أماندا أنيسيموفا تتوج بطلة لدورة بكين… موسم استثنائي يؤكد عودتها القوية

في ختام مثير لدورة بكين الصينية لكرة المضرب (ألف نقطة)، تمكنت الأميركية أماندا أنيسيموفا، المصنفة رابعة عالمياً، من التغلب على التشيكية الشابة ليندا نوسكوفا بنتيجة 6-0، 2-6، 6-2. هذا الفوز لم يمنح أنيسيموفا لقبها الثاني هذا العام والرابع بشكل عام فحسب، بل أكد على عودتها القوية والمذهلة إلى قمة التنس العالمي. المباراة، التي استغرقت ساعة و46 دقيقة في العاصمة الصينية، شهدت تقلبات مثيرة، عكست الإصرار والتصميم لدى اللاعبتين، لتختتم موسماً استثنائياً لأنيسيموفا. تفاصيل المباراة… هيمنة أميركية وعودة تشيكية بدأت أنيسيموفا المباراة بقوة وهيمنَت على المجموعة الأولى بشكل كامل، حيث فازت بها في 23 دقيقة فقط من دون خسارة أي شوط بنتيجة 6-0. هذه البداية الصاروخية عكست تركيز أنيسيموفا ورغبتها في حسم اللقب مبكراً. على الرغم من الهيمنة الأميركية في المجموعة الأولى، أظهرت ليندا نوسكوفا رغبة في مقارعة منافستها، وتمكنت من كسر إرسال أنيسيموفا لتتقدم 5-2 في المجموعة الثانية، قبل أن ترسل من أجل فرض التعادل في المباراة وتفوز بالمجموعة بنتيجة 6-2. هذه العودة القوية من نوسكوفا أضفت مزيداً من الإثارة على اللقاء. احتدم اللقاء في المجموعة الفاصلة، حيث تبادلتا اللاعبتان الضربات القوية. لكن أنيسيموفا تمكنت من كسر إرسال منافستها لتتقدم 4-2، قبل أن تحافظ على هدوئها وتنهي المجموعة لصالحها بنتيجة 6-2، لتحسم اللقب وتتوج بطلة لدورة بكين. موسم أنيسيموفا الاستثنائي… عودة من بعيد يأتي إحراز أنيسيموفا لقب دورة بكين بعد شهر واحد فقط من بلوغها نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، حيث خسرت أمام البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنّفة أولى عالمياً. هذه الاستمرارية في الأداء على أعلى المستويات تؤكد على جاهزية أنيسيموفا وقدرتها على المنافسة على الألقاب الكبرى. نهائي ويمبلدون: موسم مليء بالإنجازات  تُقدم أنيسيموفا موسماً كبيراً بعد أن بلغت أيضاً نهائي بطولة ويمبلدون الإنجليزية، ما يضيف إنجازاً آخر إلى سجلها الحافل هذا العام. هذه النتائج المذهلة تأتي بعد أن كانت تحتل المركز 43 في التصنيف العالمي في الوقت نفسه من العام الماضي، ما يبرز حجم التطور الذي حققته.  ثالث أميركية تتوج في بكين: بصمة تاريخية  تُعتبر ابنة الـ24 عاماً ثالث لاعبة أميركية تحرز لقب هذه الدورة بعد كوكو غوف العام الماضي وسيرينا ويليامس المتوجة بـ23 بطولة كبرى. هذا الإنجاز يضع أنيسيموفا في مصاف اللاعبات الأميركيات الكبيرات اللواتي تركن بصمة في تاريخ التنس. طريق أنيسيموفا إلى اللقب… مواجهات قوية أطاحت أنيسيموفا بمواطنتها كوكو غوف من الدور نصف النهائي لدورة بكين بعد أن تفوقت عليها بنتيجة 6-1 و6-2 في 58 دقيقة. هذا الفوز السريع والحاسم على لاعبة قوية مثل غوف يؤكد على المستوى الرفيع الذي قدمته أنيسيموفا في البطولة. من جهتها، خاضت ليندا نوسكوفا، التي استهلت مشاركتها في بكين وهي مصنّفة في المركز 27، ظهورها الأول في نهائي إحدى دورات الألف نقطة. على الرغم من خسارتها، إلا أن وصولها إلى النهائي يعتبر إنجازاً كبيراً لها، ويشير إلى مستقبل واعد للاعبة التشيكية الشابة. أنيسيموفا… نجمة صاعدة تعيد أمجاد التنس الأميركي تتويج أماندا أنيسيموفا بلقب دورة بكين ليس مجرد فوز في بطولة، بل هو تأكيد على عودتها القوية إلى قمة التنس العالمي، وموسم استثنائي مليء بالإنجازات. بقدرتها على التغلب على التحديات وتقديم أداء ثابت على أعلى المستويات، تثبت أنيسيموفا أنها نجمة صاعدة تستحق المتابعة، وأنها قادرة على إعادة أمجاد التنس الأميركي في السنوات المقبلة. هذا الموسم يمثل نقطة تحول في مسيرتها، ويعد بمستقبل مشرق للاعبة الشابة.

ريال مدريد يحقق الصدارة: تألق فينيسيوس وإصابة مبابي تثير القلق

شهدت الجولة الثامنة من الدوري الإسباني لكرة القدم ليلة مثيرة في ملعب سانتياغو برنابيو، حيث قاد البرازيلي فينيسيوس جونيور فريقه ريال مدريد لاعتلاء صدارة الدوري، بتسجيله هدفين حاسمين في الفوز على فياريال بنتيجة 3-1. لكن الفرحة لم تكن كاملة، فقد غادر النجم الفرنسي كيليان مبابي المباراة مصاباً، ما أثار قلق الجماهير والإدارة على حد سواء. هذه المباراة لم تكن مجرد ثلاث نقاط لريال مدريد، بل كانت محطة مليئة بالدروس، من تألق النجوم إلى تحديات الإصابات، في سباق الليغا المحتدم. ريال مدريد يتصدر… تألق فينيسيوس وقلق مبابي كان البرازيلي فينيسيوس جونيور هو بطل الليلة بلا منازع، حيث سجل هدفين لريال مدريد في الدقيقتين 47 و69 من ركلة جزاء، ليؤكد على دوره المحوري في هجوم النادي الملكي. أداء فينيسيوس المتميز قاد فريقه لتحقيق فوز مهم على فياريال، ودفعه نحو صدارة الدوري الإسباني. مبابي يغادر مصاباً: ضربة موجعة للنادي الملكي بعد أن حسم كيليان مبابي فوز النادي الملكي بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 81، غادر الملعب مصاباً في الدقيقة 83، متوجهاً مباشرة نحو غرف تبديل الملابس. هذه الإصابة تثير تساؤلات حول مدى خطورتها وتأثيرها على مسيرة اللاعب والفريق في الفترة المقبلة، خاصة وأن مبابي يعتبر أحد الركائز الأساسية في تشكيلة ريال مدريد. ريال مدريد يتقدم على برشلونة رفع ريال مدريد رصيده إلى 21 نقطة في الصدارة، بفارق نقطتين عن غريمه التقليدي برشلونة. هذا الفوز يعزز من موقع ريال مدريد في سباق الليغا، ويضع ضغطاً إضافياً على برشلونة للحفاظ على وتيرة الانتصارات. وتلقى فياريال خسارته الأولى بعد ثلاثة انتصارات وتعادل، وتوقف رصيده عند 16 نقطة في المركز الثالث. هذه الخسارة قد تؤثر على معنويات الفريق، وتدفعه لإعادة تقييم أدائه في المباريات المقبلة. جيرونا يحقق فوزه الأول… والليغا تشتعل بعد بداية موسم صعبة شهدت أربع خسارات وثلاث تعادلات، حقق جيرونا أخيراً فوزه الأول هذا الموسم على حساب ضيفه فالنسيا بنتيجة 2-1. يدين جيرونا بهذا الفوز إلى هدفي الأوكراني فلاديسلاف فانات (18) وأرناو مارتينيز (63)، في حين سجل دييغو لوبيز الهدف الوحيد للضيوف (57). هذا الفوز يمنح جيرونا دفعة معنوية كبيرة، ويساعده على الابتعاد عن منطقة الخطر. وشهدت المباراة طرد إيفان مارتين لاعب وسط جيرونا إثر بطاقة صفراء ثانية (80)، كما طُرد زميله أليخاندرو فرانسيس من على مقاعد الاحتياط (90+6). هذه الأحداث تعكس التوتر الذي ساد المباراة، وأهمية النقاط الثلاث لجيرونا. تجمد رصيد فالنسيا عند 8 نقاط إثر خسارته الثانية توالياً والرابعة منذ انطلاق الدوري. هذا التراجع في الأداء يثير تساؤلات حول قدرة الفريق على المنافسة في المراكز المتقدمة هذا الموسم. أتلتيك بلباو وليفانتي… عودة للانتصارات عاد أتلتيك بلباو إلى سكة الانتصارات بعد ست مباريات خسر 5 منها وتعادل في واحدة، وذلك حين تغلب على ضيفه ريال مايوركا 2-1. تقدم الفريق الباسكي عبر الغاني إيناكي وليامز من ركلة جزاء (9)، قبل أن يتلقى هدف التعادل عبر البرتغالي سامو كوستا (77)، لكن البديل أليخاندرو ريغو خطف هدف الفوز بعدها بخمس دقائق (82). هذا الفوز يعيد بلباو إلى المنافسة، ويمنحه دفعة معنوية كبيرة. وتلقى البديل أنتونيو سانشيس لاعب وسط مايوركا بطاقة حمراء قبل نهاية المباراة (90+2)، ما زاد من صعوبة مهمة فريقه في العودة. وقفز بلباو إلى المركز الخامس بـ13 نقطة، معمقاً جراح مايوركا متذيل الترتيب بخمس نقاط. هذا التباين في النتائج يعكس التنافس الشديد في الليغا، وصعوبة تحقيق الانتصارات. ليفانتي يستعيد توازنه: فوز مهم على ريال أوفييدو استعاد ليفانتي توازنه بفوز ثان هذا الموسم على مضيفه ريال أوفييدو بهدفين نظيفين سجلهما كارلوس ألفاريز (30) والكاميروني إيتا إيونغ (72). رفع ليفانتي رصيده إلى 8 نقاط مبتعداً بثلاث عن أقرب مركز مهدد بالهبوط، ومتقدماً بنقطتين على ريال أوفييدو الذي تلقى خسارته السادسة. هذا الفوز يمنح ليفانتي بعض الأريحية، ويساعده على الابتعاد عن منطقة الخطر. الليغا… صراع مستمر على كل الجبهات تؤكد الجولة الثامنة من الدوري الإسباني أن الليغا هذا الموسم ستكون مليئة بالإثارة والتشويق على كل الجبهات. من صراع الصدارة بين ريال مدريد وبرشلونة، إلى معركة البقاء في القاع، مروراً بالفرق التي تسعى لتحقيق مراكز مؤهلة للمسابقات الأوروبية. تألق النجوم، وتحديات الإصابات، والنتائج المتقلبة، كلها عوامل تجعل من كل مباراة في الليغا قصة تستحق المتابعة، وتعد الجماهير بموسم كروي لا يُنسى.

يوروبا ليغ: ليل ينتصر بفضل حارسه الخارق، وروما في دوامة الإحباط

في ليلة أوروبية مثيرة ضمن الجولة الثانية من مسابقة الدوري الأوروبي يوروبا ليغ، حقق ليل الفرنسي فوزًا ثمينًا على مضيفه روما الإيطالي بهدف دون رد. لم يكن الفوز مجرد ثلاث نقاط، بل كان قصة بطولة فردية كتبها الحارس التركي بيركي أوزير، الذي تحول إلى بطل قومي بعد تصديه لركلة جزاء ثلاث مرات متتالية، ليحرم روما من نقطة التعادل ويمنح فريقه انتصارًا مستحقًا. بيركي أوزير: حارس ليل الخارق يكتب التاريخ في الأولمبيكو كانت الدقيقة 81 من عمر المباراة هي اللحظة التي شهدت ميلاد بطل جديد في سماء يوروبا ليغ. بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد VAR لتأكيد لمسة يد على الجزائري عيسى ماندي داخل المنطقة المحرمة، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح روما. انبرى لها البديل الأوكراني أرتيم دوفبيك، وسددها على يسار الحارس بيركي أوزير الذي تصدى لها ببراعة. لكن الدراما لم تتوقف هنا. طالب الحكم بإعادة الركلة بسبب دخول لاعبي ليل إلى منطقة الجزاء قبل تنفيذها. انبرى دوفبيك للركلة مجددًا، وصدها أوزير مرة أخرى في سيناريو مشابه يثير الدهشة. للمرة الثالثة، طالب الحكم بإعادة الركلة بسبب خروج الحارس من مرماه قبل التسديد. هذه المرة، تقدم المهاجم الشاب الأرجنتيني ماتياس سوليه لتنفيذ الركلة، لكن أوزير عاد ليتألق بتصديه للكرة التي سددها سوليه على الجهة اليمنى، ليحرم روما من هدف محقق ويؤكد على ليلة استثنائية في مسيرته. هارالدسون يفتتح التسجيل مبكرًا: ليل يكسر سلسلة انتصارات روما قبل أن تبدأ ملحمة ركلة الجزاء، كان ليل قد افتتح التسجيل مبكرًا في الدقيقة السادسة من صافرة البداية. تمكن البلجيكي توماس مونييه من انتزاع الكرة من اليوناني كونستانتينوس تسيميكاس، لتصل إلى البرتغالي فيليكس كوريا الذي مررها بدوره إلى المهاجم الآيسلندي هاكون أرنار هارالدسون، الذي تابعها بقدمه اليمنى قوية أسفل العارضة، مسجلاً هدف المباراة الوحيد. هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل أنهى ليل، القادم من خسارتين متتاليتين في الدوري، سلسلة من ثلاثة انتصارات متتالية لمضيفه روما في مختلف المسابقات، مما يعكس أهمية هذا الانتصار على الصعيد المعنوي للفريق الفرنسي. فرص ضائعة وتألق دفاعي: روما يبحث عن حلول حاول روما العودة في المباراة، لكنه اصطدم بتألق دفاعي من لاعبي ليل، وعلى رأسهم الجزائري عيسى ماندي الذي أنقذ فريقه من هدف التعادل بعدما تصدى لكرة أمام مرماه إثر تسديدة من نائل العيناوي بقدمه اليمنى في الدقيقة 35. كما خسر قائد ليل المهاجم الدولي السابق المخضرم أوليفييه جيرو، مواجهته مع الحارس الصربي ميلي سفيلار الذي تصدى لكرته في الدقيقة 54. ووجه الأيرلندي إيفان فيرغوسن ضربة رأسية مرت بجانب قائم ليل في الدقيقة 56. نتائج أخرى في يوروبا ليغ: مفاجآت وتألق تركي في مباريات أخرى ضمن الجولة الثانية من الدوري الأوروبي، مُني نيس الفرنسي بخسارته الثانية وجاءت أمام مضيفه فنربخشة التركي بهدفي كيريم أكتوركوغلو (3 و25) مقابل هدف الإسباني كيفن كارلوس (37 من ركلة جزاء). وعوض فنربخشة بذلك خسارته الأولى أمام دينامو زغرب الكرواتي 1-3. وافتتح ريال بيتيس الإسباني رصيده من الانتصارات بعد تعادله مع نوتنغهام فوريست الإنجليزي 2-2 في مستهل مبارياته، بفوزه في عقر داره على لودوغوريتس البلغاري بهدفي الأرجنتيني جوفاني لو سيلسو (31) وسون هيدالغو خطأ في مرمى فريقه (53). وواصل بولونيا الإيطالي دوامة هدر النقاط بتعادله أمام ضيفه فرايبورغ الألماني 1-1، ففشل في الفوز بالمباراة الثالثة تواليًا في مختلف المسابقات، منها خسارة أمام أستون فيلا الإنجليزي 0-1 في الجولة الأولى. تقدم بولونيا بهدف مهاجمه ريكاردو أورسيليني (29)، وأدرك فرايبورغ التعادل عبر الدولي النمساوي تشوكوبويكي أدمو (57 من ركلة جزاء). وفاز فيكتوريا بلزن التشيكي على ضيفه مالمو السويدي 3-0، ويونغ بويز السويسري على مضيفه إف سي إس بي الروماني 2-0، وبران بيرغن النرويجي على إف سي أوتريخت الهولندي 1-0. كما خسر سلتيك الاسكتلندي أمام ضيفه براغا البرتغالي 0-2، وباناثينايكوس اليوناني على أرضه أمام غو اهيد إيغلز الهولندي 1-2.

يوليان ناغلسمان يقلب الطاولة: تغييرات جذرية في تشكيلة ألمانيا لتصفيات المونديال

في خطوة مفاجئة تعكس رغبته في ضخ دماء جديدة وتصحيح المسار بعد الأداء المخيب في النافذة الدولية الأخيرة، أجرى يوليان ناغلسمان، مدرب منتخب ألمانيا، ستة تغييرات واسعة على تشكيلته المؤلفة من 24 لاعبًا استعدادًا لنافذة تصفيات أوروبا المؤهلة إلى كأس العالم في شهر أكتوبر. هذه التغييرات، التي شملت استدعاء وجوه جديدة واستبعاد أسماء بارزة، تضع علامات استفهام حول مستقبل بعض النجوم وتؤكد على سعي ناغلسمان لإيجاد التوليفة المثالية لـ المانشافت. تصحيح المسار: عودة شلوتربيك واستبعاد فولكروغ جاءت هذه التغييرات عقب الأداء المخيب في النافذة الأخيرة خلال شهر سبتمبر، حيث بدا المنتخب الألماني بعيدًا عن مستواه المعهود. كان أبرز العائدين إلى التشكيلة هو المدافع نيكو شلوتربيك، الذي يعود بعد غياب دام ستة أشهر بسبب إصابة في الركبة، وبعد عودته مؤخرًا إلى صفوف بوروسيا دورتموند. وعلق ناغلسمان، على عودة شلوتربيك قائلاً: سيكون موجودًا بالتأكيد، وهو يستحق ذلك، مما يشير إلى ثقته الكبيرة في قدرات اللاعب. على الجانب الآخر، كان الاستبعاد الأبرز هو المهاجم نيكلاس فولكروغ، الذي لم يتمكن من تسجيل أي هدف أو تمريرة حاسمة مع فريقه وست هام الإنجليزي المتعثر حتى الآن هذا الموسم. هذا القرار يرسل رسالة واضحة بأن الأداء الحالي هو المعيار الأساسي للاختيار، بغض النظر عن الأسماء. وجوه جديدة ودماء شابة: تعزيز العمق والخيارات لم تقتصر التغييرات على العائدين والمستبعدين، بل شملت استدعاء وجوه جديدة لتعزيز عمق التشكيلة وتوفير خيارات تكتيكية متنوعة. استُدعي مدافع أينتراخت فرانكفورت ناثانيال براون للمرة الأولى، ما يمنحه فرصة لإثبات نفسه على الساحة الدولية. كما عاد كل من المهاجم جوناثان بوركادت، ولاعبي الوسط ألكسندر بافلوفيتش وفيليكس نميشا، والظهير الأيمن ريدل باكو. هذه الأسماء الشابة والطموحة قد تضفي حيوية ونشاطًا على أداء المنتخب، وتوفر لناغلسمان المرونة اللازمة للتعامل مع تحديات التصفيات. غيابات مؤثرة: تحديات أمام المانشافت يواجه دي مانشافت في النافذة المقبلة غيابات مؤثرة لعدد من أبرز نجومه. يغيب مدافع ريال مدريد الإسباني أنطونيو روديغر بسبب الإصابة، ما سيترك فراغًا في الخط الخلفي. كما يغيب أيضًا أسماء كبيرة مثل كاي هافيرتز، جمال موسيالا، والحارس مارك-أندريه تير شتيغن، مما يضع ناغلسمان أمام تحدٍ حقيقي لإيجاد البدائل المناسبة والحفاظ على توازن الفريق. التشكيلة الكاملة: نظرة على خيارات ناغلسمان فيما يلي التشكيلة الكاملة التي استدعاها يوليان ناغلسمان لتصفيات كأس العالم: حراسة المرمى: أوليفر باومان (هوفنهايم)، فين داهمن (أوغسبورغ)، ألكسندر نوبل (شتوتغارت). الدفاع: روبرت أندريتش (باير ليفركوزن)، ناثانيال براون وروبن كوخ (أينتراخت فرانكفورت)، ريدل باكو ودافيد راوم (لايبزيغ)، نيكو شلوتربيك (بوروسيا دورتموند)، جوناثان تاه (بايرن ميونيخ). الوسط: كريم أدييمي وفيليكس نميشا (دورتموند)، نديم أميري (ماينتس)، سيرج غنابري وليون غوريتسكا ويوزوا كيميش وألكسندر بافلوفيتش (بايرن ميونيخ)، جايمي ليفيلينغ وأنجيلو ستيلر (شتوتغارت)، فلوريان فيرتس (ليفربول الإنجليزي). الهجوم: ماكسيميليان باير (دورتموند)، جوناثان بوركاردت (أينتراخت فرانكفورت)، نيك فولتيماده (نيوكاسل الإنجليزي). تُظهر هذه التشكيلة رغبة ناغلسمان في الاعتماد على مزيج من الخبرة والطاقة الشبابية، مع التركيز على اللاعبين الذين يقدمون أداءً جيدًا مع أنديتهم. يبقى السؤال الأهم: هل ستكون هذه التغييرات كافية لإعادة المانشافت إلى مساره الصحيح وتحقيق النتائج المرجوة في تصفيات المونديال؟ الأيام المقبلة ستحمل الإجابة.

أنيسيموفا وغوف في نهائي بكين المفتوحة وديوكوفيتش يفتح ملف إرهاق اللاعبين

بينما تتجه أنظار عشاق التنس نحو نهائي دورة بكين المفتوحة للسيدات، الذي سيجمع بين الأميركيتين أماندا أنيسيموفا وكوكو غوف في مواجهة مثيرة، تتصاعد في الكواليس أصوات اللاعبين الكبار، وعلى رأسهم النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش، منتقدة الروزنامة المزدحمة التي ترهق اللاعبين وتهدد مسيرتهم. هذا التباين بين الإثارة على الملاعب والتحذيرات من الإرهاق يلقي بظلاله على مستقبل رياضة التنس. دورة بكين: أنيسيموفا تضرب موعدًا مع غوف في نهائي أميركي خالص ضربت الأميركية أماندا أنيسيموفا، موعدًا مع مواطنتها الأميركية كوكو غوف في نهائي دورة بكين المفتوحة، بعد فوزها المثير على الإيطالية جاسمين باوليني بنتيجة 6-7 و6-3 و6-4. جاء هذا الفوز بعد مباراة ماراثونية استمرت ساعتين و47 دقيقة، أظهرت فيها أنيسيموفا، المصنفة الرابعة عالميًا، روحًا قتالية عالية رغم معاناتها من إصابة في الكاحل أجبرتها على الانسحاب من بطولة كوريا المفتوحة الشهر الماضي. تفاصيل مباراة نصف النهائي واجهت أنيسيموفا اختبارًا صعبًا أمام باوليني، المصنفة الثامنة عالميًا. حصلت أنيسيموفا على فرصة لحسم المجموعة الأولى عبر كسر إرسال منافستها في الشوط السابع، لكن باوليني قاتلت بقوة وعادت من تأخرها 5-3، لتفرض شوطًا فاصلاً حسمته لصالحها وتتقدم في المباراة. لكن أنيسيموفا، وصيفة بطلة أميركا المفتوحة، عادت بقوة في المجموعة الثانية، وتقدمت 4-صفر، وهو فارق كان كافيًا لحسم المجموعة، رغم الانتفاضة المتأخرة من باوليني. وفي المجموعة الفاصلة، كانت اللاعبة الإيطالية قريبة من تحقيق تقدم حاسم 5-3، لكن أنيسيموفا أنقذت 6 نقاط لكسر إرسالها في شوط ماراثوني لتحافظ على إرسالها. وفازت أنيسيموفا بالشوطين التاليين لتحسم المباراة، وتبلغ الدور قبل النهائي. تأهل تاريخي للبطولة الختامية  بهذا الفوز، ضمنت أنيسيموفا تأهلها إلى نهائيات البطولة الختامية لموسم تنس السيدات، المقررة الشهر المقبل في السعودية، لأول مرة في مسيرتها. وعبرت أنيسيموفا عن سعادتها بهذا الإنجاز قائلة: كان هذا هدفًا وضعته لنفسي في بداية العام. أعتقد أنه كان من بين الأهداف القليلة التي حققتها. ديوكوفيتش يطلق صيحة تحذير: إرهاق اللاعبين يهدد مستقبل التنس في الوقت الذي تحتفل فيه بكين بالنجاحات الرياضية، أطلق النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف أول عالميًا سابقًا، صيحة تحذير قوية من عدم اتحاد لاعبي كرة المضرب بما فيه الكفاية لإعادة تنظيم الروزنامة، مؤكدًا أن الحديث عن هذه المسألة مستمر منذ ما يقارب 15 عامًا دون جدوى. تزايد الشكاوى من الروزنامة المزدحمة عاد العدد الهائل من الدورات التي يخوضها لاعبو كرة المضرب إلى دائرة الضوء هذا الأسبوع بعد انسحاب الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف الأول عالميًا، من دورة شنغهاي للماسترز الألف نقطة للراحة، وغياب العديد منهم عن دورة الصين بسبب الإصابات. وانتقد ألكاراس والأميركية كوكو غوف والبولندية إيغا شفيونتيك بشدة جدول منافسات كرة المضرب هذا الأسبوع، وعدد الدورات التي يشاركون فيها. وفي حديثه في شنغهاي، حيث خسر ديوكوفيتش في نهائي العام الماضي أمام الإيطالي يانيك سينر، قال الفائز بـ24 لقبًا كبيرًا في بطولات الغراند سلام، “إن الأمر معقد للغاية، وإن شكاوى مماثلة استمرت لسنوات، ولكن من دون جدوى”. وأضاف ديوكوفيتش البالغ 38 عامًا:”قبل أكثر من 15 عامًا، كنت أتحدث عن حاجتنا إلى التكاتف وإعادة تنظيم الروزنامة. وتابع: إنها رياضة فردية… في نهاية المطاف، لا يزال بإمكانك اتخاذ القرارات وهناك أشخاص لا يرغبون في تغيير الأمور في رياضتنا للأفضل… عندما يتعلق الأمر برفاهية اللاعبين”. وشدد على أن اللاعبين ما زالوا غير متحدين بما فيه الكفاية، أو لم يستثمروا ما يكفي من الوقت والطاقة في محاولة إحداث التغيير. واستطرد قائلاً: “أنت بحاجة إلى كبار اللاعبين، على وجه الخصوص، للجلوس والتشمير عن سواعدهم والتعبير عن الاهتمام”. عودة ديوكوفيتش إلى الملاعب يستهل ديوكوفيتش مشواره في شنغهاي بمواجهة الكرواتي مارين سيليتش، المصنف 94. وكان الصربي قد عاد إلى ملاعب الكرة الصفراء بعد انقطاع دام أربعة أسابيع، عقب تقليصه عدد الدورات التي يشارك فيها لتمديد فترة وجوده في القمة. وقد ظهر آخر مرة في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة في سبتمبر، عندما خسر في نصف النهائي أمام ألكاراس.

تصفيات المونديال الأفريقي: زيدان جزائريًا والركراكي يجهز أسود الأطلس

مع اقتراب الحسم في تصفيات كأس العالم 2026 عن القارة الأفريقية، تتجه الأنظار نحو منتخبي الجزائر والمغرب، اللذين يستعدان لجولتين حاسمتين. شهدت قوائم المنتخبين مفاجآت وتغييرات، أبرزها استدعاء لوكا زيدان، نجل أسطورة كرة القدم زين الدين زيدان، لتمثيل الجزائر لأول مرة، بينما يواصل وليد الركراكي بناء فريقه المغربي المتأهل بالفعل، مع التركيز على الوجوه الشابة. الجزائر: لوكا زيدان ينضم إلى محاربي الصحراء في مهمة حسم التأهل كشف المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش عن قائمة منتخب الجزائر استعدادًا لمواجهتي الصومال وأوغندا في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026. ويحتل محاربو الصحراء صدارة مجموعتهم برصيد 19 نقطة، ويحتاجون إلى ثلاث نقاط فقط في آخر جولتين لحسم تأهلهم إلى المونديال. المفاجأة الأبرز في قائمة الجزائر للمباراتين هي تواجد حارس المرمى لوكا زيدان، نجل أسطورة منتخب فرنسا ونادي ريال مدريد زين الدين زيدان، لأول مرة مع الخضر. يأتي هذا الاستدعاء بعد أن أنهى لوكا إجراءات تغيير جنسيته الرياضية، مستفيدًا من جذور والده الجزائرية. يبلغ لوكا زيدان 27 عامًا، ويلعب حاليًا مع نادي غرناطة الإسباني في دوري الدرجة الثانية، وتخرج من أكاديمية ريال مدريد، وسبق أن مثل فرنسا في الفئات السنية. هذا الاختيار يمثل إضافة قوية للمنتخب الجزائري ويعكس جاذبية المشروع الكروي للبلاد. ويحل المنتخب الجزائري ضيفًا على نظيره الصومالي في 9 أكتوبر الجاري، في الجولة التاسعة من التصفيات، قبل أن يستضيف أوغندا بعد خمسة أيام في الجولة الأخيرة. قائمة الجزائر كاملة: حراس المرمى: بن بوط – قندوز – لوكا زيدان. خط الدفاع: مهدي دورفال – بلغالي رفيق – سمير شرقي – جوان حجام – عيسى ماندي – رامي بن سبعيني – محمد أمين توقاي – كيفين قيطون. خط الوسط: نبيل بن طالب – هشام بوداوي – آدم زرقان – إبراهيم مازا – إيلان قبال. خط الهجوم: محمد أمين عمورة – يوسف بلايلي – رياض محرز – ياسين بن زية – بدر الدين بوعناني – أنيس حاج موسى – أمين غويري – فارس شايبي – أمين شياخة – بغداد بونجاح. المغرب: الركراكي يواصل البناء بعد ضمان التأهل كشف وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، عن اللائحة النهائية للاعبين الذين سيدخلون معسكر التدريب استعدادًا لودية البحرين ولقاء الكونغو في آخر جولات التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026. ويستضيف المنتخب المغربي نظيره البحريني يوم 9 أكتوبر الجاري، قبل مواجهة الكونغو يوم 14 من الشهر ذاته. أسود الأطلس ضمنوا رسميًا تأهلهم إلى مونديال 2026 في الجولة الماضية، مما يمنح الركراكي فرصة لتجربة لاعبين جدد وتكتيكات مختلفة. قائمة متوازنة مع غيابات مؤثرة ضمت قائمة المنتخب المغربي لخوض المواجهتين 26 لاعبًا يتقدمهم الحارس ياسين بونو إلى جانب منير المحمدي والمهدي الحرار. يقود خط الدفاع أشرف حكيمي ونايف أكرد وجواد الياميق، مع حضور أسماء صاعدة مثل عمر الهلالي. في خط الوسط، اعتمد الركراكي على ركيزتي المنتخب سفيان أمرابط وبلال الخنوس، إلى جانب إسماعيل الصيباري ونائل العيناوي. بينما ضم خط الهجوم إبراهيم دياز ويوسف النصيري وأيوب الكعبي، إضافة إلى عناصر شابة كإلياس أخوماش وحمزة إكمان وشمس الدين طالبي. لكن القائمة شهدت غيابات بداعي الإصابة، أبرزها سفيان رحيمي ونصير مزراوي وعز الدين أوناحي، مما قد يفتح الباب أمام لاعبين آخرين لإثبات قدراتهم. عن اختيار البحرين كمنافس في المباراة الودية، أوضح الركراكي أن المنتخبات الأوروبية والإفريقية كانت منشغلة بالمباريات الرسمية، فيما رفضت منتخبات أمريكا اللاتينية السفر إلى المغرب. كان من الصعب السفر إلى اليابان أو كوريا الجنوبية بسبب ضيق الوقت قبل مواجهة الكونغو. وأضاف: “كنا قريبين من مواجهة أوزبكستان لكنها تراجعت في آخر لحظة، فاستقر الاختيار على البحرين التي تتقدم في تصنيف الفيفا على بعض المنتخبات الإفريقية، وهو منتخب قوي سيمنحنا فرصة اختبار جاهزيتنا قبل مواجهة الكونغو”. القائمة النهائية لمنتخب المغرب: في حراسة المرمى: ياسين بونو (الهلال السعودي)، ومنير المحمدي (نهضة بركان)، والمهدي الحرار (الرجاء الرياضي). في خط الدفاع: أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان)، وعمر الهلالي (إسبانيول برشلونة)، ومحمد الشيبي (بيراميدز المصري)، وجواد الياميق (النجمة السعودي)، وعبد الكبير عبقار (خيتافي الإسباني)، ونايف أكرد (مارسيليا الفرنسي)، وآدم ماسينا (تورينو الإيطالي)، وسفيان الكرواني (أوتريخت الهولندي)، ويوسف بلعمري (الرجاء المغربي). في خط الوسط: إسماعيل الصيباري (أيندهوفن الهولندي)، وأسامة ترغالين (فاينورد الهولندي)، وبلال الخنوس (شتوتغارت الألماني)، ونائل العيناوي (روما الإيطالي)، وإلياس بن صغير (بايرن ليفركوزن الألماني). في خط الهجوم: إبراهيم دياز (ريال مدريد الإسباني)، وإلياس أخوماش (فياريال الإسباني)، وأمين عدلي (بورنموث الإنجليزي)، وعبد الصمد الزلزولي (ريال بيتيس الإسباني)، ويوسف النصيري (فنربخشة التركي)، وحمزة إكمان (ليل الفرنسي)، وأيوب الكعبي (أولمبياكوس اليوناني)، وشمس الدين الطالبي (سندرلاند الإنجليزي). تترقب الجماهير الأفريقية والعربية هذه المواجهات الحاسمة، حيث تسعى الجزائر لحسم تأهلها، بينما يواصل المغرب تحضيراته للمونديال، مؤكدين على قوة كرة القدم في المنطقة.

 خريطة أغلى اللاعبين في الليغا: صعود لامين يامال وتراجع فينيسيوس

في عالم كرة القدم الذي لا يتوقف عن التغير، تتأرجح القيم السوقية للاعبين صعودًا وهبوطًا، عاكسةً الأداء، الإمكانات، وحتى الجدل المحيط بهم. أحدث تحديث من موقع ترانسفير ماركت الشهير، المتخصص في بيانات وأرقام اللاعبين، كشف عن تحولات مثيرة في قائمة أغلى لاعبي الدوري الإسباني (الليغا)، حيث حافظ النجم الصاعد لامين يامال على صدارته، بينما شهد فينيسيوس جونيور تراجعًا ملحوظًا في قيمته السوقية. لامين يامال يتصدر: موهبة برشلونة الشابة تحلق عاليًا في مفاجأة لم تعد كذلك، حافظ لاعب برشلونة الشاب، لامين يامال، على قيمته السوقية البالغة 200 مليون يورو، ليتربع على عرش أغلى اللاعبين في الليغا. هذا الثبات يعكس الثقة الكبيرة في موهبته وإمكاناته المستقبلية، ويؤكد على مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية. يليه في القائمة ثلاثي ريال مدريد، ما يشير إلى المنافسة الشديدة بين الغريمين التقليديين ليس فقط في الملعب، بل في سوق الانتقالات أيضًا. فينيسيوس جونيور: تراجع بقيمة 20 مليون يورو يثير التساؤلات على النقيض من صعود يامال، شهد نجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، تراجعًا ملحوظًا في قيمته السوقية. فبعد أن كانت تبلغ 200 مليون يورو، انخفضت إلى 170 مليون يورو، ثم استقرت عند 150 مليون يورو، مسجلةً خسارة قدرها 20 مليون يورو. هذا التراجع يثير العديد من التساؤلات حول الأسباب الكامنة وراءه. تحليل ترانسفير ماركت: أداء متأثر بالجدل وتغيير المدرب قدم توبياس بلاسيو، منسق القيمة السوقية في ترانسفير ماركت بإسبانيا، تحليلاً لأسباب تراجع قيمة فينيسيوس: منذ فشله في الفوز بجائزة الكرة الذهبية قبل عام، تراجعت مكانة فينيسيوس بشكل ملحوظ، وبدا أن النقاشات العامة حوله قد أثرت على أدائه في الملعب. وأضاف بلاسيو أن تغيير المدرب أثر بشكل أكبر على تصنيفه. من الواضح أن تشابي ألونسو يُفضل مبابي كلاعب أساسي، بينما ارتفع تصنيف لاعبين أصغر سنًا مثل فرانكو ماستانتونو وأردا غولر، وحصلا على دقائق لعب أكثر. سجل فينيسيوس جونيور 4 أهداف و5 تمريرات حاسمة في 15 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم، وهي أرقام جيدة، لكنها قد لا تكون كافية للحفاظ على قيمته السوقية في ظل المنافسة الشديدة والتحولات في التكتيكات الفنية. صعود المواهب الشابة: غولر وماستانتونو يبرزان في المقابل، شهدت القائمة صعودًا لافتًا لبعض المواهب الشابة، ما يؤكد على استراتيجية الأندية الإسبانية في الاستثمار في المستقبل. ارتفعت قيمة فرانكو ماستانتونو (ريال مدريد) بـ20 مليون يورو لتصل إلى 50 مليون يورو، بينما زادت قيمة أردا غولر (ريال مدريد) بنحو 15 مليون يورو لتصل إلى 60 مليون يورو. هذا الصعود يعكس حصولهم على دقائق لعب أكثر وثقة المدربين في قدراتهم. القائمة الكاملة: أغلى 25 لاعبًا في الدوري الإسباني إليكم نظرة مفصلة على أعلى 25 لاعبًا قيمة سوقية في الدوري الإسباني، وفقًا لآخر تحديث من ترانسفير ماركت: لامين يامال (برشلونة): 200 مليون يورو كيليان مبابي (ريال مدريد): 180 مليون يورو جود بيلينغهام (ريال مدريد): 180 مليون يورو فينيسيوس جونيور (ريال مدريد): 150 مليون يورو (انخفضت قيمته بـ20 مليون يورو) بيدري (برشلونة): 140 مليون يورو فيدي فالفيردي (ريال مدريد): 130 مليون يورو جوليان ألفاريز (أتلتيكو مدريد): 100 مليون يورو رافينيا (برشلونة): 90 مليون يورو باو كوبارسي (برشلونة): 80 مليون يورو رودريغو (ريال مدريد): 80 مليون يورو (انخفضت قيمته بـ10 ملايين يورو) ترينت ألكسندر أرنولد (ريال مدريد): 75 مليون يورو تشواميني (ريال مدريد): 75 مليون يورو دين هويسن (ريال مدريد): 70 مليون يورو (ارتفعت قيمته بـ10 ملايين يورو) نيكو ويليامز (بلباو): 70 مليون يورو جول كوندي (برشلونة): 65 مليون يورو أردا غولر (ريال مدريد): 60 مليون يورو (ارتفعت قيمته بنحو 15 مليون يورو) فيرمين لوبيز (برشلونة): 60 مليون يورو (ارتفعت قيمته بـ10 ملايين يورو) داني أولمو (برشلونة): 60 مليون يورو أليخاندرو بالدي (برشلونة): 60 مليون يورو أويهان سانسيت (بلباو): 60 مليون يورو أليكس بينا (أتلتيكو مدريد): 55 مليون يورو بابلو باريوس (أتلتيكو مدريد): 55 مليون يورو فرانكو ماستانتونو (ريال مدريد): 50 مليون يورو (ارتفعت قيمته بـ20 مليون يورو) الفارو كاريراس (ريال مدريد): 50 مليون يورو (ارتفعت قيمته بـ15 مليون يورو) فيران توريس (برشلونة): 50 مليون يورو تؤكد هذه القائمة على الديناميكية المستمرة لسوق كرة القدم، حيث تتغير الثروات والتقييمات بسرعة، ما يعكس الأداء الفردي، التكتيكات الجماعية، وحتى التأثيرات الخارجية التي قد تطال مسيرة اللاعبين.

دوري أبطال أوروبا: بوروسيا دورتموند يكتسح أتلتيك بيلباو برباعية وفوز نابولي

حقق بوروسيا دورتموند الألماني فوزًا كبيرًا ومقنعًا على ضيفه أتلتيك بيلباو الإسباني بنتيجة 4-1، في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب سيغنال إيدونا بارك، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا. بهذا الانتصار، يحقق دورتموند فوزه الأول في المجموعة، معززاً آماله في التأهل والمنافسة على اللقب. رباعية دورتموند.. وهدف شرفي لبيلباو جاءت أهداف دورتموند عبر دانييل سفينسون في الدقيقة 27، وكارني تشوكويميكا في الدقيقة 49، وسيرهو غيراسي في الدقيقة 81، واختتم جوليان براندت مهرجان الأهداف في الدقيقة 90. في المقابل، سجل اللاعب غوركا غوروزيتا هدف بيلباو الوحيد في الدقيقة 60، ليقلص الفارق مؤقتًا قبل أن ينهي أصحاب الأرض المباراة برباعية نظيفة. دورتموند يرفع رصيده.. وبيلباو يتذيل المجموعة بهذا الفوز، رفع بوروسيا دورتموند رصيده إلى 4 نقاط، ليحتل مركزًا متقدمًا في المجموعة. بينما بقي أتلتيك بيلباو من دون نقاط بعد خسارته الثانية على التوالي، مما يضع الفريق الإسباني في موقف صعب للغاية في البطولة. نابولي يتفوق على سبورتينغ لشبونة ويحقق انتصاره الأول حقق نادي نابولي الإيطالي فوزًا مهمًا على ضيفه سبورتينغ لشبونة البرتغالي بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي جمع الفريقين، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا. بهذا الانتصار، يحصد نابولي أول ثلاث نقاط له في البطولة هذا الموسم، ليدخل المنافسة على بطاقة التأهل إلى البطولة. هويلوند يسجل ثنائية.. وسواريز يقلص الفارق سجل هدفي نابولي النجم راسموس هويلوند في الدقيقتين 36 و79، مؤكدًا على أهميته الهجومية للفريق. فيما جاء هدف سبورتينغ الوحيد عبر لويس سواريز من ركلة جزاء في الدقيقة 61، ليقلص الفارق ويمنح فريقه بصيص أمل لم يكتمل. أداء متوازن لنابولي.. وسبورتينغ يعيد حساباته ظهر الفريق الإيطالي بأداء متوازن، ونجح في استغلال الفرص الحاسمة، ليحصد أول ثلاث نقاط له في البطولة بعد خسارته في الجولة الأولى أمام مانشستر سيتي. بهذا الفوز، يُنعش نابولي آماله في المنافسة على بطاقة التأهل للأدوار الإقصائية، فيما سيُعيد سبورتينغ لشبونة حساباته قبل الجولة الثالثة، حيث أصبح موقفه أكثر صعوبة في المجموعة.

يانيك سينر يتوج بلقب بطولة الصين المفتوحة للتنس

توِّج المصنف الثاني عالمياً، الإيطالي يانيك سينر، بلقب بطولة الصين المفتوحة للتنس، عقب فوزه السهل والمقنع على الأميركي ليرنر تين. فوز ساحق في أقل من ساعة وربع تفوق سينر على تين بمجموعتين من دون رد، بواقع 6-2 و6-2، في مباراة لم تستغرق أكثر من ساعة و12 دقيقة. بدا سينر في أفضل حالاته، حيث فرض إيقاعه منذ البداية، وكسر إرسال منافسه مبكراً، ليحسم المواجهة من دون أن يواجه أي تهديد فعلي من خصمه. تأكيد على مكانة سينر بين كبار اللعبة يعدّ هذا اللقب هو الثالث لسينر هذا الموسم، والـ21 في مسيرته الاحترافية، ليؤكد مجدداً مكانته بين كبار اللعبة، ويواصل حصد الألقاب بثبات في مسيرته المظفرة. مفاجآت مدوية في بطولة الصين المفتوحة للتنس للسيدات شهدت بطولة الصين المفتوحة لتنس السيدات مفاجآت مدوية في طريقها نحو ربع النهائي، حيث أطاحت الأميركية إيما نافارو بالمصنفة الثانية عالمياً، البولندية إيغا شفيونتيك، بينما حققت البريطانية سوناي كارتال فوزاً تاريخياً على مصنفة ضمن العشر الأوائل. نافارو تطيح بشفيونتيك وتواجه بيغولا حققت الأميركية إيما نافارو، المصنفة الـ17 عالمياً، واحدة من أبرز مفاجآت البطولة، بعدما أطاحت بالبولندية إيغا شفيونتيك في مواجهة مثيرة امتدت لثلاث مجموعات. تفوقت نافارو بنتيجة 6-4، 4-6، 6-0، لتبلغ ربع النهائي بعد أداء قوي وحاسم، خصوصاً في المجموعة الثالثة التي حسمتها من دون أن تخسر أي شوط. ومن المنتظر أن تواجه نافارو في الدور المقبل مواطنتها جيسيكا بيغولا، التي فازت على مارتا كوستيوك بنتيجة 6-3 و7-6 و6-1. كارتال تحقق أول فوز على مصنفة ضمن العشر الأوائل كذلك حققت البريطانية سوناي كارتال، إنجازاً تاريخياً في مسيرتها، بعدما حصدت أول فوز لها على لاعبة من المصنفات العشر الأوائل، إثر إطاحتها بالمصنفة الرابعة ميرا أندريفا بنتيجة 7-5، 2-6، 7-5 في مباراة ماراثونية استمرت ساعتين و25 دقيقة. بهذا الفوز، ضمنت كارتال مقعدها في الدور ربع النهائي لبطولة من فئة الـ WTA 1000 للمرة الأولى في مسيرتها. نوسكوفا تحجز مقعدها في ربع النهائي وتمكنت التشيكية ليندا نوسكوفا، المصنفة 26، من حجز مقعدها في ربع نهائي البطولة بعد فوزها على الروسية أناستازيا بوتابوفا بمجموعتين دون رد في دور الـ16 بنتيجة 6-2 و6-4. ويعد هذا التأهل ثاني ظهور لها في ربع نهائي بطولة من فئة WTA 1000 خلال عام 2025، بعد إنجازها في دبي مطلع الموسم.

النصر السعودي يتجاوز الزوراء العراقي بثنائية ويواصل صدارة مجموعته الآسيوية

واصل فريق النصر السعودي انطلاقاته القوية في بطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم، محققًا فوزًا مستحقًا على مضيفه الزوراء العراقي بنتيجة 2-0، ضمن منافسات الجولة الثانية من البطولة، وذلك على الرغم من غياب نجمه البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو. الخيبري وفيليكس يحسمان اللقاء للنصر يدين النصر بفوزه إلى لاعبيه عبدالله الخيبري والبرتغالي جواو فيليكس. افتتح البديل عبدالله الخيبري التسجيل للنصر في الدقيقة 52 من تسديدة قوية وزاحفة من على قوس الجزاء، بعد أن دفع به المدرب البرتغالي جورجي جيسوس في الشوط الثاني. وعزز البرتغالي جواو فيليكس تقدم النصر بالهدف الثاني في الدقيقة 80، بعد مجهود فردي مميز تلاعب فيه بدفاع الزوراء وسدد كرة بذكاء إلى أقصى يسار الحارس جلال حسن، ليقضي على آمال الزوراء في العودة للمباراة. النصر ينفرد بالصدارة.. والزوراء يتراجع بهذا الفوز، رفع النصر رصيده إلى 6 نقاط، لينفرد بصدارة المجموعة الرابعة بجدارة. في المقابل، تجمد رصيد الزوراء عند 3 نقاط، محتلاً المركز الثاني بفارق الأهداف عن استقلال دوشنبه الطاجيكي، الذي كان قد فاز في وقت سابق من اليوم على جوا الهندي بنتيجة 2-0. يذكر أن النصر كان قد استهل مشواره في البطولة بفوز عريض على استقلال دوشنبه بنتيجة 5-0 في الجولة الأولى، مؤكدًا طموحه في المنافسة بقوة على اللقب. الوصل الإماراتي يحقق العلامة الكاملة ويتصدر مجموعته الآسيوية من جهته ألحق فريق الوصل الإماراتي الخسارة الثانية بالوحدات الأردني بنتيجة 2-1 على ملعب مدينة الملك عبدالله الثاني بعمان، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا 2. واصل الوصل عروضه القوية محققًا الفوز الثاني على التوالي، بعدما اكتسح استقلال الطاجيكي 7-1 في مباراة الجولة الأولى. في المقابل، تكبد الوحدات الخسارة الثانية تواليًا، بعد خسارته في الجولة الأولى أمام المحرق البحريني 0-4، وهذه هي الخسارة الأولى للفريق بقيادة المدرب الوطني جمال محمود بعد فوزين متتاليين في الدوري المحلي. ليما وسالدانا يحسمان الفوز للوصل أحكم الوصل قبضته على المباراة ونجح في افتتاح التسجيل قبل نهاية الشوط الأول عبر البرازيلي فابيو ليما في الدقيقة 38. وأضاف مواطنه ماتيوس سالدانا الهدف الثاني في الدقيقة 63. وقلص النيجيري جونيور أجاي النتيجة للوحدات في الوقت المحتسب بدلًا عن الضائع (4+90) في ظهوره الأول مع الفريق. صدارة المجموعة الأولى للوصل رفع الوصل رصيده إلى 6 نقاط في صدارة المجموعة الأولى، متقدمًا بفارق الأهداف عن المحرق البحريني الذي حقق فوزًا صعبًا على استقلال الطاجيكي 1-0. بينما بقي رصيد الوحدات والاستقلال خاليًا من النقاط. ومن المقرر أن يلتقي الوصل مع المحرق في الجولة الثالثة بالمنامة، بينما يواجه الوحدات استقلال في عمان.

دوري أبطال أوروبا: تعادل السيتي ويوفنتوس وفوز أرسنال ونيوكاسل

شهدت الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، نتائج مثيرة، حيث تعادل مانشستر سيتي ويوفنتوس في مباريات شهدت أهدافًا قاتلة، بينما حقق أرسنال ونيوكاسل انتصارين مهمين. مانشستر سيتي يتعثر أمام موناكو بهدف قاتل حرم موناكو الفرنسي مانشستر سيتي الإنجليزي من تحقيق فوزه الثاني في دوري أبطال أوروبا، بعد أن خطف إريك داير هدف التعادل القاتل في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة التي انتهت بنتيجة 2-2. تقدم هالاند للسيتي مرتين في الدقيقتين 15 و44، بعد أن عادل الهولندي جوردان تيزيه النتيجة لموناكو في الدقيقة 18. أهدر السيتي فرصة الفوز بعد احتساب ركلة جزاء لموناكو في الدقيقة 90، ترجمها داير بنجاح. ترتيب المجموعة: السيتي يتصدر مؤقتًا رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 4 نقاط بعد فوزه في الجولة الأولى على نابولي 2-0، بينما حقق موناكو أول نقطة له في المسابقة بعد خسارته الكبيرة أمام كلوب بروج البلجيكي 4-1. وجاء هدف هالاند الأول، بعد تمريرة عالية متقنة من يوشكو غفارديول، استقبلها هالاند ببراعة وسددها فوق الحارس. أما هدف تيزيه، فكان بواسطة تسديدة صاروخية رائعة من خارج منطقة الجزاء استقرت في الزاوية العليا. وهدف هالاند الثاني من عررضية من نيكي أورايلي ارتقى لها النرويجي وحولها برأسه داخل الشباك. أما هدف داير فجاء من ركلة جزاء احتسبت بعد العودة لتقنية الفيديو لوجود قدم مرفوعة من نيكو غونساليس بوجه داير، نفذها الأخير بنجاح. أرسنال يتجاوز أولمبياكوس بثنائية نظيفة على ملعب الإمارات، حقق أرسنال الإنجليزي فوزًا مستحقًا على أولمبياكوس اليوناني بنتيجة 2-0. فضل مدرب أرسنال ميكيل أرتيتا إراحة بعض لاعبيه الأساسيين. افتتح غابريال مارتينيلي التسجيل في الدقيقة 12 بعد متابعته لتسديدة فيكتور غيوكيريس التي ارتطمت بالقائم. وأضاف بوكايو ساكا الهدف الثاني في الثواني الأخيرة من المباراة ليؤمن الفوز للمدفعجية. فياريال ينتزع تعادلاً مثيرًا أمام يوفنتوس انتزع فياريال تعادلاً مثيرًا 2-2 أمام يوفنتوس، بفضل هدف ريناتو فيغا بضربة رأس في اللحظة الأخيرة من المباراة. تقدم جورج ميكوتادزي لفياريال في الدقيقة 18. وفي الشوط الثاني، انتفض يوفنتوس وأدرك فيديريكو غاتي التعادل في الدقيقة 49، ثم أضاف فرانسيسكو كونسيساو الهدف الثاني بعد 7 دقائق. لكن فيغا ارتقى عاليًا ليحول ركلة ركنية برأسه في المرمى في الدقيقة 90، ليفتتح فياريال رصيده من النقاط هذا الموسم. نيوكاسل يسحق سان جيلواز برباعية نظيفة حقق نيوكاسل يونايتد الإنجليزي فوزه الأول في المسابقة القارية بتغلبه على مضيفه أونيون سان جيلواز البلجيكي برباعية نظيفة. سجل الأهداف الوافد الجديد نيك فولتيماده (17)، وأنتوني غوردون (43 و64 من ركلتي جزاء)، وهارفي بارنز (81). ورفع نيوكاسل رصيده إلى 3 نقاط، بالتساوي مع النادي البلجيكي. ورغم أن نيوكاسل استهل مشاركته القارية بالخسارة أمام برشلونة 1-2، إلا أن هذا الفوز قد يكون مهمًا معنويًا للفريق الذي يقدم أداءً متذبذبًا في الدوري المحلي. وقد دفع المدرب إيدي هاو بالوافدين الجديدين فولتيماده وأنتوني إيلانغا أساسيين، حيث سجل فولتيماده هدفه الثالث مع الفريق منذ انضمامه. وتعد هذه الخسارة الأولى لسان جيلواز بعد سلسلة من 10 مباريات بلا أي هزيمة.

باريس سان جيرمان يحقق فوزاً ثميناً على برشلونة 

حقق باريس سان جيرمان فوزًا ثمينًا ومثيرًا على مضيفه برشلونة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا. جاء الفوز بهدف قاتل في الدقيقة الأخيرة، ليواصل الفريق الباريسي تفوقه على ملعب الفريق الكتالوني للمرة الثالثة على التوالي. برشلونة يتقدم.. وباريس يعود بقوة لم يتمكن برشلونة من استغلال تقدمه المبكر بهدف فيران توريس في الدقيقة 19، بعد تمريرة متقنة من ماركوس راشفورد. رد باريس سان جيرمان بقوة، رغم غياب عدد من لاعبيه الأساسيين مثل ماركينيوس وعثمان ديمبيلي. أدرك الضيوف التعادل في الدقيقة 38 بهدف رائع من سيني مايولو، بعد مجهود فردي مميز من نونو مينديز، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي 1-1. راموس يخطف النقاط في اللحظات الأخيرة شهدت الدقائق الأخيرة من المباراة إثارة بالغة، حيث كاد البديل كانج-إن لي أن يمنح سان جيرمان التقدم بتسديدة ارتطمت بالقائم في الدقيقة 83. لكن الفريق الباريسي لم يستسلم، ونجح في خطف هدف الفوز القاتل في الدقيقة 90، عندما مرر أشرف حكيمي كرة عرضية رائعة إلى المهاجم البرتغالي البديل جونزالو راموس، الذي أسكنها الشباك ليمنح فريقه النقاط الثلاث. هيمنة باريسية مستمرة على معقل برشلونة يؤكد هذا الفوز استمرار تفوق باريس سان جيرمان على ملعب برشلونة، حيث يعد هذا الانتصار الثالث على التوالي بعد فوزين سابقين بنتيجة 4-1 في عامي 2021 و2024. ويعود آخر فوز لبرشلونة على ضيفه الباريسي إلى عام 2017 بنتيجة 6-1 في إياب دور الـ16. ترتيب المجموعة: باريس يتصدر وبرشلونة يتراجع بهذا الفوز، رفع العملاق الفرنسي رصيده إلى 6 نقاط، بعد فوزه الكبير 4-0 على أتالانتا الإيطالي في الجولة الأولى. بينما تجمد رصيد برشلونة عند 3 نقاط، بعد فوزه على نيوكاسل في الجولة الماضية. تداعيات الفوز والخسارة على مسيرة الفريقين في البطولة يضع هذا الفوز الثمين باريس سان جيرمان في موقع قوي للتأهل إلى الأدوار الإقصائية، ويعزز من ثقة لاعبيه وقدرتهم على المنافسة بقوة في البطولة، خاصة مع عودة المصابين. على الجانب الآخر، تشكل هذه الخسارة ضربة معنوية لبرشلونة، وتثير تساؤلات حول قدرته على الحفاظ على تقدمه في المباريات الكبيرة، مما يستدعي مراجعة تكتيكية لضمان عدم تكرار سيناريو ضياع النقاط في اللحظات الأخيرة، خصوصًا وأن المنافسة في دوري الأبطال لا ترحم الأخطاء.

ليلة آسيوية قاسية على الاتحاد والسد في دوري أبطال آسيا للنخبة

شهدت الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم ليلة عصيبة على الأندية الخليجية، حيث تلقى الاتحاد السعودي خسارة ثانية على التوالي، ما عمّق أزمته بعد سقوطه المدوي أمام النصر محلياً. وفي قطر، واصل السد تعثره بتعادل جديد، ليضاعف الضغط على مدربه الإسباني فيليكس سانشيز. هذه النتائج السلبية تضع الأندية في موقف حرج مبكراً في البطولة القارية الأبرز. الاتحاد السعودي: دوامة الخسائر تزداد عمقاً تلقى الاتحاد خسارة ثانية في دوري أبطال آسيا للنخبة، أمام ضيفه شباب الأهلي الإماراتي بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت على ملعب الإنماء بجدة. سجل الإيراني سعيد عزت اللهي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 40، ليرفع رصيد شباب الأهلي إلى أربع نقاط، بينما ظل الاتحاد بلا أي نقاط بعد خسارتين متتاليتين. وجاءت هذه الخسارة بعد أيام قليلة من سقوط الاتحاد أمام النصر بهدفين نظيفين في الدوري السعودي، مما أدى إلى إقالة مدربه الفرنسي لوران بلان يوم الأحد الماضي. وكان بلان قد أقيل بعد خسارة سابقة أمام الوحدة الإماراتي 1-2 في الجولة الأولى من المسابقة القارية. يتولى حسن خليفة حالياً مهمة المدير الفني مؤقتاً لحين التعاقد مع جهاز فني جديد. فرص ضائعة ودفاع مهتز كاد شباب الأهلي أن يباغت الاتحاد بهدف مبكر في الدقيقة الثانية، عندما تابع البرازيلي يوري سيزار كرة عرضية قوية تصدى لها الصربي بريدراج رايكوفيتش ثم القائم. وأضاع الفرنسي موسى ديابي فرصة محققة للاتحاد في الدقيقة 21. ورغم تألق رايكوفيتش في التصدي لعدة كرات خطيرة، إلا أن شباب الأهلي ترجم أفضليته بهدف رأسي من عزت اللهي. وفي الشوط الثاني، نشط الاتحاد هجومياً لكن محاولاته لم تشكل خطورة حقيقية، باستثناء تسديدة قوية من أحمد الغامدي ارتطمت بالقائم. السد القطري: تعادل جديد يضاعف الضغط على سانشيز اكتفى السد القطري بالتعادل الإيجابي 1-1 مع ضيفه الشارقة الإماراتي في الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا للنخبة. هذا التعادل هو الثاني للسد في البطولة، ليحتل المركز السادس مؤقتاً بنقطتين. ويواجه المدرب الإسباني فيليكس سانشيز ضغوطاً كبيرة بعد العجز عن تحقيق الفوز في المباراة السادسة توالياً ضمن مختلف المسابقات (أربع تعادلات وخسارتين). وفرط الفريق الإماراتي بفوز كان في المتناول بعدما أهدر الكثير من الفرص، ليكتفي بالتعادل الأول عقب فوزه على الغرافة القطري 4-3، ليصل رصيده إلى النقطة الرابعة في المركز الثالث. وتقدم الفريق القطري عبر نجمه أكرم عفيف بعد مجهود فردي رائع في الدقيقة 18. وأهدر كايو لوكاس ركلة جزاء للشارقة في الدقيقة 20، تصدى لها الحارس مشعل برشم ببراعة. وفي الشوط الثاني، فرض الشارقة هيمنة مطلقة، وتمكن كايو من إنهاء سوء الطالع بتسجيل هدف التعادل في الدقيقة 73 بعد تمريرة من المغربي عادل تعرابت. تصريحات اللاعبين: خيبة أمل وتطلع للتصحيح عبر مدافع السد طارق سلمان عن عدم رضاه عن النتيجة، مؤكداً أن “النقطة أفضل من الخسارة خصوصاً وأن المنافس كان شرساً”، ووعد بتصحيح الأخطاء. من جانبه، اعتبر خالد إبراهيم لاعب الشارقة أن فريقه “فرّط بفوز كان في المتناول”، مشيراً إلى هيمنة فريقه على المجريات وإهدار فرص عديدة.

كارلوس ألكاراز يحرز اللقب الثامن في اليابان ويؤكد صدارة العالم

أثبت الإسباني كارلوس ألكاراز، المصنف الأول عالمياً، تميزه مجدداً في عالم كرة المضرب، محرزاً لقبه الثامن هذا الموسم. جاء هذا الإنجاز بعد فوزه الساحق على الأميركي تايلور فريتس بنتيجة 6-4 و6-4 في نهائي دورة اليابان المفتوحة فئة 500 نقطة. ألكاراز، الذي عانى من إصابة في الكاحل خلال الأسبوع، لم يظهر عليه أي تأثير، بل واصل تفوقه المطلق ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم اللعبة. انتصار رغم التحديات: ألكاراز يتجاوز الإصابة ويحصد اللقب على الرغم من معاناته من إصابة في الكاحل خلال مشاركته في طوكيو هذا الأسبوع، إلا أن النجم الإسباني الشاب أظهر صلابة استثنائية. لم تمنعه الإصابة من التفوق بشكل واضح على جميع منافسيه، بمن فيهم تايلور فريتس المصنف الخامس عالمياً، ليحقق لقبه الأول في مشاركته الأولى بدورة اليابان المفتوحة. قدم ألكاراز، المتوج مؤخراً ببطولة الولايات المتحدة المفتوحة، عرضاً مذهلاً آخر جمع بين القوة والرشاقة، ليؤكد قدرته على التكيف مع الظروف الصعبة وتحقيق الانتصارات الكبرى. أرقام قياسية ومسيرة استثنائية: ألكاراز يتبع خطى نادال هذا اللقب هو الثامن لألكاراز هذا الموسم، ويأتي بعد وصوله إلى تسعة نهائيات متتالية، وعشرة نهائيات بشكل عام هذا الموسم. وبذلك، يرتفع رصيد ألقابه الإجمالية إلى 24 لقباً في مسيرته الاحترافية. بات ألكاراز أول لاعب يبلغ 10 مباريات نهائية خلال عام واحد منذ أن حقق مواطنه الأسطوري رافائيل نادال هذا الإنجاز عام 2017، مما يؤكد المسار التصاعدي المذهل لمسيرة النجم الشاب. لم يكن الفوز مجرد لقب جديد، بل كان أيضاً ثأراً مستحقاً لألكاراز من فريتس، الذي كان قد هزمه للمرة الأولى في كأس ليفر قبل أسبوعين. تفوق تكتيكي وحسم سريع: تفاصيل المباراة النهائية أهدر ألكاراز سلسلة من الفرص لكسر إرسال فريتس في المجموعة الأولى، لكنه تمكن أخيراً من تحقيق ذلك في الشوط التاسع، ليحسم المجموعة لصالحه على إرساله في الشوط التالي. وفي المجموعة الثانية كانت الهيمنة مطلقة، حيث واصل ألكاراز تفوقه بشكل تام في المجموعة الثانية، كاسراً إرسال منافسه ليتقدم 4-1. استغل ألكاراز أخطاء فريتس المكلفة ببراعة، ولم يتردد في معاقبته عليها. ورد فريتس بكسر إرسال ألكاراز للمرة الأولى في المباراة، لكن ذلك لم يغير من مسار اللقاء، حيث حسم ألكاراز المباراة سريعاً في الشوط التالي، مؤكداً سيطرته المطلقة. فريتس يخسر فرصة التتويج والأنظار تتحوّل إلى شنغهاي أهدر فريتس فرصة تحقيق لقبه الثالث هذا الموسم، بعدما توج سابقاً في شتوتغارت وإيستبورن. وكان اللاعب الأميركي قد فاز بلقب دورة اليابان في عام 2022، لكنه لم يتمكن من تكرار الإنجاز هذا العام. يحول اللاعبان أنظارهما الآن إلى دورة شنغهاي للماسترز، التي تنطلق هذا الأسبوع، حيث يسعى كل منهما لمواصلة تحقيق النتائج الإيجابية في ختام الموسم.

ليلة أبطال أوروبا: سقوط ليفربول وتألق مبابي وصدمة مورينيو

شهدت الجولة الثانية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم مواجهات مثيرة ونتائج متباينة، حيث تعثر ليفربول أمام غلطة سراي في إسطنبول، بينما استعاد ريال مدريد بريقه بفوز كاسح خارج الديار، وأفسد تشيلسي عودة مدربه السابق جوزيه مورينيو إلى ستامفورد بريدج. ليلة جمعت بين الأهداف المبكرة، والإصابات المؤثرة، والتألق الفردي، لتؤكد أن البطولة القارية لا تخلو أبداً من الدراما. ليفربول يتعثر في إسطنبول: أخطاء وإصابات تنهي آمال الريدز سجل فيكتور أوسيمين هدفاً مبكراً من ركلة جزاء في الدقيقة 16، ليقود غلطة سراي للفوز 1-صفر على ضيفه ليفربول. جاء الهدف بعد سقوط باريش ألبر يلماز إثر ضربة على وجهه من دومينيك سوبوسلاي، وسدد المهاجم النيجيري، الذي ارتدى قناعاً واقياً، الكرة بقوة في مرمى الحارس أليسون. وأجرى ليفربول ثلاثة تغييرات على التشكيلة التي خسرت أول مباراة في الدوري هذا الموسم أمام كريستال بالاس، حيث جلس محمد صلاح وألكسندر إيساك على مقاعد البدلاء. دخل كلاهما أرض الملعب في الدقيقة 62، لكن الفريق عانى من إصابات مؤثرة؛ فخرج الحارس أليسون مصاباً في الدقيقة 56 ليحل محله جورجي مامارداشفيلي، ثم غادر المهاجم هوغو إيكيتيكي الملعب مصاباً في الدقيقة 68. في ليلة قاسية على الفريق الزائر، بدا ليفربول ضعيفاً على مستوى الدفاع بشكل يثير القلق، رغم أنه سنحت له بعض الفرص التي لم يستغلها. ريال مدريد يستعيد بريقه: مبابي يقود الملكي لخماسية كازاخية تجاوز ريال مدريد كبوة خسارته الثقيلة أمام أتلتيكو مدريد في الديربي بنتيجة 2-5، يوم السبت الماضي، ليحقق فوزاً عريضاً خارج ملعبه على كايرات ألماتي الكازاخستاني بنتيجة 5-صفر. بهذا الفوز، رفع الفريق الإسباني رصيده إلى 6 نقاط بعد فوزه في الجولة الأولى على مارسيليا الفرنسي بنتيجة 2-1، بينما بقي كايرات بلا رصيد بعد خسارته الثانية على التوالي. يدين الريال بهذا الفوز لنجمه الفرنسي كيليان مبابي، الذي سجل ثلاثة أهداف “هاتريك”. جاء الهدف الأول من ركلة جزاء في الدقيقة 25، ثم أضاف الثاني في الدقيقة 52 بعد تمريرة طولية من الحارس تيبو كورتوا، وأكمل الهاتريك في الدقيقة 73 مستفيداً من تمريرة أردا جولر. وواصل مبابي توهجه هذا الموسم بتسجيل 13 هدفاً في 9 مباريات بقميص ريال مدريد في جميع المسابقات، ورفع رصيده إلى 5 أهداف في النسخة الحالية من دوري الأبطال، و60 هدفاً إجمالياً في مشواره بالبطولة. ورغم محاولات كايرات لتقليص الفارق، كان الحارس تيبو كورتوا يقظاً في التصدي لأربع محاولات خطيرة. كما تدخلت تقنية الفيديو بإلغاء ركلة جزاء لأصحاب الأرض في الدقيقة 69. لكن رد ريال مدريد كان قاسياً، حيث أضاف البديل إدواردو كامافينغا الهدف الرابع برأسية في الدقيقة 83، واختتم المغربي إبراهيم دياز الخماسية بهدف في الدقيقة 93. تشيلسي يفسد عودة مورينيو: فوز صعب على بنفيكا أفسد تشيلسي الإنجليزي عودة مدربه السابق جوزيه مورينيو إلى ملعب ستامفورد بريدج، وفاز على فريقه الجديد بنفيكا البرتغالي 1-0. سجل المدافع الكولومبي ريتشارد ريوس هدف المباراة الوحيد بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 18، مانحاً تشيلسي فوزه الأول بعد الخسارة الافتتاحية أمام بايرن ميونيخ. كانت المباراة على ملعب ستامفورد بريدج عاطفية بالنسبة لجمهور تشيلسي ومدربهم السابق مورينيو، الذي قاد النادي إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز ثلاث مرات. تلقى مورينيو ترحيباً حاراً من الجمهور وبادلهم بقبلات في الهواء. تلقى بنفيكا خسارته الثانية بعد الأولى الصادمة أمام قره باغ الأذربيجاني. غابت الفرص الخطيرة عن معظم فترات المباراة، وفي الدقائق الأخيرة، طُرد البديل البرازيلي جواو بيدرو من صفوف تشيلسي بعد حصوله على بطاقتين صفراوين.