بولغري تفتح باب التسجيل في Scuola Bvlgari: أول مدرسة مجوهرات متاحة للجميع

في مبادرة غير مسبوقة تجمع بين التراث والإبداع والتعليم، أعلنت دار بولغري الإيطالية العريقة عن إطلاق Scuola Bvlgari، أول مدرسة متخصصة في فنون صياغة المجوهرات تكون متاحة للجميع، سواء من أصحاب الخبرة أم المبتدئين. تنطلق أولى الدورات في سبتمبر 2025، داخل منشأة Manifattura Bvlgari  في فالينزا، أكبر مصنع مجوهرات يحمل علامة واحدة في العالم. برنامج تدريبي متكامل           View this post on Instagram                       A post shared by BVLGARI Official (@bvlgari) تم تطوير المدرسة بالتعاون مع TADS – Tarì Design School، وتقدّم برنامجًا تدريبيًا متكاملاً يجمع بين الدراسة النظرية والعمل التطبيقي العملي في قلب بيئة تجمع بين الابتكار، المهارة الحرفية، والاستدامة. منصة لتدريب صائغي المجوهرات الجدد           View this post on Instagram                       A post shared by BVLGARI Official (@bvlgari) في قلب مجمّع بولغري الجديد والموسّع الذي تبلغ مساحته أكثر من 33 ألف متر مربع، تهدف Scuola Bvlgari  إلى نقل المهارات الحرفية الإيطالية الأصيلة إلى الأجيال الجديدة. وتقدّم في مرحلتها الأولى دورتين تدريبيتين أساسيتين: دورة صياغة الذهبGoldsmithing : تمتد حتى أبريل 2027 وتضم 1680 ساعة تدريبية تشمل تقنيات الثني، التلحيم، التقطيع بالليزر، النمذجة بالشمع، التشطيب، والتلميع، وصب الشمع المفقود وغيرها. دورة ترصيع الأحجارStone Setting : تختتم سنتها الأكاديمية الأولى في يونيو 2026، وتغطي 600 ساعة تدريبية تركّز على تقنيات الترصيع الدقيقة كالبافيه، والحافة، والشبكة، والمخالب، مدعومة بدروس نظرية في علم الأحجار الكريمة.           View this post on Instagram                       A post shared by Bvlgari Scuola (@bvlgariscuola) يتولى مهمة التدريس فريق من كبار الحرفيين والخبراء، بمن فيهم صائغو ذهب، مختصو ترصيع، مصممو 3D، وخبراء أحجار كريمة، ما يوفّر للطلاب تجربة تعليمية متكاملة داخل المصنع ذاته، وبإشراف مباشر من الأساتذة الحرفيين. نظام بيئي فريد لصناعة التميّز           View this post on Instagram                       A post shared by Bvlgari Scuola (@bvlgariscuola) تأتي Scuola Bvlgari لتعزّز موقع بولغري كمنارة للتعليم الحرفي جنبًا إلى جنب مع أكاديمية بولغري للمجوهرات التي تأسّست عام 2017 لتدريب الحرفيين الجدد وتطوير مهاراتهم وفق معايير الدار. وفي انسجام مع قيم التنوع والشمول، تدعم بولغري عبر برنامج اللاجئين الخاص بها، دمج طالبي اللجوء في سوق العمل من خلال برامج تدريب متخصصة وتوجيه ثقافي ومهني، ما منحها مؤخرًا شهادة Welcome Working for Refugee Integration من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. نحو مستقبل أكثر إشراقًا لصناعة المجوهرات           View this post on Instagram                       A post shared by Bvlgari Scuola (@bvlgariscuola) تمثل Scuola Bvlgari جزءًا من رؤية بولغري الطويلة الأمد لحماية وتطوير الإرث الإيطالي في صناعة المجوهرات، عبر تمكين جيل جديد من الحرفيين المبدعين، وجعل فنون الذهب والأحجار الكريمة في متناول كل من يحمل الشغف والموهبة.

مجموعة لويس فويتون للأزياء الرسمية لربيع وصيف 2026: فنّ الأناقة الجديدة

في انسجام دقيق بين الحرفية العريقة والرؤية المعاصرة، تطلق دار لويس فويتون Louis Vuitton تشكيلتها الرجالية الرسمية لموسمي ربيع وصيف 2026، والتي تعيد تعريف المفهوم الكلاسيكي للأناقة الذكورية من خلال تصاميم تجمع بين الجرأة والاتزان، العملية والرفاهية، والابتكار والجذور. تأتي هذه المجموعة تحت إشراف المدير الإبداعي للأزياء الرجالية فاريل ويليامز، وتُجسّد امتدادًا طبيعيًا لمجموعة New Formal التي قدّمتها الدار سابقًا، مع لمسة مميّزة تعبّر عن لغة فاريل ويليامز الخاصة وشغفه بالتفاصيل غير المتوقعة. تفكيك البدلة… وإعادة تشكيل الرموز تُعيد لويس فويتون Louis Vuitton   رسم حدود البدلة الرسمية من خلال مزجها مع أشكال أيقونية مثل سترة العمل بجيوب الزر، السترة ذات القلنسوة، الجاكيت الرياضي المرتفع الياقة، والكنزات الصوفية نصف المفتوحة. كل قطعة تحاكي التقاليد وتتمرّد عليها في آن، وتكشف عن نهج متجدّد لا يرى في الرسمية قيودًا بل مجالًا للتعبير. تظهر هذه القطع بخامات مترفة: صوف جاكار موسمي بنقشة المونوغرام، مزيج الكشمير مع الدنيم. أما التفاصيل فتأخذ طابع التوقيع، مثل زهور المونوغرام المطرّزة، أو رقع الجلد المحفور. أناقة الأعمال… برؤية مدروسة وتقدّم تصاميم Timeless Businesswear بدلات وقطعًا خارجية بخطوط واضحة وأقمشة صوفية فاخرة، مصمّمة لتلائم الإيقاع السريع للحياة المدنية. نقوش جاكار مموّهة، وتفاصيل تحمل توقيع الدار تقدم لمسة راقية وغير متكلّفة. أحذية تجمع بين التراث والتكنولوجيا من الأحذية الجلدية المزدانة بدرجات الأزرق البحري، إلى تصاميم LV Flex بتركيبة Goodyear Flex المتطوّرة، تعكس المجموعة توازنًا بين تقنيات الخياطة البريطانية والرموز البصرية للدار. الأحذية الرياضية الرسمية، مثل LV Trainer الجديدة، تدخل المشهد بخفة لونية ومرونة مذهلة، لتثبت أن الأناقة لم تعد حكرًا على القالب التقليدي. أناقة المساء: حضور متوهج بلا صخب كذلك تتجلى خبرة الدار في الملابس المسائية التي تزخر بالتطريز الفرنسي اليدوي، الحرير المطبّع، والتوكسيدو المصنوع من صوف فيرجن خالص. تفاصيل مثل أزرار مرصّعة، أزرار أكمام على شكل LV، ولمسات لؤلؤية، ترفع من أناقة الرجل في المناسبات الاستثنائية. إكسسوارات مخصصة لعالم الأعمال تترافق المجموعة مع إعادة تصميم كاملة لخط LV Aerogram للجلديات، حيث تتداخل الوظيفة مع الفخامة إذ تقدّم المجموعة حقائب Keepall ، Discovery، Gate Briefcase، وWeekender  المصنوعة من جلد حبيبي مقاوم للاستخدام، مع خطوط ناعمة وألوان جديدة كالأخضر الغامق والأزرق العاصف. وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه المجموعة التي تُطلق في الأسواق ابتداءً من أغسطس 2025، لا تكتفي بإعادة تعريف الأناقة الرسمية، بل تقدم دعوة صريحة لعيش كل لحظة، من اجتماعات العمل إلى الحفلات الكبرى،  بثقة، وبصمة، وأناقة لا تُنسى.

حملة مجموعة غوتشي The Portrait Series  لخريف 2025 بعدسة كاثرين أوبـي

في خطوة فنية تعبّر عن التقاء الموضة بالتصوير الفوتوغرافي المعاصر، كشفت دار غوتشي Gucci عن حملتها الإعلانية لموسمي الخريف والشتاء تحت عنوان The Gucci Portrait Series، بعدسة المصورة الأميركية الشهيرة كاثرين أوبـي. الحملة، التي تنطلق بروح إنسانية عميقة، تُعيد تصوير العلاقة بين الفرد والملبس، من خلال سلسلة بورتريهات تمسّ جوهر الهوية. 42 شخصية.. 42 حكاية           View this post on Instagram                       A post shared by GUCCI (@gucci) تضمّ الحملة اثنين وأربعين شخصية فريدة من خلفيات وأجيال متعدّدة، في محاولة واعية لرسم صورة جماعية تُجسّد التنوع لا كعنصر زخرفي، بل كجوهر للتعبير الفردي. كل بورتريه هو حكاية، وكل إطلالة لحظة صادقة تشكّل لغة بصرية تحمل في طيّاتها ما هو أبعد من الموضة، تحمل إحساسًا دفينًا بالانتماء والصدق. تفاصيل بعيدة عن التكلف بعيدًا عن الإبهار المسرحي والتصنّع المعتاد في الحملات الإعلانية، تلتقط  كاثرين أوبـي تفاصيل الحياة اليومية الدقيقة: كيف ينثني المعطف حول الجسد، كيف تُمسك الحقيبة بتلقائية، كيف ينساب الوشاح مع حركة الكتف. في هذه التفاصيل، يكمن الخط الفاصل بين الأداء والجوهر، هنا يصبح اللباس امتدادًا للذات، لا مجرد تغليف خارجي لها. الموضة كمنصّة للتعبير الثقافي تحتفي غوتشي Gucci من خلال هذه السلسلة بالبساطة، وباللحظات الصامتة التي تعرّف الإنسان في عمق طبيعته، وتحوّل الأزياء إلى وسيط تتجلى فيه الهوية لا بوصفها دورًا، بل كحقيقة داخلية تنبض في الجسد والملامح. في هذه المقاربة الفنية والشخصية، تضع الدار الإيطالية العريقة نفسها مرة أخرى في طليعة من يستخدم الموضة كمنصّة للسرد البصري والتعبير الثقافي وإعادة التفكير في معنى أن تكون “أنت” – في عالم سريع التبدّل، لا يُمنح فيه وقت كافٍ للتأمّل أو الصدق. غوتشي إرث يمتد نحو المستقبل           View this post on Instagram                       A post shared by GUCCI (@gucci) تأسست دار Guccio Gucci  عام 1921 في فلورنسا على يد جوشيو غوتشي، الذي استلهم خبرته كحامل أمتعة في فندق Savoy في لندن لصنع حقائب راقية، وخلال العقود التالية تطورت الدار بشكل جعلها رمزًا للرفاهية الإيطالية؛ فقد انطلقت إلى نيويورك ولندن في الخمسينيات والستينيات، وأحدثت صعودًا مذهلاً في الستينيات من خلال حملات بصريّة جريئة، ثم دخلت خلال التسعينيات تحت قيادة توم فورد، في تحوّل جذري أعاد العلامة إلى واجهة الموضة العالمية. اليوم، ما تزال غوتشي Gucci  تحتضن ماضيها وروعتها الإيطالية الفريدة، بينما تعيد صياغة مستقبلها. في عرض  مجموعة خريف وشتاء 2026-2025، الذي عُرض في ميلانو بعنوان Continuum  ، عبّرت الدار بوضوح عن التلاقي بين الماضي والحاضر، وتوالت إشارات إلى رموز قديمة مثل Horsebit الأيقوني وInterlocking G  ضمن رؤية حديثة تعبّر عن التعددية والشخصنة.

أسبوع دبي للتصميم 2025 يحتفي بـ”المجتمع” ويكشف عن برنامجه الموسّع في حي دبي للتصميم

تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، وبالشراكة الاستراتيجية مع حي دبي للتصميم، يعود أسبوع دبي للتصميم بنسخته الحادية عشرة بين  4 و9 نوفمبر 2025، ليؤكد مجددًا مكانته كأكبر منصة للتصميم والإبداع في المنطقة. بُعد اجتماعي وإنساني منذ انطلاقته عام 2015، تطوّر أسبوع دبي للتصميم ليصبح منصة إقليمية وعالمية للتبادل الثقافي والإبداعي، ويرسّخ اليوم، أكثر من أي وقت مضى، موقع دبي كمركز عالمي للتصميم والابتكار الاجتماعي. وتتزامن نسخة هذا العام مع توسّع مبادرة “عام المجتمع” في دولة الإمارات، ما يضفي بُعدًا اجتماعيًا وإنسانيًا على البرنامج. يسلّط الأسبوع هذا العام الضوء على التصميم كأداة للربط بين الناس وتعزيز المشاركة المجتمعية، من خلال فعاليات تفاعلية، معارض، تركيبات معمارية، وورش عمل متاحة لجميع الأعمار والمستويات. أبرز المعارض والبرامج كالعادة سيضم أسبوع دبي للتصميم العديد من الفعاليات والمعارض أبرزها: “أبواب 2025” الذي يضم مشاركات من آسيا وأفريقيا وسيُقام هذا العام تحت عنوان “في التفاصيل” ليعيد قراءة العناصر الثقافية التقليدية من خلال تجارب معمارية غامرة. كما سيستضيف الأسبوع “الملتقى الإقليمي للهندسة المعمارية” بالشراكة مع المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيينRIBA ، والذي سيناقش قضايا الاستدامة والمجتمع في العمارة المعاصرة. إضافة إلى معرض المصممين الإماراتيين الذي يعود هذا العام بصيغة جديدة تدعم الجيل المقبل من المبدعين المحليين. كذلك ستتضمن الفعاليات مسابقة “الأشغال المدنية” وهي مسابقة عالمية تعيد تصور المساحات العامة، وتُعقد هذا العام تحت عنوان “الفناء”. عودة داون تاون ديزاين وإديشنز إلى الواجهة البحرية بالإضافة إلى ذلك، سيشهد الأسبوع الممتد من  5 إلى 9 نوفمبر، عودة معرض داون تاون ديزاين، الحدث الأبرز للتصميم المعاصر في الشرق الأوسط، بمشاركة علامات عالمية مثل  Kartell وPoltrona Frau، إلى جانب أسماء تشارك لأول مرة كـ Roche Bobois وPorada . كما سيشهد عودة برنامج The Forum بجلسات حوارية يقودها المصمم العالمي توم ديكسون في أول مشاركة له في دبي. وبالتوازي، يُقام معرض إديشنز في التراس البحري، مخصصًا للأعمال الفنية والتصميمية القابلة للاقتناء من أكثر من 50 صالة عرض واستوديو. منصة نابضة بالإبداع والتفاعل يتوزع البرنامج عبر حي دبي للتصميم، ويشمل تركيبات خارجية باستخدام مواد وتقنيات مستدامة، سوق “ماركت بليس” للحرفيين ورواد الأعمال، وورش عمل بقيادة مؤسسات ثقافية وتعليمية. من التصميم الداخلي إلى الأزياء، ومن الحرف اليدوية إلى التفاعل المعماري، يشكل الحدث ملتقى حيًا يعكس طموحات المجتمع الإبداعي في دبي والمنطقة.

مايكل رايدر يكتب فصلاً جديدًا في قصة سيلين

في قلب باريس، وتحت مظلة حريرية فخمة تغطي باحة المقرّ الأيقوني لدار سيلين في شارع 16 rue Vivienne، قدّم المدير الإبداعي الجديد للدار مايكل رايدر أولى مجموعاته لموسم ربيع 2026، وسط ترقب كبير من عشاق الدار ومتابعي الموضة حول العالم. أولى تصاميم رايدر لدار سيلين           View this post on Instagram                       A post shared by CELINE (@celine) في مشهد جمع بين السكون الخارجي والضجيج الأنيق، تزامن عرض سيلين Celine لمجموعة ربيع 2026 مع يوم باريس تتنفس الذي تُغلق فيه شوارع المدينة أمام السيارات. وبينما ساد الهدوء أحياء العاصمة، توافد عشاق الموضة والنجوم إلى حدائق التويلري حيث احتضن مقر الدار على الضفة اليمنى أول عرض فعلي للعلامة منذ فبراير 2023. لكن هذه العودة لم تكن عادية، بل جاءت محمّلة بالتشويق، إذ كشفت عن أولى تصاميم المدير الإبداعي الجديد مايكل رايدر، الذي تولّى المنصب مطلع العام بعد مسيرة امتدت لست سنوات في بولو رالف لورين. رؤية تمزج بين الإتقان الكلاسيكي والابتكار المعاصر           View this post on Instagram                       A post shared by CELINE (@celine) جاء العرض ليكشف عن رؤية رايدر التي تمزج بين الإتقان الكلاسيكي والابتكار المعاصر، حيث قدّم تصاميم للرجال والنساء عكست مفاهيم سيلين الراسخة: الجودة، والخلود، والأناقة. في رسالة وزعت قبل العرض كتب رايدر: “سيلين ترمز إلى الجودة، إلى الخلود، وإلى الأسلوب. وهذه المبادئ ترجمتها في تصاميم تنبض بالمواقف والانطباعات”. تميّزت التشكيلة بألوان نابضة مثل الأزرق والأحمر، اخترقت لوحة أنيقة من الأسود والأبيض والبيج. أما التفاصيل فكانت حكاية بحد ذاتها: الأوشحة الفاخرة، المجوهرات المتعددة الطبقات، السلاسل، وحزام جديد مذهّب يعبّر عن إعادة تفسير ذكي لرموز الدار وهويتها. في كلماته، عبّر رايدر عن فلسفة عميقة للأزياء قائلًا: “لطالما أحببت فكرة أن تعيش الملابس مع من يرتديها، أن تصبح جزءًا من حياته، تلتقط لحظة، لكنها تحكي عن سنوات من الذكريات والتغيّرات والمناسبات.” بفضل هذه المجموعة الأنيقة والمعبّرة، يعلن مايكل رايدر بجرأة عن بداية عصر جديد في تاريخ دار سيلين، يوازن فيه بين الخيال والحياة، الذكرى والمنفعة، الماضي والمستقبل. تصاميم تربط الماضي بالحاضر وتتنفس المستقبل قدّمت مجموعة رايدر توازناً دقيقاً بين الأرشيف الفرنسي العريق والهوية الأميركية الهادئة. إذ استحضر المصمم رموز الدار من السبعينيات والثمانينيات، وأضاف لمسات من توقيع مصممين سابقين مثل فيبي فيلو وهيدي سليمان، من خلال القصّات النظيفة، والسراويل الواسعة، والجاكيتات ذات الأكتاف العريضة. وفي لمسة شخصية، برزت قطع تذكّر بمسيرته في رالف لورين، مثل الكارديغانات ذات الأكمام المنفوخة، إلى جانب مجوهرات مبالغ بها وزينة تزيّن الأصابع كلّها، في تعبير واضح عن روح مرحة وأسلوب غير نمطي. مايكل رايدر:21 عامًا في عالم الأزياء           View this post on Instagram                       A post shared by Vogue (@voguemagazine) مايكل رايدر هو مصمّم أميركي تخرّج من جامعة براون قبل أن يبدأ مسيرته المهنية في عالم الأزياء عام 2004 حيث عمل كمصمّم أول في دار بالنسياغا. في عام 2008 ترك بالنسياغا ليلتحق بدار سيلين حيث عمل لمدّة عشر سنوات كمدير تصميم للملابس الجاهزة تحت إشراف فيبي فيلو. أما في عام 2018 فقد انضمّ إلى دار رالف لورين كمدير إبداعي حيث عمل لست سنوات. أما محطته الأخيرة فكانت عودته إلى دار سيلين في مطلع العام 2025 كمدير إبداعي خلفًا لهيدي سليمان. مرحلة جديدة وتحديات كبيرة           View this post on Instagram                       A post shared by Luke Meagher (@hautelemode) في سيلين، يواجه رايدر مهمة صعبة: فهو يخلف هيدي سليمان، الذي ضاعف مبيعات الدار المملوكة لشركة LVMH ثلاث مرات تقريبًا خلال سنواته الست كمدير إبداعي، مستهدفًا عملاء راقيين من الطبقة البرجوازية بقصات كلاسيكية عالية الجودة، ومقدمًا أزياء رجالية وعطورًا وماكياجًا. ارتفعت المبيعات من أقل من مليار يورو في عام 2018، وفقًا لتقديرات مورغان ستانلي، إلى 2.49 مليار يورو في عام 2024، وفقًا لتقديرات بنك HSBC. ويستمر الضغط للحفاظ على الصمود في ظل استمرار مواجهة الصناعة للتحديات.

أبرز اتجاهات أسبوع باريس للموضة الرجالية لربيع وصيف 2026

تحوّلت منصات عرض أسبوع باريس للموضة الرجالية لربيع وصيف 2026، الى  فضاء للاختبار والتعبير، حيث لم تعد الموضة الرجالية محصورة في القوالب الصارمة، بل باتت مساحة للهوية المتجدّدة والخيال المنفتح. وقد أوضحت دور الأزياء أن موسم 2026 ، يحمل وعداً بأناقة أكثر مرونة وصدقاً… تماماً كما يليق برجل اليوم. بساطة مدروسة وخيال جامح في مشهد عالمي يعيد صياغة الرجولة المعاصرة، قدّم أسبوع باريس للموضة الرجالية لموسم ربيع وصيف 2026، عروضاً تنوعت بين البساطة المدروسة والخيال الجامح، عاكسةً روحاً جديدةً تسعى إلى إعادة تعريف الأناقة الرجالية، سواء من خلال القصّات أم المواد أم الرسائل الثقافية. القصّات الفضفاضة… حرية في الحركة والتعبير تصدّرت القصّات الواسعة المشهد العام للعروض، مع سراويل ذات أرجل فضفاضة، وسترات تتدلى براحة واضحة، ومعاطف خفيفة بقصات منسدلة. وقدّمت دور مثل  Dries Van Noten وIssey Miyake رؤىً متحرّرة تزاوج بين الراحة والبنية، في محاولة لإعادة تعريف الكلاسيكية بمعايير أكثر رحابة. ألوان الباستيل والدرجات الترابية: ربيع هادئ هيمنت ألوان الباستيل الناعمة مثل الأزرق الفاتح، الخزامي والمشمشي على أغلب التشكيلات، إلى جانب درجات الأرض الدافئة مثل الكاكي، البيج والرملي. هذه الألوان لم تُستخدم فقط في القمصان والسراويل، بل امتدت إلى البدلات الرسمية وقطع السهرة، في ترجمة بصرية لانسيابية الموسم المقبل. رؤى جديدة للبدلة الرسمية قدّمت دور مثل  Dior Me و Louis Vuitton، رؤى حديثة للبدلة الرجالية، بعيداً عن الشكل الرسمي الصارم. ظهرت البدلة بخامات خفيفة، وبدون بطانة، وبتفاصيل دقيقة مثل ياقة مفتوحة أو خصر مطاطي، ما يجعلها قطعة مرنة يمكن ارتداؤها خلال النهار أو في مناسبات غير رسمية. اللعب على التباين بين الشفافية والصلابة حضرت الشفافية بشكل لافت عبر الأقمشة الشفافة والحريرية، التي كُسرت بتفاصيل جلديّة أو جينز صلب. هذا التلاعب بين النعومة والحدّة عكس بحثاً عن توازن بين الأنوثة والرجولة داخل الأزياء، في خطوة جريئة من دور مثل Rick Owens  وHermes. عودة الجينز… بتفاصيل غير متوقعة طابعه الكلاسيكي، أثبت الجينز حضوره بقوّة في عروض ربيع وصيف 2026، إنما بأساليب معاصرة وخارجة عن المألوف. ظهرت القطع الدنيم بتصاميم مبالغ فيها، شملت سراويل بأرجل واسعة أو مقصوصة بتقنيات التقطيع الحاد، وكنزات جينز بأكمام منفوخة أو أطوال غير متماثلة.  قدمت علامات مثل  Louis Vuitton وDior رؤىً غير تقليدية للجينز، حيث اختلط بالتطريزات أو أضيفت إليه لمسات من الشيفون والجلد. كما برز الجينز الأسود والباهت إلى جانب الألوان التقليدية، في إشارة إلى تنوّع جمالي يسمح بدمجه في الإطلالات اليومية أو حتى الراقية. هذا الحضور يؤكد أن الجينز لم يعد مجرّد قطعة عملية، بل بات عنصراً إبداعياً في تركيبة الأناقة الرجالية العصرية. الإكسسوارات تكتسب جرأة جديدة برزت الإكسسوارات كعنصر فاعل في عروض الموسم. القبعات القماشية، والحقائب الصغيرة المعقودة حول الجذع، والأحذية الرياضية ذات التصاميم المستقبلية، كلّها قدّمت لمسة شخصية على الإطلالات. كذلك الأساور والقلائد المصنوعة يدوياً كانت حاضرة بقوة.

سحر ديور المعاصر: عرض رجالي مدهش لموسم ربيع وصيف 2026 في باريس

في قلب العاصمة الفرنسية باريس، وتحديدًا خلال أسبوع الموضة الرجالية، نظّمت دار ديور Dior عرضًا استثنائيًا لأزياء الرجال لموسم ربيع وصيف 2026، شكّل نقطة التقاء بين التراث العريق والحداثة بإشراف المدير الفني جوناثان أندرسون، الذي استمر في دفع حدود الدار الإبداعية من خلال سرد بصري معقّد ومُتقن، استلهمه من الفن الكلاسيكي والرمزية اليومية. أسلوب واقعي جاء العرض بمثابة حوار راقٍ بين الماضي والحاضر، حيث أعيد ابتكار رموز ديور الأيقونية ضمن مقاربة متحرّرة من الزمن، تستلهم روح المتحف بوصفه مكانًا للذاكرة والتأمل، كما أشار أندرسون في رؤيته المستوحاة من “غيملده غاليري” في برلين ولوحات “جان سيميون شاردان”، الذي اختار الواقعية الهادئة على البهرجة في عصر الباروك. في مجموعة ديور الرجالية لصيف 2026 أعيد ابتكار رموز ديور الأيقونية ضمن مقاربة متحرّرة من الزمن بين التويد والتطريز والحرير: أناقة متجدّدة برؤية تجريبية تنوّعت القطع بين سترات “بار” الشهيرة، والسترات المذيلة، والصدارات التاريخية المعاد تصميمها بدقة لامتناهية، مع عودة قوية لأقمشة تويد “دونيغال”، وربطات العنق العسكرية، وتطريزات ديوريت Diorette المستوحاة من فن الروكوكو. لم تكن مجرد أزياء، بل رموزًا اجتماعية أُعيد تفكيكها وتركيبها ضمن قصة معاصرة تحاكي الهوية الفردية والخيال. وقد تمّ تجديد حقيبة  Dior Book Tote  بتصميم يُحاكي أغلفة الكتب الكلاسيكية، مزدانة بعناوين أدبية من “أزهار الشر” لشارل بودلير إلى “بدم بارد” لترامان كابوتي، فيما جاءت إعادة تصميم حقيبة “ليدي ديور” على يد الفنانة شيلا هيكس باستخدام شبكات من الكتّان المستوحى من ذيل الحصان، لتجسّد علاقة الموضة بالفن والحرف اليدوية. الموضة كفنّ… وكبيان شخصي في هذا العرض، لم تكن الأزياء مجرّد أقمشة وألوان، بل أدوات لرواية قصة عن الأناقة كتعبير إنساني، وعن اللعب بالهويات الاجتماعية، وعن الحرية في استحضار الرموز وإعادة تخيّلها. كانت كل إطلالة بمثابة ترجمة لرؤية ديور الجديدة، حيث يتحوّل التأنّق إلى تجربة فكرية وعاطفية، تحتفي بالذوق، بالتاريخ، وبالشخصية. عرض ديور لصيف 2026، كان أكثر من مجرد عرض أزياء؛ لقد كان لوحة متحرّكة، قصيدة في الجمال، واحتفالًا بالأناقة بصفتها مرآة للزمن وللنفس.

هيرميس تعرض مجموعة ربيع وصيف 2026: أناقة صيفية بنبضٍ معماري وحرفية نادرة

في قلب قصر Palais d’Iéna، قدّمت دار هيرميس Hermès عرضها الرجالي لموسم ربيع وصيف 2026، في مشهد بصري يحاكي مدينة خيالية من الضوء والخطوط الحادة والملامس الراقية. تحت إشراف المدير الإبداعي بيار ألكسيس دوما، أعادت هيرميس من خلال هذه المجموعة صياغة مفهوم الأناقة الصيفية من منظور حضريّ هندسي، يجمع بين الحرفية العالية والراحة المطلقة. صيفٌ حضري… بتناغم بين السماء والغبار جاءت قصات المجموعة واضحة، محكمة الزوايا، بأطراف دقيقة وخطوط مستقيمة، تُمثّل نبضًا جديدًا لصيف المدينة. بين ألوان “المَاستيك”، الكراميل، القهوة، والخيش، برزت لمسات من البورغندي العميق، الفانيلا المكثفة، والأخضر النعناعي، لتضفي على المجموعة حيوية شاعرية. وقد تضمنت المجموعة ملابس خفيفة، متجذّرة في تفاصيلها، ولكنها في الوقت نفسه تنساب كما لو كانت بلا مادّة. حرفية فاخرة ولمسات مدهشة الجلد المثقوب والمُنسّج بأسلوب شبكيّ أعاد تشكيل الأكتاف، الجيوب، وحتى كامل القمصان. كما تجلّت تقنية Double Stitching Sellier  في تفاصيل مدروسة، أشبه بتوقيع حرفيّ لا يُمحى. القطع الأساسية شملت سترات تجمع بين مفهوم القميص والجاكيت، وسراويل واسعة وقصيرة نسبيًا، نسّقت مع صنادل مفتوحة من الحبال والجلد، أعطت إحساسًا بالخفة وحرية الحركة. وللمناسبات المسائية تقدّم المجموعة السترات المزدوجة الأزرار المصنوعة من shantung، والقمصان الحريرية بنقشة  “Éperon d’or”، إلى جانب خامات خفيفة من القطن والحرير بثنيات جانبية غير متوقعة. مجموعة هيرميس الرجالية لموسمي ربيع وصيف 2026 : تصاميم تعيد تعريف الأناقة الصيفية من خلال خامات فاخرة وألوان ترابية غياب الأسود… وحضور الرمادي لم تعتمد المجموعة على اللون الأسود التقليدي، بل استُبدل بدرجات الرمادي المائل إلى دفء الحجارة المخبّأة تحت شمس الصيف. كما تميّزت بعض القمصان بياقات ناعمة أشبه بلمسة حريرية، وأخرى مزينة بأهداب جلدية وروابط فضية، في تجسيد دقيق للفخامة اللامتكلّفة. المواد والإكسسوارات: بين الوظيفة والشغف برزت خامات مثل الجلود المثقبة، الكروكو المطفأ، الصوف الكريب، التويل الحريري، والقماش المقاوم للماء. أما الحقائب فجاءت بتصاميم عملية: من Bel-il و Étrivière  إلى  Garden Party Voyage ، وكلّها مستوحاة من السفر والانطلاق. الإكسسوارات لم تكن أقلّ إبداعًا، مع سلاسل من الفضة والذهب الأبيض، أساور وعقود من جلد  Swift، ونقشات مستوحاة من الطبيعة مثل Les Canyons Étoilés وLe Rodéo des fruits ، أما الأحذية فتنوّعت بين صنادل جلدية، ديربيات مشمعة، وبوتات جلدية وكروكو فاخرة. هيرميس… حيث تُعاد صياغة القواعد بجرأة خفية وأناقة مدروسة، ذكّرنا عرض Hermès بأن الموضة ليست قواعد تُتّبع، بل مساحات تُفتح. في كل قطعة، دعوة للعب على الحافة، لاستكشاف أدوار جديدة، والانفتاح على الخيال… دون أن تفقد الأناقة معناها العميق.

من أودري هيبورن إلى هاري ستايلز كيف صنع النجوم لغة جديدة للجمال والهوية؟

لم تعد الموضة مجرّد انعكاس لذوق المصممين أو مواسم العواصم الأربع. اليوم، باتت في صلب إطلالات المشاهير ووجوههم، تتنقل من السجادة الحمراء إلى صفحات التواصل الاجتماعي، وتعيد تعريف معايير الجمال والأسلوب والهوية الثقافية. النجوم، من مغنين وممثلين ومؤثّرين ورياضيين، لا يكتفون بارتداء الموضة، بل يصنعونها، يسوّقونها، ويمنحونها المعنى. سجادة حمراء تغيّر قواعد اللعبة           View this post on Instagram                       A post shared by DATE WITH VERSACE (@datewithversace) كل ظهور على السجادة الحمراء هو بيان أسلوبي له تأثيره. فستان كيم كارداشيان الضيّق أو إطلالة بيونسيه الجريئة، أو حتى الفستان الأخضر الأيقوني لجينيفر لوبيز في الغرامي 2000، ليست مجرد اختيارات شخصية بل لحظات تؤسس لاتجاهات جديدة. بعض الإطلالات، كما في حالة لوبيز، تصنع حتى منابر تقنية جديدة، إذ قاد فستانها الشفاف محرّك غوغل إلى ابتكار خدمة الصور. وسائل التواصل: المسرح الجديد للموضة           View this post on Instagram                       A post shared by Entertainment Tonight (@entertainmenttonight) إنستغرام، تيك توك، وسناب شات حوّلت كل صورة من حياة النجم إلى حدث بصري. هاشتاغ #OOTD، أو #Outfit of the Day، بات مساحة لإطلاق الترندات. نشر ريهانا صورة بفستان أسود بسيط؟ يتحول إلى الصيحة. ظهور تيموثي شالاميه ببدلة بدون قميص؟ ينتشر الأسلوب خلال ساعات. الملفت أنّ التأثير لا يتوقف عند الإطلالات، بل يمتد إلى العلامات التجارية التي أطلقها النجوم، من Fenty لريهانا إلى Skims  لكيم كارداشيان، التي أعادت تعريف مفهوم المقاس المناسب وجعلت النيود لوناً يعكس كل ألوان البشرة. مشاهير يصنعون الموضة… لا يستهلكونها           View this post on Instagram                       A post shared by Victoria Beckham (@victoriabeckham) فيكتوريا بيكهام تجاوزت لقب زوجة ديفيد أو عضوة سبايس غيرلز، لتصبح مصممة تحظى باحترام النقّاد والنجمات على حد سواء. بلمستها الراقية والبسيطة، خلقت أسلوبًا يعكس قوة المرأة وأناقتها الداخلية. أودري هيبورن، مثال على كيف يمكن للبساطة أن تكون ثورية. بفستان أسود صغير ونظارات شمسية ضخمة، رسّخت معايير الجمال الخالد، وأثبتت أنّ الأناقة لا تحتاج إلى بهرجة. جينيفر لوبيز جمعت بين القوة والأنوثة، مؤكدة أنّ الأناقة لا تتوقف عند سن معينة، بل تزداد نضوجاً وتألقاً. حضورها على السجادة، وعلى المنصات التجارية من خلال علامتها JLO ، أعاد تعريف الجاذبية في الثقافة الشعبية. من الموضة إلى الموقف: تأثير اجتماعي يتجاوز القماش           View this post on Instagram                       A post shared by FanVestor (@fanvestor) لم يعد التأثير محصورًا في الإطلالة، بل في الرسائل الاجتماعية والبيئية التي ينقلها النجوم عبرها. إيما واتسون ترتدي أزياء مستدامة وتدعم مصممين ناشئين. ليوناردو دي كابريو يستثمر في علامات أزياء صديقة للبيئة. لويس هاميلتون يستخدم الموضة كمنصة للتعبير عن القضايا العرقية والدعوة إلى التنوع. هاري ستايلز يدمج بين الذكورة والأنوثة في أسلوبه، ويكسر الصورة النمطية للرجولة. رجال على خريطة الموضة: من هاميلتون إلى شالاميه           View this post on Instagram                       A post shared by Vogue (@voguemagazine) الموضة لم تعد محصورة بالنساء. لويس هاميلتون، بطل الفورمولا 1، أصبح رمزًا للأناقة الذكورية غير التقليدية، متعاونًا مع Tommy Hilfiger لإطلاق مجموعات تعكس التنوع العرقي والجندري. هاري ستايلز، من بدلات بألوان زاهية إلى فساتين على غلاف  Vogue، جسّد فكرة الموضة للجميع. تيموثي شالاميه، بظهوره الجريء على السجادة الحمراء، أدخل مفاهيم جديدة للوسامة الذكورية خارج القوالب التقليدية. تنوّع وتمثيل: عندما تصبح الموضة وسيلة للتمكين           View this post on Instagram                       A post shared by BLΛƆKPIИK (@blackpinkofficial) تمثيل الثقافات والأجسام والأعراق المختلفة بات ضرورة لا خيارًا. ريهانا فتحت الباب أمام مفهوم الشمولية في مقاسات الماكياج والملابس. بلاكبينك دمجن بين الـK-pop  والموضة الغربية، وصرن سفيرات لأرقى دور الأزياء. ديفيد بيكهام، بتنوع إطلالاته وتعاونه مع علامات تجارية، أعاد تقديم صورة الرجل الأنيق بأبعاد مرنة ومتنوعة. الموضة كما يراها الجيل الجديد           View this post on Instagram                       A post shared by @harrystyles اليوم، تتحول الموضة من سلعة ترفيهية إلى مساحة للتعبير عن الهوية والحرية، بفضل المشاهير الذين كسروا الحواجز وأعادوا تعريف القواعد. من الأنوثة الجريئة التي تميّز كيم كارداشيان، إلى البساطة الأنيقة في أسلوب أودري، إلى الجرأة الفنية لهاري ستايلز، يصنع النجوم لغة جديدة تعبّر عن زمننا المتنوع، المتغيّر، والحر. في النهاية، الموضة لم تعد فقط ما نرتديه، بل ما نختار أن نكونه.

لويس فويتون تفتتح ذا لويس في شنغهاي: تحفة معمارية تجمع بين إرث العلامة وروح السفر المعاصر

في خطوةٍ تُمجّد إرثها العريق وتستشرف آفاق الإبداع، كشفت دار لويس فويتون Louis Vuitton عن افتتاح مساحة مبتكرة واستثنائية في قلب شنغهاي تحمل اسم ذا لويس The Louis. يأخذ المعلم المعماري اللافت شكل قارب عصري يعكس جوهر السفر، ويضمّ مزيجاً متناغماً من التجزئة الراقية، ومقهى Le Café Louis Vuitton، إلى جانب معرض Louis Vuitton Visionary Journeys الغامر. ذا لويس: رحلة عبر الزمن والحواس في قلب شنغهاي الحيوي يمتد هذا الفضاء على شارع وجيانغ النابض بالحياة ضمن الحي التجاري المركزي، ويتميّز بواجهته الأخّاذة المستوحاة من تاريخ الدار في القرن التاسع عشر، حين كانت تصمّم حقائب السفر للرحلات العابرة للبحار. ومن مقدّمته الأنيقة المزدانة بالمونوغرام المعدني، إلى السطح العلوي الذي يستحضر ملامح صناديق السفر الكلاسيكية، يُقدّم ذا لويس تحية فنية إلى ثقافة شنغهاي كميناء عالمي وبوابة إلى الشرق. لكنّ الجمال لا يتوقف عند التصميم الخارجي، فبمجرّد دخول الزائر، يُدعى لاختبار تجربة متعدّدة الحواس. في المقهى، تنسجم البساطة الأنيقة في قائمة مستوحاة من روح الدار، بينما يصطحب معرض Visionary Journeys  الضيوف في رحلة بين عوالم الحِرَف والفن، حيث يلتقي الماضي بالمستقبل، والتقاليد بالخيال، في تجربة تُجسّد رؤية لويس فويتون المتجدّدة للسفر والإبداع. ذا لويس: أنغام الأناقة والسفر تتجسّد بين تفاصيل الفخامة وروح شنغهاي في ذا لويس، يتجلّى سحر السفر من خلال تفاصيل تعبق بالأناقة، بدءاً من التراس الخارجي الذي يوفّر أجواء ساحلية راقية مع مقاعد في الهواء الطلق، وصولاً إلى Le Café Louis Vuitton في الطابق الثالث، حيث تتنوّع خيارات الجلوس بين البار، الطاولات والمقاعد غير الرسمية. وتستحضر غرفة الطعام الراقية أجواء السفن الكلاسيكية، مع إضاءة دافئة، أسطح خشبية ورفوف مزيّنة بكتب فنية. أمّا مساحة المعرض، التي صمّمها المعماري شوهي شيغيماتسو، فتنطلق من الطابق الأول وتمتدّ إلى الثاني، مروراً بمتجر الهدايا نحو قسم التجزئة، حيث تُعرض مختارات نسائية ورجالية من الأزياء، الإكسسوارات، السلع الجلدية، الأحذية وقطع السفر. وتُختتم التجربة بلمسة شخصية عبر خدمة الطباعة الحرارية المُحدّثة، التي تُتيح للزوار تخصيص مقتنياتهم بنقوش مستوحاة من مدن وبحار وحياة شنغهاي العصرية، ليصطحبوا معهم تذكاراً نابضاً بالهوية. Le Café Louis Vuitton: سيمفونية مذاقات تروي حكاية الشرق والغرب في إطار توسّع دار لويس فويتون في عالم الضيافة الراقية، يُقدّم Le Café Louis Vuitton في شنغهاي تجربة طهوية تتجاوز حدود التذوّق، حيث يلتقي الشرق بالغرب بتناغمٍ آسر يعكس روح المدينة النابضة وثقافتها المتعدّدة. بأسلوب شنغهاي المتفرّد، تتداخل النكهات الصينية العريقة مع لمسات أوروبية أنيقة، فتولد أطباق تروي قصصاً من الإبداع. يقود هذه التجربة الذوقية الشيف ليوناردو زامبرينو وزوي زو المتخصّصة في الحلويات، اللذان يضيفان خبرتهما العالمية إلى مطبخ الدار. وقد تبلورت موهبتهما تحت إشراف كبار الطهاة أمثال أرنو دونكل وماكسيم فريديريك، وفي مطابخ باريس وسان تروبيه، ما منح قائمتهما بُعداً فنياً يُترجم هوية لويس فويتون بأسلوب طهوي معاصر. تتنوّع قائمة الطعام بين وصفات مألوفة وأطباق حصرية لهذا الموقع الاستثنائي، مثل Monogram Raviolis، Cesar Salad Eclipse، 5th Avenue lobster roll، Club Pont Neuf، Louis Hao، Mandarin Croque و The Hall treasure. أمّا التحليات، فتُختتم بنكهات حالمة تُعبّر عن هوية الدار، مع خيارات عديدة مثل Peach Charlotte  وPavlova ذات الفواكه الاستوائية، في لمسة نهائية تفيض بالأناقة والحرفية. Visionary Journeys: رحلة غامرة بين إرث لويس فويتون وروح الإبداع الخالد من خلال معرض Visionary Journeys ، تُقدّم لويس فويتون أحدث معارضها الشاملة، الذي يستكشف إرثها الغني والمتعدّد الأبعاد من خلال محاور أساسية تشمل السفر، الحرفية، الموضة والابتكار. وبين أروقة تصميم سينوغرافي واسع من ابتكار شوهي شيغيماتسو، تأخذ التجربة الزوار في رحلة عبر الزمن والإبداع، حيث تتلاقى رموز الماضي والحاضر في سرد بصري غامر. يقع المعرض على طابقين داخل هيكل ذا لويس المستوحى من شكل سفينة ضخمة، ويضمّ سلسلة من الغرف ذات موضوعات متنوّعة، تُمكّن الزائر من إعادة اكتشاف مسيرة الدار التقدّمية من نشأتها وحتى يومنا هذا. وبالقرب من المدخل، يكشف المعرض عن تركيبه الأيقوني المميّز Trunkscape، الذي صمّمه شوهي شيغيماتسو، وسبق أن تمّ عرضه في LV the Place في بانكوك ومتحف Nakanoshima Museum of Art في أوساكا. يُشكّل هذا العمل تركيبة غامرة على هيئة قوسٍ استثنائي مؤلف من صناديق مونوغرام، تُبرز البراعة والمهارة الحرفية في تصميم هذا العنصر الرمزي. ويبدو كأنه يطفو وسط خلفية طبيعية متغيرة باستمرار، ليُدخل الزائرين في بوابة ساحرة نحو قلب المعرض. Origins: تألق التراث وعبق الرحلات بحُلّة معاصرة تأخذنا قاعة الأصول في رحلة عبر الزمن، حيث تُعيد تقديم القطع التراثية بلمسة معاصرة تبرز روعة صناديق السفر والجلديات التي تُجسّد جوهر فن الرحلات. من ابتكار قماش Gris Trianon الثوري إلى الصناديق المطرّزة بشعار المونوغرام المصمّمة خصيصاً لخزائن الأزياء الراقية، ينبثق إرث لويس فويتون من توازن فريد بين العملية والأناقة. Voyage: حيث تتحوّل كلّ رحلة إلى قصة وكلّ حقيبة إلى رفيق خالد في غرفة تحمل اسم الرحلة، يأخذنا المعرض في استكشاف عميق للأبعاد الشعرية والشخصية وحتى المرحة لفن السفر. هنا، تُعيد براءات الاختراع التاريخية إلى الحياة قصص الابتكار، بينما تتجلّى تصاميم الحقائب الخيالية في مشهد من الإبداع. تعكس الإعلانات الأرشيفية ذلك التراث العريق الذي تحوّلت فيه كلّ رحلة إلى رواية فريدة، وكلّ حقيبة إلى رفيق لا يفارق المسافر. وتحتضن الغرفة صور المسافرين السطوريين والمفكّرين، الذين يقفون جنباً إلى جنب مع أيقونات الدار مثل حقيبتي Keepall  و Neverfull، اللتين تطورّتا عبر فنّ التخصيص لتصبحا أكثر من مجرّد حقائب، بل قطعاً تحمل قصصاً وروحاً خاصة. Perfume: رحلة حسيّة بين الذكرى والجمال في عالم لويس فويتون في غرفة العطور، ينكشف فصل حسّي من حكاية الدار، حيث يعانق الجمال مع السفر في تجربة تعبق بالذكريات. من أطقم مستحضرات التجميل الفاخرة المصنوعة من جلد التمساح والكريستال، إلى عودة العطور الأنيقة عام 2016 بتوقيع خبير العطور جاك كافالييه بيلترود، تتجلّى عطور لويس فويتون كتعبير شاعري عن المكان والذكريات والعاطفة. وتزدان المساحة بقوارير تاريخية وأخرى معاصرة مثل Malle Découverte، كأنها أوعية للعطر والخيال معاً. أمّا البعد العطري، فهو ركيزة أساسية في إرث الدار، يتجلّى بوضوح في أول قارورة عطر Heures d’absence، التي أبصرت النور عام 1927، لتُسافر بالحواس إلى عوالم لا تُنسى. Books: حيث تتحوّل الحقائب إلى مكتبات وتنطلق رحلة القراءة عبر إرث فويتون الثقافي في قسم الكتب، يستكشف الزوار الجانب الثقافي من إرث عائلة فويتون، حيث تتجلّى الجذور الأدبية من خلال مجموعة نادرة من كتابات ورسوم ومحاضرات غاستون لويس فويتون، والتي تؤسّس لسردٍ فريد تتحوّل فيه الحقائب إلى مكتبات، وتصبح القراءة رحلة بحدّ ذاتها. Sport: إبداع الحركة وروح المنافسة في لوحة فنية من الأناقة والقوة يُجسّد قسم الرياضة الشغف المتأصل لدى دار لويس فويتون بالحركة وروح المنافسة، عبر تكريم مسيرتها في تصميم صناديق الجوائز المرموقة التي رافقت أبرز البطولات العالمية، من الفورمولا 1 إلى الفيفا والألعاب الأولمبية.

عروض أسبوع باريس للموضة الرجالية تُعيد تعريف الأناقة والابتكار

في عرضٍ ساحر في إطار أسبوع باريس للموضة الرجالية، احتضنته مؤسسة كارتييه للفن المعاصر في باريس، قدّمت علامةIM MEN ، فرع الأزياء الرجالية من دار Issey Miyake، مجموعة ربيع وصيف 2026 تحت عنوانDancing Texture . جسّدت المجموعة تجربة فريدة في تداخل الفن والنسيج، مستلهمة من أعمال رائد الخزف الياباني شوجي كامودا، الذي رغم مسيرته القصيرة، شكّل إرثاً فنياً لا يُنسى في تاريخ السيراميك المعاصر. إيسي مياكي يعيد تشكيل فن السيراميك في أزياء ربيع وصيف 2026           View this post on Instagram                       A post shared by IM MEN (@im_men_official) سعت دار إيسي مياكي إلى تحويل الفلسفة الجمالية والفكرية لأعمال كامودا إلى تصاميم يمكن ارتداؤها، حيث ترجمت تعقيد الطبقات والخامات في القطع الخزفية إلى أقمشة تنبض بالحياة والعمق. عبر مقاربات تقنية متقدمة، أبرزها تقنية Bonding Opal، استطاع الفريق التصميمي إنتاج أنسجة تعكس بدقة التأثيرات البصرية والسلم اللوني الموجود في أواني كامودا. وجاءت التصاميم مستوحاة من نقوش تشبه قشور الأسماك، تعكس مزيجاً ديناميكياً بين الخطوط المنحنية والمستقيمة والنحت المتموج والمستوحى من الزخارف الحركية في الخزف الياباني. كلاسيكيات رجالية بلمسة جريئة: جوليان كلاوسنر يتألق في أول عروضه لدار دريس فان نوتن           View this post on Instagram                       A post shared by Dries Van Noten (@driesvannoten) في مشهد آخر من أسبوع الموضة الباريسي، قدم المصمم البلجيكي جوليان كلاوسنر أول عرض رجالي له لصالح دارDries Van Noten ، وقد اختار أن تكون مجموعته ربيع وصيف 2026 رسالة تحديث كلاسيكي برؤية تجريبية. وقال كلاوسنر: “أردت أن تبقى هذه القطع الكلاسيكية حاضرة في الذاكرة، مع إضافة شيء جديد يمزج بين الرسمي والكاجوال”. ألوان نابضة بالحياة           View this post on Instagram                       A post shared by Dries Van Noten (@driesvannoten) تنوّعت القطع بين المعاطف الواسعة والقمصان الضيقة بسحّابات غير تقليدية، وسراويل قصيرة بتفاصيل دقيقة، ما يعكس بحثاً عميقاً في مفهوم الشكل والوظيفة. جاءت الألوان نابضة بالحياة: الأحمر، الفوشيا، الأزرق الغامق، والبرتقالي المستوحى من سبعينات القرن الماضي، إضافة إلى تطريزات خرزية ورسومات خطوطية هندسية. كلاوسنر، الذي عُيّن مديراً إبداعياً للدار في ديسمبر 2024 خلفاً لمؤسسها المتقاعد، بدأ سريعاً بوضع بصمته الخاصة على إرث الدار. بعد نجاح مجموعته النسائية في مارس، أثبت في عرضه الرجالي أنه يسير على درب التجديد دون فقدان جذور العلامة. ريك أوينز: تمرد بصري وأسلوب ما بعد حداثي           View this post on Instagram                       A post shared by Humans Wearing Rick Owens (@humanswearingrickowens) كالعادة، لم يمر أسبوع الموضة دون العرض المثير الذي قدمته دار Rick Owens فالمصمم الأميركي المعروف بجمالياته الجريئة عاد إلى منصة باريس حاملاً معه خلطة بصرية من الفوضى المنسقة. بين الأحجام الضخمة والقصّات التفكيكية، استخدم أوينز الجلد والخامات الفاخرة لتقديم عرض يُشبه الأداء الفني أكثر من كونه عرض أزياء تقليدي. منذ تأسيس العلامة عام 1994، شكّل أوينز حالة فريدة في عالم الموضة، تجمع بين المستقبلية والعدمية والمسرحية. هذا الموسم لم يكن استثناءً، إذ استطاع أن يحوّل منصّة العرض إلى تجربة حسّية تستفز الجمهور وتعيد التفكير في مفهوم الملابس الرجالية. باريس تستعيد هيبتها في عالم الموضة الرجالية           View this post on Instagram                       A post shared by Dries Van Noten (@driesvannoten) ما بين ابتكار مادي مع إيسي مياكي، وإحياء الكلاسيكيات الجريء مع كلاوسنر، والتمرد الفني المتواصل مع ريك أوينز، يظهر جلياً أنّ أسبوع الموضة الرجالي في باريس لم يكن مجرد استعراض للملابس، بل منصة للأفكار، والبحث في المعنى الحقيقي للأناقة والهوية والتجريب. من الخزف الياباني إلى أساليب سبعينات القرن الماضي، تمثل هذه العروض مرآة لما يمكن أن يكون عليه المستقبل: متعدد، إبداعي، ومشحون بالمعاني.

كريستيان لوبوتان تحتفل بمجموعة Sartorial خلال أسبوع الموضة للرجال في باريس

في إطار أسبوع الموضة الرجالية لربيع وصيف 2026 في باريس، كشف المصمم الشهير كريستيان لوبوتان عن خطه الجديدSartorial ، في عرض غامر ومبتكر داخل الصالونات العريقة لفندق أوتيل دو كريون. تميز العرض بتجربة متعددة الغرف دمجت بين الحرفية الراقية، الإبداع الفني والأناقة المعاصرة. صالون دي باتاي: فن الحِرَف الراقية بدأت التجربة في Salon des Batailles، حيث أُتيح للزوار الاطلاع عن قرب على ثلاث تقنيات أساسية في صناعة الأحذية، من خلال عروض حية قدمها حرفيون بارعون.La Patine  وLe Glaçage ، والتي كشفت عن تقنيات صباغة وتلميع تمنح أحذية Chambeliss تدرجاً لونياً ثلاثي الأبعاد ولمسة نهائية عاكسة كالمرآة. أما التطريز اليدوي من دار ميزون لوساج استخدم لتزيين أحذية Farfajour وFarfanuit  ذات الإصدار المحدود، حيث زُيّن كل زوج بفراشة مطرزة يدوياً بالكامل. استغرق صنع كل زوج 55 ساعة، وشملت الفراشات أربع طبقات من الأورغانزا مطرزة بخيوط معدنية وترتر وخرز زجاجي وكريستالات، ما جعل منها تحفاً فنية قابلة للارتداء. صالون دي زيغل: عرض أدائي نابض بالحياة في صالون دي زيغل Salon des Aigles، قُدم عرض أدائي راقص يروي قصة 24 ساعة في حياة داندي، من خلال أربعة مؤدين يرتدون قطعاً رئيسية من المجموعة. الإعداد المسرحي شمل: مشهدين بصريين بعنوان Vitrines l’Éclaté يكشفان أسرار التصنيع المعقد لأحذية Farfaman وFarfarock. وتصاميم لافتة من بينها: Lord Chamb  بوت مستوحى من الفروسية بأسلوب عصري راقٍ. وO Louvre  موكاسين مزين بشريط فاخر من قماش الموار المضلّع. Circus Booty Perla وهو إعادة تصور لتصميم أرشيفي، مزخرف بـ10,000 قطعة من الكريستال واللؤلؤ وتفاصيل دقيقة محفورة بالليزر. والختام كان مع Farfaman، تجسيد رفيع المستوى لفن التطريز الذي شاهدناه في الصالون السابق. صالون ماري أنطوانيت: رموز تفصيلية معاصرة في الغرفة الأخيرة،Salon Marie-Antoinette   حيث يُقال إنّ الملكة الفرنسية كانت تتلقى دروس البيانو، تَركّز العرض على مجموعة Chambeliss، وهي تجسيد لوبوتان العصري للأناقة الرجالية الكلاسيكية. عُرضت التصاميم على طاولة مستوحاة من البلياردو، وشملت : Chambeliss Derby، Chambelimoc، Chambelimonk، Chambeliboot، إضافة إلى نسخ Night Strass  اللامعة. جميع التصاميم تتشارك في خاصية بارزة: مشبك معدني Chambelink مستوحى من دبوس طوق القمصان الرجالي التقليدي. وقد زُين بعضها بنسخة Chambelink Strass، المتوفرة بألوان الفضة والذهب والذهب الوردي والأسود، مرصعة بـ200 كريستالة. كل حذاء تم عرضه إلى جانب طوق قميص مطابق، ما يعكس التفاعل الإبداعي بين الخياطة الكلاسيكية والرؤية المعاصرة. رؤية معاصرة لحرفية خالدة           View this post on Instagram                       A post shared by Christian Louboutin (@christianlouboutin) عرض Sartorial من كريستيان لوبوتان لم يكن مجرد تقديم مجموعة أحذية، بل كان احتفالاً بالفخامة والابتكار والتقاليد، وجاء ليعكس التزام الدار العريق بالحرفية اليدوية والتميز الفني في إطار أنيق يجمع بين الماضي والمستقبل. هذا العرض الغامر أثبت أنّ الأناقة الرجالية يمكن أن تكون ساحة للإبداع، حيث تتحول الأحذية إلى قطع فنية تروي قصة دقة التفاصيل، فخامة المواد وروح الحرفية الفرنسية الخالدة.

تيفاني آند كو ودانيال أرشام: إبتكاران يُجسّدان التقاء الفن الحديث بعراقة المجوهرات الراقية

في امتدادٍ مُذهل لشراكتها الفنية المستمرة، كشفت دار تيفاني آند كو Tiffany & Co. بالتعاون مع الفنان المعاصر دانيال أرشام Daniel Arsham عن عملين يُجسّدان التقاء الفن الحديث بعراقة المجوهرات الراقية: إناء برونز إيروديد بينيBronze Eroded Penny  البرونزي المعتّق وقلادة هاردوير HardWear ذات الإصدار المحدود. تحمل هذه السلسلة الفريدة توقيع أرشام ستوديو، وتضمّ 39 منحوتة يدوية الصنع نُفّذت بدقّة متناهية في نيويورك، حيث يتحوّل كلّ إناء إلى قطعة فنية تحتضن مفاجأة أنيقة: إعادة تخيّل لأحد رموز تيفاني الأيقونية، قلادة هاردوير، التي تتجلّى في هذا التعاون بأسلوبٍ جديد يمحو الحدود بين المجوهرات والفن، في حوار إبداعي نابض بالتجديد. قلادة تفيض بالفخامة: تجسيد الإبداع والحرفية في إعادة ابتكار تصميم أيقوني ببراعة حرفية استثنائية، صيغت القلادة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً، ورُصّعت بأكثر من 1000 ماسة بإجمالي يزيد عن 6 قيراط، إلى جانب أكثر من 500 حجر تسافوريت يفوق وزنها 3 قيراط. تأتي هذه التحفة في إطار إعادة ابتكار جريئة لأحد أكثر التصاميم شهرة وتميزاً في إرث الدار، حيث تلتقي الفخامة بالتجديد في كلّ تفصيلة متألقة. تلاقي الفن والابتكار: رحلة إبداعية بين تيفاني آند كو ودانيال أرشام تعود جذور الشراكة بين تيفاني آند كو ودانيال أرشام إلى عام 2021، حين جمع بينهما شغف مشترك بالابتكار والحرفية الرفيعة وتحدي القوالب التقليدية. في هذا التعاون الجديد، يُعاد رسم حدود المألوف ليُمنح بُعداً فنياً غير مسبوق، حيث يتحوّل عنصر يومي بسيط كالبيني، أي الفلس الأميركي، إلى رمز يتجاوز قيمته المادية، ليُجسّد الحظ والفخامة والفن الخالد. استُلهم إناء برونز إيروديد بيني من إعادة تصميم تيفاني في عام 1885 لخاتم الولايات المتحدة العظيم، ومن عمل أرشام Study of the Eroded Penny، الذي أصدره في عام 2013، ليعكس بأسلوبه الفريد مفهوم الآثار المستقبلية الذي يشتهر به الفنان. تُصبّ هذه القطعة من البرونز المعتّق وتُزيّن بلمسات من الكريستال المتلألئ، لتُجسّد حواراً بصرياً آسراً يجمع بين الماضي والحاضر والمستقبل في قالب فني واحد. هاردوير: رمز القوة والحرية ينبض بحيوية الفن والتاريخ أمّا القلادة الحصرية هاردوير من تيفاني وأرشام ستوديو، والمخبّأة داخل الإناء البرونزي، فهي ترجمة معاصرة لتصميم أيقوني من أرشيف تيفاني آند كو يعود إلى عام 1971. وكما هي نيويورك، المدينة التي وُلدت فيها هذه المجموعة، تُجسّد هاردوير جوهر القوة والحرية والقدرة على التحمّل. وتأتي أحجار التسافوريت الخضراء النابضة بالحياة، التي قدّمتها تيفاني للمرة الأولى عام 1974، بمثابة تحية لونية مزدوجة، فهي تحتفي باللون المميز لاستوديو أرشام، وتستحضر في الوقت نفسه الزنجار العميق الذي يغلّف المنحوتة البرونزية، في توازنٍ بصري يجمع بين الرمزية والترف الفني. وتُجسّد هذه القلادة المفاهيم الفنية التي ينطلق منها دانيال أرشام، والتي عبّر عنها بقوله: ” تستكشف أعمالي فكرة التاريخ ككائن حي يتطور باستمرار، وتشارك تيفاني آند كو هذا الاحترام للحرفية والإرث. سمحت لي هذه الشراكة بتوسيع مفهوم “الآثار المستقبلية”، وتحويل رمز أيقوني إلى شيء جديد بالكامل. وأنا ممتن للغاية لتيفاني آند كو على احتضانها لهذه الرؤية.” حين يروي التغليف قصة الفن: تيفاني تحتفي بالندرة حتى في التفاصيل يُقدّم كلّ إناء برونز إيروديد بيني داخل صندوق فني مخصّص بلون تيفاني بلو® الأيقوني، مزوّد بتفاصيل معدنية تضفي عليه طابعاً فنياً فاخراً. أمّا علبة تيفاني بلو بوكس® المميّزة، فتحتوي على قفازات بيضاء تحمل توقيعاً مزدوجاً، صُمّمت خصيصاً لضمان التعامل مع القطعة بأقصى درجات العناية والاحترام، في تجربة تكرّس حسّ التقدير للفن والندرة.

سان لوران تقدّم مجموعة ربيع وصيف 2026 خلال أسبوع باريس للموضة الرجالية

في قلب بورصة التجارة الباريسية، وتحت ضوء بعد الظهر الجاف والمنسكب من دون زينة، قدّم أنتوني فاكاريلو مجموعته الرجالية لموسم صيف 2026 لصالح دار سان لوران، في عرضٍ شاعري هادئ، يستحضر الحسّ والذاكرة، لا الضجيج. بساطة وفن بعيداً عن المسرحة أو العروض الضوئية، اختار فاكاريلو ضوء النهار الطبيعي كلغة بصرية، ليقدّم من خلاله تصاميم تعبّر عن رغبة في البساطة، ولكن بعمق حسّي شديد. المجموعة تنهل من ذاكرة عاطفية، تستحضر جيلًا من الفنانين المنسيين — ستانتون، أنغوس، وإيليس — أولئك الذين جعلوا من الرغبة لغة ومن الأناقة شكلًا من أشكال التعبير الهادئ. بين باريس وجزيرة فايرآيلاند: لحظة معلّقة تستلهم مجموعة سان لوران لربيع وصيف 2026 مشاهد من زمن ومكان يبدوان وكأنهما خارج الزمن — باريس السبعينيات وجزيرة فاير آيلاند — حيث تتحول الرغبة إلى جمال، والملابس إلى درع نفسي. يقول فاكاريلو إن هذه التصاميم ليست استذكارًا للماضي، إنما استمرار هادئ له؛ ليست تكريمًا، إنما امتداد لخط بدأه إيف سان لوران عام 1974. حركات خفيفة وصمت أنيق على منصة مستوحاة من العمل التركيبي “Clinamen” للفنانة سيليست بورسييه-موجينو، حيث تصطدم أواني البورسلين داخل حوض دائري وتخلق صدىً من دون تنسيق، ظهرت التصاميم وكأنها تسبح في الجو: أكتاف ممتدة، خصر مشدود، وخامات خفيفة من الحرير والنايلون تنساب على الجسد دون أن تقيّده. لوحة ألوان خافتة ونابضة مجموعة سان لوران لموسمي ربيع وصيف 2026 ابتكارات من التصاميم الجذابة والألوان الطبيعية بالنسبة للوحة الألوان، غابت الصيحات العالية لصالح لوحة ألوان طبيعية وهادئة: رمل، ملح، أوكر باهت، طحلب جاف، وأزرق مائي. لا شيء هنا صاخب، لا شيء يصرخ، بل كل شيء يُحتفظ به هادئ ومفعم الحساسية، إنها ابتكارات من التصاميم الجذابة لكن من دون تصريح. الاستمرارية بدل الحنين في ختام العرض، بدا واضحًا أن فاكاريلو لا يسعى إلى استحضار الماضي، بل إلى رسم خطٍ زمني مستمر، حيث الأناقة تعني التلميح، لا التصريح، والرغبة لا تحتاج إلى التفسير بل إلى  الحضور. لقد تألقت مجموعة سان لوران على منصات عرض أسبوع باريس للموضة كما لم تُقدَّم من قبل: صامتة، حقيقية، ومليئة بما لا يُقال.

أسبوع باريس للموضة الرجالية ينطلق مع لويس فويتون وإيف سان لوران ونجوم الصف الأول

في اليوم الأول لانطلاق عروض أسبوع باريس للموضة الرجالية لربيع وصيف 2026، تحوّلت منصات العرض إلى ملتقى للنجوم العالميين، حيث اجتمع كبار المشاهير من عالم الموسيقى والتمثيل لمشاهدة أحدث إبداعات الأزياء الرجالية. من بيونسيه وزوجها جاي-زي إلى النجمة الكولومبية كارول جي، والممثلين جو ألوين وبينيديكت كامبرباتش. لقد كان الحضور لافتاً خلال العروض التي انطلقت مباشرةً بعد فعاليات أسبوع ميلانو للموضة. تألق نجوم الغناء والسينما تصدّرت دار لويس فويتونLouis Vuitton  المشهد في أول أيام أسبوع باريس للموضة الرجالية بعرض مجموعتها الرجالية لربيع وصيف 2026، والذي أُقيم في باريس في 24 يونيو 2025 حيث خطفت بيونسيه الأنظار بإطلالة جريئة وأنيقة إلى جانب جاي-زي، في حين التقطت عدسات المصورين أجمل اللحظات من العرض الذي شهد حضور أسماء لامعة من مختلف أنحاء العالم. إلى جانب بيونسيه وجاي-زي، شوهدت كارول جي بإطلالة آسرة، كما حضر ستيف هارفي وزوجته مارجوري إلين هارفي، ولفت الأنظار كلّ منFuture  والنجم الياباني Yuta، في تأكيد على أنّ أسبوع الموضة في باريس لم يعد مجرّد حدث للعارضين والمصممين، بل منصّة متألقة للمشاهير والمؤثرين العالميين. فاريل ويليامز على رأس الإبداع في دار لويس فويتون           View this post on Instagram                       A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) في ختام اليوم الأول من برنامج أسبوع باريس للموضة الرجالية، عاد فاريل ويليامز إلى منصة عرض أزياء لويس فويتون في ساحة جورج بومبيدو لعرض أزياء ربيع وصيف 2026، وكعادته، مزج بين الموضة والجمال. توزّع الحضور على منصة عرض مستوحاة من لعبة “الثعبان والسلم”، على وقع موسيقى تصويرية سينمائية، تتنقل بين موسيقى الأوركسترا النحاسية وإيقاعات الغوسبل وبوليوود، وتبلغ ذروتها بأغنية حصرية من تايلر ذا كريتور ودوتشي.           View this post on Instagram                       A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) اعتمدت المجموعة نفسها على لغة فاريل البصرية المألوفة: الخياطة المرصعة بالألماس، وطبعات الداموفلاج، وإعادة تصور مستقبلية لرموز الدار من المونوغرام الشهير إلى نقشة الدامييه المربّعة. وقد أطلّ المصمم فاريل ويليامز، المدير الإبداعي لأزياء الرجال في لويس فويتون، لتحية الجمهور بعد عرض المجموعة، في لحظة حملت الكثير من الحماس والتصفيق. وجاءت التصاميم لتعكس روح الدار المتجددة، من خلال استخدام خامات فاخرة وتفاصيل جريئة تجسّد التلاقي بين الموضة والفن.           View this post on Instagram                       A post shared by Everything Bey (@virgoyoncee) وفي نهاية العرض فاجأ فاريل ويليامز الجميع بتقديمه حقيبة لويس فويتون للنجمة بيونسيه. إيف سان لوران من جهته اختار المصمّم أنتوني فاكاريلو ظهيرةً مشمسةً  لعرض أحدث أعماله لدار سان لوران. وشكّلت مجموعة أزياء الرجال لربيع وصيف 2026 نقلةً حسيّةً من طابع الدار الخريفي القاتم. وتتمحور مجموعة سان لوران الرجالية هذه حول عمل فنيّ من أحجار الفيروز من إبداع الفنانة سيليست بورسييه-موجينو. وقد استوحت القمصان الحريرية المنتفخة والسراويل القصيرة والنظارات الشمسية الكبيرة، لمسةً من باريس السبعينيات وسحر جزيرة النار المنعش، ممزوجةً بالرسمية مع لمسةٍ من السهولة التي تُميّز سان لوران.