لويس فويتون تفتتح ذا لويس في شنغهاي: تحفة معمارية تجمع بين إرث العلامة وروح السفر المعاصر

في خطوةٍ تُمجّد إرثها العريق وتستشرف آفاق الإبداع، كشفت دار لويس فويتون Louis Vuitton عن افتتاح مساحة مبتكرة واستثنائية في قلب شنغهاي تحمل اسم ذا لويس The Louis. يأخذ المعلم المعماري اللافت شكل قارب عصري يعكس جوهر السفر، ويضمّ مزيجاً متناغماً من التجزئة الراقية، ومقهى Le Café Louis Vuitton، إلى جانب معرض Louis Vuitton Visionary Journeys الغامر. ذا لويس: رحلة عبر الزمن والحواس في قلب شنغهاي الحيوي يمتد هذا الفضاء على شارع وجيانغ النابض بالحياة ضمن الحي التجاري المركزي، ويتميّز بواجهته الأخّاذة المستوحاة من تاريخ الدار في القرن التاسع عشر، حين كانت تصمّم حقائب السفر للرحلات العابرة للبحار. ومن مقدّمته الأنيقة المزدانة بالمونوغرام المعدني، إلى السطح العلوي الذي يستحضر ملامح صناديق السفر الكلاسيكية، يُقدّم ذا لويس تحية فنية إلى ثقافة شنغهاي كميناء عالمي وبوابة إلى الشرق. لكنّ الجمال لا يتوقف عند التصميم الخارجي، فبمجرّد دخول الزائر، يُدعى لاختبار تجربة متعدّدة الحواس. في المقهى، تنسجم البساطة الأنيقة في قائمة مستوحاة من روح الدار، بينما يصطحب معرض Visionary Journeys  الضيوف في رحلة بين عوالم الحِرَف والفن، حيث يلتقي الماضي بالمستقبل، والتقاليد بالخيال، في تجربة تُجسّد رؤية لويس فويتون المتجدّدة للسفر والإبداع. ذا لويس: أنغام الأناقة والسفر تتجسّد بين تفاصيل الفخامة وروح شنغهاي في ذا لويس، يتجلّى سحر السفر من خلال تفاصيل تعبق بالأناقة، بدءاً من التراس الخارجي الذي يوفّر أجواء ساحلية راقية مع مقاعد في الهواء الطلق، وصولاً إلى Le Café Louis Vuitton في الطابق الثالث، حيث تتنوّع خيارات الجلوس بين البار، الطاولات والمقاعد غير الرسمية. وتستحضر غرفة الطعام الراقية أجواء السفن الكلاسيكية، مع إضاءة دافئة، أسطح خشبية ورفوف مزيّنة بكتب فنية. أمّا مساحة المعرض، التي صمّمها المعماري شوهي شيغيماتسو، فتنطلق من الطابق الأول وتمتدّ إلى الثاني، مروراً بمتجر الهدايا نحو قسم التجزئة، حيث تُعرض مختارات نسائية ورجالية من الأزياء، الإكسسوارات، السلع الجلدية، الأحذية وقطع السفر. وتُختتم التجربة بلمسة شخصية عبر خدمة الطباعة الحرارية المُحدّثة، التي تُتيح للزوار تخصيص مقتنياتهم بنقوش مستوحاة من مدن وبحار وحياة شنغهاي العصرية، ليصطحبوا معهم تذكاراً نابضاً بالهوية. Le Café Louis Vuitton: سيمفونية مذاقات تروي حكاية الشرق والغرب في إطار توسّع دار لويس فويتون في عالم الضيافة الراقية، يُقدّم Le Café Louis Vuitton في شنغهاي تجربة طهوية تتجاوز حدود التذوّق، حيث يلتقي الشرق بالغرب بتناغمٍ آسر يعكس روح المدينة النابضة وثقافتها المتعدّدة. بأسلوب شنغهاي المتفرّد، تتداخل النكهات الصينية العريقة مع لمسات أوروبية أنيقة، فتولد أطباق تروي قصصاً من الإبداع. يقود هذه التجربة الذوقية الشيف ليوناردو زامبرينو وزوي زو المتخصّصة في الحلويات، اللذان يضيفان خبرتهما العالمية إلى مطبخ الدار. وقد تبلورت موهبتهما تحت إشراف كبار الطهاة أمثال أرنو دونكل وماكسيم فريديريك، وفي مطابخ باريس وسان تروبيه، ما منح قائمتهما بُعداً فنياً يُترجم هوية لويس فويتون بأسلوب طهوي معاصر. تتنوّع قائمة الطعام بين وصفات مألوفة وأطباق حصرية لهذا الموقع الاستثنائي، مثل Monogram Raviolis، Cesar Salad Eclipse، 5th Avenue lobster roll، Club Pont Neuf، Louis Hao، Mandarin Croque و The Hall treasure. أمّا التحليات، فتُختتم بنكهات حالمة تُعبّر عن هوية الدار، مع خيارات عديدة مثل Peach Charlotte  وPavlova ذات الفواكه الاستوائية، في لمسة نهائية تفيض بالأناقة والحرفية. Visionary Journeys: رحلة غامرة بين إرث لويس فويتون وروح الإبداع الخالد من خلال معرض Visionary Journeys ، تُقدّم لويس فويتون أحدث معارضها الشاملة، الذي يستكشف إرثها الغني والمتعدّد الأبعاد من خلال محاور أساسية تشمل السفر، الحرفية، الموضة والابتكار. وبين أروقة تصميم سينوغرافي واسع من ابتكار شوهي شيغيماتسو، تأخذ التجربة الزوار في رحلة عبر الزمن والإبداع، حيث تتلاقى رموز الماضي والحاضر في سرد بصري غامر. يقع المعرض على طابقين داخل هيكل ذا لويس المستوحى من شكل سفينة ضخمة، ويضمّ سلسلة من الغرف ذات موضوعات متنوّعة، تُمكّن الزائر من إعادة اكتشاف مسيرة الدار التقدّمية من نشأتها وحتى يومنا هذا. وبالقرب من المدخل، يكشف المعرض عن تركيبه الأيقوني المميّز Trunkscape، الذي صمّمه شوهي شيغيماتسو، وسبق أن تمّ عرضه في LV the Place في بانكوك ومتحف Nakanoshima Museum of Art في أوساكا. يُشكّل هذا العمل تركيبة غامرة على هيئة قوسٍ استثنائي مؤلف من صناديق مونوغرام، تُبرز البراعة والمهارة الحرفية في تصميم هذا العنصر الرمزي. ويبدو كأنه يطفو وسط خلفية طبيعية متغيرة باستمرار، ليُدخل الزائرين في بوابة ساحرة نحو قلب المعرض. Origins: تألق التراث وعبق الرحلات بحُلّة معاصرة تأخذنا قاعة الأصول في رحلة عبر الزمن، حيث تُعيد تقديم القطع التراثية بلمسة معاصرة تبرز روعة صناديق السفر والجلديات التي تُجسّد جوهر فن الرحلات. من ابتكار قماش Gris Trianon الثوري إلى الصناديق المطرّزة بشعار المونوغرام المصمّمة خصيصاً لخزائن الأزياء الراقية، ينبثق إرث لويس فويتون من توازن فريد بين العملية والأناقة. Voyage: حيث تتحوّل كلّ رحلة إلى قصة وكلّ حقيبة إلى رفيق خالد في غرفة تحمل اسم الرحلة، يأخذنا المعرض في استكشاف عميق للأبعاد الشعرية والشخصية وحتى المرحة لفن السفر. هنا، تُعيد براءات الاختراع التاريخية إلى الحياة قصص الابتكار، بينما تتجلّى تصاميم الحقائب الخيالية في مشهد من الإبداع. تعكس الإعلانات الأرشيفية ذلك التراث العريق الذي تحوّلت فيه كلّ رحلة إلى رواية فريدة، وكلّ حقيبة إلى رفيق لا يفارق المسافر. وتحتضن الغرفة صور المسافرين السطوريين والمفكّرين، الذين يقفون جنباً إلى جنب مع أيقونات الدار مثل حقيبتي Keepall  و Neverfull، اللتين تطورّتا عبر فنّ التخصيص لتصبحا أكثر من مجرّد حقائب، بل قطعاً تحمل قصصاً وروحاً خاصة. Perfume: رحلة حسيّة بين الذكرى والجمال في عالم لويس فويتون في غرفة العطور، ينكشف فصل حسّي من حكاية الدار، حيث يعانق الجمال مع السفر في تجربة تعبق بالذكريات. من أطقم مستحضرات التجميل الفاخرة المصنوعة من جلد التمساح والكريستال، إلى عودة العطور الأنيقة عام 2016 بتوقيع خبير العطور جاك كافالييه بيلترود، تتجلّى عطور لويس فويتون كتعبير شاعري عن المكان والذكريات والعاطفة. وتزدان المساحة بقوارير تاريخية وأخرى معاصرة مثل Malle Découverte، كأنها أوعية للعطر والخيال معاً. أمّا البعد العطري، فهو ركيزة أساسية في إرث الدار، يتجلّى بوضوح في أول قارورة عطر Heures d’absence، التي أبصرت النور عام 1927، لتُسافر بالحواس إلى عوالم لا تُنسى. Books: حيث تتحوّل الحقائب إلى مكتبات وتنطلق رحلة القراءة عبر إرث فويتون الثقافي في قسم الكتب، يستكشف الزوار الجانب الثقافي من إرث عائلة فويتون، حيث تتجلّى الجذور الأدبية من خلال مجموعة نادرة من كتابات ورسوم ومحاضرات غاستون لويس فويتون، والتي تؤسّس لسردٍ فريد تتحوّل فيه الحقائب إلى مكتبات، وتصبح القراءة رحلة بحدّ ذاتها. Sport: إبداع الحركة وروح المنافسة في لوحة فنية من الأناقة والقوة يُجسّد قسم الرياضة الشغف المتأصل لدى دار لويس فويتون بالحركة وروح المنافسة، عبر تكريم مسيرتها في تصميم صناديق الجوائز المرموقة التي رافقت أبرز البطولات العالمية، من الفورمولا 1 إلى الفيفا والألعاب الأولمبية.

عروض أسبوع باريس للموضة الرجالية تُعيد تعريف الأناقة والابتكار

في عرضٍ ساحر في إطار أسبوع باريس للموضة الرجالية، احتضنته مؤسسة كارتييه للفن المعاصر في باريس، قدّمت علامةIM MEN ، فرع الأزياء الرجالية من دار Issey Miyake، مجموعة ربيع وصيف 2026 تحت عنوانDancing Texture . جسّدت المجموعة تجربة فريدة في تداخل الفن والنسيج، مستلهمة من أعمال رائد الخزف الياباني شوجي كامودا، الذي رغم مسيرته القصيرة، شكّل إرثاً فنياً لا يُنسى في تاريخ السيراميك المعاصر. إيسي مياكي يعيد تشكيل فن السيراميك في أزياء ربيع وصيف 2026           View this post on Instagram                       A post shared by IM MEN (@im_men_official) سعت دار إيسي مياكي إلى تحويل الفلسفة الجمالية والفكرية لأعمال كامودا إلى تصاميم يمكن ارتداؤها، حيث ترجمت تعقيد الطبقات والخامات في القطع الخزفية إلى أقمشة تنبض بالحياة والعمق. عبر مقاربات تقنية متقدمة، أبرزها تقنية Bonding Opal، استطاع الفريق التصميمي إنتاج أنسجة تعكس بدقة التأثيرات البصرية والسلم اللوني الموجود في أواني كامودا. وجاءت التصاميم مستوحاة من نقوش تشبه قشور الأسماك، تعكس مزيجاً ديناميكياً بين الخطوط المنحنية والمستقيمة والنحت المتموج والمستوحى من الزخارف الحركية في الخزف الياباني. كلاسيكيات رجالية بلمسة جريئة: جوليان كلاوسنر يتألق في أول عروضه لدار دريس فان نوتن           View this post on Instagram                       A post shared by Dries Van Noten (@driesvannoten) في مشهد آخر من أسبوع الموضة الباريسي، قدم المصمم البلجيكي جوليان كلاوسنر أول عرض رجالي له لصالح دارDries Van Noten ، وقد اختار أن تكون مجموعته ربيع وصيف 2026 رسالة تحديث كلاسيكي برؤية تجريبية. وقال كلاوسنر: “أردت أن تبقى هذه القطع الكلاسيكية حاضرة في الذاكرة، مع إضافة شيء جديد يمزج بين الرسمي والكاجوال”. ألوان نابضة بالحياة           View this post on Instagram                       A post shared by Dries Van Noten (@driesvannoten) تنوّعت القطع بين المعاطف الواسعة والقمصان الضيقة بسحّابات غير تقليدية، وسراويل قصيرة بتفاصيل دقيقة، ما يعكس بحثاً عميقاً في مفهوم الشكل والوظيفة. جاءت الألوان نابضة بالحياة: الأحمر، الفوشيا، الأزرق الغامق، والبرتقالي المستوحى من سبعينات القرن الماضي، إضافة إلى تطريزات خرزية ورسومات خطوطية هندسية. كلاوسنر، الذي عُيّن مديراً إبداعياً للدار في ديسمبر 2024 خلفاً لمؤسسها المتقاعد، بدأ سريعاً بوضع بصمته الخاصة على إرث الدار. بعد نجاح مجموعته النسائية في مارس، أثبت في عرضه الرجالي أنه يسير على درب التجديد دون فقدان جذور العلامة. ريك أوينز: تمرد بصري وأسلوب ما بعد حداثي           View this post on Instagram                       A post shared by Humans Wearing Rick Owens (@humanswearingrickowens) كالعادة، لم يمر أسبوع الموضة دون العرض المثير الذي قدمته دار Rick Owens فالمصمم الأميركي المعروف بجمالياته الجريئة عاد إلى منصة باريس حاملاً معه خلطة بصرية من الفوضى المنسقة. بين الأحجام الضخمة والقصّات التفكيكية، استخدم أوينز الجلد والخامات الفاخرة لتقديم عرض يُشبه الأداء الفني أكثر من كونه عرض أزياء تقليدي. منذ تأسيس العلامة عام 1994، شكّل أوينز حالة فريدة في عالم الموضة، تجمع بين المستقبلية والعدمية والمسرحية. هذا الموسم لم يكن استثناءً، إذ استطاع أن يحوّل منصّة العرض إلى تجربة حسّية تستفز الجمهور وتعيد التفكير في مفهوم الملابس الرجالية. باريس تستعيد هيبتها في عالم الموضة الرجالية           View this post on Instagram                       A post shared by Dries Van Noten (@driesvannoten) ما بين ابتكار مادي مع إيسي مياكي، وإحياء الكلاسيكيات الجريء مع كلاوسنر، والتمرد الفني المتواصل مع ريك أوينز، يظهر جلياً أنّ أسبوع الموضة الرجالي في باريس لم يكن مجرد استعراض للملابس، بل منصة للأفكار، والبحث في المعنى الحقيقي للأناقة والهوية والتجريب. من الخزف الياباني إلى أساليب سبعينات القرن الماضي، تمثل هذه العروض مرآة لما يمكن أن يكون عليه المستقبل: متعدد، إبداعي، ومشحون بالمعاني.

كريستيان لوبوتان تحتفل بمجموعة Sartorial خلال أسبوع الموضة للرجال في باريس

في إطار أسبوع الموضة الرجالية لربيع وصيف 2026 في باريس، كشف المصمم الشهير كريستيان لوبوتان عن خطه الجديدSartorial ، في عرض غامر ومبتكر داخل الصالونات العريقة لفندق أوتيل دو كريون. تميز العرض بتجربة متعددة الغرف دمجت بين الحرفية الراقية، الإبداع الفني والأناقة المعاصرة. صالون دي باتاي: فن الحِرَف الراقية بدأت التجربة في Salon des Batailles، حيث أُتيح للزوار الاطلاع عن قرب على ثلاث تقنيات أساسية في صناعة الأحذية، من خلال عروض حية قدمها حرفيون بارعون.La Patine  وLe Glaçage ، والتي كشفت عن تقنيات صباغة وتلميع تمنح أحذية Chambeliss تدرجاً لونياً ثلاثي الأبعاد ولمسة نهائية عاكسة كالمرآة. أما التطريز اليدوي من دار ميزون لوساج استخدم لتزيين أحذية Farfajour وFarfanuit  ذات الإصدار المحدود، حيث زُيّن كل زوج بفراشة مطرزة يدوياً بالكامل. استغرق صنع كل زوج 55 ساعة، وشملت الفراشات أربع طبقات من الأورغانزا مطرزة بخيوط معدنية وترتر وخرز زجاجي وكريستالات، ما جعل منها تحفاً فنية قابلة للارتداء. صالون دي زيغل: عرض أدائي نابض بالحياة في صالون دي زيغل Salon des Aigles، قُدم عرض أدائي راقص يروي قصة 24 ساعة في حياة داندي، من خلال أربعة مؤدين يرتدون قطعاً رئيسية من المجموعة. الإعداد المسرحي شمل: مشهدين بصريين بعنوان Vitrines l’Éclaté يكشفان أسرار التصنيع المعقد لأحذية Farfaman وFarfarock. وتصاميم لافتة من بينها: Lord Chamb  بوت مستوحى من الفروسية بأسلوب عصري راقٍ. وO Louvre  موكاسين مزين بشريط فاخر من قماش الموار المضلّع. Circus Booty Perla وهو إعادة تصور لتصميم أرشيفي، مزخرف بـ10,000 قطعة من الكريستال واللؤلؤ وتفاصيل دقيقة محفورة بالليزر. والختام كان مع Farfaman، تجسيد رفيع المستوى لفن التطريز الذي شاهدناه في الصالون السابق. صالون ماري أنطوانيت: رموز تفصيلية معاصرة في الغرفة الأخيرة،Salon Marie-Antoinette   حيث يُقال إنّ الملكة الفرنسية كانت تتلقى دروس البيانو، تَركّز العرض على مجموعة Chambeliss، وهي تجسيد لوبوتان العصري للأناقة الرجالية الكلاسيكية. عُرضت التصاميم على طاولة مستوحاة من البلياردو، وشملت : Chambeliss Derby، Chambelimoc، Chambelimonk، Chambeliboot، إضافة إلى نسخ Night Strass  اللامعة. جميع التصاميم تتشارك في خاصية بارزة: مشبك معدني Chambelink مستوحى من دبوس طوق القمصان الرجالي التقليدي. وقد زُين بعضها بنسخة Chambelink Strass، المتوفرة بألوان الفضة والذهب والذهب الوردي والأسود، مرصعة بـ200 كريستالة. كل حذاء تم عرضه إلى جانب طوق قميص مطابق، ما يعكس التفاعل الإبداعي بين الخياطة الكلاسيكية والرؤية المعاصرة. رؤية معاصرة لحرفية خالدة           View this post on Instagram                       A post shared by Christian Louboutin (@christianlouboutin) عرض Sartorial من كريستيان لوبوتان لم يكن مجرد تقديم مجموعة أحذية، بل كان احتفالاً بالفخامة والابتكار والتقاليد، وجاء ليعكس التزام الدار العريق بالحرفية اليدوية والتميز الفني في إطار أنيق يجمع بين الماضي والمستقبل. هذا العرض الغامر أثبت أنّ الأناقة الرجالية يمكن أن تكون ساحة للإبداع، حيث تتحول الأحذية إلى قطع فنية تروي قصة دقة التفاصيل، فخامة المواد وروح الحرفية الفرنسية الخالدة.

تيفاني آند كو ودانيال أرشام: إبتكاران يُجسّدان التقاء الفن الحديث بعراقة المجوهرات الراقية

في امتدادٍ مُذهل لشراكتها الفنية المستمرة، كشفت دار تيفاني آند كو Tiffany & Co. بالتعاون مع الفنان المعاصر دانيال أرشام Daniel Arsham عن عملين يُجسّدان التقاء الفن الحديث بعراقة المجوهرات الراقية: إناء برونز إيروديد بينيBronze Eroded Penny  البرونزي المعتّق وقلادة هاردوير HardWear ذات الإصدار المحدود. تحمل هذه السلسلة الفريدة توقيع أرشام ستوديو، وتضمّ 39 منحوتة يدوية الصنع نُفّذت بدقّة متناهية في نيويورك، حيث يتحوّل كلّ إناء إلى قطعة فنية تحتضن مفاجأة أنيقة: إعادة تخيّل لأحد رموز تيفاني الأيقونية، قلادة هاردوير، التي تتجلّى في هذا التعاون بأسلوبٍ جديد يمحو الحدود بين المجوهرات والفن، في حوار إبداعي نابض بالتجديد. قلادة تفيض بالفخامة: تجسيد الإبداع والحرفية في إعادة ابتكار تصميم أيقوني ببراعة حرفية استثنائية، صيغت القلادة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً، ورُصّعت بأكثر من 1000 ماسة بإجمالي يزيد عن 6 قيراط، إلى جانب أكثر من 500 حجر تسافوريت يفوق وزنها 3 قيراط. تأتي هذه التحفة في إطار إعادة ابتكار جريئة لأحد أكثر التصاميم شهرة وتميزاً في إرث الدار، حيث تلتقي الفخامة بالتجديد في كلّ تفصيلة متألقة. تلاقي الفن والابتكار: رحلة إبداعية بين تيفاني آند كو ودانيال أرشام تعود جذور الشراكة بين تيفاني آند كو ودانيال أرشام إلى عام 2021، حين جمع بينهما شغف مشترك بالابتكار والحرفية الرفيعة وتحدي القوالب التقليدية. في هذا التعاون الجديد، يُعاد رسم حدود المألوف ليُمنح بُعداً فنياً غير مسبوق، حيث يتحوّل عنصر يومي بسيط كالبيني، أي الفلس الأميركي، إلى رمز يتجاوز قيمته المادية، ليُجسّد الحظ والفخامة والفن الخالد. استُلهم إناء برونز إيروديد بيني من إعادة تصميم تيفاني في عام 1885 لخاتم الولايات المتحدة العظيم، ومن عمل أرشام Study of the Eroded Penny، الذي أصدره في عام 2013، ليعكس بأسلوبه الفريد مفهوم الآثار المستقبلية الذي يشتهر به الفنان. تُصبّ هذه القطعة من البرونز المعتّق وتُزيّن بلمسات من الكريستال المتلألئ، لتُجسّد حواراً بصرياً آسراً يجمع بين الماضي والحاضر والمستقبل في قالب فني واحد. هاردوير: رمز القوة والحرية ينبض بحيوية الفن والتاريخ أمّا القلادة الحصرية هاردوير من تيفاني وأرشام ستوديو، والمخبّأة داخل الإناء البرونزي، فهي ترجمة معاصرة لتصميم أيقوني من أرشيف تيفاني آند كو يعود إلى عام 1971. وكما هي نيويورك، المدينة التي وُلدت فيها هذه المجموعة، تُجسّد هاردوير جوهر القوة والحرية والقدرة على التحمّل. وتأتي أحجار التسافوريت الخضراء النابضة بالحياة، التي قدّمتها تيفاني للمرة الأولى عام 1974، بمثابة تحية لونية مزدوجة، فهي تحتفي باللون المميز لاستوديو أرشام، وتستحضر في الوقت نفسه الزنجار العميق الذي يغلّف المنحوتة البرونزية، في توازنٍ بصري يجمع بين الرمزية والترف الفني. وتُجسّد هذه القلادة المفاهيم الفنية التي ينطلق منها دانيال أرشام، والتي عبّر عنها بقوله: ” تستكشف أعمالي فكرة التاريخ ككائن حي يتطور باستمرار، وتشارك تيفاني آند كو هذا الاحترام للحرفية والإرث. سمحت لي هذه الشراكة بتوسيع مفهوم “الآثار المستقبلية”، وتحويل رمز أيقوني إلى شيء جديد بالكامل. وأنا ممتن للغاية لتيفاني آند كو على احتضانها لهذه الرؤية.” حين يروي التغليف قصة الفن: تيفاني تحتفي بالندرة حتى في التفاصيل يُقدّم كلّ إناء برونز إيروديد بيني داخل صندوق فني مخصّص بلون تيفاني بلو® الأيقوني، مزوّد بتفاصيل معدنية تضفي عليه طابعاً فنياً فاخراً. أمّا علبة تيفاني بلو بوكس® المميّزة، فتحتوي على قفازات بيضاء تحمل توقيعاً مزدوجاً، صُمّمت خصيصاً لضمان التعامل مع القطعة بأقصى درجات العناية والاحترام، في تجربة تكرّس حسّ التقدير للفن والندرة.

سان لوران تقدّم مجموعة ربيع وصيف 2026 خلال أسبوع باريس للموضة الرجالية

في قلب بورصة التجارة الباريسية، وتحت ضوء بعد الظهر الجاف والمنسكب من دون زينة، قدّم أنتوني فاكاريلو مجموعته الرجالية لموسم صيف 2026 لصالح دار سان لوران، في عرضٍ شاعري هادئ، يستحضر الحسّ والذاكرة، لا الضجيج. بساطة وفن بعيداً عن المسرحة أو العروض الضوئية، اختار فاكاريلو ضوء النهار الطبيعي كلغة بصرية، ليقدّم من خلاله تصاميم تعبّر عن رغبة في البساطة، ولكن بعمق حسّي شديد. المجموعة تنهل من ذاكرة عاطفية، تستحضر جيلًا من الفنانين المنسيين — ستانتون، أنغوس، وإيليس — أولئك الذين جعلوا من الرغبة لغة ومن الأناقة شكلًا من أشكال التعبير الهادئ. بين باريس وجزيرة فايرآيلاند: لحظة معلّقة تستلهم مجموعة سان لوران لربيع وصيف 2026 مشاهد من زمن ومكان يبدوان وكأنهما خارج الزمن — باريس السبعينيات وجزيرة فاير آيلاند — حيث تتحول الرغبة إلى جمال، والملابس إلى درع نفسي. يقول فاكاريلو إن هذه التصاميم ليست استذكارًا للماضي، إنما استمرار هادئ له؛ ليست تكريمًا، إنما امتداد لخط بدأه إيف سان لوران عام 1974. حركات خفيفة وصمت أنيق على منصة مستوحاة من العمل التركيبي “Clinamen” للفنانة سيليست بورسييه-موجينو، حيث تصطدم أواني البورسلين داخل حوض دائري وتخلق صدىً من دون تنسيق، ظهرت التصاميم وكأنها تسبح في الجو: أكتاف ممتدة، خصر مشدود، وخامات خفيفة من الحرير والنايلون تنساب على الجسد دون أن تقيّده. لوحة ألوان خافتة ونابضة مجموعة سان لوران لموسمي ربيع وصيف 2026 ابتكارات من التصاميم الجذابة والألوان الطبيعية بالنسبة للوحة الألوان، غابت الصيحات العالية لصالح لوحة ألوان طبيعية وهادئة: رمل، ملح، أوكر باهت، طحلب جاف، وأزرق مائي. لا شيء هنا صاخب، لا شيء يصرخ، بل كل شيء يُحتفظ به هادئ ومفعم الحساسية، إنها ابتكارات من التصاميم الجذابة لكن من دون تصريح. الاستمرارية بدل الحنين في ختام العرض، بدا واضحًا أن فاكاريلو لا يسعى إلى استحضار الماضي، بل إلى رسم خطٍ زمني مستمر، حيث الأناقة تعني التلميح، لا التصريح، والرغبة لا تحتاج إلى التفسير بل إلى  الحضور. لقد تألقت مجموعة سان لوران على منصات عرض أسبوع باريس للموضة كما لم تُقدَّم من قبل: صامتة، حقيقية، ومليئة بما لا يُقال.

أسبوع باريس للموضة الرجالية ينطلق مع لويس فويتون وإيف سان لوران ونجوم الصف الأول

في اليوم الأول لانطلاق عروض أسبوع باريس للموضة الرجالية لربيع وصيف 2026، تحوّلت منصات العرض إلى ملتقى للنجوم العالميين، حيث اجتمع كبار المشاهير من عالم الموسيقى والتمثيل لمشاهدة أحدث إبداعات الأزياء الرجالية. من بيونسيه وزوجها جاي-زي إلى النجمة الكولومبية كارول جي، والممثلين جو ألوين وبينيديكت كامبرباتش. لقد كان الحضور لافتاً خلال العروض التي انطلقت مباشرةً بعد فعاليات أسبوع ميلانو للموضة. تألق نجوم الغناء والسينما تصدّرت دار لويس فويتونLouis Vuitton  المشهد في أول أيام أسبوع باريس للموضة الرجالية بعرض مجموعتها الرجالية لربيع وصيف 2026، والذي أُقيم في باريس في 24 يونيو 2025 حيث خطفت بيونسيه الأنظار بإطلالة جريئة وأنيقة إلى جانب جاي-زي، في حين التقطت عدسات المصورين أجمل اللحظات من العرض الذي شهد حضور أسماء لامعة من مختلف أنحاء العالم. إلى جانب بيونسيه وجاي-زي، شوهدت كارول جي بإطلالة آسرة، كما حضر ستيف هارفي وزوجته مارجوري إلين هارفي، ولفت الأنظار كلّ منFuture  والنجم الياباني Yuta، في تأكيد على أنّ أسبوع الموضة في باريس لم يعد مجرّد حدث للعارضين والمصممين، بل منصّة متألقة للمشاهير والمؤثرين العالميين. فاريل ويليامز على رأس الإبداع في دار لويس فويتون           View this post on Instagram                       A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) في ختام اليوم الأول من برنامج أسبوع باريس للموضة الرجالية، عاد فاريل ويليامز إلى منصة عرض أزياء لويس فويتون في ساحة جورج بومبيدو لعرض أزياء ربيع وصيف 2026، وكعادته، مزج بين الموضة والجمال. توزّع الحضور على منصة عرض مستوحاة من لعبة “الثعبان والسلم”، على وقع موسيقى تصويرية سينمائية، تتنقل بين موسيقى الأوركسترا النحاسية وإيقاعات الغوسبل وبوليوود، وتبلغ ذروتها بأغنية حصرية من تايلر ذا كريتور ودوتشي.           View this post on Instagram                       A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) اعتمدت المجموعة نفسها على لغة فاريل البصرية المألوفة: الخياطة المرصعة بالألماس، وطبعات الداموفلاج، وإعادة تصور مستقبلية لرموز الدار من المونوغرام الشهير إلى نقشة الدامييه المربّعة. وقد أطلّ المصمم فاريل ويليامز، المدير الإبداعي لأزياء الرجال في لويس فويتون، لتحية الجمهور بعد عرض المجموعة، في لحظة حملت الكثير من الحماس والتصفيق. وجاءت التصاميم لتعكس روح الدار المتجددة، من خلال استخدام خامات فاخرة وتفاصيل جريئة تجسّد التلاقي بين الموضة والفن.           View this post on Instagram                       A post shared by Everything Bey (@virgoyoncee) وفي نهاية العرض فاجأ فاريل ويليامز الجميع بتقديمه حقيبة لويس فويتون للنجمة بيونسيه. إيف سان لوران من جهته اختار المصمّم أنتوني فاكاريلو ظهيرةً مشمسةً  لعرض أحدث أعماله لدار سان لوران. وشكّلت مجموعة أزياء الرجال لربيع وصيف 2026 نقلةً حسيّةً من طابع الدار الخريفي القاتم. وتتمحور مجموعة سان لوران الرجالية هذه حول عمل فنيّ من أحجار الفيروز من إبداع الفنانة سيليست بورسييه-موجينو. وقد استوحت القمصان الحريرية المنتفخة والسراويل القصيرة والنظارات الشمسية الكبيرة، لمسةً من باريس السبعينيات وسحر جزيرة النار المنعش، ممزوجةً بالرسمية مع لمسةٍ من السهولة التي تُميّز سان لوران.

أسبوع ميلانو للموضة الرجالية يرسم ملامح إطلالات ربيع وصيف 2026

أثبت أسبوع ميلانو للموضة الرجالية، أنّ الأناقة ليست محصورة بقواعد صارمة، بل تتجدّد باستمرار من خلال دمج الماضي بالمستقبل، والتقاليد بالحرفية، والاستدامة بالإبداع. إنها دعوة مفتوحة للرجل ليعبّر عن ذاته من خلال أزياء تحمل قصة وهوية. الموضة الرجالية : توازن بين الإرث والحداثة شهد أسبوع ميلانو للموضة الرجالية لربيع وصيف 2026، عودة قوية إلى الجذور الكلاسيكية، مع جرعة من الابتكار والتجريب، ما يؤكد أنّ الموضة الذكورية تعيش اليوم لحظة توازن بين الإرث والحداثة. من الحقبة البورجوازية الراقية إلى تفاصيل الحياكة اليدوية، برزت أربع توجهات أساسية ترسم ملامح الموسم المقبل. ومن المتوقع أن تنعكس هذه التوجهات بقوة على الأسواق خلال موسم ربيع وصيف 2026، مع تزايد الطلب على القطع ذات الطابع الكلاسيكي المجدّد، والمصنوعة بمواد صديقة للبيئة. فالرجل المعاصر لم يعد يكتفي بالمظهر الخارجي، بل يبحث أيضًا عن أزياء تعكس شخصيته وقيمه. هذا ما يدفع العديد من العلامات إلى الاستثمار أكثر في الاستدامة والحرفية، إلى جانب تقديم تصاميم مريحة وعملية تناسب نمط الحياة اليومي.  عودة الأناقة الكلاسيكية بإلهام عصري برزت الإطلالات المستوحاة من حقبتي الثلاثينيات والتسعينيات كأحد الخطوط العريضة لهذا الموسم. وقد عكست العديد من العروض، مثل عروض  Prada وGiorgio Armani، شغفاً بالبدلات الواسعة، والسراويل المريحة ذات القصات الرجالية التقليدية، ولكن بلمسات معاصرة كالأقمشة الخفيفة والألوان المحايدة. المزج بين القديم والحديث أضفى على الأزياء طابعاً خالداً، يناسب الرجل العصري الباحث عن أناقة عملية. بورجوازية أنيقة وعصرية من أبرز الملامح التي ظهرت على منصات العروض كانت تلك المستوحاة من الأسلوب البورجوازي الرفيع، حيث قدّمت دور مثل Dunhill  و Brioni تصاميم غنية بالتفاصيل الفاخرة. البنطلونات عالية الخصر، المعاطف المخملية ذات الأكتاف المحددة، والكنزات الناعمة ذات القصات الكلاسيكية أعادت للأذهان أناقة الأرستقراطيين مع تحديثها لتناسب روح العصر. الكروشيه والقطع المحبوكة بتقنيات معاصرة الأقمشة المحبوكة والـكروشيه كانت حاضرة بقوة ضمن توجه جديد يعكس اهتمام المصممين بالقوام والملمس. رأيناها بألوان نابضة كالأصفر والفيروزي والبرغندي، مع تفاصيل ثلاثية الأبعاد تفيض بالحرفية. هذا التوجه لم يقتصر على الإطلالات الصيفية بل ظهر أيضًا في القطع الانتقالية كالسترات الخفيفة والتوبات المزركشة. لوحة ألوان متجددة: بين الحيوية والصفاء تميّزت عروض ربيع وصيف 2026 بلوحة ألوان عصرية تعبّر عن التفاؤل والراحة النفسية. الألوان الترابية والنيود كالعاجي، البيج والرملي، شكّلت قاعدة أساسية للإطلالات، ما يعكس توجهاً نحو البساطة والارتباط بالطبيعة. إلى جانبها، برزت الألوان النابضة مثل الأخضر الليموني، الأزرق الكهربائي، والبرتقالي المحروق، كعناصر توازن بصري تضيف طاقة وانتعاشاً للمظهر الرجالي. وقد استخدم المصممون هذه الألوان بذكاء، فدمجوها مع القصّات الكلاسيكية لخلق تناقض مدروس، يعكس روح الموسم: توازن بين الهدوء والجرأة. 

إيترو تكشف عن مجموعة ربيع وصيف 2026 خلال أسبوع ميلانو للموضة الرجالية

في موسم يحتفي بالجماليات الشخصية والانفتاح على الثقافات، كشفت دار إيترو Etro خلال اسبوع ميلانو للموضة الرجالية عن مجموعتها الرجالية لربيع وصيف 2026، مقدّمةً رؤية حالمة لرجل معاصر لا يتوقف عن الترحال، سواء في العالم الخارجي أم في عمق ذاته. هو رجل أنيق بطبعه، شغوف بالاكتشاف وجامع للحظات والرموز التي تشكّل أسلوبه المتفرّد. تصاميم شاعرية يُطل رجل إيترو كشخصية حالمة، يعيش تفاصيل يومه في فضاء خاص يفيض بالهدوء والذوق الرفيع. أقمشة خفيفة تنساب على الجسم كما الأحلام، تجمع بين نعومة ملابس المنزل وفخامة السفر. هذه الازدواجية تترجم في كل قطعة، حيث تتحوّل أوشحة الأرشيف القديمة إلى رموز زخرفية أنيقة، وتبرز طبعات البيزلي المميّزة كخيط يربط الماضي بالحاضر، والتقاليد بالابتكار. لوحة لونية تنبض بالرقي تتفتح الرسوم الهندسية على خامات مثل الكتان والحرير والجيرسيه، ضمن لوحة لونية رقيقة تنوعت بين الوردي البودري، الأزرق البنفسجي، وأخضر الميرمية. أما القصّات، فهي انسيابية وخفيفة الوزن، بتفاصيل مصقولة توازن بين الراحة والتفصيل الدقيق. تترافق السترات المطبوعة والمخططة مع سراويل قصيرة وواسعة، لتعيد تعريف البذلة الرجالية بشكل مرن وغير تقليدي. تفاصيل حرفية تنطق بالفخامة تتجلى البراعة الحرفية في التطريزات الدقيقة، والحواشي المزخرفة، وربطات العنق والأوشحة التي تحمل طابع الترحال الراقي. حتى ملابس النوم الحريرية بطبعاتها الجريئة تتحوّل إلى قطعة يمكن ارتداؤها في الشارع، مغطاة بمعاطف خفيفة تجسّد الروح الحرة للرجل المعاصر. حقائب وأحذية بروح المغامر الإكسسوارات مخصّصة لرحّالة أنيق: حقائب واسعة مصنوعة من قماش Arnica ، من حقائب ظهر إلى سفر، تجمع بين الوظيفة والذوق. أحذية اللوفر من الجلد الناعم تحمل شعار الحصان المجنّح Pegasus كختم للابتكار، فيما تضيف الصنادل الرياضية وأحذية القارب المخملية لمسة صيفية مريحة تتنقّل بسلاسة بين المدينة والساحل. مجموعة إيترو لربيع وصيف 2026 رحلة بين الأناقة والحرية الملابس تحكي قصصاً كل قطعة في هذه المجموعة تحكي حكاية، وكل قماش يحمل منظراً، وكل نقشة تدعو إلى الاستكشاف. وفي حدث الإطلاق، أضفى الفنان الإيطالي Lucamaleonte بعداً فنياً خاصاً، من خلال عمل فني حيّ مستوحى من الطبعات الأيقونية للمجموعة. بهذه المجموعة، تؤكد إيترو Etro مرة جديدة أن الرجل الحقيقي ليس مجرد منسّق إطلالة، بل هو روح حرّة ومتحرّكة في بحث دائم عن المعنى والجمال.

مون بلان تطلق فيلمها الثاني مع ويس أندرسون في أسبوع ميلانو للموضة

في حدث مميز، على هامش فعاليات أسبوع الموضة في ميلانو، كشفت مون بلان عن فيلمها القصير الثاني بالتعاون مع المخرج الشهير ويس أندرسون. يعكس هذا الإطلاق استمرار التعاون الإبداعي بين الدار والمخرج، حيث يُقدم الفيلم الجديد Let’s Write رحلة فريدة تمزج بين عالم مون بلان الساحر وروح الإبداع والفكاهة التي يتميز بها أندرسون. نجوم على متن رحلة مون بلان السينمائية ولهذه المناسبة استضافت دار مون بلان احتفالًا فريدًا من نوعه في قلب مدينة ميلانو، حيث انطلق العرض العالمي الأول لفيلمها القصير الجديد بعنوان  Let’s Write الذي يقدم رحلة مفعمة بالخيال، مزج فيها أندرسون عالم مون بلان بالإبداع مع لمسات من الفكاهة والعديد من التقلبات غير المتوقعة. شارك في الفيلم النجوم روبرت فريند وواريس أهلواليا وإستر مكجريغور، وكان من بين الحضور في إطلاق الفيلم المخرج المشارك رومان كوبولا. كما حضر الحفل سفراء مون بلان العالميون جوّي كينغ ودانييل برول، اللذان يشاركان في الحملة الإعلانية الكبرى للدار. إلى جانبهم، تواجد سفراء مون بلان الإقليميون سيو كانغجون، كرم بورسين وألفونسو هيريرا، بالإضافة إلى أصدقاء العلامة مثل ميو سوباسيت، كوبر كوتش ومانولو كارو. رحلة فريدة تبدأ من محطة ميلانو المركزية           View this post on Instagram                       A post shared by Montblanc (@montblanc) بدأت الأمسية في محطة ميلانو المركزية المهيبة، حيث صعد الضيوف إلى قطار مون بلان ليأخذهم في رحلة مباشرة إلى قلب الحدث: مستودع القطارات التاريخي Squadra Rialzo Milano Centrale. عند الوصول، استُقبل الضيوف في محطة مون بلان الخيالية التي عكست الأجواء الملونة والخيالية للفيلم القصير. عشاء راقٍ وسط أجواء تاريخية تم إعداد عشاء الحفل داخل مستودع القطارات نفسه، الذي تحول إلى قاعة طعام أنيقة مزدانة بطاولة طويلة مضاءة بالشموع ومحاطة بعربات قطار قديمة. بعد كلمات افتتاحية ألقتها ستيفاني رادل، مديرة علاقات العلامة والاتصالات في مون بلان، تم الكشف رسميًا عن فيلم Let’s Write من إخراج ويس أندرسون. عرض أزياء مون بلان الأول من نوعه في منتصف العشاء، خيّم الظلام على القاعة تمهيدًا لأول عرض أزياء تقدمه مون بلان على الإطلاق. نزل العارضون بتناغم من عربات القطار ليعرضوا مجموعة كبسولية مكونة من 16 إطلالة أنيقة، كان أبرزها سترات جلدية من تصميم المدير الفني ماركو توماسيتا. تستمر سترات الجلد هذه في رحلة استكشاف توماسيتا لمفهوم المكتب، الذي يمثل قلب عالم مون بلان. منذ انضمامه للدار عام 2021، استوحى توماسيتا من أرشيف مون بلان في هامبورغ ليبتكر طرقًا جديدة لتجسيد هذا الفضاء الإبداعي: بدءًا من المكتب ذاته، إلى حقيبة “الكاتب المسافر” التي تفتح لتكشف أدوات الكتابة، وصولًا إلى سترات الجلد التي تجسد هذا العالم بطريقة عملية يمكن ارتداؤها. وقال ماركو توماسيتا المدير الفني: “لقد استلهمت كثيرًا من أرشيف الدار في هامبورغ الذي درستُه عن كثب خلال السنوات الأربع الماضية. دفعني ذلك إلى التفكير المستمر في طرق جديدة وأصلية لجعل عالم الكتابة أقرب إلى عملائنا وقلوبهم.” وأضاف: “هذا التعبير عن تراث مون بلان هو الأكثر حميمية حتى الآن، شيء يمكنك حمله على جسدك ويصبح جزءًا منك حرفيًا.”

جورجيو أرماني في اسبوع ميلانو للموضة الرجالية: تناغم الأسلوب والروح 

في عرض لاقى استحسان النقاد خلال أسبوع ميلانو للموضة الرجالية لربيع وصيف 2026، كشف المصمم الإيطالي الأسطوري جورجيو أرماني عن مجموعة جديدة تعبّر عن رؤيته للرجولة الحديثة، حيث يلتقي الأسلوب بالراحة، والتقاليد بالابتكار، ضمن توازن بصري وملمسي بالغ الأناقة. رؤية تصميمية تنسج الاختلافات بتناغم فني استلهم أرماني هذه المجموعة من فكرة المزج بين العوالم المتناقضة: المدينة والعطلة، الشرق والغرب، الشمال والجنوب. فجاءت التصاميم وكأنها قصيدة متناغمة من الخامات الفاخرة، الألوان الهادئة، والقصات المريحة، لتجسّد مفهوم “الخفة” كفلسفة تصميم. كما تمتزج الألوان المتناقضة على لوحة رسام، نسج أرماني هذا الموسم تباينات أسلوبية ضمن لغة تصميم موحدة تنبع من خفة المواد والبنية. النتيجة: مجموعة تحمل روحًا حرة وأناقة مسترخية لا تقيّد الجسد، بل تعانقه. قصّات منسابة وأناقة بدون قيود برزت في العرض سترات مزدوجة الصدر بأطواق مستديرة بلمسة متجدّدة، مع أزرار منخفضة وطول مختصر، فيما جاءت السراويل الواسعة ذات طيّات ناعمة على شكل دمعة، إما ملتفة حول الكاحل أو منسدلة بسخاء فوق أحذية شامواه وصنادل وأحذية “تشوكا” بألوان الباستيل. كل قطعة صُممت لتنساب بحرية فوق الجسم، من دون أي تقييد، في تجسيد مثالي لأناقة مريحة لا تخلو من الحضور القوي. مواد خفيفة وتفاصيل غنية تميّزت المجموعة باستخدام خامات فاخرة بتقنيات مبتكرة: معاطف جلدية بخفة القمصان، وتريكو فضفاض يجمع بين الحضور القوي والخفة. الإيقاع التصميمي اتّسم بالدقة والمرونة، وبرز من خلال أنسجة مطبوعة أو منسوجة بعناية، بلمسة مترفة دون أن تفقد خفتها. كذلك تزينت التصاميم بزخارف مستوحاة من ثقافات عالمية، نقشات شيفرون، وأنسجة مطبوعة منحت كل إطلالة طابعًا فنيًا فريدًا. استلهمت مجموعة جيورجيو أرماني لربيع وصيف ٢٠٢٦ من فكرة المزج بين العوالم المتناقضة: المدينة والعطلة، الشرق والغرب، الشمال والجنوب لوحة ألوان تستحضر السفر والأمزجة المتوسطية تنوّعت الألوان بين درجات الصحراء، الأزرق البحري العميق، الرمادي الحضري، وألوان متوسطية نابضة كالأكوامارين، البوغانفيليا، وأرجواني السيكلامين، لتعكس مزاجًا متوسطيًا نابضًا بالحياة والحركة. إكسسوارات تعبّر عن روح الرحلة أكملت الإطلالات تفاصيل مدروسة تنقل حسّ المغامرة بلمسة راقية: حافظات نظارات وسلاسل مفاتيح تُلبس كقلادات، أحزمة ثلاثية معقودة ومضفورة، حقائب قماشية كبيرة، وقبعات من الرافيا المنسوجة. خفة الظل وأناقة المضمون بخفة المواد وعمق الرسالة، قدّم جورجيو أرماني عرضًا لا يكتفي باستحضار أناقة الصيف، بل يدعو الرجل العصري إلى عيش الأناقة كنهج حياة، متنقلاً بين العوالم بأناقة مترحلة وجاذبية لا تقيّدها الحدود.

أبرز عروض أسبوع ميلانو للموضة الرجالية لربيع وصيف 2026

أسبوع ميلانو للموضة الرجالية هذا العام لم يكن مجرد عروض أزياء، بل نافذة مفتوحة على التحولات الثقافية والجمالية في عالم الرجولة المعاصرة. من التقاليد البريطانية، إلى الحنين العائلي، وصولاً إلى الاستلهام من الصحارى الإفريقية، أثبتت عروض أسبوع ميلانو أنّ الرجولة في 2026، ليست مفهوماً ثابتًا، بل رحلة مستمرة بين الإبداع والهوية والجرأة. حدث محوري           View this post on Instagram                       A post shared by Milano Fashion Week (@milanfashionweek) شكّل أسبوع الموضة الرجالية في ميلانو لموسم ربيع وصيف 2026، الذي يُختتم اليوم، حدثاً محورياً في عالم الأزياء الرجالية. الحدث، الذي احتضنته العاصمة الإيطالية للأناقة، جمع بين علامات إيطالية عريقة ومصمّمين عالميين ناشئين، ما جعله محطة أساسية لرصد أبرز صيحات الموضة الرجالية لصيف 2026. وقد أُقيمت العروض في مواقع ميلانو التاريخية، من القصور إلى الساحات، ما أضفى على الحدث طابعاً فنياً وثقافياً. وقد حضرت الفعاليات نُخبة من المشاهير والصحافيين وصنّاع الموضة من مختلف أنحاء العالم، ما يعزّز موقع ميلانو كوجهة أولى لعروض الموضة الرجالية. عروض أزياء عالمية           View this post on Instagram                       A post shared by Milano Fashion Week (@milanfashionweek) انطلق أسبوع ميلانو للموضة الرجالية بعرض مميّز للمصمّم الياباني ساتوشي كواتا، مؤسس علامة Setchu، حيث قدّم مجموعة مستوحاة من أجواء الصيد. ويمثّل ساتوشي الجيل الجديد من المصمّمين العالميين الذين وجدوا في المدينة منبراً دولياً لعرض رؤاهم. العلامات البريطانية كانت حاضرة بقوة كذلك هذا الموسم، مع عروض من بول سميث، دانهيل وسول ناش، بينما سجّل مصمّمون جدد مثل قاسمي، ديفيد كاتالان وميغيل فييرا حضورهم الأوّل في ميلانو، مضيفين بُعداً شرق أوسطياً ولاتينياً على المشهد الأوروبي. هيمنة العلامات الإيطالية           View this post on Instagram                       A post shared by Giorgio Armani (@giorgioarmani) رغم موجة التجديد، حافظت علامات مثل برادا ودولتشي آند غابانا وإمبريو أرماني وجورجيو أرماني على موقعها المركزي في جدول العروض. وغاب جورجيو أرماني عن الظهور المعتاد بسبب وضع صحي، ولكن مجموعته عكست بصمته الإبداعية، بعنوان “الراحة الجميلة”، حيث سيطرت الأقمشة الناعمة والألوان الهادئة والتصاميم الواسعة على الإطلالات. أبرز المجموعات           View this post on Instagram                       A post shared by Milano Fashion Week (@milanfashionweek) خلال أسبوع الموضة الرجالية، تحوّلت ميلانو إلى منصّة تعكس تنوّع الرؤى والهوّيات في عالم الأزياء الرجالية. وضمن أجواء مفعمة بالإبداع والعودة إلى الجذور، عرض الكثير من المصمّمين والدور مجموعاتهم الرجالية لموسمي ربيع وصيف 2026 . ومن الأسماء العريقة مثل براداPrada وGiorgio Armani، إلى المواهب الصاعدة تحوّلت ميلانو إلى منصّة تعكس تنوّع الرؤى والهوّيات في عالم الأزياء الرجالية. برادا: بساطة التصميم وحيوية الألوان           View this post on Instagram                       A post shared by Prada (@prada) مع تصاعد التوترات العالمية، سعت ميوتشيا برادا وراف سيمونز إلى تغيير مجرى النقاش إلى طابع هادئ ولطيف من خلال مجموعتهما الرجالية للصيف المقبل، والتي عُرضت خلال أسبوع الموضة في ميلانو يوم الأحد. قدّمت المجموعة في قاعة ديبوزيتو بمؤسسة برادا في ميلانو وقد تميزت القاعة ببساطتها وخلوها من الزخارف في خطوة من شأنها تعزيز رسالة التبسيط والتجدد التي تحملها المجموعة.           View this post on Instagram                       A post shared by Milano Fashion Week (@milanfashionweek) فلربيع وصيف 2026 تقترح برادا  Prada، أزياء تجمع بين التصاميم الحالمة، مثل السراويل القصيرة جدًا والقبعات المصنوعة من الرافيا، مع تأثيرات من السبعينيات. إنّها مجموعة بسيطة بعيدة عن الأفكار المعقدة ومليئة بالألوان والبهجة. جورجيو أرماني: السفر كهويّة بصرية           View this post on Instagram                       A post shared by Giorgio Armani (@giorgioarmani) رغم غيابه عن العرض بسبب ظروف صحية، بقي جورجيو أرماني   Giorgio Armaniحاضراً بروحه. في عرض أقيم داخل مسرح بتصميم تاداو أندو، عكست المجموعة شغفه الدائم بالثقافات الأخرى. تصاميم مستوحاة من شمال إفريقيا، من أقمشة الجاكار الموشاة إلى السراويل الواسعة والحقائب المزخرفة، احتفلت بجمال التنقّل وأسلوب الترحال. دولتشي آند غابانا: نعومة الصباح وأناقة ملابس النوم           View this post on Instagram                       A post shared by Dolce&Gabbana (@dolcegabbana) حملت مجموعة دولتشي آند غابانا Dolce & Gabbana  عنوان Pyjama Boys، وكانت عرضًا مرِحًا وناعمًا لأزياء مستوحاة من لحظات الراحة المنزلية. اعتمد الثنائي دومينيكو دولتشي وستيفانو غابانا تصاميم تبدو وكأنها خارجة من السرير مباشرةً، مزيّنة بالكريستال والتطريزات، تفيض بالراحة. أمبوريو أرماني: رؤية معاصرة مستمدة من الجذور           View this post on Instagram                       A post shared by Emporio Armani (@emporioarmani) افتُتح عرض أمبوريو أرماني Emporio Armani بمشهد درامي عنوانه الركض في رياح الصحراء، في إشارة رمزية إلى التحرر والانطلاق، وذلك ضمن إطار علامة EA7 Emporio Armani  لحظة بصرية خاطفة، مهّدت الطريق لمجموعة تُعيد صياغة الرجولة عبر مرآة الأصالة والابتكار.           View this post on Instagram                       A post shared by Emporio Armani (@emporioarmani) وصفت الدار هذه المجموعة بأنها “لحظة تأمل ذاتي”، لا تتوقّف عند حدود النظر إلى الماضي، بل تسعى لاستشراف المستقبل انطلاقًا من الجذور. استلهم أمبوريو أرماني في هذه التشكيلة عناصر ثقافية متعددة، لا سيما من إفريقيا، ليُعيد ترجمتها في قصّات وانسيابية تعبّر عن أناقة مريحة وهوية مرنة، تعكس جوهر الدار القائم على الانفتاح والحوار الثقافي من خلال الأزياء. ساتوشي: مزج الثقافات بخبرة وحكمة           View this post on Instagram                       A post shared by Milano Fashion Week (@milanfashionweek) المصمم الياباني ساتوشي كواتا مؤسس علامة Setchu قدّم عرضًا مستوحى من رحلة صيد إلى زيمبابوي، بالتعاون مع حرفيي قبيلة الباتوكا. الأقمشة المنسوجة يدوياً، والقصات المستوحاة من فن الأوريغامي، أعادت تعريف الأناقة المعاصرة عبر رؤية تمزج التقاليد بالحس الحداثي، بدعم من مبادرة LVMH  للحرف الفنية. دانهيل: الأناقة البريطانية بلمسة متمرّدة           View this post on Instagram    

دولتشي آند غابانا تعرض مجموعتها الرجالية لربيع وصيف 2026 خلال أسبوع ميلانو للموضة

تُجسّد مجموعة دولتشي أند غابانا الرجالية لربيع وصيف 2026 نهجًا شخصيًا وأصيلًا في الأناقة، وخزانة ملابس متعدّدة الاستخدامات، مثالية للحياة اليومية. وتجسّد ملابس النوم جوهر هذه المجموعة التي كُشف عنها خلال أسبوع ميلانو للموضة الرجالية. جماليات إيطالية خالصة بما أنّ ملابس النوم تعتبر جزءًا من هوية علامة دولتشي أند غابانا التي أوصلتها إلى منصات العرض في التسعينيات، أعادت العلامة هذه الملابس الى جوهر مجموعتها الجديدة فأعادت ابتكارها بأسلوب إيطالي كلاسيكي رائع، يدمج قماش جاكار قطني خفيف الوزن بخطوط عمودية. فتألقت ملابس النوم أو البيجاما بتشكيلاتها المبتكرة ذات الطابع العملي والعالمي وتصاميمها العصرية والأنيقة في آن. أما النتيجة فهي مجموعة تدمج سحر الصيف، وجماليات إيطالية خالصة، وشعور بالخفة. ألوان راقية وأسلوب مميّز عنوان مجموعة دولتشي آند غابانا الرجالية لربيع وصيف 2026: الراحة هي الأساس تُسهم الطبقات المتعدّدة، وتجارب التصميم، ولمسات الألوان في وضع ملابس النوم في سياق جديد. من البيج إلى الأزرق الفاتح، ومن الكريمي إلى الكحلي، ومن الأخضر إلى البني إلى الأسود الخالد: لوحة الألوان راقية وتتنقل بين درجات محايدة، تتخللها طبعات النقاط المنقطة ونقشة جلد النمر الشهيرة. تميل التصاميم إلى القصات الناعمة، مع إبرازها بالثنيات والحواف العريضة على البناطيل، والخطوط الواسعة على القمصان والسترات، وقطع الجلد الفاخرة المستوحاة من ثمانينيات القرن الماضي. تتبع الملابس المحبوكة نفس التوجه الأسلوبي بفضل السترات الصوفية الناعمة التي تُستخدم كملابس خارجية عند الحاجة. القطع الخفيفة مع سراويل البيجامات، والتصاميم المصنوعة يدويًا من الحبال المضفرة، تضفي شعورًا بالخفة، الأمر الذي يُبرز براعة دولتشي آند غابانا الحرفية. إطلالات عصرية متكاملة في الليل، تصبح الملابس ثمينة، وتُظهر إطلالة أنيقة بفضل تناغم الخطوط والأحجار والكريستالات المضيئة المطرزة يدويًا. برزت على منصة العرض بروشات مميّزة ودبابيس ياقة، وقلادات مرصعة بأحجار زاهية وملونة، سواءً ارتُديت كل قطعة على حدة أو مع نظارات شمسية بتصاميم مستوحاة من عصور غابرة، لكنها مشبعة بالطابع العصري والفريد لكل إطلالة. وتكتمل الإطلالات بحقائب سيسيلي كبيرة الحجم، وحقائب فيتوريا بأحجام متنوعة، وحقائب بحمالات كتف، وحقائب كلاتش، وموديلات مستوحاة من الجيب القطني المتناسق مع البيجامة. كذلك يتجلى الطابع المريح للمجموعة في تشكيلة الأحذية، التي تضم أحذية رياضية، وصنادل من قماش تيري، وأحذية مفتوحة بدون فراء.

مجموعة تودز الرجالية لربيع وصيف 2026 في أسبوع ميلانو للموضة

في أجواء صيفية تنبض بالحيوية والرقي، كشفت دار تودز  عن مجموعتها الرجالية لموسم ربيع – صيف 2026، وذلك في فيلا نيكي كامبيليو  Villa Necchi Campiglio في ميلانو، حيث تحوّل العرض إلى تجربة حسية متكاملة تحمل عنوان Gommino Club، وهو مساحة تجمع بين الألفة والترف الإيطالي غير المتكلّف أسلوب إيطالي المجموعة جاءت تكريماً لأيقونة الدار: حذاء Gommino، الذي يرمز إلى أسلوب الحياة الإيطالي بامتياز. وُلد الغومينو من براعة الحرفيين الإيطاليين، وهو تجسيدٌ للجودة والدقة في التصنيع التي تشتهر بها تودز، ويظلّ حتى اليوم رمزًا خالدًا للدار. تحت إشراف المدير الإبداعي ماتيو تامبوريني، استلهمت التصاميم من أجواء الترفيه والحياة في الهواء الطلق. فجاءت القصّات انسيابية، والسترات غير مبطنة، والسراويل مصمّمة لمرافقة حركة الجسم بحرية تامة، ما يعكس رؤية للراحة الفاخرة. أقمشة وخامات راقية من حيث المواد، اختارت تودز التركيز على الـ باشمي، وهي خامة جلدية مبتكرة تجمع بين النعومة الفائقة والمظهر الأنيق، وقد صيغت منها قطع أساسية مثل السترة الرياضية Bomber والسترة الكلاسيكية غير المبطنة Blazer وسترة المدرب . . .Coach  إلى جانب ذلك، يبرز الكتّان كعنصر رئيسي، وقد أتى بتوليفات راقية مع الساتان والحرير في قطع مثل سترة السفاري الجديدة. وتوسّعت المجموعة لتشمل خامة جديدة تحت اسم ترافيل وول، وهي صوف مريح مثالي للرحلات والتنقلات، استُخدم في المعاطف والسراويل.  تودز تحتفل بأيقونتها الخالدة غومينو في مجموعة ربيع وصيف 2026 للرجال: أناقة إيطالية تواكب العصر أحذية مريحة شكّلت الـ Gommino الرابط الأساسي بين مختلف تصاميم أحذية المجموعة: من نسخة الـ ريد دوت Red Dot الحمراء اللافتة التي تمزج بين التكنولوجيا والحِرفية، إلى موديلات الـ Bubble  والـ Boat Shoe، وصولاً إلى اللوفرات والـ  Sneakers  . ولفت الانتباه أيضاً الـ loafer  الجديد غير المبطن والمصنوع من جلد الباشمي والنابا، مع إبزيم مستوحى من تصميم السرج. وأكسسوارات عملية ومتنوعة في قسم الحقائب، تميّزت مجموعة Di Bag Folio وحقيبة الظهر المصنوعة من مزيج الباشمي مع القماش بطابعها العملي والأنيق في آن. وتُختتم المجموعة بإكسسوار أنيق يتمثل في حزام Greca الذي يجمع بين الجلد والحبل، متوفّر بتدرجات لونية غنية. بهذه المجموعة، تواصل تودز تجديد رموزها الكلاسيكية بروح عصرية، محافظةً على جوهر الحرفية الإيطالية الراقية، مع لمسات من التجدّد تُحاكي تطلعات الرجل العصري.

أمبوريو أرماني تكشف مجموعة ربيع وصيف 2026 في أسبوع ميلانو للموضة الرجالية

في عرض أنيق أقيم خلال أسبوع ميلانو للموضة الرجالية، قدّمت دار أمبوريو أرماني مجموعتها الجديدة لربيع وصيف 2026، حيث التقت الرؤية الجمالية العريقة بروح العصر الحديث، في مشهد احتفائي بالهوية والتقاليد الممزوجة بالابتكار. لحظة تأمل تعيد تشكيل الذات افتُتح العرض بمشهد درامي عنوانه الركض في رياح الصحراء، في إشارة رمزية إلى التحرر والانطلاق، وذلك ضمن إطار علامة  EA7 Emporio Armani لحظة بصرية خاطفة، مهدت الطريق لمجموعة تعيد صياغة الرجولة عبر مرآة الأصالة والابتكار. وصفت الدار هذه المجموعة بأنها “لحظة تأمل ذاتي”، لا تتوقّف عند حدود النظر إلى الماضي، بل تسعى لاستشراف المستقبل انطلاقًا من الجذور. استلهم جورجيو أرماني في هذه التشكيلة عناصر ثقافية متعدّدة، لا سيما من إفريقيا، ليُعيد ترجمتها في قصّات وانسيابية تعبّر عن أناقة مريحة وهوية مرنة، تعكس جوهر الدار القائم على الانفتاح والحوار الثقافي من خلال الأزياء. خزانة عصرية بطابع كلاسيكي تميّزت التصاميم بطابع انتقائي لا يخلو من الغموض، يراوح بين الكلاسيكية والحداثة، بين العراقة والبساطة. برزت السترات الناعمة التي تُرتدى مباشرة على البشرة، والسراويل الواسعة، والتونيكات الطويلة، ضمن توليفة تمنح الرجل حرية الحركة والشعور بالانتماء. أما الأقمشة، فتنوعت بين الكتّان والكريب، بتركيبات خفيفة وأحيانًا خشنة، أضافت عمقًا ملموسًا إلى الهوية البصرية للعرض. ألوان مستمدة من الطبيعة لوحة الألوان استوحت دفئها من الطبيعة الصحراوية، حيث طغت درجات الرمل، والأرض، والأحمر الطيني، مع لمسات من البنفسجي الغامق والأحمر الفاتح. هذه الألوان لم تأتِ عبثًا، بل جاءت بصباغة باردة أضفت عليها طابعًا موغلًا في التقاليد. كما استُلهمت الزخارف من الفسيفساء المغربية وخيم البربر، وتم تنفيذها بتقنيات تطريز دقيقة من الخرز وخيوط الحرير، لتجسد رموزًا مثل اللانهاية والنقوش الطقسية. مجموعة Emporio Armani لربيع وصيف 2026، أناقة رجالية مستوحاة من الجذور الإفريقية في أسبوع ميلانو للموضة الإكسسوارات: بيان فني وهوية شخصية الأكسسوارات لم تكن مجرد تكملة، بل عنصرًا تعبيريًا رئيسيًا. تنوّعت بين النعال المنسوجة يدويًا، والقبعات المصنوعة من القش، والحقائب الكبيرة، إلى جانب العقود والتعويذات التي تعكس حسًّا جريئًا. إنها زينة تنبع من رغبة أصيلة في التعبير عن الذات، تتجاوز حدود الزينة العابرة لتتحول إلى هوية كاملة. بهذه المجموعة، ينجح أرماني مجددًا في ابتكار توازن بين الجذور والطموح، بين الحرفية العالية وروح السفر، بين ذاكرة الأنسجة وحلم الرجل العصري المتجدد دائمًا.

تصاميم توم فورد لخريف 2025: مزج فني بين الأناقة الكلاسيكية والأسلوب المعاصر

تتميّز تصاميم موسم الخريف المقبل من مجموعة توم فورد، بطابعها الجرافيكي وعفويتها، فهي تنضح بالحيوية الجامحة ولكنّها تحافظ على بساطة الحياة في المدينة في الوقت نفسه. وتضفي طاقة التباينات على المجموعة طابعًا استثنائيًا من الحيوية المفعمة بالحماس، إذ تتناغم مفاهيم الخياطة الراقية والملابس الرياضية، مع الصرامة والجاذبية، لابتكار توتر ديناميكي يجسد روح اللحظة. مزيج من الأسلوب الرسمي والكاجوال يميل رجل توم فورد إلى الجرأة، بأسلوب يعكس أجواء أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات. فمجموعة خريف 2025 مستوحاة من الطابع الشخصي الفريد لجان ميشيل باسكيات وجون كنيدي جونيور وداستن هوفمان، وطريقتهم في مزج الأسلوب الرسمي مع الكاجوال، حيث يمتزج الطابع القوي مع الجريء، والمظهر الخشن مع الأناقة غير المتكلفة. جاءت تصاميم مجموعة الموسم المقبل من توم فورد، أنيقة وبسيطة مع أكتاف بارزة. وتتميّز البدلات ذات الياقة المزدوجة بسترات أطول وخصر واضح وسراويل قصيرة. كذلك تضفي معاطف الكار التي تصل إلى الركبة مزيداً من الحيوية والديناميكية على إطلالات الخريف. من جهة أخرى توحي السراويل الرياضية والشورتات والكنزات ذات القلنسوة المصنوعة من أقمشة فاخرة، بأسلوب حياة سريع الوتيرة. بينما تضفي جاكيتات الشامواه وقطع الجينز لمسات مميّزة على كلّ إطلالة، إلى جانب السترات الصوفية السميكة المصممة كملابس خارجية. ألوان كلاسيكية مع لمسات معاصرة بعد غروب الشمس، تتألق الأجواء ببدلات رسمية سوداء، وبدلات بيضاء، وبدلات بنقشات دقيقة. تتميّز المجموعة بلوحة ألوان كلاسيكية، مع لمسات تجميلية: درجات اللون الكريمي، والستوكو، والبني الفاتح، والرمادي، والبني الموكا، والأسود، مع لمسات من اللون الوردي والأزرق الفاتح. الأقمشة المستخدمة هي الفلانيل، والصوف الفاخر، والمخمل القطني، والجلد المدبوغ، وجلد النابا.  وتكتمل الإطلالة بالإكسسوارات: نظارات شمسية ونظارات كبيرة، وحذاء تشيلسي، وأحذية رياضية من الجلد المدبوغ، وحقائب رياضية جلدية واسعة. عن توم فورد           View this post on Instagram                       A post shared by TOM FORD BEAUTY (@tomfordbeauty) تعتبر علامة توم فورد دار أزياء أميركية فاخرة، أسسها المصمم توم فورد عام ٢٠٠٥ بعد أن ترك منصبه كمدير إبداعي لدار غوتشي. بدأ مفهوم علامة توم فورد التجارية للبيع بالتجزئة، والذي وُصف بأنه أول علامة تجارية فاخرة حقيقية في القرن الحادي والعشرين، في عام 2004 كمشروع بين فورد وشريكه التجاري دومينيكو دي سول مع إطلاق خط مستحضرات التجميل. في العام نفسه، أعلن فورد عن شراكته مع مجموعة ماركولين لإنتاج وتوزيع الإطارات البصرية والنظارات الشمسية. في عام 2005، أطلق مجموعة توم فورد إستي لودر لمستحضرات التجميل. وتشمل منتجات علامة توم فورد الملابس الجاهزة والمصممة حسب الطلب، بالإضافة إلى الأحذية والإكسسوارات وحقائب اليد ومستحضرات التجميل والعطور. كانت الشركة مملوكة لتوم فورد حتى عام ٢٠٢٣، حين استكمل بيعها وهي الآن تنضوي ضمن مجموعة إستي لودر، بينما تملك مجموعة إرمينيجيلدو زينيا قطاع الأزياء من خلال توم فورد إنترناشونال.