سيارة “فيراري إل إم 250”  تحقّق مبلغًا قياسيًا في مزاد خاص

شهدت العاصمة الفرنسية باريس صفقة قياسية في عالم السيارات الكلاسيكية، حيث تم بيع سيارة “فيراري إل إم 250”  موديل 1964 من تصميم سكاليتي بسعر 36 مليون دولار، في مزاد RM Sotheby’s في باريس، ما يعكس قيمتها في عالم السيارات الكلاسيكية والسباقات. وأعلنت شركة “فيراري” الإيطالية لصناعة السيارات الفاخرة بيع سيارة سباق التحمل الشهير 24 ساعة في لومان في مزاد في باريس، بسعر قياسي لهذا الطراز الذي أُنتِجَت منه 32 نسخة فقط. ولم تُعلَن أية تفاصيل عن هوية الشاري. السيارة الوحيدة التي شاركت في ستة سباقات للتحمل على مدار أكثر من خمسة عقود، كانت فيراري “إل إم 250” الفائزة بلومان لعام 1964 محفوظة في متحف حلبة إنديانابوليس، ولم يمسها جامعو السيارات. لكن ذلك تغير عندما ظهرت السيارة في المزاد. وأوضحت الشركة الإيطالية المصنعة غداة المزاد أن سيارة “إل إم “250 التي قادها الأميركي ماستن غريغوري والنمساوي يوخن ريندت لفريق نورث أميركان ريسنيغ، ضمنت الفوز السادس على التوالي لشركة فيراري في لومان عام 1965، وهو إنجاز لم يتكرر إلا بعد مرور ما يقارب 58 عامًا عندما فازت “فيراري 499 بي” بالسباق في عام 2023. وهي السيارة الوحيدة من عصر إنزو فيراري التي شاركت في ستة سباقات للتحمل. واحدة من أهم النماذج في تاريخ سباقات التحمل يعود تاريخ هذه السيارة إلى عام 1965، وتُعتبر واحدة من أهم النماذج في تاريخ سباقات التحمل، ما جعلها محط أنظار عشاق السيارات الفاخرة وهواة جمع القطع النادرة. تتميز بمحرك V-12 بسعة 3.0 لتر من نوع Testa Rossa وناقل حركة أصلي. وعلى الرغم من مرور أكثر من نصف قرن على آخر سباق خاضته، ظلّت السيارة تحظى باهتمام كبير من قبل جامعي السيارات الكلاسيكية، حتى طُرحت للبيع في مزاد باريس الذي شهد تنافسًا شديدًا بين المزايدين للحصول على هذه التحفة النادرة. سوق السيارات الكلاسيكية يشهد ارتفاعًا كبيرًا في الأسعار شركة فيراري أكدت أن هذا السعر يُعد رقمًا قياسيًا بالنسبة لطراز “إل إم 250، ومع ذلك، فإن الرقم الأعلى الذي سجلته سيارة من فيراري في المزادات لا يزال مسجلاً باسم طراز “330 إل إم/250 جي تي أو” الذي بيع في نوفمبر 2024 بمبلغ 51.7 مليون دولار خلال مزاد أُقيم في نيويورك. وتشهد سوق السيارات الكلاسيكية ارتفاعًا كبيرًا في الأسعار خلال السنوات الأخيرة، حيث تجذب السيارات النادرة والفائزة بالسباقات التاريخية اهتمام المستثمرين وهواة التجميع، ويعود هذا الاهتمام إلى ندرة هذه السيارات، إضافةً إلى ارتباطها بإنجازات رياضية كبيرة تزيد من قيمتها مع مرور الوقت. ومع استمرار الاهتمام بالسيارات الكلاسيكية، من المتوقع أن تستمر أسعار هذه الطرازات النادرة في الارتفاع، خاصة تلك التي تحمل إرثًا رياضيًا قويًا مثل “فيراري إل إم 250″، والتي ستبقى واحدة من أبرز السيارات في تاريخ سباقات التحمل العالمية.

لويس فويتون شريك رسمي للفورمولا 1

أعلن مسؤولو فورمولا1 عن شراكة مميّزة ستجمعهما مع دار الأزياء الفاخرة لويس فويتون، التي انضمت إلى عالم الفورمولا1، كشريك عالمي وشريك رئيسي لسباق الجائزة الكبرى الأسترالي في افتتاح موسم 2025. وسيتم تسمية سباق هذا العام في ملبورن يوم 16 مارس بشكل رسمي، سباق جائزة لويس فويتون الأسترالي. ويمتد عقد الشركة كشريك عالمي لمدة 10 أعوام بداية من 2025. وستكون دار الأزياء حاضرة بشكل كبير في السباقات، بما في ذلك اللوحات الإعلانية البارزة على حافة المضمار، وهو أمر جديد لدار الأزياء في الأحداث الرياضية. رؤية مشتركة وشغف متبادل بالابتكار والتفوق اعتبر ستيفانو دومينيكالي رئيس الفورمولا1، أن هذه الشراكة بين أيقونتين عالميتين مرتبطتين أولاً وقبل كل شيء بشغفهما الكبير بالابتكار والتفوق والإبداع، تجعلهما قصتين استثنائيتين خالدتين. وقال:”دخول لويس فويتون لا يعزّز فقط تجربة رياضتنا، بل يحتفل أيضاً بوحدة الفخامة، والحرفية، وأعلى تعبير عن المنافسة في عالم السيارات”. علاقة دار أزياء لويس فويتون مع الفورمولا1 بدأت علاقة دار أزياء لويس فويتون مع الفورمولا1، من خلال تصميم وتقديم أول صناديق جوائز خاصة بالسباق في جائزة موناكو الكبرى بين عامي 2021 و2024. تم إطلاق الصناديق، التي كانت مغطاة بشعار العلامة التجارية المميّز، في بعض من أبرز المنافسات الرياضية العالمية بما في ذلك كرة القدم، الإبحار، والألعاب الأولمبية. ومثل جميع تصميمات لويس فويتون المصممة حسب الطلب، يتم تجميع صناديق كأس الفورمولا 1 في ورشة العمل التاريخية في أسنيير، حيث تم إنتاج بعض “صناديق السيارات” الأولى تحت إشراف جورج فويتون ابن لويس فويتون، الذي توقع ارتفاع الطلب على السيارات في وقت مبكر من عام 1897. ومع علمه بأنه سيتم تثبيتها في الجزء الخلفي من المركبات وتعريضها للعوامل الجوية، تجنب استخدام الجلود لصالح إنشاء مادة قماش مقاومة والتي تطورت إلى القماش المستخدم اليوم. وواصلت لويس فويتون تطوير التصميمات المتعلقة بالسيارات، وبحلول تسعينيات القرن العشرين، نظمت حتى سباقها الخاص المعروف في البداية باسم سباقات لويس فويتون الكلاسيكية، ثم جوائز لويس فويتون الكلاسيكية والتصميم من عام 2006. دعمت المسابقات والجوائز في تصميم السيارات، ما عزز تراثًا يعترف بالخبرة التكميلية في الصناعة والهندسة. سعي دؤوب نحو النصر اليوم، من الورشة إلى حلبة السباق، يُعدّ العمل الجماعي والدقة والابتكار من بين القيم التي تربط بين العالمين وتؤكد على السعي الدؤوب نحو النصر. ولهذا السبب، سيتم تزيين صناديق الجوائز الجديدة، المغطاة بأحرف اسم الدار المميزة، بالحرف “V” الأيقوني، في مخطط ألوان محلي فريد لكل سباق على خلفية بنية كلاسيكية. وكانت مجموعة لويس فويتون الفرنسية عملاق المنتجات الفاخرة، قد أعلنت في أكتوبر الماضي عن توصلها إلى اتفاقية رعاية مدتها 10 أعوام مع ليبرتي ميديا المالكة لفورمولا 1، التي تشمل علاماتها التجارية لويس فويتون، مويت هينيسي، وتاغ هوير. وحلت تاغ هوير محل شركة رولكس باعتبارها مسجل الوقت الرسمي لسباقات فورمولا 1، فيما أصبحت لويس فويتون شريكاً رسمياً للرياضة.