أستون مارتن تُعلن التعاقد مع أدريان نيوي أسطورة الفورمولا-1 

في خطوةٍ متوقعة، أعلن فريق أستون مارتن بشكلٍ رسمي عن ضمّ أدريان نيوي، الذي يعتبر أحد أكثر المهندسين والمصممين موهبة في تاريخ بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1، إلى الحظيرة البريطانيّة. جاء هذا الإعلان، خلال مؤتمر صحفي عُقد في مقر أستون مارتن في سيلفرستون، وسبقه العديد من الشائعات والأخبار حول وجهة نيوي الجديدة، بعد الإعلان عن مغادرته صفوف ريد بُل في الرُبع الأوّل من العام المقبل، واستبعاده بشكلٍ بديهي عن أنشطة الفورمولا 1. فيراري تفاوضت مع نيوي قبل أستون مارتن وقبل هذا الإعلان الرسمي، ترددت شائعات حول إمكانية انتقال نيوي إلى فيراري، وبدا أنّ الطرفين توصّلا إلى اتّفاقٍ فعلي، خاصة بعد زيارة نيوي السريّة لمنشأة الفريق في سيلفرستون، لكنّ الإعلان الرسمي تأخّر، بسبب وجود بندٍ سري في اتّفاقه مع ريد بُل يقضي بتأخير إعلان وجهته المقبلة حتّى سبتمبر. وسيبدأ المهندس والمصمم البريطاني الشهير عمله مع فريق أستون مارتن اعتباراً من مارس 2025 كشريك فني إداري وسيكون أيضاً من المساهمين في الفريق. نيوي سيعمل مع مجموعة بارزة من الفنيين في أستون مارتن وينضمّ نيوي إلى فريق أستون مارتن بسجلٍ حافل، كأحد أفضل المصمّمين على مرّ التاريخ في البطولة. وسيحصل هناك على سلسلة من المنشآت الجديدة ونفق هواء جديد في ظلّ مواصلة لورنس سترول مالك أستون مارتن، الاستثمار في الفريق وتحديثه سعيًا وراء الألقاب. وسيتعاون نيوي، مع مجموعة من الأسماء البارزة على صعيد الطاقم التقني، وذلك مع تعاقد الفريق في الأشهر الماضية مع العديد من المهندسين والمصمّمين الرائدين، بدءًا من آندي كاول المسؤول السابق عن قسم محرّكات مرسيدس الذي سيُصبح المدير التنفيذي لأستون مارتن، ومن ثمّ تعاقد الفريق مع إنريكو كارديلي المدير التقني السابق للهيكل في فيراري. أتطلع إلى تتويج أستون مارتن بالبطولة  وأعرب نيوي عن سعادته بالانضمام إلى فريق أستون مارتن للفورمولا 1، وقال” أشعر بالإلهام والإعجاب بالشغف والالتزام الذين يجلبهما لورنس معه إلى كلّ ما يقوم به”. وأضاف: “لورنس عازمٌ على إنشاء فريقٍ عالمي. إنّه مالك الحصّة الأكبر الذي ينخرط بشكلٍ فاعل في الرياضة. التزامه ظاهرٌ في تطوير مركز أستون مارتن ريسينغ للتكنولوجيا ونفق الهواء في سيلفرستون، وهما من أحدث ما يكون وهو ما يخلق بيئة عملٍ رائعة”. وختم قائلاً “رفقة شركائنا الرائعين مثل هوندا وأرامكو، لدينا كلّ المكوّنات الأساسيّة للبيئة التحتيّة لجعل أستون مارتن فريقًا يفوز بالبطولة، وأتطلّع قدمًا لتحقيق ذلك الهدف”. مسيرة نيوي مع ريد بُل انضم نيوي لفريق ريد بُل في موسمه الثاني بالفورمولا-1 عام 2006 ولعب دوراً كبيراً في نقل الفريق من المنافسة على مراكز وسط الجدول، إلى التتويج باللقب. وبفضل تصميم نيوي، أحرز ريد بُل ستة ألقاب للصانعين وسبعة للسائقين (4 مع الألماني سيباستيان فيتل و3 مع البطل الحالي الهولندي ماكس فيرستابن). إلا أن علاقته مع الفريق، دخلت منعطفاً مغايراً، مع الإعلان عن قضية مواطنه كريستيان هورنر، مدير الفريق المتّهم بـ”سلوك غير لائق” تجاه إحدى الموظفات، والذي خضع على إثره لتحقيق أدى إلى ايقاف الموظّفة عن العمل، وبدا أن وضع نيوي غير مستقر. وبعد هذه القضية، بات واضحاً أن رغبة نيوي بالمغادرة نابعة من عدم رضاه عن قضية هورنر التي فجّرت أزمة في حظيرة ريد بول. 20 مليون يورو سنوياً قيمة عقد نيوي مع أستون مارتن وتصل قيمة عقد نيوي مع أستون مارتن، إلى 20 مليون يورو سنوياً. ويأمل الملياردير لورنس سترول مالك أستون مارتن، أن يكون التعاقد مع نيوي خطوة أولى في سبيل تحقيق حلمه المتمثل في الفوز بلقب بطولة العالم. وعبّر هايمي أليغرسواري سائق تورو روسو (آربي الآن) السابق، عن اعتقاده بأن قدوم المصمم العبقري أدريان نيوي إلى أستون مارتن قد يغيّر كل شيء بالنسبة للفريق.

أندريا كيمي أنتونيلي ينضمّ إلى فريق AMG مرسيدس بتروناس للفورمولا وان

أعلن فريق مرسيدس-AMG بتروناس للفورمولا وان عن تشكيلة سائقيه الجديدة لعام 2025 والتي تتألف من جورج راسل وأندريا كيمي أنتونيلي. وبالتالي سيتسابق الإيطالي أندريا كيمي أنتونيلي البالغ من العمر 18 عامًا، إلى جانب جورج راسل في عام 2025، علمًا أن كليهما من خرّيجي برنامج الناشئين للفريق. أندريا كيمي أنتونيلي المعروف بـ كيمي أنتونيلي، هو سائق سباق إيطالي بدأ مسيرته في فريق مرسيدس جونيور عام 2019، لينتقل الى المنافسة مع فرق الفورمولا 4 والفورمولا 2 قبل أن يعود مرة جديدة الى الفورمولا وان، ليتسابق لصالح مرسيدس في بطولة العالم 2025. في العام الماضي تنافس كيمي في بطولة فورمولا 2 لصالح فريق بريما ريسينغ. وقد أحرز خلال مسيرته المهنية العديد من ألقاب المقعد الواحد، وأبرزها بطولة فورمولا 4 الإيطالية وبطولة ADAC فورمولا 4 لصالح بريما وبطولة فورمولا إقليم الشرق الأوسط لعام 2023 مع فريق مومباي فالكونز، وبطولة فورمولا إقليم أوروبا لعام 2023 مع بريما. موهبة ملحوظة تم وصف أنتونيلي بأنه أحد أفضل المواهب في سباقات العجلات المفتوحة. وقد دعم رئيس فريق مرسيدس توتو وولف، أنتونيلي منذ مسيرته في سباقات الكارت وكان صريحًا بشأن مشاركة السائق في سباقات الفريق في الفورمولا 1، إما في عام 2025 أو 2026، كبديل للويس هاميلتون. وقد وصفت تقارير مرسيدس أنتونيلي بأنه سريع ومتسق وهذا الأمر الذي أكد عليه المدير الفني جيمس أليسون. كما أقر سائقو الفورمولا 1 بقدراته، بمن فيهم ماكس فيرستابن، وجورج راسل. ومع انضمام كيمي أنتونيلي الرسمي الى فريق مرسيدس، سارعت علامة IWC Schaffhausen إلى الترحيب به في عائلة IWC وتعزيز سنوات من التعاون الناجح مع فريق مرسيدس-AMG بتروناس للفورمولا وان. أندريا كيمي أنتونيلي يضع ساعة IWC Pilot’s Watch Chronograph 41 Edition “Mercedes-AMG PETRONAS Formula One™ Team”  وجورج راسل يضع ساعة IWC Pilot’s Watch Performance Chronograph 41 Mercedes-AMG PETRONAS Formula One™ Team من الكارتينج الى الفورمولا: مسيرة غنية بالنجاحات بدأ أنتونيلي في رياضة الكارتينج في سن السابعة ونجح في العديد من الفئات ضمن هذا التخصّص. إذ فاز بنهائي إيزي كارت الدولي الكبير (إيزي 60)، وكأس جنوب جاردا الشتوي، وكأس أبطال دبليو إس كيه، وسلسلة دبليو إس كيه سوبر ماستر، وسلسلة دبليو إس كيه الأوروبية، وتوّج بطل أوروبا للكارتينج CIK-FIA مرتين على التوالي في عامي 2020 و2021. وفي عام 2021، وبعد ثلاثة أسابيع فقط من بلوغه سن الخامسة عشرة، ظهر أنتونيلي لأول مرة في سباق المقعد الواحد في الجولة الخامسة من بطولة الفورمولا 4 الإيطالية لعام 2021، حيث قاد لصالح بريما في ريد بول رينغ.  بدأ موسمه بداية جيدة، حيث أنهى السباق كأفضل مبتدئ في أول سباق له وسجل أربع نقاط طوال عطلة نهاية الأسبوع. بشكل عام، احتل أنتونيلي المركز العاشر في الترتيب على الرغم من غيابه عن غالبية الموسم، وكان متأخرًا بست نقاط فقط عن سائق بريما بدوام كامل كونراد لورسن، واحتل المركز الرابع في بطولة المبتدئين بأربعة انتصارات في هذه الفئة. في عام 2022، بقي الإيطالي مع بريما لخوض سلسلة الفورمولا 4 الإيطالية، حيث حسم اللقب قبل جولتين من نهاية الموسم، كما فاز بالسباقين المتبقيين ليسجّل رقمًا قياسيًا بثلاثة عشر فوزًا خلال موسم واحد. واستعدادًا لموسمه الرئيسي في عام 2022، شارك أنتونيلي في جزء من بطولة الفورمولا 4 الإماراتية. واحتل المركز الثالث في سباق الكأس الذي أقيم لدعم جائزة أبو ظبي الكبرى لعام 2021. أما في البطولة الرئيسية، فكان من المقرر في الأصل أن يتنافس في الجولة الثالثة فقط، لكن المشاكل الصحية لرافائيل كامارا جعلت أنتونيلي يحل مكانه في افتتاح الموسم وقد اشتغلّ أنتونيلي هذه الفرصة ليحقّق ثلاثة انتصارات متتالية على الطريق، لكنه خسر آخرها بسبب عقوبة. وبعد حصوله على منصة التتويج مرة أخرى في الجولة الثالثة، احتل أنتونيلي المركز الثامن في الترتيب على الرغم من غيابه عن أكثر من نصف الموسم. في عام 2022، شارك أنتونيلي في بطولة ADAC FORMULA 4 بالتوازي مع برنامجه الإيطالي للفورمولا 4. وفي أكتوبر 2022، أُعلن أن أنتونيلي أنه سيمثل فريق إيطاليا في بطولة كأس فورمولا 4 ضمن ألعاب رياضة السيارات التابعة للاتحاد الدولي للسيارات، حيث فاز بالتصفيات والسباق الرئيسي على التوالي، على الرغم من أنه أكمل السباق بمعصم أيسر مكسور، بسبب تصادم قرب نهاية التصفيات. وفي عام 2023 تسابق أنتونيلي في بطولة فورمولا الإقليمية للشرق الأوسط  مع مومباي فالكونز ريسينغ المحدودة قبل خوض موسمه الرئيسي لعام 2023. وقد بدأ الموسم بثلاثية من المركز الثاني في الجولتين الافتتاحيتين، ما دفعه إلى صدارة البطولة في وقت مبكر. انتقل أنتونيلي إلى بطولة فورمولا الإقليمية الأوروبية، وبقي مع بريما لموسم 2023، إلى جانب زملائه في الفريق لورينزو فلوكسا ومنافسه في الفورمولا 4 رافائيل كامارا. وقد حقق خلال الموسم خمسة انتصارات وستة منصات وأنهى السباق متقدمًا بفارق 39 نقطة عن منافسه ستينشورن. وفي عام 2024 تجاوز أنتونيلي الفورمولا 3 وقفز مباشرة إلى الفورمولا 2 ، مع بريما ريسينج إلى جانب سائق أكاديمية فيراري أوليفر بيرمان. قبل الموسم، صرح أنتونيلي أنه “لا يريد وضع توقعات” على الرغم من الشائعات المبكرة حول مقعد الفورمولا 1 في عام 2025 للإيطالي. الفورمولا 1 مع مرسيدس بعد أن كان فريق مرسيدس-إيه إم جي بتروناس للفورمولا 1 قد أعلن في عام 2024 أن أنتونيلي انضم إلى فريق مرسيدس جونيور.أجرى أنتونيلي في 17 أبريل 2024، أول اختبار له مع الفريق من خلال قيادة مرسيدس W12 على حلبة ريد بول رينج. كما أجرى المزيد من الاختبارات بعد أسبوعين في إيمولا مع W13. ظهر أنتونيلي لأول مرة في عطلة نهاية الأسبوع في سباق الجائزة الكبرى الإيطالي لعام 2024، وشارك في جلسة التدريب الحرة الأولى في سيارة جورج راسل. ومع ذلك، انحرفت سيارة أنتونيلي عند منعطف بارابوليكا بعد عشر دقائق من بداية الجلسة، واصطدم بالحائط وأنهى جلسته قبل الأوان. ومن المقرر أن يتسابق أنتونيلي في مرسيدس لبطولة العالم للفورمولا 1 لعام 2025 إلى جانب جورج راسل، ليحل محل لويس هاميلتون المتجه إلى فيراري.

هل ستمنع فيراري مجموعة من المشاهير من امتلاك سياراتها؟

انتشرت مؤخراً أخبار في العديد من وسائل الإعلام العالمية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، عن منع المغني الكندي جاستن بيبر، والأميركية كيم كارداشيان من شراء سيارات فيراري الإيطالية. وسارعت فيراري العلامة التجارية الشهيرة لصناعة السيارات إلى توضيح هذه الأخبار، حيث أكد مصدر رسمي باسم شركة “فيراري” أن المنع سيكون لأنواع معينة من سيارات الفيراري التي من الممكن تعديلها، وسيكون هناك العديد من الإجراءات التي سيتم اتخاذها خلال الفترة المقبلة لمنع فكرة تعديل السيارات إلا بموافقة رسمية من الشركة. ما هي خلفيات قرار المنع؟ وسط تساؤلات العديد من الجمهور والمتابعين حول السبب وراء منع كلٍ من المغني الكندي جاستن بيبر، والأميركية كيم كارداشيان، من شراء إحدى أشهر العلامات التجارية الخاصة بالسيارات في العالم، كشف موقع “Unilad” أن جاستن وكيم تم وضعهما على القائمة السوداء لشركة “فيراري” حتى أن المقربين منهم لن يستطيعوا شراء أي من منتجات الشركة، وجاء السبب وراء المنع هو تعديل هؤلاء المشاهير هذه السيارات، حيث قام بيبر بشراء سيارة فيراري “Ferrari 458” وقام بعمل العديد من التغييرات بها دون الرجوع وأخذ الإذن من الشركة وهو ما أزعجها. ووفقًا لدليل الملاَّك، فإن التعديلات التي تخضع لها إصدارات فيراري الخاصة “يجب أن تتم بحذر ويفضّل من خلال قنوات معتمدة للحفاظ على أصالتها وقيمتها”. أما كيم كارداشيان التي تم إهداؤها سيارة فيراري Italia 458 عام 2011 كهدية زفافها بواسطة رجل أعمال ماليزي، وأثبت بعدها عن تورطه في قضايا فساد. وذكرت وكالة “بلومبرج” للأنباء، أن كيم كارداشيان خضعت للاستجواب من قبل السلطات الأميركية في أعقاب ظهورها بسيارة فيراري المهداة لها من الرجل الماليزي. قرار المنع يطال الإصدارات المحدودة من فيراري كانت صحيفة “ماركا” الإسبانية الواسعة الانتشار، ذكرت في تقرير لها نشر عام 2022، أن الشركة الإيطالية الرائدة بصناعة السيارات الخارقة لا تحظر أي عميل من شراء سياراتها الإنتاجية، وذلك ردًا على شائعة أثيرت حول منع نجمة تلفزيون الواقع الأميركية كيم كارداشيان من امتلاك إحدى سياراتها، لكن الشركة أوضحت أن كارداشيان لن تتمكن فقط من امتلاك الإصدارات المحدودة. ويومها قالت الشركة أنها تحتفظ بالحق في تحديد العملاء الذين يمكنهم شراء الإصدارات الخاصة، حيث تعتبر من يمتلكون إصدارتها الخاصة سفراء لها في الشوارع والطرق. ولم يتوقف الحديث عن منع فيراري بيع سياراتها عند كيم كارداشيان وجاستن بيبر، بل طالت أيضًا مشاهير مثل 50 سنت وفلويد مايويذر وغيرهم ذكروا في قائمة غير رسمية تم تسريبها عن مكتب التحقيقات الفيدرالي. وبشكل عام، تتوقع الشركة الإيطالية من مالكي فيراري أن يحافظوا على صورة العلامة التجارية ويعززوا سمعتها، والتي تتمثّل في الفخامة والأداء والتفرّد”.

أفضل 5 سيارات قدّمتها بي إم دبليو على مرّ التاريخ

حلم كل عاشق لفن قيادة السيارات، اقتناء سيارة بي أم دبليو، وخاصةً تلك المخصصة لسباقات السرعة أو الطرز الجبلية منها، ولم تأتِ شهرة سيارات BMW من فراغ، فهي إحدى أنجح شركات السيارات في العالم وأكثرها مبيعاً وأكبرها عمراً، حيث انطلقت منذ ما يقارب الـ 107 أعوام.  فما هي أفضل 5 طرز قدمتها بي إم دبليو على مرّ التاريخ؟ بي إم دبليو 507 –  1955 إلى 1959 لعقود ٍمن الزمان، شكلت سيارة BMW 507 أحد أعظم وأبرز الطرز التي أنتجتها BMW. سيارة ذات مقعدين بمحرك V8 فائق السرعة، ومصممة بشكل جميل. وتتميز هذه السيارة بهيكل رائع من تصميم ألبريشت فون جويرتز. كانت BMW تطمح إلى إحداث ضجة في أميركا، لا سيما مع نجاح شركة مرسيدس مع أول سيارة SL، فلجأت إلى إطلاق هذه السيارة. إلاّ أنها واجهت مشكلة في التسويق نظراً لارتفاع سعرها ما أدّى إلى أزمة مالية داخل شركة BMW. لذلك لم يتم تصنيع سوى 252 وحدة منها. إلا أن تأثير هذا الطراز كان مذهلاً لا سيما على  سيارات بي إم دبليو اللاحقة بما في ذلك Z3 وZ8. بي إم دبليو 700/ سي أس – 1959 إلى 1965 قبل الحرب العالمية الثانية، اشتهرت شركة بي إم دبليو بسياراتها الباهظة الثمن ذات الستة أسطوانات المستقيمة وسيارات يُطلق عليها اسم سيارة فقاعة، وغيرها من السيارات الصغيرة. وكانت سيارة BMW 700/CS التي صممها جيوفاني ميشيلوتي هي آخر السيارات الصغيرة التي أنتجتها بي إم دبليو . تميزت هذه السيارة بمحركها المزدوج المسطح للدراجات النارية من بي إم دبليو في الخلف، وكانت أول سيارة بي إم دبليو بهيكل أحادي. هي كسيارة صالون ذات بابين وكوبيه وكابريوليه، وبيع منها كميات كبيرة. فاز هانز ستوك وآخرون بالسباقات في سيارة BMW 700/CS. ولكن بعد ظهور Neue Klasse، أدركت بي إم دبليو أين يكمن الربح، وتخلت عن السيارات الصغيرة حتى ظهور سيارة ميني الجديدة. بي إم دبليو 2000/1800/1600/1500- 1961 إلى 1972 بحلول نهاية الخمسينيات، كانت بي إم دبليو ، تُسجل خسائر كبيرة، لدرجة أن شركة مرسيدس، كانت تفكر في شرائها. لكنها تجاوزت هذه المرحلة، واستعادت ازدهارها مع إنتاج سيارة 1500، وهي سيارة صالون رياضية رائعة معروفة للجميع باسم Neue Klasse (الفئة الجديدة). وتم استخدام محرك M10 الجديد رباعي الأسطوانات حتى عام 1988 ، ولاحقاً تم اعتماد خصائص هذا المحرك في سيارات GP بقوة 1500 حصان. إلى جانب إنتاج سيارات كوبيه، التي تم توسيعها لإفساح المجال للمحرك المستقيم ذي الستة أسطوانات، وبلغت ذروة ابتكاراتها مع سيارة CSL Batmobile. أنتجت نسخة أقصر بثلاثة أبواب من 1600/2000 1602/2002، والتي كانت بمثابة الركيزة الأساسية لسلسلة 3. بي إم دبليو إم 1 – 1978 إلى 1981 تم تصميم BMW M1، كسيارة سباق، وتجهيزها بمحرك BMW M ذي الستة صمامات المستقيمة المكون من 24 صمامًا. قام جورجيتو جيوجيارو بتصميمها، وعلى الرغم من أنها لم تكن مثل السيارات الخارقة الإيطالية، إلا أنها حققت نجاحاً بارزاً. كان من المفترض أن يتم بناؤها في إيطاليا، بواسطة لامبورغيني، لكن الشركة واجهت صعوبات مالية واستعانت بي إم دبليو، بصانع هياكل السيارات Bauer للقيام بهذه المهمة. إنها آلة متطورة بشكل رائع وجذابة للقيادة. للأسف لم يتم تصنيع أي من سيارات M منذ ذلك الحين، وظهرت بعدها كروس أوفر XM الضخمة. بي إم دبليو إم 3 (إي30)- 1986 إلى 1991 نسخة خاصة، وواحدة من أنجح سيارات الصالون على الإطلاق. تجمع بين القوة والاتزان والوظائف الأساسية. تم تجهيزها بمحرك S14، وهو مشتق من M10 بستة عشر صمامًا. أما الهيكل فكان يتميز بخصوصية فريدة، مع أقواس عريضة وشاشة خلفية مائلة وذيل مرتفع لتحسين الديناميكية الهوائية.

لونا روسا ينطلق في منافسات كأس أميركا بدعم من بانيراي

بآمال كبيرة ينطلق فريق لونا روسا بيريللي برادا الإيطالي في منافسات سباق لويس فويتون الذي يعتبر أحد أبرز سباقات كأس أميركا. وقد كان لمجلّتنا فرصة لقاء جيلبيرتو نوبيلي مدير العمليات ومنسّق الميكاترونيات في فريق لونا روسا الذي أخبرنا عن استعدادات الفريق، مستفيضًا بالشرح عن العلاقة التي تجمع بين فريقه وعلامة بانيراي. كأس أميركا من أرقى وأقدم سباقات اليخوت في العالم تشارك في سباق هذا العام 6 فرق من مختلف أنحاء العالم يُعتبر كأس أميركا من أرقى وأقدم سباقات اليخوت في العالم، وقد انطلق في نسخته الحالية في 22 أغسطس في مدينة برشلونة الاسبانية، علمًا أنه سيستمرّ حّتى 27 أكتوبر. وسيضمّ خمس سباقات. أبرزها سباق كأس لويس فويتون الذي سينطلق في 29 أغسطس ويمتد حتى 7 أكتوبر، وهو السباق الخاص للتأهل إلى النهائي. وتشارك في سباق هذا العام 6 فرق من مختلف أنحاء العالم، وهي فريق طيران الإمارات نيوزيلندا، حامل اللقب والذي يسعى إلى الدفاع عن لقبه، إلى جانب فريق  إنيوس بريتانيا من إنكلترا وألينغي ريد بول ريسينغ من سويسرا وفريق لونا روسا بيريللي برادا من إيطاليا، إضافة الى فريق مدينة نيويورك الأميركية ماجيك، وفريق أورينت إكسبريس ريسينغ من فرنسا. جيلبيرتو نوبيلي: “دمجنا خبرات لونا روسا وبانيراي لابتكار قارب إستثنائي وساعات حصرية تحتفي بالحدث” خلال استعدادات فريق لونا روسا الإيطالي للانطلاق في سباق لويس فويتون أجرينا حوارً خاصًا مع جيلبيرتو نوبيلي مدير العمليات ومنسّق الميكاترونيات في فريق Luna Rossa Prada Pirelli Team. جيلبرتو، المعروف أيضًا باسم جيلو، هو مهندس كمبيوتر، وعضو في فريق لونا روسا في أعوام 2003 و2007 و2021. لكنه قبل ذلك عمل كبحار ومتخصّص في أداء النظام، ففاز بنسختي كأس أميركا لعامي 2010 و2013 مع فريق أوراكل، كما شارك في عام 2017، مع فريق الإمارات نيوزيلندا. شارك جيلو في العديد من الأحداث الدولية على متن قوارب TP52 ويخوت ماكسي وقوارب Extreme 40 وأبحر لمدة أربع سنوات (2004-2008) في فئة Star مع فرانشيسكو بروني. منذ عام 2017، كان مدير العمليات ومنسق قسم الميكاترونيات في Luna Rossa Prada Pirelli. وفي النسخة السابعة والثلاثين من سباق لويس فويتون يسجّل مشاركته السابعة في كأس أميركا، والرابعة مع Luna Rossa Prada Pirelli. وخلال اللقاء المميّز مع جيلبيرتو أخبرنا عن مسيرة الفريق واستعداداته الطويلة قبل الوصول الى خط الانطلاق بدءًا من استلام البروتوكول مرورًا بالتطويرات التكنولوجية والبشرية شارحًا الدور الكبير الذي لعبته بانيراي في إلهام الفريق ومساعدته في الوصول الى خط الانطلاق حيث تنتظره مغامرة جديدة. ثلاث سنوات مرّت منذ آخر بطولة كأس أميركا. هل يمكنك أن تشرح لنا كيف قضيت وقتك مع الفريق؟ من الضروري أن نسلط الضوء على أن بطولة كأس أميركا تختلف تمامًا عن أي رياضة أخرى: قبل عامين ونصف العام من بدء المنافسة، تتلقى الفرق بروتوكولًا، يتضمّن موعد انطلاق السباق الأول الذي كان في هذه الدورة  في 29 أغسطس. ومنذ تلقي البروتوكول، تحاول الفرق تحقيق أقصى استفادة من ميزانيتها وأفرادها ووقتها. على سبيل المثال، ومقارنة بسباقات الفورمولا 1 حيث يمكنك تغيير الكثير من الأجزاء أثناء المنافسة، في بطولة كأس أميركا تبدأ وتنتهي بقارب واحد وطاقم واحد، ولا يمكنك بأي حال من الأحوال تعديله أثناء السباقات. لذلك، ما تفعله الفرق بين الإصدارات، هو العمل على خطة متكاملة توصلها إلى ذلك التاريخ السحري: 29 أغسطس. وتتضمن هذه الخطة التخطيط للوقت الذي لديك لبناء القارب، والوقت الذي تريد تكريسه للسباقات على الماء والتصميم. إنك تعمل على خطة كبيرة تتضمّن العديد من التفاصيل الصغيرة والأساسية: تبدأ من تصميم القارب، وتحاول محاكاة ما سيحدث، قبل أن تنتقل الى مرحلة البناء، ثم تصعد إلى القارب، وتجمع آراء البحارة وتعود إلى التصميم مرارًا وتكرارًا، حتى تحصل على الأداء الذي تسعى إليه، والذي تريد تحقيقه خلال المنافسة. هل يمكنك مشاركة أي قصص أو تجارب خلف الكواليس تبرز بشكل أفضل التعاون بين فريق لونا روسا وشركة بانيراي؟ أعتقد أن أفضل قصة وراء بانيراي ولونا روسا هي الجهد المشترك في ابتكار ساعات بانيراي المخصّصة لهذا الحدث. الساعات التي ولدت من هذه الشراكة ليست مجرد نماذج “تحمل علامة تجارية”، بل إنها تمثل اقترانًا للتكنولوجيا، بهدف دمج الخبرات المشتركة من شيئين جميلين للغاية في نهاية المطاف: قاربنا وساعاتهم. على سبيل المثال، على مر السنين، تم تطبيق مواد مثل الكربون وTi-CeramitechTM ، المستخدمة في الإبحار الاحترافي، أيضًا على الساعات. في نهاية المطاف، يمثل هذا الجهد تطورًا مستمرًا للعلاقة بين بانراي ولونا روسا اللتين تسعيان الى تطبيق خبرتهما في اتجاه مشترك. أخبرنا قليلًا عن الجانب البشري من الحدث. هل هناك أي قصة غير متوقعة تود سردها؟ ربما تمثل الموارد البشرية في كأس أميركا “الجانب” الأصعب. يمكنك اللعب بالتكنولوجيا؛ يمكنك شراؤها، كما يمكنك شراء المواد، لكن البشر هم الأساس الحقيقي لعملنا. إن بيئتنا، مليئة بالتحديات: فنحن نعمل أيامًا طويلة وساعات طويلة، وكل موظفينا على أعلى مستوى في ما يفعلونه. فسواء أكانوا بحارة أم مصممين أم أشخاصًا يعملون على متن القارب، فهم جميعًا يتمتعون بروح تنافسية عالية ومعظمهم ينحدرون من خلفية رياضية للغاية… حتى المهندسين، مثلي، لديهم خلفية متشابكة مع الرياضة. وهذا هو السبب في أنهم جميعًا يريدون في النهاية التنافس والفوز. وهذه بالطبع نقطة قوة للفريق: فأنت تريد هذا النوع من الأشخاص، لكن الجزء الأكثر تحديًا هو موازنة استعدادهم للقيام بأفضل ما لديهم من خلال جعلهم يعملون معًا. جزء كبير من نشاطنا، في الجانب الإداري، هو بالضبط هذا: جعل الفريق يتعاون ويتواصل بشكل صحيح لتحقيق هدف مشترك. نظرًا لأن الجميع يتنافسون للغاية ويريدون بذل قصارى جهدهم، فأنت في كثير من الأحيان تحتاج إلى موازنة وتخفيف استعداد الفرد للتفوق، لتحقيق أفضل النتائج كفريق. يقول الكثير من الناس إن كأس أميركا يتعلق بالتكنولوجيا. هذا صحيح: فالقارب الأسرع يفوز دائمًا، لكن المشكلة الحقيقية هي كيفية الحصول على أسرع قارب. لا يكفي أن يكون لديك أفضل أدوات المحاكاة، وأفضل البرامج، وأفضل المهندسين: الطريقة الوحيدة للحصول على أسرع قارب هي بناء تعاون قوي بين من يصمّم القارب، ومن يبني القارب، ومن يبحر به. إذا كان لديك بحارة أقوياء للغاية لقيادة القارب، لكنهم لا يقدّمون ملاحظات للمصمّمين أو لفريق الشاطئ، فإنهم يعطوننا نصف ما يجب أن يقدّموه فقط. الأمر الأساسي هو التعاون: فعلى ربّان القارب حين يبحر أن يقيّم القارب ويعود الى الشاطئ إذا لم تسر الأمور كما هو متوقع، وشرح المشكلة للمصمّمين الذين سيقومون بتصوّر وبناء قارب أكثر ملاءمة لليوم التالي. لذلك فإن الموارد البشرية هي الجزء الأكثر أهمية في عملنا. ماذا تتوقّع من كأس أميركا في دورته الحالية؟ وجودنا هنا، يعني أن هدفنا هو التنافس مع الأفضل، لذا فإن الهدف النهائي هو الفوز بكأس أميركا. لسوء الحظ، هذه الرياضة ليست مثل الفورمولا 1، حيث لديك العديد من المسابقات قبل النتائج

لاندو نوريس يفوز بالمركز الأول في جائزة هولندا الكبرى

نجح سائق ماكلارين البريطاني لاندو نوريس، في الفوز بسباق جائزة هولندا الكبرى، الجولة الخامسة عشرة من بطولة العالم للفورمولا وان، متفوقاً على صاحب الأرض ماكس فيرستابن. وتمكن فيرستابن سائق ريد بول وبطل العالم في السنوات الثلاث الأخيرة، من تجاوز نوريس عند انطلاق السباق، لكنّ السائق البريطاني تمكن من استعادة الريادة في اللفة 18، محققاً فوزه الثاني على الإطلاق في مسيرته. لكن نوريس لا يزال يتأخر بفارق كبير عن فرستابن، بطل العالم ثلاث مرات، في صدارة الترتيب العام قبل تسعة سباقات متبقية هذا الموسم. سقوط فيرستابن وسط آلاف المشجعين بالقمصان البرتقالية وحلّ سائق فيراري شارل لوكلير من موناكو في المركز الثالث. وقلّص نوريس الفارق بينه وبين فيرستابن متصدر الترتيب العام للسائقين الى 71 نقطة. وعلى الرغم من الجماهير الهولندية بقمصانهم البرتقالية التي ملأت مدرجات حلبة راندفورت الهولندية، ووصل عددها إلى أكثر من 100 ألف مشجع هتفوا لمتصدر الترتيب العام فيرستابن، إلا أنّ الأخير لم يتمكن من مجاراة نوريس على متن سيارة مرسيدس المتطورة والتي بدأت في إظهار قدرات تنافسية عالية. وقال ماكس فيرستابن لمهندسي ريد بول بعد أن تقدم عليه نوريس بفارق 4 ثوان “لا أستطيع القيادة بسرعة أكبر. السيارة لا تستجيب لمحاولاتي”. من جهته قال لاندو نوريس، بعد السباق، لدى سؤاله عن فرصه في التتويج باللقب “أعمل بجدية طوال العام ومازلت أتأخر بفارق 70 نقطة خلف ماكس. لذلك من الغباء التفكير في أي شيء الآن. أركز فقط في كل سباق على حدة وأواصل تقديم ما يفترض بي تقديمه”. مواجهة مثيرة شهدتها حلبة راندفورت الهولندية وجاءت إنطلاقة السباق حسّاسة للغاية، في ظل الشكوك حول قدرة لاندو نوريس على الصمود عند خط الانطلاق بعد أن أخفق البريطاني في ثلاث محطات سابقة هذا الموسم في استغلال انطلاقه من المركز الأول. وبالفعل، سقط نوريس أمام رهبة اللحظات الأولى وتمكن فيرستابن من تجاوزه وسط صيحات المشجعين حيث انتزع سائق ريد بول المركز الأول بفارق 0.9 ثانية في اللفة الثانية. وتمكن بطل العالم في السنوات الثلاث الأخيرة من تسجيل لفة ثانية الأسرع، معززاً تقدمه على حساب نوريس. إلا أن نوريس تمكن من العودة بقوة لمقارعة فيرستابن، قبل أن يتمكن في اللفة 18 من تجاوزه في المنعطف الأول. ووصل تفوق نوريس الواضح إلى أكثر من 10 ثوان بحلول اللفة 40 من السباق ثمّ 22 ثانية مع نهاية السباق.

بانيراي الراعي الرسمي لفريق Luna Rossa Prada Pirelli في كأس أميركا 2024

سيشهد شهر سبتمبر المقبل، انطلاقة كأس لويس فويتون، في إطار منافسات كأس أميركا 2024، وذلك ضمن سلسلة اختيار المتنافسين، الذين سيشاركون في مجموعة من السباقات لتحديد من سيواجه فريق الإمارات نيوزيلندا، حامل اللقب في مباراة كأس أميركا النهائية في أكتوبر. وتستقطب مشاركة دار بانيراي، في كأس أميركا 2024، باعتبارها الراعي الرسمي لفريق Luna Rossa Prada Pirelli للإبحار، اهتماماً واسعاً. ويُشكل هذا التعاون، استمراراً لعلاقة بدأت في عام 2017، ما يعكس التزام بانيراي بالابتكار والحرفية الإيطالية والتميّز في عالم البحار. بانيراي تحتفي بكأس أميركا 2024 بإطلاق ساعات بإصدارات خاصة بالتزامن مع انطلاق كأس أميركا 2024، أطلقت بانيراي، مجموعة من الساعات بإصدارات خاصة مستوحاة من التكنولوجيا المتطورة المستخدمة في المسابقة. والجدير بالذكر أن هذه الساعات مصنوعة باستخدام مواد متقدمة مثل سيرميت التيتانيوم، وهو مزيج من التيتانيوم والسيراميك، ما يعزّز المتانة ويقلل من وزن الساعة. ويحاكي هذا الابتكار، التصميم العالي التقنية ليخوت Luna Rossa AC75، حيث يؤكد على القوة والأناقة. براعة بانيراي التقنية في الإبحار التنافسي ساعات بانيراي تجسد الابتكار والحرفية الإيطالية والتميز في عالم البحار وتبرز من بين هذه الإصدارات، ساعة ™Submersible QuarantaQuattro Luna Rossa Ti-Ceramitech. تعكس هذه الساعة، التي تم تطويرها على مدى سبع سنوات، براعة بانيراي التقنية من خلال عملية الأكسدة الكهروليتية البلازمية التي تخلق طبقة سيراميك زرقاء على التيتانيوم، ما يجعله مقاومًا بشكل لا يصدق للضغط العالي والإجهاد الحراري. بالإضافة إلى ذلك، قدّمت بانيراي ساعة Luminor Luna Rossa Chrono Carbotech بإصدار محدود توفر للمشترين تجارب حصرية تتعلق بالإبحار. تتميز ساعات بانيراي، بأنها أكثر من مجرد سلع فاخرة، بل هي مصممة بأسلوبٍ حرفي لتحقيق أعلى مستويات الأداء، وتعكس الدقة والمرونة المطلوبة في الإبحار التنافسي. وتأتي شراكة بانيراي مع لونا روسا، بمثابة احتفال بالقيم المشتركة مثل الإبداع والشغف بالبحر والسعي الدؤوب إلى التميّز. أعلى معايير التكنولوجيا في عالم البحار والإبحار تعمل الفرق المشاركة على تحسين استراتيجياتها ودفع يخوتها إلى أقصى حد، من خلال اعتماد أعلى معايير تكنولوجيا عالم الإبحار، حيث تعرض قوارب AC75 أحدث تصميمات الأجنحة أحادية الهيكل. تتميز هذه القوارب بقدرتها على الوصول إلى سرعات أسرع بأربع مرات من الرياح، وذلك بفضل أنظمة الأجنحة المبتكرة الخاصة بها. ومع تقدم مجريات المنافسة، سيراقب العالم عن كثب لمعرفة الفريق الذي سيخرج منتصراً ويكسب الحق في المنافسة على أقدم وأعرق كأس في الرياضة الدولية. ومن المتوقع أن تكون بطولة كأس أميركا 2024 ، واحدة من أكثر البطولات إثارة وحماسة.

كأس أميركا 2024 أقدم سباق لليخوت في العالم ينطلق من برشلونة

تستضيف مدينة برشلونة الإسبانية ،America’s Cup 2024 كأس أميركا 2024، أقدم سباق لليخوت في العالم، خلال الفترة الممتدة من 22 أغسطس إلى 27 أكتوبر. وسيشهد حدث Louis Vuitton 37th America’s Cup ،خمس سباقات متنوعة وسلسلة من الفعاليات والعروض، ويستقطب مجموعة واسعة من عشاق هذا النوع من السباقات. مسيرة كأس أميركا على مرّ السنين يُعتبر كأس أميركا من أرقى وأقدم سباقات اليخوت في العالم، ويعود تاريخ انطلاقته إلى العام 1851 بالقرب من جزيرة وايت الإنجليزية. يومها فاز المركب الشراعي الأميركي America بسباق القوارب حول جزيرة وايت قبالة الساحل الإنجليزي، تاركًا في أعقابه قوارب الأسطول البريطاني المعروف باسم ‎15-Strong وهكذا ولدت كأس أميركا. وفي عام 1983، هزم اليخت Australia II اليخت الأميركي Liberty وفاز بكأس أميركا في نيوبورت، ليصبح أول منافس ينتزع كأس أميركا من الأميركيين منذ 132 عامًا. وفي مركب Stars & Stripes، انتقم الأميركيون لخسارة فريمانتل في عام 1987. ثم عادت الكأس إلى الولايات المتحدة مرة أخرى، وذلك في المنافسة التي أقيمت في سان دييغو عام 1988. أُقيمت كأس أميركا مجددًا في سان دييغو في عامي 1992 و1995. في هذا الحدث الأخير، حقق النيوزيلنديون فوزهم الأول في تاريخ كأس أميركا مع مركب Black Magic، وبذلك وصلت الكأس إلى نيوزيلندا. برشلونة المدينة الأوروبية الثانية التي تستضيف هذا الحدث يُعتبر كأس أميركا من أرقى وأقدم سباقات اليخوت في العالم، ويعود تاريخ انطلاقته إلى العام 1851 بالقرب من جزيرة وايت الإنجليزية، وتستضيف مدينة برشلونة الإسبانية كأس أميركا 2024، خلال الفترة الممتدة من 22 أغسطس إلى 27 أكتوبر على مر السنين، كان السباق يقام في أغلب الأحيان في الولايات المتحدة، إلا أنه تنقل أيضاً في العديد من الدول مثل أستراليا ونيوزيلندا وإنجلترا. وفي عام 2007، أخذ السويسريون الحدث إلى فالنسيا، حيث دافع فريق ألينغي بنجاح عن الكأس، ليخسرها لاحقًا لصالح يخت تريماران الخاص بفريق أوراكل الأميركي في عام 2010. وذهب فريق أوراكل الأميركي بالكأس إلى سان فرانسيسكو لمنافسات عام 2013 على متن القارب الثوري AC72 ذي الشراع المجنّح وزعانف رفع بدن المركب، ليدافع عن الكأس، في منافسة بدأها متأخرًا بنتيجة 1 إلى 8 لينهيها فائزًا بنتيجة نهائية تبلغ 9 إلى 8. وأقيمت الدورة الخامسة والثلاثون من بطولة كأس أميركا في برمودا عام 2017. في برمودا، هزم فريق طيران الإمارات نيوزيلندا منافسه فريق أوراكل الأميركي بنتيجة 7-1، ليصبح المدافع عن كأس أميركا في نسختها السادسة والثلاثين. واجه فريق لونا روسا برادا بيريلي فريق طيران الإمارات نيوزيلندا في المباراة النهائية من الكأس وفاز بثلاثة سباقات قوارب في أفضل نتيجة يحققها منافس إيطالي على الإطلاق. واختار فريق طيران الإمارات نيوزيلندا، مدينة برشلونة الكتالونية في إسبانيا لتشهد منافسات دفاعهم عن اللقب لعام 2024. وتُعتبر برشلونة، المدينة الأوروبية الثانية فقط التي ستقام فيها بطولة كأس أميركا. ويقام السباق كل 3 إلى 4 سنوات، ويجسّد شعاره غير الرسمي القول المأثور “ليس هناك ثانية” بمعنى أنه لا يوجد شيء اسمه المركز الثاني. برنامج كأس أميركا 2024 في برشلونة تقام سباقات كأس أميركا في برشلونة في الفترة من 22 أغسطس إلى 27 أكتوبر. خلال هذه الفترة، ستقام 5 سباقات. وقد جرى سباق القوارب التمهيدي في برشلونة من 22 إلى 25 أغسطس، حيث قامت الفرق باختبار يخوت السباق الخاصة بها من طراز AC75. وفي 29 أغسطس سينطلق كأس لويس فويتون الذي يمتد حتى 7 أكتوبر، وهو السباق الخاص للتأهل إلى النهائي. كما يقام كأس يونيكريديت للشباب في أميركا، خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 26 سبتمبر، وهو سباق اليخوت للشباب. أما  كأس بويج لأميركا للسيدات، فهو سباق اليخوت الجماعي للسيدات ويقام من 5 إلى 13 أكتوبر. أما نهائي السباق والذي يحمل اسم كأس لويس فويتون السابع والثلاثين فسيقام من 12 إلى 27 أكتوبر. بالإضافة إلى هذه الأحداث، ستقام بطولة America’s Cup E-Series الافتراضية VS لعبة كمبيوتر AC Sailing. الفرق المنافسة في كأس أميركا 2024 يشارك في سباق هذا العام 6 فرق من مختلف أنحاء العالم وهي فريق طيران الإمارات نيوزيلندا، حامل اللقب والذي يسعى إلى الدفاع عن لقبه، إلى جانب فريق  إنيوس بريتانيا من إنجلترا وألينغي ريد بول ريسينغ من سويسرا وفريق لونا روسا بيريللي برادا من إيطاليا، وفريق مدينة نيويورك الأميركية ماجيك من الولايات المتحدة الأميركية، وفريق أورينت إكسبريس ريسينغ من فرنسا. وسيتم بناء قرية السباق في بورت فيل على طول مول دي لا فوستا. هنا سيكون لدى جميع الفرق المنافسة قواعد ومرافق وسوف ترسو سفنهم. أما المناطق الرئيسية للجماهير فستكون على رر. ديل مار (MAPA) على بعد خطوات قليلة من شاطئ Sant Miquel.

كاديلاك أوبيولنت فيلوسيتي: سيارة نموذجية تستعرض مستقبل الأداء الكهربائي بالكامل

تشكّل سيارة  كاديلاك النموذجية الجديدة التي جاءت تحت اسم أوبيولنت فيلوسيتي، التعبير الأمثل عن التصميم المبتكَر والأداء الراقي. ويمثّل هذا الطراز النموذجي الرؤية المستقبلية للأداء الكهربائي الذي يميّز عائلة سيارات V-Series من كاديلاك، وذلك نظرًا لما يتمتّع به من جمع فريد بين التقنيات المتطوّرة والفخامة الحصرية. باعتبارها رائدة في قطاعَي المركبات الكهربائية وتقنية القيادة الذاتية، فإن كاديلاك تستفيد من الابتكارات الأبرز في هذين المجالَين للوصول إلى مستوى القمّة الديناميكية من الناحيتين ضمن طراز أوبيولنت فيلوسيتي النموذجي الجديد. أوبيولنت: رفاهية الوقت تتصوّر تجربة أوبيولنت، الحرّية الشخصية التي يُمكِن أن يتيحها التنقُّل الذاتي القيادة بالكامل. فقدرات المستوى الرابع من القيادة الذاتية تولّد تجربة غامرة بدون استخدام الأيدي عبر وضعيات متعدِّدة الحواس تشجّع على الراحة والاسترخاء التام. ويُمكِن الوصول إلى هذه الوضعيات عبر شاشة واسعة كاملة وشاشة العرض المنعكِسة على الزجاج الأمامي بتقنية الواقع المعزَّز AR HUD. وخلال مرحلة تطوير أوبيولنت فيلوسيتي، غاصت كاديلاك بعمق في المعارف العلمية المرتبطة بموجات الصوت والضوء، ومن بعدها ارتكزت على ما تم اكتشافه، وأدرجته في مجمل المقصورة الداخلية، إذ ضمّنتها الفن الراقي والترفيه الحديث والإنارة المزاجية لتمكين المسافرين من الانغماس في بيئة شخصية متطوّرة بدون الحاجة إلى استخدام الأيدي. فيلوسيتي: فن الأداء المبهِج تمنح تجربة فيلوسيتي، المستخدِم قمّة المتعة والتشويق التي توفرها السيارات الخارقة، بينما تحافظ على الإحساس بالفخامة الذي أصبح متلازماً مع عائلة سيارات كاديلاك V-Series. ومن خلال لمسة بسيطة على أداة التحكُّم المتعدِّدة الوظائف، تنتقل أوبيولنت فيلوسيتي، من وضعية القيادة الذاتية إلى تجربة فيلوسيتي، التي بمجرَّد أن يتم تفعيلها، تسمح لعجلة القيادة والدوّاسات بالبروز ويتم على إثر هذا تحفيز المستخدِم لتولّي القيادة عبر الإمساك بالمقود. وتتناغم المقاعد الأمامية لهذه السيارة النموذجية مع الكونسول المعلَّق بشكل حرف Y وهي تقترن مباشرة مع الأبواب، وهذا من شأنه أن يثبّت السائق في موضعه جيداً خلال المناوَرات العالية السرعة. تم استلهام تجربة فيلوسيتي المتمحورة حول السرعة من هندسة Blackwing المتطوّرة لدى كاديلاك، والمثبَتة على الحلبات – والتي تحتل موقع القمّة في مجال الأداء الفاخر. ومن خلال اشتمالها على الخبرات الحقيقية على الحلبات، فإن وضعية فيلوسيتي، تتصوّر وظيفة السيارة الشبح المعروضة عبر الشاشة المنعكِسة على الزجاج الأمامي HUD، والتي تعمل كدليل إرشادي لمستخدِم السيارة. وتقدّم هذه الوضعية مضمار قيادة تنافسيًا، يتيح للسائقين تحسين أوقاتهم على الحلبات أو المنافَسة مع زملائهم على حلبات مخصَّصة متعدِّدة. إلى جانب هذا، تتصوّر وضعية فيلوسيتي، القدرة على تقديم المعلومات المتعلِّقة بتعزيز قدرات القيادة، بما في ذلك الطبقات المتعدِّدة للطرق، والمعلومات الفعلية حول ظروف الطرق، والتحكُّم التام بوضعيات الوظائف الهوائية المفعَّلة والتخميد عبر نظام التعليق. سيارة خارقة بمظهر جانبي وتصميم خارجي أيقوني التزاماً باللمسات الجمالية الموجودة في سيارات السباق الهجينة من طراز V-Series.R لدى كاديلاك، تتميّز أوبيولنت فيلوسيتي، بكونها تلفت الانتباه إليها عبر سطح ملفوف دراماتيكي ومظهر عصري أنيق مع شكل ظلّي منخفض وواجهة أمامية منحسرة. أما مناطق الدخول والخروج الأمامية والخلفية فتتميّز عبر أبواب كبيرة جميلة وفريدة بنمط الفراشة مع فتحات واسعة للأبواب. وضمن السياق ذاته، فإن نقاط الانتقال الدقيقة والأسطح التي تم الاعتناء بها بعناية ضمن المظهر الخارجي، تحتفي بالرسومات والأبعاد الجريئة المتميّزة للسيارة. أما خاصّية الإنارة العمودية الحصرية من كاديلاك، فتستكشف التفاصيل الكريستالية المفرزة والتي تظهر عبر الأضواء الخلفية والأضواء الأمامية وكذلك في الشبك، وهو ما يكمِّل أكثر، الوقفة المعبِّرة للسيارة.  من جهة أخرى، فإن تطوّر شعار كاديلاك المنار، يبرز الآن من خلال شبك منير بنمط ثلاثي الأبعاد، وهو ما يؤكّد على التناغم بين الجواهر الفاخرة والتعقيدات التفصيلية والتقنيات المتطوّرة. وكإضافة للمظهر الجريء والفخم، يأتي الهيكل الخارجي مطلياً باللون اللؤلؤي الذهبي الفاتح المتميّز بالنعومة والأناقة على حدّ سواء. مقصورة انسيابية رحبة يتم من خلال المقصورة الداخلية الترحيب بالركّاب جيداً حيث ينغمسون مباشرة في عالم من الفخامة الراقية. وتتميّز المقصورة الرحبة بانسيابية تامّة غير متقطِّعة بفضل الأسطح الملتفَّة التي تنتقل من الخلف إلى الأمام، في ظل ظهور جميع العناصر وكأنها معلَّقة. وتظهر بوضوح دراسة كاديلاك،الدقيقة لموضوع التكامل الفنّي مع تقنيات الجيل المقبل، وهذا جلي من خلال الشاشة الواسعة التي تعرض المعلومات بتقنية ثلاثية الأبعاد، والمقصورة الرقمية بالكامل، وعجلة القيادة بشكل حرف Y المستوحاة من عالم السباقات، وتجارب المستخدِم المفعَّلة بالأوامر الصوتية، ونظام المعلومات والترفيه البديهي. لمسات نهائية تقدّمية وهادفة تم إبتكار أوبيولنت فيلوسيتي، بإتقان بالاعتماد على أحدث التطوّرات الحاصلة في مجال تصميم الألوان والمواد واللمسات النهائية (CMF)، وهي بالتالي تستعرض باقة تُناغِم بين الإرث التصميمي العريق والإمكانيات المستقبلية الوفيرة. ضمن هذا الإطار، يكمِّل اللون الداخلي سيلين‘ الشخصية الجريئة للسيارة عبر الأزرق الداكن المعدني، وهو ما يشير إلى قدرات الأداء العالي على الحلبات. ويتم التعبير عن الحِرَفية الراقية من خلال اللمسات الفنّية المعدنية بالفرشاة وتقنيات الطلاء بالإشعال الشديد التي تولّد طيف الألوان الظلّية البديعة. وباستخدام تقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد، فإن الفكرة ضمن المقصورة الداخلية تمثّل الدقّة والسرعة وذلك باعتماد التطريز الطولي الثنائي اللون مع حركة منشورية النمط، ما يحاكي الحركة الضوئية ضمن السيارة، والدقّة العالية الحصرية لعائلة V-Series. أما ألياف الكتّان الفاتحة، التي تقع تحت حجاب من القشرات اللؤلؤية الفضّية المعتَّمة، فتعبّر عن جوهر مادة الأداء العالي خفيفة الوزن عبر طريقة التنفيذ الفخمة. ومن خلال دمج دقّة التصنيع الرقمي مع الانتباه البالغ للتفاصيل، والمتوارَث في الحِرَفية التقليدية الراقية، والألوان الأنيقة المكتمِلة مع الأنماط العصرية البارزة، فإن أوبيولنت فيلوسيتي النموذجية، تُعدّ شهادة واضحة على الإمكانيات غير المحدودة التي تبرز عند احتضان الماضي والحاضر والمستقبل في آن. تعبير مطلَق عن المستقبل تستعرض أوبيولنت فيلوسيتي، تطوّر الحس الراقي بالثراء الذي تتميّز به كاديلاك، بينما تتصوّر التعبير الخالي من الانبعاثات لجهة الريادة في مجال الأداء والفخامة العصرية.

أسطول سفن طائرة في طريقه إلى السعودية

في إطار سعيها لبناء مدينة استثنائية في نيوم السعودية، وقّعت شركة البحر الأحمر العالمية صفقة لشراء أسطول سفن كهربائية طائرة تنتجها شركة “كانديلا” السويدية. وسيعمل هذا الأسطول الخالي من الانبعاثات على إعادة تعريف النقل البحري من خلال الرحلات المتكرّرة والسرعات العالية وتكاليف الطاقة المنخفضة. أكبر طلبية حتّى الآن يمثل هذا الأسطول  أكبر طلب تتلقاه شركة “كانديلا”، التي يقع مقرها في ستوكهولم، وفق بيان لها نشر على انستغرام. وقال البيان: “يسعدنا أن نعلن أن شركة كانديلا ستوفّر أسطولا من السفن الكهربائية ذات المحركات المائية من طراز كانديلا بي-12 لمشروع نيوم في السعودية، حيث تبدأ عمليات التسليم في عام 2025″. وأضاف: “سيعمل هذا الأسطول الخالي من الانبعاثات على إعادة تعريف النقل البحري من خلال الرحلات المتكرّرة والسرعات العالية وتكاليف الطاقة المنخفضة. يمثل أكبر طلب نعلن عنه حتى الآن خطوة كبيرة في رحلة النمو الهائل لشركة كانديلا”. سفن طائرة .. سريعة، مستدامة وصامتة تتميّز سفن كانديلا بي-12 الطائرة التي ستزيّن البحر الأحمر في مدينة نيوم ابتداءً من عام 2025، بوزنها البالغ 10 أطنان وطولها الذي يصل الى 12 مترًا، وهي تعتمد على أجنحة تحت الماء موجهّة بالحاسوب للتحليق فوق الأمواج، وتسير بسرعة 30 ميلا في الساعة، وتستخدم طاقة أقل بنسبة 80 في المئة من السفن التقليدية. وقالت الشركة إنها سفينة “صامتة وسريعة وخالية من الانبعاثات. ببساطة، نحن نحدث ثورة في السفر عبر الماء”. كذلك تتميّز هذه السفن بـ”انخفاض تكاليف الوقود ومتطلبات الصيانة البسيطة، ما يترجم إلى ربحية أعلى”. وقال غوستاف هاسلسكوغ، الرئيس التنفيذي ومؤسس الشركة: “تمّ تصميمها لإنشاء أنظمة نقل مائي خالية من الانبعاثات التي تتمتع بتحسينات كبيرة مقارنة بالتنقل المائي التقليدي… على عكس الأنظمة القديمة مثل العبارات التقليدية الكبيرة والبطيئة وغير الموفرة للطاقة، فإن كانديلا بي-12 أصغر وأسرع، ما يسمح برحلات أكثر تكرارًا وأسرع. ستكون جميع الضروريات والخدمات اليومية على بعد مسافة قصيرة بالقارب”. الجدير ذكره أنّ مدينة نيوم التي تقع في تبوك شمال غربي المملكة، تأتي ضمن مسعى ولي العهد، محمد بن سلمان، لتنويع اقتصاد المملكة بعيدا عن النفط. وكان محمد بن سلمان قد أعلن عنها عام 2017، مبشرًا بأنها ستحمل أفكارًا معمارية وتقنية شديدة الابتكار.

فرانتشيسكو بانيايا يفوز في الجولة الحادية عشرة من بطولة العالم للدراجات النارية

تمكّن الإيطالي ​فرانتشيسكو بانيايا​، درّاج ​دوكاتي لينوفو​، بطل العالم في العامين الماضيين، من تحقيق الفوز في ​سباق جائزة النمسا الكبرى​، الجولة الحادية عشرة من ​بطولة العالم للدراجات النارية​ في فئة “موتو جي بي”، منتزعاً صدارة الترتيب العام من الإسباني خورخي مارتين. ترتيب الدراجين في بطولة العالم للدراجات النارية  وحلّ الإسباني خورخي مارتين دراج بريما براماك ريسينغ في المركز الثاني، فيما جاء الإيطالي إينيا باستيانيني دراج ردوكاتي لينوفو في المركز الثالث على حلبة ريد بول رينغ في سبيلبرغ. واحتل الإسباني مارك ماركيس درّاج دوكاتي-غريزيني وبطل العالم ست مرات، المركز الرابع على الرغم من أن انطلاقته لم تكن جيّدة واصطدم به الإيطالي فرانكو موربيديلي ليجد نفسه في المركز الثالث عشر في نهاية اللفة الأولى بعدما انطلق من المركز الثالث. لكن كعادته، تفوّق على منافسيه واحداً تلو الآخر وكان قريباً من الصعود على المنصّة في نهاية السباق. وجاء الجنوب إفريقي براد بيندر في المركز الخامس بعدما انطلق من المركز الثاني عشر، متقدمأً على الإيطالي ماركو بيسكي والإسباني مافريك فينياليس. واكتمل ترتيب العشرة الأوائل بموربيديلي والإسبانيين أليكس إسبارغارو وأليكس ماركيس. الترتيب العام للخمسة الأوائل: فرانتشيسكو بانيايا (إيطاليا) 275 نقطة خورخي مارتين (إسبانيا) 270 إينيا باستيانيني (إيطاليا) 214 مارك ماركيس (إسبانيا) 192 مافريك فينياليس (إسبانيا) 139 الفوز السابع لبانيايا هذا الموسم وأعرب الإيطالي فرانتشيسكو بانيايا عن سعادته بالفوز قائلاً: “كانت سرعتنا مذهلة. كنت أعلم أنه في اللفات الأخيرة يمكن أن يحدث أي شيء، لذلك أنا سعيد جدا بالفوز هنا”. وبات بانيايا متفوّقاً على مارتين بخمس نقاط في الترتيب العام، فيما يبقى باستيانيني وماركيس خلفهما بفارق كبير (61 و83 نقطة توالياً). وهذا الفوز السابع لبانيايا هذا الموسم مُعادلاً رقمه في الموسم الماضي مع تبقّي تسعة سباقات. بدوره، قال الإسباني خورخي مارتين: “كنت أُفضّل بداية أفضل، لكننا كنا قريبين جداً. لقد ابتعد (بانيايا)، لكن في نهاية السباق حاولت مرة أخرى الضغط. المركز الثاني لم يكن ما توقعته”.

لمحة أولى عن تصميم سيارة فيراري فورمولا وان 2025 بتأثير واضح من لويس هاميلتون

من المقرّر أن تتحول فيراري إلى نظام تعليق أمامي بقضيب سحب مع سيارتها فورمولا وان 2025، بينما يستعد الفريق للترحيب بالسائق لويس هاميلتون القادم من مرسيدس. هز هاميلتون عالم الفورمولا وان في فبراير، عندما أُعلن أنه سينضم إلى فيراري بعقد متعدّد السنوات في موسم فورمولا وان 2025، منهيًا ارتباطه الطويل والناجح بمرسيدس. فهل تتبنى فيراري نظام تعليق جديدًا قبل وصول لويس هاميلتون إلى فورمولا وان 2025؟ هاميلتون: أكثر من 100 انتصار في سباق الجائزة الكبرى حقّق السائق البريطاني ستة من بطولاته العالمية السبعة مع مرسيدس – بالإضافة إلى أنه أصبح أول رجل يحقّق أكثر من 100 انتصار في سباق الجائزة الكبرى ومراكز الانطلاق الأولى – منذ وصوله من مكلارين في عام 2013، حيث كانت مرسيدس هي المحرك لكل من مشاركات هاميلتون البالغ عددها 346 في الفورمولا 1 منذ عام 2007. جاء قرار لويس هاميلتون بمغادرة مرسيدس، بعد أقل من ستة أشهر من توقيعه على تمديد لمدة عامين عشية سباق جائزة إيطاليا الكبرى لعام 2023، إذ قام السائق البريطاني البالغ من العمر 39 عامًا، بتفعيل بند الإلغاء في عقده المنقّح للانتقال إلى فيراري. وبعد معاناته من موسمين متتاليين بدون فوز لأوّل مرة في مسيرته اللامعة في 2022/2023، عاد هاميلتون إلى طرق الفوز في الفورمولا وان 2024، منهيًا انتظارًا دام 945 يومًا للفوز بالانتصار في سباقه على أرضه في سيلفرستون. وتبع ذلك فوز هاميلتون الثاني هذا الموسم في سباق جائزة بلجيكا الكبرى الأخير، حيث حقّق فوزه الـ105 في مسيرته، بعد استبعاد زميله في فريق مرسيدس جورج راسل بسبب نقص الوزن. تعديلات سيارة فيراري مع اقتراب نهاية مسيرة هاميلتون مع مرسيدس، كشفت مجلة Formu1a.uno الإيطالية، أن فيراري اتخذت “أولى القرارات الحاسمة” بشأن تصميم سيارة الفورمولا وان، لعام 2025 للفريق. ومن المقرّر إجراء تعديل على قاعدة العجلات، التي تستهدف مركز ضغط أكثر تقدّمًا، ولكن يمكن القول إن التغيير الأكثر أهمية يتعلّق بالانتقال إلى نظام تعليق أمامي بقضيب سحب. وقد استوحيت هذه الخطوة من أسلوب قيادة هاميلتون الأقرب في طبيعته إلى أسلوب تشارلز لوكلير من زميل لوكلير الحالي في الفريق كارلوس ساينز، الذي أعلن مؤخرًا أنه سينضم إلى ويليامز في الفورمولا وان 2025. هذا ويتنافس ريد بول ومكلارين بالفعل بنظام تعليق أمامي بقضيب سحب، والذي من المفهوم أنه يجلب ميزة ديناميكية هوائية واضحة من خلال تحسين تدفق الهواء في مقدمة السيارة – وخاصة الأرضية المعقدة، والتي تولّد نسبة كبيرة من القوة السفلية بموجب اللوائح الحالية. ومن المؤكد أن الانتقال إلى نظام تعليق أمامي بقضيب سحب، سيتطلب من فيراري تطوير هيكل جديد تمامًا لـ F1 2025، مع الحاجة إلى ملحقات أذرع تعليق جديدة. وقد يؤدّي التبديل أيضًا إلى تغيير وضع قمرة القيادة للسائق لتحقيق مكاسب في توزيع الوزن، خاصة وأن لويس هاميلتون كان قد اشتكى من أن وضع جلوسه كان قريبًا جدًا من العجلات الأمامية في مرسيدس في عام 2023، واصفًا شعور “الجلوس على العجلات الأمامية” بأنه “أحد أسوأ المشاعر عند قيادة السيارة”.

جينيسيس تتعاون مع شركة دبليو موتورز لتحسين المنتجات والخدمات المقدّمة للعملاء

وقّعت شركة جينيسيس الشرق الأوسط وأفريقيا، إتفاقية شراكة استراتيجية جديدة مع شركة دبليو موتورز، المزوّد الأوّل لحلول التنقل المتكاملة في الشرق الأوسط، تهدف إلى تنفيذ المشاريع الخاصة وتوفير التنوّع على صعيد قطع ما بعد البيع، فضلاً عن تقديم خدمات التصميم والهندسة والصناعة على المستوى المحلي، فضلاً عن تحسين المنتجات والخدمات المقدّمة للعملاء عبر طرح سيارات محدودة الإصدار وتوفير باقة أوسع من الخيارات. تأتي هذه الشراكة مع دبليو موتورز، استكمالاً لجهود شركة جينيسيس الشرق الأوسط وأفريقيا، وسعيها إلى  تقديم حلول مبتكرة تلبّي متطلبات عملاء جينيسيس واحتياجاتهم. واعتبر عمر الزبيدي، الرئيس التنفيذي لشركة جينيسيس في الشرق الأوسط وأفريقيا، أن هذا التعاون سيتيح تنويع الخيارات على صعيد قطع ما بعد البيع وخدمات التصميم والهندسة والصناعة على المستوى المحلي، وكذلك دعم الصناعة المحلية والمهارة الحرفيّة مع الحرص على مراعاة احتياجات العملاء ورغباتهم ومواكبة أسلوب حياتهم. وتهدف هذه الشراكة، إلى تقديم مجموعة أوسع من الأكسسوارات وخدمات التصميم بحسب الطلب التي توفّرها شركة دبليو موتورز. في المقابل، ستتيح هذه الاتفاقية لعلامة جينيسيس تنويع محفظة منتجاتها عبر طرح طرز محدودة الإصدار من سياراتها، لتوفّر للعملاء مجموعة أكبر من الخيارات والحلول المخصّصة بحسب الطلب.  وأعرب رالف دباس، مؤسس شركة دبليو موتورز ورئيسها التنفيذي، عن سعادته بالتعاون مع شركة جينيسيس لتنفيذ هذه المشاريع الخاصة، وقال:”لا شكّ في أنّ جينيسيس تجسّد أعلى درجات الابتكار والجودة، وتشتهر بالتجارب الفاخرة والاستثنائية التي تقدّمها لعملائها حول العالم. ومن هذا المنطلق، ستتيح لنا هذه الاتفاقية الاستفادة من خبرتنا في تصميم السيارات الفاخرة والعالية الأداء، لابتكار سيارات فريدة ومحدودة الإصدار تمنح عملاء جينيسيس مستويات غير مسبوقة من التميّز، وتعزّز خيارات التصميم بحسب الطلب التي اعتاد عملاء جينيسيس الحصول عليها”.

فيراري شوماخر مطروحة للبيع في مزاد عالمي

سيتم عرض سيارة “فيراري“، والتي ساهمت في تحقيق الألماني مايكل شوماخر، أحد ألقابه السبعة في بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1 لعام 2002، للبيع من قبل دار “آر ام سوثبي” الشهيرة لمزادات بيع السيارات الكلاسيكية في مونتيري بكاليفورنيا، خلال الفترة الممتدة بين 15 و17 أغسطس، بمبلغ متوقّع أن يبلغ 7.7 مليون جنيه استرليني. أبرز الألقاب والانتصارات حققها شوماخر مع هذه السيارة وكان شوماخر، قد نافس بهذه السيارة، التي تصل سرعتها إلى 354 كلم/س، بمحرك ذي 10 اسطوانات بسعة 3 لتر، عندما فاز بجائزة أستراليا الكبرى موسم 2002، قبل أن يحقق لقبه الخامس في الفورمولا 1 لاحقًا في ذلك الموسم. كما تواجد الألماني خلف مقود ذات السيارة التي أطلق عليها اسم فيراري F2001B ،عندما حلّ ثالثًا في جائزة ماليزيا الكبرى بعد بضعة أسابيع من انتصاره في أستراليا. لكن وبعد جائزة ماليزيا الكبرى، استبدل شوماخر تلك السيارة بفيراري F2002. سيارة فيراري من بين أبرز النسخ  والأكثر نخبوية في العصر الحديث وقال متحدث باسم دار “آر ام سوثبي” بشأن هذا المزاد على سيارة فيراري قائلًا: “منذ بداية عصر تجميع السيارات، وسيارات السباقات تشكّل أكثر فئة مرغوبة لندرتها وإنجازاتها على الحلبات”. واعتبر أنه على مدار العقود القليلة الماضية، كانت الفورمولا 1 هي المتربعة على عرش رياضة السيارات وتطورت ضمن الرياضة العالمية. وتابع: “هنالك فقط حوالي 30 سيارة فيراري فائزة قادها مايكل شوماخر، ما يجعل هذه النسخ من بين الأندر والأكثر نخبوية ضمن العصر الحديث لتجميع السيارات. وعليه تمثّل كل نسخة متاحة للبيع في السوق فرصة لا يمكن أن يتجاهلها أي جامع مميز يتطلع للمستقبل”. أبرز سيارات شوماخر فاز مايكل شوماخر، بـ 7 ألقاب عالمية، ويشتهر بملكيته أسطول سيارات، غلب عليه الصناعة الإيطالية العريقة. وأبرز هذه السيارات طراز فيراري FXX، وهي واحدة من السيارات الرياضيةِ الإيطاليةِ النادرة،  التي لم يُنتج منها الصانع الإيطالي سوى ثلاثين 30 نسخةً فقط، وحصل عليها شوماخر هديةً بعد إعلان اعتزالِه في عام 2006. كما يملك شوماخر سيارة طراز فيات 500 أبارث، وفيراري F1-2000 السيارة التي ساهمت بشكلٍ مباشرٍ في فوز مايكل شوماخر ببطولة العالم لسباقاتِ الفورمولا 1 للمرة الثالثة في تاريخه، وحصلت على تصميمٍ مذهلٍ وأداءٍ انسيابيٍّ رائع. هذا إلى جانب سيارة طراز فيراري إنزو، الذي ساهم الأسطورة مايكل شوماخر في تطويرِ وتحسين هذه السيارة، ولم يتردَّدْ في امتلاك نسخةٍ منها فور إصدار نسخ إنتاجيةٍ منها. ويملك شوماخر، سيارة فورميل فورد موديل 1988، ويعتبر هذا الطراز أحد الطرازات القريبة من قلب الأسطورة مايكل شوماخر، حيث كانت أول سيارة سباق مكشوفة السقف يقودها قبل أن ينضم إلى فورمولا 1، ولذلك يحتفظ بها حتى الآن.

أفضل سيارات فيراري على مرّ التاريخ

عند الحديث عن سيارات فيراري، يتبادر إلى الذهن السرعة والأداء العالي، بلمسات من الفخامة والأناقة والرقي والابتكارات التكنولوجية المتطورة، وذلك بناءً على ما تقدّمه سيارات فيراري من تميّزٍ قل نظيره بين السيارات في العالم، ما يجعلها طموحاً قد يصل إلى ما يشبه الحلم بالنسبة للكثيرين، حتى لو لم يكونوا من عشاق السيارات. إليكم أفضل سيارات فيراري؟ فيراري 275 جي تي بي- طراز عام 1964  يتميّز رقم الهيكل 06003 بعدّة طرق، إذ لا يرتبط فقط على أنه مخصص لأول سيارة فيراري 275 جي تي بي يتم تصنيعها على الإطلاق، النموذج الأولي والسيارة المطورة خلال السنوات الأولى من إنتاج 275 جي تي بي – ولكن تم تزويدها لاحقًا بأضواء مساعدة، وزجاج مقوى، وترس تفاضلي قابل للقفل بنسبة 75 في المئة، وغطاء محرك معدل، وعجلة قيادة. ثم دخلت في رالي مونتي كارلو عام 1966، الذي كان يقوده جورجيو بيانتا وروبرتو ليبي. مدعومة بمحرك Tipo 213 SOHC V12 سعة 3,285 سم مكعب، أنتجت سيارة فيراري القوية 265 حصانًا وتتميّز بمكابح قرصية Dunlop مدعومة بالفراغ ونظام تعليق مستقل في جميع النواحي. بعد 25 عامًا من إنتاجها في مجموعة خاصة، تم طرح سيارة Giallo Prototipo (النموذج الأولي الأصفر) طراز 1964 من فيراري 275 جي تي بي، في مزاد في وقت سابق من هذا العام، بسعر إرشادي يتراوح بين 6,000,000 دولار – 8,000,000 دولار. للأسف فشلت عملية البيع. إلا أنها لا نزال سيارة رالي 275 GTB الأبرز. فيراري 500 تي آر سي – طراز عام 1957 نسخة منقحة من سيارة السباق 500 TR للعام السابق، تمت إضافة الحرف “C” بعد تعديله ليتوافق مع لوائح القسم C الجديدة لعام 1957 الخاصة بقانون الرياضة الدولي، حيث قدّم المصمم Scaglietti هيكلاً أكثر أناقة. مدعومة بمحرك Lampredi رباعي الأسطوانات سعة 2.0 لتر مع كاميرات علوية مزدوجة، تنتج 500 TRC قوة 180 حصانًا وتفتخر بسرعة قصوى تزيد عن 150 ميلاً في الساعة.  تم إنتاج 19 سيارة منها فقط. أحد الأمثلة على ذلك كانت سيارة فريق Ecurie Francochamps السابقة، التي شاهدناها في Revival الشهر الماضي وفازت بفئتها بشكل ملحوظ في سباق لومان 24 ساعة في عام 1957. وانتصر نموذج آخر من هذا القبيل في فئته في سباق 12 ساعة من سيبرينغ في العام نفسه. فيراري 365 جي تي بي/4 دايتونا- 1968 -1973 تم تقديم فيراري 365 جي تي بي/4  في معرض باريس للسيارات عام 1968 كبديل لسيارة 275 جي تي بي/4 ، وتتميّز بنسخة تبلغ 4390 سم مكعب من محرك 275 كولومبوV12 . يُعرف هذا المحرك باسم تيبو 251، وينتج قوة 347 حصانًا و431 نيوتن متر من عزم الدوران، ما يمنح الطراز سرعة قصوى تبلغ 174 ميلاً في الساعة وتسارعًا من 0 إلى 60 ميلاً في الساعة خلال 5.4 ثانية فقط. تتميّز سيارة فيراري 365 جي تي بي/4 بهيكل بتصميم Pininfarina الثوري، وقد تخلت عن المنحنيات الكلاسيكية لأسلافها لصالح تصميم حاد وأكثر حداثة. في الأصل، كانت تتميّز بمصابيح أمامية تحت غطاء زجاجي من الأكريليك، والتي تم استبدالها لاحقًا بوحدات منبثقة. تم إنتاج 1,284 نموذجًا لهذه السيارة السياحية الكبيرة من عام 1968 إلى عام 1973. فيراري دينو 246 جي تي 1969-1974 تعود سيارة فيراري دينو 246 جي تي إلى عام 1969، وكانت ولا تزال واحدة من أكثر سيارات فيراري شهرة على الإطلاق. وهي نسخة محسّنة من سيارة Dino 206 GT الأصلية، وتتميّز بمحرك V6 أكبر وقاعدة عجلات أطول، ما أدّى إلى تحسين ما كان بالفعل آلة مثيرة للإعجاب بشكل كبير. أنتج محرك V6 سعة 2.4 لتر قوة 192 حصانًا و226 ​​نيوتن متر من عزم الدوران، ما يمنح دينو تسارعًا من 0 إلى 60 ميلاً في الساعة خلال 5.5 ثانية وسرعة قصوى تبلغ 146 ميلاً في الساعة. فيراري تستاروسا 1984-1991 أصبحت فيراري تستاروسا، التي اشتهرت بواسطة Miami Vice، أكثر سيارات فيراري التي ظهرت في الثمانينيات من القرن الماضي، بفضل تصميمها الزاوي والمصابيح الأمامية المنبثقة ومداخل الهواء الجانبية التي تشبه الخياشيم. تم تصنيع 7,177 وحدة بين عامي 1984 و1991، مزوّدة بمحرك طولي 4.9 لتر، 12 سلندر، ينتج قوة 385 حصانًا وعزم دوران يبلغ 490 نيوتن متر. سمح نظام نقل الحركة القوي هذا لسيارة فيراري تستاروسا بالتسارع من 0 إلى 62 ميلاً في الساعة خلال 5.3 ثانية، مع سرعة قصوى تقدّر بـ 180 ميلاً في الساعة. لا يحب  البعض حقًا مظهر تستاروسا، ولكن بالنسبة لنا، فهو يجسّد أفضل ما في الثمانينيات. فيراري إف 40 1987 – 1992 لا تكتمل قائمة سيارات فيراري المفضّلة بدون طراز إف 40، الطراز الأيقوني الذي أشار إلى ولادة السيارة الفائقة الحديثة وجسّد تاريخ وروح فيراري في رياضة السيارات في سيارة للطرقات. تم تصنيع السيارة ذات المحرك الوسطي والدفع الخلفي بين عامي 1987 و1992، وقد تم تصميمها للاحتفال بالذكرى الأربعين لتأسيس فيراري. عند إطلاقها، كانت أسرع وأقوى وأغلى سيارة فيراري على الإطلاق، مع نسخة مكبرة سعة 2.9 لتر من محرك V8 المزدوج التوربيني الذي سبقتها 288 GTO، وينتج قوة 471 حصانًا و577 نيوتن متر من عزم الدوران. يتميّز الهيكل الذي صممه Pininfarina بألواح مصنوعة من الكيفلار وألياف الكربون والألومينيوم، مع مزايا قوة السيارة وانخفاض الوزن، بينما النوافذ مصنوعة من بلاستيك البولي كربونات.