Mercedes-Maybach S-Classالجديدة: حين تلتقي الفخامة المطلقة بالذكاء الرقمي

كشفت مرسيدس الستار عن سيارة Mercedes-Maybach S-Class الجديدة، التي تأتي في أكبر تحديث في مسيرتها لتعيد تعريف معايير الرفاهية في فئة الصالون الفاخرة. تجمع التحفة الجديدة بين الحرفية الاستثنائية التي تشتهر بها Maybach وأحدث ما توصلت إليه مرسيدس-بنز من ابتكارات، وعلى رأسها نظام التشغيل الثوري MB.OS الذي يُقدَّم للمرة الأولى في طرازات مايباخ. مقدمة نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بعالم السيارات الفاخرة، مميزات هذه السيارة. حضور مهيب: تصميم يرتقي بالهيبة والأناقة View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Maybach (@mercedesmaybach) عززت Mercedes-Maybach S-Class الجديدة من حضورها الآسر من خلال شبك أمامي أكبر وأكثر بروزاً، مع إمكانية تزويده بإطار مضاء يضفي طابعاً احتفالياً. وتتألق التفاصيل بأناقة لا تخطئها العين، بدءاً من اللمسات الراقية باللون الذهبي الوردي داخل المصابيح الأمامية، وصولاً إلى العجلات الجديدة التي تحمل نجمة مرسيدس-بنز العائمة، والتي تبقى في وضعية مستقيمة دائماً بفضل آلية هندسية دقيقة، في تجسيد حي للرقي الهادئ. ولإضفاء مزيد من الحصرية، أصبحت باقة Night Series الجريئة تتوفر بلون Nautic الأزرق المعدني للمرة الأولى. ملاذ من السكينة: مقصورة داخلية تحتضنك بالرفاهية أُعيد تصميم المقصورة بالكامل لخلق أجواء من السكينة والراحة المطلقة. يجمع التصميم الداخلي بين فخامة الخامات مثل أخشاب البلوط والعنبر ذات المسام المفتوحة، وبين البيئة الرقمية لشاشة MBUX Superscreen . وللمرة الأولى، تتوفر المقصورة بخيار خالٍ من الجلود، يعتمد على خامة Mirville النسيجية الفاخرة، في تجسيد معاصر لمفهوم الفخامة. وتكتمل التجربة الاستثنائية مع تفاصيل مثل كؤوس المشروبات المطلية بالفضة من Robbe & Berking، وحجرة التبريد المدمجة، والأبواب الخلفية الأوتوماتيكية التي تفتح وتغلق بسلاسة وهدوء. ثورة رقمية: نظام MB.OS وذكاء MBUX الجديد في قلب التجربة الرقمية، تسجل Mercedes-Maybach S-Class أول حضور لنظام التشغيل الجديد MB.OS . يوفر هذا النظام، مع الجيل الرابع من نظام MBUX، تجربة ذكية وسلسة عبر شاشة MBUX Superscreen العملاقة التي تمتد أمام السائق والراكب الأمامي. وتتألق الواجهات الرسومية بلمسة حصرية باللون الذهبي الوردي، بينما يقدم مساعد MBUX Virtual Assistant المدعوم بالذكاء الاصطناعي التوليدي مثل ChatGPT 4o تفاعلاً طبيعياً وغير مسبوق. وبفضل التحديثات الدورية عبر الأثير، تضمن السيارة تطور تجربتها باستمرار. سيمفونية القوة والهدوء: أداء مفعم بالدقة View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Maybach (@mercedesmaybach) خضعت محركات السيارة لتطوير شامل، حيث تأتي المحركات السداسية والثماني الأسطوانات معززة بتقنية النظام الهجين المعتدل Mild-Hybrid لتوفر أداءً قوياً واستجابة فورية مع كفاءة عالية. ولا يزال محرك V12 الأسطوري متاحاً في طراز S 680 لبعض الأسواق، ليجسد أرقى مستويات القوة. كما يرتقي نظام التعليق الهوائي AIRMATIC الجديد بمستويات الراحة، حيث يستشعر حالة الطريق مسبقاً ليمنح الركاب تجربة تنقل تنبض بالهدوء المطلق. بصمتك الخاصة: عالم MANUFAKTUR للتخصيص المطلق View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Maybach (@mercedesmaybach) يفتح برنامج MANUFAKTUR الباب أمام عالم لا نهائي من التخصيص، مع لوحة تضم أكثر من 150 لوناً للهيكل الخارجي وما يزيد على 400 درجة لونية للمقصورة. ولأصحاب الرؤى الأكثر تفرداً، يرتقي برنامج MANUFAKTUR Made to Measure بمفهوم التخصيص إلى مستوى الإبداع المصمم حسب الطلب، حيث تتيح جلسات استشارية شخصية للعميل تصميم سيارته بكل تفاصيلها، ومشاهدتها تتجسد أمامه عبر أداة التصوير المرئي Visualiser. لا تمثل Mercedes-Maybach S-Class الجديدة مجرد سيارة، بل هي تجسيد لرؤية مستقبلية للفخامة، حيث تتناغم الحرفية اليدوية الأصيلة مع أعمق مستويات الذكاء الرقمي لتخلق ملاذاً شخصياً ينبض بالسكينة والأناقة. إنها بحق سيارة صُممت لترسي معايير جديدة وتؤكد على مكانتها كجوهرة تاج السيارات الفاخرة في العالم.
جينيسيس تفتتح أكبر منشأة لها عالميًا في الكويت لتعزيز تجربة الفخامة والابتكار

افتتحت جينيسيس الشرق الأوسط وأفريقيا أكبر منشأة لها على مستوى العالم في الكويت، بالتعاون مع شركة شمال الخليج التجارية، الموزّع الرسمي للعلامة في البلاد، في خطوة تعكس التزامها بتقديم تجربة ملكية استثنائية وتعزيز حضورها في السوق الكويتي ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. الفخامة والضيافة في قلب أكبر منشأة لجينيسيس View this post on Instagram A post shared by Genesis Middle East & Africa (@genesismea) تجمع منشأة 3S الجديدة خدمات المبيعات والصيانة والعناية بالعملاء تحت سقف واحد، ضمن بيئة عصرية تستند إلى مبادئ الضيافة التي تشتهر بها جينيسيس. كما تحتضن لأول مرة عالميًا مساحة مخصصة لبرنامج One of One، الذي يتيح للعملاء تصميم سياراتهم وفق خيارات تخصيص حصرية تعكس ذوقهم ورؤيتهم الشخصية. وأكّد عمر الزبيدي، الرئيس التنفيذي لجينيسيس الشرق الأوسط وأفريقيا، أنّ افتتاح أكبر منشأة للعلامة عالميًا في الكويت يمثل محطة استراتيجية في مسيرة جينيسيس الإقليمية، مشيرًا إلى أنّ السوق الكويتي يحظى بأهمية خاصة، وأنّ المنشأة الجديدة ستوفر تجربة متكاملة تجمع بين الفخامة والابتكار والضيافة. من جانبه، أوضح رائد ترجمان، الرئيس التنفيذي لمجموعة شمال الخليج التجارية، أنّ المشروع يعكس الثقة الكبيرة بمستقبل جينيسيس ومكانتها المتنامية في قطاع السيارات الفاخرة، مؤكدًا أنّ الهدف لم يكن إنشاء أكبر منشأة فحسب، بل تقديم تجربة ملكية ترتقي إلى أعلى معايير الخدمة والاهتمام بالعملاء. منشأة متكاملة بمعايير عالمية تمتد المنشأة على مساحة تقارب 1,500 متر مربع، وتضم صالة عرض تستوعب 13 طرازًا من سيارات جينيسيس، بما في ذلك أحدث السيارات الكهربائية، إلى جانب 14 محطة صيانة ومحطة مخصصة لخدمة السيارات الكهربائية. كما تشمل غرفًا للاستشارات، وصالات استقبال فاخرة، ومرافق متطورة لاستقبال وصيانة المركبات. وتوفر المنشأة أيضًا تسع محطات مخصصة لتجارب القيادة بإشراف مستشاري جينيسيس للفخامة، بما يعزز نهج العلامة في تقديم تجربة شخصية ترتكز على الضيافة والاهتمام بأدق تفاصيل رحلة العميل. خطوة تدعم النمو الإقليمي يمثل افتتاح المنشأة الجديدة جزءًا من استراتيجية جينيسيس لتوسيع حضورها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث ستشكل مركزًا لدعم المبادرات المستقبلية وتعزيز تفاعل العملاء مع العلامة. وتواصل جينيسيس، من خلال شبكة متنامية من المنشآت المستقلة، ترسيخ مكانتها في قطاع السيارات الفاخرة عبر تقديم تجارب تجمع بين التصميم الراقي، والتقنيات المتقدمة، ومستويات الخدمة الاستثنائية.
سوق السلع الفاخرة العالمي يتجه نحو الاستقرار في 2026 رغم التحديات الاقتصادية والجيوسياسية

مصدر الصورة: Magnific كشف تقرير حديث صادر عن بين آند كومباني Bain & Company، بالتعاون مع جمعية Altagamma الإيطالية لمنتجي السلع الفاخرة، أن سوق السلع الفاخرة العالمي يدخل النصف الثاني من عام 2026 في مرحلة من الاستقرار التدريجي، رغم استمرار الضغوط الناتجة عن التقلبات الاقتصادية والتوترات الجيوسياسية والتحولات الثقافية التي تعيد رسم ملامح القطاع. مرحلة من الاستقرار View this post on Instagram A post shared by Altagamma (@fondazionealtagamma) وفقاً للتحديث الربيعي لدراسة Luxury Goods Worldwide Market Study، بلغ إجمالي الإنفاق العالمي على السلع الفاخرة نحو 1.443 تريليون يورو خلال عام 2025، فيما يُتوقع أن يتراوح الإنفاق في عام 2026 بين 1.44 و1.47 تريليون يورو، بمعدل نمو يتراوح بين 0 و2 في المئة بأسعار الصرف الثابتة، ما يعكس بداية مرحلة استقرار جديدة تختلف عن أنماط النمو التقليدية التي شهدها القطاع خلال السنوات الماضية. وأكدت الدراسة أن مستقبل قطاع الرفاهية بات يعتمد على أربعة محاور رئيسية، تشمل تنامي الإقبال على التجارب الفاخرة بدلاً من اقتناء المنتجات، وإعادة توزيع محركات النمو بين الأسواق العالمية، وتغير مفهوم الفخامة لدى المستهلكين، إضافة إلى التحول السريع في قنوات التسويق والبيع بفعل تقنيات الذكاء الاصطناعي. وقالت كلوديا داربيتسيو، الشريك الأول لدى Bain & Company والرئيسة العالمية لقطاع الأزياء والسلع الفاخرة والمؤلفة الرئيسية للدراسة، إن السوق لا يعود إلى إيقاعه السابق، بل يشهد نشوء مرحلة جديدة تقوم على بناء قيمة ومعنى أعمق للعلامات التجارية، موضحة أن المستهلكين لم يتخلوا عن الفخامة، وإنما أصبحوا يبحثون عن تجارب أكثر ارتباطاً بالهوية الشخصية والمعنى، وليس بمجرد امتلاك المنتجات. اضطرابات اقتصادية تضغط على القطاع وأشار التقرير إلى أن النصف الأول من عام 2026 شهد مجموعة من التطورات الاقتصادية التي أثرت على أداء القطاع، من بينها ارتفاع أسعار النفط نتيجة التوترات في الشرق الأوسط، وارتفاع التضخم في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوياته منذ أبريل 2023، إلى جانب تراجع ثقة المستهلكين ورفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة لأول مرة منذ عام 2023، فضلاً عن تباطؤ توقعات نمو الاقتصاد العالمي مقارنة بعام 2025. كما تراجعت أسهم شركات السلع الفاخرة بنحو 8 في المئة خلال يناير، فيما انخفضت حركة السياحة الدولية إلى أوروبا بنسبة 20 في المئة في فبراير قبل أن تبدأ مؤشرات التعافي بالظهور لاحقًا. تجارب الرفاهية تتفوق على شراء المنتجات تؤكد الدراسة أن المستهلكين باتوا يفضلون الإنفاق على التجارب الفاخرة بمعدل يفوق الإنفاق على السلع المادية بنحو مرة ونصف خلال عام 2026، في تحول يعكس تغيرًا هيكليًا في مفهوم الرفاهية. وسجلت قطاعات الضيافة الفاخرة والطائرات الخاصة واليخوت والرحلات البحرية أداءً قويًا، مدعومة بارتفاع الطلب واستقطاب شرائح جديدة من العملاء، كما استفادت المطاعم الراقية والأغذية الفاخرة من توجه المستهلكين نحو مبدأ “الأقل ولكن الأفضل”. في المقابل، واصل قطاع السيارات الفاخرة مواجهة تحديات مرتبطة بالتحول نحو السيارات الكهربائية، بينما شهدت أسواق النبيذ الفاخر والمشروبات الروحية تباطؤاً نتيجة انخفاض معدلات الاستهلاك واتجاه بعض المستهلكين إلى البدائل الخالية من الكحول. تعافٍ مرتقب لسوق السلع الفاخرة الشخصية وبحسب التقرير، تراجع سوق السلع الفاخرة الشخصية إلى 358 مليار يورو في عام 2025 مقارنة بـ364 مليار يورو في العام 2024، إلا أنه مرشح للعودة إلى النمو خلال عام 2026 بنسبة تتراوح بين 2 و4 في المئة ليصل إلى ما بين 365 و373 مليار يورو. وترى Bain أن هذا السيناريو هو الأكثر ترجيحاً بنسبة 70 في المئة، مستنداً إلى استمرار الاستقرار النسبي في الشرق الأوسط، وتحسن الطلب المحلي، وتعافي السوق الصينية تدريجيًا. تفاوت واضح بين الأسواق العالمية ورصد التقرير تفاوتًا ملحوظًا في أداء الأسواق الإقليمية، حيث تصدرت الولايات المتحدة معدلات النمو مدفوعة بزيادة الإنفاق على الأزياء والمجوهرات ومستحضرات التجميل، مع تسجيل العلامات التجارية الأميركية الفاخرة نمواً تراوح بين 10 و15 في المئة خلال الربع الأول من العام. كما لعب المستهلكون دون سن 35 عامًا دورًا رئيسيًا في دفع النمو، في حين شهدت الأسر ذات الدخل المتوسط المرتفع زيادة في الإنفاق بوتيرة تفوق الأسر الأكثر ثراءً. أما الصين، فأظهرت مؤشرات تعافٍ تدريجي، إذ ارتفعت مبيعات السلع الفاخرة عبر الإنترنت بنسبة تراوحت بين 25 و35 في المئة، مع ميل المستهلكين إلى الملابس الجاهزة أكثر من المنتجات التي ترتبط بإظهار المكانة الاجتماعية. في المقابل، بقيت أوروبا الحلقة الأضعف في السوق العالمية نتيجة انخفاض الإنفاق السياحي، خاصة من زوار الشرق الأوسط، قبل أن تبدأ مؤشرات التحسن بالظهور خلال الربع الثاني من العام. الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل رحلة شراء المنتجات الفاخرة وأبرز التقرير أن الذكاء الاصطناعي أصبح عاملاً محورياً في رحلة شراء السلع الفاخرة، حيث يستخدم نحو 50 في المئة من المستهلكين أدوات الذكاء الاصطناعي لاكتشاف العلامات التجارية أو مقارنة المنتجات أو دعم قرارات الشراء. وحذّرت الدراسة من أن العلامات التجارية التي لا تبني حضورًا قويًا داخل منظومة الذكاء الاصطناعي قد تواجه صعوبة في الوصول إلى العملاء مستقبلًا، مع اعتماد المستهلكين بشكل متزايد على هذه التقنيات في اتخاذ قراراتهم. الرياضة والتجارب الغامرة تعززان حضور العلامات الفاخرة وأشار التقرير إلى أن أكثر من 80 في المئة من القيمة السوقية لقطاع السلع الفاخرة باتت تمثلها علامات تجارية رعت فعاليات رياضية خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحضور الثقافي وبناء ارتباط أعمق مع الجمهور. كما ارتفعت حجوزات التجارب الترفيهية والمطاعم والأنشطة الغامرة بنسبة 30 في المئة مقارنة بالعام الماضي، بينما سجل السفر إلى وجهات غير تقليدية نمواً بلغ 20في المئة، في ظل تزايد اهتمام المستهلكين بتجارب السفر البطيء والتجارب المرتبطة بالثقافة المحلية. مستقبل الفخامة يرتكز على المعنى أكثر من الامتلاك واختتمت Bain & Company تقريرها بالتأكيد على أن مفهوم الرفاهية يشهد تحولًا جذريًا، إذ ينتقل من السعي إلى المكانة الاجتماعية نحو تحقيق الرضا الشخصي وجودة الحياة. وترى الدراسة أن العلامات التجارية القادرة على الجمع بين التجارب الغامرة، والحضور الثقافي، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تقديم تجارب شخصية، ستكون الأكثر قدرة على الحفاظ على تنافسيتها وتعزيز مكانتها في سوق السلع الفاخرة العالمي خلال السنوات المقبلة.
سيارة Mercedes-AMG GT 4-Door Coupé الجديدة: ثورة كهربائية بعنفوان V8

في عالم السيارات عالية الأداء، كان السؤال الأكبر يدور حول مستقبل الروح والشغف في عصر الكهرباء الصامت. اليوم، تقدم مرسيدس-AMG إجابتها المدوية والمكهربة مع سيارة Mercedes-AMG GT 4-Door Coupé الجديدة كلياً. هذه ليست مجرد سيارة كهربائية أخرى، بل هي بيان صريح بأن هوية AMG، بكل ما تحمله من قوة وجرأة وإثارة، لم تمت، بل تطورت لتصبح أكثر فتكاً وقوة. بقوة قصوى تصل إلى 1,169 حصاناً وتسارع من 0 إلى 100 كم/ساعة في 2.1 ثانية فقط، لا تعيد هذه السيارة تعريف الأداء الكهربائي فحسب، بل تتحدى مفهوم السيارات الخارقة بأكملها. قلب الثورة: محركات التدفق المحوري وبطارية من عالم الفورمولا 1 يكمن سر هذه القوة الهائلة في منظومة دفع ثورية تُستخدم لأول مرة في سيارة إنتاجية. بدلاً من المحركات الكهربائية التقليدية، تعتمد السيارة على ثلاثة محركات مبتكرة بتقنية التدفق المحوري Axial-Flux، تم تطويرها بالتعاون مع شركة YASA البريطانية التابعة لمرسيدس-بنز. تتميز هذه المحركات بحجمها الصغير المدمج وكثافة عزم دورانها وقوتها الفائقة، مما يسمح بتوفير أداء متكرر ومستدام دون فقدان القوة، وهو ما أثبتته السيارة التجريبية CONCEPT AMG GT XX في جولتها القياسية المذهلة في ناردو. أما مصدر هذه الطاقة، فهو بطارية عالية الأداء بجهد 800 فولط، تم تطويرها مباشرة من خبرات فريق الفورمولا 1 و سيارة Mercedes-AMG ONE الخارقة. تستخدم البطارية خلايا أسطوانية فريدة من نوعها مع نظام تبريد مباشر لكل خلية على حدة، مما يضمن أداءً مستقراً حتى تحت أقصى درجات الضغط. والنتيجة؟ سرعة شحن خيالية تبلغ 600 كيلوواط، قادرة على إضافة مدى يزيد عن 460 كيلومتر في 10 دقائق فقط، لتصبح عملية الشحن أقرب ما تكون إلى سرعة التزود بالوقود. صوت الـ V8 لا يموت.. بل يتطور في تجربة AMGFORCE S+ ولعشاق هدير محركات V8 الأسطورية من AMG، تقدم الشركة حلاً عبقرياً يجمع بين عالمين. فبضغطة زر، يحوّل برنامج القيادة AMGFORCE S+ السيارة إلى وحش ميكانيكي هادر. لا يقتصر الأمر على صوت مُسجل، بل هو نظام صوتي متطور حاصل على براءة اختراع، يحلل أسلوب القيادة في الوقت الفعلي ويمزج بين آلاف الملفات الصوتية لمحرك AMG V8 ليخلق تجربة غامرة متعددة الحواس، مع محاكاة واقعية لتغييرات التروس وانقطاعات الجر، ليشعر السائق والركاب بأنهم في قلب سيارة V8 فائقة القوة. إنها رسالة واضحة: روح AMG لا يمكن إسكاتها. هندسة التحكم: ترويض القوة بالديناميكية الهوائية الذكية لنقل هذه القوة الهائلة إلى الطريق بكفاءة، تم تزويد السيارة بنظام ديناميكي هوائي نشط AEROKINETICS هو الأكثر تطوراً حتى الآن. يبدأ الأمر من أسفل السيارة، حيث تنخفض عناصر هوائية لتخلق تأثير فنتوري يسحب السيارة بقوة نحو الأسفلت لزيادة الثبات في المنعطفات. وفي الخلف، يعمل جناح ومشتت هواء نشطان على تعديل وضعيتهما باستمرار لتحقيق التوازن المثالي بين القوة الضاغطة وتقليل مقاومة الهواء. حتى شبك التهوية الأمامي أصبح ذكياً، حيث تفتح وتغلق فتحاته تلقائياً لتوفير التبريد عند الحاجة أو تحسين الانسيابية لتحقيق أقصى مدى ممكن. يضاف إلى ذلك نظام التعليق AMG ACTIVE RIDE CONTROL الذي يستبدل قضبان منع الانقلاب التقليدية بعناصر هيدروليكية شبه نشطة، مما يوفر توازناً مثالياً بين الراحة الفائقة في الرحلات الطويلة والصلابة الرياضية اللازمة للمنعطفات الحادة. مقصورة القيادة: مركز تحكم السائق في عصر الذكاء الاصطناعي من الداخل، تصرخ المقصورة بروح الأداء. وضعية جلوس رياضية منخفضة، وعجلة قيادة AMG Performance، وشاشات عملاقة تعمل بنظام MBUX المتقدم. لكن الجديد هنا هو وحدة AMG RACE ENGINEER ، وهي عبارة عن ثلاثة أقراص دوارة في الكونسول الوسطي تمنح السائق تحكماً مباشراً وفورياً في شخصية السيارة: من استجابة دواسة الوقود، إلى سلوك السيارة في المنعطفات، وصولاً إلى مستوى الانزلاق المسموح به في تسع مراحل مختلفة. ولأول مرة، يدمج النظام مساعدين افتراضيين متعددين مثل ChatGPT وGoogle Gemini، ما يحول المساعد الصوتي من مجرد مستجيب للأوامر إلى رفيق ذكي قادر على إجراء محادثات معقدة. كما تم الارتقاء بتطبيق AMG TRACK PACE ليحول كل زيارة لحلبة السباق إلى تجربة احترافية، مع مدرب افتراضي يعرض أفضل مسار ونقاط الكبح على شاشة العرض الأمامية. أكثر من مجرد سيارة إنها بيان المستقبل في النهاية، تمثل سيارة Mercedes-AMG GT 4-Door Coupé الجديدة أكثر من مجرد تحفة هندسية. إنها جسر يربط بين إرث AMG العريق ومستقبل التنقل الكهربائي. هي برهان قاطع على أن التخلي عن محرك الاحتراق لا يعني التخلي عن الإثارة أو الشغف أو الهوية. لقد أثبتت AMG أنها لا تتبع المستقبل، بل تصنعه بقواعدها الخاصة، وبصوت لا يزال يهدر بالقوة، حتى لو كان قلبه ينبض بالكهرباء.
بورشه تكشف عن كاين كوبيه إليكتريك الجديدة SUV: كهربائية مستوحاة من 911 بقوة 1156 حصاناً

تواصل Porsche رسم ملامح مستقبل التنقّل الرياضي الفاخر، وهذه المرة عبر تقديم كاين كوبيه إليكتريك الجديدة، الطراز الذي يجمع بين فلسفة التصميم الكلاسيكية المستوحاة من Porsche 911 وبين أحدث ما وصلت إليه تقنيات الأداء الكهربائي والهندسة الديناميكية الهوائية. ومع هذا الإصدار الجديد، لا تكتفي بورشه بتوسيع مجموعتها من السيارات الرياضية متعدّدة الاستخدامات الكهربائية، بل ترتقي بمفهوم الـSUV الكوبيه إلى مستوى جديد من الرقي الرياضي، حيث تتكامل القوة الخارقة مع الانسيابية، وتلتقي العملية اليومية مع روح القيادة النابضة التي لطالما ميّزت سيارات العلامة الألمانية. تصميم انسيابي، قوة بصرية وطابع رياضي View this post on Instagram A post shared by Porsche (@porsche) من النظرة الأولى، تفرض كاين كوبيه إليكتريك حضورها اللافت من خلال تصميم يجسّد بصمة بورشه الجمالية بوضوح، ويعيد تفسير خطوط 911 الشهيرة في قالب أكثر جرأة واتساعاً. ويبرز ذلك في خط السقف الانسيابي المعروف باسم Flyline، الذي ينحدر بسلاسة فوق الهيكل العريض ليمنح السيارة هيئة ديناميكية أقرب إلى سيارات الكوبيه الرياضية عالية الأداء، مع المحافظة في الوقت نفسه على القوة البصرية والوقفة الصلبة التي تشتهر بها كاين. وقد أعيد تصميم الزجاج الأمامي والدعامات الأمامية خصيصاً لهذا الطراز، فيما يندمج الجناح الخلفي المتكيف بتناغم تام مع الهيكل، ليعزّز الطابع الرياضي ويمنح السيارة شخصية أكثر حداثة وأناقة. لكن جمال التصميم هنا لا يقتصر على البعد البصري، بل يتحوّل إلى عنصر وظيفي مباشر يخدم الأداء والكفاءة. فقد نجحت بورشه في تحقيق معامل سحب هوائي منخفض يبلغ 0.23 فقط، وهو رقم استثنائي في فئة السيارات الرياضية متعدّدة الاستخدامات، ما ينعكس مباشرة على تحسين الاستهلاك وزيادة مدى القيادة. ونتيجة لذلك، تستطيع كاين كوبيه إليكتريك قطع مسافة تصل إلى 669 كيلومتراً وفقاً للطراز وظروف القيادة، مع زيادة تصل إلى 18 كيلومتراً مقارنة بنسخة SUV التقليدية، بفضل تصميمها الأكثر انسيابية واعتمادها نظام بورشه النشط للتحكم بالهواء، الذي يشمل فتحات تهوية متحركة وجناحاً خلفياً متكيفاً يعمل على تحسين التدفق الهوائي بحسب ظروف القيادة. سيارة عملية View this post on Instagram A post shared by Porsche (@porsche) ورغم هذا التوجّه الرياضي الواضح، لم تتخلّ السيارة عن مفهوم العملية الذي يشكّل جزءاً أساسياً من شخصية كاين. فبأبعاد تبلغ 4,985 ملم طولاً و1,980 ملم عرضاً، مع ارتفاع أقل بـ24 ملم من النسخة القياسية، تمنح السيارة مظهراً أكثر انخفاضاً وتماسكاً، من دون أن يؤثر ذلك على رحابة المقصورة أو الاستخدام اليومي. وتوفّر السيارة مساحة تحميل خلفية تصل إلى 1,347 لتراً عند تعديل المقاعد، إضافة إلى صندوق أمامي بسعة 90 لتراً، فيما تتوفر المقاعد الخلفية بخيار مقعدين مستقلين أو بتصميم 2+1، مع إمكانية تعديلها كهربائياً، لتجمع المقصورة بين الطابع الرياضي والراحة الراقية. كما يمكن تجهيزها بقضيب سحب يمكّنها من جرّ ما يصل إلى 3.5 طن، ما يرسّخ مكانتها كسيارة متعدّدة الاستخدامات بكل ما للكلمة من معنى. وأداء خارق View this post on Instagram A post shared by Porsche (@porsche) وعلى صعيد الأداء، تدخل كاين كوبيه إليكتريك المنافسة بأرقام تضعها في مصاف السيارات الخارقة. إذ ستتوفر عند الإطلاق بثلاثة طرز مختلفة، تبدأ مع نسخة كاين كوبيه إليكتريك بقوة تصل إلى 442 حصاناً مع وظيفة تعزيز القوة، قادرة على التسارع من 0 إلى 100 كلم/س خلال 4.8 ثانية. أما نسخة كاين S كوبيه إليكتريك، فتنتج ما يصل إلى 666 حصانًا وتنجز التسارع نفسه خلال 3.8 ثانية فقط. وفي قمة السلسلة، تأتي كاين توربو كوبيه إليكتريك بقوة مذهلة تصل إلى 1,156 حصانًا متريًا، لتتسارع من السكون إلى 100 كلم/س في 2.5 ثانية فقط، بسرعة قصوى تبلغ 260 كلم/س، وهو رقم يضع سيارة SUV كهربائية ضمن دائرة الأداء التي كانت حكرًا حتى وقت قريب على السيارات الرياضية الخارقة. وتدعم هذه القوة منظومة هندسية متقدمة تشمل نظام تعليق هوائيًا متكيفًا كتجهيز أساسي، إلى جانب إمكانية تجهيز الطرز الأعلى بنظام Porsche Active Ride، الذي يمنح السيارة توازنًا مثاليًا بين الراحة والثبات، فضلاً عن نظام التوجيه بالمحور الخلفي بزاوية تصل إلى خمس درجات، ما يعزّز الرشاقة والثبات على السرعات العالية ويمنح السيارة شخصية ديناميكية مدهشة رغم حجمها. مقصورة رقمية متطوّرة View this post on Instagram A post shared by Porsche Centrum Amsterdam (@porschecentrumamsterdam) وفي الداخل، تكشف بورشه عن مقصورة رقمية متطورة تضع السائق في قلب التجربة. شاشة العدادات الرقمية الكاملة، وشاشة Flow Display المركزية المبتكرة، وشاشة إضافية أمام الراكب، إلى جانب شاشة عرض على الزجاج الأمامي بتقنية الواقع المعزز، كلها عناصر تصنع تجربة قيادة متصلة وغامرة. كما يقدم نظام Porsche Digital Experience مستوى متقدمًا من التخصيص وسهولة الاستخدام، مع إمكان دمج تطبيقات خارجية وتخصيص واجهات العرض بما يناسب أسلوب السائق وتفضيلاته. وتجهيزات خاصة للباحثين عن التميّز View this post on Instagram A post shared by Porsche Centre Leeds (@porschecentreleeds) وللباحثين عن طابع أكثر تطرفًا في الأداء، توفر بورشه مجموعة التجهيزات الرياضية خفيفة الوزن، التي تخفض وزن السيارة بما يصل إلى 17.6 كغ، وتضيف سقفًا من ألياف الكربون، وعجلات رياضية قياس 22 بوصة، وإطارات عالية الأداء، إلى جانب لمسات داخلية من الكربون المكشوف وبطانة سقف من Race-Tex، مع مقاعد تحمل نقشة Pepita الكلاسيكية التي تستحضر إرث بورشه التاريخي بروح معاصرة. مع كاين كوبيه إليكتريك الجديدة، تؤكد بورشه أن مستقبل السيارات الكهربائية لا يجب أن يكون عمليًا فقط، بل يمكنه أن يكون مثيرًا، أنيقًا، ومشحونًا بالشغف. إنها سيارة تجمع بين جينات 911، ورفاهية SUV، وقوة التكنولوجيا الكهربائية، لتقدم تعريفًا جديدًا للفخامة الرياضية في عصر التنقل المستدام.
فانجارت تُطلق Orb Flying Tourbillon: تحفة راقية للارتداء اليومي

في خطوة جريئة تعكس ريادتها في عالم صناعة الساعات الفاخرة المستقلة، أعلنت فانجارت Vanguart، خلال مشاركتها في Geneva Watch Week 2026، عن إطلاق نسختين جديدتين من ساعتها الأيقونية Orb Flying Tourbillon . هذه الساعات الجديدة، التي تُقدم للمرة الأولى بتفاصيل مزينة بالسيراميك الملون، لا تُعيد تعريف الفخامة فحسب، بل تُحوّل نموذج التوربيون المعلّق الراقي إلى إكسسوار مثالي للارتداء اليومي، دافعةً بذلك حدود الأداء التقني والإبداع البشري إلى آفاق جديدة. من الترف الخالص إلى الرفاهية اليوميةOrb Flying Tourbillon : بلمسة السيراميك المبتكرة View this post on Instagram A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) تُقدم فانجارت في هذا الإصدار مجموعتين مميزتين: الأولى بهيكل يجمع بين السيراميك الوردي والتيتانيوم، بينما الثانية تتألق بعلبة تجمع بين السيراميك الأزرق والذهب الوردي. هذا المزيج الفريد من المواد والتقنيات والألوان يخلق مفارقة جذابة، فبينما تضفي تدرجات السيراميك الوردي والأزرق إحساساً بالراحة والانسيابية وملاءمة كل إطلالة يومية، تحتفظ ساعة Orb بتقنياتها الميكانيكية المبهرة ولمساتها المعقدة، دون المساومة على طابعها الاستعراضي المرح وحضورها الخارج عن المألوف. إرث Orb ثورة في عالم التعقيدات قبل عامين View this post on Instagram A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) أحدثت ساعة Orb الأصلية ثورة في قطاع الساعات قبل عامين، وتحديداً في عام 2024، عندما أصبحت أول نموذج مزود بتوربيون معلّق يتيح الاختيار بين التعبئة اليدوية والأوتوماتيكية حسب رغبة مرتديها. هذه الوظيفة الجريئة فتحت آفاقاً جديدة لتجربة الساعة، مُحولةً إياها إلى كنز مفضل لدى هواة جمع الساعات ونجوم الرياضة والترفيه على مستوى العالم. وقد أعادت Orb ترسيخ مكانة فانجارت كواحدة من رواد صناعة الساعات العصرية فائقة الفخامة. هندسة متقدمة وتصميم يراعي الراحة: خبايا ساعة Orb كان تصميم النسخة الأصلية من Orb Flying Tourbillon، والذي استغرق ثلاث سنوات من التطوير، يرتكز على أسلوب مبتكر شديد التعقيد. يتميز بتألق هندسي يجمع بين الأناقة والرؤية الريادية في الكتلة والتوازن والأبعاد المتناسقة، مع قطر علبة يبلغ 41 مم وسماكة قياسية لا تتجاوز 10.5 مم، متحديةً بذلك كل التفاصيل الميكانيكية المعقدة التي تحتضنها. كما تم تصميم العلبة المنحوتة بانسيابية لتناسب شكل المعصم، مما يوفر أقصى درجات الراحة عند الارتداء. الحركة الداخلية للساعة تُشكل دوامة بصرية آسرة، تجذب العين نحو طبقات متعددة وصولاً إلى الحركة الراقصة للتوربيون المعلّق. تحدّي السيراميك: عام من البحث والتطوير لتحقيق التكامل View this post on Instagram A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) لم يكن دمج السيراميك في تصميم Orb مهمة سهلة. بعد طلب خاص من عميل مرموق في عام 2025، وجدت فانجارت الفرصة لإعادة توظيف هذه المادة في قطاع الساعات. لكن السيراميك، بطبيعته الهشة وصعوبة تشكيله، طرح تحديات هندسية كبيرة. عمل مهندسو فانجارت لمدة عام كامل على تطوير تركيبة خاصة من السيراميك عالي المقاومة والقابل للتشكيل بطريقة انسيابية تتناغم مع هندسة الساعة الفريدة، مع الحفاظ على مقاومة الماء حتى عمق 30 متراً وجودة اللمسات النهائية. يظهر السيراميك الآن في القسم الجانبي من العلبة وعلى الزر المدمج للتاج في كلا النموذجين. يتميز هذا السيراميك بقدرة فائقة على مقاومة الخدوش والحفاظ على اللون والكثافة اللونية حتى عند التعرض المستمر للعوامل الخارجية، ما يعزز من قيمتها العملية كساعة يومية فاخرة. قلب الساعة: آلية فانجارت الفريدة للتحكم بالزمن View this post on Instagram A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) تحافظ النسخ الجديدة من Orb على نفس الأسس الميكانيكية التي ميزت إصدارات عام 2024. تضم كلتا الساعتين علبة دائرية بقطر 41 مم وسماكة 10.5 مم. يتم تنسيق لون وآلية تشطيب الحلقة الداخلية المنحنية وكتلة الوزن المتأرجح مع العناصر السيراميكية المصقولة بتقنيات مستوحاة من صناعة السيارات، ما يخلق تأثيراً بصرياً يحاكي السيراميك دون المساس بالأداء التقني. تضم الساعة مؤشر الساعات ضمن هيكل من التيتانيوم أو الذهب الوردي، و تُقود العين نحو الحركة الحيوية للتوربيون المحلّق الذي يعمل بتردد 3 هرتز. يتميز كلا النموذجين بصفيحة رئيسية وجسور وقفص توربيون مصنوعة من التيتانيوم من الدرجة الخامسة، مع تشطيبات دقيقة وحواف مشطوفة يدوياً. تتمركز أسطوانة الحركة عند موضع الساعة 12، وتتميز بوظيفة فريدة للتحكم في نمط التعبئة يدوي M، أوتوماتيكي A، ضبط الوقت H عبر زر مدمج في التاج. تتحكم هذه الوظيفة في تفعيل أو تعطيل كتلة الوزن المتأرجحة، التي تُصبح عرضاً بصرياً ديناميكياً عند تفعيل الوضع الأوتوماتيكي. تحتوي كل ساعة على 395 مكوناً وتتمتع باحتياطي طاقة يصل إلى 60 ساعة، على الرغم من التعقيد الكبير في التصميم وتشغيل التوربيون المحلّق. الحرفية في أدق التفاصيل: تشطيبات يدوية تلامس الكمال View this post on Instagram A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) تُجسد ساعات Orb الجديدة قمة فن التشطيب اليدوي. تبرز الحواف المشطوفة بعناية فائقة، المطبقة بتقنية يدوية ثلاثية الأبعاد على الجسر المركزي. وقد خضع مسار مؤشر الساعات لإعادة صياغة دقيقة بتصميم يجمع بين الأسطح المعالجة بالحبيبات الدقيقة والتلميع الفائق، مُستحضراً فن الآرت ديكو برؤية معاصرة. المؤشرات المضيئة والعقارب المفرغة والمصقولة بلمسة شبه لامعة تضمن قراءة واضحة وفورية للوقت. ترتقي فانجارت بمفهوم التشطيب الفائق إلى مستوى أكثر جرأة، ففي الإصدار الوردي، خضعت الصفيحة الرئيسية لطلاء بالترسيب الفيزيائي للبخار بلون وردي أعمق، مع إعادة تشكيل زاويتها يدوياً لكشف الطبقة السفلية المصقولة من التيتانيوم. وفي النسخة الزرقاء، تتألق الجسور بلمسة ذهبية معالجة بتقنية PVD، ما يضفي عليها جاذبية لونية آسرة. تجربة ارتداء لا مثيل لها: الأساور ونظام التبديل السريع لتعزيز راحة الارتداء اليومي، تأتي ساعات Orb Pink Ceramic Titanium وOrb Blue Ceramic Rose Gold مع أساور مطاطية بلون مطابق للون السيراميك، بالإضافة إلى نظام تحرير سريع مبتكر. يتم تفعيل هذا النظام بضغطة زر مخفي على الغطاء الخلفي للعلبة، ما يتيح للمرتدي تبديل السوار بسهولة وأمان، مع إمكانية التخصيص من خلال مجموعة متنوعة من الأساور. إصدارات محدودة وشراكات عالمية: حصرية فانجارت View this post on Instagram A post shared by V A N G U A R
سائقو Genesis Magma Racing: انطلاقة طموحة في عالم التحمّل

مع اقتراب موسم 2026 من بطولة العالم للتحمّل التابعة لـبطولة الاتحاد الدولي للسيارات لسباقات التحمّل، يستعد فريق Genesis Magma Racing لخوض أول اختبار حقيقي له في فئة الـ Hypercar، حاملاً معه مزيجاً دقيقاً من الخبرة والطموح، في خطوة تعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى. بداية محسوبة وطموح يتجاوز التوقعات من حلبة لو كاستيليه الفرنسية، يضع الفريق اللمسات الأخيرة على استعداداته، مدركاً أن دخوله إلى فئة النخبة لا يترك مجالاً للتجربة أو الخطأ. ورغم المؤشرات الإيجابية التي أظهرتها الاختبارات، يبقى التحدّي الأكبر هو ترجمة هذه النتائج إلى أداء فعلي خلال السباقات، بدءاً من جولة إيمولا. المشاركة بحد ذاتها إنجاز أولي لفريق حديث العهد في فئة المصنعين، لكن الرهان الحقيقي يكمن في القدرة على منافسة أسماء راسخة تمتلك سنوات من الخبرة في سباقات التحمّل. تشكيلات السائقين: فلسفة التوازن الذكي يعتمد الفريق على تشكيلتين ثلاثيتين لقيادة سيارتَي GMR-001 Hypercar، في توزيع يعكس فهماً عميقاً لطبيعة سباقات التحمّل التي تقوم على الاستمرارية والعمل الجماعي أكثر من الأداء الفردي. السيارة رقم 17: خبرة تقود الطموح يقود هذه السيارة ثنائي من الطراز الرفيع هما أندريه لوتيرير وبيبو ديراني، إلى جانب السائق الصاعد ماتيس جوبيرت. هذا الثلاثي يجمع بين الخبرة العميقة في فئة السيارات الخارقة والحيوية التي يقدّمها جوبيرت، خريج برنامج تطوير السائقين الخاص بالفريق، ما يمنح التشكيلة توازناً مثالياً بين الاستقرار والتجديد. السيارة رقم 19: جيل متكامل من الإنجازات في المقابل، تضم السيارة الثانية دانييل جونكاديلا وماتيو جامينيه وبول لو شاتان. ويمتلك هذا الثلاثي سجلاً حافلاً، يتوزع بين بطولات IMSA ونجاحات سباقات GT، إضافة إلى خبرة مباشرة في سباقات التحمّل، ما يعزّز قدرة الفريق على المنافسة منذ البداية. ما وراء الأسماء: رهانات تقنية وإنسانية لا يقتصر التحدّي على مهارة السائقين، بل يمتد إلى عناصر أكثر تعقيداً، من أبرزها: موثوقية السيارة: العامل الحاسم في سباقات التحمّل الطويلة إدارة الفريق: سرعة اتخاذ القرار تحت الضغط الانسجام بين السائقين: حجر الأساس لأي نتيجة ناجحة وفي هذا السياق، يؤكد المدير الرياضي غابرييلي تاركويني أن قوة الفريق تكمن في تنوّع خبرات سائقيه، لكن النجاح الحقيقي يعتمد على قدرتهم على العمل كوحدة واحدة. موسم 2026 اختبار الهوية يدخل فريق Genesis Magma Racing موسمه الأول بعقلية واقعية، فلا وعود مبالغ فيها، بل تركيز على التعلّم السريع، وبناء قاعدة صلبة للمستقبل. في عالم سباقات التحمّل، لا تُقاس النجاحات فقط بالانتصارات، بل بالقدرة على الصمود، التطوّر، وإثبات الحضور تدريجياً. وهذا تماماً ما يسعى إليه الفريق في رحلته الأولى ضمن فئة Hypercar. بين الحلم والحلبة ما بين طموح المنافسة وضغوط الواقع، يقف الفريق أمام لحظة مفصلية قد تحدد ملامح مستقبله في البطولة. فهل ينجح Genesis Magma Racing في تحويل بدايته إلى قصة نجاح جديدة في عالم التحمّل؟ الإجابة تبدأ مع انطفاء الأضواء وانطلاق السباق.
مازيراتي جي تي 2: عودة التراث للسيطرة على حلبات السباق

تؤكد علامة مازيراتي الإيطالية العريقة، مجددًا، التزامها الراسخ بعالم سباقات السيارات، وذلك من خلال مشاركتها القوية بسيارة مازيراتي جي تي 2 في بطولة جي تي 2 الأوروبية برعاية بيريللي لعام 2026. هذه الخطوة لا ترسخ حضورها البارز الذي تألقت به في مواسم سابقة فحسب، بل تحتفي أيضًا بتاريخ مازيراتي الممتد لمئة عام في السباقات، مستلهمة من النجاح الأسطوري لسيارة تيبو 26 الأولى. مازيراتي جي تي 2: تجسيد للهوية الرياضية الفاخرة View this post on Instagram A post shared by Maserati Corse (@maseraticorse) تُعد سيارة مازيراتي جي تي 2 أيقونة حقيقية تجسد المزج الفريد بين الفخامة الإيطالية الأصيلة والأداء الرياضي الخارق الذي لطالما اشتهرت به العلامة. صُممت هذه السيارة لتلبي متطلبات السباقات عالية الأداء ضمن فئة جي تي 2، معتمدة على تراث مازيراتي الغني في إنتاج سيارات فريدة بمظهرها المميز وتقنياتها المتطورة. روح الأداء العالي والفخامة View this post on Instagram A post shared by Maserati Corse (@maseraticorse) تستلهم جي تي 2 جوهرها من عائلة سيارات MC، وعلى الأخص من سيارة MC20 بنسختيها كوبيه وCielo ذات السقف القابل للطي، والمزودتين بمحرك Nettuno المبتكر المكون من 6 أسطوانات، والذي أنتجته مازيراتي بالكامل بتقنيات مستوحاة من سيارات الفورمولا 1. إن دمج هذه التقنيات المتقدمة مع فلسفة التصميم التي تميز سيارات مازيراتي، يمنح جي تي 2 قدرات تنافسية استثنائية على الحلبة، مع الحفاظ على روح الأداء العالي والفخامة. كما أن وجود نسخة معتمدة قانونياً للطرقات من طراز جي تي 2، وهي جي تي 2 سترادالي، يؤكد على الجذور العميقة للسيارة في عالم السباقات وقابليتها للتحويل إلى تجربة قيادة يومية لعشاق الأداء. إرث مازيراتي في السباقات: قرن من الانتصارات View this post on Instagram A post shared by Curbstone Events (@curbstoneevents) يأتي التزام مازيراتي بسباقات جي تي 2 هذا العام ليحتفي بمرور 100 عام على مشاركتها الأولى في عالم السباقات، حيث حققت سيارة تيبو 26 الأسطورية المركز الأول في سباق تارجا فلوريو ضمن فئتها بقيادة سائقها ألفيري مازيراتي. هذا الإرث العريق هو جزء لا يتجزأ من هوية العلامة، التي سجلت حضورها في العديد من البطولات المرموقة لسباقات السيارات ذات العجلات المغلقة على مر السنين. فقد شاركت مازيراتي بنجاح في بطولة جي تي 2 لعام 2023 وسلسلة الكأس النهائية لعام 2024، بالإضافة إلى مشاركتها الأخيرة في سباق ميجيلو 12 ساعة ضمن فعاليات بطولة سلسلة 24 ساعة لفئة جي تي إكس، ما يبرهن على استمرارية شغفها وتنافسيتها في ميادين السباق. مازيراتي جي تي 2 في بطولة 2026: منافسة محتدمة وطموح اللقب View this post on Instagram A post shared by Maserati Corse (@maseraticorse) تستعد سيارة مازيراتي جي تي 2 لموسم 2026 من بطولة جي تي 2 الأوروبية برعاية بيريللي بحضور لافت، حيث ستشارك بما لا يقل عن أربع سيارات، مع توقعات بزيادة هذا العدد خلال الأشهر القادمة. هذا الحضور المكثف يعكس ثقة مازيراتي في القدرات التنافسية لسيارتها. الفرق والسائقون المشاركون View this post on Instagram A post shared by GT2 European Series Powered by Pirelli (@gt2europeanseries) فريق إل بي ريسينج (LP Racing) : يشارك حامل لقب فئة الهواة لموسم 2024، فيليب بريتي. كما يقدم الفريق سيارة أخرى تحمل الرقم 8 في فئة المحترفين والهواة، بقيادة السائق الشاب نيكولو بيري، أصغر سائقي مازيراتي، والذي يصعد من سباقات فورمولا 4. ينضم إليه السائق المخضرم توماس يو لي. فريق ديناميك موتورسبورت (Dynamic Motorsport) : يعود الثنائي ماورو كالاميا وروبرتو بامبانيني للمشاركة ضمن فئة المحترفين والهواة، بعد أدائهم القوي في موسم 2025 الذي أنهوا فيه في المركز الثالث للسائقين ووصيف الفرق. فريق i4Race البلجيكي: يسجل هذا الفريق أولى مشاركاته في البطولة رافعًا راية مازيراتي، بقيادة السائق أنطوان بوتي. طموح اللقب وشراكة أكاديميةSRO GT View this post on Instagram A post shared by GT2 European Series Powered by Pirelli (@gt2europeanseries) يؤكد فنسنت بيارد، رئيس مازيراتي كورس، على الفرصة الجديدة لإبراز القدرات التنافسية والاستثنائية لسيارة جي تي 2، مشددًا على أنّ هدف العلامة لموسم 2026 هو تسليط الضوء على الأداء القوي لسيارات مازيراتي، وإحراز لقب البطولة بالتزامن مع احتفالها بمرور 100 عام على دخولها عالم السباقات. كما يتطلع بيارد إلى خوض تحديات جديدة في فئة جي تي 2، بما في ذلك سباقات التحمل، بفضل المعدات والإضافات المخصصة للسيارة. إضافة إلى ذلك، تشارك مازيراتي في مشروع أكاديمية SRO GT الجديدة، حيث سيحصل بطل الأكاديمية على مقعد ممول بالكامل في بطولة كأس التحمل الأوروبية لتحدي جي تي العالمي 2027، ما يؤكد التزام العلامة بدعم المواهب الشابة في عالم السباقات. جدول سباقات بطولة جي تي 2 الأوروبية 2026 View this post on Instagram A post shared by GT2 European Series Powered by Pirelli (@gt2europeanseries) تتألف بطولة جي تي 2 الأوروبية برعاية بيريللي لموسم 2026 من خمس جولات مثيرة عبر حلبات أوروبية عريقة: مونزا، إيطاليا: 30 و31 مايو (الجولة الافتتاحية) سبا-فرانكورشان، بلجيكا: 20 و21 يونيو ميزانو العالمية، إيطاليا (رومانيا ريفييرا): 18 و19 يوليو زاندفورت، هولندا: 19 و20 سبتمبر بورتيماو، البرتغال (منطقة آلغارفي): 17 و18 أكتوبر (الجولة الختامية) مازيراتي جي تي 2 – تعزيز الحضور والاحتفال بالإرث View this post on Instagram A post shared by Maserati Corse (@maseraticorse) تمثل مشاركة مازيراتي جي تي 2 في بطولة 2026 الأوروبية تعزيزًا قويًا لحضور العلامة في رياضة السيارات، وتأكيدًا على أنّ السباقات جزء لا يتجزأ من هويتها. فمع نجاحاتها السابقة، وحضورها المكثف هذا الموسم، وتشكيلة السائقين الواعدة، ومشاركتها في برامج اكتشاف المواهب، لا تسعى مازيراتي إلى الفوز بالسباقات فحسب، بل تهدف أيضًا إلى إبراز براعة هندستها الإيطالية، وتجسيد شغفها الدائم بالأداء العالي، والاحتفال بمئة عام من التميز في عالم السرعة والمنافسة.
ألفا روميو تكتب التاريخ مجددًا في سباق ميل ميليا: فيسكو وسالفينيللي أبطال للمرة السادسة

أسدلت الستارة على نسخة عام 2025 من سباق السيارات الكلاسيكية الأيقوني ميل ميليا 1000 Miglia، الذي انطلق من مدينة بريشيا الإيطالية واستمر على مدى خمسة أيام، قطع خلالها أكثر من 400 فريق مشارك مسافة 1900 كيلومتر عبر قلب إيطاليا النابض بالتاريخ، الثقافة، والمناظر الخلابة. منافسة قوية View this post on Instagram A post shared by 1000 Miglia (@millemigliaofficial) في نسخة استثنائية استحضرت المسار الشهير على شكل رقم 8 الشهير الذي ميّز سباقات ما قبل الحرب العالمية الثانية، جمعت الدورة الـ43 شمال إيطاليا بجنوبها، وشرقها بغربها، من سواحل الأدرياتيك إلى شواطئ التيراني. ولكن على الرغم من التغييرات في التضاريس والمنافسين، فإنّ النتيجة النهائية بقيت مألوفة: أندريا فيسكو وفابيو سالفينيللي تربّعا مجددًا على عرش السباق، محققان فوزهما السادس على متن سيارتهما الكلاسيكية Alfa Romeo 6C 1750 SS طراز 1929. الطريق نحو اللقب لم يكن سهلًا، إذ نافسهما بشراسة الطاقم الأرجنتيني إريخوموفيتش-يانوس الذي نجح في تصدّر السباق مؤقتًا بنهاية اليوم الرابع بسيارته 6C 1500 SS. وجاء في المركز الثالث الثنائي تونكونوجي-روفيني بسيارة Alfa Romeo طراز 1931. في فئة السيارات الحديثة، فاز رولاند هوتز وجوردانو موتزي بتحدي Ferrari Tribute على متن سيارة F8 Spider، بينما خطف ميركو ماني وفيديريكو جافاردي الأضواء في فئة “1000 Miglia Green” بسيارة Polestar 4 الكهربائية. رحلة عبر الزمن وجغرافيا الروح الإيطالية View this post on Instagram A post shared by 1000 Miglia (@millemigliaofficial) لكن 1000 Miglia ليست مجرد سباق، بل هي تجربة حسية متكاملة. إذ مرّت قوافل السيارات الكلاسيكية المشاركة في السباق عبر قرى صغيرة ومدن فنية وساحات احتفالية نابضة. من انطلاقتها في فيالي فينيتسيا، إلى مرورها بسحر قصر إستي في فيرارا، ومنعطفات موغيللو، وسحر روما في الفجر، وحتى المرور داخل الأكاديمية البحرية في ليفورنو. استمر السباق لمدة خمسة أيام، أعاد خلالها رسم مسار سباقات ما قبل الحرب العالمية الثانية الأسطورية، بمشاركة أكثر من 400 سيارة، على مسار يمرّ بديسينزانو وسيرميوني وفيرونا وبوفولوني وفيرارا وسان لازارو دي سافينا، في مدينة بولونيا الكبرى وببراتو وسيينا، قبل أن تتّجه السيارات نحو روما ثم تتوجه شمالًا مرة أخرى. View this post on Instagram A post shared by Alfa Romeo (@alfaromeoofficial) وفي اليوم الرابع، عَبَرَ أجمل سباق في العالم إيطاليا بأكملها من شرقها إلى غربها: انطلاقًا من تشيرفيا، وصل مسار ميل ميليا 2025 إلى فورلي قبل أن يقطع جبال الأبينيني إلى إمبولي، حيث قطع مسار الصعود مسار النزول الذي سلكه قبل يومين، باتجاه روما. View this post on Instagram A post shared by 1000 Miglia (@millemigliaofficial) في طريق العودة، احتفى المسار بإيطاليا الريفية، مارًا بكريمونا وسونتشينو وفرانشاكورتا، قبل أن تعود السيارات إلى بريشيا، التي استقبلت المشاركين بمهرجان موسيقي وتحية تليق بما يوصف بأنه أجمل سباق في العالم. انتهى السباق، لكن بقيت الصور واللحظات والوجوه التي ستظل محفورة في الذاكرة. شوبارد الراعي الرسمي للعام الـ38 View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) كان سباق التحمل الإيطالي الشهير ميل ميليا قد انطلق برعاية شوبارد التي سجلت بذلك عامها الثامن والثلاثين على التوالي كراعٍ عالمي وضابط وقت رسمي لهذا السباق العريق. View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) فهذه الشراكة العريقة، بين شوبارد وميل ميليا كانت قد انطلقت عام 1988، وهي تجسّد شغف كارل فريدريك شوفوليه، الرئيس المشارك لدار شوبارد، برياضة السيارات إذ عاد إلى السباق هذا العام برفقة ابنه كارل فريتز، وبالطبع سفير شوبارد جاكي إكس الفائز ست مرات بسباق لومان 24 ساعة، ليقود سيارة مرسيدس-بنز 300 SL غولوينغ، ذات اللون المعدني الفراولة، التي تُعتبر من أغلى سيارات عائلة شوفوليه. View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) وقد شكّل هذا الحدث المنصة المثالية للكشف عن أحدث ساعات مجموعة ميل ميليا الرمزية، وهما ساعتا ميل ميليا كلاسيك كرونوغراف التي جاءت تكريمًا للسير ستيرلنغ موس وساعة ميل ميليا جي تي إس باور كونترول – إصدار سباق 2025.
كاديلاك تدخل حلبات الفورمولا 1 بأناقة بالشراكة مع تومي هيلفيغر

في خطوة تحمل مزيجًا من الأناقة والسرعة، أعلن فريق كاديلاك للفورمولا 1 عن شراكته الرسمية مع علامة الأزياء الأميركية العالمية تومي هيلفيغر، وذلك تحضيرًا لانطلاقته المرتقبة في موسم 2026 من بطولة الفورمولا 1. تأتي هذه الشراكة لتجسد تلاقي اثنتين من أبرز العلامات الأميركية في مجالي السيارات والموضة، في إطار يربط بين الابتكار، التراث، والهوية الوطنية. أزياء وأسلوب حياة بروح السباقات بموجب هذه الشراكة، أصبحت تومي هيلفيغر الشريك الرسمي في مجال الملابس وأسلوب الحياة لفريق كاديلاك. وستتولى تصميم وتوفير الزي الرسمي للسائقين وطاقم الفريق، إلى جانب إطلاق مجموعة أزياء مخصصة للجماهير تعكس روح السباقات وأناقة الشارع الأميركي. ويُنتظر أن تكون هذه الأزياء متاحة عالميًا في مارس 2026، تزامنًا مع انطلاق الموسم، لتمنح عشاق الفورمولا 1 فرصة ارتداء تصاميم تمزج بين الحماسة الرياضية والطابع العصري. تحالف بهوية أميركية خالصة وعلّق مدير فريق كاديلاك، غرايم لودون، على الشراكة بقوله :نحن فريق أميركي نمثّل واحدة من أكثر العلامات التجارية الأميركية شهرة على الإطلاق. هذه الشراكة تعكس هويتنا وتطلعاتنا كفريق يدخل الحلبة برؤية طموحة. التحالف الجديد لا يحمل فقط بعدًا تجاريًا أو بصريًا، بل يمثّل أيضًا تأكيدًا على الهوية الأميركية المشتركة بين الطرفين، ويأتي ضمن استراتيجية كاديلاك لبناء فريق يتجاوز المنافسة ليصبح رمزًا ثقافيًا. عودة تومي هيلفيغر إلى الفورمولا 1 ليست هذه المرة الأولى التي تظهر فيها تومي هيلفيغر على مضمار الفورمولا 1، فقد سبق لها التعاون مع فرق بارزة مثل فيراري ومرسيدس، فضلًا عن شراكتها السابقة مع البطل العالمي لويس هاميلتون. وقالت العلامة في بيان رسمي: أيقونتان، رؤية واحدة، عصر جديد جريء لرياضة السيارات الأميركية. نحتفل بأصولنا ونعيد تخيّل ما يمكن تحقيقه. في ظل النمو العالمي للرياضة، حان الوقت لإظهار ما يمكن أن يقدّمه فريق أميركي على حلبة الانطلاق. رؤية طموحة لمستقبل السباقات View this post on Instagram A post shared by Tommy Hilfiger (@tommyhilfiger) من حساب tommyhilifiger et Cadillac f1 وأكد غرايم لودون أن الشراكة لا تقتصر على الأزياء، بل تعكس توجّهًا استراتيجيًا نحو الابتكار وصياغة تجربة جديدة في عالم السباقات. وأضاف: تومي هيلفيغر أيقونة أميركية، وإرثها في الفورمولا 1 لا مثيل له. هذه الشراكة تُمثل روح ما نبنيه: ليس مجرد سباق، بل ابتكار يُعيد تشكيل مستقبل الترفيه والهندسة. طموحات كاديلاك: انطلاقة بأناقة وقوة تسعى كاديلاك من خلال هذه الشراكة إلى تعزيز حضورها على الساحة العالمية، ليس فقط من خلال الأداء الرياضي، بل عبر تقديم هوية بصرية وتصميمية متميزة تجذب جمهورًا واسعًا من عشاق السباقات والموضة على حد سواء. وتهدف الشركة إلى أن تكون مشاركتها في موسم 2026 أكثر من مجرد ظهور تقني، بل منصة لعرض ما يمكن أن تفعله علامة أميركية عندما تجمع بين السرعة والأناقة والابتكار. بخطوة جريئة ومدروسة، ترسم كاديلاك ملامح دخولها التاريخي إلى عالم الفورمولا 1، مستندة إلى إرث أميركي عريق وتحالفات استراتيجية ذكية. ومن خلال شراكتها مع تومي هيلفيغر، يبدو أن الفريق يستعد ليكون ليس فقط منافسًا على الحلبة، بل أيضًا رمزًا للأناقة والتميّز في قلب عالم السباقات.
مرسيدس AMG تُعلن عن إنشاء أول مركز أداء لها في السعودية

أعلنت مرسيدس AMG ، عن توجهها إلى إنشاء أول مركز أداء لها في السعودية، وذلك في مدينة القدية الترفيهية بالقرب من الرياض، ما يمثل المنشأة الأولى من نوعها للعلامة التجارية في المملكة. ويعد هذا المركز جزءاً من شراكة استراتيجية بين مرسيدس AMG وشركة القدية للاستثمار، ويهدف إلى أن يصبح وجهة رئيسية لعشاق السيارات عالية الأداء في المنطقة. تجارب على حلبة السباق مع سيارات مرسيدس AMG سيقع مركز عالم أداء مرسيدس AMG على طول خط البداية والنهاية لحلبة سباقات سبيد بارك، وهي حلبة سباقات جديدة من المقرر إنشاؤها في المدينة. وسيشمل المرفق رحلة تعرض سيارات سباقات مرسيدس بنز، وأكثر من 60 جهاز محاكاة، ومسرح محاكاة حركة رباعي الأبعاد، وتجارب تحاكي ظروف سباقات الفورمولا واحد. وسيتمكن الزوار من الوصول إلى تجارب على حلبة السباق مع سيارات مرسيدس AMG تحت إشراف مدربين محترفين. وسيوفر مركز الأداء ورياضة السيارات الفريد هذا تجارب غامرة لا مثيل لها في أي مكان آخر في العالم، ما يضع مدينة القدية كموطن لرياضة السيارات السعودية ووجهة رياضية مميزة. ويحظى المشروع بدعم من شركة الجفالي للسيارات (JACO)، موزع سيارات مرسيدس بنز في المملكة العربية السعودية. وسيضم المركز صالة VIP على السطح تطل على حلبة السباق وجبال طويق. وجهة مميزة لرياضة السيارات تعد مدينة القدية حجر الزاوية في خطط رؤية 2030 الطموحة، ومن المقرر أن تصبح وجهة لرياضة السيارات لا مثيل لها. ويهدف المرفق الجديد إلى جذب ملايين الزوار سنوياً وسيشمل عناصر تعليمية للشباب المتحمسين، بما في ذلك تجارب تصميم سيارات السباق وتدريب فريق المرآب. ويقع المركز الجديد على بعد 20 ميلاً غرب الرياض. وسيغطي مركز مرسيدس-AMG للأداء 45000 متر مربع عبر تسعة طوابق. وسيشمل مناطق جذب مميزة ومعارض تركز على علامة مرسيدس وفريقها الناجح في الفورمولا 1. وسيشمل أكثر من 60 جهاز محاكاة ومسرح محاكاة Motion 4D. مشروع القدية أحد المشاريع العملاقة في المملكة العربية السعودية سيحتوي مضمار سباقات سبيد بارك في مدينة القدية، الذي صممه سائق الفورمولا 1 السابق النمساوي أليكس وورز ومصمم الحلبات الألماني هيرمان تيلكه، على 21 منعطفًا ويستخدم المناظر الطبيعية للقدية لإنشاء أكثر من 108 متر من ارتفاع الارتفاع لكل لفة. وسيكون للمشروع تكوينات متعددة، بما في ذلك قسم حلبة الشوارع، وقسم المسار السريع المفتوح، وزاوية مضمار السباق المرتفعة، والتي سترتفع أكثر من 70 مترًا فوق سطح الأرض. وقدرت شركة الاستشارات العقارية Knight Frank مشروع القدية، أحد المشاريع العملاقة في المملكة العربية السعودية، بنحو 22 مليار دولار في تقريرها السنوي لعام 2024. ومن المتوقع أن يكتمل المشروع بحلول عام 2030.
يزيد الراجحي يقترب من إنجاز تاريخي في رالي داكار

نجح يزيد الراجحي، في استعادة صدارة الترتيب العام في “فئة السيارات”، ضمن المرحلة 11 من رالي داكار السعودية 2025، والذي تحتضنه المملكة للمرة السادسة. وتخطى الراجحي هينك لاتيغان الذي أنهى المرحلة 11 وقبل الأخيرة في المركز الخامس ليتأخر عن المركز الأول بفارق ست دقائق و11 ثانية. ورفع يزيد الراجحي من حظوظه لتسجيل نفسه كأول سعودي يحقق لقب رالي داكار على مر التاريخ، والذي سيسدل الستار عليه يوم الجمعة 17 يناير. الراجحي ينتزع الصدارة بعد أقل من ساعة واحدة كانت المرحلة 11 التي أقيمت في هجرة الشبيطة، قد شهدت 3 مسارات مختلفة للمراحل الخاصة الخاضعة للتوقيت، وهي: مسار للسيارات بطول 275 كلم، ومسار للدراجات بطول 152 كلم، إضافة إلى مسار للشاحنات بطول 126 كلم. وبدأ لاتيغان سائق تويوتا، الذي كان يحتل الصدارة بفارق أكثر من دقيقتين، المرحلة قبل الأخيرة التي أقيمت في شبيطة بقوة، لكن الراجحي نجح في تقليص الفارق إلى أربع ثوان عند علامة 94 كيلومترا، قبل أن ينتزع الصدارة بعد أقل من ساعة واحدة وبفارق دقيقة واحدة، و45 ثانية عن صاحب المركز الأول السويدي ماتياس إكستروم، من فريق “فورد موتور سبورت”. وأنهى فريق “فورد موتور سبورت” السباق بزمن 4 ساعات، و19 دقيقة، و27 ثانية، فيما تمكن القطري ناصر العطية، من فريق “داسيا ساندرايدرز” من الفوز بالمركز الثاني، وبفارق 41 ثانية خلف ماتياس إكستروم سائق فورد، والذي يحتل المركز الثالث في الترتيب العام بفارق أكثر من 22 دقيقة خلف الراجحي. وبهذه النتيجة يقترب يزيد الراجحي من التتويج بلقب رالي داكار السعودية 2025، حيث يبتعد بفارق 6 دقائق و11 ثانية في الترتيب العام عن الوصيف الجنوب إفريقي هينك لاتيجان، من فريق “تويوتا غازو” الذي يحل ثانيًا، فيما يأتي ماتياس إكستروم في المركز الثالث بفارق 22 دقيقة، و34 ثانية عن صاحب المركز الأول. فوز الإسباني توشا سكارينا في فئة الدراجات النارية في فئة الدراجات، نجح الإسباني توشا سكارينا دراج فريق “مونستر إنرجي هوندا إتش.آر.سي” في الفوز بالمرحلة 11، بعد أن أنهى السباق بزمن يقدر بساعتين، و12 دقيقة، و4 ثوانٍ. وجاء الأرجنتيني لوتشيانو بينافيديس، دراج فريق “ريد بُل كيه تي إم فاكتوري ريسينغ”، في المركز الثاني بفارق 33 ثانية، فيما حقق الفرنسي أدريان فان بيفيرين، سائق فريق “مونستر إنرجي هوندا إتش.آر.سي”، المركز الثالث بفارق 57 ثانية عن المتصدر. وبهذه النتيجة يقترب الأسترالي دانيال ساندرز، من التتويج بلقب رالي داكار لفئة الدراجات، حيث يبتعد بفارق 9 دقائق عن الإسباني توشا سكارينا الذي يتواجد في وصافة الترتيب، فيما يأتي الفرنسي أدريان فان بيفيرين في المركز الثالث، بفارق 15 دقيقة و50 ثانية عن صاحب المركز الأول. وتختتم الجمعة 17 يناير، منافسات رالي داكار السعودية 2025، مع انطلاق المرحلة 12 والأخيرة، والتي ستقام في هجرة الشبيطة، ولمسافة 131 كلم، منها 61 كلم للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت، وسط منافسات يتوقع أن تشهد تنافسًا محمومًا بين المشاركين في مختلف الفئات والفرق العالمية.
انطلاق رالي داكار السعودية 2025

ينطلق الجمعة 3 يناير، “رالي داكار السعودية 2025“، من محافظة بيشة، وهو السباق الأكبر والأطول في عالم رياضة الذي تستضيفه السعودية للمرة السادسة على التوالي، ويستمر حتى 17 من الشهر الجاري، وذلك بتنظيم من الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وإشراف وزارة الرياضة. وتقام منافسات رالي داكار على مسافةٍ تبلغ 7707 كيلومترات، بدءًا من محافظة بيشة جنوب السعودية، مروراً بالشمال، واتصالاً بمدينة حائل، والإكمال إلى وسط السعودية في الدوادمي والرياض، فيما سيكون الختام في شبيطة، وتحديداً في صحراء الربع الخالي، والتي تعد أكبر صحراء رملية متصلة في العالم. أكثر من 800 مشارك من حول العالم ويشهد رالي داكار السعودية 2025 مشاركة أكثر من 800 مشارك يمثلون 70 جنسية من حول العالم، سيتنافسون من خلال 439 مركبة في مختلف فئات السباق، البالغ عددها ست فئات، حيث ستشهد فئة السيارات وجود 130 سائقًا وملاحًا. وفي فئة الدراجات النارية سيشارك أكثر من 136 متسابقًا، وستشهد فئة المركبات الصحراوية الخفيفة تشالنجر، مشاركة أكثر من 108 سائق وملاح، وفي فئة المركبات الصحراوية الخفيفة للإنتاج التجاري (سايد باي سايد)، سيشارك 78 سائقًا وملاحًا، وفي فئة الشاحنات يتنافس أكثر من 135 سائقًا وملاحًا ومساعدًا، إلى جانب إقامة داكار كلاسيك، بمشاركة 76 سيارةً كلاسيكية، و19 شاحنةً كلاسيكية. مشاركة الجيل الجديد من السائقين السعوديين ويتألف مسار الرالي هذا العام من مرحلة تمهيدية و12 مرحلة، بدءاً بالمرحلة التمهيدية من مخيم المبيت في محافظة بيشة، مروراً بالحناكية والعلا، وحائل، والدوادمي، والرياض، وحرض، وشبيطة. ويشارك في رالي داكار السعودية الجيل الجديد من السائقين السعوديين المختارين ضمن مبادرة “الجيل السعودي القادم”، والتي تهدف إلى منح المواهب السعودية الصاعدة أول تجربة لهم في رالي داكار، حيث تم اختيار خمسة سائقين ضمن هذه المبادرة، وهم: فهد المرشش، وحمزة باخشب، وعبدالله الشقاوي، وفاطمة بناز، ومريهان الباز، على أن يشارك الفائز في رالي داكار 2026. ويعتبر رالي داكار من أهم فعاليات رياضة المحركات في العالم، لاسيما أنه أقيم على مدى أكثر من 4 عقود، وأضفى إثارة كبرى للمشاركين والجمهور، وذلك عبر مسارات متعددةٍ ومتنوعة، في أوروبا وأفريقيا وأميركا الجنوبية.