لويس هاميلتون يحطم حاجز الـ 5000 نقطة في الفورمولا 1

في مشهد يجسّد التناقضات التي غالباً ما تزخر بها رياضة الفورمولا 1، حقّق السائق البريطاني الأسطوري لويس هاميلتون إنجازاً تاريخياً جديداً بتجاوزه حاجز الـ 5000 نقطة في مسيرته، ليصبح أول سائق يحقق هذا الرقم في تاريخ البطولة. جاء ذلك بعد حلوله في المركز الرابع في سباق جائزة الولايات المتحدة الكبرى لعام 2025، رافعاً رصيده إلى 5004.5 نقطة. إلا أن هذا الإنجاز الباهر لم يمنع هاميلتون من تسجيل رقم سلبي آخر، حيث بات صاحب أطول سلسلة سباقات دون منصة تتويج لسائق فيراري، في موسم مليء بالتحدّيات مع فريقه الإيطالي الجديد. إنجاز تاريخي: 5000 نقطة في سجل الأسطورة يضاف هذا الرقم القياسي الجديد إلى سجل هاميلتون الحافل بالإنجازات منذ انطلاق مسيرته الاحترافية عام 2007 مع فريق مكلارين. فإلى جانب ألقابه العالمية السبعة، وعدد لا يحصى من الانتصارات والانطلاقات من المركز الأول، يعكس وصوله إلى هذا الحاجز النقطي مدى استمراريته وتفوّقه على مدار سنوات طويلة، مؤكداً مكانته كأحد أعظم السائقين في تاريخ الفورمولا 1. هذا الإنجاز يؤكد قدرته على المنافسة والبقاء في قمة الأداء رغم التحديات وتغيّر الأجيال. تحديات فيراري: رقم سلبي يلاحق البطل على الرغم من هذا الإنجاز الشخصي، لا يزال هاميلتون يواجه صعوبات جمة في موسمه الأول مع فريق فيراري. فبعد سباق الولايات المتحدة الكبرى، فشل البريطاني في الوصول إلى منصة التتويج، مسجلاً رقماً سلبياً جديداً: أصبح صاحب أكثر انطلاقات قبل تحقيق أول منصة مع فيراري، متجاوزاً رقم ديدييه بيروني الذي استغرق 19 سباقاً للوصول لأول منصة مع الفريق عام 1982. هذا الغياب الطويل عن منصات التتويج يلقي بظلاله على بداية مسيرته مع الحصان الجامح، ويثير تساؤلات حول قدرة الفريق على توفير سيارة تنافسية لهاميلتون. نظام النقاط المتغير: مقارنة الأجيال يُعزى جزء كبير من تفوق لويس هاميلتون في عدد النقاط إلى التغيير الجوهري الذي طرأ على نظام احتساب النقاط في الفورمولا 1 منذ عام 2010. فبموجب النظام الجديد، تُمنح النقاط لعدد أكبر من السائقين في كل سباق، مما يجعل المقارنة المباشرة بين الأجيال أكثر تعقيداً. فعلى سبيل المثال، سجل الأسطورة مايكل شوماخر 1566 نقطة وفق النظام القديم، ولكن عند إعادة احتسابها وفق النظام الحالي، فإنها تعادل 3880 نقطة، ما يضعه في المركز الثاني خلف هاميلتون. هذا الفارق لا يقلل من قيمة شوماخر التاريخية، لكنه يبرز كيف استفاد هاميلتون من النظام الحديث في تعزيز رصيده. ومن الجدير بالذكر أن نصف نقطة من مجموع نقاط هاميلتون جاءت من سباق بلجيكا 2021، الذي توقف بسبب الأمطار، ما أدى إلى منح نصف النقاط فقط للسائقين. قائمة الهدافين التاريخية في الفورمولا 1 بعد سباق الولايات المتحدة لعام 2025، تصدر لويس هاميلتون قائمة أكثر السائقين جمعاً للنقاط في تاريخ الفورمولا 1، متفوقاً على أبرز الأسماء في البطولة. وجاء الترتيب كالتالي: لويس هاميلتون – 5004.5 نقطة ماكس فيرستابن – 3329.5 نقطة سيباستيان فيتل – 3098 نقطة فرناندو ألونسو – 2374 نقطة كيمي رايكونن – 1873 نقطة فالتيري بوتاس – 1797 نقطة سيرجيو بيريز – 1638 نقطة شارل لوكلير – 1622 نقطة نيكو روزبرغ – 1594.5 نقطة مايكل شوماخر – 1566 نقطة ومن اللافت أن ثلاثة من بين أول عشرة سائقين في القائمة، وهم لوكلير وبيريز وبوتاس، لم يحققوا لقب بطولة العالم، ما يعكس ثباتهم وأدائهم العالي على مدار المواسم. كما يستعد بيريز وبوتاس لبدء فصل جديد في مسيرتهما مع فريق كاديلاك الذي سيشارك لأول مرة في موسم 2026، ما يضيف بعداً جديداً للتنافس في الموسم المقبل.
ماكس فيرستابن يحقق فوزاً ساحقاً في جائزة الولايات المتحدة الكبرى

في ليلة كروية حافلة بالندية على حلبة سيركيت أوف ذا أميريكاز في أوستن، تمكن الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بُل، من تحقيق فوزه الخامس هذا الموسم والثالث في آخر أربعة سباقات، متوجاً بلقب جائزة الولايات المتحدة الكبرى 2025. هذا الانتصار لم يُعزز فقط سجل فيرستابن الشخصي، بل أشعل أيضاً صراع المنافسة على لقب بطولة العالم للسائقين، مقلصاً الفارق مع المتصدرين أوسكار بياستري ولاندو نوريس في جولة حاسمة قبل نهاية الموسم. هيمنة مطلقة: فيرستابن يُحوّل القطب إلى انتصار مريح انطلق فيرستابن من المركز الأول، محكماً قبضته على السباق منذ اللفة الأولى وحتى خط النهاية، ليُحوّل انطلاقته المظفرة إلى فوز مريح بفارق 7.959 ثانية عن أقرب منافسيه، البريطاني لاندو نوريس سائق مكلارين، الذي حل ثانياً. فيما أكمل شارل لوكلير من فيراري منصة التتويج في المركز الثالث بعد صراع ثنائي مثير مع نوريس. شهد السباق انطلاقة نظيفة مقارنةً بسباق السرعة ، وحافظ فيرستابن على الصدارة ببراعة، مستفيداً من استراتيجية التوقف الواحد التي اعتمدتها معظم الفرق. ورغم اضطراره لإدارة إطاراته اللينة في المراحل الأخيرة، إلا أن سائق ريد بُل أظهر تحكماً استثنائياً ليُسجل فوزه الـ68 في مسيرته بالفورمولا 1. صراع اللقب يشتعل: فيرستابن يُقلص الفارق ويُنعش آماله بهذا الفوز، قلص فيرستابن الفارق مع الأسترالي أوسكار بياستري، سائق مكلارين والمتصدر العام، إلى 40 نقطة فقط، بينما بات على بعد 14 نقطة من زميل بياستري، لاندو نوريس، الذي يحتل المركز الثاني. ومع تبقي خمسة سباقات من الموسم، بالإضافة إلى سباقين سريعين في البرازيل وقطر، تبدو فرص السائق الهولندي قائمة بقوة لتعويض فارق النقاط والمنافسة على لقبه الخامس في بطولة العالم على التوالي. ترتيب الصانعين: مكلارين في الصدارة وريد بُل يُلاحق بعد انتهاء الجولة الـ19، جاء ترتيب الصانعين على النحو التالي: مكلارين: 678 نقطة مرسيدس: 341 نقطة فيراري: 334 نقطة رد بل راسينغ: 331 نقطة ويليامز: 111 نقطة راسينغ بولز: 72 نقطة أستون مارتن: 69 نقطة كيك ساوبر: 59 نقطة هاس: 48 نقطة الألبين: 20 نقطة يُظهر هذا الترتيب قوة مكلارين هذا الموسم، لكن الأداء المتميز لفيرستابن وفريق ريد بُل يعزز موقفهم في البطولة، ويعكس قدرتهم على المنافسة بقوة في المراحل المقبلة. أمريكا تستضيف الفورمولا 1: أوستن المحطة الثانية قبل لاس فيغاس يُعد سباق أوستن هو الثاني من بين ثلاثة سباقات للفورمولا 1 تستضيفها الولايات المتحدة هذا الموسم. فاز أوسكار بياستري في ميامي في مايو الماضي، بينما سيقام سباق الجائزة الكبرى الثالث والأخير في لاس فيغاس في 22 نوفمبر المقبل، ليُسدل الستار على سلسلة السباقات الأمريكية المثيرة.
MG HS Hybrid+: المركبة الهجينة الجديدة من إم جي موتور

في خطوة تُعدّ استراتيجية ضمن مساعيها لتعزيز حضورها في سوق الشرق الأوسط المتنامي، كشفت شركة إم جي موتور MG Motor عن إطلاق مركبتها الهجينة الجديدة كلياً،MG HS Hybrid+ . هذا الطراز، الذي يمثل الإضافة الهجينة الثانية للعلامة التجارية في المنطقة خلال فترة وجيزة، يثير تساؤلات حول مدى تأثيره على المشهد التنافسي للسيارات الرياضية المتعددة الاستخدامات SUV والتوجّه نحو حلول التنقل المستدامة. مدى قيادة استثنائي يُتوقع أن يوفر الطراز مدى قيادة هجين يصل إلى 1,287 كيلومتراً، مع انتقال سلس بين وضعيات القيادة الكهربائية ومحرك الوقود، ما يعالج أحد أبرز هواجس المستهلكين بخصوص السيارات الهجينة. إلى جانب معايير سلامة عالية، حيث حصلت المركبة على تصنيف الخمس نجوم من البرنامج الأوروبي لتقييم السيارات الجديدة، مدعومة بمجموعة من خصائص السلامة المتطورة. تقنيات متقدّمة وتصميم محدث تبرز المقصورة بنظام عرض من شاشتين رقميتين مزدوجتين بحجم 27 بوصة، ما يعكس التركيز على التجربة الرقمية للسائق. تتميّز المركبة بتصميم خارجي جريء يضم شبكاً مميزاً وإنارة LED ، إلى جانب مظهر محدّث للمركبة الرياضية المتعدّدة الاستعمالات. تعزيز التشكيلة الهجينة يأتي هذا الطراز كإضافة ثانية للعلامة التجارية في فئة السيارات الهجينة بالشرق الأوسط، بعد إطلاق سيارة MG 8 Plug-in Hybrid الشهر الماضي، مما يشير إلى توجه واضح نحو هذا القطاع. لمسات تصميمية جريئة من الناحية التصميمية، تتميز HS Hybrid+ بلمسات جريئة تهدف إلى تمييزها في السوق، مثل الشبك الأمامي الأسود وأضواء LED الأمامية والخلفية، وسكك السقف الفضية، والجناح الخلفي الرياضي. داخلياً، يبدو التركيز على راحة السائق واللمسات الفاخرة واضحاً، مع مقصورة واسعة وخيارات مثل المقاعد المدفأة، والتكييف الهوائي مزدوج المناطق، وعجلة القيادة متعددة الوظائف. كما تتضمن المقصورة لمسات تصميمية متميزة، مثل مقبض تبديل السرعات الكريستالي، مما يعكس سعي العلامة التجارية لتقديم تجربة قيادة متميزة. التقنية والسلامة كركائز أساسية تُبرز إم جي موتور الجانب التقني كركيزة أساسية في HS Hybrid+، حيث يشتمل الطراز على نظام عرض رقمي مزدوج بشاشتين قياس 27 بوصة (للمعلومات والترفيه ومعلومات السائق)، بالإضافة إلى ميزات الاتصال الحديثة مثل الشحن اللاسلكي للهاتف الذكي والملاحة عبر الأقمار الصناعية. وفيما يتعلق بالسلامة، يُعدّ نظام MG Pilot، الذي يضم مجموعة من أنظمة مساعدة السائق المتقدمة (مثل التحكم التكيفي بسرعة الملاحة، الفرملة الطارئة الفعّالة، التحذير من الاصطدام الأمامي، المساعدة على البقاء ضمن المسار، الكشف على النقطة العمياء، والتنبيه من حركة السير الخلفية المتقاطعة)، عاملاً حاسماً في حصول المركبة على تصنيف خمس نجوم من Euro NCAP، ما يعزز من جاذبيتها للمشترين المهتمين بالأمان. رؤية إم جي موتور للمستقبل وفي تصريح يعكس التوجه الاستراتيجي للشركة، أكد توم لي، الرئيس التنفيذي لـ إم جي موتور الشرق الأوسط، أن إطلاق HS Hybrid+ يمثل “إضافة بارزة” ويعزز الخيارات الهجينة للعلامة التجارية. وشدد لي على التزام MG بتقديم مركبات “أكثر ذكاءً وأماناً وكفاءة” ودعم “حلول التنقل المستدامة”، وهو ما يتماشى مع التوجهات العالمية والمحلية نحو مستقبل أكثر خضرة في المنطقة. الأداء والخيارات المتاحة من الناحية الفنية، تعتمد HS Hybrid+ على محرك هجين بسعة 1.5 لتر يولد قوة 221 حصاناً وعزماً يبلغ 340 نيوتن-متر،ما يوفر أداءً قوياً مع الحفاظ على الكفاءة. وتجدر الإشارة إلى أن عائلة HS تضم أيضاً نسختين بمحركات وقود تقليدية، تم إطلاقهما في وقت سابق من هذا العام، مما يوفر خيارات أوسع للمستهلكين: محرك 1.5T بقوة 173 حصاناً وناقل حركة مزدوج القابض بـ 7 سرعات، ومحرك 2.0T بقوة 231 حصاناً وناقل حركة أوتوماتيكي بـ 9 سرعات. تؤكد إم جي موتور أن جميع نسخ HS، سواء الهجينة أو التي تعمل بالوقود، توفر مستويات عالية من الأداء المعزز وديناميكيات تحكم فائقة، بالإضافة إلى مستويات محسنة من تخفيض الضجيج والاهتزاز والخشونة (NVH)، ما يضمن تجربة قيادة سلسة ومستجيبة. نجاح سابق وتوقعات مستقبلية يأتي هذا الإطلاق في ظل النجاح الذي حققته عائلة HS عالمياً، حيث كانت من بين أفضل السيارات مبيعاً في أوروبا والمملكة المتحدة خلال عام 2024، وحصل الجيل الأول منها على لقب أفضل سيارة في الشرق الأوسط عام 2020. هذا السجل الحافل يضع توقعات عالية للنسخة الهجينة الجديدة. مع توفرها بأسعار تبدأ من 23,100 دولار أمريكي وضمان شامل (6 سنوات/200,000 كيلومتر للمصنع، و8 سنوات/200,000 كيلومتر للبطارية)، تسعى إم جي موتور بوضوح لترسيخ مكانتها كلاعب رئيسي في سوق السيارات الهجينة بالمنطقة، ما يستدعي مراقبة دقيقة لتأثيرها على المنافسة وتوجهات المستهلكين في الفترة المقبلة.
أستون مارتن تكشف عن دي بي 12 إس: قمة الفخامة والأداء

في خطوة تؤكد التزامها الراسخ بالجمع بين الأداء المتفوق والفخامة المطلقة، كشفت شركة أستون مارتن Aston Martin البريطانية العريقة عن أحدث تحفها الهندسية، سيارة دي بي 12 إس (DB12 S)، هذه السيارة الجديدة لا تستند فقط إلى الإرث العريق لطراز دي بي في الأناقة والتميز، بل ترتقي بمعايير السيارات السياحية الفائقة (Super Tourer) إلى آفاق غير مسبوقة، مقدمة مستويات غير عادية من القوة والديناميكية والتفاعل مع السائق، مع الحفاظ على أعلى درجات الراحة والفخامة. تأتي سيارة دي بي 12 إس، لتنضم إلى قافلة طرازات إس عالية الأداء من أستون مارتن، مؤكدةً على تقليد عريق بدأ منذ عقود، ومبشرة بمستقبل مشرق للعلامة التجارية في عالم السيارات الفاخرة عالية الأداء. إرثS تقليد عريق من الأداء المتفوق View this post on Instagram A post shared by Aston Martin (@astonmartin) لطالما كانت اللاحقة S في تسميات طرازات أستون مارتن رمزاً للأداء المعزز والتحسينات الجوهرية التي ترفع من مستوى السيارة الأساسية. هذا التقليد المرموق بدأ في عام 1953 مع سيارة السباق الأسطورية دي بي 3 إس، واستمر عبر أجيال مختلفة من السيارات الأيقونية. فمن الجيل الأول والثاني من سيارة فانكويش إس (2004 و2016)، إلى طرازي فانتاج إس بمحركي 8 و12 أسطوانة (2011 و2013)، وصولاً إلى رابيد إس رباعية المقاعد (2013)، تؤكد دي بي 12 إس على هذا الإرث العريق، لتضع معياراً جديداً في فئتها. قلب نابض بقوة 700 حصان: محرك يكسر الحواجز في قلب دي بي 12 إس ينبض محرك أستون مارتن ثماني الأسطوانات بسعة 4.0 لتر مع شاحن توربيني مزدوج، لكنه ليس مجرد محرك عادي. فقد خضع هذا المحرك لتطوير مكثف ليرفع قوته إلى 700 حصان عند 6000 دورة في الدقيقة، بزيادة قدرها 20 حصاناً عن الطراز الأساسي. كما يولد عزماً هائلاً يبلغ 800 نيوتن متر بين 3000 و6000 دورة في الدقيقة، مما يضمن استجابة فائقة وتسارعاً مذهلاً. تترجم هذه القوة الهائلة إلى أرقام أداء مبهرة: التسارع من 0 إلى 60 ميل/ساعة: 3.4 ثانية فقط (تحسن بمقدار 0.1 ثانية). السرعة القصوى: 202 ميل/ساعة. ولم يغفل المهندسون عن الجانب الحسي، حيث تم تزويد السيارة بنظام عادم رياضي رباعي الأنابيب مصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ، ليبرز أصوات المحرك القوية في جميع نطاقات الدوران. ولعشاق الصوت الأكثر عمقاً وقوة، يتوفر نظام عادم اختياري مصنوع من التيتانيوم، يضخم الصوت بمقدار 1.5 ديسيبل ويقلل الوزن بمقدار 11.7 كيلوجرام، ما يعزز التجربة السمعية والبصرية على حدٍّ سواء. ديناميكية قيادة لا مثيل لها: تحكم مطلق وتفاعل استثنائي View this post on Instagram A post shared by Aston Martin (@astonmartin) لا تقتصر التحسينات في دي بي 12 إس على القوة الخام، بل تمتد لتشمل حزمة تعديلات شاملة على الهيكل والديناميكية لتعزيز المرونة والتفاعل مع السائق. فقد خضعت معايرة نظام نقل الحركة لتحسين أداء نظام التحكم في الانطلاق، مما قلل أوقات تبديل السرعات بأكثر من 50%. كما تم ضبط دواسة الوقود لتصبح أكثر سلاسة واستجابة بفضل خريطة برمجية مخصصة لفئة إس. نظام التعليق والتوجيه تعمل التعديلات البرمجية على مخمدات الصدمات DTX بالتناغم مع القضيب الصلب المقاوم للالتفاف في الخلف، والمعايرة المحسنة لزوايا الكامبر والزوايا الجانبية للعجلات وزاوية محور التوجيه. هذا المزيج يمنح السائق شعوراً أكبر بالثقة والتحكم في مقدمة السيارة واستجابتها أثناء القيادة، مع توفير توازن مثالي بين خفة الحركة وتحقيق أقصى استفادة من إمكانيات الأداء. وتم تحسين ضبط نظام التوجيه والترس التفاضلي الخلفي الإلكتروني لضمان انعطاف سلس ودقيق ومتسق للسيارة في جميع بيئات القيادة، سواء على الطرق الريفية المتعرجة أو في حلبات السباق. نظام مكابح الخزف الكربوني: قوة إيقاف فائقة وخفة وزن تُعد منظومة المكابح المصنوعة من الخزف الكربوني إحدى أبرز التحديثات في دي بي 12 إس. هذه المكابح، بقطر 410 ملم في الأمام و360 ملم في الخلف، توفر أداء فرملة فائقاً وقدرة استثنائية على تحمل حرارة الاحتكاك. والأهم من ذلك، أنها تساهم في تقليل وزن الأجزاء غير المدعومة بالنوابض بمقدار 27 كيلوجرام مقارنةً بالمكابح الفولاذية. هذا التخفيض الكبير في الوزن ينعكس إيجاباً على تجربة القيادة، ويعزز الإحساس بالتوجيه والتحكم، ويحسن السلوك الديناميكي للسيارة على الطرقات. تستفيد دي بي 12 إس أيضاً من الجيل الجديد لنظام التحكم بالمكابح عند المنعطفات، والذي يحسن التفاعل بين وحدتي التحكم المتكامل في انزلاق المكابح والتحكم المتكامل بالسيارة. هذا النظام يتيح للسائق تأخير الفرملة مع مستويات ثبات أفضل، ويوفر توجيهاً لعزم الدوران على المحور الخلفي لضمان انعطاف سلس ودقيق. تصميم خارجي جريء: جمال يخدم الأداء تتميز دي بي 12 إس بتصميم جذاب وإطلالة مذهلة تعكس الأداء المعزز والطابع الرياضي. كل تفصيلة في التصميم الخارجي تخدم وظيفة ديناميكية هوائية: المقدمة: مشتت هواء أمامي جديد مزدوج العناصر يضفي مظهراً أكثر انخفاضاً وعرضاً، ويولد قوة ضاغطة، ويوجه تدفق الهواء. فتحات تهوية جديدة على غطاء المحرك، مطلية باللون الأسود اللامع أو مصنوعة من ألياف الكربون، تساعد على سحب الهواء الساخن من المحرك. الجوانب: عتبات إضافية باللون الأسود اللامع تتكامل مع الخط الانسيابي، وشعار حرف إس المميز المصنوع يدوياً والمطلي بالكروم أو الداكن مع لمسات مينا زجاجية حمراء. الخلفية: جناح خلفي ثابت يزيد من ثبات السيارة عند السرعات العالية، وناشر هواء خلفي جديد يحد من قوة الرفع، ويحتضن زوج أنابيب العادم الرباعية التي تميز دي بي 12 إس. مقصورة داخلية فاخرة: فخامة مصممة حسب الطلب على غرار السيارات الشهيرة التي تحمل شعار حرف إس ضمن مجموعة أستون مارتن، يتميز التصميم الداخلي لدي بي 12 إس بمجموعة من التفاصيل الاستثنائية التي ينفرد بها هذا الطراز الفاخر. وتشمل هذه التفاصيل: مقبض دوار للتحكم بوضعيات القيادة باللون الأحمر المؤكسد، يتطابق مع أحزمة الأمان وحواف المقاعد والتطريزات المتباينة ومساند الرأس المطرزة. إلى جانب خيارات جذابة مثل عجلة قيادة رياضية مدفأة من جلد ألكانتارا، وجناحي أستون مارتن البارزين على مساند الرأس بتقنية نقش فريدة. وتتواجد ثلاثة تصاميم خاصة لمقصورة القيادة: جلد أكسيليريت وتشطيبات ألكانتارا، ومزيج جلد ألكانتارا والأنيلين الخاص بطرازات إس (خيار إنسباير)، وجلد الأنيلين بالكامل الخاص بطرازات إس (خيار إنسباير). بالإضافة إلى مقاعد رياضية أمامية كهربائية مع 16 وضعية ضبط، مع خيار إضافي لمقاعد عالية الأداء من ألياف الكربون. الارتقاء بمعايير السيارات السياحية الفائقة تعليقاً على إطلاق السيارة، قال سيمون نيوتن، مدير أداء المركبات لدى أستون مارتن: “تتميز سيارات دي بي 12 بتكنولوجيا رائدة تتيح لنا استكشاف آفاق جديدة لإمكاناتها وخصائصها. وقمنا بإدخال مجموعة من التعديلات الدقيقة والمدروسة بعناية على سيارة دي بي 12 إس، والتي تعزز أداء السيارة وتزيد مستوى تفاعل السائق،
Genesis GV60 Magma: بداية عصر جديد للأداء الفاخر

تستعد علامة Genesis الفاخرة لفتح فصل جديد في عالم السيارات الكهربائية عالية الأداء مع إطلاق طرازها المرتقب GV60 Magma . هذا الطراز، الذي يمثل أول سيارة كهربائية عالية الأداء للعلامة التجارية، يختتم حاليًا مراحل اختباراته النهائية المكثفة عبر أصعب البيئات العالمية، ليؤكد جاهزيته للانطلاق نحو تقديم تجربة قيادة تجمع بين الأداء المذهل والرفاهية المطلقة. فما هي القصة وراء هذه السيارة التي تعد بتغيير مفهوم الفخامة الرياضية؟ GV60 Magma نقطة تحول محورية مع اقتراب الذكرى العاشرة لتأسيسها، تستعد Genesis لإطلاق GV60 Magma، التي لا تمثل مجرد إضافة لأسطولها، بل هي نقطة تحول محورية. هذا الطراز هو أول سيارة كهربائية عالية الأداء تحمل شعار Genesis، ويجسد عقدًا من الابتكار وفلسفة الفخامة، ممزوجة بهندسة أداء متطورة لتقديم تجربة قيادة فريدة حقًا. أداء مذهل وراحة راقية صُممت GV60 Magma لتدشين حقبة جديدة في فئة السيارات الفاخرة عالية الأداء. وقد خضعت لاختبارات صارمة لضبط ديناميكيات القيادة، بهدف تقديم أداء مبهج جنبًا إلى جنب مع مستوى عالٍ من الراحة والرفاهية المتوقعة من علامة Genesis. اختبارات قاسية حول العالم: صقل الأداء في أقسى الظروف لضمان أعلى مستويات الجودة والأداء، لم تكتفِ Genesis بالاختبارات التقليدية، بل دفعت بـ GV60 Magma إلى أقصى حدود التحمل في مجموعة متنوعة من البيئات القاسية حول العالم. في شتاء السويد القارس وتحديداً في أريبلوغ: بدأت الاختبارات في وقت مبكر من هذا العام في أريبلوغ بالسويد، حيث واجهت GV60 Magma ظروفًا شتوية قاسية، ما سمح للمهندسين بتقييم دقة الشاسيه، استقرار الجر، قوة الفرملة، والقدرة على المناورة الرشيقة على التضاريس الجليدية والعاصفة. انتقلت السيارة بعد ذلك إلى حرارة كاليفورنيا الحارقة في ميدان الاختبار بالولايات المتحدة، حيث تم دفعها عبر درجات حرارة قصوى للتحقق من خرج الطاقة، كفاءة التبريد، والحماية الحرارية للمكونات. وفي مرتفعات نيوزيلندا الوعرة، في ميدان اختبار نصف الكرة الجنوبي بنيوزيلندا، واجهت السيارة ظروفًا تحت الصفر على ارتفاع 1500 متر فوق مستوى سطح البحر، مما عزز من تقييم قدرتها على الثبات في الظروف القاسية. أما على طرق إسبانيا المتنوعة، شملت الاختبارات أيضًا الطرق المتنوعة في إسبانيا، ما أضاف بعدًا آخر لتقييم قدرة السيارة على التكيف مع مختلف أساليب القيادة. هذه التقييمات الشاملة ضمنت أنّ GV60 Magma ستقدم استقرارًا لا يتزعزع عند السرعات العالية وراحة قيادة لا تضاهى في أي ظرف. اللمسات النهائية في كوريا: توازن بين القوة والرفاهية في سبتمبر، أجرى مهندسو Genesis المراحل النهائية من التقييمات الواقعية في كوريا، لضبط التوازن الدقيق بين الأداء المثير والراحة الفاخرة. من ناميانغ إلى تشونشون: شملت الاختبارات القيادة من مركز ناميانغ للبحث والتطوير إلى تشونشون، مرورًا بالطرق السريعة، الطرق الجبلية الوعرة، والشوارع الحضرية المزدحمة. وعلى حلبة إنجي سبيديوم، استكملت الاختبارات بلفات مكثفة في حلبة إنجي سبيديوم، لضبط قدرة السيارة على التوازن بين التسارع القوي ودقة التحكم، مع الحفاظ على الراحة الراقية المتوقعة من طرازات Genesis. معايير مجموعة هيونداي موتور تلتزم مجموعة هيونداي موتور منذ فترة طويلة بمعايير اختبار عالمية صارمة، لضمان أنّ كل سيارة تلبي أعلى مستويات الجودة والمتانة والأداء. وتستفيد المجموعة من عدة مرافق عالمية المستوى، مثل مركز ناميانغ للبحث والتطوير في كوريا، وميدان اختبار كاليفورنيا في الولايات المتحدة، وحلبة نوربورغرينغ في ألمانيا، للتحقق من سياراتها وصقلها في أقسى الظروف. مستقبل الأداء الكهربائي الفاخر مع اقتراب موعد الكشف عنها في وقت لاحق من هذا العام، تمثل GV60 Magma أكثر من مجرد سيارة؛ إنها بيان من Genesis حول رؤيتها لمستقبل السيارات الكهربائية الفاخرة عالية الأداء. الجمع بين الابتكار والفخامة تجمع GV60 Magma بين عقد من الابتكار وفلسفة الفخامة التي تميز Genesis، مع أحدث هندسة الأداء لتقديم تجربة قيادة مميزة حقًا. إنها تعد بأن تكون سيارة لا تثير الإعجاب بأدائها فحسب، بل أيضًا بتصميمها الراقي ومستويات الراحة التي تقدمها، لتضع معيارًا جديدًا في فئتها. بعد رحلة اختبارات عالمية شاقة، أصبحت Genesis GV60 Magma جاهزة للكشف عن نفسها. هذه السيارة ليست مجرد طراز جديد، بل هي تجسيد لالتزام Genesis بالتميز والابتكار، وخطوة جريئة نحو مستقبل يجمع بين الاستدامة، الأداء المذهل، والرفاهية المطلقة. إنها دعوة لتجربة قيادة لا تُنسى، حيث يلتقي العلم بالفن على عجلات.
ماكس فيرستابن يواصل هيمنته: فوز ساحق في أول ظهور له بسباقات GT3

بعد سيطرته المطلقة على عالم الفورمولا 1، أثبت بطل العالم أربع مرات، ماكس فيرستابن، قدراته الاستثنائية في عالم سباقات السيارات الأخرى، محققًا فوزًا باهرًا في أول ظهور له في سباق GT3 ضمن سلسلة سباقات التحمل NLS في حلبة نوربورغرينغ الألمانية. هذا الفوز يأتي بعد أسبوع واحد فقط من انتصاره في سباق الجائزة الكبرى لأذربيجان في الفورمولا 1. فيرستابن ينتقل من الفورمولا 1 إلى GT3 بنجاح أمضى سائق ريد بُل الأشهر الأخيرة في التحضير لهذا الظهور، حيث قام بقطع لفات عديدة في نوربورغرينغ نوردشليف بسيارة فيراري 296GT3 . كما حصل على رخصة السباق للمنافسة في نوربورغرينغ بعد أن أكمل سباقًا بسيارة بورش GT4 قبل أسبوعين، ما يؤكد جديته في خوض غمار هذه الفئة الجديدة. هيمنة مطلقة في سباق NLS شارك فيرستابن تحت راية فريق إميل فراي، جنبًا إلى جنب مع كريس لولام، في فئة المحترفين. تأهلت السيارة رقم 31 في المركز الثالث لسباق NLS نوربورغرينغ لانغستريكن-سيري الذي استمر أربع ساعات. تولى ماكس فيرستابن القيادة الأولى في سيارة فيراري، حيث قفز مباشرة من المركز الثالث إلى الأول عند الانطلاقة، وحقق تقدمًا مريحًا قبل أن يسلم القيادة إلى لولام في النصف الأخير من السباق. قدم فيرستابن وتيرة ثابتة وملفتة، وبنى فارقًا قارب الدقيقة في الصدارة بحلول منتصف السباق. لولام يحافظ على الصدارة ويحسم الفوز كانت السيارة رقم 31 متقدمة بأكثر من دقيقة على بقية السيارات في مرحلة ما، لكن الفارق تقلص عندما دخل لولام إلى منطقة الصيانة للمرة الأخيرة. في المراحل الأخيرة من السباق، تمكن لولام من إدارة الفارق والحفاظ على تقدم السيارة رقم 31 بأكثر من 20 ثانية، ليعبر خط النهاية متقدمًا بـ 24.5 ثانية ويحقق الفوز لنفسه ولفيرستابن في مشاركته الأولى. السيارات المنافسة والمراكز الأخرى تفوقت السيارة رقم 31 على سيارة فورد موستانغ رقم 9 التابعة لفريق هاوبت ريسينغ، والتي يقودها دينيس فيتزر، ويان ماردنبورو، وفابيو شيرر. وأكمل السائقين المتوجين فريق هاوبت ريسينغ رقم 6 بقيادة بينسنت كولب وفرانك ستيبلر. طموحات فيرستابن المستقبلية والعودة إلى الفورمولا 1 أشار فيرستابن عند دخوله هذا السباق إلى أن حلمه الأكبر هو المشاركة في سباق نوربورغرينغ 24 ساعة في المستقبل، ما يظهر طموحه في استكشاف مختلف جوانب رياضة السيارات. سيعود فيرستابن إلى سباقات فورمولا 1 في نهاية الأسبوع المقبل في سباق الجائزة الكبرى لسنغافورة، حيث يسعى إلى مواصلة انتصاراته المتتالية الأخيرة مع الحفاظ على أمله في الفوز باللقب الذي يعد صعبًا جدًا.
Mercedes-Maybach V12 Edition إصدار محدود يجمع بين إرث العراقة وفخامة الحرفية

في إعلان يجسد قمة الفخامة والابتكار، كشفت مرسيدس-بنز عن سيارتها الجديدة Mercedes-Maybach V12 Edition طراز Mercedes-Maybach S 680، والتي تمثل احتفالًا بالإرث العريق لمحركات V12 التي لطالما كانت رمزًا لسيارات مايباخ منذ مطلع القرن العشرين. هذا الإصدار المحدود، الذي يقتصر على 50 سيارة فقط، ليس مجرد سيارة، بل هو بيان فني يجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والحرفية اليدوية الاستثنائية، ليقدم تجربة قيادة لا مثيل لها. إرث V12 من Zeppelin الأسطورية إلى أيقونة 2025 تعود جذور محرك V12 في تاريخ مايباخ إلى أوائل ثلاثينيات القرن الماضي، حيث كان أول محرك 12 أسطوانة من مايباخ يتم إنتاجه على نطاق واسع، وتم تركيبه في سيارة Maybach Zeppelin الأسطورية. كانت Zeppelin رمزًا للفخامة والأداء، وقد وصفها المهندس كارل مايباخ في عام 1934 بأنها “السيارة المثالية لتحقيق الأمنيات، وتتميز بأناقتها الراقية وقوتها الفائقة”. كانت قادرة على إنتاج قوة تصل إلى 200 حصان وسرعة 170 كم/ساعة، ما جعلها معيارًا للتميز في عصرها. إعادة تسليط الضوء على محرك V12 الأسطوري View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Maybach (@mercedesmaybach) تستلهم Mercedes-Maybach V12 Edition هذا الإرث العريق، لتعيد تسليط الضوء على محرك V12 الأسطوري في قالب عصري. يقول دانييل ليسكو، رئيس Mercedes-Maybach في مجموعة مرسيدس-بنز إيه جي: “تمثل سيارةMercedes-Maybach V12 Edition إصدارًا محدودًا يضم 50 نسخة فقط، وهي تأتي لإعادة إرث العلامة التجارية العريق إلى دائرة الضوء. بجذوره التي تعود إلى طرازات Maybach Zeppelin من أوائل القرن العشرين، يحتفي هذا الإصدار بمحرك V12 الأسطوري، كما يوفر تصميمًا خاصًا من خلال برنامج MANUFAKTUR، ليعكس تقاليدًا تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والأناقة الحصرية.” تحفة هندسية: قوة وأداء لا يضاهيان في قلب Mercedes-Maybach S 680 V12 Edition، تكمن تحفة هندسية تتألف من اثني عشر أسطوانة، مصفوفة بإتقان لتبدع سيمفونية من القوة والإتقان. يمتاز المحرك بسعة هائلة تبلغ 5,980 سم مكعب، ويولد قوة استثنائية تبلغ 450 كيلوواط (612 حصان) وعزم دوران يبلغ 900 نيوتن متر. هذه القوة الهائلة تضمن تسارعًا سلسًا يدفع السيارة من الثبات إلى 100 كم/ساعة في 4.5 ثانية فقط، وصولًا إلى سرعة قصوى محددة إلكترونيًا تبلغ 250 كم/ساعة. إنها تجربة قيادة تعيد تصور مفهوم القوة التي تمتاز بالسلاسة وسرعة الاستجابة، ما يضمن أن تكون كل رحلة في هذه السيارة تجربة فريدة لا تضاهى. إبداع MANUFAKTUR الفخامة في أدق التفاصيل تُواصل Mercedes-Maybach V12 Edition الإرث العريق للعلامة التجارية في الحرفية المتفردة من خلال برنامج MANUFAKTUR الحصري. هذا البرنامج هو تجسيد لتقليد التصميم المخصص، حيث يلتقي الاهتمام الدقيق بالتفاصيل مع المهارة الحرفية. تتميز السيارة بطلاء خارجي مذهل ثنائي اللون، يتكون من لون MANUFAKTUR زيتوني معدني للجزء العلوي وأسود أوبسيديان معدني للجزء السفلي، مع خط رفيع فضي معدني متباين عالي التقنية. يتم تطبيق هذا الطلاء بعناية فائقة عبر عملية تستغرق ما يصل إلى 10 أيام عمل، وهو ضعف المدة التي يستغرقها طلاء مايباخ ثنائي اللون المعتاد. وتأتي العجلات الخفيفة ذات الخمس فتحات باللون الزيتوني المعدني MANUFAKTUR. ويضيف شعار مايباخ الخاص بالإصدار على القائم لمسة من الحصرية، حيث يتكامل شعار Maybach المكون من حرف M مزدوج مع ميدالية من الكروم والذهب، تتميز برقم 12 البارز كتقدير لزخرفة غطاء المحرك الأسطورية لسيارة Maybach Zeppelin DS 8 . تضم الميدالية حلقة مصنوعة من الذهب عيار 24 قيراطًا مزينة بنقش ماسي رقيق ضمن تقسيم حلقي يتكون من 12 جزءًا، وترصيعًا من الذهب عيار 24 قيراطًا يتميز بنقش دقيق على شكل حرف V، مستوحى من ترتيب أسطوانات محرك V12. المقصورة الداخلية View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Maybach (@mercedesmaybach) في الداخل، يتناغم جلد نابا بلون بني سرجي حصري من MANUFAKTUR مع تطعيمات من خشب الجوز البني اللامع تمتد حتى عجلة القيادة المصنوعة يدويًا. تتميز بطانة السقف باللون البني السرجي المبطن وهي مرصعة بالماس، بالإضافة إلى تطريز خاص. يضم الكونسول الوسطي شعار “1 من 50” لتعزيز الشعور بالندرة، فيما يتزين الكونسول الوسطي الخلفي بتطعيمات ذهبية. يتطلب صنع هذا التطعيم المعقد ما يصل إلى سبعة أيام عمل من الحرفية اليدوية الدقيقة. تكنولوجيا متطورة وراحة لا تضاهى تُعيد Mercedes-Maybach S-Class تعريف مفهوم السيارة الفاخرة، فهي سيارة صالون رائدة تمثل قمة التميز. لا تقتصر مزايا الفئة S على توفير الراحة والأداء والسلامة فحسب، بل تعيد تعريف هذه المعايير بأناقتها ورحابة مقصورتها الداخلية والجودة الاستثنائية للمواد المستخدمة. ومن أبرز ميزات السيارة الجديدة الأبواب الخلفية المريحة التي تعمل كهربائيًا، ونظام إلغاء ضوضاء الطريق النشط لمقصورة داخلية أكثر هدوءًا، وتوجيهًا للمحور الخلفي، ونظام تعليق E-ACTIVE BODY CONTROL النشط لمستويات أكبر من الراحة والرشاقة أثناء القيادة. ولأن مفهوم الفخامة قد تطور بمرور الوقت، أصبحت الرقمنة والاتصال جزءًا لا يتجزأ من عالم السيارات، حيث يأتي نظام MBUX المتكيف مع ما يصل إلى خمس شاشات عرض رائعة كبيرة مزودة جزئيًا بتقنية OLED، وهو يعمل على تسهيل التحكم في السيارة ووظائف الراحة. إصدار محدود لعشاق التميز تتضمن كل مركبة إكسسوارات مصممة خصيصًا، مثل أكواب المشروب الفوار المطلية بالفضة من Robbe & Berking مع نقش خاص بهذا الإصدار الحصري، وسجادة لصندوق الأمتعة مع حواف باللون البني تتناسب مع مفهوم التصميم الداخلي، وصندوق خاص للمفاتيح مصنوع يدويًا في استوديو MANUFAKTUR في Sindelfingen وميدالية مفاتيح خاصة بالإصدار. تتوفر Mercedes-Maybach V12 Edition في أسواق مختارة فقط، وسيبدأ تسليمها للعملاء اعتبارًا من خريف عام 2025. هذا الإصدار المحدود ليس مجرد سيارة، بل هو قطعة فنية متحركة، مصممة لأولئك الذين يقدرون الفخامة المطلقة، والأداء الاستثنائي، والتفرد الذي لا يضاهى.
هيونداي موتور تكشف عن رؤية 2030 الطموحة

في خطوة جريئة تؤكد ريادتها في صناعة السيارات، كشفت شركة هيونداي موتور Hyundai Motor عن رؤيتها الاستراتيجية الطموحة للعام 2030 وخارطة طريق مفصلة لمركباتها، وذلك خلال فعالية يوم المستثمر 2025، التي أقيمت لأول مرة خارج كوريا، تحت إشراف الرئيس التنفيذي خوسيه مونيوز. تهدف هذه الرؤية إلى ترسيخ مكانة هيونداي كقوة عالمية رائدة في مجال التنقل، مع التركيز على التحول الكهربائي، الابتكار التكنولوجي، والتوسع في الأسواق العالمية. أهداف مبيعات طموحة: 5.55 مليون سيارة بحلول 2030، والكهربائية تقود النمو تجدّد هيونداي موتور التزامها بتحقيق مبيعات عالمية تصل إلى 5.55 مليون سيارة بحلول العام 2030. وفي قلب هذه الاستراتيجية، تبرز المركبات الكهربائية (EVs) كقاطرة للنمو، حيث تستهدف الشركة بيع 3.3 مليون سيارة كهربائية بحلول نفس العام، وهو ما يمثل 60% من إجمالي المبيعات. هذا النمو الكبير متوقع بشكل خاص في أسواق أمريكا الشمالية وأوروبا وكوريا. وتهدف الشركة إلى إطلاق أكثر من 18 طرازاً هجيناً بحلول 2030، مع إطلاق أولى سيارات جينيسيس الهجينة في 2026. وتشمل هذه التطويرات: طرح سيارات كهربائية إقليمية جديدة كلياً: أيونيك 3 لأوروبا، وأول سيارة كهربائية مصممة محلياً في الهند، بالإضافة إلى طرازي إليكسيو والسيدان الكهربائية المصنعين في الصين. إطلاق أول الطرازات الكهربائية طويلة المدى (EREV) ابتداءً من العام 2027، بنطاق قيادة يتجاوز 600 ميل (960 كلم)، مع بطاريات ومحركات عالية الأداء توفر تجربة قيادة مماثلة للسيارات الكهربائية بالكامل ولكن باستخدام أقل من نصف سعة البطارية. توسيع تشكيلة إن عالية الأداء لتضم أكثر من سبعة طرازات بحلول 2030، مع استهداف مبيعات عالمية تتجاوز 100 ألف سيارة. دخول فئات جديدة ومبتكرة وتهدف الشركة إلى طرح أول شاحنة متوسطة الحجم في أمريكا الشمالية قبل العام 2030، مستهدفة واحدة من أكبر الفئات في السوق. توسيع محفظة المركبات التجارية في أمريكا الشمالية لتشمل شاحنات إكسيانت التي تعمل بخلايا الوقود، ومقطورات هيونداي ترانسليد، ودخول سوق عربات النقل الكهربائية الكبيرة. ثورة في التصنيع: المنشآت المعرفة بالبرمجيات وتعزيز الإنتاج العالمي تعتزم هيونداي موتور إحداث ثورة في عمليات التصنيع العالمية من خلال تبني مفهوم المنشأة المعرفة بالبرمجيات Software-Defined Plant وزيادة طاقتها الإنتاجية بشكل كبير. إلى جانب توسيع مصنع هيونداي موتور في أمريكا HMMAوزيادة الطاقة الإنتاجية إلى 500 ألف سيارة بحلول العام 2028، مع التركيز على الطرازات الهجينة والكهربائية. واستثمار 2.7 مليار دولار أمريكي وتوفير 3 آلاف فرصة عمل جديدة في ولاية جورجيا. والهدف، إنتاج أكثر من 80% من سيارات هيونداي المباعة في الولايات المتحدة محلياً بحلول 2030، وزيادة المحتوى المحلي في سلسلة التوريد من 60% إلى 80%. تعزيز الإنتاج العالمي إضافة 1.2 مليون سيارة إلى الطاقة الإنتاجية العالمية بحلول 2030. 500 ألف سيارة إضافية من HMMA، 250 ألف سيارة من مركز التصدير في بونا بالهند، و200 ألف سيارة من مصنع أولسان للسيارات الكهربائية. 250 ألف سيارة إضافية من مواقع التجميع في السعودية وفيتنام وشمال أفريقيا، مع بدء عمل منشأة السعودية في الربع الأخير من 2026 بطاقة إنتاجية 50 ألف سيارة. المنشآت المعرفة بالبرمجيات (SDP) نقل أحدث التقنيات من مركز هيونداي موتور للابتكار في سنغافورة إلى مصانع المجموعة حول العالم لتعزيز المرونة الإنتاجية. وسيصنع مصنع أولسان الجديد للسيارات الكهربائية ما يصل إلى 12 طرازاً كهربائياً، معتمداً على أنظمة آلية متطورة قائمة على الروبوتات، وتنبؤ بأعطال الصيانة، ومحاكاة رقمية، وتشخيص ذاتي. بالإضافة إلى دمج تقنيات بوسطن ديناميكس لتطوير الروبوتات المتقدمة، مما يعزز كفاءة العمليات عبر الأتمتة الذكية والتعاون بين الإنسان والروبوت. دفع عجلة التكنولوجيا المتطورة: بطاريات الجيل الجديد والمركبات المعرفة بالبرمجيات تضع هيونداي موتور الابتكار التكنولوجي في صميم استراتيجيتها، مع تركيز خاص على تطوير البطاريات وتقنيات المركبات المعرفة بالبرمجيات. وتشمل تقنيات البطاريات المتقدمة: خفض تكاليف البطاريات بنسبة 30%، وزيادة كثافة الطاقة بنسبة 15%، وتقليص مدة الشحن بنسبة 15% بحلول 2027. إطلاق نظام ذكي لإدارة البطاريات عبر السحابة اعتباراً من العام 2026، لتقديم تشخيصات أسرع وأكثر دقة. تطوير تقنيات سلامة متقدمة للبطاريات تشمل حواجز عزل، ومرحلات فائقة الأمان، ودروعاً مقاومة للحرارة، وفتحات أمان لمنع الانفلات الحراري. الريادة في تقنيات خلايا الوقود، مع مبيعات تراكمية بلغت 73 ألف مركبة، وتطوير جيل جديد من أنظمة خلايا الوقود للأغراض التجارية. منصة المركبات المعرفة بالبرمجيات (SDV) هيكلية كودا الإلكترونية والكهربائية المتقدمة تفصل بين البرمجيات والأجهزة لتعزيز كفاءة التطوير. نظام التشغيل الموزع داخل المركبة Pleos يوفر تحديثات برمجية سريعة، ومزايا مصممة بحسب الطلب، وتجربة قيادة أكثر أماناً ومرونة. إطلاق الجيل الجديد من النظام الترفيهي المعلوماتي Pleos Connect في الربع الثاني من العام المقبل، مع مزايا مثل تشغيل النوافذ المتعددة، وتخصيص التجربة، وسوق رقمي للتطبيقات. وستلعب تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) دوراً محورياً من خلال منصة Atria AI للقيادة الذاتية، Gleo AI للتفاعل الصوتي السلس، و Capora AI لإدارة الأساطيل. جينيسيس: ارتقاء إلى آفاق جديدة من الفخامة والأداء تحتفل علامة جينيسيس الفاخرة بمرور عشر سنوات على انطلاقتها، وتستعد لمرحلة جديدة من النمو والابتكار. وتشمل أهداف جينيسيس لعام 2030: بيع 350 ألف سيارة سنوياً. توسيع الحضور في أسواق رئيسية وناشئة. إدخال أنظمة المركبات الكهربائية طويلة المدى (EREV)، والهجينة، والكهربائية التي تعمل بالبطارية (BEV) إلى مجموعتها الكاملة، بما يشمل سياراتها الرياضية متعددة الاستخدامات. تقديم مجموعة متنوعة من الطرازات الفاخرة والرياضية، مثل X Gran Equator وNeolun. دخول عالم السباقات سيشارك فريق Genesis Magma Racing في بطولة الاتحاد الدولي للسيارات لسباقات التحمل للعام 2026، وبطولة الرابطة الدولية لرياضة السيارات للعام 2027. شراكات استراتيجية تعزز النمو وتفتح آفاقاً جديدة تعتمد هيونداي موتور على شبكة واسعة من الشراكات الاستراتيجية لتسريع وتيرة التوسع وتطوير التقنيات. وتشمل هذه الشراكات: القيادة الذاتية مع وايمو: التعاون مع وايمو لإنتاج نماذج أولية من سيارة أيونيك 5 ذاتية القيادة، والتي تخضع حالياً لاختبارات القيادة على الطرق العامة. شراكة مع جنرال موتورز: تطوير خمسة طرازات مشتركة من المقرر إطلاقها اعتباراً من العام 2028، مع توقعات بمبيعات سنوية تتجاوز 800 ألف سيارة عند بلوغ الطاقة الإنتاجية الكاملة. تشمل الشراكة شاحنات كهربائية لأمريكا الشمالية، وسيارات مدمجة، وسيارات رياضية مدمجة، وشاحنات صغيرة ومتوسطة لأمريكا الوسطى والجنوبية. التعاون مع أمازون للسيارات: تعزيز حضور العلامة وزيادة المبيعات من خلال الاستفادة من ثقة عملاء أمازون، وتوفير حلول تمويل مبتكرة، وتوسيع محفظة الإكسسوارات، وتحسين المبيعات في صالات العرض. تحديث التوجيهات المالية: استثمارات ضخمة وعوائد للمساهمين أعلن المدير المالي لهيونداي موتور، سونغ جو (سكوت) لي، عن تحديث التوجيهات المالية للشركة، مؤكداً على خطة استثمارية ضخمة وسياسة واضحة لعوائد المساهمين. وتشمل رفع نمو الإيرادات المستهدف إلى ما بين 5% و6% وتعديل هامش الأرباح التشغيلية ليصل إلى 6–7%، نتيجة الرسوم الجمركية الجديدة في الولايات المتحدة. وهدف هامش ربح تشغيلي مستدام يتراوح بين 7–8% بحلول 2027، و8–9% بحلول 2030. خطة استثمارات ضخمة 77.3 تريليون وون كوري للفترة الممتدة من 2026 إلى 2030،
أوتوموبيلي آموسو SEASE يشاركان في رالي شرق إفريقيا للسفاري

تستعد شركة أوتوموبيلي آموس، المعروفة بابتكاراتها في عالم السيارات، لخوض غمار تحدٍ جديد ومثير: رالي شرق إفريقيا للسفاري الأسطوري. في شراكة استراتيجية مع علامة SEASE التجارية لأسلوب الحياة، ستشارك أوتوموبيلي آموس في هذه المنافسة التاريخية التي ستقام في كينيا في الفترة من 5 إلى 13 ديسمبر 2025، تحت شعار الحرارة، الغبار، المجد. تحدي أسطوري بروح إيطالية يُعد رالي شرق إفريقيا للسفاري أحد أصعب وأعرق سباقات السيارات في العالم، حيث يمتد لمسافة تزيد عن 3000 كيلومتر عبر التضاريس الكينية الوعرة. يتميز الرالي بقواعده الصارمة التي تسمح فقط للسيارات ذات الدفع بالعجلتين المصنعة قبل عام 1985، ما يجعله اختبارًا حقيقيًا للقدرة على التحمل والمهارة. وصرح يوجينيو آموس، المؤسس المشارك وسائق أوتوموبيلي آموس: “لطالما كان رالي السفاري تحديًا شديدًا، يدفع السائقين والفرق والسيارات إلى حدودهم. ومع SEASE، ترجمنا هذه الروح إلى مشروع يتسم بالعاطفة، والنواقص الأصيلة، والشغف الكبير، وهو شيء أفخر بأخذه معي إلى غبار إفريقيا.” فيراري 308: أيقونة إيطالية في قلب إفريقيا بعد فوزه في عام 2023 بسيارة بورش، سيعود السائق يوجينيو آموس هذه المرة خلف عجلة قيادة سيارة فيراري 308، تم إعدادها بالكامل وتعديلها خصيصًا من قبل أوتوموبيلي آموس. هذه الخطوة تمثل تحديًا جريئًا، حيث تدخل سيارة إيطالية الصنع ميدانًا لطالما هيمنت عليه سيارات البورش. لقد أمضى الفريق أكثر من عام في تصميم واختبار هذه الآلة التنافسية والموثوقة لمواجهة الظروف القاسية للرالي. شراكة قائمة على الشغف والرؤية المشتركة تتجسد الشراكة بين أوتوموبيلي آموس و SEASE في رؤية مشتركة للشغف والمغامرة SEASE، التي أسسها الأخوان فرانكو وجياكومو لورو بيانّا، ستكون الراعي الرئيسي، وستقدم دعمًا لا يقدر بثمن من خلال تصميم خاص للسيارة وتطوير تجهيزات مخصصة للفريق. وعلق فرانكو لورو بيانّا، الرئيس التنفيذي ومؤسس SEASE :” إن روح هذه المنافسة هي مزيج من الشغف والمغامرة والاستكشاف، تجعل هذا الرالي مثيرًا للغاية ومتوافقًا تمامًا مع قيم وفلسفة SEASE السائقون هم رواد حقيقيون، يجمعون السيارات الفريدة بدافع الرغبة في مشاركة تجارب أصيلة في البرية.” تصميم يروي قصة: تكريمًا لإرث السفاري يحمل تصميم سيارة فيراري 308 المعدلة تكريمًا لرموز رالي السفاري التاريخية. على قاعدة أوتوموبيلي آموس الخضراء الداكنة المميزة، تعزز الرسومات البرتقالية الحادة الطابع الرياضي للسيارة. ويكتمل التصميم بألواح بألوان الصحراء، مستوحاة من نسيج Solaro الأيقوني من SEASE، والذي صُمم في الأصل ليعكس أشعة الشمس. الكشف الأول والمتابعة العالمية سيتم الكشف عن السيارة للجمهور لأول مرة في فعالية Tutto Bene على جبل Mottarone في 10 سبتمبر، قبل مغادرتها إلى إفريقيا. يمكن لعشاق رياضة السيارات متابعة التحدي يومًا بيوم عبر قنوات SEASE وAutomobili Amos على وسائل التواصل الاجتماعي، بدءًا من 5 ديسمبر، مع انطلاق رالي شرق إفريقيا للسفاري الذي يعد بمغامرة من تسع مراحل مليئة بالتحديات والمنعطفات غير المسبوقة.
Audi Q5 الجديدة كليًا: قدرات استثنائية وتصميم متطور

في خطوة غير مسبوقة تؤكد على ثقتها بمنتجها الجديد، احتفلت أودي Audi بوصول طراز Q5 الجديد كليًا إلى منطقة الشرق الأوسط من خلال فعالية إطلاق إقليمية فريدة من نوعها. لم تكن مجرد فعالية تقليدية، بل كانت رحلة برية عابرة للحدود، امتدت لمسافة 2300 كيلومتر، بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، لتثبت سيارة Q5 الجديدة كليًا قدراتها الاستثنائية على أرض الواقع، وتؤكد جاهزيتها لتلبية تطلعات السائقين في المنطقة. رحلة ملحمية: من العلا إلى دبي عبر ست مدن View this post on Instagram A post shared by Audi Middle East (@audimiddleeast) انطلقت القافلة، التي ضمت 12 مؤثرًا وثّقوا التجربة لحظة بلحظة، في الخامس عشر من سبتمبر من محافظة العلا السعودية التاريخية، لتشق طريقها عبر المملكة العربية السعودية وتختتم مسيرتها في التاسع عشر من الشهر ذاته في دبي. على مدار خمسة أيام، اجتازت سيارات Q5 الثماني ست مدن، وتنوعت ظروف التجربة بشكلٍ كبير، من حرارة الصحراء القاسية والطرق السريعة المفتوحة، إلى شوارع المدن المزدحمة والمنحنيات الساحلية. يقول رينيه كونيبيرغ، المدير الإداري لأودي الشرق الأوسط، معلقًا على هذه الرحلة: “الشرق الأوسط منطقة دائمة التحرك؛ تحرك سريع وإلى مسافات طويلة وبهدف واضح. ومن هنا صممت هذه الرحلة لتعبر عن تلك السمة المميزة. فبطول المسافة من العلا إلى دبي، قدمت Q5 أداءً يجمع بين الدقة والثقة لتثبت بذلك مكانتها الجديرة بها في منطقة يميزها الزخم والتنوع والطموح.” اختبار واقعي لقوة الأداء والتكيف لم تكن هذه الرحلة مجرد استعراض، بل كانت اختبارًا حقيقيًا لقدرة Q5 على التعامل مع مختلف عناصر الطرق والتضاريس في المنطقة. فقد تعرّضت السيارات لدرجات حرارة تجاوزت 45 درجة مئوية، وواجهت تحديات الطرق الصحراوية المتعرجة، والمنعطفات الجبلية، والمعابر الحدودية، ومحطات التزود بالوقود النائية، وصولًا إلى مداخل المدن الصاخبة. يضيف إلمير أرناتوفيتش، مدير التسويق والتواصل في أودي الشرق الأوسط: “منحتنا تجربة قطع مسافة 2300 كيلومتر في بضعة أيام فرصة لتجربة Q5 في كل الظروف التي يمكن أن تواجهها في منطقة الشرق الأوسط. فمن الطرق السريعة عالية السرعة إلى الطرق الصحراوية المتعرجة، قدمت السيارة أداءً متماسكًا وسريع الاستجابة، وظهر استعدادها لجميع التحديات؛ وهذا بالضبط ما يبحث عنه السائقون هنا.” قدرة فائقة على التكيف مع التضاريس الحقيقية كل محطة على طول الطريق كانت بمثابة دليل جديد على أنّ Q5 سيارة مثالية لهذه المنطقة. فمن مسارات العلا المتعرجة إلى طرق دبي السريعة، أظهرت السيارة قدرة فائقة على التكيف مع التضاريس الحقيقية، مع التوافق في الوقت ذاته مع إيقاع كل مدينة وهويتها. لقد كانت رحلة شكّلها السياق الذي تجري فيه بقدر ما تشكّلها قدرات السيارة، وعبرت عن الطريقة التي يتنقل بها الجمهور في منطقة الشرق الأوسط، وما يتوقعونه من حلول التنقل الحديثة. تصميم أنيق وتقنيات متطورة Q5 مصممة للمنطقة View this post on Instagram A post shared by Audi Middle East (@audimiddleeast) يأتي الجيل الثالث من Q5 بتصميم يعبّر عن التنوع والملاءمة للأغراض المختلفة. فهي مجهزة بتقنية هجينة خفيفة معزّزة، وركن قيادة رقمي بالكامل، ومجموعة متطورة من نظم مساعدة السائق. هذه الميزات، إلى جانب تصميمها الأكثر أناقة، تجعلها خيارًا جذابًا للسائقين الذين يبحثون عن مزيج من الفخامة والأداء والعملية. أكّدت أودي أنّ جميع سيارات Q5 الثماني المشاركة في الرحلة قطعت كل كيلومتر دون الحاجة إلى أي شاحنات نقل، مما يؤكد على متانة السيارة وقدرتها على التحمل في أصعب الظروف. نظرة خاطفة على المستقبل Audi Q3 الجديدة كليًا View this post on Instagram A post shared by Audi Middle East (@audimiddleeast) خلال المرحلة الأخيرة من الرحلة في جزيرة صير بني ياس، قدّمت أودي لضيوفها لمحة حصرية عن طراز Audi Q3 الجديد كليًا. هذه النظرة الأولى كشفت عن تصميم هذه السيارة الرياضية متعددة الأغراض من الفئة المدمجة قبل إطلاقها الرسمي في منطقة الشرق الأوسط في الربع الأول من عام 2026. تحمل Q3 ذات مبادئ التصميم والتركيز الرقمي كما في Q5، وستشكل جزءًا من أكبر حملة إنتاجية في تاريخ أودي إلى الآن. هذه الحملة تشهد تحولًا واضحًا نحو تنوع الاستخدامات وقوة الأداء والتقنيات المتصلة عبر مجموعة طرازات العلامة، مما يبشر بمستقبل واعد لسيارات أودي في المنطقة. لم تكن فعالية إطلاق Audi Q5 الجديدة كليًا مجرد حدث عادي، بل كانت رحلة استكشافية جريئة، أثبتت فيها السيارة قدرتها على التكيف مع تحديات المنطقة، وقدمت لمحة عن مستقبل أودي المليء بالابتكار والتميز. إنها حقًا فعالية إطلاق تتمحور حول ارتباط السيارة ببيئتها، وتعبيرًا عن استمرار Q5 في مواكبة إيقاع الحياة في منطقة الشرق الأوسط وتنوعها وتوقعات السائقين منها.
مرسيدس-بنز GLC الجديدة كليًا: أيقونة كهربائية تعيد تعريف الفخامة الذكية

لطالما كانت مرسيدس-بنز GLC نجمة مبيعات العلامة التجارية، محققةً مكانة مرموقة كأكثر طرازاتها شعبية حول العالم. واليوم، تستعد هذه الأيقونة لدخول حقبة جديدة ومثيرة مع إطلاق الجيل الجديد كليًا من GLC بتقنية EQ، والذي يعد بتحقيق قفزة نوعية في عالم السيارات الكهربائية الفاخرة. هذه ليست مجرد سيارة جديدة، بل هي تحفة هندسية تجسد رؤية مرسيدس-بنز للمستقبل: كفاءة لا تضاهى، متعة قيادة بلا تنازلات، وذكاء اصطناعي يلامس حدود الخيال. تصميم أيقوني يمزج بين الفخامة والجرأة تأتي GLC الجديدة كليًا بتصميم خارجي يعيد تعريف هوية مرسيدس-بنز، حيث تُعد أول طراز يقدم شبك التهوية المعاد تصميمه والمطلي بالكروم، والذي يمثل بصمة العلامة التجارية في عصر الكهرباء. هذا الشبك، مع إضاءته المتكاملة التي تضم 942 نقطة مضيئة، يتحول إلى تحفة فنية مضيئة تعكس الفخامة والثقة بالنفس. وتبرز خطوط الكتف النحتية والأقواس البارزة للعجلات لتؤكد حضورها القوي وديناميكيتها المتفردة، مع معامل سحب هوائي استثنائي يبلغ 0.26 cd، ما يضمن كفاءة لا مثيل لها. وفي الداخل، ترتقي مرسيدس-بنز بفلسفة “النقاء الحسي” إلى مستوى جديد. ترحب المقصورة بالركاب بشاشة MBUX Hyperscreen البانورامية المتصلة، والتي تأتي لأول مرة في هذا الطراز بحجم 99.3 سم (39.1 بوصة)، لتكون الأكبر في أي سيارة مرسيدس-بنز حتى الآن. هذه الشاشة، مع إضاءة محيطية دافئة وحالمة تصل حتى سقف Sky Control البانورامي المضيء بالنجوم (162 نجمة مضيئة)، تجسد تجربة “الترحيب المنزلي” المميزة من مرسيدس-بنز بمستوى غير مسبوق من الراحة والأمان والدعم. MB.OS ذكاء اصطناعي ثوري View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) في قلب GLC الكهربائية الجديدة ينبض نظام التشغيل Mercedes-Benz Operating System (MB.OS)، وهو الدماغ الفائق المدعوم بالذكاء الاصطناعي. هذا النظام لا يقتصر على إدارة وظائف السيارة فحسب، بل يتعلم من تفضيلات السائق، ويتكيف مع الظروف المتغيرة، ويتخذ القرارات في الوقت الفعلي لقيادة أكثر أمانًا وسلاسة. يدمج MB.OS تقنيات الذكاء الاصطناعي من Microsoft وGoogle، مما يفتح آفاقًا جديدة للتجارب الشخصية والتفاعل البديهي. المساعد الافتراضي MBUX، بتقنية Multi Agent Approach، يمكنه إجراء محادثات معقدة، والإجابة على أسئلة متنوعة، وحتى التعبير عن المشاعر عبر صور رمزية تفاعلية. راحة لا تضاهى وتنوع استثنائي View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) تجسد GLC الجديدة كليًا مفهومًا متكاملًا للتنوع والرحابة والراحة. بفضل قاعدة عجلات أطول بـ 84 ملم مقارنةً بنسخ محركات الاحتراق، توفر مساحات أكبر للأقدام والرؤوس، مع سعة تخزين سخية تبلغ 570 لترًا في صندوق الأمتعة الخلفي، و128 لترًا إضافية في الصندوق الأمامي. كما تتميز بقدرة سحب مبهرة تصل إلى 2.4 طن، مما يجعلها الرفيق المثالي للمغامرات العائلية والترفيهية. ولأول مرة عالميًا، تقدم مرسيدس-بنز خيار الحزمة النباتية (Vegan Package)، وهي باقة فاخرة من المواد الداخلية المعتمدة رسميًا من منظمة The Vegan Society ، ما يؤكد التزام العلامة التجارية بالاستدامة دون المساومة على الفخامة. أداء كهربائي متفوق وشحن سلس View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) تعتمد GLC الكهربائية الجديدة على بنية كهربائية مبتكرة بنظام 800 فولت، ما يقلل بشكل كبير من وقت الشحن. يمكن شحن مدى يصل إلى 303 كيلومترات في غضون 10 دقائق فقط، وتدعم الشحن السريع بالتيار المباشر بقدرة تصل إلى 330 كيلوواط. ومع خدمة MB.CHARGE Public، يصبح الشحن أكثر سهولة وبديهية، حيث توفر ميزة حجز محطات الشحن المدمجة، لتكون مرسيدس-بنز أول شركة سيارات تقدم هذه الميزة. كما أنها جاهزة لدعم تقنيات الشحن ثنائي الاتجاه V2H و V2G، ما يفتح آفاقًا جديدة لاستخدام الطاقة. يضمن نظام الكبح One-Box الجديد تباطؤًا سلسًا وموثوقًا في كل الظروف، سواء من خلال استعادة الطاقة أو عبر المكابح الاحتكاكية، مع قدرة استرجاع تصل إلى 300 كيلوواط. وتوفر أنظمة MB.DRIVE المتقدمة لمساعدة السائق أقصى درجات الأمان، مستفيدة من بيانات عشر كاميرات وخمسة رادارات واثني عشر حساسًا فوق صوتيًا. وبفضل نظام التعليق الهوائي الذكي المستوحى من طراز S-Class، توفر السيارة راحة قيادة فائقة، إلى جانب نظام التوجيه الخلفي بزاوية 4.5 درجات الذي يعزز رشاقتها بشكل لافت. ترسيخ الطابع الكهربائي View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) يقول أولا كالينيوس، رئيس مجلس إدارة مجموعة مرسيدس-بنز إيه جي: “نواصل مع GLC الجديدة كليًا أكبر برنامج لإطلاق المنتجات في تاريخ شركتنا. فنحن لا نطرح طرازًا جديدًا فحسب، بل نقوم بترسيخ الطابع الكهربائي لأكثر سياراتنا مبيعًا. تجمع GLC الجديدة كليًا بين الراحة والديناميكية والكفاءة والذكاء في تناغم مثالي.” تعد مرسيدس-بنز GLC الجديدة كليًا أكثر من مجرد سيارة رياضية متعددة الاستخدامات؛ إنها بيان جريء لمستقبل القيادة. تجمع بين الأناقة العصرية، والذكاء الاصطناعي المتقدم، والأداء الكهربائي المتفوق، لتواصل إرث GLC في عصر كهربائي جديد – أيقونة، متعددة الاستخدامات، بديهية، وسلسة. إنها سيارة صُممت لتتكيف بسهولة مع مختلف الاحتياجات وأنماط الحياة، وتقدم تجربة قيادة لا مثيل لها.
مهرجان Road To The Race يعود إلى أوستن

مع اقتراب العد التنازلي للسباق المرتقب Formula 1 Msc Cruises United States Grand Prix 2025، تستعد مدينة أوستن بولاية تكساس لاستقبال عشاق السرعة والفخامة بحدث استثنائي. يعود مهرجان Road to the Race ليطلق شرارة أسبوع الفورمولا 1، في احتفالية تجمع بين عالم السيارات الخارقة، ونجوم الفورمولا 1، والعمل الخيري، وذلك يوم الأربعاء الموافق 15 أكتوبر في مركز لونغ سنتر الشهير. شراكة استراتيجية لإطلاق أسبوع الفورمولا 1 View this post on Instagram A post shared by THE EXOTICS NETWORK | TEN (@theexoticsnetwork) للعام الثالث على التوالي، تتعاون حلبة الأمريكتين Cota مع شبكة The Exotics Network لتنظيم هذا المهرجان الذي أصبح بمثابة الانطلاقة الرسمية لأسبوع سباق الجائزة الكبرى في أوستن. هذا الحدث، الذي سيقام في لونغ سنتر، أحد أبرز الأماكن في أوستن والذي يتميز بإطلالات بانورامية خلابة على أفق المدينة، يعد بتقديم احتفال لا مثيل له يمزج بين رياضة السيارات والثقافة. معرض للسيارات الخارقة والنجوم View this post on Instagram A post shared by THE EXOTICS NETWORK | TEN (@theexoticsnetwork) من المتوقع أن يجمع المهرجان أكثر من 100 سيارة هايبركار وسوبركار، بالإضافة إلى سيارات عرض الفورمولا 1، ليجذب الآلاف من المتحمسين إلى قلب وسط المدينة. وقد أثبتت The Exotics Network نفسها كمنصة رائدة تربط بين مالكي السيارات الفاخرة وقادة الصناعة الشغوفين، وتشتهر فعالياتها بعرض بعض من أندر وأجمل السيارات في العالم. الكشف عن هوية Cota الجديدة ومزاد خيري استثنائي View this post on Instagram A post shared by Lamborghini Squadra Corse (@lamborghinisc) لن يقتصر الحدث على عرض السيارات فحسب، بل ستستغل Cota هذه المناسبة للكشف عن تصميمها الخاص لسيارة السباق لهذا الأسبوع، والذي صُمم خصيصاً للاحتفال بعودة قمة رياضة السيارات إلى أوستن. في قلب مهرجان الطريق إلى السباق سيكون هناك مزاد خيري مباشر رفيع المستوى، لدعم مركز لونغ سنتر ومركز ديل للأطفال الطبي. وسيكون العنصر الأبرز والأكثر ترقباً في المزاد هو سيارة Lamborghini Super Trofeo، ما يضمن ختاماً لا يُنسى للبرنامج. سيحظى الضيوف بفرصة المزايدة على تجارب نادرة وعناصر فريدة من نوعها يصعب الحصول عليها عادةً، بدءاً من الوصول الحصري إلى كواليس رياضة السيارات وصولاً إلى عروض نمط الحياة الفاخرة. يهدف المزاد إلى أن يكون القوة الدافعة التي تجعل هذا الحدث ممكناً، وتشجيع كل ضيف على المشاركة، ليمثل اللحظة الأكثر تأثيراً في الأمسية، حيث يمزج العمل الخيري بفرص لا تُنسى. أبرز فعاليات المهرجان View this post on Instagram A post shared by Platinumlist_yas (@platinumlist_yas) يتخلل المهرجان عرض سيارات استثنائي، مع أكثر من 100 سيارة هايبركار وسوبركار قادمة من جميع أنحاء البلاد، لتشكل أروع عرض للسيارات الفاخرة شهدته أوستن على الإطلاق. سيارات عرض الفورمولا 1: سيتم عرض سيارات الفورمولا 1 الرسمية في بيئة وسط المدينة بشكل فريد. شخصيات الفورمولا 1 البارزة: سيجذب الطريق إلى السباق شخصيات بارزة من عالم الفورمولا 1، من ممثلي الفرق إلى شخصيات الفورمولا 1 المعروفة والمشاهير والمواهب الإعلامية. يتوقع الضيوف أن يكون هذا تجمعاً حقيقياً للمطلعين، حيث يجتمع أبرز الأسماء في هذه الرياضة في قلب أوستن. وستتخذ Red Bull مركز الصدارة، محولةً مسرح H-E-B إلى قلب الأمسية النابض. سيستمتع الضيوف بعروض عالية الطاقة يقودها منسق الأغاني المميز لـ Red Bull، ما يخلق أجواءً تتناسب مع أسبوع السباق. محاكاة الفورمولا 1 الاحترافية View this post on Instagram A post shared by Circuit of The Americas (@cota_official) ستتاح للضيوف فرصة اختبار مهاراتهم في محاكاة الفورمولا 1 الاحترافية. وستتوفر مساحات VIP فاخرة مثل Kodosky Lounge لتقدم طعاماً راقياً، وبارات مفتوحة، ووسائل راحة خاصة لضيوف VIP. وسيشمل كل تسجيل فرصة للفوز بتذكرتين، للاستمتاع في عطلة نهاية الأسبوع بحضور سباق الجائزة الكبرى للولايات المتحدة في حلبة الأمريكتين. إلى جانب مزاد على لامبورغيني سوبر تروفيو، ما يجعلها اللحظة التي لا يمكن تفويتها في الطريق إلى السباق. تكساس تستعد لمواجهة ضخمة: سباق الفورمولا 1 الأمريكي 2025 View this post on Instagram A post shared by Circuit of The Americas (@cota_official) مع جدول حافل بالسباقات، والموسيقى، وتجارب الطهي، والمزيد، من المقرر أن يقدم سباق الفورمولا 1 الأمريكي 2025 تجربة لا تُنسى داخل وخارج الحلبة، مع ثلاثة أيام من الترفيه المتواصل مضمونة خلال عطلة نهاية الأسبوع من 17 إلى 19 أكتوبر. بالإضافة إلى السباقات عالية الأوكتان التي تقام على الحلبة، سيستمتع المشجعون بحفلات موسيقية ليلية يحييها نجوم عالميون مثل KYGO، وGarth Brooks، وTurnpike Troubadours. الدخول إلى العروض الموسيقية مشمول مع تذكرتك.
فيرشتابن يتوج بلقب إيطاليا الكبرى ومكلارين تعزز صدارتها لبطولة الفورمولا 1

في سباق مثير على حلبة مونزا الأسطورية، التي يطلق عليها إسم معبد السرعة، تمكن بطل العالم سائق ريد بل الهولندي ماكس فيرشتابن من تحقيق فوزه الثالث هذا الموسم، مسيطراً على سباق جائزة إيطاليا الكبرى، الجولة السادسة عشرة من بطولة العالم للفورمولا واحد. وقد جاء هذا الانتصار ليؤكد على قدرة فيرشتابن على المنافسة بقوة، رغم استمرار هيمنة ثنائي ماكلارين على صدارة الترتيب العام للسائقين والصانعين. فيرشتابن: من القطب إلى المنصة.. ولفة تاريخية انطلق بطل العالم للأعوام الأربعة الماضية من المركز الأول، وهو المركز الذي انتزعه في يوم التجارب بلفة قياسية تاريخية. فقد حقق فيرشتابن زمناً قدره دقيقة واحدة و18.792 ثانية، متفوقاً بفارق 0.077 ثانية عن لاندو نوريس سائق ماكلارين، وبمتوسط سرعة بلغ 264.682 كيلومتر في الساعة، لتكون هذه اللفة هي الأسرع في تاريخ الفورمولا 1. وحافظ فيرشتابن على صدارته في السباق من البداية حتى النهاية، باستثناء فترة وجيزة عندما طُلب منه السماح لنوريس بتجاوزه بسبب خروجه عن الحلبة، لكنه سرعان ما استعاد الصدارة ليحقق فوزه السادس والستين في مسيرته. أنهى فيرشتابن السباق بفارق قرابة 20 ثانية عن ثنائي ماكلارين، مؤكداً على سرعته الفائقة وقدرته على التحكم بالسباق. ماكلارين: صدارة متواصلة وجدل تكتيكي جاء ثنائي ماكلارين، البريطاني لاندو نوريس والأسترالي أوسكار بياستري، في المركزين الثاني والثالث على الترتيب، ليواصلا بذلك تعزيز صدارة فريقهما في بطولة الصانعين. ومع ذلك، لم يخلُ السباق من الجدل التكتيكي داخل فريق ماكلارين. فقد طُلب من بياستري السماح لزميله نوريس بتخطيه، وهو قرار أثار بعض التساؤلات، خاصة وأن نوريس قد تعرض لتوقف طويل في حارة الصيانة قرب النهاية، مما أثر على الفارق الذي يفصله عن بياستري في الترتيب العام للسائقين. هذا القرار التكتيكي يبرز مدى أهمية المعركة على اللقب بين سائقي ماكلارين، والتي كانت محور الاهتمام طوال الموسم. وعلى الرغم من هذا التبادل في المراكز، فإن نوريس قلص الفارق الذي يفصله عن بياستري في الترتيب العام للسائقين إلى 31 نقطة، ما يبقي المنافسة مشتعلة. فيراري ومرسيدس: أداء متباين أمام الجماهير الإيطالية أمام جمهور السكوديريا المتحمس، جاء سائقا فيراري شارل لوكلير من موناكو والبريطاني لويس هاميلتون في المركزين الرابع والسادس على الترتيب. وقد تعرض لوكلير وهاميلتون لحادثين منفصلين في سباق هولندا الأسبوع الماضي، لكنهما تمكنا من العودة للمنافسة في مونزا. جاء بينهما سائق مرسيدس البريطاني جورج راسل في المركز الخامس. لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، والذي يخوض موسمه الأول مع فيراري، تمكن من إنهاء السباق في المركز السادس بعد أن بدأ من المركز العاشر، في أداء يعكس قدرته على التقدم في الترتيب. ماكلارين تحلق في الترتيب العام لم يؤثر فوز فيرشتابن كثيراً على الترتيب العام الذي يتصدره أوسكار بياستري برصيد 324 نقطة، يليه زميله لاندو نوريس بـ293 نقطة. ويأتي ماكس فيرشتابن في المركز الثالث وله 230 نقطة، ما يعني أن المنافسة على اللقب لا تزال مفتوحة، وإن كانت ماكلارين تملك الأفضلية. في بطولة الصانعين، يحلق ماكلارين في الصدارة برصيد 584 نقطة، بينما يأتي فيراري في المركز الثاني وله 260 نقطة، مقابل 248 نقطة لمرسيدس و214 نقطة لريد بل. كما احتل أليكس ألبون سائق ويليامز المركز السابع، بينما جاء البرازيلي غابرييل بورتوليتو سائق ساوبر في المركز الثامن، والإيطالي كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس في المركز التاسع، وإسحاق حجار سائق ريسنج بولز في المركز العاشر. وبهذا الفوز، يعود فيرشتابن إلى الدرجة الأولى من منصة التتويج لأول مرة منذ الجولة السابعة في جائزة إيميليا رومانيا، مؤكداً على أن كل سباق يحمل في طياته فصولاً جديدة من الإثارة والتشويق في عالم الفورمولا 1.
الفن يقتحم حلبات الفورمولا 1.. خوذة بيير غاسلي تتحول إلى لوحة

في خطوة غير مسبوقة تجمع بين سرعة الفورمولا 1 وعمق التبادل الثقافي، أعلنت مبادرة الأعوام الثقافية في قطر عن تجديد شراكتها مع سائق الفورمولا 1 الشهير بيير غاسلي. هذه الشراكة، التي انطلقت للمرة الأولى ضمن مبادرة قطر تُبدع، لا تقتصر على دعم رياضي، بل تتجاوز ذلك لتُحوّل خوذة السباق الأيقونية إلى منصة فنية متنقلة، تحمل رسائل الحوار والتفاهم المشترك عبر تصاميم فنية مستوحاة من ثقافات عالمية. فكيف ستُعيد هذه المبادرة تعريف العلاقة بين الفن والرياضة على الساحة العالمية؟ الفن على السرعة القصوى: خوذة غاسلي.. أيقونة ثقافية جديدة تُعدّ خوذة الفورمولا 1 رمزًا للأداء والسرعة، لكنها في هذا التعاون تتحول إلى قماش حي للفنانين. سيُطلق بيير غاسلي أربعة تصاميم جديدة لخوذه خلال سباقات الجائزة الكبرى لعام 2025 في هولندا والبرازيل وقطر. كل تصميم من هذه التصاميم ليس مجرد زينة، بل هو نتاج تعاون وثيق مع فنانين يجسدون رسالة مبادرة الأعوام الثقافية الأساسية: بناء الجسور الثقافية وتعميق التفاهم المتبادل. هذه المبادرة تسعى لإحداث نقلة نوعية في كيفية إشراك الجماهير في حوار ثقافي، مستخدمةً وسيطًا غير تقليدي مثل رياضة السيارات. قطر “أمة التطور” : احتفالية ثقافية تمتد لـ 18 شهرًا تأتي الشراكة بين الأعوام الثقافية وبيير غاسلي في سياق أوسع ضمن مبادرة قطر: أمة التطور. هذه الاحتفالية الثقافية الكبرى، التي تمتد لثمانية عشر شهرًا، تُكرّم المسيرة الثقافية لدولة قطر على مدار الخمسين عامًا الماضية. إن دمج الفن والثقافة في حدث رياضي عالمي مثل الفورمولا 1 يعكس التزام قطر بتعزيز التبادل الثقافي وإبراز دور الفن كوسيلة للتواصل العالمي. من أمستردام إلى الدوحة: رحلة فنية حول العالم بدأت رحلة الخوذات الفنية في 31 أغسطس على حلبة زاندفورت في هولندا، حيث أطلق غاسلي أول خوذة من هذه السلسلة. هذا التصميم، الذي أبدعه الفنان الهولندي يوهان مورمان، لم يكن مجرد رسم، بل كان تجسيدًا لواجهات أمستردام الشهيرة، والوضوح الهندسي المستوحى من لوحات الفنان بيت موندريان، بالإضافة إلى ألوان العلمين الهولندي والفرنسي، مع دمج لمسات تعكس الإرث الشخصي لغاسلي. تتواصل هذه المبادرة الفنية في سباقات قادمة، حيث ستُطلق مبادرات تعاون أخرى تُعيد إحياء التقاليد الفنية المحلية في البرازيل وقطر خلال السباقات في ساو باولو والدوحة. وفي ذروة هذا التعاون، وتحديدًا في سباق الجائزة الكبرى بقطر يوم 30 نوفمبر، سيرتدي غاسلي خوذتين من تصميم فنانين من الدولتين الشريكتين في العام الثقافي 2025: الأرجنتين وتشيلي، ما يؤكد البعد العالمي لهذه المبادرة. غاسلي: منصة لمشاركة التاريخ والتراث عبر بيير غاسلي عن فخره بهذا التعاون، مؤكدًا أن رياضة سباق السيارات ليست مجرد أداء رياضي، بل هي منصة لمشاركة التاريخ والتراث. وأضاف: “يشرفني أن أتعاون مع مبادرة الأعوام الثقافية لإيصال أصوات فنانين عالميين يحملون قصصًا فريدة إلى أعظم رياضة سيارات في العالم. إنه لشرف كبير أن أحمل رؤى هؤلاء الفنانين المبدعين معي إلى حلبة السباق”. هذه التصريحات تُبرز وعي غاسلي بالدور الثقافي الذي يلعبه كرياضي عالمي. الأعوام الثقافية: الرياضة كجسر للتواصل من جانبها، أكدت مبادرة الأعوام الثقافية أن هذا التعاون مع غاسلي والفنانين العالميين يُعرّف جمهورًا جديدًا على إبداعات تستحق أن تُعرض على أرفع المستويات. وأوضح المتحدث باسم المبادرة أن هذا يتماشى مع رسالة الأعوام الثقافية في توطيد الروابط بين الأمم عبر التبادل الثقافي. وأشار إلى أن المبادرة دأبت على توظيف الرياضة كجسر للتواصل الثقافي، مستشهدًا بأمثلة سابقة مثل استقدام فن التبوريدا المغربي للفروسية إلى الدوحة، وتنظيم جولات ركوب الدراجات عبر القارات. آفاق مستقبلية: شراكة مع الأرجنتين وتشيلي في 2025 يتميز برنامج العام الثقافي 2025 بشراكة ثقافية مع الأرجنتين وتشيلي، تتضمن معارض وعروض أداء وفعاليات تستهدف مجتمعات مختلفة. منذ عام 2012، ساهم برنامج الأعوام الثقافية في بناء جسور دائمة بين قطر ودول أخرى حول العالم، وتُعدّ هذه الشراكة مع غاسلي والفورمولا 1 امتدادًا طبيعيًا لهذا الدور، مؤكدةً على قدرة الفن والرياضة على تجاوز الحدود وخلق حوار عالمي.
أوسكار بياستري يتألق ويُتوج بجائزة هولندا الكبرى في الفورمولا 1

حقق الأسترالي أوسكار بياستري، سائق مكلارين، انتصاراً ثميناً في سباق جائزة هولندا الكبرى، الجولة الخامسة عشرة من بطولة العالم للفورمولا 1، على حلبة زاندفورت. وسيطر بياستري على مجريات السباق منذ بدايته وحتى نهايته، ليعزز صدارته في ترتيب السائقين بفارق 34 نقطة عن زميله البريطاني لاندو نوريس. فيرستابن ثانياً وحجار يصعد لأول منصة تتويج جاء الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم في الأعوام الأربعة الماضية وسائق ريد بل، في المركز الثاني بفارق 1.271 ثانية عن بياستري، فيما حقق الفرنسي الشاب إيزاك حجار البالغ من العمر 20 عاماً، أفضل نتيجة في مسيرته بصعوده إلى المركز الثالث، ليصبح خامس أصغر سائق في تاريخ البطولة يعتلي منصة التتويج. انسحاب نوريس يوجّه ضربة لآماله تلقى البريطاني لاندو نوريس، السائق الآخر لفريق مكلارين، ضربة قاسية في سباق المنافسة على بطولة السائقين بعدما اضطر للانسحاب قبل سبع لفات من النهاية بسبب عطل في المحرك، رغم منافسته القوية على المركز الثاني أمام فيرستابن. مكلارين يبتعد في صدارة الصانعين بفوزه السابع هذا الموسم والتاسع في مسيرته، ساهم بياستري في تعزيز صدارة مكلارين لترتيب الصانعين برصيد 584 نقطة، متقدماً بفارق كبير على فيراري (260 نقطة) ومرسيدس (248 نقطة). سباق مثير وحوادث متتالية شهد السباق تدخل سيارة الأمان ثلاث مرات بسبب حوادث عدة، أبرزها خروج البريطاني لويس هاميلتون بعد اصطدامه بالحائط، وحادث آخر جمع بين سائق فيراري شارل لوكلير والإيطالي كيمي أنتونيلي. هذه الأحداث المتتالية أضافت طابعاً درامياً للسباق، لكنها لم تمنع بياستري من الحفاظ على أفضليته حتى خط النهاية. تصريحات الأبطال قال بياستري بعد التتويج: “شعرت أني مسيطراً على السباق وكنت قادراً على زيادة سرعتي عند الحاجة. إذا واصلنا بهذا الأداء فذلك سيكون رائعاً، لكننا سنتعامل مع كل سباق على حدة.” أما حجار فعبر عن فرحته قائلاً: “كان هذا هدفي منذ الطفولة. منصة التتويج الأولى لي هي مجرد بداية، وأتطلع لتحقيق المزيد”. وبهذا الفوز، يرسخ بياستري مكانته كأبرز المرشحين للتتويج بلقب بطولة العالم هذا الموسم، قبل الدخول في المراحل الحاسمة من سباقات الفورمولا 1.