لاندو نوريس يحقق فوزه الثالث هذا الموسم ويتصدر سباق النمسا

واصل البريطاني لاندو نوريس تألقه مع فريق مكلارين، بعدما انتزع فوزًا مستحقًا في سباق جائزة النمسا الكبرى ضمن الجولة الحادية عشرة من بطولة العالم للفورمولا 1. وبعد انطلاقه من المركز الأول الذي حققه في التصفيات، حافظ نوريس على الصدارة طوال السباق الذي امتد لـ70 لفة على حلبة ريد بُل رينغ في سبيلبرغ، ليُضيف انتصاره الثالث هذا الموسم، بعد فوزه في أستراليا وموناكو. نوريس يستعيد بريقه الفوز جاء أيضًا لتعويض إخفاقه في الجولة السابقة في كندا، حيث اضطر للانسحاب بعد اصطدام بزميله في الفريق، الأسترالي أوسكار بياستري. بياستري ولوكلير على منصة التتويج واحتل الأسترالي أوسكار بياستري المركز الثاني، ليُعزز صدارته في ترتيب السائقين، بينما جاء شارل لوكلير من موناكو سائق فريق فيراري ثالثًا. السباق كان تكتيكيًا في مراحله الأخيرة، وشهد تنافسًا ثلاثيًا على المنصة، مع تفوق واضح لسيارات مكلارين على أرضية الحلبة السريعة. فيرستابن خارج السباق من اللفة الأولى بعد اصطدام مثير View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) في مفاجأة مدوية، غادر الهولندي ماكس فيرستابن، حامل اللقب 4 مرات، السباق من اللفة الأولى بعد تصادم مع سائق مرسيدس الشاب كيمي أنتونيلي. فيرستابن كان يحاول التقدم نحو مراكز المقدمة، لكنّ أنتونيلي أغلق المسار في لحظة كبح متأخرة، ما أدى إلى اصطدام مباشر أخرج السائقين معًا من السباق، موجهًا ضربة قوية لفريق ريد بُل في سباقه على أرضه. واحتل فيرستابن المركز الثاني في سباق جائزة كندا الكبرى قبل أسبوعين، ووصل إلى النمسا وهو على بعد نقطة جزاء واحدة من عقوبة الإيقاف في السباق، وسينتهي زمن نقطتين قبل سباق جائزة بريطانيا الكبرى في 6 يوليو. شاحنة إنقاذ تصطدم بجسر إعلاني قبل السباق View this post on Instagram A post shared by Autosport (@autosport) وقبل ساعات من انطلاق سباق الفورمولا 1 في النمسا، شهد مضمار ريد بول رينغ حادثًا غير اعتيادي، حين اصطدمت شاحنة إنقاذ بجسر إعلاني معدني بعد منعطف السباق الأول. ووفقًا لوكالة الأنباء النمساوية APA، وقع الحادث بعد انتهاء سباق الفورمولا 2، وأسفر عن سقوط الجسر، دون تسجيل أي إصابات. سارعت فرق الإطفاء والطوارئ بإزالة الهيكل المعدني، وتمكّنت من تأمين الحلبة قبل انطلاق سباق الفورمولا 1.
أستون مارتن تدشن أول مساكنها الفاخرة في آسيا من قلب طوكيو

كشفت أستون مارتن، العلامة البريطانية العريقة، عن إنجاز جديد يُضاف إلى مسيرتها، عبر افتتاح أول مسكن فاخر لها في قارة آسيا: منزل N°001 مينامي آوياما، في أحد أرقى أحياء العاصمة اليابانية طوكيو، أوموتيساندو. المشروع السكني الراقي الذي يتكون من أربعة طوابق هو ثمرة تعاون بين أستون مارتن وشركة فيبروا اليابانية الرائدة في تطوير العقارات الفاخرة. الهوية التصميمية الديناميكية يُعدّ هذا المشروع جزءاً من سلسلة مشاريع سكنية حصرية لأستون مارتن، تتضمن أيضاً مشروعها الفاخر في ميامي Aston Martin Residences ، ومبادرة ذا أستيرا إنتيريور” في رأس الخيمة، الإمارات. وقد جرى تصميم هذه المشاريع بالتعاون بين شركة فيبروا وفريق التصميم التابع لأستون مارتن بقيادة ماريك ريتشمان، المدير الإبداعي التنفيذي، مع تركيز خاص على الابتكار والحرفية والهوية التصميمية الديناميكية التي لطالما تميزت بها سيارات العلامة. أسلوب الحياة الراقي في قلب المدينة يجسّد المنزل الجديد في طوكيو مثالاً راقياً على التوازن بين التكنولوجيا المتقدمة والتصميم الأنيق، حيث تم توظيف المواد الفاخرة والتفاصيل الدقيقة لتوفير تجربة معيشية تتناغم مع الطابع العمراني للمدينة. ويمتد المسكن على مساحة تبلغ 724 متراً مربعاً (7,793 قدم مربعة)، مقسّمة على ثلاثة طوابق فوق قبو واسع. ويوفر المسكن ملاذاً فاخراً وهادئاً، يجمع بين الراحة والخصوصية، ويستهدف عشاق أسلوب الحياة الراقي في قلب المدينة. تعزيز حضور أستون مارتن في اليابان وآسيا من أبرز ما يميّز المشروع واجهته المعمارية الفريدة، المكونة من شرائح معدنية عمودية تتفاعل مع ضوء الشمس، فتعكس مشاهد بصرية متغيرة مع الحفاظ على الخصوصية. هذه الواجهة تكشف عن لمحات من الداخل، بما فيها الأسقف المتموجة والنباتات التي تزين شرفة السبا في الطابق الأول. وقال ماريك ريتشمان:”خلال مراحل تصميم وبناء مشروع N°001 مينامي آوياما، تعاونّا بشكلٍ وثيق مع فيبروا لنجسد ثقافة طوكيو وتاريخها العريق وطابعها الفريد، إذ لطالما شكلت المدينة مصدر إلهام لإبداعات استديو التصميم لدينا، كما فتح حضور أستون مارتن المتنامي في اليابان وآسيا آفاقاً جديدة للإبداع والتعاون”. وأضاف:”يتجاوز التصميم في أستون مارتن حدود الإلهام المستوحى من عالم السيارات، ففريقنا يستمد أفكاره من مصادر متنوعة تشمل الموضة، والهندسة المعمارية، وفنون الطهو عند تطوير مشاريعهم. ويمكن أن نلمس في جميع هذه المشاريع الأهمية التي نوليها للتناسق المثالي، والتأثير البصري المذهل، وابتكار المواد، والدقة الحرفية”.من جانبه، عبّر الرئيس التنفيذي لشركة فيبروا، توشيوكي يوشيدا، عن فخره بهذا التعاون، قائلاً:” يسرّ فيبروا التعاون مع علامة أستون مارتن الشهيرة، إذ تضفي فلسفتها وخبرتها الواسعة في التصاميم بُعداً فريداً على هذا المنزل، وعلى قطاع العقارات عموماً في اليابان”. إطلاق مفهوم متكامل للحياة الفاخرة تقدم فيبروا مفهوماً متكاملاً للحياة الفاخرة، من خلال باقة خدمات تشمل الصيانة، والخدمات المصرفية، والتعليم، إلى جانب إدارة شؤون الكونسيرج. وتسعى أستون مارتن من خلال هذا التوجه لتكون لاعباً رئيسياً في مستقبل التجارب السكنية الفاخرة. ويتابع ريتشمان قائلاً:”يتيح المنزل بتصاميمه الأنيقة ومحيطه المميز وإطلالاته الفسيحة والخلابة للسكان استكشاف موقعه الاستثنائي. وحرصنا عند تصميم الديكورات الداخلية على إبداع تفاصيل حسية باستخدام مزيجٍ من العناصر والمواد التي توفر مساحاتٍ تزخر بالسكينة والهدوء”. مرافق متميزة وفاخرة يعكس تصميم N°001 مينامي آوياما طبيعة موقعه الجغرافي الفريد، إذ استثمرت فيبروا ميزة الأرض المنحدرة لبناء قبو واسع يضم نادياً رياضياً، قبو نبيذ، سبا، محاكاة جولف، وثلاث غرف نوم. ويحتوي الطابق الأرضي على معرض سيارات أنيق يتسع لسيارتين من أستون مارتن، مع إضاءة فنية وسقف معدني يماثل حركة الأمواج، مرئي من عدة زوايا بفضل الألواح الزجاجية. تجسيد مفهوم الرحلة إلى النور تظهر العناية الفائقة بالمواد والإضاءة والفراغات المعمارية في كل ركن، حيث يبدأ التصميم الداخلي بألوان داكنة تتدرج نحو الفاتحة كلما اتجهنا للأعلى، في تجسيد لمفهوم الرحلة إلى النور. أما التراس العلوي، فيوفر مطبخاً خارجياً ومساحات ترفيهية وحديقة تطل على مشهد غروب الشمس وبرج طوكيو. ويتوسط المنزل سلّم داخلي فريد من الفولاذ المطوي، مستوحى من فن الأوريجامي، يربط القبو بالطابق الأرضي، وتتدلى فوقه ثريا أنيقة تبرز جمال التصميم المحيط. تفاصيل تعكس الفخامة والروح العصرية تفاصيل أخرى تثبت حرص أستون مارتن على الكمال، إذ يضم المنزل أنظمة صوت من Bowers & Wilkins تتماشى مع معايير سياراتها. كما زُوّد بأثاث فاخر من مولتيني آند سي، إضافة إلى مطبخ مبهر مكوّن من حجر بركاني وخشب البلوط الرمادي وفولاذ مصقول. أما منطقة السبا، فتعكس الطابع الياباني باستخدام خشب الهينوكي ونظام صوتي مصمم خصيصاً، إلى جانب تراس هادئ يضم مسبحاً خارجياً من علامة أونسن. ويحمل هذا المشروع دلالة استراتيجية كبيرة، كونه أول منزل خاص في آسيا من تصميم فريق أستون مارتن، ويأتي ضمن خطة توسعية بدأت مع افتتاح صالة عرض “جينزا أستون مارتن” في فندق ذا بينينسولا طوكيو خلال ربيع 2024.
أستون مارتن تكشف عن سياراتها الخارقة في مهرجان جودوود للسرعة

أعلنت شركة أستون مارتن، عن مشاركتها المرتقبة في مهرجان جودوود للسرعة 2025، الذي يُقام بين 10 و13 يوليو، حيث تستعرض مجموعة من سياراتها الرياضية الفاخرة ذات الأداء العالي، في واحدة من أبرز الفعاليات الصيفية في المملكة المتحدة. مهرجان عالمي يجمع عشاق السيارات من كل أنحاء العالم يشكّل مهرجان جودوود للسرعة حدثاً سنوياً بارزاً في مدينة جودوود، ويستقطب جمهوراً واسعاً من عشاق السيارات، مقدّماً عرضاً مذهلاً لأشهر السيارات الرياضية، بقيادة نخبة من السائقين السابقين والحاليين والناشئين. ويعد المهرجان وجهة مميزة لهواة السرعة الذين يتوافدون من مختلف أنحاء العالم لمشاهدة أحدث وأفخم السيارات عن قرب. فالهالا: سيارة خارقة تظهر لأول مرة في المملكة المتحدة تُطلق أستون مارتن للمرة الأولى في المملكة المتحدة سيارة فالهالا الخارقة خلال سباق صعود التلة، وهي سيارة متطورة تقنياً تتمحور حول تجربة السائق، وتجمع بين أداء فائق مستوحى من السباقات وراحة القيادة على الطرق العادية. السيارة التي صُممت خصيصاً من قبل فريق كيو باي أستون مارتن، ظهرت عالمياً لأول مرة في سباق جائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1 في مايو بقيادة فرناندو ألونسو، سائق فريق أستون مارتن أرامكو والفائز مرتين ببطولة العالم لسباقات الفورمولا 1. ومن المقرر أن تبدأ أستون مارتن قريباً إنتاج فالهالا بعدد محدود يبلغ 999 سيارة فقط. عودة فالكيري… السيارة الخارقة التي تلهم الأجيال الجديدة كما يشهد المهرجان عودة سيارة فالكيري الخارقة، التي حققت ظهورها الأول في جودوود عام 2021، وتُعد مصدر الإلهام لطراز فالكيري AMR الجديد الذي يُمثل عودة العلامة إلى سباق لومان 24 ساعة. وستُقدّم فالكيري عرضها الأول في سباق التلة، بمحرك ذي 12 أسطوانة سعة 6.5 لتر بتقنية السحب الطبيعي، ما يمنح الجمهور تجربة لا مثيل لها. احتفال بمرور 60 عاماً على إطلاق اسم فولانتي تشكيلة السيارات الفاخرة تضم أيضاً فانكويش فولانتي ودي بي 12 فولانتي اللتين تحتفيان بمرور 60 عاماً على إطلاق طراز فولانتي للمرة الأولى، تشارك سيارتا دي بي 12 فولانتي وفانكويش فولانتي في مهرجان السرعة، ضمن احتفالية بمرور 60 عاماً على إصدار أول طراز يحمل اسم فولانتي. وتعود بدايات هذه الفئة إلى عام 1965 مع سيارة فولانتي ذات الهيكل القصير، والتي استوحت تصميمها من سيارتي دي بي 5 المكشوفة ودي بي 6 فولانتي، وقد جرى إنتاج 37 نسخة فقط منها، ما يجعلها واحدة من أندر سيارات أستون مارتن. دي بي إكس إس: سيارة SUV خارقة تنضم إلى منصة العرض وتطل دي بي إكس إس للمرة الأولى ضمن جناح فيرست جلانس، بعد إعلانها في وقت سابق من هذا العام. وتتميز بمحرك دي بي إكس 707 ذي الشاحن التوربيني المزدوج سعة 4.0 لتر، بقوة 727 حصاناً وعزم دوران 900 نيوتن متر، ما يمكّنها من التسارع من 0 إلى 62 ميلاً/الساعة خلال 3.3 ثوانٍ فقط. وتبرز السيارة بتصميم جريء، بدءاً من الشبكة الأمامية على شكل خلية النحل وحتى العادم الرباعي في الخلف. فالهالا تمثل مستقبل الأداء المتفوق علّق جوليون ناش، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في أستون مارتن، قائلاً:”يمثل مهرجان جودوود للسرعة أحد أهم الفعاليات السنوية المرتقبة. ويسر أستون مارتن المشاركة في هذا الاحتفال السنوي بعالم السيارات، لا سيما هذا العام حيث سنعرض سيارة فالهالا، أولى سيارات أستون مارتن المزودة بمحرك وسطي، وهي سيارة خارقة ذات أداء فائق تجمع بين خصائص الديناميكا الهوائية غير المسبوقة والهندسة المستمدة من سيارات سباقات الفورمولا 1 والتصميم المذهل. ونتطلع كل عام للمشاركة في هذه الفعالية وعرض سياراتنا الفاخرة ذات الأداء الفائق أمام عشاق السيارات الرياضية”. انطلاق المهرجان ينطلق مهرجان جودوود للسرعة لعام 2025 في العاشر من يوليو، ويستمر حتى الثالث عشر من الشهر نفسه، واعداً عشاق السيارات بتجربة حافلة بالإثارة والتشويق.
فيراغامو وبورشه تحتفيان بمرور 40 عامًا على تأسيس بورشه إيطاليا

في خطوة تجمع بين الفخامة الإيطالية والدقة الألمانية، أعلنت علامتا فيراغامو وبورشه، عن تعاونهما في مشروع فريد من نوعه، يتمثل في إطلاق طرازين حصريين للاحتفال بالذكرى الأربعين لتأسيس بورشه إيطاليا. ويعكس هذا التعاون التقاء التميز في التصميم مع الحرفية العالية والاهتمام المتقن بالتفاصيل، وهي قيم تمثل جوهر العلامتين التجاريتين. طرازان حصريان للسوق الإيطالي البطلان في هذا التعاون هما Porsche 911 Carrera 4 GTS وTaycan 4S، اللذان سيتم طرحهما حصريًا في السوق الإيطالي. وقد أشرف على تصميمهما فريق Porsche Exclusive Manufaktur، مع التركيز على إضفاء لمسات فريدة في التصميمين الداخلي والخارجي، لتجسيد مفهوم التميز والندرة. حلم بدأه سالفاتوري فيراغامو وفيري بورشه، وها هو يُعاد ترجمته بلغة السرعة والأناقة: عندما تلتقي الأناقة الإيطالية بالقوة الألمانية في تعاون يحتفي بمرور 40 عامًا من التميز Blusogno اللون الذي يحوّل السيارة إلى حلم متحرّك الميزة الأبرز في هذا الإصدار الخاص هي اعتماد اللون الحصري Blusogno ، وهو درجة من الأزرق تتبدل إلى بنفسجي خفيف عند التعرض لأشعة الشمس. وقد استخدم هذا اللون سابقًا في مجموعات الملابس الجاهزة لعلامة فيراغامو وكذلك في جلد حقيبة Hug الأيقونية. ويجمع اللون بين الحيوية والعمق، ليمنح السيارة لمسة شاعرية تنتمي إلى عالم الأحلام. تفاصيل دقيقة تروي حكاية الأناقة الإيطالية تعزز التصميم الخارجي خطوط بيضاء دقيقة تُبرز الانسيابية الهوائية للسيارة، في حين تضيف أنابيب الجلد الأبيض على المقاعد لمسة من الرقي المصنوع في إيطاليا. وتم استخدام لون Blusogno في عدة أجزاء داخلية، بما في ذلك عجلة القيادة الرياضية GT Sports، والكونسول الوسطي، إلى جانب حافظة الوثائق وحافظة المفاتيح، مع لمسات من خشب Paldão الصلب الفاخر. عجلات مرسومة يدويًا وشعار يُكرّم فيراغامو حتى العجلات جاءت بلون Blusogno المميز، مزينة بخطوط بيضاء مرسومة يدويًا. أما مركز العجلات، فيحمل شعار بورشه الأيقوني باللون الأحمر، تكريمًا للون فيراغامو التقليدي. ويشمل الإصدار الخاص أيضًا غطاء سيارة مخصص يحمل اللون ذاته، مزينًا بخطوط بيضاء وشعار بورشه في الأمام، وكلمة فيراغامو على الجانبين. حلم بدأ مع مؤسسين حالمين هذا التعاون ليس مجرد شراكة تجارية، بل رواية مشتركة بين علامتين أسسهما رائدان حالمان. فقد اكتسب سالفاتوري فيراغامو شهرته بصناعة الأحذية المخصصة لنجوم هوليوود، وعاد إلى فلورنسا في عام 1927 ليؤسس إرثًا من الأناقة. وفي عام 1948، حقق فيري بورشه حلمه في بناء أول سيارة رياضية تحت اسم 356 No. 1’ Roadster، التي أصبحت لاحقًا نقطة انطلاق لعلامة مرموقة تُلهم عشاق السيارات حتى اليوم. الاهتمام بالتفاصيل هو الأساس قال ليوناردو فيراغامو، رئيس شركة سالفاتوري فيراغامو:”عندما طلبت بورشه منا المشاركة في هذا الاحتفال، كان الهدف هو إحداث أقل تغيير ممكن والتركيز على التفاصيل الراقية. لأن بورشه بالفعل سيارة مثالية. من ناحيته قال بيترو إينوشنتي، الرئيس التنفيذي لـبورشه إيطاليا:”كان هدفنا خلق تآزر حقيقي بين علامتين أيقونيتين تتشاركان في قيم التصميم المتقن، الحرفية، والجرأة في الابتكار. أردنا أن نروي قصة حلم، فوالدي سالفاتوري كان معروفًا بـصانع الأحذية الحالم، وبورشه لا تزال مصدر إلهام للأحلام. حلمنا كان صنع شيء فريد يجسد الروح التي قادتنا خلال الأربعين عامًا الماضية: أسلوب بورشه ممزوجًا بالثقافة الجمالية الإيطالية. ولهذا اخترنا فيراغامو كشريك يشاركنا القيم ذاتها، مثل التميز الحرفي، والأناقة الخالدة، والانتباه الدقيق للتفاصيل”. واختتم بالقول:”بفضل تعاوننا مع فيراغامو وفريق Porsche Exclusive Manufaktur في زوفنهاوزن، استطعنا إنجاز المشروع بطريقة أصيلة ومستقبلية. وستظل هذه القيم تلهمنا وتوجهنا في المستقبل”.
أندريا كيمي أنتونيللي: نجم الفورمولا 1 الذي يوازن بين حلبات السباق ومقاعد الدراسة

في عالم تتصدر فيه السرعة العناوين وتسرق الأضواء، يلمع نجم جديد لا بسبب سرعته الفائقة فقط، بل بفضل قدرته الاستثنائية على التوفيق بين عالمين متباينين تمامًا: الفورمولا 1 والدراسة. أندريا كيمي أنتونيللي، السائق الإيطالي الشاب، ليس مجرد متسابق واعد مع فريق مرسيدس، بل هو أيضًا طالب ثانوي ملتزم لا يسمح للسباقات أن تُبعده عن مقاعد الدراسة. بين حلبات الفورمولا وفصول الامتحانات صعد كيمي إلى منصة التتويج لأول مرة في مسيرته بعد مشاركته المذهلة في جائزة كندا الكبرى لعام 2025، ليعلن رسميًا عن ولادته كنجم مستقبلي في الفورمولا 1. غير أن القصة الحقيقية لم تُكتب على الحلبة، بل بدأت بعد نهاية السباق مباشرة. فبدلاً من الاحتفال أو حضور العرض العالمي الأول لفيلم F1 في نيويورك، وهو حدث حضره أبرز نجوم الرياضة، قرر كيمي العودة مباشرة إلى إيطاليا عبر أقرب رحلة جوية، دون حتى المرور بالفندق، ليستعد لاجتياز امتحاناته النهائية. وبتواضع لافت، قال بعد إنهاء الامتحان: “كان صعبًا، لكنني بذلت قصارى جهدي… والآن أنتظر النتيجة”. ولقد حقق كيمي النجاح حقاً، وهو ما أعلنه على صفحته على انستغرام كما أعلن فريق مرسيدس الخبر واحتفل بنجاح سائقه وكتب” لقد فعلها”. التزام يتجاوز التوقعات View this post on Instagram A post shared by Mercedes-AMG PETRONAS F1 Team (@mercedesamgf1) اللافت في قصة كيمي أنتونيللي هو إصراره على التعلم رغم جدول سباقات مزدحم ومرحلة انتقالية صعبة في حياته المهنية، بعد أن أصبح رسميًا سائق مرسيدس خلفًا للويس هاميلتون المنتقل إلى فيراري. وفي تصريحات سابقة له خلال سباق إيمولا، قال:”لا أستطيع حضور المدرسة بانتظام، لكنني أحاول الدراسة قدر الإمكان في الأوقات القليلة المتاحة. أحيانًا أعود من السفر مباشرة إلى الصف لإعادة فهم الدروس”. معلمته، أليساندرا ريبينا، وصفت كيمي بأنه “نموذج جدير بالفخر”، مشيدة بإصراره على الدراسة رغم الضغط الكبير:”عندما كان يسافر للجولات، كان يتصل بي أو يرسل أسئلة عبر الرسائل. أحيانًا يعود من المطار مباشرة إلى الصف، ويجتاز الامتحانات بنجاح كبير”. توازن مدروس ودور والدته الحاسم من يقف خلف هذا الانضباط؟ إنها والدته، التي لم تكن يومًا بعيدة عن المشهد، وإن بقيت في الظل. كانت تؤمن دومًا أن النجاح لا يُقاس فقط بالألقاب، بل بالقدرة على الحفاظ على التوازن بين الطموح والواقع. قالت له يومًا:”يمكنك أن تكون سريعًا في الحلبة… لكن لا تهمل ما يجعلك ذكيًا خارجها”. وكانت والدته تتابع تنظيم وقته الدراسي، خاصة بعد اعتماده على نظام التعليم عن بعد خلال الموسم، مؤكدة على أن التعليم ليس مجرد واجب بل استثمار طويل الأمد. أما هو، فقال عنها في إحدى مقابلاته:”أمي تهتم كثيرًا بدراستي… وسأكملها من أجلها”. تجربة فريدة لزملائه في الدراسة View this post on Instagram A post shared by Mercedes-AMG PETRONAS F1 Team (@mercedesamgf1) على الرغم من ندرة تواجده في المدرسة، لم ينسَ كيمي أصدقاءه. في خطوة ملفتة، دعا زملاء صفه لزيارة حلبة إيمولا، خلال إحدى جولاته في إيطاليا، ورافقهم في جولة تعريفية داخل كواليس فريق مرسيدس قال كيمي وهو يشرح لهم عن السيارات والتقنيات” أردت أن يعرفوا كيف يبدو هذا العالم من الداخل… شيء مختلف عن مشاهدته على شاشة التلفاز”. بداية قوية… ومستقبل مشرق View this post on Instagram A post shared by Mercedes-AMG PETRONAS F1 Team (@mercedesamgf1) أرقام كيمي أنتونيللي لا تقل بريقًا عن قصته. فبعد مشاركته الأولى مع مرسيدس في موسم 2025، نجح في حصد 63 نقطة حتى الآن، واحتل المركز السابع في ترتيب السائقين، في موسم يُعده الكثيرون الأبرز بين الوافدين الجدد على الفورمولا 1. هذا التوازن النادر بين الأداء الرياضي رفيع المستوى والانضباط الدراسي جعل من كيمي قصة نجاح ملهمة للجيل الجديد. هو لا يطارد المجد على الحلبة فقط، بل يسابق التحديات ليصنع مجدًا إنسانيًا آخر، يثبت فيه أن الشغف لا يُلغي الالتزام، وأن الطريق نحو القمة يبدأ من مقاعد الدراسة كما من خط الانطلاق.
ألفا روميو تكتب التاريخ مجددًا في سباق ميل ميليا: فيسكو وسالفينيللي أبطال للمرة السادسة

أسدلت الستارة على نسخة عام 2025 من سباق السيارات الكلاسيكية الأيقوني ميل ميليا 1000 Miglia، الذي انطلق من مدينة بريشيا الإيطالية واستمر على مدى خمسة أيام، قطع خلالها أكثر من 400 فريق مشارك مسافة 1900 كيلومتر عبر قلب إيطاليا النابض بالتاريخ، الثقافة، والمناظر الخلابة. منافسة قوية View this post on Instagram A post shared by 1000 Miglia (@millemigliaofficial) في نسخة استثنائية استحضرت المسار الشهير على شكل رقم 8 الشهير الذي ميّز سباقات ما قبل الحرب العالمية الثانية، جمعت الدورة الـ43 شمال إيطاليا بجنوبها، وشرقها بغربها، من سواحل الأدرياتيك إلى شواطئ التيراني. ولكن على الرغم من التغييرات في التضاريس والمنافسين، فإنّ النتيجة النهائية بقيت مألوفة: أندريا فيسكو وفابيو سالفينيللي تربّعا مجددًا على عرش السباق، محققان فوزهما السادس على متن سيارتهما الكلاسيكية Alfa Romeo 6C 1750 SS طراز 1929. الطريق نحو اللقب لم يكن سهلًا، إذ نافسهما بشراسة الطاقم الأرجنتيني إريخوموفيتش-يانوس الذي نجح في تصدّر السباق مؤقتًا بنهاية اليوم الرابع بسيارته 6C 1500 SS. وجاء في المركز الثالث الثنائي تونكونوجي-روفيني بسيارة Alfa Romeo طراز 1931. في فئة السيارات الحديثة، فاز رولاند هوتز وجوردانو موتزي بتحدي Ferrari Tribute على متن سيارة F8 Spider، بينما خطف ميركو ماني وفيديريكو جافاردي الأضواء في فئة “1000 Miglia Green” بسيارة Polestar 4 الكهربائية. رحلة عبر الزمن وجغرافيا الروح الإيطالية View this post on Instagram A post shared by 1000 Miglia (@millemigliaofficial) لكن 1000 Miglia ليست مجرد سباق، بل هي تجربة حسية متكاملة. إذ مرّت قوافل السيارات الكلاسيكية المشاركة في السباق عبر قرى صغيرة ومدن فنية وساحات احتفالية نابضة. من انطلاقتها في فيالي فينيتسيا، إلى مرورها بسحر قصر إستي في فيرارا، ومنعطفات موغيللو، وسحر روما في الفجر، وحتى المرور داخل الأكاديمية البحرية في ليفورنو. استمر السباق لمدة خمسة أيام، أعاد خلالها رسم مسار سباقات ما قبل الحرب العالمية الثانية الأسطورية، بمشاركة أكثر من 400 سيارة، على مسار يمرّ بديسينزانو وسيرميوني وفيرونا وبوفولوني وفيرارا وسان لازارو دي سافينا، في مدينة بولونيا الكبرى وببراتو وسيينا، قبل أن تتّجه السيارات نحو روما ثم تتوجه شمالًا مرة أخرى. View this post on Instagram A post shared by Alfa Romeo (@alfaromeoofficial) وفي اليوم الرابع، عَبَرَ أجمل سباق في العالم إيطاليا بأكملها من شرقها إلى غربها: انطلاقًا من تشيرفيا، وصل مسار ميل ميليا 2025 إلى فورلي قبل أن يقطع جبال الأبينيني إلى إمبولي، حيث قطع مسار الصعود مسار النزول الذي سلكه قبل يومين، باتجاه روما. View this post on Instagram A post shared by 1000 Miglia (@millemigliaofficial) في طريق العودة، احتفى المسار بإيطاليا الريفية، مارًا بكريمونا وسونتشينو وفرانشاكورتا، قبل أن تعود السيارات إلى بريشيا، التي استقبلت المشاركين بمهرجان موسيقي وتحية تليق بما يوصف بأنه أجمل سباق في العالم. انتهى السباق، لكن بقيت الصور واللحظات والوجوه التي ستظل محفورة في الذاكرة. شوبارد الراعي الرسمي للعام الـ38 View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) كان سباق التحمل الإيطالي الشهير ميل ميليا قد انطلق برعاية شوبارد التي سجلت بذلك عامها الثامن والثلاثين على التوالي كراعٍ عالمي وضابط وقت رسمي لهذا السباق العريق. View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) فهذه الشراكة العريقة، بين شوبارد وميل ميليا كانت قد انطلقت عام 1988، وهي تجسّد شغف كارل فريدريك شوفوليه، الرئيس المشارك لدار شوبارد، برياضة السيارات إذ عاد إلى السباق هذا العام برفقة ابنه كارل فريتز، وبالطبع سفير شوبارد جاكي إكس الفائز ست مرات بسباق لومان 24 ساعة، ليقود سيارة مرسيدس-بنز 300 SL غولوينغ، ذات اللون المعدني الفراولة، التي تُعتبر من أغلى سيارات عائلة شوفوليه. View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) وقد شكّل هذا الحدث المنصة المثالية للكشف عن أحدث ساعات مجموعة ميل ميليا الرمزية، وهما ساعتا ميل ميليا كلاسيك كرونوغراف التي جاءت تكريمًا للسير ستيرلنغ موس وساعة ميل ميليا جي تي إس باور كونترول – إصدار سباق 2025.
تمثال برونزي يجسد لويس هاميلتون احتفاءً بانتصاره التاريخي في سيلفرستون 2024

تستعد العاصمة البريطانية لندن لاحتضان عرض استثنائي تمثله تحفة فنية برونزية تُجسّد لحظة فوز أسطوري للبريطاني لويس هاميلتون بسباق جائزة بريطانيا الكبرى للفورمولا 1 عام 2024. التمثال الذي نُحت بدقة متناهية وبأسلوب مفرط الواقعية سيُعرض في شارع أكسفورد الشهير، أمام متجر سيلفريدجز، ضمن فعالية فنية رياضية تستعرض إنجازات رياضية عالمية بلمسة فنية راقية. ويصوّر التمثال هاميلتون وهو يرفع ذراعيه بانتصار، في لحظة توثّق مشاعره الجياشة بعد تحقيق فوزه التاسع على حلبة سيلفرستون، وهو رقم قياسي لم يسبقه إليه أي سائق على نفس الحلبة. لماذا هذه اللحظة بالتحديد؟ View this post on Instagram A post shared by F1 Legends Daily (@f1legendsdaily) اختيار هذه اللحظة لتخليدها فنيًا لم يأتِ صدفة؛ بل لأنها تختصر مسيرة أسطورة بريطانية لا تتكرر. فوز هاميلتون التاسع على حلبة واحدة هو إنجاز غير مسبوق في الفورمولا 1، ورسالة عن الشغف والتفاني والاستمرارية في القمة. التمثال سيكون متاحًا للجمهور بدءًا من الأسبوع المقبل ضمن سلسلة فعاليات فنية رياضية، ليكون بمثابة جسر يربط بين الفن والرياضة ويمنح الجماهير فرصة معايشة لحظة من أعظم لحظات تاريخ الفورمولا 1. عودة إلى القمة: فوز هاميلتون في سيلفرستون 2024 شكّل سباق جائزة بريطانيا الكبرى لعام 2024 لحظة فارقة في مسيرة هاميلتون، إذ كسر سلسلة غياب طويلة عن منصات التتويج، وعاد ليتألق أمام جمهوره وعلى أرضه، متفوقًا على أبرز منافسيه. بعد سباق ملحمي مليء بالتقلبات الجوية والتكتيكية، نجح سائق مرسيدس السابق في انتزاع الفوز من ماكس فيرستابن من فريق ريد بُل ولاندو نوريس من فريق مكلارين، في لحظة احتفالية رفع خلالها هاميلتون العلم البريطاني من سيارته وسط هتافات الجماهير، غارقًا في دموع الفرح. سباق استثنائي في كل تفاصيله وتميز سباق 2024 بأحداث دراماتيكية منذ لحظاته الأولى. تغيرت المراكز باستمرار، وشهدت الحلبة فترات متقطعة من هطول الأمطار أربكت استراتيجيات الفرق، بينما برز الأداء الجماعي لفريقي مرسيدس ومكلارين. وكانت لحظة الحسم في اللفات الأخيرة عندما دخل هاميلتون للمنصة ليبدّل إلى إطارات “سوفت”، متقدّمًا على نوريس الذي اختار نفس النوع، بينما اتجه فيرستابن إلى “هارد” في محاولة للحاق بالصدارة. لكن خبرة هاميلتون ودعم فريقه مكّناه من الصمود أمام ضغط فيرستابن في المراحل الأخيرة، ليعبُر خط النهاية أولاً بفارق ضئيل، ويُحقق فوزًا وُصف بأنه من أجمل إنجازاته على الإطلاق.
شوبارد الراعي العالمي وضابط الوقت الرسمي في سباق ميل ميليا 2025

عادت شوبارد إلى خط انطلاق سباق التحمل الإيطالي الشهير ميل ميليا، الذي وصفه إنزو فيراري بأنه “أجمل سباق في العالم”، مسجلةً بذلك عامها الثامن والثلاثين على التوالي كراعٍ عالمي وضابط وقت رسمي لهذا السباق العريق. شراكة عريقة ومستمرة View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) لا تزال هذه الشراكة العريقة، التي بدأت عام 1988، من أكثر أشكال التعاون ديمومة بين صانع ساعات وفعالية رياضية. ولا يقل عن ذلك شغف راسخ لدى كارل فريدريك شوفوليه، الرئيس المشارك لشوبارد، حيث يعود إلى السباق هذا العام برفقة ابنه كارل فريتز، وبالطبع سفير شوبارد جاكي إكس الفائز ست مرات بسباق لومان 24 ساعة، ليقود سيارة مرسيدس-بنز 300 SL غولوينغ، ذات اللون المعدني الفراولة، التي تُعتبر من أغلى سيارات عائلة شوفوليه. View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) وهنا لا بدّ من الإشارة الى أنّ كارل فريدريك شوفوليه، شارك في هذا السباق لأول مرة عام ١٩٨٨، حيث انطلق إلى الحلبة بسيارة مرسيدس-بنز ٣٠٠ إس إل غولوينغ موديل ١٩٥٥ العزيزة على قلب عائلته، برفقة جاكي إكس، الفائز ست مرات بسباق لومان ٢٤ ساعة، وقد بدأت رعاية شوبارد لهذا الحدث في العام نفسه. مسار إيطالي ساحر View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) يستمر السباق لمدة خمسة أيام، وسيُعيد رسم مسار سباقات ما قبل الحرب العالمية الثانية الأسطورية، على مسار “الرقم ثمانية”، وستُشارك في السباق أكثر من 400 سيارة، على مسار يمرّ بديسينزانو، وسيرميوني، وفيرونا، وبوفولوني، وفيرارا، و سان لازارو دي سافينا، في مدينة بولونيا الكبرى و ببراتو وسيينا، ثم ستتجه السيارات نحو روما قبل أن تتجه شمالًا مرة أخرى. وفي اليوم الرابع، سيعبر أجمل سباق في العالم إيطاليا بأكملها من شرقها إلى غربها: انطلاقًا من تشيرفيا، سيصل مسار “ألف ميل 2025” إلى فورلي قبل أن يقطع جبال الأبينيني إلى إمبولي، حيث سيقطع مسار الصعود مسار النزول الذي سلكه قبل يومين، باتجاه روما. وسيستمر الصعود عبر فياريجيو وممر سيزا ليختتم المرحلة قبل الأخيرة في بارما قبل الوصول إلى بريشيا. ساعتان حصريتان View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) شكّل انطلاق هذا الحدث الذي حضره جاكي إكس سفير شوبارد، المنصة المثالية للكشف عن أحدث ساعات مجموعة ميل ميليا الرمزية، وهما ساعتا ميل ميليا كلاسيك كرونوغراف التي جاءت تكريمًا للسير ستيرلنغ موس وساعة ميل ميليا جي تي إس باور كونترول – إصدار سباق 2025. تحتفل الساعة الأولى التي أُطلق عليها اسم Mille Miglia Classic Chronograph Tribute to Sir Stirling Moss، بسائق السباق البريطاني الذي تحمل اسمه وفوزه التاريخي في ميل ميليا. إذ حقق ستيرلينغ موس ومساعده دينيس جينكينسون الفوز في سباق عام ١٩٥٥، مسجلان زمنًا قياسيًا قدره ١٠ ساعات و٧ دقائق و٤٨ ثانية. وحقق الثنائي متوسط سرعة مذهلة بلغت ١٥٨ كلم/ساعة في سباق الألف ميل، مسجلاً رقمًا قياسيًا لا يزال صامدًا حتى يومنا هذا. View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) صُنعت هذه الساعة، التي يبلغ قطرها ٤٠.٥ ملم، من فولاذ لوسنت فائق المقاومة من شوبارد، وهي مزودة بحركة كرونوغراف ميكانيكية ذاتية التعبئة توفر احتياطي طاقة يصل إلى ٥٤ ساعة، وتتميّز بموثوقية عالية توازي ثقة موس في حلبة السباق. كما يعكس الميناء الفضي اللامع اللون الفضي غير اللامع لسيارته مرسيدس-بنز 300 SLR الفائزة. سيقتصر هذا الإصدار المحدود على 70 ساعة فقط، احتفالاً بالذكرى السبعين لفوز البريطاني. وتُبرز الساعة الثانية، Mille Miglia GTS Power Control—2025 Race Edition تطوّر مجموعة ساعات شوبارد غراند توريزمو سبورت التي طُرحت قبل عقد من الزمن. تتميّز الساعة، التي يبلغ قطرها 43 ملم، بسبائك الفولاذ اللامعة من شوبارد، وميناءً ساتانياً رائعاً بلون السلمون. تعمل الساعة بآلية كرونومتر معتمدة 01-02-M، وتتميز أيضًا بمؤشر مستوحى من مقياس الوقود بين الساعة 8 و10، يراقب احتياطي الطاقة للحركة الأوتوماتيكية لمدة 60 ساعة. سيتم تصنيع 250 قطعة فقط.
عرض عالمي مميز لفيلم F1 في نيويورك بحضور براد بيت ونجوم الفورمولا 1

شهدت مدينة نيويورك ليلة استثنائية مع العرض العالمي الأول لفيلم F1 The Movie الذي أقيم في Radio City Music Hall بمنطقة تايمز سكوير، بحضور نجم هوليوود براد بيت والعديد من مشاهير سباقات الفورمولا 1، وسط أجواء مبهرة جمعت بين السينما وعالم السرعة. View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) عرض عالمي قبل انطلاق الفيلم رسميًا في الصالات View this post on Instagram A post shared by IMSA (@imsa_racing) تم الكشف رسميًا عن الفيلم خلال العرض الأول، على أن يُعرض في صالات IMAX العالمية بدءًا من 25 يونيو، قبل إطلاقه رسميًا في دور العرض الأميركية في 27 يونيو 2025. الفيلم من إخراج جوزيف كوسينسكي، ويشارك في بطولته إلى جانب براد بيت كل من دامسون إدريس، خافيير بارديم، وكيري كوندون، ومن إنتاج مشترك بين شركتي آبل ووارنر براذرز. وتدور أحداث الفيلم حول سائق فورمولا 1 معتزل يعود إلى مضمار السباقات لتدريب نجم شاب، في سرد درامي مليء بالإثارة والواقع الممزوج بالعواطف، مستوحى من خلف كواليس عالم الفورمولا وان. براد بيت على السجادة الحمراء وظهور لافت لدامسون إدريس View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) خطف براد بيت الأنظار على السجادة الحمراء بإطلالة أنيقة، حيث ظهر برفقة صديقته إينيس دي رامون، بينما تألق دامسون إدريس ببدلة كلاسيكية من العلامة التجارية برادا، أضفى عليها لمسته الخاصة بإكسسوارات من علامته الفاخرة DIDRIS. كما رصدت الكاميرات الثلاثي براد بيت ودامسون إدريس ولويس هاميلتون أثناء تجولهم في محيط صالة العرض قبل انطلاق الفيلم. نجوم الفورمولا 1 يشاركون في الاحتفال View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) الحضور الواسع لنجوم الفورمولا 1 أضفى طابعاً خاصاً على الأمسية. تصدر المشهد السائق لويس هاميلتون، المنتج الشريك في الفيلم وأحد مصادر إلهامه، إلى جانب عدد من أبرز السائقين مثل شارل لوكلير، كارلوس ساينز، لاندو نوريس، يوكي تسونودا، أليكس ألبون، فرانكو كولابينتو، إسحاق حجار، جورج راسل، استيبان أوكون، نيكو هالكنبرغ، وبيار غاسلي. View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) وظهر السائقون بإطلالات رسمية أنيقة، تراوحت بين الكلاسيكية والعصرية، برفقة شركائهم أو ممثلي فرقهم، وشاركوا الإعلام مشاعرهم تجاه الفيلم. وقال بعضهم إنّ الفيلم فرصة فريدة لإظهار الوجه الإنساني لعالم السباقات، وأبدوا فخرهم بمساهمة هاميلتون في إنتاج عمل واقعي عن حياتهم داخل وخارج الحلبة. فعالية T-Mobile F1 Garage في قلب تايمز سكوير View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) بالتزامن مع العرض، أقيمت فعالية مفتوحة في الهواء الطلق بعنوان T-Mobile F1 Garage في تايمز سكوير، اجتذبت الجمهور والسياح طيلة اليوم. تضمنت الفعالية: محاكات قيادة واقعية لسيارات الفورمولا 1، ومجسمات تحاكي سيارات السباق المستخدمة في الفيلم، ومناطق تفاعلية مصممة ككراج سباق حقيقي، وعروض مرئية ومقاطع من الفيلم، ومنصات تصوير مع السيارات الترويجية. الفعالية شكّلت جسرًا تفاعليًا بين الجمهور وتجربة الفيلم، ما عزّز من الحماس العام قبيل انطلاقه في الصالات. نقلة سينمائية تجمع هوليوود بعالم الفورمولا حفل العرض الأول لفيلم F1 شكّل لحظة التقاء نادرة بين نجوم السينما وعالم الرياضة، وجسّد التعاون بين براد بيت ولويس هاميلتون في تقديم قصة تنبض بالواقعية والتشويق. ومن المنتظر أن يكون الفيلم أحد أبرز أعمال صيف 2025، ليس فقط لعشاق الفورمولا، بل لكل محبي السينما والتجارب الحيّة.
جورج راسل يعيد مرسيدس إلى منصة الانتصارات في جائزة كندا الكبرى

في سباقٍ درامي على حلبة جيل فيلنوف في مونتريال، أحرز البريطاني جورج راسل سائق فريق مرسيدس فوزًا مستحقًا بجائزة كندا الكبرى، محققًا أول انتصاراته في موسم 2025، ومهديًا فريقه أول فوز له هذا العام بعد سلسلة من التحديات. انطلاقة صاروخية واستراتيجية ذكية بدأ راسل السباق من المركز الأول، واستطاع الحفاظ على الصدارة رغم ضغوط بطل العالم ماكس فيرستابن سائق ريد بُل، الذي أنهى السباق ثانيًا. أدت الاستراتيجية الذكية التي تبنّاها فريق مرسيدس إلى تفوق واضح، حيث أخّر راسل توقفه الثاني حتى اللفة 43 من أصل 70، وهو ما سمح له ببناء فارق كافٍ للسيطرة على السباق حتى النهاية. كيمي أنتونيللي.. ولادة نجم من أبرز لحظات السباق كان صعود الشاب الإيطالي كيمي أنتونيللي البالغ من العمر 18 عامًا، السائق الثاني في مرسيدس، إلى منصة التتويج للمرة الأولى في مسيرته، محتلًا المركز الثالث بعد أداء متميز. وعن لحظة صعوده إلى المنصة، قال أنتونيللي: كانت أفضل بكثير مما تخيّلت… شعرت بقشعريرة قوية. إنها لحظة سأحتفظ بها طويلاً. هذا الإنجاز يعكس نضج أنتونيللي السريع وقدرته على مقارعة الكبار في واحدة من أكثر الحلبات تطلبًا من الناحية التقنية. تصادم مكلارين ونوريس يعترف بالخطأ لكن الإثارة لم تقتصر على مراكز المقدمة، إذ شهدت اللفات الأخيرة حادث تصادم مؤلمًا بين سائقي مكلارين، الأسترالي أوسكار بياستري، متصدر ترتيب السائقين، وزميله البريطاني لاندو نوريس، الذي اضطر للانسحاب بعد الحادث. وقع التصادم حين حاول نوريس تجاوز زميله في منعطف ضيق، ليصطدم بسيارته ثم بالحائط، مما أدى إلى تلف في نظام التعليق. واعترف نوريس بمسؤوليته فورًا عبر اللاسلكي قائلاً: الخطأ مني بالكامل، في إشارة إلى سوء تقديره للموقف، وهي لحظة نادرة من الصراحة في رياضة تتسم بالحماسة والتنافسية. أداء متذبذب للفرق الأخرى فريق فيراري قدم سباقًا باهتًا، ليكتفي بالمركز السادس، والذي تحول إلى الخامس بعد انسحاب نوريس. أما لويس هاميلتون فعاش سباقًا صعبًا، إذ تراجع أداؤه كثيرًا مقارنةً بتأهله الجيد في المركز الخامس، واختتم السباق خلف لوكلير في المركز السادس. المخضرم فرناندو ألونسو ونيكو هلكنبرغ قدما أداءً قتاليًا محققَين المركزين السابع والثامن. وحصد إستيبان أوكون (هاس) وكارلوس ساينز (ويليامز) النقاط الأخيرة، فيما اضطر أليكس ألبون وليام لاوسون إلى الانسحاب لأسباب تقنية. بفوزه بالمركز الرابع، وسّع بياستري صدارته في الترتيب العام على نوريس بـ 22 نقطة، ما يمنحه أفضلية معنوية قبل جائزة النمسا الكبرى.
فيراري تحقّق الفوز الثالث تواليًا في سباق لومان 24 ساعة

حقّق فريق فيراري فوزًا مثيرًا في النسخة الـ 93 من سباق لومان 24 ساعة عبر السيارة رقم 83 التابعة لفريق إيه.أف كورسي بقيادة روبرت كوبتسا ويفي يي وفيل هانسون. وكانت فيراري على وشك أن تصبح أول مصنع يحتكر منصات التتويج الثلاث منذ إنجاز آودي في عام 2012، لكن سيارة بورشه رقم 6 بقيادة كامبل، إستر وفانثور خطفت المركز الثاني من السيارتين الشقيقتين رقم 50 (فوكو-مولينا-نيلسن) ورقم 51 (كالدادو-جوفيناتزي-بيير غويدي). صراع رباعي متميز السباق صراعًا رباعيًّا شرسًا بين تلك السيارات الأربع، حيث أنهوا السباق بفارق لا يتجاوز 30 ثانية فيما بينهم، بينما تدخلت فرق أخرى من فئة السيارات الخارقة الهايبركار بين الحين والآخر في المعركة. واستفادت فيراري كثيرًا من فترة سيارة الأمان الوحيدة منتصف السباق بعد حادث جيم بولوكباشي، والتي ألغت الفارق الزمني بين سيارتها ومنافسيها، ما مهّد الطريق أمام تنفيذ مثالي لبقية السباق من جانب الفريق الإيطالي. البولندي روبرت كوبيتسا قاد فريق فيراري إلى الفوز وحقق البولندي روبرت كوبيتسا، سائق فورمولا 1 السابق، أبرز نجاح في مسيرته بسباقات السيارات، بعدما قاد فريقه فيراري إلى تحقيق الفوز الثالث على التوالي في سباق لومان 24 ساعة لسيارات التحمل. وقال السائق البولندي بعد السباق: قد كان سباقًا طويلًا، لطالما كانت المنافسة في سباق لومان متقاربة، في الأعوام الثلاثة الأولى تسابقت في فئة إل إم بي 2، لكن نسبة الدوران التي قطعتها في خمسة سباقات في لومان وصلت إلى 70 في المئة، لكنني فزت في النهاية وفي سيارة هايبركار. وأضاف كوبيتسا: نستحق ذلك، وأنا سعيدٌ من أجل فيراري، ثلاثة أعوام متتالية مع ثلاثة أطقم مختلفة، هذا مدهش. ونجح كوبيتسا في عبور خط النهاية، مُعلنًا فوز فيراري، ثم احتفل مع فيل هانسون، وييفي يي، زميليه في الفريق. وخلال السباق، تدخلت سيارة الأمان مرة واحدة فقط، وكان طاقم فيراري 51 في المركز الثالث، حيث منعه فريق بورش من السيطرة على منصة التتويج باحتلاله المركز الثاني. عودة كوبيتسا إلى حلبات السباق وسبق لكوبيتسا أن تنافس في سباقات فورمولا 1 بين عامي 2006 و2010، لكنه تعرض لحادث هدَّد حياته عام 2011، إذ علق في السيارة لأكثر من ساعة، قبل أن يتم إنقاذه وإخراجه منها، وتسبَّب الحادث في بتر جزء من ذراعه اليمنى وتعرض لعدة كسور، لكنه عاد مجددًا إلى رياضة السيارات عام 2019، وانضم إلى فريق ويليامز، قبل أن ينهي مسيرته في فورمولا 1 كسائق احتياطي بفريق ألفا روميو بين عامي 2020 و2022. ومنذ عام 2021 يتنافس كوبيتسا في بطولة العالم لسباقات سيارات التحمل.
أستون مارتن تخصص سيارة فالكيري وفانتاج لسباق لومان 24

تعود أستون مارتن إلى عالم السباقات من خلال مشاركتها ضمن الفئة الأبرز في النسخة 93 من لومان 24 ساعة، سباق التحمل الأشهر في العالم. وتشارك سيارة فالكيري الخارقة في السباق الذي تم تصميمها لأجله، لتُمكّن بذلك العلامة ذات شعار الأجنحة الشهير من المنافسة لتحقيق أول فوز لها منذ عام 1959. هذا وتعود أيضاً هذا فانتاج، أنجح سيارة سباق في تاريخ العلامة البريطانية الرائدة، إلى حلبة لومان للمشاركة على المضمار الأشهر عالمياً في سباقات التحمل الممتدة على مدار 24 ساعة. حدث إستثنائي وإنجاز تاريخي وينطلق فريق ذا هارت أوف ريسينج بسيارتين من طراز فالكيري باللون الأخضر الفريد والتصميم الخاص عبر ممر الصيانة العريق ضمن حلبة لا سارث للمرة الأولى كمتسابقين، في خطوة تمثل حدثاً استثنائياً خلال الفعالية وإنجازاً تاريخياً في الإرث الرياضي لعلامة السيارات البريطانية فائقة الفخامة والأداء. واعتبر أدريان هولمارك، الرئيس التنفيذي لشركة أستون مارتن، أن ظهور فالكيري الأول في سباق لومان 24 ساعة، يُشكل علامة فارقة في مسيرة تطوير السيارة والإرث الرياضي للعلامة. وقال: يُعد لومان واحداً من أبرز سباقات التحمل، وقد يكون السباق المستقل الأشهر على مستوى العالم. ومن الطبيعي أن تشتمل فئة السيارات الخارقة في السباق على سيارة أستون مارتن، حيث تستقطب مشاركتها جمهوراً ضخماً من المشجعين الذين يحضرون لمشاهدة السباق المميز، بالإضافة إلى ملايين المتابعين من مختلف أنحاء العالم. سيارة فالكيري تعود بمحرك 12 أسطوانة انتظر عشاق هذه الرياضة مدة طويلة لسماع صوت محرك فالكيري المؤلف من 12 أسطوانة على خط مولسان المستقيم الشهير. وتفخر أستون مارتن أن تعيد هدير هذا الصوت المميز إلى موطنه الأصلي على مضمار السباق، بالتعاون مع شركائها المميزين في فريق ذا هارت أوف ريسينج. وتؤكد هذه الخطوة على التزام فالكيري بتقديم أداء يتناسب مع الجهود المبذولة في البرنامج حتى وقتنا الحالي. شعار السيارة يزدان بعلم بريطانيا العظمى ويشتمل تصميم السيارة الخارجي على شعار علم بريطانيا العظمى مرفرفاً على جانب ذيل غطاء المحرك، ويحتفي بالتراث البريطاني العريق في سباقات لومان وبعودة أستون مارتن إلى مصاف هذا السباق الاستثنائي في العام الجاري. كما أعلنت أستون مارتن هذا الأسبوع عن خطتها لتصنيع عدد محدود من نسخة غير مخصصة للسباقات من سيارة فالكيري، والتي تحمل اسم فالكيري إل إم، بالتزامن مع إطلاق برنامج غامر لتطوير السائقين، والذي يوفر أفضل تجربة لمحاكاة سباقات التحمل في الوقت الحالي لعدد حصري من العملاء.= أول سيارة خارقة مخصصة لسباق لومان وتنطلق سيارتا أستون مارتن فالكيري بإشراف فريق ذا هارت أوف ريسينج، ويُعد طراز فالكيري أول سيارة خارقة مخصصة لسباق لومان فئة السيارات الخارقة بنسختها القياسية من أستون مارتن، والتي تشارك في منافسات الدرجة الأولى (السيارات الخارقة) من بطولة العالم لسباقات التحمل، بما في ذلك سباق لومان 24 ساعة المرموق، وذلك منذ تأسيس السلسلة في عام 2012. أقدم المنافسين في سباقات التحمل ستساهم سيارة فالكيري في ترسيخ مكانة أستون مارتن بوصفها واحدة من أقدم المنافسين في سباقات التحمل وواحدة من الشركات المصنعة الرائدة في بطولة العالم لسباقات التحمل والحائزة على 11 لقباً فيها، وتعيدها إلى المنافسة على أول انتصار صريح في سباق لومان 24 ساعة الأقوى من نوعه في العالم، وذلك منذ الفوز الذي حققه كلٌ من كارول شيلبي (الولايات المتحدة) وروي سالفادوري (المملكة المتحدة) بسيارة أستون مارتن دي بي آر 1 في مثل هذا الأسبوع قبل 66 عاماً. سيارة خارقة على كافة المستويات وتم تطوير فئة السيارات الخارقة من فالكيري بواسطة أستون مارتن وفريق ذا هارت أوف ريسينج من نموذج الإنتاج الخاص بها، وتُعد السيارة الوحيدة المستوحاة من السيارة الخارقة للطرقات في منافسات الدرجة الأولى من بطولة العالم لسباقات التحمّل. كما تعتبر السيارة الخارقة الوحيدة المخصصة للقيادة على الطرقات والتي تشارك في كلٍ من بطولة العالم لسباقات التحمل وبطولة آي إم إس إيه ويذرتيك للسيارات الرياضية. نسخة معدلة من محرك التنفس الطبيعي وتشتمل سيارة فالكيري على هيكلٍ مخصص للسباقات مصنوعٍ من ألياف الكربون، ونسخة معدلة من محرك التنفس الطبيعي القائم على الاحتراق الخفيف كوزوورث بسعة 6.5 ليتر والمؤلف من 12 أسطوانة، ويصل إلى 11 ألف دورة في الدقيقة بقدرة تتجاوز 1,000 حصان. وقد تم تحديد قوة المحرك، الذي تتشاركه جميع نسخ طراز فالكيري، بحيث لا تتجاوز 500 كيلوواط (680 حصان) بما يتناسب مع قوانين المنافسة. مشاركة ثلاثة سائقين متميزين ويعتمد فريق ذا هارت أوف ريسينج في سباق لومان على التشكيلات المؤلفة من ثلاثة سائقين التي استخدمها في افتتاح موسم بطولة العالم لسباقات التحمل في سباق قطر 1,812 كيلومتر في لوسيل خلال شهر فبراير. ويعني ذلك عودة روس جان، سائق سيارة فالكيري في بطولة آي إم إس إيه والحاصل على لقب بطولة آي إم إس إيه لفئة جي تي دي للمحترفين، لينضم من جديد إلى التشكيلة البريطانية المعتادة في السيارة رقم 007. كما يشارك في التشكيلة هاري تينكنيل، الحاصل على لقب بطولة لومان الأوروبية في عام 2016 والفائز بسباق لومان لفئة جي تي إي لعام 2020 (من فريق أستون مارتن)، إلى جانب نجم سباقات التحمل الصاعد توم جامبل. منافسة على اللقب وتمثل نسخة العام الجاري من البطولة أول ظهور لكلٍ من جان وجامبل، اللذين يتمتعان بخمسة سباقات مشتركة، في سباقات الدرجة الأولى من الفعالية. وهو ما ينطبق على السائقين الثلاثة في سيارة فالكيري ذات الرقم 009. ويشارك ماركو سورينسن (الدنمارك)، أبرز سائقي أستون مارتن والفائز لثلاث مرات في بطولة العالم لسباقات التحمل، للمرة الحادية عشر في البطولة، بعد فوزه في سباق لومان لفئة جي تي إي بسيارة من طراز فانتاج عام 2022. وينضم إليه أليكس ريبيراس (إسبانيا)، الحاصل على عدة ألقاب في بطولة العالم لسباقات التحمل وبطولة آي إم إس إيه لفئة جي تي دي للمحترفين. كما يشهد الفريق مشاركة رومان دي أنجيلس (كندا)، الفائز ببطولة آي إم إس إيه لفئة جي تي دي لعام 2022، في سباقه الثاني في سلسلة سباقات لومان. سجل حافل لسيارة فالكيري وتُعد فالكيري أول سيارة مصممة وفقاً لقوانين سباق لومان فئة السيارات الخارقة في بطولة آي إم إس إيه، والتي تنهي السباق بفوز من ناحية النقاط (خلال ظهورها الأول في سباق سيبرينج 12 ساعة)، بالإضافة إلى حلولها ضمن المراكز العشرة الأولى في كلٍ من السباقات التي شاركت فيها في أمريكا الشمالية. وتتمتع فالكيري بسجلٍ حافلٍ يؤكد على موثوقيتها في سباقات لومان، حيث قامت بإكمال 9 سباقات من أول 10 مشاركات لها في جميع المنافسات. وعقب تسجيل فريق ذا هارت أوف ريسينج ظهوره الأول في السيارة ذات الرقم 009 بعد 10 ساعات من السباق في قطر خلال بطولة العالم لسباقات التحمل، قام بجمع البيانات وتعزيز مستوى الأداء في سباق إيمولا 6 ساعات (إيطاليا) وسباق سبا فرانكورشان 6 ساعات (بلجيكا) على التوالي؛ ليحقق بذلك نتائج
كاديلاك تدخل حلبات الفورمولا 1 بأناقة بالشراكة مع تومي هيلفيغر

في خطوة تحمل مزيجًا من الأناقة والسرعة، أعلن فريق كاديلاك للفورمولا 1 عن شراكته الرسمية مع علامة الأزياء الأميركية العالمية تومي هيلفيغر، وذلك تحضيرًا لانطلاقته المرتقبة في موسم 2026 من بطولة الفورمولا 1. تأتي هذه الشراكة لتجسد تلاقي اثنتين من أبرز العلامات الأميركية في مجالي السيارات والموضة، في إطار يربط بين الابتكار، التراث، والهوية الوطنية. أزياء وأسلوب حياة بروح السباقات بموجب هذه الشراكة، أصبحت تومي هيلفيغر الشريك الرسمي في مجال الملابس وأسلوب الحياة لفريق كاديلاك. وستتولى تصميم وتوفير الزي الرسمي للسائقين وطاقم الفريق، إلى جانب إطلاق مجموعة أزياء مخصصة للجماهير تعكس روح السباقات وأناقة الشارع الأميركي. ويُنتظر أن تكون هذه الأزياء متاحة عالميًا في مارس 2026، تزامنًا مع انطلاق الموسم، لتمنح عشاق الفورمولا 1 فرصة ارتداء تصاميم تمزج بين الحماسة الرياضية والطابع العصري. تحالف بهوية أميركية خالصة وعلّق مدير فريق كاديلاك، غرايم لودون، على الشراكة بقوله :نحن فريق أميركي نمثّل واحدة من أكثر العلامات التجارية الأميركية شهرة على الإطلاق. هذه الشراكة تعكس هويتنا وتطلعاتنا كفريق يدخل الحلبة برؤية طموحة. التحالف الجديد لا يحمل فقط بعدًا تجاريًا أو بصريًا، بل يمثّل أيضًا تأكيدًا على الهوية الأميركية المشتركة بين الطرفين، ويأتي ضمن استراتيجية كاديلاك لبناء فريق يتجاوز المنافسة ليصبح رمزًا ثقافيًا. عودة تومي هيلفيغر إلى الفورمولا 1 ليست هذه المرة الأولى التي تظهر فيها تومي هيلفيغر على مضمار الفورمولا 1، فقد سبق لها التعاون مع فرق بارزة مثل فيراري ومرسيدس، فضلًا عن شراكتها السابقة مع البطل العالمي لويس هاميلتون. وقالت العلامة في بيان رسمي: أيقونتان، رؤية واحدة، عصر جديد جريء لرياضة السيارات الأميركية. نحتفل بأصولنا ونعيد تخيّل ما يمكن تحقيقه. في ظل النمو العالمي للرياضة، حان الوقت لإظهار ما يمكن أن يقدّمه فريق أميركي على حلبة الانطلاق. رؤية طموحة لمستقبل السباقات View this post on Instagram A post shared by Tommy Hilfiger (@tommyhilfiger) من حساب tommyhilifiger et Cadillac f1 وأكد غرايم لودون أن الشراكة لا تقتصر على الأزياء، بل تعكس توجّهًا استراتيجيًا نحو الابتكار وصياغة تجربة جديدة في عالم السباقات. وأضاف: تومي هيلفيغر أيقونة أميركية، وإرثها في الفورمولا 1 لا مثيل له. هذه الشراكة تُمثل روح ما نبنيه: ليس مجرد سباق، بل ابتكار يُعيد تشكيل مستقبل الترفيه والهندسة. طموحات كاديلاك: انطلاقة بأناقة وقوة تسعى كاديلاك من خلال هذه الشراكة إلى تعزيز حضورها على الساحة العالمية، ليس فقط من خلال الأداء الرياضي، بل عبر تقديم هوية بصرية وتصميمية متميزة تجذب جمهورًا واسعًا من عشاق السباقات والموضة على حد سواء. وتهدف الشركة إلى أن تكون مشاركتها في موسم 2026 أكثر من مجرد ظهور تقني، بل منصة لعرض ما يمكن أن تفعله علامة أميركية عندما تجمع بين السرعة والأناقة والابتكار. بخطوة جريئة ومدروسة، ترسم كاديلاك ملامح دخولها التاريخي إلى عالم الفورمولا 1، مستندة إلى إرث أميركي عريق وتحالفات استراتيجية ذكية. ومن خلال شراكتها مع تومي هيلفيغر، يبدو أن الفريق يستعد ليكون ليس فقط منافسًا على الحلبة، بل أيضًا رمزًا للأناقة والتميّز في قلب عالم السباقات.
جائزة إسبانيا الكبرى تشهد مشاركة واسعة من نجوم كرة القدم والمشاهير

شهدت حلبة كاتالونيا في برشلونة تتويج الأسترالي أوسكار بياستري في جائزة إسبانيا الكبرى، محققاً فوزه الخامس هذا الموسم. وواصل بياستري، سائق فريق مكلارين، تألقه بعد حصوله على مركز الانطلاق الأول بفارق هو الأكبر هذا الموسم، ليترجم هذا التفوق إلى فوز ثمين في السباق النهائي، متفوقاً على زميله في الفريق لاندو نوريس، محققين معاً ثنائية جديدة للفريق الذي بات يتصدر بطولة الصانعين بفارق 197 نقطة عن فيراري. نجوم كرة القدم على حلبة السباق شهدت منافسات جائزة إسبانيا الكبرى، إثارة من نوع آخر في ظل مشاركة واسعة من نجوم كرة القدم، أبرزهم كامل لاعبي المنتخب الإنجليزي يتقدمهم القائد هاري كين، بالإضافة إلى نجوم من أندية أوروبية كبرى، من بينهم نجم برشلونة روبرت ليفاندوفسكي الذي رفع العلم المربّع لإنهاء السباق، والنجم البرازيلي المعتزل روبرتو كارلوس. كما تواجد نجم هوليوود وعاشق الفورمولا 1، تيري كروز، الذي شارك في مقابلات ما بعد السباق. المنتخب الإنجليزي جال على فرق الفورمولا1 اصطحب المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، توماس توخيل، لاعبي الفريق إلى سباق جائزة إسبانيا الكبرى للفورمولا 1 في برشلونة، كجزء من أنشطة تعزيز الروح الجماعية قبل مواجهة أندورا في تصفيات كأس العالم 2026 . وشهدت هذه الزيارة حضور جميع أعضاء المنتخب البالغ عددهم 26 لاعبًا، حيث تجولوا في مرائب فرق الفورمولا 1 مثل فيراري، مكلارين، ريد بُل، ومرسيدس. والتقط اللاعبون صورًا مع سائقي الفرق وتفاعلوا مع الجماهير. من بين اللاعبين المشاركين: هاري كين، جود بيلينجهام، بوكايو ساكا، كول بالمر، وتريفوه تشالوباه. واختار توخيل إقامة معسكر تدريبي في جيرونا، إسبانيا، استعدادًا لمباراة أندورا في 7 يونيو على ملعب نادي إسبانيول، وذلك بهدف تعويد اللاعبين على الأجواء الحارة المشابهة لتلك المتوقعة في دول استضافة كأس العالم في الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك . ليفاندوفسكي يلوّح بالعلم المربع حضر مشاهير بكثافة سباق جائزة إسبانيا الكبرى، معظمهم من لاعبي كرة القدم الذين رغبوا في مشاهدة نوع مختلف من الرياضة. وشوهد جود بيلينجهام وهو يُشير إلى بوكايو ساكا مُحذرًا من الحر، لكنهما كانا محظوظين، إذ تمكنا من مشاهدة السباق في أجواء مُكيفة. أما السائقون فلم يكونوا محظوظين، إذ توترت أعصابهم مع اشتداد الحر على الحلبة. ولوّح نجم برشلونة روبرت ليفاندوفسكي بالعلم المُربّع، بينما شوهد النجم البرازيلي المتقاعد روبرتو كارلوس على خط الانطلاق مع مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل. وأكد ليفاندوفسكي للوسائل الإعلامية أنه من محبي الفورمولا 1 ويستمتع بحضور السباقات عندما يسمح له الوقت. وأشار إلى إعجابه بالسائقين تشارلز لوكلير وماكس فيرستابن، مبيناً أنه يحب السيارات والسباقات، لكنه لم يجرب قيادة سيارة فورمولا 1 بعد بسبب انشغاله بكرة القدم، لكنه يأمل في تجربة ذلك مستقبلاً عندما يجد الوقت المناسب.
بياستري يتوج بجائزة إسبانيا الكبرى ويعزز صدارته

عزز أوسكار بياستري، تصدره لبطولة العالم للسائقين، بعد فوزه في جائزة إسبانيا الكبرى لفورمولا 1 ، وهو الفوز الخامس له هذا الموسم. ورفع بياستري رصيده إلى 186 نقطة في صدارة بطولة العالم للسائقين بفارق عشر نقاط على زميله نوريس. بياستري مفاجأة الموسم وسجل متصدر ترتيب فورمولا 1، الأسترالي أوسكار بياستري، على حلبة كتالونيا في برشلونة، هذا الموسم، زمناً قدره دقيقة و11 ثانية و546 جزءاً من الثانية، متقدماً بفارق 0.209 جزء من الثانية عن زميله ووصيفه في الترتيب البريطاني، لاندو نوريس (25 عاماً)، فيما حلّ سائق فريق ريد بول، الهولندي ماكس فيرستابن (27 عاماً)، بطل العالم في الأعوام الأربعة الماضية، في المركز الثالث، متأخراً بفارق 0.302 جزء من الثانية في التجارب التأهيلية. مجريات السباق انطلق بياستري في المركز الأول ولحقه فيرستابن الذي تجاوز نوريس سريعاً في اللفة الأولى، يليهما مواطن الأخير لويس هاميلتون ولوكلير. واضطر التايلاندي ألكسندر ألبون إلى التوقف بعدما تضرر الجناح الأمامي لسيارته وليامس إثر اصطدام النيوزيلندي ليام لاوسون بسيارته في اللفة السادسة. في اللفة الـ13 استغل نوريس مشكلة إطارات لدى فيرستابن وتجاوزه إلى المركز الثاني بسهولة واقترب من بياستري فيما دخل الهولندي لتغيير إطاراته. وتجاوز فيرستابن الذي عاد من المركز الثامن، راسل في اللفة الـ20 مستفيدا من إطاراته الجديدة ليتقدم إلى المركز الثالث خلف بياستري الأول وملاحقه نوريس. وتصدر فيرستابن السباق بعدما توقف بياستري لتغيير الإطارات ثم عاد بسرعة أمام نوريس وتصدر نوريس السباق في اللفة الـ26 لأول مرة بعدما دخل بياستري لتغيير الإطارات. سلسلة من العقوبات خلال سباق جائزة إسبانيا الكبرى وتعرضت سيارة ألبون لضرر جديد ثم تلقى عقوبة زمنية قدرها 10 ثوان بسبب خروجه من المسار، لكن الأسترالي سرعان ما استعاد الصدارة فيما تراجع فيرستابن إلى المركز الرابع في اللفة 31 وتقدم لوكلير إلى المركز الثالث، قبل أن يخسره مجددا لصالح الهولندي في اللفة 36. ودخل بياستري إلى منطقة الصيانة في اللفة 50 لكنه خرج بالصدارة متقدما ببضع ثوان أمام نوريس. في اللفة 55 رُفعت الأعلام الصفراء بعد خروج الإيطالي أندريا كيمي أنتونيلي عن المسار بسبب ما بدا أنه عطل ميكانيكي لتدخل سيارة الأمان. بعد خروج سيارة الأمان، تمكن لوكلير من تجاوز فيرستابن في اللفة 61 بعد انزلاق سيارة الأخير. وطُلب من فيرستابن السماح لراسل بتجاوزه بعد تلامس السيارتين بشكل طفيف، لكن لدى اعتراض الهولندي على الأمر وقع تلاحم بينهما حين حاول راسل تجاوزه، وهو ما حصل. وأنهى الهولندي السباق في المركز الخامس، لكنه تلقى عقوبة 10 ثوان ليتراجع إلى المركز العاشر ليحتل الألماني نيكو هولكنبرغ سائق ساوبر المركز الخامس بدلا منه.