ليفربول يعلن رحيل مدافعه التاريخي أندي روبرتسون ثاني الراحلين بعد صلاح

أعلن نادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، عن رحيل مدافعه وقائد المنتخب الاسكتلندي أندي روبرتسون بنهاية الموسم الجاري، ليصبح ثاني أبرز المغادرين من صفوف الريدز بعد ما أورده النادي بشأن النجم المصري محمد صلاح. مسيرة حافلة بالإنجازات مع الريدز أمضى أندي روبرتسون تسعة مواسم مليئة بالنجاحات مع ليفربول، حيث شارك في 373 مباراة، وأصبح أحد الأعمدة الأساسية في التشكيلة التاريخية للمدرب يورغن كلوب. خلال هذه الفترة، توّج روبرتسون مع ليفربول بالعديد من الألقاب، أبرزها: الدوري الإنجليزي الممتاز (مرتين) دوري أبطال أوروبا (مرة واحدة) كأس الاتحاد الإنجليزي (مرة واحدة) كأس الرابطة الإنجليزية (مرتين) كأس العالم للأندية (مرة واحدة) كأس السوبر الأوروبي (مرة واحدة) الدرع الخيرية (مرة واحدة) ويحتل روبرتسون المركز الثاني في قائمة أكثر المدافعين صناعة للأهداف في تاريخ الدوري الإنجليزي، متخلفًا فقط عن زميله السابق ترينت ألكسندر أرنولد، ما يؤكد تأثيره الهجومي الكبير من مركز الظهير الأيسر. أسباب الرحيل وتصريحات اللاعب الوداعية يأتي رحيل روبرتسون بعد نهاية عقده هذا الصيف. وقد شهد هذا الموسم تراجعًا في مشاركاته الأساسية، حيث شارك في 15 مباراة فقط كلاعب أساسي، وذلك بعد وصول اللاعب المجري ميلوس كيركيز. وفي حديثه للموقع الرسمي للنادي، عبر روبرتسون عن صعوبة القرار، قائلًا: “ليس من السهل مغادرة فريق كبير مثل ليفربول، لقد بات جزءًا كبيرًا مني ومن عائلتي في السنوات التسع الأخيرة”. وأضاف بكلمات مؤثرة: “بالنسبة لي اللاعبين يمضون قدمًا وكذلك الناس، ما يبقى هو النادي والجماهير.” وتابع:”حظيت بتسعة أعوام رائعة هنا وأعتقد أن الأمور سارت بشكل جيد للغاية خاصة في العام الماضي، كان هناك العديد من الفرص للمغادرة لكنني لم أحصل عليها لأنه من الصعب مغادرة هذا النادي، ولن أغير بذلك أي شيء.” ثاني المغادرين البارزين بعد محمد صلاح بات روبرتسون ثاني لاعب يعلن ليفربول عن رحيله بنهاية الموسم الجاري، وذلك بعد الإعلان عن رحيل نجم الفريق المصري محمد صلاح. ويذكر التقرير أن صلاح، الذي ينتهي عقده بنهاية الموسم المقبل، اتفق مع النادي على الرحيل. موسم ليفربول الصعب وتحديات المدرب الجديد يأتي رحيل روبرتسون في وقت يمر فيه ليفربول بموسم يعتبره الكثيرون كارثيًا بعد أقل من عام على فوزه بلقب الدوري. يحتل الفريق حاليًا المركز الخامس في الدوري، ما يهدد بضياع المقعد الأوروبي. كما خرج الريدز من كأس الاتحاد الإنجليزي بخسارة قاسية أمام مانشستر سيتي (0-4) ، وخسر في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب (0-2). ويواجه المدرب الهولندي ارنه سلوت تحديًا كبيرًا في إعادة التوازن للفريق بعد هذا الموسم المتذبذب.
الرياض على موعد مع كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026

كشفت مؤسسة الرياضات الإلكترونية عن القائمة النهائية والمؤكدة للألعاب الـ16 التي ستشكل جزءًا من بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026. ستستضيف العاصمة السعودية الرياض النسخة الافتتاحية لهذه البطولة العالمية الفريدة القائمة على تمثيل الدول، وذلك في الفترة من 2 إلى 29 نوفمبر 2026. مشاركة تاريخية وحلم تمثيل الوطن من المتوقع أن تشهد البطولة مشاركة غير مسبوقة، حيث سيشارك أكثر من 100 ألف لاعب من 100 دولة ومنطقة حول العالم في مئات من جولات التصفيات المؤهلة التي ستُقام على امتداد عام 2026. هذه التصفيات ستوفر فرصة للاعبين لحجز مقاعدهم وتمثيل أوطانهم ومناطقهم على المسرح العالمي، في ما يُعد أضخم بطولة عالمية لمنتخبات الرياضات الإلكترونية. قائمة ألعاب متنوعة وشاملة تجسّد قائمة الألعاب المختارة للنسخة الافتتاحية التنوع الواسع والجاذبية العالمية لمشهد الرياضات الإلكترونية. تشمل القائمة: الشطرنج Apex Legends Counter-Strike 2 Dota 2 EA SPORTS FC Fatal Fury Honor of Kings League of Legends Mobile Legends: Bang Bang PUBG: Battlegrounds PUBG MOBILE Tom Clancy’s Rainbow Six Siege Rocket League Street Fighter 6 Trackmania VALORANT رؤية المؤسسة وراء اختيار الألعاب وفي تعليقه على هذا الاختيار، صرح فابيان شويرمان، الرئيس التنفيذي للألعاب في مؤسسة الرياضات الإلكترونية: “ارتكزت أهدافنا الرئيسية لدى اختيارنا لقائمة ألعاب كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026 على الدمج ما بين أبرز الألعاب العالمية وأكثرها شهرة، وتحقيق أوسع انتشار وحضور ممكن للبطولة على مستوى العالم”. وأضاف شويرمان: “تمتلك كل لعبة جمهورها الخاص في مناطق ومجتمعات مختلفة، وجمعُ هذه العناوين تحت مظلة واحدة هو ما يمنح البطولة طابعها المفتوح والشامل تماماً. نعمل بالتعاون مع شركائنا، على توفير منصة مشتركة تحتضن الملايين من محبّي الألعاب الإلكترونية، وتفتح المجال أمام المواهب العالمية للظهور والتميّز، وتمنح المجتمعات حافزًا كبيرًا لدعم وتشجيع منتخباتها الوطنية، ما يرسّخ قوّة وأهمية الرياضات الإلكترونية في مختلف أنحاء العالم”. جوائز مالية ضخمة ودعم للمواهب لتعزيز المنافسة ودعم اللاعبين، ستقدم البطولة إجمالي جوائز مالية غير مسبوقة يبلغ 45 مليون دولار أميركي. من هذا المبلغ، سيتم تخصيص 20 مليون دولار أميركي كجوائز مالية مباشرة للاعبين والمدربين عبر الألعاب الـ16. تم تصميم هيكل الجوائز ليكون موحدًا وشفافًا لضمان المساواة في المكافآت، حيث سيحصل: صاحب المركز الأول: 50 ألف دولار أميركي لكل لاعب. صاحب المركز الثاني: 30 ألف دولار أميركي لكل لاعب. صاحب المركز الثالث: 15 ألف دولار أميركي لكل لاعب. تهدف كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية إلى إدخال مفهوم المنافسة القائمة على تمثيل الدول إلى الجداول العالمية للرياضات الإلكترونية ضمن صيغة منتظمة ومستدامة، ما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة وتعزيز منظومات الرياضات الإلكترونية عالميًا.
مونت كارلو للأساتذة: ميدفيديف يفقد أعصابه وألكاراس يستهل مشواره بفوز كاسح

شهدت بطولة مونت كارلو للأساتذة أحداثاً متناقضة، حيث فقد الروسي دانييل ميدفيديف أعصابه بتحطيم مضربه بعد خسارة قاسية، بينما استهل الإسباني كارلوس ألكاراس حملة الدفاع عن لقبه بانتصار كبير على الأرجنتيني سيباستيان بايز. للمرة الثانية خلال أشهر: ميدفيديف يحطم مضربه بعد خسارة مذلة فقد المصنف الأول عالمياً سابقاً، الروسي دانييل ميدفيديف، أعصابه بشكل علني ومثير للجدل بعد خسارته المذلة أمام الإيطالي ماتيو بيريتيني بنتيجة 0-6 و0-6 في بطولة مونت كارلو للأساتذة. وبعد أن خسر شوط إرساله الأول في المجموعة الثانية ليتأخر 0-2، قام ميدفيديف بضرب مضربه بقوة سبع مرات متتالية على الأرض حتى تهشم تماماً. لم يكتفِ ميدفيديف بذلك، بل التقط المضرب المحطم وألقاه باتجاه غطاء الملعب، ثم واصل تحطيمه حتى تمكن من إدخاله في فتحة سلة مهملات بجانب الملعب، وسط هتافات ساخرة من الجماهير. وتلقى ميدفيديف، المصنف العاشر عالمياً حالياً، إنذاراً بسبب سلوك غير رياضي، ومن المتوقع أن يتعرض لغرامة مالية كبيرة نتيجة تصرفاته التي أدت إلى خسارته المباراة في 49 دقيقة فقط. تُعد هذه هي المرة الثانية التي يقوم فيها ميدفيديف بهذا الفعل خلال أشهر قليلة، حيث سبق له أن حطم مضربه في يناير الماضي بعد خسارته في بطولة كأس يونايتد في سيدني الأسترالية أمام البولندي هوبرت هوركاتش. ألكاراس يهزم بايز ويستهل مشواره بقوة في مونت كارلو على النقيض تماماً، استهل الإسباني كارلوس ألكاراس، حامل اللقب، مبارياته في بطولة مونت كارلو المفتوحة للتنس بفوز مريح ومقنع على الأرجنتيني سيباستيان بايز بنتيجة 6-1 و6-3. قدم ألكاراس عرضاً مثالياً وأنهى المباراة في 70 دقيقة فقط. نالت السرعة والفعالية التي حسم بها ألكاراس المباراة إعجاب أسطورة العَدْو يوسين بولت، الذي كان يتابع اللقاء من المدرجات. كانت هذه هي أول مباراة لألكاراس على الملاعب الرملية منذ فوزه الدرامي بلقب بطولة رولان غاروس في نهائي العام الماضي. تمكن المصنف الأول على العالم من كسر إرسال بايز 5 مرات، بينما خسر إرساله مرة واحدة فقط. يسعى ألكاراس لمواصلة تألقه على الملاعب الرملية بعد موسمه المميز في 2025، حين حقق 22 فوزاً مقابل خسارة واحدة فقط على هذه الأرضية. ألكاراس وصراع الصدارة يخوض ألكاراس منافسات بطولة مونت كارلو للأساتذة، ذات الألف نقطة، وهو يدرك أن منافسه البارز يانيك سينر يمتلك فرصة انتزاع صدارة التصنيف العالمي منه عندما يصدر التصنيف الجديد يوم الاثنين 13 ابريل. ومن المقرر أن يلتقي ألكاراس في دور الـ16 بالفائز من مباراة دور الـ32 التي تجمع بين الأرجنتيني توماس مارتين إتشيفيري والفرنسي تيرينس أثمان. ولم يسبق لألكاراس أن واجه أياً منهما من قبل.
جدل تحكيمي: هل ظلم الحكام برشلونة أمام أتلتيكو مدريد في قمة الأبطال

في مباراة الذهاب من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، باغت أتلتيكو مدريد مضيفه برشلونة في معقله كامب نو وحقق فوزاً ثميناً بثنائية نظيفة. إلا أن الأضواء لم تسلط على النتيجة فحسب، بل على سلسلة من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل التي شهدتها المباراة، والتي يرى كثيرون أنها أثرت بشكل مباشر على مسار اللقاء. طرد وتدخل الفار: بداية الجدل قبيل نهاية الشوط الأول، وتحديداً في الدقيقة 42، قاد أتلتيكو مدريد هجمة مرتدة سريعة وضعته في مواجهة مباشرة مع حارس برشلونة. في تلك اللحظة، حدث احتكاك بين فخذ مدافع برشلونة الشاب كوبارسي وخصر جوليانو سيميوني، ما أدى لسقوط الأخير. في البداية، اكتفى الحكم إستيفان كوفاتش بإشهار البطاقة الصفراء في وجه كوبارسي. لكن تدخل تقنية الفيديو المساعد دفعه لمراجعة اللقطة على الشاشة. بعد المراجعة، ألغى الحكم الروماني الإنذار وأشهر البطاقة الحمراء المباشرة في وجه كوبارسي، ليترك الفريق الكتالوني بعشرة لاعبين لبقية المباراة. رأي الخبير التحكيمي: أيد الخبير إيتورالدي غونزاليس قرار الطرد، موضحاً أن زاوية رؤية الحكم في الملعب تختلف عن رؤية الكاميرات العلوية. وأضاف: البطاقة الحمراء مستحقة تماماً. المخالفة واضحة والضرب بالورك ثابت، وسيميوني كان مسيطراً على الكرة أو في طريقه للسيطرة التامة عليها، ما يجعل اللجوء للفار حتمياً لتصحيح القرار. هدف ملغى ولمسة يد لا تستحق العقاب لم يكن الطرد الحالة التحكيمية الوحيدة التي استدعت تدخل التكنولوجيا، فقد ألغى الحكم هدفاً لبرشلونة سجله لامين يامال بعد تمريرة من ماركوس راشفورد، وذلك بعد مراجعة الفار التي أكدت وجود يامال في وضعية تسلل. وفي لقطة أخرى، طالب لاعبو أتلتيكو مدريد بركلة جزاء إثر اصطدام الكرة بيد كوبارسي داخل منطقة الجزاء بعد كرة مشتركة قادها أنطوان غريزمان. وعلق إيتورالدي على هذه الحالة قائلاً: “الكرة اصطدمت بالفعل بيده اليمنى، لكنها ارتدت من جسمه أولاً ولم تكن هناك نية أو وضعية غير طبيعية، لذا فهي لا تستحق العقاب”. كارثة تحكيمية: ضربة جزاء غير محتسبة لبرشلونة تثير الذهول القرار الأكثر إثارة للجدل، والذي فجر غضباً عارماً بين جماهير برشلونة ونقداً لاذعاً من الخبراء، كان يتعلق بضربة جزاء لم تحتسب للفريق الكتالوني في الدقيقة 54. الواقعة بدأت عندما مرر حارس أتلتيكو، خوان موسو، الكرة من ضربة مرمى إلى زميله مارك بوبيل، الذي كان يقف قريباً منه داخل منطقة الست ياردات. لكن بوبيل أثبت الكرة بيده ثم لعبها مرة أخرى، في مشهد أثار دهشة جميع المتابعين. وعلى الرغم من احتجاجات لاعبي برشلونة، لم يحتسب الحكم كوفاتش ركلة جزاء، والأدهى من ذلك، أن حكام تقنية الفيديو لم يستدعوه لمراجعة اللقطة. وصف المحلل التحكيمي إيتورالدي غونزاليس هذا الخطأ بأنه من أخطر الأخطاء التي رآها منذ سنوات. هانز فليك: انتقادات حادة للتحكيم وتمسك بالأمل تمسك هانز فليك، مدرب فريق برشلونة الإسباني، بالأمل رغم الخسارة على ملعبه بهدفين دون رد، مؤكداً على أن فريقه لا يزال يملك فرصة جيدة في مباراة الإياب بمدريد. لكن المدرب الألماني لم يتردد في توجيه انتقادات حادة للقرارات التحكيمية، قائلاً بشأن طرد كوبارسي: “لا أعرف، ولست متأكداً أن كوبارسي لمس مهاجم أتلتيكو مدريد، لقد كانت الكرة خلفه”. أما بخصوص ضربة الجزاء غير المحتسبة، فقد كان فليك أكثر صرامة: “عندما لمس لاعب أتلتيكو مدريد الكرة في ركلة المرمى، كانت حالة واضحة، فلماذا لم يتم اللجوء لتقنية حكم الفيديو المساعد؟”. وأضاف: “كلنا نرتكب أخطاء، هذا وارد وطبيعي، ولكن لا أفهم لماذا لم يلجأ الحكم لتقنية الفيديو في هذه الحالة التي تكون عادة ركلة جزاء وبطاقة صفراء ثانية أي طرد لاعب من المنافس”. وشدد فليك على إيمانه بقدرة فريقه على التعويض، مشيداً بالأداء الجيد الذي قدمه الفريق في الشوط الثاني رغم النقص العددي. صمود أتلتيكو وهدفا الفوز سيطرة برشلونة على مجريات اللعب كانت واضحة، حيث تألق لاعبون مثل لامين يامال في إرباك دفاع أتلتيكو، لكن دون جدوى أمام الشباك. في المقابل، اعتمد فريق المدرب دييغو سيميوني على دفاع صلب وهجمات مرتدة سريعة أثمرت بفعالية. سهّل طرد المدافع باو كوبارسي في الدقيقة 42 من مهمة أتلتيكو. وقد سجل ألفاريز ببراعة الركلة الحرة الناتجة عن عرقلة سيميوني من مسافة 25 متراً لتسكن الزاوية العليا في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، محبطاً جماهير برشلونة. وفي الشوط الثاني، ورغم محاولات برشلونة، أضاف أتلتيكو الهدف الثاني في الدقيقة 70 عندما أرسل ماتيو روجيري تمريرة عرضية من اليسار ليسددها سورلوث على الطائر من مسافة قريبة، ليحسم الانتصار خارج أرضه بهدفين نظيفين. ترقب لموقعة الإياب مع هذه النتيجة المثيرة للجدل، تترقب الجماهير بشغف مباراة الإياب المقررة يوم الثلاثاء 14 ابريل في معقل نادي أتلتيكو مدريد، حيث يسعى برشلونة لقلب الطاولة وتحقيق عودة تاريخية، بينما يطمح أتلتيكو للحفاظ على تقدمه والتأهل إلى نصف النهائي.
باريس سان جيرمان يضع قدماً في نصف نهائي الأبطال

وضع باريس سان جيرمان حامل اللقب قدماً في نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بتحقيقه فوزاً ثميناً على ضيفه ليفربول بهدفين نظيفين في ذهاب ربع النهائي. جاءت الأهداف عبر الشاب ديزيريه دويه وخفيتشا كفاراتسخيليا، ليمنحا فريق العاصمة الفرنسية أفضلية كبيرة قبل موقعة الإياب في أنفيلد. سيطرة مبكرة وأول الأهداف فرض باريس سان جيرمان سيطرته المطلقة على مجريات الشوط الأول، ودانَت له الأفضلية في الاستحواذ بنسبة تجاوزت 70%، محاصراً ليفربول في مناطقه الدفاعية. ترجم أصحاب الأرض أفضليتهم مبكراً، ففي الدقيقة 11، وبعد مجهود فردي مميز من دويه على الجهة اليسرى داخل منطقة الجزاء، سدد كرة غيرت اتجاهها بعد اصطدامها بالهولندي راين خرافنبرخ، لتستقر ساقطة في مرمى الحارس الجورجي جيورجي مامارداشفيلي، الذي شارك أساسياً بدلاً من أليسون بيكر المصاب. تألق حارس ليفربول وتهديدات سان جيرمان تحسن أداء ليفربول نسبياً بعد تلقيه الهدف، لكنه لم يشكل خطورة حقيقية على مرمى الحارس الروسي ماتفي سافونوف. في المقابل، واصل باريس سان جيرمان تهديداته، وأنقذ مامارداشفيلي مرماه ببراعة في أكثر من مناسبة، فتصدى لتسديدة أرضية قوية من كفاراتسخيليا في الدقيقة 32، ثم حرم دويه من إضافة الهدف الثاني بعد انفراده بالمرمى في الدقيقة 37. كما تصدى الحارس الجورجي لتسديدة ضعيفة من عثمان ديمبيلي في الدقيقة 42، ليُبقي الفارق عند هدف وحيد مع نهاية الشوط الأول. لمسة سحرية لكفاراتسخيليا وتدخل تقنية الفار استهل سان جيرمان الشوط الثاني بهجمة خطيرة، حيث أهدر ديمبيلي فرصة محققة في الدقيقة 53 بعد عرضية متقنة من نونو مينديش. لكن الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا عوّض هذه الفرصة في الدقيقة 65 بمهارة فردية رائعة، فبعد تمريرة بينية متقنة من جواو نيفيش، استلم الكرة داخل المنطقة وتوغل مراوغاً أكثر من لاعب قبل أن يتجاوز مامارداشفيلي ويسكن الكرة أرضية داخل الشباك، معلناً عن الهدف الثاني لفريقه. وشهدت المباراة أيضاً لحظة مثيرة للجدل عندما احتسب الحكم الإسباني خوسيه ماريا سانشيز مارتينيز ركلة جزاء لباريس سان جيرمان بعد احتكاك بين إبراهيما كوناتي ووارن زايير إيميري، إلا أنه تراجع عن قراره بعد العودة لتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) . وقبل نهاية المباراة، أطلق ديمبيلي تسديدة صاروخية قوية ردها القائم الأيمن في الدقيقة 87، ليحرم سان جيرمان من تعزيز الفارق. مهمة صعبة لليفربول في أنفيلد بهذا الفوز المهم، وضع فريق المدرب لويس إنريكي قدماً قوية في نصف نهائي البطولة، حيث يحتاج ليفربول إلى الفوز بفارق ثلاثة أهداف في مباراة الإياب التي ستقام يوم الثلاثاء المقبل على ملعب أنفيلد رود ليتأهل مباشرة، أو بهدفين نظيفين للذهاب إلى الأشواط الإضافية. يُذكر أن هذه المواجهة تُعتبر إعادة لمواجهة سابقة بين الفريقين في الموسم الماضي من دوري الأبطال، حيث تمكن باريس سان جيرمان حينها من تجاوز ليفربول في دور الستة عشر. وينتظر الفائز من هذه المواجهة، المتأهل من لقاء بايرن ميونيخ وريال مدريد، الذي حقق بايرن الفوز في مباراة الذهاب خارج أرضه 2-1.
نيوم يخطف فوزاً دراماتيكياً من الاتحاد والهلال يكتسح بـهاتريك بنزيما

شهدت منافسات الدوري السعودي للمحترفين، مباريات مثيرة، حيث خطف نيوم فوزاً دراماتيكياً من حامل اللقب الاتحاد بأربعة أهداف لثلاثة، بينما حقق الهلال انتصاراً عريضاً على الخلود بستة أهداف دون رد بفضل ثلاثية نجمه كريم بنزيما. وفي مباراة أخرى، تعادل الأهلي مع الفيحاء بهدف لمثله. نيوم يقتنص فوزاً قاتلاً من الاتحاد في مباراة مثيرة على استاد الإنماء، تمكن نيوم من تحقيق فوز ثمين ومثير على الاتحاد بسبعة أهداف، حيث سجل نيوم أربعة أهداف مقابل ثلاثة للاتحاد، في مباراة مقدمة من الجولة 29. بدأ نيوم المباراة بقوة وافتتح التسجيل مبكراً في الدقيقة الثالثة عن طريق الجزائري سعيد بن رحمة، قبل أن يضيف الأوروغوياني لوتشيانو رودريغيز الهدف الثاني في الدقيقة 16، ليضع فريقه في المقدمة بهدفين نظيفين. لكن الاتحاد، حامل اللقب، عاد بقوة قبل نهاية الشوط الأول، حيث قلص المغربي يوسف النصيري الفارق في الدقيقة 38 بتمريرة من فابينيو، ثم أضاف النصيري نفسه هدف التعادل للاتحاد في الدقيقة 44، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 2-2. وفي بداية الشوط الثاني، تقدم الاتحاد لأول مرة في المباراة بهدف سجله الجزائري حسام عوار في الدقيقة 49. إلا أن نيوم لم يستسلم، وعادل النتيجة مجدداً عن طريق مهند آل سعد في الدقيقة 55، لتشتعل المباراة. وظلت المباراة سجالاً بين الفريقين حتى الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، عندما تمكن البديل علاء آل حجي من تسجيل هدف الفوز القاتل لنيوم، ليخطف النقاط الثلاث. بهذه النتيجة، رفع نيوم رصيده إلى 39 نقطة في المركز الثامن، بينما تجمد رصيد الاتحاد عند 45 نقطة في المركز السادس، مواصلاً موسمه المتعثر. الهلال يكتسح الخلود بسداسية ويعزز وصافته بـهاتريك بنزيما في مباراة أخرى مقدمة من المرحلة التاسعة والعشرين، قاد الفرنسي كريم بنزيما فريقه الهلال لتحقيق فوز عريض بسداسية نظيفة على الخلود، على ملعب المملكة أرينا في الرياض. سجل أهداف الهلال كل من: متعب الحربي وكريم بنزيما محققاً هاتريك وسالم الدوسري والبديل البرازيلي ماركوس ليوناردو. بهذا الفوز، رفع الهلال رصيده إلى 68 نقطة في وصافة الترتيب، بفارق نقطتين موقتاً عن النصر المتصدر الذي يحل ضيفاً على الأخدود غداً الخميس، ليواصل الهلال ضغطه في صراع اللقب. بينما بقي الخلود في المركز الرابع عشر برصيد 26 نقطة. الأهلي يتعثر بتعادل مع الفيحاء في مباراة أخرى، سقط فريق الأهلي في فخ التعادل الإيجابي 1-1 مع مضيفه الفيحاء. تقدم الأهلي أولاً بهدف سجله الإنكليزي إيفان توني في الدقيقة 36. لكن الإسباني جيسون ريميسيرو أدرك التعادل للفيحاء في الدقيقة 53. رفع التعادل رصيد الأهلي إلى 66 نقطة في المركز الثالث، فيما وصل رصيد الفيحاء إلى 34 نقطة في المركز التاسع.
مهندس لويس هاميلتون الجديد: غروجان يقود المعركة من جدار فيراري

يشهد عالم الفورمولا 1 ترقباً كبيراً مع اقتراب انطلاق جائزة ميامي الكبرى 2026، حيث يستعد المهندس سيدريك ميشيل غروجان لبدء مهامه الرسمية كمهندس سباقات جديد للسائق الأسطوري لويس هاميلتون في فريق فيراري. هذا التعيين ليس مجرد تعديل إداري، بل هو خطوة تقنية محورية قد ترسم ملامح أداء هاميلتون في موسمه الأول مع السكوديريا الحمراء. عقل جديد لهاميلتون: غروجان حلقة الوصل الأهم بين السائق والفريق بعد رحيل ريكاردو أدامي، تولى كارلوس سانتي مهام مهندس السباقات المؤقت للويس هاميلتون خلال الجولات الثلاث الأولى من الموسم. لكن ابتداءً من ميامي، ستُعهد مسؤولية العقل على الجدار لهاميلتون إلى سيدريك ميشيل غروجان. يمثل مهندس السباقات حلقة الوصل الأهم بين السائق والفريق، فهو المسؤول عن التواصل الاستراتيجي أثناء السباق، اتخاذ القرارات الحاسمة بشأن توقيت التوقف وتغيير الإطارات، وتحليل الأداء لحظة بلحظة. هذه الشراكة الحيوية هي مفتاح نجاح أي سائق في الفورمولا 1. تأجيل إيجابي: وقت إضافي للاستعداد قبل المعركة كان من المقرر في الأصل أن يبدأ ميشيل غروجان مهامه الرسمية مع هاميلتون في جائزة البحرين الكبرى، لكن إلغاء سباقات الشرق الأوسط أتاح له فرصة ثمينة ومفاجئة. استغل غروجان هذه الفترة لصالحه، حيث لم يشارك بشكل فعلي في مهام هندسة السباق خلال السباقات الأولى، بل ركز على متابعة سير العمل عن كثب والتأقلم مع بيئة فيراري الداخلية المعقدة. قضى غروجان وقتاً إضافياً في مصنع الفريق مع هاميلتون، ما سمح له بفهم أساليب العمل بشكل أعمق، وتحليل أفضل طريقة للتواصل مع بطل العالم، وتحديد نوعية المعلومات المهمة التي يحتاجها هاميلتون أثناء السباق، بالإضافة إلى فهم آلية التواصل الداخلي داخل الفريق الإيطالي العريق. لغة الراديو الجديدة: كيف سيتفاهم غروجان مع بطل العالم؟ تُعد العلاقة والتفاهم بين السائق ومهندسه حاسمة في الفورمولا 1، وتحديد “لغة الراديو” المشتركة التي تعتمد على الثقة والدقة هي أساس النجاح. يمثل التحدي الأكبر لغروجان بناء هذه الكيمياء مع هاميلتون، وهو ما عمل عليه بجد خلال فترة التحضير. قدرته على إيصال المعلومات الهامة بوضوح وإيجاز، وفهم متطلبات هاميلتون في اللحظات الحرجة، ستكون محورية لتقديم أقصى أداء من السيارة والسائق. من هو سيدريك ميشيل غروجان؟ مسيرة تقنية صاعدة سيدريك ميشيل غروجان هو مهندس فرنسي برز اسمه مؤخرًا في الأوساط التقنية للفورمولا 1. تخرج من مدرسة هندسية مرموقة EPFL في سويسرا، وعمل لسنوات طويلة مع فريق مكلارين، حيث كان جزءًا مهمًا من طاقم الأداء، وعمل بشكل مباشر مع السائق أوسكار بياستري، وساهم في تحسين أداء السيارة على الحلبة. انتقل غروجان من مكلارين إلى فيراري قبل موسم 2026 ليصبح مهندس السباق الأساسي للويس هاميلتون. يشمل دوره على التواصل مع السائق أثناء السباق عبر الراديو واتخاذ قرارات استراتيجية مثل توقيت التوقف في الحظائر، اختيار الإطارات وتحليل الأداء لحظة بلحظة. شراكة غروجان وهاميلتون: تحديات وآمال موسم 2026 رغم خبرة سيدريك غروجان القوية كمهندس أداء، فإن خبرته كمهندس سباق رئيسي ما تزال محدودة نسبيًا، وهذا ما يجعل تعاونه مع هاميلتون محط اهتمام كبير داخل الفورمولا 1. هذا المهندس التقني الصاعد من مدرسة مكلارين، والذي انتقل إلى فيراري ليكون جزءًا من مشروع هاميلتون الجديد، ربما يلعب دورًا مهمًا في نجاح الفريق في موسم 2026. ونجاح هذا الثنائي قد يكون عاملًا رئيسيًا في: تحسين أداء هاميلتون وتأقلمه السريع مع سيارة فيراري. اتخاذ قرارات استراتيجية أكثر فعالية أثناء السباقات. توجيه التطور المستقبلي للسيارة بما يتناسب مع أسلوب قيادة هاميلتون. كل الأنظار تتجه الآن نحو ميامي، حيث ستبدأ هذه الشراكة الجديدة التي تحمل الكثير من الأمل والترقب لمستقبل لويس هاميلتون وفريق فيراري.
دي مينور ورود يقتنصان بطاقتي تأهل في مونت كارلو للأساتذة

شهدت بطولة مونت كارلو لتنس الأساتذة ذات الألف نقطة، تأهلاً لافتاً لنجمين بارزين، حيث حجز الأسترالي أليكس دي مينور مقعده في الدور الثالث، بينما استهل النرويجي كاسبر رود مشواره بنجاح بتأهل مستحق إلى الدور الثاني. واصل اللاعبان مشوارهما بثبات ضمن منافسات البطولة التي تشهد صراعاً قوياً على الملاعب الترابية. دي مينور يصمد في مواجهة نوري العنيدة في مباراة مثيرة استغرقت ثلاث مجموعات، تمكن الأسترالي أليكس دي مينور من تجاوز البريطاني كاميرون نوري في الدور الثاني. انتهى اللقاء بفوز دي مينور بنتيجة 7-6 و2-6 و6-2. شهدت المجموعة الأولى صراعاً محتدماً بين الطرفين وتبادلاً لكسر الإرسال، قبل أن يحسمها دي مينور بشوط كسر التعادل بنتيجة 7-5. ورغم عودة نوري بقوة في المجموعة الثانية محققاً الفوز 6-2 بعد كسر إرسال منافسه ثلاث مرات، إلا أن دي مينور قلب الطاولة في المجموعة الفاصلة. حول الأسترالي تأخره في الشوط الأول إلى تقدم بنتيجة 3-1 بعد كسر إرسال نوري مرتين متتاليتين، وواصل تفوقه ليحسم المجموعة الأخيرة 6-2. وبهذا الانتصار، ضرب دي مينور موعداً في الدور القادم مع الفائز من مواجهة الإيطالي فلافيو كوبولي وألكسندر بلوكس. رود يبدأ مشواره بثبات ويبحث عن اللقب استهل النرويجي كاسبر رود، المصنف الأول في البطولة، مشواره بانتصار مستحق على الأسترالي أليكسي بوبيرين في الدور الأول. فاز رود بمجموعتين نظيفتين بنتيجة 6-3 و6-4 في لقاء استغرق ساعة و33 دقيقة، ليضمن مكانه في الدور الثاني. يطمح رود، الذي وصل إلى المباراة النهائية للبطولة في عام 2024، إلى حصد اللقب هذا العام، وسيواجه في مباراته المقبلة الفرنسي كورينتين موتيه الذي تغلب بدوره على مواطنه ألكسندر مولر 6-4 و6-1. نتائج أخرى في الدور الأول وشهدت مباريات الدور الأول الأخرى انتصارات لمجموعة من اللاعبين، حيث فاز الكرواتي مارين تشيليتش على الروسي ألكسندر شيفتشينكو بنتيجة 6-1 و6-3. كما حقق المجري فابيان ماروزان انتصاراً مستحقاً على البوسني دامير جومهور بنتيجة 6-2 و6-1، وتغلب الفرنسي تيرينس أتمان على الأميركي إيثان كوين بنتيجة 6-1 و6-4. ومع تقدم البطولة، تترقب الجماهير المزيد من التحدي والإثارة على الملاعب الترابية العريقة لمونتي كارلو.
ربع نهائي الأبطال: باريس سان جيرمان يواجه ليفربول وبرشلونة يلتقي أتلتيكو

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى مواجهتين من العيار الثقيل في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث يشتعل الصراع بين أربعة من عمالقة القارة. يترقب الجميع قمة نارية تجمع بين باريس سان جيرمان وليفربول، بينما تتجدد المواجهة الإسبانية الساخنة بين برشلونة وأتلتيكو مدريد. هذه المباريات لا تعد بمتعة كروية فحسب، بل تحمل في طياتها قصصاً من الثأر، الآمال الأخيرة، وصراع الأسلوب. صراع العمالقة: باريس سان جيرمان أمام ليفربول الجريح تتجه الأنظار نحو قمة ربع النهائي التي تجمع النادي الباريسي وليفربول، بطل أوروبا ست مرات. يدخل الريدز هذه المواجهة وعينه على تضميد جراحه بعد هزيمة قاسية تلقاها نهاية الأسبوع أمام مانشستر سيتي (0-4) في ربع نهائي كأس إنجلترا، بالإضافة إلى سعيه لرد الاعتبار من سان جيرمان الذي أخرجه من ثمن نهائي المسابقة الموسم الماضي في طريقه نحو اللقب. أصبحت مسابقة دوري الأبطال هي الأمل الأخير لليفربول للتتويج هذا الموسم، خاصة في عام الوداع لنجمه المصري محمد صلاح. في المقابل، يدخل رجال المدرب الإسباني لويس إنريكي المباراة بمعنويات عالية عقب فوزهم الكبير على تولوز 3-1. يضع باريس سان جيرمان نصب عينيه إقصاء نادٍ إنجليزي جديد في دوري الأبطال، بعدما سحق تشيلسي 8-2 في مجموع مباراتي ثمن النهائي. وأكد المدرب لويس إنريكي أن المواجهة ستكون معقدة، مشيراً إلى أن فريقه أصبح معتاداً على مواجهة الفرق الإنجليزية، ولا يوجد مرشح مفضل على حساب الآخر في مثل هذه المواجهات. كما ينتظر النادي الباريسي موقف مهاجمه برادلي باركولا، الذي عاد من الإصابة، حيث سيعتمد مدى جاهزيته على قدرته الذاتية على المشاركة بنسبة 100%. تكرار المواجهة: برشلونة يواجه أتلتيكو مدريد بمعنويات مختلفة تتجدد المواجهة بين برشلونة وأتلتيكو مدريد للمرة الخامسة منذ مطلع ديسمبر، وللمرة الثانية خلال أربعة أيام فقط، بعد فوز النادي الكتالوني المثير للجدل على أتلتيكو 2-1 في الليغا. يدخل رجال المدرب الألماني هانزي فليك هذه المباراة بسلسلة انتصارات لافتة، حيث حققوا ثمانية انتصارات في آخر تسع مباريات مع تعادل وحيد عبر ثلاث مسابقات مختلفة، تضمنت فوزاً عريضاً 8-3 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب على نيوكاسل الإنجليزي في ثمن النهائي. ومنذ وصول فليك، أصبح برشلونة صاحب أقوى هجوم في دوري الأبطال برصيد 73 هدفاً. أما موسم أتلتيكو مدريد، فلم يعد معلقاً سوى على الكؤوس، بعدما ضمن مقعده في نهائي كأس الملك على حساب برشلونة (4-0 ذهاباً و0-3 إياباً). ومع ذلك، لم يرفع فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني أي لقب منذ تتويجه بالليغا في موسم 2020/21، وتبدو حظوظه في إنهاء هذا الجفاف محدودة هنا. يدخل الروخيبلانكوس المواجهة على وقع ثلاث هزائم متتالية في جميع المسابقات، وهي أسوأ سلسلة له منذ ديسمبر 2021، ما يضع ضغطاً كبيراً على سيميوني ولاعبيه لتقديم رد فعل قوي. ترقب وحماس لمواجهات لا تقبل القسمة على اثنين تعد هذه المواجهات بربع نهائي دوري أبطال أوروبا بأن تكون فصولاً جديدة في تاريخ المسابقة، حيث يمتزج الشغف بالرغبة في الانتصار والتقدم نحو المجد الأوروبي. ومع كل كرة تُلمس وكل هدف يُسجل، ستتضح معالم المتأهلين إلى نصف النهائي في ليلة من ليالي الأبطال التي لا تُنسى.
الأهلي ينجو من فخ سيراميكا كليوباترا بتعادل صعب في مرحلة التتويج

نجا النادي الأهلي بصعوبة من الهزيمة أمام مضيفه سيراميكا كليوباترا، محققاً تعادلاً بنتيجة 1-1 في الجولة الافتتاحية من مرحلة التتويج بلقب الدوري المصري الممتاز لكرة القدم. جاء هذا التعادل بعد مباراة مثيرة على ملعب المقاولون العرب، شهدت تأخر الأهلي قبل أن يعود ويقتنص نقطة ثمينة في اللحظات الأخيرة. الشوط الأول: سيراميكا يباغت بهدف مفاجئ شهد الشوط الأول بداية حماسية من الأهلي الذي حاول فرض سيطرته والهجوم بحثاً عن هدف التقدم، لكن دون جدوى. في المقابل، اعتمد فريق سيراميكا كليوباترا على الهجمات المرتدة السريعة، والتي تعامل معها دفاع الأهلي بشكل جيد في البداية. في الدقيقة 39، نجح سيراميكا كليوباترا في مفاجأة “المارد الأحمر” عندما سجل لاعبه الجنوب إفريقي فخري لاكاي هدف التقدم بتسديدة قوية من مسافة بعيدة، أخطأ حارس مرمى الأهلي مصطفى شوبير في التعامل معها لتسكن الشباك. حاول الأهلي إدراك التعادل قبل نهاية الشوط، لكن محاولاته لم تسفر عن شيء، لينتهي الشوط الأول بتأخر الأهلي بهدف نظيف. الشوط الثاني: عودة الأهلي بهدف التعادل وتصدي الـVAR مع بداية الشوط الثاني، دخل الأهلي بنية هجومية واضحة ودفع ببعض التغييرات لتعزيز الفاعلية الهجومية، حيث شارك حسين الشحات بدلاً من أليو ديانج، ثم تبعتها تغييرات أخرى لزيادة الضغط. استمرت سيطرة الأهلي على مجريات اللعب، مع محاولات متكررة على مرمى سيراميكا كليوباترا. وفي الدقيقة 82، نجح ياسر إبراهيم في تسجيل هدف التعادل للأهلي، ليعيد الأمل للفريق وجماهيره. بعد هدف التعادل، ضغط الأهلي بقوة بحثاً عن هدف الفوز، وطالب لاعبوه باحتساب ركلة جزاء في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع بداعي لمس الكرة ليد مدافع سيراميكا. لجأ الحكم إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، لكنه رفض احتساب ركلة الجزاء، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1. موقف الفريقين في جدول الترتيب بهذه النتيجة، رفع النادي الأهلي رصيده إلى 41 نقطة، ليحتل المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، بفارق 5 نقاط عن المتصدر الزمالك. في المقابل، رفع نادي سيراميكا كليوباترا رصيده بعد هذا التعادل إلى 39 نقطة، ليشغل المركز الرابع على سلم الترتيب، مؤكداً قدرته على المنافسة في مرحلة التتويج.
آرسنال يهزم سبورتينغ لشبونة بهدف هافيرتز المتأخر في ربع نهائي الأبطال

خطى فريق آرسنال الإنجليزي خطوة مهمة نحو الدور نصف النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا، بفوزه الثمين والقاتل بهدف دون رد على مضيفه سبورتينغ لشبونة البرتغالي. جاء الانتصار في مباراة ذهاب الدور ربع النهائي التي أقيمت على ملعب جوزيه ألفالادي في العاصمة البرتغالية، بفضل هدف متأخر منح المدفعجية أفضلية كبيرة قبل مواجهة الإياب المرتقبة. هدف قاتل يحسم اللقاء في اللحظات الأخيرة لم يتمكن أي من الفريقين من فك شيفرة الآخر طوال 90 دقيقة من التنافس الشرس، حيث تبادلا الهجمات والفرص، لكن الفعالية غابت عن اللمسة الأخيرة. ولكن في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، أثبتت التغييرات التي أجراها المدرب فعاليتها بشكل حاسم. صنع البديل البرازيلي غابريال مارتينيلي الهدف عندما مرر كرة خلف الدفاع استغلها البديل الآخر، الألماني كاي هافيرتز، ليهيئها لنفسه بيمينه ويتابعها بيسراه داخل الشباك، مسجلاً هدف الفوز الوحيد والقاتل الذي أشعل دكة بدلاء آرسنال وأنصار الفريق. شوط أول متكافئ وفرص متبادلة بدأت المباراة بحماس من الجانبين، وكانت الفرصة الأولى والأخطر من نصيب سبورتينغ في الدقيقة السادسة، عندما تلقى الأوروغوياني ماكسيميليانو أراوخو كرة طويلة كسر بها مصيدة التسلل وسددها قوية بيسراه لترتد من العارضة، قبل أن يشتتها الدفاع. واستمر الضغط من أصحاب الأرض، حيث سدد أراوخو مرة أخرى مرت فوق العارضة، ثم توغل جيني كاتامو وسدد كرة تصدى لها الحارس الإسباني دافيد رايا ببراعة في الدقيقة 12. رد آرسنال بهجمات متتالية، وكاد أن يفتتح التسجيل من ركلة حرة نفذها مارتن أوديغارد، تلتها ركلة ركنية ارتطمت بالعارضة قبل أن يسددها أوديغارد بجوار القائم. شهد الشوط أيضاً حصول الكولومبي لويس سواريس من سبورتينغ على بطاقة صفراء ستحرمه من المشاركة في مباراة الإياب. محاولات بلا جدوى قبل الحل الذهبي تواصلت الإثارة في الشوط الثاني، حيث حاول الفريقان التسجيل. مرر أراوخو كرة خطيرة لترينكاو سددها بجوار القائم. وسجل آرسنال هدفاً عبر مارتين سوبيميندي في الدقيقة 64، لكن حكم المباراة ألغاه بداعي التسلل على السويدي فيكتور يوكيريس. استمرت محاولات سبورتينغ، وسدد كاتامو كرة قوية بجوار القائم، ثم كاد يحقق هدفاً من كرة رأسية تصدى لها رايا ببراعة فائقة في الدقيقة 83، مؤكداً حضوره القوي طوال اللقاء. استمر رايا في التصدي لمحاولات كاتامو المتتالية، ليحافظ على نظافة شباكه حتى اللحظات الأخيرة قبل أن يأتي هافيرتز بهدف الفوز الثمين. آرسنال يكسر عقدة ويواصل التألق الأوروبي بهذا الفوز، واصل آرسنال سجله الخالي من الهزائم أمام سبورتينغ لشبونة، حيث لم يتمكن الفريق البرتغالي من التغلب على النادي اللندني في ثماني مواجهات سابقة. كما حافظ آرسنال على سجله المثالي خارج قواعده بفوزه الخامس في ست مباريات أوروبية هذا الموسم. هذا الانتصار يعيد آرسنال إلى سكة الانتصارات بعد خروجه المفاجئ من كأس الاتحاد الإنجليزي وخسارته لنهائي كأس الرابطة، ويعزز من آماله بتحقيق إنجاز أوروبي كبير. مواجهة الإياب الحاسمة في الإمارات يدخل آرسنال مواجهة الإياب، التي ستقام الأربعاء 15 أبريل على ملعب الإمارات في لندن، بأفضلية معنوية ورقمية، حيث يكفيه التعادل بأي نتيجة أو الفوز ليضمن التأهل إلى نصف النهائي. على الجانب الآخر، سيحتاج سبورتينغ لشبونة إلى الفوز بفارق هدفين، أو الفوز 2-1 أو أكثر لقلب الطاولة والتأهل. وسيلتقي المتأهل من هذه المواجهة في نصف النهائي مع الفائز من لقاء برشلونة الإسباني وأتلتيكو مدريد.
بايرن ميونيخ يقتنص فوزاً ثميناً بالبرنابيو ويضع قدماً بنصف نهائي الأبطال

حقق بايرن ميونيخ الألماني فوزاً مهماً ومستحقاً على مضيفه ريال مدريد الإسباني بنتيجة 2-1 في مباراة ذهاب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، التي أقيمت على ملعب سانتياغو برنابيو. بهذا الانتصار، وضع الفريق البافاري قدماً قوية في نصف النهائي، محققاً أفضلية كبيرة قبل مباراة الإياب التي ستقام الأربعاء 15 أبريل في ميونيخ. التقدم البافاري في الشوط الأول بدأت المباراة بإيقاع سريع وحماسي، حيث بادر بايرن ميونيخ إلى الهجوم وهدد مرمى الحارس الأوكراني أندري لونين في أكثر من مناسبة، على الرغم من الفرص الخطيرة التي سنحت لريال مدريد عبر كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، والتي تصدى لها الحارس المتألق مانويل نوير ببراعة. وعندما بدا أن الشوط الأول في طريقه للانتهاء بالتعادل السلبي، نجح بايرن في خطف هدف التقدم في الدقيقة 41. جاء الهدف بعد هجمة مرتدة سريعة، حيث أرسل سيرج غنابري تمريرة متقنة إلى الكولومبي لويس دياز الذي كسر مصيدة التسلل بذكاء وسدد كرة منخفضة سكنت شباك لونين، ليمنح بايرن الأفضلية مع نهاية الشوط الأول. هدف سريع يوسع الفارق مع بداية الشوط الثاني لم يكد الشوط الثاني يبدأ حتى ضاعف بايرن ميونيخ تقدمه بهدف ثانٍ، وذلك في الدقيقة 46. استغل الفريق البافاري خطأ في منتصف الملعب، وانطلق المتألق مايكل أوليسيه بالكرة قبل أن يمررها بحنكة إلى الهداف الإنجليزي هاري كين. أطلق كين تسديدة دقيقة من حافة منطقة الجزاء، لم يتمكن لونين من التصدي لها، مسجلاً هدفه الحادي عشر في المسابقة هذا الموسم، ليضع بايرن في موقف مريح للغاية. صحوة مدريدية وتقليص الفارق بعد الهدف الثاني، سعى ريال مدريد جاهداً للعودة في المباراة، وتحسن أداؤه بشكل ملحوظ بعد مرور ساعة من اللعب. كاد فينيسيوس جونيور أن يقلص الفارق في الدقيقة 61 بعد خطأ دفاعي، لكن تسديدته مرت بجانب القائم. ولم يتأخر النجم الفرنسي كيليان مبابي في إحداث الفارق، حيث نجح في تقليص النتيجة لريال مدريد في الدقيقة 74. جاء الهدف إثر تمريرة عرضية منخفضة رائعة من الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد، حولها مبابي ببراعة إلى الشباك من عند القائم البعيد، رافعاً رصيده إلى 14 هدفاً في صدارة هدافي البطولة. ضغط ريال مدريد بقوة في الدقائق المتبقية بحثاً عن هدف التعادل، وتصدى مانويل نوير ببراعة لتسديدات خطيرة من مبابي وفينيسيوس، محافظاً على تقدم فريقه حتى صافرة النهاية، التي أعلنت فوز بايرن ميونيخ 2-1. سياق تاريخي وكسر عقدة يعتبر هذا الفوز هو الأول لبايرن ميونيخ على ريال مدريد في معقل الأخير سانتياغو برنابيو منذ عام 2001 في ذهاب نصف نهائي المسابقة (1-0)، مستبعداً الفوز بركلات الترجيح عام 2012. ورغم تعادل الفريقين في عدد الانتصارات بالمواجهات المباشرة (12 فوزاً لكل منهما)، إلا أن ريال مدريد كان قد حسم المواجهات الأربع الأخيرة بينهما في مجموع الذهاب والإياب. توقعات الإياب في أليانز أرينا بهذه النتيجة، يدخل بايرن ميونيخ مباراة الإياب على أرضه في أليانز أرينا بأفضلية معنوية ورقمية، حيث يكفيه التعادل أو الفوز بأي نتيجة ليضمن التأهل إلى نصف النهائي. أما ريال مدريد، فيواجه مهمة صعبة تتطلب منه الفوز بفارق هدفين أو الفوز 3-2 أو أكثر للصعود، أو الفوز 2-1 للذهاب إلى الأشواط الإضافية وركلات الترجيح. وسيلتقي الفائز من هذه المواجهة في نصف النهائي مع المتأهل من مباراة باريس سان جيرمان الفرنسي وليفربول الإنجليزي.
تاس تحسم الجدل بين المغرب والسنغال حول بطل كأس أمم إفريقيا 2025

دخلت أزمة هوية بطل كأس أمم إفريقيا 2025 منعطفاً حاسماً، بعد إحالة الملف رسمياً إلى المحكمة الرياضية الدولية في لوزان بسويسرا. يترقب عشاق كرة القدم الإفريقية بفارغ الصبر قرار تاس الذي سيفصل بشكل نهائي بين منتخبي المغرب والسنغال، في قضية غير مسبوقة تهدد بتغيير ملامح التتويج بالقارة. بداية الأزمة: قرار الكاف المثير للجدل تعود جذور الأزمة إلى قرار لجنة الاستئناف بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، الذي قضى بمنح لقب البطولة لمنتخب المغرب. جاء هذا القرار بعد اعتبار المنتخب السنغالي منسحباً من المباراة النهائية التي أقيمت في يناير الماضي، وتم احتساب النتيجة إدارياً لصالح أسود الأطلس بثلاثة أهداف دون رد. هذا القرار أثار ضجة كبيرة واستياءً واسعاً في الأوساط الكروية السنغالية والإفريقية بشكل عام، خاصة وأن السنغال كانت قد توجت باللقب على أرض الملعب. كواليس النهائي: ما كشفته صحيفة لوموند الفرنسية على الجانب الآخر، تروي صحيفة لوموند الفرنسية كواليس مختلفة للمباراة النهائية التي استضافها المغرب. وبحسب تقاريرها، فإن المنتخب السنغالي كان قد فاز باللقب على أرض الملعب بنتيجة 1-0 بعد التمديد. وأفادت الصحيفة بأن اللاعبين السنغاليين غادروا أرض الملعب احتجاجاً على قرار حكم المباراة باحتساب ركلة جزاء للمغرب في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي، وهو احتجاج استمر لحوالي 10 دقائق. بعد عودتهم، أهدر براهيم دياز ركلة الجزاء، ثم سجل باب جايي هدف الفوز للسنغال في الأشواط الإضافية. الأكثر إثارة في كشف لوموند هو الإشارة إلى مذكرة قدمها الاتحاد المغربي للكاف، استندت جزئياً إلى تصريحات أوليفير سافاري، رئيس لجنة الحكام في الكاف. زُعم في هذه التصريحات أنه تلقى تعليمات بعدم توجيه أي إنذارات للاعبي السنغال للحفاظ على استمرارية المباراة. هذا التفصيل يشير إلى تعقيدات حول ما إذا كان الانسحاب قد تم بشكل إرادي أم تحت تأثير ضغوط، وقد يكون عاملاً حاسماً في قرار تاس المستقبلي. التصعيد القانوني: المحكمة الرياضية الدولية على الخط رفض الاتحاد السنغالي لكرة القدم قرار الكاف جملة وتفصيلاً، مؤكداً عزمه على التصعيد القانوني. وبالفعل، أعلنت المحكمة الرياضية الدولية تاس قبول الاستئناف المقدم من السنغال، وبدء الإجراءات الرسمية للنظر في القضية. وقد منحت المحكمة الأطراف المعنية مهلة لتقديم مذكراتهم القانونية، تمهيداً لتشكيل هيئة تحكيم مستقلة تتولى المداولات. يُعد قرار تاس نهائياً وملزماً لجميع الأطراف، مما يضع القضية في مرحلتها الحاسمة، ويزيد من حجم الترقب في الأوساط الكروية الإفريقية والعالمية. سيناريوهات متعددة تنتظر القرار الحاسم مع ترقب كبير في الأوساط الكروية، تطرح عدة سيناريوهات محتملة لقرار المحكمة الرياضية الدولية: تثبيت تتويج المغرب: قد تقرر تاس دعم قرار الكاف وتثبيت أحقية المغرب في اللقب بناءً على الانسحاب الإداري، معتبرة أن البروتوكولات تم تطبيقها بشكل سليم. قبول طعن السنغال وإلغاء القرار الإداري: قد ترى المحكمة أن الانسحاب لم يكن مبرراً كافياً لحرمان السنغال من اللقب الذي حققته على أرض الملعب، أو أن هناك عوامل أخرى مثل الضغوط المزعومة على الحكام، يجب أن تؤخذ في الاعتبار. إعادة المباراة أو قرارات انضباطية جديدة: في بعض الحالات، قد تقرر المحكمة إعادة المباراة النهائية بين المنتخبين، أو فرض عقوبات انضباطية مختلفة قد تغير من هوية البطل بشكل جذري، أو حتى تعليق اللقب. تستغرق هذه الإجراءات بعض الوقت نظراً لتعقيد الملف وتشابكه قانونياً، إلا أن الأنظار كلها تتجه نحو لوزان السويسرية لمعرفة من سيتوج بطلاً لإفريقيا 2025، في حكم سيكتب فصلاً جديداً في تاريخ الكرة الإفريقية.
النصر يحكم قبضته على صدارة دوري روشن السعودي

اختتمت منافسات الجولة السابعة والعشرين من دوري روشن السعودي للمحترفين، والتي حملت معها إعلاناً صريحاً من النصر بتعزيز صدارته، مستغلاً تعثر أقرب ملاحقيه، الهلال. شهدت الجولة نتائج مثيرة أعادت ترتيب بعض الخانات العليا وأشعلت سباق المنافسة على المراكز المؤهلة للبطولات القارية، في ظل اقتراب الموسم من نهايته. النصر يُعزز الصدارة بخماسية رونالدو وماني في مواجهة قوية، تمكن النصر من تحقيق فوز كاسح على النجمة بنتيجة 5-2، في مباراة أظهر فيها قوته الهجومية. قاد النجوم البرتغالي كريستيانو رونالدو والسنغالي ساديو ماني فريقهم نحو هذا الانتصار الكبير. افتتح النجمة التسجيل عبر راكان الطليحي، قبل أن يعادل عبدالله الحمدان للنصر، ويضيف ماني الهدف الثاني لفريقه. ورغم تعادل النجمة مجدداً عبر البرازيلي فيليبي كاردوسو ، إلا أن رونالدو عاد ليسجل هدفين، ليختتم ماني مهرجان الأهداف بالخامس. وبهذا الفوز، رفع النصر رصيده إلى 70 نقطة، موسعاً الفارق إلى 5 نقاط عن الوصيف، الهلال، ليتربع على قمة الترتيب بثبات مع بقاء جولات قليلة على نهاية الموسم. الهلال يتعثر بالتعادل.. والأهلي يشاركه الوصافة في المقابل، لم تكن الجولة موفقة بالنسبة للهلال، الذي تعثر بالتعادل الإيجابي 2-2 أمام التعاون. هذا التعادل كلف الهلال نقطتين ثمينتين، ليصبح رصيده 65 نقطة. هذا التعثر سمح للأهلي بالصعود لمشاركته المركز الثاني بنفس الرصيد من النقاط (65)، بعد فوزه المريح على ضمك بثلاثة أهداف نظيفة. هذا الوضع يُشعل المنافسة على المركزين الثاني والثالث بشكل خاص، حيث أصبح السباق ثلاثياً فعلياً على قمة الترتيب، وإن كان النصر يتمتع بأفضلية مريحة حالياً. الاتحاد ينتفض رغم النقص.. والقادسية يحافظ على الرابع شهدت الجولة أيضاً فوزاً مهماً للاتحاد على الحزم بهدف نظيف سجله عبد الرحمن العبود، رغم اللعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 34 بعد طرد الفرنسي موسى ديابيه. بهذا الفوز، رفع الاتحاد رصيده إلى 45 نقطة في المركز السادس، مواصلاً سعيه نحو المراكز المؤهلة للبطولات القارية. من جهة أخرى، حافظ القادسية على مركزه الرابع برصيد 60 نقطة، على الرغم من خسارته أمام الاتفاق بنتيجة 3-2 في مباراة مثيرة. ترتيب دوري روشن السعودي بعد نهاية الجولة 27 النصر: 70 نقطة الهلال: 65 نقطة الأهلي: 65 نقطة القادسية: 60 نقطة التعاون: 46 نقطة الاتحاد: 45 نقطة الاتفاق: 42 نقطة نيوم: 36 نقطة الفيحاء: 33 نقطة الخليج: 31 نقطة الحزم: 31 نقطة الشباب: 30 نقطة الفتح: 28 نقطة الخلود: 26 نقطة ضمك: 22 نقطة الرياض: 20 نقطة الأخدود: 16 نقطة النجمة: 8 نقاط مع اقتراب دوري روشن السعودي من محطاته الأخيرة، يبدو النصر في وضع مثالي لحصد اللقب، إلا أن المنافسة على المركزين الثاني والثالث لا تزال مشتعلة وبشكل خاص بين الهلال والأهلي. تبقى كل الاحتمالات واردة في الجولات المتبقية التي ستكون حاسمة في تحديد بطل ووصيفي الموسم، بالإضافة إلى صراع البقاء في قاع الترتيب.
برشلونة يُحلّق بالصدارة بعد الجولة الـ30 من الليغا واللقب يقترب

اختتمت منافسات الجولة الثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم بمفاجآت مدوية، ونتائج حاسمة رسمت ملامح جديدة لسباق اللقب والمراكز الأوروبية. بينما عزز برشلونة صدارته بفوز ثمين على أتلتيكو مدريد، تلقى غريمه ريال مدريد ضربة موجعة بخسارته أمام ريال مايوركا، ما فتح الطريق أمام النادي الكتالوني للانفراد بالقمة والاقتراب خطوة كبيرة من حسم اللقب. قمة الجولة: برشلونة يُسقط أتلتيكو ويُحكم قبضته على الصدارة شهد ملعب ميتروبوليتانو قمة الجولة الثلاثين التي جمعت بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة، وانتهت بفوز الأخير بنتيجة 2-1 في مواجهة مثيرة. تقدم الأرجنتيني جوفاني سيميوني لأتلتيكو في الدقيقة 39، قبل أن يعادل النتيجة النجم الإنجليزي ماركوس راشفورد لبرشلونة في الدقيقة 42. الحسم جاء في اللحظات الأخيرة بلمسة البديل البولندي روبرت ليفاندوفسكي في الدقيقة 87، مستفيداً من النقص العددي في صفوف نادي العاصمة الذي خاض الشوط الثاني بأكمله بعشرة لاعبين بعد طرد مدافعه الأرجنتيني نيكو غونزاليس في نهاية الشوط الأول. هذا الفوز الثمين رفع رصيد برشلونة إلى 76 نقطة، معززاً موقعه في صدارة الترتيب، بينما تجمّد رصيد أتلتيكو مدريد عند 57 نقطة في المركز الرابع، بفارق نقطة وحيدة خلف فياريال الثالث. وقد اعتُبرت هذه المباراة بمثابة بروفة قوية ومهمة للفريقين قبل مواجهتهما المرتقبة في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. ريال مدريد يتعثر.. مايوركا يُعمق جراح الملكي على عكس برشلونة، تلقى ريال مدريد حامل اللقب هزيمة مفاجئة وغير متوقعة على يد مضيفه ريال مايوركا بنتيجة 2-1. تقدم مانو مورلانيس لمايوركا في الدقيقة 42، وعادل إيدر ميليتاو لريال مدريد في الدقيقة 88، لكن المهاجم الكوسوفي وداد موريكي خطف هدف الفوز القاتل لأصحاب الأرض في الوقت بدل الضائع. هذه الخسارة جمّدت رصيد ريال مدريد عند 69 نقطة في المركز الثاني، بفارق 7 نقاط كاملة عن المتصدر برشلونة، ما قلص آماله في المنافسة على اللقب بشكل كبير. وجاءت هذه النتيجة لتزيد الضغط على الميرنغي قبل مواجهته المرتقبة في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. فياريال يسقط للمرة الأولى في جيرونا شهدت الجولة أيضاً سقوطاً مدوياً لفياريال، الذي مني بهزيمته الأولى على الإطلاق في ملعب جيرونا بنتيجة 1-0، بهدف عكسي سجله مدافعه باو نافارو بالخطأ في مرماه قبيل نهاية الشوط الأول. تجمّد رصيد الغواصة الصفراء عند 58 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطة وحيدة عن أتلتيكو مدريد الرابع. الترتيب بعد الجولة 30: برشلونة يقترب من اللقب أصبح الترتيب العام للدوري الإسباني بعد نهاية الجولة الثلاثين على النحو التالي، الفرق والمراكز الرئيسية: برشلونة: 76 نقطة ريال مدريد: 69 نقطة فياريال: 58 نقطة أتلتيكو مدريد: 57 نقطة ريال سوسييداد: 53 نقطة ريال بيتيس: 50 نقطة أوساسونا: 41 نقطة أتلتيك بلباو: 40 نقطة رايو فايكانو: 39 نقطة فالنسيا: 38 نقطة جيرونا: 37 نقطة سلتا فيغو: 36 نقطة ريال مايوركا: 35 نقطة إشبيلية: 34 نقطة خيتافي: 33 نقطة ألافيس: 29 نقطة ريال أوفييدو: 28 نقطة إسبانيول: 27 نقطة ليفانتي: 25 نقطة إلتشي: 19 نقطة يُظهر هذا الترتيب تفوقاً واضحاً لبرشلونة، الذي وسع الفارق مع غريمه التقليدي ريال مدريد إلى 7 نقاط، ما يضعه في موقف مثالي لحسم اللقب. الطريق إلى اللقب: كم نقطة يحتاجها برشلونة؟ مع تبقي 8 جولات على نهاية الموسم، يحتاج ريال مدريد للفوز بجميع مبارياته ليصل إلى 93 نقطة كحد أقصى. لذلك، لضمان التتويج باللقب رسمياً دون النظر لنتائج الآخرين، يحتاج برشلونة إلى الوصول إلى 94 نقطة. هذا يعني أن برشلونة بحاجة لتحقيق 18 نقطة من أصل الـ24 الممكنة في الجولات الثماني المتبقية، أي عليه الفوز في 6 مباريات من مبارياته الثماني. ومع ذلك، يمكن للعملاق الكتالوني حسم اللقب قبل ذلك إذا تعثر ريال مدريد في أي من مبارياته، وقد يحسم اللقب أيضاً خلال مواجهة “الكلاسيكو” المرتقبة بين الفريقين والمقررة يوم 10 مايو المقبل على ملعب “سبوتيفاي كامب نو”، ضمن المرحلة 35 من الدوري الإسباني. الجولة الثلاثون وضعت برشلونة في موقع قوة غير مسبوق هذا الموسم لحصد لقب الليغا، بينما أصبح ريال مدريد في حاجة إلى معجزة حقيقية لقلب الطاولة. وتستمر الإثارة في صراع المراكز الأوروبية، مع اقتراب الأمتار الأخيرة من عمر الدوري الإسباني.