فيفا يقرّ فترات راحة إلزامية للاعبين وتحدد ساعات اللعب والعطل الرسمية

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، التوصل إلى توافق مع ممثلي روابط اللاعبين حول أهمية تخصيص فترة راحة لا تقل عن 72 ساعة بين المباريات الرسمية، إلى جانب إقرار عطلة سنوية لا تقل عن 21 يومًا لكل لاعب في نهاية الموسم. وجاء هذا الإعلان عقب اجتماعات استضافتها مدينة نيويورك، بحضور رئيس فيفا جياني إنفانتينو ومسؤولين من الاتحادات الكروية وروابط اللاعبين حول العالم، وذلك عشية نهائي كأس العالم للأندية بين باريس سان جيرمان وتشيلسي. ضغط موسمي متزايد وانتقادات واسعة تزامن القرار مع تصاعد الانتقادات الموجهة إلى فيفا من جهات عدة، أبرزها نقابات اللاعبين، بسبب الروزنامة المزدحمة للمباريات وتكرار البطولات، ما أدى إلى ارتفاع معدلات الإصابات والإرهاق الجسدي والنفسي للاعبين، خاصة خلال البطولات التي تقام خارج مواسم الدوريات. وكان اتحاد لاعبي كرة القدم المحترفين في فرنسا قد وصف إقامة كأس العالم للأندية في هذا التوقيت بأنها مجزرة، محذرًا من عواقب تجاهل رفاهية اللاعبين، ومتهمًا فيفا بعدم الاكتراث لأعباء العمل الشاقة. تفاصيل القرار: فترات راحة وتعديلات مرتقبة ذكر الاتحاد الدولي عبر موقعه الرسمي أن فترة الراحة الجديدة ينبغي إدارتها بالتنسيق بين الأندية واللاعبين، وبما يتناسب مع الجداول المحلية والدولية والاتفاقيات الجماعية. كما أشار إلى ضرورة تخصيص يوم راحة أسبوعيًا، وأخذ ظروف السفر والمناخ بعين الاعتبار عند وضع جداول البطولات مستقبلاً. تطبيق هذه القواعد بشكل صارم قد يؤدي إلى تعديلات جوهرية في روزنامة المسابقات، خاصة في البطولات الأوروبية التي تُلعب فيها مباريات يوم الخميس (مثل الدوري الأوروبي) تليها مباريات محلية يوم الأحد، ما قد يُجبر الاتحادات على نقل بعض المباريات إلى يوم الاثنين، وهو ما يتعارض مع اتفاقيات البث التلفزيوني، كما هو الحال في الدوري الألماني الذي ألغى مباريات يوم الاثنين منذ عام 2021. إنفانتينو: صحة اللاعبين أولوية في تصريحات صحفية أدلى بها من نيويورك، قال جياني إنفانتينو إن المناقشات الأخيرة تقدمية، مؤكدًا أن صحة اللاعبين تمثل أولوية قصوى للفيفا، مشددًا على أهمية إحداث توازن بين نجاح البطولات ورعاية العناصر البشرية الأساسية للعبة. وأضاف إنفانتينو أن بطولة كأس العالم للأندية الجارية، والتي تقام للمرة الأولى بمشاركة 32 فريقًا، تُعد أنجح بطولة للأندية في العالم، مشيرًا إلى أن البطولة حققت إيرادات قاربت 2.1 مليار دولار من 63 مباراة، بمتوسط 33 مليون دولار لكل مباراة. تحديات مناخية وتحذيرات مستقبلية على الرغم من النجاح المالي الذي أشار إليه إنفانتينو، إلا أنه أقرّ بأن البطولة واجهت تحديات مناخية كبيرة، خصوصًا أن غالبية المباريات أُقيمت في أجواء حارة وفي أوقات غير مناسبة للاعبين، ما اضطر المنظمين إلى تطبيق فترات راحة للتبريد، واستخدام الملاعب المغطاة. وحذّر رئيس فيفا من تكرار هذه التحديات في كأس العالم 2026، التي ستُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، خاصة مع وجود 11 ملعبًا من أصل 16 غير مغطاة بسقوف قابلة للإغلاق، ما يستدعي تحسينات لوجستية وفنية لضمان سلامة اللاعبين مستقبلاً.

يانيك سينر يثأر من ألكاراز ويتوّج بلقب ويمبلدون للمرة الأولى

حقق الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً، إنجازاً تاريخياً بفوزه بلقبه الأول في بطولة ويمبلدون، ثالث بطولات الغراند سلام، بعدما تغلب على الإسباني كارلوس ألكاراز، حامل اللقب والمصنف الثاني، بنتيجة 4-6، 6-4، 6-4، 6-4 في النهائي الكبير. بهذا الفوز، ثأر سينر البالغ من العمر 23 عاماً، من سلسلة خمس هزائم متتالية أمام ألكاراز، كان آخرها في النهائي الملحمي لبطولة رولان غاروس الشهر الماضي، الذي استمر أكثر من خمس ساعات. كما حرم الإسباني من تحقيق لقب ويمبلدون الثالث على التوالي، ومنع معادلته لأرقام كبار اللعبة مثل بورغ وسامبراس وفيديرر وديوكوفيتش. أول إيطالي يحرز لقب الفردي في ويمبلدون بإنجازه هذا، دخل سينر التاريخ كأول لاعب إيطالي يحرز لقب فردي الرجال في ويمبلدون، رافعاً رصيده إلى أربعة ألقاب كبرى: أستراليا المفتوحة (2024 و2025)، أمريكا المفتوحة (2024)، ويمبلدون (2025). ويُعد الآن أكثر لاعبي إيطاليا تتويجاً في بطولات الغراند سلام. وتوجه كارلوس ألكاراز ليانيك سينر بعد خسارته في نهائي ويمبلدون قائلاً:”عليّ أن أهنئ يانيك مرة أخرى.. أنا سعيد جدًا لأننا بنينا علاقة جيدة خارج الملعب، وتنافسًا رائعًا على الملعب يدفعني للتحسن يومًا بعد يوم”. من جهتها أعربت دار الأزياء الإيطالية العالمية “غوتشي” عن فخرها بسفيرها الرياضي يانيك سينر، بعدما حقق إنجازًا غير مسبوق بتتويجه بلقب بطولة ويمبلدون 2025، ليصبح أول لاعب إيطالي يفوز بلقب فردي الرجال في تاريخ البطولة الإنجليزية العريقة. مسيرة متصاعدة ونشأة مبكرة ولد سينر في بلدة إنيشين الإيطالية، وبدأ ممارسة التنس بعمر الثالثة. دخل عالم الاحتراف عام 2018، وأظهر موهبة لافتة حين توّج بلقب “الجيل القادم” في 2019، قبل أن يحرز أول ألقابه الاحترافية في صوفيا عام 2020، ويصبح أصغر إيطالي يحقق ذلك في العصر الحديث. توالت إنجازاته لاحقاً، فدخل قائمة العشرة الأوائل عام 2021، وبلغ أدواراً متقدمة في بطولات كبرى عام 2022. وحقق في 2023 أول ألقابه من فئة الأساتذة كندا المفتوحة، كما قاد منتخب بلاده للتتويج بكأس ديفيز بعد 47 عاماً من الغياب. عام 2024.. التتويج والإثارة في 2024، أحرز سينر لقبه الأول في البطولات الكبرى بتتويجه في أستراليا المفتوحة، ثم أضاف لقب أمريكا المفتوحة، واختتم العام بفوز تاريخي بلقب البطولة الختامية على أرضه في إيطاليا، بعد تغلبه على فريتز. على الرغم من تعرضه لإيقاف مؤقت لثلاثة أشهر في فبراير 2025 بعد تسوية مع الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات إثر عينة إيجابية نُسبت لتلوث دوائي، عاد بقوة ليحتفظ بلقب أستراليا المفتوحة في بداية الموسم الحالي. الانتصار الأهم الفوز في ويمبلدون مثّل تتويجاً لمسيرة تصاعدية حافلة، وأتى كرد اعتبار حاسم بعد خسارته أمام ألكاراز في رولان غاروس. سينر، الذي وصل إلى صدارة التصنيف العالمي في يونيو 2024، أثبت مرة أخرى قدرته على مقارعة كبار اللعبة والتغلب على أصعب التحديات، في عمر لا يتجاوز 23 عاماً.

ترامب يتوّج تشيلسي بكأس العالم للأندية 2025

في لحظة احتفالية لافتة، توج الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب نادي تشيلسي الإنجليزي بطلاً لكأس العالم للأندية 2025، وذلك بعد فوزه المستحق على باريس سان جيرمان الفرنسي بثلاثية نظيفة في المباراة النهائية التي على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي. شوط أول ناري يحسم اللقاء حسم تشيلسي المباراة في شوطها الأول بثلاثة أهداف متتالية. سجل الإنجليزي كول بالمر هدفين من هجمات مرتدة في الدقيقتين 22 و30، قبل أن يمنح تمريرة حاسمة للبرازيلي جواو بيدرو الذي أحرز الهدف الثالث في نهاية الشوط. حضور سياسي ورياضي رفيع شهدت المباراة حضورًا رسميًا في المقصورة الرئيسية، حيث جلس دونالد ترامب إلى جانب زوجته ميلانيا، وعلى يسارهما رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا جياني إنفانتينو وزوجته اللبنانية لينا الأشقر، في مشهدٍ يعكس أهمية الحدث عالميًا. سان جيرمان يُكمل اللقاء بعشرة لاعبين وتلقى باريس سان جيرمان ضربة موجعة في الدقائق الأخيرة، عندما طُرد لاعبه جواو نيفيز بعد سلوك غير رياضي تمثل في جذب مارك كوكوريا من شعره قرب منطقة الجزاء. الحكم لجأ لتقنية الفيديو قبل أن يُشهر البطاقة الحمراء. تألق بالمر وجوائز تشيلسي نال كول بالمر جائزة أفضل لاعب في البطولة بعد أدائه الاستثنائي، حيث سجل هدفين وصنع الثالث. كما حاز الحارس روبرت سانشيز جائزة أفضل حارس مرمى، فيما فاز دويه بجائزة أفضل لاعب شاب في البطولة، ليحصد تشيلسي ثلاث جوائز فردية. اشتباكات بعد صافرة النهاية شهدت نهاية المباراة توتراً تصاعد إلى اشتباكات بين اللاعبين. بدأت الأحداث بمشادة كلامية بين دوناروما حارس سان جيرمان ولاعب من تشيلسي. وتدخل المدرب لويس إنريكي بعنف ضد لاعب من تشيلسي، ما دفع دوناروما إلى التحرك، لكن مدرب تشيلسي، الإيطالي ماريسكا، تدخل وأبعده لاحتواء الموقف. نجاح مالي وتاريخي للبطولة الجديدة شهدت نسخة 2025 أول تطبيق للنظام الموسع للبطولة بمشاركة 32 فريقًا، وتُقام كل 4 أعوام. وأكد جياني إنفانتينو أن هذه النسخة هي “الأكثر نجاحًا في تاريخ بطولات الأندية”، معلنًا أن البطولة حققت إيرادات تقترب من 2.1 مليار دولار، بينما خُصصت منحة بقيمة مليار دولار لدعم البطولة.

ليفربول يُخلّد ذكرى ديوغو جوتا في أول مباراة بعد الفاجعة

في أول مباراة رسمية بعد الفاجعة التي ألمّت بالفريق، كرّم نادي ليفربول الإنجليزي لاعبه الراحل ديوغو جوتا خلال مباراة ودية جمعته مع فريق بريستون نورث إند، ضمن استعدادات الموسم الجديد، والتي انتهت بفوز الريدز بنتيجة 3-1. وشهد اللقاء، الذي أُقيم على ملعب ديبدايل، لحظات مؤثرة خيّمت على الأجواء. فقد وقف لاعبو الفريقين دقيقة صمت حدادًا، وارتدوا شارات سوداء، فيما وضع قائد بريستون، بن وايتمان، إكليلًا من الزهور أمام جماهير ليفربول، التي ردّدت خلال اللقاء أغنية جوتا الشهيرة: أفضل من فيغو. بطل في كل شيء كلمات سلوت عن جوتا في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للنادي، عبّر المدرب الجديد آرني سلوت عن حزنه العميق لفقدان مهاجمه البرتغالي، واصفًا إياه بأنه بطل في كل ما فعله. وأضاف: “لقد كان بطلًا لعائلته عندما تزوّج، وبطلًا لبلاده بعد فوزه بدوري الأمم الأوروبية، وبطلًا لفريقنا بعد مساهمته في الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز. سنحمله دائمًا في قلوبنا”. وتوفي جوتا البالغ من العمر 28 عاماً، إلى جانب شقيقه أندريه سيلفا، في حادث سير مروع شمال إسبانيا يوم 3 يوليو، بعد انحراف سيارتهما من نوع لامبورغيني واشتعالها، وذلك بعد أيام قليلة من احتفاله بزواجه من شريكته روت كاردوسو. لحظات وفاء وتأبين على أرض الملعب شارك في المباراة عدد من زملاء جوتا الذين كانوا قد حضروا جنازته في غوندومار شمال البرتغال، ومن بينهم داروين نونيز وكودي خاكبو وكونور برادلي، الذين سجلوا أهداف الفريق الثلاثة. وشارك النجم المصري محمد صلاح في التشكيلة الأساسية، بينما غاب فيرجيل فان دايك عن القائمة، لكنه حضر في المدرجات لدعم الفريق. كما رفعت جماهير ليفربول لافتات كُتب عليها: “رقمنا 20 إلى الأبد”، في إشارة إلى القميص الذي ارتداه جوتا خلال مسيرته مع الفريق. ليفربول يُعلن حجب القميص رقم 20 في خطوة تاريخية غير مسبوقة في تاريخ النادي، أعلن ليفربول رسميًا سحب القميص رقم 20 من جميع فئاته، بما في ذلك فرق السيدات والأكاديمية، تكريمًا لذكرى جوتا. وقال الرئيس التنفيذي مايكل إدواردز:”بعد التشاور مع عائلته، قررنا أن يكون هذا التكريم الفريد شهادة على شخصية رائعة واستثنائية”.

الياباني كيشيدا يتوَّج بلقب Fatal Fury في كأس العالم للرياضات الإلكترونية

تُوِّج اللاعب الياباني جويتشي كيشيدا GO1 لاعب فريق DetonatioN FocusMe، بلقب بطولة  FATAL FURY: City of the Wolves، ضمن منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025، المقامة في بوليفارد رياض سيتي. وجاء التتويج بعد فوزه في النهائي على اللاعب الصيني XIAOHAI من فريق Kuaishou Gaming، في مباراة اتسمت بندية عالية ومهارات قتالية رفيعة. جائزة كبرى ومكانة عالمية نجح GO1 في فرض أسلوبه في اللحظات الحاسمة ليحصد جائزة مالية بلغت 300 ألف دولار أميركي، في أحد أبرز إنجازاته منذ بداية مسيرته الاحترافية. في المقابل، نال XIAOHAI المركز الثاني بعد أداء قوي طوال البطولة، وحصل على جائزة مالية قدرها 155 ألف دولار. وشهدت المنافسات أيضًا فوز اللاعب Darkangel بالمركز الثالث بعد تغلبه على MOK من فريق Falcons، ليحصل على 100 ألف دولار، بينما نال MOK المركز الرابع وجائزة مالية بلغت 65 ألف دولار. حضور عالمي وبطولات جديدة في النسخة الأضخم تُعد النسخة الحالية من كأس العالم للرياضات الإلكترونية الأكبر في تاريخ البطولة، بمشاركة أكثر من 2000 لاعب من 100 دولة، يتنافسون في 25 بطولة تشمل 24 لعبة إلكترونية، وبجوائز تتجاوز 70 مليون دولار. وكانت لعبة Fatal Fury قد سجلت عودة استثنائية في هذه النسخة، بعد غياب دام 26 عامًا، من خلال الجزء السابع من السلسلة، إلى جانب انضمام ألعاب شهيرة مثل الشطرنج وValorant، ما شكل ثلاثية متنوعة تعكس تطور القطاع. قطاع متنامٍ وجمهور عالمي أصبحت الرياضات الإلكترونية عنصرًا أساسيًا في المشهد الرياضي العالمي، حيث يشارك أكثر من 3.4 مليار شخص في أنشطة الألعاب، ووصل عدد متابعي الرياضات الإلكترونية إلى 574 مليون مشاهد عالميًا في عام 2024، ومن المتوقع أن يتجاوز 640 مليون مشاهد بحلول 2027. ويعكس نجاح الحدث في الرياض مستوى الاستثمارات المتزايدة في هذا القطاع، حيث تم ضخ أكثر من 25 مليار دولار في البنية التحتية، والمرافق التدريبية، والأكاديميات، منذ عام 2019. مهرجان تفاعلي وتجربة جماهيرية غير مسبوقة تمتد فعاليات كأس العالم للرياضات الإلكترونية إلى 7 أسابيع (7 يوليو – 24 أغسطس)، وتشمل أكثر من 1500 نشاط متنوع بين بطولات للهواة، وعروض موسيقية، وتجارب غامرة، ما يجعله وجهة عالمية للسياحة الرقمية. كما شهدت مبيعات التذاكر نموًا بنسبة 30% عن نسخة 2024، مع ارتفاع الطلب من خارج المملكة بمعدل ثلاثة أضعاف، في حين يتم بث البطولة بـ 30 لغة، عبر أكثر من 80 شريكًا إعلاميًا. دعم الأندية: مبادرة لتعزيز الاحتراف أعلنت مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية عن توسيع برنامج دعم الأندية ليشمل 40 ناديًا عالميًا، بتمويل إجمالي يبلغ 20 مليون دولار، مع إمكانية حصول كل نادٍ على دعم يصل إلى مليون دولار، في خطوة تهدف لاكتشاف المواهب وتعزيز النمو المستدام في القطاع.

ويمبلدون 2025: أنيسيموفا تصنع المفاجأة وموعد ناري أمام شفيونتيك في النهائي

دخلت الأميركية أماندا أنيسيموفا التاريخ من أوسع أبوابه بعدما تأهلت إلى أول نهائي كبير في مسيرتها، بإقصائها البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة أولى عالميًا، من نصف نهائي بطولة ويمبلدون 2025، ثالثة البطولات الأربع الكبرى، في مباراة استغرقت ساعتين و37 دقيقة، وانتهت بنتيجة 6-4، 4-6، 6-4. مفاجأة مدوية في ملعب نادي عموم إنكلترا دخلت أنيسيموفا، المصنفة 12 عالميًا، اللقاء بطموحات واضحة ورغبة جامحة لتحقيق إنجاز تاريخي، وقد نجحت في ذلك بعد أداء قتالي أمام خصمة تمتلك في رصيدها ثلاث بطولات “غراند سلام”، من بينها لقبان متتاليان في أستراليا المفتوحة (2023 و2024) وفلاشينغ ميدوز (2024). وتعد هذه المباراة بمثابة الثأر الشخصي لأنيسيموفا، التي خسرت أمام سابالينكا في رولان غاروس هذا العام، لكنها ردت الدين اليوم محققة فوزها السادس على البيلاروسية من أصل تسع مواجهات. وقالت أنيسيموفا بعد اللقاء: “يبدو كل شيء خياليًا الآن. الوصول إلى النهائي في ويمبلدون حلم طفولتي، وهذه اللحظة لا تُنسى.” سقوط جديد لسابالينكا في نصف نهائي ويمبلدون بهذه الخسارة، يتكرر سيناريو الخروج من نصف النهائي لسابالينكا في البطولة الإنجليزية للمرة الثالثة بعد 2021 (أمام بليشكوفا) و2023 (أمام أنس جابر). كما فشلت في بلوغ نهائي غراند سلام للمرة الثالثة تواليًا هذا الموسم، لتبقى إنجازاتها الكبرى محصورة في البطولات الصلبة. وعلى الرغم من البداية القوية في المجموعة الثالثة، حيث كسرت إرسال أنيسيموفا في الشوط الأول، تراجعت البيلاروسية سريعًا وفقدت السيطرة على إيقاع اللعب، لتسمح لمنافستها بخطف الفرص وتحقيق الفوز. شفيونتيك تحلّق إلى أول نهائي ويمبلدوني في المباراة الثانية من نصف النهائي، فرضت البولندية إيغا شفيونتيك هيمنتها المطلقة على المواجهة أمام السويسرية بيليندا بنتشيتش، وسحقتها بمجموعتين نظيفتين 6-2 و6-0 خلال ساعة و12 دقيقة فقط. شفيونتيك، المصنفة الرابعة عالميًا، بلغت بذلك نهائيها الأول على الإطلاق في ويمبلدون، والسادس في البطولات الكبرى، وتطمح إلى مواصلة سجلها المثالي في النهائيات، إذ لم تخسر في أي منها حتى الآن، بعد أن توجت بـ4 ألقاب غراند سلام، بينها ثلاث في رولان غاروس وواحد في فلاشينغ ميدوز. نهائي مثير ينتظر أنيسيموفا وشفيونتيك تشهد الملاعب العشبية يوم السبت 12 يوليو نهائيًا جديدًا بطابع مختلف بين أنيسيموفا الباحثة عن أول لقب كبير في مسيرتها، وشفيونتيك الطامحة لتوسيع حصادها الذهبي بلقب خامس. وستكون هذه المواجهة الأولى على الإطلاق بين اللاعبتين في البطولات الكبرى، ما يجعل من النهائي فرصة لاستعراض تكتيكي مفتوح، وسط ترقب عالمي لبطولة شهدت مفاجآت مدوية في مراحلها المتقدمة.

ليونيل ميسي يدخل تاريخ الدوري الأميركي بأربعة مباريات استثنائية متتالية

واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي كتابة فصول جديدة في مسيرته الاستثنائية، بعدما أصبح أول لاعب في تاريخ الدوري الأميركي لكرة القدم (MLS) يسجل عدة أهداف في أربع مباريات متتالية، في اللقاء الذي فاز فيه فريقه إنتر ميامي على نيو إنغلاند ريفولوشن بنتيجة 2-1. ثنائية جديدة في شباك نيو إنغلاند افتتح ميسي التسجيل في الدقيقة 27 بتسديدة يسارية سكنت الزاوية اليسرى السفلية لمرمى نيو إنغلاند، قبل أن يُضاعف النتيجة قبل نهاية الشوط الأول، مستغلاً تمريرة عرضية متقنة من زميله الإسباني سيرجيو بوسكيتس. وفي الشوط الثاني، واصل ميسي ضغطه الهجومي وسدد كرتين خطيرتين على المرمى، لكن إنتر ميامي لم يتمكن من تعزيز النتيجة. وعلى عكس مجريات اللعب، قلّص كارليس جيل النتيجة لصالح نيو إنغلاند بهدف في الدقيقة 80، لكن ميامي حافظ على التقدم حتى صافرة النهاية. إنتر ميامي يستعيد التوازن بعد كأس العالم للأندية هذا الانتصار رفع رصيد إنتر ميامي إلى المركز الخامس في ترتيب المنطقة الشرقية للدوري الأميركي، على الرغم من أن الفرق المنافسة ما زال لديها مباريات مؤجلة. ويأتي هذا الأداء بعد عودة الفريق إلى المنافسات المحلية، إثر مشاركته الملفتة في كأس العالم للأندية 2025، والتي خرج منها بشرف. وكان ميسي قد سجل ثنائية أخرى في مرمى مونتريال في المباراة الماضية، التي شهدت أول ظهور للفريق بعد خروجه من المونديال، ليواصل تألقه محلياً ويؤكد جاهزيته لقيادة الفريق نحو الأدوار النهائية هذا الموسم. ميسي.. مسيرة أسطورية تتواصل على أرض أميركا منذ انضمامه إلى إنتر ميامي في صيف 2023، شكّل ميسي نقطة تحول تاريخية للدوري الأميركي، سواء من حيث الأداء الفني أو الجذب الجماهيري والإعلامي. فبعد مسيرة مذهلة مع برشلونة استمرت 17 عاماً، تُوج خلالها بـ34 لقباً، أبرزها 4 دوري أبطال أوروبا و10 بطولات دوري إسباني، انتقل إلى باريس سان جيرمان لموسمين، قبل أن يختار خوض تجربة جديدة في أميركا. وبعد قيادته الأرجنتين للفوز بكأس العالم 2022 في قطر، وتأكيد مكانته كأحد أعظم اللاعبين في التاريخ، يواصل ميسي كتابة فصول جديدة من المجد، هذه المرة بلغة الأرقام والإنجازات الفردية على الملاعب الأميركية. المباراة المقبلة: ميامي يستعد لمواجهة ناشفيل يتجهز إنتر ميامي لمواصلة سلسلة الانتصارات عندما يستضيف فريق ناشفيل إس سي يوم الأحد المقبل في فورت لودرديل بولاية فلوريدا، وسط توقعات جماهيرية كبيرة بمواصلة ميسي تألقه وتحقيق إنجاز جديد في موسمه الأول الكامل مع النادي.

الأرجنتين تواصل الهيمنة على تصنيف فيفا وتراجع سعودي في الترتيب العالمي

في تحديثه الشهري الصادر حديثاً، حافظ الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا على تتويج المنتخب الأرجنتيني بطل العالم في صدارة التصنيف العالمي للمنتخبات، في حين شهد التصنيف تقدمًا ملحوظًا لألمانيا والبرتغال، مقابل تراجع المنتخب السعودي على المستويين العالمي والآسيوي. ثلاثي الصدارة ثابت.. وألمانيا تقترب من الكبار جاءت الأرجنتين في المركز الأول دون تغيير، تلتها إسبانيا بطلة أوروبا، ثم فرنسا في المركز الثالث، وهي المراكز التي لم تشهد أي تعديل منذ التحديث السابق. واحتل المنتخب الإنجليزي المركز الرابع، متبوعًا بـالبرازيل خامسًا. أما المنتخب البرتغالي فقد تقدم إلى المركز السادس بعد فوزه بلقب دوري الأمم الأوروبية، متجاوزًا نظيره الهولندي، فيما أكملت منتخبات بلجيكا وألمانيا وكرواتيا عقد العشرة الأوائل. وشهد التصنيف تراجع المنتخب الإيطالي إلى المركز الحادي عشر، بعد أن كان تاسعًا، تاركًا مركزه للألمان والكروات. وعلى الرغم من خسارة ألمانيا أمام البرتغال وفرنسا في نهائيات دوري الأمم، فإن قوانين فيفا لا تخصم نقاطًا في حال الهزيمة خلال الأدوار النهائية، ما ساعد المانشافت على التقدم إلى المركز التاسع، وهو مركز استراتيجي في قرعة كأس العالم 2026، حيث سيتم تصنيف أول تسعة منتخبات عالميًا مع الدول المضيفة الثلاث: أميركا، كندا، والمكسيك. تألق كوستاريكا والمكسيك في الكأس الذهبية سجل منتخب كوستاريكا القفزة الأكبر في التصنيف، حيث تقدم 14 مركزًا دفعة واحدة ليصل إلى المرتبة 40 عالميًا، بفضل وصوله إلى ربع نهائي بطولة الكأس الذهبية. أما المكسيك، التي توجت باللقب، فقد قفزت أربعة مراكز لتحل في المركز الثالث عشر عالميًا. المنتخب السعودي يتراجع عالمياً وآسيوياً وعلى صعيد المنتخبات العربية، تراجع المنتخب السعودي مركزًا واحدًا ليحتل المرتبة 59 عالميًا والسابع عربيًا بعد كل من المغرب، مصر، الجزائر، تونس، قطر، والعراق. أما على الصعيد الآسيوي، فقد جاء الأخضر في المركز الثامن آسيويًا، خلف منتخبات: اليابان، إيران، كوريا الجنوبية، أستراليا، قطر، أوزبكستان، والعراق، ما يُظهر تراجعًا في التنافسية قبل الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم. المغرب يواصل الزعامة إفريقيًا وفي القارة السمراء، حافظ المنتخب المغربي على صدارته للمنتخبات الإفريقية باحتلاله المركز الـ12 عالميًا، تلاه منتخب السنغال في المركز 18، وجاء المنتخب المصري ثالثًا على المستوى الإفريقي، محتلاً المرتبة 34 عالميًا.

الهلال يعلن رسمياً ضم النجم الفرنسي ثيو هرنانديز بعقد لثلاثة أعوام

أعلن نادي الهلال السعودي، تعاقده مع الظهير الدولي الفرنسي ثيو هرنانديز قادمًا من صفوف نادي ميلان الإيطالي، بعقد يمتد لثلاثة مواسم، في خطوة تُعد من أبرز صفقات الزعيم هذا الصيف. مسيرة هرنانديز الحافلة شهدت مسيرة ثيو هرنانديز تألقًا لافتًا، حيث خاض 262 مباراة مع ميلان على مدار ستة مواسم، سجل خلالها 34 هدفاً وقدم 45 تمريرة حاسمة، وأسهم في تتويج الفريق بلقب الدوري الإيطالي موسم 2021-2022 وكأس السوبر الإيطالية في 2024. البداية من أتلتيكو مدريد ولد هرنانديز في فرنسا وانتقل مع عائلته إلى إسبانيا وهو في الثانية من عمره، حيث نشأ كرويًا في صفوف أتلتيكو مدريد ولعب مع الفريق الرديف بين عامي 2015 و2017، كما خاض تجربة إعارة مع نادي ألافيس قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد عام 2017. ورغم مشاركته في 23 مباراة فقط مع الفريق الملكي، فقد تُوج معه بـدوري أبطال أوروبا (2018)، وكأس العالم للأندية، والسوبر الأوروبي والإسباني في عام 2017. في صيف 2019، التحق بميلان ليصبح أحد أبرز أظهرة الدوري الإيطالي، حتى انتقاله المرتقب إلى الهلال في صفقةٍ تعزز طموحات الفريق بالمنافسة على الألقاب المحلية والقارية. مشاركة مشرفة للهلال في كأس العالم للأندية يأتي التعاقد مع ثيو هرنانديز بعد مشاركة الهلال في كأس العالم للأندية 2025، والتي شهدت أداءً تنافسياً للفريق رغم خروجه من الدور ربع النهائي بعد خسارته بصعوبة أمام فلومينينسي البرازيلي بنتيجة 2-1. وقد نال الهلال إشادة واسعة من وسائل الإعلام العالمية بعد المستوى الفني والبدني المميز الذي قدّمه، خصوصاً في الشوط الثاني من المباراة التي شهدت ضغطًا هجوميًا كاد أن يُترجم إلى هدف التعادل في الدقائق الأخيرة. الهلال وتعزيز صفوفه نحو العالمية وتؤكد صفقة هرنانديز النهج المتصاعد للهلال في بناء فريق عالمي الطراز، قادر على المنافسة القارية والعالمية. فقد أثبت النادي خلال مشاركته الأخيرة في مونديال الأندية أنه رقم صعب بين أبطال القارات، ويُتوقع أن يضيف الظهير الفرنسي ثقلاً دفاعيًا وهجوميًا للفريق، خصوصاً في ظل التحضيرات المبكرة لموسم 2025-2026 الذي يطمح فيه الهلال لحصد مزيد من البطولات وإعادة محاولة بلوغ نهائي كأس العالم للأندية، بعدما سبق له ذلك في نسخة 2023.

لوكا مودريتش: ختام مسيرة ملكية في حكاية أسطورة لا تُنسى

في مشهد مؤثر، أسدل النجم الكرواتي لوكا مودريتش الستار على مسيرة استثنائية مع نادي ريال مدريد، امتدت لثلاثة عشر عامًا، خُلد خلالها اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ القلعة البيضاء. كانت آخر فصول هذه الحكاية الملكية في نصف نهائي كأس العالم للأندية 2025، حيث خاض مودريتش مباراته الأخيرة بقميص ريال مدريد ضد باريس سان جيرمان. وعلى الرغم من الخسارة القاسية بنتيجة 4-0، إلا أن الدقيقة 64 شهدت لحظة تاريخية، حينما دخل الساحر الكرواتي أرض الملعب ليحظى بوداع حار ومؤثر من الجماهير وزملائه، في مشهد يعكس مكانته الأسطورية في قلوب المدريديستا. مودريتش: سأظل مشجعًا للنادي إلى الأبد وببلوغه الأربعين عامًا، ودّع مودريتش ناديه برسالة مؤثرة، قال فيها: “لقد عشت هنا أكثر مما حلمت به يومًا… حملت هذا القميص بقلب كامل، وسأظل مشجعًا للنادي إلى الأبد”. لم يكن وداعًا عاديًا، بل كان احتفالًا بمسيرة حافلة بالإنجازات، توّجت بحفل تكريم خاص في ملعب سانتياغو برنابيو، وسط تصفيق حار من الجماهير واحتفاء من اللاعبين والنادي. كما كانت لحظة مؤثرة جمعته بمدربه الحالي في ريال مدريد وزميله السابق، تشابي ألونسو، الذي وصفه بـالأسطورة، مؤكدًا على الإرث الذي تركه مودريتش. من رماد الحرب إلى قمة المجد: حكاية صمود وإلهام وُلد لوكا مودريتش عام 1985 في زادار بكرواتيا، في ظل ظروف قاسية فرضتها حرب البلقان. لكن هذه الظروف لم تكن سوى وقودًا لشغفه بكرة القدم. بدأ مشواره الكروي في دينامو زغرب، حيث صقل موهبته الفريدة، قبل أن ينتقل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عبر بوابة توتنهام هوتسبير. هناك، لفت الأنظار بأدائه الأنيق، رؤيته الثاقبة، وتمريراته الساحرة التي مهدت له الطريق نحو النجومية. المجد الملكي: أسطورة خط الوسط في ريال مدريد في صيف 2012، حط مودريتش الرحال في ريال مدريد، في صفقة قوبلت ببعض الشكوك في البداية. لكنه سرعان ما أسكت جميع المشككين، ليثبت أنه أحد أفضل لاعبي خط الوسط في جيله، إن لم يكن الأفضل على الإطلاق. على مدار أكثر من 500 مباراة بقميص ريال مدريد، عُرف مودريتش بتمريراته الدقيقة، قدرته الفائقة على التحكم بإيقاع اللعب تحت أي ضغط، ورؤيته الفريدة التي كانت تفتح المساحات وتصنع الفرص. يعتبره الكثيرون أفضل لاعب وسط في تاريخ ريال مدريد، فقد مثّل جيلًا كاملًا من اللاعبين الذين جمعوا بين الأناقة والصلابة، وألهم الملايين حول العالم بقصته التي بدأت من الدمار وانتهت في قمة المجد الكروي. حصاد الألقاب: إرث لا يمحى خلال مسيرته الأسطورية مع النادي الملكي، حصد لوكا مودريتش 27 لقبًا، ليصبح أحد أكثر اللاعبين تتويجًا في تاريخ النادي. من أبرز هذه الألقاب: 4 بطولات إسبانية (ألقاب الدوري الإسباني) 2 كأس إسبانيا (كأس الملك) 5 كأس سوبر إسباني 6 ألقاب دوري أبطال أوروبا 5 كأس سوبر أوروبي 5 كأس العالم للأندية لكرة القدم لوكا مودريتش والتتويج بالكرة الذهبية في عام 2018، توّج لوكا مودريتش بالكرة الذهبية، كأول لاعب يكسر هيمنة ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو التي استمرت لعقد من الزمان. جاء هذا التتويج بعد قيادته التاريخية لمنتخب كرواتيا إلى نهائي كأس العالم في روسيا، في إنجاز غير مسبوق للكرة الكرواتية. وعلى الصعيد الدولي، شارك مودريتش في أربع نسخ متتالية من كأس العالم أعوام 2010، 2014، 2018، و2022. ولطالما اعتُبر القائد الروحي للجيل الذهبي الكرواتي، الذي أعاد رسم خريطة كرة القدم العالمية لبلاده. فصل جديد: الانتقال إلى ميلان بعد وداعه المؤثر لريال مدريد، أكد مدرب ميلان، ماسيميليانو أليغري، انضمام لوكا مودريتش إلى الفريق الإيطالي في أغسطس بعقد لمدة موسم واحد حتى يونيو 2026. يأتي هذا الانتقال في إطار سعي ميلان لتعزيز صفوفه بعد موسم مخيب للآمال، ويُتوقع انضمام مودريتش للفريق بعد انتهاء مشاركته في كأس العالم للأندية. هذا الانتقال يمثل تحديًا جديدًا للساحر الكرواتي، وفرصة لإضافة فصل آخر إلى مسيرته الأسطورية. مسيرة متميزة وحافلة بالإنجازات رحيل مودريتش عن ريال مدريد ليس نهاية القصة، بل هو ختام أسطوري لمسيرة نادرة. سواء قرر الاعتزال النهائي بعد تجربته مع ميلان، أو الانتقال لتجربة أخيرة في دوري جديد، سيبقى اسم لوكا مودريتش محفورًا في تاريخ كرة القدم. إنه النجم الذي صنع المجد بهدوء، ولعب للقلوب قبل العيون، تاركًا إرثًا من الإلهام والبطولات سيظل يُروى لأجيال قادمة.

عثمان ديمبلي.. تألق مونديال الأندية يضعه على طريق الكرة الذهبية

في ليلة كروية لا تُنسى، سحق فيها باريس سان جيرمان غريمه ريال مدريد برباعية نظيفة ليحجز مقعده في نهائي كأس العالم للأندية 2025، لم يكن الفوز مجرد نتيجة، بل كان إعلاناً مدوياً عن ميلاد نجم جديد في سماء كرة القدم العالمية، أو بالأحرى، تأكيداً على نضج موهبة استثنائية. عثمان ديمبلي، الجناح الفرنسي الطائر، كان المهندس الرئيسي لهذه الرباعية، بأداء جعله حديث العالم، ووضعه فجأة في دائرة المرشحين الأقوياء لجائزة الكرة الذهبية. تألق استثنائي أمام ريال مدريد: هدف وصناعة بلمسة سحرية في مباراة نصف نهائي مونديال الأندية التي أقيمت في الولايات المتحدة يوم الأربعاء 9 يوليو 2025، لم ينتظر ديمبلي طويلاً ليضع بصمته. ففي الدقيقة السادسة، انطلق زميله ديزريه دوي بكرة عرضية منخفضة، فشل دفاع ريال مدريد في إبعادها، لتصل إلى ديمبلي الذي سددها بقوة، وإن أبعدها الحارس تيبو كورتوا، إلا أنها وصلت إلى فابيان رويز الذي وضعها في الشباك الفارغة، مسجلاً الهدف الأول. لم تمر سوى ثلاث دقائق حتى عاد ديمبلي ليصنع الفارق بنفسه. مستغلاً هفوة دفاعية من أنطونيو روديغر، انطلق ديمبلي منفرداً بالحارس كورتوا، ووضع الكرة ببراعة في الشباك، مسجلاً الهدف الثاني لباريس سان جيرمان، ومؤكداً على سرعته الفائقة وحسه التهديفي. هذا الهدف المبكر، بالإضافة إلى مساهمته في الهدف الأول، كانا كفيلين بوضع بصمة لا تُمحى على المباراة، وتقديم ديمبلي كقوة هجومية لا يستهان بها. مسيرة ديمبلي: من موهبة واعدة إلى نجم عالمي لطالما عُرف عثمان ديمبلي من مواليد 15 مايو 1997، بموهبته الفذة وسرعته الخارقة وقدرته على المراوغة بالقدمين. بدأت مسيرته الاحترافية في نادي رين الفرنسي، حيث لفت الأنظار بأدائه المبهر في موسم 2015-2016. سرعان ما انتقل إلى بوروسيا دورتموند الألماني في 2016، حيث استمر في إبهار الجماهير والنقاد بمهاراته الفردية وقدرته على صناعة الأهداف وتسجيلها. في عام 2017، حط ديمبلي الرحال في برشلونة الإسباني في صفقة ضخمة، لكن مسيرته هناك شابها الكثير من الإصابات التي أثرت على استمراريته وتطوره. ورغم ومضات التألق، إلا أن شبح الإصابات ظل يطارده، ما أثار تساؤلات حول قدرته على تحقيق كامل إمكاناته. التحول في باريس سان جيرمان: نضج وتألق مستمر مع انتقاله إلى باريس سان جيرمان، بدأ ديمبلي فصلاً جديداً في مسيرته. تحت قيادة فنية مناسبة وبيئة داعمة، استعاد ديمبلي لياقته البدنية وتألقه الفني. أصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة الفريق الباريسي، وقدم مستويات ثابتة ومبهرة، ساهمت في تحقيق النادي الباريسي لعام استثنائي شهد فوزه بالدوري الفرنسي، وكأس رابطة الأندية المحترفة الفرنسية، وكأس فرنسا، ودوري أبطال أوروبا. هذا النجاح الجماعي، الذي توج بتأهل الفريق لنهائي مونديال الأندية، وضع ديمبلي في صدارة المشهد. الكرة الذهبية: حلم يقترب من الواقع مع الأداء الاستثنائي الذي قدمه ديمبلي في مباراة نصف نهائي مونديال الأندية، وتألقه المستمر طوال العام الذي شهد تتويج باريس سان جيرمان بأربعة ألقاب كبرى، أصبح اسم عثمان ديمبلي يتردد بقوة في أروقة النقاشات حول المرشحين لجائزة الكرة الذهبية. فقدرته على تغيير مجرى المباريات، وسرعته التي لا تُضاهى، ولمساته الحاسمة، كلها عوامل تجعله منافساً شرساً على الجائزة الفردية الأرفع في عالم كرة القدم. النهائي المنتظر: فرصة للتتويج وإثبات الذات يستعد عثمان ديمبلي ورفاقه في باريس سان جيرمان لمواجهة تشيلسي الإنجليزي في نهائي كأس العالم للأندية. هذه المباراة لا تمثل فرصة للنادي الباريسي للتتويج بلقبه الخامس في عامه الاستثنائي فحسب، بل هي أيضاً فرصة لديمبلي ليؤكد مكانته كنجم عالمي، ويضع بصمته الأخيرة في سباق الكرة الذهبية. الأنظار كلها ستكون موجهة نحو الجناح الفرنسي، الذي أثبت أن الموهبة وحدها لا تكفي، بل يجب أن تقترن بالعمل الجاد والمثابرة لتصل إلى القمة.

الرياض تضيء سماء الرياضات الإلكترونية: مونديال 2025 ينطلق بإرث عالمي

على إيقاع الألعاب النارية وعروض الدرون المبهرة، والموسيقى العالمية الصاخبة، تحولت بوليفارد سيتي بالرياض إلى مسرح عالمي لانطلاق منافسات بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025. بحضور آلاف العشاق ومتابعة الملايين عبر الشاشات، لم تكن هذه الليلة مجرد افتتاح لبطولة، بل إعلان رسمي عن مكانة المملكة العربية السعودية كمركز عالمي للرياضات الإلكترونية، وخطوة عملاقة نحو بناء إرث يجمع الناس ويسعدهم. جوائز قياسية وتطلعات طموحة: 70 مليون دولار تعيد تعريف المنافسة تستمر منافسات البطولة حتى 24 أغسطس المقبل، بوعود مالية غير مسبوقة تتجاوز قيمتها 70 مليون دولار، لتسجل بذلك أعلى مجموع جوائز في تاريخ الرياضات الإلكترونية. هذا الرقم ليس مجرد حافز للمتنافسين، بل هو مؤشر على حجم الطموح والرؤية التي تقف وراء هذا الحدث الضخم. الأمير فيصل بن بندر: “نصنع إرثاً يسعد الناس ويجمعهم معاً” في مؤتمر صحفي، أكد الأمير فيصل بن بندر بن سلطان، رئيس الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، على الأهمية الاستراتيجية للبطولة، وقال: “لقد أصبح هذا الحدث التجمع السنوي للمواهب والجماهير العالمية في الرياضات الإلكترونية، ما يجسد مكانة البطولة بوصفها عاصمة الرياضات الإلكترونية العالمية، وصعود المملكة كمركزٍ لهذه المنطقة الواعدة والصاعدة”. وشدد على أن الهدف يتجاوز مجرد المنافسة إلى بناء إرث مستدام. مستذكراً نجاح النسخة الماضية 2024، التي جمعت 1500 رياضي وشخصية وزار موقعها 2.6 مليون شخص، أشار الأمير فيصل إلى أن هذه كانت مجرد بداية، وقال:”لقد بدأت أفكر في الإرث. ماذا يمكننا أن نفعل لنصنع إرثاً يليق بما بدأناه العام الماضي؟”. وأكد أن الهدف هو شيء يجلب الفرح لحياة الناس، ويجمعهم معاً. وتوقع أن تستضيف نسخة هذا العام 2000 رياضي و200 فريق وأكثر من 100 لاعب محترف، مع تضاعف أعداد الزوار والمتابعين. فيصل بن حمران: “ليس مجرد مسابقة.. إنه احتفال بمسيرة الرياضات الإلكترونية” من جانبه، أكد فيصل بن حمران، الرئيس التنفيذي للرياضات الإلكترونية، أن الحدث يمثل احتفالاً بمسيرة الرياضات الإلكترونية، وبما وصلت إليه، وإلى أين تتجه بعد ذلك. وشدد على أن الركيزة الأساسية لكأس العالم للرياضات الإلكترونية هي مفهوم الفريق الواحد الذي يضم أربعة شركاء أساسيين: الأندية، والفرق، واللاعبون، وتجربة تقديم الأفضل. وكشف بن حمران عن جهود التعاون مع شركات النشر لإضافة ألعاب جديدة ذات قيمة عالية، وتوسيع برنامج الأندية ليشمل 40 نادياً هذا العام، بعد أن كان 30 نادياً في العام الماضي، مع التركيز على أسواق جديدة مثل الهند والصين. رالف راتشرت: “توحيد مجتمع الألعاب وبناء إرث يدوم” من جهته عبر رالف راتشرت، الرئيس التنفيذي لمؤسسة كأس العالم لرياضات الإلكترونية، عن الرؤية الواضحة التي قادت هذه الرحلة، وقال:”جمع أفضل اللاعبين من نخبة الأندية حول العالم، للتنافس في أبرز الألعاب على جوائز تغيّر مجرى حياتهم”. وأكد أن المهمة الأساسية هي تتويج أفضل نادٍ عالمي بلقب بطل كأس العالم للرياضات الإلكترونية من خلال صيغة فريدة متعددة الألعاب توحد مجتمع الألعاب والرياضات الإلكترونية عالمياً. وأشار راتشرت إلى النمو السريع الذي فاق التوقعات، مؤكداً أن البطولة لا تقتصر على الألعاب فقط، بل تشمل أيضاً طرق الوصول للجماهير، حيث يُعد هذا الحدث الأضخم من حيث البث والتغطية الإعلامية. وختم بالقول إن البطولة تدور حول فكرة بسيطة لكنها قوية: “توحيد مجتمع الألعاب والرياضات الإلكترونية العالمي عبر الحدود وعبر الألعاب وبناء إرث يدوم”. الرياض عاصمة عالمية للرياضات الإلكترونية تؤكد بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية المقامة في العاصمة السعودية الرياض، والتي تستمر على مدى 7 أسابيع، مكانة المملكة كمركز رئيسي يجذب عشاق ومتابعي الرياضات الإلكترونية من مختلف أنحاء العالم. مع كل عرض ضوئي، وكل صافرة بداية، وكل جائزة قياسية، ترسخ الرياض اسمها كعاصمة عالمية لهذا القطاع الواعد، وتبني إرثاً رياضياً واقتصادياً وثقافياً يمتد لسنوات مقبلة.

محكمة مدريد تحكم بالسجن عاماً على كارلو أنشيلوتي بتهمة الاحتيال الضريبي

أصدرت محكمة في مدريد، حكماً بالسجن لمدة عام واحد على المدرب الإيطالي الشهير كارلو أنشيلوتي، المدرب السابق لريال مدريد والحالي لمنتخب البرازيل لكرة القدم. جاء الحكم على خلفية إخفائه جزءاً من دخله المتعلق بحقوق الصور عن سلطات الضرائب الإسبانية.  لن تُلزم العقوبة أنشيلوتي بقضاء فترة السجن فعلياَ وأوضحت محكمة مدريد حكمها وقالت “نُدين كارلو أنشيلوتي، بصفته مُرتكب جريمة ضد الخزانة.. بالسجن لمدة عام”، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 386,361 يورو. ومع ذلك، لن تُلزم هذه العقوبة المدرب بقضاء فترة السجن فعلياً، وهو أمر شائع في مثل هذه الحالات في إسبانيا عندما تكون العقوبة أقل من عامين ولا يكون للمدان سوابق جنائية. اتهامات النيابة ودفاع أنشيلوتي كانت النيابة العامة قد طالبت في البداية بالحكم بالسجن لمدة 6 سنوات و9 أشهر على أنشيلوتي، مدعية أنه أخفى عن السلطات الضريبية أكثر من مليون يورو من حقوق الصور في عامي 2014 و2015، خلال فترته الأولى كمدرب لريال مدريد من 2013 إلى 2015.   المدرب الإيطالي نفى محاولته الاحتيال خلال محاكمته في أوائل أبريل الماضي، نفى المدرب الإيطالي محاولته الاحتيال. وأكد أنشيلوتي أنه وافق على الحصول على 6 ملايين يورو صافي في الموسم الواحد، وأن النادي هو من عرض عليه 15% من هذا المبلغ في صورة حقوق صور، مع نظام ضريبي مختلف. كما أكد المدرب أنه لم يكن على علم بأنه كان يفعل شيئاً خاطئاً في ذلك الوقت، مشيراً إلى أنه بناءً على نصيحة من ريال مدريد، تم إنشاء شركة خاصة به للحصول على نسبة الـ 15% من راتبه المتعلقة بحقوق الصور. إدانة جزئية وتبرئة من تهمة أخرى على الرغم من دفاعه، اعتبر القضاة أن أنشيلوتي كان لديه علم واضح بالتزاماته الضريبية الناشئة عن إقامته الضريبية في إسبانيا خلال السنة المالية 2014، وبالتالي كانت هناك نية واعية لتجنب دفع الضرائب في تلك الفترة. وبناءً عليه، أُدين المدرب بتهمة الاحتيال لعام 2014، وسيتحمل غرامة تزيد على 386 ألف يورو. ومع ذلك، تمت تبرئته من تهم الاحتيال المتعلقة بعام 2015. يُذكر أن كارلو أنشيلوتي، الذي عاد لتدريب ريال مدريد في عام 2021 حتى عام 2025، قد تولى مؤخراً منصب المدير الفني لمنتخب البرازيل لكرة القدم، في طريقه نحو كأس العالم 2026.

الرئيس الأميريكي دونالد ترامب يؤكد حضوره نهائي مونديال الأندية

في مشهد يجمع بين بريق كرة القدم العالمية وثقل السياسة الأمريكية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه حضور المباراة النهائية لبطولة كأس العالم للأندية 2025، التي ستقام يوم الأحد 13 يوليو على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي. هذا الإعلان، الذي جاء بعد يوم واحد من افتتاح الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، لمكتب تمثيلي له في برج ترامب بنيويورك، يثير تساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراء هذا الاهتمام الرئاسي بالحدث الرياضي الأبرز، خاصة في ظل الاستعدادات لمونديال 2026 الأكبر. ترامب في المدرجات: دعم رياضي أم رسالة سياسية؟ “سأحضر المباراة”، بهذه الكلمات المقتضبة أكد الرئيس ترامب للصحفيين بعد اجتماع لمجلس الوزراء الأمريكي، نيته التواجد في نهائي مونديال الأندية الذي سيجمع بين تشيلسي الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي. يأتي هذا التأكيد في أعقاب تصريحات رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، الذي أشاد بالدعم الكبير الذي تلقاه الاتحاد من الرئيس ترامب والحكومة الأمريكية، سواء لكأس العالم للأندية أو لمونديال المنتخبات المرتقب في العام المقبل. هذا التزامن بين إعلان ترامب وحفل افتتاح مكتب الفيفا في برجه الخاص يفتح الباب أمام تفسيرات متعددة، تتجاوز مجرد الاهتمام الرياضي. مونديال الأندية 2025: بروفة لكأس العالم 2026 تُعد بطولة كأس العالم للأندية بنسختها الموسعة الأولى بمثابة اختبار حقيقي واستعداد مبكر لمنافسات كأس العالم للمنتخبات المقررة صيف 2026. هذه البطولة التاريخية ستُقام بالشراكة بين ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وستشهد مشاركة 48 منتخبًا، وهو رقم قياسي غير مسبوق. ويرى المراقبون أن حضور ترامب لهذا الحدث يعكس إدراكًا لأهمية هذه البطولة كمنصة دولية، ليس فقط للرياضة، بل أيضًا لإبراز الدور الأمريكي في استضافة الأحداث الكبرى. اهتمام رئاسي متزايد بالرياضة لم يكن حضور ترامب لنهائي مونديال الأندية هو الأول من نوعه في سجل اهتماماته الرياضية خلال ولايته الثانية. فقد أصبح أول رئيس أمريكي يحضر مباراة السوبر بول في فبراير الماضي، كما أعلن في مايو الماضي اختيار العاصمة واشنطن لاستضافة مسودة اختيار لاعبي دوري كرة القدم الأمريكية لعام 2027 من مكتبه في البيت الأبيض. هذه السوابق تؤكد نمطًا من التفاعل الرئاسي مع الأحداث الرياضية الكبرى، والذي قد يُفسر على أنه محاولة للتواصل مع قاعدة جماهيرية واسعة أو لإظهار جانب شعبي من شخصيته. سياسات الهجرة ومخاوف مونديال 2026: تحديات على الطاولة على الرغم من الاهتمام الواضح بالرياضة، فإن سياسات إدارة ترامب، خاصة تلك المتعلقة بالهجرة وحظر دخول مواطني 12 دولة حول العالم، تثير مخاوف جدية بشأن مونديال 2026. فكيف ستستقبل الولايات المتحدة العالم بأسره إذا كانت هناك قيود على دخول مواطني بعض الدول؟ ورغم تأكيدات إنفانتينو بأن الولايات المتحدة سترحب بالجميع، إلا أن التقارير التي تشير إلى دراسة إدارة ترامب قرارًا بتوسيع قيود السفر لتشمل 36 دولة إضافية، وفق وثيقة حصلت عليها وكالة رويترز، تلقي بظلال من الشك على هذه الوعود. هذا التناقض بين الرغبة في استضافة حدث عالمي وسياسات تقييدية يضع الإدارة الأمريكية أمام تحدٍ كبير. النهائي المنتظر: تشيلسي وباريس سان جيرمان في مواجهة القمة وبالعودة إلى الجانب الرياضي البحت، فقد بلغ تشيلسي الإنجليزي المباراة النهائية بعد فوزه في نصف النهائي الأول على فلومينينسي البرازيلي بهدفين دون رد. أما المباراة الثانية في نصف النهائي، فقد شهدت فوز باريس سان جيرمان الفرنسي على ريال مدريد الإسباني، ليضرب موعدًا ناريًا مع تشيلسي في النهائي المرتقب. هذا اللقاء يعد قمة كروية حقيقية، ستجذب أنظار الملايين حول العالم، وسيكون الرئيس ترامب أحد أبرز الحاضرين في المدرجات. ترقب لمزيج الرياضة والسياسة بين إثارة كرة القدم العالمية وتعقيدات السياسة الأمريكية، يتجه ملعب ميتلايف لاستضافة حدث فريد من نوعه. حضور الرئيس ترامب لنهائي مونديال الأندية ليس مجرد اهتمام رياضي، بل هو جزء من مشهد أوسع يربط بين القوة الناعمة للرياضة والتأثير السياسي. ومع اقتراب مونديال 2026، ستبقى الأنظار مسلطة على كيفية إدارة الولايات المتحدة لهذه التوازنات الدقيقة، لضمان استضافة ناجحة ترحب بالجميع، بغض النظر عن جنسياتهم أو خلفياتهم.

نصف نهائي ناري في ويمبلدون 2025: دجوكوفيتش يصطدم بسينر وشفيونتيك تكتب التاريخ

حقق نوفاك دجوكوفيتش إنجازًا جديدًا بتأهله إلى نصف نهائي بطولة ويمبلدون للمرة الرابعة عشرة في مسيرته، بعد فوزه الصعب على الإيطالي فلافيو كوبولي بنتيجة 6-7 (6/8)، 6-2، 7-5، 6-4. ودخل النجم الصربي المباراة تحت أنظار ملكة بريطانيا كاميلا والممثل هيو غرانت، ليحسم اللقاء رغم سقوطه المؤلم في اللحظات الأخيرة. وبهذا الإنجاز، تفوق دجوكوفيتش على رقم روجر فيدرر القياسي ببلوغ نصف نهائي فردي الرجال 14 مرة. مطاردة اللقب الـ25 تتواصل يسعى دجوكوفيتش لتحقيق لقبه رقم 25 في البطولات الكبرى غراند سلام، ما سيجعله ينفرد بالرقم القياسي لجميع اللاعبين واللاعبات، متجاوزًا مارغريت كورت. وإذا بلغ النهائي وتُوِّج باللقب يوم الأحد 13 يوليو، سيعادل الرقم القياسي لروجر فيدرر بثمانية ألقاب في ويمبلدون. سينر خصم شرس في نصف النهائي سيواجه دجوكوفيتش الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالميًا، الذي تغلب على بن شيلتون بسهولة في ربع النهائي. سينر يملك أفضلية تاريخية، حيث فاز في آخر أربع مواجهات على دجوكوفيتش، آخرها في نصف نهائي رولان غاروس.  شفيونتيك تقتحم نصف نهائي ويمبلدون للمرة الأولى في منافسات السيدات، حققت البولندية إيغا شفيونتيك إنجازًا تاريخيًا ببلوغها نصف نهائي ويمبلدون لأول مرة بعد فوزها على الروسية لودميلا سامسونوفا 6-2، 7-5. وقد فرضت سيطرتها على المباراة رغم محاولات الروسية للعودة. بينتشيتش تصنع المعجزة وتبلغ نصف النهائي وتأهلت السويسرية بيليندا بينتشيتش إلى نصف النهائي بعد فوزها المثير على ميرا أندرييفا بمجموعتين بشوطين فاصلين 7-6 (7-3)، 7-6 (7-2). وتمثل هذه العودة إنجازًا مذهلًا بعد ولادتها وابتعادها عن الملاعب. صراع تاريخي مرتقب شفيونتيك ستواجه بينتشيتش في نصف النهائي في مواجهة بين أبطال أولمبيين ولاعبات مخضرمات، في مباراة تحمل طابعًا ثأريًا بعد مواجهات سابقة بينهما. البولندية تتفوق بثلاثة انتصارات مقابل خسارة واحدة. وداع مؤثر لفونيني: التنس أعطاني كل شيء أعلن الإيطالي فابيو فونيني اعتزاله التنس بعد خسارته في مباراة ماراثونية ضد كارلوس ألكاراز في الجولة الأولى. فونيني الذي بلغ سابقًا المركز التاسع عالميًا، قرر إنهاء مسيرته بعد مشاركته رقم 63 في البطولات الكبرى. قال فونيني بتأثر: “خرجت من الملعب أمام عائلتي، وهذا يساوي أكثر من أي لقب”، مختتمًا مسيرة استمرت 20 عامًا تخللتها تسعة ألقاب في الفردي وثمانية في الزوجي.