مستقبل تقنيات السيارات الكهربائية: شحن أسرع وكفاءة أعلى

تصدّرت السيارات الكهربائية المشهد في معرض شنغهاي 2025، حيث كشف صانعو السيارات عن مجموعة متنوعة من الطرز المصممة لتلبية احتياجات الأسواق وأنماط الحياة المختلفة. من السيارات الكهربائية الحضرية الصغيرة إلى سيارات الدفع الرباعي الكهربائية العالية الأداء، يقوم المصنّعون بدفع حدود المدى والكفاءة والتصميم. وتبرز هذه المركبات التزام الصناعة بتقليل انبعاثات الكربون واحتضان مستقبل أكثر خضرة. وفقًا لتقرير نشرته وكالة فرانس برس، سيطرت الشركات الصينية على المشهد الافتتاحي لمعرض شانغهاي بإطلاق عشرات الموديلات الكهربائية، حيث قدمت “بي واي دي” خمسة طرز جديدة من سلسلة “أوشن”، بينما كشفت “إكس بانغ” عن نظام بطارية ثوري يُتيح شحنًا جزئيًا لمدة 10 دقائق فقط لقطع 420 كلم، كما عرضت “تشانغآن” أول بطارية صلبة في الصناعة ضمن استراتيجيتها “شانغريلا للطاقة الجديدة”. وركزت العلامات الصينية على تحسين كفاءة الشحن والمدى لتعزيز جاذبية منتجاتها، حيث قدمت “بي واي دي” تقنية تسمح بالسير 400 كلم بعد 5 دقائق شحن، بينما طوّرت “تشانغآن” نظام “بريڤ” الهجين الذي يجمع بين تقنيتي PEV وREEV. أبرز السيارات الكهربائية BYD تقنية شحن فائقة السرعة عرضت BYD طرزًا جديدة من سلسلة Ocean ، بالإضافة إلى سيارة Yangwang U9 الرياضية الفاخرة، تتميّز هذه السيارات بتقنية شحن فائقة السرعة، إذ يمكن شحنها لمدة خمس دقائق فقط للحصول على مدى قيادة يصل إلى 400 كيلومتر. XPeng نظام بطارية متطوّر قدمت XPeng نظام بطارية متطوّرًا يمكّن السيارات من القيادة الذاتية لمسافة 420 كيلومترًا بعد 10 دقائق من الشحن، كما عرضت طراز X9 الكهربائي المتعدّد الأغراض، الذي يجسّد الابتكار في تصميم السيارات الكهربائية. دينزا زد منافسة شرسة لبورشه 911 الكهربائية تأسست دينزا عام 2010 كشراكة بين شركة بي واي دي وشركة دايملر سابقاً، لتكون الذراع الفاخرة للسيارات الكهربائية ضمن إمبراطورية بي واي دي المتنامية. واليوم، تُطلّ دينزا زد كواحدة من أكثر سيارات الأداء العالي في الصين، وقد تم تطويرها خصيصًا لتكون منافسًا شرسًا لبورشه 911 الكهربائية. تستند السيارة إلى منظومة دفع كهربائية رباعية المحركات، توزّع القوة على العجلات الأربع. وتشير التقديرات إلى أن إجمالي القوة يبلغ نحو 1000 حصان، ما يضعها ضمن فئة السيارات الخارقة. تُعزز هذه القوة بحزمة ديناميكية هوائية جريئة، تشمل جناحًا خلفيًا ضخمًا يُذكّرنا بتصميم 911 GT3 الأسطورية. وتُثبت دينزا زد جديتها في الأداء من خلال تجهيزها بـفرامل بريمبو عالية الأداء مصنوعة من الكربون والسيراميك، خلف عجلات معدنية ملفوفة بإطارات بيريللي بي زيرو منخفضة الارتفاع. كما تعتمد السيارة تقنيات متقدمة تشمل نظام توجيه بالسلك وممتصات صدمات مغناطيسية ريولوجية قادرة على التكيّف لحظيًا مع ظروف القيادة. أما التصميم الخارجي، فقد أبدعه فريق بقيادة وولفغانغ إيغر، المصمم السابق لدى أودي، ليمنح دينزا زد مظهرًا يجمع بين الأناقة الألمانية والجرأة الصينية. سمارت #5 برابوس البساطة الفاخرة والتقنية المتقدمة تُعدّ سمارت #5 ثالث طراز يُطرح ضمن التعاون الصيني الألماني منذ انطلاق المشروع عام 2019، بعد النجاح الذي حققته الطرز الأصغر #1 و#3. وتتشارك السيارة الجديدة في العديد من مكوناتها مع سيارة جيلي Zeekr 7X الرياضية المتعدّدة الاستخدامات، ما يمنحها بنية تقنية متطورة وقوية. في إصدار برابوس الرياضي، تأتي السيارة مدججة بنظام دفع مزدوج يولّد قوة إجمالية تبلغ 630 حصانًا وعزم دوران يصل إلى 524 رطل/قدم، وهو نفس النظام المستخدم في Zeekr 7X Privilege. وتعمل السيارة ببطارية NMC كبيرة بسعة 100 كيلوواط/ساعة، توفّر مدى قيادة يُقدّر بنحو 320 ميلًا وفقًا لتقديرات وكالة حماية البيئة الأميركية. ومع تسارع من 0 إلى 60 ميلاً في أقل من 3.8 ثوانٍ، لا تُعد هذه السيارة الأكبر في تاريخ سمارت فحسب، بل هي أيضًا الأسرع، مع الحفاظ على أناقتها الداخلية التي تمزج بين البساطة الفاخرة والتقنية المتقدمة. بويك إلكترا: روح كهربائية متجدّدة على الرغم من أن الأنظار اتجهت إلى سيارة بويك إلكترا GS الاختبارية الجريئة في جناح بويك بمعرض شنغهاي الدولي للسيارات، فإن النجمين الحقيقيين كانا النموذجين المرافقين لها: إلكترا سيدان وإلكترا SUV، وكلاهما يُمهّد الطريق لمستقبل بويك الكهربائي في الصين. من المقرر الكشف عن النسخة الإنتاجية من إلكترا سيدان في يوليو 2025، على أن تنضم إليها إلكترا SUV بحلول ديسمبر أو أوائل 2026. وستعتمد السيارتان على منصة بويك الجديدة المسماة “شياوياو”، وهي منصة مرنة مخصصة للطاقة الجديدة، تتيح للسيارات أن تُطرح بثلاثة خيارات، كهربائية بالكامل، هجينة قابلة للشحن (PHEV)،كهربائية قابلة للتحويل بامتداد للمدى (EREV)، باستخدام محرك احتراق داخلي كمولد لشحن البطارية. ويبلغ طول قاعدة العجلات في كلتا السيارتين 118.1 بوصة، ما يعد بمقصورات رحبة وتجربة قيادة مستقرة. وتشير هذه الخطوة إلى إعادة تموضع واضحة لبويك في السوق الصينية، حيث تسعى الشركة لتقديم حلول تنقل تنافسية، متكاملة تقنيًا، وذات تصميم عصري يحمل إرث الاسم إلكترا ولكن برؤية كهربائية بالكامل. فولكس واغن ID.Evo هيكل كهربائي عالي الأداء متعدّد المناطق تمثل ID.Evo بداية جديدة في عالم سيارات SUV الكهربائية الكاملة الحجم، وتُعتبر جزءًا من العلامة الفرعية ID.UNYX ، وهي تتميّز بتصميم هيكل كهربائي عالي الأداء متعدد المناطق، ما يُعزّز من قدرة السيارة على التكيّف مع تحديثات البرمجيات المستمرة عبر التحديثات اللاسلكية، في إشارة إلى رؤية فولكس واغن للمستقبل الذي يعتمد على التطوير المستمر والتحديثات الرقمية. وعلى الرغم من أنها قد لا تبرز بشكل كبير عن المنافسين من حيث التصميم، فإن ID.Evo تظل أنيقة و ملفتة للنظر بتفاصيلها الدقيقة. تسعى فولكس واغن من خلال هذه الطرز إلى تقديم مزيج مثالي من التقنيات المتطورة، الأداء الكهربائي والراحة العائلية، ما يعكس استراتيجية شاملة تسعى للاستجابة لاحتياجات السوق الصينية بشكل متوازن.
لاندو نوريس يُتوج بكأس جائزة موناكو الكبرى بصندوق مخصص من لويس فويتون

توّج لاندو نوريس، سائق فريق ماكلارين، بجائزة موناكو الكبرى تاغ هوير للفورمولا 1 Formula 1® TAG Heuer Grand Prix de Monaco 2025 وتسلم الكأس المرموقة داخل صندوق مصمم خصيصاً من لويس فويتون، وذلك في ختام الجولة الثامنة من بطولة فورمولا 1. وتأتي هذه الخطوة في إطار الشراكة المتواصلة بين لويس فويتون وبطولة الفورمولا 1، وهو الصندوق التاسع الذي تقدمه الدار لهذا الموسم. تصميم حرفي يعكس الفخامة والابتكار تم تصميم صندوق لويس فويتون للجوائز خصيصاً لحماية الكأس وعرضه بطريقة تليق بمكانته، وظهر في لحظات مفصلية خلال الحدث، من بينها ظهوره على شبكة الانطلاق، وأثناء النشيد الوطني، وعلى منصة التتويج خلال تسليم الجائزة إلى لاندو نوريس. ويعكس هذا الصندوق الحرفية العالية والابتكار في عالم التصميم الذي تشتهر به الدار. تفاصيل ديناميكية مستوحاة من شعار الدار قدّمت لويس فويتون تفاصيل ديناميكية مستوحاة من شعارها المحدث خصيصًا لهذه الشراكة، والذي ظهر على اللوحات الإعلانية المحيطة بالحلبة. ويستهلم التصميم الجديد عناصر السرعة وتأثيرات الحرارة، بما يتناغم مع الطابع الحماسي والانسيابي لسباقات الفورمولا 1. 75 عامًا من الشراكة المتميّزة في عالم السباقات مع احتفال بطولة الفورمولا 1 بمرور 75 عامًا على انطلاقتها، تسير لويس فويتون جنبًا إلى جنب في رحلة الأبطال، مُجسدة شعارها Victory Travels في لويس فويتون. ويظهر شعار الدار الجديد على لوحات الحلبة بتصميم مستوحى من السرعة والانسيابية، في تناغم تام مع الطابع الأسطوري لحلبة موناكو وثقافتها النابضة بالحياة والتاريخ. إذ تُعد موناكو رمزًا عالميًا للفخامة والتاريخ. ويعكس سباق موناكو هذا الإرث من خلال استضافة أبرز السائقين والفرق العالمية. وفي هذا السياق، تُكرّس لويس فويتون حضورها من خلال الجمع بين الابتكار والأناقة في قلب هذا الحدث الرياضي العالمي. شراكة مبنية على الشغف والتميّز تجسّد الشراكة بين لويس فويتون وسباقات فورمولا 1، القيم المشتركة للطموح والابتكار، في وقت تتقاطع فيه عوالم الموضة، والثقافة، والترفيه، والرياضة أكثر من أي وقت مضى. وتُمثل هذه العلاقة التزامًا مشتركًا بتحقيق أقصى درجات التميز. من ورش لويس فويتون للحرفية الراقية إلى حلبات السباق، تجمع هذه الشراكة القيم المشتركة بين الحرفية الدقيقة، والعمل الجماعي وروح الابتكار. ويأتي صندوق جائزة موناكو ليُجسد هذا الانسجام، إذ زُيّن بألوان علم موناكو الأحمر والأبيض، فوق قماش المونوغرام الشهير، مع حرف “V” رمز النصر وفويتون معًا. إرث تاريخي في تصميم صناديق السفر منذ 1897 View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تم تصنيع صندوق الجوائز يدويًا في ورشة لويس فويتون التاريخية في Asnières، فرنسا، حيث صُممت أولى صناديق السيارات على يد جورج فويتون، نجل المؤسس، في عام 1897. ومنذ ذلك الحين، واصلت الدار ارتباطها الوثيق بعالم السيارات، خاصة بعد ابتكار مادة “Vuittonite” المقاومة للعوامل الجوية، والتي أصبحت فيما بعد رمزًا للقماش الأيقوني للدار. وتعمل الدار من خلال هذه الشراكة على تعزيز حضورها في أبرز الأحداث العالمية التي تجمع بين التفرد في الأداء والبراعة في التقديم. ويُعد الصندوق الجديد استمرارًا لسجل لويس فويتون في تصميم صناديق الجوائز لكبرى الفعاليات، مثل كأس العالم لكرة القدم وكأس رولان جاروس.
لاندو نوريس يفوز بسباق جائزة موناكو الكبرى

فاز البريطاني لاندو نوريس، سائق فريق مكلارين، بسباق جائزة موناكو الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات السيارات فورمولا 1. وحقق نوريس فوزه الثاني هذا الموسم، بعدما تصدر الترتيب في سباق جائزة أستراليا الكبرى بالجولة الأولى من الموسم الحالي التي أقيمت في ملبورن يوم 16 مارس. وحافظ نوريس على تواجده ضمن الثلاثة الأوائل للسباق الثالث على التوالي، بعدما حل ثانياً في الجولة الماضية بسباق إميليا رومانيا في إيطاليا الأسبوع الماضي خلف الهولندي ماكس فيرستابن سائق ريد بُل وبطل العالم في آخر أربع سنوات. وقبلها احتل السائق البريطاني نفس المركز في سباق جائزة ميامي الكبرى بأميركا خلف زميله في الفريق، اوسكار بياستري. نوريس يحقق رقماً قياسياً في التصفيات وبدأ نوريس السباق من مركز الانطلاق بعدما حقق رقماً قياسياً في التصفيات، وواصل تألقه متفوقاً على شارل لوكلير من إمارة موناكو، سائق فيراري، الذي حل في المركز الثاني وأعاد نوريس فريقه ماكلارين إلى المركز الأول في الإمارة موناكو منذ عام 2008 عندما فاز حينها مواطنه هاميلتون، كما هو الفوز السادس عشر لمكلارين في شوارع الإمارة. وأكمل الأسترالي أوسكار بياستري، السائق الآخر لفريق مكلارين منصة التتويج بحلوله في المركز الثالث بعد سباق استمر 78 لفة. وحلّ بطل العالم في الأعوام الأربعة الماضية سائق ريد بُل الهولندي ماكس فيرستابن رابعاً أمام سائق فيراري الثاني البريطاني لويس هاميلتون الذي عوقب بالتراجع ثلاثة مراكز بعد أن أعاق فيرستابن عن غير قصد في التجارب التأهيلية. وحلّ سائق رايسينغ بولز الواعد الفرنسي إسحاق حجاز سادساً في أفضل نتيجة في مسيرته الشابة التي استهلها هذا العام في الفورمولا 1، حيث لم يسبق له أن حقق مركزاً أفضل من الثامن في الفئة الأولى. وجاء مواطنه إستيبان أوكون سابعاً أمام النيوزيلندي ليام لاوسون، وثنائي وليامس التايلاندي ألكسندر ألبون والإسباني كارلوس ساينز. قلّص نوريس الفارق إلى ثلاث نقاط عن زميله بياستري وفرض نوريس الذي حقق الرقم القياسي في الحلبة في طريقه الى اقتناص المركز الأول في التجارب التأهيلية بوقت 1:09.954 دقيقة، سيطرته على مجريات السباق منذ البداية ولم يتأثر بالتوقفين الإلزاميين في منصات الصيانة اللذين تم فرضهما على السائقين هذا العام في موناكو لإضافة المزيد من الاثارة إلى السباق. وقلّص نوريس الفارق الى ثلاث نقاط عن زميله بياستري متصدر الترتيب العام برصيد 161 نقطة، وابتعدا قليلاً عن فيرستابن الثالث مع 136 نقطة. وعزز فريق مكلارين صدراته لترتيب الصانعين برصيد 319 نقطة مبتعداً بفارق كبير عن الثلاثي مرسيدس (147) وريد بُل (143) وفيراري (142).
شارل لوكلير خلال سباق موناكو: بدلة بتصميم حصري كلاسيكي ومميّز

في لفتة تكريمية، خصّص فريق فيراري للفورمولا1، بدلة بتصميم مميّز وحصري للسائق شارل لوكلير، لإرتدائها في موطنه موناكو خلال سباق جائزة موناكو الكبرى ٢٠٢٥. وتختلف بدلة شارل لوكلير عن بقية الفريق، في رسالة دعم من فيراري للوكلير أمام جمهوره المحلي، وتُعتبر إشارة رمزية إلى جذوره المونغاسكية وبتاريخه في الشوارع التي تربّى فيها، وأسلوبه الخاص وتقديرًا للعلاقة القوية التي تجمع لوكلير بموطنه ومسيرته مع فيراري. أناقة موناكو والبحر الذي يحيط بمدينة مونتي كارلو View this post on Instagram A post shared by Charles Leclerc (@charles_leclerc) تتميز بدلة شارل لوكلير، بتصميم كلاسيكي ناصع البياض، مزينة بتفاصيل زرقاء خفيفة، وهو لون لوكلير المفضل، مع لمسات من الأحمر الناري الذي يرمز لفريق سكوديريا فيراري، ما يميزها عن البدلة الحمراء التقليدية. وفي إشارة إلى أناقة موناكو والبحر الذي يحيط بمدينة مونتي كارلو، جرى تنسيق القبعة الزرقاء مع تفاصيل البدلة، ما أضاف طابعًا شخصيًا ومميزًا. وهذا التصميم مخصصًا للوكلير فقط، حيث لم يُعلن عن ارتداء زميله في الفريق، لويس هاميلتون، لنفس البدلة. وكانت فيراري قد كشفت في بداية الموسم عن بدلة سباق جديدة لعام ٢٠٢٥ بالتعاون مع شركة بوما، تتميز بتصميم حديث يجمع بين اللون الأحمر الكلاسيكي وخطوط بيضاء أنيقة، مع إبراز أسماء السائقين على الظهر. بداية جديدة في موناكو يأمل لوكلير أن تكون هذه البذلة رمزًا لبداية جديدة، بعد أداء باهت قدّمه في سباق إيمولا، وأن يستعيد تألّقه في شوارع الإمارة التي شهدت هيمنته في نسخة العام الماضي. وعلّق لوكلير على هذه الخطوة على حسابه في إنستغرام قائلًا: “سيكون الأمر صعبًا”، في إشارة إلى التحدّيات المنتظرة في حلبة تضيق فيها فرص التجاوز”. مجموعة فيراري وشارل لوكلير تجسد الأناقة الإيطالية بطابع رياضي View this post on Instagram A post shared by Ferrari Style (@ferraristyle) وكان شارل لوكلير، أطلق بالتعاون مع فيراري ستايل والمصمّم روكو يانوني، مجموعة أزياء جديدة تحمل اسم Ferrari x Charles Leclerc، وذلك تزامنًا مع سباق جائزة موناكو الكبرى لعام 2025. تُجسّد هذه المجموعة أسلوب لوكلير الشخصي، حيث تمزج بين الأناقة الإيطالية والطابع الرياضي العصري، مستوحاة من أجواء الريفييرا الفرنسية وموناكو. وتُعد هذه المجموعة خطوة جديدة في مسيرة لوكلير، حيث يدمج بين شغفه بالسباقات واهتمامه بعالم الموضة، مقدمًا لمحبيه فرصة للاقتراب أكثر من أسلوبه الشخصي. مجموعة متكاملة من الأزياء والاكسسوارات والأحذية مجموعة فيراري وشارل لوكلير مع لمسات مستوحاة من عالم السباقات. مصدر الصور: حساب ferraristyle على انستغرام تضم المجموعة قطعًا مثل الجينز المعالج بتقنية التاي داي المستوحاة من السحب، القمصان القطنية، البناطيل العملية، الباركا، والهوديز، مع التركيز على الألوان البحرية، الأزرق الفاتح، البيج، والأبيض، والتي تعكس ألوان علم موناكو. كما تشمل المجموعة نظارات شمسية، قبعات بيسبول، أحذية رياضية، قفازات قيادة، وحقائب سفر جلدية فاخرة بإصدار محدود. وتحمل جميع القطع شعار Ferrari x Charles Leclerc، مع لمسات مستوحاة من عالم السباقات، مثل الحروف البارزة والمواد التقنية. وأوضح لوكلير أن الهدف من المجموعة هو التعبير عن شخصيته خارج مضمار السباق، حيث قال: “أردت أن أُظهر شارل الإنسان، وليس السائق فقط”. وأشار إلى أن الهودي البيج بسحاب هو القطعة الأقرب إلى قلبه، لأنه يمنحه شعورًا بالراحة والخصوصية.
فيراري 296 سبيشيالي معايير جديدة لمتعة القيادة والأداء

أعلنت فيراري عن إطلاق سيارة 296 سبيشيالي للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بعد الكشف العالمي الأول في مارانيلو. وجاء هذا الإطلاق خلال فعالية خاصة أُقيمت في دبي، حيث شكل هذا الحدث تجربة متكاملة للضيوف، عكست التزام فيراري الدائم بالدقة والتفرد، وسلّط الضوء على سيارة البرلينيتا الهجينة الجديدة ذات الإصدار الخاص من فيراري بمحرك وسطي خلفي، والتي تتميز بأداء متطور. متعة القيادة والتفاعل تنضم فيراري 296 سبيشيالي إلى نخبة الطرازات الخاصة من سيارات بيرلينيتا التي تحمل علامة فيراري، وعلى غرار أسلافها، تشالنج سترادالي، 430 سكوديريا، 458 سبيتشالي و488 بيستا، تم تصميمها لتحديد معايير جديدة من حيث متعة القيادة والتفاعل، ليس فقط ضمن مجموعة طرازات فيراري، بل في فئة السيارات الرياضية ككل. وفي هذا الإطار أكد جورجيو توري، المدير العام لشركة فيراري الشرق الأوسط، أن إطلاق فيراري 296 سبيشيالي، يُشكل محطة مهمة للعلامة في المنطقة. وكما يوحي اسمها، فهي سيارة مميزة بكل المقاييس، تجمع بين أحدث الابتكارات الهندسية وروح فيراري الأصيلة. وبفضل خفة حركتها، ودقتها الديناميكية، واستجابتها الفورية، تقدم هذه السيارة تجربة قيادة متقدمة تضع معياراً جديداً للأداء في فئتها. الإرتقاء بتجربة القيادة إلى مستوى جديد صُمّمت هذه النسخة الخاصة لعشّاق فيراري الباحثين عن تجربة قيادة لا تُضاهى، حيث تمثّل القمّة الجديدة في متعة القيادة ضمن سيارات الإنتاج من فيراري، ومخصّصة للمالكين الذين ينشدون شعورًا فريدًا خلف عجلة قيادة سيارة ذات أداء خارق. وتتميز سيارة 296 سبيشيالي بخفة وزنها، واستجابتها العالية، ودقة الانعطاف والثبات، ما يمنحها شخصية فريدة ضمن فئتها. ولا تقتصر مزايا هذا الطراز على تعزيز الأداء الديناميكي لسيارة 296 جي تي بي، بل تقدم أيضاً مستوى متقدماً من التحكم والبديهية، يرتقي بتجربة القيادة إلى مستوى جديد. نظام هجين قابل للشحن تدفع سيارة 296 سبيشيالي حدود الرشاقة والاستجابة التي يتميّز بها طراز فيراري 296 جي تي بي إلى مستويات غير مسبوقة، حيث تستفيد بالكامل من بنية نظامها الهجين القابل للشحن، والذي يجمع بين محرّك V6 مزدوج التوربو بزاوية 120 درجة ومثبّت في المنتصف الخلفي، ومحرك كهربائي، إلى جانب قاعدة عجلات قصيرة وأنظمة تحكّم ديناميكية مبتكرة. وتُنتج مجموعة الدفع هذه قوّة مذهلة تبلغ 880 حصاناً، أي بزيادة 50 حصاناً مقارنةً بـسيارة 296 جي تي بي، ما يجعلها أقوى سيارة فيراري بنظام الدفع الخلفي يتم إنتاجها على الإطلاق. تعديل خرائط إدارة المحرّك استلهمت فيراري الكثير من خبراتها في عالم سباقات السيارات، لتعديل خرائط إدارة المحرّك واستراتيجية التعزيز من طراز “296 تشالنج -296 Challenge”، كما تم استخدام قضبان توصيل من التيتانيوم، ومكابس معززة، وعمود مرفقي خفيف الوزن. وبفضل هذه التعديلات، إلى جانب نظام تحكّم في الاحتراق مستوحى من الفورمولا 1، ارتفعت قوّة محرّك V6 إلى 700 حصان، أي أكثر بـ 37 حصانًا من الطراز الذي تستند إليه هذه النسخة الخاصة. ورغم هذه التعديلات، حافظ المحرّك على طابعه الصوتي الفريد الذي يُعرف بـاسم بيكولو V12، أي محرك V12 صغير، حيث يُنتج نغمات نقية متناغمة مع أوامر الاحتراق الثالثة والسادسة والتاسعة، والتي ازدادت جودةً وكثافةً وحجمًا في هذا الطراز. تطوير استراتيجية جديدة لناقل الحركة وشهد المحرّك الكهربائي تحسينات ملحوظة، حيث أصبح يولّد 180 حصانًا عند تفعيل وضع الدفع الإضافي (Extra Boost). وقد مكّن هذا الارتفاع في القوّة من تطوير استراتيجية جديدة لناقل الحركة مزدوج القابض ذي الثماني سرعات، مما يعزز الأداء عبر توفير عزم دوران إضافي أثناء تغيير التروس، ما يقلّل من أوقات النقل ويزيد من تفاعل السائق مع السيارة. وتُنتج سيارة 296 سبيشيالي قوة ضغط سفلية تصل إلى 435 كغ عند سرعة 250 كم/ساعة، أي أكثر بنسبة 20% مقارنةً بـ 296 جي تي بي، وذلك بفضل حلول هوائية مبتكرة تم تطويرها واختبارها في طراز 296 تشالنج. تشمل هذه الحلول مخمد هوائي مدمج في غطاء المحرك الأمامي، وزعانف عمودية على المصد الخلفي تحتوي على أجنحة جانبية جديدة تعمل بتناغم مع الجناح الخلفي النشط لتوليد قوة ضغط إضافية. كما يتم التحكم في الجناح النشط بواسطة استراتيجية تحكم جديدة تقلّل وقت الانتقال بين وضعي السحب المنخفض (LD) والقوة السفلية العالية (HD) بنسبة 50%، مع تقديم وضع جديد للقوة السفلية المتوسطة (MD) الذي يعزز ثبات الجزء الخلفي عند السرعات العالية. خفض الوزن الإجمالي للسيارة وأولَت فيراري اهتمامًا كبيرًا لتقليل الوزن، إذ يُعدّ ذلك عاملًا أساسيًا في زيادة متعة القيادة، وتم خفض الوزن الإجمالي للسيارة بمقدار 60 كغ مقارنةً بطراز 296 جي تي بي، وذلك من خلال استخدام مواد مثل ألياف الكربون في بعض أجزاء الهيكل، والتيتانيوم في مكونات المحرك. والنتيجة هي تحقيق نسبة وزن إلى قوة مذهلة تبلغ 1.69 كغ/حصان، وهو رقم قياسي بالنسبة لسيارة بيرلينيتا بنظام الدفع الخلفي من فيراري. ولتعزيز الإمكانيات الديناميكية لـ سيارة 296 سبيشيالي وضمان سلوك متوقع عند القيادة على الحافة القصوى للأداء، عمل مهندسو فيراري على تحسين أنظمة التحكم الإلكترونية وإعدادات التعليق والإطارات. تم تجهيز السيارة بأحدث جيل من نظام التحكم الديناميكي ABS Evo، الذي يُحسّن دقة الكبح وتكرارية الأداء في مختلف ظروف الطريق والتماسك. كما تم تعديل إعدادات النوابض والمخمّدات، حيث باتت السيارة أقرب إلى الأرض بمقدار 5 مم مقارنةً بـسيارة 296 جي تي بي، ما يقلّل من زاوية الميل القصوى أثناء المنعطفات بنسبة 13%، ويحسّن من استجابة السيارة عند القيادة بأقصى حدودها.
ماكس فيرستابن يتوج بجائزة إيميليا رومانيا الكبرى للفورمولا 1

فاز ماكس فيرستابن سائق رد بل، بجائزة إيميليا رومانيا الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1 للسيارات، الذي يقام في حلبة إيمولا، في السباق 400 الذي يخوضه ريد بل في المسابقة. وهذا ثاني انتصار يحققه فيرستابن هذا الموسم والرابع على حلبة إيمولا بعد نجاحاته في 2021 و2022 و2024. ولم يقم السباق في 2023 بسبب الفيضانات. حلّ البريطاني لويس هاميلتون في المركز الرابع وانتزع فيرستابن، بطل العالم أربع مرات، الصدارة من بياستري، أول المنطلقين، في اللفة الأولى وحافظ على المركز الأول بعد الاستعانة بسيارة الأمان في اللفات الأخيرة ما وضع فوزه في خطر. وجاء في المركز الثاني، لاندو نوريس سائق مكلارين ليقلص الفارق الذي يفصله خلف زميله في الفريق أوسكار بياستري متصدر الترتيب العام إلى 13 نقطة. ونجح نوريس، مستعيناً بإطارات حديثة، في تخطي بياستري قبل سبع لفات من النهاية لتتبدد آمال السائق الأسترالي في تحقيق رابع انتصار على التوالي هذا الموسم. وتفوق فيرستابن الذي أنهى السباق بوقت 1:31:33.199 ساعة على سائقي ماكلارين البريطاني لاندو نوريس والأسترالي أوسكار بياستري، متصدر ترتيب السائقين الذي خسر أفضلية انطلاقه من المركز الأول لصالح الهولندي، بفارق 6.109 ثانية و12.956 ثانية توالياً. وحلّ البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم 7 مرات، رابعاً في أول سباق له مع فيراري على أرضه وأمام جماهيره، علماً بـأنه تأخر بفارق 14.356 ثانية عن سائق ريد بل. حافظ بياستري على صدارة السائقين وحافظ بياستري على صدارة السائقين رافعاً رصيده إلى 146 نقطة، بفارق 13 نقطة عن زميله نوريس، فيما يحتل فيرستابن المركز الثالث برصيد 124 نقطة. كما عزز ماكلارين رصيده في المركز الأول للصانعين مع 279 نقطة، أمام كل من مرسيدس 147 وريد بل 131 وفيراري 114. ووصل سائق وليامس التايلاندي ألكسندر ألبون خامساً، بعدما كان احتل المركز ذاته في ميامي، فيما كان المركز السادس من نصيب سائق فيراري الآخر شارل لوكلير من موناكو، بعد أداء جيد للحظيرة الإيطالية أمام جماهيرها، معوضة بذلك خيبة التجارب التأهيلية، حيث انطلق سائق الإمارة وزميله هاميلتون من المركزين الحادي عشر والثاني عشر توالياً. وحلّ سائق مرسيدس البريطاني جورج راسل سابعاً، متقدماً على كل من الإسباني كارلوس ساينس والفرنسي اسحاق حجار والياباني يوكي تسونودا.
مرسيدس-مايباخ SL 680 مونوجرام أعلى مستويات الأداء الرياضي والجماليات الخلابة

تواصل مرسيدس-مايباخ Mercedes-Maybach في خططها التوسعية على مستوى مجموعة منتجاتها، إذ أعلنت عن إضافة رابعة إلى محفظتها، من خلال إطلاق سيارة مرسيدس-مايباخ SL 680 مونوجرام Mercedes-Maybach SL 680 Monogram Series الجديدة كلياً، التي تتمتع بأعلى مستويات الأداء الرياضي في تاريخ العلامة التجارية حتى الآن. تجربة شاملة مفعمة بالأحاسيس تجسّد هذه السيارة المكشوفة ذات المقعدين، التصميم الأيقوني لطرازات SL بطريقة استثنائية، حيث تمتزج فيها الأبعاد الرياضية مع الجماليات الخلّابة وأقصى درجات الراحة. تفتح سيارة Mercedes-Maybach SL آفاقًا جديدة كليًا للقيادة في الهواء الطلق، فهي تجمع بين تجربة القيادة الديناميكية مع كل ما يميز مرسيدس-مايباخ، والذي يشمل براعة التصنيع والمواد عالية الجودة والتفاصيل المميزة في التصميم. وتماشيًا مع فلسفة العلامة التجارية، تقدم السيارة الجديدة تجربةً شاملةً مفعمة بالأحاسيس. جرى إطلاق السيارة في أوروبا وسيتم إطلاقها في وقت لاحق في أسواق أخرى. ويصل إجمالي استهلاك الطاقة في السيارة الجديدة إلى 13.6 لتر/100 كم؛ أما إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون فهي 309 غ/كم؛ من فئة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون G. وأوضح دانييل ليسكو، رئيس مرسيدس-مايباخ ، مجموعة مرسيدس-بنز إيه جي، أن هذا الإطلاق يهدف إلى مفاجأة عملاء الشركة وإلهامهم وإثارة حماسهم، وقال” مع Mercedes-Maybach SL Monogram Series، نحن نقدّم لهم الطراز الذي يتمتع بأقصى درجات الأداء الرياضي والفخامة على الإطلاق. إنها سيارة مايباخ بكل معنى الكلمة تُجسّد متعة القيادة في الهواء الطلق”. مزيج استثنائي من الجمال والطابع الرياضي تمثّل Mercedes-Maybach S مزيجًا استثنائيًا من الجمال والطابع الرياضي، ويتجلى ذلك بوضوح في مفهومي التصميم المختارين بعناية: White Ambience الذي يُقدّم تجسيدًا جديدًا لطلاء Maybach التقليدي ثنائي اللون، مع لون أسود أوبسيديان معدني في الجزء العلوي من السيارة، ولون MANUFAKTUR أبيض ماغنو أوبالايت في الجزء السفلي، أما Red Ambience، فيتباين لونه الأسود أوبسيديان المعدني بأناقة مع لون MANUFAKTUR أحمر غارنيت معدني. وقد جرى تطوير هذه الطبقة الشفافة الملونة لأول مرة لسيارة مرسيدس-مايباخ الجديدة ذات المقعدين، وهي تمتاز بلونها الغني النابض بالحياة وتأثيرها العميق المميز. الإرتقاء بمستويات الراحة مع تصميم داخلي متميز يُضفي التصميم الداخلي إحساسًا خاصًا مفعمًا بالراحة والاسترخاء، وذلك بفضل الاستخدام المكثّف لجلد نابا الأبيض الكريستالي المدبوغ بشكل مستدام من MANUFAKTUR Exclusive، ما يغمر المقصورة الداخلية بأجواء مشرقة وأنيقة، وهو ما ينعكس إيجابًا على المقاعد بتصميمها الجديد الذي يحاكي جمال الزهور، ويضفي لمسةً مميزةً على ألواح الأبواب والكونسول الوسطي والمساحة خلف المقاعد. هذا يمنح الركّاب شعورًا بالاتساع، وفي الوقت نفسه، يوفر شعورًا بالدفء والراحة. وتأتي مساند الظهر المجلفنة وأجزاء الزينة بالكروم الفضي لترسم تباينًا براقًا، فيما يضمن التنجيد المُتقن لسطح المقعد ومسند الظهر، وهو سمةٌ مميزةٌ لسيارات Maybach، أقصى درجات الراحة أثناء الجلوس. تم خفض الألواح الجانبية للمقعد لسهولة الدخول والخروج. أكثر من 50 لونًا من ألوان MANUFAKTUR يتوفر أكثر من 50 لونًا آخر من ألوان MANUFAKTUR عند الطلب، بالإضافة إلى خياري مفاهيم الألوان المختارة بعناية. استوحيت خيارات الألوان من درجات ألوان الأحجار الكريمة والمعادن النفيسة أو الظواهر الطبيعية مثل Côte d’Azur Blue، بالإضافة إلى أحدث صيحات الألوان في عالم الموضة والفنون المعمارية والتصميم، ومجموعة من الألوان الكلاسيكية التاريخية المُعاد تصميمها من أرشيف مرسيدس-بنز ومايباخ. تصاميم مايباخ الأسطورية بطابع رياضي خاص تعد السيارة المكشوفة ذات المقعدين الجديدة أول طراز من Maybach يضم شبك تهوية أمامي على شكل حرف A، ويمتاز هذا الشبك الخاص بالعلامة التجارية بأنه مطلي بالكروم ويتضمن شرائح عمودية دقيقة. وكما هو الحال في السيارات الرياضية، ينقل هذا الشبك مركز الجاذبية البصري إلى الأسفل. تتم إضاءة محيط الشبك الأمامي، بما في ذلك حروف Maybach المدمجة بدقة. وتأتي حافة المصد الأمامي لإبراز الطابع الرياضي لسيارة Maybach SL، وذلك بفضل فتحات التهوية الأفقية وتشطيبات الكروم اللافتة، كما جرى طلاء إطار الزجاج الأمامي بالكروم اللامع. وتتكامل الواجهة المميزة بلمسة من اللون الذهبي الوردي في المصابيح الأمامية وغطاء المحرّك المُصمم خصيصًا بنجمة مرسيدس عمودية وجنيحات طولية مطلية بالكروم. تصميم معزز من ناحية الديناميكية الهوائية يتميز الجزء الخلفي من السيارة بمصابيح تحمل شعار مايباخ، بالإضافة إلى حافة مصد خاصة بالعلامة التجارية مع لمسات من الكروم وتصميم خاص بمشتت الهواء. ويكتمل المظهر الأنيق للسيارة بفضل أنبوب العادم النموذجي للعلامة التجارية مع القضيب الأفقي. وتأتي فتحات إدخال الهواء المزدوجة خلف المقاعد لتأكيد على المظهر الفريد للسيارة، وذلك بفضل تصميمها المعزز من ناحية الديناميكية الهوائية. يضفي جنيح الكروم على غطاء المحرك وتطعيمات الكروم على الجوانب لمسة أنيقة على السيارة ذات المقعدين. يضاف إلى ذلك عجلات خفيفة قياس 21 بوصة، متوفرة بتصميم بخمسة فتحات أو متعدد الأضلاع. وهذا يمنح السيارة مظهرًا جانبيًا أنيقًا ورياضيًا، خاصةً عند فتح السقف، والذي يمتاز بالنعومة والقدرة على تعزيز الراحة الصوتية. يتكوّن هذا السقف من قماش بلون أسود فاتح مع نقش مايباخ مدمج بشكل خفي بلون أنثراسيت. حرفية عالية بلمسات عصرية لتعزيز حصرية السيارة، يتوفر غطاء المحرك باللون الأسود المعدني عند الطلب مع نقش مايباخ مدمج بلون رمادي غرافيتي أحادي. إنتاج هذا الغطاء المطبوع عملية معقدة للغاية، ويتم تنفيذه يدويًا بشكل جزئي، وتخضع كل خطوة من خطوات العملية لمتطلبات تقنية معقدة وتتطلب دقة عالية في التنفيذ. بدايةً يُطلى غطاء المحرك بطبقة أساسية وطبقة شفافة أولية، ثم يُصقل يدويًا، ثم يُطبع عليه نقش مايباخ باستخدام تقنية PixelPaint الجديدة، ثم يُطلى غطاء المحرك مرتين إضافيتين بطبقة شفافة ويُصقل يدويًا حتى تُوضع الطبقة النهائية. تُضفي طبقات الطلاء الشفاف الأربع والطبقات الثلاث المصقولة على نقش مايباخ تأثيرًا استثنائيًا بالعمق. تُصقل كل طبقة من الطلاء الشفاف يدويًا، وهو ما يستغرق عدة ساعات ويتطلب دقة وحرفية عالية. أول تجربة طلاء بتقنية PixelPaint المبتكرة يُمثّل غطاء محرّك سيارة Mercedes-Maybach SL 680 Monogram Series أول تجربة طلاء بتقنية PixelPaint المبتكرة والمستدامة في موقع زيندلفينغن. هذه التقنية مستوحاة من الطابعات النافثة للحبر، وهي تُتيح تطبيق أنماط وتصاميم مُخصصة مباشرةً على هيكل السيارة بدقة مُذهلة. يحتوي رأس الطباعة على أكثر من 1000 فوهة يُمكن التحكم في كل منها على حدة. تُمكن هذه الفوهات من وضع قطرات من الطلاء بحجم مجهري يتراوح بين 20 و50 ميكرون بسرعة تزيد عن 1000 قطرة في الثانية، وبفضل دقة تطبيق الألوان الفائقة، لا ينتج أي رذاذ عن هذه العملية. لم تعد عمليات التغطية المُرهقة والطرق المُتعددة للطلاء ضرورية، هذا بدوره يُقلل من النفايات والانبعاثات. تجربة قيادة ممتعة ومريحة تُطبق أعلى المعايير أيضًا على الراحة أثناء القيادة والعزل الصوتي. تُقدم Mercedes-Maybach SL تجربة قيادة فريدة تجمع بين الهدوء والقوّة انسجامًا مع ما تشتهر به هذه العلامة التجارية. تُقلل إجراءات العزل الشاملة من ضوضاء الطريق، حيث يتم استخدام مادة الصوف العازلة للصوت وأسطح بوتيل الألومنيوم والرغوات الصوتية وغيرها من المواد. الصوت الرنان المكبوح هو أيضًا سمة مميزة لسيارات مايباخ. نظام العادم المُحسّن للضوضاء مُجهز بأقصى نسبة ممكنة من المواد العازلة، كما يُضفي كاتم الصوت مزيدًا من الهدوء على
أوسكار بياستري يتوج بجائزة ميامي الكبرى ويحتفل برقصة غريدي

عزّز سائق مكلارين الأسترالي أوسكار بياستري، مكانته في صدارة بطولة السائقين، بعد فوزه بسباق جائزة ميامي الكبرى الجولة السادسة من بطولة العالم للفورمولا وان، متفوقاً مجدداً على زميله في الفريق لاندو نوريس، محقّقاً فوزه الرابع هذا الموسم والثالث توالياً بعد جولتي البحرين والسعودية، بعدما كان قد حلّ أول في الصين، والسادس في مسيرته. بياستري يحتفل على طريقة جاستن جيفرسون View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) واحتفل أوسكار بياستري بطريقة غير معتادة، حيث أدى رقصة “غريدي” الشهيرة، ما أثار تفاعلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي. وجاء هذا الاحتفال المبتكر بعد لقاء بياستري بنجم دوري كرة القدم الأميركية (NFL) جاستن جيفرسون، خلال عطلة نهاية الأسبوع السابقة للسباق، وهو المعروف بتأديته لرقصة “غريدي” بعد تسجيل الأهداف. وقام جيفرسون، بتعليم بياستري خطوات الرقصة، واتفقا على أن يؤديها بياستري في حال فوزه بالسباق. وبعد تحقيقه الفوز، أوفى بياستري بوعده، وأدى الرقصة أمام الجماهير والكاميرات، على الرغم من اعترافه بأنه لم يتقنها تمامًا. ثنائية المركزين الأول والثاني لفريق مكلارين وشهد السباق الذي أقيم على حلبة ميامي الدولية، أداءاً مميزاً من فريق مكلارين، الذي أحرز ثنائية المركزين الأول والثاني وللمرة ٥١ في مسيرته، وتفوق الثنائي بأكثر من ٣٠ ثانية على سائق مرسيدس جورج راسل أقرب ملاحقيهما في ظل معاناة ريد بُل وفيراري. وأنهى ماكس فيرستابن سباقه بالمركز الرابع أمام الكسندر ألبون سائق ويليامز، وكيمي انتونيللي سائق مرسيدس في المركز السادس، أمام سيارتي فيراري لكل من شارل لوكلير ولويس هاميلتون، بينما أنهى كارلوس ساينز سائق ويليامز سباقه بالمركز التاسع أمام يوكي تسونودا سائق فريق ريد بُل. فيراري تقدم أداءً متوسطاً وقدمت سيارات فيراري أداءً متوسطًا في سباق ميامي، إذ لم تتمكن من مجاراة سرعات فرق مثل مكلارين ومرسيدس. أنهى السائقان شارل لوكلير ولويس هاميلتون السباق في المركزين السابع والثامن، إذ حقق شارل لوكلير المركز السابع، متأخرًا بفارق يزيد عن 57 ثانية عن المتصدر. وعبّر لويس هاميلتون، الذي حلّ في المركز الثامن عن إحباطه من استراتيجية الفريق التي لم تكن فعّالة خاصة في إدارة الاطارات وفترات التوقف، مشيرًا إلى أن الفريق أخطأ في ترتيب التوقفات والدفع، ما أثر على نتيجته النهائية. وبدا الانسجام بين السائقين مضطربًا، خاصة بعد تصريحات هاميلتون التي لمّح فيها إلى تجاهل الفريق لأفضليته على لوكلير خلال السباق. فريق ريد بُل عانى من مشاكل الإطارات والسرعة وجاء أداء فريق ريد بُل دون التوقعات، مقارنةً بمكانته المعتادة في مقدمة الترتيب. وعانى الفريق من مشاكل في الإطارات والسرعة على مدار السباق، ما أدى إلى تراجعهم عن منصة التتويج. وعلى الرغم من البداية القوية لماكس فيرستابن وانطلاقه من المركز الأول تأثرت سرعته في النصف الثاني من السباق، وبدت السيارة غير مستقرة في المنعطفات متوسطة السرعة منهياً السباق في المركز الرابع بعد أن تجاوزه كل من بياستري، نوريس وراسل. في المقابل قدم يوكي تسونودا، أداءً مستقراً نسبياً مقارنةً بزملائه في الفرق المتوسطة منهياً سباقه في المركز العاشر وحقق نقطة واحدة للفريق. أندريا كيمي انتونيللي في قائمة العشرة الأوائل وقدم السائق الإيطالي الشاب أندريا كيمي انتونيللي أداءً لافتًا مع فريق مرسيدس، مُظهِرًا تطوّرًا ملحوظًا في موسمه الأول في البطولة منهياً السباق في المركز السادس بعدما كان متأخرًا بفارق 55.502 ثانية عن المتصدر أوسكار بياستري، مضيفاً 8 نقاط إلى رصيده في بطولة السائقين. وعلى الرغم من انطلاقه من الصف الثاني، واجه انتونيللي تحديات خلال السباق، بما في ذلك فقدان بعض المراكز في اللفات الأولى. ومع ذلك، تمكن من الحفاظ على مركزه ضمن العشرة الأوائل، ما يعكس نضجه وتطوّره كسائق في موسمه الأول.
فيراري باللون الأبيض في جائزة ميامي الكبرى

احتفالًا بتعاونها الجديد مع بوما سيظهر كلّ من لويس هاميلتون وزميله في فريق فيراري شارل لوكلير ببذلات سباق بيضاء بالكامل في جائزة ميامي الكبرى المقبلة، بدلًا من البذلة الحمراء التقليدية، وذلك بالتزامن مع إطلاق مجموعة أزياء جديدة من شريك الفريق للملابس “بوما”. لكن هذه المرة سيشارك السائقون أنفسهم في صياغة الأسلوب، على خطى عدّة أسماء بارزة من تاريخ الفريق الذين ارتدوا الأبيض في فترات ماضية. تفاصيل تصميم مستوحاة من طلاء سيارة الفريق في ميامي View this post on Instagram A post shared by Scuderia Ferrari HP (@scuderiaferrari) في ميامي 2025، سيظهر كل من لوكلير وهاميلتون ببذلة “White Miami Limited Edition” الخاصة، والتي تضم أيضًا قفازات بيضاء وحذاء “سبيدكات برو” من “بوما”، مع تفاصيل تصميم مستوحاة من طلاء سيارة الفريق في ميامي. وقالت “بوما” في إعلانها عن التشكيلة: “الإصدار الجديد يمزج بين طاقة الحلبة وأناقة قمصان كرة القدم، مستلهمًا من اللون الأبيض البارز في طلاء سيارة فيراري لموسم 2025، كما يُشير إلى روح أطقم المباريات الخارجية في كرة القدم”. وستُتاح هذه المجموعة الحصرية بأعداد محدودة في متاجر “بوما” و”فيراري” المختارة، بالإضافة إلى مواقع البيع الرسمية. جودي شيكتر أول من ارتدى بذلة بيضاء View this post on Instagram A post shared by HP (@hp) تعاونت فيراري مع “بوما” في السنوات الأخيرة، وقدمت عدّة تشكيلات محدودة لمحبي الحصان الجامح. وبحسب الأبحاث فقد كان جودي شيكتر أول من ارتدى بذلة بيضاء خلال مشاركته الأولى مع فيراري عام 1979، حين اختار تصميمًا يعكس ألوان راعيه “علكة بروكلين”. وتمكّن شيكتر من الفوز في بلجيكا وموناكو بذلك الزي، قبل أن يعتمد زميله جيل فيلنوف بذلة “سيمبسون نومكس” الجديدة، المقاومة للنار والتي كانت متوفرة فقط باللون الأبيض. وقفز فيلنوف إلى منصة التتويج في أول ظهور له بالبذلة البيضاء في فرنسا، قبل أن يتحوّل شيكتر هو الآخر إلى ذات البذلة، ليساهما سويًا في تتويج فيراري ببطولة الصانعين بنهاية ذلك الموسم. مع شوماخر عادت فيراري إلى اللون الأحمر View this post on Instagram A post shared by Scuderia Ferrari HP (@scuderiaferrari) واستمر الفريق في استخدام البذلات البيضاء حتى عام 1983، مع تعاقب أسماء مثل ديدييه بيروني، وپاتريك تامباي، وماريو أندريتي. ثم عادت فيراري إلى اللون الأحمر واستمر ذلك حتى انضم مايكل شوماخر عام 1995، حين ظهر لأول مرة في تجارب خاصة مرتديًا بذلة بيضاء خالية من العلامات التجارية، كونه لم يكن بعد عضوًا رسميًا في الفريق. وخلال فترة شوماخر، ارتبطت فيراري بتصميم أيقوني للبذلة يمزج بين الأحمر والأبيض، واستمر ذلك حتى نهاية موسم 2006، قبل أن يطغى الأحمر مجددًا مع إضافات بيضاء بحسب الرعاة، وأبرزهم عند قدوم فرناندو ألونسو. وفي عام 2023 ظهرت بذلة بيضاء مخصصة لشارل لوكلير في جائزة موناكو، فيما حافظ كارلوس ساينز على الزي الأحمر. وتميّزت تلك البذلة بكتفين وعناصر حمراء تحاكي ألوان علم موناكو.
كيمي أنتونيللي رحلة صعود نجم جديد في عالم الفورمولا 1

برز اسم كيمي أنتونيللي في عالم سباقات الفورمولا 1، بعد صعود نجمه كخليفة لسائق مرسيدس السابق لويس هاميلتون، الذي غادر الفريق لينضم إلى فيراري هذا الموسم، فكان قرار مرسيدس بترقية كيمي أنتونيللي بديلًا عنه في 2025. رحلة السائق الشاب، سيتم تجسيدها في فيلم وثائقي وسيعرض على منصة نتفليكس بداية شهر مايو. الفيلم يُعرض بعد جائزة ميامي الكبرى مباشرةً نجح أنتونيللي في تعزيز مكانته في الفورمولا 1 بسرعة فائقة، ما حفز نتفليكس لإنتاج فيلم وثائقي سيُعرض لأول مرة في 5 مايو، الإثنين التالي لجائزة ميامي الكبرى، وهو ليس مرتبطًا بالمسلسل المحبوب Drive to Survive، الذي دخل موسمه السابع في 2025. بدلاً من ذلك، يحمل عنوان “المقعد” The Seat، ويركز هذا الوثائقي الجديد حصريًا على أنتونيللي. كيف تولى الإيطالي الشاب المقعد الثاني في مرسيدس لموسم 2025 ويُظهر الإعلان التشويقي الأول للفيلم الوثائق، الذي قام بإعداده شريك فريق مرسيدس، واتساب، مدير فريق مرسيدس، توتو وولف، قائلاً: “في الفورمولا 1، في لحظة يمكن أن تكون على قمة منصة التتويج وفي اللحظة التالية تبحث عن إجابات”. يتبع ذلك مكالمة فيديو عبر واتساب بين وولف، أنتونيللي، ووالده، حيث يلقي المدير النمساوي الخبر المفاجأة: “سيتولى الإيطالي الشاب المقعد الثاني في مرسيدس لموسم 2025”. كواليس إعداد أنتونيللي وصولاً إلى مشاركته الأولى على حلبة ملبورن يقدم الوثائقي، الذي يمتد لـمدة 45 دقيقة، مشاهد حصرية من خلف الكواليس، من عملية الاختيار الداخلية إلى ظهور أنتونيللي في التجارب الحرة في مونزا 2024، عندما أنهى حصته في حاجز الإطارات في منعطف بارابوليكا بعد تسجيل أسرع أوقات المقاطع. وسيحصل المشاهدون أيضًا على نظرة شخصية إلى حياة الشاب البالغ من العمر 18 عامًا، ونظام تدريبه، واستعداداته البدنية والذهنية لموسمه الأول في الفورمولا 1. حتى ظهوره الأول تحت المطر في ملبورن منتصف مارس ظهر بالفعل، مع تسليط الضوء على لقطة مذهلة من قمرة القيادة. أنتونيللي يعرب عن سعادته بمشاركة قصته مع العالم وأعرب أنتونيللي في بيان صحفي عن سعادته بهذا الفيلم الوثائقي قائلاً “لا أطيق الانتظار حتى ينضم العالم إلينا في هذه الرحلة ويبث الوثائقي على نتفليكس”. من جهته قال مدير الفريق وولف: “نحن متحمسون لمنح مشجعي الفورمولا 1 حول العالم نظرة فريدة إلى كيفية وصولنا إلى أحد أهم القرارات في تاريخ فريقنا”.
إنفينيتي QX50 طراز 2025: سيارة كروس أوفر مع أعلى مستويات الراحة

أطلقت إنفينيتي سيارة QX50 الجديدة بثلاثة طرازات: LUXE 2WD، وLUXE STYLE AWD، وSPORT، والمجهزة بنظام الدفع الرباعي الذكي كتجهيز أساسي. وتتميز سيارة إنفينيتي QX50 طراز 2025 بتصميمها الجذاب ومقصورتها الرحبة والكثير من التقنيات المتطورة التي ترتقي بمستويات الراحة. كما تُوفر أداءً فائقاً بفضل محركها القوي سعة 2.0 لتر بتقنية نسبة الضغط المتغيرة مع شاحن التوربو (VC-Turbo). الأناقة والأداء العملي تتميز سيارة إنفينيتي QX50 طراز 2025 بالأبعاد المثالية وبساطة التصميم، حيث يبرز الشبك الأمامي بالقوس المزدوج المميز لسيارات إنفينيتي ودعامة السقف الخلفية ذات الشكل الهلالي، فيما يُضفي خط السقف المنحني والخطوط البارزة والواضحة على جانبي الهيكل مزيداً من الأناقة. ويلبي التصميم الرياضي للواجهة الأمامية، متطلبات العملاء الباحثين عن المظهر الديناميكي الجريء، إضافة إلى العديد من عناصر التصميم المطلية باللون الأسود: قضبان السقف وإطارات النوافذ والشبك الأمامي وحواف الباب الخلفي وأنابيب العادم ومقابض الأبواب والشعارات الموجودة على الهيكل الخارجي. وتمتد اللمسات الأنيقة إلى المقصورة مع الإضاءة المحيطية المتطورة بتقنية LED وبطانة السقف باللون جرافيت. خيارات متنوعة من الألوان والعجلات تم تجهيز سيارة QX50 LUXE 2WD بعجلات قياس 19 بوصة باللون الفضي، فيما يأتي طراز LUXE STYLE بعجلات من سبائك الألمنيوم الداكن قياس 20 بوصة، وتتميز سيارة QX50 SPORT بعجلات مصقولة مطلية بلون داكن قياس 20 بوصة. ووفقاً للطراز ومستوى التجهيزات، يمكن للعملاء الاختيار من بين سبعة ألوان للطلاء: أزرق هيرموسا، وجرافيت شادو، ورمادي سليت، وأسود أوبسيديان، وأحمر ديناميك صنستون، وأبيض لونار، وأبيض راديانت. أما بالنسبة للمقصورة، فيأتي طرازا LUXE 2WD وLUXE STYLE مع لمسات من الألمنيوم الداكن وفرش باللون جرافيت، فيما يتوفر لطراز LUXE STYLE خيار إضافي للفرش باللون الرمادي بيبل. إضافة إلى ذلك، تتميز سيارة QX50 SPORT بلمسات من الألمنيوم باللون الأسود وفرش من الجلد المعزز بالأنيلين باللون جرافيت أو أحمر موناكو. مهارة التصنيع والفخامة والوظائف العملية تجمع مقصورة السيارة الجديدة بين مهارة التصنيع والفخامة والوظائف العملية، حيث تتألق بتفاصيل راقية ومواد ناعمة الملمس في جميع أنحائها لتمنح الركّاب إحساساً مميزاً بالراحة والرقي. ويُوفّر الصف الثاني من المقاعد مرونة استثنائية بفضل إمكانية انزلاقه، ما يتيح زيادة المساحة المخصصة للأرجل أو الأمتعة حسب الحاجة. كما يمكن طي هذا الصف من المقاعد بشكل تام لتوفير سعة تخزين تصل إلى 65,1 قدماً مكعباً (64,4 قدماً مكعباً عند تجهيز السيارة بفتحة السقف البانورامية). أداء فائق مع المحرك القوي المتطور وشاحن التوربو تم تجهيز سيارة QX50 الجديدة بأول محرك سعة 2,0 لتر بتقنية نسبة الضغط المتغيرة مع شاحن التوربو (VC-Turbo)، والذي يعتبر القلب النابض للسيارة، حيث يولد قوة تبلغ 268 حصاناً وعزم دوران يبلغ 280 رطل-قدم. ويقترن هذا المحرك بناقل الحركة المتطور XTRONIC بتقنية مطابقة سرعة الدوران عند الانتقال إلى الترس الأصغر وأزرار تبديل السرعة على عجلة القيادة، ما يضمن تجربة قيادة تتميز بأعلى مستويات المتعة والراحة. وتُأتي جميع طرازات QX50 مع نظام إنفينيتي الذكي للدفع الرباعي كتجهيز أساسي، وتوفر السيارة معدل استهلاك وقود يبلغ 22 ميلاً للغالون داخل المدينة و28 ميلاً للغالون على الطرق السريعة. تقنيات مبتكرة مصممة لتعزيز كل رحلة تتميز سيارة QX50 طراز 2025 بمجموعة كبيرة من التقنيات المبتكرة المصممة لتعزيز كل رحلة، حيث تُجهز بنظام المعلومات والترفيه INFINITI InTouch مع شاشة علوية قياس 8 بوصات وشاشة سفلية قياس 7 بوصات، إضافة إلى إضافة وظيفة توصيل الهاتف المتحرك عبر Android Auto™ وApple CarPlay® لاسلكياً. وتتضمن التجهيزات الأساسية أيضاً أربعة منافذ USB، ولوحة الشحن اللاسلكي للأجهزة المتحركة. كما يقدم طرازا LUXE STYLE وSPORT تجربة موسيقية استثنائية بفضل نظام Bose® Premium Audio الفاخر الذي يتضمن 12 مكبراً صوتياً كتجهيز أساسي. تقنيات الأمان ومساعدة السائق وتتميز طرازات سيارة QX50 أيضاً، بأنها مجهزة بمجموعة رائعة من تقنيات الأمان ومساعدة السائق بشكل أساسي، تتضمن نظام مثبت السرعة الذكي، ونظام التحذير الاستباقي من التصادم الأمامي، ونظام مكابح الطوارئ الأمامية مع وظيفة رصد المشاة، ونظام التحذير من النقطة العمياء، ونظام التحذير من ومنع مغادرة المسار، ونظام التنبيه من حركة المرور الخلفية، ونظام الكبح التلقائي الخلفي، ومساعد الضوء العالي. كما تأتي السيارة مزودة بنظام ProACTIVE لتوفير الدعم في بعض مواقف القيادة، حيث يساعد النظام السائق على البقاء في وسط المسار، ويدعمه خلال عمليات التسارع والكبح. إلى جانب التجهيزات الأساسية التي ترتقي بمستويات الفخامة في كل رحلة، بما في ذلك الزجاج الأمامي العازل للصوت ونظام التحكم النشط في مستوى الضوضاء، إضافة إلى نظام التحكم التلقائي في درجة حرارة المقصورة ثنائي المناطق الذي يتيح للسائق والركاب اختيار درجة الحرارة المفضلة لكل منهم، ووظيفة تدفئة المقاعد. كما تزود السيارة بفتحة سقف بانورامية، وقضبان للسقف، ولمسات فاخرة أخرى. وتشمل سيارة QX50 SPORT وظيفة تشغيل المحرك عن بُعد، وشاشة العرض على الزجاج الأمامي، والإضاءة المحيطية المتطورة، ومثبت السرعة الذكي مع مساعد التوجيه، ونظام التحكم في درجة حرارة المقاعد، ونظام الملاحة وشاشة الرؤية الشاملة (Around View® Monitor) مع وظيفة رصد الأجسام المتحركة. وتتوفر سيارة QX50 طراز 2025 حالياً في صالات العرض في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
أوسكار بياستري نجم يسطع في عالم الفورمولا 1

لمع اسم الاسترالي أوسكار بياستري، سائق مكلارين سريعاً في عالم الفورمولا 1، واستقطبت مشاركته في موسم بطولة العالم للفورمولا1 لموسم 2025، الأنظار بعد أن عزّز موقعه في صدارة الترتيب العام، وتحقيقه فوزه الثالث في جائزة السعودية الكبرى. مع هذه الانتصارات المتتالية، يُعتبر أوسكار بياستري من أبرز المرشحين للفوز بلقب بطولة العالم للسائقين في موسم 2025. ومن المتوقع أن يستمر في تقديم أداء قوي في الجولات المقبلة، ما يزيد من حماسة المتابعين والمحللين على حد سواء. فمن هو أوسكار بياستري؟ العائلة الداعم الأول لمسيرة بياستري الرياضية نشأ أوسكار بياستري الذي يبلغ من العمر 24 عامًا، في بيئة عائلية داعمة لعبت دورًا كبيرًا في مسيرته الرياضية. والده كريس بياستري رجل أعمال ومهندس برمجيات من ملبورن في أستراليا. أسس شركة HP Tuners المتخصصة في برمجيات تشخيص السيارات، والتي ساهمت في دعم مسيرة أوسكار منذ بداياته في سباقات السيارات الصغيرة. كريس كان ميكانيكيًا لابنه في المراحل الأولى من مسيرته، ما وفر له بيئة تقنية محفّزة. أما نيكول بياستري والدة اوسكار فهي معروفة بشغفها بالسيارات الكلاسيكية، وتمتلك مجموعة منها، كانت دائماً داعمة له وترافقه في العديد من السباقات حول العالم، ودائماً ما تتحدث عن فخرها الكبير بإبنها وهذا ما يُظهر العلاقة القوية والداعمة بين أوسكار وعائلته، ولأوسكار أيضاً ثلاث شقيقات أصغر منه. يتمتّع بياستري بخلفية أكاديمية قوية، إذ درس الهندسة ما ساعده في فهم الجوانب التقنية للسيارات، ويحمل أوسكار خلفية عرقية متنوعة، إذ إنه يمتلك جذورًا إيطالية وصينية من جهة والده، واسكتلندية وإيرلندية من جهة والدته. هذا التنوّع الثقافي يُضفي عليه طابعًا فريدًا في عالم الفورمولا 1. أوسكار بياستري شخصية هادئة ومتزنة يتميّز أوسكار بياستري بشخصيته الهادئة والمتزنة وثقته بنفسه، وقدرته على التكيّف مع فرق مختلفة ونظم سيارات مختلفة ما يجعله سائقاً مرناً، كما أنه معروف بكفاءته في اتخاذ القرارات السريعة أثناء السباق، ما يساعده في التعامل مع المواقف المتغيّرة، ولا يُظهر كثيرًا انفعالات كبيرة، سواء تحت الضغط أم عند الفوز والخسارة. هذا الهدوء ساعده على التكيّف سريعًا مع أجواء الفورمولا 1، وقد أشاد كثير من المحللين بقدرته على التعامل مع المواقف الصعبة من دون توتر. البداية من فئة الكارتينغ دخل أوسكار بياستري عالم الفورمولا 1 بطريقة منظمة ومدروسة، مبنية على نجاحه المتواصل في سباقات الفئات السفلية. ولد أوسكار في 6 أبريل 2001 في مدينة ميلبورن الأسترالية، وبدأ مسيرته في عالم رياضة السيارات من خلال فئة الكارتينغ، حيث أظهر مهارات إستثنائية منذ سن مبكرة. إنتقل بعدها إلى سباقات الفورمولا 4، ثم الفورمولا 3، محققًا نجاحات لافتة، ما مهّد له الطريق للانضمام إلى فئة الفورمولا 2، حيث أظهر قدرات تنافسية عالية. تُوج بياستري بجائزة “ناشئ العام” في جوائز أوتوسبورت لعام 2023، ليصبح أول سائق ينال هذه الجائزة في ثلاث فئات مختلفة: الفورمولا 3، الفورمولا 2، والفورمولا 1. مسيرة ناجحة ومتميّزة بدأ بياستري موسمه الأول في الفورمولا 1 مع فريق مكلارين. وبدأت مسيرته في الفورمولا 1 رسميًا في البحرين في 5 مارس 2023. وخلال موسم 2024، أحرز فوزه الأول في مسيرته في سباق جائزة المجر الكبرى، متفوقًا على بطل العالم ماكس فيرستابن والبريطاني لويس هاميلتون، ما أثبت جدارته في المنافسة على أعلى المستويات. في عام 2025، واصل بياستري تألّقه، إذ حقّق فوزه الأول في جائزة الصين الكبرى، ثم سباق جائزة البحرين الكبرى، بعد انطلاقه من المركز الأول متفوقًا على جورج راسل من مرسيدس وزميله في الفريق لاندو نوريس. وأضاف بياستري فوزًا ثالثًا إلى رصيده في جائزة السعودية الكبرى ، متفوقًا على ماكس فيرستابن من ريد بُل وشارل لوكلير من فيراري، ليصبح أول أسترالي يتصدّر ترتيب السائقين منذ مارك ويبر في 2010. ذكاء تكتيكي بعيدًا عن مهارات القيادة، يُظهر أوسكار فهمًا عميقًا لاستراتيجيات السباق والتعامل مع الإطارات، ما يدل على ذكائه التكتيكي وتحليله داخل الحلبة، وقد تحدّث عن ذلك في مقابلة مع فريقه مكلارين، إذ قال:”في بعض السباقات ذات الضغط العالي – مثل باكو – تم اختبار قدرتي على التعامل مع الضغط. كنت راضيًا عن أدائي في بعض السيناريوهات، لكن هناك بالتأكيد أشياء يمكنني التعلم منها في مواقف أخرى. هذا هو المكان الذي يكون فيه اكتساب الخبرة مفيدًا. عليك أن تتعلم من هذه المواقف وتحدّد ما الذي ستفعله بشكل أفضل ومختلف في المرة المقبلة”. يعكس هذا الكلام مدى وعي بياستري بأهمية التعلم المستمر والتطور في عالم الفورمولا وان، ويُظهر كيف يستخدم ذكاءه التكتيكي لتحليل ادائه وتحسينه في المستقبل. تركيز على العمل وتحفظ إعلامي في المقابلات وخارج السباقات، يظهر بصورة شاب خجول نسبيًا، هادئ ومتواضع، يحب البقاء بعيدًا عن الأضواء الكبيرة، ويفضّل التركيز على عمله بدلاً من الاستعراض الإعلامي، فهو متحفظ إعلاميًا، ويفضّل البقاء بعيدًا عن الأضواء والضجة الإعلامية، خاصة مقارنة ببعض زملائه في الفورمولا 1، نادرًا ما يُشاهَد في برامج أو لقاءات إعلامية خارج إطار الفورمولا 1، ويشارك في المؤتمرات الصحفية الرسمية فقط أو المقابلات الخاصة بالفريق. يتمتع بياستري بأسلوب خاص في التعامل مع وسائل التواصل، فحساباته على X وإنستغرام نشطة لكن غير مبالغ فيها، ويُعرف بنشر محتوى مرح أحيانًا، لكن بدون انغماس دائم في الترندات أو التصريحات المثيرة. يفضّل أوسكار بياستري التركيز على القيادة والتطوّر المهني بدلاً من بناء “شخصية نجم” خارج الحلبة، ويرى أن الإعلام قد يكون مصدر ضغط إضافي لا داعي له. وبحسب تصريحات من مدراء في مكلارين، يُقال إن أوسكار لا يحب التظاهر، بل يفضّل أن يُظهر نفسه على طبيعته فقط، سواء على الحلبة أم خارجها. من جهته أشاد ماكس فيرستابن سائق ريد بُل، بخصمه أوسكار بياستري سائق مكلارين، مؤكداً أن أكبر سلاح يتمتع به الأسترالي في معركة بطولة العالم للفورمولا 1 لهذا الموسم هو “هدوؤه ودقته في القيادة”.
Bentley Motors تكشف عن سيارة Batur Convertible في حفل إطلاق حصري بدبي

في فعالية حصرية في منتجع باب الشمس في دبي في الإمارات العربية المتحدة، كشفت Bentley Motors عن سيارة Batur Convertible للمرة الأولى عالمياً. تُقدّم سيارة Batur Convertible، بالإضافة إلى أدائها الفائق الاستثنائي، خيارات تخصيص لا حدود لها، حيث صُمّمت كل نسخة لتعكس رؤية مالكها وتفرّده. تحفة فنية حقيقية لهواة جمع السيارات تعتبر سيارة Batur Convertible تحفة فنية حقيقية لهواة جمع السيارات، حيث تعتمد على أقوى نسخة من محرك W12 الشهير من Bentley، سعة 6,0 ليتر مع شاحن توربيني مزدوج تم تجميعه يدوياً، ويولّد قوّة قدرها 750 حصاناً. ومع توقف إنتاج المحرك هذا الصيف، ستكون سيارة Batur Convertible واحدة من آخر سيارات Bentley التي تستخدمه. ويُجسّد التصميم الخارجي لسيارة Batur Convertible التجريبية، المعروضة حالياً في دبي، التطور الكبير في ألوان الطلاء الخارجي والمواد الفاخرة عالية الأداء، وذلك من خلال لون ميدنايت إيمرالد واللمسات المميزة من ألياف الكربون شديدة اللمعان. وفي مقدمة السيارة، يبرز الشبك الأمامي بإطار مميز من التيتانيوم الداكن اللامع، وتأتي مصفوفة الشبك الأمامي بلون متدرج من ماندرين اللامع حتى بيلوغا اللامع، ما يضفي أناقة استثنائية على التصميم. ويقترن هذا التصميم الخارجي الجريء بشريط Batur Racing Stripe المميز، والذي يأتي باللون بوربويز اللامع ويحيط به خطوط خارجية باللون ماندرين اللامع أيضاً. وتتطابق هذه الألوان مع لون الجلد في المقصورة، ما يصنع ترابطاً بصرياً مميزاً بين التصميم الخارجي والمقصورة. أناقة التصميم تحاكي مقصورة سيارة Batur Convertible ألوان التصميم الخارجي، حيث تأتي مكسوة بالجلد بلوني الأخضر كومبريان وبوربويز، مع درزات وحواف بلون ماندرين. وتكتمل أناقة التصميم بعناصر التحكم Organ Stops من التيتانيوم المصقول وفتحات تهوية على شكل عين الثور. أما السطح الخارجي للوحة التجهيزات فيأتي بتصميم متدرج رائع من Mulliner، حيث يتغير اللون تدريجياً من لون بيلوغا اللامع إلى ألياف الكربون شديدة اللمعان، ثم يعود إلى لون بيلوغا اللامع، مع لمسة محفورة بالليزر لبصمة صوت محرك W12. سيارة مخصصة وفق المتطلبات الشخصية تمتلك Bentley تاريخاً عريقاً في تصنيع السيارات ذات السقف القابل للطي، بدءاً من أول سيارة Bentley في عام 1919، مروراً بسنوات تأسيس الشركة في عشرينيات القرن الماضي، وصولاً إلى أحدث سيارة من الشركة، Bacalar. وساعدت هندسة سيارة Batur Convertible مصممي Mulliner على ابتكار تصميم يجمع بين سيارتي Bacalar وBatur، إضافةً إلى تعدد استخدامات السيارة ذات السقف القابل للطي. واختار المصممون أيضاً التركيز على تصميم السيارة ذات المقعدين مع مقصورة مستوحاة من Bacalar. ويشجع فريق التصميم في Mulliner كل عميل على المشاركة في تصميم سيارة Batur Convertible الخاصة به، والعمل معاً من خلال برنامج خاص تم إعداده لتخصيص أي جزء من السيارة من حيث اللون والشكل النهائي، كما تتوفر عينات لا حصر لها من مواد التصنيع الفريدة لتعزز عملية الاختيار، بحيث تكون التصاميم الناتجة متفردة ومعتمدة على تفضيلات العميل. وسيتمكن العملاء من اختيار اللون الخارجي لكل جزء تقريباً من سيارة Batur Convertible، من أجل تصميم سيارة تعكس تفرد كل منهم. خيارات متنوعة في الألوان تتوفر خيارات متنوعة وكثيرة للغاية للطلاء الخارجي، بدءاً من مجموعة ألوان Mulliner الكاملة، ووصولاً إلى الألوان المخصصة بالكامل وحتى الرسومات اليدوية. ويمكن أن تجمع اللمسات الخارجية بين الألوان الداكنة والفاتحة أو اللامعة أو شديدة اللمعان أو حتى باللون تيتانيوم. كما يتوفر خيار آخر يتمثل في اللون المتدرج المتباين للشبك الأمامي الذي يضفي مزيداً من الأناقة على التصميم. توفر المقصورة خياراً حصرياً للغاية بإمكانية استخدام اللون الذهبي الوردي ثلاثي الأبعاد على الأدوات الرئيسية التي يستخدمها السائق، مثل قرص Bentley Drive Mode Selector، الذي يحيط بزر تشغيل/إيقاف المحرك ويستخدم لتغيير أوضاع الشاسيه. ويعد هذا القرص الدوار لمسة أساسية في المقصورة الرائعة، ويتوافق مع تصميم الشبك الأمامي. ويمكن استخدام اللون الذهبي الوردي أيضاً على أدوات التحكم في فتحات التهوية Organ Stop الشهيرة من Bentley في لوحة التجهيزات، بالإضافة إلى العلامة المميزة على عجلة القيادة نفسها. تقنيات تصنيع جديدة ومتطورة تعاونت Bentley Mulliner مع خبراء صناعة الذهب في حي المجوهرات التاريخي في برمنغهام بإنجلترا، الذي صُنعت فيه المجوهرات لعدة قرون، وذلك لصنع بعض الأجزاء الفريدة في السيارة. ويعكس هذا التعاون الخاص قدرة Bentley على الجمع بين تقنيات التصنيع الجديدة والمتطورة مع المزيد من المواد التقليدية. سيتم تصنيع كل سيارة من Batur Convertible يدوياً على مدار عدة أشهر في ورشة Mulliner في مصنع Bentley المحايد للكربون في كرو بإنجلترا. وتعتمد السيارة على أقوى نسخة من محرك W12 الشهير من Bentley، سعة 6,0 ليتر مع شاحن توربيني مزدوج تم تجميعه يدوياً. ويولّد هذا المحرك، الذي ساهم في جميع نجاحات Bentley على مدار العقدين الماضيين، قوّة قدرها 750 حصاناً. أداء استثنائي مع محرك W12 تستخدم سيارة Batur Convertible نفس محرك W12 الموجود في شقيقتها الكوبيه، والذي يساعد سيارة جراند تورينج على تقديم أداء استثنائي، حيث يولّد قوة تبلغ 750 حصاناً و1,000 نيوتن متر من عزم الدوران، بفضل نظام السحب المعدل والشواحن التوربينية المطورة والمبردات الداخلية الجديدة وعملية التطوير الشاملة. وجاءت عملية التطوير تلك احتفالاً بالإنجازات الكبيرة التي حققها المحرك على مدار 20 عاماً، حيث تم تعزيز قوته بنسبة 40% تقريباً مع تحسين كفاءة استهلاك الوقود بنسبة 25% خلال هذه الفترة.
“إم جي موتور” تكشف عن ثلاثة طرازات جديدة من عائلة Cyber

استقطبت ’إم جي موتور‘ (MG Motor) التي احتفلت بالذكرى السنوية الـ101 على تأسيسها، الأنظار في معرض شنغهاي للسيارات 2025، حيث كشفت للمرّة الأولى عن ثلاثة طرازات جديدة متطوّرة هي مركبة Cyber X النموذجية، وسيارة ’إم جي Cyberster‘ المحدَّثة للعام 2026 ونسخة Cyberster Black 101st Anniversary Edition الحصرية بالذكرى السنوية الـ101. تشكّل هذه الطرازات الثلاث الإطلاق الرسمي لمجموعة عائلة Cyber من ’إم جي‘ في ظل تطوّر العلامة التجارية ضمن العصر الرقمي. وبالتزامن مع إطلاق الطرازات الجديدة، أعلنت ’سايك موتور‘ (SAIC Motor)، الشركة الأم لعلامة ’إم جي موتور‘ التجارية، عن تعاون رائد يتعلّق بمقصورة ذكية مع عملاق التقنيات ’أوپو‘ (OPPO). ويهدف الطراز الأول الذي يتم تطويره بشكل مشترَك، والذي سيظهر للمرّة الأولى لدى ’إم جي‘، لإعادة تعريف مفهوم التكامل السلس بين الإنسان والآلة والارتقاء بالتجربة داخل السيارة للأعلى. Cyber X Concept النموذجية: أعلى مستويات الجرأة في دمج التراث العريق والمستقبل العصري يعكس تصميم مركبة Cyber X النموذجية، التي تم تقديمها كدارسة تصميمية تمهيدية دولية، الشخصية الجريئة والمغامِرة للجيل الجديد من العملاء. وقام بتصميم Cyber X جوزيف كابان، العقل الإبداعي وراء سيارة ’بوغاتي ڤيرون‘ (Bugatti Veyron)، وهي تتألّق بمظهر جانبي ظلّي طويل وواثق، وأطراف أمامية وخلفية قصيرة للغاية خارج حدود محور العجلات، وإحساس لافت بالتكامل بين الشكل والسطح. والنتيجة هي عنصر جذب بصري عالي التأثير يُناغِم بين الأناقة في المدينة والقوّة على الدروب الوعرة. تجسيد أسلوب الحياة العصري ويمثّل هذا الطراز تطوّر ’إم جي‘ الاستراتيجي من جذورها المنغرسة عميقاً في حلبات السباق إلى رؤية أشمل للتنقّل المرتكز على أسلوب الحياة العصري. ومن خلال التعامل مع متطلّبات القيادة الوعرة، والتنقّل الأنيق في المدينة، ومتطلّبات الترفيه المختلفة، توسّع العلامة التجارية نطاق جاذبيتها خارج إطار الفئة التقليدية لعشّاق الأداء القوي لتصل إلى جيل جديد من السائقين الشباب. وتأتي المركبة بسطح ذي لون نهائي من Stardust Gray الرمادي، وهو بالتالي يحاكي بُنية حجر رملي غير لامع أثناء التوقّف، ليتحوّل إلى تموّجات سائلة من الضوء والظل أثناء الحركة. وتتكامل لمسة ناعمة تشير إلى الأضواء الأمامية ذات النمط المنبثق الكلاسيكي بسلاسة مع التعزيزات الإيروديناميكية للمركبة، ما يجعل Cyber X تمنح الحنين للماضي وفي الوقت ذاته تبرز بكونها حديثة ومتطوّرة. ’إم جي Cyberster‘ تحديث واسع النطاق لطراز 2026 تعود Cyberster الأيقونية، التي تُعدّ على نطاق واسع الوريث الروحي لطراز MGB الأسطوري وتطوّراً بارزاً ضمن فئة السيارات الرياضية الكهربائية على الصعيد الدولي، مع هوية محدَّثة في 2026 تركّز على تعزيز متعة القيادة. ويقدّم الطراز الجديد خيارَين لونيَين خارجيَين جريئَين، هما Iris Blue الأزرق و Andes Gray الرمادي، إضافة لباقة ألوان داخلية محسَّنة بلونَين مزدوجَين من الأحمر/الأسود أو الرمادي/الأبيض. ويتعزّز التناغم الداخلي عبر ألواح تجهيزات بلون مماثل، بينما تساهم العاكسة الهوائية المبتكَرة بتخفيف الاضطراب داخل المقصورة بنسبة 90٪، وهو ما يمثّل جمعاً متميّزاً بين الأناقة الراقية والأداء العالي. منذ إطلاقها، ساعدت Cyberster في دفع حصّة سوق السيارات الرياضية الكهربائية الصينية من صفر إلى 10 بالمئة. ومع تسليم ما يزيد عن 3,000 سيارة منها دولياً خلال ستة شهور فقط، أصبحت هذه السيارة تحتل اليوم موقع الكوبيه الكهربائية الأفضل مبيعاً في العالم. نسخة Cyberster Black 101st Anniversary Edition: تجربة قيادة معززة تُضفي نسخة Cyberster Black 101st Anniversary Edition، اللافتة بطلائها الأسود اللامع وتجهيزاتها الكرومية، المزيد من الجاذبية للمجموعة، بينما ستلبّي نسخة Cyber GTS القادمة بالسقف الصلب رغبة العملاء المتحمّسين الذين يسعون وراء تجربة قيادة مغلَقة وديناميكية أكثر. رؤية تتوافق مع الابتكار الدولي والطموحات الإقليمية. واعتبر توم لي، المدير التنفيذي لدى “إم جي الشرق الأوسط” أن إزاحة الستار عن عائلة Cyber من ’إم جي‘ والتعاون مع ’أوپو‘ يمثّلان تطوّراً شيّقاً ضمن رحلة الابتكار الدولية التي تمضي بها العلامة التجارية. وأشار إلى أنه مع تقدّم الشرق الأوسط في ظل اعتماد المبادَرات الوطنية الرائدة مثل ’رؤية السعودية 2030‘، ’رؤية قطر الوطنية 2030‘ والمشروع التحوّلي ’سوق عالمي للمركبات الكهربائية‘ في الإمارات العربية المتحدة، من الملهم فعلاً أن نشهد على مدى تطابق توجّهات ’إم جي‘ الدولية مع النهج الأشمل المعتمَد في المنطقة للدفع باتجاه المزيد من التنقّل الذكي والتقنيات المستدامة والتكامل الرقمي. مقصورة ’إم جي‘ x ’أوپو‘ الذكية: تجربة ثورية داخل المقصورة في تقاطع بارز ما بين مجال التنقّل الحديث والتقنيات الذكية، كشفت ’سايك موتور‘ بالتعاون مع ’أوپو‘، الشركة الدولية المعروفة بتصنيع الإلكترونيات الاستهلاكية، عن تعاون تطلّعي للمستقبل بهدف التطوير المشترَك لما يُطلَق عليه اسم ’نظام إيكولوجي بلا حدود‘ (Ecosystem Without Borders). وسيتم عبر النموذج المشترَك الأول المدمَج في مركبات ’إم جي‘ القادمة توفير تجربة ثورية داخل المقصورة. وسيُمكِّن هذا التعاون التحكّم السلس بين الأجهزة المختلفة، وتقديم الخدمات المخصَّصة المرتكزة على الذكاء الاصطناعي (AI)، وتحقيق تناغم غير مسبوق بين الهواتف الذكية والمركبات، مما يولّد ما تُطلِق عليه ’أوپو‘ مفهوم ’قمرة القيادة في جيبك‘ (Cockpit in your pocket).
MG ZS الجديدة كلّياً تتزيّن برسوم المانغا خلال “معرض الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصوَّرة 2025”

خلال ’معرض الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصوَّرة‘ للعام 2025 تألقت “إم جي موتور الشرق الأوسط ” باعتبارها راعي السيارات الرسمي لهذا الحدَث الهام، وقد اختارت أن تلفت الأنظار بطريقة فنية جريئة فتعاونت مع فنّان رسم المانغا الإندونيسي المعروف هندري براسيتيا لتزيين طراز MG ZS الجديد كلّياً مباشرة على أرض الحدَث عبر عمل فنّي مستوحى من رسومات المانغا. طبّق هندري براسيتيا، أسلوبه الحصري في فن الرسوم المصوَّرة اليابانية على طراز ZS، فحوّل هذه المركبة الرياضية متعدّدة الاستعمالات (SUV) المدمَجة إلى عمل فنّي إبداعي لافت. واستقطب التصميم النهائي، الذي يُجسّد وحدة الإنسان والآلة، الجمهور خلال عطلة نهاية الأسبوع، وولّد الكثير من النقاشات والاهتمام من عشّاق العلامة التجارية كما من محبي الفنّ. تعليقاً على عمله الإبداعي، قال براسيتيا: “قمت سابقاً بالرسم على الورق والشاشات وحتى الجدران لكن ليس على سيارة أبداً. وبالتالي، فقد وفرت لي MG ZS مجالاً جديداً بالكامل للرسم عليه. وهناك شيء مشوّق فعلاً في الدمج ما بين الآلة والخيال.” خيارات متنوّعة توفر MG ZS خيارَين من أنظمة توليد الحركة الديناميكية مخصَّصَين لاحتياجات القيادة المختلفة. فالمحرّك الفعّال سعة 1.5 ليتر يولّد طاقة تبلغ 112 حصاناً للاستمتاع بالقيادة السلسة في المدينة، بينما ترتقي النسخة ذات الشاحن التوربيني بالأداء لمستوى أعلى عبر توليد طاقة بارزة قدرها 168 حصاناً. وفي ظل وجود ثلاث وضعيات قيادة يُمكِن الاختيار منها، تتميّز MG ZS بقدرتها على التكيّف بكل سهولة مع شوارع المدينة والطرقات السريعة المفتوحة، ما يضمن عيش تجربة قيادة موثوقة وتفاعلية. طرز أم جي الجديدة إلى جانب هذا، قامت ’إم جي‘ أيضاً بعرض طرازين إضافيين في أرجاء ’فستيفال بلازا‘ ضمن ’مركز أدنيك أبوظبي‘، وهما مركبة الكروس أوفر MG HS الرياضية وسيارة MG4 الكهربائية المتميّزة. ومع حضور بلغ عدده حوالي 35,000 شخص لفعالية هذا العام، شكّل ’معرض الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصوَّرة 2025‘ منصّة مثالية لتسليط الضوء بقوّة على طرز ’إم جي‘ الديناميكية الجديدة. وللمناسبة قال جنيد بخاري، مدير التسويق في ’إم جي موتور الشرق الأوسط‘: “يمثّل معرض القصص المصوَّرة كل ما تتمحور حوله ’إم جي‘، وهي عناصر القوّة والشخصية الفريدة والخيال الجريء، ولقد كان منصّة مثالية لنا للتفاعل مع الجيل الجديد من عشّاق العلامة التجارية والسائقين الذين لا يقدّرون التنقّل فحسب، بل أيضاً التعبير الإبداعي. ولعل تعاوُننا مع براسيتيا إضافة الى تواجُد أحدث طرزنا قد تناغم بالفعل مع روح هذه المناسَبة. ونحن نتطلّع للمضي بالمزج بين الثقافة السائدة وسياراتنا في مختلف أنحاء المنطقة.” حضور بارز وقد شكّل ’معرض الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصوَّرة 2025‘ محطّة للقاء مجموعة من أبرز النجوم الدوليين الذين يحظون بشعبية واسعة جداً من بينهم آندرو غارفيلد، تشارلي كوكس، غرانت غاستن، وأساطير رسم الأنيمي مثل هيديو إيشيكاوا، كوتونو ميتسويشي ودايكي ياماشيتا. بدءًا من الأعمال الفنّية المخصَّصة وصولاً للأنشطة التفاعلية مع الجمهور، أكّدت مشارَكة ’إم جي موتور‘ في ’معرض الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصوَّرة 2025‘ على موقعها كعلامة تجارية متمحورة حول الشباب وذات نظرة مستقبلية تستمر بالتواصل مع الجمهور الجديد خارج حدود الطريق.