Qasimi في أسبوع ميلانو للموضة: شاعرية هادئة تستكشف قوة الرقة الخفية

مصدر الصورة: Launchmetrics خلال أسبوع ميلانو للموضة الرجالية لربيع وصيف 2027، خطفت دار Qasimi الإماراتية الأنظار بمجموعة حملت عنوان “Undercurrent”، وقدّمت رؤية تصميمية تتجاوز المفاهيم التقليدية للأناقة الذكورية لتغوص في مساحة أكثر عمقًا وإنسانية، حيث تلتقي الدقة الحرفية مع الرقة الهادئة في حوار بصري متوازن، مؤكدة مكانة الدار كواحدة من أبرز الأصوات القادمة من المنطقة ضمن أجندة الموضة العالمية.           View this post on Instagram                       A post shared by Milano Fashion Week (@milanfashionweek) جاء العرض ليؤكد استمرار الدار في تطوير لغتها الإبداعية الخاصة، القائمة على المزج بين العملية والشاعرية، وبين البناء المعماري للملابس والحس العاطفي الذي يمرّ عبر التفاصيل الدقيقة. فمنذ اللحظات الأولى، فرضت المجموعة إيقاعًا هادئًا يكاد يكون تأمليًا، مستندة إلى لوحة لونية مستوحاة من ألوان الفجر، ضمت درجات البني والموكا والجملي والأخضر الأغافي والزيتوني، إلى جانب لمسات وردية خافتة أضفت على الإطلالات إحساسًا بالسكينة والاتزان. تفاصيل حرفية تكشف قصة صناعة القطعة استندت مجموعة “Undercurrent” إلى فكرة محورية تتمثل في إظهار أثر الحرفة اليدوية بدلاً من إخفائه. فبدت الخيوط المكشوفة والتفاصيل البنائية الظاهرة وكأنها جزء من السرد البصري للملابس، حيث خرجت الخيوط من الأكتاف والجيوب والدرزات لتتجمع في أشكال صغيرة تشبه البراعم أو الزهور الناشئة، في إشارة رمزية إلى عملية الخلق والتكوين. كما برزت الدرزات غير المتناظرة والطبقات الشفافة التي تكشف ما تحتها، إلى جانب شبكات مطرزة تغطي بعض البدلات المصممة بأسلوب الخياطة الراقية، لتؤكد جميعها على أهمية العملية الإبداعية نفسها، لا النتيجة النهائية فقط. وبهذا تحوّلت القطع إلى سجلات بصرية تحتفظ بآثار الأيدي التي صنعتها والزمن الذي استغرقته. خياطة ناعمة وهوية عملية متجددة حافظت السترات على حضورها الهادئ والبسيط، فيما انسابت السراويل الفضفاضة بخفة حول الجسم دون قيود، لتجسد مفهوم الراحة الأنيقة الذي أصبح جزءًا أساسيًا من هوية الدار. وتجلّى أسلوب Soft Tailoring بوضوح عبر الطبقات الخفيفة والبنية المرنة للملابس، في حين استمرت الإشارات المستوحاة من ملابس العمل في تشكيل أحد الأعمدة الأساسية للمجموعة. كما شهد الموسم عودة نقشة المربعات الشهيرة الخاصة بالدار على أقمشة فائقة الخفة، إلى جانب بدلات من التويل تمت معالجتها بأصباغ مطبقة يدويًا، ما منح كل قطعة طابعًا فريدًا يحتفظ بآثار العمل الحرفي على سطح القماش. إكسسوارات تعبّر عن الهشاشة والقوة في آن واحد لعبت الإكسسوارات دورًا محوريًا في استكمال السرد البصري للمجموعة، خصوصًا القبعات الصغيرة المستوحاة من أغطية الرأس التقليدية والتي تُربط أسفل الذقن. ورغم طابعها الطفولي الظاهر، جاءت هذه القطع معالجة بأسلوب معاصر ومتقن، لتصبح رمزًا لمفاهيم متناقضة تتعايش بانسجام داخل المجموعة: الحماية والهشاشة، البراءة والوعي الذاتي، الرقة والقوة. حوار فني مع حسن شريف يمتد لعامين           View this post on Instagram                       A post shared by QASIMI (@qasimi_official) يمثل موسم ربيع وصيف 2027 أيضاً بداية مشروع إبداعي يمتد لعامين تحتفي من خلاله الدار بإرث الفنان الإماراتي الراحل Hassan Sharif، أحد أبرز رواد الفن المفاهيمي في العالم العربي. ولم يأتِ هذا التعاون عبر اقتباسات مباشرة من أعماله، بل تجلى في روح المجموعة نفسها، من خلال التركيز على مفاهيم التكرار والتراكم والعملية الإبداعية والعلاقة بين المادة والزمن. فكما كانت أعمال شريف تحتفي بفعل الإنتاج نفسه، بدت قطع “Undercurrent” وكأنها تحتفظ بذاكرة الحركات والإجراءات التي أسهمت في تكوينها. رقة جادة تعيد تعريف الأناقة المعاصرة           View this post on Instagram                       A post shared by QASIMI (@qasimi_official) بعيدًا عن الزخرفة أو العاطفية المفرطة، نجحت QASIMI في تقديم مجموعة تتبنى ما يمكن وصفه بـ”الرقة الجادة”؛ رؤية تصميمية تحتفي بالهدوء والانضباط والحرفية، وتمنح التفاصيل الصغيرة مساحة للتعبير عن أفكار كبيرة تتعلق بالعمل والوقت والهوية. وفي أسبوع ميلانو للموضة الرجالية، أثبتت “Undercurrent” أن أكثر الرسائل تأثيراً قد تكون تلك التي تُقال بصوت خافت، وأن الرقة، حين تُصاغ بذكاء وحرفية، يمكن أن تصبح من أقوى أشكال التعبير المعاصر.

عالم الأناقة المكتبية في خريف 2025: توازن بين الراحة والرقي

تتوجّه صيحات الموضة المكتبية لخريف وشتاء 2026-2025، نحو القطع المريحة لكن دون التخلي عن الاحترافية، وتقدّم العلامات التجارية البارزة في هذا المجال تصاميم أكثر حيوية وغير مقيدة، مع الحفاظ على اللمسة الرسمية. هذا الموسم تسيطر الأقمشة الخفيفة الملمس والألوان الترابية كما تبرز ثلاثةاتجاهات رئيسية في ملابس العمل تُعلي من أهمية الراحة وتقدّم الأناقة بأسلوب معاصر وفردي بحيث تعكس كلّ إطلالة أسلوب وشخصية صاحبها بعيدًا عن الإطلالات الكلاسيكة المعلّبة. الراحة المترفة مع البدلات المفككة تتجدّد صياغة الأناقة الرجالية هذا الموسم مع بروز البدلات المفكّكة Deconstructed Suits، كأحد أبرز توجّهات خريف 2025 . في موضة العمل، تحوّلت البدلة الرسمية إلى قطعة أكثر راحة وعصرية، بكتف طري وقصة مريحة، بدون الحاجة إلى ربطة عنق، فتنصهر الخطوط الرسمية مع لمسات غير متوقعة، لتعكس أسلوبًا معاصرًا يجمع بين الاحترافية والانسيابية. قدمت لويس فويتون Louis Vuitton بدلات بخامات صوفية خفيفة مع سترات واسعة الأكتاف وسراويل مستقيمة، فيما ذهبت بريوني Brioni إلى مقاربة أكثر انسيابية عبر استخدام أقمشة فاخرة غير مبطنة تمنح البدلة خفة لا تُضاهى، أما دولتشه آند غابانا Dolce & Gabbana فقدمت تصاميم بأقمشة مخملية داكنة تعكس مزيجًا بين الطابع الرسمي والكاجوال. في المقابل، أعادت جورجيو أرماني Giorgio Armani التأكيد على مكانة “البدلة اللينة” كرمز لأسلوب مكتمل الأناقة يناسب مكاتب اليوم كما يناسب اللقاءات المسائية. هذه التوجّهات تُبرز كيف تحولت البدلة من زي رسمي صارم إلى رمز متعدّد الأبعاد يعكس شخصية الرجل العصري: واثق، عملي، وأنيق في آن واحد. إنها ليست مجرّد قطعة عمل، بل لغة أسلوبية تعيد تعريف علاقة الرجل بموضة المكاتب. المعاطف الطويلة عنوان الأناقة في موسم خريف وشتاء 2026-2025، تعود المعاطف الطويلة لتتصدّر مشهد الأزياء الرجالية المكتبية كرمز للأناقة والفخامة، بعد أن ظلت لمواسم عدّة خيارًا تقليديًا. المعاطف الطويلة ليست مجرّد عباءة تحمي من البرد، بل قطعة ذات حضور بصري قوي، تُعبّر عن الفخامة المطلقة، الرقي، وربما القليل من التمرّد. أحد أبرز التغيّرات في تصاميم المعاطف لهذا الموسم، هو الطول الفائق؛ فقد رأينا معاطف تنساب إلى ما بين منتصف الساق والكاحل، مع بعض العيّنات التي تلامس الكاحلين تقريبًا. هذه الزيادة في الطول تضفي مسحة درامية ورقيًا لافتًا، كما أنها تتيح تغطية أكبر، ما يجعل المعطف أكثر وظيفية في الطقس البارد. الأقمشة تلعب دورًا كبيرًا في رفع مستوى المعاطف الطويلة: الصوف الثقيل، الكشمير الممزوج والفراء. بالنسبة إلى الألوان، ذهب المصممون هذا الخريف إلى استكشاف ألوان دافئة وترابية مثل البني الداكن، الشوكولاته، الأخضر الغابي، مع بروز اللون الرمادي كبديل راقٍ للّون الأسود الكلاسيكي. أسلوب الـ Business Casual بين الرسمية والراحة يتحوّل أسلوب اللباس المكتبي في خريف 2025 نحو مقاربة أكثر مرونة، حيث يوازن الموظفون بين الطابع الرسمي التقليدي ومتطلبات الراحة العصرية. هذا التوجّه، المعروف بالـ Business Casual، يبرز كخيار أساسي في بيئة العمل الحديثة، مدعومًا باستخدام الأقمشة المستدامة والتفاصيل الدقيقة التي تعكس أناقة غير متكلّفة. من أبرز القطع التي تتصدّر هذا التيار البليزر غير المتكلّف (Unstructured Blazer)، الذي يمنح إطلالة أنيقة بلمسة خفيفة وملمس مريح، بعيدًا عن الصرامة الكلاسيكية. وتكشف عروض بيوت الأزياء العالمية مثل Louis Vuitton ،Giorgio Armani ،Zegna ،Brioni، وCanali عن رؤى متجدّدة للبساطة الراقية، حيث تلتقي القصّات الانسيابية بالأقمشة العالية الجودة، لإعادة تعريف الأناقة المكتبية برؤية عصرية.

كيف تحوّل الرياضة الى جزء من روتينك اليومي؟ 

لا يختلف اثنان على أهمية الرياضة في عالمنا المعاصر، ومنافعها على صحّتنا الجسدية والنفسية. فالجلوس لساعات طويلة وراء الشاشات يترك آثاره السلبية على أجسادنا إذ تزيد أوجاع الظهر ومشاكل السُمنة، كما يلعب دورًا في تقليل إفراز هورمونات السعادة، فيسلب منّا الشغف بالحياة. وبما أن الشاشات أصبحت واقعًا في حياتنا اليومية لا يمكن تخطّيه، إلا أنه يمكننا مواجهة سلبياته بممارسة الرياضة. ولكن كيف نحافظ على التزامنا بالرياضة وكيف نحوّلها الى جزء من الروتين اليومي؟ ينصح الأطباء بممارسة الرياضة يومياً من أجل تحسين الحالة الصحية والنفسية، وتقليل ضغوط الحياة. وتقول الإذاعة الأميركية العامة، إنها أجرت دراسة مع باحثين من المركز الطبي لجامعة كولومبيا، وأكثر من 20 ألف مستمع في 2023، ووجدت أنه كلما تحرّك الناس أكثر، شعروا بتحسَن وتعب أقل، وتركيز أفضل. المقدار المثالي للرياضة يومياً قبل التخطيط لروتين الرياضة، علينا تحديد المقدار المثالي للرياضة في اليوم أو في الأسبوع. إذ يصاب بعض ممارسي الرياضة بالحيرة عند محاولة التأكد، كم من الوقت يلزم لممارسة الرياضة حتى يحققون نتائج أفضل؟، خاصة وأن هناك زخمًا من الجداول الزمنية المزدحمة وبرامج التمارين الرياضية التي لا تُعدَ ولا تحصى، والتي تَعد بإصلاحات سريعة. لكن من الهام فهم ما يقوله العلم عن المدة المثالية لممارسة الرياضة. وهنا تجدر الإشارة الى أن منظمة الصحة العالمية WHO وجمعية القلب الأميركية AHA، توصيان بما لا يقل عن 150 دقيقة من التمارين الهوائية المتوسطة الشدّة في الأسبوع. وهو ما يترجم إلى 30 دقيقة فقط في اليوم، خمسة أيام في الأسبوع. إذا كان الشخص يفضل الأنشطة الأكثر قوة، مثل الجري أو التدريب المتقطع عالي الكثافة HIIT، فإن التوصية تنخفض إلى 75 دقيقة في الأسبوع. وتدعم الأبحاث العلمية هذه الإرشادات، إذ تُظهر أن حتى الحد الأدنى من “جرعة فعالة” من التمارين يمكن أن تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسكري وبعض أنواع السرطان. وكشفت دراسة، أجريت عام 2019 ونُشرت في الدورية البريطانية للطب الرياضي، أن ممارسة الرياضة لمدة 15 دقيقة فقط يوميًا ، يمكن أن يطيل متوسط العمر الصحي المتوقع بثلاث سنوات، ما يثبت أنه حتى فترات النشاط القصيرة يمكن أن تحدث فرقًا. كثافة وجودة التمارين في حين أن قاعدة الـ 150 دقيقة هي خط أساس رائع، لوضع استراتيجية ناجحة لروتين رياضي أسبوعي، إلاّ أنّ هذه القاعدة عليها أن لا تقتصر على مدّة ممارسة التمارين الرياضية وإنما على نوعيتها كذلك. إذ تشير الأبحاث في الكلية الأميركية للطب الرياضي ACSM إلى أن التمارين ذات الكثافة الأعلى يمكن أن توفر فوائد مماثلة، إن لم تكن أكبر، في وقت أقل.  إن المفتاح هو إيجاد توازن بين الكثافة والمدة التي تناسب الجسم ومستوى اللياقة. يمكن أن يساعد مزيج من الأنشطة المعتدلة والقوية في تحقيق الأهداف دون زيادة تحميل الجدول الزمني. تمارين القوة تحظى تمارين القلب والأوعية الدموية مثل المشي والجري، بغالبية الاهتمام عند الحديث عن الروتين الرياضي، لكن تدريبات القوة هامة بالقدر نفسه. إذ توصي جمعية القلب الأميركية بدمج أنشطة تقوية العضلات يومين على الأقل في الأسبوع. يجب ألا تكون هذه الجلسات طويلة – حتى 20 إلى 30 دقيقة من تدريب المقاومة ، وهي يمكن أن تحسن كتلة العضلات وكثافة العظام والصحة الأيضية. وقد أظهرت دراسة، نُشرت في دورية علم وظائف الأعضاء التطبيقية، أن 11 دقيقة فقط من تدريب القوة ثلاث مرات في الأسبوع يمكن أن يؤدي إلى تحسينات كبيرة في قوة العضلات. قوة التمارين القصيرة بالنسبة لأولئك الذين لديهم جداول زمنية مزدحمة، يمكن أن تكون التمارين القصيرة – والتي تسمى أحيانًا التمارين الصغيرة – بمثابة تغيير كبير. أظهرت دراسات حديثة، بما يشمل دراسة من دورية جمعية القلب الأميركية، أن تقسيم تمرينك إلى جلسات أقصر طوال اليوم يمكن أن يكون بنفس فعالية التمارين الطويلة. على سبيل المثال، يمكن أن توفر ثلاث جلسات مدتها 10 دقائق موزعة على اليوم نفس الفوائد القلبية الوعائية مثل جلسة واحدة مدتها 30 دقيقة. يمكن اختيار ممارسة رياضة المشي السريع أو دوائر القوة السريعة، بحسب ما يكون سهلًا وملائما لكل شخص. الراحة والتعافي في حين أنه من المغري أن يدفع الشخص نفسه لممارسة المزيد من التمارين الرياضية للحصول على نتائج أسرع، فإن الراحة والتعافي من المكونات الأساسية لروتين اللياقة البدنية الناجح. ويمكن أن يؤدّي الإفراط في التدريب إلى الإصابات والإرهاق، وحتى تقليل فوائد التدريبات الرياضية. تؤكد الكلية الأميركية للطب الرياضي ACSM على أهمية الاستماع إلى الجسد وإضافة أيام راحة للسماح للعضلات بالإصلاح والنمو بشكل أقوى. إدخال الرياضة في الروتين اليومي بعد الاطلاع على حاجاتك الأسبوعية من الرياضة عليك وضع جدول زمني محدّد يتوافق مع مشاغلك اليومية وأهدافك الصحية والأهم أن يكون واقعيًا وقابلاً للتطبيق. حدّد هدفاً معقولاً، ولكن حاول أن تجبر نفسك على الالتزام به. ضع البرنامج في مكان واضح تقع عليه عيناك بشكل تلقائي وعفوي كلّ يوم. من المفيد ضبط موقت لتذكيرك بممارسة الرياضة. كما ينصح الخبراء بتخصيص دفتر خاص بالملاحظات لمتابعة التطوّر من خلال تسجيل نسب التزامنا ومتابعة تحسّنِنا الأمر الذي سيشجّعنا على المتابعة ورصد المعوقات التي تحول دون التزامنا لحلّها. وقد أظهرت الدراسات الى أن تشارك مهمّة إدخال روتين الرياضة الى الحياة اليومية مع أحد الأصدقاء أو أفراد العائلة والزملاء في العمل، يزيد من فرص نجاح هذه المهمة. فوجود أشخاص يحملونك المسؤولية، ويسمحون لك بأخذ فترات راحة، والتحرك، خطوة هامة نحو إضافة الرياضة لحياتك اليومية.