الهلال يضم الحارس الفرنسي الشاب ماتيو باتويي بعقد يمتد لعامين

أعلن نادي الهلال السعودي لكرة القدم، عن تعاقده رسمياً مع حارس المرمى الفرنسي الشاب ماتيو باتويي، قادماً من نادي أولمبيك ليون الفرنسي. وتأتي هذه الصفقة لتعزيز مركز حراسة المرمى في الزعيم، الذي يقوده حالياً الحارس المغربي ياسين بونو. وأفاد نادي الهلال عبر حسابه الرسمي على منصة  أكس، بأن عقد ماتيو باتويي مع الأزرق الهلالي يمتد لعامين، أي حتى صيف عام 2027، وسيرتدي الحارس القميص رقم 25. من المتوقع أن يشارك باتويي في التدريبات الجماعية للفريق خلال الأيام القليلة المقبلة، استعداداً لاستئناف الموسم بعد انتهاء فترة التوقف الدولي. تفاصيل صفقة باتويي وفي تفاصيل الصفقة المالية، كشفت صحيفة الرياضية السعودية نقلاً عن صحيفة ليكيب الفرنسية، أن الهلال أتم الصفقة مقابل 350 ألف يورو، كما يتضمن العقد بنداً يمنح نادي أولمبيك ليون نسبة 20% من قيمة إعادة بيع اللاعب في المستقبل،مما يعكس رؤية النادي الفرنسي في إمكانات اللاعب المستقبلية. مسيرة كروية واعدة لحارس مرمى منتخب فرنسا للشباب يُعد ماتيو باتويي، البالغ من العمر 21 عاماً، أحد المواهب الفرنسية الواعدة في مركز حراسة المرمى. بدأ باتويي مسيرته الكروية ضمن ناشئي نادي أولمبيك ليون، حيث انضم إلى أكاديمية النادي عام 2019. وعلى الرغم من أن عقده مع ليون كان يمتد حتى يونيو 2026، إلا أنه فضل الرحيل بحثاً عن فرصة أكبر للمشاركة وتطوير مستواه. في الموسم الماضي، قضى باتويي فترة إعارة مع فريق سوشو الفرنسي، حيث شارك في 32 مباراة (أو 65 مباراة حسب المصدر الأول)، استقبلت شباكه خلالها 30 هدفاً (أو 70 هدفاً)، بينما حافظ على نظافة شباكه في 10 مباريات (أو 22 مواجهة). هذه التجربة منحته فرصة لاكتساب الخبرة في مباريات الكبار. كما يتميز ماتيو باتويي بحضوره الدائم في الفئات السنية لمنتخب فرنسا، حيث سبق له تمثيل منتخبات تحت 18 و19 و20 عاماً، مما يؤكد على موهبته ومكانته كأحد حراس المرمى الواعدين في بلاده. الفرنسي الثاني في الهلال تجدر الإشارة إلى أن باتويي هو الفرنسي الثاني الذي يضمه الهلال خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعد التعاقد مع الظهير ثيو هيرنانديز قادماً من نادي ميلان. وقد عزز الهلال صفوفه أيضاً بعدة صفقات بارزة أخرى هذا الصيف، منها المهاجم داروين نونيز من ليفربول، والمدافع علي لاجامي من النصر السابق، بالإضافة إلى التركي يوسف أكتشيشيك.

كرواتيا تكتسح مونتينيغرو وتستعيد صدارة مجموعتها في تصفيات كأس العالم 2026

استعادت كرواتيا صدارة المجموعة الثانية عشرة بعد فوزها الكبير على ضيفتها مونتينيغرو 4-0، في الجولة الخامسة من التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، المقرر إقامته لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. بداية قوية وسيطرة كرواتية افتتح كريستيان ياكيتش التسجيل في الدقيقة 35 بتسديدة قوية على الجهة اليمنى، مسجلاً هدفه الدولي الأول منذ 13 مباراة. وبعد سبع دقائق، تعرضت مونتينيغرو لضربة مزدوجة بطرد أندريا بولاتوفيتش بالبطاقة الصفراء الثانية، ما منح كرواتيا الأفضلية العددية والسيطرة الكاملة على مجريات اللعب. أهداف إضافية وإتمام الهيمنة في الشوط الثاني، عزز أندري كراماريتش النتيجة في الدقيقة 51 بعد متابعة كرة عرضية من يوسِب ستانيسيتش. ثم سجل إيدفن كوتش هدفًا بالخطأ في مرماه في الدقيقة 86، قبل أن يُختتم المخضرم إيفان بيريشيتش رباعية كرواتيا في الدقيقة 90+2، لتصبح النتيجة النهائية 4-0. بهذا الفوز، ارتفع رصيد كرواتيا إلى 12 نقطة من أربع مباريات، متقدمة بفارق الأهداف على الجمهورية التشيكية التي لعبت خمس مباريات، فيما تجمد رصيد مونتينيغرو عند 6 نقاط بعد الخسارة الثالثة على التوالي. سياق تاريخي للمواجهة كانت هذه المواجهة الأولى بين كرواتيا، وصيفة مونديال 2018، ومونتينيغرو التي لم تتأهل إلى كأس العالم منذ استقلالها. الفوز يعزز من حظوظ كرواتيا في التأهل المباشر كأبطال مجموعتها، فيما تسعى مونتينيغرو لاستعادة توازنها قبل الجولات القادمة. نتائج بارزة أخرى في المجموعة الثالثة، حققت الدنمارك فوزها الأول بثلاثية نظيفة أمام اليونان، سجلها كل من ميكل دامسغارد (32)، أندرياس كريستنسن (62)، وراسموس هويلوند (81)، لترتفع إلى 4 نقاط في الصدارة. وفي ذات المجموعة، فازت اسكتلندا على بيلاروس 2-0، بهدفين سجلهما تشي أدامس وزاخار فولكوف بالخطأ في مرماه. كما فازت جزر فارو على جبل طارق بهدف نظيف سجله مارتن أغنارسون، لتصل إلى ست نقاط، فيما بقيت جبل طارق دون أي نقاط بعد بداية مخيبة. الصعود نحو المونديال يتأهل إلى نهائيات كأس العالم أبطال المجموعات الـ12 مباشرة، بينما تُحسم البطاقات الأربع الأخرى عبر ملحق قاري من أربعة مسارات. تصدر كرواتيا للمجموعة الثانية عشرة يجعلها الأقرب لحجز بطاقة التأهل المباشر، لكن الجولات المقبلة ستحدد بشكل حاسم مسار التصفيات الأوروبية.

ألكاراز يعود إلى صدارة تصنيف التنس وسابالينكا تحافظ على الصدارة

استعاد الإسباني كارلوس ألكاراز صدارة التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين (ATP) ، بعد تتويجه بلقب بطولة أمريكا المفتوحة للتنس. تمكن ألكاراز من إزاحة الإيطالي يانيك سينر، الذي تصدر القائمة لمدة 65 أسبوعًا، بعد فوزه عليه في نهائي البطولة بنتيجة 6-2، 3-6، 6-1، 6-4. ويُعد هذا التتويج ثاني ألقاب ألكاراز في أمريكا المفتوحة، وسادس ألقاب الجراند سلام في مسيرته. تغييرت بارزة  كما شهد التصنيف بعض التغييرات البارزة بين اللاعبين الآخرين، حيث صعد الصربي نوفاك دجوكوفيتش ثلاثة مراكز ليحتل المركز الرابع بعد تألقه في البطولة، رغم وداعه من الدور نصف النهائي. وتراجع الأميركي تايلور فريتز مركزًا واحدًا، والبريطاني جاك درايبر مركزين، بينما صعد الإيطالي لورينزو موسيتي مركزًا واحدًا. قائمة المصنفين العشرة الأوائل للرجال: كارلوس ألكاراز – 11540 نقطة يانيك سينر – 10780 نقطة ألكسندر زيفيرف – 5930 نقطة نوفاك دجوكوفيتش – 4830 نقطة تايلور فريتز – 4675 نقطة بن شيلتون – 4280 نقطة جاك درايبر – 3690 نقطة أليكس دي مينور – 3545 نقطة لورينزو موسيتي – 3505 نقطة كارين خاشانوف – 3280 نقط سابالينكا تحافظ على صدارة تصنيف السيدات على صعيد السيدات، حافظت البيلاروسية أرينا سابالينكا على صدارة التصنيف العالمي للسيدات (WTA)، بعد تتويجها بلقب بطولة أمريكا المفتوحة للمرة الثانية على التوالي. تفوقت سابالينكا في المباراة النهائية على الأميركية أماندا أنيسيموفا بمجموعتين دون رد، بنتيجة 6-3 و7-6، لتضيف رابع ألقابها في بطولات الجراند سلام إلى سجلاتها المشرّفة. وشهد التصنيف تقدمًا ملحوظًا لأنيسيموفا، التي قفزت 5 مراكز لتحتل المرتبة الرابعة عالميًا، خلف مواطنتها كوكو غوف الثالثة، والبولندية إيغا شفيونتيك الثانية، بعدما بلغت نهائي أمريكا المفتوحة لأول مرة في مسيرتها وحققت وصافة البطولة. وجاءت الروسية ميرا أندريفا في المركز الخامس، وبقيت بدورها الأمريكية ماديسون كيز في المركز السادس، في حين خسرت مواطنتها جيسيكا بيغولا ثلاث مراتب لتصبح سابعة، ثم الإيطالية جاسمين باوليني في المركز الثامن، وتراجعت الصينية كينوين تشينع مركزين لتصبح في المركز التاسع قبل الكازاخية يلينا ريباكينا التي استمرت في المركز العاشر. وجاءت المراتب العشر الأولى في تصنيف السيدات كالتالي: أرينا سابالينكا – 11225 نقطة إيجا شفيونتيك – 7933 نقطة كوكو جوف – 7874 نقطة أماندا أنيسيموفا – 5159 نقطة ميرا أندريفا – 4793 نقطة ماديسون كيز – 4579 نقطة جيسيكا بيجولا – 4383 نقطة جاسمين باوليني – 4006 نقاط كينوين زهانج – 4003 نقاط يلينا ريباكينا – 3833 نقطة

المنتخبات العربية بين التعادلات والانتصارات الحاسمة في الطريق إلى مونديال 2026

في مباراة ودية مثيرة أقيمت ضمن معسكر المنتخب السعودي في التشيك، فرض الأخضر التعادل 1-1 على أصحاب الأرض بفضل هدف متأخر لعبد الله الحمدان في الوقت بدل الضائع. المباراة بدأت بتفوق المنتخب التشيكي الذي افتتح التسجيل من ركلة جزاء نفذها توماس خوري بعد 20 دقيقة فقط. ورغم محاولات السعودية للعودة، ظلت النتيجة سلبية حتى أجرى المدرب الفرنسي إيرفي رينار تغييرات عدة في الشوط الثاني، ليختبر جاهزية لاعبيه قبل الملحق الآسيوي الحاسم. وفي لحظة درامية، نجح الحمدان في إنقاذ المنتخب السعودي بهدف رائع من ركلة حرة مباشرة، ليؤكد قدرة الفريق على العودة حتى في أصعب اللحظات. هذه المواجهة تأتي بعد فوز “الأخضر” الودي على مقدونيا الشمالية 2-1 الأسبوع الماضي، ما يعكس تطور الجاهزية قبل خوض الملحق الآسيوي في أكتوبر المقبل. تونس تحجز بطاقة التأهل التاريخية في المقابل، كانت الفرحة الأكبر عربية من نصيب منتخب تونس الذي حسم تأهله إلى كأس العالم للمرة السابعة في تاريخه. نسور قرطاج انتزعوا فوزًا قاتلاً على غينيا الاستوائية بهدف محمد علي بن رمضان في الوقت بدل الضائع، ليصلوا إلى النقطة 22 دون أي هزيمة في مشوار التصفيات. هذا الإنجاز يجعل تونس ثاني المنتخبات الأفريقية المتأهلة رسميًا بعد المغرب، وثالث المنتخبات العربية بعد انضمام الأردن من قارة آسيا، ليعزز الحضور العربي في مونديال 2026. الجزائر بين التعثر والطموح أما المنتخب الجزائري، فخرج بتعادل سلبي مخيب أمام غينيا في الجولة الثامنة من التصفيات الأفريقية. رغم سيطرة الخضر وامتلاكهم فرصًا عديدة، إلا أن الفعالية الهجومية غابت عن الفريق. الجزائر لا تزال في الصدارة برصيد 19 نقطة، لكنها بحاجة إلى الفوز في مباراتيها الأخيرتين خلال أكتوبر لضمان بطاقة العبور المباشر إلى المونديال، ما يضع المدرب واللاعبين أمام اختبار حقيقي للحفاظ على حلم الملايين. المغرب يواصل الهيمنة من جهته، واصل المنتخب المغربي مسيرته الاستثنائية، بعدما حسم صدارة مجموعته مبكرًا وضمن التأهل إلى المونديال منذ الجولة السادسة. “أسود الأطلس” لم يكتفوا بذلك، بل عززوا رصيدهم بالفوز على زامبيا 2-0 خارج الديار، بفضل هدفي يوسف النصيري وحمزة إكمان. المغرب سجل العلامة الكاملة (21 نقطة من 7 مباريات)، ليؤكد مكانته كقوة كروية صاعدة عالميًا بعد إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022. أوغندا تعود للمنافسة وصومالياً خارج الحسابات وفي سياق آخر من الجولة، حقق المنتخب الأوغندي فوزًا مهمًا على نظيره الصومالي 2-0، ليبقى في دائرة المنافسة على التأهل المباشر خلف الجزائر. أما المنتخب الصومالي، فاكتفى بنقطة وحيدة ليودّع التصفيات بشكل شبه رسمي. بهذا المشهد المتنوع، يظهر أن الطريق إلى كأس العالم 2026 لن يكون مفروشًا بالورود، لكنه يحمل في طياته آمالًا عربية كبيرة بزيادة التمثيل في نسخة يُتوقع أن تكون الأضخم والأكثر إثارة في تاريخ البطولة.

18 منتخبًا يضمنون بطاقة التأهل إلى مونديال 2026

مع اقتراب العد التنازلي لانطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حسم 18 منتخبًا حول العالم تأهلهم رسميًا إلى النهائيات، في نسخة تاريخية ستشهد مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة. تونس تعود إلى المونديال والمغرب يسبق الجميع أكد المنتخب التونسي حضوره العالمي للمرة السابعة في تاريخه، بعدما خطف فوزًا قاتلًا على غينيا الاستوائية (1-0) ضمن الجولة الثامنة من التصفيات الأفريقية. وجاء الهدف في الوقت بدل الضائع عبر محمد علي بن رمضان، ليمنح نسور قرطاج بطاقة العبور دون أي خسارة في مشوار التصفيات. في المقابل، كان المنتخب المغربي أول من حجز بطاقة التأهل الأفريقية، بعد فوز ساحق على النيجر (5-0) في الرباط، ليؤكد أسود الأطلس مكانتهم كأحد أبرز المنتخبات المرشحة في القارة. الأردن يصنع التاريخ كتب المنتخب الأردني اسمه بحروف من ذهب، بعد أن أصبح أول منتخب عربي يضمن التأهل لمونديال 2026، في إنجاز تاريخي غير مسبوق لـ النشامى. قائمة المنتخبات المتأهلة حتى الآن: الدول المضيفة: الولايات المتحدة، كندا، المكسيك. آسيا: اليابان، إيران، أوزبكستان، الأردن، كوريا الجنوبية، أستراليا. أميركا الجنوبية: الأرجنتين، البرازيل، الإكوادور، الأوروغواي، كولومبيا، الباراغواي. أوقيانيا: نيوزيلندا. أفريقيا: المغرب، تونس. وبذلك يكتمل عقد 18 منتخبًا حتى الآن، بانتظار استكمال باقي المقاعد عبر التصفيات والملحق المؤهل. نظام البطولة وتوزيع المقاعد تقام بطولة كأس العالم 2026 بمشاركة 48 منتخبًا موزعين على النحو التالي: آسيا (8) أفريقيا (9) كونكاكاف (6) أميركا الجنوبية (6) أوقيانيا (1) أوروبا (16) ويمثل هذا التقسيم 46 منتخبًا، فيما تُحسم المقاعد المتبقية عبر بطولة فاصلة يشارك فيها ستة منتخبات، يتأهل منها فريقان. وسيتم تقسيم الفرق إلى 12 مجموعة من أربعة منتخبات، يتأهل منها صاحبا المركزين الأول والثاني مباشرة إلى دور الـ32، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث. مدن الملاعب المستضيفة تستضيف 16 مدينة عبر ثلاث دول مباريات البطولة: الولايات المتحدة (11 ملعبًا): نيويورك، ميامي، لوس أنجلوس، دالاس، هيوستن، أتلانتا، بوسطن، فيلادلفيا، كنساس سيتي، سياتل، سان فرانسيسكو. المكسيك (3 ملاعب): مكسيكو سيتي، غوادالاخارا، مونتيري. كندا (ملعبان): تورونتو، فانكوفر. الافتتاح والنهائي تقام المباراة الافتتاحية يوم 11 يونيو 2026 على ملعب أستيكا الشهير في مكسيكو سيتي، فيما سيكون النهائي يوم 19 يوليو 2026 على ملعب ميتلايف ستايدوم في نيويورك، في ختام أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم.

ألكاراز يتربع على عرش أمريكا المفتوحة ويستعيد صدارة التنس العالمي

في ليلة لا تُنسى على ملاعب فلاشينغ ميدوز، توّج النجم الإسباني الشاب كارلوس ألكاراز بلقب بطولة أمريكا المفتوحة للتنس للمرة الثانية في مسيرته، وذلك بعد فوزه المثير على غريمه الإيطالي يانيك سينر بنتيجة 6-2 و3-6 و6-1 و6-4. لم يكن هذا الفوز مجرد تتويج بلقب كبير، بل كان إعلانًا لاستعادة ألكاراز صدارة التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين، وتأكيدًا على هيمنته المتزايدة على ملاعب التنس العالمية. صراع العمالقة: ألكاراز يكسر سلسلة انتصارات سينر ويُحكم قبضته على القمة المباراة النهائية بين ألكاراز وسينر لم تكن مجرد مواجهة عادية، بل كانت فصلًا جديدًا في صراع تنافسي محتدم بين اثنين من أبرز المواهب الشابة في عالم التنس. ألكاراز، البالغ من العمر 22 عامًا، أظهر نضجًا كبيرًا وقدرة على التعامل مع الضغوط، ليحقق لقبه السادس في البطولات الكبرى، والثاني له في فلاشينغ ميدوز بعد تتويجه الأول عام 2022. هذا اللقب هو الثاني لألكاراز في البطولات الكبرى هذا الموسم، بعد أن رفع كأس فرنسا المفتوحة في وقت سابق. جاء فوز ألكاراز ليضع حدًا لسلسلة انتصارات سينر المذهلة التي بلغت 27 مباراة متتالية على الملاعب الصلبة في البطولات الكبرى، وهي السلسلة التي أثرت بشكل كبير على الموسم الرائع للاعب الإيطالي. ألكاراز، الذي لفت الأنظار بقصة شعره المفاجئة في بداية البطولة، يغادر نيويورك بسلسلة انتصارات بلغت 13 فوزًا متتاليًا، و7 ألقاب، و6 هزائم فقط في عام 2025، مما يؤكد استقراره وتألقه المستمر. ألكاراز وسعادة التتويج بالبطولة وبعد الفوز عبّر النجم الإسباني الشاب كارلوس ألكاراز عن سعادته قائلاً: “أريد أن أبدأ بالحديث عن يانيك، إنه أمر لا يصدق ما تفعله طوال الموسم، مستوى رائع في كل بطولة تلعبها.. أراك أكثر من عائلتي. شيء جميل أن أتقاسم معك الملعب وغرفة تغيير الملابس وملاعب التدريب، أنت تثابر في العمل، وحققت النجاح بفضل مجهوداتك والفريق المصاحب لك. قدمت أداء رائعا. أنا فخور جدا بالمحيطين بي. كل إنجاز أحققه بفضلكم، بفضلكم… هذا إنجازكم.” وهذه الخسارة الثانية التي مني بها سينر في نهائي بطولة كبرى أمام ألكاراز هذا الموسم بعد خسارته في بطولة فرنسا المفتوحة الملحمية في يونيو حزيران الماضي رغم أنه تغلب على الإسباني ليحصد لقب ويمبلدون في الشهر التالي. وقال سينر:”لقد لعبنا في المحافل الكبرى وخضنا مباريات كبيرة هذا الموسم.. لقد بذلت قصارى جهدي اليوم، ولم أتمكن من فعل المزيد.” تألق إسباني وتكتيكات حاسمة بدأ ألكاراز المباراة بقوة، محققًا كسر إرسال مبكر وعزز تقدمه ليحسم المجموعة الأولى بسهولة 6-2. لكن سينر، المعروف بقوته الذهنية، رد بقوة في المجموعة الثانية، وتمكن من الفوز بها 6-3، ليعيد المباراة إلى نقطة التعادل. بعد خسارته لمجموعة لأول مرة في البطولة هذا العام، استعاد ألكاراز تركيزه وبدأ المجموعة الثالثة بقوة هائلة، ليتقدم 5-0 قبل أن يحسمها 6-1. وفي المجموعة الرابعة الحاسمة، أظهر سينر بعض اللمحات من تألقه، لكن ألكاراز حافظ على هدوئه واستغل الفرص المتاحة، ليحسم المجموعة 6-4 وينهي المباراة لصالحه في الفرصة الثالثة التي سنحت له. حضور رئاسي يثير الجدل ويؤخر انطلاق النهائي أضاف حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى ملعب آرثر آش لمشاهدة المباراة النهائية طبقة إضافية من الإثارة والجدل. وصل ترامب إلى فلاشينغ ميدوز، واستُقبل بمزيج من التصفيق والصافرات، بينما كانت المدرجات لا تزال فارغة بنسبة ثلاثة أرباعها. تسبب قدوم ترامب في إجراءات أمنية إضافية مشددة عند بوابات دخول الملعب، مما أدى إلى تأخير انطلاق المباراة النهائية. فقبل دقائق فقط من الموعد المقرر، أعلنت إدارة البطولة تأجيل انطلاق المباراة لضمان حصول المشجعين على وقت إضافي للوصول إلى مقاعدهم، وفقًا لبيان المنظمين. هذا التأخير أثار بعض الاستياء بين الجماهير التي كانت تنتظر بفارغ الصبر بداية الحدث الكبير. ألكاراز يؤكد مكانته كظاهرة في عالم التنس فوز ألكاراز بلقب أمريكا المفتوحة للمرة الثانية، واستعادته لصدارة التصنيف العالمي، يؤكد مكانته كواحد من أبرز لاعبي التنس في الجيل الجديد. قدرته على الفوز بالبطولات الكبرى على مختلف الأراضي (فرنسا المفتوحة على الرمل، أمريكا المفتوحة على الصلب) تشير إلى موهبة شاملة وقدرة على التكيف. كما أنه أصبح ثاني أصغر لاعب في عصر الاحتراف (الذي بدأ عام 1968) يفوز بستة ألقاب كبرى بعد الأسطورة بيورن بورغ، ما يضعه في مصاف العظماء مبكرًا. هذا النهائي التاريخي، الذي جمع بين الإثارة الرياضية والحضور السياسي، سيبقى محفورًا في ذاكرة عشاق التنس، كعلامة فارقة في مسيرة كارلوس ألكاراز الصاعدة نحو قمة اللعبة.

تصفيات كأس العالم 2026: إسبانيا تكتسح تركيا بسداسية وألمانيا تستعيد توازنها

شهدت الجولة الثانية من التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 نتائج متباينة للمنتخبات الكبرى، حيث حقق المنتخب الإسباني فوزًا عريضًا ومقنعًا على مضيفه التركي بسداسية نظيفة، بينما نجحت ألمانيا باستعادة توازنها بفوز صعب على أيرلندا الشمالية بثلاثة أهداف مقابل هدف. إسبانيا تواصل التألق وتتصدر مجموعتها بسداسية في شباك تركيا في المجموعة الخامسة، قدم المنتخب الإسباني عرضًا كرويًا مبهرًا أمام مضيفه التركي مساء الأحد، ليحقق فوزًا ساحقًا بنتيجة 6-0. افتتح بيدري مهرجان الأهداف مبكرًا في الدقيقة السادسة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. وعزز ميكيل ميرينو تقدم “لاروخا” بهدف ثانٍ في الدقيقة 22 بعد تبادلات رائعة للكرة. ولم يتوقف المد الإسباني، حيث عاد ميرينو ليسجل هدفه الثاني والثالث لإسبانيا في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول. ومع بداية الشوط الثاني، أضاف البديل فيران توريس الهدف الرابع في الدقيقة 53. وتألق ميرينو مجددًا ليُكمل ثلاثيته الشخصية (هاتريك) مسجلاً الهدف الخامس في الدقيقة 57، قبل أن يختتم بيدري السداسية في الدقيقة 62. بهذه النتيجة، حصّن المنتخب الإسباني صدارته للمجموعة الخامسة برصيد 6 نقاط، متفوقًا بفارق 3 نقاط عن جورجيا وتركيا اللتين تتشاركان المركزين الثاني والثالث برصيد 3 نقاط لكل منهما، بينما يتذيل منتخب بلغاريا الترتيب بدون نقاط. ألمانيا تتجاوز عثرة البداية بفوز صعب على أيرلندا الشمالية في المجموعة الأولى، استعادت ألمانيا توازنها بعد خسارتها المفاجئة في الجولة الأولى، محققة فوزًا بشق الأنفس على ضيفتها أيرلندا الشمالية بنتيجة 3-1 في كولن. افتتح سيرج غنابري التسجيل لألمانيا مبكرًا في الدقيقة السابعة، مما أوحى بفوز سهل. لكن الضيوف فاجأوا الجميع بإدراك التعادل في الدقيقة 34 عن طريق إيساك برايس. واضطر الألمان، الذين غاب عنهم جمال موسيالا للإصابة، للانتظار حتى الشوط الثاني لحسم النتيجة. حيث سجل البديل نديم أميري الهدف الثاني في الدقيقة 69، قبل أن يؤكد فلوريان فيرتز الفوز بالهدف الثالث في الدقيقة 72. يُعد هذا الفوز الأول لألمانيا في التصفيات بعد أن استهلت مشوارها بخسارة مفاجئة أمام سلوفاكيا بنتيجة 0-2 في الجولة الأولى.

رونالدو يتجاوز ميسي في تصفيات المونديال والبرتغال تكتسح أرمينيا بخماسية نظيفة

في ليلة كروية شهدت تألقاً فردياً لافتاً وإبداعاً جماعياً، استهل المنتخب البرتغالي مشواره في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 بفوز كاسح على مضيفه أرمينيا بخمسة أهداف دون رد. المباراة لم تكن مجرد انتصار افتتاحي للبرتغال، بل كانت مسرحاً لإنجاز تاريخي جديد للأسطورة كريستيانو رونالدو، الذي واصل تحطيم الأرقام القياسية ليثبت أن العمر مجرد رقم في مسيرته الاستثنائية. الدون يتخطى البرغوث ويواصل كتابة التاريخ أحرز كريستيانو رونالدو ثنائية في مرمى أرمينيا، مساهماً في توسيع الفارق لصالح منتخب بلاده (5-0) بتسجيله الهدفين الثاني والرابع. بهذه الثنائية، تجاوز الدون غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي في صراع الأهداف المسجلة بتصفيات كأس العالم، حيث وصل رصيده إلى 38 هدفاً مقابل 36 هدفاً لميسي. هذا الإنجاز يعكس التنافسية العالية التي لا تزال تجمع بين النجمين الأبرز في كرة القدم الحديثة. ولم تتوقف إنجازات صاروخ ماديرا عند هذا الحد، فقد رفع رصيده الإجمالي من الأهداف في مسيرته الكروية إلى 942 هدفاً، منها 140 هدفاً دولياً، ليُكرس نفسه الهداف التاريخي للمنتخبات بكل جدارة. كما نجح رونالدو في هز الشباك للمرة الرابعة توالياً مع منتخب البرتغال، بعد أن سجل في مرمى الدنمارك، وألمانيا، وإسبانيا، والآن أرمينيا، مؤكداً على استمرارية عطائه التهديفي الحاسم. البرتغال تبدأ التصفيات بقوة: خماسية نظيفة بقيادة فيليكس ورونالدو المباراة شهدت سيطرة برتغالية مطلقة منذ البداية، حيث افتتح جواو فيليكس التسجيل مبكراً في الدقيقة العاشرة برأسية متقنة إثر عرضية من جواو كانسيلو. لم يلبث أن عزز كريستيانو رونالدو التقدم في الدقيقة 21 بلمسة مباشرة داخل المرمى بعد عرضية من نيتو. واصل المنتخب البرتغالي ضغطه الهجومي، ليضيف جواو كانسيلو الهدف الثالث في الدقيقة 32 بتسديدة قوية بعد متابعة لكرة مرتدة. وفي مستهل الشوط الثاني، فاجأ رونالدو حارس أرمينيا بتسديدة قوية بعيدة المدى في الدقيقة 46، معززاً تقدم البرتغال بالهدف الرابع. وعلى الرغم من محاولات أرمينيا لامتصاص الهجوم البرتغالي، إلا أن الطوفان لم يتوقف. وفي الدقيقة 58، قرر المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز استبدال رونالدو بعد ضمان الانتصار، ليدفع براموس بدلاً منه. وبعد دقائق معدودة، وقع جواو فيليكس على هدفه الثاني والخامس للبرتغال في الدقيقة 61 بطريقة رائعة، حيث وضع الكرة في المرمى بالكعب على الطائر، ليختتم مهرجان الأهداف. أداء جماعي مميز ودفاع أرميني صامد رغم الخسارة على الرغم من الخماسية النظيفة، أظهر حارس مرمى أرمينيا، هينري أفاجيان، تصديات رائعة، خاصة في الشوط الثاني، حيث حرم راموس ونيفيز من إضافة أهداف أخرى، ما يعكس بعض الصلابة الدفاعية رغم الفارق الكبير في النتيجة. كما حاول لاعبو أرمينيا، خاصة بارسيجيان، تهديد مرمى البرتغال بتسديدات من مسافات بعيدة وركلات حرة، لكن الحارس ديوجو كوستا كان بالمرصاد. بهذه النتيجة، تربعت البرتغال على عرش المجموعة السادسة برصيد 3 نقاط، فيما تذيلت أرمينيا الترتيب بلا نقاط، في بداية قوية للمنتخب البرتغالي نحو مونديال 2026.

أرينا سبالينكا تتوج بلقب أميركا المفتوحة للتنس للمرة الثانية على التوالي

في مواجهة حامية على الملاعب الصلبة، احتفظت النجمة البيلاروسية أرينا سبالينكا بلقب فردي السيدات في بطولة أميركا المفتوحة للتنس، بعد فوزها المثير على الأمريكية أماندا أنيسيموفا المصنفة الثامنة بنتيجة 6-3 و7-6، في نهائي مثير. هيمنة تاريخية وإنجاز غير مسبوق بهذا الانتصار، تواصل سبالينكا هيمنتها على البطولات الكبرى على الملاعب الصلبة، حيث لم تغب عن أي نهائي منذ عام 2022. ورفعت سبالينكا رصيدها من الألقاب الكبرى إلى أربع بطولات، لتصبح أول لاعبة تفوز ببطولة أميركا المفتوحة مرتين متتاليتين منذ الأسطورة سيرينا ويليامز التي حققت ثلاثة ألقاب متتالية بين عامي 2012 و2014. المباراة، التي جمعت اثنتين من أقوى اللاعبات في عالم التنس، شهدت سيطرة الأخطاء السهلة، خاصة من جانب أنيسيموفا التي ارتكبت 29 خطأً مقابل 15 لسبالينكا، ما عكس الضغط الهائل الذي كانت تعيشه اللاعبتان. دراما المباراة: تقلبات وإصرار في المجموعة الأولى، أظهرت سبالينكا هدوءاً لافتاً، حيث أنقذت ثلاث نقاط لكسر إرسالها في شوط متوتر، لتتمكن من حسم المجموعة لصالحها 6-3. المجموعة الثانية كانت أكثر إثارة ودرامية. على الرغم من أن أنيسيموفا، المولودة في نيوجيرسي، حشدت تأييد الجماهير في ملعب آرثر آش، إلا أنها لم تتمكن من الحفاظ على زخمها. أهدرت أنيسيموفا فرصاً مبكرة لكسر إرسال سبالينكا، لكنها عادت بقوة لتكسر إرسال البيلاروسية مرتين في الشوطين الثالث والخامس، مستعرضة مهاراتها بضربات أمامية ناجحة. في المقابل، لم تستسلم سبالينكا، التي بدت عليها علامات الإحباط في بعض اللحظات، حيث استغلت فرصة استعادة زخمها عندما كسرت إرسال أنيسيموفا دون أن تمنحها أي نقطة في الشوط السادس، ثم كسرت إرسالها مرة أخرى في الشوط الثامن. رفضت أنيسيموفا الاستسلام، وتمكنت من إدراك التعادل في الشوط السادس بضربة خلفية أسعدت الجماهير، لكن الاحتفالات الأمريكية انتهت فجأة عندما أرسلت اللاعبة المحلية الكرة في الشبكة في نقطة لكسر الإرسال في الشوط السابع. وعلى الرغم من أن سبالينكا ساعدت أنيسيموفا في كسر إرسالها سريعاً بضربة ساحقة خاطئة في الشوط العاشر، إلا أن حاملة اللقب استسلمت أمام قوة البيلاروسية في الشوط الفاصل، لتتمكن سبالينكا من حسم المجموعة والمباراة لصالحها. تصريحات ما بعد المباراة: فرحة وإحباط عبرت سبالينكا عن سعادتها الغامرة بعد الفوز، حيث نزلت على ركبتيها ثم قفزت مع مدربيها في المدرجات، وقالت: “أريد أن أتوجه بالشكر لكل من حضر إلى هنا، وكل من سافر ليكون هنا إلى جواري. سأبلغ العديد من المباريات النهائية ولا يهمني أين أنت في العالم، أريدك أن تساندني في الملعب.” من جانبها، بدت أنيسيموفا متأثرة بالهزيمة، خاصة بعد خسارتها الساحقة في نهائي ويمبلدون قبل شهرين، وقالت: “كان صيفاً رائعاً، الخسارة في مباراتين نهائيتين متتاليتين أمر رائع لكنه صعب أيضاً. لم أقاتل بما فيه الكفاية من أجل تحقيق أحلامي اليوم.” بهذا الفوز، تؤكد أرينا سبالينكا مكانتها كواحدة من أبرز نجمات التنس في العصر الحديث، وتضيف فصلاً جديداً إلى سجلها الحافل بالإنجازات.

إنجلترا تحقق فوزاً هزيلاً على أندورا في تصفيات كأس العالم 2026

حقق المنتخب الإنجليزي فوزاً “هزيلاً” على نظيره الأندوري بهدفين نظيفين، على ملعب فيلا بارك في برمنغهام، وذلك ضمن منافسات المجموعة الحادية عشرة من التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026. يعد هذا الفوز هو الرابع توالياً لإنجلترا في هذه التصفيات، ما رفع رصيدها في صدارة المجموعة إلى 12 نقطة. وتأتي صربيا في المركز الثاني برصيد 7 نقاط بعد فوزها على لاتفيا خارج ملعبها 1-0، علماً بأن صربيا خاضت مباراة أقل. غياب أبرز لاعبي إنجلترا خاضت إنجلترا المباراة في غياب عدد من لاعبيها الأساسيين بسبب الإصابة، أمثال جود بيلينغهام وبوكايو ساكا وكول بالمر وفيل فودن، ما قد يفسر الأداء الذي وصف بـالهزيل. سيطر المنتخب الإنجليزي على مجريات اللعب تماماً، وبعد محاولات عدة أبرزها للجناح أيزي إيبيريتشي التي تصدى لها حارس أندورا إيكر ألفاريس في الدقيقة 15، افتتحت إنجلترا التسجيل بـالنيران الصديقة في الدقيقة 25. جاء الهدف عندما رفع جناح أرسنال الجديد نونو مادويكي كرة عرضية داخل المنطقة، تابعها مدافع أندورا كريستيان غارسيا برأسه خطأً في شباك فريقه. واستغرقت إنجلترا وقتاً طويلاً لإضافة الهدف الثاني، حيث جاء في منتصف الشوط الثاني وتحديداً في الدقيقة 67، عن طريق كرة رأسية لديكلان رايس مستثمراً عرضية متقنة من ريس جيمس. نتائج المنتخب الإنجليزي تجدر الإشارة إلى أن المنتخب الإنجليزي قد حقق نتائج متواضعة حتى الآن تحت قيادة المدرب الألماني توماس توخل. فبعد فوزه في أول مباراة رسمية له على ألبانيا 2-0 في مارس الماضي، ثم على لاتفيا 3-0، فاز بشق الأنفس على أندورا 1-0 في يونيو الماضي ضمن هذه التصفيات أيضاً، قبل أن يتعرض لخسارة مفاجئة أمام السنغال 1-3 في مباراة ودية في يونيو الماضي. هولندا تقتنص فوزاً صعباً من ليتوانيا وديباي يصبح الهداف التاريخي اقتنص المنتخب الهولندي فوزاً صعباً ومثيراً من عقر دار مضيفه ليتوانيا بنتيجة 3-2، وذلك لحساب الجولة السادسة من تصفيات كأس العالم لكرة القدم 2026. المباراة شهدت تقلبات دراماتيكية، وتألقاً خاصاً للمهاجم ممفيس ديباي الذي سجل هدفين ليصبح الهداف التاريخي لمنتخب الطواحين. تقدم هولندي وتراجع مفاجئ بدأ المنتخب الهولندي المباراة بقوة، ونجح ممفيس ديباي في افتتاح التسجيل مبكراً في الدقيقة 11، بعد متابعته لعرضية يسارية متقنة من لاعب ليفربول كودي جاكبو، ليسددها مهاجم كورينثيانز البرازيلي مباشرة في الشباك. بهذا الهدف، أصبح ديباي الهداف التاريخي لمنتخب هولندا برصيد 51 هدفاً، ليفض الشراكة مع المهاجم الدولي السابق روبن فان بيرسي. عزز كونتين تيمبر، لاعب خط الوسط، تقدم هولندا في الدقيقة 33 مستغلاً خطأ دفاعياً من ليتوانيا ليسجل الهدف الثاني. لكن الفرحة الهولندية لم تدم طويلاً، فبعد ثلاث دقائق فقط، قلص المنتخب الليتواني النتيجة بهدف سجله جفيداس جينيتيس من تسديدة أرضية قوية. وقبل نهاية الشوط الأول بدقائق، أبى أصحاب الأرض أن ينتهي الشوط إلا بالتعادل، حيث جاء الهدف الثاني لليتوانيا برأسية إدفيناس جيردفينيس في الدقيقة 43، مستغلاً غياب الرقابة الدفاعية الهولندية، لينتهي الشوط الأول بنتيجة 2-2. ديباي يعود ليحسم المباراة مع بداية الشوط الثاني، واجه المنتخب الهولندي صعوبة في اختراق التكتل الدفاعي الليتواني. وكانت العرضيات هي السبيل الأمثل لفك هذا التكتل، ومن إحداها في الدقيقة 63، تابع ممفيس ديباي عرضية دومفيريس برأسية في الشباك، معلناً عن الهدف الثالث للضيوف، ومعززاً رصيده الدولي إلى 52 هدفاً. حاول دونيل مالين تعزيز التقدم بهدف رابع مستغلاً خروجاً خاطئاً من حارس ليتوانيا غيرتيموناس، لكن مخالفة ارتكبها اللاعب الهولندي ضد مدافع ليتوانيا حرمته من التسجيل في الشباك الخاوية. في الدقائق الأخيرة، اندفع المنتخب الليتواني هجومياً وحاول الضغط لانتزاع نقطة ثمينة، إلا أن النتيجة لم تتغير، لتعود هولندا بانتصار صعب يرفع رصيدها إلى 10 نقاط في صدارة المجموعة السابعة، بفارق 3 نقاط عن كل من بولندا وفنلندا، بعد 4 مباريات خاضها كل منهم. بينما تجمد رصيد ليتوانيا عند 3 نقاط في المركز قبل الأخير من 5 مباريات. يخوض منتخب هولندا، الذي تعادل 1-1 في الجولة الماضية مع بولندا، مباراة خارج ملعبه الشهر المقبل ضد مالطة، فيما يحل منتخب ليتوانيا ضيفاً على فنلندا.

تصفيات المونديال الأوروبية: إسبانيا تكتسح وألمانيا تسقط في فخ المفاجآت

انطلقت تصفيات كأس العالم 2026 في القارة الأوروبية بأحداث مثيرة ومفاجآت مدوية، حيث شهدت الجولة الأولى نتائج متباينة عكست التنافس الشديد على بطاقات التأهل. بينما استهلت إسبانيا مشوارها بقوة وثلاثية نظيفة، تلقت ألمانيا صدمة غير متوقعة بخسارة تاريخية أمام سلوفاكيا، في حين حققت أيرلندا الشمالية فوزاً ثميناً خارج أرضها. المجموعة الخامسة: إسبانيا تبدأ بقوة وتضرب بلغاريا بثلاثية في افتتاحية مبشرة لمشوارها نحو مونديال 2026، حقق المنتخب الإسباني فوزاً كبيراً ومريحاً على مضيفه البلغاري بثلاثة أهداف دون رد، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الخامسة. هذا الفوز وضع “لاروخا” في صدارة المجموعة مبكراً، مؤكداً على طموحه في التأهل المباشر. لم يمهل المنتخب الإسباني مضيفه طويلاً، حيث افتتح التسجيل مبكراً في الدقيقة الخامسة عن طريق اللاعب الشاب ميكيل أويارازبال. وبعدها بـ 25 دقيقة، وتحديداً في الدقيقة 30، أضاف زميله مارك كوكوريلا الهدف الثاني، معززاً تقدم الإسبان. وقبل نهاية الشوط الأول، وتحديداً في الدقيقة 38، سجل ميكيل ميرينو الهدف الثالث، ليضمن لإسبانيا فوزاً مريحاً قبل الاستراحة. بهذا الفوز، استهلت إسبانيا مشوارها بنجاح، وتستعد لمواجهة تركيا في الجولة الثانية يوم الأحد 7 سبتمبر. يذكر أن مباريات الجولة الأولى في هذه المجموعة كانت قد انطلقت بفوز تركيا على جورجيا بنتيجة 3-2 في وقت سابق، ما يشير إلى منافسة قوية على الصدارة. على الجانب الآخر، يلعب المنتخب البلغاري يوم الأحد أيضاً مع نظيره الجورجي. المجموعة الأولى: صدمة تاريخية لألمانيا.. سلوفاكيا تصنع المعجزة في أكبر مفاجآت الجولة، فجر منتخب سلوفاكيا قنبلة من العيار الثقيل بتحقيقه انتصاراً ثميناً ومستحقاً بهدفين دون رد على ضيفه منتخب ألمانيا. هذه الخسارة لم تكن مجرد هزيمة عادية، بل أصبحت الخسارة الأولى للمنتخب الألماني على مدار تاريخه خارج أرضه في تصفيات كأس العالم، ما يضع علامة استفهام كبيرة حول أداء المانشافت في بداية مشواره. على أرض العاصمة السلوفاكية براتيسلافا، افتتح ديفيد هانكو التسجيل للمنتخب السلوفاكي في الدقيقة 42، ليمنح أصحاب الأرض الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، وتحديداً في الدقيقة 55، أضاف ديفيد ستريليتش الهدف الثاني، مؤكداً تفوق سلوفاكيا وموجهاً صدمة حقيقية للماكينات الألمانية. أيرلندا الشمالية تقتنص فوزاً ثميناً  في نفس المجموعة، تمكن منتخب أيرلندا الشمالية من اقتناص فوز ثمين خارج ملعبه بنتيجة 3-1 على مضيفه منتخب لوكسمبورغ. تقدمت أيرلندا الشمالية بهدف مبكر عن طريق جيمي ريد في الدقيقة السابعة، قبل أن يتعادل أيمن دارداري للوكسمبورغ في الدقيقة 30. لكن شيا تشارلز وجاستن ديفيني أحرزا الهدفين الثاني والثالث لأيرلندا الشمالية في الدقيقتين 46 و69 على الترتيب. وشهدت المباراة طرد لاعب لوكسمبورغ سيد كوراك في الدقيقة 66، مما زاد من صعوبة مهمة أصحاب الأرض.  بهذه النتائج، تصدر منتخب أيرلندا الشمالية الترتيب برصيد 3 نقاط، متفوقاً بفارق الأهداف على أقرب ملاحقيه منتخب سلوفاكيا، المتساوي معه في ذات الرصيد. بينما احتل المنتخبان اللوكسمبورجي والألماني المركزين الثالث والرابع على الترتيب بلا نقاط، ما يضع ألمانيا في موقف حرج مبكراً في التصفيات.

سباق المونديال الأفريقي: نسور قرطاج ومحاربو الصحراء يحلقون في الصدارة

شهدت تصفيات كأس العالم 2026 عن القارة الأفريقية أمسية حاسمة، حيث تمكن منتخبا تونس والجزائر من تعزيز صدارتهما لمجموعتيهما، مؤكدين طموحهما الكبير في التأهل للحدث الكروي الأبرز. وفي مفاجأة سارة لجماهيرها، تمكن المنتخب الليبي من تحقيق فوز ثمين أعاد له الأمل في المنافسة على بطاقة التأهل. فوزان مقنعان، وإن جاء أحدهما بشق الأنفس، ورابع مفاجئ، رسمت ملامح المنافسة الشرسة نحو أمريكا والمكسيك وكندا. المجموعة الثامنة: تونس تحلق بثلاثية نظيفة وتوسع الفارق في مواجهة قوية على أرضها، استضاف المنتخب التونسي نظيره الليبيري ضمن منافسات الجولة السابعة. نجح نسور قرطاج في تحقيق فوز مستحق بثلاثة أهداف دون رد، ليؤكدوا سيطرتهم المطلقة على المجموعة الثامنة. لم ينتظر المنتخب التونسي طويلاً لافتتاح التسجيل، حيث أحرز اللاعب حازم مستوري الهدف الأول في الدقيقة الخامسة من عمر اللقاء، مانحاً فريقه دفعة معنوية مبكرة. ومع بداية الشوط الثاني، وتحديداً في الدقيقة 66، عزز النجم فرجاني ساسي تقدم تونس بالهدف الثاني، ليضع المباراة في متناول أيديهم. وقبل صافرة النهاية بلحظات، في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، أطلق إلياس سعد رصاصة الرحمة بتسجيله الهدف الثالث، ليختتم مهرجان الأهداف التونسي. ترتيب المجموعة الثامنة  بهذا الفوز، رفع المنتخب التونسي رصيده إلى 19 نقطة، محتلاً صدارة المجموعة بفارق سبع نقاط كاملة عن منتخب ناميبيا صاحب المركز الثاني، والذي تنتظره مواجهة هامة اليوم الجمعة أمام مالاوي. على الجانب الآخر، تجمد رصيد منتخب ليبيريا عند عشر نقاط في المركز الثالث، بفارق الأهداف عن غينيا الاستوائية الرابع، بينما يتذيل منتخب ساوتومي الترتيب بدون نقاط، ويسبقه مالاوي بست نقاط. وتستعد تونس لمواجهة غينيا الاستوائية في الجولة المقبلة يوم الاثنين 8 سبتمبر، في لقاء قد يحسم بشكل كبير تأهلها المبكر، بينما تلعب ليبيريا مع مالاوي في اليوم ذاته. المجموعة السابعة: الجزائر تنتزع فوزاً مثيراً بفضل بونجاح في مباراة لم تخلُ من الإثارة والتشويق، تمكن المنتخب الجزائري من تحقيق فوز متأخر ومثير بنتيجة 3-1 على ضيفه منتخب بوتسوانا، ضمن منافسات الجولة السابعة للمجموعة السابعة. هذا الفوز عزز من صدارة محاربي الصحراء ووضعهم في موقع مريح نحو التأهل. وشهدت المباراة تألقاً لافتاً للمهاجم المخضرم بغداد بونجاح الذي سجل هدفين حاسمين، بينما أضاف محمد عمورة الهدف الثالث للجزائر. لم تكن المباراة سهلة على الإطلاق، حيث واجه المنتخب الجزائري مقاومة شرسة من بوتسوانا، مما جعل الفوز يأتي في لحظات متأخرة، مؤكداً على الروح القتالية للمنتخب الجزائري. بانتصارها، رفعت الجزائر رصيدها إلى 18 نقطة في صدارة المجموعة، بفارق 6 نقاط عن أقرب منافسيها منتخب موزمبيق، الذي سيواجه أوغندا اليوم الجمعة. هذا الفارق المريح يمنح الجزائر أفضلية كبيرة في الجولات المتبقية. ويتقابل المنتخب الجزائري مع غينيا في الجولة المقبلة، في حين يلعب المنتخب البوتسواني مع موزمبيق يوم 8 سبتمبر. المجموعة الرابعة: ليبيا تتمسك بخيط الأمل بفوز ثمين في أنغولا في مفاجأة إيجابية، تمكن المنتخب الليبي من تحقيق فوز ثمين خارج أرضه على مضيفه منتخب أنغولا بهدف دون رد، ضمن منافسات الجولة السابعة بالمجموعة الرابعة. هذا الانتصار أعاد فرسان المتوسط إلى دائرة المنافسة، وإن كانت آمالهم لا تزال ضئيلة. جاء هدف المباراة الوحيد عن طريق اللاعب عزالدين المريمي في الدقيقة 48 من عمر اللقاء، ليمنح ليبيا ثلاث نقاط غالية في سباق التأهل. هذا الهدف حافظ على حظوظ ليبيا في المنافسة على المركز الثاني المؤهل للملحق. وبهذا الفوز، ارتفع رصيد المنتخب الليبي إلى 11 نقطة، ليحتل المركز الثالث في المجموعة، بفارق نقطة واحدة فقط خلف منتخب الكاميرون صاحب المركز الثاني، والذي يستضيف منتخب إيسواتيني (متذيل الترتيب بنقطتين) في وقت لاحق من مساء الخميس. بينما يبتعد المنتخب الليبي بفارق 5 نقاط عن منتخب الرأس الأخضر (كاب فيردي) الذي يتربع على قمة المجموعة. في المقابل، توقف رصيد المنتخب الأنغولي عند 7 نقاط في المركز الرابع. نحو الحلم العالمي: سباق محموم على البطاقات الأفريقية تؤكد هذه النتائج على قوة وتنافسية منتخبات القارة السمراء في تصفيات المونديال. يتأهل متصدرو المجموعات التسع مباشرة إلى كأس العالم 2026. أما أفضل أربعة منتخبات حاصلة على المركز الثاني في مجموعاتها، فستشارك في مباريات فاصلة لتحديد الفريق الذي سيمثل إفريقيا في الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم. تونس والجزائر تسعيان لحسم التأهل المباشر مبكراً، بينما تتمسك ليبيا بفرصتها في المنافسة على المركز الثاني المؤهل للملحق، ما يجعل الجولات المقبلة حاسمة ومليئة بالإثارة في سباق محموم نحو تحقيق حلم الوصول إلى كأس العالم 2026.

ليلة تاريخية في الأرجنتين ودموع ميسي تحوّل التصفيات إلى وداع أسطوري

في ليلة لا تُنسى، تحولت مواجهة الأرجنتين وفنزويلا ضمن تصفيات كأس العالم 2026 إلى ما هو أبعد من مجرد مباراة كرة قدم. كانت ليلة وداع محتملة، احتفالاً بمسيرة أسطورية، وتتويجاً لـ البرغوث ليونيل ميسي الذي أبكى الجماهير بدموعه وأسعدها بأهدافه. بينما كانت الأرجنتين ترقص على أنغام قائدها، حسمت منتخبات أوروغواي، كولومبيا، وباراغواي تأهلها رسمياً إلى مونديال الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك. دموع القائد: ليلة وداع مؤثرة في بوينس آيرس قبل صافرة البداية على ملعب مونومنتال، أعد الاتحاد الأرجنتيني مفاجأة مؤثرة للقائد ليونيل ميسي. عُرض مقطع فيديو خاص يلخص أبرز محطاته مع المنتخب، وعلى رأسها التتويج بكأس العالم قطر 2022. المشهد ترك أثراً عاطفياً كبيراً في المدرجات، حيث التقطت الكاميرات دموع المدرب ليونيل سكالوني وهو يتأثر بما عُرض، ثم تجددت دموعه بعد الهدف الأول لميسي. هذه الأجواء الوداعية لم تكن مجرد تكريم، بل كانت إشارة واضحة إلى أن هذه المباراة قد تكون الأخيرة لبطل العالم 2022 على أرض الأرجنتين في التصفيات، وقد تميزت بأجواء مؤثرة امتزجت بالتصفيق والدموع، في ليلة وصفتها وسائل الإعلام بـالرقصة الأخيرة للأسطورة. ميسي يسجل التاريخ: أهداف، أرقام قياسية وهاتريك ملغى داخل المستطيل الأخضر، خطف البرغوث الأضواء من جديد بأداء مميز. افتتح التسجيل في الدقيقة 39 بعد تمريرة رائعة من جوليان ألفاريز، الذي فضّل ترك الكرة ليضعها البولغا في الشباك. حاول منتخب الأرجنتين مضاعفة النتيجة عبر ميسي وألفاريز وألمادا وتاغليافيكو، لكن الحارس الفنزويلي رافاييل رومو كان متألقاً في صد أغلب المحاولات. في الشوط الثاني، واصل أصحاب الأرض ضغطهم الكبير. وفي الدقيقة 75، مرّر ميسي خطأ بسرعة إلى غونزاليس الذي صنع هدفاً للاوتارو مارتينيز. ثم عاد ميسي نفسه ليضيف الهدف الثالث في الدقيقة 80 بعد تمريرة تياغو ألمادا. وكاد أن يوقع على هاتريك تاريخي، غير أن الحكم ألغى هدفه بداعي التسلل. بهذين الهدفين، رفع ميسي رصيده إلى ثمانية أهداف في التصفيات، ليصبح هدافها التاريخي، كما بلغ مجموع أهدافه في البطولة 36 هدفاً منذ ظهوره الأول قبل نحو عشرين عاماً. وعلى صعيد المنتخب الأرجنتيني، رفع البولغا رصيده إلى 114 هدفاً، منها 63 في المباريات الرسمية و49 تحت قيادة المدرب ليونيل سكالوني. ولم يقتصر الحدث على العاطفة والأهداف، إذ دوّن ميسي اسمه في سجلات التاريخ بمشاركته رقم 72 في تصفيات أميركا الجنوبية، ليعادل رقم الإكوادوري إيفان هورتادو كأكثر اللاعبين ظهوراً في هذه المرحلة. وسيكون أمامه فرصة الانفراد بالرقم القياسي الأربعاء المقبل في المواجهة أمام الإكوادور. انتهت المباراة بفوز الأرجنتين 3-صفر، وبهذا الفوز، عززت الأرجنتين صدارتها للتصفيات برصيد 38 نقطة، محققة 12 انتصاراً وتعادلين مقابل ثلاث هزائم. السيليساو يواصل الصحوة ويفوز على تشيلي من جهته، واصل المنتخب البرازيلي صحوته بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، بعدما حقق فوزاً كبيراً على ضيفه تشيلي بثلاثية نظيفة. افتتح إستيفاو التسجيل في الدقيقة 38 بعد متابعته لكرة رافينيا، قبل أن يضاعف لوكاس باكيتا النتيجة برأسية في الدقيقة 73، ثم أضاف برونو غيماريش الهدف الثالث بعد ثلاث دقائق فقط. وبهذا الانتصار، رفع السيليساو رصيده إلى 28 نقطة في المركز الثاني، بينما تجمد رصيد تشيلي عند عشر نقاط في المركز الأخير، ليغيب عن المونديال الثالث على التوالي. ثلاثة منتخبات تحصل على بطاقة التأهل إلى المونديال ضمن منتخب أوروغواي بطاقة التأهل إلى المونديال عقب فوزه العريض على ضيفه بيرو بثلاثية نظيفة. افتتح رودريغو أغويري التسجيل في الدقيقة 14، وأضاف خورخيان دي أراسكايتا الهدف الثاني في الدقيقة 58، قبل أن يختتم فيديريكو فيناس الثلاثية في الدقيقة 80. بهذا الفوز، رفع لا سيليستي رصيده إلى 27 نقطة في المركز الثالث، ليؤكد حضوره في مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بينما تجمد رصيد بيرو عند 12 نقطة، مودعاً المنافسة بشكل رسمي. ولحق منتخب كولومبيا بركب المتأهلين، وذلك بعدما انتصر على ضيفه بوليفيا بثلاثية نظيفة. افتتح خاميس رودريغيز التسجيل في الدقيقة 31، ثم ضاعف جون كوردوبا النتيجة في الدقيقة 74، قبل أن يضيف خوان كوينتراو الهدف الثالث في الدقيقة 83. وبذلك فقد عزّز المنتخب الكولومبي موقعه في المركز الخامس برصيد 25 نقطة، ليضمن عبوره إلى المونديال، فيما تجمد رصيد بوليفيا عند 17 نقطة في المركز الثامن. واحتفل منتخب باراغواي بعودته إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 15 عاماً، رغم تعادله السلبي مع ضيفه الإكوادور الذي ضمن تأهله مسبقاً. خلت المباراة من الأهداف لكنها منحت باراغواي بطاقة التأهل بفضل وصوله إلى النقطة 25 في المركز السادس. أما المنتخب الإكوادوري، فقد واصل حضوره القوي باحتلاله المرتبة الرابعة برصيد 26 نقطة، ليؤكد هو الآخر جاهزيته للمشاركة في العرس العالمي المقبل.

بولندا تنتزع نقطة ثمينة من هولندا وبلجيكا تكتسح بستة أهداف

تواصلت الإثارة في تصفيات كأس العالم 2026 عن القارة الأوروبية، حيث شهدت نتائج لافتة في الجولة الخامسة. بينما انتزعت بولندا تعادلاً ثميناً من هولندا في مباراة مثيرة، حقق المنتخب البلجيكي فوزاً كبيراً أكد به قوته الهجومية، في حين شهدت مجموعات أخرى صراعاً محتدماً على النقاط. المجموعة السابعة: بولندا تنتزع تعادلاً ثميناً من هولندا في اللحظات الأخيرة في مواجهة مثيرة ضمن المجموعة السابعة، استضاف المنتخب الهولندي نظيره البولندي في مباراة شهدت تقلبات عديدة وانتهت بالتعادل الإيجابي 1-1. هذا التعادل يعد نقطة ثمينة لبولندا، بينما حرم هولندا من تعزيز صدارتها بشكل مريح. بدأت المباراة بإيقاع محتدم، حيث حاول أصحاب الأرض فرض سيطرتهم. كاد تيجاني رايندرز أن يفتتح التسجيل لهولندا بتسديدة ارتطمت بالقائم في الدقيقة 12. وتألق الحارس البولندي لوكاش سكوروبسكي في التصدي لمحاولة رأسية مبكرة من دنزل دومفريس في الدقيقة 20. لكن دومفريس نجح في محاولته الثانية، ليمنح المنتخب البرتقالي التقدم في الدقيقة 28 برأسية أخرى إثر ركنية نفذها ممفيس ديباي. ورغم تأخرها، أظهرت بولندا روحاً قتالية، وكاد بيوتر جيلينسكي أن يدرك التعادل بتسديدة مرت بجانب المرمى في الدقيقة 40. ضغط البولنديون في الشوط الثاني، لكنهم افتقدوا للمسة الأخيرة رغم أفضليتهم في الاستحواذ. في المقابل، حصل الهولنديون على فرصتين متتاليتين عن طريق تشافي سيمونز ورايندرز، لكن الحارس البولندي كان لهما بالمرصاد في الدقيقتين 58 و69. دفع المنتخب الهولندي ثمن إهدار الفرص عندما تمكن لاعب أستون فيلا ماتي كاش من إدراك التعادل لبولندا في الدقيقة 80 بتسديدة رائعة من مشارف منطقة الجزاء، لم تمنح الحارس بارت فيربروخن أي فرصة. وعلى الرغم من التعادل، بقيت هولندا في صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط من ثلاث مباريات، بفارق الأهداف عن بولندا الثانية (4 مباريات) وفنلندا (4 مباريات) المتساويتين في النقاط. وفي مباراة أخرى ضمن المجموعة ذاتها، تعادلت ليتوانيا ومضيفتها مالطا 1-1. المجموعة العاشرة: بلجيكا تكتسح ليشتنشتاين بسداسية نظيفة في عرض هجومي كاسح، اكتسح المنتخب البلجيكي مضيفه ليشتنشتاين بسداسية نظيفة ضمن منافسات المجموعة العاشرة. هذا الفوز الكبير عزز من موقع بلجيكا في المجموعة، وأظهر قدراتها الهجومية الفائقة. تحمل دفاع ليشتنشتاين وحارس مرماهم بنيامين بوخل عبئاً كبيراً في بداية المباراة أمام المد الهجومي البلجيكي. لكن صمود المنتخب المضيف انهار في الدقيقة 29، عندما سجل مدافع برايتون الإنكليزي الجديد مكسيم دي كويبر هدفه الدولي الرابع برأسية إثر عرضية متقنة من توما مونييه. ردت العارضة تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء للمدافع البلجيكي أرتور تيات في الدقيقة 45+3. ومع بداية الشوط الثاني، أضاف يوري تيليمانس الهدف الثاني بتسديدة صاروخية “على الطائر” في الدقيقة 46. وعاد دي كويبر ليضيف الهدف الثالث برأسية من مسافة قريبة في الدقيقة 60، مستغلاً خطأ في تقدير الحارس. وترك النجم كيفن دي بروين بصمته بتسجيل الهدف الرابع بتسديدة من مسافة قريبة في الدقيقة 62. وأضاف تيليمانس الهدف الخامس من ركلة جزاء قوية في الدقيقة 70. واختتم البديل ماليك فوفانا مهرجان الأهداف بتسديدة رائعة في الدقيقة 90+1، بعد تبادل رائع للكرة مع البديل الآخر ألكسيس سايليمايكرس. بهذا الفوز رفعت بلجيكا رصيدها إلى 7 نقاط من ثلاث مباريات في المركز الثالث، خلف ويلز المتصدرة بعشر نقاط من خمس مباريات، ومقدونيا الشمالية الوصيفة بثماني نقاط من أربع مباريات. ويلز تنتزع فوزاً صعباً  في مباراة ثانية من المجموعة عينها، أهدى المهاجم كيفر مور منتخب بلاده ويلز انتصاراً صعباً وثميناً على حساب مضيفه الكازاخستاني 1-0. أحرز مور هدف الانتصار في الدقيقة 24، بعد متابعته لكرة تصدى لها حارس المضيف تيميرلان أناربيكوف إثر ركلة حرة مباشرة. ووقف الحظ إلى جانب المنتخب الويلزي في أكثر من مناسبة، حيث حرمت العارضة البديل الكازاخستاني سيريكجان موجيكوف من هدف التعادل من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع.

نهائي أمريكا المفتوحة للسيدات: سابالينكا تبحث عن التتويج الثاني وأنيسيموفا تصنع التاريخ

تتجه أنظار عشاق التنس حول العالم إلى ملعب آرثر آش في فلاشينغ ميدوز، حيث تستعد البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً وحاملة اللقب، لمواجهة الأميركية أماندا أنيسيموفا، المصنفة الثامنة عالمياً، في المباراة النهائية لبطولة الولايات المتحدة المفتوحة، آخر البطولات الأربع الكبرى لهذا الموسم. النهائي المرتقب يعد بالكثير من الإثارة، حيث تسعى سابالينكا لتأكيد هيمنتها، بينما تطمح أنيسيموفا لتحقيق أول لقب كبير في مسيرتها. طريق سابالينكا نحو النهائي: تأكيد الصدارة وسعي للتاريخ نجحت أرينا سابالينكا في بلوغ المباراة النهائية الثانية توالياً للبطولة الأميركية، بعد فوزها الصعب على الأميركية جيسيكا بيغولا، المصنفة الرابعة عالمياً، بنتيجة 4-6 و6-3 و6-4 في نصف النهائي. هذا الفوز يكرس تفوق سابالينكا على بيغولا، حيث حققت الفوز الثامن في 10 مواجهات بينهما، علماً أنها ظفرت باللقب الأميركي على حسابها العام الماضي. تسعى سابالينكا، المتوجة بثلاثة ألقاب كبرى، إلى تعويض خسارتها لنهائيي أستراليا المفتوحة ورولان غاروس هذا الموسم. كما تطمح إلى أن تصبح أول لاعبة منذ 11 عاماً تفوز باللقب لعامين متتاليين في نيويورك، وهو إنجاز لم تحققه سوى الأميركية سيرينا ويليامز التي فازت بثلاث نسخ متتالية بين عامي 2012 و2014. بعد فوزها في بريزبين الأسترالية وميامي الأميركية ومدريد خلال النصف الأول من الموسم، لم تصل سابالينكا إلى نهائي في بطولات ودورات رابطة اللاعبات المحترفات منذ هزيمتها في رولان غاروس في أوائل يونيو الماضي. ورغم إقصائها من نصف نهائي ويمبلدون في يوليو، وخرجها من ربع نهائي سينسيناتي، إلا أن المصنفة الأولى عالمياً ضمنت الاحتفاظ بصدارة التصنيف العالمي بغض النظر عن نتيجة المباراة النهائية، مما يؤكد على ثبات مستواها. صعود أنيسيموفا: مفاجأة البطولة تبحث عن المجد في المقابل، حجزت أماندا أنيسيموفا بطاقتها إلى المباراة النهائية الثانية توالياً في غراند سلام بعدما خسرت نهائي ويمبلدون أمام البولندية إيغا شفيونتيك. طريق أنيسيموفا إلى النهائي كان أكثر إثارة، حيث أطاحت باليابانية ناومي أوساكا، المتوجة بأربعة ألقاب في غراند سلام، في نصف النهائي بنتيجة 6-7 (4-7) و7-6 (7-3) و6-3 في غضون ثلاث ساعات تقريباً. هذا الفوز هو الثالث لأنيسيموفا في نفس العدد من المباريات ضد أوساكا. في الرابعة والعشرين من عمرها، ستحاول أنيسيموفا الفوز بأول لقب لها في البطولات الكبرى ضد لاعبة تغلبت عليها ست مرات في تسع مباريات سابقة. ورغم تفوق سابالينكا في المواجهات المباشرة (6-3)، إلا أن أنيسيموفا أثبتت قدرتها على قلب الموازين. ومن المؤكد أنها ستدخل قائمة أفضل خمس لاعبات عالمياً لأول مرة عند صدور التصنيف العالمي الاثنين المقبل، ما يعكس التطور الكبير في مستواها. صراع الخبرة والطموح: من سيتوج بلقب فلاشينغ ميدوز؟ يعد النهائي بين سابالينكا وأنيسيموفا صراعاً بين الخبرة والرغبة في تأكيد الهيمنة من جانب سابالينكا، والطموح الكبير لصنع التاريخ وتحقيق أول لقب كبير من جانب أنيسيموفا. كلا اللاعبتين أظهرتا قوة ذهنية وبدنية عالية خلال البطولة، مما يبشر بنهائي لا يُنسى في فلاشينغ ميدوز. فهل تنجح سابالينكا في تحقيق إنجاز تاريخي وتكرار لقبها، أم ستفجر أنيسيموفا مفاجأة وتتوج بلقبها الأول في البطولات الكبرى؟ الإجابة ستكون يوم السبت 6 سبتمبر على أرض ملعب آرثر آش.