موسم تاريخي جديد لليونيل ميسي: أفضل لاعب بالدوري الأميركي للمرة الثانية

توّج بطل العالم الأرجنتيني ليونيل ميسي بجائزة أفضل لاعب في الدوري الأميركي لكرة القدم (إم إل إس) للمرة الثانية تواليًا، مختتمًا بذلك موسمًا استثنائيًا قاد فيه فريقه إنتر ميامي لإحراز اللقب الأول في تاريخه. وبهذا الإنجاز، بات ميسي أول لاعب يحرز الجائزة لعامين متتاليين، وثاني لاعب في تاريخ الدوري يحصدها مرتين بعد الصربي بريكي. موسم من الأرقام القياسية: هيمنة شاملة في الملاعب الأميركية تألق ميسي في موسمه الثالث مع إنتر ميامي بشكل لافت، مسجلاً 29 هدفًا في الموسم المنتظم، ليظفر بجائزة الحذاء الذهبي كأفضل هداف في الدوري. ولم تقتصر هيمنته على التسجيل، حيث قدم 19 تمريرة حاسمة، ليصبح بذلك ثاني لاعب فقط في تاريخ الدوري يتصدر ترتيب الهدافين وصانعي الأهداف في آن واحد، وهو إنجاز لم يتحقق منذ الإيطالي سيباستيان جوفينكو مع تورونتو عام 2015. قيادة أسطورية نحو لقب إنتر ميامي الأول لم يكتفِ الأسطورة الأرجنتيني بتألقه في الموسم المنتظم، بل قاد فريقه إنتر ميامي لتحقيق إنجاز تاريخي بإحراز لقب الدوري للمرة الأولى في تاريخ النادي. خلال الأدوار النهائية (البلاي أوف)، أضاف ميسي 6 أهداف و9 تمريرات حاسمة، متوجًا مسيرته المتألقة بقيادة إنتر ميامي للفوز في النهائي على فانكوفر 3-1. ساهم البرغوث بتمريرتين حاسمتين في المباراة الحاسمة، واختير أفضل لاعب في المواجهة على اللقب، مؤكدًا تأثيره الحاسم في اللحظات الكبرى. سجل حافل من الإنجازات الفردية يعزز أسطورة البرغوث تُضاف هذه الجوائز الأخيرة إلى سجل ميسي الأسطوري المليء بالألقاب الفردية التي لا تُعد ولا تُحصى، والتي تُبرز مكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ. ويشمل سجله الحافل ما يلي: الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم: 8 مرات (رقم قياسي). جائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لأفضل لاعب: 3 مرات. جائزة أفضل لاعب في كأس العالم: مرتين (عامي 2014 و2022)، حين قاد بلاده إلى النهائي واللقب على التوالي. جائزة أفضل لاعب في أوروبا: 3 مرات. الحذاء الذهبي لأفضل هداف في القارة العجوز: 6 مرات. أفضل لاعب في الدوري الإسباني: 6 مرات. أفضل لاعب أرجنتيني: 15 مرة. يُبرهن ليونيل ميسي مرة أخرى على أنه يمتلك القدرة على تغيير وجه أي دوري يلعب فيه، ويواصل ترسيخ مكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم على الإطلاق، مضيفًا فصلاً جديدًا إلى أسطورته المتنامية في الملاعب الأميركية.

ميسي يواصل تحطيم الأرقام القياسية: البرغوث يكسر إنجاز إبراهيموفيتش التاريخي

واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي، كتابة التاريخ في الدوري الأميركي لكرة القدم (MLS)، محطماً رقماً قياسياً جديداً كان بحوزة زميله السابق في برشلونة، النجم السويدي المعتزل زلاتان إبراهيموفيتش. جاء هذا الإنجاز البارز خلال موسمه الثالث في المسابقة، ليؤكد هيمنته المطلقة منذ انضمامه للفريق عام 2023 في صفقة انتقال حر بعد نهاية عقده مع باريس سان جيرمان الفرنسي. أسرع من وصل إلى 50 هدفاً: هاتريك تاريخي أصبح ميسي الآن أسرع لاعب في تاريخ الدوري الأميركي يصل إلى 50 هدفاً، بعدما سجل ثلاثية هاتريك في المباراة الأخيرة من الموسم العادي، والتي انتهت بفوز إنتر ميامي بنتيجة 5-2 على ناشفيل. وبهذا الـهاتريك المذهل، رفع البرغوث رصيده إلى 50 هدفاً في 53 مباراة فقط، متفوقاً بفارق مباراة واحدة على الرقم السابق الذي كان مسجلاً باسم إبراهيموفيتش. تأثير شامل: ليس مجرد هداف ما يميز هذا الإنجاز هو أن ميسي لا يلعب كمهاجم صريح، بل كجناح أيمن، ومع ذلك لم يكتفِ بتسجيل الأهداف فحسب، بل قدم أيضاً 28 تمريرة حاسمة. وبهذا، يصل إجمالي مساهماته الهجومية المباشرة (أهداف وتمريرات حاسمة) إلى 78 مساهمة خلال 53 مباراة فقط، مما يبرز تأثيره الشامل على أداء فريقه. كما نجح ميسي في التتويج بجائزة هداف الدوري الأميركي لهذا الموسم، برصيد 29 هدفاً، متفوقاً بفارق كبير على أقرب منافسيه، الثنائي الإنجليزي سام سوريدج (ناشفيل) والغابوني دينيس بوانغا (لوس أنجلوس إف سي)، اللذين سجّل كل منهما 24 هدفاً. 60 هاتريك في مسيرة أسطورية لم يكن هذا الـهاتريك مجرد رقم قياسي جديد في الدوري الأميركي، بل رفع أيضاً عدد مرات تسجيل البرغوث للثلاثيات إلى 60 ثلاثية في مسيرته الاحترافية؛ منها 48 مع برشلونة، و10 مع المنتخب الأرجنتيني، بالإضافة إلى 2 مع إنتر ميامي. ويُعد ميسي أول لاعب يسجل 36 هدفاً أو أكثر في موسمين مختلفين في تاريخ الدوري الأميركي، كما أصبح ثاني لاعب في تاريخ المسابقة يتصدر قائمتي الهدافين وصانعي الأهداف في موسم واحد، ليؤكد مكانته كظاهرة كروية فريدة. نادي الـ 50 هدفاً: مقارنة الأسرع بهذا الإنجاز، ينضم ميسي إلى قائمة نخبوية من اللاعبين الذين وصلوا إلى 50 هدفاً في الدوري الأميركي بأسرع وقت، متصدراً إياها بفارق ضئيل: ليونيل ميسي: 50 هدفاً في 53 مباراة فقط. وهو أول لاعب يسجل 36 هدفاً أو أكثر في موسمين مختلفين، وثاني لاعب يتصدر قائمتي الهدافين وصانعي الأهداف في موسم واحد. زلاتان إبراهيموفيتش: 50 هدفاً في 54 مباراة من أصل 58 مباراة خاضها في الدوري الأميركي. انفجر تهديفياً مع لوس أنجلوس غالاكسي، مسجلاً في خمس مباريات متتالية. جوزيف مارتينيز: 50 هدفاً في 54 مباراة أيضاً. بدأ مسيرته مع أتالانتا بقوة، وسجل 14 هدفاً في 9 مباريات فقط خلال نهاية موسمه الثاني، منها ثلاثيتان متتاليتان. يستمر ميسي في إبهار عشاق كرة القدم حول العالم، ويضيف فصلاً جديداً من الإنجازات إلى مسيرته الأسطورية، مؤكداً أن العمر مجرد رقم أمام موهبته الفذة.

سحر ميسي يقود ميامي إلى الأدوار النهائية

لم يتوقف سحر ليونيل ميسي عند حدود الإنجازات الأوروبية، بل انتقل معه إلى الدوري الأميركي لكرة القدم، حيث يواصل النجم الأرجنتيني إشعال المدرجات وإعادة رسم ملامح البطولة. في مباراة إنتر ميامي أمام نيويورك سيتي، قدّم البرغوث عرضًا استثنائيًا بتسجيله ثنائية وصناعة هدف، ليقود فريقه إلى البلاي أوف لأول مرة بهذه القوة، ويثبت أنه ما زال اللاعب الحاسم رغم بلوغه 38 عامًا. أرقام قياسية جديدة بفضل هدفيه في الدقيقتين (74) و(86)، ارتقى ميسي إلى صدارة قائمة الهدافين بـ24 هدفًا في 23 مباراة، متفوقًا على دينيس بوانغا مهاجم لوس أنجليس إف سي بفارق هدفين. هذه الثنائية هي الثانية له تواليًا بعد هدفيه في مرمى دي سي يونايتد، ما يعكس ثبات مستواه وقدرته على الحسم في المباريات الكبيرة. بصمة كتالونية لا تمحى لم تكن أهداف ميسي وحدها هي ما لفت الأنظار، بل أيضًا الكيمياء الواضحة بينه وبين زملائه القدامى في برشلونة، مثل سيرجيو بوسكيتس الذي صنع له الهدف الأول بتمريرة بينية مثالية، وأيضًا لويس سواريز الذي عاد من الإيقاف ليسجل هدفًا من ركلة جزاء. وكأن ملعب نيويورك سيتي أعاد إحياء مشاهد من أمجاد البلوغرانا، لكن هذه المرة باللونين الوردي والأسود لإنتر ميامي. فوز يعزز الثقة قبل البلاي أوف انتصار ميامي (4-0) لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل رسالة قوية للمنافسين بأن الفريق بات جاهزًا للمنافسة الجادة على اللقب. رفاق ميسي جمعوا 55 نقطة واحتلوا المركز الثالث في المنطقة الشرقية، مع مباراتين مؤجلتين قد تدفعهم إلى الصدارة. هذه الديناميكية تمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة قبل الدخول في الأدوار الإقصائية. هل يكتب ميسي فصلاً جديدًا من الأسطورة؟ من الواضح أن ميسي لم يأتِ إلى أميركا لإنهاء مسيرته بهدوء، بل ليضيف فصلًا جديدًا في كتاب إنجازاته. أسلوبه، تأثيره على زملائه، وحضوره داخل وخارج الملعب جعلوا من إنتر ميامي مشروعًا ناجحًا رياضيًا وتسويقيًا. وتمثل هذه الحقبة محطة جديدة في مسيرة ليونيل ميسي مع إنتر ميامي، حيث لا يقتصر الأمر على تعزيز طموحات النادي في البطولات المحلية والقارية، بل يكرس أيضًا استمرار الأسطورة الأرجنتينية في كتابة فصول مؤثرة داخل وخارج المستطيل الأخضر، ليبقى أيقونة رياضية عالمية تتخطى حدود كرة القدم.

عودة ليونيل ميسي لقيادة الأرجنتين في تصفيات كأس العالم

أعلن مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني، عن قائمة منتخب بلاده للاستحقاقات الدولية المقبلة، والتي شهدت عودة قائده ليونيل ميسي بعد فترة غياب طويلة خلال فترة التوقف الدولي الماضي بسبب الإصابة  وضمت القائمة 27 لاعباً حيث تم استدعاء نيكو باز لاعب كومو الإيطالي لأول مرة لصفوف “ألبيسيليستي” في حين غاب أنخيل دي ماريا لاعب بنفيكا البرتغالي لأول مرة بعد اعتزاله اللعب الدولي، والحارس إيميليانو مارتينيز بسبب الإيقاف مباراتين. يواجه منتخب الأرجنتين مضيفه الفنزويلي يوم 11 أكتوبر وسجل ميسي عودته لقائمة منتخب بلاده لأول مرة بعد تعافيه من إصابة في الكاحل إثر تعرضه لإصابة في نهائي كوبا أميركا أمام كولومبيا، ما أدى لغيابه عن مواجهتي تشيلي وكولومبيا في تصفيات المونديال. ويواجه المنتخب الأرجنتيني مضيفه الفنزويلي يوم 11 أكتوبر الجاري لحساب الجولة التاسعة من تصفيات كأس العالم 2026، قبل أن يستقبل منتخب بوليفيا في بيونيس آيرس يوم 16 من الشهر ذاته. ويحتل المنتخب الأرجنتيني صدارة ترتيب التصفيات برصيد 18 نقطة حققها من 6 انتصارات وهزيمتين. وشارك ميسي في آخر 4 مباريات من الدوري الأمريكي، سجل خلالها 3 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين. ميسي يحقق لقبه الـ 46 في مسيرته من جهةٍ ثانية قاد الأرجنتيني ليونيل ميسي فريقه إنتر ميامي للتتويج بلقب درع المشجعين بالدوري الأميركي لكرة القدم، عقب الفوز على كولومبوس كرو 3-2. وسجل ميسي هدفيه في الدقائق الأخيرة للشوط الأول، ليقود إنتر ميامي للفوز بجائزة درع المشجعين التي تمنح بشكل سنوي للفريق الذي يحصل على أكبر عدد من النقاط في الموسم العادي، ويعد هذا اللقب هو الـ46 في مسيرة قائد منتخب الأرجنتين. ومع بداية الشوط الثاني تمكن فريق كولومبوس من تقليص الفارق عن طريق دييغو روسي، ولكن لويس سواريز عزز تقدم إنتر ميامي بتسجيله لهدف ثالث في الدقيقة 48 بضربة رأس عانقت الشباك. وأبقى خوان “كوتشو” هيرنانديز فريق كولومبوس في المباراة بعدما سجل الهدف الثاني في الدقيقة 61 من ركلة جزاء. وهذه النتيجة تضمن لميامي وجود أفضلية اللعب على أرضه في الأدوار الإقصائية بالدوري الأميركي.