ساعات لويس فويتون في تشكيلة ربيع وصيف 2026: تجسيد مترف لثقافة الوقت وحب السفر

وسط مشهد مسرحي استوحى لعبة “الثعابين والسلالم” التقليدية، قدّمت لويس فويتون Louis Vuitton عرضها الرجالي لموسم ربيع وصيف 2026 في قلب مركز بومبيدو في باريس. العرض، الذي صاغه المدير الإبداعي فاريل ويليامز Pharrell Williams، لم يكن مجرّد استعراض للأزياء، بل تجربة حسّية احتفلت بالزمن كقيمة رمزية، وتمثّلت هذه الرؤية بشكل لافت في الساعات التي رافقت إطلالات عارضي الأزياء على المنصة كما المشاهير بين الحضور، بخطٍّ بصري استثنائي. الساعات: جوهر الحِرفية والتقنية في عرض يحتفي بالثقافات           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) من خلال الساعات التي ظهرت على منصة عرض أزياء لويس فويتون لربيع وصيف 2026 كما على معاصم الحضور من مشاهير الغناء والسينما والرياضة، تؤكّد هذه العلامة العريقة أنّ الساعات لم تعد مجرد أدوات لقياس الزمن، بل تعبير عن الهوية، الانتماء، والثقافة. كلّ ساعة تُجسّد لحظة، رحلة، وفكرة – كما أرادها Pharrell Williams، دعوة للعيش ببطء، بتأمل، وبتقدير لحركة العقارب في عالم سريع التقلّب. فالساعات التي تألّقت على المنصة لم تكن مجرد إكسسوارات مكملة، بل بطلات في سرد بصري دقيق يمزج الحِرفية العالية بالروح الثقافية. كل ساعة حملت بصمتها التقنية والجمالية الخاصة، وعبّرت عن مفاهيم مثل الترحال، الوقت، والانتماء إلى العالم، لذا كان لا بدّ من الإضاءة عليها وعلى أبرز مميزاتها. Tambour Taiko Spin Time Antipode ساعة المسافر العالمي تعتبر هذه الساعة تحفة تقنية مصنوعة من الذهب الأبيض، بقطر 42.5 ملم، وسوار ناعم من جلد العجل البيج. وهي ذات تصميم مستقبلي يوازي ابتكارًا ميكانيكيًا نادرًا في عالم الساعات.فهذه الساعة مزوّدة بحركة أوتوماتيكية مع ميزة Spin Time Air الفريدة وهي آلية تعرض الوقت من خلال مكعبات دوارة بدلاً من العقارب التقليدية، ما يمنح تجربة مرئية ديناميكية. إلى ذلك تقدّم هذه الساعة وظيفة التوقيت العالمي وبالتالي فهي مثالية للرجل العصري كثير السفر، مع قدرة على عرض توقيت مدن متعددة. وقد اختارها الممثل الأميركي برادلي كوبر لإكمال إطلالته خلال حضوره عرض مجموعة لويس فويتون لربيع وصيف 2026. Tambour Convergence ساعة مزدوجة الهوية برقي ناعم تتميز هذه الساعة بلمسة أنثوية مميزة وهي مثالية للرجال والنساء على حدّ سواء. تتألق داخل علبة من الذهب الوردي بقطر 37 ملم  وهو مقاس أنيق يلائم المعصم بدقة وأناقة ويوفر خيارًا كلاسيكيًا لمحبّي التصاميم الصغيرة والمريحة. وتتميز هذه الساعة بسوار بلون الكاميل الفاخر. أما حركتها فأوتوماتيكية مع خاصية الساعات الزاحفة  Dragging Hours، التي تمنح الساعة طابعًا ناعمًا وانسيابيًا في عرض الوقت. وقد برزت هذه الساعة على معصم المغني والممثل الألماني إيميليو ساكرايا. Tambour Yellow Gold تجسيد الفخامة الكلاسيكية الذهب الأصفر يضفي حضورًا فخمًا ولافتًا على هذه الساعة التي يبلغ قطرها 40 ملم والتي تتألق بعلبة وسوار مصنوعان بالكامل من الذهب الأصفر، ما يجسّد الكلاسيكية المعاصرة بلغة لويس فويتون. من حيث الأداء زوّدت هذه الساعة بحركة LFT023 الميكانيكية الأوتوماتيكية المصنّعة داخليًا، بدقة وموثوقية عالية. لذا ليس من المستغرب أن تكون خيار لاعب البولو المهراجا الهندي Sawai Padmanabh، كما ظهرت على منصة العرض على معصم أحد عارضي الأزياء. Tambour Rose Gold توازن مثالي بين الأناقة والدفء تتمتع هذه الساعة بنفس مواصفات ساعة Tambour Yellow Gold W1YG10 من حيث القطر وآلية الحركة إلا أنها تتميز بهيكل من الذهب الوردي الدافئ، ما يعطيها مظهرًا دافئًا وراقيًا، وبالتالي فهي مثالية لمن يفضّلون التوازن بين الرفاهية والنغمة العصرية الهادئة. وقد تألقت هذه الساعة على معصم الممثل الفرنسي ثيو كريستين. كما ظهرت على منصة العرض على معصم أحد عارضي الأزياء. Tambour Steel & Gold ساعة يومية بأناقة رسمية تتمتع هذه الساعة بهوية هجينة، فهي تمزج بين الأناقة اليومية والطابع الرسمي. تتألق بعلبة من الفولاذ مع إطار من الذهب الوردي، وسوار يجمع بين المعدنين.هذا التصميم  الثنائي النغمة يمنح مرونة في التنسيق مع الأزياء والإكسسوارات. من حيث الأداء تقدّم هذه الساعة أداءً احترافيًا بفضل حركة  LFT023 مع لمسة فنية صناعية. وقد اختار الممثل والمغني الياباني شو هيرانو التألق بهذه الساعة خلال حضوره لعرض أزياء لويس فويتون الرجالية لربيع وصيف 2026. Escale Météorite قطعة من الفضاء على معصمك ساعة فريدة بوجه من حجر النيزك الطبيعي، وعلبة فاخرة ونادرة من البلاتين تضمن المتانة والبريق المميز، بقطر 39 ملم، وسوار من الجلد الأسود. مع ارتداء هذه الساعة كأنك تضع قطعة من الكون على معصمك، حيث لا يتشابه وجهان لحجر النيزك، ما يجعل كل ساعة فريدة. ميكانيكيًا زوّدت الساعة بحركة LFT023 التي تعزّز من ثبات الساعة وأدائها طويل الأمد. وقد ظهرت هذه الساعة على معصم الممثل الفرنسي من أصول جزائرية طاهر رحيم. كذلك تألق أحد عارضي الأزياء على المنصة بساعة Escale ذات إطار فضي، قطر 39 ملم، مع سوار من الجلد. هندسة التصميم: الساعات كلغة فنية           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) بعيدًا عن الأرقام والمواصفات، تتميّز جميع هذه الساعات بأسلوب تصميمها المتكامل مع روح العرض: فألوانها مستوحاة من الشمس الهندية ودرجات الرمال والتوابل. أما أساورها التي جاءت في بعض النماذج (البيج، الكاميل، الأسود) فهي تعكس الحرفية التقليدية وتتناغم مع جلود الحقائب في المجموعة. وبالنسبة للمعادن فقد تمّ اعتمادها إما مصقولة لامعة أو بلمسة عتيقة، لتعكس مرور الزمن واستخدامه كعنصر جمالي.

جائزة لويس فويتون لصناعة الساعات 2025-2026: الكشف عن 20 متأهلًا لنصف النهائي

أعلنت دار لويس فويتون Louis Vuitton ، عن أسماء المصممين العشرين المتأهلين إلى نصف نهائي النسخة الثانية من جائزة لويس فويتون لصناعة الساعات للمبدعين المستقلين، وهي مبادرة تُسلّط الضوء على المواهب الصاعدة في عالم الساعات المعاصرة، وتُعنى بدعم الابتكار والحرفية الرفيعة في هذا القطاع. منصة تعزّز الإبداع والتميّز           View this post on Instagram                       A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تأسست هذه الجائزة بالتعاون مع ورشة La Fabrique du Temps Louis Vuitton ، وتهدف إلى تمكين الجيل الجديد من صنّاع الساعات المستقلين حول العالم، عبر توفير منصة تعزّز الإبداع والتميّز التقني. ويأتي هذا الإعلان عقب النجاح الباهر للنسخة الأولى من الجائزة، والتي تُوّج فيها صانع الساعات السويسري راؤول باجيس. واختير المتأهلون العشرون من بين مئات الطلبات الدولية، على يد لجنة من الخبراء في صناعة الساعات المستقلة، بعد تقييم دقيق للأعمال المرشحة. وقد علّق جان أرنو، مدير الساعات لدى لويس فويتون، قائلاً:“ما يميّز هذه الجائزة هو احتفاؤها بالاستقلالية والرؤية الفريدة لكل صانع. هؤلاء المبدعون لا يصنعون مجرد أدوات قياس للوقت، بل أعمالًا فنية تنبض بالحياة والإبداع والمجازفة.” 65 خبيرًا لتقييم الأعمال المرشحة           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) بعد إعلان لائحة الأعمال العشرين المرشحة يستعد المرشحون في خريف هذا العام، لمواجهة لجنة موسعة مكوّنة من 65  خبيرًا لتقييم أعمالهم بناءً على خمس معايير رئيسية: التصميم، الإبداع والجرأة، التفاصيل والتشطيبات، التعقيد، والابتكار التقني. وستُعلن أسماء الخمسة المتأهلين إلى النهائيات كما ستعلن أسماء أعضاء لجنة التحكيم النهائية في 15  ديسمبر 2025. أما المرحلة الأخيرة من الجائزة، فستُقام في باريس في 24 مارس 2026، حيث سيُعرض كلّ مشروع على لجنة التحكيم النهائية التي ستُجري مقابلات مع المشاركين قبل إعلان الفائز رسميًا خلال حفل يُنظَّم في مؤسسة لويس فويتون. جائزة مادية ودعم تقني           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) يحصل الفائز في المسابقة على منحة مالية قدرها 150,000 يورو، إلى جانب سنة كاملة من الإرشاد والدعم المهني المُصمَّم خصيصًا لتطوير مشروعه الإبداعي، وذلك بإشراف خبراء من La Fabrique du Temps Louis Vuitton. قائمة المتأهلين العشرين (ترتيب أبجدي وفق اسم العلامة):           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Anton Suhanov – St. Petersburg Easter Egg Tourbillon Clock           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Auffret Paris – Giverny “Blue Train”           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Behrens – KUNG FU           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) David Candaux – DC6 Titanium           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Daizoh Makihara – Beauties Of Nature           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Fabian Pellet – Essentiel           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Fam Al Hut – Mobiüs           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Hazemann & Monnin – School Watch           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) JN Shapiro – Resurgence           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Kallinich Claeys – Einser Central Seconds “Hong Kong Edition”           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Kudoke – KUDOKE 5           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Lederer – CIC 39mm Racing Green           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Masa & Co. – SOHKOKU           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Mgraver – Ventrallis           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Mineroci – RD002           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Petermann Bédat – Seconde Morte           View this post on Instagram                    

DOXA SUB 750T Clive Cussler 2025: حين تتحوّل عقارب الساعة إلى بوصلة للخيال والمغامرة

في عالم الساعات الفاخرة، قلّما نجد إصدارًا يروي قصة. وقلّما نجد ساعة تُجسّد إرث كاتب، وتُعيد الحياة إلى صفحات رواية، وتختصر أعوامًا من المغامرة في ميناء واحد. لكن DOXA ، بعلاقتها العميقة مع الكاتب والمستكشف الأميركي كلايف كسلر Clive Cussler، فعلتها مرة أخرى، وهذه المرة بأسلوب أكثر شاعرية وعمقًا.           View this post on Instagram                       A post shared by Clive Cussler (@theclivecussler) ففي 15  يوليو 2025، التاريخ الذي يصادف ميلاد كسلر الـ94، أطلقت الدار السويسرية إصدارًا محدودًا جديدًا: SUB 750T Clive Cussler Limited Edition – إصدارًا لا يكرّم الرجل فحسب، بل يبعث حياته مجددًا على معصم كل من يؤمن بروح المغامرة. من رواية إلى تراث: كيف بدأ كل شيء؟           View this post on Instagram                       A post shared by Clive Cussler (@theclivecussler) في الستينيات، صنعت DOXA اسمها كعلامة متخصصة في ساعات الغوص الاحترافية، لكن ما أعطاها شهرتها الثقافية الحقيقية كان ظهورها المتكرر في روايات كسلر، وتحديدًا على معصم بطل رواياته الأشهر .Dirk Pitt           View this post on Instagram                       A post shared by Wamada Jewellery (@wamadajewellery1985) كانت ساعة DOXA البرتقالية رمزًا لا لبس فيه للمستكشف العصري، ومع صدور فيلم Sahara عام 2005 المقتبس من إحدى روايات كسلر، ترسّخت هذه الصورة لدى جمهور عالمي، وشكّلت لحظة ذهبية التقت فيها السينما، والأدب، والساعات، في مشهد واحد. ثلاثية تكريم كسلر: من الماضي إلى 2025           View this post on Instagram                       A post shared by Time+Tide (@timetidewatches) بدأت DOXA رسميًا تكريمها للكاتب في 2008 بإطلاق SUB 750T Clive Cussler، إصدار كلاسيكي من 5000 قطعة مزوّد بمقاومة للغوص حتى 750 مترًا، وبتصميم تقليدي يُكرّم إرث العلامة ومغامرات كسلر.           View this post on Instagram                       A post shared by DOXA (@doxawatchesofficial) ثم عادت في 2023 لتقدّم إصدارًا أكثر شاعرية هو SUB 300T Clive Cussler، تميّز بتفاصيل مستوحاة من البوصلة القديمة، وتواريخ مخفية بلون مختلف، مع نقوش لأسماء حطام السفن التي ساهم كسلر ومؤسسته NUMA في اكتشافها.           在 Instagram 查看這則貼文                       THEWATCH⌚️(@thewatch.ua)分享的貼文 في 2024، أطلقت DOXA إصدار Sharkhunter Clive Cussler، مُحددًا بـ93 قطعة، تكريمًا لعيد ميلاده الـ93، ومعززًا بنفس الروح المسرحية والرمزية الغنية. لكن إصدار 2025 كان مختلفًا تمامًا. SUB 750T Clive Cussler 2025 : ساعة تُكتب كالرواية بعلبة قطرها 45  ملم، وبسمك مُخفّض (~11.95 ملم)، صُممت هذه النسخة الجديدة لتكون أكثر راحة على المعصم، دون أن تفقد هيبتها. الميناء البرتقالي الأيقوني عاد، ولكن مع لمسات حديثة: تواريخ 7 و15 و31 مميزة بلون خاص – في إشارة مباشرة لتاريخ ميلاد كسلر: 15 يوليو 1931. أمّا أكثر العناصر شاعرية، فهي نقوش وردة البوصلة على ظهر العلبة، والتي لا تكتفي بجمالها البصري، بل تمثل قيماً كتب عنها كسلر مرارًا: الحقيقة، الغموض، الاكتشاف، المغامرة. الحركة الميكانيكية هي Sellita SW300، أوتوماتيكية بدقة عالية واحتياطي طاقة يصل إلى 56 ساعة، محمية ببلورة سافير مقببة، وبإطار دوّار مخصص للغوص. ويأتي الإصدار مزوّدًا بسوار فولاذي من نوع Beads Of Rice الأيقوني، إلى جانب حزام NATO برتقالي لإطلالة أكثر جرأة.  94 قطعة فقط… والرمزية ليست صدفة تمامًا كالإصدار السابق، لم يكن رقم النسخ المختارة عشوائيًا. تم إنتاج  94 قطعة فقط من هذه الساعة، كتقدير لعيد ميلاد كسلر الـ94. إصدار محدود، لكن مع رسالة كبيرة: إحياء القصة، وارتداء الإرث. والأهم من كل ذلك، أنّ جزءًا من العائدات يُقدّم لدعم مؤسسة NUMA  الهيئة التي أسسها كسلر لاستكشاف حطام السفن، والتي تشكّل اليوم مرجعًا في علم الآثار البحرية. ما بين عقارب الزمن وسرد الحكايات في زمن تتسارع فيه التكنولوجيا، وتتحول فيه الساعات إلى أدوات رقمية صامتة، تأتي DOXA لتذكّرنا أنّ هناك ساعات ما تزال تُصنع لتُروى – لتكون امتدادًا لقصة، لبطل، لزمن لا يموت. SUB 750T Clive Cussler 2025  ليست مجرد ساعة. إنها صفحة جديدة من رواية لم تنتهِ. رواية تُكتب اليوم على معصم كل من آمن أنّ المغامرة تبدأ حين تدق الساعة.

شوبارد تحتفل بعشرين عاماً من التميّز من خلال إصدار خاص من ساعة L.U.C Qualité Fleurier

احتفالًا بمرور 20 عامًا على إصدار أول ساعة من شوبارد تحمل شهادة Qualité Fleurier المرموقة، التي تعتبر من بين الأرفع والأكثر تطلبًا في عالم صناعة الساعات، كشفت شوبارد عن إصدار محدود واستثنائي من ساعة L.U.C Qualité Fleurier يجسّد روح الابتكار والتميّز. 20 قطعة فقط  هذا الإصدار الجديد، المصنوع من الذهب الأخلاقي الأصفر عيار 18 قيراطًا، يقتصر على 20 قطعة فقط، ويعيد إحياء تصميم الساعة الأولى التي أُطلقت في عام 2005، مستوحياً عناصرها الجمالية من ساعات شوبارد التاريخية في خمسينيات القرن الماضي. عراقة التصميم وأناقة التفاصيل تتميز الساعة بعلبة بقطر 39 ملم وسماكة 8.92 ملم، ما يمنحها أبعادًا مثالية تجمع بين الكلاسيكية والحداثة. الميناء الثنائي اللون مصمم بتقسيمات دقيقة تشمل مركزًا بتشطيب أشعة الشمس، وحلقة فصل لامعة، وعداد ثواني حلزوني عند الساعة 6. أما العقارب فتعتمد شكل “المحقنة” الشهير، وقد عولجت بمادة Super-LumiNova® لضمان الرؤية في الظلام، بينما يُكمل السوار المصنوع من جلد العجل البني بخياطة بيج الطابع الراقي للساعة. حركة دقيقة بشهادة مزدوجة تعمل الساعة بواسطة عيار L.U.C 96.09-L، المستوحى من أول حركة طورتها الدار عام 1996. لا تتعدى سماكتها 3.30 ملم، رغم احتوائه على أسطوانتين متراصتين بتقنية Chopard Twin، توفّران احتياطي طاقة يصل إلى 65 ساعة. ويُعبّأ أوتوماتيكياً من خلال دولاب صغير من الذهب عيار 22 قيراطًا. وقد خضعت هذه الحركة لاختبارات صارمة مكّنتها من الحصول على شهادتين: شهادة الكرونومتر من الهيئة السويسرية الرسمية (COSC)، وشهادة Qualité Fleurier من مؤسسة فلورييه للجودة، وهي الشهادة الوحيدة التي تجمع بين الأداء والدقة، والمقاومة للصدمات، وجودة التشطيب، والمتانة في ظروف الاستخدام اليومي. تاريخ من الإصدارات الاستثنائية منذ أول إصدار في 2005، أطلقت شوبارد عددًا محدودًا من ساعات   L.U.C Qualité Fleurier، مثل ساعة L.U.C Tech QF عام 2009، وL.U.C Tourbillon QF Fairmined عام 2014 المصنوعة من الذهب الأخلاقي، وصولًا إلى ساعة  L.U.C XPS Twist QF Fairminedذات التصميم غير المتماثل في 2017. واليوم، تواصل شوبارد التزامها الريادي بهذه الشهادة عبر هذا الإصدار المحدود الجديد، مؤكدة مكانتها في طليعة صانعي الساعات الفاخرة التي تجمع بين الفن والدقة والالتزام الأخلاقي.

ريتشارد ميل تكرّم لومان كلاسيك بإصدار خاص من ساعة RM 30-01

من جديد، تتصدر ريتشارد ميل المشهد في عالم الساعات الفاخرة وسباقات السيارات، عبر إصدار خاص جديد يحمل اسم RM 30-01 Le Mans Classic، تكريمًا للدورة الثانية عشرة من سباق لومان كلاسيك، التي ستقام من 3 إلى 6 يوليو 2025 على حلبة سارت التاريخية بطول 13.6 كم في فرنسا. الحدث الذي يحتفي بأكثر السيارات الأسطورية من عام 1923 حتى مطلع الألفية، يضم 750 سيارة تتنافس في فئات زمنية مختلفة، وأكثر من 9,000 سيارة معروضة من حوالي 80 علامة. تاريخ مشترك من الشغف والسرعة منذ عام 2002، كانت ريتشارد ميل شريكًا رسميًا للحدث، لا تُشارك فقط بتصنيع ساعات مذهلة بل أيضًا بالمشاركة الفعلية على المضمار، حيث قاد أفراد من عائلة ميل وغينات سيارات كلاسيكية في السباقات. هذه العلاقة تُمثل تقاطعًا عميقًا بين دقة صناعة الساعات وجماليات ميكانيكا السباق. RM 30-01 Le Mans Classic تحفة بصرية وتقنية صُمّمت ساعة RM 30-01 Le Mans Classic لتجسد روح السباق في كل تفصيلة، بدءًا من ألوانها المستوحاة من الشعار الأخضر والأبيض للومان كلاسيك، إلى استخدام التيتانيوم والكوارتز الأخضر TPT® في تصميم الهيكل. الساعة مزودة بحزام مطاطي أخضر مهوّى مستوحى من فتحات التهوية في السيارات الرياضية، مع شعار السباق محفور على خلفية من كريستال السافير. ويأتي هذا الطراز بإصدار محدود من 150 قطعة فقط نظام حركة مستوحى من الفورمولا 1 بداخل الساعة ينبض كاليبر RMAR2، نظام ميكانيكي متقدّم يتمتع بوظائف متعددة: عرض التاريخ بالحجم الكبير، مؤشر احتياطي الطاقة، محدد الوظائف، ودوّار قابل للفكّ. تصميم الساعة يعتمد على قاعدة من التيتانيوم صنف 5، اختُبرت بدقة لضمان مقاومة استثنائية وخفة عالية. عدّاد 24 ساعة.. وتحية للعلم الأخضر عنصر بارز في الساعة هو عداد الـ24 ساعة عند موضع الساعة الثانية، يتضمن الرقم 16 مظللًا باللون الأخضر، في إشارة إلى ساعة انطلاق سباق التحمل. كذلك، تم إعادة تصميم الميناء ليحاكي حلبة السباق بشكل هندسي واضح. الدوّار القابل للفكّ: دقة بلا مساومة ريتشارد ميل لم تكتفِ بنظام تعبئة أوتوماتيكي تقليدي، بل طورت دوّارًا قابلًا للفكّ لمنع التعبئة الزائدة التي قد تؤثر على دقة قياس الوقت. وعند امتلاء خزان الطاقة، يتم فصل الدوّار تلقائيًا، لتستمر الساعة في العمل وفق توتر مثالي. وتشمل المواصفات الإضافية للدوّار: حافة من التيتانيوم وشريحة معدنية ثقيلة موزونة وأجنحة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراط ومحامل كروية من السيراميك وتعبئة باتجاه واحد عكس عقارب الساعة. محدد الوظائف: علبة تروس لليد بأسلوب يحاكي ناقل الحركة في السيارة، يُمكن للمرتدي اختيار وظيفة الساعة بضغطة واحدة على زر عند الساعة 2، بينما يشير عقرب عند الساعة 3 إلى الوضع المختار (التعبئة، ضبط العقارب، ضبط التاريخ). عندما يتحوّل السباق إلى ساعة RM 30-01 Le Mans Classic ليست مجرد ساعة، بل هي تكريم بصري وميكانيكي لحدث يعبق بالتاريخ والشغف. ساعة تتجاوز حدود الزمن، وتُظهر كيف يمكن للحرفية الفائقة أن تجسّد روح سباق عريق بدأ قبل قرن، ولا يزال ينبض حتى اليوم. عبّر عن شغفك بالسرعة، وارتدِ تحفة ميكانيكية تنبض بالإرث والأداء.

ساعات بريتلينغ الرجالية الجديدة: أناقة صيفية بروح المغامرة

أطلقت بريتلينغ Breitling مجموعة مميزة من الساعات الرجالية لموسم الصيف، التي تجمع بين القوة، الأداء العالي، والتصميم العصري. تأتي هذه الساعات بإطلالات ملوّنة وجريئة تعكس روح المغامرة والحرية، لتكون الرفيق المثالي لكل رجل يعشق التميّز، سواء على الشاطئ، في المدينة أو أثناء السفر. ساعة Top Time B01 Fausto Coppi لا تزال ساعة توب تايم B01 كوبي ، محفورة في الذاكرة في الزمن الخاص بها، وقد أعادت بريتلينغ تصوّرها لزمننا هذا، لتجسّد أسمى معاني القدرة على الصمود والصداقة التي طبعت حتى أكثر المنافسات حدة. هي تحية تقدير إلى البطلين فاوستو كوبي وجينو بارتالي اللذين يجسدان الروح الرياضية بكل تفاصيلها، وكان كلاهما سفيران لعلامة بريتلينغ Breitling في وقت كانت فيه العلامة التجارية هي الموقت الرسمي لأعظم سباقات الدراجات الهوائية، وقد ألهم حبهما لهذه الرياضة الملايين. تتميّز ساعة توب تايم B01 فاوستو كوبي بميناء ثانوي باللون الفيروزي على ميناء أبيض، مع عقرب للثواني على شكل صاعقة وباللون البرتقالي، لكي تعيد إلى الذاكرة ألوان دراجة كوبي. ويبرز لقب كوبي على مقياس السرعة في الساعة: Il Campionissimo أو بطل الأبطال، وتوقيعه عند علامة الساعة السادسة ما يجعل هذا الرابط أكثر شخصية. ويعمل الكرونوغراف حجم 41 ملم على حركة Breitling Manufacture Caliber 01 مع شهادة المعهد السويسري الرسمي لاختبار كرونومتر الساعات COSC وطاقة احتياطية لمدة 70 ساعة. أما الغطاء الخلفي فيكشف عن الحركة المعقدة، وقد تم حفر عبارة Fausto Coppi Tribute ومعناها تحية إلى فاوستو كوبي وعبارة One of 750 أو واحدة من أصل 750.  ساعة Superocean Heritage B31 Automatic يستند أحدث إصدار من ساعة سوبر أوشن هيريتاج Superocean Heritage إلى ميّزات التصميم الأصلي ويرتقي بها. وتقدّم هذه المجموعة آلية الحركة الأوتوماتيكية B31، أول كاليبر حصري بثلاثة عقارب من بريتلينغ Breitling. يضيف القرص المطعّم بالسيراميك مقاومة استثنائية للخدوش، فيما تتناغم الأساور الشبكية المعدنية أو المطاطية مع العلبة بسلاسة، مع مغلاق قابل للطي لإغلاق محكم وأناقة متقنة. وبفضل نافذة التاريخ الصغيرة عند موضع الساعة السادسة ساعة Top Time B31  تعلن ساعة توب تايم B31  التي تم طرحها حديثاً عن بداية حركة بريتلينغ Manufacture B31 من صنع الدار. تتمتع بهيكل بحجم 38 ملم، يحمل ميزات توب تايم Top Time الأصيلة، وبتصميم لافت، يليق بكل معصم. تجمع Top Time B31، بين اللمسات الجمالية الكلاسيكية واللمسات العصرية الجريئة. يستمد ميناؤها تصميمه من الساعات في لوحة عدادات المؤشرات في السيارات الكلاسيكية، فيما يحقق هيكلها حجم 38 ملم التوازن بين النسب الكلاسيكية والتصاميم المعاصرة. تُعد هذه الساعة مثالية لأي معصم بفضل حجمها العالمي. تتوفر هذه الساعة بثلاثة تدرّجات ألوان، هي الأخضر، أو الأزرق، أو المزيج بين الأبيض والأزرق السماوي، ويمكن تنسيقها مع سوار من الفولاذ المقاوم للصدأ بثلاثة صفوف، أو سوار من جلد العجل المثقب الذي يذكّر بقفازات سباقات السيارات. وسواء كنت منطلقاً في رحلة أو تهتم بشؤونك اليومية، تحتفي هذه الساعة بمدى تميّزك وبحبك للمغامرات. ساعة Navitimer B01 Chronograph 41 في عام 1952 تطورت الأداة التي كان يستخدمها الطيارون، لتصبح ساعة أنيقة عزيزة على قلب كل من اقتناها خلال مسيرته الشخصية. تحافظ نافيتايمر B01 كرونوغراف 41 الجديدة على أبرز ميزاتها الكلاسيكية وتعززها بعدد من المزايا الحديثة، فتبرز بمسطرة منزلقة مسطحة، وزجاج مقوّس يمنحها مظهراً أكثر أناقة. أما العناصر المعدنية المطلية الناعمة، فتزيدها تألقاً وأناقة. فضلاً عن الألوان الجديدة التي تجمع بين اللون الأزرق، والأخضر، والنحاسي، لتحدد خيارات الميناء المطوّر. تتميّز ساعة نافيتايمر Navitimer بتصميم كلاسيكي وتُعد واحدة من أشهر الساعات المصنوعة. ساعة Endurance Pro 44 تتسم هذه الساعة بقدرتها على تحمّل التمارين الرياضية الشاقة، وبأسلوبها العصري الذي يتناسب مع ملابس الحياة اليومية. ولقد صُمّمت ساعة انديورانس برو Endurance Pro للنساء والرجال الذين يهتمون بحياتهم المهنية والرياضية على السواء. وتتميّز بعلبة خفيفة الوزن مصنوعة من مادة برايت لايت Breitlight®‎، وهي مادة متينة وزنها أخف من التيتانيوم بـ3.3 مرات ومن الفولاذ المقاوم للصدأ بـ5.8 مرات. إن مادة برايت لايت Breitlight®‎ هي مادة غير مغناطيسية، ومستقرة حرارياً، ولا تسبب الحساسية، كما أنها مقاومة جداً للخدوش، وللاحتكاك، والتآكل. هذه المادة حصرية لشركة بريتلينغ Breitling، وهي سويسرية الصنع بنسبة 100%. تتوفر ساعة انديورانس برو Endurance Pro للرياضيين، بحجم 44 أو 38 ملم، مع عدد من الميناء الملوّن والسوارات المطاطية التي تناسب مغلاق تانغ المصنوع من مادة برايت لايت Breitlight®‎. كما يعمل الحجمان بحركتيBreitling’s Caliber 82 and 83 على التوالي، وكلاهما عبارة عن كرونوغراف سوبركوارتز ™SuperQuartz حاصل على شهادة المعهد السويسري الرسمي لاختبار كرونومتر الساعات (COSC) لكي تمنحك دقة استثنائية.

أوميغا تكشف عن مجموعة Aqua Terra 30 mm الجديدة في كيوتو

في أمسية تحتفي بالاكتشاف والفخامة والتنوع العالمي، عُقدت فعالية أوميغا للكشف عن مجموعة Aqua Terra 30 mm الجديدة على سطح يطل على الأفق البعيد، حيث اجتمع الضيوف مع غروب الشمس الذي أضفى طابعًا ساحرًا على أفق كيوتو التاريخي، في كنف الأجواء الثقافية الراقية، بحضور نخبة من سفراء أوميغا العالميين وضيوفها المميزين في احتفال مزج بتناغم بين التقاليد اليابانية الأصيلة والحداثة الراقية التي تعبّر عن جوهر العلامة. مجموعة جديدة بأعلى المعايير التقنية رحّب رئيس أوميغا ومديرها التنفيذي، راينالد إيشليمان، بالحضور، مشيرًا إلى أهمية هذه المجموعة قائلاً: “صمّمنا ساعات تنتقل بسلاسة من النهار إلى الليل، وتكمل أي إطلالة أو مناسبة، مع الحفاظ على أعلى المعايير التقنية”. وأضاف: “تمثّل هذه المجموعة استجابتنا للطلب المتزايد على الساعات المتعددة الاستخدامات، ولكن بمقاسات أصغر”. أسرار تُكشف بين طيات السحر الياباني           View this post on Instagram                       A post shared by OMEGA (@omega) مع حلول الليل، انطلقت رحلة حسّية فريدة بين شاشات من القماش الشفاف، تشكّلت منها ممرات كاشفة تدريجيًا عن التشكيلات الاثنتي عشرة الفريدة من المجموعة، وذلك تحت شعار الحملة الجديدة سري الصغير My Little Secret وقد تفاعل الضيوف مع عدد من التركيبات التفاعلية التي جمعت بين الفنون اليابانية التقليدية والتعبير العصري، بدءًا من كبائن التصوير بأسلوب الاعتراف، وصولاً إلى عروض حيّة لفن الخط الياباني شودو. نجمات العالم يجتمعن في كيوتو جمعت المناسبة خمساً من سفيرات حملة سري الصغير، وهن: آشلي غراهام، العارضة ورائدة الأعمال والناشطة، دانييل مارش، نجمة البوب الكوري، تيمز، المغنية وكاتبة الأغاني الحائزة على جائزة غرامي، وأريانا ديبوز، الممثلة والفنانة الحائزة على جائزة الأوسكار، وماريسا أبيلا، الممثلة الحائزة على جائزة بافتا. حضور عالمي من نجوم أوميغا         شهد الحدث أيضًا حضور عدد من أصدقاء علامة أوميغا من مختلف أنحاء العالم، من بينهم: كارلا سوزا وآيسلين ديربيز من المكسيك، يوريكو يوشيتاكا من اليابان، أورم كورنابات من تايلاند، ماريا بيدرازا من إسبانيا، يارا شهيدي من الولايات المتحدة، ميليسا ساتا من إيطاليا، لينا مانتلر من ألمانيا. موعد التوفر           View this post on Instagram                       A post shared by OMEGA (@omega) من المقرر أن تتوفر مجموعة Aqua Terra 30 mm في بوتيكات أوميغا وعبر الإنترنت ابتداءً من 19 يونيو 2025.

ساعة إتش إم 8 مارك 2 من إم بي آند إف: تُعيد صياغة الحلم بتفاصيل باهرة

كشفت إم بي آند إف MB&F ، عن إصدار محدود وجديد من آلة قياس الزمن إتش إم 8 مارك 2، مؤلفاً من 33 قطعة، يتميّز بعلبة مذهلة باللون الأرجواني، احتفاءً بدهانات السيارات الفاخرة من الناحيتين التقنية والجمالية، وذلك بفضل استخدام أصباغ معدنية ومادة شفانية شبه شفافة على ألواح جسم الساعة. تقدّم دار إم بي آند إف  MB&F، عبر ساعة إتش إم 8 مارك 2، كلّ ما عشقه محبو السلسلة خلال أكثر من عقد من الزمن، تقنية متقدمة، قراءة أوضح، تصميم جذاب، وارتداء مريح. وفوق ذلك، تُجسّد هذه الساعة رسالة عميقة وهي: أن تحقيق الأحلام، مهما طال الزمن، ليس مستحيلاً. ساعة إتش إم 8 مارك: تصميم مستوحى من عالم السيارات الخارقة           View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) تمتد علاقة إم بي آند إف بالسيارات عميقاً، حيث بدأت في العام 2012 مع آلة قياس الزمن إتش إم 5، تلتها آلة قياس الزمن إتش إم إكس في العام 2015، وإتش إم 8 في العام 2016. والرابط بين جميع هذه الإصدارات هو مؤشرات الزمن التي يمكن تمييزها على الفور، والمصمّمة بنمط عدادات السرعة في السيارة، والواقعة على جانب العلبة التي تستحضر تصميماً جريئاً ومستقبلياً يعود إلى سبعينيات القرن العشرين. وبعد عقد من الزمان على إطلاق أولى آلات إم بي آند إف لقياس الزمن المستلهمة من السيارات، كشفت الدار في العام 2023 عن آلة إتش إم 8 مارك 2، وهي استمرار لسلسلة تميّزت بمؤشرات زمن مستوحاة من عدادات السرعة، مصمّمة على جانب العلبة بأسلوب جريء يعود إلى سبعينيات القرن الماضي. وعادت هذه الساعة في العام 2024 بإصدار محدود، تميّز بهيكل لجسمها من السافير اللامع باللون الأزرق، بعد نجاح طرح إصدارين في 2023، أحدهما بألواح لجسم الساعة باللون الأبيض، والآخر بالأخضر البريطاني، جاء هذا الأخير محدوداً بعدد 33 قطعة فقط. الحلم الأوليّ لفهم صلة إم بي آند إف  MB&F بعالم السيارات، لا بد من الرجوع إلى العام 1985، حين كان ماكسيميليان بوسير، مؤسس الدار، يحلم بأن يصبح مصمماً للسيارات، إذ أمضى طفولته في رسم السيارات وخطوطها الانسيابية. رغم محاولته الالتحاق بكلية آرت سنتر في لا تور-دو-بيل، حالت التكاليف المرتفعة دون ذلك، ما دفعه للدراسة في المعهد السويسري الفيدرالي للتكنولوجيا في لوزان. ومع ذلك، لم ينس حلمه، ويقول ضاحكاً: “ضللت طريقي، وفقدت صوابي، وانتهى بي المطاف في صناعة الساعات. لكن تصميمه لساعة مستوحاة من السيارة جعله يشعر بأنه يحقق حلم الطفولة”. توظيف المناشير البصرية           View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) استُلهمت الفكرة الأولى من ساعة أميدا ديجيترند التي ظهرت في 1975، واستخدمت إم بي آند إف منشوراً من السافير يسمح بعرض الساعات والدقائق بشكل عمودي من خلال نافذة شبيهة بعداد سرعة كلاسيكي. لتصميم الأرقام، تم عكسها لتظهر بشكل صحيح بعد الانعكاس داخل المنشور، باستخدام طلاء معدني أسود ومادة سوبر-لومينوڨا أسفل قرص السافير، ما يمنحها توهجاً مسطحاً ومميزاً. من إتش إم 5 إلى إتش إم 8           View this post on Instagram                       A post shared by Roman Sharf | CEO of Luxury Bazaar (@romansharf) ظهرت هذه التقنية لأول مرة في إتش إم 5 مع شرائح مستوحاة من سيارة لامبورغيني ميورا، وفي إتش إم إكس تم استبدال الشرائح ببلور سافيري يكشف المحرك. ثم جاء موديل إتش إم 8 كَن-أَم المزود ببلورة سافيرية تسمح بمشاهدة نابض التعبئة، مستلهماً تصميمه من سيارات كَن-أَم وقضبان منع الانقلاب المصنوعة من التيتانيوم، والتي استُخدمت أيضاً في إتش إم 8 مارك 2 الجديدة. الهيكل الهندسي للساعة لم تستلهم إم بي آند إف رموز التصميم فقط من السيارات، بل كذلك بنية العلبة. فقد جاءت إتش إم 5 وإتش إم 8 بهيكل مقاوم للماء مُغطّى بألواح خارجية، فيما فضلت إتش إم إكس وإتش إم 8 مارك 2 البنية أحادية الكتلة. استُخدمت في إصدارات إتش إم 8 مارك 2 الأولى مادة كربون ماكرولون، البيضاء والخضراء، بتشطيبات لامعة وغير لامعة، وتفاصيل دقيقة مثل دوّارات تعبئة مطلية ومكونات من الذهب الأحمر، وكل إصدار منها اقتصر على 33 قطعة فقط. اللونان الأزرق والأرجواني           View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) تبعاً لنجاح الإصدارات السابقة، جاء إصدار العام 2024 باللون الأزرق، ثم إصدار 2025 بالأرجواني، وكلاهما من 33 قطعة. اللونان مستخرجان من أصباغ معدنية مستخدمة في طلاء السيارات، وتُدمج هذه الأصباغ في الراتنج وفق بروتوكولات دقيقة من حيث الزمن، والحرارة، وسرعة الدمج. ابتكار مادي وتقني           View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) طُوّرت مادة كربون ماكرولون خصيصاً للدار، وهي مادة صلبة، خفيفة الوزن، أخف من الفولاذ بثماني مرات، ويمكن تشكيلها وصقلها وتلوينها بسهولة. تجمع هذه المادة بين القوة والمتانة والتشطيب العالي، ما يجعلها جذابة من الناحية التقنية والتصميمية. تحت الغطاء كحال السيارات المتطورة، تخفي إتش إم 8 مارك 2 كثيراً من التعقيد، مثل هيكل التيتانيوم شديد الصلابة، وألواح كربون ماكرولون التي تُجرش من كتل صلبة، ما يزيد من تعقيد التصنيع. أمّا البلورة السافيرية ذات الانحناء المزدوج، فتتطلب عملية تصنيعها ساعات طويلة، ومخاطر عالية بالكسر، وكلفة تصل إلى 40 ضعف الكلفة العادية، لكن النتيجة بلورة قوية للغاية. تفاصيل باهرة دوّار التعبئة الذاتي المصنوع من الذهب عيار 22 قيراطاً يتضمن شفرات بسمك لا يتعدى 0.2 ملم، ويُنتج من خلال عملية ختم دقيقة جداً. كما يُقدم إصدار مارك 2 تاجاً جديداً بنظام فك تعشيق مزدوج، يعمل بالدفع واللف، ويوفر أماناً إضافياً، وهي ميزة مثالية لساعة رياضية. إم بي آند إف أول مختبر مفاهيمي في عالم صناعة الساعات           View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) تُعد إم بي آند إف، التي تأسّست عام 2005 على يد ماكسيميليان بوسير، أول مختبر مفاهيمي في عالم صناعة الساعات، وقد أحدثت ثورة فنية وتقنية من خلال ابتكار أكثر من 20 حركة مميزة ضمن مجموعتي هورولوجيكال ماشين وليغاسي ماشين. تشتهر العلامة بإعادة تخيّل مفهوم الساعة الكلاسيكية عبر تصاميم ثلاثية الأبعاد مستوحاة من الفضاء، والسيارات، والهندسة، والحيوان، إلى جانب تعاونات إبداعية ضمن فئتي فن

ساعة إكسكاليبر مونو توربيون إبيسود 3: تحفة من روجيه دوبوي والدكتور وو

في فصل جديد من التعاون الإبداعي بين دار روجيه دوبوي السويسرية وفنان الوشم العالمي الدكتور وو، يشهد العالم إطلاق الفصل الثالث من ملحمة إكسكاليبر مع ساعة إكسكاليبر مونو توربيون دكتور وو إبيسود ثري. عمل فني يحمل توقيع اثنين من أكثر الأسماء ابتكارًا في عالمي الساعات والفن. هذا التعاون المميّز لا يحتفي فقط بالتصميم والدقة التقنية، بل يروي قصة فلسفية كونية تمتد من رموز الفن القديم إلى أحدث الصور الآتية من تلسكوب جيمس ويب. من رمزية الوشم إلى ميكانيكا الزمن           View this post on Instagram                       A post shared by Roger Dubuis (@roger_dubuis) يُعرف الدكتور وو بأسلوبه الفريد في فن الوشم بالإبرة الواحدة، وهو أسلوب نقل الوشم من ثقافة هامشية إلى واجهة الفن المعاصر. في هذه الشراكة، تتجلى رؤيته الجمالية الدقيقة في كل تفصيل على الساعة، من العنكبوت الرمزي إلى الصاروخ العابر للفضاء والسُدم الذهبية التي تُضيء ميناء الساعة وكأنها إشارات إلى كواكب لم تُكتشف بعد. يقول دكتور وو: “أحب إبداع روجيه دوبوي في صناعة الساعات على طريقتها الخاصة. ذلك الحس بالتفرُّد هو ما يُوجّه عملي، وهنا نجد نقطة التقاء تجمعنا”. أسلوب دكتور وو العصري           View this post on Instagram                       A post shared by Doc Woo (@_dr_woo_) يُعتبر دكتور وو من أبرز فناني الوشم المفضل لدى العديد من رموز الثقافة والفن حول العالم، ويُعد أيقونة إبداعية نقلت فن الوشم إلى قلب الموضة والفن المعاصر. بدأ مسيرته تحت إشراف الأسطورة مارك ماهوني في Shamrock Social Club، وهناك تعلّم فنون الأسلوب أحادي الإبرة الذي يتميّز به اليوم بأسلوب بسيط، دقيق، ومعبّر.           View this post on Instagram                       A post shared by HIDE🕸️AWAY 🕷️ WRKSHP (@hide_away_wrkshp_tattoo) في الاستوديو الخاص به Hideaway @ Suite X، يواصل الدكتور وو تطوير فنه معتمدًا على مصادر إلهام من الفن والموضة والإعلام الترفيهي. وقد تعاون مع علامات تجارية عالمية مرموقة عبر مختلف المجالات، ليضع توقيعه الإبداعي في مشاريع تتراوح من الأزياء إلى التصميم الصناعي، وصولاً إلى عالم صناعة الساعات، حيث انضم إلى روجيه دوبوي لتقديم رؤية جديدة لمجموعة إكسكاليبر. رحلة كونية تحمل بُعدًا فلسفيًا في عام 2021، انطلقتْ الشراكة الإبداعية الأولى بين روجيه دوبوي والدكتور وو في رحلة كونية تحمل بُعدًا فلسفيًا. حيث أضفى الفنان لمساته الفريدة على ساعة إكسكاليبر مونو توربيون، مُجسِّدًا فكرة أنّ الوقت هو أثمن ممتلكاتنا. وفي عام 2023، شهِدَ استمرار الرحلة الكونية عبر إصدار جديد من ساعة إكسكاليبر مونوبالانسيير، بهيكل مصنوع من السيراميك وتفاصيل فنية مُستوحاة من الشمس والأرض والقمر. ساعة تتأمّل حركة الزمن في نسيج مجرّتنا الواسعة. يظل أسلوب الدكتور وو المُميّز حاضرًا في كل إصدار، مع رموزه المُتكرِّرة التي أصبحتْ بصمته الخاصة: العنكبوت المُميّز، ولغته الرمزية الغامضة، والصاروخ العابر الذي يسير وفق خط النجمة الشهيرة لمجموعة إكسكاليبر. وفي عام 2025، تعود الرموز الثلاثة الأيقونية لتُشكِّل جوهر التصميم، مُرافقةً أسلوب الدكتور وو المتفرّد بالإبرة الواحدة. بعيدًا عن صخب الألوان والخطوط الجريئة، ينبض هذا النهج بجمالية أحادية تُظهر البساطة والدقة الهندسية بأبهى صورها. ويؤكد دكتور وو أنّ الاكتشاف هو مصدر إلهامه الدائم. ويقول: “مع هذه التُحفة الجديدة، نحن لا نُبحر فقط في الفضاء اللامتناهي، بل نُعيد أيضًا اكتشاف طاقاتنا الإبداعية في الفن وصناعة الساعات”. تحفة فنية في الفصل الثالث من تعاونهما، استلهمتْ دار روجيه دوبوي والدكتور وو رؤيتهما من مجرّة التوربيون الواقعة على بُعد 31 مليون سنة ضوئية. لقد ظهرتْ هذه المجرّة، المعروفة أيضًا باسم Messier 51a أو مجرّة الدوّامة، بتفاصيل مُدهشة بعدسة تلسكوب جيمس ويب في أغسطس 2023، حيث تُشكِّل أذرعها المُذهلة موطنًا لولادة النجوم الجديدة. يرى المُصمِّمون وراء هذه التحفة أنّ الدوران اللولبي لمجرّة التوربيون يُحاكي حركات التوربيون المُعقَّدة في حساب الوقت، ويُجسِّد في الوقت ذاته شكل النجم المُميّز الذي يُعدّ بصمة مُميّزة لدار روجيه دوبوي. الصاروخ يحمل رسالة سلام انطلقتْ رحلة صاروخ الدكتور وو مع أول تعاون عام 2021، ليُصبح اليوم رمزًا ثابتًا في شراكة روجيه دوبوي. في هذا الإصدار، ويظهر الصاروخ من جديد على السطح العلوي للكريستال السافيري.  تبدأ الرحلة بإبداع تقني رفيع من خلال نمو جلفاني ثلاثي الأبعاد على الزجاج، يتبعه تزيين دقيق للصاروخ ومساراته الذهبية ذات التصميم النجمي. وبين تلك التفاصيل، تُخفي الساعة رسالة إنسانية خالدة: “جئنا بسلام”. لا تتوقّف الاكتشافات عند هذا الحد؛ فعند موقع الساعة العاشرة، يتربّع عنكبوت الدكتور وو، وقد نُقِشَ بدقّة باستخدام الليزر، ثم مُلِئ بالحبر الأسود في إشارة دقيقة إلى أسلوبه في فن الوشم.  على الوجه السفلي لزجاج السافير، عند مؤشر التاسعة، تلمع ثلاث سُدم بلمسة من الذهب الوردي، وكأنها بوابة ضوئية تقود إلى أعماق الساعة. هناك، تستمر القصة، وتدعو من يرتديها إلى التوغّل في الثقب الأسود الغامض الكامن تحتها. رحلة داخل سراديب الزمن إنّ هذه السُدم المتلألئة ليست سوى بداية رحلة الاكتشاف. للوصول إلى مجرّة التوربيون الساحرة في أعماق الكون، يجب على من يرتدي الساعة أن يَعبُر سراديب الزمن. بين مؤشّرَي الساعة العاشرة والحادية عشرة، وضعتْ روجيه دوبوي عنصرًا حلزونيًا يُمثّل مدخل الثقب الأسود. صُنع هذا العنصر من الفولاذ المقاوم للصدأ ومُعالج بالذهب الوردي، وقد نُقش بالليزر ليُحدِث تأثيرًا بصريًا يخطف الأنظار. من مجرّة التوربيون إلى الثقب الأسود عند قلب الساعة، يُكشف الجانب الآخر من الثقب الأسود، حيث يظهر العنصر ذاته، مطليًا بالأسود ومُحاطًا بنقشة حلزونية ضخمة بنمط رُقعة الشطرنج، تمتد بتأثير بصري قوي على زجاج السافير بتقنية الطلاء المعدني الانتقائي. تُعبّر التفاصيل عن اتساع الفضاء وتشويش الزمكان بأسلوب فني فريد. لاحِظ أيضًا العبارة العميقة التي تُحيط بالجهة الخلفية للساعة، وكأنها مُوجّهة إلى كائن بعيد في أقصى الفضاء: “دعونا نتعاون معًا لاكتشاف أسرار الكون وكشف خبايا هذا العالم. إلى من يعثُر على هذه الرسالة: “اعلم أننا طلاب معرفة ومستكشفو المجهول”. توربيون مُتحوِّل تحتوي الحركة – كاليبر RD515 الراقية على آلية توربيون طائر عند مؤشر الساعة السابعة، والتي تعكس البراعة الفنية لروجيه دوبوي. لكن من أجل إحياء رؤية الدكتور وو الفريدة، أُعيد تصميم قفص التوربيون بلمسة جديدة: حافظَ القفص السفلي على خفة التيتانيوم، بينما تم اختزال الجسر العلوي إلى ثلاث أذرع فقط لاحتضان زخرفة حلزونية مُستوحاة من مجرّة التوربيون. وقد تم تنفيذ هذه التفاصيل بدقّة باستخدام الفولاذ المقاوم للصدأ، وهو ما يسمح بإنهائها بلمسة مصقولة لامعة تُميِّز بصمة الدار. تتميّز الحركة – كاليبر RD515 باحتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة، وتُتوَّج بشهادة دمغة جنيف المرموقة، كدليل على أصالتها ودقتها الحرفية. هناك 193 مكوّنًا داخليًا نُقشتْ وزُخرفتْ يدويًا

ساعة BIG BANG UNICO SUMMER 2025 الجديدة من هوبلو احتفالاً بالصيف

تحتفل هوبلو على طريقتها الخاصة بحلول موسم الصيف، مع إطلاق ساعة Big Bang Unico Summer 2025 الجديدة في احتفالية صيفية مبهرة تنظّمها هوبلو في هذه المناسبة في قلب جزيرة ميكونوس. وتتألّق ساعة Big Bang Unico Summer 2025 باللونين البرتقالي الساطع والأزرق الزاهي الذي يعكس صفاء البحر المتوسّط، وهي تُجسّد جوهر أيام لا تنتهي تحت أشعة الشمس، والرمال الدافئة بين أصابع قدميكم، فيما تتكسّر الأمواج برفق على الشاطئ. انطلاق الأجواء الاحتفالية الصيفية مع هوبلو           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) منذ العام ٢٠١٧، تجوب هوبلو أكثر الشواطئ شهرة ورقيًا على سواحل البحر الأبيض المتوسط، لتُضفي تأثيرها الجريء على أماكن لا ينام فيها الصيف أبدًا. وفي قلب جزيرة ميكونوس الساحرة، يُطلق سفير هوبلو، الرجل الأسرع في العالم، يوسين بولت، وصديق العلامة، ماتيا فيتالي، عضو فرقة Meduza الثلاثية للإنتاج الموسيقي، شرارة أجواء صيفية احتفالية مميّزة بحضور الصحافة، وعدد من العملاء والشخصيّات المؤثرة، وأفراد من عائلة هوبلو. وأوضح الرئيس التنفيذي لهوبلو جوليان تورناري أنه على امتداد السنوات الثمانية الماضية، دأبت هوبلو على الاحتفال بالصيف وأجوائه التي تفيض بهجة وحيويّة.           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) وتُجسّد ساعة Big Bang Unico Summer 2025 جوهر هوبلو: اللحظات الجريئة، النابضة بالحياة والتي لا تُنسى. وأضاف لا يقتصر الأمر على إطلاق ساعة جديدة أو أجواء احتفالية مميّزة، بل إنّه تجربة شعورية. احتفالٌ بالصيف والبهجة والصداقة وروح الفريق، والأهمّ من كلّ ذلك، بالأشخاص الرائعين الذين يساهمون في تشكيل هويّة هوبلو. تحفة خفيفة الوزن وجريئة وأنيقة صُنعت العُلبة المسفوعة مجهريًا لساعة Big Bang Unico Summer 2025 من السيراميك العالي التقنية الخاص بهوبلو، باللون البرتقالي، وهي تتألق كأشعة الشمس ساعة الغروب الذهبية، في حين يعكس إطارها الأزرق السماوي اتّساع البحر اللامتناهي. تحفة خفيفة الوزن، جريئة، وأنيقة دون تكلّف، صُمّمت للأشخاص الذين يعشقون الحياة حيث تلتقي الشمس بالأمواج. وتتميّز هذه الساعة بوزنها الفائق الخفة الذي يُعزى إلى اختيار مادة السيراميك لعلبتها، إلّا أنّها صلبة وقادرة على تحمّل أيّ مغامرة بفضل المقاومة العالية لهذه المادة. ونظرًا لمقاومتها للماء حتى عمق ١٠٠م فإنّ هذه الساعة جاهزة لمرافقتكم في أيّ عمليّة غطس جريئة وتلقائية، من حفلات المسبح إلى أعماق البحار. ساعة عملية ومناسبة لكل الأوقات           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) يمكن تحويل هذه الساعة بكلّ سهولة من إطلالة الشاطئ إلى إطلالة الاستمتاع بأجواء غروب الشمس وإطلالة الحفلات في ثوانٍ، بفضل نظام تغيير الحزام “وان-كليك” الحاصل على براءة اختراع. فهذه الساعة العمليّة والمناسبة لكلّ الأوقات تأتي مرفقة بثلاثة أحزمة قابلة للتبديل – أزرق سماوي، أزرق داكن، أو برتقالي، جميعها من المطاط المخطّط والمبطّن باللون الأبيض – لضمان التناغم بين حالتكم المزاجية وأناقتكم في أي وقت.       أعلى مستويات المتانة والتقنيات المتقدمة من الداخل ومن الخارج، يتألق ابتكار هوبلو، بدءًا من تكنولوجيا السيراميك الملوّن المتقدّمة وصولًا إلى آلية حركة أونيكو المُصنّعة في مشاغل الدار. منذ عام ٢٠١٨، أحدثت هوبلو ثورة في صناعة السيراميك من خلال ألوان جريئة مسجلّة ببراءات اختراع، ومتانة فائقة. صُمّم سيراميك هوبلو للتمتّع بقوة قصوى، حيث تتميّز تركيبته المتطوّرة العالية التقنية بكونها أكثر صلابة وكثافة ومقاومة للخدوش من أنواع السيراميك التقليدية. مادة مصنوعة بالكامل من قبل هوبلو، بألوان زاهية ومقاومة فائقة للكسر. منذ عام ٢٠١٠، أرست آلية أونيكو معايير الابتكار من قبل الفرق الداخلية، الدقة والأداء. صُمّمت هذه الساعة لتلائم استخدامات مختلفة، كما أنّ تصميمها الهندسي الريادي يضمن متانتها وجوانبها التقنيّة المتقدّمة. ساعة جريئة، مصمّمة بدقة هندسية ومصنوعة بالكامل من قبل هوبلو.      ذكرى مرور 20 عاماً على إطلاق ساعة BIG BANG           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot Middle East & Africa Boutiques (@hublotmea) في عام 2005، مثّل إطلاق ساعة Big Bang نقطة تحوّل في عالم صناعة الساعات، حيث عكست روح الابتكار والقوة المرتبطة باسمها. قليل من الساعات تمكّنت من ترك بصمة عميقة في عالم صناعة الساعات المعاصرة كما فعلت Big Bang. وبعد مرور عشرين عاماً على إطلاقها، لا تزال Big Bang تجسّد روح هوبلو، مستمرةً في تجاوز حدود المجهول. بفضل المواد الحصرية وآليات الحركة المبتكرة، وعلى رأسها Unico وMeca-10، تتجاوز Big Bang الحدود التقليدية لصناعة الساعات، مُقدّمةً مفاهيم جديدة تعيد تعريف الإبداع والتميز. تتميّز Big Bang بجرأتها الجمالية وتعدد استخداماتها، ما يجعلها ساعة فريدة لا تضاهيها أي قطعة أخرى.

مجموعة ساعات بولغري بولغري الشهيرة بحلة جديدة

يكمن سحر الإبداعات الأيقونية في قدرتها على إعادة ابتكار ذاتها باستمرار والصمود أمام تحديات واختبارات الزمن، وهذا هو بالضبط ما يميّز مجموعة بولغري بولغري؛ فعلى مدى نصف قرن من الزمان، لطالما جسّدت هذه المجموعة جرأة الدار الإبداعية معبرةً باستمرار عن خبرة بولغري Bvlgari المزدوجة بين عالمي صناعة الساعات والمجوهرات. تعود جذور هذه المجموعة الاستثنائية إلى جياني بولغري الذي ابتكر أولى قطعها كهدية لأبرز عملاء الدار في متجر الدار التاريخي في جينيف، والكائن في شارع رون 30 ، فجسّدت ثورة حقيقية في تقاليد صناعة الساعات الفاخرة عند إطلاقها الرسمي عام 1975 بطابعها الريادي الذي يدمج بكل تناغم ما بين صناعة المجوهرات وصناعة الساعات والأزياء مُعلنًا ولادة حقبة جديدة في مسيرة بولغري التي تزاول صناعة الساعات الفاخرة منذ عشرينيات القرن الماضي. بعد عامين من ذلك، أي في عام 1977، أعاد جيرالد جينتا صياغة التصميم بحلة مختلفة، ليثمر ذلك عن إطلاق أول مجموعة ساعات مميّزة للدار، فمهّد الطريق لأسلوب بولغري الشهير في صناعة الساعات، والذي بات سمة فارقة للعلامة حتى اليوم. بولغري بولغري: أناقة وذوق إيطالي أصيل تجسد مجموعة “بولغري بولغري” روح الدار الثقافية وجاذبيتها وأناقتها وذوقها الإيطالي الأصيل، ولا عجب في أن ساعة بي بي BB أسرت قلوب المجتمع المخملي في روما والنجوم العالميين على حد سواء، بما يشمل مشاهير مثل المغني ستينغ، وجورج مايكل، وتينا تيرنر، وصولًا إلى زيندايا، وسوزان ساراندون، وبيل غيتس. أربعة موديلات جديدة استثنائية بعد مرور نصف قرن على إطلاقها واحتفالًا بهذه التحفة التي باتت خيارًا مفضلًا لعشّاق اقتناء القطع الفاخرة، تكشف بولغري Bvlgari اليوم عن أربعة موديلات جديدة استثنائية من بولغري بولغري، تتوفر بمقاسين يمكن وضعهما في علبة صغيرة – 26 ملم و38 ملم – وبميناء من الرخام، حيث يستحضر هذا الحجر على الفور عظمة روما بلونه وتوهجّه الذي يتحدى الزمن، لاسيما وأن الدار تكنّ له مستوى الاحترام ذاته الذي تكنّه للأحجار الكريمة، فلطالما أدرجت الرخام في إبداعاتها، وخاصة في المجوهرات، علمًا بأن العمل بالرخام يُعدّ تحديًا حقيقيًا، خصوصًا عند نحت عناصر دقيقة ومعقدة كالميناء، حيث يتطلب الأمر مهارة عالية ودقة استثنائية لضمان الجودة والجمال في كل التفاصيل. وبالنتيجة، فإن هذا المستوى من الإتقان لوحده يضفي على كل ساعة طابعًا خاصًا، بينما تضمن عروق الرخام الطبيعية كون كل قطعة فريدة من نوعها. ساعات بولغري بولغري: تجسّد البساطة والجرأة في سياق تعريفه بالموديلات الأربعة التي تمثّل إصدار عام 2025 وتجسّد تحولًا نوعيًا في الأسلوب المميّز، يقول فابريزيو بوناماسا ستيلياني، المدير التنفيذي لابتكار المنتجات لدى بولغري: “تتميز ساعة بولغري بولغري بالبساطة والجرأة في آن معًا، وبكونها مواكبة لروح العصر دائمًا، فتصميمها البسيط يُجسّد جوهر هويتنا بأمانة دون الحاجة إلى أي زخارف إضافية. واليوم تُعيد دارنا إحياء روح ابتكارها الأصلي مع إثرائه بالتكنولوجيا الحديثة بكل براعة”. بصمة عريقة تحافظ مجموعة بولغري بولغري الجديدة على بصمة بولغري العريقة وهوية الساعة الأسطورية الأصلية مع إثرائها بلمسات مبتكرة مثل الميناء الرخامي الجديد. 104111 إصدار محدود: 150 قطعة منظومة الحركة:  كوارتز الصندوق والحزام والميناء: صندوق من الذهب الأصفر بقطر 26 ملم. قرص منقوش بعبارة بولغري روما BVLGARI ROMA. غطاء خلفي مزيّن بنقش “الذكرى الخمسين”.  مقاومة الماء: على عمق 30 مترًا.  ميناء من الرخام الأخضر “فيردي ألبي” مع 12 رقمًا من الألماس (0.12 قيراط).  حزام من جلد التمساح الأخضر الداكن مع مشبك دبوسي من الذهب الأصفر.  احتياطي الطاقة: 42 ساعة. 104112 إصدار محدود: 150 منظومة الحركة: سولوتيمبو BVL 191 تلقائية اللف الصندوق والحزام والميناء: صندوق من الذهب الأصفر بقطر 33 ملم.  قرص منقوش بعبارة بولغري روما BVLGARI ROMA. غطاء خلفي مزيّن بنقش “الذكرى الخمسين”. مقاومة الماء: على عمق 50 مترًا. ميناء من الرخام الأخضر “فيردي ألبي” مع أرقام ذهبية. حزام من جلد التمساح الأخضر الداكن مع مشبك دبوسي من الذهب الأصفر. احتياطي الطاقة: 42 ساعة. 104191 منظومة الحركة: كوارتز الصندوق والحزام والميناء: صندوق من الذهب الوردي بقطر 26 ملم، قرص منقوش بشعار الدار المزدوج. مقاومة الماء: على عمق 30 مترًا. ميناء من رخام “أزورو إنفينيتو” الأزرق الثلجي مع 12 رقمًا من الماس (0.12 قيراط) احتياطي الطاقة: 42 ساعة 104113 منظومة الحركة: سولوتيمبو BVL 191 تلقائية اللف الصندوق والحزام والميناء: صندوق من الذهب الوردي بقطر 38 ملم، قرص منقوش بشعار الدار المزدوج. مقاومة الماء: على عمق 30 مترًا. ميناء من رخام “بلو إنكانتو” الأزرق الداكن مع مؤشرات ذهبية اللون. حزام من جلد التمساح الأزرق الداكن مع مشبك دبوسي من الذهب الوردي. احتياطي الطاقة: 42 ساعة.

 تاغ هوير تحتفي بشراكتها الاستراتيجية مع جائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1

في عام حافل بالإنجازات التاريخية لكلٍّ من تاغ هوير وسباقات الفورمولا 1، عادت دار الساعات السويسرية الفاخرة بقوة إلى الساحة الرياضية، باعتبارها ضابط الوقت الرسمي لرياضة السيارات الأشهر عالميًا، وسجّلت إنجازًا غير مسبوق بتوليها لأول مرة دور الشريك الرئيسي لجائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1. أمسية تُجسّد روح السباق والأناقة بينما تستعد محركات السيارات للانطلاق على الحلبة الأسطورية لشوارع موناكو، انطلقت فعالية تاغ هوير على متن اليخت الفاخر Le Bougainville الراسي في ميناء موناكو، حيث جمعت نخبة من الضيوف والشركاء والمواهب العالمية في واحدة من أكثر الفعاليات المرتقبة خلال عطلة نهاية أسبوع السباق. واستقطبت الأمسية شخصيات بارزة، من بينهم النجم العالمي باتريك ديمبسي، إلى جانب أصدقاء مقربين من العلامة وسائقي فريق  Oracle Red Bull Racing، ماكس فيرشتابن ويوكي تسونودا، الذين نقلوا أجواء الحلبة إلى السهرة بتجاربهم ومشاعرهم خلال التصفيات المؤهلة، مشعلين الحماس لدى الحاضرين. ومع غروب الشمس، تحوّل الحفل إلى ليلة لا تُنسى، حيث أضاءت أضواء ميناء موناكو المشهد، وتألقت السماء بعروض حيّة شملت أداءً موسيقيًا قويًا للفنانة لولا يونغ، تبعه عرض موسيقي مميز للعارضة والمبدعة نعومي كامبل، فيما اختتم الموسيقي الفرنسي كافينسكي الليلة بإيقاعاته الإلكترونية التي لامست قلوب الحاضرين. واعتبر أنطوان بان، الرئيس التنفيذي لشركة تاغ هوير، أن هذه اللحظة تجسيدٌ حيّ لكل ما تمثله دار الساعات الراقية، وهي السرعة، الإبداع، الدقة، والأشخاص الذين يدفعوننا للأمام. وقال “نحن في أوج انطلاقتنا هذا العام، ونفخر بمشاركة هذه الطاقة مع إمارة موناكو، شركائنا، وعائلة تاغ هوير حول العالم.” ثلاث ساعات جديدة امتداد لإرث الأسطورة           View this post on Instagram                       A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) احتفالًا بهذه الشراكة التاريخية والنسخة الخاصة من سباق جائزة موناكو الكبرى، كشفت تاغ هوير عن ثلاث ساعات استثنائية تمثل تحفًا فنية وهندسية وتُجسد روح السباقات والعراقة الخالدة لساعة تاغ هوير موناكو والابتكارات المستقبلية. وتُشكل هذه الساعات معاً ثلاثيةً قويةً تُخاطب هواة الجمع، والمتسابقين، والحالمين على حد سواء. ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph x Gulf           View this post on Instagram                       A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) تتميز هذه الساعة بإصدار محدود بـ971 قطعة، يُكرّم الفيلم الأسطوري Le Mans لعام 1971 وبطله ستيف ماكوين، الذي خلد ساعة تاغ هوير موناكو على الشاشة. يتميز التصميم بخطوط سباق Gulf الشهير مع  ميناء فضي لامع، وسوار Nomex من نفس مزود بدلة ماكوين للسباق الأصلية. إنها ساعة تجمع بين الأسطورة السينمائية وأصالة السباق، مُجسّدةً الأناقة والتراث بدقة متناهية. ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Stopwatch           View this post on Instagram                       A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) تُضيف ساعة  TAG Heuer Monaco Chronograph Stopwatch بُعدًا جديدًا إلى قصتها، إذ تستوحي إلهامها من أدوات توقيت السباقات في سبعينيات القرن الماضي، حيث كان يُقاس الوقت بالثواني التي تُحدد النصر. اقتصرت هذه الساعة على 970 قطعة فقط، وتتميز بمسار دقائق أحمر جريء على علبة من التيتانيوم الأسود المطلي بمادة DLC، بينما ينبض داخلها بآلية كاليبر Calibre 11 العريقة، وهي حركة لطالما كانت جزءًا لا يتجزأ من هوية تاغ هوير. تُجسد هذه الساعة حيوية حلبات السباق، عندما كانت ساعات التوقف التي تُحيط بأعناق الميكانيكيين تُحدد نتيجة السباق. ساعة TAG Heuer Monaco Split-Seconds Chronograph           View this post on Instagram                       A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) الابتكار في أقصى صوره، تأتي هذه الساعة مع علبة مصنوعة من سبيكة التيتانيوم من الدرجة الخامسة بوزن لا يتجاوز 85 غرامًا، جرى العمل عليها وتطويرها على مدى أربع سنوات. وتحت ميناء الياقوت المفتوح، يقبع عيار TH8I-00، أحد أعقد وأخفّ كرونوغرافات الثواني المنفصلة على الإطلاق. تُضفي تفاصيل السباق باللون الأخضر الليموني لمسةً حيويةً على هذه الساعة تحت الضوء، مُجسّدةً نبض المنافسة الديناميكي.

لويس فويتون تامبور بوشيدو أوتوماتا وتامبور تايكو غالاكتيك: تحفتان ميكانيكيتان تنبضان بالفن

بعد ساعات Carpe Diem Tambour الحائزة على جوائز  و Opera Automata الشهيرة، تواصل لويس فويتون رحلتها الجريئة في عالم الساعات الفنية  التي تصنّعها ضمن La Fabrique du Temps، كشفت لويس فويتون هذا العام عن تامبور بوشيدو أوتوماتا Tambour Bushido Automata، ثالث إبداعات مصنع لا فابريك دو تان وتامبور تايكو غالاكتيك Tambour Taiko Galactique. ومن خلال هاتين التحفتين الميكانيكيتين النابضتين بالفن، تتجاوز لويس فويتون حدود براعة صناعة الساعات الراقية وحرفيتها الاستثنائية. Louis Vuitton Tambour Bushido Automata تحتفي بالثقافة اليابانية تكمل لويس فويتون رحلتها في عالم الساعات الفنية ضمن La Fabrique du Temps مع ساعة Tambour Bushido Automata  التي تتألق برمز بوشيدو. استوحيت هذه الساعة من قواعد سلوك الساموراي الياباني، وهي تُجسّد القوة والانضباط والتعبير الفني. حركة يدوية حائزة براءتي اختراع تم تطوير ساعة تامبور بوشيدو أوتوماتا بواسطة صانعي الساعات الرئيسيين في لا فابريك دو تان ميشيل نافاس وإنريكو بارباسيني. وهي تعمل بعيار LV 525 يدوي التعبئة، وتنبض بالحياة بفضل أروع الحرف اليدوية التي طوّرتها لا فابريك دي آرت، ورشة الحرف اليدوية الداخلية التابعة إلى لا فابريك دو تان لويس فويتون. ويتكوّن هذا العيار الحائز على براءتي اختراع من 426 مكوّنًا ويتطلّب تجميعه 180 ساعة عمل. يتميّز ميناء الساعة، المُزيّن بقناع ساموراي أخّاذ، بخمسة أنماط حركية مختلفة تعمل جميعها بعيار LV 525 الحائز جوائز، وتكشف عن الوقت عند الطلب. وعلى خلفية ذهبية لامعة، يتم إعداد المشهد بواسطة ساموراي هادئ في وضع محايد. تعمل الضغطة على زر على تنشيط آلية الأوتوماتا، ورسوم اليوكاي المتحركة، واليوكاي هي كلمة يابانية تعني ” غير أرضي ” و “غريب” أو “عجيب” . كما تعني “الروح” أو “الشبح” وهي فئة من مخلوقات أوباكه في التراث الشعبي الياباني . إذن عند الضغط على الزر يرتفع اليوكاي ويتأرجح جانبًا ليكشف عن الساعة القافزة المنقوشة على جبين الخوذة. في هذه الأثناء، ينزلق عرض رجعي – يصوره سيف كاتانا أنيق – للإشارة إلى الدقائق. تتصلب العيون الهادئة لتعبّر عن العزم والقوة.  تُحرّك هذه الساعة إحدى العينين، كما لو كان ذلك بفعل سحر، لتتحوّل من زهرة مونوغرام LV مستديرة إلى عين مدببة. وفي الوقت نفسه، ينفتح الفكّ ليكشف عن رسالة في داخله – عبارة “بوشيدو”، المكتوبة بأحرف يابانية حمراء لافتة، ومؤطّرة بصفوف من أسنان عرق اللؤلؤ المصنوعة يدويًا – قبل أن يُغلق مجددًا.  خلفية الميناء غنيّة بالزخرفة كذلك. إذ ترتفع فوق رسم لجبل فوجي عند موضع الساعة التاسعة شمس حمراء داكنة، يشير موقعها إلى احتياطي طاقة ساعة “أوتوماتا” الذي يدوم 100 ساعة. درس في فنون الحرفية اليدوية إنّها أكثر من مجرّد ساعة، إنّها احتفال ثمين بالفنون اليابانية. مثل سابقاتها، مثّلت ساعة تامبور بوشيدو أوتوماتا فرصةً لمصنع الفنون “لا فابريك دي آرت” لتجاوز حدود فن صناعة الساعات. يُمثل الميناء درسًا في فنون الحرف اليدوية، إذ يجمع بين تقنيات كلوازونيه، وبايونيه، والمينا المصغّرة. وقد أنشأت لويس فويتون ورشة عمل داخلية تُسمى “لا فابريك دي آرتس”، مُخصصة لهذه الحرف النادرة. قناع الساموراي مصنوع من الذهب الأبيض، منحوت بواقعية استثنائية على يد النقاش الخبير ديك ستينمان، ومُغطى بطبقتين من المينا الأحمر – وهو لون معروف بصعوبة تنفيذه بدقة. درع رقبة الساموراي “شيكورو” مطلي بالمينا بدرجات لونية سوداء وحمراء غنية، ومُزين بزخارف زهور لويس فويتون الأحادية. العناصر المنقوشة – القناع، الخوذة، الكاتانا، القوس، والعقدة – جميعها مصنوعة يدويًا، وتطلبت 140 ساعة من النقش. كل عنصر على الميناء ألهم الحرفيين للتجريب والابتكار في حرفتهم، محوّلاً تامبور بوشيدو أوتوماتا، إلى لوحة فنية معقدة. والنتيجة ميناء ينبض بالحياة بتفاصيله وحجمه وجاذبيته، مع تجسيده في الوقت نفسه لمشاعر الساموراي وديناميكيته المميّزة. صنعت علبة هذه الساعة من الذهب الوردي كما صنع التاج وزرّ الماكينة من الذهب المنحوت يدويًا، وزُيّن زرّ الماكينة بياقوتتين. يغطي كريستال الياقوت المقبّب المضاد للانعكاس الميناء، بينما يكشف الغطاء الخلفي للعلبة عن اللمسات الزخرفية التقليدية للآلية، بما في ذلك البيرلاج وكوت دو جينيف، مُحيطًا بـ “يوكاي” أحمر مطلي بالورنيش يعكس الـ “يوكاي” الموجود على الميناء. Louis Vuitton Tambour Taiko Galactique رحلة استثنائية الى القمر رحلة الى الفضاء تصحبنا بها ساعة Tambour Taiko Galactique الجديدة من لويس فويتون. إنّها ساعة استثنائية، مزوّدة بمكرر دقائق مع أجراس كاتدرائية وعيار ميكانيكي فريد، والأهم أنّها مشغولة بمهارة فنية وإتقان قلّ نظيره. بدأ شغف لويس فويتون بالفضاء يتجلى منذ عام ٢٠٠٩، حين احتفلت الدار بالذكرى الأربعين لأول هبوط على سطح القمر: من خلال جمع ثلاثة رواد فضاء في أحد ملصقات حملة “A journey beyond” الشهيرة. في عام ٢٠٢١، واحتفالاً بالذكرى المئوية الثانية لميلاد السيد لويس فويتون، قدمت الدار ساعة Tambour Jacquemart Minute Repeater  الاستثنائية المزينة بجرس الكاتدرائية، والتي استلهم ميناؤها من فكرة رحلات الفضاء. أما اليوم فتستكشف ساعة تامبور تايكو غالاكتيك عالم القمر، مقدمةً منظوراً جديداً كلياً للأرض والشمس، ينقل الساعات المعقدة إلى بُعد جديد.  فهذه الساعة تعمل بحركة مُكرّرة للدقائق تُصدر دقات جرسها الكاتدرائية عند الطلب، وتتميّز برقيّ زخرفة مينائها، علمًا أن نقش هذه الساعة وطلاءها بالمينا استغرقا وحدهما أكثر من 300 ساعة عمل. عن هذه الساعة يقول ماثيو هيجي، المدير الفني لمصنع لا فابريك دو تان لويس فويتون : “تُجسّد ساعة تامبور غالاكتيك، رحلة عصرية بامتياز، حيث يصل جوهر لويس فويتون – المتمثل في تجاوز الحدود باستمرار – إلى ذروته. ويتجلى هذا السعي نحو التميّز في كل من تصميم وتطوير حركة الساعة، وفي النهج الجمالي للمعرفة الحرفية، التي نرغب في إدامتها وتجسيدها في المستقبل”. عيار بالغ التعقيد زوّدت هذه الساعة بعيار LFT AU14.02 الميكانيكي اليدوي التعبئة الذي صُمّم وطُوّر بالكامل في لا فابريك دو تان لويس فويتون، وهو مخصّص لتشغيل هذه الساعة. استغرق تجميع هذه الحركة المكونة من 459 مكونًا، والتي تتميز باحتياطي طاقة يدوم 100 ساعة، 220 ساعة عمل. تُجسّد هذه الساعة العالية التعقيد  البراعة في صناعة الساعات. فبالإضافة إلى ارتباط مُكرّر الدقائق بجرس الكاتدرائية، فإنه يتبع الحركات السبعة للآلة الأوتوماتيكية. سخّر لويس فويتون خبرته التقنية لخدمة الجماليات والشعر، ما أسفر عن ما لا يقل عن تسعة عناصر تنبض بالحياة بسلاسة على الميناء. عند الضغط على القطعة المنزلقة ، يُصدر مُكرّر الدقائق رنينًا للساعة، وينبض الميناء بالحياة، مُقدّمًا مشهدًا بصريًا ساحرًا وغير مسبوق. مشهدية مميّزة يستعد رائد فضاء تامبور تايكو غالاكتيك، الذي بالكاد خرج من مركبته الفضائية، لاستكشاف القمر. يحمل في يده اليمنى علماً زعفرانياً يحمل شعار الدار، بينما يقف قمر صناعي على يساره. مضاءً بأشعة الشمس، يتألق جمال الأرض ببراعة، مقدماً تمثيلاً رائعاً للكوكب الأزرق. وعلى أنغام رنين كاتدرائية قوي وشجي، يتحرك رائد الفضاء على ميناء الساعة ، مُستعدًا لغرس علمه على أرض القمر. في الوقت نفسه، ينبض هوائي القمر الصناعي والألواح الشمسية بالحياة، وتتأرجح الشهب، وتبدأ الشمس دورانها، كل ذلك بسرعات

شوبارد تحت سماء كان: أمسية تكريم الحرفيين وأبطال إبداعات الدار في صناعة الساعات الراقية

في أمسية راقية على سطح مبنى شوبارد، حيث تتلألأ أضواء الكروازيت الساحرة، استقبل كلّ من كارولين وكارل-فريديريك شوفوليه، رئيسا الدار المشتركان، نخبة من الضيوف في احتفال فريد يُكرّم براعة صناعة الساعات وأرقى مستوياتها. تحوّل المكان إلى ورشة عمل نابضة بالحياة لصناعة الساعات الراقية، حيث قدّمت الدار درساً متميزاً في فن الحرفية الدقيقة، برفقة الصحفي وجامع الساعات الشهير واي كو. تأتي هذه الفعالية استكمالاً لحملة Meet our Artisans التي أطلقتها الدار في عام 2020، لتكشف الستار عن عبقرية الصنع والتقنية التي تحوّل كلّ ساعة إلى تحفة فنية خالدة. Meet our Artisans: حكاية الأيادي المبدعة وراء ابتكارات شوبارد أُطلقت حملة  Meet our Artisansلتُسلّط الضوء على النجوم الحقيقيين خلف ساعات شوبارد الاستثنائية، وعادت لتتألق من جديد حينما حطّت إحدى حرفيات الدار رحالها في مدينة كان، مستعرضةً أمام الجميع مهارات الحرف اليدوية التقليدية العريقة التي تُشكّل جوهر إبداعات الدار. جوليان، الشابة الموهوبة التي انضمّت إلى شوبارد عام 2018 بعد أن أنهت فترة تدريبها بين أروقة الدار، أسرت  قلوب الحاضرين بشغفها المتوهج ولمساتها الفنية التي تعكس روعة الحرفية وإبداعاتها في أدق تفاصيلها. بين سحر الوقت وروعة الحرفية: رحلة لاكتشاف إبداعات شوبارد الراقية في أجواء تلك الأمسية الساحرة، اندمج الضيوف في عمق تفاصيل التقويمات الدائمة وسحر مراحل القمر، مستشعرين عن قرب الدقة الباهرة التي تنسجها يد الحرفيين في فن صناعة الساعات الراقية. وكانت هذه اللحظة مناسبة استثنائية لاكتشاف أحدث إبداعات شوبارد، طرازي L.U.C Flying T Twin Perpetual  و  L.U.C Lunar One ، اللذين أطلقتهما الدار في مطلع العام، ليُجسّدا توازناً مثالياً بين الإبداع والتقنية، وينسجا معاً قصة الزمن بأبهى حلله. سحر الحرفية وفن التذوق: أمسية استثنائية بين لفّ السيجار وعشاء الأناقة انسجاماً مع الذوق الرفيع الذي يُميّز عشاق فن الساعات الراقية، احتفى المساء بتجربة مترفة جمعت بين الحرفة والفخامة، حيث قُدّمت جلسة لفن لفّ السيجار يدوياً، أبهرت الحاضرين بدقتها وأناقتها. وقد دُعي الضيوف لتذوّق مجموعة مختارة من السيجار الملفوف بعناية، ترافقها نكهات استثنائية من الكونياك الفاخر والرُمّ المعتّق، لتكتمل التجربة بحواسها كافة. واختُتمت الأمسية بعشاء راقٍ جمع نخبة من الشخصيات البارزة، من بينهم سفير الدار جاكي إكس وزوجته خادجا نين، وسفير شوبارد تشانغ لينغ، إلى جانب بول وزولاي بوغبا، كارولينا كوركوفا، ويليام أبادي، مارسيلو وكلاريس فييرا، هوانغ جو، جيمس فرانكو وإيزابيل باكزاد. وقدّم مطعم سيبرياني العشاء بأسلوب المشاركة الذي يعكس روح الألفة الإيطالية، احتفاءً بنكهات المطبخ الإيطالي الكلاسيكي، ورافقته أنواع النبيذ من كروم Château Monestier La Tour العضوية، التي اقتناها كارل-فريديريك شوفوليه عام 2012، لتُضفي على السهرة لمسة من التميّز النابض بالأصالة. أنغام الألق تحت نجوم كان: من رقي Knights Club إلى حيوية دي جي كروز تولّت فرقة Knights Club مهمة الترفيه في بداية السهرة، إذ أبهرت الحضور بمقطوعات صوتية دافئة تنبض بالإحساس والرقي، مُضفيةً على الأجواء طابعاً حميمياً ساحراً. ومع انسياب الوقت، تصاعدت وتيرة الإيقاع حين أطلّ الدي جي كروز بعرضه النابض بالحيوية، ليختتم الأمسية على نغمة من التألق والحماس تحت سماء كان المُرصعة بالنجوم.

لويس فويتون تكشف عن مجموعة من الهدايا المخصّصة لعيد الأب

إذا كنت حائرًا بما ستقدّمه لوالدك هذا العام لمناسبة عيد الأب، فأنت لم تطّلع بعد على مجموعة الهدايا المميّزة التي حضّرتها لويس فويتون لهذه المناسبة. فلا شيء يضاهي روعة أحجار الياقوت والماس ضمن مجموعتي دامييه ولوغاستون إلا الحركات الميكانيكية الدقيقة لساعات تامبور ذات التصاميم العصرية والإصدارات المحدودة. فما رأيكم بجولة على الهدايا التي تقترحها لويس فويتون لهذه المناسبة. Le Damier مجوهرات تحتفي بالروابط العاطفية يُعبّر ملمس الذهب المصقول عن حسٍّ آسر، يُكمله خط مركزي هندسي نقي يُضفي عليه حدةً ورقيًا لافتًا. صُمّمت هذه القطع بإتقانٍ لإضفاء انسيابيةٍ واستمراريةٍ فريدة، فتُصبح بمثابة طبقةٍ ثانيةٍ من الجلد، تُشبه أنعم الملابس المحبوكة. تُجسّد مجموعة لو دامييه دو لويس فويتون تاريخ الدار العريق بقطعٍ خالدة وأنيقة، فتشعر وكأنها جزءٌ لا يتجزأ من الدار، تُخاطب الجميع وتتجاوز الحدود بين الجنسين والأجيال. كما تحتفي بأصالة روابطنا العاطفية، من خلال قطعٍ تُرتدى باستمرار. تُجسّد مجموعة لو دامييه دو لويس فويتون الهوية الأيقونية والقوية لنقش دامييه التاريخي للدار، وهي تتوفر بالذهب الأصفر أو الأبيض، وتتميّز بمربعات ذهبية وأحجار ألماس تُعيد صياغة شكل دامييه المميز. يُعدّ الخاتم حجر الزاوية في هذه المجموعة وهو ينبض بطاقةٍ نقيةٍ وديناميكية، وهو متوفر بالذهب الأصفر أو الأبيض، مُستلهمًا من إمكانيات دامييه اللامحدودة للتكديس والتنسيق على طبقات ويتميز الخاتم بتعدد استخداماته وتجاوزه للحدود، ويأتي بتصميمين مميزين. من جهة أخرى يستوحي السوار ضمن مجموعة دامييه تصميمه من الفخامة غير الرسمية لسوار التنس الأصلي. صُنع هذا السوار بخبرة فائقة لتحقيق أقصى قدر من السلاسة والملمس. تُعدّ هذه المجموعة – للجنسين، سهلة الارتداء، ومثالية للشعور بالراحة – مجموعة قوية وخالدة تُشعل فصلاً جديدًا من فصول المجوهرات الفاخرة في الدار. Les Gastons Vuitton مجوهرات عصرية مرحة تشتهر مجوهرات لويس فويتون الفاخرة بنهجها الاستشرافي، وقدرتها على التميز والرقي. وعند تصميم مجموعة لي غاستون، وجدت فرانشيسكا أمفيثياتروف، المديرة الفنية للساعات والمجوهرات في لويس فويتون، أن غاستون-لويس فويتون يشترك في الكثير مع رجال ونساء اليوم، الذين يتميزون بالحساسية والانفتاح على العالم من حولهم. وتضم هذه المجموعة خواتم وقلادات وأقراط أذن فاخرة وأساور، تُجسّد قصص المونوغرام والصندوق، بطرق عصرية جديدة. تُضفي تقنية القطع بالليزر دقةً فائقة على شعار المونوغرام، المُطبّق هنا لإضفاء لمسة عصرية ومنعشة. بينما يُصبح تصميم صندوق الأمتعة المميز للدار أصغر نسخة منه حتى الآن بأشكال مُعاد تصميمها تجمع بين الفضة والماس. تشمل المواد الذهب الأصفر والذهب الأبيض، مع ظهور التيتانيوم لأول مرة. يُميّز هذا المعدن الفريد المجموعة، ويُتيح تقديم لون لي غاستون فويتون الأزرق من التيتانيوم، وهو لون داكن مستوحى من الدنيم. Trunk Table clock… لقاء بين عالمَي السفر وصناعة الساعات تعتبر ساعة الطاولة ذات الصندوق من أبرز القطع التي يمكن تقديمها كهدية للرجل المعاصر فهذه لاساعة تقدّم المزيج المثالي بين فن السفر، الذي تُعرف به لويس فويتون، وحرفية صناعة الساعات. ساعة الطاولة، المصنوعة بنفس معايير الجودة العالية للساعة، تُعيد إنتاج ميناء تامبور مون دوال تايم المقعر. وبالمثل، تتميز بمنطقتين زمنيتين، وهو أمر أساسي لمحبي السفر حول العالم، وميناء زاهي يُبرز أعلامًا ملونة. تُذكرنا رموز لويس فويتون المميزة هذه بالأنماط المُخصصة لصناديق الساعات في الأيام الخوالي. وبدلاً من كونها مجرد إكسسوار، إنها ساعة تُعرض في صندوقها المصمم خصيصًا. أما بالنسبة لعلبتها الفولاذية نصف الكروية، بقطر 80 ملم، والمعلقة في صندوقها، فهي مستوحاة من كرونومتر البحرية في القرن الثامن عشر. الصندوق، رمز السفر منذ تأسيس الدار عام 1854، يعمل كعلبة. مغطى بقماش Monogram Eclipse من الخارج، والجزء الداخلي مبطن بألياف دقيقة، ما يُعيد إنتاج أعلام الميناء وتوقيع لويس فويتون. الإصدارات الحديثة من ساعة Tambour أما إذا كنت تفضل أن تكون خياراتك للهدايا أكثر كلاسيكية، فما عليكم سوى الاختيار بين إحدى إصدارات ساعات تامبور الحديثة. وتشكّل ساعتا Tambour High End الفاخرتان الخيار المثالي لهدية لا مثيل لها. إذ تُوسّع Louis Vuitton مجموعتها هذا العام بإضافة ساعتين فاخرتين تستكشفان مجالاً هاماً في صناعة الساعات الفاخرة، ألا وهو فنون ترصيع الأحجار الكريمة وقطعها. ساعة تامبور جديدة من الذهب الأصفر، بميناء من العقيق اليماني وأحجار الياقوت الزعفراني، وساعة تامبور من البلاتين مرصعة بالياقوت والياقوت متعدد الألوان، تُجسّد روح العصر في عالم الساعات، مُقدّمةً قطعتين مميزتين وجذابتين، تجمعان بين براعة حرفية عالية: صُنعت علب الساعات الفاخرة من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطًا والبلاتين عيار 950 بإتقان، بينما تُضفي الأحجار الكريمة الفاخرة بريقًا من الألوان الجذابة. في هذه الأثناء، يُبرز العقيق اليماني الصلب نجم مجموعة تامبور كميناء للطراز الجديد المصنوع من الذهب الأصفر. يقتصر إصدار هاتين الساعتين النابضتين بالحياة على 30 و50 قطعة، نظرًا لندرة موادهما الثمينة والوقت اللازم لتشكيلهما، وهما تعبيران فاخران عن براعة لويس فويتون الحرفية. كذلك تقترح لويس فويتون مجموعة ساعات Tambour Taiko Spin Time لتختاروا منها ما يناسب شخصية والدكم وتقديمها كهدية مميزة لعيد الأب. فهذه المجموعة الجديدة كليًا من الساعات – جميعها بإصدارات محدودة – طُوّرت من الصفر لتحمل تعقيد سبن تايم إلى جيله التالي. لأول مرة في هذه المجموعة المعقدة، تعمل مجموعة تامبور تايكو سبين تايم بالكامل بحركات داخلية تم تطويرها خصيصًا للمجموعة في مصنع لا فابريك دو تان لويس فويتون. كذلك يمكن الاختيار بين إحدى ساعات مجموعة Louis Vuitton Tambour Ceramic التي أُعيد تصميمها من السيراميك البني والذهب الوردي – حيث تلتقي الأناقة العصرية بقمة الحرفية. وانطلاقًا من هدفها الدائم في تقديم مستوى جديد من الرقي، تتميز الساعة بخيارات تصميم راقية وتشطيبات حرفية لا تُضاهى إلا من خلال إنتاج حصري للغاية. ومع احتفاظها بتصميم وأبعاد ساعات تامبور الأخرى ذات التوقيت الحصري، تطلب هذا التصميم الجديد من السيراميك والذهب الوردي إعادة هندسة كاملة لعلبة الساعة وسوارها.