مجوهرات تيفاني آند كو تسطع في حفل ميت غالا 2025

سطعت دار تيفاني آند كو في حفل ميت غالا 2025، حيث أضاءت السجادة الحمراء بأروع تصاميمها الماسية التي تزيّن بها أبرز النجوم، بمن فيهم هايلي بيبر ونيك جوناس وفاريل ويليامز وغيرهم، ليضفوا عليها لمسة من الفخامة والرقي. تلك الإطلالات الراقية أكّدت مجدداً أنّ تيفاني ليست مجرّد علامة تجارية، بل هي رمز للأناقة الرفيعة التي تجذب الأنظار في أرقى المناسبات العالمية، مؤكّدةً مكانتها في عالم المجوهرات الفاخرة. نيك جوناس يُجسّد الفخامة والتميّز في تصاميم تيفاني اختار نيك جوناس أن يُزّين إطلالته ببروشٍ فاخر مرصّع بالألماس يزيد وزنه عن 10 قيراطات، إلى جانب بروش مميز من تصميم جان شلومبرجيه. وأكمل أناقته بساعة Tiffany Eternity الرائعة، وخاتم Tiffany Knot الأنيق، ليجمع بين الفخامة والتميّز في تنسيقٍ استثنائي. هايلي بيبر تتلألأ بفخامة البلاتين والألماس من تيفاني تألقت هايلي بيبر بإطلالة استثنائية، حيث زيّنت عنقها بعقدٍ فاخر من البلاتين يتوسّطه حجر ماس برّاق يزيد وزنه عن 25 قيراطاً، تُحيط به تفاصيل مرصّعة بالألماس تنبض فخامة. وأكملت إطلالتها بأقراطٍ متلألئة من البلاتين مرصعة بالألماس، مع سوارٍ وخاتم من مجموعة تيفاني بلو بوك 2024، إضافةً إلى خاتم آخر من البلاتين المرصّع بالألماس، وخاتم Tiffany Victoria الأيقوني، لتُجسّد قمّة الرقي والأناقة. فاريل ويليامز وهيلين لاسيتشان يتألقان ببريق تيفاني الماسي زيّن فاريل ويليامز إطلالته بخاتم Coronation  الفاخر، المصنوع من الذهب عيار 18 قيراطاً، والمرصّع بالألماس ليعكس بريقاً آسراً، يتوسّطه حجر ألماس أصفر استثنائي يزن أكثر من 20 قيراطاً، في إطلالة تجمع بين الفخامة والتميّز. أمّا زوجته هيلين لاسيتشان، فقد سطعت بعقدٍ أنيق من البلاتين، يتوسّطه حجر ماسٍ برّاق وزنه يفوق 9 قيراطات، ليضفي على إطلالتها لمسة من الفخامة والرقي المتفرّد. دواين وايد وغابرييل يونيون بتنسيقٍ مثالي يجمع بين الفخامة والأناقة اختار دواين وايد أن يُزيّن إطلالته ببروشٍ فاخر من البلاتين، مرصّع بألماس يتجاوز وزنه 21 قيراطاً، ليُضيف لمسة من التألق المميز. كما أكمل أناقته بساعة Tiffany Eternity الرائعة وأقراط تيفاني الماسية، ليُجسّد مزيجاُ مثالياً من الفخامة والأناقة. أمّا زوجته غابرييل يونيون وايد، فقد حضرت الحفل بإطلالة ساحرة، إذ زيّنت عنقها بعقدٍ مميز من البلاتين والذهب الأصفر، مرصّع بأحجار الإسبنيل الحمراء التي أضفت عليه إشراقة استثنائية. وأكملت إطلالتها بأقراط تيفاني مرصعة بالألماس، إضافةً إلى خاتم من البلاتين يتوسّطه حجر ماس رائع يزيد وزنه عن 11 قيراطاً، لتُجسّد في تنسيقها المثالي الفخامة المطلقة. لورين سانتو دومينغو تجمع في إطلالتها بين فخامة الذهب وبريق الألماس زادت لورين سانتو دومينغو من تألقها بقلادة أنيقة من البلاتين والذهب الأصفر، مرصعة بالألماس اللامع، وأقراط Tiffany Flower الرائعة من تصميم جان شلومبرجيه. كما أضفت لمسة من الرقي على معصمها بسوار Fleurage Stitched، واختتمت إطلالتها بخاتم أنيق يُكمل تنسيقها الفاخر. بوشا تي يُضيف على إطلالته لمسة من الفخامة بتصاميم تيفاني الخالدة اختار بوشا تي أن يزيّن إطلالته بأقراط Tiffany Soleste المتألقة، إلى جانب خاتم فاخر من تصميم إلسا بيريتي ليضفي لمسة من الفخامة والتفرّد على مظهره. دوتشي تتألق بتناغمٍ ساحر بين الفخامة والتميّز تزيّنت دوتشي بإطلالة راقية، إذ اختارت بروشاً وخاتماً من توقيع جان شلومبرجيه، وأكلمت تألقها بأقراطٍ مرصعة بحجرين من الألماس الأصفر يزيد وزنهما عن 4 قيراطات، إلى جانب ساعة Tiffany Eternity  الأنيقة، لتُجسّد تناغماً ساحراً بين الفخامة والتميّز. جاي بالفين وفالنتينا فيرير بأناقة مترفة تجمع بين سحر الكلاسيكية وبريق العصرية اختار جاي بالفين أن يُزيّن إطلالته ببروش Bird on a Rock الأيقوني من تصميم جان شلومبرجيه، ليُضفي لمسة فريدة تجمع بين الأناقة الكلاسيكية والعصرية. أمّا صديقته فالنتينا فيرير، فقد تألقت بإطلالة آسرة، إذ اختارت أقراط Tiffany Soleste المتلألئة، وسوار  Tiffany Victoria الأنيق، وأكملت أناقتها بخاتم فاخر من البلاتين يتوسّطه حجر ماس برّاق يزيد وزنه عن 9 قيراطات، لتُجسدّ بلمساتها رونق الفخامة والرقي. جالين هرتس يُضفي لمسة فاخرة على إطلالته ببروش تيفاني الساحر كمّل جالين هرتس إطلالته الفاخرة ببروش  Bird on a Rock الأيقوني، من إبداع جان شلومبرجيه، ليُضفي لمسة فريدة تجمع بين الأناقة والتميّز. تشانس ذا رابر يُجسّد أسلوباً متفرداً بأجمل ابتكارات تيفاني أضفى تشانس ذا رابر لمسة من الجرأة والفخامة على إطلالته، متزيناً ببروشات مميزة وساعة Bird on a Rock من إبداع جان شلومبرجيه. وأكمل أناقته بأساور Tiffany HardWear وسوار Tiffany Victoria، بالإضافة إلى خواتم Tiffany Titan بتوقيع فاريل ويليامز، وأقراط ألماس متلألئة من تيفاني، ليُجسّد أسلوباً متفرداً يمزج بين الرقي والعصرية. روزي تتوهّج بفخامة الياقوت وبريق الألماس أبهرت روزي الحضور بإطلالة مترفة، إذ تزيّنت بقلادة آسرة من البلاتين والذهب الأصفر عيار 18 قيراطاً، تتوسّطها جوهرة ياقوت زرقاء طبيعية فاخرة يزيد وزنها عن 14 قيراطاً، مرصعة بأحجار الألماس والياقوت المتلألئة. وأكملت هذه الأناقة الاستثنائية بخاتم من البلاتين، يتألق بحجر ياقوت طبيعي يزيد وزنه عن 7 قيراطات، تُحيط به لمسات الألماس البراقة، من مجموعة تيفاني بلو بوك 2024، لتُجسّد قمة الفخامة والرقي. ريج جان بايدج بإطلالة آسرة تُحاكي التفرّد أطلّ ريج جان بايدج بأسلوبٍ أنيق ولافت، مزيناً إطلالته ببروش راقٍ من تصميم جان شلومبرجيه، وأقراط Tiffany Titan بتوقيع فاريل ويليامز. وأكمل هذا التميّز بسوار  Tiffany Lock، وخاتمي Tiffany T T1  و True ، إلى جانب أزرار أكمام Bean الأيقونية من تصميم إلسا بيريتي، ليجمع بين العصرية والرقي في إطلالة متفرّدة. ميراندا كير تتألق بأرقى تصاميم تيفاني تألّقت ميراندا كير بإطلالة ساحرة، إذ زيّنت عنقها بعقدٍ فاخر من البلاتين والذهب الأصفر عيار 18 قيراطاً، مرصّع بالألماس الذي يتجاوز وزنه 47 قيراطاً، ليُضفي على مظهرها إشراقة لا مثيل لها. وأكملت تألقها بأقراط من البلاتين والذهب الأصفر عيار 18 قيراطاً، مرصعة بالألماس بوزن إجمالي يزيد عن 5 قيراطات، بالإضافة إلى ألماس بديع من مجموعة تيفاني بلو بوك 2024، لتُجسّد الفخامة والأناقة في تنسيقٍ مبدع.

أقلام مون بلان ماسترز أوف آرت تكرّم الفنان بيير أوغست رينوار

تحتفل علامة مون بلان، بالفن والإرث الإبداعي للفنان والرسام الفرنسي أحد رواد المدرسة الانطباعية بيير أوغست رينوار من خلال إصدار محدود جديد من الأقلام. يسلط هذا الإصدار الضوء على عبقرية رينوار وتفرّده في الرسم، مُجسّداً التزام مون بلان بالمثالية الجمالية في عالم الفنون. الفن الذي شكّل الحضارة البشرية منذ العصور القديمة، لعب الفن دورًا محوريًا في الحضارة البشرية. فبواسطة لوحاتهم، كان الفنانون يعبّرون عن رؤيتهم للعالم، مبدعين تحفًا تخلّد الأزمان. ومن خلال سعيها إلى الكمال في الفن والحرفية الفنية، تكرم مون بلان الفنانين الذين ساهموا في تشكيل وصياغة مستويات الإبداع عبر العصور، مع إصدار مون بلان ماسترز أوف آرت، الذي يعرض روائعهم. وبعد تكريم فينسنت فان غوغ وغوستاف كليمت، يسلط  هذا الإصدار الضوء على بيير أوغست رينوار، أحد أبرز الفنانين الانطباعيين. تكريم رينوار: إصدارات جديدة مبتكرة من أقلام ماسترز أوف آرت من مون بلان الإصدار المحدود 4810 يأتي الإصدار المحدود  تكريماً لفن رينوار كرسام وفنان تشكيلي. يتميز القلم بتصميم يعكس شغف رينوار بالألوان والطبيعة، وصنع من خشب الزيتون في إشارة إلى البساتين التي كان يزرعها في منزله بفرنسا. ويزدان القلم بلمسات يدوية من الطلاء بألوان حيوية تتشابه مع الألوان التي تميزت بها لوحات رينوار. الإصدار المحدود 888 هذا الإصدار مستوحى من سنوات رينوار الأولى كرسام للخزف، إذ يتميّز بطبقة لؤلؤية بيضاء تذكّر بالأواني الفخارية التي كان يزيّنها. كما يحتوي القلم على نقش مذهل لأزهار مع إطار من الذهب الأصفر عيار 750، بالإضافة إلى ألوان لؤلؤية تعكس الأجواء المميزة لأعماله الفنية. الإصدار المحدود 161 يكرّم هذا الإصدار ما يُسمى “الفترة اللؤلؤية” لرينوار، عندما أصبحت لوحة ألوانه أكثر نعومةً وخفةً، وتتكون من درجات اللون الأبيض والوردي. تعكس ترصيعات عرق اللؤلؤ على الأنبوب الضوء المتقزح الذي يميز لوحات مثل Woman with a Hat بينما يحمل الغطاء المصنوع من الفضة الإسترلينية عيار 925 نقشًا بارزًا منحوتًا بدقة لهذا العمل.تم تصميم شعار مون بلان من عرق اللؤلؤ، وهو مرصع في العقيق المخطط باللون البنفسجي المزرق اللامع. الإصدار المحدود 92 يأخذ هذا الإصدار إلهامه من لوحة رينوار الشهيرة Luncheon of the Boating Party بين 1880-1881. يتضمّن تصميمه تفاصيل دقيقة تبدأ مع الغطاء الذهبي الخالص عيار 750 منقوش بنمط ضفيرة يُذكرنا بقبعات القش التقليدية التي يعتمرها الأشخاص في لوحاته. ويزيّن القلم شعار مون بلان مصنوع من عرق اللؤلؤ ومرصّع بحجر كالاهاري جاسبر بني فاتح ليعكس دفء المشهد المُشرق. الإصدار المحدود 8 يمثل هذا الإصدار أعلى درجات التكريم للوحة The Great Bathers إحدى أبرز  أعمال رينوار بين عامي 1883 و1887. يُحاكي الطلاء اليدوي على الغطاء والأنبوب المصنوعين من الذهب عيار 750 ويعكسان ألوان لوحة رينوار الشهيرة. وتتوج الغطاء ألماسة مون بلان متلألئة، ينعكس شكلها في نمط الغيوشيه المنقوش على إطارها الذهبي الصلب. تجربة فنية متكاملة: من الأقلام إلى الدفاتر لا تقتصر هذه المجموعة على الأقلام فقط، بل تشمل أيضًا دفاتر ملاحظات مزخرفة بلوحة رينوار الشهيرة  المناظر الطبيعية، بالإضافة إلى حبر بنفس اللون الأزرق الذي كان يستخدمه رينوار في أعماله. كما يُصاحب كل إصدار مجموعة من الأزرار الأنيقة التي تعكس مزيجًا من الفخامة والفن. تكريم فني خالد من المواد المختارة بعناية إلى الحرفية التي تبرز إرث رينوار، تعد مجموعة مون بلان ماسترز أوف آرت، تكريماً حقيقياً لفن الانطباعية. كل قلم من هذه المجموعة ليس مجرد أداة للكتابة، بل دعوة إلى لغوص في عالم رينوار، شهادة خالدة على روح الفن الانطباعي. بيير أوغست رينوار: التغيير الذي شكّل الانطباعية وُلد بيير أوغست رينوار في 25 فبراير 1841، وكان من أبرز رواد الحركة الانطباعية. تميّزت لوحاته بلمسة فنية خفيفة وأسلوب فريد في التعامل مع الضوء والحركة، ما ساهم في تغيير مفاهيم الفن في القرن التاسع عشر. اعتمد رينوار في أسلوبه على الحرية الفنية بدلاً من التكوين الصارم، ما دفع به إلى توظيف تقنيات جديدة مثل “الطبقة السميكة” (الامبستو) في استخدامه للألوان.

إبداع لا محدود في عالم الموضة: لويس فويتون تتألق في ميت غالا 2025

تؤكّد دار لويس فويتون ريادتها في عالم الموضة برعايتها لمعرض الإتقان الراقي: صياغة الأناقة السوداء Superfine: Tailoring Black Style، معرض معهد الأزياء لموسم ربيع 2025 في متحف المتروبوليتان للفنون. وتزامناً مع هذا الحدث الثقافي البارز، تولى فاريل ويليامز، المدير الإبداعي للأزياء الرجالية في الدار، منصب الرئيس المشارك لحفل ميت غالا لهذا العام، الذي احتفى بإسهامات أصحاب البشرة السمراء في عالم الموضة وسلّط الضوء على ثقافتهم الغنية. شهد الحفل حضور نخبة من ألمع النجوم الذين خطفوا الأنظار بإطلالات ساحرة من توقيع لويس فويتون، من بينهم، زيندايا، سابرينا كاربنتر، فاريل ويليامز، فيوتشر، كالوم تيرنر وليسا، إلى جانب بوشا-تي وجيريمي ألين وايت ودوتشي ومالكوم واشنطن وهنري تايلور. زيندايا تُعيد تعريف الأناقة الرجالية ببدلة لويس فويتون البيضاء أسرت زيندايا الأنظار بإطلالة تجمع بين الكلاسيكية واللمسة العصرية الراقية من لويس فويتون، صُمّمت خصيصاً لها لحضور هذا الحدث الفاخر، إذ ارتدت بدلة بيضاء أنيقة، تتألف من سترة بليزر تعزّز قوامها الرشيق، نسّقتها مع سروال واسع الأرجل وقميص أبيض، بينما أضافت ربطة عنق بيضاء لتعكس إعادة تفسير الأناقة الذكورية بأسلوبٍ أنثوي ساحر. وزيّنت إطلالتها الخلابة بقبعة ضخمة بيضاء اللون، أضفت طابعاً فريداً على مظهرها. فاريل ويليامز يتألق بأناقة لؤلؤية مترفة من لويس فويتون ارتدى فاريل ويليامز في حفل ميت غالا 2025 إطلالة استثنائية من توقيع لويس فويتون، صُمّمت خصيصاً له، جمعت بين الفخامة والابتكار. تألقت الإطلالة بسترة سهرة قصيرة مزدوجة الأزرار، مصنوعة يدوياً بالكامل من اللؤلؤ الأبيض المتشابك بأحجامٍ متفاوتة، ما أضفى عليها تأثيراً مخطّطاً أنيقاً. وأكمل الإطلالة بسروال واسع الأرجل من صوف فاخر باللون الأسود، منحها لمسة كلاسيكية راقية. نسّق ويليامز هذه القطع مع قميص من القطن الفاخر، وربطة عنق حريرية سوداء، بينما اختتم الإطلالة بحذاء LV Jazz المصنوع من جلد أسود طري، وحقيبة  Speedy P9 Bandoulière 20 المصنوعة من جلد التمساح بلون عنابي، والمزينة بسلسلة Millionaire ذهبية معتقة، لتجسد روح الترف العصري. سابرينا كاربنتر تسطع بفخامة العنابي في إطلالة ملكية من لويس فويتون سطعت سابرينا كاربنتر في حفل الميت غالا بإطلالة آسرة من توقيع لوس فويتون، صمّمها خصيصاً لها المدير الإبداعي للأزياء الرجالية فاريل ويليامز، جمعت بين الجرأة والرقي. تألفت الإطلالة من معطف استثنائي طويل الذيل، مصنوع من جاكار صوفي باللون العنابي، تزيّنه تقليمات بارزة مخططة وأزرار مرصعة بالكريستال، أضفت عليه لمسة درامية مترفة. رافق المعطف كورسيه مصمّم بالقصة نفسها ومن القماش ذاته، أبرز جمال الخصر، بينما أضفى القميص الأبيض بياقته العالية بُعداً كلاسيكياً متوازناً. واكتمل اللوك بحقيبة Mini Trunk المشغولة من الجلد العنابي، مزينةً بتقليمات كريستالية مطرّزة يدوياً، لتجسّد مزيجاً أخّاذاً من الفخامة والابتكار. فيوتشر يتقن معادلة الأناقة الكلاسيكية والعصرية بإطلالة رمادية من لويس فويتون ارتدى فيوتشر في حفل الميت غالا إطلالة استثنائية من توقيع لويس فويتون، صُمّمت خصيصاً له لتُجسّد روح الأناقة المعاصرة. تألقت الإطلالة بسترة رياضية مفصّلة وسروال واسع الأرجل، صُنعا من صوف مُحاك بنقشة المربعات باللون الرمادي تتخللها لمسات عنابية، وزُيّنا بتطريز يدوي فاخر من الكريستال والخرز الأحمر، ما أضفى عليهما بُعداً فنياً راقياً. نسّق فيوتشر هذه الإطلالة مع قميص قطني وربطة عنق حريرية سوداء، وأضاف لمسة عصرية بارتداء قفازات سوداء من الجلد، ونظارات LV Clash باللون الأسود. واكتمل المظهر بحذاء رياضي  LV ButterSoft Foot Sneakers مصنوع من جلد التمساح، وحقيبة Speedy P9 Bandoulière 40  من الجلد الطري باللون الأسود، مطرّزة باللؤلؤ الأسود والكريستال، ليمنح الإطلالة لمسة نهائية تجمع بين الترف والتميّز. ليزا تجمع بين فخامة الدانتيل وبريق الكريستال في إطلالتها من لويس فويتون تألقت ليزا بإطلالة فريدة من توقيع لويس فويتون، صُمّمت خصيصاً لها لتعكس روح الأناقة المعاصرة والابتكار. تألفت إطلالتها من سترة بليزر رجالية تمّ تحويلها إلى معطف فاخر، يرتدى فوق كورسيه، مع جوارب كولون مزخرفة بنقشة المونوغرام. صُنع المعطف من الدانتل الأسود المزخرف، مزيّن بطبقة من نقشة  Louis Vuitton Flower Monogram، وتُوّج بتفاصيل زخرفية يدوية من الكريستال، ما أضاف إليه لمسة من الفخامة الاستثنائية. أمّا الجسم، فقد تمّ تصميمه من التول الشفاف بنفس النقشة، ليخلق توازناً بين الغموض والجاذبية. واكتملت إطلالتها بحقيبة Speedy P9 Bandoulière 20، المصنوعة من الجلد الطري الأسود، والمزينة باللؤلؤ المنقوش يدوياً ومزخرف بنقشة المونوغرام، بالإضافة إلى سلسلة من اللؤلؤ، لتجمع بين الحرفية العالية والتفاصيل الفاخرة. كالوم تيرنر يُجسّد الأناقة المتجددة في بدلة لويس فويتون الفاخرة اختار كالوم تيرنر الظهور في حفل الميت غالا بإطلالة أنيقة من توقيع لويس فويتون، تمّ تصميمها خصيصاً له، جمعت بين الحرفية العالية والكلاسيكية العصرية. شملت الإطلالة بليزر مزدوجة الأزرار مصنوعة من جاكار مُحاك بتقنية مبتكرة، تتناغم مع سروال واسع الأرجل من الصوف الأسود، ليمنح المظهر لمسة راقية ومتوازنة. نسّق تيرنر هذه القطع مع قميص سهرة بلون اللؤلؤ من الحرير، أضفى نعومة وبريقاً خافتاً، وزيّنه بربطة عنق كرافات باللون نفسه، مطرزة يدوياً بخرز شفاف وكريستال، بتصميم مستوحى من نقشة داميير الأيقونية لدار لويس فويتون. واكتمل اللوك بحذاء  LV Oxford من الجلد الأسود، مزيّن بحبيبات اللؤلؤ، ليعكس مزيجاً مثالياً بين الأناقة الكلاسيكية والتفاصيل العصرية الفريدة. بوشا-تي يُعيد تعريف الفخامة في إطلالة استثنائية من لويس فويتون برز بوشا-تي في الحفل بإطلالة فاخرة من لويس فويتون، تمّ تصميمها خصيصاً له، شملت بليزر مزودج الأزرار وسروال واسع الأرجل مصممان من جاكار صوفي مزخرف بخطوط رفيعة باللون العنابي، ما أضفى لمسة من التفرّد. أمّا أكتاف السترة، فقد تمّ تطريزها يدوياً بالكريستالات المتلاشية، فيما زُيّنت الأزرار باللؤلؤ ليمنح الإطلالة طابعاً من الفخامة. نسّق بوشا-تي هذه القطع مع قميص سهرة أبيض مشغول من البوبلين، وربطة عنق من الحرير بتأثير عنابي، ما أضاف بُعداً أنيقاً وعصرياً للإطلالة. واكتمل اللوك بحذاء LV Oxford المصنوع من الجلد الأسود والمزيّن بالمسامير المعدنية، ليجمع بين الأناقة الحرفية والتفاصيل الفاخرة. دوتشي تتفرّد في إطلالة ملكية من لويس فويتون حضرت دوتشي الحفل بإطلالة فاخرة تحمل توقيع لويس فويتون، تمّ تصميمها خصيصاً لها لتُعبّر عن الأناقة المعاصرة والفخامة الرفيعة. تألفت الإطلالة من معطف بذيل طويل مزخرف مع سترة Vest متطابقة، تمّ ارتداؤها فوق قميص سهرة أبيض مصنوع من البوبلين، إلى جانب سروال قصير واسع الأرجل. جاء المعطف وسترة الـVest مزينين بأزرار مرصعة باللؤلؤ، وصُنعوا من صوف فاخر مزخرف بنقشة المونوغرام باللون الرمادي الفاتح، بينما تمّ تصميم ياقة المعطف والسروال القصير من نفس النسيج المرخرف بنقشة Louis Vuitton Damier Azur. تمّ تنسيق الإطلالة مع جوارب حريرية وربطة عنق عنابية من الحرير، ما أضاف لمسة من الأناقة المتناغمة. واكتمل المظهر بحذاء LV Checker Mary-Jane المصنوع من الجلد العنابي، بالإضافة إلى حقيبة Speedy P9 Bandoulière 10 المصنوعة من الجلد الطري والمزينة يدوياً بحبات خرز صغيرة تحمل نقشة Damier Azur، ما أضفى لمسة نهائية من الفخامة والتفرّد. جيريمي ألين وايت يُبهر الأنظار بأناقة استثنائية بفخامة لويس فويتون بدا جيريمي

مجموعة لويس فويتون لما قبل خريف 2025: من باريس إلى ميامي، أناقة رجالية تُبحر بين الأمواج

أطلقت دار لويس فويتون مجموعة الأزياء الرجالية لما قبل خريف 2025، بتوقيع المدير الإبداعي فاريل ويليامز، في تجسيدٍ أنيق لأسلوب الحياة العصري الذي تمتزج فيه الأناقة بالسفر، والترف بالبساطة. إنها مجموعة تحتفي برحلة الرجل المعاصر الذي يرى في الطريق متعة لا تقلّ عن الوصول، ويمنح كلّ لحظة طابعاً خاصاً من الذوق والتميّز. من اليخوت الفاخرة إلى السيارات الرياضية، ومن المسبح إلى الشاطئ، تنتقل المجموعة بين محطات الحياة كأنها مشاهد من فيلم فاخر. وهي لا تتوقّف عند المظهر، بل تحكي قصة رجل يحترم التقاليد، كرقيّ الملبس خلال السفر عبر المحيط الأطلسي، دون أن يتخلّى عن روحه المتجدّدة. الحملة الإعلانية، التي التقطت صورها عدسة روزي ماركس وأخرجها بصرياً غريغوار دايير، ترسم ملامح خزانة متنقّلة تتماشى مع كلّ مرحلة: من الاستعداد للمغادرة، إلى المغامرة، وصولاً إلى اللقاءات الرسمية والإقامة الطويلة. لويس فويتون تُبحر بالأناقة: رحلة عبر الزمن والذوق تستحضر مجموعة لويس فويتون الرجالية لما قبل خريف وشتاء 2025، بتوقيع فاريل ويليامز، روح السفر العابر للقارات في أبهى صوره، من باريس الأنيقة إلى ميامي النابضة بالحياة. رحلة تستلهم من العصر الذهبي للرحلات البحرية ومن سحر شواطئ ميامي في زمنها الذهبي، لتُعيد تشكيل مفهوم الأناقة الرجالية بأسلوبٍ يجمع بين الرقيّ والحرية. في هذه التشكيلة، تتلاقى ملامح أسلوب داندي الكلاسيكي مع نبض الحاضر، حيث تتحوّل الأزياء إلى لغة تنطق بروح الترحال وجرأة التعبير. كلّ قطعة تمثّل لحظة من الرحلة، وكلّ تفصيل يحكي قصّة عبور بين عوالم الأناقة، من الرسمية إلى الاسترخاء، ومن التقاليد إلى الابتكار. ومع عبورها البحار، تُجسّد المجموعة فلسفة LVERS، المفهوم الجمالي والإنساني الذي تنسجه دار لويس فويتون حول العالم. إنها دعوة إلى الانتماء إلى مجتمع عالمي موحّد بالذوق، بالتفرّد، وبشغف الأناقة، حيثما كان، من باريس إلى ميامي، وكلّ مدينة على امتداد هذا الأفق الأنيق. بين عبور البحر ووصول الشاطئ: فصلان من الأناقة في مجموعة لويس فويتون الرجالية لعام 2025 بأسلوبٍ يحتفي بروح LVERS، تأتي مجموعة لويس فويتون لما قبل خريف وشتاء 2025 في مقاربة شاعرية لفكرة العطلات، حيث تتحوّل الرحلة إلى تجربة أسلوبية متكاملة، مقسّمة إلى فصلين يرافقان أسلوب الداندي العصري من البحر إلى الرمال. في الفصل الأول، خزانة العبور، نستكشف عالماً من الخياطة وملابس الرياضة الراقية، المستوحاة من قواعد الأناقة على متن السفن السياحية الفاخرة. لوحة الألوان تنبع من وهج الغروب وانعكاسه على سطح البحر، لتخلق مزاجاً بصرياً يمزج بين الرسمية والانسيابية. التصاميم تُعبّر عن توازن دقيق بين القصّات الكلاسيكية والنَفَس الرياضي، بينما تستلهم الأقمشة أجواء الفنادق العائمة، وتتزيّن التفاصيل بإشارات بحرية أنيقة. أمّا في الفصل الثاني، خزانة الوصول، فتأخذنا المجموعة إلى عالم ميامي الشاطئي، حيث تختلط ملامح الحياة المترفة بألوان الباستيل الدافئة ونبض الثقافة المحلية. هنا، تتلاشى الحدود بين ملابس النهار وقطع الاسترخاء، وتمتزج تفاصيل المسبح والشاطئ في تصاميم غير رسمية تُعبّر عن ترف يومي، تُعيد تعريف الأناقة من خلال الحرفية المتقنة واللمسات الفنية المدروسة. تفاصيل على الموج: أناقة خزانة العبور في الفصل الأول من مجموعة لويس فويتون 2025 في مجموعة لويس فويتون الرجالية لما قبل خريف وشتاء 2025، تتحوّل التفاصيل إلى لغة بصرية تنسج قصّة بحرية مترفة، تتقدّمها طبعة Monogram Regatta المميّزة، المؤلفة من زوارق صغيرة تُحاكي روح المغامرة والانسياب. هذه الطبعة تتألق على سترة من النايلون الأزرق  والأبيض وسروال شامبراي قصير، لتُصبح رمزاً بصرياً للموسم. تتكرّر الإشارات البحرية في تصاميم سترات الإبحار من دون ياقة، والخطوط تزيّن القمصان والتريكو، بينما تستحضر الألوان تدرجات الغروب وتستعيد نعومة الخامات التي تميّز المقصورات الفاخرة في السفن، ما يُضفي لمسة شاعرية على كلّ تفصيل. وفي هذا الإطار، تُبعث صورة ظلية من عصر الجاز إلى الحياة من جديد من خلال بدلات داندي بثلاث قطع، مع قصّات أكثر رحابة وياقات بأسلوب شال مقلوبة، تُعيد ابتكار أناقة ملابس السهرات والاسترخاء في سترات رسمية ورداءات بأسلوبٍ نهاري. أمّا خامة مواريه، بتأثيرها الانسيابي المتقلّب، فتأخذ طابعاً عصرياً في معطف وسترة وقميص من الجاكار، وتظهر أيضاً على شكل بدلة مشغولة من الدنيم، أو سترة من قطن الكتان. وتكتسب سترة القيادة الرياضية بُعداً رسمياً بصوف بيج فاخر، يتردّد صداه في بدلة مزدوجة الأزرار، بينما يتغنّى كلّ من السترة التقنية متعدّدة الوظائف ومعطف ماك الطويل بطابع رومانسي، مصنوع من خامة ألكانتارا الأنيقة. يتّخذ شعار مونوغرام  أشكالاً متعدّدة ومبتكرة، إذ يأتي مزخرفاً على سترة جلدية ورياضية، مطبوعاً على بدلة عمل مشغولة من القطن والدنيم، أو مرصّعاً بالكامل بكريستالات على كنزة جامبر باللون البرغندي وهودي سوداء. وتكتمل هذه الرحلة الجمالية بلمساتٍ من طراز الفن الحديث التي تُزيّن الرسومات والرموز، وتمنحها هالة فنية راقية تنسجم بسلاسة مع روح المجموعة.   تحت شمس ميامي: سحر خزانة الوصول في الفصل الثاني من مجموعة لويس فويتون 2025 تتسلّل أجواء فنادق ميامي الفاخرة إلى أزياء الاسترخاء والسباحة، فتتحوّل إلى قطع متقنة تُرفع إلى مستوى ملابس النهار، مصبوغة بألوان الباستيل التي تعكس ضوء المدينة الساحلي المشمس. معطف بياقة شال مقلوبة يتّخذ شكل رداء، مزيّن بشعار فندقي من الجاكار، مصنوع من قماش فرينش تيري الناعم الذي يتكرّر في سترة وسروال قصير بلون وردي يعكس نقاء الفراولة الزاهي. تظهر أطقم البولينغ الحريرية بألوان الأكوا والوردي، وبدلات البيجاما بألوان الكاكي والماجنتا الذي يجمع بين الفوشيا والبنفسجي، متألقةً بنقوش Monogram Glow التي تميّزها ألوان باستيلية متباينة. تُستكمل الإطلالة بسراويل قصيرة وقمصان مخطّطة واسعة، حيث يظهر قميص طويل من حرير فيسكوز مع سروال بيجاما مطبوع بنقشة مونوغرام من الجاكار الأزرق تعلوها خطوط حمراء. ويتّسع مجال الإلهام المنتجعي ليشمل قميص بولو مخطّط بأسلوب بريتون الأزرق والأبيض، مزخرف بنقشة مونوغرام الممزوجة بتدرجات ألوان متناسقة، وكذلك قمصان مخطّطة بأسلوب بينغالي، ممزوجة مع سراويل منسّقة وسراويل قصيرة، إلى جانب ملابس السباحة المنسجمة مع روح الإطلالة الصيفية. أمّا خامة الرافيا المستوحاة من الشاطئ، فتتحوّل إلى سترة دون ياقة بلون طبيعي، وتُضاف لمساتها كزخارف إلى طقم مشغول من الشامبراي والدنيم. وتكتمل هذه الرحلة الجمالية بقميص شفاف باللون البيج، مزخرف بمربعات Damier الشهيرة المصنوعة من الرافيا، لتصبح كلّ قطعة بمثابة تحفة فنية تنبض بالحياة تحت شمس ميامي. موجات من الأسلوب: حقائب لويس فويتون بإيحاءات بحرية تتجسّد أجواء السفن السياحية والفنادق الفاخرة في تشكيلة الجلود ضمن هذه المجموعة، حيث تتزّين القطع بتفاصيل لونية ناعمة باللون البني العتيق مزخرفة بتقنية اسفوماتو الانسيابية، الذي أبدعها فاريل ويليامز، مانحاً التصاميم طابعاً غنياً وملمساً بصرياً ناعماً. يتحوّل نقش Monogram Heritage إلى لغة بصرية مستوحاة من عالم البحار، مع حقائب قماشية بالأبيض الكريمي أو الأزرق الفاتح، تتدلّى منها سلاسل مفاتيح الفنادق كرموز للأناقة الاستثنائية. من بينها تبرز حقيبة Marina Tote بنظام إغلاقها برباط الشدّ، وحقيبة Bobo Trunk بلمساتها المعدنية، وصندوق Coffee Trunk المفعم بطابع كلاسيكي. ويظهر نقش Damier Denim 3D وكأنه باهت بأشعة الشمس، بتدرجات النيلي

ديور آيكنز لخريف 2025: أناقة رجالية تنبض بالتفرّد والابتكار في كلّ تفصيل

تواصل دار ديور إعادة صياغة مفهوم الأناقة الرجالية من خلال مجموعة ديور آيكنز لخريف 2025، إذ تُقدّم رؤية جديدة وفريدة من نوعها في عالم الموضة. تتّسم هذه التشكيلة بجاذبية لا تُقاوم وأناقة عصرية تنبض بالحياة، إذ تعكس كلّ قطعة فيها التفرّد والابتكار، مع مزيج مثالي من الحرفية الرفيعة والتصميم العصري. ينسجم في كلّ إطلالة التناغم بين الأناقة الراقية والراحة القصوى، إذ تضمّ المجموعة قطعاً انسيابية وخفيفة الوزن، من بينها سراويل واسعة الساقين وقمصان سهلة الارتداء تمنح صاحبها حرية الحركة، إلى جانب التيشيرتات الفاخرة المصنوعة من أرقى أنواع القطن والحرير، لتعبّر عن الفخامة الرصينة والمتميّزة. حقائب ديور: تناغم آسر بين البساطة والرقي يُترجم إلى تحف فنية تنبض بالأناقة والأصالة من خلال تناغمٍ ساحر بين البساطة والرقي، تنجح دار ديور في تقديم حقائب تُجسّد خبرتها الحرفية الاستثنائية وتاريخها العريق في عالم الإبداع، إذ تبرز ضمن هذه المجموعة حقيبة ديور نورماندي، التي تتألق بثلاثة ألوان آسرة تجمع بين الكلاسيكية والحداثة: الأسود العميق والرمادي الأنيق ولون الكونياك الدافئ، ما يجعلها قطعة أساسية في خزانة الرجل العصري. ولا يقتصر تميّز هذه التصاميم على الشكل الخارجي فحسب، بل يمتدّ ليشمل أدقّ التفاصيل، إذ تحتفي مجموعة ديور بريفيه بإرث الدار العريق من خلال بطانة داخلية مصنوعة من جلد العجل المعالج بأسلوب سويد، مزدانة بنمط ديور أوبليك الأيقوني الذي يُجسّد هوية الدار بكلّ أناقة وتفرّد. كلّ حقيبة في هذه المجموعة ليست مجرّد أكسسوار، بل تحفة فنية تنطق بفخامة ديور وأصالتها. بي 01 ماتشبوينت من ديور: أناقة كلاسيكية بلمسة عصرية تفيض بالراحة والرقي تُعيد أحذية السنيكرز بي 01 ماتشبوينت، تعريف الأسلوب الكلاسيكي فنتدج، الذي يجمع بين الأناقة الراقية والطابع العملي العصري. تتألق هذه التصاميم بمنحنياتها الرصينة وخطوطها الانسيابية، فتمنح من يرتديها شعوراً مطلقاً بالراحة وثقة لا مثيل لها مع كلّ خطوة. ولعلّ أكثر ما يضفي عليها لمسة من التميّز والرقي هو توقيع ديور الذي يزيّن اللسان والنعل والجزء الداخلي، ليُذكّرنا دوماً بأنّ كلّ تفصيل يحمل روح الدار وبراعتها المتفرّدة.

دار FRED تحيي روح الريفييرا الفرنسية في متجرها الجديد في السعودية

وصلت دار FRED، إلى المملكة العربية السعودية، حيث أعلنت عن افتتاح بوتيكها الرابع في الشرق الأوسط، في مدينة الرياض في قلب سوليتير مول، لتتوج مسيرة من الثقة المتبادلة والذوق الرفيع. وبعد أن تركت بصمتها في الإمارات والكويت، ها هي اليوم تنتقل إلى المملكة العربية السعودية، لتفتتح فيها متجرها الرابع في منطقة لطالما كانت قريبة إلى قلب الدار، ومصدر إلهام دائم لها.  البريق والفخامة في كل زاوية يمتد المتجر الجديد على مساحة 80 متراً مربعاً تحتضن أبرز إبداعات دار FRED، حيث يلتقي البريق بالفخامة في كل زاوية. ويحمل تصميم البوتيك بصمة نخبة من الحرفيين الفرنسيين، وينقلك إلى أجواء الريفييرا الفرنسية، المكان الأحب إلى قلب المؤسس فريد سامويل. من اللحظة الأولى، تخطفك الواجهة المصممة بأقواس ناعمة ذات أطراف ذهبية وردية، وتمنحك شعوراً يشبه الجلوس على شاطئ دافئ قبالة البحر. تنبض الجدران بروح الريفييرا، متزيّنة بلون أزرق متوسطي يفيض هدوءاً، وتتناغم معها النقوش المتموّجة التي تحاكي تعرّجات الرمال بفعل الأمواج، في مشهد يلامس الحواس. ما إن تطأ قدماك المتجر، حتى تشعر بدعوة حالمة للهروب من صخب العالم، وكأنك تستعدّ لركوب مركب شراعي ينطلق بك نحو الأفق. لمسات الريفييرا تتجسد في الأثاث والديكور الداخلي ويتجلّى شغف المؤسّس بالبحر في كل تفصيل في المتجر الجديد، من الأجواء الهادئة التي تغمر المكان، إلى الخطوط المتقاطعة على الجدران التي تحاكي حبال الإبحار، في تناغم يجمع بين الجمال، والحنين، والحرية. ولا تغيب لمسات الريفييرا عن الأثاث أيضاً، حيث تُضفي درجات الأزرق الناعمة إحساساً بالراحة والسكينة، وتزيّنها الأضواء الذهبية الدافئة، المشابهة لأشعة الشمس. ردهة كبار الشخصيات تفيض أناقةً وسكينة يتميز التصميم الداخلي بالأناقة، من دون أن يساوم على دفئه الخالص؛ لا بل على العكس، يمنحك شعوراً بأن الزمن يتوقف، وكأنك تختبر مشهد الغروب على الساحل بأبهى حلله. وفي نهاية هذه التجربة الآسرة، تصل إلى ردهة كبار الشخصيات التي تفيض أناقةً وسكينة؛ أبوابها مزينة بنقوش تشبه الأمواج، وتنفتح على لوحة فسيفسائية مذهلة تُجسّد أشعة الشمس فيما تنعكس على سطح المياه… وكأن المتجر بأكمله هو قصيدة حب للبحر. مجموعة من المجوهرات الأيقونية بتصاميم جريئة           View this post on Instagram                       A post shared by FRED Paris (@fredjewelry) وتتألّق مجوهرات FRED في كل محطة من هذه الرحلة الساحرة، برقيها العفوي وأناقتها المشرقة، لتعكس طاقة الدار المشبعة بشمس الريفييرا، وتنثر في الأرجاء دفئاً يليق بإرثها العريق وروحها المعاصرة. تتألق مجوهرات FRED الراقية ومجموعاتها الأيقونية بتصاميم جريئة وتنفيذ حرفي متقن مدعوم بأحدث التقنيات، لتقدّم قطعاً تحتفي بالتنوّع، وتُجسّد فنّ التحوّل بكل سلاسة وأناقة. ومن خلال مجموعاتها المميّزة مثل Force 10، وChance Infinie، وPretty Woman وRiviera، تجسّد مجوهرات FRED فنّ الارتقاء بلحظات الحياة اليومية لكل من النساء والرجال. فكل قطعة تروي قصة من التاريخ العريق للدار، الذي يمتدّ لأكثر من تسعين عاماً من الابتكار، ولا يزال يلمع بروحٍ متجددة وشغف لا ينطفئ.  يأخذك هذا المتجر الجديد في رحلة حسّية متكاملة تنبض بالحيوية إلى قلب الريفييرا الفرنسية، حيث تمتزج الأناقة المريحة بروح الدفء وهناء العيش الذي لطالما عكس هوية “صائغ الشمس المشرقة”. علاقة وطيدة بين دار FRED ومنطقة الشرق الأوسط تربط بين دار FRED ومنطقة الشرق الأوسط علاقة راسخة تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، حين كان المؤسس، فريد سامويل، ينظّم معارض مجوهرات على الريفييرا الفرنسية. في تلك الفترة، التقى بمجموعة من العملاء رفيعي المستوى في الشرق الأوسط، بمن فيهم أفراد من العائلات الملكية والأمراء، الذين جذبهم إبداعه اللافت ودفء تصاميمه الفريدة. وحرصت دار FRED، صائغ الشمس المشرقة، على تعزيز بصمتها في المنطقة العربية، حيث تواصل مسار توسعها في الشرق الأوسط. أسلوب جريء وذوق راقي اشتهر فريد بخبرته الواسعة في الأحجار الكريمة والملوّنة، فابتكر من خلالها مجوهرات استثنائية وقطعا تزيينية فاخرة، سلّطت الضوء على أروع الأحجار وأكثرها تميّزاً، معبّراً من خلالها عن أسلوبه الجريء وذوقه الراقي. نذكر من أبرز ابتكاراته في تلك الحقبة، تاجاً استثنائياً مرصّعاً بحجر ياقوت أزرق من سيلان يُعرف باسم Blue Moon ويزن 275 قيراطاً، بالإضافة إلى تصميم Fontaine aux Nénupharsالمستوحى من زنابق الماء في لوحات الرسّام كلود مونيه. تجتمع في هاتين القطعتين براعة الدار التقنية مع رؤيتها الفنية الراقية في أبهى صورها.

بولغري تُعيد افتتاح متجرها في مجمع الصالحية في الكويت: تصميم يعكس جمال مدينة روما

أعادت بولغري، العلامة الإيطالية الرائدة في مجال المجوهرات الفاخرة والعصرية، افتتاح متجرها في مجمع الصالحية في مدينة الكويت. وتؤكد هذه الخطوة الهامة على إلتزام الدار بتقديم الإبداعات ذات الحرفية الاستثنائية في أسواق الشرق الأوسط. متجر يعكس فلسفة بولغري الجمالية           View this post on Instagram                       A post shared by اليقظة الجديدة (@alyaqzaaljadeeda) يتألق المتجر بتصميمٍ يعكس جمال مدينة روما، ويسلط الضوء على الفلسفة الجمالية المميّزة لعلامة بولغري، حيث بُني من حجر الترافرتين الذي يرتبط بشكل وثيق بفن العمارة الايطالية، ويُضفي لمسةً مشرقة وجذابة إلى التصميم. وتتزين أرضية المدخل بنجمة مثمّنة الرؤوس مستلهمة من النجمة الشهيرة في متجر العلامة وسط شارع فيا كوندوتي، وهي رمز عالمي يعبّر عن التوازن والتناغم، كما يجسّد العبارة الشهيرة “كل الدروب تؤدّي إلى روما”. تصاميم تدمج الإرث بالعصرية يحتفي المتجر بأشهر رموز العلامة، إذ تتوسطه ثريا سيربنتي المصنوعة من زجاج المورانو من تصميم فينيني. ويجمع تصميم الثريا بين الإرث الايطالي والتصميم العصري، ويجسّد نهج الدار الفريد في إبداع أرقى التصاميم. وتحرص الدار على إضفاء بعدٍ فنيّ على المتجر، من خلال استعراض أعمال الفنان الشهير أندي وارهول، ما يجسّد اتصالها الوثيق بالفن، كما يعزز مكانة العلامة في المجالين الفني والحرفي. ولعل تصميم هذا المتجر يحاكي تصريح وارهول الذي يرى بأن المجوهرات تشكل جزءاً هامًا من الثقافة العصرية والذي قال في إحدى إطلالاته الإعلامية: “يشبه التجول في متجر بولغري بالنسبة لي زيارة أفضل معارض الفن المعاصر، فإن مجوهراتهم تنبض بالفن والإبداع”. تواصل العلامة بناء إرثها العريق الذي يجمع بين الحداثة الهندسية والتقاليد الايطالية، حيث تمثل إعادة افتتاح المتجر في مجمع الصالحية، دعوة إلى الاستمتاع بتجربة غامرة تزخر بإبداعات الفن والحرفية الإيطالية، وسط أجواءٍ تجمع بين العراقة والحداثة. علامة عريقة           View this post on Instagram                       A post shared by BVLGARI Official (@bvlgari) تجدر الإشارة الى أنّ بولغري هي دار أزياء إيطالية فاخرة تأسست عام 1884، وتشتهر بمجوهراتها وساعاتها وعطورها وإكسسواراتها ومنتجاتها الجلدية. يقع مقرها الرئيسي في روما، واستحوذت عليها مجموعة LVMH الفرنسية عام 2011، لتصبح بذلك إحدى الشركات التابعة لها. بدأ صائغ الفضة ومؤسس الشركة، سوتيريوس فولغاريس مسيرته المهنية بائعًا للمجوهرات في متجر عائلته في اليونان. خلال ثمانينيات القرن التاسع عشر، انتقلت العائلة إلى روما، حيث أطلق سوتيريوس شركته عام 1884. على مر السنين، أصبحت بولغري علامة تجارية عالمية، وتطوّرت لتصبح لاعبًا بارزًا في سوق المنتجات الفاخرة، بشبكة راسخة من المتاجر حول العالم.

هوبلو تحتفل بالذكرى العشرين لإطلاق بيغ بانغ بحضور كيليان مبابي ويوسين بولت

خلال معرض Watches & Wonders الذي أقيم في جينيف، احتفلت هوبلو Hublot بالذكرى العشرين لإصدار طرازها الأيقوني Big Bang بأمسية لا تُنسى، وشهدت أول لقاء على الإطلاق لسفيريها كيليان مبابي ويوسين بولت في ساحة جينيف. جاء هذا الاحتفال تكريماً لروح هوبلو الريادية، وتحيةً لـ”فن الانصهار” الذي تتبناه. جمعت هوبلو نخبة من صنّاع الساعات، والرياضة، وفن الطهي، والموسيقى، للاحتفال بالذكرى العشرين لإصدار ساعة بيغ بانغ Big Bang ، الساعة التي أحدثت ثورة في صناعة الساعات السويسرية المعاصرة. سلّط الحدث الضوء على جوانب عالم هوبلو Hublot المتعدّدة، وتجارب حسية بحق. رحّب جوليان تورنار، الرئيس التنفيذي لشركة هوبلو، بالضيوف بكلمة مؤثرة استعرض فيها النجاح الباهر الذي حققته ساعة بيغ بانغ على مدار عقدين. وقال: “أعادت ساعة بيغ بانغ، أيقونتنا، تعريف معايير صناعة الساعات المعاصرة. بعد عشرين عامًا، واحتفالًا بفكرتها الثورية، لا تزال بيغ بانغ تُجسّد الجرأة والابتكار والروح الريادية التي تشتهر بها هوبلو. إنّها لحظة مؤثرة للغاية أن تتّحد عائلة هوبلو في هذه المناسبة غير المسبوقة”. حضور رياضي وفنّي لافت تخلّلت الأمسية عرض مذهل قدّمه خبير قراءة الأفكار وصديق العلامة ، ليور سوشارد، الذي أبهر الضيوف بخدعه الاستثنائية. وكان من بين الضيوف الحاضرين مجموعة من سفراء هوبلو وأصدقائها، بمن فيهم بطل كرة القدم كيليان مبابي، وأسرع رجل في العالم، يوسين بولت، والبحار المحترف الذي أنهى سباق فيندي غلوب ثلاث مرات، آلان رورا، وبطلة العالم في سباقات الجري السريع موجينغا كامبوندجي، ومدربا منتخبي كرة القدم الفرنسي والبرتغالي ديدييه ديشان وروبيرتو مارتينيز. بيغ بانغ ساعة ثورية إحتفلت  هذه الأمسية الاستثنائية بمرور عقدين على ساعة بيغ بانغ، وهي ساعة أيقونية تُواصل، بعد 20 عامًا من ابتكارها، دفع حدود الابتكار في صناعة الساعات. أُطلقت ساعة بيغ بانغ عام 2005، وأحدثت صدمةً في عالم صناعة الساعات الفاخرة الراقي، بروح ثورية وفية للمبادئ التي قادت هوبلو منذ تأسيسها عام 1980. مهدت بيغ بانغ الطريق لعقدين من الإبداع المذهل، ما أتاح إدخال مواد جديدة، وإعادة التفكير في التعقيدات الميكانيكية التقليدية، وتجاوز الحواجز بين صناعة الساعات والفن. بفضل أبعادها الجريئة وتصميمها الطليعي، تعد ساعة Big Bang التجسيد المثالي لفلسفة “فن الاندماج” الخاصة بالعلامة التجارية – وهو مفهوم لا يمتد فقط إلى إنشاء ودمج المواد التي تبدو وكأنها تعارض بعضها البعض، ولكن أيضًا إلى تعاون العلامة التجارية مع المشاهير الموهوبين للغاية من خلفيات متنوعة. أطباق مخصّصة للحدث قدّم الطهاة سفراء العلامة التجارية آن- صوفي بيك وكلير سميث ويانيك ألينو وإينيكو أتكسا وأندرياس كامينادا، الذين يملكون مجتمعين 43 نجمة ميشلان، عرضًا تذوقيًا غير مسبوق، حيث أعدّوا أطباقًا مميزةً مُعدّة خصيصًا لهذه الذكرى. عمل كل طاهٍ في مساحته الخاصة، مُبدعًا أشهى المأكولات التي أمتعت أعين الضيوف وتذوقوا أشهى النكهات.

غوتشي تعلن عن تعيين ديمنا مديرًا إبداعيًا جديدًا للدار

أعلنت كيرينغ وغوتشي عن تعيين ديمنا مديرًا إبداعيًا جديدًا لها ليتولى قيادة فصلها الجديد، بدءًا من أوائل يوليو 2025. وكان ديمنا قد تولى منذ عام 2015، منصب المدير الإبداعي لدار بالنسياغا، وحقق بصمة مميّزة حيث أعاد تعريف الفخامة العصرية، واكتسب شهرة عالمية معززاً مكانته العالمية في قطاع الموضة والأزياء. ديمنا سيرسم ملامح التوجّه الفني الجديد لدار غوتشي اعتبر فرانسوا هنري بينولت، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة كيرينغ  في معرض تعليقه على هذا الإعلان أن مساهمة ديمنا في الصناعة، وفي بالنسياغا، وفي نجاح المجموعة كانت هائلة. إن قدرته الإبداعية هي بالضبط ما تحتاجه غوتشي. وقال:”إذ أشكره على كل ما أنجزه على مدى السنوات العشر الماضية، أتطلع إلى رؤيته يرسم ملامح التوجّه الفني الجديد لدار غوتشي“. أكثر المبدعين تأثيرًا وإنجازًا في جيله من جهتها اعتبرت فرانشيسكا بيليتيني، نائبة الرئيس التنفيذي لشركة كيرينغ المسؤولة عن تطوير العلامة التجارية: “إن فهم ديمنا العميق للثقافة المعاصرة، إلى جانب خبرته الواسعة في ابتكار المشاريع الرؤيوية، جعله أحد أكثر المبدعين تأثيرًا وإنجازًا في جيله. إن تعيينه مديرًا فنيًا هو الحافز الأمثل لإعادة إشعال الطاقة الإبداعية لعلامة غوتشي”، مضيفة: “أتطلع إلى تعاون ديمنا وستيفانو في قيادة غوتشي إلى حقبة جديدة من النجاح”. ديمنا سيقود دار غوتشي نحو ريادة متجدّدة من ناحيته، قال ستيفانو كانتينو، الرئيس التنفيذي لدار غوتشي: “لطالما أعجبت بنهج ديمنا الإبداعي، فهو فريد وقوي في آن واحد. ويتميّز بقدرته على تكريم الإرث الأيقوني لعلامة تجارية مع تبنّي حس عصري استثنائي. انطلاقًا من أسس غوتشي المتينة كنقطة انطلاق، سيقود ديمنا الدار نحو ريادة متجددة في عالم الموضة وأهمية ثقافية راسخة”. ديمنا: فصل جديد من قصة غوتشي أعرب  ديمنا عن حماسته لهذه المرحلة الجديدة من مسيرته قائلاً: “أنا متحمس جدًا للانضمام إلى عائلة غوتشي. إنه لشرف لي أن أساهم في دار أحترمها بشدة ومعجب بها منذ زمن طويل. أتطلع إلى كتابة فصل جديد من قصة غوتشي الرائعة مع ستيفانو وجميع أعضاء الفريق”. وسيخلف ديمنا، ساباتو دي سارنو، الذي غادر غوتشي في أوائل فبراير بعد تعاون استمر عامين مع الدار. وقد قدّم استديو العلامة مجموعة أزياء خريف 2025 في ميلانو في 25 فبراير الفائت.

شعار جديد لعلامة سانتوني احتفاءً بخمسين عاماً من التراث والحرفية وفنّ الإبداع

احتفاءً بالذكرى السنوية الخمسين على تأسيسها، أعلنت سانتوني عن شعارها الجديد “ثقافة سانتوني، رمز التفوّق والحرفية” Santoni Culture, An Emblem of Mastery، وهو شعار يجسّد جوهر العلامة وروحها. احتفالات متواصلة على مدى عامٍ كامل بهذا الشعار الجديد، تستهلّ سانتوني رسمياً احتفالاتها بالذكرى الخمسين، والتي ستتوالى على مدار العام من خلال لحظات وإصدارات خاصة، حيث يمثل هذا الرمز الفصل الأول من هذه الرحلة، ليكون بمثابة بيان بصري يعكس قيم الدار وتراثها ورؤيتها المستقبلية. إذ يأتي هذا الشعار ليشكّل كذلك رمزاً للتفوّق الفني والأناقة الخالدة، حيث يروي إرث الحرفيين الذين سطروا قصة نجاح سانتوني. الشعار الجديد يعكس اندماج التقاليد بالابتكار يرتكز الشعار الجديدة إلى أربعة عناصر رئيسية، يحمل كلّ منها معنىً عميقاً ولمسة فنية تعكس اندماج التقاليد بالابتكار. الشجرة تمثّل جذور سانتوني الراسخة، حيث تمتدّ أغصانها نحو آفاق جديدة بينما تبقى متجذّرة في أساس الحرفية اليدوية. بينما الإبرة والخيط، رغم بساطتهما، يرمزان إلى التفاني في الحرفية، حيث تمثّل كلّ غرزة دقّة لامتناهية، وكلّ تفصيل احتفاءً بالمهارة. أما الفرشاة، التي تمثّل فنّ سانتوني في التلوين بتقنية Velatura، فتروي قصة الباتينا اليدوية التي تحوّل الجلد إلى قماش ينبض بالجمال والتفرّد، فلا تتشابه قطعتان، بل كلّ قطعة فريدة بحدّ ذاتها، تماماً كبصمة الإنسان. ويكمل الشعار تاج مميز، مستوحى من الإبزيم المزدوج الشهير، أحد أبرز رموز الدار، حيث يعكس هذا العنصر الأنيق التوازن بين التراث والحداثة، ليكون رمزاً للحرفية الدائمة التي تمزج بين الماضي والمستقبل. عالم مفعم بالحرفية والشاعرية ومع انطلاق عام حافل بالمحطّات الفارقة، سيصبح شعار “ثقافة سانتوني، رمز التفوّق والحرفية” Santoni Culture, An Emblem of Mastery  ، علامة مميزة في مسيرة الدار، فيتكامل مع قصصها التي ترويها عبر الحملات الإعلانية، والفيديوهات، والمبادرات المختلفة التي ستحيي هذه الذكرى. إنه دعوة لاكتشاف عالم مفعم بالحرفية والشاعرية، حيث تغذي التقاليد الابتكار، وحيث الجمال فلسفة تتجاوز المظهر لتلامس الروح. هذه مجرد بداية احتفالات سانتوني بالذكرى الخمسين، ومع كلّ لحظة في هذا العام الاستثنائي، ستكشف الدار عن مزيد من الإبداعات التي تكرّم تراثها العريق، وتعيد رسم مستقبل الفخامة.

THEODORE: حيث تلتقي الفخامة بالإبداع لتروي حكاية الأناقة العصرية

في إطار سعيها الدؤوب لترك بصمة لا تُمحى في عالم الأناقة الرجالية، أعلنت THEODORE، العلامة الفاخرة التي تحمل في طياتها إرثاً من الحرفية المتقنة والشغف العاطفي، عن انطلاقتها الرسمية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتجسّد هذه العلامة رؤية إبداعية متفرّدة، تستقي وحيها من التمازج الساحر بين دقّة الخياطة الأوروبية العريقة والمهارة الفنية التي ازدهرت خلال عصر النهضة، لتقدّم تشيكلات استثنائية تُعيد صياغة مفهوم الأزياء الرجالية بأسلوبٍ عصري متجدد. THEODORE ليست مجرد دار أزياء، بل هي حركة فنية تتجاوز حدود التصميم التقليدي، حيث تتجلى رؤيتها في إلهام الرجل العصري لاعتماد نهج حياة متكامل يعبّر عن ثقته بذاته ويمنحه حضوراً متفرداً يتّسم بالأناقة الراقية والتفرد الجمالي. فكلّ قطعة تحمل بين طياتها قصة من التميّز، وتروي تفاصيلها عبر خطوط دقيقة، وأقمشة منتقاة بعناية، وتصاميم تعكس التوازن المثالي بين العراقة والحداثة. بهذه الفلسفة العميقة، تدخل THEODORE السوق الإماراتي، حاملةً معها وعداً بإعادة تعريف الأناقة الرجالية بأسلوبٍ يمزج بين العملية والفخامة، ليكون كلّ تصميم بمثابة تحفة فنية تروي حكاية رجل يؤمن بأنّ الأناقة ليست مجرد مظهر، بل أسلوب حياة متكامل. وفي هذه المناسبة، قال سيدهانت جين، المؤسس والرئيس التنفيذي لعلامة THEODORE: “نفخر اليوم بتوسيع حضور THEODOREإلى دولة الإمارات، في خطوةٍ تشكّل محطة فارقة في تاريخ علامتنا التجارية، التي تقدّم إبداعاتها لمن يتمتعون بمنظور الأناقة والرقي والجرأة والتميّز الشخصي. ونتطلّع لمشاركة رؤيتنا الفريدة لمفهوم الأزياء الرجالية الفاخرة مع عشاق العلامة في المنطقة، ممن يتمتعون بحس إبداعي ورؤية ريادية لا تتأثر بالصيحات الدارجة بل تصنعها”. THEODORE: عندما تتحول الأناقة إلى لغة تعكس الثقة والتميّز تجسّد THEODORE فلسفة جريئة تُعيد تعريف الأناقة الرجالية، حيث لا تُعدّ الأزياء مجرّد قطع تُرتدى، بل هي انعكاس للشخصية الواثقة والرؤية الطموحة والتعبير العاطفي العميق.  وهكذا تتجاوز العلامة حدود المألوف، مقدّمةً تصاميم مبتكرة مصمّمة خصيصاً لأصحاب الفكر الريادي والنظرة المتجدّدة، ممن يسعون إلى التفرّد والتميّز. كلّ قطعة تُصاغ بعناية، حيث تلتقي الحرفية المتقنة بروح الابتكار، ليولد منها أسلوب يعكس هوية مرتديها ويجسّد جوهر الإتقان والتميز. THEODORE ليست مجرد علامة تجارية، بل حركة فنية تدمج الفخامة بالعملية، مقدّمةً أزياء تنطق بلغة الأناقة العصرية، وتعكس ثقة الرجل ورؤيته الخاصة للعالم من حوله. THEODORE: إرثً من الفخامة ينسج ملامح الأناقة العصرية تأسست THEODORE في تركيا، المعروفة تاريخياً بوصفها مركز الأرض وملتقى الثقافات، حيث تستمد العلامة إلهامها من هذا التراث الغني. وتتميز إبداعات الدار بالندرة والرقي، وتضم ملابس السهرة والاحتفالات المصممة للارتقاء بالمناسبات الخاصة واللحظات العاطفية المؤثرة.  ويكمن الجوهر الحقيقي للعلامة في إتقانها لفن النسيج، إذ تكشف كل قطعة عن حرفية فائقة تستمد حضورها من توليفات الأقمشة المختارة بعناية. فالتشكيلات المميزة من العلامة تجمع بين القطن والمودال واللايوسيل والمنسوجات الفاخرة لتوفر أقصى درجات الراحة والمتانة والفخامة. ولطالما برز التزام THEODORE بالابتكار في المنسوجات والأناقة الكلاسيكية، بدءاً من أولى تشكيلاتها بعنوان Demigod، والتي جاءت تكريماً للقوة الذكورية والحضور الراسخ والثقة والإنجاز.

توم فورد: تخصص الرجل الأنيق بإطلالات تجسّد الأناقة الفاخرة خلال رمضان 2025

أطلقت علامة توم فورد العالمية أول مجموعة لها خصيصاً لشهر رمضان المبارك، وهي عبارة عن تشكيلة تفيض بالفخامة وتعكس جوهر الأناقة الرفيعة التي تشتهر بها العلامة. هذه المجموعة ليست مجرد تصاميم متميزة، بل هي تجربة حسية تنبض بالحياة. أناقة رمضان: إطلالات رجالية مستوحاة من سكينة الفجر وجمال الغروب بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 2025، أطلقت علامة توم فورد Tom Ford مجموعة حصرية تعكس الأناقة الفاخرة التي تشتهر بها الدار، بينما تستحضر في تصاميمها روح التأمل والتجديد التي تمثل جوهر هذا الشهر الفضيل. تتألف مجموعة رمضان من ثلاث إطلالات فريدة للرجال، إضافة إلى مجموعة من المحافظ الأنيقة والأحذية المتقنة الصنع، جميعها مستوحاة من معاني وروح شهر رمضان، حيث تتمحور حول صور الفجر والغروب اللتين تعكسان سكينة هذا الشهر المبارك. وقد تمّ تصميم القطع لتُضفي لمسات من الأناقة الهدوء، مع التركيز على لوحة من الألوان الرقيقة التي تنبض بالسلام، مثل البيج الناعم الذي يرمز إلى الصفاء والبني الذي يضفي إحساساً بالدفء والرقي. تتضمّن المجموعة أيضاً تشكيلة من القمصان والسراويل القصيرة غير الرسمية التي تتميز بالراحة المطلقة، بالإضافة إلى سترة بومبر العصرية والسراويل الرياضية الأنيقة، ما يتيح للرجال تجربة إطلالة مليئة بالراحة والجمال في تناغمٍ مع روح الشهر الفضيل. إكسسوارات رمضان الفاخرة: لمسات من الفخامة والجاذبية في كلّ تفصيل تكتمل روعة هذه المجموعة بتفاصيل إكسسواراتها الفاخرة التي تم تصميمها بعناية لتمنح الرجل لمسة من الأناقة الفائقة، إذ تتضمّن محافظ وحافظات بطاقات من الجلد اللامع الذي يحمل نقشة جلد التمساح الراقية، والتي تأتي بلون أخضر زمردي يفيض بالغموض والجاذبية، ليضفي لمسة من الفخامة اللامتناهية. كما تتضمّن المجموعة صنادل مصممة بلون الخشب الداكن، الذي ينضح بالأناقة العصرية ويمنح الراحة التامة في كلّ خطوة، بالإضافة إلى أحذية مفتوحة مصنوعة من الجلد الفاخر بنقشة جلد التمساح، والتي تأتي بلون الأزرق الداكن العميق، ما يضفي على الإطلالة لمسة من التميز والرقي. هذه الإكسسوارات لا تقتصر على كونها قطعاً عملية فحسب، بل هي لوحات فنية تُعبّر عن الذوق الرفيع وتجسّد أرقى معاني الأناقة.

سانتوني تحتفل بالذكرى الخمسين لتأسيسها: مقابلة مع جوزيبي سانتوني

بنهج مبتكر يجمع بين الحرفية التقليدية والرؤية العصرية، يقود جوزيبي سانتوني علامة سانتوني الإيطالية الشهيرة بصناعة الأحذية الراقية، التي أسّسها والده عام 1975 ويعزّز مكانتها الراقية في العالم المعاصر. فقد نجح جوزيبي  في فتح أسواق جديدة أمام سانتوني مثل اليابان والصين وشمال أوروبا وروسيا، وطبع علامته بقيم الجودة والدقة والتقنيات المتطوّرة، حتّى أضحت واحدة من أبرز علامات المنتجات الإيطالية الفاخرة. الرؤية الريادية، الابتكار وحب الجمال، كلّها قيم جمعها جوزيبي سانتوني، ضمن صيغة رابحة مكّنته من تحويل الشركة التي أسّسها والده أندريا سانتوني قبل خمسين عامًا في كوريدونيا، قلب منطقة ماركي الإيطالية الشهيرة بصناعة الأحذية، إلى علامة تجارية مرجعية، تسعى إلى تقديم منتجات فاخرة لعملائها، مع المحافظة على تراثها الحرفي ومواكبة الابتكار. جوزيبي سانتوني، رجل أعمال متميّز يؤمن بأهمية الوعي بالتقاليد وقوة الابتكار، ويعتبر “الجودة” أحد تعبيراته المفضّلة وأيضًا هوسه. إن جهوده التعاونية التي قام بها مع IWC Schaffhausen و BMW Italia، في عام 2024 هي بالتأكيد نتاج شغفه الشخصي، ولكنها تنبع قبل كل شيء من إعجابه بالدقة والتقنية الرائعة. وتتوفر إبداعات سانتوني اليوم في أفضل المتاجر العالمية وفي شبكة من المتاجر الرئيسية التي صمّمتها باتريزيا أوركيولا، والتي تترجم الذوق اللوني وثراء المواد، إلى بيئات ترحيبية ذات جاذبية حديثة مميزة. حرفية متوارثة عند الحديث عن سانتوني لا بدّ من الحديث عن المعرفة والحرفية والبراعة التي تشكّل الفلسفة التي تدفع العلامة التجارية في جميع جوانبها. تنبض إبداعات سانتوني بالحياة من خلال تقنيات رائعة يتم تناقلها من جيل إلى جيل. علمًا أن ورش عمل العلامة في كوريدونيا تضمّ أكثر من أربعمئة صانع أحذية. وتعتمد سانتوني مفهوم “School-Atelier” الذي يدعم وقوف المتدرّبين بجانب الحرفيين ذوي الخبرة كل يوم، لسنوات لتعلّم التقنيات والحرفيات المطلوبة، علمًا أن تعلّم فنون القطع  والتلوين والخياطة اليدوية، يتطلّب تفانيًا مضنيًا. وبالنسبة إلى سانتوني، يعدّ التدريب الداخلي أمرًا حيويًا: في الواقع، لا يقدم السوق موارد بشرية مجهزة بالفعل بمثل هذه الثروة من المعرفة، والتي لا غنى عنها لإنتاج منتجات سانتوني. تجمع أحذية سانتوني بين الأناقة والوظيفية والخفة في تصاميم أنيقة تقنية فيلاتورا تعتبر ألوان سانتوني نتاج مهارة فريدة،  وذلك بفضل تقنية فيلاتورا التي قام فنانو سانتوني بتحسينها مع مرور الوقت: وهي تقنية تلوين الأحذية اليدوية التي لا تختلف كثيرًا عن الإجراءات التي جعلت فناني عصر النهضة ورسامي المناظر الطبيعية في البندقية، عظماء. من خلال هذه التقنية يتم تطبيق اللون في طبقات متتالية، واحدة فوق الأخرى، حتى يظهر اللون المطلوب، والنتيجة غنية وكثيفة. ينقل أساتذة تقنية فيلاتورا الوصفات الأصلية المحفوظة إلى تلاميذهم. وتتطلب العملية الدقيقة ما يصل إلى خمسة عشر خطوة مختلفة، ما يزيد من حجمها لعدد كبير من ساعات العمل. يتم كل شيء بدقة باليد، مع وضع حجاب أول من اللون يُترك ليمتص، يليه المزيد من تطبيقات اللون بقطعة قماش صوفية. وتمنح تقنية Velatura كل حذاء بريقًا فريدًا لا يمكن تكراره، كبصمة إصبع، لأنه مصنوع يدويًا. التزام بيئي وإنساني تلتزم سانتوني بالحفاظ على البيئة، إذ يتميّز مقرها في كوريدونيا بتصميم صديق للبيئة يعتمد على الطاقة الشمسية، مصنوع بنسبة 90 في المئة من المواد القابلة لإعادة التدوير، ما يسهم في تقليل استهلاك الطاقة بشكلٍ فعال. تم تجهيز المشروع بمحطة طاقة كهروضوئية، وقد حصل على جائزة METRA 2011 Authoring System Award المرموقة، في فئة التقنيات المبتكرة. الى ذلك تلتزم سانتوني الممثلة بشخص جوزيبي، بدعم المجتمع المحلي وقد تمّ تكريم جهوده في هذا المجال في عام 2022، حين تمّ تعيينه بفخر كبير كـ Cavaliere del Lavoro من قبل رئيس الجمهورية الإيطالية سيرجيو ماتاريلا. جوزيبي سانتوني “جوهر علامتنا يكمن في قدرتها على دمج التقاليد مع الابتكار” للتعرّف أكثر على جوزيبي سانتوني وخططه المستقبلية وأسرار نجاحه في قيادة علامة سانتوني، كان لمجلّتنا مقابلة شيّقة معه أطلعنا خلالها على أبرز نقاط قوة العلامة، شارحًا قيمها وفلسفتها. تشتهر سانتوني بتفوّقها الحرفي. هل يمكنك إطلاعنا على كيفية الحفاظ على الحرفية التقليدية للعلامة التجارية مع دمج الابتكار العصري؟ أستطيع أن أقول بكل فخر إنّ جوهر علامة سانتوني يكمن في قدرتها على دمج التقاليد مع الابتكار. إذ إنّ كلّ منتج من منتجاتنا يتمتّع بالأصالة والجودة العالية من حيث المواد والحرفية على حدٍّ سواء. وفي الوقت ذاته، وكشركة ذات حضور عالمي، نحرص على أن نكون  في طليعة الابتكار والتكنولوجيا. نستثمر بشكلٍ كبير في دمج التقنيات الحديثة في عملياتنا اليومية. وعلى الرغم من أنّ ذلك قد لا يكون اختراقاً تقنياً رائداً، إلّا أنه خطوة هامة بالنسبة لشركة مثل سانتوني، حيث يتم تصنيع كلّ منتج يدوياً داخل المصنع، ما يضمن التزامنا بأعلى معايير الجودة. من ناحية التصميم، نبدأ من الأساسيات التقليدية ثم نعيد صياغتها بشكلٍ عصري يتناسب مع ذوق الجمهور الراقي. وبينما نحترم تقاليد فن صناعة الأحذية، تشكّل مجموعتنا الجديدة المبتكرة “Easy“، دليلاً على التزام سانتوني المستمر بالبحث والابتكار. وتضمّ المجموعة أحذية رجالية تجمع بين الأناقة والوظيفية والخفة في تصاميم أنيقة. سواء أكانت الأحذية الرفيعة أو اللوفر الكلاسيكية أو الأوكسفورد التقليدية، كلّ تصميم مصنوع إمّا من جلد العجل الفاخر بتدرّجات لونية، أو من جلد العجل المدبوغ الناعم بتأثير الظلال، ويتميّز بنظام هيكلي مبتكر يقلّل من وزن الحذاء بشكلٍ ملحوظ مقارنةً بالنماذج التقليدية. يُعدّ مفهوم سانتوني “School-Atelier” الذي يجمع بين المدرسة والمشغل، مبادرة مبتكرة. كيف ترى تأثير هذه المبادرة في تشكيل مستقبل الحرف اليدوية في صناعة الأحذية الفاخرة؟ تسعى سانتوني إلى تحقيق هدف طموح يتمثّل في الحفاظ على تراث الحرف والفن “المصنوع في إيطاليا”. يتم إحياء إبتكاراتنا من خلال تقنيات توارثتها أجيال من الحرفيين. الحرفيون المتمرسون، الذين يعملون معنا منذ تأسيس الشركة، هم المسؤولون عن توجيه الحرفيين الجدد. ومع مرور الوقت، سيصبح هؤلاء الوافدون الجدد، الجيل التالي من الخبراء. هذه المعرفة القيّمة تُنقل داخل المشغل من خلال عملية الإبداع. منذ مارس 2023، بدأنا في إدارة أكاديمية التميز Accademia dell’Eccellenza، وهي برنامج تعليمي يهدف إلى تدريب الحرفيين الطموحين من خلال مزيج من الدروس النظرية والعملية. يقوم حرفيّونا ذوو الخبرة بتوجيه المتدرّبين خلال جميع مراحل عملية الإبداع، ويشاركونهم معارفهم المتعمّقة. بعد إتمام البرنامج، يتم النظر في المتدرّبين لشغل المناصب المتاحة في سانتوني. إضافةً إلى ذلك، نعمل مع مدرسة محلية لدعم التعليم وتعزيز الحرفية في المنطقة. تُعتبر تقنية Velatura لتلوين الأحذية، المستوحاة من فنون عصر النهضة، من السمات المميّزة لعلامة سانتوني. كيف تعكس هذه التقنية التزام العلامة بالفن والتميّز الفردي؟ تُعد تقنية فيلاتورا تجسيداً لبراعة سانتوني الفريدة، وهي مهارة محكومة بعناية فائقة. من خلال هذه التقنية، يتم تطبيق الألوان على الأحذية بشكل طبقات لخلق لون عميق وغني. تشمل العملية ما يصل إلى 15 خطوة دقيقة، مع ضربات فرشاة متقنة ومدروسة، ما يضمن متانة اللون ويُكوّن طبقة تميّز كل قطعة بفرادتها مع مرور الزمن. هذه الحرفية الرفيعة لا

“إنفينيت إيليت”من آندر آرمور: مجموعة مصمّمة خصيصًا لعشّاق اللياقة البدنية

تنقل مجموعة “إنفينيت إيليت” عشّاق اللياقة البدنية في جميع أنحاء العالم إلى مكان جديد في عالم الجري، عالم يحاكي قدراتهم وتطلعاتهم الرياضية. فهذه المجموعة الجديدة التي تطرحها آندرآ رمور  صمّمتها وطوّرتها عدّاءة الماراثون، شارون لوكيدي، بهدف توفير أفضل نعل، واستعادة طاقة العدّاء، وتأمين الانتقال السلس والمريح أثناء الجري. صفات ترفع من مستوى العدّائين طوّرت  آندر آرمور، الشركة الرائدة عالميًا في مجال الملابس والأحذية الرياضية، مجموعة “إنفينيت إيليت” المخصصة للجري، والمتميّزة بقدرتها العالية على التحمّل. وتتمتّع أحذية هذه المجموعة بالكثير من الصفات التي من شأنها  أن ترفع من مستوى العدّائين الذين يتطلعون إلى خوض السباقات الطويلة وقطع المسافات. ثبات وسلاسة تم تطوير حذاء “إنفينيت إيليت” باستخدام تقنية حديثة للغاية تتكون من نعل خارجي مطاطي من نوع “ثينويب” والذي يتميّز بخفة وزنه، وجزء علوي من إينتيلينيت المميّز من آندر آرمور، ما يجعل حذاء “إنفينيت إيليت” مريحًا وأنيقًا أثناء المشي اليومي أو الجري لمسافات طويلة، كما يساعد النعل المبطّن مع النابض “هوفر” من آندر آرمور على الحد من التأثير أثناء الجري واستعادة الطاقة ودعم العدّاء في الدفع للأمام. يتضمّن التصميم أيضًا مشبكًا للكعب من مادة TPU ليمنح العداّئين المزيد من الدعم والثبات مع المساعدة في الهبوط بشكل أكثر سلاسة أثناء الجري. ألوان ترضي جميع الأذواق بفضل الدقة العالية في التصميم يضمن حذاء “إنفينيت إيليت” لجميع منتعليه، راحة وثباتًا غير محدودين دون أي جهد، إذ يتميز هذا الطراز الفريد بتحكم لا مثيل له على الأرض بدءًا من الشعور بالاستجابة الفائقة إلى التوازن والدعم بفضل وجود النوابض، ما يجعل آخر خطوة في مسار الجري تمامًا مثل أول خطوة. ولتلبية جميع الأذواق تتوفّر مجموعة “إنفينيت إيليت” بألوان أنيقة منها الرمادي الناصع، الذهبي المعدني، أصفر سونيك، والأبيض، جميعها متاحة في جميع متاجر آندر آرمور في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي وعلى الموقع الإلكتروني الخاص بالعلامة، ومن المتوقع أن يصبح الحذاء المثالي لعشاق اللياقة البدنية في المنطقة.

لإطلالات أنيقة في رمضان: تصاميم بألوان ناعمة وأقمشة فاخرة بتوقيع Loewe

إبتكرت علامة لويفي Loewe مجموعة من الأزياء الجاهزة والأكسسوارات تتضمّن خيارات واسعة وأنيقة ضمن تشكيلة Silver المصغّرة، احتفاءً بقدوم بشهر رمضان. وسلطت الدار الضوء على المجموعة من خلال حملة إعلانية أشرفت على إخراجها المبدعة اللبنانية السودانية Dana Boulosو Niquita Bento. وتستمد الحملة إلهامها من أجواء وتقاليد الشهر الفضيل مع لمساتٍ مرحة من رموز علامة لويفي Loewe. خيارات تناسب مختلف الأوقات والمناسبات في رمضان تضم  تشكيلة لويفي Loewe ،مجموعة من الملابس الجاهزة تعتمد في تصاميمها على الألوان الناعمة والأقمشة الفخمة، مع خيارات تناسب مختلف الأوقات والمناسبات. وتقدّم علامة Loewe تصميماً مبتكراً لملابس النوم ذات الحزام المصنوع من الحرير الفاخر باللون الرمادي، بالإضافة إلى أطقم من جلد النابا باللون الأبيض العاجي والمؤلفة من السراويل الواسعة والقمصان المزينة بالأزرار، التي تتميّز جميعها بأساليب الحياكة المتقنة والمرونة الفائقة. كما تزخر التصاميم بتوليفة من التفاصيل الجذابة بدءاً من الفساتين المزيّنة بالكريستال والأزرار الفضية التي تحمل شعار العلامة، ووصولاً إلى مجموعة من القمصان العاجية اللون المزيّنة بالزخارف وفساتين الحرير باللون الأزرق الفاتح، إلى جانب معطف رسمي أنيق باللون الأزرق الداكن. تزخر مجموعة لويفي الخاصة بإطلالات رمضان بتصاميم تغتني بالتفاصيل الجذابة نخبة من المواهب الخليجية تجسّدها الحملة الترويجية الخاصة بالمجموعة يستمد الفيديو المرافق للحملة الترويجية طابعه من الحقائب الثلاث الأشهر للعلامة ضمن التشكيلة، وهي حقائب Squeeze وPuzzle وFlamenco. وتسلط الحملة الضوء على الجيل الجديد من الشباب العرب الذين يحققون الريادة في مجالات الفنون والرياضة والموسيقى والثقافة، وتتألق خلالها نخبة من المواهب الخليجية بقيادة الممثلة وصانعة الأفلام السعودية سارة طيبة Sarah Taibah. كما يشارك أيضاً في الحملة المخرجة الإماراتية سارة الهاشمي Sarah Al Hashimi، والفنانة العُمانية ميس الموسوي Mays Almoosawi، والفنانة البصرية الكويتية نجد الطاهر Najd Al Taher، والفنان البحريني المعاصر سلمان النجم Salman Al Najem، ومنسق الصوت الكويتي Cascou، والمجدف الأولمبي السعودي حسين علي رضا Husein Alireza، الذي وصل إلى ربع النهائي في أولمبياد طوكيو 2020 ممثلاً للمملكة العربية السعودية. تصاميم انسيابية للحقائب بلمسات فاخرة حقائب لويفي بطابعها الفاخر تركز تشكيلة Silver المصغّرة على التصاميم الانسيابية والمواد والأقمشة الفاخرة، وتضم حقيبة Puzzle بإصدارٍ جديدٍ ومبتكر من أنواع مختلفة من الجلود، وتأتي بالحجمين الصغير والصغير جداً من جلد التمساح الفاخر، كما تتوفر الحقيبة الصغيرة جداً من جلد الأفعى الفضي بلمساتٍ لامعة. وتعكس حقيبة اليد Flamenco بتصميمٍ الحراشف الفضية وحقيبة Squeeze المزينة بقطع الخرز الفضي، الاندماج بين التصاميم الجلدية والمظهر المعدني. تقاليد شهر رمضان الكريم وعيد الفطر يكشف فيديو الحملة عن ديناميكيات اجتماعية تعكس تقاليد شهر رمضان الكريم وعيد الفطر المستوحاة من تقاطع الثقافة الإسبانية والعربية. كما تمتزج المشاركة الاجتماعية بالتأمل الشخصي لتضفي إيقاعاً فريداً على أجواء الشهر الفضيل، حيث يوازن الناس بين مسؤولياتهم تجاه المجتمع وعزلتهم. وتستكشف علامة لويفي Loewe، من خلال فيديو الحملة أسمى المعاني، التي تجمع بين الاحتفالات الجماعية والتفاني الروحي الذي يخصصه الفرد للعبادة في الشهر المبارك.