Roger Dubuis شريك التوقيت الرسمي لأول مرّة في غودوود
نيكولا أندرياتا الرئيس التنفيذي للعلامة
«تجارب جديدة تُغني عالم روجيه دوبوي»

بعد توقيع عقد شراكة لثلاث سنوات مع مهرجان غودوود المميّز دعت علامة روجيه دوبوي للساعات الراقية فريق مجلة «رجال» لمرافقتها في أول مشاركة رسمية لها كشريكة للتوقيت في هذا الحدث المميّز. وهناك كانت لنا فرصة لقاء نيكولا أندرياتا الرئيس التنفيذي الجديد لعلامة روجيه دوبوي الذي يتحدّر من عائلة منخرطة بمختلف جوانب عالم صناعة الساعات والذي التحق بروجيه دوبوي لرغبته بالقيام بأمور جديدة ومختلفة عن الغير، وهذا عامل أساسي للنجاح في عالم الساعات الفاخرة. وقد استمتعنا كثيراً بلقاء هذا الرجل الذي يهوى التقنيات الجديدة والإبداع والذي يملك خبرة واسعة وتنوّعاً ثقافيًا لافتاً، اكتسبه من سفراته المتعدّدة الى دول اوروبا واميركا وآسيا. ومن دراسته، فهو يتّقن اللغة الايطالية، الفرنسية، الانكليزية، الاسبانية والكاتالونية ويوسّع آفاقه وتجاربه ومعارفه. هذه الآفاق يغنيها حتّى في أوقات فراغه، إذ يسعى الى تخصيص الوقت للنشاطات الرياضية المتنوّعة في المجال البحري والطائرات الشراعية والتمارين الرياضية وكذلك ايضاً سباقات السيارات. فما رأيكم في مرافقتنا خلال لقائنا بهذا الرجل المميّز الذي أطلعنا بكلّ حماس على مشاريعه وخططه كما شرح لنا شراكته مع المهرجان وأخبرنا عن خططه وتطلّعاته. اخبرنا عن نشاطاتك اليومية وعن تفاعلك مع مختلف الدوائر والأقسام في مؤسسة Roger Dubuis؟ ان سفراتي/ رحلاتي الكثيرة هي الأساس في تنوّع خبرتي خاصة وأنّني أحب دائماً الاتصال بالناس وبمختلف الأسواق. هذا الجزء من نشاطي قد تغيّر ولم أعد اتنقل كما في السابق حيث أنّني كنت أسافر ١٨٠ يوماً في السنة لكن الآن عليّ أن أتأقلم مع العمل اليومي الروتيني وطريقة العمل الرقمية وأسلوب روجيه دوبوي في الصناعة. ومن ضمن نشاطي- في اطار الشركة- هو التنقّل بين مختلف الأقسام والدوائر ومراقبة نشاطهم والتفاعل مع ما يقومون به. إنّ خبرتي، منذ بداياتي، جعلتني على اطّلاع- ولو جزئياً- على جميع الأقسام التي تتألف منها صناعة الساعات وكذلك، من خلال إدارتي لشركات متعدّدة فقد أصبحت على بيّنة من التصميم التقني وكيفية استعمال الآلات، إضافة الى كيفية بيع الساعات وغيرها. أما أسلوبي في الإدارة، فيكمن في التشجيع على تفاعل الأفكار بين مجموعة من الحرفيين ولا اكتفي برأي او ابداع منفرد فأنا أؤمن أن العديد من العقول تفكّر بشكل أفضل من عقل واحد. كما أنني أتّبع أسلوب ستيف جوبز، أي أنني لست موجودًا لأخبر الناس بما يجب عليهم فعله، بل أنا موجود ليخبرني الجميع بما يجب أن أفعله ، ثم أعطي التوجيه. أسمح للجميع بالتعبير عن أنفسهم وأحب حقيقة أن الجميع يساهم في استراتيجية الشركة. لديك ثقافةً متنوّعة وخبرةً واسعة. كيف ينعكس ذلك على نظرتك لعلامة روجيه دوبوي؟ أظنّ أنّ تواصلي مع مختلف الثقافات في العالم يُغني المرء ويجعله أكثر معرفة وخبرة. وكنت محظوظاً بأنني اختبرت أموراً عديدة في حياتي ما ساعدني في النجاح وأن يكون لديّ منظور متنوّع للعمل والإبداع. ونحن في Roger Dubuis نتطلّع دائماً الى الرؤية المختلفة والأفكار الجديدة. لماذا قرّرت المشاركة في مهرجان غودوود للسرعة وما هي أوجه التشابه بين Roger Dubuis وهذا المهرجان؟ من الواضح أن علامة روجيه دوبوي تحبّ دائماً المشاركة في نشاطات سباق السيارات خاصة عندما يكون Pirelli وLamborghini جزءاً منها. كما أن علامتنا تحبّ الأحداث التي ترتكز على المشاعر القوية. لذا بدأنا التواصل مع مهرجان Goodwood للسرعة وابتكرنا منتجات جديدة خاصة لإطلاقها في هذا الحدث المميّز. بالنسبة الينا فان Goodwood هو طريقة اخرى لإثارة المشاعر القوية وهي طريقة ايضاً للاحتفال بثقافتَي السباق والسيارات وهما الأفضل في العالم بالنسبة لي. لذلك كانت البيئة الأفضل بالنسبة لنا لنكون جزءًا منها ونقدّم لعملائنا تجربة خاصة. أنا سعيد للغاية لأنّنا وقّعنا هذه الشراكة لمدة ثلاث سنوات مقبلة وآمل أن نستمر في المزيد في المستقبل. اخبرنا عن اهميّة اطلاق ساعة جديدة خلال هذا المهرجان؟ أردنا استعمال هذا الاطار لإطلاق ساعات جديدة ومحدّدة. قررنا هذا العام تقديم ساعتين فقط خلال Watches and Wonders ، حيث اعتدنا في السابق على تقديم كل التشكيلة الموجودة هناك. لكنّنا الآن بصدد ربط كل ساعة جديدة بتجربة معيّنة. وهذا أحد الأمثلة، لقد صنعنا هذه الساعات من أجل Goodwood فقط. ونحن نعتزم خوض تجارب جديدة للابتكارات المقبلة. لذلك نواصل الاهتمام بالعملاء والصحافة. بصفتك شريك أساسي في تنظيم هذا المهرجان، هل كان لك دور في مرحلة الابتكار والتخطيط؟ لقد اهتممنا بالمسائل التي تعنينا فقط. ففي هذا العام تأخرنا في عقد اتفاقنا معهم الذي كان منذ شهر واحد فقط، لذا فإن هذا العام هو تجربة تعليمية وسنواصل الابتكار والمشاركة في العملية خلال السنوات التالية. بالنسبة لي ، هذه هي المرة الأولى التي أذهب فيها إلى Goodwood ، وأنا مأخوذ بالخبرة التي أكتسبها والبيئة المحيطة. ماذا عن دخولك في شراكة مع سيارات لامبورغيني واطارات بيريللي، وماذا نتوقّع في المستقبل؟ اننا نعمل وننسّق معهم باستمرار. ونقوم باجتماعات شهرية مع بيريللي واجتماعات مرّة كل ثلاثة اشهر مع لامبورغيني. وكذلك فريق عملنا التقني والمهندسين من كلا الجانبين هم على اتصال دائم، ونسعى لتطوير تعاوننا خاصة وان لامبورغيني بصدد تصنيع سيارة جديدة والتي سنلاقيها بابتكار واطلاق ساعة جديدة بالتوازي معها. هذا المشروع سيتحقّق السنة المقبلة. وكذلك ستحتفل لامبورغيني قريباً بعيدها الـ ٦٠ وبيرللي بعيدها الـ١٥٠، ونحن بالطبع سنلاقي هاتين المناسبتين بابتكار ساعات جديدة للاحتفال. وبفضل بيريللي لدينا فرصة لدخول ميدان سباقات رياضة الفورمولا واحد للسيارات، حبث سنصنع تجارب جديدة ندعو عملاءنا لمشاركتنا بها. من هو عميلك النموذجي؟ افضل التكلّم عن مجموعات على شكل قبائل تستمتع بالأفضل وتحبّ ان تشتري أفضل ما يمكن من الساعات التي نقدّمها لهم. إنّنا نسعى لمعرفة ما تحب المجموعات الاستهلاكية أن تعيش من أجله ونعمل لابتكار منتجات تلاقي تطلعاتهم. هل ستقوم بإنشاء وحدات إنتاجية محليّة كما فعلت في الشرق الأوسط؟ أفضّل أن أسمي هذا «عولمة» لأننا نتحدث إلى مجتمع عالمي ولكننا نريد التأكد من أننا نبرز ثقافات معينة في جميع أنحاء العالم. هذا شيء أقوم بتطبيقه في مفاهيم البوتيك الجديدة في جميع أنحاء العالم. يجب أن يكون التناسق في متاجرنا يجمع بين التصميم وبين المواد المستعملة بحيث يكون لكل متجر شخصيته الخاصة بالنسبة لموقع تواجده. ونسعى لإيجاد نوع من الاستقطاب لزبائننا بإضفاء خبرة وشخصية مميّزة على كلّ بوتيك. يتميّز عالم Roger Dubuis بعلاقة محدّدة مع عالم سباق السيارات والثقافة الحضرية، فهل ستسعى لاكتشاف بيئات وثقافات مختلفة وأكثر تنوّعاً؟ لدينا مجالين مختلفين للتعبير عن ما نريده وبكلا الحالتين فهو يرتكز على المشاعر وهما: سباق السيارات وما تحتويه من مشاعر ناتجة عن الادرينالين والثقافة الحضرية وتعابير الفن المعاصر. وقد طلبنا أخيراً من بعض الفنانين المعاصرين أن يعيدوا تحديد وتفسير عالم روجيه دوبويه ونأمل أن يقوم كلّ من هؤلاء بالتعبير عن رأيه ومشاعره الخاصة في هذا المجال. وبنتيجة ذلك ستكون هناك خبرات جديدة لم تكن ضمن ثقافتنا السابقة مثل الوشم
Breitling Superocean
مزايا عصرية وألوان مبهجة

أطلقت بريتلينغ مؤخرًا إعادة تصميم لساعتها المائية الرياضية.. تتبع التشكيلة الجديدة المعايير الجمالية النقية لساعة سوبر أوشن سلو موشن الأصلية، التي ترجع إلى ستينيات وسبعينيات القرن العشرين مع إضافة مزايا عصرية ومجموعة من الألوان المبهجة. علاوةً على ذلك، لم يعد استخدام الساعة مقتصرًا على الغوص فقط، حيث أصبح بإمكانك التزحلق على الماء والسباحة بها، إلى جانب الذهاب إلى صالة المشروبات على الشاطئ. فـي ستينيات القرن العشرين، كانت رياضة الغطس تحت الماء الجديدة شائعة للغاية، وكانت مستوحاة من مغامرات مُستكشف المحيط، «كام كوستو» عند ممارسة الغوص، يكون الوقت فـي غاية الاهمية، ولا يُقاس تقريبًا إلا بالدقائق فقط، وأرادت شركة بريتلينغ تقديم افضل ساعة الأداء هذه المهمة، فضلاً عن كونها تتميّز بالأناقة ايضاً.وعند تصنيع ساعة سوبر أوشن لأول مرة، استبعد المصمّمون لدى بريتلينغ أي مزايا غير ضرورية لا تلبّي متطلّبات الغواصين تحت الماء، والتي تهدف للحفاظ على حياتهم. لذلك صمّموا ميناء ساعة عالية التباين، لإبراز مقياس الدقائق فائق الأهمية. وقد استبدلوا عقارب الساعة الدقيقة بأخرى عريضة ومُضيئة لسهولة قراءة الساعة. وبالإضافة إلى ذلك، وفـي خطوة هي الاجرأ على الاطلاق فقد استغنت بريتلينغ عن عقرب الثواني، لان الغواضين لم يكونوا بحاجته فـي الواقع، وحلّ محلها الكرونوغراف المبتكر المعتمد على الدقائق، والمسّمى «سلو موشن» لأنه أخذ لفّة كاملة حول الميناء يستغرق ساعة زمنية.واليوم، أطلقت بريتلينغ ساعة سوبر أوشن الجديدة، التي تتبنّى فكرة ساعة «سلو موشن» المبسّطة من جديد. وعلى الرغم من تجديد التشكيلة لتلائم احتياجات المستخدمين العصريين حيث اصبح عقرب الثواني ضرورة لا غنى عنها، سيلاحظ المستخدم المحترف اختلافات عديدة فـي التصميم عن الساعة الاصلية.مُصمّمة من أجل البحرتتوفر التشكيلة بأربعة مقاسات (43 و44 و42 و36 ملم)، وقد تمّ الجمع بين ميناء الساعة الملونة وثلاثة معادن مختلفة لعلبة الساعة، وهي الفولاذ والفولاذ الذهبي والفولاذ البرونزي. ويتميز المزيج المعدني الخاص المُستخدم صناعة الساعات البرونزية مقاس ٤٤ و٤٢ بمقاومة ممتازة للتآكل، ولكنه يكوّن طبقة اكسيدية ملوّنة ورقيقة بمرور الزمن، والتي تمنح الساعة مظهراً اكثر تفرّداً، ويمكنك أيضًا التبديل بين نوعين من أحزمة الساعة (حزام رياضي مطاطي وإسورة معدنية جديدة من ثلاثة صفوف)، ولكل منهما مشبك طيّ يسمح بالتعديلات الدقيقة حتى ١٥ ملم لسهولة الارتداء فوق سترات الحماية وتدل الغوص.وإلى جانب مظهرها الأنيق، تعتبر ساعة سوبر اوشن الجديدة معجزة فنية. إنها مقاومة للماء حتى عمق ٣٠٠ متر، (١٠٠٠ قدم)، وتتميّز بعقارب عريضة ومؤشرات مطلية بمادة سوبر لومينوفا، والتي تسمح بقراءة الساعة بكل سهولة تحت الماء، وبفضل قرص الساعة المقاوم للخدوش والمبطّن بالسيراميك، من المستحيل ان تبلى الساعة او يصبح مظهرها قديماً، ولتعزيز الأمان، يكون القرص أحادي الاتجاه فـي معظم المقاسات وثنائي الاتجاه فـي مقاوس ٤٦ ملم، مع تزويده بقفل حائز على براءة اختراع. علاوة على ذلك، فإن هذه الساعة مقاومة للصدمات والرمال والمياه المالحة. ونقدّم ايضاً ضماناً لمدة عامين على ساعة بريتلينغ كاليبر ١٧ الاوتوماتيكية، التي يمكنها الاحتفاظ بالطاقة لمدة ٣٨ ساعة.وأفضل ما فـي الأمر هو عودة عقرب الدقائق المربّع الذي تتميّز به ساعة سلو موشن، فضلاً عن عودة مقياس الدقائق عالي التباين، وسيتذكر المستخدمون أيضًا “النقطة”، وهي نافذة دائرية عند الرقم 6 تعرف ألوانًا مختلفًا، تبيّن اذا كان الكرونوغراف المعتمد على الدقائق مشغولاً أم متوقفاً ام منطفئاً. وفـي ساعة سوبر اوشن الجديدة، توجد دائرة بالقرب من طرق عقرب الثواني تشير الى هذه الميزة المحبوبة.
Jaeger-Lecoultre
Master Hybris Artistica Calibre 945
أسرار أبراج فالي دو جو تلتقطها تعقيدةٌ ساعاتيةٌ كُبرى

تسلّط جيجر- لوكولتر الضوء على خبرتها فـي مجال الوظائف الساعاتية المعقّدة السماوية وتعيد تأويل حركتها – كاليبر 945 المعقّدة للغاية من خلال نسختين جديدتين لعام 2022 ، وهما: ساعة «ماستر هيبريس آرتيستيكا كاليبر 945 غالاكسيا» المصنوعة من الذهب الوردي وساعة «ماستر هيبريس آرتيستيكا كاليبر 945 أتوميوم» المصنوعة من الذهب الأبيض. وطُرحت كلتا التحفتين بإصدار محدود يقتصر على خمس قطع تحتفل بالإبداع الفني للدار العريقة وإتقانها للحرف الزخرفـية بينما تعيد تأكيد براعتها التقنية. تسلّط الموانئ الجديدة لساعتي «أتوميوم» و«غالاكسيا» الضوء على مهارات ورشة الحرف النادرة فـي المصنع وتدرج للمرة الأولى تقنية المينا المجسّمة بظلال اللون الرمادي فـي الممارسات الفنية لجيجر- لوكولتر.ويدور التوربيون الكوني دورةً كاملةً حول الميناء فـي يوم فلكي واحد وترصد القبة السماوية لنصف الكرة الشمالي مواقع المجموعات النجمية فـي الوقت الحقيقي عند النظر إليها من مقر الدار فـي فالي دو جو.وتكمّل دقّات مكرّر الدقائق الرائعة التوقيت السماوي.عرض سماويتتجسّد ماهيّة الساعة فـي طريقة تأويل الوقت الفلكي وعرضه على المعصم باستخدام الميناء للتعبير عن علاقتنا القائمة مع الكون بالمعنى الحرفـي والفلسفـي فـي آن واحد بخلاف ميناء التقويم التقليدي الذي نستنبط فـيه هذه الصلة من خلال القراءات الرقمية.يسلّط صنّاع ساعات الدار الضوء على الجانب الفلكي لقياس الوقت، إذ طوّروا آلية قادرة على عرض مرور الوقت الفلكي بالاستناد إلى مواقع النجوم ووضعوا فـي منتصف الميناء خريطة القبة السماوية الليلية لنصف الكرة الشمالي كما يراها المرء من خط العرض السادس والأربعين، أي خط العرض الذي يقع فـيه مقر جيجر- لوكولتر فـي فالي دو جو، ما يتيح رصد موقع الأبراج الفلكية آنيًّا.وسعيًا إلى تعزيز هذا العرض السماوي، ارتقت الدار بالتوربيون الكوني إلى ما يفوق وظيفته التقنية البحتة كآلية ناظمة للدقة، فهو هنا يقيس مرور الوقت عندما يدور دورة كاملة حول الميناء فـي الاتجاه المعاكس لعقارب الساعة فـي يوم فلكي واحد يستغرق 23 ساعة و 56 دقيقة و 4,1 ثوانٍ، ويُعبّر اليوم الفلكي عن دوران الأرض حول محورها الذي يُقاس بالاستناد إلى النجوم الثابتة والأبعد، فـي حين يستغرق اليوم الشمسي 24 ساعة وهو توقيتنا المدني الذي يُقاس بمرجعية مدار الأرض حول الشمس.وُضع مؤشر ذهبي يتخذ شكل الشمس على حافة الميناء للإشارة إلى شهر تقويم الأبراج الفلكية والتوقيت الشمسي على مقياس 24 ساعة، وهو ما يُعد ضروريًّا لضبط الساعة. وتشير العقارب الفخمة المصمّمة على طراز «دوفـين» إلى الدقائق ودورات 12 ساعة للوقت المدني المعروضة على حلقتين متحدّتي المركز على حافة الميناء.استعراض الحرف المهنية النادرة تستحق الحركة الاستثنائية حلّة استثنائية، لذلك تضفـي ساعة «ماستر هيبريس آرتيستيكا غالاكسيا» الجديدة تعبيرًا فنيًا جديدًا على هذا المزيج من الوظائف الساعاتية المعقّدة، حيث يزدان الميناء بزخارف يدوية من إنجاز حرفـيي ورشة الحرف اليدوية النادرة التابعة للمصنع ويتألف من عدة مستويات فـيُعزِّز جمال هذه السمة السماوية بينما يسلّط الضوء على التوربيون الكوني.أدرجت جيجر- لوكولتر لأوّل مرة تقنية المينا المجسّمة بظلال اللون الرمادي فـي ممارساتها الفنية لرسم خريطة النجوم. ونشأت تقنية المينا «غريزاي» التصويريّة فـي فرنسا خلال القرن السادس عشر، ومن سماتها الفريدة توزيع الضوء فـي الصورة كي تبدو ثلاثية الأبعاد بفضل الألوان النصفـية والظلال. ويجب على حرفـيي المينا أوّلاً أن يتقن رسم الخلفـية الداكنة التي عادةً ما تكون زرقاء أو سوداء بإضفاء المزيد من العمق والكثافة على اللون ووضع العديد من الطبقات التي يجب تسخينها فـي الفرن واحدة تلو الأخرى ثم يضيف الصورة بطلاء مينا أبيض وفرشاة رفـيعة جدًّا ويرسمها طبقةً تلو الأخرى بصبر وأناة مع تسخينها فـي الفرن بعد كل مرحلة. وبالنظر إلى أن طلاء المينا الغليظ يخلق مناطق فاتحة، ينبغي إتقانه ببراعة كبيرة للحصول على الجمال الأثيري والعمق الواضح اللذين يجعلان هذا الرسم الزخرفـي المجسّم جذّابًا للغاية. وبفضل هذه التقنية النادرة، تعكس مواني ساعات «ماستر هيبريس آرتيستيكا كاليبر 945» السماء التي نراها فوقنا ليلاً بمهارة فنية فائقة.فـي إشارة غامضة إلى سماء الليل التي تبدو مثل القبّة فوقنا عندما ننظر إلى النجوم، صُمّمت الموانئ على مستويات عديدة تسودها بنية مقوّسة تلتف أيضًا حول التوربيون الكوني. ويمكن رؤية أعمق مستويات الميناء حول حافة القبة وتحت التوربيون على شكل قرص أزرق كحلي أو أسود (لكل من قفصَي الذهب الأبيض والذهب الوردي على التوالي) مطلي باللاكر نصف الشفاف البرّاق ومزيّن بنقوش بيضاء مطبوعة تشير إلى أسماء الأشهر وثواني التوربيون.تتألف القبّة من قسمين فعلى ميناء «غالاكسيا» الأسود، صُنع القسم الخارجي للقبّة والقرص السماوي الداخلي من الذهب وطُليا بتقنية المينا المجسّمة «غريزاي» التي تصوّر الكواكب وخريطة النجوم وأسماء الأبراج المطبوعة على طلاء الميناتحيط بموانئ ساعة «غالاكسيا» ثلاث حلقات متحدّة المركز تحمل مؤشرات التوقيت الشمسي. أما الحلقة الداخلية التي تشير إلى مقياس 24 ساعة والحلقة الخارجية التي تعرض الدقائق، فتتميّزان بلمسة نهائية برّاقة وتوجد بينهما حلقة الساعات المطلية بالمينا على قاعدة مزيّنة بتضفـير «غيوشيه» باليد ومؤشّرات مثبّتة.ينسجم قفص ساعة «ماستر غراند تراديسيون» انسجامًا تامًّا مع الموانئ الفنية والميكانيكا المعقّدة لهذه القطع الفاخرة. ويتألّف طوقها المحدّب مما يزيد عن 80 قطعة ويزدان بحواف مشطوفة على العروات. أما جوانب العروات المُجوّفة، فتضيف قوّة حركيّة فـي حين صُمّمت شريحة تشغيل مكرّر الدقائق المدمج بشكل مستدق وانسيابي كي تنسجم مع جوانب الهيكل المنحنية. وتزدان مختلف الأسطح بصقل أُنجز بتقنية النفث الرملي وصقل خطي ناعم غير لامع لضمان أكبر قدر من التأثيرات الضوئية وتسليط الضوء على التفاصيل.عندما ترنّ الأبراج الفلكيةترتقي هذه الساعة الاستثنائية أيضًا بخبرة جيجر- لوكولتر فـي مجال الساعات الرنّانة إلى آفاق جديدة من خلال الجمع بين الوظائف الفلكية المعقّدة وآلية مكرّر الدقائق التي يعتبرها صانع الساعات من أصعب الوظائف الساعاتية المعقّدة وأكثرها إثارة للاهتمام. وتكمن صعوبة ابتكارها التقنية فـي مدى تعقيد الآلية الضرورية لتحويل التوقيت الدقيق الذي تشير إليه العقارب إلى سلسلة د قّات مبرمجة بصورة مثالية وأصوات مختلفة للساعات وأرباع الساعات والدقائق. ويكمن التحدي الفني فـي ضرورة إصدار أجراس هذه الآلة الموسيقية المصغّرة رنّات نقية ومتناغمة ومسموعة بوضوح.ولطالما سعت جيجر- لوكولتر إلى الحصول على الصوت المثالي، ما أثمر العديد من براءات الاختراعات المسجّلة، ولا سيما صنوج الكريستال والمطارق المنجنيقية وناظم الرنّة الصامتة التي تضفـي على آلية مكرّر الدقائق للحركة كاليبر 945 روعة خيالية تعزّز الطابع الرومانسي لضبط الوقت السماوي.تطرح نسخ «هيبريس آرتيستيكا» تأويلات جديدة للحركة – كاليبر 945 وتشهد بكل ما تعنيه الكلمة على خبرة جيجر- لوكولتر فـي مجال الساعات الفلكية وعلى إرادتها فـي الحفاظ على توازن دقيق بين الممارسات المبتكرة والأساليب التقليدية وعلى سعيها الدائم إلى التنسيق المثالي بين الفن والميكانيكا.
Jaeger-LeCoultre Master Control
طرازان جديدان يتميّزان بوظائف معقدّة مميزّة وسوار قابل للتبديل

يصادف عام 2022 مرور 30 عامًا على ابتكار مجموعة «ماستر كونترول» التي صدرت فـي عام 1992 كدليل على التزام الدار ببلوغ أعلى مستويات الامتياز فـي صناعة الساعات. وشكّلت مجموعة «ماستر كونترول»، نقطة انطلاق نظام معايير الجودة الداخلية لدار جيجر- لوكولتر المتجسّد فـي اختبار الألف ساعة Hours Control 100 الذي اعتمدته لاحقاً كل مجموعة الساعات والذي بات يرمز إلى وعد الدار لعملائها بصنع ساعات راقية.تجسّد مجموعة «ماستر كونترول» النهج الذي يعُنى بدقة الوقت لدى جيجر- لوكولتر. وبالإضافة إلى ذلك، تحتفل المجموعة باستمرار قيمة صناعة الساعات الميكانيكية وأشهر وظائفها الساعاتية المعقدّة حتى فـي القرن الحادي والعشرين. وينضم إلى مجموعة «ماستر كونترول» طرازان جديدان من الفولاذ المقاوم للصدأ يتميزّان بسوارين قابلين للتبديل، ويسلطّان الضوء إلى حدّ كبير على عرض التقويم ووظيفة الكرونوغراف فـي الحياة اليومية المعاصرة، ويشهدان بالتالي على أهمية أساليب الحياة التي تتسم بالنشاط فـي عالمنا الراهن. نسختا «ماستر كونترول كالندر» و«ماستر كونترول كرونوغراف كالندر» تعزّزان الطابع النفعي لصناعة ساعات التقويم لدى جيجر- لوكولترترتكز أحدث ساعات «ماستر كونترول كاندر» ذات السوار القابل للتبديل على النجاح الحديث الذي حقّقته ساعة «ماستر كونترول كالندر» ذات الميناء الأزرق، وتتميّز بميناء متعدّد الألوان بنصب تركيزه على النقاء والرقي. ويزدان الميناء الفضي بلمسة خطية ناعمة كأشعة الشمس وجمال اللون المتدرْج بينما يحافظ على رموز التصميم الأساسية لمجموعة «ماستر كونترول» مثل العقارب المصمّمة على طراز «دوفـين» والأرقام العربية التي تتخلّلها علامات ساعات مستدقة. ويتميزّ هذا الطراز بعقرب تاريخ قافز مزوّد بطرف مؤشر مطلي باللاكر الأحمر ومصمّم على شكل شعار جيجر- لوكولتر، ما يتيح قراءة التاريخ قراءة سهلة وبديهية.تعرض ساعة «ماستر كونترول كرونوغراف كالندر» الوقت بدقة وبالقدر نفسه من النقاء، إذ تستخدم عقارب كرونوغراف زرقاء وقرص أزرق للإشارة إلى أطوار القمر وإبراز مؤشرات الوظائف المعقدّة. ولأوّل مرة، تأتي ساعتا «ماستر كونترول كالندر» و«ماستر كونترول كرونوغراف كالندر» مزوّدتين بسوار فولاذي يحتوي على نظام تبديل سريع، مما يشهد على الأهمية الآخذة فـي التزايد للساعات المتينة وذات الاستعمالا ت المتعدّدة فـي الحياة المعاصرة.كما أن طرازي مجموعة «ماستر كونترول» الجديدين المزوّدين بسوار فولاذي يأتيان أيضًا مع حزام بني فاتح من جلد عجل نوفونابا. وتتميّز هذه الأحزمة الجلدية بنظام التبديل السريع نفسها، ما يتيح لمجموعة «ماستر كونترول» من جيجر- لوكولتر ان تتحوّل حقاً الى ساعة تناسب جميع المواسم.
ساعة مستوحاة من الألوان الزاهية والجريئة التي تفـيض انتعاشاً
Hublot Big Bang Unico Summer Purple
إنجاز تقني بامتياز

تواكب هوبلو صيحات الموضة هذا الصيف، وتطلق ساعة بيغ بانغ أونيكو بلون بنفسجي جديد استوحِي من الألوان الزاهية والجريئة التي تفـيض انتعاشاً لربيع وصيف 2022. يُجمِع عشّاق الموضة من حول العالم على أنّ الألوان الجريئة والزاهية تُطلّ برأسها من جديد هذا الموسم! فقد كان التنسيق بين الألوان المدوّية عنوان عروض الأزياء التي أقيمت فـي العواصم الكبرى فـي إطار فعاليّات أسبوع الموضة. واستمدّت هوبلو الإلهام من هذا الاتّجاه الجديد لإطلاق حملتها الأخيرة «Summer in the City» وطرح نسخة جديدة من ساعة بيغ بانغ أونيكو الشهيرة التي تطلّ الآن بلون بنفسجي بالكامل! تأتي هذه الساعة بعلبة مصقولة ولامعة مصنوعة من الألمنيوم الخفـيف والعصري، يبلغ قطرها 42 ملم، ويغلّفها اللون البنفسجي بالكامل. وقد أبدع المهندسون لدى هوبلو فـي ابتكار هذا اللون الآسر باعتماد عملية دقيقة تعزّز متانته ومقاومته للخدوش والضربات. إنّه إنجاز تقني بامتياز!زُوّدت ساعة بيغ بانغ أونيكو سامر بعيار HUB1280 الذي هو عبارة عن حركة كرونوغراف تمتاز بعجلة عمودية ظاهرة فـي القرص. كما تتمتّع باحتياطي طاقة يبلغ 72 ساعة، وبعقارب ومؤشرات باللون البنفسجي نفسه مع لمسات من اللون الأبيض المتوهّج.هذا وتكتمل إطلالة ساعة بيغ بانغ الجديدة بحزامَين من اللون البنفسجي نفسه، أوّلهما مزوّد بقفل عمليّ قابل للطي وبمشبك فلكرو مع درزات باللون نفسه. أما ثانيهما فهو مصنوع من المطاط الطبيعي الذي تشتهر به العلامة، وقد زُوّد الحزامان بنظام التبديل السريع «وان كليك» الحائز على براءة اختراع.سيقتصر إنتاج ساعة بيغ بانغ أونيكو سامر بوربل محدودة الإصدار والمناسبة للجميع على 200 قطعة. وستتوفّر أولاً على موقع هوبلو الإلكتروني Hublot.com وفـي المتاجر التابعة للعلامة فـي كابري، وفورتي دي مارمي، وميكونوس، وإيبيزا، وبودروم، وسانت تروبيه، وموناكو. هوبلو تواكب صيحات الصيف!
MB & F Legacy Machine Sequential Evo حركة واحدة.. آليتا كرونوغراف.. أوضاع توقيت متعددة

لم يقل ماكسيميليان بوسير مطلقاً إن “إم بي آند إف” لن تصنع ساعة كرونوغراف أبداً، بل إن ما قاله هو أن “إم بي آند إف” لن تصنع أبداً ساعة كرونوغراف مثل غيرها من ساعات الكرونوغراف الموجودة في السوق. وأولئك الذين يتحدثون لغة “إم بي آند إف” يعرفون ما يعنيه هذا دائماً. فجميع الأشياء الجيدة تأتي مع الوقت؛ والأشياء الأفضل تأتي مع المزيد من الوقت؛ لذا فبعد 17 عاماً من إبداع فن صناعة الساعات، تقدم “إم بي آند إف” شيئاً أفضل. إذ تقدّم هذه العلامة آلة قياس الزمن “ليغاسي ماشين سكوينشال إيڨو“، التي تتميز بأول ظهور للحركة الـ20 من صُنع “إم بي آند إف”، ضمن أول ساعة يد كرونوغراف من إبداع “إم بي آند إف”. وفي الواقع، فهي أيضاً أول ساعة يد كرونوغراف من نوعها. صُمّمت حركة الساعة بواسطة أحد أوائل أصدقاء “إم بي آند إف” والمتعاونين معها؛ ستيفن ماكدونيل، فجاءت “إل إم سكوينشال إيڨو” لتنسف الحدود الحالية لما اعتقدنا أن ساعة كرونوغراف يمكن أن تكونه. وتماماً على غرار آلة قياس الزمن “ليغاسي ماشين بربتشوال” الصادرة في العام 2015؛ والتي كانت آخر آلية حركة رائدة صمّمها ستيفن ماكدونيل لصالح “إم بي آند إف” – تضمّن تصميم حركة “إل إم سكوينشال إيڨو” نهج “العودة إلى المربع الأول” والبدء من الصفر؛ تجاه افتراضاتنا الأساسية المتعلقة ببنية الكرونوغراف. تضم صفيحة ميناء آلة “إل إم سكوينشال إيڨو”، التي تتوافر باللون البرتقالي الذري أو الأسود الفحمي؛ آليتي كرونوغراف. يُوجد مؤشر ثواني آلية الكرونوغراف الأولى عند موضع علامة الساعة 9، ومؤشر الدقائق عند موضع علامة الساعة 11. بينما يُوجد مؤشر ثواني آلية الكرونوغراف الثانية عند موضع علامة الساعة 3، ومؤشر الدقائق عند موضع علامة الساعة 1. وكلٌّ من آليتي الكرونوغراف هاتين يمكن تشغيلها وإيقافها وإعادة ضبطها بشكل مستقل تماماً عن الآلية الأخرى، باستخدام أزرار التشغيل∕ الإيقاف وإعادة الضبط التي توجد منفصلة عن بعضها البعض على جانبي العلبة، وبهذا يكون لدينا أربعة أزرار ضاغطة للكرونوغراف مرتبطة بوجود آليتي كرونوغراف في ساعة واحدة. إلا أنه يوجد زر ضاغط خامس، عند موضع علامة الساعة 9، هو: “توينڨيرتر”. هذا الزرّ هو السر الذي يرفع وظيفية ساعة “إل إم سكوينشال إيڨو” فوق وظائف أي ساعة يد كرونوغراف موجودة حالياً على الساحة. فهو يتحكم في كلا نظامي الكرونوغراف، حيث يعمل كزر – مفتاح تبديل – ثنائي يقوم بعكس وضع التشغيل∕ الإيقاف القائم لكل كرونوغراف. ويعني هذا أنه إذا توقفت مؤشرات كلتا آليتي الكرونوغراف (كأن تكون في وضع الصفر أو لسبب آخر)؛ فإن الضغط على زر “توينڨيرتر” سيؤدي إلى تشغيل كلتا الآليتين معاً بشكل متزامن؛ في وقت واحد. وإذا كانت كلتاهما تعمل، فإن “توينڨيرتر” سيجعلهما تتوقفان. وإذا كانت إحداهما تعمل والأخرى متوقفة؛ فسيقوم “توينڨيرتر” بإيقاف التي تعمل وتشغيل المتوقفة. أوضاع توقيت متعددة لذلك يمكن استخدام آلة قياس الزمن “إل إم سكوينشال إيڨو” تماماً مثل استخدام أي كرونوغراف آخر، ولكن بفضل آليتي الكرونوغراف اللتين تتضمنهما، فإنها يمكنها أيضاً أداء نفس وظائف كرونوغراف أجزاء الثانية. وفي الواقع، فإنه بفضل التحسينات الميكانيكية الجديدة التي أُدخلت على بنية الكرونوغراف؛ كما تصورها ونفذّها ستيفن ماكدونيل؛ صارت بذلك تتفوق على آليات الكرونوغراف التقليدية كما على آليات كرونوغراف أجزاء الثانية؛ من حيث الدقة وفعالية الطاقة. لكن هناك ما هو أكثر: تسمح وظيفة التبديل التي يتضمنها زر “توينڨيرتر” لساعة “إل إم سكوينشال إيڨو”؛ بالقيام بأشياء لم تتمكن أي ساعة يد كرونوغراف، مهما بلغ تعقيدها؛ حتى الآن من فعلها. وفي ما يلي بعض الأشياء التي يمكن لساعة “إل إم سكوينشال إيڨو” القيام بها، والتي لا تستطيع ساعات الكرونوغراف الموجودة الآن القيام بها: “الوضع المستقل”: يقيس مدة أحداث متعددة بنقاط بداية ونقاط نهاية منفصلة، حتى عندما تتداخل الأحداث في التوقيت؛ “الوضع المتزامن”: يقيس المدد الانفرادية لحدثين يبدآن في الوقت نفسه، لكن لهما نقاط نهاية مختلفة؛ “الوضع التراكمي”: يقيس المدد التراكمية الانفرادية لحدثين غير متصلين؛ “الوضع التسلسلي (أو الوضع التراكبي)”: يقيس مدداً فرعية انفرادية لحدث واحد مستمر متعدد المراحل، مع توفير مدد فرعية تدوم لأكثر من دقيقة. يُستخدم “الوضع المتزامن” – على سبيل المثال – في حالة سباق يشمل اثنين من المتسابقين، يبدآن السباق معاً في الوقت نفسه. هنا يسمح زر “توينڨيرتر” ببدء كلتا آليتيّ الكرونوغراف في الوقت نفسه بالضبط، لكن يمكن تسجيل نقاط النهاية المختلفة بكل سهولة عن طريق الضغط على زر التشغيل/الإيقاف الخاص بكل كرونوغراف على حدة. وتجدر الإشارة إلى أن مدد الأحداث يمكن أن تتجاوز 60 ثانية، وهو الحد الزمني الأقصى بالنسبة إلى الغالبية العظمى من ساعات كرونوغراف أجزاء الثانية الموجودة في السوق. تظهر الحاجة إلى “الوضع التراكمي” بشكل متكرر في بيئة العمل، حيث قد يرغب أحدنا في معرفة كم من الوقت ينفقه في العمل على مشروعين منفصلين، أثناء التبديل بينهما في العمل على مدار اليوم. وبتشغيل إحدى وظيفتي الكرونوغراف عند بدء العمل على إحدى المهمتين، ومن ثمّ استخدام زر “توينڨيرتر” عند تحويل التركيز إلى المهمة الأخرى (ثم التبديل مرة أخرى عند العودة إلى العمل على المهمة الأولى)؛ يمكن بسهولة تتبع مقدار الزمن الذي تمضيه في العمل على كل مهمة بشكل تراكمي. ومثال آخر على استخدام هذا الوضع؛ هو توقيت مباراة الشطرنج. أما “الوضع التسلسلي” (أو “الوضع التراكبي”) فأهميته الكبرى تتعلق بالرياضات التنافسية؛ حيث يمكن استخدامه لقياس أزمنة الدورات كلٍّ على حدة. وذلك من خلال تشغيل آلية كرونوغراف واحدة عند بدء حدث ما، واستخدام “توينڨيرتر” عند انتهاء دورة التنافس، حيث على الفور ينطلق الكرونوغراف الثاني لقياس زمن الدورة التالية، في الوقت الذي يتوقف فيه الكرونوغراف الأول، ما يتيح متسعاً من الوقت لتدوين نتيجة التوقيت. بعد ذلك تمكن إعادة ضبط الكرونوغراف المتوقف؛ على الصفر، ليصبح جاهزاً لإعادة التشغيل بواسطة “توينڨيرتر” من أجل قياس زمن الدورة التالية. وبفضل آليات تجميع الزمن الدقيقة هذه التي تتضمنها؛ يمكن استخدام ساعة “إل إم سكوينشال إيڨو” بشكل فعّال في الأحداث والمنافسات الرياضية، بمتوسط زمن دورات يزيد عن دقيقة (وهو ما يشمل الغالبية العظمى من الرياضات التي تعتمد منافساتها على إكمال الدورات). بينما يمكن استخدام “الوضع المستقل” على سبيل المثال في حالة إعداد وجبة ما، حيث تحتاج مكونات مختلفة إلى الطهي لفترات زمنية مختلفة، وعند نقاط زمنية مختلفة. يمكنك هنا أن تقوم بتشغيل آليتي الكرونوغراف بواسطة الأزرار الخاصة بكل منهما – على سبيل المثال، تشغيل إحداهما عند وضع المعكرونة في الماء المغلي، وتشغيل الأخرى عند إدخال الخضار إلى الفرن. وفي الواقع، فإن توظيف هذه الخاصيّة التي تتمتع بها ساعة “إل إم سكوينشال إيڨو”؛ يُعدّ مفيداً في جميع المجالات الشخصية المنتجة. ففي صالة الألعاب الرياضية، على سبيل المثال، عندما تحاول تحسين روتين التمرين البدني الخاص بك؛ يمكنك ضبط إحدى آليتي الكرونوغراف لقياس زمن جلسة التمرين بالكامل، في حين تُستخدم
أجمل 5 ساعات سويسرية لصاحب الذوق الرفيع

للرجل الذي يحب الفخامة من حيث الأكسسوارات، من الجميل إضافة ساعات سويسرية لأناقة الإطلالة التي يريد أن يعتمدها، ومن هنا هذه الأجمل من بينها. ولأن الذوق الرفيع لا يقف عند مدرسة واحدة، تستحق قائمة افضل ساعات رجالية 2026 نظرة سريعة قبل أن تحسم اختيارك النهائي. Victorinox من بين أجمل الساعات السويسرية ليس هناك أفضل من علامة Victorinox المشهورة، التي بدأت بتصميم الساعات عام 1989. صممت ساعة Victorinox Swiss Army Maverick باحترافية عالية، وقد حملت البصمة السويسرية الفخمة والراقية و استحقت حقيقة أن تتصدر هذه القائمة بامتياز. تأتي ساعة Victorinox Swiss Army Maverick بمظهر أنيق و بميزات ووظائف عالية حقا، إذ زودت بلمسة عصرية ومبتكرة و خصصت للرجال. و لعل الميزة الافضل في هذا الاصدار أنها تتوافق مع جميع المناسبات و اي حدث مهم. Invicta تعد علامة Invicta من افضل ماركات الساعات السويسرية، بحيث يعود تأسيسها إلى عام 1837 كما تعد من أقدم العلامات التجارية السويسرية الموجودة بين الساعات. لطالما تفاخرت هذه العلامة بكونها تضفي لمسة تقليدية على مرتديها، مع جودة و أناقة تحكي حقيقة معنى امتلاك ساعة سويسرية فاخرة من هذا الطراز. عملت شركة Invicta على تحسين هذا الإصدار، بحيث زودته بلمسة مميزة و تصميم جديد و موضوعي للغاية. يتوافق هذا الاصدار مع أي رجل يرغب في أن يحظى بالأناقة و الجودة الشاملة. أما من ابرز ميزات هذا الاصدار أنه مقاوم للماء حتى عمق 1000 متر مع تصميم متين صنع من الفولاذ المقاوم للصدأ بالإضافة إلى حركة الكوارتز السويسرية المميزة حقيقة. Tag Heuer اعتادت علامة Tag Heuer على تصميم الساعات منذ ستينات القرن الثامن عشر اي تقريبا حوالي عام 1860 ونالت شهرة كبيرة ذلك بفضل ساعاتها المبتكرة و الحديثة ما مكنها حقيقة من أن تحظى بحصة جيدة من سوق الساعات السويسرية. صمم هذا الاصدار من هذه العلامة بتقنيات و تكنولوجيا متطورة، حيث مزج بين الأناقة و المتانة العالية. على الرغم من ارتفاع ثمنها الذي يصل إلى 5500 دولار، إلا أنها في المقابل ستتيح لك تجربة فريدة و مميزة خاصة لدى الرجال. Tissot يرجع تأسيس علامة Tissot إلى عام 1853، ما يعني أن لها تجربة كبيرة في مجال تصميم الساعات السويسرية الفاخرة المخصصة للرجال، بحيث تعد واحد من أبرز العلامات التجارية التي لها زخم و دور كبير في اشتهار الساعات السويسرية بجودتها و أناقتها المفرطة. عرفت العلامة بإنتاجها لساعات مزودة بأحدث التقنيات خاصة الرياضية منها. دخول ساعة Tissot Le Locle Valjoux Chronograph في هذه القائمة يعني أنها تستحق حقا أن تنضم إلى هذه القائمة باعتبارها واحدة من أفضل ماركات الساعات السويسرية التي شغلت محبيها بهذا الاصدار. زود هذا الاصدار بتصميم متين مع لمسة بل وطبقة من الذهب الوردي الفريد، و الذي يشير بدوره إلى تاريخ عائلة Tissot الأصلي من خلال الحرف الذهبية. يأتي الحزام من الجلد المتين البني اللون مع اطار قوي من الفولاذ المقاوم للصدأ. Wenger لم تصمم علامة Wenger في بداية تأسيسها الساعات السويسرية، لكن مع مرور الوقت انتجت هذه العلامة أول ساعة لها في عام 1988 و اشتهرت منذ ذالك الوقت بتصميمها ذات الجودة العالية مع اللمسة التي مزجت مع هذا النوع من الساعات. صممت ساعة Wenger Attitude Chrono باحترافية عالية، و أصبحت اليوم ضمن أفضل الساعات السويسرية التي صممت على الاطلاق. تأتي ساعة Wenger Attitude Chrono مع تصميم اسود بالكامل بالإضافة إلى أرقام بيضاء واضحة بالإضافة إلى أنها حزامها متين و مصنع من الجلد الأسود القوي ما يمكنها من أن تصبح الخيار الأول لكل رجل يرغب تكفي الحصول على ساعة كلاسيكية تمزج بين اللمسة الكلاسيكة و اللسمة العصرية الحديثة. من ابرز ميزات هذا الطراز هو أنها مقاومة للماء حتى عمق 100 متر تحت سطح الماء ما يجعلها مثالية للارتداء اليومي أو حتى للرياضة المائية.
«ريتشارد ميل» تكشف عن الساعة الوردية RM 38-02 Bubba Watson Tourbillon
عيار التوربيون الثالث المطوّر بالتعاون مع نجم الغولف الأميركي بوبا واتسون ولونها مستوحى من لون حظه

تعتبر لعبة الغولف ساحة اختبار ممتازة لساعات ريتشارد ميل، نظراً الى كونها رياضة تتطلّب قوة بدنية، وينبغي لأي ساعة يضعها بطل غولف مثل بوبا واتسون على معصمه، أن تكون قادرة على تحمّل الضغوط الناجمة عن التوقفات المفاجئة والتسارعات الشديدة، وهو أمر أُخذ في الاعتبار عند تصميم الساعة RM 38-02 لكنه لم يكن الأمر الوحيد! قال لاعب الغولف الأميركي الشهير بوبا واتسون، إنه عندما شاهد ساعة RM 38-02 لأول مرة، ألحّ على ريتشارد ميل لمدة عشر سنوات للحصول على ساعة وردية، مشيرًا الى أن حلمه قد تحقق. وساعة توربيون RM 38-02 بوبا واتسون، هي الرابعة في المجموعة التي تحمل اسم بطل الغولف العالمي، العضو في عائلة ريتشارد ميل، والتي صدرت على مدى ٠١ سنوات، هذا، وقد أنتجت الساعة في اصدار محدود مرقّم من ٠٥ قطعة، وتُعدّ أحد أبداعات ريتشارد ميل في عالم صناعة الساعات. استوحي العيار RM 38-02 من جرأة العيارات السابقة الموقّعة من بوبا واتسون ومن لون حظه، اللون الوردي، وصُمّم حول صفيحة أساسية مصنوعة من الكربون TPT، المكوّن من طبقات عديدة من خيوط الكربون المتوازية، وتتسمّ هذه المادة بالصعوبة الشديدة في تشكيلها، نظراً لصلابتها وطبيعة الهيكلة المعقّدة التي تخضع لها. أما الساعة بأكملها، فقد خضعت الصفيحة الأساسية فيها للعديد من الاختبارات المكثّفة، للتأكّد من أن بنيتها الهيكلية لا تؤثر بأي شكل من الأشكال في خصائصها الميكانيكية. وتدعم الصفيحة الأساسية الجسور المصنوعة من التيتانيوم من الفئة ٥، والتي تمنح نظام الحركة خصائص ديناميكية قوية، وتحافظ بشدّة على عجلات التروس ذات الأسنان المنحنية والتوربيون المزوّد بعجلة توازن متغيّرة القصور الذاتي. ويشتمل الجسر المزخرف على انبوبين يمران عبر جانبي نظام الحركة، ويُبرز هذان الانبوبان المصنوعان من التيتانيوم من الفئة ٥ والمطليان يدويًا باللون الوردي، الخطوط العامة للعيار، ويشير «الوردي» الى اللون الأيقوني الذي يمتاز به مضرب الغولف الخاص ببوبا، ويضفي لمسات وردية رقيقة على نظام الحركة، ويظهر اللون كذلك على خلفية العيار على جسر بارز ذي ثقوب لامتناهية الدقة، ليعكس النمط الموجود على مضرب بوبا، ولا يسمح تجميع هذه الجسور المعالجة بطريقة الترسيب الفيزيائي للبخار، لصانع الساعات بارتكاب حتى أدنى قدر من الخطأ، فأبسط خدش على قطعة من قطع العيار يعني حتمية التخلص منها، فهذا العيار الحديث لم يُصمّم الاّ لتحقيق أعلى مستويات الأداء الفائق. لقد غيّرت التطورات المادية والتقنية كثيراً من لعبة الغولف على مرّ العصور، واكسبت أساليب التدريب الجديدة اللاعبين قدرة أكبر على ضرب الكرة. وأتاح الابتكار في عمليات التصنيع اكتشاف مواد جديدة وإنتاج مضارب غولف مبنية وفق أحدث التقنيات. وبالنظر الى ان كرة الغولف تخضع اليوم لتسارع قد يصل الى ٠٠٠٠٥ جي، كان من الضروري ضمان قدرة هذه الساعة على تحمّل الصدمات التي لا تقلّ قوة تسارعها ٠٠٠٠١ جي، وهي قوة مذهلة مقارنة بمقياس عيار لا يتجاوز سمكه ٩٫١٩ ملم، لذلك أولى المهندسون حجم الساعة اهتمامًا خاصًا، فقدموا بعدًا هيكلياً قوياً يعبّر عن التعقيد والاكتناز الضروريين لتمكينها من مقاومة الصدمات. صُنعت ساعة «توربيون RM 38-02 بوبا واتسون» الجديدة من الداخل والخارج من كوارتز TPT وردي فريد، وكوارتز TPT أبيض وكربون TPT، لتتناسب مع شخصية بوبا الفريدة، وقد كان الجمع بين الألوان والمواد المختلفة دون دمجها يمثّل تحدّياً تقنياً حقيقياً. يجسّد هذا النموذج رغبة ابداها بوبا منذ اليوم الأول لشراكته مع ريتشارد ميل، وها هي رغبته تتحقق اليوم بهذه الساعة ذات العلبة غير المتكافئة، التي تضيق بين موضعي الساعة ٢ و٥ وتلغي إي احتكاك بين التاج المحدّد لعزم الدوران على المعصم، أما الاطار المزخرف فيُبرز الطابع الرياضي للساعة، في حين يتيح الحزام المصنوع من الكربون TPT والكوارتز TPT تباينًا رائعًا بين الأنواع التي تحدّد في النهاية هوية هذه الساعة الملوّنة.
شوبارد وشركاؤها فـي شركة عطار المتحدة يحتفلان بإطلاق نسخة Alpine Eagle الخاصة بالمملكة العربية السعودية

أطلقت شوبارد وشركاؤها فـي شركة عطار المتحدة نسخة Alpine Eagle الخاصة بالمملكة العربية السعودية، وذلك خلال فعالية خاصة أقيمت بهذه المناسبة فـي 11 أبريل فـي مدينة جدّة. شهدت الأمسية مشاركة مجموعة من عشاق الساعات فـي المنطقة، وكان من ضمنهم أنيش بات، إلى جانب عدد من الضيوف المميّزين والمشاهير مثل ياسر السقاف، وحسين المقهوي، وهنيدة صيرفـي، ولينا ملائكة. ساعة Alpine Eagle KSA Edition براعة فـي الدقة وتميّز فـي التصميم احتفاءً بشراكتها الطويلة مع شركة عطار المتحدة، تثري دار شوبارد السويسرية للساعات والمجوهرات مجموعة ساعاتها الرياضية الأنيقة (Alpine Eagle) بموديل حصري يتميّز بميناء بلون رمادي فاتح (Vals Grey) تبرز عليه ترقيمات ومشيرات الساعات باللون الأخضر. يضم هذا الإصدار المحدود 33 ساعة فقط مصنوعة بالكامل من معدن لوسنت ستيل A223، الذي أصبح علامة شوبارد المميّزة للمتانة العالية والبريق الراقي، وتنبض فـي قلب الساعة حركة شوبارد من عيار (01.01-C) المصادق على دقتها بشهادة الكرونومتر. لمسات جمالية ووضوح تاماستحضرت ورشات دار شوبارد اللون الرمادي الرمزي بدرجة فاتحة(Vals Grey) على ميناء ساعة (Alpine Eagle Large) المصنوعة ضمن سلسلة محدودة خصيصاً لشركة عطار المتحدة، لتعيد إلى الأذهان صورة الانعكاسات الفضية لألواح الكوارتز التي تكسو أسطح وجدران المنازل القديمة فـي جبال الألب، وأضافت عليه مؤشرات باللون الأخضر المستوحى من لون العلم الوطني السعودي. فتجلت النتيجة فـي لقاء يجمع بين ثقافتين ويشهد على الروابط العميقة بين دار شوبارد وشركة عطار المتحدة.يبدو الميناء المزيّن بزخارف أشعة الشمس كقزحية عين النسر، وتتباين معه الساعات والدقائق والثواني بأسلوب أنيق من خلال العقارب ومشيرات الساعات ذات اللون الأخضر والمطلية بمادة الإضاءة الفائقة (Super-LumiNova) من الدرجة (X1) لتضيء فـي عتمة الليل. مواد مبتكرةصُنعت كامل علبة الساعة وسوارها المدمج من معدن لوسنت ستيل A223 المبتكر الذي يتميّز بتركيبته المضادة للحساسية مثل الستيل المستخدم فـي أدوات الجراحة مما يجعله ملائماً تماماً للاستخدام على الجلد والبشرة، كما تتميّز أيضاً هذه السبيكة المعدنية بصلابة تبلغ 1000 فـيكرز، بالإضافة إلى أنها أكثر مقاومة للتآكل بنسبة 50 فـي المئة من أنواع الستيل العادي ناهيك عن صلابتها الفريدة. وبفضل نقائها التام الذي يعود للتجانس الفائق لهيكليتها البلورية، تعكس هذه السبيكة الفولاذية المبتكرة الضوء ببريق متقد وروعة لا مثيل لها. وقد صُنعت من مواد معاد تدويرها بنسبة 70 فـي المئة تماشياً مع النهج الأخلاقي الذي يلتزم به معمل شوبارد.دقة ميكانيكيةإيفاءً بالتزام كارل فريدريك شوفوليه بالدقة المعتمدة، تنبض فـي قلب هذا الموديل من ساعة (Alpine Eagle) حركة شوبارد الميكانيكية الذاتية التعبئة من عيار (01.01-C) التي تتميز باحتياطي وافر من الطاقة لمدة 60 ساعة. ويمكن رؤيتها عبر الوجه الخلفـي لعلبة الساعة المصنوع من الزجاج الكريستالي. علماً أن هذه الحركة طورت فـي ورشات شوبارد لصناعة الساعات وصودق على دقتها بشهادة الكرونومتر من الهيئة السويسرية الرسمية للكرونومتر (COSC).
إصدار محدود من 75 ساعة Richard Mille RM 47 Tourbillon تحفة فنية مستوحاة من رمزية أخلاقيات الساموراي

ابتُكرت ساعة RM 47 Tourbillon، لتغدو تحفة فنية تربط الفنّ بالروحانية، وهي ذات تصميم يُشيد بجماليات الثقافة اليابانية، وقد جاءت ثمرةً لما يقرب من أربع سنوات من أعمال التصميم فـي «ريتشارد ميل»، ما جعلها قطعة فنية من نوع جديد. وتتضمّن الساعة الإبداعية هذه عيارًا مدمجَ الحجم جدًا، صُمّم لإفساح المجال أمام طقم الساموراي المؤلّف من دروع منمّقة والمنقوش يدويًا بالكامل. وقد وُلد نموذج الساعة فـي أعقاب حديث ودّي دار بين ريتشارد ميل وشريك العلامة التجارية فرناندو ألونسو، بطل العالم للفورمولا 1 مرتين، والذي يُعدّ من المتحمسين الشغوفـين للفنون اليابانية التقليدية ومبادئ الساموراي. يتخطى هذا الطراز الجديد حدود الإبداع، ويأخذ مكانته المرموقة بين الساعات الزخرفـية التي لطالما ارتبطت بالعلامة التجارية. ويوضح درع الساموراي، المصنوع يدويًا بالكامل من الذهب الأصفر من الصنف 3N، والمصمّم لحماية العيار RM 47، الجوانب المختلفة لثقافة الأسلاف اليابانية القديمة، وهو من إبداع النقّاش الشهير بيار-ألان لوزيرون، الذي تولّت زوجته فاليري لوزيرون أعمال الرسم والتلوين. وتستند ساعة RM 47 Tourbillon على تقاليد الصياغة اليابانية فـي تقديم قصة رمزية لأخلاقيات الساموراي، المعروفة بإسم «بوشيدو»، والتي لا تزال قيمها سائدة فـي المجتمع الياباني. ويذكّر الذهب الأصفر من الصنف 3N بأوراق الذهب المستخدمة فـي اليابان القديمة لتزيين أرقى الأضرحة فـي البلاد وكذلك فـي بعض الأعمال الحِرفـية التقليدية. وتشير العديد من التفاصيل فـي درع الساموراي إلى جماعة «أسانو» التي ترمز إلى روح بوشيدو. وكان أسانو ناغانوري كبير الجماعة فـي مطلع القرن الثامن عشر، سيد مقاتلي الساموري الـ 47 الذين انتقموا لمقتله قبل أن يتبعوه إلى العالم الآخر. وقد نُقش شعار جماعة أسانو على التوربيون عند مؤشر الساعة 6، ويمثل هذا الشعار ريشتي صقر متقاطعين، فـي تعبير عن القوّة فـي الحرب وعن السلطة فـي الحكم، وقد نُقش أيضًا بدقة على جُنيحات خوَذ المحاربين. صُنع تاج الساعة من التيتانيوم والكربون TPT والذهب الأصفر المصقول من الصنف 3N، ويتخذ شكل أوراق شجر القيقب الياباني، الذي يرمز إلى الجمال والنعمة وقِصر الحياة. وأخيرًا، فـي الجزء السفلي من الدرع، يوجّه السيفان المُغمَدان حدّيهما القاطعين إلى الأعلى فـي علامة على الاستعداد لأي خطر. وتطلب هذا النقش الزخرفـي، الذي يبدو وكأنه نحت فني بديع، الصبر والدقة والبراعة والشغف. ويقول بيار-ألان لوزيرون: «بين السيف والإزميل، وبين حدّ الشفرة القاطع والشقوق المحدّدة بدقة النقّاش وبراعته، ثمّة العديد من المتوازيات التي تستحضر أوجه الشبه بين صفات أولئك المحاربين والصفات التي تتطلّبها حرفـيّتهم الفنية». وفـي المجمل، يستغرق الأمر ما لا يقلّ عن 16 ساعة من النقش و9 ساعات من الرسم والتلوين للحصول على الأجزاء الأحد عشر التي يتكوّن منها نقش الساموراي، والمجمّعة بتكامل تامّ من الأمام والخلف وحول نظام الحركة فـي ساعة التوربيون. ويوفّر الدرع حماية بالغة لعيار التعبئة اليدوية RM 47 ذي الساعات والدقائق. وصُنعت الصفـيحة الأساسية والجسور الهيكلية من التيتانيوم من الصنف 5، وهو سبيكة متوافقة حيويًا تُستخدم عادة فـي صناعات الفضاء والطيران، مع طلاء أسود بطريقة الترسيب الفـيزيائي للبخار، وذلك لضمان الأداء الأمثل لنظام الحركة. ويتسم هذا المزيج بمقاومة عالية للتآكل وصلابة ملحوظة وأسطح مستوية تمامًا. ويدلّ نظام الحركة المتقن والعلبة المُحكمة والزخارف البديعة فـي الساعة RM 47 على اتباع نهج فـي التصميم يهدف إلى ضمان التكامل المتناغم والفعال بين جميع العناصر المختلفة. وتتكوّن العلبة من ثلاثة أجزاء، وهي مصمّمة على هيئة برميل، وتأتي إما بحزام من الذهب الأصفر 3N أو بحزام من السيراميك الأسود TZP. تستحضر الساعات الـ 75 من الطراز RM 47 Tourbillon ذي الجمال الاستثنائي، روحانية بوشيدو وقيمها، بينما تجسّد السعي الحثيث إلى الكمال واحترام التقاليد. مواصفات رفـيعة وصارمة يجسّد تصميم الساعة وتصنيعها نهجًا شاملًا لنظام الحركة والهيكل والميناء. ولهذا تُبنى كل أجزاء الساعة وفقًا لمواصفات رفـيعة وصارمة، وباعتبارها وِحدة واحدة. وقد اختيرت مادة السيراميك الأسود TZP لصنع إطار الساعة RM 47 وظهر هيكلها، إذ تُعدّ هذه المادة المتسمة بانخفاض الكثافة (6 غ/سم3) شديدة المقاومة للخدش ولها معامل توصيل حراري منخفض. يتكون سيراميك TZP من 95 فـي المئة من الزركونيوم المستقر بالإيتريوم، وله حبيبات واضحة توفر لمسة نهائية مثالية. وتُعدّ عملية التصنيع والطحن طويلة وصعبة وتُجرى باستخدام أدوات ماسية تكفل وحدها إنشاء الأشكال المعقدة التي يشتمل عليها الإطار وظهر الهيكل، والتي تُمنح لمسة نهائية غير لامعة. أما حزام الساعة فمصنوع من الذهب الأحمر من الصنف 3N، عيار 18 قيراطًا. هيكل الساعة مقاوم للماء بفضل ختمين حلقيين مانعين للتسرّب Nitril O. ويجري تجميع الهيكل باستخدام 20 براغيًا مُخددًا مصنوعًا من التيتانيوم من الصنف 5 وحلقات من الفولاذ المقاوم للصدأ من الصنف 316L. الصفـيحة الأساسية والجسور من التيتانيوم من الصنف 5 صُنعت الصفـيحة الأساسية والجسور من التيتانيوم من الصنف 5، وتتألف من خليطة معدنية حيوية ذات مقاومةٍ عالية للتآكل وتتمتع بصلابة لافتة، ما يتيح لمنظومة التروس أو العجلات أداء وظيفتها بسهولة. وتتألف هذه الخليطة المعدنية من التيتانيوم بنسبة 90 فـي المئة، والألومينيوم بنسبة 6 فـي المئة، والفاناديوم بنسبة 4 فـي المئة. ويعزز هذا المزيج الخواص الميكانيكية للخليطة المعدنية، ما يفسّر استخدامها المتكرّر فـي صناعات الفضاء والطيران والسيارات. ويمنح استخدام التيتانيوم المصقول من الصنف 5، والمعالج بطبقة باللون الرمادي طُليت بتقنية الترسيب الفـيزيائي للبخار، صلابة كبيرة للساعة بأكملها ويوفر أسطحًا شديدة الاستواء. وقد أُخضعت الصفـيحة الأساسية والجسور، كما الصفـيحة الأساسية، لاختبارات مكثفة وشاملة لضمان تلبيتها متطلبات القوة والتحمّل المثلى. “درع ساموراي” من الذهب الأحمر من الصنف 3N لحماية الكاليبر أو العيار RM47، نُقش فوقه درع واقٍ كدرع الساموراي مصنوع بالكامل يدويًا من الذهب الأحمر من الصنف 3N. ولتحقيق واقعية الدرع، صُنع ما لا يقل عن 20 أداة نقش خصيصًا لإنجاز أعمال النقش التي استغرقت 16 ساعة كاملة من وقت العمل لكل قطعة علاوة على 9 ساعات من الرسم اليدوي. ولولا قِيم الصبر والمهارة والبراعة التي تحلّى بها بيير آلان لوزيرون، لما كان هذا الإبداع ممكنًا. ميزان ملولب حرّ مع قصور ذاتي متغيّر تضمن هذه الآلية موثوقية أكبر عند تعرّض الساعة للصّدمات، وأثناء تجميع نظام الحركة أو تفكيكه، وبالتالي تحقيق نتائج كرونومترية أفضل بمرور الوقت. وقد جرى التخلّص فـي هذه الساعة من مؤشر المنظم، ويمكن إجراء معايرة أكثر دقة وقابلة للتكرار بفضل 4 براغٍ صغيرة قابلة للتعديل مثبتة مباشرة على الميزان. خزان طاقة سريع الدوران (6 ساعات لكل دورة بدلاً من 7. 5 ساعة) يتيح هذا النوع من خزانات الطاقة المزايا التالية: -التقليص الملحوظ لظاهرة التصاق النابض الرئيس الداخلي الدوري، لتعزيز الأداء. -وصلة دلتا ممتازة لمنحنى النابض الرئيسي مع احتياطي طاقة يتيح التوازن المثالي بين الأداء والانتظام. سقّاطة خزان الطاقة بآلية ارتداد تقدّمية تتيح هذه الآلية كسبًا ملحوظًا فـي عملية التعبئة (بنحو 20 فـي المئة)، لا سيما خلال بدء العملية، كما تساعد فـي ضمان التوزيع المتساوي للتوتر الداخلي للنابض الرئيس.
إختاري للعيد أجمل ساعة يد

للرجل المحب للساعات وللأكسسوارات الجميلة، هذه المعلومات حول ساعة يد للرجل ستفيدك كثيرًا من أجل اختيار الساعة التي تريدين أن تقدميها كهدية. Bulgari Octo Roma WorldTimer هذه الساعة المتميّزة بحركة متكاملة جديدة تضم 261 مكونًا ، يجدد هذا الإبداع نوع الوظيفة الكلاسيكية ، WorldTimer ، ويدفعها إلى العالم المعاصر من خلال اللعب بحدود زمنية وتمكين القراءة الفورية للوقت في 24 مدينة. يعد الطراز الأنيق البسيط مع غلافه الأيقوني أحد أكثر التصاميم رمزية وخالدة للساعات الفاخرة في القرن الحادي والعشرين. ساعة Octo Roma WorldTimer بحركة تصنيع ميكانيكية ، تعبئة أوتوماتيكية ، مؤقت عالمي ، 24 منطقة زمنية ومؤشر 24 ساعة ، ساعات ودقائق وثواني. مشغولة بقطر 41 مم (بسماكة 11.35) من الفولاذ المقاوم للصدأ مع معالجة كربونية باللون الأسود المطلي بالرمل الأسود، وميناء ومؤشرات مصقولة بالرمل باللون الأسود غير اللامع أو المات، وعقارب للساعات والدقائق، وظهر شفاف ، وتاج بقفل لولبي مصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ DLC مع ترصيع من السيراميك يعمل على ضبط الوقت بالإضافة إلى مؤشر المدن ، وحزام مطاطي أسود محكم وفولاذ مقاوم للصدأ. نذكر أيضاً ولمحبي المغامرة أنها مقاومة للماء حتى 100 متر. Louis Vuitton Tambour Street Driver من أجمل ساعات رجال 2022 ساعة Louis Vuitton. للرجال الذي يحبون الإطلالة العصري الرياضية في آن، يمكنك أن تختاري لهم هذه الساعة من Louis Vuitton. تتميز Tambour Street Diver بالقوة التي تمنحها لشخصية الرجل مع جمال صناعتها، وهي أكثر ابتكارات الدار الرياضية في صناعة الساعات وأكثرها تنوعًا. يعرض طراز Neon Black أسلوبًا حديثًا عالي التباين ، مع درجات اللون الأسود والأصفر الفلوري التي تكمل بعضها البعض على الميناء والعلبة والحزام. يجمع بين ميزات الغوص التقليدية والتصميم الملون والإبداعي وغير التقليدي. The Globe Master من Omega هذه الساعة تحمل بالفعل اسم أسطوري في عائلة أوميغا. الآن تم تحديثه ليصبح أول ماستر كرونومتر في العالم ، مما يعزز سمعته في صناعة الساعات. إلى جانب معيار الجودة الجديد ، فإن التصميم البسيط والآسر يجعل هذه الساعة هدفًا حقيقيًا لكل رجل. بالنسبة لهذا الطراز، تتميز العلبة المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ بإطار معدني صلب مقاوم للخدش ، مع نجمة كونستليشن مطلية بالروديوم ، وعقارب ومؤشرات تم ملؤها أيضًا بمادة Super-LumiNova المضيئة. يشتمل ظهر العلبة على ميدالية مرصد مركزي من الفولاذ المقاوم للصدأ، في حين يذكّر المينا الأزرق المصقول بالشمس “Pie Pan” بطراز Constellation الأول لعام 1952. تم الانتهاء من التصميم بسوار جديد من الفولاذ المقاوم للصدأ بثلاثة صفوف مع وصلات مركزية منحنية قليلاً ، وفي جوهرها ، يتم تشغيل الساعة بواسطة أوميغا Co-Axial Master Chronometer Caliber 8900 ، الذي يتميز بتقنية ثورية مضادة للمغناطيسية.
ريتشارد ميل تكشف عن ساعة RM 032 Voiles de Saint Barth
خلال الدورة الـ 11 من السباق العالمي

عاد سباق «لي فوال دي سان بارث ريتشارد ميل» لليخوت الشراعية، بعد توقّف دام سنتين بسبب أزمة الجائحة العالمية، وشكّلت الدورة الـ 11 من هذا الحدث والتي أقيمت بين 17 و23 إبريل، نسخة لا تُنسى من الحدث منه. حضر ريتشارد ميل سباق اليخوت هذا، والذي شارك في تأسيسه في العام 2010 وأصبحت شركته شريكًا رئيسًا له منذ العام 2019. ورافق ميل في حضور السباق شريك العلامة التجارية «ريتشارد ميل» وبطل الغوص الحرّ أرنو جيرالد. وأعرب البطل حامل الرقم القياسي العالمي أربع مرات، عن فخره بارتباطه بهذا السباق المرموق، وقال: «تُعتبر قيمنا مرادفة للأداء والتواضع والتضامن وتفوق الذات، ويشرفني أن أكون راعيًا لسباق «لي فوال دي سان بارث ريتشارد ميل»، كنت أبحر على متن اليخوت الشراعية عندما كنت أصغر سنًا وأحب أجواءها، لذلك أتطلع إلى اكتساب بعض الأفكار القيّمة والتحدّث إلى بعض المشاركين المتحمسين، فالإبحار والغوص الحرّ رياضات ذات تجارب فريدة تحظى بتقدير كبير، وأتوقع أن أتعلّم الكثير من هذا الحدث». ورافق جيرالد في الحدث رئيس الاتحاد الدولي ليخوت ماكسي، بينوا دو فرويدمونت، الذي أسّس سباقًا جديدًا هو تحدّي «ماكسي» الكاريبي. وأعرب كل من فرانسوا توليد ولوك بويبون، منظمَي سباق «لي فوال دي سان بارث ريتشارد ميل»، عن سعادتهما بالانضمام إلى سباق «كريبيان ماكسي تشالينج» الجديد، قائلَين إن اختيار «الاتحاد الدولي ليخوت ماكسي» للسباق ليكون جزءًا من التحدي الكاريبي «يمنحنا تقديرًا رائعًا من ناحيتَي الكفاءة المهنية التي نعمل بها في البحر والجودة العالية التي ننظم بها الحدث على الأرض». وشكّلت دورة 2022 من هذا السباق «لي فوال دي سان بارث ريتشارد ميل» المرحلة الثالثة من تحدّي «ماكسي» الكاريبي، وهو سباق يخوت الماكسي الجديد المفتوح لجميع يخوت الماكسي التي يزيد ارتفاعها عن 60 قدمًا. وشهد هذا الحدث تسجيل 700 بحار في 71 فريقًا للتنافس على مكان على منصة التتويج، وذلك على متون يخوت الماكسي والسوبر ماكسي واليخوت متعدّدة الأبدان ويخوت «سبينيكرز» ويخوت «ملجيز 24». وحصل الفائز في فئة ماكسي على ساعة غوص RM 028 المصنوعة من التيتانيوم. RM 032 Voiles de Saint Barth إبداع تقني فائق أتاحت الدورة الحادية عشرة أيضًا فرصة مثالية لعلامة ريتشارد ميل لتقديم ساعتها الجديدة RM 032 Voiles de Saint Barth، التي تُعدّ إبداعًا تقنيًا فائقًا يمكنه تحمل ضغط جوي قدره 30 بارًا، ما يعادل عمق 300 متر، بحسب معيار ISO 6425 لساعات الغوص. ويضع أرنو جيرالد النسخة المصنوعة من التيتانيوم من هذه الساعة ذات الإصدار المحدود المؤلّف من 100 قطعة فقط، والذي يتميّز بالكوارتز TPT® باللونين الأزرق الكاريبي والأبيض. وأدّى البحث المستمر في تحقيق المتانة المثلى وأقصى مقاومة للماء إلى دمج هذه العناصر ضمن هيكل من التيتانيوم من الصنف 5. وجرى الجمع بين العروات والإدخالات وظهر الهيكل، المصنوعة جميعها من الكربون TPT، والأزرار المصنوعة من التيتانيوم من الصنف 5، التي تشغّل الكرونوغراف وتغلق الإطار الدوار، وذلك في بُنية معقدة تحمل على الظهر ختم Les Voiles de Saint Barth Richard Mille.
Watches and Wonders 2022 النسخة الأضخم من معارض ساعات جينيڤ

من خلال برنامج أعيد تصميمه بالكامل ليقدّم لضيوف هذا الإصدار تجربة فريدة لا تُنسى، فتح معرض Watches and Wonders Geneva أبوابه لـ 38 علامة تجارية عارضة تحت سقف واحد، وهو إنجاز ضخم يحقّق لأول مرّة فـي جينيڤ.ولتلبية توقّعات الجميع وتجربة هذا الحدث الهجين – الحضوري والرقمي – فـي أفضل الظروف الممكنة، قدّم البرنامج تنسيقات غنية ومتنوّعة. إذ شجّعت جلسات Touch & Feel على التواصل مع المنتجات، بينما مكّنت الاستوديوهات والمقصورات المجهزة بـVisiodome الدّور من تقديم ساعاتها ومجوهراتها الجديدة عن بُعد، وتم إنشاء نظام رقمي واسع لأولئك غير القادرين على السفر إلى جنيڤ وعامة الناس، لمتابعة جميع أنشطة المعرض على منصة watchesandwonders.com وقناتها على YouTube وتمّت تغطية الكلمات الرئيسية من الدور العارضة، وحلقات النقاش، وخطابات الرؤساء التنفـيذيين، وآراء الخبراء، وجميع الأخبار من المعرض فـي برنامجين يوميين، هما Morning Show وLate Show، تمّ بثّهما مباشرة من المعرض ومتاحين عبر الإنترنت وإعادة العرض.وقد خصّصنا بعض الصفحات لعرض أبرز الابتكارات التي تضمّها هذا المعرض فـي نسخته الحضورية الأولى والتي تعد بمستقبل مميّز للمعرض، ولدور صناعة الساعات على حدّ سواء. Jaeger-LeCoultre Master Grande Tradition Calibre 948عندما تزيّن الحرف اليدوية النادرة التوقيت العالمي منذ حقبة الثلاثينيات وجيجر- لوكولتر تبتكر ساعات قادرة على عرض العديد من المناطق الزمنية فـي آن واحد. وتضفـي الدار العريقة صبغة عالمية أصيلة على الوقت من خلال ساعات التوقيت المزدوج وساعة «جيوغرافـيك» وحركة التوقيت العالمي كاليبر 948 الرائعة. وفـي عام 2022، تقدّم جيجر- لوكولتر تأويلاً فنيًّا رائعًا وجديدًا للتوقيت العالمي من خلال ساعة «ماستر غراند تراديسيون كاليبر 948» التي زيّنها حرفـيّو ورشة الحرف النادرة Métiers Rares® لدى المصنع بدقةٍ ورفاعة.-تكتسي الوظيفة المعقّدة للتوقيت العالمي بحلّة جديدة وتجمع بين البراعة الفنية والبراعة التقنية.-تتضافر المهارات المتعدّدة لورشة الحرف النادرة Métiers Rares® فـي المصنع بغية ابتكار ميناء مقبّب ومخرّم ومطلي بالمينا – ثمرة 70 ساعة من العمل.-يدور التوربيون العالمي دورة حول محوره فـي 60 ثانية ويدور دورة كاملة حول الميناء فـي 24 ساعةيتألّف ميناء الساعة من عدة أجزاء فـي إشارة بارعة إلى مدى صعوبة قياس الوقت. وتماشيًا مع تقاليد الساعات العالمية، يحمل الميناء فـي وسطه خريطة العالم كما يراها المرء من القطب الشمالي. ولكن على عكس الصورة التقليدية المسطّحة، تطفو هذه الخريطة فوق قاعدة الميناء على هيكل مقوّس يتألف من خطوط الطول وخطوط العرض لنصف الكرة الشمالي. وابتكر الحرفـيون الخبراء فـي ورشة الحرف اليدوية النادرة™لدى الدار تصميم القارات الذي قُصّ من صفـيحة ذهب أبيض وزُيّن بتقنية المينا المفرغة «شانلوفـيه».وعلى غرار كل ساعات التوقيت العالمي الكلاسيكية، ترمز مدينة إلى كل منطقة زمنية من المناطق الزمنية، وتتوزع على حلقة حول الميناء المركزي. ويوجد خارج حلقة المدن حلقتان ثابتتان متحدتا المركز على الأولى مؤشر 24 ساعة مزيّن بأرقام ومؤشرات مستطيلة مُركّبة على الحلقة، وعلى الثانية دائرة دقائق منقوشة بالليزر على حلقة مطلية باللاكر الأزرق الذي يطابق لون المحيطات الزرقاء. وتحاكي خريطة الكرة الأرضية المقوّسة دوران الأرض حول محورها وتتخذ شكل القبة وتدور إلى جانب التوربيون العالمي وحلقة المدن دورة كاملة بزاوية 360 درجة فـي 24 ساعة لتشير دائمًا إلى الوقت الصحيح فـي كل مدينة.من السهل جدًّا قراءة الوقت على ساعة «ماستر غراند تراديسيون كاليبر 948» لأن الوقت المشار إليه على الحلقة المحاذية لاسم المدينة هو توقيتها. ومن السهل أيضًا استخدامها لأن الوقت يُضبط باستخدام التاج الذي يزامن كل المناطق الزمنية العالمية. وعند الوصول إلى وجهة جديدة، يمكن ضبط التوقيت المحلي باستخدام التاج نفسه الذي يكتفـي بتحريك عقرب الساعات بقفزات، قدر الواحدة منها ساعة واحدة، فـي كل مرة إلى الأمام أو الخلف، مما يتيح للدقائق والثواني أن تواصل دورانها بدقة.تمزج ساعة «ماستر غراند تراديسيون كاليبر 948» الجديدة بين الفن والميكانيكا وتشهد على رغبة جيجر- لوكولتر فـي الحفاظ على التوازن القائم بين حب الإبداع الشغوف والاحترام الصادق الذي تكنه للتقاليد.Master Hybris Artistica Calibre 945أسرار أبراج فالي دو جو تلتقطها تعقيدةٌ ساعاتية كُبرى تسلّط جيجر- لوكولتر الضوء على خبرتها فـي مجال الوظائف الساعاتية المعقّدة السماوية وتعيد تأويل حركتها – كاليبر 945 المعقّدة للغاية من خلال نسختين جديدتين لعام 2022، وهما: ساعة «ماستر هيبريس آرتيستيكا كاليبر 945 غالاكسيا» المصنوعة من الذهب الوردي وساعة «ماستر هيبريس آرتيستيكا كاليبر 945 أتوميوم» المصنوعة من الذهب الأبيض. وطُرحت كلتا التحفتين بإصدار محدود يقتصر على خمس قطع تحتفل بالإبداع الفني للدار العريقة وإتقانها للحرف الزخرفـية بينما تعيد تأكيد براعتها التقنية.-تسلّط المواني الجديدة لساعتي «أتوميوم» و«غالاكسيا» الضوء على مهارات ورشة الحرف النادرة Métiers Rares فـي المصنع وتدرج للمرة الأولى تقنية المينا المجسّمة بظلال اللون الرمادي فـي الممارسات الفنية لجيجر- لوكولتر.– يدور التوربيون الكوني دورةً كاملةً حول الميناء فـي يوم فلكي واحد وترصد القبة السماوية لنصف الكرة الشمالي مواقع المجموعات النجمية فـي الوقت الحقيقي عند النظر إليها من مقر الدار فـي فالي دو جو.-تكمّل دقّات مكرّر الدقائق الرائعة التوقيت السماوي.تستحق الحركة الاستثنائية حلّة استثنائية، لذلك تضفـي ساعة «ماستر هيبريس آرتيستيكا غالاكسيا» وساعة «ماستر هيبريس آرتيستيكا أتوميوم» الجديدتان تعبيرًا فنيًا جديدًا على هذا المزيج من الوظائف الساعاتية المعقّدة، حيث يزدان الميناء بزخارف يدوية من إنجاز حرفـيي ورشة Métiers Rares (الحرف اليدوية النادرة) التابعة للمصنع ويتألف من عدة مستويات فـيُعزِّز جمال هذه السمة السماوية بينما يسلّط الضوء على التوربيون الكوني.Rendez-Vous Dazzling Starتلتقطُ النجوم التي يصعب التنبؤ بها الشهب من أكثر الظواهر السماوية رومانسية وأكثرها إثارة للفضول لأنها عابرة وغامضة يصعب التنبؤ بها، وتجوب سماء الليل بضوئها فتظهر وتختفـي فـي لمح البصر. وحقيقة أنها ليست نجومًا بل نيازك أو ومضات ضوئية ناتجة عن أطلال صخرية تشتعل وتتوهّج عندما تصطدم بالغلاف الجوي للأرض لا يقلّل من سحر جمالها. وتحدث هذه الظواهر النادرة فـي أوقات معيّنة من العام ويمكن رؤيتها إذا توفّرت الظروف المناسبة وتستهوي البشرية منذ فجر الزمان وتلهم اليوم صنّاع ساعات جيجر- لوكولتر.-تخترع جيجر- لوكولتر وظيفة معقّدة جديدة تمامًا تعبّر عن الرومانسية وصعوبة التنبؤ بالشهب-يستحضر ميناء الأفـينتورين الأزرق سماء الليل من خلال طبقات متعدّدة تخفـي الشهاب وتظهره فـي حين يزدان الطوق الخارجي بالماس المرصّع ترصيعًا مخلبيًّا لإضفاء لمسة تميّز.-توفّق حركة جيجر- لوكولتر كاليبر 734 الأوتوماتيكية الجديدة بين الطابع العشوائي للشهب والمعدّلات الرياضية المحسوبة بدقة لضبط الوقتصُنع ميناء هذه الساعة الجديدة برمّته من الأفـينتورين الأزرق ليجسّد جمال سماء الليل المرصّعة بالنجوم تجسيدًا رائعًا. فـي المركز هناك ثلاثة أقراص موضوعة فوق بعضها ومطوّقة بحلقة من الماس. أما طبقة الأفـينتورين البيضاوية الأولى، فتخفـي الشهاب قبل تفعيله ويوجد تحتها قرص أفـينتورين مستدير مقصوص فـيه شكل الشهاب الذي إذا ما شُغّل، يدور هذا القرص فـيدفع النجم على مساره المنحني عبر الميناء العلوي. وعندما يعبر النجم، يكشف الشكل المقصوص عن طبقة الميناء الأعمق المتمثّلة فـي قرص ثابت من المعدن الذهبي المنمّق بلمسات لامعة متدرّجة لمضاعفة الإحساس بالحركة.يلتزم هذا العرض المركزي
Watches and Wonders 2022 النسخة الأضخم من معارض ساعات جنيڤ

من خلال برنامج أعيد تصميمه بالكامل ليقدّم لضيوف هذا الإصدار تجربة فريدة لا تُنسى، فتح معرض Watches and Wonders Geneva أبوابه لـ 38 علامة تجارية عارضة تحت سقف واحد، وهو إنجاز ضخم يحقّق لأول مرّة فـي جنيڤ.ولتلبية توقّعات الجميع وتجربة هذا الحدث الهجين – الحضوري والرقمي – فـي أفضل الظروف الممكنة، قدّم البرنامج تنسيقات غنية ومتنوّعة. إذ شجّعت جلسات Touch & Feel على التواصل مع المنتجات، بينما مكّنت الاستوديوهات والمقصورات المجهزة بـVisiodome الدّور من تقديم ساعاتها ومجوهراتها الجديدة عن بُعد، وتم إنشاء نظام رقمي واسع لأولئك غير القادرين على السفر إلى جنيڤ وعامة الناس، لمتابعة جميع أنشطة المعرض على منصة watchesandwonders.com وقناتها على YouTube وتمّت تغطية الكلمات الرئيسية من الدور العارضة، وحلقات النقاش، وخطابات الرؤساء التنفـيذيين، وآراء الخبراء، وجميع الأخبار من المعرض فـي برنامجين يوميين، هما Morning Show وLate Show، تمّ بثّهما مباشرة من المعرض ومتاحين عبر الإنترنت وإعادة العرض.وقد خصّصنا بعض الصفحات لعرض أبرز الابتكارات التي تضمّها هذا المعرض فـي نسخته الحضورية الأولى والتي تعد بمستقبل مميّز للمعرض، ولدور صناعة الساعات على حدّ سواء. Montblanc 1858 GMT Automatic Date تتبع المناطق الزمنية بكل أناقة وسهولة كونها واحدة من أكثر الخصائص المتطورة والعملية، تُظهر وظيفة ساعة «مون بلان 1858 جي إم تي» الوقت فـي مكانين مختلفـين فـي الوقت نفسه. لذلك، أينما كنت على هذا الكوكب ومهما كنت تفعل، يمكن أن تشير ساعتك وفـي لمح البصر إلى التوقيت المحلي، والوقت فـي بلدك أيضاً. وحتى عندما لا تكون فـي مغامرة استكشافـية فـي الخارج، يمكن أن تكون ساعة «مون بلان 1858 جي إم تي» مفـيدة جداً لتنظيم مكالمات الفـيديو مع الزملاء الدوليين!وبينما تشير معظم ساعات «جي إم تي» إلى المنطقة الزمنية الثانية بعقرب إضافـي، فإن طراز «مون بلان 1858 جي إم تي» الجديد يقدم مؤشر «جي إم تي» خاصاً به وبدون عقارب، ما يتيح معرفة وقراءة الوقت بسهولة وبصورة بديهية للغاية.ويشير هذا النظام المبتكر إلى المنطقة الزمنية الثانية بمربع أحمر يتحرك حول الجزء الخارجي من المينا. ويتمّ وضع هذا المربع الأحمر بجوار حلقة ثابتة من الألومنيوم المؤكسد باللون الأسود أو الأزرق، بحيث يعرض مقياس 24 ساعة حتى يعرف المستخدم على الفور ما إذا كان الوقت ليلاً أو نهاراً فـي المنطقة الزمنية الثانية أيضاً. ويكمن جمال هذا النظام كذلك فـي أنه يشير إلى زمن النصف ساعة بمستطيل أحمر لنصف ساعة، ومربع أحمر كامل لزمن الساعة الكاملة.وهناك أيضاً تاريخ عند مؤشر الساعة الثالثة، ومؤشر مركزي لعقرب الثواني، لكن ساعة «مون بلان 1858 جي إم تي» لا تتعلق فقط بالوظائف الرائعة، بل بالمظهر الجميل أيضاً، حيث تمّ تصميم هذه الساعة الرياضية اليومية الجذابة لإثارة الإعجاب. وتأتي بعلبة من الفولاذ الصلب بقطر 42 ملم، مع خيار لمينا أسود أو أزرق بنمط أشعة الشمس، وكلاهما مزيّن بعقارب ومؤشرات زرقاء متوهجة.وتأتي ساعة «مون بلان 1858 جي إم تي» الآن أيضاً بسوار قابل للتبديل من الفولاذ الصلب مع نظام تعديل وضبط عند الارتداء، والذي يمكن تبديله للحصول على سوار مطاطي أسود أو أزرق فـي ثوانٍ. مفاجأة رائعة أخرى هي واجهة العلبة الخلفـية والتي تحمل نقشاً من التيتانيوم يُظهر قارات ومحيطات الكوكب، جنباً إلى جنب أسماء المدن فـي كل المناطق الزمنية الـ 24، ما يوفّر مؤشراً للتوقيت العالمي. 1858 Geosphere Chronograph 0 Oxygen LE290تحلّق نحو آفاق غير مسبوقة تتمتع ساعة Zero Oxygen، التي تقتصر على 290 قطعة، بالعديد من الفوائد للمستكشفـين الذين يحتاجون إلى معداتهم للعمل فـي بعض أشد البيئات والأجواء. إن انعدام الأكسجين داخل الحركة لا يزيل الضبابية فقط، والذي يمكن أن يحدث مع التغيّرات الشديدة فـي درجات الحرارة على المرتفعات، ولكنه يمنع أيضاً الأكسدة. وبدون الأكسجين، تدوم جميع المكوّنات لفترة أطول، وتوفّر دقة أكبر مع مرور الوقت.تأتي كل ساعة مع شهادة «انعدام الأكسجين»، بحيث تؤكّد حقيقة أن الساعة قد تمّ إحكامها فـي علبتها بنجاح دون أكسجين. وبالإضافة إلى الشهادة، تخضع كل ساعة لاختبار الدار القاسي واللامتناهي الدقة لمدة 500 ساعة.ابتكار فريد آخر لمنتجات «مون بلان 1858 جيوسفـير»، وهو تطوير وظيفة الكرونوغراف التي يمكن استخدامها لتسجيل الوقت المنقضي للعمليات المختلفة على الجبل. وتعتمد الخصائص المتطوّرة الجديدة على كاليبر الكرونوغراف الأوتوماتيكي MB29.27 الجديد كلياً من «مون بلان»، والذي يأتي مع عقرب ثواني كرونوغراف مركزي، وكرونوغراف 30 دقيقة فـي قرص فرعي عند مؤشر الساعة 3، وعقرب ساعة كرونوغراف عند مؤشر الساعة 9.ويأتي ضاغط البدء/ الإيقاف عند مؤشر الساعة 2، بينما يتموضع زر إعادة الضبط عند مؤشر الساعة 4. وينضم الكرونوغراف إلى وظيفة التوقيت العالمي الفريدة لساعة «مون بلان 1858 جيوسفـير» مع كرات الدوران الخاصة لكل من نصفـي الكرة الأرضية الشمالي والجنوبي، ومقياس 24 ساعة، ومؤشر للنهار/ والليل، والتاريخ عبر قرص.تأتي الساعة فـي علبة تيتانيوم مصقولة بقياس 44 ملم، وبوزن خفـيف للغاية تساعد فـي الحفاظ على وزن معدات نيمسداي إلى أدنى حد ممكن. كما أن الحلقة الخارجية المحززة والخزفـية بطلاء لامع ثنائي الاتجاه مع نقاط أساسية، ستساعده فـي الحفاظ على اتجاهاته على الجبل. يعطي المينا الجليدي الجديد بلونه الأزرق المذهل انطباعاً بالنظر إلى أعماق نهر جليدي حقيقي. واستخدم صانعو المينا تقنية عريقة شبه منسية تسمى gratté boisé للحصول على هذا التأثير الجليدي الرائع.Unveiled Secret Minerva Monopusher Chronographالكشف عن أسرار كرونوغراف تاريخي يبرع كرونوغراف «مون بلان أنفـيلد سيكريت مينرڤا مونوبوشر» فـي قلب آلية الحركة للكشف عن روعة جمالها بالكامل. فعندما يتعلق الأمر بالحركات المعقدة للساعات، يعد الكرونوغراف دون أدنى شك من أكثر الساعات روعة، مع جميع المكونات الدقيقة والمترابطة التي تساهم بدورها فـي عرض الوقت المنقضي. وعندما تستند هذه الحركة إلى كاليبر الكرونوغراف التاريخي MB16.29 من مينرڤا بالضاغط الأحادي، فالبراعة هنا تفوق كل التصوّرات!هناك ما يدور أكثر وراء هذه القصة. فالإصدارات المحدودة والجديدة من «مون بلان إنفـيلد سيكريت مينرفا مونوبوشر كرونوغراف» لا تمتاز فقط بحركة MB 16.29 الأيقونية ذات التعبئة اليدوية بكل لمساتها اليدوية المرهفة، ولكن تمّ قلب الحركة لعرض الآلية الميكانيكية المذهلة على جانب مينا الساعة. وللوهلة الأولى، قد يظن المشاهد أنها حركة مُهيكلة، لكن نظرة فاحصة تكشف أن حركة الكرونوغراف التاريخية هذه معروضة بالكامل، وبكل مجدها، على جانب مينا الساعة.وعلى مدار الـ 165 عاماً من تاريخ مينرفا، لم يحدث هذا من قبل. فمن المدهش أن تفكر فـي عدد عشاق الساعات الذين قاموا بإزالة الكرونوغراف الخاص بهم للاستمتاع بالحركة عبر الواجهة الخلفـية للعلبة. حسناً، الآن ليس عليهم ذلك!يبدو قلب آلية الحركة أمراً بسيطاً وسهلاً، ولكنه إنجاز تقني، حيث يجب أيضاً عكس اتجاه العقارب. إن كاليبر MB16.29 يعتبر واحداً من الحركات الوحيدة ضمن عائلة الكرونوغراف لدى «مون بلان»، حيث يمكن تحقيق ذلك وعكس الوقت من خلال إضافة 21 مكوّناً، مما يجعل هذا أكثر من مجرد ميزة جمالية، ولكنه ميزة تقنية أيضاً.وللمتعة فقط، قلبت الدار آخر
Jacob&Co
تبتكر ساعة طليعيّة ذات طابع كلاسيكي مستوحاة من عبقرية جان بوغاتي

مظهر كلاسيكي، ومجموعة فريدة من التعقيدات، وتشطيبات على أعلى مستوى. كلّ تلك المواصفات تشكّل قطعة نادرة فعلاً. ذلك أن ساعة جان بوغاتي بمقاس 46 ملم تمتاز بتصميم جديد فـي وجهته، وطبيعتها فائقة التطوّر تجعلها لا تقلّ تميّزاً عن أبرز الإنجازات السابقة التي حقّقتها شركة جاكوب أند كو، إذ إن هذه الساعة الجديدة مستوحاة من إرث المصمّم والمهندس الموهوب جان بوغاتي، وترتقي بالتصميم القديم إلى مستوى جديد بفضل فرادة حركتها المتطوّرة.تتشكّل الساعة من علبة مستديرة، وإطار دائري، وعروات قصيرة ومتقنة، وهيكل تقليدي بخطوط هندسيّة. علاوة على أزرار الضغط ذات الرأس المستدير، وعلبة مصنوعة من الذهب الوردي أو الأبيض المصقول، وإشارات الساعات بشكل أرقام أنيقة مطبّقة فوق الميناء، وعقارب مزرقة، وميناء أزرق أو أبيض عاجي. وكلّها تفاصيل كانت لتجعل من جان بوغاتي ذات مقاس 46 ملم ساعة تقليديّة، لولا تصميمها الفريد. إذ تبدو هذه الساعة الرائعة وكأنها لوحة القيادة لسيارة بوغاتي نادرة يعشقها هواة الجمع، بينما الفتحات الموجودة فـي الجزء السفلي من الميناء تشبه الشبكة والمصابيح الأمامية لسيارة كوبيه مصنوعة فـي مولشايم فـي ثلاثينيات القرن العشرين.تصميم فريدتماماً كما كان إحساس جان بوغاتي بتصميم السيارات خارج نطاق المألوف، كذلك مظهر الساعة التي تحمل اسمه. فقد تبدو كلاسيكية بمظهرها، ولكن كما هو متوقّع من شركة جاكوب أند كو، فهي ليست كذلك فعلاً. فما هاتان الفتحتان الكبيرتان عند إشارتَيْ الساعة 5 و7 أسفل أقراص الياقوت المدخّن؟ ولماذا تسير العقارب فـي اتجاه لا معنى له؟ وهل هذا تاريخ عمودي كبير عند إشارة الساعة 6؟ للوهلة الأولى، تبدو ساعة جان بوغاتي مثيرة للحيرة. إلاّ أن ثمّة سبباً وجيهاً للشعور بالدهشة التي سرعان ما تستحيل إعجاباً. إذ تضمّ الفتحتان على الميناء توربيّوناً مزدوجاً مدّته دقيقة واحدة. ويعلو تصميم القفص شعار Bugatti EB المصنوع من الفولاذ المصقول بشكل مثالي. ونظراً إلى أنهما مثبّتان فقط من خلال دعائمهما، فكلاهما توربيّون طائر.والعقربان القصيران المزرقّان فـي منتصف الميناء هما فـي الواقع عقربا الكرونوغراف. الأول، وهو الأطول، يرمز إلى كرونوغراف الثواني. بينما الآخر، وهو الأقصر، والموجود تحته مباشرةً، فهو عقرب أعشار الثواني فـي الكرونوغراف.كرونوغراف ثوريعندما يتم تنشيط زرّ الضغط الخاص بالبدء والإيقاف، يبدأ العقرب الأول فـي التحرّك من 0 إلى 10. وعندما يصل إلى 10، يقفز إلى الخلف إلى 0 ويبدأ مساره من جديد، بينما يقفز العقرب الآخر للأمام من 00 إلى 01. ومع تقدّم الوقت، يستمرّ عقرب التراجع الأول فـي التحرّك إلى أعلى على عدد الدورات فـي الدقيقة على عدّاد لوحة القيادة، والعودة مع تغيّر التروس. وسرعان ما يصل الآخر إلى 60، فـيقفز بدوره إلى الخلف إلى 00.وعند هذه النقطة، فـي الشبّاك البيضاوي عند إشارة الساعة 6، تقفز أرقام مذهّبة داخل قرص على الفور من 00 إلى 01. وهذا العدّاد الذي تبلغ مدّته 30 دقيقة مصنوع من كريستال الياقوت من أجل عدم تعتيم مشهد التوربيّون المزدوج. وهذه الثانية المنفصلة ذات العقارب المزدوجة للقفز إلى الوراء وقرص الدقائق الرقمية القافز يشكّلان ميزة فريدة تماماً.حساسية إدارة الطاقةعلاوة على ذلك، عند إيقاف الكرونوغراف وإعادة ضبطه، لا يمكن لعقرب الثواني القفز إلى الخلف بغضّ النظر عن الموضع الذي توقّف عنده. وإذا لم يكن قد وصل إلى نهاية مساره، فإن الرقّاص الذي يدفعه إلى الوراء لا يكون قد جمع الطاقة الكافـية. ومن أجل تنفـيذ إعادة الضبط، يواصل ببطء مساره إلى موقعه النهائي، وعندها فقط يمكنه تحقيق قفزة تراجعية نهائية.ولإدارة نظام الكرونوغراف هذا، الفريد والفائق التعقيد معاً، تمّ تجهيز عيار JCFM09 بمجموعة مزدوجة من الأجهزة المنظّمة. حيث توجد عجلة توازن صغيرة فـي الجزء الخلفـي من الحركة، وهي مخصصة لعملية الكرونوغراف، وكذلك البرميل المنفصل، حيث يتيحان معاً احتياطي طاقة لمدّة ساعتين لقياس دقة عالية. ويتمّ تنظيم هذا الكرونوغراف بواسطة عجلة عمودية ذات بنية فائقة الدقّة، إذ صُمِّم ليوّفر أفضل سير ممكن وأفضل عودة لمسية، بينما القوّة المطلوبة لتشغيل أزرار الضغط ضئيلة.رؤية محيطية للوقتولكن بعد ذلك، ماذا عن مؤشّر الوقت؟ بما أن عقارب الكرونوغراف تشغل مركز الميناء، فأين الساعات والدقائق؟ لتوفـير هذا المؤشر الأساسي، يشير عقربان باللون الأحمر قصيران إلى الداخل، وهما متموضعان عند الحافة الخارجية للميناء. وهذه الوظيفة تعمل على نفس المقياس، ما يعني أنه يجب أن تتقاطع مع المسارات لأن مؤشّر الدقائق يلحق بمؤشّر الساعة. ويسمح الاختلاف فـي الارتفاع بهذا المرور السلس 24 مرّة فـي اليوم.ويرتبط هذان العقربان ارتباطاً مباشراً بأجزاء الحركة التي تعمل بالوقت، ويتمّ تنظيمها بواسطة توربيّون مزدوج لمدّة دقيقة واحدة، وتعمل بشكل متزامن بسرعة 21’600 ذبذبة فـي الساعة. وقد تختلف معلومات التوقيت الخاصة بهما قليلاً، كما هي الحال مع التوربيّون المزدوج. ويعمل القابض الزنبركي الموجود بينهما على متوسّط السير ويوفّر للحركة عرض توقيت موحّداً ومحسّناً كرونومترياً. ومن خلال نظام مرتبط ببرميل فريد، توفّر ساعة جان بواتي احتياطي طاقة لمدّة 48 ساعة.عقل مزدوجيتكوّن عيار JCFM09 من 470 مكوّناً، وهذا الرقم المرتفع بشكل غير عادي هو نتيجة مباشرة لهيكل الحركة المزدوج. فعلى اللوحة الرئيسية نفسها، يوجد نظامان مختلفان ومترابطان. الأول هو الجزء المتعلّق بحفظ الوقت، مع برميل مخصّص، وقطار تروس، وتوربيّون مزدوج، وكلّها تقود الشاشة الجانبية. بينما الآخر هو جزء الكرونوغراف الذي يملك برميلاً خاصاً به موضوع فوق الآخر لمشاركة الوصول إلى التعبئة اليدوية التي يديرها التاج.ويرتبط هذا البرميل بعضو تنظيم مخصّص، مع رفّاص شعري قصير، ما يسمح لعجلة التوازن السلس بالتأرجح باهتزاز يبلغ 36 ألف نبضة فـي الساعة أو 5 هرتز. ويقع البرميل بين التوربيّونين الطائرين، وعندما يتمّ تعشيق نظام القوابض الدقيق بواسطة الدوافع وإدارته بواسطة عجلة العمود، تصل عجلة التوازن على الفور إلى السعة والتردّد الأمثلين لدفع عقارب الكرونوغراف بأقصى دقّة.