A. Lange & Söhne
إصدارات جديدة تغني مجموعة ساعاتها

أضافت A. Lange & Söhne، إصدارات جديدة من ساعتين هامتين إلى مجموعتها وهما: Lange 1 Time Zone من البلاتين و1815 Rattrapante Perpetual Calendar من الذهب الأبيض.يتألّق الإصدار الجديد من ساعة Lange 1 Time Zone يالبلاتين 950 مع ميناء بلون الروديوم. ويضيف تركيب اللون الأحادي أناقة خالدة للتطوّر التقني، فمع هذه الساعة يصبح العالم بكل ما للكلمة من معنى، على معصمكم، إذ إنها وفـي لمح البصر تعرض لكم الوقت المحلي فـي الوطن وفـي منطقة زمنية أخرى.ومع 1815 Rattrapante Perpetual Calendar الجديدة، تقدّم ايه لانغيه أند صونه ثلاثة من أكثر تعقيدات صناعة الساعات تطوّرا فـي التصميم الكلاسيكي. يظهر الجمع النادر والطموح بين ساعة الكرونوغراف الراترابانت والتقويم الدائم الآن فـي هيئة جديدة، وتتميّز بعلبة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً مع ميناء من الذهب الوردي، ويقتصر إنتاجها على 100 قطعة فقط. العالم على معصمكLange 1 Time Zoneطراز جديد بالبلاتين مع ساعة Lange 1 Time Zone، أنت بالفعل تمتلك العالم على معصمك. فهي فـي لمح البصر تعرض لك الوقت المحلي فـي الوطن وفـي منطقة زمنية أخرى. كما تضيف الشاشات الدائرية للنهار/ الليل ومؤشر التوقيت الصيفـي للمنطقة الزمنية الثانية إلى وظائفها المتعدّدة والعالية. ففـي هذا العام، تُقدّم ايه. لانغيه أند صونه، إصدارًا جديدًا من هذه الساعة بالبلاتين 950 سهلة الاستخدام ذات المنطقة الزمنية مع ميناء بلون الروديوم. ويضيف تركيب اللون الأحادي أناقة خالدة للتطوّر التقني، وتؤكّد بذلك على طموح مصنع الساعات الساكسوني لتجاوز الحدود والقيام بذلك بطريقته الخاصة.يُعدّ العرض المتزامن لوقتين من منطقتين زمنيتين، من أكثر الوظائف الإضافـية المفـيدة فـي صناعة الساعات الدقيقة، ويحظى بتقدير كبير من قبل مُحبّي الساعات الذين يسافرون حول العالم. فمع ساعة Lange 1 Time Zone قدّمت آيه. لانغيه أند صونه، هذه الخاصية المعقدة بمظهر مميّز فـي عام 2005، الذي يُوفّر خيار اختيار موقع مرجعي من جميع المناطق الزمنية الرسمية الـ 24 ، بالإضافة إلى الوقت المحلي فـي الوطن.وفـي الجيل الثاني الذي تمّ تقديمه فـي عام 2020، تمّ تجهيز الطراز العالمي بعيار التصنيع الجديد L141.1 مع شاشة سهلة الاستخدام للتوقيت الصيفـي للتوسع فـي الوظائف. وحالياً، تظهر ساعة Lange 1 Time Zone، لأول مرة فـي إطار جديد مصنوع من البلاتين 950 وميناء بلون الروديوم مصنوع من الفضة الخالصة وبمظهر كلاسيكي بالتأكيد.آلية متطوّرة للمنطقة الزمنية فـي تصميم واضحفـي الإصدار الجديد من Lange 1 Time Zone الذي تمّ تقديمه قبل ثلاث سنوات، تمّ مرة أخرى، إظهار قوة الابتكار والإبداع لصانعي الساعات فـي شركة لانغيه بأجمل طريقة. وهنا أيضا ، كان الهدف هو الجمع بين الميكانيكا المتطوّرة مع التصميم الخالد وسهولة القراءة الممتازة للساعة. وبما أن حلقة المدن مع المواقع المرجعية الـ 24 على الأطراف، فإن الترتيب المتناغم للمؤشرات على هندسة الميناء المميّز غير المركزية الخاصــة بــعـائـلــة ســاعــات1 Lange لا يتأثر. كما يمكن النظر دائما فـي لمح البصر إلى الوقت المحلي بالوطن والوقت فـي منطقة زمنية ثانية، والتاريخ الكبير ومؤشر احتياطي الطاقة.بينما تعرض الدائرة الزمنية الكبرى للمستخدم؛ الوقت المحلي، تُظهر الدائرة الزمنية الصغرى الوقت فـي منطقة زمنية ثانية. وعند الضغط على زر التصحيح عند الساعة 8 تقفز حلقة المدينة من الغرب إلى الشرق بمنطقة زمنية واحدة. وفـي الوقت نفسه، يتقدّم عقرب الساعات فـي المينا الفرعي الصغير بمقدار ساعة واحدة ويشير الآن إلى الوقت فـي المنطقة التي يمكن رؤيتها تحت مؤشر السهم الذهبي المطبق، والذي يرمز إلى تلك المنطقة الزمنية بالذات.وهنا، يُعتبر مؤشر التوقيت الصيفـي ميزة تقنية رائعة حقاً. ويشير الرمز الملون داخل السهم إلى ما إذا كان هناك تغيير فـي هذه المنطقة الزمنية، فإذا كان الأمر كذلك، يتم ملء الفتحة الصغيرة باللون الأحمر. ومن ناحية أخرى، وفـي حال أنه كانت تتم مراعاة التوقيت القياسي فـي هذا الموقع طوال العام، فإنَّ الخلفـية تبقى واضحة.وتستخدم ساعة Lange 1 Time Zone مؤشرًا ملونًا إضافـيًا لإظهار ساعات النهار / الليل بكل وضوح فـي كلتا المنطقتين الزمنيتين: المؤشرات النهارية / الليلية على شكل حلقة مرتبطة بعقارب الساعات تقع فـي وسط كلدائرة زمنية تُخبر المستخدم ما إذا كانت الإشارة الزمنية تنطبق على النصف الأول أو الثاني من اليوم، فعندما يكون عقرب الساعة موجودًا فـي منطقة اللون الطبيعي، يمتد العرض من الساعة 6 صباحًا حتى الساعة 6 مساءً، وعلى الخلفـية الزرقاء من الساعة 6 مساءً حتى الساعة 6 صباحًا.آلية مزامنة فريدةتنفرد ساعة Lange 1 Time Zone بميزة خاصة أخرى؛ وهي آلية التزامن المصمّمة ببراعة وسهولة الاستخدام التي تتيح نقل الوقت من المنطقة من الميناء الفرعي الأصغر إلى الميناء الفرعي الأكبر، بحيث يمكن للمستخدم تحديد وقت رئيسي جديد، أي الوقت المحلي، وعند سحب التاج إلى الموضع الثاني، يمكن ضبط أوقات كلا المنطقتين بشكل متزامن، ومع ذلك، إذا تمّ الضغط مع الاستمرار على زر ضبط المنطقة الزمنية الثانية، فسيتوقف عقرب الساعات الخاص بالمنطقة الزمنية فـي مكانه. والآن يمكن ضبط الوقت الرئيسي الجديد المحدّد بشكل مستقل عن توقيت المنطقة الزمنية. وفـي النهاية، قد يكون من الضروري تصحيح التاريخ الكبير الحجم الذي يرتبط بالوقت الرئيسي، ويتم ذلك بواسطة الزر الموجود عند الساعة 10.ويقول فـيلهلم شميد، الرئيس التنفـيذي لشركة لانغيه: «إن ساعة Lange 1 Time Zone هي رمز معبّر لجهود مصنعنا لتحدّي التقاليد وفتح آفاق جديدة فـي صناعة الساعات الدقيقة من خلال التطوّرات والتصاميم المبتكرة، وهذا هو السبيل الوحيد الذي يمكننا من خلاله تطوير الأشياء من البداية وتصنيع الساعات التي تقدم وظائف فريدة، وتصميمات لا مثيل لها، فالتقدم والتقاليد يسيران جنبا إلى جنب إذا أردنا أن ننجح فـي سعينا إلى بلوغ الكمال».عيار التصنيع L141.1 يوفّر احتياطي طاقةلمدة 72 ساعةينبض عيار التصنيع L141.1 داخل ساعة Lange 1 Time Zone، موفرًا احتياطي طاقة لمدة 72 ساعة، على الرغم من وجود برميل واحد فقط من النابض الرئيسي. وتتضمّن التفاصيل التقنية الإضافـية ميزانا لولبيا كلاسيكيًا ونابض توازن يتأرجح بحرية، تمّ تصنيعه بالمصنع داخليًا ومعايرته لتردّد 21600 ذبذبة جزئية فـي الساعة.ومن خلال ظهر العلبة المصنوع من الكريستال الياقوتي، يمكن رؤية السمات المميّزة لجودة لانغيه، مثل الصفـيح ذات الثلاثة أرباع المصنوعة من الفضة الألمانية الخام، والفصوص الذهبية الملولبة والمثبّتة بواسطة براغي زرقاء وأداة ضبط مؤشر الدقة وجسر التوازن المحفور يدويًا وذراع العجلات الوسيطة. كما وتعكس الزخرفة المصنوعة يدويًا لمنظومة الحركة، والتي تمّ تجميعها مرتين المعايير العالية لشركة ايه لانغيه أند صونه فـي كل التفاصيل.ثلاثة إصدارات نموذجية حالياًلم تتغيّر أبعاد الساعةإ، ذ يبلغ قطر العلبة 41,9 ملم وارتفاعها 10,9 ملم،. بالإضافة إلى الطرز المصنوعة من الذهب الأبيض الأسود والوردي لعلبة الساعة الميناء. ثلاثة تعقيدات كلاسيكية1815 Rattrapante Perpetual Calendarساعة فريدة مجمّعة مرتين مع ساعة 1815 Rattrapante Perpetual Calendar تقدّم ايه لانغيه أند صونه ثلاثة من أكثر تعقيدات صناعة الساعات تطوّرا فـي التصميم الكلاسيكي ، يظهر الجمع النادر والطموح بين ساعة الكرونوغراف الراترابانت والتقويم الدائم الآن فـي
دوّار قابل للفك لطاقة محكمة
Richard Mille
RM 30-01 Automatic with Declutchable Rotor
خطوط إنسيابية ولمسات نهائية إستثنائية

أطلقت ريتشارد ميل ساعة RM 30-01 أوتوماتيك ديتاتشابل روتور التي تشتمل على دوّار قابل للفك. وتواصل علامة الساعات السويسرية الفاخرة إثبات قدرتها على إثارة الإعجاب بفضل استمرارها على نهج التميّز فـي الإبداع التقني المستند على الخبرة العميقة. ومن شأن الدقة فـي ابتكار الميناء المزدوج الذي يجمع بين التيتانيوم والياقوت أن يضبط إيقاع هذه الساعة ضبطًا محكمًا. تمثّل RM 30-01، توليفة حقيقية لهوية مجموعات ريتشارد ميل، كما جاءت لتحافظ على قيمها الأساسية وتبقى وفـية لها، كتصميمها المتناسب مع المعصم وخطوطها الانسيابية واللمسات النهائية الاستثنائية. وتجسّد ساعة RM 30-01 أوتـوماتـيـك ديتاتشابـل روتــور، جوهر العلامة التجارية والعديد من المغامرات الجمالية التي مرّت بها علامة ريتشارد ميل لأكثر من عشرين عامًا. ومثل سابقاتها ترسّخ ساعة RM 30-01 الجديدة،الحلول الجمالية والتطوّرات التقنية التي يتم اعتمادها مع كل تصميم جديد، لكن هذه الساعة توطّد علاقتها بالجذور من خلال تصميم هيكلي أعيد ابتكاره ليساعد على إنشاء توازن رسومي فـي التصميم. وتخلق الجسور والصفـيحة الأساسية المصنوعة من التيتانيوم من الصنف 5 منظورًا وعُمقًا من خلال مضاعفة مقاطعها المتوازية. وجرى التخلص فـي هذه الساعة من المنحنيات التي وُجدت فـي الطرز السابقة، للسماح بظهور التصميم الهندسي القائم على شكل الألماس والذي يُضفـي على طريقة عرض المعلومات طاقة ديناميكية، وبالتالي تستفـيد مؤشرات احتياطي الطاقة وتعشيق القابض وتحديد الوظيفة من ترتيب تصميمي غير مسبوق، تُبرزه تحوّلات لونية تُحدث مزيدًا من التركيز. ويفصل الدوّار، أو الروتور، ذي الهندسة المتغيّرة فـي ساعة RM 30-01، نفسه تلقائيا عن آلية التعبئة بمجرد وصول احتياطي الطاقة إلى 55 ساعة، وذلك لإزالة أي شدّ قد يحدث عند التعبئة. وبالتالي، فإنه يمكّن عيار الساعة RMAR2، من العمل عندما يستفـيد عزم دوران خزان الطاقة من أفضل نسبة ثابتة بين عزم الدوران والقدرة. ويُعيد الدوّار شبك نفسه لتعبئة نابض الخزان عندما تبدأ الطاقة فـي النفاذ بمجرد أن يتم تجاوز عتبة احتياطي الطاقة البالغة 40 ساعة، كذلك يسمح للمذبذب بالعمل وفق أداء كرونومتري ممتاز. ويمكن ملاحظة هذه الأطوار على مؤشر تعشيق القابض، المثبّت عند الساعة 11 والذي يوضّح لواضعي الساعة، ما إذا كان الدوّار يعمل وفـي حالة تشغيل فـي مرحلة التعبئة أو أنه مفصول وفـي حالة إيقاف التشغيل. ويعمل مؤشر تحديد الوظيفة أيضًا على التيسير على حامل الساعة باختيار الوضع الذي يريده بطريقة بسيطة عبر الضغط على زر الدفع المثبت عند الساعة 2. ويدلّ المؤشر المثبت على الميناء فوق التاريخ ذي الحجم الكبير، على الوظيفة المختارة فـي جميع الأوقات، حيث W تشير إلى التعبئة وD إلى ضبط التاريخ، وH إلى ضبط العقارب. وتُبرز الساعة التي تأتي فـي إصدارين مختلفـين، الهيكل المميّز المنحوت على شكل برميل، وبينما يتميز أحدهما بظهر وإطار من الذهب الأحمر 5N ووسط من التيتانيوم من الصنف 5، فإن شكل الإصدار الآخر مصنوع آليا بالكامل من التيتانيوم من الصنف 5، المادة المضادة للحساسية، والمتسمة بمقاومة استثنائية للتآكل والصدمات. ويساهم وزن الساعة، الذي خُفّض إلى 96 غرامًا شاملاً السوار، وتصميمها المتوافق مع شكل المعصم، فـي بعث إحساس مريح عند وضعها. وأيا كان الإصدار المختار، سواء كان ساعة التيتانيوم أم نظيرتها من الذهب الأحمر مع التيتانيوم، وكلاهما خاضع للمسات النهائية الجميلة ذاتها، كالملمس الحريري والشطف والصقل وغيرها، فإن الخطوط المشدودة والهندسة المعقدة لهذا الهيكل، جعلاها واحدة من أكثر عمليات التطوير والإنتاج تحديًا فـي عالم صناعة الساعات بأكملها، وهكذا ترث ساعة RM 30-01 الخيارات الفنية والتقنية الفريدة التي طوّرتها ريتشارد ميل بأعلى معايير الدقة والصرامة.
ساعات تتألّق بالألوان والتصاميم الجريئة Bvlgari Aluminium إصدارات جديدة وحصرية لعام 2023 تعكس الحضور الرائد للعلامة فـي قطاع الساعات

تنفرد مجموعة ساعات بولغري ألومينيوم بمستويات إستثنائية من الأناقة والراحة والخصائص المتعدّدة. وتكتسب طابعها المتميز من التصاميم الإيطالية الممزوجة بلمسات عصرية، لتقدم بذلك أرقى مستويات الفخامة التي تجسّدها علامة بولغري الإيطالية. كرونوغراف جديد بإصداري الأسود والأبيض تتوفّر ساعات كرونوغراف ألومينيوم من بولغري حالياً، بلونين رئيسيين هما الأبيض والأسود الكامل، مع آلية حركة جديدة. وتم تزويد كلا الإصدارين بعلبة قياس 41 ملم، ما يشكّل تغيّراً طفـيفاً عن قياس 40 ملم المعتمد فـي النماذج السابقة. وحصل إصدار كرونوغراف ألومينيوم من بولغري مؤخراً على جائزة ريد دوت لأفضل ساعة على الإطلاق لعام 2023. وكانت بولغري قد أعادت إطلاق ساعتها الشهيرة فـي عام 2020، مع الحفاظ على تصميمها الأساسي الذي حقّق جائزة جنيڤ الكبرى للساعات الفخمة. ويبرهن هذا التكريم على الحضور المتميّز للساعة، والمستويات الرفـيعة من الأناقة والجودة والإتقان التي تجسّدها. إصدار كابري باللون الأزرق تتوفّر ألف قطعة فقط من إصدار ساعات بولغري ألومينيوم من نموذجي كابري كرونوغراف وكابري سولوتيمبو. ويحتفـي تصميم كلا النموذجين بروعة السماء والبحر المحيط بجزيرة كابري المذهلة، إذ تمّ تزويد الساعات بميناء أزرق اللون مع عقارب ومؤشرات مضيئة ضمن علبة من الألومينيوم قياس 40 ملم، بينما يزدان الوجه الخلفـي لعلبة الساعة بنقوش محفورة تحاكي مظهر صخور فراجليوني، وهي عبارة عن ثلاثة نتوءات صخرية ترتفع عالياً فوق سطح البحر، وتجسّد جمال المشهد الطبيعي للجزيرة؛ ما يضفـي مزيداً من التميّز والأناقة عليها. وتشكل هذه الساعات الخيار الأمثل لمحبي الاستكشاف فـي البر والبحر، بفضل خصائصها المقاومة للماء حتى عمق 100 متر. إصدار ماتش بوينت باللون الأخضر يقتصر إصدار ماتش بوينت على 800 ساعة مصمّمة خصيصاً لتواكب أذواق عشاق التنس وجميع محبي أنماط الحياة المفعمة بالرياضة والحركة. ويمكن التعرف بسهولة على ساعات هذا الإصدار، من خلال التاج المثبّت على الجهة اليسرى، وسوار Velcro® الذي يوفّر أرقى مستويات الراحة؛ فـي حين يتكامل الميناء باللون الأبيض مع العقارب المتألّقة باللون الأخضر والمؤشرات باللون الأصفر المضيء. ويمتاز الوجه الخلفـي لعلبة الساعة بنقوش على شكل كرة تنس لتعزيز الطابع الفريد لهذا الإصدار. وتمّ تزويد الساعة بآلية حركة ميكانيكية من طراز كاليبر بولغري 77، مع نظام تعبئة تلقائي ونافذة لعرض التاريخ، ما يضمن أفضل مستويات الدقة فـي عرض الوقت، وتوفـير احتياطي طاقة مريح لمدة 42 ساعة.
روجيه دوبوي ودكتور وو
الرحلة الكونية مستمرة

لقد إصطفّت النجوم مرة أخرى. فـي أقصى جوانب صناعة الساعات المُعبّرة، اجتاز الفن والإبتكار المسارات السماوية مُجدّدًا، بينما تُواصِل روجيه دوبوي ودكتور وو رحلتهما الكونية فـي التصميم. كان الإلهام بلا حدود، تمامًا مثل المساحة الشاسعة خارج عالمنا، ما سمح بدمج حِرفتيْن تقليديّتيْن فـي ابتكارٍ جريءٍ واحد، وهو ساعة Excalibur Dr. Woo Monobalancier. بعد إطلاق توربيون أحادي مُذهل فـي عام 2021، يأتي التعاون الثاني بين هذيْن الشريكيْن، وهذه المرة، يعود فنان الوشم المُميّز الدكتور وو، إلى أهم مكان فـي روجيه دوبوي، وهو المصنع نفسه، لإضفاء لمسته الماهرة على ساعة إكسكاليبر مونوبالانسيير. فـي عام 2022، أُعِيد ابتكار هذه الساعة الشهيرة وأُعِيد تشكيلها بخطوط واضحة على الهيكل والحركة، ولوحة من المواد الحديثة، ما جعلها أرضًا خصبة لتعاون الدار مع نُخبة من الفنانين ذوي الثقافة الحضرية. بفضل المهارة الإستثنائية والإبداع فـي صناعة الساعات، أصبحت ساعة إكسكاليبر مونوبالانسيير الآن أساسًا مُطلقًا للإبداع. وبالنسبة لدكتور وو، يتّجه الإلهام نحو الأسطح المعقدة من الخزف، حيث يتحرّك الوقت بين قوى الشمس والأرض والقمر. روح مشتركة من خلال ابتكار Hyper Horology، سعت روجيه دوبوي باستمرار إلى تغيير القواعد ودفع صناعة الساعات التقليدية إلى عصرٍ جديد معاصر من خلال الحِرفـية الجريئة، والأداء، والابتكار. وبالمثل، يُعد دكتور وو بارعًا فـي مجاله الفني، وإسمًا بارزًا فـي مشهد الثقافة الحضرية. دائمًا ما كان يُضفـي تعبيرًا هادفًا على عمله، وقد نقش وشمًا لبعض أكبر الأسماء فـي عالم المشاهير وعوالم أخرى. يختلف أسلوبه المُتميّز اختلافًا مُذهلاً عن الخطوط الثقيلة والألوان الزاهية للوشم التقليدي، ولم يُغيّر أسلوبه المُميّز الفائق الدقّة، التصوُّر فحسب، بل أيضًا الثقافة التي قامت عليها حِرفته، إذ يتبنّى رؤية واسعة الأفق تدفعه إلى النمو والتطوّر. يُعد كل من روجيه دوبوي ودكتور وو الرفـيقيْن المثاليّيْن لاستكشاف التصميم. ويُعد الاهتمام بالتفاصيل أمرًا بالغ الأهمية، ويُعدّ التطوّر ضروريًا. ويقول دكتور وو عن ساعة مونوبالانسيير الجديدة: «فـي هذا التصميم، تمكّنا من التفكير فـي الطريقة التي يمُر بها الوقت فـي مجرّتنا، فنظامنا الشمسي هو مكان رائع للإيقاعات الثابتة وأنماط التغيير. من خلال نهج Hyper HorologyTM الفريد، قدّمت روجيه دوبوي أساسًا قويًا ومبتكرًا يفسح لنا مجالاً للإبداع». مجرّة تتحرّك Excalibur Dr. Woo Monobalancier لقاء القمة بين Hyper HorologyTM وفن الوشم الرائع تبدأ الرحلة إلى ساعة مونوبالانسيير القوية هذه، من الميناء، حيث تحتل ثلاثة أجرام سماوية مركز الصدارة. بين الساعة 10 و11، ستجد الدوران الناري للشمس، محفورًا بالليزر بخطوط وأشكال ونقاط دقيقة على لوح نحاسي أسود مطلي بمادة PVD. تتحرّك اللوحة، التي تغطي الدوّار الصغير للعيار، بصورة مستمرة، وتتماوج بسرعة وعلى نحوٍ يسلب الألباب، كلّما حرَّك حاملها معصمه. القوة التالية هي الأرض. يُزيّن مصدر الطاقة الدوّار هذا، الذي يُغطِّي الأسطوانة الموجودة بين الساعة 4 و5، مُجدّدًا بفن دكتور وو الراقي، ويرتبط ببراعة بدوران عقارب الساعة، وهذا ما يسمح للقرص بإكمال دورة سلِسة واحدة كل 6 ساعات و40 دقيقة (أو 3,6 دورات فـي اليوم). أخيرًا، تمُر رحلة التصميم عبر القمر. إذ يظهر على هيئة هلالٍ ضئيل عند موضع الساعة 8، ويُزيّن بدوائر وخطوط دقيقة، ويكشف بشكلٍ جميل عن الأعمال الداخلية لعجلة التوازن الموجودة أسفله. يُمثِّل بريق الضوء المُدهِش هلالاً مُتضائلاً، وهي فترة زمنية ذات معنى ترتبط بالحدس والفهم. هذا المشهد الرائع للمكوّنات اللولبية، يتميّز بجودة مُذهِلة ستأسر حاملي هذه الساعة، وكأنه يُحدِّق فـي سماء الليل. تتكرّر الفكرة أيضًا على ظهر الهيكل، حيث حُفرت رموز الشمس والأرض والقمر إلى جانب اسم دكتور وو. مسار جديد تُؤدِّي الرموز الأخرى دورًا بارزًا أيضًا، ومن بين تلك الرموز الشهيرة، العنكبوت المُميّز لدكتور وو، الذي يقع بين الساعة 2 و3. لقد انضم هذا العنصر السري إلى الإصدار الأول الذي أُطلق فـي عام 2021. والآن، يعود العنكبوت، منقوشًا هذه المرة باللون الأسود على قرص ياقوتي داخل الساعة، وموضوعًا على الإطار. إنه عنصر القوة والحماية الذي يُنشئ علاقة قوية بين كل من هذه الساعات وبين الفنان. بالإضافة إلى ذلك، نُقش القرص الياقوتي الداخلي بنجمة فلكية مُشِعّة ذات مظهر ذهبي لامع من روجيه دوبوي – إذ أُعِيد ابتكارها من خلال هذا التعاون الفريد. وترمُز إلى الرحلة الكونية للسفـينة الفضائية المنقوشة ثلاثية الأبعاد، والتي بدأت بأول ساعة ذات إصدارٍ محدود، وتستكشف الآن مجرّة جديدة حول الشمس والأرض والقمر. لا يقتصر الأمر على اتصال نقاط النجمة بمؤشرات الساعة ذات اللون الذهبي الوردي، ولكن الشُعاع الأخير عند الساعة 9 يُكمِل مساره، والذي يتّجه نحو مستقبل غير معروف ولكنه واعد. ماذا بعد؟ لا يسعنا إلا أن نتخيّل. إتقان صنع الخزف تقبع ساعة إكسكاليبر دكتور وو مونوبالانسيير الجديدة، داخل هيكل من الخزف الأسود الأنيق. فـي حين أن معظم صانعي الساعات سيعملون على مواءمة الهياكل المصنوعة من الخزف لتُناسِب المواد، فقد حقّقت روجيه دوبوي العكس. استعراضًا للبراعة الحقيقية، رفضت الدار التنازل عن شكل الهيكل الحاد وعكفت على معالجة المادة الصعبة بحيث تتوافق مع الهيكل المطلوب بالضبط. فـي حين أن هذه العملية تستغرق وقتًا يزيد على الوقت المُستغرق لصناعة الهيكل ذاته من الذهب بـ 15 مرة، إلاّ أنها مهمّة شاقة لها فوائد متعدّدة لحاملي الساعة. تتميّز ساعات روجيه دوبوي المصنوعة من الخزف بمقاومتها الشديدة للخدوش اليومية ولفقدان البريق بمرور الوقت، وتُعد مزيجًا رائعًا من المتانة والأناقة. نُقش هذا الهيكل المصنوع من الخزف بمقاس 42 ملم وفقًا للغة دكتور وو ورموزه. من المثلثات الحادة التي ترتد من الأرض، إلى الدوائر الكاملة التي تُمثِّل ارتباطًا إنسانيًا أبديًا، تُحيط رموزه الغامضة بالحافة والإطار. تُعد المجموعة المُميّزة من الرموز الهندسية، التي تتمتّع بإمكانية ابتكار مفتوحة، ومثيرة للفضول وجذّابة، وقد طُبعت أيضًا على الحزام المصنوع من جلد العجل. لتمكين الإبداع الشخصي من التألّق، يتميّز الحزام بنظام تحرير سريع متعدّد الاستخدامات، ممّا يُتيح لمرتديه تبديله خلال ثوانٍ. عيار إكسكاليبر مونوبالانسيير المميّز تعمل هذه الساعة باستخدام العيار RD٧٢٠SQ الأوتوماتيكي، وهو عيار مشهور بأدائه المُميّز. صُمِّم الدوّار الصغير، الذي تُغطِّيه الشمس، لتقليل الاهتزازات، بينما يزيد القصور الذاتي الملحوظ لعجلة التوازن من ثباته ويُقلِّل من حساسيّته للصدمات. تضمن الميكانيكا المتقدّمة لعجلة الميزان المصنوعة من السيليكون المطلي بالماس، والمُقترِنة بأحجار البليت المصنوعة من السيليكون المطلي بالماس، احتياطي طاقة باهرًا يبلغ 72 ساعة، ممّا يُوفِّر مزيدًا من العملية والراحة لمن يحملها. وامتثالاً لشهادة دمغة جينيڤ التي تحظى باحترام كبير، صُمِّمت ساعة إكسكاليبر دكتور وو مونوبالانسيير كعملٍ فني معاصر. لقد صُنعت كل المكوّنات يدويًا، ما يعكس مستوى استثنائيًا من المهارة والشغف. فن الإستمرار مثل ملامسة الحبر للجلد، تُعد هذه ساعة ذات أهمية دائمة. إذ تُمثِّل تذكيرًا دائمًا باستغلال كافة الفرص وبعيش كل ساعة كما لو كانت بلا حدود. تُعد ساعة إكسكاليبر دكتور وو مونوبالانسيير قطعة نادرة من الغبار النجمي فـي عالم Hyper HorologyTM. تقتصر على 28 قطعة فقط، ويمكن تجميعها على الفور وتُوفِّر الفرصة للمشاركة فـي تعاون فريد للغاية.
الموديل الأكثر تطوّراً من الناحية التكنولوجية حتى الآن MB&F HM8 MARK 2
العودة إلى الحلم

تمتد علاقة «إم بي آند إف» بالسيارات عميقاً، حيث بدأت فـي العام 2012 مع ساعة HM5، تلتها ساعة HMX فـي العام 2015، وHM8 فـي العام 2016. والرابط بين جميع هذه الإصدارات هو مؤشرات الزمن التي يمكن تمييزها على الفور، والمصمّمة بنمط عدّادات السرعة فـي السيارة، والواقعة على جانب العلبة التي تستحضر تصميماً جريئاً ومستقبلياً يعود إلى سبعينيات القرن العشرين. بعد مرور عقد من الزمان على أولى ساعات «إم بي آند إف» المستلهم تصميمها من السيارات، تمّ الكشف عن أحدث الإصدارات وهو HM8 MARK 2، الذي يُعد الموديل الأكثر تطوراً من الناحية التكنولوجية حتى الآن. السيارات حلم ماكسيميليان بوسير الأول لفهم صلة «إم بي آند إف» بعالم السيارات بشكل كامل، نحتاج للحظة إلى الرجوع بالزمن إلى العام 1985. كأطفال، تكون لدينا جميعاً أحلام، بعضها يتحقّق، بينما بعضها يتمّ التخلي عنه كلما تقدم بنا مشوار العمر، والبعض من هذه الأحلام يشكل جزءاً مما نحن عليه، حتى ينتهي بها الأمر وقد تحقّقت على الرغم منا. وقد كانت هذه هي الحال بالنسبة إلى ماكسيميليان بوسير، مؤسس «إم بي آند إف»، الذي قضى معظم طفولته وهو يحلم بأن يصبح مصمماً للسيارات. كان مغرماً جداً بهذه الفكرة، لدرجة أنه من سن 4 إلى 18 عاماً كانت السيارات هي الشيء الوحيد الذي كان يرسمه، ويضع له مخططاً تصميمياً. وعندما بدأ زملاء صفه اكتشاف مجالات اهتمام أخرى، ظل قلبه هو معلقاً بالسيارات بخطوطها الديناميكية الهوائية وأشكالها الانسيابية الناعمة. قبل تخرجه فـي المدرسة الثانوية بقليل، علم أن كلية ArtCenter للتصميم الشهيرة عالمياً، ومقرها باسادينا فـي ولاية كاليفورنيا الأميركية، تعتزم افتتاح فرع لها فـي أوروبا، وليس فقط فـي أوروبا بل فـي لا تور-دو-بيل؛ على مرمى حجر من موطن طفولته ونشأته الأولى. فهل كانت تلك علامة؟ لم يستطع أن يكبح حماسه حتى اكتشف أن الرسوم المدرسية كانت 50000 فرنك سويسري، وهو ما يعد اليوم مبلغاً ضخماً من المال، ومبلغاً أكثر ضخامة فـي العام 1985. قال والداه، اللذان يعرفان مدى حبه للسيارات، إنهما سيجدان طريقة للحصول على المال، لكن ماكسيميليان كان يعلم أنه سيكون مبلغاً كبيراً جداً بالنسبة إليهما. وهكذا، ولأن الجميع كان يخبره باستمرار أنه سيكون مهندساً جيداً للغاية إذ كان جيداً جداً فـي الرياضيات، فقد التحق بالمعهد السويسري الفـيدرالي للتكنولوجيا فـي لوزان (EPFL)، وكان من الممكن أن تكون تلك هي نهاية القصة، لكن الأمر لم يكن كذلك. يقول ماكسيميليان مبتسمًا: «ضللت طريقي، وفقدت صوابي، وانتهى بي المطاف فـي صناعة الساعات»، مضيفاً: «لذا، عندما قرّرت مقاربة تصميم سيارة لابتكار إحدى الساعات، كان ذلك بالنسبة إليّ أمراً هائلاً، فقد كان كل ما حلمت به». توظيف المناشير وجد ماكسيميليان إلهامه فـي تصميم مجنون من ابتكار «أميدا»، يُسمى «أميدا ديجيترند»، وهي ساعة أزيح الستار عنها فـي العام 1975، قبل إفلاس الشركة بمدة قصيرة. من خلال العمل على فكرة مماثلة، وظّفت «إم بي آند إف» منشوراً من السافـير يسمح بالإشارة إلى الساعات القافزة والدقائق الجرارة بشكل عمودي، بينما هما – مؤشرا الساعات والدقائق – فـي الواقع مسطحان مثل فطيرة الزلابية أعلى الحركة. أشير إلى الزمن داخل نافذة تشبه عداد السرعة بالنمط القديم فـي مقدمة العلبة، بحيث يمكن أيضاً رؤيتها بسهولة أثناء قيادة السيارة، وهو أمر مهم بالفعل. وبخلاف ساعة «أميدا»، التي جاءت أقراصها الواحد إلى جانب الآخر، تميّز تصميم ساعة «إتش إم» من «إم بي آند إف» بأقراص جاء الواحد منها فوق الآخر، ما يعظّم من حجم الأرقام وبالتالي يزيد من وضوح القراءة. لم تنته الفكرة عند هذا الحد، إذ كانت المهمة هي جعل الأرقام تبدو تقريباً رقمية أو إلكترونية. تحقّق ذلك باستخدام أقراص السافـير المغطاة بطبقة من طلاء معدني أسود، وترك الأرقام خالية من الطلاء. أضيفت مادة «سوبر-لومينوڤا» المضيئة بعد ذلك أسفل قرص السافـير، بحيث يكون لمعان الإضاءة مسطحاً تماماً، وليس بصلي الشكل كما يبدو عند تطبيق هذه المادة على الميناء. ومن المثير للاهتمام ملاحظة أن الأرقام كان يجب تصميمها معكوسة أي من الخلف إلى الأمام، حيث تنعكس داخل المنشور. وقد ظهر هذا النظام فـي ساعة HM5، من خلال شرائح الفتح والإغلاق التي سمحت للضوء بالمرور إلى داخل الحركة لتحفـيز اللمعان. وهذه الشرائح مستوحاة من تصميم مارتشيلو غانديني لسيارة «بيرتون لامبورغيني ميورا»، والتي تميّزت بفتحات على شكل شرائح على نافذتها الخلفـية، منحت السيارة سمة جمالية مستقبلية. فـي الموديل التالي HMX، تمّ التخلي عن هذه الشرائح لصالح غطاء من البلور السافـيري يمنح رؤية جزئية للمحرك الذي يوجد أسفل منه. وقد استُلهمت هذه الساعة من صانع سيارات إيطالي آخر – هو شركة Touring Superleggera وجُهّزت بكبسولات زيت مصغّرة يمكن فكها وتعبئتها بالزيوت المستخدمة فـي صناعة الساعات. بعد ذلك جاءت ساعة HM8 ”Can-Am” مزوّدة ببلورة سافـيرية، سمحت أيضاً بإلقاء نظرة على نابض التعبئة الدوّار، وحركة بالاستناد إلى كاليبر من «جيرار-بيرغو»، هي التي توفّر كذلك الأساس لساعة HM8 MARK 2 الجديدة تماماً. وقد استمدت HM8 ملامحها التصميمية من سيارات Can-Am (ومن هنا جاء لقب الساعة)، التي كانت تشارك فـي بطولة سباقات «كأس التحدي الكندي-الأميركي» الشهيرة. وقد أصبح التصميم الاستثنائي لتلك السيارات، وقضبان منع الانقلاب المميزة التي اشتُهرت بها؛ مصدر إلهام لقضيبي منع الانقلاب المصنوعين من التيتانيوم اللذين تميزت بهما هذه الساعة. فـي المقابل، تستمد HM8 MARK 2، إلهامها من مصادر مختلفة، مثل سيارة «بورشه 918 سبايدر» الأيقونية من ناحية شكل الجسم، وسطح سيارة «زغاتو» على شكل فقاعة مزدوجة – من ناحية تصميم البلورة السافـيرية. بنية الهيكل ليست وحدها رموز تصميم هذه الساعات هي التي استمدت إلهامها من عالم السيارات، بل كذلك فعلت بنيتها، حيث يبدو أن شهادة الهندسة تلك كانت تليق بماكسيميليان رغم كل شيء! فقد بُنيت ساعتا «إتش إم 5» و«إتش إم 8» من هيكل مستقل مقاوم للماء، أضيفت إليه ألواح لجسم علبة الساعة، بينما فضلت آلتا «إتش إم إكس» و«إتش إم 8» البنية أحادية الكتلة. بالنسبة إلى ساعة «إتش إم 8 مارك 2» الجديدة، يأتي جسم علبة الساعة التي يتخذ تصميمها شكل سيارة مصنوعاً من مادة «كربون ماكرولون»، باللون الأبيض أو بلون أخضر السباقات البريطاني، بتشطيب غير لامع على الجزء العلوي وصقل فائق على الجوانب. جاءت نسخة اللون الأبيض مقترنة بدوّار تعبئة مطلي باللون الأخضر بتقنية «سي ڤي دي»، وعلامات دقائق باللون الأخضر الفاتح. بينما جاءت نسخة لون أخضر السباقات البريطاني بدوّار تعبئة وعجلة توازن من الذهب الأحمر، وعلامات دقائق باللون الفـيروزي، ومقتصرة على 33 قطعة. كربون ماكرولون طُوّرت مادة «كربون ماكرولون» خصيصاً لصالح «إم بي آند إف»، وهي مادة مركّبة تتألف من كتلة مصفوفة من البوليمر محقونة بأنابيب نانوية من الكربون، ما يضيف إليها قوة وصلابة. حيث توفّر أنابيب الكربون النانوية قوة شد فائقة وصلابة أكبر من التقوية بألياف الكربون التقليدية. ومادة «كربون ماكرولون» الخاصة بـ«إم
إصدار محدود يضم 50 ساعة فقط مصنوعة من التيتانيوم المصقول بضخ الحبيبات
Chopard Mille Miglia GTS Power Control Bamford Edition
رؤية إستثنائية لساعة أيقونية

بعد تعاون أولي ناجح فـي عام 2021، تجمع دار شوبارد من جديد بين قدراتها الإبداعية والحسّ الإبداعي لاستديوهات متجر بامفورد للساعات، لتقديم إصدار حصري من ساعة Mille Miglia GTS Power Control. تتّسم الساعة بتفاصيلها المميّزة بألوان البرتقالي والرمادي والأسود، وتستحضر أرقامها كبيرة الحجم فـي الأذهان لوحات القيادة للسيارات الكلاسيكية فـي حقبة الخمسينيات، كما تتميّز أيضاً بسوارها المطاطي بشكله الشبيه بالنسيج المحبوك. وتعكس هذه الساعة الجديدة، الشغف الذي يجمع بين دار شوبارد وبين أجمل سباق للسيارات فـي العالم. ويقتصر إصدارها المحدود على 50 ساعة فقط مصنوعة من التيتانيوم المصقول بضخ الحبيبات باعتباره مادة ذات متانة موثوقة يمكن الاعتماد عليها. فجمعت الساعة ببراعة لامتناهية بين الطابع الجمالي الرفـيع والدقة التقنية اللامتناهية، إذ تشغّلها حركة شوبارد من عيار (01.08-C) بدقة معتمدة بشهادة الكرونومتر. نتيجة للتعاون بين الرئيس المشارك فـي دار شوبارد، كارل فريدريك شوفوليه، ومؤسس متجر بامفورد للساعات، جورج بامفورد، تقدّم شوبارد الإصدار المحدود والمرقّم من ساعة Mille Miglia GTS Power Control Bamford Edition، الذي يقتصر على 50 ساعة فقط، ويتميّز بالاهتمام المنصب على كل تفصيل من تفاصيل هذه الساعة الرياضية الأنيقة، ما يؤكد على الالتزام التام بالحرفـيّة العالية والجودة الرفـيعة. نتج عن تبادل الآراء بين هذين السيدين، إصدار ساعة Mille Miglia GTS Power Control Bamford Edition، التي تعيد تأويل سمات السيارات الكلاسيكية المشاركة فـي سباق ميليا 1000 الإيطالي العريق. مزيج أنيق بين اللون الأسود والرمادي الداكن والبرتقالي، يضفـي على الساعة إطلالة رياضية وحضوراً قوياً يلائم أي مناسبة. تتميّز هذه الساعة الرياضية بعلبة متينة بقياس قطر 43 ملم مصنوعة من معدن التيتانيوم الفائق المقاومة والخفـيف الوزن والمصقول بضخ الحبيبات، ويعلو العلبة إطار للزجاج تظهر عليه تطعيمات متدرجة من الألومينيوم الأسود. وصمّمت مقابض السوار بحيث تكون قصيرة وانسيابية لتضمن ملائمة مثالية للساعة حول معصم اليد يكمّلها السوار المطاطي المدمج. وبدوره، يعتبر المطاط مثالياً للاستخدام فـي الرياضات التنافسية، وقد عولج ليبدو كنسيج قماشي محبوك، بحيث يضفـي تأثيرات مصقولة وراقية، ويجمع السوار بمهارة بين الحداثة والأناقة التي تتخطى حدود الزمن ويثبته قفل مطوي مصنوع من الستيل المطلي بمادة (DLC) والمصقول بتقنية ضخ الحبيبات. ومن جهة أخرى، يضمن الغطاء الخلفـي لعلبة الساعة مقاومة تسريب الماء حتى عمق 100 متر حيث تم تثبيته بثمانية براغي مطلية بمادة (PVD) بلون أسود. ولضمان اتساق الألوان، يكشف الزجاج الكريستالي المظلل والمحاط بختم برتقالي عن حركة شوبارد ذات اللمسات النهائية الفاخرة والثقل المتذبذب المخرّم. آلية حركة بمنتهى الدقة تنطوي السيارات الكلاسيكية على منهجية معينة تتسم بهيكلية انسيابية ومحرك هادر. ويحتضن التصميم البارع لساعة Mille Miglia GTS Power Control Bamford Edition، محركاً مذهلاً فـي دقته وأدائه من عيار شوبارد (01.08-C)، لاسيما أنه تمت كامل عمليات تطويره وإنتاجه وتجميعه ضمن ورشات صناعة الساعات فـي دار شوبارد، وصودق عليه بدمغة «الكرونومتر» من الهيئة السويسرية الرسمية للكرونومتر «COSC». كما تحظى هذه الحركة الميكانيكية الذاتية التعبئة باحتياطي وافر من الطاقة يبلغ حوالي 60 ساعة، لتشغيل وظائف الإشارة للساعات والدقائق والثواني وعرض التاريخ. اللعب على وتر التناقضات لتحقيق أسلوب مميز يكتسي هذا الإصدار الخاص بحلة من اللون الرمادي، إلاّ أنه يلعب أيضاً على وتر التناقضات. ففـي حين يتشح مينا الساعة بلون فحم الانتراسيت الحجري الرمادي، تتألّق فـيه لمسات من اللون البرتقالي تعد بمثابة بصمة مميّزة لاستديوهات متجر بامفورد للساعات، بينما تبرز بوضوح على خلفـية المينا الترقيمات العربية الكبيرة للساعة 12 والساعة 6 المطلية باللون الأسود والمعالجة بمادة الإضاءة الفائقة (SuperLuminova©) باللون الأسود، مستحضرة لوحات العدادات التقليدية فـي السيارات الكلاسيكية وتلبي متطلبات الوضوح اللازمة فـي سباقات السيارات. وللغرض ذاته اتخذت العقارب شكل خنجر عريض متعدّد الأوجه وطليت العقارب ومؤشرات الساعات بمادة مضيئة. وكما يبقي المتسابقون أعينهم على مقياس الوقود خلال سباق «ميليا 1000» الممتد على مسافة 1600 كلم، سيتمكن حامل هذه الساعة من التحقق من مستوى احتياطي الطاقة فـي الساعة من خلال مؤشر مخصص لهذا الغرض. وقد استوحي هذا المؤشر من مقياس الوقود فـي السيارات المتنافسة فـي هذا السباق.
إصدار محدود من ٢٠٠ قطعة
Hublot Big Bang Unico Full Magic Gold
أكثر براعة وابتكارًا

تعشق هوبلو تقديم إبداعات جديدة مفاجئة ومبتكرة، ونحن نتوقّع المزيد دومًا من العلامة، فـي مختلف المجالات: من علبة الصفـير، إلى آلية الحركة، التعقيدات والتصميم، وبالطبع عالم سفرائها. لكن هذه المرّة، مع ساعة بيغ بانغ أونيكو فول ماجيك غولد، عادت هوبلو إلى الأساسيّات. كانت البداية مع ساعة بيغ بانغ، التي يمكن التعرّف عليها على الفور فـي عالم صناعة الساعات. العلبة المميّزة بقطر ٤٤ملم، بنية التناوب «الشطيرية»، الأزرار الضاغطة الكبيرة، الإطار الذي يحمل ٦ براغٍ ظاهرة، عمليّة وغير متوازية، العلبة وأداة حماية الزرّ الضاغط، القرص الهيكلي والحزام المطاطي القابل للتبديل، بفضل نظام وان-كليك الخاص بالعلامة. السمات الجماليّة بارزة، عصريّة وثوريّة. كما يضمّ القرص جميع العناصر المميّزة لساعات بيغ بانغ: الأرقام العربية وعقارب بيغ بانغ الهيكليّة، التي تظهر خلفها آلية كرونوغراف أونيكو ٢ الذاتية التعبئة، من صنع هوبلو.من الخارج، أحدثت هوبلو تغييرًا ملحوظًا بكلّ مهارة، وارتقت بهذا الموديل إلى مصاف الساعات المركّبة: إصدار أقوى، أكثر براعة وابتكارًا. كعهدها دومًا، هوبلو أولى، فريدة ومختلفة، وذهب ماجيك غولد خير تجسيد لهذه الفلسفة. وقد أُبرزت هذه السبيكة الفريدة بشكل خاص فـي هذا الإصدار المحدود من ٢٠٠ قطعة، حيث صُنعت كلّ من العلبة والإطار من ذهب ماجيك غولد. كما يحاكي لونه لون المؤشرات، العدّادات والعقارب، المصنوعة من ذهب 3N المسفوع مجهريًا والمصقول. أمّا التباين مع باقي مكوّنات العلبة فملحوظ جدًا: الأزرار الضاغطة، الأجزاء الواقية والبراغي المصنوعة من التيتانيوم، فضلاً عن الحزام المطاطي، جميعها باللون الأسود الحالك.وهذا التباين سيستمرّ على الدوام، لأنّ ماجيك غولد صُمّم ليحافظ على تميّزه، وهو خاص حصريًا بهوبلو. يعود الكشف عن هذه المادة إلى عام ٢٠١١، وهي تجسّد انصهارًا فعليًا بين الذهب من عيار ٢٤ قيراطًا – الذي يُعدّ المادة الطبيعية النبيلة الأروع – والإتقان الفائق التقنيّة لعمليّة تصنيع السيراميك. أمّا النتيجة فذهب عيار ١٨ قيراطًا مسجّل ببراءة اختراع ويتميّز بكونه مقاومًا للخدش والتغيير. لإعطائكم فكرة عن مدى صلابته، يبلغ تصنيف الذهب التقليدي ٤٠٠ فـيكرز؛ والفولاذ المقوى، ٦٠٠ فـيكرز؛ أمّا صلابة ذهب ماجيك غولد فتبلغ ١٠٠٠ فـيكرز. عبر حقن الذهب السائل فـي مكوّنات كربيد البورون المضغوط على البارد، تحت ضغط عالٍ جدًا، نجحت هوبلو فـي ابتكار مادّة فريدة تمامًا، من الذهب والسيراميك، غير قابلة للخدش إلاّ بواسطة الماس.كما يجسّد قلب ساعة بيغ بانغ أونيكو فول ماجيك غولد إنجازات تقنيّة، فهو ينبض بآلية الحركة أونيكو ٢ الجديدة (HUB 1280) من صنع هوبلو. هذه الآلية أرقّ من آلية أونيكو ١، كما أنّها تفوقها دقّة وابتكارًا. تتميّز الآلية الجديدة باحتياطي طاقة لمدة ٧٢ ساعة وضمان لمدّة عامين، يُمكن تمديده ليصبح ٣ سنوات عبر التسجيل للحصول على حساب هوبلوتيستا. قدّمت عدّة طلبات لبراءات اختراع تتعلّق بآلية أونيكو ٢، وهي تتميّز بنظام تعبئة أكثر هدوءًا. كما أنّ الكرونوغراف لا يرتدّ عند بدء التشغيل، ولم يعُد يهتزّ، وذلك بفضل آلية قابض جديدة تمامًا. تتمتّع آلية أونيكو ٢ كذلك بمقاومة أكبر للصدمات. جدير بالذكر أيضًا أنّها حافظت على كلّ الخصائص الجمالية لسابقتها، والتي يعشقها هواة جمع القطع المميّزة – التصميم المخرّم العالي التقنيّة والوضوح، وحرف H الذي يعدّ بصمة هوبلو. والنتيجة، آلية تستدعي صيانة أقلّ وتوفّر فعاليّة تشغيلية أعلى بعد الخدمات، ما يعود بالفائدة على المستهلك فـي نهاية المطاف.
روجيه دوبوي ودكتور ووالرحلة الكونية مستمرة

لقد إصطفّت النجوم مرة أخرى. فـي أقصى جوانب صناعة الساعات المُعبّرة، اجتاز الفن والإبتكار المسارات السماوية مُجدّدًا، بينما تُواصِل روجيه دوبوي ودكتور وو رحلتهما الكونية فـي التصميم. كان الإلهام بلا حدود، تمامًا مثل المساحة الشاسعة خارج عالمنا، ما سمح بدمج حِرفتيْن تقليديّتيْن فـي ابتكارٍ جريءٍ واحد، وهو ساعة Excalibur Dr. Woo Monobalancier. بعد إطلاق توربيون أحادي مُذهل فـي عام 2021، يأتي التعاون الثاني بين هذيْن الشريكيْن، وهذه المرة، يعود فنان الوشم المُميّز الدكتور وو، إلى أهم مكان فـي روجيه دوبوي، وهو المصنع نفسه، لإضفاء لمسته الماهرة على ساعة إكسكاليبر مونوبالانسيير. فـي عام 2022، أُعِيد ابتكار هذه الساعة الشهيرة وأُعِيد تشكيلها بخطوط واضحة على الهيكل والحركة، ولوحة من المواد الحديثة، ما جعلها أرضًا خصبة لتعاون الدار مع نُخبة من الفنانين ذوي الثقافة الحضرية. بفضل المهارة الإستثنائية والإبداع فـي صناعة الساعات، أصبحت ساعة إكسكاليبر مونوبالانسيير الآن أساسًا مُطلقًا للإبداع. وبالنسبة لدكتور وو، يتّجه الإلهام نحو الأسطح المعقدة من الخزف، حيث يتحرّك الوقت بين قوى الشمس والأرض والقمر. روح مشتركة من خلال ابتكار Hyper Horology™، سعت روجيه دوبوي باستمرار إلى تغيير القواعد ودفع صناعة الساعات التقليدية إلى عصرٍ جديد معاصر من خلال الحِرفـية الجريئة، والأداء، والابتكار. وبالمثل، يُعد دكتور وو بارعًا فـي مجاله الفني، وإسمًا بارزًا فـي مشهد الثقافة الحضرية. دائمًا ما كان يُضفـي تعبيرًا هادفًا على عمله، وقد نقش وشمًا لبعض أكبر الأسماء فـي عالم المشاهير وعوالم أخرى. يختلف أسلوبه المُتميّز اختلافًا مُذهلاً عن الخطوط الثقيلة والألوان الزاهية للوشم التقليدي، ولم يُغيّر أسلوبه المُميّز الفائق الدقّة، التصوُّر فحسب، بل أيضًا الثقافة التي قامت عليها حِرفته، إذ يتبنّى رؤية واسعة الأفق تدفعه إلى النمو والتطور. يُعد كل من روجيه دوبوي ودكتور وو الرفـيقيْن المثاليّيْن لاستكشاف التصميم. ويُعد الاهتمام بالتفاصيل أمرًا بالغ الأهمية، ويُعدّ التطوّر ضروريًا. ويقول دكتور وو عن ساعة مونوبالانسيير الجديدة: «فـي هذا التصميم، تمكّنا من التفكير فـي الطريقة التي يمُر بها الوقت فـي مجرّتنا، فنظامنا الشمسي هو مكان رائع للإيقاعات الثابتة وأنماط التغيير. من خلال نهج ™Hyper Horology الفريد، قدّمت روجيه دوبوي أساسًا قويًا ومبتكرًا يفسح لنا مجالاً للإبداع». مجرّة تتحرّك Excalibur Dr. Woo Monobalancier لقاء القمة بين Hyper Horology™ وفن الوشم الرائع تبدأ الرحلة إلى ساعة مونوبالانسيير القوية هذه، من الميناء، حيث تحتل ثلاثة أجرام سماوية مركز الصدارة. بين الساعة 10 و11، ستجد الدوران الناري للشمس، محفورًا بالليزر بخطوط وأشكال ونقاط دقيقة على لوح نحاسي أسود مطلي بمادة PVD. تتحرّك اللوحة، التي تغطي الدوّار الصغير للعيار، بصورة مستمرة، وتتماوج بسرعة وعلى نحوٍ يسلب الألباب، كلّما حرَّك حاملها معصمه. القوة التالية هي الأرض. يُزيّن مصدر الطاقة الدوّار هذا، الذي يُغطِّي الأسطوانة الموجودة بين الساعة 4 و5، مُجدّدًا بفن دكتور وو الراقي، ويرتبط ببراعة بدوران عقارب الساعة، وهذا ما يسمح للقرص بإكمال دورة سلِسة واحدة كل 6 ساعات و40 دقيقة (أو 3.6 دورات فـي اليوم). أخيرًا، تمُر رحلة التصميم عبر القمر. إذ يظهر على هيئة هلالٍ ضئيل عند موضع الساعة 8، ويُزيّن بدوائر وخطوط دقيقة، ويكشف بشكلٍ جميل عن الأعمال الداخلية لعجلة التوازن الموجودة أسفله. يُمثِّل بريق الضوء المُدهِش هلالاً مُتضائلاً، وهي فترة زمنية ذات معنى ترتبط بالحدس والفهم. هذا المشهد الرائع للمكوّنات اللولبية، يتميّز بجودة مُذهِلة ستأسر حاملي هذه الساعة، وكأنه يُحدِّق فـي سماء الليل. تتكرّر الفكرة أيضًا على ظهر الهيكل، حيث حُفرت رموز الشمس والأرض والقمر إلى جانب اسم دكتور وو. مسار جديد تُؤدِّي الرموز الأخرى دورًا بارزًا أيضًا، ومن بين تلك الرموز الشهيرة، العنكبوت المُميّز لدكتور وو، الذي يقع بين الساعة 2 و3. لقد انضم هذا العنصر السري إلى الإصدار الأول الذي أُطلق فـي عام 2021. والآن، يعود العنكبوت، منقوشًا هذه المرة باللون الأسود على قرص ياقوتي داخل الساعة، وموضوعًا على الإطار. إنه عنصر القوة والحماية الذي يُنشئ علاقة قوية بين كل من هذه الساعات وبين الفنان. بالإضافة إلى ذلك، نُقش القرص الياقوتي الداخلي بنجمة فلكية مُشِعّة ذات مظهر ذهبي لامع من روجيه دوبوي – إذ أُعِيد ابتكارها من خلال هذا التعاون الفريد. وترمُز إلى الرحلة الكونية للسفـينة الفضائية المنقوشة ثلاثية الأبعاد، والتي بدأت بأول ساعة ذات إصدارٍ محدود، وتستكشف الآن مجرّة جديدة حول الشمس والأرض والقمر. لا يقتصر الأمر على اتصال نقاط النجمة بمؤشرات الساعة ذات اللون الذهبي الوردي، ولكن الشُعاع الأخير عند الساعة 9 يُكمِل مساره، والذي يتّجه نحو مستقبل غير معروف ولكنه واعد. ماذا بعد؟ لا يسعنا إلا أن نتخيّل. إتقان صنع الخزف تقبع ساعة إكسكاليبر دكتور وو مونوبالانسيير الجديدة، داخل هيكل من الخزف الأسود الأنيق. فـي حين أن معظم صانعي الساعات سيعملون على مواءمة الهياكل المصنوعة من الخزف لتُناسِب المواد، فقد حقّقت روجيه دوبوي العكس. استعراضًا للبراعة الحقيقية، رفضت الدار التنازل عن شكل الهيكل الحاد وعكفت على معالجة المادة الصعبة بحيث تتوافق مع الهيكل المطلوب بالضبط. فـي حين أن هذه العملية تستغرق وقتًا يزيد على الوقت المُستغرق لصناعة الهيكل ذاته من الذهب بـ 15 مرة، إلاّ أنها مهمّة شاقة لها فوائد متعدّدة لحاملي الساعة. تتميّز ساعات روجيه دوبوي المصنوعة من الخزف بمقاومتها الشديدة للخدوش اليومية ولفقدان البريق بمرور الوقت، وتُعد مزيجًا رائعًا من المتانة والأناقة. نُقش هذا الهيكل المصنوع من الخزف بمقاس 42 ملم وفقًا للغة دكتور وو ورموزه. من المثلثات الحادة التي ترتد من الأرض، إلى الدوائر الكاملة التي تُمثِّل ارتباطًا إنسانيًا أبديًا، تُحيط رموزه الغامضة بالحافة والإطار. تُعد المجموعة المُميّزة من الرموز الهندسية، التي تتمتّع بإمكانية ابتكار مفتوحة، ومثيرة للفضول وجذّابة، وقد طُبعت أيضًا على الحزام المصنوع من جلد العجل. لتمكين الإبداع الشخصي من التألّق، يتميّز الحزام بنظام تحرير سريع متعدّد الاستخدامات، ممّا يُتيح لمرتديه تبديله خلال ثوانٍ. عيار إكسكاليبر مونوبالانسيير المميّز تعمل هذه الساعة باستخدام العيار RD720SQ الأوتوماتيكي، وهو عيار مشهور بأدائه المُميّز. صُمِّم الدوّار الصغير، الذي تُغطِّيه الشمس، لتقليل الاهتزازات، بينما يزيد القصور الذاتي الملحوظ لعجلة التوازن من ثباته ويُقلِّل من حساسيّته للصدمات. تضمن الميكانيكا المتقدّمة لعجلة الميزان المصنوعة من السيليكون المطلي بالماس، والمُقترِنة بأحجار البليت المصنوعة من السيليكون المطلي بالماس، احتياطي طاقة باهرًا يبلغ 72 ساعة، ممّا يُوفِّر مزيدًا من العملية والراحة لمن يرتديها. وامتثالاً لشهادة دمغة جينيڤ التي تحظى باحترام كبير، صُمِّمت ساعة إكسكاليبر دكتور وو مونوبالانسيير كعملٍ فني معاصر. لقد صُنعت كل المكوّنات يدويًا، ما يعكس مستوى استثنائيًا من المهارة والشغف. فن الإستمرار مثل ملامسة الحبر للجلد، تُعد هذه ساعة ذات أهمية دائمة. إذ تُمثِّل تذكيرًا دائمًا باستغلال كافة الفرص وبعيش كل ساعة كما لو كانت بلا حدود. تُعد ساعة إكسكاليبر دكتور وو مونوبالانسيير قطعة نادرة من الغبار النجمي فـي عالم ™Hyper Horology. تقتصر على 28 قطعة فقط، ويمكن تجميعها على الفور وتُوفِّر الفرصة للمشاركة فـي
لون واحد، تصميم واحد، مرّة في السنة
Hublot Spirit Of Big Bang Essential Grey
100 نسخة فقط تتوفّر حصرًا عبر الإنترنت

تقدّم مجموعة «إسنشل غراي» تشكيلةً من التصاميم باللون الرمادي المشرق، وطريقة توزيع واحدة عبر الإنترنت فقط، وهو نهج فريد لصناعة الساعات، مخصّص لهواة جمع الساعات النادرة الذين يحرصون على امتلاك كلّ ساعة بلمسة فينتاج. الألوان أشبه بإصدارات محدودة: عند الإفراط في استخدامها، تفقد طابعها الفريد. انطلاقاً من هذا المبدأ، أبصرت مجموعة «إسنشل غراي» النور: لون واحد، تصميم واحد، مرّة في السنة، عبر قناة واحدة. يستقطب هذا النهج جامعي الساعات الأكثر رقيّاً والحريصين على شراء كلّ ساعة بلمسة فينتاج، واحدةً تلو الأخرى، كي يشكّلوا مجموعةً متناسقة بقدر ما هي متكاملة، فتليق بعشّاق مجموعة «إسنشل غراي» الذين يعلمون بأنّ المجموعة تعود سنوياً بحلّة متجددة فيترقّبون بفارغ الصبر إصدار التصميم الذي يرضي ذوقهم تماماً. فهل ستكون ساعة «سبيريت أوف بيغ بانغ إسنشل غراي»؟ سيتّخذ الجميع القرار بأنفسهم إنّما لا ينبغي الاننظار طويلاً. على غرار كافة ساعات «إسنشل غراي»، ستكون هذه أيضاً الأولى…والأخيرة من نوعها. علاوةً على ذلك، سيتمّ ابتكار 100 نسخة منها فقط. وستتوفّر هذه القطع النادرة جداً فقط عبر الإنترنت على موقع hublot.com. صحيح أنّها عملية استثنائية لعلامة هوبلو، إلاّ أنّها تعكس رغبة الشركة الشديدة في منح الجميع فرصةً متساويةً لحيازة هذا التصميم غير الاعتيادي. والهدف من ذلك هو الحرص على أن يخضع كافة هواة جمع الساعات لمعاملة متساوية، سواء كانوا يعيشون بالقرب من نقاط بيع العلامة البالغ عددها 130، أو بعيداً عنها. أخيراً وليس آخراً، ستكون نسخة العام 2023 نادرةً أكثر بمرّتين من نسخة العام 2022 (100 نسخة مقابل 200). في هذا العام، تعود ساعة سبيريت أوف بيغ بانغ باللون الرمادي، كما يوحي اسمها «إسنشل غراي». وتنفرد هذه المجموعة التاريخية بكونها الوحيدة المُصمّمة بشكل الأسطوانة التي تتميّز بها هوبلو، وقد اكتست بالتيتانيوم بنسبة 100%، بما في ذلك، العلبة والإطار والبراغي والتاج وأزرار الضغط وظهر العلبة والمشبك القابل للطيّ. وتقضي الفكرة باستخدام الخصائص اللونيّة لمادة التيتانيوم، مع اللون الرمادي الناعم والمشرق الذي رغبت دار الساعات في صقله بالرمال وشحذه، ليشكّل قاعدة أساس طبيعية وبديهية لنسخة «إسنشل غراي». ومن هذا المنطلق، تطابق السوار المطاطي مع الخيوط السوداء عند الحافة الخارجية لتحديد خط التلاشي. بالنسبة إلى الحركة، حرصت هوبلو على معالجة كافة المكوّنات بالطريقة نفسها. ولكن حفاظاً على وضوح قراءة الوقت، أدخلت دار الساعات لمساتٍ ناعمةً جداً على ساعة «إسنشل غراي» هذه، تحديداً على قرص التاريخ (النافذة عند الساعة الرابعة والنصف)، وعلى عدّادات الكرونوغروف (الدقائق عند الساعة 3، الساعات عند الساعة 6)، فيما تلاعبت بتأثيرات مختلفة: التأثير المصقول العاكس، والخطوط المرسومة، والتأثير المحبّب، والعقارب اللامعة، والمؤشرات المطلية بالروديوم، ناهيك عن التلاعب على مختلف مستويات العمق. يحرص هذا النهج على أن تكون كافة مؤشّرات القرص سهلة القراءة، فيما يعزّز الهندسة الهيكلية لمعايرة HUB4700. كما أنّ حركة الكرونوغراف الأوتوماتيكية تتسم بتردّد عالٍ (5 هرتز أو 36000 ذبذبة في الساعة). تتمتّع الساعة باحتياطي طاقة لمدة 50 ساعة. في هذه النسخة الجديدة، تتيح العلبة البالغ قطرها 42 ملم لمجموعة سبيريت أوف بيغ بانغ نطاقاً واسعاً من التعبير. تحافظ الساعة على زرَّي الضغط الجانبيَّين ويوفّر تاجها مقاومة للماء حتى عمق 100 متر (10 وحدة ضغط جوي). وكالعادة، تأتي ساعة «سبيريت أوف بيغ بانغ إسنشل غراي» بنظام التبديل السريع «وان كليك». تتيح لك هذه الخاصية تبديل الأساور في غضون ثانية واحدة، بدون أي أدوات. يتوفّر السوار في نسختَين: واحدة من المطّاط الرمادي مع أخاديد، وأخرى باللون الرمادي مع بكلة بتقنية فلكرو والسيراميك. ستتوفّر 100 نسخة فقط من هذه الساعة، حصرياً عبر الإنترنت على موقع hublot.com. كما هي الحال مع بعض تصاميم هوبلو التي تُباع عبر الإنترنت، ستترافق هذه الفرصة الرقمية مع خدمة هوبلو المتكاملة. ويتمّ تفعيل هذه الميزة منذ لحظة الشراء عند تسجيل الساعة لدى هوبلو وتخوّلك الاستفادة من خدمة صيانة متكاملة عند انتهاء صلاحية الكفالة. كما أنّ ساعة «سبيريت أوف بيغ بانغ إسنشل غراي» مؤهلةً تلقائياً لعملية ترميم شاملة في إطار الخدمة المتكاملة من هوبلو، بدءاً من استرجاع التأثير الأصلي، مروراً بتجديد مقاومتها للماء، وصولاً إلى إصلاح الحركة ومراقبة الجودة.
أول ساعة من هوبلو بتوربيّون مركزي سريع الحركة
MP-15 Takashi Murakami Only Watch Sapphire
قطعة فريدة

يُمكن اعتبار التوربيّون المركزي تجسيدًا لسعي Hublot إلى إعادة تسليط الضوء على الساعات الراقية. كما يُمكن تشبيه العلبة الدائريّة للساعة برسمة طفل صغير لزهرة الربيع باثنتي عشرة بتلة، ذات أطراف خضراء كدلالة على الأمل. وعلى أيّ حال، تكمن قوّة ساعة MP-15 Takashi Murakami Only Watch Sapphire فـي أنّ كلّ شخص سينظر إليها على أنّها رمز لما يقدّره. أي أنّها ستحمل عددًا لا متناهيًا من القيم، تتنوّع ما بين التقنيّة العالية، الجاذبية، المرح، الفرادة، السحر الآسر. . . تجمع هذه الساعة المتّسمة بدرجة عالية من الإبداع، والمستلهمة من زهرة تاكاشي موراكامي المبتسمة الشهيرة، بين إتقان الساعات الراقية وإبداع المجوهرات الراقية. للأزهار أهمية كبيرة فـي أعمال تاكاشي موراكامي، وقد انطلق هذا الفنّان الياباني من أصوله المتواضعة ليصبح من بين الفنّانين ذوي الأعمال الأكثر رواجًا على مستوى العالم. أما صداقته مع علامة هوبلو فتعود إلى عام ٢٠٢٠، وكانت جميع الإبداعات المشتركة بينه وبين الدار، محدودة الإصدار. وهذه الساعة فريدة أكثر من سابقاتها – إنّها فريدة بكلّ ما للكلمة من معنى. فريدة بطبيعتها (إذ لم تُصنّع منها إلّا قطعة واحدة)، وكذلك من حيث بنيتها. أمّا ما يميّز ساعة MP-15 عن أي قطعة أخرى من ابتكار هوبلو خلال سنوات خبرتها الممتدة لأكثر من أربعين عامًا، فهو التوربيّون المركزي. أول توربيون مركزي من هوبلو أنصهار بين الفن وصناعة الساعات الرلقية يجسّد هذا التوربيّون المركزيُّ الانصهارَ بين المجال الفنّي، متمثلًا فـي عالم تاكاشي موراكامي، ومجال تصميم الساعات، متمثلًا فـي إتقان هوبلو لصناعة الساعات الراقية. من الواضح بأنّ الفكرة تهدف إلى تسليط الضوء على صناعة الساعات الراقية، لكنّها لا تقتصر على ذلك، بل تهدف كذلك إلى اعتبار أنّ التوربيّون – وهو القلب النابض للساعة – يمثّل قلب الشخص الذي يشتريها فـي المزاد العلني دعمًا للأبحاث الساعية إلى إيجاد علاج لمرض الضمور العضلي الدوشيني، وقلوب الأطفال الذين يحاربون هذا المرض. عند تصوّره لهذه القطعة، طلب تاكاشي موراكامي صراحة أن تتضمّن آلية توربيون مركزية، ما يعدّ تحديًا بحدّ ذاته، أمّا النتيجة فكانت أول توربيّون مركزي على الإطلاق تُنتجه هوبلو. ولم يكُن هذا التحدّي سهلًا، حيث أنّ الإشارة إلى الساعات والدقائق تصبح فـي غاية التعقيد، كونها تتمّ عادة من الموقع المركزي عينه. بقبولها تحدّي تاكاشي موراكامي، تعيّن على هوبلو اتّخاذ الخيارات الصائبة للدمج بنجاح بين العناصر الجماليّة للتوربيون المركزي والمتطلّبات التقنيّة. فـي هذا التصميم، كان لا بدّ من أن تدور كلّ من المسنّنة الصغيرة وعجلة الساعات حول التوربيّون عبر ابتكار بنية متّحدة المحور. وقد تحقّق ذلك بفضل التوربيّون المركزي السريع الحركة الذي يبدو معلقًا فـي الهواء، ويمرّ تحت قفصه عقربان للإشارة إلى الساعات والدقائق. يُشير هذا العقربان إلى ١٢ مؤشرًا مضيئًا تحاكي ألوان إصدار عام ٢٠٢٣ من ساعات هوبلو لصالح مؤسسة Only Watch، كما أنّهما يحافظان على النسب المحدّدة التي يتطلّبها التصميم العزيز للغاية على قلب موراكامي، والتي تعيّن على قسم البحث والتطوير فـي هوبلو الالتزام بها بدقّة. كونها مزوّدة ببرميلين، توفّر آلية الحركة اليدوية التعبئة هذه احتياطي طاقة لمدة ١٥٠ ساعة (أي قرابة أسبوع كامل) – وهي سمة نادرة للغاية فـي بنية من هذا النوع. ثُبّت البرميلان المتميّزان بحجمهما الكبير بشكل تسلسلي لكن على مستوى واحد، وبالإمكان مشاهدتهما من خلال ظهر العلبة المصنوع بالكامل من الصفـير. زهرة بتصميم من وحي حركة Superflat الفنيّة من التوربيّون والمؤشرات إلى البتلات، سيلاحظ عشّاق اللمسات الفنيّة الملوّنة لتاكاشي موراكامي بصمته المميّزة فـي ساعة MP-15 هذه، من الداخل كما الخارج، حيث جرى ترصيع البتلات الـ١٢ بـ ٤٤٤ حجرًا كريمًا، ما يُضفـي على الساعة سمات جماليّة زاهية ومبهجة. كزهرة حقيقية، تتّجه هذه البتلات كلّها نحو مركز آلية الحركة. أمّا الحدود الواضحة والجريئة للألوان فسمة خاصّة بساعة Only Watch لعام ٢٠٢٣. لم يكن الهدف هذه المرة تقديم تأثير التدرج التقليدي لألوان قوس قزح، بل التركيز على تألق الألوان ولمعان الأحجار الكريمة، كطفل يلعب بأقلامه الملوّنة، للحصول على قطعة فنية للمعصم تجسّد فنّ Superflat. لكن هذا ليس كلّ شيء، فبصمة موراكامي حاضرة بقوّة، حيث يحمل الجانب السفلي لكريستال الصفـير المقبّب نقشًا دقيقًا بالليزر لابتسامة عريضة ولعينين مبتسمتين. تعكس هذه القطعة الملوّنة أجواء المخيّلة الخصبة للفنّان الياباني، كما تعكس طاقة الساعة الحيوية والزاهية إشادة بالقوة المذهلة لدهشة الأطفال وفضولهم اللامتناهي. قطعة مخصّصة لهواة جمع القطع المميّزة كتابة فنيّة فريدة بخطّ يد تاكاشي موراكامي شخصيًا من خلال ساعة MP-15، أبدع تاكاشي موراكامي أروع هديّة لأيّ شخص يشتريها. إليكم ما يقوله عن عمله الفنّي هذا: «قرّرت العودة إلى مجال الخطّ الفنّي. كانت أمي تحبّه وقد حضرت صفوفًا كثيرة فـي هذا الفنّ بين عمر خمسة أعوام وسبعة عشر عامًا. كنت قد تقدّمت حتى مستوى عالٍ جدًا، حيث بلغت مستوى المهارات السابع، الموازي لمساعد مدرّس. لكن مع انتقالي إلى كلية الفنون، باتت ممارستي لفنّ الخطّ متقطعة أكثر. إلّا أنّ أمّي كانت تذكرني به فـي كلّ مرة أكلّمها! لذا، قرّرت العودة إليه، وعملت مباشرة على ورق فلاتر القهوة المستعملة، التي تعدّ أساسًا ممتازًا للحبر. وأتاح لي ذلك إبداع كتابة فنيّة فريدة، أطلقت عليها اسم Time of Rainbow، من وحي ساعة Only Watch الفريدة لعام ٢٠٢٣، التي صمّمتها بالتعاون مع هوبلو”. الرقم المرجعي MP-15 Takashi Murakami Only Watch Sapphire 915. JX. 4802. RT. 1198. OWM23 الإطار راتنج مركّب شفّاف ملمّع العلبة كريستال صفـير ملمّع براغي من التيتانيوم الملمّع القطر: ٤٢ ملم السماكة: ١٣٫٤ ملم مقاومة للماء: ٣٠ متراً آلية الحركة HUB9015 توربيّون مركزي يدويّ التعبئة التردّد: ٣ هرتز (٢١٦٠٠ ذبذبة فـي الساعة) احتياطي الطاقة: حوالى ١٥٠ ساعة عدد الأجزاء: ٢٣٦ الجواهر: ٢٥ ظهر العلبة كريستال صفـير ملمّع الحزام والقفل مطّاط شفّاف مزخرف قفل قابل للطيّ من كريستال الصفـير والتيتانيوم الاطار فولاذ مقاوم للصدأ ملمّع، مرصّع بـ٤٤٤ حجرًا كريمًا ملونًا
إنغماس مطلق فـي الذهب الوردي
Parmigiani Fleurier Tonda Pf Split Seconds Chronograph
حركةٌ رئيسية على المستوى العالمي

انغماسٌ مطلقٌ فـي الذهب الوردي يخفـي حركة رئيسية غاية فـي الرقّة على المستوى العالمي، ولكنها إعادة تجسيدٍ صارمة من عالم صناعة الساعات الفاخرة. هيَ مُكرّسةٌ لقياس الأوقات القصيرة. تنتمي ساعة Tonda PF Chronographe Rattrapante (Split Seconds Chronograph) ذات التعبئة اليدوية، بعجلتيها ذات الأعمدة، بامتياز إلى فئة أدوات صناعة الساعات الاستثنائية، ويتمّ تشغيلها بواسطة الحركة التي يهتز عنصر التوازن فـيها بتردُّد قدرُه 5 هرتز أو 36000 هزة فـي الساعة. تأتي هذه القراءة الجديدة المتمثلة فـي هذه الساعة مع هيكلٍ وسوارٍ من الذهب الوردي عيار 18 قيراطًا، مع حزام إضافـي من جلد التمساح مؤمن بمشبكٍ من طراز الدبوس. يُتيحُ هذا الطراز لمرتديه الاستمتاع والإعجاب بالحركة المصنوعة من الذهب الوردي عيار 18 مع خزان طاقة يظهر عليه توقيع ميشيل بارمجياني الذي ابتكره للاحتفال بالذكرى السنوية العشرين لعلامته التجارية.وظيفة متطورة للغايةتُمثلُ آليات الكرونوغراف ذات عقرب الثواني المنفصل، الأفضل فـي هذه الفئة من التعقيدات الساعاتية، وقد تمّ تصميمها لقياس الأزمنة المتوسطة (المنفصلة)، وهي مزوّدة بعقرَبَي كرونوغراف متراكبين، يؤدي تفعيل الزرّ الضاغط عند موقع الساعة الواحدة إلى تحريك العقربين، فـيقومان بالدوران معاً، ويؤدّي الضغط على الزرّ الضاغط عند موقع الساعة 4 إلى إيقاف العقرب الأعلى، بينما يستمر العقرب السفلي فـي دورانه، ومن ثم ضغطة أخرى على الزرّ الضاغط عند موقع الساعة 4 تعيد العقرب الأعلى إلى العقرب الثاني فـي حركةٍ أدت إلى اتخاذ المصطلح الفرنسي راترابانت – Rattrapante («اللحاق بالركب أو الاستدراك») لتسمية هذه الوظيفة. وبذلك يتم قياس الوقت المنفصل عند الوقوف الأول. هذه الوظيفة المتطوّرة للغاية هي واحدة من أصعب التعقيدات فـي الإنشاء والتشكيل، بل وعلى قدم المساواة مع التوربيون أو مكرر الدقائق.حركة مُتكاملة تتضمّن جميعَ السماتالتي لا غنى عنهالآلية ميكانيكية متطورةيدور موضوع ساعة «توندا بي إف كرونوغراف راترابانت – Tonda PF Split Seconds Chronograph» بأكملهِ حول الأداء. تتضمنُ حركتها المُتكاملة المُصنّعة ضمن الدار جميعَ السمات التي لا غنى عنها لآليةٍ ميكانيكيةٍ متطورة: تردُّد عالٍ قدرُهُ 5 هرتز، جنبًا إلى جنب مع عجلتين ذات الأعمدة، تلعب كل منهما أدوارًا مختلفة: واحدة مخصصة للكرونوغراف والأخرى لتشغيل وظيفة عقرب الثواني المنفصل عبر زر الدفع المدمج فـي التاج. بطبيعة الحال، تتضمن الحركة – كاليبر PF361 قابضاً رأسياً ويتم تثبيت عنصر التوازن فـي مكانه بواسطة جسر عرضي من الذهب الوردي عيار 18 قيراطًا – وهو المادة التي تظهرُ على التشكيل بأكمله (الصفـيحة الرئيسية والجسور) الذي تُرَكَّب عليه الأجزاء المتحركة.إن حركة توندا سبليت سكند كرونوغراف هي بامتياز «آلة سباق» تتألف من 309 مكوّنًا مع 35 حجراً كريماً، وتتمتع باحتياطي طاقة لمدة 65 ساعة. ترمز هذه الساعة بمفردها إلى خبرة مصنع متكامل، إذ بالإضافة إلى قياس الكرونوغراف، يعرض الميناء تدريجة قياس متوسط السرعة فـي واحدة المسافة “تاكيمتر” وتدريجة قياس النبض، بينما يكتسي عقربا ثواني الكرونوغراف، المنفصل والأصلي، لونان مختلفان، كما تظهر العدادات إلى الأعلى قليلاً من محور التاج.تعد الدقة التي تبلغ عُشر الثانية، والتحدي المتمثل فـي تشكيل الذهب الذي هو مادةٌ مطواعة، من الأمور الأساسية التي سيقدرها كل محب لصناعة الساعات الراقية. جاء التصميم الإنشائي هنا لضمان عُمرٍ طويل للحركة وتمكينها من مقاومة الصدمات. تتوافق الزخارف التي تزدان بها مكوّنات الحركة مع معايير صناعة الساعات الفاخرة، وهي تلك الخاصة بشركة بارمجياني فلورييه. يعرض هذا الإبداع جميع العناصر الجمالية لمجموعة توندا بي إف – Tonda PF، وقد دُمِجَ الهيكل والسوار فـي تصميم شامل سلس يضمن قراءة ممتازة للكرونوغراف على المينا الخالي من التاريخ والمُحاط بطوقٍ مُخدَّد يُعتَبَر علامةً مميّزةً للعلامة التجارية.
ساعات تشعّ أناقة للرجال والنساء
Breitling تؤكّد على أن الوقت من ذهب

لا يختلف اثنان على جمال الذهب وقيمته التي تدوم مع مرور الوقت، والأمر سيّان بالنسبة إلى ساعات بريتلينغ التي تشعّ أناقة.إنها ساعات بريتلينغ التي تمّ صنع هياكلها وأساورها من ذهب عيار 18 قيراطًا أو من مزيج جذاب من الذهب والفولاذ المقاوم للصدأ. وبحال التأنّق أو ارتداء ملابس غير رسمية، يمكن الاختيار بين مجموعة من الساعات الذهبية للرجال والنساء. Navitimer B01 Chronograph41ساعة أسطورية على مدار 70 عاماً، اعتُبرت ساعة الطيارين الأصلية من بريتلينغ المفضلة لدى الطيارين والمؤثرين على السواء. وضعها روّاد الفضاء حول معصمهم فـي رحلاتهم إلى الفضاء، وتألّق بها كبار النجوم على الأرض. إنّها ساعة بريتلينغ الأسطورية، وإحدى أبرز الساعات فـي جميع الأوقات. تمّ طرح تصاميم عديدة لهذه الأيقونة على مر السنوات، لكن ناڤـيتايمر الجديدة، تحافظ على أبرز ميزاتها الكلاسيكية وتعزّزها بعدد من المزايا الحديثة. وفـي هذه الحالة، تمّ صنع هذه الساعة الأسطورية فـي مصانع بريتلينغ، مع هيكل ذهبي أحمر اللون عيار 18 قيراطًا مع سوار معدني، وتعمل بحركة Navitimer B01 Manufacture. Navitimer B01 Chronograph46الساعة المفضلة لدى الطيارين والمؤثرين على السواء إنها ساعة الكرونوغراف الأسطورية للطيارين من بريتلينغ.على مدار 70 عاماً، اعتُبرت ساعة الطيارين الأصلية من بريتلينغ المفضلة لدى الطيارين والمؤثرين على السواء، ما يثبت أن ناڤيتايمر تمتّعت بالأسلوب والأداء العملي على السواء. وتبرز نافـيتايمر الجديدة بمسطرة منزلقة مسطحة، وزجاج مقوّس يمنحها مظهراً مدمجاً أكثر. ويظهر الوزن المتأرجح بتصميم أرفع يعزز رؤية بريتلينغ مانوفاكتشر كاليبر بي01 الحاصل على شهادة المعهد السويسري الرسمي لاختبار كرونومتر الساعات (COSC) على غطائها الخلفـي المكشوف. تتوفر الساعة ضمن مجموعة من الأحجام المختلفة (46، أو 43، أو 41 ملم)، ومادتين للهيكل (الفولاذ المقاوم للصدأ أو الذهب الأحمر عيار 18 قيراطًا)، والخيار بين سوار شبه لامع من جلد التمساح أو سوار معدني من سبعة صفوف. هذا بالإضافة إلى ألوان عصرية من الأزرق، والأخضر، والنحاسي، تحدد خيارات الميناء المطوّر. Premier B01 Chronograph 42تفاصيل إستثنائية تجمع هذه الساعة بين الأناقة والفخامة البحتة مع هيكل أحمر ذهبي عيار 18 قيراطًا وسوار ذهبي معدني. تعيد بريميير بي01 كرونوغراف 42 إحياء ساعات بريميير كرونوغراف الفاخرة بالذهب الأحمر من بريتلينغ التي سادت فـي أربعينيات القرن العشرين، وتتميّز بتفاصيل استثنائية خاصة بساعات بريميير الفـينتدج، بما فـي ذلك القرص الناعم الثابت، والكرونوغراف ذو قرصين، وأزرار الضغط الانسيابية، والأرقام بالعربية. وترتقي اليوم ساعة بريميير إلى المعايير الفنية الصارمة التي وضعها مؤسس الجيل الثالث ويلي بريتلينغ، مع حركتها الأحادية الاستثنائية بريتلينغ مانوفاكتشر كاليبر 01 الحاصلة على شهادة المعهد السويسري الرسمي لاختبار كرونومتر الساعات (COSC). وقد تمّ تصميمها للحصول على أقصى درجات الدقة، والموثوقية، والعملية. Super AviB04 Chronograph GMT46 P-51 Mustangمستوحاة من متانة الطائرات الأسطورية الأولى تمّ إستيحاء هذه الساعة من متانة الطائرات الأسطورية الأولى.فـي ثلاثينيات القرن العشرين، اشتهرت «دائرة ويت للطيران» فـي شركة بريتلينغ بعدما اخترعت ساعات دقيقة لقمرة القيادة لصناعة الطيران. وبعد عقدين من الزمن، قدمت بريتلينغ للعالم أداة طيران جديدة أخرى، ولكنها اتخذت هذه المرة شكل ساعة: Ref.765 AVI. وزوّدت تلك الساعة الرائدة الخلفـية التقنية لساعة سوبر آيه فـي آي. وكونها ساعة طيّار حقيقية مصمّمة لتصمد أمام قساوة مقصورة كلاسيكية، تتميّز سوبر آيه فـي آي بي-51 موستانغ بأرقام كبيرة باللغة العربية يمكن قراءتها بوضوح على الميناء والقرص. وفـيما تزوّد الأقراص المحزّزة أقصى درجات التحكّم، تعكس الأساور الجلدية الدرزات الشائعة فـي معدات الطيران الكلاسيكية. أما محرّك ساعة سوبر آيه فـي آي فهو Breitling Manufacture Caliber B04 الحاصل على شهادة المعهد السويسري الرسمي لاختبار كرونومتر الساعات (COSC)، ويزوّد حوالى 70 ساعة من احتياطي الطاقة. Super Chronomat Automatic 38 Originsمواد ثمينة ليس من الصعب تمييز ساعة سوبر عن غيرها من الساعات فـي مجموعة كرونومات، إذ تتمتّع بأربعة مؤشرات إضافـية وتاج من السيراميك، فضلاً عن سوار رولو المتوفر فقط مع هذه المجموعة المميّزة. تزدان هذه الساعة بالذهب الصغير النطاق والألماس المصنّع فـي المختبر. ويمكن تتبّع هذه المواد الثمينة من مصادرها وصولاً إلى الساعة على معصمك، كما يتمّ تفصيلها فـي تقرير مصدر المواد المرفق مع ساعتك من خلال رمز غير قابل للاستبدال مدعوم بتكنولوجيا البلوك تشاين. Navitimer Automatic 35تجمع بين عراقة الساعة الأسطورية وأناقة الساعة المعاصرة بتصميمها المميّز تجمع هذه الساعة الراقية والأنيقة بين عراقة الساعة الأسطورية وأناقة الساعة المعاصرة. يتوفّر هذا الإصدار بمجموعة متنوعة من المواد التي تضم الفولاذ المقاوم للصدأ والذهب الأحمر عيار 18 قيراطاً، كما تتميز بعلبة قطرها 35 ميليمتراً تبرز تصميم القرص المزخرف، إلى جانب الميناء المتوفر بمجموعة واسعة من الألوان الأنيقة، بالإضافة إلى اللون اللؤلؤي المرصّع بالماس. أما محرّك الساعة فهو Breitling Caliber17، وهو عبارة عن كرونومتر حاصل على شهادة المعهد السويسري الرسمي لاختبار كرونومتر الساعات (COSC). Chronomat 32ساعة معاصرة تذكّر بحقبة الريترو الحديث تمّ إستيحاء هذه الساعة المعاصرة التي تذكّر بحقبة الريترو الحديث، من الساعة الرياضية والأنيقة التي تليق بأي مناسبة. وتتوفّر ضمن مجموعة من الهياكل المعدنية، بدءاً من الفولاذ المقاوم للصدأ، والهيكل بلونين الذي يتناسب مع جميع الملابس، ووصولاً إلى الذهب الأحمر عيار 18 قيراطًا. وتستطيع المرأة التي ترغب بإضافة المزيد من التألّق إلى إطلالتها، اختيار قرص ومؤشرات مرصّعة بالألماس إلى جانب ميناء متوفّر بألوان متعدّدة. يبرز فـي هذه الساعة سوار رولو المميز والمريح بمغلاق قابل للطي فـي، وهي تعمل بحركة بريتلينغ كاليبر 77 وحركة سوبركوارتز SuperQuartz™، وتحمل شهادة المعهد السويسري الرسمي لاختبار كرونومتر الساعات (COSC).
لويس فيتون تطلق ساعات ومجوهرات في دبي مول

أعلنت دار لويس فيتون عن إطلاق ساعات ومجوهرات في ردهة دبي مول، مقابل المدخل الرئيسي لدبي مول. أمّا دبي مول، الذي يقع في قلب وسط مدينة دبي، فهو الوجهة الأكثر زيارة للتجزئة ونمط الحياة في العالم، إذ يستقبل أكثر من 100 مليون زائر كل عام. كما أنه مركز تجاري فريد ولا مثيل له، ويضم أكثر من 1200 متجر لبيع التجزئة، بالإضافة إلى متجر لويس فيتون الرئيسي الموجود في قسم الأزياء. هذا وتم إنشاء الهيكل الجديد فائق الحداثة من آلاف الأسطوانات الشفافة والحلقات الذهبية، على شكل زهرة Louis Vuitton Monogram المميزة، مما يخلق أشعة الضوء الطبيعي. وسيشمل العرض ساعات ومجوهرات، بالإضافة إلى حقائب السفر وساعات الطاولة وقطع متصلة ومتينة. وسيكون الإطلاق المسبق لـ Silhouette Blossom هو الجزء الحصري في هذا الظهور، وهو جزء من مجموعة Blossom التي تستوحي تصميماتها من زهرة Monogram الشهيرة، مع إطلاق Silhouette بشكل رسمي في وقت لاحق من هذا العام في 8 آب/أغسطس تحديداً. كما سيتم إصدار سوار Empreinte باللون الأخضر وبإصدار محدود مكون من 100 قطعة فحسب. وسيشمل عرض المجوهرات الراقية قطع من مجموعات Ever Blossom و LV Volt و Color Blossom Sautoir و Dentelle & Les Ardents، بالإضافة إلى قطع المجوهرات الفاخرة. علاوةً على ذلك، ستتوفر مجموعة مختارة من المجوهرات الراقية من مجموعات Diamonds و Diamonds/Sapphire و Pure V. أمّا عرض الساعات، فيتنوع من الساعات التقليدية للنساء إلى الساعات الراقية، وتشمل المجموعات المُقدمة Tambour Slim Monogram Dentelle و Tambour Slim Colour Blossom و Tambour Slim Infini و Tambour Street Diver. هذا وسيكون هناك رسام حي حاضر خلال العرض، يعطي العملاء فرصة رؤية صورهم الظلية المرسومة بقطع مجوهرات من اختيارهم، بالإضافة إلى جلسات التصميم المقدمة للضيوف، لتقديم “Art of Stacking” مع دار لويس فيتون. يفتح هذا العرض أبوابه يومياً من الخامس من أيار/مايو حتى نهاية شهر أيار/مايو من الساعة 10 صباحاً حتى الساعة 10 مساءً.
نتائج مزاد كريستيز العلني لربيع 2023

بلغ إجمالي مزاد ساعات كريستيز لربيع 2023 45،027،826 دولاراً أمريكياً، حيث قدمت 40 قطعة في مزاد “The Art of F.P. Journe”، الذي أقيم يوم 12أيار/مايو، بالإضافة إلى 159ساعة في مزاد “Rare Watches” يوم 13 أيار/مايو. هذا وتم بيع مزاد “Rare Watches” بنسبة 98% بالقطعة وحقق 29،713،124 دولاراً أمريكياً، حيث حضر العملاء من 47 دولة منها 27% عملاء جدد. وقد جاءت المزايدة وعمليات الشراء من جميع أنحاء العالم بنسبة 52% من أوروبا والشرق الأوسط، و15% من الأمريكيتين، و33% من آسيا. كما عرض المزاد العديد من الساعات القديمة الأيقونية، بما في ذلك مجموعة كبيرة من الساعات التي صنعتها رولكس لسلطنة عمان، وكان الجزء الأكبر من البيع هو القطعة رقم 84، ساعة Patek Philippe محدودة الإصدار والمصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ من دار تيفاني آند كو، التي تم بيعها مقابل 2،498،876 دولاراُ أمريكياً، تلتها القطعة رقم 132، ساعة Patek Philippe مرجع 2499 من السلسلة الأولى مقابل 1،954،811 دولاراً أمريكياً. وتم تسليط الضوء على قسم رولكس من خلال القطعة رقم 31، وهي ساعة كرونوغراف دايتونا الاستثنائية المرصعة بالألماس، والتي تتميز بميناء وسوار مرصعين بالألماس والياقوت، المرجع 6269، التي صنعت في حوالي عام 1985 لسلطنة عمان، وبيعت بمبلغ قدره 1،274،730 دولاراً أمريكياً. أمّا القطع الست الإضافية القديمة والحديثة، التي طلبها ذات مرة جلالة السلطان قابوس بن سعيد السعيد، فهي تعرض إما شعار الخنجر أو توقيع السلطان. هذا وسيتم افتتاح مزاد Watch Online القادم للمزايدة في 18أيار/مايو وينتهي في 30 أيار/مايو 2023.
ساعة ذات مينا مزجّج لدعم جهود حماية الحيوانات
L.U.C XP BirdLife
إبداع فريد يضمّ قطعة واحدة فقط مصنوعة
من الذهب الأخلاقي الأبيض
عيار 18 قيراطًا

شكّلت حماية الحيوانات مصدر الإلهام لإبداع جديد من فئة الساعات الفاخرة، وهو يتجلى فـي ساعة L.U.C XP BirdLife ذات الإصدار الفريد الذي يقتصر على ساعة واحدة فقط، وتتّسم بعلبة فائقة النحافة يبلغ قياس قطرها 35 ملم مصنوعة من الذهب الأخلاقي الأبيض عيار 18 قيراطًا، تسلّط دار شوبارد من خلالها الضوء على إحدى الحرف الفنية الرفـيعة فـي ورشاتها، حيث يقوم حرفـي التزجيج برسم عصفور الحسون الوردي Pallas’s Rosefinch كنوع من التقدير والإشادة بجمعية الطيور العالمية. فـي حين تبرز خبرة مصنع شوبارد فـي مجال صناعة الساعات من خلال آلية الحركة L.U.C 96.17-L المصنوعة ضمن ورشات الدار والتي يمكن رؤيتها عبر الوجه الخلفـي الشفاف لعلبة الساعة. للاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيس «جمعية الطيور العالمية»، تمّ الكشف عن هذه الساعة التي تمثّل إبداعًا أخلاقيًا وجماليًا على حد سواء فـي 18 أبريل 2023 من قِبل كارل-فريدريك شوفوليه الرئيس المشارك فـي دار شوبارد، وبحضور الرئيسة الفخرية لجمعية الطيور العالمية صاحبة السمو الإمبراطوري الأميرة هيساكو أميرة تاكامادو اليابانية، خلال حفل أقيم فـي مقر إقامة السفـير السويسري، واستضافه ديفـيد براون بوصفه القائم بالأعمال السويسري الموقت. وسيتم التبرع بعائدات بيع هذه الساعة ذات الإصدار الفريد لصالح «صندوق الطيور الياباني العالمي للعلوم» الذي تم تأسيسه للاحتفال بالذكرى السنوية 15 لتولي الأميرة منصب الرئاسة الفخرية لجمعية الطيور العالمية. تعود ملكية دار شوبارد لعائلة تتناقلها من جيل إلى جيل، ولطالما أبدت الدار التزامها بالحفاظ على البيئة من خلال تمسّكها برحلتها نحو الترف المستدام واتباعها العديد من الإجراءات التي تهدف إلى زيادة تطوير نهج أكثر مسؤولية للترف المستدام. ومن بين المبادرات المتخذة، شارك كارل-فريدريك شوفوليه، الرئيس المشارك فـي دار شوبارد ضمن الأعضاء المؤسسين لجمعية Alpine Eagle Foundation، التي تهدف للحفاظ على البيئة الطبيعية لجبال الألب وتنوّعها البيولوجي. هذا ويدعم معمل شوبارد فـي الوقت الحالي جهود حماية الطيور من خلال ساعة يصوّر ميناؤها المزجّج بأسلوب (Grand Feu) عصفور الحسون الوردي (Pallas’s Rosefinch). ويبعث سحر تزجيج المينا نفحات من الحياة فـي الريش الملون بألوان البيج والأحمر والزهري لهذا العصفور المغرّد من شرق آسيا الذي يزيّن مركز قرص بيضاوي يبرز وسط مينا الساعة وتحيط به حافة مرصّعة بالألماس، ليجسّد بذلك قطعة فنية حقيقية على المينا الذي تحتضنه علبة الساعة بقياس 35 ملم والمصنوعة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطً والمرصّعة بالألماس على إطار الزجاج ومقابض السوار. كما زوّدت الساعة بسوار جلدي بلون الفوشيا ليتطابق مع لون ريش عصفور الحسون الوردي (Pallas’s Rosefinch). حرفـي المينا فـي معمل شوبارد تعود تقاليد التزيين بتقنية المينا المزجّج (Grand Feu) المعالج حرارياً للقرن السابع عشر، وتعتبر إحدى أهم الأشكال الحرفـية التقليدية فـي صناعة الساعات السويسرية. وتحييها اليوم دار شوبارد وتحافظ عليها بفضل الحرفـي المتمرس بالتزجيج. تقوم عملية صنع المينا على خلط السيلكا مع الأكاسيد المطحونة لتشكيل مساحيق ملوّنة تذوب فـي الماء، قبل أن توضع بدقّة على مينا الساعة فـي طبقات رقيقة، وما بين كل طبقة وأخرى، يُشوى المينا فـي الفرن على درجات حرارة مرتفعة لمدة محدّدة بدقّة. بيد أن الحدس القوي والخبرة الواسعة لحرفـيّ التزجيج يلعبان دوراً حاسماً فـي هذه العملية، لاسيما أن غنى الألوان وقوّتها لا تظهر إلا عند تعرّضها للحرارة، وتتوارث هذه المهارات فـي التزجيج عبر الأجيال من فنان إلى آخر، ومن هذا المنطلق، يتطلّب صنع المينا الخاص بساعة L.U.C XP BirdLife الفريدة أقصى قدر من الاهتمام بالتفاصيل. أداء ميكانيكي رفـيع بفضل سماكتها التي لا تتعدى 7,5 ملم، أتاحت نحافة علبة هذه الساعة التي تنتمي لعائلة ساعات (L.U.C XP) إمكانية استخدام حركة من عيار (L.U.C 96.17-L) مصنوعة ضمن ورشات شوبارد وتبلغ سماكتها 3,30 ملم فحسب، وهي حركة ذاتية التعبئة بالطاقة رغم أبعادها الصغيرة للغاية، حيث زوّدت بدولاب تعبئة للطاقة لامتناهي الصغر مدمج ضمن سماكة العيار مصنوع من الذهب عيار 22 قيراطًا، ويتكوّن هذا الدولاب من ثقل متذبذب لامركزي يتّسم بعطالة مرتفعة تتيح له بكفاءة تامة تعبئة خزانيّ الطاقة المتراصّين وفق تقنية (Chopard Twin) بحيث يمكنهما تخزين الطاقة اللازمة لتشغيل ساعة L.U.C XP BirdLife من خلال توفـير احتياطي طاقة لمدة 65 ساعة. وبالتالي ستستمر الساعة فـي الإشارة للوقت بدقة لامتناهية بعد خلعها عن المعصم لمدة تزيد عن يومين ونصف.