صدارة مستحقة: ألكاراز ينهي 2025 متربعاً على عرش التنس العالمي

بعد موسم حافل بالصراعات والإثارة على ملاعب التنس العالمية، أعلن التصنيف العالمي للاعبين المحترفين، أن الإسباني الشاب كارلوس ألكاراز قد نجح في إنهاء عام 2025 في صدارة التصنيف، متفوقاً على الإيطالي يانيك سينر في سباق محتدم. يمثل هذا الإنجاز المرة الثانية التي يتربع فيها ألكاراز على عرش التنس العالمي بنهاية العام، مؤكداً هيمنته على الجيل الجديد من اللاعبين. صراع القمة: ألكاراز يؤمن المركز الأول مبكراً كان الإسباني كارلوس ألكاراز، قد ضمن احتلال المركز الأول في التصنيف العالمي بغض النظر عن نتيجة مباراته النهائية أمام سينر في بطولة أي بي تي الختامية التي أقيمت في تورينو، ليحقق هذا الإنجاز للمرة الثانية في مسيرته بعد عام 2022. هذه الثقة المبكرة تعكس الأداء الثابت والمتميز الذي قدمه ألكاراز طوال الموسم. تبادل الألقاب الكبرى: موسم جراند سلام حافل شهد عام 2025 منافسة شرسة بين ألكاراز وسينر على الألقاب الكبرى: ألكاراز: توج بلقبين من ألقاب البطولات الأربع الكبرى (جراند سلام)؛ رولان غاروس الفرنسية وفلاشينغ ميدوز الأميركية، وكلاهما جاء على حساب منافسه الإيطالي يانيك سينر في مباريات نهائية مثيرة. سينر: رد الإيطالي التحية لألكاراز بتغلبه عليه في نهائي ويمبلدون البريطانية، بعدما كان قد أحرز في بداية العام لقب أستراليا المفتوحة بفوزه على الألماني ألكسندر زفيريف. هذه النتائج تبرز أن عام 2025 كان عاماً ذهبياً للثنائي الشاب، حيث تقاسما ألقاب الجراند سلام الأربعة، ما يؤشر على حقبة جديدة من التنافسية في عالم التنس. مفارقة النقاط: ألكاراز يتصدر رغم تحديات سينر أزاح ألكاراز منافسه سينر عن قمة الترتيب متقدماً عليه بفارق 550 نقطة. ورغم أن سينر تمكن من الفوز بلقبين جراند سلام، إلا أن مسيرته شهدت توقفاً لمدة ثلاثة أشهر هذا العام على خلفية اختبار إيجابي لمادة محظورة. هذا الغياب القسري أثر بلا شك على تجميع النقاط، مما سمح لألكاراز بتعزيز صدارته وإنهاء العام في القمة. تراجع ديوكوفيتش وصعود مواهب جديدة في مفارقة لافتة، أنهى الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش العام في المركز الرابع، بعد هيمنة استمرت لثماني سنوات على صدارة التصنيف بين عامي 2011 و2023. ورغم تتويجه مؤخراً بلقب دورة أثينا، رافعاً رصيده إلى 101 لقب في مسيرته، إلا أن تراجع ديوكوفيتش يؤكد بدء تحول في قمة التنس العالمي. على صعيد المراكز الأخرى، يحتل الألماني ألكسندر زفيريف المركز الثالث برصيد 5160 نقطة، بعيداً عن الثنائي المتصدر. فيما ارتقى الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم ثلاثة مراكز ليصبح خامساً، وهو أفضل ترتيب له في سن الـ 25 عاماً، بعد بلوغه نصف نهائي بطولة أي تي بي الختامية. التصنيف العالمي للاعبين العشرة الأوائل (نوفمبر 2025): كارلوس ألكاراز (إسبانيا) 12050 نقطة يانيك سينر (إيطاليا) 11500 نقطة ألكسندر زفيريف (ألمانيا) 5160 نقطة نوفاك ديوكوفيتش (صربيا) 4830 نقطة فيليكس أوجيه-ألياسيم (كندا) 4245 نقطة (+3 مراكز) تايلور فريتس (الولايات المتحدة) 4135 نقطة أليكس دي مينور (أستراليا) 4135 نقطة لورنتسو موزيتي (إيطاليا) 4040 نقطة (+1 مركز) بن شيلتون (الولايات المتحدة) 3970 نقطة (-4 مراكز) جاك دريبر (بريطانيا) 2990 نقطة تؤكد هذه الأرقام أن عام 2025 كان نقطة تحول حقيقية في عالم التنس، مع صعود جيل جديد يقوده ألكاراز وسينر، وتراجع نسبي للمخضرمين، ما يبشر بمزيد من الإثارة في السنوات المقبلة.

سينر يسحق زفيريف ويحجز مقعده في نصف نهائي بطولة ATP الختامية

في عرضٍ مثير للقوة والتكتيك، حجز النجم الإيطالي يانيك سينر، المصنف الثاني عالمياً وحامل اللقب، أولى بطاقات التأهل إلى الدور نصف النهائي لبطولة نهائيات رابطة محترفي التنس لكرة المضرب. جاء ذلك بعد فوزه السهل والمقنع على الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الثالث عالمياً، بنتيجة 6-4 و6-3، في مباراة استغرقت ساعة و37 دقيقة ضمن الجولة الثانية من منافسات مجموعة Björn Borg التي أقيمت في تورينو. وفي مباراة أخرى مثيرة ضمن المجموعة ذاتها، أنعش الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم، المصنف الثامن، آماله بالتقدم بفوزه الصعب على الأميركي بن شيلتون، المصنف الخامس، بنتيجة 4-6 و7-6 (9-7) و7-5، في مواجهة استمرت ساعتين و22 دقيقة. سينر يؤكد هيمنته ويتأهل للنصف النهائي لم يجد يانيك سينر، البالغ من العمر 24 عاماً، أي صعوبة في تحقيق انتصاره السادس في 10 مواجهات مع زفيريف، والخامس توالياً بينهما أربعة هذا الموسم. ويُعد هذا الفوز هو الثاني لسينر في النسخة الحالية من البطولة، بعد انتصاره الأول على أوجيه ألياسيم. كما يمثل هذا الفوز انتصاره الثامن والعشرين توالياً على الملاعب الصلبة داخل الصالات، وهي الأسطح التي يفضلها. وعقب الفوز، صرّح سينر: “كانت مباراة صعبة جداً، لكنني قدمت أداءً ممتازاً في الإرسال. ولأنني أعرف ساشا (زفيريف) جيداً، اضطررنا لتغيير خطتنا التكتيكية المعتادة، ربما لم يكن تبادل الكرات طويلاً، لكنني سعيد جداً بهذا الفوز”. إنجازات سينر المتتالية في نهائيات بطولة رابطة محترفي التنس لكرة المضرب يُعد هذا التأهل هو الثالث على التوالي لسينر إلى الدور نصف النهائي لبطولة رابطة محترفي التنس لكرة المضرب. فقد سبق له أن خسر نهائي نسخة 2023 أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش، وتُوّج بلقب نسخة 2024 على حساب الأميركي تايلور فريتز، محققاً حينها خمسة انتصارات متتالية دون خسارة أي مجموعة. هذه الإنجازات المتتالية تؤكد مكانة سينر كأحد أبرز اللاعبين في البطولة. تحدي زفيريف ومواجهة الحسم من جانبه، فشل ألكسندر زفيريف في الفوز على سينر منذ ثمن نهائي بطولة US Open عام 2023 على ملاعب فلاشينغ ميدوز، والذي كان الانتصار الرابع توالياً له على الإيطالي حينها. كان زفيريف بحاجة إلى الفوز بمجموعتين متتاليتين في مباراة الأربعاء لبلوغ دور الأربعة مباشرة. ومع خسارته، سيخوض زفيريف مباراة حاسمة يوم الجمعة ضد أوجيه-ألياسيم لتحديد المتأهل الثاني من المجموعة إلى الدور نصف النهائي. يمتلك زفيريف تاريخاً حافلاً في هذه البطولة، حيث تُوّج بلقبها في عامي 2018 و2021. أوجيه-ألياسيم ينعش آماله بعد معركة شرسة أنعش الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم آماله في التأهل بعدما قلب الطاولة على بن شيلتون، محققاً فوزه الأول في النسخة الحالية من البطولة، وذلك بعد خسارته أمام سينر يوم الإثنين بنتيجة 5-7 و1-6. ويُعد هذا الفوز هو الثاني لأوجيه-ألياسيم على شيلتون في مباراتين جمعتا بينهما حتى الآن، بعد الأول في دور الـ32 لبطولة فرنسا المفتوحة العام الماضي. وشهدت المباراة منافسة شديدة، حيث كان الأميركي شيلتون هو صاحب الأفضلية في المجموعة الأولى بعد كسر إرسال الكندي والتقدم 3-1، وحسمها لصالحه 6-4. لكن أوجيه-ألياسيم، الذي كان يعاني من إصابة في ربلة الساق أمام سينر، عاد بقوة في المجموعة الثانية التي احتكمت إلى شوط فاصل سيطر عليه الكندي في البداية وتقدم 3-0 ثم 5-2، قبل أن يحسمه 9-7 ليعدل النتيجة. ولم تختلف الحال في المجموعة الثالثة الحاسمة، حيث ساد التعادل حتى الشوط العاشر (5-5)، قبل أن يكسر الكندي إرسال الأميركي في الشوط الثاني عشر ليحسم المجموعة والمباراة لصالحه بنتيجة 7-5. وعلق أوجيه-ألياسيم قائلاً: “بعد مجموعة أولى صعبة، تمكنت من التصدي لإرساله بشكل أفضل، كانت معركة ذهنية صعبة”. وأضاف: “إنه لأمر مُجزٍ جداً بالنسبة إليّ، في نهاية عام رائع، أن أفوز بمباراة أخرى في بطولة ATP Finals، بعد ثلاث سنوات من فوزي الأول”. بات الكندي، البالغ من العمر 25 عاماً، بحاجة إلى الفوز على زفيريف يوم الجمعة لضمان بلوغه نصف نهائي البطولة التي تجمع أفضل ثمانية لاعبين في العام. ما الذي ينتظر مجموعة Björn Borg؟ مع تأهل يانيك سينر رسمياً إلى الدور نصف النهائي كمتصدر للمجموعة، ستكون الأنظار متجهة إلى المواجهة المرتقبة يوم الجمعة بين ألكسندر زفيريف وفيليكس أوجيه-ألياسيم لتحديد هوية المتأهل الثاني من مجموعة Björn Borg إلى المربع الذهبي. أما بن شيلتون، فقد خرج من المنافسة على التأهل.

أنس جابر تعلن حملها وتتوقف عن التنس مؤقتاً

أعلنت النجمة التونسية أنس جابر، وزيرة السعادة والمصنفة الثانية عالمياً سابقاً، عن بشرى حملها بطفلها الأول، مؤكدة حصولها على استراحة طويلة ومؤقتة من منافسات كرة المضرب. هذا الإعلان يأتي بعد فترة صعبة شهدت فيها اللاعبة تراجعاً في التصنيف العالمي وإصابات متكررة، ما يجعل عودتها المرتقبة تحمل الكثير من الأمل والتفاؤل. وزيرة السعادة تعلن بشرى الحمل وتتوقف عن الملاعب مؤقتاً فاجأت أنس جابر، البالغة من العمر 31 عاماً والتي تحتل حالياً المركز 79 في تصنيف لاعبات التنس المحترفات، متابعيها وعالم التنس بإعلانها السعيد عبر حسابها على إنستغرام. وقالت أنس، التي وصلت إلى وصافة ثلاث بطولات كبرى ويمبلدون مرتين وفلاشينغ ميدوز مرة: “أخذت استراحة قصيرة لإعادة ضبط نفسيتي وشحن طاقتي.. واتضح أننا كنا نخطط لأجمل عودة على الإطلاق”. وأضافت جابر أن مسيرتها الاحترافية ستتوقف مؤقتاً للتركيز على حياتها العائلية الجديدة، كاشفة أنها تنتظر مولوداً ذكراً في شهر أبريل المقبل. هذه الخطوة تعكس أولوياتها المتغيرة بعد سنوات طويلة قضتها في قمة المنافسة. صحة اللاعب أولاً: جابر تضع المسيرة جانباً للتركيز على حياتها الأسرية لطالما كانت أنس جابر صريحة بشأن الضغوط التي تفرضها رياضة التنس المحترفة، ومعاناتها من الإرهاق وأحياناً الاكتئاب بسبب الجدول المرهق للبطولات. هذا الإعلان يأتي ليؤكد قرارها السابق في يوليو الماضي، حيث قررت وضع نفسها في المقام الأول وقالت وقتها: “بذلت مجهوداً كبيراً خلال العامين الأخيرين وعانيت من الإصابات وتحديات أخرى عدة. لكن في أعماقي، لم أشعر بالسعادة الحقيقية على الملعب منذ فترة طويلة”. بقرارها هذا، تعطي جابر الأولوية المطلقة لصحتها الجسدية والنفسية وعائلتها، لتكون مثالاً للرياضيات اللواتي يوازن بين طموحهن المهني وحقهن في بناء أسرة. موسم صعب: إصابات، تراجع في التصنيف، ومخاوف صحية جاء إعلان أنس جابر بعد موسم صعب شهد تراجعاً في مستواها وتأثراً بالإصابات والمشكلات الصحية. فبعد أن وصلت إلى المركز الثاني عالمياً وحققت 5 ألقاب في منافسات الفردي، شهدت مسيرتها الأخيرة تراجعاً إلى المركز 79. عانت جابر من خروج مبكر من بطولة أستراليا المفتوحة بسبب مشاكل في التنفس، ثم ودعت رولان غاروس مبكراً أيضاً، قبل أن تضطر للانسحاب من مباراتها في الدور الأول لبطولة ويمبلدون بسبب إصابة وعدم شعورها بالراحة. تلك الفترة دفعتها للقول في وقت سابق: سأواصل بذل قصارى جهدي رغم أن الموسم كان صعباً جداً بالنسبة لي… أحاول الابتعاد قليلاً عن التنس. والاستمتاع بالحياة من دونها. أحاول التعافي وقضاء وقت مع العائلة. آمل أن يساعدني ذلك على إعادة شحن طاقتي. الراحة هي الوصفة الأمثل لذلك. عودة مرتقبة أجمل من أي وقت مضى بعد استراحة الأمومة على الرغم من أن التوقف سيكون طويلاً، إلا أن رسالة أنس جابر حملت تفاؤلاً كبيراً بشأن عودتها المستقبلية. عبارة كنا نخطط لأجمل عودة على الإطلاق توحي بعزيمتها على العودة إلى الملاعب بعد استعادة كامل طاقتها الجسدية والنفسية، وبشغف جديد بعد تجربة الأمومة. جابر، التي طالما أسعدت جماهيرها بأدائها الممتع وابتسامتها المشرقة، ستكون محط أنظار الجميع في انتظار الفصل الجديد من حياتها الشخصية والمهنية. تمثل أنس جابر قدوة للعديد من الرياضيات حول العالم، ليس فقط بإنجازاتها على الملعب، بل بصدقها وشجاعتها في مواجهة التحديات الشخصية. إعلان حملها وتوقفها المؤقت عن اللعب يؤكد أن صحة اللاعب وحياته الأسرية تأتيان في المقام الأول، وهو ما يعزز مكانتها كنجمة رياضية وإنسانية.

ألكاراز يقلب الطاولة على فريتز ويعبر إلى نهائيات تنس المحترفين

في مباراة مثيرة وماراثونية، قلب المصنف الأول عالمياً، الإسباني كارلوس ألكاراز، تأخره أمام الأميركي تايلور فريتز، ليحقق فوزاً ثميناً بنتيجة 6-7 (2) 7-5 6-3 في الدور الأول من نهائيات اتحاد لاعبي التنس المحترفين ATP Finals المقامة في تورينو. هذا الفوز، الذي استغرق ساعتين و48 دقيقة، لم يعزز فقط موقفه في مجموعته، بل قرّبه أيضاً من حسم صدارة التصنيف العالمي بنهاية عام 2025 للمرة الثانية في مسيرته. ألكاراز يتجاوز ضغطاً شديداً ويعود بقوة واجه كارلوس ألكاراز ضغطاً هائلاً أمام الأميركي تايلور فريتز، وصيف النسخة الماضية من البطولة، الذي قدم أداءً رفيعاً استنفد طاقة اللاعبين. فقد فاز فريتز بالمجموعة الأولى بشوط فاصل، ووضع ألكاراز في مأزق حقيقي، خاصة عندما واجه الإسباني نقاط كسر حاسمة في المجموعة الثانية. لكن ألكاراز، المعروف بروحه القتالية وأسلوبه المتميز، تمكن من العودة بقوة، وعادل النتيجة بكسر إرسال فريتز في لحظات حاسمة من المجموعة الثانية. مع بدء علامات الإرهاق تظهر على اللاعب الأميركي، كسر ألكاراز إرساله ليتقدم 4-2 في المجموعة الأخيرة، ليحسم في النهاية الفوز الساحق دون أن يخسر أي نقطة على إرساله في اللحظات الأخيرة. على بُعد خطوة من صدارة التصنيف العالمي بنهاية العام بفوزه الثاني في مجموعته، أصبح كارلوس ألكاراز على بُعد خطوة واحدة من ضمان المركز الأول في التصنيف العالمي مع نهاية عام 2025. سيضمن الإسباني تأهله رسمياً إلى نصف النهائي إذا فاز الأسترالي أليكس دي مينور على الإيطالي لورنزو موزيتي في المباراة المسائية. الهدف الأكبر لألكاراز الآن هو الفوز بمباراته القادمة ضد لورنزو موزيتي يوم الخميس، ليحسم صدارة التصنيف العالمي قبل نهاية العام. ويعتبر هذا إنجازاً كبيراً، خاصة بعد أن خسر المركز الأول لفترة قصيرة لمصلحة الإيطالي يانيك سينر بعد فوز الأخير بدورة باريس للماسترز مطلع هذا الشهر. أما سينر، فيحتاج أن يدافع عن لقبه في نهائيات ATP بنجاح ومن دون أي خسارة، للحفاظ على آماله في إنهاء العام في الصدارة للمرة الثانية توالياً. ألكاراز يعبر عن سعادته ويحلل الأداء عبر ألكاراز عن سعادته بالعودة في المباراة وتحقيق الفوز، قائلاً: “أنا سعيد جداً لأنني تمكنت من العودة واستعادة مستواي الجيد في اللعب”. وأضاف: “حاولت فقط استغلال الفرص التي منحني إياها، وأعتقد أننا قدمنا أداء رائعاً وتبادلنا نقاطاً مميزة”. وعن الضغط المرتبط بصدارة التصنيف في نهاية الموسم، أكد ألكاراز أنه سيحاول ألا يفكر في ذلك: “ستكون مباراة كبيرة جداً بالنسبة لي أمام موزيتي، وسأحاول ألا أسمح للتوتر بأن يؤثر سلباً على أدائي أثناء اللقاء”. وقد عزز ألكاراز رصيده في المواجهات المباشرة أمام فريتز إلى 5-1، حيث يعود الفوز الوحيد للأخير إلى كأس لايفر في سبتمبر. تفاصيل المباراة: شوط فاصل عصيب ونقطة تحول في الثانية شهدت المباراة تقلبات عديدة، حيث أظهر فريتز رغبة كبيرة في القتال أمام قوة ضربات ألكاراز. ففي المجموعة الأولى، حافظ الأميركي بصعوبة على إرساله بعد شوط عسير، وتمكن من الفوز بالشوط الفاصل ليتقدم في المباراة. جاءت المجموعة الثانية قوية أيضاً، حيث حصل فريتز على فرصة كسر إرسال منافسه، لكن ألكاراز تمكن من الحفاظ عليه بصعوبة بعد شوط مرهق استمر 21 دقيقة. وفي الشوط الثاني عشر، تراجع أداء فريتز تحت الضغط، ليرتكب خطأين مباشرين أهديا ألكاراز ثلاث فرص لحسم المجموعة، لينجح في ذلك من الفرصة الثانية المتاحة. وفي المجموعة الحاسمة، حافظ فريتز على إرساله في مستهلها، لكن سرعان ما أحكم ألكاراز قبضته، كاسراً إرسال منافسه في الشوط السادس. وعلى الرغم من محاولة فريتز العودة وتفاديه لخسارة المجموعة في الشوط الثامن، إلا أن ألكاراز كانت له كلمة الحسم في الشوط التالي، ليظفر بالفوز ويقترب خطوة أخرى نحو تحقيق أهدافه. يعتبر هذا الفوز بمثابة اختبار حقيقي لقدرة ألكاراز على التعامل مع الضغوط والمضي قدماً في بطولة تضم نخبة اللاعبين. ومع اقترابه من تأمين صدارة التصنيف العالمي للمرة الثانية، يثبت النجم الإسباني أنه القوة المهيمنة في عالم التنس، وأن طموحاته تتجاوز مجرد الفوز بالمباريات إلى تحقيق الأرقام القياسية والتاريخ.

تصنيفات التنس العالمية: ألكاراز يستعيد الصدارة وسابالينكا تنهي العام متربعة على العرش

شهدت تصنيفات التنس العالمية للرجال والسيدات تحديثات مثيرة، حيث استعاد الإسباني كارلوس ألكاراز صدارة تصنيف رابطة محترفي التنس من الإيطالي يانيك سينر، بينما أنهت البيلاروسية أرينا سابالينكا عام 2025 متربعة على عرش تصنيف رابطة محترفات التنس، للمرة الثانية على التوالي، وذلك غداة انطلاق البطولات الختامية للموسم. ألكاراز يعود إلى القمة مستفيداً من تراجع سينر جاء استعادة ألكاراز للمركز الأول قبل انطلاق البطولة الختامية في تورينو، والتي ستحسم هوية المصنف الأول عالمياً بنهاية الموسم. ويعود سبب هذا التغيير إلى فقدان سينر لـ 1500 نقطة من رصيده بعد فوزه ببطولة أيه تي بي الختامية في الموسم الماضي، ما أدى إلى تراجعه للمركز الثاني. في المقابل، لم يخسر ألكاراز نقاطاً كبيرة كونه خرج من الدور الأول في تورينو العام الماضي، ما سمح له بالقفز مجدداً إلى الصدارة برصيد 11050 نقطة. صعود ديوكوفيتش وشيلتون  في سياق متصل، تقدم الصربي نوفاك ديوكوفيتش مركزاً واحداً ليصبح رابعاً، وذلك بعد تتويجه بلقب دورة أثينا، رافعاً رصيده إلى 101 لقب في مسيرته، منها 72 لقباً قياسياً على الملاعب الصلبة. كما حقق الأميركي بن شيلتون أفضل ترتيب في مسيرته بالتقدم لمركز واحد ليصبح خامساً، رغم عدم خوضه أي مباراة خلال الأسبوع الماضي. تصنيف العشرة الأوائل: كارلوس ألكاراز (إسبانيا) 11050 نقطة (+1) يانيك سينر (إيطاليا) 10000 نقطة (-1) ألكسندر زفيريف (ألمانيا) 4960 نقطة نوفاك ديوكوفيتش (صربيا) 4830 نقطة (+1) بن شيلتون (أميركا) 3970 نقطة (+1) تايلور فريتز (أميركا) 3935 نقطة (-2) أليكس دي مينور (أستراليا) 3935 نقطة فيليكس أوجيه-ألياسيم (كندا) 3845 نقطة لورنتسو موزيتي (إيطاليا) 3840 نقطة جاك درايبر (بريطانيا) 2990 نقطة (+1) سابالينكا تنهي 2025 في الصدارة للمرة الثانية على التوالي على صعيد السيدات، أكدت البيلاروسية أرينا سابالينكا هيمنتها بإنهاء عام 2025 في صدارة التصنيف العالمي للمرة الثانية توالياً، رغم خسارتها في نهائي البطولة الختامية أمام الكازاخستانية إيلينا ريباكينا في الرياض. موسم استثنائي لسابالينكا قدمت سابالينكا موسماً استثنائياً، حيث حققت أكبر عدد من الانتصارات (63)، وسجلت إيرادات قياسية في موسم واحد للسيدات تجاوزت 15 مليون دولار، وتوجت بأربعة ألقاب، أبرزها بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، ووصلت إلى نهائي بطولتي أستراليا وفرنسا. أنهت سابالينكا العام بفارق مريح بلغ 2475 نقطة عن أقرب منافساتها البولندية إيغا شفيونتيك المصنفة الثانية. تألق ريباكينا في الختام  من جانبها، شهدت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا نهاية عام رائعة، بعد فترة تراجع كانت قد هوت بها إلى المركز الثالث عشر عالمياً في يوليو. كانت ريباكينا آخر المتأهلات للبطولة الختامية، لتفاجئ الجميع وتتوج باللقب، وهو الأبرز في مسيرتها منذ فوزها ببطولة ويمبلدون عام 2022. بفضل هذا الإنجاز، تقدمت ريباكينا إلى المركز الخامس عالمياً، متأخرة بمركزين فقط عن أفضل تصنيف لها في مسيرتها والذي حققته في عام 2023. تصنيف العشر الأوليات: أرينا سابالينكا (بيلاروسيا) 10870 نقطة إيغا شفيونتيك (بولندا) 8395 نقطة كوكو غوف (الولايات المتحدة) 6763 نقطة أماندا أنيسيموفا (الولايات المتحدة) 6287 نقطة إيلينا ريباكينا (كازاخستان) 5850 نقطة (+1) جيسيكا بيغولا (الولايات المتحدة) 5583 نقطة (-1) ماديسون كيز (الولايات المتحدة) 4335 نقطة جاسمين باوليني (إيطاليا) 4325 نقطة ميرا أندرييفا (روسيا) 4319 نقطة إيكاتيرينا ألكسندروفا (روسيا) 3375 نقطة

قمة التنس تعود للإيطالي.. سينر يستعيد عرش التصنيف العالمي في باريس

في ختام مثير لبطولة باريس للأساتذة (رولكس باريس ماسترز)، لم يكن الإيطالي يانيك سينر قد توج بلقبه الأول في العاصمة الفرنسية فحسب، بل حقق انتصاراً مزدوج الأهمية أعاده إلى صدارة التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين. هذا الإنجاز، الذي جاء بعد سلسلة انتصارات مذهلة داخل الصالات، يطرح تساؤلات حول مستقبل قمة التنس الرجالي: هل نشهد ميلاد حقبة جديدة بقيادة الإيطالي الشاب، أم أن الصراع على العرش لا يزال في بدايته؟. سينر: تتويج مزدوج و26 انتصاراً متتالياً بشجاعة وهدوء أعصاب مميزين، اكتسح يانيك سينر منافسه الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم بنتيجة 6-4 و7-6، في مباراة استغرقت ساعة و52 دقيقة. لم يكن هذا الفوز مجرد إضافة للقب خامس في بطولات الماسترز 1000، بل كان تأكيداً على عودة سينر إلى المركز الأول عالمياً، وهو إنجاز يعكس مسيرة ثابتة وتطوراً ملحوظاً في أدائه. ما يزيد من بريق هذا التتويج هو الطريقة التي حقق بها سينر اللقب: لم يخسر أي مجموعة طوال البطولة، ليصبح أول لاعب يحقق هذا الإنجاز في بطولة ماسترز 1000 منذ كارلوس ألكاراز في إنديان ويلز عام 2023. كما عزز سينر سلسلته القياسية من الانتصارات المتتالية داخل الصالات إلى 26 فوزاً، مؤكداً هيمنته المطلقة على هذا النوع من الملاعب. عقب المباراة، عبر سينر عن سعادته قائلاً: “إنه أمر ضخم بصراحة، لقد كانت مباراة نهائية مكثفة للغاية، وكنا نعلم ما هو على المحك. أنا سعيد للغاية، لقد كانت الأشهر القليلة الماضية مذهلة. نحاول العمل على أشياء ورؤية هذه النتيجة تجعلني سعيداً بشكل لا يصدق. لقب آخر هذا العام… لقد كان عاماً رائعاً بغض النظر عما سيأتي في تورينو.” صراع القمة: معركة تورينو المنتظرة عودة سينر إلى المركز الأول عالمياً لا تقتصر على مجرد تغيير في الأرقام، بل تشعل المنافسة على لقب لاعب العام المقدم من PIF . يتقدم سينر الآن على ألكاراز بفارق 1050 نقطة فقط في سباق PIF ATP Live Race To Turin ، ما يعني أن المعركة الحاسمة ستكون في البطولة الختامية للموسم، نهائيات الجولة العالمية لرابطة محترفي التنس في تورينو، حيث يحمل سينر لقب البطولة من العام الماضي. هذا الصراع الثنائي بين سينر وألكاراز يذكرنا بالحقبات الذهبية للتنس، ويعد بمواجهات مثيرة تحدد هوية الأفضل في عام 2025. فهل سيتمكن سينر من الدفاع عن لقبه في تورينو وتأكيد أحقيته بالصدارة، أم أن ألكاراز سيقلب الطاولة في اللحظة الأخيرة؟ أوجيه-ألياسيم: بصيص أمل في نهاية الموسم على الرغم من الخسارة، فإن مسيرة فيليكس أوجيه-ألياسيم إلى نهائي الماسترز 1000 الثاني في مسيرته، تعد إنجازاً مهماً يعزز فرصه في التأهل لنهائيات الجولة العالمية في تورينو. فقد صعد الكندي إلى المركز الثامن في سباق Live Race ، متقدماً بـ 160 نقطة على لورينزو موسيتي. سيسعى أوجيه-ألياسيم لتأمين مكانه في البطولة الختامية عندما يشارك في بطولة ميتز الأسبوع المقبل. هذا الأداء القوي من أوجيه-ألياسيم يظهر قدرته على العودة للمنافسة بعد فترة من التراجع، ويؤكد أن قائمة المرشحين للمنافسة على الألقاب الكبرى تتسع تدريجياً. تحليل الأداء: ثبات سينر مقابل تذبذب ألياسيم في تفاصيل المباراة، أظهر سينر ثباتاً مذهلاً، خاصة في ضرباته الأمامية. فوفقاً لتحليلات TDI Insights ، سجل سينر 43 ضربة أمامية من أصل 46 في اللعب، وحقق جودة تسديد بلغت 9.6. هذا الثبات هو ما سمح له بالاستفادة من الأخطاء القليلة لمنافسه. من جانبه، بدأ أوجيه-ألياسيم المباراة بشكل متوتر، حيث ارتكب ثلاثة أخطاء غير قسرية متتالية في الشوط الافتتاحي، مما كلفه كسر إرساله. ورغم أنه استعاد توازنه وقدم أداءً قوياً في المجموعة الثانية، حيث أنقذ جميع نقاط الكسر الخمس التي واجهها، إلا أن خطأً غير قسري واحداً في الشوط الفاصل كان كافياً ليمنح سينر الأفضلية الحاسمة. يقول سينر عن أداء أوجيه-ألياسيم: “لقد كانت مباراة صعبة للغاية، كان يرسل بشكل لا يصدق، خاصة بعد الكسر الأول… لم أحصل على العديد من الفرص… عليك استغلال الفرص الصغيرة التي تحصل عليها، وفي الشوط الفاصل كان مجرد كسر مصغر، لذا أنا سعيد جداً بكيفية لعبي هناك.” هل بدأت حقبة سينر؟ إن تتويج يانيك سينر بلقب باريس للأساتذة وعودته إلى صدارة التصنيف العالمي ليس مجرد حدث عابر، بل هو إشارة قوية إلى أن التنس الرجالي يشهد تحولاً في القمة. مع اقتراب نهائيات تورينو، تتجه الأنظار نحو هذا الشاب الإيطالي الذي يمتلك كل مقومات البطل: الموهبة، الهدوء، والثبات. السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل سيتمكن سينر من ترسيخ هيمنته وتأكيد أنه ليس مجرد ومضة في سماء التنس، بل هو نجم قادم ليقود حقبة جديدة؟ الإجابة ستكون في الأسابيع المقبلة، حيث ستشهد ملاعب تورينو الفصل الأخير من صراع مثير على عرش التنس العالمي.

ألكاراز يواجه تحدي سينر على عرش التصنيف العالمي في باريس

في قلب العاصمة الفرنسية باريس، تتجه أنظار عشاق التنس نحو مواجهة حاسمة قد تعيد تشكيل قمة التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين. فبينما يواصل الإسباني الشاب كارلوس ألكاراز تربعه على العرش للأسبوع السادس والثلاثين، يلوح الإيطالي يانيك سينر في الأفق كتهديد جدي، مدفوعاً بزخم تتويجه الأخير، ومتحفزاً لانتزاع الصدارة في بطولة باريس للماسترز التي تنطلق فعالياتها هذا الأسبوع. صدارة متأرجحة: ألكاراز يمسك بالزمام، وسينر يلاحق حافظ كارلوس ألكاراز على موقعه في صدارة تصنيف الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين، ليُكمل أسبوعه السادس والثلاثين على رأس القائمة. يمتلك ألكاراز حالياً 11340 نقطة، متقدماً بفارق مريح نسبياً عن أقرب ملاحقيه. في المقابل، عزز الإيطالي يانيك سينر موقعه في المركز الثاني برصيد 10500 نقطة، وذلك عقب تتويجه بلقب بطولة فيينا فئة 500 نقطة على حساب الألماني ألكسندر زفيريف، الذي حل ثالثاً برصيد 6160 نقطة. وشهد التصنيف أيضاً احتلال الأميركي تايلور فريتز المركز الرابع بـ4685 نقطة، بينما تراجع الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش إلى المركز الخامس برصيد 4580 نقطة، في مفاجأة نسبية. معادلة باريس: كيف يمكن لسينر قلب الطاولة؟ تعتبر بطولة باريس للماسترز، وهي إحدى بطولات الألف نقطة، الفرصة الذهبية ليانيك سينر لانتزاع صدارة التصنيف العالمي من ألكاراز. لكن المعادلة ليست بالبساطة التي تبدو عليها، وتتطلب سيناريوهات محددة. إذ يجب على سينر أن يفوز بلقب بطولة باريس للماسترز لكي تتاح له فرصة العودة إلى المركز الأول عالمياً يوم الاثنين المقبل. وحتى لو فاز سينر باللقب، لن تتغير الصدارة إذا وصل ألكاراز إلى الدور نصف النهائي على الأقل. بمعنى آخر، إذا رفع سينر الكأس ولم يصل ألكاراز إلى الدور نصف النهائي، فستتغير صدارة التصنيف. زيمكن لألكاراز أن يضمن احتفاظه بالمركز الأول بغض النظر عن نتائج سينر، وذلك من خلال التقدم إلى الدور نصف النهائي في باريس. إذا لم يتمكن سينر من الفوز بأول لقب له في الماسترز هذا الموسم، فلن تتاح له فرصة العودة إلى المركز الأول في التصنيف الأسبوع المقبل. سباق نهاية العام: معركة تورينو الكبرى بعيداً عن صراع الصدارة الأسبوعية، تظل معركة المصنف الأول عالمياً لنهاية العام هي الأهم، وهنا يمتلك ألكاراز أفضلية واضحة. يتصدر الإسباني حالياً السباق المباشر إلى تورينو، وهو المقياس لتحديد المصنف الأول لنهاية العام، بفارق 2040 نقطة عن سينر. للحفاظ على أي فرصة للمطالبة بلقب المصنف الأول لنهاية العام، يجب على سينر أن يقلص الفارق مع ألكاراز ليصبح في حدود 1750 نقطة بنهاية بطولة باريس للماسترز. بعد باريس، تتبقى بطولات من فئة 250 نقطة (لم يدخلها أي من اللاعبين)، ثم نهائيات نيتو لرابطة محترفي التنس في تورينو، حيث يحصل البطل الذي لا يهزم على 1500 نقطة، مما يعني أن كل نقطة في باريس ستكون حاسمة. باريس للماسترز: تاريخ عريق ومحطة حاسمة لطالما كانت بطولة باريس للماسترز، التي تقام على الملاعب الصلبة الداخلية، ساحة اختبار حقيقية لأعضاء نادي المصنفين الأوائل عالمياً. منذ أن اكتسبت البطولة هويتها الجديدة في عام 1986، حصد تسعة من المصنفين الأوائل السابقين مجتمعين 21 لقباً في هذا الحدث. ويتصدر الصربي نوفاك ديوكوفيتش، الذي يحمل الرقم القياسي لأطول فترة على قمة التصنيف العالمي (428 أسبوعاً)، قائمة الفائزين بسبعة ألقاب في باريس، كان آخرها في عام 2023، موسعاً بذلك رقمه القياسي في بطولات الماسترز إلى 40 لقباً. كما شهدت البطولة تألق لاعبين مثل دانييل ميدفيديف (بطل 2020)، وأندي موراي (بطل 2016)، وروجر فيدرر (بطل 2011)، ومارت سافين، وأندريه أجاسي، وبيت سامبراس، وبوريس بيكر، وستيفان إيدبرج. الفوز بلقب باريس غالباً ما كان نذيراً للنجاح في نهائيات نيتو لرابطة محترفي التنس، كما حدث مع موراي في 2016 وميدفيديف في 2020. المرشحان الغائبان عن قائمة الشرف: هل يكسر ألكاراز وسينر الحاجز؟ من المفارقات أن المصنفين الأول والثاني حالياً، كارلوس ألكاراز ويانيك سينر، لم يحققا أي انتصار في بطولة باريس للماسترز حتى الآن. هذا العام، سيكونان من بين المرشحين للانضمام إلى هذه القائمة النخبوية من الأبطال. يبدأ ألكاراز مشواره في البطولة يوم الثلاثاء 28 أكتوبر عندما يواجه البريطاني كاميرون نوري في الدور الثاني، بينما ينتظر سينر الفائز من مباراته الافتتاحية. هل تشهد النسخة الحالية تتويج أحدهما بالكأس ليضيف لقباً جديداً إلى مسيرتهما، ويحسم صراع الصدارة في نفس الوقت؟

ماسترز 1000 نقطة يرسم فصلاً جديداً في تاريخ التنس من قلب السعودية

في خطوة تاريخية من شأنها أن تعيد رسم خريطة رياضة التنس العالمية، أعلنت شركة سرج للاستثمار الرياضي، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة السعودي، بالتعاون مع رابطة محترفي التنس (ATP)، عن إطلاق بطولة جديدة ضمن سلسلة بطولات ماسترز 1000 نقطة. هذه البطولة المرتقبة، التي ستستضيفها المملكة العربية السعودية، تمثل المرة الأولى التي تُقام فيها هذه الفئة المرموقة من البطولات خارج وجهاتها التقليدية في أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا، لتضع السعودية على قائمة الدول العشر التي تحتضن هذا الحدث الكروي الكبير، في إشارة واضحة إلى طموح المملكة المتزايد في أن تصبح مركزاً رياضياً عالمياً. السعودية الوجهة العاشرة لنخبة التنس بموجب هذه الشراكة الاستراتيجية، ستنضم السعودية إلى قائمة تضم تسع وجهات عالمية عريقة تستضيف بطولات ماسترز 1000 نقطة، وهي: إنديان ويلز، وميامي، ومونتي كارلو، ومدريد، وروما، وتورونتو/مونتريال، وسينسيناتي، وشنغهاي، وباريس. ومن المقرر أن تستضيف المملكة البطولة الجديدة في عام 2028 على أقرب تقدير، ما يمنحها وقتاً كافياً للاستعداد لهذا الحدث الضخم الذي سيجذب أنظار عشاق التنس حول العالم. هذا الإعلان يؤكد على الثقة الدولية المتزايدة في قدرة السعودية على تنظيم واستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى. رؤية استراتيجية: تعزيز مكانة المملكة واستقطاب النجوم تأتي هذه الخطوة في إطار رؤية صندوق الاستثمارات العامة الطموحة لترسيخ مستقبل رياضة التنس والقطاع الرياضي العالمي ككل. فاستضافة بطولة بهذا الحجم ليست مجرد حدث رياضي، بل هي جزء من استراتيجية أوسع لتعزيز سمعة السعودية كمركز رائد لاحتضان أبرز الفعاليات الرياضية والترفيهية العالمية. يتوقع أن تسهم البطولة في استقطاب أبرز نجوم اللعبة إلى السعودية، ما يوفر تجربة غير مسبوقة للمشجعين المحليين والإقليميين، ويساهم في نشر ثقافة التنس وتطوير المواهب الشابة في المملكة. شراكة متجذرة: صندوق الاستثمارات العامة ورابطة محترفي التنس هذه الاتفاقية ليست وليدة اللحظة، بل تندرج في إطار شراكة استراتيجية قائمة وممتدة بين صندوق الاستثمارات العامة ورابطة محترفي التنس (ATP) . ويشمل هذا التعاون دور الصندوق كشريك تسمية رسمي لتصنيفات اللاعبين (PIF ATP Rankings) وتصنيفات رابطة محترفات التنس (WTA) . هذا الارتباط العميق يؤكد على التزام الصندوق طويل الأمد تجاه رياضة التنس، ويشير إلى أن استضافة البطولة الجديدة هي تتويج لعلاقة تعاون مثمرة تهدف إلى تطوير اللعبة على المستويين الإقليمي والعالمي. التأثير المتوقع: آفاق جديدة للتنس في المنطقة والعالم من المتوقع أن تحدث هذه الشراكة بداية مرحلة جديدة لرياضة التنس في السعودية والعالم. فعلى الصعيد المحلي، ستعزز البطولة من شعبية اللعبة وتوفر منصة للمواهب السعودية الشابة للاحتكاك بأفضل اللاعبين. وعلى الصعيد العالمي، ستفتح آفاقاً جديدة للتنس في منطقة الشرق الأوسط، وتجذب استثمارات إضافية، وتزيد من التنافسية بين البطولات. كما أنها ستساهم في تنويع مصادر الدخل الرياضي للمملكة، وتتماشى مع أهداف رؤية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي. السعودية… محطة أساسية على درب التميز الرياضي إن استضافة بطولة ماسترز 1000 نقطة في السعودية ليست مجرد إضافة لجدول بطولات التنس، بل هي إعلان عن قدوم لاعب جديد وقوي على الساحة الرياضية العالمية. تؤكد هذه الخطوة على أن المملكة عازمة على أن تكون محطة أساسية في مسيرة التميز الرياضي، وأنها مستعدة لتقديم تجارب استثنائية تجمع بين عراقة التنس وحداثة البنية التحتية، لترسم بذلك فصلاً جديداً في تاريخ هذه الرياضة العريقة.

ألكاراز وسابالينكا يتربعان على صدارة التنس العالمي

بينما تستقر قمة تصنيفات كرة المضرب العالمية للرجال والسيدات مع الإسباني كارلوس ألكاراز والبيلاروسية أرينا سابالينكا على التوالي، تشتد المنافسة بشكل محموم على المقاعد المتبقية في البطولات الختامية للموسم، حيث يسعى عدد من النجوم لحجز أماكنهم في تورينو والرياض. صراع الرجال: ألكاراز في الصدارة ومعركة شرسة نحو تورينو لم تشهد المراكز الثلاثة الأولى في تصنيف اللاعبين المحترفين أي تغيير، حيث يواصل الإسباني الشاب كارلوس ألكاراز تربعه على الصدارة برصيد 11340 نقطة، يليه الإيطالي يانيك سينر (10000 نقطة) والألماني ألكسندر زفيريف (5930 نقطة). وقد ضمن المصنفان الأولان، ألكاراز وسينر، إلى جانب الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش (الرابع عالمياً)، تأهلهم رسمياً إلى بطولة أيه تي بي الختامية التي تستضيفها تورينو الإيطالية في الفترة من 9 إلى 16 نوفمبر المقبل. المعركة على المقاعد المتبقية لكن الأنظار تتجه نحو المعركة الشرسة على المقاعد المتبقية، حيث يسعى كل من الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم، والنرويجي كاسبر رود، والروسي دانييل مدفيديف، لتعزيز حظوظهم بعد فوزهم الأخير في دورات بروكسل وستوكهولم وألماتي على التوالي. ورغم هذه الانتصارات، لم تحقق هذه النتائج تقدماً كبيراً في تصنيفهم العالمي المباشر، إلا أنها منحتهم دفعة قوية في سباق النقاط المؤهلة للبطولة الختامية. ويواصل أوجيه ألياسيم، بطل بروكسل، تألقه ليصعد للمركز الثاني عشر عالمياً، بينما تقدم رود، الفائز بلقب ستوكهولم، مرتبة واحدة ليحتل المركز الحادي عشر. أما مدفيديف، الذي فك صيامه عن الألقاب منذ دورة روما 2023 بفوزه بلقب ألماتي، فقد عزز آماله رغم احتلاله المركز الرابع عشر عالمياً. يُذكر أن مصير زفيريف لا يزال معلقاً بنتائج منافسيه، بينما يغيب الدنماركي هولغر رونه عن السباق بعد تعرضه لإصابة في وتر أخيل في نصف نهائي ستوكهولم، مما قد ينهي موسمه. وتترقب الجماهير مشاركة لاعبين مثل الأميركيين تايلور فريتس وبن شيلتون، والأسترالي أليكس دي مينور، والإيطالي لورنتسو موزيتي في دورات بازل وفيينا هذا الأسبوع، في محاولة أخيرة لجمع النقاط الحاسمة. سيدات التنس: سابالينكا تتصدر وباوليني تحجز مقعدها في الرياض على صعيد السيدات، تتربع البيلاروسية أرينا سابالينكا على صدارة التصنيف العالمي برصيد 10390 نقطة، وقد حجزت بالفعل مقعدها في بطولة دبليو تي أيه الختامية التي ستقام في الرياض بالمملكة العربية السعودية في الفترة من 1 إلى 8 نوفمبر المقبل. وانضمت إليها ست لاعبات أخريات ضمن أفضل ثماني لاعبات لهذا العام، وهن البولندية إيغا شفيونتيك، والأميركيات كوكو غوف، أماندا أنيسيموفا، جيسيكا بيغولا، وماديسون كيز. المنافسة على البطاقة الأخيرة وشهدت الجولة الأخيرة تأهل الإيطالية جازمين باوليني رسمياً للبطولة الختامية، بعد وصولها إلى نصف نهائي دورة نينغبو الصينية، مما رفع رصيدها إلى 4525 نقطة واحتلالها المركز السادس عالمياً. وقد قررت باوليني الانسحاب من دورة طوكيو هذا الأسبوع للتركيز على استعداداتها للرياض. بينما تشتد المنافسة على البطاقة الأخيرة المؤهلة بين الكازاخستانية إيلينا ريباكينا والروسية ميرا أندرييفا. ريباكينا، التي تحتل المركز السابع عالمياً بفارق 15 نقطة فقط عن أندرييفا (التاسعة عالمياً)، أحيت آمالها وتحتاج إلى الوصول لنصف نهائي دورة طوكيو لتتجاوز منافستها وتحجز مكانها في الرياض، بعد خروج أندرييفا من الدور الأول. تصنيف العشرة الأوائل للرجال كارلوس ألكاراز (إسبانيا) 11340 نقطة يانيك سينر (إيطاليا) 10000 نقطة ألكسندر زفيريف (ألمانيا) 5930 نقطة تايلور فريتس (الولايات المتحدة) 4645 نقطة نوفاك ديوكوفيتش (صربيا) 4580 نقطة بن شيلتون (الولايات المتحدة) 4100 نقطة أليكس دي مينور (أستراليا) 3935 نقطة لورنتسو موزيتي (إيطاليا) 3685 نقطة جاك درايبر (بريطانيا) 3590 نقطة هولغر رونه (الدنمارك) 3180 نقطة (+1) تصنيف العشر الأوليات للسيدات: أرينا سابالينكا (بيلاروسيا) 10390 نقطة إيغا شفيونتيك (بولندا) 8703 نقطة كوكو غوف (الولايات المتحدة) 7863 نقطة أماندا أنيسيموفا (الولايات المتحدة) 5914 نقطة جيسيكا بيغولا (الولايات المتحدة) 5183 نقطة جازمين باوليني (إيطاليا) 4525 نقطة (+2) إيلينا ريباكينا (كازاخستان) 4505 نقطة (+2) ماديسون كيز (الولايات المتحدة) 4395 نقطة (-1) ميرا أندرييفا (روسيا) 4319 نقطة (-3) ايكاترينا ألكسندروفا (روسيا) 3375 نقطة

ألكاراز وسينر يشعلان صراع الجيل الجديد في نهائي Six Kings Slam 2025

في قلب العاصمة السعودية الرياض، وتحديداً على أرض ANB أرينا ضمن فعاليات موسم الرياض، تتجه أنظار عشاق التنس حول العالم نحو مواجهة مرتقبة لا تحمل في طياتها مجرد نهائي بطولة، بل فصلاً جديداً في واحدة من أشرس وأجمل المنافسات الكروية الحديثة. يانيك سينر وكارلوس ألكاراز، قطبا الجيل الجديد، يضربان موعداً مثيراً في نهائي Six Kings Slam 2025 يوم السبت 18 أكتوبر، في تكرار لنهائي العام الماضي الذي شهد تتويج الإيطالي. لكن هذه المرة، يبدو المشهد أكثر تعقيداً، فهل يواصل سينر هيمنته، أم ينجح ألكاراز في الثأر؟ وهل يؤكد هذا النهائي انتقال شعلة التنس رسمياً إلى أيدٍ شابة؟ صراع العمالقة الشابة: نهائي يتجدد وطموح الثأر تجدد المشهد ذاته الذي خطف أنظار العالم العام الماضي في الرياض، حيث تأهل النجم الإسباني كارلوس ألكاراز والإيطالي يانيك سينر مجدداً إلى نهائي بطولة Six Kings Slam 2025. هذه المواجهة المنتظرة ليست الأولى بين النجمين الشابين في نهائي هذه البطولة. ففي النسخة الافتتاحية، كان سينر قد خطف اللقب من ألكاراز بعد مباراة ماراثونية انتهت بنتيجة 6-7، 6-3، 6-3. هذا التاريخ يضيف بعداً نفسياً كبيراً للمواجهة القادمة، حيث يدخل ألكاراز الملعب بطموح كبير للثأر واستعادة اللقب الذي أفلت منه العام الماضي، في مواجهة أوروبية خالصة تجمع بين المدرسة الإسبانية في القوة والسرعة والمدرسة الإيطالية في الدقة والذكاء التكتيكي. سينر يؤكد هيمنته على دجوكوفيتش لم يكن تأهل يانيك سينر إلى النهائي مجرد فوز عادي، بل كان تأكيداً صارخاً على انتقال محتمل لشعلة التنس من الجيل الذهبي إلى الجيل الصاعد. ففي مباراة نصف النهائي المثيرة، واصل المصنف الثاني عالمياً هيمنته المطلقة على الأسطورة الصربي نوفاك دجوكوفيتش، وهزمه بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-4 و4-2. هذا الفوز لم يكن مجرد انتصار في مباراة، بل هو السادس على التوالي لسينر على دجوكوفيتش في آخر 6 مباريات جمعتهما، ما يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل البيغ ثري وهيمنة الجيل الجديد على قمة التنس العالمي. وقد حظي دجوكوفيتش بتشجيع استثنائي من الجمهور العاشق له، لكن أداء سينر المتزن وتركيزه الذهني العالي وحسمه للضربات من الخط الخلفي كان كافياً لضمان مكانه في النهائي للموسم الثاني على التوالي. طريق ألكاراز إلى النهائي: ثقة الأداء وتحدي الثأر على الجانب الآخر من الشبكة، شق الإسباني كارلوس ألكاراز طريقه إلى النهائي بثقة كبيرة، بعد أن تغلب على منافسه الأميركي تايلور فريتز بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-4 و6-2. ألكاراز، الذي قدم أداءً قوياً ومتحكماً في إيقاع المباراة من بدايتها حتى نهايتها، استعرض لياقته العالية وقدرته على التحكم بإيقاع اللقاء، ليبلغ النهائي بثقة بعد عرض متكامل أكد جاهزيته للمنافسة على اللقب. ومع ذكريات خسارة نهائي العام الماضي ما زالت حاضرة، يدخل ألكاراز هذه المواجهة بطموح مضاعف لتحقيق الثأر وتأكيد أحقيته باللقب. الرياض مسرح عالمي يجمع الرياضة والترفيه لا يقتصر الحدث على المنافسة الرياضية فحسب، بل يمثل Six Kings Slam 2025 جزءاً لا يتجزأ من موسم الرياض الذي يهدف إلى تقديم تجارب ترفيهية ورياضية استثنائية. وقد شهدت مباريات نصف النهائي حضوراً جماهيرياً غفيراً وأجواءً حماسية، مع تواجد عدد من المشاهير والمؤثرين مثل الأميركي Speed، الذي أضفى تفاعله المعتاد بعداً ترفيهياً إضافياً في مدرجات البطولة. الأهم من ذلك، أن النهائي سيُبث مباشرة عبر منصة نتفليكس لأكثر من 300 مليون مشترك حول العالم، ما يؤكد على المكانة العالمية المتزايدة للرياض كمركز للأحداث الكبرى، وقدرتها على دمج الرياضة بالترفيه لجذب جمهور أوسع وتأكيد مكانة موسم الرياض كمنصة عالمية. القوة الإسبانية في مواجهة الدقة الإيطالية يتوقع أن يكون النهائي المنتظر صداماً تكتيكياً وفنياً من الطراز الرفيع بين مدرستين مختلفتين في التنس. فمن جهة، يمثل ألكاراز المدرسة الإسبانية التي تتميز بالقوة البدنية الهائلة والسرعة الفائقة والضربات القوية من الخط الخلفي، وقدرته على حسم النقاط الحاسمة ببراعة. ومن جهة أخرى، يقدم سينر المدرسة الإيطالية التي تعتمد على الدقة المتناهية، والذكاء التكتيكي، والقدرة على قراءة اللعب والتصرف تحت الضغط، وهو ما ظهر جلياً في تفوقه الأخير على دجوكوفيتش. هذا التباين في الأساليب يعد بوجبة كروية دسمة لعشاق التنس.

الملوك الستة: سينر يضرب موعدًا مع دجوكوفيتش وفريتز يتحدى ألكاراز

انطلقت في العاصمة السعودية الرياض، منافسات بطولة الملوك الستة الاستعراضية للتنس 2025، لتشهد مواجهات نارية بين نخبة من أبرز لاعبي العالم. البطولة، التي تُعد إحدى أبرز فعاليات موسم الرياض، بدأت فصولها الأولى بإثارة وحسم، حيث حجز الإيطالي يانيك سينر والأمريكي تايلور فريتز مقعديهما في الدور نصف النهائي، ليضربا موعدًا مع الأسطورتين الصربي نوفاك دجوكوفيتش والإسباني كارلوس ألكاراز، اللذين تأهلا مباشرة إلى هذا الدور. انطلاق الملوك الستة: نجوم التنس يتألقون في الرياض شهدت أرينا الرياض انطلاق النسخة الثانية من بطولة الملوك الستة الاستعراضية، التي تجمع ستة من أفضل لاعبي التنس في العالم. البطولة، التي أُطلقت عام 2024 ضمن فعاليات موسم الرياض، تستقطب اهتمامًا عالميًا بفضل جودة المشاركين وقيمة الجوائز المقدمة. وقد استقبلت الجماهير السعودية بحفاوة النجوم المشاركين، الذين وعدوا بتقديم عروض كروية استثنائية.  سينر يواصل هيمنته ويضرب موعدًا مع الأسطورة دجوكوفيتش  في أولى المواجهات، أثبت الإيطالي يانيك سينر، حامل لقب النسخة الماضية والمصنف الثاني عالميًا، علو كعبه بفوز سهل ومقنع على اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس. استغل سينر تراجع مستوى اللاعب اليوناني، الذي انخفض تصنيفه العالمي إلى المركز الـ24، ليتقدم بخمسة أشواط مقابل لا شيء في المجموعة الأولى، حاسمًا إياها بنتيجة 6-2. وفي المجموعة الثانية، كسر سينر إرسال منافسه مبكرًا، ورغم محاولات تسيتسيباس لتقليص الفارق، إلا أن سينر حسم المجموعة بنتيجة 6-3. بهذا الفوز، تأهل سينر إلى نصف النهائي ليواجه الأسطورة الصربية نوفاك دجوكوفيتش، الحاصل على 24 لقبًا في البطولات الكبرى، في صدام ناري مرتقب. فريتز يفاجئ زفيريف ويصطدم بالمصنف الأول ألكاراز  المواجهة الثانية في اليوم الأول جمعت المصنف الثالث عالميًا الألماني ألكسندر زفيريف والمصنف الرابع الأمريكي تايلور فريتز. وقدّم فريتز أداءً مميزًا ومباغتًا، حيث سجل 8 إرسالات ساحقة وأنقذ جميع نقاط الكسر الثلاث التي واجهها، لينهي المباراة في 59 دقيقة فقط بنتيجة 6-3 و6-4. هذه الخسارة تُعد السابعة على التوالي لزفيريف أمام فريتز، وتواصل نتائجه المخيبة أمام اللاعب الأمريكي. بهذا الفوز، تأهل فريتز إلى نصف النهائي ليواجه المصنف الأول عالميًا الإسباني كارلوس ألكاراز، في مواجهة تعد بالكثير من الإثارة. صراع الكبار: دجوكوفيتش وألكاراز يدخلان المعركة  وفقًا لأجندة البطولة، تأهل كل من الأسطورة الصربية نوفاك دجوكوفيتش والإسباني الشاب كارلوس ألكاراز مباشرة إلى الدور نصف النهائي، مما يضمن حضورًا قويًا لأبرز الأسماء في عالم التنس. سيلتقي يانيك سينر مع نوفاك دجوكوفيتش، بينما يواجه تايلور فريتز كارلوس ألكاراز في مباراتي نصف النهائي المقرر إقامتهما غدًا (الخميس). ومن المنتظر أن تُقام المباراة النهائية للبطولة يوم السبت، لتتويج ملك الملوك في الرياض. تحديات الملاعب وخارجها  أعرب اللاعبون عن مشاعر متباينة وتطلعاتهم للمراحل المقبلة. تايلور فريتز عبر عن سعادته بالفوز، مشيرًا إلى أن المواجهة لم تكن سهلة وتفاجأ بسرعة زفيريف، لكنه تمكن من التكيف. كما سلط الضوء على تحديات لاعبي التنس، خاصة كثرة السفر والتنقل. يانيك سينر أكد أن مواجهته أمام دجوكوفيتش ستكون صعبة وتتطلب تركيزًا عاليًا، معربًا عن فخره باللعب أمام أحد أفضل لاعبي العالم. وشدد على أهمية التركيز الذهني الكامل في كل مباراة، وتطرق أيضًا إلى تحديات السفر والحفاظ على الخصوصية. ستيفانوس تسيتسيباس أشاد بحفاوة الاستقبال والضيافة في السعودية، معتبرًا أن أي فعالية تُقام هناك تكون مذهلة. وتقبل الهزيمة أمام سينر، مؤكدًا محاولاته الجادة لمجاراة سرعة منافسه. أما ألكسندر زفيريف، فرغم خسارته، يمكنه أن يعزي نفسه بمكافأة مشاركة قدرها 1.5 مليون دولار، مع إمكانية الحصول على 4.5 مليون دولار إضافية لو توج باللقب. ترقب لقمة التنس في قلب الرياض  مع تأهل أربعة من عمالقة التنس إلى الدور نصف النهائي، تترقب الجماهير الرياضية في الرياض وحول العالم قمة كروية حقيقية. بطولة الملوك الستة لا تقدم فقط مواجهات مثيرة، بل تؤكد على مكانة الرياض كوجهة عالمية للفعاليات الرياضية الكبرى، وتُبرز شغف المنطقة برياضة التنس. فهل يواصل سينر رحلة الدفاع عن لقبه، أم يكون لدجوكوفيتش أو ألكاراز أو فريتز كلمة أخرى في هذه النسخة الاستثنائية؟.

فاشرو يصنع التاريخ في شنغهاي: من المركز 204 إلى بطل الماسترز

في قصة أشبه بالخيال، توج فالنتان فاشرو، المصنف 204 عالميًا والقادم من التصفيات، بلقب دورة شنغهاي الصينية لماسترز الألف نقطة، محققًا فوزًا تاريخيًا على ابن خالته الفرنسي أرتور ريندركنيش المصنف 54 عالميًا. جاء هذا الانتصار المثير بنتيجة 4-6 و6-3 و6-3، ليختتم مغامرة استثنائية رسخت اسم فاشرو في سجلات التنس، ويؤكد أن الإصرار والموهبة يمكن أن يتجاوزا التصنيفات والتوقعات. رحلة تاريخية: من التصفيات إلى المجد أصبح فاشرو، البالغ من العمر 26 عامًا، اللاعب الأقل تصنيفًا على الإطلاق الذي يتوج بدورة من دورات ماسترز الألف نقطة، محطمًا بذلك إنجاز الكرواتي بورنا تشوريتش الذي فاز بلقب دورة سينسيناتي عام 2022 عندما كان مصنفًا في المرتبة 152 عالميًا. هذا الإنجاز سيشهد دخول فاشرو قائمة الأربعين الأوائل في التصنيف العالمي يوم الاثنين، ليصبح أول لاعب من إمارة موناكو يفوز بإحدى دورات رابطة اللاعبين المحترفين. وقد تابع فاشرو مغامرته الرائعة في الدورة بفوزه التاسع تواليًا، بعدما أطاح على الخصوص بالصربي نوفاك دجوكوفيتش من الدور نصف النهائي، وحرمه من مواصلة مشواره للتتويج بلقب الدورة للمرة الخامسة، وحسم النهائي الثالث في تاريخ دورات الماسترز للألف نقطة بين لاعبين غير مصنفين. مواجهة عائلية: صراع الأقارب على اللقب الذهبي شهدت المباراة النهائية مواجهة فريدة من نوعها بين ابنَي الخالة، حيث فرض ريندركنيش أفضليته في المجموعة الأولى بنجاحه في كسر إرسال فاشرو في الشوط الثالث ليتقدم 2-1، وحسمها لصالحه بنتيجة 6-4 في 41 دقيقة. لكن فاشرو لم يستسلم، ورد التحية بقوة في الشوط الثامن من المجموعة الثانية ليتقدم 5-3 قبل أن يحسمها لصالحه بنتيجة 6-3 في 39 دقيقة، معلنًا عن عودته. وواصل فاشرو أفضليته في المجموعة الثالثة الحاسمة، بكسر إرسال ابن خالته في بدايتها ليتقدم 1-0 ثم 2-0، قبل أن يكرر الكسر في الشوط التاسع ليحسم المجموعة والمباراة بنتيجة 6-3 في 54 دقيقة، مؤكدًا جدارته باللقب في ليلة لا تُنسى. ريندركنيش: أفضل مسيرة رغم الخسارة على الرغم من الخسارة، حقق الفرنسي أرتور ريندركنيش، أفضل مشوار له في دورات ماسترز الألف نقطة، وسيصعد إلى المركز 28 في التصنيف العالمي، مما يجعله ثاني لاعب فرنسي خلف أوغو أومبير. ومع ذلك، لن ينضم ريندركنيش إلى قائمة الفائزين الفرنسيين لدورات ماسترز الألف التي تضم أسماء كبيرة مثل غي فورجيه، سيدريك بيولين، سيباستيان غروجان، وجو ويلفريد تسونغا الذي توج بها للمرة الأخيرة في كندا عام 2014. الأسطورة فيدرر يتابع الحدث التاريخي كانت عينا الأسطورة السويسرية روجيه فيدرر حاضرة في المدرجات، لتشهد على هذا الإنجاز التاريخي لفالنتان فاشرو، ما يضيف بعدًا خاصًا لهذا التتويج غير المتوقع، ويؤكد على أهمية اللحظة التي صنعها هذا البطل الصاعد.

أنيسيموفا وغوف في نهائي بكين المفتوحة وديوكوفيتش يفتح ملف إرهاق اللاعبين

بينما تتجه أنظار عشاق التنس نحو نهائي دورة بكين المفتوحة للسيدات، الذي سيجمع بين الأميركيتين أماندا أنيسيموفا وكوكو غوف في مواجهة مثيرة، تتصاعد في الكواليس أصوات اللاعبين الكبار، وعلى رأسهم النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش، منتقدة الروزنامة المزدحمة التي ترهق اللاعبين وتهدد مسيرتهم. هذا التباين بين الإثارة على الملاعب والتحذيرات من الإرهاق يلقي بظلاله على مستقبل رياضة التنس. دورة بكين: أنيسيموفا تضرب موعدًا مع غوف في نهائي أميركي خالص ضربت الأميركية أماندا أنيسيموفا، موعدًا مع مواطنتها الأميركية كوكو غوف في نهائي دورة بكين المفتوحة، بعد فوزها المثير على الإيطالية جاسمين باوليني بنتيجة 6-7 و6-3 و6-4. جاء هذا الفوز بعد مباراة ماراثونية استمرت ساعتين و47 دقيقة، أظهرت فيها أنيسيموفا، المصنفة الرابعة عالميًا، روحًا قتالية عالية رغم معاناتها من إصابة في الكاحل أجبرتها على الانسحاب من بطولة كوريا المفتوحة الشهر الماضي. تفاصيل مباراة نصف النهائي واجهت أنيسيموفا اختبارًا صعبًا أمام باوليني، المصنفة الثامنة عالميًا. حصلت أنيسيموفا على فرصة لحسم المجموعة الأولى عبر كسر إرسال منافستها في الشوط السابع، لكن باوليني قاتلت بقوة وعادت من تأخرها 5-3، لتفرض شوطًا فاصلاً حسمته لصالحها وتتقدم في المباراة. لكن أنيسيموفا، وصيفة بطلة أميركا المفتوحة، عادت بقوة في المجموعة الثانية، وتقدمت 4-صفر، وهو فارق كان كافيًا لحسم المجموعة، رغم الانتفاضة المتأخرة من باوليني. وفي المجموعة الفاصلة، كانت اللاعبة الإيطالية قريبة من تحقيق تقدم حاسم 5-3، لكن أنيسيموفا أنقذت 6 نقاط لكسر إرسالها في شوط ماراثوني لتحافظ على إرسالها. وفازت أنيسيموفا بالشوطين التاليين لتحسم المباراة، وتبلغ الدور قبل النهائي. تأهل تاريخي للبطولة الختامية  بهذا الفوز، ضمنت أنيسيموفا تأهلها إلى نهائيات البطولة الختامية لموسم تنس السيدات، المقررة الشهر المقبل في السعودية، لأول مرة في مسيرتها. وعبرت أنيسيموفا عن سعادتها بهذا الإنجاز قائلة: كان هذا هدفًا وضعته لنفسي في بداية العام. أعتقد أنه كان من بين الأهداف القليلة التي حققتها. ديوكوفيتش يطلق صيحة تحذير: إرهاق اللاعبين يهدد مستقبل التنس في الوقت الذي تحتفل فيه بكين بالنجاحات الرياضية، أطلق النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف أول عالميًا سابقًا، صيحة تحذير قوية من عدم اتحاد لاعبي كرة المضرب بما فيه الكفاية لإعادة تنظيم الروزنامة، مؤكدًا أن الحديث عن هذه المسألة مستمر منذ ما يقارب 15 عامًا دون جدوى. تزايد الشكاوى من الروزنامة المزدحمة عاد العدد الهائل من الدورات التي يخوضها لاعبو كرة المضرب إلى دائرة الضوء هذا الأسبوع بعد انسحاب الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف الأول عالميًا، من دورة شنغهاي للماسترز الألف نقطة للراحة، وغياب العديد منهم عن دورة الصين بسبب الإصابات. وانتقد ألكاراس والأميركية كوكو غوف والبولندية إيغا شفيونتيك بشدة جدول منافسات كرة المضرب هذا الأسبوع، وعدد الدورات التي يشاركون فيها. وفي حديثه في شنغهاي، حيث خسر ديوكوفيتش في نهائي العام الماضي أمام الإيطالي يانيك سينر، قال الفائز بـ24 لقبًا كبيرًا في بطولات الغراند سلام، “إن الأمر معقد للغاية، وإن شكاوى مماثلة استمرت لسنوات، ولكن من دون جدوى”. وأضاف ديوكوفيتش البالغ 38 عامًا:”قبل أكثر من 15 عامًا، كنت أتحدث عن حاجتنا إلى التكاتف وإعادة تنظيم الروزنامة. وتابع: إنها رياضة فردية… في نهاية المطاف، لا يزال بإمكانك اتخاذ القرارات وهناك أشخاص لا يرغبون في تغيير الأمور في رياضتنا للأفضل… عندما يتعلق الأمر برفاهية اللاعبين”. وشدد على أن اللاعبين ما زالوا غير متحدين بما فيه الكفاية، أو لم يستثمروا ما يكفي من الوقت والطاقة في محاولة إحداث التغيير. واستطرد قائلاً: “أنت بحاجة إلى كبار اللاعبين، على وجه الخصوص، للجلوس والتشمير عن سواعدهم والتعبير عن الاهتمام”. عودة ديوكوفيتش إلى الملاعب يستهل ديوكوفيتش مشواره في شنغهاي بمواجهة الكرواتي مارين سيليتش، المصنف 94. وكان الصربي قد عاد إلى ملاعب الكرة الصفراء بعد انقطاع دام أربعة أسابيع، عقب تقليصه عدد الدورات التي يشارك فيها لتمديد فترة وجوده في القمة. وقد ظهر آخر مرة في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة في سبتمبر، عندما خسر في نصف النهائي أمام ألكاراس.

غوف تتأهل لربع النهائي وسينر يواصل تألقه في دوررة بكين للتنس

شهدت دورة بكين للألف نقطة في التنس، مواجهات حافلة بالإثارة والندية، حيث تمكنت الأمريكية كوكو غوف من حجز مقعدها في ربع النهائي بعد فوز صعب على السويسرية بيليندا بينشيتش في مباراة لم تخلُ من التوتر، بينما واصل الإيطالي يانيك سينر مشواره بنجاح نحو نصف النهائي. غوف تتجاوز بينشيتش في مواجهة مشحونة وتضمن مقعدها في الختامية بلغت الأمريكية كوكو غوف، المصنفة الثالثة عالميًا وحاملة اللقب، الدور ربع النهائي من دورة بكين، بعد فوزها الماراثوني على السويسرية بيليندا بينشيتش بنتيجة 4-6 و7-6 (7-4) و6-2. المباراة التي استغرقت وقتًا طويلاً، لم تكن مجرد صراع على النقاط، بل امتدت لتشمل توترًا واضحًا بين اللاعبتين. وفي ظل مدرجات شبه خالية وأجواء صعبة بسبب التنقل بين الظل والشمس، تصاعد التوتر بين اللاعبتين. سُمعت بينشيتش وهي توجه حديثًا لغوف قائلة: “فريقك يتحدث، لكنني كبيرة جدًا على هذه الألاعيب الذهنية، حسنًا؟”، لترد عليها غوف: “أنت من تقومين بهذه الألاعيب الذهنية”. رغم هذه الأجواء، حافظت غوف على رباطة جأشها، واستغلت خطأ مزدوجًا من بينشيتش في شوط كسر التعادل بالمجموعة الثانية لتحسمها لصالحها. واصلت غوف زخمها في المجموعة الثالثة، حيث كسرت إرسال منافستها مبكرًا وحافظت على تقدمها لتحسم اللقاء. تأهل مستحق  بهذا الفوز، ضمنت غوف مقعدها في بطولة “دبليو تي ايه” الختامية في السعودية في نوفمبر المقبل. وعبرت غوف عن سعادتها بالتأهل قائلة: “كانت مباراة صعبة… أنا سعيدة بالطريقة التي قاتلت بها. لقد كانت (منافستي) تلعب بأسلوب هجومي للغاية”. وأضافت: “سعيدة بالتأهل مرة أخرى. سعيدة بالعودة إلى الرياض، وأنا ممتنة لأنني تمكنت من تحقيق ذلك هنا”. ستواجه غوف في الدور المقبل الفائزة من مباراة الألمانية إيفا ليس ومواطنتها ماكارتني كيسلر. سينر يتخطى ماروجان ويصعد لنصف النهائي بعد أداء قوي في منافسات الرجال، بلغ الإيطالي يانيك سينر الدور قبل النهائي لبطولة الصين المفتوحة للتنس، بعد فوزه على المجري فابيان ماروجان بنتيجة 6-1 و7-5. سينر، الذي فقد صدارة التصنيف العالمي مؤخرًا، أظهر مردودًا قويًا يؤكد تعافيه بعد خسارته في نهائي أمريكا المفتوحة. تحدي المجموعة الثانية حسم المصنف الثاني عالميًا المجموعة الافتتاحية بسهولة في 26 دقيقة بفضل ضرباته القوية. لكنه واجه مقاومة أكبر في المجموعة الثانية، حيث اضطر لاستعادة توازنه بعد سقوطه في الشوط الثامن. وبعد أن فقد إرساله والنتيجة 4-5، رد سينر بقوة ليحرم ماروجان من الفوز بالمجموعة، ثم أحبط إرسال منافسه في الشوط 12 ليضمن فوزه الأربعين هذا الموسم. تصريحات سينر علق سينر على المباراة قائلاً: “أشعر بأنني بدأت المجموعة الأولى بشكل جيد للغاية، لعب كل منا جيدًا في المجموعة الثانية… عندما كان يرسل للفوز بالمجموعة ارتكب بعض الأخطاء السهلة مما ساعدني على العودة والفوز بمجموعتين”. وأكد على أهمية الجانب النفسي في مثل هذه اللحظات الصعبة، معربًا عن سعادته بأسلوبه القتالي. وسيواجه سينر في نصف النهائي الأسترالي أليكس دي مينو، الذي وصل إلى هذا الدور بعد انسحاب التشيكي ياكوب منشيك بسبب إصابة في ساقه اليسرى.

ألكاراز يعود إلى صدارة تصنيف التنس وسابالينكا تحافظ على الصدارة

استعاد الإسباني كارلوس ألكاراز صدارة التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين (ATP) ، بعد تتويجه بلقب بطولة أمريكا المفتوحة للتنس. تمكن ألكاراز من إزاحة الإيطالي يانيك سينر، الذي تصدر القائمة لمدة 65 أسبوعًا، بعد فوزه عليه في نهائي البطولة بنتيجة 6-2، 3-6، 6-1، 6-4. ويُعد هذا التتويج ثاني ألقاب ألكاراز في أمريكا المفتوحة، وسادس ألقاب الجراند سلام في مسيرته. تغييرت بارزة  كما شهد التصنيف بعض التغييرات البارزة بين اللاعبين الآخرين، حيث صعد الصربي نوفاك دجوكوفيتش ثلاثة مراكز ليحتل المركز الرابع بعد تألقه في البطولة، رغم وداعه من الدور نصف النهائي. وتراجع الأميركي تايلور فريتز مركزًا واحدًا، والبريطاني جاك درايبر مركزين، بينما صعد الإيطالي لورينزو موسيتي مركزًا واحدًا. قائمة المصنفين العشرة الأوائل للرجال: كارلوس ألكاراز – 11540 نقطة يانيك سينر – 10780 نقطة ألكسندر زيفيرف – 5930 نقطة نوفاك دجوكوفيتش – 4830 نقطة تايلور فريتز – 4675 نقطة بن شيلتون – 4280 نقطة جاك درايبر – 3690 نقطة أليكس دي مينور – 3545 نقطة لورينزو موسيتي – 3505 نقطة كارين خاشانوف – 3280 نقط سابالينكا تحافظ على صدارة تصنيف السيدات على صعيد السيدات، حافظت البيلاروسية أرينا سابالينكا على صدارة التصنيف العالمي للسيدات (WTA)، بعد تتويجها بلقب بطولة أمريكا المفتوحة للمرة الثانية على التوالي. تفوقت سابالينكا في المباراة النهائية على الأميركية أماندا أنيسيموفا بمجموعتين دون رد، بنتيجة 6-3 و7-6، لتضيف رابع ألقابها في بطولات الجراند سلام إلى سجلاتها المشرّفة. وشهد التصنيف تقدمًا ملحوظًا لأنيسيموفا، التي قفزت 5 مراكز لتحتل المرتبة الرابعة عالميًا، خلف مواطنتها كوكو غوف الثالثة، والبولندية إيغا شفيونتيك الثانية، بعدما بلغت نهائي أمريكا المفتوحة لأول مرة في مسيرتها وحققت وصافة البطولة. وجاءت الروسية ميرا أندريفا في المركز الخامس، وبقيت بدورها الأمريكية ماديسون كيز في المركز السادس، في حين خسرت مواطنتها جيسيكا بيغولا ثلاث مراتب لتصبح سابعة، ثم الإيطالية جاسمين باوليني في المركز الثامن، وتراجعت الصينية كينوين تشينع مركزين لتصبح في المركز التاسع قبل الكازاخية يلينا ريباكينا التي استمرت في المركز العاشر. وجاءت المراتب العشر الأولى في تصنيف السيدات كالتالي: أرينا سابالينكا – 11225 نقطة إيجا شفيونتيك – 7933 نقطة كوكو جوف – 7874 نقطة أماندا أنيسيموفا – 5159 نقطة ميرا أندريفا – 4793 نقطة ماديسون كيز – 4579 نقطة جيسيكا بيجولا – 4383 نقطة جاسمين باوليني – 4006 نقاط كينوين زهانج – 4003 نقاط يلينا ريباكينا – 3833 نقطة