جينيسيس تتعاون مع شركة دبليو موتورز لتحسين المنتجات والخدمات المقدّمة للعملاء

وقّعت شركة جينيسيس الشرق الأوسط وأفريقيا، إتفاقية شراكة استراتيجية جديدة مع شركة دبليو موتورز، المزوّد الأوّل لحلول التنقل المتكاملة في الشرق الأوسط، تهدف إلى تنفيذ المشاريع الخاصة وتوفير التنوّع على صعيد قطع ما بعد البيع، فضلاً عن تقديم خدمات التصميم والهندسة والصناعة على المستوى المحلي، فضلاً عن تحسين المنتجات والخدمات المقدّمة للعملاء عبر طرح سيارات محدودة الإصدار وتوفير باقة أوسع من الخيارات. تأتي هذه الشراكة مع دبليو موتورز، استكمالاً لجهود شركة جينيسيس الشرق الأوسط وأفريقيا، وسعيها إلى  تقديم حلول مبتكرة تلبّي متطلبات عملاء جينيسيس واحتياجاتهم. واعتبر عمر الزبيدي، الرئيس التنفيذي لشركة جينيسيس في الشرق الأوسط وأفريقيا، أن هذا التعاون سيتيح تنويع الخيارات على صعيد قطع ما بعد البيع وخدمات التصميم والهندسة والصناعة على المستوى المحلي، وكذلك دعم الصناعة المحلية والمهارة الحرفيّة مع الحرص على مراعاة احتياجات العملاء ورغباتهم ومواكبة أسلوب حياتهم. وتهدف هذه الشراكة، إلى تقديم مجموعة أوسع من الأكسسوارات وخدمات التصميم بحسب الطلب التي توفّرها شركة دبليو موتورز. في المقابل، ستتيح هذه الاتفاقية لعلامة جينيسيس تنويع محفظة منتجاتها عبر طرح طرز محدودة الإصدار من سياراتها، لتوفّر للعملاء مجموعة أكبر من الخيارات والحلول المخصّصة بحسب الطلب.  وأعرب رالف دباس، مؤسس شركة دبليو موتورز ورئيسها التنفيذي، عن سعادته بالتعاون مع شركة جينيسيس لتنفيذ هذه المشاريع الخاصة، وقال:”لا شكّ في أنّ جينيسيس تجسّد أعلى درجات الابتكار والجودة، وتشتهر بالتجارب الفاخرة والاستثنائية التي تقدّمها لعملائها حول العالم. ومن هذا المنطلق، ستتيح لنا هذه الاتفاقية الاستفادة من خبرتنا في تصميم السيارات الفاخرة والعالية الأداء، لابتكار سيارات فريدة ومحدودة الإصدار تمنح عملاء جينيسيس مستويات غير مسبوقة من التميّز، وتعزّز خيارات التصميم بحسب الطلب التي اعتاد عملاء جينيسيس الحصول عليها”.

الشرق الأوسط: إرثٌ حضاري وتنوعٌ ثقافي يجسد التاريخ الإنساني 

تتمتع منطقة الشرق الأوسط بإرثٍ تاريخي وحضاري وثقافي متنوع، يمتد عبر العصور القديمة والوسطى وصولاً إلى عصرنا الحالي. هي منطقة تاريخية ذات أهمية كبيرة وتضم العديد من الحضارات القديمة التي ساهمت في تشكيل مسار التاريخ الإنساني. هذا إلى جانب الخصائص الطبيعية التي تتميز بها منطقة الشرق الأوسط، ما يجعلها من أبرز الوجهات السياحية. في هذا المقال نستعرض أبرز المناطق السياحية والتاريخية التي تنتشر في دول الشرق الأوسط، وتُعتبر موطن الحضارات القديمة وتحتضن أهم المعالم الأثرية في العالم. اسطنبول تجسد تاريخ تركيا وتنوعها الثقافي والديني تقع مدينة إسطنبول، عند نقطة التقاء أوروبا وآسيا، وتتواجد على أحد أعظم مفترق الطرق الثقافية في العالم، وتتمتع بتاريخ غني وإرثٍ ثقافي وحضاري. ولا تزال إسطنبول الحديثة واحدة من أجمل مدن العالم، حيث يزدان أفق المدينة، بالمآذن الشاهقة لآيا صوفيا ومسجد السلطان أحمد، فوق مجموعة متشابكة رائعة من البازارات والأسواق التاريخية، ومياه القرن الذهبي ومضيق البوسفور الهادئة. البتراء أيقونة الأردن وموطن الحضارات القديمة تُشكل زيارة مدينة البتراء في الأردن، أشهر المواقع الأثرية في العالم، تجربة لا تنسى، فعندما تمر عبر أضيق الوديان، تشعر وكأنك تمر عبر عين سحرية، قبل أن تصل إلى مدينة الأنباط المفقودة العظيمة، حيث الواجهة اليونانية الرومانية المنحوتة بشكل رائع لمدينة البتراء، وخلفها وزارة الخزانة. وهذا مجرد واحد من عشرات المعابد والمقابر المذهلة المنتشرة بين التلال الصخرية والشاهقة. القاهرة العاصمة المصرية التي لا تنام إذا تساءلت يومًا كيف كانت تبدو الحياة في شبه الجزيرة العربية في العصور الوسطى، فإن القاهرة القديمة أو “القاهرة الإسلامية”، كما يطلق عليها عادةً، تجسد المكان الأمثل لتطلق العنان لخيالك. تأخذك هذه المدينة في رحلة عبر الزمن وسط متاهاتها القديمة الرائعة التي لا نهاية لها من شوارع وأزقة العصور الوسطى، والتي تنتشر فيها المساجد القديمة والبوابات الرائعة والبازارات المزدحمة. جبيل اللبنانية أقدم المدن المأهولة في العالم يلتقي البحر الأبيض المتوسط ​​بالشرق الأوسط في ميناء جبيل القديم، الواقع بين الشواطئ الجميلة والجبال الوعرة على الساحل شمال العاصمة اللبنانية بيروت. جبيل هي واحدة من أقدم المدن المأهولة بالسكان في العالم، وتقف المعابد الفينيقية مع القلعة الصليبية، شاهداً على تاريخٍ وإرث حضاري متنوع. وتنتشر الكنائس الرومانية والمساجد المملوكية والمنازل الريفية التي يعود بناؤها إلى العصور الوسطى القديمة، وصولاً إلى ميناء جبيل الذي يأتي على شكل حدوة الحصان. برج العرب رمز التطور العمراني والثقافي في إمارة دبي تكتسب الحضارة العربية القديمة أهمية بارزة، إلا أن الشرق الأوسط الحديث، يتميز أيضاً بأهمية خاصة ورونق مغاير. ويتجسد التطور العمراني الحديث في الأفق المستقبلي المذهل لإمارة قطر وأبوظبي، وخاصةً دبي. ففي دبي، يقف برج العرب الهائل، ليشكل الأيقونة الشاسعة على شكل شراع والتي ساهمت أكثر من أي شيء آخر في وضع المدينة على خريطة العالم. هو واحدٌ من أكثر المباني أصالة، وبالتأكيد الأجمل الذي تم بناؤه على هذا الكوكب خلال الخمسين عامًا الماضية.