كأس العرب 2025: فلسطين تتألق وسوريا تخطف التعادل القاتل

تشهد بطولة كأس العرب لكرة القدم 2025 في قطر إثارة متزايدة، خاصة في المجموعة الأولى التي قدمت مواجهات دراماتيكية في جولتها الثانية. فقد واصل المنتخب الفلسطيني عروضه القوية بانتزاع تعادل ثمين من تونس، بينما خطف المنتخب السوري تعادلاً قاتلاً من المضيف قطر، لترسم هذه النتائج صورة معقدة ومثيرة لسباق التأهل إلى دور ربع النهائي. فلسطين تواصل مفاجآتها وتنتزع تعادلاً مثيراً من تونس على ملعب لوسيل، خطف منتخب فلسطين تعادلاً مثيراً بنتيجة 2-2 من نظيره التونسي، وصيف النسخة الماضية. لم تكن المهمة سهلة على الفدائي الذي أظهر روحًا قتالية عالية، فبعد أن تأخر بهدفين دون رد، تمكن من العودة بقوة ليقتنص نقطة غالية. تقدم المنتخب التونسي أولاً عبر عمر العيوني في الدقيقة 16، قبل أن يضيف فراس شواط الهدف الثاني في الدقيقة 51، ما منح نسور قرطاج راحة نسبية. لكن العزيمة الفلسطينية كانت أقوى، حيث قلص حامد حمدان الفارق بتسديدة رائعة في الدقيقة 61، ليوقد شرارة الأمل. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، أشعل زيد القنبر المدرجات بتسجيل هدف التعادل المدهش في الدقيقة 85، ليؤكد أن المنتخب الفلسطيني ليس مجرد ضيف شرف في هذه البطولة. بهذا التعادل، رفع منتخب فلسطين رصيده إلى 4 نقاط، ليحافظ على صدارة المجموعة الأولى بعد فوزه التاريخي على قطر 1-0 في الجولة الافتتاحية. أما المنتخب التونسي فحصد أول نقطة له في البطولة، لكنه يواجه تحديًا كبيرًا في الجولة الأخيرة. خريبين القاتل يفرض التعادل على قطر وتعقيد حسابات التأهل في مباراة أخرى لا تقل إثارة، فرض المنتخب السوري تعادلاً مجنونًا على مستضيف البطولة، المنتخب القطري، بنتيجة 1-1 على استاد خليفة الدولي. شهدت المباراة سيطرة ميدانية كبيرة للمنتخب القطري الذي أهدر العديد من الفرص السهلة على مدار الشوطين. تقدم العنابي القطري متأخراً عبر البديل أحمد علاء الدين في الدقيقة 77، الذي حول عرضية إدميلسون جونيور برأسية متقنة إلى الشباك، ليمنح فريقه الأسبقية بعد عناء طويل. وقبل هذا الهدف، كانت قطر قد أهدرت فرصاً بالجملة، أبرزها كرة محمد مناعي التي مرت بجوار القائم، وتسديدة طارق سلمان في الشباك الخارجية، ومحاولة لعبد العزيز حاتم في جسد المدافع. كما شهدت المباراة جدلاً تحكيميًا بعد إلغاء ركلة جزاء احتسبت لقطر بعد العودة لتقنية الفيديو المساعد (VAR) إثر إعثار تعرض له همام الأمين. وبينما كانت الجماهير القطرية تستعد للاحتفال بالفوز، كانت كلمة الفصل للقائد السوري عمر خريبين. ففي الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، أطلق خريبين تسديدة صاروخية رائعة من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك القطرية، ليخطف نقطة ثمينة لـنسور قاسيون ويفرض تعادلاً قاتلاً على أصحاب الأرض. خيبة أمل قطرية عبّر الإسباني جولن لوبيتغي، مدرب المنتخب القطري، عن خيبة أمله بعد المباراة، قائلاً: “فعلنا كل شيء من أجل الفوز، خلقنا فرصًا بالجملة ولم نكن مركزين في استثمار تلك الفرص… استقبلنا هدفا من تسديدة بعيدة، ربما ما كان ليؤثر على النتيجة لو استثمرنا جزءاً بسيطاً من الفرص التي سنحت لنا”. وصب لوبيتغي جام غضبه على التحكيم، معبراً عن عدم فهمه لقرار إلغاء ركلة الجزاء. من جانبه، قال عمر خريبين، صاحب هدف التعادل: “تعادل مهم ربما يكون بطعم الفوز، لكننا على أرض الواقع لم ننجز شيئا، ويجب أن نخوض الجولة الأخيرة لتأمين العبور”. ترتيب المجموعة وحسابات التأهل المعقدة بهذه النتائج، أصبح ترتيب المجموعة الأولى على النحو التالي: فلسطين: 4 نقاط سوريا: 4 نقاط (بفارق الأهداف عن فلسطين) تونس: 1 نقطة قطر: 1 نقطة (بفارق الأهداف عن تونس) باتت سوريا وفلسطين على بعد خطوة واحدة من بلوغ الدور ربع النهائي، لكن الجولة الأخيرة ستكون حاسمة. بينما تعقدت وضعية المنتخب القطري الذي يملك نقطة وحيدة، وأصبح تأهله مشروطاً في الجولة الأخيرة أمام المنتخب التونسي الذي يواجه الوضعية ذاتها. كل الاحتمالات واردة في هذه المجموعة المشتعلة، وتترقب الجماهير بشغف من سيتأهل من هذه المجموعة المثيرة.
رئيس النصر السابق يكشف كواليس معقدة لصفقة كريستيانو رونالدو التاريخية

لأول مرة منذ انتقال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى نادي النصر السعودي، كشف مسلي آل معمر، الرئيس السابق للنادي، عن تفاصيل مثيرة وكواليس معقدة سبقت التعاقد مع أسطورة كرة القدم. وأكد آل معمر أن المفاوضات استغرقت ستة أشهر كاملة، في عملية اتسمت بالصعوبة البالغة قبل حسم الصفقة التي هزت عالم كرة القدم وغيرت مسار الدوري السعودي. ستة أشهر من المفاوضات: من اقتراح إلى توقيع بدأت القصة في يوليو 2022، وفقاً لتصريحات آل معمر التلفزيونية. جاءت الشرارة الأولى باقتراح من الأمير خالد بن فهد، عضو الشرف الذهبي السابق بنادي النصر، عقب تخلف رونالدو عن حضور معسكر مانشستر يونايتد الإعدادي آنذاك، وهي الفترة التي شهدت توترًا ملحوظًا في علاقته بمدربه إيريك تين هاج. لم تكن البداية مبشرة، حيث أشار آل معمر إلى أنه قيل له في البداية إن كريستيانو رونالدو رفض عروضًا سابقة من الدوري السعودي. لكن الأمل تجدد عندما أبلغه محمد الخريجي، رئيس مجلس إدارة شركة الوسائل السعودية، بأنه سيحاول التواصل مع خورخي مينديز، وكيل أعمال اللاعب السابق. رحلات مكوكية ومتابعة ملكية المفاوضات لم تكن سهلة. فقد قادت رحلة أولى مسلي آل معمر ومحمد الخريجي إلى مانشستر يونايتد، لكنهما لم يتمكنا من مقابلة النجم البرتغالي مباشرة. لاحقًا، ومع تواصل الجهود عبر أحد أفراد عائلة رونالدو، توجه فريق المفاوضات إلى لشبونة، حيث تم اللقاء الأول مع اللاعب في منزله. هذه المحاولات لم تكن بمعزل عن الدعم الحكومي، فقد جرت بمتابعة حثيثة من وزير الرياضة، الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل. توالت اللقاءات، حيث التقى رونالدو والأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل في قطر، وهي المحطة التي وصفت بأنها حاسمة. خلال هذا اللقاء، اطمأن رونالدو بأن قدومه إلى السعودية يمثل جزءًا من مشروع رياضي وتنموي كبير وطموح، ليقتنع في النهاية بالعرض المقدم. عقد مزدوج ومكانة محورية وشهد اليوم الأخير من المفاوضات دخول سعد اللذيذ، نائب رئيس رابطة الدوري السعودي سابقًا، على الخط لإتمام الجوانب النهائية للصفقة. وكشف آل معمر أن رونالدو وقع عقدين منفصلين: أحدهما بشكل مباشر مع نادي النصر، والآخر مع رابطة دوري المحترفين السعودي، في إشارة إلى الأبعاد الأوسع لهذه الصفقة التاريخية. اختتم مسلي آل معمر تصريحاته بالتأكيد على الأهمية الكبيرة لوجود رونالدو في الكرة السعودية. فقد وصفه بأنه ركيزة مهمة في المشروع الرياضي السعودي، وله بصمة مميزة في جوانب أخرى تتجاوز مجرد المستطيل الأخضر. مشيرًا إلى أن الدوري السعودي سيفقد الكثير من وهجه دون تواجده، وهو ما يؤكد التأثير العميق الذي أحدثه النجم البرتغالي على الساحة الرياضية في المملكة والمنطقة بأسرها. وبهذه التفاصيل، تتضح الصورة الكاملة خلف واحدة من أبرز صفقات كرة القدم في العقد الأخير، التي لم تكن مجرد انتقال لاعب، بل كانت بداية حقبة جديدة للدوري السعودي.
السوق الحرة القطرية تطلق صالة لويس فويتون الفاخرة خلال جائزة قطر الكبرى للفورمولا 1

كشفت السوق الحرة القطرية (QDF) عن صالة لويس فويتون Louis Vuitton المقدَّمة من السوق الحرة القطرية، وذلك خلال فعاليات سباق جائزة قطر الكبرى للفورمولا 1 برعاية الخطوط الجوية القطرية لعام 2025، والذي اختتمت منافساته في حلبة لوسيل الدولية يوم الأحد 30 نوفمبر بعد ثلاثة أيام من الإثارة والتشويق، انطلقت يوم الجمعة 28 من الشهر ذاته. من النجوم إلى الرياضيين: حضور بارز يضيء فعاليات صالة لويس فويتون في سباق الفورمولا 1 تمثل هذه الشراكة السنة الثالثة على التوالي التي تتولى فيها السوق الحرة القطرية رعاية السباق ما قبل الأخير من الموسم، مقدّمة تجربة استثنائية لا مثيل لها في صالة لويس فويتون. وشهدت الصالة حضور عدد كبير من أصدقاء العلامة وعملائها وشركائها من المنطقة والعالم، للاستمتاع بأجواء فريدة تجمع بين الفخامة والإبداع. من بين الحضور، برزت نخبة من النجوم والشخصيات البارزة، منهم الممثلة اللبنانية سينثيا صموئيل، وسائقة سباقات ناسكار توني بريدنجر، والمغني المصري بايو، والملاكم وعارض الأزياء يونس بن جيما، وقائد منتخب إنجلترا السابق ستيفن جيرارد، والممثلة الأردنية نور طاهر، إلى جانب مجموعة من الشخصيات الموهوبة الأخرى من مختلف المجالات. صالة لويس فويتون من السوق الحرة القطرية: تجربة فاخرة تجمع الأناقة والضيافة على أرض الفورمولا 1 قدمت صالة لويس فويتون المقدَّمة من السوق الحرة القطرية للضيوف تجربة غامرة تمزج بين الأناقة والضيافة، معبرةً عن الالتزام المشترك بتقديم تجارب استثنائية بلا حدود للزوار. وقد انطلقت الشراكة بين العلامتين في عام 2023 مع افتتاح صالة لويس فويتون من توقيع يانيك ألينو في مطار حمد الدولي، حيث يُتاح للمسافرين خوض رحلة طهي فريدة بإشراف الشيف الحائز على نجمة ميشلان. هناك، تمكّن ضيوف السباق من الاستمتاع بأجواء صالة المطار عبر مجموعة مختارة من الحلويات والمشروبات الفاخرة، التي قدّمت لهم طوال عطلة نهاية الأسبوع في الحلبة. السوق الحرة القطرية ولويس فويتون: شراكة ترفع تجربة العملاء إلى آفاق جديدة خلال الفورمولا 1 عن هذا التعاون، علّق ثابت مصلح، الرئيس التنفيذي للقطاعين التجاري والضيافة في مجموعة الخطوط الجوية القطرية، قائلاً: “من خلال دمج خبرة السوق الحرة القطرية في الضيافة العالمية مع إرث لويس فويتون في أسلوب الحياة الاستثنائي، تُجسّد هذه الشراكة قدرتنا على تقديم تجربة عملاء فريدة، سواء داخل المطار أو خارجه، وحتى خلال الأحداث الدولية الكبرى. وقد كان من دواعي سرورنا استقبال ضيوفنا وشركائنا الموقّرين في حلبة لوسيل الدولية، والاحتفال بروح الفورمولا 1 بأسلوب يعكس حقًا السوق الحرة القطرية ولويس فويتون.” تُشكّل هذه الشراكة أحدث محطة في سلسلة التجارب المبتكرة التي تقدمها السوق الحرة القطرية بالتعاون مع شركائها من العلامات التجارية، وذلك مع اختتام المشغل عامه الخامس والعشرين في قطاعي التجزئة والمأكولات والمشروبات.
تباين النتائج في البريميرليج: آرسنال يحكم قبضته على الصدارة وليفربول يتعثر

شهدت الجولة الرابعة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، تباينًا في حظوظ الأندية الكبرى، حيث عاد ليفربول إلى دوامة التعثر بتعادل مخيب للآمال على أرضه، بينما استعاد آرسنال نغمة الانتصارات وعزز صدارته لجدول الترتيب. ليفربول يعود لنقطة التعثر أمام سندرلاند لم يتمكن ليفربول من مواصلة صحوته بعد الفوز الأخير على وست هام، وسقط في فخ التعادل الإيجابي 1-1 أمام ضيفه سندرلاند على ملعب آنفيلد. جاء هذا التعثر بعد سلسلة من الهزائم المتتالية أمام مانشستر سيتي ونوتنغهام فورست في الدوري وأيندهوفن الهولندي في دوري أبطال أوروبا، ما كان يوحي بعودة حامل اللقب إلى الطريق الصحيح. وبعد شوط أول سلبي، تمكن المغربي شمس الدين طالبي من افتتاح التسجيل لسندرلاند في الدقيقة 67 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، ليضع فريق المدرب الهولندي آرني سلوت تحت الضغط. وجاء هدف التعادل لليفربول في الدقيقة 81 بطريقة غير مباشرة، عندما اصطدمت تسديدة الألماني فلوريان فيرتز، الباحث عن أول أهدافه مع الفريق، بالفرنسي نوردي موكيلي لتستقر بالخطأ في مرمى فريقه. وبهذه النتيجة، رفع ليفربول رصيده إلى 22 نقطة في المركز الثامن، فيما يمتلك سندرلاند 23 نقطة في المركز السادس. آرسنال يحكم قبضته على الصدارة بفوز مستحق على الجانب الآخر، استعاد أرسنال نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلة الماضية، محققًا فوزًا ثمينًا 2-0 على ضيفه برنتفورد على ملعب “الإمارات” في العاصمة البريطانية لندن. جاء هذا الانتصار ليؤكد أحقية الغانرز في الصدارة. افتتح الإسباني ميكيل ميرينو التسجيل لأرسنال مبكرًا في الدقيقة 11، مانحًا فريقه الأفضلية. ومع نهاية المباراة، قضى بوكايو ساكا على آمال الضيوف في إدراك التعادل بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع للشوط الثاني. وبهذا الفوز، عزز أرسنال، بقيادة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا، صدارته للمسابقة برصيد 33 نقطة، معيدًا فارق النقاط الخمس التي تفصله عن أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي. في المقابل، توقف رصيد برنتفورد عند 19 نقطة في المركز الثالث عشر. تؤكد هذه النتائج المتضاربة على طبيعة الدوري الإنجليزي المتقلبة، حيث يواصل آرسنال مسيرته بثبات نحو اللقب، بينما يواجه ليفربول تحديات متزايدة للحفاظ على موقعه في المقدمة.
ضربة لبرشلونة: داني أولمو يغيب لشهر كامل إثر خلع في الكتف

تلقى نادي برشلونة، متصدر الدوري الإسباني لكرة القدم، ضربة موجعة بإعلان غياب لاعبه الدولي الإسباني داني أولمو لمدة شهر تقريبًا، بعد إصابته بخلع في كتفه الأيسر خلال مباراة الفوز الصعبة على أتلتيكو مدريد. وتأتي هذه الإصابة في توقيت حرج للفريق الكتالوني الذي يستعد لمواجهة هامة في دوري أبطال أوروبا. تفاصيل الإصابة ومدة الغياب أكد النادي الكتالوني في بيان رسمي، أن “أولمو أصيب بخلع في كتفه اليسرى خلال المباراة ضد أتلتيكو مدريد. وأوضح البيان أن الفحوص الطبية التي أجريت كشفت عن طبيعة الإصابة، وتقرر اعتماد علاج تحفظي. ومن المتوقع أن تستغرق فترة التعافي ما يقارب الشهر الواحد، ما يعني غياب اللاعب عن عدد من المباريات الحاسمة. وتعرض اللاعب الدولي، البالغ من العمر 27 عامًا، للإصابة في الدقيقة 65 من المباراة بعد تسجيله الهدف الثاني لفريقه، إثر سقوطه على كتفه خلال احتكاك على أرض الملعب، مما اضطره لمغادرة الملعب قبل أن يتمكن من الاحتفال بهدفه، ليحلّ محله زميله فيران توريس. وقد انتهت المباراة بفوز برشلونة بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد ضمن مباراة مقدمة من المرحلة التاسعة عشرة من الليغا الإسبانية. تأثير الإصابة على مسيرة أولمو ووضع برشلونة تمثل هذه الإصابة تعقيدًا جديدًا في مسيرة داني أولمو مع برشلونة، الذي انضم إلى العملاق الكتالوني في عام 2024 قادمًا من لايبزيغ الألماني، حيث عانى من عدة إصابات متفرقة منذ ذلك الحين. يحتل برشلونة حاليًا صدارة الدوري الإسباني برصيد 37 نقطة، متقدمًا بفارق 4 نقاط عن غريمه ريال مدريد، علمًا بأن الأخير يملك مباراة أقل. ومع ذلك، فإن غياب أولمو يضاف إلى قائمة طويلة من المصابين في الفريق، تضم كلًا من فيرمين لوبيز، غافي، والحارس الألماني مارك-أندريه تير شتيغن. يضع غياب أولمو برشلونة في موقف صعب قبل مباراة هامة في دوري أبطال أوروبا أمام آينتراخت فرانكفورت الألماني الأسبوع المقبل، حيث يحتاج الفريق لجميع لاعبيه الأساسيين لمواصلة المنافسة على كافة الجبهات. كما يضع هذا الغياب المفاجئ المدرب أمام تحدٍ جديد لإيجاد التوليفة المناسبة والحفاظ على زخم الفريق في الفترة المقبلة.
ريال مدريد ينهي سلسلة التعثرات بـثنائية مبابي في شباك بلباو

عاد ريال مدريد إلى طريق الانتصارات في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، محققًا فوزًا حاسمًا بثلاثة أهداف نظيفة على مضيفه أتلتيك بلباو على ملعب سان ماميس. هذا الفوز، الذي قاده النجم الفرنسي كيليان مبابي بتسجيله هدفين وأضاف إدواردو كامافينغا الثالث، أنهى سلسلة من ثلاث مباريات دون فوز للميرينجي، ليقلص الفارق مع المتصدر برشلونة. ثنائية مبابي تقود الميرينجي للانتصار لم ينتظر ريال مدريد كثيرًا لفرض إيقاعه على المباراة، حيث افتتح كيليان مبابي التسجيل في الدقيقة السابعة من زمن الشوط الأول. جاء الهدف بعد تسلمه تمريرة طويلة من ترينت ألكسندر-أرنولد، ليراوغ مدافعين ببراعة ويطلق تسديدة رائعة من على حدود منطقة الجزاء استقرت في الزاوية العليا. وقبل الاستراحة مباشرة، عزز إدواردو كامافينغا تقدم ريال مدريد في الدقيقة 42، مستفيدًا من تمريرة عرضية متقنة من ألكسندر-أرنولد، لمسها مبابي برأسه نحو القائم البعيد قبل أن يودعها كامافينغا الشباك بسهولة. وفي الدقيقة 59، عاد مبابي ليسجل هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، مستغلًا تقدم حارس مرمى بلباو أوناي سيمون، محرزًا هدفًا حاسمًا قضى على آمال أصحاب الأرض. تألق دفاعي وإنقاذات حاسمة على الرغم من الأهداف الثلاثة، لم تخلُ المباراة من تحديات على دفاع ريال مدريد، حيث أظهر حارس المرمى البلجيكي تيبو كورتوا تألقًا لافتًا بتصديه لفرصتين محققتين في الدقيقتين 24 و30، ثم تصدٍ خارق آخر أمام تسديدة جاوريجيزار في بداية الشوط الثاني بالدقيقة 48، محافظًا على نظافة شباكه وصلابة فريقه. كما كاد فينيسيوس جونيور أن يضيف هدفًا ثانيًا للميرينجي في الشوط الأول لكن تسديدته ارتطمت بالقائم. إصابات مقلقة وتأثيرها على صدارة الليجا لم يخلُ الفوز من بعض المنغصات، حيث شهدت المباراة خروج ترينت ألكسندر-أرنولد مصابًا في العضلة، تلاه إصابة أكثر خطورة لإدواردو كامافينغا الذي لم يتمكن من استكمال اللقاء بعد تعرضه لالتواء مؤلم، ما أجبر المدرب على إجراء تغييرات اضطرارية قد تؤثر على خطط الفريق المستقبلية. وبهذا الانتصار، رفع ريال مدريد رصيده إلى 36 نقطة من 15 مباراة، محتلًا المركز الثاني بفارق نقطة واحدة فقط عن المتصدر برشلونة (37 نقطة من 16 مباراة). فيما تجمد رصيد أتلتيك بلباو عند 20 نقطة في المركز الثامن. يُظهر هذا الفوز مدى أهمية النجوم الكبار في حسم المباريات الصعبة، مع ترقب الجماهير لسباق محموم على لقب الدوري الإسباني.
كأس العرب: الأردن والعراق يحققان انطلاقة قوية والجزائر حامل اللقب تتعثر

شهدت بطولة كأس العرب لكرة القدم، انطلاق منافسات مثيرة، حيث حقق منتخب الأردن فوزًا ثمينًا على الإمارات، وتغلب العراق على البحرين في مواجهتيهما الافتتاحية، بينما تعثر حامل اللقب المنتخب الجزائري بتعادل سلبي أمام السودان. وتترقب الجماهير مواجهة حاسمة بين تونس وفلسطين في الجولة الثانية من دور المجموعات. الأردن يستغل النقص العددي ويحسم مواجهة الإمارات في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة على ملعب البيت، نجح المنتخب الأردني في تحقيق فوز صعب على نظيره الإماراتي بنتيجة 2-1. تألق اللاعب يزن النعيمات الذي كان محور الأحداث في الشوط الأول، حيث حصل على ركلتي جزاء، نفذ علي علوان الأولى بنجاح، بينما أهدر الثانية. وعانت الإمارات من طرد مبكر للاعب خالد الظنحاني في الدقيقة 18، بعد احتساب ركلة الجزاء الأولى. وعلى الرغم من التعادل الإماراتي في وقت مبكر من الشوط الثاني عن طريق برونو أوليفيرا، إلا أن النعيمات عاد ليسجل هدف الفوز الحاسم للأردن، ليمنح منتخب النشامى ثلاث نقاط ثمينة. وبهذا الفوز، تصدر الأردن، بقيادة المدرب المغربي جمال سلامي، المجموعة الثالثة برصيد 3 نقاط، بينما حلّ منتخبا مصر والكويت في المركز الثاني بنقطة واحدة لكل منهما بعد تعادلهما 1-1. العراق يتجاوز البحرين في انطلاقة قوية في المجموعة الرابعة، استهل المنتخب العراقي مشواره في البطولة بفوز مستحق على نظيره البحريني بنتيجة 2-1 على ملعب 974. افتتح أيمن حسين التسجيل للعراق مبكرًا في الدقيقة العاشرة برأسية متقنة، وعزز مهند علي التقدم في الدقيقة 25 ليفرض أسود الرافدين سيطرتهم على الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، ظهر المنتخب البحريني بوجه مغاير وأظهر استحواذًا أكبر ومحاولات هجومية متكررة، أثمرت عن تقليص الفارق في الدقيقة 79 عن طريق هشام عيسى بعد هجمة مرتدة سريعة، لكنها لم تكن كافية لمنع العراق من حصد نقاط المباراة الثلاث. حامل اللقب الجزائر يتعثر بتعادل سلبي أمام السودان في مفاجأة غير متوقعة، تعثر المنتخب الجزائري، حامل لقب بطولة كأس فيفا قطر 2025 (كأس العرب)، بتعادل سلبي أمام المنتخب السوداني في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة. لم يتمكن أي من الفريقين من استغلال الفرص المتاحة أمام المرميين، لتنتهي المباراة بتقاسم النقطة الأولى لكل منهما. وتعرض المنتخب الجزائري لضربة قوية بطرد لاعبه آدم وناس بالبطاقة الحمراء في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للمباراة. وقد فشل محاربو الصحراء في الثأر من خسارتهم السابقة أمام السودان بركلات الترجيح في دور الثمانية ببطولة كأس إفريقيا للاعبين المحليين الصيف الماضي. ترقب لمواجهة تونس وفلسطين: تعويض للأولى وحسم تأهل للثانية تتجه الأنظار صوب استاد لوسيل يوم الخميس 4 ديسمبر، لمتابعة المباراة المرتقبة بين المنتخب التونسي ونظيره الفلسطيني، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى. تكتسب هذه المباراة أهمية مضاعفة بعد النتائج المفاجئة في الجولة الأولى. يدخل المنتخب الفلسطيني المواجهة بمعنويات مرتفعة وثقة واضحة، بعد تحقيقه فوزًا ثمينًا على قطر بهدف نظيف، ما عزز قناعته بقدرته على المنافسة. وقد أظهر الفريق تنظيمًا دفاعيًا عاليًا والتزامًا تكتيكيًا وروحًا قتالية مميزة. وأكد المدرب إيهاب أبو جزر أن البطولة تحمل بعدًا وطنيًا، وأن اللاعبين يشعرون بالمسؤولية ويسعون لإسعاد الجماهير الفلسطينية. على الجانب الآخر، يدخل المنتخب التونسي اللقاء تحت ضغط كبير بعد خسارته غير المتوقعة أمام سوريا بهدف نظيف في الجولة الأولى. ولم يعكس الأداء التونسي القدرات الفنية للفريق، مما يضع المدرب سامي الطرابلسي أمام ضرورة تصحيح المسار. ومن المتوقع أن يُجري الطرابلسي تغييرات تكتيكية لخلق توازن أكبر وتفعيل الجانب الهجومي. على الرغم من أن السجل التاريخي يميل لتونس بفوز وحيد في لقاء رسمي سابق بنتيجة 3-0، إلا أن المنتخب الفلسطيني يدخل اللقاء بمعنويات أفضل وزخم فوز مهم، ما يجعل الحسابات مفتوحة على كل الاحتمالات في هذه المواجهة الحاسمة.
كأس العالم 2026 ينطلق بـ 48 منتخباً وقواعد جديدة

تستعد كرة القدم العالمية لدخول حقبة جديدة مع إطلاق الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا لنسخة تاريخية من كأس العالم 2026. ستشهد البطولة، التي تُجرى قرعتها الجمعة في العاصمة الأمريكية واشنطن، ثورة تنظيمية شاملة، تشمل توسيع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقًا، واستضافة مشتركة لثلاث دول، ونظام تأهل جديد كليًا يعد بتغيير شكل المنافسة التي نعرفها. التوسعة التاريخية: 48 منتخبًا وثلاث دول مضيفة للمرة الأولى في تاريخ البطولة، سيشارك 48 منتخبًا في نهائيات كأس العالم، بزيادة ملحوظة عن الـ 32 منتخبًا التي اعتمدت منذ نسخة 1998. ولن يقتصر التغيير على عدد المشاركين فحسب، بل ستكون هذه النسخة هي الأولى التي تستضيفها ثلاث دول معًا: الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. تهدف هذه الخطوة الطموحة إلى توسيع قاعدة جماهيرية البطولة وتعزيز انتشارها العالمي، مما يجعل مونديال 2026 أطول وأكثر شمولًا من أي نسخة سابقة. هيكل البطولة: 5 أسابيع من المنافسة ومجموعات مُوسعة ستمثل نسخة 2026 ماراثونًا كرويًا يمتد لخمسة أسابيع كاملة، بدءًا من 11 يونيو وحتى 19 يوليو 2026. وبعد نقاشات مستفيضة، استقر الفيفا على نظام المجموعات التقليدي الذي يضم أربعة منتخبات في كل مجموعة. ومع زيادة عدد المنتخبات، سيترتب على ذلك زيادة عدد المجموعات لتصبح 12 مجموعة، تبدأ من A إلى L، بدلًا من ثماني مجموعات فقط كما كان الحال سابقًا. نظام تأهل جديد: دور الـ32 وقواعد الأزواج المفضلة لضمان مشاركة أوسع وديناميكية أكبر في الأدوار الإقصائية، سيشهد مونديال 2026 نظام عبور غير مسبوق. سيتأهل المتصدر والوصيف من كل مجموعة إلى الدور التالي، بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث، ليكتمل بذلك عدد المتأهلين إلى 32 فريقًا. هذا التغيير يعني أن البطولة ستشهد لأول مرة دور الـ32 قبل المراحل التقليدية. ومع هذه التغييرات، سيحتاج المنتخب المتوج باللقب إلى خوض 8 مباريات ليصبح بطلًا للعالم، بدلًا من 7 مباريات في النسخ السابقة. كما قدم الفيفا نظام الأزواج المفضلة في مرحلة العبور، وهو إجراء يهدف إلى تجنب التقاء القوى الكبرى مبكرًا في البطولة. فمثلًا، إذا تصدرت إسبانيا والأرجنتين مجموعتيهما، فسيتم وضعهما في جزءين مختلفين من جدول الأدوار الإقصائية، لضمان عدم التقائهما قبل المراحل المتقدمة. بريق هوليود يضيء سحب القرعة في واشنطن لإضفاء لمسة من الفخامة والاحتفال على الحدث التاريخي، ستحتضن العاصمة الأمريكية واشنطن حفل سحب قرعة كأس العالم 2026 يوم الجمعة 5 ديسمبر، بمركز جون كينيدي للفنون الأدائية، بمشاركة كوكبة من نجوم الفن العالميين. من المنتظر أن يحيي الحفل مغني الأوبرا الإيطالي أندريا بوتشيلي، والمغنية الأمريكية نيكول شيرزينغر، والمغني البريطاني روبي ويليامز بعروض فنية مميزة. أما تقديم الحفل، فستتولاه عارضة الأزياء الأمريكية الألمانية هايدي كلوم، والكوميدي الأمريكي كيفن هارت، والممثل الأمريكي داني راميريز. ومع توقع متابعة الملايين حول العالم، أكدت هايدي كلوم التي شاركت في حدث مشابه قبل كأس العالم 2006: كأس العالم يجمع العالم كما لا يفعل أي حدث آخر، وكوني جزءًا من هذا السحر مرة أخرى، على مسرح أكبر يضم ثلاثة بلدان ستستضيف البطولة و48 منتخبًا، يعد شرفًا لا يصدق. من جانبه، عبر داني راميريز عن حماسه الشديد، مشيرًا إلى روابطه ببلدين من البلدان المضيفة وهي الولايات المتحدة والمكسيك، ووصف مشاركته في تقديم القرعة واللقاء بأساطير كأس العالم بأنه حلم. الفرق المتأهلة حتى الآن: نظرة على الخريطة العالمية مع اقتراب موعد القرعة، ضمنت 42 منتخبًا مقعدها بالفعل في نهائيات كأس العالم 2026، بينما ستُحسم هوية المقاعد الستة المتبقية في وقت لاحق. إليكم قائمة بالمنتخبات المتأهلة حتى الآن، موزعة حسب القارات: الدول المضيفة: الولايات المتحدة، كندا، المكسيك. آسيا: اليابان، إيران، أوزبكستان، كوريا الجنوبية، الأردن، أستراليا، قطر، السعودية. أمريكا الجنوبية: الأرجنتين، البرازيل، الإكوادور، أوروغواي، كولومبيا، باراغواي. أوقيانوسيا: نيوزيلندا. أمريكا الشمالية والوسطى: بنما، هايتي، كوراساو. أوروبا: إنجلترا، فرنسا، كرواتيا، البرتغال، النرويج، ألمانيا، هولندا، بلجيكا، النمسا، إسبانيا، سويسرا، اسكتلندا. أفريقيا: المغرب، تونس، مصر، الجزائر، غانا، الرأس الأخضر، كوت ديفوار، السنغال. مع كل هذه التغييرات الجذرية، يبدو جليًا أن كأس العالم 2026 لن تكون مجرد نسخة موسعة، بل ستشكل منعطفًا تاريخيًا في شكل اللعبة وتنظيمها ومستوى المنافسة فيها، لتضع المنتخبات والجماهير أمام تجربة كروية فريدة من نوعها.
برشلونة يقلب الطاولة على أتلتيكو مدريد ويُحكم قبضته على صدارة الليغا

في ليلة كروية مثيرة شهدها ملعب الكامب نو، نجح برشلونة في قلب تأخره بهدف ليفوز بنتيجة 3-1 على أتلتيكو مدريد، ليُنهي سلسلة انتصارات الروخيبلانكوس ويُعزز صدارته لدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم. هذا الفوز جاء بفضل تألق الثلاثي رافينيا وداني أولمو وفيران توريس، ووجه ضربة قوية لطموحات فريق المدرب دييغو سيميوني الذي تكبد خسارته الأولى في الليغا منذ شهر أغسطس الماضي. سيناريو الإثارة: برشلونة يعود من بعيد بهدفي رافينيا وأولمو المباراة لم تبدأ على النحو الذي يتمناه جماهير برشلونة، حيث افتتح أتلتيكو مدريد التسجيل مبكراً في الدقيقة 19 عن طريق أليكس باينا، الذي استغل هجمة مرتدة سريعة ليضع فريقه في المقدمة. لم يلبث الرد الكتالوني طويلاً، فبعد سبع دقائق فقط، تمكن النجم البرازيلي رافينيا من إدراك التعادل لبرشلونة بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، مستفيداً من تمريرة حاسمة ومتقنة من بيدري. استمر إصرار برشلونة على التقدم، والذي أثمر عن الهدف الثاني في الدقيقة 65، عندما استغل داني أولمو كرة مرتدة داخل المنطقة ليُطلق تسديدة منخفضة سكنت الشباك، ليمنح فريقه الأفضلية. وفي الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع، حسم البديل فيران توريس النقاط الثلاث بتسجيل الهدف الثالث لبرشلونة بعد إنهاء مثالي لهجمة مرتدة سريعة، مؤكداً انتصار البلوغرانا المستحق. تأثير النتيجة على صراع الصدارة والمربع الذهبي بهذا الانتصار الثمين، رفع برشلونة رصيده إلى 37 نقطة، معززاً صدارته لجدول ترتيب الدوري الإسباني، ومتفوقاً بفارق أربع نقاط على غريمه التقليدي ريال مدريد الذي سيواجه أتلتيك بيلباو يوم الأربعاء 3 ديسمبر. على الجانب الآخر، تجمد رصيد أتلتيكو مدريد عند 31 نقطة، ليبقى في المركز الرابع. ورغم أن الفريق المدريدي وصل إلى الكامب نو وهو يتمتع بسلسلة من سبعة انتصارات متتالية في جميع المسابقات، إلا أن هذه الهزيمة جاءت لتوقف هذا الزخم وتلقي بظلالها على مشوار الفريق في الليغا. عقدة الكامب نو تلازم سيميوني تستمر عقدة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، على ملعب كامب نو، حيث لم يستطع تحقيق الفوز على هذا الملعب منذ توليه تدريب أتلتيكو مدريد في عام 2011، ليضيف هذه الخسارة إلى سجل مواجهاته الصعبة ضد برشلونة في معقل الكتالونيين. غياب أراوخو الغامض يثير التساؤلات قبل المباراة، أعلن المدير الفني لبرشلونة، الألماني هانز فليك، عن غياب المدافع الأوروغوياني رونالد أراوخو عن مواجهة أتلتيكو مدريد لأسباب وصفها بـالشخصية. ورفض فليك الكشف عن مزيد من التفاصيل، طالباً من وسائل الإعلام احترام خصوصية اللاعب. وكانت تقارير إعلامية إسبانية قد ذكرت، أن وكلاء اللاعب التقوا مع مسؤولي النادي الكاتالوني، وتحدثت التقارير عن حاجة اللاعب للوقت للاهتمام بصحته الذهنية. يُذكر أن أراوخو لم يشارك في المباراة التي فاز فيها برشلونة على ديبورتيفو ألافيس 3-1، بسبب تعرضه لفيروس في المعدة، كما كان قد تعرض للطرد قبل نهاية الشوط الأول من المباراة التي خسرها فريقه أمام تشيلسي الإنجليزي صفر-3، في دوري أبطال أوروبا. بهذه النتائج والتطورات، تزداد الإثارة في صراع القمة بالدوري الإسباني، وتترقب الجماهير بشغف ما ستحمله الجولات المقبلة من مفاجآت.
ملحمة كروية بتسعة أهداف: مانشستر سيتي يتخطى فولهام بصعوبة ويُقلص الفارق

شهدت افتتاحية الجولة الرابعة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز ليلة كروية جنونية، حيث نجا مانشستر سيتي بصعوبة بالغة من انتفاضة غير متوقعة لمضيفه فولهام، ليحقق فوزاً مثيراً بنتيجة 5-4. المباراة، لم تكن مجرد ثلاث نقاط للسيتيزنز، بل كانت مسرحاً لتحطيم رقم قياسي تاريخي للنجم إيرلينغ هالاند، واختباراً حقيقياً لصلابة فريق بيب غوارديولا الذي كاد أن يفرط في فوز مؤكد. دراما الأهداف المتتالية: السيتي يتقدم بخماسية قبل صحوة فولهام المفاجئة بدأ مانشستر سيتي المباراة بقوة هجومية معتادة، حيث تمكن من التقدم بثلاثة أهداف نظيفة قبل نهاية الشوط الأول. افتتح النرويجي إيرلينغ هالاند التسجيل في الدقيقة 17 بتسديدة قوية بعد تمريرة مميزة من البلجيكي جيريمي دوكو. وعزز الهولندي تيجاني ريندرز تقدم السيتي بهدف ثان في الدقيقة 37، مستفيداً من تمريرة بينية من هالاند نفسه، قبل أن يضيف فيل فودين الهدف الثالث بتسديدة من خارج المنطقة في الدقيقة 44. وبينما كان الشوط الأول يلفظ أنفاسه الأخيرة، نجح فولهام في تقليص الفارق بهدف عن طريق إيميل سميث رو بكرة رأسية إثر ركلة ركنية في الدقيقة 45+2، ليُعيد بعض الأمل لأصحاب الأرض. مع بداية الشوط الثاني، عاد السيتي ليوسع الفارق سريعاً، حيث سجل فيل فودين هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه في الدقيقة 48 بعد تمريرة أخرى من هالاند. ثم أضاف الهدف الخامس في الدقيقة 54 بعد تسديدة من دوكو ارتطمت بالمدافع ساندر بيرغ لاعب فولهام وتحولت إلى مرمى فريقه بالخطأ، لتبدو المباراة في طريقها لانتصار كاسح للسيتيزنز. انتفاضة الكوتاجرز تُشعل المباراة: ثلاثية سريعة تُهدد فوز السيتي على الرغم من تأخرهم بفارق أربعة أهداف، لم ييأس لاعبو فولهام، بل أشعلوا المباراة بانتفاضة مذهلة. قلص النيجيري أليكس إيوبي الفارق بهدف ثان لفولهام في الدقيقة 57 بعد أن تهيأت له الكرة خارج منطقة الجزاء ليسددها بقوة في الشباك. تصاعدت الإثارة بشكل جنوني مع دخول البديل النيجيري صامويل تشوكويزي، الذي نجح في تسجيل هدفين متتاليين. جاء الهدف الثالث لفولهام في الدقيقة 72 مباشرة بعد أن ارتدت رأسية هالاند من القائم، قبل أن يعود تشوكويزي ليضيف الهدف الرابع لأصحاب الأرض في الدقيقة 78 إثر ركلة ركنية، ليحول المباراة إلى صراع حقيقي على النقاط الثلاث في الدقائق الأخيرة، ويضع دفاعات مانشستر سيتي تحت ضغط هائل. إيرلينغ هالاند يُحطم الأرقام: أسرع لاعب يصل للمئوية في تاريخ البريميرليغ لم تكن ليلة مانشستر سيتي الهجومية لتمر دون أن يضع نجمها النرويجي إيرلينغ هالاند بصمته التاريخية. فبهدفه الذي افتتح به شلال الأهداف، وصل هالاند إلى هدفه رقم 100 في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح أسرع لاعب في تاريخ البريميرليغ يصل إلى هذا الرقم المذهل، محققاً إياه في 111 مباراة فقط. هذا الإنجاز يُعد تفوقاً واضحاً على أساطير الدوري مثل ألن شيرر الذي احتاج 124 مباراة، وهاري كاين 141، وسيرخيو أغويرو 147، وتييري هنري 160. وجاء هذا الهدف لينهي صيام هالاند التهديفي الذي استمر لثلاث مباريات متتالية، رافعاً رصيده إلى 15 هدفاً هذا الموسم في الدوري، و20 هدفاً في 19 مباراة بجميع المسابقات. تأثير النتيجة على سباق القمة: السيتي يُضيّق الخناق على أرسنال بهذا الفوز الصعب والمثير، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 28 نقطة، ليُعزز تواجده في المركز الثاني بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، ويُقلص الفارق إلى نقطتين فقط مع المتصدر أرسنال، الذي يستضيف برنتفورد يوم الأربعاء 3 ديسمبر. الفوز يُعد مهماً للسيتي بعد هزيمتين سابقتين أمام نيوكاسل في الدوري وباير ليفركوزن الألماني في دوري أبطال أوروبا، ويعكس عودة الفريق لسكة الانتصارات. كما يواصل مانشستر سيتي سجله المميز أمام فولهام، محققاً فوزه التاسع عشر توالياً عليه في كافة المسابقات. أما فولهام، فقد بقي في المركز الخامس عشر برصيد 17 نقطة، رغم الأداء البطولي والروح القتالية التي أظهرها لاعبوه، والتي كادت أن تُحدث مفاجأة مدوية في واحدة من أكثر مباريات الموسم إثارة حتى الآن.
كأس العرب: صقور السعودية تحلق، تعادلات مثيرة وترقب لمواجهات العمالقة

شهدت الأيام الأولى من بطولة كأس العرب لكرة القدم، المقامة حالياً في العاصمة القطرية الدوحة، انطلاقاً حماسياً ومليئاً بالتقلبات، حيث أسفرت المواجهات الافتتاحية عن نتائج مثيرة ورسمت ملامح المنافسة الشرسة في المجموعات المختلفة، وواعدت ببطولة لا تُنسى. ففي الوقت الذي نجحت فيه منتخبات في حصد النقاط الأولى، تعثرت أخرى في مستهل مشوارها، لتشعل المنافسة مبكراً نحو الأدوار الإقصائية. السعودية تتجاوز عقبة عمان بصعوبة في ليلة الأهداف المتأخرة استهل المنتخب السعودي مشواره في المجموعة الثانية بتحقيق فوز ثمين وصعب على نظيره العماني بنتيجة 2-1، في مباراة حبست الأنفاس حتى دقائقها الأخيرة. بعد شوط أول سلبي، تقدم الأخضر بعد مرور 10 دقائق من بداية الشوط الثاني عن طريق فراس البريكان الذي حول عرضية متقنة من سالم الدوسري إلى شباك المرمى العماني. لم تدم فرحة السعوديين طويلاً، حيث أعاد غانم الحبشي النتيجة إلى التعادل للمنتخب العماني في الدقيقة 70. وبينما كانت المباراة تتجه نحو التعادل، أطلق البديل صالح الشهري رصاصة الرحمة بتسجيل هدف الفوز للسعودية في الدقيقة 77، ليمنح منتخب بلاده أول ثلاث نقاط. بهذا الفوز، احتلت السعودية المركز الثاني في المجموعة خلف المغرب بفارق الأهداف، استعداداً لمواجهة جزر القمر، بينما تلعب عمان مع أسود الأطلس يوم الجمعة 5 ديسمبر في الجولة الثانية. مصر والكويت: ضربات جزاء وطرد يثيران التساؤلات في المجموعة الثالثة، حسم التعادل الإيجابي 1-1 مواجهة المنتخبين المصري والكويتي، في مباراة شهدت الكثير من الإثارة والقرارات التحكيمية المثيرة للجدل. افتتح منتخب الكويت التسجيل أولاً عبر فهد الهاجري في الدقيقة 64، محافظاً على تقدمه حتى الأنفاس الأخيرة. لكن محمد مجدي أفشة تمكن من معادلة الكفة لمصر في الدقيقة 88 من ركلة جزاء. ولم تكن هذه هي ركلة الجزاء الوحيدة في المباراة، إذ أهدر قائد المنتخب المصري عمرو السولية ركلة جزاء أخرى في الشوط الأول كانت لتغير مجرى اللقاء. كما شهدت المباراة حالة طرد لحارس مرمى الكويت سعود الحوشان في الدقيقة 83 بعد حصوله على الإنذار الثاني، ما زاد من صعوبة موقف الأزرق في الدقائق الأخيرة. يلعب المنتخبان ضمن مجموعة تضم أيضاً الإمارات والأردن، اللذين يلتقيان لاحقاً. المغرب يؤكد هيمنته في المجموعة الثانية بفوز عريض افتتح المنتخب المغربي، المشارك بفريقه الثاني، مسيرته في بطولة كأس العرب بأفضل طريقة ممكنة، محققاً انتصاراً ثميناً ومستحقاً بنتيجة 3-1 على منتخب جزر القمر. جاءت الأهداف المغربية مبكراً، حيث افتتح سفيان بوفتيني التسجيل في الدقيقة الخامسة، وأضاف طارق تيسودالي وكريم البركاوي الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين العاشرة والرابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول على الترتيب، مؤكدين تفوق أسود الأطلس الواضح. وفي الشوط الثاني، أحرز منتخب جزر القمر هدفه الوحيد عبر النيران الصديقة، بعد تسجيل محمد بولاكسوت لاعب المغرب هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 56. بهذه النتيجة، حصل منتخب المغرب على أول ثلاث نقاط وتصدر المجموعة الثانية، التي تضم أيضاً السعودية وعمان، بينما بقي منتخب جزر القمر بلا رصيد. العراق والبحرين: قمة الترقب في المجموعة الرابعة وحلم بداية قوية تتجه الأنظار نحو قمة مباريات الجولة الأولى في المجموعة الرابعة، حيث يصطدم المنتخب العراقي، الأكثر تتويجاً بكأس العرب عبر التاريخ، بنظيره البحريني يوم الأربعاء 3 ديسمبر. تعد هذه المباراة من أكثر المواجهات إثارة نظراً لتقارب مستوى الفريقين وطموحاتهما الكبيرة، إلى جانب الظروف المتباينة التي يمر بها كل منهما قبل الدخول إلى أجواء البطولة. يدخل المنتخب العراقي البطولة بمعنويات مرتفعة جداً، بعد رحلة مثيرة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، حيث أطاح بالإمارات في الملحق الآسيوي ووصل إلى الملحق العالمي للمرة الأولى منذ عقود، وبات على بعد خطوة من الظهور الثاني في تاريخه بالمونديال. ويأمل أسود الرافدين في بداية قوية تمنحهم أسبقية مبكرة في مجموعة تعد من الأصعب بوجود الجزائر حاملة اللقب والسودان. أما المنتخب البحريني، فيدخل البطولة على وقع مشاعر مختلطة؛ بين السعادة بإحراز لقب كأس الخليج 2025 قبل أشهر قليلة، وبين خيبة الأمل بالخروج المبكر من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم. وتواجه الفريقان في النسخة الماضية في ديسمبر 2021 وانتهت المباراة بالتعادل السلبي، ما يزيد من الترقب لهذه المواجهة المرتقبة. مع استمرار الجولات الأولى من كأس العرب، تتجه الأنظار نحو المواجهات المقبلة، التي ستحدد مصير المنتخبات في رحلة البحث عن لقب البطولة العربية المرموقة، مؤكدة أن الإثارة هي العنوان الأبرز لهذه النسخة.
الفيفا يُثير الجدل بالتعديلات المقترحة ويستعد للكشف عن تفاصيل مونديال 2026

رغم الاعتراضات الواسعة من الدوريات المحلية، يبدو أن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا ماضٍ قدماً في خططه لتوسيع نطاق استخدام تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) لتشمل الركلات الركنية في كأس العالم 2026. في الوقت نفسه، تتجه الأنظار نحو الولايات المتحدة حيث يستعد الفيفا للكشف عن تفاصيل هامة حول جدول مباريات المونديال القادم والملاعب المستضيفة، في حدث يترقبه عشاق كرة القدم حول العالم. جدل VAR يُلقي بظلاله على مونديال 2026: الركلات الركنية على طاولة التعديل يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لإحداث تغيير جذري في قواعد استخدام تقنية الفيديو المساعد (VAR) خلال كأس العالم 2026. فبعد اجتماع اللجنة الدولية لكرة القدم (IFAB) في أكتوبر الماضي، والذي شهد اتفاقاً على إمكانية توسيع نطاق استخدام التقنية، يُصر الفيفا على تطبيق هذه التغييرات لتشمل التحقق من الركلات الركنية، وذلك على الرغم من الرفض الواضح من قبل العديد من الدوريات المحلية والأطراف المعنية. ووفقاً لتقارير إعلامية، سيضغط الفيفا بقوة من أجل هذا التعديل، رغم أن مجلس الاتحاد الدولي كان قد رفض في اجتماع سابق فكرة مراجعة الركلات الركنية عبر VAR، مفضلاً التركيز على مراجعة البطاقات الصفراء الممنوحة بشكل غير صحيح. هذا الرفض يعني أن مجلس الاتحاد الدولي سيُضطر لإجراء تجارب مكثفة حول العالم قبل تطبيق هذا التغيير في المونديال القادم بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك. اعتراضات واسعة ومخاوف من إضاعة الوقت تُواجه خطط الفيفا تُعد المخاوف من إضاعة الوقت والتقطيع المستمر للمباريات من أبرز الأسباب التي تدفع الاتحادات المحلية لرفض توسيع نطاق استخدام VAR. وقد صرح مارك بولينجهام، الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم وعضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي، بأنهم “لا يعتقدون أن هناك أي حاجة لتوسيع نطاق استخدام تقنية الفيديو”، مؤكداً أن الوضع الحالي يُعاني بالفعل من مقاطعات كافية للمباراة. ويُشكل الجانب القانوني تحدياً إضافياً، حيث لا يمكن للحكم تغيير قرار إعادة اللعب بمجرد استئناف اللعب. وهذا يعني أنه إذا تم تنفيذ الركنية واستمر اللعب، فإن مراجعة VAR لاحقاً ستكون معقدة وقد تُثير المزيد من الجدل، حتى لو كان القرار الخاطئ واضحاً في الإعادة. هذا الوضع يفرض ضرورة مراجعة كل ركنية بواسطة VAR إذا ما طُبقت القوانين الجديدة، ما قد يُطيل من زمن المباريات بشكل ملحوظ. كولينا يدعم التغيير مستنداً لحوادث تاريخية على الجانب الآخر، يُؤيد الحكم الأسطوري السابق بييرلويجي كولينا، الذي يشغل حالياً منصب رئيس لجنة الحكام في الفيفا، هذا التغيير المقترح. ويعتبر كولينا أن هذه الخطوة جزء من مراجعة أوسع لبروتوكول VAR، مستشهداً بحادثة وقعت في نهائي يورو 2016، حيث حصلت البرتغال على ركلة حرة خاطئة في الوقت الإضافي بسبب لمسة يد، وكادت أن تُسفر عن هدف، ما يؤكد وجهة نظره حول أهمية التدخل الدقيق لـ VAR في مثل هذه الحالات. ومن المقرر أن تُجرى مزيد من المناقشات حول هذا الملف في اجتماع مجلس الاتحاد الدولي المقبل بشهر يناير. العد التنازلي ينطلق: الفيفا يكشف عن تفاصيل مونديال 2026 في تطور آخر يخص كأس العالم 2026، يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للكشف عن جدول المباريات الكامل والملاعب المستضيفة للبطولة التاريخية. وقد أعلن الفيفا أن قرعة مجموعات كأس العالم ستقام يوم الجمعة الموافق 5 ديسمبر الجاري في الولايات المتحدة، بحضور رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو وعدد من أساطير اللعبة، إلى جانب ممثلي المنتخبات المتأهلة. واشنطن تحتضن الكشف عن جدول المباريات الشامل وسط حضور رئاسي وبعد يوم واحد فقط من القرعة، وتحديداً ظهر يوم السبت الموافق 6 ديسمبر، سيعلن الفيفا النسخة المحدثة من جدول مباريات مونديال 2026 في بث عالمي مباشر من العاصمة واشنطن. وسيشهد هذا الحدث أيضاً مشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالإضافة إلى إنفانتينو وأساطير كرة القدم ووفود المنتخبات. وستتضمن الفعالية استعراضاً لآراء الخبراء والتحليلات الفنية، وردود أفعال المنتخبات المتأهلة بعد القرعة، ومناقشة المواجهات المرتقبة، والكشف عن ملعب كل مباراة وتوقيت انطلاقها، مع الأخذ في الاعتبار المناطق الزمنية المختلفة لضمان أفضل ظروف للمنتخبات والجماهير العالمية. ورغم هذه الإعلانات، سيصدر الجدول النهائي للمباريات في مارس المقبل، بعد انتهاء الملحقين الأوروبي والعالمي وتحديد هوية المنتخبات الستة الأخيرة المشاركة. حماس جماهيري غير مسبوق: مليونا تذكرة مباعة قبل الإعلان الرسمي مع اقتراب انطلاق النسخة التاريخية من كأس العالم، والتي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال شهري يونيو ويوليو، تجاوز عدد التذاكر المباعة بالفعل مليوني تذكرة حتى الآن. هذا الإقبال الهائل يعكس الترقب والحماس الجماهيري الكبير للبطولة، ومن المتوقع أن يزداد هذا الاهتمام بشكل ملحوظ عقب الإعلان الرسمي عن جدول المباريات وتفاصيلها الكاملة، ما يُشير إلى أن مونديال 2026 سيكون حدثاً استثنائياً بكل المقاييس.
إسبانيا تتوج بدوري الأمم للسيدات للمرة الثالثة على التوالي

في ليلة تاريخية شهدها ملعب متروبوليتانو بالعاصمة الإسبانية مدريد، تُوج المنتخب الإسباني للسيدات بلقب دوري الأمم الأوروبية، مُحققاً انتصاراً حاسماً على غريمه الألماني بثلاثة أهداف نظيفة. هذا الفوز لم يكتفِ بتأمين اللقب الأوروبي، بل عزز مكانة إسبانيا كقوة كروية مهيمنة على الساحة العالمية، مؤكدة سيطرتها المستمرة على البطولات الكبرى. هيمنة إسبانية وتتويج مستحق: ثلاثية نظيفة تُنهي آمال ألمانيا بعد أن انتهت مباراة الذهاب بين المنتخبين بالتعادل السلبي 0-0 الأسبوع الماضي، دخلت سيدات إسبانيا لقاء الإياب على أرضهن بعزيمة حصد اللقب. وقد تجلت هذه العزيمة في الشوط الثاني بشكل خاص، حيث سجلت اللاعبة المتألقة كلاوديا بينا ثنائية حاسمة ألهبت حماس الجماهير. ولم تكتفِ إسبانيا بذلك، بل أضافت فيكي لوبيس الهدف الثالث، لتُنهي المباراة بنتيجة 3-0، مؤكدة بذلك جدارتها بالتتويج واستحقاقها للقب. قيادة جديدة وغياب مؤثر: المدربة برموديس تبدأ عهدها بلقب رغم فقدان بونماتي جاء هذا التتويج تحت قيادة المدربة الجديدة سونيا بيرموديس، التي استطاعت أن تُحقق لقبها الأول مع المنتخب في بداية مسيرتها. الملفت أن هذا الإنجاز جاء على الرغم من غياب النجمة البارزة أيتانا بونماتي، التي تُعد من الركائز الأساسية للفريق. وتُعاني بونماتي من إصابة خطيرة بكسر في ساقها اليسرى تعرضت له خلال التدريبات، ما أبعدها عن الملاعب لمدة تُقدر بخمسة أشهر بعد إجرائها لجراحة. إلا أن الفريق الإسباني أثبت قدرته على التغلب على الغيابات الكبيرة، مُظهراً عمق التشكيلة وتماسك اللاعبات. سلسلة انتصارات تاريخية: اللقب الثالث توالياً وتأكيد السيطرة العالمية يُعد هذا اللقب هو الثالث على التوالي لإسبانيا في البطولات الكبرى، حيث يأتي امتداداً لسلسلة إنجازات بدأت بتتويجها بكأس العالم للسيدات 2023. هذه السلسلة المتواصلة من النجاحات تُعزز مكانة إسبانيا كواحدة من أبرز منتخبات السيدات في أوروبا والعالم، وتُؤكد هيمنتها الفنية والتكتيكية في عالم كرة القدم النسائية، مُبشرة بمزيد من الألقاب في المستقبل القريب. احتفالية جماهيرية قياسية: متروبوليتانو يشهد إقبالاً تاريخياً شهدت مباراة النهائي حضوراً جماهيرياً غفيراً وغير مسبوق، حيث بلغ عدد المشجعين الذين احتشدوا في ملعب متروبوليتانو 55,843 متفرجاً. هذا الحضور القياسي يُعكس الشعبية المتزايدة لكرة القدم النسائية في إسبانيا، ويُبرز الدعم الكبير الذي يتلقاه المنتخب، ما أضاف أجواءً احتفالية رائعة لمناسبة التتويج التاريخي. وبهذا التتويج، لا تكتفي إسبانيا بحصد الألقاب، بل تُرسخ مكانتها كنموذج يحتذى به في كرة القدم النسائية، مُقدمة أداءً فنياً رفيعاً وروحاً قتالية تُبشر بمستقبل مشرق للمنتخب الإسباني على الساحتين الأوروبية والعالمية.
لامين يامال يكشف أسرار قلبه: محبة للمغرب ورغبة في أمجاد أوروبا

أنهى نجم برشلونة الشاب، لامين يامال، الجدل الدائر حول اختياره تمثيل المنتخب الإسباني بدلاً من المغرب، كاشفاً عن الأسباب العميقة وراء قراره في مقابلة خاصة مع برنامج 60 دقيقة على قناة سي بي إس الأميركية. وأكد يامال، البالغ من العمر 18 عاماً، محبته العميقة للمغرب، لكنه أوضح أنّ رغبته في تحقيق الألقاب الأوروبية والدولية كانت الدافع الرئيسي لاختياره لا روخا. هوية معقدة وجذور مغربية: الارتباط الوجداني بالمغرب View this post on Instagram A post shared by 60 Minutes (@60minutes) وُلد لامين يامال في منطقة روكافوندا الكاتالونية بإسبانيا لأب مغربي، يدعى منير النصراوي، وأم من غينيا الاستوائية. هذا التنوع في الجذور جعل خيار تمثيل المنتخبات الوطنية مسألة تحمل أبعاداً شخصية عميقة. لم تكن فكرة اللعب للمغرب بعيدة عن بال يامال، خاصةً وأنّ قراره جاء بعد أشهر قليلة من الإنجاز التاريخي لأسود الأطلس ببلوغ نصف نهائي مونديال قطر 2022، وهو ما ألهب مشاعر العديد من الشباب ذوي الأصول المغربية حول العالم. عبّر يامال عن ذلك قائلاً: “الحقيقة أنه كان شيئاً غريباً. نعم، كان في رأسي أنني أستطيع اللعب مع المغرب، خصوصاً وأنّ المغرب قد وصل لتوّه إلى نصف نهائي كأس العالم”. وأضاف بحب وتقدير: “سأظل دائماً أكنّ المحبّة للمغرب فهو أيضاً بلدي. الحقيقة أنه لم يكن ليكون شيئاً غريباً أو سيئاً لو لعبت معهم”. رغبة اليورو: الدافع الحاسم لاختيار إسبانيا View this post on Instagram A post shared by FC Barcelona (@fcbarcelona) على الرغم من هذا الارتباط الوجداني، فإنّ لامين يامال أكد أنّ لحظة اتخاذ القرار الحاسمة لم تحمل أي تردد من جانبه. النجم الشاب، الذي بدأ مسيرته الاحترافية مع برشلونة في سن الخامسة عشرة وتسعة أشهر، كان مدفوعاً بطموح رياضي واضح. وأوضح يامال دوافعه الحاسمة بالقول: “لكن في لحظة الحقيقة لم أشك أبداً. مع كل محبتي واحترامي للمغرب، كنت دائماً أرغب في خوض كأس أوروبا واللعب هنا في أوروبا، إذ إن كرة القدم الأوروبية تُشاهَد أكثر وأقرب إلى المستوى الدولي”. هذا التصريح يسلط الضوء على رغبته في التواجد ضمن أكبر المحافل الكروية الأوروبية والدولية، معتبراً أن إسبانيا كانت بوابة أقرب لتحقيق هذا الحلم. من برشلونة إلى قمة أوروبا والعالم: طموح لا يتوقف View this post on Instagram A post shared by Bleacher Report Football (@brfootball) لم تتوقف طموحات يامال عند حد المشاركة في كأس أوروبا، بل امتدت لتحقيق اللقب، وهو ما نجح فيه بالفعل. فقد قاد يامال، بعمر 17 عاماً، المنتخب الإسباني لإحراز لقب كأس أوروبا 2024 في ألمانيا، ليترجم رغبته إلى واقع ملموس. يقول يامال في هذا الصدد: “وبينما أنا في برشلونة، كنت أريد الفوز بكأس أوروبا التي حققتها بفضل الله، والآن أرغب في لعب كأس العالم حيث هناك فرصة للفوز باللقب”. هذا التصريح يكشف عن عقلية لاعب لا يرضى إلا بالقمة، ويسعى دوماً لتحقيق الألقاب الكبرى على الساحة العالمية، معتبراً أنّ مساره مع إسبانيا يمنحه فرصة أكبر لتحقيق ذلك. وطني الذي ترعرعت فيه: عامل الانتماء الجغرافي والثقافي View this post on Instagram A post shared by @lamineyamal بالإضافة إلى الطموح الرياضي، كان لعامل النشأة والتربية دور كبير في حسم خيار لامين يامال. فكونه وُلد وترعرع في إسبانيا، جعله يشعر بانتماء عميق لهذا البلد. “إسبانيا كانت تلعب كأس أوروبا، وقد تربّيت في إسبانيا وأشعر أيضاً أنها بلدي”، بهذه الكلمات لخّص يامال جانباً مهماً من قراره، مؤكداً أنّ شعوره بالوطنية تجاه إسبانيا، حيث نشأ وتلقى تعليمه الكروي، كان عنصراً أساسياً في اتخاذ قراره. حسم الجدل: احترام متبادل وطموحات واضحة View this post on Instagram A post shared by @lamineyamal في النهاية، يبدو أنّ قرار لامين يامال كان مزيجاً من الطموح الرياضي الكبير والرغبة في تحقيق أعلى الإنجازات، إلى جانب الارتباط بالبلد الذي نشأ فيه. ومع أنّ اختيار منتخب إسبانيا قد أثار تساؤلات، إلا أنّ تصريحاته الأخيرة تؤكد أنّ القرار جاء بعد تفكير عميق، ودون التقليل من حجم المحبة والتقدير الذي يكنه لبلد والده، المغرب، الذي يبقى جزءاً لا يتجزأ من هويته. إنه خيار رياضي بحت، مدفوعاً برؤية واضحة لمستقبل لامع على الساحة الكروية الدولية.
فلسطين تُسقط المضيفة قطر بهدف قاتل في افتتاح كأس العرب 2025

شهدت الجولة الافتتاحية من كأس العرب 2025، التي انطلقت فعالياتها في قطر، مفاجأة من العيار الثقيل بانتصار المنتخب الفلسطيني على نظيره القطري المضيف بهدف قاتل في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة، وذلك بعد حفل افتتاح مبهر في استاد البيت. كما شهدت المجموعة الأولى انتصاراً سورياً مستحقاً على تونس، ليتقاسم المنتخبان الشقيقان صدارة المجموعة. مفاجأة الافتتاح: الفدائي يكسر شوكة العنابي في عقر داره View this post on Instagram A post shared by FIFA Arab Cup Qatar 2025™️ (@arabcupqa) على أرضية استاد البيت، وأمام أكثر من 61 ألف متفرج، سطر المنتخب الفلسطيني فوزاً تاريخياً أعاد له الأمجاد بعد غياب دام 59 عاماً عن تحقيق الانتصارات في كأس العرب. جاء الفوز على بطل آسيا والمنتخب المتأهل لكأس العالم 2026، قطر، بهدف وحيد سجله سلطان البريك بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني. بدأت المباراة بعد حفل افتتاح مبهر، ولم تشر الدقائق الأولى إلى السيناريو الصادم لمنتخب قطر، حيث أهدر محمد المناعي فرصة خطيرة في الدقيقة العاشرة، وتواصلت محاولات العنابي عبر أكرم عفيف. إلا أنّ إصابة عاصم مادبو القوية في الدقيقة 31، والتي غادر على إثرها الملعب باكياً، أثرت على توازن الفريق. وصمد “الفدائي” الفلسطيني، الذي تأهل عبر التصفيات، أمام الضغط القطري لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. سيناريو الدقائق الأخيرة: هدف يقلب الطاولة ويفجر الفرحة View this post on Instagram A post shared by FIFA Arab Cup Qatar 2025™️ (@arabcupqa) في الشوط الثاني، حاول المدرب القطري جولين لوبيتيغي تنشيط الهجوم بإشراك صانع اللعب إدميلسون، الذي أحدث فارقاً فورياً وسدد كرة قوية تصدى لها الحارس رامي حمادة. وشهدت الدقيقة 66 مطالبة بضربة جزاء لصالح الجناح عفيف، لكن حكم الفيديو أكد صحة قرار الحكم بمواصلة اللعب. ومع اقتراب النهاية، تحسن أداء المنتخب الفلسطيني، وبدأ بالسيطرة على الكرة في منتصف الملعب، وخلق عدي الدباغ فرصة خطيرة بتسديدة مرت بجوار القائم الأيمن في الدقيقة 69. وكاد البديل القطري محمد مونتاري أن يعاقب فلسطين بضربة رأس قوية أبعدها الحارس حمادة بصعوبة. وأهدر أحمد القاق فرصة محققة من مدى قريب بعد تهيئة من زيد قنبر. لكن الدراما كانت تنتظر الدقيقة 90+5، عندما حاول المدافع القطري سلطان البريك إبعاد تمريرة عرضية ليودعها بالخطأ في شباك فريقه، مفجراً احتفالات عارمة بين لاعبي وجماهير فلسطين، بينما خيم الصمت على أنصار “العنابي” في استاد البيت، في ليلة لم يتوقعها أحد. سوريا تواصل أفضليتها على تونس بهدف خريبين الصاروخي View this post on Instagram A post shared by FIFA Arab Cup Qatar 2025™️ (@arabcupqa) في مباراة أخرى ضمن المجموعة الأولى، استطاع المنتخب السوري تحقيق فوز ثمين على نظيره التونسي بهدف نظيف، ليؤكد “نسور قاسيون” أفضليتهم التاريخية على نسور قرطاج في كأس العرب. المباراة التي جرت على ستاد أحمد بن علي، شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً بلغ نحو 30 ألف مشجع. يدين المنتخب السوري بهذا الانتصار للمهاجم المخضرم عمر خريبين، الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 48 من ركلة حرة مباشرة صاروخية، سكنت شباك الحارس أيمن دحمان بعد أن ارتطمت بالقائم. دفاع سوري صلب وتسرّع تونسي View this post on Instagram A post shared by FIFA Arab Cup Qatar 2025™️ (@arabcupqa) المنتخب التونسي، بقيادة المدرب سامي الطرابلسي، سيطر على مجريات الشوط الأول بشكل شبه كلي، وصنع فرصاً كثيرة، لكنه اصطدم بدفاع سوري متماسك وصلب وحارس مرمى متألق، شاهر الشاكر. من أصل تسع تسديدات تونسية في الشوط الأول، واحدة فقط كانت بين الخشبات الثلاث. على الجانب الآخر، اعتمد فريق المدرب الإسباني خوسيه لانا على الإغلاق الدفاعي والارتدادات السريعة، وهو ما أثمر عن ركلة خريبين الحرة التي غيرت مسار اللقاء. رغم الضغط التونسي المستمر في الشوط الثاني، وتدعيم الهجوم بلاعبين مثل سيف الدين الجزيري، إلا أن الثبات الدفاعي السوري، وتألق الحارس الشاكر الذي أبعد تسديدات خطيرة لشهاب الجبالي وإسماعيل الغربي في الوقت بدل الضائع، كانا حاسمين في الحفاظ على النتيجة. الخسارة شكلت صدمة مبكرة لتونس، خاصة مع تبريرات حول التحاق بعض اللاعبين متأخرين بالمعسكر. المجموعة الأولى بعد الجولة الأولى: صدارة مشتركة ومواجهات مرتقبة View this post on Instagram A post shared by FIFA Arab Cup Qatar 2025™️ (@arabcupqa) بهذه النتائج، تشارك فلسطين وسوريا في صدارة المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط لكل منهما، بينما تقبع قطر وتونس في المركزين الثالث والرابع بدون أي نقاط. تتجه الأنظار الآن إلى الجولة الثانية التي ستقام يوم الخميس 4 أكتوبر، حيث ستواجه فلسطين تحدياً جديداً أمام تونس الطامحة للتعويض، بينما تسعى قطر لإنقاذ موقفها عندما تلتقي بسوريا في مباراة يتوقع أن تكون حافلة بالإثارة والندية.