صراع النجوم على عرش آسيا: من سيتوج بجوائز الأفضل لعام 2025؟

تستعد الرياض لاستضافة الحدث الكروي الأبرز في القارة، حيث تتجه الأنظار نحو مركز الملك فهد الثقافي في 16 أكتوبر المقبل، للكشف عن الفائزين بجوائز الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لعام 2025. منافسة شرسة تشهدها 20 فئة مختلفة، تتصدرها جائزة أفضل لاعب في آسيا التي تجمع بين موهبتين عربيتين بارزتين. جائزة أفضل لاعب في آسيا: عفيف والدوسري في مواجهة أيمن حنفي تتصدر هذه الجائزة قائمة الترشيحات، حيث يتنافس عليها ثلاثة لاعبين قدموا مستويات استثنائية خلال العام: أكرم عفيف (السد وقطر): نجم المنتخب القطري ونادي السد، الذي أظهر مهارات فردية عالية وقدرة على صناعة الأهداف وتسجيلها، ليقود فريقه ومنتخب بلاده إلى إنجازات لافتة. سالم الدوسري (الهلال والسعودية): أيقونة نادي الهلال والمنتخب السعودي، المعروف بقدرته على حسم المباريات الحاسمة بلمساته الساحرة وأهدافه الحاسمة، مما جعله أحد أبرز اللاعبين في القارة. عارف أيمن حنفي (جوهور دار التعظيم وماليزيا): لاعب جوهور دار التعظيم الماليزي، الذي برز كقوة صاعدة في سماء الكرة الآسيوية، مقدمًا أداءً لافتًا مع ناديه ومنتخب بلاده. صراع النجمات: من هي أفضل لاعبة في آسيا؟ تضم قائمة المرشحات لجائزة أفضل لاعبة في آسيا ثلاث نجمات تألقن في ملاعب القارة: هولي ماكنمارا (ملبورن سيتي وأستراليا): لاعبة ملبورن سيتي الأسترالية، التي أثبتت علو كعبها في الدوري الأسترالي للسيدات. وانغ شوانغ (ووهان جيانجدا والصين): نجمة ووهان جيانجدا الصينية، التي تعد من أبرز المواهب في كرة القدم النسائية الآسيوية. وهانا تاكاهشي (أوراوارد دايموندز واليابان): لاعبة أوراوارد دايموندز اليابانية، التي قدمت مستويات مميزة مع فريقها. نجوم آسيا في أوروبا: منافسة شرسة خارج القارة تتسلط الأضواء أيضًا على جائزة أفضل لاعب آسيوي محترف خارج القارة، والتي تضم أسماءً لامعة في الدوريات الأوروبية الكبرى: مهدي طارمي (إنتر ميلان/أولمبياكوس وإيران): المهاجم الإيراني الذي ترك بصمته في الدوري الإيطالي واليوناني. تاكيفوسا كوبو (ريال سوسييداد واليابان): النجم الياباني الذي يتألق في الدوري الإسباني. لي كانغ-إين (باريس سان جيرمان وجمهورية كوريا): الموهبة الكورية الجنوبية التي تلعب في الدوري الفرنسي. كما تتنافس على جائزة أفضل لاعبة آسيوية محترفة خارج القارة كل من: ستيفاني كاتلي (آرسنال وأستراليا) مايكا هامانو (تشيلسي واليابان) يوي هاسيغاوا (مانشستر سيتي واليابان) قيادة المستقبل: جوائز المدربين واللاعبين الشباب لا تقتصر الجوائز على النجوم الكبار، بل تمتد لتشمل المدربين واللاعبين الشباب الذين يمثلون مستقبل كرة القدم الآسيوية: أفضل مدرب في آسيا: تريفور مورغان (منتخب أستراليا تحت 20 عاما) ري سونغ هو (منتخب كوريا الشمالية للشابات تحت 20 عاما) سونغ سونغ جون (منتخب جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية للناشئات تحت 17 عاما) أفضل مدربة في آسيا: لو كوي-هوا (تايتشونج بلو وايل للسيدات – تايوان) مرضية جعفري (بام خاتون للسيدات – إيران) نونجروتاي سراثونجفيان (كلية آيجان سكولارز – تايلاند) أفضل لاعب شاب في آسيا: أليسكاندر بادولاتو (ملبورن فيكتوري وأستراليا) حامد يوسف (الاتحاد والسعودية) صدر الدين حسنوف (بونيودكور وأوزبكستان) أفضل لاعبة شابة في آسيا: تشوي إيل سون (نادي 25 أبريل – كوريا الشمالية) جون إيل تشونغ (أمنوكغانغ -كوريا الشمالية) ماناكا ماتسوكوبو (نورث كارولاينا كوريج واليابان) تقدير الاتحادات والحكام: جهود جماعية نحو التميز تتضمن الجوائز أيضًا تكريمًا للاتحادات الوطنية والإقليمية التي تسهم في تطوير كرة القدم، بالإضافة إلى الحكام الذين يضمنون نزاهة المنافسات: أفضل اتحاد وطني (الفئة البلاتينية): الاتحاد الإيراني لكرة القدم الاتحاد الياباني لكرة القدم الاتحاد السعودي لكرة القدم وتتنافس اتحادات الصين وتايلند وفيتنام على الفئة الماسية، بينما تضم الفئة الذهبية اتحاد هونغ كونغ، وتتنافس اتحادات بنغلادش وجوام ولاوس على الفئة الياقوتية. أفضل اتحاد إقليمي: اتحاد آسيان لكرة القدم اتحاد شرق آسيا لكرة القدم اتحاد جنوب آسيا لكرة القدم جوائز تقدير رئيس الاتحاد الآسيوي للواعدين: الفئة الذهبية: الاتحاد الصيني لكرة القدم، الاتحاد السعودي لكرة القدم، الاتحاد الإماراتي لكرة القدم. الفئة الفضية: اتحاد جوام لكرة القدم، الاتحاد الهندي لكرة القدم، الاتحاد الماليزي لكرة القدم. الفئة البرونزية: اتحاد بنغلادش لكرة القدم، اتحاد جزر شمال ماريانا لكرة القدم، الاتحاد الفيتنامي لكرة القدم. جائزة الحكام الخاصة: علي رضا فغاني (أستراليا) أنطون شيتينين (أستراليا) آشلي بيكهام (أستراليا) الترقب يزداد مع اقتراب موعد الحفل، فمن سيتوج بلقب الأفضل في آسيا لعام 2025؟ الإجابة ستكون في الرياض، حيث تتجلى جهود القارة الصفراء في تطوير كرة القدم والاحتفاء بنجومها.

سحر ميسي يقود ميامي إلى الأدوار النهائية

لم يتوقف سحر ليونيل ميسي عند حدود الإنجازات الأوروبية، بل انتقل معه إلى الدوري الأميركي لكرة القدم، حيث يواصل النجم الأرجنتيني إشعال المدرجات وإعادة رسم ملامح البطولة. في مباراة إنتر ميامي أمام نيويورك سيتي، قدّم البرغوث عرضًا استثنائيًا بتسجيله ثنائية وصناعة هدف، ليقود فريقه إلى البلاي أوف لأول مرة بهذه القوة، ويثبت أنه ما زال اللاعب الحاسم رغم بلوغه 38 عامًا. أرقام قياسية جديدة بفضل هدفيه في الدقيقتين (74) و(86)، ارتقى ميسي إلى صدارة قائمة الهدافين بـ24 هدفًا في 23 مباراة، متفوقًا على دينيس بوانغا مهاجم لوس أنجليس إف سي بفارق هدفين. هذه الثنائية هي الثانية له تواليًا بعد هدفيه في مرمى دي سي يونايتد، ما يعكس ثبات مستواه وقدرته على الحسم في المباريات الكبيرة. بصمة كتالونية لا تمحى لم تكن أهداف ميسي وحدها هي ما لفت الأنظار، بل أيضًا الكيمياء الواضحة بينه وبين زملائه القدامى في برشلونة، مثل سيرجيو بوسكيتس الذي صنع له الهدف الأول بتمريرة بينية مثالية، وأيضًا لويس سواريز الذي عاد من الإيقاف ليسجل هدفًا من ركلة جزاء. وكأن ملعب نيويورك سيتي أعاد إحياء مشاهد من أمجاد البلوغرانا، لكن هذه المرة باللونين الوردي والأسود لإنتر ميامي. فوز يعزز الثقة قبل البلاي أوف انتصار ميامي (4-0) لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل رسالة قوية للمنافسين بأن الفريق بات جاهزًا للمنافسة الجادة على اللقب. رفاق ميسي جمعوا 55 نقطة واحتلوا المركز الثالث في المنطقة الشرقية، مع مباراتين مؤجلتين قد تدفعهم إلى الصدارة. هذه الديناميكية تمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة قبل الدخول في الأدوار الإقصائية. هل يكتب ميسي فصلاً جديدًا من الأسطورة؟ من الواضح أن ميسي لم يأتِ إلى أميركا لإنهاء مسيرته بهدوء، بل ليضيف فصلًا جديدًا في كتاب إنجازاته. أسلوبه، تأثيره على زملائه، وحضوره داخل وخارج الملعب جعلوا من إنتر ميامي مشروعًا ناجحًا رياضيًا وتسويقيًا. وتمثل هذه الحقبة محطة جديدة في مسيرة ليونيل ميسي مع إنتر ميامي، حيث لا يقتصر الأمر على تعزيز طموحات النادي في البطولات المحلية والقارية، بل يكرس أيضًا استمرار الأسطورة الأرجنتينية في كتابة فصول مؤثرة داخل وخارج المستطيل الأخضر، ليبقى أيقونة رياضية عالمية تتخطى حدود كرة القدم.

كأس رابطة الأندية الإنجليزية: الكبار يفرضون هيمنتهم ويتأهلون للدور الرابع

شهدت منافسات الدور الثالث من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة تأهلًا متوقعًا للأندية الكبرى، حيث حجز كل من أرسنال ومانشستر سيتي ونيوكاسل يونايتد وتوتنهام هوتسبير مقاعدهم في الدور الرابع، بعد أن تجاوزوا خصومهم من الدرجات الأدنى بنتائج مريحة. هذه النتائج تؤكد الفارق في المستوى بين أندية النخبة وفرق الدرجات الدنيا، حتى مع اعتماد المدربين على سياسة المداورة. أرسنال يتجاوز بورت فايل بسياسة المداورة نجح أرسنال في تخطي عقبة بورت فايل من الدرجة الثالثة بفوز نظيف بهدفين دون رد. المباراة شهدت تألق إيبيريتشي إيزي الذي افتتح التسجيل في الدقيقة الثامنة، مسجلًا هدفه الأول بقميص المدفعجية. وعزز البلجيكي لياندرو تروسار النتيجة بهدف ثانٍ في الدقائق الأخيرة (86)، ليضمن الفريق اللندني تأهله. واعتمد المدرب الإسباني ميكل أرتيتا على سياسة المداورة بشكل كبير، حيث أجرى العديد من التغييرات على التشكيلة الأساسية مقارنة بمواجهة مانشستر سيتي الأخيرة في الدوري الممتاز (التي انتهت بالتعادل 1-1). وشهد اللقاء المشاركة الأساسية الأولى للحارس الإسباني كيبا أريسابالاغا والدنماركي كريستيان نورغارد. كما منح أرتيتا فرصة ثمينة للاعب الشاب ماكس داومان (15 عامًا) للمشاركة في الشوط الثاني، ما يعكس توجه النادي نحو تطوير المواهب الشابة. مانشستر سيتي يكتفي بثنائية فودن وسافينيو أمام هادرسفيلد لم يجد مانشستر سيتي صعوبة كبيرة في إقصاء هادرسفيلد تاون، محققًا الفوز بالنتيجة ذاتها 2-0. كان نجم المباراة فيل فودن الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 18 بتسديدة منخفضة متقنة من خارج منطقة الجزاء. وأضاف البرازيلي سافينيو الهدف الثاني في الدقيقة 74 بعد تمريرة حاسمة من فودن، ليؤمن فوز السيتيزنز. مدرب مانشستر سيتي، بيب غوارديولا، اتبع نهجًا مشابهًا لأرتيتا، حيث أجرى تسعة تغييرات على التشكيلة الأساسية مقارنة بمباراة أرسنال في الدوري. أبقى غوارديولا على فيل فودن ونيكو أورايلي فقط من التشكيلة الأساسية السابقة، ومنح اللاعب اليافع ديفين موكاسا مشاركته الأساسية الأولى على المستوى الاحترافي. وغاب النجم النرويجي إيرلينغ هالاند عن اللقاء، في إشارة واضحة إلى رغبة غوارديولا في إراحة لاعبيه الأساسيين ومنح الفرصة للبدلاء والشباب. على الرغم من سيطرة سيتي شبه المطلقة على الاستحواذ في الشوط الأول، إلا أنه واجه صعوبة في ترجمة ذلك إلى فرص حقيقية. وفي الشوط الثاني، حاول هادرسفيلد الخروج من مناطقه، وهدد مرمى حارس سيتي جوردان ترافورد في مناسبة واحدة، لكن تسديدة زيبيكينو ريدموند مرت بجانب المرمى. نيوكاسل وتوتنهام يلحقان بركب المتأهلين لم يختلف الحال كثيرًا بالنسبة لنيوكاسل يونايتد وتوتنهام هوتسبير. نيوكاسل تأهل بفوزه على ضيفه برادفورد سيتي من الدرجة الثالثة بنتيجة 3-1. سجل البرازيلي جويلينتون ثنائية (17 و75)، وأضاف الدنماركي ويليام أوسولا ثنائية أخرى (19 و87)، بينما سجل أندي كوك هدف برادفورد الوحيد (79). وانضم توتنهام إلى ركب المتأهلين بفوزه على دونكاستر روفرز من الدرجة الثالثة بنتيجة 3-0. حملت الأهداف توقيع البرتغالي جواو بالينيا (14)، وجاي ماكغريث بالخطأ في مرمى فريقه (17)، والويلزي برينان جونسون (90+4). تؤكد هذه النتائج أن الأندية الكبرى في إنجلترا لا تزال تحتفظ بقوتها وعمق تشكيلاتها، مما يسمح لها بالمنافسة على أكثر من جبهة حتى مع إراحة اللاعبين الأساسيين. الدور الرابع سيشهد بلا شك مواجهات أكثر إثارة مع تقارب المستويات بين الفرق المتأهلة.

بيراميدز المصري يحقق إنجازاً تاريخياً بتتويجه بكأس إفريقيا-آسيا-المحيط الهادئ

في ليلة كروية حاسمة على ملعب الإنماء بجدة، صنع نادي بيراميدز المصري التاريخ بفوزه المستحق على مضيفه الأهلي السعودي بنتيجة 3-1، ليُتوج بطلاً لكأس إفريقيا–آسيا–المحيط الهادئ ضمن منافسات كأس القارات للأندية. تألق المهاجم الكونغولي فيستون مايلي بشكل لافت، مسجلاً هاتريك قاد به السماوي لإقصاء الراقي وتحقيق لقب قاري جديد. مايلي يتوهج بثلاثية تاريخية: بيراميدز يفرض سيطرته شهدت المباراة أداءً قوياً من جانب بيراميدز، الذي اعتمد على خطة تكتيكية (4-3-2-1) بقيادة مدربه الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، مركزاً على فيستون مايلي كرأس حربة صريح. وافتتح فيستون مايلي التسجيل لبيراميدز في الدقيقة 21، مستغلاً خطأ دفاعياً من الأهلي. ورغم تألق حارس الأهلي السنغالي إدوارد ميندي في التصدي لمحاولات بيراميدز المبكرة، إلا أن الأهلي نجح في إدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول، وتحديداً في الدقيقة 45، عن طريق الإنجليزي إيفان توني من ركلة جزاء، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي 1-1. وفي الشوط الثاني، وبعد فترة هدوء، انفجر فيستون مايلي تهديفياً بشكل لافت. فبعد أن ألغى الحكم هدفاً له بداعي التسلل في الدقيقة 63، عاد ليضع الفريق الزائر في المقدمة بالهدف الثاني عند الدقيقة 71، مستغلاً أخطاء الأهلي الدفاعية. ولم يكتفِ مايلي بذلك، بل أضاف الهدف الثالث له ولفريقه بعدها بأربع دقائق فقط، في الدقيقة 76، ليكمل الهاتريك ويحسم المباراة لصالح بيراميدز. إنجازات متتالية: بيراميدز يحصد لقبه الثالث يُعد هذا اللقب هو الثالث في تاريخ نادي بيراميدز، بعد فوزه بكأس مصر في العام الماضي 2024، ودوري أبطال إفريقيا هذا العام 2025. هذا الإنجاز يؤكد على التطور الكبير الذي يشهده النادي المصري وقدرته على المنافسة على أعلى المستويات القارية. وكان بيراميدز قد استهل مشواره في كأس القارات بفوز كبير على أوكلاند سيتي النيوزيلندي بنتيجة 3-0 في الدور الأول من البطولة، مما مهد الطريق لهذا التتويج المستحق. تطلعات مستقبلية: مواجهة ديربي الأميركتين في كأس التحدي بعد هذا التتويج، يستعد بيراميدز لمواجهة قوية في الدور الثالث من كأس القارات، وتحديداً في مباراة “كأس التحدي” يوم 13 ديسمبر المقبل. سينتظر الفريق المصري الفائز من ديربي الأميركتين الذي سيجمع بين كروز أزول المكسيكي، بطل كأس أبطال أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي، وبطل أميركا الجنوبية ليبرتادوريس لهذا العام، والذي ستتحدد هويته في 29 نوفمبر المقبل. هذا الفوز التاريخي لبيراميدز يؤكد على صعود الكرة المصرية في المشهد القاري، ويضع النادي في مصاف الأندية الكبرى التي تنافس على الألقاب العالمية، بفضل تألق نجومه وخططه الطموحة.

الكلاسيكو المنتظر: ريال مدريد يستضيف برشلونة في توقيت آسيوي 

تترقب جماهير كرة القدم العالمية الكلاسيكو المرتقب بين ريال مدريد وبرشلونة، والذي سيقام يوم الأحد الموافق 26 أكتوبر المقبل، في تمام الساعة 16:15 بالتوقيت المحلي لإسبانيا، على أرضية ملعب سانتياغو برنابيو. وكما جرت العادة، تم تحديد هذا التوقيت المبكر ليتناسب مع السوق الآسيوي، ما يضمن أقصى قدر من المتابعة الجماهيرية. لعنة فليك تكتسب هذه المباراة أهمية خاصة كونها الظهور الأول للمدرب تشابي ألونسو أمام جماهير ريال مدريد في الكلاسيكو، وسيكون عليه مواجهة ما وصفته صحيفة آس الإسبانية بـلعنة فليك. فقد تمكن مدرب برشلونة، هانز فليك، من تحقيق انتصارات كبيرة بنتائج عريضة في مباريات الكلاسيكو التي خاضها حتى الآن. وتُعد آخر مواجهة بين الفريقين في مايو الماضي خير دليل على ذلك، حيث فاز برشلونة على ريال مدريد بأربعة أهداف مقابل ثلاثة ضمن مباريات الجولة 35 من الليغا. يدخل ريال مدريد المباراة وهو يتصدر الدوري بـ18 نقطة، بينما يحتل برشلونة المركز الثاني بـ13 نقطة، مع مباراة إضافية قد ترفع رصيده إلى 16 نقطة، ما يجعل الكلاسيكو حاسمًا في صراع الصدارة. فليك يعلق على عدم فوز يامال بالكرة الذهبية: حافز للمستقبل من جهةٍ ثانية علق المدرب الألماني لبرشلونة، هانز فليك، على عدم فوز لاعبه الشاب لامين يامال بجائزة الكرة الذهبية، معتبرًا أن هذه الخيبة ستكون حافزًا كبيرًا للاعب البالغ من العمر 18 عامًا. جاء ذلك بعد أن حل يامال وصيفًا لمهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي عثمان ديمبيليه في الصراع على الجائزة المرموقة. وأوضح فليك في مؤتمر صحفي أنه تحدث مع يامال، وأن اللاعب يرى الأمور بالشكل الصحيح، ما سيشكل دافعًا له للموسم المقبل. وقد نال ديمبيليه الجائزة بعد قيادته فريقه سان جيرمان لتحقيق الثلاثية المحلية ودوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ النادي الباريسي. من جانبه، تألق يامال الموسم الماضي بتسجيله 18 هدفًا في 55 مباراة، مساهمًا في فوز برشلونة بالألقاب المحلية الثلاثة (الدوري، الكأس، وكأس السوبر)، إلا أن مشوار الفريق في دوري أبطال أوروبا توقف عند نصف النهائي. أكد فليك أن ديمبيليه استحق الجائزة، وأن يامال تقبل النتيجة برحابة صدر ومتحمس لإظهار قدراته هذا الموسم. وأشار إلى أن يامال قد يكون مرشحًا للفوز بالكرة الذهبية الموسم المقبل، معربًا عن تقديره لوجود العديد من لاعبي برشلونة في وضع الترشح لهذه الجائزة، ما يعكس الموسم المميز للفريق. غياب يامال وغافي عن مواجهة ريال أوفييدو وسيغيب لامين يامال، الذي نال جائزة ريمون كوبا لأفضل لاعب تحت 21 عامًا للمرة الثانية على التوالي، عن مباراة الدوري المحلي يوم الخميس ضد ريال أوفييدو بسبب إصابة في الفخذ. يسعى برشلونة، حامل اللقب، للبقاء قريبًا من غريمه ريال مدريد المتصدر الذي يتقدم بخمس نقاط بعد فوزه على ليفانتي. وعلى الرغم من معاناة الفريق الكتالوني في المباريات التي غاب عنها نجمه الشاب الموسم الماضي، إلا أنه يبدو قد تجاوز هذه العقبة بتحقيق فوزين كبيرين على فالنسيا (6-0) وخيتافي (3-0) في غيابه بالمرحلتين الماضيتين. وأعرب فليك عن ثقته في فريقه، مؤكدًا أنه لا يفكر في اللاعبين الغائبين بل يركز على الخيارات المتاحة، وأن أي تشكيلة أساسية قادرة على الفوز بالمباريات. كما سيغيب لاعب الوسط غافي عن الملاعب لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أشهر بعد خضوعه لجراحة في الركبة. ويأتي هذا الغياب بعد فترة طويلة من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب قرابة عام إثر تمزق في أربطة الركبة في نوفمبر 2023.

الفيفا يدرس توسيعًا تاريخيًا: هل يصبح مونديال 2030 بـ 64 منتخبًا؟

في خطوة قد تُحدث تحولًا جذريًا في تاريخ بطولة كأس العالم، التقى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مؤخرًا في نيويورك مع أليخاندرو دومينيغيز، رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، لمناقشة مقترح طموح بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في مونديال 2030 إلى 64 فريقًا. هذا المقترح، الذي يحمل في طياته تداعيات كبيرة على شكل البطولة ومستقبلها، يثير تساؤلات عديدة حول الجدوى التنظيمية والرياضية. مقترح أمريكي جنوبي بدعم إنفانتينو لم يكن هذا المقترح وليد اللحظة، فقد طُرح لأول مرة في مارس الماضي خلال اجتماع افتراضي لمجلس الفيفا من قبل مندوب أوروغوياني. إلا أن الاجتماع الأخير في نيويورك يمثل المرة الأولى التي يُقدم فيها قادة الكونميبول هذا الاقتراح مباشرة إلى إنفانتينو، بحضور رؤساء اتحادات كرة القدم في الأرجنتين والأوروغواي، بالإضافة إلى رئيسي باراغواي والأوروغواي. هذا الحضور الرفيع المستوى يؤكد جدية المقترح وأهميته بالنسبة لدول أمريكا الجنوبية. وقد نشر دومينيغيز على إنستغرام صورة تجمعه بإنفانتينو والمسؤولين، معلقًا: “نؤمن بكأس عالم تاريخي في 2030”. اللافت للنظر هو ما ذكرته صحيفة لا ناسيون بأن إنفانتينو نفسه هو من نظم الاجتماع ويدعم هذه الخطة، ما يعطيها دفعة قوية نحو التنفيذ. تحديات لوجستية ورياضية لبطولة عملاقة إذا ما وافق الفيفا على هذا المقترح، فإن كأس العالم 2030 سيتحول إلى بطولة عملاقة تضم 128 مباراة، وهو ضعف عدد المباريات في النسخ السابقة التي كانت تتألف من 64 مباراة (منذ عام 1998 وحتى 2022). هذا التوسع الهائل يطرح تحديات لوجستية وتنظيمية غير مسبوقة. فزيادة عدد المنتخبات والمباريات تتطلب بنية تحتية ضخمة من الملاعب، ومرافق التدريب، وشبكات النقل، والإقامة، بالإضافة إلى تحديات تتعلق بجدولة المباريات وتوزيعها على الدول المضيفة. مونديال 2030: احتفالية ثلاثية القارات بلمسة تاريخية يُذكر أن مونديال 2030 سيقام في ست مدن موزعة على ثلاث قارات، حيث تستضيف المغرب والبرتغال وإسبانيا المنافسات الرئيسية. هذا التوزيع الجغرافي الواسع قد يساعد في استيعاب العدد المتزايد من المباريات. ولكن الأهم من ذلك، أن هذه النسخة ستحمل طابعًا احتفاليًا خاصًا بمناسبة الذكرى المئوية لأول كأس عالم في عام 1930. ولهذا السبب، ستقام مباراة خاصة واحتفالات بمناسبة المئوية في الأوروغواي، الدولة المضيفة الأولى، بالإضافة إلى استضافة الأرجنتين وباراغواي لمباراة واحدة لكل منهما. هذا البعد التاريخي قد يكون حافزًا إضافيًا للفيفا لقبول المقترح، سعيًا لجعل مونديال 2030 نسخة استثنائية بكل المقاييس. يبقى السؤال معلقًا: هل ستشهد كرة القدم العالمية أكبر توسع في تاريخ بطولتها الأبرز، أم أن التحديات ستجعل الفيفا يعيد النظر في هذا المقترح الطموح؟ الأيام المقبلة ستحمل الإجابة.

النصر والاتحاد يكتسحان خصومهما ويتأهلان لثمن نهائي كأس الملك

في ليلة كروية حافلة بالإثارة ضمن منافسات كأس خادم الحرمين الشريفين، حسم فريقا النصر والاتحاد تأهلهما إلى الدور ثمن النهائي، متجنبين أي مفاجآت أمام خصومهما. النصر اكتسح مضيفه جدة برباعية نظيفة، بينما تخطى حامل اللقب الاتحاد عقبة الوحدة بهدف وحيد من ركلة جزاء. النصر يضرب بقوة: رباعية نظيفة في شباك جدة على ملعب الأمير عبدالله الفيصل، قدم النصر عرضاً هجومياً قوياً أمام جدة، ليحقق فوزاً عبيراً بنتيجة 4-0 ويضمن مقعده في الدور التالي. لم ينتظر النصر طويلاً لافتتاح التسجيل، ففي الدقيقة الثامنة، جاء الهدف الأول عن طريق فيصل أبوبكر، مدافع جدة، الذي حول كرة عرضية بالخطأ في مرماه بعد تسديدة من أنجيلو جابرييل، مانحاً “العالمي” تقدماً مبكراً. : قبل الهدف، كاد عبدالرحمن غريب أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الثالثة، لكن حارس جدة ياسر المسيليم تصدى ببراعة. كما أضاع الإسباني إينيجو مارتينيز فرصة خطيرة في الدقيقة الخامسة. وبعد الهدف، واصل المسيليم تألقه بإبعاد تسديدة قوية من الخيبري ومحاولات الغنام وغريب. في الشوط الثاني، وتحديداً في الدقيقة 61، نجح البرازيلي ويسلي في تسجيل الهدف الثاني للنصر بمهارة فردية رائعة، حيث راوغ دفاع جدة وسدد كرة قوية استقرت في الشباك. وبعدها بعشر دقائق، عوّض البرتغالي جواو فيليكس هدفاً ألغاه الحكم بداعي التسلل، ليسجل الهدف الثالث للنصر في الدقيقة 71 بعد تمريرة بينية متقنة من كينجسلي كومان. وقبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة، وتحديداً في الدقيقة 89، اختتم محمد سيماكان مهرجان الأهداف برأسية قوية سكنت شباك جدة، مؤكداً تفوق النصر المطلق. الاتحاد يتجاوز الوحدة بصعوبة بركلة جزاء في مباراة أخرى، تمكن حامل اللقب الاتحاد من تخطي عقبة مضيفه الوحدة بهدف وحيد، ليضمن تأهله إلى الدور ثمن النهائي. جاء الهدف الوحيد في المباراة عن طريق مهاجم الاتحاد صالح الشهري، الذي سجل من ركلة جزاء حاسمة، ليقود فريقه إلى فوز صعب خارج الديار. نتائج أخرى في الكأس شهدت منافسات كأس الملك أيضاً نتائج أخرى مثيرة حيث فاز النجمة على ضمك بنتيجة 2-1. وتغلب الحزم على نيوم بنفس النتيجة 2-1. واحتاج الزلفي إلى ركلات الترجيح لحسم فوزه على الفيحاء، بعد التعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي. وبهذه النتائج، تكتمل ملامح الدور ثمن النهائي من كأس خادم الحرمين الشريفين، حيث تستعد الفرق المتأهلة لمواجهات أكثر قوة وحسماً في طريقها نحو اللقب الغالي.

لويس فويتون تكشف عن صناديق الكأس الذهبية الفاخرة لعام 2025

في ليلةٍ تاريخيةٍ احتضنتها العاصمة الفرنسية باريس، توّج نجما كرة القدم العالميان، الفرنسي عثمان ديمبيلي والإسبانية أيتانا بونماتي، بجائزة الكرة الذهبية Ballon d’Or لعام 2025، التكريم الفردي الأكثر شهرة في عالم كرة القدم. وقد سُلّمت الجائزتان المرموقتان في صناديق تذكارية فاخرة صُممت خصيصاً من قِبل دار  لويس فويتون Louis Vuitton، في شراكة مستمرة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA ومجلة فرانس فوتبول. لويس فويتون: الفخامة تلتقي الإنجاز الرياضي في صناديق الكأس للعام الثالث على التوالي، قامت دار الأزياء الفرنسية الفاخرة لويس فويتون بصناعة صندوقي الكأس الخاصين بجائزة الكرة الذهبية 2025، مؤكدةً على شراكتها الراسخة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وفرانس فوتبول. هذه الصناديق، التي صُنعت يدوياً خصيصاً في ورش لويس فويتون التاريخية في أسنيير، تزيّنها قماشة المونوغرام الشهيرة للدار. تصميم فريد وتفاصيل كلاسيكية يفتح كل صندوق من لوحين أماميين يحملان حرف V باللون الذهبي، والذي يرمز إلى النصر وفويتون، وهو لون خاص يشير إلى الكرة الذهبية نفسها. يزدان الجزء الخارجي من الصندوق بزخارف لويس فويتون المميزة، وزوايا نحاسية، وأقفال، ومزالج، وهي تفاصيل لطالما كانت جزءاً من صناديق الدار لأكثر من 160 عاماً. الجزء الداخلي لكل صندوق مبطن بألياف دقيقة سوداء، ويحمل شعار الكرة الذهبية مطرزاً بعناية داخل الغطاء.  وبهذه المناسبة، تألقت اللاعبة الفرنسية الدولية كلارا ماتيو، مهاجمة نادي باريس إف سي، بإطلالة من لويس فويتون، حيث ارتدت فستاناً أسود من الساتان بياقة هالتر وكسرات، مع حقيبة East-West Mini Capucines  سوداء وصندل ساتان أسود، ما أضاف لمسة من الأناقة الراقية إلى الحفل. النصر يسافر في لويس فويتون: إرث من الحرفية والتميز تواصل لويس فويتون تكريم إرثها العريق من خلال صناعة صناديق مصممة خصيصاً لحمل كؤوس أهم المسابقات الرياضية الدولية المرموقة. هذا المشروع هو الأحدث في سلسلة من الإبداعات التي تبرهن على تميز حرفية لويس فويتون، وتثبت مرة أخرى أنّ النصر يسافر في لويس فويتون Victory Travels in Louis Vuitton. تجمع هذه الشراكة بين عالمين من التميز: عالم كرة القدم الذي يحتفي بالموهبة والإنجاز، وعالم الفخامة الذي يجسد الحرفية والدقة. ومع تتويج ديمبيلي وبونماتي، تستمر الكرة الذهبية في إلهام الملايين، بينما تواصل لويس فويتون ربط اسمها باللحظات التاريخية التي تحتفي بالانتصار. ديمبيلي وبونماتي: أساطير جديدة على عرش الكرة الذهبية شهد حفل الكرة الذهبية 2025 تتويج لاعبين أثبتا جدارتهما وتألقهما على مدار الموسم الكروي. عثمان ديمبيلي، الجناح الفرنسي الموهوب، الذي أظهر مستويات استثنائية من المهارة والسرعة والفعالية الهجومية، ليقود فريقه إلى إنجازات كبرى ويحصد تقدير النقاد والجماهير على حدٍّ سواء. أما في فئة السيدات، فقد توّجت أيتانا بونماتي، لاعبة خط الوسط الإسبانية، بالجائزة عن جدارة واستحقاق. بونماتي، التي تعتبر من أبرز لاعبات جيلها، قدمت أداءً مبهراً يجمع بين الرؤية الثاقبة، التحكم بالكرة، والقدرة على تسجيل الأهداف الحاسمة، لتكون مصدر إلهام للعديد من اللاعبات الشابات حول العالم.

برشلونة يواجه تحديات مزدوجة: غياب غابي وتأجيل العودة إلى كامب نو

يمر نادي برشلونة، حامل لقب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، بفترة عصيبة مع تزايد التحديات التي تواجهه على الصعيدين الفني والإداري. فبعد إعلان النادي عن غياب نجم وسطه الشاب غابي لمدة قد تصل إلى خمسة أشهر بسبب إصابة خطيرة في الركبة، جاءت ضربة أخرى برفض السلطات الإسبانية منحه الضوء الأخضر للعودة إلى ملعبه التاريخي كامب نو بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة. ضربة موجعة للخط الوسط: غابي يغيب 5 أشهر بعد جراحة في الركبة تلقى برشلونة خبراً صادماً بغياب لاعب وسطه الواعد غابي عن الملاعب لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أشهر، بعد خضوعه لجراحة بالمنظار لعلاج إصابة في الغضروف المفصلي. هذه الإصابة تأتي لتزيد من معاناة اللاعب الشاب، الذي كان قد تعرض لقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة في نوفمبر 2023. وقد أصيب الدولي الإسباني في ركبته اليمنى أثناء التدريب في أغسطس الماضي، بعد مشاركته في أول مباراتين لبرشلونة هذا الموسم. وأكد النادي في بيان أن “غابي خضع لجراحة بالمنظار لعلاج مشكلة في الغضروف المفصلي. من المتوقع أن تستغرق فترة التعافي من أربعة إلى خمسة أشهر.” يُعد غياب غابي خسارة كبيرة لخط وسط برشلونة، خاصة في ظل المنافسة الشرسة على لقب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. كامب نو خارج الخدمة: السلطات ترفض عودة برشلونة لأسباب أمنية في تطور آخر يثير القلق، أعلن نادي برشلونة أن السلطات الإسبانية رفضت منحه التصاريح اللازمة للعودة إلى ملعب كامب نو لخوض مباراة الأحد 28 سبتمبر في الدوري الإسباني أمام ريال سوسييداد. ويعود سبب الرفض إلى “بعض المشاكل المتعلقة بالسلامة والأمن في الملعب الذي يتم تجديده”. وكان برشلونة يأمل في العودة للعب على ملعبه التاريخي بسعة مخفضة تبلغ 27 ألف متفرج، لكن مجلس مدينة برشلونة لم يمنح الموافقة. وبدلاً من ذلك، سيستضيف برشلونة المباراة على ملعب لويس كومبانيس الأولمبي في مونتجويك، حيث لعب الفريق خلال موسمي 2023-2024 و2024-2025. رئيس الحماية المدنية، سيباستيا ماساج، أوضح في اجتماع مجلس المدينة: “رصدنا بعض الجوانب التي تحتاج إلى إصلاح ولها تأثير على سلامة وأمن الملعب.” تأخر في التجديد وتحديات لوجستية تأخرت أعمال تجديد ملعب كامب نو الآن تسعة أشهر عن الموعد المحدد، مما يضع النادي في موقف حرج. وقد اضطر برشلونة لبدء مشواره في الدوري الإسباني على ملعب يوهان كرويف في مجمع التدريب الخاص به، حيث حضر ستة آلاف مشجع فقط مباراته أمام فالنسيا في 14 سبتمبر، بعد أن تسبب حفل للمغني بوست مالون في تدهور حالة أرضية ملعب لويس كومبانيس. وأكد برشلونة في بيان: “يعمل النادي حالياً على التعديلات الجديدة التي أطلعنا عليها المجلس.” كما أعلن النادي الكتالوني أن مباراته في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان في الأول من أكتوبر ستقام أيضاً على ملعب لويس كومبانيس. الموقف في الدوري: برشلونة يطارد الصدارة على الصعيد الرياضي، يحتل برشلونة حالياً المركز الثاني في الدوري الإسباني، متأخراً بخمس نقاط عن ريال مدريد المتصدر. ومع ذلك، فإن برشلونة لعب خمس مباريات فقط حتى الآن، مقابل ست مباريات لريال مدريد، وسيحل ضيفاً على ريال أوفييدو في محاولة لتقليص الفارق. تُظهر هذه التطورات أن برشلونة يواجه فترة حرجة تتطلب إدارة حكيمة للتغلب على التحديات الفنية والإدارية، مع الحفاظ على تركيز الفريق على المنافسة في البطولات المحلية والقارية.

ريال مدريد يحلق في صدارة الليغا ومستقبل فينيسيوس يثير التساؤلات

واصل ريال مدريد، وصيف بطل الدوري الإسباني الموسم الماضي، انطلاقته المثالية في الموسم الجديد، محققاً فوزه السادس على التوالي بتغلبه على مضيفه ليفانتي بنتيجة 4-1 في المرحلة السادسة من الدوري الإسباني لكرة القدم. هذا الانتصار يعزز صدارة النادي الملكي، لكنه يأتي في ظل تزايد التكهنات حول مستقبل نجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي يبدو أن وضعه داخل الفريق يزداد تعقيداً. رباعية ملكية تؤكد الهيمنة: فينيسيوس ومبابي يقودان الهجوم أظهر ريال مدريد قوة هجومية لافتة في مواجهة ليفانتي، حيث افتتح البرازيلي فينيسيوس جونيور التسجيل في الدقيقة 28، ليضع فريقه في المقدمة. وعزز الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو تقدم النادي الملكي بالهدف الثاني في الدقيقة 38. في الشوط الثاني، تألق النجم الفرنسي كيليان مبابي بتسجيله ثنائية، جاء الهدف الأول منها في الدقيقة 63 من ركلة جزاء، وأتبعه بهدف ثانٍ في الدقيقة 66. بهذه الثنائية، رفع مبابي رصيده إلى سبعة أهداف هذا الموسم، معززاً موقعه في صدارة لائحة هدافي الدوري الإسباني. بهذا الفوز، رفع ريال مدريد رصيده إلى 18 نقطة، مبتعداً بفارق خمس نقاط مؤقتاً عن غريمه التقليدي برشلونة حامل اللقب، الذي يستعد لمواجهة ريال أوفييدو يوم الخميس في ختام المرحلة. في المقابل، تجمد رصيد ليفانتي عند أربع نقاط، ليحتل المركز السادس عشر في جدول الترتيب. مستقبل غامض لفينيسيوس جونيور: هل يرحل مجاناً؟ على الرغم من مساهمته في فوز ريال مدريد الأخير، إلا أن وضع الجناح الدولي البرازيلي فينيسيوس جونيور، داخل النادي الملكي يثير الكثير من التساؤلات. فبعد أن كان فينيسيوس، الفائز بجائزة ذا بيست المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا كأفضل لاعب في العالم العام الماضي، عنصراً أساسياً في صفوف النادي الملكي وكان على وشك تمديد عقده خلال حقبة المدرب السابق الإيطالي كارلو أنشيلوتي، أصبح الآن يتنافس على مكان في التشكيلة الأساسية لفريق المدرب الإسباني تشابي ألونسو. وكشف برنامج إل شيرنغيتو الإسباني، عن اجتماع جرى بين إدارة ريال مدريد ووكيل أعمال فينيسيوس. وأوضح البرنامج أن مسؤولي ريال مدريد يتفهمون رد فعل اللاعب، لكنهم أكدوا في الوقت ذاته أنهم لن يتدخلوا في القرارات الرياضية، في ظل الثقة والسلطة الكاملة التي يتمتع بها المدرب تشابي ألونسو. شروط التجديد: النادي لا يمانع الرحيل المجاني المثير في الأمر، وفقاً لـبرنامج إل شيرنغيتو، هو أن النادي بات لا يمانع رحيل فينيسيوس مجاناً، إذا لم يوافق على شروط التجديد المعروضة عليه. ونقل موقع فوت ميركاتو الإلكتروني الفرنسي عن البرنامج الإسباني أنه لم يتم مناقشة تمديد عقد اللاعب خلال الاجتماع، وأن المسألة معلقة. الرسالة التي وجهها النادي كانت واضحة: “إذا قبل الشروط المعروضة عليه، سيمدد عقده. وإلا، فسيرحل”. هذا الموقف يشير إلى أن ريال مدريد، رغم صدارته للدوري الإسباني وتحقيقه العلامة الكاملة حتى الآن بخمسة انتصارات متتالية، مستعد لاتخاذ قرارات حاسمة بشأن مستقبل لاعبيه، حتى لو كان ذلك يعني التخلي عن نجم بحجم فينيسيوس جونيور.

الهلال يتجاوز العدالة بصعوبة ويتأهل لدور الـ16 بكأس الملك

بصعوبة بالغة، تمكن فريق الهلال من حجز مقعده في دور الستة عشر من بطولة كأس الملك، بعد فوزه على مضيفه العدالة بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات دور الـ32 من المسابقة. الحمدان يفك شفرة العدالة في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول لم يتمكن الهلال من فرض سيطرته المطلقة على مجريات اللعب، وواجه دفاعاً منظماً من فريق العدالة. وظلت النتيجة سلبية حتى الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، عندما تمكن المهاجم عبد الله الحمدان من تسجيل هدف المباراة الوحيد بتسديدة قوية، ليقود الزعيم إلى الدور التالي. هذا الهدف كان كافياً للهلال، الذي اكتفى به لضمان التأهل. إنزاغي يريح النجوم ويمنح الفرصة للوجوه الجديدة كشف الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني للهلال، عن استراتيجيته في هذه المباراة، حيث فضل إراحة عدد من الأسماء الأساسية، خاصة وأن العدالة قادم من دوري الدرجة الأولى. وقد أشرك إنزاغي عبد الكريم دارسي لأول مرة، بالإضافة إلى عبد الإله المالكي، فيما غاب روبين نيفيز وداروين نونيز عن التشكيلة الأساسية، بينما يعاني مالكوم وكانسيلو من إصابات. نلعب كل مباراة من أجل تقديم أفضل مستوى ونتيجة وعقب المباراة، أكد المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي أن “الهلال ونجومه قادرون على الانسجام سريعاً مع أي خطة وتكتيك جديد”. وأشار إلى أن متابعته للمدارس التدريبية التي قادت الفريق في السنوات الأخيرة جعلته يدرك أن ظهور الأفكار يحتاج إلى وقت، لكن جودة الفريق تمكنه من استيعاب كل التغييرات. وأضاف إنزاغي: “نتعامل مع كل مباراة على حدة من أجل تحقيق أهدافنا، نطوي صفحة اليوم ونفكر في مواجهة الخميس الدورية”. وعن أداء العدالة، قال: “تابعت العدالة في عدة مباريات، خصوصاً أمام الدرعية والرائد، وكان يمكن أن نسجل عدداً أكبر من الأهداف، لكن حارس العدالة كان مميزاً وتصدى للعديد من الفرص المحققة”. وبخصوص الضغوط الجماهيرية، أوضح إنزاغي: “نحن نلعب كل مباراة من أجل تقديم أفضل مستوى ونتيجة، وحينما يكون الحديث عن المباراة الماضية بالدوري أمام الأهلي، قدمنا 79 دقيقة كبيرة، ويجب أن ننظر إلى الإيجابيات وليس السلبيات فقط”. كما أشار إلى أن مشاركة الهلال في كأس العالم للأندية قلصت استعدادات الفريق، لكنه أكد على ضرورة العمل والتعامل مع كل الظروف دون أعذار. مدرب العدالة: حاولنا أن نقدم شيئاً وكسبنا لاعبين شبان من جانبه، علق التونسي محمد العياري، مدرب العدالة، على أداء فريقه قائلاً: “كان علينا الوقوف والتكتل في الدفاع أمام قوة المنافس الذي سجل نتائج كبيرة في تاريخه، ولذلك بحثنا عما يدعمنا بعد هذه المباراة”. وأضاف: “حاولنا أن نقدم شيئاً، وكسبنا لاعبين شبان بعضهم يلعب للمرة الأولى، ولن نلعب بهذه الخطة الدفاعية في دوري الدرجة الأولى بل سنلعب للمنافسة”. مباريات دور الـ32 تستمر تستكمل منافسات دور الـ32 من كأس الملك يوم الثلاثاء 23 سبتمبر بثلاث مباريات مثيرة، حيث يلتقي النجمة مع ضمك، ويواجه الاتحاد حامل اللقب مضيفه الوحدة، فيما يحل النصر ضيفاً على جدة. وتتواصل المباريات يوم الأربعاء 24 سبتمبر بلقاءات الجبيل مع الرياض، والجبلين مع الفتح، والعروبة مع القادسية.

لامين يامال يحقق إنجازاً تاريخياً بالفوز بجائزة كوبا 2025 للمرة الثانية

في ليلة مميزة شهدت تتويج عثمان ديمبلي بالكرة الذهبية، لمع نجم شاب إسباني ليخط اسمه بحروف من ذهب في سجلات كرة القدم العالمية. لامين يامال، موهبة برشلونة الصاعدة، لم يكتفِ بالفوز بجائزة كوبا لأفضل لاعب شاب في العالم، بل حقق إنجازاً غير مسبوق بفوزه بها للمرة الثانية على التوالي، مؤكداً على مكانته كأحد أبرز المواهب الواعدة في جيله. يامال يتربع على عرش الشباب  في حفل جوائز الكرة الذهبية الذي أقيم في العاصمة الفرنسية باريس، توّج لامين يامال، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا، بجائزة كوبا لأفضل لاعب كرة قدم شاب في العالم. هذا التتويج لم يكن عادياً، فقد أصبح يامال أول لاعب في تاريخ الجائزة يحققها لعامين متتاليين، ليؤكد على استمرارية تألقه وتطوره المذهل.  بعد تسلمه الجائزة، عبر النجم الإسباني الشاب عن سعادته وفخره الكبيرين، موجهاً الشكر لمسؤولي نادي برشلونة وزملائه بالفريق، ومؤكداً على فضلهم الكبير في فوزه بهذه الجائزة. هذا التقدير يعكس الروح الجماعية التي يتمتع بها يامال، وحرصه على الإشادة بمن حوله. تفوق على منافسين أقوياء  تفوق يامال في سباق هذه الجائزة على تسعة لاعبين آخرين من أبرز المواهب الشابة في العالم، من بينهم أيوب بوداوي (ليل الفرنسي)، وباو كوبارسي (برشلونة)، ودين هويسن (بورنموث الإنجليزي وريال مدريد الإسباني)، وديزيريه دوي وجواو نيفيز (باريس سان جيرمان الفرنسي)، وإستيفاو (بالميراس البرازيلي)، ولويس سكيلي (أرسنال الإنجليزي)، رودريغو مورا (بورتو البرتغالي)، وكينان يلديز (يوفنتوس الإيطالي). بصمة يامال في إنجازات برشلونة لم يأتِ تتويج يامال من فراغ، فقد تألق الموسم الماضي على الصعيدين المحلي والقاري بصورة لافتة. قاد فتى برشلونة الذهبي الفريق الكتالوني للتأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ عام 2019، وذلك بفضل تمريراته الحاسمة وأهدافه المؤثرة. كما ساهم يامال بصورة ملحوظة في تتويج برشلونة بالثلاثية المحلية، التي تضمنت كأس السوبر الإسباني ودوري لا ليغا وكأس ملك إسبانيا. هذه الإنجازات تؤكد على الدور المحوري الذي لعبه هذا اللاعب الشاب في نجاحات فريقه. تتويج لامين يامال يعزز مكانة برشلونة كمنجم للمواهب العالمية، إذ يواصل النادي الكتالوني تقديم لاعبين شبان قادرين على منافسة الكبار، ويمنح جمهوره أملاً جديداً في بناء جيل ذهبي يقود الفريق للبطولات مستقبلاً. حضور رئيس برشلونة جوان لابورتا مع ثنائي الفريق رافينيا وباو كوبارسي في الحفل يؤكد على اهتمام النادي بدعم مواهبه الشابة. منافسة قوية في قائمة أفضل 10 لاعبين صاعدين شهدت قائمة المرشحين لجائزة “كوبا” أسماء لامعة من مختلف الدوريات الأوروبية والعالمية، ما يعكس الثراء الكبير في المواهب الشابة حول العالم. جاء ترتيب أفضل 10 لاعبين صاعدين لعام 2025 كالتالي: لامين يامال (برشلونة الإسباني) ديزيريه دوي (باريس سان جيرمان الفرنسي) أيوب بوعدي (ليل الفرنسي) باو كوبارسي (برشلونة الإسباني) إستيفاو (بالميراس البرازيلي ثم تشيلسي الإنجليزي) دين هويسن (بورنموث الإنجليزي ثم ريال مدريد الإسباني) مايلز لويس سكيلي (أرسنال الإنجليزي) رودريغو مورا (بورتو البرتغالي) جواو نيفيز (باريس سان جيرمان الفرنسي) كينان يلديز (يوفنتوس الإيطالي) صراع المواهب الشابة  رغم تتويج ديزيريه دوي بالثلاثية التاريخية مع باريس سان جيرمان، إلا أنه حل في المركز الثاني، يليه نجم نادي ليل الفرنسي أيوب بوعدي. وجاء زميل لامين يامال في برشلونة، باو كوبارسي، في المرتبة الرابعة، ما يؤكد على قوة أكاديمية لا ماسيا في برشلونة.

نايف أكرد.. الهدف الذي عكّر فرحة باريس سان جيرمان في ليلة المجد

في الوقت الذي كان فيه باريس سان جيرمان يعيش أجواء احتفالية تاريخية، عقب تتويج نجمه عثمان ديمبلي بالكرة الذهبية 2025، وفوز مدربه لويس إنريكي بجائزة أفضل مدرب في العالم، وحصول النادي على جائزة أفضل فريق، جاءت صدمة مدوية من الجنوب الفرنسي. أولمبيك مارسيليا، الغريم التقليدي، انتزع فوزًا ثمينًا في الكلاسيكو بهدف مبكر سجله المغربي نايف أكرد في الدقيقة الخامسة، ليضع حداً لبداية مثالية للباريسيين في الدوري. بداية مباغتة وخسارة أولى على ملعب فيلودروم، احتاج مارسيليا لدقائق قليلة فقط ليصعق حامل اللقب. رأسية أكرد المحكمة أربكت دفاع باريس، وأدخلت لاعبي إنريكي في سباق مع الوقت لقلب النتيجة. ورغم محاولات السيطرة في الشوط الثاني، اصطدم الفريق الباريسي بدفاع منظم وحارس يقظ، لتأتي صافرة النهاية معلنة الهزيمة الأولى لسان جيرمان بعد أربعة انتصارات متتالية. تصريحات إنريكي: افتقرنا إلى العمق لويس إنريكي، الذي وقف قبل ساعات على منصة التتويج كأفضل مدرب في العالم، بدا واقعيًا في تحليله للمبارا:” افتقرنا إلى العمق في الشوط الأول وارتكبنا أخطاء بسيطة. في الشوط الثاني كنا أفضل، سيطرنا وخلقنا فرصاً لكننا لم نسجل. هذه هي كرة القدم على أعلى مستوى”. إنريكي شدد على أن الخسارة مؤلمة للفريق والجماهير، لكنه دعا إلى طي الصفحة سريعًا والمضي قدمًا في المنافسات. في ليلة كان يفترض أن تكون مثالية لباريس سان جيرمان بعد حصده الجوائز الكبرى في حفل الكرة الذهبية، تحوّل الفرح إلى خيبة مبكرة على أرض الملعب. فبينما كانت الجماهير تحتفل بتتويج عثمان ديمبلي ولويس إنريكي، جاء هدف المغربي نايف أكرد في الدقائق الأولى من كلاسيكو فيلودروم ليصدم الباريسيين ويضع نهاية لبداية مثالية في الدوري. هذه المفارقة بين أضواء الاحتفالات ومرارة الخسارة كشفت هشاشة التوازن بين المجد الفردي ومتطلبات المنافسة اليومية، وأكدت أن كرة القدم لا تعترف إلا بما يُقدَّم داخل المستطيل الأخضر. ارتباك في الصدارة وصعود موناكو الهزيمة أوقفت رصيد باريس عند 12 نقطة، ليتراجع إلى المركز الثاني خلف موناكو بفارق الأهداف. موناكو بدوره استغل الفرصة بفوز عريض على ميتز (5-2)، في مباراة كان بطلها الإسباني أنسو فاتي الذي سجل ثنائية وقاد فريقه لتصدر جدول ليغ 1.

ميسي يتربع على عرش الهدافين ويقود إنتر ميامي نحو القمة

في ليلة كروية حافلة بالإثارة والتشويق، أثبت النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مرة أخرى أنه لا يزال يمتلك السحر الكروي الذي يجعله يتفوق على الجميع. قاد ميسي فريقه إنتر ميامي لتحقيق فوز ثمين على دي سي يونايتد بنتيجة 3-2 في الدوري الأميركي للمحترفين، ليتربع بذلك على صدارة هدافي الدوري ويواصل قيادة فريقه نحو المنافسة على قمة القسم الشرقي.  ميسي يتألق: تمريرة حاسمة وثنائية تاريخية لم يكتفِ ليونيل ميسي بتسجيل الأهداف فحسب، بل كان مهندس الهجمات وصانع الألعاب الأول لفريقه. في الشوط الأول، قدم تمريرة حاسمة رائعة لتاديو أليندي في الدقيقة 36، ليفتتح الأخير التسجيل لإنتر ميامي. لكن الإثارة الحقيقية بدأت في الشوط الثاني، حيث سجل ميسي هدفين متتاليين في الدقيقتين 66 و 85، ليضمن الفوز لفريقه ويؤكد علو كعبه التهديفي. صدارة الهدافين: ميسي يغرد وحيدًا بهذه الثنائية، رفع ميسي رصيده من الأهداف إلى 22 هدفًا هذا الموسم، ليتربع على صدارة قائمة الهدافين بفارق هدف واحد عن أقرب منافسيه، سام سوريدج لاعب ناشفيل إس سي. هذا الإنجاز يؤكد قدرة ميسي على التكيف السريع مع أجواء الدوري الأميركي، ويبرهن على أنه لا يزال أحد أفضل الهدافين في العالم. ثلاثي برشلونة السابق: قوة ضاربة في إنتر ميامي لم يكن تألق ميسي ليتحقق لولا الانسجام الكبير مع زملائه السابقين في برشلونة، خوردي ألبا وسيرجيو بوسكيتس. فقد صنع المدافع الإسباني خوردي ألبا هدفه العاشر هذا الموسم، وأمد ميسي بتمريرة حاسمة سجل منها هدفه الأول. كما صنع الإسباني الآخر سيرجيو بوسكيتس ثاني أهداف “البرغوث” الأرجنتيني، ليثبت هذا الثلاثي أن الكيمياء التي جمعتهم في برشلونة لا تزال حاضرة بقوة في إنتر ميامي غياب سواريز: ميسي يحمل العبء وحده جاء هذا الفوز في غياب المهاجم الأوروغوياني لويس سواريز، الذي قضى المباراة الثالثة والأخيرة من عقوبة إيقافه. هذا الغياب لم يؤثر على أداء إنتر ميامي بفضل تألق ميسي الذي حمل على عاتقه مسؤولية قيادة الفريق هجوميًا، وأثبت أنه قادر على صنع الفارق بمفرده. إنتر ميامي: خطوات ثابتة نحو البلاي أوف بهذا الانتصار، رفع إنتر ميامي رصيده إلى 52 نقطة في المركز الخامس بترتيب القسم الشرقي، متأخرًا بنقطة واحدة عن نيويورك سيتي إف سي صاحب المركز الرابع، مع امتلاكه مباراتين مؤجلتين. الفريق يقترب بخطوات ثابتة من حجز مقعده في مرحلة التصفيات البلاي أوف، وهو ما يعكس العمل الجاد الذي يقوم به المدرب ماسكيرانو والفريق بأكمله. نظرة على المنافسين: صدارة فيلادلفيا وصدارة سينسيناتي في الوقت الذي يواصل فيه إنتر ميامي تقدمه، حافظ فيلادلفيا يونيون على صدارته للقسم الشرقي برصيد 60 نقطة، بعد فوزه على نيو إنغلاند ريفولوشن. كما يحتل سينسيناتي وصافة الترتيب برصيد 58 نقطة. هذا التنافس الشديد يجعل من الدوري الأميركي أكثر إثارة وتشويقًا في مراحله الأخيرة. تحديات تنتظر إنتر ميامي يستعد إنتر ميامي لمواجهة نيويورك سيتي إف سي، صاحب المركز الرابع، على ملعب سيتي فيلد يوم الأربعاء 24 سبتمبر، في مباراة حاسمة قد تحدد موقعه في الترتيب. بينما يستضيف دي سي يونايتد فريق فيلادلفيا يونيون يوم السبت 27 سبتمبر.هذه المباريات ستكون اختبارًا حقيقيًا لقدرة إنتر ميامي على مواصلة مسيرته الناجحة نحو تحقيق أهدافه هذا الموسم.

النصر يحقق العلامة الكاملة ويتصدر دوري روشن السعودي

حقق نادي النصر بداية مثالية في دوري روشن السعودي للمحترفين، بعدما فاز في أول ثلاث جولات من الموسم الحالي، ليكرر إنجازه التاريخي الذي ارتبط دائماً بتتويجه بالبطولة في مواسمي 2014-2015 و2018-2019. وبدأ العالمي مشواره هذا الموسم بقوة، حيث تجاوز التعاون والخلود، قبل أن يحقق فوزاً عريضاً على ضيفه الرياض بخمسة أهداف مقابل هدف على ملعب الأول بارك، ليرفع رصيده إلى 9 نقاط ويتصدر جدول الترتيب بفارق الأهداف عن الاتحاد قبل قمتهما المنتظرة يوم الأربعاء 24 سبتمبر. خماسية تزين الانطلاقة لم ينتظر النصر طويلاً لافتتاح التسجيل أمام الرياض، حيث أحرز البرتغالي جواو فيلكس الهدف الأول بعد 6 دقائق فقط، تبعه الفرنسي كينغسلي كومان بالثاني، قبل أن يضيف كريستيانو رونالدو الثالث لينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض بثلاثية نظيفة. وفي الشوط الثاني واصل فيلكس تألقه بتسجيل رابع أهداف النصر ورفع رصيده الشخصي إلى خمسة أهداف في ثلاث مباريات، فيما سجل مامادو سيلا هدف الرياض الوحيد، قبل أن يعود رونالدو ويختتم المهرجان بالخامس. رونالدو يقترب من كبار الهدافين ثنائية رونالدو في شباك الرياض رفعت رصيده إلى 77 هدفاً في الدوري السعودي منذ انضمامه مطلع 2023، ليتجاوز البرازيلي رومارينيو (76 هدفاً) ويصعد إلى المركز السابع في قائمة الهدّافين التاريخيين. ويقترب الدون من معادلة رقم سالم الدوسري (80 هدفاً)، فيما لا يزال عمر السومة في الصدارة بـ155 هدفاً، يليه عبد الرزاق حمد الله بـ150. غضب جيسوس من الجماهير رغم الفوز الكبير، أبدى مدرب النصر خورخي جيسوس استياءه من صافرات الاستهجان التي أطلقتها الجماهير ضد المدافع عبد الإله العمري بعد مشاركته بديلاً، مؤكداً أن اللاعب جزء مهم من الفريق ويستحق الدعم والاحترام.  تحديات المرحلة المقبلة يبدو النصر في وضع مثالي لمواصلة المنافسة على اللقب، غير أن المواجهات المقبلة، وعلى رأسها لقاء الاتحاد ثم الهلال والشباب، ستشكل اختباراً حقيقياً لطموحات الفريق وقدرته على الحفاظ على استقراره الفني والذهني. ويأمل أنصاره أن يكون السيناريو مشابهاً لمواسم التتويج السابقة، وأن يستثمر فريق النصر انطلاقته القوية لتحقيق لقب طال انتظاره.