فينيسيوس جونيور: اعتذار منقوص يكشف توترًا خفيًا في ريال مدريد

بعد فوز ريال مدريد المثير على غريمه التقليدي برشلونة بنتيجة 2-1 في الكلاسيكو الأخير، لم تكن الأضواء مسلطة فقط على نتيجة المباراة، بل على حادثة أثارت جدلاً واسعاً، رد فعل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور الغاضب عند استبداله. وما زاد من تعقيد المشهد، هو اعتذار علني أصدره اللاعب، بدا فيه موجهاً للجميع باستثناء شخصية محورية في النادي، المدرب تشابي ألونسو. هذا التجاهل المتعمد ألقى بظلاله على العلاقة بين اللاعب ومدربه، وكشف عن توترات قديمة تتصاعد داخل أروقة النادي الملكي. لحظة الغضب: انفعال على أرض البرنابيو في الدقيقة 71 من عمر الكلاسيكو، ومع تقدم ريال مدريد، قرر المدرب تشابي ألونسو استبدال فينيسيوس جونيور بمواطنه رودريغو. قرار لم يتقبله الجناح البرازيلي البالغ من العمر 25 عاماً بصدر رحب. كاميرات الملعب التقطت غضبه الشديد، حيث صرخ فينيسيوس بكلمات تعبر عن إحباطه العميق، قائلًا: “أنا؟ ميستر؟ أنا مجدداً؟ اذهب إلى…! دائماً أنا! سأغادر الفريق، هذا كثير، من الأفضل أن أرحل!.” لم يكتفِ فينيسيوس بالصراخ، بل توجه مباشرة إلى النفق المؤدي لغرف الملابس، متجاهلاً مقاعد البدلاء ومدربه. ورغم عودته لاحقاً للجلوس مع زملائه، إلا أن انفعاله لم ينتهِ عند هذا الحد، حيث تورط في شجار مع لاعبي برشلونة، واستفز الموهبة الشابة لامين يامال، ما عكس حالة من التوتر الشديد التي سيطرت عليه. اعتذار علني… وتجاهل مقصود؟ بعد يومين من الحادثة، أصدر فينيسيوس جونيور بياناً عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، سعياً منه لاحتواء الموقف. جاء في البيان: “أود اليوم أن أعتذر لجميع جماهير ريال مدريد عن ردة فعلي عندما تم استبدالي في الكلاسيكو. وكما فعلتُ شخصيًا خلال التدريب، أود أيضًا أن أعتذر مجددًا لزملائي في الفريق والنادي والرئيس فلورنتينو بيريز”. وعزا اللاعب انفعاله إلى شغفه التنافسي وحبه للنادي، موضحاً: “أحيانًا يتغلب علي شغفي لأنني دائمًا ما أرغب في الفوز ومساعدة فريقي. تنبع طبيعتي التنافسية من حبي لهذا النادي وكل ما يمثله”. لكن اللافت للنظر، والذي أثار تساؤلات واسعة في الأوساط الإعلامية والجماهيرية، هو الغياب التام لاسم المدرب تشابي ألونسو عن قائمة المعتذر إليهم. هذا الإغفال لم يكن مجرد سهو، بل اعتبره الكثيرون إشارة واضحة إلى عمق التوتر بين اللاعب ومدربه. جذور التوتر: علاقة متوترة مع المدرب تشابي ألونسو وفقاً للصحافي ماريو كورتيغانا من موقع ذا أثلتيك، فإن تجاهل فينيسيوس لذكر ألونسو لم يكن عشوائياً، بل يعكس استياء اللاعب من طريقة معاملته داخل الفريق. منذ تولي ألونسو منصب المدرب في مايو، أظهرت الإحصائيات نمطاً واضحاً في التعامل مع فينيسيوس:  من أصل 18 مباراة خاضها ريال مدريد تحت قيادة ألونسو، لعب فينيسيوس المباراة كاملة أربع مرات فقط. بدأ اللاعب من مقاعد البدلاء في ثلاث مباريات. سبعة من تبديلاته الـ11 جاءت قبل الدقيقة الـ75، وهو ما حدث تماماً في الكلاسيكو. هذه الأرقام تعزز شعور فينيسيوس بالإحباط وعدم الرضا عن وضعه الحالي، وتفسر سبب انفعاله المتكرر، وتجاهله لمدربه في بيان الاعتذار كرسالة ضمنية عن توتر العلاقة بينهما. إدارة الأزمة: تدخل النادي واحتواء الموقف لم تكن إدارة ريال مدريد راضية عن رد فعل فينيسيوس العلني أمام جماهير سانتياغو برنابيو، لكنها في الوقت ذاته لم تُعجب بطريقة تعامل ألونسو معه. وفي محاولة لاحتواء الأزمة قبل أن تتفاقم، قررت الإدارة معالجة الأمر داخلياً دون فرض عقوبات مالية على اللاعب. واعتبرت الإدارة أن اعتذاره العلني، رغم استبعاده لاسم المدرب، خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح، مع التأكيد على ضرورة تجاوز هذه المرحلة والتركيز على التحديات القادمة. شغف تنافسي أم طباع حادة؟ لطالما كان فينيسيوس جونيور لاعباً يثير الجدل، فبقدر موهبته الفذة وقدرته على حسم المباريات، بقدر ما يتعرض لانتقادات متكررة في العاصمة الإسبانية بسبب طباعه الحادة واستفزازاته المتكررة داخل الملعب. ورغم تبريره لانفعاله بـشخصيته التنافسية وحبه للنادي، إلا أن هذا التبرير لا يغطي على نمط سلوكي بدأ يثير القلق. ومع اقتراب انضمام أسماء كبيرة مثل كيليان مبابي، قد يجد فينيسيوس نفسه تحت ضغط أكبر للحفاظ على مكانته والتحكم في انفعالاته. الترقب: ما بعد الاعتذار وقبل فالنسيا من المتوقع أن يكون هذا الموضوع محور اهتمام المؤتمر الصحفي المقبل للمدرب تشابي ألونسو يوم الجمعة، قبل مواجهة فالنسيا يوم السبت في المرحلة الحادية عشرة من بطولة لاليغا. سيكون على المدرب توضيح موقفه من الحادثة، وكيف سيتعامل مع هذا التوتر الظاهر في العلاقة مع أحد أبرز نجوم فريقه، في اختبار حقيقي لقدرته على إدارة غرفة الملابس والحفاظ على استقرار الفريق في مرحلة حاسمة من الموسم.

باريس للماسترز: صدمة في القمة تهز التصنيف العالمي وصراع التأهل لتورينو

مع انطلاق منافسات بطولة باريس للماسترز، تتجه أنظار عشاق التنس نحو العاصمة الفرنسية حيث لا تقتصر الإثارة على مجرد الفوز بالمباريات، بل تمتد لتشمل صراعاً محتدماً على بطاقات التأهل لنهائيات نيتو في تورينو، ومعركة حامية الوطيس على صدارة التصنيف العالمي. شهدت البطولة انتصارات حاسمة أعادت الأمل لبعض اللاعبين، وأكدت حضور نجوم صاعدين، لكن الصدمة الكبرى كانت بخروج المصنف الأول عالمياً كارلوس ألكاراز، ما فتح الباب على مصراعيه أمام يانيك سينر لاعتلاء العرش. أوجيه ألياسيم: انتصار شاق يحيي آمال تورينو في مواجهة مثيرة ومليئة بالتقلبات، نجح الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم في الحفاظ على بصيص الأمل للتأهل لنهائيات نيتو لرابطة محترفي التنس. عاد ألياسيم بقوة بعد خسارته للمجموعة الأولى أمام المتأهل الأرجنتيني فرانشيسكو كوميسانيا، ليحسم المباراة لصالحه بنتيجة (6-7) و(6-3) و(6-3). هذا الفوز لم يكن سهلاً، حيث استمرت المعركة على مدار ساعتين و20 دقيقة، ولم يخسر أوجيه ألياسيم أي نقطة خلف إرساله الأول في المجموعة الثانية، مما يعكس تركيزه وقوته الذهنية. وبهذه النتيجة، قلص ألياسيم الفارق مع الإيطالي لورنزو موسيتي، صاحب المركز الثامن حالياً في السباق المباشر إلى تورينو، إلى 440 نقطة فقط. ويترقب الكندي، الذي وصل إلى نصف نهائي باريس عام 2022، مواجهة في الدور الثاني ضد الفرنسي ألكسندر مولر، بينما يواجه موسيتي مواطنه لورنزو سونيجو اليوم الأربعاء 29 أكتوبر في مباراة قد تكون حاسمة لموقعه. فونسيكا: نجم برازيلي صاعد يؤكد حضوره لم تكن الأضواء مسلطة على المخضرمين فقط، بل خطف الشاب البرازيلي جواو فونسيكا الأنظار بانتصار آخر يؤكد موهبته الصاعدة. بعد فوزه بلقبه الثاني في جولة رابطة اللاعبين المحترفين في بطولة بازل فئة 500 نقطة الأحد الماضي، واصل فونسيكا تألقه في باريس، حيث عاد من تأخره ليفوز على الكندي دينيس شابوفالوف بنتيجة (5-7) و(6-4) و(6-3) في ظهوره الأول بالبطولة. وعلق فونسيكا على فوزه قائلاً: “في التنس عليك تغيير الذهنية أسبوعاً بعد أسبوع، فزت قبل يومين، والآن أنا هنا ألعب في باريس، أنا سعيد جداً لتغيير الذهنية والاستعداد لهذه المباراة، خسرت المجموعة الأولى وبعدها قمت بتغيير بعض الأشياء وأنا سعيد جداً بالطريقة التي كنت عليها ذهنياً في هذه المباراة”. هذا الانتصار يرفع رصيد فونسيكا في المواجهات المباشرة ضد شابوفالوف إلى (2-0)، ويضعه في مواجهة قوية بالدور الثاني ضد المصنف العاشر الروسي كارين خاشانوف. كما سجل فونسيكا اسمه في التاريخ كأول برازيلي يفوز بمباراة في بطولة الماسترز 1,000 نقطة في باريس منذ توماس بيلوتشي في عام 2015. نتائج مبكرة أخرى: مفاجآت وتأكيد للمراكز شهدت الجولة الأولى من البطولة عدة مواجهات أخرى أسفرت عن نتائج مهمة: فالنتين فاشيرو من موناكو، بطل شنغهاي الماسترز، واصل مسيرته الناجحة بفوزه على التشيكي جيري ليهيتشكا بنتيجة (6-1) و(6-3)، ليجهز لمواجهة جديدة ضد ابن عمه الفرنسي آرثر ريندركنيتش. الروسي دانيل ميدفيديف، المصنف 11، لم يجد صعوبة في التغلب على الإسباني جوم مونار بمجموعتين دون رد (6-1) و(6-3)، ليضرب موعداً مع البلغاري جريجور ديمتروف في الدور الثاني. الفرنسي كورينتين موتيت أقصى الأمريكي ريلي أوبليكا بمجموعتين مقابل مجموعة واحدة (3-6) و(7-5) و(6-1)، وسيواجه الكازاخستاني ألكسندر بوبليك، المصنف 13. في مواجهة أرجنتينية خالصة، حسم كاميلو أوجو كارابيلي اللقاء لصالحه أمام توماس مارتن إتشيفيري (7-5) و(6-3)، ليصطدم في الدور المقبل بالألماني ألكسندر زفيريف. الكندي جابريل ديالو تغلب على الهولندي تالون جريكسبور بمجموعتين دون رد (6-3) و(6-4)، وسيلتقي في الدور الثاني بالأسترالي أليكس دي مينور. صدمة في القمة: ألكاراز ينهار في باريس وسينر على بعد خطوة من الصدارة تلقى الإسباني كارلوس ألكاراز، المصنف الأول عالمياً، صدمة مدوية في أولى مبارياته ضمن دورة باريس للماسترز، بعد خسارته أمام البريطاني كاميرون نوري المصنف 31 عالمياً بثلاث مجموعات (4-6) و(6-3) و(6-4). عاد ألكاراز إلى المنافسات بعد غياب ثلاثة أسابيع بسبب إصابة في الكاحل، وبدا أنه في طريقه للفوز بعد حسمه للمجموعة الأولى، لكن أداءه تراجع بشكل كبير في المجموعتين التاليتين. وعلق نوري على هذا الفوز قائلاً: “ربما يكون هذا الفوز الأهم في مسيرتي. عملت بجد طوال هذا العام، ومن الرائع أن يأتي فوز كهذا ليجعل كل ذلك الجهد مستحقاً”. هذه الخسارة المفاجئة لألكاراز تفتح الباب على مصراعيه أمام الإيطالي يانيك سينر لاعتلاء صدارة التصنيف العالمي. فبعد خروج المصنف الأول، أصبح سينر بحاجة فقط للفوز بلقب بطولة باريس للماسترز ليتوج بالمركز الأول عالمياً يوم الاثنين 3 نوفمبر. بغض النظر عما سيحدث هذا الأسبوع، يظل ألكاراز مسيطراً بقوة على معركة المصنف الأول عالمياً لنهاية العام، حيث يتصدر السباق المباشر إلى تورينو بفارق 2,040 نقطة. يجب على سينر، الذي سيواجه زيزو بيرجس في مباراته الافتتاحية، أن يقلص الفارق ليصبح في حدود 1,750 نقطة بنهاية بطولة باريس للماسترز لتكون لديه أي فرصة للمطالبة بلقب المصنف الأول لنهاية العام للمرة الثانية. ترقب لمواجهات حاسمة مع كل كرة تُضرب وكل نقطة تُحسم، تتشكل ملامح السباق نحو تورينو وتتضح معالم معركة الصدارة العالمية التي أصبحت أكثر إثارة بعد خروج ألكاراز. الأيام القادمة في باريس ستكون حافلة بالإثارة والتشويق، حيث يسعى كل لاعب لتحقيق أهدافه في واحدة من أهم بطولات الموسم.

قمة كأس الملك: الاتحاد يطيح بالنصر في ليلة درامية

في مواجهة مثيرة وحافلة بالدراما، نجح فريق الاتحاد في حجز مقعده في ربع نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، بعد تغلبه على غريمه النصر بنتيجة 2-1 على ملعب الأول بارك بالرياض. شهدت المباراة تقلبات عديدة، أبرزها تقدم الاتحاد مرتين، وطرد لاعب من صفوفه، وصمود دفاعي أسطوري أمام هجوم النصر الكاسح بقيادة كريستيانو رونالدو. شوط أول مثير: بنزيمة يفتتح وعوار يحسم التقدم بدأت المباراة بإيقاع سريع وضغط هجومي من جانب الاتحاد، الذي لم يتأخر في افتتاح التسجيل. ففي الدقيقة 15، تلقى النجم الفرنسي كريم بنزيمة عرضية متقنة من موسى ديابي، ليضعها ببراعة في شباك النصر، معلناً عن تقدم الضيوف. لم يدم تقدم الاتحاد طويلاً، حيث نجح النصر في إدراك التعادل عند الدقيقة 30. انطلق كريستيانو رونالدو بمهارة داخل منطقة الجزاء ومرر عرضية لم يتمكن الدفاع من تشتيتها بشكل فعال، لتصل الكرة إلى أنجيلو غابرييل الذي أسكنها الشباك دون تردد. وبينما كانت المباراة تتجه نحو التعادل في الشوط الأول، فاجأ حسام عوار الجميع في الوقت المحتسب بدل الضائع (45+2)، عندما تلقى كرة طولية وانطلق بها داخل منطقة الجزاء، مسدداً كرة قوية في الزاوية البعيدة، ليمنح الاتحاد التقدم مجدداً قبل صافرة نهاية الشوط الأول. نقطة تحول: طرد الجليدان والنصر يضغط بلا جدوى لم تمضِ سوى أربع دقائق على بداية الشوط الثاني حتى شهدت المباراة نقطة تحول كبرى. ففي الدقيقة 49، أشهر الحكم البطاقة الحمراء المباشرة في وجه لاعب الاتحاد أحمد الجليدان، بعد تدخله العنيف على أيمن يحيى. هذا الطرد ترك الاتحاد يلعب بعشرة لاعبين لأكثر من 40 دقيقة، مما منح النصر أفضلية عددية واضحة. وبالفعل، فرض النصر سيطرته الكاملة على مجريات اللعب بعد الطرد، مستحوذاً على الكرة ومشكلاً هجمات متواصلة على مرمى الاتحاد. ورغم التفوق العددي والضغط الهجومي المكثف، فشل العالمي في هز الشباك، بفضل التنظيم الدفاعي المحكم للاتحاد وتألق حارسه بريدراج رايكوفيتش. محاولات رونالدو وماني لم تسعف النصر شهد الشوط الثاني العديد من الفرص الخطيرة للنصر، كان أبرزها محاولات النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو. ففي الدقيقة 54، انفرد رونالدو بالحارس بعد تمريرة جيدة، لكن تسديدته افتقرت للقوة والدقة الكافيتين، ليتصدى لها الحارس ببراعة. كما أهدر ساديو ماني فرصة محققة في الدقيقة 65، عندما صوب كرة رأسية قوية تصدى لها رايكوفيتش ببراعة فائقة. وعلى الرغم من دخول البديل ستيفن بيرجوين للاتحاد بدلاً من بنزيمة في الدقيقة 76، وكاد أن يسجل هدفاً ثالثاً بعد انطلاقة مميزة من نغولو كانتي، إلا أن التركيز الأكبر للاتحاد كان على التأمين الدفاعي للحفاظ على تقدمه الثمين. تأمين دفاعي محكم يحسم بطاقة التأهل استمرت هيمنة النصر وضغطه الهجومي حتى الثواني الأخيرة من المباراة، لكن الاتحاد أظهر صلابة دفاعية استثنائية، وتمسك لاعبوه بالحذر والتنظيم، لينجحوا في إبعاد كل الخطورة عن مرماهم. ومع صافرة النهاية، احتفل لاعبو الاتحاد وجماهيرهم بانتصار مستحق وتأهل درامي إلى ربع نهائي كأس الملك، ليختتموا عقد المتأهلين. الهلال يلحق بركب المتأهلين بصعوبة في مباراة أخرى ضمن منافسات دور الستة عشر، لحق الهلال بركب المتأهلين بعد فوز صعب على مضيفه الأخدود بهدف دون رد. جاء هدف الفوز لـ الزعيم عن طريق البرازيلي ماركوس ليوناردو من ركلة جزاء في الدقيقة 45+3. وشهدت المباراة غياب قائد الفريق سالم الدوسري لعدم جاهزيته البدنية. بقية المتأهلين إلى ربع النهائي بهذه النتائج، اكتمل عقد المتأهلين إلى دور الثمانية في كأس خادم الحرمين الشريفين، وهم: الاتحاد، الهلال، القادسية، الشباب، الأهلي، الخلود، الفتح، والخليج.

صدمة لريال مدريد: كارفاخال يخضع لجراحة وغياب طويل يضرب دفاع الملكي

تلقى ريال مدريد ضربة موجعة بإعلان خضوع مدافعه المخضرم داني كارفاخال لجراحة ناجحة في ركبته اليمنى، لكنها ستُبعده عن الملاعب لمدة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر، في غياب مؤثر عن صفوف الفريق الملكي خلال فترة حاسمة من الموسم. تفاصيل الجراحة والغياب المتوقع أعلن نادي ريال مدريد، أن قائده داني كارفاخال خضع لعملية جراحية بالمنظار في ركبته اليمنى. وقد أكد النادي أن الجراحة، التي أجراها الدكتور مانويل ليس تحت إشراف الطاقم الطبي للنادي الملكي، تكللت بالنجاح. وعلى الرغم من عدم إعلان النادي عن جدول زمني رسمي لتعافي كارفاخال، إلا أن التقارير الصحفية الإسبانية تشير إلى أن فترة الغياب المتوقعة ستتراوح بين شهرين إلى ثلاثة أشهر. هذا يعني أن الظهير الأيمن الأساسي سيغيب عن معظم مباريات الفريق حتى نهاية العام، ما يمثل تحدياً كبيراً للمدرب كارلو أنشيلوتي. كيف حدثت الإصابة؟ جاءت هذه الإصابة بعد مشاركة كارفاخال في مباراة الكلاسيكو المثيرة التي جمعت ريال مدريد ببرشلونة في الدوري الإسباني. دخل كارفاخال بديلاً لفيديريكو فالفيردي في الدقيقة 72 من المباراة التي انتهت بفوز الملكي بهدفين مقابل هدف، وعززت صدارته لترتيب الدوري. ورغم إكماله المباراة حتى النهاية، اشتكى كارفاخال من آلام في الركبة بعد اللقاء. وكشفت الفحوصات الطبية عن وجود جسم مفصلي حر في ركبته اليمنى، وهو ما استدعى التدخل الجراحي العاجل. تاريخ من الإصابات وتأثير الغياب تعد هذه الإصابة حلقة جديدة في سلسلة الإصابات التي عانى منها كارفاخال خلال مسيرته. ففي هذا الموسم، كانت هذه هي المشاركة الثامنة للظهير الأيمن المخضرم، وقد غاب عن بعض المباريات سابقاً بسبب إصابة عضلية. كما عانى كارفاخال من إصابات سابقة أبعدته عن الملاعب لفترات طويلة، بما في ذلك جراحة في الركبة عام 2024. غياب كارفاخال سيضع ضغطاً إضافياً على خط دفاع ريال مدريد، خاصة في مركز الظهير الأيمن. وسيتعين على المدرب أنشيلوتي إيجاد البديل المناسب لسد هذه الثغرة، حيث يواجه الفريق مواجهات مهمة قادمة، أبرزها لقاء فالنسيا يوم السبت 1 نوفمبر في الدوري الإسباني. يبقى السؤال الأهم، كيف سيتعامل ريال مدريد مع هذا الغياب المؤثر في ظل سعيه للحفاظ على صدارة الدوري ومواصلة مشواره في البطولات الأخرى؟.

ميسي في مونديال 2026: الرغبة موجودة والقرار معلق على الجاهزية البدنية

تترقب جماهير كرة القدم حول العالم بفارغ الصبر مصير النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، وما إذا كان سيقود منتخب بلاده للدفاع عن لقب كأس العالم في نسخة 2026. وفي تصريحات حديثة، أعرب البرغوث عن رغبته الكبيرة في المشاركة، لكنه ربط قراره النهائي بمدى جاهزيته البدنية وقدرته على تقديم 100% من مستواه، مؤكداً أن اللعب للمنتخب يظل حلماً لا يضاهيه شيء. الرغبة في الدفاع عن اللقب: حلم لا ينتهي لم يخفِ ليونيل ميسي شغفه الكبير باللعب لمنتخب الأرجنتين، خاصة بعد الإنجاز التاريخي بالفوز بكأس العالم 2022 في قطر. وفي مقابلة مع قناة إن بي سي الأميركية، قال ميسي: “سيكون الأمر مذهلاً لو حدث، إنه شيء استثنائي أن تشارك في كأس عالم”. وأضاف النجم الأرجنتيني، الذي سيبلغ 39 عاماً في مونديال 2026: “لدي رغبة كبيرة لأن هذه بطولة كأس عالم، لقد فزنا بالنسخة الأخيرة. القدرة على الدفاع عن اللقب في الملعب سيكون أمراً مذهلاً، لأن اللعب مع المنتخب دائماً بمثابة الحلم”. وتطرق ميسي إلى التضحيات التي قدمها لتحقيق حلم 2022، مؤكداً أن “ما مررت به مع عائلتي والأرجنتين كان صعباً، قطعت طريقاً شاقاً لتحقيق حلم حياتي، وكل شيء أصبح حقيقة”. الشرط الأساسي: الجاهزية البدنية الكاملة على الرغم من رغبته الجارفة، أكد ميسي أنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، وأن العامل الحاسم سيكون حالته البدنية. وشدد على أنه لن يشارك إلا إذا كان قادراً على تقديم أفضل ما لديه لمنتخب بلاده. وأوضح ميسي: “أود أن أكون هنا، أشعر أنني بخير سأقيّم الأمر يوماً بيوم خلال فترة الإعداد مع إنتر ميامي لأرى إن كنت قادراً على الوصول إلى مئة بالمئة من إمكانياتي، وأن أكون مفيداً للفريق ثم سأتخذ القرار”. وأضاف: “أريد التواجد هناك، أن أشعر بالراحة، وأن أقدم إسهاماً مهماً لمنتخب بلادي عندما أشارك”. هذا التأكيد يضع الكرة في ملعب لياقته البدنية، التي سيراقبها عن كثب خلال الأشهر المقبلة. تجديد العقد مع إنتر ميامي: مؤشر على الاستمرارية جاء قرار ميسي بتجديد عقده مع إنتر ميامي حتى نهاية عام 2028 ليعطي مؤشراً قوياً على رغبته في الاستمرار في الملاعب لأطول فترة ممكنة. ففي ذلك الوقت، سيكون ميسي قد بلغ عامه الـ41، وهو ما يؤكد أنه لا يفكر حالياً في الاعتزال. وعن هذا القرار، قال ميسي: “لطالما قلت أنني أركز على حالتي يوماً بيوم، على كيف أكون بدنياً وذهنياً جاهزاً لأستمر في اللعب وأكون جزءاً من هذا النادي”. وأكد: “شعرت بأنني بخير خلال العام الحالي، وأشعر بالسعادة للعيش في ميامي مع عائلتي”. هذا الاستقرار والراحة النفسية قد يكونان عاملين إيجابيين في الحفاظ على جاهزيته للمنافسات الكبرى. تحدي العمر والتاريخ: مونديال سادس محتمل إذا ما شارك ميسي في كأس العالم 2026، ستكون هذه هي المرة السادسة له في تاريخ المونديال، وهو رقم قياسي يعكس مسيرة استثنائية. لكن تحدي العمر يظل حاضراً، حيث ستكون المنافسة شرسة في بطولة تستضيفها ثلاث دول (أميركا وكندا والمكسيك). يبقى السؤال الأهم: هل سيتمكن الساحر الأرجنتيني من التغلب على عامل الزمن والحفاظ على مستواه الأسطوري ليقود التانغو في رحلة الدفاع عن اللقب؟ الإجابة ستبقى معلقة على الأداء اليومي والتقييم المستمر لحالته البدنية، في انتظار قرار نهائي يترقبه عشاق كرة القدم بشغف.

Montblanc x Ferrari: إصدار Meisterstück Classica يحتفي بفن التخصيص والحِرفية الإيطالية

في رحلة جديدة تجمع بين دقّة الهندسة الإيطالية وأناقة الحِرفية الألمانية، تكشف مون بلانMontblanc وفيراريFerrari عن إصدار استثنائي يحمل اسم Meisterstück Great Masters Ferrari Tailor Made Classica Special Edition، وهو أول فصل في ثلاثية تحتفي بفن التخصيص وتجسّد لغة التصميم الفريدة لعلامة Ferrari في عالم أدوات الكتابة الراقية. تأتي هذه النسخة الخاصة لتكرّس فلسفة مشتركة بين الدارين: التعبير عن الذات من خلال التصميم الموجّه بالعاطفة، والابتكار الذي يتجاوز حدود الشكل والوظيفة. فمن الطريق إلى الورق، تتجلّى روح الصنعة الراقية ذاتها تلك التي تجمع بين الحلم والمهارة، بين السرعة والدقة، وبين الحرفية التي لا تعرف المساومة. من تراث السرعة إلى فن الكتابة           View this post on Instagram                       A post shared by Montblanc (@montblanc) تعود الشراكة بين Montblanc وFerrari إلى عام 2021 مع إصدار Great Characters Enzo Ferrari الذي كرّم مؤسّس الأسطورة الإيطالية. ثم جاء التعاون عام 2023 عبر مفهوم Stilema SP3 المستوحى من سيارة Daytona SP3، ليقدّم ابتكارًا هندسيًا جديدًا وآلية تعبئة حبر متقدّمة. ومع مطلع عام 2025، جُدّد الإصدار الأيقوني بلون Giallo Modena اللون الذي يعكس جذور Ferrari ومهدها في مودينا الإيطالية. واليوم، تتّحد العلامتان مجددًا في إصدار يحتفي بفكرة التخصيص Tailor Made كمرآة للهوية الفردية والشغف بالتفرّد. Classica الحنين إلى البدايات يستمد الإصدار الجديد إلهامه من برنامج Ferrari Tailor Made، وهو خدمة حصرية تتيح لعملاء العلامة تخصيص سياراتهم بما يعكس شخصيتهم الفردية، مستوحين من ثلاثة عوالم تصميمية Classica، Inedita  وScuderiaاختارت Montblanc أن تبدأ رحلتها بعالم Classica، حيث يستعاد سحر خمسينيات وستينيات القرن الماضي تلك الحقبة التي كرّست فيها Ferrari إرثها في تصميم سيارات GT الرياضية الأنيقة، جامعةً بين القوة الميكانيكية والفخامة الراقية. تحفة من الخشب والذهب والذكريات يجمع Meisterstück Great Masters Ferrari Tailor Made Classica Special Edition بين رمزين خالدين: قلم Meisterstück من Montblanc، الذي أبصر النور عام 1924، وتصميم سيارات GT الكلاسيكية من Ferrari.يأتي القلم بهيكل مصنوع يدويًا من خشب الماهوغاني يتخلله شريط من الطلاء الأسود اللامع، في استحضار أنيق لعجلة القيادة الخشبية لسيارات Ferrari القديمة. وتبرز تفاصيل البلاتين المصقول التي تعكس بريق الكروم على هيكل السيارات، فيما تحاكي نقوش المربعات المتقاطعة على طرف القلم الغطاء والقبّة الزخارف المعدنية في عجلات القيادة الأصلية.           View this post on Instagram                       A post shared by Montblanc (@montblanc) يتوسّط القلم شعار الحصان الجامح Prancing Horse، رمز الحلم الذي أطلقه إنزو فيراري، بينما يزيّن شعار Montblanc الغطاء باللون الأصفر — تكريمًا لمدينة مودينا، مهد الأسطورة.أما الريشة المصنوعة من ذهب خالص عيار 18 قيراطًا (Au 750) والمطلية بالروديوم، فتجسّد أرقى تقاليد الصياغة اليدوية، وتحمل نقشًا يجمع بين شعاري العلامتين في تصميم يرمز إلى الشغف والدقة والخلود. حكاية صنعة تلتقي عندها السرعة والكتابة سواء أكانت سيارةً أو قلمًا، يشترك العالمان في فلسفة واحدة: التمسّك بالحِرفية اليدوية، والابتكار التقني، والبحث عن الجمال في أدقّ التفاصيل. إنهما يصنعان أدوات تتجاوز وظيفتها، لتصبح امتدادًا لهوية من يملكها، ورمزًا للتفرّد والذوق الرفيع. يتوافر الإصدار الخاص Meisterstück Great Masters Ferrari Tailor Made Classica كقلم حبر فاخر أو Rollerball، اعتبارًا من أكتوبر 2025 في بوتيكات Montblanc حول العالم وعبر موقعها الإلكتروني، إضافة إلى متاجر Ferrari المختارة.

انفجار فينيسيوس في الكلاسيكو: هل يغادر نجم ريال مدريد البرنابيو؟

شهدت الليلة التي احتفل فيها ريال مدريد بانتصار ثمين على غريمه التقليدي برشلونة في الكلاسيكو بنتيجة 2-1، لحظة درامية كادت أن تخطف الأضواء من الفوز نفسه. ففي الدقيقة 71، انفجر النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور غضبًا بعد قرار مدربه تشابي ألونسو استبداله، مطلقًا تصريحات نارية تُشير إلى رغبته في مغادرة الفريق. هذا الانفجار العلني، الذي تابعته أعين ما يقرب من 650 مليون مشاهد حول العالم، لم يكن مجرد رد فعل لحظي، بل كشف عن توترات عميقة وأزمة متصاعدة داخل أسوار النادي الملكي، تُلقي بظلالها على مستقبل أحد أبرز نجومه. شرارة الغضب: تفاصيل الانفجار في قلب الكلاسيكو في الدقيقة 71 من عمر الكلاسيكو المثير، ومع تقدم ريال مدريد بهدفين لهدف، قرر المدرب تشابي ألونسو إجراء تغيير تكتيكي، أخرج بموجبه فينيسيوس جونيور وأدخل رودريغو. اللحظة التي رفع فيها الحكم الرابع لوحة التبديل، وشاهد فينيسيوس رقمه، كانت كافية لإشعال فتيل الغضب لديه. وبحسب شبكة دازن، لم يصدق اللاعب البرازيلي أنه سيغادر الملعب مبكرًا، فتوجه نحو ألونسو وهو يردد بغضب: أنا؟ أنا؟ مستر. لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تصاعد الانفجار اللفظي ليُعلن فينيسيوس بوضوح: “من الأفضل أن أغادر هذا الفريق”. هذه الكلمات الصادمة، التي قيلت في خضم واحدة من أهم مباريات الموسم، عكست حجم الإحباط الذي يعيشه اللاعب. وفي مشهد يعكس عمق الأزمة، رفض فينيسيوس الجلوس على دكة البدلاء، وتوجه مباشرة إلى غرفة تبديل الملابس، متجنبًا مصافحة مدربه. هدوء ألونسو وتصاعد التوتر: صراع الإرادات على خط التماس في المقابل، حافظ المدرب تشابي ألونسو على هدوئه المعتاد لحظة غضب فينيسيوس، واكتفى بالقول: “هيا يا فيني”. هذا الهدوء الظاهري لم يُخفِ حجم التوتر الذي طفا على السطح. ولإخماد الأزمة، اضطر لويس لوبيس، مدرب حراس ريال مدريد، للتدخل والذهاب إلى غرفة تغيير الملابس للتحدث مع فينيسيوس، ليتمكن من إقناعه بالعودة إلى مقاعد البدلاء بعد دقائق، حيث جلس بجانب الحارس لونين. بعد اللقاء، حاول ألونسو التخفيف من حدة الموقف، مصرحًا:” لا أريد أن أفقد التركيز على الأمور المهمة. هذه أمور سنتحدث عنها لاحقًا. في المباراة الرائعة التي خضناها، ساهم فيني كثيرًا أيضًا”. وأضاف: “هناك شخصيات مختلفة داخل الفريق. الآن سنستمتع باللحظة، وعندما يحين الوقت، سنتحدث في غرفة الملابس”. تصريحات ألونسو، وإن كانت دبلوماسية، إلا أنها أكدت وجود حديث منتظر بين الطرفين، ما يشير إلى أن الأزمة لم تُحل بعد. ما وراء الكواليس: جذور الأزمة بين النجم والمدرب لم يكن انفجار فينيسيوس في الكلاسيكو حدثًا معزولًا، بل هو تتويج لسلسلة من المواقف المتوترة التي كشفت عن تباعد واضح بين اللاعب ومدربه. ففينيسيوس، الذي كان يُعتبر لاعبًا لا غنى عنه في عهد المدرب السابق كارلو أنشيلوتي، يلاحظ الآن برودًا واضحًا في تعامل ألونسو معه. تحت قيادة ألونسو، أزال المدرب الإسباني صفة اللاعب الذي لا غنى عنه عن البرازيلي، وبدأ بإشراكه كبديل في ثلاث من أصل 13 مباراة هذا الموسم، وهي سياسة تدوير يرى البعض أنها غير متكافئة مقارنة بزميله رودريغو الذي شارك في بعض المباريات. ورغم أن فينيسيوس سجل خمسة أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة هذا الموسم، إلا أن أدائه في الكلاسيكو الأخير لم يترك أثرًا ملموسًا، ما ربما ساهم في قرار ألونسو بالتبديل وزاد من تأجيج الأزمة. هذه المعاملة الجديدة، التي تختلف عن الدعم المطلق الذي كان يتلقاه، يبدو أنها أثرت بشكل كبير على نفسية اللاعب. تداعيات الانفجار: مستقبل فينيسيوس ومكانة ألونسو تُثير هذه الحادثة تساؤلات جدية حول مستقبل فينيسيوس جونيور في ريال مدريد. هل كانت تصريحاته مجرد تعبير عن غضب لحظي، أم أنها تعكس رغبة حقيقية في الرحيل؟ وكيف ستؤثر هذه الأزمة العلنية على معنويات الفريق، خاصة وأنها جاءت بعد فوز مهم؟. على الجانب الآخر، يواجه تشابي ألونسو تحديًا في الحفاظ على سلطته ومكانته كمدرب. فتعامله مع هذه الأزمة سيحدد مدى قدرته على إدارة النجوم الكبار والسيطرة على غرفة الملابس. إن أي تصرف خاطئ قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع ويهدد استقرار الفريق في مرحلة حاسمة من الموسم. هل تتجاوز الأزمة أسوار البرنابيو؟ بينما احتفل ريال مدريد بانتصاره في الكلاسيكو، فإن انفجار فينيسيوس جونيور قد ألقى بظلاله على هذا الفوز، وكشف عن أزمة داخلية تحتاج إلى معالجة سريعة وحاسمة. العلاقة المتوترة بين أحد أبرز نجوم الفريق ومدربه، التي شهدها العالم أجمع، تضع النادي الملكي أمام مفترق طرق. فهل يتمكن ألونسو من احتواء غضب نجمه وإعادة الأمور إلى نصابها، أم أن حلم فينيسيوس بمغادرة الفريق سيتحول إلى حقيقة، وتتجاوز تداعيات هذا الانفجار أسوار البرنابيو لتُشكل فصلًا جديدًا في تاريخ الصراعات بين النجوم والمدربين؟.

أتلتيكو مدريد يستعيد توازنه في الليغا وفوز الكلاسيكو يتبعه جدل واسع

شهدت الجولة العاشرة من الدوري الإسباني أحداثًا متسارعة ومتناقضة، فبينما استعاد أتلتيكو مدريد نغمة الانتصارات بفوز ثمين خارج أرضه، واصل ريال مدريد صدارته بفوزه في الكلاسيكو المثير. إلا أن أجواء ما بعد الكلاسيكو لم تكن هادئة، حيث تصاعد الجدل حول مشادة بين داني كارفاخال ولامين يامال، لتُختتم الأحداث بضربة موجعة لريال مدريد بإعلان إصابة قائده كارفاخال وغيابه لعدة أشهر. أتلتيكو مدريد يستعيد توازنه بفوز ثمين على ريال بيتيس في ختام المرحلة العاشرة من الليغا الإسبانية، تمكن أتلتيكو مدريد من تحقيق فوز هام على مضيفه ريال بيتيس بهدفين نظيفين. هذا الانتصار جاء ليعيد الروخيبلانكوس إلى سكة الانتصارات بعد خسارة قاسية أمام أرسنال الإنجليزي برباعية نظيفة في دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع الماضي. قدم أتلتيكو عرضًا جيدًا، خاصة في الشوط الأول، حيث افتتح الأرجنتيني جوليانو سيميوني، نجل مدرب الفريق دييغو سيميوني، التسجيل مبكرًا في الدقيقة الثالثة بتسديدة من مشارف المنطقة. وقبل نهاية الشوط الأول، أضاف أليكس بايينا الهدف الثاني بتسديدة قوسية رائعة في الدقيقة (45+2). ورغم سيطرة ريال بيتيس على مجريات اللعب تمامًا في الشوط الثاني، إلا أن الحارس السلوفيني العملاق يان أوبلاك تألق وتصدى لعدة محاولات خطيرة، ليحافظ على نظافة شباكه ويضمن الفوز الأول لأتلتيكو مدريد خارج ملعبه هذا الموسم. بهذا الفوز، رفع أتلتيكو رصيده إلى 19 نقطة في المركز الرابع، لكنه ما زال يتخلف بفارق 8 نقاط عن جاره ريال مدريد المتصدر. الكلاسيكو يشتعل خارج الملعب: جدل كارفاخال ولامين يامال على الرغم من فوز ريال مدريد على برشلونة 2-1 في الكلاسيكو، إلا أن الأجواء المشتعلة لم تتوقف عند صافرة النهاية. فقد نشبت مشادة كلامية بين قائد ريال مدريد داني كارفاخال ونجم برشلونة الشاب لامين يامال، امتدت أصداؤها إلى وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. بدأ التوتر عندما وجه كارفاخال ملاحظة ليامال بأنه “يتحدث كثيرًا”، في إشارة إلى تصريحات الأخير قبل الكلاسيكو التي قال فيها إن “ريال مدريد يسرق ويشتكي دائمًا من التحكيم”. هذه التصريحات أثارت استياء لاعبي ريال مدريد، واعتبروها غير محترمة وصبيانية، بل وتحولت إلى حافز إضافي للفريق قبل المباراة. تأكدت مؤشرات التوتر بعد المباراة، حيث ألغى يامال متابعة كارفاخال على “إنستغرام”، في خطوة فُهمت على نطاق واسع بأنها إعلان قطيعة بين النجمين. ولم تكن هذه المشادة الوحيدة، فقد شهدت اللحظات الأخيرة من اللقاء أحداثًا متوترة، بدأت بطرد بيدري في الدقيقة، وتطورت إلى اشتباكات بين اللاعبين وأعضاء الجهازين الفنيين، شملت تيبو كورتوا ويامال، وأنطونيو روديغر ورافينيا. الاتحاد الإسباني لكرة القدم يحسم موقفه من جانبه، حسم الاتحاد الإسباني لكرة القدم موقفه، مؤكدًا أنه لا يرى أن ما حدث سيؤثر على علاقة اللاعبين داخل المنتخب الوطني، مثنيًا على احترافية كارفاخال ويامال وسلوكهما داخل المعسكرات. كما أكد مدرب لا روخا لويس دي لا فوينتي أن اللاعبين من العناصر الأساسية في المنتخب ووصفهما بـالمحترفين الرائعين والشخصين الجيدين. وكشفت صحيفة موندو ديبورتيفو، أن إدارة ريال مدريد تواصلت مع كارفاخال ليتحدث مع يامال بصفته زميله في المنتخب. ضربة موجعة لريال مدريد: إصابة كارفاخال تُعقد الموقف في تطور مفاجئ ومؤسف، تلقى ريال مدريد ضربة موجعة بإعلان إصابة مدافعه داني كارفاخال مرة أخرى، وذلك بعد أيام قليلة من عودته إلى صفوف الفريق بعد غياب دام شهرًا بسبب إصابة في ربلة الساق. وأعلن النادي الملكي أن الفحوصات الطبية التي أجراها الفريق الطبي كشفت عن وجود جسم غريب في الركبة اليمنى لقائدنا داني كارفاخال. وأكد البيان أن اللاعب سيخضع لعملية جراحية أخرى في ركبته اليمنى، ما يعني غيابه عن تشكيلة المدرب تشابي ألونسو لعدة أشهر. هذه الإصابة الجديدة تأتي لتعقد موقف ريال مدريد، خاصة وأن كارفاخال يُعد من الركائز الأساسية في دفاع الفريق.

ألكاراز يواجه تحدي سينر على عرش التصنيف العالمي في باريس

في قلب العاصمة الفرنسية باريس، تتجه أنظار عشاق التنس نحو مواجهة حاسمة قد تعيد تشكيل قمة التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين. فبينما يواصل الإسباني الشاب كارلوس ألكاراز تربعه على العرش للأسبوع السادس والثلاثين، يلوح الإيطالي يانيك سينر في الأفق كتهديد جدي، مدفوعاً بزخم تتويجه الأخير، ومتحفزاً لانتزاع الصدارة في بطولة باريس للماسترز التي تنطلق فعالياتها هذا الأسبوع. صدارة متأرجحة: ألكاراز يمسك بالزمام، وسينر يلاحق حافظ كارلوس ألكاراز على موقعه في صدارة تصنيف الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين، ليُكمل أسبوعه السادس والثلاثين على رأس القائمة. يمتلك ألكاراز حالياً 11340 نقطة، متقدماً بفارق مريح نسبياً عن أقرب ملاحقيه. في المقابل، عزز الإيطالي يانيك سينر موقعه في المركز الثاني برصيد 10500 نقطة، وذلك عقب تتويجه بلقب بطولة فيينا فئة 500 نقطة على حساب الألماني ألكسندر زفيريف، الذي حل ثالثاً برصيد 6160 نقطة. وشهد التصنيف أيضاً احتلال الأميركي تايلور فريتز المركز الرابع بـ4685 نقطة، بينما تراجع الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش إلى المركز الخامس برصيد 4580 نقطة، في مفاجأة نسبية. معادلة باريس: كيف يمكن لسينر قلب الطاولة؟ تعتبر بطولة باريس للماسترز، وهي إحدى بطولات الألف نقطة، الفرصة الذهبية ليانيك سينر لانتزاع صدارة التصنيف العالمي من ألكاراز. لكن المعادلة ليست بالبساطة التي تبدو عليها، وتتطلب سيناريوهات محددة. إذ يجب على سينر أن يفوز بلقب بطولة باريس للماسترز لكي تتاح له فرصة العودة إلى المركز الأول عالمياً يوم الاثنين المقبل. وحتى لو فاز سينر باللقب، لن تتغير الصدارة إذا وصل ألكاراز إلى الدور نصف النهائي على الأقل. بمعنى آخر، إذا رفع سينر الكأس ولم يصل ألكاراز إلى الدور نصف النهائي، فستتغير صدارة التصنيف. زيمكن لألكاراز أن يضمن احتفاظه بالمركز الأول بغض النظر عن نتائج سينر، وذلك من خلال التقدم إلى الدور نصف النهائي في باريس. إذا لم يتمكن سينر من الفوز بأول لقب له في الماسترز هذا الموسم، فلن تتاح له فرصة العودة إلى المركز الأول في التصنيف الأسبوع المقبل. سباق نهاية العام: معركة تورينو الكبرى بعيداً عن صراع الصدارة الأسبوعية، تظل معركة المصنف الأول عالمياً لنهاية العام هي الأهم، وهنا يمتلك ألكاراز أفضلية واضحة. يتصدر الإسباني حالياً السباق المباشر إلى تورينو، وهو المقياس لتحديد المصنف الأول لنهاية العام، بفارق 2040 نقطة عن سينر. للحفاظ على أي فرصة للمطالبة بلقب المصنف الأول لنهاية العام، يجب على سينر أن يقلص الفارق مع ألكاراز ليصبح في حدود 1750 نقطة بنهاية بطولة باريس للماسترز. بعد باريس، تتبقى بطولات من فئة 250 نقطة (لم يدخلها أي من اللاعبين)، ثم نهائيات نيتو لرابطة محترفي التنس في تورينو، حيث يحصل البطل الذي لا يهزم على 1500 نقطة، مما يعني أن كل نقطة في باريس ستكون حاسمة. باريس للماسترز: تاريخ عريق ومحطة حاسمة لطالما كانت بطولة باريس للماسترز، التي تقام على الملاعب الصلبة الداخلية، ساحة اختبار حقيقية لأعضاء نادي المصنفين الأوائل عالمياً. منذ أن اكتسبت البطولة هويتها الجديدة في عام 1986، حصد تسعة من المصنفين الأوائل السابقين مجتمعين 21 لقباً في هذا الحدث. ويتصدر الصربي نوفاك ديوكوفيتش، الذي يحمل الرقم القياسي لأطول فترة على قمة التصنيف العالمي (428 أسبوعاً)، قائمة الفائزين بسبعة ألقاب في باريس، كان آخرها في عام 2023، موسعاً بذلك رقمه القياسي في بطولات الماسترز إلى 40 لقباً. كما شهدت البطولة تألق لاعبين مثل دانييل ميدفيديف (بطل 2020)، وأندي موراي (بطل 2016)، وروجر فيدرر (بطل 2011)، ومارت سافين، وأندريه أجاسي، وبيت سامبراس، وبوريس بيكر، وستيفان إيدبرج. الفوز بلقب باريس غالباً ما كان نذيراً للنجاح في نهائيات نيتو لرابطة محترفي التنس، كما حدث مع موراي في 2016 وميدفيديف في 2020. المرشحان الغائبان عن قائمة الشرف: هل يكسر ألكاراز وسينر الحاجز؟ من المفارقات أن المصنفين الأول والثاني حالياً، كارلوس ألكاراز ويانيك سينر، لم يحققا أي انتصار في بطولة باريس للماسترز حتى الآن. هذا العام، سيكونان من بين المرشحين للانضمام إلى هذه القائمة النخبوية من الأبطال. يبدأ ألكاراز مشواره في البطولة يوم الثلاثاء 28 أكتوبر عندما يواجه البريطاني كاميرون نوري في الدور الثاني، بينما ينتظر سينر الفائز من مباراته الافتتاحية. هل تشهد النسخة الحالية تتويج أحدهما بالكأس ليضيف لقباً جديداً إلى مسيرتهما، ويحسم صراع الصدارة في نفس الوقت؟

الأهلي يكتسح الباطن بثلاثية ويحجز مقعده في ربع نهائي كأس الملك

حجز فريق الأهلي مقعده في الدور ربع النهائي من بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين، بعد فوزه السهل والمستحق على مضيفه الباطن بثلاثة أهداف نظيفة، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات دور الستة عشر. جاء الانتصار ليؤكد طموح الأهلي في المضي قدمًا بالبطولة الأغلى محليًا، في ليلة شهدت تأهل ثلاثة فرق أخرى إلى نفس الدور. سيطرة مبكرة وأهداف حاسمة: تفاصيل مواجهة الأهلي والباطن على ملعب نادي الباطن في حفر الباطن، دخل الأهلي اللقاء بضغط هجومي مكثف منذ البداية بحثًا عن هدف مبكر. كاد صالح أبو الشامات أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الخامسة من ركلة حرة مباشرة، لكن العارضة حرمته من ذلك. استمر الضغط الأهلاوي ليثمر عن الهدف الأول في الدقيقة 22، عندما فشل مدافع الباطن تركي الجلفان في تشتيت كرة عرضية من البلجيكي ماتيو دامس، لتستقر في شباك فريقه بالخطأ، مانحًا الأهلي التقدم. في الشوط الثاني، واصل الأهلي أفضليته، ولم يتأخر فراس البريكان في إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 50، بعدما ارتقى لكرة عرضية وحولها برأسه بنجاح داخل المرمى. ولم تمضِ سوى ست عشرة دقيقة حتى عزز المهاجم الإنجليزي إيفان توني تقدم الأهلي بالهدف الثالث في الدقيقة 66، بتسديدة رأسية قوية على يمين الحارس فلاح الشمري. ورغم تألق الشمري في التصدي لكرة أخرى لتوني في الدقيقة 84، إلا أن النتيجة ظلت على حالها، ليضمن الأهلي تأهله بجدارة إلى دور الثمانية. الفتح والخلود والخليج يلحقون بركب المتأهلين وفي مباريات أخرى أقيمت في نفس اليوم، لحق كل من الفتح والخلود والخليج بركب المتأهلين إلى دور الثمانية، في مواجهات حملت كل منها طابعًا خاصًا. الفتح يطيح بالرياض بثنائية نظيفة في الأحساء، حجز الفتح مقعده بفوز مستحق على ضيفه الرياض بهدفين دون رد. انتظر الفتح حتى الشوط الثاني لافتتاح التسجيل عن طريق المغربي مراد باتنا في الدقيقة 63، قبل أن يضيف فهد الزبيدي الهدف الثاني في الدقيقة 74، ليؤكد الفتح تأهله ويواصل مشواره في البطولة. الخلود يتجاوز النجمة بصعوبة في الأشواط الإضافية  أما في بريدة، فقد احتاج الخلود إلى وقت إضافي لتجاوز عقبة النجمة. بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، تمكن الأرجنتيني راميرو إنريكي من تسجيل هدف الفوز والتأهل للخلود في الدقيقة 99 من الشوط الإضافي الأول، ليقود فريقه إلى ربع النهائي في مباراة ماراثونية. الخليج يتأهل بركلات الترجيح على حساب التعاون  وفي الدمام، شهدت مواجهة الخليج والتعاون إثارة كبيرة انتهت بركلات الترجيح. تقدم الخليج مبكرًا بهدف النرويجي جوشوا كينغ في الدقيقة الثامنة، لكن التعاون عادل النتيجة عبر الكولومبي روجر مارتينيز في الدقيقة 24. وبعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1، ابتسمت ركلات الترجيح للخليج الذي فاز بنتيجة 5-3، ليضمن مكانًا له في الدور التالي بعد مباراة عصيبة. تطلعات ربع النهائي: منافسة تزداد شراسة بهذه النتائج، تكتمل ملامح الدور ربع النهائي من كأس الملك، وتزداد المنافسة شراسة بين الفرق الطامحة للتتويج باللقب الغالي. الفرق المتأهلة ستترقب قرعة تحدد المواجهات القادمة، والتي من المتوقع أن تشهد صراعات كروية قوية في سبيل الوصول إلى المربع الذهبي، في بطولة لطالما عرفت بالإثارة والمفاجآت.

فيفبرو تكشف عن قائمة الأفضل 2025: صلاح وحكيمي في صدارة الترشيحات

أعلن الاتحاد الدولي للاعبي كرة القدم المحترفين (فيفبرو) عن القائمة النهائية للمرشحين لتشكيلة أفضل 11 لاعباً في العالم لعام 2025، والتي ضمت اسمين عربيين بارزين: النجم المصري محمد صلاح لاعب ليفربول، والمغربي أشرف حكيمي لاعب باريس سان جيرمان، في اعتراف دولي بمستواهما المتميز وتألقهما اللافت خلال الموسم الماضي. تمثيل عربي مشرف: صلاح وحكيمي يتألقان عالمياً تأتي ترشيحات صلاح وحكيمي ضمن قائمة تضم 26 لاعباً من نخبة نجوم كرة القدم العالمية، ليمثلا اللاعبين العرب في هذا المحفل الدولي، وذلك بفضل الأداء الاستثنائي الذي قدمه كل منهما سواء مع ناديه أو مع منتخب بلاده. محمد صلاح: موسم استثنائي وجوائز قياسية قاد صلاح فريقه ليفربول للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي، محتكرًا معظم الجوائز الفردية المرموقة. فقد توج بجائزتي أفضل هداف وأفضل صانع أهداف في البطولة. كما عادل الرقم القياسي لأكثر اللاعبين فوزًا بجائزة الهداف للمرة الرابعة، متساويًا مع النجم الفرنسي المعتزل تيري هنري. ولم يقتصر تألقه على ذلك، بل نال الفرعون المصري جائزة أفضل لاعب بالبطولة من رابطة الدوري الإنجليزي ومن رابطة الكتاب البريطانيين، وانفرد بالرقم القياسي لأفضل لاعب في إنجلترا المقدمة من رابطة اللاعبين المحترفين للمرة الثالثة في مسيرته. وعلى الصعيد الدولي، قاد صلاح منتخب بلاده لبلوغ نهائيات كأس العالم 2026، ليعيد الفراعنة للمشاركة في المونديال بعد غياب. أشرف حكيمي: إنجازات قارية ومحلية من جانبه، تألق أشرف حكيمي مع باريس سان جيرمان، حيث ساهم في تتويج فريقه بألقاب الدوري الفرنسي وكأس فرنسا والسوبر الفرنسي. كما كان له دور بارز في وصول النادي الباريسي إلى المباراة النهائية في النسخة الأولى من بطولة كأس العالم للأندية التي أقيمت صيف العام الحالي، مما يعكس تأثيره الكبير في الخط الخلفي للفريق. هيمنة باريسية وحضور إسباني شاب: ملامح بارزة في القائمة فرض باريس سان جيرمان سيطرته المطلقة على قائمة المرشحين بسبعة لاعبين، مما يعكس الموسم القوي الذي قدمه النادي الباريسي. وتشمل هذه الهيمنة أسماءً بارزة في جميع الخطوط، من الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما (المنتقل لمانشستر سيتي)، وفي خط الدفاع المغربي أشرف حكيمي، والبرازيلي ماركينيوس، والبرتغالي نونو مينديز، وفي خط الوسط البرتغاليين فيتينيا وجواو نيفيس، وصولًا إلى المهاجم الفرنسي عثمان ديمبيلي. الحضور الإسباني الشاب في المقابل، برز الحضور الإسباني الشاب بقوة من خلال نادي برشلونة، الذي قدم ثلاثة لاعبين إسبان شباب هم ثنائي لا ماسيا لامين يامال وباو كوبارسي، بالإضافة إلى بيدري والبرازيلي رافينيا، ليرتفع إجمالي ممثلي النادي الكتالوني إلى أربعة لاعبين. ويُعد وجود لاعبين شابين مثل يامال وكوبارسي في هذه القائمة المرموقة شهادة دولية من زملائهم اللاعبين على الموهبة الكبيرة التي يمتلكانها. كما ضمت القائمة خمسة لاعبين من ريال مدريد، هم تيبو كورتوا، ترينت ألكسندر-أرنولد، جود بيلينغهام، فيديريكو فالفيردي، وكيليان مبابي. وشهدت القائمة أيضاً تواجد أساطير مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، بالإضافة إلى كول بالمر نجم تشيلسي، مدعومًا بتتويج فريقه بكأس العالم للأندية. ومن المفاجآت اللافتة، غياب النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، عن القائمة النهائية للمرشحين. آلية الاختيار: صوت اللاعبين يحدد الأفضل عالمياً يُعد هذا الاختيار الجائزة الكروية الوحيدة التي يُحددها حصرياً لاعبو كرة القدم المحترفون، حيث شارك ما يقرب من 20 ألف لاعب في عملية التصويت لترشيح زملائهم. معايير الترشح والإعلان للتأهل للترشح، يجب أن يكون اللاعبون قد شاركوا في 30 مباراة رسمية على الأقل بين 15 يوليو و3 أغسطس 2025. سيتم الإعلان عن التشكيل النهائي لتكريم فيفبرو في 3 نوفمبر. سيتكون التشكيل من الحارس الحاصل على أعلى الأصوات، بالإضافة إلى ثلاثة مدافعين، وثلاثة لاعبي خط وسط، وثلاثة مهاجمين. أما المركز الأخير في التشكيل، فسيُمنح للاعب الذي يحصل على أعلى الأصوات، بغض النظر عن مركزه في الملعب. القائمة الكاملة للمرشحين الـ26 لجائزة فيفبرو لأفضل 11 لاعباً في العالم 2025: حراس المرمى: أليسون بيكر (البرازيل – ليفربول) تيبو كورتوا (بلجيكا – ريال مدريد) جانلويجي دوناروما (إيطاليا – باريس سان جيرمان / مانشستر سيتي) المدافعون: ترينت ألكسندر-أرنولد (إنجلترا – ليفربول / ريال مدريد) باو كوبارسي (إسبانيا – برشلونة) فيرجيل فان دايك (هولندا – ليفربول) أشرف حكيمي (المغرب – باريس سان جيرمان) ماركينيوس (البرازيل – باريس سان جيرمان) نونو مينديز (البرتغال – باريس سان جيرمان) ويليام ساليبا (فرنسا – آرسنال) لاعبو الوسط: جود بيلينغهام (إنجلترا – ريال مدريد) كيفن دي بروين (بلجيكا – مانشستر سيتي / نابولي) لوكا مودريتش (كرواتيا – ريال مدريد / ميلان) جواو نيفيز (البرتغال – باريس سان جيرمان) كول بالمر (إنجلترا – تشيلسي) بيدري (إسبانيا – برشلونة) فيديريكو فالفيردي (الأوروغواي – ريال مدريد) فيتينيا (البرتغال – باريس سان جيرمان) المهاجمون: عثمان ديمبيلي (فرنسا – باريس سان جيرمان) إيرلينغ هالاند (النرويج – مانشستر سيتي) كيليان مبابي (فرنسا – ريال مدريد) ليونيل ميسي (الأرجنتين – إنتر ميامي) رافينيا (البرازيل – برشلونة) كريستيانو رونالدو (البرتغال – النصر) محمد صلاح (مصر – ليفربول) لامين يامال (إسبانيا – برشلونة)

النصر يواصل التحليق في صدارة دوري روشن والهلال ينتصر في الكلاسيكو

اختتمت منافسات الجولة السادسة من دوري روشن السعودي للمحترفين لكرة القدم، وشهدت الجولة تأكيد النصر لصدارته بفوز مقنع، بينما حسم الهلال قمة الكلاسيكو أمام الاتحاد، في جولة حملت معها العديد من النتائج المؤثرة على سلم الترتيب. النصر يعزز صدارته بثنائية في شباك الحزم واصل فريق النصر انطلاقته الرائعة في الدوري، معززًا صدارته بفوز مستحق على مضيفه الحزم بنتيجة 2-0. فرض العالمي سيطرته على جميع أطوار المباراة، ونجح في الوصول إلى الشباك عن طريق البرتغالي جواو فيليكس في الدقيقة 25 بعد صناعة من أيمن يحيى. وقبل نهاية المباراة، عزز الأسطورة كريستيانو رونالدو تقدم النصر بهدف ثانٍ في الدقيقة 88، محرزًا هدفه رقم 950 في مسيرته الكروية بعد تمريرة من وينسلي. بهذه النتيجة، رفع النصر رصيده إلى 18 نقطة في صدارة الترتيب، مبتعدًا بفارق ثلاث نقاط عن التعاون صاحب المركز الثاني. فيما تجمد رصيد الحزم عند 5 نقاط في المركز الرابع عشر. الهلال يحسم الكلاسيكو بثنائية نظيفة أمام الاتحاد في قمة الجولة التي جمعت قطبي الكرة السعودية، تمكن الهلال من تحقيق فوز ثمين على غريمه الاتحاد بنتيجة 2-0 على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة. قدم الهلال عرضًا فنيًا مميزًا استحق به نقاط المباراة كاملة، ليصعد إلى المركز الثالث برصيد 14 نقطة. بينما بقي الاتحاد في المركز السابع برصيد 10 نقاط، في نتيجة مؤثرة على طموحاته في المنافسة على الصدارة. التعاون يلاحق النصر.. والقادسية والأهلي في المربع الذهبي استغل التعاون تعثّر بعض الفرق ليصعد إلى المركز الثاني برصيد 15 نقطة، وذلك بعد فوزه على الفيحاء بهدفين لهدف. كما شهدت الجولة صعود القادسية إلى المركز الرابع برصيد 14 نقطة بعد تعادله السلبي مع الأخدود. فيما حقق الأهلي فوزًا بهدف دون رد على النجمة، ليرفع رصيده إلى 12 نقطة ويحتل المركز الخامس، بينما بقي النجمة في قاع الترتيب بدون نقاط. نتائج أخرى ومراكز متأرجحة تغلب الرياض على ضيفه الخلود بهدف مقابل لا شيء، رافعًا رصيده لست نقاط بالمركز الثالث عشر. وتمكن الفتح من كسب ضيفه الاتفاق بهدفين مقابل هدف، ليصعد للمركز الخامس عشر برصيد 4 نقاط. وحسم التعادل الإيجابي بهدف لمثله مواجهة نيوم وضيفه الخليج، ليحتل نيوم المركز الثامن والخليج المركز السادس، وكلاهما برصيد 10 نقاط. ولم ينجح الشباب في العودة لدائرة الانتصارات، إذ خرج متعادلاً أمام ضيفه ضمك بنتيجة 1-1. تقدم الشباب أولاً عن طريق ركلة جزاء سجلها البلجيكي يانيك كاراسكو، لكن الرد جاء سريعًا من ضمك بهدف سجله ويسلي هوديت لاعب الشباب عن طريق الخطأ في شباكه. أكمل ضمك المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد عبد القادر بدران. بهذا التعادل، بلغ الشباب النقطة السادسة في المركز الثاني عشر، ورفع ضمك رصيده إلى النقطة الثانية في المركز السادس عشر. صراع الهدافين يشتعل عزّز البرتغالي جواو فيليكس مهاجم النصر صدارته لترتيب هدافي الدوري برصيد 9 أهداف بعد هدفه أمام الحزم. ويحتل النرويجي جوشوا كينغ لاعب الخليج المركز الثاني برصيد 7 أهداف. بينما يأتي البرتغالي كريستيانو رونالدو والمكسيكي جوليان كينونيس (القادسية) في المركز الثالث والرابع تواليًا برصيد 6 أهداف لكل منهما. ويتبعهم ماركوس ليوناردو (الهلال) بخمسة أهداف، ثم يانيك كاراسكو (الشباب) وألكسندر لاكازيت (نيوم) بأربعة أهداف لكل منهما. بهذه النتائج، تزداد الإثارة في دوري روشن السعودي، مع صراع قوي على الصدارة والمراكز المؤهلة للمسابقات القارية، وتألق لافت للنجوم العالميين والمحليين.

سينر يتوج بلقب فيينا للمرة الثانية وفونسيكا يصنع التاريخ في بازل 

شهد عالم التنس نهاية أسبوع حافلة بالإثارة والدراما، حيث توج الإيطالي يانيك سينر، المصنف الثاني عالمياً، بلقب بطولة فيينا المفتوحة للتنس للمرة الثانية في مسيرته، مؤكداً هيمنته على الملاعب الصلبة داخل الصالات. وفي سويسرا، صنع الشاب البرازيلي جواو فونسيكا التاريخ بفوزه بلقب بطولة بازل المفتوحة، محققاً إنجازاً غير مسبوق في مسيرته الصاعدة. سينر يتحدى التشنجات ويحصد لقب فيينا في نهائي مثير ببطولة فيينا المفتوحة (فئة 500 نقطة)، تغلب يانيك سينر على منافسه الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الثالث عالمياً، بنتيجة مجموعتين لواحدة بواقع (3-6)، (6-3) و(7-5)، في مباراة استمرت ساعتين و29 دقيقة. وعلى الرغم من معاناته من تشنج عضلي في الساق اليسرى خلال المجموعة الثالثة، أظهر سينر روحاً قتالية عالية، ونجح في قلب الموازين بعد خسارته للمجموعة الأولى. هذا الفوز هو الـ21 على التوالي لسينر على الملاعب الصلبة داخل القاعات، ليؤكد تفوقه في هذا النوع من البطولات. قائمة النجوم الكبار حصد سينر بهذا اللقب رابع بطولاته هذا الموسم، والثاني في فيينا بعد تتويجه عام 2023، لينضم إلى قائمة النجوم الكبار مثل روجر فيدرر وآندي موراي كأحد المصنفين الأوائل عالمياً الذين توجوا بلقب فيينا مرتين. كما رفع سينر عدد ألقابه في بطولات اتحاد اللاعبين المحترفين إلى 22 لقباً، وحقق فوزه رقم 51 في مسيرته ضد لاعبين من بين أفضل 10 لاعبين. وعلق سينر على فوزه قائلاً: “الشعور مذهل، كانت بداية صعبة للغاية في هذا النهائي بالنسبة لي، خسرت إرسالي مبكراً… لكنني حاولت فقط التمسك ذهنياً واللعب بأفضل ما لدي عندما حانت الفرصة. المجموعة الثالثة كانت متقلبة بعض الشيء، لكنني كنت أشعر بالكرة جيداً في بعض الأوقات، لذلك حاولت الضغط، وبالطبع أنا سعيد جداً بالفوز بلقب آخر، إنه أمر خاص جداً”. فونسيكا يسطع نجمه في بازل ويحقق إنجازاً تاريخياً في بطولة بازل المفتوحة، واصل الشاب البرازيلي جواو فونسيكا، البالغ من العمر 19 عاماً، صعوده المذهل بفوزه بلقبه الثاني على مستوى الجولة، والأول في بطولات فئة 500 نقطة. جاء الفوز على الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا بنتيجة (6-3) و(6-4)، في مباراة استغرقت 86 دقيقة. يُعد فونسيكا أول برازيلي يفوز بلقب يفوق مستوى 250 نقطة منذ أن حصد الأسطورة جوستافو كويرتن لقب ماسترز سينسيناتي عام 2001. كما أصبح ثالث أصغر لاعب يفوز بلقب بطولة فئة 500 نقطة منذ بدء هذه الفئة في عام 2009، وثاني أصغر بطل في تاريخ بطولة بازل بعد جيم كورير (19 عاماً) في عام 1989. فونسيكا نحو أفضل تصنيف في مسيرته هذا الانتصار هو أحدث لحظة فارقة في مسيرة فونسيكا المبكرة المزدهرة، التي شهدت فوزه بلقب نهائيات الجيل القادم في جدة العام الماضي، وتحقيقه فوزه الأول على لاعب من التوب 10 في بطولة أستراليا المفتوحة (ضد أندريه روبليف)، ونجاحه في بطولة بوينس آيرس فئة 250 نقطة كأصغر بطل من أمريكا الجنوبية في حقبة الجولة. وبفضل هذا الإنجاز، سيصعد فونسيكا إلى أفضل تصنيف في مسيرته، وهو المركز 28 في التصنيف العالمي، بعد أن بدأ العام في المركز 145، مؤكداً أنه أحد أبرز المواهب الصاعدة في عالم التنس.

أرسنال يعزز صدارته في الدوري الإنجليزي وسيتي وليفربول يتعثران

شهدت الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، تحولات مثيرة في صدارة الترتيب ومراكز المقدمة، حيث عزز أرسنال موقعه في القمة بفوز صعب في ديربي لندن، بينما تكبد مانشستر سيتي خسارته الأولى منذ أغسطس الماضي، واستمرت معاناة ليفربول بتلقيه هزيمة رابعة تواليًا. أرسنال يحلق في الصدارة بفوز صعب على بالاس على ملعب الإمارات، نجح أرسنال في تحقيق فوز ثمين بهدف دون رد على ضيفه كريستال بالاس، ليواصل الفريق اللندني مسيرته المظفرة ويعزز صدارته للدوري. جاء هدف المباراة الوحيد عند الدقيقة 39 بأقدام إيبريتشي إيزي، الذي سجل في مرمى فريقه السابق كريستال بالاس بعد تمريرة متقنة من البرازيلي غابريال، ليتابعها إيزي على الطاير في شباك الحارس دين هندرسون الذي لم يتمكن من التصدي لها. ويعد هذا الهدف الأول لإيزي بقميص أرسنال في الدوري هذا الموسم. بهذا الفوز، رفع أرسنال رصيده إلى 22 نقطة في المركز الأول، مبتعدًا بفارق أربع نقاط عن بورنموث صاحب المركز الثاني الذي فاز على نوتنغهام فورست، وخمس نقاط عن سندرلاند الذي حقق فوزًا مفاجئًا على تشيلسي السبت. ويُظهر أرسنال، الساعي لإحراز لقبه الأول منذ موسم “اللا هزيمة” عام 2004، ثباتًا لافتًا في المستوى هذا الموسم، معتمدًا على خط دفاعي صلب بقيادة الثنائي غابريال وويليام صليبا، حيث لم تستقبل شباكه سوى 3 أهداف في المباريات التسع الأولى. أستون فيلا يصعق مانشستر سيتي ويعيده إلى الهزائم في مفاجأة مدوية، تكبد مانشستر سيتي حامل اللقب أول خسارة له منذ أغسطس الماضي، بعدما سقط بهدف دون مقابل أمام مضيفه أستون فيلا على ملعب فيلا بارك. هذا الفوز هو الرابع على التوالي لأستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز. جاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 19 عبر البولندي ماتي كاش، الذي استغل ركلة ركنية نفذها إيميليانو بوينديا، ليطلق تسديدة يسارية قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في الزاوية اليمنى السفلية لمرمى حارس مانشستر سيتي جيانلويجي دوناروما. ورغم محاولات السيتي، ألغى الحكم هدفًا لإرلينغ هالاند قرب النهاية بداعي التسلل، ليُحرم النرويجي العملاق من زيارة الشباك بعد تألقه اللافت هذا الموسم. بهذه الخسارة، تراجع سيتي إلى المركز الرابع في الترتيب بعد انتهاء مسيرته الخالية من الهزائم في تسع مباريات بكافة المسابقات، متجمدًا عند 16 نقطة وبفارق ست نقاط خلف المتصدر أرسنال. في المقابل، صعد أستون فيلا إلى المركز السابع برصيد 15 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط خلف فريق المدرب بيب غوارديولا، مؤكدًا على صحوته بعد بداية موسم متذبذبة. معاناة ليفربول تستمر بخسارة رابعة تواليًا لم تكن أخبار الجولة جيدة أيضًا لجماهير ليفربول، الذي مني بخسارته الرابعة تواليًا في الدوري المحلي، بسقوطه أمام مضيفه برنتفورد بنتيجة 2-3. بعد بداية موسم مثالية بخمسة انتصارات متتالية، تدهورت نتائج الريدز بشكل حاد، حيث خسروا في المراحل الثلاث السابقة أمام كريستال بالاس وتشيلسي ومانشستر يونايتد بالنتيجة ذاتها (1-2). تقدم برنتفورد بهدفين سجلهما البوركينابي دانغو واتارا بكرة “على الطاير” في الدقيقة الخامسة، والألماني كيفن شاده في الدقيقة 45. وقلص ليفربول الفارق بواسطة ظهيره الأيسر المجري ميلوش كيركيز في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول. لكن برنتفورد عاد ليتقدم مجددًا من ركلة جزاء نفذها البرازيلي إيغور تياغو في الدقيقة 60. وقبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة، سجل المصري محمد صلاح هدف تقليص النتيجة بتسديدة في سقف الشباك، لكن برنتفورد نجح في قيادة المباراة إلى بر الأمان. بهذه النتيجة، تراجع ليفربول إلى المركز السادس برصيد 15 نقطة، في حين تقدم برنتفورد إلى المركز العاشر برصيد 13 نقطة، ليؤكد أن الدوري الإنجليزي هذا الموسم سيكون حافلًا بالمفاجآت والتقلبات.

ريال مدريد يحسم الكلاسيكو المثير ويُنهي هيمنة برشلونة

في قمة مباريات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم، نجح ريال مدريد في إنهاء سلسلة هزائمه المتتالية أمام غريمه التقليدي برشلونة، محققًا فوزًا ثمينًا بنتيجة 2-1 على ملعب سانتياغو برنابيو. هذا الانتصار لم يوقف هيمنة برشلونة على الكلاسيكو فحسب، بل عزز أيضًا صدارة النادي الملكي لليغا، مبتعدًا بخمس نقاط عن ملاحقه الكتالوني. شوط أول حافل بالأهداف والدراما جاءت أهداف المباراة في شوطها الأول المثير، حيث افتتح الفرنسي كيليان مبابي التسجيل لأصحاب الأرض عند الدقيقة 22 بعد تمريرة رائعة من الإنجليزي جود بيلينغهام. لكن فرحة المدريديين لم تدم طويلاً، فسرعان ما أدرك فيرمين لوبيز التعادل للفريق الزائر عند الدقيقة 38. وقبل دقيقتين فقط من نهاية الوقت الأصلي للشوط الأول، أعاد بيلينغهام ريال مدريد إلى المقدمة بالهدف الثاني، مؤكدًا على حضوره الطاغي في المباراة بهدف وتمريرة حاسمة. الشوط الثاني: ركلة جزاء ضائعة وطرد مثير للجدل في الشوط الثاني، أهدر مبابي ركلة جزاء عند الدقيقة 52 تصدى لها الحارس البولندي فويتشيك تشيزني، ما أبقى المباراة مفتوحة على كافة الاحتمالات. وشهدت الدقائق الأخيرة طرد لاعب وسط برشلونة بيدري في الوقت بدل الضائع (90+9)، ليكمل برشلونة اللقاء بعشرة لاعبين. كما ألغى حكم الفيديو المساعد هدفًا لريال مدريد في الدقيقة 12، ولم يُحتسب للفريق الملكي هدفان آخران بداعي التسلل، ما يشير إلى سيطرة هجومية للميرينغي. تأثير على الصدارة وسلسلة تاريخية وبهذا الفوز، رفع ريال مدريد رصيده إلى 27 نقطة في صدارة الترتيب، فيما تجمد رصيد برشلونة عند 22 نقطة في المركز الثاني، ليوسع الفارق بين الغريمين إلى خمس نقاط بعد 10 جولات. ويُعد هذا الفوز هو الأول لريال مدريد على برشلونة منذ 21 أبريل 2024، منهيًا بذلك سلسلة من أربع هزائم متتالية أمام نظيره الكتالوني في كافة المسابقات. تشابي ألونسو نجم المباراة يُحسب هذا الانتصار للمدرب تشابي ألونسو الذي حقق فوزه الأول في الكلاسيكو كمدرب، بعد أن كانت مباريات الفريقين الأخيرة تميل لكفة برشلونة تحت قيادة الألماني هانز فليك، الذي شاهد المباراة من المدرجات بسبب طرده في المباراة الماضية. وعزّز ريال مدريد رقمه في عدد الانتصارات المتتالية على أرضه، بعدما وصل إلى 11 في مختلف المسابقات، في أطول سلسلة له منذ عقد من الزمن. كما حقق أيضاً فوزه الـ106 في 262 كلاسيكو، مقابل 104 انتصارات لبرشلونة، في حين انتهت 52 مباراة بالتعادل. فينيسيوس يثير الجدل ويامال يواجه صافرات الاستهجان على صعيد آخر، شهدت المباراة لحظة جدلية تتعلق بالبرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي اعترض بشدة على قرار مدربه تشابي ألونسو باستبداله عند الدقيقة 72 وإشراك مواطنه رودريغو. بدا اللاعب غاضبًا بشدة قبل مغادرة أرضية الملعب، بل وقرر الدخول إلى غرفة خلع الملابس تمامًا قبل أن يعود ويظهر على مقاعد البدلاء بعد دقائق قليلة. ولم تخلُ أجواء الكلاسيكو من التوتر حتى قبل صافرة البداية، حيث استقبلت جماهير ريال مدريد في سانتياغو برنابيو نجم برشلونة الشاب لامين يامال بصيحات استهجان حادة. جاء ذلك على خلفية تصريحاته الأخيرة التي اتهم فيها النادي الملكي بـالسرقة والشكوى عبر بث مباشر على منصة تويتش. وقد دافع مساعد مدرب برشلونة، ماركوس سورغ، عن لاعبه الشاب، معتبرًا أن الانتقادات قد تكون دافعًا إضافيًا لتألقه، مشددًا على ضرورة تركيز الفريق على الأداء داخل الملعب وعدم الالتفات للاستفزازات الخارجية.