لاكوست وألباين… حين تلتقي أناقة التصميم بروح السباقات

كشفت لاكوست Lacoste وألباين Alpine عن تعاون جديد يجمع بين إرث علامتين فرنسيتين ارتبط اسمهما بالأداء والابتكار، من خلال مشروع يضم سيارة Beware of the Crocodile – Alpine Lacoste A290 Rallye الفريدة، إلى جانب مجموعة كبسولية تستلهم عالمي الأزياء ورياضة المحركات، في تجسيد لرؤية مشتركة تمزج بين الخفة والأناقة والدقة. ويتزامن التعاون مع إطلاق فيلم Le Test، من إنتاج Ninety Films، وبطولة السفير العالمي للاكوست بيير نيني وسائق فريق BWT Alpine Formula One Team وسفير لاكوست بيير غاسلي، في عمل يعكس بأسلوب مرح العلاقة بين الأداء والأناقة. روح السباقات في قالب هندسي مبتكر           View this post on Instagram                       A post shared by Lacoste (@lacoste) طُورت السيارة بالتعاون بين فرق التصميم والهندسة لدى العلامتين، انطلاقًا من Alpine A290 Rallye، النسخة المخصصة لسباقات العملاء، والتي تعكس توجه ألباين نحو مستقبل السيارات الكهربائية عالية الأداء، مع الحفاظ على خفة الحركة وسهولة الاستخدام. حين يلتقي إرث الابتكار بشغف المنافسة           View this post on Instagram                       A post shared by Lacoste (@lacoste) يستمد التعاون إلهامه من إرث رينيه لاكوست وجان ريديليه، اللذين جمعتهما روح المنافسة والسعي إلى الابتكار. واليوم، يلتقي هذا الإرث في سيارة استثنائية ومجموعة أزياء تعكسان فلسفة الدارين القائمة على الأداء والأناقة والتصميم الذكي. هوية لاكوست تنبض في كل تفصيل           View this post on Instagram                       A post shared by Lacoste (@lacoste) استُلهمت السيارة من اللسان الأحمر لتمساح لاكوست، الذي يظهر في مختلف تفاصيلها الخارجية والداخلية. وتتميز بهيكل أعرض، وأقواس عجلات بارزة، وجناح خلفي كبير، وعناصر من ألياف الكربون، إلى جانب حلول هندسية مخصصة للراليات تشمل نظام تعليق مطور، وهيكلًا معززًا، وإدارة متقدمة لمنظومة الدفع الكهربائي، ونظام كبح عالي الأداء. وفي المقصورة، يهيمن اللون الأحمر ليمنح السائق تجربة غامرة، بينما تتزين المقاعد وألواح الأبواب بقماش Petit Piqué الشهير، مع تطريزات نفذتها ورشة Potencier التاريخية. كما تضم المقصورة مقاعد رالي مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد، وتحمل في مختلف تفاصيلها 290 تمساحًا في إشارة رمزية إلى هوية المشروع. أناقة تمتد من الحلبة إلى خزانة الملابس           View this post on Instagram                       A post shared by Lacoste (@lacoste) بالتوازي مع السيارة، أطلقت لاكوست وألباين مجموعة كبسولية تضم قمصان بولو، وقطعًا قطنية وتقنية خفيفة الوزن، وإكسسوارات تحمل هوية العلامتين، صُممت لتجسد القيم المشتركة بينهما، وفي مقدمتها الأداء والخفة والدقة والأناقة.           View this post on Instagram                       A post shared by Lacoste (@lacoste) وأكّد إريك فالات، الرئيس التنفيذي للاكوست، أنّ المشروع يعكس ثقافة الابتكار المشتركة بين العلامتين، فيما أشار أنتوني فيلان، نائب رئيس قسم التصميم في ألباين، إلى أنّ السيارة تجسد مفهومًا للأداء يتجاوز السرعة، ويجمع بين تقنيات المنافسة وأناقة التصميم الفرنسي.

نجوم الفورمولا 1 يقودون سيارات ليغو في جائزة بريطانيا الكبرى 2026

مصدر الصورة: حساب الفورمولا 1 على إنستغرام في مبادرة فريدة تجمع بين دقة الهندسة وعالم السرعة وسحر الإبداع، تستعد حلبة سيلفرستون لاستضافة حدث استثنائي يسبق انطلاق سباق جائزة بريطانيا الكبرى للفورمولا 1 لموسم 2026. حيث سيشهد الجمهور عرضاً مبهراً يقود فيه نجوم الفورمولا 1 الـ 22 سيارات مصغرة مصنوعة بالكامل من قطع LEGO الشهيرة. استعراض يسبق العاصفة           View this post on Instagram                       A post shared by LEGO (@lego) بناءً على النجاح الساحق الذي حققته التجربة في جائزة ميامي الكبرى العام الماضي، قررت الفورمولا 1 ومجموعة LEGO الارتقاء بالتعاون إلى مستوى جديد. فقبل 90 دقيقة من انطلاق السباق الرسمي، سيجلس كل سائق خلف مقود سيارة LEGO  مصغرة خاصة به، تحمل ألوان فريقه ورقمه لموسم 2026، ليقوموا بجولة استعراضية على الحلبة أمام الجماهير.           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) وقالت إميلي برازر، المديرة التجارية في الفورمولا 1: “كانت جولة السائقين في ميامي من أكثر اللحظات التي لا تُنسى. هذا العام، نبني على تلك اللحظة لنقدم عرضاً مذهلاً يجمع بين الابتكار والإبداع والترفيه بطريقة تلهم وتُمتع الجماهير من جميع الأعمار”. تحف فنية قابلة للقيادة: نظرة على الأرقام           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) هذه السيارات ليست مجرد مجسمات للعرض، بل هي آلات هندسية مصغرة وقابلة للقيادة بالكامل. وقد تطلب بناؤها جهداً هائلاً وفريقاً متخصصاً، وتكشف الأرقام عن حجم هذا المشروع المذهل: فريق العمل: شارك في المشروع فريق من 20 مصمماً ومهندساً وبنّاءً متخصصاً من مصنع LEGO في جمهورية التشيك. قطع البناء: استخدمت أكثر من 28,000 قطعة LEGO في بناء كل سيارة. وقت العمل: استغرق بناء الأسطول الكامل المكون من 22 سيارة أكثر من 6,400 ساعة عمل. الهيكل والوزن: تزن كل سيارة حوالي 280 كيلوغراماً، منها 65 كيلوغراماً من قطع LEGO، بينما يتكون الباقي من هيكل معدني داخلي ومكونات ميكانيكية. الأداء: زُودت كل سيارة بمحرك كهربائي، ونظام توجيه وفرامل، وعجلات من نوع غو-كارت، وتصل سرعتها إلى 25 كيلومتراً في الساعة، وهي سرعة مثالية للعرض الاستعرافي. تجسيد لروح الفورمولا 1           View this post on Instagram                       A post shared by LEGO (@lego) يكمن جمال هذا المشروع في دقته وقدرته على تجسيد هوية كل فريق. حيث عمل فريق LEGO على محاكاة التصاميم والألوان والشعارات الخاصة بسيارات الفورمولا 1 لموسم 2026، ما يمنح كل سائق نسخة مصغرة طبق الأصل لسيارته الحقيقية. يمثل هذا الحدث أكثر من مجرد لفة استعراضية، إنه احتفال بالإبداع الهندسي وشغف السرعة، ويقدم جانباً ممتعاً ومختلفاً لرياضة الفورمولا 1، ويؤكد على الشراكة الناجحة التي تواصل مفاجأة وإسعاد الجماهير حول العالم.

مكلارين ترتدي ثوب التاريخ وتكشف عن هوية استثنائية لسيارتها في سيلفرستون

مصدر الصورة: حساب مكلارين على إنستغرام قرر فريق مكلارين العودة إلى جذوره التاريخية عبر تصميم استثنائي لسيارته لمرة واحدة، يدمج بين إرث الماضي العريق وتكنولوجيا المستقبل الشريكة. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار الفئة الأولى وإثارة المحركات، التفاصيل الكاملة وراء المظهر الجديد والمبهر الذي ستظهر به سيارة مكلارين في جائزة بريطانيا الكبرى 2026 على حلبة سيلفرستون العريقة. تصميم مستوحى من البدايات.. تحية لسيارة مكلارين M2B الأسطورية احتفالاً بسباقه المنزلي والمحلي في بريطانيا، كشف فريق مكلارين للفورمولا وان عن تصميم خاص ومبهر لسيارته  MCL40  لخوض عطلة نهاية الأسبوع في سيلفرستون. وجاء التصميم ليرتدي ثوب التاريخ، إذ استُلهمت خطوطه وألوانه من سيارة مكلارين  M2B، وهي أول سيارة شارك بها الفريق على الإطلاق في بطولة العالم للفورمولا 1 وظهرت للمرة الأولى في جائزة موناكو الكبرى عام 1966. ويأتي هذا الاحتفاء التاريخي متزامناً مع احتفال الفريق مؤخراً بعبوره حاجز الـ1000 سباق في البطولة العالمية. الأبيض اللؤلؤي والكروم: ملامح الهوية البصرية الجديدة في سيلفرستون أبرز ما يميز الهوية البصرية الاستثنائية لمكلارين في هذا السباق هو اعتمادها على اللون الأبيض اللؤلؤي الممزوج بلمسات الكروم البراقة وتأثير لامع يتغير بشكل ساحر مع انعكاس الضوء على الحلبة.           View this post on Instagram                       A post shared by McLaren Mastercard Formula 1 Team 🧡 (@mclarenf1) ومع الاحتفاظ بلمسات لون البابايا البرتقالي التاريخي والمميز لمكلارين بشكل هادئ وأقل بروزاً، سيرتدي سائقا الفريق، البريطاني لاندو نوريس والأسترالي أوسكار بياستري، بدلات سباق خاصة مصممة خصيصاً لتتطابق تماماً مع الألوان والجمالية الجديدة للسيارة. شراكة المستقبل: مكلارين والذكاء الاصطناعي مع  Google Gemini           View this post on Instagram                       A post shared by McLaren Mastercard Formula 1 Team 🧡 (@mclarenf1) لم يكن هذا التصميم مجرد لفتة جمالية للماضي، بل جاء بالتعاون الوثيق معGoogle Gemini  ضمن حملة مخصصة تحت عنوان  Spark What’s Next. وعبرت لويز ماكيوان، المديرة التنفيذية للتسويق في مكلارين ريسينغ، عن هذا التمازج قائلة: “ألواننا الخاصة في سيلفرستون تحتفي ببداياتنا وبكل ما بنيناه منذ ذلك الحين. شراكتنا مع غوغل جيميناي تعتمد على المبادئ نفسها، فنحن نستكشف معاً كيف يمكن للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي فتح آفاق جديدة لتعزيز الأداء داخل الحلبة وخارجها”. من جانبه، أشار مارفن تشاو، نائب رئيس تسويق المنتجات الاستهلاكية والذكاء الاصطناعي في غوغل، إلى عمق الشراكة التقنية بقوله: من ابتكار الأفكار الإبداعية باستخدام تطبيق جيميناي إلى تحويل مجموعات البيانات المعقدة بأمان إلى معلومات فورية تساعد في اتخاذ القرارات على الحلبة عبر جيميناي إنتربرايز، تُظهر مكلارين كيف يمكن الاستفادة من قوة الذكاء الاصطناعي في عالم السرعة.

سيلفرستون بالأصفر: فيراري تمنح هاميلتون هوية بصرية استثنائية على أرضه

في حدث استثنائي يجمع بين أنجح سائق بريطاني وأعرق فريق في تاريخ الفئة الأولى، يستعد لويس هاميلتون لخوض سباقه المنزلي الأول بألوان سكوديريا فيراري تحت شعار الوفاء لجذوره الرياضية، وسط احتفاء خاص من قلعة مارانيلو التي منحت البريطاني لمسة بصرية فريدة باللون الأصفر تكريماً لتاريخه أمام جماهيره الغفيرة. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار رياضة المحركات وفورمولا 1، الكواليس الرمزية والرياضية المثيرة التي تسبق انطلاق جائزة بريطانيا الكبرى 2026 على حلبة سيلفرستون الأسطورية. لويس هاميلتون وفيراري في سيلفرستون: أهمية رمزية ورياضية لسباق الوطن تحمل جائزة بريطانيا الكبرى 2026 طابعاً عاطفياً ورمزياً غير مسبوق؛ فسيلفرستون ليست مجرد حلبة عادية بالنسبة لهاميلتون، بل هي معقله التاريخي والأكثر نجاحاً في مسيرته، حيث ينفرد بالرقم القياسي بـ 9 انتصارات على أرضها. ويمثل هذا السباق فرصة ذهبية لـ البرق البريطاني لتحقيق نتيجة كبرى تداعب أحلام الجماهير المتعطشة لرؤيته على منصة التتويج بألوان الحصان الجامح، مستفيداً من الدعم الجماهيري الأسطوري والبيئة المألوفة التي لطالما منحته تفوقاً معنوياً حاسماً على منافسيه. استعدادات هاميلتون التكتيكية: تحضير فني وتطوير لسيارة فيراري  SF-26 سيلفرستون بالأصفر: فيراري تحتفي بأول سباق منزلي للويس هاميلتون مع الفريق ولمسة وفاء تعود إلى جذوره في الكارتينغ مصدر الصورة: حساب Scuderiaferrari عبر انستغرام خلف الكواليس الرمزية، لم يترك هاميلتون شيئاً للمصادفة؛ إذ تركزت تحضيراته على جوانب تقنية وذهنية دقيقة بالتعاون مع مهندسي فيراري: التحليل الفني والبيانات: خاض السير لويس جلسات عمل مكثفة لتحليل بيانات السباقات الأخيرة، وخاصة سباق النمسا، بهدف الوصول إلى التوازن المثالي للسيارة وتحسين كفاءة إدارة الإطارات على المنعطفات السريعة لسيلفرستون. التحديثات الانسيابية: عبر هاميلتون عن ثقته المطلقة في حزمة التحديثات المستمرة التي أدخلها الفريق على سيارة SF-26، مؤكداً أنها ستلعب دوراً محورياً في تقليص الفارق مع مرسيدس وريد بُل. التركيز الذهني: مفضلاً عزل نفسه عن حسابات بطولة العالم المعقدة، يدخل هاميلتون السباق بتركيز ينصب بالكامل على حصد منصة التتويج، مستفيداً من الزخم الإيجابي وفوزه السابق في إسبانيا. سر اللون الأصفر في سيلفرستون: لفتة وفاء من فيراري لجذور هاميلتون أكثر ما خطف الأنظار في كواليس التحضيرات هو اعتماد الهوية البصرية الخاصة بهاميلتون في سيلفرستون، حيث طغى اللون الأصفر على الخوذة الخاصة بالسباق وقبعة الاحتفال لسباق بريطانيا. هذا الاختيار يحمل قيمة عاطفية بالغة؛ فالأصفر هو اللون الذي ارتبط بهاميلتون منذ بداياته الأولى في سباقات الكارتينغ قبل عقود، وصنع به هويته البصرية المستقلة في عالم المحركات. ولم تكن هذه اللفتة من فيراري تفضيلاً له على حساب زميله في الفريق، بل هي لفتة تقديرية مألوفة في عالم الفورمولا 1 للاحتفاء بالسائق في موطنه، مع إطلاق فيراري لمنتجات وملابس خاصة تجمع بين اللونين الأصفر والأسود الأيقونيين ممزوجين بلمسات مارانيلو الإيطالية العريقة. اختبار القدرة لسيارة SF-26 : فيراري تتحدى مرسيدس وريد بُل لا يقتصر السباق على الجانب العاطفي فحسب، بل يمثل سيلفرستون مقياساً حقيقياً لقدرات فيراري التنافسية هذا الموسم. فالحلبة البريطانية السريعة بمنعطفاتها المتطلبة تكنولوجياً وإيروديناميكياً ستكون الاختبار الأبرز لمدى قدرة سيارة SF-26 على مجاراة سرعة سيارات ريد بُل العائدة بقوة والمنافس الشرس مرسيدس، في عطلة نهاية أسبوع تعد بالإثارة والتشويق حتى الأمتار الأخيرة.

راسل يخطف الأضواء في النمسا لكن معركة مرسيدس الداخلية تسرق المشهد

مصدر الصورة: Getty أحرز البريطاني جورج راسل فوزًا مستحقًا في سباق جائزة النمسا الكبرى، الجولة الثامنة من بطولة العالم للفورمولا 1، ليؤكد عودته القوية إلى منصة التتويج. لكن خلف هذا الفوز، كانت القصة الأبرز هي الصراع المحتدم داخل فريق مرسيدس بين خبرة راسل والموهبة الفذة لزميله الشاب الإيطالي أندريا كيمي أنتونيلي. من التجارب الحرة إلى اللفة الأخيرة من السباق، أثبتت حلبة ريد بل رينغ أنها كانت مسرحًا لمعركة تكتيكية ونفسية لا تقل إثارة عن السباق نفسه. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بعالم السرعة وسباقات فورمولا 1، تفاصيل سباق جائزة النمسا الكبرى الذي قدم دراما مثيرة، وأكد هيمنة فريق مرسيدس، لكنه كشف عن معركة داخلية مشتعلة بين الخبرة والشباب. فوز مستحق من مركز الصدارة   قدم جورج راسل أداءً مثاليًا، حيث انطلق من المركز الأول الذي حققه للمرة الرابعة هذا المو           View this post on Instagram                       A post shared by George Russell (@georgerussell63) سم، وسيطر على مجريات السباق ليحقق فوزه الثاني هذا العام والسابع في مسيرته. بعد عبور خط النهاية، عبر راسل عن فرحته قائلاً: “إنه لأمر لا يصدق أن أعود إلى العتبة الأولى لمنصة التتويج”. هذا الفوز لم يكن سهلاً، حيث جاء بعد أن تغلب السائق البريطاني على مشاكل في المكابح واجهها خلال التجارب الحرة. فيرستابن: عودة غير متوقعة لـ ماد ماكس على أرضه           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) في مفاجأة سارة لجماهيره، حقق سائق ريد بل الهولندي ماكس فيرستابن أفضل نتيجة له هذا العام بحلوله في المركز الثاني. بعد بداية موسم صعبة وتصريحات هدد فيها بمغادرة الفريق، قدم بطل العالم أربع مرات أداءً قتاليًا على “أرضه” في النمسا، أمام حشد جماهيري هولندي نمساوي ضخم. وقال فيرستابن مبتسمًا: “لقد كان سباقًا رائعًا بالنسبة لنا… أن نكون على بُعد ثوانٍ فقط من الفوز، فهذا يُسعدني جدًا”. أنتونيلي: الموهبة التي لا تهدأ رغم أنه لم يفز بالسباق، إلا أن الشاب الإيطالي أندريا كيمي أنتونيلي كان نجمًا فوق العادة. بعد هيمنته على تجارب يوم الجمعة، حل ثالثًا في السباق ليعزز صدارته لترتيب البطولة. لكن ما يثير الإعجاب هو نضجه، حيث اعترف بأخطائه قائلاً: “كنتُ متحمسًا أكثر من اللازم في اللفات الأولى ولم أُقد جيدًا. ارتكبت أخطاء كثيرة”. هذا النقد الذاتي يعكس عقلية بطل يسعى دائمًا للكمال. معركة مرسيدس الداخلية: من التجارب إلى السباق بدأت المعركة بين زميلي الفريق منذ التجارب الحرة. بعد أن هيمن أنتونيلي على مجريات الأمور، ضغط راسل في اللفات الأخيرة ليتفوق عليه بفارق ضئيل جدًا بلغ 0.038 ثانية فقط. هذا الصراع امتد إلى السباق، وعلق عليه رئيس الفريق توتو فولف: “عندما يكون هناك شخص سريع، فإنه يكون قادرًا على استعادة توازنه وتحقيق الفوز. كيمي سريع جدًا لذا تعاقدنا معه، وينطبق الأمر ذاته على جورج”. دراما فيراري وظروف السباق القاسية           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) عاش فريق فيراري يومًا للنسيان. بطل العالم سبع مرات لويس هاميلتون عانى من مشاكل في سيارته، حيث اشتكى من توقف العجلات الخلفية عن الدوران، وأنهى السباق في المركز الخامس. كانت استراتيجية الفريق أيضًا محط تساؤل، حيث توقف سائقا فيراري هاميلتون ولوكلير ثلاث مرات، بينما توقف المنافسون مرتين فقط، في ظل ظروف جوية قاسية بلغت فيها حرارة الحلبة 50 درجة مئوية، ما جعل استراتيجية الإطارات حاسمة. نظرة على ترتيب البطولة بعد هذا السباق المثير، تعززت مواقع مرسيدس في الصدارة، لكن الصراع الفردي اشتعل أكثر. ترتيب السائقين: عزز أنتونيلي صدارته برصيد 171 نقطة، بينما قفز جورج راسل إلى المركز الثاني برصيد 131 نقطة، متجاوزًا هاميلتون الذي تراجع إلى المركز الثالث برصيد 125 نقطة. ترتيب الصانعين: ابتعد فريق مرسيدس في الصدارة برصيد 302 نقطة، بفارق كبير عن فيراري (204 نقاط).

أبرز السيارات الكهربائية التي سترسم مستقبل القيادة في 2026

سيكون عام 2026، عامًا فارقًا في تاريخ صناعة السيارات، إذ تنتقل السيارات الكهربائية من كونها خيارًا بديلاً إلى كونها الخيار الأبرز في مختلف الفئات. لم تعد المنافسة تقتصر على المدى والكفاءة فقط، بل امتدت لتشمل التصميم الجريء، والأداء الخارق، والتكنولوجيا الفاخرة، والحلول العملية للعائلات. من السيارات الخارقة التي تعيد تعريف معنى السرعة، إلى المركبات العائلية التي توفّر مساحة وراحة لا مثيل لهما، وصولًا إلى الطرز الاقتصادية التي تجعل القيادة المستدامة في متناول الجميع، نستعرض هنا أبرز السيارات الكهربائية التي ستشكل ملامح مستقبل القيادة في 2026. EV9 Kiaالمعيار الجديد للسيارات العائلية الكهربائية تتربّع سيارة كيا EV9 على عرش السيارات العائلية الكهربائية لعام 2026، مقدمةً حزمة متكاملة تلبي جميع احتياجات العائلة الكبيرة. بفضل تصميمها الذي يوفّر سبعة مقاعد حقيقية وواسعة، مع سهولة الوصول إلى الصف الثالث، أصبحت الرحلات الطويلة أكثر راحة. والأهم من ذلك، يصل مداها إلى نحو 774 كلم  WLTP، مدعومًا ببنية 800 فولت التي تتيح شحنًا فائق السرعة. حتى مع اكتمال المقاعد، يبقى الصندوق الخلفي عمليًا بسعة 333 لترًا، ما يجعل EV9 الخيار الأبرز الذي يجمع بين المساحة، المدى، والتكنولوجيا المتقدمة. Chevrolet Bolt عودة البطل الاقتصادي بقوة بعد انقطاع، تعود شيفروليه بولت لتحدث ضجة في السوق، وهذه المرة كواحدة من أرخص السيارات الكهربائية في أميركا. تقدّم بولت الجديدة حلاً اقتصاديًا دون التضحية بالأساسيات. تستخدم السيارة بطارية جديدة بتقنية فوسفات حديد الليثيوم LFP . توفّر مدى يصل إلى 255 ميلًا حوالي 410 كلم، مع سرعات شحن أسرع تصل إلى 150 كيلوواط. ومع تحديثات داخلية تشمل شاشة كبيرة ونظام معلومات متطور، تمثل 2026 Chevrolet Bolt نقطة انطلاق مثالية للباحثين عن سيارة كهربائية عملية وبسعر معقول. Rivian R2المغامرة أصبحت في متناول الجميع تقدم شركة ريفيان الناشئة سيارتها المنتظرة  R2، وهي نسخة أصغر وأقل سعرًا من طرازاتها الشهيرة. R1S  تهدف R2 لجعل المغامرات الكهربائية في متناول شريحة أوسع من الجمهور. تتسع السيارة لخمسة ركاب، وتوفر مدى قيادة يتجاوز 300 ميل 480 كلم، مع أداء مذهل يسمح لها بالتسارع إلى 60 ميلاً في الساعة خلال 3 ثوانٍ فقط في نسختها الأقوى. بفضل تصميمها العملي وميزاتها الذكية، مثل النافذة الخلفية القابلة للإنزال بالكامل، تعد R2 بأن تكون رفيقًا مثاليًا للرحلات اليومية والمغامرات الخارجية على حد سواء. BMW iX3إشراقة جيل نيو كلاس الكهربائي تُعدّ سيارة BMW iX3 الجديدة أكثر من مجرّد نسخة كهربائية من طراز X3 الشهير، إنها تمثل ولادة لغة تصميم نيو كلاس Neue Klasse التي سترسم مستقبل BMW الكهربائي. تعد الشركة بمدى يصل إلى 500 ميل حوالي 800 كلم وفقًا لاختبار  WLTP وسرعات شحن تصل إلى 400 كيلوواط بفضل بنية 800 فولت. لكن الأبرز هو تصميمها الداخلي الثوري، الذي يتخلى عن الشاشات التقليدية لصالح لوحة عدادات رقمية تمتد على كامل عرض الزجاج الأمامي، ما يوفّر تجربة قيادة مستقبلية تركز على البساطة والكفاءة. GV90 Genesisرفاهية الصف الأول للعائلة العصرية تدخل جينيسيس بقوة إلى فئة سيارات الدفع الرباعي الفاخرة ذات الثلاثة صفوف مع طراز GV90 . تهدف هذه السيارة لمنافسة عمالقة مثل مرسيدس EQS SUV و BMW iX، مقدمةً مقصورة تشبه صالة فاخرة، مع مدى قيادة يتراوح بين 350 و 400 ميل 560-640 كلم، وشحن فائق السرعة. بفضل تصميمها الانسيابي الذي يتبنى فلسفة الأقل هو الأكثر، وتركيزها على المواد المستدامة والتقنيات المتطورة، تعد GV90 بأن تكون الخيار المفضّل للعائلات التي لا تقبل التنازل عن الفخامة والراحة في رحلتها نحو القيادة النظيفة. Ferrari Elettricaحين يدخل الحصان الجامح عصر الكهرباء ربما يكون هذا هو الحدث الأكثر ترقبًا في عالم السيارات لعام 2026. لأول مرة في تاريخها، تقدّم فيراري سيارة كهربائية بالكامل. وتشير التوقعات، إلى قوة تتجاوز الـ 1000 حصان من أربعة محركات كهربائية. التحدّي الأكبر لفيراري ليس فقط في تقديم أداء خارق، بل في نقل الروح والشغف اللذين يميزان محركاتها الأسطورية إلى عالم الصمت الكهربائي.  تعد الشركة بتجربة سمعية وحسيّة فريدة، وإذا نجحت في ذلك، فلن تكون إليتريكا مجرّد سيارة خارقة، بل ستكون شهادة على أن الأسطورة يمكن أن تتجدّد وتتكيّف مع المستقبل.

قصة لامبورغيني LM002: الوحش الذي سبق عصره وألهم أسطورة أوروس اليوم

في شتاء عام 1986، تجمدت الأنفاس في معرض بروكسل للسيارات أمام وحش ميكانيكي لم يسبق له مثيل. كانت تلك هي اللحظة التي قدمت فيها لامبورغيني للعالم سيارة  LM002، وهي ليست مجرد سيارة دفع رباعي، بل إعلان حرب على المفاهيم التقليدية، وتجسيد للقوة الخارقة على أصعب التضاريس. اليوم، ونحن نحتفي بمرور أربعة عقود على ميلادها، نروي القصة الكاملة لهذه الأيقونة، من جذورها العسكرية إلى التجارب الجريئة التي لم ترَ النور، وصولاً إلى إرثها الذي يتجسد اليوم في سيارة أوروس. البداية العسكرية مع مشروع تشيتا بدأت القصة في عام 1977، ليس في حلبات السباق، بل في ساحات التطوير العسكري. أطلقت لامبورغيني، بالتعاون مع شركة أمريكية، نموذج تشيتا Cheetah الأولي، بهدف تلبية متطلبات التنقل التكتيكي. تميزت تشيتا بهيكل أنبوبي مفتوح ومحرك كرايسلر V8 بقوة 183 حصاناً مثبت في الخلف. ورغم أن المشروع لم ينتج سوى نموذج أولي واحد، إلا أنه كان الشرارة التي أشعلت طموح لامبورغيني لاقتحام عالم الطرق الوعرة. تجارب مريرة ودروس ثمينة في عام 1981، تطور المشروع إلى LM001 Lamborghini Militaria 1 هنا، تخلت لامبورغيني عن المحرك الأمريكي لصالح قلبها النابض: محرك V12 الأسطوري المستعار من سيارة كونتاش. لكن الاختبارات القاسية في صحاري الشرق الأوسط كشفت عن خلل قاتل؛ فالمحرك الخلفي جعل مقدمة السيارة خفيفة جداً عند التسارع وصعود المرتفعات، ما أثر سلباً على التوجيه والثبات. أدى هذا الدرس القاسي إلى ولادة نموذج  LMA Lamborghini Militaria Anteriore، حيث اتخذ المهندس العبقري جوليو ألفيري القرار المصيري بنقل المحرك إلى الأمام. كان هذا هو التحول الذي وضع حجر الأساس للنجاح، حيث تحقق توازن مثالي، وتم استبدال ناقل الحركة الأوتوماتيكي بآخر يدوي من ZF أكثر قوة، مع نظام دفع رباعي يسمح بالتحويل إلى الدفع الخلفي. أثبتت LMA تفوقها في الصحراء، مؤكدة صحة الرؤية الهندسية الجديدة. طرق لم تكتمل.. تجارب الديزل والمحركات البحرية قبل الوصول إلى الصيغة النهائية، استكشفت لامبورغيني مسارات بديلة جريئة. وهنا يبرز طراز LM003، الذي كان فصلاً فريداً مخصصاً لتجربة محركات الديزل. في عام 1983، وبهدف توفير الكفاءة في استهلاك الوقود، تم تزويد النموذج بمحرك ديزل توربيني خماسي الأسطوانات من شركة VM Motori الإيطالية، ينتج 150 حصاناً. لكن سرعان ما أثبتت الاختبارات أن هذه القوة لم تكن كافية على الإطلاق لمركبة ضخمة تقارب الثلاثة أطنان، فتُرك المشروع في مهده. ولم تتوقف الجرأة عند هذا الحد. ففي عام 1985، قدمت لامبورغيني  LM004، وهو مشروع أكثر تطرفاً يهدف إلى تركيب محرك بحري في سيارة دفع رباعي. كان القلب النابض هنا هو محرك لامبورغيني  L804، وهو محرك V12 بسعة 7 لترات تم تطويره لسباقات القوارب السريعة، ينتج أكثر من 420 حصاناً. لكن الوزن الهائل والمخاوف المتعلقة بالموثوقية جعلت هذا المشروع الطموح غير عملي، وتم التخلي عنه لصالح محرك V12 الأكثر توازناً الذي نعرفه في  LM002. ولادة الأسطورة: المنتج الأمثل  LM002 أخيراً، في عام 1986، تبلورت كل هذه التجارب في المنتج النهائي: لامبورغيني LM002 بمحرك V12 مستمد مباشرة من كونتاش كواتروفالفولي ينتج حوالي 450 حصاناً، كانت هذه السيارة قادرة على دفع وزنها البالغ 2.7 طن إلى سرعة قصوى تبلغ 210 كم/ساعة. ولترويض هذه القوة، زودت بنظام دفع رباعي مع ثلاثة تفاضلات ذاتية القفل، وهيكل أنبوبي فائق الصلابة، وإطارات بيريللي سكوربيون BK المصممة خصيصاً بـ آذان جانبية فريدة لمساعدتها على الطفو فوق الرمال. فخامة على الطرق الوعرة وغزو أمريكا على عكس مظهرها الخارجي الشرس، كانت مقصورة LM002 واحة من الفخامة، بتنجيد جلدي فاخر وتطعيمات خشبية وتجهيزات متطورة. ومع التوجه للسوق الأمريكي، تطورت السيارة إلى نسخة  LM/American، التي استبدلت المكربنات بنظام حقن وقود إلكتروني متطور للامتثال للوائح الانبعاثات الصارمة، ما أثبت مرونة لامبورغيني وقدرتها على الابتكار التقني. إرث حي يمتد إلى أوروس يؤكد ستيفان وينكلمان، الرئيس التنفيذي للشركة: “لقد سبقت LM002 عصرها بكثير، واستبقت مفهوم سيارات الدفع الرباعي الخارقة. هذا الإرث لم يمت، بل تجسد بعد عقود في سيارة أوروس التي أُطلقت عام 2017 وأعادت تعريف الفئة التي ابتكرتها LM002. اليوم، وبعد إنتاج 301 سيارة فقط، لا تزال LM002 تحظى بعناية قسم بولو ستوريكو الذي يعمل على الحفاظ عليها كواحدة من أكثر سيارات لامبورغيني شهرة وتفرداً على الإطلاق، لتظل قصتها ملحمة خالدة في تاريخ السيارات.

ثنائي أرجنتيني يكتب التاريخ في سباق 1000 Miglia 2026

مصدر الصورة: حساب 1000 Miglia على إنستغرام أسدل سباق 1000 Miglia 2026 الستار على واحدة من أكثر نسخه إثارة وتشويقًا، بعدما نجح الثنائي الأرجنتيني Juan Tonconogy وشقيقته Margarita Tonconogy في حصد اللقب على متن سيارة Alfa Romeo 6C 1750 GS Spider Zagato، ليُسجّلا فصلًا جديدًا في تاريخ الحدث الإيطالي العريق الذي يُعرف عالميًا بأنه “أجمل سباق في العالم“. وجاء هذا الانتصار بعد أداء ثابت ومتميز طوال المراحل الخمس للسباق، حيث تمكن الثنائي من الحفاظ على الصدارة حتى خط النهاية في مدينة Brescia، متفوقين على أبرز منافسيهم في واحدة من أكثر المنافسات تقاربًا خلال السنوات الأخيرة. نهاية حقبة وبداية إنجاز عائلي           View this post on Instagram                       A post shared by Margarita Tonconogy (@margarita_tonconogy) يمثل هذا الفوز الانتصار الرابع في مسيرة خوان تونكونوغي ضمن سباق 1000 Miglia بعد ألقابه السابقة في أعوام 2013 و2016 و2018، لكنه يحمل طابعًا استثنائيًا كونه أول تتويج له إلى جانب شقيقته مارغريتا. كما أنه أنهى سلسلة الهيمنة التاريخية للسائق الإيطالي Andrea Vesco الذي سيطر على السباق خلال ست نسخ متتالية بين عامي 2020 و2025.           View this post on Instagram                       A post shared by Margarita Tonconogy (@margarita_tonconogy) وحلّ في المركز الثاني أندريا فيسكو ومساعده Fabio Salvinelli على متن سيارة Alfa Romeo 6C 1750 SS Spider Zagato، فيما جاء الثنائي Lorenzo Turelli وMario Turelli في المركز الثالث بسيارة O.M. 665 S MM Superba. رحلة أسطورية عبر أجمل طرق إيطاليا           View this post on Instagram                       A post shared by 1000 Miglia (@millemigliaofficial) امتدت نسخة 2026 لمسافة قاربت ألفي كيلومتر عبر عدد من أبرز المناطق الإيطالية، وشهدت مشاركة أكثر من 430 طاقمًا على متن سيارات كلاسيكية نادرة. وانطلقت القافلة من بريشيا مروراً بمناطق فالتروبيا وفالغوبيا وبحيرة غاردا، قبل أن تعبر إقليم فينيتو وتتجه نحو جبال الأبينيني عبر ممر أبِتوني الذي يرتفع 1388 متراً فوق سطح البحر.           View this post on Instagram                       A post shared by IG ITALIA ® 🇮🇹 (@ig_italia) كما احتفت المرحلة الثالثة بسحر إقليمي توسكانا ولاتسيو، مرورًا بمدينة Lucca وساحة Piazza del Campo الشهيرة في Siena، فيما حملت المرحلة الرابعة مشاهد استثنائية عبر Assisi وSan Marino، وصولًا إلى المرحلة الختامية التي انطلقت من Rimini وعبرت مدناً تاريخية مثل Ferrara وMantua قبل العودة إلى بريشيا وسط استقبال جماهيري حافل. منافسات موازية وأبطال جدد           View this post on Instagram                       A post shared by 1000 Miglia (@millemigliaofficial) في فئة “كأس السيدات” Coppa delle Dame، احتفظت Silvia Marini بلقبها برفقة Francesca Ruggeri على متن سيارة Cisitalia 202 S MM Spider. كما شهدت المنافسات الموازية تتويج Vittorino Battaglia وGiordano Mozzi بلقب Ferrari Tribute 1000 Miglia، بينما حصد الثنائي Shimitzu Ryotaro وJari-Matti Latvala صدارة فئة Gran Turismo Experience. الأنظار تتجه إلى المئوية في 2027           View this post on Instagram                       A post shared by 1000 Miglia (@millemigliaofficial) مع إسدال الستار على النسخة التاسعة والتسعين، بدأت التحضيرات بالفعل للاحتفال بالذكرى المئوية لسباق 1000 Miglia في عام 2027. وأكد المنظمون أن النسخة التاريخية المقبلة ستقام بين 22 و29 مايو 2027، مع وعود بتقديم مفاجآت جديدة وتجارب استثنائية تليق بأحد أشهر سباقات السيارات الكلاسيكية في العالم.

الفوز الاول للويس هاميلتون مع فيراري يشعل صراع لقب الفورمولا١ 

Featured Image: Getty في يوم تاريخي على حلبة برشلونة-كاتالونيا، حقق السائق البريطاني المخضرم لويس هاميلتون فوزه الأول بقميص فريق فيراري، منهياً بذلك سلسلة انتصارات سائق مرسيدس الشاب كيمي أنتونيلي، ومُعيداً كتابة فصول جديدة في مسيرته الاستثنائية وهو في عمر 41 عاماً.حقق لويس هاميلتون فوزه الأول مع فيراري في سباق جائزة إسبانيا الكبرى 2026 على حلبة برشلونة-قطالونيا، منهياً سلسلة انتصارات كيمي أنتونيلي ومشعلاً المنافسة على بطولة العالم للفورمولا 1. التفاصيل عبر رجال استراتيجية جريئة وفوز مستحق انطلق السباق وسط أجواء حماسية وحرارة بلغت 30 درجة مئوية، حيث بدأ سائق مرسيدس جورج راسل من المركز الأول. لكن الأنظار كانت موجهة نحو الاستراتيجيات المختلفة للإطارات، حيث اختار هاميلتون الانطلاق على الإطارات اللينة سوفت، في خطوة جريئة مقارنة بمنافسيه الذين فضلوا الإطارات المتوسطة ميديوم. أثبتت الاستراتيجية فعاليتها، فبعد فترة هادئة نسبياً، دخل هاميلتون منطقة الصيانة في اللفة الثانية عشرة للانتقال إلى الإطارات القاسية، ممهداً الطريق لفرض سيطرته على مجريات السباق. ورغم قلق سائقي مرسيدس من هذه الخطوة، تمكن بطل العالم سبع مرات من إدارة سباقه ببراعة، متقدماً في النهاية على زميله السابق جورج راسل الذي حل في المركز الثاني، بينما أكمل لاندو نوريس من فريق مكلارين منصة التتويج في المركز الثالث، ليكتمل بذلك مشهد بريطاني تاريخي بالكامل على منصة التتويج (1-2-3)، في حدث استثنائي هو الأول من نوعه في بطولة العالم للفورمولا 1 منذ عام 1968. دراما في صراع البطولة           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) شهد السباق تحولاً دراماتيكياً في صراع اللقب، حيث تعرض متصدر الترتيب العام، الإيطالي كيمي أنتونيلي، لضربة موجعة. فبعد أن كان في طريقه لإنهاء السباق في مركز متقدم، أُجبر سائق مرسيدس على الانسحاب قبل خمس لفات فقط من النهاية بسبب مشكلة ميكانيكية في محركه. هذا الانسحاب لم يوقف سلسلة انتصاراته المتتالية عند خمسة فقط، بل سمح لهاميلتون بتقليص الفارق في صدارة الترتيب إلى 41 نقطة، ما يشعل المنافسة على بطولة العالم مجدداً. ترتيب السائقين بعد السباق: كيمي أنتونيلي (مرسيدس): 156 نقطة لويس هاميلتون (فيراري): 115 نقطة جورج راسل (مرسيدس): 106 نقاط ترتيب الصانعين: مرسيدس: 262 نقطة فيراري: 190 نقطة مكلارين: 141 نقطة أرقام قياسية وعودة إلى المجد لم يكن هذا الفوز مجرد انتصار عادي، بل حمل في طياته العديد من الأرقام القياسية: الفوز الأول مع فيراري: بعد 31 مشاركة مع الحصان الجامح، تحقق الحلم الإيطالي. الفوز رقم 106: عزز هاميلتون رقمه القياسي كأكثر السائقين فوزاً في تاريخ فورمولا 1. كسر الصيام: هو الانتصار الأول لهاميلتون منذ سباق جائزة بلجيكا الكبرى عام 2024. ملك برشلونة: أصبح هذا الفوز هو السابع له على حلبة كتالونيا، ليفض شراكته مع الأسطورة مايكل شوماخر. رقم تاريخي: بعمر 41 عاماً، أصبح هاميلتون أكبر سائق سناً يفوز بسباق في فورمولا 1 منذ الأسترالي جاك برابهام عام 1970. مشاعر فيراري والوعد الذي تحقق عقب عبوره خط النهاية، عبر هاميلتون عن مشاعره الجياشة عبر جهاز الاتصال اللاسلكي قائلاً: “لقد ساعدتموني كثيراً في تحقيق هذا الحلم، ولا أجد كلمات كافية لأشكركم. كما وجه رسالة إلى جماهيره: شكراً لكم لأنكم ذكّرتموني بهويتي. ما كنت لأحقق هذا من دونكم”. يأتي هذا الانتصار ليحقق الوعد الذي قطعه هاميلتون على نفسه بعد سباق موناكو، حين أكد أن فوزه رقم 106 لم يعد بعيداً أبداً، ليثبت للعالم أن شغفه وقدرته على المنافسة لم يخبا مع تقدم العمر.

ميل ميليا 2026 تعبر جبال الأبنين نحو توسكانا يوم حافل بالشغف والمناظر الخلابة

في اليوم الثاني من سباق ميل ميليا 2026،الذي يقام للعام الـ39 برعاية شوبارد، واصلت مسابقة السهم الأحمر رحلتها عبر بعض أجمل المناطق الإيطالية، في مرحلة جمعت بين سحر السهول الخضراء، وروعة التلال التاريخية، وتحدّيات الممرات الجبلية الشاهقة. ومع أكثر من 400 سيارة كلاسيكية تشق طريقها بين أقاليم فينيتو وإيميليا رومانيا وتوسكانا، بدا السباق وكأنه معرض متحرّك للفخامة والتراث الميكانيكي الإيطالي. إنطلاقة بين التلال والقرى التاريخية مع ساعات الفجر الأولى، إنطلقت القافلة من ساحة براتو ديلا فالي في بادوفا تحت سماء غائمة وفّرت بعض البرودة للمشاركين قبل أن تفسح المجال لأشعة الشمس الساطعة خلال الصعود إلى تلال كولي يوجاني. وعلى امتداد الطريق، مرت السيارات عبر مونتيغروتو تيرمي وقلعة فالبونا ومدينة إيستي التاريخية، فيما إصطفت الجماهير على جانبي الطرقات وفي الساحات والقرى لاستقبال المشاركين بحماس لافت، في مشهد يؤكّد الشعبية الإستثنائية التي لا يزال يحظى بها السباق بعد ما يقارب قرناً من انطلاقه. مودينا… محطة في قلب وادي المحركات بعد عبور نهر بو والدخول إلى إقليم إيميليا رومانيا، توجّهت القافلة نحو مودينا، إحدى أبرز محطات السباق وأكثرها رمزية لعشاق السيارات. وشكّل المرور عبر فيرارا وبوندينو مقدّمة مثالية قبل الوصول إلى قلب Motor Valley ، حيث إحتشدت الجماهير في ساحة روما لتحية المشاركين أمام قصر بالاتسو دوكالي التاريخي، مقر الأكاديمية العسكرية الإيطالية، والذي استضاف أيضاً غداء السباق وسط أجواء احتفالية جمعت بين التراث والتقاليد وروح المنافسة. نحو قمم الأبنين مع إنتهاء الاستراحة في مودينا، بدأت المرحلة الأكثر إثارة من اليوم. فقد غادرت السيارات السهول باتجاه ريجيو إيميليا وفورميجيني وكاستلفيترو قبل أن تبدأ تسلق المنعطفات المتعرجة للطريق التاريخي SS12. وبعد المرور بقرية فيومالبو الجبلية الساحرة، وصلت القافلة إلى ممر أبيتوني على ارتفاع 1388 متراً فوق سطح البحر، حيث وفرت النسمات الجبلية المنعشة استراحة مرحبًا بها بعد ساعات من القيادة تحت شمس الصيف. هناك، امتزجت متعة القيادة بين المنعطفات الحادة بالمشاهد الطبيعية الخلابة التي جعلت من هذه المرحلة واحدة من أكثر لحظات السباق سحراً وإثارة. توسكانا في الأفق بعد اجتياز جبال الأبنين، واصلت القافلة نزولها نحو توسكانا حيث تنتظر المشاركين سلسلة جديدة من اختبارات السرعة والانتظام. وتختتم هذه المرحلة، التي تمتد على نحو 430 كيلومتراً، في مدينة مونتيكاتيني تيرمي الشهيرة بمنتجعاتها التاريخية وعمارتها الآرت نوفو الأنيقة، لتوفر للمشاركين نهاية مثالية ليوم طويل حافل بالمنافسة والاكتشاف. منافسة محتدمة على الصدارة على الصعيد الرياضي، تزداد المنافسة سخونة مع كل كيلومتر. ففي اختبار الزمن TT042 ، يواصل الثنائي أندريا فيسكو وفابيو سالفينيللي تصدر الترتيب العام، إلا أن خوان ومارغاريتا تونكونوغي يلاحقانهما بفارق ضئيل للغاية، ما يبقي باب المنافسة مفتوحًا على مصراعيه. وفي المركز الثالث يحافظ لورينزو وماريو توريلي على موقعهما، فيما يتصدر فيتورينو باتاغليا وجوردانو موزي فئة Ferrari Tribute ، بينما يتربع شيميتزو ريوتارو وياري-ماتي لاتفالا على صدارة فئة Gran Turismo Experience. أكثر من سباق يومًا بعد يوم، يؤكد ميل ميليا أنه أكثر من مجرّد منافسة للسيارات الكلاسيكية. فهو رحلة عبر التاريخ الإيطالي، واحتفاء بالفخامة والحرفية والتراث الميكانيكي، وتجربة إستثنائية تجمع بين روعة الطرقات والمناظر الطبيعية وشغف الآلاف من عشاق السيارات الذين يرافقون السهم الأحمر في كل محطة من محطاتها.

لامبورغيني فينومينو تحصد أرفع جوائز التصميم في العالم

في إنجاز جديد يرسخ مكانتها بين أبرز صناع السيارات الفاخرة في العالم، نجحت شركة أوتوموبيلي لامبورغيني في حصد جائزة ريد دوت: الأفضل بين الأفضل 2026 عن سيارتها الاستثنائية فينومينو، وهي الجائزة الأعلى ضمن فئة تصميم المنتجات، لتضيف العلامة الإيطالية فصلًا جديدًا إلى سجلها الحافل بالابتكار والتميز. ويأتي هذا التتويج العالمي ليؤكد نجاح رؤية لامبورغيني في المزج بين الجرأة التصميمية والهندسة المتقدمة، من خلال سيارة محدودة الإنتاج لا يتجاوز عدد نسخها 29 وحدة فقط حول العالم. الأفضل بين الأفضل… تكريم للنخبة تُعد جوائز ريد دوت، من أكثر الجوائز تأثيرًا ومكانة في قطاع التصميم العالمي، حيث تخضع آلاف المشاركات سنويًا لتقييم لجنة دولية متخصصة في مجالات تصميم المنتجات والاتصالات والمفاهيم الإبداعية. ويُمنح لقب الأفضل بين الأفضل، للمشاريع التي تنجح في وضع معايير جديدة للجودة والإبداع والرؤية المستقبلية، ما يجعل فوز فينومينو شهادة عالمية على نجاح فلسفة لامبورغيني التصميمية. ومن المقرر أن يُقام حفل تسليم الجوائز الرسمي في السابع من يوليو بمدينة إيسن الألمانية، حيث ستتسلم الشركة واحدة من أرفع الجوائز في عالم التصميم المعاصر. رؤية جديدة لمستقبل التصميم الإيطالي يمثل طراز فينومينو محطة مفصلية في مسيرة لامبورغيني، إذ جاء احتفالًا بالذكرى العشرين لتأسيس مركز التصميم التابع للشركة، كما يعكس مفهومًا جديدًا أطلقت عليه العلامة اسم التصميم فائق الأناقة. ويقوم هذا المفهوم على تبسيط العناصر إلى جوهرها الأساسي، مع الحفاظ على أعلى درجات الكفاءة والأداء، ليخلق توازنًا فريدًا بين النقاء البصري والتفوق الوظيفي. وأكد ميتيا بوركيرت، مدير التصميم في لامبورغيني، أن هذا التقدير الدولي يعكس التوجه المستقبلي للعلامة التجارية، مشيرًا إلى أن فينومينو تجسد رؤية تتطلع إلى المستقبل دون التخلي عن الإرث الذي صنع شهرة الشركة في عالم السيارات الخارقة. هوية بصرية تستلهم روح الثور الهائج تكشف فينومينو، عن لغة تصميمية جديدة تحمل بصمة لامبورغيني المعهودة، ولكن بجرأة أكبر من أي وقت مضى. في الواجهة الأمامية، تبرز فتحات الهواء الضخمة المستوحاة من عالم سباقات السيارات، إلى جانب توقيع ضوئي مبتكر للمصابيح النهارية يستلهم خطوطه من شكل الثور الذي يتوسط شعار لامبورغيني. كما حافظ المصممون على بعض العناصر الأيقونية التي اشتهرت بها العلامة الإيطالية، وعلى رأسها الرسومات الهندسية على شكل حرف  Y، والتي تربط بصريًا بين الموزع الأمامي المصنوع من ألياف الكربون والمصابيح الأمامية الحادة. انسيابية مستوحاة من أساطير لامبورغيني على الجانب، يظهر خط تصميمي واحد متواصل يمتد على طول الهيكل، ليمنح السيارة حضورًا ديناميكيًا يعكس السرعة حتى وهي متوقفة. كما استوحى المصممون القسم الخلفي الطويل من سيارة إيسينزا إس سي في 12 الشهيرة، في محاولة لإعادة تفسير أحد أكثر التصاميم تميزًا في تاريخ الشركة بأسلوب عصري ومتطور. ويبرز لون الإطلاق جيالو كريوس الأصفر تفاصيل الهيكل العلوية، بينما تضيف العناصر السفلية المصنوعة من ألياف الكربون لمسة رياضية واضحة تعزز الأداء والانسيابية الهوائية. أقوى محرك V12 في تاريخ الشركة لا تقتصر فرادة فينومينو، على التصميم فقط، بل تمتد إلى الجانب الميكانيكي الذي يمثل قفزة نوعية في تاريخ لامبورغيني. فالسيارة مزودة بأقوى محرك V12 يعمل بالسحب الطبيعي طورته الشركة على الإطلاق، مدعومًا بثلاثة محركات كهربائية، لتبلغ القوة الإجمالية 1080 حصانًا. ويعكس هذا النظام الهجين المتطور التوجه المستقبلي للعلامة الإيطالية نحو الجمع بين الأداء الخارق والتكنولوجيا الحديثة دون التخلي عن شخصية محركاتها الأسطورية. أرقام تضع فينومينو في صدارة سيارات لامبورغيني بفضل استخدام مواد خفيفة الوزن وتقنيات هندسية متطورة، أصبحت «فينومينو» أسرع سيارة إنتاجية في تاريخ لامبورغيني. وتتسارع السيارة من صفر إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال 2.4 ثانية فقط، فيما تحتاج إلى 6.7 ثانية للوصول إلى 200 كيلومتر في الساعة. أما سرعتها القصوى فتتجاوز حاجز 350 كيلومترًا في الساعة، ما يضعها ضمن النخبة العالمية للسيارات الخارقة. كما تسجل نسبة وزن إلى قوة تبلغ 1.64 كيلوجرام لكل حصان، وهو الرقم الأفضل في تاريخ العلامة التجارية حتى الآن. أكثر من سيارة… إعلان عن مرحلة جديدة يمثل فوز فينومينو بجائزة ريد دوت: الأفضل بين الأفضل 2026، أكثر من مجرد نجاح تصميمي، فهو إعلان واضح عن دخول لامبورغيني مرحلة جديدة من التطور تجمع بين الإرث العريق والرؤية المستقبلية. ومن خلال هذا المشروع الاستثنائي، تؤكد الشركة الإيطالية أن الابتكار لا يزال في صميم هويتها، وأنها مستعدة لقيادة الجيل المقبل من السيارات الخارقة عبر لغة تصميم أكثر جرأة وتقنيات أكثر تقدمًا، دون التخلي عن الحمض النووي الذي جعل اسم لامبورغيني مرادفًا للأداء والفخامة حول العالم.

 ميل ميليا 2026: حين تتحول طرقات إيطاليا إلى مسرح للأناقة والسرعة

مع هدير المحركات الكلاسيكية وبريق هياكل السيارات التي تحمل ذاكرة قرن من الزمن وبالشراكة مع شوبارد، انطلقت النسخة الرابعة والأربعون من سباق Mille Miglia 2026، الحدث الذي لا يُعدّ مجرّد منافسة للسرعة بقدر ما هو رحلة إستثنائية عبر أجمل مشاهد إيطاليا وأكثرها سحرًا. أكثر من 430 طاقمًا على خط الانطلاق في صباح مشمس من مدينة بريشيا، احتشد الآلاف لمشاهدة اللحظة التي انتظرها عشاق السيارات الكلاسيكية حول العالم. عند الساعة الحادية عشرة والنصف تمامًا، عبرت أول سيارة منصّة الانطلاق في شارع فيالي فينيتسيا، لتبدأ معها مغامرة تجمع التاريخ والهندسة والتراث الإيطالي في لوحة متحرّكة تمتد لمئات الكيلومترات. أكثر من 430 طاقمًا من مختلف أنحاء العالم انطلقوا في رحلة تعيد إحياء واحدة من أكثر الأساطير شهرة في عالم السيارات. وما أن غادرت القافلة شوارع بريشيا حتى بدأت أولى التحدّيات بين المنعطفات المؤدّية إلى القلعة التاريخية المطلة على المدينة، حيث اختبرت الفرق دقتها ومهاراتها منذ اللحظات الأولى. مسار ساحر لكن سحر ميل ميليا لا يكمن في المنافسة وحدها، بل في الوجهات التي يعبرها. ففي نسخة هذا العام، رسم السهم الأحمر مسارًا جديدًا يمر للمرة الأولى عبر وديان فال ترومبيا وفال غوبيّا، ليكشف للمشاركين جانبًا آخر من الجمال الإيطالي بعيدًا عن المسارات التقليدية. وبين القرى الجبلية والتلال الخضراء، تحولت الرحلة إلى احتفال بالثقافة المحلية والحرفية الإيطالية العريقة. ومن أبرز محطات اليوم الأول، التوقف عند المقر التاريخي لشركة بيريتا احتفالًا بمرور خمسة قرون على تأسيسها، قبل أن تتجه القافلة إلى مدينة لوميتزاني حيث استقبلت السيارات وسط أجواء احتفالية غلبت عليها ألوان العلم الإيطالي. وفي اليوم الثاني، استيقظت مدينة بادوفا على مشهد لا يتكرّر إلاّ مرة واحدة كل عام. ففي ساحة براتو ديلا فالي الشهيرة، اصطفت السيارات الكلاسيكية تحت سماء صيفية ملبّدة بالغيوم، فيما احتشد الزوّار لالتقاط الصور وتوثيق لحظات تجمع بين الفخامة والحنين إلى زمن ذهبي من تاريخ السيارات. مدن تتنفس عشق السرعة على الطرقات التي تعبر تلال فينيتو الساحرة، ووسط القلاع التاريخية والبلدات التي تبدو وكأنها خرجت من صفحات كتاب قديم، واصلت القافلة رحلتها نحو إقليم إيميليا-رومانيا، موطن أشهر الأساطير الميكانيكية الإيطالية. ومع الوصول إلى مودينا، عاصمة الشغف الإيطالي بالسيارات، دخل المشاركون إلى قلب وادي المحركات الشهير، حيث تتنفّس المدن عشق السرعة كما تتنفّس التاريخ. وهناك، في أروقة قصر بالاتسو دوكالي المهيب، توقفت المنافسة قليلًا ليحل مكانها احتفاء آخر بأسلوب الحياة الإيطالي الذي يجمع بين الأناقة والتراث وفن الاستمتاع بالرحلة. تغيّر في صدارة الترتيب شهدت المنافسات تغيّرًا في صدارة الترتيب، حيث نجح الثنائي أندريا فيسكو وفابيو سالفينيللي في انتزاع المركز الأول، متقدمين على الشقيقين تونكونوغي اللذين كانا قد تصدّرا اختبارات اليوم الافتتاحي في منطقة بريشيا. وجاء لورينزو وماريو توريلي في المركز الثالث، فيما لا تزال المنافسة مفتوحة بين عدد من الأسماء المخضرمة الساعية إلى اعتلاء منصة التتويج مع استمرار السباق. تجربة تستحق أن تعاش إلا أن سباق ميل ميليا، لا يتعلّق بمن يصل أولًا إلى خط النهاية، بل بمن يعيش التجربة بكل تفاصيلها. إنها رحلة عبر الزمن، واحتفال متحرك بالجمال الإيطالي، وموعد سنوي يثبت أن بعض الأساطير لا تكتفي بالبقاء في الذاكرة، بل تواصل كتابة فصول جديدة على الطرقات نفسها التي صنعت مجدها. ومع استمرار الرحلة عبر أبرز المدن والوجهات التاريخية الإيطالية، تؤكد نسخة 2026 من سباق ميل ميليا مكانتها كواحدة من أكثر الفعاليات العالمية تميّزًا، حيث تلتقي السيارات الكلاسيكية العريقة بروح المغامرة والتراث والثقافة في تجربة استثنائية تعبر أجمل طرقات إيطاليا.

لويس فويتون ترسّخ شراكتها الأسطورية في عالم الفورمولا 1

في أجواء حماسية جمعت بين سرعة الفورمولا 1 وأناقة الفخامة، تُوّج السائق الشاب كيمي أنتونيلي بلقب سباق لويس فويتون جائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1 لعام 2026 يوم الأحد 7 يونيو. لم يكن هذا الانتصار مجرد علامة فارقة في مسيرة السائق، بل كان أيضاً تتويجاً لفصل جديد في الشراكة العريقة بين دار لويس فويتون وسباق السيارات الأكثر شهرة في العالم، حيث أصبحت الدار الفرنسية لأول مرة الشريك الرسمي لاسم السباق. شراكة تاريخية تتوج باللقب شهدت العلاقة بين لويس فويتون وسباق موناكو تطوراً ملحوظاً. بدأت الدار كشريك لنادي السيارات في موناكو Automobile Club de Monaco من عام 2021 إلى 2024، ثم أصبحت شريكاً رسمياً للفورمولا 1 في عام 2025. أما عام 2026، فيمثل ذروة هذا التعاون، حيث ارتبط اسم لويس فويتون مباشرةً بلقب السباق، ما يعكس القيم المشتركة للتراث، التميز، والجرأة. على مدار السنوات الماضية، احتفت الدار بانتصارات أبطال الحلبة من خلال تقديم صندوق الكأس الأيقوني، حيث رافقت انتصارات كل من ماكس فيرستابن 2021 و 2023، سيرجيو بيريز 2022، شارل لوكلير 2024، ولاندو نوريس 2025. صندوق الكأس: رمز للنصر والإرث المتجدد يعتبر صندوق الكأس المصمم خصيصاً لحماية وعرض كأس السباق تحفة فنية بحد ذاته. هذا العام، تميز الصندوق المصنوع يدوياً بقماش مونوغرام الأيقوني باللون الأحمر، في إشارة إلى لون علم إمارة موناكو، مع تزيينه بحرف V الذي يرمز إلى النصر Victory وكلمة Vuitton باللونين الأبيض والأحمر. والإضافة الأبرز لهذا العام كانت رقعة النصر  Victory patch، وهي بصمة جديدة من الدار مستوحاة من ملصقات السفر التقليدية. يتم حفر الأحرف الأولى لاسم الفائز على هذه الرقعة، لتخليد إرث كل سباق وتكريم السائقين الذين صنعوا تاريخه. وبعد عبوره خط النهاية، أضيفت الأحرف الأولى من اسم كيمي أنتونيلي إلى جانب اسم لاندو نوريس، بطل نسخة 2025. بريق النجوم والأناقة على شبكة الانطلاق قبل لحظات من انطلاق السباق وعزف النشيد الوطني، أضفت سفيرة دار لويس فويتون، الممثلة الكورية هويون جونغ ، لمسة من السحر والأناقة. قامت هويون بالكشف عن الكأس بفتحها لصندوق لويس فويتون أمام شبكة الانطلاق. وقد تألقت بفستان وردي من الساتان، مع حقيبة Vanity Low Key بنية اللون، وحذاء باليرينا مسطح من طراز Romy، بالإضافة إلى مجوهرات راقية من مجموعات لويس فويتون. ما هو أبعد من الحلبة: احتفاء شامل بإمارة موناكو لم يقتصر حضور لويس فويتون على الحلبة وصندوق الكأس، بل امتد ليشمل تجربة متكاملة تحتفي بالإمارة: دليل لويس فويتون لمدينة موناكو: لأول مرة، أصدرت الدار نسخة من دليلها الشهير للمدن مخصصة بالكامل لموناكو، تضم حوالي 200 وجهة مميزة. يحتفي الدليل بالإمارة كمدينة تجمع بين التناقضات؛ حيث يلتقي التقليد بالابتكار، والفخامة بالبساطة. واجهات المتجر الحصرية: تزينت واجهات متجر لويس فويتون في موناكو بتصاميم مستوحاة من أجواء السباق، حيث تضمنت مجسمات لمدرجات مرسومة يدوياً، وتماثيل دقيقة للمشاهدين، ومشاهد سباق مجمّعة ببراعة، ما يعكس سحر سباقات السيارات في حقبة ماضية. مجموعة حصرية: أطلقت الدار مجموعة حصرية ومحدودة الإصدار بألوان السباق، شملت الملابس الجاهزة، الإكسسوارات، الأحذية، والمنتجات الجلدية. بهذا الحدث، لم تؤكد لويس فويتون مكانتها في عالم السلع الفاخرة فحسب، بل عززت حضورها كجزء لا يتجزأ من النسيج الثقافي والرياضي لأحد أعرق الأحداث العالمية، مذكرةً الجميع مرة أخرى بأن النصر يسافر في لويس فويتون.

أنتونيلي يرسخ هيمنته في سباق موناكو الفوضوي وكابوس يضرب فيرستابن ولوكلير

Featured Image: Getty عزز الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس، قبضته الحديدية على بطولة العالم للفورمولا 1 لموسم 2026، بعد أن خطف فوزاً تاريخياً في سباق جائزة موناكو الكبرى الفوضوي. في سباق شهد كل شيء، من توقف مفاجئ ودراما الأبطال إلى تحطيم الأرقام القياسية، نجح أنتونيلي في تحقيق انتصاره الخامس على التوالي، موسعاً الفارق في صدارة الترتيب العام إلى 66 نقطة، بينما عاش منافسوه الرئيسيون يوماً للنسيان. سباق فوضوي وعلم أحمر يعيد خلط الأوراق لم يكن سباق موناكو مجرد استعراض لمهارة القيادة على الحلبة الأضيق في العالم، بل كان اختباراً حقيقياً للأعصاب. بينما كان أنتونيلي ينطلق من المركز الأول ويبني فارقاً مريحاً تجاوز 30 ثانية، توقفت مجريات السباق بشكل دراماتيكي قبل 12 لفة من النهاية. أدى تضرر سطح الإسفلت وتآكله عند المنعطف الأخير إلى رفع العلم الأحمر، وذلك بعد حادثين متتاليين، الأول للكندي لانس سترول، والثاني والأكثر تأثيراً لسائق فيراري شارل لوكلير، الذي كان يحتل المركز الثالث ويأمل في تحقيق نتيجة إيجابية على أرضه وأمام جماهيره قبل أن تصطدم سيارته بالحائط. وبعد توقف دام 37 دقيقة لإجراء الإصلاحات اللازمة، استؤنف السباق بانطلاقة ثابتة من جديد، ليحافظ أنتونيلي على هدوئه ويتصدر المشهد مرة أخرى حتى النهاية. أنتونيلي يكتب التاريخ ويحطم الأرقام لم يكتفِ أنتونيلي، بالفوز بالسباق، بل دخل تاريخ جائزة موناكو العريقة من أوسع أبوابه. بفوزه هذا، حطم الشاب الإيطالي الرقم القياسي الذي صمد 16 عاماً، ليصبح أصغر سائق يفوز بسباق جائزة موناكو، متجاوزاً لويس هاميلتون الذي حقق فوزه الأول في الإمارة عام 2008 بعمر 23 عاماً. هذا الإنجاز يضع أنتونيلي في مقارنات مباشرة مع مسيرة هاميلتون الأسطورية، ويثير التكهنات حول إمكانية تكراره لإنجاز سائق مرسيدس السابق وتحقيق لقب بطولة العالم في موسمه الأول. دراما الأبطال: كابوس فيرستابن وانسحاب نوريس كانت اللفة الأولى بمثابة كابوس حقيقي لبطل العالم أربع مرات، الهولندي ماكس فيرستابن. فبعد انطلاقه من المركز الثاني على شبكة الانطلاق، تجمدت سيارة ريد بل الخاصة به عند انطفاء الأضواء بسبب خلل مفاجئ في وحدة الطاقة. ورغم محاولته إكمال اللفة ببطء، طالبه الفريق بالعودة إلى المرآب، لتنتهي مشاركته بشكل مبكر ومحبط للغاية. ولم يكن فيرستابن الضحية الوحيدة بين الأبطال، حيث اضطر البريطاني لاندو نوريس، بطل العالم وحامل لقب سباق موناكو 2025، إلى الانسحاب في اللفة 49 بسبب عطل فني في محرك سيارته الماكلارين، ليكتمل بذلك يوم سيء لأبرز المنافسين. تحولات المنصة والنتائج النهائية شهدت منصة التتويج تغييرات حتى بعد عبور خط النهاية. فبينما حل لويس هاميلتون في المركز الثاني ليمنح فريقه الجديد فيراري منصة تتويج ثمينة، عبر الفرنسي بيير غاسلي (ألبين) الخط ثالثاً، لكنه تراجع إلى المركز السابع بعد تلقيه عقوبتين زمنيتين لتجاوز السرعة في ممر الصيانة. استفاد من هذه العقوبة سائق ريد بل الآخر، الفرنسي إسحاق حجار، الذي ارتقى إلى المركز الثالث محققاً ثاني منصة تتويج في مسيرته. وجاء الأسترالي أوسكار بياستري (ماكلارين) في المركز الرابع، بينما شهد السباق حدثاً تاريخياً آخر بحصول فريق كاديلاك على أول نقطة في تاريخه بالبطولة عبر المكسيكي سيرخيو بيريز الذي حلّ عاشراً. دلالات السباق وتأثيره على مستقبل البطولة هيمنة أنتونيلي المطلقة: لم يعد فوز أنتونيلي مجرد نتيجة جيدة، بل أصبح ظاهرة. قدرته على الحفاظ على هدوئه في سباق فوضوي وتحقيق 5 انتصارات متتالية ترسخه كمرشح أول وأوحد للقب هذا الموسم. ضربة قاصمة للمنافسين: تعثر فيرستابن ونوريس بسبب مشاكل الموثوقية يفتح الباب على مصراعيه أمام أنتونيلي لتوسيع الفارق بشكل شبه حاسم في هذه المرحلة المبكرة من الموسم. تفاوت أداء مرسيدس: بينما يحلق أنتونيلي في الصدارة، يعاني زميله جورج راسل الذي أنهى السباق في المركز الثالث عشر بعد عقوبة، مما يطرح تساؤلات حول ديناميكية الفريق الداخلية. هاميلتون المنقذ لفيراري: يواصل هاميلتون تقديم أداء ثابت ويجمع النقاط الثمينة لفيراري، ولكن حظ لوكلير العاثر في سباقه على أرضه يظل نقطة ضعف للفريق الإيطالي.

الفورمولا 1 ترسّخ وجودها في لاس فيغاس حتى 2037

أعلنت الفورمولا 1، عن استمرار هدير محركاتها في شوارع لاس فيغاس، عاصمة الرياضة والترفيه العالمية، حتى عام 2037، وذلك بعد توقيع اتفاقية تمديد جديدة لمدة عشر سنوات. ويأتي هذا الالتزام طويل الأمد كثمرة للتعاون بين شركة لاس فيغاس جراند بري، ومسؤولي مقاطعة كلارك، وهيئة لاس فيغاس للمؤتمرات والزوار LVCVA، ما يؤكد على المستقبل الواعد لأحد أبرز الأحداث على روزنامة الرياضة العالمية والأمريكية. تأثير اقتصادي ومجتمعي يتجاوز التوقعات منذ انطلاقه لأول مرة في عام 2023، أحدث سباق جائزة لاس فيغاس الكبرى تأثيرًا اقتصاديًا تراكميًا بلغ 3.2 مليار دولار في جنوب نيفادا. وقد شهدت جميع سباقات الأعوام الثلاثة الماضية 2023-2025 بيعًا كاملًا للتذاكر، ما ساهم في ترسيخ مكانة لاس فيغاس كوجهة رئيسية في عالم رياضة السيارات. في عام 2025 وحده، حقق السباق إيرادات ضريبية بقيمة 43 مليون دولار للولاية والمناطق المحلية، تم تخصيص 15 مليون دولار منها لدعم التعليم الأساسي. إلى جانب الأثر الاقتصادي، يواصل الحدث إحداث فارق ملموس في المجتمع عبر مؤسسة جائزة لاس فيغاس الكبرى، التي ساهمت بأكثر من 2 مليون دولار للمنظمات غير الربحية وخلقت فرصًا تعليمية لمئات الطلاب في مقاطعة كلارك. تجربة فريدة في قلب عاصمة الترفيه أصبح سباق جائزة لاس فيغاس الكبرى، الذي يقام في قلب المدينة وعلى طول شارع ذا ستريب الشهير، مرادفًا للضيافة عالمية المستوى والترفيه والتجارب الجماهيرية الاستثنائية. يجمع الحدث قادة وجماهير من مختلف قطاعات الرياضة والترفيه والثقافة والأعمال، مُعيدًا تعريف ما يمكن أن يقدمه سباق الجائزة الكبرى كتجربة وجهة متكاملة. يمتد السباق على حلبة لاس فيغاس ستريب التي يبلغ طولها 6.2 كم 3.8 ميل، حيث يتجاوز السائقون سرعة 322 كم/ساعة 200 ميل في الساعة أثناء مرورهم بجانب معالم أيقونية مثل بيلاجيو، وسيزرز بالاس، ووين لاس فيغاس، ومنتجع فينيشيان. أبرز المحطات الرياضية على الحلبة على مسار الحلبة، حقق ماكس فيرستابن الفوز مرتين 2023 و 2025، بينما فاز جورج راسل في عام 2024، وهو العام نفسه الذي شهد 113 عملية تجاوز مذهلة وتتويج فيرستابن ببطولة العالم الرابعة له على التوالي. وفي العام الماضي، حصدت دوريان بين لقب أكاديمية الفورمولا 1 لأول مرة. كما تم تكريم لاس فيغاس جراند بري وجراند بري بلازا مؤخرًا في قمة تحالف الرياضة الخضراء 2026 لريادتهما في الابتكار البيئي والتزامهما بمستقبل خالٍ من الانبعاثات الكربونية. أصداء الاتفاقية صرح ستيفانو دومينيكالي، الرئيس والمدير التنفيذي للفورمولا 1: “يسعدنا أن الفورمولا 1 ستواصل سباقاتها في لاس فيغاس لسنوات عديدة قادمة. منذ انطلاقته، كان الحدث استثنائيًا ورسخ نفسه بسرعة كوجهة رئيسية للسباقات الرائعة والترفيه عالمي المستوى. لقد ترك أثرًا قويًا ودائمًا على الاقتصاد والمجتمع المحلي. ونحن نؤمن بأن هذا التمديد يعزز التزامنا طويل الأمد بهذا السوق المهم”. من جانبها، قالت إيميلي بريزر، الرئيسة والمديرة التنفيذية لشركة لاس فيغاس جراند بري: “يعد تأمين تمديد العقد لمدة 10 سنوات لحظة فارقة ويعكس قوة شراكاتنا المحلية. أنا فخورة للغاية بالفريق الذي بنيناه وبالتزامنا المشترك بدعم مجتمع جنوب نيفادا. إن هذا التمديد طويل الأمد يسمح لنا بمواصلة تقديم تجربة عالمية المستوى لمشجعينا”. وأضاف ستيف هيل، الرئيس والمدير التنفيذي لهيئة لاس فيغاس للمؤتمرات والزوار: “في غضون ثلاث سنوات فقط، أصبح السباق حدثًا عالميًا مميزًا يضع لاس فيغاس في قلب الثقافة والمنافسة والترفيه. تفخر لاس فيغاس بمواصلة هذه الشراكة الديناميكية مع الفورمولا 1 للعقد القادم وما بعده”.