صدمة ليفربول: كريستال بالاس ينهي البداية المثالية بهدف قاتل

شهدت الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي الممتاز مفاجأة مدوية، حيث توقفت بداية ليفربول المثالية بخسارته 2-1 أمام كريستال بالاس. هذه الهزيمة لم تكن مجرد تعثر، بل جاءت بهدف قاتل في اللحظات الأخيرة، لتغير ملامح صدارة الدوري وتزيد من الضغط على الفرق الكبرى. كريستال بالاس يوقف زحف ليفربول افتتح إسماعيلا سار التسجيل لكريستال بالاس في الدقيقة التاسعة بتسديدة قوية من مسافة قريبة، مسجلاً هدفه الثالث في آخر ثلاث مباريات ضد ليفربول. ورغم أن هدف التعادل الذي سجله البديل فيديريكو كييزا في الدقيقة 87 بدا كفيلًا بمنح حامل اللقب نقطة ثمينة، إلا أن إيدي نكيتياه سدد في مرمى أليسون في اللحظات الأخيرة ليمنح فريقه الفوز. بهذا الفوز، تقدم كريستال بالاس إلى المركز الثاني برصيد 12 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن ليفربول، وبات الفريق الوحيد المتبقي بلا هزيمة في الدوري هذا الموسم. أرسنال يخطف فوزًا مثيرًا أمام نيوكاسل ويواصل مطاردة ليفربول استعاد أرسنال نغمة الانتصارات في الدوري الإنجليزي الممتاز بعدما حقق فوزًا قاتلًا 2-1 على مضيفه نيوكاسل يونايتد في ملعب سانت جيمس بارك، ضمن المرحلة السادسة للمسابقة. افتتح نيك فولتماده التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة 34، قبل أن يدرك ميكل ميرينو التعادل للمدفعجية في الدقيقة 84، ليخطف غابرييل ماغاليايش النقاط الثلاث بهدف قاتل في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع. بهذا الفوز رفع أرسنال رصيده إلى 13 نقطة في المركز الثاني، بفارق نقطتين خلف المتصدر ليفربول الذي خسر أمام كريستال بالاس، فيما تجمد رصيد نيوكاسل عند 6 نقاط في المركز الخامس عشر. مانشستر سيتي يسحق بيرنلي وهالاند يتألق في مباراة أخرى، حقق مانشستر سيتي فوزًا ساحقًا على ضيفه بيرنلي بنتيجة 5-1. شهدت المباراة تسجيل الفرنسي ماكسيم إستيف، مدافع بيرنلي، هدفين في مرماه بطريق الخطأ في الدقيقتين 12 و65. بينما أحرز البرتغالي ماتياس نونيز هدفًا ثالثًا في الدقيقة 61، وأضاف النرويجي إرلينغ هالاند الهدفين الرابع والخامس في الدقيقتين 90 والثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني. وجاء هدف بيرنلي الوحيد في الدقيقة 38 عبر جايدون أنتوني. بهذا الفوز، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 10 نقاط في المركز الثالث، بينما تجمد رصيد بيرنلي الصاعد هذا الموسم عند أربع نقاط في المركز 17. مانشستر يونايتد يواصل السقوط أمام برنتفورد لم تكن عودة المهاجم الكاميروني براين مبومو إلى أرض فريقه السابق برنتفورد إيجابية، إذ سقط السبت مع فريقه مانشستر يونايتد 1-3، في المرحلة السادسة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، لتزداد متاعب الشياطين الحمر. رغم فوزه الأخير على تشيلسي القوي 2-1، تكبد فريق المدرب البرتغالي روبن أموريم خسارته الثالثة، ليبقى في النصف الثاني من الترتيب، بسبع نقاط من ست مباريات. وازداد الضغط على المدرب القادم من سبورتينغ في نوفمبر للحلول بدلاً من الهولندي المقال إريك تن هاغ. تصريحات أموريم بعد المباراة  أقر أموريم بعد اللقاء لشبكة تي أند تي سبورتس أن فريقه: “لم يسيطر على الكرة. لقد لعبنا الكرة التي يريدها برنتفورد… اللحظات الحاسمة كانت ضدنا. من الصعب الخسارة، لكن علينا التفكير بـالمباراة التالية”. وتابع: “لم نلعب بأسلوبنا. سيطرنا لبعض الوقت فقط… علينا أن نفرض طريقة لعبنا وليس بطريقة الخصم”، معلقًا على مسألة الضغط الذي يواجهه بالقول: “الأمر دائمًا على هذا الشكل في هذا النادي حين تخسر لأن ذلك يؤلم كثيرًا. علينا التفكير بـالمباراة التالية”. وتكبد يونايتد خسارة جديدة على أرض برنتفورد، بعد سقوطه 0-4 قبل ثلاث سنوات و3-4 في مايو الماضي، ما يؤكد أن برنتفورد أصبح عقدة حقيقية للشياطين الحمر. هالاند يوسع الفارق في صدارة الهدافين رفع مانشستر سيتي رصيده من النقاط في الموسم الحالي إلى 10 من 6 مباريات، بعد فوزه الساحق على ضيفه بيرنلي. كما رفع مهاجمه النرويجي إرلينغ هالاند رصيده من الأهداف إلى 8 أهداف، بعد أن أحرز ثنائية في مرمى ضيفه، ليوسع الفارق في صدارة الهدافين إلى 4 أهداف عن ملاحقيه. بالإضافة إلى ذلك، قدم هالاند تمريرة حاسمة واحدة خلال الجولات الست من الموسم الحالي للبريميرليغ.

حاسوب أوبتا العملاق يتوقع بطل دوري أبطال أوروبا 2025-2026

مع اقتراب انطلاق منافسات دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026 في منتصف الأسبوع المقبل، كشفت تنبؤات حاسوب أوبتا العملاق عن مفاجآت مثيرة بخصوص هوية الفريق المرشح للتتويج باللقب القاري الأغلى. هذه التوقعات، المستندة إلى بيانات ضخمة وتحليل متقدم، ترسم صورة واضحة لهيمنة محتملة للدوري الإنجليزي الممتاز على الساحة الأوروبية. ليفربول في الصدارة رغم خروجه المبكر الموسم الماضي تصدر فريق ليفربول، بقيادة المدرب الهولندي آرني سلوت، قائمة المرشحين للفوز باللقب بنسبة 20.4%، وذلك بناءً على 10 آلاف محاكاة أجراها الحاسوب. هذا التوقع يأتي مدعومًا بقوة هجومية كبيرة واستثمارات ضخمة خلال سوق الانتقالات الصيفية، رغم إقصاء الريدز من دور الـ16 في النسخة الماضية على يد باريس سان جيرمان بركلات الترجيح. حامل اللقب يتراجع، وأرسنال يتقدم المفاجأة الأبرز تمثلت في تراجع باريس سان جيرمان، حامل لقب النسخة الماضية بعد فوزه الكبير 5-0 على إنتر ميلان في النهائي، إلى المركز الثالث في قائمة الترشيحات باحتمالية 12.1% فقط لتكرار إنجازه. بينما جاء مواطنه أرسنال، بقيادة ميكيل أرتيتا، في المركز الثاني بحظوظ بلغت 16%، ما يعكس ثقة الحاسوب في قدرة المدفعجية على المنافسة بقوة هذا الموسم. صدمة إسبانية: عمالقة الليغا يتراجعون تشكل هذه التوقعات صدمة لريال مدريد وبرشلونة، الناديين اللذين اعتادا على وضعهما بين المرشحين الأبرز تاريخيًا. فوفقًا لتحليل أوبتا، تراجعت فرص أندية إسبانيا التقليدية بشكل ملحوظ. تقاسم مانشستر سيتي وبرشلونة المركز الرابع بنسبة 8.4% لكل منهما، في حين حل تشيلسي، بطل النسخة الموسعة من كأس العالم للأندية، في المركز السادس بنسبة 7%. الملفت للنظر هو تواجد ريال مدريد، حامل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة (15 لقبًا)، في المركز السابع بنسبة 5.8% فقط. هذا الترتيب يأتي رغم التعزيزات القوية التي أجراها النادي الملكي في سوق الانتقالات الصيفية الأخيرة، وتعاقده مع المدرب تشابي ألونسو. هيمنة إنجليزية متزايدة يؤكد هذا التحليل الهيمنة المتزايدة للدوري الإنجليزي الممتاز على الساحة الأوروبية، حيث هناك خمسة من بين أفضل عشرة مرشحين ضمن أندية الدوري الإنجليزي، بينهم تشيلسي ونيوكاسل بنسبة 7% و3% تواليًا. على العكس، فإن الدوري الإسباني يكافح للحفاظ على تاريخه الطويل في البطولة، ويبدو أن الفرق الإنجليزية ستفرض سيطرتها هذا الموسم. تحديات الفرق الإسبانية الأخرى ليست هذه التوقعات مجرد أرقام عابرة، بل تعتمد على أكثر من 10,000 عملية محاكاة تشمل كل التفاصيل الممكنة للأداء الفردي والجماعي للفرق. ويبدو أن الفرق الإسبانية الأخرى مثل أتلتيكو مدريد وأتلتيك بلباو وفياريال تواجه تحديًا أكبر، إذ لديهم فرص ضئيلة جدًا تتراوح بين 0.4% و0.6%، ما يعكس الصعوبة التي سيواجهونها في منافسة أندية الدوري الإنجليزي الممتاز. البداية الحاسمة ومواجهات صعبة تشير البيانات الضخمة أيضًا إلى أن البداية ستكون حاسمة، حيث يواجه باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ وآيندهوفن مباريات صعبة، تصل فيها قوة منافسيهم إلى 92.4%. أما أتلتيكو مدريد فهو ليس استثناءً، وسيخوض مواجهات قوية ضد فرق مثل ليفربول وأرسنال وإنتر ميلان، ما يجعل فرصه للتقدم محدودة وفقًا لتحليل أوبتا. قائمة أبرز التوقعات من حاسوب أوبتا: ليفربول: 20.4% أرسنال: 16% باريس سان جيرمان: 12.1% مانشستر سيتي: 8.4% برشلونة: 8.4% تشيلسي: 7% ريال مدريد: 5.8% بايرن ميونخ: 4.3% إنتر ميلان: 3% نيوكاسل يونايتد: 3% بنفيكا: 1.7% نابولي: 1.4% توتنهام هوتسبير: 1.1% بوروسيا دورتموند: 0.9% بروج: 0.9% سبورتنغ لشبونة: 0.8% باير ليفركوزن: 0.7% أتلتيكو مدريد: 0.6% يوفنتوس: 0.6% أتالانتا: 0.6% تُقام المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا 2025-2026 في العاصمة المجرية بودابست يوم 30 مايو 2026، وستشهد البطولة تنافس 36 ناديًا على مراحل مختلفة. ومن المقرر أن تنطلق مباريات الجولة الأولى من مرحلة الدوري أيام 16 و17 و18 سبتمبر الجاري. وتبقى الحقيقة أن كرة القدم ليست أرقامًا فقط، فتاريخ ريال مدريد وبرشلونة مليء بالمفاجآت والانتصارات التي تتحدى التوقعات. ومع ذلك، فإن هذه البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي لأوبتا ترسم سيناريو صادمًا لغالبية مشجعي الناديين الإسبانيين قبل انطلاق دوري أبطال أوروبا الجديد.

ليفربول ينفرد بالصدارة ومانشستر سيتي يسقط مجدداً أمام برايتون

واصل ليفربول حملة الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بانتصار مهم على ضيفه أرسنال بنتيجة 1-0 ، في قمة مباريات الجولة الثالثة، ليحقق العلامة الكاملة ويعتلي قمة الترتيب منفرداً. سوبوسلاي يحسم القمة في اللحظات الأخيرة شهدت المواجهة ندية كبيرة بين الطرفين، لكن الكلمة الأخيرة جاءت للريدز بفضل المجري دومينيك سوبوسلاي الذي أحرز هدف الفوز الثمين في الدقيقة 83، ليمنح المدرب الهولندي آرني سلوت بداية مثالية بثلاثة انتصارات متتالية منذ انطلاق الموسم. ورفع ليفربول رصيده إلى 9 نقاط في الصدارة، بينما تجمد رصيد أرسنال عند 6 نقاط في المركز الثالث بعد تلقيه خسارته الأولى هذا الموسم. السيتي يواصل الترنح على الجانب الآخر، تلقى مانشستر سيتي هزيمته الثانية على التوالي، وهذه المرة على يد برايتون الذي تفوق بنتيجة 2-1 في مباراة مثيرة على ملعب فالمر. ورغم أن النرويجي إيرلينغ هالاند وضع السيتي في المقدمة عند الدقيقة 34، مستغلاً تمريرة المصري عمر مرموش ليسجل هدفه الثالث هذا الموسم، فإن برايتون عاد بقوة في الشوط الثاني. ميلنر يسجل التاريخ وغرودا يوجه الضربة القاضية ونجح المخضرم جيمس ميلنر، في إدراك التعادل من ركلة جزاء بالدقيقة 67، ليصبح أكبر لاعب يسجل من نقطة الجزاء في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي الدقائق الأخيرة، خطف الألماني براجان غرودا هدف الفوز لبرايتون في الدقيقة 89 بعد مجهود فردي رائع، ليتلقى السيتي ضربة موجعة جديدة ويثير الشكوك حول قدرته على المنافسة هذا الموسم. تأثير على جدول الترتيب بهذه النتائج، واصل ليفربول التحليق في القمة بـ9 نقاط، مقابل 6 لأرسنال في المركز الثالث، بينما تجمد رصيد مانشستر سيتي عند 3 نقاط فقط من ثلاث مباريات، ليتراجع إلى المراتب المتأخرة، في حين رفع برايتون رصيده إلى 4 نقاط وضعته مؤقتاً في المركز العاشر. علامات استفهام حول غوارديولا الخسارة الثانية على التوالي للسيتي، بعد سقوطه في الجولة السابقة أمام توتنهام، فتحت باب التساؤلات حول مستقبل المدرب الإسباني بيب غوارديولا الذي يواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة تراجع الأداء وتذبذب النتائج، في وقت يبدو فيه ليفربول أكثر جاهزية للمضي قدماً في رحلة الدفاع عن لقبه.

بورصة النجوم تهبط.. فينيسيوس يتصدر قائمة الخاسرين في سوق 2025!

سوق كرة القدم لا يرحم، يرفع النجوم إلى القمة في لحظة، ويهوي بهم في لحظة أخرى. عام 2025 لم يكن استثناءً، بل شهد مفاجآت مدوية وتراجعات صادمة في القيمة السوقية لأبرز الأسماء اللامعة. المفاجأة الأكبر؟ النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الكرة الذهبية في 2024، وجد نفسه يتصدر قائمة اللاعبين الأكثر انخفاضًا في قيمتهم. لطالما كان سوق الانتقالات مرآة تعكس أداء اللاعبين، لياقتهم البدنية، تأثيرهم على فرقهم، وحتى الضغوط الإعلامية. في هذا التحقيق، نغوص في أسباب تراجع قيمة أبرز النجوم في عام 2025، ونكشف كيف يمكن لعوامل متعددة أن تهز عرش أغلى اللاعبين في العالم.  فينيسيوس جونيور: من عرش الكرة الذهبية إلى قلق الإصابات بعد أن أنهى عام 2024 متوجًا بجائزة أفضل لاعب في العالم في حفل فيفا بالدوحة، كان فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، على أعتاب مجد جديد. لكن بداية موسم 2025 حملت له صدمات متتالية. إصابات عضلية متكررة أبعدته عن الملاعب، وقللت من عدد مبارياته بشكل ملحوظ. ومع وصول كيليان مبابي الذي خطف الأضواء والعناوين في مدريد، تضخمت الضغوط الإعلامية على فينيسيوس. وانخفضت القيمة السوقية للنجم البرازيلي من 200 مليون إلى 170 مليون يورو. كان فيني في المواسم السابقة رمزًا للمتعة والإثارة في سانتياغو برنابيو، يرقص بالكرة وكأنه يؤدي رقصة السامبا. لكن في 2025، بدا وكأنه فقد بعضًا من تلك الشرارة، ما أدى إلى تراجع قيمته السوقية بـ30 مليون يورو، ليصبح هذا الانخفاض هو الأكبر بين نجوم كرة القدم. فيل فودين: موهبة إنجليزية تصارع شبح الإصابات لطالما اعتُبر فيل فودين، جوهرة مانشستر سيتي، موهبة إنجليزية فريدة تمزج بين المهارة الفائقة، اللمسة السلسة، والقدرة على التسجيل. لكن موسم 2025 كشف جانبًا مختلفًا من مسيرته. تعرض فودين لأكثر من إصابة عطلت استمراريته، وعندما عاد، لم يتمكن من استعادة الحدة الهجومية التي اعتاد عليها جمهور السيتي. تراجع قيمته بـ40 مليون يورو من 140 مليون إلى 100 مليون يورو، يعكس تأثير الإصابات على مسيرة اللاعبين الواعدين. مارتن أوديغارد: قائد أرسنال يواجه فرامل المستوى القيادي كان قائد أرسنال وواجهة مشروع ميكيل أرتيتا، مارتن أوديغارد، يتوقع له أن يواصل الصعود بثبات. لكن موسم 2025 وضع له فرامل قاسية. تراجعت أهدافه وتمريراته الحاسمة، وبدا تأثيره على الفريق أقل حسمًا مما كان عليه في العامين الماضيين. ورغم أنه لا يزال لاعبًا مهمًا جدًا في الغانرز، إلا أن قيمته السوقية انخفضت بـ25 مليون يورو دفعة واحدة من 110 مليون إلى 85 مليون يورو، في انعكاس لحقيقة أن المستوى القيادي وحده لا يكفي دائمًا في بورصة كرة القدم. وسان فلاهوفيتش: مهاجم يوفنتوس يفقد بريقه في تورينو المهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش، الذي وُصف يومًا بأنه الوريث الطبيعي لأساطير يوفنتوس في خط الهجوم، وجد نفسه في 2025 أمام واقع مختلف. قلة الأهداف، ضغوط الجماهير، وغياب الفاعلية في المباريات الكبيرة جعلت فلاهوفيتش يفقد هالته. إضافة إلى ذلك، دخول جوناثان ديفيد إلى الفريق وشائعات الخلاف مع إدارة النادي جعلت مستقبل الصربي في تورينو غامضًا، والنتيجة انهيار قيمته السوقية إلى 35 مليون يورو فقط، من 60 مليون إلى 35 مليون يورو أي تقريبًا نصف ما كانت عليه قبل عام. راسموس هويلوند: مشروع مانشستر يونايتد يواجه ثقل التوقعات عندما تعاقد مانشستر يونايتد مع راسموس هويلوند، اعتُبر المشروع الهجومي الجديد للشياطين الحمر. لكن التوقعات الثقيلة فاقت إمكانياته الحالية. صحيح أن المهاجم الدنماركي لعب بروح عالية، لكنه افتقر إلى الحسم المطلوب أمام المرمى، ولم ينجح في أن يصبح قائدًا للهجوم، ما أثر على قيمته السوقية بشكل كبير والتي انخفضت من 60 مليون إلى 35 مليون يورو. برناردو سيلفا: عامل السن يطارد عبقري السيتي برناردو سيلفا كان ولا يزال لاعبًا عبقريًا في خط وسط مانشستر سيتي، لكن 2025 أكد أن عامل السن بدأ يلعب ضده. التراجع البدني بات واضحًا، ولم يعد اللاعب البرتغالي قادرًا على تقديم نفس النسق العالي الذي ميزه في سنوات الذروة. تراجع قيمته السوقية من 60 مليون إلى 38 مليون يورو، يعبر عن بداية مرحلة جديدة في مسيرته، من لاعب يحدث الفارق في كل مباراة، إلى لاعب خبرة يكمل المنظومة.  إرلينغ هالاند: الماكينة النرويجية لا تسلم من تصحيح السوق من النادر أن تجد اسم هالاند في قائمة الخاسرين، لكن السوق لا يرحم حتى الماكينة النرويجية. ورغم تسجيله أكثر من 20 هدفًا، جعله غياب البطولات الكبرى مع مانشستر سيتي في 2025 يبدو أقل تأثيرًا مما كان عليه. قيمة هالاند انخفضت بـ20 مليون يورو من 200 مليون إلى 180 مليون يورو، لكن النرويجي لا يزال بين الأعلى في العالم، وقد يُنظر إلى هذا الانخفاض كـتصحيح مؤقت لا أكثر. رودري: الكرة الذهبية لا تحمي من قسوة الإصابات قبل أشهر فقط، كان رودري على قمة العالم بعدما حصد جائزة الكرة الذهبية. لكن إصابته الخطرة بتمزق في الرباط الصليبي بددت كل ذلك الزخم. غاب عن الملاعب لفترة طويلة، ومعها انخفضت قيمته. المفارقة أن أهميته داخل مانشستر سيتي لم تتغير، لكن السوق يحاسب بالواقع لا بالذكريات، والغياب الطويل كان كافيًا لسحب 20 مليونًا من قيمته التي باتت 110 مليون يورو بعد أن أن وصلت إلى 130 مليون يورو. إدواردو كامافينغا: الموهبة وحدها لا تكفي في مدريد في مدريد، كان يُنتظر من كامافينغا أن يصبح رجل الوسط الجديد بعد اعتزال كروس وإصابات تشواميني. لكن الموسم الجديد كشف عن تراجع ملحوظ. الإصابات وعدم الاستمرارية جعلاه يبدو بعيدًا عن المستوى الذي كان متوقعًا منه. نتيجة لذلك، تراجعت قيمته، وكأن السوق بعث برسالة للاعب الفرنسي بأن الموهبة وحدها لا تكفي، ويجب أن تثبت نفسك. وتراجعت القيمة السوقية من 80 مليون إلى 60 مليون يورو. غافي: جوهرة برشلونة ضحية الرباط الصليبي كانت جوهرة برشلونة والمنتخب الإسباني، غافي، في مسار صعود مذهل. لكن إصابته القاسية بقطع في الرباط الصليبي أوقفت كل شيء. ابتعد لفترة طويلة عن الملاعب، وفقد مكانه الأساسي في خطط هانسي فليك مع بروز لاعبين آخرين. انخفضت قيمته بـ20 مليون يورو كاملة من 80 مليون إلى 60 مليون يورو، وهو درس قاسٍ للاعب شاب كان يُنظر إليه كإحدى أبرز المواهب في العالم. في عالم كرة القدم، لا شيء ثابت. فبين ليلة وضحاها، يمكن أن تتغير الأقدار، وتتحول القيمة السوقية للاعبين من صعود صاروخي إلى هبوط مؤلم، في بورصة لا تعترف إلا بالأداء المستمر والجاهزية البدنية الكاملة.

فوز درامي لليفربول على نيوكاسل وهدف في الوقت الضائع يشعل البريميرليغ

حقق ليفربول حامل اللقب فوزًا دراميًا على مضيفه نيوكاسل بنتيجة 3-2، في ختام الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز، بفضل هدف قاتل سجله المهاجم الشاب ريو نغوموها البالغ من العمر 16 عاماً، في الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع. بداية قوية وسط أجواء مشحونة دخل الفريقان المواجهة وسط أجواء متوترة بسبب أزمة المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك ورغبته في الانتقال إلى ليفربول، إلى جانب الحرب الكلامية بين الطرفين قبل اللقاء. وعلى الرغم من ذلك، نجح الهولندي راين خرافنبرخ في افتتاح التسجيل لليفربول، قبل أن يضاعف الفرنسي هوغو إيكيتيكي النتيجة مطلع الشوط الثاني. نيوكاسل يعود رغم النقص العددي تعقدت مهمة أصحاب الأرض بعد طرد المهاجم أنتوني غوردون في الدقيقة (45+2)، إلا أن نيوكاسل عاد إلى أجواء المباراة عبر قائده البرازيلي برونو غيمارايش (57)، ثم خطف البديل الدنماركي ويليام أوسولا هدف التعادل في الدقيقة (88). نغوموها يكتب التاريخ وبينما كانت المباراة تتجه إلى التعادل، خطف البديل الشاب نغوموها هدف الفوز الثالث للريدز في الدقيقة (90+10)، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة ويحافظ على انطلاقته المثالية هذا الموسم. وأعرب مدرب ليفربول، الهولندي أرني سلوت، عن سعادته قائلاً:”هذا ما يجعل الدوري الإنجليزي الممتاز مميزًا. قد لا تكون المباراة الأفضل تكتيكيًا، لكنها كانت ممتعة للجماهير حول العالم”. أزمة إيزاك تتصاعد على صعيدٍ آخر، لم تحسم قضية مهاجم نيوكاسل السويدي إيزاك، ثاني هدافي البريميرليغ الموسم الماضي، وسط تقارير عن رفض إدارة النادي عرضًا من ليفربول بقيمة 149 مليون دولار، مع تمسكها بمبلغ قياسي يصل إلى 202 مليون دولار لبيعه. تفوق تاريخي لليفربول وبهذا الفوز مدد ليفربول سجله الخالي من الخسارة أمام نيوكاسل في الدوري إلى 18 مباراة متتالية (13 فوزًا و5 تعادلات)، إذ تعود آخر هزيمة للريدز أمام الماغبايز إلى ديسمبر 2015. صراع الصدارة يشتعل بهذا الفوز، رفع ليفربول رصيده إلى 6 نقاط في المركز الثالث بفارق الأهداف خلف أرسنال وتوتنهام، بينما تجمد رصيد نيوكاسل عند نقطة واحدة في المركز الـ15. فما هي أبرز نتائج الجولة الثانية: تشيلسي 5-1 وست هام مانشستر سيتي 0-2 توتنهام أرسنال 5-0 ليدز يونايتد مانشستر يونايتد 1-1 فولهام

تعادل مخيب لمانشستر يونايتد أمام فولهام وفوز إيفرتون على برايتون

تعثر مانشستر يونايتد مجددًا في ثاني مبارياته بالدوري الإنجليزي الممتاز، مكتفيًا بالتعادل 1-1 مع مضيفه فولهام في اللقاء الذي أقيم  على ملعب كرافن كوتيج. ركلة جزاء وفرص ضائعة أضاع قائد مانشستر يونايتد، البرتغالي برونو فرنانديز، فرصة التقدم عند الدقيقة 37 بعدما سدد ركلة جزاء فوق العارضة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. وفي الدقيقة 58، سجل رودريغو مونيز مهاجم فولهام بالخطأ في مرماه مانحًا التقدم ليونايتد، لكن أصحاب الأرض ردوا عبر إيميل سميث رو الذي أحرز هدف التعادل في الدقيقة 73. وبهذه النتيجة رفع فولهام رصيده إلى نقطتين في المركز الثالث عشر، فيما اكتفى يونايتد بنقطة واحدة من مباراتين، بعد خسارته الافتتاحية أمام أرسنال 1-0، ليحتل المركز السادس عشر. تبريرات أموريم لأداء فريقه المخيب للآمال وبرر روبين أموريم، مدرب مانشستر يونايتد، التعثر بقوله: “أعتقد أننا نسينا طريقة لعبنا بعد التقدم بهدف، ركزنا كثيرًا على تأمين الفوز بدلًا من الاستمرار في الضغط، وهذا منح المنافس مساحات.” وأضاف: “يجب أن ننضج أكثر على المستوى الجماعي. أهدرنا ركلة جزاء في الشوط الأول وبرونو فرنانديز شعر بمسؤولية كبيرة، لكن الأهم الآن هو التطلع للأمام وتحقيق الانتصارات.” ضغط متزايد على يونايتد هذا التعادل يزيد الضغوط على مانشستر يونايتد ومدربه الجديد أموريم، خصوصًا مع البداية الباهتة في الدوري، حيث لم يحقق الفريق أي فوز حتى الآن. كما أن غياب الانسجام بين خطوط الفريق، وتراجع مستوى بعض النجوم البارزين، يثير مخاوف الجماهير من تكرار سيناريو المواسم الماضية التي غابت فيها البطولات عن خزائن النادي. إيفرتون يفتتح ملعبه الجديد بانتصار تاريخي في المقابل، عاشت جماهير إيفرتون، فرحاً كبيراً إذ افتتح الفريق ملعبه الجديد هيل ديكنسون على نهر ميرسي بفوز مثير 2-0 على برايتون. ودخل إليمان ندياي تاريخ النادي بعدما سجل الهدف الأول في الملعب الجديد بالدقيقة 23، محولًا تمريرة عرضية من جاك غريليش إلى الشباك. غريليش يتألق وغارنر يحسم وواصل غريليش تألقه في ظهوره الأول كأساسي مع إيفرتون، وصنع الهدف الثاني لجيمس غارنر الذي أطلق تسديدة صاروخية بالدقيقة 52. كما تصدى الحارس جوردان بيكفورد لركلة جزاء من داني ويلبيك في الدقيقة 77، ليكمل أمسية مثالية للاعبي التوفيز ومشجعيهم. بداية واعدة لموسم جديد افتتاح الملعب الجديد لم يكن مجرد حدث معماري، بل يمثل بداية حقبة جديدة لإيفرتون الساعي للابتعاد عن صراعات الهبوط التي عانى منها في المواسم الماضية. الفوز على برايتون أعطى دفعة معنوية كبيرة للفريق، ورسالة واضحة بأن التوفيز يريدون العودة للمنافسة في مراكز متقدمة بالدوري هذا الموسم.

صفقة أوكافور تدفع انتقالات الدوري الإنجليزي إلى رقم قياسي جديد

أعلن نادي ليدز يونايتد عن تعاقده مع المهاجم السويسري الدولي نواه أوكافور قادمًا من ميلان الإيطالي مقابل 18 مليون جنيه إسترليني، بعقد يمتد لأربع سنوات. اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا أصبح بذلك الصفقة التاسعة للنادي منذ عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب دام عامين. رقم قياسي جديد للإنفاق بهذه الصفقة، ارتفع إجمالي إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز في سوق الانتقالات الصيفية الحالية إلى 2.37 مليار جنيه إسترليني، متجاوزًا الرقم القياسي السابق البالغ 2.36 مليار في صيف 2023، مع بقاء أكثر من أسبوع على إغلاق سوق الانتقالات. مسيرة أوكافور قبل ليدز أوكافور صنع اسمه مع ريد بول سالزبورغ النمساوي، حيث حقق أربعة ألقاب دوري وقدم مستويات لافتة، قبل أن ينتقل إلى ميلان الإيطالي. ومع الروسونيري، لعب دورًا محدودًا لكنه اكتسب خبرة في المنافسات الكبرى، كما خاض 24 مباراة دولية بقميص المنتخب السويسري. أوكافور: “حلم الطفولة تحقق” في أول تعليق له بعد التوقيع، قال أوكافور لموقع ليدز الرسمي”لطالما حلمت منذ طفولتي باللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. القرار كان سهلاً بالنسبة لي، لأن أسلوبي يناسب طبيعة اللعب هنا. هذا حلم أصبح حقيقة ولا أطيق الانتظار حتى أخوض أول مباراة على ملعب إيلاند رود”. وأضاف أنه انبهر بأجواء الجماهير عندما واجه ليدز في مباراة ودية مع ميلان: “كنت مذهولاً بوجود 50 ألف مشجع في لقاء ودي فقط. سمعت أن الأجواء في إيلاند رود أكثر جنونًا، وأتطلع لتجربتها”. اختبار صعب أمام أرسنال ليدز، الذي استهل موسمه بالفوز على إيفرتون 1-0، سيواجه اختبارًا كبيرًا السبت المقبل أمام أرسنال، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. الفريق اللندني لم يخسر على ملعبه أمام أي وافد جديد للبريميرليغ منذ هزيمته أمام نيوكاسل عام 2010، وإذا تجنب الخسارة أمام ليدز، فسيعادل رقماً قياسياً لتشيلسي (43 مباراة متتالية دون هزيمة أمام الفرق الصاعدة). بعد فشل صفقة إيزي.. توتنهام يوجه أنظاره إلى سافينيو في المقابل وبعد فشل محاولاته في التعاقد مع إيبرتشي إيزي لاعب كريستال بالاس، حوّل نادي توتنهام هوتسبير اهتمامه إلى سافينيو لاعب مانشستر سيتي. النادي اللندني يستعد لتقديم عرض بقيمة 80 مليون جنيه إسترليني للحصول على خدمات اللاعب البرازيلي، وفق تقارير إعلامية. تفاصيل الصفقة الفاشلة مع إيزي توتنهام كان قريبًا من التعاقد مع إيزي مقابل 60 مليون جنيه إسترليني + 7.5 مليون إضافات، لكن أرسنال خطف اللاعب في اللحظات الأخيرة. الصفقة كانت تهدف لتعويض غياب جيمس ماديسون الذي أصيب بقطع في الرباط الصليبي وسيغيب حتى نهاية الموسم. أرقام سافينيو مع مانشستر سيتي سافينيو شارك في 48 مباراة خلال موسمه الأول مع مانشستر سيتي، صنع خلالها 13 هدفًا، ما يجعله خيارًا هجوميًا مناسبًا لتدعيم تشكيلة المدرب توماس فرانك الذي يواجه تحديات قادمة في دوري أبطال أوروبا. توتنهام يستعد لاختبار جديد الفريق اللندني افتتح الموسم بقوة، حيث فاز على بيرنلي 3-0 في الدوري بعد أداء مميز في كأس السوبر الأوروبي ضد باريس سان جيرمان. ومع الإصابات التي طالت ماديسون وكولوسفيسكي، قد تتسارع مفاوضات سافينيو خاصة مع مواجهة مباشرة ضد مانشستر سيتي السبت 23 أغسطس في ملعب الاتحاد.

إصابة جيريمي فريمبونغ تبعده عن ليفربول في مواجهتي نيوكاسل وأرسنال

تلقى نادي ليفربول صدمة مبكرة هذا الموسم، بعد إصابة ظهيره الأيمن الجديد جيريمي فريمبونغ في أوتار الركبة، ما سيحرمه من المشاركة حتى نهاية فترة التوقف الدولي في سبتمبر المقبل. اللاعب الهولندي، المنضم هذا الصيف من باير ليفركوزن، اضطر لمغادرة ملعب مباراة بورنموث في الجولة الافتتاحية من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد استبداله في الشوط الثاني. الغياب عن قمتي نيوكاسل وأرسنال تأكد غياب فريمبونغ عن قمة الاثنين المقبل 25 أغسطس، أمام نيوكاسل يونايتد على ملعب سانت جيمس بارك، إضافة إلى المواجهة المرتقبة ضد أرسنال في 31 أغسطس على أنفيلد. المدرب الهولندي أرني سلوت أكد في تصريحات لشبكة سكاي سبورتس أن القرار الطبي بسحب اللاعب كان صائبًا وقال:”كان الفريق الطبي على صواب تماما عندما أخبرني أنه يجب علينا سحبه من الملعب. قلت مباشرة بعد المباراة أن الأمر لا علاقة له بطريقة لعبه، لكننا شعرنا بوجود مشكلة في أوتار ركبته. كان قرارا جيدا بإخراجه، وإلا لغاب لفترة أطول. نتوقع أن يعود بعد فترة التوقف الدولي”. جيريمي فريمبونغ يحقق أرقام لافتة في الموسم الماضي يبلغ فريمبونغ من العمر 23 عامًا، وهو ظهير أيمن دولي هولندي من أصول غانية، بدأ مسيرته في أكاديمية مانشستر سيتي قبل أن ينتقل إلى سلتيك الإسكتلندي حيث لمع بسرعة. في 2021 انضم إلى باير ليفركوزن الألماني، وهناك تألق بشكل لافت بفضل سرعته الكبيرة ومساهماته الهجومية. هذا الأداء المميز جعله من أبرز الأظهرة في أوروبا، ليظفر ليفربول بخدماته في صفقة مهمة هذا الصيف لتعزيز خط الدفاع ودعم الجبهة اليمنى. خلال موسم 2023-2024 مع باير ليفركوزن، لعب فريمبونغ 47 مباراة في مختلف البطولات، سجل خلالها 14 هدفًا وصنع 12 تمريرة حاسمة، وهو رقم استثنائي بالنسبة لظهير أيمن. كما كان أحد الركائز الأساسية في تتويج ليفركوزن بلقب الدوري الألماني لأول مرة في تاريخه، إضافة إلى وصوله لنهائي الدوري الأوروبي. هذه الأرقام ضاعفت من قيمته في سوق الانتقالات وجعلته هدفًا لأندية القمة في أوروبا، قبل أن يحسم ليفربول الصفقة لصالحه. مأزق في مركز الظهير الأيمن غياب فريمبونغ يضع المدرب سلوت أمام معضلة في مركز الظهير الأيمن. إذ يأمل الجهاز الفني في جاهزية البديل كونور برادلي، الذي عاد للتدريبات الجزئية بعد غياب بسبب إصابة عضلية. كما يبقى جو غوميز خيارًا متاحًا، رغم معاناته من انزعاج في وتر العرقوب بعد عودته الأخيرة من الإصابة. وأشار سلوت إلى إمكانية توظيف بعض اللاعبين في هذا المركز عند الحاجة، مثل الياباني واتارو إندو والمجري دومينيك سوبوسلاي. جدل حول صفقة إيزاك على صعيد آخر، رفض سلوت التعليق على تقارير تربط ليفربول بمحاولة التعاقد مع مهاجم نيوكاسل ألكسندر إيزاك. النادي الأحمر كان قد تقدم بعرض أولي بلغ 110 ملايين جنيه إسترليني، لكن إدارة نيوكاسل رفضته. هذا الملف يزيد من سخونة مواجهة الاثنين بين الفريقين، حيث يتقاطع الجانب الفني مع المفاوضات المحتملة في سوق الانتقالات.

الدوري الإنجليزي ينطلق: ليفربول يتفوق على بورنموث وأرسنال يسقط مانشستر يونايتد

افتتح ليفربول حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسمه بفوز مثير 4-2 على ضيفه بورنموث. شهد اللقاء تألق الوافد الجديد أوجو إيكيتيكي بتسجيله هدفه الأول مع الفريق، فيما أضاف فيدريكو كييزا ومحمد صلاح هدفين متأخرين ليحسموا المباراة لصالح الريدز. لحظة تكريم ديوغو جوتا جاءت المباراة في أجواء عاطفية، إذ أحيا ليفربول ذكرى مهاجمه الراحل ديوغو جوتا الذي توفي في يوليو الماضي، حيث وقف اللاعبون والجماهير دقيقة صمت، وعمّت دموع المشجعين وهم يرددون النشيد الشهير “لن تسير وحيداً أبداً”. افتتح إيكيتيكي التسجيل في الدقيقة 37، وأضاف كودي خاكبو الهدف الثاني في الدقيقة 49. قلص أنطوان سيمينيو الفارق لبورنموث في الدقيقة 64، قبل أن يسجل هدفه الثاني ويحقق التعادل رغم تعرضه لإساءة عنصرية في الشوط الأول. في الدقيقة 88، أعاد كييزا التقدم لليفربول بعد متابعة لتسديدة صلاح، ثم أضاف صلاح الهدف الرابع في الوقت بدل الضائع ليصل إلى هدفه رقم 187 في الدوري الممتاز، متقاسماً المركز الرابع بين الهدافين التاريخيين مع آندي كول. احتفل صلاح على طريقة جوتا الراحل، موجهاً التحية للجماهير ومسح دموعه بعد صافرة النهاية. أرسنال يهزم مانشستر يونايتد في أولد ترافورد حقق أرسنال فوزاً ثميناً على غريمه مانشستر يونايتد 1-0 في معقل الأخير، ضمن المرحلة الأولى من الدوري الإنجليزي. سجل هدف الفوز الإيطالي ريكاردو كالافيوري برأسية إثر ركلة ركنية في الدقيقة 13، مستفيداً من خطأ حارس يونايتد التركي ألتاي بايندير. رغم سيطرة يونايتد على الكرة، فشل الفريق في استغلال الفرص، بما فيها كرة رأسية لمبومو وتصويبات أخرى، لتنتهي المباراة بفوز أرسنال. شهد اللقاء مشاركة الوافدين الجدد لأرسنال مثل السويدي فيكتور يوكيريس والألماني كاي هافيرتز، فيما جلس الوافد السلوفيني بنيامين شيشكو على مقاعد البدلاء قبل أن يشارك لاحقاً. تشيلسي يتعثر أمام كريستال بالاس بدأ تشيلسي موسمه بتعادل سلبي على أرضه أمام جاره كريستال بالاس، رغم استحواذه الكبير الذي تجاوز 70%.  الفريق اللندني عجز عن استغلال الفرص الهجومية، حتى بعد دخول الوافدين الجدد مثل البرازيليين جواو بيدرو وجايمي غيتنز في التشكيلة الأساسية، وإستيفاو وويليام ديلاب لاحقاً. بالاس اعتمد على الصلابة الدفاعية وحرمه من الوصول لشباكه، لينهي اللقاء بالتعادل السلبي. نوتنغهام فوريست يتفوق على برنتفورد حقق نوتنغهام فوريست فوزاً مثيراً على ضيفه برنتفورد 3-1. وسجل النيوزيلندي كريس وود هدفين  وأضاف السويسري دان ندوي هدفاً ثالثاً، وسجل البرازيلي إيغور تياغو هدف برنتفورد الوحيد من ركلة جزاء.

توتنهام يهزم أرسنال بهدف عالمي في ديربي لندن الودي بهونغ كونغ

في مواجهة ودية مثيرة جمعت قطبي شمال لندن، توتنهام هوتسبير وأرسنال، في هونغ كونغ ضمن استعداداتهما للموسم الجديد، تمكن توتنهام من تحقيق فوز ثمين بهدف دون رد. المباراة التي أقيمت على ملعب كاي تاك سبورتس بارك شهدت لحظة إبداعية حاسمة من نجم توتنهام. تُعد هذه المباراة الودية جزءًا أساسيًا من التحضيرات للموسم الكروي الجديد، حيث تسعى الأندية إلى ضبط إيقاعها وتجربة اللاعبين الجدد قبل انطلاق المنافسات الرسمية. هدف عالمي يحسم الديربي جاء هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 45 من عمر المباراة، بتوقيع النجم السنغالي باب ماتار سار. أظهر سار لمسة فنية رائعة عندما سدد الكرة من منتصف الملعب بطريقة ساقطة ومتقنة، مستغلاً التقدم غير المبرر للحارس الإسباني ديفيد رايا، حارس مرمى أرسنال، لتستقر الكرة في الشباك بشكل مذهل. أرتيتا متفائل رغم الخسارة على الرغم من الهزيمة بهدف نظيف، ظهر ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، بنبرة متحدية وإيجابية خلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة. اعترف أرتيتا بأن النتيجة تركت “طعماً سيئاً”، لكنه شدد على أن التجربة في هونغ كونغ ستكون مفيدة للغاية في إطار الاستعدادات لانطلاق الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال أرتيتا، في تصريحات نقلتها صحيفة ميرور البريطانية: “أنا إيجابي جداً بشأن كل ما رأيته خلال الأيام العشرة الماضية. الأمر يمنحني الكثير من التشجيع. نحن متقدمون في العديد من الجوانب مقارنة بما كنت أتوقعه”. وأضاف: “رغم أن هذه النتيجة تترك طعماً سيئاً، أعتقد أنها ستكون تذكيراً مهماً بمدى ضآلة الفوارق بين الفوز والخسارة، وعلينا إدارة تلك التفاصيل بشكل أفضل. لكننا سننهض من جديد”. ظهور الوافدين الجدد شهدت المباراة الظهور الأول للمهاجم السويدي الجديد فيكتور جيوكيريس، الذي شارك كبديل متأخر لمدة 15 دقيقة. وأبدى أرتيتا ثقته في أن جيوكيريس سيظهر قيمته الحقيقية قريبًا، مشيرًا إلى أن “كانت مشاركة قصيرة، لكن على الأقل أصبح ظهوره الأول خلفه الآن. في المرة المقبلة أمام فياريال في الإمارات، أنا متأكد أن الأمر سيكون مختلفًا”. كما أشاد أرتيتا بالمدافع البرتغالي الشاب كريستيان موسكيرا بعد مستواه اللافت في الدقائق التي خاضها، مؤكدًا: “سعيد جداً بوجودهما معنا. سيضيفان الكثير للفريق. يمكنك أن ترى الطاقة والجودة التي يجلبانها من اللحظة الأولى”. استعدادات مكثفة للموسم الجديد ويفتتح أرسنال مشواره في الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة من العيار الثقيل أمام مضيفه مانشستر يونايتد في 17 أغسطس المقبل. بينما يستعد توتنهام لمواجهة باريس سان جيرمان في كأس السوبر الأوروبية بإيطاليا يوم 13 من الشهر ذاته، قبل انطلاق منافسات الدوري.

أرسنال يعزز هجومه بصفقة من العيار الثقيل مع انضمام فيكتور يوكريش

في خطوة تعكس طموحه الجاد للمنافسة على أعلى المستويات في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، أعلن نادي أرسنال، عن إتمام صفقة التعاقد مع المهاجم السويدي الدولي فيكتور يوكريش، قادمًا من سبورتينغ لشبونة البرتغالي. يمثل هذا التعاقد إضافة نوعية لخط هجوم المدفعجية، ويهدف إلى حل مشكلة الفاعلية التهديفية التي عانى منها الفريق في المواسم الأخيرة. تفاصيل الصفقة وأهميتها الاستراتيجية  لم يكشف أرسنال عن التفاصيل المالية الرسمية للصفقة، لكن تقارير وسائل الإعلام البريطانية الموثوقة أشارت إلى أن النادي اللندني وافق على دفع مبلغ يقارب 55 مليون جنيه إسترليني كرسوم أساسية، بالإضافة إلى حوالي 8 ملايين جنيه إسترليني كإضافات وحوافز مرتبطة بالأداء. يمتد عقد اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا لخمس سنوات، ما يؤكد التزام أرسنال ببناء فريق مستقر وقادر على تحقيق الإنجازات على المدى الطويل. يأتي التعاقد مع مهاجم صريح وقادر على التسجيل بغزارة كأولوية قصوى للمدرب ميكل أرتيتا، خاصة بعد احتلال أرسنال المركز الثاني في آخر ثلاثة مواسم من الدوري الإنجليزي الممتاز، ومعاناته من نقص في المهاجمين الصريحين القادرين على إنهاء الهجمات بفاعلية. ففي الموسم الماضي، أنهى أرسنال الدوري متأخرًا بفارق عشر نقاط عن ليفربول حامل اللقب، وسجل 17 هدفًا أقل، ما أبرز الحاجة الملحة لتعزيز القوة الهجومية. سجل تهديفي مبهر  عبر ميكل أرتيتا، مدرب أرسنال، عن سعادته البالغة بالصفقة، قائلاً في بيان: “يسعدنا بالتأكيد الترحيب بفيكتور يوكريش في النادي. لقد أظهر ثباتًا استثنائيًا في أدائه ومساهمته التهديفية تتحدث عن نفسها”. هذه الإشادة ليست من فراغ، فمسيرة يوكريش مع سبورتينغ لشبونة كانت استثنائية بكل المقاييس. انضم يوكريش إلى سبورتينغ في عام 2023 قادمًا من كوفنتري سيتي مقابل حوالي 20 مليون جنيه إسترليني. ومنذ ذلك الحين، تحول إلى ماكينة أهداف حقيقية، حيث سجل 97 هدفًا وقدم 28 تمريرة حاسمة في 102 مباراة فقط خلال موسمين مع النادي البرتغالي. في الموسم الماضي وحده، سجل 54 هدفًا في 52 مباراة في جميع المسابقات، مساهمًا بشكل فعال في تحقيق سبورتينغ الثنائية المحلية. كما أظهر قدرته على التألق في المنافسات الأوروبية، بتسجيله ثلاثية في شباك مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، مما يؤكد جاهزيته للمنافسة على أعلى المستويات. حل لمشكلة هجومية مزمنة عانى أرسنال من غياب المهاجم الصريح الثابت طوال الموسم الماضي. فقد تناوب غابرييل خيسوس وكاي هافرتس على قيادة خط الهجوم، قبل أن تبعدهما الإصابات عن الملاعب في يناير وفبراير، مما اضطر المدرب للاعتماد على لاعب الوسط ميكل مورينو في بعض المراحل الأخيرة من الموسم. يأتي يوكريش ليقدم الحل الأمثل لهذه المشكلة، بقدرته على اللعب كمهاجم صريح، ومهاراته في إنهاء الهجمات، وقوته البدنية، وقدرته على الاحتفاظ بالكرة. القميص رقم 14 وجولة آسيا سيرتدي الدولي السويدي، الذي قضى فترة قصيرة سابقة في برايتون آند هوف ألبيون، القميص رقم 14 الشهير في أرسنال، وهو الرقم الذي ارتداه أساطير النادي مثل تييري هنري. وسينضم يوكريش لزملائه الجدد خلال جولة الفريق قبل بداية الموسم الجديد في آسيا، حيث سيبدأ في الاندماج مع التشكيلة والتعرف على أسلوب لعب المدرب أرتيتا. خامس صفقات الصيف: بناء فريق للمستقبل  يُعد يوكريش خامس صفقة يبرمها أرسنال خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مما يؤكد عزم النادي على بناء فريق قوي ومتكامل. فقد سبقه إلى “الإمارات” الجناح نوني مادويكي، وحارس المرمى كيبا أريزابالاغا، وثنائي الوسط كريستيان نورغارد ومارتن زوبيمندي. هذه التعاقدات المتتالية تشير إلى استراتيجية واضحة من إدارة النادي لتعزيز جميع الخطوط وتوفير العمق اللازم للمنافسة على جميع الجبهات في الموسم المقبل. ومع وصول يوكريش، يأمل مشجعو أرسنال أن يكون هذا التعاقد هو الشرارة التي تدفع بالفريق نحو تحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وإنهاء فترة الانتظار الطويلة للعودة إلى منصات التتويج الكبرى.

أرسنال يعزّز صفوفه بخمس صفقات صيفية: موسكيرا وغيوكيريس يتصدران القائمة

يواصل نادي أرسنال الإنجليزي نشاطه المكثف في سوق الانتقالات الصيفية، معلنًا عن إبرام صفقتين جديدتين لتعزيز صفوفه، وهما المدافع الإسباني كريستيان موسكيرا والمهاجم السويدي فيكتور غيوكيريس. وبهاتين الصفقتين، يرتفع عدد الوافدين الجدد إلى خمسة لاعبين، في إطار سعي المدرب ميكيل أرتيتا لتدعيم الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. كريستيان موسكيرا: خامس صفقات المدفعجية أعلن أرسنال رسميًا عن تعاقده مع المدافع الإسباني الشاب كريستيان موسكيرا قادمًا من فالنسيا بعقد طويل الأجل. ويُعد موسكيرا، الذي يلعب للمنتخب الإسباني تحت 21 عامًا، الصفقة الخامسة لأرسنال هذا الصيف. وعبر المدير الفني ميكيل أرتيتا عن سعادته بالتعاقد مع اللاعب، قائلاً: “نحن سعداء بالترحيب بكريستيان في أرسنال. في سن 21 عامًا، يتمتع بالاستمرارية والتجربة القوية في الدوري الإسباني. إنه لاعب ذكي ولديه السرعة ويجيد اللعب كمدافع وفي كلا الطرفين.” خاض موسكيرا 90 مباراة مع فالنسيا في جميع المسابقات، وسيرتدي القميص رقم 3 مع أرسنال، لينضم إلى الفريق في جولته الاستعدادية للموسم الجديد في آسيا. فيكتور غيوكيريس: إضافة هجومية قوية في خطوة هجومية مهمة، توصل أرسنال لاتفاق مع سبورتنغ لشبونة البرتغالي لضم مهاجمه السويدي فيكتور غيوكيريس. وبحسب تقارير شبكة “سكاي سبورتس”، بلغت قيمة الصفقة 63.8 مليون جنيه إسترليني، منها 55.1 مليون جنيه إسترليني كرسوم أساسية و8.7 مليون جنيه إسترليني كإضافات. ومن المتوقع أن يصل غيوكيريس إلى لندن يوم الجمعة 25 يوليو لإنهاء التفاصيل التعاقدية النهائية، لينضم بعدها مباشرة إلى معسكر الفريق المقام حاليًا في سنغافورة. وجذب غيوكيريس اهتمام العديد من الأندية الأوروبية الكبرى بعد موسم استثنائي سجل فيه 54 هدفًا في 52 مباراة بجميع المسابقات، بما في ذلك هاتريك ضد مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا. كما لعب دورًا بارزًا في تتويج سبورتنغ لشبونة بالثنائية المحلية (الدوري البرتغالي وكأس البرتغال). ويُعد هذا الانتقال بمثابة عودة لغيوكيريس إلى الملاعب الإنجليزية، حيث سبق له اللعب في صفوف برايتون عام 2018، ثم كوفنتري سيتي بعد فترات إعارة، وسجل 43 هدفًا خلال موسمين ونصف قضاها مع كوفنتري في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي. صفقات أرسنال الصيفية  بالإضافة إلى موسكيرا وغيوكيريس، عزز أرسنال صفوفه بثلاثة لاعبين آخرين هم: كيبا أريزابالاغا: الحارس الإسباني قادمًا من تشيلسي. مارتن زوبيمندي: لاعب الوسط الإسباني قادمًا من ريال سوسيداد. كريستيان نورغارد: لاعب الوسط الدنماركي قادمًا من برينتفورد. نوني مادويكي: الجناح الإنجليزي قادمًا من تشيلسي. تُظهر هذه التعاقدات الطموح الكبير لأرسنال في المنافسة بقوة على الألقاب في الموسم المقبل، وتعكس رؤية أرتيتا لتعزيز العمق والجودة في جميع خطوط الفريق.

مباراة كل النجوم: فوزٌ ساحق لفريق MLS على نجوم الدوري المكسيكي

أثبت الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS) تفوقه من جديد، حيث حقق فريق نجوم الدوري الأمريكي فوزاً مقنعاً بنتيجة 3-1 على نظرائهم من نجوم الدوري المكسيكي (Liga MX) في مباراة نجوم الدوري الأمريكي التي أقيمت على ملعب Q2 في أوستن، تكساس. هذا الفوز جاء ليعوض الخسارة الكبيرة 4-1 التي تعرض لها نجوم MLS في نسخة العام الماضي، ويختتم فترة التوقف في منتصف الموسم للدوري. أهداف MLS تحسم المواجهة بعد بداية بطيئة للمباراة، افتتح نجوم MLS التسجيل في الدقيقة 27 برأسية من نجم نادي ناشفيل سام سوريدج، الذي تلقى تمريرة مثالية من دينيس بوانغا لاعب لوس أنجلوس إف سي. الهدف تم تأكيده بعد مراجعة تقنية الفيديو. ويُذكر أن سوريدج يتصدر قائمة هدافي الدوري برصيد 18 هدفاً في منتصف الموسم. وحافظ نجوم MLS على تقدمهم بهدف نظيف حتى نهاية الشوط الأول. ولم يضيعوا الكثير من الوقت بعد الاستراحة، حيث ضاعف نجم فيلادلفيا يونيون تاي باريبو النتيجة في الدقيقة 51 بعد انفراده بالمرمى مستفيداً من تمريرة رائعة من دييغو روسي. وجاء رد نجوم الدوري المكسيكي أخيراً في الدقيقة 64 عن طريق اللاعب الشاب جيلبرتو مورا البالغ من العمر 16 عاماً، والذي تمكن من استغلال كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء وسددها في الشباك، مفاجئاً دفاع MLS تماماً. ويُعد مورا أصغر لاعب يشارك في تاريخ مباراة نجوم الدوري الأمريكي. لكن نجوم MLS أظهروا استجابة ممتازة لصد أي فرصة للعودة، حيث سجل نجم فانكوفر وايتكابس برايان وايت الهدف الأخير لفريقه في الدقيقة 79 بعد أن ارتطمت الكرة بمدافع من الدوري المكسيكي، ليحسم الفوز بفارق هدفين. تاريخ المواجهات بين MLS و Liga MX تُعد هذه النسخة الرابعة من مباراة نجوم MLS ضد نجوم Liga MX خلال السنوات الخمس الماضية. بدأ هذا التنسيق لأول مرة في عام 2021، عندما فاز MLS بركلات الترجيح. توقفت المباراة في عام 2023، حيث شارك أرسنال الإنجليزي بدلاً من فريق Liga MX. ثم حقق نجوم Liga MX فوزهم الأول على MLS بنتيجة 4-1 في مباراة العام الماضي. أين كان ليونيل ميسي؟ غاب نجم إنتر ميامي ليونيل ميسي عن مباراة نجوم الدوري الأمريكي. وتم سحب اسم ميسي في اللحظات الأخيرة من قائمة المشاركين بعد تكهنات بأنه قد يغيب عن الحدث تماماً. تم استبعاد كل من ميسي وزميله في إنتر ميامي جوردي ألبا من القائمة النهائية لنجوم MLS ، بعد أن غابا عن الحصة التدريبية. ولم يتم الكشف عن سبب غيابهما. يُذكر أن ميسي غاب أيضاً عن مباراة نجوم العام الماضي بعد تعرضه لإصابة في الكاحل خلال مباراة في كوبا أمريكا مع منتخب الأرجنتين. وتنص قواعد MLS على أن اللاعبين سيواجهون إيقافاً لمباراة واحدة إذا انسحبوا من مباراة النجوم دون سبب طبي معتمد، لكن من غير الواضح ما إذا كان ميسي أو ألبا سيتعرضان للعقوبة. وكان نجم لوس أنجلوس جالاكسي السابق زلاتان إبراهيموفيتش قد أُوقف لمباراة واحدة لغيابه عن مباراة 2018. ومن المقرر أن يعود إنتر ميامي إلى الملعب يوم السبت 26 يوليو لمواجهة إف سي سينسيناتي.

كريستيان موسكيرا يؤكد انتقاله إلى أرسنال رغم اهتمام ريال مدريد

أكد المدافع الإسباني الشاب كريستيان موسكيرا، نجم فالنسيا الصاعد، انتقاله الوشيك إلى نادي أرسنال الإنجليزي، وذلك على الرغم من اهتمام ريال مدريد بضمه. وصل اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا، والذي يُعدّ أحد أبرز المواهب في إسبانيا تحت 21 عامًا، إلى لندن لإتمام إجراءات انتقاله إلى ملعب الإمارات. موسكيرا يودّع فالنسيا: “حزين لكن متحمس” في تصريحات لم يتطرق فيها بشكل مباشر إلى أرسنال، لكنه أكد رحيله عن فالنسيا، أعرب موسكيرا عن مشاعره المختلطة. عقده مع فالنسيا ينتهي الصيف المقبل، وقد رفض تجديده، ما وضع النادي أمام خيارين: إما بيعه هذا الصيف أو خسارته مجانًا. كان ريال مدريد قد وضع موسكيرا ضمن اهتماماته لضمه في صيف العام المقبل كصفقة انتقال حر، وهو ما ربما يكون قد سرّع عملية بيعه لأرسنال. تحدث موسكيرا إلى الجماهير من سيارته، أثناء جمعه أغراضه من مركز تدريب فالنسيا باتيرنا، معربًا عن حزنه لمغادرة الفريق. ولم يشارك موسكيرا في الحصص التدريبية المزدوجة لفالنسيا قبل الموسم لتجنب خطر الإصابة. مسيرة كريستيان موسكيرا: من أكاديمية فالنسيا إلى آمال أرسنال وُلد كريستيان موسكيرا في 27 يونيو 2004، ويُعتبر أحد أبرز خريجي أكاديمية فالنسيا العريقة، حيث انضم إليها في سن الثانية عشرة. تدرج موسكيرا في الفئات السنية المختلفة للنادي، وأظهر منذ صغره قدرات دفاعية مميزة، جعلته محط أنظار المدربين. يتميز موسكيرا بقوته البدنية، قدرته على قراءة اللعب، وتمريراته الدقيقة، مما يجعله مدافعًا عصريًا قادرًا على اللعب في قلب الدفاع أو كظهير أيمن. بدأ موسكيرا مسيرته الاحترافية مع الفريق الرديف لفالنسيا (فالنسيا ميستايا)، وسرعان ما لفت الأنظار ليتم تصعيده إلى الفريق الأول. شارك لأول مرة مع الفريق الأول في موسم 2021-2022، ومنذ ذلك الحين، أصبح جزءًا لا يتجزأ من خط دفاع فالنسيا، مقدمًا مستويات ثابتة ومبشرة. كما مثل موسكيرا منتخب إسبانيا في مختلف الفئات السنية، وصولاً إلى منتخب تحت 21 عامًا، مما يؤكد موهبته الواعدة ومستقبله المشرق في عالم كرة القدم. فالنسيا بيتي وسيبقى كذلك في تصريح لصحيفة ماركا الإسبانية، قال موسكيرا: “فالنسيا بيتي وسيبقى كذلك. وصلت هنا وعمري 12 عامًا، والآن أغادر كرجل ناضج. أنا حزين بعض الشيء لأنني قضيت حياتي كلها هنا، لكن قرارات كرة القدم هكذا. الآن، تبدأ حقبة جديدة. إنه أمر مثير، لكنه محزن أيضًا”. وفي اليوم التالي، أضاف موسكيرا، وهو في طريقه إلى لندن من المطار”دعونا نرى كيف تسير الأمور، أولاً يجب على النادي أن يتحدث”. اتفاق بين أرسنال وفالنسيا: 20 مليون يورو لضم الموهبة الدفاعية يبدو أن أرسنال وفالنسيا قد توصلا إلى اتفاق نهائي بشأن انتقال موسكيرا. ستبلغ قيمة الصفقة حوالي 15 مليون يورو كدفعة ثابتة، بالإضافة إلى ما يصل إلى 5 ملايين يورو كمتغيرات تعتمد على أداء موسكيرا في الدوري الإنجليزي الممتاز. تتمثل الفكرة الرئيسية لأرسنال في تطوير موسكيرا ليكون بديلاً مستقبليًا لقلبي الدفاع غابرييل ماجالهايس وويليام صليبا في الوقت الحالي، مما يوفر خيارات دفاعية إضافية للمدرب ميكيل أرتيتا.

أرسنال يضمن مركز الوصيف في الدوري الإنجليزي

نجح أرسنال في تحقي قالفوز أمام نيوكاسل يونايتد 1-0 في آخر مباراة له على ملعبه هذا الموسم بالدوري الإنجليزي الممتاز، ليضمن بذلك مركز الوصيف ومكانًا في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وفاز نيوكاسل في ثلاث مباريات سابقة أمام أرسنال بالموسم الحالي سواء في الدوري أو بكأس الرابطة الإنجليزية، قبل أن يحقق الفريق اللندني فوزه الأول على منافسه. وسجل ديكلان رايس هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 55. ورفع أرسنال رصيده إلى 71 نقطة من 37 مباراة في المركز الثاني، بينما بقي نيوكاسل في المركز الثالث برصيد 66 نقطة. إيفرتون يفوز في آخر مباراة على ملعبه الشهير غوديسون بارك ودّع إيفرتون ملعبه الشهير غوديسون بارك قبل الانتقال إلى ملعبه الجديد الموسم المقبل، بفوزه على ضيفه ساوثهامبتون 2-0 ضمن الجولة 37 من الدوري الإنجليزي الممتاز. وهذه المباراة الأخيرة في الملعب التاريخي قبل الانتقال إلى الملعب الذي أطلق عليه اسم هيل ديكينسون ستاديوم الذي يتسع إلى 53 ألف متفرج وشُيد على ضفاف نهر ميرسي في مدينة ليفربول. بدأ ايفرتون المباراة التي كانت الرقم 2791 له في غوديسون بارك، بوتيرة قوية وسرعان ما نجح في افتتاح التسجيل عندما وصلت الكرة الى ندياي على مشارف المنطقة قبل أن يطلق كرة استقرت في الشباك. وفي الوقت بدل الضائع من الشوط الاول تلقى ندياي كرة أمامية فراوغ حارس ساوثهامبتون أرون رامسدايل واودع الكرة في الشباك رافعاً رصيده إلى 11 هدفاً هذا الموسم. فوز ليستر سيتي على إبسويتش تاون وفاز فريق ليستر سيتي، 2-صفر على ضيفه إبسويتش تاون الهابط بالفعل على ملعب كينج باور بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وشهدت المباراة احتفال فاردي بمباراته 500 مع ليستر بعد مرور 13 عاماً منذ قدومه من فليتوود تاون، وافتتح التسجيل في الدقيقة 28 بعدما وضع الكرة بهدوء في مرمى الحارس أليكس بالمر بعدما انطلق جيمس جاستن من منتصف الملعب ومنحه تمريرة متقنة. وسدد الجناح كيسي ماكاتير كرة قوية ارتطمت بالقائم قبل أن يضاعف تقدم ليستر بتسديدة قوية في الدقيقة 69 حين منحه ويلفريد نديدي تمريرة مباشرة. ويحتل ليستر المركز 18 برصيد 25 نقطة بينما يحتل إبسويتش المركز 19 برصيد 22 نقطة.