ليونيل ميسي يقود إنتر ميامي للفوز على لوس أنجلوس غالاكسي 

بعد غياب دام أسبوعين بسبب إصابة عضلية، عاد الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى الملاعب ليبعث الثقة في صفوف إنتر ميامي وجماهيره. وتشكل عودته دفعة معنوية كبيرة للفريق قبل المباريات الحاسمة في الدوري الأميركي، حيث أعاد حيوية الخط الهجومي وساهم في رفع معنويات زملائه بشكل واضح. عودة قوية بعد الإصابة قاد ميسي إنتر ميامي لانتصار ثمين على ضيفه لوس أنجلوس غالاكسي بنتيجة 3-1، في المباراة التي أقيمت على ملعب تشيس، ضمن منافسات الدوري الأميركي لكرة القدم. وكان ميسي قد غاب عن مواجهة تايغرز أونام المكسيكي في كأس الدوريات (3-1 لإنتر ميامي) وكذلك عن مباراة أورلاندو سيتي في الدوري (4-1). ألبا يفتتح وميسي يحسم تقدم إنتر ميامي بهدف أول حمل توقيع الإسباني جوردي ألبا في الدقيقة 43، قبل أن يتمكن الغاني جوزيف باينتسيل من إدراك التعادل للضيوف في الدقيقة 59 بمجهود فردي رائع. ومع دخول ميسي مع بداية الشوط الثاني، تغيّر مسار المباراة. ففي الدقيقة 84، أعاد “البرغوث” التقدم لفريقه بهدف رائع بعدما راوغ اثنين من مدافعي غالاكسي وسدد كرة قوية بقدمه اليسرى من خارج المنطقة. وبعد خمس دقائق فقط (د89)، عاد النجم الأرجنتيني ليصنع الهدف الثالث بتمريرة مذهلة بالكعب حولها زميله الأوروغوياني لويس سواريز إلى الشباك. ميسي يتصدر سباق الهدافين بهدفيه وصناعته، رفع ميسي رصيده إلى 19 هدفاً هذا الموسم، ليتصدر ترتيب هدافي الدوري الأميركي متقدماً بفارق هدف واحد عن الإنجليزي سام سوريدج مهاجم ناشفيل. إنتر ميامي يعزز موقعه بهذا الانتصار، رفع إنتر ميامي رصيده إلى 45 نقطة من 24 مباراة ليحتل المركز الخامس في جدول ترتيب المنطقة الشرقية، بفارق 7 نقاط عن المتصدر سينسيناتي الذي يملك 52 نقطة من 27 مباراة. أما لوس أنجلوس غالاكسي، فقد تجمد رصيده عند 16 نقطة في المركز الأخير بالمنطقة الغربية، ليواصل معاناته هذا الموسم. ردود فعل الجماهير والإعلام أشاد المشجعون على وسائل التواصل الاجتماعي بأداء ميسي، معتبرين عودته بعد الإصابة قوية وملهمة. كما سلطت الصحف الأميركية الضوء على تأثيره الكبير في حسم المباراة، واعتبرت أهدافه ومساهماته في صناعة اللعب رسالة واضحة لبقية الفرق حول جاهزيته واستمراره في التألق رغم تقدمه في العمر.

أستراليا تتفوق على الصين وتحرز لقب كأس آسيا لكرة السلة

حقق منتخب أستراليا لكرة السلة إنجازاً تاريخياً بتتويجه بطلاً لكأس آسيا للمرة الثالثة على التوالي، بعد فوزه المثير على الصين 90-89، في المباراة النهائية التي على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، السعودية. وهذه المرة الأولى منذ 2005 التي ينجح فيها فريق في التتويج ثلاث مرات متتالية، بعد أن حقق المنتخب الصيني هذا الإنجاز حينها، ويظل رصيد الصين عند 16 لقباً. سجل مثالي للبومرز حافظ المنتخب الأسترالي على سجله الخالي من الهزائم في البطولة منذ مشاركته الأولى في نسخة لبنان 2017، رافعاً رصيده إلى 18 فوزاً متتالياً، ما يؤكد هيمنته على القارة منذ انضمامه إليها مع نيوزيلندا. أداء فردي مميز قاد اكزافييه كوكس المنتخب الأسترالي بتسجيل 30 نقطة و9 متابعات، بينما كان جايلين غالاوي الأكثر حسماً بـ23 نقطة منها 6 ثلاثيات، اثنتان منها في الدقائق الخمس الأخيرة، وأضاف 5 متابعات. وساهم ويليام هيكي بـ15 نقطة، 7 متابعات، 4 تمريرات حاسمة وصدتين، فيما أضاف جاك ماكفاي 11 نقطة. أما من جانب الصين، تألق هو مينغ شوان برصيد 26 نقطة منها 5 ثلاثيات من سبع محاولات، وأضاف هو جينكيو 20 نقطة، 10 متابعات وسرقة وصدتين. مجريات المباراة سيطر السور العظيم على الربع الأول بفضل تصويبات جينكيو ومنغشوان، ليصل الفارق إلى 8 نقاط (25-17)، وتوسع إلى 15 نقطة في الربع الثاني (36-21). لكن كوكس وغالاوي وماكفاي قادوا انتفاضة أسترالية قلصت الفارق إلى أربع نقاط عند نهاية الشوط الأول (46-42). الربع الثالث شهد تقلبات عدة، حيث تقدّم الأستراليون بفارق خمس نقاط، قبل أن يرد الصينيون بثلاثيات ناجحة. ومع صافرة نهاية الربع، سجل غالاوي ثلاثية أبقت أستراليا متأخرة بثلاث نقاط، ممهّدة لفصل أخير مثير. في الفترة الأخيرة، كان التنافس محتدماً، حيث منح هيكي متابعة سهلة “البومرز” التقدم الحاسم قبل أقل من دقيقة على النهاية، وتبادل اللاعبون الرميات الحرة حتى صافرة النهاية، ليخفق مينغشوان في رمية خارج القوس ويُحسم اللقب الأسترالي 90-89. المركز الثالث: إيران تتفوق على نيوزيلندا ظفرت إيران بالمركز الثالث بعد الفوز على نيوزيلندا 79-73 في مباراة تحديد الميدالية البرونزية. وقاد الفريق الإيراني المخضرم أرسلان كاظمي بتحقيق دابل دابل بتسجيل 16 نقطة و15 متابعة ورميتين ثلاثيتين حاسمتين، فيما كان سيد جعفري أفضل مسجل بـ22 نقطة، وأضاف محمد سينا وحيدي 19 نقطة و5 متابعات و4 تمريرات حاسمة. أما من جانب نيوزيلندا، تألق فلين كاميرون بتسجيل 18 نقطة، وموجافي كينغ أضاف 13 نقطة و4 متابعات.

بايرن ميونخ يتوج بالسوبر الألماني بعد فوز مثير على شتوتغارت

أحرز بايرن ميونخ لقب كأس السوبر الألماني لكرة القدم للمرة الحادية عشرة في تاريخه، بعدما تغلب على مضيفه شتوتغارت، بطل الكأس، بنتيجة 2-1 على ملعب إم إتش بي أرينا بمدينة شتوتغارت. كين يفتتح التسجيل ودياز يؤكد التفوق دخل الفريق البافاري اللقاء بقوة، وافتتح النجم الإنجليزي هاري كين التسجيل في الدقيقة 18 بعد تمريرة طولية من الفرنسي مايكل أوليسيه، استغل خلالها خطأ دفاعياً للسويسري لوكا جاكيز، لينفرد بالحارس ويضع الكرة بثقة في الشباك. وأهدر بايرن فرصة تعزيز التقدم عبر أوليسيه الذي سدد رأسية فوق العارضة في الدقيقة 38، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف بهدف نظيف. وفي الشوط الثاني، عزز الكولومبي لويس دياز، القادم حديثاً من ليفربول مقابل 75 مليون يورو، النتيجة بهدف ثانٍ برأسية في الدقيقة 77 بعد عرضية متقنة من سيرغي غنابري. رد متأخر لشتوتغارت لم يغير النتيجة حاول شتوتغارت العودة في اللقاء، ونجح في تسجيل هدف تقليص الفارق عن طريق جيمي لويلينغ في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، لكنه لم يكن كافياً لإنقاذ الفريق من خسارة اللقب للموسم الثاني توالياً، بعدما كان قد خسره العام الماضي أمام باير ليفركوزن بركلات الترجيح. نجوم بايرن يرسلون رسالة لمنافسيهم أكد الفوز أن بايرن يدخل موسم البوندسليغا الجديد بمعنويات عالية، رغم فترة الإعداد القصيرة التي لم تتجاوز 17 يوماً بسبب المشاركة في كأس العالم للأندية. وقال المدرب فينسنت كومباني: “جئنا إلى هنا وحققنا ما أردناه”، فيما شدد جوشوا كيميتش قائلاً”الأمر لم يكن يتعلق باللقب فقط، بل بإظهار أننا سننافس بقوة هذا الموسم”. أما هاري كين، صاحب الهدف الأول، فأوضح: “هذه هي الطريقة التي أردنا بها بدء الموسم، بلقب وشعور جيد. العطلة كانت قصيرة، لكننا تدربنا بقوة والطريقة التي لعبنا بها اليوم تعكس ذلك”. تألق نوير وإشادة بدياز لعب الحارس المخضرم مانويل نوير دوراً حاسماً في حماية شباكه عبر عدة تصديات مهمة، أبرزها أمام تسديدة من نيك فولتيماد الذي يسعى بايرن للتعاقد معه رغم تمسك شتوتغارت ببقائه. من جانبه، تلقى دياز إشادة كبيرة من الجهاز الفني وزملائه، حيث وصفه نوير بأنه خطير وغير متوقع، فيما اعتبر المدير الرياضي كريستوف فريوند أن “اجتهاده في العمل ميزة أساسية ستخدم الفريق طيلة الموسم”. استعداد للبوندسليغا ومزيد من الطموحات يدشن بايرن ميونخ حملة الدفاع عن لقب الدوري الألماني يوم الجمعة المقبل 22 أغسطس أمام لايبزغ، وسط حديث عن إمكانية إبرام صفقات جديدة قبل إغلاق سوق الانتقالات في الأول من سبتمبر. وقال ليون غوريتسكا: “ندخل الموسم بأقصى طموح، وندرك أن علينا أن نتدرج بدنيًا بعد فترة الإعداد القصيرة. لكن عندما نلعب بأساسياتنا، من الصعب التفوق علينا”. أما نوير فاختتم قائلاً: “كنا دائماً الفريق الأفضل في التحضيرات، وعلينا أن نترجم ذلك الآن في الدوري”.

الدوري الإنجليزي ينطلق: ليفربول يتفوق على بورنموث وأرسنال يسقط مانشستر يونايتد

افتتح ليفربول حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسمه بفوز مثير 4-2 على ضيفه بورنموث. شهد اللقاء تألق الوافد الجديد أوجو إيكيتيكي بتسجيله هدفه الأول مع الفريق، فيما أضاف فيدريكو كييزا ومحمد صلاح هدفين متأخرين ليحسموا المباراة لصالح الريدز. لحظة تكريم ديوغو جوتا جاءت المباراة في أجواء عاطفية، إذ أحيا ليفربول ذكرى مهاجمه الراحل ديوغو جوتا الذي توفي في يوليو الماضي، حيث وقف اللاعبون والجماهير دقيقة صمت، وعمّت دموع المشجعين وهم يرددون النشيد الشهير “لن تسير وحيداً أبداً”. افتتح إيكيتيكي التسجيل في الدقيقة 37، وأضاف كودي خاكبو الهدف الثاني في الدقيقة 49. قلص أنطوان سيمينيو الفارق لبورنموث في الدقيقة 64، قبل أن يسجل هدفه الثاني ويحقق التعادل رغم تعرضه لإساءة عنصرية في الشوط الأول. في الدقيقة 88، أعاد كييزا التقدم لليفربول بعد متابعة لتسديدة صلاح، ثم أضاف صلاح الهدف الرابع في الوقت بدل الضائع ليصل إلى هدفه رقم 187 في الدوري الممتاز، متقاسماً المركز الرابع بين الهدافين التاريخيين مع آندي كول. احتفل صلاح على طريقة جوتا الراحل، موجهاً التحية للجماهير ومسح دموعه بعد صافرة النهاية. أرسنال يهزم مانشستر يونايتد في أولد ترافورد حقق أرسنال فوزاً ثميناً على غريمه مانشستر يونايتد 1-0 في معقل الأخير، ضمن المرحلة الأولى من الدوري الإنجليزي. سجل هدف الفوز الإيطالي ريكاردو كالافيوري برأسية إثر ركلة ركنية في الدقيقة 13، مستفيداً من خطأ حارس يونايتد التركي ألتاي بايندير. رغم سيطرة يونايتد على الكرة، فشل الفريق في استغلال الفرص، بما فيها كرة رأسية لمبومو وتصويبات أخرى، لتنتهي المباراة بفوز أرسنال. شهد اللقاء مشاركة الوافدين الجدد لأرسنال مثل السويدي فيكتور يوكيريس والألماني كاي هافيرتز، فيما جلس الوافد السلوفيني بنيامين شيشكو على مقاعد البدلاء قبل أن يشارك لاحقاً. تشيلسي يتعثر أمام كريستال بالاس بدأ تشيلسي موسمه بتعادل سلبي على أرضه أمام جاره كريستال بالاس، رغم استحواذه الكبير الذي تجاوز 70%.  الفريق اللندني عجز عن استغلال الفرص الهجومية، حتى بعد دخول الوافدين الجدد مثل البرازيليين جواو بيدرو وجايمي غيتنز في التشكيلة الأساسية، وإستيفاو وويليام ديلاب لاحقاً. بالاس اعتمد على الصلابة الدفاعية وحرمه من الوصول لشباكه، لينهي اللقاء بالتعادل السلبي. نوتنغهام فوريست يتفوق على برنتفورد حقق نوتنغهام فوريست فوزاً مثيراً على ضيفه برنتفورد 3-1. وسجل النيوزيلندي كريس وود هدفين  وأضاف السويسري دان ندوي هدفاً ثالثاً، وسجل البرازيلي إيغور تياغو هدف برنتفورد الوحيد من ركلة جزاء.

الدوري الإسباني.. برشلونة يستهل مشواره بثلاثية أمام مايوركا وسط جدل تحكيمي

افتتح برشلونة مشواره في الدوري الإسباني لموسم 2025-2026 بفوز عريض على مضيفه ريال مايوركا بثلاثية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما على ملعب سون مويكس، ضمن الجولة الأولى من الليغا. وأكد الفريق الكتالوني، حامل اللقب، عزمه الدفاع عن لقبه منذ الجولة الأولى، في انتظار مواجهة غريمه التقليدي ريال مدريد مع أوساسونا يوم الثلاثاء 19 أغسطس. أهداف سريعة وحسم مبكر لم ينتظر برشلونة طويلاً لافتتاح النتيجة، حيث سجل البرازيلي رافينيا الهدف الأول في الدقيقة الثامنة، قبل أن يضيف فيران توريس الهدف الثاني بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 23. وفي الوقت بدل الضائع (90+4)، اختتم النجم الشاب لامين يامال الثلاثية، مؤكداً تفوق البلوغرانا. طردان يعقدان مهمة مايوركا ازدادت معاناة أصحاب الأرض بعد طرد مانو مورلانيس في الدقيقة 33 لحصوله على الإنذار الثاني إثر عرقلة على لامين يامال. وبعدها بست دقائق فقط، تلقى المهاجم فيدات موريكي بطاقة حمراء مباشرة (د39) عقب تدخل قوي على الحارس جوان غارسيا، ليكمل مايوركا اللقاء بتسعة لاعبين. جدل تحكيمي حول هدف توريس أثار الهدف الثاني لبرشلونة جدلاً واسعاً في الصحافة الإسبانية، إذ جاء بعد سقوط مدافع مايوركا أنطونيو رايلو أرضاً متأثراً بضربة في الوجه إثر كرة سددها لامين يامال. رغم ذلك، لم يوقف الحكم خوسيه لويس مونييرا مونتيرا اللعب، لتصل الكرة إلى توريس الذي سددها داخل الشباك وسط اعتراضات لاعبي مايوركا ومدربهم جاغوبا أراساتي. وأوضحت شبكة كادينا سير أن الحكم شاهد الحالة واختار استمرار اللعب، فيما أكد الحكم المعتزل إيتورالدي غونزاليس أن القرار بإيقاف اللعب يعود حصراً للحكم، لكنه اعتبر أن إدارة اللقطة “لم تكن موفقة”، إذ كان أمامه متسع من الوقت لإيقاف المباراة. أما الصحفي الإسباني داني غاريدو فأكد أن المسؤولية لا تقع على توريس، بل على الحكم الذي تأخر في قراره، مشيراً إلى أن اللاعب استغل استمرار اللعب وسدد بشكل طبيعي. ردود فعل إعلامية متباينة رحبت الصحافة الكتالونية بالفوز الكبير لبطل الليغا، واعتبرته إشارة قوية على جاهزية برشلونة لموسم جديد من المنافسة، خاصة مع تألق رافينيا وتوريس ويامال. في المقابل، ركزت بعض الصحف المدريدية على الجدل التحكيمي، معتبرة أن استمرار اللعب في لقطة إصابة رايلو كان مثيراً للجدل، وفتحت الباب لمزيد من النقاش حول تقنية الفيديو (VAR) وقرارات الحكام في بداية الموسم. ما ينتظر الفريقين يلتقي برشلونة في الجولة المقبلة مع ليفانتي يوم 23 من الشهر الجاري، بينما يواجه ريال مايوركا مضيفه سيلتا فيغو في اليوم ذاته.

منتخب الأرز يودع كأس آسيا للسلة بعد انهيار أمام نيوزيلندا

ودع منتخب لبنان لكرة السلة بطولة كأس الأمم الآسيوية للرجال، المقامة حاليًا في جدة السعودية، بعد خسارة مؤلمة أمام منتخب نيوزيلندا بنتيجة 86-90 ، ضمن منافسات دور الثمانية. جاءت الخسارة بعد أن كان المنتخب اللبناني قاب قوسين أو أدنى من التأهل للمربع الذهبي، إثر تقدمه الكبير في معظم فترات المباراة. بداية مثالية وانهيار في الربع الأخير  بدأ منتخب لبنان المباراة بقوة لافتة، حيث فرض سيطرته المطلقة على الربع الأول، منهيًا إياه بتقدم كبير 32-12. وواصل رجال الأرز أداءهم المميز في الربع الثاني، ليحافظوا على تقدمهم في نهاية الشوط الأول بنتيجة 45-30. ورغم محاولات نيوزيلندا تقليص الفارق في الربع الثالث، حافظ لبنان على تقدمه بنتيجة 62-56. لكن الربع الرابع شهد تحولًا دراماتيكيًا، حيث تراجع أداء المنتخب اللبناني بشكل ملحوظ، بينما كثف المنتخب النيوزيلندي هجومه، ليتمكن من معادلة النتيجة عند النقطة 72 قبل أقل من أربع دقائق من النهاية. ومع خروج يوسف خياط بالأخطاء الخمسة، استغل النيوزيلنديون الموقف ليتقدموا للمرة الأولى في المباراة (باستثناء بداية اللقاء)، ويوسعوا الفارق سريعًا، ليحسموا الربع الأخير 34-24، ويفوزوا بالمباراة بفارق 4 نقاط. نيوزيلندا إلى المربع الذهبي ولبنان يغادر كالممثل العربي الوحيد  بهذا الفوز، ضرب منتخب نيوزيلندا موعدًا في الدور قبل النهائي مع منتخب الصين. بينما ستجمع المواجهة الأخرى في المربع الذهبي بين منتخبي إيران وأستراليا. ويُذكر أن منتخب لبنان كان الممثل العربي الوحيد في دور الثمانية لهذه النسخة من البطولة القارية. أرقام من المباراة: تقدّم ديريك لاوسون قائمة المسجلين في المنتخب اللبناني مسجلاً 24 نقطة، وكان أيضاً الأكثر فعالية (31)، وتبعه في الإحصائيتين هايك غيوكجيان الذي سجل 21 نقطة منها 5 ثلاثيات من أصل 11 محاولة. أما أفضل المسجلين من الطرف الفائز كان كينغ الذي سجل 23 نقطة، مقابل 18 نقطة لماكس دارلينغ. الصين تتأهل للمربع الذهبي أكد المنتخب الصيني لكرة السلة حضوره القوي في كأس آسيا، محققًا فوزًا مستحقًا على كوريا الجنوبية بنتيجة 79-71 في مباراة ربع النهائي، ليواصل بذلك سجله الخالي من الهزائم ويحجز مقعده في الدور نصف النهائي. جاء هذا الانتصار بفضل الأداء المتكامل والفعالية الهجومية التي قادها الثنائي هو جينكيو ووانغ جونجي، اللذان سجلا معًا 44 نقطة، مقدمين مزيجًا من القوة تحت السلة والمهارة في التصويب. وقد أشاد المدرب الصيني غو شي تشيانغ بالروح الجماعية والانضباط التكتيكي لفريقه، مؤكدًا أن تطبيق الاستراتيجية الدفاعية بتركيز عالٍ كان مفتاح الحد من خطورة الخصم وضمان هذا الفوز الهام الذي يمنح الفريق احترام الجميع. إيران تقلب الطاولة في عودة تاريخية وتتأهل لنصف النهائي في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة، نجح المنتخب الإيراني، المعروف بـ “تيم ميللي”، في تحقيق عودة مذهلة ليطيح بتايبيه بنتيجة 78-75، بعد أن كان متأخرًا بفارق وصل إلى 21 نقطة في بعض فترات اللقاء. هذا الانتصار الدراماتيكي لم يكن ليتحقق لولا الأداء البطولي للثنائي محمد أميني، الذي سجل 30 نقطة وأضاف 11 متابعة، ومحمد سينا وحيدي الذي ساهم بـ 21 نقطة، ليقودا فريقهما بصلابة وتركيز نحو المربع الذهبي. ورغم تألق لاعبي تايبيه، خاصة لين تينغ-تشيين الذي سجل 22 نقطة، وسيطرتهم على الربعين الأولين بفضل أدائهم القوي من خارج القوس، إلا أن الإصرار الإيراني على العودة كان العامل الحاسم. وقد أوضح مدرب إيران، سوتيريوس أليكس مانولوبولوس، أن التغيير في النهج والتركيز على الدفاع والقتالية في الشوط الثاني كان مفتاح الفوز، مؤكدًا أن الفريق لعب بأقصى طاقته ليعوض تأخره. ورغم أسف مدرب تايبيه جانلوكا توشيل على الخسارة، إلا أنه أعرب عن فخره بأداء فريقه الذي قدم مباراة قوية.

صراع الإنفاق يشتعل في الليغا: أتلتيكو وريال مدريد يتصدران الميركاتو الصيفي

تجاوز إنفاق أندية الدوري الإسباني لكرة القدم حاجز النصف مليار يورو، حيث بلغت الصفقات المبرمة حتى الآن 519 مليون يورو، وفقًا لبيانات موقع ترانسفير ماركت. ويقترب هذا الرقم من إجمالي إنفاق الصيف الماضي الذي بلغ 573 مليون يورو، ما يشير إلى نشاط ملحوظ في السوق. ثنائي مدريد يهيمن على الإنفاق  تُظهر الأرقام أن ناديي العاصمة، أتلتيكو مدريد وريال مدريد، يستحوذان على ما يقرب من ثلاثة أرباع إجمالي إنفاق أندية الليغا هذا الصيف، ما يؤكد طموحاتهما الكبيرة للموسم الجديد. أتلتيكو مدريد في الصدارة  يتصدر الروخي بلانكوس قائمة الأندية الأكثر إنفاقًا، حيث بلغت قيمة صفقاتهم 175 مليون يورو لضم 9 لاعبين، كان من بينهم المدافع الفرنسي كليمنت لونغليه بصفقة مجانية. يسعى المدرب دييغو سيميوني لتعزيز صفوف فريقه بقوة للمنافسة على لقب الدوري. وأنفق ريال مدريد 167.5 مليون يورو على 4 تعاقدات، كان أبرزها ضم المدافع دين هويسين من بورنموث الإنجليزي مقابل 62.5 مليون يورو، في إشارة واضحة لخطط المدرب تشابي ألونسو لتدعيم الفريق. برشلونة يتحفظ وإشبيلية يواجه أزمة  على النقيض من غريميه التقليديين، يبدو برشلونة، بطل الثلاثية المحلية للموسم الماضي، متحفظًا للغاية في سوق الانتقالات هذا الصيف. إذ أنفق النادي الكتالوني أقل من 30 مليون يورو، شملت سداد الشرط الجزائي لخوان غارسيا من إسبانيول، وضم ردوني بردغجي من كوبنهاغن. كما تعاقد مع ماركوس راشفورد على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد دون مقابل مالي، ليحتل برشلونة المركز الخامس في قائمة الإنفاق بعد ريال بيتيس وفياريال. إشبيلية بلا إنفاق  يُعد إشبيلية النادي الوحيد في الليغا الذي لم ينفق يورو واحدًا على الصفقات الجديدة، وذلك بسبب أزمة مالية خانقة يعاني منها منذ الموسم الماضي. وقد تفاقمت هذه الأزمة بسبب غياب النادي عن البطولات الأوروبية، التي كانت مصدرًا رئيسيًا لدخله. من جهاته أنفق جيرونا مبلغًا رمزيًا قدره 200 ألف يورو فقط، وهي تكلفة استعارة هوغو رينكون من أتلتيك بلباو، ما يجعله الأقل إنفاقًا بين أندية الليغا. تُغلق فترة الانتقالات الصيفية في إسبانيا يوم الأول من سبتمبر 2025، وإليكم قائمة إنفاق أندية الليغا (حتى الآن): أتلتيكو مدريد: 175 مليون يورو ريال مدريد: 167.5 مليون يورو ريال بيتيس: 40 مليون يورو فياريال: 36 مليون يورو برشلونة: 28 مليون يورو سيلتا فيغو: 14 مليون يورو أتلتيك بلباو: 12 مليون يورو فالنسيا: 10.6 ملايين يورو إسبانيول: 6.2 ملايين يورو أوساسونا: 5 ملايين يورو ريال مايوركا: 5 ملايين يورو ريال سوسيداد: 4.5 ملايين يورو ديبورتيفو ألافيس: 4 ملايين يورو إلتشي: 3.6 ملايين يورو ريال أوفييدو: 3.5 ملايين يورو رايو فاييكانو: 3.1 ملايين يورو ليفانتي: 2.5 مليون يورو خيتافي: 1.8 مليون يورو جيرونا: 200 ألف يورو إشبيلية: صفر يورو

محمد صلاح يتصدر قائمة أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز

قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، حقق النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول، إنجازًا جديدًا يضاف إلى مسيرته الحافلة، حيث تصدر قائمة أفضل 25 لاعبًا في المسابقة، وذلك وفقًا لاستطلاع رأي أجرته شبكة سكاي سبورت البريطانية. تقييم مستحق بعد موسم استثنائي  جاء هذا التقييم الرفيع لصلاح بعد موسم استثنائي قاد فيه الريدز لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي، بالإضافة إلى حصده العديد من الجوائز الفردية المرموقة. وقد شارك في هذا الاستطلاع أكثر من 20 صحفيًا رياضيًا متخصصًا في تغطية مباريات الدوري الإنجليزي، ما يضفي مصداقية كبيرة على النتائج. وعلقت شبكة سكاي سبورت على اختيار محمد صلاح في صدارة القائمة، مؤكدة أنه لا مفاجآت هنا، حيث اكتسح نجم ليفربول الجوائز الموسم الماضي بعد أن قاد فريقه إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بأحد أفضل المواسم الفردية في تاريخ المسابقة. وأضافت الشبكة أن صلاح توج بجائزة لاعب العام في الدوري الإنجليزي الممتاز، متفوقًا على أسماء بارزة مثل إيرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي وكول بالمر جناح تشيلسي. قائمة أفضل 25 لاعبًا في الدوري الإنجليزي الممتاز: محمد صلاح (ليفربول) إيرلينغ هالاند (مانشستر سيتي) كول بالمر (تشيلسي) رودري (مانشستر سيتي) ألكسندر إيزاك (نيوكاسل يونايتد) فيرجيل فان دايك (ليفربول) بوكايو ساكا (آرسنال) ديكلان رايس (آرسنال) برونو فرنانديز (مانشستر يونايتد) غابرييل ماغالهايس (آرسنال) مويسيس كايسيدو (تشيلسي) أليسون (ليفربول) فلوريان فيرتز (ليفربول) ويليام ساليبا (آرسنال) مارتن أوديغارد (آرسنال) إيبيريتشي إيزي (كريستال بالاس) ألكسيس ماك أليستر (ليفربول) برونو غيماريش (نيوكاسل) ماتيوس كونيا (مانشستر يونايتد) بريان مبيومو (مانشستر يونايتد) مورغان روغرز (أستون فيلا) إنزو فرنانديز (تشيلسي) فيل فودين (مانشستر سيتي) ريان غرافينبيرش (ليفربول) فيكتور جيوكيريس (آرسنال) القائمة تعكس التنوع وتبرز نجومًا من مختلف الأندية تُظهر القائمة النهائية لأفضل 25 لاعبًا في الدوري الإنجليزي الممتاز تنوعًا لافتًا في المراكز والأندية، حيث لم تقتصر على نجوم الفرق الكبرى فحسب، بل شملت لاعبين تألقوا مع أنديتهم وقدموا مستويات مميزة. فإلى جانب هيمنة واضحة لنجوم ليفربول ومانشستر سيتي وآرسنال وتشيلسي، ضمت القائمة أسماء بارزة من نيوكاسل يونايتد ومانشستر يونايتد وكريستال بالاس وأستون فيلا، ما يعكس مدى التنافسية العالية والمواهب المتعددة التي تزخر بها البريميرليغ. هذا التنوع يؤكد أن الأداء الفردي المتميز هو المعيار الأساسي في هذا الاستطلاع، بغض النظر عن موقع النادي في جدول الترتيب.

صدمة مدريدية في حفل تقديم ماستانتونو: ميسي الأفضل في العالم!

كلام مفاجىء من الوافد الجديد في مؤتمر صحفي شهد تقديم النجم الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو كلاعب جديد في صفوف ريال مدريد، إذ أطلق اللاعب تصريحًا مفاجئًا أثار دهشة الحضور، حيث أكد أن مواطنه ليونيل ميسي هو قدوته في كرة القدم وأفضل لاعب في العالم بالنسبة له. جاء ذلك في حفل التقديم الذي أقيم بحضور رئيس النادي الملكي فلورنتينو بيريز. عقد طويل الأمد لموهبة ريفر بليت وقع ماستانتونو، البالغ من العمر 18 عامًا، عقدًا يمتد لستة مواسم مع ريال مدريد، قادمًا من نادي ريفر بليت الأرجنتيني الذي شهد تألقه وتحطيمه للعديد من الأرقام القياسية. ومن المقرر أن ينضم اللاعب الشاب إلى تدريبات الفريق الملكي فور إتمامه عامه الثامن عشر. ميسي قدوة لا تتغير  عند سؤاله عن قدوته الكروية خلال المؤتمر الصحفي، أجاب ماستانتونو بصراحة تامة: “بما أنني أرجنتيني فميسي هو مرجعي، وبالنسبة لي فهو أيضًا أفضل لاعب في العالم”. هذا التصريح، رغم كونه طبيعيًا للاعب أرجنتيني، إلا أنه جاء في سياق تقديمه لنادي ريال مدريد، الغريم التقليدي لبرشلونة الذي شهد تألق ميسي الأسطوري. مسيرة حافلة بالأرقام القياسية قبل ريال مدريد انضم ماستانتونو إلى أكاديمية ريفر بليت عام 2019، وسرعان ما لفت الأنظار بموهبته. خاض 61 مباراة وسجل 10 أهداف مع الفريق الأول. في يناير 2024، أصبح ماستانتونو، وهو في سن الـ16، أحد أصغر اللاعبين في تاريخ النادي الأرجنتيني الذين خاضوا مباراة رسمية. وفي فبراير 2024، حطم رقمًا قياسيًا آخر ليصبح أصغر لاعب يسجل هدفًا مع ريفر بليت بعمر 16 عامًا و5 أشهر و24 يومًا. وفاز بكأس السوبر الأرجنتيني في مارس من نفس العام، واستدعاه المدرب ليونيل سكالوني للمنتخب الأول في يونيو. كما شارك رسميًا لأول مرة مع المنتخب الأرجنتيني الأول أمام تشيلي بعمر 17 عامًا و9 أشهر و22 يومًا، ليصبح أصغر لاعب في التاريخ يشارك رسميًا مع المنتخب الوطني الأول. من ملاعب التنس إلى نجومية كرة القدم  قبل تألقه في كرة القدم، كان فرانكو ماستانتونو موهبة واعدة في رياضة التنس، حيث اختير ضمن أفضل خمسة لاعبين على مستوى الأرجنتين في فئة تحت 12 عامًا، وحصد أكثر من 15 بطولة. لكنه اختار في النهاية التركيز على كرة القدم، لينضم إلى ريفر بليت عام 2019 ويبدأ رحلة التألق التي قادته إلى ريال مدريد. ريال مدريد العلامة التجارية الأقوى عالميًا على صعيدٍ آخر أظهر تقرير صادر عن براند فاينانس، الشركة الرائدة في تقييم العلامات التجارية، أن نادي ريال مدريد الإسباني حافظ على صدارته كأغلى علامة تجارية في عالم كرة القدم للعام الثاني على التوالي، والأقوى للعام الرابع تواليًا. وارتفعت قيمة العلامة التجارية لريال مدريد بنسبة 14%، مسجلة مستوى قياسيًا جديدًا بلغ مليار و921 مليون يورو. يؤكد هذا النمو المستمر في الإيرادات وقيمة العلامة التجارية على الدور الحاسم الذي تلعبه العلامة التجارية القوية في استدامة النمو على المدى الطويل. الريادة العالمية والجاذبية الجماهيرية  يُعد ريال مدريد الفريق المفضل لدى الجماهير حول العالم، ويتصدر الأسواق الدولية، ما يعكس قوته وجاذبيته. كما حافظ النادي على ريادته في قوة العلامة التجارية، مسجلًا 94.9 من أصل 100 درجة، بناءً على مقاييس تقييم الاستثمار التسويقي، وقيمة العلامة التجارية لأصحاب المصلحة، والأداء التجاري.

أسطورتا كرة القدم رونالدو وكاكا يضيئان كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025

شهدت فعاليات كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025 في العاصمة السعودية الرياض، وتحديدًا ضمن أسبوع لعبة EA Sports FC، لقاءً استعراضيًا فريدًا جمع بين أسطورتي كرة القدم البرازيلية، رونالدو نازاريو وريكاردو كاكا. تبادل النجمان، اللذان سطرا فصولًا مجيدة في تاريخ كرة القدم العالمية بحصدهما ألقاب كأس العالم ودوري أبطال أوروبا والعديد من البطولات مع أندية النخبة، أحذية كرة القدم بأجهزة التحكم لخوض مواجهة مثيرة في EA Sports FC 25. كاكا يتفوق ورونالدو يشيد بالأجواء  في المباراة الاستعراضية التي أقيمت على مدار ثلاث جولات بأنماط لعب مختلفة (كلاسيكي، الكرة الغامضة، تحدي البقاء)، تمكن كاكا من تحقيق الفوز في جميع الجولات، حيث حسم المباراة الأولى 3-2، والثانية 11-6، والثالثة 5-2. ورغم الهزيمة، أشاد رونالدو بالأجواء الاستثنائية للبطولة، معترفًا بتفوق كاكا الذي بدا أكثر استعدادًا. وأعرب النجمان عن تقديرهما الكبير لجهود المملكة العربية السعودية في تنظيم هذا الحدث العالمي، وإعجابهما بأجواء كأس العالم للرياضات الإلكترونية. وقال رونالدو: “أحب التواجد هنا، لقد جئنا إلى السعودية مرات عديدة. نشعر بشغف الناس في كل مكان، ومن الرائع دائمًا أن أكون بين الجماهير التي تبادلني الحب، وهذا يجعلني متحمسًا للعودة في كل مرة.” من جهته اعتبر كاكا: “من الجميل أن أكون هنا في السعودية، وأن أشاهد هذا الشغف بالرياضة وكرة القدم. أشكر الجميع على الدعم والحب الكبير الذي أظهروه”. وأضاف أن زيارة البلدان المختلفة تتيح لهما لمس الشغف الكبير بكرة القدم والتقدير الذي يكنه الناس لهما كلاعبين. تفاعل مع الجماهير وجولة في مرافق البطولة خلال زيارتهما، قام رونالدو وكاكا بجولة في ساحات كأس العالم للرياضات الإلكترونية والمناطق المخصصة للفعاليات المصاحبة. كما ظهرا في برنامج “EWC Spotlight” الأسبوعي، الذي يستضيف أبرز الشخصيات في عالم الرياضات الإلكترونية، ما أتاح لهما فرصة التفاعل المباشر مع الجماهير والتواصل مع الأجيال الجديدة. الرياضات الإلكترونية جسر بين الأجيال  أكد كاكا أن الرياضات الإلكترونية توفر منصة مثالية للتواصل مع الجيل الجديد، حيث يتعرف الأطفال على اللاعبين السابقين من خلال شخصياتهم في الألعاب، ما يحفزهم للبحث عن مسيرتهم الكروية. وأشار رونالدو إلى أن رؤية الدعم الجماهيري، خاصة من البرازيليين، في هذه الصالات المذهلة يعكس التطور الكبير في عالم الرياضات الإلكترونية. وشدد النجمان على وجود تشابه كبير بين نجوم الرياضات الإلكترونية والمحترفين في الرياضات التقليدية. وأكدا أن العقلية، الانضباط، الالتزام الجاد بالتدريب، العمل الجماعي، الاحترام، واللعب النظيف هي مبادئ عالمية وأساسية لتحقيق التميز في كلا المجالين. مستقبل الرياضات الإلكترونية ومؤتمر الرياضة العالمية الجديد تتواصل فعاليات كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025 حتى 24 أغسطس، مع بطولات في ألعاب متنوعة. ويختتم المؤتمر العالمي للرياضة الجديدة (NGSC2025) أحداث كأس العالم للرياضات الإلكترونية، ليكون منصة حيوية تجمع قادة الرياضات التقليدية والإلكترونية والألعاب والترفيه والتكنولوجيا والأعمال، بهدف التعاون الاستراتيجي وتشكيل مستقبل الصناعة.

صفقة كومان والنصر: كواليس الضوء الأخضر وصراع الملايين في بايرن ميونخ

بعد أيام من الشد والجذب، والمفاوضات التي كادت أن تنهار، يبدو أن الطريق قد فُتح أخيراً أمام النجم الفرنسي كينجسلي كومان، جناح بايرن ميونخ، للانتقال إلى نادي النصر السعودي. لكن خلف هذا الضوء الأخضر النهائي، تكمن قصة معقدة من الخلافات الداخلية في النادي البافاري، وتضارب في التوقعات المالية، وصراع على قيمة لاعب يعد من الركائز الأساسية. فما الذي حدث بالضبط ليغير مسار الصفقة من التعثر إلى الإتمام؟ مفاوضات متعثرة منذ أن أبدى النصر السعودي اهتمامه بضم كومان، كانت المفاوضات محفوفة بالصعوبات. التقارير الأولية، ومنها ما نشره الصحفي الموثوق فابريزيو رومانو، أشارت إلى سعي النصر الحثيث لحسم الصفقة. لكن سرعان ما بدأت تتسرب أنباء عن تعثر. صحيفة كيكر الألمانية، المعروفة بدقتها في متابعة أخبار الأندية الألمانية، كانت السباقة في كشف كواليس هذا التعثر. وأفادت كيكر أن صفقة انتقال كومان إلى النصر قد تعثرت، على الرغم من توصل المدير الرياضي لبايرن ميونخ، ماكس إيبرل، إلى اتفاق مبدئي مع مسؤولي النصر على بيع عقد الفرنسي مقابل 30 مليون يورو (شاملة المكافآت). لكن المشكلة لم تكن في الاتفاق مع النصر، بل في خلاف داخلي حاد داخل إدارة العملاق البافاري. 30 مليون يورو.. هل هي كافية؟ بيت القصيد في هذا الخلاف كان القيمة المالية للصفقة. رأت بعض الأطراف داخل إدارة بايرن ميونخ أن مبلغ 30 مليون يورو غير منطقي لبيع لاعب بحجم كومان. هذا الرأي تعزز بشكل خاص بعد صفقة شراء الجناح الكولومبي لويس دياز من ليفربول، والتي تجاوزت 70 مليون يورو. كيف يمكن بيع لاعب بقيمة كومان بنصف هذا المبلغ تقريباً، بينما يتم إنفاق ضعفيه على بديل محتمل؟ تفاقمت الأزمة أيضاً بسبب الظروف المحيطة بالفريق. رحيل ثلاثة لاعبين أساسيين هم ليروي ساني، توماس مولر، وماتيس تيل، بالإضافة إلى إصابة جمال موسيالا التي ستبعده لشهور، جعلت إدارة النادي أكثر حذراً بشأن التفريط في أي لاعب مؤثر، خاصة في الخط الأمامي. كان هناك شعور بأن بيع كومان بهذا السعر سيضع النادي في مأزق ويجبره على دفع مبالغ أكبر للتعاقد مع بديل مناسب. تدخل رومانو والضوء الأخضر النهائي وسط هذه الأجواء المشحونة، جاء تأكيد فابريزيو رومانو ليضع حداً للجدل. أشار رومانو عبر حسابه على إكس إلى أن كومان قد حصل أخيراً على موافقة بايرن ميونخ النهائية من أجل السفر إلى الرياض لاستكمال إجراءات انتقاله للنصر. هذا التأكيد جاء بعد ساعات من الجدل الذي كشفت عنه كيكر، ما يوحي بأن الإدارة البافارية قد حسمت أمرها أخيراً، ربما بعد نقاشات مكثفة. ومن المتوقع أن يغادر النجم الفرنسي ميونخ خلال الساعات القليلة المقبلة، لإتمام عملية الانتقال. وتشير التوقعات إلى أن الصفقة ستبلغ أقل من 30 مليون يورو، بعقد يمتد لثلاث سنوات حتى صيف 2028، مع راتب سنوي يتراوح بين 20 و25 مليون يورو، بعد أن رفض بايرن عرضاً سابقاً بقيمة 22 مليون يورو. النصر يعزز صفوفه بخامس الصفقات الكبرى بانتقال كومان، يكون النصر قد أتم خامس صفقاته الكبرى في الميركاتو الصيفي الحالي. فقد نجح النادي السعودي في ضم كل من عبدالملك الجابر، نادر الشراري، جواو فيليكس (من تشيلسي)، وإينيجو مارتينيز (من برشلونة). إضافة كومان، وهو لاعب يمتلك خبرة كبيرة في البطولات الأوروبية الكبرى وفاز بالعديد من الألقاب، سيعزز بشكل كبير من قوة الفريق الهجومية وطموحاته في المنافسات المحلية والقارية.

مدريد تستقبل نجمها الجديد الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو في عيد ميلاده

يستعد نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم للإعلان الرسمي عن ضم موهبته الجديدة، الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو، وذلك يوم الخميس 14 أغسطس، تزامناً مع احتفاله بعيد ميلاده الثامن عشر. واختصر ماستانتونو حماسه للمرحلة المقبلة بعبارة مقتضبة قال فيها: “أريد أن أبدأ فقط”، في إشارة واضحة إلى جاهزيته لبدء رحلته مع الفريق الملكي، وسط توقعات كبيرة بمستقبل واعد في صفوف ريال مدريد. صفقة تاريخية لريفر بليت أبرم النادي الملكي صفقة ضخمة مع نادي ريفر بليت الأرجنتيني، بلغت قيمتها حوالي 39 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل 45 مليون يورو)، في واحدة من أبرز صفقات الانتقالات هذا الصيف. وقد وصف نادي ريفر بليت هذه الصفقة بأنها “أكبر صفقة في تاريخ كرة القدم الأرجنتينية”، ما يعكس حجم الموهبة والإمكانات التي يمتلكها اللاعب الشاب. عقد طويل الأمد ومستقبل واعد وفقاً لما أفادت به شبكة سكاي سبورتس الإخبارية، وقع ماستانتونو عقداً يمتد لست سنوات مع ريال مدريد، ما يؤكد ثقة النادي الإسباني في قدراته ورغبته في بناء مستقبل الفريق حول هذه المواهب الصاعدة. نجم صاعد على الساحة الدولية يُعد ماستانتونو لاعب وسط مهاجم، وقد لفت الأنظار إليه بشكل كبير عندما أصبح أصغر لاعب يشارك مع منتخب الأرجنتين الأول في يونيو الماضي، ما يؤكد نضجه المبكر وقدرته على اللعب على أعلى المستويات. يبدأ ريال مدريد رحلة جديدة مع أحد ألمع مواهب أميركا الجنوبية، في صفقة تراهن عليها الإدارة بقوة لتأمين مستقبل خط الوسط لسنوات مقبلة. ويُعد ماستانتونو أول صفقة للنادي الملكي مع لاعب أرجنتيني منذ صفقة ضم أنخيل دي ماريا من بنفيكا البرتغالي في صيف 2010، ليُسجّل بذلك النادي الملكي عودة رسمية إلى المدرسة الكروية الأرجنتينية بعد قطيعة دامت 15 عاماً. خلال تلك الفترة، اكتفى ريال مدريد بانتدابات من أميركا الجنوبية اقتصرت على اللاعبين البرازيليين، من دون أن تُسجَّل أي صفقة مباشرة من الأرجنتين. ويُستثنى من ذلك لاعب نادي كومو الإيطالي حالياً، نيكو باز، الذي التحق بريال مدريد في سن مبكرة وتدرّج في فئاته السنية، من دون أن يكون ثمرة صفقة انتقال من نادٍ أرجنتيني. صراع الأندية الكبرى على الموهبة لم يكن ريال مدريد النادي الوحيد الذي سعى لضم ماستانتونو، فقد أبدت أندية أوروبية كبرى مثل تشيلسي ومانشستر يونايتد الإنجليزيين، وباريس سان جيرمان الفرنسي اهتماماً كبيراً باللاعب الشاب قبل أن يحسم ريال مدريد الصفقة لصالحه.

إيغا شفيونتيك وألكسندر زفيريف يتقدمان في سينسيناتي: تألق بولندي وثبات ألماني

واصلت النجمة البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة ثالثة عالمياً، تألقها في دورة سينسيناتي لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب، حيث بلغت الدور ربع النهائي دون عناء يذكر. جاء ذلك بعد فوزها على الرومانية سورانا سيرستيا بنتيجة 6-4 و6-3. تفاصيل الفوز السهل أظهرت شفيونتيك سيطرة واضحة على مجريات اللقاء، حيث نجحت في كسر إرسال منافستها المخضرمة (35 عاماً) خمس مرات، مقابل خسارة إرسالها مرتين فقط، لتؤكد جدارتها بالوصول إلى الدور التالي. المواجهة المقبلة لشفيونتيك تستعد شفيونتيك لمواجهة قوية في الدور ربع النهائي، حيث ستلتقي بالفائزة من المباراة التي تجمع بين الروسية ايكاترينا الكسندروفا ومواطنتها انا كالينسكايا. زفيريف يحسم مباراته المؤجلة بثبات في فئة الرجال، تمكن الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف ثالثاً عالمياً، من إكمال مباراته المؤجلة أمام الأميركي براندون ناكاشيما بنجاح، ليخرج فائزاً بنتيجة 6-4 و6-4. عودة سريعة للملعب كانت المباراة قد توقفت بسبب الأمطار، وكانت النتيجة 5-4 في المجموعة الثانية لصالح زفيريف. لم يحتج اللاعب الألماني سوى بضع دقائق عند استئناف اللعب في اليوم التالي لينهي المباراة ويحسم تأهله. تحدي زفيريف المرتقب يواجه زفيريف جدولاً مزدحماً، حيث سيتعين عليه العودة إلى أرضية الملعب في وقت لاحق من الحصة المسائية لمواجهة الروسي كارن خاتشانوف، الذي بلغ نهائي دورة تورونتو الكندية لماسترز الألف الأسبوع الماضي، مما يعد بمواجهة قوية ومرتقبة. رونه أول المتأهلين لربع النهائي من جهة أخرى، أصبح الدنماركي هولغر رونه أول لاعب يبلغ الدور ربع النهائي في فئة الرجال، وذلك بعد فوزه على الأميركي فرنسيس تيافو إثر انسحاب الأخير مصاباً، وكانت النتيجة حينها 6-4 و3-1 لصالح رونه. دورة سينسيناتي: محطة رئيسية قبل البطولات الكبرى تعد دورة سينسيناتي للماسترز (Western & Southern Open) إحدى أهم البطولات في روزنامة التنس العالمية، كونها واحدة من تسع بطولات ماسترز 1000 نقطة للرجال (ATP Masters 1000) وأربع بطولات بريمير مانداتوري للسيدات (WTA 1000). تُقام البطولة سنوياً في سينسيناتي بولاية أوهايو الأميركية، وتكتسب أهمية خاصة كونها المحطة التحضيرية الأخيرة والكبرى قبل بطولة أميركا المفتوحة للتنس، آخر البطولات الأربع الكبرى (الجراند سلام) للموسم، ما يجعلها محط أنظار كبار اللاعبين الباحثين عن تعزيز جاهزيتهم وحصد النقاط الثمينة.

أزمة دوناروما في باريس سان جيرمان.. هل يشتعل “فتيل” رحيل جديد؟

في أروقة نادي باريس سان جيرمان، تتصاعد حدة التوتر حول مستقبل حارسه الإيطالي الدولي جيانلويجي دوناروما. فبعد أشهر من المفاوضات الغامضة، يبدو أن العلاقة بين الحارس العملاق وإدارة النادي قد وصلت إلى طريق مسدود، مع تهديدات صريحة باللجوء إلى القضاء، وهجوم مباشر على المدرب لويس إنريكي. فهل يشهد النادي الباريسي سيناريو مبابي يتكرر، أم أن الأزمة قابلة للاحتواء؟ شرارة الأزمة: استبعاد مفاجئ وتصريحات نارية بدأت بوادر الأزمة تتضح مع وصول الحارس الشاب لوكاس شوفالييه، الذي بدا وكأنه يمهد لرحيل دوناروما. لكن “لفتيل اشتعل فعلياً مع استبعاد دوناروما المفاجئ من قائمة مباراة كأس السوبر الأوروبي أمام توتنهام. لم يترك المدرب الإسباني لويس إنريكي مجالاً للشك، مصرحاً بوضوح: “إنه قراري بنسبة مئة بالمئة، أريد نوعًا آخر من الحراس.” لم يتأخر رد فعل دوناروما، الذي نشر رسالة مؤثرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لجماهير باريس، قال فيها: “هناك من قرر أنني لا يمكن أن أكون جزءًا من باريس سان جيرمان.” هذه الكلمات كشفت عن عمق الخلاف، وأشارت إلى أن القرار ليس فنياً بحتاً بقدر ما هو إداري. وكيل أعمال دوناروما: هجوم لاذع وتهديد بالقضاء لم يقف وكيل أعمال دوناروما، إنزو رايولا، مكتوف الأيدي أمام هذا التطور. في تصريحات لشبكة سكاي سبورتس، وجه رايولا هجوماً لاذعاً لإدارة النادي، مهدداً باللجوء إلى الإجراءات القانونية. يقول رايولا: “لم نتوقع ما حدث في الأيام الأخيرة. التخلي عن دوناروما بعد ما قدمه للنادي قلة احترام كبيرة. سنبحث الأمر مع المحامين لمعرفة الخطوة التالية”. وأضاف، مستغرباً من التناقض في موقف النادي: “إذا كانت هناك مفاوضات للتجديد، فهذا يعني أن جيانلويجي كان ضمن خطط المستقبل. لا أعتقد أن المدرب يمكنه تغيير رأيه في شهر. هذا ما يحزنني ويجعلني مطمئنًا أن عدم التجديد كان أفضل.” سيناريو مبابي: هاجس الرحيل المجاني يطارد باريس الخوف الأكبر الذي يسيطر على إدارة باريس سان جيرمان هو تكرار سيناريو رحيل النجم كيليان مبابي مجاناً، والذي انتقل إلى ريال مدريد بعد انتهاء عقده. ينتهي عقد دوناروما في عام 2026، ويبدو أن النادي يسعى جاهداً لتجنب خسارة حارس بقيمته السوقية دون مقابل. هذا ما يفسر، بحسب رايولا، قرار النادي بالتعاقد مع حارس أساسي جديد وفتح الباب أمام رحيل دوناروما. يشير رايولا إلى أن “الاحترام” في عالم كرة القدم أصبح “اقتصادي بحت”، مؤكداً أن النادي يطلب “مبالغ طائلة” مقابل رحيل الحارس، مما يعكس رغبته في تحقيق أقصى استفادة مالية من الصفقة. المستقبل الغامض: الدوري الإنجليزي وجهة محتملة؟ مع تصاعد الأزمة، تتجه الأنظار نحو مستقبل دوناروما. يراقب وكيله سوق الانتقالات عن كثب، ويلمح إلى وجود فرص في الدوري الإنجليزي الممتاز قد تساعد النادي في إيجاد حل يرضي جميع الأطراف. في الأيام المقبلة، ستتضح معالم هذه الأزمة بشكل أكبر. هل ستنجح المفاوضات في إيجاد مخرج لدوناروما؟ أم أن تهديدات وكيله باللجوء للقضاء ستتحقق، لتضيف فصلاً جديداً من التوتر في علاقة باريس سان جيرمان بنجومه؟

باريس سان جيرمان يتوج بالسوبر الأوروبي بركلات الترجيح بعد عودة مثيرة

توج نادي باريس سان جيرمان الفرنسي بلقب كأس السوبر الأوروبي لكرة القدم، بعد مباراة دراماتيكية أمام توتنهام الإنجليزي في مدينة أوديني الإيطالية. قلب النادي الباريسي تأخره بهدفين نظيفين إلى تعادل مثير 2-2 في الوقت الأصلي، ليحسم اللقب في النهاية بركلات الترجيح بنتيجة 4-3. توتنهام يباغت ويتقدم بهدفين بدأ توتنهام المباراة بقوة، مستغلاً بعض الارتباك في دفاعات سان جيرمان. افتتح الهولندي ميكي فان دي فين التسجيل للسبيرز في الدقيقة 39، مستغلاً فرصة داخل منطقة الجزاء ليضع الكرة في الشباك. ومع بداية الشوط الثاني، عزز توتنهام تقدمه بهدف ثانٍ في الدقيقة 48، هذه المرة عن طريق الأرجنتيني كريستيان روميرو برأسية قوية غالطت الحارس الجديد لوكاس شوفالييه، ليضع فريقه في موقف مريح بتقدم 2-0. سان جيرمان ينتفض في الدقائق الأخيرة بعد أن بدا اللقب بعيد المنال، شن باريس سان جيرمان ضغطاً هجومياً مكثفاً في الدقائق الأخيرة من المباراة. أثمر هذا الضغط عن هدف تقليص الفارق في الدقيقة 85 عن طريق البديل الكوري الجنوبي كانغ-إن لي، الذي أشعل آمال فريقه بالعودة. ولم يكتفِ سان جيرمان بذلك، ففي الوقت المحتسب بدل الضائع (90+4)، تمكن البديل الآخر البرتغالي غونزالو راموس من إدراك هدف التعادل القاتل بعد صناعة مميزة من عثمان ديمبلي، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر ويفرض ركلات الترجيح. ركلات الترجيح تحسم اللقب الأول لفرنسا بعد التعادل المثير 2-2، احتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح لحسم الفائز. تمكن لاعبو باريس سان جيرمان من التفوق في هذه المواجهة الحاسمة، ليحسموا النتيجة 4-3 ويتوجوا بلقب كأس السوبر الأوروبي. بهذا التتويج، أصبح باريس سان جيرمان أول نادٍ فرنسي يحرز لقب هذه المسابقة، مسجلاً إنجازاً تاريخياً يضاف إلى سجلاته. وباستثناء خسارته نهائي كأس العالم للأندية أمام تشيلسي 0-3، حقق سان جيرمان موسماً استثنائياً بإحرازه الدوري الفرنسي والكأس المحلية بالإضافة إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، وكأس الأبطال الفرنسية. كأس السوبر الأوروبي: مواجهة الأبطال التقليدية تُعد كأس السوبر الأوروبي (UEFA Super Cup) مواجهة سنوية ينظمها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) بين الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا والفائز بلقب الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) في الموسم الكروي السابق. تُقام المباراة عادةً قبل بداية الموسم الجديد في أوروبا، وتُعتبر بمثابة افتتاح رمزي للموسم الكروي القاري. انطلقت البطولة عام 1973، وشهدت على مر السنين العديد من المواجهات الكلاسيكية التي جمعت بين عمالقة القارة، لتُقدم فرصة للأندية الكبرى لإضافة لقب قاري مبكر إلى خزائنها.