مون بلان تكشف فصلًا جديدًا من التميّز: إصدارات فاخرة تعيد رسم ملامح الإبداع في عالم الساعات الراقية

في فصل جديد من فصول الإبداع الراسخ، تكشف مون بلان Montblanc عن مجموعة من إصدارات الساعات الرفيعة التي تعكس جوهر الدار القائم على الاحترافية والدقة وروح الابتكار. فمن الحِرفية التاريخية التي ورثتها عن مصنع مينيرفا العريق، إلى الجماليات المعاصرة التي تعيد تفسير رموزها الأسطورية، تحتفي مون بلان هذا الموسم بتراثها في صناعة الساعات عبر تصاميم تجمع بين التقنية المتقدمة، الهندسة الراقية، واللمسات الفنية المستوحاة من عالم الكتابة الذي شكّل هوية الدار منذ قرابة قرن ونصف. إصدارات جديدة تتنوع بين التعقيدات العالية، الحركات المقلوبة، التأثيرات اللونية الجريئة، والرموز الأيقونية، لتقدم جميعها ترجمة حديثة للروح التي جعلت من مون بلان أحد أبرز أسماء الفخامة في عالم الساعات الراقية. فمن منمنمات Bohème  الأنثوية المستوحاة من عالم الكتابة والألوان، إلى إعادة ابتكار Star Legacy التي تتعمّق في رموز الدار وأيقونتها الجبلية، صولًا إلى السرد التاريخي الآسر لابتكار Nicolas Rieussec Chronograph تؤكّد مون بلان التقاء الإرث بالتقنية والجماليات بلمسات جمالية جديدة تشمل الألوان، المواد، والحركات المتطوّرة. هذه الإصدارات المختلفة تجمعها روح واحدة: الاحتفاء بصياغة الزمن كفنّ، والارتقاء بتجربة الساعة إلى مستوى يتجاوز الوظيفة ليصبح تعبيرًا عن الهوية، الإبداع، والدقة المتناهية التي لطالما عُرفت بها الدار. Montblanc 1858 Geosphere Annual Calendar إصداران محدودان متميزان  بحركة Minerva جديدة بالكامل في خطوة تعكس براعة الدار في صناعة الساعات الراقية، كشفت مون بلان عن إصدارين محدودين جديدين من Montblanc 1858 Annual Calendar Geosphere، مدعومين بحركة مصنع جديدة من     Minerva  تُعدّ الأولى من نوعها ضمن محفظة العلامة، كونها تجمع بين التقويم السنوي ووظيفة التوقيت العالمي ضمن آلية معقدة واحدة. أول تقويم سنوي في تاريخ حركات  مينيرفا  تأتي الساعتان الجديدتان مزودتين بحركة ميكانيكية يدوية التعبئة، مطوّرة داخل مصنع  مينيرفا، وتضم وظائف الساعات والدقائق والثواني والتاريخ والشهر، إضافةً إلى التاريخ الكبير ووظيفة الـ Worldtimer.تتألف هذه الحركة من  336 جزءًا مصقولًا يدويًا وفق تقنيات الهوت هورلوجيري التقليدية، مثل Côtes de  Genève وتشطيب الحلزون النادر. وتكشف الخلفية المصنوعة من زجاج السافير عن جماليات الحركة ودقة زخرفتها، بينما توفّر احتياطي طاقة يصل إلى 65 ساعة. وظائف التقويم السنوي يحتل التاريخ الكبير موقعًا بارزًا عند مؤشر الساعة 12، فوق شعار مون بلان التاريخي، عبر نافذتين واسعتين متجاورتين، مع إمكانية تعديل سهل عبر مصحّح عند الساعة الثانية.أما الأشهر فتعرض على أطراف الميناء عبر سهم أحمر يشير إلى الشهر بدقة، ويبرز استبدال شهر يوليو بكلمة Minerva  تكريمًا لتسجيل العلامة التجارية في 30  يوليو 1887. مجسّم الكرة الأرضية المرسوم يدويًا يشكّل المجسّم الثلاثي الأبعاد للكرة الأرضية – الممثل للنصف الشمالي – القلب البصري للساعة، حيث يدور ليعرض الليل والنهار إضافة الى خط توقيت غرينيتش  بلون برتقالي على مقياس من 24 ساعة.يُصنع هذا المجسّم من زجاج السافير، ويرسم يدويًا على يد حرفي سويسري يستغرق أربع ساعات لإنهاء كل قطعة، بينما تتوفر نسخة النصف الجنوبي عند الطلب. إصداران محدودان تأتي الساعتان بعلبة قياس  42 ملم، متوفرة بخيارين: إصدار Lime Gold بعيار 18 قيراطًا(  30 قطعة فقط) إصدار الفولاذ المقاوم للصدأ (100 قطعة فقط) كلا الإصدارين مزوّدان بإطار ثابت مخدد مستوحى من ساعات مينيرفا التاريخية منذ عام 1927، ليمثّل عنصرًا تصميميًا مميزًا للدار. ويأتي إصدار الفولاذ بإطار من الذهب الأبيض، بينما يعتمد إصدار Lime  Gold  إطارًا مطابقًا بلونه الفريد. تستلهم الساعات الجديدة رموز التصميم الخاصة بمينيرفا في خمسينيات القرن الماضي، والتي عُرفت بأناقتها ودقتها العالية. وتأتي الموانئ باللونين الفضي والأبيض مع تأثير أشعة الشمس  ولمسات محببة، فيما تُطلى العقارب والمؤشرات باللون الأزرق للإصدار الفولاذي، وباللون الذهبي الأصفر لإصدار Lime Gold. 1858 Split Second Chronograph إصدار محدود مستوحى من تحفة Minerva في ثلاثينيات القرن الماضي تواصل مون بلان  احتفاءها بإرث مينيرفا العريق في صناعة الساعات الاحترافية، مع إطلاق إصدار جديد محدود من ساعة Montblanc 1858 Split Second Chronograph Limited Edition 100، الذي يأتي هذه المرة بتصميم متجدّد مستوحى من إحدى ساعات Minerva العسكرية التاريخية من حقبة الثلاثينيات. عودة إلى الجذور العسكرية كانت ساعات مينيرفا المهنية في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي تُصمّم لتلبية متطلبات الظروف القاسية والاستخدام العسكري، حيث امتازت بالدقة وقابلية القراءة والصلابة. اليوم، تُعيد مون بلان إحياء هذا الإرث عبر مجموعة 1858 التي تحتفي بتصاميم الماضي وأصالته، مع تحديثات عصرية تنسجم مع توقعات هواة الساعات المعاصرين. تصميم جديد يستلهم ساعة عسكرية من الثلاثينيات يعتمد الإصدار الجديد على تصميم كرونوغراف عسكري أحادي الزرّ بقطر 42 ملم من ثلاثينيات القرن الماضي، ليأتي اليوم بعلبة أكبر بقطر 44  ملم من الفولاذ المقاوم للصدأ، يتوّجها إطار مخدّد من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا.أما الميناء الجديد فيتزيّن بلون البورغندي الداكن بتشطيب أشعة الشمس، مع عدادات كرونوغراف سوداء وأرقام عربية مضيئة باللون الأبيض، ما يمنح الساعة طابعًا أنيقًا يجمع بين الحداثة والطابع التراثي. وتتّسق عناصر الميناء مع هذا الأسلوب الكلاسيكي من خلال عقارب ساعات ودقائق وثوانٍ بتصميم كلاسيكي، وعقرب Split-Second المركزي، وعداد كرونوغراف لـ 30 دقيقة، إضافة إلى مقياس Tachymeter الذي يعزّز الطابع الرياضي – العتيق للساعة. حركة MB M16.31: تحفة ميكانيكية من مصنع Villeret عند قلب الساعة، يكشف الغطاء الخلفي الشفاف عن حركة الكرونوغراف اليدوية MB M16.31، المستوحاة من حركة Minerva الأسطورية 19-09CH لعام 1909 وخليفتها 17-29 التي ظهرت في الثلاثينيات.تتميّز الحركة بتشطيبات هوت هورلوجيري الفائقة الجودة، تشمل Côtes de Genève، الزوايا الداخلية المصقولة يدويًا، التشطيب الدائري، والصقل المستقيم – جميعها تُنجز داخل مصنع مون بلان في فيليري. وظيفة Split Second: دقة قياس الزمن المتعدّد تتيح وظيفة Split Second  قياس الأوقات المتوسطة دون إيقاف الكرونوغراف الأساسي، وذلك عبر تشغيل عقربين متوازيين لعداد الثواني.باستخدام الزر عند الساعة الثانية، يمكن إيقاف أحد العقربين لقياس زمن وسيط، ثم تحريره ليعود ويلتحق بالعقرب الأساسي، ما يتيح قياسًا متكررًا للأزمنة المنفصلة بدقة عالية. ويكتمل هذا الإصدار المحدود من 100 قطعة فقط بسوار جديد من الجلد البورغندي الداكن بنقشة جلد التمساح، مع مشبك ثلاثي قابل للتعديل بدقة مصنوع من الفولاذ. بهذا الإصدار، تواصل مون بلان مزج تاريخ Minerva الحرفي مع روح الابتكار المعاصر، مقدمةً ساعة استثنائية تجذب مجموعات الهواة وتؤكد مكانة العلامة في عالم صناعة الساعات الراقية. 1858 The Unveiled Minerva Chronograph دفء النغمات البنية والذهبية يحيط بحركة مون بلان المقلوبة تقدم مون بلان أحدث إبداعاتها في عالم الساعات الراقية مع إصدار محدود جديد من 1858 The Unveiled Minerva Chronograph، يتميّز بلمسات من الذهب الأصفر ونغمات بنّية دافئة تمنح الحركة الميكانيكية المقلوبة حضورًا بصريًا غير مسبوق. إصدار محدود جديد يكشف جمال الحركة من الواجهة الأمامية يعرض هذا الإصدار الجديد حركة مون بلان المقلوبة الشهيرة في لوحة لونية مبتكرة تجمع بين إطار مخدّد من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطًا، وجسور وصفائح مطلية باللون البني تتناغم مع التروس المطلية باللون الذهبي داخل الحركة. ويعمل

أرنولد آند صن تكشف عن تحفة Luna Magna Steel Turquoise

في احتفال فني جمع بين عراقة صناعة الساعات السويسرية وسحر الطبيعة، كشفت دار أرنولد آند صن ARNOLD & SON عن إصدارها المحدود والفريد  Luna Magna Steel Turquoise، الذي يأتي في 18 قطعة فقط. هذه الساعة ليست مجرد أداة لقياس الوقت، بل هي قصيدة بصرية تحتفي بالتقاء القمر والفيروز في حوار نادر من التباين والتناغم، لتشكل تحفة سماوية متكاملة تُطلق عليها الدار حكاية القمر الأزرق. جمال أيقوني: الفيروز يلتقي ضوء القمر           View this post on Instagram                       A post shared by Exquisite Timepieces®️ – Authorized Luxury Watch Dealer (@exquisitetimepieces) تجسّد ساعة Luna Magna Steel Turquoise فخامة آسرة بفضل مينائها المصنوع من حجر الفيروز، الذي يلتقط خيوط الضوء ليعكس تدرجات لونية متغيرة، تمتزج بسحر اللمعان الأثيري لحجر الأوبال الأبيض العاجي الذي يشكل نصف قرص القمر ثلاثي الأبعاد. هذا المزيج الفريد يخلق مشهداً بصرياً أخاذاً، حيث يتناغم صفاء الأزرق الفيروزي مع نقاء الأبيض، في رقصة ميكانيكية فائقة الدقة. تتميز الدار بمهارتها الفائقة في دمج الأحجار النفيسة مع مواد مستوحاة من عمق الكون، مثل الشهب النيزكية وحجر البيترسايت والروثينيوم. في هذا الإصدار، تحمل كل مادة، والفيروز تحديداً، حكاية عمرها آلاف السنين، لتتحول بلمسة فنية إلى تحفة متقنة تعكس خبرة الدار وابتكارها. القمر الفلكي: قلب ينبض بالكون في قلب هذا التصميم، يكمن قرص القمر الفلكي، بقطر 12 ملم، والذي يتحرك على إيقاع الليل والنهار الثابت، مقدماً مشهداً كونياً مصغراً على المعصم. صُمم نصف هذا القرص من الأوبال الأبيض العاجي، بينما يمثل النصف الآخر الفيروز، ليجسد رؤية مبتكرة للقمر تحت تأثير المراحل القمرية. في النهار، يتلألأ لمعانه المعدني الطبيعي مع ضوء الشمس، وفي الليل يكشف عن هالته الغامضة بفضل مادة Super-LumiNova المضيئة، ليواصل القمر رقصته الصامتة، مرآة أمينة للسماء. تستقر الساعة داخل علبة فولاذية بقطر 44 ملم، ذات انحناءات أنيقة وانسيابية راقية، لتمنح حضوراً بصرياً استثنائياً يجمع بتناغم بين الدقة الميكانيكية والفخامة الفنية. إصدار الأمريكتين: تكريم للإرث الثقافي           View this post on Instagram                       A post shared by Arnold & Son (@arnoldandson) ابتُكرت ساعة Luna Magna Steel Turquoise حصرياً لأسواق الأمريكتين، الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك، مستلهمة رمزيتها من الغنى الثقافي لحجر الفيروز في هذه المنطقة. فقد حظي هذا الحجر العريق بمكانة مميزة لدى العديد من الحضارات الأصلية، التي اعتبرته رمزاً للحماية، وجسراً يصل بين السماء والأرض، ومصدراً لطاقات شفائية. باختيار الفيروز جوهراً لهذا الإصدار، تكرم أرنولد آند صن الإرث الثقافي والجمال الطبيعي للأمريكتين، لترجمة ذلك في تحفة ميكانيكية تجمع بين الدقة الفنية والرمزية العميقة. قمر البحارة: إرث الملاحة وعلم الفلك قبل أن يصبح القمر عنصراً جمالياً في صناعة الساعات، كان دليلاً أساسياً للملاحة البحرية. في القرن الثامن عشر، حين قدم جون أرنولد كرونومتراته البحرية فائقة الدقة للبحرية الملكية البريطانية، اعتمد البحارة على السماء والنجوم والقمر لتحديد وجهاتهم عبر المحيطات. اليوم، تعود ساعة Luna Magna لتحتفي بهذا العهد الأول بين الفلك وصناعة الساعات، وتحوله إلى قصيدة زمنية خالدة. الميكانيكا الفلكية: دقة لا مثيل لها في قلب الساعة ينبض عيار A&S1021، وهي حركة ميكانيكية ذات تعبئة يدوية صُممت بالكامل، وصُنعت، وجُمعت، وضُبطت في مشاغل دار أرنولد آند صن. صُمم هذا العيار كإطار ميكانيكي استثنائي يحتضن الكرة القمرية، ليبرز جمالها السماوي ويمنح الساعة احتياطي طاقة يصل إلى 90 ساعة. ما يميز هذه الساعة هو رقيها في الدقة الفلكية. يحافظ العيار على المدة الدقيقة للدورة القمرية – 29 يوماً و12 ساعة و44 دقيقة و2.8 ثانية. وبفضل هذا الحساب المتقن، ستستغرق 122 عاماً قبل أن يظهر فارق يوم واحد فقط بين العرض الفعلي لأطوار القمر والدورة القمرية الفعلية، في حال تم إبقاء الساعة مشحونة بالكامل. كما يتيح مؤشر ثانوي لأطوار القمر على الغطاء الخلفي للعلبة إمكانية الضبط بدقة فلكية متناهية. يُجسد هذا الإنجاز براعة دار أرنولد آند صن، وإتقانها المطلق لفن صناعة الساعات، حاملاً إرثاً من رؤى المعلّم الأسطوري جون أرنولد، ويحول كل ثانية إلى لوحة فنية من الزمن السماوي، تجعل من Luna Magna Steel Turquoise قطعة فنية وهندسية لا تقدر بثمن.

دانيال روث تُطلق Tourbillon Platinum تحفة تجمع بين الإرث والرؤية المستقبلية

أعلنت علامة دانيال روث DANIEL ROTH عن إطلاق ساعتها الجديدةTourbillon Platinum ، والتي تُعد تكريمًا مباشرًا لإصدار Tourbillon reference 2187/C187 الأيقوني لعام 1988، وتجسيدًا لشغف دانيال روث تجاه تعقيدة التوربيون المفضلة لديه، والتزامه بمُثُل صناعة الساعات الراقية Haute Horlogerie الخالدة. إصدار حصري للغاية تأتي Tourbillon Platinum لتُكمل مجموعة دانيال روث، من ساعات التوربيون بإصدار حصري للغاية يتميز بميناء رمادي أنثراسيت متباين. ويمثل الهيكل البلاتيني المهيب جسرًا آخر يربط بالماضي العريق للعلامة التجارية، بينما يعكس تصميم العلبة مزدوجة الشكل البيضاوي Double-Ellipse رؤية للمستقبل. إنّ اسم دانيال روث، مرادف لصناعة الساعات التقليدية والتميز الهادئ. ومع Tourbillon Platinum ، أحدث تعبير عن شعار العلامة التجارية  La Montre Objet d’Art، تستمر الحقبة الذهبية الثانية لهذه العلامة المرموقة. عودة إلى الجذور بلمسة عصرية           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) بدأت نهضة دانيال روث، في عام 2023، مستهلةً بإصدارات لتعقيدات السيد Roth المفضلة Tourbillon و Extra Plat .وقد ظهر كلا الطرازين لأول مرة بسلسلة اشتراك Souscription محدودة بـ 20 قطعة من الذهب الأصفر مع زخرفة Clou de Paris Guilloché، تبعتها نماذج الإنتاج العادية من الذهب الوردي مع زخرفة Pinstripe Guilloche . ويتقاسم كل من Tourbillon وExtra Plat  نفس رموز التصميم والمبادئ الساعاتية، مع تصميم علبة Double-Ellipse المُنقح قليلاً، وحركات Calibres مصنعة داخليًا. وقد تم تطوير حركتي DR001 الموجودة في Tourbillon وDR002  التي تشغل Extra Plat  خصيصًا لدنيال روث بواسطة Michel Navas وEnrico Barbasini، أساتذة صناعة الساعات ومؤسسي La Fabrique du Temps Louis Vuitton، وهما حركتان مصممتان بشكل استثنائي وبأعلى مستويات التشطيب.  Tourbillon Platinum الارتقاء بأيقونة خالدة           View this post on Instagram                       A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) استمرارًا للإرث الذي أرساه الثنائي الذهبي، ترتقي ساعة Tourbillon Platinum بالمجموعة بجمالية أكثر عصرية، فاتحةً فصلاً جديدًا لعلامة دانيال روث. لطالما استخدم صانعو الساعات البلاتين لإضفاء الهيبة على إبداعاتهم الأكثر استثنائية عبر التاريخ. وعلى الرغم من استخدامه بشكل انتقائي خلال العصر الذهبي الأول للعلامة التجارية، إلا أنّ البلاتين كان غائبًا حتى الآن عن الفصل الأخير في تاريخ العلامة التجارية. وتعلن Tourbillon Platinum عن عودة هذا المعدن النبيل، الذي يُقدّره هواة جمع الساعات لثقله الفائق وندرته.           View this post on Instagram                       A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) وفاءً لتصميم وروح C187 الأصلي، تعتمد Tourbillon Platinum شكل Double-Ellipse الذي يُعد عنصرًا أساسيًا في جمالية لعلامة دانيال روث. وعلى الرغم من أنّ علبة Tourbillon Platinum ليست مجرد نسخة طبق الأصل من الأصلية. فمع نهضة العلامة التجارية، حظيت العلبة المميزة بتحسينات دقيقة، مثل عروات تثبيت السوار التي لا تزال تُلحم يدويًا بدقة، لكنها الآن تنحني للأسفل لتحسين الراحة على المعصم. كما أنّ شكل العلبة لـ Tourbillon Platinum أصبح أنحف قليلاً من C187 الأصلية، بفضل حركة Calibre DR001 المصنعة داخليًا. البلاتين: مادة النبلاء والتحديات الفنية           View this post on Instagram                       A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) ولكن إلى جانب ندرته الاستثنائية، يُعد البلاتين أصعب في التشكيل من الذهب. على وجه التحديد، تتطلب عملية تصنيع مكونات البلاتين أدوات خاصة وتدخلًا متكررًا من الفنيين. ونتيجة لذلك، يمكن أن يستغرق تصنيع علبة بلاتينية ما يصل إلى ثلاثة أضعاف الوقت اللازم لتصنيع علبة من الذهب عيار 18 قيراطًا. يوضح  Matthieu Hegi، المدير الفني لـ La Fabrique du Temps Louis Vuitton : “البلاتين مادة ثقيلة الوزن بكل معنى الكلمة. لعقود، زرع البلاتين الحب والخوف في قلوب صانعي الساعات. غالبًا ما يُحتفظ به للإبداعات الخاصة، جزئيًا لأنه أصعب بكثير في العمل معه من الذهب”. ويتابع “بطبيعة الحال، فإنّ السمعة المرموقة للبلاتين تجعله لا يقاوم لعلامة تجارية مثل دانيال روث. وعندما حان الوقت لإحياء التوربيون بمعدن أبيض، كان هناك شيء واحد مؤكد؛ يجب أن يكون البلاتين”. جماليات الميناء: فن الكوشيه اليدوي           View this post on Instagram                       A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) ميناء Tourbillon Platinum لا يقل قيمة، فهو مصنوع من الذهب الأبيض الصلب بلمسة نهائية باللون الرمادي الفحمي. وتُعد هذه المادة الخلفية المثالية لزخرفة الكوشيه الخطية Linear Guilloche المميزة لدانيال روث، والتي تُطبق يدويًا بدقة بالغة باستخدام آلة نقش مستقيمة  Straight-Line Engine. كل مكون من مكونات الميناء يُصنع بشكل منفصل، ويتم تزيين حوافه بزخرفة Filet Sauté Guillochage باستخدام آلة نقش يدوية تقليدية. وقد تم إنتاج جميع مكونات الميناء بالكامل داخل La Fabrique du Temps Louis Vuitton، التي تمتلك الآن ورشة غيوشيه مجهزة بالكامل بآلات نقش قديمة تم ترميمها بالكامل لتعمل بكفاءة مثالية. تحد هذه التقنيات العريقة من الإنتاج؛ فقد يستغرق إنجاز ميناء واحد لساعة Tourbillon Platinum ما يصل إلى ثلاثة أيام، سطرًا بسطر، على يد فنان الكوشيه واحد Maître Guillocheur ، وأي خطأ بسيط في أي مرحلة يتطلب التخلص من الميناء. القلب النابض: حركة DR001 الراقية           View this post on Instagram                       A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) بدأت النهضة الحديثة لدانيال روث في عام 2023 بتقديم حركة DR001، وهي حركة جديدة الشكل تم تطويرها خصيصًا لعلبة العلامة التجارية المميزة ذات الشكل البيضاوي المزدوج. يحمل التوربيون أهمية خاصة لدانيال روث؛ فقد كان السيد Roth نفسه، خلال فترة عمله في  Breguet، هو من أنشأ أول ساعة يد توربيون للعلامة التجارية على الإطلاق. عاد السيد Roth إلى التوربيون عند إطلاق علامته التجارية الخاصة، وكان من أوائل صانعي الساعات المستقلين الذين حققوا هذا الإنجاز. تماشيًا مع فلسفة  دانيال روث، يتم تشطيب كل مكون من مكونات حركة DR001 البالغ عددها 206 يدويًا؛ حتى الأجزاء المخفية تحت الميناء يتم تزيينها وكأنها معروضة. وتُظهر الحركة DR001 براعة التصنيع Savoir-Faire في الدار، وتمثل تحسينًا على الأصلية من عدة جوانب. فقد زادت احتياطي الطاقة إلى 80 ساعة، بينما تم في الوقت نفسه تقليل سمك الحركة لتوفير ملاءمة أكثر أناقة على المعصم. يمكن الآن الإعجاب بحركة DR001 داخل Tourbillon Platinum من خلال غطاء خلفي من الكريستال الياقوتي، يكشف عن كل سمات صناعة الساعات الراقية التقليدية، بما في ذلك الفولاذ المصقول الأسود Black-Polished Steel، والزوايا المستديرة  Rounded Anglage، وزخرفة

 Czapek & Cie تحتفل بعقد من الزمن بإصدار ثوري THE TIME JUMPER

احتفالًا بمرور عقد كامل منذ إحياء اسمها، تعود Czapek & Cie إلى المستقبل مع إطلاق ساعتها الجديدة THE TIME JUMPER. هذا الإصدار الجديد لا يحتفل بمسيرة العلامة الممتدة لعشر سنوات فحسب، بل يكرّم أيضًا الذكرى الـ 180 لتأسيس الدار الأصلي في عام 1845. تجمع الساعة بين التصميم المستقبلي والآليات المعقدة، وتُشغّل بحركة Calibre 10 الداخلية الجديدة كليًا. فن النقش الغيوشيه التقليدي           View this post on Instagram                       A post shared by CZAPEK Genève (@czapekgeneve) كشفت Czapek عن THE TIME JUMPER في احتفال مهيب أُقيم في جنيف، جمع نخبة من الإعلاميين وهواة الساعات وشركاء العلامة. تُقدم هذه الساعة لمسة جديدة على فن النقش الغيوشيه التقليدي الذي يزين الشكل المستقبلي لعلبتها الفولاذية بقطر 40.5 ملم. يُضفي الغطاء نصف هنتر لمسة من الغموض، حيث يكشف تارة عن مؤشر الوقت وتارة أخرى عن الحركة المفتوحة التي تُشغّل الساعة. رؤية متطورة: إعادة تعريف عرض الوقت           View this post on Instagram                       A post shared by CZAPEK Genève (@czapekgeneve) تُمثل THE TIME JUMPER إعادة تصور لساعات الجيب التي ابتكرها مؤسس الدار فرانسوا تشابيك في القرن التاسع عشر، بأسلوب مرح وطليعي. تتمحور الساعة حول تعقيد الساعة القافزة (Jumping Hour) التي تعرض 24 ساعة على قرصين (بآلية حاصلة على براءة اختراع)، وتُستكمل بدقائق متتالية على حلقة محيطية. وفي هذا الصدد، صرّح كزافييه دو روكيماوريل، الرئيس التنفيذي لـ Czapek : “كان هدفنا مع THE TIME JUMPER هو إعادة التفكير في تعبير الوقت وتقديم شيء جديد ومنعش. لطالما كنا حريصين على استكشاف مؤشرات الوقت دون عقارب تقليدية، والساعة القافزة هي إحدى الطرق لتحقيق ذلك. ومع ذلك، فإن شاشات الساعة القافزة التي تم إجراؤها حتى الآن تميل إلى أن تكون متشابهة تمامًا، وأردنا التعبير عن التعقيد بطريقتنا الخاصة والمختلفة”. تصميم طبق طائر يمزج الفن بالتقنية على غطاء نصف هنتر، يبتكر نمط غيوشيه ثلاثي الأبعاد جديد كليًا إيهامًا بصريًا بوجود ثقب أسود، حيث يشكل أفق الحدث الخاص به عدسة مكبرة في المركز تكشف عن التعقيد المفتوح للحركة. عند فتح الغطاء، تُكشف الحركة الكاملة تحت زجاج كريستالي من الياقوت. تصميم لا يُضاهى وصف دو روكيماوريل تصميم الساعة قائلاً: “أردنا تصميمًا طليعيًا لا يُضاهى، دون أن يكون مبالغًا فيه، مختلفًا عن موديلات Czapek الأخرى ولكنه تعبير واضح عن عناصر وتصميمات العلامة المميزة”. أُطلق على شكل العلبة اسم الطبق الطائر (Flying Saucer) المستوحى من الخيال العلمي في منتصف القرن العشرين. استخدم توماس فوندر، شريك التصميم في المشروع، منحنيات وزوايا للتعبير عن التقاليد بطريقة مختلفة وأقل توقعًا، حيث تتناغم الخطوط المستقيمة والقوية لأذرع الدوار، المشكلة على هيئة بوصلة هندسية، مع المنحنيات الرشيقة والتداخل الهوائي للجسور. العلبة، المصنوعة بواسطة شريك Czapek AB Concept، تتميز بسلاسة الحصاة وديناميكية هوائية تشبه المركبة الفضائية، مع حواف مستقيمة مصغرة حتى على مشبك الحزام. Calibre 10.1  محرك الأداء والابتكار الداخلي           View this post on Instagram                       A post shared by CZAPEK Genève (@czapekgeneve) تُشغل THE TIME JUMPER بـ Calibre 10.1 الجديدة كليًا، وهي حركة ميكانيكية ذاتية التعبئة من صنع Czapek . تم تصميم Calibre 10 لتكون أساسًا لسلسلة من الحركات الداخلية المستقبلية التي ستستضيف مجموعة واسعة من التعقيدات. تتميز الحركة بتصميم معياري قابل للتكيف، مع مراعاة الأبعاد المدمجة (تناسب علب بقطر 36 ملم) وكفاءة ميكانيكية معززة. تُمثل Calibre 10.1 مرحلة أخرى في التطور التقني لـ Czapek، حيث تم تصميمها وتصورها وتجميعها بنسبة 75% داخل الشركة، ما يمنح العلامة مرونة وحرية أكبر في الابتكار، مع الاستمرار في التعاون مع أفضل الشركاء المتخصصين. إصدارات محدودة: فخامة وأناقة ستُنتج Czapek 180 حركة Calibre 10.1 فقط، احتفالًا بالذكرى الـ 180 لتأسيس الدار الأصلي في عام 1845. ستتوفر ساعة THE TIME JUMPER بإصدارين محدودين الأول من الفولاذ المقاوم للصدأ: 100 قطعة. بقية حركات Calibre 10.1 ستُستخدم لمشاريع خاصة، بما في ذلك 10 قطع مصممة حسب الطلب يمكن طلبها مباشرة من بوتيك Czapek. ويأتي الصندوق على شكل طبق طائر مصنوع من الألومنيوم بلمسة نهائية رملية وتفاصيل مصقولة دقيقة. تتوفر THE TIME JUMPER للطلب في بوتيك Czapek في جنيف، ولدى الموزعين المعتمدين حول العالم، وعبر موقع Czapek.com.

لوران فيرييه تحتفل بمرور 15 عامًا: Classic Origin Beige الجديدة تجسد الأناقة الخالدة

احتفالاً بمرور خمسة عشر عامًا على تأسيسها، تكشف دار لوران فيرييهLaurent Ferrier ، عن تحفة جديدة تجسد جوهر فلسفتها التصميمية ساعةClassic Origin Beige . هذه الساعة ليست مجرد إصدار جديد، بل هي تكريم للنموذج الأساسي Classic Origin الذي أُطلق قبل خمس سنوات بمناسبة الذكرى العاشرة للدار، وتجسيد لرؤية واضحة تسعى إلى سحر الأنظار بالتوازن الخالد لا بالإفراط. تأتي Classic Origin Beige لتؤكد على إرث الدار في صناعة الساعات الراقية، مقدمةً تفسيرًا جديدًا لنموذج تأسيسي يجمع بين الحنين إلى الماضي ولمسة عصرية متفردة. جمالية خالدة بلمسة عصرية تجمع ساعة Classic Origin Beige بين المنحنيات المألوفة لعلبة Classic الأيقونية بقطر 40 ملم، والتي تستحضر خطوطها حجرًا أملسًا صقلته مياه النهر. ولأول مرة ضمن مجموعة LF، تتألق Classic Origin ببريق غير متوقع بفضل الذهب الأحمر عيار 5N. هذا المعدن النبيل ذو اللون الدافئ، المقترن بميناء بيج جديد، يمنح الساعة إشراقًا يمزج بين الحنين والحداثة. إنها كصدى هادئ للماضي، بألوانها الدافئة والمتوازنة بدقة، تنضح بنعومة تتجاوز الزمن دون أن تتوقف أبدًا، تناغم خفي بين التراث والحاضر. قصة الزمن تجسد Classic Origin Beige الروح البسيطة التي يعتز بها لوران فيرييه. ميناؤها البيج، المشبع بالدرجات الدافئة، ينبض على إيقاع مسار السكك الحديدية البني، والصليب المركزي، وعلامات الساعات المنقولة. تضمن وضوح القراءة، وهي قيمة عزيزة على صانع الساعات الجنيف، من خلال مسار الدقائق المرقم بالأحرف الحمراء، والذي يعكس اللمسات الحمراء على عداد الثواني الصغير عند الساعة السادسة. وفي المنتصف، تنزلق عقارب Assegai المميزة المصنوعة من الذهب عيار 18 قيراطًا عبر السطح الأوبالين بأناقة هادئة، وكأنها تعرف بالفعل قصة الزمن الذي تكشف عنه. متعة حقيقية ولا ننسى التاج. تلك التفصيلة التي قد تبدو ثانوية، لكنها ليست كذلك أبدًا. فشكله المستدير الشبيه بالكرة يتحدث كثيرًا: إنه ليس مجرد توقيع، بل هو نية. صممه لوران بهذه الطريقة، سخيًا وجذابًا، بحيث لا يكون تعبئة الساعة مجرد حركة ميكانيكية، بل لحظة متعة حقيقية. قلب نابض بالدقة والبراعة: ميكانيكا الزمن تحت الغطاء الخلفي المصنوع من الكريستال الياقوتي، يكمن عيار LF116.01، وهو حركة ميكانيكية يدوية التعبئة. يشكل هذا العيار القلب النابض لساعة Classic Origin Beige، وقد صُنع بنفس الدقة التي لا تقبل المساومة والتي تخصصها الدار لجميع عياراتها. في مركزه، ينبض ميزان لولبي، موجه بنابض توازن من نوع بريجيه (Breguet-type overcoil).هذا الاقتران ليس مصادفة، فهو يعزز الدقة، ويقلل من الأخطاء الموضعية، ويضمن ضبطًا ثابتًا للوقت، بحيث تتدفق كل ثانية بنفس الدقة التي سبقتها. أكثر الساعات فخامة هذه الحركة تحمل سرًا آخر، يعتز به هواة جمع الساعات الأكثر تميزًا: مخلب السقاطة ذو الشفرة الطويلة المميز. هذا المخلب، المصقول والمشطوف يدويًا بالكامل، يوفر إحساسًا لمسيًا فريدًا عند التعبئة، نقرة واضحة لا تخطئها الأذن. صوت يتردد صداه كعلامة مميزة لأكثر الساعات فخامة. وبمجرد تعبئتها بالكامل، توفر الساعة احتياطي طاقة يزيد عن 80 ساعة. حرفية لا تُرى بالعين المجردة قد يبدو عيار LF116.01 أكثر بساطة من بعض حركات الدار الأكثر تعقيدًا، لكنه يحافظ على نفس معايير التشطيب الدقيقة. تزين الجسور بلمسة نهائية مصقولة بالرمل ومعالجة بالروديوم الأسود، بينما يتم صقل كل حافة يدويًا. وعلى النقيض، تتلألأ البراغي المصقولة كالمرآة كنقاط ضوء. يعكس عمل التشطيب ككل، بما في ذلك الزاوية الداخلية المصنوعة يدويًا على جسر ميزان الهروب، المهارة الصبورة لحرفيي الدار. يتم تشطيب كل مكون يدويًا داخل الورشة. لا يُترك شيء للصدفة حتى ما لا يُرى. يكمل هذا التناغم السوار المصنوع من جلد النوبوك بلون الموكا والمبطن بالألكانتارا. يعكس مشبك الدبوس المصنوع من الذهب الأحمر عيار5N،  العلبة بدفء وأناقة، مجسدًا روح القطعة حتى أدق التفاصيل. جمال يتجاوز الزمن إن ساعة Classic Origin Beige هي أكثر من مجرد ساعة. إنها شاهد على قصة بدأت قبل خمسة عشر عامًا. إنها تستخلص هذا الإرث وتجلبه إلى الحاضر. وقبل كل شيء، تجسد حقيقة واحدة خفية ولكنها ثابتة: بعض أشكال الجمال لا تتلاشى أبدًا. إنها لا تصمد أمام اختبار الزمن فحسب، بل تجعل الزمن ملكًا لها.

Ulysse Nardin Freak S Enamel: حين تلتقي الميكانيكا بالشغف والفن

في عالمٍ يزداد فيه الإيقاع سرعة، تبقى بعض اللحظات تستحق أن تُروى ببطء كأنها نبض ساعةٍ تصنع الزمن بدل أن تقيسه. من عمق جبال لو لوكل السويسرية، تخرج دار Ulysse Nardin لتحكي قصة جديدة من قصص الجرأة والإبداع، مع إطلاق ساعة Freak S Enamel، التي تجمع بين أقصى درجات التعقيد الميكانيكي وأصفى أشكال الفن الحرفي. ساعة متمرّدة           View this post on Instagram                       A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) منذ عام 1846، اختارت Ulysse Nardin طريقًا لا يشبه سواها: طريق الابتكار الذي لا يخشى تحدي الأعراف. في عام 2001، قلبت الدار مفاهيم صناعة الساعات رأسًا على عقب مع ساعة Freak التي ألغت الميناء والعقارب والتاج، لتصبح الحركة نفسها هي من تروي الوقت. كانت تلك لحظة مفصلية — لم تعد الساعة مجرد أداة، بل كائنًا حيًا يدور حول فكرٍ جريء. وبعد نحو ربع قرن، تعود Freak S لتعيد تعريف هذا التمرد، بنسخةٍ جديدة مطلية بالمينا، تكشف عن تحالفٍ مذهل بين التقنية الدقيقة والفن الخالد. دقة تخطف الأنفاس           View this post on Instagram                       A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) كل تفصيل في Freak S Enamel هو حكاية هندسة خارقة. تضم الساعة مذبذبين من السيليكون مائلين بزاوية 20 درجة، يعملان بتناغم عبر أصغر تفاضل ميكانيكي عمودي في العالم  قطعة بحجم حبة العدس، مؤلفة من 47 مكونًا ميكرويًا، تتنفس بدقة خارقة. تتحرك آلية UN-251 عبر ستة مستويات من التروس المتداخلة، في عرض ثلاثي الأبعاد يخطف الأبصار. ويعمل نظام التعبئة الأوتوماتيكي ®Grinder، المستوحى من تكنولوجيا السيارات الهجينة، على التقاط كل حركة خفيفة للمعصم وتحويلها إلى طاقة، ليمنح الساعة احتياطي تشغيل يصل إلى 72 ساعة. السيليكون: المستقبل الذي وُلد قبل أوانه           View this post on Instagram                       A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) عندما استخدمت Ulysse Nardin السيليكون للمرة الأولى عام 2001، بدت وكأنها تكتب فصلًا من الخيال العلمي. لكن هذا الخيال تحوّل إلى معيار جديد في صناعة الساعات الفاخرة. فالمادة التي تمتاز بخفة وزنها ومقاومتها للمغناطيسية والاحتكاك أصبحت اليوم جوهر الدقة.في Freak S، تنبض عشرة مكوّنات من السيليكون داخل القلب الميكانيكي، محمية بتقنية DIAMonSIL  مزيج من السيليكون وطبقة من الماس تمنحها صلابة كأنها من ضوءٍ متجمد. حين يصبح الضوء لونًا           View this post on Instagram                       A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) ثم تأتي اللمسة التي تحوّل الميكانيكا إلى شعر: المينا. في ورشة Cadrans Donzé العريقة، التي أسسها فرانسيس دونزي عام 1972، يُعاد إحياء فنٍّ وُلد منذ آلاف السنين.يُشكَّل قرص الساعة من ذهب أبيض عيار 18 قيراطًا، ثم يُطلى بطبقات دقيقة من المينا باستخدام تقنية Guilloché-Flinqué، قبل أن يُدخل إلى الفرن في حرارة تتجاوز 800 درجة مئوية.تتكرر العملية طبقةً بعد أخرى، ليولد في النهاية سطح حيّ يعكس الضوء كأنما ينبض من داخله. في اللونين الأحمر الياقوتي والأزرق الفيروزي، تنكشف روحان: واحدة دافئة تشبه جمرة متقدة، وأخرى باردة كنسمة من ضوء البحر. كل منهما يروي جانبًا من شخصية Freak S — بين الحلم والجرأة. خفّة وراحة           View this post on Instagram                       A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) تأتي هذه الساعة في علبة من التيتانيوم الخفيف والصلب   — معدن الطيران والمستقبل — بقطر 45 ملم. يُكملها سوار مطاطي باللون الأبيض أو الأنثراسيت، مع مشبك قابل للطي من التيتانيوم، لتجمع بين العملية والترف، وبين الأداء والجمال. إصدار نادر لجامعي القطع الفريدة           View this post on Instagram                       A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) تُنتج Ulysse Nardin من Freak S Enamel خمسين قطعة فقط من كل لون لتكون بمثابة تحف مخصصة لمن لا يقتنون ساعة فحسب، بل أثرًا من عبقرية الزمن. في زمنٍ يُختصر فيه كل شيء، تأتي Freak S Enamel لتذكرنا أنّ الوقت ليس ما يمضي… بل ما يُصنع.