دافيدوف تحتفي بالربيع مع مجموعة فينيس: إرث من الحرفية الإيطالية

في احتفال ربيعي مبهج، تكشف علامة دافيدوف عن مجموعتها الجديدة فينيسDavidoff Venice، التي تُعد رفيقًا مثاليًا للمستكشف النبيل، وتدعو لاكتشاف جوهر الدهشة في كل خطوة من الرحلة. تجسد هذه المجموعة الفاخرة، المصنوعة ببراعة إيطالية، جوهر فلسفة دافيدوف المتمثلة في حياة تُعاش بإتقان، حيث الاهتمام بأدق التفاصيل والبحث عن المعنى يشكلان حجر الزاوية. إلهام زينو دافيدوف: رؤية حياة تُعاش بإتقان           View this post on Instagram                       A post shared by DAVIDOFF (@zinodavidoff) يتجذر إرث علامة دافيدوف في رحلة مؤسسها الملهم زينو دافيدوف، ذلك المبدع صاحب الرؤية الفريدة الذي جاب العالم باحثًا عن المعنى الحقيقي. لم ينحصر شغفه في إتقان الحرفية فحسب، بل امتد ليشمل نبض الحياة اليومية والتجارب الإنسانية. من خلال تقديره البالغ للتفاصيل، صاغ زينو فلسفة حياة تُعاش بإتقان، مؤمنًا بأنّ أدق العناصر، مهما بدت عابرة، تمتلك القدرة على تشييد آفاق واسعة من الدهشة والجمال. مجموعة فينيس: توازن مثالي بين الأناقة والعملية           View this post on Instagram                       A post shared by DAVIDOFF (@zinodavidoff) تُجسّد مجموعة دافيدوف فينيس هذا الحسّ الرفيع من خلال براعة الحرفيين الإيطاليين ودقة صناعتهم. فقد صُممت هذه القطع خصيصًا لأولئك الذين لا تحدّهم حدود، ويقودهم شغف الاستكشاف إلى ما وراء المألوف. تتضمن المجموعة تصاميم عملية مثل حقائب الظهر وحقائب الكتف، لترافق كل رحلة بانسيابية. تتميز هذه الحقائب بأناقة هادئة تنبع من البساطة والرقي، ما يجعلها رفيقًا مثاليًا يجمع بين الفائدة الجمالية والوظيفية دون عناء. إرث دافيدوف: الجودة، التفاصيل، وشغف الحياة           View this post on Instagram                       A post shared by DAVIDOFF (@zinodavidoff) تأسست العلامة التجارية دافيدوف في سويسرا، مستلهمةً من شغف زينو دافيدوف، الدائم بالمعرفة. ترتكز فلسفتها على مبدأ بسيط: أنّ الفخامة الحقيقية تكمن في الاهتمام بأدق التفاصيل والتجارب الفريدة. تقدم دافيدوف مجموعة واسعة من المنتجات المختارة بعناية ومصممة باحترافية للاحتفاء بمتع الحياة، بدءًا من الإكسسوارات وعطور الرجال وصولًا إلى النظارات والقهوة والكونياك. تسعى كل منتجات دافيدوف نحو الرقي والتميز، وتجسد المهارة والحرفية كطقس يومي، وليس كزينة فحسب. إنها دعوة لاكتشاف الجمال في كل ما هو غير متوقع، والسير في دروب الحياة بحرية واهتمام وشغف لا يفتر، تمامًا كما عاشها مؤسسها الملهم. دعوة للاستكشاف والتميز           View this post on Instagram                       A post shared by KRISMA Middle East – كريسما (@krisma_me) مع إطلاق مجموعة فينيس الربيعية، تؤكد دافيدوف مجددًا التزامها بتقديم تجارب تتجاوز المألوف، وتحتفي بالإرث الغني لمؤسسها، وتدعو عشاق الرفاهية إلى الانغماس في رحلة من الاستكشاف والدهشة، حيث كل تفصيل يحكي قصة الجودة والشغف.

مونديال 2026: عندما تتحوّل كرة القدم إلى محرّك عالمي للموضة والاستهلاك

مع اقتراب مونديال 2026، لا يبدو الحدث مجرّد بطولة رياضية كبرى، بل منصّة اقتصادية وثقافية ضخمة يُعاد من خلالها رسم علاقة الموضة بكرة القدم، علاقة أثبتت في نسخة قطر 2022 أنها قادرة على تحريك الأسواق، وصناعة اتجاهات، وخلق هوس عالمي يتجاوز حدود الملعب. كيف ستتأثّر الأسواق بمونديال 2026؟           View this post on Instagram                       A post shared by Nike Berlin (@nikeberlin) في 2022، تحوّل الشغف الكروي إلى قوة شرائية هائلة. قفزت مبيعات الأزياء والمعدات الرياضية بنسب لافتة، مع تسجيل أديداس نموًا يقارب 19 في المئة في معدات كرة القدم، فيما ارتفعت إيرادات نايكي بنحو 17 في المئة خلال الفترة نفسها، مدفوعة بحملات رقمية ضخمة مثلFootballverse . أما بوما، فحققت واحدة من أقوى نتائجها بنمو تجاوز 21 في المئة، مستفيدة من أداء منتخبات ترعاها ومن زخم البطولة. هذه الأرقام لا تُقرأ فقط كمؤشرات مالية، بل كدليل واضح على أنّ كأس العالم بات موسمًا تجاريًا قائمًا بذاته. لكن ما يُنتظر في 2026، يتجاوز مجرّد تكرار هذا النجاح. فالمشهد اليوم أكثر نضجًا، والجمهور أكثر ارتباطًا بالموضة بوصفها امتدادًا للهوية الكروية. القطع الرمزية: كنوز المونديال من المتوقع أن تتضاعف أهمية “القطعة الرمزية”- قميص المنتخب أو الحذاء المرتبط بنجم- لتتحول إلى عنصر أساسي في خزانة الجيل الجديد، وليس مجرد تذكار موسمي. لم يعد القميص الكروي مجرّد تذكار عابر يُشترى في لحظة حماس، بل تحوّل إلى قطعة ذات قيمة رمزية واقتصادية عالية، قادرة على إشعال موجات شراء عالمية فور ارتباطها بلحظة تاريخية. ما حدث مع قميص ليونيل ميسي في مونديال 2022، يقدّم النموذج الأوضح: الطلب بلغ حدًّا نفذت معه القمصان رسميًا من الأسواق العالمية قبل النهائي، مع عجز واضح لدى أديداس عن تلبية الإقبال المتزايد . هذا النقص لم يهدّئ السوق، بل نقله إلى مستوى آخر. في منصّات إعادة البيع، تضاعفت الأسعار بشكل لافت، إذ تجاوز سعر القميص الواحد 400 و500 دولار، بعد أن كان يُباع بنحو 120 دولارًا فقط ، فيما أشارت بيانات إلى أنّ متوسط الأسعار ارتفع إلى أكثر من الضعف خلال أسابيع قليلة، مع قفزات في المبيعات وصلت إلى 400 في المئة لبعض المنتجات المرتبطة بالأرجنتين . الأمر لم يتوقف عند حدود البيع بالتجزئة بل دخل منطقة المقتنيات الفاخرة. ستة قمصان ارتداها ميسي خلال البطولة بيعت في مزاد واحد مقابل 7.8 ملايين دولار، في مؤشر لافت على تحوّل هذه القطع إلى أصول ثقافية واستثمارية عالية القيمة . هنا، لم يعد القميص مجرّد منتج، بل “قطعة تاريخ” تحمل لحظة تتويج، وتُترجم عاطفة جماهيرية إلى قيمة مالية ملموسة. هذه الديناميكية تكشف تحوّلًا أعمق في سلوك المستهلك: الجمهور لم يعد يشتري المنتج لذاته، بل للقصة التي يحملها. بالنظر إلى مونديال 2026، تبدو هذه الظاهرة مرشحة للتضخّم أكثر. فمع توسّع المنصّات الرقمية، وتزايد تداخل الموضة مع الرياضة، قد نشهد انتقال القمصان من خانة “منتج جماهيري” إلى “أصل ثقافي عالمي” يُتداول بين الجمهور والمستثمرين على حد سواء- حيث لا تُقاس قيمته فقط بجودته أو تصميمه، بل باللحظة التي خُلّد فيها. التطوّر الرقمي في خدمة “التجربة الشاملة” إذا كانت حملات 2022 قد ركزت على السرديات العاطفية والنجوم، فإنّ 2026 مرشحة لأن تكون بطولة “التجربة الشاملة”: عوالم رقمية أكثر تطورًا، تفعيل أوسع داخل الألعاب والمنصّات الافتراضية، وتكامل أكبر بين التسوق والترفيه. ومن المتوقع أن تلعب تقنيات مثل الواقع الافتراضي والتجارب التفاعلية دورًا محوريًا في جذب جمهور Gen Z، الذي يرى في كرة القدم أسلوب حياة بقدر ما هي رياضة. لم يعد التطوّر الرقمي مجرّد أداة داعمة للتسويق، بل تحوّل إلى قلب الاستراتيجية التي تبني عليها العلامات حضورها قبل وأثناء كأس العالم. وإذا كانت نسخة 2022 قد أظهرت قوة الحملات الرقمية، فإن الطريق إلى مونديال 2026، يكشف عن تحوّل أكثر جذرية: من التسويق عبر الشاشات إلى “العيش داخل التجربة”. البيانات الحالية تؤكّد هذا التحول. فالفيفا نفسها بدأت بالفعل في بناء منظومة رقمية موازية للبطولة، عبر توسيع حضورها على منصة Roblox ، حيث أطلقت تجارب تفاعلية مثل،FIFA Super Soccer ، في إطار استراتيجية تستهدف جمهور Gen Z و Gen Alpha خارج القنوات التقليدية . هذه المنصّات لم تعد هامشية؛ إذ تضم Roblox وحدها أكثر من 150 مليون مستخدم يوميًا يقضون ساعات طويلة داخلها، ما يجعلها بيئة مثالية لبناء علاقة مستمرة مع الجمهور، وليس فقط خلال المباريات . العلامات التجارية  الكبرى تأخذ الاتجاه نفسه. نايكي، على سبيل المثال، لم تكتفِ بالإعلانات، بل أنشأت عالماً كاملاً داخل Roblox (Nikeland)، حيث يمكن للمستخدمين تجربة المنتجات افتراضيًا، والمشاركة في ألعاب، وجمع عناصر رقمية مرتبطة بإصدارات حقيقية – وهو نموذج جذب ملايين الزوّار ورفع معدلات التفاعل بشكل غير مسبوق. وفي حالات أخرى، تحوّلت المنتجات الرقمية نفسها إلى سلعة قائمة بذاتها، ضمن سوق “البيع للآفاتار” الذي تُقدّر قيمته بعشرات المليارات عالميًا . هذا التداخل بين الواقعين الرقمي والفعلي يتعزّز أكثر مع سلوك Gen Z . فهذه الفئة لم تعد تستهلك الرياضة بالطريقة التقليدية؛ بل تتابعها عبر مقاطع قصيرة، وتتفاعل معها عبر الألعاب، وتدمجها مع اهتمامات أخرى مثل الموضة والموسيقى . بل إن الدراسات تشير إلى أن اللاعبين والمستخدمين في هذه البيئات أكثر ارتباطًا بالرياضة، وأكثر استعدادًا للإنفاق والتفاعل مقارنة بالمشاهد التقليدي . في هذا السياق، يصبح مونديال 2026 مرشحًا لأن يكون أول بطولة تُدار بمنطق “360 درجة”: حيث لا تبدأ التجربة مع صافرة البداية، ولا تنتهي مع النهائي، بل تستمر عبر منصّات رقمية تعمل على مدار العام. من المتاجر الافتراضية إلى العوالم التفاعلية، ومن الإصدارات الرقمية إلى التجارب القابلة للمشاركة، تتحول كرة القدم إلى منظومة ترفيهية متكاملة- تُشاهد، وتُرتدى، وتُعاش في الوقت نفسه. باختصار، لم يعد السؤال كيف تُسوّق العلامات لكأس العالم، بل كيف تجعل الجمهور يعيشها داخل عالمها الخاص. تعاونات مرتقبة بين دور الأزياء وكرة القدم: من ظاهرة إلى صناعة قائمة بذاتها لم يعد التداخل بين الفخامة وكرة القدم مجرّد تجارب موسمية أو “كبسولات دعائية”، بل يتجه بسرعة ليصبح أحد أكثر مسارات النمو استراتيجية في صناعة الموضة. ما كان يُنظر إليه قبل سنوات كتحالف غير متجانس بين عالمين متباعدين، أصبح اليوم شراكة مدروسة تقوم على أرقام ضخمة وجمهور عالمي يتجاوز الـ 4 مليارات مشجّع . المؤشرات الحديثة تؤكد أن هذا التقاطع لم يعد استثناءً. فالتعاونات بين الأندية ودور الأزياء مثل تعاون ديور Dior  مع باريس سان جيرمان وتعاون  Pradaبرادا  مع أديداس  Adidas، أعادت تعريف القميص الرياضي كقطعة Lifestyle تحمل قيمة ثقافية وتجارية في آن واحد.  بل إن أندية كرة القدم نفسها بدأت تتعامل مع منتجاتها كخطوط أزياء متكاملة، عبر إطلاق “drops” محدودة، وتنظيم فعاليات أقرب إلى عروض الأزياء منها إلى إطلاق

عبدالله الخريّف وإيماء: الأزياء كفلسفة تتجاوز الجسد

في لحظة تتزايد فيها سرعة الموضة وتكاد تُختزل في إيقاع عابر، يقدّم المصمم السعودي عبدالله الخريّف طرحًا مختلفًا عبر دار إيماء؛ طرح لا ينشغل فقط بما يُرى، بل بما يُحسّ. هنا، لا تُصمَّم الملابس لتُرتدى فحسب، بل لتُعاش كتجربة شخصية تتقاطع فيها الذاكرة مع الحاضر، والهوية مع التحوّل. ففي مجموعة الأزياء الأولى التي تقدّمها الدار تحت عنوان “تائه في الزمن” تتقاطع الأزياء مع الفن والحرف والهوية الثقافية في مشهد إبداعي متصاعد. عبد الله الخريّف: خلفية معرفية وفلسفية عميقة يأتي عبدالله الخريّف من خلفية استثنائية تتقاطع فيها الهندسة مع الفن، والبحث العلمي مع الحسّ الإبداعي، ما يمنح مقاربته للأزياء عمقًا يتجاوز الشكل إلى الفكرة. فهو مهندس صناعي تلقّى تعليمه في الرياض، قبل أن يوسّع رؤيته بدراسة التصميم الداخلي والإدارة في لندن، ليبني مسارًا متعدّد التخصصات يجمع بين التطوير العقاري، والتصميم، والكتابة، والممارسة الفنية. ولا ينظر الخريّف إلى هذه المجالات كمسارات منفصلة، بل كمنظومة مترابطة تنعكس مباشرة على حياة الفرد اليومية، حيث يؤمن بأن كل ما نحيط به أنفسنا، من العمارة إلى الأزياء، يساهم في تشكيل وعينا وهويتنا. في ممارسته الفنية، يتبنّى مقاربة تقوم على فلسفة السبب والنتيجة، مستنداً إلى منهج بحثي يستحضر المراجع التاريخية، ويترجمها عبر إحساسه الشخصي كفنان. لذلك تتنوّع أعماله بين الرسم والتصميم والأزياء، لكنها تلتقي جميعاً عند فكرة واحدة: فهم العلاقة بين الإنسان ومحيطه، وكيف تتشكّل الثقافة من تفاعل هذه العناصر. هذا التداخل بين العقل التحليلي والحسّ الجمالي يمنحه منظورًا مركّبًا، ينعكس بوضوح في تصاميمه، حيث لا تأتي القطعة كمنتج بصري فقط، بل كنتيجة لسياق فكري وتجربة حياتية متكاملة، رؤية تسعى إلى إعادة تعريف الأزياء كجزء من سردية أوسع، تمتد من الذات إلى المجتمع، ومن اللحظة إلى الزمن. الأزياء كحالة وجودية منذ اللحظة الأولى، لا تبدو مجموعة تائه في الزمن كعرض تقليدي لموسم افتتاحي، بل كبيان بصري وفلسفي يحدّد ملامح الدار. إنها مجموعة تتعامل مع الأزياء بوصفها امتدادًا لحالة داخلية، حيث يتحوّل القماش إلى وسيط يعكس التردّد، البحث، وإعادة الاكتشاف. تعتمد المجموعة على بنية تصميمية قائمة على الطبقات المتداخلة، في إشارة واضحة إلى تعددية الهوية وتراكبها. ليست الطبقات هنا مجرّد عنصر بصري، بل أداة سردية تُحاكي فكرة الزمن المتشظّي، حيث لا يسير الماضي والحاضر في خط مستقيم، بل يتداخلان داخل كل قطعة. في المقابل، تكشف القصّات المنحوتة عن حسّ هندسي واضح، يُترجم خلفية المصمم، فهي قطع انسيابية ولكن ذات حضور مضبوط وبالتالي توازن دقيق بين البنية الصارمة والحركة الحرة؛ بين ما هو محسوب بدقة، وما يُترك ليتفاعل مع الجسد بشكل طبيعي. أناقة بلا استعراض أحد أبرز رهانات المجموعة هو الابتعاد عن الضجيج البصري. فبدلًا من المبالغة أو الاستعراض، تتجه إيماء نحو أناقة هادئة تُبنى على التفاصيل الدقيقة: خامات ناعمة تُلامس الجسد بانسيابية، خطوط نظيفة تمنح القطعة وضوحًا بصريًا، وتشطيبات متقنة تعكس حِرفية عالية. هذه العناصر لا تسعى إلى لفت الانتباه بشكل مباشر، بل إلى تعزيز حضور من يرتدي القطعة. وكأن التصميم ينسحب خطوة إلى الخلف، ليمنح الشخصية المساحة الكاملة للتعبير. بين المألوف وغير المتوقع تلعب المجموعة على ثنائية دقيقة: المألوف مقابل غير المتوقع. فمن جهة، هناك عناصر يمكن التعرف عليها بسهولة مثل قصّات كلاسيكية، ألوان هادئة، وتوازن في النسب. ومن جهة أخرى، تظهر انحرافات مدروسة مثل تفاصيل غير متوقعة في البناء، تحوّلات في الخطوط عند الحركة وطبقات تكشف وتخفي في آن . هذا التوتر بين الاستقرار والتجريب يمنح القطع عمقًا بصريًا، ويجعلها قابلة للاكتشاف مع كل ارتداء. هوية متحرّكة لا ثابتة في جوهرها، لا تقدّم تائه في الزمن إجابات جاهزة حول الهوية، بل تطرحها كسؤال مفتوح. فكل قطعة تبدو وكأنها جزء من رحلة—مرحلة ضمن مسار يتغيّر باستمرار. الهوية هنا ليست قالبًا ثابتًا، بل حالة تتبدّل، تتفكك، ثم تعيد تشكيل نفسها. وتترجم الأزياء هذا المفهوم من خلال: تغيّر شكل القطعة مع الحركة، تعدّد طرق ارتدائها، وقدرتها على التكيّف مع شخصيات مختلفة. بداية سردية طويلة لا تبدو مجموعة تائه في الزمن كنقطة انطلاق فحسب، بل كأساس تبني عليه الدار مسارها الإبداعي. فهي تضع ملامح لغة تصميمية قائمة على: العمق بدل الاستعراض، المعنى بدل اللحظة العابرة، والهوية كرحلة مستمرة. في هذا السياق، تصبح الأزياء أكثر من منتج موسمي؛ بل تتحوّل إلى أرشيف شخصي يحمل أثر الزمن، ويُعيد صياغة العلاقة بين ما نرتديه وما نشعر به.

سترة بيرلوتي Forestière Ultra Leggera أناقة صيفية بخفة الكتّان

مع اقتراب موسم الصيف، تعود القطع الكلاسيكية إلى الواجهة ولكن برؤية أكثر خفّة ومرونة، وهو ما تجسّده دار بيرلوتي Berluti من خلال إعادة تقديم سترة Forestière الأيقونية بنسختها الجديدة Ultra Leggera . هنا، لا يقتصر التحديث على اختيار خامات أخف، بل يمتد ليطال مفهوم الأناقة نفسه، حيث تتحوّل القطعة إلى تجربة حسّية تجمع بين الراحة، والانسيابية، والحضور الهادئ. في هذه النسخة الصيفية، يتصدّر الكتّان الناعم المشهد، بخصائصه التي تسمح للبشرة بالتنفس وتمنح الجاكيت خفّة تكاد لا تُشعر. إرث عملي يتحوّل إلى أيقونة لا يمكن قراءة سترة Forestière بمعزل عن جذورها التاريخية. فقد استُلهم اسمها من ملابس حرّاس الغابات في مطلع القرن العشرين، حين كانت الحاجة ملحّة إلى تصميم عملي يمنح حرية حركة أكبر. هذا المفهوم أعاد صياغته الخيّاط ليون غريمبير، مؤسس دار Arnys الباريسية، الذي نجح في تحويل السترة من قطعة وظيفية إلى رمز للأناقة الهادئة على الضفة اليسرى من نهر السين. وفي عام 2011، تبنّت بيرلوتي هذا الإرث ضمن رؤيتها للأزياء الجاهزة، بإشراف أليساندرو سارتوري، لتعيد تقديم Forestière بأسلوب معاصر يحافظ على روحه الأصلية ويمنحه بُعدًا جديدًا. بين البنية والانسيابية اليوم تعيد بيرلوتي Berluti  ابتكار هذه السترة مقدّمة Forestière Ultra Leggera التي تتميّز بقدرتها على تحقيق توازن دقيق بين التفصيل المتقن والراحة المطلقة. تصميمها غير المبطّن يعزّز خفّتها، فيما يحافظ على هيكل أنيق لا يقيّد الحركة. يمكن ارتداؤها مفتوحًة فوق سروال خفيف لإطلالة نهارية مريحة، أو إلقاؤها على الكتفين عند المساء بأسلوب عفوي يعكس ثقة غير مصطنعة. الأكمام المبطّنة بالحرير تضيف بُعدًا عمليًا وجماليًا في آن، إذ يمكن طيّها بسهولة، ما يعزّز الطابع غير الرسمي للقطعة ويمنحها مرونة أكبر في الاستخدام. قطعة واحدة… خيارات متعدّدة تتجاوز Forestière كونها سترة عادية لتصبح حجر أساس في خزانة الرجل المعاصر. تنسيقها مع شورت برمودا وأحذية لوفر يمنح إطلالة صيفية خفيفة ومتماسكة، بينما يكتسب طابعًا أكثر جرأة عند دمجه مع ألوان حيوية أو عناصر حضرية. وتلعب لوحة الألوان دورًا محوريًا في هذا التنوّع، إذ تتراوح بين النيلي الداكن، الأزرق العميق، الليلكي الزاهي، الكاكاو الدافئ، والفيروزي المشرق، درجات تفتح المجال أمام أساليب متعددة تعبّر عن شخصية مرتديها. التفاصيل… حيث تتجلّى الحِرفية وكما هو متوقّع من بيرلوتي  Berluti، تكمن الفخامة الحقيقية في التفاصيل الدقيقة. الأزرار المصنوعة من قرون الجاموس صُبغت بعناية لتتناغم مع ألوان الكتّان، في استحضار مباشر للأحذية الجلدية التي تشتهر بها الدار. أما تطريزات Scritto فتمنح السترة توقيعًا بصريًا راقيًا، يمتد إلى البطانة الداخلية بنقشة متكررة لا يراها سوى من يرتديها، تفصيل يعكس فلسفة الفخامة الشخصية. أناقة تعيش مع الزمن في نهاية المطاف، لا تقدّم سترة Forestière Ultra Leggera نفسها كقطعة موسمية فحسب، بل كرفيقة يومية تزداد تميّزًا مع مرور الوقت. ومع الاستخدام، تتبلور شخصيتها أكثر، لتعكس أسلوب حياة يقدّر البساطة المتقنة والراحة الراقية.

برايمارك تفتتح أول متجر فاخر في دبي مول بالشراكة مع الشايع

في خطوة طال انتظارها من عشّاق الأناقة بأسعار معقولة، أعلنت علامة الأزياء العالمية برايمارك عن افتتاح أول فروعها في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحديدًا دبي مول، أحد أبرز وجهات التسوق في العالم، وذلك بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة الشايع. ويأتي هذا الافتتاح ليؤكد تسارع وتيرة توسّع العلامة في الشرق الأوسط، بعد النجاح اللافت الذي حققته في الكويت. تجربة تسوق ضخمة في قلب دبي يمتد المتجر الجديد على مساحة تتجاوز الـ 60 ألف قدم مربعة ضمن تصميم عصري بطابق واحد، ليقدّم تجربة تسوق متكاملة تجمع بين التنوع، والسهولة، والقيمة. ويضم المتجر أكثر من 600 موظف، ما يعكس حجم الاستثمار والرهان الكبير على السوق الإماراتي. ويقدّم برايمارك لزوّاره تشكيلة واسعة تشمل أزياء النساء والرجال والأطفال، إلى جانب مستلزمات المنزل ومستحضرات التجميل، بأسعار تنافسية وجودة موثوقة أصبحت جزءاً من هوية العلامة. كما يتيح المتجر مجموعة من التعاونات الحصرية مع علامات عالمية بارزة مثل Disney وNBA  وNFL، بالإضافة إلى خط The Edit الذي يقدّم لمسة أكثر فخامة ضمن تشكيلاته المتنوعة. انطلاقة رسمية بحضور رفيع شهد حفل الافتتاح حضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم جون هادن، الرئيس التنفيذي لمجموعة الشايع، وأليسون ميلتون، السفيرة الأيرلندية لدى الإمارات وقطر والكويت، إلى جانب غانشام بيندوريا، نائب رئيس بريمارك في الشرق الأوسط، في مشهد يعكس أهمية هذه الخطوة على المستويين التجاري والدبلوماسي. توسّع مدروس في المنطقة لا يقتصر حضور برايمارك في الإمارات على متجر دبي مول فقط، إذ كشفت الشركة عن خطط طموحة لافتتاح متجرين إضافيين في دبي خلال شهري أبريل ومايو، في كل من سيتي سنتر مردف ومول الإمارات. كما تمتد خطة التوسع لاحقاً إلى البحرين وقطر، مع افتتاح متاجر جديدة قبل نهاية العام، ما سيرفع عدد الأسواق التي تعمل فيها العلامة إلى 21 سوقًا عالميًا. وفي هذا السياق، أكد أوين تونغ، الرئيس التنفيذي لبريمارك، أن دخول السوق الإماراتي يمثل محطة استراتيجية في مسيرة العلامة، مشيرًا إلى أن النجاح الذي تحقق في الكويت شكّل دافعًا قويًا لتعزيز الحضور الإقليمي وتقديم تجربة بريمارك لقاعدة أوسع من العملاء. شراكة تعزّز الطموح من جانبه، وصف جون هادن هذا الافتتاح بأنه من أبرز أحداث قطاع التجزئة في الإمارات لعام 2026، مؤكداً أن الشراكة مع برايمارك تمثل بداية مرحلة جديدة من النمو، مع خطط واضحة لتوسيع انتشار العلامة في مختلف أسواق المنطقة خلال السنوات المقبلة. إرث عريق ورؤية معاصرة تعود جذور برايمارك إلى إيرلندا عام 1969، وقد نجحت منذ ذلك الحين في بناء شبكة عالمية تضم أكثر من 470 متجراً في 19 دولة، مع أكثر من 80 ألف موظف. وتستند فلسفة العلامة إلى تقديم أزياء عصرية بأسعار في متناول الجميع، دون المساومة على الجودة. أما مجموعة الشايع، التي تأسست في الكويت عام 1890، فتُعد من أبرز اللاعبين في قطاع التجزئة، حيث تدير أكثر من 50 علامة عالمية عبر شبكة واسعة تضم آلاف المتاجر والمنصات الرقمية، ما يجعلها شريكًا مثاليًا لدعم توسّع بريمارك في المنطقة. تجربة تتجاوز التسوق مع هذا الافتتاح، لا تقدّم برايمارك مجرّد متجر جديد، بل تجربة متكاملة تعيد تعريف مفهوم التسوق العصري، حيث تلتقي الموضة مع القيمة، والتنوع مع الابتكار، في مساحة تعكس نبض مدينة لا تهدأ. وبينما تتجه الأنظار إلى المتاجر المقبلة في دبي والأسواق الخليجية، يبدو واضحًا أن بريمارك لا تدخل المنطقة كعلامة عابرة، بل كلاعب أساسي يعيد رسم خريطة الموضة بأسلوب يجمع بين الذكاء التجاري والجاذبية الجماهيرية.

Hugo لربيع وصيف 2026: تصاميم معاصرة لجيل يصنع طريقه بنفسه

تُقدّم هيوغو Hugo في مجموعة ربيع وصيف 2026 رؤية عصرية تنسجم مع إيقاع الحياة المتسارع، حيث تلتقي الراحة العملية مع الطموح المتجدد في تصاميم تعكس روح الفردية والاستقلال. تأتي هذه المجموعة موجهة لجيل يصنع مساره بنفسه، ويتنقّل بسلاسة بين العمل والإبداع والمدن المتغيّرة، باحثًا عن قطع مرنة تواكب يومه بكل تفاصيله.           View this post on Instagram                       A post shared by HUGO (@hugo_official) وتتميّز التصاميم بخطوطها الديناميكية وموادها المريحة التي لا تتنازل عن الأناقة، ما يمنح مرتديها إحساسًا بالثقة والحرية في آنٍ واحد. إنها مجموعة لا تكتفي بمواكبة الاتجاهات، بل تعبّر عن أسلوب حياة متكامل، حيث تتحول الأزياء إلى أداة عملية للتعبير عن الهوية، وتواكب الطموحات المتجددة لمن يرفضون القوالب الجاهزة ويختارون شق طريقهم بأنفسهم. روح المبادرة بأسلوب حضري: هيوغو تعيد تعريف أناقة الرجل العصري           View this post on Instagram                       A post shared by HUGO (@hugo_official) انطلاقًا من هذه الرؤية، تتجسّد روح المبادرة بوضوح في تصاميم الملابس الرجالية، حيث تستلهم Hugo ملامحها من أزياء الإجازات الكلاسيكية، لتعيد تقديمها ضمن إطار حضري معاصر يعكس أسلوب الحياة الديناميكي لجيل اليوم. وتبرز هذه المقاربة من خلال بليزر مزدوج الأزرار بقصّة مربّعة، يُنسّق بسلاسة فوق قميص بياقة كوبية، مع سروال بطيات وحقيبة كبيرة بنقشة ظهر السلحفاة، في إطلالة متكاملة تواكب يومًا حافلًا يبدأ بالأعمال الجانبية ويمتد حتى الاجتماعات المسائية، من دون الحاجة إلى تبديل الملابس.           View this post on Instagram                       A post shared by HUGO (@hugo_official) وفي سياق متصل، تعيد البدلة مزدوجة الأزرار بقصّتها الطويلة ونسيجها الغني تعريف مفهوم الأزياء المفصّلة، متجاوزةً القوالب التقليدية المرتبطة ببيئة العمل الرسمية. إذ تعكس هذه التصاميم توجهًا جديدًا نحو مسار مهني أكثر تحررًا، يرتكز على أسلوب شخصي مستقل، حيث تصبح الأناقة وسيلة للتعبير عن الطموح والهوية في آنٍ واحد. أناقة متجددة بثقة هادئة: هيوغو تعيد صياغة الكلاسيكية بلمسة عصرية للمرأة المعاصرة           View this post on Instagram                       A post shared by HUGO (@hugo_official) في امتدادٍ لهذا التوجّه، تكشف Hugo في تصاميمها النسائية عن مقاربة متوازنة تجمع بين أناقة الكلاسيكية وروح الحداثة. إذ تُستهلّ الإطلالات بمعطف مطري قصير يبرز الخصر من خلال إبزيم بنقشة ظهر السلحفاة، يُنسّق بانسيابية فوق فستان قصير بقصّة محدّدة مستوحاة من ستينيات القرن الماضي، يزدان بنقشة سنّ الكلب الهندسية، في إشارة واضحة إلى إعادة قراءة الرموز الكلاسيكية بلمسة معاصرة.           View this post on Instagram                       A post shared by HUGO (@hugo_official) وتتواصل هذه اللغة البصرية من خلال حضور لافت للترتر البرونزي، الذي يضفي إشراقة أنيقة على أطقم منسّقة بقصّات واسعة الأرجل، تُستكمل مع حقائب ناعمة وأحذية مول بكعب صغير، في تناغم يعكس توازنًا دقيقًا بين العملية والرقي. وفي الإطلالة الختامية، تتجسد ملامح طموح هادئ وواثق عبر بدلة بيضاء بقصّة انسيابية، تُحدَّد بحزام مزوّد بحلقة على شكل حرف D، وتُنسّق مع صنادل خفيفة وحقيبة كتف سوداء كلاسيكية. تعكس هذه التصاميم رؤية حضرية واضحة تمنح المرأة حرية التعبير عن أسلوبها الخاص، حيث تلتقي الدقّة في التفاصيل مع مرونة الاستخدام، في صياغة معاصرة تحمل توقيع GO وتعبّر عن روح الانطلاق والتقدّم بثقة.

Boss by Beckham لربيع وصيف 2026: خزانة معاصرة تعيد تعريف الأناقة اليومية بأسلوب ديفيد بيكهام

تعود مجموعة Boss by Beckham لموسمي ربيع وصيف 2026 بخزانة متكاملة تعكس رؤية حديثة للأناقة اليومية، مستلهمة من أسلوب حياة يقوم على البساطة الراقية والتنوع العملي. وقد صُممت المجموعة بالتعاون مع مدير الإبداع والأسلوب ديفيد بيكهام، لتقدّم مقاربة جديدة للأزياء تمتد من اللحظات اليومية الهادئة إلى المناسبات الأكثر رسمية. Boss by Beckham لربيع وصيف 2026… توازن راقٍ بين الخفة والبنية في خزانة عصرية متجددة تقدّم مجموعة ربيع وصيف 2026 من Boss by Beckham لغة تصميم متوازنة تمتد عبر أزياء التفصيل، والملابس اليومية، وقطع الطقس الدافئ الأساسية. وتجمع الأقمشة الصيفية الفاخرة بين الخفة والبنية المدروسة، من الخلطات الهوائية إلى القوامات الناعمة، ما يمنح التصاميم قدرة عالية على التكيّف مع مختلف مناسبات الموسم دون التخلي عن طابعها الأنيق والدائم. وتلتقي هذه الخامات الخفيفة مع خطوط تصميم نقية وألوان حيادية هادئة تتخللها لمسات لونية مشرقة، في انعكاس واضح لروح المواسم الأكثر إشراقًا. كما تعود أزياء التفصيل بحلّة أكثر مرونة وانسيابية، فيما تأتي القطع اليومية، من التيشيرتات والدنيم إلى الأحذية الرياضية، بطابع بسيط وسهل التنسيق، يعكس أسلوبًا تلقائيًا يواكب مختلف المزاجات واللحظات. وتترجم هذه الخزانة فلسفة ديفيد بيكهام في الأسلوب الشخصي: مزيج من الثقة والأصالة. وفي هذا الصدد، قال ماركو فالشيوني، المدير الإبداعي في HUGO BOSS: “العمل مع ديفيد يواصل كونه شراكة إبداعية قوية. حدسه في الموضة العصرية وفهمه العميق للتنوع في الأسلوب شكّلا هذه المجموعة منذ بدايتها. معًا، سعينا إلى ابتكار تصاميم جديدة ترتكز على الحرفية المميزة والجودة طويلة الأمد، بحيث تبدو كل قطعة معاصرة اليوم وقادرة على الاستمرار لمواسم قادمة”. Boss by Beckham لربيع وصيف 2026… إطلالات تنسج أناقة يومية بين البساطة والتفصيل الراقي تعكس الإطلالات التي يظهر بها ديفيد بيكهام في الحملة روحًا يومية أنيقة تجمع بين البساطة والرقي، إلى جانب أزياء تفصيل مصممة للمناسبات الخاصة. ويبرز الإحساس الصيفي في إطلالة تتكوّن من كارديغان بلون بيج فاتح من مزيج القطن فوق قميص من مزيج الليوسيل والحرير والقطن، بطبقات خفيفة وانسيابية. وتُستكمل الإطلالة بسروال بني من الصوف يجمع بين أناقة التفصيل وراحة الخصر المرن، مع حذاء رياضي أبيض منخفض مصنوع من الجلد الناعم والشمواه الفاخر. وفي أزياء التفصيل، تتصدر الحملة إطلالتان بأسلوب كلاسيكي حاد الخطوط. الأولى بدلة صيفية مزدوجة الأزرار بلون أوف وايت، بقصّة دقيقة تبرز القوام، مصنوعة من مزيج كتان خفيف، وتُنسّق مع قميص قطني نقي، وربطة عنق زرقاء من الكتان الممزوج بالحرير، مع منديل جيب بنقشة دقيقة، وحذاء أوكسفورد جلدي بني اللون. أما الإطلالة الثانية، فتأتي أكثر تحررًا مع الحفاظ على الطابع الأنيق، من خلال بليزر رمادي فحمي مزدوج الأزرار مصنوع من مزيج فاخر من الصوف والحرير والكتان مع لمسة كشمير، يُنسّق مع تيشيرت كتان أزرق داكن وسروال قطني بني بطيات أمامية وخصر مريح. ويُستكمل اللوك بحزام من القماش والشمواه وحذاء رياضي جلدي بلمسات من الشمواه.           View this post on Instagram                       A post shared by BOSS (@boss) وتشكّل الجاكيتات عنصرًا أساسيًا في المجموعة، إذ يعود الجاكيت الجلدي بتوقيع التعاون بين Boss by Beckham بجلد نابا بني ناعم وياقة حادّة، يُرتدى فوق كنزة صوفية خفيفة، مع سروال قطني مرن وحذاء رياضي جلدي. كما يبرز جاكيت بلون كراميل من صوف خفيف للغاية بتصميم بسيط وياقة حادة وسحاب مزدوج الاستخدام، يُنسّق مع تيشيرت قطني كريمي وسروال صوف بني. ومن الدرجات الترابية إلى ألوان الصيف الحيوية، يظهر جاكيت قطني بلون فيروزي عميق مستوحى من أزياء العمل، مزوّد بياقة مخملية بنية، ويُنسّق مع سروال مخملي بتفاصيل جيوب كبيرة وسويتشيرت متعدد الألوان وحذاء رياضي بني اللون. ولإطلالات عطلة نهاية الأسبوع، يكتمل المشهد بحقيبة يد واسعة من القماش مع لمسات شمواه ناعمة.

برادا 2026… حين تلتقي الموضة بالمعرفة في رسالة لحماية المحيطات

أطلقت برادا Prada حملتها الجديدة Prada Re-Nylon لعام 2026، مقدّمةً رؤية تتجاوز حدود الموضة نحو رسالة إنسانية أعمق، حيث تلتقي قوّة المعرفة مع روح الإبداع والمسؤولية. وفي هذا الإطار، تجمع الحملة بين النجمين Benedict Cumberbatch وLetitia Wright في حوار بصري مع البحر، العنصر المحوري في مبادرة Sea Beyond، التي تهدف إلى حماية المحيطات من خلال التعليم ونشر الوعي البيئي. حين تتحوّل الصورة إلى حكاية… والمحيط إلى بطل السرد           View this post on Instagram                       A post shared by Prada (@prada) لا تقتصر الحملة على بعدها البصري، بل تتوسّع إلى تجربة سينمائية موازية، من خلال فيلمين وثائقيين من إنتاج National Geographic CreativeWorks، في تعاون متجدد مع برادا للعام الرابع على التوالي. وتغوص هذه الأعمال في الأثر الحقيقي لمبادرة Sea Beyond حول العالم، متنقلةً بين مشاهد طبيعية آسرة تمتد من أواهو في هاواي إلى جزيرة إزو ومدينة كاماكورا في اليابان. في هذا السياق، تتحوّل الحملة إلى سردية متكاملة تمزج بين الصورة والفيلم، حيث لا يعود المحيط مجرد خلفية بصرية، بل يرتقي إلى دور البطولة، ككيان حيّ يعكس أثر الإنسان ويعيد طرح تساؤلاته. حضور دائم، يذكّر بأنّ كل فعل يحمل تبعاته، وأنّ العلاقة مع الطبيعة باتت أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى. من النايلون إلى الاستدامة… حين تتحوّل الفخامة إلى موقف ومسار           View this post on Instagram                       A post shared by Prada (@prada) منذ إطلاقها عام 2019، رسّخت مجموعة Prada Re-Nylon مكانتها كأحد أبرز تعبيرات الموضة المستدامة، إذ تشمل تصاميم من الإكسسوارات والملابس الجاهزة، مصنوعة من نايلون مُعاد تصنيعه عبر عمليات دقيقة لإعادة تدوير البلاستيك المُستخرج من مكبّات النفايات والمخلّفات النسيجية والمحيطات. نسيج يعكس فلسفة الاستمرارية، وقابل لإعادة الابتكار والتشكيل مرارًا.           View this post on Instagram                       A post shared by Prada (@prada) تجسّد هذه المجموعة تحوّلًا أعمق في رؤية الدار، حيث يلتقي الابتكار مع المسؤولية في مسار واضح نحو استبدال النايلون التقليدي ببديل مُعاد تصنيعه في مختلف الإبداعات. وقد شكّل هذا القماش، الذي قدّمته Miuccia Prada منذ سبعينيات القرن الماضي، نقطة تحوّل في مفهوم الفخامة، معبّرًا عن الجرأة الفكرية الكامنة في هوية العلامة. حين تتحوّل المسؤولية إلى أثر… والمعرفة إلى قوة تحمي المستقبل           View this post on Instagram                       A post shared by Prada (@prada) في خطوة تعكس التزامًا ملموسًا، يُخصّص منذ يوليو 2023 نحو 1% من عائدات المجموعة لدعم مبادرة Sea Beyond، التي تُنفّذ بالشراكة مع Intergovernmental Oceanographic Commission التابعة لـUNESCO. مبادرة نجحت، على مدار السنوات، في نشر الوعي حول الاستدامة وثقافة المحيطات، مستهدفةً الأجيال الشابة حول العالم.           View this post on Instagram                       A post shared by Prada (@prada) في النهاية، تؤكد الحملة رسالة بسيطة وعميقة في آنٍ واحد: المعرفة ليست مجرّد أداة، بل قوة قادرة على الحفظ، والحماية، وإلهام الاستمرارية.

مجموعةBoss لربيع وصيف 2026: أناقة عصرية تعكس شخصية الرجل الواثق

في موسم ربيع وصيف 2026، تبرز بوس Boss في الواجهة مع إطلاق حملتها الجديدة اللافتة “كن النجم القادم“، التي تجمع بين روح الأناقة الكلاسيكية وحضور أسماء لامعة من عالم الشهرة. وتسلّط الحملة الضوء على مجموعة من القطع الرجالية الأساسية، المصمّمة لتواكب مختلف لحظات الرجل العصري، بدءًا من القصّات المفصّلة بدقة، مرورًا بالمحبوكات الفاخرة، وصولًا إلى الملابس الخارجية ذات الطابع المعماري المتقن. وتقدّم المجموعة رؤية متكاملة للأناقة اليومية، تعكس شخصية الرجل المعاصر: واثق، طموح، ومتفرد بأسلوبه الذي يترك بصمته الخاصة في كل إطلالة. القصّات المفصّلة: إرث الخياطة الكلاسيكية بلمسة معاصرة أنيقة           View this post on Instagram                       A post shared by BOSS (@boss) في هذا الموسم، تعيد Boss صياغة إرثها العريق في عالم القصّات المفصّلة، أحد أبرز ركائز هويتها، من خلال تصاميم تجمع بين الراحة المعاصرة والحرفية الرفيعة التي تميّز الدار. وتبرز ضمن إطلالات الحملة بدلة مصنوعة من مزيج الكتّان الفاخر، تتكوّن من جاكيت بصفّين من الأزرار وياقة عريضة تعكس حضورًا أنيقًا، إلى جانب سروال بقصّة تضيق تدريجيًا نحو الأسفل مع خصر مصمّم بعناية ليوازن بين الدقة والراحة. وتأتي هذه البدلة بلون بني داكن دافئ، ينسجم مع روح الموسم ويعكس تدرّجاته الطبيعية بأسلوب هادئ وراقي. السروال مزدوج الطيّات: أناقة كلاسيكية بلمسة عصرية مريحة يعود هذا الموسم السروال الكلاسيكي مزدوج الطيّات بحلّة معاصرة تجمع بين الراحة والمهارة الحرفية الدقيقة، ليقدّم توازناً أنيقاً بين الطابع الرسمي واللمسة المريحة. صُنع هذا التصميم في إيطاليا، ويتميّز بقصّة واسعة الساقين وخصر مصمّم بعناية، ما يمنح حرية في الحركة وإمكانية تنسيق سلسة مع مختلف الإطلالات. وتبرز تفاصيل الخياطة المتقنة لتمنحه حضورًا راقيًا ومنظّمًا، فيما تحافظ قصّته الانسيابية على طابع بسيط وغير متكلّف، يجعله خيارًا مثاليًا للإطلالات اليومية الأنيقة. وقد صُمّم هذا السروال ليواكب أسلوب رجل Boss العصري، إذ يتناغم بسهولة مع الإطلالات الكاجوال كما مع الخيارات الأكثر رسمية. ويتوفّر بتدرّجات موسمية متعددة تشمل البني الداكن والبيج والكاكي، ما يمنح تنوعًا في التنسيق. ويمكن اعتماده مع قطع محبوكة ناعمة، مثل قميص بولو بأكمام طويلة مصنوع من القطن الفائق النعومة، ليقدّم إطلالة متوازنة تجمع بين الراحة والرقي، وتناسب الأجواء الدافئة بأسلوب أنيق وعصري. الجاكيتات الرجالية: توازن أنيق بين العملية والفخامة المعاصرة تقدّم تشكيلة الملابس الخارجية الرجالية هذا الموسم رؤية متجدّدة للإطلالات اليومية، تجمع بين العملية والأناقة في تصميم واحد متكامل. ويبرز ضمنها جاكيت بومبر رياضي أنيق مزوّد بسحّاب، مصنوع من قماش تقني فاخر يوازن بين الخفّة والمتانة، ويتوافر بتدرّجات حيادية تشمل البيج والأسود والبني الداكن، ما يجعله خيارًا مثاليًا للسفر وللمراحل الانتقالية بين المواسم. كما تضم المجموعة بليزر بقصّة دقيقة مصنوع بالكامل من جلد الغنم السويدي الفاخر، يتميّز بطيّات صدر مدبّبة وحواف ملوّنة يدويًا، إلى جانب درزات بارزة تضيف بُعدًا حرفيًا راقيًا يرفع من حضور الإطلالة ويمنحها طابعًا أكثر تفرّدًا وأناقة. قمصان ربيع وصيف 2026: أناقة خفيفة تجمع بين الكلاسيكية والراحة المعاصرة تحتلّ القمصان المزوّدة بأزرار مكانة أساسية ضمن مجموعة ربيع وصيف 2026، حيث تُقدَّم بتصاميم مصنوعة من الكتان الطبيعي والقطن الفاخر، لتجمع بين الخفّة والراحة والأناقة اليومية. ويبرز من بينها قميص كتّان بأكمام طويلة وقصّة ضيّقة، يتميّز بياقة كينت الكلاسيكية وتفاصيله الدقيقة، ما يمنحه طابعًا أنيقًا يجعله خيارًا مثاليًا للإطلالات المفصّلة خلال موسم الصيف. وتأتي هذه التصاميم في لوحة ألوان مشرقة ومتوازنة، تشمل الأبيض الكلاسيكي، والأزرق الداكن الصيفي، وتدرّجات الكاميل الدافئة. كما تشمل حملة ربيع وصيف 2026 مجموعة من القطع المرخّصة التي تكمل الإطلالة، بما فيها الساعات والمجوهرات والنظارات من علامة Boss، لتسلّط الضوء على تصاميم معاصرة تُثري الإطلالات الأساسية وتمنحها بعدًا أكثر تكاملًا وأناقة.

زينيا تعلن عن عرض أزياء موسم صيف 2027 وإطلاق نادي فيلا زينيا في لوس أنجلوس

تستعد دار زينيا ZEGNA للكشف عن عرضها الجديد لموسم صيف 2027 في مدينة لوس أنجلوس يوم 5 يونيو، في خطوة تعكس توجّهها نحو تقديم تجارب استثنائية خارج الإطار التقليدي لعروض الأزياء. ويأتي هذا الحدث خارج الجدول الرسمي لأسبوع ميلان للموضة، ليمنح الدار مساحة إبداعية أوسع في توقيت مميز من العام. ويتزامن العرض مع افتتاح Villa Zegna، النادي المؤقت الحصري الذي صُمّم ليستقبل نخبة مختارة من الضيوف، حيث تنطلق فعالياته مباشرةً بعد العرض وتستمر لعدة أيام، مقدّمًا تجربة متكاملة تجمع بين الموضة والثقافة وأسلوب الحياة. وتأتي هذه المبادرة بالتنسيق مع الغرفة الوطنية للأزياء الإيطالية، في تأكيد واضح على التزام زينيا بنقل إرث الحرفية الإيطالية إلى مشهد عالمي أوسع، مع الحفاظ على ارتباطها العميق بمدينة ميلان، التي تشكّل حجر الأساس لهوية الدار ورؤيتها الإبداعية. زينيا في لوس أنجلوس: تجربة صيف 2027 بين الأزياء والثقافة في إطار Villa Zegna           View this post on Instagram                       A post shared by ZEGNA (@zegna) يشكّل عرض أزياء صيف 2027 نقطة محورية ضمن سلسلة من التجارب المصمّمة بعناية في مدينة لوس أنجلوس، حيث يجمع الحدث نخبة من عملاء الدار وأصدقائها إلى جانب أبرز وسائل الإعلام العالمية. وفي هذا الإطار، يقدّم نادي Villa Zegna مساحة حصرية تتيح للضيوف التعرّف عن قرب على جوهر العلامة، في تجربة تتجاوز حدود العرض التقليدي نحو أبعاد أكثر عمقًا وتفاعلاً. وبعد محطات بارزة في مدن عالمية مثل شنغهاي ونيويورك ودبي وميامي وميلانو، يصل النادي إلى لوس أنجلوس ليواصل سرديته الثقافية المتجددة، مستلهمًا خصوصية كل مدينة يستضيف فيها فعالياته. وهكذا، ينسج Villa Zegna تجربة فريدة تنبع من روح المكان وسياقه المحلي، مع الحفاظ على فلسفته القائمة على الدفء، والتواصل الإنساني، والاحتفاء بأسلوب الحياة الذي يجسّد هوية الدار. لوس أنجلوس: مدينة الإبداع التي تجمع بين الموضة والثقافة والسرد البصري           View this post on Instagram                       A post shared by ZEGNA (@zegna) يأتي اختيار مدينة لوس أنجلوس من قبل العلامة باعتبارها إحدى عواصم الموضة والثقافة، وفضاءً إبداعيًا لطالما احتضن الفنون السينمائية والسرديات البصرية المتنوعة. فهذه المدينة تمثّل بيئة مثالية لابتكار القصص واستضافة التجارب العالمية، بما تمتلكه من إرث ثقافي غني ومشهد إبداعي متجدد، يمتد من أرشيف هوليوود السينمائي الأسطوري إلى تأثيراتها العميقة في تشكيل المشهد البصري العالمي. وفي هذا الإطار، تتيح لوس أنجلوس توازنًا فريدًا بين الرحابة البصرية والإيقاع الحضري والمساحات المفتوحة، ما يمنح الزائر تجربة متأنية تنبض بالتأمل والاستكشاف، وتحوّل كل رحلة فيها إلى سردية ثقافية متكاملة.

مجموعة BOSS لخريف وشتاء 2026: بيان للثقة والتميّز

في عرض يكرّس فلسفة الأناقة المعاصرة، تعيد BOSS تعريف فنّ التفصيل ضمن مجموعة خريف وشتاء 2026، حيث لا تُختزل الأزياء في كونها مظهراً، بل تتحوّل إلى لغة تعبير عن الطموح والهوية الشخصية. هذا الموسم، لا تكتفي الدار باستحضار إرثها، بل تعيد صياغته برؤية حديثة تواكب تحولات أسلوب الحياة، وتمنح مرتديها حضوراً واثقاً يتجاوز حدود الزمن. عودة الأرشيف برؤية مستقبلية تستحضر المجموعة روح أواخر الثمانينيات والتسعينيات، من خلال سترات ببدلات ذات أكتاف محدّدة وياقات أعلى، في إعادة قراءة جريئة للكلاسيكيات. لكن هذه العودة ليست نوستالجيا بحتة، بل إعادة ابتكار مدروسة، حيث تتوازن القصّات الواسعة مع خصر محدد، وتُنسّق التفاصيل بدقة تعكس تطور مفهوم التفصيل الكلاسيكي نحو صيغة أكثر عصرية. التفصيل كهوية لا كخيار في قلب هذه المجموعة، يبرز مفهوم أساسي، التفصيل ليس مجرد تقنية، بل هوية. السترات مزدوجة الأزرار، والسراويل ذات الثنيات الدقيقة، والتوازن بين الخطوط الحادة والانسيابية، جميعها عناصر تؤكد أن الأناقة الحقيقية تنبع من الدقة، وأن الثقة تُبنى من خلال تصميم متقن يعكس شخصية مرتديه. حوار بين الذكوري والأنثوي تعتمد التشكيلتان الرجالية والنسائية على لغة تصميم موحّدة، حيث يلتقي الطابع الذكوري الصارم مع لمسات أنثوية مرنة. هذا التداخل لا يعكس فقط توجهاً جمالياً، بل يعبر عن واقع معاصر تتداخل فيه الأدوار، وتصبح فيه الأزياء وسيلة للتعبير عن الحرية الشخصية. عرض مميز لعلامة BOSS يجسّد قوة التفصيل والأناقة الحديثة خامات فاخرة بلمسة تقنية تُجسّد المواد المستخدمة فلسفة تجمع بين الفخامة والوظيفة، من الصوف الفاخر إلى الجلود المترفة، وصولاً إلى عناصر تقنية مستوحاة من الأزياء الرياضية. تبرز المعاطف المصنوعة من النايلون والمطعمة بصوف الألبكة، إلى جانب القطع الجلدية المبطّنة بالكشمير، كأمثلة على هذا المزج بين الراحة والترف، في تصاميم تجمع بين الأداء والجمال. الزخارف لإعادة كتابة التراث تعود نقوش الأرشيف بحلّة جديدة، مستوحاة من أقمشة الحرير والجاكارد، لتظهر في أشكال زهرية راقية تضم الفاوانيا وزنبق الكالا. هذه التفاصيل تضيف بعداً فنياً للمجموعة، وتحوّل الإطلالة إلى لوحة متكاملة تجمع بين الدقة الحِرَفية والجمال البصري. رؤية إبداعية: الأزياء كلحظة حاسمة يوضح المدير الإبداعي لعلامة BOSS  ماركو فالتشوني، أن الإلهام جاء من شخصيات إبداعية تختار الأزياء المفصّلة في لحظات مفصلية من مسيرتها، مؤكداً أن القطعة تكتسب قوتها الحقيقية عندما تصبح امتداداً للشخصية. هذه الرؤية تعكس تحولاً في دور الموضة، من ملابس مكتبية تقليدية إلى أدوات تعبير عن أسلوب حياة ديناميكي. من منصة العرض إلى الواقع لم تقتصر التجربة على العرض، بل امتدت إلى الجمهور عبر إطلاق قطع حصرية لأعضاء برنامج الولاء HUGO BOSS XP، شملت أحذية وإكسسوارات مصنوعة في إيطاليا. ومن أبرزها حذاء مونك بتفاصيل مبتكرة، وحقائب جلدية فاخرة مثل حقيبة  BOSS Revers، التي تستلهم تصميمها من ياقة البدلة، في إشارة إلى جوهر التفصيل. حضور النجوم… قوة التأثير شهد العرض حضور نخبة من أبرز الأسماء العالمية، يتقدمهم ديفيد بيكهام، ما يعكس مكانة العلامة وتأثيرها في مجالات تتجاوز الموضة إلى الرياضة والترفيه والثقافة. هذا الحضور يعزز رسالة المجموعة: الأناقة ليست مجرد اختيار، بل جزء من هوية النجاح. مشهد بصري يعكس الفلسفة احتضنت قاعة Rubattino56 في ميلانو العرض بتصميم معماري يعكس دقة المجموعة، حيث زُيّنت المساحة بشرائط قماش مشدودة وسجادة مخملية بلون خردلي لامع، في انسجام بصري يعكس روح المجموعة. الأناقة كامتداد للطموح في مجموعة خريف وشتاء 2026، تؤكد BOSS أن التفصيل الرفيع لم يعد مجرد عنصر جمالي، بل بيان واضح عن الطموح والثقة. إنها مجموعة تعيد تعريف العلاقة بين الإنسان وملابسه، حيث تصبح الأزياء امتداداً لهويته، وترجمة ملموسة لمسيرته نحو النجاح.

Gentle Monster تكشف عن مجموعة Circuit 2026: حين تلتقي السرعة بالإبداع

في خطوة مبتكرة تمزج بين الرياضة والفن، أطلقت Gentle Monster مجموعة Circuit 2026 بالتعاون مع  ديزني وفورمولا 1، لتعيد تصور لغة تصميم السيارات السريعة في إطار من الأناقة العصرية. تضم المجموعة ثمانية تصاميم للنظارات الشمسية، مصنوعة من مواد خفيفة ومتينة، مع ثلاثة نماذج مستوحاة من شخصيات Mickey وFriends، تعكس الطاقة المرحة للأيقونات مع إثارة سباقات الفورمولا 1. رياضة وفن: لقاء على الحلبة تلتقط المجموعة ديناميكية سباقات الفورمولا 1، مع لمسات فنية وتجريبية تجعل النظارات أكثر من مجرد أداة رؤية، بل تجربة حسية تنقل روح السرعة إلى عالم الموضة. التصاميم المستوحاة من عناصر الديناميكا الهوائية للسيارات، مثل الجناحات الأمامية ومداخل الهواء، تضيف خطوطاً حادة وشكلية تُبرز الأناقة الرياضية، بينما تتناغم الإطارات المنحنية مع الملابس الرياضية والإطلالات العصرية.  Mickey و Friends روح مرحة في سباق السرعة ثلاثة تصاميم حصرية تجسد الطاقة المرحة لشخصيات ديزني الشهيرة، وتدمجها مع شعور الإثارة الناتج عن حركة سيارات الفورمولا 1، ما يمنح النظارات طابعاً فريداً يمزج بين المرح والفخامة العملية. حملة إعلانية ديناميكية تلتقط الحملة التسويقية انطلاقة السيارات على الحلبة، وتدمجها مع ألوان وحيوية عالم Mickey وFriends، لتبرز الطابع التجريبي والجريء للمجموعة، وتقدّم تجربة غامرة تجمع بين السرعة والإبداع. تجربة حية في سيول وشنغهاي للاحتفال بالإطلاق، تم تجهيز مساحات Pop-Up في سيول وشنغهاي، تضم سيارة F1 حقيقية ومجسماً ضخماً لشخصية ميكي موس، ليحاكي هذا العرض اندماج السرعة مع الخيال المرح. وتكتمل التجربة بكابينة تصوير مخصصة لشخصيات ديزني، لتصبح زيارة Pop-Up رحلة حسية مبتكرة تجمع بين الموضة والتشويق الرياضي. سباق الإبداع بلا حدود تؤكد مجموعة Circuit 2026 من Gentle Monster أن التعاون بين ثلاث علامات أيقونية السرعة مع الفرمولا 1، والخيال مع ديزني، والتصميم مع Gentle Monster، يحقق عالماً جديداً حيث تتخطى الحدود بين الرياضة والفن والموضة. هذه المجموعة ليست مجرد نظارات، بل دعوة لاستكشاف الجرأة والمرح والإبداع في كل لحظة، وتجسيد روح الحركة والخيال في حياتنا اليومية. Circuit 2026 تجمع بين السرعة، الخيال، والأناقة لتقدّم تجربة موضة فريدة تتخطى الحدود بين الرياضة والفن.

موسكينو لخريف وشتاء 2026…حوارٌ معاصر بين الجرأة والهوية في إيقاع الثمانينيات

أطلقت دار موسكينو Moschino مجموعتيها لملابس الرجال لخريف وشتاء 2026 وملابس النساء لما قبل خريف 2026، مستلهمةً رؤيتهما من مفهوم I Complici ، تلك الدائرة الإبداعية التي أسّسها فرانكو موسكينو عام 1988، ويعيد اليوم قراءتها برؤية معاصرة المدير الإبداعي أدريان أبيولازا. ومن خلال استحضار روح أزياء ثمانينيات القرن الماضي، تحتفي المجموعة بالفرد قبل القواعد، مقدّمةً مشهداً بصرياً نابضاً بشخصيات متنوّعة يجمعها خيط واحد من الجرأة والسخرية وحرية التعبير، في ترجمة حديثة لهوية الدار التي لطالما احتفت بالاختلاف. موسكينو: حين تتحوّل الرموز الكلاسيكية إلى بيانٍ معاصر من الجرأة والسخرية الأنيقة           View this post on Instagram                       A post shared by Moschino (@moschino) تُعيد Moschino صياغة رموزها الكلاسيكية بروح معاصرة تتسم بجرأة لافتة وأناقة غير تقليدية. وتشكل التصاميم السوداء والتأثيرات العسكرية والدنيم والجلد، إلى جانب الألوان المشبعة، الأساس البصري للمجموعة، في توازن مدروس بين الصرامة والتعبير الحر.           View this post on Instagram                       A post shared by Moschino (@moschino) وتحضر القطع الأيقونية برؤية مبتكرة تحمل بصمة الدار الساخرة؛ إذ يُعاد تقديم الفستان الأسود القصير بتفصيل لافت عبر شريط قياس الخيّاط المعقود حوله، فيما تتلاعب إطلالات السهرة بتقنية الـ«ترومب لوي» من خلال ترتر يبدو وكأنه مطبوع، في خدعة بصرية أنيقة. أما القمصان، فتتحوّل إلى مساحات سردية نابضة، تتزيّن بشعارات العلامة وتروي مسيرة تطورها عبر الزمن بأسلوب بصري معاصر. موسكينو: إكسسوارات تنسج المرح والسخرية في لغةٍ من الحرية اللامقيّدة           View this post on Instagram                       A post shared by Moschino (@moschino) تتجلّى الإكسسوارات في مجموعات Moschino كمساحة نابضة بالتعبير المرح والسخرية الذكية، حيث تتجاور الحقائب ذات الطابع الفني مع أيقونات أعيد ابتكارها بروح معاصرة. وتظهر حقيبة Tie Me بحلّة متجددة، متحوّلةً إلى كلاتش بإغلاق مغناطيسي، ومتوفرة بأحجام وخامات متنوعة، من الجلد الناعم بملمسه الشبيه بالسحابة إلى تصاميم فسيفسائية مبتكرة من الجلد المقطوع بالليزر.           View this post on Instagram                       A post shared by Moschino (@moschino) وعبر هاتين المجموعتين، تلتقي روح الدعابة مع تقبّل العفوية والنقص، في تأمل بصري يعكس رسالة موحّدة: الحرية — حرية التعبير، وحرية الوجود، وحرية العيش بلا قيود.

زينيا تكشف عن MEMORIE… رحلة عطرية فريدة تجمع بين الأصالة والابتكار

أطلقت دار زينيا ZEGNA أحدث مجموعاتها العطرية تحت اسم MEMORIE، لتقدّم تجربة حسّية فريدة تعكس أكثر من مئة عام من الحِرفية والرؤية المتميّزة. وتضم المجموعة ستّة فصول عطرية متفرّدة، كل منها مصمّم ليحمل طابعه الخاص ويعبّر عن جوهر المكان وتفاصيله، ما يجعلها رحلة عطرية متكاملة تجمع بين الأصالة والابتكار.           View this post on Instagram                       A post shared by ZEGNA (@zegna) يستمدّ اسم MEMORIE جذوره من الكلمة الإيطالية التي تعني الذكريات، ليس بوصفها لحظات محفوظة في الماضي فحسب، بل كتجارب صاغت ملامح حياتنا، لحظات يشكّلها المكان، تُكمّلها الإيماءات، وتكتسب معناها من النوايا، لتظل ترافقنا عبر الزمن. وفي أحد الأيام، وسط جبال الألب شمال إيطاليا، راود حلم رجل صاحب رؤية وبصيرة، وكان ذلك عام 1910. منذ تلك اللحظة وُلدت حكاية عطرية تُنسج من الطقوس اليومية والأشياء التي تحمل دلالات خاصة، وتترابط بقوة مع الطبيعة، لتصبح إرثاً تناقلته الأجيال على مرّ السنين، حكاية تعبّر عن عمق الحِرفية وروح الابتكار التي باتت عنوان دار زينيا. MEMORIE من زينيا… ستة فصول عطرية تحكي رحلة حياة وإرثًا خالدًا           View this post on Instagram                       A post shared by ZEGNA (@zegna) تعكس مجموعة MEMORIE كل فصل من فصول حياة مؤسّس دار زينيا، مستوحاة من أماكن محدّدة أو أغراض تحمل دلالات خاصة، لتروي قصة غنية بالتفاصيل والذكريات: Il Calamaio ، حيث بدأت الأفكار تتشكّل عند الفجر. Il Lanificio، حيث تحوّلت الألياف الخام إلى نسيج. A Trivero، الطريق الذي يغادر الدار ليفتح الأفق على العالم. Il Sottobosco، غابة بعد المطر… حيث وجدت الرؤية جذورها وثباتها. La Panoramica، الطريق المنحوت في الجبال، خطوةً بعد خطوة. Saga del Piemonte، حكاية المساء… حيث تتحوّل الذاكرة إلى إرث.           View this post on Instagram                       A post shared by ZEGNA (@zegna) ستّة فصول، ستّة عطور، كل منها يختزل لحظة مكتملة الملامح، ورائحة مطبوعة في الذاكرة، تتأرجح بين الطبيعة والصناعة، بين دفء الأُنس وبريق الطموح، بين فكرة تولد وخطوة تُنفَّذ. وتتكشّف هذه الفصول العطرية وفق تسلسل دقيق ومقصود، لتأخذ الزائر في رحلة تحاكي إيقاع حياة لا تتوقف عن الحركة: من حميمية التأمل إلى اتساع المشهد، ومن لحظات الخلق إلى سكونها، مجتمعة في حكاية واحدة متكاملة، تتعاقب فصولها في طبقات من الشذى والفخامة. زينيا تكشف عن MEMORIE … إرث عطري وحكاية سينمائية تحتفي بالذاكرة والفخامة           View this post on Instagram                       A post shared by ZEGNA (@zegna) أبصرت دار زينيا النور عام 1910 في جبال الألب الإيطالية، لتؤكد منذ البداية أنّ الإرث ليس مجرد ذكرى تُعلق على الجدار، بل تجربة تُعاش وتُحسّ. وتعكس مجموعة MEMORIE أسلوب حياة إيطالي أصيل، حيث يتكامل الجمال مع المسؤولية، وتظل الذاكرة حية، لا تُختزل في شكل ثابت. ومواكبةً لإطلاق هذه المجموعة، تقدّم زينيا فيلمًا سينمائيًا جديدًا من بطولة الممثل الدنماركي مادز ميكلسن، من كتابة وإخراج المخرج الأميركي رومان كوبولا. تدور أحداث الفيلم داخل Casa Zegna، الدار التاريخية للعائلة في Oasi Zegna، حيث تنساب مشاهده كرحلة تأملية عبر ستة عوالم مترابطة، تقودها سيارة مصغّرة تُجسّد بشاعرية معنى الحركة والخيال والاستمرارية. ومن خلال لغته السينمائية الفريدة، يتيح كوبولا للذاكرة أن تعبّر عن نفسها عبر الصمت والإيقاع والفراغ، بعيدًا عن الشرح المباشر أو الإفصاح التفصيلي.           View this post on Instagram                       A post shared by ZEGNA (@zegna) ويأتي كل عطر من مجموعة MEMORIE في قارورة زجاجية أنيقة، تتدرج ألوانها بانسيابية مستوحاة من “تضاريسها العاطفية”، ويُتوَّج الغطاء بخشب الرماد المزخرف بشعار عائلة زينيا. وبفضل تصميمها القابل لإعادة التعبئة، تجسّد المجموعة قناعة راسخة بأنّ الفخامة الحقيقية ليست مجرد استهلاك، بل إرث يُصان، يُستعاد، ويُورَّث عبر الأجيال.

Paul & Shark لربيع وصيف 2026: حِرفية متوارثة تنسج ملامح الأناقة المعاصرة

لطالما شكّلت الحِرفية المتقنة جوهر هوية Paul & Shark، لتعود هذا الموسم وتتصدّر المشهد في قلب مجموعة ربيع وصيف 2026. ويستند هذا الإرث إلى خبرة تراكمت عبر العقود، بدأت منذ المراحل الأولى لتأسيس العلامة حين اعتمدت على آلات نسيج داخلية خاصة بها، قبل أن تواصل تطوير تقنياتها في إطار سعيٍ دائم لاستكشاف الابتكارات في عالم الأقمشة. ويتجلّى هذا الالتزام بالحِرفية في العناية الدقيقة باختيار الخيوط عالية الجودة، التي تُنسج غالباً ضمن توليفات حصرية تعكس خبرة الدار وابتكارها. والنتيجة قطع تجمع بين الأداء والتميّز، وتعبّر بوضوح عن الهوية المتفرّدة التي رسّخت مكانة العلامة في عالم الأناقة المعاصرة. Paul & Shark لربيع وصيف 2026: حين تنسج الحِرفية خيوط الأناقة بين الابتكار والإرث           View this post on Instagram                       A post shared by Paul & Shark (@paulandshark) في مجموعة ربيع وصيف 2026 المخصّصة للرجال والنساء، تتحوّل المحبوكات إلى تجسيد معاصر لإرث Paul & Shark، حيث تنبض الحِرفية في أدق تفاصيلها. وتثمر تركيبات الألياف المبتكَرة عن خيوط تتفرّد بتدرّجات لونية حصرية وملامس راقية، تعكس رؤية الدار المتجدّدة.           View this post on Instagram                       A post shared by Paul & Shark (@paulandshark) كما تسلّط المجموعة الضوء على توليفات مدروسة بعناية، يلتقي فيها الكتّان والحرير والكشمير والقطن ضمن صياغات حِرفية متقنة، لتقدّم قطعاً تجمع بين الأناقة والإشراقة والحيوية، من دون أن تغفل الجانب العملي، في توازن متناغم بين الأسلوب والأداء.           View this post on Instagram                       A post shared by Paul & Shark (@paulandshark) ومن بين الأقمشة اللافتة في المجموعة، يبرز قطن بيوما بخفّته الاستثنائية وقدرته العالية على تهوية البشرة، إذ صُمّم ليمنح إحساساً دائماً بالراحة ولمسة من الرقي طوال موسم الصيف. وتعكس هذه الخامة رؤية الدار في المزج بين الأداء العملي والأناقة الراقية.           View this post on Instagram                       A post shared by Paul & Shark (@paulandshark) وتترجم هذه المقاربة في تشكيلة من التصاميم الكلاسيكية المنفّذة بعناية دقيقة في أدقّ التفاصيل، ضمن توليفة متناغمة تجمع بين التقاليد والابتكار، وتعبّر بوضوح عن تميّز الحِرفية المعاصرة.           View this post on Instagram                       A post shared by Paul & Shark (@paulandshark) ومع مجموعة ربيع وصيف 2026، تجدّد Paul & Shark التزامها برؤيتها: ابتكارٌ ينطلق من الحِرفة، وشغفٌ متواصل بالبحث في الخامات وتطويرها، وحرصٌ على إبراز خبرتها الحِرفية المتفرّدة، لتقدّم قطعاً استثنائية الجودة صُمّمت لتصمد أمام الزمن. Paul & Shark: أناقة البحر وشغف المغامرة في إرثٍ إيطالي متجدّد           View this post on Instagram                       A post shared by Paul & Shark (@paulandshark) تُعدّ Paul & Shark علامة إيطالية فاخرة للملابس، وُلدت من شغف عميق بالبحر. تأسّست عام 1976 في مدينة فاريزي على يد باولو ديني، وتوسّعت عبر السنوات حتّى أصبحت اليوم تحت قيادة الجيل الثالث من العائلة. وترتكز فلسفة العلامة على مفهوم “شعور المغامرة”، حيث تتحوّل الرحلة إلى تجربة غنية بالاكتشافات، تجمع بين الحرفية العصرية والابتكار التكنولوجي لتحقيق توازن مثالي بين الإرث العريق والتصميم الخالد.