في ظل تلوث نهر السين بلجيكا تنسحب من منافسات السباحة

بعد الانتقادات حول تلوث نهر السين، وشهادات لسباحين مشاركين في أولمبياد باريس 2024، جاء قرار اللجنة الأولمبية البلجيكية، بعدم مشاركة فريقها في سباق التتابع المختلط. ويأتي هذا القرار بعد الإعلان عن مرض اللاعبة كلير ميشيل، ما عزز الشكوك حول مستويات التلوث في نهر السين. حالات تقيؤ وتسمم بين السباحين المشاركين في أولمبياد باريس 2024 وكان سباحون يشاركون في الألعاب الأولمبية قد أدلوا بشهادات مثيرة صادمة عقب تجربتهم السباحة في نهر السين. وقالت لاعبة الترياثلون البلجيكية جوليان فيرميولين إنها شعرت “بمذاق غريب كما رأت “أشياء غريبة لا ترغب بتذكرها” أثناء سباحتها تحت جسر في نهر السين، في إطار مشاركتها بسباق 1500 متر في بداية السباق الثلاثي للنساء. كما تم تسجيل حالات تقيؤ فردية لبعض السباحين بعد السباحة في النهر، بينهم اللاعب الكندي في ألعاب الترياثلون تايلور ميسلاوشوك الذي حل تاسعاً في ترتيب السباق، والذي أفاد أنه تقيأ 10 مرات، وفقاً لصحيفة ديلي ميل البريطانية. تأجيل سباقات السباحة بعد اختبارات جودة المياه وتقرر تأجيل مسابقة الترياثلون للرجال، قبل ساعات فقط من موعد انطلاقها، بعدما كشفت اختبارات جودة المياه في النهر عن مستويات تلوّث غير صحية، الأمر الذي قوبل بالاستياء لدى المشاركين. وقالت اللجنة الأولمبية البلجيكية إن فريقها لن يشارك في سباق التتابع المختلط ضمن منافسات الثلاثي في أولمبياد باريس، بعد مرض اللاعبة كلير ميشيل. وأملت اللجنة الأولمبية البلجيكية والاتحاد البلجيكي للثلاثي أن يتم تعلم الدروس من أجل المنافسات المستقبلية في الأولمبياد. وقلت في بيانها” نفكر في ضمان أيام التدريب وأيام المنافسة وشكل المنافسة، والتي يجب توضيحها مسبقاً لضمان عدم وجود أي شكوك للرياضيين والوفد المرافق والمشجعين”. الأمطار والعواصف تفاقم من تلوث نهر السين واستثمرت السلطات في باريس مبالغ ضخمة لجعل نهر السين صالحاً للسباحة كإرث رئيسي للألعاب، وأنفقت 1.4 مليار يورو على البنية الأساسية لمياه الصرف الصحي لاحتوائها والحد من تصريفها في المجرى المائي. وتساهم العواصف والأمطار التي تشهدها باريس، في زيادة نسبة تلوث مياه السين، حيث يؤدي هطول الأمطار في كثير من الأحيان إلى فيضان أنظمة الصرف الصحي في النهر، وزيادة كبيرة في تركيزات البكتيريا المسببة للعدوى.
الرياض تستضيف مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة

تستعد العاصمة السعودية الرياض، لاستضافة النسخة الثانية من مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة “إن دي إس سي”، خلال الفترة الممتدة من 24 حتى 25 أغسطس 2024، بمشاركة قادة ورواد قطاعات الألعاب والرياضات الإلكترونية والتكنولوجيا والرياضة والترفيه. ويهدف المؤتمر إلى مناقشة تطوّر ثقافة المشجعين، وتأثيرها على تخطيط الأعمال والمحتوى والملكية الفكرية وحقوق الإعلام والتسويق والبناء المجتمعي. كيف تؤثر ثقافة وتفاعل المشجعين على مجتمع الرياضة؟ وتحت عنوان “مستقبل ثقافة المشجعين”، سيناقش المؤتمر كيفية تأثير ثقافة وتفاعل المشجعين على مجتمع الرياضة الأوسع، وأهمية بناء حقوق ملكية العلامة التجارية، والاستراتيجيات الفعّالة في توليد الإيرادات من خلال حقوق البث الإعلامي والرعاية ومبيعات التذاكر والمنتجات المرخصة. وإلى جانب الموضوعات الرئيسية التي يتناولها المؤتمر، سيتم التركيز خلال الجلسات المتنوعة على الفرص والتحديات التي تواجه صناعة الرياضة العالمية الجديدة، ودور التكنولوجيا الحديثة في هيكلة الرياضات الإلكترونية التنافسية، وتأثير السرد القصصي المهم على قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية. 60 مشارك من مختلف القطاعات ويسلط مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة، الضوء على الديناميكيات المتطورة لتفاعل المشجعين ومحبّي الرياضات والألعاب الإلكترونية مع هذا القطاع المتطوّر والواعد. وسيجمع 60 مشارك من كبار المتحدثين من مختلف القطاعات لمناقشة أبرز القضايا ذات الصلة، حيث يمثل هذا الحدث فرصة مثالية للارتقاء بواقع الألعاب والرياضات الإلكترونية في السعودية والعالم، خاصة أن نسبة الأشخاص الذين يمارسون الألعاب الإلكترونية في المملكة تصل إلى نحو 67 في المائة من إجمالي عدد سكانها. كما سيركز على اختراق المشجعين الألعاب، وبناء قيمة العلامة التجارية، وتوليد الإيرادات من خلال حقوق الإعلام والرعاية والبضائع التجارية. الفرص العالمية الجديدة في عالم الرياضات الإلكترونية وسيمثل المؤتمر الرئيسي لمؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، بوابة لمديري الحاضر والمستقبل، والقادة العالميين وصناع السياسات، إلى رياضة عالمية جديدة، وسيعرض كيف ستوفر هذه الرياضة فرصًا عالمية جديدة. وسيجمع مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة 2024 بين أفضل الرياضيين ولاعبي الرياضات الإلكترونية والألعاب والترفيه والتكنولوجيا وغيرها، ليكون بمثابة منصة مليئة بالمحتوى تجمع هذه الصناعات معًا، حاملا شعلة سلسلة “منتدى نكست ورلد” ومؤتمر الرياضة العالمية الجديدة 2023، ليوحد كلا الحدثين تحت شعار واحد حصري خلال عام 2024.
أفضل أفلام النصف الأوّل من عام 2024

تحفل دور السينما حول العالم بالإصدارات الجديدة والمتميّزة، يأتي ذلك بعد انتكاسة أصابت الإنتاج السينمائي العام الفائت 2023، إذ أدّى إضراب هوليوود التاريخي للكتّاب والممثلين، إلى تأخّر العديد من الأفلام الكبيرة والأكثر ترقباً، أو تم تأجيلها، أو دفعت مواعيد عرضها إلى عام 2024. وفي النصف الأول من العام الجاري قدّمت هوليوود مجموعة من الأفلام الضخمة، فما هي أبرز أفلام 2024؟ Dune يحجز مكانته كأحد أفضل أفلام الخيال العلمي يُعتبر الجزء الثاني من فيلم Dune ، وهو فيلم خيال علمي ملحمي أميركي من إخراج دينيس فيلنوف، واحدًا من أكبر الأفلام التي تم تأجيلها إلى عام 2024، وليس فقط أحد أفضل أفلام هذا العام، بل قد يكون أحد أفضل أفلام الخيال العلمي على الإطلاق. وقد زاد الانتظار من التوقّعات، لا سيما مع عودة تيموثي شالاميت بدور “بول أتريدس” قائد لقبيلة فريمن الصحراوية المتمرّدة، وهو يتحد مع “تشاني” و”فريمن” في طريقه من أجل الانتقام من المتآمرين الذين دمروا عائلته. ويواجه البطل امتحان الاختيار بين حب حياته ومصير الكون المعروف، فيتعيّن عليه أن يسعى إلى منع مستقبل رهيب لا يستطيع سوى توقعه. الفيلم يمتد لثلاث ساعات، وتتخلله معارك باهرة وقصة حب مركزية بين اثنين من أكبر نجوم هوليوود الشباب. Furiosa: A Mad Max Saga سيناريو عميق وإخراج مميز مع وجود نجوم بارزين مثل آنيا تايلور جوي وكريس هيمسوورث، ومخرج شهير مثل جورج ميلر، كان من المنتظر أن يحقّق فيلم Furiosa: A Mad Max Saga، نجاحاً بارزاً في شباك التذاكر، لا سيما وأنه جزء فرعي لأحد أفضل أفلام الحركة في السنوات العشر الماضية Mad Max: Fury Road، إلا أنه لم يحقّق النجاح المطلوب. وعلى الرغم من ذلك يتمتّع الفيلم بجودة عالية، وقدّمت آنيا تايلور جوي دوراً رئيسياً ممتازاً، في المقابل قدّم هيمسورث دور زعيم الحرب الشرير ديمينتوس، وكانت مشاهد الحركة مذهلة. أما السيناريو فيتمتّع بعمق حقيقي، لتشكل هذه العناصر مجتمعة فيلماً يستحق المشاهدة. Hit Man مزيج من الإثارة والكوميديا السوداء والرومانسية على الرغم من عنوان الفيلم، فإن أحدث أفلام المخرج ريتشارد لينكليتر، لا يتضمّن اغتيالات مخطّطة بذكاء على غرار فيلم Killing Eve ، بل إنه مزيج ترفيهي من الإثارة والكوميديا السوداء والرومانسية، يجمع بينها غلين باول في الدور الرئيسي لغاري جونسون، أستاذ جامعي مهذّب يتبنّى مجموعة متنوّعة من الشخصيات أثناء عمله في إدارة شرطة نيو أورليانز كقاتل مأجور وهمي، من أجل الإيقاع بالأشخاص الذين يفكرون في استئجار قاتل حقيقي. هذه الفرضية الجامحة مبنية في الواقع على قصة حقيقية. يجد جونسون نفسه في ورطة عندما يقع في حب عميلة محتملة، الجميلة ماديسون تقوم بدورها أدريا أرجونا. ولأنه غير راغب في إرسالها إلى السجن، يبدأ علاقة معها، ولكن باسم مستعار”رون”، والنتيجة مغامرة سينمائية رائعة. Io Capitano قوة عاطفية حقيقية يقدم المخرج ماتيو جاروني ونجمه السنغالي سيدو سار فيلم Io Capitano، الذي يروي قصة شابين من عائلة واحدة(أولاد عم)، سيدو وموسى، في رحلة محفوفة بالمخاطر من داكار إلى أوروبا، وهي الرحلة التي يقومان بها ليس بسبب تهديد المجاعة أو العنف، ولكن لأنهما يريدان السفر ورؤية العالم. يمزج جاروني بين الواقعية السحرية والفن الجرافيكي لنقل الصدمات التي يتعيّن على أبناء العم التعامل معها. قد يكون الحوار مقتضبًا، لكن Io Capitano، يحمل قوة عاطفية حقيقية. Challengers فيلم كوميدي ورومانسي كان من المقرر أن يفتتح فيلم Challengers مهرجان البندقية السينمائي لعام 2023، إلاّ أن عرضه قد تأخّر نتيجة لإضراب الممثلين. هو فيلم كوميدي أميركي رومانسي من إخراج لوكا غواداغنينو وبطولة زيندايا في دور تاشي. الفيلم من نوع الدراما الرومانسية الرياضية، حيث تلعب زيندايا دور لاعبة التنس المعجزة السابقة تاشي دنكان، التي انتقلت للعمل كمدرّبة بعد إصابة أجبرتها على التقاعد. وهي تدرّب زوجها آرت الذي يقوم بدوره الممثل مايك فايست، الذي يحتاج فقط إلى الفوز ببطولة الولايات المتحدة المفتوحة لإكمال بطولة جراند سلام في مسيرته. لكن آرت يعاني من مشاكل في اللياقة البدنية، لذا تدخله تاشي في حدث رياض صغير في نيويورك، على أمل أن يحقق فوزًا ويعزز ثقته بنفسه. لكنه يتواجه مع صديقه السابق ومنافسه على حب تاشي، باتريك الذي يلعب دوره الممثل جوش أوكونور. ساهم أداء نجوم الفيلم الثلاثة والتناغم بينهما، في تقديم فيلم ممتع للغاية مع موسيقى تصويرية رائعة أيضاً.
رقم قياسي جديد في هاكاثون الذكاء الاصطناعي التوليدي

حققت الفورمولا إي وجوجل كلاود، رقمًا قياسيًا جديدًا في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، لأكبر عدد من المشاركين في هاكاثون الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث شارك 1130 شخصاً في الحدث الذي استمر طوال اليوم، وذلك قبل يوم واحد فقط من سباق هانكوك لندن إي بري 2024. ما هو حدث هاكاثون الذكاء الاصطناعي أتاح حدث هاكاثون الذكاء الاصطناعي، للمشاركين الفرصة للاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة من جوجل كلاود وفيرتكس إيه آي، وجيميني 1.5 فلاش، لمواجهة التحدّيات الصعبة. وقد تعاونت الفرق للتعرّف على سلسلة سباقات السيارات الكهربائية بالكامل وابتكارات جوجل كلاود، مع الاستفادة من الأفكار والمعلومات التي قدّمها الخبراء في جلسات المناقشة التفاعلية. وتمكن 1130 مشاركاً من الاطلاع عن قرب على الاستعدادات النهائية قبل السباق والتي أجراها 11 فريق سباق عالمي المستوى، ومن ضمنها فرق جاكوار تي سي إس ريسينج، ونيوم ماكلارين، وتاغ هوير بورشه فورمولا إي، خلال الجولات في مناطق الصيانة ومشاهدة مرحلة التجارب الحرة الأخيرة قبل انطلاق السباق. فريق Ancoris فاز في هاكاثون الذكاء الاصطناعي حقق فريق Ancoris الفوز في الهاكاثون، بعد إكمال ثلاثة تحدّيات صعبة بنجاح مذهل، وهذا ما منح الفريق إشادة خاصة من جيف دودز، الرئيس التنفيذي في الفورمولا إي. وقام الفريق الفائز Ancoris ببناء وعرض عميل فيرتكس مميّز لسباق لمدة ساعتين وأنتج ملخص بودكاست لمدة دقيقتين. لم يقتصر الأمر على تلخيص السباق فقط، (بأي لغة مطلوبة) ولكن من خلال إثراء نموذج اللغة الكبير LLM ببيانات السائق والأحداث المستقبلية، مهّد المشهد للسباق التالي. وكان من المدهش أن نرى الابتكار في أقل من 8 ساعات من التطوير. لجنة تحكيم ضمّت وجوهًا بارزة في عالم التكنولوجيا ضمّت لجنة التحكيم في الحدث، كلاً من إريك إرنست، نائب الرئيس للتكنولوجيا في الفورمولا إي، وجيف دودز، الرئيس التنفيذي في الفورمولا إي، وإنريكه رودريغيز، كبير مسؤولي التكنولوجيا في ليبرتي جلوبال، وجون أيبل، المدير الفني لمكتب كبير مسؤولي التكنولوجيا في جوجل كلاود، وريتش ريدلي، مدير هندسة العملاء في جوجل كلاود. واعتبر إريك إرنست، رئيس قسم التكنولوجيا في فورمولا إي، أن حدث الهاكاثون، يُشكل إنجازاً بارزاً في رحلة الفورمولا إي في مجال الذكاء الاصطناعي. وأعرب عن سعادته في تحقيق الرقم القياسي العالمي في موسوعة غينيس. أهم التحدّيات في هاكاثون الذكاء الاصطناعي نجحح هاكاثون الذكاء الاصطناعي وبالتعاون مع جوجل كلاود، في تجاوز كل التوقعات، حيث قدم تجربة فريدة وغامرة وأجواء مميّزة لا مثيل لها. وتمحور الحدث، حول منح مجموعة متنوّعة من المشاركين فرصة للتفاعل مع تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وبيانات السباق المباشرة في بيئة عالية المخاطر، بهدف ترسيخ الفورمولا إي باعتبارها الرياضة الأكثر ابتكاراً والأسرع تسارعاً في العالم. وشملت التحدّيات المطلوبة من المشاركين إشراك المشجعين، لتطوير تطبيق أو روبوت “مُطابق” شخصي يحلل تفضيلات المشجعين للتوصية بالفرق والسائقين المتوافقة مع آرائهم. إلى جانب إعادة بناء وتعزيز Driverbot باستخدام أحدث مزايا الذكاء الاصطناعي من جوجل، ومن ضمن ذلك، الأساليب المتعدّدة الوسائط، لتزويد السائقين برؤى بصرية سريعة حول أدائهم. كما عمل المتنافسون على تطوير نظام ذكاء اصطناعي لتحديد الحوادث على المسار بسرعة وتنبيه التحكم في السباق، وخاصة في المناطق التي يوجد فيها نقاط عمياء محتملة لكاميرات المراقبة. بالإضافة إلى تصميم “بطاقة أداء الاستدامة” التي تعمل بالذكاء الاصطناعي والتي تسمح للمستخدمين بمقارنة استدامة سيارة الجيل الثالث في الفورمولا إي GEN3 بأي مركبة أخرى. وشملت المنافسات إنشاء روبوت إحاطة صوتي ينسخ الملاحظات المنطوقة إلى رؤى قابلة للتنفيذ، ما يُحدث ثورة في تحليل ما بعد الحدث إلى جانب تطوير نموذج أولي للذكاء الاصطناعي لتوفير تفاصيل نصيّة أو ترجمة أو وصف صوتي في الوقت الفعلي لصور السباق للمشجعين ذوي الإعاقة. كما تضمّنت التحديّات مقاطع ملخصة وإنشاء المحتوى، من خلال تطوير نظام الذكاء الاصطناعي للكشف عن التجاوزات، ومزامنتها مع بيانات القياس عن بعد، وتحديد السيارات، وإنشاء رموز زمنية للمقاطع المصورة، أو تصميم نظام الذكاء الاصطناعي لأتمتة إنشاء المحتوى بعد السباق، مثل ملخصات الفيديو عند الطلب والبودكاست، بعدة لغات.
أربعة أفلام عربية في النسخة الـ81 من مهرجان البندقية السينمائي

أعلنت إدارة مهرجان البندقية السينمائي الدولي، عن قائمة الأفلام المشاركة في النسخة الـ81، والتي تضمنت أربعة أفلام عربية في الدورة المقرّر إقامتها في الفترة من 28 أغسطس حتى السابع من سبتمبر المقبل في مدينة البندقية في إيطاليا. الفيلم المصري: معطّر بالنعناع يشارك فيلم معطر بالنعناع Perfumed With Mint ، في مسابقة أسبوع النقاد، وهو إنتاج مشترك بين مصر، وفرنسا، وتونس. الفيلم من تأليف وإخراج محمد حمدي الذي اختار أن يقدم عالمًا خياليًا، من خلال رحلة طبيب وصديقه الذي يعاني من أزمة صحية غريبة؛ حيث ينمو النعناع على جسده، وتجذب الرائحة أخطارًا تلاحقهما فيحاولان الهروب والبحث عن السلام، وخلال الرحلة يلتقيان عددًا من الأصدقاء السابقين. يشارك في البطولة علاء الدين حمادة ومهدي أبو بهات وعبد الرحمن زين الدين وحاتم مصطفى. يعتبر هذا الفيلم أول الأفلام الروائية الطويلة لمخرجه محمد حمدي الذي يعمل مدير تصوير، وقد حاز جائزة إيمي. وكان المخرج قد تحدّث عن فيلمه في تصريحات سابقة قائلاً إنها:” قصة صديقين تحاصرهما بشكل مأساوي إشكالية البقاء على قيد الحياة، وهي قصة تمثل جيلاً بأكمله يسكنه الشك في المستقبل، ما يولّد لديه إحساساً بالخوف يظهر على شكل مرض مُعدٍ”. الفيلم المصري: البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو من المتوقع أن يشهد مهرجان البندقية العرض العالمي الأول للفيلم المصري “البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو” ضمن برنامج ،Orizzonti Extra المعني بالأفلام التي تمثل أحدث اتجاهات السينما العالمية للمواهب الشابة. وتأتي هذه المشاركة بعد 12 عاماً من غياب الأفلام المصرية عن الاختيارات الرسمية لهذا المهرجان، منذ عرض فيلم «الشتا اللي فات» للمخرج إبراهيم بطوط في دورة عام 2012. الفيلم من بطولة عصام عمر والممثلة الأردنية ركين سعد، وسماء إبراهيم، وأحمد بهاء، وهو أحد مؤسسي فرقة “شارموفرز” الغنائية في أول أفلامه ممثلاً، إضافة إلى عدد من الوجوه الشابة وضيوف الشرف. وشارك المنتج محمد حفظي الناقدة رشا حسني إنتاج هذا الفيلم، الذي تخوض من خلاله أولى تجاربها في مجال الإنتاج، كما حصل العمل على دعم إنتاجي من صندوق البحر الأحمر، ومن الصندوق العربي للثقافة والفنون “آفاق”، كما حصل على جائزتي تطوير من منصة الجونة. وقال المخرج خالد منصور إن اختيار أول أفلامه في مهرجان البندقية شيء “يخض” أي إنسان في هذا الموقف، لكنه أيضاً يسعده للغاية، لأنه يشعر أن ما قدّمه يصل للناس، سواء في مصر أم خارج مصر، لنؤكد أن هناك سينما في مصر، وأن لدينا صناعة مهمة ومواهب واعدة. ويقدّم المخرج المصري من خلال أحداث الفيلم مخاوف شاب ثلاثيني يحاول اكتشاف نفسه، من خلال رحلة لإنقاذ كلبه وصديقه الوحيد رامبو، الذي تورّط في حادث خطير ليصبح مطاردًا من جميع أهالي الحي. الفيلم التونسي: عايشة ضمن مسابقة آفاق ينافس فيلم المخرج التونسي مهدي البرصاوي عايشة Aïcha، وهو إنتاج مشترك بين تونس وقطر وفرنسا والسعودية وإيطاليا. ومن بطولة فاطمة صفر ونضال السعدي وياسمين ديماسي وهالة عياد. وكان مهدي البرصاوي قد توّج بجائزتين عام 2019 من مهرجان البندقية حيث شارك بفيلمه “بيك نعيش”. الفيلم الفلسطيني: إجازة سعيدة من العروض العربية أيضًا فيلم المخرج الفلسطيني إسكندر قبطي إجازة سعيدة، Happy Holidays ،وهو إنتاج ألماني إيطالي قطري مشترك.
مهرجان البندقية السينمائي: 21 فيلماً يتنافس على جائزة الأسد الذهبي

تنطلق الدورة الحادية والثمانين لمهرجان البندقية السينمائي من 28 أغسطس حتى 7 سبتمبر، حيث يتنافس 21 فيلماً على جائزة الأسد الذهبي المرموقة لأفضل فيلم. ويستقطب مهرجان البندقية السينمائي، أبرز نجوم السينما حيث يشارك هذا العام مجموعة كبيرة من النجوم أبرزهم أنجلينا جولي وليدي غاغا وبراد بيت وجورج كلوني ونيكول كيدمان. وأعلن مهرجان البندقيةالسينمائي الدولي عن البوستر الرسمي للمهرجان بدورته الـ 81، وجاء البوستر عبارة عن “فيل في بحيرة” حيث قام الرسام والفنان الإيطالي لورنزو ماتوتي بتنفيذه للعام السادس على التوالي. فيلم Beetlejuice Beetlejuice نجم حفل الافتتاح يُفتتح مهرجان البندقية السينمائي الدولي، دورته بعرض فيلم Beetlejuice Beetlejuice، من إخراج تيم بيرتون وإنتاج شركة وارنر براذرز. الفيلم من نوعية أفلام الرعب والخيال، وهو تتمة لفيلم تيم بيرتون الشهير عام 1988. ويُتوقع أن يحضر العرض الممثل الأميركي مايكل كيتون الذي يتولى مجدداً في الثانية والسبعين من عمره دور الشيطان في الفيلم، وإلى جانبه وينونا رايدر ويليم دافو ومونيكا بيلوتشي. أبرز الأفلام المشاركة في مهرجان البندقية السينمائي أبرز الافلام المشاركة في مهرجان البندقية السينمائي، فيلم Joker: Folie à deux للمخرج تود فيليبس، الذي يعود ليقف وراء الكاميرا في هذه التتمة لفيلم جوكر. الفيلم من بطولة جواكين فينيكس، وإلى جانبه هذه المرة ليدي غاغا. ويتضمن البرنامج أيضاً فيلم Maria الذي تؤدّي فيه أنجلينا جولي دور المغنية الأوبرالية الشهيرة ماريا كالاس خلال الحقبة الأخيرة من حياتها في باريس. كذلك سيستقطب النجمان جورج كلوني وبراد بيت الأضواء بمواكبتهما في الليدو عرضاً خارج المسابقة لفيلم Wolfs من إخراج جون واتس ومن بطولتهما. أما فيلم The room next door للمخرج الإسباني الكبير بيدرو ألمودوفار، وهو أول فيلم له بالإنكليزية وصوّره في نيويورك، فأُدرج في المسابقة الرسمية، ويتولى الأدوار الرئيسية فيه كل من تيلدا سوينتون وجوليان مور وجون تورتورو. ويشمل برنامج المهرجان عرض فيلم Babygirl، وهو فيلم تشويق إباحي للمخرجة هالينا راين عن امرأة غير راضية عن علاقتها الزوجية تدخل في علاقة سادية مازوشية محفوفة بالمخاطر، تتولى دور البطولة فيه النجمة الأسترالية نيكول كيدمان. أما فيلم The Order للمخرج الأسترالي جاستن كورزيل، فيجسّد خلاله الممثل البريطاني جود لو، دور عميل في مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) ينغمس في أوساط العنصريين البيض في ثمانينات القرن العشرين. أفلام فرنسية وإيطالية في مهرجان البندقية السينمائي وأُدرجت في البرنامج ثلاثة أفلام فرنسية، هي Leurs enfants après eux للتوأمين لودوفيك وزوران بوخرمة والمقتبس من رواية تحمل العنوان نفسه للكاتب نيكولا ماتيو نالت جائزة “غونكور” عام 2018. وفيلم Jouer avec le feu، العمل الثالث للشقيقتين دلفين ومورييل كولان من بطولة فنسان ليندون وبانجامان فوازان، وفيلم Trois amies لإيمانويل موريه، عن ثلاث نساء تتشابك علاقاتهن الرومانسية. ويُعرض من خارج المسابقة فيلم Finalement لكلود لولوش، مع الجزائري الأصل كاد مراد وإلسا زيلبرستين والتونسي الأصل ميشال بو جناح وساندرين بونير. وتنافس خمسة أفلام إيطالية في المسابقة، من بينها Queer، أحدث أفلام لوكا غوادانيينون وهو مقتبس من رواية للكاتب وليام بوروز، من بطولة دانيال كريغ. وفيلم Iddu للمخرجين فابيو غراسادوني وأنطونيو بياتزا، ومن بطولة إليو جيرمانو وباربرا بوبولوفا وتوني سيرفيلو، ومستوحى من قصة زعيم مافيا “كوزا نوسترا” في صقلية ماتيو ميسينا دينارو الذي قبض عليه بعدما بقي فارا ثلاثة عقود، وتوفي في السجن بعد أشهر قليلة من توقيفه. إيزابيل أوبّير تتولى رئاسة لجنة التحكيم وتتولى الممثلة الفرنسية إيزابيل أوبّير رئاسة لجنة التحكيم في مهرجان البندقية السينمائي. وبالإضافة إلى الأسد الذهبي، تختار لجنة التحكيم الفائزين في 7 سبتمبر المقبل بالأسد الفضي-جائزة لجنة التحكيم الكبرى، وبالأسد الفضي- جائزة أفضل إخراج، وبجوائز أفضل تمثيل للرجال والنساء وأفضل سيناريو.
متاحف قطر تواكب انطلاق الألعاب الأولمبية الصيفية 2024 بفعاليات ثقافية وفنية

في إطار مواكبة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2024، أطلقت متاحف قطر برنامجًا خاصًا يضمّ معارض وفعاليات عامة في باريس، ابتداءً من يوم الأربعاء 24 يوليو. يشمل البرنامج معرضين ينظمهما كل من متاحف قطر و3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي. ويتضمّن برنامج الفعاليات استلام مطعم جيـوان، دفة القيادة في مطبخ مطعم لو دالي في فندق “لو موريـس”، إلى جانب فعالية للإعلان عن أول ترجمة عربية على الإطلاق لكتاب”نصوص مختارة” لبيير دي كوبرتان، المؤرخ الفرنسي، صاحب الرؤية المتبصّرة الذي يعدّه الكثيرون أب الألعاب الأولمبية الحديثة. يعكس برنامج متاحف قطر في باريس، العلاقات الوثيقة بين قطر وفرنسا، ويساهم في تأسيس روابط جديدة قائمة على حب الرياضة المشترك. ويندرج في إطار إرث العام الثقافي قطر – فرنسا 2020، وهو برنامج يمتد على مدار عام ويضم مبادرات تعاون بين مؤسسات في البلدين. معرض “الرياضات الإلكترونية… نقطة تحوّل” تُنظّم متاحف قطر و3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي ، المعرض الأول من نوعه “الرياضات الإلكترونية I نقطة تحوّل”، حيث يستكشف تطور الرياضات الإلكترونية من أصولها المتخصّصة إلى اقتصادها الثقافي المزدهر الذي يحتفي بالأحداث الكبرى الشهيرة. ويسلّط المعرض الضوء على ارتباط الرياضات الإلكترونية بالألعاب والرياضات التقليدية، والجوانب التنظيمية والاقتصادية التي تحكمها. ويتتبع قسم “تاريخ الرياضات الإلكترونية” بداياتها منذ ظهور الأجهزة والألعاب والأحداث المبكرة قبل قرن من الزمان، ويقدّم لقطات لبعض أفضل النجوم المعاصرين في الألعاب التنافسية. وينتهي المعرض بـ “مستقبل الرياضات الإلكترونية”، القسم الذي يتناول آثارها المجتمعية والتعليمية والترفيهية والمهنية، ودورها المستقبلي في مشهد الألعاب وما وراءها. يستقبل المعرض زواره في الفترة من 24 يوليو إلى 8 سبتمبر 2024، كما سيكون متاحًا في الدوحة، قطر، عام 2025. معرض” الفكر الأولمبي: قيَمٌ وقمَمٌ” في إطار مساهمة قطر في دورة باريس 2024، ينظم 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، معرضاً في العاصمة الفرنسية انطلاقًا من 31 يوليو لغاية 25 أغسطس في فندق لو رويال مونسو – رافلز باريس. يتتبع معرض “الفكر الأولمبي: قيَمٌ وقمَمٌ “، مسيرة 40 عامًا من مشاركة قطر في الألعاب الأولمبية، وذلك منذ 1984. ويُزيّن المعرض أطراف صالة عرض رافلز الأنيقة بأقسامه الثلاثة: القسم الأول من المعرض عرفانًا بجهود بيير دي كوبرتان، مؤسس الألعاب الأولمبية الحديثة، ويحتفي بهبة قطر المتمثلة في أول ترجمة لكتاب كوبارتان “نصوص مختارة” إلى اللغة العربية ولأول مرة. ويضم المعرض مقتنيات أولمبية شهيرة من مجموعة المتحف، من قفاز اليد اليسرى الخاص بالملاكم محمد علي الذي يعود إلى أولمبياد روما عام 1960، والمخطوط بيد أشهر رياضي مؤثر، والذي ينمّ عن تفاصيل انتصاراته، إلى شعلة نادرة تعود إلى دورة إنسبروك 1964، التي استخدمت في أول مناسبة لإيقاد الشعلة الأولمبية للألعاب الشتوية في أولمبيا، في اليونان؛ مهد الألعاب الأولمبية القديمة. ويسلط القسم الثاني الضوء على محطات بارزة في رحلة تقدّم قطر كدولة أولمبية، انطلاقًا من أول مشاركة لها في دورة لوس أنجلوس 1984، لغاية دورة طوكيو 2020. ومن بين المعروضات توجد ميدالية محمد سليمان البرونزية التي حاز عليها في سباق 1500م، في دورة برشلونة، والتي كانت أول ميدالية يفوز بها بلد خليجي في مسيرة الألعاب الأولمبية. وتنضم إليها، من بين معروضات أخرى، ذهبية “الصقر القطري”، معتز برشم، والتي حاز عليها في دورة طوكيو 2020. أما القسم الثالث والأخير من المعرض، فيميط اللثام عن بزوغ قطر كرائدة الرياضة العالمية وبلد مضيف، وتطلعاتها إلى إحتضان الألعاب الأولمبية مستقبلًا، فهي ترمي الآن إلى المضي قُدمًا في تحقيق حلمها الأولمبي معزِّزةً سعيها هذا بالاستناد إلى ذخيرة سجل مسيرتها الطويلة والحافلة بالنجاحات كمضيف للرياضات الدولية. إطلاق كتاب “نصوص مختارة” للبارون بيير دي كوبرتان مباشرة بعد افتتاح المعرض، وفي إطار استقبال فريق قطر الذي نظمته اللجنة الأولمبية القطرية في باريس بمناسبة الألعاب الأولمبية، ستقدم متاحف قطر، لأول مرة، كتاب “بيير دي كوبرتان: نصوص مختارة، المجلّد 1″، وجزء الكتاب هذا، هو نسخة الترجمة الأولى من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية لكتابات مختارة لبيير دي كوبرتان، الذي يُعدّ أب الألعاب الأولمبية الحديثة. سيكون الكتاب متوفرًا للجمهور على موقع إن-كيو الإلكتروني وفي متاجر الهدايا بمتاحف قطر. يجمع هذا المؤلَّف، الذي يعتمد على أرشيف كتابات كوبرتان الغزيرة (يبلغ إجماليه حوالي 500.000 كلمة)، بعضًا من أهم مقالاته حول قدرة الرياضة في مدّ الجسور بين الشعوب. وتزامنًا مع افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في باريس، يأتي هذا الكتاب بمثابة مقدمة لقرَّاء العربية حول القيم التي ترتكز عليها الحركة الأولمبية الحديثة. جيـوان ينقل نكهات الدوحة الأصيلة إلى باريس بينما يجتمع العالم في باريس، سيستلم مطعم جيـوان، وهو المطعم الفاخر الموجود في متحف قطر الوطني، دفة القيادة في مطبخ مطعم لو دالي في فندق “لو موريـس” في باريس، من 29 يوليو حتى 4 أغسطس، لتقديم قائمة طعام فريدة، تحتفي بالنكهات الحيوية والتراث العريق للدوحة. ويدعو جيـوان ضيوفه لتجربة المطبخ القطري المتميّز المستوحى من النكهات الشرق أوسطية وتقاليد الطهي في المنطقة. ويمثل هذا التعاون تجسيدًا لفلسفة جيـوان في تعزيز التنوع الثقافي، حيث يُقدم التقاليد المحلية بمنظور عالمي.
ثلاثة منتخبات كرة قدم عربية تأهلت لأولمبياد باريس.. هل ستنجح في تحقيق إنجاز تاريخي؟

نجحت ثلاثة منتخبات عربية بالتأهل لخوض الألعاب الأولمبية الصيفية لكرة القدم تحت 23 سنة التي ستقام في العاصمة الفرنسية باريس هذا العام، والتي ستنطلق في 24 يوليو أي قبل يومين من افتتاح الألعاب الأولمبية، على أن تقام المباراة النهائية على ملعب بارك دي برانس، في العاصمة باريس في 9 أغسطس. مهمة صعبة الفوز بأولمبياد كرة القدم ليس بالمهمة السهلة لأي من المنتخبات العربية، إذ تميل كفّة التوقعات الى فوز منتخبي هنغاريا وبريطانيا اللذين يتصدّرا قائمة الأكثر تحقيقا للأولمبياد عبر التاريخ بثلاثة ألقاب، خاصة في ظل غياب البرازيل حاملة لقب آخر نسختين على التوالي والتي لم تنجح في التأهل هذا الموسم. ويقع المنتخبان المغربي والعراقي في المجموعة الثانية مع الأرجنتين وأوكرانيا، بينما يقع المنتخب المصري في المجموعة الثالثة مع إسبانيا وجمهورية الدومينيكان وأوزباكستان. منتخب مصر في ظلّ غياب محمد صلاح تأهّل منتخب مصر الأولمبي إلى هذه النسخة بعد أن حصل على وصافة بطولة كأس الأمم الأفريقية 2023 التي أقيمت في المغرب، بعد الهزيمة أمام صاحب الأرض في النهائي بنتيجة (2-1). وشارك منتخب مصر في النسخة الأخيرة من منافسات كرة القدم في الأولمبياد، التي أقيمت في طوكيو باليابان، إذ تأهل من دور المجموعات بعد تحقيق فوز وتعادل وهزيمة، وودّع البطولة من ربع النهائي أمام البرازيل بنتيجة (1-0) ولم يتخطَ “الفراعنة” من قبل دور ربع النهائي مطلقاً. وكان المنتخب المصري يراهن على مشاركة محمد صلاح ضمن الفريق إذ تسمح القوانين بمشاركة 3 لاعبين فوق عمر الـ23 ، لكن فريق ليفربول رفض السماح لصلاح بخوض هذه المنافسة. كذلك يغيب تريزيغيه عن قائمة المنتخب ضمن الثلاثي فوق السن بسبب رفض فريقه التركي مشاركة اللاعب في أولمبياد باريس 2024، مع منتخب مصر الأولمبي، على الرغم من موافقة اللاعب، وأرجع النادي التركي قراره إلى حاجته لخدمات جناح منتخب مصر في بطولة الدوري الأوروبي. وفي النهاية وقع اختيار البرازيلي روجيريو ميكالي المدير الفني للمنتخب الأولمبي المصري، على ضم الثلاثي بلال مظهر وعمر فايد وإياد العسقلاني، ضمن قائمة مكونة من 18 لاعبا، إلى جانب أربعة لاعبين في القائمة الاحتياطية. أشرف حكيمي يقود منتخب المغرب تأهل بطل أفريقيا تحت 23 سنة، إلى منافسات دورة باريس، ساعياً إلى تحقيق إنجاز فريد. ويسير منتخب المغرب تحت الـ23 ، على خطى منتخب المغرب الأول، الذي أبهر العالم عندما حقق المركز الرابع في كأس العالم الذي أقيم في قطر 2022. ويطمح المنتخب المغربي إلى فك نحس الخروج من دور المجموعات لمسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية، عندما يخوض غمارها للمرة الثامنة في أولمبياد باريس. مرّة واحدة فقط نجح فيها أشبال الأطلسي في تخطي دور المجموعات، وكانت منذ زمن بعيد، وتحديداً في المشاركة الثانية في ميونيخ عام 1972، عندما حلوا في المركز الثاني (للمجموعة الأولى)، لكنهم خاضوا دور مجموعات أيضاً في الدور الثاني، وأنهوه في المركز الأخير بعد ثلاث هزائم (المجموعة الثانية). ويشدّد مدرّب المنتخب المغربي طارق السكتيوي، خليفة مواطنه عصام الشرعي صانع إنجاز التتويج بلقب أمم أفريقيا للأولمبيين، على حرصه الكبير مع المسؤولين عن اللعبة في البلاد، على تغيير هذه الصورة، والذهاب إلى أبعد دور ممكن في باريس على الرغم من صعوبة المهمة. وقال في أكثر من حديث صحافي: “مجموعتنا قوية على غرار جميع المجموعات في المسابقة؛ لأنه عندما تصل إلى هذا المستوى تكون المنافسة عالية، وجميع المنتخبات تطمح إلى تحقيق نتائج إيجابية، وجعل المهمة صعبة على خصومها”. وأضاف: “لكن، نحن من يتعيَّن علينا أن نواجه هذه الصعوبات وتخطيها من خلال الفوز في مبارياتنا. ندرك جيداً أن الفوز لن يكون سهلاً، وأنه لن يُمنح لنا من خصومنا. لن ننتظر هدايا من منافسينا، ولكن علينا البحث عن الفوز وانتزاعه”. وأوقعت القرعة المغرب في المجموعة الثانية إلى جانب الأرجنتين، بطلة 2004 و2008، وأوكرانيا والعراق، ويستهل مشواره بمواجهة الأولى في 24 يوليو الحالي. ويملك المنتخب الأولمبي المغربي، بطل القارة السمراء، الأسلحة اللازمة للذهاب بعيداً في المسابقة بالنظر إلى تشكيلته المعزّزة بركائز أساسية للمنتخب الذي أبلى البلاء الحسن في مونديال قطر، في مقدّمتها مدافع باريس سان جيرمان الفرنسي أشرف حكيمي، وحارس المرمى منير المحمدي المنتقل حديثاً إلى نهضة بركان، بعد انتهاء عقده مع الوحدة السعودي، وجناح العين الإماراتي سفيان رحيمي المتوّج هدافاً لمسابقة دوري أبطال أسيا والفائز بلقبها هذا العام. وفضلاً عن هذا الثلاثي فوق السن القانونية (23 عاماً)، تزخر تشكيلة الأولمبي بلاعبين واعدين وجدا مكاناً في صفوف أسود الأطلسي على غرار صانع الألعاب غنك البلجيكي بلال الخنوس، ولاعب وسط بولونيا الإيطالي أسامة العزوزي، وجناح ريال بيتيس الإسباني عبد الصمد الزلزولي، ولاعب وسط رينس الفرنسي أمير ريتشاردسون، وجناح فياريال الإسباني إلياس أخوماش، ومهاجم موناكو الفرنسي إلياس بن الصغير. وكان المغرب يعوّل على مشاركة نجمه إبراهيم دياز، لكن فريقه ريال مدريد رفض الترخيص له على غرار جميع لاعبيه، ومن بينهم نجمه الوافد حديثاً الفرنسي كيليان مبابي. وسيواجه المنتخب المغربي في أولى مواجهاته منتخب الأرجنتين، غدًا الأربعاء ، على ملعب جوفروا غيشار في مدينة سانت إتيان، ثم أوكرانيا، السبت المقبل، على الملعب نفسه، قبل مواجهة العراق في 30 يوليو على ملعب أليانز ريفييرا في نيس. منتخب العراق يتطلّع الى تحقيق مفاجأة ينتظر عشاق كرة القدم ومشجعو منتخب أسود الرافدين بشغف اللقاء المنتظر بين العراق وأوكرانيا في أولمبياد باريس 2024، جاء هذا الترقب عقب تألق المنتخب العراقي وتحقيقه المركز الثالث في بطولة كأس آسيا للشباب تحت 23 عامًا، ما أهله لهذه المنافسة الدولية. ويتطلع منتخب العراق الأولمبي لكرة القدم إلى تحقيق “مفاجأة”، وحصد ميدالية للمرة الأولى في تاريخه، عندما يخوض منافسات كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية، للمرة السادسة في تاريخه. وعقب تأكّد مشاركة المنتخب العراقي في منافسات كرة القدم؛ قالت اللجنة الأولمبية العراقية إنها تعول على رياضتين من أجل حصد الميداليات في أولمبياد باريس 2024، هما رياضتا كرة القدم ورفع الأثقال حسب سرمد عبد الإله، الأمين المالي للجنة الأولمبية الوطنية العراقية. ووضع عبدالإله آمال العراقيين في حصد ميدالية على منتخب كرة القدم، قائلا: “المنتخب الأولمبي لكرة القدم يمتلك عناصر مميزة بإمكانها صنع الإنجاز للمنتخب العراقي، وكذلك فإن العراق يضع ثقته وأمله بالرباع علي عمار لحصد إحدى الميداليات”. ويستهل المنتخب العراقي الذي يقوده المدير الفني راضي شنيشل، مشواره في منافسات أولمبياد باريس بمواجهة أوكرانيا يوم 24 يوليو في مدينة ليون الفرنسية. ثم يلعب مواجهته الثانية في الأولمبياد ضد الأرجنتين يوم 27 يوليو الجاري على الملعب ذاته في مدينة ليون. ويختتم منتخب العراق مشوار مرحلة المجموعات بمواجهة المغرب يوم 30 من يوليو الجاري في مدينة نيس الفرنسية. والجدير ذكره أن المنتخب العراقي يخوض منافسات أولمبياد كرة القدم للمرة السادسة في تاريخه بعدما شارك للمرة الأولى في دورة 1980 التي أقيمت في موسكو. وصعد أسود الرافدين، إلى الدور الثاني في هذا الدوري، ولكنهم خسروا
انطلاق منافسات “أولمبياد الكيمياء الدولي 2024” في الرياض

انطلقت في العاصمة السعودية الرياض، منافسات “أولمبياد الكيمياء الدولي 2024″ في نسخته السادسة والخمسين، من تنظيم مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، وبشراكة إستراتيجية مع وزارة التعليم وجامعة الملك سعود التي تحتضن منافسات الأولمبياد. وتعد هذه المنافسة العلمية السنوية أكبر مسابقة دولية في الكيمياء لطلاب وطالبات التعليم العام، إذ انطلقت لأول مرة في براغ، تشيكوسلوفاكيا، عام 1968. ومنذ ذلك الحين، تعقد المسابقة سنوياً على مدار عشرة أيام، وتستضيفها كل عام دولة مختلفة. أكثر من 333 طالباً يمثلون 90 دولة يشاركون في أولمبياد الكيمياء ويشارك في منافسات “أولمبياد الكيمياء الدولي 2024″ 333 طالباً، من 90 دولة، بإشراف وتقييم وتحكيم 260 متخصصاً في مجال الكيمياء، حيث يتنافس الطلاب على 10 شهادات تقديرية، و110 ميداليات برونزية، و70 ميدالية فضية، و35 ميدالية ذهبية، ومن المقرر أن تحسم النتائج النهائية للمنافسات يوم 28 يوليو. وشاركت المملكة في عامي 2004 و2005 بصفة مراقب، وفي عامي 2006 و2007 بطلبة، ثم عادت تشارك بصفة مراقب في الأعوام 2008، و2009، و2010، وبعدها شاركت بطلبة من عام 2011 وحتى الآن. المملكة وجهة عالمية رائدة في مختلف المجالات العلمية وتتويجًا لإبداعات الطلبة السعوديين في الساحة الدولية، ونيلهم الكثير من الجوائز في السنوات الأخيرة في مختلف المجالات، تم إسناد تنظيم أولمبياد الكيمياء الدولي في نسخته الـ56 للمملكة، الأمر الذي يُشكل اعترافًا من الجهات المنظمة بجدارة المواهب السعودية، وتعزيزاً لمكانة المملكة، بصفتها وجهة عالمية رائدة في مختلف المجالات العلمية. من جانبها، قالت الدكتورة آمال الهزاع رئيس اللجنة الإشرافية للأولمبياد، إن الشباب هم مصدر للقوة، ومسار للإزدهار، ودعمهم هو تحقيق لطموح البلاد والأمة بأكملها. وأضافت أن استضافة أولمبياد الكمياء الدولي، يمثل التزام المملكة بالارتقاء بالمعرفة العلمية الى جانب الاهتمام بدعم المواهب الشابة وتعزيز التعاون العلمي والذي يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030، مشيرة إلى أن هذا الاولمبياد يجمع فرقاً من 90 دولة ويصنع فرصة لتلاقي الأفكار والثقافات، ويتضمن فعاليات مهمة لحل قضايا مثل الاستدامة البيئية والأدوية والطب.
خلل تقني في خدمات مايكروسوفت يشلُ القطاعات الحيوية حول العالم

ضرب خلل فني النظام العالمي لخدمات الحوسبة السحابية لشركة “مايكروسوفت، الأمر الذي أدى إلى شلل كبير في القطاعات الحيوية حول العالم. وجراء هذه المشاكل التقنية توقفت خدمات شركات الطيران والبنوك والبورصات وقنوات تلفزيونية عن العمل. كما واجهت عدة مقرات رئيسية لتداول النفط والغاز في لندن وسنغافورة صعوبات في تنفيذ المعاملات بسبب تعطل الإنترنت. وبعد ساعات على هذا الخلل، قال الرئيس التنفيذي لشركة Crowdstrike، جورج كورتس، إن المشكلة التقنية التي واجهت الأنظمة التابعة لشركة مايكروسوفت تم حلها، إلا أن تداعياته ما زالت تؤثر على بعض المستخدمين. إعلان شركة مايكروسوفت وأوضحت مايكروسوف بأن المشكلة بدأت في الساعة 5:56 مساء بالتوقيت المحلي، وأثرت على أنظمة متعددة للعملاء في وسط الولايات المتحدة، من بينها خدمات Azure ومجموعة تطبيقات Microsoft 365. وفي وقت لاحق أعلنت الشركة أنها حددت السبب الأساسي للعطل وتمت عودة عمل غالبية الخدمات. ومع ذلك، قالت الشركة إن بعض العملاء قد لا يزالون يواجهون مشكلات. توقف الخدمات الجوية والانترنت وأثرّت هذه المشاكل التقنية على شركات طيران أميركية كبرى، التي أمرت بوقف الرحلات الجوية مثل أميركان إيرلاينز ودلتا إيرلاينز ويونايتد إيرلاينز وأليجنت إيرلاينز. وتعرضت وسائل إعلام وبنوك وشركات اتصالات في أستراليا لتعطل الخدمة، وقالت الحكومة إن العطل مرتبط على ما يبدو بمشكلة في شركة كراود سترايك العالمية للأمن السيبراني. وأظهر موقع داون ديتكتور المعني بتتبع توفر خدمة الإنترنت وجود انقطاعات في العديد من البنوك وشركات الاتصالات. في حين توقفت قناة سكاي نيوز البريطانية عن البث المباشر. وقال ديفيد رودس الرئيس التنفيذي للشبكة على إكس، إن القناة لم تتمكن من البث التلفزيوني المباشر هذا الصباح بسبب العطل. شبهة حول انتهاكات طالت الأمن السيبراني وفي ظل هذا الانقطاع في الخدمات الأساسية للشركات، والحديث عن انتهاكات تعرّض لها نظام الأمن السيبراني، أوضحت ميشيل ماكجينيس، منسقة مكتب الأمن السيبراني الوطني الأسترالي في منشور على منصة إكس إن ليس هناك معلومات تشير إلى أن انقطاع الخدمة مسألة تتعلق بالأمن السيبراني. ولم يتضح بعد مدى ارتباط جميع حالات انقطاع الخدمة التي تم رصدها بمشكلات كراودسترايك أو احتمال وجود مشكلات أخرى. المشكلة أثرّت على جميع أنحاء العالم وظهر تأثير الانقطاع على نطاق واسع وفي أماكن متباعدة، فقد أبلغت إسبانيا عن “مشكلات تقنية في الكمبيوتر” في جميع مطاراتها في حين حذرت شركة رايان إير، أكبر شركة طيران في أوروبا من حيث عدد المسافرين، الركاب من اضطرابات محتملة قالت إنها ستؤثر على “جميع شركات الطيران العاملة عبر الشبكة”. ولم تحدد طبيعة الاضطرابات. وصل تأثير هذه الأعطال إلى مطار برلين الذي أكد وقف الرحلات الجوية. أيضاً الخطوط الجوية التركية أعلنت أنها تواجه مشكلات في أنظمة الحجز وتسجيل وصول الركاب وإصدار التذاكر بسبب خلل فني عالمي. وطال العطل أنظمة بيع تذاكر الخطوط الحديدية في بلجيكا. وفي الشرق الأوسط أيضاً، أعلنت مطارات عن تغيير بالرحلات وتأخير بأخرى بسبب العطل. كذلك أدى الانقطاع الكبير إلى توقف العمل في البنوك الأسترالية، ومعه نظام الحجوزات الطبية الذي يستخدمه الأطباء شهد عطلا أيضاً.
الذكاء الاصطناعيّ يقتحم أولمبياد باريس: من الحماية السيبرانية الى الأمن واكتشاف المواهب

لأول مرة في التاريخ سيكون الذكاء الاصطناعي حاضرًا في دورة الألعاب الأولمبية حيث من المقرّر أن يقوم بمهام عدّة منها، المساعدة في تحديد الرياضيين الواعدين وتخصيص أساليب التدريب وتحسين عدالة الألعاب من خلال تحسين التحكيم، فضلاً عن المساعدة في حماية الحدث والرياضيين من الأخبار الكاذبة على مواقع التواصل الاجتماعي. قادة التغيير “نحن مصممون على استغلال الإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي بطريقة مسؤولة”. هذا ما قاله رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ أثناء إعلانه عن خطط اللجنة الأولمبية للاستفادة من الذكاء الاصطناعي. وأكمل: “اليوم نتخذ خطوة أخرى لضمان تفرّد الألعاب الأولمبية وأهمية الرياضة. للقيام بذلك، يجب أن نكون قادة التغيير”. الذكاء الاصطناعي للحماية من التضليل تشمل خطط اللجنة الأولمبية الدولية استخدام تكنولوجيا الذكاء لحماية الرياضيين من المضايقات عبر الإنترنت من خلال توفير أداة حماية استباقية تعمل بالذكاء الاصطناعي. وأفادت تقارير إعلامية أن روسيا كثفت “حملة التضليل الإعلامي” ضد فرنسا، مع اقتراب افتتاح الألعاب الأولمبية في باريس، عبر استعمال الأساليب التقليدية للتضليل ممزوجة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. ووفق ما أكده مركز تحليل التهديدات في شركة مايكروسوفت، فإن العمليات الروسية تهدف إلى “تشويه سمعة اللجنة الأولمبية الدولية، من خلال نشر معلومات مضللة وإدّعاءات كاذبة، وخلق توقعات بنشوب عنف في باريس أثناء الألعاب”. الذكاء الاصطناعي يعزّز الأمن السيبراني للرياضيين من بين القضايا العديدة التي تم تناولها خلال مناقشات مجموعة الذكاء الاصطناعي كانت جهود أولمبياد باريس لتحقيق المساواة بين الجنسين بالإضافة إلى العنف المتزايد عبر الإنترنت، الموجّه ضد المرأة في الرياضة. لذا سيعمل الذكاء الاصطناعي على مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي لكل رياضي بحثًا عن تعليقات الكراهية، مع قيام تقنية الذكاء الاصطناعي بإزالتها على الفور قبل أن يتمكن الرياضيون من رؤيتها. وقالت كيرستي بوروز، رئيسة وحدة الرياضة الآمنة في اللجنة الأولمبية الدولية خلال حفل الإطلاق، إن اللجنة تتعاون مع أحد المزوّدين لتنفيذ تغطية واسعة النطاق تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء بيئات آمنة رقميًا خلال الألعاب الأولمبية. يتضمّن ذلك، استخدام الذكاء الاصطناعي لمراقبة ملايين نقاط البيانات في الوقت الفعلي لاكتشاف ومعالجة الإساءات الموجّهة عبر الإنترنت تجاه الرياضيين والمسؤولين. الذكاء الاصطناعي يكتشف المواهب الشابة كذلك عقدت اللجنة الأولمبية الدولية شراكة مع شركة إنتل، لتطوير تقنيات جديدة لاكتشاف المواهب الرياضية الواعدة. وقامت شركة إنتل، بنقل معدّاتها إلى السنغال، حيث زارت خمس قرى وقامت بتحليل القدرات الرياضية لألف طفل من خلال قياس سرعة ردّات أفعالهم وقدراتهم على القفز. وأوضحت إنتل، أن تحليل النتائج باستخدام الذكاء الاصطناعي كشف عمّا يصل إلى 40 حالة واعدة، وقامت خوارزمية خاصة بتقييم نتائج الأطفال المدرجين في القائمة المختصرة، وتوصية رياضات تناسب مهاراتهم. وقال أميت جوشي، الأستاذ وخبير الذكاء الاصطناعي في كلية IMD للأعمال وعضو مجموعة عمل الذكاء الاصطناعي، إن اللجنة الأولمبية الدولية تستخدم الذكاء الاصطناعي لضمان توفير فرص متساوية لأكبر عدد ممكن من الدول عبر الخطوط العرقية والاقتصادية. ومع قدرة الذكاء الاصطناعي على تحديد المواهب من جميع أنحاء العالم، قال البروفيسور جوشي، إن مستقبل التنوع والشمول في الرياضة، يبدو أكثر تفاؤلاً من أي وقت مضى. ويمكن للحاضرين في الملعب الأولمبي في فرنسا اختبار نظام تحديد المواهب المدعوم بالذكاء الاصطناعي. ومن خلال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وتقنية الرؤية الحاسوبية من سامسونغ والذكاء الاصطناعي القائم على السحابة من إنتل، يمكن للمشاركين أداء العديد من التمارين الرياضية ومن ثم تلقي اقتراحات إنتل بشأن الرياضة الأولمبية التي ينبغي عليهم ممارستها. الذكاء الإصطناعي: بين الأمن والخصوصيّة أثار المنظمون المحليون لألعاب باريس الجدل بخططهم لاستخدام الذكاء الاصطناعي للأمن، مع نظام للمراقبة بالفيديو يتضمّن كاميرات تعمل بالذكاء الاصطناعي، للإشارة إلى مخاطر أمنية محتملة مثل العبوات المفقودة أو موجات الازدحام. وقد أعلنت فرنسا في وقت سابق اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي لتأمين ومراقبة كل مرافق عاصمتها، عبر الكاميرات المنتشرة في جميع أنحاء المدينة وبوسائل النقل العام. وستكون الكاميرات على استعداد لتنبيه السلطات لأي خطر محتمل أو أي خرق للقانون، لكن السلطات طمأنت أنه لم تتم برمجة الكاميرات على خاصية التعرف على الوجوه تجنبًا لتسجيل أي بيانات شخصية. الذكاء الاصطناعي يكمل الأداء البشري بالطبع تعمل استراتيجية الذكاء الاصطناعي التي وضعتها الللجنة الأولمبية على تمهيد الطريق لدور الذكاء الاصطناعي في تعزيز دعم الرياضيين، ولكنها تسعى أيضًا إلى الطمأنة بأن الذكاء الاصطناعي موجود هنا لتكملة الأداء البشري، وليس استبداله. وشدّد رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ، على هذا التمييز خلال حفل الإطلاق، مؤكدًا أن إمكانات الذكاء الاصطناعي تكمن في زيادة قدرات الرياضيين وليس استبدالها. وقال: “في الرياضة، الأداء يجب أن يقدّمه الرياضي دائمًا. سباق 100 متر يجب أن يديره دائما رياضي، إنسان.” تحسين نوعية البث كذلك تعتمد اللجنة الأولمبية على الذكاء الاصطناعي في تحسين تجربة المشاهدة للأشخاص الذين يشاهدون من المنزل، خاصة وأن اللجنة الأولمبية الدولية تجني مليارات الدولارات من خلال بيع حقوق البثّ للألعاب. إستنساخ الصوت وتحرير الفيديو المعجل كانت شبكة الإذاعة الوطنية «إن بي سي» قد أعلنت أنها ستستخدم نسخة الذكاء الاصطناعي من صوت المذيع آلان ريتشارد مايكلز على ملخصات الألعاب الأولمبية لصيف 2024. وقالت الشبكة إنها ستستخدم برنامج الذكاء الاصطناعي لإعادة إنشاء صوت مايكلز لتقديم ملخصات يومية للألعاب الصيفية للمشتركين عبر منصة البث المباشر Peacock، وهي علامة فارقة لاستخدام الذكاء الاصطناعي من قبل شركة إعلامية كبرى. ويأتي استخدام صوت الذكاء الاصطناعي في الألعاب الأولمبية مع نمو التكنولوجيا المطّرد، لا سيما في قدرتها على إنشاء الصور والصوت والنصوص، وهذا بدوره أثار تساؤلات في الصناعات الإبداعية، حول الكيفية التي يمكن بها -أو حتى ينبغي- استخدام الذكاء الاصطناعي.
المملكة العربية السعودية تستضيف دورة الألعاب الأولمبية الإلكترونية الافتتاحية 2025

دخلت اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) في شراكة مع اللجنة الأولمبية الوطنية (NOC) في المملكة العربية السعودية لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الإلكترونية الافتتاحية 2025 في المملكة العربية السعودية. تأتي هذه الخطوة الرائدة في أعقاب إعلان اللجنة الأولمبية الدولية أخيرًا، بأن المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية (EB) قد أنشأ ألعاب الرياضات الإلكترونية الأولمبية. ستمتد مدة الشراكة بين اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة الأولمبية الوطنية السعودية 12 عامًا، مع إقامة الألعاب الأولمبية للرياضات الإلكترونية بانتظام. عصر جديد للرياضة الدولية قال توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية: “نحن محظوظون جدًا لأننا قادرون على العمل مع اللجنة الأولمبية الوطنية السعودية في ألعاب الرياضات الإلكترونية الأولمبية، لأنها تتمتع بخبرة كبيرة – إن لم تكن فريدة من نوعها – في مجال الرياضات الإلكترونية.” وتابع: “من خلال الشراكة مع اللجنة الأولمبية الوطنية السعودية، تأكدنا أيضًا من احترام القيم الأولمبية، على وجه الخصوص، في ما يتعلق بألقاب الألعاب في البرنامج، وتعزيز المساواة بين الجنسين والمشاركة مع جمهور الشباب الذي يحتضن الرياضات الإلكترونية.” من جهته، قال صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية: “إن المملكة العربية السعودية متحمسة للغاية لاحتمال الشراكة مع اللجنة الأولمبية الدولية والمساعدة في الترحيب بعصر جديد تمامًا للرياضة الدولية. ونحن فخورون بدعم كتابة فصل جديد في التاريخ الأولمبي الذي لديه القدرة على إلهام أحلام جديدة وطموحات جديدة لملايين الرياضيين حول العالم”. نمو مثير للرياضة في السعودية تأتي هذه الشراكة في وقت يشهد نموًا كبيرًا للرياضة بشكل عام في المملكة العربية السعودية، ويقودها التحول الاجتماعي والاقتصادي في البلاد في ظل رؤية 2030. منذ عام 2018، تم تكليف المملكة بتقديم بعض من أكبر الأحداث الرياضية العالمية، على مدار 100 حدث دولي لكل من الرياضيين الذكور والإناث، بما في ذلك الرياضات الإلكترونية وكرة القدم ورياضة السيارات والتنس والفروسية والغولف. وقد اجتذبت هذه الأحداث أكثر من 2.6 مليون من عشاق الرياضة. ونتيجة لذلك، أصبحت الرياضة جزءًا متزايدًا من الحياة اليومية في المملكة العربية السعودية على جميع المستويات، من الهواة إلى النخبة. وقد تضاعفت مستويات المشاركة الرياضية بشكل عام بأكثر من ثلاثة أضعاف منذ عام 2015 لتصل إلى ما يقرب من 50 في المئة من سكان البلاد. كما زاد عدد الاتحادات الرياضية ثلاثة أضعاف خلال هذه الفترة، من 32 إلى 98، وكان الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية أحد الأمثلة على النمو الجاري. ويعتبر ما يصل إلى 67 في المئة من السكان السعوديين أنفسهم من لاعبي الألعاب، مع عدد متزايد باستمرار، يصل حاليًا إلى 100، من لاعبي الرياضات الإلكترونية المحترفين الذين يتابعون حياتهم المهنية بدوام كامل. نمو سريع للرياضة النسائية في المملكة شهدت الرياضة النسائية على وجه الخصوص نمواً سريعاً، إن ما يقرب من نصف اللاعبين في المملكة البالغ عددهم 23 مليوناً هم من الإناث. ويوجد الآن أيضًا أكثر من 330 ألف لاعبة رياضية مسجّلة، وما يقرب من 40 فريقًا وطنيًا للسيدات يتنافسن على المستوى الدولي. بالإضافة إلى ممارسة الرياضة، تضمن إصلاحات اللوائح، وجود تمثيل نسائي في مجالس إدارة جميع الاتحادات الرياضية، حيث يتم الآن تعيين أكثر من 100 امرأة، بما في ذلك سبع رئيسات اتحادات. بالإضافة إلى ذلك، يحصل جميع الرياضيين من الذكور والإناث على مستوى الأجرنفسه تمامًا، عند أداء الواجب الوطني في رياضتهم. وقالت الأميرة ريما بندر آل سعود، عضو اللجنة الأولمبية الدولية وعضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية ورئيسة اللجنة النسائية: “إن رؤية الاتجاهات المتزايدة لمشاركة المرأة في الرياضات الإلكترونية أمر مثير للغاية. لقد كان لي شرف العمل من أجل تمكين المرأة في الرياضة وفي المجتمع ككل في إطار رؤية 2030، وقد شهدت بنفسي التأثير الإيجابي الهائل، إنني أتطلع إلى دورة الألعاب الأولمبية للرياضات الإلكترونية باعتبارها فرصة لمزيد من المشاركة النسائية من جميع أنحاء العالم في مساحة آمنة وشاملة.” هيكلية الألعاب الأولمبية الالكترونية بعد هذا الإعلان، والقرار الذي ستتخذه جلسة اللجنة الأولمبية الدولية التي ستعقد عشية انطلاق الألعاب الأولمبية الصيفية، سيبدأ العمل على اختيار مدينة ومكان للنسخة الافتتاحية لألعاب الرياضات الإلكترونية الأولمبية، والتوقيت المحدّد للحدث، والألقاب التي سيتم تضمينها، والمؤهلات ومزيد من التفاصيل. وفي الوقت نفسه، سيتعيّن على اللجنة الأولمبية الدولية إنشاء هيكل جديد مخصّص داخل منظمتها، منفصل بشكل واضح عن النموذج التنظيمي والمالي للألعاب الأولمبية. ومن أجل معالجة الطبيعة المحدّدة لألعاب الرياضات الإلكترونية الأولمبية، سيتعيّن على اللجنة الأولمبية الدولية أيضًا، اتباع نهج مختلف في ما يتعلق بتمويل وتنظيم هذه الألعاب.
نهر السين قابل للسباحة قبل أسابيع من انطلاق الألعاب الأولمبية

على الرغم من الشكوك الكثيرة، التي طالت قدرة باريس على تنظيف نهر السين قبل موعد انطلاق الألعاب الأولمبية، وعلى الرغم من أحوال الطقس غير الملائمة، يبدو أن نهر السين سيكون هو نجم الألعاب الأولمبية الباريسية، إذ أعلنت بلدية باريس يوم الجمعة الماضي إن نهر السين كان نظيفا بدرجة كافية للسباحة خلال معظم الأيام الـ 12 الماضية، وذلك قبل أسابيع فقط من انطلاق الألعاب الأولمبية. نظيف رغم الأمطار غير المتوقعة نجحت السلطات الفرنسية وإن في الدقائق الأخيرة بالوفاء بوعودها، وهي اليوم تعقد الآمال على الأحوال الجوية الجيدة لمساعدتها في تنفيذ الخطط الرئيسة لحفل افتتاح الألعاب الأولمبية في 26 يوليو، والتي سيكون نهر السين نجمها، إلا إذ شاءت الأمطار غير الموسمية التي تشهدها باريس حاليًا عكس ذلك. وشهدت منطقة باريس هطول أمطار غير موسمية خلال الأسابيع الأخيرة، ما أدّى إلى رفع مستويات التلوث في نهر السين حيث تتدفق مياه الصرف الصحي غير المعالجة إلى النهر. ومن المتوقع أن يكون الطقس في باريس جافًا في الغالب خلال آخر 14 يومًا قبل بدء الألعاب. ومن المقرر أن يتم استخدام نهر السين في مرحلة السباحة في الترياتلون يومي 30 و31 يوليو و5 أغسطس، بالإضافة إلى السباحة في المياه المفتوحة يومي 8 و9 أغسطس. وزيرة فرنسية تسبح في نهر السين لتؤكد جهوزيته ولتأكيد هذا الخبر وضحد الإشاعات والأخبار الكاذبة وكل الشكوك التي ساورت الكثير من المتابعين، سبحت وزيرة الرياضة الفرنسية إميلي أوديا كاستيرا في مياه نهر السين، يوم السبت في إطار دعاية تأمل السلطات الفرنسية من خلالها أن تُظهر أن النهر نظيف بما يكفي وجاهز لاستضافة مسابقات السباحة. والتقطت عدسات المصورين صورًا للوزيرة الفرنسية أثناء السباحة لفترة وجيزة في النهر الشهير بالقرب من جسري ألكسندر الثالث وأنفاليد. ومن المقرّر أن تقام سباقات الترياتلون والماراثون في دورة الألعاب الأولمبية في نهر السين. توني إستانجيت وآن هيدالجو يستعدان للغطس في مياه السين وفي السياق ذاته أعلن المحافظ بالإقليمي مارك غيوم اليوم خلال برنامج France Bleu Paris، أنّه سيقوم بالسباحة في نهر السين يوم الأربعاء 17 يوليو أي قبل تسعة أيام من انطلاق الألعاب الأولمبية، وسيشاركه في السباحة كلّ من رئيس اللجنة المنظمة توني إيستانغيت وعمدة باريس آن هيدالغو. وقال المحافظ: “على مدى 15 يومًا، رأينا أننا على مستوى المعايير في ما يتعلق بالجودة البكتريولوجية للنهر”. أما بالنسبة إلى التدفق، الذي لا يزال أعلى بثلاث مرات من المعتاد صباح الاثنين، بأكثر من 450 مترًا مكعبًا في الثانية مقارنة بـ 100 إلى 150 عادة في الصيف، فإنه سيتجه نحو “الانخفاض” الذي سيكون “متوافقا مع حفل الافتتاح”. وأكد المحافظ أن عرضًا بحريًا غير مسبوق سيجري على نهر السين. ومع ذلك، فمن المحتمل أن يتم استبدال القوارب ذات مجاري الهواء الأكبر بأخرى أصغر، كما أشار مارك غيوم. وقد استثمرت الدولة ومجتمعات إيل دو فرانس 1.4 مليار دولار في هذه الخطة. وقال مارك غيوم: “سنكون قد قمنا بعملية تنظيف تتجاوز الأهداف المحدّدة”. أحد الأهداف ذات الأولوية للخطة هو تصحيح توصيلات المجري الضعيفة لـ 23000 منزل تقع أعلى منبع باريس والتي تتصل مباشرة بنهر السين والمارن دون معالجة مياه الصرف الصحي. ومن الجدير ذكره أن هذه ليس المرة الأولى التي يكون فيها السين جزءاً من الألعاب الأولمبية إذ سبق له أن استضاف استخدم أولمبياد باريس عام 1900.
الشعلة الأولمبية تجوب شوارع باريس وأبرز المعالم التاريخية

انطلقت الشعلة الأولمبية الخاصة بدورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، في رحلتها عبر باريس، بالتزامن مع ختام موكب الاحتفالات بالعيد الوطني لفرنسا الموافق في 14 يوليو، وحمل نجم كرة القدم السابق تييري هنري الشعلة الأولمبية، قبل 12 يوماً من حفل الافتتاح. وانطلقت رحلة الشعلة صباحاً في شارع فوش، بنهاية عرض عسكري تم تعديل حجمه ومساره في ضوء الاستعدادات لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية. تمتد رحلة الشعلة الألمبية على مدى يومين بحماية أكثر من 1600 شرطي وفي المشهد الأخير من العرض العسكري، ظهرت الشعلة بيد الفارس تيبو فاليت الحاصل على الميدالية الذهبية في ريو عام 2016، ثم سُلّمت أمام المنصة الرئاسية إلى مجموعة من الشباب، ثم نقلت إلى شارع الشانزليزيه حيث بدأ تييري هنري رحلتها. وفي شارع الشانزيليزيه الشهير، مع العلم الفرنسي الكبير الذي يرفرف تحت قوس النصر، كان مدرب المنتخب الأولمبي الفرنسي لكرة القدم بملابسه البيضاء أول حامل للشعلة وسط تصفيق المتفرجين. وتخلل المسار زيارة العديد من المعالم الفرنسية التربوية والتاريخية والدينية كذلك، ومرت الشعلة أمام العرض الرسمي لليوم الوطني في حضور الرئيس إيمانويل ماكرون وعدد من الوزراء. وستعبر الشعلة قلب العاصمة طوال 12 ساعة تقريبًا حتى قصر بلدية باريس حيث ستقضي الليل قبل استئناف رحلتها الباريسية التي ستنتهي مساء الاثنين 15 يوليو في ساحة الجمهورية، مع حفلة موسيقية مجانية. وعلى مدى يومين، يجب أن تقطع نحو 60 كلم، يحملها حوالي 540 شخصا، موزعين كالتالي، 200 يوم الأحد، و340 يوم الاثنين، ويشرف عليها 1600 ضابط شرطة ودركي، من بين 18 ألفاً من قوات الأمن حُشدوا لهذا الحدث. هذا وتواصل الشعلة مسارها في الأراضي الفرنسية قبل يوم الافتتاح في السادس والعشرين من يوليو الجاري على ضفاف نهر السين في العاصمة باريس. الشعلة الأولمبية رسالة سلام وصداقة ترمز رحلة الشعلة الأولمبية، إلى نشر رسالة سلام وصداقة أينما حلّت. واستخدمت للمرة الأولى في الألعاب الأولمبية الصيفية في برلين 1936. وصُممت المشاعل الحديثة للألعاب الأولمبية الصيفية والشتوية لمقاومة تأثير الرياح والأمطار أثناء حملها، وتحمل تصميمات فريدة تمثل البلد المضيف وروح الألعاب.
الاحتباس الحراري وزيادة انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون يهدّدان الشعاب المرجانية والحياة البحرية

حذّر الباحثون وعلماء الطبيعة، من أن 60 في المئة من الشعاب المرجانية مهدّدة بالاختفاء بحلول عام 2030، الأمر الذي يهدّد مواطن كثير من الأسماك والقشريات وغيرها من الكائنات البحرية. وتعود أسباب ذلك إلى التغييرات المناخية وعلى رأسها الاحتباس الحراري وزيادة انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون. حتى اللحظة تمكّنت الشعاب المرجانية من التعايش مع هذه التغييرات المناخية التي تحدث على سطح الأرض من خلال بنائها مستعمرات كلسية، غير أن زيادة انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون ستؤدّي إلى ارتفاع درجة حرارة البحار وزيادة الحموضة فيها، ما يؤدّي إلى تفكك المستعمرات الكلسية والقضاء على الشعاب المرجانية. الشعاب المرجانية بؤر خلاّبة مفعمة بالحياة تتميّز الشعاب المرجانية، باعتبارها بؤر خلابة ملوّنة مفعمة بالحياة في المحيطات، حيث توفّر مصادر لا غنى عنها للغذاء والمأوى للعديد من أنواع الأسماك، بما في ذلك الأسماك الشابة، كما أنها موطن لمجموعة متنوعة من الحيوانات كالطيور البحرية والإسفنج والكائنات المجوفة والتي تتضمّن بعض أنواع الشعاب المرجانية وقناديل البحر والديدان والقشريات بما فيها الروبيان والكركند وسرطان البحر والرخويات بما في ذلك رأسيات الأرجل. وتتحول الشعاب المرجانية إلى اللون الأبيض وتتعرّض “للتبييض” نظراً لهروب الطحالب التكافلية من هذه الشعاب عند تعرضها للضغوط. وأدّت فترات طويلة من ارتفاع درجة حرارة سطح البحر، بشكل أعلى من المعتاد، إلى تدمير الشعاب المرجانية العالمية، وهو ما تنذر الظروف المناخية بأنه سيصبح أمراً أكثر شيوعاً. وحذّرت وكالة حكومية أميركية من أن العالم يشهد موجة جديدة ضخمة من ابيضاض المرجان، هي الرابعة منذ العام 1998. والناجمة عن درجات حرارة المحيطات القياسية، وهي مستمرة في التوسّع والتفاقم. وقد تمّ تأكيد هذه الظاهرة التي تهدّد الشعاب المرجانية، في 62 دولة وإقليماً، في نصفي الكرة الأرضية الشمالي والجنوبي. كيف يمكن مساعدة الشعاب المرجانية؟ ينشط البيئيون لمساعدة الشعاب المرجانية، حيث تنتشر رحلال الغطس فوق شعاب مرجانية ضعيفة ذات جذوع بيضاء، لتدوّين الملاحظات وتصنّيف أنواع الأسماك التي تعيش في هذا النظام البيئي الهش، وتحديد أنواع المرجان، وإعادة الحياة للشعاب المرجانية، وتقييم صحة المرجان استناداً إلى لونه، في خطوات تساعد في الأبحاث العلمية. وفي حال انخفضت درجة حرارة الماء، سيكون أمامها فرصة للتعافي. لكن في الوقت الحالي، يمكن رؤية جذوعها الشاحبة من سطح الماء. وستُستخدم المعلومات التي يجمعها الغطاسون في مشروع علمي تعاوني عالمي يحمل اسم “كورال ووتش”، كما يتوّلى الغواصون أيضاً ترميم الشعاب المرجانية أو زراعة أخرى. زرع نحو ألفي مستعمرة مرجانية قامت جمعية “غلوبل ريف” البيئية، على مدار الأشهر الـ14 الفائتة، بزرع نحو ألفي مستعمرة مرجانية، مع نسبة استمرار بلغت نحو 75 في المئة، بحسب مدير البرنامج العلمي غافين ميلر، الذي يقول: “إنّ هذه الخطوة لن تنقذ بالفعل الشعاب المرجانية على نطاق عالمي، لكنّ تؤثّر بشكل كبير جداً على المستوى المحلي”. ويتابع: “تعاود أعداد أسماك النهاش (أسماك الشعاب المرجانية) الارتفاع، وثمة أيضاً الأسماك من نوع الينفوخية”.