رحلة أُفُق الفخامة: محمد التركي يستكشف جوهر إنفينيتي في اليابان

في تجربة ثقافية وفنية فريدة، قام محمد التركي، السفير الفخري للفخامة لدى إنفينيتي الشرق الأوسط، بجولة معمقة في مدينتي طوكيو وكيوتو اليابانيتين. هدفت هذه الرحلة إلى استكشاف مصادر الإلهام والجذور الإبداعية التي تشكل جوهر علامة إنفينيتي وسياراتها الفاخرة، والتي تتميّز بتصاميمها التي تركز على الإنسان وتراث اليابان العريق. سيتم تقديم تفاصيل هذه الرحلة الاستثنائية عبر سلسلة حلقات جديدة، لا تركّز فقط على مسار الرحلة، بل تتعمّق في الرؤى والتجارب الحسية التي عاشها التركي، والتي تعكس رؤية إنفينيتي للفخامة اليابانية العصرية. إلهام التصميم: حركة الطبيعة وعبقرية العمارة View this post on Instagram A post shared by INFINITI Middle East (@infinitimiddleeast) في مرصد إينورا بأوداوارا، تعرّف محمد التركي على مفهوم أوتسوروي الياباني، الذي يجسّد التحول السلس في الطبيعة والتصميم. وقد ذكرته هياكل المرصد البسيطة وتفاعلها مع الضوء وتغيّر الفصول بتصميم سيارات إنفينيتي المبتكر، الذي يوصف بأنه منحوت بالرياح، حيث يجمع المرصد، شأنه شأن إنفينيتي، بين الحداثة والأصالة. تواصلت رحلة استكشاف الحركة السلسة والدقة العالية، عبر تجربة قطار الشينكانسن الفائق السرعة، الذي يمثل منذ عام 1964 رمزًا للتفوق التكنولوجي الياباني بأدائه الانسيابي وسرعته الفائقة، ما جعله الوسيلة المثالية لاكتشاف اليابان الحديثة. كما زار التركي متحف آرتشي-ديبوت في حي شيناغاوا في طوكيو، وهو المتحف الوحيد في اليابان المخصص للنماذج المعمارية. يضمّ المتحف تصاميم أولية ونهائية لمهندسين معماريين شهيرين مثل شيغيرو بان وريكين ياماموتو وكينغو كوما. وقد استلهم كوما أعماله من الطبيعة، مستخدمًا مواد تقليدية كالخيزران الذي يرمز إلى القوة والمرونة والنقاء، وهو ما يتجلى في تصميم الشبك الأمامي لسيارة إنفينيتي QX80 المستوحى من شكل غابة الخيزران. فن المهارة: ألوان استثنائية ومواد فخمة كانت زيارة محمد التركي إلى مختبر الألوان في بيغمنت طوكيو، الذي أسسه المعماري كينغو كوما، تجربة غنية ربطت بين الفن والتصميم. تعرّف التركي خلال ورشة عمل مخصصة على تقنيات الرسم التقليدي وجرّب ألوانًا طبيعية تستخدم في الفنون اليابانية، ما سلط الضوء على دقة تصميم ألوان إنفينيتي. من أمثلة ذلك لون مونبو بلو في سيارة QX60 المستوحى من ظاهرة قوس القمر النادرة، ولون دايناميك ميتال في QX80 الذي استغرق تطويره سبع سنوات، ولون المقصورة الداخلي الأحمر المستوحى من فن صباغة الأزهار التقليدي بينيبانا. هذه التجربة أكّدت التزام إنفينيتي العميق بهويتها اليابانية الأصيلة وارتباطها بالفن والتراث. استمرت رحلة التركي في استكشاف التراث الفني الياباني بزيارة معرض هوسو، إحدى أعرق دور الحياكة والصباغة في اليابان (تأسّست عام 1688)، والتي خدمت العائلات الإمبراطورية. تحت قيادة ماساتاكا هوسو، تجمع الدار بين تقاليد النسيج العريقة وأحدث التقنيات المعاصرة، متبنيةً مفهومي ميتاتي (تنسيق المواد لرفع قيمة المنتج) وشيتاتي (إعداد وتشكيل المواد لإبراز خصائصها)، وهي فلسفة تشبه إنفينيتي في سعيها لرفع قيمة كل خطوة في رحلة التصنيع. تعرّف محمد على مهارات تصنيع الكيمونو من منظورين: ورشة هاتّوري أوريمونو التقليدية التي حافظت على الأساليب اليدوية لأكثر من 200 عام، ومشغل جوتارو سايتو الذي يشتهر بابتكاراته العصرية. هذا التباين بين التراث والابتكار يعكس الفلسفة اليابانية كابوكو التي تتبعها تصاميم إنفينيتي، حيث يلتقي الجمال بالشعور العميق، من خطوط تصميم QX60 إلى مواد التصنيع الراقية. لحظات من السكينة: هدوء وتأمل في قلب اليابان استمتع محمد التركي بنزهة تأملية في حديقة معبد ريوسوكوين الهادئ بكيوتو، حيث شارك في طقوس حفل الشاي الياباني التقليدي. هذا الحفل ألهم فريق إنفينيتي تصورًا متكاملًا لتجربة العميل مع العلامة في الثمانينيات. يعكس تصميم المعبد الهدوء والتناغم الذي يميز سيارات إنفينيتي، من المقصورة الهادئة إلى المحرك القوي، حيث تكمن الفخامة في الترابط بين السائق والسيارة والطريق والمناظر الطبيعية. كما شملت الرحلة زيارة إلى معبد نينا-جي، المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، والذي تأسّس عام 888 ميلادية. يُعيد هذا المعبد إلى الأذهان مفهوم كابوكو بجماله الذي يوقظ استجابة عاطفية عميقة. يشتهر المعبد بنوع نادر من أزهار الكرز المتأخرة التفتح، ويرمز إلى الصبر والجمال. في نينا-جي، تلتقي العمارة المتقنة بالتراث والطبيعة الملهمة، مما يعكس جوهر فلسفة تصميم إنفينيتي التي تعبّر عن الفخامة الحقيقية من خلال البساطة المدروسة والتفاصيل المميزة. تجارب الضيافة: سرد قصصي مبتكر وفخامة متجاوزة قدّم مطعم واغيومافيا تجربة طعام حصرية مبتكرة، تتحدى التقاليد وتعيد صياغة المفاهيم بأسلوب عصري، وهي فلسفة تشبه ما قامت به إنفينيتي عند دخولها سوق المنتجات الفاخرة في الثمانينيات، حيث اختارت نهج البساطة اليابانية والفخامة المعاصرة، لتقديم تجربة مبتكرة تركّز على العميل. تناول محمد غداءً حصريًا في مطعم Sushi Tou ، الذي يتميز بأجوائه الرائعة ويقدم تجربة أوماكاسي مصممة بعناية لمنح الضيوف شعورًا بالراحة ينبع من الحصرية والتفاصيل الدقيقة. هذا يعكس فلسفة تصميم إنفينيتي التي تضع الإنسان في قلب التجربة، مثل ترحيب QX80 بسائقها بالحركات الضوئية أو تقنيات الصوت التي تتيح إجراء المكالمات دون إزعاج الركاب. هذا التوجه يبرز أيضًا من خلال برنامج عضوية INFINITI Beyond الذي يقدّم تجارب مختارة خصيصًا للعملاء. شهد التركي تجربة عشاء استثنائية في مطعم كيكونوي، أحد أشهر مطاعم كيوتو، جمعت بين عبق الماضي وروح الحاضر. تضمّنت الأمسية أنغام الفلوت الياباني المصنوع من الخيزران مع العازف توشيا كيشو ورقصة مايكو التقليدية، ما أضاف ثراءً ثقافيًا وذكر بالهوية الصوتية الخاصة بإنفينيتي. احتفت هذه الأمسية بروح الثقافة اليابانية وجسدت قيم إنفينيتي: الإنسانية، الجرأة، والتقدم. اختتمت تجربة الطعام الحصرية بعشاء راقٍ في مطعم إيشّي سودين ناكامورا الحائز على نجمة ميشلان في كيوتو، والذي يعود تاريخه إلى منتصف القرن التاسع عشر. يقود المطبخ الشيف موتوكازو ناكامورا، سليل الجيل السادس، ويقدّم تجربة طعام شخصية دقيقة تجسد أعلى معايير الضيافة اليابانية. تعكس فلسفته في الطهي جوهر ما تمثله إنفينيتي من اهتمام بالتفاصيل، فخر بالمهارة، وشغف مستمر بتقديم نتائج تتجاوز التوقعات. نقطة الالتقاء: مستقبل إنفينيتي في مركز نيسان العالمي للتصميم بينما كشفت كل محطة في اليابان عن جانب من جوانب المهارة والثقافة والضيافة اليابانية، تجمعت هذه الجوانب كلها في مركز نيسان العالمي للتصميم في أتسوغي، حيث تُرسم ملامح مستقبل إنفينيتي. رأى محمد التركي كيف يُترجم كل إلهام إلى تصميم واقعي، من خلال الرسومات والنماذج الأولية والمحادثات مع ألفونسو ألبايسا، نائب الرئيس الأول لمركز نيسان العالمي للتصميم، وتايسوكي ناكامورا، رئيس قسم التصميم في إنفينيتي. تستند تجربة إنفينيتي إلى مبدأ أساسي واحد: الإنسان، حيث ترتكز رسالتها على ابتكار سيارات وتجارب تضع الإنسان على رأس أولوياتها، على مستوى القيادة وعلى المستوى الحسي أيضًا. من استوديوهات طوكيو الإبداعية إلى معابد كيوتو الهادئة، أضافت كل تجربة في اليابان بعدًا جديدًا لمعنى الفخامة الحقيقية؛ فخامة تقوم على الرقي والبساطة والاستدامة، وتتجاوز المظاهر لتصل إلى جوهر الفكرة. فالفخامة ليست مجرد تصميم أنيق أو خدمة راقية فحسب، بل هي انعكاس للفكر المدروس والإبداع العميق والمهارة الدقيقة التي تتجلى في كل التفاصيل. تمثل
القاهرة تدخل التاريخ: أول عاصمة عربية وإفريقية تستضيف كأس العالم للدراجات

تستعد العاصمة المصرية القاهرة لدخول التاريخ الرياضي باستضافتها بطولة كأس العالم لسباق الدراجات على المضمار، وذلك في الفترة من 1 إلى 4 أبريل 2026. تعد هذه المرة الأولى التي تستضيف فيها مصر هذا الحدث العالمي الكبير، لتصبح بذلك أول عاصمة عربية وإفريقية تحتضن بطولة بهذا الحجم في رياضة الدراجات على المضمار. تأتي هذه الاستضافة كإحدى المحطات الرئيسية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028. رؤية طموحة للرياضة المصرية جاءت الموافقة على استضافة البطولة بعد جهود مكثفة من الاتحاد المصري للدراجات، برئاسة الكابتن أيمن علي حسن، وبدعم كامل من الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة. أكد الوزير صبحي حرص الوزارة على تقديم تنظيم احترافي يليق بسمعة مصر الرياضية ويعزز مكانتها كوجهة رائدة للبطولات الكبرى، مشددًا على تذليل كافة العقبات لضمان نجاح الحدث. جاهزية الاتحاد: هدفنا تنظيم عالمي المستوى من جانبه، عبر الكابتن أيمن علي حسن عن سعادته الكبيرة بهذه الاستضافة التاريخية، مؤكدًا أن البطولة تحظى باهتمام دولي واسع نظرًا لأهميتها كجزء من مسار التأهيل لأولمبياد لوس أنجلوس 2028. وأشار رئيس الاتحاد إلى أن مجلس الإدارة في حالة انعقاد مستمر، ويعمل على قدم وساق لضمان توفير كافة التجهيزات الفنية والفندقية، والخروج بتنظيم عالمي يتماشى مع المعايير الدولية ويعكس قدرات مصر التنظيمية. مضمار القاهرة الدولي: جوهرة رياضية بمعايير عالمية ستقام منافسات كأس العالم على مضمار القاهرة الدولي، الذي يُعد منشأة فريدة من نوعها في إفريقيا والشرق الأوسط. تم افتتاح المضمار الخشبي، الذي يبلغ طوله 250 مترًا وعرضه 7 أمتار، في عام 2020، وهو مطابق تمامًا للمواصفات العالمية المعتمدة من الاتحاد الدولي للدراجات. وقد أثبت المضمار جدارته باستضافته العديد من البطولات الكبرى سابقًا، منها بطولة العالم للناشئين 2021 والبطولة العربية للمضمار 2024، مما يؤكد جاهزيته لاستقبال هذا الحدث العالمي. بوابة نحو أولمبياد لوس أنجلوس 2028 تكتسب بطولة كأس العالم للدراجات على المضمار 2026 أهمية خاصة كونها محطة حاسمة ضمن نظام التأهيل لأولمبياد لوس أنجلوس 2028. ستحتسب النتائج التي يحققها المتسابقون في القاهرة ضمن نقاط التأهيل الأولمبي، ما يضمن مشاركة نخبة الدراجين من حول العالم. تستهدف أولمبياد لوس أنجلوس مشاركة 190 دراجًا في منافسات المضمار، موزعين بالتساوي بين الرجال والسيدات. تأتي هذه الاستضافة في إطار الخطة المتكاملة التي وضعتها وزارة الشباب والرياضة المصرية لتأهيل الأبطال وإعداد الكوادر الرياضية لتحقيق أفضل النتائج في الدورة الأولمبية القادمة.
ميك شوماخر يقترب من العودة الكبرى إلى الفورمولا 1 مع كاديلاك في 2026

بعد غياب موسمين عن خط الانطلاق، تتجه الأنظار نحو عودة محتملة ومثيرة للسائق الألماني الشاب ميك شوماخر، نجل أسطورة الفورمولا 1 مايكل شوماخر، إلى عالم السباقات الأعلى سرعةً وإثارةً. إذ تشير التطورات الأخيرة إلى أنّ شوماخر يجري محادثات متقدمة وإيجابية مع فريق كاديلاك الجديد، الذي يستعد لدخول الفورمولا 1 في موسم 2026، ما يفتح الباب أمام فصل جديد في مسيرة السائق الموهوب. ميك شوماخر يؤكد المحادثات: مشروع لا يُصدّق View this post on Instagram A post shared by Racing News™ (@racing.news) أكّد ميك شوماخر، البالغ من العمر 26 عامًا، رسميًا أنه يجري محادثات مع فريق كاديلاك، الذي أعلنت جنرال موتورز دخوله عالم الفورمولا 1 كشريك رسمي مع أندريتي غلوبال. وفي تصريح لموقع موتورسبورت.كوم بنسخته البرازيلية، قال شوماخر: “نعم، بالطبع، المحادثات جارية. كان التواصل إيجابيًا للغاية حتى الآن. تمثّل كاديلاك مشروعًا رائعًا وقصة عظيمة بالنسبة لي”. وأضاف: “لقد قاموا بالفعل بتوظيف عدد مذهل من الأفراد. إنه لشرف كبير أن أكون جزءًا من هذه العملية وأن أكون في محادثات معهم”. من جانبه، أكّد مدير فريق كاديلاك، غرايم لودون، عبر بودكاست High Performance أنهم تحدثوا مع شوماخر، مشيرًا إلى أنهم يتحدثون مع “كل اسم يمكنك وضعه على القائمة، لأنّ الجميع يريد هذا المقعد”. من التجربة إلى التحدي: نضج ميك بعد غياب موسمين منذ موسمه الأخير مع فريق هاس في عام 2022، لم يبتعد ميك شوماخر عن أجواء الفورمولا 1، حيث التحق بفريق مرسيدس كسائق ثالث واحتياطي. هذا الدور منحه نضجًا تقنيًا ورؤية استراتيجية أوسع، حيث عمل عن كثب مع مهندسين وسائقين مخضرمين مثل لويس هاميلتون وجورج راسل. هذه الفترة سمحت له باكتساب خبرة هائلة في تحليل البيانات والتفاعل مع نخبة المهندسين، ما جعله أكثر جاهزية لتطبيق ما تعلمه على الحلبة. إرث الأب وتحديات الجيل الجديد: مسيرة ميك شوماخر Baby @SchumacherMick first got behind the wheel with his father Michael at just one year old 🥺#F1 #RoadToF1 pic.twitter.com/2RYP9aQ061 — Formula 1 (@F1) December 2, 2020 ولد ميك شوماخر في 22 مارس 1999، وهو ابن بطل العالم سبع مرات مايكل شوماخر. بدأ مسيرته في سباقات الكارتينغ تحت اسم مستعار (ميك بيش) لتجنب الضغط الإعلامي، ثم انتقل إلى الفورمولا 4 والفورمولا 3، حيث حقق لقب البطولة الأوروبية عام 2018. في عام 2020، تُوّج ببطولة الفورمولا 2، مؤكدًا استعداده للصعود إلى القمة. انضم ميك إلى فريق هاس في الفورمولا 1 عام 2021، ورغم ضعف أداء السيارة، أظهر تطورًا واضحًا. شهد عام 2022 بعض الحوادث التي أثرت على تقييمه، لينتهي موسمه الثاني بخروجه من الفريق. ومع ذلك، لم يتوقف عن السعي، وها هو الآن يقف على أعتاب فرصة ذهبية لإثبات نفسه من جديد. كاديلاك وأندريتي: الحلم الأميركي يبدأ تُعد مشاركة كاديلاك في الفورمولا 1 خطوة كبيرة لإعادة الولايات المتحدة بقوة إلى قلب الرياضة. يهدف الفريق للمنافسة الجدية، وضم اسم مثل شوماخر إلى صفوفه يمنحه زخمًا جماهيريًا وإعلاميًا ضخمًا. هذه التجربة تمثل لقاءً بين الخبرة الأوروبية والابتكار الأميركي، وقد يجعل الدعم الفني والتكنولوجي من جنرال موتورز، إلى جانب الشغف الكبير من أندريتي، الفريق مفاجأة الموسم في 2026. ما الذي يمكن توقعه في 2026؟ View this post on Instagram A post shared by Mick Schumacher (@mickschumacher) إذا ما تمّ تأكيد انضمام ميك شوماخر إلى كاديلاك، فإنّ هذه العودة ستكون فرصة ذهبية له ليثبت نفسه في مشروع جديد، بعيدًا عن الضغوطات التي كانت محيطة به في بداياته. View this post on Instagram A post shared by THE LEGENDS OF EAU ROUGE (@the_legends_of_eau_rouge) وإذا استطاع ميك تقديم أداء قوي، فقد يكون هذا بداية لعصر جديد له في الفورمولا 1، وربما إعادة إحياء اسم شوماخر في سباقات القمة، ولكن هذه المرة بقصته الخاصة التي يكتبها بخطى واثقة.
لامبورغيني تيميراريو تشعل شوارع ألمانيا: جولة استعراضية تخطف الأنفاس لمسافة 4000 كلم!

في عرض استثنائي يجمع بين الأداء الفائق والفخامة المطلقة، قدمت لامبورغيني سيارتها الجديدة Temerario لجمهورها الألماني ضمن جولة حصرية امتدت على أكثر من 4000 كيلومتر، شملت 11 مدينة من أبرز المدن الألمانية، لتكشف عن أحدث طرزها ضمن سلسلة المركبات الهجينة عالية الأداء (HPEV). جولة تعيد تعريف مفهوم السيارات الخارقة View this post on Instagram A post shared by Lamborghini (@lamborghini) الجولة التي جرت بين أبريل ويونيو 2025، لم تكن مجرد عرض تقني، بل تجربة متكاملة جمعت بين التصميم الإيطالي المتقن، والهندسة المستقبلية، والاهتمام بأدق تفاصيل تجربة الضيف. من ملعب ريد بُل أرينا في لايبزيغ إلى البار البانورامي Gaia في فرانكفورت، مرورًا بـقصر Arff الباروكي قرب كولونيا ومتحف Neues المعروف بتصاميمه المعاصرة في نورنبيرغ، وصولًا إلى Dressurhalle التاريخية في هامبورغ التي تعود إلى العام 1903، تحوّلت كل محطة إلى مسرح فني يعرض تحفة ميكانيكية تعيد تعريف مفهوم السيارات الخارقة. أداء مذهل بقوة هجينة متفوقة View this post on Instagram A post shared by Lamborghini (@lamborghini) تمثل Temerario ثالث طراز هجين ضمن استراتيجية التحول الكهربائي للعلامة، بعد Revuelto وUrus SE ، وتجمع بين محرك V8 توأمي التيربو جديد كليًا سعة 4.0 لتر وثلاثة محركات كهربائية، لتولّد قوة إجمالية مذهلة تبلغ 920 حصانًا. المحرك وحده ينتج 800 حصان عند 9,000-9,750 دورة في الدقيقة، ويصل إلى 10,000 دورة، في سابقة لسيارة سوبر رياضية ذات إنتاج تجاري. View this post on Instagram A post shared by Lamborghini (@lamborghini) تتسارع Temerario من 0 إلى 100 كلم/س في 2.7 ثانية فقط، وتبلغ سرعتها القصوى 343 كلم/س، ما يجعلها واحدة من أسرع السيارات الهجينة على الإطلاق. كما تؤكد هذه السيارة أنّ الكهرباء، حين تُصمَّم بروح رياضية، لا تحدّ من المتعة بل تضاعفها. جائزة Red Dot وتصميم يحاكي الطائرات المقاتلة View this post on Instagram A post shared by Lamborghini (@lamborghini) لم يكن الأداء وحده محور التقدير، بل التصميم أيضًا. فقد حصلت Temerario على جائزة Red Dot للتصميم لعام 2025، بفضل خطوطها الهندسية الحادة والتصميم المستلهم من عالم الطيران، والذي يعكس هوية لامبورغيني العريقة وروحها المستقبلية. وقال ميتيا بوركرت، رئيس قسم التصميم في الشركة: “صممنا هذه السيارة لتبدو وكأنها تتحرك حتى وهي متوقفة، تمامًا كطائرة مقاتلة على المدرج”. تجربة داخلية رقمية بامتياز في الداخل، تقدّم Temerario تجربة قيادة استثنائية تمزج بين الطابع الرياضي الفائق والراحة الفاخرة. تمّت إعادة تصميم المقصورة لتكون أكثر رحابة، بفضل قاعدة عجلات أطول، مع مقاعد يمكنها استيعاب ركاب يصل طولهم إلى 1.95 متر حتى مع ارتداء خوذة. واجهة التحكم الرقمية الجديدة تضم ثلاث شاشات، إحداها للراكب، ونظامًا تفاعليًا متقدمًا HMI 2.0 مزوّدًا بتقنيات الواقع المعزز، ونظام Telemetry 2.0 لتحليل الأداء على الحلبة، وميزة تسجيل الفيديو أثناء القيادة. ولعشاق التفاصيل، يمكن الاستمتاع بنظام صوتي فاخر من Sonus Faber، وعطر داخلي مميز من Culti Milano. الخطوة التالية: السباق نحو الديناميكية View this post on Instagram A post shared by Lamborghini (@lamborghini) رغم أنّ الجولة الألمانية اقتصرت على العروض الثابتة، إلا أنّ لامبورغيني تستعد قريبًا لإطلاق تجربة ديناميكية للصحافيين الدوليين على حلبات السباق، حيث ستتمكن Temerario من إطلاق العنان لقدراتها الحقيقية.
فيراري ضمن العشرة الأوائل في ساو باولو

اختتمت سيارات فيراري499 Ps مشاركتها في سباق 6 ساعات ساو باولو، الجولة الخامسة من بطولة العالم للتحمل FIA WEC لعام 2025، بنتائج سمحت لها بالحفاظ على صدارتها في بطولة العالم للمصنعين، وضمان بقاء طاقم بيير غويدي -كالادو-جيوفيناتزي في صدارة ترتيب السائقين. صدارة مستمرة رغم التحديات غادرت سيارات499 Ps البرازيل محققة المركزين الحادي عشر والثاني عشر للسيارتين رقم 51 و 50 على التوالي، واللتين شاركتا تحت راية فريق فيراري – إيه إف كورس الرسمي. بينما حقق طاقم السيارة رقم 83، الذي شارك تحت مظلة فريق إيه إف كورس الخاص، المركز الثامن بشكل عام، والأول في فئة الفرق المستقلة. هذه النتائج سمحت لفيراري بالحفاظ على صدارتها في بطولة العالم للمصنعين، وضمنت بقاء بيير غويدي-كالادو-جيوفيناتزي في صدارة ترتيب السائقين، في حين عزز فريق إيه إف كورس صدارته في ترتيب الفرق المستقلة. جولة صعبة بعد سلسلة انتصارات بعد أربعة انتصارات متتالية هذا الموسم، أثبتت الجولة الخامسة من بطولة العالم للتحمل 2025 أنها اختبار صعب لسيارات الصانع الإيطالي، كما كان متوقعًا قبل السباق. على الرغم من الاستراتيجية المثلى والأداء القوي من السائقين، لم يتمكن الفريق من المنافسة على المراكز الأولى بشكل عام في حلبة إنترلاغوس. تفاصيل أداء الفرق السيارة رقم 51: أنهى طاقم السيارة رقم 51 – المتصدرين في بطولة العالم للسائقين – السباق في المركز الحادي عشر، متقدمين ستة مراكز عن نقطة الانطلاق. قدم الثلاثي جيمس كالادو، أنطونيو جيوفيناتزي، وأليساندرو بيير غويدي، الذي كان يقود في اللفات الأخيرة، أداءً قويًا على الرغم من حصولهم على عقوبة 5 ثوانٍ في أول توقف في الحظائر وعقوبة دفع قرب النهاية. عبروا خط النهاية متأخرين بثلاث لفات عن الفائزين. السيارة رقم 50: جاء زملاؤهم في السيارة رقم 50، ميغيل مولينا، نيكلاس نيلسن، وأنطونيو فوكو، في المركز الذي يليه مباشرة. وقد اضطر الطاقم، الذي بدأ السباق من المركز الرابع عشر، إلى توقف غير مجدول خلال الساعة الثالثة لاستبدال الجزء الخلفي من الهيكل، الذي تضرر جراء احتكاك مع سيارة GT – وهو ما زاد من صعوبة السباق. السيارة رقم 83 (إيه إف كورس): كما كان متوقعًا، كانت أولى سيارات 499 Ps التي عبرت خط النهاية هي السيارة رقم 83 التابعة لفريق إيه إف كورس، بقيادة سائق فيراري الرسمي يي يي، الذي قاد في الساعتين الأخيرتين، إلى جانب روبرت كوبيتسا وفيل هانسون. انطلق الثلاثي، الفائزون بسباق 24 ساعة لومان 2025، من المركز التاسع على الشبكة، وحققوا المركز الثامن بشكل عام والأول في الفئة المخصصة للفرق المستقلة. فيراري تحافظ على الصدارة تحتفظ فيراري بصدارة بطولة العالم للمصنعين برصيد 175 نقطة، متقدمة بـ 55 نقطة على أقرب منافسيها. في ترتيب السائقين العالمي، لا يزال بيير غويدي-كالادو-جيوفيناتزي في المركز الأول برصيد 105 نقاط، متقدمين على يي-كوبيتسا-هانسون برصيد 93 نقطة. ويحتل فوكو-مولينا-نيلسن المركز الرابع في الترتيب برصيد 57 نقطة. ويؤكد فريق إيه إف كورس صدارته في كأس العالم للفرق في فئة الهايبركار، حيث يمتلك الآن 163 نقطة. الجولة المقبلة ستعود بطولة العالم للتحمل (FIA WEC) إلى الأضواء في عطلة نهاية الأسبوع من 7 سبتمبر المقبل، لسباق 6 ساعات كوتا في الولايات المتحدة.
فيراري تكشف عن سيارة 296 Speciale الأكثر قوة وديناميكية

كشفت فيراري عن النسخة الأقوى والأكثر حدة من سيارتها الخارقة الهجينة ذات الدفع الخلفي، 296، والتي تحمل اسم 296 Speciale. تمثل هذه السيارة الجديدة، المتوفرة بنسختي الكوبيه برلينيتا والمكشوفة أبيرتا، قمة متعة القيادة في تشكيلة سيارات العلامة التجارية الإيطالية، وذلك بفضل تحسينات جذرية في القوة، الديناميكية الهوائية، نظام التعليق، وتقليل الوزن. تعزيز الأداء ومتعة القيادة تهدف هذه الإجراءات إلى تقديم مستويات أعلى من الإثارة في القيادة، حيث تمثل هذه السيارة الهجينة المزودة بمحرك وسطي خلفي، والتي تعمل بنظام “Plug-in Hybrid”، ذروة متعة القيادة في سيارات فيراري الإنتاجية. محرك V6 بقوة غير مسبوقة يستخدم محرك V6 ثنائي التوربو سعة 2.9 لتر، ذو سرعة دوران عالية، تقنيات مستوحاة من السباقات، بما في ذلك قضبان توصيل من التيتانيوم، ومكابس معززة، وعمود مرفقي خفيف الوزن، لرفع القوة الناتجة إلى 515 كيلووات حوالي 690 حصانًا، مقارنة بـ 488 كيلووات حوالي 654 حصانًا للنسخة القياسية من 296. كما تم ترقية المحرك الكهربائي، ليقدم نظام الدفع الهجين قوة مجمعة تبلغ 648 كيلووات حوالي 869 حصانًا، بزيادة عن 610 كيلووات حوالي 818 حصانًا سابقًا، وهو رقم قياسي لسيارة فيراري إنتاجية ذات دفع خلفي. تتميز 296 Speciale أيضًا بصوت محسّن بفضل إضافة قنوات صوتية جديدة. خفة الوزن وديناميكية هوائية متفوقة تم تخفيض وزن نسخة الكوبيه بمقدار 60 كجم مقارنة بـ 296 GTB، وذلك باستخدام مواد مثل ألياف الكربون في بعض أجزاء الهيكل. تتسارع السيارة من 0 إلى 100 كم/ساعة في 2.8 ثانية، بتحسن قدره عُشر ثانية، مع سرعة قصوى تتجاوز 330 كم/ساعة. تولد 296 Speciale قوة سفلية تبلغ 435 كجم عند سرعة 250 كم/ساعة – بزيادة 20% عن 296 GTB – بفضل الحلول المطورة في سلسلة سباقات فيراري 296 Challenge . تشمل هذه الحلول مخمدًا هوائيًا مدمجًا في غطاء المحرك الأمامي والزعانف العمودية على المصد الخلفي، بالإضافة إلى أجنحة جانبية جديدة تعمل مع الجناح الخلفي النشط. ومع تكوينات السحب المنخفض والقوة السفلية العالية الموجودة مسبقًا، يحتوي الجناح على إعداد جديد للقوة السفلية المتوسطة، مما يحسن استقرار الجزء الخلفي عند السرعات العالية. تحسينات في الإطارات والمكابح والتحكم تم تطوير نسخة مخصصة من إطارات Michelin Pilot Sport Cup2 لسيارة 296 Speciale، والتي تستفيد من الخبرة المكتسبة مع سيارة فيراري F80 الخارقة. كما تم تحسين تبريد المكابح للتعامل مع الأحمال الحرارية الأكبر التي يمكن للسيارة تحملها بفضل زيادة القوة السفلية وقبضة الإطارات. ولزيادة القدرة على التنبؤ بسلوك السيارة عند القيادة على الحد الأقصى، قامت فيراري أيضًا بضبط الأنظمة الإلكترونية للتحكم، وإعداد نظام التعليق، والإطارات. تم تجهيز 296 Speciale بأحدث جيل من نظام التحكم الديناميكي ABS Evo، والذي يحسن دقة الكبح وقابليته للتكرار في جميع ظروف السطح والقبضة. وتم تعديل إعدادات النوابض والمخمدات، وأصبحت السيارة أقل ارتفاعًا بمقدار 5 مم عن 296 GTB – ، ما يقلل من أقصى زاوية ميل عند الانعطاف بنسبة 13%. ناقل حركة محسّن وتصميم داخلي رياضي تحتفظ 296 Speciale بناقل الحركة ثنائي القابض ذي الثماني سرعات، ولكن تم تحسينه بأوقات نقل أقصر. وتقدم 296 Speciale دفعة أداء لفترة محدودة عند الخروج من المنعطفات. هذه الوظيفة، الموروثة من فيراري SF90 XX Stradale، متاحة في وضع Qualify. يتميز التصميم الداخلي لـ 296 Speciale بتصميم أكثر بساطة وتركيزًا على السباقات، مع عناصر أقل ومزيد من ألياف الكربون وألكانتارا. لون خارجي حصري تم تطوير لون خارجي أخضر Verde Nürburgring جديد ومشرق مع خطوط بيضاء خصيصًا لـ 296 Speciale. يمكن للعملاء استكمال هذا المظهر برقم من اختيارهم يتراوح من 00 إلى 99.
بنتلي تكشف عن شعارها الجديد بتصميم عصري يواكب التحول الرقمي

أظهرت شركة بنتلي موتورز للعالم كيف يمكن تحديث علامة تجارية عريقة دون التخلي عن إرثها الغني، وذلك بكشفها عن النسخة الخامسة من شعارها الأيقوني B المجنحة. يأتي هذا التحديث، الذي صُمم بالكامل داخليًا، ليمثل تطورًا دقيقًا بدلاً من استبدال جذري، محافظًا على هوية بنتلي العريقة مع تحديثها لتناسب العصر الرقمي ومستقبل السيارات الكهربائية. مظهر أكثر تركيزاً وفخامة يُعد هذا التحديث الأول للشعار منذ عام 2002، وقد جاء بتصميم بسيط يركز على التنقيح والتحسين. قاد عملية التصميم مدير التصميم روبن بيج، حيث احتفظ الشعار الجديد بالرمز الأحادي والأجنحة المألوفة، لكنه قام بتنعيم الحواف لمنحها مظهرًا أكثر تركيزًا وفخامة. وتم إعادة صياغة جوهرة الحرف B المركزية لتقف بمفردها، بينما تم تصميم ريش الأجنحة بنمط ماسي أنيق، مع إشارات إلى صناعة الساعات الفاخرة، ما يمنح الشعار إحساسًا مصقولًا وملمسًا مميزًا. مستقبل واعد وقوي نشأ التصميم النهائي من مسابقة رسم داخلية، حيث تم اختيار مفهوم قدمه يونغ نام، عضو فريق التصميم الداخلي في بنتلي، وتم صقله لاحقًا بواسطة الاستوديو. وفي هذا الصدد، صرح روبن بيج: “يرمز الشعار الجديد B المجنحة– والسيارة التجريبية التي تقدمه – إلى مستقبل قوي ومثير لهذه الشركة ومنتجاتها الاستثنائية المصنوعة يدويًا.” تاريخ من التطور المحافظ يُعد هذا التحديث هو الخامس فقط لشعار بنتلي منذ تأسيسها عام 1919. وعلى عكس شركات صناعة السيارات الأخرى التي محت هويتها البصرية سعيًا وراء جماليات أكثر حداثة، فإن تحديث بنتلي يبدو وكأنه تطور واثق ومدروس. هوية متجددة ترسيخًا لمبادرات جديدة ظهر الشعار الجديد لأول مرة في 8 يوليو الماضي على متن سيارة تجريبية، والتي تؤكد بنتلي أنها ليست مخصصة للإنتاج، ولكنها تقدم لمحة عن المرحلة التالية من استراتيجية تصميمها. وفي اليوم نفسه، افتتحت الشركة أيضًا استوديو تصميم مجددًا من ثلاثة طوابق في مقرها الرئيسي بمدينة كرو، والذي أعيد تصميمه داخل مبنى المصنع الأصلي لعام 1938. ومن المتوقع أن تستلهم السيارة التجريبية المنتظرة، التي لا تزال طي الكتمان، تصميمها من طراز بنتلي كلاسيكي، ما يربط الجمالية الجديدة بماضي العلامة التجارية مع وضعها في مكانة متقدمة لمستقبل أكثر اعتمادًا على الكهرباء. هل يمكن للتراث أن يدفع العلامة التجارية إلى الأمام؟ إن الشعار الجديد هو أكثر من مجرد إشارة لما هو قادم، لأنه يصل مع شيء ملموس ليُظهر به هذا التغيير. تُعد عملية إعادة تصميم شعار بنتلي دراسة حالة في ضبط النفس الذي تم تنفيذه بشكل صحيح. لقد منحهم النهج الداخلي سيطرة كاملة، وكانت النتيجة شعارًا يبدو في الوقت نفسه حديثًا وخالدًا، كل ذلك دون الحاجة إلى مطاردة أي اتجاهات. والأهم من ذلك، أنهم تجنبوا الفخ الشائع المتمثل في إعادة تصميم العلامة التجارية دون ربط التغيير بالمنتج أو التجربة الفعلية. تُظهر بنتلي أنه حتى الرموز الأكثر تقليدية يمكن تحسينها دون محوها.
بيريز يعود إلى الفورمولا 1 عبر بوابة كاديلاك في 2026

في خبرٍ بارز من عالم الفورمولا 1، تم الإعلان عن عودة السائق المكسيكي سيرجيو بيريز، إلى سباقات الفورمولا 1 في عام 2026، وذلك عبر انضمامه إلى فريق كاديلاك الجديد بصفته السائق الأول للفريق. وكان بيريز قد غاب عن سباقات موسم 2025 بعد خروجه من صفوف فريق ريد بُل نهاية 2024، على الرغم من توقيعه لعقد جديد يمتد لعامين في يونيو 2024. لكن تراجع مستواه المفاجئ أدى إلى استبداله بالسائق النيوزيلندي ليام لوسون، الذي لم يصمد سوى سباقين قبل أن يُستبدل بـيوكي تسونودا، سائق فريق رايسينغ بولز. إلا أن الأخير بدوره لم يحقق نتائج تُذكر منذ سباق إيمولا في مايو. وعلى الرغم من أن ماكس فيرشتابن نفسه يُعاني من تراجع الأداء هذا الموسم، حيث يبتعد بفارق 69 نقطة عن المتصدر أوسكار بياستري قبل انطلاق جائزة بلجيكا الكبرى، إلا أن ذلك لم يغيّر واقع بيريز الذي قضى الأشهر السبعة الماضية في التفاوض مع الفرق للعودة إلى الحلبة. كاديلاك تكسب توقيع بيريز وسط منافسة من ألبين ظهر فريق كاديلاك كأبرز المرشحين لضم بيريز، رغم اهتمام فريق ألبين بخدماته، والذي اعتُبر جزءًا من حملة إعلامية لإبقاء اسم بيريز في واجهة الأخبار. وبحسب مصادر مقربة، فإن الصفقة ستكون مربحة للطرفين، مع مشاركة رجل الأعمال المكسيكي كارلوس سليم في تفاصيل الاتفاق. ومن المنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن انضمام بيريز بعد جائزة المجر الكبرى في أغسطس، والتي تُشكّل نهاية النصف الأول من موسم 2025. من سيرافق بيريز؟ صراع محتدم بين شوماخر وبوتاس مع تثبيت بيريز في المقعد الأول، تتجه الأنظار إلى المقعد الثاني داخل فريق كاديلاك، وسط منافسة بين الفنلندي فالتيري بوتاس والألماني ميك شوماخر. في البداية، كان المخطط أن يكون أحد مقاعد كاديلاك من نصيب سائق أمريكي، مع ترشيح كولتون هيرتا، لكن نقص نقاط الرخصة الدولية حال دون مشاركته. أما زميله كايل كيركوود فقد خرج من حسابات الفريق منذ مطلع 2025. كذلك رفض دانيال ريكاردو العودة إلى الفورمولا 1، رغم محاولات كاديلاك لاستقطابه. حاليًا، بوتاس، العائد إلى مرسيدس كسائق احتياطي بعد رحيله عن ساوبر، ما يزال على اتصال بعدة فرق، أبرزها كاديلاك. لكن لديه أيضًا خيار الانضمام إلى ألبين، حيث يواجه السائق الحالي فرانكو كولابينتو ضغوطًا كبيرة بسبب أدائه المتواضع، ما دفع مستشار الفريق فلافيو برياتوري للتلميح بإمكانية تغييره. وخلال سباق سيلفرستون، ظهرت تقارير عن محادثات بين توتو وولف، رئيس مرسيدس، وبرياتوري، بشأن انتقال بوتاس إلى ألبين في 2026، خاصة مع انتقال الفريق إلى محركات مرسيدس العام المقبل. فرصة أخيرة لشوماخر؟ إذا انتقل بوتاس إلى ألبين، فقد يحصل ميك شوماخر على فرصة نادرة للعودة إلى الفورمولا 1 بعد غياب دام ثلاث سنوات. شوماخر، الذي يشارك حاليًا في بطولة العالم للتحمل مع فريق ألبين، كان قريبًا من العودة مع فرق ألبين أو أودي، لكن كل المحاولات باءت بالفشل، كما خسر فرصة خلافة لوغان سارجنت في ويليامز لصالح كولابينتو. إلا أن تواجد شوماخر في إطلاق فريق كاديلاك خلال جائزة ميامي الكبرى، وحضوره في سيلفرستون رفقة إدارة الفريق، يعزز من فرصه. ومع تمتعه بجاذبية تسويقية كبيرة، قد يكون الاسم الأمثل للشراكة مع بيريز، خاصة إن تعثرت صفقة بوتاس. ومع تضاؤل البدائل، فإن فشل شوماخر في تأمين هذا المقعد قد يعني نهاية أحلامه بالعودة إلى عالم الفورمولا 1 نهائيًا.
مازيراتي MCPURA : أيقونة جديدة من الأداء والفخامة الإيطالية تنطلق من جودوود

في مشهد مهيب من مهرجان جودوود للسرعة 2025، كشفت مازيراتي عن تحفتها الفنية الجديدة، السيارة الرياضية الخارقة MCPURA، التي تمثل فصلًا جديدًا في مسيرة الصانع الإيطالي، حيث تلتقي الجرأة الهندسية مع رفاهية التصميم. وتأتي هذه الأيقونة في نسختين: الكوبيه وCielo المكشوفة، لتلبي أذواق عشاق السيارات الفاخرة بأداء غير مسبوق. تصميم يتجاوز التقاليد ترتقي MCPURA بالإرث العريق لطراز MC20 إلى مستوى جديد من القوة والجمال، مع إعادة صياغة تصميمها الخارجي لتأسر الأنظار. أبرز التعديلات ظهرت في أنف القرش الأيقوني والمصد الأمامي المستوحى من GT2 Stradale، الذي يوازن بين الأناقة والديناميكية. كما أُعيد تصميم الواجهة السفلية لتعزيز الأداء الهوائي، وتتوفر السيارة بـ لوحة ألوان جديدة آسرة تشمل عشرة خيارات، من بينها: الطيف المائي (AI Aqua Rainbow) بتدرجات تتغير حسب الضوء البرتقالي الشيطاني الجريء الأخضر الملكي والكحلي المعدني الفاخرين هذه التفاصيل تعزز من حضور MCPURA كرمز جديد للفخامة الإيطالية المعاصرة. جمال داخلي ينبض بالفخامة والتقنية داخل المقصورة، يتجلّى التميّز في كل تفصيل. المقاعد مكسوّة بجلد ألكانتارا بتطريزات ليزرية ثلاثية الأبعاد، فيما تأتي التصميمات الداخلية بألوان متناسقة تعكس انسجام الأداء الرياضي مع الرقي. تبرز عجلة القيادة الجديدة ذات التصميم المستوحى من سباقات GT2، بسطحها المسطح لتعزيز الرؤية، وزر التشغيل ومبدّلات السرعة المصنوعة من الألومنيوم أو ألياف الكربون. ولم تغفل مازيراتي عن التكنولوجيا، حيث دُمج نظام Maserati Intelligent Assistant (MIA) المعتمد على Android Automotive، بشاشتين رقميتين قياس 10.25 بوصة، إلى جانب نظام Maserati Connect الذي يوفر اتصالاً دائمًا بالسيارة وصفحات أداء مستوحاة من GT2 Stradale لمراقبة التفاصيل بدقة. قوة خالصة وتجربة قيادة مخصصة قلب MCPURA هو المحرك الأسطوري Nettuno ،V6 سعة 3.0 لتر بشاحن توربيني مزدوج، ينتج 630 حصانًا و730 نيوتن متر من عزم الدوران بين 3000 و5500 دورة في الدقيقة، لتبلغ نسبة القوة إلى الوزن 2.33 كجم/حصان فقط، بفضل الهيكل الأحادي من ألياف الكربون الذي لا يتجاوز وزنه 1500 كجم. المحرك مزوّد بتقنية الاحتراق المسبق المستوحاة من الفورمولا 1، والمطورة حصريًا من مازيراتي، لتضمن كفاءة حرارية وأداءً فائقًا، سواء على الطريق أو المضمار. تتيح MCPURAخمسة أوضاع قيادة مخصصة WET، GT، SPORT، CORSA، وESC Off، تُعدّل بدقة استجابة المحرك، ناقل الحركة DCT بثماني سرعات، إعدادات التعليق، ونظام الجر، مع خيار Launch Control لانطلاقات صاروخية. صُنعت في إيطاليا… بامتياز من الهيكل الخارجي إلى المحرك، تُصنع MCPURA بالكامل في منشآت مازيراتي التاريخية في مودينا، مدينة السيارات الأسطورية. وتؤكد العلامة من خلال هذه السيارة التزامها المتجدد بتقديم منتج يعكس الحرفية الفائقة، الأداء الدقيق، والترف الإيطالي الأصيل. وعلّق سانتو فيسيلي، الرئيس التنفيذي لشؤون العمليات في مازيراتي، قائلاً:” تجسّد MCPURA القيم الجوهرية لمازيراتي. نحن لا نصنع سيارات فقط، بل نروي قصة التميز الإيطالي، ونواصل ترسيخ مكانتنا كشركة رائدة من قلب وادي السيارات.” تحفة فنية من جودوود إلى العالم بتصميمها المتطوّر، قوتها الخارقة، وتفاصيلها المصقولة بعناية، تضع مازيراتي MCPURA معيارًا جديدًا للفخامة الرياضية. إنها ليست مجرد سيارة، بل رؤية متكاملة لفن القيادة، مصمّمة لأولئك الذين لا يقبلون بأقل من الكمال.
مارك ماركيز يتوج بلقب جائزة ألمانيا الكبرى ويعزز صدارته العالمية

واصل الإسباني مارك ماركيز، درّاج فريق دوكاتي وبطل العالم 6 مرات، عروضه المذهلة في بطولة العالم للدراجات النارية MotoGP، بعدما أحرز المركز الأول في سباق جائزة ألمانيا الكبرى، الجولة الحادية عشرة من البطولة، التي أُقيمت على حلبة ساكسرينغ في ولاية ساكسونيا الألمانية. وانطلق ماركيز من المركز الأول، ولم يواجه أي تهديد حقيقي خلال السباق، محافظًا على الصدارة حتى خط النهاية، ليحقق فوزه الرابع على التوالي والسابع هذا الموسم، ويختتم عطلة نهاية أسبوع مثالية، بعدما فاز أيضًا بسباق السرعة. هيمنة مزدوجة لعائلة ماركيز واكتمل المشهد الإسباني بصعود أليكس ماركيز، شقيق مارك، إلى المركز الثاني على متن دراجة فريق غريزيني ريسينغ، متأخراً عن شقيقه بفارق أكثر من 6 ثوانٍ، فيما حلّ الإيطالي فرانشيسكو بانيايا، درّاج فريق أبريليا، في المركز الثالث. بهذا الفوز، رفع ماركيز رصيده في صدارة الترتيب العام إلى 344 نقطة، متقدمًا بفارق 83 نقطة عن شقيقه أليكس، و147 نقطة عن بانيايا، ليعزز فرصه في التتويج بلقبه العالمي السابع، ومعادلة رقم الأسطورة الإيطالي فالنتينو روسي. انسحابات بالجملة وسباق استثنائي شهد سباق ألمانيا عددًا كبيرًا من الانسحابات، إذ لم يُكمل السباق سوى 10 درّاجين فقط، وهو أقل عدد من المنهين لسباق في فئة MotoGP منذ سباق جائزة أستراليا الكبرى عام 2011. وأُجبر ثمانية درّاجين على الانسحاب، بينهم: البرتغالي ميغيل أوليفيرا (بريما براماك ريسينغ) – اللفة 3 الإسباني بيدرو أكوستا (ريد بول كيه تي إم) – اللفة 4 الفرنسي يوهان زاركو (أل سي آر هوندا) – اللفة 18 الإيطالي فابيو دي جان أنتونيو (VR46) – اللفة 18 الإيطاليان لورنتسو سافادوري وماركو بيتزيكي (أبريليا) – اللفتان 20 و21 الإسباني جوان مير (ريبسول هوندا) – اللفة 22 الياباني آي أوغورا (تراكهاوس ريسينغ) – اللفة 22 بطولة العالم للدراجات النارية (MotoGP) تُعد بطولة العالم للدراجات النارية (MotoGP) أعرق وأهم سلسلة سباقات للدراجات النارية على مستوى العالم، وينظمها الاتحاد الدولي للدراجات النارية (FIM) منذ عام 1949. وتضم البطولة نخبة من الدراجين والفرق المصنعية مثل دوكاتي وياماها وهوندا وأبريليا وكيه تي إم، حيث يتنافسون على مدار موسم يتكون من أكثر من 20 جولة في حلبات دولية موزعة حول العالم. ويتميز موسم 2025 بتطورات تنظيمية وتقنية جديدة، منها زيادة اعتماد الفرق على المحركات الهجينة والابتكار في أنظمة التعليق والفرامل. كما شهدت البطولة هذا العام تنافسًا محتدمًا، خاصة مع عودة مارك ماركيز إلى مستواه الأسطوري، ما أضفى على الموسم طابعًا استثنائيًا من الإثارة. وتُقام كل جولة من جولاتها على مدار يومَي سبت وأحد، حيث تُنظم سباقات السرعة (Sprint) يوم السبت، والسباق الرئيسي يوم الأحد، وهو ما يضاعف من فرص حصد النقاط ويزيد من التحدي بين المتسابقين.
لوران ميكيس المهندس الهادئ الذي يقود ريد بُل إلى حقبة جديدة

في تحول مفاجئ ومثير على ساحة الفورمولا 1، أعلنت شركة ريد بُل عن تعيين المهندس الفرنسي لوران ميكيس مديرًا تنفيذيًا ورئيسًا لفريق ريد بُل ريسينغ، خلفًا لكريستيان هورنر الذي رحل بعد عقدين من الإنجازات. يعود ميكيس، المعروف بهدوئه وذكائه، إلى الواجهة، ليس كمهندس هذه المرة، بل كقائد لأحد أعظم فرق الفورمولا 1. فهل ينجح هذا القائد الجديد في كتابة فصل جديد من المجد لريد بُل؟ من هو لوران ميكيس؟ رحلة صعود من الشغف الهندسي View this post on Instagram A post shared by Autosport (@autosport) ولد لوران ميكيس في 28 أبريل 1977 في مدينة تور الفرنسية. منذ صغره، كان ميكيس من عشاق رياضة المحركات، وسرعان ما أصبح حريصًا على ملاحقة مسيرة مهنية في هذا المجال. حصل على شهادة في الهندسة الميكانيكية من مدرسة ESTACA في باريس، ثم أمضى سنته الأخيرة في جامعة لوفبرا البريطانية، أحد أبرز المعاهد في عالم رياضة المحركات، حيث حصل على ماجستير في علوم المحركات. المسيرة المهنية: خطوات ثابتة نحو القمة View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) بدأ ميكيس مسيرته في الفورمولا 1 عام 2001 مع فريق آروز (Arrows)، بعد أن عمل كمهندس محركات لفريق Asiatech في الفورمولا 3. بعد عام واحد، انضم إلى ميناردي (Minardi) كمهندس سباقات، وبقي جزءًا من الفريق الذي يتخذ من فاينزا مقراً له لعدة سنوات. عندما تحول الفريق إلى تورو روسو (Toro Rosso) في عام 2006، تمت ترقية ميكيس إلى منصب كبير المهندسين، ثم أصبح لاحقًا رئيسًا لأداء المركبات، وهو دور جعله يدير ستة أقسام تركز جميعها على أداء السيارة. خلال سنواته في الفرق الصغيرة، أظهر قدرة عالية على التنظيم التقني والقيادة الهادئة تحت الضغط، وعمل مع العديد من السائقين مثل خايمي ألغيرسواري وسيباستيان بويمي. شخصية هادئة وقوية: التكنوقراطي المحترف ما يميز ميكيس عن كثير من مديري الفرق هو هدوؤه الشديد وعمق تحليله. هو ليس صاخبًا مثل هورنر، ولا دراماتيكيًا مثل توتو وولف، لكنه محترف تكنوقراطي يعرف خفايا الحلبة ودهاليز السياسة في الفورمولا 1. هذا الهدوء والتركيز على الجانب الفني والإداري جعله يحظى باحترام كبير في عالم الفورمولا 1. محطات مفصلية: من الاتحاد الدولي إلى فيراري في عام 2014، غادر ميكيس تورو روسو وانضم إلى الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) كمدير للسلامة، حيث أشرف على مسائل السلامة والطبية عبر بطولات الاتحاد. بعد ثلاث سنوات، تولى أيضًا منصب نائب مدير السباقات في الفورمولا 1 إلى جانب مهامه الأخرى، حيث ساهم في تطوير قوانين السلامة، وهو ما أكسبه احترام الفرق الكبرى. في عام 2018، انتقل ميكيس إلى فيراري (Ferrari)، حيث عُين مديرًا رياضيًا. خلال فترة عمله مع سكوديريا، تولى أيضًا منصب رئيس منطقة المسار والأداء في عام 2019، وفي عام 2021 أصبح مدير السباقات. حققت فيراري سبعة انتصارات في السباقات خلال فترة عمل ميكيس مع الفريق، مما يؤكد بصمته في العمليات الاستراتيجية. العودة إلى الجذور: قيادة رايسينغ بُلز قبل القفزة الكبرى في منتصف موسم 2023، تأكد أن ميكيس قد غادر فيراري ليحل محل فرانز توست المتقاعد كمدير لفريق ألفا تاوري الذي أصبح لاحقًا رايسينغ بُلز – Racing Bulls لعام 2024. كانت هذه العودة إلى الفريق الذي قضى فيه جزءًا كبيرًا من مسيرته المبكرة في الفورمولا 1. جاء تعيين ميكيس كجزء من إعادة هيكلة شهدت انضمام بيتر باير كرئيس تنفيذي، وتيم جوس كمدير للسباقات، وآلان بيرمان كمدير فني. وعلى الرغم من البداية الصعبة للفريق في عام 2024 تحت هويته الجديدة، بدأت تظهر علامات التقدم مع مرور الموسم. كانت هناك بعض العقبات، بما في ذلك بعض الندم على طريقة التعامل مع خروج دانيال ريكاردو، لكن ميكيس كان متفائلاً بشأن ما يمكن للفريق تحقيقه بعد إحراز خطوات إلى الأمام خلال الموسم. القفزة الكبرى: قيادة ريد بُل وتحديات المرحلة الجديدة في بداية عام 2025، شهدت رايسينغ بُلز تغييرًا في السائقين بعد سباقين فقط، حيث عاد ليام لوسون وانتقل يوكي تسونودا إلى ريد بُل بعد بداية صعبة لـ لوسون. والآن، تأكد أن ميكيس سيلتقي مجددًا مع تسونودا في الفريق الأم، حيث سيتولى منصب الرئيس التنفيذي لريد بُل بعد إعلان خروج كريستيان هورنر في 9 يوليو. في المقابل، أصبح آلان بيرمان المدير الفني لفريق رايسينغ بُلز. وتأتي مهمة ميكيس في ريد بُل في وقت حساس: تراجع أداء فريق ريد بُل في موسم 2025، محتلاً المركز الرابع في بطولة الصانعين. رحيل هورنر وسط ضغوط إعلامية وشخصية، ما يضع الفريق تحت المجهر. ومستقبل ماكس فيرستابن، نجم الفريق، يملك بندًا يسمح له بمغادرة الفريق في ظروف محددة، ما يجعل الحفاظ عليه أولوية قصوى. نحو المجد الجديد: هل ينجح ميكيس؟ View this post on Instagram A post shared by Oracle Red Bull Racing (@redbullracing) علق ميكيس على الأخبار قائلاً: “لقد كان العام ونصف العام الماضيين امتيازًا مطلقًا لقيادة الفريق مع بيتر. لقد كانت مغامرة رائعة للمساهمة في ولادة رايسينغ بُلز مع جميع موظفينا الموهوبين. روح الفريق بأكمله لا تصدق، وأعتقد بقوة أن هذه مجرد البداية.” يرى كثيرون أن ميكيس يمثل بداية عصر جديد للفريق، فهو يجمع بين الانضباط الأوروبي، والخبرة التقنية، والحنكة السياسية التي اكتسبها في FIA وفيراري. إن التحدي ليس في الأدوات، بل في القيادة، وهنا يأتي دور لوران ميكيس. مع كل الأنظار متجهة إليه، سيتضح في الحلبات ما إذا كانت قيادته الهادئة والذكية ستعيد ريد بُل إلى قمة المجد
إقالة كريستيان هورنر من رئاسة فريق ريد بُل وتعيين لوران ميكيس خلفاً له

بعد تراجع الأداء في موسم 2025، أعلنت شركة ريد بُل رسميًا إقالة كريستيان هورنر من منصبه كمدير لفريقها في الفورمولا 1، لتطوى بذلك صفحة حافلة امتدت لعشرين عامًا، قاد خلالها الفريق لتحقيق إنجازات استثنائية تمثلت في ستة ألقاب للصانعين وثمانية ألقاب للسائقين، أبرزها مع النجم ماكس فيرستابن. أسباب الإقالة: تراجع الأداء وتصدع الثقة على الرغم من عدم إصدار بيان رسمي يوضح سبب الإقالة، إلا أنّ توقيت القرار يأتي في ظل تراجع ملحوظ لأداء الفريق في موسم 2025، حيث يحتل ريد بُل المركز الرابع في ترتيب بطولة الصانعين بفارق 288 نقطة عن المتصدر ماكلارين، وهو ما مثّل نهاية لسلسلة من النجاحات المتتالية، بما في ذلك أربعة ألقاب متتالية لفيرستابن. التدهور الفني لم يكن السبب الوحيد؛ فقد تفاقمت التوترات الداخلية داخل الفريق، لا سيما مع معسكر فيرستابن، وأثرت الخلافات المتكررة على وحدة الفريق. كما ألقت قضايا سابقة تتعلق بسوء السلوك بظلالها على صورة هورنر، رغم تبرئته مرتين من قبل الشركة الأم. وفي ظل فقدانه الدعم من الشركاء التايلانديين، اتخذ القرار الحاسم بإقالته. إدارة جديدة بقيادة لوران ميكيس View this post on Instagram A post shared by Autosport (@autosport) في أعقاب القرار، تم تعيين الفرنسي لوران ميكيس كمدير تنفيذي جديد لفريق ريد بُل، في خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي. ويملك ميكيس خبرة طويلة في الفورمولا 1، حيث سبق له العمل في فرق عدة بينها آروز، تورو روسو، وفيراري، كما تولى مناصب قيادية في الاتحاد الدولي للسيارات (FIA). وفي الوقت ذاته، تم تعيين آلان بيرمان مديرًا لفريق رايسينغ بُلز وهو الاسم الجديد لفريق تورو روسو. ردود فعل متباينة View this post on Instagram A post shared by RB Leipzig (@rbleipzig) وعبّر أوليفر مينتسلاف، الرئيس التنفيذي لشركة ريد بُل، عن امتنانه العميق لمساهمات هورنر، مؤكدًا أنّ بصمته ستظل حاضرة في تاريخ الفريق. أما هورنر نفسه، فقد أشار إلى أنه لم يتلقَ توضيحًا رسميًا لسبب الإقالة، ما يوحي بأنه فوجئ بالقرار. مستقبل الفريق وقلق بشأن عقد فيرستابن View this post on Instagram A post shared by Max Verstappen (@maxverstappen1) تشير التغيرات الأخيرة إلى مرحلة إعادة بناء صعبة، خاصةً مع وجود بند في عقد ماكس فيرستابن يتيح له مغادرة الفريق تحت ظروف معينة، وهو ما يعزز التكهنات حول إمكانية انتقاله إلى فرق أخرى مثل مرسيدس. ويُعد استقرار العلاقة بين السائق والفريق عنصرًا حاسمًا في المرحلة المقبلة. من هو لوران ميكيس؟ وُلد لوران ميكيس في مدينة تور الفرنسية عام 1977، ودرس الهندسة الميكانيكية في باريس ثم تابع دراساته العليا في جامعة لوفبرا البريطانية. بدأ مسيرته في الفورمولا 1 عام 2001 مع فريق آروز، ومرّ بمناصب عدة في فرق ميناردي وتورو روسو، قبل أن ينتقل إلى الاتحاد الدولي للسيارات كمدير للسلامة ثم نائب مدير السباقات. التحق ميكيس بفريق فيراري عام 2018 كمدير رياضي، ثم تولى منصب نائب مدير الفريق، وفي عام 2024 أصبح مديرًا لفريق رايسينغ بُلز. واليوم، يُوكل إليه قيادة ريد بُل في واحدة من أصعب مراحلها منذ تأسيسها. تحديات جسام في انتظار القيادة الجديدة View this post on Instagram A post shared by Oracle Red Bull Racing (@redbullracing) مهمة ميكيس لن تكون سهلة، فالفريق يواجه ضغوطًا كبيرة لاستعادة مستواه، وسط منافسة شرسة في الحلبة وتوقعات جماهيرية عالية. كما ستكون العلاقة مع فيرستابن حجر الزاوية في تحديد مسار الفريق خلال السنوات المقبلة. في ختام هذه المرحلة، تُعد إقالة هورنر لحظة فاصلة في تاريخ ريد بُل، وتُطرح تساؤلات كثيرة حول قدرة الإدارة الجديدة على قيادة الفريق نحو حقبة جديدة من المجد، أو الدخول في فترة من التراجع وإعادة التأسيس.
لحظة تاريخية في مسيرته لاندو نوريس يحقق الحلم على أرض الوطن

في لحظة تاريخية انتظرها طويلاً، نجح البريطاني لاندو نوريس في الفوز بسباق الجائزة الكبرى البريطاني لعام 2025، على حلبة سيلفرستون، متوجًا بذلك سنوات من العمل الجاد، والصعود التدريجي، والطموح الذي بدأ منذ الطفولة. أمام جمهور بلاده، على الأرض التي نشأ فيها الحلم، كتب نوريس اسمه بأحرف من ذهب في سجل أبطال الفورمولا 1. طفولة حلمها سيلفرستون View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) ولد لاندو نوريس في بريستول عام 1999، وسط أسرة مشجعة لرياضات السرعة. نشأ وهو يحضر السباقات على حلبة سيلفرستون كمتفرج، يُحدّق في السيارات وهي تنطلق بسرعة البرق، ويحلم بيومٍ يكون فيه داخل إحدى تلك المركبات. كان حلمه واضحًا: أن يفوز في سيلفرستون، أمام عائلته وأصدقائه وجمهوره. واليوم، تحوّل ذلك الحلم إلى واقع. سباق سيلفرستون 2025: أكثر من مجرد فوز View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) في أجواء متقلبة مليئة بالأمطار والتكتيك، أظهر نوريس نضجًا استثنائيًا على الحلبة. انطلق بثقة، وواجه تحديات فنية ومناخية، إلى جانب منافسة شرسة من زميله في مكلارين، أوسكار بياستري. لكن التركيز العالي والقيادة الحاسمة مكّنته من خطف المركز الأول. ومع نهاية السباق، انفجرت الجماهير فرحًا، وهتفت باسمه بينما يلوّح لهم من منصة التتويج. وقال نوريس بعد السباق: “هذا أكثر من مجرد فوز… هذا حلم طفولتي يتحقق أمام أعين الناس الذين أحبهم. شعور لا يمكن وصفه.” فوزٌ يتجاوز الرياضة ما حققه نوريس لم يكن فقط انتصارًا في سباق، بل لحظة إنسانية ملهمة ألهمت آلاف الأطفال حول العالم. أصبح رمزًا للطموح البريطاني الجديد في الفورمولا 1، ووريثًا محتملاً لأسطورة لويس هاميلتون. كل من تابع مشواره، من عربات الكارتينغ إلى المراحل الأولى من مسيرته الاحترافية، يدرك أن هذا الفوز هو تتويج لمسار طويل من العمل، وليس لحظة حظ. أداء ثابت ومسيرة في تطوّر يُعد هذا الفوز هو الرابع لنوريس هذا الموسم، ما جعله يقترب أكثر من زميله بياستري في ترتيب السائقين بفارق لا يتجاوز 8 نقاط. تُظهر نتائجه ثقة متزايدة من فريق مكلارين بقدراته، خاصة بعد التحسن الملحوظ في استراتيجياته وأدائه في الحلبات المعقدة. حادثة مؤسفة بعد الفوز على الرغم من فرحة التتويج، تعرّض نوريس لحادث طفيف أثناء احتفاله مع الجمهور. أثناء توجهه لتحية الجماهير، انهار جزء من السياج نتيجة تدافع المصورين، وسقط أحدهم واصطدم بنوريس، ما أدى إلى جرح صغير في أنفه. تمت معالجة الإصابة سريعًا، وظهر لاحقًا بضمادة بسيطة على وجهه، مؤكدًا أن الحادثة لن تُفسد فرحة الإنجاز. المستقبل مفتوح أمام نوريس مع فوزه في سيلفرستون، وتطوره اللافت خلال المواسم الأخيرة، يؤكد لاندو نوريس أنه ليس مجرد نجم صاعد، بل أحد أعمدة الفورمولا 1 في المستقبل القريب. طموحه لا يتوقف عند الفوز في بريطانيا، بل يمتد إلى المنافسة على بطولة العالم، وتحقيق مجد شخصي وجماعي مع فريقه.
نيكو هولكنبرغ 15 عامًا من الانتظار والنهاية السعيدة في سيلفرستون

على حلبة سيلفرستون العريقة، وبين أمطار متقلبة وسباق درامي، صعد الألماني نيكو هولكنبرغ لأول مرة في تاريخه إلى منصة التتويج، بعدما أنهى سباق جائزة بريطانيا الكبرى لعام 2025 في المركز الثالث خلف ثنائي مكلارين لاندو نوريس وأوسكار بياستري. من المركز 19 إلى منصة التتويج: كيف تحوّل السائق الذي لا يصعد البوديوم إلى رمز للعزيمة في الفورمولا 1؟ منصة أولى بعد 239 سباقًا… والصبر يؤتي ثماره أخيرًا هذا التتويج لم يكن مجرد نتيجة جيدة، بل لحظة مفصلية في مسيرة امتدت لـ15 عامًا و239 سباقًا دون منصة. لحظة حوّلت نيكو من لقب أفضل من لم يصعد إلى البوديوم إلى بطل شعبوي حقيقي، وأيقونة للثبات الذهني والإصرار. بدأ هولكنبرغ السباق من المركز التاسع عشر، لكنّه قدّم أداءً بطوليًا وسط الظروف الجوية المعقدة التي قلبت مجريات السباق رأسًا على عقب. لم يكن لديه أفضل سيارة، ولا استراتيجية خارقة، بل اعتمد على خبرة طويلة ومهارة نادرة في التعامل مع الأجواء المتقلبة، ليقتنص المركز الثالث في واحدة من أكثر سباقات الموسم درامية. لم أصدق أنني فعلتها View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) في حديثه بعد السباق، قال هولكنبرغ: “كنت في حالة إنكار… لم أصدق أنني فعلتها أخيرًا. كانت لحظة ستبقى في قلبي إلى الأبد.” وقد حظي بتصفيق حار من زملائه، واحتفاء واسع على مواقع التواصل، حيث اعتبره كثيرون تتويجًا مستحقًا لمسيرة لم تنصفها النتائج كثيرًا، لكنها كانت مليئة بالقيمة. مسيرة طويلة بدأت في 2010 وُلد نيكو هولكنبرغ في 19 أغسطس 1987 في مدينة إميريش الألمانية. دخل الفورمولا 1 مع فريق ويليامز عام 2010، وحقق في عامه الأول مركز الانطلاق الأول في سباق البرازيل، لكنه لم ينجح طوال تلك السنوات في بلوغ منصة التتويج. تنقل بين فرق مختلفة: ويليامز، فورس إنديا، رينو، هاس، وأخيرًا ساوبر – التي تستعد للتحوّل إلى فريق أودي الرسمي في 2026 – واحتُفظ باسمه كأحد أكثر السائقين احترامًا من قبل زملائه، رغم غياب الإنجازات الكبيرة. أيقونة الصبر والمثابرة في الفورمولا 1 في عالم الفورمولا 1 حيث تُقاس النجاحات بالثواني والمنصات، شكّل هولكنبرغ حالة استثنائية. كان دومًا سائقًا موهوبًا في التصفيات، ماهرًا في الظروف المعقدة، لكن الحظ والعوامل الميكانيكية كثيرًا ما وقفت ضدّه. ورغم ذلك، لم يستسلم. حتى حين لم يكن يملك مقعدًا أساسيًا، بقي مستعدًا كسائق احتياطي. لم يتوقف عن التدريبات، ولم يفقد شغفه بالمنافسة. لذلك، حين جاءت اللحظة، كان حاضرًا بأفضل نسخة منه. تهاني من الكبار: احترام مستحق View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) التتويج الأول لهولكنبرغ لم يكن مجرد لحظة شخصية، بل مناسبة احتفل بها كل زملائه، الذين أعربوا عن سعادتهم له، وعلى رأسهم: لويس هاميلتون سائق فيراري الذي قال”كان دائمًا محترفًا ومنافسًا عنيدًا… سعيد جدًا لأجله، إنه يستحقها.” أما لاندو نوريس سائق مكلارين فقال: “نيكو أدهشنا جميعًا… أداء مذهل، وظروف صعبة، ومنصة مستحقة.” فيما اعتبر ماكس فيرستابن سائق ريد بُل، بأن سنوات من الانتظار والصبر أثمرت نجاحاً وقال” تهانينا له على هذه اللحظة الخاصة.” ماذا بعد سيلفرستون؟ مشروع أودي والطموح الجديد مع اقتراب انطلاق مشروع أودي في الفورمولا 1 بدءًا من عام 2026، يبدو أن مستقبل هولكنبرغ لا يزال يحمل الكثير. الفريق الألماني يراهن على خبرته لقيادة المشروع الجديد، ومع أول منصة في جيبه، قد نشهد فصلاً آخر أكثر إشراقًا في مسيرته. حلبة سيلفرستون… أكثر من فوز نجاح نيكو هولكنبرغ في سيلفرستون لم يكن مجرد مركز ثالث. كان تتويجًا لرحلة طويلة من العزيمة، مثالاً حيًا على أن المثابرة والإيمان بالذات أقوى من الأرقام. هو الدرس الذي لا ينسى: النجاح قد يتأخر، لكنه لا يغيب عن أولئك الذين لا يستسلمون.
لاندو نوريس يحقّق انتصاراً تاريخياً في سيلفرستون وهولكنبرغ يُنهي عقدة المنصات

في واحدة من أكثر جولات الفورمولا 1 إثارة في موسم 2025، شهدت حلبة سيلفرستون البريطانية تألقاً لافتاً للبريطاني لاندو نوريس، الذي حقق فوزه الأول على أرضه، متفوقاً على زميله في مكلارين أوسكار بياستري، فيما كتب نيكو هولكنبرغ فصلاً جديداً في تاريخه بتحقيق أول منصة تتويج في مسيرته بعد طول انتظار مع فريق ساوبر. ثنائية مكلارين على أرض بريطانيا على الرغم من سيطرة مكلارين على المركزين الأول والثاني، لم يكن فوز نوريس سهلاً، بل جاء بعد تلقي بياستري عقوبة زمنية مقدارها 10 ثوانٍ بسبب خرقه لقوانين سيارة الأمان. استفاد نوريس من ذلك، وحافظ على الصدارة بعد وقفات الصيانة ليمنح الجماهير البريطانية لحظة لا تُنسى. مجريات السباق: معارك ومفاجآت شهد السباق انطلاقة غير تقليدية، إذ قرر لوكلير وراسل التوجه مباشرة للإطارات الملساء وسط مغامرة استراتيجية، في حين انطلق الآخرون على الإطارات المتوسطة. في اللفات الأولى، اشتعلت المنافسة بين نوريس، بياستري، وهاميلتون، بينما تمكن فيرستابن من التقدم بسرعة قبل تطبيق أول سيارة أمان افتراضية بعد حادثة جمعت بين ليام لاوسون وسائق هاس. بياستري نجح لاحقاً في تجاوز فيرستابن واعتلاء الصدارة في اللفة الثامنة، بينما أعلن الهولندي لاحقاً أن إطاراته انتهت. في اللفة 11، بدأ هطول الأمطار، ما أعاد الجميع إلى منصة الصيانة لإعادة ترتيب الاستراتيجيات، لكن نوريس خسر وقتاً ثميناً أثناء توقفه، ليعود خلف فيرستابن. سيارات الأمان والحوادث شهدت اللفات التالية دخول سيارتي أمان بسبب الأمطار الكثيفة، ثم حادثة اصطدام عنيفة بين إسحاق حجار وأندريا كيمي أنتونيللي. الحادثة أخرجت عدة سيارات من السباق، وكان لها دور حاسم في قلب المراكز. فيرستابن، في خطأ نادر، انزلق وتراجع للمركز 11، بينما بدأ التحقيق مع بياستري بسبب تصرفه تحت سيارة الأمان، ما أسفر عن العقوبة الزمنية التي أعادت الصدارة لنوريس. وقفات الصيانة الحاسمة مع تحسن الظروف الجوية، بدأت الفرق في اللفة 38 بإعادة التحول إلى الإطارات الملساء، لكن التوقيت والتماسك كانا عاملين حاسمين. نوريس دخل بعد زميله بياستري، ليخرج متقدماً بفارق استراتيجي بعد تطبيق العقوبة. وعلى الرغم من ضغط بياستري في اللفات الأخيرة، حافظ نوريس على فارق 5 ثوان ونصف، ليحسم السباق أمام زميله ويحقق الانتصار الأغلى في مسيرته. المراكز الثلاثة الأولى: نوريس، بياستري، هولكنبرغ هاميلتون اكتفى بالمركز الرابع، ليضع حداً لسلسلة المنصات المستمرة منذ 2014 في سيلفرستون فيرستابن عاد إلى المركز الخامس بعد انزلاقه غاسلي سادساً بعد تجاوزه سترول، تلاه ألبون، ألونسو، وراسل المنسحبون: أنتونيللي، حجار، بورتوليتو، لاوسون، كولابينتو كؤوس من الليغو في سيلفرستون: لمسة فنية فريدة في الذكرى الـ75 للفورمولا 1 في سابقة غير مألوفة أبهرت عشاق الفورمولا 1، تم تقديم كؤوس مصنوعة بالكامل من مكعبات LEGO للفائزين في سباق جائزة بريطانيا الكبرى 2025 على حلبة سيلفرستون، احتفالاً بالذكرى الخامسة والسبعين لانطلاق البطولة العالمية. كأس المركز الأول الذي حصده البريطاني لاندو نوريس صُمّم ليحاكي الكأس الذهبي الشهير لنادي السيارات الملكي RACوتم تركيبه من 2,717 مكعب LEGO بارتفاع يتجاوز 59 سم ووزن يزيد عن 2 كلغ، مع تفاصيل ذهبية حصرية ومجسم صغير لسيارة فورمولا 1 على قمّته. أما كأسا المركزين الثاني والثالث، فكانا من تصميم مشابه، مصنوعَين من 2,298 مكعب LEGO لكل واحد، بارتفاع يبلغ 43 سم ووزن 1.5 كغ، وتم تزيينهما باللونين الأحمر والأزرق على التوالي، ليتسلمهما أوسكار بياستري ونيكو هلكنبرغ. كما تم تقديم كأس خاص بالصانعين من مكعبات LEGO باللون الأزرق الداكن مع لمسات ذهبية، ليزين خزائن الفريق الفائز. تجربة مبتكرة وتفاعلية الكؤوس المذهلة هذه كانت ثمرة أكثر من 210 ساعة عمل قام بها سبعة من بنّائي LEGO المحترفين في مشغل النماذج في بيلوند، الدنمارك، تحت إشراف المصمم صامويل ليلتورب جونسون. وقد جرى استخدام مزيج بين مكعبات LEGO التقليدية وLEGO Technic لضمان المتانة، مع تثبيت المكعبات بالغراء لتقاوم عنف احتفالات التتويج. تهدف هذه المبادرة الفريدة إلى جذب جمهور شاب وجديد لعالم الفورمولا 1 وتعزيز التعاون بين علامتي LEGO وFormula 1، من خلال تقديم تجربة مبتكرة وتفاعلية تكرّم في الوقت ذاته إرث الرياضة العريق.