نوريس يلامس اللقب الأول وساو باولو ترسم ملامح بطل جديد للفورمولا 1

في سباق دراماتيكي ومثير على حلبة إنترلاغوس، خطف البريطاني لاندو نوريس الأضواء وحقق فوزه السابع هذا الموسم، ليقترب بخطوات عملاقة من تحقيق حلمه الأكبر: لقب بطولة العالم للفورمولا 1. لم يكن هذا الفوز مجرد انتصار عادي، بل كان تتويجاً لأداء استثنائي طوال عطلة نهاية الأسبوع، ورسالة واضحة لزميله ومنافسه المباشر أوسكار بياستري، بأن نوريس عازم على منح ماكلارين لقب السائقين الأول منذ عام 2008. نوريس يتربع على عرش إنترلاغوس: سيطرة مطلقة نحو المجد أثبت لاندو نوريس في جائزة ساو باولو الكبرى أنه سائق من طراز فريد، مقدماً أداءً متكاملاً لم يترك مجالاً للشك في أحقيته بالانتصار. فبعد أن حقق المركز الأول في التجارب التأهيلية للسباق القصير (سبرينت) وفاز به، كرر الإنجاز ذاته في التجارب التأهيلية للسباق الرئيسي، ليؤكد سيطرته المطلقة على الحلبة البرازيلية. فوزه الثاني توالياً والسابع هذا الموسم والحادي عشر في مسيرته، لم يعزز فقط ثقته بنفسه، بل وسع الفارق بينه وبين زميله الأسترالي أوسكار بياستري إلى 24 نقطة، قبل ثلاث جولات فقط من ختام الموسم. هذا الفارق الكبير يضع نوريس في موقع قوة غير مسبوق، ويجعله المرشح الأوفر حظاً لرفع كأس البطولة. وعقب السباق، عبر نوريس عن سعادته الغامرة قائلاً: “كان سباقاً رائعاً. أنا سعيد جداً بالفوز على هذه الحلبة المذهلة. قام الفريق بعمل رائع وعملت بجهد كبير على الحلبة وخارجها من أجل تحقيق ذلك، بالتالي إنها مكافأة جميلة”. سباق الفوضى والدراما: حوادث قلبت الطاولة في البرازيل لم يكن سباق ساو باولو خالياً من الإثارة والتقلبات، حيث شهدت بدايته فوضى عارمة أثرت على مجريات اللقاء: بداية متوترة: دخلت سيارة الأمان في اللفة الثانية إثر حادث تعرض له البرازيلي غابريال بورتوليتو. تصادم بياستري ولوكلير: بعد خروج سيارة الأمان، سرعان ما تم تفعيل سيارة الأمان الافتراضية نتيجة حادث تسبب به أوسكار بياستري، الذي دفع الإيطالي كيمي أنتونيلي (مرسيدس) باتجاه شارل لوكلير (فيراري)، مما أدى إلى خروج سائق فيراري من السباق. هذه الحادثة كلفت بياستري غرامة إضافة عشر ثوانٍ إلى زمنه في نهاية السباق، مما أثر بشكل كبير على ترتيبه. فيرستابن من القاع إلى القمة: انطلق بطل العالم ماكس فيرستابن من خط الحظائر بعد تعديلات على سيارته، لكن محنته لم تتوقف عند هذا الحد، حيث اضطر للتوقف في اللفة 13 بسبب ثقب في أحد الإطارات، ليجد نفسه في المركز الأخير. فيرستابن.. سيد التعافي: قيادة استثنائية من قاع الشبكة على الرغم من البداية الكارثية، قدم الهولندي ماكس فيرستابن أداءً خرافياً يضاف إلى سجل إنجازاته. فبعد انطلاقه من خط الحظائر وتراجعه إلى المركز الأخير إثر ثقب الإطار، شق فيرستابن طريقه ببراعة فائقة عبر حقل السائقين، ليتمكن من الوصول إلى المركز الخامس بعد 21 لفة فقط. ولم يتوقف الوحش الهولندي عند هذا الحد، بل واصل تقدمه ليجد نفسه في الصدارة مؤقتاً في اللفة 51 بعد توقف المنافسين للصيانة. وفي اللفات الأخيرة، وبعد وقفة صيانة ثالثة، عاد فيرستابن لينافس على المراكز الأولى، ونجح في تخطي جورج راسل، ثم انقض على كيمي أنتونيلي، لكن الإيطالي صمد أمامه ليحل فيرستابن ثالثاً، في إنجاز يعكس مهارته الاستثنائية وقدرته على التعافي من أصعب الظروف. تراجع بياستري: هل حسم الصراع الداخلي؟ بينما كان نوريس يحلق في الصدارة، تعرض زميله أوسكار بياستري لانتكاسة كبيرة. فبعد أن كان يضغط على نوريس في بداية السباق، أدت الحادثة التي تسبب بها مع لوكلير وأنتونيلي إلى فرض عقوبة إضافة 10 ثوانٍ على زمنه. هذا بالإضافة إلى أدائه الذي لم يكن بمستوى نوريس، جعله ينهي السباق في المركز الخامس. هذه النتيجة وسعت الفارق بينه وبين نوريس إلى 24 نقطة، ما يضع علامة استفهام كبيرة حول قدرته على العودة في الصراع على اللقب، ويجعل نوريس في وضع مريح للغاية في المنافسة الداخلية والخارجية. أنتونيلي يواصل التألق: نجم جديد يسطع في سماء الفورمولا 1 لم يكن نوريس وفيرستابن الوحيدين اللذين خطفا الأضواء، فقد قدم الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي (مرسيدس) أداءً مبهراً، حيث تمكن من الصمود أمام هجوم فيرستابن العنيف في اللفات الأخيرة ليحتل المركز الثاني. هذا الإنجاز يمثل منصة التتويج الثانية لأنتونيلي في موسمه الأول، بعد حلوله ثالثاً في جائزة كندا، مما يؤكد موهبته الكبيرة ويجعله أحد أبرز النجوم الصاعدة في عالم الفورمولا 1. 3 جولات تفصل نوريس عن التاريخ مع تبقي ثلاث جولات فقط على نهاية الموسم، أصبح لاندو نوريس على بعد خطوات قليلة من تحقيق لقب بطولة العالم. الترتيب الحالي للسائقين يعكس سيطرة ماكلارين على الصدارة: لاندو نوريس (بريطانيا): 390 نقطة أوسكار بياستري (أستراليا): 366 نقطة ماكس فيرستابن (هولندا): 341 نقطة في ترتيب الصانعين، تواصل ماكلارين تصدرها بفارق كبير، ما يؤكد العمل المميز الذي يقوم به الفريق: ماكلارين: 756 نقطة مرسيدس: 398 نقطة ريد بُل: 366 نقطة سباق ساو باولو لم يكن مجرد جولة عادية في بطولة العالم، بل كان نقطة تحول حاسمة في مسيرة لاندو نوريس نحو المجد. فوزه الساحق، إلى جانب الأداء القوي لفريقه ماكلارين، يضعهم على أعتاب تحقيق إنجاز تاريخي طال انتظاره.
ميسي يكسر عقدة إنتر ميامي ويقوده للدور الثاني ورقم قياسي جديد

في ليلة كروية ساحرة، قاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي فريقه إنتر ميامي إلى فوز كاسح على ناشفيل بنتيجة 4-0، ليحسم التأهل إلى الدور الثاني من سلسلة الدور الإقصائي الأول للدوري الأمريكي لكرة القدم. لم يكن هذا الانتصار مجرد تأهل، بل كان بمثابة كسر لعقدة لازمت إنتر ميامي في المراحل الإقصائية، وتتويجاً لأداء فردي استثنائي من البرغوث الذي واصل تدوين الأرقام القياسية، محققاً إنجازاً عالمياً غير مسبوق. ليلة ميسي الساحرة: ثنائية وتمريرتان حاسمتان تحسمان التأهل على أرض الملعب، أظهر ليونيل ميسي مرة أخرى لماذا يُعد أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم. افتتح نجم برشلونة السابق التسجيل مبكراً في الدقيقة العاشرة، ثم عاد ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة 39، مؤكداً سيطرة فريقه على مجريات الشوط الأول. ولم يكتفِ ميسي بالتسجيل، بل تحول إلى صانع ألعاب بامتياز، حيث مرر كرتين حاسمتين لمواطنه تاديو أليندي الذي ترجمهما إلى هدفين آخرين في الدقيقتين 73 و76، ليكتمل الرباعية النظيفة التي حسمت المباراة والسلسلة لصالح إنتر ميامي. وداعاً لعقدة الدور الأول: إنتر ميامي يتجاوز الماضي بفوزه في هذه المباراة الثالثة ضمن سلسلة الدور الإقصائي الأول للمنطقة الشرقية، حسم إنتر ميامي السلسلة بنتيجة 2-1. هذا التأهل يمثل نقطة تحول حقيقية للفريق، الذي عانى في السنوات الأخيرة من عقدة الدور الأول للمراحل الإقصائية، حيث خرج من هذه المرحلة مرتين متتاليتين، أمام أتلانتا العام الماضي وأمام نيويورك سيتي في عام 2022. ميسي، بفضل قيادته وأدائه الحاسم، نجح في مساعدة فريقه على تجاوز هذه العقبة التاريخية، وفتح صفحة جديدة من الطموح في مسيرة إنتر ميامي بالدوري الأمريكي. إشادة ماسكيرانو: ميسي يضغط بعمر الـ38 لم يقتصر تأثير ميسي على الأهداف والتمريرات الحاسمة، بل امتد ليشمل الجانب البدني والتكتيكي. وقد أشاد مدرب إنتر ميامي، الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو، بأداء ميسي قائلاً: “أريد أن أهنئ ليو على المباراة التي لعبها. كان هو أول من وجهنا في الضغط العالي. رؤية ليو يضغط بهذا الشكل في عمر الثامنة والثلاثين أمرٌ مذهل.” وأضاف ماسكيرانو: “نحن جميعاً نعرف ليو بالكرة، لكن ما فعله ليو بدون الكرة اليوم كان مدهشاً.” هذه التصريحات تسلط الضوء على التزام ميسي الكامل وجهده البدني الذي لا يتناسب مع عمره، ما يجعله قدوة حقيقية لزملائه. إنجاز تاريخي غير مسبوق: ميسي أول لاعب يصل لـ400 تمريرة حاسمة إلى جانب تألقه في قيادة فريقه، واصل ليونيل ميسي تحطيم الأرقام القياسية، محققاً إنجازاً فريداً من نوعه. فبعد تسجيله هدفين وصناعته هدفين حاسمين، بات ميسي أول لاعب في تاريخ كرة القدم الاحترافية يبلغ 400 تمريرة حاسمة في مسيرته مع الأندية والمنتخب. هذا الإنجاز، الذي أكده الاتحاد الدولي لتأريخ وإحصاءات كرة القدم (IFFHS)، يعزز مكانة ميسي كأحد أعظم صانعي الأهداف في العصر الحديث. الرقم التراكمي لصناعاته مع برشلونة وباريس سان جيرمان وإنتر ميامي والمنتخب الأرجنتيني، يعكس مزيجاً استثنائياً من الرؤية الثاقبة والتمرير الحاسم على مدار أكثر من 20 عاماً في القمة. وبينما قد تختلف منهجيات الأرشفة في العصور القديمة، تتقاطع جهات الإحصاء الحديثة على أن ميسي هو الأول الذي يبلغ 400 صناعة على المستوى الاحترافي، ليضيف محطة جديدة إلى إرثه الذي يجمع التهديف بصناعة الأهداف على حد سواء. الطريق إلى نصف نهائي المنطقة الشرقية: مواجهة سينسيناتي المرتقبة بعد هذا الفوز والتأهل، يضرب إنتر ميامي موعداً مع سينسيناتي في سلسلة أخرى من ثلاث مباريات ضمن نصف نهائي المنطقة الشرقية، بعد فوز الأخير على كولومبوس بنتيجة 2-1 في سلسلته. وفي سياق متصل، شهدت باقي مباريات الدور الإقصائي الأول تأهل مينيسوتا بفوزه على سياتل بركلات الترجيح 7-6 بعد التعادل 3-3 في الوقت الأصلي، وتأهل نيويورك سيتي بفوزه على تشارلوت 3-1. تستمر أسطورة ليونيل ميسي في التوهج، فبينما يقود فريقه الجديد نحو آفاق لم يبلغها من قبل، يواصل أيضاً كتابة التاريخ بأرقام فردية غير مسبوقة. إنتر ميامي، بقيادة نجمه الأرجنتيني، يبدو الآن فريقاً مختلفاً، يمتلك الطموح والقدرة على المنافسة بقوة في المراحل المتقدمة من الدوري الأمريكي.
الأهلي يؤكد هيمنته ويتوج بطلاً للسوبر المصري للمرة الـ16

في ليلة كروية عربية بامتياز على أرض الإمارات، عزز النادي الأهلي المصري هيمنته على كأس السوبر المصرية، متوجاً باللقب للمرة السادسة عشرة في تاريخه والخامسة على التوالي، بعد فوزه المستحق على غريمه التقليدي الزمالك بهدفين دون رد. المباراة التي احتضنها استاد محمد بن زايد في أبوظبي، يوم الأحد، لم تكن مجرد نهائي آخر، بل كانت تأكيداً لتفوق العملاق الأحمر وتكريساً لرقمه القياسي كأكثر الأندية تتويجاً بالبطولة. سيناريو الحسم: بن شرقي وعطية ينهيان آمال الزمالك بدأ اللقاء بحذر من الجانبين، لكن الأهلي سرعان ما فرض سيطرته على مجريات اللعب، مقدماً مستوى أفضل من منافسه. وقبل نهاية الشوط الأول بلحظات، وتحديداً في الدقيقة 44، افتتح المغربي أشرف بن شرقي التسجيل للأهلي، ليمنح فريقه الأفضلية المعنوية قبل الاستراحة. مع انطلاق الشوط الثاني، واصل الأهلي ضغطه بحثاً عن تعزيز النتيجة، وهو ما تحقق في الدقيقة 72 عن طريق مروان عطية الذي أضاف الهدف الثاني، ليقضي على أي آمال للزمالك في العودة إلى المباراة، ويضمن اللقب لفريقه. هذا الهدف جاء ليؤكد الأداء المتوازن والفعالية الهجومية التي أظهرها الأهلي طوال اللقاء. الأهلي يكتب التاريخ: اللقب الـ16 والخامس توالياً لم يكن هذا الفوز مجرد إضافة لقب جديد لخزائن الأهلي، بل كان تعزيزاً لرقمه القياسي كأكثر الأندية تتويجاً بكأس السوبر المصرية، رافعاً رصيده إلى 16 لقباً. الأهم من ذلك، أن “العملاق الأحمر” واصل سلسلة انتصاراته في البطولة، محققاً اللقب للمرة الخامسة على التوالي، في إنجاز يؤكد استقراره وتفوقه على الساحة المحلية. هذا اللقب هو الأول للمدرب الدنماركي يس ثوروب مع الأهلي، ما يبشر ببداية واعدة لمسيرته مع الفريق، ويمنحه دفعة معنوية كبيرة في مستهل مشواره. صراع الأقطاب: تفوق أهلاوي مستمر في النهائيات تاريخ المواجهات المباشرة بين القطبين في كأس السوبر يميل بوضوح لصالح الأهلي، حيث حقق فوزه الثامن في المباراة النهائية لهذه البطولة، مقابل انتصارين فقط للزمالك كانا بركلات الترجيح عامي 2003 و2020. وبنظرة أوسع على إجمالي 32 مباراة نهائية جمعت الفريقين في مختلف البطولات المحلية والقارية، يواصل الأهلي تفوقه بتحقيق الفوز رقم 19، مقابل 13 فوزاً للزمالك، ما يرسخ عقدة القلعة البيضاء أمام غريمها التقليدي في اللحظات الحاسمة. هذه المباراة كانت أيضاً تكراراً لنهائي النسخة الماضية التي انتهت بفوز الأهلي بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي. الطريق إلى المجد وجوائز الأفضل وصل الأهلي إلى النهائي بعد فوزه على سيراميكا كليوباترا بطل كأس رابطة الأندية بنتيجة 2-1 في نصف النهائي. بينما تأهل الزمالك، بطل مسابقة الكأس، على حساب بيراميدز وصيف الدوري بركلات الترجيح بعد تعادل سلبي في الوقت الأصلي. وفي مباراة تحديد المركز الثالث، فاز سيراميكا كليوباترا على بيراميدز 2-1. على صعيد الجوائز الفردية، اختير نجم الزمالك زيزو أفضل لاعب في المباراة النهائية، بينما نال حارس الأهلي محمد الشناوي لقب أفضل حارس في كأس السوبر المصرية، وحصل مروان عطية، صاحب الهدف الثاني، على جائزة أفضل لاعب في المسابقة ككل، تقديراً لأدائه المميز. احتفالات صاخبة ومستقبل الفريقين عقب صافرة النهاية، انطلقت احتفالات صاخبة للاعبي الأهلي وجماهيره، تخللها الغناء والرقص، تعبيراً عن الفرحة بهذا الإنجاز الجديد. هذا الفوز يعزز معنويات الأهلي ويمنحه دفعة قوية للمضي قدماً في بقية استحقاقات الموسم، تحت قيادة مدربه الجديد يس ثوروب. أما الزمالك، فعليه مراجعة أوراقه بعد هذه الخسارة، والبحث عن حلول لتجاوز عقدة الغريم التقليدي، والتركيز على استعادة التوازن في المنافسات المحلية والقارية، خاصة بعد أن خسر أيضاً مباراة الدور الأول في الدوري أمام الأهلي بنتيجة 2-1.
سيتي يفوز على ليفربول في ليلة غوارديولا الألف في الدوري الإنجليزي

في ليلة تاريخية شهدت خوض بيب غوارديولا مباراته الألف كمدير فني، قدم مانشستر سيتي عرضاً كروياً مبهراً، محققاً فوزاً ساحقاً بثلاثة أهداف دون رد على ضيفه ليفربول. هذه النتيجة لم تكن مجرد ثلاث نقاط، بل كانت بمثابة رسالة قوية من حامل اللقب، وضربة قاسية لآمال الريدز في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، لتترك تساؤلات حول مستقبل الفريق الأحمر في حملته الدفاعية. صدمة الأنفيلد في معقل السيتي: تفاصيل ليلة الهزيمة الثقيلة بدأ اللقاء على ملعب الاتحاد بحماس كبير من أصحاب الأرض، الذين لم يتأثروا بإضاعة نجمهم النرويجي إيرلنغ هالاند لركلة جزاء في الدقيقة 13 بعد أن انتزعها البلجيكي جيريمي دوكو بمهارة. واصل السيتي ضغطه المكثف، ليثمر عن هدف الافتتاح في الدقيقة 29 برأسية قوية من هالاند نفسه، معوضاً ركلة الجزاء الضائعة ومعززاً صدارته لقائمة الهدافين برصيد 14 هدفاً في 11 مباراة. وقبل نهاية الشوط الأول بلحظات، وجه الإسباني نيكو غونزاليس ضربة موجعة لليفربول بتسجيله الهدف الثاني من تسديدة بعيدة في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، بعد تمريرة متقنة من البرتغالي برناردو سيلفا. ورغم محاولة ليفربول العودة في الشوط الثاني، إلا أن البلجيكي جيريمي دوكو أجهز على آمالهم تماماً بتسجيله الهدف الثالث للسيتي في الدقيقة 63 بتسديدة قوسية رائعة، ليختتم فصلاً من السيطرة المطلقة لـ السماوي. تجدر الإشارة إلى أن ليفربول كان قد اعتقد أنه عادل النتيجة في الدقيقة 38 برأسية مدافعه فيرجيل فان دايك، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل على أندي روبرتسون الذي اعتبر متداخلاً في اللعبة ومؤثراً على حارس السيتي. تكتيك غوارديولا المحكم وانهيار دفاع الريدز لم يكن فوز مانشستر سيتي مجرد تفوق فردي، بل كان نتيجة لتكتيك محكم من بيب غوارديولا الذي احتفل بمباراته الألف بأفضل طريقة ممكنة. أظهر السيتي سيطرة كاملة على مجريات اللعب، مستغلاً سرعة ومهارة لاعبيه في الأطراف، خاصة جيريمي دوكو الذي كان شوكة في خاصرة دفاع ليفربول طوال المباراة. على الجانب الآخر، بدا ليفربول بعيداً عن مستواه المعهود، خاصة في الشوط الأول. ورغم أن الفريق دخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزين متتاليين على أستون فيلا في الدوري وريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، إلا أن أشباح عدم الاستقرار الدفاعي التي لازمته في بداية الموسم عادت لتطارده. بدا خط الدفاع مهتزاً، وخط الوسط لم يتمكن من مجاراة إيقاع السيتي، مما ترك مساحات استغلها لاعبو مانشستر سيتي ببراعة. هذا الأداء يثير تساؤلات جدية حول قدرة الفريق على استعادة توازنه والمنافسة على الألقاب الكبرى. خريطة الدوري تتغير: السيتي يطارد أرسنال وليفربول يتراجع بهذا الفوز السابع له هذا الموسم والرابع توالياً محلياً وقارياً، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 22 نقطة، ليصعد إلى المركز الثاني في جدول الترتيب، متجاوزاً تشيلسي الذي كان قد صعد مؤقتاً للوصافة بفوزه على وولفرهامبتون. ويقلص السيتي الفارق مع المتصدر أرسنال إلى 4 نقاط فقط، بعد تعثر المدفعجية بالتعادل 2-2 مع سندرلاند في مباراة مثيرة. على النقيض، توقف رصيد ليفربول عند 18 نقطة، ليتراجع إلى المركز الثامن بفارق الأهداف خلف توتنهام وأستون فيلا ومانشستر يونايتد. هذا التراجع المبكر يضع علامات استفهام كبيرة حول حملة الريدز للدفاع عن لقبهم، ويجعل مهمتهم في العودة إلى صدارة المنافسة أكثر صعوبة وتعقيداً. ترتيب فرق الصدارة بعد الجولة 11: أرسنال: 26 نقطة مانشستر سيتي: 22 نقطة تشيلسي: 20 نقطة توتنهام: 19 نقطة أستون فيلا: 19 نقطة مانشستر يونايتد: 19 نقطة ليفربول: 18 نقط مستقبل متذبذب لليفربول وطموح لا يتوقف للسيتي يبدو أن مانشستر سيتي، بقيادة بيب غوارديولا، قد استعاد كامل عافيته وعزيمته في مطاردة لقب الدوري. الفوز الكبير على منافس مباشر مثل ليفربول يمنح الفريق دفعة معنوية هائلة قبل فترة التوقف الدولي. أما ليفربول، فيواجه الآن فترة من التحديات الكبيرة. الهزيمة الثقيلة تضع ضغطاً هائلاً على المدرب واللاعبين لإعادة تقييم الأداء وتصحيح الأخطاء. مع تضاؤل فرص الدفاع عن اللقب، يجب على الريدز التركيز على ضمان مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا والبحث عن الاستقرار الذي افتقدوه في العديد من مباريات هذا الموسم. التوقف الدولي قد يكون فرصة لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب الأوراق، لكن المهمة ستكون شاقة أمام فريق يبدو أن أشباح الموسم الماضي لا تزال تطارده.
الليغا تشتعل: برشلونة ينجو بـهاتريك ليفاندوفسكي وريال مدريد يتعثر

شهدت الجولة الثانية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم تحولات دراماتيكية أعادت إشعال المنافسة على صدارة الترتيب، بعد أن تمكن برشلونة من تحقيق فوز صعب ومثير على مضيفه سيلتا فيغو بنتيجة 4-2، بفضل تألق نجمه البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي سجل ثلاثية. في المقابل، سقط المتصدر ريال مدريد في فخ التعادل السلبي أمام جاره رايو فايكانو، ليتقلص الفارق بين الغريمين التقليديين إلى ثلاث نقاط فقط، ما ينذر بمرحلة حاسمة من الصراع على اللقب. برشلونة يرقص على حافة الهاوية: ليفاندوفسكي ينقذ البارسا من فخ سيلتا في مباراة شهدت تقلبات مثيرة، كاد برشلونة أن يدفع ثمن أخطائه الدفاعية أمام سيلتا فيغو العنيد. افتتح روبرت ليفاندوفسكي التسجيل من ركلة جزاء في الدقيقة العاشرة، ليفك صيامه عن التهديف الذي استمر منذ 28 سبتمبر. لكن فرحة البارسا لم تدم طويلاً، حيث عادل سيرجيو كاريرا النتيجة لسيلتا في الدقيقة 11 مستغلاً خطأ دفاعياً. عاد ليفاندوفسكي ليضع برشلونة في المقدمة مجدداً في الدقيقة 37 بعد عرضية متقنة من الإنجليزي ماركوس راشفورد، لكن بورخا إيغليسياس أدرك التعادل لسيلتا مرة أخرى بتصويبة قوية في الدقيقة 43. وقبل نهاية الشوط الأول بلحظات، تمكن الشاب لامين يامال من إعادة التقدم لبرشلونة بتسديدة قريبة بعد كرة غيرت مسارها بالخطأ في الدقيقة (45+4). في الشوط الثاني، أكد ليفاندوفسكي فوز الضيوف بتسجيله الهدف الرابع و”الهاتريك” الشخصي برأسية قوية إثر عرضية أخرى من راشفورد في الدقيقة 74. ورغم الفوز الثمين، تعكرت فرحة الفريق الكاتالوني بطرد لاعب الوسط الهولندي فرنكي دي يونغ في الدقيقة (90+4) لتلقيه البطاقة الصفراء الثانية، ما سيحرمه من المشاركة في المباراة المقبلة. ريال مدريد يتعثر في فخ فايكانو: نهاية سلسلة الانتصارات وتاريخ يتكرر على الجانب الآخر، توقفت سلسلة انتصارات ريال مدريد الأربعة المتتالية في الدوري الإسباني، بعد تعادله السلبي المخيب للآمال أمام مضيفه رايو فايكانو. هذا التعادل هو الأول للفريق الملكي هذا الموسم في الليغا، ويأتي بعد خسارته في منتصف الأسبوع أمام ليفربول في دوري أبطال أوروبا. أكد رايو فايكانو مرة أخرى أنه عقبة صعبة أمام ريال مدريد، حيث فرض عليه التعادل للمرة الرابعة في آخر خمس مواجهات بينهما. ولم يتمكن ريال مدريد من تحقيق الفوز على ملعب رايو الصغير في آخر أربع زيارات، وتحديداً منذ فبراير 2022، ما يعكس صعوبة هذا الملعب على الميرينغي وتكتيكات رايو الدفاعية المنظمة. فشل ريال مدريد في اختراق دفاعات فايكانو الصلبة، وفشل لاعبوه في ترجمة الفرص القليلة التي أتيحت لهم إلى أهداف، ليخسر نقطتين ثمينتين في سباق الصدارة. تحليل الموقف: الليغا تفتح أبوابها على مصراعيها بهذه النتائج، تقلص الفارق بين ريال مدريد المتصدر وبرشلونة الوصيف إلى ثلاث نقاط فقط، بعد أن كان ست نقاط قبل هذه الجولة. رفع برشلونة رصيده إلى 28 نقطة في المركز الثاني، بينما توقف رصيد ريال مدريد عند 31 نقطة. هذا التطور يعيد إشعال المنافسة بشكل كبير، ويجعل الجولات المقبلة أكثر إثارة وحساسية. الترتيب الجديد لفرق الصدارة بعد المرحلة 12: ريال مدريد: 31 نقطة برشلونة: 28 نقطة فياريال: 26 نقطة أتلتيكو مدريد: 25 نقطة عودة ليفاندوفسكي للتسجيل بغزارة، ومرونة برشلونة في العودة بعد التأخر مرتين، يمنحان الفريق الكاتالوني دفعة معنوية كبيرة. في المقابل، سيتعين على ريال مدريد مراجعة حساباته، خاصة بعد تعثره الأوروبي والمحلي، والبحث عن حلول لكسر التكتلات الدفاعية التي قد يواجهها في المباريات المقبلة.
مفاجآت البطولة الختامية في الرياض: أنيسيموفا تقصي بطلة 2023 شفيونتيك

شهدت بطولة رابطة محترفات التنس الختامية في الرياض تطورات مثيرة ضمن مجموعة سيرينا ويليامز، حيث خطفت النجمة الأميركية أماندا أنيسيموفا بطاقة التأهل الثانية إلى نصف النهائي، وذلك بعد قلبها الطاولة على البولندية إيغا شفيونتيك، بطلة نسخة 2023، في مباراة ماراثونية. هذا الفوز الدراماتيكي ضمن لأنيسيموفا مكاناً في المربع الذهبي، لتنضم إلى الكازاخستانية إيلينا ريباكينا التي حسمت الصدارة مبكراً. أنيسيموفا: انتصار بطعم الإصرار والعودة من بعيد لم تكن مهمة أنيسيموفا، المصنفة الرابعة في المجموعة، سهلة أمام شفيونتيك (المصنفة الثانية في المجموعة وبطلة النسخة الماضية). فبعد خسارتها للمجموعة الأولى بشوط فاصل مثير بنتيجة 6-7 (3-7)، حيث فشلت اللاعبتان في كسر إرسال بعضهما البعض رغم حصول الأميركية على أربع فرص، أظهرت أنيسيموفا رباطة جأش لافتة. عادت بقوة لتكسر إرسال البولندية في المجموعة الثانية وتحسمها 6-4، ثم واصلت زخمها في المجموعة الفاصلة، لتكسر إرسال شفيونتيك مرتين وتنهي اللقاء لصالحها 6-2 بعد ساعتين و36 دقيقة من اللعب. يُعد هذا الفوز هو الخامس عشر لأنيسيموفا في مباريات من ثلاث مجموعات خلال عام 2025 من أصل 18 مباراة، ما يؤكد قدرتها على الصمود والقتال حتى النهاية. وعبرت أنيسيموفا عن سعادتها الغامرة بهذا الإنجاز قائلة: “أنا متحمسة جداً. هذا أمر لا يصدق، لاسيما أنها المرة الأولى التي ألعب فيها هنا. كنت أركز على أدائي اليوم أكثر، وقد قدمت أفضل ما لد”. مجموعة سيرينا ويليامز: صدارة ريباكينا وانسحاب كيز المفاجئ شهدت المجموعة تألقاً لافتاً للكازاخستانية إيلينا ريباكينا التي حسمت بطاقة التأهل الأولى والصدارة مبكراً، محققة ثلاثة انتصارات متتالية. في المقابل، خرجت الأميركية ماديسون كيز من المنافسة بعد خسارتها في الجولتين الأوليين، ثم اضطرت للانسحاب من مباراتها الأخيرة ضد ريباكينا بسبب معاناتها من فيروس. وحلت الروسية إيكاتيرينا ألكسندروفا محل كيز كبديلة، وخسرت أمام ريباكينا 4-6 و4-6 في مباراة لم تؤثر على ترتيب المجموعة. وقد علقت كيز على انسحابها قائلة: أشعر بخيبة أمل كبيرة لعدم تمكني من تقديم أفضل ما لديّ واضطراري إلى الانسحاب. ويُذكر أن كيز كانت قد رفضت مصافحة أنيسيموفا عقب مباراتهما في الجولة الثانية، في إشارة مبكرة إلى حالتها الصحية. ريباكينا: مسيرة ثابتة نحو المربع الذهبي للمرة الأولى تأهلت ريباكينا، آخر اللاعبات الثماني المتأهلات إلى هذه البطولة، بعد إحرازها لقب دورة نينغبو ووصولها إلى نصف نهائي دورة طوكيو. وقد أظهرت الكازاخستانية مستوى ثابتاً ومميزاً طوال مبارياتها في المجموعة، لتتأهل إلى نصف النهائي للمرة الأولى في ثالث مشاركة لها على التوالي في البطولة الختامية. وعبرت ريباكينا عن سعادتها بأدائها قائلة: “اللعب هنا ضد أفضل اللاعبات فرصة رائعة. أنا متحمسة حقاً للمباريات اللاحقة. وأضافت بعد فوزها الثالث: كل فوز يمنحك الثقة وأنا سعيدة جداً حتى الآن لأن مبارياتي الأخيرة كانت رائعة”. الآفاق المستقبلية: ترقب للمواجهات الحاسمة في نصف النهائي مع تأهل كل من أماندا أنيسيموفا وإيلينا ريباكينا من مجموعة سيرينا ويليامز، تترقب الجماهير بشغف المواجهات المقبلة في نصف النهائي. ستشهد البطولة الآن صراعاً محتدماً بين أفضل اللاعبات في العالم لتحديد بطلة هذا العام في الرياض، في انتظار تحديد المتأهلات من المجموعات الأخرى، ما يعد بمزيد من الإثارة والندية.
الفيفا تطلق جائزة السلام الأولى: هل يظفر بها دونالد ترامب؟

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن استحداث جائزة سلام جديدة، تُمنح لأول مرة خلال قرعة كأس العالم 2026 في الخامس من ديسمبر المقبل بواشنطن. وبينما يهدف الفيفا لتكريم الجهود الاستثنائية في إحلال السلام، تتجه الأنظار بقوة نحو الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كمرشح أوفر حظاً لنيلها، وذلك بعد أسابيع قليلة من خسارته لجائزة نوبل للسلام، في خطوة تثير تساؤلات حول توقيت الجائزة ودلالاتها السياسية. جائزة الفيفا للسلام: مبادرة جديدة في عالم مضطرب أعلن الفيفا، عن إطلاق جائزة سنوية جديدة تحمل اسم جائزة الفيفا للسلام، كرة القدم توحد العالم، مؤكداً أنها أنشئت لمكافأة الأفراد الذين قاموا بأعمال استثنائية وغير عادية من أجل السلام. ومن المقرر أن تُمنح الجائزة لأول مرة خلال قرعة نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في واشنطن الشهر المقبل. وفي تعليقه على هذه المبادرة، قال رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو: “في عالم يزداد اضطراباً وانقساماً، من الضروري الاعتراف بالمساهمة البارزة لأولئك الذين يعملون بجد لإنهاء الصراعات وجمع الناس بروح السلام”. وأضاف: “كرة القدم تعني السلام، ونيابة عن مجتمع كرة القدم العالمي بأسره، فإن جائزة الفيفا للسلام ستكرم الجهود الهائلة التي يبذلها هؤلاء الأفراد الذين يوحدون الناس، ويجلبون الأمل للأجيال المقبلة”. دونالد ترامب: المرشح الأوفر حظاً.. وتساؤلات حول التعويض وذكر موقع أكسيوس الأمريكي، أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هو المرشح الأوفر حظاً لنيل هذه الجائزة المستحدثة. يأتي هذا التكهن بعد أن خسر ترامب جائزة نوبل للسلام الشهر الماضي، والتي مُنحت لزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، وهو ما أثار انتقادات من البيت الأبيض. وتزامن إعلان الفيفا عن الجائزة مع منتدى الأعمال الأمريكي في ميامي، حيث كان جياني إنفانتينو ضيفاً بعد كلمة ألقاها ترامب. وعندما سُئل إنفانتينو عما إذا كان الفائز الأول بجائزة الفيفا للسلام سيكون الشخص الذي رأيناه في وقت سابق من اليوم، في إشارة إلى ترامب، أجاب رئيس الفيفا بإجابة غامضة: “في الخامس من ديسمبر سترون”. علاقة الصداقة بين إنفانتينو وترامب: دعم أم تأثير؟ لم تكن العلاقة بين جياني إنفانتينو ودونالد ترامب سراً، فقد أشاد إنفانتينو بـالطاقة المذهلة لترامب، واصفاً إياه بـالصديق المقرب. كما أكد رئيس الفيفا أن ترامب ساهم بشكل كبير في التحضيرات لكأس العالم 2026، التي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. هذه العلاقة الوثيقة تثير تساؤلات حول مدى تأثيرها على قرار منح الجائزة، خاصة في ظل التكهنات القوية بترشيح ترامب. وسبق لإنفانتينو أن وجه الشكر لترامب علناً خلال فعالية سابقة، قائلاً له: “نحن نوحد العالم سيدي الرئيس، نوحد العالم هنا في أمريكا، ونحن فخورون جداً بذلك، وذلك قبل أن يسمح لترامب بحمل كأس العالم”. خلفية الجائزة: سعي ترامب لنوبل وانتقاد البيت الأبيض لطالما سعى دونالد ترامب بقوة للحصول على جائزة نوبل للسلام، وقد رشح نفسه عدة مرات لها. وبعد إعلان لجنة نوبل منح الجائزة لماتشادو، انتقد البيت الأبيض القرار، ما يعكس الأهمية التي يوليها ترامب ومؤيدوه لمثل هذه التكريمات الدولية. وفي هذا السياق، يرى البعض أن جائزة الفيفا للسلام قد تُفسر كنوع من التعويض أو التكريم البديل لترامب، خاصة وأنها تأتي بعد فترة وجيزة من إخفاقه في نيل نوبل. كأس العالم 2026: منصة للإعلان والترويج ستقام بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، وستشهد عدداً قياسياً من المباريات يبلغ 104 مباريات تستضيفها 16 مدينة. اختيار قرعة هذه البطولة العالمية كمنصة للإعلان عن الفائز الأول بجائزة الفيفا للسلام يمنح الجائزة بعداً إعلامياً وجماهيرياً كبيراً، ويضعها في بؤرة الاهتمام العالمي. بينما ينتظر العالم قرعة كأس العالم 2026 في الخامس من ديسمبر، تترقب الأوساط الكروية والسياسية على حد سواء الكشف عن الفائز الأول بجائزة الفيفا للسلام. هل ستكون هذه الجائزة تكريماً مستحقاً لجهود حقيقية في إحلال السلام، أم أنها ستُفسر كخطوة سياسية تهدف إلى تكريم شخصية مثيرة للجدل في توقيت حساس؟.
ميسي يتسلم مفتاح ميامي ويوجه رداً مبطناً لرونالدو: كأس العالم هو القمة

في حدث بارز جمع نخبة من الشخصيات العالمية في منتدى الأعمال الأمريكي، تسلم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد نادي إنتر ميامي لكرة القدم، مفتاح مدينة ميامي من عمدة المدينة، فرانسيس سواريز، تكريماً لمساهماته البارزة في الرياضة والمجتمع. وخلال المنتدى، لم يكتفِ ميسي بالتعبير عن سعادته، بل وجه أيضاً رداً مبطناً لغريمه التقليدي كريستيانو رونالدو، مؤكداً أن الفوز بكأس العالم يظل الإنجاز الأسمى في مسيرته الكروية. تكريم عالمي في قلب ميامي: ميسي يتلقى مفتاح المدينة شهد منتدى الأعمال الأمريكي تكريماً خاصاً لليونيل ميسي، تقديراً لتأثيره الكبير في المجتمع ومساهمته في تنمية الرياضة المحلية في فلوريدا. حضر الحفل كوكبة من الشخصيات البارزة، من بينهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا جياني إنفانتينو، والحائزة على جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو، وأسطورة التنس الإسباني رافائيل نادال. كما تواجد قادة أعمال وتكنولوجيا عالميون مثل الرئيس التنفيذي السابق لغوغل إريك شميدت، ورئيس مجلس إدارة جي بي مورغان تشيس جيمي ديمون، ورئيس الفورمولا 1 ستيفانو دومينيكالي، ما عكس الأهمية العالمية للحدث. عبر ميسي عن فخره بهذا التكريم قائلاً: “أنا وعائلتي نشعر بالحب والامتنان والسعادة للعيش في هذه المدينة. إن الحصول على هذا التكريم لشرف عظيم”. وأضاف: “منذ وصولي إلى هنا، كان الأمر رائعاً. أولاً، العيش في هذه المدينة الرائعة. ثم، مودة جميع الناس، والتي كانت مذهلة منذ اليوم الأول”. رد مبطن على رونالدو: كأس العالم.. الإنجاز الأسمى في سياق تصريحاته، تطرق ميسي إلى أهمية الفوز بكأس العالم، وهو ما اعتبره رداً غير مباشر على تصريحات سابقة لغريمه كريستيانو رونالدو، الذي قلل من أهمية البطولة العالمية معتبراً أن البطل المتوج لا يخوض سوى 7 مباريات. أكد ميسي أن الفوز بكأس العالم 2022 مع المنتخب الأرجنتيني كان الإنجاز الأعظم في مسيرته: “في الحقيقة، من الصعب وصف مشاعر تلك اللحظة. من الصعب وصف ما يعنيه ذلك اللقب، على المستوى الشخصي والعائلي، لزملائي في الفريق، وللبلاد”. وأضاف: “بالنسبة لي، كان الأمر مميزاً، أولاً، لأن الفوز بكأس العالم هو الإنجاز الأسمى بالنسبة للاعب، إنه مثل أي شخص في وظيفته، أي محترف يصل إلى القمة، لا يوجد شيء أكثر أهمية من كأس العالم. لا يمكنك طلب أي شيء أكثر من ذلك”. وتابع: “كنت محظوظاً بما يكفي لتحقيق كل شيء من قبل. على مستوى النادي، وعلى المستوى الفردي. كما فزنا أيضاً بكوبا أمريكا مع المنتخب الوطني. كانت تلك هي الحلقة المفقودة. كان الأمر أشبه باختتام مسيرتي المهنية بأكملها بتلك الكأس”. ووصل ميسي إلى حد التعبير عن عمق مشاعره قائلاً: “عندما توجت بكأس العالم شعرت بنفس الشعور الذي شعرت به عند ولادة أطفالي”. الحياة في ميامي: استقرار عائلي وسعادة شخصية كشف ميسي عن جوانب من حياته الشخصية في ميامي، مؤكداً أنه وجد الاستقرار والسعادة التي كان يفتقدها سابقاً بسبب جدول المباريات والمعسكرات التدريبية المكثف. أوضح: “كنت أفتقد أعياد الميلاد والحفلات، لأنني كنت أحضر المباريات أو معسكرات التدريب. الآن أستمتع بتلك اللحظات الصغيرة التي لم أستطع الاستمتاع بها من قبل”. وأعرب عن سعادته بقدرته على مرافقة أطفاله إلى أنشطتهم الرياضية، وهو ما اعتبره نعمة كبيرة. كواليس الانتقال: لماذا رفض ميسي الهلال واختار إنتر ميامي؟ تحدث ميسي بصراحة عن قراره بالانتقال إلى الدوري الأمريكي ورفضه العرض المغري من نادي الهلال السعودي. أوضح أن قراره بالانتقال إلى إنتر ميامي كان قراراً عائلياً بالدرجة الأولى. وقارن ميسي تجربته في برشلونة وباريس سان جيرمان، قائلاً: “في برشلونة كنا سعداء للغاية، هناك العائلة والأطفال كنا نملك كل شيء ونشأنا جميعاً هناك، تخيل جئت وأنا في الثالثة عشرة من عمري لقد بنيت حياتي كلها هناك الأمر لم يكن سهلاً أبداً”. وعن تجربته في باريس، أضاف: “في باريس لم أقض وقتاً ممتعاً ولم أستمتع بوقتي لأسباب عديدة منها أيضاً أن كل شيء كان جديداً علي ومختلفاً تماماً عما اعتدت عليه، لكننا تكيفنا وشهدنا أشياء إيجابية ساعدتنا على الاستمرار في النمو وفي الحياة بشكل عام”. أما عن ميامي، فأكد: “الانتقال إلى إنتر ميامي مختلف، لأنه كان قراراً عائلياً. منذ وصولي إلى ميامي كانت التجربة رائعة، فالعيش في هذه المدينة الرائعة أولاً ثم عاطفة الناس منذ اليوم الأول كان مثيراً للإعجاب”. مستقبل ميسي: رؤية لكرة القدم الأمريكية وطموحات تجارية أبدى ميسي تفاؤله بمستقبل كرة القدم في الولايات المتحدة، مشيراً إلى التطور الكبير الذي يشهده الدوري الأمريكي لكرة القدم: “لقد أحدث الدوري الأمريكي لكرة القدم تغييراً كبيراً. نحن محظوظون باللعب في ملاعب مكتظة في كل مكان. لقد تطورت كرة القدم بشكل هائل، وهذا واضح في كل عطلة نهاية أسبوع”. وتوقع أن تكون كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، استثنائية نظراً لإمكانيات الولايات المتحدة. كما كشف ميسي عن طموحاته لما بعد اعتزال كرة القدم، مؤكداً أنه سيكرس نفسه ليصبح رجل أعمال:” للأسف، لكرة القدم تاريخ انتهاء صلاحية. أحب الجانب التجاري منها؛ إنه شيء يثير اهتمامي وأريد أن أتعلمه. أنا في بداية مسيرتي”.
ذا بيست تكشف عن مرشحيها.. صلاح وحكيمي ويامال في قلب المنافسة

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن القائمة المختصرة للمرشحين لجائزة ذا بيست لأفضل لاعب في العالم، والتي تشهد هذا العام منافسة محتدمة بين نخبة من نجوم كرة القدم العالمية. تصدر القائمة أسماء بارزة مثل المصري محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي، والمغربي أشرف حكيمي ظهير باريس سان جيرمان الفرنسي، والإسباني الشاب لامين يامال جناح برشلونة الإسباني، إلى جانب الفائز بالكرة الذهبية عثمان ديمبلي وعدد من الأسماء اللامعة. صراع النجوم: قائمة ذا بيست للرجال تكشف عن المرشحين الأبرز تضم القائمة النهائية 11 لاعباً يمثلون قمة الأداء الكروي في الموسم الماضي. يتصدرها الفرنسيان عثمان ديمبلي، الذي توج بجائزة الكرة الذهبية المقدمة من مجلة فرانس برس، وزميله في باريس سان جيرمان كيليان مبابي المنتقل حديثاً إلى ريال مدريد. إلى جانبهم، يبرز اسم محمد صلاح من ليفربول، وأشرف حكيمي من باريس سان جيرمان، والنجم الصاعد لامين يامال من برشلونة. كما شهدت القائمة تواجد هاري كين هداف بايرن ميونخ، وكول بالمر لاعب تشيلسي، بالإضافة إلى زملاء ديمبلي وحكيمي في باريس سان جيرمان، الظهير نونو مينديز وفيتينا، وزميلي يامال في برشلونة، بيدري ورافينيا. هذه التشكيلة المتنوعة تعكس الإنجازات الفردية والجماعية التي حققها هؤلاء اللاعبون على مدار الموسم. إنجازات استثنائية: لماذا يتصدر هؤلاء القائمة؟ تستند ترشيحات ذا بيست إلى الأداء المتميز والإنجازات التي حققها اللاعبون مع أنديتهم ومنتخباتهم. هيمنة باريس سان جيرمان: يأتي ترشيح عثمان ديمبلي وأشرف حكيمي ونونو مينديز وفيتينا تتويجاً لموسم تاريخي لباريس سان جيرمان، الذي حقق الثلاثية المحلية (الدوري الفرنسي، كأس فرنسا، كأس السوبر الفرنسية) وتوج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي، مما يضع لاعبيه في صدارة المرشحين. تألق برشلونة الشاب: يمثل لامين يامال البالغ من العمر 18 عاماً، وبيدري ورافينيا الجيل الذهبي لبرشلونة، بعد نجاح الفريق في الفوز بالثلاثية المحلية الموسم الماضي وبلوغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، مما يؤكد على تأثير المواهب الشابة في المشهد الكروي. محمد صلاح قائد ليفربول ومنتخب مصر: رُشح محمد صلاح بعد قيادته ليفربول للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2025، ووصوله لنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، بالإضافة إلى دوره المحوري في تأهل منتخب مصر إلى كأس العالم 2026. هدافون عالميون: يبرز كيليان مبابي وهاري كين وكول بالمر كقوى هجومية ضاربة، حيث قدموا مستويات تهديفية عالية مع أنديتهم، مما جعلهم ضمن قائمة النخبة. يذكر أن نجم ريال مدريد ومنتخب البرازيل فينيسيوس جونيور كان قد توج بالجائزة في عام 2024. معركة العقول: سباق أفضل مدرب لم تقتصر المنافسة على اللاعبين، بل امتدت لتشمل المدربين أيضاً. يتصدر الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، قائمة المرشحين لجائزة أفضل مدرب، ويُعد الأوفر حظاً لنيلها بعد قيادته فريقه لتحقيق اللقب الأوروبي الأغلى. ينافسه ستة مدربين آخرين، من بينهم الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة، والهولندي أرنه سلوت مدرب ليفربول، ما يعد بمنافسة قوية على هذا اللقب المرموق. تألق نسائي: نجمات الكرة العالمية على موعد مع التكريم في فئة السيدات، تتنافس 17 لاعبة على جائزة أفضل لاعبة في العالم، حيث تتقاسم إنجلترا بطلة أوروبا وإسبانيا 10 مرشحات، مما يعكس قوة كرة القدم النسائية في هذين البلدين. أما على صعيد المدربات، فتتصدر الهولندية سارينا ويغمان الترشيحات لجائزة أفضل مدربة، بعد فوزها بكأس أوروبا للمرة الثالثة على التوالي. وتنافسها الفرنسية سونيا بومباستور، مدربة تشيلسي الإنجليزي، رغم أن هذا هو موسمها الأول على رأس الإدارة الفنية للنادي اللندني. آلية الاختيار: من يقرر الأفضل؟ سيتم اختيار الفائزين بجوائز ذا بيست عبر نظام تصويت متعدد الأوجه يضمن مشاركة واسعة من مختلف أطياف كرة القدم. يشمل التصويت الجماهير، وممثلي وسائل الإعلام، بالإضافة إلى قادة ومدربي المنتخبات الوطنية. وقد بدأ التصويت يوم الخميس الماضي، وسيستمر حتى الثامن والعشرين من نوفمبر الجاري، ليتم بعدها فرز الأصوات وتحديد الفائزين. ترقب عالمي: من سيتوج باللقب؟ مع اقتراب موعد الإعلان عن الفائزين، يترقب عشاق كرة القدم حول العالم بشغف من سيتوج بهذه الجوائز المرموقة. هل سيواصل أبطال أوروبا هيمنتهم؟ هل ستشهد الجائزة تتويجاً لموهبة شابة مثل لامين يامال؟ أم أن الخبرة والتألق المستمر لنجوم مثل محمد صلاح ستكون لها الكلمة الفصل؟ كل هذه التساؤلات ستجد إجابتها في الحفل السنوي الذي لم يحدد موعده بعد، والذي سيجمع نخبة كرة القدم العالمية للاحتفال بالأفضل.
أوسيمين يتصدر هدافي دوري الأبطال 2025 وطفل أرسنال داومان يدخل التاريخ

شهدت منافسات دوري أبطال أوروبا هذا الأسبوع تحولات مثيرة، حيث برزت أسماء جديدة على صدارة الهدافين، فيما كتب لاعب شاب تاريخاً جديداً للمسابقة. تصدر النيجيري فيكتور أوسيمين قائمة الهدافين متفوقاً على نجوم كبار، بينما حطم الإنجليزي ماكس داومان رقماً قياسياً ليصبح أصغر لاعب يشارك في تاريخ البطولة. أوسيمين يتربع على عرش الهدافين: ثلاثية تاريخية وتفوق على مبابي وهالاند في ليلة أوروبية لا تُنسى، قاد النجم النيجيري فيكتور أوسيمين فريقه غلطة سراي التركي لتحقيق فوز كبير على أياكس الهولندي بثلاثة أهداف نظيفة، مسجلاً “هاتريك” شخصي وضعه على قمة ترتيب هدافي دوري أبطال أوروبا. رفع أوسيمين رصيده إلى ستة أهداف في البطولة، متفوقاً بفارق هدف واحد على أسماء لامعة مثل هاري كين، كيليان مبابي، وإيرلينغ هالاند، الذين يملكون خمسة أهداف لكل منهم. يأتي هذا التألق بعد انتقال أوسيمين إلى غلطة سراي قادماً من نابولي الإيطالي في صفقة قياسية للدوري التركي بلغت 75 مليون يورو. لم يحتج اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً سوى أقل من 20 دقيقة لتسجيل ثلاثيته، حيث افتتح التسجيل في الدقيقة 59 بضربة رأس إثر كرة عرضية، ثم أضاف هدفين من ركلتي جزاء في الدقيقتين 66 و78. منافسة الفرق الكبرى وعبر أوسيمين عن طموح فريقه قائلاً لقناة النادي: “لدينا هدف. نعلم ما نريده، وندرك مستوى الأداء المطلوب في دوري الأبطال. نريد منافسة الفرق الكبرى. لن يكون الأمر سهلاً، لكننا سنتقدم خطوة خطوة. لدينا الجودة الفردية التي تمكننا من إحداث تأثير ضد أي فريق”. ويأتي هذا الأداء المذهل ضمن سلسلة انتصارات لغلطة سراي في البطولة، حيث سبق له الفوز على ليفربول 1-صفر، وعلى بودو/غليمت 3-1، محققاً ثلاثة انتصارات متتالية. ماكس داومان: جوهرة أرسنال يقتحم التاريخ ويحطم الأرقام القياسية في مشهد تاريخي آخر، اقتحم الإنجليزي الناشئ ماكس داومان، لاعب أرسنال، مسابقة دوري أبطال أوروبا من أوسع أبوابها، محطماً رقماً قياسياً تاريخياً كأصغر لاعب يشارك في البطولة. دفع المدرب ميكيل أرتيتا بداومان، البالغ من العمر 15 عاماً و308 أيام، في الدقيقة 72 من مباراة فريقه ضد سلافيا براغ، ليحل محل زميله لياندرو تروسارد، في لقاء انتهى بتقدم الغانرز3-صفر. بهذه المشاركة، تفوق داومان على الألماني يوسف موكوكو وجوهرة برشلونة لامين يامال ، ليضع اسمه في سجلات البطولة الذهبية. يلعب داومان في مركز الجناح الأيمن، ووصفته صحيفة سبورت الإسبانية بأنه جريء للغاية وطفل معجزة أثار ضجة غير مسبوقة في إنجلترا، كما أسر قلوب جماهير أرسنال التي أُعجبت بموهبته منذ مدة. وحرصاً على حماية اللاعبين القُصّر، فعّل أرسنال جميع البروتوكولات التي يفرضها الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، حيث يواصل داومان تعليمه الأساسي داخل المدينة الرياضية، ويرافقه أحد أفراد الأمن بشكل دائم خلال سفر الفريق، كما خُصصت له غرفة تبديل ملابس منفصلة عن بقية زملائه، على أن ينضم إليهم أثناء المحاضرات الفنية قبل المباريات.
شجرة الكتابة من مون بلان: احتفاء بالكلمة والإبداع خلال أسبوع دبي للتصميم

في خطوة فنية تجمع بين الفخامة والإبداع، كشفت علامة مون بلان Montblanc العالمية عن تركيبها الفني التفاعلي شجرة الكتابة The Tree of Writing في فندق كمبينسكي مول الإمارات بدبي، وذلك بالتزامن مع فعاليات أسبوع دبي للتصميم. يهدف هذا العمل الفني، الذي يستمر حتى 26 نوفمبر 2025، إلى دعوة الزوار لاستكشاف قوة الكتابة والإبداع في تجربة غامرة وفريدة من نوعها. شجرة الكتابة: واحة للإلهام الفني View this post on Instagram A post shared by Kempinski Mall of the Emirates (@kempinskidubai) تُعد شجرة الكتابة مركزًا حيويًا نابضًا بالحياة، حيث يتجلى الفن في أبهى صوره، وتدعو الزوار إلى تهدئة عقولهم وترك أفكارهم تتدفق بحرية تحت ظلالها الوارفة. صُمم هذا التركيب لإيقاظ الخيال وتنشيط الحواس، موفرًا ملاذًا تتشابك فيه جذور الإبداع. يرمز التركيب إلى النمو والتفرد والترابط في عالم الكلمة المكتوبة. تتزين أغصانها برسائل رقيقة واقتباسات ملهمة عن الكتابة والسفر، تلتقط الذكريات والمشاعر التي تتجاوز الزمان والمكان. وتُشكل الأظرف والكتب المفتوحة قمة الشجرة، مجسدةً تمثيلاً شعريًا لكيفية تفرع الأفكار وتطورها وترابطها، لتؤكد أنّ الكتابة لا تزال تزدهر وتنمو وتؤثر في كل ما نقوم به. تجارب تفاعلية ومذاقات فاخرة View this post on Instagram A post shared by Kempinski Mall of the Emirates (@kempinskidubai) لإثراء التجربة، يمكن للضيوف الاستمتاع ببطاقات بريدية مخصصة يخطها خطاط محلي موهوب يوميًا، وذلك حتى 9 نوفمبر فقط، ما يضيف لمسة شخصية وفنية لزيارتهم. تكتمل هذه الرحلة الفنية بتجربة تذوق فريدة من نوعها، حيث يقدم مقهىAspen Café قائمة شاي بعد الظهر مستوحاة من مون بلان، صُممت لتتكامل مع الأجواء الفنية للتركيب. تُقدم القائمة الفاخرة رحلة من النكهات الراقية، حيث تتضمن تشكيلة من المأكولات المالحة والحلوة، مع إبداعات مثل خبز الدجاج بالمانجو الحار وساندويتش السلطعون واليوزو، بالإضافة إلى حلويات فريدة كبينا كولادا بيتي جاتو وماتشا وفراولة شو. وتُقدم معها سكونز طازجة بأنواعها المختلفة ومربى الفراولة والقشطة المتخثرة وكريمة الحمضيات. يُشرف على هذه التجربة الطهوية فريق المعجنات الموهوب في فندق كمبينسكي، وتُعزز باختيار منسق للشاي بإرشاد خبير شاي لضمان التوافق المثالي لكل ضيف. تدعو مون بلان عشاق الفن والأدب والذوق الرفيع إلى هذه التجربة المتكاملة التي تحتفي بقوة الكلمة المكتوبة وجمال الإبداع في قلب دبي.
أنس جابر تكشف معاناتها من الاكتئاب والضغوط التي تواجهها نجمات التنس

في تصريح هزّ أروقة عالم التنس، ألقت النجمة التونسية أنس جابر، المصنفة الثانية عالمياً سابقاً، حجراً ثقيلاً في مياه النقاش حول صحة اللاعبات المحترفات. فبعد فترة من الغياب والترقب، كشفت جابر عن معاناتها من الاكتئاب بسبب جدول بطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات (WTA) المزدحم، معلنةً عن قرارها الحاسم بمنح صحتها النفسية والجسدية الأولوية القصوى. هذا الإعلان لا يمثل مجرد قرار شخصي، بل يفتح الباب واسعاً أمام الضغوط التي تواجهها نجمات اللعبة، ومدى استعداد الهيئات المنظمة للاستجابة لهذه الصرخات المتزايدة. لم أعد وزيرة السعادة: كشف الستار عن معاناة خفية لطالما عُرفت أنس جابر بابتسامتها الدائمة وروحها المرحة، حتى لقبت بـوزيرة السعادة. لكن تصريحاتها الأخيرة لشبكة سكاي سبورتس كشفت عن وجه آخر لهذه السعادة الظاهرة. تقول جابر بوضوح وصراحة مؤلمة: “عانيت نفسياً أكثر من جسدي، جسدي ظل يصرخ طلباً للراحة لفترة طويلة، لكن لم أستمع له. كنت غارقة في الاكتئاب دون أن أدرك ذلك، والناس يطلقون علي لقب وزيرة السعادة، لكن حزنت لفترة طويلة. الآن أمنح نفسي الأولوية، وهذه خطوة كبيرة بالنسبة لي.” هذا الاعتراف الصريح من لاعبة بحجم جابر، التي وصلت إلى نهائيات البطولات الكبرى، يسلط الضوء على الفجوة بين الصورة العامة للاعبات المحترفات والواقع القاسي للضغوط النفسية والجسدية التي يتعرضن لها خلف الكواليس. جدول الـ WTA عبء لا يطاق يهدد مسيرة النجمات تُشير جابر بأصبع الاتهام مباشرة إلى جدول البطولات المزدحم، قائلة: “جدول المنافسات يرهق الجميع، وآمل أن يستمع مجتمع التنس إلينا ويقلل عدد البطولات. هناك بطولتان متتاليتان من فئة ألف نقطة، وهذا كثير جداً. المنافسات مستمرة أسبوعين، ولا أحد من اللاعبات سعيد بهذا الوضع .”تُلزم قواعد WTA اللاعبات البارزات بالمشاركة في كافة البطولات الأربع الكبرى، إضافة إلى عشر بطولات من فئة ألف نقطة وست بطولات من فئة 500 نقطة. الغياب عن أي منها قد يؤدي إلى عقوبات تتراوح بين خصم النقاط أو غرامات مالية، مما يضع اللاعبات في مأزق حقيقي بين الحفاظ على تصنيفهن وصحتهن. هذا النظام، الذي يهدف إلى ضمان مشاركة النجمات في أكبر عدد من البطولات لزيادة الجاذبية التجارية، يبدو أنه أصبح سيفاً ذا حدين يهدد استدامة مسيرة اللاعبات. أصداء الأزمة: جابر ليست وحدها في دائرة الضوء ما كشفته أنس جابر ليس حالة فردية معزولة، بل هو صدى لمعاناة أوسع نطاقاً داخل مجتمع التنس النسائي. فقد تعرضت منافسات الرجال والسيدات مؤخراً لانتقادات شديدة بسبب ازدحام جدول البطولات، مما دفع مجموعة من أبرز اللاعبات مثل نعومي أوساكا، إيما رادوكانو، داريا كاساتكينا، إيلينا سفيتولينا، وباولا بادوسا لإنهاء مواسمهن مبكراً لأسباب تتعلق بالصحة الجسدية والنفسية. هذه القائمة الطويلة من الأسماء البارزة تؤكد أن المشكلة أعمق من مجرد إرهاق عابر، وأنها باتت تشكل تحدياً هيكلياً يواجه اللعبة ككل. اتحاد الـ WTA بين الاعتراف بالضغط ووعود التغيير من جانبه، أكّد اتحاد لاعبات التنس المحترفات WTA أن صحة وسلامة اللاعبات تظل أولوية قصوى، مشيراً إلى الاستماع لآراء اللاعبات وممثليهن بهدف تعديل هيكل البطولات وتحسين التعويضات المالية اعتباراً من عام 2024. من جهتها لم تحدد جابر، موعداً لعودتها للمنافسات، قائلة: “سأعود عندما أشعر بذلك، عندما أكون سعيدة مرة أخرى”، تضع الكرة في ملعب الاتحاد، وتطالبه بإجراءات حاسمة. هل تتغير ملامح التنس النسائي؟ يبدو أن قرار أنس جابر بتغيير أولوياتها سيشكل نقطة تحول في عالم التنس النسائي. إنه يؤكد على أهمية الصحة النفسية للاعبات المحترفات وسط جداول بطولات مرهقة ومتزايدة. ففي عالم رياضي غالباً ما يرى اللاعبين كـروبوتات مهمتها اللعب فقط، كما وصفت جابر، تأتي هذه الصرخة لتذكير الجميع بإنسانية هؤلاء الرياضيين وحاجتهم للراحة والدعم. المستقبل القريب سيشهد ما إذا كانت هذه التصريحات ستدفع باتجاه إصلاحات هيكلية حقيقية في تنظيم البطولات، أو ما إذا كانت ستظل مجرد دعوة أخرى للتغيير في رياضة تتصارع فيها المصالح التجارية مع رفاهية اللاعبين. أنس جابر، التي أدركت أن صحتها أهم من أي لقب أو تصنيف، قد تكون قد فتحت الباب أمام عصر جديد من الوعي والمسؤولية في عالم التنس النسائي.
إصابة حكيمي تُهدد مشاركته في أمم أفريقيا وتُشعل جدلاً حول التدخل العنيف

في ليلة أوروبية حاسمة، تحولت أنظار عشاق كرة القدم من نتيجة مباراة باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا، إلى المشهد المقلق لإصابة النجم المغربي أشرف حكيمي. فبعد تدخل عنيف من الكولومبي لويس دياز، غادر قائد أسود الأطلس الملعب باكيًا، في مشهد أثار قلقًا واسعًا في المغرب وفرنسا على حد سواء، خاصة مع اقتراب موعد كأس الأمم الأفريقية 2025 التي تستضيفها المملكة. لحظة السقوط: تدخل عنيف ودموع القائد جاءت الإصابة في الدقيقة 16 من المباراة التي خسرها باريس سان جيرمان 1-2 أمام بايرن ميونخ. تدخل لويس دياز، لاعب بايرن، بشكل متهور وعنيف على كاحل حكيمي الأيسر، ليسقط الأخير أرضًا متألمًا. المشهد كان مؤثراً، حيث غادر حكيمي الملعب وهو يبكي، غير قادر على المشي، ما أثار مخاوف فورية حول خطورة الإصابة. لاحقًا، شوهد المدافع البالغ من العمر 27 عامًا يغادر ملعب بارك دي برانس متكئًا على عكازين، مرتدياً حذاءً خاصاً على كاحله، في مشهد وصفته وسائل الإعلام بأنه “أرعب جماهير باريس، وكذلك المغرب بأسره”. قلق مغربي واسع: هل يغيب أسد الأطلس عن عرينه؟ تأتي هذه الإصابة قبل 6 أسابيع فقط من انطلاق كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب (من 21 ديسمبر إلى 18 يناير)، ما أثار ضجة وقلقًا كبيرًا في المملكة. حكيمي ليس مجرد لاعب أساسي في خطط المدرب وليد الركراكي، بل هو “رمز لأمة بأكملها تحلم بالفوز على أرضها”، بحسب صحيفة لوبينيون المغربية. عنونت صحيفة هسبريس المغربية “الإصابة التي تهزّ البلاد بأكملها”، مؤكدة أن حكيمي لاعب أساسي وأن هذه الإصابة تأتي في لحظة حاسمة. كما ذكر موقع 360 أن “المغرب يحبس أنفاسه” لأحد أكثر لاعبي المنتخب الوطني ثباتًا في الأداء. التشخيص الطبي الرسمي: التواء حاد وغياب لأسابيع بعد الفحوصات الأولية، أعلن نادي باريس سان جيرمان عن التحديث الطبي لحالة لاعبيه المصابين، مؤكداً أن أشرف حكيمي يعاني من “التواء حاد في كاحله الأيسر، ما سيمنعه من اللعب لعدة أسابيع”. وكانت صحيفة ماركا الإسبانية قد كشفت في وقت سابق أن الفحوصات استبعدت وجود إصابة أكثر خطورة، لكنها أشارت إلى أن حكيمي يعاني من تمزق في الأربطة بين عظام الساق، مع تأثر طفيف في الرباط الدلتاوي، ومن المرجح أن يغيب عن الملاعب لمدة تقرب من الشهرين. هذا يعني أن عودته للملاعب مع النادي الباريسي لن تكون قبل عام 2025. تأثير الإصابة على كأس الأمم الأفريقية 2025: مشاركة على المحك مع فترة غياب تتراوح بين عدة أسابيع وفقاً لبيان باريس سان جيرمان، وشهرين حسب تقارير ماركا، فإن مشاركة أشرف حكيمي في كأس الأمم الأفريقية 2025 أصبحت على المحك بشكل كبير. فإذا استغرقت فترة التعافي شهرين كاملين، فإنه قد يغيب عن بداية البطولة أو حتى عن معظم مبارياتها، مما سيشكل ضربة قوية لآمال المنتخب المغربي الذي يعول عليه كثيراً في تحقيق اللقب على أرضه وبين جماهيره. جدل التدخل العنيف: دياز يتعرض لهجوم عنصري لم تقتصر تداعيات الإصابة على الجانب الطبي والرياضي، بل امتدت لتشمل جدلاً واسعاً حول التدخل العنيف الذي تسبب بها لويس دياز. تعرض النجم الكولومبي لهجوم عنصري على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تضمنت بعض التعليقات صوراً تعبيرية لـقردة رداً على منشوره الذي علق فيه على المباراة. من جانبه، كتب دياز على حسابه بعد المباراة: “كانت ليلة مفعمة بالعواطف. تُذكرنا كرة القدم دائما أنه في 90 دقيقة، يُمكن أن يحدث أي شيء، سواء كان الأفضل أو الأسوأ. حزنتُ لعدم إكمال المباراة مع زملائي، لكنني فخورٌ بجهدهم الرائع”. وأضاف بعبارة أخيرة: “أتمنى لحكيمي عودة سريعة إلى أرض الملعب”. ورغم هذه الرسالة، لم تسلم التعليقات العنصرية من الانتقاد من قبل البعض الآخر.
برشلونة ينجو من فخ بروج بتعادل مثير في دوري أبطال أوروبا

نجا نادي برشلونة الإسباني من فخ مضيفه كلوب بروج البلجيكي بعدما احتاج إلى هدف عكسي متأخر ليعود بتعادلٍ مثير 3-3، في الجولة الرابعة من المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وبرز النجم البرتغالي كارلوس فوربس بورغيش كأفضل لاعب في اللقاء، بعدما أرهق دفاع برشلونة بتحركاته السريعة، وسجّل هدفين في الدقيقتين، كما صنع الهدف الأول لزميله القائد الألماني نيكولو تريسولدي. ردود متبادلة وتبدلات في النتيجة بدأ كلوب بروج المباراة بقوة عندما كسر مصيدة التسلل، فمرّر بورغيش كرة متقنة إلى تريسولدي الذي أودعها الشباك بسهولة. لكن برشلونة لم يتأخر في الرد، إذ مرّر فيرمين لوبيز كرة ذكية إلى فيران توريس الذي عادل النتيجة بتسديدة ارتطمت بالأرض وسكنت المرمى. وعاد أصحاب الأرض للتقدم من جديد بعد هجمة مرتدة سريعة قادها بورغيش، أنهى بها الجناح البرتغالي الكرة في شباك الحارس تشيزني. وفي الشوط الثاني، تعادل برشلونة مجدداً بفضل لمسة فنية من لامين يامال الذي أنهى تبادلاً رائعاً للكرة مع فيرمين لوبيز بتسديدة أرضية جميلة. لكن بروج واصل تألقه عبر نجمه المتوهج بورغيش الذي استغل ثغرة دفاعية ليسجّل الهدف الثالث لفريقه. ومع اقتراب النهاية، أنقذ برشلونة نفسه من خسارة محققة بعد أن حوّل اليوناني كريستوس تزوليس تسديدة من يامال بالخطأ في مرمى فريقه، ليخطف النادي الكتالوني نقطة التعادل. فليك يرد على شائعات الرحيل: مجرد تفاهات تزامناً مع المباراة، تداولت وسائل إعلام مدريدية تقارير عن نية المدرب الألماني هانز فليك مغادرة برشلونة نهاية الموسم الحالي، بدعوى تعبه من إدارة الفريق. لكن سرعان ما تم نفي هذه الأخبار، حيث أكدت مصادر مقربة من النادي أن فليك سعيد للغاية في برشلونة ولا يفكر في الرحيل المبكر. الصحفي الإسباني ألفريدو مارتينيز كشف أن فليك اطلع على تلك الشائعات وردّ عليها بكلمة واحدة فقط: “هراء آخر”، في إشارة واضحة إلى تمسكه بالبقاء واستيائه من تداول الأكاذيب. “أنا سعيد جدًا هنا”… فليك يؤكد التزامه بالمشروع الكتالوني خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة بروج، قال فليك: “أنا سعيد جدًا في برشلونة، أحب هذا النادي وهؤلاء اللاعبين، وسأبذل قصارى جهدي لتحقيق النجاح هنا”. هذه التصريحات تؤكد بقاء المدرب الألماني والتزامه الكامل بالمشروع الكتالوني الممتد حتى صيف 2027، وسط دعم واضح من إدارة النادي وجماهيره. تعادل بطعم الخيبة واستعداد لموقعة سيلتا فيغو برشلونة، الذي اعتقد أنه تجاوز خيبة الكلاسيكو أمام ريال مدريد (1-2) بفوزه على إلتشي (3-1) في الدوري، وجد نفسه مضطراً للقتال حتى النهاية لتفادي خسارة أوروبية ثانية. التعادل رفع رصيد برشلونة إلى 7 نقاط وضعته في المركز الحادي عشر بالمجموعة الموحدة، بينما حصل بروج على أول نقطة له بعد فوز على موناكو (4-1) وخسارتين أمام بايرن ميونخ (0-4) وأتالانتا (1-2). ويستعد الفريق الكتالوني لمواجهة سيلتا فيغو الأحد 9 نوفمبر ضمن منافسات الدوري الإسباني الممتاز، في مباراة يسعى من خلالها فليك ولاعبوه لاستعادة التوازن وتحقيق انتصار معنوي يعيد الثقة قبل استكمال مشوارهم الأوروبي.
قره باغ أمام تشيلسي: تعادل مثير يخلط أوراق المجموعة في دوري الأبطال

في ليلة كروية مثيرة بدوري أبطال أوروبا، عاد تشيلسي الإنجليزي بنقطة وحيدة من قلب العاصمة الأذربيجانية باكو، بعد تعادله الإيجابي 2-2 مع مضيفه قره باغ العنيد. هذه النتيجة، التي جاءت ضمن الجولة الرابعة من مرحلة الدوري الموحدة، لم تكن مجرد تعثر عابر لبطل أوروبا مرتين، بل كشفت عن تحديات جديدة يواجهها الفريق اللندني، في حين أكد قره باغ مكانته كـمفاجأة البطولة بقدرته على مقارعة الكبار. سيناريو متقلب: تشيلسي يتقدم ثم يتخلف ويعود بدأ تشيلسي المباراة بقوة، وتمكن البرازيلي إستيفاو ويليان من افتتاح التسجيل في الدقيقة 16 بمهارة فردية رائعة، متلاعباً بالدفاع قبل أن يسدد الكرة أرضية في الشباك. لكن فرحة البلوز لم تدم طويلاً، حيث استغل قره باغ خطأ دفاعياً من الهولندي يوريل هاتو، ليخطف الكولومبي اميلو دوران الكرة وتسدد في القائم، لترتد أمام لياندرو أندرادي الذي أودعها الشباك في الدقيقة 29، معيداً المباراة إلى نقطة البداية. تفاقمت الأمور سوءاً لتشيلسي قبل نهاية الشوط الأول، فبعد تسببه في الهدف الأول، عاد هاتو ليتسبب بركلة جزاء بعد لمسه الكرة بيده داخل المنطقة المحرمة. انبرى لها المونتينيغري ماركو يانكوفيتش بنجاح في الدقيقة 39، ليمنح أصحاب الأرض تقدماً مفاجئاً 2-1. صحوة البدلاء: غارناتشو ينقذ نقطة للبلوز مع بداية الشوط الثاني، أجرى تشيلسي تعديلات تكتيكية، وأثمرت هذه التغييرات عن هدف التعادل. ففي الدقيقة 53، تمكن البديل الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو من إدراك التعادل إثر هجمة مرتدة سريعة، ليعيد الأمل للفريق اللندني. حاول كلا الفريقين خطف النقاط الثلاث في الدقائق المتبقية، مع ضغط متواصل من تشيلسي، لكن دفاع قره باغ المنظم وحارس مرماه المتألق حالا دون تغيير النتيجة، لتنتهي المباراة بالتعادل 2-2. قره باغ: مفاجأة البطولة يواصل تحدي الكبار يُعد أداء قره باغ في هذه المباراة، وفي البطولة بشكل عام، مفاجأة حقيقية. فبعد أن كان تشيلسي قد اكتسح الفريق الأذربيجاني بنتيجة إجمالية 10-0 في مواجهاتهما السابقة بدور المجموعات، أظهر قره باغ هذه المرة عناداً وروحاً قتالية عالية. الفريق الأذربيجاني لم يكتفِ بالتعادل، بل كان قد افتتح مسيرته في البطولة بانتصار مباغت 3-2 على بنفيكا، ثم تغلب 2-0 على كوبنهاغن، مما يؤكد أنه ليس مجرد “ضيف شرف” في هذه النسخة. حسابات المجموعة: نقطة ثمينة أم تعثر جديد؟ بهذه النتيجة، ارتفع رصيد تشيلسي إلى 7 نقاط، ليحتل المركز العاشر مؤقتاً في جدول الترتيب الموحد، متفوقاً بفارق الأهداف على قره باغ الذي يمتلك نفس الرصيد من النقاط ويحتل المركز الثاني عشر. بالنسبة لتشيلسي، الذي افتتح البطولة بخسارة أمام بايرن ميونخ قبل أن يحقق انتصارين متتاليين على بنفيكا وأياكس، فإن هذا التعادل قد يُنظر إليه كـ”نزيف نقاط” جديد يعرقل مسيرته نحو المراكز المتقدمة. أما لقره باغ، فتمثل هذه النقطة إنجازاً كبيراً يعزز من حظوظه في المنافسة ويؤكد قدرته على مقارعة الفرق الكبرى. إصابة لافيا وتألق بافوس شهدت المباراة أيضاً تعرض لاعب الوسط البلجيكي الشاب روميو لافيا لإصابة مبكرة، ما اضطره لمغادرة الملعب ليحل محله الإكوادوري مويزيس كاسيدو. وفي مباراة أخرى ضمن نفس الجولة، حقق الوافد الجديد بافوس القبرصي فوزاً تاريخياً على ضيفه فياريال الإسباني بهدف نظيف سجله الهولندي ديريك لوكاسين، ملحقاً بفريق “الغواصة الصفراء” هزيمته الثالثة في البطولة. تبقى الجولات المقبلة حاسمة لتحديد مصير الفرق في هذه النسخة المثيرة من دوري أبطال أوروبا، حيث أثبتت الفرق الأقل شهرة قدرتها على قلب التوقعات وتقديم مستويات تنافسية عالية.