جيفنشي جنتلمان سوسايتي سبورت: عطر يعيد تعريف الرجولة العصرية

حين تقرر دار أزياء أن توسّع عائلة عطرية ناجحة، فالخطر الأكبر أن يأتي الإصدار الجديد نسخة مخففة من الأصل. لكن جيفنشي جنتلمان سوسايتي سبورت يسلك اتجاهاً مختلفاً، إذ يحتفظ بالحمض النووي الخشبي للعائلة ويضع فوقه طبقة حمضية شديدة الوضوح، فيبدو أقرب إلى إعادة قراءة منه إلى تنويعة. والنتيجة عطر يخاطب رجلاً يقيس نفسه بما ينجزه لا بما يبدو عليه. جيفنشي جنتلمان سوسايتي سبورت وامتداد عائلة بدأت منذ 2023 انطلق خط جيفنشي جنتل مان في مساره الحديث مع إطلاق عطر جنتل مان سوسايتي عام 2023، بوصفه مشروعاً يتجاوز الزجاجة نحو فكرة مجتمع يجمع رجالاً من خلفيات مختلفة حول قيم الاحترام والانفتاح والسعي إلى التميز. ومنذ ذلك الحين توسعت العائلة بإصدارات متتابعة، ليأتي هذا الإصدار الرياضي بوصفه الوجه الأكثر حركة فيها. التركيبة العطرية: من رباعية الليمون إلى المسك وقّعت التركيبة صانعة العطور كارين دوبروي سيريني، التي بنت الفكرة كلها على مبدأ التباين بين انتعاش صريح وعمق خشبي لا يتزحزح. 1. النوتات العليا في جيفنشي جنتلمان سوسايتي سبورت تفتتح الرحلة رباعية من الليمون الإيطالي اختيرت عبر فصول السنة: ليمون بريموفيوري الخريفي بحدته الخضراء، وليمون الشتاء الأكثر حموضة، وليمون الربيع، وليمون فيرديللو الصيفي. يضاف إليها الخزامى والمريمية الصافية، فينتج انطلاقة حادة ومنعشة تشبه لحظة ما قبل السباق. 2. القلب الخشبي الزهري يتشكل القلب من النرجس الفرنسي والسوسن، فوق قاعدة من نجيل الهند بتدرجاته الترابية. هذا التقاطع بين الزهرة والجذر هو ما يمنح العطر شخصيته، ويمنعه من الانزلاق إلى فئة العطور المنعشة سريعة التبخر. 3. القاعدة الدافئة تستقر التركيبة على الأرز والباتشولي وأخشاب كهرمانية مع مسك زهري ناعم، إضافة إلى الفانيليا. هذه القاعدة تحديداً هي الجسر الذي يربط الإصدار الرياضي ببقية العائلة، وتمنحه ثباتاً أطول مما توحي به بدايته الحمضية. كيف يعكس تصميم القارورة روح السرعة؟ حافظ الإصدار على الصورة الظلية المعروفة للعائلة، مع طلاء أسود متدرج يكشف السائل في الداخل تدريجياً. أما شعار 4G المعدني فيستدعي مباشرة جماليات سيارات السباق، فيما تبرز كلمة سبورت بالأحمر بوصفها إشارة بصرية سريعة إلى الطاقة. تصميم يقول رسالته قبل أن يُفتح. بيير غاسلي والوجه الجديد للحملة اختارت الدار سائق الفورمولا 1 الفرنسي بيير غاسلي وجهاً للحملة، وهو اختيار منطقي أكثر مما يبدو. فالفورمولا 1 رياضة تبدو فردية في الصورة، لكنها في جوهرها عمل جماعي دقيق لا يتقدم فيه أحد وحده. وقد صوّرت الحملة على حلبة عند الغروب، لتلخص فلسفة عطر جيفنشي سوسايتي في عبارة واحدة: القيمة في ما ننجزه لا في ما نبدو عليه. واللافت أن هذا الطرح يصحح فكرة شائعة ربطت الرجولة طويلاً بالاستقلال المطلق والانفراد بالإنجاز. رسالة جيفنشي جنتلمان سوسايتي سبورت تقول العكس: التقدم يحدث داخل فريق، والانضباط الفردي جزء من منظومة أكبر. اختيار رياضة تبدو فردية للتعبير عن هذا المعنى مفارقة مقصودة تخدم الحملة أكثر مما يخدمها أي خطاب مباشر. لمن يناسب جيفنشي جنتلمان سوسايتي سبورت؟ الإصدار يناسب من يبحث عن عطر نهاري يصلح للمكتب والسفر والنشاط البدني الخفيف، من دون أن يفقد الطابع الراقي بعد ساعات. البداية الحمضية تجعله مثالياً للمناخ الحار، بينما تضمن القاعدة الخشبية ألا يتحول إلى مجرد كولونيا منعشة. عملياً، أفضل توقيت لتجربته هو الصباح أو ما بعد الظهيرة، ويفضّل رشه على نقاط النبض وعلى الملابس القطنية التي تحتفظ بالقاعدة الخشبية مدة أطول من البشرة. أما من يميل إلى العطور الشرقية الثقيلة فقد يجده خفيفاً في بدايته، وهذه ملاحظة عادلة لا عيب، لأن الإصدار صُمم أصلاً ليكون الوجه الأخف والأكثر حركة داخل العائلة لا بديلاً عن نسخها الأعمق. ولمن يبني خزانة عطرية متكاملة، يفيد الاطلاع على مختارات أحدث العطور الرجالية الفاخرة التي تتابعها مجلة رجال في قسم لايف ستايل، إلى جانب دليل ساعات رجالية فاخرة بوصف الساعة والعطر عنصرين يكمّلان الحضور الشخصي ذاته. الخاتمه يقدم جيفنشي جنتلمان سوسايتي سبورت حالة نادرة يخدم فيها الإصدار الفرعي العائلة الأم بدل أن ينافسها. رباعية ليمون مدروسة، وقلب زهري خشبي متماسك، وقاعدة تحفظ الهوية، وقارورة تترجم الفكرة بصرياً، ووجه إعلاني يجسد معنى الإنجاز الجماعي. عطر لا يطلب الانتباه، لكنه يحصل عليه.
ياسمينة العبد سفيرة ديور الجديدة: من نجومية الشاشة إلى أيقونة عالمية

في خطوة تعكس التزامها بدعم المواهب الشابة والوجوه الملهمة من الشرق الأوسط، أعلنت دار ديور Diorالعريقة عن اختيار الممثلة المصرية الشابة ياسمينة العبد، سفيرةً رسمية لها في مجالات الجمال والمجوهرات الراقية، بالإضافة إلى مجموعات الدار التي تحمل توقيع المدير الفني جوناثان أندرسون. يأتي هذا الإعلان ليؤكد على الحضور المتنامي للنجوم العرب على الساحة العالمية، وليرسّخ مكانة ياسمينة كواحدة من أبرز الفنانات الواعدات وأيقونة للأناقة العصرية. اختيار ديور: مزيج من الموهبة والأصالة View this post on Instagram A post shared by ياسمينا yasmina (@yasminaelabd_) برز اختيار ديور لياسمينة العبد بناءً على مسيرتها الفنية الملهمة وحضورها الفريد الذي يجمع بين الموهبة العميقة والأصالة. فقد لفتت الفنانة الشابة الأنظار بأدائها المتميز في أعمال درامية بارزة، مثل المسلسل الناجح البحث عن علا ومسلسل ميدتيرم. وتصف دار ديور سفيرتها الجديدة بأنها تتميز بـ”أداءٍ يمنح الشخصيات التي تؤدّيها عمقًا عاطفيًا، وحضورًا متجدّدًا، وحداثةً رقيقة تنبض بالحيوية.” إنها فنانة متعددة الأوجه، تجسّد بإبداعها وطاقتها مفهومًا معاصرًا للأناقة، يرتكز على الأصالة والعزيمة وحسّ إنساني مرهف. روح التجديد اعتبرت ديور أنّ حضور ياسمينة الآسر وأداءها الملهم يجعلان منها مصدر وحي معاصر، في تناغم تام مع روح التجديد التي يقودها المدير الفني للدار، جوناثان أندرسون، ومع العالم العطري الذي يتصوّره فرانسيس كوركدجيان، المدير الفني لابتكار عطور ديور، إلى جانب الرؤية الإبداعية لبيتر فيليبس، المدير الفني للإبداع والصورة لماكياج ديور، وبراعة فيكتوار دو كاستيلان المتفردة في المجوهرات. مسيرة فنية استثنائية: موهبة صقلتها التجارب View this post on Instagram A post shared by ON E (@on.e) لم تأتِ هذه الشراكة المرموقة من فراغ، بل هي تتويج لمسيرة فنية بدأت مبكراً وتميزت بالاجتهاد والطموح. ياسمينة العبد، التي تُعتبر من أبرز المواهب الشابة الصاعدة، استطاعت أن تحجز لنفسها مكاناً في قلوب الجمهور العربي والعالمي بفضل اختياراتها الذكية للأدوار وقدرتها على التقمص العميق للشخصيات. اشتهرت ياسمينة بأدائها المقنع في مسلسل البحث عن علا إلى جانب النجمة هند صبري، حيث جسّدت شخصية معقدة ببراعة نالت استحسان النقاد والجماهير، وأظهرت قدرة لافتة على التعايش مع تفاصيل الشخصية. كما تألقت في مسلسل موضوع عائلي ومسلسل ميدتيرم ، لتثبت قدرتها على التنوع وتقديم شخصيات مختلفة الأبعاد بنضج فني يفوق سنوات عمرها. هذه الأدوار لم تكن مجرد ظهور عابر، بل كانت محطات أساسية أظهرت نضجها الفني وقدرتها على التعبير عن طبقات شعورية دقيقة، ما جعلها محط أنظار كبرى العلامات التجارية العالمية. طفولة مختلفة صقلت موهبتها: سر النجاح والتميز View this post on Instagram A post shared by ياسمينا yasmina (@yasminaelabd_) درست ياسمينة العبد في مدرسة متخصصة بالفنون المسرحية والغنائية، وهو ما منحها تجربة فريدة أثرت بشكل عميق في شخصيتها ومهاراتها. تقول ياسمينة في تصريحاتها الصحفية “طفولتي كانت مختلفة وده كان سبب نجاحي في التمثيل“. وتضيف أن هذه التجربة المبكرة أتاحت لها التفاعل مع أصدقاء من خلفيات متنوعة، واكتساب خبرة ومرونة اجتماعية ساعدتها في التعامل مع مختلف المواقف في حياتها المهنية. لم تقتصر فوائد تلك المدرسة على المهارات الفنية فحسب، بل علمتها الأخلاق والانضباط والنظام، قيم أكدت أنها ساعدتها على مواجهة تحديات الحياة والعمل الفني. أيقونة لديور ومصدر إلهام وبهذا الاختيار، لا تكتسب ديور مجرد وجه إعلاني جديد، بل شريكاً يجسّد القيم التي تسعى الدار لتقديمها: الأصالة، الإبداع، والقوة الناعمة التي تتجلى في شخصية ياسمينة العبد. وتواصل النجمة الشابة إثبات أن الموهبة الحقيقية، مدعومة بالجهد والوعي بالذات والتجارب الغنية، يمكن أن تفتح أبواب العالمية على مصراعيها، لتصبح مصدر إلهام لجيل كامل من الشابات الطموحات في المنطقة والعالم.