غزلان الشباك عميدة المنتخب المغربي تتوج بجائزة أفضل لاعبة إفريقية لعام 2025

في ليلة تاريخية أقيمت في العاصمة المغربية الرباط، توجت عميدة المنتخب المغربي لكرة القدم، غزلان الشباك، بجائزة أفضل لاعبة في إفريقيا لعام 2025 ضمن جوائز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم كاف للسيدات. يأتي هذا التتويج ليختتم مسيرة استثنائية من الإنجازات المتصاعدة للنجمة المغربية، ويؤكد مكانتها كأيقونة مؤثرة في كرة القدم النسائية بالقارة. تتويج مستحق بحضور قادة الكرة العالمية تسلمت غزلان الشباك الجائزة المرموقة خلال حفل بهيج شهد حضورًا رفيع المستوى، حيث أشرف على تسليمها كل من السيد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، والسيد باتريس موتسيبي، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم كاف. وقد تفوقت الشباك بجدارة على منافساتها في اللائحة النهائية، وهما مواطنتها سناء المسعود، مهاجمة فريق الجيش الملكي والمنتخب المغربي، والنيجيرية راشيدات أجيباد، لاعبة باريس سان جيرمان الفرنسي. مسيرة حافلة بالإنجازات: من أزقة الدار البيضاء إلى العالمية تُعد غزلان الشباك، البالغة من العمر 35 عامًا، تجسيدًا حيًا للإصرار والموهبة. بدأت مسيرتها الكروية مع فتيان الحي في أزقة الدار البيضاء، وهي تجربة تستذكرها بقولها إنها كانت “الفتاة الوحيدة التي تلعب مع الأولاد في الحي”، وهو أمر كان “غريباً في مجتمعنا المغربي الذكوري”. ولكن موهبتها الفذة ودعم والدها الراحل العربي الشباك، الذي كان لاعبًا دوليًا سابقًا للمغرب (1972-1975)، دفعها لتجاوز هذه التحديات. تُشير الشباك إلى أن والدها “كان يدعمني بقوّة منذ صغري. كان يرى فيّ اللاعبة الموهوبة التي تصلح لأن تكون لاعبة كرة قدم في المستقبل”. وقد كشفت لموقع تاجة سبور أن والدها بحث عن فريق نسائي لها، لكن موهبتها دفعت مدرب فريق دفاع عين السبع بالدار البيضاء للسماح لها باللعب مع الفتيان لزيادة مستوى المنافسة لديها. وتؤكد غزلان أن “اللعب مع الفتيان مكنني من تعميق فهمي لكرة القدم، واستيعاب دور اللاعب في الفريق وأثناء المباريات”. هيمنة محلية وتألق قاري ودولي انضمت الشباك بعدها إلى نادي الرشاد البرنوصي لتجربتها الأولى مع فريق نسائي، قبل أن تلتحق بالجيش الملكي عام 2012، حيث ساهمت في هيمنة الفريق على لقب الدوري المحلي بواقع 10 ألقاب منذ وصولها، بالإضافة إلى الفوز بالكأس المحلية 9 مرات. وتوجت مسيرتها مع الجيش الملكي بالفوز بمسابقة دوري أبطال إفريقيا عام 2022، بعد أن كانت قد وصلت معه إلى النهائي قبلها بعام. أفضل لاعبة في كأس إفريقيا عام 2022 وعلى الصعيد الدولي، بدأت غزلان مسيرتها مع المنتخب المغربي تحت 17 عامًا في عمر 14 عامًا، لتصبح لاحقًا قائدة للمنتخب الأول للسيدات. وقد قادت المغرب إلى نهائيات كأس العالم للسيدات لأول مرة في تاريخ الدولة، وحققت إنجازًا تاريخيًا بالوصول إلى دور الـ16 في البطولة، لتصبح أول دولة عربية وشمال إفريقية تحقق هذا الإنجاز. كما فازت بجائزة أفضل لاعبة في كأس إفريقيا عام 2022، وقادت منتخبها إلى وصافة البطولة. غزلان الشباك تلعب حالياً مع نادي الهلال السعودي، لتواصل مسيرتها الاحترافية. كما أصبحت أول مغربية تنتقل للعب في أوروبا عبر انضمامها إلى ليفانتي بادالونا الإسباني في. أيقونة وملهمة لكرة القدم النسائية باختصار، تُشكل غزلان الشباك قصة نجاح ملهمة، حيث تحولت من فتاة صغيرة تلعب مع فتيان الحي إلى ركيزة أساسية وقائدة لمنتخب المغرب، ونجمة متألقة على الساحة القارية والدولية. مسيرتها الحافلة بالإنجازات المتتالية، بدءًا من تتويجها بلقب الدوري المحلي لخمسة مواسم منذ عام 2014، وفوزها بجائزة أفضل لاعبة في كأس إفريقيا 2022، وصولاً إلى نيلها جائزة أفضل لاعبة في إفريقيا لعام 2025، تؤكد على تفوقها وتأثيرها المتنامي، وتجعل منها رمزًا وملهمة للاعبات الجيل الجديد في المنطقة والعالم.
برشلونة يستعيد كامب نو الأوروبي: مواجهة فرانكفورت تعيد النادي لملعبه التاريخي

في خطوة طال انتظارها وتُشكل نقطة تحول كبرى، أعلن نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم عن عودته التاريخية لملعبه الأيقوني كامب نو لاستضافة مباراته المقبلة في دوري أبطال أوروبا أمام آينتراخت فرانكفورت الألماني. يأتي هذا الإعلان ليُنهي غيابًا استمر لأكثر من عامين عن الملعب الذي خضع لأعمال تجديد وتطوير واسعة، ويعيد النادي إلى معقله التاريخي لمواجهاته القارية. عودة تاريخية بموافقة الاتحاد الأوروبي حصل نادي برشلونة، على الضوء الأخضر من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا، لإقامة مبارياته البيتية في مسابقة دوري أبطال أوروبا على ملعب كامب نو الجديد. وستكون أولى هذه المواجهات ضد أينتراخت فرانكفورت الألماني في الجولة السادسة من المسابقة القارية الأم، والمقررة في التاسع من ديسمبر المقبل. وتأتي هذه الموافقة بعد استيفاء جميع المتطلبات اللازمة، وخاصة المتعلقة بزيادة السعة الجماهيرية للملعب. تفاصيل العودة وأعمال التجديد قبل الموعد الأوروبي المرتقب، سيحتفل برشلونة بالعودة إلى كامب نو لمواجهة أتلتيك بلباو في الدوري الإسباني يوم السبت المقبل، بعد غياب استمر لأكثر من عامين عن أرضه. ورغم أن أعمال التجديد لم تكتمل بعد، ستُلعب المباراة أمام 45401 مشجعًا فقط، وذلك كجزء من المرحلة الانتقالية للملعب الذي يهدف إلى زيادة سعته النهائية إلى 105 آلاف متفرج. وقد شهد الملعب في وقت سابق من نوفمبر الماضي فتح أبوابه لـ 23 ألف متفرج لحضور جلسة تدريبية، كحدث تجريبي ناجح لعملية إعادة الافتتاح. تحديات الغياب والحلول المؤقتة بدأت أعمال تجديد وتوسعة كامب نو في منتصف عام 2023، وكانت الخطة الأصلية تقضي بعودة الفريق في نوفمبر الماضي. إلا أن سلسلة من التأجيلات في البناء وعدم الحصول على تراخيص السلامة اللازمة أعاقت هذه الخطط وأجبرت النادي على خوض معظم مبارياته، بما فيها الأوروبية، على الملعب الأولمبي لويس كومبانيس في مونتجويك، الذي يتسع لـ 55 ألف متفرج. وفي بداية الموسم، اضطر الفريق الكاتالوني لخوض مباراتين على ملعب يوهان كرويف التدريبي الذي يتسع لـ 6 آلاف متفرج بسبب تأخر الحصول على تصاريح السلامة اللازمة لـكامب نو، ما أحدث فوضى وخسائر مالية للنادي. كامب نو الجديد: رؤية لمستقبل مشرق صرح النادي في بيان رسمي على موقعه الإلكتروني: “يسر نادي برشلونة أن يتمكن من المنافسة مرة أخرى في ملعبه، ومواصلة التقدم في مشروع التحول الشامل لملعب سبوتيفاي كامب نو الجديد. يُقدر الإنفاق على إعادة البناء بنحو 1.5 مليار يورو (1.74 مليار دولار)، ويُعد استعادة ملعب الفريق أمرًا حيويًا لإيرادات النادي واستقراره المالي، خصوصًا بعد الخسائر التي تكبدها جراء التأخير. العودة إلى كامب نو ليست مجرد عودة لملعب كرة قدم، بل هي استعادة لمجد تاريخي ورؤية لمستقبل رياضي واقتصادي أفضل للنادي، حيث يترقب عشاق النادي حول العالم استعادة كامب نو لمجده التاريخي، مستشعرين عودة الروح والحياة إلى هذا الصرح الكروي العظيم.
مونديال 2026: 6 مقاعد متبقية والملحقان الأوروبي والعالمي على موعد مع الحسم

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم نحو شهري مارس المقبل، حيث ستُحسم هوية المنتخبات الستة الأخيرة المتأهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك. يأتي ذلك بعد أن حجز 42 منتخبًا مقاعدهم رسميًا في المونديال الموسع، تاركين 6 بطاقات فقط ليتم تحديدها عبر الملحقين الأوروبي والعالمي. الملحق الأوروبي: 16 منتخبًا تتنافس على 4 بطاقات يشهد الملحق الأوروبي تنافسًا شديدًا بين 16 منتخبًا على أربع بطاقات مؤهلة للمونديال. وقد صعد 12 منتخبًا إلى هذا الملحق بعد احتلالهم المركز الثاني في مجموعات التصفيات الأوروبية، إضافة إلى 4 منتخبات حصلت على التصنيف الأعلى في مجموعات دوري أمم أوروبا ولم تتمكن من احتلال أحد المركزين الأول أو الثاني في تصفيات كأس العالم. المنتخبات المشاركة في الملحق الأوروبي: المركز الثاني في التصفيات: ألبانيا، البوسنة والهرسك، جمهورية التشيك، الدنمارك، إيطاليا، كوسوفو، بولندا، أيرلندا، سلوفاكيا، تركيا، أوكرانيا، ويلز. عبر دوري الأمم الأوروبية: رومانيا، السويد، أيرلندا الشمالية، مقدونيا الشمالية. نظام الملحق الأوروبي: سيُقام الملحق بنظام 4 مسارات، حيث يتكون كل مسار من 4 منتخبات. وتُلعب مباريات الدور قبل النهائي في كل مسار من مباراة واحدة، حيث يواجه أحد منتخبات المستوى الأول منتخبًا من المستوى الرابع، بينما يلعب منتخب من المستوى الثاني ضد منتخب من المستوى الثالث. يتأهل الفائزان في الدور قبل النهائي إلى الدور النهائي لكل مسار، والفريق المنتصر في كل نهائي يصعد مباشرة إلى كأس العالم. تقام مباريات الدور قبل النهائي في 26 مارس المقبل، فيما تُلعب مباريات الدور النهائي بعدها بخمسة أيام. المستويات بناءً على تصنيف فيفا ودوري الأمم الأوروبية المستوى الأول: إيطاليا، الدنمارك، تركيا، أوكرانيا. المستوى الثاني: بولندا، ويلز، التشيك، سلوفاكيا. المستوى الثالث: أيرلندا، ألبانيا، البوسنة والهرسك، كوسوفو. المستوى الرابع: رومانيا، السويد، مقدونيا الشمالية، أيرلندا الشمالية. الملحق العالمي: 6 منتخبات تتنافس على آخر بطاقتين في المقابل، تتنافس 6 منتخبات من مختلف القارات في الملحق العالمي على بطاقتين للصعود إلى المونديال، وتُوزع البطاقتان على مسارين يشهد كل منهما دورًا نصف نهائي ومباراة نهائية. المنتخبات المشاركة في الملحق العالمي: كونكاكاف: جامايكا، سورينام (كأفضل منتخبين حاصلين على المركز الثاني في المجموعات الثلاث بالدور النهائي للتصفيات). أفريقيا: الكونغو الديمقراطية. آسيا: العراق. أميركا الجنوبية: بوليفيا. أوقيانوسيا: كاليدونيا الجديدة. نظام الملحق العالمي: يصعد المنتخبان الأعلى ترتيبًا في تصنيف فيفا للمنتخبات، وهما الكونغو الديمقراطية والعراق، مباشرة إلى الدور النهائي. أما المنتخبات الأربعة الأقل ترتيبًا، فستجري قرعة فيما بينها لتلعب الدور قبل النهائي، على أن يصعد الفائزان للدور النهائي من أجل اقتناص بطاقة الترشح لكأس العالم. يقام الملحق العالمي للمونديال في الفترة من 23 إلى 31 مارس المقبل. المنتخبات المتأهلة بالفعل إلى كأس العالم 2026: 42 فريقًا حسمت موقعها أصبح إجمالي 42 منتخبًا قد ضمنوا تأهلهم لنهائيات كأس العالم 2026، من بينهم الدول المضيفة وعدد من المنتخبات التي حجزت مقاعدها عبر التصفيات القارية. ومن أبرز المفاجآت تأهل كوراساو، الدولة الكاريبية الصغيرة، كأقل دولة تعدادًا للسكان تتأهل للمونديال، إلى جانب تأهل هايتي للمرة الأولى منذ 52 عامًا، وبنما. الدول المضيفة: أميركا، كندا، المكسيك. المنتخبات المتأهلة عبر التصفيات: آسيا (8): اليابان، إيران، أوزبكستان، الأردن، كوريا الجنوبية، أستراليا، قطر، السعودية. أميركا الجنوبية (6): الأرجنتين، البرازيل، الإكوادور، الأوروغواي، كولومبيا، الباراغواي. أوقيانوسيا (1): نيوزيلندا. أفريقيا (9): المغرب، تونس، مصر، الجزائر، غانا، الرأس الأخضر، جنوب أفريقيا، السنغال، ساحل العاج. أوروبا (12): إنجلترا، فرنسا، كرواتيا، البرتغال، النرويج، هولندا، ألمانيا، إسبانيا، النمسا، بلجيكا، اسكتلندا، سويسرا. كونكاكاف (3): بنما، هايتي، كوراساو. المنتخبات المشاركة في الملحق (6): كاليدونيا الجديدة، بوليفيا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، العراق، جامايكا، سورينام. مواعيد هامة لمونديال 2026 من المقرر أن تجرى قرعة كأس العالم 2026 في العاصمة الأميركية واشنطن في 5 ديسمبر القادم، وذلك قبل تأكيد هوية المنتخبات المتأهلة عبر الملحقين الأوروبي والعالمي. وستنطلق البطولة في 11 يونيو 2026، فيما تقام المباراة النهائية في 19 يوليو من العام ذاته.
أشرف حكيمي يتوج بجائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 2025 من كاف

في ليلة احتفالية بالعاصمة المغربية الرباط، توج النجم المغربي أشرف حكيمي بجائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 2025، المقدمة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم كاف، ضمن جوائز الأفضل لهذا العام. جاء هذا التتويج في حفل بهيج شهد حضوراً رياضياً رفيع المستوى. تتويج مستحق بحضور قادة الكرة العالمية تسلم حكيمي، ظهير أيمن فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، الجائزة المرموقة من السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، والجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، رئيس كاف. وفي لقطة لافتة، تنقل حكيمي داخل المسرح بواسطة دراجة، حيث يعاني حالياً من إصابة، ما لم يمنعه من الاحتفال بإنجازه الكبير. منافسة قوية مع نجوم القارة جاء فوز حكيمي بالجائزة بعد منافسة محتدمة مع نخبة من ألمع نجوم كرة القدم الإفريقية. فقد تفوق النجم المغربي على كل من المصري محمد صلاح، جناح فريق ليفربول الإنجليزي، والمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، لاعب غلطة سراي التركي، اللذين تواجدا معه في القائمة النهائية للمرشحين. ويُذكر أن الثلاثي نفسه سبق له الترشح للجائزة في عام 2023، والتي فاز بها أوسيمين حينها للمرة الوحيدة في مسيرته. ياسين بونو: أفضل حارس مرمى في إفريقيا لم يقتصر التألق المغربي على حكيمي، حيث شهد الحفل أيضاً تتويج الحارس الدولي ياسين بونو، لاعب نادي الهلال السعودي، بجائزة أفضل حارس مرمى في إفريقيا. وقد تفوق بونو في سباق الجائزة على مواطنه منير المحمدي، حارس مرمى نهضة بركان، والحارس الجنوب إفريقي رونوين ويليامز، قائد فريق صن داونز. إنجازات بونو تكلل بالذهب يُعد هذا التتويج لبونو ثمرة لموسم استثنائي قدمه الحارس العملاق، حيث ساهم بفاعلية في تأهل منتخب المغرب لكأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك. كما لعب بونو دوراً محورياً في صعود فريقه الهلال لدور الثمانية في كأس العالم للأندية 2025، في أول نسخة تُقام بمشاركة 32 فريقاً، وتواجد في التشكيل المثالي للبطولة. بونو يعبر عن سعادته وامتنانه عقب تسلمه الجائزة من الحارس الأسطوري السابق للمنتخب المصري، عصام الحضري، عبر بونو عن سعادته البالغة وامتنانه، قائلاً: “أنا سعيد للغاية، إنها جائزة رائعة وحفل رائع، وأبارك أيضاً لزملائي المتنافسين، كانا يستحقان هذه الجائزة أيضاً”. وأضاف الحارس الدولي: “أشكر زملائي في المنتخب المغربي ونادي الهلال السعودي، شكراً لكم جميعاً ديما المغرب”.
مونديال الناشئين: المغرب يطيح بمالي في قمة إفريقية ويواجه البرازيل

في ليلة كروية حافلة بالإثارة والندية، حجز المنتخب المغربي تحت 17 عاماً مقعده في الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم للناشئين المقامة في الدوحة، وذلك بعد فوزه المثير على نظيره المالي بنتيجة 3-2. بهذا الانتصار، ضرب أشبال الأطلس موعدًا ناريًا مع المنتخب البرازيلي العريق في مواجهة مرتقبة ضمن دور الثمانية، في إنجاز يرفع سقف الطموحات الكروية المغربية والعربية. موقعة الإثارة: أهداف دراماتيكية وتقلبات حتى الرمق الأخير شهدت المباراة، التي أقيمت على ملاعب أكاديمية أسباير، تقلبات عديدة حبست الأنفاس وأبقت الجماهير على أعصابها حتى صافرة النهاية. افتتح اللاعب زياد باها التسجيل للمغرب في الدقيقة 29 برأسية متقنة، ليمنح فريقه الأفضلية. إلا أن المنتخب المالي أظهر رد فعل سريع، حيث أدرك التعادل في الدقيقة 45+6 عن طريق ريمون بومبا من ركلة جزاء. وقبل نهاية الشوط الأول بلحظات قليلة، أعاد إسماعيل العود التقدم للمغرب برأسية أخرى في الدقيقة 45+11، ليُنهي الشوط بتقدم مغربي مثير. في الشوط الثاني، واصل إسماعيل العود تألقه بتسجيله هدفه الشخصي الثاني والثالث للمغرب بتسديدة قوية من مسافة بعيدة في الدقيقة 66، مما بدا وأنه ينهي آمال مالي. ورغم تقليص سيدو ديمبلي الفارق لمالي بهدف ثان في الدقيقة 90+4، إلا أن صافرة النهاية جاءت لتؤكد تأهل المنتخب المغربي بعد معركة كروية حقيقية وتاريخية. رحلة أشبال الأطلس التاريخية: انتصار على الذات وثأر مستحق يُمثل هذا التأهل إنجازًا تاريخيًا للمنتخب المغربي، حيث يبلغ أشبال الأطلس دور ربع النهائي للمرة الثالثة في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال. وقد جاء هذا الانتصار ليثأر المنتخب المغربي من نظيره المالي الذي كان قد أقصاه قبل عامين من ربع النهائي. رحلة المغرب في البطولة لم تكن سهلة، فبعد خسارتين في دور المجموعات أمام اليابان (0-2) والبرتغال (0-6)، انتفض الفريق بتحقيق فوز تاريخي وكاسح على كاليدونيا الجديدة بنتيجة 16-0 في الجولة الثالثة والأخيرة، ليحجز بطاقة التأهل كأحد أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في المجموعات الـ12 للدور الأول. التحدي البرازيلي: قمة مرتقبة في ربع النهائي الآن، يتأهب المنتخب المغربي لمواجهة من العيار الثقيل أمام البرازيل، حامل اللقب أربع مرات، وآخرها في عام 2019. ستقام هذه القمة الكروية المرتقبة يوم الجمعة على ملعب أسباير، حيث يأمل أشبال الأطلس في مواصلة كتابة التاريخ وتقديم أداء مشرف أمام أحد عمالقة كرة القدم العالمية. هذه المباراة ستكون اختبارًا حقيقيًا لقدرات الجيل المغربي الواعد. حصاد عربي متفاوت: خروج مبكر للمنتخبات الأخرى على صعيد المشاركة العربية الأخرى في البطولة، شهدت النسخة الحالية، التي تشارك فيها 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخها، خروجًا مبكرًا لغالبية المنتخبات. فقد ودع المنتخبان المصري والتونسي البطولة من دور الـ16 بخسارتهما أمام سويسرا والنمسا على التوالي. بينما لم تتمكن منتخبات قطر والإمارات والسعودية من تجاوز دور المجموعات. ويظل أفضل إنجاز للكرة العربية في تاريخ مونديال تحت 17 عامًا هو لقب المنتخب السعودي الذي حققه في عام 1999. وبهذا الإنجاز، يرفع المغرب راية الكرة العربية عاليًا في هذه النسخة من البطولة، وتتطلع الجماهير بشغف إلى المواجهة القادمة ضد البرازيل، آملين في المزيد من الإبهار والتألق من أشبال الأطلس.
هولندا، النمسا وسويسرا وبلجيكا تضمن مقاعدها في مونديال 2026

شهدت التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 ليلة حافلة بالإثارة والدراما الكروية، حيث ضمنت ستة منتخبات عريقة وعائدة مقاعدها في المحفل العالمي القادم الذي تستضيفه الولايات المتحدة، كندا والمكسيك. من الهيمنة الهولندية إلى العودة الإسكتلندية التاريخية، وصولاً إلى تأهلات إسبانيا، بلجيكا، النمسا وسويسرا، تأكد حضور قوة القارة العجوز في المونديال، فيما تنتظر منتخبات أخرى مصيرها في الملحق الأوروبي. هولندا تكتسح طريقها للمونديال بأداء مقنع ضمنت هولندا، وصيفة بطلة كأس العالم ثلاث مرات، مكانها في نهائيات 2026 بعد فوزها السهل والمقنع 4-صفر على ضيفتها ليتوانيا في الجولة الأخيرة من التصفيات يوم الاثنين. بهذا الانتصار، تصدر المنتخب الهولندي المجموعة السابعة برصيد 20 نقطة، متقدماً على بولندا التي أنهت التصفيات بـ 17 نقطة بعد فوزها الصعب 3-2 خارج أرضها على مالطا. المباراة شهدت تألقاً هجومياً للطواحين، حيث وضع تيجاني ريندرز هولندا في المقدمة في الشوط الأول بهدف في الدقيقة 16. وفي الشوط الثاني، سجل أصحاب الأرض ثلاثة أهداف سريعة في غضون أربع دقائق: بدأها كودي خاكبو من ركلة جزاء في الدقيقة 58، ثم أضاف تشافي سيمونز الهدف الثالث بتسديدة قوية بعد مراوغة رائعة في الدقيقة 60، واختتم دونيل مالين مهرجان الأهداف في الدقيقة 62 بانطلاقة سريعة وهدف قوي بقدمه اليسرى. ستكون مشاركة هولندا في النهائيات المقبلة هي الثانية عشرة في تاريخها، بعد أن خسرت النهائي أعوام 1974 و1978 و2010. النمسا وسويسرا وبلجيكا تكمل قافلة المتأهلين إلى جانب الإثارة الهولندية والإسكتلندية والإسبانية، شهدت التصفيات تألقاً وتأهلاً لعدد من المنتخبات الأوروبية الأخرى: النمسا تعود بعد غياب 28 عاماً: حققت النمسا عودة تاريخية إلى كأس العالم للمرة الثامنة في تاريخها، والأولى منذ عام 1998، بتأهلها بعد تعادلها 1-1 مع ضيفها البوسنة والهرسك في ختام منافسات المجموعة الثامنة. هدف التعادل الثمين الذي سجله ميكاييل غريغوريتش في الدقيقة 77 بعد تقدم البوسنة بهدف هاريس تاباكوفيتش، ضمن للنمسا صدارة المجموعة برصيد 19 نقطة، متفوقة على البوسنة التي ستذهب للملحق. سويسرا تواصل الحضور القاري: في إنجاز لافت، ضمنت سويسرا تأهلها إلى كأس العالم للمرة السادسة على التوالي، بعد تعادلها 1-1 خارج ملعبها مع كوسوفو في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية، لتتصدر مجموعتها برصيد 14 نقطة، بينما صعدت كوسوفو إلى الملحق الأوروبي. بلجيكا تكتسح طريقها للنهائيات: بدورها، أكدت بلجيكا حضورها الدائم في المونديال باكتساحها ضيفتها ليختنشتاين بسبعة أهداف نظيفة. وسجل أهداف بلجيكا هانز فاناكين، وجيريمي دوكو (هدفين)، وبراندون ميشيل، وأليكسيس ساليمايكيرس، وشارل دي كيتيلاي (هدفين). بهذا الفوز، بلغت بلجيكا النقطة 18 في صدارة المجموعة العاشرة، متقدمة بفارق نقطتين عن ويلز التي فازت 7-1 على مقدونيا الشمالية وتأهلت للملحق الأوروبي. بذلك، تكون ستة منتخبات أوروبية قد حسمت تأهلها المباشر إلى كأس العالم 2026 في أيام قليلة، لتنضم إلى بقية المتأهلين من القارات الأخرى. وتتجه الأنظار الآن إلى الملحق الأوروبي الذي سيشهد صراعاً قوياً بين الفرق التي احتلت المركز الثاني في مجموعات التصفيات، إضافة إلى أربعة منتخبات تأهلت بفضل نتائجها في بطولة دوري الأمم الأوروبية، على أمل حجز المزيد من المقاعد في المحفل الكروي الأكبر الذي ينطلق في صيف 2026.
تصفيات المونديال: إسبانيا وأسكتلندا تقودان قافلة المتأهلين إلى كأس العالم 2026

مع إسدال الستار على الجولة الختامية من التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026، شهدت القارة العجوز ليلة حافلة بالإثارة والدراما، حيث ضمنت منتخبات عريقة وعائدة بطاقات التأهل المباشر إلى مونديال أمريكا وكندا والمكسيك. تصدرت إسبانيا واسكتلندا المشهد، بينما لحقت بهما بلجيكا والنمسا وسويسرا، ليشتد الصراع على المقاعد المتبقية في الملحق الأوروبي. إسبانيا تقتنص بطاقة التأهل رغم التعادل الدراماتيكي في مواجهة حبست الأنفاس على أرض ملعب لاكارتوخا بمدينة إشبيلية، تمكن المنتخب الإسباني من حجز مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بالتعادل الإيجابي 2-2 أمام تركيا. هذا التعادل، الذي كسر سلسلة من خمسة انتصارات متتالية للماتادور، كان كافياً لضمان صدارة المجموعة الخامسة برصيد 16 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن تركيا صاحبة المركز الثاني التي ستتوجه إلى خوض غمار الملحق. المباراة لم تخلو من التقلبات، حيث افتتح داني أولمو التسجيل لإسبانيا مبكراً بعد أربع دقائق فقط. لكن رد المنتخب التركي كان حاسماً بهدفين متتاليين عبر دينيز جول في الدقيقة 42 وصالح أوزجان في الدقيقة 54، ليضع الضيوف في المقدمة. إلا أن ميكيل أويارزابال رفض الهزيمة، وأدرك التعادل للمنتخب الإسباني في الدقيقة 62، ليضمن نقطة ثمينة كانت كافية لحسم التأهل المباشر. إسكتلندا تُبهر وتعود للمونديال بعد غياب طويل في واحدة من أكثر قصص التأهل إثارة، صعق المنتخب الإسكتلندي نظيره الدنماركي في غلاسكو بفوز قاتل بنتيجة 4-2، ليحسم بطاقة التأهل المباشر إلى كأس العالم 2026، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1998. شهدت المباراة تقلبات دراماتيكية، فبعد أن كانت الدنمارك في طريقها لخطف بطاقة التأهل بتسجيلها هدف التعادل 2-2 قبل تسع دقائق فقط من النهاية، أظهرت إسكتلندا روحاً قتالية عالية. في الوقت بدل الضائع، انفجر الملعب فرحاً بهدفين متتاليين سجلهما كيران تييرني وكيني ماكلين، ليحسما الفوز الثمين والتأهل المستحق. بهذا الفوز، تصدرت إسكتلندا ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 13 نقطة، متفوقة بفارق نقطتين على الدنمارك التي ستشارك في الملحق الأوروبي. بلجيكا والنمسا وسويسرا تكمل عقد المتأهلين إلى جانب الإثارة الإسبانية والدراما الإسكتلندية، شهدت التصفيات تألقاً وتأهلاً لعدد من المنتخبات الأوروبية البارزة: بلجيكا تتأهل بسباعية نظيفة: حجز المنتخب البلجيكي مقعده في النهائيات بعد فوز كاسح على ليختنشتاين بسبعة أهداف دون رد في الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة العاشرة. بهذا الفوز، أنهت بلجيكا التصفيات في صدارة المجموعة برصيد 18 نقطة، محققة 5 انتصارات و3 تعادلات ودون أي هزيمة، بينما فشلت ليختنشتاين في حصد أي نقطة. النمسا تعود بعد غياب 28 عاماً: ضمنت النمسا تأهلها إلى كأس العالم 2026 بعد تعادلها 1-1 مع البوسنة في المجموعة الثامنة. هذا التأهل يمثل عودة طال انتظارها للمنتخب النمساوي، حيث ستكون هذه مشاركته الأولى في المونديال منذ عام 1998. سويسرا تواصل الحضور القاري: أكدت سويسرا حضورها الدائم في المحافل الكروية الكبرى بتأهلها للمرة السادسة على التوالي إلى كأس العالم، وذلك بعد تعادلها 1-1 خارج ملعبها مع كوسوفو ضمن منافسات المجموعة الثانية. ومع اكتمال عقد هذه المنتخبات المتأهلة، تتجه الأنظار الآن نحو الملحق الأوروبي الذي سيشهد صراعاً محتدماً بين الفرق الساعية لانتزاع البطاقات المتبقية للمشاركة في عرس كرة القدم العالمي عام 2026.
العراق يقتحم الملحق العالمي: انتصار في الأنفاس الأخيرة يحيي حلم المونديال

في ليلة لا تُنسى شهدها ملعب البصرة الدولي، خطف المنتخب العراقي بطاقة التأهل إلى الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم 2026، وذلك بعد فوز دراماتيكي على نظيره الإماراتي بنتيجة 2-1. الانتصار الذي جاء بهدف قاتل في الدقيقة 17 من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، أشعل الأجواء وأعاد آمال أسود الرافدين في العودة إلى المحفل العالمي بعد غياب طويل، فيما خيمت الحسرة على معسكر الأبيض الإماراتي الذي رأى الحلم يتلاشى في اللحظات الأخيرة. سيناريو دراماتيكي: الأنفاس تُحبس حتى الدقيقة 107 لم تكن مباراة الإياب بين العراق والإمارات مجرد لقاء عادي، بل كانت فصلاً مثيراً في كتاب التصفيات الآسيوية. بعد تعادلهما ذهاباً 1-1 في أبوظبي، كان ملعب البصرة محتشداً بنحو 60 ألف متفرج ينتظرون الحسم. المباراة بدأت بحذر من الطرفين، قبل أن يباغت كايو لوكاس، نجم الإمارات، الشباك العراقية في الدقيقة 52، مستغلاً تمريرة رائعة من يحيى نادر لينفرد بالحارس جلال حسن ويسجل هدف التقدم. هذا الهدف وضع العراق تحت ضغط كبير، ودفع المدرب الأسترالي غراهام أرنولد لإجراء تغييرات هجومية حاسمة. لم يلبث العراق طويلاً حتى رد بهدف التعادل في الدقيقة 66 عبر البديل مهند علي ميمي، الذي حول ركلة حرة غير مباشرة برأسه لتصطدم بلاعب إماراتي وتستقر في الشباك. بعدها، اشتدت المواجهة وتبادل الفريقان الهجمات، حيث أهدر مهند علي فرصة مؤاتية وكاد لوكاس أن يخطف هدفاً آخر لولا راية التسلل. لكن ذروة الإثارة جاءت في الدقيقة 17 من الوقت بدل الضائع، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء للعراق بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) التي أثبتت لمسة يد على يحيى نادر. انبرى أمير العماري، البديل الآخر، للكرة بثقة وسددها بنجاح ليطلق العنان لاحتفالات جنونية في أرجاء الملعب، معلناً عن تأهل العراق. روح أسود الرافدين: تبديلات حاسمة وحلم يتجدد جسد المنتخب العراقي في هذه المباراة روح القتال والإصرار، ولم يستسلم رغم التأخر بهدف. وقد لعبت تبديلات المدرب غراهام أرنولد دوراً محورياً في قلب الطاولة، حيث كان نزول زيدان إقبال ومهند علي نقطة تحول واضحة في أداء الفريق. وقد عبر نجوم المنتخب العراقي عن تفاؤلهم بالمرحلة المقبلة. أيمن حسين، مهاجم العراق، أكد بعد المباراة: لقد حققنا الأهم، وهو الفوز، وأرى أننا اقتربنا كثيرا من التأهل لكأس العالم. لا يهم كيف نتأهل، بل المهم هو أننا تأهلنا بالفعل. من جانبه، قال الحارس المخضرم جلال حسن، الذي خاض مباراته الدولية المائة: كنا رجالاً في مواجهة الإمارات، وحققنا المطلوب، وأسعدنا جماهيرنا. علينا نسيان هذه المباراة والتفكير في الملحق العالمي، ونسعى لإسعاد شعبنا وجماهيرنا. هذا التأهل يعيد الأمل للعراقيين في تكرار إنجاز عام 1986، عندما شاركوا للمرة الأولى والوحيدة في تاريخهم بنهائيات كأس العالم. مرارة الخسارة: كوزمين يُعرب عن إحباطه وحسرة الجيل الإماراتي على الجانب الآخر، خيم الإحباط والحسرة على معسكر المنتخب الإماراتي ومدربه الروماني كوزمين أولاريو، الذي بدت عليه علامات الصدمة بعد ضياع فرصة التأهل التاريخية. وفي تصريحاته عقب اللقاء، قال أولاريو بحسرة: “أحب الإمارات كثيراً، وكنت أريد التأهل لكأس العالم لإسعاد هذا الشعب، ولكن للأسف هذا ليس كافياً، أنا محبط للغاية. وأضاف المدرب الروماني، مشيراً إلى الظروف التي أحاطت بالمباراة: قدمنا أفضل مباراة لنا في التصفيات، ولكن استقبلنا هدفين من كرات ثابتة. سجلنا 4 أهداف في المباراتين لكن تم إلغاء بعضها بسبب التسلل بمسافات بسيطة للغاية. كل شيء كان ضدنا، لا أريد الحديث عن تفاصيل فنية، كنا الأفضل على مدار أكثر من 70 دقيقة، فماذا نفعل أكثر من ذلك؟”. كوزمين أعرب عن اعتقاده بأن الجيل الحالي من لاعبي الإمارات كان يستحق التأهل للمونديال، مؤكداً: “نبني فريقاً جديداً، وهذا الجيل من لاعبي الإمارات يستحق التأهل لكأس العالم، وسيحقق ذلك سواء بوجودي في المهمة أو بدوني. ومع هذه الخسارة، تستمر غصة الغياب عن المونديال بالنسبة للإمارات التي لم تشارك سوى مرة واحدة عام 1990”. المحطة الأخيرة: العراق يترقب مواجهات الملحق العالمي مع انتهاء فصول التصفيات الآسيوية، يطوي العراق صفحة الإمارات ويتطلع نحو تحدٍ أكبر في الملحق العالمي المقرر إقامته في مارس المقبل. سيجد أسود الرافدين أنفسهم في مواجهة فرق من قارات مختلفة، حيث تأكد انضمام كاليدونيا الجديدة (أوقيانوسيا) والكونغو الديموقراطية (أفريقيا) وبوليفيا (أمريكا الجنوبية) إلى جانب ممثلين عن منطقة أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي كونكاكاف (مقعدان). يتنافس في هذا الملحق ستة منتخبات على بطاقتي تأهل فقط إلى كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. الطريق لن يكون سهلاً، لكن الروح القتالية التي أظهرها المنتخب العراقي والتحفيز الهائل من جماهيره سيشكلان دفعاً قوياً في سعيهم لتحقيق الحلم التاريخي والعودة إلى المونديال.
نزاع الملايين يتصاعد: كيليان مبابي يقاضي باريس سان جيرمان

تتواصل فصول الحرب الباردة القضائية بين النجم الفرنسي كيليان مبابي وناديه السابق باريس سان جيرمان، حيث تصاعد النزاع المالي بين الطرفين ليبلغ محكمة العمل الباريسية. في خطوة تؤكد عمق الخلاف حول مستحقات اللاعب بعد انتهاء عقده، يطالب ممثلو قائد منتخب فرنسا ومهاجم ريال مدريد الحالي بتعويضات مالية ضخمة من النادي الباريسي. مطالبات مالية ضخمة: من 55 إلى 240 مليون يورو في جلسة استماع عقدتها محكمة العمل الباريسية، طالب محامي مبابي بمبالغ لم تُدفع له خلال الأشهر الأخيرة من عقده الذي انتهى في يونيو 2024. تتركز المطالبات الأساسية حول 55 مليون يورو كأجور ومكافآت مستحقة، إلا أن تقارير صحفية، مثل لو باريزيان، تشير إلى أن المبلغ الإجمالي المطالب به قد يصل إلى 240 مليون يورو، يشمل هذه المستحقات بالإضافة إلى تعويضات أخرى. من جانبها، يدافع باريس سان جيرمان عن موقفه مؤكداً وجود اتفاق شفهي في أغسطس 2023 وافق بموجبه مبابي على إعفاء النادي من مبلغ 55 مليون يورو. بل إن النادي الباريسي يذهب أبعد من ذلك، حيث يطالب اللاعب بمبلغ 140 مليون يورو، مدعياً أنه أخلف وعداً بعدم الانتقال مجاناً. جذور الأزمة: صيف 2023 الشرارة الأولى لم يأت هذا النزاع من فراغ، فبدأت بوادره تظهر في صيف 2023 عندما أرسل مبابي رسالة إلى النادي أكد فيها عدم نيته تجديد عقده بعد عام 2024. هذا القرار أغضب إدارة النادي، التي قامت باستبعاده من جولة اليابان التدريبية وأجبرته على التدريب مع اللاعبين غير المرغوب فيهم. ورغم عودته للفريق بعد جلسة تفاوض مع الإدارة، إلا أن الشرخ كان قد حدث وبدأت الثقة تتآكل بين الطرفين. جدل التنازل عن المستحقات: روايتان متضاربتان تعد نقطة الخلاف الرئيسية حول مبلغ الـ 55 مليون يورو التي يطالب بها مبابي. يصر باريس سان جيرمان على أن مبابي وافق على التنازل عن جزء من هذه الأموال ليعود إلى مخططات الفريق في منتصف موسم 2023-2024. إلا أن معسكر اللاعب وصف هذه الادعاءات بـ الخيال، مؤكداً عدم التوصل إلى أي اتفاق للتنازل عن المدفوعات. هذا الجدل تعزز بإلغاء أمر قضائي بتجميد مبلغ 55 مليون يورو في حسابات باريس سان جيرمان في 26 مايو 2025، ما يعني أن المبلغ لم يعد محتجزاً بشكل مباشر. مسار قضائي معقد: شكاوى منسحبة وحلول معلقة يعد هذا النوع من القضايا نادراً في محاكم العمل الفرنسية، وقد تجاوزت مرحلة الصلح الأولية بناءً على طلب مبابي إعادة تصنيف عقده محدد المدة كعقد دائم، مما يعكس تعقيد الوضع القانوني. وبحسب إيلي دوتيلوند، المحامي في نقابة باريس، فإن مبابي هو المدعي وسيقدم حججه حول عدم تنفيذ عقد العمل، وتحديداً عدم دفع راتب الأشهر الثلاثة الأخيرة والمكافآت غير المدفوعة، فيما سيتعين على النادي تبرير موقفه. في تطور آخر سابق، سحب مبابي شكواه الجنائية المتعلقة بـ التحرش النفسي ضد النادي، رغم أن تحقيقاً كان لا يزال جارياً في هذا الصدد خلال صيف 2025. كما خاض الطرفان معركة قانونية أمام سلطات كرة القدم الفرنسية (LFP) و(FFF)، لكن هذه الهيئات أعلنت في النهاية عدم قدرتها على إصدار قرارات بسبب طلب النادي لجلسة تمهيدية أمام المحكمة القضائية في باريس، والتي تأجلت إلى أجل غير مسمى. مبابي على أرض الملعب: تألق مستمر رغم عواصف المحاكم بعيداً عن أروقة المحاكم وصراعاتها، يواصل كيليان مبابي تألقه اللافت على أرض الملعب مع فريقه الجديد ريال مدريد ومنتخب فرنسا في موسم 2025-2026. فقد سجل 23 هدفاً في 20 مباراة مع النادي والمنتخب، وأصبح على بُعد هدفين فقط من تحطيم الرقم القياسي لأوليفييه جيرو كأفضل هداف في تاريخ المنتخب الفرنسي بعد تسجيله ثنائية أمام أوكرانيا ضمنت تأهل فرنسا لكأس العالم 2026. على الرغم من إغلاق صفحة اللعب في باريس، إلا أن فصول النزاع المالي والقانوني بين كيليان مبابي وباريس سان جيرمان لا تزال مفتوحة، ومن المتوقع ألا يصدر حكم نهائي في القضية إلا بعد أشهر عدة، لتترك علامة استفهام كبيرة حول تبعات هذه القضية غير المسبوقة في عالم كرة القدم.
رغم اقترابه من الأربعين: كريم بنزيما يفجّر مفاجأة بشأن مستقبله

فاجأ النجم الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم نادي الاتحاد السعودي، جماهيره وعشاق كرة القدم بتصريحات حصرية كشف فيها عن رؤيته لمستقبله في الملاعب، مؤكداً قدرته على العطاء لموسمين إضافيين. تأتي هذه التصريحات لتضع حداً للتكهنات حول اعتزاله الوشيك أو العودة إلى أوروبا، مع اقترابه من عامه الـ38 الشهر المقبل. تأجيل الاعتزال: موسمان إضافيان في الملاعب في حديث لصحيفة آس الإسبانية، أعلن بنزيما لأول مرة عن نيته مواصلة مسيرته الكروية، قائلاً: أشعر أنني قادر على العطاء لموسمين إضافيين. هذا التصريح يفتح الباب أمام احتمال استمراره في الملاعب حتى يتجاوز الأربعين، مقتدياً بزميله السابق وقائد النصر السعودي الحالي، كريستيانو رونالدو، الذي لا يزال يتألق في هذا العمر. وأكد بنزيما أنه لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن وجهته المقبلة، لكنه شدد على شعوره بقدرة بدنية عالية تمكنه من المنافسة على أعلى المستويات، رغم تقدمه في العمر. رحلة أسطورية: من ليون إلى الكرة الذهبية بدأ كريم بنزيما، البالغ من العمر 37 عاماً، مسيرته الاحترافية مع نادي ليون الفرنسي، حيث بزغ نجمه كأحد أبرز المواهب الهجومية. كانت النقلة النوعية في مسيرته بانتقاله إلى ريال مدريد صيف 2009، حيث قضى أفضل سنواته الكروية. مع النادي الملكي، حقق بنزيما إنجازات لا تُحصى، أبرزها الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا عدة مرات، وتتويجه بجائزة الكرة الذهبية عام 2022 بعد موسم استثنائي قدم فيه مستويات مبهرة. الكرة الذهبية في السعودية: إنجازات وتحديات في صيف 2023، وبعد انتهاء عقده مع ريال مدريد، قرر بنزيما خوض تجربة جديدة بالانتقال إلى نادي الاتحاد السعودي. لم يطل به الوقت ليترك بصمته مع الفريق، حيث أسهم بشكل فعال في قيادة الاتحاد للتتويج بلقبي الدوري السعودي (دوري روشن) وكأس خادم الحرمين الشريفين. وينتهي عقده الحالي مع الاتحاد في يونيو المقبل (يونيو 2026)، ما يثير تساؤلات مستمرة حول مستقبله، بين البقاء في السعودية، العودة إلى الأضواء الأوروبية، أو حتى اعتزال اللعب. مستقبل مفتوح: عروض أوروبية وتحسن الدوري السعودي على الرغم من عدم حسم قراره، كشف النجم الفرنسي عن تلقيه عروضاً من أندية أوروبية، مشيراً إلى أنه يدرس جميع خياراته بهدوء وروية. وأبدى بنزيما تفاؤله بمستوى كرة القدم في الدوري السعودي، مؤكداً أن مستوى كرة القدم في الدوري السعودي يتحسن باستمرار بعد ثلاثة أعوام قضاها هناك. بنزيما: اسم لا يبهت بريقه بهذه التصريحات، يواصل بنزيما إثبات أنه من اللاعبين القلائل القادرين على تقديم الإضافة برغم التقدم في العمر، محافظاً على مكانته ضمن أبرز نجوم كرة القدم في العقدين الأخيرين. وبينما تترقب الجماهير بفارغ الصبر وجهته المقبلة، يظل اسم كريم بنزيما مرادفاً للموهبة والإصرار على العطاء في ملاعب الساحرة المستديرة.
صدارة مستحقة: ألكاراز ينهي 2025 متربعاً على عرش التنس العالمي

بعد موسم حافل بالصراعات والإثارة على ملاعب التنس العالمية، أعلن التصنيف العالمي للاعبين المحترفين، أن الإسباني الشاب كارلوس ألكاراز قد نجح في إنهاء عام 2025 في صدارة التصنيف، متفوقاً على الإيطالي يانيك سينر في سباق محتدم. يمثل هذا الإنجاز المرة الثانية التي يتربع فيها ألكاراز على عرش التنس العالمي بنهاية العام، مؤكداً هيمنته على الجيل الجديد من اللاعبين. صراع القمة: ألكاراز يؤمن المركز الأول مبكراً كان الإسباني كارلوس ألكاراز، قد ضمن احتلال المركز الأول في التصنيف العالمي بغض النظر عن نتيجة مباراته النهائية أمام سينر في بطولة أي بي تي الختامية التي أقيمت في تورينو، ليحقق هذا الإنجاز للمرة الثانية في مسيرته بعد عام 2022. هذه الثقة المبكرة تعكس الأداء الثابت والمتميز الذي قدمه ألكاراز طوال الموسم. تبادل الألقاب الكبرى: موسم جراند سلام حافل شهد عام 2025 منافسة شرسة بين ألكاراز وسينر على الألقاب الكبرى: ألكاراز: توج بلقبين من ألقاب البطولات الأربع الكبرى (جراند سلام)؛ رولان غاروس الفرنسية وفلاشينغ ميدوز الأميركية، وكلاهما جاء على حساب منافسه الإيطالي يانيك سينر في مباريات نهائية مثيرة. سينر: رد الإيطالي التحية لألكاراز بتغلبه عليه في نهائي ويمبلدون البريطانية، بعدما كان قد أحرز في بداية العام لقب أستراليا المفتوحة بفوزه على الألماني ألكسندر زفيريف. هذه النتائج تبرز أن عام 2025 كان عاماً ذهبياً للثنائي الشاب، حيث تقاسما ألقاب الجراند سلام الأربعة، ما يؤشر على حقبة جديدة من التنافسية في عالم التنس. مفارقة النقاط: ألكاراز يتصدر رغم تحديات سينر أزاح ألكاراز منافسه سينر عن قمة الترتيب متقدماً عليه بفارق 550 نقطة. ورغم أن سينر تمكن من الفوز بلقبين جراند سلام، إلا أن مسيرته شهدت توقفاً لمدة ثلاثة أشهر هذا العام على خلفية اختبار إيجابي لمادة محظورة. هذا الغياب القسري أثر بلا شك على تجميع النقاط، مما سمح لألكاراز بتعزيز صدارته وإنهاء العام في القمة. تراجع ديوكوفيتش وصعود مواهب جديدة في مفارقة لافتة، أنهى الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش العام في المركز الرابع، بعد هيمنة استمرت لثماني سنوات على صدارة التصنيف بين عامي 2011 و2023. ورغم تتويجه مؤخراً بلقب دورة أثينا، رافعاً رصيده إلى 101 لقب في مسيرته، إلا أن تراجع ديوكوفيتش يؤكد بدء تحول في قمة التنس العالمي. على صعيد المراكز الأخرى، يحتل الألماني ألكسندر زفيريف المركز الثالث برصيد 5160 نقطة، بعيداً عن الثنائي المتصدر. فيما ارتقى الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم ثلاثة مراكز ليصبح خامساً، وهو أفضل ترتيب له في سن الـ 25 عاماً، بعد بلوغه نصف نهائي بطولة أي تي بي الختامية. التصنيف العالمي للاعبين العشرة الأوائل (نوفمبر 2025): كارلوس ألكاراز (إسبانيا) 12050 نقطة يانيك سينر (إيطاليا) 11500 نقطة ألكسندر زفيريف (ألمانيا) 5160 نقطة نوفاك ديوكوفيتش (صربيا) 4830 نقطة فيليكس أوجيه-ألياسيم (كندا) 4245 نقطة (+3 مراكز) تايلور فريتس (الولايات المتحدة) 4135 نقطة أليكس دي مينور (أستراليا) 4135 نقطة لورنتسو موزيتي (إيطاليا) 4040 نقطة (+1 مركز) بن شيلتون (الولايات المتحدة) 3970 نقطة (-4 مراكز) جاك دريبر (بريطانيا) 2990 نقطة تؤكد هذه الأرقام أن عام 2025 كان نقطة تحول حقيقية في عالم التنس، مع صعود جيل جديد يقوده ألكاراز وسينر، وتراجع نسبي للمخضرمين، ما يبشر بمزيد من الإثارة في السنوات المقبلة.
برشلونة يعود إلى كامب نو بحلة جديدة: نهاية عامين من الغياب

بعد غياب دام عامين شهد خلالهما رحلة طويلة من التجديدات الشاملة، يستعد نادي برشلونة الإسباني للعودة إلى معقله التاريخي، ملعب سبوتيفاي كامب نو، يوم الجمعة الموافق 22 نوفمبر الجاري. هذه العودة المرتقبة ستكون بمواجهة فريق أتلتيك بلباو ضمن منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم، لتشكل لحظة فارقة في تاريخ النادي وجماهيره. رحلة الغياب الطويلة وتحديات التجديد لم تكن رحلة العودة سهلة؛ فقد اضطر النادي الكتالوني إلى مغادرة ملعبه منذ أواخر موسم 2022-2023، أي قبل عامين تقريباً، لإفساح المجال أمام مشروع تطوير ضخم بلغت قيمته 1.5 مليار يورو. هذا المشروع، الذي يحمل اسم إسباي بارسا (Espai Barça)، شهد سلسلة من التأجيلات التي أخرت موعد العودة نحو عام كامل، وتخللته بعض التحديات والصعوبات الإنشائية والفوضى التي شابت أعمال البناء. وللتأكد من جاهزية المرافق الجديدة، فتح النادي أبواب الملعب مطلع الشهر الجاري لنحو 23 ألف مشجع لمتابعة حصة تدريبية للفريق، وذلك كفعالية تجريبية ضمن عملية إعادة الافتتاح. الملاعب البديلة: حلول مؤقتة وتأثيرات مالية خلال فترة غيابه، اتخذ برشلونة من الملعب الأولمبي في مونتجويك موطناً مؤقتاً لمعظم مبارياته. كما اضطر في أسابيع سابقة من الموسم لخوض مباراتين على ملعب يوهان كرويف المخصص للتدريبات، والذي يتسع لـ 6 آلاف متفرج فقط، وذلك بسبب عدم استكمال التصاريح المتعلقة بالسلامة في كامب نو الجديد. هذه التنقلات وعدم جاهزية الملعب أدت إلى خسائر مالية فادحة للنادي، الذي يعتمد بشكل كبير على إيرادات المباريات والجمهور لاستعادة استقراره الاقتصادي. كامب نو: تاريخ عريق ومستقبل طموح يعود تاريخ ملعب كامب نو إلى عام 1957، عندما دُشّن بسعة بلغت آنذاك 99 ألف متفرج، ليصبح منذ ذلك الحين أحد أيقونات كرة القدم العالمية. وبعد التجديد، سيتسع الملعب لـ 105 آلاف متفرج، ليصبح بذلك صاحب أكبر سعة جماهيرية في أوروبا. وتشمل خطة التطوير المستقبلية تركيب سقف جديد بالكامل للملعب، والذي من المتوقع أن يتم الانتهاء منه في صيف 2027، بعد عام من الموعد المحدد سابقاً، في إطار استكمال مشروع إسباي بارسا الطموح. أهمية العودة وتأثيراتها المتعددة تُمثّل عودة برشلونة إلى معقله التاريخي محطة بالغة الأهمية على مستويات عدة: الجانب الرياضي: استعادة الفريق لشعوره بالانتماء لملعبه الخاص بعد فترة طويلة من اللعب خارج الديار، مما قد ينعكس إيجاباً على أداء اللاعبين. الجانب الجماهيري: توفير سعة جماهيرية أكبر وتجربة حضور محسّنة ومطوّرة للجماهير التي طال انتظارها. الجانب الاقتصادي: تعزيز الموارد المالية للنادي بشكل كبير من خلال مبيعات التذاكر، وحقوق الضيافة، والفعاليات المتنوعة التي ستُقام في الملعب الجديد، وهو أمر حيوي لاستقرار النادي. إنجاز المشروع: دفع مشروع التطوير الضخم إسباي بارسا إلى مرحلة جديدة من الإنجاز والتشغيل الفعلي، مما يؤكد التزام النادي برؤيته المستقبلية. وبهذا، لا تُعد عودة برشلونة إلى كامب نو مجرد انتقال لمباراة كرة قدم، بل هي إيذان ببدء حقبة جديدة للنادي، تجمع بين عراقة الماضي وطموحات المستقبل، وتعد جماهيره بتجربة رياضية لا مثيل لها.
مون بلان تكشف عن تحفة الأعياد Happy Holidays Set بلمسة حصرية

في خطوة تحتفي بجمال التقاليد ورفاهية التصميم، أطلقت دار مون بلان Montblanc العريقة مجموعتها الاحتفالية Happy Holidays Set 2025، التي تعيد إحياء فن المراسلة التقليدي بلمسة عصرية فاخرة. وتُعد هذه المجموعة، المحدودة بـ 100 قطعة حول العالم، تحفة فنية تستلهم لغة تصميم الدار من حقبة عشرينيات القرن الماضي، لتكون هدية استثنائية وجامعة في آنٍ واحد. إصدار نادر وتصميم مستوحى من حقبة عشرينيات القرن الماضي يأتي إصدار Happy Holidays Set 2025 ليجسد احتفالاً فريداً بتقليد الكتابة اليدوية الذي لا يزال يحمل سحره الخاص. هذا الإصدار المحدود، الذي لا يتجاوز 100 قطعة متاحة عالمياً، يجعله قطعة نادرة وهدية ذات قيمة معنوية ومادية، تذكرنا بأهمية التعبير الشخصي والتواصل الإنساني العميق. التصميم العام للمجموعة يعكس لغة مون بلان الفنية من عشرينيات القرن الماضي، ممزوجة بلمسة عصرية تليق بموسم الأعياد. صندوق العجائب: رحلة عبر تاريخ مون بلان يأتي الصندوق المصمم بدقة ليحاكي خزانة العجائب التي كان يستخدمها الكتاب والمبدعون لتخزين تذكارات رحلاتهم. خلف كل من الأدراج الثمانية، تنفتح رحلة ساحرة تتتبع قمم جبل مون بلان الثلجية وتاريخ الدار العريق. العناصر المختارة بعناية داخل الأدراج مصممة لإلهام الإبداع، وتقديم لمسة من الراحة الموسمية، ودعم عشاق السفر، بينما يكشف القسم العلوي المصمم على شكل ظرف عن قلم حبر مون بلان حصري. تجربة فتح الصندوق نفسها تحاكي روح الكتابة: مدروسة، شخصية، وهادفة، كل ذلك يتجسد في لوحة ألوان مستوحاة من الطراز القديم باللونين الأخضر والذهبي. قلم ميسترشتوك الحصري: جوهرة المجموعة في قلب هذه المجموعة المتكاملة يتربع قلم ميسترشتوك Meisterstück Geometry Solitaire LeGrand الحصري، الذي صمم خصيصاً لهذه المجموعة. يتميز القلم بريشة يدوية الصنع من الذهب عيار 750 قيراطاً، مزينة بنقوش ندف الثلج، وغطاء وبرميل مطليان بالذهب يتميزان بنمط هندسي ثلاثي الأبعاد. يكتمل التصميم بشعار مون بلان الأيقوني على رأس الغطاء، ما يعكس الإرث العريق للدار في فن صناعة أدوات الكتابة الفاخرة. كنوز مخبأة في كل درج: احتفال بطقوس الكتابة يحتوي كل درج من أدراج Montblanc Happy Holidays Set على أدوات ذات معنى تحتفي بطقوس الكتابة الأصيلة: بطاقات الأعياد والمغلفات: مجموعة من 10 بطاقات، ببطانات مخصصة مستوحاة من صورة ريش أقلام حبر تاريخية، مثالية لكتابة تحيات الأعياد يدوياً. عدسة مكبرة وفتاحة رسائل: أدوات بلمسة ذهبية مصقولة، تبطئ وتيرة الحياة اليومية وتشجع على قراءة متأنية للرسائل. بطاقات بريدية وعلبة ملصقات: مجموعة من 10 بطاقات بتصاميم عتيقة تحاكي إعلانات مون بلان التاريخية، موضوعة في علبة معدنية منقوشة باللونين الأخضر والذهبي. ثقالة الورق: ثقالة زخرفية بلمسة ذهبية تحمل شعار مون بلان الأيقوني في مركزها، تضفي لمسة أنيقة على مساحة العمل. تقويم دائم: مصنوع من خشب الدردار والبلكسيغلاس، هذا الرفيق المكتبي يحدد كل يوم بنية خاصة. دفتر ملاحظات، حافظة قلم وحبر: يتميز دفتر الملاحظات وحافظة القلم برسوم توضيحية ساحرة بأسلوب الرسم اليدوي. مستوحاة من أرشيفات مون بلان، تصور الرسوم زوجين مسافرين عند سفح جبل مون بلان، محاطين بالطائرات والقطارات القديمة والرسائل الطائرة، محتفية ليس فقط بالرحلة المادية للسفر وعجائب الاستكشاف، بل برحلة رواية القصص عبر الزمان والمكان، ما يعكس إيمان مون بلان الدائم بالاتصال من خلال الكتابة.
TUMI تُطلق Gift Joy: رحلة من الفخامة في موسم الأعياد

مع اقتراب موسم الأعياد، تطلق TUMI، العلامة التجارية العالمية الرائدة في مجال السفر، أسلوب الحياة، والإكسسوارات، حملتها الجديدةGift Joy . تدعو هذه الحملة العملاء إلى عالم حيث كل تفصيلة هي هدية بحد ذاتها، وحيث يلتقي الشكل بالشعور، وكل رحلة تبدأ بلحظة من السعادة. إنه احتفال بالعطاء المدروس والتصميم الخالد، يجسد روح التوصيل، الحرفية، والعناية التي تميز العلامة التجارية، في إطار دفء وبهجة الموسم. إرث عريق وتجديد مستمر: 50 عاماً من TUMI بالأحمر والأسود View this post on Instagram A post shared by TUMI (@tumitravel) مع اختتام TUMI لعامها الخمسين الذي يمثل علامة فارقة في تاريخها، تحتفل العلامة بإرثها العظيم من خلال لوحة ألوان مميزة تجمع بين Black و TUMI Red لونها المميز الذي يرمز إلى القوة والهدف. تتألق هذه الألوان في عدد من القطع الأكثر أيقونية ضمن مجموعات العلامة التجارية، Alphaو Alpha Bravo و Voyageurو 19 Degree Aluminum. إنها تحتفي بتراث TUMI الغني بينما تشير إلى تطورها المستمر: جريئة، مرنة، ومصممة لرحلة المستقبل. مجموعات أيقونية تعود بحلة عصرية: أناقة عملية لكل رحلة View this post on Instagram A post shared by TUMI (@tumitravel) تعود مجموعة الألوان Red and Black لتزين مجموعة مختارة من قطع TUMI الأكثر شهرة، ولكن بتفاصيل محسنة وإحساس نابض بالحياة يتماشى مع روح الموسم. تشمل أبرز هذه القطع: View this post on Instagram A post shared by TUMI (@tumitravel) Celina Backpack Celina Mini Backpack Dey Trunk Crossbody Just In Case™ Tote Double Expansion Satchel Packable Backpack Essential Tote تعكس كل قطعة منها اهتمام TUMI الدقيق بالتفاصيل والتزامها بالجمال الوظيفي، والمصممة للسفر بأناقة ولتدوم طويلاً بعد انتهاء الأعياد. ما وراء الحقائب: رفاهية الألومنيوم في مجموعة 19 Degree Aluminum View this post on Instagram A post shared by TUMI (@tumitravel) استمراراً للاحتفاء بالحرفية، تقدم مجموعة 19 Degree Aluminum تشكيلة هدايا فاخرة تجسد التصميم الخالد والرقي الدائم. من حقيبة السفر International Carry-On إلى Cigar Case و Sunglass Case و Compact Mirror، تعكس كل قطعة سعي TUMI نحو الدقة والجمال، مصممة لمن يقدرون الفن والتصميم على حدٍّ سواء. View this post on Instagram A post shared by TUMI (@tumitravel) قريباً من عالم 19 Degree، تأتي مجموعة 19 Degree Aluminum كهدية فاخرة لأصحاب الذوق الرفيع، موسعةً رمز التصميم الأيقوني لـ TUMI ليشمل اللحظات الهادئة في المنزل. صُممت المجموعة المصنوعة من الألومنيوم المنحوت بعناية للمضيف العصري، وتشمل كل ما يلزم لإعداد الكوكتيل المثالي، مع بطاقات وصفات TUMI المخصصة، ما يعكس مهمة العلامة التجارية في تلبية احتياجات عملائها في كل نقطة من رحلتهم. رؤية إبداعية: هدايا تحمل قيمة ومعنى View this post on Instagram A post shared by TUMI (@tumitravel) حول فلسفة Gift Joy، صرح فيكتور سانز، المدير الإبداعي للعلامة التجارية TUMI :”خلال الأعياد، أحب العثور على هدايا تجلب السعادة الحقيقية والهدف للأشخاص في حياتي. أفضل الهدايا تتناسب بسلاسة مع الحياة اليومية، ترافقك من العمل إلى السفر إلى المنزل، وتكون ذات معنى عند العطاء بقدر ما هي عند الاستخدام طويلاً بعد انتهاء الموسم”. تؤكد هذه الرؤية على أنّ هدايا TUMI ليست مجرد منتجات، بل هي رفقاء في رحلة الحياة، مصممة لتدوم وتُحدث فرقاً. لكل مسافر ومسافرة: تشكيلات مصممة خصيصاً View this post on Instagram A post shared by TUMI (@tumitravel) تقدم TUMI مجموعة واسعة من الخيارات التي تلبي الأذواق المختلفة وتناسب كلاً من الرجال والنساء: مجموعة الرجال View this post on Instagram A post shared by TUMI (@tumitravel) تقدم مجموعة Arrivé تصاميم بارزة مثل Barker Large Backpack و Larson Medium Backpack، التي تتميز بتفاصيل ألياف الكربون المصقولة والدقة المستوحاة من عالم السيارات. تكملها أنماط جلدية فنية من مجموعة Harrison مثل Waren وGregory Sling وGriffen Flap Backpacks، بألوان Burnished Wine Ombré، وهي تقنية تشطيب يدوية تمنح كل قطعة عمقها اللوني وشخصيتها الخاصة. تتضمن التشكيلة أيضاً إكسسوارات خالدة مثل T Buckle Reversible Leather Belt، المصممة لمن يقدرون الأسلوب والتنوع اليومي. مجموعة النساء View this post on Instagram A post shared by TUMI (@tumitravel) تجسد مجموعة Olas إحساساً بالراحة الأنيقة، وتمزج بين التصميم العصري والرقي الخالد. إلى جانبها، تجسد مجموعة Agent الرفاهية المتنوعة، المصممة للنساء اللواتي يتنقلن بسلاسة من المكتب إلى العشاء بأسلوب مصقول وهادف. استكمالاً لروح الموسم، تقدم Belden مجموعة Jewelry Caseو Zip-Around Passport Case و Wallet on Chain بلون الفضي الميتاليك، إلى جانب درجات ألوان موسمية إضافية، هدايا تضفي بريقاً احتفالياً مصمماً ليدوم طويلاً بعد الأعياد. اللمسة الشخصية: فن النقش يروي قصة View this post on Instagram A post shared by TUMI (@tumitravel) تلعب خدمات النقش الشخصي، دوراً مهماً هذا الموسم، ما يعكس إيمان TUMI بأنّ الرفاهية الحقيقية تكمن في التفاصيل. تحوّل خدمات النقش المخصصة إكسسوارات السفر وأسلوب الحياة إلى تذكارات تدوم. تعكس كل علامة للنقش الهوية والغاية، لمسة أخيرة تحول التصميم العملي إلى شيء شخصي بعمق، مصمم ليرافق من صُنعت من أجله في رحلته.
هوبلو تحتفل في الرياض بافتتاح أول بوتيك رائد ومرور 20 عاماً على بيغ بانغ

شهدت العاصمة السعودية الرياض حدثين بارزين لدار الساعات السويسرية الفاخرة هوبلو Hublot، حيث احتفلت الدار بافتتاح أول بوتيك رائد لها في سولتير مول، بالتزامن مع احتفالية كبرى بمرور عشرين عاماً على إطلاق مجموعتها الأيقونية بيغ بانغ. وقد جمعت الأمسية نخبة من عشاق الساعات، وألمع الأسماء في عالم الثقافة، والشخصيات الدبلوماسية، مؤكدةً التزام هوبلو الراسخ تجاه المملكة العربية السعودية وشراكتها الطويلة الأمد مع شركة عطار المتحدة. هوبلو تفتتح أول بوتيك رائد في قلب الرياض في خطوة تعزز حضورها في المنطقة وتقدم تجربة فريدة لعملائها، افتتحت هوبلو أول بوتيك رائد لها في المملكة العربية السعودية، وتحديداً في سولتير مول بالرياض. وقد أقيم حفل الافتتاح الكبير بحضور شخصيات رفيعة المستوى، على رأسها جوليان تورنار، الرئيس التنفيذي لدار هوبلو، وسفيرة سويسرا لدى المملكة العربية السعودية ياسمين شاتيلا زفالن، إلى جانب مجموعة من عملاء هوبلو المتميزين. روح الابتكار والإرث العريق View this post on Instagram A post shared by اليقظة الجديدة (@alyaqzaaljadeeda) صرح جوليان تورنار بهذه المناسبة قائلاً: “نحن فخورون بافتتاح أول بوتيك رائد لعلامة هوبلو في المملكة العربية السعودية. تجسّد الرياض المزيج المثالي بين التقاليد الراسخة والرؤية الجريئة، وهي قيم تتماشى تماماً مع فلسفة هوبلو التي تجمع ما بين روح الابتكار والإرث العريق. ومن خلال هذا البوتيك الرائد الجديد، نفتخر بتوطيد علاقاتنا مع المملكة وتعزيز التزامنا بدعم قطاع الفخامة الديناميكي فيها”. فلسفة هوبلو View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) من جانبه، أكد دافيد تيديسكي، المدير الإداري لهوبلو في أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وإفريقيا، أنّ المملكة العربية السعودية سوق رئيسي لهوبلو، ويعكس هذا البوتيك الرائد التزامنا طويل الأمد في المملكة”. وأضاف: “نسعى إلى استعراض أفضل ما تقدمه العلامة، بدءاً من ساعاتنا الأيقونية وصولاً إلى ابتكاراتنا الراقية التي تجسّد فلسفة هوبلو. نتطلع إلى الترحيب بعشاق الساعات وهواة جمع القطع المميزة في هذا المكان الفريد”. تجسيد لهوية هوبلو يمتد البوتيك على مساحة 246 متراً مربعاً، وقد صُمم لتجسيد هوية هوبلو بإتقان تام، يمزج بين الفن المعاصر، البراعة الحرفية الراقية والابتكار. ويتميز البوتيك بغرفة الأنشطة التجريبية (Experiential Room) الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، حيث يمكن للزوار التفاعل مباشرةً مع المواد الرائدة التي تستخدمها هوبلو في صناعة ساعاتها، مثل المطاط، وذهب Magic Gold، والسيراميك، والصفير. بيغ بانغ: عقدان من الثورة والإبداع في عالم الساعات View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) بالتوازي مع افتتاح البوتيك، احتفلت هوبلو بالذكرى العشرين لإطلاق مجموعتها الأيقونية بيغ بانغ في أمسية لا تُنسى بالرياض. وقد تخللت الفعالية عروض فنية حية قدمها المغني الصاعد عالمياً بايو وثنائي الدي جي السعودي المشهور ديش داش، في أجواء احتفالية عكست الطاقة الإبداعية وروح الابتكار التي تتميز بها المملكة. وصرّح جوليان تورنار بهذه المناسبة قائلاً: “الليلة في الرياض، نحتفل بثورة أبصرت النور في عالم التصميم قبل 20 عاماً مع طرح ساعة بيغ بانغ. هذه المجموعة الأيقونية لم تكتفِ بقلب كل المقاييس في صناعة الساعات العصرية، بل بنت أيضاً مجتمعاً عالمياً قائماً على الجرأة، والإبداع، والرؤية السبّاقة لعصرها”. تصميم ثوري في عالم صناعة الساعات العصرية View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) منذ طرحها لأول مرة في عام 2005، قلبت ساعة بيغ بانغ كل المقاييس في صناعة الساعات العصرية بتصميمها الثوري الذي يجمع بين الجرأة وروح الابتكار، متناغماً مع فلسفة فن الانصهار التي تنفرد بها هوبلو. وسرعان ما تحول هذا التصميم إلى أكثر من ساعة فاخرة، ليصبح منصة مميزة للإبداع حيث تندمج الحرفية السويسرية التقليدية مع المواد الثورية، والتعقيدات الجريئة، والتعاونات الثقافية. شراكة استراتيجية مع عطار المتحدة لعبت شركة عطار المتحدة، الشريك المحلي لهوبلو، دوراً محورياً في إنجاح هذه الفعاليات. وفي هذا الصدد، صرح محمد صديق عطار، الرئيس التنفيذي لشركة عطار المتحدة، قائلاً: “يشرفنا الاحتفال بهذا الإنجاز التاريخي مع هوبلو فيما نواصل ترسيخ شراكتنا طويلة الأمد. فمن خلال استضافة العيد العشرين لساعة بيغ بانغ الأيقونية في المملكة العربية السعودية وافتتاح البوتيك الرائد، نعلن عن بدء فصل جديد في رحلتنا المشتركة. ومعاً نسعى إلى تقديم تجارب استثنائية في عالم الفخامة وتوفير وجهة ملهمة تفرح قلوب عشاق الساعات في المملكة”. تعتبر شركة عطار المتحدة، منذ أكثر من عقد من الزمن، علامة رائدة في مجال الفخامة في المملكة العربية السعودية، وقد أصبحت مرادفاً للتميز في قطاع الساعات والمجوهرات الفاخرة، وتشتهر بإرساء أعلى المعايير لعشاق القطع النادرة. تجسد استضافة هذه الفعاليات في الرياض رؤية هوبلو في الجمع بين إرثها السويسري العريق والمشهد الثقافي والفاخر الديناميكي في المملكة العربية السعودية، مؤكدةً التزامها الراسخ تجاه الشرق الأوسط، حيث يواصل الفن، والرياضة، والابتكار رسم ملامح مستقبل نابض بالحيوية.