تألق برادلي كوبر وطاهر رحيم بإطلالات لويس فويتون وسحر ساعات تامبور الخالدة

في عالم الأناقة الرفيعة والفخامة التي لا تعرف الزمن، تواصل دار لويس فويتون Louis Vuitton تأكيد مكانتها كأيقونة تصميم تجمع بين الحداثة والتقاليد الكلاسيكية برقي لا مثيل له. في مناسبتين بارزتين خلال فعاليات فنية مهمة، اختار كلّ من برادلي كوبر وطاهر رحيم أن يعكسا ذوقهما الرفيع من خلال إطلالات كاملة من توقيع الدار الفرنسية العريقة، إذ ارتديا ملابس وساعات تعكس توازناً متناغماً بين الابتكار والدقة، بين التفاصيل الدقيقة والقصّات الهندسية التي تحتفي بجمال الشكل ووظائف التصميم. من ألوان دافئة وقماش فاخر إلى لمسات الساعات الأنيقة من مجموعة تامبور، جسّدت هذه الإطلالات حضوراً مميزاً وأسلوباً راقياً ينبض بالفخامة والتميز على السجادة الحمراء، مؤكدةً أنّ لويس فويتون لا تزال تكتب أجمل فصول الأناقة في عالم الموضة والسينما. برادلي كوبر… توازن لافت بين البساطة والفخامة في العرض الأول لفيلمه الجديد Is This Thing On? في قلب مدينة نيويورك، خطف برادلي كوبر الأنظار بإطلالة أنيقة تحمل توقيع لويس فويتون، تجسّد ببراعة توازناً دقيقاً بين العصرية والرقي الكلاسيكي. اختار كوبر معطفاً وسروالاً من الإطلالة رقم 3 من مجموعة ربيع وصيف 2026 للرجال، بتفاصيل دقيقة وقصّات هندسية تبرز أناقته الهادئة. ونسّق الإطلالة مع كنزة من الكشمير الأسود تضيف لمسة من الدفء الفاخر، وحذاء جلدي يعزّز الحضور القوي والواثق. ولم يغفل عن التفاصيل التي تكمّل الصورة، إذ زيّن معصمه بساعة تامبور من الفولاذ بقرص أزرق كحلي، تعكس أناقة خالدة تتجاوز حدود الزمن، وتتماهى مع شخصيته المتزنة واللافتة في آنٍ واحد. طاهر رحيم… نغمة أرجوانية تلامس الفخامة على السجادة الحمراء في ظهوره خلال عرض فيلمه الجديد Alpha ضمن فعاليات الدورة الـ69 من مهرجان لندن السينمائي التابع لمعهد الفيلم البريطاني BFI، تألق طاهر رحيم بإطلالة تنضح بالفخامة والتميّز من دار لويس فويتون، تعكس روحاً فنية أنيقة تتقاطع مع ذائقته السينمائية الرفيعة. ارتدى معطفاً بنياً أنيقاً بأزرار مفردة، نسّقه ببراعة مع قميص حريري أرجواني يضفي لمسة لونية جريئة، وسروال أرجواني بتصميم الثنيات يعزّز التناسق البصري للإطلالة، بينما جاءت ربطة العنق السوداء والحذاء اللوفر الأسود لتكملا هذه اللوحة المتقنة بأناقة كلاسيكية. أمّا اللمسة الأخيرة، فكانت في اختياره لساعة تامبور من الفولاذ بقرص أزرق، قطعة تجمع بين الدقة التقنية والذوق الرفيع، تعكس هدوءه الظاهري وأناقة حضوره اللافت على السجادة الحمراء.

إبداعات على إيقاع فرساي: مون بلان تُعيد حفل الـ“Bal des Ifs” إلى الحياة

تجمع ساعة Star Legacy Suspended Exo Tourbillon Château de Versailles  الجديدة من مون بلان Montblanc التاريخ الفني الأوروبي وفنون صناعة الساعات المعاصرة. وقد طُرحت هذه الساعة ضمن إصدار محدود يعيد ابتكار أجواء أحد أشهر حفلات التاريخ “Le Bal des Ifs” في قصر فرساي. وبالتالي فإنّ هذه الساعة ليست مجرد آلة زمن، بل لوحة فنّية متحركة تسعى إلى إعادة سرد لحظة تاريخية أسطورية بصورة جمالية وميكانيكية متناهية الدقة. في ثَنايا هذه القطعة المحدودة تتقاطع الذاكرة مع الإبداع، لتذكّر أنّ الحرفية الحقيقية هي فن تحويل الزمن إلى إرث يتنفس الفخامة. أفخم إصدارات الدار           View this post on Instagram                       A post shared by Montblanc (@montblanc) تدمج هذه الساعة المحدودة الإصدار بثماني قطع فقط، بين التقنيات التقليدية لصناعة الساعات الراقية (المينا المرصعة بالمينا وتطعيمات الحجر والنقش اليدوي) وابتكارات رقمية حديثة (النمذجة ثلاثية الأبعاد والنقش بالليزر على السفير)، لتصبح من أفخم إصدارات الدار حتى اليوم. حفلة القرن: من ذاكرة فرساي إلى ميناء ساعة           View this post on Instagram                       A post shared by Montblanc (@montblanc) عُقِد حفل “بال دي إيفس” في قصر فرساي ليلة 25–26 فبراير 1745 خلال عهد لويس الخامس عشر الذي نظّم هذا الحفل التنكري الفخم بمناسبة زفاف الدوفين لويس (وريث العرش) إلى الأميرة الإسبانية ماريا تيريزا رافاييلا، وذلك في أجواء كرنفال شتوي. شارك في الاحتفال نحو 1500 من نبلاء البلاط والسفراء والنخبة، كما شهد الحفل تزيين القصر بالأضواء والموائد المليئة بالمأكولات الشهية. كان الملك لويس الخامس عشر أبرز المشاركين في الحفل إذ تنكر في هيئة شجرة سرو مشذبة إلى جانب عدد من رجاله كما حضر الحفل الدوفين وزوجته والملكة ماريا ليسزينسكا التي استقبلت الضيوف في القاعة الملكية.  وقد سُمِّي الحفل باسم “بال دي إيفس” أي “حفل أشجار السرو” نسبةً إلى الزي التنكري الذي ارتداه الملك وأصحابه. وقد استلهمت مون بلان من هذا المشهد الأيقوني المزيج بين البهاء والطرافة والسرّية لتؤطر به مينا الساعة وتعيد تمثيل هذا الحفل الأسطوري ضمن أبعاد مصغّرة غنية بالمواد والتقنيات. ميناء متعدد الطبقات: مزيج من المرمر، الخشب والمينا يجسّد ميناء الساعة تمازجًا فريدًا بين الحرفية الكلاسيكية والتقنيات المعاصرة، إذ تتناغم عناصر الزخرفة التقليدية مع أحدث أساليب الصقل والنقش لتُنتج لوحة زمنية ثلاثية الأبعاد. صُممت الأرضية باستخدام تطعيمات الخشب والمرمر بأسلوب المرقَتري، بينما استُخدم المينا المحفور بتقنية الشامبلفي لابتكار خلفية بيضاء متوهجة تُضيء السرد الزمني. وقد أُضيفت لمسات فنية من خلال التلوين الدقيق والطلاء بالذهب لتجسيد أشعة الشمس والتفاصيل الزخرفية. كل ملامح ميناء هذه الساعة صُنعت لتذكّر زوار القاعة بوهج الشموع، انعكاسات المرايا، والأقواس الرخامية التي تزيّن قصر فرساي. لذا صنعت قاعدة الميناء من الذهب الأبيض عيار 18 قيراط، مطلية بمينا سوداء وحاملة لشرائح ذهبية رفيعة تمنح عمقًا لامعًا يشبه انعكاس الثريا. وشُغلت الأقواس من رخام سارانكولين وحجر كاشولون (نوع من الأوبال)، وهي نفس أنواع الأحجار المستخدمة فعليًا في قصر فرساي. وقد صنعت أرضية الباركيه من خشب البلوط الأصلي، مُطعّمة يدويًا بدقة لتعيد نمط الأرضية الحقيقية. وفوق هذه القاعدة المتقنة تستقر صفيحة من السفير نُقشت بالليزر لِتُبرز ضيوف الحفل والثريات بصورةٍ شبه شبحية مستوحاة من نقش تشارلز نيكولاس كوشان. أما النتيجة فثماني ساعات تحمل كل منها اختلافات طبيعية دقيقة تجعل كل قطعة فريدة. حركة هندسية تتحدى الزمن في قلب هذه التحفة الميكانيكية تنبض حركة Montblanc Manufacture Calibre MB M16.68 ، المزودة بآلية Suspended Exo Tourbillon  المسجلة ببراءة اختراع، وهي إحدى أكثر ابتكارات الدار تفردًا وتعقيدًا. تتّسم هذه الآلية بوضع ميزان التوازن خارج قفص التوربيون، ما يتيح تصميمًا مبتكرًا يجمع بين قطر أصغر للقفص وتوازن أكثر استقرارًا. وقد زُوّد الميزان بقطر كبير و18 وزنًا قابلاً للتعديل، ما يُعزز دقته وثباته. يمتدّ جسر أحادي مذهل، مزخرف يدويًا ومطعّم بالذهب، ليمنح التكوين بعدًا بصريًا فخمًا، في حين يدور قفص التوربيون دورة كاملة كل ستين ثانية، مشكّلًا مؤشرًا حيًا للثواني. وتكتمل هذه البنية الدقيقة بمواصفات تقنية رفيعة تضم نحو 218 مكوّنًا و19 جوهرة، مع تردّد يبلغ 18,000 هزة في الساعة (2.5 هرتز) واحتياطي طاقة يقارب 50 ساعة. أما جسور الحركة وتروسها، فقد زُخرفت يدويًا وفق أعلى معايير فن الزخرفة السويسري، باستخدام تقنيات Côtes de Genève والصنفرة الدائرية والتلميع المرآتي، بالإضافة إلى الزوايا المشوَّفة الدقيقة، وتُعرض هذه التفاصيل الفاخرة من خلال غطاء خلفي شفاف مصنوع من الكريستال السفيري. علبة من الذهب المنقوش تحكي قصة العلبة الخارجية من الذهب الأصفر عيار 18 قيراط، مزينة بنقش يدوي لسِوار الغار (رمز أبولو) على الحافة. على جانبي العلبة نقشٌ يروي مشاهد تاريخية مستلهمة من لوحة فرانسوا لوموين في صالون السلام بقصر فرساي: مشهد يُصوّر لويس الخامس عشر كإمبراطور روماني، في إشارة إلى لغة القوة والصفاء الثقافي في عصر التنوير. صندوق عرض موسيقي على طراز فرساي تُقدّم الساعة في صندوق فاخر من صناعة دار Elie Bleu باريسي الصنع، مع صندوق موسيقي من Reuge  السويسرية يعزف مقطوعة جرى تقديمها في فرساي خلال الحفل الأسطوري وهي من لحن جان فيليب رامو مع كلمات لفولتير. عند تشغيل الموسيقى تدور الساعة فوق باركيه من خشب البلوط الصغير محاط بأقواس رخامية مصغّرة، بينما نقش غطاء الصندوق الخارجي يُظهر مشهد حفل Bal des Ifs بدقة ليزرية.

 TAG Heuer Connected Calibre E5: فصل جديد في عالم الساعات الذكية الفاخرة

منذ عقدٍ كامل، أعادت تاغ هوير TAG Heuer تعريف مفهوم الساعة الذكية من منظور سويسري يجمع بين الدقة، التصميم الراقي، والتجربة الإنسانية المتكاملة.  واليوم، تمثل ساعة Connected Calibre E5  ذروة هذا المسار التطوّري، إذ تقدّم قلبًا رقميًا نابضًا بروح ميكانيكية أصيلة، مصمّمة لتواكب كل لحظة بثقة وأناقة. ومع الجيل الخامس من هذه الساعة الرقمية المتصلة، تؤكد تاغ هوير من جديد ريادتها في المزج بين الإرث الميكانيكي العريق والتكنولوجيا المتقدمة. تصميم يجمع بين الأداء والجمال تأتي الساعة الجديدة بهيكل بقطري  45 و40 ملم لتناسب مختلف الأذواق والمعاصم، مع خيارات متنوعة من المواد تشمل الفولاذ المقاوم للصدأ، السيراميك، والتيتانيوم، فضلاً عن إصدار خاص مطلي بالذهب الوردي بتقنية PVD  يمنحها لمسة من الفخامة الدافئة.تتمتع الساعة بتفاصيل هندسية دقيقة تعكس التزام TAG Heuer بالحرفية العالية، حيث أُعيد تصميم الوصلات والأزرار لتوفير انسيابية أكبر ولمسة أكثر سلاسة، إلى جانب نظام مبتكر لتبديل الأحزمة بسرعة وسهولة، ما يمنحها مظهرًا متكاملًا ومتناسقًا مع الحزام. ذكاء رقمي وتجربة مخصّصة بالكامل تعمل Calibre E5 بنظام التشغيل الحصري TAG Heuer OS، المطوّر داخل مصانع الدار لضمان تجربة رقمية تحاكي دقة الساعات الميكانيكية.يتميّز النظام بواجهة استخدام بسيطة وسريعة الاستجابة، مع إمكانية إجراء المكالمات الصوتية، استخدام المساعد الذكي، والتحكم بالوسائط، إلى جانب إشعارات لمسية وصوتية مصمّمة خصيصًا للعلامة.أما البطارية، فتوفر أداءً مذهلاً يصل إلى ثلاثة أيام من التشغيل في وضع الطاقة المنخفضة، مع شحن كامل في غضون 90 دقيقة فقط، أو شحن سريع لمدة 30 دقيقة يكفي ليوم كامل. أداء يتجاوز قياس الوقت           View this post on Instagram                       A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) تحوّلت الساعة إلى شريك فعلي في أسلوب الحياة المعاصر، بفضل تطبيقات الصحة واللياقة مثل Wellness Activity   وHeart Rate App، اللذين يقدمان بيانات دقيقة عن النشاط اليومي، معدل ضربات القلب، وعدد الخطوات، مع رسوم بيانية تفاعلية تعزز الوعي الصحي.وخلال موسم الشتاء المقبل، ستُضاف ميزة تتبع النوم وتحليل جودته، لتصبح الساعة أداة متكاملة للعناية باللياقة البدنية والنفسية على حدٍّ سواء. الرياضة في صميم التجربة لم تنسَ TAG Heuer جمهورها من عشاق الرياضة، إذ تعزّز Calibre E5 حضورها القوي في ميادين الجري والغولف على وجه الخصوص.تقدم الساعة برامج تدريب متقدمة للعدّائين مع تقنية  GPS ثنائية النطاق لضمان تتبع دقيق حتى في أصعب البيئات، بينما تحافظ  Golf Edition على مكانتها كرمز لأناقة الأداء بفضل إطارها المنقوش بالأرقام من 1 إلى 18 وحزامها المزيّن بدرزات خضراء مستوحاة من مضامير الغولف.ويتيح تطبيق الغولف أكثر من  40 ألف خريطة ملعب حول العالم مع وظائف ذكية لتسجيل الأداء وتحليل الضربات. الفخامة في خدمة الأداء           View this post on Instagram                       A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) تجمع TAG Heuer Connected Calibre E5 بين الابتكار التقني والتصميم السويسري الفاخر لتقدم تجربة لا تشبه أي ساعة ذكية أخرى. فهي ليست مجرّد جهاز رقمي، بل قطعة راقية تعبّر عن شخصية مرتديها وترافقه في كل مغامراته، من الاجتماعات اليومية إلى قمم الأداء الرياضي. بهذا الإطلاق، تؤكد TAG Heuer من جديد موقعها كواحدة من أكثر العلامات طليعية في عالم الساعات، حيث تلتقي الروح الإنسانية بالتكنولوجيا الذكية، ويصبح الوقت نفسه تجربة حية تنبض بالدقة والعاطفة.

هوبلو × دانيال أرشام: MP-17 MECA-10 Arsham Splash ساعةٌ تفكّ شفرة الزمن

في تقاطع الفن المعاصر وحِرفة صناعة الساعات الرفيعة، تقدّم دار هوبلو Hublot بالتعاون مع الفنان الأميركي دانيال أرشام Daniel Arsham رؤيةً جديدة للوقت: ساعة MP-17 MECA-10 Arsham Splash Titanium Sapphire  هذه القطعة ليست مجرّد أداة لقياس اللحظات، بل مشروع فني يرتكز على فكرة “التجمّد الحركي“  لحظة سقوط الماء المتحولة إلى شكل صلب يحافظ على طاقتها البصرية داخل علبة مميّزة. مدخل بصري: حين يتحول الماء إلى نحت           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) الانطباع الأولي عن ساعة MP-17 هو حضورها النحتي. العلبة بقطر  42 ملم من التيتانيوم المسفوع، تتكامل مع قرصٍ من زجاج السفير المصنفر  بشكلٍ صندوقي، حيث تبرز فتحة مركزية تعبّر عن ما يشبه تناثر الماء. لغة بصرية متكرّرة في عمل أرشام، وتوقيعها هنا واضح في التفاصيل واللمسات الخضراء التي ابتكرها الفنان خصيصًا للعقارب والمؤشرات. النتيجة قطعة تبدو كأنها حفريات مستقبلية: شفافة من دون أن تفقد عمقها، عضوية من دون أن تتخلى عن هندستها الدقيقة. قلب ميكانيكي بعبقٍ تقني           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) ما يوازن الجانب الفني هو امتلاك الساعة لحركة ميكانيكية ذات أداءٍ رفيع HUB1205 (Meca-10) مع آلية تعبئة يدوية بسمك 6.8  ملم وقطر  33.5 ملم، مكوّنة من 264  جزءًا و29  جوهرة، وتمنح احتياطي طاقة استثنائيًا يصل إلى  240 ساعة أي ما يعادل حوالي عشرة أيام من العمل المتواصل. هذا المزيج بين بروز الحركة عبر ظهر من السفير والقدرة التقنية الطويلة للاحتياطي يقدم للساعة بُعدًا تجتمع فيه الحرفية مع الأداء الطويل الأمد، وهو ما يجعلها جذابة لهواة الجمع والمهتمين بالآليات المعقدة. مواد وتفاصيل تعكس فلسفة الاندماج           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) لم تبتعد هوبلو عن رموزها التصميمية: براغي على شكل حرف H ، وصلات متميّزة، ومشبك طيّ من التيتانيوم يضمن ثباتاً وراحة. لكن MP-17 تضيف إليها عنصرًا بصريًا غير تقليدي عبر “تناثر الماء” في القرص واللمسات اللونية المسماة Arsham Green، وكذلك القرص المطلي بالروديوم ومصفوفة Super–  Luminova  الخضراء التي تمنح القراءة وضوحًا في الظلال وتضيف بريقًا عصريًا. السوار من المطاط الأسود بنقشة بارزة يحمل توقيع أرشام؛ لمسات تجمع بين متانة المواد ودفء الإحساس عند الارتداء. ندرة القيمة: قطعة تجميعية محدودة           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) تتوفر MP-17 Meca-10 Arsham Splash Titanium Sapphire في إصدار محدود من  99 قطعة فقط، وتُعرض حصريًا في بوتيكات هوبلو ومتاجر مختارة، ما يضعها ضمن فئة قطع الجمع القابلة للاستثمار والتي تحمل طابعًا فنيًا وشخصيًا قويًا. السعر يعكس هذا الجمع بين الندرة والابتكار وهو مؤشر واضح على أنّ هذه الساعة مصنّفة كتحفة أكثر منها مجرد ساعة تقليدية. حوار بين فنان ودار: نقلٌ للزمن بلغة جديدة           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) تجربة التعاون بين هوبلو ودانيال أرشام ليست عابرة؛ فكما صرّح مدراء الدار والفنان، فإنّ العمل يهدف إلى “استكشاف آفاق جديدة في التصميم والإدراك” ويريد أن يدعو مرتديه إلى رؤية الوقت من زاوية مختلفة  حيث تصبح الشفافية والهيئة أدوات سردية تُجمِّد الحركة وتعيد تفسير الزمان والمادة. هذه التصريحات ترسّخ موقع الساعة كمنصة فنية بقدر ما هي آلة سويسرية دقيقة. أكثر من ساعة.. تحفة فنية في مشهد الساعات المعاصرة، حيث تتقاطع الحرفية مع التجريب، تأتي MP-17 Meca-10 Arsham Splash Titanium Sapphire كصفحةٍ جديدة في دفتر هوبلو الإبداعي: ساعةٌ تلمس الذائقة البصرية وتؤمن بجوهر الزمن كعنصرٍ يمكن قراءته ونحته. لمن يريد أن يمتلك قطعة تحكي قصةً عن الفن والزمان، يبدو هذا الإصدار بمثابة دعوة مقنعة لاستكشاف “الوقت” بشكل آخر  شفاف، منحوت، ومكتوب بلغة مستقبلية.

لويس فويتون تُعيد ابتكار أيقونتها الزمنية Monterey تكريمًا للبراعة والجرأة في صناعة الساعات

في خطوة تحتفي بإرثها الحرفي وروحها المبتكرة، تكشف لويس فويتون عن ساعة Louis Vuitton  Monterey إصدار محدود يُعيد إحياء تصميم أول ساعة يد أطلقتها الدار في عام 1988. قطعة نادرة تجمع بين عبق التاريخ ودقّة المستقبل، وتُجسّد إلتقاء الجمال بالحِرفة في أبهى صورها. تحية إلى البدايات: عندما التقت العمارة بصناعة الزمن           View this post on Instagram                       A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) في أواخر الثمانينيات، دخلت لويس فويتون عالم صناعة الساعات بإطلاق ساعتي  LVI وLVII، اللتين حملتا توقيع المهندسة المعمارية الإيطالية غاي أولنتي، صاحبة الرؤية الطليعية التي جمعت بين الوظيفة والشكل، وبين التصميم الصناعي واللمسة الفنية. استلهمت أولنتي تصميم الساعة من روح السفر التي تُميز الدار، ومن عالم القطارات وساعات الجيب، فكانت النتيجة تصميمًا ثوريًا على شكل حصاة ناعمة الحواف، خالٍ من العروات التقليدية، يُجسّد فلسفة البساطة الراقية. تلك الساعة التي أُطلق عليها لاحقًا اسم Monterey  -اشتقاقًا من اللفظ الأميركي لكلمة Montre ، (الساعة بالفرنسية) – أصبحت رمزًا للأناقة اللامحدودة، وما زالت حتى اليوم قطعة محببة لدى جامعي الساعات حول العالم. بين الماضي والمستقبل: توقيتٌ يتحدى الزمن عن إعادة ابتكار هذه الساعة يقول ماثيو هيجي، المدير الفني في La Fabrique du Temps Louis Vuitton: “إعادة تصوّر أيقونة كهذه يعني احترام روحها الأصلية، مع منحها نبضًا جديدًا يتحدث إلى الحاضر. لقد حافظنا على طابع الحصى المصقول والتاج الأيقوني والمينا المضيء، لتظل Monterey مرآةً تجمع بين الحنين والدقة الحديثة.” Monterey 2025: إعادة تفسير جريئة لأيقونة خالدة           View this post on Instagram                       A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) بعد مرور ما يقارب أربعة عقود، تُعيد لويس فويتون الحياة إلى هذه الأيقونة عبر Monterey  الجديدة، في إصدار محدود من 188 قطعة فقط. صُنعت العلبة من الذهب الأصفر بقطر 39 ملم، محافظةً على شكل الحصاة المميز، ومتوّجة بتاج عند الساعة 12 استحضارًا لرمزية ساعات الجيب الكلاسيكية. تنبض الساعة هذه المرة بحركة أوتوماتيكية من ابتكار La Fabrique du Temps Louis Vuitton، لتحلّ محل نظام الكوارتز الأصلي، ما يمنحها نبضًا ميكانيكيًا يواكب الحاضر دون أن يفقد روح الأصل. فن المينا وتقنية “غراند فو”           View this post on Instagram                       A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) يأتي ميناء الساعة بتقنية “غراند فو”، وهي من أكثر التقنيات ندرة ودقة في عالم صناعة الساعات. يستغرق إنتاج كل قرص أكثر من 20 ساعة من العمل اليدوي، تُطبّق خلالها طبقات متعددة من المينا الزجاجية وتحرق في درجات حرارة تتراوح بين 800 و900 درجة مئوية. اختارت الدار اللون الأبيض علمًا أنه الأصعب في التنفيذ، ليكون خلفية نقية تبرز تدرجات الأزرق والأحمر على مؤشرات الساعات والدقائق. أما العقارب المصنوعة من الذهب الأبيض والمطلية بالأحمر، فتمتد كلمسة هندسية تذكّر بجرأة التصميم الأصلي لعام 1988. كل تفصيل في القرص يروي حكاية إتقانٍ نادر، من الملمس الأوبالي اللامع إلى الختم اليدوي الدقيق الذي يُبرز هوية الساعة. علبة تنبض بالتميّز وروح الحِرفة صُنعت علبة  Monterey بالكامل داخل مشاغل La Fabrique des Boîtiers Louis Vuitton، حيث صُقلت يدويًا لتصل إلى درجة انعكاس مثالية. يعلوها تاجٌ منقوش بتفاصيل Clous de Paris  الدقيقة، ويُخفي ظهرها المنحوت نقش الإصدار المحدود “1 من 188”.تمّ اعتماد نظام حزام سريع الفك، ويُثبَّت الحزام الجلدي الأسود بمشبك من الذهب الأصفر ليُكمل لغة النقاء الكلاسيكي الحديث. قلب ميكانيكي نابض بالحياة تنبض الساعة بعيار  LFT MA01.02 الأوتوماتيكي من تطوير La Fabrique du Temps يعمل بتردد 28,800 ذبذبة في الساعة، ويوفّر احتياطي طاقة يصل إلى 45 ساعة.الدوّار المصنوع من الذهب الوردي والمزيّن بشقوق على شكل حرف V هو تحية إلى شعار Louis Vuitton   التاريخي، بينما يضيف حجر الياقوت الشفاف لمسة من العمق العصري والشفافية التقنية. كل عنصر داخل الحركة، حتى تلك التي لا تُرى، صُنع وفق أعلى معايير الدقة والجمال، ليجسد روح الدار التي تعتبر أن الحِرفة ليست فقط وظيفة، بل فنًّا في ذاته. Monterey : قصيدة في الزمن بهذا الإصدار المحدود، لا تُعيد لويس فويتون تقديم ساعة فاخرة فحسب، بل تُعيد صياغة علاقتها بالزمن نفسه. إنها تحية إلى الفن، إلى الصبر، وإلى المعنى الحقيقي للرفاهية.Louis Vuitton Monterey  هي أكثر من ساعة… إنها قطعة من التاريخ تُعيد تعريف المستقبل.

أسبوع دبي للساعات عقد من التميّز والابتكار في عالم صناعة الساعات

في خطوةٍ تؤكد مكانتها كمركز عالمي للرفاهية والثقافة، تستعد دبي لاستضافة النسخة الأكبر والأكثر طموحًا من أسبوع دبي للساعات. هذا الحدث الذي يحتفل بمرور عشر سنوات على تأسيسه، يعود في الفترة من 19 إلى 23 نوفمبر 2025، ليقدم تجربة غير مسبوقة لعشاق الساعات، جامعيها، وصنّاعها على حدٍّ سواء. عقد من النمو والتأثير           View this post on Instagram                       A post shared by Dubai Watch Week (@dubaiwatchweek)  منذ انطلاقته في عام 2015، رسّخ أسبوع دبي للساعات مكانته كمنصة رائدة في عالم صناعة الساعات الفاخرة. هذه النسخة السابعة، التي تقام تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة دبي للثقافة والفنون، لا تمثل مجرد احتفال بالذكرى العاشرة، بل هي شهادة على النمو العضوي والتأثير المتزايد للحدث في المشهد العالمي للساعات. يشهد الحدث هذا العام انتقالًا استراتيجيًا إلى موقع جديد في برج بارك، دبي مول، متوسعًا على مساحة تزيد عن 200,000 قدم مربع. هذا التوسع الهائل يتيح استضافة أكثر من 90 علامة تجارية عالمية للساعات، بزيادة قدرها 48% عن عام 2023، ما يعكس جاذبية الحدث المتنامية بين قادة الصناعة والشركاء. من بين هذه العلامات، ستكون هناك دور عريقة ومستقلون مشهورون، يقدمون إطلاقات حصرية صُممت خصيصًا لأسبوع دبي للساعات. برنامج ثري وغير مسبوق           View this post on Instagram                       A post shared by Dubai Watch Week (@dubaiwatchweek) يُعد برنامج أسبوع دبي للساعات 2025 الأكثر جرأة وتنوعًا حتى الآن، حيث يضم أكثر من 50 جلسة وبرنامجًا، بما في ذلك العديد من الصيغ الجديدة التي تتجاوز عالم صناعة الساعات لتشمل النسيج الثقافي الأوسع لدبي. هذا التركيز على التنوع يهدف إلى تقديم تجربة مقنعة لمختلف الجماهير، مع توفير منصة للإنجازات الصناعية، الإطلاقات العالمية، والحوار الهادف. بيت صناعة الساعات: قلب الحدث           View this post on Instagram                       A post shared by Dubai Watch Week (@dubaiwatchweek) في قلب الحدث، يبرز بيت صناعة الساعات (House of Horology) كمساحة جديدة تستضيف أكثر من 12 جلسة حوارية صريحة مع قادة ومبدعين وشخصيات ثقافية. ستفتتح الجلسات بكلمة رئيسية للسيد جان فريدريك دوفور، الرئيس التنفيذي لشركة رولكس، يرافقه السيد عبد الحميد صديقي، رئيس مجلس إدارة صديقي القابضة، تحت عنوان حان وقت العمل الآن – رسالة إلى صناعة الساعات. تعد هذه الجلسة لحظة محورية وغير مسبوقة في تاريخ أسبوع دبي للساعات، تهدف إلى الاحتفال بصناعة الساعات وتوحيد الجهود في هذه اللحظة الزمنية. حوارات قيادية ورؤى مستقبلية           View this post on Instagram                       A post shared by Dubai Watch Week (@dubaiwatchweek)  من أبرز فعاليات هذا العام، مائدة مستديرة للرؤساء التنفيذيين: نسخة صناعة الساعات الأولى من نوعها، حيث سيشارك جورج كيرن، وإيلاريا ريستا، وكارل فريدريش شوفوليه، وجوليان تورنار وجهات نظرهم حول مستقبل صناعة الساعات. هذه الجلسة، التي يديرها آندي هوفمان، مصممة لإثارة حوار صريح بين قادة الصناعة وتقديم رؤى نادرة للجمهور حول الاستراتيجيات التي تدفع القطاع إلى الأمام. جسور بين التراث والابتكار           View this post on Instagram                       A post shared by Dubai Mall by Emaar (@thedubaimall) تعلق هند صديقي، المدير العام لأسبوع دبي للساعات، قائلة: “مع كل نسخة، لا ينمو أسبوع دبي للساعات في الحجم فحسب، بل في الغرض أيضًا. لطالما كان هدفنا هو إنشاء منصة تربط بين التراث والابتكار، وتجمع الأصوات من جميع أنحاء الصناعة، وتلهم الجماهير للتفاعل مع صناعة الساعات كحرفة وثقافة. يشرفنا أن يستغل الشركاء والعلامات التجارية منصة أسبوع دبي للساعات كنقطة انطلاق لإنجازات وإعلانات كبرى، لتلبية الشغف المتطور للجمهور في منطقتنا، وتأكيد رؤية دبي لتكون مركزًا رائدًا للرفاهية والثقافة والتراث والفنون، وجمع أعظم العقول للتعاون والابتكار والريادة عبر الصناعات.” رؤى نقدية ومناقشات عميقة           View this post on Instagram                       A post shared by Dubai Watch Week (@dubaiwatchweek) يعود فرانسوا هنري بينامياس إلى الحدث ليقدم عيون جديدة على أقراص قديمة: نقد صناعة الساعات، حيث يدرس كيف أصبح التراث عبئًا في بعض الأحيان. تشمل أبرز الفعاليات أيضًا جلستين عربيتين جديدتين تستكشفان الحصرية ورموز أسواق الرفاهية الخليجية، بالإضافة إلى الشركات العائلية مع التركيز على الخلافة والاستراتيجية والإشراف. جلسة تحت عنوان عندما يتفوق لابوبو على بيركين: الرفاهية في عصر الضجيج، مع ريتشارد بينك، وجورج بامفورد، وميشا داود، ويديرها روبن سوينبانك، ستناقش كيف تعيد الخوارزميات والانتشار الفيروسي تشكيل الرغبة، وماذا يحدث للتراث عندما ينتشر الذوق بشكل فيروسي. أما الجلسة التي تحمل توتر الإرث: فن ومخاطر تحديث المألوف، فستأخذنا في جولة داخل إعادة تصميم فابريزيو بوناماسا الجريئة لأيقونات بولغري والتوازن الدقيق بين التطوّر والحذف. مسابقات حية وتكريم للأساطير           View this post on Instagram                       A post shared by Dubai Watch Week (@dubaiwatchweek) سيقدم DWW x Grail Design Finale Pitch مسابقة تصميم حية هي الأولى من نوعها. سيتضمن البرنامج أيضًا جلسة متعمقة مع أليكسيا جينتا حول حياة ورؤية الأسطوري جيرالد جينتا، وجلسة حوارية مع ماكسيميليان بوسر وكاري فوتيلاينن، يديرها كريس هول، حيث يستكشفون الجوانب العاطفية والاستراتيجية والواقعية لتأمين مستقبل العلامة التجارية مع بناء إرثهم. تجارب تعليمية وتفاعلية           View this post on Instagram                       A post shared by Dubai Watch Week (@dubaiwatchweek) بالإضافة إلى الجلسات، تعود أوديمار بيغيه إلى أسبوع دبي للساعات، لتشارك في حوار ديناميكي مع مؤسسة دبي للمستقبل لاستكشاف كيف يمكن للتعاون أن يشعل الابتكار الجريء في صناعة الساعات. كما ستستضيف فان كليف آند آربلز L’ÉCOLE by Van Cleef & Arpels تجارب تعليمية منسقة. ولأول مرة، سيتم العرض الحصري لسلسلةMan of the Hour التي تقدم نظرة متعمقة على أساطير الصناعة ويستضيفها وي كوه. صالة هواة جمع الساعات وورش عمل تفاعلية           View this post on Instagram                       A post shared by Dubai Watch Week (@dubaiwatchweek) ستوفر صالة هواة جمع الساعات تجربة غامرة أكثر لأولئك الذين يرغبون في التعمق في عالم صناعة الساعات والرفاهية. ستستضيف المساحة العديد من الجلسات

أحمد صديقي وجيرالد تشارلز: مايسترو عين النمر تحتفي بالتميّز والحرفية الخالدة

في تجسيد فريد للشراكة العميقة والشغف المشترك بفن صناعة الساعات الراقية، أزاحت شركة أحمد صديقي، الوجهة الرائدة للساعات والمجوهرات الفاخرة في المنطقة، ودار الساعات السويسرية المستقلة جيرالد تشارلز Gerald Charles، الستار عن إصدار محدود استثنائي: ساعة مايسترو 2.0 فائق النحافة – عين النمر. يأتي هذا التعاون المرموق احتفالًا بمرور 75 عامًا على تأسيس أحمد صديقي و25 عامًا على تأسيس جيرالد تشارلز، ليجسد إرثًا من الصداقة والحرفية الخالدة. إصدار محدود يروي قصة شراكة وشغف           View this post on Instagram                       A post shared by GERALD CHARLES (@geraldcharles_official) يقتصر إصدار مايسترو 2.0 فائق النحافة – عين النمر، على 20 قطعة فقط، وهو ثمرة تعاون وثيق بين محمد عبد المجيد صديقي، الرئيس التنفيذي لشركة أحمد صديقي، وفيديريكو زيفياني، الرئيس التنفيذي لشركة جيرالد تشارلز. هذه الشراكة، التي بنيت على صداقة طويلة الأمد وشغف مشترك بعالم الساعات، أثمرت عن قطعة فنية تجمع بين التقاليد العريقة والابتكار الجريء. تصريحات تعكس قيم التعاون           View this post on Instagram                       A post shared by GERALD CHARLES (@geraldcharles_official) عبّر محمد عبد المجيد صديقي عن فخره بهذا الإنجاز قائلاً: “لقد أتاح لنا العمل مع فيديريكو وفريق جيرالد تشارلز ابتكار قطعة متفرّدة بحق، تُكرّم فن الحِرفية في صناعة الساعات وتجسّد التزامنا بابتكار ساعات استثنائية. إنّ احتفالنا بالذكرى الـ 75 يمثّل محطة فارقة في مسيرة شركتنا، فيما يعكس هذا التعاون القيم المشتركة التي نؤمن بها”. من جانبه، أكّد فيديريكو زيفياني على الانسجام الذي تحقق في هذا الإصدار: “حققنا مع محمد تناغمًا فريدًا بين العلبة والسوار والميناء. ففي هذه التحفة، جرى التفكير في كل تفصيل بعناية وتصميمه خصيصًا لتتألق القطعة بتميّز فريد. وقد نجحنا في تحقيق التوازن المثالي بين الفخامة الهادئة التي تُميّز جيرالد تشارلز والتصميم الجريء المبتكَر الذي يواصل قيادة رؤيتنا”. ميناء عين النمر: تحفة طبيعية بلمسة عصرية في قلب الساعة، يتألق ميناء مصنوع من حجر عين النمر، وهو نوع نادر من الكوارتز الليفي يتميز بلمعانه الذهبي وتأثيره البصري الجاذب. على الرغم من شيوع استخدام هذا الحجر في صناعة الساعات خلال سبعينيات القرن الماضي، إلا أنه أعيد ابتكاره في هذا الإصدار بلمسة عصرية تعكس روح العلامتين. تتطلب عملية قص وتشطيب حجر عين النمر، نظرًا لهشاشته الداخلية، استخدام أدوات مزوّدة برؤوس ماسية، مع عمل دقيق وبطيء وخبرة عدد محدود من الحرفيين المتخصصين. يخضع كل ميناء لعملية اختيار صارمة، ولا يُعتمد إلا الأكثر توازنًا وجاذبية من الناحية البصرية والأكثر صلابة من الناحية الهيكلية. والنتيجة هي ميناء يجمع بين التعقيد الفني والجمال الطبيعي، فريد ومتألق ونابض بالحياة بفضل ملمسه البصري الغني. تصميم جريء: غياب مؤشرات الساعات والدقائق في خطوة جريئة وغير مسبوقة، تقدم جيرالد تشارلز للمرة الأولى ميناءً خاليًا من مؤشرات الساعات والدقائق، ما يمنح الحجر الطبيعي المساحة الكاملة للتألق دون قيود المؤشرات التقليدية. يصف فيديريكو زيفياني هذا التصميم بأنه يجسد لغتنا التصميمية الفريدة، ما نطلق عليه الأسلوب الباروكي البسيط، فهي تعكس جوهر جيرالد تشارلز: علبة مستوحاة من فن العمارة الباروكية، غنية ومعقدة ومعبرة، في تناقض جميل مع ميناء بسيط. علبة Maestro بتشطيب Colormix فريد يُؤطَر حجر عين النمر داخل علبة Maestro الأيقونية، المشهورة بخطوطها المعمارية الانسيابية. في هذا الإصدار، تقدم جيرالد تشارلز لأول مرة تشطيب Colormix على العلبة، يمنحها لونًا برونزيًا معدنيًا داكنًا جرى تطويره من خلال مزيج خاص من المعالجات الكيميائية والفيزيائية. على الرغم من أنّ هذا التشطيب استُخدم سابقًا على المكونات الداخلية فقط، فقد جرى تعزيز متانته خصيصًا للاستخدام الخارجي، مما أضفى على العلبة دفئًا مميزًا ومقاومة عالية للخدش. يكتمل التصميم مع إبزيم باللون البني الداكن يتناغم مع سوار مطاطي مفلكن بلون الرمال بملمس مطفأ خفيف، يستحضر سحر المناظر الصحراوية الذهبية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ليشكّل الميناء والعلبة والسوار معًا رواية بصرية متكاملة تمزج بين التراث والحداثة، وبين الحرفية والجمال الطبيعي. دقة سويسرية وأناقة يومية تعمل الساعة بآلية ميكانيكية سويسرية الصنع، تعكس التزام جيرالد تشارلز بأعلى معايير الدقة. يأتي إصدار مايسترو 2.0 فائق النحافة مزودًا بعيار GCA2000 2.0 بسماكة 3.7 مم، يضم 189 مكوّنًا مع عقارب للساعات والدقائق والثواني ونافذة لعرض التاريخ عند موضع الساعة السادسة. كما يزدان بتشطيبات كوليماكون Colimaçon وخطوط كوت دو جنيف Côtes de Genève  وتشطيب بيرلاج  Perlage، في مزيج يجمع بين سهولة الارتداء اليومي والأناقة الرفيعة. تعبير فني للرجال والنساء           View this post on Instagram                       A post shared by Ahmed Seddiqi (@seddiqi_uae) صُممت ساعة مايسترو 2.0 عين النمر لتناسب الرجال والنساء على حدٍّ سواء. إنها أكثر من مجرد ساعة، بل دليل حي على شراكة مستمرة ترتكز إلى التراث وتستشرف المستقبل، لتمنح هواة جمع الساعات تعبيرًا نادرًا عن الفن والابتكار في تناغم تام.

ريتشارد ميل والمُتسلق شارل دوبولوز يتحدّيان المرتفعات الشاهقة في جبال البحر الأحمر

في إنجاز استثنائي يضاف إلى سجل الاستكشافات العالمية، نجح المتسلق الفرنسي البارز شارل دوبولوز، شريك علامة ريتشارد ميل Richard Mille، في أن يصبح أول متسلق جبال يكتشف ويبلغ قمة جبل رعل، أعلى قمة في منطقة البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية. هذا التسلّق التاريخي، الذي جرى بالشراكة مع الدار السويسرية، شكّل أكثر من مجرد إنجاز رياضي؛ لقد كان تجسيدًا للتحالف بين روح العلامة الفاخرة والتزام دوبولوز الدائم بتجاوز الحدود. صعود تاريخي إلى جبل رعل           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) في حدث استثنائي، كتب المتسلق الفرنسي شارل دوبولوز فصلاً جديدًا في تاريخ الاستكشاف حين أصبح أول من يكتشف ويصعد إلى قمة جبل رعل، أعلى قمة في منطقة البحر الأحمر بالسعودية. لم يكن الإنجاز مجرد صعود تقني، بل رحلة إلى قلب طبيعة بكر تحمل أسرار آلاف السنين، وفضاءً يفتح آفاقًا جديدة للمغامرة والاستكشاف. انطلق دوبولوز في رحلته بروح رائدة تستلهم فلسفة ريتشارد ميل القائمة على الابتكار والمغامرة. ويصف المتسلق الفرنسي هذه التجربة بأنها: “رحلة عبر أرض شكّلتها عوامل الزمن والرؤية المستقبلية في آنٍ واحد، أرض تُكرّم الإرث وتحتفي بالثقافة”. خلال مساره عبر تضاريس جبلية وعرة وغير مطروقة، وصف دوبولوز رحلته بأنها “حوار بين الأرض والإنسان”، مشيرًا إلى نقاء البيئة وعراقتها. بالنسبة له، كانت التجربة أكثر من تسلق: “كانت لقاءً مع طبيعة صافية توازن بين التاريخ والرؤية المستقبلية، وتجسيدًا للطموح الإنساني في استكشاف ما وراء الحدود”. RM 67-02  ساعة على قمة التحديات في هذه الرحلة، لم يكن دوبولوز وحيدًا، بل رافقته ساعة Richard Mille RM 67-02 Automatic Winding Extra Flat، التي صُممت خصيصًا لتواكب أقصى الظروف. بوزن لا يتعدى 32 غرامًا، وبمواد متطورة مثل  Carbon TPT® والتيتانيوم من الدرجة الخامسة، مثّلت الساعة أداة مثالية تجمع بين الخفة، الصلابة، والدقة. حتى سوارها المرن، الأخف في تاريخ الدار، صُمم ليمنح حرية كاملة للحركة عند مواجهة تحديات القمم. شراكة تجمع بين الابتكار والطبيعة           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) تُجسد هذه المغامرة الشراكة بين ريتشارد ميل ومشروع البحر الأحمر، حيث يلتقي الابتكار مع الطموح في أرض غير مكتشفة. إنها ليست مجرد مغامرة فردية، بل انعكاس لقيم مشتركة: السعي وراء التميز، احترام البيئة، ودفع حدود الممكن.كما أنّ اختيار ريتشارد ميل لهذه الوجهة يعكس فلسفتها الدائمة في تمكين شركائها من خوض مغامرات تُعيد تعريف التحدي، وتفتح المجال أمام رؤى جديدة تجمع بين الفخامة، الطبيعة، والابتكار. إرث يتجدّد على القمم           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) بدأت شراكة شارل دوبولوز مع ريتشارد ميل عام 2023، وهو منذ ذلك الحين يجسّد القيم الجوهرية للدار: الدقة، الصمود، والبحث الدائم عن التفرّد. ومع صعوده إلى جبل رعل، لم يحقق إنجازًا رياضيًا فقط، بل أسّس لمرحلة جديدة تضع جبال البحر الأحمر على خارطة الاستكشاف العالمية، وتؤكد أنّ الفخامة الحقيقية تكمن في مواجهة التحديات وصناعة لحظات خالدة.

Vanguart Orb عندما يلتقي الماضي بالمستقبل في قلب صناعة الساعات الراقية

في عالم صناعة الساعات الراقية، حيث تتنافس الدقة مع الفن، تبرز  Vanguartكعلامة تجارية رائدة برؤية مميزة. تتجاوز هذه الدار حدود صناعة الساعات المستقلة، مستكشفة إمكانيات جديدة من خلال دمج التصاميم المتماسكة والآليات المعقدة عالية الدقة. مع مزيج فريد من التقنيات الخالدة، والتكنولوجيا المعاصرة، والرؤية الفريدة، تقدم فانغارد إبداعات لا مثيل لها. أحدث هذه الإبداعات هو Vanguart Orb، ساعة لا تعد مجرد أداة لقياس الوقت، بل هي قطعة فنية تجسد فلسفة الدار. Vanguart Orb حركة توربيون طائرة بتصميم مستقبلي           View this post on Instagram                       A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) تقدم ساعة Vanguart Orb حركة توربيون طائرة جديدة تمامًا، تم تشطيبها يدويًا بدقة متناهية. تسمح هذه الحركة للمستخدم بالتبديل بين الوضعين الأوتوماتيكي واليدوي، وكل ذلك محاط بعلبة أنيقة ومتناسقة تتجاوز المعاصرة وتلامس المجهول. يصف المدير الإبداعي، تييري فيشر، هذه الساعة بأنها شكل متناغم يستحضر آثار الماضي ورؤى المستقبل. العلبة: فن النحت اليدوي           View this post on Instagram                       A post shared by V A N G U A R T (@vanguart)  تتميز علبة Vanguart Orb الفريدة بزخارف يدوية شاملة، بما في ذلك الزوايا المتقنة يدويًا، والفتحات، والتفاصيل المتناسقة التي تتطلب تقنيات متعددة. يساهم الجمع بين الصقل بالرمل، والتشطيب الساتاني، والتلميع المرآتي في الحصول على علبة تشارك جماليات وتقنيات الحركة التي تحميها داخل شكلها المداري. التناظر والعمق: قلب Vanguart Orb النابض يعتبر موضوع التناظر والتوازن محوريًا أيضًا في تصميم الحركة المفتوحة وعرض المينا المكشوف. على الرغم من أنّ الارتفاع الكلي للساعة يبلغ 10.5 ملم بما في ذلك الكريستال، تستفيد فانغارد بشكل كامل من الحجم الداخلي من خلال إنشاء طبقات من العمق لاكتشافها. طبقات العرض: تفاصيل آسرة  الطبقة الأولية هي عرض الوقت الذي تشير إليه عقارب SuperLuminova وإطار داخلي من التيتانيوم المطلي بـ PVD مع مؤشرات ساعات SuperLuminova . مباشرة تحت العقارب، يقع توربيون Vanguart الأوتوماتيكي الطائر في موضع الساعة 6 وبرميل التعبئة في موضع الساعة 12. يحيط بهذه العناصر إحدى أكثر الميزات الفريدة في Vanguart Orbمسار مائل من التيتانيوم المطلي بـ PVD للكتلة المتذبذبة المدارية. الكتلة المدارية المتألقة: لمسة من السحر           View this post on Instagram                       A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) عندما يغير المستخدم وضع الساعة من يدوي إلى أوتوماتيكي عبر التاج، تتحرك الكتلة المدارية المرصعة بالماس (2 ملم) وتبدأ في الدوران حول مسارها، لتبدو وكأنها تطفو داخل الساعة. وعندما تعود الساعة إلى الوضع اليدوي، يتم تثبيت الكتلة المدارية المرصعة بالماس في مكانها. هذه الميزة لا تضيف فقط تعقيدًا ميكانيكيًا، بل توفر أيضًا تفاعلاً بصريًا ولمسيًا فريدًا مع الساعة. رؤية Vanguart مستقبل يدمج التكنولوجيا والجمال تتغلغل عقلية فانغارد Vanguart في المخطط الحالي والمستقبلي للعلامة التجارية، متقدمة تقنيًا، وجذابة للغاية، وتعرض واجهة مستخدم مبتكرة، ومصممة بجمال، ومزينة يدويًا بالكامل. ويصف الرئيس التنفيذي، أكسل لوينبرغر، عملية التطوير قائلاً: “بالنسبة لـ Vanguart Orb، أخذنا وقتنا بوعي لصقل كل التفاصيل، سعيًا وراء التناظر والنسب المثالية في كل عنصر من عناصر العلبة، والحركة، وعرض المينا. كان طموحنا هو دمج الجوانب المستقبلية مع التشطيبات والتقنيات التقليدية في تصميم متناغم ومتماسك. يوفر نظام التعبئة الأوتوماتيكي بكتلته المتذبذبة المدارية طرقًا لمسية وبصرية للتفاعل مع الساعة”. ويضيف رئيس مجلس الإدارة، محمد كوروتورك: “سيساعد نموذجنا الجديد Vanguart Orb، في تعزيز مكانتنا في قطاع صناعة الساعات الراقية من خلال إثراء مجموعتنا بنموذج يدمج الأناقة والمستقبلية بطريقة فريدة. Orb هو تعبير عن رؤيتنا طويلة المدى والتزامنا بتطوير إبداعات استثنائية توسع تقدير صناعة الساعات الحديثة من خلال تقديم إمكانيات جديدة.  Vanguart Orb  أيقونة جديدة في عالم الساعات الفاخرة بفضل تصميمها المبتكر، وحركتها المعقدة، وتشطيباتها اليدوية الدقيقة، لا تعد Vanguart Orb مجرد ساعة، بل هي بيان فني يجسد روح الابتكار والتميز. إنها دعوة لاستكشاف عالم تتشابك فيه الدقة الميكانيكية مع الجماليات المستقبلية، وتقدم تجربة فريدة لعشاق الساعات الراقية.

فانغارد شريك التوقيت الرسمي لجائزة الكرة الذهبية

في خطوة تعكس التزامها بالتميز والدقة، أعلنت شركة فانغارد Vanguartالشركة المستقلة لتصنيع الساعات الفاخرة ، عن شراكتها الرسمية كشريك التوقيت لجائزة الكرة الذهبية Ballon d’Or، التكريم الفردي الأكثر شهرة في عالم كرة القدم. يمثل هذا التحالف نقطة تحول تجمع بين فن صناعة الساعات السويسرية الراقية والمشهد العالمي للرياضة النخبوية. قيم مشتركة: التميز والدقة يجمعان فانغارد والكرة الذهبية تُعد جائزة الكرة الذهبية، التي تنظمها مجلة فرانس فوتبول منذ عام 1956، تكريماً سنوياً لأبرز اللاعبين الدوليين، محتفية بمواهبهم، أدائهم، وإرثهم الدائم. هذه الجائزة، التي ترمز إلى التميز والتفرد، تجسد قيماً تتوافق بشكل عميق مع فلسفة فانغارد، الشركة التي تصنع ساعات جريئة بقدر ما هي راقية. وصرح السيد محمد كورتورك، رئيس مجلس إدارة فانغارد، معبراً عن فخره بهذه الشراكة: “يشرفنا أن نكون شريك التوقيت الرسمي لجائزة الكرة الذهبية المرموقة، قمة التقدير في كرة القدم العالمية. تعكس هذه الشراكة قيمنا المشتركة المتمثلة في التميز والدقة. نتقدم بخالص الشكر للاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA وفرانس فوتبول على هذه الفرصة الرائعة. تؤكد هذه الشراكة على أن فانغارد لا تكتفي بتقديم ساعات فاخرة، بل تسعى لربط علامتها التجارية باللحظات التاريخية التي تجسد الإنجاز البشري والبحث عن الكمال، سواء كان ذلك في دقة حركة الساعة أو في أداء رياضي استثنائي. فانغارد رؤية فريدة في عالم صناعة الساعات الراقية تأسست فانغارد في عام 2017 على يد فريق من الخبراء المخضرمين في مجالات مختلفة، ما منحها رؤية واضحة وجمالية فريدة في عالم صناعة الساعات. وساهمت في تطوير حركات معقدة لعلامات تجارية أيقونية مثل أوديمار بيغيه، ريتشارد ميل، وشانيل. هذه الخبرة الجماعية الواسعة أدت إلى انطلاقة مميزة للعلامة التجارية، تجلت في الإطلاق الآسر لساعة Vanguart Blackhole في عام 2019، وإطلاق ساعة Vanguart Orb في عام 2024. وتتميز فانغارد بابتكارها في صناعة ساعات شديدة التعقيد، وتقديم أساليب تقنية وتجريبية جديدة للتفاعل مع الوقت. إنها رائدة في تقديم رؤية مميزة ضمن عالم صناعة الساعات الراقية Haute Horlogerie، ما يرسم مساراً لا مثيل له في مجال صناعة الساعات المستقلة. تحالف استراتيجي: دقة التوقيت وقمة الإنجاز الرياضي تعتبر هذه الشراكة بين فانغارد والكرة الذهبية أكثر من مجرد اتفاق تجاري؛ إنها تحالف استراتيجي يربط بين عالمين يتشاركان السعي الدؤوب نحو الكمال. فكما أن كل ثانية ودقيقة حاسمة في عالم كرة القدم، فإن الدقة المتناهية هي جوهر صناعة الساعات الفاخرة. من خلال هذه الشراكة، ستكتسب فانغارد حضوراً عالمياً واسعاً، حيث ستُعرض علامتها التجارية في أحد أهم الأحداث الرياضية على مستوى العالم، ما يعزز مكانتها كلاعب رئيسي في سوق الساعات الفاخرة المستقلة. وفي المقابل، ستضيف فانغارد لمسة من الفخامة والدقة السويسرية إلى حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية، مؤكدة على قيمة الوقت والإنجاز في كل لحظة. يُتوقع أن تفتح هذه الشراكة آفاقاً جديدة للتعاون المستقبلي بين عالم الرياضة الفاخرة وصناعة الساعات الراقية، ما يثبت أن الابتكار والتميز لا يعرفان حدوداً.

 بانيراي تحتفي بجذورها العسكرية وتكشف عن ساعة PAM05218

في فلورنسا، مسقط رأسها، تعود دار بانيراي Panerai إلى محطّة مفصلية في تاريخها عبر معرض The Depths of Time، الذي يسلّط الضوء على جذورها العسكرية العريقة وتحوّلها في عام 1993 من مورّد حصري للبحرية الإيطالية إلى علامة تجارية مرموقة في عالم الساعات الفاخرة. المعرض، الذي افتُتح في 10 سبتمبر 2025، يتزامن مع كشف النقاب عن ساعة Luminor Marina Militare PAM05218، إصدار خاص يعيد إحياء اللحظة التي انتقلت فيها بانيراي من السرية العسكرية إلى الضوء المدني. من السرية إلى العالمية: لحظة حاسمة في 1993           View this post on Instagram                       A post shared by Panerai (@panerai) منذ بدايات القرن العشرين وحتى عام 1993، ارتبط اسم بانيراي بشكل وثيق بالبحرية الإيطالية، إذ صُمّمت ساعاتها كأدوات دقيقة مخصّصة للغوص والمهام المستحيلة، في إطار من السرية العسكرية. لكن في 10 سبتمبر 1993، وخلال عرض تاريخي على متن المدمرة Luigi Durand de la Penne (D560)، كشفت بانيراي أولى ساعاتها المخصصة للجمهور المدني Luminor ref. 5218-201/A :وMare Nostrum ref. 5218-301/A . أما ساعة Luminor Marina Militare ref. 5218-202/A فبقيت مخصصة حصرياً لعناصر البحرية. واليوم تعيد بانيراي إحياء هذه اللحظة في معرض في فلورنسا من خلال أرشيف نادر يشمل مراسلات عائلية، رسومات تقنية، صوراً تاريخية، وأدوات كالبوصلات ومقاييس العمق، إلى جانب براءات اختراع رائدة في تقنيات القراءة تحت الماء والإنارة العالية. إنها رحلة داخل عالم بانيراي قبل أن تصبح اسماً لامعاً في صناعة الساعات الفاخرة. Luminor Marina Militare PAM05218  إعادة تفسير أسطورة بمناسبة هذا الحدث، طرحت بانيراي ساعة PAM05218، إعادة إبداع معاصر للمرجع 5218-202/A الذي ظهر لأول مرة في 1993. تتألق هذه الساعة الجديدة داخل علبة يبلغ قطرها 44 ملم من الفولاذ المطلي بـ Diamond-Like Carbon، في لمسة تستحضر التشطيب الأسود الأصلي PVD وتوفّر صلابة ومقاومة عالية للتآكل. وهي تتميّز بمينائها الأسود المطفأ، والمزيّن بنقوش محفورة ومعبأة بمادة Super-LumiNova® الكراميلية لإعادة إنتاج تأثير Non Matching الأصلي كما تبرز على الميناء أرقام متحوّلة للون البني البرتقالي مع عقارب بلون أفتح، تماماً كما ظهر في بعض القطع النادرة عام 1993.   أما سوار هذه الساعة فقد صنع من جلد عجل بني مائل إلى الذهبي مع إبزيم فولاذي DLC على شكل شبه منحرف، يرافقه سوار مطاطي أسود إضافي. ويكتمل تصميم الساعة مع غطاء خلفي مغلق يحمل توقيع Officine Panerai Firenze وشعار OP التاريخي. من ناحية الحركة زوّدت هذه الساعة بكاليبر P.6000 يدوي التعبئة، مع احتياطي الطاقة لمدة 3 أيام. وهي مقاومة للماء حوالي 300 متر. معرض عالمي بعد فلورنسا           View this post on Instagram                       A post shared by Panerai (@panerai) يستمر معرض The Depths of Time لشهرين في بوتيك بانيراي الرئيسي بفلورنسا، قبل أن ينطلق في جولة عالمية تشمل الولايات المتحدة والصين. إنها فرصة نادرة لاكتشاف أسرار حقبة غامضة من تاريخ بانيراي، والتعرّف إلى كيفية تحوّلها من صانع أدوات عسكرية سرّية إلى دار ساعات مرموقة تحظى بتقدير عالمي. بين الماضي والحاضر           View this post on Instagram                       A post shared by Panerai (@panerai) من المعرض التاريخي إلى ساعة PAM05218 الجديدة، تؤكد بانيراي أنها لا تنظر إلى ماضيها كأرشيف منغلق، بل كمنبع دائم للإلهام. ومع كل إصدار جديد، تحافظ على هويتها الأصيلة: قوة هندسية، دقة عالية، وأسلوب يعكس هوية عسكرية راسخة بطابع عصري.

A. Lange & Söhne… حين يلتقي الفن بالعلم في صناعة الساعات

في عالم الساعات الفاخرة، تُعَدّ A. Lange & Söhne اسماً يقترن بالدقة الهندسية والإتقان الحرفي الذي يلامس حدود الكمال. ومع إصداراتها لشهر سبتمبر، تعود الدار الألمانية لتكشف عن تحف جديدة محدودة الإصدار تجسّد فلسفتها العريقة في الجمع بين الجماليات الكلاسيكية والتقنيات المتقدّمة: ساعة 1815 Tourbillon بإصدار خاص من البلاتين، وساعة Richard Lange Jumping Seconds بإصدار جديد من الذهب الوردي. 1815 Tourbillon : دقة التوربيون تلتقي بفن المينا منذ إطلاقها لأول مرة عام 2014، شكّلت ساعة 1815 Tourbillon مرجعاً بارزاً في عالم صناعة الساعات المعقّدة. وفي إصدارها الجديد المحدود بـ50 قطعة فقط، تأتي هذه الساعة بعلبة من البلاتين 950 قطرها 39.5 ملم وسماكة 11.3 ملم، لتحتضن ميناءً أسود لامعاً من المينا Grand Feu، صُنع بالكامل في مشاغل الدار بخطوات دقيقة تتجاوز المئة عملية يدوية، بدءاً من إعداد قاعدة الميناء بالذهب الأبيض وصولاً إلى التلميع الأخير. ابتكار تقني فريد إلى جانب التوربيون الذي يحتل موقع الصدارة عند الساعة السادسة لتعويض تأثير الجاذبية على دقّة الحركة، تميّزت هذه النسخة بدمج ابتكارين تقنيين نادرين، الأول هو آلية إيقاف الثواني Stop-Seconds الذي يتيح إيقاف التوربيون عند سحب التاج لضبط الوقت بدقة متناهية. والثاني هو نظام Zero-Reset الذي يعيد عقرب الثواني إلى موقع الصفر مباشرةً، ما يتيح مزامنة دقيقة مع عقرب الدقائق. هذه الإضافات جعلت من الساعة أكثر من مجرّد تحفة جمالية، بل أداة ميكانيكية متناهية الدقة.  Richard Lange Jumping Seconds الثواني في قلب المشهد بعد تسع سنوات من إطلاقها الأول، تعود ساعة Richard Lange Jumping Seconds في إصدار محدود بـ100 قطعة من الذهب الوردي 750. هذه الساعة التي تركز على أصغر وحدة زمنية، الثواني، وهي تجمع بين ثلاث آليات متقدمة تمنحها دقة ووضوحاً استثنائيين: الآلية الأولى هي آلية القفز للثواني Jumping Seconds  حيث يتحرّك العقرب بخطوات دقيقة تماماً، ستين مرة في الدقيقة. أما الآلية الثانية فهي نظام القوة الثابتة Constant-Force Escapement الذي يضمن تدفق طاقة منتظم للحركة طوال فترة احتياطي الطاقة. كذلك تتألق هذه الساعة بآلية Zero-Reset  التي تُعيد عقرب الثواني إلى الصفر عند سحب التاج لتحديد الوقت بدقة تصل إلى الثانية. في قلب الساعة ينبض العيار L094.1  المؤلف من 390 قطعة، والمصنوع يدوياً وفق تقاليد الدار التي تشمل النقوش اليدوية على جسر الميزان، المسامير الزرقاء، والمحامل الذهبية المثبتة بالبراغي. يجمع هذا العيار بين العلم والفن، ويعكس فلسفة ريتشارد لانغه الذي أسهم بإنجازات بارزة في تطوير نوابض الساعات الدقيقة. بين الدقة والجمال… توقيع لا يُضاهى           View this post on Instagram                       A post shared by A. Lange & Söhne (@alangesoehne) من التوربيون المتقن إلى الثواني القافزة، ومن المينا الزجاجي الأسود إلى الميناء المستوحى من الكرونومترات التاريخية، تواصل A. Lange & Söhne  كتابة فصول جديدة في تاريخ صناعة الساعات الرفيعة. إنها ساعات لا تُقاس بالدقائق والثواني فقط، بل بما تحمله من قيمة فنية وتقنية تجعلها قطعاً استثنائية تتجاوز حدود الزمن.

هيرميس وآبل تطلقان مجموعة Apple Watch Hermès Series 11

احتفلت دار هيرميس Hermès وشركة آبل Apple بمرور عشر سنوات على شراكة استثنائية جمعت بين الأناقة الفرنسية والتكنولوجيا الأميركية المتقدمة، عبر إطلاق مجموعة جديدة من ساعات Apple Watch Hermès Series 11. هذه الشراكة، التي بدأت عام 2015، أصبحت رمزًا للتلاقي بين التصميم الراقي والحرفية الرفيعة من جهة، والابتكار الرقمي الرائد من جهة أخرى. عشر سنوات من الجمال والابتكار           View this post on Instagram                       A post shared by @apple_hermes_collection على مدار عقد كامل، أثبت تعاون Hermès وApple أنه أكثر من مجرّد شراكة تجارية، بل هو لقاء ثقافتين تتشاركان السعي نحو التميّز والجمال والوظيفة العملية. فالابتكار لا يتوقف عند دمج التكنولوجيا بالأناقة، بل يمتد إلى صياغة منتجات تعكس أسلوب حياة معاصر يجمع بين الوظيفة والفن. وأصبحت المجموعة الجديدة متوفرّة للطلب المسبق اعتبارًا من 9 سبتمبر 2025 عبر موقع Hermès.com، بينما ستطرح للبيع ابتداءً من 19 سبتمبر 2025 في متاجر مختارة حول العالم، من باريس إلى نيويورك، ومن طوكيو إلى دبي. Grand H: بساطة راقية تجدّد هيرميس Hermès تقديم سوار Grand H المعدني، الذي يتميّز بخطوط انسيابية ولمسة خفيفة تعانق المعصم برقي. بفضل تصميمه الأيقوني حيث يحيط حرف H بالعلبة من الجانبين، يرسّخ هذا السوار توقيع الدار بأسلوب أنيق وعصري.  Scub’H Diving: روح رياضية من أجل المغامرين، يأتي إصدار Apple Watch Hermès Ultra بسوار جديد من المطاط ذي ثقوب دائرية مستوحاة من الروح البحرية. يتميّز بخفة فائقة على المعصم وبمشبك من التيتانيوم، ما يجعله الرفيق المثالي لعشاق الغوص والمغامرات البحرية. Faubourg Party: ساعة تحتفل بالحياة تقدّم هيرميس إصدارًا نابضًا بالحياة مع تصميم Faubourg Party الذي يزيّن المينا والسوار برسومات بيكسلية للفنان Tibor Kárpáti على الشاشة، تنبض واجهات متجر Hermès التاريخي في شارع فوبورغ في باريس بالحياة عبر 24 قصة متغيّرة وفق الوقت، الطقس، أو التاريخ، حيث يظهر حصان على دراجة أو فتى يحمل تفاحة.  Animaux Bandana: وشاح على المعصم وتجسيدًا لروح Hermès البوهيمية، تظهر طبعات مستوحاة من وشاح الحرير للفنان Shinsuke Kawahara، حيث تتراقص صور الأحصنة والببغاوات والقرود والكسالى على أساور جلدية ملوّنة. سوار Animaux Bandana يحول المعصم إلى لوحة تحتفي بالطبيعة والفن معًا.

TAG Heuer في Geneva Watch Days 2025 ابتكار يتخطّى حدود الممكن

خلال معرض Geneva Watch Days 2025 أثبتت تاغ هوير TAG Heuer أنها ما زالت في طليعة الابتكار، كاشفة عن فصل جديد في مسيرتها الممتدة منذ أكثر من 160 عامًا، ومقدمةً مزيجًا من التقنيات الثورية والتصاميم الباهرة التي تُعيد تعريف معنى الدقة والفخامة.  TH-Carbonspring: ثورة تقنية  الابتكار الأبرز لهذا العام جاء مع إطلاق TH-Carbonspring، المذبذب النابضي المصنوع من الكربون، والذي يُعيد صياغة مستقبل صناعة الساعات الميكانيكية. بعد عقد كامل من البحث والتطوير في مختبر TAG Heuer LAB، ومرورًا بمحاولات وتجارب لا تحصى، وُلد هذا الابتكار ليقدّم ثلاث فوائد رئيسية: أولها مقاومة تامة للحقول المغناطيسية، إضافة الى قدرة فائقة على امتصاص الصدمات، ووزن خفيف يُعزّز الأداء الكرونومتري. هذه الخصائص تجعل من الساعات المجهزة بتقنية TH-Carbonspring معيارًا جديدًا في الاستقرار والدقة، مع ضمان طويل الأمد يثبت ثقة الدار في ابتكارها. إصداران محدودان يؤكدان ريادة التقنية الجديدة للاحتفاء بهذه النقلة النوعية، طرحت TAG Heuer إصدارين محدودين بـ 50 قطعة فقط لكل منهما: الإصدار الأول هو ساعة TAG Heuer Monaco Flyback Chronograph TH-Carbonspring والإصدار الثاني هو ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Tourbillon Extreme Sport TH-Carbonspring تعتبر ساعة TAG Heuer Monaco Flyback Chronograph TH-Carbonspring أيقونة رياضية بعلبة من الكربون المشكّل بقطر 39 ملم، وهي مزودة بحركة  Calibre TH20-60 بقدرة تخزين طاقة تصل إلى 80 ساعة. تصميمها الأسود مع لمسات من الذهب الأسود وSuper-LumiNova®  البيضاء يوازن بين الجرأة والوضوح، لتظل وفية لتراث Monaco الأسطوري. أما ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Tourbillon Extreme Sport TH-Carbonspring فهي مزوّدة بتوربيون طائر يجمع بين الأناقة والأداء القوي، بعلبة كربونية قطرها 44 ملم. تعمل بحركة  Calibre TH20-61 مع احتياطي طاقة لمدة 65 ساعة، وتضم إطارًا بقياس سرعة، ما يعكس جذور Carrera العميقة في عالم رياضات السيارات. Carrera Astronomer حين يلتقي الزمن بالقمر إلى جانب الثورة التقنية، كشفت الدار عن TAG Heuer Carrera Astronomer، إصدار يحتفي بالدورات القمرية عبر تعقيد جديد يعرض أطوار القمر بدقة غير مسبوقة. تعمل هذه الساعة الجديدة بحركة Calibre 7 مع احتياطي طاقة 50 ساعة. وهي تضم نافذة عند موضع الساعة 6 تعرض سبع مراحل قمرية بانسجام مع الدورة الفلكية. وتتوفر هذه الساعة بثلاثة موديلات مختلفة: الفولاذ الكلاسيكي، الإصدار المحدود باللمسات الفيروزية، والنسخة الثنائية اللون بالفولاذ والذهب الوردي. ومع هذه الساعة، تُثبت TAG Heuer أنها لا تكتفي بارتباطها الوثيق برياضات السرعة، بل تتطلع أيضًا إلى السماء، مستلهمةً من الإرث الفلكي الذي رافقها منذ مهمة جون غلين الفضائية عام 1962. مصممة للفوز من خلال هذه الإصدارات، تواصل تاغ هوير رسالتها في تجاوز حدود الممكن، مؤكدة أن الابتكار ليس غاية بل رحلة مستمرة. وكما قال أنطوان بان، الرئيس التنفيذي لـTAG Heuer : نها ليست النهاية، بل البداية فقط. فالتقنيات الجديدة ستواصل رسم مستقبل الساعات الفاخرة بما يلائم القرن الحادي والعشرين.” وبالتالي تبرز هذه الإصدارات الجديدة فلسفة تاغ هوير “مصمّمة للفوز”.

بولغري تحتفـي بفن الإتقان فـي جنيف… وحديث حصري عن سر النجاح مع مدير ساعاتها جوناثان برينباوم

على ضفاف بحيرة جنيف، اجتمع عشّاق الساعات الفاخرة من مختلف أنحاء العالم للمشاركة فـي نسخة هذا العام من Geneva Watch Days، الحدث الذي بات خلال خمس سنوات فقط محطة أساسية فـي روزنامة صناعة الساعات العالمية. وسط هذا المشهد، خطفت دار بولغري الأنظار عبر عرض استثنائي حمل عنوان The Art of Finesse، كرّست فـيه حضورها كواحدة من أبرز الأسماء التي تُعيد تعريف حدود التصميم والابتكار. Octo Finissimo عشرة أرقام قياسية عالمية استغلّت بولغري مناسبة Geneva Watch Days لتقديم معرض يروي قصة أيقونتها Octo Finissimo منذ ولادتها عام 2014 وحتى أحدث إبداعاتها لعام 2025. هذه المجموعة، المستوحاة من هندسة بازيليك ماكسينتيوس فـي روما، لم تغيّر فقط مفاهيم التصميم فـي عالم الساعات، بل حطّمت عشرة أرقام قياسية عالمية بفضل سعيّها المستمر وراء النحافة الفائقة دون المساس بالتعقيد الميكانيكي أو الجمال الفني. تنوّعت النماذج المعروضة بين أول توربيون فائق النحافة عام 2014، والـ Perpetual Calendar الذي حصد جائزة  Aiguille d’Or فـي جنيف عام 2021، وصولاً إلى ساعة Ultra Tourbillon التي لا يتجاوز سُمك علبتها 1,85 ملم فقط. كما سلّط المعرض الضوء على أعمال التعاون الفني التي حوّلت هذه الساعة إلى لوحة فنية نابضة بالحياة، من توقيع تاداو أندو، ولوران غراسو، وصولاً إلى الكوري-الياباني لي أوفان الذي قدّم إصدارًا محدودًا يجمع بين قوة الحجر وثباته وبين انعكاسات المرايا اللامتناهية. ابتكار يتخطى المواد من الرخام الإيطالي إلى البرونز ولأن التفرّد لا يعرف حدودًا، قدّمت بولغري فـي جنيف ابتكارًا آخر غير مسبوق Octo Finissimo Tourbillon Marble  بقرص مصنوع من الرخام الأزرق المستخرج من أرقى المحاجر الإيطالية. خطوة جريئة كسرت القيود التقنية لمادة لطالما اعتُبرت صعبة الترويض فـي صناعة الساعات، لكنها فـي يد بولغري تحوّلت إلى تحفة هندسية تجمع بين الروح الرومانية والأداء الميكانيكي اللامتناهي الدقة. Bvlgari Bronzo: حضور البرونز الدافئ وحيوية المطاط الأسود إلى جانب ذلك، كشفت الدار عن فصل جديد فـي قصة Bvlgari Aluminium  عبر طرح Bronzo، أول استخدام لمعدن البرونز فـي هذه المجموعة الشهيرة. المعدن «الحيّ» الذي يكتسب مع مرور الزمن بريقًا شخصيًا لا يتكرّر، منح التشكيلة بُعدًا جديدًا من الأصالة، مع إصدارين: Bronzo GMT لعشّاق السفر وBronzo Chronograph لعشّاق السرعة والدقة. كلاهما جمع بين حضور البرونز الدافئ وحيوية المطاط الأسود، ليعكسا هوية بولغري الجريئة وقدرتها الدائمة على إعادة تعريف الفخامة. Octo Finissimo Lee Ufan: حوار ثقافـي عبر تعاون فني لم تقتصر قصة فـينيسيمو على الإنجازات التقنية، بل امتدت إلى الفن والثقافة. فقد شكّلت تعاونات بولغري مع معماريين وفنانين عالميين مثل تاداو أندو، لوران غراسو، وهيتوشي سنجو، جسورًا بين الحِرفـية العالية والتجارب البصرية. وهذا العام، جاء التعاون مع الفنان الكوري-الياباني لي أوفان ليمنح فـينيسيمو بُعدًا فلسفـيًا يعكس العلاقة بين المادة واللانهاية، من خلال إصدار محدود بـ150 قطعة يجمع بين التيتانيوم المصقول وقرص المرآة العاكس. جوناثان برينباوم «التوازن بين التراث والابتكار هو ما يجعل بولغري فريدة» خلال فعاليات أيام جنيف للساعات 2025، أجرينا لقاءً مع جوناثان برينباوم، المدير العام لساعات بولغري الذي أضاء على فلسفة الدار ورؤيتها المستقبلية.وناقشنا معه  تراث بولغري الروماني، وابتكاراتها الجريئة، وما يجعل ساعة أوكتو فـينيسيمو رمزًا لصناعة الساعات المعاصرة. بولغري متجذّرة فـي التراث الروماني، ومع ذلك تُعرف بابتكاراتها الرائدة. كيف توازن بين الاثنين؟ روما مصدر إلهام لا ينضب – هندستها المعمارية ورموزها وتاريخها. من الكولوسيوم الذي ألهم ساعة B.Zero1  إلى هندسة البانثيون فـي ساعة أوكتو، كل ما نصمّمه مستوحى من تلك الروح الرومانية. وفـي الوقت نفسه، نواصل الابتكار بلا هوادة. ساعة أوكتو فـينيسيمو هي خير مثال على ذلك: تصميمها روماني، وهويتها لا تخطئها العين، ومع ذلك فهي تحمل عشرة أرقام قياسية عالمية فـي صناعة الساعات فائقة الرقة. هذا التوازن – بين التراث والابتكار – هو ما يجعل بولغري فريدة. كيف تطوّرت استراتيجية بولغري فـي صناعة الساعات على مرّ السنين؟ فـي البداية، فـي سبعينيات القرن الماضي، كانت بولغري شركة متخصّصة فـي صناعة المجوهرات والساعات. شكّلت ساعة بولغري روما عام ١٩٧٥ البداية الحقيقية لصناعة ساعات بولغري. لعقود، كانت العديد من حركات ساعاتنا تأتي من الخارج. ولكن فـي السنوات الخمس عشرة الماضية، شهدنا تحوّلاً كاملاً من خلال التكامل الرأسي. اليوم، أكثر من ٩٠ فـي المئة من إنتاجنا داخلي – من العلب والميناءات إلى الحركات فائقة الرقة. هذا التحوّل لم يجعلنا مجرّد صائغ يصنع الساعات، بل صانع مجوهرات وساعات حقيقي. ما هو موقع بولغري فـي صناعة الساعات اليوم؟ لا يزال بعض العملاء يقولون: «لا نعرف صناعة ساعات بولغري جيداً”. هذا يتغيّر بسرعة. لقد كان معرضا Watches & Wonders  وGeneva Watch Days عاملَين أساسيين فـي إبراز مصداقيتنا. ما يميّزنا واضح: التصميم. ساعة سيربنتي أو أوكتو فـينيسيمو سهل التعرّف عليهما فورًا. هذا التقدير والمصداقية هما استراتيجيان لنا. أصبحت أوكتو فـينيسيمو علامةً بارزةً لدار بولغري. ما هي أبرز إنجازاتها؟ كل إنجازات هذه المجموعة هامة بالنسبة لي، الأمر أشبه بالاختيار بين طفلين! لكن هناك رقمين قياسيين يُحدّدان هذا الإنجاز. أولاً، التقويم الدائم Perpetual Calendar الفائز بجائزة GPHG، وهو من أكثر التقويمات الدائمة وضوحًا فـي السوق. ثانيًا، ساعة فـينيسيمو الهيكلية التي تعمل لمدة 8 أيام،8day Skeletonized Finissimo بسماكة 5,9 ملم فقط، ما يُظهر براعتنا التقنية وشغفنا بالأناقة. تُعدّ المواد جوهر ابتكارات بولغري. كيف تتعاملون معها؟ لا نبتكر لمجرّد الابتكار، بل نبتكر بمواد تناسب بولغري. على سبيل المثال، أصبح التيتانيوم جزءًا لا يتجزأ من هويتنا بفضل خفة وزنه وراحته. فـي Geneva Watch Days، قدّمنا موديلات فـينيسيمو المصنوعة من التيتانيوم DLC، وعملنا مع فنانين على درجات فريدة من اللون الأزرق. كما نستكشف الرخام والذهب وأحجارًا طبيعية أخرى – مواد ترتبط ارتباطًا مباشرًا بهويتنا كصائغين. شكّلت التعاونات الفنية أيضًا علامة فارقة فـي مسيرة بولغري. ما أهميتها؟ التعاونات الفنية تُضفـي عمقًا ثقافـيًا. فالتعاون مع فنانين مثل تاداو أندو أو لي أوفان، يُثري إبداعاتنا بما يتجاوز الجوانب التقنية. فالأمر دائمًا يتعلّق باللقاء الإنساني أولاً، بقصة مشتركة. وعندما ينجح، يُنشئ حوارًا بين عالمي الفن وصناعة الساعات، يتردّد صداه بعمق لدى هواة الجمع. ما الذي قدّمته بولغري لهواة الجمع هذا العام خلال Geneva Watch Days؟ خلال هذا المعرض قدّمت بولغري موديلات أوكتو فـينيسيمو الجديدة، بما فـي ذلك فـينيسيمو تيتان، الذي يُجسّد الخفة والدقة، وإصدارًا جديدًا من الرخام الأزرق. كما سلّطنا الضوء على تعاوناتنا الفنية خلال العقد الماضي. يمتاز Geneva Watch Days بكونه مفتوحًا وإنسانيًا وقريبًا من هواة الجمع، فهو لا يُتيح لنا مشاركة المنتجات فحسب، بل أيضًا القصص الثقافـية التي تكمن وراءها.