أبرز السيارات الكهربائية التي سترسم مستقبل القيادة في 2026

سيكون عام 2026، عامًا فارقًا في تاريخ صناعة السيارات، إذ تنتقل السيارات الكهربائية من كونها خيارًا بديلاً إلى كونها الخيار الأبرز في مختلف الفئات. لم تعد المنافسة تقتصر على المدى والكفاءة فقط، بل امتدت لتشمل التصميم الجريء، والأداء الخارق، والتكنولوجيا الفاخرة، والحلول العملية للعائلات. من السيارات الخارقة التي تعيد تعريف معنى السرعة، إلى المركبات العائلية التي توفّر مساحة وراحة لا مثيل لهما، وصولًا إلى الطرز الاقتصادية التي تجعل القيادة المستدامة في متناول الجميع، نستعرض هنا أبرز السيارات الكهربائية التي ستشكل ملامح مستقبل القيادة في 2026. EV9 Kiaالمعيار الجديد للسيارات العائلية الكهربائية تتربّع سيارة كيا EV9 على عرش السيارات العائلية الكهربائية لعام 2026، مقدمةً حزمة متكاملة تلبي جميع احتياجات العائلة الكبيرة. بفضل تصميمها الذي يوفّر سبعة مقاعد حقيقية وواسعة، مع سهولة الوصول إلى الصف الثالث، أصبحت الرحلات الطويلة أكثر راحة. والأهم من ذلك، يصل مداها إلى نحو 774 كلم  WLTP، مدعومًا ببنية 800 فولت التي تتيح شحنًا فائق السرعة. حتى مع اكتمال المقاعد، يبقى الصندوق الخلفي عمليًا بسعة 333 لترًا، ما يجعل EV9 الخيار الأبرز الذي يجمع بين المساحة، المدى، والتكنولوجيا المتقدمة. Chevrolet Bolt عودة البطل الاقتصادي بقوة بعد انقطاع، تعود شيفروليه بولت لتحدث ضجة في السوق، وهذه المرة كواحدة من أرخص السيارات الكهربائية في أميركا. تقدّم بولت الجديدة حلاً اقتصاديًا دون التضحية بالأساسيات. تستخدم السيارة بطارية جديدة بتقنية فوسفات حديد الليثيوم LFP . توفّر مدى يصل إلى 255 ميلًا حوالي 410 كلم، مع سرعات شحن أسرع تصل إلى 150 كيلوواط. ومع تحديثات داخلية تشمل شاشة كبيرة ونظام معلومات متطور، تمثل 2026 Chevrolet Bolt نقطة انطلاق مثالية للباحثين عن سيارة كهربائية عملية وبسعر معقول. Rivian R2المغامرة أصبحت في متناول الجميع تقدم شركة ريفيان الناشئة سيارتها المنتظرة  R2، وهي نسخة أصغر وأقل سعرًا من طرازاتها الشهيرة. R1S  تهدف R2 لجعل المغامرات الكهربائية في متناول شريحة أوسع من الجمهور. تتسع السيارة لخمسة ركاب، وتوفر مدى قيادة يتجاوز 300 ميل 480 كلم، مع أداء مذهل يسمح لها بالتسارع إلى 60 ميلاً في الساعة خلال 3 ثوانٍ فقط في نسختها الأقوى. بفضل تصميمها العملي وميزاتها الذكية، مثل النافذة الخلفية القابلة للإنزال بالكامل، تعد R2 بأن تكون رفيقًا مثاليًا للرحلات اليومية والمغامرات الخارجية على حد سواء. BMW iX3إشراقة جيل نيو كلاس الكهربائي تُعدّ سيارة BMW iX3 الجديدة أكثر من مجرّد نسخة كهربائية من طراز X3 الشهير، إنها تمثل ولادة لغة تصميم نيو كلاس Neue Klasse التي سترسم مستقبل BMW الكهربائي. تعد الشركة بمدى يصل إلى 500 ميل حوالي 800 كلم وفقًا لاختبار  WLTP وسرعات شحن تصل إلى 400 كيلوواط بفضل بنية 800 فولت. لكن الأبرز هو تصميمها الداخلي الثوري، الذي يتخلى عن الشاشات التقليدية لصالح لوحة عدادات رقمية تمتد على كامل عرض الزجاج الأمامي، ما يوفّر تجربة قيادة مستقبلية تركز على البساطة والكفاءة. GV90 Genesisرفاهية الصف الأول للعائلة العصرية تدخل جينيسيس بقوة إلى فئة سيارات الدفع الرباعي الفاخرة ذات الثلاثة صفوف مع طراز GV90 . تهدف هذه السيارة لمنافسة عمالقة مثل مرسيدس EQS SUV و BMW iX، مقدمةً مقصورة تشبه صالة فاخرة، مع مدى قيادة يتراوح بين 350 و 400 ميل 560-640 كلم، وشحن فائق السرعة. بفضل تصميمها الانسيابي الذي يتبنى فلسفة الأقل هو الأكثر، وتركيزها على المواد المستدامة والتقنيات المتطورة، تعد GV90 بأن تكون الخيار المفضّل للعائلات التي لا تقبل التنازل عن الفخامة والراحة في رحلتها نحو القيادة النظيفة. Ferrari Elettricaحين يدخل الحصان الجامح عصر الكهرباء ربما يكون هذا هو الحدث الأكثر ترقبًا في عالم السيارات لعام 2026. لأول مرة في تاريخها، تقدّم فيراري سيارة كهربائية بالكامل. وتشير التوقعات، إلى قوة تتجاوز الـ 1000 حصان من أربعة محركات كهربائية. التحدّي الأكبر لفيراري ليس فقط في تقديم أداء خارق، بل في نقل الروح والشغف اللذين يميزان محركاتها الأسطورية إلى عالم الصمت الكهربائي.  تعد الشركة بتجربة سمعية وحسيّة فريدة، وإذا نجحت في ذلك، فلن تكون إليتريكا مجرّد سيارة خارقة، بل ستكون شهادة على أن الأسطورة يمكن أن تتجدّد وتتكيّف مع المستقبل.

بنتلي تكشف عن شعارها الجديد بتصميم عصري يواكب التحول الرقمي

أظهرت شركة بنتلي موتورز للعالم كيف يمكن تحديث علامة تجارية عريقة دون التخلي عن إرثها الغني، وذلك بكشفها عن النسخة الخامسة من شعارها الأيقوني B المجنحة. يأتي هذا التحديث، الذي صُمم بالكامل داخليًا، ليمثل تطورًا دقيقًا بدلاً من استبدال جذري، محافظًا على هوية بنتلي العريقة مع تحديثها لتناسب العصر الرقمي ومستقبل السيارات الكهربائية. مظهر أكثر تركيزاً وفخامة يُعد هذا التحديث الأول للشعار منذ عام 2002، وقد جاء بتصميم بسيط يركز على التنقيح والتحسين. قاد عملية التصميم مدير التصميم روبن بيج، حيث احتفظ الشعار الجديد بالرمز الأحادي والأجنحة المألوفة، لكنه قام بتنعيم الحواف لمنحها مظهرًا أكثر تركيزًا وفخامة. وتم إعادة صياغة جوهرة الحرف B المركزية لتقف بمفردها، بينما تم تصميم ريش الأجنحة بنمط ماسي أنيق، مع إشارات إلى صناعة الساعات الفاخرة، ما يمنح الشعار إحساسًا مصقولًا وملمسًا مميزًا. مستقبل واعد وقوي نشأ التصميم النهائي من مسابقة رسم داخلية، حيث تم اختيار مفهوم قدمه يونغ نام، عضو فريق التصميم الداخلي في بنتلي، وتم صقله لاحقًا بواسطة الاستوديو. وفي هذا الصدد، صرح روبن بيج: “يرمز الشعار الجديد B المجنحة– والسيارة التجريبية التي تقدمه – إلى مستقبل قوي ومثير لهذه الشركة ومنتجاتها الاستثنائية المصنوعة يدويًا.” تاريخ من التطور المحافظ يُعد هذا التحديث هو الخامس فقط لشعار بنتلي منذ تأسيسها عام 1919. وعلى عكس شركات صناعة السيارات الأخرى التي محت هويتها البصرية سعيًا وراء جماليات أكثر حداثة، فإن تحديث بنتلي يبدو وكأنه تطور واثق ومدروس. هوية متجددة ترسيخًا لمبادرات جديدة ظهر الشعار الجديد لأول مرة في 8 يوليو الماضي على متن سيارة تجريبية، والتي تؤكد بنتلي أنها ليست مخصصة للإنتاج، ولكنها تقدم لمحة عن المرحلة التالية من استراتيجية تصميمها. وفي اليوم نفسه، افتتحت الشركة أيضًا استوديو تصميم مجددًا من ثلاثة طوابق في مقرها الرئيسي بمدينة كرو، والذي أعيد تصميمه داخل مبنى المصنع الأصلي لعام 1938. ومن المتوقع أن تستلهم السيارة التجريبية المنتظرة، التي لا تزال طي الكتمان، تصميمها من طراز بنتلي كلاسيكي، ما يربط الجمالية الجديدة بماضي العلامة التجارية مع وضعها في مكانة متقدمة لمستقبل أكثر اعتمادًا على الكهرباء. هل يمكن للتراث أن يدفع العلامة التجارية إلى الأمام؟ إن الشعار الجديد هو أكثر من مجرد إشارة لما هو قادم، لأنه يصل مع شيء ملموس ليُظهر به هذا التغيير. تُعد عملية إعادة تصميم شعار بنتلي دراسة حالة في ضبط النفس الذي تم تنفيذه بشكل صحيح. لقد منحهم النهج الداخلي سيطرة كاملة، وكانت النتيجة شعارًا يبدو في الوقت نفسه حديثًا وخالدًا، كل ذلك دون الحاجة إلى مطاردة أي اتجاهات. والأهم من ذلك، أنهم تجنبوا الفخ الشائع المتمثل في إعادة تصميم العلامة التجارية دون ربط التغيير بالمنتج أو التجربة الفعلية. تُظهر بنتلي أنه حتى الرموز الأكثر تقليدية يمكن تحسينها دون محوها.

مستقبل تقنيات السيارات الكهربائية: شحن أسرع وكفاءة أعلى

تصدّرت السيارات الكهربائية المشهد في معرض شنغهاي 2025، حيث كشف صانعو السيارات عن مجموعة متنوعة من الطرز المصممة لتلبية احتياجات الأسواق وأنماط الحياة المختلفة. من السيارات الكهربائية الحضرية الصغيرة إلى سيارات الدفع الرباعي الكهربائية العالية الأداء، يقوم المصنّعون بدفع حدود المدى والكفاءة والتصميم. وتبرز هذه المركبات التزام الصناعة بتقليل انبعاثات الكربون واحتضان مستقبل أكثر خضرة. وفقًا لتقرير نشرته وكالة فرانس برس، سيطرت الشركات الصينية على المشهد الافتتاحي لمعرض شانغهاي بإطلاق عشرات الموديلات الكهربائية، حيث قدمت “بي واي دي” خمسة طرز جديدة من سلسلة “أوشن”، بينما كشفت “إكس بانغ” عن نظام بطارية ثوري يُتيح شحنًا جزئيًا لمدة 10 دقائق فقط لقطع 420 كلم، كما عرضت “تشانغآن” أول بطارية صلبة في الصناعة ضمن استراتيجيتها “شانغريلا للطاقة الجديدة”. وركزت العلامات الصينية على تحسين كفاءة الشحن والمدى لتعزيز جاذبية منتجاتها، حيث قدمت “بي واي دي” تقنية تسمح بالسير 400 كلم بعد 5 دقائق شحن، بينما طوّرت “تشانغآن” نظام “بريڤ” الهجين الذي يجمع بين تقنيتي PEV وREEV. أبرز السيارات الكهربائية BYD تقنية شحن فائقة السرعة عرضت BYD طرزًا جديدة من سلسلة Ocean ، بالإضافة إلى سيارة Yangwang U9 الرياضية الفاخرة، تتميّز هذه السيارات بتقنية شحن فائقة السرعة، إذ يمكن شحنها لمدة خمس دقائق فقط للحصول على مدى قيادة يصل إلى 400 كيلومتر. XPeng نظام بطارية متطوّر قدمت XPeng نظام بطارية متطوّرًا يمكّن السيارات من القيادة الذاتية لمسافة 420 كيلومترًا بعد 10 دقائق من الشحن، كما عرضت طراز X9 الكهربائي المتعدّد الأغراض، الذي يجسّد الابتكار في تصميم السيارات الكهربائية. دينزا زد منافسة شرسة لبورشه 911 الكهربائية تأسست دينزا عام 2010 كشراكة بين شركة بي واي دي وشركة دايملر سابقاً، لتكون الذراع الفاخرة للسيارات الكهربائية ضمن إمبراطورية بي واي دي المتنامية. واليوم، تُطلّ دينزا زد كواحدة من أكثر سيارات الأداء العالي في الصين، وقد تم تطويرها خصيصًا لتكون منافسًا شرسًا لبورشه 911 الكهربائية. تستند السيارة إلى منظومة دفع كهربائية رباعية المحركات، توزّع القوة على العجلات الأربع. وتشير التقديرات إلى أن إجمالي القوة يبلغ نحو 1000 حصان، ما يضعها ضمن فئة السيارات الخارقة. تُعزز هذه القوة بحزمة ديناميكية هوائية جريئة، تشمل جناحًا خلفيًا ضخمًا يُذكّرنا بتصميم 911 GT3 الأسطورية. وتُثبت دينزا زد جديتها في الأداء من خلال تجهيزها بـفرامل بريمبو عالية الأداء مصنوعة من الكربون والسيراميك، خلف عجلات معدنية ملفوفة بإطارات بيريللي بي زيرو منخفضة الارتفاع. كما تعتمد السيارة تقنيات متقدمة تشمل نظام توجيه بالسلك وممتصات صدمات مغناطيسية ريولوجية قادرة على التكيّف لحظيًا مع ظروف القيادة. أما التصميم الخارجي، فقد أبدعه فريق بقيادة وولفغانغ إيغر، المصمم السابق لدى أودي، ليمنح دينزا زد مظهرًا يجمع بين الأناقة الألمانية والجرأة الصينية. سمارت #5 برابوس البساطة الفاخرة والتقنية المتقدمة تُعدّ سمارت #5 ثالث طراز يُطرح ضمن التعاون الصيني الألماني منذ انطلاق المشروع عام 2019، بعد النجاح الذي حققته الطرز الأصغر #1 و#3. وتتشارك السيارة الجديدة في العديد من مكوناتها مع سيارة جيلي    Zeekr 7X الرياضية المتعدّدة الاستخدامات، ما يمنحها بنية تقنية متطورة وقوية. في إصدار برابوس الرياضي، تأتي السيارة مدججة بنظام دفع مزدوج يولّد قوة إجمالية تبلغ 630 حصانًا وعزم دوران يصل إلى 524 رطل/قدم، وهو نفس النظام المستخدم في Zeekr 7X Privilege. وتعمل السيارة ببطارية NMC كبيرة بسعة 100 كيلوواط/ساعة، توفّر مدى قيادة يُقدّر بنحو 320 ميلًا وفقًا لتقديرات وكالة حماية البيئة الأميركية. ومع تسارع من 0 إلى 60 ميلاً في أقل من 3.8 ثوانٍ، لا تُعد هذه السيارة الأكبر في تاريخ سمارت فحسب، بل هي أيضًا الأسرع، مع الحفاظ على أناقتها الداخلية التي تمزج بين البساطة الفاخرة والتقنية المتقدمة. بويك إلكترا: روح كهربائية متجدّدة على الرغم من أن الأنظار اتجهت إلى سيارة بويك إلكترا GS الاختبارية الجريئة في جناح بويك بمعرض شنغهاي الدولي للسيارات، فإن النجمين الحقيقيين كانا النموذجين المرافقين لها: إلكترا سيدان وإلكترا SUV، وكلاهما يُمهّد الطريق لمستقبل بويك الكهربائي في الصين. من المقرر الكشف عن النسخة الإنتاجية من إلكترا سيدان في يوليو 2025، على أن تنضم إليها إلكترا  SUV  بحلول ديسمبر أو أوائل 2026.  وستعتمد السيارتان على منصة بويك الجديدة المسماة “شياوياو”، وهي منصة مرنة مخصصة للطاقة الجديدة، تتيح للسيارات أن تُطرح بثلاثة خيارات، كهربائية بالكامل، هجينة قابلة للشحن (PHEV)،كهربائية قابلة للتحويل بامتداد للمدى (EREV)، باستخدام محرك احتراق داخلي كمولد لشحن البطارية. ويبلغ طول قاعدة العجلات في كلتا السيارتين 118.1 بوصة، ما يعد بمقصورات رحبة وتجربة قيادة مستقرة. وتشير هذه الخطوة إلى إعادة تموضع واضحة لبويك في السوق الصينية، حيث تسعى الشركة لتقديم حلول تنقل تنافسية، متكاملة تقنيًا، وذات تصميم عصري يحمل إرث الاسم إلكترا ولكن برؤية كهربائية بالكامل. فولكس واغن ID.Evo هيكل كهربائي عالي الأداء متعدّد المناطق تمثل ID.Evo بداية جديدة في عالم سيارات SUV الكهربائية الكاملة الحجم، وتُعتبر جزءًا من العلامة الفرعية ID.UNYX ، وهي تتميّز بتصميم هيكل كهربائي عالي الأداء متعدد المناطق، ما يُعزّز من قدرة السيارة على التكيّف مع تحديثات البرمجيات المستمرة عبر التحديثات اللاسلكية، في إشارة إلى رؤية فولكس واغن للمستقبل الذي يعتمد على التطوير المستمر والتحديثات الرقمية. وعلى الرغم من أنها قد لا تبرز بشكل كبير عن المنافسين من حيث التصميم، فإن ID.Evo تظل أنيقة و ملفتة للنظر بتفاصيلها الدقيقة. تسعى فولكس واغن من خلال هذه الطرز إلى تقديم مزيج مثالي من التقنيات المتطورة، الأداء الكهربائي والراحة العائلية، ما يعكس استراتيجية شاملة تسعى للاستجابة لاحتياجات السوق الصينية بشكل متوازن.

أفضل طرز السيارات الكهربائية بتقنيات جديدة وأساليب شحن أكثر سهولة وراحة

حققت السيارات الكهربائية تقدمًا كبيرًا خلال السنوات القليلة الماضية، ومن المتوقع أن تتواصل مسيرة النمو بوتيرة متسارعة لتصل إلى تريليون دولار بحلول عام 2028، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 24.3%. وستلعب السيارات الكهربائية دورًا حاسمًا في تغيير مستقبل صناعة السيارات بشكل جذري. وستدفع هذه التغيّرات نحو تبني تقنيات جديدة، مثل شواحن أسرع وأكثر كفاءة، وتقنيات الشحن اللاسلكي، والتي ستمكن من جعل عملية شحن السيارات أكثر سهولة وراحة. ويتزامن هذا التوسع مع تزايد الوعي البيئي بشكل كبير في مختلف أنحاء العالم، ما يعزّز من الطلب على السيارات الكهربائية. أسعار السيارات الكهربائية تتجه إلى الإنخفاض مع تزايد الإقبال على السيارات الكهربائية في جميع أنحاء العالم، يتوقع أن تتغيّر أسعار السيارات الكهربائية بشكل كبير في المستقبل القريب. فعلى الرغم من أن السيارات الكهربائية كانت في البداية مرتفعة الثمن مقارنة بالسيارات التقليدية التي تعمل بالوقود الأحفوري، إلاّ أن التطور التكنولوجي والتوسع في إنتاجها من قبل شركات السيارات الكبرى سيؤدّي إلى انخفاض ملحوظ في الأسعار. وتعمل شركات التصنيع على تقليص تكلفة إنتاج البطاريات، إذ تعتبر البطاريات جزءًا رئيسيًا من تكلفة السيارة الكهربائية، وبالتالي فإن التقدم التكنولوجي في صناعة البطاريات قد يساعد في خفض هذه التكلفة. على سبيل المثال، تواصل الشركات مثل تسلا وتويوتا في الاستثمار في تكنولوجيا البطاريات من أجل تحسين كفاءتها وتقليل تكلفتها. الابتكارات المستقبلية التي ستحسن أداء السيارات الكهربائية منذ ظهور السيارات الكهربائية لأول مرة، كان هناك تقدم ملحوظ في تكنولوجيا البطاريات والمحركات، ولكن المستقبل يعد بالكثير في هذا المجال. تُعدّ البطاريات أحد العوامل الرئيسية التي تحدّد الأداء العام للسيارة الكهربائية. وستزيد الابتكارات في تكنولوجيا البطاريات، مثل استخدام مواد جديدة وتقنيات متقدمة في التصميم، من قدرة البطاريات على تخزين الطاقة وتقليل زمن الشحن. ومن المتوقع أن يتم تطوير بطاريات ذات كثافة طاقة أعلى، ما يزيد من المسافة التي يمكن للسيارة قطعها بالشحنة الواحدة. كما ستقلل البطاريات الحديثة من تكاليف الإنتاج، ما يساعد على تخفيض أسعار السيارات الكهربائية. ومن أبرز الابتكارات التي ستحسن أداء السيارات الكهربائية هي تقنيات الشحن السريع. حاليًا، يستغرق شحن السيارات الكهربائية بعض الوقت مقارنة بالسيارات التقليدية التي تعمل بالوقود. لكن مع تطوير محطات الشحن السريع، سيكون من الممكن شحن البطاريات بشكل أسرع وأبسط. تقنيات مثل الشحن اللاسلكي، والتي تتيح للمستخدم شحن سيارته دون الحاجة إلى توصيل الأسلاك، ستزيد من سهولة الاستخدام. وستغيّر الابتكارات في مجالات مثل القيادة الذاتية والذكاء الاصطناعي، من تجربة القيادة في السيارات الكهربائية. في المستقبل، ستتمكن السيارات الكهربائية من استشعار محيطها وتحليل البيانات بشكل أسرع وأدق، ما يجعل القيادة أكثر أمانًا وسلاسة. يمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي أن تتفاعل مع ظروف الطريق وتحسن الأداء بشكل ديناميكي. تأثير السيارات الكهربائية على البيئة من أبرز الفوائد البيئية للسيارات الكهربائية هي قدرتها على خفض الانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري. السيارات التقليدية التي تعمل بالبنزين أو الديزل تنتج كميات كبيرة من غازات ثاني أكسيد الكربون (CO2) خلال عملية احتراق الوقود. بينما السيارات الكهربائية لا تصدر أي انبعاثات أثناء تشغيلها، وهو ما يساهم بشكل كبير في تقليل تلوث الهواء. ويعتمد تأثير السيارات الكهربائية على البيئة، بشكل أساسي على مصدر الكهرباء المستخدمة في شحنها. ففي الدول التي تعتمد على الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية أو الرياح، سيكون التأثير البيئي للسيارات الكهربائية أكثر إيجابية. بينما إذا كانت الكهرباء التي يتم شحن السيارات الكهربائية بها تأتي من محطات الفحم أو الغاز، فإن الفوائد البيئية قد تكون أقل، لكنها لا تزال أفضل مقارنة بالسيارات التي تعمل بالوقود الأحفوري. أفضل طرز السيارات الكهربائية لعام 2025 مع حلول عام 2025، برزت مجموعة من الطرز الكهربائية التي قدمتها كبرى الشركات المصنّعة للسيارات، والتي تجمع بين الأداء العالي وأحدث التكنولوجيات والتصميم الفاخر، إلى جانب التركيز على أعلى مستويات السلامة والراحة. تسلا Y التكنولوجيا المبتكرة والتصميم الأنيق تعتبر سيارة Tesla Model Y مزيجًا من النطاق الرائع والتكنولوجيا المبتكرة والتصميم الأنيق. وباعتبارها السيارة الأكثر مبيعًا على مستوى العالم في عام 2023، فإن سيارة Model Y هي شهادة على هندسة تسلا وريادتها في السوق. كما تتميّز سيارة Model Y أيضًا بـخيارات القيادة الذاتية الكاملة والقيادة الآلية المميّزة من تسلا، ما يعزّز السلامة والراحة. فورد موستانج Mach-E سيارة كهربائية أنيقة ومتطورة تدمج فورد موستانج ماك إي، إرث موستانج في سيارة كهربائية أنيقة ومتطورة. كان التصميم الرياضي، مع ميزاته القوية، جذابًا للغاية لعقول العديد من عشاق السيارات الكهربائية. BlueCruise القيادة بدون استخدام اليدين جعل هذه السيارة مزيجًا مثاليًا بين التقاليد والابتكار. هيونداي أيونيك 6 التوفير في استهلاك الطاقة تستمر هيونداي في إبهارنا بطراز آخر، وهو Ioniq 6، وهي سيارة سيدان كهربائية أنيقة وموفّرة للطاقة. تتميّز السيارة بديناميكيتها الهوائية وميزاتها المتقدّمة التي تجعلها تبرز في أسواق السيارات الكهربائية. يبدو التصميم الداخلي لسيارة Ioniq 6 مستقبليًا ولكنه سهل الاستخدام مع لوحة قيادة مزدوجة الشاشة ومواد صديقة للبيئة. شيفروليه إكوينوكس EV أعلى مستويات الجودة والأداء تسعى سيارة Equinox EV من شيفروليه إلى التأكيد على أن السيارات الكهربائية، أكثر سهولة في الوصول إلى عامة الناس دون المساومة على الجودة والأداء. وهي مناسبة تمامًا لمشتري السيارات الكهربائية لأول مرة لأنها ميسورة التكلفة ومناسبة للعائلة. كيا EV9 خيار عملي وتصميم أنيق تضمّ كيا EV9 سيارة الدفع الرباعي بثلاثة صفوف من المقاعد إلى سوق السيارات الكهربائية. بفضل تصميمها الجريء وميزات مساعدة السائق المتقدمة، تعد EV9 خيارًا عمليًا وأنيقًا في نفس الوقت. فولفو EX90 تعزّز مستويات السلامة والاستدامة تؤكد سيارة EX90 من فولفو على السلامة والاستدامة، وتسعى إلى أن تكون متطورة وجذابة للعملاء المهتمين بالبيئة. وتؤكد EX90 على ميزات السلامة المتقدمة والداخلية الفاخرة، ما يحدّد كيفية تفوق فولفو.

الفورمولا إي تُطلق خاصية تعزيز الطاقة PIT BOOST للمرة الأولى بسباق جدة

أعلنت الفورمولا إي، عن إطلاق خاصية تعزيز الطاقة PIT BOOST للمرة الأولى في سباق الفورمولا إي لتضفي مزيدًا من الإثارة والحماس على السباق الذي سيقام للمرة الأولى على حلبة كورنيش جدة، أسرع حلبة شوارع في العالم يومي 14 و 15 فبراير المقبل.  خصائص الميزة الجديدة PIT BOOST وتوفر هذه الميزة الجديدة PIT BOOST” زيادة في الطاقة بنسبة %10 (3.85 كيلو واط ) في الساعة لسيارات السباق، ولكنها ستحتاج للتوقف لمدة 30 ثانية لإعادة الشحن السريع بقدرة 600 كيلوواط، وسيتعين على السائقين والفرق الموازنة بين فوائد هذه الميزة الجديدة، ومخاطر فقدان المركز على المسار في أثناء التوقف، حيث سيكون اختيار اللحظة المثالية للوقوف في منطقة الصيانة أمرًا جوهريا، ما سيضفي المزيد من التشويق والإثارة على السباق.  تكنولوجيا متقدمة ستغير قواعد السباق وبهذه المناسبة قال ألبرتو لونغو، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لبطولة الفورمولا إي: بعد عملية اختبار ومحاكاة مكثفة، يسعدنا أن نطلق هذه التكنولوجيا المتقدمة التي ستغير قواعد السباق إلى العالم، إنها تمثل واحدة من أكثر الإضافات طموحًا وتأثيراً ليس فقط في الفورمولا إي، ولكن في رياضة المحركات الحديثة. وأضاف ألبرتو: سوف تتحدى ميزة ”PIT BOOST“ الفرق والسائقين على حد سواء لاتخاذ قرارات عالية المخاطر تحت ضغط شديد، وستزيد احتمالية التجاوزات والتحديات غير المتوقعة، كما ستظهر التزام فورمولا إي، والاتحاد الدولي للسيارات بالابتكار المستمر، وأكد ألبرتو: بأن الفورمولا إي ولدت لتعزيز نقل التكنولوجيا من مضمار السباق إلى الطريق، لذلك فهي تمثل خطوة للتغيير في سيارات الانتاج التجاري، وزيادة الإمكانات المستقبلية لأداء السيارات الكهربائية. دفع حدود التنقل الكهربائي من جهته قال ماريك ناواريكي، مدير السباقات الدولية في الاتحاد الدولي للسيارات: بعد برنامج اختبار شامل، يسعدنا أن نتمكن مرة أخرى من دفع حدود التنقل الكهربائي من خلال تقديم ميزة PIT BOOST، وأضاف: ستضيف هذه الميزة الجديدة الرائدة والتي تعد جزءًا من اللوائح الفنية والرياضية للاتحاد الدولي للسيارات، عنصرًا استراتيجيًا آخر إلى هذه الرياضة، وهي تؤكد على التزام الاتحاد الدولي للسيارات الراسخ بتطوير تقنيات أكثر تقدمًا من السباق إلى الطريق، وهو النهج الذي يتجسد تمامًا في بطولة العالم للفورمولا إي والتي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات. التقدم السريع في تكنولوجيا شحن السيارات الكهربائية يسلط نظام التعزيز الكهربائي PIT BOOST، الضوء على التقدم السريع في تكنولوجيا شحن السيارات الكهربائية، ويعالج هذا الابتكار أحد التحديات الرئيسية في اعتماد السيارات الكهربائية، سرعة الشحن، ويوضح المكانة الفريدة للفورمولا إي كمنصة تقنية ”من السباق إلى الطريق“، وقد خضع نظام “PIT BOOST“ لاختبارات ومحاكاة مكثفة لضمان سلامته وموثوقيته وإمكاناته المعززة للسباق، إضافة إلى وضع البروتوكولات الصارمة لتطبيقها، بما في ذلك القيود المفروضة على توقيت وكيفية استخدامها، مما يضمن أن توفر الميزة الحماس والسلامة في يوم السباق. حقائق حول ميزة PIT BOOST تضيف طاقة إضافية بنسبة 10% (+3.85 كيلوواط/ساعة) إلى سيارات السباق، بعد التوقف في نقطة الصيانة لمدة 30 ثانية وبقدرة 600 كيلوواط. إلزامي لجميع السائقين في السباقات المحددة. مستقل عن قواعد وضع الهجوم الحالية، مما يوفر للفرق عنصرين استراتيجيين لإدارة كل منهما إلى جانب الآخر. لا يجوز لأكثر من اثنين من طاقم الصيانة العمل على السيارة خلال فترة التوقف، بالإضافة إلى عضو واحد من طاقم الصيانة لإيقاف السيارة وتحريرها. لا يسمح إلا لسيارة واحدة في كل مرة لكل فريق باستخدام هذه الخاصية (وليس في وقت واحد). تسلط الضوء على تقنية الشحن السريع للسيارات الكهربائية، مما يعكس براعة فورمولا إي في هذه السباقات. سيحدد الاتحاد الدولي للسيارات الوقت الذي يمكن من خلاله استخدام هذه الميزة (اعتماداً على قيمة حالة الشحن)، والتي سيتم مشاركتها مع الفرق قبل 21 يومًا من كل سباق. سباق الفورمولا إي في جدة بعد ستة مواسم ناجحة من السباق في الدرعية، تعود بطولة الفورمولا إي إلى المملكة في عامها السابع، ولكن هذه المرة سيقام السباق في جدة. ستقام سباقات الفورمولا إي على نسخة معدلة من حلبة كورنيش جدة عالية السرعة، والتي تشتهر بأنها أسرع حلبة شوارع في العالم، يومي 14 و15 فبراير. وسيشكل سباق الفورمولا إي في جدة، مناسبة خاصة لراعي اللقب شركة ABB، والتي تسجل سباقها رقم 100 مع الفورمولا إي خلال عطلة نهاية الأسبوع. يمكن للمشجعين في المملكة العربية السعودية توقع مجموعة متنوعة من أنشطة العلامة التجارية في جميع أنحاء المسار احتفالاً بالشراكة الهامة التي تجمع شركة ABB بالسلسلة.

السيارات الكهربائية: تزايد عدد المستخدمين حول العالم وتقنيات جديدة تعزّز معايير الشحن والسلامة

تغزو السيارات الكهربائية شوارع العالم، وتصبح بشكل متزايد خياراً رئيسياً للمستهلكين في الكثير من الدول. وتمّ تحديد يوم 9 سبتمبر من كل عام، اليوم العالمي للسيارات الكهربائية، إذ يحتفي العالم بهذا اليوم لتشجيع انتشار السيارات الكهربائية ودعم التحول إلى حلول النقل الكهربائي. وتتسابق أهم الشركات المصنّعة حول العالم، لإنتاج وطرح طرز كهربائية جديدة، تتميّز بأعلى مستويات التكنولوجيا مع التركيز على ميزات الأمان والسلامة على الطرقات والشحن. وستكون السنوات الخمس المقبلة حاسمة في إثبات قدرة السيارات الكهربائية على لعب دور حاسم في تخفيف آثار تغيّر المناخ، وتحسين جودة الهواء في المدن، وصياغة مستقبل مستدام للجميع. زيادة مطّردة في عدد السيارات الكهربائية حول العالم وصل عدد السيارات الكهربائية في عام 2020، إلى أكثر من عشرة ملايين بعد زيادة تتجاوز 40 في المئة، في السنوات الأخيرة، وهذا يشبه استخدام السيارات في أوائل القرن العشرين. ولو استمرَّ هذا المسار فسوف تشكّل السيارات الكهربائية نحو 60 في المئة من سوق السيارات العالمية بحلول عام 2040 ، و90 في المئة من ذلك السوق بحلول عام 2050.  ووصل عدد السيارات الكهربائية التي تسير على الطرقات عام 2023، إلى 40 مليون سيارة. وشكّلت السيارات الكهربائية حوالي 18 في المئة من جميع السيارات المباعة في عام 2023، محققةً ارتفاعاً من 14 في المئة في عام 2022 مقابل 2 في المئة فقط في عام 2018. وتشير هذه الاتجاهات إلى أن النمو لا يزال قوياً مع نضوج أسواق السيارات الكهربائية والإقبال الواسع الذي تلقاه في شتى الدول. وواصلت مبيعات السيارات الكهربائية خلال العام الحالي 2024، إرتفاعها، إذ من المتوقع أن تصل إلى حوالي 17 مليونًا بحلول نهاية العام.  وعلى مستوى الشرق الأوسط، سجلت مبيعات السيارات الكهربائية في الإمارات ارتفاعاً من بضعة آلاف إلى أكثر من 30 ألف سيارة في عام 2023، وفي السعودية، تم بيع حوالي 1500 سيارة كهربائية، ومن المتوقع تزايد هذا العدد في الفترة المقبلة، إذ تعمل شركة لوسيد على إنشاء أول مصنع سيارات في السعودية، لإنتاج 5000 سيارة كهربائية سنوياً، والمتوقع زيادة إنتاجه عن 150 ألف سيارة في نهاية العقد الحالي. التكنولوجيا تدفع نمو السيارات الكهربائية أدّت التكنولوجيا إلى زيادة نطاق المركبات الكهربائية مع تطور التقنيات الجديدة المستخدمة في الصناعة وتقدّم البنية التحتية للشحن بشكل كبير، وفي حين أسهمت التطورات التكنولوجية في نجاح ونمو السوق، فإن الافتقار إلى الوعي العام المحيط بالمركبات الكهربائية، والقلق بشأن المدى والتوزيع الجغرافي للبنية التحتية للشحن يقف عائقاً أمام زديادة الطلب. أبرز السيارات الكهربائية المرتقبة في عام 2025 من المتوقّع أن يشهد العام 2025، إطلاق مجموعة مميّزة من الطرز الجديدة. وسيتم إطلاق طراز Alfa Romeo Giulia نسخة 2025، والتي ستعمل بالطاقة الكهربائية بمحرك ينتج حتى 1000 حصان. أما شركة بي أم دبليو، فتستعد لطرح طراز BMW M2 CS الذي سيعمل بمحرك ينتج حتى 518 حصانا. كما من المتوقّع أن تطرح شيفروليه، طراز Chevrolet Corvette Zoraبمحرك ينتج حتى 1220 حصانا. ولدى فيراري سيارتان جديدتان عاليتا الأداء من المرتقب طرحمها في العام الجديد، أبرزهما، سيارة خارقة كهربائية. وأوضحت الشركة أن أول سيارة كهربائية من فيراري ستتمتع بمظهر فريد سيوفّر تجربة قيادة ممتعة ومثيرة. وكلفت فيراري رئيس التصميم السابق لشركة Apple جوني إيف بإنشاء تصميم السيارة، ويمكن أن تحتوي أول سيارة خارقة كهربائية من فيراري على محركين أو أربعة محركات كهربائية حسب التكوين، ومن الممكن أن تزيد قوتها عن 1000 حصان. وضمن أبرز السيارات المتوقع طرحها للعام المقبل أيضاً، نسخة 2025 الجديدة من طراز Ford Expedition، ينتج قوة قد تصل إلى 440 حصاناً.  كما أعلنت تويوتا عن خطتها لإطلاق سيارة كروس أوفر كهربائية جديدة “بي زد 5 اكس” موديل 2025 بثلاثة صفوف تشبه هايلاندر لمنافسة كيا EV9 . ويُتوقع أن تتميّز السيارة الجديدة ببطاريات الحالة الصلبة ونظام ثنائي المحرك مع نظام الدفع الرباعي، رغم أن التفاصيل الدقيقة لمجموعة نقل الحركة لم تُكشف بعد. خطط جديدة لطرز تيسلا الكهربائية أعلنت شركة تيسلا، الشهيرة بالسيارات الكهربائية، عن خطة جديدة لإطلاق سيارة ريدوود 2025، ستكون صغيرة الحجم وفعالة في استهلاك الوقود. وتتوقع الشركة إنتاج 10,000 سيارة كل أسبوع. وستحمل تصميمًا ومواصفات جديدة، وستضم تقنيات حديثة لزيادة كفاءة الطاقة والأداء. وهذا يجعلها خيارًا جذابًا لمن يبحثون عن سيارات كهربائية صديقة للبيئة.  جينيسيس تطوّر سيارة بثلاثة صفوف من المقاعد من جهتها تعمل جينيسيس على تطوير سيارة بثلاثة صفوف من المقاعد ويُتوقع أن تحمل اسم GV90 كموديل 2025، وقد قدمت العلامة لمحة عنها في وقت سابق من هذا العام مع مفهوم Neolun. بورشه ماكان 2025 سيارة دفع رباعي كهربائية تأتي بورشه ماكان 2025 كأول ‎سيارة دفع رباعي كهربائية من العلامة الألمانية لتقدم تجربة قيادة فاخرة ومبتكرة، مجسدةً روح الابتكار والأداء الرياضي التي تُميز علامة بورشه، مع مجموعة متقدمة من التقنيات والميزات الراقية. ومن حيث الشحن والبطارية والأداء، فتعمل السيارة بحزمة بطارية 100 كيلوواط/ س، وتقدم مدى عال يبلغ 500 كلم في الشحنة الواحدة، ويتم شحن السيارة من 10-80 في المئة، خلال 22 دقيقة فقط.  فولفو إس 90 طراز كهربائي أعلنت فولفو عودة إحدى سياراتها السيدان المفضلة سيارة “إس 90” لكن كهربائية هذه المرة. ولم تكشف الشركة عن تفاصيل السيارة بعد، لكن التكهنات تشير إلى قدرة السيارة على منافسة شركات عملاقة مثل “بي إم دبليو” و”مرسيدس” في قطاع السيارات الكهربائية. ومن المقرر الإعلان رسميًا عن السيارة في مارس 2025.

تقريرٌ جديد من بين أند كومباني حول مستقبل السيارات الكهربائية في الشرق الأوسط

أصدرت شركة بين أند كومباني، تقريرًا جديدًا بعنوان “هل الشرق الأوسط جاهز للتحول إلى المركبات الكهربائية؟”، تسلط من خلاله الضوء على إمكانات النمو الهائلة للسيارات الكهربائية في الشرق الأوسط، حيث من المتوقع أن تصل قيمة هذا السوق إلى 54 مليار دولار بحلول عام 2035. ويشير التقرير إلى السيارات الكهربائية ستمثل ما يصل إلى 64% من مبيعات السيارات الجديدة بحلول ذلك الوقت. وفي ظل تركيز الحكومات والشركات بشكلٍ متزايد على الحلول المستدامة، فإن المنطقة على استعداد لتحقيق الريادة في قطاع السيارات الكهربائية العالمية، في حال تمت معالجة التحديات الرئيسية. العوامل الحاسمة نحو تبني المركبات الكهربائية يحدد تقرير بين أند كومباني، عدة عوامل حاسمة لتبني المركبات الكهربائية، بما في ذلك السياسات الحكومية، وتطوير البنية التحتية الأساسية، والطلب الاستهلاكي. ومع ذلك، وعلى الرغم من التوقعات الواعدة، يشير التقرير إلى العديد من العقبات مثل الأسعار المرتفعة، والخيارات المحدودة لنماذج المركبات الكهربائية التي تلبي التفضيلات المحلية، ونقص البنية الأساسية للشحن. ويؤكد التقرير على الحاجة إلى جهود منسقة من القطاعين العام والخاص للتغلب على هذه العقبات. واعتبر كريم حنين، الشريك لدى بين أند كومباني الشرق الأوسط، أن الشركات الناشئة في المنطقة تتمتع بفرصة فريدة لتعزيز حضورها القوي وتأمين مواقع رئيسية للبنية التحتية للشحن. وعلى الرغم من أننا لا نزال في المراحل الأولى، إلا أن التوقعات تشير إلى  إمكانية أن تصل قيمة سوق السيارات الكهربائية في الشرق الأوسط إلى 54 مليار دولار بحلول عام 2035، ما قد يشكل ما يقرب من ثلثي مبيعات السيارات الجديدة. وفي ظل توافر الاستراتيجيات والحوافز والجهات الرئيسية ذات الصلة، يمكن أن يتيح هذا القطاع فرص كبيرة لجميع أصحاب المصلحة. فهم شخصية المشتري للسيارات الكهربائية يقسم التقرير المستهلكين في الشرق الأوسط إلى ثلاث شخصيات مميزة للمشترين: عشاق السيارات الكهربائية (20%)، ومستكشفو السيارات الكهربائية (50%)، والمشككون في السيارات الكهربائية (30%). تعكس هذه الشخصيات مستويات متفاوتة من الاستعداد نحو اعتماد السيارات الكهربائية، حيث يقود المتحمسون هذه المهمة، باعتبارهم يتمتعون بالحماسة والشغف مدفوعين بالقيم البيئية والاهتمام العميق بالتكنولوجيا المتطورة. إذ عبّرت هذه الفئة عن استعدادها لدفع مبلغ إضافي والبحث بنشاط عن السيارات الكهربائية من العلامات التجارية التقليدية والكهربائية بالكامل. في حين لا تزال فئة مستكشفي السيارات الكهربائية، حذرة لكنها لديها الرغبة باستكشاف خيارات السيارات الكهربائية مع الأخذ في الاعتبار التكلفة والمخاوف المتعلقة بالبنية التحتية. أما الفئة الثالثة المشككة، لا تزال مترددة في التحول من المركبات ذات محرك الاحتراق الداخلي (ICE) من دون توفر بنية تحتية أكثر قوة وأسعار تنافسية. استهداف وفهم تفضيلات المستهلكين  ولتحفيز اعتماد السيارات الكهربائية عبر هذه الفئات، توصي شركة بين أند كومباني بمبادرات مستهدفة تلبي احتياجات كل فئة ومخاوفها. إذ اعتبر جيمي نيكولاس، الشريك لدى بين أند كومباني، أن فهم الاحتياجات الفريدة لهذه الشرائح الثلاث من العملاء أمر بالغ الأهمية لقيادة مهمة تبني السيارات الكهربائية بنجاح في المنطقة. ومن خلال استهداف التفضيلات المحددة لعشاق السيارات الكهربائية ومعالجة مخاوف المستكشفين والمشككين، يمكن للشركات تصميم استراتيجياتها لاستقطاب عملاء السيارات الكهربائية الأكثر قيمة. إطلاق إمكانات السيارات الكهربائية في المنطقة يؤكد تقرير بين أند كومباني، على أن تحقيق التوجه نحو اعتماد المركبات الكهربائية على نطاق واسع في الشرق الأوسط يتطلب نهجاً متعدد الأوجه، والذي يشمل السياسات التي تقودها الحكومات، إذ تعتبر الإجراءات التنظيمية المواتية، مثل الحوافز الضريبية، ومواقف السيارات المجانية للسيارات الكهربائية، والاستثمار في البنية التحتية للشحن، ضرورية لدفع الطلب من المستهلكين. هذا إلى جانب مبادرات الشركات المصنعة للمعدات الأصلية والوكلاء، من خلال توسيع نطاق عروض طرز السيارات الكهربائية، وتوفير فرص اختبار القيادة، والمشاركة في مشاريع البنية التحتية، والتي من شأنها مساعدة وكلاء السيارات الكهربائية والموزعين  للانتقال إلى عصر السيارات الكهربائية مع الحفاظ على الربحية. كما تكتسب عملية توسيع وتطوير البنية التحتية للشحن، أهمية خاصة، من خلال بناء شبكة قوية من محطات الشحن السريع عبر المواقع الرئيسية مثل مراكز التسوق وأماكن العمل والمناطق السكنية. وهذا من شأنه أن يقلل من مخاوف المستهلكين  ويوفر الدعم لنمو المركبات الكهربائية. تمهيد الطريق لمستقبل أكثر استدامة وازدهارًا تشهد منطقة الشرق الأوسط، تحولات جذرية في صناعة السيارات، حيث تمثل المركبات الكهربائية ركيزة أساسية لأهداف الاستدامة الأوسع نطاقًا في المنطقة. ويقدم تقرير شركة بين أند كومباني، خارطة طريق لأصحاب المصلحة لتسريع عملية تبني المركبات الكهربائية، والاستفادة من السياسات والبنية الأساسية ورؤى المستهلكين لإطلاق العنان للإمكانات الكاملة للسوق.وقال إريك زاير، الشريك لدى بين أند كومباني في هذا الإطار:”إن التحول نحو المركبات الكهربائية في الشرق الأوسط لا يشكل ضرورة بيئية فحسب؛ بل إنه يمثل فرصة اقتصادية كبيرة. ويتعين على الحكومات والشركات أن تتحرك فوراً، للاستفادة من هذا الزخم، وتمهيد الطريق لمستقبل أكثر استدامة وازدهارًا”.

جينيسيس تتعاون مع شركة دبليو موتورز لتحسين المنتجات والخدمات المقدّمة للعملاء

وقّعت شركة جينيسيس الشرق الأوسط وأفريقيا، إتفاقية شراكة استراتيجية جديدة مع شركة دبليو موتورز، المزوّد الأوّل لحلول التنقل المتكاملة في الشرق الأوسط، تهدف إلى تنفيذ المشاريع الخاصة وتوفير التنوّع على صعيد قطع ما بعد البيع، فضلاً عن تقديم خدمات التصميم والهندسة والصناعة على المستوى المحلي، فضلاً عن تحسين المنتجات والخدمات المقدّمة للعملاء عبر طرح سيارات محدودة الإصدار وتوفير باقة أوسع من الخيارات. تأتي هذه الشراكة مع دبليو موتورز، استكمالاً لجهود شركة جينيسيس الشرق الأوسط وأفريقيا، وسعيها إلى  تقديم حلول مبتكرة تلبّي متطلبات عملاء جينيسيس واحتياجاتهم. واعتبر عمر الزبيدي، الرئيس التنفيذي لشركة جينيسيس في الشرق الأوسط وأفريقيا، أن هذا التعاون سيتيح تنويع الخيارات على صعيد قطع ما بعد البيع وخدمات التصميم والهندسة والصناعة على المستوى المحلي، وكذلك دعم الصناعة المحلية والمهارة الحرفيّة مع الحرص على مراعاة احتياجات العملاء ورغباتهم ومواكبة أسلوب حياتهم. وتهدف هذه الشراكة، إلى تقديم مجموعة أوسع من الأكسسوارات وخدمات التصميم بحسب الطلب التي توفّرها شركة دبليو موتورز. في المقابل، ستتيح هذه الاتفاقية لعلامة جينيسيس تنويع محفظة منتجاتها عبر طرح طرز محدودة الإصدار من سياراتها، لتوفّر للعملاء مجموعة أكبر من الخيارات والحلول المخصّصة بحسب الطلب.  وأعرب رالف دباس، مؤسس شركة دبليو موتورز ورئيسها التنفيذي، عن سعادته بالتعاون مع شركة جينيسيس لتنفيذ هذه المشاريع الخاصة، وقال:”لا شكّ في أنّ جينيسيس تجسّد أعلى درجات الابتكار والجودة، وتشتهر بالتجارب الفاخرة والاستثنائية التي تقدّمها لعملائها حول العالم. ومن هذا المنطلق، ستتيح لنا هذه الاتفاقية الاستفادة من خبرتنا في تصميم السيارات الفاخرة والعالية الأداء، لابتكار سيارات فريدة ومحدودة الإصدار تمنح عملاء جينيسيس مستويات غير مسبوقة من التميّز، وتعزّز خيارات التصميم بحسب الطلب التي اعتاد عملاء جينيسيس الحصول عليها”.

سبعة سائقين يتنافسون على لقب بطولة الفورمولا إي

homescontents
homescontents