بعودة نوير وقيادة كيميش: ناغلسمان يكشف عن قائمة ألمانيا لمونديال 2026

Featured Image: Getty في إعلان حمل مفاجآت مدوية، كشف يوليان ناغلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني، عن القائمة الرسمية المكونة من 26 لاعباً لخوض نهائيات كأس العالم 2026، والتي شهدت عودة أسطورية للحارس مانويل نوير كخيار أول، مع الإبقاء على شارة القيادة مع يوزوا كيميش. عودة الأسطورة.. نوير الحارس الأول رغم بلوغه سن الأربعين وإعلانه اعتزال اللعب الدولي في صيف 2024، عاد مانويل نوير ليقود عرين المانشافت. وأكد ناغلسمان أن عودته ليست شرفية، قائلاً: الجميع يعرف الهالة والجودة التي يتمتع بها مانو. نحن نخطط معه كحارسنا الأول. تأتي هذه العودة بعد غياب دام قرابة 700 يوم، وبعد فترة عانى فيها الحارس الأساسي البديل، مارك-أندريه تير شتيغن، من سلسلة إصابات أبعدته عن الملاعب وأفقدته مكانه. وقد عزز نوير من أسهمه بعد أدائه البطولي مع بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا مؤخراً، ليثبت أنه لا يزال أحد أفضل حراس العالم. وفي حال مشاركته، سينضم نوير إلى نادٍ حصري من اللاعبين الذين شاركوا في خمس نهائيات لكأس العالم. قرارات تكتيكية ووجوه جديدة أبقى ناغلسمان على شارة القيادة مع نجم بايرن ميونخ، يوزوا كيميش، رغم عودة القائد التاريخي نوير. وضمت التشكيلة نجوماً بارزين مثل لوروا سانيه (غلطة سراي)، والعائد من الإصابة جمال موسيالا، إلى جانب كتيبة هجومية ذات طابع إنجليزي تضم كاي هافيرتس (أرسنال)، وفلوريان فيرتس (ليفربول)، ونيك فولتماده (نيوكاسل). كما شهدت القائمة استدعاء موهبة بايرن الشابة لينارت كارل (18 عاماً) للمرة الأولى، بينما كان أبرز الغائبين المدافع ماتياس غينتر، آخر أعضاء جيل 2014 المتوج بالمونديال إلى جانب نوير، والمهاجم سيرج غنابري بسبب الإصابة. قائمة ألمانيا الرسمية لكأس العالم 2026: حراسة المرمى: أوليفر باومان (هوفنهايم)، مانويل نوير (بايرن ميونخ)، ألكسندر نوبل (شتوتغارت). الدفاع: فالديمار أنتون، فيليكس نميتشا، نيكو شلوتربيك (بوروسيا دورتموند)، ناثانييل براون (أينتراخت فرانكفورت)، باسكال غروس (برايتون)، يوزوا كيميش، جوناثان تاه، ألكسندر بافلوفيتش (بايرن ميونيخ)، دافيد راوم (لايبزيغ)، أنتونيو روديغر (ريال مدريد)، أنجيلو ستيلر (شتوتغارت)، ماليك تياو (نيوكاسل). الوسط والهجوم: نديم أميري (ماينتس)، ماكسيميليان باير (بوروسيا دورتموند)، ليون غوريتسكا، لينارت كارل، جمال موسيالا (بايرن ميونيخ)، كاي هافيرتس (أرسنال)، دينيز أونداف، جايمي لويلينغ (شتوتغارت)، لوروا سانيه (غلطة سراي)، فلوريان فيرتس (ليفربول)، نيك فولتيماده (نيوكاسل). ويستهل المنتخب الألماني مشواره في المونديال ضمن المجموعة الخامسة، حيث سيواجه كوراساو في 14 يونيو، ثم ساحل العاج في 19 يونيو، ويختتم دور المجموعات بمواجهة الإكوادور بعد خمسة أيام.

أرنو يُعيد رسم خريطة باريس إف سي: كلوب على رأس قائمة الأحلام

مصدر الصورة: Getty في عالم كرة القدم، لا تقتصر القرارات الكبرى على المدربين واللاعبين فقط، بل تمتد إلى رؤى كبار رجال الأعمال الذين يجرؤون على إعادة كتابة التاريخ. وفي باريس، يبدو أنّ اسم رجل الأعمال الفرنسي البارز أحد أقطاب مجموعة LVMH ، أنطوان أرنو، لم يعد مرتبطاً بمجرد الرغبة في النجاح، بل بحلم جريء قد يغير موازين القوى في العاصمة الفرنسية: جلب الأسطورة يورغن كلوب لقيادة مشروع نادي باريس إف سيParis FC . هذه ليست مجرد تكهنات، بل هي رؤية طموحة تضعنا أمام سؤال أكبر من مجرد صفقة: هل نشهد بداية مشروع لإنهاء هيمنة القطب الواحد في باريس؟. من الثبات في الليغ 1 إلى الحلم بالمجد الأوروبي           View this post on Instagram                       A post shared by Paris dans la peau (@parisdanslapeau) لكي نفهم حجم هذا الطموح، يجب أن نرى الواقع أولاً. بعد سنوات من الغياب، عاد باريس إف سي إلى دوري الدرجة الأولى الفرنسي ليغ 1، وأنهى موسمه الأول في 2025-2026 في المركز الحادي عشر. مركز مشرف يضمن البقاء، لكنه لا يزال بعيداً عن القمة. على المدى القصير، تبدو الإدارة واقعية، حيث من المتوقع أن يستمر المدرب الخبير أنطوان كومبواريه لموسم إضافي. لكن خلف هذه الواقعية، تكمن رؤية أنطوان أرنو للمستقبل، رؤية لا تعرف المستحيل. من الذي لا يحلم بيورغن؟ أرنو يكشف عن خطته في تصريحات جريئة لموقع فوت ميركاتو، لم يخفِ أرنو أنّ كلوب هو هدفه الأسمى. قال بوضوح: “من الذي لا يحلم بامتلاك يورغن؟ شخصيته المشرقة وعبقريته الكروية والتكتيكية. نحلم بوجوده معنا”. هذا التصريح يضع باريس إف سي في قلب دائرة الضوء، محولاً النادي من مجرد منافس محلي إلى مشروع عالمي طموح. لم يعد الأمر مجرد رغبة في الفوز، بل رغبة في البناء على يد أفضل مهندس للمشاريع الكروية، الرجل الذي بنى أسطورته على تحويل أندية مثل ماينز ودورتموند إلى قوى لا يستهان بها. رابط رد بول.. الورقة الرابحة في يد أرنو           View this post on Instagram                       A post shared by Red Bull New York (@redbullnewyork) ما يجعل هذا الحلم أكثر من مجرد أمنيات هو وجود رابط استراتيجي خفي وقوي. يشغل يورغن كلوب حالياً منصب مدير كرة القدم العالمية لدى شركة رد بول، وهي نفس الشركة التي تمتلك حصة أقلية في نادي باريس إف سي. هذا الارتباط المؤسسي ليس تفصيلاً عابراً، بل هو جسر محتمل يمكن أن يسهل المفاوضات مستقبلاً، ويجعل المشروع أكثر جاذبية لكلوب نفسه، كونه امتداداً لدوره الحالي في منظومة رد بول العالمية. لماذا كلوب هو الخيار الأمثل لمشروع باريس إف سي؟           View this post on Instagram                       A post shared by Liverpool Football Club (@liverpoolfc) إنّ اختيار كلوب لمثل هذا المشروع يبدو منطقياً بشكل مدهش. فبالنسبة لشخصية مثل أنطوان أرنو، جلب كلوب لا يعني فقط الحصول على اسم عالمي، بل يعني استيراد فلسفة كاملة: بناء الهوية: كلوب خبير في تحقيق هوية وروح قتالية للفريق، وهو ما يحتاجه أي نادٍ صاعد يسعى لمنافسة عملاق مثل باريس سان جيرمان. جاذبية المشروع: اسم كلوب وحده كفيل بجذب لاعبين موهوبين قد يترددون في الانضمام إلى النادي في وضعه الحالي، وتحويله إلى وجهة مرغوبة. التحدي الأسمى: بالنسبة لكلوب نفسه، بعد الفوز بكل شيء مع ليفربول، قد يكون التحدي الأكبر والأكثر إغراءً ليس الفوز بالبطولات مع نادٍ عملاق آخر، بل بناء إرث جديد من الصفر، وقيادة المستضعف لإزعاج العملاق في عقر داره. خارطة طريق بخمس سنوات ودوري الأبطال شرطاً           View this post on Instagram                       A post shared by Borussia Dortmund (@bvb09) أرنو لم يكتفِ بالتعبير عن حلمه، بل وضع له إطاراً زمنياً وشرطاً واضحاً. مدركاً حاجة كلوب للراحة، استبعد فكرة التعاقد الفوري قائلاً: ذلك لن يحدث على المدى القريب. لكنه وضع الهدف المستقبلي: ربما بعد 3 أو 4 أو 5 سنوات من الآن، وإذا وصلنا إلى دوري أبطال أوروبا، سأحب أن أقنعه بالمجيء لتدريب فريقنا. سأبذل قصارى جهدي لتحقيق هذا الحلم. هذا يعني أنّ المهمة واضحة أمام باريس إف سي: التحول من فريق يكافح للبقاء إلى فريق ينافس على المقاعد الأوروبية خلال السنوات القليلة المقبلة، ليكون المسرح مهيأ لاستقبال القيصر الألماني. هذا التحدي، رغم صعوبته ورغم الشائعات التي ربطت كلوب بعملاق مثل ريال مدريد، قد يكون هو الشرارة التي يبحث عنها كلوب بعد فوزه بكل شيء، فرصة بناء إرث جديد من الصفر، وقيادة المستضعف لإزعاج العملاق في عقر داره. في النهاية، لم تعد القصة عن فوز باريس بمدرب عالمي، بل عن محاولة باريس الأخرى أن تصبح بطلة المستقبل، في مشروع جريء أعلنه أنطوان أرنو للعالم بأسره.

ديوكوفيتش في باريس: رحلة البحث عن المجد الخامس والعشرين

Featured Image: Getty يصل الأسطورة الصربي نوفاك ديوكوفيتش إلى ملاعب رولان غاروس هذا الأسبوع، وفي جعبته هدف واحد لا غير: حصد لقب الغراند سلام الخامس والعشرين في مسيرته، وتحطيم الرقم القياسي التاريخي. لكن هذه المرة، تبدو فرص تحقيقه للتاريخ باهتة، محاطة بسحابة من الشكوك الناتجة عن حملة تحضيرية مضطربة وجسد بدأ يرسل إشارات الإنهاك بعد عقدين من الهيمنة. حملة تحضيرية مضطربة منذ خسارته المؤثرة أمام كارلوس ألكاراز في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة في فبراير، اختار ديوكوفيتش اللعب بشكل متقطع، في محاولة لإدارة طاقته والتعامل مع مشكلة مزعجة في الكتف. جاءت النتائج لتعكس هذا الواقع، حيث تعرض لهزيمة مبكرة ومفاجئة في بطولة روما للأساتذة، وقرر بعدها تخطي الدفاع عن لقبه في جنيف. هذه القرارات تركت نولي بتحضير محدود للغاية على الملاعب الترابية قبل ثاني أكبر بطولات العام. اعتراف البطل: واقع جديد يجب التعامل معه لم يحاول ديوكوفيتش تجميل الصورة، بل اعترف بصراحة بأن الوضع ليس مثالياً. وقال: “لا أتذكر آخر مرة خلال السنوات القليلة الماضية خضت فيها فترة تحضيرية دون أي نوع من المشاكل الجسدية أو الصحية. هناك دائماً شيء ما”. وأضاف بكلمات تعكس نضجاً وقبولاً للواقع: “إنه واقع جديد يجب أن أتعامل معه. الأمر محبط، لكن في نفس الوقت، هذا هو قراري بأن أستمر في اللعب في هذه الحالة. أنا لست بالتأكيد في المستوى الذي أريده للمنافسة على أعلى المستويات. أتدرب بقدر ما يسمح به جسدي، وما يحدث في الملعب يبقى أمراً لا يمكن التنبؤ به”. ولكن.. لا تشطبوا الأسطورة أبداً على الرغم من كل هذه المعطيات المقلقة، سيكون من الخطأ شطب اسم ديوكوفيتش من قائمة المرشحين. فلا يزال صدى فوزه بالميدالية الذهبية الأولمبية على نفس هذه الملاعب الترابية الباريسية قبل عامين فقط عالقاً في الأذهان، وهو الإنجاز الذي حققه بعد التغلب على إصابة في الركبة احتاجت لجراحة. هذه الصلابة الذهنية والقدرة على العودة من الشدائد هي التي صنعت مجده على مر السنين. الطريق نحو اللقب: ساحة مفتوحة قد يجد ديوكوفيتش بصيصاً من الأمل في الظروف المحيطة. فغياب حامل اللقب، كارلوس ألكاراز، بسبب إصابة في المعصم يفتح الباب على مصراعيه ويزيل إحدى أكبر العقبات من طريقه. ومع ذلك، يبقى المصنف الأول عالمياً، الإيطالي يانيك سينر، هو الخطر الأكبر الذي يتربص بالجميع، وسيكون العقبة الأبرز أمام ديوكوفيتش في حال تمكن الصربي من استعادة إيقاعه والتقدم في أدوار البطولة. في النهاية، يصل ديوكوفيتش إلى باريس ليس كمرشح أول واضح، بل كبطل جريح يصارع الزمن وجسده. والسؤال الذي يطرح نفسه في باريس هو: هل ستكون العقلية الفولاذية للبطل كافية لتعويض جسد بدأ يئن تحت وطأة عقدين من المجد والإرهاق؟

تشافي على رأس قائمة بنفيكا لخلافة مورينيو

Featured Image: Getty مع اقتراب نهاية الموسم الكروي في مختلف الدوريات، تتجه الأنظار نحو سوق الانتقالات ليس فقط للاعبين بل للمدربين أيضاً. وفي هذا السياق، يبرز اسم المدرب الإسباني تشافي هيرنانديز كمرشح قوي لخوض تجربة جديدة، وهذه المرة في الدوري البرتغالي مع نادي بنفيكا العريق. مورينيو يمهد الطريق تشير أحدث التقارير الصادرة عن صحيفة ريكورد البرتغالية إلى أن إدارة بنفيكا، برئاسة الأسطورة روي كوستا، تستعد لرحيل محتمل للمدرب الحالي جوزيه مورينيو مع نهاية الموسم. ومع تزايد التكهنات حول انتقال مورينيو إلى ريال مدريد، بدأت إدارة النادي البرتغالي في دراسة السيناريوهات البديلة، ووضعت قائمة من المدربين المحتملين يتصدرها تشافي هيرنانديز. لماذا تشافي؟ مزايا متعددة يعتبر خيار التعاقد مع تشافي هو الأسهل والأكثر منطقية بالنسبة لإدارة بنفيكا لعدة أسباب، أولها أن المدرب الإسباني لا يرتبط بأي عقد منذ رحيله عن برشلونة في صيف 2024. بالإضافة إلى ذلك، ترى صحيفة سبورت الإسبانية أن فلسفة تشافي الكروية، القائمة على اللعب الهجومي والاستحواذ على الكرة، تتوافق تماماً مع هوية بنفيكا التاريخية. كما أن اعتماده على اللاعبين الشباب من أكاديمية النادي، كما فعل بنجاح في برشلونة، يعد نقطة قوة إضافية تلقى تقديراً كبيراً لدى مسؤولي النادي البرتغالي. سجل تدريبي حافل على الرغم من مسيرته التدريبية القصيرة نسبياً منذ اعتزاله اللعب في 2019، يمتلك تشافي سجلاً حافلاً بالإنجازات. فقد قاد نادي السد القطري للتتويج بستة ألقاب محلية بين عامي 2019 و2021، قبل أن يعود إلى ناديه الأم برشلونة ليحقق معه لقب الدوري الإسباني لموسم 2022-2023 وكأس السوبر الإسباني. أسماء أخرى على الطاولة في حال لم تتم المفاوضات مع تشافي، تملك إدارة بنفيكا خيارات أخرى. من بينها المدرب الإسباني أندوني إيراولا، الذي سيرحل عن بورنموث، والمدرب الحالي لفولهام ماركو سيلفا، الذي يفضله روي كوستا لخبرته في الكرة البرتغالية. كما يطرح اسم روبن أموريم وتياغو موتا ضمن البدائل الممكنة. لكن في النهاية، يبقى كل شيء معلقاً على القرار النهائي الذي سيتخذه جوزيه مورينيو بشأن مستقبله الذي سينعكس على مسيؤته الكروية. ويبقى اسم المدرب القادم لبنفيكا رهناً بما ستسفر عنه الأسابيع المقبلة، في صيف يبدو مرشحاً لإعادة رسم خريطة الأجهزة الفنية في الكرة الأوروبية.

نهاية حقبة في آنفيلد: صلاح يودع ليفربول والغموض يكتنف وجهته

Featured Image: Getty لا تأتي النهايات في كرة القدم دائماً كما نتخيلها، وفي حالة محمد صلاح، تبدو نهاية رحلته مع ليفربول أشبه بإغلاق فصل كامل من تاريخ النادي الحديث. فبعد تسعة مواسم استثنائية، يستعد الملك المصري لخوض مباراته الأخيرة بقميص الريدز، مطلقاً بذلك شرارة سباق محموم بين الأندية الكبرى لتحديد وجهته المقبلة، سباق تبرز فيه ملامح عرض تركي طموح وعروض سعودية ضخمة. إرث لا يُمحى في آنفيلد قبل الحديث عن المستقبل، لا بد من التوقف عند الماضي الذي صنعه صلاح. منذ انضمامه في صيف 2017، لم يكن صلاح مجرد لاعب، بل أصبح أيقونة ورمزاً لجيل ذهبي أعاد ليفربول إلى قمة كرة القدم الإنكليزية والأوروبية. على مدار 440 مباراة، نسج المصري تاريخاً مرصعاً بـ 257 هدفاً و122 تمريرة حاسمة. مسيرته لم تكن مجرد أرقام، بل كانت بطولات، حيث ساهم في تتويج الفريق بالدوري الإنكليزي، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، وكأس الاتحاد، وكأس الرابطة مرتين، والسوبر الأوروبي. وبحصوله على الحذاء الذهبي ثلاث مرات وجوائز فردية لا حصر لها، يغادر صلاح أنفيلد وهو أحد أعظم من ارتدوا قميصه عبر التاريخ. ما بعد ليفربول: فنربخشة يدخل السباق بقوة مع إعلان نهاية مسيرته مع ليفربول، بدأت التكهنات فوراً حول محطته التالية. ووفقاً لتقرير نشره موقع كاوت أوف سايد، فإن نادي فنربخشة التركي دخل السباق بقوة، حيث أجرى مشاورات أولية مع صلاح. التقرير يشير إلى أن رغبة صلاح الحقيقية هي الاستمرار في اللعب على أعلى مستوى في أوروبا، وهو ما قد يفتح الباب أمام النادي التركي. وأوضحت المصادر أن فنربخشة قدم عرضاً غير رسمي أبدى فيه النجم المصري استعداده لقبول راتب يتراوح بين 12 و13 مليون يورو سنوياً، في إشارة واضحة إلى أن مشروعه الرياضي لا يزال يتفوق على الاعتبارات المالية البحتة في هذه المرحلة. العروض السعودية.. اهتمام مستمر وأولوية مختلفة في الجهة المقابلة، لا يزال الاهتمام السعودي بالتعاقد مع صلاح قائماً وبقوة. أندية مثل النصر، الهلال، الأهلي، والصاعد حديثاً القادسية، أبدت اهتماماً كبيراً، بعد توقف المفاوضات السابقة مع نادي الاتحاد. العروض السعودية، كما هو متوقع، تتجاوز بكثير ما يمكن أن تقدمه الأندية الأوروبية، حيث تشير التقارير إلى راتب سنوي يصل إلى 30 مليون دولار، بالإضافة إلى مكافآت توقيع بقيمة 20 مليون دولار. ورغم هذه الإغراءات المالية الهائلة، نقل الموقع عن مصادر مقربة أن صلاح لم يغلق الباب تماماً أمام السعودية، ولكن أولويته الحالية هي مواصلة مسيرته الطموحة في أوروبا. وقال أحد المصادر: صلاح طموح للغاية، وفي الوقت الحالي لا أراه ذاهبًا إلى السعودية، والأمور تبدو إيجابية مع فنربخشة. وبينما يستعد لارتداء قميص الريدز للمرة الأخيرة أمام برينتفورد، يبقى العالم يترقب القرار الذي سيحدد ملامح الفصل الأخير في مسيرة أحد أبرز نجوم كرة القدم في العصر الحديث.

ملامح كتيبة الفراعنة: حسام حسن يعلن القائمة الأولية لمونديال 2026

Featured Image: Getty مع اقتراب الحدث الكروي الأضخم، كشف الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة المدرب الوطني حسام حسن، عن القائمة المبدئية التي ستخوض غمار التحضيرات النهائية لكأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. القائمة التي ضمت 27 لاعباً حملت في طياتها ملامح فكر العميد وتطلعاته للمنافسة العالمية، وشهدت أسماءً جديدة واستبعادات لافتة. الأسماء الكبيرة والوجوه الجديدة كما كان متوقعاً، تزينت القائمة بالنجوم المحترفين في أوروبا، وعلى رأسهم أيقونة ليفربول محمد صلاح، ونجم مانشستر سيتي المتألق عمر مرموش. إلا أن المفاجأة الأبرز كانت في استدعاء أسماء شابة لأول مرة، في خطوة جريئة من حسام حسن، حيث تم ضم موهبة برشلونة الإسباني الشاب حمزة عبد الكريم، ومهاجم إنبي الواعد أقطاي عبد الله، ما يشير إلى رغبة الجهاز الفني في ضخ دماء جديدة ومنح الفرصة للمواهب الصاعدة. غيابات مؤثرة وعودة منتظرة في المقابل، شهدت القائمة استبعاد أسماء كانت تعتبر من الركائز الأساسية، أبرزهم مهاجم نانت الفرنسي مصطفى محمد، ومهاجم الزمالك ناصر منسي، في قرار أثار العديد من التساؤلات. وعلى صعيد العائدين، أعاد حسام حسن ضم لاعب وسط النجمة السعودي نبيل عماد دونغا، وثنائي بيراميدز مصطفى عبد الرؤوف زيكو والظهير كريم حافظ، الذين غابوا عن معسكر المنتخب في شهر مارس الماضي. خارطة طريق الفراعنة نحو المونديال أوضح مدير المنتخب، إبراهيم حسن، أن الاستعدادات ستنطلق بشكل رسمي يوم الخميس في المعسكر المقرر بمركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر. ومن المنتظر أن يكتمل عقد الفريق بانضمام اللاعبين المحترفين في أوروبا مساء يوم الأحد 24 مايو، فور انتهاء التزاماتهم مع أنديتهم. ويلعب الفراعنة ضمن المجموعة السابعة الصعبة، التي تضم منتخبات بلجيكا، إيران، ونيوزيلندا. ويستهل المنتخب مشواره يوم 15 يونيو بمواجهة قوية ضد بلجيكا في سياتل، ثم ينتقل إلى فانكوفر الكندية لملاقاة نيوزيلندا في 22 يونيو، قبل أن يعود إلى سياتل لمواجهة المنتخب الإيراني في 27 من الشهر ذاته. القائمة الكاملة لمنتخب مصر: حراسة المرمى: محمد الشناوي (الأهلي) مصطفى شوبير (الأهلي) المهدي سليمان (الزمالك) محمد علاء (الجونة) خط الدفاع: محمد هاني (الأهلي) طارق علاء (زد) حمدي فتحي (الوكرة القطري) رامي ربيعة (العين الإماراتي) محمد عبد المنعم (نيس الفرنسي) ياسر إبراهيم (الأهلي) حسام عبد المجيد وأحمد فتوح (الزمالك) كريم حافظ (بيراميدز) خط الوسط: مروان عطية، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور (الأهلي) مصطفى عبد الرؤوف زيكو، مهند لاشين (بيراميدز) نبيل عماد دونغا (النجمة السعودي) محمود صابر (زد) خط الهجوم: محمد صلاح (ليفربول الإنكليزي) محمود حسن تريزيغيه (الأهلي) هيثم حسن (ريال أوفييدو الإسباني) عمر مرموش (مانشستر سيتي الإنكليزي) إبراهيم عادل (نورشيلاند الدنماركي) أقطاي عبد الله (انبي) حمزة عبد الكريم (برشلونة الإسباني)

بعد جولة أخيرة حبست الأنفاس: الزمالك يعود لعرش الدوري المصري

Featured Image: Getty أسدل الستار على واحد من أكثر مواسم الدوري المصري إثارة، وبعد صراع ثلاثي شرس امتد حتى صافرة النهاية، عاد درع الدوري إلى ميت عقبة. توج فريق الزمالك بطلاً للدوري المصري الممتاز لموسم 2025-2026 للمرة الخامسة عشرة في تاريخه، في ليلة حسم دراماتيكية شهدت تحديد مصير القمة والمقاعد الأفريقية. جولة الحسم.. إثارة حتى صافرة النهاية دخل الزمالك مباراته الأخيرة وهو يعلم أن مصيره بيده، ونجح في تحقيق المطلوب بالفوز على ضيفه سيراميكا كليوباترا بهدف نظيف على استاد القاهرة الدولي. هذا الفوز رفع رصيد الفارس الأبيض إلى 56 نقطة، متفوقاً بفارق نقطتين فقط عن وصيفه بيراميدز الذي حقق فوزاً صعباً بدوره على سموحة بنتيجة 2-1، ليضمن مقعده في دوري أبطال أفريقيا للموسم القادم إلى جانب البطل. في المقابل، لم تكن ليلة الحسم سعيدة للنادي الأهلي، الذي رغم فوزه على المصري البورسعيدي بهدفين دون رد، أنهى الموسم في المركز الثالث برصيد 53 نقطة. هذه النتيجة تعني أن المارد الأحمر سيتجه للمشاركة في كأس الكونفيدرالية الأفريقية الموسم المقبل، في سيناريو لم يتوقعه الكثيرون. تفاصيل التتويج في ليلة القاهرة على أرض الملعب، بدأت احتفالات الزمالك مبكراً بهدف للمهاجم الفلسطيني المتألق عدي الدباغ بعد مرور ثماني دقائق فقط. وشهدت المباراة إثارة كبيرة، حيث ألغت تقنية الفيديو فار هدفاً ثانياً للزمالك في بداية الشوط الثاني، قبل أن تتجه الأنظار إلى الحارس محمد عواد الذي تحول إلى بطل الليلة بتصديه لركلة جزاء من لاعب سيراميكا أحمد بلحاج، ليحافظ على تقدم فريقه ويؤمن النقاط الثلاث واللقب الغالي. لقب للمصالحة.. وتعويض عن الخسارة الأفريقية لم يكن هذا اللقب مجرد بطولة تضاف إلى خزائن النادي، بل كان بمثابة مصالحة ضرورية مع الجماهير البيضاء. يأتي هذا التتويج بعد أيام قليلة فقط من صدمة خسارة لقب كأس الكونفيدرالية الأفريقية بركلات الترجيح أمام اتحاد العاصمة الجزائري. وهو ما أكده المدير الفني للفريق، معتمد جمال، في تصريحاته عقب المباراة. وقال جمال في المؤتمر الصحفي: “أهدي اللقب لجماهير الزمالك، وكنت حزيناً بعد خسارة اللقب الأفريقي بسبب حزنهم. هذا اللقب بمثابة تعويض للجماهير بعد خسارة الكونفيدرالية”. وأشاد المدير الفني بالجهود الكبيرة التي بذلها اللاعبون طوال الموسم لتحقيق هذا الإنجاز. وبهذا التتويج، لا يكتب الزمالك سطراً جديداً في سجل بطولاته فحسب، بل يطوي صفحة الإخفاق القاري سريعاً، مؤكداً عودته القوية إلى قمة كرة القدم المصرية ومنصات التتويج.

ليلة إنكليزية في إسطنبول: أستون فيلا يعود لمنصات التتويج الأوروبية

Featured Image: Getty بعد 42 عاماً من الانتظار منذ أن صدم القارة العجوز بتتويجه بطلاً لأوروبا عام 1982، عاد نادي أستون فيلا الإنكليزي ليكتب فصلاً جديداً من المجد. في ليلة تاريخية على الأراضي التركية، وتحت قيادة الخبير الإسباني أوناي إيمري، حصد الفيلانز لقب الدوري الأوروبي يوروبا ليغ بعد فوز كبير ومستحق على فرايبورغ الألماني بثلاثية نظيفة. إيمري.. ملك اليوروبا ليغ يفي بوعده إذا كان هناك رجل واحد متخصص في هذه المسابقة، فهو بلا شك أوناي إيمري. عزز المدرب الإسباني سجله القياسي المذهل في يوروبا ليغ وأحرز لقبه الشخصي الخامس، بعد ثلاثية تاريخية مع إشبيلية ولقب مع فياريال. وبهذا النهائي، أصبح إيمري على بعد خطوة واحدة من معادلة رقم الأسطورة الإيطالي جوفاني تراباتوني كأكثر المدربين خوضاً للنهائيات القارية. منذ توليه المهمة في 2022 والفريق يصارع الهبوط، حوّل إيمري النادي إلى قوة يُحسب لها حساب، وأعاد بريقه على الساحة الأوروبية. من الظلام إلى المجد: نهاية عقود من الانتظار لم تكن العقود التي تلت الانتصار الذهبي على بايرن ميونيخ عام 1982 رحيمة بأستون فيلا. هبط الفريق مرتين إلى الدرجة الثانية وخسر كل النهائيات المحلية التي وصل إليها منذ عام 1996. لكن تحت أنظار مشجعه الأول، الأمير وليام، طوى الفريق صفحة الماضي الأليمة. هذا اللقب لم يكن مجرد كأس، بل كان تتويجاً لعودة الفريق إلى مصاف الكبار، خاصة بعد أن ضمن مشاركته في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بفضل مركزه المتقدم في الدوري الإنكليزي الممتاز. سيطرة مطلقة في ليلة الحسم على أرض الملعب، ترجم أستون فيلا ترشيحات الخبراء إلى واقع ملموس. فرض الفريق سيطرته منذ الدقائق الأولى، ورغم بعض المحاولات الخجولة من فرايبورغ، كان الفيلانز الطرف الأكثر خطورة وحسماً. افتتح البلجيكي يوري تيليمانز التسجيل بهدف رائع من تسديدة على الطاير في الدقيقة 41. وقبل أن يلفظ الشوط الأول أنفاسه الأخيرة، أضاف الأرجنتيني إميليانو بوينديا الهدف الثاني بتسديدة مقوسة متقنة سكنت الزاوية العليا للمرمى الألماني. وفي الشوط الثاني، وجه مورغن رودجرز الضربة القاضية بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 58، ليقتل المباراة إكلينيكياً ويُطلق العنان للاحتفالات الإنكليزية في قلب إسطنبول. وبهذا التتويج، لا يكتب أستون فيلا فصلاً جديداً في تاريخه فحسب، بل يعلن عودته القوية إلى مصاف الكبار في القارة، مؤكداً أن ليلة إسطنبول لم تكن مجرد فوز، بل كانت تتويجاً لمشروع طموح يقوده خبير الألقاب أوناي إيمري.

مباراة واحدة.. رونالدو يشعل حماس جماهير النصر قبل موقعة حسم اللقب

Featured Image: Getty تتجه أنظار عشاق كرة القدم السعودية مساء الخميس 21 مايو، إلى ملعب الأول بارك بالرياض، حيث تبلغ الإثارة ذروتها في الجولة الأخيرة والحاسمة من دوري روشن السعودي. يستضيف نادي النصر نظيره ضمك في مواجهة لا تقبل أنصاف الحلول، مواجهةٌ لخصها قائد الفريق، النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، في رسالة مباشرة وحاسمة. رسالة من كلمتين: تركيز مطلق قبل ساعات من المواجهة المرتقبة، اختار كريستيانو رونالدو أن يوجه رسالة مقتضبة لكنها قوية إلى جماهير العالمي. عبر حسابه الرسمي على منصة فيسبوك، نشر رونالدو صوراً من تدريبات الفريق وأرفقها بتعليق من كلمتين فقط باللغة الإنجليزية: One game. كانت هذه الرسالة كافية لإشعال حماس المدرجات، مؤكدةً على التركيز المطلق للفريق وأن اللقب الغالي بات على بُعد 90 دقيقة فقط. احتفالات مؤجلة من ديربي الرياض تأتي هذه المواجهة المصيرية بعد أن أُجلت احتفالات النصر باللقب في الجولة الماضية. كان الفريق على وشك حسم الدوري في ديربي الرياض الناري أمام غريمه الهلال، قبل أن يتلقى هدف تعادل قاتل في الدقائق الأخيرة بخطأ عكسي، لتنتهي المباراة بنتيجة 1-1. ورغم هذا التعثر، لا يزال فريق المدرب جورجي جيسوس ممسكاً بزمام الأمور، حيث يتصدر الترتيب برصيد 83 نقطة، متقدماً بفارق نقطتين عن أقرب منافسيه، ما يجعل الفوز على ضمك ضرورة حتمية للتتويج رسمياً. مواجهة مصيرية بأهداف متباينة لا تقتصر أهمية المباراة على طموحات النصر فقط، بل تحمل في طياتها مصير فريق ضمك أيضاً. فبينما يدخل النصر المباراة بشعار لا بديل عن الفوز لرفع كأس الدوري، يسعى ضمك جاهداً لتحقيق نتيجة إيجابية تضمن له البقاء ضمن دوري الكبار وتجنب الهبوط. هذا التباين في الأهداف يجعل من المواجهة التي ستنطلق صافرتها مساء اليوم الخميس، 21 مايو 2026، معركة كروية حقيقية على أرضية الأول بارك، حيث يتصارع طموح اللقب مع غريزة البقاء. يبقى السؤال معلقاً: هل ستترجم رسالة رونالدو “مباراة واحدة” إلى واقع على أرض الملعب، ويُهدي العالمي لقباً طال انتظاره في ليلة لا تقبل القسمة على اثنين؟. إنها 90 دقيقة إذًا، لا تختزل موسماً كاملاً فحسب، بل ترسم خطاً فاصلاً بين بهجة اللقب المنتظر وقسوة الهبوط المحتمل.

قرعة خليجي 27: السعودية على المحك قبل استضافة آسيا

Featured Image: Pinterest لم تكن الأجواء في مدينة جدة عادية، فما سُحب من أوعية قرعة كأس الخليج العربي خليجي 27 لم يكن مجرد أسماء لمنتخبات، بل كان إعلاناً عن معارك كروية طاحنة تحمل في طياتها فصولاً من الثأر، وصراعات لم تكتمل، وتحديات تنظيمية تضع المملكة العربية السعودية على المحك قبل عامين من استضافتها للحدث القاري الأكبر. المجموعة الأولى: المجموعة الحديدية وصدام ثأري لا مفر منه بمجرد وضع المنتخب السعودي المستضيف إلى جانب شقيقه العراقي، أدرك الجميع أن هذه المجموعة لن تكون عادية. إنها أكثر من مجرد مباراة، إنها تجسيد حي لآخر فصول التصفيات المونديالية الدراماتيكية. فـ الأخضر الذي حسم تأهله المباشر لكأس العالم 2026، سيواجه أسود الرافدين الذين اضطروا لسلوك الطريق الشاق عبر الملحق العالمي. المواجهة هنا تحمل طابعاً ثأرياً خالصاً للعراقيين، ورغبة سعودية في تأكيد التفوق على أرضهم وبين جماهيرهم. ولمزيد من التعقيد، انضم إلى المجموعة منتخب عمان، وصيف النسخة الماضية الذي يمتلك استقراراً فنياً لافتاً، ومنتخب الكويت، زعيم البطولة التاريخي الذي يسعى للعودة إلى منصات التتويج. باختصار، نحن أمام مجموعة الموت التي يصعب فيها التكهن بهوية المتأهلين حتى صافرة النهاية. المجموعة الثانية: إحياء جراح المونديال ومهمة الدفاع عن اللقب لم تكن المجموعة الثانية أقل إثارة، حيث أعادت القرعة إحياء صراع آخر شهده الملحق الآسيوي، بوضعها المنتخب القطري في مواجهة مباشرة مع نظيره الإماراتي. هذه المواجهة تحمل مرارة خاصة لـ الأبيض الإماراتي الذي تبخرت أحلامه المونديالية في المحطة الأخيرة، بينما يطمح لتأكيد تفوقه على منافسه التقليدي. وتكتمل أضلاع المجموعة بمنتخب البحرين، الذي يدخل البطولة وهو يحمل على صدره لقب خليجي 26. مهمة الدفاع عن اللقب لن تكون سهلة في وجود أقطاب الكرة الخليجية، ما يضيف ضغطاً وتحدياً على الأحمر البحريني. وأخيراً، يأتي المنتخب اليمني بطموحاته الكبيرة ورغبته الدائمة في إثبات الذات وتفجير مفاجأة قد تخلط كل الأوراق. أبعد من مجرد بطولة: بروفة حاسمة لاختبار الجاهزية الآسيوية تكتسب هذه النسخة من كأس الخليج أهمية استراتيجية تتجاوز حدود الملعب بالنسبة للمملكة العربية السعودية. فإقامة البطولة في جدة وعلى ملاعب ستكون ضمن منظومة استضافة كأس آسيا 2027، يجعل من خليجي 27 بروفة فنية وتنظيمية حقيقية. إنها فرصة لاختبار جاهزية الملاعب، وكفاءة البنية التحتية، والقدرات اللوجستية، قبل عامين من استقبال القارة بأكملها. نجاح هذه النسخة تنظيمياً وجماهيرياً سيكون رسالة قوية من السعودية بقدرتها على استضافة الحدث القاري الأكبر بكفاءة واقتدار.

صدمة في ويمبلدون: إصابة المعصم تجبر ألكاراز على تسليم تاجه

Featured Image: Getty في خبر هز أركان عالم كرة المضرب، تبددت آمال الجماهير في مشاهدة فصل جديد من الصراع على عرش الكرة الصفراء. أعلن النجم الإسباني كارلوس ألكاراز، المصنف الثاني عالمياً وحامل لقب ويمبلدون مرتين، انسحابه المفاجئ من ثالثة البطولات الأربع الكبرى، في قرار صادم يؤكد أن معركته مع إصابة المعصم لم تنتهِ بعد، ويفتح الباب على مصراعيه لمنافسه الأول، الإيطالي يانيك سينر. سأفتقدهما كثيراً: كلمات الأسف من بطل مجبر على الغياب لم يكن القرار سهلاً على الإطلاق. بكلمات ملؤها الحسرة، أكد ألكاراز أن عملية التعافي، رغم تحسنها، لم تكن كافية ليكون جاهزاً لخوض غمار المنافسات على الملاعب العشبية. وقال: “هاتان بطولتان ،كوينز وويمبلدون، مميزتان جداً بالنسبة إليّ، وسأفتقدهما كثيراً”. يعكس هذا التصريح حجم الخسارة النفسية للاعب كان يمني النفس بالدفاع عن لقبه واستعادة أمجاده في لندن، ويؤكد أن الإصابة كانت أقوى من رغبته في المشاركة. سلسلة من الانسحابات: ظل الإصابة يخيم على موسم ألكاراز هذا الانسحاب لم يكن قراراً معزولاً، بل هو الحلقة الأحدث في مسلسل معاناة بدأ في دورة برشلونة. تلك الإصابة اللعينة أجبرته على التغيب عن موسم ترابي كان من المفترض أن يهيمن عليه، حيث انسحب من دورتي مدريد وروما، وصولاً إلى الغياب الأكبر عن بطولة رولان غاروس التي يحمل لقبها في آخر نسختين. هذا الغياب المتتالي يطرح تساؤلات حول مدى خطورة الإصابة، ويضع ظلالاً من الشك على النصف الثاني من موسمه، بعد بداية مثالية شهدت تتويجه بلقب أستراليا المفتوحة وتحقيقه لإنجاز الغراند سلام الكامل في سن 22 عاماً. تجميد الصراع ونافذة ذهبية لسينر بعيداً عن خيبة أمل ألكاراز الشخصية، فإن لانسحابه تداعيات كبرى على خريطة التنس العالمية. فهو يجمد، مؤقتاً على الأقل، المنافسة الشرسة والمثيرة التي أشعلت الموسم بينه وبين الإيطالي يانيك سينر. هذا الغياب يمثل فرصة ذهبية للمصنف الأول عالمياً لتعزيز صدارته وتوسيع الفارق، ويجعل طريقه في ويمبلدون أكثر سهولة نسبياً في غياب أحد أقوى وأشرس منافسيه على اللقب. إنها لحظة فارقة قد تسمح لسينر بتثبيت هيمنته على قمة اللعبة. نظرة إلى المستقبل: بين تحدي التعافي وترقب العودة بينما يغيب البطل الإسباني عن الملاعب العشبية للمرة الثالثة فقط في مسيرته عن إحدى البطولات الكبرى، يتركز الاهتمام الآن على عملية تعافيه الكامل. يبقى السؤال الأهم الذي يطرحه عشاق اللعبة: متى سيعود كارليتوس؟ وهل سيتمكن من استعادة كامل لياقته البدنية والذهنية قبل انطلاق موسم الملاعب الصلبة في أمريكا الشمالية؟ العالم يترقب عودة أحد ألمع نجومه، على أمل أن يعود الصراع الثنائي المثير بينه وبين سينر ليشتعل من جديد.

بعد 22 عاماً من الانتظار: أرسنال على عرش إنجلترا

Featured Image: Getty في واحدة من أعظم القصص الرياضية في العصر الحديث، أسدل الستار على انتظار دام 22 عاماً، ليعتلي نادي أرسنال عرش الكرة الإنجليزية من جديد. تتويج لم يأتِ فقط كنهاية لصبر طويل، بل كشهادة على ثورة تكتيكية جريئة وحلم قاري يلوح في الأفق، بينما يقف المنافس التقليدي في حيرة بين الروح الرياضية وغموض المستقبل. لحظة الحسم.. تعثر السيتي يهدي اللقب للمدفعجية انفجرت احتفالات جماهير “المدفعجية” مساء الثلاثاء ليس بأقدام لاعبيهم، بل بتعثر الملاحق المباشر مانشستر سيتي الذي سقط في فخ التعادل (1-1) أمام مضيفه بورنموث. هذا التعادل جمد رصيد كتيبة بيب غوارديولا عند 78 نقطة، ليصبح الفارق مع أرسنال (82 نقطة) مستحيل التعويض في الجولة الأخيرة. كان أرسنال قد مهد الطريق لهذا الإنجاز بفوزه الثمين على بيرنلي بهدف نظيف، ليحسم اللقب الرابع عشر في تاريخه رسمياً قبل جولة من نهاية الموسم، منهياً بذلك عقدة تاريخية منذ موسم اللاهزيمة الأسطوري (2003-2004).  ثورة الواقعية: كيف صاغ أرتيتا هوية البطل بسلاح الكرات الثابتة؟ لم يُصنع هذا اللقب بالأسلوب الجمالي الذي ارتبط تاريخياً بالنادي، بل شُيّد براديكالية واقعية قوامها سلاح فتاك: الكرات الثابتة. تحت قيادة المدرب ميكيل أرتيتا ومهندس الركلات الثابتة نيكولاس جوفر، تحول أرسنال إلى آلة مرعبة، مسجلاً 24 هدفاً من كرات ميتة، ومحطماً الرقم القياسي في تاريخ المسابقة. بنسبة بلغت 36% من إجمالي أهدافه، أتقن الفريق فن الفوضى المنظمة داخل منطقة جزاء الخصوم، مستخدماً لاعبين للحجب وحركات تمويهية للإفلات من رقابة الدفاع وحتى من عيون تقنية الفيديو وعندما واجه أرتيتا انتقادات حول الفوز بطريقة قبيحة، كان رده حاسماً: أنا منزعج لأننا لا نسجل أكثر!.”. رد فعل المنافس: غوارديولا يهنئ ويهاجم الفار ويثير الغموض على الجانب الآخر، أظهر بيب غوارديولا روحاً رياضية عالية، مقدماً تهنئة رسمية ومؤثرة لتلميذه السابق أرتيتا ولنادي أرسنال على استحقاقهم للإنجاز الكبير. لكنه لم يخلِ تصريحاته من انتقاد ضمني، حيث عزا فقدان النقاط إلى الإرهاق وتلاحم المباريات، مجدداً هجومه على تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) . الأكثر إثارة للجدل كان الغموض الذي أضفاه حول مستقبله مع مانشستر سيتي بعد مسيرة دامت 10 سنوات، رافضاً تأكيد بقائه بقوله: “لن أكشف عن قراري عبر وسائل الإعلام، يجب أن أتحدث أولاً مع رئيس النادي واللاعبين”. الطموح يتجاوز المحلي: حلم الثنائية القارية يراود لندن لا تتوقف طموحات أرسنال عند استعادة الهيمنة المحلية، فالأنظار تتجه الآن نحو العاصمة المجرية بودابست. في 30 مايو الجاري، سيخوض المدفعجية نهائياً حابساً للأنفاس في دوري أبطال أوروبا ضد باريس سان جيرمان الفرنسي. فبعد حسم اللقب المحلي، يبقى السؤال الأكبر: هل يصمد سلاح الواقعية القبيحة على أكبر المسارح الأوروبية، ليحقق النادي اللندني ثنائية تاريخية ويعانق الكأس ذات الأذنين للمرة الأولى في تاريخه؟.

مونديال 2026: رونالدو وروح جوتا في قائمة البرتغال للمونديال

Featured Image: Getty في لحظة يترقبها عشاق كرة القدم، لم تكن قائمة منتخب البرتغال لمونديال 2026 مجرد إعلان عن أسماء لاعبين، بل كانت بمثابة رسالة إنسانية وتكتيكية عميقة. المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز قدم للعالم قائمة استثنائية، تمزج بين كتابة التاريخ، ومفاجآت فنية، ولفتة وفاء أبديّة هزّت مشاعر الملايين. اللاعب رقم 28: لمسة وفاء أبديّة لروح ديوغو جوتا كانت المفاجأة الأبرز والأكثر تأثيراً هي الإعلان عن قائمة تضم 27 لاعباً بالإضافة إلى واحد. هذا اللاعب الإضافي ليس سوى المهاجم الراحل ديوغو جوتا، الذي توفي في حادث أليم العام الماضي. بنبرة متأثرة، أكد مارتينيز أن روح جوتا وقيمه ستكون الحافز الأكبر واللاعب الإضافي الذي سيرافق الفريق في رحلته. هذه اللفتة الرمزية حوّلت القائمة من مجرد وثيقة فنية إلى وصية إنسانية، مؤكدة أن بعض الأرواح تظل حاضرة في الملاعب حتى بعد رحيلها. رونالدو على موعد مع التاريخ: إنجاز لم يسبقه إليه أحد على رأس القوة الهجومية، وكما هو متوقع، يقف الأسطورة كريستيانو رونالدو. مهاجم النصر السعودي لا يشارك كلاعب عادي، بل كأيقونة تستعد لتسطير إنجاز تاريخي غير مسبوق بمشاركته في نسخة أخرى من كأس العالم، معززاً مكانته كأحد أعظم الملهمين في تاريخ البطولة. وجوده لا يمثل قوة فنية فحسب، بل يمثل أيضاً إرثاً من الإصرار والطموح الذي لا ينتهي. خيارات مارتينيز التكتيكية: عمق دفاعي وحارس طوارئ لم تخلُ القائمة من قرارات فنية جريئة أثارت التحليلات. دافع مارتينيز عن خياراته باستبعاد أسماء بارزة مقابل تأمين مراكز معينة، مبرراً ذلك بالتعقيدات اللوجستية والبدنية للبطولة المقامة في أمريكا الشمالية. شملت القرارات: خمسة أظهرة: لضمان المرونة التكتيكية والقدرة على التكيف مع ظروف المباريات المتقاربة والرحلات الطويلة. حارس تدريبي: ضم الحارس الرابع ريكاردو فيليو كإجراء احترازي، حيث لن يُدرج رسمياً إلا في حال إصابة أحد الحراس الأساسيين، مما يعكس تخطيطاً دقيقاً لكل السيناريوهات المحتملة. خارطة الطريق نحو الحلم: مجموعة متوازنة واستعدادات مكثفة يبدأ منتخب السيليساو الأوروبي رحلته المونديالية في المجموعة الحادية عشرة بمواجهات متوازنة ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية، أوزبكستان، وكولومبيا. ولضمان أقصى درجات الجاهزية، يخوض الفريق معسكراً مغلقاً في فلوريدا ومواجهتين وديتين أمام تشيلي ونيجيريا، في خطة عمل محكمة تهدف للوصول إلى ذروة الأداء مع انطلاق صافرة البداية في المونديال.

مونديال 2026.. نيمار ومودريتش في رقصة أخيرة لتحدي الزمن وكتابة المجد

Featured Image: Getty مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026، لم تعد الأنظار موجهة فقط نحو النجوم الصاعدة، بل حبست الأوساط الرياضية أنفاسها وهي تشهد فصولاً من العزيمة والإصرار يكتبها أساطير كرة القدم. ففي قرارات تاريخية هزت عالم الساحرة المستديرة، أُعلن عن عودة البرازيلي نيمار جونيور والكرواتي لوكا مودريتش إلى قائمتي منتخبيهما، في تحدٍ صريح للإصابات وسنّ المعتزلات، ورسالة واضحة بأن المجد لا يزال له بقية. أنشيلوتي يُراهن على الساحر: عودة نيمار تهز البرازيل في مفاجأة مدوية، كشف المدير الفني لمنتخب البرازيل، كارلو أنشيلوتي، عن قائمته النهائية للمونديال، والتي حملت اسم نيمار جونيور. هذا الاستدعاء، الذي وصف بـالصدمة السعيدة، جاء بعد غياب الهداف التاريخي للـسيليساو عن أي مباراة دولية رسمية منذ أكتوبر 2023. لعنة الإصابات المتكررة التي هددت بإنهاء مسيرته الدولية مبكراً لم تمنع إصرار اللاعب، الذي أقنع أنشيلوتي بقدرته على تقديم الإضافة الفنية والروح القيادية في غرف الملابس، حتى لو اقتصرت مشاركاته على 15 مباراة فقط مع ناديه سانتوس هذا الموسم. يستعد نيمار الآن لموندياله الرابع، حاملاً على عاتقه حلم النجمة السادسة في رقصة أخيرة قد تكون الأجمل في مسيرته. القائد المقنّع: مودريتش يرفض الاستسلام ويتحدى الجراحة على الجانب الآخر من الأطلسي، وفي قصة لا تقل إلهاماً، رفض الأسطورة الكرواتي لوكا مودريتش، رفع الراية البيضاء. فرغم خضوعه لجراحة دقيقة في عظم الوجنة مؤخراً، تصدر المايسترو القائمة الأولية لمنتخب بلاده. وأكد المدرب زلاتكو داليتش أن عزيمة قائده لا تقهر، قائلاً: “لوكا يتدرب حالياً وهو يرتدي قناعاً واقياً للوجه ويبلي بلاءً حسناً. لا تراودني الشكوك، سيكون في كامل جاهزيته”. بهذا الإصرار، يستعد الفائز بالكرة الذهبية 2018 لخوض المونديال الخامس في تاريخه، حاملاً خبرة 196 مباراة دولية، باحثاً عن مجد جديد بعد وصافة 2018 وبرونزية 2022. فلسفة الأساطير: مزيج الخبرة والشباب في تشكيلتي البرازيل وكرواتيا لم تكن عودة النجمين الكبيرين مجرد قرار عاطفي، بل جزء من إستراتيجية تعتمد على توليفة ذكية بين حنكة الحرس القديم وطاقة المواهب الواعدة. ففي البرازيل، راهن أنشيلوتي على خبرة كاسيميرو وفابينيو لدعم قوة الشباب المتفجرة المتمثلة في فينيسيوس جونيور وإندريك. بالمثل، بنى داليتش تشكيلته الكرواتية حول خبرة مودريتش، معتمداً على جيل جديد في الدفاع يقوده نجم مانشستر سيتي غفارديول والموهبة لوكا فوسكوفيتش، وكلاهما عائد من إصابات طويلة ليثبت جدارته. الطريق إلى المجد: مجموعات نارية وطموحات متباينة سيكون طريق الأسطورتين محفوفاً بالتحديات. حيث أوقعت القرعة البرازيل في المجموعة الثالثة إلى جانب المغرب وهايتي واسكتلندا. بينما ستخوض كرواتيا اختبارات حارقة في المجموعة الثانية عشرة، تبدأ بمواجهة ثأرية ضد إنجلترا، ثم غانا وبنما. وعلق داليتش على إستراتيجيته قائلاً: “هدفنا الأول هو تجاوز دور المجموعات. ضد إنجلترا سنكون أكثر تماسكاً ودفاعاً، أما ضد غانا وبنما، فالأمر سيتغير نحو الهجوم”. في الوقت الذي يستعد فيه العالم لمشاهدة بزوغ نجوم جدد، فإن عودة نيمار ومودريتش تضفي على مونديال 2026 نكهة خاصة، وتعد الجماهير بـرقصة أخيرة قد تكون الأروع في تاريخ بطولات كأس العالم. فهل ينجح أحد الأسطورتين في كتابة خاتمة تليق بمسيرته الأسطورية؟ العالم يترقب.

ملف رباعي تاريخي من جنوب القارة يسعى لاستضافة أمم أفريقيا 2028

Featured Image: Pinterest Featured Image: Pinterest في خطوة قد ترسم ملامح جديدة لتنظيم البطولات القارية الكبرى، قدمت أربع دول من جنوب القارة الأفريقية، هي جنوب أفريقيا وبوتسوانا وناميبيا وزيمبابوي، ملف ترشح مشترك لاستضافة نهائيات كأس أمم أفريقيا لكرة القدم لعام 2028. وإذا ما كُتب لهذا الملف النجاح، فسيشكل سابقة تاريخية بتنظيم البطولة في أربع دول للمرة الأولى في تاريخ القارة. تفاؤل وثقة في الإمكانيات أكد رئيس الاتحاد البوتسواني لكرة القدم، طارق بابيتسينغ، أن ملف الترشح المشترك قد تم تقديمه رسمياً في الموعد المحدد للاتحاد الأفريقي لكرة القدم الكاف، معرباً عن تفاؤله الكبير بفرص هذا الملف في الفوز. وفي تصريحات صحفية من هراري، حيث انتُخب أيضاً رئيساً جديداً لمجلس اتحادات كرة القدم في جنوب أفريقيا كوسافا، قال بابيتسينغ: “قدمنا ملفنا في الوقت المحدد لاستضافة البطولة في جنوب القارة. نحن نمتلك شبكة نقل متطورة وبنية تحتية قادرة على تنظيم بطولة ناجحة”. دورة غير معلنة تعزز حظوظ الملف على الرغم من عدم وجود سياسة رسمية معتمدة لدى الكاف لتناوب استضافة البطولة بين مناطق القارة المختلفة، إلا أن هناك شعوراً قوياً لدى دول الجنوب بأن دورها قد حان. يأتي هذا الشعور في ظل إقامة النسخ الأخيرة في وسط وغرب وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى إسناد نسخة 2027 إلى شرق القارة كينيا وأوغندا وتنزانيا، ما يعزز منطقياً من حظوظ ملف الجنوب لنسخة 2028. سابقة عالمية وبنية تحتية جاهزة قد يبدو تنظيم البطولة في أربع دول أمراً غير معتاد، لكنه ليس بدعة في عالم كرة القدم. فقد سبقت بطولة أوروبا 2020 بإقامتها في 11 دولة، كما ستُنظم نسخة 2028 بشكل مشترك بين إنكلترا واسكتلندا وويلز وأيرلندا. وفي آسيا، استضافت أربع دول نسخة كأس آسيا 2007. وما يزيد من قوة الملف هو أن جنوب أفريقيا وناميبيا وزيمبابوي ستستضيف معاً كأس العالم للكريكيت 2027، مما سيمثل “بروفة” قوية وفرصة لإثبات قدرتها التنظيمية والبنية التحتية الجاهزة. وتجدر الإشارة إلى أن منطقة الجنوب الأفريقي لم تستضف البطولة الأهم في القارة إلا مرتين عبر جنوب أفريقيا (1996 و2013) ومرة عبر أنغولا (2010)، ما يجعل هذا الترشح خطوة مهمة لتعزيز حضور المنطقة على الساحة الكروية الأفريقية.