نوريس يُهدي مكلارين بطولة الصانعين في سباق الفورمولا وان- ابو ظبي

ختم لاندو نوريس موسمه بشكل مثالي محرزاً الفوز بسباق أبوظبي الختامي، ومهدياً فريقه مكلارين لقب بطولة العالم للصانعين لموسم 2024 في الفورمولا واحد، متفوّقاً على ثنائي فيراري كارلوس ساينز وشارل لوكلير. لاندو نوريس سباق مثالي وأعصاب حديدية ممّا لا شكّ فيه أنّ لاندو نوريس قدّم خلال سباق جائزة أبوظبي الختامي، سباقاً مثالياً دون أخطاء وبأعصاب حديدية، ليحرز الفوز منطلقاً من قطب الانطلاق الأول أمام سيارتي فيراري. وتمكّن نوريس من تحقيق فوزه رغم سوء حظ زميله أوسكار بياستري بسبب حادثة الانطلاقة مع ماكس فيرستابن، وسرعة فيراري مع سائقيها كارلوس ساينز وشارل لوكلير. وهكذا أهدى البريطاني فريقه لقبًا غاليًا طال انتظاره، وقد فاز بالسباق تحت أضواء حلبة مرسى ياس التي كانت شاهدة مجددًا على معركة حسم اللقب، بينما اكتفت فيراري بمركز الوصافة ضمن ترتيب البطولة. كارلوس ساينز يودّع فيراري محقّقًا مركز الوصافة شكّل سباق حلبة مرسى ياس السباق الأخير لكارلوس ساينز مع فريق فيراري، وقد لفت الأنظار بأدائه القوي محقّقًا مركز الوصافة على متن السيارة الحمراء، رغم أنه كان يتمنى المنافسة على الفوز. أما شارل لوكلير فأحرز لقب سائق اليوم، ونجح بالتعافي من مركزه الـ 19، بوتيرة ممتازة للغاية مع لفة أولى مثالية، وشق طريقه لينهي ثالثاً خلف ساينز. بينما قدم لويس هاميلتون سباقاً ختامياً رائعاً مع مرسيدس رغم كل الصعوبات، منطلقاً فيه من المركز 16 بوتيرة ممتازة ونجح بتسلق المراكز وكان الأسرع بين جميع السيارات على الحلبة في الثلث الأخير من السباق ليُنهي سباقه رابعاً متجاوزاً زميله جورج راسل. مجريات السباق انطلق الجميع على إطارات ميديوم، ما عدا لويس هاميلتون الذي بدأ سباقه على هارد خلف مقود مرسيدس، بعد تصفيات كارثية. قدّم لاندو نوريس انطلاقة قوية من المركز الأول بينما حصل احتكاك بين أوسكار بياستري وماكس فيرستابن خلفه ليتراجعا عدة مراكز، كما تعرّض سيرجيو يريز كذلك لانزلاق سيارته ريد بُل. أما في المقدمة فقد نجح نوريس بتوسيع فارق الصدارة أمام كارلوس ساينز الذي بات ثانيًا. من جهته نجح شارل لوكلير بالوصول الى المركز الثامن بعد لفة افتتاحية مذهلة، بينما نجح لويس هاميلتون بالتقدم للمركز 12. لكن اللفة الثانية شهدت توقف سيارة سيرجيو بيريز على المسار بعد احتكاكه مع سيارة ساوبر بقيادة فالتيري بوتاس، ليتم تطبيق سيارة الأمان الافتراضية. وبعد استئناف السباق في اللفة الثالثة، بدأ راسل بالضغط على غاسلي نحو المركز الثالث. أما مكلارين فقرّرت استدعاء بياستري لدخول المنصة في اللفة الخامسة، حيث انتقل الأسترالي إلى إطارات هارد. اللفات الخمس الأخيرة مع الوصول الى اللفات الأخيرة كان الفارق بين هاميلتون وراسل قد انخفض إلى 5 ثوانٍ فقط بالمركزين الرابع والخامس، بينما كان نوريس مرتاحاً في الصدارة أمام سيارتي فيراري لكل من ساينز ولوكلير. أما فيرستابن فكان سادساً أمام غاسلي وهلكنبرغ. وصولاً للفة 55، انخفض الفارق بين هاميلتون وراسل إلى أقل من ثانيتين ونصف، حيث اتجهت الأنظار صوب آخر معركة لبطل العالم سبع مرات بألوان السهام الفضية. وحملت اللفة الأخيرة المعركة الختامية بين الزميلين، حيث اقترب هاميلتون كثيراً من راسل، وضغط بكل قوته ليتجاوز راسل في المنعطفات الأخيرة من اللفة الختامية لينهي سباقه رابعاً. فيرستابن أكمل سباقه سادسًا أمام غاسلي، هلكنبرغ، ألونسو وبياستري الذي نجح بالتعافي ليسجل نقطة المركز العاشر الأخيرة.
الفريق الإيطالي- السويسري يفوز بتجربة سباق 1000 Miglia الإمارات لعام 2024

للعام الثالث على التوالي شهدت الإمارات العربية المتحدة سباق1000 Miglia، الذي نظّمته شركة Octanium Experiences ، بموجب ترخيص من 1000 Miglia . وقد استمتع المشاركون بتجربة قيادة عبر الصحراء والوديان الصخرية، ولكن أيضًا عبر أروع مناطق دبي وأبو ظبي والشارقة والفجيرة المستقبلية. لقد شكّل هذا الحدث مزيجًا مميزًا بين أسلوب 1000 Miglia والميزات الخاصة بمنطقة الإمارات. انتهى السباق الشيّق والساحر بفوز الفريق الإيطالي- السويسري المؤلف من رولاند هوتز وجيوردانو موزي بالسباق بسيارة بورشه 911 جي تي ستريت آر موديل 2017 الحديثة. وفي المركز الثاني على منصة التتويج في أبو ظبي، جاء الطاقم السعودي المكوّن من عدنان نوح وزياد العرفج، في سيارة 911 كاريرا MFI موديل 1975. أما المركز الثالث فكان من نصيب جيفري جولت ورافاييل كونتي بسيارة جاكوار XK 140 موديل 1955. وكانت فعاليات سباق 1000 Miglia قد انطلقت يوم الاثنين 2 ديسمبر، اليوم الوطني للذكرى الثالثة والخمسين لاتحاد الإمارات العربية المتحدة، حيث انطلقت الفرق المشاركة البالغ عددها 90 من نادي الإمارات للغولف في دبي وأنهت السباق في أرخبيل جزيرة المرجان الاصطناعي في رأس الخيمة، موطن الفنادق والمنتجعات العالمية المستوى، والمرافق الترفيهية الحديثة للغاية والمعالم الطبيعية الجميلة، بما في ذلك ما يقرب من 8 كيلومترات من الشواطئ الرملية البكر. كانت المرحلة الثانية هي الصعود إلى جبل جيس الذي يبلغ ارتفاعه حوالي 2000 متر، مع اختبار متوسط وتناول الغداء على ارتفاع أعلى نقطة يمكن الوصول إليها في الإمارات السبع. وكان يوم الأربعاء 4 ديسمبر هو المنعطف لمنطقة خور فكان، أعقبه نزول ممتع على طول ساحل إمارة الفجيرة. وعند الوصول إلى المناطق الداخلية مرة أخرى، استمتع المشاركون بتجربة ودية في أجواء بدوية نموذجية وتناولوا الغداء في الصحراء، قبل العودة إلى الفجيرة لإنهاء المرحلة. أما في اليوم الرابع والأخير من السباق، فقد عبرت الفرق خط النهاية عند سفح أبراج الاتحاد في أبو ظبي، بعد دورة حول حلبة دبي أوتودروم. وتلا ذلك حفل توزيع الجوائز الذي أقيم في مكان مطلّ على البحر.
مرسيدس تكشف عن سيارة خارقة بأكثر من نصف مليون دولار

كشفت مرسيدس عن إطلاق سيارة G-Class ذات الإصدار المحدود، والتي تحمل اسم HOF Sir Clas، في جزيرة ياس قبل انطلاق سباق أبوظبي الكبير للسيارات. وتتميّز سيارة مرسيدس هذهِ بقوة وحشية تبلغ 1063 حصاناً وستكون متاحة بسعر أساسي يبلغ 650 ألف يورو. وهي قادرة على الوصول إلى سرعات تزيد عن 300 كيلومتر في الساعة. سيتم إنتاج 11 سيارة فقط وأوضحت مرسيدس أنه سيتم إنتاج 11 سيارة فقط، وسيتم عرضها في سباق جائزة أبو ظبي الكبرى المقبلة. وفي معرض حديثه عن الإصدار الجديد، قال مالك شركة تعديل السيارات الفاخرة الألمانية هوف HOF، فرديناند بيتر: “كان مهندسونا بحاجة إلى دفع الحدود باستمرار للوصول إلى مهمتنا التي تتجاوز 300 كيلومتر في الساعة. ولا يتعلق الأمر فقط بضبط المحرك بل كان من الضروري تعديل وتحسين الإعداد الكامل للسيارة بما في ذلك التعليق والفرامل بشكل كبير”. هذا المستوى من القوة يعادل قوة سيارات الفورمولا وان من مرسيدس بنز. كما تتمتع HOF Sir Class بعزم دوران يبلغ 1300 نيوتن متر مقارنةً بنطاق 300 600 نيوتن متر لسيارات الدفع الرباعي القياسية وهي مبنية على أساس مرسيدس AMG G 63. أعلى مستويات الفخامة في التصميم يبرز التصميم الخارجي الجذاب لسيارة HOF Sir Class، مع طلاء بتدرج لوني ولمسات باللون الأخضر التيفاني اللون الرسمي لفريق مرسيدس AMG Petron S F1، ويتكامل مع تفاصيل داخلية أنيقة، حيث يهيمن عليها الجلد المدبوغ يدويًا من نوع نابا. وصممت الفئة الجديدة من سيارة سي آر، لهواة جمع السيارات وشراء المركبات عالية الأداء. تستلهم سيارة Sir الجديدة الإرث العريق لمرسيدس في عالم السباقات تشارك مرسيدس بنز في سباقات الفورمولا 1 كمالك فريق ومصنع محركات منذ عام 1954، وتستلهم سيارة Sir الجديدة هذا الإرث العريق. ويتزامن إطلاق السيارة الجديدة مع السباق الأخير للسائق لويس هاميلتون مع مرسيدس هذا الأسبوع. فاز هاميلتون بستة من ألقابه السبعة في الفورمولا 1 مع مرسيدس. ولا تقارير حوّل ما إذا كان هاميلتون نفسه سيضع يديه على G-Class الجديد. إذ يمتلك البريطاني مجموعة واسعة من السيارات الخارقة الشخصية. وقال إتيان سالوم، رئيس قسم التصميم في HOF: “يُكرم التصميم مسيرة هاميلتون الأسطورية، حيث يدمج عناصر تعكس الابتكار المتطور في الفورمولا 1، من مكونات من ألياف الكربون مستوحاة من تقنية الفورمولا 1، ومواسير عادم مطلية بالسيراميك، وطلاء حصري على طراز الفورمولا 1”.
أبرز 5 طرز قدمتها إنفينيتي للعالم

بعد سنوات من الإعداد السري للغاية، تم الإعلان عن إنفينيتي للعالم في عام 1989 وأحدثت ثورة في صناعة السيارات على الفور. قدمت العلامة التجارية منتجات متميزة وخدمة عملاء رائدة. وتم اختيار الاسم للتعبير عن الإحساس بالهدف وتلخيص الفرص اللانهائية للمستخدمين. وعلى الرغم من أن الكثير قد تغير على مرّ السنين، إلا أن العلامة التجارية التزمت بالتصميم المتمحور حول السائق وإنتاج طرز مبتكرة. نقدم لكم أبرز 5 طرز قدمتها إنفينيتي، والتي استقطبت اهتمام السائقين حول العالم. انفينيتي كيو 50 او روج إضافة ممتازة لمجموعة العلامة التجارية تنافست إنفينيتي في الفورمولا 1 بالشراكة مع ريد بول لمدة 10 سنوات بين عامي 2010 و 2020، وخلال تلك الفترة، كشفت عن العديد من السيارات النموذجية التي تجسد تقنية الفورمولا 1، في السيارات الخاصة بالطرقات. وشكلت كيو 50 او روج، التي ظهرت لأول مرة في معرض ديترويت الدولي للسيارات في عام 2013، هذا المفهوم بشكلٍ مثالي. كان المفهوم عبارة عن نسخة معدلة من إنتاج كيو 50، وتتميز بمحرك V6 مزدوج التوربو بقوة 560 حصانًا تم استعارته من نيسان جي تي آر. كما تميزت أيضًا بعدد من التحسينات الديناميكية الهوائية التي تم تطويرها بمدخلات من ريد بول ريسينغ. وعند إطلاقها كشفت إنفينيتي، أن الخطة كانت إجراء تشغيل إنتاج صغير من “او روج” ، على الرغم من أن هذا لم يحدث أبدًا. يمكن القول إن سيارة السيدان الفاخرة ذات الأبواب الأربعة شكلت إضافة ممتازة لمجموعة العلامة التجارية، ونافست أمثال BMW M5 وأصبحت منتجًا رائعًا لخط إنتاج إنفينيتي. إنفينيتي كيو 45 أداء فائق ونظام توجيه رباعي متطور كانت كيو 45 أول طراز من إنفينيتي، والذي ظهر لأول مرة في عام 1989، وكانت سيارة سيدان فاخرة بمحرك V8 شاركت في الكثير من أجزائها مع نيسان بريزيدنت في السوق اليابانية. تم إطلاق السيارة من خلال 51 وكيلًا في جميع أنحاء الولايات المتحدة وكان هدفها مواجهة العلامات التجارية الفاخرة الأوروبية والأمريكية التي كانت تهيمن على السوق في ذلك الوقت. ووفقًا لمجلة MotorTrend، فقد استخدمت BMW 7 Series و Mercedes-Benz 560 SEL كمعايير لإنتاج هذه السيارة، ولكن في الواقع، كانت تنافس بشكل وثيق مع لكزس LS400. مع 278 حصانًا من محركها V8، كانت كيو 45 قادرة على الانطلاق من 0 إلى 60 ميلاً في الساعة في 7.2 ثانية ويمكنها قطع ربع ميل في 15.4 ثانية، وكلاهما أرقام مثيرة للإعجاب في ذلك العصر. نالت السيارة الثناء على أدائها ونظام التوجيه الرباعي المتطور، المسمى HICAS، والذي ساعد في جعل السيارة أكثر رشاقة على الرغم من حجمها الكبير. إنفينيتي كيو اكس 55 تصميم وهيكل مذهل لعل أكثر الانتقادات الشائعة التي وجهت إلى إنفينيتي في الماضي، هو أنها لم تبذل جهدًا كافيًا لتمييز سياراتها عن بقية السيارات، ولكن مع كيو اكس 55، فإنها واجهت هذا الانتقاد بشكل مباشر. تصف الشركة السيارة بأنها “سيارة كروس أوفر كوبيه مثيرة”، ويذكرنا خط سقفها المنحدر بشكل كبير بسيارة BMW X4 وسيارة مرسيدس بنز GLC كوبيه. ومع ذلك، تم إطلاقها بسعر أقل من هاتين السيارتين، حيث وصل سعرها إلى 47000 دولار بما في ذلك الرسوم، بينما تبدأ أسعار منافسيها من 52000 دولار و53000 دولار على التوالي. تشترك السيارة في مجموعة نقل الحركة ومعظم مكوناتها الداخلية مع سيارة كيو اكس 50 الرباعية الدفع، والفرق الرئيسي بين السيارتين هو نمط هيكل كيو اكس 55 المذهل. نموذج إنفينيتي 10 تتميز بمجموعة نقل حركة كهربائية حديثة تم الكشف عن نموذج إنفينيتي 10 في عام 2018، وهي سيارة عرض، تم بناؤها للإعلان عن نية العلامة التجارية للتحول إلى مجموعات نقل الحركة الكهربائية بالكامل بحلول عام 2021. وقد استوحيت من تصميم سيارات السباق السريعة الكلاسيكية، ولكن بمجموعة نقل حركة كهربائية حديثة، تعمل على فكرة “النظر إلى الخلف للمضي قدمًا”، وفقًا لمصممها. لقد شاركت عددًا من أوجه التشابه المرئية مع مفهوم السيارة التجريبية “كيو انسبيريشين”، الذي تم عرضه في وقت سابق من نفس العام، لكنها تخلت عن السقف والأبواب لتصميم سريع فريد من نوعه. يُقال إن لقب التطوير الداخلي للسيارة كان “حوض الاستحمام”، لأن وضع القيادة المنخفض يعني أنه يمكن رؤية رأس السائق فقط عند الجلوس خلف عجلة القيادة. إنفينيتي ايسنس سيارة كوبيه رياضية كانت سيارة ايسنس الاختبارية عبارة عن سيارة كوبيه رياضية بقوة 592 حصانًا ودفع خلفي، وكُشف النقاب عنها في معرض جنيف الدولي للسيارات في عام 2009. وقد صُممت لإظهار الإشارات التصميمية والتقنيات التي ستشق طريقها إلى المركبات الإنتاجية على مدار السنوات التالية. تتميز السيارة بمحرك هجين يعمل بالغاز والكهرباء ويمكن تشغيله بالطاقة الكهربائية الخالصة بسرعات منخفضة، ما يسمح بالقيادة من دون انبعاثات. كما ظهرت لأول مرة عدد من ميزات مساعدة السائق المتطورة بما في ذلك منع الاصطدام الاحتياطي، وهي ميزة شائعة الآن، ولكنها لفتت الأنظار عندما عُرضت في عام 2009.
وصول سيارة فيراري “12 Cilindri” إلى أسواق الكويت

كشف شركة الزياني، الوكيل والمستورد الحصري لسيارات فيراري في دولة الكويت، عن سيارة فيراري “12 Cilindri” الجديدة، في حفل استثنائي في أبراج الكويت، المعلم السياحي الأيقوني الذي يعد وجهة مرموقة في البلاد. وتُعد الكويت، ثالث وجهة في المنطقة تستقبل سيارة فيراري الجديدة بمحرك V12، منذ ظهورها الأول في منطقة الشرق الأوسط. وشكلت أبراج الكويت، باعتبارها رمزًا أيقونيًا وتحفة معمارية، الخلفية المثالية لهذه المناسبة الاستثنائية، حيث أتيحت الفرصة لملاك فيراري بإلقاء نظرة أولية على الطراز الجديد واكتشاف مزاياه الفريدة. ويؤكد الحدث الفاخر، على التزام فيراري وتميزها المتواصل فيما تقدمه دائماٌ لعملائها في كل نقاط التواصل مع العملاء طوال رحلة العميل مع العلامة الإيطالية المرموقة. إصدار خاص من الطرازات عالية الأداء تُجسد سيارة فيراري “12Cilindri” إصدارًا خاصًا من الطرازات عالية الأداء، والذي يستوحي تصميمه من سيارات غران توريزمو الأسطورية في حقبتي الخمسينيات والستينيات. محرك سيارة فيراري “12Cilindri” هو أحدث محرك V12 أيقوني من فيراري والذي أرسى أسس أسطورة مصنع السيارات التاريخي في مارانيلو، حيث يستطيع هذا المحرك إنتاج 830 حصاناً مع ارتفاع الحد الأقصى لعدد دورات المحرك إلى 9500 دورة في الدقيقة. ويضمن منحنى القوة الرائع هذا توفر 80% من إجمالي عزم الدوران عند 2500 دورة في الدقيقة فقط، مما يؤدي إلى تحقيق أقصى استجابة فورية للتسارع والشعور بقوة مطلقة. وتضمن مقصورة القيادة في سيارة فيراري “12Cilindri” راحة فائقة لكل من السائق والراكب، حتى في الرحلات الطويلة، إذ تم تعزيز الشعور بالرحابة والرحابة بشكل أكبر من خلال السقف الزجاجي والمواد الفاخرة وشاشة العرض المركزية، بالإضافة إلى شاشة ثانية مخصصة للسائق، وأخرى أمام الراكب. معايير جديدة للأداء والراحة والتصميم تستهدف سيارة فيراري “12Cilindri” عشاق القيادة، وكذلك أولئك الذين يرغبون بمعايير جديدة للأداء والراحة والتصميم: والتي تمثل معايير عشاق فيراري التقليديين، الملتزمين بالإحساس الفريد الذي لا يمكن أن يقدمه سوى محرك فيراري V12، بالإضافة إلى العملاء الجدد الذين يحلمون بالجمع بين الراحة والتصميم الإيطالي مع متعة القيادة المبهجة. وتم تصميم سيارة فيراري “12Cilindri” لخبراء القيادة الذين لديهم رؤية واضحة بشأن ما تمثله فيراري على الدوام، مما يجعلها حقًا سيارة لصفوة الصفوة.
أفضل السيارات الرياضية الخارقة 2024

على الرغم من المتغيّرات الصناعية السريعة، إلا أن قطاع السيارات لا يزال يتعامل مع معايير أساسية للتفاضل، أساسها القوة الكبيرة والهندسة خفيفة الوزن ومحركات الاحتراق عالية السرعة وديناميكية التعامل المتميزة. وهذا ما نجده في السيارات الرياضية الخارقة، التي يتمحور نطاق تطويرها حول السرعة. إلا أنه مع الاتجاهات الجديدة نحو السيارات الهجينة والكهربائية بالكامل، بدأ الصانعون مرحلة جديدة على مستوى ابتكاراتهم، مع إدخال محركات خارقة هجينة عالية الأداء بالطاقة الكهربائية. فما هي أفضل السيارات الرياضية التي خضعت لهذه التطويرات خلال عام 2024؟ فيراري 296 جي تي بي أداء مذهل بلا هوادة تنازلت فيراري 296 جي تي بي، عن حقها الطبيعي بأن تنال محرك من ثماني أو إثنتي عشر أسطوانة كونها وريثة لإرث وتاريخ الحصان الجامح لتكتفي بمحرك من ست أسطوانات (لأول مرة على متن سيارة تحمل شعار فيراري) ومنظومة هجينة ضمن تركيبة ميكانيكية ديناميكية، من شأنها أن تسمح لعجلاتها الأربع بأن تجتاز حلبة فيورانو بزمن يتفوق بمقدار ثانية ونصف. هذا الإنجاز لم يكن من الممكن تحقيقه لولا تحرر مهندسي فيراري من أي قيد يمنعهم من تحقيق تركيبة ديناميكية فعالة تنسجم مع متطلبات العصر في مجال خفض الإصدارات الضارة بالبيئة من جهة، وتتمتع بتوازن مثالي من جهة أخرى. تتميز السيارة بمحرك V6 مزدوج التوربو جديد سعة 3.0 لتر يقترن بمحرك كهربائي بقوة 164 حصانًا لتقديم إجمالي مذهل يبلغ 819 حصانًا – في ما يمكن اعتباره في الأساس سيارة فيراري “متوسطة التصنيف”. وكما هو متوقع، فإن الأداء مذهل بلا هوادة، كما أنه قادر على قطع مسافة 15.5 ميلاً بالكهرباء فقط. والأهم من ذلك، أن محرك الاحتراق الداخلي يبدو مميزاً مثل أي محرك آخر تم طلاء أغطية عمود الحدبات باللون الأحمر، ويستجيب بحماس لكل مدخل ويصدر صوتاً يجعلك مقتنعاً بأنه يحتوي على ضعف عدد الأسطوانات. لامبورغيني ريفويلتو أول مركبة رياضية خارقة هجينة بمناسبة الاحتفال بالذكرى السنوية الستين للعلامة التجارية، تقدم شركة لامبورغيني طراز “ريفويلتو”، الذي يُعتبر أول مركبة رياضية خارقة هجينة عالية الأداء بالطاقة الكهربائية، مع محرك V12 وقابلة للوصل بمقبس كهربائي. تتميز “ريفويلتو” بكونها تشكل نموذجاً جديداً من ناحية الأداء والمزايا الرياضية ومتعة القيادة بالارتكاز على هندستها الجديدة وتصميمها المبتكر وخصائصها الإيروديناميكية فائقة الفعالية، وكذلك مفهوم الهيكل الكربوني الجديد. وتولد هذه السيارة قوّة قدرها 1,015 حصاناً، عبر الطاقة المجتمعة لمحرك الاحتراق الداخلي الجديد بالكامل وثلاثة مولدات كهربائية، إضافة لعلبة تروس مزدوجة القابض تظهر للمرة الأولى في سيارة “لامبورغيني” بمحرك من 12 أسطوانة. يجمع نظام توليد الحركة بين عناصر طاقة عالية محددة: فمحرك الاحتراق الداخلي الجديد بطاقة 127 حصاناً، لكل ليتر يعمل بشكل متناغم مع مولدي دفق عند المحور الأمامي ما يوفر معدلاً استثنائياً للوزن-إلى-القوّة، مع وجود مولد دفق شعاعي مثبت فوق علبة تروس من ثمان سرعات وذات قابض مزدوج تظهر للمرة الأولى في سيارة “لامبورغيني” بمحرك 12 أسطوانة. مكلارين ارتورا القوة الفائقة والتصميم العصري تجمع مكلارين ارتورا بين خفة الوزن، القوة الفائقة والتصميم العصري، مع أداء متميز يشعرك بالمعنى الحقيقي للسوبر كار. توفر هذه السيارة الخارقة ديناميكية هوائية هائلة مع قوة كبيرة ووزن خفيف. وتسير على جنوط مقاس 19 إنش بعرض 9,5 إنش في الأمام و 20 إنش بعرض 11 إنش في الخلف. يمكن طلب السيارة مع بريكات كربون سيراميك أو بريكات حديدية. تعتمد أجدد سيارات مكلارين 2025 على نظام هايبرد يجمع بين عمل محرك بنزين V6 سعة 3 لترات توين توربو بقوة 605 حصان و 585 نيوتن متر من عزم الدوران، يعمل إلى جانبه محرك كهربائي بقوة 95 حصان و 225 نيوتن متر من عزم الدوران، ليصدر من عمل المحركين معاً قوة تصل إلى 690 حصان ( 700 حصان أوروبي PS ) و 720 نيوتن متر من عزم الدوران. قير السيارة اوتوماتيكي من 8 سرعات SSG. تم تعديل سوفت وير في هذه السيارة لتكون أقوى من سيارة كوبيه 2024 التي تأتي بقوة 680 حصان، وستحصل نسخة الكوبيه موديل 2025 على هذه الزيادة في القوة. تتسارع السيارة الكشف من 0 إلى 100 كم/س في 3 ثواني، ومن 0 إلى 200 كم/س في 8,4 ثانية، و من 0 إلى 300 كم/س في 21,6 ثانية، وتبلغ سرعتها القصوى 330 كم/س. تتوقف السيارة من سرعة 100 كم/س للسكون التام خلال مسافة 31 متر، وتتوقف السيارة من سرعة 200 كم/س للسكون خلال 124 متر. لامبورغيني هوراكان ستيراتو التكنولوجيا الفائقة والتصميم العصري تمثّل لامبورغيني هوراكان ستيراتو، تجسيداً مذهلاً للتكنولوجيا الفائقة والتصميم العصري المستقبلي الذي ستتبناه العلامة الإيطالية في طرازاتها المقبلة، ومع ذلك قررت شركة مانسوري إضافة بعض لمساتها الفريدة على السيارة التي جعلت منها أيقونة لافتة للأنظار من كل زاوية على الطريق. تتمتع النسخة الجديدة من هوراكان ستيراتو بطلاء خارجي أسود اللون، ما منحها مظهراً جذّاباً وأنيقاً، جنباً إلى جنب مع دمج العديد من عناصر الكربون خفيفة الوزن التي تساعد على تعزيز صلابة السيارة وخفتها عند القيادة بسرعات عالية جداً. وتسيطر ألياف الكربون على معظم أجزاء السيارة الخارجية، بدءاً من المصدات الأمامية، وصندوق الأمتعة الأمامي، ومروراً بأقواس العجلات الرياضية الكبيرة، والإطارات المخصصة للطرق الوعرة، ووصولاً إلى الجناح الخلفي مع مشتت الهواء الرياضي، ولا تُضفي هذه التفاصيل لمسة من الأناقة والفخامة فحسب، بل تساعد كذلك على تحسين الأداء الديناميكي للسيارة. تحتضن المقصورة الداخلية مزيجاً فريداً من اللمسات الرياضية والفاخرة، والتي تتمثل في المقاعد الرياضية المصنوعة من قماش الكانتارا الفاخر، مع لمسات متعددة من اللون الأحمر التي تعكس توهّجاً حيوياً بشكل ملحوظ، بالإضافة إلى شعارات مانسوري الأنيقة التي تؤكد على الاهتمام بأدق التفاصيل. وقامت شركة التعديلات الشهيرة مانسوري بتحسين أداء المحرك، وذلك بعد أن تم تقديمه بسعة 5.2 لتر، وبقوة تصل إلى 610 حصان، مما يسمح للسيارة بالتسارع من 0-100 كم/ س في غضون 3.3 ثانية، علماً بأن السرعة القصوى بلغت 260 كم/ س. مكلارين 750 اس الإبداع والابتكار والتطور القوة السرعة والأداء المثالي هي مرادفات مكلارين 750 اس التي تدل على تفاني مكلارين على الإبداع والابتكار والتطور على مر السنين، وتعد إضافة مثالية لقائمة مكلارين سوبر سيريز التي عكست قيم العلامة التجارية بصناعة أيقونة لعالم السيارات الخارقة. تعد مكلارين 750 إس هي الخليفة الرسمية لسيارة مكلارين 720 إس، التي تم إنتاجها عام 2017، حيث تحتفظ ببعض سماتها مثل محرك V8 مزدوج التيربو سعة 4.0 لتر مع إجراء بعض التعديلات أيضاً؛ مثل القوة التي تصل إلى 740 حصان أو 750 حصان كما يشير اسمها، كما أنها تنطلق إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة خلال 2.7 ثانية فقط، ما يعني ذلك أنها أسرع ب 10 ثواني من سابقتها. تأتي مكلارين 750 أس بوزن أقل من سابقتها بل بين سيارات مكلارين، حيث تأتي بنظام عادم جديد أقل وزناً، ومقاعد مصنوعة من
Bentley Batur … أقوى سيارات بنتلي وآخر سيارة مجهزة بمحرك W12: تدخل مرحلة الاختبارات النهائية

تجمع سيارات بنتلي، بين أرقى مستويات الحِرَفية اليدوية عبر اعتماد المهارات المتوارَثة منذ أجيال، والخبرات الهندسية الراقية، والتقنيات المتطوّرة. وجديد هذه الشركة الرائدة في عالم السيارات الخارقة، سيارة Batur المكشوفة والحصرية المجهزة بمحرك W12 والأقوى بين سيارات بنتلي، والتي دخلت مرحلة الاختبارات النهائية. تم تصميم سيارة Batur المكشوفة في شركة Mulliner، قسم التصميم حسب الطلب التابع لشركة Bentley وأقدم شركة متخصصة في تصنيع هياكل السيارات في العالم. وتُعد سيارة Batur المكشوفة ثالث سيارة Coachbuilt تصممها شركة Mulliner بعد سيارتي Bacalar barchettaو Batur كوبيه. وتم إنتاج 16 سيارة من طراز Batur المكشوف، وهي أقوى سيارة جراند تورر تنتجها شركة بنتلي. أقوى وآخر نسخة من محرك W12 في وقت سابق من العام الحالي، أعلنت Bentley عن إيقاف إنتاج محرك W12 ، إذ تم إنتاج آخر محرك في شهر يوليو وستكون السيارات المكشوفة الستة عشر من طراز Batur آخر سيارات يتم تجهيزها بمحرك W12 ، الذي يوفر قوة تبلغ 750 حصاناً وهي أقوى نسخة تم تطويرها من المحرك على الإطلاق. وتشمل اختبارات السيارة التحقق من كفاءة المحرك وتلبية المعايير البيئية ومحاكاة القيادة في ضوء الشمس والثبات والمواصفات الديناميكية الهوائية والضجيج والاهتزاز وآليات القيادة. وتشمل الاختبارات التي يصل عددها إلى 120 اختباراً كل ما يتعلق بالسيارة بدءاً من أسطح أزرار التحكم في التهوية Organ Stop باللون الذهبي وحتى أدوات وبرامج محرك W12 الجديدة. وسيتم إجراء الاختبارات على مدار أكثر من 58 أسبوعاً للتحقق من قدرات سيارتي Batur Car Zero المكشوفة وBatur Engineering Car المكشوفة. وبدأت الاختبارات برحلة لمسافة 3000 كيلومتراً عبر خمس دول في أوروبا لتجربة السيارة في ظروف القيادة على الطرق. وبدأت الرحلة انطلاقاً من ألمانيا وصولاً إلى إيطاليا وفرنسا وإسبانيا عبر الجبال والطرق السريعة وداخل المدن مع التوقف لفترة وجيزة في موناكو من أجل التصوير قبل مواصلة الرحلة إلى إيديادا في إسبانيا، حيث يجرى اختبار السرعة العالية على مضمار مخصص. أهداف وأهمية اختبار قدرات سيارات Batur المكشوفة شرح بول ويليامز، المدير الفني لشركة Mulliner، أهداف اختبار سيارة Batur على الطريق، والذي يتيح التحقق من تصميمها وأدائها وكفاءتها ومستوى الأمان الذي توفره. كما يتيح الاختبار لمهندسي الشركة تقييم كيفية تشغيل السيارة في مختلف الظروف الجوية وفي حركة المرور التي لا يمكننا اختبارها إلا على أرض الواقع، حيث يمكن تحديد المشاكل المحتملة والتحقق من تكامل أنظمة السيارة وتلبيتها للمعايير التنظيمية وتوقعات العملاء كجزء من برنامج اختبار التطوير الهندسي. وقال:”كان من الواضح منذ البدء في العمل على السيارة أنه يجب علينا تصميمها كسيارة جراند تورر مكشوفة، ولذلك تم تصميم الهيكل الخارجي والمحرك والمقصورة التي تم تصنيعها يدوياً بعناية فائقة”. وسيتم اختبار قدرات سيارات Batur المكشوفة على العديد من المسارات والطرق وفي مختلف الظروف إضافة إلى اختبارات السرعات العالية وفي الظروف الصعبة في ساحات الاختبار على مدار سبعة أسابيع، وسيتم جمع البيانات ووضع الملاحظات لضمان تحقيق الأهداف الفنية للاختبارات. آخر سيارة جراند تورر مجهزة بمحرك W12 تعزز سيارة Batur التصميم المبتكر لنظيرتها من فئة الكوبيه والتي سيتم الاعتماد عليها في تصميم سيارات بنتلي في المستقبل. وتم تصميم سيارة Batur المكشوفة بشكل يشبه سيارتي Bacalar barchetta و Batur كوبيه، اللتين تم تصنيعهما يدوياً. وتحافظ هذه السيارة على تقاليد شركة Mulliner العريقة في تصنيع السيارات المخصصة والمصممة وفقاً لرغبات عملائها المميزين. حرفية يدوية وصناعية لا تضاهى بلمسات جمالية جُهزت سيارة Batur المكشوفة بأقوى نسخة من محرك W12 التوربيني المزدوج سعة 6 ليترات، والذي تم تجميعه يدوياً ويوفر قوة تبلغ 750 حصاناً، والذي ساهم في ازدهار مبيعات بنتلي على مدار العقدين الماضيين. وستكون سيارة Batur المكشوفة آخر سيارة من بنتلي، تعتمد على منظومة الحركة W12. ويوفر السقف القابل للطي لمسة جمالية كبديل عصري للسقف الصلب، حيث يسهم الجمع بين مواد العزل وتحسينات نظام الإغلاق والأنظمة الصوتية في توفير أجواء مريحة ضمن نظام السيارة يمكن نشره أو تخزينه خلال 19 ثانية فقط عند القيادة بسرعات تصل إلى 30 ميلاً في الساعة (50 كيلومتراً في الساعة)، حيث يمكن تحويل السيارة من سيارة كوبيه فاخرة إلى سيارة جراند تورر مكشوفة بلمسة زر واحدة. تصاميم مخصصة وفقاً لطلب العملاء تعاون فريق التصميم في شركة مولينر مع عملاء الشركة على تصميم سيارات Batur المكشوفة بالاعتماد على نظام عرض مولينر المصمم خصيصاً والذي يتيح تخصيص أي جزء من السيارة من حيث اللون والتزيينات. كما يمكن تعزيز التصميم بخيارات متعددة من المواد الفريدة بحيث يمكن إنتاج تصاميم مخصصة وفقاً لطلب العملاء. يمكن تخصيص سيارة Batur بخيارات لا حصر لها مثل جميع سيارات Coachbuilt التي تصممهاMulliner ، حيث يمكن للعملاء اختيار الألوان واللمسات التزيينية على الهيكل الخارجي وفي المقصورة. لون مميز للهيكل الخارجي وأجزاء المقصورة تمت العناية بجميع التفاصيل في سيارة Batur Car Zero المكشوفة التجريبية من حيث تجهيزها بالمواصفات التي يطلبها العميل مثل الطلاء الخارجي الذي يمكن تخصيصه بلونين، القرمزي اللامع والقرمزي “ساتين دو”, ما يوفر لوناً مميزاً للهيكل الخارجي وأجزاء المقصورة. وتم تعزيز الهيكل الخارجي بالفواصل الأمامية والألواح الجانبية والمشتت الخلفي المصنوع من ألياف الكربون شديدة اللمعان. وتتألق مقدمة السيارة بالشبك الأمامي بتصميم فني جذاب، مع المصابيح الرئيسية بلمسة من التيتانيوم الداكن اللامع، وأشرطة بألوان متباينة تبدأ بلون “بيلوغا” في الوسط وتمتد إلى جانبي السيارة باللون القرمزي اللامع. وتم طلاء خط “غطاء المحرك الممتد” والعجلات قياس 22 بوصة بلون تيتانيوم الداكن اللامع، مع قضبان بلون التيتانيوم اللامع و”الساتين” ولمسات باللون القرمزي اللامع. مواصفات مختلفة للسيارة التصميمية تمتاز السيارة التجريبية الثانية، التي تُعرف باسم “السيارة التصميمية”، بمواصفات مختلفة تماماً عن السيارة التجريبية الأولى، حيث تم تعزيز طلاء الهيكل الخارجي بلون “Midnight Emerald” بألياف الكربون شديدة اللمعان وغطاء المحرك بلون التيتانيوم اللامع وشبك المصد السفلي التي تتناغم مع العجلات ثلاثية الألوان، مع الهيكل بلون تيتانيوم الداكن “ساتين” وواجهات “Porpoise” اللامعة والخطوط بلون “ماندرين” اللامع. وتمت إضافة لون “بيلوغا” اللامع إلى المزيج اللوني من التيتانيوم الداكن “ساتين” و”ماندرين” لتصميم لون الشبك الأمامي ثلاثي الألوان. وتتناغم المقصورة مع الهيكل الخارجي للسيارة وتمتاز بالفرش الجلدي باللون الأخضر “كامبريان” و”بوربويزس” مع درزات وحواف بلون “ماندرين”، والذي يتناغم مع مقاعد Organ Stops المصنوعة من التيتانيوم وفتحات Bullseye . كما تم تجهيز المقصورة بأسطح خشبية بتصميم Guitar Fade المميز من مولينر وبألوان متدرجة بدءاً من عرض المقصورة بلون “بيلوغا” اللامع إلى ألياف الكربون شديدة اللمعان ثم إلى لون “بيلوغا” اللامع من جديد مع نقش مميز بالليزر لمحرك W12.
Bugatti Tourbillon … مستويات لا تُضاهى من الحِرَفية الراقية والأداء العالي

وسط المناظر الطبيعية الأخّاذة والبدائع المعمارية المذهلة التي تتميّز بها العاصمة القطرية الدوحة، كشفت Bugatti النقاب عن سيارة Tourbillon الجديدة، التي تمثل السعي المستمر للعلامة التجارية الرائدة في صناعة السيارات، إلى الكمال والأناقة الفرنسية الراقية التي لا تتأثّر بمرور الزمن. سيارة Bugatti الخارقة تجمع بين الجمال الراقي والابتكار المتطوّر بعد بروزها في فعالية Chantilly Arts & Elegance Richard Mille الشهيرة، حيث فازت بجائزة الجمهور المرموقة وأسرت قلوب الحضور الأوروبي، ظهرت Tourbillon للمرّة الأولى خلال فعالية لا تُنسى في الدوحة. ففي هذه المدينة المعروفة بجمعها بسلاسة بين الفخامة العصرية والتقاليد الشرق أوسطية العريقة، سحرت سيارة Bugatti الخارقة الأحدث، العاصمة القطرية على مدى أسبوع، حيث استعرضت ما تتمتّع به من مزيج لا يُقارَن بين الجمال الراقي والابتكار الحديث المتطوّر. وعاش عدد من الضيوف المتميّزين والإعلاميين تجربة حصرية في أرجاء “ساحة الحكمة” الأيقونية الجميلة وسط “الحي الثقافي كتارا”، حيث تردّد صدى الإرث العريق المترافق مع أناقة Tourbillon البديعة، وتم التعرُّف عن قرب على العمل الفنّي الإبداعي الأخير من Bugatti . وضم الحضور مجموعة من العملاء المتميّزين الذين يتشاركون معاً شغفاً مشترَكاً بالكمال في عالم السيارات، إضافة إلى ممثّلي Bugatti والإعلاميين، الذين استضافهم الشيخ عبد الرحمن بن أحمد محمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شركة “الوجبة موتورز”. رؤية جريئة مستقبلية عكست Tourbillon أناقة عصرية عالية أثناء تواجدها ضمن معلم معماري فريد في قلب الدوحة. وتميّزت هذه الفعالية الحصرية بتسليط الضوء على جمال سيارة Bugatti الجديدة وإبراز ما تتمتّع به من رؤية جريئة مستقبلية، إذ إنها لا تتأثّر بمرور الزمن، وفي الوقت ذاته تسبق حاضرها، وتحتلّ موقع القمّة من ناحية الأداء بعالم السيارات. وأشار ساهر عبد القادر بعاج، مدير عام “الوجبة موتورز”، إلى مكانة Bugatti Tourbillon التي ترسي معياراً جديداً في عالم السيارات الرياضية الخارقة، حيث تجمع بين الهندسة الثورية والفخامة التي لا تُضاهى. وأكد بعاج، على الرؤية المشتركة لشركة “الوجبة موتورز” وBugatti ، المتمثلة في الالتزام بالكمال بما يتوافق مع تطلّعات العملاء. وقال:” نحن على ثقة بأن Tourbillon ستأسر القلوب في قطر كما فعلت في مختلف أنحاء أوروبا.” سيارة Tourbillon تتنقّل في ربوع الدوحة ومعالمها الشهيرة خلال تواجدها في قطر، كان لسيارة Tourbillon محطّة في “حي المينا” ضمن “ميناء الدوحة القديم” الذي يرمز إلى أهمية المدينة في منطقة الشرق الأوسط. ومع عمارته الرائعة التي تعكس الجمال الدائم للبحر، فإن الميناء يتناغم تماماً مع روح Tourbillon المتميّزة. لقد ولّد التناغم بين حِرَفية Bugatti الراقية وتصميم الميناء تجربة بصرية مبهرة، وأظهَر بوضوح التزام العلامة التجارية بتخليد ماضيها العريق مع كل سيارة جديدة. وقال كونستانتينوس بساريس، المدير الإقليمي لدى Bugatti في الشرق الأوسط وآسيا: “تتمتّع قطر بمكانة خاصّة في رحلة Bugatti، وهي تُجسِّد الجمع الفريد بين التقاليد العريقة والابتكار اللامتناهي، تماماً مثلما هو الإلهام الخاص الذي نستمدّه من مولسايم التي تُعدّ مقراً للعلامة التجارية منذ العام 1909. وتشكّل Bugatti Tourbillon عصراً جديداً لا يُقارَن بسواه بالنسبة لعلامتنا التجارية، وهذ دليل على التزامنا بابتداع فن يتخطّى حدود الزمن. ويتيح لنا جلب سيارة Bugatti ، التي تحدّد معالم العصر الجديد إلى الدوحة ومشارَكة هذه الرؤية مع دولة تقدِّر بشكل عميق الفخامة الفرنسية الراقية وتتوافق مع روحنا الريادية وابتكاراتنا المتطوّرة.” سيارة Tourbillon: 115 سنة من التراث الغني تم استلهام Tourbillon من ثلاث سيارات Bugatti أيقونية هي Type 57SC Atlantic، التي يُحتفى بها كأجمل سيارة في العالم؛ وType 35، سيارة السباقات الأكثر نجاحاً على الإطلاق؛ وType 41 Royale، إحدى أكثر السيارات الفخمة طُموحاً في كل الأوقات، وبالتالي، فإن Tourbillon تشير إلى 115 سنة من التراث الغني. وبدءًا من الشبك المشابه لحدوة الحصان، ومروراً بخط Bugatti الأيقوني والحافة الوسطية، وصولاً إلى الفاصل اللوني المزدوج، فإن السيارة الرياضية الخارقة للعام 2025، تعكس أربعة عناصر تصميمية أنيقة. وانطلاقاً من الأناقة المفعَمة بالنشاط التي يتألّق بها ميناء الدوحة، وصولاً إلى حيوية جزيرة المها، التي تشكّل وجهة ترفيهية بارزة متكاملة، فقد تألّقت Tourbillon بشكل لافت، وساهم كل موقع في تعزيز جاذبية Tourbillon أكثر. ولقد استعرض التنوّع الفريد لمعالم الدوحة القدرات الشاملة لهذه السيارة الرياضية الخارقة بمحرّك V16. Tourbillon تجسّد مفهوم “الشكل يتبع الأداء” ظهرت سيارة Bugatti الرياضية الخارقة الجريئة بكل بهاء في “صحراء زكريت، حيث شكّلت تبايناً مع جمال الطبيعة البرّية للرمال اللامتناهية والتشكيلات الحجرية الكلسية، ولقد عبّرت هذه الروائع الخلّابة عن طبيعة Tourbillon الحقيقية. والجدير ذكره أن سيارة Bugatti الجديدة، المستوحاة بكل تفاصيلها من فلسفة العلامة التجارية المتمحورة حول مفهوم “الشكل يتبع الأداء” Form Follows Performance، تدفع الحدود من ناحية التطوّر والسرعة معاً. إضافة إلى هذا، جرى عرض السيارة في أرجاء “مسجد سبعة وعشرين” في الدوحة، حيث حاكت الخطوط الانسيابية والحِرَفية الراقية الجمالية الرائعة للمسجد وتناغمت مع تصميمه الدقيق وسلّطت الضوء على التمازج بين الشكل والوظيفة. وتماماً كما يمثِّل “مسجد سبعة وعشرين” العمق الثقافي والكمال الهندسي المعماري، فإن Tourbillon تجسِّد السعي نحو الكمال أيضاً. جولة آسيوية ستواصل Bugatti Tourbillon التي أزيح الستار عنها حديثاً، في جولتها الآسيوية. ومن المقرَّر أن يبدأ الإنتاج وعمليات التسليم في العام 2026، مع تجميع فقط 250 سيارة منها يدوياً في المشغل الأسطوري في مولسايم الفرنسية. وسوف تتبع هذه الابتكارات الاستثنائية آخر سيارات Bugatti الرياضية الخارقة بمحرّك W16، وهي Bolide وW16 Mistral، ما يفتح فصلاً جديداً في أسطورة Bugatti القائمة على توفير مستويات لا تُضاهى من الحِرَفية الراقية والأداء العالي.
تقريرٌ جديد من بين أند كومباني حول مستقبل السيارات الكهربائية في الشرق الأوسط

أصدرت شركة بين أند كومباني، تقريرًا جديدًا بعنوان “هل الشرق الأوسط جاهز للتحول إلى المركبات الكهربائية؟”، تسلط من خلاله الضوء على إمكانات النمو الهائلة للسيارات الكهربائية في الشرق الأوسط، حيث من المتوقع أن تصل قيمة هذا السوق إلى 54 مليار دولار بحلول عام 2035. ويشير التقرير إلى السيارات الكهربائية ستمثل ما يصل إلى 64% من مبيعات السيارات الجديدة بحلول ذلك الوقت. وفي ظل تركيز الحكومات والشركات بشكلٍ متزايد على الحلول المستدامة، فإن المنطقة على استعداد لتحقيق الريادة في قطاع السيارات الكهربائية العالمية، في حال تمت معالجة التحديات الرئيسية. العوامل الحاسمة نحو تبني المركبات الكهربائية يحدد تقرير بين أند كومباني، عدة عوامل حاسمة لتبني المركبات الكهربائية، بما في ذلك السياسات الحكومية، وتطوير البنية التحتية الأساسية، والطلب الاستهلاكي. ومع ذلك، وعلى الرغم من التوقعات الواعدة، يشير التقرير إلى العديد من العقبات مثل الأسعار المرتفعة، والخيارات المحدودة لنماذج المركبات الكهربائية التي تلبي التفضيلات المحلية، ونقص البنية الأساسية للشحن. ويؤكد التقرير على الحاجة إلى جهود منسقة من القطاعين العام والخاص للتغلب على هذه العقبات. واعتبر كريم حنين، الشريك لدى بين أند كومباني الشرق الأوسط، أن الشركات الناشئة في المنطقة تتمتع بفرصة فريدة لتعزيز حضورها القوي وتأمين مواقع رئيسية للبنية التحتية للشحن. وعلى الرغم من أننا لا نزال في المراحل الأولى، إلا أن التوقعات تشير إلى إمكانية أن تصل قيمة سوق السيارات الكهربائية في الشرق الأوسط إلى 54 مليار دولار بحلول عام 2035، ما قد يشكل ما يقرب من ثلثي مبيعات السيارات الجديدة. وفي ظل توافر الاستراتيجيات والحوافز والجهات الرئيسية ذات الصلة، يمكن أن يتيح هذا القطاع فرص كبيرة لجميع أصحاب المصلحة. فهم شخصية المشتري للسيارات الكهربائية يقسم التقرير المستهلكين في الشرق الأوسط إلى ثلاث شخصيات مميزة للمشترين: عشاق السيارات الكهربائية (20%)، ومستكشفو السيارات الكهربائية (50%)، والمشككون في السيارات الكهربائية (30%). تعكس هذه الشخصيات مستويات متفاوتة من الاستعداد نحو اعتماد السيارات الكهربائية، حيث يقود المتحمسون هذه المهمة، باعتبارهم يتمتعون بالحماسة والشغف مدفوعين بالقيم البيئية والاهتمام العميق بالتكنولوجيا المتطورة. إذ عبّرت هذه الفئة عن استعدادها لدفع مبلغ إضافي والبحث بنشاط عن السيارات الكهربائية من العلامات التجارية التقليدية والكهربائية بالكامل. في حين لا تزال فئة مستكشفي السيارات الكهربائية، حذرة لكنها لديها الرغبة باستكشاف خيارات السيارات الكهربائية مع الأخذ في الاعتبار التكلفة والمخاوف المتعلقة بالبنية التحتية. أما الفئة الثالثة المشككة، لا تزال مترددة في التحول من المركبات ذات محرك الاحتراق الداخلي (ICE) من دون توفر بنية تحتية أكثر قوة وأسعار تنافسية. استهداف وفهم تفضيلات المستهلكين ولتحفيز اعتماد السيارات الكهربائية عبر هذه الفئات، توصي شركة بين أند كومباني بمبادرات مستهدفة تلبي احتياجات كل فئة ومخاوفها. إذ اعتبر جيمي نيكولاس، الشريك لدى بين أند كومباني، أن فهم الاحتياجات الفريدة لهذه الشرائح الثلاث من العملاء أمر بالغ الأهمية لقيادة مهمة تبني السيارات الكهربائية بنجاح في المنطقة. ومن خلال استهداف التفضيلات المحددة لعشاق السيارات الكهربائية ومعالجة مخاوف المستكشفين والمشككين، يمكن للشركات تصميم استراتيجياتها لاستقطاب عملاء السيارات الكهربائية الأكثر قيمة. إطلاق إمكانات السيارات الكهربائية في المنطقة يؤكد تقرير بين أند كومباني، على أن تحقيق التوجه نحو اعتماد المركبات الكهربائية على نطاق واسع في الشرق الأوسط يتطلب نهجاً متعدد الأوجه، والذي يشمل السياسات التي تقودها الحكومات، إذ تعتبر الإجراءات التنظيمية المواتية، مثل الحوافز الضريبية، ومواقف السيارات المجانية للسيارات الكهربائية، والاستثمار في البنية التحتية للشحن، ضرورية لدفع الطلب من المستهلكين. هذا إلى جانب مبادرات الشركات المصنعة للمعدات الأصلية والوكلاء، من خلال توسيع نطاق عروض طرز السيارات الكهربائية، وتوفير فرص اختبار القيادة، والمشاركة في مشاريع البنية التحتية، والتي من شأنها مساعدة وكلاء السيارات الكهربائية والموزعين للانتقال إلى عصر السيارات الكهربائية مع الحفاظ على الربحية. كما تكتسب عملية توسيع وتطوير البنية التحتية للشحن، أهمية خاصة، من خلال بناء شبكة قوية من محطات الشحن السريع عبر المواقع الرئيسية مثل مراكز التسوق وأماكن العمل والمناطق السكنية. وهذا من شأنه أن يقلل من مخاوف المستهلكين ويوفر الدعم لنمو المركبات الكهربائية. تمهيد الطريق لمستقبل أكثر استدامة وازدهارًا تشهد منطقة الشرق الأوسط، تحولات جذرية في صناعة السيارات، حيث تمثل المركبات الكهربائية ركيزة أساسية لأهداف الاستدامة الأوسع نطاقًا في المنطقة. ويقدم تقرير شركة بين أند كومباني، خارطة طريق لأصحاب المصلحة لتسريع عملية تبني المركبات الكهربائية، والاستفادة من السياسات والبنية الأساسية ورؤى المستهلكين لإطلاق العنان للإمكانات الكاملة للسوق.وقال إريك زاير، الشريك لدى بين أند كومباني في هذا الإطار:”إن التحول نحو المركبات الكهربائية في الشرق الأوسط لا يشكل ضرورة بيئية فحسب؛ بل إنه يمثل فرصة اقتصادية كبيرة. ويتعين على الحكومات والشركات أن تتحرك فوراً، للاستفادة من هذا الزخم، وتمهيد الطريق لمستقبل أكثر استدامة وازدهارًا”.
رحلة فريق Luna Rossa الى نهائيات كأس أميركا بدعم من بانيراي: تماسك وقوّة

لونا روسا برادا بيريللي يفوز بكأس بويغ للسيدات ضمن منافسات كأس أميركا

نجح فريق لونا روسا برادا بيريللي الإيطالي للسيدات بتحقيق كأس بويغ ضمن منافسات كأس أميركا للسيدات وذلك بعد تغلّبه على فريق أثينا باثواي البريطاني. وقد قدّم الفريق الإيطالي عرضًا مثيرًا للإعجاب من الهدوء والتماسك والتنافس على أعلى مستوى. استقطب سباق كأس بويغ للسيدات الذي أقيم بين سباقي لويس فويتون الافتتاحيين لكأس أميركا الأضواء الإعلامية العالمية، إذ شهد معركة عملاقة بين المتنافسين البارزين للخروج من سلسلة التصفيات كما شهدت سباقات النصف نهائي تنافسية شديدة ما يشير إلى مستقبل كأس أميركا المشرق. كان من المقرر أن تكون المباراة النهائية كلاسيكية مع دخول فريق أثينا باثواي بقوة بينما كان فريق لونا روسا برادا بيريللي يعلم أن لديه سرعة متأصلة إذا تمكن من الحفاظ على أعصابه وتقديم أداء جيد عندما يكون الأمر هامًا. شهدت البداية المتوترة من الإيطاليين دخولهم إلى منطقة الجزاء في وقت متأخر وكان الوقت قد حان لاتخاذ أثينا باثواي على اليمين قرارًا بشأن ما إذا كان سيتخذ موقفًا عدوانيًا أو يبتعد ويتقدم. اختار البريطانيون الأخير ثم استعدوا لنهجهم النهائي في اتجاه الريح – على أمل الحصول على ميزة السرعة التي تمتعوا بها في السباقات السابقة. بحلول المرحلة الأخيرة من الريح المعاكسة، كان الفريق الإيطالي يبحر بشكل رائع بعد أن دعت كونتي إلى الهدوء في المرحلة السابقة من الريح المعاكسة حيث خرج ارتفاع الركوب في الأمواج المتزايدة عن السيطرة لفترة وجيزة وتسبب في اختراق القارب للموجة. مع سرعة الرياح الثابتة عند 11 عقدة، تمكن الفريق الإيطالي من الإبحار بشكل متحفظ، والتوجه إلى البوابة الأخيرة بفارق 19 ثانية. لم يكن فريق Athena Pathway مستعدًا على الإطلاق وألقى بكل ما في وسعه على المتصدّرين في الجولة الأخيرة إلى خط النهاية. ولكن منعطف سريع عند خط الميناء جعل لونا روسا تعبر خط النهاية لتضمن فوزًا بفارق ثماني ثوانٍ، ومكانًا في كتب التاريخ كأول فائزة على الإطلاق بسباق كأس بويغ ضمن منافسات كأس أميركا للسيدات. فرحة غامرة بالفوز انطلقت مشاهد احتفالية جامحة على متن القارب الإيطالي AC40 وأيضًا على الشاطئ حيث احتفل الفريق الإيطالي بفرحة غامرة بحقيقة إضافة كأس أميركا للسيدات في بويغ إلى كأس أميركا للشباب من يونيكريديت التي فاز بها فريق شباب لونا روسا في وقت سابق. لاحقًا، عند النزول إلى الشاطئ، قالت ماريا جيوبيلي، وهي بحارة على متن لونا روسا برادا بيريللي: “لا أعرف كيف أصف شعوري. أنا سعيدة للغاية وفخورة بالفريق – إنه شعور رائع. لست متأكدة من أننا نستطيع حقًا فهمه حتى الآن. ربما في الأيام القادمة سنفهم بشكل صحيح أن هذا شيء كبير حقًا قمنا به ومدى أهميته للفتيات في كل مكان. آمل أن يلهم هذا الناس لمتابعة أحلامهم وعيش الحياة التي يريدون عيشها.”
تويوتا تفوز ببطولة الصانعين والراجحي يحقق وصافة بطولة العالم للراليات الصحراوية

حقق السائق السعودي يزيد الراجحي، وصافة بطولة العالم للراليات الصحراوية (W2RC)، خلال مشاركته في رالي المغرب، الذي شكل الجولة الخامسة والأخيرة من البطولة العالمية. وخاض الراجحي ستة أيام من التحديات القاسية على مسارات وعرة ومخادعة، برفقة ملاحه الألماني تيمو غوتشالك. كما قاد الراجحي مع زملائه، فريق تويوتا للفوز بلقب بطولة الصانعين، حيث حققت تويوتا المركز الأول في الترتيب العام لصانعي السيارات في البطولة. أول سعودي يحقق هذا اللقب بدأ سفير رياضة المحركات الراجحي، هذا الموسم في رالي داكار في يناير، الذي شهد حظوظًا متباينة للفريق. لكن سرعان ما عاد بقوة ليحتل الوصافة في الجولة الثانية في رالي أبوظبي الصحراوي. ثم استمرت المنافسة في الجولة الثالثة التي أقيمت بين البرتغال وإسبانيا، قبل أن يحقق يزيد إنجازًا تاريخيًا في الجولة الرابعة في الأرجنتين بفوزه كأول سعودي يحقق هذا اللقب هناك. وأخيراً، أنهى يزيد الموسم بإنجاز رائع في رالي المغرب. تويوتا هايلوكس كانت في قمة أدائها وأعرب يزيد الراجحي، عن سعادته بالأداء الذي حققه في رالي المغرب قائلاً” لقد كانت تجربة مذهلة هذا الموسم. المسارات في المغرب كانت مليئة بالتحديات كعادتها لإعتبارها داكار مصغر، لكن سيارتنا تويوتا هايلوكس كانت في قمة أدائها. إنها واحدة من أفضل السيارات في العالم من حيث السرعة والموثوقية، وحققنا بفضلها العديد من الإنجازات. سعيد جدًا بما حققناه هذا الموسم مع فريق تويوتا، ونشكر جميع من دعمنا.” وتوجه الراجحي بالشكر إلى الراعي الرسمي جميل لرياضة المحركات، قائلاً: “الدعم المستمر من جميل لرياضة المحركات كان مفتاح نجاحنا هذا الموسم. نحن ممتنون لهذا الدعم الذي منحنا القوة لتحقيق هذه الإنجازات”. الراجحي أنهى البطولة برصيد 160 نقطة وحقق السعودي يزيد الراجحي، المركز الثاني برصيد 160 نقطة، فيما جاء السائق البرازيلي لوكاس مورايس في المركز الثالث برصيد 117 نقطة. فيما توّج السائق القطري ناصر صالح العطية باللقب للمرة الثالثة على التوالي بعد أن حصد لقب البطولة في عامي 2022 و2023. وعزز العطية بعد فوزه برالي المغرب للمرة السابعة في تاريخه، موقعه في صدارة الترتيب العام للسائقين في البطولة العالمية برصيد 202 نقطة.
أنجلينا جولي تعرض سيارتها الفيراري النادرة في المزاد العلني

تعتبر سيارة فيراري 250 جي تي كوبيه، التي تمتلكها الممثلة الأميركية أنجلينا جولي، النسخة الحادية عشرة من بين 353 سيارة فقط أنتجتها شركة تصنيع السيارات الإيطالية الشهيرة في أواخر الخمسينيات. ومن المقرّر أن يتم عرض السيارة للبيع في المزاد العلني في دار كريستيز كجزء من “المزاد الاستثنائي” الذي سيجري في العشرين من نوفمبر، وهو مزاد سنوي لقطع مخصّصة عبر مجموعة واسعة من الفئات. تمّ تقدير سعر سيارة أنجلينا جولي الاستثنائية هذه بما يتراوح بين 662 ألف دولار إلى 882 ألف دولار أميركي. وبمحض الصدفة، يقام المزاد على مسافة قصيرة من قصر جراند باليه، حيث تم الكشف عن الطراز لأول مرة في عام 1958. تصميم لافت تعتبر سيارة فيراري 250 جي تي كوبيه، نتاج تصميم مبتكر وصعوبة مالية. في أوائل الخمسينيات من القرن العشرين، كانت فيراري تكافح من أجل تحقيق التوازن في ميزانيتها، ولذلك كلّف مؤسسها، إنزو فيراري، بينين فارينا، مصمّم السيارات الأسطوري، بإنشاء سيارة بسيطة وكلاسيكية يمكنها تعزيز المبيعات. وكانت النتيجة هي المحاولة الأولى لفيراري لإطلاق طراز لسائقي السيارات العاديين. وصلت النسخة الأولى من فيراري 250 في عام 1954. وقد لبت أذواق العملاء الأثرياء الذين أرادوا سيارة رياضية ومريحة قادرة على القيادة لمسافات طويلة، وهي ما يسمى بسيارة غراند تورينغ. وتعمل السيارة بمحرك V12 سعة 3.0 لتر، وصُممت للوصول إلى سرعة قصوى تبلغ 143 ميلاً في الساعة. نسخة مميّزة وتتميّز النسخة التي تملكها أنجلينا جولي من هذه السيارة ذات الإصدار المحدود، بلونها الأسود اللامع وهي تتميز بدفاعات ومصابيح أمامية من الكروم. أما من الداخل فتتألق المقصورة بفرش من الجلد الأحمر وعجلة قيادة خشبية كلاسيكية. قالت كريستيز في بيان صحفي: “سواء أكانت تقود سيارة أو تحلق بطائرة أو تركب دراجة نارية، فإن أنجلينا جولي تتولى القيادة بنفس السهولة والمتعة. تعد فيراري 250 جي تي واحدة من أكثر السيارات الكلاسيكية المرغوبة في العالم. تجمع بين الأناقة وقوة الحصان، ولا شك في أنها تنتمي إلى فئة أفضل الأعمال الفنية”. في العام الماضي، بيعت سيارات فيراري 250 مماثلة، تم إنشاؤها بالشراكة مع بينين فارينا في أواخر الخمسينيات من القرن الماضي مقابل ما بين 400 ألف دولار و800 ألف دولار. الرقم القياسي لسيارة فيراري في المزاد هو 51 مليون دولار، والذي تم دفعه مقابل سيارة فيراري 250 GTO التي يعود إنتاجها الى عام 1962 وقد بيعت في دار سوثبي في نيويورك عام 2023.
مركز بورشه دبي يكشف عن سيارة ماكان الجديدة الكهربائية بالكامل

كشفت شركة النابودة للسيارات ذ.م.م، وكيل بورشه في دبي والإمارات الشمالية، عن أوّل سيّارة رياضية كهربائية بالكامل من بورشه في دبي، خلال فعالية حصرية أقيمت في فندق “مي دبي” ME Dubai. ويمثّل طرح هذه السيارة الجديدة خطوة مهمة في رحلة بورشه نحو مستقبل مستدام، ويُلقي الضوء على تركيزها على الابتكار في مجال التنقل الكهربائي. التكنولوجيا المتقدمة والأجواء المستقبلية جمعت الفعالية، التي أقيمت في حديقة سحرية بتقنية الذكاء الاصطناعي، بين التكنولوجيا المتقدمة والأجواء المستقبلية لتجسيد روح سيارة ماكان الجديدة الكهربائية بالكامل. في إطار التعاون بين العنصر البشري والذكاء الاصطناعي، نقل هذا الحدث الضيوف إلى عالم استثنائي حيث أنارت أضواء النيون المساحات الخضراء الزاهية. وتميّز الحدث بالعناصر المبتكرة التي مهّدت الطريق للكشف عن أحدث إبداعات بورشه، والتي ألهمت الضيوف كما الأجواء والتجارب المدعومة بالذكاء الاصطناعي. أحدث جيل من المحرّكات الكهربائية ذات المغناطيس الدائم وأتيحت الفرصة أمام الحضور لاستكشاف الميزات الرائعة لسيارة ماكان الجديدة الكهربائية بالكامل. بفضل تصميمها الأنيق وأدائها الذي يُشبه السيارات الرياضية ومدى القيادة المميز، تعِد ماكان بإعادة تعريف فئة السيارات الرياضية متعدّدة الاستخدامات (SUV)، حيث تقدّم تجربة قيادة استثنائية تجمع بين الإثارة والوعي البيئي. وتشمل سيّارة ماكان الجديدة أحدث جيل من المحرّكات الكهربائية ذات المغناطيس الدائم (PSM) من بورشه، والتي تقدمّ كفاءة وأداءً مميّزين على أي تضاريس. الطرازان اللذان تمّ الكشف عنهما في هذا الحفل، ماكان 4 وماكان توربو، يقدّمان مجموعات دفع تصل قوّتها إلى 470 كيلوواط (639 حصانًا)، ممّا يوفّر تجربة قيادة مثيرة مع تسارع مُلفت وسرعات قصوى تصل إلى 260 كم/الساعة. مع عزم دوران أقصى يبلغ 650 نيوتن متر في الطراز الأساسي و1,130 نيوتن متر في ماكان توربو، يُمكن للسائقين توقّع مستويات غير مسبوقة من الاستجابة والتحكّم. يتسارع الطراز الأساسي من صفر إلى 100 كم/الساعة في غضون 5.2 ثانية، بينما يستغرق ماكان توربو 3.3 ثانية فقط. ويحقّق الطرازان سرعات قصوى تصل إلى 220 و260 كم/الساعة، تباعًا. مزايّا سيارة ماكان الكهربائية بالكامل تتميز سيارة ماكان الكهربائية بالكامل، بمدى القيادة الاستثنائي وقدرات الشحن السريع. تم تزويد ماكان ببطارية ليثيوم أيون سعة 100 كيلوواط ساعة، يُمكن استخدام 95 كيلوواط ساعة منها كحد أقصى بصورة فاعلة، توفّر نطاقًا مشتركًا يصل إلى 612 كم وفقًا لمعايير وكالة WLTP الأوروبية، ممّا يسمح للسائقين بالانطلاق في رحلات طويلة بكل ثقة. يؤمّن نظام المنصة الكهربائية الفاخرة”(PPE) بتقنية 800 فولت شحنًا سريعًا عالي الأداء بقوة تصل إلى 270 كيلوواط، مّا يُساهم في شحن ماكان من 10 إلى 80 في المئة في غضون 21 دقيقة فقط في محطات الشحن المناسبة. مساحات داخلية فاخرة تتمتع ماكان بمقصورة فاخرة وواسعة، تم تصميمها لضمان راحة السائق والركّاب على حدّ سواء. يتمحور نظام المعلومات والترفيه من الجيل الجديد، القائم على نظام أندرويد أوتوموتيف التشغيلي، حول مجموعة أدوات قياس قائمة بذاتها قياسها 12.6 بوصة بتصميم منحني، وشاشة مركزية قياسها 10.9 بوصة. ولأوّل مرة، يمكن للركاب الحصول على شاشة خاصة بهم بحجم 10.9 بوصة، تُتيح لهم الاطلاع على البيانات أو تعديل الإعدادات المتعلّقة بنظام المعلومات والترفيه. تتجلّى بصمة بورشه بوضوح في التصميم الداخلي لسيارة ماكان، بالإضافة إلى واجهات المستخدم الرقمية الحديثة، يتضمّن الشريط الزخرفي في قمرة القيادة والأبواب شريط إضاءة LED، يعمل كإضاءة محيطية وإضاءة تواصلية في آن واحد. يُوفّر هذا الشريط، حسب الظروف، معلومات أو تحذيرات – مثل الترحيب بالسائق، أو البيانات حول شحن البطارية، أو البيانات المتزامنة مع أنظمة مساعدة السائق. يتّسم تصميم ماكان بمزيج متناغم من الأبعاد الرياضية والخطوط التي تُحاكي الكوبيه، مّا يجسّد هوية بورشه المميّزة. تمّ تصميم كل عنصر بعناية فائقة لتعزيز المظهر الديناميكي لسيّارة ماكان، من الميل الضحل لغطاء المحرّك إلى الأجنحة البارزة والحواف البارزة بين النوافد والأبواب.يساهم الجناح الخلفي القابل للتكيّف، وفتحات التبريد النشطة، والهيكل السفلي المُحكم بالكامل في تحقيق معامل سحب يبلغ 0.25 فقط، ممّا يجعل ماكان من السيّارات الأكثر تفوّقًا على صعيد الديناميكيات الهوائية في فئة السيّارات الرياضية متعدّدة الاستخدامات. الاستدامة في الأداء والتصميم تُولي سيارة ماكان الجديدة الأولوية للاستدامة، مع استخدام مواد صديقة للبيئة في جميع أنحاء المقصورة. يتم إنتاج السيارة بطريقة محايدة كربونيًا في مصنع بورشه في لايبزيغ، ممّا يعكس التزام العلامة التجارية بتقليل تأثيرها البيئي. في هذا الصدد، قال ك. راجارام، الرئيس التنفيذي لشركة النابودة للسيارات ذ.م.م: “نأخذ سيارة ماكان إلى مستوى جديد تمامًا – مع أداء كهربائي استثنائي، وتجربة قيادة بورشه الجديدة التي تشمل شاشة عرض رأسية بتقنية الواقع المعزّز، وتصميم مبهر للغاية”. وأضاف: “تُعدّ ماكان الكهربائية بالكامل دليلًا على توجّه بورشه نحو مستقبل التنقل المستدام، مع الحفاظ على الروح الديناميكية التي تشتهر بها علامتنا التجارية. ومن حيث فلسفة التصميم، لطالما كانت بورشه متعلّقة بدمج الشكل مع الوظيفة، وسيارة ماكان الكهربائية ليست استثناءً. بفضل هويّتها المميّزة وأدائها الهوائي المبتكر، تُعتبر ماكان سيارة رياضية حقيقية في فئتها، حتّى في صيغتها الكهربائية”. توفّر ماكان الجديدة أيضًا مستوى عاليًا من المزايا العملية للاستخدام اليومي، مع تجهيزات عالية الجودة وتصميم فسيح. وقد ساهم النظام الكهربائي في زيادة مساحة الأمتعة في ماكان. وبحسب الطراز والمعدّات المجهّزة، تصل سعة التخزين خلف مقعد الصف الخلفي إلى 540 لترًا (في وضع الحمولة). بالإضافة إلى ذلك، يوجد الفرونك (frunk)، وهو حجرة أمتعة ثانية تحت غطاء المحرك بسعة 84 لترًا. وعند طي مسند الظهر في المقاعد الخلفية بالكامل، تصل سعة حجرة الأمتعة الخلفية إلى 1,348 لترًا.
أبرز طرز بورشه والأغلى ثمناً في عالم السيارات الرياضية

على مدى 75 عامًا استطاعت العلامة الألمانية بورشه، ترسيخ أسس جديدة في صناعة المركبات الفارهة وتخصيص عملائها بمحركات وتقنيات مميّزة على مر السنين. يرتبط اسم بورشه بالفخامة والتميّز الهندسي في قطاع صناعة السيارات، منذ بداياتها كشركة استشارية في هندسة وتصميم المحركات إلى مكانتها الحالية كرمزٍ عالمي للريادة الميكانيكية. انخرطت في سباقات السيارات لتكون القاعدة الأولى لتأسيس تراثها. من سيارة بورشه 550 سبايدر الأسطورية إلى بورشه 917 الرائدة، سطّرت العلامة التجارية سلسلة من الانتصارات في الأحداث الرياضية المرموقة مثل لومان 24 ساعة، وتارجا فلوريو، ودايتونا 24 ساعة، سيبرينج 12 ساعة، وبطولة العالم للسيارات الرياضية، الأمر الذي وضعها على الخارطة العالمية. فما هي أبرز الطرز الرياضية من بورشه والتي تُعتبر الأغلى ثمناً على مرّ التاريخ؟ بورشه 917 الطراز الأكثر تميّزًا وشهرة في عالم السيارات الأيقونية، لا تتمتع سوى طرز قليلة بمكانة بورش الأسطورية، وخاصةً سيارة بورشه 917 التي تحمل رقم الهيكل 917-024. هذه السيارة الجميلة ليست مجرد سيارة سباق، بل هي التي شقت المضمار في فيلم “لو مان” الكلاسيكي لعام 1971، والذي قادها جو سيفرت في تكريم ستيف ماكوين الهوليوودي للسباقات. وعندما عُرضت هذه السيارة في المزاد، حققت مبلغًا مذهلاً قدره 14 مليون دولار، وهو ما يُشكل دلالة واضحة على قوتها ومكانتها. وإلى جانب إنجازاتها السينمائية، فإن سيارة بورش 917، ساهمت في تغيير قواعد اللعبة في تاريخ السيارات. فقد حققت هذه السيارة أول فوز شامل لبورشه في لو مان عام 1970، لتحفر اسمها في سجلات السباق الخالدة. تحت السطح الخارجي الأنيق يكمن محرك V12 ثوري بسعة 5 لترات، أول محرك غير متقابل أفقيًا من بورشه، تم تصنيعه في فايساخ، مركز الهندسة السري للغاية الخاص بهم. بورشه 956 أرست معيارًا جديدًا للسرعة والهندسة الميكانيكية تحتل سيارة بورشه 956 الأيقونية، المركز الفضي في مجموعة بورشه الأسطورية، وهي سيارة سباق تتمتع بمكانة بارزة في تاريخ رياضة السيارات. تم تغيير رقم هيكل السيارة 956-003، في عام 2015 مقابل 10 ملايين دولار. هذه السيارة ليست مجرد سيارة سباق، بل كانت الفائز الشامل في سباق لومان عام 1983، وقادها ملوك السباق مثل جاكي إيكس وأل هولبرت وديريك بيل. كانت هذه السيارة هي الأولى التي أدخلت “تأثير الأرض” في السباق، وهو الاختراق الذي سمح لها بعناق المسار كما لم يحدث من قبل، ما منحها ميزة حادة على المنافسة. في الثمانينيات، أصبحت بورشه 956 هي المعيار، حيث وضعت معيارًا جديدًا للسرعة والهندسة والهيمنة المطلقة على السباق. بورشه 550 ايه سبايدر السيارة الصاروخية الصغيرة تحتل بورشه 550 A Spyder الأسطورية المركز الرابع في قائمة أغلى طرز بورشه، وهي سيارة صغيرة الحجم تتمتع بسمعة هائلة. تحمل هذه السيارة الصاروخية الصغيرة رقم الهيكل 550A-0145، وقد بيعت بمبلغ 5.17 مليون دولار في مزاد عام 1958. ولكن لا تدع حجمها الصغير يخدعك، فهي تحتوي تحت غطاء المحرك على محرك أفقي بسعة 1.5 لتر صممه الدكتور إرنست فورمان. سمحت هذه المعجزة الهندسية لسيارة 550 A بالانطلاق على المضمار بسرعة قصوى تبلغ 240 كم/ساعة، ما أكسبها لقب “القاتل العملاق”. بورشه917/30 سبايدر واحدة من أقوى سيارات السباق بفضل لونها الأزرق والأصفر الذي لا يُنسى وشعار Die Hard الجريء، لم تفز سيارة بورشه 917/30 سبايدر بالسباقات فحسب، بل فازت بقلوب الناس أيضًا، وخاصة في سلسلة CanAm. فهي ليست مجرد سيارة محبوبة من الجماهير، بل تعتبر على نطاق واسع واحدة من أقوى سيارات السباق التي أطلقتها بورشه على الإطلاق على المضمار. ومع كل هذه التقنيات تحت غطاء المحرك، فلا عجب أنه عندما عُرض الهيكل الذي يحمل الرقم 917/30-004 في المزاد، بيع بمبلغ ضخم بلغ 3 ملايين دولار. تتميز هذه السيارة بأنها سريعة وقوية وباهظة الثمن بشكل مذهل، وهي أسطورية للغاية، سواء على المضمار أو في عالم هواة الجمع.