صعود يامال وبيلينغهام في قائمة فوربس لأعلى اللاعبين أجراً

في عالم كرة القدم الذي تتزايد فيه الأرقام الفلكية، لم تعد السيطرة المالية حكراً على النجوم المخضرمين. ففي أحدث قائمة لمجلة فوربس لأعلى 10 لاعبين أجراً في عام 2025، برزت ظاهرة لافتة تمثلت في اقتحام نجمين شابين، هما الإسباني لامين يامال والإنجليزي جود بيلينغهام، لهذه النخبة المالية. هذا الصعود الصاروخي لا يعكس فقط موهبتهما الكروية الفذة، بل يشير أيضاً إلى تحولات عميقة في ديناميكيات السوق الكروي، حيث تتصارع الأجيال على المجد داخل وخارج المستطيل الأخضر، فيما تواصل القوى الاقتصادية الجديدة، وعلى رأسها الدوري السعودي، إعادة تشكيل المشهد المالي للعبة. صعود صاروخي: يامال وبيلينغهام يقتحمان النخبة المالية في مفاجأة مدوية، وجد الجناح الإسباني الشاب لامين يامال، البالغ من العمر 18 عاماً فقط، نفسه ضمن قائمة العشرة الأوائل لأعلى اللاعبين أجراً في العالم، محققاً دخلاً مذهلاً بلغ 43 مليون دولار. هذا الإنجاز غير المسبوق للاعب في مثل هذا العمر يأتي تتويجاً لموسم 2024-2025 الاستثنائي، حيث سجل 18 هدفاً وقدم 25 تمريرة حاسمة مع برشلونة في جميع المسابقات، بالإضافة إلى مساهمته الفعالة في فوز إسبانيا ببطولة أوروبا. لم يقتصر دخل يامال على راتبه من برشلونة، بل عزز محفظته من الرعاة بإضافة شركة بيتس باي دري إلى قائمة تضم بالفعل عمالقة مثل أديداس وكونامي وباوريد. وقد كافأ برشلونة نجمه الصاعد بعقد جديد يمتد حتى عام 2031 بعد فوز البرسا بالثلاثية المحلية، كما ورث القميص الأسطوري رقم 10 الذي كان يرتديه ليونيل ميسي، في إشارة رمزية واضحة لتسليم الشعلة. لم يكن يامال وحده من الشباب الذي اقتحم القائمة، فقد سبقه نجم ريال مدريد والمنتخب الإنجليزي جود بيلينغهام، الذي احتل المركز التاسع بدخل بلغ 44 مليون دولار، مؤكداً على قدرة الجيل الجديد على المنافسة مالياً مع كبار اللعبة. عرش الملوك: رونالدو وميسي يحافظان على الهيمنة على الرغم من صعود المواهب الشابة، لا يزال العرش المالي لكرة القدم محتلاً بقوة من قبل الأساطير. تصدر البرتغالي كريستيانو رونالدو قائمة فوربس بدخل مذهل بلغ 280 مليون دولار هذا العام، محافظاً على هيمنته المطلقة. هذا الدخل الضخم جاء بعد توقيعه على تمديد عقده لمدة عامين مع نادي النصر السعودي، ليؤكد مكانته كأول لاعب كرة قدم يصل إلى وضعية الملياردير ويتصدر قائمة الرياضيين الأعلى أجراً لثلاث سنوات متتالية. وفي المركز الثاني، جاء غريمه التقليدي ليونيل ميسي بدخل قدره 130 مليون دولار. ورغم انتقاله إلى إنتر ميامي الأمريكي، إلا أن أغلب دخل ميسي يأتي من صفقات خارج الملعب، حيث تضم محفظته الإعلانية شركات عالمية مثل أديداس ولايز وماستركارد، بالإضافة إلى إطلاقه مشروباً رياضياً خاصاً به. اللمسة السعودية: قوة مالية تعيد تشكيل الخريطة لا يمكن الحديث عن المشهد المالي لكرة القدم دون الإشارة إلى التأثير المتزايد للدوري السعودي للمحترفين. فبالإضافة إلى رونالدو، استفاد المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة من انتقاله إلى نادي الاتحاد السعودي ليحتل المركز الثالث في القائمة بدخل بلغ 104 ملايين دولار. كما دخل السنغالي ساديو ماني، لاعب النصر السعودي، القائمة في المركز الثامن بدخل 54 مليون دولار. هذا الحضور القوي لثلاثة لاعبين من الدوري السعودي في قائمة العشرة الأوائل يؤكد على التحول الكبير الذي أحدثته الاستثمارات السعودية في سوق الانتقالات والأجور العالمية. جيل المستقبل: مبابي وهالاند يطاردان القمة يكمل الفرنسي كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد، والنرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، قائمة الخمسة الأوائل بدخل بلغ 95 مليون دولار و80 مليون دولار على التوالي. يُنظر إلى هذين النجمين على أنهما المرشحان الأبرز للهيمنة على جائزة الكرة الذهبية في العقد المقبل، ويعكس دخلهما المرتفع التوقعات الهائلة لمستقبلهما الكروي والتجاري. خارج القائمة: رحيل نجوم وتغيرات في المشهد شهدت القائمة أيضاً خروج أسماء بارزة كانت تحتل مراكز متقدمة في السنوات الماضية. فلم يعد البرازيلي نيمار، الذي انتهى عقده المربح مع الهلال السعودي في يناير وانتقل إلى سانتوس البرازيلي، موجوداً ضمن العشرة الأوائل. وكذلك الحال بالنسبة للبلجيكي كيفن دي بروين، الذي خرج من القائمة بعد رحيله عن مانشستر سيتي في صفقة انتقال مجانية قبل الانضمام إلى نابولي. هذه التغييرات تسلط الضوء على الطبيعة المتغيرة باستمرار للمشهد المالي في كرة القدم، حيث تؤثر قرارات الانتقال والعقود بشكل مباشر على ترتيب اللاعبين في هذه القوائم. تحليل الأرقام: ما وراء الملايين تُظهر قائمة فوربس لعام 2025 أن الدخل الكلي للاعبين لم يعد يعتمد فقط على الرواتب والأجور من الأندية، بل أصبح جزء كبير منه يأتي من صفقات الرعاية والإعلانات والاستثمارات الشخصية. ففي حين تستفيد الأندية السعودية من قدرتها المالية لجذب النجوم بعقود ضخمة، يعتمد نجوم مثل ميسي ويامال على قوة علامتهم التجارية الشخصية لجذب عقود رعاية مربحة. كما أن الأداء المتميز في البطولات الكبرى، مثل فوز إسبانيا ببطولة أوروبا، يعزز من القيمة التسويقية للاعبين الشباب بشكل هائل. مستقبل مالي متغير للعبة الجميلة إن دخول لامين يامال وجود بيلينغهام إلى قائمة العشرة الأوائل لأعلى اللاعبين أجراً يمثل نقطة تحول في عالم كرة القدم. إنه يؤكد على أن الموهبة المبكرة، المقترنة بالأداء الاستثنائي والتسويق الذكي، يمكن أن تترجم إلى ثروات مالية غير مسبوقة في سن مبكرة جداً. وفي الوقت الذي يواصل فيه الأساطير مثل رونالدو وميسي الحفاظ على هيمنتهم المالية، فإن صعود الجيل الجديد، مدعوماً بقوة الدوريات الصاعدة مثل الدوري السعودي، يرسم ملامح مستقبل مالي أكثر تنوعاً وتنافسية للعبة الأكثر شعبية في العالم. قائمة الـ10 الأوائل لأعلى اللاعبين أجراً (فوربس 2025): كريستيانو رونالدو: 280 مليون دولار ليونيل ميسي: 130 مليون دولار كريم بنزيمة: 104 ملايين دولار كيليان مبابي: 95 مليون دولار إيرلينغ هالاند: 80 مليون دولار فينيسيوس جونيور: 60 مليون دولار محمد صلاح: 55 مليون دولار ساديو ماني: 54 مليون دولار جود بيلينغهام: 44 مليون دولار لامين يامال: 43 مليون دولار

المغرب يسطر التاريخ: أسود الأطلس يحطمون رقمًا قياسيًا عالميًا

في إنجاز غير مسبوق يتردد صداه في أروقة كرة القدم العالمية، نجح المنتخب المغربي في تحقيق رقم قياسي عالمي جديد، بتسجيله 16 انتصارًا دوليًا متتاليًا. هذا الإنجاز لم يأتِ من فراغ، بل هو تتويج لمسيرة تألق بدأت من مونديال قطر 2022، وتستمر في رسم ملامح عهد ذهبي لكرة القدم المغربية والعربية. أسود الأطلس لم يكتفوا بتجاوز عمالقة كرويين مثل إسبانيا وفرنسا في سجل الانتصارات المتتالية، بل أكدوا مكانتهم كقوة لا يستهان بها على الساحة الدولية، وهم يتأهبون للمشاركة السابعة في كأس العالم 2026. سلسلة الانتصارات التاريخية: كيف تحطم الرقم القياسي؟  جاء الإنجاز الأخير للمنتخب المغربي، عندما تغلب على منتخب الكونغو بهدف نظيف ضمن تصفيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، في المباراة التي أقيمت بالرباط. هدف الفوز الثمين حمل توقيع مهاجم فنربخشة التركي يوسف النصيري بعد مرور ساعة من عمر اللقاء. ورغم أن المباراة كانت هامشية للمغرب بعد ضمان تأهله المسبق للنهائيات، إلا أنها كانت حاسمة في تحقيق هذا الرقم القياسي العالمي. وقد احتفى الحساب الرسمي للمنتخب المغربي على منصة إكس بهذا الإنجاز، معلنًا: رقم قياسي تاريخي.. منتخبنا الوطني يحقق إنجازًا غير مسبوق بـ16 انتصارًا متتاليًا. بدأت هذه السلسلة المظفرة في السابع من يونيو 2024، لتشهد على ثبات مستوى وأداء استثنائي للمنتخب. المغرب يتجاوز إسبانيا وفرنسا  لم يكن هذا الرقم القياسي مجرد إضافة لسجل المنتخب، بل هو تجاوز لأرقام قياسية كانت بحوزة منتخبات عالمية عريقة. فقد كان الرقم القياسي السابق لعدد الانتصارات المتتالية (15 انتصارًا) مناصفة مع منتخب إسبانيا، الذي حقق هذه السلسلة خلال تتويجه بكأس أوروبا 2008 قبل أن تنتهي في يونيو 2009. وقبل ذلك، كان الرقم القياسي بحوزة فرنسا، بطلة أوروبا آنذاك، بين مارس 2003 وفبراير 2004. هذا التجاوز يؤكد على أن ما يحققه المغرب ليس مجرد وميض عابر، بل هو نتاج عمل دؤوب وتخطيط استراتيجي وضع أسود الأطلس في مصاف الكبار. من ملحمة قطر إلى قمة التصفيات  صعود لا يتوقف لا يمكن فصل هذا الإنجاز عن المسيرة المبهرة للمنتخب المغربي في كأس العالم 2022 بقطر، حيث فاجأ الجميع ببلوغه الدور نصف النهائي كأول منتخب إفريقي وعربي يحقق هذا الإنجاز التاريخي. ومنذ ذلك الحين، واصل المنتخب المغربي صعوده بثبات، ليصبح أول منتخب إفريقي يضمن مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في أميركا وكندا والمكسيك. وقد جاء تأهله الرسمي في سبتمبر الماضي بعد فوزه العريض على ضيفه النيجر بخماسية نظيفة، ليضمن بذلك المشاركة السابعة في تاريخه بعد نسخ 1986 و1994 و1998 و2018 و2022. هذا الاستقرار في الأداء والتأهل يعكس قوة المنظومة الكروية المغربية. الهيمنة العربية في المونديال: ثلاثي لا يتزعزع  لم يقتصر التألق على المغرب وحده، بل شهدت تصفيات كأس العالم 2026 تأكيدًا لهيمنة ثلاثة منتخبات عربية على صعيد التأهل. فقد واصلت منتخبات السعودية والمغرب وتونس انفرادها بصدارة المنتخبات العربية الأكثر تأهلاً إلى نهائيات كأس العالم، بعدما ضمنت مقاعدها في النسخة المقبلة، لتصل كل منها إلى سبع مشاركات عبر التاريخ. كما ستظهر المنتخبات الثلاثة في البطولة للمرة الثالثة تواليًا، وهو ما يعكس استقرارًا وتطورًا ملحوظًا في كرة القدم بهذه الدول. تونس: بعد يومين من تأهل المغرب، ضمن منتخب تونس تأهله للمرة السابعة أيضًا، بفوز ثمين خارج ملعبه على غينيا الاستوائية بنتيجة 1-0، إذ سيظهر في البطولة بعد نسخ 1978 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022. السعودية: لحق المنتخب السعودي بالمغرب وتونس بعد تعادله يوم الثلاثاء سلبيًا مع العراق في الجولة الأخيرة من الملحق الآسيوي المؤهل للتصفيات، ليضمن مشاركته السابعة أيضًا بعد أعوام 1994 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022. وتتفوق هذه المنتخبات الثلاثة على بقية المنتخبات العربية مثل الجزائر التي ستظهر للمرة الخامسة ومصر التي ضمنت التأهل للمرة الرابعة، ما يؤكد على أنها الأكثر استقرارًا وحضورًا في المحفل العالمي مؤخرًا. مستقبل أسود الأطلس والطموحات العالمية  إن تحقيق المغرب لهذا الرقم القياسي العالمي ليس مجرد إحصائية، بل هو مؤشر على تحول نوعي في كرة القدم المغربية، وربما العربية والإفريقية. فبعد ملحمة قطر، يواصل أسود الأطلس كتابة التاريخ، مؤكدين أن طموحاتهم تتجاوز مجرد المشاركة إلى المنافسة بقوة على أعلى المستويات. ومع تأهلهم المبكر لكأس العالم 2026، تترقب الجماهير المغربية والعربية ما سيقدمه هذا الجيل الذهبي في البطولة العالمية، وهل سيتمكن من مواصلة تحطيم الأرقام القياسية ورفع سقف التوقعات إلى آفاق جديدة.

كأس أمريكا يدخل عصراً جديداً: اتفاق شراكة تاريخي يوحّد الفرق المتنافسة

في خطوة غير مسبوقة بتاريخها الممتد لـ 174 عاماً، دخلت بطولة كأس أمريكا، أقدم الكؤوس الرياضية الدولية، عصراً جديداً من الحوكمة المشتركة بعد التوصل إلى اتفاق شراكة تاريخي يجمع الفرق المتنافسة. يهدف هذا الاتفاق إلى إرساء هيكل حوكمة جريء يوحّد جميع الفرق المشاركة في كأس أمريكا الثامن والثلاثين من لويس فويتون، لتدير وتنمّي البطولة بشكل جماعي. الاتفاق التاريخي: توحيد الجهود لأول مرة           View this post on Instagram                       A post shared by America’s Cup (@americascup) توصلت شراكة كأس أمريكا (America’s Cup Partnership – ACP) إلى هذا الإنجاز الهام، لتطلق بذلك حقبة جديدة لأقدم كأس في الرياضة الدولية. ولأول مرة في تاريخ الحدث الممتد لـ 174 عاماً، تتحد الفرق المتنافسة تحت مظلة هيكل حوكمة وتجاري مشترك لإدارة المسابقات بشكل دائم، وتقاسم العوائد الاقتصادية، وتعظيم التفاعل مع جماهير كأس أمريكا حول العالم. وقد وافق كل من فريق الإمارات النيوزيلندي (Emirates Team New Zealand)، المدافع عن اللقب والممثل لنادي اليخوت الملكي النيوزيلندي، وفريق أثينا ريسينغ (Athena Racing) البريطاني، المتحدي الرسمي والممثل لنادي اليخوت الملكي المحدود، رسمياً على شروط تشكيل شراكة كأس أمريكا (ACP) بعد استكمال النقاط النهائية في نيويورك هذا الأسبوع. هيكل حوكمة جديد: الابتكار والاستقرار المالي           View this post on Instagram                       A post shared by Athena Racing (@athenaracinggbr) ستُدار شراكة كأس أمريكا (ACP) من خلال مجلس حوكمة جديد، يضم ممثلاً عن كل فريق مشارك. سيعمل هذا المجلس على تأسيس فريق إدارة مستقل يركز على النمو التجاري، والاستثمار طويل الأجل في الحدث والفرق، والتطوير التقني المستمر والابتكار عبر مسابقات كأس أمريكا الدائمة التي ستُقام كل عامين. من المقرر أن تبدأ الشراكة عملياتها اعتباراً من 1 نوفمبر 2025. ستعمل ACP ككيان مركزي للفرق، على غرار الدور الذي تلعبه الكيانات المماثلة في الرياضات والأحداث العالمية الناجحة الأخرى. هدفها الصريح هو تخطيط وإدارة وتنظيم وتسويق جميع جوانب كأس أمريكا لدورات الأحداث المستمرة كحدث رياضي عالمي، بطريقة تعزز القيمة التجارية والمكانة العالمية لكأس أمريكا. ويشمل ذلك ملكية وإدارة واستغلال الحقوق والعقود والإيرادات والأصول والموظفين والأنشطة اللازمة للتنفيذ الفعال للأحداث، بما يتماشى مع وثائق الحوكمة؛ صك الهبة The Deed of Gift وبروتوكول كأس أمريكا الثامن والثلاثين من لويس فويتون. الأهداف والرؤية المستقبلية: نمو عالمي وتنافسية أكبر تهدف الشراكة إلى التركيز المستمر على الابتكار، مع إطلاق العنان للنمو والاستثمار طويل الأجل لتوفير منصة للاستقرار المالي للحدث والفرق. هذا التحول يمثل ابتعاداً عن الإدارة القائمة على أساس حدث بحدث نحو هيكل دائم يضمن استمرارية وتطور البطولة. تصريحات من القادة: رؤية مشتركة لمستقبل الإبحار           View this post on Instagram                       A post shared by Emirates Team New Zealand (@emiratesteamnz) أوضح غرانت دالتون، الرئيس التنفيذي لفريق الإمارات النيوزيلندي، أنّ كأس أمريكا لطالما كانت قمة الإبحار بابتكارها وتقنيتها المتأصلة منذ 174 عاماً، لكنها كانت تُدار على أساس كل حدث على حدة دون هيكل للتخطيط طويل الأجل. وأضاف: “هناك كم هائل من الملكية الفكرية والقيمة التجارية غير المستغلة المرتبطة بتقنية الفرق وكذلك الحدث. كما أظهرت الرياضات الأخرى الناجحة للغاية على مدى العقد الماضي، نعتقد أنه من خلال الشراكة مع فرقنا الزميلة لتأسيس منظمة حوكمة وتجارية أكثر ديمومة، سنحقق بشكل جماعي النمو العالمي والشعبية المذهلة التي يستحقها كأس أمريكا وجماهيره”. وتابع دالتون: “نجاح تأسيس ACP يعود إلى رؤية جريئة مشتركة، بالإضافة إلى تنازلات كبيرة من جميع الأطراف لتحقيق هذا الإنجاز لصالح الرياضة والحدث. يجب أن يتوقع الجماهير المزيد من السباقات، والتنسيقات المبتكرة، والمزيد من الاستمرارية في الفرق، وحتى المزيد من الإثارة التنافسية بين القوارب الأكثر تقدماً من الناحية التكنولوجية في العالم، لأن هذا ما تعتزم ACP تقديمه”. لحظة تاريخية حقيقية لكأس أمريكا           View this post on Instagram                       A post shared by Athena Racing (@athenaracinggbr) من جانبه، وصف السير بن أينسلي، الرئيس التنفيذي ومدير فريق أثينا ريسينغ، تشكيل ACP بأنه لحظة تاريخية حقيقية لكأس أمريكا، مشيراً إلى أنها استغرقت 12 شهراً من التعاون بين الفرق. وقال: “لأول مرة، تتحد الفرق ليس فقط كمنافسين في الماء، بل كأصحاب مصلحة مشتركين في مستقبلها. هذا النهج الجماعي يمكّننا من تحقيق الإمكانات التجارية العالمية للكأس مع حماية تراثها الفريد. إنه يمثل بداية عصر جديد ومثير، ليس فقط للفرق، بل للجماهير والشركاء ورياضة الإبحار”. كما أكد ديفيد بلاكي، قائد نادي اليخوت الملكي النيوزيلندي، أنّ تأسيس شراكة كأس أمريكا كان مهمة ضخمة، معرباً عن فخر النادي بدوره في وضع أسس مسار مشترك لكأس أمريكا مع احترام صك الهبة والمبادئ الأساسية للبطولة”. وبالمثل، شدد بيرتي بيكيت، قائد نادي اليخوت الملكي المحدود، على أن هذا الاتفاق يمثل لحظة محورية ليس فقط لكأس أمريكا ولكن لرياضة الإبحار ككل، مؤكداً أنه يوفر أساساً متيناً للنمو المستدام والابتكار والعدالة بين جميع المتنافسين. العد التنازلي للمشاركة والاستعدادات في نابولي           View this post on Instagram                       A post shared by Athena Racing (@athenaracinggbr) مع بدء العد التنازلي، يتعين على الفرق الراغبة في المشاركة في كأس أمريكا الثامن والثلاثين من لويس فويتون في نابولي، الانضمام رسمياً قبل إغلاق فترة التسجيل الأولية في 31 أكتوبر 2025، لتصبح جزءاً من حوكمة شراكة كأس أمريكا. اعتباراً من 1 نوفمبر، ستنتقل الشراكة إلى مرحلة عملية تتضمن نقل الأصول، وتشكيل اللجان الرئيسية، وتعيين الموظفين الأساسيين لـ  ACP  بالتوازي، تتواصل الاستعدادات التشغيلية على أرض الواقع في نابولي، بما في ذلك تطوير موقع حدث بانيولي والجدول الزمني العام للحدث، وتأمين مواقع السباقات التمهيدية لعامي 2026 و 2027.

الملوك الستة: سينر يضرب موعدًا مع دجوكوفيتش وفريتز يتحدى ألكاراز

انطلقت في العاصمة السعودية الرياض، منافسات بطولة الملوك الستة الاستعراضية للتنس 2025، لتشهد مواجهات نارية بين نخبة من أبرز لاعبي العالم. البطولة، التي تُعد إحدى أبرز فعاليات موسم الرياض، بدأت فصولها الأولى بإثارة وحسم، حيث حجز الإيطالي يانيك سينر والأمريكي تايلور فريتز مقعديهما في الدور نصف النهائي، ليضربا موعدًا مع الأسطورتين الصربي نوفاك دجوكوفيتش والإسباني كارلوس ألكاراز، اللذين تأهلا مباشرة إلى هذا الدور. انطلاق الملوك الستة: نجوم التنس يتألقون في الرياض شهدت أرينا الرياض انطلاق النسخة الثانية من بطولة الملوك الستة الاستعراضية، التي تجمع ستة من أفضل لاعبي التنس في العالم. البطولة، التي أُطلقت عام 2024 ضمن فعاليات موسم الرياض، تستقطب اهتمامًا عالميًا بفضل جودة المشاركين وقيمة الجوائز المقدمة. وقد استقبلت الجماهير السعودية بحفاوة النجوم المشاركين، الذين وعدوا بتقديم عروض كروية استثنائية.  سينر يواصل هيمنته ويضرب موعدًا مع الأسطورة دجوكوفيتش  في أولى المواجهات، أثبت الإيطالي يانيك سينر، حامل لقب النسخة الماضية والمصنف الثاني عالميًا، علو كعبه بفوز سهل ومقنع على اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس. استغل سينر تراجع مستوى اللاعب اليوناني، الذي انخفض تصنيفه العالمي إلى المركز الـ24، ليتقدم بخمسة أشواط مقابل لا شيء في المجموعة الأولى، حاسمًا إياها بنتيجة 6-2. وفي المجموعة الثانية، كسر سينر إرسال منافسه مبكرًا، ورغم محاولات تسيتسيباس لتقليص الفارق، إلا أن سينر حسم المجموعة بنتيجة 6-3. بهذا الفوز، تأهل سينر إلى نصف النهائي ليواجه الأسطورة الصربية نوفاك دجوكوفيتش، الحاصل على 24 لقبًا في البطولات الكبرى، في صدام ناري مرتقب. فريتز يفاجئ زفيريف ويصطدم بالمصنف الأول ألكاراز  المواجهة الثانية في اليوم الأول جمعت المصنف الثالث عالميًا الألماني ألكسندر زفيريف والمصنف الرابع الأمريكي تايلور فريتز. وقدّم فريتز أداءً مميزًا ومباغتًا، حيث سجل 8 إرسالات ساحقة وأنقذ جميع نقاط الكسر الثلاث التي واجهها، لينهي المباراة في 59 دقيقة فقط بنتيجة 6-3 و6-4. هذه الخسارة تُعد السابعة على التوالي لزفيريف أمام فريتز، وتواصل نتائجه المخيبة أمام اللاعب الأمريكي. بهذا الفوز، تأهل فريتز إلى نصف النهائي ليواجه المصنف الأول عالميًا الإسباني كارلوس ألكاراز، في مواجهة تعد بالكثير من الإثارة. صراع الكبار: دجوكوفيتش وألكاراز يدخلان المعركة  وفقًا لأجندة البطولة، تأهل كل من الأسطورة الصربية نوفاك دجوكوفيتش والإسباني الشاب كارلوس ألكاراز مباشرة إلى الدور نصف النهائي، مما يضمن حضورًا قويًا لأبرز الأسماء في عالم التنس. سيلتقي يانيك سينر مع نوفاك دجوكوفيتش، بينما يواجه تايلور فريتز كارلوس ألكاراز في مباراتي نصف النهائي المقرر إقامتهما غدًا (الخميس). ومن المنتظر أن تُقام المباراة النهائية للبطولة يوم السبت، لتتويج ملك الملوك في الرياض. تحديات الملاعب وخارجها  أعرب اللاعبون عن مشاعر متباينة وتطلعاتهم للمراحل المقبلة. تايلور فريتز عبر عن سعادته بالفوز، مشيرًا إلى أن المواجهة لم تكن سهلة وتفاجأ بسرعة زفيريف، لكنه تمكن من التكيف. كما سلط الضوء على تحديات لاعبي التنس، خاصة كثرة السفر والتنقل. يانيك سينر أكد أن مواجهته أمام دجوكوفيتش ستكون صعبة وتتطلب تركيزًا عاليًا، معربًا عن فخره باللعب أمام أحد أفضل لاعبي العالم. وشدد على أهمية التركيز الذهني الكامل في كل مباراة، وتطرق أيضًا إلى تحديات السفر والحفاظ على الخصوصية. ستيفانوس تسيتسيباس أشاد بحفاوة الاستقبال والضيافة في السعودية، معتبرًا أن أي فعالية تُقام هناك تكون مذهلة. وتقبل الهزيمة أمام سينر، مؤكدًا محاولاته الجادة لمجاراة سرعة منافسه. أما ألكسندر زفيريف، فرغم خسارته، يمكنه أن يعزي نفسه بمكافأة مشاركة قدرها 1.5 مليون دولار، مع إمكانية الحصول على 4.5 مليون دولار إضافية لو توج باللقب. ترقب لقمة التنس في قلب الرياض  مع تأهل أربعة من عمالقة التنس إلى الدور نصف النهائي، تترقب الجماهير الرياضية في الرياض وحول العالم قمة كروية حقيقية. بطولة الملوك الستة لا تقدم فقط مواجهات مثيرة، بل تؤكد على مكانة الرياض كوجهة عالمية للفعاليات الرياضية الكبرى، وتُبرز شغف المنطقة برياضة التنس. فهل يواصل سينر رحلة الدفاع عن لقبه، أم يكون لدجوكوفيتش أو ألكاراز أو فريتز كلمة أخرى في هذه النسخة الاستثنائية؟.

الفتى الذهبي: المغربي إلياس بن صغير يمثل العرب في قائمة النجوم الصاعدة

في ترقب عالمي لمستقبل كرة القدم، كشفت صحيفة توتوسبورت الإيطالية، عن القائمة المختصرة لجائزة الفتى الذهبي لعام 2025، والتي تضم 25 لاعبًا من أبرز المواهب الشابة في القارة الأوروبية. الجائزة، التي تُمنح سنويًا لأفضل لاعب كرة قدم تحت سن 21 عامًا، شهدت هذا العام حضورًا عربيًا وحيدًا يمثله النجم المغربي الواعد إلياس بن صغير. بينما غاب اسم الإسباني لامين يامال، الفائز بنسخة العام الماضي، في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات قبل أن يتضح أن السبب يعود لشرط أساسي في لوائح الجائزة. جائزة الفتى الذهبي: منصة لتكريم مواهب المستقبل  تُعد جائزة الفتى الذهبي (Golden Boy Award) من أهم الجوائز الفردية التي تُعنى بالمواهب الشابة في كرة القدم الأوروبية. تُقدمها صحيفة توتوسبورت الإيطالية سنويًا لأفضل لاعب كرة قدم تحت سن 21 عامًا، ويتم اختيار الفائز بناءً على تصويت لجنة تحكيم دولية من الصحفيين الرياضيين. تهدف الجائزة إلى تسليط الضوء على النجوم الصاعدة التي يُتوقع لها مستقبل باهر في عالم الساحرة المستديرة، وقد أصبحت محطة رئيسية في مسيرة العديد من اللاعبين الكبار. إلياس بن صغير: الأمل العربي الوحيد في قائمة النخبة  في إنجاز يعكس التطور المتواصل لكرة القدم المغربية والعربية، برز اسم الدولي المغربي إلياس بن صغير كالممثل العربي الوحيد في القائمة المختصرة لجائزة الفتى الذهبي 2025. بن صغير، الذي تألق بشكل لافت في الموسم الماضي مع نادي موناكو الفرنسي، أظهر إمكانيات فنية وبدنية عالية، مما لفت أنظار الأندية الكبرى. وقد أثمر هذا التألق عن انتقاله خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة إلى باير ليفركوزن الألماني، أحد أبرز الأندية الصاعدة في أوروبا. ترشيح بن صغير يُعد اعترافًا بموهبته الكبيرة ومستقبله الواعد، ويضع عليه آمالًا كبيرة لتمثيل الكرة العربية خير تمثيل في هذه الجائزة المرموقة. قائمة المرشحين: كوكبة من النجوم الصاعدة  تضم القائمة المختصرة لعام 2025 مجموعة من الأسماء التي يتوقع لها مستقبل باهر في عالم كرة القدم، من أبرزها: باو كوبارسي (برشلونة) ديزيريه دوي ووارن زاير إيمري وسيني مايولو (باريس سان جيرمان) دين هويسين وأردا غولر وفرانكو ماستانتونو (ريال مدريد) كينان يلدز (يوفنتوس) مايلز لويس سكيلي وإيثان نوانيري (أرسنال) جوريل هاتو وإستيفاو (تشيلسي) جيوفاني كويندا (سبورتنغ لشبونة) ليني يورو (مانشستر يونايتد) نيكو أوريلي (مانشستر سيتي) فيكتور فروهولت ورودريغو مورا (بورتو) لوكاس بيرجفال وآرتشي جراي (توتنهام) مامادو سار (ستراسبورغ) جوب بيلينغهام (بوروسيا دورتموند) فرانشيسكو بيو إسبوزيتو (إنتر ميلان) جيوفاني ليوني (ليفربول) ألكسندر ستانكوفيتش (كلوب بروج) لغز غياب لامين يامال: شرط المرة الواحدة يحسم الجدل  كان غياب نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا، لامين يامال، عن قائمة المرشحين لجائزة الفتى الذهبي لعام 2025، هو الحدث الأبرز الذي أثار استغراب المتابعين. فلامين يامال، قدم موسمًا استثنائيًا مع فريقه ومنتخب بلاده، حتى أنه حل ثانيًا في سباق جائزة الكرة الذهبية لعام 2025، ما جعله مرشحًا فوق العادة للفوز بـالفتى الذهبي مرة أخرى. إلا أن السبب الحقيقي وراء هذا الغياب لا يعود إلى تراجع في مستوى اللاعب، بل إلى شرط جوهري في نظام الجائزة ينص على: “لا يسمح لأي لاعب بالفوز بجائزة الفتى الذهبي أكثر من مرة واحدة”. وبما أن لامين يامال قد توج بهذه الجائزة في عام 2024، فإنه أصبح غير مؤهل للمنافسة عليها هذا العام، بغض النظر عن أدائه المذهل. هذه القاعدة تهدف إلى إتاحة الفرصة لمواهب شابة جديدة كل عام، وتضمن تكريم أكبر عدد ممكن من النجوم الصاعدين. إرث الفتى الذهبي: بوابة نحو النجومية العالمية  تاريخ جائزة الفتى الذهبي حافل بأسماء أصبحت أيقونات في عالم كرة القدم. فقد سبق أن فاز بها لاعبون بارزون مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي، سيرجيو أغويرو، الفرنسي كيليان مبابي، النرويجي إيرلينغ هالاند، والإنجليزي جود بيلينغهام. هذا الإرث العظيم يضفي على الجائزة قيمة كبيرة، ويجعل الفوز بها محطة مهمة في مسيرة أي لاعب شاب نحو النجومية العالمية. وكان لامين يامال هو آخر من انضم إلى هذه القائمة المرموقة بفوزه بنسخة 2024. وتتجه الأنظار الآن نحو من سيتمكن من حصد لقب الفتى الذهبي لعام 2025. هل سيكون إلياس بن صغير هو النجم العربي الأول الذي يتوج بهذه الجائزة المرموقة؟ أم أن موهبة أخرى من بين الـ 24 لاعبًا ستخطف الأضواء؟

برشلونة يؤمن خط وسطه: فرينكي دي يونغ يجدد عقده حتى 2029 

في خطوة تعكس الثقة المتبادلة والرغبة في الاستقرار، أعلن نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم يوم الأربعاء عن تمديد تعاقده مع نجم خط وسطه الهولندي فرينكي دي يونغ. هذا التجديد، الذي يربط اللاعب بالنادي الكتالوني حتى صيف عام 2029، يأتي ليؤكد على أهمية دي يونغ كعنصر محوري في خطط الفريق المستقبلية، خاصة تحت قيادة المدرب الجديد هانز فليك. التجديد الرسمي: دي يونغ باقٍ في قلعة البلوغرانا  أعلن نادي برشلونة عبر موقعه الإلكتروني الرسمي عن التوصل لاتفاق مع فرينكي دي يونغ لتمديد عقده. وقد قام اللاعب الهولندي (28 عامًا) بالتوقيع على عقده الجديد بحضور رئيس النادي، خوان لابورتا، ليضع بذلك حدًا لأي تكهنات حول مستقبله. وكان عقد دي يونغ السابق بصدد الانتهاء في الصيف المقبل، مما جعل هذا التجديد أولوية قصوى لإدارة النادي للحفاظ على استقرار الفريق. مسيرة دي يونغ مع برشلونة: إنجازات وأرقام  انضم فرينكي دي يونغ إلى صفوف برشلونة في عام 2019 قادمًا من نادي أياكس أمستردام الهولندي، ومنذ ذلك الحين، أصبح أحد الركائز الأساسية في خط وسط الفريق. خلال مسيرته مع النادي، شارك دي يونغ في 250 مباراة، مقدمًا مستويات ثابتة ومساهمات فنية كبيرة. وقد توج اللاعب الهولندي مع برشلونة بلقبين للدوري الإسباني ولقبين لكأس ملك إسبانيا، مما يؤكد على دوره في تحقيق الإنجازات المحلية. دي يونغ تحت قيادة فليك: ركيزة أساسية رغم الإصابات  يُعد تمديد عقد دي يونغ بمثابة رسالة واضحة من المدرب الجديد هانز فليك وإدارة النادي حول أهمية اللاعب في المشروع الرياضي الجديد. فبرغم بداية مسيرته التي شهدت بعض الإصابات تحت قيادة فليك، إلا أن دي يونغ، عندما كان في كامل لياقته البدنية، سرعان ما أصبح لاعبًا أساسيًا لا غنى عنه في تشكيلة المدرب الألماني. وقد شارك دي يونغ في ست مباريات من أصل ثماني مباريات خاضها برشلونة هذا الموسم تحت قيادة فليك، مما يبرز اعتماده عليه كعنصر حيوي في خط الوسط. دلالات التجديد: استقرار فني وثقة في المستقبل  يمثل تمديد عقد فرينكي دي يونغ خطوة استراتيجية لبرشلونة على عدة مستويات. فمن الناحية الفنية، يضمن النادي استمرار أحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم، والذي يتمتع بقدرة فريدة على بناء اللعب، التمرير الدقيق، والتحكم في إيقاع المباراة. ومن الناحية الإدارية، يعكس التجديد ثقة الإدارة في قدرة اللاعب على تقديم المزيد، كما يرسل رسالة قوية حول استقرار المشروع الرياضي للنادي ورغبته في الحفاظ على نجومه. هذا التجديد يمنح فليك الاستقرار الذي يحتاجه في خط الوسط لبناء فريقه على المدى الطويل. آمال معلقة على المايسترو الهولندي  مع تمديد عقده حتى عام 2029، أصبح فرينكي دي يونغ جزءًا لا يتجزأ من مستقبل برشلونة. وتتطلع جماهير البلوغرانا إلى أن يواصل المايسترو الهولندي تقديم مستوياته المعهودة، وأن يكون القوة الدافعة في خط وسط الفريق لتحقيق المزيد من الألقاب والإنجازات في السنوات المقبلة، تحت قيادة المدرب الجديد هانز فليك.

قطر تتأهل إلى مونديال 2026 للمرة الثانية

في ليلة كروية حاسمة، حجز المنتخب القطري العنابي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، محققاً إنجازاً تاريخياً بالتأهل عبر التصفيات للمرة الأولى. هذا التأهل لم يكن مجرد انتصار لقطر، بل جاء ليعزز من حضور الكرة العربية في المحفل العالمي، حيث ارتفع عدد المنتخبات العربية المتأهلة إلى سبعة حتى الآن، في رقم قياسي غير مسبوق. وبينما احتفلت الدوحة، وجدت الإمارات نفسها أمام طريق الملحق الشاق، لتواجه العراق في مواجهة عربية مصيرية على أمل اللحاق بالركب المونديالي. العنابي يحسم التأهل: ليلة تاريخية في الدوحة على أرضية استاد جاسم بن حمد بالدوحة، وفي ختام منافسات المجموعة الأولى من الملحق الآسيوي، نجح المنتخب القطري في تحقيق فوز ثمين على نظيره الإماراتي بنتيجة 2-1. هذا الانتصار لم يكن عادياً، فقد ضمن لـ العنابي صدارة المجموعة برصيد أربع نقاط، وبالتالي التأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم 2026. افتتح بوعلام خوخي التسجيل لقطر في الدقيقة 49، قبل أن يعزز بيدرو ميغيل التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة 74. ورغم تقليص سلطان عادل الفارق للإمارات في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، إلا أن الوقت لم يسعف الأبيض لإدراك التعادل، لتنتهي المباراة بفوز قطري مستحق واحتفالات صاخبة في العاصمة القطرية. يمثل هذا التأهل المرة الثانية لقطر في تاريخها، والأولى التي تبلغ فيها المونديال عبر التصفيات، بعد مشاركتها كدولة مضيفة في نسخة 2022. دراما الملحق الآسيوي: الإمارات والعراق في مواجهة مصيرية بينما حسمت قطر تأهلها المباشر، وجدت الإمارات نفسها في المركز الثاني بالمجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط، لتتأهل إلى دور الملحق الآسيوي. المصير ذاته ينتظر المنتخب العراقي، الذي حل وصيفاً للمجموعة الثانية خلف السعودية بفارق الأهداف، بعد تعادله السلبي مع الأخضر في جدة. هذا يعني أن الملحق الآسيوي سيشهد مواجهة عربية خالصة وحاسمة بين الإمارات والعراق. هذه المباراة تمثل فرصة أخيرة لكل من المنتخبين لبلوغ المونديال، حيث تطمح الإمارات لتكرار إنجازها الوحيد في 1990، بينما يسعى العراق لكسر غياب طويل عن المحفل العالمي منذ 1986. الفائز من هذه المواجهة سيتأهل لخوض الملحق العالمي، في رحلة شاقة نحو حلم المونديال. موجة عربية غير مسبوقة: 7 منتخبات في المونديال لم يقتصر الإنجاز على قطر والسعودية فحسب، بل شهدت تصفيات كأس العالم 2026 ظاهرة عربية غير مسبوقة، حيث ضمنت سبعة منتخبات عربية مقاعدها في النهائيات حتى الآن. إلى جانب السعودية وقطر من آسيا، تأهلت منتخبات الأردن، والمغرب، وتونس، والجزائر، ومصر من القارة الأفريقية. هذا العدد يكسر الرقم القياسي السابق الذي تحقق في مونديال 2022، والذي شهد مشاركة أربعة منتخبات عربية (قطر، السعودية، المغرب، تونس). يؤكد هذا الإنجاز على التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم العربية وقدرتها على المنافسة على أعلى المستويات، ويعكس استثماراً كبيراً في البنية التحتية وتطوير المواهب والخبرات التدريبية. طموحات متجددة: نظرة على مستقبل الكرة العربية مع وجود سبعة منتخبات عربية على الأقل في مونديال 2026، تتجدد الطموحات ليس فقط في المشاركة، بل في تحقيق إنجازات تاريخية تتجاوز ما تحقق في النسخ السابقة. هذه المشاركة الكبيرة تضع الكرة العربية تحت الأضواء العالمية، وتفتح الباب أمام فرص أكبر للاعبين والمدربين العرب، وتؤكد أن المنطقة أصبحت قوة كروية لا يستهان بها. الأنظار ستتجه الآن نحو الملحق الآسيوي والعالمي، حيث لا يزال هناك أمل لزيادة هذا العدد القياسي، وتقديم صورة مشرفة للكرة العربية على الساحة العالمية.

رونالدو يسطر التاريخ في تصفيات المونديال والمجر تؤجل احتفالات البرتغال بالتأهل

في ليلة كروية شهدت تألقاً فردياً استثنائياً لنجم البرتغال كريستيانو رونالدو، الذي حطم رقماً قياسياً جديداً في مسيرته الأسطورية، لم تكتمل الفرحة البرتغالية. فبينما كان الدون يضيف فصلاً جديداً إلى سجلاته الذهبية، أفسد المنتخب المجري احتفالات البرتغال بالتأهل المبكر إلى كأس العالم 2026، بفضل هدف قاتل في اللحظات الأخيرة، ليترك الحسم معلقاً لجولات قادمة في المجموعة السادسة من التصفيات الأوروبية. الأسطورة الخالدة: رونالدو يتربع على عرش هدافي تصفيات المونديال في مشهد يؤكد على استمرارية عطائه الخارق، أصبح النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، البالغ من العمر 40 عاماً، اللاعب الأكثر تسجيلاً للأهداف في تاريخ تصفيات كأس العالم. جاء هذا الإنجاز بعد تسجيله هدف التعادل لمنتخب بلاده أمام المجر في الدقيقة 22، ليرفع رصيده إلى 40 هدفاً، معادلاً بذلك الرقم القياسي السابق المسجل باسم لاعب غواتيمالا كارلوس رويز. ولم يكتفِ رونالدو بذلك، بل أضاف هدفاً ثانياً في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، ليتجاوز رويز ويتربع منفرداً على عرش الهدافين برصيد 41 هدفاً في 50 مباراة خاضها في تصفيات المونديال. هذا الإنجاز الفردي يضاف إلى سجله الحافل، حيث عزز أيضاً رقمه القياسي كأكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف الدولية، ليصل إلى 143 هدفاً بقميص البرتغال. دراما التعادل: المجر تفسد احتفالات البرتغال بالتأهل المبكر لم تكن ليلة البرتغال لتمر دون دراما، فبينما كان رونالدو يسطر التاريخ، كان مصير التأهل المبكر على المحك. تقدم منتخب المجر بهدف مبكر في الدقيقة الثامنة عن طريق أتيلا سزالاي، قبل أن يعادل رونالدو النتيجة في الدقيقة 22. وقبل نهاية الشوط الأول، أعاد الدون التقدم للبرتغال بهدفه الثاني، مما جعل الجماهير البرتغالية تحلم بتأهل مبكر. لكن الحلم تبدد في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة، عندما خطف نجم ليفربول الإنجليزي، دومينيك سوبوسلاي، هدف التعادل القاتل للمجر، ليفرض التعادل 2-2 ويؤجل احتفالات البرتغال بالتأهل إلى كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. هذا الهدف المتأخر حرم البرتغال من حسم بطاقة العبور مبكراً، وأبقى على المنافسة مشتعلة في المجموعة. موقف المجموعة: البرتغال في الصدارة.. ولكن الحسم ينتظر رغم التعادل المخيب للآمال، لا يزال المنتخب البرتغالي ينفرد بصدارة المجموعة السادسة برصيد عشر نقاط، متفوقاً بفارق خمس نقاط عن المجر صاحبة المركز الثاني. هذا الفارق المريح يضع البرتغال في موقف قوي جداً للتأهل، لكنه يعني أن عليهم انتظار الجولات القادمة لحسم الأمر بشكل رسمي. وفي المباراة الأخرى ضمن المجموعة ذاتها، تمكنت أيرلندا من تحقيق فوز مهم على ضيفتها أرمينيا بهدف نظيف سجله إيفان فيرجسون في الدقيقة 70، لترفع أيرلندا رصيدها إلى أربع نقاط، بينما تجمد رصيد أرمينيا عند ثلاث نقاط في المركز الأخير. هذه النتائج تبقي على بعض الأمل للمجر وأيرلندا في المنافسة على المركز الثاني المؤهل للملحق، لكن الأنظار ستظل متجهة نحو البرتغال التي تحتاج لبعض النقاط الإضافية لتأكيد حضورها في المونديال. تأثير العمر والخبرة: رونالدو.. أيقونة لا تزال تتوهج بعمر الأربعين، يواصل كريستيانو رونالدو تحدي كل التوقعات، ليثبت أن العمر مجرد رقم أمام الإصرار والعزيمة. فبعد انتقاله إلى النصر السعودي، حافظ الدون على لياقته البدنية العالية ومستواه التهديفي، ليظل عنصراً حاسماً في تشكيلة منتخب بلاده. أهدافه الحاسمة في التصفيات ليست مجرد أرقام، بل هي شهادة على قدرته الفريدة على تسجيل الأهداف في اللحظات الحاسمة، وقيادة فريقه نحو الإنجازات. يبقى رونالدو أيقونة كروية تتوهج، ليس فقط بأرقامه القياسية، بل بقدرته على إلهام جيل كامل من اللاعبين والمشجعين حول العالم.

برشلونة في قلب العاصفة.. إصابة ليفاندوفسكي تهدد الكلاسيكو

في توقيت حرج من الموسم، تلقى نادي برشلونة ضربة موجعة بإصابة هدافه المخضرم روبرت ليفاندوفسكي، ما يضع مشاركته في موقعة الكلاسيكو المرتقبة أمام ريال مدريد على المحك. هذه الإصابة، التي جاءت رغم محاولات المدرب هانز فليك لإراحة اللاعب، ليست سوى قمة جبل الجليد في أزمة إصابات متفاقمة تضرب صفوف الفريق الكتالوني، وتضع الجهاز الفني أمام تحديات غير مسبوقة قبل سلسلة من المباريات الحاسمة محلياً وأوروبياً. الضربة القاضية: ليفاندوفسكي خارج الخدمة والكلاسيكو في خطر تأكدت المخاوف التي كانت تحوم حول الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي، حيث أعلن نادي برشلونة رسمياً عن تعرضه لتمزق عضلي في العضلة ذات الرأسين لفخذه الأيسر. ورغم أن النادي لم يحدد مدة الغياب، إلا أن التقارير الإعلامية الإسبانية، وعلى رأسها صحيفة موندوديبورتيفو، تشير إلى أن فترة التعافي قد تتراوح بين أربعة وستة أسابيع. هذا يعني غياب ليفاندوفسكي، المؤكد عن مواجهات حاسمة، أبرزها مباراة الدوري المقبلة ضد الجار الكتالوني جيرونا يوم السبت، ولقاء دوري أبطال أوروبا ضد أولمبياكوس اليوناني يوم الثلاثاء. والأخطر هو الشكوك الكبيرة التي تحوم حول مشاركته في موقعة الكلاسيكو المرتقبة أمام ريال مدريد في 26 أكتوبر الحالي على ملعب سانتياغو برنابيو. محاولات المدرب هانز فليك لتجنب هذا النوع من الإصابات عبر إراحة اللاعب في عدد من المباريات لم تكلل بالنجاح، ليجد الفريق نفسه فاقداً لأحد أبرز أوراقه الهجومية في وقت لا يحتمل فيه أي تعثر. أزمة عميقة: قائمة إصابات برشلونة تتسع وتضع فليك في مأزق لم تكن إصابة ليفاندوفسكي هي الوحيدة التي تثير القلق في كامب نو، بل هي حلقة ضمن سلسلة طويلة من الإصابات التي تضرب صفوف الفريق. يفتقد برشلونة بالفعل عدداً من اللاعبين المؤثرين والأساسيين، من بينهم المواهب الشابة لامين يامال وفيرمين لوبيس، والجناح البرازيلي رافينيا، بالإضافة إلى داني أولمو وغافي. كما يعاني الفريق من غياب حارسيه جوان غارسيا والحارس الألماني المخضرم مارك-أندريه تير شتيغن. وفي سياق متصل، تحوم الشكوك أيضاً حول جاهزية المهاجم الإسباني فيران توريس للمشاركة في مباراة السبت ضد جيرونا، وذلك بعد انسحابه من معسكر المنتخب الإسباني بسبب إصابة عضلية. هذه القائمة الطويلة من الغيابات تضع المدرب هانز فليك أمام تحديات غير مسبوقة في إدارة التشكيلة، وتحد من خياراته التكتيكية، وتفرض عليه إيجاد حلول بديلة سريعة وفعالة لمواجهة الضغط المتزايد. الكلاسيكو تحت الأضواء: معركة حاسمة بصفوف منقوصة تكتسب مباراة الكلاسيكو المقبلة أهمية مضاعفة، ليس فقط لكونها مواجهة الغريمين التقليديين، بل لأنها قد تحدد ملامح المنافسة على لقب الدوري الإسباني مبكراً. برشلونة يحتل المركز الثاني في بطولة الدوري برصيد 19 نقطة، متأخراً بفارق نقطتين عن المتصدر ريال مدريد (21 نقطة). غياب ليفاندوفسكي، إلى جانب هذه الكوكبة من النجوم المصابين، سيغير حتماً من موازين القوى ويضع برشلونة في موقف صعب للغاية. الفريق الكتالوني سيواجه غريمه التقليدي بصفوف منقوصة بشكل كبير، ما يفرض على اللاعبين المتاحين مضاعفة جهودهم، وعلى المدرب فليك إظهار براعته التكتيكية في إيجاد التوليفة المناسبة التي يمكنها مجابهة قوة ريال مدريد على أرضه. تحدي الموسم: هل يتمكن برشلونة من تجاوز العاصفة؟ يجد برشلونة نفسه في مفترق طرق حاسم. ففي ظل هذه الأزمة غير المسبوقة من الإصابات، ستكون قدرة الفريق على تجاوز هذه المحنة هي الاختبار الحقيقي لطموحاته في الموسم الحالي. هل يتمكن هانز فليك من إيجاد الحلول البديلة والتحفيز اللازم للاعبيه المتاحين؟ وهل ينجح الفريق في الخروج بأقل الخسائر من هذه الفترة العصيبة، خاصة في ظل اقتراب الكلاسيكو الذي قد يكون نقطة تحول في مسار الموسم؟ الإجابة على هذه التساؤلات ستكشفها الأيام القادمة، ولكن المؤكد أن برشلونة يواجه تحدياً هو الأصعب في الفترة الأخيرة.

إنجلترا تكسر الجليد الأوروبي نحو مونديال 2026

مع اقتراب العد التنازلي لنهائيات كأس العالم 2026، التي ستشهد لأول مرة مشاركة 48 منتخباً، بدأت ملامح البطولة تتضح بشكل متسارع. وفي سابقة تاريخية، حجزت إنجلترا مقعدها كأول منتخب أوروبي يتأهل رسمياً، لتنضم إلى قائمة متنامية من 28 منتخباً ضمنت حضورها في المحفل العالمي. هذا التأهل المبكر يسلط الضوء على ديناميكيات التصفيات الجديدة وتأثير التوسع على خريطة كرة القدم العالمية، مع بقاء 20 مقعداً شاغراً تشتعل المنافسة عليها. الأسود الثلاثة يفرضون هيمنتهم: إنجلترا أول المتأهلين أوروبياً في ليلة كروية حاسمة، أثبت المنتخب الإنجليزي جدارته كقوة كروية عظمى، ليصبح أول فريق من القارة الأوروبية يضمن تأهله إلى كأس العالم 2026. جاء هذا الإنجاز بعد فوز كاسح بخمسة أهداف نظيفة على لاتفيا في الجولة الثامنة من التصفيات الأوروبية. لم تترك إنجلترا مجالاً للشك في تفوقها، حيث تقدمت بثلاثية نظيفة في الشوط الأول بأقدام أنتوني جوردون وهاري كين (هدفين)، قبل أن تعزز تقدمها بهدف ذاتي من لاعب لاتفيا ماكسيمس طونيشيفتس، ويختتم إيبريتشي إيزي مهرجان الأهداف. بهذا الفوز، رفعت إنجلترا رصيدها إلى 18 نقطة، محققة العلامة الكاملة بستة انتصارات متتالية، ومتفوقة بفارق 7 نقاط عن ألبانيا صاحبة المركز الثاني، قبل جولتين من نهاية التصفيات، لتؤكد مبكراً حضورها في المونديال الأمريكي-الكندي-المكسيكي. سباق الـ 48: 20 مقعداً شاغراً وملحق عالمي حاسم مع تأهل 28 منتخباً، يتبقى 20 مقعداً شاغراً في كأس العالم 2026، مما يبشر بمزيد من الإثارة والترقب في التصفيات المتبقية حول العالم. هذه المقاعد ستُحسم عبر الجولات الأخيرة من التصفيات القارية، بالإضافة إلى أربعة منتخبات ستتأهل عن طريق الملحق العالمي، الذي يمثل فرصة أخيرة للمنتخبات التي لم يحالفها الحظ في التأهل المباشر. يُعد هذا التوسع فرصة ذهبية للعديد من المنتخبات لتقديم نفسها على الساحة العالمية، ويضمن بطولة أكثر شمولية وتنوعاً، وإن كان يطرح تحديات تنظيمية ولوجستية للدول المضيفة. الأرجنتين حاملة اللقب: من سينافس ميسي ورفاقه؟ بينما تتشكل خريطة مونديال 2026، تظل الأرجنتين، بقيادة نجمها المخضرم ليونيل ميسي، هي حاملة لقب النسخة الأخيرة من كأس العالم 2022 التي أقيمت في قطر، بعد فوزها المثير على فرنسا بركلات الترجيح. ومع اقتراب موعد البطولة الجديدة، تتجه الأنظار نحو المنتخبات المتأهلة حديثاً، والقوى الكروية التي ستلحق بها، لمعرفة من سيكون قادراً على تحدي التانغو وانتزاع اللقب العالمي في النسخة الموسعة من المونديال.

السعودية إلى المونديال.. رينارد ينقذ الأخضر من شبح الإقصاء 

في ليلة كروية حبست الأنفاس، حجز المنتخب السعودي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، في تتويج لمسيرة لم تخلُ من التحديات الدرامية والتحولات الجذرية. لم يكن التأهل مجرد نتيجة مباراة، بل قصة صعود من حافة الهاوية، قادها مدرب فرنسي أعاد الروح لـ الأخضر بعد فترة عصيبة، بينما وجد المنتخب العراقي نفسه مضطراً لخوض غمار الملحق العالمي في رحلة شاقة نحو المونديال. لحظة الحسم: تعادل بطعم التأهل من جدة على أرضية ملعب الإنماء بجدة، وفي مشهد تكرر للمرة الثانية من عروس البحر الأحمر، احتفل المنتخب السعودي بتأهله السابع إلى كأس العالم 2026. لم يكن التعادل السلبي أمام المنتخب العراقي في الجولة الثالثة من دور الملحق الآسيوي مجرد نتيجة عادية، بل كان بمثابة بطاقة العبور الذهبية التي ضمنت للأخضر مقعداً في المحفل العالمي. جاء هذا التأهل مستفيداً من فارق الأهداف الذي رجح كفة المنتخب السعودي بعد فوزه في الجولة الأولى على إندونيسيا بنتيجة 3-2، مقابل فوز العراق على نفس المنتخب بنتيجة 1-0 في الجولة الثانية. هذا الفارق البسيط كان هو الفيصل الذي أرسل السعودية مباشرة إلى المونديال، ورمى بـ أسود الرافدين إلى طريق الملحق الشاق. من كوارث مانشيني إلى إنقاذ رينارد: رحلة الأخضر المضطربة لم يكن طريق الأخضر إلى المونديال مفروشاً بالورود، بل شهد منعطفات خطيرة كادت أن تودي بآمال الجماهير. ففي بداية التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، وجد المنتخب السعودي نفسه في مأزق حقيقي تحت قيادة المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني. سلسلة من النتائج المتذبذبة، بل الكارثية في بعض الأحيان، وضعت المنتخب على حافة الإقصاء. خمس نقاط فقط من أربع مباريات في الدور الثالث، شملت تعادلاً مخيباً على أرضه أمام إندونيسيا (1-1)، وفوزاً بشق الأنفس على الصين (2-1)، قبل أن يسقط على أرضه مجدداً أمام اليابان (0-2)، ثم يتعادل مع البحرين بدون أهداف. هذه النتائج كانت كفيلة بإنهاء مغامرة مانشيني في أكتوبر الماضي، تاركاً خلفه تركة ثقيلة من الشكوك والقلق، وسجلاً من 7 انتصارات مقابل 5 تعادلات و6 هزائم خلال فترة ولايته. المهندس الفرنسي: كيف أعاد رينارد الروح لـ الأخضر؟ هنا يبرز اسم المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، الذي عاد ليقود الدفة في لحظة حرجة. بخبرته الكبيرة وقدرته على بث الروح القتالية في لاعبيه، تمكن رينارد من إصلاح ما أفسده سلفه. لم تكن مهمته سهلة، لكنه نجح في إعادة ترتيب الأوراق، غرس الثقة، وتكتيكياً، أعاد الانضباط والفعالية للمنتخب. كان التعادل مع العراق تتويجاً لجهوده في استعادة التوازن، وتحويل مسار الأخضر من طريق مسدود إلى بوابة المونديال، ليثبت رينارد مرة أخرى أنه مهندس قادر على بناء الفرق من جديد وقيادتها نحو الإنجازات. سجل حافل: السعودية والمونديال.. قصة عشق تتجدد بهذا التأهل، يضيف المنتخب السعودي فصلاً جديداً إلى تاريخه المونديالي، ليصبح ظهوره السابع في نهائيات كأس العالم. رحلة الأخضر مع المونديال بدأت في عام 1994 من العاصمة القطرية الدوحة بعد الفوز على إيران 4-3، وتكررت في 1998 من نفس المدينة بعد الفوز على قطر. ثم جاء دور العاصمة السعودية الرياض لتشهد تأهلين متتاليين في 2002 (بعد الفوز على تايلاند 4-1 في ملعب الملز) و2006 (بعد التغلب على أوزبكستان بثلاثية نظيفة في ملعب الملك فهد). وبعد غياب عن نسختي 2010 في جنوب إفريقيا و2014 بالبرازيل، عادت جدة لتكون شاهدة على التأهل في 2018 بعد الفوز على اليابان، قبل أن يتأهل الأخضر إلى مونديال قطر 2022 من ملعب الشارقة في الإمارات، ليكرر اليوم إنجازه من جدة مجدداً، مؤكداً حضوره الدائم في المحفل الكروي الأكبر. العراق: أمل الملحق العالمي.. فرصة أخيرة للمجد على الجانب الآخر، ورغم الأداء الجيد الذي قدمه، لم يحالف الحظ المنتخب العراقي في حجز بطاقة التأهل المباشر. فبعد التعادل السلبي الذي أرسل السعودية إلى المونديال، يجد أسود الرافدين أنفسهم أمام تحدٍ جديد ومصيري: خوض الملحق الآسيوي ضد الإمارات، صاحبة المركز الثاني في المجموعة الأولى، ذهاباً وإياباً يومي 13 و18 نوفمبر المقبل. وإذا ما تجاوز العراق هذه العقبة، فسيكون عليه خوض الملحق العالمي، في رحلة شاقة تنتظر المنتخب الذي يطمح لتكرار إنجازه الوحيد في الوصول إلى كأس العالم عام 1986، في محاولة أخيرة لانتزاع بطاقة التأهل من بين أنياب المنافسة العالمية.

مونديال 2026: تأهل قياسي للعرب وظهور أول لمنتخبات جديدة

مع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تتواصل التصفيات المؤهلة لتحديد المنتخبات الـ 48 التي ستشارك في هذه النسخة التاريخية. وتشهد البطولة، التي ستقام بين 11 يونيو و19 يوليو 2026، مشاركة عربية قياسية، مع تأهل منتخبات جديدة لأول مرة في تاريخها، ما يعكس التوسع الكبير في عدد الفرق المشاركة. نسخة مونديالية غير مسبوقة: 48 فريقاً و3 دول مضيفة تُعد هذه النسخة الأكبر في تاريخ المونديال، حيث يرتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقاً للمرة الأولى، مما يفتح الأبواب أمام دول لم يسبق لها الظهور في المحفل العالمي. تستضيف الولايات المتحدة والمكسيك وكندا هذا الحدث الضخم، في تعاون ثلاثي يهدف إلى تقديم تجربة كروية استثنائية. المنتخبات التي حجزت مقاعدها حتى الآن مع استمرار التصفيات حول العالم، بدأت ملامح المنتخبات المتأهلة تتضح. إليكم قائمة بالدول التي ضمنت مشاركتها، مع الإشارة إلى أفضل إنجازاتها السابقة: المنتخبات المضيفة (تأهل تلقائي): الولايات المتحدة: أفضل أداء: المركز الثالث (1930). المكسيك: أفضل أداء: دور الثمانية (1970 / 1986). كندا: أفضل أداء: دور المجموعات (1986 / 2022). من قارة آسيا: اليابان: تأهلت في 20 مارس. أفضل أداء: دور الـ16 (2002 / 2010 / 2018 / 2022). إيران: تأهلت في 25 مارس. أفضل أداء: دور المجموعات (1978 / 1998 / 2006 / 2014 / 2018 / 2022). كوريا الجنوبية: تأهلت في 5 يونيو. أفضل أداء: المركز الرابع (2002). أوزبكستان: تأهلت في 5 يونيو. الظهور الأول في تاريخها. الأردن: تأهل في 5 يونيو. الظهور الأول في تاريخها. أستراليا: تأهلت في 10 يونيو. أفضل أداء: دور الـ16 (2006 / 2022). من قارة أفريقيا: المغرب: تأهل في 5 سبتمبر. أفضل أداء: نصف النهائي (2022). تونس: تأهلت في 8 سبتمبر. أفضل أداء: دور المجموعات (1978 / 1998 / 2002 / 2006 / 2018 / 2022). مصر: تأهلت في 8 أكتوبر. أفضل أداء: دور الـ16 (1934). الجزائر: تأهلت للمرة الخامسة في تاريخها. أفضل أداء: ثمن النهائي (2014). غانا: تأهلت مؤخراً. الرأس الأخضر: تأهلت لأول مرة في تاريخها بعد فوزها 3-0 على إسواتيني، لتضمن صدارة مجموعتها. وتُعد الرأس الأخضر، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 600 ألف نسمة، ثاني أصغر دولة تتأهل لنهائيات كأس العالم عبر كل العصور. من قارة أميركا الجنوبية: البرازيل: تأهلت في 10 يونيو. أفضل أداء: الفوز باللقب (5 مرات). الأرجنتين: تأهلت في 25 مارس. أفضل أداء: الفوز باللقب (3 مرات). أوروغواي: تأهلت في 4 سبتمبر. أفضل أداء: الفوز باللقب (مرتين). كولومبيا: تأهلت في 4 سبتمبر. أفضل أداء: ربع النهائي (2014). باراغواي: تأهلت في 4 سبتمبر. أفضل أداء: ربع النهائي (2010). الإكوادور: تأهلت في 10 يونيو. أفضل أداء: دور الـ16 (2006). من قارة أوقيانوسيا: نيوزيلندا: تأهلت في 24 مارس. أفضل أداء: دور المجموعات (1982 / 2010). مشاركة عربية غير مسبوقة وطموحات كبيرة تُشكل هذه النسخة من كأس العالم فرصة تاريخية للمنتخبات العربية، حيث ضمنت أربع دول عربية مقاعدها حتى الآن، مع آمال كبيرة في زيادة هذا العدد: المغرب: بطل إنجاز 2022 التاريخي. الأردن: المشاركة الأولى في تاريخه. تونس: صاحبة 6 مشاركات سابقة. مصر: العودة بعد غياب منذ 2018. ويأمل الشارع الرياضي العربي في تكرار أو تجاوز الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب المغرب في مونديال قطر 2022، بوصوله إلى نصف النهائي كأول منتخب عربي وأفريقي يحقق ذلك.

التصفيات الأوروبية لكأس العالم 2026: تعثر فرنسي مفاجئ وفوز ألماني صعب

شهدت التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026، يوم الاثنين، نتائج متباينة للمنتخبات الكبرى، حيث تعثر المنتخب الفرنسي بتعادل مفاجئ أمام أيسلندا، بينما حقق المنتخب الألماني فوزاً صعباً على أيرلندا الشمالية ليحافظ على صدارته لمجموعته. هذه النتائج تعكس اشتداد المنافسة في سباق التأهل للمونديال المرتقب. فرنسا تتعثر أمام أيسلندا في مباراة مثيرة في العاصمة الأيسلندية، تعادل المنتخب الفرنسي، متصدر المجموعة الرابعة، بنتيجة 2-2 مع مضيفه الأيسلندي في مباراة شهدت تقلبات عديدة. تقدم منتخب أيسلندا أولاً في الدقيقة 39 عن طريق فيكتور بالسون، ليضع “الديوك” تحت الضغط. في الشوط الثاني، تمكن المنتخب الفرنسي من العودة سريعاً، حيث أدرك كريستوفر نكونكو التعادل في الدقيقة 63، وبعدها بخمس دقائق فقط، سجل جان فيليب ماتيتا الهدف الثاني لفرنسا، معتقداً أن فريقه حسم النقاط الثلاث. إلا أن أيسلندا أبت الاستسلام، وتمكن كريستيان هلينسون من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 70، ليقتنص نقطة ثمينة لبلاده. بهذه النتيجة، رفع المنتخب الفرنسي رصيده إلى عشر نقاط في صدارة المجموعة، بفارق ثلاث نقاط عن المنتخب الأوكراني الذي يحتل المركز الثاني، والذي سيواجهه في الجولة المقبلة بشهر نوفمبر في قمة مرتقبة. بينما رفع منتخب أيسلندا رصيده إلى أربع نقاط في المركز الثالث، ويحتل منتخب أذربيجان المركز الأخير بنقطة واحدة. ألمانيا تحافظ على صدارتها بفوز صعب على أيرلندا الشمالية في بلفاست، حقق المنتخب الألماني فوزاً صعباً بهدف نظيف على مضيفه أيرلندا الشمالية، ليواصل مسيرته الناجحة في المجموعة الأولى. جاء هدف المباراة الوحيد عن طريق نيك فولتماده في الدقيقة 31، والذي سجل أول أهدافه الدولية. الهدف جاء بعد ركلة ركنية ارتطمت الكرة بكتفه وتحولت إلى الشباك. المباراة لم تكن سهلة للمانشافت، حيث سجلت أيرلندا الشمالية هدفاً مبكراً لم يحتسب بداعي التسلل، وكثف أصحاب الأرض ضغطهم في الشوط الثاني بحثاً عن التعادل. لكن يقظة حارس ألمانيا أوليفر باومان، الذي تصدى لمحاولات خطيرة من شيا تشارليز وإيثان جالبريث وكالوم مارشال، حالت دون اهتزاز شباكه، ليتمكن الفريق الزائر من الحفاظ على نظافة شباكه وتحقيق فوزه الثالث توالياً في التصفيات. بهذا الفوز، تتصدر ألمانيا المجموعة الأولى برصيد تسع نقاط، متقدمة على سلوفاكيا التي فازت 2-0 على لوكسمبورغ بفارق الأهداف. وتحتل أيرلندا الشمالية المركز الثالث برصيد ست نقاط. صراع التأهل يشتد: من يتأهل مباشرة ومن يخوض الملحق؟ تؤكد هذه الجولة من التصفيات أن الطريق إلى كأس العالم 2026 لن يكون مفروشاً بالورود. يتأهل متصدر كل مجموعة مباشرة إلى النهائيات، بينما يخوض أصحاب المركز الثاني الملحق، مما يجعل كل نقطة تحصدها المنتخبات ذات أهمية قصوى في هذه المرحلة الحاسمة.

يويفا يمنح بطل دوري أبطال أوروبا امتيازاً تاريخياً

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عن تغيير جذري في نظام افتتاح دوري أبطال أوروبا، بدءاً من موسم 2027-2028. سيحظى حامل اللقب بامتياز تاريخي يتمثل في خوض مباراته الافتتاحية للمسابقة على أرضه في أمسية خاصة ومميزة، في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانة البطل ومنحه أقصى قدر من التغطية الإعلامية. تفاصيل التغيير الجديد: أمسية خاصة للبطل أوضح اليويفا أن بطل دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027 سيحظى بميزة غير مسبوقة في نسخة 2027-2028. فبدلاً من النظام الحالي الذي يوزع مباريات الجولة الأولى من مرحلة الدوري بالتساوي على ثلاثة أيام، سيتم تخصيص أول يوم ثلاثاء من انطلاق المسابقة لمباراة واحدة فقط، يستضيفها حامل اللقب على ملعبه. وستقام بقية مباريات الجولة الأولى بعد ذلك يومي الأربعاء والخميس، مما يضمن تركيز الأضواء بشكل كامل على افتتاحية حامل اللقب، ويمنحه أمسية خاصة به وحده. لماذا هذا التغيير؟ تعزيز التغطية الإعلامية يهدف هذا التعديل إلى منح حامل اللقب أكبر قدر ممكن من التغطية الإعلامية والاهتمام الجماهيري. فبتخصيص يوم كامل لمباراته الافتتاحية، ستكون هذه المباراة هي الحدث الكروي الأبرز في تلك الأمسية، مما يعزز من مكانة البطولة ويبرز قيمة الفوز باللقب الأغلى في أوروبا. كما يمنح هذا الامتياز البطل فرصة فريدة للاحتفال بإنجازه أمام جماهيره في بداية رحلة الدفاع عن لقبه. على خطى الدوري الأمريكي للمحترفين  لا يُعد هذا التوجه جديداً تماماً في عالم الرياضة، فقد استلهم اليويفا هذه الخطوة من تجربة دوري كرة القدم الأمريكية للمحترفين NFL. فمنذ عام 2004، درجت العادة أن يستهل حامل لقب الـ NFL الموسم التالي بمباراة على أرضه، تُقام تقليدياً ليلة الخميس، وتسبق انطلاق مباريات الأسبوع الافتتاحي بشكل كامل. هذا التقليد يمنح الفريق البطل احتفالية خاصة واهتماماً إعلامياً مكثفاً، وهو ما يسعى اليويفا لتطبيقه في دوري أبطال أوروبا لزيادة الإثارة والاحتفاء بالبطل. هذه الخطوة تؤكد سعي يويفا المستمر لتطوير المسابقة وزيادة جاذبيتها، مانحاً البطل التقدير الذي يستحقه. ومن المؤكد أن هذا التغيير سيضيف بعداً جديداً من الإثارة والترقب لانطلاقة كل موسم. عشاق كرة القدم حول العالم يترقبون بفارغ الصبر هذه الأمسيات التاريخية التي ستكرم أبطال القارة العجوز.

صراع التأهل إلى مونديال 2026 يشتد: مواجهات حاسمة في التصفيات الآسيوية

لا تزال التصفيات لكأس العالم 2026 مشتعلة في العديد من القارات، وتحديداً في آسيا حيث تترقب الجماهير العربية مواجهات حاسمة تجمع السعودية والعراق في جدة، ضمن المرحلة الرابعة من التصفيات الآسيوية، لتحديد المتأهل المباشر إلى كأس العالم 2026. بعد فوز السعودية المثير على إندونيسيا 3-2، وفوز العراق المتأخر على نفس الفريق بهدف لزيدان إقبال، تتصدر السعودية الترتيب بفارق الأهداف.  الأخضر يتطلع إلى التأهل ويحتاج الأخضر للتعادل فقط لبلوغ النهائيات للمرة الثالثة توالياً والسابعة في تاريخه، بينما يبحث العراقيون عن وصولهم الثاني بعد مونديال المكسيك 1986. سيغيب عن تشكيلة المدرب هيرفي رينارد لاعب خط الوسط محمد كنو للإيقاف، بينما يعتمد على تألق صالح أبو الشامات. في المقابل، تحوم الشكوك حول مشاركة نجم هجوم العراق أيمن حسين بسبب الإصابة. تاريخياً، لم يخسر السعوديون أمام العراقيين في 6 مباريات جمعتهما بتصفيات كأس العالم، محققين 5 انتصارات وتعادلاً وحيداً. قطر والإمارات: موعد مع التاريخ  وفي مواجهة عربية أخرى لا تقل أهمية، يستضيف منتخب قطر نظيره الإماراتي مساء الثلاثاء 14 أكتوبر على ملعب البطولات استاد جاسم بن حمد بنادي السد، في لقاء يوصف بأنه موعد مع التاريخ للكرة القطرية، التي تسعى لبلوغ المونديال عبر التصفيات للمرة الأولى. كانت مشاركة قطر السابقة في 2022 بصفتها البلد المضيف. يعوّل المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي على قوة هجومية مميزة بقيادة أكرم عفيف، المعز علي، ومحمد مونتاري. من جانبه، يدخل المنتخب الإماراتي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على عمان، ويعتمد المدرب الروماني أولاريو كوزمين على مزيج من الخبرة والشباب، يتقدمهم كايو كانيدو، مع صلابة دفاعية وحارس مرمى متألق هو خالد عيسى. يحتاج المنتخب القطري إلى الفوز لحسم التأهل المباشر، بينما يصب أي تعادل في مصلحة الإمارات، التي ستحصل على البطاقة المباشرة الأولى لامتلاكها 3 نقاط من الفوز على عمان، مما سيجعل المنافسة على البطاقة الثانية عبر الملحق الإضافي بين قطر وعمان. نظام جديد وملاعب عالمية تستضيف المونديال الموسع لأول مرة في تاريخه، سيشهد كأس العالم 2026 نظاماً جديداً بمشاركة 48 منتخباً، تتوزع على 12 مجموعة من أربع فرق. يتأهل بطل ووصيف كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، إلى دور الـ32 المستحدث، ما يضمن المزيد من الإثارة والمنافسة. وتنطلق البطولة في 11 يونيو 2026 على ملعب “أستيكا” الشهير في مكسيكو، بينما يُقام النهائي في 19 يوليو 2026 على ملعب “ميتلايف ستايدوم” في نيويورك.  المدن المستضيفة لمونديال 2026  تستضيف 16 مدينة النهائيات، بواقع 11 مدينة في الولايات المتحدة، 3 في المكسيك، ومدينتين في كندا: الولايات المتحدة: كنساس سيتي، بوسطن، نيويورك، سياتل، فيلادلفيا، أتلانتا، سان فرانسيسكو، لوس أنجلوس، ميامي، دالاس، هيوستن. المكسيك: مونتيري، مكسيكو، غوادالاخارا. كندا: فانكوفر، تورونتو.