الظهور الإقليمي الأول لمرسيدس-مايباخ SL 680 Monogram Series في دبي

في خطوة تدشن فصلًا جديدًا من الحرفية، التفرد، وتجارب القيادة الفاخرة في الهواء الطلق، كشفت مرسيدس-مايباخ Mercedes-Maybach عن الظهور الإقليمي الأول لطرازها الفخم SL 680 Monogram Series في الشرق الأوسط. أقيم هذا الحدث الإبداعي على شاطئ La Cantine Beach بجزيرة بلوواترز في دبي، في أجواء مستوحاة من أناقة الكوت دازور، بحضور نخبة من العملاء المميزين وشخصيات بارزة من عالم الموضة والتصميم. تجربة تصميمية غامرة في قلب دبي View this post on Instagram A post shared by 𝐌𝐞𝐫𝐜𝐞𝐝𝐞𝐬-𝐁𝐞𝐧𝐳 𝐌𝐢𝐝𝐝𝐥𝐞 𝐄𝐚𝐬𝐭 (@mercedesbenzme) استضافت الأمسية العارضة العالمية ورائدة الأعمال، جيسيكا ميشيل قهواتي، التي رافقت الضيوف في رحلة عبر هذه التجربة الفاخرة بأسلوبها الرفيع. وقد أحيا المنتج الموسيقي العالمي جوناس بلو الأمسية بعرض حصري، ليجسد روح مايباخ المعاصرة وتعبيرها الفريد عن الفخامة. ويشكل الظهور الأول لسلسلة SL Monogram، إلى جانب التجربة الممتدة على مدى ستة أسابيع، خطوة لإعادة تقديم روح العلامة الخالدة في المنطقة بأسلوب معاصر. وقد تحوّل La Cantine Beach إلى مساحة غامرة مستوحاة من عالم مايباخ، تضم تصاميم خاصة، وتركيبات فنية منسقة، وعناصر تصميمية تعكس لوحة الألوان المميزة لطراز SL. تشكيلة مايباخ الكاملة كما أتيحت للضيوف فرصة استكشاف تشكيلة مايباخ الكاملة المعروضة ضمن التجربة، والتي شملت طرازات GLS و S-Class و EQS SUV، إلى جانب نجم الحفل، طراز SL 680 Monogram Series واكتمل المعرض بقطع مختارة من MAYBACH Icons of Luxury وتصاميم خاصة من أحدث مجموعات Kahawaty Jewels. وبهذه المناسبة، صرّح مايكل ستروباند، الرئيس والمدير التنفيذي لمرسيدس-بنز لسيارات الركاب في الشرق الأوسط: “تقدّم سلسلة SL 680 Monogram بُعداً جديداً لتجربة Maybach – أكثر تعبيراً، وأكثر إحساساً، ومصممة بأدق التفاصيل. عملاؤنا في الشرق الأوسط من بين الأكثر تميزاً وذوقاً في العالم، وقد تم ابتكار هذا الظهور الإقليمي للاحتفاء بشغفهم نحو كل ما هو استثنائي، حيث يلتقي الابتكار مع التفرد وفخامة الحياة العصرية بتناغم متكامل”. SL 680 Monogram Series أناقة تُجسّد الفخامة المفتوحة تحت السماء View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Maybach (@mercedesmaybach) يُعد طراز SL 680 Monogram Series أول سيارة مكشوفة بمقعدين ضمن مجموعة مايباخ، جامعًا بين الحضور الرياضي المميز والأناقة الراقية. ويعيد تصميمه صياغة الشخصية الأسطورية لسيارة SL من منظور مايباخ، بدمج الأداء الديناميكي مع الدقة الحرفية المصنوعة يدويًا. تصميم داخلي مخصص وتفاصيل فريدة View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Maybach (@mercedesmaybach) تم تصميم كل تفصيلة في المقصورة ثنائية المقاعد بعناية لتجسيد شخصية الطراز الفريدة. حيث يبرز مفهومان تصميميان منسقان، White Ambience وRed Ambience، حالتين مختلفتين تماماً: الأولى تعبّر عن رقي هادئ ومتناغم، بينما تعكس الثانية طابعاً نابضاً بالحيوية والثقة. وإلى جانب ذلك، تتوفر أكثر من 50 لوناً من ألوان MANUFAKTUR حسب الطلب، بما يواكب ثقافة التفرد والحرفية والتميز التي تميز المنطقة. حضور خارجي لا مثيل له View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Maybach (@mercedesmaybach) انسجامًا مع فلسفة العلامة، تقدم مرسيدس-مايباخ SL ، تجربة حسّية متكاملة. حيث تتم إضاءة خطوط الشبك الأمامي المميز المصنوع بتشطيب الكروم، بالإضافة إلى إبراز شعار MAYBACH المدمج بدقة. ويحمل غطاء المحرك نجمة مرسيدس القائمة وخط تصميمي كرومي يمتد من الأمام إلى الخلف على طول الخط الوسطي. ولتعزيز مستوى التفرد، يتوفر غطاء المحرك بلون Obsidian Black عند الطلب، مع دمج نقش مايباخ بلون Graphite Grey Uni جزئياً بطريقة يدوية. أما المصابيح الأمامية، فتم إبرازها بتفاصيل فاخرة من اللون Rose Gold، بينما يأتي السقف القماشي العازل للصوت بخامة Light Black، مع دمج نقش مايباخ بخفة في لون Anthracite، ليمنح السيارة حضورًا راقيًا من كل زاوية. مقصورة داخلية راقية وأداء قوي View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Maybach (@mercedesmaybach) يميز نقش مايباخ سلسلة مرسيدس-مايباخ SL 680 Monogram الجديدة، كعنصر تصميمي متكامل ينتقل بانسيابية من الخارج إلى الداخل، مجسداً العناية المتقنة بالتفاصيل واللغة التصميمية الموحدة للعلامة. ويحتضن الداخل الركاب بجلد MANUFAKTUR Exclusive Nappa باللون الأبيض الكريستالي، مع لمسات فضية-كرومية أنيقة وخياطة مقاعد بزخرفة الزهرة المميزة لمايباخ. خلف هذا الجمال النحتي، تنبض تجربة القيادة التي تشتهر بها مايباخ هادئة، قوية، وواثقة دون عناء. حيث يوفر محرّك V8 ثنائي التيربو بسعة 4.0 لتر أداءً راقياً يتكامل بسلاسة مع ناقل الحركة الأوتوماتيكي 9G-TRONIC، بينما تمنح ميزة التوجيه على المحور الخلفي رشاقة وثباتاً في كل حركة. والنتيجة ليست مجرد قدرات ديناميكية، بل الشعور الأصيل بفخامة مايباخ وهي تنساب على الطريق. Maybach Azur موسم من التجارب الراقية View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Maybach (@mercedesmaybach) بعد الكشف الإقليمي، تستمر تجربة Maybach Azur عبر ورش عمل خاصة وتجارب قيادة حصرية لتشكيلة مايباخ، إلى جانب شراكات إبداعية تحتفي بالحرفية والابتكار واستحضار معاني الفخامة العصرية. يمكن للزوار الاستمتاع بالتجربة في La Cantine Beach بجزيرة بلوواترز في دبي، خلال الفترة من 12 نوفمبر حتى 23 ديسمبر 2025.
أودي تكشف النقاب عن تصميمها الجديد لسباقات الفورمولا 1 ضمن مشروع تجديد شامل

تُشارك أودي في سباقات الفورمولا 1 كجزء من مشروع استراتيجي أوسع يهدف إلى تجديد مسيرة الشركة، وتعزيز تنافسيتها على المستوى العالمي. ولقد كشفت أودي عن تصميمها الجديد المخصص لسباقات الفورمولا 1، وتستعد للانضمام إلى البطولة الأبرز في سباقات السيارات خلال عام 2026. جاء هذا الإعلان من إنجولشتادت في ميونيخ ، حيث أُتيحت إطلالة مبكرة على حضور الشركة في فئة رياضة السيارات الأبرز في مركز تجربة العلامة بميونيخ، قبل 115 يومًا من خوضها مشاركتها الأولى. الرؤية الاستراتيجية: الفورمولا 1 جزء من مشروع أكبر لتجديد أودي صرح غيرنوت دولنر، الرئيس التنفيذي لأودي، بأن مشاركة الشركة في بطولة الفورمولا 1 هي “جزء من مشروع أكبر” وفصل جديد في تجديد مسيرة الشركة. تهدف هذه الخطوة إلى ترسيخ تنافسية أودي على المستوى العالمي، حيث يرى دولنر أن الفورمولا 1 “محركًا للتغيير نحو علامة أودي تتسم بخفة الحركة والسرعة والقدرة على الابتكار“. وأوضح دولنر أن دخول أودي إلى الفورمولا 1 يأتي بمنطق واضح، حيث يكفل الحد الأقصى للتكلفة تحقيق الاستدامة المالية، وتمنح الشهرة العالمية للسباقات فرصة غير مسبوقة للظهور، ما يفتح آفاقًا جديدة للتواصل مع فئات مستهدفة إضافية، خاصة في أسواق أودي الرئيسية: الولايات المتحدة وأوروبا والصين. وشدد على أن أودي لا تدخل السباقات للمشاركة فقط، بل “لإثبات الريادة والابتكار وإحراز الفوز“، مع إدراك أن الوصول إلى القمة يستغرق وقتًا وصبرًا. هوية العلامة التجارية الجديدة Audi R26 Concept كبوابة للمستقبل كشفت أودي عن طراز Audi R26 Concept الذي يمثل إطلالة مبكرة على هوية العلامة في سباقات الفورمولا 1. وصف ماسيمو فراسيللا، رئيس قسم الإبداع في أودي، هذا الطراز بأنه تجربة التعبير الأولى عن نظام التصميم المستحدث، والذي يهدف إلى “بناء علامة تجارية تستطيع إحداث ارتباط عاطفي عميق، وتُقيم تحالفات جديدة مع علامات تجارية تتشارك معها الرؤى، وتلهم جمهورًا عالميًا“. تستند هذه الهوية البصرية إلى فلسفة تصميم أودي الحديثة ومبادئها الأربعة: الوضوح، البراعة التقنية، الذكاء، والشغف العاطفي. يتكامل التصميم الجرافيكي البسيط، المحدد بقطع هندسية دقيقة، بسلاسة مع الأبعاد الهندسية لسيارة السباق. لوحة الألوان تتميز بلون التيتانيوم والأسود الكربوني، بالإضافة إلى لون أودي الأحمر المستحدث مؤخرًا. كما ستعتمد أودي على الحلقات الحمراء، والتي ستُستخدم بانتقائية لترسيخ حضورها في الفورمولا 1. يهدف هذا النهج إلى أن تكون سيارة أودي “الأكثر جاذبية في حلبة السباق” وأن تكون العلامة التجارية “الأكثر جرأة خارج المضمار“. طموح المنافسة: الهدف هو الألقاب بحلول 2030 تحدث ماتيا بينوتو، رئيس مشروع أودي للفورمولا 1، عن هذا المشروع باعتباره الأكثر حماسًا في عالم رياضة السيارات، ووضع هدفًا واضحًا: “المنافسة على ألقاب البطولات بحلول عام 2030″. وأكد أن الرحلة تتطلب الوقت، اختيار الكوادر الأجدر، وعقلية تركز على التحسين المستمر، مشددًا على أن “الوقوع في الخطأ حتمي، لكن التعلم من الأخطاء هو المحرك الحقيقي نحو إحداث التحول“. وعزز جوناثان ويتلي، مدير الفريق، هذه الرؤية مؤكدًا أن الفورمولا 1 لا تقتصر على التقنية فحسب، بل تدور حول “عقلية المشارك، وتركيزه، ومرونته، وثقته التي لا يصاحبها تراخٍ“. وأوضح أن الفريق سيبني ثقافة ترتكز على الثقة والمثابرة، حيث يمتلك الأفراد القدرة على تجاوز الحدود والتعلم والتحسين كل يوم. الهدف ليس مجرد بناء فريق، بل “صياغة المستقبل، بالاعتماد على المواهب الشابة، والشركاء ذوي الرؤى، وبعقلية تجرؤ على إعادة تعريف ما يمكن أن يكون عليه فريق السباق“. بناء الفريق: قيادة قوية ومزيج من الخبرة والشباب للانضمام إلى الفورمولا 1، نجحت أودي في الاستحواذ على مجموعة ساوبر السويسرية بالكامل في مطلع العام، ما مهد الطريق لإشراك صندوق قطر السيادي كشريك استثماري. يقود مشروع أودي للفورمولا 1 اثنان من مديري الفورمولا 1 ذوي الخبرة: ماتيا بينوتو (المدير السابق لفريق فيراري) وجوناثان ويتلي (مدير سابق في ريد بُل)، وهما مسؤولان بشكل مباشر أمام الرئيس التنفيذي لأودي، غيرنوت دولنر. وعلى صعيد السائقين، اعتمدت العلامة على مزيج من الخبرة والطاقة الشبابية، بتعاقدها مع السائق الألماني نيكو هولكنبرغ، إلى جانب اللاعب الواعد غابرييل بورتوليتو من البرازيل. التميز التقني: تطوير وحدة المحرك والهيكل تعمل أودي على تطوير وحدة المحرك المخصصة لسباقات الفورمولا 1 في مدينة نويبورغ أن دير دوناو منذ ربيع عام 2022، وهو المقر الوحيد لعمليات فريق الفورمولا 1 في ألمانيا. تتألف الوحدة من محرك احتراق داخلي V6 بسعة 1.6 لتر وشاحن توربيني، ونظام استعادة الطاقة، ووحدة مولد المحرك الكهربائي (MGU-K)، بالإضافة إلى وحدة تحكم إلكترونية. كما يُطور ناقل الحركة في نويبورغ. تركز اللوائح التقنية الجديدة لمجموعات نقل الحركة في الفورمولا 1 اعتبارًا من عام 2026 على زيادة الصلة بطرازات الطرق من خلال مفهوم هجين جديد، حيث ازدادت قوة المحرك الكهربائي بمقدار ثلاثة أضعاف. ستُزود محركات الاحتراق بالوقود المستدام بدءًا من 2026، وتعمل أودي حصريًا مع شركة «بي بي» البريطانية في هذا المشروع. بدأت عمليات المحاكاة الافتراضية واختبارات الديناميكية للمحرك في 2024، وأولى وحدات المحركات المعدة للاستخدام على حلبة السباق ستُشحن من نويبورغ اعتبارًا من ديسمبر. أما تطوير وتصنيع سيارات السباق، الشاسيه، فيتم في مصنع الفورمولا 1 الكائن في هينويل بسويسرا، والذي يضطلع أيضًا بمسؤولية تخطيط عمليات السباق وتنفيذها. بالإضافة إلى ذلك، بدأ العمل في مكتب تقني في بيسستر بالمملكة المتحدة منذ صيف عام 2025 للاستفادة من الخبرات في “وادي رياضة السيارات“. الساحة العالمية والاستدامة الاقتصادية تُعد الفورمولا 1 السلسلة الرياضية الأكثر شعبية في العالم، حيث يتابعها أكثر من 820 مليون مشجع، وبلغ عدد مشاهدي السباقات عبر شاشات التلفزيون حوالي 1.6 مليار شخص في عام 2024. يمثل هذا مسرحًا عالميًا لتجسيد شعار «الريادة عبر التقنية. وأكد يورغن ريترسبيرغر، المدير المالي لشركة AUDI AG، أن الفورمولا 1 “هي أكثر من مجرد رياضة سيارات. إنها مزيج من الترفيه والعاطفة والتقنية، بالإضافة إلى كونها تحديًا“، مشيرًا إلى قدرتها على جذب فئات جديدة من العملاء، خاصة الفئة العمرية الشابة. بفضل سقف التكاليف المطبق على جميع الفرق، أصبحت الفورمولا 1 “أكثر استدامة ماليًا من أي وقت مضى“، ما يجعل هذا المسار منطقيًا وذو جدوى اقتصادية لأودي. وقد انضم ثلاثة شركاء عالميين كبار بالفعل لدعم أودي في هذه البطولة: أديداس، وبي بي، وشريك اللقب المرتقب “ريفولوت“. إرث رياضة السيارات وإلهام المستقبل تُعد رياضة السيارات جزءًا أصيلًا من هوية أودي، وكانت دائمًا قوة دافعة للتقدم التقني والابتكار. من سيارات أوتو يونيون “السهام الفضية” في الثلاثينيات، إلى نظام كواترو للدفع الرباعي في سباقات الراليات، والانتصارات الهجينة في لومان، والفورمولا إي ورالي داكار، أثبتت أودي ريادتها باستمرار. تهدف مشاركتها في الفورمولا 1 إلى البناء على هذا الإرث، واستغلال البطولة كأقسى مسرح اختبار في العالم لدفع التطور التقني والثقافي. تُقدم التغييرات بعيدة المدى في اللوائح التقنية للفورمولا 1 اعتبارًا من عام 2026 فرصة مثالية لأودي كوافد جديد، حيث سيتعين على جميع المتنافسين التعرف على اللوائح والتقنيات الجديدة في الوقت
أستون مارتن تختتم موسمها في بطولة العالم للتحمل بإنجازات مزدوجة

في ختام موسم حافل بالإنجازات، رسخت أستون مارتن مكانتها كقوة لا يستهان بها في عالم سباقات التحمل، حيث اختتمت مشاركتها في بطولة العالم لسباقات التحمل (WEC) لعام 2025 بنتائج مبهرة في سباق بابكو إنرجيز البحرين للتحمل 8 ساعات. لم تكتفِ سيارة فالكيري الخارقة بتحقيق إنجاز تاريخي بتصدرها إحدى جولات البطولة لأول مرة، بل انضمت إليها سيارة فانتاج GT3لتعتلي منصة التتويج، مؤكدة على الأداء المتميز للعلامة البريطانية عبر فئات السباق المختلفة. فالكيري: موسم أول مبهر وتصدر تاريخي في فئة الهايبركار أنهت سيارة أستون مارتن فالكيري الخارقة موسمها الأول في المنافسات العالمية بتحقيق نتائج إيجابية متتالية، كان آخرها في سباق البحرين. فقد حصدت السيارة رقم 009 التابعة لفريق ذا هارت أوف ريسينج المركز السابع، بقيادة السائق الدنماركي ماركو سورنسن، والإسباني أليكس ريبيراس، والكندي رومان دي أنجيلس. هذا الإنجاز جاء ليضاف إلى المركز الخامس الذي حققه الفريق في السباق الماضي باليابان، مما يعكس التطور المستمر في أداء السيارة البريطانية الخارقة المزودة بمحرك من 12 أسطوانة بسعة 6.5 لتر. اللحظة الأبرز في سباق البحرين كانت عندما تقدم السائق أليكس ريبيراس بالسيارة رقم 009 من المركز الخامس إلى صدارة السباق في منتصفه، وذلك بعد فترة دخول سيارة الأمان. هذه هي المرة الأولى التي تتصدر فيها سيارة فالكيري سباقاً ضمن بطولة العالم لسباقات التحمل، ما يمثل علامة فارقة في مسيرتها. تأهل كلتا سيارتي فالكيري كما شهدت التصفيات إنجازاً آخر، حيث تأهلت كلتا سيارتي فالكيري، رقم 007، بقيادة الثلاثي البريطاني هاري تينكنيل وتوم جامبل وروس جان ورقم 009، ضمن المراكز العشرة الأولى للمرة الأولى في تاريخ مشاركتهما بالبطولة، حيث انطلقتا من المركزين السادس والتاسع على التوالي، مما يؤكد على سرعتهما وقدرتهما التنافسية. منذ مشاركتها العالمية الأولى في سباق قطر 1,812 كيلومتر في فبراير الماضي، أظهرت فالكيري إمكاناتٍ كبيرة، وشمل موسمها الأول أول صعود للسيارة إلى منصة التتويج في أمريكا الشمالية ضمن بطولة آي إم إس إيه ويذرتيك للسيارات الرياضية، وذلك خلال سباق موتول بيتي لومان الشاق في أكتوبر. لقد اجتازت السيارتان المميزتان بلونهما الأخضر مسافة تزيد على 22,000 ميل خلال السباقات، وأنهتا ثماني جولات ضمن بطولة العالم لسباقات التحمل، بما في ذلك سباق لومان 24 ساعة للتحمّل. تألق مستمر ومنصة تتويج جديدة في فئة LMGT3 لم يقتصر تألق أستون مارتن على فئة الهايبركار، بل امتد ليشمل فئة LMGT3 ، حيث حققت سيارة فانتاج، أكثر طرازات أستون مارتن الرياضية نجاحاً على الإطلاق، نتائج مميزة باعتلائها منصة التتويج في سباق بابكو إنرجيز البحرين للتحمل 8 ساعات. حلّ فريق ذا هارت أوف ريسينج في المركز الثالث ضمن فئة LMGT3، بمشاركة السائق البريطاني إيان جيمس والكندي زاكاري روبشون والإيطالي ماتيا درودي. هذا الإنجاز يمثل المرة الأولى التي يصل فيها الفريق إلى منصة التتويج هذا الموسم بأبرز سيارة رياضية مخصصة للسباقات من أستون مارتن. وقد حافظ الفريق على ترتيبه ضمن المراكز الستة الأولى طوال السباق، وتمكن درودي من تقليص الفارق مع المتقدمين إلى 30 ثانية قبل ساعتين من النهاية، ما مكنه من المنافسة بقوة على الفوز. تُعد هذه المرة الثانية التي تصل فيها سيارة فانتاج إلى منصة التتويج خلال الموسم، عقب حصولها على المركز الثالث مع فريق “ريسينج سبيريت أوف لومان” في البرازيل خلال صيف العام الجاري. كما أنها المرة الرابعة عشر التي تصل فيها سيارة فانتاج إلى منصة التتويج في بطولة العالم لسباقات التحمل في البحرين، ضمن فئة LMGT3 وسابقاتها. ذا هارت أوف ريسينج: قلب النجاح المزدوج تؤكد هذه النتائج المزدوجة على التزام أستون مارتن الراسخ بقمة رياضة السيارات، وتبرز قدرتها على المنافسة والفوز في مختلف الفئات، مدعومة بفريق ذا هارت أوف ريسينج، الذي أثبت كفاءته العالية في إدارة سيارتين تنافسيتين للغاية. وقد دعم سائقا فريق أستون مارتن في بطولة آي إم إس إيه، روس جان ورومان دي أنجيلس، تشكيلة الفريق خلال الموسم، وقادا السيارتين 007 و009، ما يعكس التناغم والخبرة داخل الفريق. تتميز أستون مارتن بكونها العلامة الوحيدة التي تتنافس بسيارة خارقة وهي فالكيري، مشتقة من طراز مسموح به على الطرقات في فئة الهايبركار، بالإضافة إلى سيارة فانتاج GT3 التي تعتمد على نفس البنية الميكانيكية لسيارتها الرياضية الفاخرة. فالكيري، أول سيارة خارقة مخصصة لسباق لومان تنتجها أستون مارتن، تجمع بين هيكل مصنوع من ألياف الكربون ومحرك V12 بقوة 1,000 حصان مع الالتزام بحدود 680 حصاناً وفقاً للوائح. أما فانتاج GT3، فتعتمد على هيكل أستون مارتن المصنوع من الألمنيوم المعزز ومحرك V8 ثنائي التوربو بسعة 4.0 لتر. آفاق المستقبل: أستون مارتن تترسخ في عالم التحمل مع إسدال الستار على موسم 2025، تتطلع أستون مارتن بثقة إلى المستقبل، مستندة إلى قاعدة صلبة من الإنجازات التقنية والرياضية. هذه النجاحات في بطولة العالم لسباقات التحمل ليست مجرد أرقام، بل هي شهادة على الروح التنافسية للعلامة البريطانية العريقة، وتؤكد على مكانتها كلاعب رئيسي في عالم سباقات التحمل العالمي، بقدرتها على المنافسة والفوز في أعلى المستويات، من فئة الهايبركار إلى فئة GT3.
فيراري تطلق بطولة فيراري تشالنج تروفيو بيريللي في الشرق الأوسط

أعلنت علامة فيراري عن إطلاق بطولة فيراري تشالنج تروفيو بيريللي – الشرق الأوسط خلال عطلة أسبوع فينالي موندالي، لتوسع بذلك محفظتها من بطولات السباقات التي تقام حول العالم. وتُعدّ هذه السلسلة الإقليمية الجديدة، التي تعتمد على سيارات 296 تشالنج، امتداداً للنجاح الكبير الذي حققه برنامج كلوب تشالنج الذي انطلق في المنطقة منذ أكتوبر 2020، وستنطلق منافساتها بين أواخر عام 2026 وأوائل عام 2027. توسع عالمي والتزام برياضة السيارات مع إطلاق هذه البطولة الجديدة، أصبح الشرق الأوسط رابع منطقة تستضيف بطولة فيراري تشالنج تروفيو بيريللي، لتنضم بذلك إلى المملكة المتحدة، واليابان، وأستراليا، بالإضافة إلى البطولات المستمرة في أوروبا وأمريكا الشمالية. وتؤكد هذه الخطوة التزام فيراري بتوسيع حضورها في عالم رياضة السيارات على نطاق عالمي، من خلال إتاحة تجربة سباق حصرية ومشوقة للسائقين المحترفين والهواة على حدّ سواء، عبر نظام متفرد أثبت نجاحه على مدار أكثر من ثلاثين عامًا. إثارة السباق على حلبات عالمية المستوى من المقرر أن تقام البطولة ابتداءً من نهاية عام 2026 إلى بداية عام 2027، على أن تستضيفها مجموعة من أبرز الحلبات في المنطقة، والتي اختيرت لما تتمتع به من تصاميم تقنية ومسارات سريعة ومواقع مذهلة. تتيح كل جولة من البطولة للسائقين فرصة المنافسة على حلبات تستضيف سباقات الفورمولا 1 العالمية بانتظام، مثل حلبة صخير المذهلة في البحرين، وحلبة لوسيل بقطر، التي تتميز بمسار تقني صعب، وحلبة كورنيش جدة السريعة في السعودية، وحلبة مرسى ياس العصرية في أبوظبي. وكما هو الحال في جميع بطولات فيراري تشالنج حول العالم، ستجمع بطولة الشرق الأوسط بين سباقات مدتها 30 دقيقة تتّسم بالإثارة العالية وضيافة فيراري الراقية، لتقدّم أجواءً فريدة تمتزج فيها روح المنافسة والعمل الجماعي مع نمط الحياة العصرية التي تميز علامة فيراري. رؤية النمو والطلب الإقليمي View this post on Instagram A post shared by Ferrari Middle East (@ferrarimiddleeast) وفي تصريح له، قال أنتونيلو كوليتا، المدير العالمي لقسم التحمل وسباقات العملاء في فيراري: “يؤكد توسيع سلسلتنا إلى الشرق الأوسط على النمو المستمر للحضور العالمي لبطولة فيراري تشالنج. من المهم بالنسبة لنا أن نتيح لعملائنا فرصة الاستمتاع بسباقات مذهلة في سيارة 296 تشالنج، على حلبات تتميز بالتطور والحداثة من جهة، وتتمتع بمكانة بارزة وساهمت بترسيخ حضور هذه المنطقة على مستوى نخبة رياضة السيارات العالمية”. التوسع الإقليمي للبطولة وأضاف أندريا ملادوسيتش، رئيس بطولة فيراري تشالنج وكورسو بيلوتا: “يمثل إطلاق بطولة فيراري تشالنج الشرق الأوسط في نهاية العام مصدر فخر كبير لنا، ويشكّل خطوة مهمة أخرى في عملية التوسع الإقليمي للبطولة التي بدأت في 2019 مع تقديم سلسلة تشالنج المملكة المتحدة. ومع هذه السلسلة الجديدة في الشرق الأوسط، فإن بطولة فيراري تشالنج تضم الآن أربع بطولات إقليمية، تشمل المملكة المتحدة، واليابان، وأستراليا، والشرق الأوسط، إلى جانب السلسلتين في أوروبا وأمريكا الشمالية. لقد أعرب عملاؤنا من السائقين عن رغبتهم في المنافسة على الحلبات الرائعة التي توفرها هذه المنطقة. كما أن التقويم الذي صممناه مثير للغاية وسوف يسبقه حدث تمهيدي خاص خلال أيام سباقات فيراري، من المقرر إقامته في قطر خلال شهر فبراير”. جدول بطولة فيراري تشالنج تروفيو بيريللي الشرق الأوسط 2026-2027 حلبة البحرين الدولية: 11-12 ديسمبر 2026 حلبة لوسيل الدولية (قطر): 9-10 يناير 2027 حلبة كورنيش جدة (المملكة العربية السعودية): 29-30 يناير 2027 حلبة مرسى ياس أبوظبي (الإمارات العربية المتحدة): 20-21 مارس 2027
جيب كوماندر الجديدة: سيارة واحدة تجمع بين أناقة المدينة وصلابة الصحراء

في خطوة استراتيجية تعزز من حضورها في أسواق المنطقة، أعلنت علامة جيب التجارية عن إطلاق سيارتها الجديدة كوماندر، لتقتحم بها فئة سيارات الـ SUV متوسطة الحجم شديدة التنافسية. وتأتي كوماندر لترسي معايير جديدة في الفخامة والرحابة، موجهةً لعشاق المغامرة والعائلات الباحثة عن سيارة تجمع بين الأناقة العصرية والقدرات الأسطورية على الطرق الوعرة. تُعد جيب كوماندر، بتصميمها الأنيق ومقصورتها الفاخرة ذات الثلاثة صفوف من المقاعد، إضافة نوعية لمجموعة سيارات جيب في المنطقة، وتؤكد التزام العلامة بتقديم مركبات تلبي احتياجات العملاء المتغيرة، مع الحفاظ على جوهر المغامرة والأصالة الذي يميز جيب. جيب تقتحم فئة الـ D-SUV استراتيجية توسع طموحة View this post on Instagram A post shared by Jeep Middle East (@jeepmiddleeast) يمثل إطلاق جيب كوماندر دخولاً حاسماً للعلامة التجارية في فئة الـ D-SUV بسبعة مقاعد، وهي خطوة استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق طرازاتها والاستفادة من مكانة جيب الرائدة في قطاع سيارات الدفع الرباعي. تجمع كوماندر بين التصميم الجذاب، وتقنيات الاتصال الحديثة، والوظائف العملية المتنوعة، ما يجعلها الخيار الأمثل للعائلات ومحبي الاستكشاف. وفي هذا السياق، صرح يوسف البوحديوي، المدير الإداري للعلامات التجارية الأمريكية في ستيلانتس الشرق الأوسط: “يمثل وصول سيارة جيب كوماندر إلى أسواق المنطقة خطوة مهمة ضمن مسيرة العلامة التجارية، حيث يتيح لنا دخول قطاع جديد بسيارة تجمع بين التجهيزات الراقية وقدرات علامة جيب الفائقة. وتعكس كوماندر التزامنا بتقديم سيارات تلبي مختلف متطلبات العملاء، مع الحفاظ على قيم المغامرة والحرية والأصالة التي تمتاز بها علامة جيب”. تصميم رحب ومقصورة فاخرة: راحة لا مثيل لها للعائلات تتميز جيب كوماندر بمقصورة داخلية مصممة بعناية فائقة لتوفير أقصى درجات الراحة والمرونة. تضم السيارة ثلاثة صفوف من المقاعد يمكن تعديلها بثماني وضعيات مختلفة، مع إمكانية تحريك الصف الثاني لمسافة 14 سنتيمتراً لتوفير مساحة إضافية للأقدام أو الأمتعة حسب الحاجة. كما يمكن إمالة كل من الصفين الثاني والثالث لزيادة سعة التخزين. ولتعزيز سهولة الدخول والخروج، تفتح الأبواب بزاوية واسعة تصل إلى 80 درجة. وتوفر المقصورة مساحات تخزين إضافية تبلغ سعتها الإجمالية 31 لتراً، ما يضمن تنظيم الأغراض الشخصية. للعائلات الكبيرة، يمكن تركيب ثلاثة مقاعد أطفال في الصف الثاني، مع توفير مساحة كافية لركاب الصف الثالث، مما يجعلها سيارة عائلية بامتياز. تقنيات متطورة وتجربة صوتية استثنائية: قيادة عصرية وممتعة زودت جيب كوماندر بأحدث التقنيات لتعزيز تجربة القيادة والترفيه. يشتمل نظام المعلومات والترفيه على لوحة عدادات رقمية بالكامل قياس 10.25 بوصة وشاشة لمس مركزية قياس 10.1 بوصة، تدعم الاتصال اللاسلكي بالهواتف الذكية عبر Apple CarPlay و Android Auto كتجهيز أساسي. راحة وفخامة مطلقة ولمزيد من الراحة، يتوفر نظام الشحن اللاسلكي، بالإضافة إلى منافذ USB موزعة في جميع صفوف المقاعد لضمان اتصال جميع الركاب. وتتميز طرازات Overland و Limited+ بباب خلفي كهربائي يمكن فتحه دون استخدام اليدين، مع وظيفة تعديل الارتفاع القابلة للبرمجة في طراز Overland. تشمل أنظمة الراحة أيضاً تكييف هواء ثنائي المناطق مع فتحات تهوية خلفية، ومقعد سائق قابل للتعديل كهربائياً، ومقعد راكب قابل للتعديل كهربائياً في طراز Overland، الذي يتميز أيضاً بفتحة سقف بانورامية. تجربة فائقة الجودة تكتمل التجربة الصوتية الفاخرة بنظام Harman Kardon الذي يضم تسعة مكبرات صوت ومضخم صوت بقوة 450 واط. وتبرز تقنية Fresh Air الحصرية التي تنظم انعكاس الصوت في المساحات الفارغة بالمقصورة، ما يلغي الحاجة إلى مكبرات الصوت التقليدية ويقلل من وزن النظام بنسبة 40%، مع تعزيز قوة الصوت بنسبة 70%، وتوفير تجربة باس فائقة الجودة. أمان شامل ومساعدة ذكية: حماية قصوى على كل الطرق تضع جيب سلامة السائق والركاب على رأس أولوياتها، ولذلك تأتي طرازات كوماندر مجهزة بمجموعة متكاملة من أنظمة الأمان ومساعدة السائق المتقدمة كتجهيزات أساسية. تشمل هذه الأنظمة: نظام تثبيت السرعة المتكيف ونظام التحذير من الاصطدام مع الكبح التلقائي، ومراقبة النقطة العمياء وحركة المرور الخلفية، ونظام التنبيه عند تغيير المسار، ونظام الكبح في حالات الطوارئ لتجنب الاصطدام بالمشاة وراكبي الدراجات. إلى جانب نظام مراقبة إرهاق السائق والتعرف على حدود السرعة، وتعديل المصابيح الأمامية تلقائياً، ونظام المساعدة على الركن. بالإضافة إلى ذلك، تم تجهيز السيارة بسبع وسائد هوائية كتجهيزات أساسية: وسادتان أماميتان، وسادتان جانبيتان، وسادتان على جانبي السقف، ووسادة لحماية ركبة السائق، ما يوفر حماية شاملة في جميع الاتجاهات. قدرات جيب الأسطورية: مغامرة بلا حدود على الطرق الوعرة لم تتخل جيب كوماندر عن إرث العلامة العريق في الأداء على الطرق الوعرة. فهي تتمتع بقدرات فائقة تشمل: نظام الدفع الرباعي المنخفض، وظيفة القفل التفاضلي للدفع الرباعي، ونظام التحكم في الجر Selec-Terrain® الحصري، الذي يوفر أوضاع قيادة متعددة للتكيف مع مختلف التضاريس. إلى جانب نظام Hill Descent Control للتحكم في القيادة على المنحدرات، ونظامOff-Road Pages الحصري الذي يعرض معلومات حية عن أنظمة السحب، وميل المسار، وزوايا الانحناء، وغيرها من البيانات الهامة للقيادة على الطرق الوعرة. تعتمد كوماندر على منصة متطورة مصنوعة بنسبة تصل إلى 79% من الفولاذ فائق القوة، ما يعزز من صلابة الهيكل وسلامة الركاب. كما يساهم نظام التحكم بدرجة الحرارة ثنائي المناطق ومراوح التهوية الخلفية في الحفاظ على راحة الركاب في جميع الصفوف، بينما تضمن مستويات الضجيج والاهتزاز المنخفضة تجربة قيادة هادئة ومريحة. قوة محرك لا تضاهى: أداء ديناميكي على كل التضاريس تتوفر جيب كوماندر بمحرك بنزين سعة 2 لتر بأربع أسطوانات مع شاحن توربيني، يولد قوة مذهلة تبلغ 272 حصاناً وعزم دوران يصل إلى 400 نيوتن متر. يقترن هذا المحرك بناقل حركة أوتوماتيكي بتسع سرعات ونظام دفع رباعي قوي، ما يوفر أداءً ديناميكياً وفائقاً على مختلف أنواع الطرق، سواء كانت طرقاً حضرية سلسة أو مسارات وعرة تتطلب قوة وتحكماً. فئات فاخرة وخيارات متعددة: تلبية كافة التطلعات تتوفر جيب كوماندر بطرازين فاخرين لتلبية مختلف الأذواق والاحتياجات Limited+ وOverland. يأتي طراز Limited+ مجهزاً بعجلات معدنية قياس 19 بوصة، ونظام إضاءة متكامل بتقنية LED، ومقصورة بمقاعد مكسوة بالجلد الأسود والقماش. يشمل أيضاً لوحة العدادات الرقمية قياس 10.25 بوصة، وشاشة الوسائط الرقمية المركزية قياس 10.1 بوصة، ووظيفة عرض الهاتف على شاشة السيارة، والشحن اللاسلكي، والدخول وتشغيل السيارة بدون مفتاح، ومقعد السائق القابل للتعديل كهربائياً، والباب الخلفي الذي يمكن فتحه كهربائياً. وتكتمل تجهيزاته بسبع وسائد هوائية وأنظمة مساعدة السائق المتقدمة المتكاملة، بالإضافة إلى منفذ كهربائي بقدرة 127 فولت وألواح سفلية بنفس لون الهيكل الخارجي. ويضيف طراز Overland المزيد من الفخامة والميزات، بما في ذلك فتحة السقف البانورامية، ومقعد الراكب القابل للتعديل كهربائياً، ووظيفة تعديل ارتفاع الباب الخلفي القابلة للبرمجة، وغيرها من اللمسات التي تعزز من تجربة الرفاهية.
بنتلي تُطلق حقبة جديدة من التفاعل الثقافي مع الممثل البريطاني لوسيان لافيسكونت

أعلنت بنتلي موتورز Bentley Motors عن تعيين الممثل البريطاني الشهير لوسيان لافيسكونت سفيراً عالمياً جديداً للعلامة. يأتي هذا الإعلان بعد حضوره اللافت في فعاليات بنتلي الأخيرة، والتي شملت مهرجان جودوود للسرعة وإطلاق شراكة Bentley مع Joe & the Juice، ليؤكد بدء فصل جديد من الشراكة بين النجم العالمي والعلامة البريطانية الفاخرة، ويهدف إلى تعزيز التفاعل مع الجمهور والمجتمعات في أبرز اللحظات الثقافية. من أزقة بيرنلي إلى العالمية: قصة ارتباط مع بنتلي View this post on Instagram A post shared by Bentley Motors (@bentleymotors) يسترجع لافيسكونت ذكرياته الأولى مع بنتلي، عندما كان يلعب كرة القدم في أزقّة مدينة بيرنلي ويتوقف الجميع مبهورين لدى مرور سيارة بنتلي حيث كان الجميع يتوقّف عن اللعب، كما يروي. واليوم وبعد أكثر من 25 عاماً، يقود لافيسكونت سيارة Continental GT Speed بتصميم مخصص من قسم Mulliner، بلون خارجي Onyx مع مقصورة Beluga وFern Green ولمسات فاخرة من قشرة Galaxy Stone، تجسيداً لذوقه الشخصي الرفيع. شغف بالحرفية والجذور الشمالية أعرب لافيسكونت خلال زيارته الأخيرة لمصنع بنتلي العريق في كرو عن إعجابه الكبير ببراعة الحرفة اليدوية وروح الفريق في التعامل مع هذه العلامة العريقة. وقد التقى بعائلات تعمل في بنتلي منذ ثلاثة أو أربعة أجيال واستلهم من التزامهم العميق وإرثهم الغني ومن القيم العائلية التي حافظت عليها بنتلي، على مدار أكثر من 100 عام. وأكّد لافيسكونت أنّ هذا المستوى الاستثنائي من الحرفية ألهمه وكان وراء رغبته في أن يسهم في أن يروي حكاية بنتلي ويوصلها إلى شريحة أوسع من الجمهور حول العالم. حضور فعال ومستقبل واعد View this post on Instagram A post shared by Bentley Motors (@bentleymotors) استمتع لافيسكونت بقيادة سيارة Bentley Speed 6 على تلة جودوود الشهيرة خلال مهرجان السرعة الصيفي وتواصل خلالها مع عملاء بنتلي ومعجبيها. كما شارك في فعالية Bentley × Joe & the Juice الأخيرة في مركز Duke of London، حيث التقى بمجتمع عشاق السيارات والثقافة والقهوة الذي تنمّيه Bentley حول العالم. قدرة استثنائية على التواصل تمثّل سيارات بنتلي جزءاً من هويتها، لكن الناس فيها هم الأساس، ويجسد لافيسكونت هذه الحقيقة بصدق. فإلى جانب موهبته في التمثيل، يتمتع بكاريزما لافتة وقدرة استثنائية على التواصل، ما يجعله السفير الأمثل لاسم بنتلي، العلامة وقيمها. وسيتواصل دور لافيسكونت في حضور فعاليات بنتلي، على مدار العام، إلى جانب تعاونه المرتقب مع مدراء الإبداع الخارجيين الجدد ماي إكوزاوا وفريغ ويليامز، في جلسة تصوير وحملة إعلامية مرتقبة. ويؤدي لافيسكونت دوراً رئيسياً في مسلسل Emily in Paris الذي يُعرض على منصة نتفليكس، كما يُعد الوجه العالمي لحملة Dolce & Gabbana للرجال وسفيراً رسمياً لبطولة Formula E. أصداء من بنتلي ولافيسكونت قال بين واتام، المدير العالمي للتسويق في بنتلي: “لطالما اشتهرت بنتلي بعملائها الاستثنائيين منذ أيام مجموعة Bentley Boys and Girls في عشرينيات القرن الماضي. واليوم لا يقل هؤلاء عملاؤنا تميزاً وسيسهم لوسيان في الاحتفاء بهذا المجتمع الفريد وإرثه المُلهم”. من جانبه قال لافيسكونت: “تعلمت من نشأتي في بيرنلي الإصرار وروح الإخلاص في العمل ومعنى النزاهة في كل ما أقوم به، ومن تلك البدايات تشكّلت ملامح شخصيتي التي أعتز بها اليوم. أفخر بالانضمام إلى بنتلي كسفيرٍ لعلامة Bentley، فهو يعكس جذوري ورحلتي وكل ما أطمح لتحقيقه. إنها لحظة تلتقي فيها العراقة بالحرفية والابتكار، حيث يتم الاحتفاء بالماضي ليستمر الإلهام ويقود مسيرة التطور”.
نوريس يتوج بطلاً لجائزة المكسيك وينتزع صدارة بطولة العالم للفورمولا 1

في ليلةٍ لا تُنسى على حلبة أوتودرومو هيرمانوس رودريغيس، أحرز سائق ماكلارين البريطاني لاندو نوريس فوزاً مستحقاً في جائزة المكسيك الكبرى، الجولة العشرين من بطولة العالم للفورمولا 1. لم يكن هذا الانتصار مجرد إضافة لسجله، بل دفعه إلى صدارة ترتيب السائقين بفارق نقطة واحدة عن زميله الأسترالي أوسكار بياستري، ليُشعل المنافسة على اللقب العالمي قبل أربع جولات من النهاية. هيمنة مطلقة وصعود للقمة انطلق نوريس، البالغ من العمر 25 عاماً، من المركز الأول، وسيطر على مجريات السباق منذ البداية وحتى النهاية، ليجتاز خط النهاية بعد 71 لفة بزمن قدره 1:37:58.574 ساعة. وقد تقدم بفارق كبير بلغ 30.324 ثانية عن وصيفه شارل لوكلير سائق فيراري، و31.049 ثانية عن حامل اللقب العالمي في الأعوام الأربعة الماضية، الهولندي ماكس فيرستابن (ريد بل)، الذي حل ثالثاً. علق نوريس على فوزه قائلاً: “كان علينا الحفاظ على تركيزنا منذ البداية، ثم أصبح السباق سهلاً ومباشراً. بعد انطلاقة موفقة ولفة أولى جيدة، تمكنت من توسيع الفارق. كان الجو رائعاً، ومن الرائع حقاً الفوز هنا لأول مرة. الآن، سنتعامل مع كل أسبوع على حدة.” يُعد هذا الفوز هو الأول لنوريس منذ جائزة المجر الكبرى في الثالث من أغسطس، والسادس له هذا العام، والعاشر في مسيرته الاحترافية. كما بات نوريس رابع سائق بألوان فريق ماكلارين يحرز جائزة المكسيك الكبرى، لينضم إلى قائمة أساطير مثل البرازيلي أيرتون سينا (1989)، والفرنسي آلن بروست (1988)، والنيوزيلندي ديني هولم (1969). صراع مشتعل على اللقب العالمي انتزع نوريس صدارة الترتيب العام للسائقين بعدما رفع رصيده إلى 357 نقطة، متقدماً بفارق نقطة واحدة عن زميله أوسكار بياستري الذي تراجع للمركز الثاني برصيد 356 نقطة. في المقابل، واصل ماكس فيرستابن تقليص الفارق، حيث يحتل المركز الثالث برصيد 321 نقطة، وذلك قبل 4 جولات متبقية وسباقي سبرينت، بإجمالي 116 نقطة متاحة. على صعيد الصانعين، عزز فريق ماكلارين، الذي كان قد احتفظ بلقبه للعام الثاني توالياً، صدارته بعدما رفع رصيده إلى 713 نقطة، بفارق كبير عن الصراع المحتدم على المركز الثاني بين الثلاثي فيراري (356 نقطة)، ومرسيدس (355 نقطة)، وريد بل (346 نقطة). تفاصيل السباق: إثارة منذ البداية وحتى النهاية شهد السباق إثارة بالغة منذ لحظة الانطلاق. حافظ نوريس على المركز الأول أمام لوكلير وهاميلتون، بينما انطلق فيرستابن بقوة ليخرج عن المسار عند المنعطف الثالث، ثم عاد لينتزع المركز الرابع من راسل الذي اشتكى من تجاوز الهولندي له مستفيداً من اختصار المسار. تراجع نوريس لفترة وجيزة خلف لوكلير قبل أن يستعيد الصدارة سريعاً. في المقابل، لم تكن انطلاقة بياستري موفقة، حيث خسر مركزين وتراجع للمرتبة التاسعة. وشهدت اللفة السادسة خروجاً جديداً لفيرستابن عن المسار، مما تسبب بفوضى وأدى إلى تراجع راسل. في اللفة 11، طلب فريق ماكلارين من نوريس توسيع الفارق مع لوكلير، وهو ما نجح فيه سائق ماكلارين ليبلغ الفارق 7.102 ثوانٍ في اللفة 18. في غضون ذلك، عوقب هاميلتون بـ 10 ثوانٍ بسبب استفادته من الخروج عن المسار، ونفذ العقوبة في اللفة 24. في اللفات الثلاث الأخيرة، تم إشهار الأعلام الصفراء وإطلاق سيارة الأمان الافتراضية، مما حال دون تمكن فيرستابن من الانقضاض على لوكلير وانتزاع المركز الثاني، رغم عودة الأعلام الخضراء. كما فشل بياستري في التقدم للمركز الرابع على حساب أوليفر بيرمان الذي حقق أفضل نتيجة في مسيرته. بياستري يعلق على خسارة الصدارة أعرب الأسترالي أوسكار بياستري عن خيبة أمله بعد احتلاله المركز الخامس وفقدان صدارة بطولة العالم للسائقين لصالح زميله نوريس. وقال بياستري: “المنعطف الأول كان صعباً، وفقدت بعض المراكز بعد أن اضطررت للخروج قليلاً عن المسار، لكن التعافي كان جيداً رغم صعوبة التجاوز هنا.” وأضاف: “حاولنا تجربة بعض الأمور في المكسيك، وسنراجع البيانات لنرى إن كانت النتائج كما نريد. علينا أن نحلل ما حدث ونعود أقوى في السباق المقبل.” نوريس يحصد مركز الانطلاق الأول قبل السباق بيوم، حقق لاندو نوريس لفة مذهلة ليحصد مركز الانطلاق الأول لسباق جائزة المكسيك الكبرى. سجل نوريس دقيقة واحدة و15.586 ثانية، متفوقاً على زمن شارل لوكلير سائق فيراري الذي حل ثانياً بفارق 0.262 ثانية. جاء لويس هاميلتون سائق فيراري أيضاً في المركز الثالث. في المقابل، واجه زميله أوسكار بياستري اختباراً صعباً في التجارب الرسمية، حيث بدأ السباق من المركز السابع على شبكة الانطلاق، بعد أن كان قد احتل المركز الثامن وصعد مركزاً واحداً بسبب عقوبة فرضت على كارلوس ساينز. وحل حامل اللقب الهولندي ماكس فيرستابن في المركز الخامس في التجارب الرسمية.
لويس هاميلتون يحطم حاجز الـ 5000 نقطة في الفورمولا 1

في مشهد يجسّد التناقضات التي غالباً ما تزخر بها رياضة الفورمولا 1، حقّق السائق البريطاني الأسطوري لويس هاميلتون إنجازاً تاريخياً جديداً بتجاوزه حاجز الـ 5000 نقطة في مسيرته، ليصبح أول سائق يحقق هذا الرقم في تاريخ البطولة. جاء ذلك بعد حلوله في المركز الرابع في سباق جائزة الولايات المتحدة الكبرى لعام 2025، رافعاً رصيده إلى 5004.5 نقطة. إلا أن هذا الإنجاز الباهر لم يمنع هاميلتون من تسجيل رقم سلبي آخر، حيث بات صاحب أطول سلسلة سباقات دون منصة تتويج لسائق فيراري، في موسم مليء بالتحدّيات مع فريقه الإيطالي الجديد. إنجاز تاريخي: 5000 نقطة في سجل الأسطورة يضاف هذا الرقم القياسي الجديد إلى سجل هاميلتون الحافل بالإنجازات منذ انطلاق مسيرته الاحترافية عام 2007 مع فريق مكلارين. فإلى جانب ألقابه العالمية السبعة، وعدد لا يحصى من الانتصارات والانطلاقات من المركز الأول، يعكس وصوله إلى هذا الحاجز النقطي مدى استمراريته وتفوّقه على مدار سنوات طويلة، مؤكداً مكانته كأحد أعظم السائقين في تاريخ الفورمولا 1. هذا الإنجاز يؤكد قدرته على المنافسة والبقاء في قمة الأداء رغم التحديات وتغيّر الأجيال. تحديات فيراري: رقم سلبي يلاحق البطل على الرغم من هذا الإنجاز الشخصي، لا يزال هاميلتون يواجه صعوبات جمة في موسمه الأول مع فريق فيراري. فبعد سباق الولايات المتحدة الكبرى، فشل البريطاني في الوصول إلى منصة التتويج، مسجلاً رقماً سلبياً جديداً: أصبح صاحب أكثر انطلاقات قبل تحقيق أول منصة مع فيراري، متجاوزاً رقم ديدييه بيروني الذي استغرق 19 سباقاً للوصول لأول منصة مع الفريق عام 1982. هذا الغياب الطويل عن منصات التتويج يلقي بظلاله على بداية مسيرته مع الحصان الجامح، ويثير تساؤلات حول قدرة الفريق على توفير سيارة تنافسية لهاميلتون. نظام النقاط المتغير: مقارنة الأجيال يُعزى جزء كبير من تفوق لويس هاميلتون في عدد النقاط إلى التغيير الجوهري الذي طرأ على نظام احتساب النقاط في الفورمولا 1 منذ عام 2010. فبموجب النظام الجديد، تُمنح النقاط لعدد أكبر من السائقين في كل سباق، مما يجعل المقارنة المباشرة بين الأجيال أكثر تعقيداً. فعلى سبيل المثال، سجل الأسطورة مايكل شوماخر 1566 نقطة وفق النظام القديم، ولكن عند إعادة احتسابها وفق النظام الحالي، فإنها تعادل 3880 نقطة، ما يضعه في المركز الثاني خلف هاميلتون. هذا الفارق لا يقلل من قيمة شوماخر التاريخية، لكنه يبرز كيف استفاد هاميلتون من النظام الحديث في تعزيز رصيده. ومن الجدير بالذكر أن نصف نقطة من مجموع نقاط هاميلتون جاءت من سباق بلجيكا 2021، الذي توقف بسبب الأمطار، ما أدى إلى منح نصف النقاط فقط للسائقين. قائمة الهدافين التاريخية في الفورمولا 1 بعد سباق الولايات المتحدة لعام 2025، تصدر لويس هاميلتون قائمة أكثر السائقين جمعاً للنقاط في تاريخ الفورمولا 1، متفوقاً على أبرز الأسماء في البطولة. وجاء الترتيب كالتالي: لويس هاميلتون – 5004.5 نقطة ماكس فيرستابن – 3329.5 نقطة سيباستيان فيتل – 3098 نقطة فرناندو ألونسو – 2374 نقطة كيمي رايكونن – 1873 نقطة فالتيري بوتاس – 1797 نقطة سيرجيو بيريز – 1638 نقطة شارل لوكلير – 1622 نقطة نيكو روزبرغ – 1594.5 نقطة مايكل شوماخر – 1566 نقطة ومن اللافت أن ثلاثة من بين أول عشرة سائقين في القائمة، وهم لوكلير وبيريز وبوتاس، لم يحققوا لقب بطولة العالم، ما يعكس ثباتهم وأدائهم العالي على مدار المواسم. كما يستعد بيريز وبوتاس لبدء فصل جديد في مسيرتهما مع فريق كاديلاك الذي سيشارك لأول مرة في موسم 2026، ما يضيف بعداً جديداً للتنافس في الموسم المقبل.
ماكس فيرستابن يحقق فوزاً ساحقاً في جائزة الولايات المتحدة الكبرى

في ليلة كروية حافلة بالندية على حلبة سيركيت أوف ذا أميريكاز في أوستن، تمكن الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بُل، من تحقيق فوزه الخامس هذا الموسم والثالث في آخر أربعة سباقات، متوجاً بلقب جائزة الولايات المتحدة الكبرى 2025. هذا الانتصار لم يُعزز فقط سجل فيرستابن الشخصي، بل أشعل أيضاً صراع المنافسة على لقب بطولة العالم للسائقين، مقلصاً الفارق مع المتصدرين أوسكار بياستري ولاندو نوريس في جولة حاسمة قبل نهاية الموسم. هيمنة مطلقة: فيرستابن يُحوّل القطب إلى انتصار مريح انطلق فيرستابن من المركز الأول، محكماً قبضته على السباق منذ اللفة الأولى وحتى خط النهاية، ليُحوّل انطلاقته المظفرة إلى فوز مريح بفارق 7.959 ثانية عن أقرب منافسيه، البريطاني لاندو نوريس سائق مكلارين، الذي حل ثانياً. فيما أكمل شارل لوكلير من فيراري منصة التتويج في المركز الثالث بعد صراع ثنائي مثير مع نوريس. شهد السباق انطلاقة نظيفة مقارنةً بسباق السرعة ، وحافظ فيرستابن على الصدارة ببراعة، مستفيداً من استراتيجية التوقف الواحد التي اعتمدتها معظم الفرق. ورغم اضطراره لإدارة إطاراته اللينة في المراحل الأخيرة، إلا أن سائق ريد بُل أظهر تحكماً استثنائياً ليُسجل فوزه الـ68 في مسيرته بالفورمولا 1. صراع اللقب يشتعل: فيرستابن يُقلص الفارق ويُنعش آماله بهذا الفوز، قلص فيرستابن الفارق مع الأسترالي أوسكار بياستري، سائق مكلارين والمتصدر العام، إلى 40 نقطة فقط، بينما بات على بعد 14 نقطة من زميل بياستري، لاندو نوريس، الذي يحتل المركز الثاني. ومع تبقي خمسة سباقات من الموسم، بالإضافة إلى سباقين سريعين في البرازيل وقطر، تبدو فرص السائق الهولندي قائمة بقوة لتعويض فارق النقاط والمنافسة على لقبه الخامس في بطولة العالم على التوالي. ترتيب الصانعين: مكلارين في الصدارة وريد بُل يُلاحق بعد انتهاء الجولة الـ19، جاء ترتيب الصانعين على النحو التالي: مكلارين: 678 نقطة مرسيدس: 341 نقطة فيراري: 334 نقطة رد بل راسينغ: 331 نقطة ويليامز: 111 نقطة راسينغ بولز: 72 نقطة أستون مارتن: 69 نقطة كيك ساوبر: 59 نقطة هاس: 48 نقطة الألبين: 20 نقطة يُظهر هذا الترتيب قوة مكلارين هذا الموسم، لكن الأداء المتميز لفيرستابن وفريق ريد بُل يعزز موقفهم في البطولة، ويعكس قدرتهم على المنافسة بقوة في المراحل المقبلة. أمريكا تستضيف الفورمولا 1: أوستن المحطة الثانية قبل لاس فيغاس يُعد سباق أوستن هو الثاني من بين ثلاثة سباقات للفورمولا 1 تستضيفها الولايات المتحدة هذا الموسم. فاز أوسكار بياستري في ميامي في مايو الماضي، بينما سيقام سباق الجائزة الكبرى الثالث والأخير في لاس فيغاس في 22 نوفمبر المقبل، ليُسدل الستار على سلسلة السباقات الأمريكية المثيرة.
MG HS Hybrid+: المركبة الهجينة الجديدة من إم جي موتور

في خطوة تُعدّ استراتيجية ضمن مساعيها لتعزيز حضورها في سوق الشرق الأوسط المتنامي، كشفت شركة إم جي موتور MG Motor عن إطلاق مركبتها الهجينة الجديدة كلياً،MG HS Hybrid+ . هذا الطراز، الذي يمثل الإضافة الهجينة الثانية للعلامة التجارية في المنطقة خلال فترة وجيزة، يثير تساؤلات حول مدى تأثيره على المشهد التنافسي للسيارات الرياضية المتعددة الاستخدامات SUV والتوجّه نحو حلول التنقل المستدامة. مدى قيادة استثنائي يُتوقع أن يوفر الطراز مدى قيادة هجين يصل إلى 1,287 كيلومتراً، مع انتقال سلس بين وضعيات القيادة الكهربائية ومحرك الوقود، ما يعالج أحد أبرز هواجس المستهلكين بخصوص السيارات الهجينة. إلى جانب معايير سلامة عالية، حيث حصلت المركبة على تصنيف الخمس نجوم من البرنامج الأوروبي لتقييم السيارات الجديدة، مدعومة بمجموعة من خصائص السلامة المتطورة. تقنيات متقدّمة وتصميم محدث تبرز المقصورة بنظام عرض من شاشتين رقميتين مزدوجتين بحجم 27 بوصة، ما يعكس التركيز على التجربة الرقمية للسائق. تتميّز المركبة بتصميم خارجي جريء يضم شبكاً مميزاً وإنارة LED ، إلى جانب مظهر محدّث للمركبة الرياضية المتعدّدة الاستعمالات. تعزيز التشكيلة الهجينة يأتي هذا الطراز كإضافة ثانية للعلامة التجارية في فئة السيارات الهجينة بالشرق الأوسط، بعد إطلاق سيارة MG 8 Plug-in Hybrid الشهر الماضي، مما يشير إلى توجه واضح نحو هذا القطاع. لمسات تصميمية جريئة من الناحية التصميمية، تتميز HS Hybrid+ بلمسات جريئة تهدف إلى تمييزها في السوق، مثل الشبك الأمامي الأسود وأضواء LED الأمامية والخلفية، وسكك السقف الفضية، والجناح الخلفي الرياضي. داخلياً، يبدو التركيز على راحة السائق واللمسات الفاخرة واضحاً، مع مقصورة واسعة وخيارات مثل المقاعد المدفأة، والتكييف الهوائي مزدوج المناطق، وعجلة القيادة متعددة الوظائف. كما تتضمن المقصورة لمسات تصميمية متميزة، مثل مقبض تبديل السرعات الكريستالي، مما يعكس سعي العلامة التجارية لتقديم تجربة قيادة متميزة. التقنية والسلامة كركائز أساسية تُبرز إم جي موتور الجانب التقني كركيزة أساسية في HS Hybrid+، حيث يشتمل الطراز على نظام عرض رقمي مزدوج بشاشتين قياس 27 بوصة (للمعلومات والترفيه ومعلومات السائق)، بالإضافة إلى ميزات الاتصال الحديثة مثل الشحن اللاسلكي للهاتف الذكي والملاحة عبر الأقمار الصناعية. وفيما يتعلق بالسلامة، يُعدّ نظام MG Pilot، الذي يضم مجموعة من أنظمة مساعدة السائق المتقدمة (مثل التحكم التكيفي بسرعة الملاحة، الفرملة الطارئة الفعّالة، التحذير من الاصطدام الأمامي، المساعدة على البقاء ضمن المسار، الكشف على النقطة العمياء، والتنبيه من حركة السير الخلفية المتقاطعة)، عاملاً حاسماً في حصول المركبة على تصنيف خمس نجوم من Euro NCAP، ما يعزز من جاذبيتها للمشترين المهتمين بالأمان. رؤية إم جي موتور للمستقبل وفي تصريح يعكس التوجه الاستراتيجي للشركة، أكد توم لي، الرئيس التنفيذي لـ إم جي موتور الشرق الأوسط، أن إطلاق HS Hybrid+ يمثل “إضافة بارزة” ويعزز الخيارات الهجينة للعلامة التجارية. وشدد لي على التزام MG بتقديم مركبات “أكثر ذكاءً وأماناً وكفاءة” ودعم “حلول التنقل المستدامة”، وهو ما يتماشى مع التوجهات العالمية والمحلية نحو مستقبل أكثر خضرة في المنطقة. الأداء والخيارات المتاحة من الناحية الفنية، تعتمد HS Hybrid+ على محرك هجين بسعة 1.5 لتر يولد قوة 221 حصاناً وعزماً يبلغ 340 نيوتن-متر،ما يوفر أداءً قوياً مع الحفاظ على الكفاءة. وتجدر الإشارة إلى أن عائلة HS تضم أيضاً نسختين بمحركات وقود تقليدية، تم إطلاقهما في وقت سابق من هذا العام، مما يوفر خيارات أوسع للمستهلكين: محرك 1.5T بقوة 173 حصاناً وناقل حركة مزدوج القابض بـ 7 سرعات، ومحرك 2.0T بقوة 231 حصاناً وناقل حركة أوتوماتيكي بـ 9 سرعات. تؤكد إم جي موتور أن جميع نسخ HS، سواء الهجينة أو التي تعمل بالوقود، توفر مستويات عالية من الأداء المعزز وديناميكيات تحكم فائقة، بالإضافة إلى مستويات محسنة من تخفيض الضجيج والاهتزاز والخشونة (NVH)، ما يضمن تجربة قيادة سلسة ومستجيبة. نجاح سابق وتوقعات مستقبلية يأتي هذا الإطلاق في ظل النجاح الذي حققته عائلة HS عالمياً، حيث كانت من بين أفضل السيارات مبيعاً في أوروبا والمملكة المتحدة خلال عام 2024، وحصل الجيل الأول منها على لقب أفضل سيارة في الشرق الأوسط عام 2020. هذا السجل الحافل يضع توقعات عالية للنسخة الهجينة الجديدة. مع توفرها بأسعار تبدأ من 23,100 دولار أمريكي وضمان شامل (6 سنوات/200,000 كيلومتر للمصنع، و8 سنوات/200,000 كيلومتر للبطارية)، تسعى إم جي موتور بوضوح لترسيخ مكانتها كلاعب رئيسي في سوق السيارات الهجينة بالمنطقة، ما يستدعي مراقبة دقيقة لتأثيرها على المنافسة وتوجهات المستهلكين في الفترة المقبلة.
أستون مارتن تكشف عن دي بي 12 إس: قمة الفخامة والأداء

في خطوة تؤكد التزامها الراسخ بالجمع بين الأداء المتفوق والفخامة المطلقة، كشفت شركة أستون مارتن Aston Martin البريطانية العريقة عن أحدث تحفها الهندسية، سيارة دي بي 12 إس (DB12 S)، هذه السيارة الجديدة لا تستند فقط إلى الإرث العريق لطراز دي بي في الأناقة والتميز، بل ترتقي بمعايير السيارات السياحية الفائقة (Super Tourer) إلى آفاق غير مسبوقة، مقدمة مستويات غير عادية من القوة والديناميكية والتفاعل مع السائق، مع الحفاظ على أعلى درجات الراحة والفخامة. تأتي سيارة دي بي 12 إس، لتنضم إلى قافلة طرازات إس عالية الأداء من أستون مارتن، مؤكدةً على تقليد عريق بدأ منذ عقود، ومبشرة بمستقبل مشرق للعلامة التجارية في عالم السيارات الفاخرة عالية الأداء. إرثS تقليد عريق من الأداء المتفوق View this post on Instagram A post shared by Aston Martin (@astonmartin) لطالما كانت اللاحقة S في تسميات طرازات أستون مارتن رمزاً للأداء المعزز والتحسينات الجوهرية التي ترفع من مستوى السيارة الأساسية. هذا التقليد المرموق بدأ في عام 1953 مع سيارة السباق الأسطورية دي بي 3 إس، واستمر عبر أجيال مختلفة من السيارات الأيقونية. فمن الجيل الأول والثاني من سيارة فانكويش إس (2004 و2016)، إلى طرازي فانتاج إس بمحركي 8 و12 أسطوانة (2011 و2013)، وصولاً إلى رابيد إس رباعية المقاعد (2013)، تؤكد دي بي 12 إس على هذا الإرث العريق، لتضع معياراً جديداً في فئتها. قلب نابض بقوة 700 حصان: محرك يكسر الحواجز في قلب دي بي 12 إس ينبض محرك أستون مارتن ثماني الأسطوانات بسعة 4.0 لتر مع شاحن توربيني مزدوج، لكنه ليس مجرد محرك عادي. فقد خضع هذا المحرك لتطوير مكثف ليرفع قوته إلى 700 حصان عند 6000 دورة في الدقيقة، بزيادة قدرها 20 حصاناً عن الطراز الأساسي. كما يولد عزماً هائلاً يبلغ 800 نيوتن متر بين 3000 و6000 دورة في الدقيقة، مما يضمن استجابة فائقة وتسارعاً مذهلاً. تترجم هذه القوة الهائلة إلى أرقام أداء مبهرة: التسارع من 0 إلى 60 ميل/ساعة: 3.4 ثانية فقط (تحسن بمقدار 0.1 ثانية). السرعة القصوى: 202 ميل/ساعة. ولم يغفل المهندسون عن الجانب الحسي، حيث تم تزويد السيارة بنظام عادم رياضي رباعي الأنابيب مصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ، ليبرز أصوات المحرك القوية في جميع نطاقات الدوران. ولعشاق الصوت الأكثر عمقاً وقوة، يتوفر نظام عادم اختياري مصنوع من التيتانيوم، يضخم الصوت بمقدار 1.5 ديسيبل ويقلل الوزن بمقدار 11.7 كيلوجرام، ما يعزز التجربة السمعية والبصرية على حدٍّ سواء. ديناميكية قيادة لا مثيل لها: تحكم مطلق وتفاعل استثنائي View this post on Instagram A post shared by Aston Martin (@astonmartin) لا تقتصر التحسينات في دي بي 12 إس على القوة الخام، بل تمتد لتشمل حزمة تعديلات شاملة على الهيكل والديناميكية لتعزيز المرونة والتفاعل مع السائق. فقد خضعت معايرة نظام نقل الحركة لتحسين أداء نظام التحكم في الانطلاق، مما قلل أوقات تبديل السرعات بأكثر من 50%. كما تم ضبط دواسة الوقود لتصبح أكثر سلاسة واستجابة بفضل خريطة برمجية مخصصة لفئة إس. نظام التعليق والتوجيه تعمل التعديلات البرمجية على مخمدات الصدمات DTX بالتناغم مع القضيب الصلب المقاوم للالتفاف في الخلف، والمعايرة المحسنة لزوايا الكامبر والزوايا الجانبية للعجلات وزاوية محور التوجيه. هذا المزيج يمنح السائق شعوراً أكبر بالثقة والتحكم في مقدمة السيارة واستجابتها أثناء القيادة، مع توفير توازن مثالي بين خفة الحركة وتحقيق أقصى استفادة من إمكانيات الأداء. وتم تحسين ضبط نظام التوجيه والترس التفاضلي الخلفي الإلكتروني لضمان انعطاف سلس ودقيق ومتسق للسيارة في جميع بيئات القيادة، سواء على الطرق الريفية المتعرجة أو في حلبات السباق. نظام مكابح الخزف الكربوني: قوة إيقاف فائقة وخفة وزن تُعد منظومة المكابح المصنوعة من الخزف الكربوني إحدى أبرز التحديثات في دي بي 12 إس. هذه المكابح، بقطر 410 ملم في الأمام و360 ملم في الخلف، توفر أداء فرملة فائقاً وقدرة استثنائية على تحمل حرارة الاحتكاك. والأهم من ذلك، أنها تساهم في تقليل وزن الأجزاء غير المدعومة بالنوابض بمقدار 27 كيلوجرام مقارنةً بالمكابح الفولاذية. هذا التخفيض الكبير في الوزن ينعكس إيجاباً على تجربة القيادة، ويعزز الإحساس بالتوجيه والتحكم، ويحسن السلوك الديناميكي للسيارة على الطرقات. تستفيد دي بي 12 إس أيضاً من الجيل الجديد لنظام التحكم بالمكابح عند المنعطفات، والذي يحسن التفاعل بين وحدتي التحكم المتكامل في انزلاق المكابح والتحكم المتكامل بالسيارة. هذا النظام يتيح للسائق تأخير الفرملة مع مستويات ثبات أفضل، ويوفر توجيهاً لعزم الدوران على المحور الخلفي لضمان انعطاف سلس ودقيق. تصميم خارجي جريء: جمال يخدم الأداء تتميز دي بي 12 إس بتصميم جذاب وإطلالة مذهلة تعكس الأداء المعزز والطابع الرياضي. كل تفصيلة في التصميم الخارجي تخدم وظيفة ديناميكية هوائية: المقدمة: مشتت هواء أمامي جديد مزدوج العناصر يضفي مظهراً أكثر انخفاضاً وعرضاً، ويولد قوة ضاغطة، ويوجه تدفق الهواء. فتحات تهوية جديدة على غطاء المحرك، مطلية باللون الأسود اللامع أو مصنوعة من ألياف الكربون، تساعد على سحب الهواء الساخن من المحرك. الجوانب: عتبات إضافية باللون الأسود اللامع تتكامل مع الخط الانسيابي، وشعار حرف إس المميز المصنوع يدوياً والمطلي بالكروم أو الداكن مع لمسات مينا زجاجية حمراء. الخلفية: جناح خلفي ثابت يزيد من ثبات السيارة عند السرعات العالية، وناشر هواء خلفي جديد يحد من قوة الرفع، ويحتضن زوج أنابيب العادم الرباعية التي تميز دي بي 12 إس. مقصورة داخلية فاخرة: فخامة مصممة حسب الطلب على غرار السيارات الشهيرة التي تحمل شعار حرف إس ضمن مجموعة أستون مارتن، يتميز التصميم الداخلي لدي بي 12 إس بمجموعة من التفاصيل الاستثنائية التي ينفرد بها هذا الطراز الفاخر. وتشمل هذه التفاصيل: مقبض دوار للتحكم بوضعيات القيادة باللون الأحمر المؤكسد، يتطابق مع أحزمة الأمان وحواف المقاعد والتطريزات المتباينة ومساند الرأس المطرزة. إلى جانب خيارات جذابة مثل عجلة قيادة رياضية مدفأة من جلد ألكانتارا، وجناحي أستون مارتن البارزين على مساند الرأس بتقنية نقش فريدة. وتتواجد ثلاثة تصاميم خاصة لمقصورة القيادة: جلد أكسيليريت وتشطيبات ألكانتارا، ومزيج جلد ألكانتارا والأنيلين الخاص بطرازات إس (خيار إنسباير)، وجلد الأنيلين بالكامل الخاص بطرازات إس (خيار إنسباير). بالإضافة إلى مقاعد رياضية أمامية كهربائية مع 16 وضعية ضبط، مع خيار إضافي لمقاعد عالية الأداء من ألياف الكربون. الارتقاء بمعايير السيارات السياحية الفائقة تعليقاً على إطلاق السيارة، قال سيمون نيوتن، مدير أداء المركبات لدى أستون مارتن: “تتميز سيارات دي بي 12 بتكنولوجيا رائدة تتيح لنا استكشاف آفاق جديدة لإمكاناتها وخصائصها. وقمنا بإدخال مجموعة من التعديلات الدقيقة والمدروسة بعناية على سيارة دي بي 12 إس، والتي تعزز أداء السيارة وتزيد مستوى تفاعل السائق،
Genesis GV60 Magma: بداية عصر جديد للأداء الفاخر

تستعد علامة Genesis الفاخرة لفتح فصل جديد في عالم السيارات الكهربائية عالية الأداء مع إطلاق طرازها المرتقب GV60 Magma . هذا الطراز، الذي يمثل أول سيارة كهربائية عالية الأداء للعلامة التجارية، يختتم حاليًا مراحل اختباراته النهائية المكثفة عبر أصعب البيئات العالمية، ليؤكد جاهزيته للانطلاق نحو تقديم تجربة قيادة تجمع بين الأداء المذهل والرفاهية المطلقة. فما هي القصة وراء هذه السيارة التي تعد بتغيير مفهوم الفخامة الرياضية؟ GV60 Magma نقطة تحول محورية مع اقتراب الذكرى العاشرة لتأسيسها، تستعد Genesis لإطلاق GV60 Magma، التي لا تمثل مجرد إضافة لأسطولها، بل هي نقطة تحول محورية. هذا الطراز هو أول سيارة كهربائية عالية الأداء تحمل شعار Genesis، ويجسد عقدًا من الابتكار وفلسفة الفخامة، ممزوجة بهندسة أداء متطورة لتقديم تجربة قيادة فريدة حقًا. أداء مذهل وراحة راقية صُممت GV60 Magma لتدشين حقبة جديدة في فئة السيارات الفاخرة عالية الأداء. وقد خضعت لاختبارات صارمة لضبط ديناميكيات القيادة، بهدف تقديم أداء مبهج جنبًا إلى جنب مع مستوى عالٍ من الراحة والرفاهية المتوقعة من علامة Genesis. اختبارات قاسية حول العالم: صقل الأداء في أقسى الظروف لضمان أعلى مستويات الجودة والأداء، لم تكتفِ Genesis بالاختبارات التقليدية، بل دفعت بـ GV60 Magma إلى أقصى حدود التحمل في مجموعة متنوعة من البيئات القاسية حول العالم. في شتاء السويد القارس وتحديداً في أريبلوغ: بدأت الاختبارات في وقت مبكر من هذا العام في أريبلوغ بالسويد، حيث واجهت GV60 Magma ظروفًا شتوية قاسية، ما سمح للمهندسين بتقييم دقة الشاسيه، استقرار الجر، قوة الفرملة، والقدرة على المناورة الرشيقة على التضاريس الجليدية والعاصفة. انتقلت السيارة بعد ذلك إلى حرارة كاليفورنيا الحارقة في ميدان الاختبار بالولايات المتحدة، حيث تم دفعها عبر درجات حرارة قصوى للتحقق من خرج الطاقة، كفاءة التبريد، والحماية الحرارية للمكونات. وفي مرتفعات نيوزيلندا الوعرة، في ميدان اختبار نصف الكرة الجنوبي بنيوزيلندا، واجهت السيارة ظروفًا تحت الصفر على ارتفاع 1500 متر فوق مستوى سطح البحر، مما عزز من تقييم قدرتها على الثبات في الظروف القاسية. أما على طرق إسبانيا المتنوعة، شملت الاختبارات أيضًا الطرق المتنوعة في إسبانيا، ما أضاف بعدًا آخر لتقييم قدرة السيارة على التكيف مع مختلف أساليب القيادة. هذه التقييمات الشاملة ضمنت أنّ GV60 Magma ستقدم استقرارًا لا يتزعزع عند السرعات العالية وراحة قيادة لا تضاهى في أي ظرف. اللمسات النهائية في كوريا: توازن بين القوة والرفاهية في سبتمبر، أجرى مهندسو Genesis المراحل النهائية من التقييمات الواقعية في كوريا، لضبط التوازن الدقيق بين الأداء المثير والراحة الفاخرة. من ناميانغ إلى تشونشون: شملت الاختبارات القيادة من مركز ناميانغ للبحث والتطوير إلى تشونشون، مرورًا بالطرق السريعة، الطرق الجبلية الوعرة، والشوارع الحضرية المزدحمة. وعلى حلبة إنجي سبيديوم، استكملت الاختبارات بلفات مكثفة في حلبة إنجي سبيديوم، لضبط قدرة السيارة على التوازن بين التسارع القوي ودقة التحكم، مع الحفاظ على الراحة الراقية المتوقعة من طرازات Genesis. معايير مجموعة هيونداي موتور تلتزم مجموعة هيونداي موتور منذ فترة طويلة بمعايير اختبار عالمية صارمة، لضمان أنّ كل سيارة تلبي أعلى مستويات الجودة والمتانة والأداء. وتستفيد المجموعة من عدة مرافق عالمية المستوى، مثل مركز ناميانغ للبحث والتطوير في كوريا، وميدان اختبار كاليفورنيا في الولايات المتحدة، وحلبة نوربورغرينغ في ألمانيا، للتحقق من سياراتها وصقلها في أقسى الظروف. مستقبل الأداء الكهربائي الفاخر مع اقتراب موعد الكشف عنها في وقت لاحق من هذا العام، تمثل GV60 Magma أكثر من مجرد سيارة؛ إنها بيان من Genesis حول رؤيتها لمستقبل السيارات الكهربائية الفاخرة عالية الأداء. الجمع بين الابتكار والفخامة تجمع GV60 Magma بين عقد من الابتكار وفلسفة الفخامة التي تميز Genesis، مع أحدث هندسة الأداء لتقديم تجربة قيادة مميزة حقًا. إنها تعد بأن تكون سيارة لا تثير الإعجاب بأدائها فحسب، بل أيضًا بتصميمها الراقي ومستويات الراحة التي تقدمها، لتضع معيارًا جديدًا في فئتها. بعد رحلة اختبارات عالمية شاقة، أصبحت Genesis GV60 Magma جاهزة للكشف عن نفسها. هذه السيارة ليست مجرد طراز جديد، بل هي تجسيد لالتزام Genesis بالتميز والابتكار، وخطوة جريئة نحو مستقبل يجمع بين الاستدامة، الأداء المذهل، والرفاهية المطلقة. إنها دعوة لتجربة قيادة لا تُنسى، حيث يلتقي العلم بالفن على عجلات.
ماكس فيرستابن يواصل هيمنته: فوز ساحق في أول ظهور له بسباقات GT3

بعد سيطرته المطلقة على عالم الفورمولا 1، أثبت بطل العالم أربع مرات، ماكس فيرستابن، قدراته الاستثنائية في عالم سباقات السيارات الأخرى، محققًا فوزًا باهرًا في أول ظهور له في سباق GT3 ضمن سلسلة سباقات التحمل NLS في حلبة نوربورغرينغ الألمانية. هذا الفوز يأتي بعد أسبوع واحد فقط من انتصاره في سباق الجائزة الكبرى لأذربيجان في الفورمولا 1. فيرستابن ينتقل من الفورمولا 1 إلى GT3 بنجاح أمضى سائق ريد بُل الأشهر الأخيرة في التحضير لهذا الظهور، حيث قام بقطع لفات عديدة في نوربورغرينغ نوردشليف بسيارة فيراري 296GT3 . كما حصل على رخصة السباق للمنافسة في نوربورغرينغ بعد أن أكمل سباقًا بسيارة بورش GT4 قبل أسبوعين، ما يؤكد جديته في خوض غمار هذه الفئة الجديدة. هيمنة مطلقة في سباق NLS شارك فيرستابن تحت راية فريق إميل فراي، جنبًا إلى جنب مع كريس لولام، في فئة المحترفين. تأهلت السيارة رقم 31 في المركز الثالث لسباق NLS نوربورغرينغ لانغستريكن-سيري الذي استمر أربع ساعات. تولى ماكس فيرستابن القيادة الأولى في سيارة فيراري، حيث قفز مباشرة من المركز الثالث إلى الأول عند الانطلاقة، وحقق تقدمًا مريحًا قبل أن يسلم القيادة إلى لولام في النصف الأخير من السباق. قدم فيرستابن وتيرة ثابتة وملفتة، وبنى فارقًا قارب الدقيقة في الصدارة بحلول منتصف السباق. لولام يحافظ على الصدارة ويحسم الفوز كانت السيارة رقم 31 متقدمة بأكثر من دقيقة على بقية السيارات في مرحلة ما، لكن الفارق تقلص عندما دخل لولام إلى منطقة الصيانة للمرة الأخيرة. في المراحل الأخيرة من السباق، تمكن لولام من إدارة الفارق والحفاظ على تقدم السيارة رقم 31 بأكثر من 20 ثانية، ليعبر خط النهاية متقدمًا بـ 24.5 ثانية ويحقق الفوز لنفسه ولفيرستابن في مشاركته الأولى. السيارات المنافسة والمراكز الأخرى تفوقت السيارة رقم 31 على سيارة فورد موستانغ رقم 9 التابعة لفريق هاوبت ريسينغ، والتي يقودها دينيس فيتزر، ويان ماردنبورو، وفابيو شيرر. وأكمل السائقين المتوجين فريق هاوبت ريسينغ رقم 6 بقيادة بينسنت كولب وفرانك ستيبلر. طموحات فيرستابن المستقبلية والعودة إلى الفورمولا 1 أشار فيرستابن عند دخوله هذا السباق إلى أن حلمه الأكبر هو المشاركة في سباق نوربورغرينغ 24 ساعة في المستقبل، ما يظهر طموحه في استكشاف مختلف جوانب رياضة السيارات. سيعود فيرستابن إلى سباقات فورمولا 1 في نهاية الأسبوع المقبل في سباق الجائزة الكبرى لسنغافورة، حيث يسعى إلى مواصلة انتصاراته المتتالية الأخيرة مع الحفاظ على أمله في الفوز باللقب الذي يعد صعبًا جدًا.
Mercedes-Maybach V12 Edition إصدار محدود يجمع بين إرث العراقة وفخامة الحرفية

في إعلان يجسد قمة الفخامة والابتكار، كشفت مرسيدس-بنز عن سيارتها الجديدة Mercedes-Maybach V12 Edition طراز Mercedes-Maybach S 680، والتي تمثل احتفالًا بالإرث العريق لمحركات V12 التي لطالما كانت رمزًا لسيارات مايباخ منذ مطلع القرن العشرين. هذا الإصدار المحدود، الذي يقتصر على 50 سيارة فقط، ليس مجرد سيارة، بل هو بيان فني يجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والحرفية اليدوية الاستثنائية، ليقدم تجربة قيادة لا مثيل لها. إرث V12 من Zeppelin الأسطورية إلى أيقونة 2025 تعود جذور محرك V12 في تاريخ مايباخ إلى أوائل ثلاثينيات القرن الماضي، حيث كان أول محرك 12 أسطوانة من مايباخ يتم إنتاجه على نطاق واسع، وتم تركيبه في سيارة Maybach Zeppelin الأسطورية. كانت Zeppelin رمزًا للفخامة والأداء، وقد وصفها المهندس كارل مايباخ في عام 1934 بأنها “السيارة المثالية لتحقيق الأمنيات، وتتميز بأناقتها الراقية وقوتها الفائقة”. كانت قادرة على إنتاج قوة تصل إلى 200 حصان وسرعة 170 كم/ساعة، ما جعلها معيارًا للتميز في عصرها. إعادة تسليط الضوء على محرك V12 الأسطوري View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Maybach (@mercedesmaybach) تستلهم Mercedes-Maybach V12 Edition هذا الإرث العريق، لتعيد تسليط الضوء على محرك V12 الأسطوري في قالب عصري. يقول دانييل ليسكو، رئيس Mercedes-Maybach في مجموعة مرسيدس-بنز إيه جي: “تمثل سيارةMercedes-Maybach V12 Edition إصدارًا محدودًا يضم 50 نسخة فقط، وهي تأتي لإعادة إرث العلامة التجارية العريق إلى دائرة الضوء. بجذوره التي تعود إلى طرازات Maybach Zeppelin من أوائل القرن العشرين، يحتفي هذا الإصدار بمحرك V12 الأسطوري، كما يوفر تصميمًا خاصًا من خلال برنامج MANUFAKTUR، ليعكس تقاليدًا تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والأناقة الحصرية.” تحفة هندسية: قوة وأداء لا يضاهيان في قلب Mercedes-Maybach S 680 V12 Edition، تكمن تحفة هندسية تتألف من اثني عشر أسطوانة، مصفوفة بإتقان لتبدع سيمفونية من القوة والإتقان. يمتاز المحرك بسعة هائلة تبلغ 5,980 سم مكعب، ويولد قوة استثنائية تبلغ 450 كيلوواط (612 حصان) وعزم دوران يبلغ 900 نيوتن متر. هذه القوة الهائلة تضمن تسارعًا سلسًا يدفع السيارة من الثبات إلى 100 كم/ساعة في 4.5 ثانية فقط، وصولًا إلى سرعة قصوى محددة إلكترونيًا تبلغ 250 كم/ساعة. إنها تجربة قيادة تعيد تصور مفهوم القوة التي تمتاز بالسلاسة وسرعة الاستجابة، ما يضمن أن تكون كل رحلة في هذه السيارة تجربة فريدة لا تضاهى. إبداع MANUFAKTUR الفخامة في أدق التفاصيل تُواصل Mercedes-Maybach V12 Edition الإرث العريق للعلامة التجارية في الحرفية المتفردة من خلال برنامج MANUFAKTUR الحصري. هذا البرنامج هو تجسيد لتقليد التصميم المخصص، حيث يلتقي الاهتمام الدقيق بالتفاصيل مع المهارة الحرفية. تتميز السيارة بطلاء خارجي مذهل ثنائي اللون، يتكون من لون MANUFAKTUR زيتوني معدني للجزء العلوي وأسود أوبسيديان معدني للجزء السفلي، مع خط رفيع فضي معدني متباين عالي التقنية. يتم تطبيق هذا الطلاء بعناية فائقة عبر عملية تستغرق ما يصل إلى 10 أيام عمل، وهو ضعف المدة التي يستغرقها طلاء مايباخ ثنائي اللون المعتاد. وتأتي العجلات الخفيفة ذات الخمس فتحات باللون الزيتوني المعدني MANUFAKTUR. ويضيف شعار مايباخ الخاص بالإصدار على القائم لمسة من الحصرية، حيث يتكامل شعار Maybach المكون من حرف M مزدوج مع ميدالية من الكروم والذهب، تتميز برقم 12 البارز كتقدير لزخرفة غطاء المحرك الأسطورية لسيارة Maybach Zeppelin DS 8 . تضم الميدالية حلقة مصنوعة من الذهب عيار 24 قيراطًا مزينة بنقش ماسي رقيق ضمن تقسيم حلقي يتكون من 12 جزءًا، وترصيعًا من الذهب عيار 24 قيراطًا يتميز بنقش دقيق على شكل حرف V، مستوحى من ترتيب أسطوانات محرك V12. المقصورة الداخلية View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Maybach (@mercedesmaybach) في الداخل، يتناغم جلد نابا بلون بني سرجي حصري من MANUFAKTUR مع تطعيمات من خشب الجوز البني اللامع تمتد حتى عجلة القيادة المصنوعة يدويًا. تتميز بطانة السقف باللون البني السرجي المبطن وهي مرصعة بالماس، بالإضافة إلى تطريز خاص. يضم الكونسول الوسطي شعار “1 من 50” لتعزيز الشعور بالندرة، فيما يتزين الكونسول الوسطي الخلفي بتطعيمات ذهبية. يتطلب صنع هذا التطعيم المعقد ما يصل إلى سبعة أيام عمل من الحرفية اليدوية الدقيقة. تكنولوجيا متطورة وراحة لا تضاهى تُعيد Mercedes-Maybach S-Class تعريف مفهوم السيارة الفاخرة، فهي سيارة صالون رائدة تمثل قمة التميز. لا تقتصر مزايا الفئة S على توفير الراحة والأداء والسلامة فحسب، بل تعيد تعريف هذه المعايير بأناقتها ورحابة مقصورتها الداخلية والجودة الاستثنائية للمواد المستخدمة. ومن أبرز ميزات السيارة الجديدة الأبواب الخلفية المريحة التي تعمل كهربائيًا، ونظام إلغاء ضوضاء الطريق النشط لمقصورة داخلية أكثر هدوءًا، وتوجيهًا للمحور الخلفي، ونظام تعليق E-ACTIVE BODY CONTROL النشط لمستويات أكبر من الراحة والرشاقة أثناء القيادة. ولأن مفهوم الفخامة قد تطور بمرور الوقت، أصبحت الرقمنة والاتصال جزءًا لا يتجزأ من عالم السيارات، حيث يأتي نظام MBUX المتكيف مع ما يصل إلى خمس شاشات عرض رائعة كبيرة مزودة جزئيًا بتقنية OLED، وهو يعمل على تسهيل التحكم في السيارة ووظائف الراحة. إصدار محدود لعشاق التميز تتضمن كل مركبة إكسسوارات مصممة خصيصًا، مثل أكواب المشروب الفوار المطلية بالفضة من Robbe & Berking مع نقش خاص بهذا الإصدار الحصري، وسجادة لصندوق الأمتعة مع حواف باللون البني تتناسب مع مفهوم التصميم الداخلي، وصندوق خاص للمفاتيح مصنوع يدويًا في استوديو MANUFAKTUR في Sindelfingen وميدالية مفاتيح خاصة بالإصدار. تتوفر Mercedes-Maybach V12 Edition في أسواق مختارة فقط، وسيبدأ تسليمها للعملاء اعتبارًا من خريف عام 2025. هذا الإصدار المحدود ليس مجرد سيارة، بل هو قطعة فنية متحركة، مصممة لأولئك الذين يقدرون الفخامة المطلقة، والأداء الاستثنائي، والتفرد الذي لا يضاهى.
هيونداي موتور تكشف عن رؤية 2030 الطموحة

في خطوة جريئة تؤكد ريادتها في صناعة السيارات، كشفت شركة هيونداي موتور Hyundai Motor عن رؤيتها الاستراتيجية الطموحة للعام 2030 وخارطة طريق مفصلة لمركباتها، وذلك خلال فعالية يوم المستثمر 2025، التي أقيمت لأول مرة خارج كوريا، تحت إشراف الرئيس التنفيذي خوسيه مونيوز. تهدف هذه الرؤية إلى ترسيخ مكانة هيونداي كقوة عالمية رائدة في مجال التنقل، مع التركيز على التحول الكهربائي، الابتكار التكنولوجي، والتوسع في الأسواق العالمية. أهداف مبيعات طموحة: 5.55 مليون سيارة بحلول 2030، والكهربائية تقود النمو تجدّد هيونداي موتور التزامها بتحقيق مبيعات عالمية تصل إلى 5.55 مليون سيارة بحلول العام 2030. وفي قلب هذه الاستراتيجية، تبرز المركبات الكهربائية (EVs) كقاطرة للنمو، حيث تستهدف الشركة بيع 3.3 مليون سيارة كهربائية بحلول نفس العام، وهو ما يمثل 60% من إجمالي المبيعات. هذا النمو الكبير متوقع بشكل خاص في أسواق أمريكا الشمالية وأوروبا وكوريا. وتهدف الشركة إلى إطلاق أكثر من 18 طرازاً هجيناً بحلول 2030، مع إطلاق أولى سيارات جينيسيس الهجينة في 2026. وتشمل هذه التطويرات: طرح سيارات كهربائية إقليمية جديدة كلياً: أيونيك 3 لأوروبا، وأول سيارة كهربائية مصممة محلياً في الهند، بالإضافة إلى طرازي إليكسيو والسيدان الكهربائية المصنعين في الصين. إطلاق أول الطرازات الكهربائية طويلة المدى (EREV) ابتداءً من العام 2027، بنطاق قيادة يتجاوز 600 ميل (960 كلم)، مع بطاريات ومحركات عالية الأداء توفر تجربة قيادة مماثلة للسيارات الكهربائية بالكامل ولكن باستخدام أقل من نصف سعة البطارية. توسيع تشكيلة إن عالية الأداء لتضم أكثر من سبعة طرازات بحلول 2030، مع استهداف مبيعات عالمية تتجاوز 100 ألف سيارة. دخول فئات جديدة ومبتكرة وتهدف الشركة إلى طرح أول شاحنة متوسطة الحجم في أمريكا الشمالية قبل العام 2030، مستهدفة واحدة من أكبر الفئات في السوق. توسيع محفظة المركبات التجارية في أمريكا الشمالية لتشمل شاحنات إكسيانت التي تعمل بخلايا الوقود، ومقطورات هيونداي ترانسليد، ودخول سوق عربات النقل الكهربائية الكبيرة. ثورة في التصنيع: المنشآت المعرفة بالبرمجيات وتعزيز الإنتاج العالمي تعتزم هيونداي موتور إحداث ثورة في عمليات التصنيع العالمية من خلال تبني مفهوم المنشأة المعرفة بالبرمجيات Software-Defined Plant وزيادة طاقتها الإنتاجية بشكل كبير. إلى جانب توسيع مصنع هيونداي موتور في أمريكا HMMAوزيادة الطاقة الإنتاجية إلى 500 ألف سيارة بحلول العام 2028، مع التركيز على الطرازات الهجينة والكهربائية. واستثمار 2.7 مليار دولار أمريكي وتوفير 3 آلاف فرصة عمل جديدة في ولاية جورجيا. والهدف، إنتاج أكثر من 80% من سيارات هيونداي المباعة في الولايات المتحدة محلياً بحلول 2030، وزيادة المحتوى المحلي في سلسلة التوريد من 60% إلى 80%. تعزيز الإنتاج العالمي إضافة 1.2 مليون سيارة إلى الطاقة الإنتاجية العالمية بحلول 2030. 500 ألف سيارة إضافية من HMMA، 250 ألف سيارة من مركز التصدير في بونا بالهند، و200 ألف سيارة من مصنع أولسان للسيارات الكهربائية. 250 ألف سيارة إضافية من مواقع التجميع في السعودية وفيتنام وشمال أفريقيا، مع بدء عمل منشأة السعودية في الربع الأخير من 2026 بطاقة إنتاجية 50 ألف سيارة. المنشآت المعرفة بالبرمجيات (SDP) نقل أحدث التقنيات من مركز هيونداي موتور للابتكار في سنغافورة إلى مصانع المجموعة حول العالم لتعزيز المرونة الإنتاجية. وسيصنع مصنع أولسان الجديد للسيارات الكهربائية ما يصل إلى 12 طرازاً كهربائياً، معتمداً على أنظمة آلية متطورة قائمة على الروبوتات، وتنبؤ بأعطال الصيانة، ومحاكاة رقمية، وتشخيص ذاتي. بالإضافة إلى دمج تقنيات بوسطن ديناميكس لتطوير الروبوتات المتقدمة، مما يعزز كفاءة العمليات عبر الأتمتة الذكية والتعاون بين الإنسان والروبوت. دفع عجلة التكنولوجيا المتطورة: بطاريات الجيل الجديد والمركبات المعرفة بالبرمجيات تضع هيونداي موتور الابتكار التكنولوجي في صميم استراتيجيتها، مع تركيز خاص على تطوير البطاريات وتقنيات المركبات المعرفة بالبرمجيات. وتشمل تقنيات البطاريات المتقدمة: خفض تكاليف البطاريات بنسبة 30%، وزيادة كثافة الطاقة بنسبة 15%، وتقليص مدة الشحن بنسبة 15% بحلول 2027. إطلاق نظام ذكي لإدارة البطاريات عبر السحابة اعتباراً من العام 2026، لتقديم تشخيصات أسرع وأكثر دقة. تطوير تقنيات سلامة متقدمة للبطاريات تشمل حواجز عزل، ومرحلات فائقة الأمان، ودروعاً مقاومة للحرارة، وفتحات أمان لمنع الانفلات الحراري. الريادة في تقنيات خلايا الوقود، مع مبيعات تراكمية بلغت 73 ألف مركبة، وتطوير جيل جديد من أنظمة خلايا الوقود للأغراض التجارية. منصة المركبات المعرفة بالبرمجيات (SDV) هيكلية كودا الإلكترونية والكهربائية المتقدمة تفصل بين البرمجيات والأجهزة لتعزيز كفاءة التطوير. نظام التشغيل الموزع داخل المركبة Pleos يوفر تحديثات برمجية سريعة، ومزايا مصممة بحسب الطلب، وتجربة قيادة أكثر أماناً ومرونة. إطلاق الجيل الجديد من النظام الترفيهي المعلوماتي Pleos Connect في الربع الثاني من العام المقبل، مع مزايا مثل تشغيل النوافذ المتعددة، وتخصيص التجربة، وسوق رقمي للتطبيقات. وستلعب تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) دوراً محورياً من خلال منصة Atria AI للقيادة الذاتية، Gleo AI للتفاعل الصوتي السلس، و Capora AI لإدارة الأساطيل. جينيسيس: ارتقاء إلى آفاق جديدة من الفخامة والأداء تحتفل علامة جينيسيس الفاخرة بمرور عشر سنوات على انطلاقتها، وتستعد لمرحلة جديدة من النمو والابتكار. وتشمل أهداف جينيسيس لعام 2030: بيع 350 ألف سيارة سنوياً. توسيع الحضور في أسواق رئيسية وناشئة. إدخال أنظمة المركبات الكهربائية طويلة المدى (EREV)، والهجينة، والكهربائية التي تعمل بالبطارية (BEV) إلى مجموعتها الكاملة، بما يشمل سياراتها الرياضية متعددة الاستخدامات. تقديم مجموعة متنوعة من الطرازات الفاخرة والرياضية، مثل X Gran Equator وNeolun. دخول عالم السباقات سيشارك فريق Genesis Magma Racing في بطولة الاتحاد الدولي للسيارات لسباقات التحمل للعام 2026، وبطولة الرابطة الدولية لرياضة السيارات للعام 2027. شراكات استراتيجية تعزز النمو وتفتح آفاقاً جديدة تعتمد هيونداي موتور على شبكة واسعة من الشراكات الاستراتيجية لتسريع وتيرة التوسع وتطوير التقنيات. وتشمل هذه الشراكات: القيادة الذاتية مع وايمو: التعاون مع وايمو لإنتاج نماذج أولية من سيارة أيونيك 5 ذاتية القيادة، والتي تخضع حالياً لاختبارات القيادة على الطرق العامة. شراكة مع جنرال موتورز: تطوير خمسة طرازات مشتركة من المقرر إطلاقها اعتباراً من العام 2028، مع توقعات بمبيعات سنوية تتجاوز 800 ألف سيارة عند بلوغ الطاقة الإنتاجية الكاملة. تشمل الشراكة شاحنات كهربائية لأمريكا الشمالية، وسيارات مدمجة، وسيارات رياضية مدمجة، وشاحنات صغيرة ومتوسطة لأمريكا الوسطى والجنوبية. التعاون مع أمازون للسيارات: تعزيز حضور العلامة وزيادة المبيعات من خلال الاستفادة من ثقة عملاء أمازون، وتوفير حلول تمويل مبتكرة، وتوسيع محفظة الإكسسوارات، وتحسين المبيعات في صالات العرض. تحديث التوجيهات المالية: استثمارات ضخمة وعوائد للمساهمين أعلن المدير المالي لهيونداي موتور، سونغ جو (سكوت) لي، عن تحديث التوجيهات المالية للشركة، مؤكداً على خطة استثمارية ضخمة وسياسة واضحة لعوائد المساهمين. وتشمل رفع نمو الإيرادات المستهدف إلى ما بين 5% و6% وتعديل هامش الأرباح التشغيلية ليصل إلى 6–7%، نتيجة الرسوم الجمركية الجديدة في الولايات المتحدة. وهدف هامش ربح تشغيلي مستدام يتراوح بين 7–8% بحلول 2027، و8–9% بحلول 2030. خطة استثمارات ضخمة 77.3 تريليون وون كوري للفترة الممتدة من 2026 إلى 2030،