باير ليفركوزن يضم لوكاس فاسكيز قائد ريال مدريد السابق حتى 2027

أعلن نادي باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم، عن تعاقده رسميًا مع الإسباني لوكاس فاسكيز، قائد فريق ريال مدريد السابق، في صفقة انتقال حر. ونشر النادي الألماني عبر حسابه الرسمي على منصة أكس رسالة مقتضبة جاء فيها: “لوكاس فاسكيز يوقع مع باير 04 حتى عام 2027!”. مسيرة حافلة مع ريال مدريد يبلغ فاسكيز من العمر 33 عامًا، وقد أمضى أكثر من تسع سنوات في صفوف النادي الملكي، حيث لعب 310 مباريات في الدوري الإسباني سجل خلالها 29 هدفًا، إلى جانب 77 مباراة في دوري أبطال أوروبا. وخلال رحلته مع ريال مدريد، توّج اللاعب بـ23 لقبًا، أبرزها خمسة ألقاب لدوري أبطال أوروبا، وأربعة ألقاب في الدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا، إضافة إلى أربعة ألقاب في كأس العالم للأندية، ليكون من بين الأسماء التي صنعت جزءًا مهمًا من حقبة المجد الأوروبي للفريق. مسيرة لوكاس فاسكيز: من الناشئين إلى قائد ريال مدريد بدأ فاسكيز مسيرته الكروية في أكاديمية ريال مدريد “لا فابريكا” قبل أن تتم إعارته في موسم 2014-2015 إلى إسبانيول، حيث قدّم مستويات لافتة مكّنته من العودة سريعًا إلى الفريق الأول لريال مدريد. تحت قيادة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، أصبح فاسكيز عنصرًا مهمًا بفضل مرونته التكتيكية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز سواء كجناح هجومي أو كظهير أيمن. عرف عنه الانضباط والالتزام، ما جعله أحد أكثر اللاعبين ثقة في المباريات الكبيرة، خاصة في دوري أبطال أوروبا. وعلى مدار سنواته في سانتياغو برنابيو، تحوّل فاسكيز من لاعب شاب إلى أحد قادة الفريق، مُجسّدًا قيم الإخلاص والروح القتالية، ليودّع النادي الأبيض بعد مسيرة حافلة بالبطولات واللحظات الخالدة. تحدٍ جديد في البوندسليغا بانضمامه إلى باير ليفركوزن، بطل الدوري الألماني في الموسم الماضي، يبدأ فاسكيز فصلاً جديدًا في مسيرته، حيث يسعى إلى نقل خبراته الأوروبية الكبيرة لدعم مشروع المدرب تشابي ألونسو، زميله السابق في ريال مدريد. ويأمل أن يسهم حضوره في تعزيز فرص الفريق بالمنافسة على الألقاب المحلية والقارية في السنوات المقبلة. وبانضمامه إلى باير ليفركوزن، يأمل فاسكيز أن يواصل التألق ويترك بصمته في البوندسليغا كما فعل في ملاعب أوروبا مع ريال مدريد.

المغرب يبلغ نهائي كأس أفريقيا للمحليين بعد فوز مثير على السنغال

تأهل المنتخب المغربي لكرة القدم للمحليين أسود الأطلس، إلى نهائي بطولة أفريقيا للمحليين في نسختها الثامنة، وذلك بعد فوزه المثير على نظيره السنغالي بركلات الترجيح بنتيجة 5-2، في المباراة التي جمعتهما في العاصمة الأوغندية كمبالا ضمن منافسات الدور نصف النهائي. تفاصيل المباراة  شهدت المباراة إثارة وندية منذ البداية، حيث تقدم المنتخب السنغالي بهدف مبكر عن طريق جوزيف سامب في الدقيقة 16. لكن “أسود الأطلس” لم يتأخروا في الرد، حيث أدرك صابر بوغرين هدف التعادل للمغرب في الدقيقة 23. استمر التعادل الإيجابي 1-1 حتى نهاية الوقت الأصلي، مما دفع بالمباراة إلى شوطين إضافيين لم يشهدا تغييرًا في النتيجة، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للمغرب. مدغشقر تنهي مغامرة السودان وتتأهل لأول مرة  في المباراة الأخرى من الدور نصف النهائي، حقق منتخب مدغشقر إنجازًا تاريخيًا بتأهله إلى نهائي كأس أفريقيا للمحليين للمرة الأولى في تاريخه، وذلك بفوزه على منتخب السودان بهدف دون رد. جاء هدف المباراة الوحيد عن طريق توكي نياينا راكوتوندرايبي في الدقيقة 116 من الشوط الإضافي الثاني، وذلك رغم النقص العددي في صفوف مدغشقر بعد طرد لاعبها فينوهاسينا رازافيمارو في الدقيقة 79. النهائي المرتقب ومباراة تحديد المركز الثالث  يستعد المنتخب المغربي لمواجهة منتخب مدغشقر في المباراة النهائية التي ستقام يوم السبت المقبل في العاصمة الكينية نيروبي. ويسعى المغرب، بقيادة مديره الفني طارق السكتيوي، إلى الفوز باللقب القاري للمرة الثالثة في تاريخه، بعد أن توج بنسختي 2018 و2020، ليتربع بذلك على قائمة المنتخبات الأكثر تتويجًا بالبطولة. على الجانب الآخر، سيلتقي منتخب السودان مع نظيره السنغالي يوم الجمعة المقبل 29 أغسطس، في مباراة تحديد الفائز بالميدالية البرونزية. طفرة كروية مغربية مستمرة يواصل المنتخب المغربي للمحليين تألقه، ليؤكد الطفرة الكروية التي تشهدها كرة القدم المغربية هذا العام 2025. ويُعد هذا النهائي هو الخامس للمغرب على المستوى القاري هذا العام، بعد التأهل لنهائيات أخرى في كرة الصالات، والكرة النسائية، وكأس أفريقيا للشباب والناشئين تحت 20 عامًا و17 عامًا، ما يعكس التطور الشامل للكرة المغربية في مختلف الفئات. مشاركات المنتخبات في البطولة  تُقام منافسات النسخة الثامنة من بطولة أفريقيا للمحليين في ثلاث دول مضيفة هي كينيا وأوغندا وتنزانيا. وقد شهدت البطولة مستويات تنافسية عالية، حيث بدأ منتخب مدغشقر مشواره بالتعادل مع موريتانيا، والفوز على إفريقيا الوسطى وبوركينا فاسو، والخسارة أمام تنزانيا، قبل أن يتفوق على كينيا بركلات الترجيح في دور الثمانية. أما منتخب السودان، فقد تعادل مع الكونغو، وفاز على نيجيريا، وتعادل مع السنغال، قبل أن يتفوق على الجزائر بركلات الترجيح في ربع النهائي.

فلاشينغ ميدوز: موزيتي يقلب الطاولة ويتأهل وسينر يستهل دفاعه عن لقبه

شهدت بطولة أميركا المفتوحة للتنس، آخر البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)، انطلاقة قوية ومثيرة لعدد من النجوم، حيث تمكن الإيطالي لورنزو موزيتي من تحقيق فوز صعب بعد قلب تأخره، بينما استهل مواطنه يانيك سينر حملة الدفاع عن لقبه بفوز ساحق. موزيتي يقلب تأخره ويعبر للدور الثاني  حوّل المصنف العاشر عالمياً، الإيطالي لورنزو موزيتي (23 عاماً)، تأخره بمجموعة إلى فوز مثير بنتيجة 6-7 (4-7)، 6-3، 6-4، 6-4 على الفرنسي جيوفاني مبيتشى بيريكارد في الدور الأول من البطولة. واجه موزيتي صعوبة في التعامل مع إرسال اللاعب الفرنسي القوي في المجموعة الأولى التي خسرها في الشوط الفاصل، لكنه نجح تدريجياً في فرض سيطرته، وكسر إرسال منافسه في كل من المجموعات الثلاث التالية ليحقق عودة ناجحة ومستحقة. يُعد هذا الفوز بمثابة رد فعل إيجابي لموزيتي بعد خروجه المبكر من الدور الأول ببطولة ويمبلدون الشهر الماضي، خاصة بعد وصوله لقبل نهائي بطولة فرنسا المفتوحة في مايو الماضي قبل أن يضطر للانسحاب. وعلق موزيتي على المباراة قائلاً: “يتعين عليك أن تظل هادئاً، كل شوط يمكن أن يكون صعباً للغاية، وعليك استغلال الفرص القليلة التي يمنحها لك بضربات إرساله.” وأعرب عن فخره بالأداء وشكر الجماهير الإيطالية على دعمها الكبير في نيويورك. سينر يستهل دفاعه عن اللقب بفوز كاسح من جانبه، استهل الإيطالي يانيك سينر، المصنف أول عالمياً وحامل لقب البطولة، حملة الدفاع عن لقبه بفوز ساحق على التشيكي فيت كوبريفا بنتيجة 6-1، 6-1، 6-2. لم يترك سينر أي مجال للمنافسة، حيث كسر إرسال كوبريفا مراراً في كل مجموعة، ليحسم المباراة بسهولة خلال ساعة و24 دقيقة. جاء هذا الفوز ليطمئن جماهير سينر بعد انسحابه من نهائي دورة سينسيناتي للماسترز الأسبوع الماضي بسبب الإعياء. وعلق سينر بعد المباراة: “أنا سعيد جداً لكوني بصحة جيدة مرة أخرى. راض جداً عن أدائي اليوم. فعلنا كل ما بوسعنا لأكون هنا بأفضل حالة ممكنة.” وأضاف: “لدي ذكريات رائعة (من العام الماضي). كل عام يختلف عن الآخر. تأتي إلى هنا على أمل أن تبدأ هذه البطولة بأفضل طريقة ممكنة، وقد فعلت ذلك.” ويواجه سينر في الدور الثاني الأسترالي أليكسي بوبيرين، بينما ينتظر موزيتي معرفة خصمه القادم في سعيه للتقدم في البطولة.

المنتخب السعودي يبدأ رحلة التأهل لمونديال 2026 بمواجهتين وديتين

أعلن الفرنسي هيرفي رونار، المدير الفني للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم، عن قائمة الأخضر التي ستشارك في المعسكر الإعدادي المرتقب بجمهورية التشيك. يضم المعسكر، الذي ينطلق خلال النافذة الدولية في سبتمبر المقبل، 27 لاعبًا، ويأتي في إطار التحضيرات المكثفة لخوض منافسات الملحق الآسيوي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، والمقرر إقامته في أكتوبر بمدينة جدة. مواجهتان وديتان لرفع الجاهزية يستغل الأخضر معسكره في التشيك لخوض مباراتين وديتين هامتين لرفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين. المباراة الأولى ستكون أمام منتخب مقدونيا يوم الرابع من سبتمبر المقبل على استاد فيكتوريا زيزكوف في العاصمة براغ. أما المواجهة الثانية فستجمع المنتخب السعودي بنظيره التشيكي يوم الثامن من الشهر ذاته على استاد مالتشوفيسكا في مدينة هرادتس كرالوفه. قائمة رونار تضم 27 لاعبًا كشف رونار عن قائمة اللاعبين الذين تم استدعاؤهم للمعسكر، وتضم كلاً من: حراس المرمى: نواف العقيدي، عبدالرحمن الصانبي، محمد اليامي، أسامة المرمش. خط الدفاع: متعب الحربي، جهاد ذكري، محمد سليمان، سعد آل موسى، حسان التمبكتي، مهند الشنقيطي، علي مجرشي، نواف بوشل. خط الوسط: ناصر الدوسري، سعد الناصر، مختار علي، زياد الجهني، محمد كنو، عبدالله الخيبري، سالم الدوسري، عبدالرحمن العبود، أيمن يحيى، مصعب الجوير، مهند آل سعد، مروان الصحفي. خط الهجوم: عبدالله الحمدان، صالح الشهري، فراس البريكان. انطلاق المعسكر والهدف الأسمى تغادر بعثة المنتخب السعودي ظهر الأحد 31 أغسطس، إلى العاصمة التشيكية براغ، إيذانًا بانطلاق مرحلة إعدادية جديدة تمتد من 31 أغسطس الحالي إلى 8 سبتمبر. يسعى الجهاز الفني خلال هذه الفترة إلى الوصول باللاعبين إلى أعلى مستويات الجاهزية الفنية والبدنية قبل خوض غمار الملحق الآسيوي الحاسم. مع هذه التحضيرات المكثفة، يأمل المنتخب السعودي أن يكون على أتم الجاهزية لتحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم 2026. طموح المونديال في المجموعة الثانية يُذكر أن المنتخب السعودي يتواجد في المجموعة الثانية من منافسات الملحق الآسيوي المؤهل إلى كأس العالم 2026، إلى جانب منتخبي العراق وإندونيسيا. ويتطلع “الأخضر” بكل قوة إلى حجز بطاقة التأهل إلى المونديال، ومواصلة تمثيل الكرة السعودية في المحفل العالمي الأكبر.

بورصة النجوم تهبط.. فينيسيوس يتصدر قائمة الخاسرين في سوق 2025!

سوق كرة القدم لا يرحم، يرفع النجوم إلى القمة في لحظة، ويهوي بهم في لحظة أخرى. عام 2025 لم يكن استثناءً، بل شهد مفاجآت مدوية وتراجعات صادمة في القيمة السوقية لأبرز الأسماء اللامعة. المفاجأة الأكبر؟ النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الكرة الذهبية في 2024، وجد نفسه يتصدر قائمة اللاعبين الأكثر انخفاضًا في قيمتهم. لطالما كان سوق الانتقالات مرآة تعكس أداء اللاعبين، لياقتهم البدنية، تأثيرهم على فرقهم، وحتى الضغوط الإعلامية. في هذا التحقيق، نغوص في أسباب تراجع قيمة أبرز النجوم في عام 2025، ونكشف كيف يمكن لعوامل متعددة أن تهز عرش أغلى اللاعبين في العالم.  فينيسيوس جونيور: من عرش الكرة الذهبية إلى قلق الإصابات بعد أن أنهى عام 2024 متوجًا بجائزة أفضل لاعب في العالم في حفل فيفا بالدوحة، كان فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، على أعتاب مجد جديد. لكن بداية موسم 2025 حملت له صدمات متتالية. إصابات عضلية متكررة أبعدته عن الملاعب، وقللت من عدد مبارياته بشكل ملحوظ. ومع وصول كيليان مبابي الذي خطف الأضواء والعناوين في مدريد، تضخمت الضغوط الإعلامية على فينيسيوس. وانخفضت القيمة السوقية للنجم البرازيلي من 200 مليون إلى 170 مليون يورو. كان فيني في المواسم السابقة رمزًا للمتعة والإثارة في سانتياغو برنابيو، يرقص بالكرة وكأنه يؤدي رقصة السامبا. لكن في 2025، بدا وكأنه فقد بعضًا من تلك الشرارة، ما أدى إلى تراجع قيمته السوقية بـ30 مليون يورو، ليصبح هذا الانخفاض هو الأكبر بين نجوم كرة القدم. فيل فودين: موهبة إنجليزية تصارع شبح الإصابات لطالما اعتُبر فيل فودين، جوهرة مانشستر سيتي، موهبة إنجليزية فريدة تمزج بين المهارة الفائقة، اللمسة السلسة، والقدرة على التسجيل. لكن موسم 2025 كشف جانبًا مختلفًا من مسيرته. تعرض فودين لأكثر من إصابة عطلت استمراريته، وعندما عاد، لم يتمكن من استعادة الحدة الهجومية التي اعتاد عليها جمهور السيتي. تراجع قيمته بـ40 مليون يورو من 140 مليون إلى 100 مليون يورو، يعكس تأثير الإصابات على مسيرة اللاعبين الواعدين. مارتن أوديغارد: قائد أرسنال يواجه فرامل المستوى القيادي كان قائد أرسنال وواجهة مشروع ميكيل أرتيتا، مارتن أوديغارد، يتوقع له أن يواصل الصعود بثبات. لكن موسم 2025 وضع له فرامل قاسية. تراجعت أهدافه وتمريراته الحاسمة، وبدا تأثيره على الفريق أقل حسمًا مما كان عليه في العامين الماضيين. ورغم أنه لا يزال لاعبًا مهمًا جدًا في الغانرز، إلا أن قيمته السوقية انخفضت بـ25 مليون يورو دفعة واحدة من 110 مليون إلى 85 مليون يورو، في انعكاس لحقيقة أن المستوى القيادي وحده لا يكفي دائمًا في بورصة كرة القدم. وسان فلاهوفيتش: مهاجم يوفنتوس يفقد بريقه في تورينو المهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش، الذي وُصف يومًا بأنه الوريث الطبيعي لأساطير يوفنتوس في خط الهجوم، وجد نفسه في 2025 أمام واقع مختلف. قلة الأهداف، ضغوط الجماهير، وغياب الفاعلية في المباريات الكبيرة جعلت فلاهوفيتش يفقد هالته. إضافة إلى ذلك، دخول جوناثان ديفيد إلى الفريق وشائعات الخلاف مع إدارة النادي جعلت مستقبل الصربي في تورينو غامضًا، والنتيجة انهيار قيمته السوقية إلى 35 مليون يورو فقط، من 60 مليون إلى 35 مليون يورو أي تقريبًا نصف ما كانت عليه قبل عام. راسموس هويلوند: مشروع مانشستر يونايتد يواجه ثقل التوقعات عندما تعاقد مانشستر يونايتد مع راسموس هويلوند، اعتُبر المشروع الهجومي الجديد للشياطين الحمر. لكن التوقعات الثقيلة فاقت إمكانياته الحالية. صحيح أن المهاجم الدنماركي لعب بروح عالية، لكنه افتقر إلى الحسم المطلوب أمام المرمى، ولم ينجح في أن يصبح قائدًا للهجوم، ما أثر على قيمته السوقية بشكل كبير والتي انخفضت من 60 مليون إلى 35 مليون يورو. برناردو سيلفا: عامل السن يطارد عبقري السيتي برناردو سيلفا كان ولا يزال لاعبًا عبقريًا في خط وسط مانشستر سيتي، لكن 2025 أكد أن عامل السن بدأ يلعب ضده. التراجع البدني بات واضحًا، ولم يعد اللاعب البرتغالي قادرًا على تقديم نفس النسق العالي الذي ميزه في سنوات الذروة. تراجع قيمته السوقية من 60 مليون إلى 38 مليون يورو، يعبر عن بداية مرحلة جديدة في مسيرته، من لاعب يحدث الفارق في كل مباراة، إلى لاعب خبرة يكمل المنظومة.  إرلينغ هالاند: الماكينة النرويجية لا تسلم من تصحيح السوق من النادر أن تجد اسم هالاند في قائمة الخاسرين، لكن السوق لا يرحم حتى الماكينة النرويجية. ورغم تسجيله أكثر من 20 هدفًا، جعله غياب البطولات الكبرى مع مانشستر سيتي في 2025 يبدو أقل تأثيرًا مما كان عليه. قيمة هالاند انخفضت بـ20 مليون يورو من 200 مليون إلى 180 مليون يورو، لكن النرويجي لا يزال بين الأعلى في العالم، وقد يُنظر إلى هذا الانخفاض كـتصحيح مؤقت لا أكثر. رودري: الكرة الذهبية لا تحمي من قسوة الإصابات قبل أشهر فقط، كان رودري على قمة العالم بعدما حصد جائزة الكرة الذهبية. لكن إصابته الخطرة بتمزق في الرباط الصليبي بددت كل ذلك الزخم. غاب عن الملاعب لفترة طويلة، ومعها انخفضت قيمته. المفارقة أن أهميته داخل مانشستر سيتي لم تتغير، لكن السوق يحاسب بالواقع لا بالذكريات، والغياب الطويل كان كافيًا لسحب 20 مليونًا من قيمته التي باتت 110 مليون يورو بعد أن أن وصلت إلى 130 مليون يورو. إدواردو كامافينغا: الموهبة وحدها لا تكفي في مدريد في مدريد، كان يُنتظر من كامافينغا أن يصبح رجل الوسط الجديد بعد اعتزال كروس وإصابات تشواميني. لكن الموسم الجديد كشف عن تراجع ملحوظ. الإصابات وعدم الاستمرارية جعلاه يبدو بعيدًا عن المستوى الذي كان متوقعًا منه. نتيجة لذلك، تراجعت قيمته، وكأن السوق بعث برسالة للاعب الفرنسي بأن الموهبة وحدها لا تكفي، ويجب أن تثبت نفسك. وتراجعت القيمة السوقية من 80 مليون إلى 60 مليون يورو. غافي: جوهرة برشلونة ضحية الرباط الصليبي كانت جوهرة برشلونة والمنتخب الإسباني، غافي، في مسار صعود مذهل. لكن إصابته القاسية بقطع في الرباط الصليبي أوقفت كل شيء. ابتعد لفترة طويلة عن الملاعب، وفقد مكانه الأساسي في خطط هانسي فليك مع بروز لاعبين آخرين. انخفضت قيمته بـ20 مليون يورو كاملة من 80 مليون إلى 60 مليون يورو، وهو درس قاسٍ للاعب شاب كان يُنظر إليه كإحدى أبرز المواهب في العالم. في عالم كرة القدم، لا شيء ثابت. فبين ليلة وضحاها، يمكن أن تتغير الأقدار، وتتحول القيمة السوقية للاعبين من صعود صاروخي إلى هبوط مؤلم، في بورصة لا تعترف إلا بالأداء المستمر والجاهزية البدنية الكاملة.

فوز درامي لليفربول على نيوكاسل وهدف في الوقت الضائع يشعل البريميرليغ

حقق ليفربول حامل اللقب فوزًا دراميًا على مضيفه نيوكاسل بنتيجة 3-2، في ختام الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز، بفضل هدف قاتل سجله المهاجم الشاب ريو نغوموها البالغ من العمر 16 عاماً، في الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع. بداية قوية وسط أجواء مشحونة دخل الفريقان المواجهة وسط أجواء متوترة بسبب أزمة المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك ورغبته في الانتقال إلى ليفربول، إلى جانب الحرب الكلامية بين الطرفين قبل اللقاء. وعلى الرغم من ذلك، نجح الهولندي راين خرافنبرخ في افتتاح التسجيل لليفربول، قبل أن يضاعف الفرنسي هوغو إيكيتيكي النتيجة مطلع الشوط الثاني. نيوكاسل يعود رغم النقص العددي تعقدت مهمة أصحاب الأرض بعد طرد المهاجم أنتوني غوردون في الدقيقة (45+2)، إلا أن نيوكاسل عاد إلى أجواء المباراة عبر قائده البرازيلي برونو غيمارايش (57)، ثم خطف البديل الدنماركي ويليام أوسولا هدف التعادل في الدقيقة (88). نغوموها يكتب التاريخ وبينما كانت المباراة تتجه إلى التعادل، خطف البديل الشاب نغوموها هدف الفوز الثالث للريدز في الدقيقة (90+10)، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة ويحافظ على انطلاقته المثالية هذا الموسم. وأعرب مدرب ليفربول، الهولندي أرني سلوت، عن سعادته قائلاً:”هذا ما يجعل الدوري الإنجليزي الممتاز مميزًا. قد لا تكون المباراة الأفضل تكتيكيًا، لكنها كانت ممتعة للجماهير حول العالم”. أزمة إيزاك تتصاعد على صعيدٍ آخر، لم تحسم قضية مهاجم نيوكاسل السويدي إيزاك، ثاني هدافي البريميرليغ الموسم الماضي، وسط تقارير عن رفض إدارة النادي عرضًا من ليفربول بقيمة 149 مليون دولار، مع تمسكها بمبلغ قياسي يصل إلى 202 مليون دولار لبيعه. تفوق تاريخي لليفربول وبهذا الفوز مدد ليفربول سجله الخالي من الخسارة أمام نيوكاسل في الدوري إلى 18 مباراة متتالية (13 فوزًا و5 تعادلات)، إذ تعود آخر هزيمة للريدز أمام الماغبايز إلى ديسمبر 2015. صراع الصدارة يشتعل بهذا الفوز، رفع ليفربول رصيده إلى 6 نقاط في المركز الثالث بفارق الأهداف خلف أرسنال وتوتنهام، بينما تجمد رصيد نيوكاسل عند نقطة واحدة في المركز الـ15. فما هي أبرز نتائج الجولة الثانية: تشيلسي 5-1 وست هام مانشستر سيتي 0-2 توتنهام أرسنال 5-0 ليدز يونايتد مانشستر يونايتد 1-1 فولهام

استبعاد نيمار ونجوم ريال مدريد من قائمة البرازيل

أعلن كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، قائمة السيليساو استعدادًا لمواجهتي تشيلي وبوليفيا في ختام تصفيات كأس العالم 2026. وشهدت القائمة استبعاد النجم نيمار دا سيلفا بسبب إصابة عضلية طفيفة تعرض لها مع سانتوس، ليواصل غيابه عن المنتخب لما يقرب من عامين متتاليين. ولم يرتدِ نيمار قميص البرازيل منذ أكتوبر 2023، حين أصيب بقطع في أربطة الركبة، وهي إصابة عرقلت مسيرته الدولية وأثارت تساؤلات حول مستقبله مع المنتخب. أنشيلوتي يوضح أسباب الاستبعاد وقال أنشيلوتي في مؤتمر صحفي:”نيمار تعرض لإصابة طفيفة الأسبوع الماضي. هذه آخر مباراتين في التصفيات، وتحتاجان إلى لاعبين في أفضل حالاتهم. نيمار لاعب استثنائي، لكننا نريده في كامل لياقته عندما يحين وقت كأس العالم 2026.” وأكد المدرب الإيطالي أنه لا يحتاج لإثبات قدرات نيمار المعروفة، لكنه يفضل الحفاظ عليه ليعود أقوى في الفترة المقبلة. سجل مثقل بالإصابات للنجم البرازيلي يُعرف نيمار بلقب الزجاجي بسبب كثرة إصاباته، إذ غاب عن 230 مباراة مع الأندية والمنتخب منذ 2013 وحتى الآن، وفقًا لموقع ترانسفير ماركت. وتنوعت إصاباته بين مشاكل في الركبة والكاحل وتمزقات عضلية وكسور، ما جعله يغيب عن الملاعب لفترات طويلة سواء مع برشلونة أو باريس سان جيرمان أو الهلال وأخيرًا سانتوس. استبعاد رباعي ريال مدريد ولم يقتصر غياب النجوم على نيمار فقط، إذ استبعد أنشيلوتي أيضًا فينيسيوس جونيور، رودريغو جوس، إيدير ميليتاو، وإندريك رباعي ريال مدريد، مفضلاً الاعتماد على عناصر أخرى في خطي الهجوم والدفاع. قائمة البرازيل لمواجهتي تشيلي وبوليفيا حراسة المرمى: أليسون (ليفربول)، بينتو (النصر)، هوغو سوزا (كورينثيانز). الدفاع: أليكساندرو ريبيرو (ليل)، أليكس ساندرو (فلامنغو)، كايو هنريكي (موناكو)، دوغلاس سانتوس (زينيت)، فابريسيو برونو (كروزيرو)، غابرييل ماغالهايس (أرسنال)، ماركينيوس (باريس سان جيرمان)، فاندرسون (موناكو)، ويسلي (روما). الوسط: أندريه سانتوس (تشيلسي)، برونو غيمارايش (نيوكاسل)، كاسيميرو (مانشستر يونايتد)، جويلينتون (نيوكاسل)، لوكاس باكيتا (وست هام). الهجوم: إستيفاو (تشيلسي)، غابرييل مارتينيلي (أرسنال)، جواو بيدرو (تشيلسي)، كايو جورجي (كروزيرو)، لويز هنريكي (زينيت)، ماتيوس كونيا (مانشستر يونايتد)، رافينيا (برشلونة)، ريتشارليسون (توتنهام). موقف المنتخب في التصفيات يحتل المنتخب البرازيلي المركز الثالث في جدول تصفيات أميركا الجنوبية برصيد 25 نقطة، وقد ضمن تأهله إلى كأس العالم بالفعل رفقة الأرجنتين والإكوادور. وسيلعب السيليساو أمام تشيلي في 5 سبتمبر على ملعب ماراكانا، ثم يختتم التصفيات بمواجهة بوليفيا في 10 سبتمبر على ملعب مونسيبال دي أل ألتو.

فلاشينغ ميدوز 2025.. وداع كفيتوفا ومفاجآت مثيرة في الدور الأول

أنهت التشيكية بترا كفيتوفا، بطلة ويمبلدون مرتين، مسيرتها الاحترافية بخروج مبكر من بطولة أميركا المفتوحة للتنس (فلاشينغ ميدوز)، آخر بطولات الغراند سلام لهذا الموسم. وخسرت كفيتوفا أمام الفرنسية ديان باري بمجموعتين دون رد (6-1 و6-0) في مباراة لم تتجاوز الساعة الواحدة. وتعتبر كفيتوفا من أبرز نجمات التنس في العقدين الأخيرين، حيث أحرزت 31 لقباً في بطولات رابطة المحترفات، من بينها لقبان في ويمبلدون ولقب البطولة الختامية للموسم، إلى جانب 9 ألقاب في بطولات الأساتذة ذات الـ1000 نقطة. كما وصلت إلى التصنيف الثاني عالمياً، ما رسّخ مكانتها كواحدة من أفضل اللاعبات في جيلها. كلمات الوداع كانت كفيتوفا قد ألمحت في وقت سابق إلى اعتزالها، قائلة:”لست متلهفة للاعتزال، لكنني متأكدة أن وقت الوداع قد حان. هذه الرياضة منحتني كل شيء، وسأفتقدها كثيراً.” وأكدت أنها ستظل مرتبطة بالتنس، لكنها لا تفكر في العمل كمدربة. إيالا تكتب تاريخ التنس الفلبيني حققت ألكسندرا إيالا إنجازاً غير مسبوق بعد أن أصبحت أول لاعبة فلبينية تفوز في إحدى بطولات الغراند سلام، بتأهلها إلى الدور الثاني على حساب الدنماركية كلارا تاوسون المصنفة 14 عالمياً بنتيجة 6-3 و3-6 و7-6. من جهتها الإندونيسية جانيس جين، حققت فوزاً تاريخياً على الروسية فيرونيكا كوديرميتوفا المصنفة 24، لتصبح أول لاعبة من بلدها تتأهل في الغراند سلام منذ أكثر من عقدين. ميار شريف تودّع وأزارينكا تتألق وخرجت المصرية ميار شريف من الدور الأول بعد خسارة أمام الأميركية جيسيكا بيغولا (6-0 و6-4)، فيما واصلت البيلاروسية فيكتوريا أزارينكا طريقها بالفوز على الأميركية هينا إينو بمجموعتين دون رد. كما تأهلت الإيطالية جاسمين باوليني، والروسية آنا بيلينكوفا، والسويسرية بيليندا بنشيتش، إلى جانب الروسية أناستازيا بوتابوفا. ونجحت الروسية المخضرمة أناستاسيا بافلوتشينكوفا، في قلب تأخرها أمام الأوكرانية دايانا ياستريمسكايا إلى فوز مثير بمجموعتين لواحدة، لتضرب موعداً في الدور الثاني مع جارتها فيكتوريا أزارينكا. بونزي يطيح بمدفيديف شهدت البطولة مفاجأة مدوية بخروج الروسي دانييل مدفيديف، بطل 2021، أمام الفرنسي بنجامان بونزي بعد مباراة درامية امتدت لخمس مجموعات. وتخللت المواجهة أحداث مثيرة بسبب اعتراض مدفيديف على قرار الحكم بعد تدخل مصور في أرض الملعب، ما أشعل الأجواء وسط صيحات استهجان من الجماهير. ديوكوفيتش يبدأ بقوة استهل النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش رحلته في البطولة بفوز مقنع على الأميركي ليرنر تيين بثلاث مجموعات نظيفة (6-1، 7-6، 6-2)، ليواصل سعيه نحو لقبه الخامس في نيويورك والـ25 في بطولات الغراند سلام. وسيلتقي في الدور المقبل مع الأميركي زخاري زفايدا.

هانز فليك يتوج بجائزة مدرب العام

خطف هانز فليك، المدير الفني لنادي برشلونة، الأضواء بعد تتويجه بجائزة مدرب العام في حفل صحيفة سبورت بيلد الشهيرة، إحدى أكثر الصحف الرياضية انتشارًا في ألمانيا، خلال ليلة احتفالية بمدينة هامبورج حضرها نحو 600 شخصية بارزة من الوسط الرياضي. حضور افتراضي ورسالة صادقة وعلى الرغم من عدم تمكنه من الحضور شخصيًا، فضّل فليك المشاركة عبر بث مباشر من مقر برسا ستوديو في برشلونة، وفقًا لبيان رسمي للنادي الكتالوني. وبأسلوب متواضع، تحدث المدرب الألماني عن طبيعة العمل في نادٍ بحجم برشلونة، مؤكدًا:”كمدرب أنت دائمًا في الواجهة، تتعرض للانتقادات كما تنال الثناء عند النجاح. أنا واثق بما أقوم به، لكن النجاح لا يأتي إلا بوجود جهاز فني قوي، وهو ما أمتلكه هنا في برشلونة. العمل مع هؤلاء الأشخاص يمنحني الكثير من المتعة”. كما أضاف أن علاقته اليومية باللاعبين تشكل الحافز الأكبر له، موضحًا أن التواصل المستمر معهم ورؤيتهم في التدريبات يجعله أكثر شغفًا بمواصلة العمل. موسم أول استثنائي مع برشلونة جاء هذا التكريم تتويجًا لموسم أول ناجح بكل المقاييس للمدرب هانز فليك مع برشلونة، حيث قاد الفريق لتحقيق الثلاثية المحلية (الدوري الإسباني، كأس الملك، وكأس السوبر)، إضافةً إلى بلوغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. جوائز متتالية ولم تكن هذه الجائزة الوحيدة لهانز فليك مؤخرًا، فقد نال في يونيو الماضي جائزة أفضل مدرب في الدوري الإسباني لموسم 2024-2025، كما يستعد لحضور حفل الكرة الذهبية الشهر المقبل بصفته مرشحًا لجائزة يوهان كرويف لأفضل مدرب في العالم. مسيرة فليك: من مساعد إلى بطل أوروبا هانز فليك من مواليد 1965، يُعد من أبرز المدربين الألمان في العقد الأخير. بدأ مسيرته التدريبية كمساعد مدرب في عدة أندية ألمانية، قبل أن يلمع اسمه عندما عمل مساعدًا ليواكيم لوف في المنتخب الألماني، حيث ساهم في التتويج التاريخي بكأس العالم 2014 في البرازيل. لاحقًا، تولى تدريب بايرن ميونخ في 2019، وقاد الفريق لتحقيق سداسية تاريخية في موسم واحد (الدوري، الكأس، دوري الأبطال، السوبر الألماني، السوبر الأوروبي، كأس العالم للأندية). بعد فترة قصيرة مع المنتخب الألماني، جاء انتقاله إلى برشلونة ليعيد كتابة فصل جديد من نجاحاته، مثبتًا أنه مدرب يجيد الجمع بين الانضباط الألماني واللمسة الهجومية التي يعشقها جمهور الكامب نو.

لوكا مودريتش يخطو أولى خطواته التاريخية مع ميلان في الدوري الإيطالي

في مشهد كان ينتظره عشاق كرة القدم الإيطالية والعالمية، خطى النجم الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش، الفائز بالكرة الذهبية عام 2018، أولى خطواته الرسمية في الدوري الإيطالي بقميص ميلان. لم تكن هذه مجرد مشاركة عادية، بل كانت لحظة تاريخية حفر فيها مودريتش اسمه بأحرف من ذهب في سجلات الكالتشيو. لكن هل كانت هذه البداية التاريخية إيذانًا بفصل جديد من النجاحات لمودريتش وميلان، أم أنها كشفت عن تحديات مبكرة تنتظر الروسونيري ونجمه الجديد؟. تحطيم الرقم القياسي  على ملعب سان سيرو، شارك لوكا مودريتش، أساسيًا مع ميلان في مباراته الافتتاحية بالدوري الإيطالي لموسم 2025-2026 أمام الصاعد حديثًا كريمونيزي. بهذا الظهور، أصبح مودريتش أكبر لاعب في تاريخ الدوري الإيطالي يشارك للمرة الأولى، محطمًا الرقم القياسي السابق الذي كان بحوزة الإيطالي ماوريتسيو بوغليزي (39 عامًا و4 أشهر و18 يومًا) عام 2016. هذا الإنجاز الفريد يثير تساؤلات حول قدرة لاعب في هذا العمر على تقديم الإضافة المرجوة في دوري معروف بقوته البدنية والتكتيكية. هل يمكن لمودريتش، الذي سيكمل عامه الأربعين في 9 سبتمبر المقبل، أن يحافظ على مستواه المعهود ويقود ميلان لتحقيق طموحاته؟ أم أن هذا الرقم القياسي قد يكون مؤشرًا على تحديات بدنية تنتظره في موسم طويل وشاق؟ هل مودريتش هو الحل لمشاكل ميلان؟ على الرغم من الدفع بمودريتش في التشكيلة الأساسية من قبل المدرب ماسيميليانو أليغري، وتقديمه لمحات من جودته المعهودة كما ذكرت التقارير، إلا أن وجود النجم الكرواتي لم يحل مشكلات ميلان في مباراته الأولى. بل على العكس، استغل كريمونيزي وضعية الروسونيري، وألحق به هزيمة صادمة ومخيبة للآمال بنتيجة 1-2 على أرضه وأمام جماهيره. تفاصيل المباراة كشفت عن تقدم كريمونيزي بهدف فيديريكو باشيروتو في الدقيقة 28، قبل أن يعدل ستراهينيا بافلوفيتش النتيجة لميلان في الدقيقة 45+1. لكن فيديريكو بوناتسولي خطف هدف الفوز لكريمونيزي في الدقيقة 61 بمقصية رائعة. خرج مودريتش في الدقيقة 74 ليحل محله السويسري أردون غاشاري، لكن التبديل لم يغير من واقع الهزيمة شيئًا. هذه النتيجة تثير تساؤلات جدية: هل كان الاعتماد على مودريتش في أول مباراة له مع الفريق، بعد أسابيع قليلة من انتقاله في صفقة انتقال حر من ريال مدريد، قرارًا صائبًا؟ وهل المشاكل التي يعاني منها ميلان أعمق من أن يحلها لاعب واحد. من كأس إيطاليا إلى الدوري تجدر الإشارة إلى أن مودريتش كان قد ظهر لأول مرة بقميص ميلان بشكل رسمي في 17 أغسطس الجاري ضد باري في الدور الأول من كأس إيطاليا، حيث فاز الروسونيري بنتيجة 2-0. هذا الفوز في الكأس قد يكون قد أعطى انطباعًا أوليًا إيجابيًا، لكن مباراة الدوري أمام كريمونيزي أظهرت أن التحدي في الكالتشيو مختلف تمامًا.

برشلونة يقلب الطاولة على ليفانتي في مباراة مثيرة شهدت جدلاً تحكيميًا

في مباراة دراماتيكية ضمن الجولة الثانية من الدوري الإسباني، نجح برشلونة في قلب تأخره بهدفين نظيفين أمام مضيفه ليفانتي إلى فوز مثير بنتيجة 3-2، ليرفع رصيده إلى 6 نقاط ويتصدر جدول الترتيب، بينما بقي ليفانتي بدون نقاط. شوط أول صادم لبرشلونة على ملعب سيوتات دي فالنسيا، باغت أصحاب الأرض برشلونة بهدف مبكر في الدقيقة 15 عن طريق إيفان روميرو الذي تلاعب بدفاع البارسا وسدد الكرة داخل الشباك. وقبل نهاية الشوط الأول، وتحديدًا في الدقيقة السابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع (45+7)، عزز ليفانتي تقدمه بهدف ثانٍ من ركلة جزاء نفذها بنجاح خوسيه لويس موراليس، ليذهب برشلونة إلى غرفة الملابس متأخرًا بهدفين. عودة قوية في الشوط الثاني بلمسة شبابية لم يستسلم برشلونة، وبدأ الشوط الثاني بقوة مع عودة ملحوظة في الأداء. ففي الدقيقة 49، قلص الشاب بيدري النتيجة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في الزاوية الصعبة. وبعدها بثلاث دقائق فقط (52)، أدرك فيران توريس التعادل للبارسا بعدما حول كرة جاءت من ركلة ركنية على الطاير داخل الشباك. وفي الوقت المحتسب بدل الضائع من المباراة (90+1)، حسم برشلونة الفوز بهدف مثير جاء من نيران صديقة، حيث اصطدمت تسديدة الشاب لامين جمال بالمدافع أوناي إيلغزابال لتسكن الشباك، مانحًا النقاط الثلاث للفريق الكتالوني. جدل تحكيمي يثير عاصفة الانتقادات لم يمر الفوز المثير لبرشلونة دون جدل تحكيمي كبير، حيث أثار الحكم هيرنانديز هيرنانديز عاصفة من الانتقادات بسبب احتسابه ركلة جزاء لليفانتي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. اللقطة التي تسببت في الهدف الثاني لليفانتي، جاءت بعد اصطدام تسديدة خوسيه موراليس بيد ألخاندرو بالدي مدافع برشلونة. اللافت أن لاعبي ليفانتي أو جماهيره لم يطالبوا بركلة جزاء، لكن الحكم احتسبها بعد العودة لتقنية الفيديو المساعد “فار”، وهو ما أثار دهشة وغضب لاعبي برشلونة. ازدواجية المعايير تتصدر المشهد صحيفة “سبورت” الإسبانية اتهمت الحكم هيرنانديز “بازدواجية المعايير”، مستشهدة بواقعة مشابهة في كلاسيكو الموسم الماضي بين برشلونة وريال مدريد، حيث رفض الحكم ذاته احتساب ركلة جزاء لبرشلونة بعد اصطدام الكرة بيد أوريلين تشواميني مدافع ريال مدريد، رغم أن اللقطة كانت أكثر وضوحًا. وأشارت الصحيفة إلى أن هيرنانديز فسر الحالتين بقرارات متناقضة تتعلق بلمسات اليد في الوضعيات غير الطبيعية، رغم أن التعميم الجديد للجنة الحكام الذي يحمل الرقم 3، والصادر في يوليو وأغسطس 2025، لم يتضمن أي تعديل في هذا الشأن، وظل مطابقًا للسابق المعمول به في موسم 2024-2025. وينص القانون على أن لمسة اليد “تُعتبر مخالفة عندما يشغل اللاعب بذراعه/يده مساحة أكبر، متسببًا بقطع تمريرة من الخصم أو تسديدة على المرمى، إلخ”، ويشمل ذلك الأوضاع التي تكون فيها الذراع أو اليد بعيدتين بوضوح عن الجسد، أو مرفوعتين فوق مستوى الكتف. الفار يثير الجدل: يد بالدي ليست ركلة جزاء وبالعودة إلى حالة بالدي، كشف التسجيل الصوتي الصادر من غرفة الفار أن هيرنانديز اعتبر يد ظهير برشلونة “بعيدة عن الجسد بشكل كاف” وأن اللاعب “أخرج ذراعه”، رغم أنه كان يستدير لتجنب الكرة. من جانبه، أكد حساب أركيفو فار المتخصص في الحالات التحكيمية بالكرة الإسبانية، أن قرار الحكم هيرنانديز باحتساب ركلة الجزاء لم يكن صحيحًا، موضحًا أن “يد بالدي كانت قريبة من جسده، إنها ليست ركلة جزاء”، وأن التعميم رقم 3 ينص على أن المخالفة تُحتسب عند وجود يد بعيدة بوضوح عن الجسد، وهو ما لم يتوفر في حالة بالدي. وعلى الرغم من الفوز المثير، عبر نجم برشلونة بيدري عن استيائه من قرار ركلة الجزاء، مؤكدًا أنه وزملاءه لم يفهموا سبب اختلاف القرارات بين الحالتين المتشابهتين.

ريال مدريد يتخطى أوفييدو بثلاثية مبابي وفينيسيوس

واصل ريال مدريد انطلاقته القوية في الدوري الإسباني بتحقيقه الانتصار الثاني على التوالي، بعدما تغلب على مضيفه ريال أوفييدو بثلاثية نظيفة، ضمن منافسات الجولة الثانية. ورفع النادي الملكي رصيده إلى ست نقاط ليتواجد ضمن ثلاثي المقدمة رفقة فياريال وبرشلونة، بينما تجمد رصيد أوفييدو عند صفر من النقاط بعد خسارته الثانية على التوالي. مبابي يتألق بثنائية وفينيسيوس يوقع على الثالث افتتح النجم الفرنسي كيليان مبابي التسجيل في الدقيقة 37، قبل أن يعود ويضاعف النتيجة في الدقيقة 83، مؤكداً بدايته المثالية بقميص ريال مدريد. وفي اللحظات الأخيرة من اللقاء، أضاف البرازيلي فينيسيوس جونيور الهدف الثالث في الدقيقة 90+3، ليحسم الفريق الملكي فوزه بثلاثية نظيفة. انتصار ريال مدريد على أوفييدو لا يعكس فقط قوة الفريق هجومياً بقيادة مبابي، بل يكشف أيضًا عن بداية مرحلة جديدة تحت قيادة تشابي ألونسو الذي يحاول فرض خياراته الفنية حتى لو أثارت الجدل، كما حدث مع فينيسيوس. وبينما يعيش النادي الملكي انطلاقة مثالية في الدوري، فإن ملف تجديد عقود النجوم سيظل أحد أبرز التحديات التي قد تؤثر على استقراره في المواسم المقبلة. أزمة فينيسيوس مع ألونسو ورغم تسجيله هدفاً، كشفت تقارير صحفية إسبانية عن غضب كبير لدى فينيسيوس جونيور من قرار مدربه تشابي ألونسو بإبقائه على دكة البدلاء والدفع برودريغو بدلاً منه في التشكيلة الأساسية. الصحفي رامون ألفاريز في إذاعة ماركا أوضح أن اللاعب غير راضٍ عن وضعه الجديد، خصوصاً في ظل توقف مفاوضات تجديد عقده مع النادي، بسبب مطالبه المالية المرتفعة. مستقبل غامض للنجم البرازيلي التوتر بين فينيسيوس والإدارة قد يفتح الباب أمام احتمالية رحيله في صيف 2026، خاصة أن عقده يمتد حتى 2027. واعتبرت صحيفة ماركا إبعاد اللاعب عن التشكيل الأساسي رسالة واضحة من ألونسو بأن مكانه لم يعد مضموناً، ما يزيد من سخونة المشهد داخل جدران سانتياغو برنابيو. ترتيب الدوري الإسباني حقق فريقا ريال مدريد وبرشلونة الانتصار في ثاني جولات الدوري الإسباني، على حساب ريال أوفييدو وليفانتي بنتيجتي 3-0 و3-2 على الترتيب. وكان ريال مدريد وبرشلونة حققا الانتصار في أول جولة أيضاً بثلاثية نظيفة للبارسا على ريال مايوركا، وهدف دون رد للملكي أمام أوساسونا. وعلى الرغم من تحقيق الريال والبارسا الفوز في أول مباراتين بالدوري فإن الصدارة لم تكن من نصيبهما، إذ يتواجد فريق فياريال بـ6 نقاط على القمة، بفارق الأهداف عن العملاقين. ونجح فياريال في تحقيق انتصارين خلال أول مباراتين له في الدوري الإسباني بنتيجة 2-0 على أوفييدو و5-0 ضد جيرونا. ويأتي برشلونة ثانياً برصيد 6 نقاط بفارق أهداف +4، ثم ريال مدريد ثالثاً بالنقاط وفارق الأهداف ذاتهما، لكن البارسا سجل أهدافاً أكثر.

الأهلي بطل السوبر السعودي 2025 في سيناريو مثير

تُوّج الأهلي بلقب كأس السوبر السعودي للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوزه المثير على النصر بركلات الترجيح (5-3) في النهائي الذي أقيم على ملعب هونغ كونغ الدولي، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل (2-2). مباراة دراماتيكية حتى اللحظة الأخيرة تقدم النصر أولًا عبر كريستيانو رونالدو من ركلة جزاء في الدقيقة 41، لكن فرانك كيسي عدّل النتيجة للأهلي في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول. وفي الشوط الثاني، أعاد مارسيلو بروزوفيتش الأفضلية للنصر في الدقيقة 82، غير أن روجر إيبانيز خطف التعادل للأهلي في الدقيقة 89، ليتجه اللقاء مباشرة إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للأهلي. أبطال ركلات الترجيح سجل للأهلي كل من إيفان توني، رياض محرز، فرانك كيسي، فراس البريكان وجالينو، فيما سجل للنصر رونالدو وجواو فيليكس وبروزوفيتش، وأهدر عبد الله الخيبري الركلة الحاسمة. مكافأة تاريخية للاعبين هذا وقررت إدارة الأهلي مكافأة اللاعبين على الإنجاز، وذلك بتوزيع قيمة الجائزة كاملة وقدرها 4 ملايين ريال سعودي (1.06 مليون دولار)، وفق ما ذكرته صحيفة الرياضية السعودية. إنجاز جديد يضاف لتاريخ الأهلي بهذا التتويج، يحقق الأهلي ثاني ألقابه في بطولة السوبر بعد نسخة 2016 أمام الهلال، كما يضيف إنجازًا جديدًا لسجله بعد تتويجه بدوري أبطال آسيا للنخبة في مايو الماضي. الفريق يستعد الآن لبداية مشواره في دوري روشن السعودي بمواجهة نيوم يوم 28 أغسطس. الأهلي يعزز مكانته بين كبار الأندية السعودية يمثل هذا التتويج خطوة مهمة للأهلي نحو استعادة مكانته بين كبار الأندية السعودية، خاصة بعد عودته القوية للمنافسات القارية بتتويجه بدوري أبطال آسيا للنخبة قبل أشهر. كما يعكس الفوز على النصر قوة مشروع النادي الجديد الذي يعتمد على استقطاب أسماء عالمية مثل رياض محرز وفرانك كيسي، إلى جانب المواهب السعودية الصاعدة، ما يجعل الأهلي مرشحًا بارزًا للمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية في الموسم المقبل. خيبة جديدة لرونالدو والنصر على الجانب الآخر، خيّبت الخسارة آمال النصر ونجمه كريستيانو رونالدو، الذي بدا عليه الحزن الكبير بعد خسارة النهائي واستلام الميدالية الفضية. وتعد هذه المرة الثانية على التوالي التي يخسر فيها النصر نهائي السوبر، بعد هزيمته أمام الهلال في نسخة 2024.

تعادل مخيب لمانشستر يونايتد أمام فولهام وفوز إيفرتون على برايتون

تعثر مانشستر يونايتد مجددًا في ثاني مبارياته بالدوري الإنجليزي الممتاز، مكتفيًا بالتعادل 1-1 مع مضيفه فولهام في اللقاء الذي أقيم  على ملعب كرافن كوتيج. ركلة جزاء وفرص ضائعة أضاع قائد مانشستر يونايتد، البرتغالي برونو فرنانديز، فرصة التقدم عند الدقيقة 37 بعدما سدد ركلة جزاء فوق العارضة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. وفي الدقيقة 58، سجل رودريغو مونيز مهاجم فولهام بالخطأ في مرماه مانحًا التقدم ليونايتد، لكن أصحاب الأرض ردوا عبر إيميل سميث رو الذي أحرز هدف التعادل في الدقيقة 73. وبهذه النتيجة رفع فولهام رصيده إلى نقطتين في المركز الثالث عشر، فيما اكتفى يونايتد بنقطة واحدة من مباراتين، بعد خسارته الافتتاحية أمام أرسنال 1-0، ليحتل المركز السادس عشر. تبريرات أموريم لأداء فريقه المخيب للآمال وبرر روبين أموريم، مدرب مانشستر يونايتد، التعثر بقوله: “أعتقد أننا نسينا طريقة لعبنا بعد التقدم بهدف، ركزنا كثيرًا على تأمين الفوز بدلًا من الاستمرار في الضغط، وهذا منح المنافس مساحات.” وأضاف: “يجب أن ننضج أكثر على المستوى الجماعي. أهدرنا ركلة جزاء في الشوط الأول وبرونو فرنانديز شعر بمسؤولية كبيرة، لكن الأهم الآن هو التطلع للأمام وتحقيق الانتصارات.” ضغط متزايد على يونايتد هذا التعادل يزيد الضغوط على مانشستر يونايتد ومدربه الجديد أموريم، خصوصًا مع البداية الباهتة في الدوري، حيث لم يحقق الفريق أي فوز حتى الآن. كما أن غياب الانسجام بين خطوط الفريق، وتراجع مستوى بعض النجوم البارزين، يثير مخاوف الجماهير من تكرار سيناريو المواسم الماضية التي غابت فيها البطولات عن خزائن النادي. إيفرتون يفتتح ملعبه الجديد بانتصار تاريخي في المقابل، عاشت جماهير إيفرتون، فرحاً كبيراً إذ افتتح الفريق ملعبه الجديد هيل ديكنسون على نهر ميرسي بفوز مثير 2-0 على برايتون. ودخل إليمان ندياي تاريخ النادي بعدما سجل الهدف الأول في الملعب الجديد بالدقيقة 23، محولًا تمريرة عرضية من جاك غريليش إلى الشباك. غريليش يتألق وغارنر يحسم وواصل غريليش تألقه في ظهوره الأول كأساسي مع إيفرتون، وصنع الهدف الثاني لجيمس غارنر الذي أطلق تسديدة صاروخية بالدقيقة 52. كما تصدى الحارس جوردان بيكفورد لركلة جزاء من داني ويلبيك في الدقيقة 77، ليكمل أمسية مثالية للاعبي التوفيز ومشجعيهم. بداية واعدة لموسم جديد افتتاح الملعب الجديد لم يكن مجرد حدث معماري، بل يمثل بداية حقبة جديدة لإيفرتون الساعي للابتعاد عن صراعات الهبوط التي عانى منها في المواسم الماضية. الفوز على برايتون أعطى دفعة معنوية كبيرة للفريق، ورسالة واضحة بأن التوفيز يريدون العودة للمنافسة في مراكز متقدمة بالدوري هذا الموسم.

كيف أصبحت الرياض عاصمة العالم للرياضات الإلكترونية؟

في مشهد مهيب اختتمت النسخة الثانية من كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025 في الرياض، متوجةً فريق فالكونز السعودي بلقب البطولة للمرة الثانية على التوالي. لم يكن هذا التتويج مجرد حدث رياضي عابر، بل كان تتويجًا لرؤية طموحة بدأت قبل سنوات، وتحولت بفضلها المملكة العربية السعودية إلى مركز ثقل عالمي في صناعة تقدر بمليارات الدولارات.  لحظة التتويج: فالكونز يرسخ الهيمنة السعودية تحت أنظار ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وولي عهد الأردن الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، وشخصيات عالمية بارزة مثل أسطورة كرة القدم كريستيانو رونالدو، تسلم فريق فالكونز كأس العالم للرياضات الإلكترونية. لم يكن هذا الفوز مفاجئًا تمامًا، فقد تصدر الفريق ترتيب البطولة برصيد 5200 نقطة، محققًا الجائزة الكبرى البالغة 7 ملايين دولار، ضمن إجمالي جوائز تجاوزت 70 مليون دولار – وهو رقم قياسي غير مسبوق في تاريخ الرياضات الإلكترونية عالميًا. هذا التتويج الثاني على التوالي لـفالكونز يثير تساؤلات حول مدى تطور المواهب السعودية في هذا المجال. أرقام تتحدث: حجم الحدث وتأثيره العالمي امتدت البطولة لسبعة أسابيع، شهدت خلالها الرياض منافسات شرسة بين أكثر من 2000 لاعب محترف يمثلون 200 نادٍ من 100 دولة، تنافسوا في 25 بطولة تغطي 24 لعبة إلكترونية. هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات، بل هي مؤشرات على حجم الجهد التنظيمي واللوجستي الهائل الذي بذلته مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية. فلقد انطلقت فكرة كأس العالم للرياضات الإلكترونية من رؤية سعودية أعلن عنها الأمير محمد بن سلمان في عام 2023. واستضافت الرياض نسختها الأولى عام 2024 محققة نجاحًا لافتًا، ما مهد الطريق لنسخة 2025 بمستوى تنظيمي وتقني غير مسبوق.  رؤية وطموح وأكد الأمير فيصل بن بندر بن سلطان، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية واس أن فوز فالكونز رفع راية الوطن عاليًا، مشددًا على أن ما تحقق هو ثمرة لرؤية قيادية واضحة جعلت من الألعاب الإلكترونية جزءًا من مسارات التحول الكبرى لرؤية 2030. من جهتهما أكدا ثامر الشعيبي، كبير التنفيذيين في مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، وفيصل بن حمران، الرئيس التنفيذي للرياضات الإلكترونية في المؤسسة، أن الأرقام تجاوزت كل التوقعات، وأن نجاح البطولة لم يقتصر على البعد الرياضي بل شمل تعزيز الاقتصاد الوطني وجذب الاستثمارات وتنشيط السياحة. هذه التصريحات تؤكد على الأهداف الاستراتيجية للبطولة. مستقبل الرياضات الإلكترونية: كأس المنتخبات على هامش البطولة، شهدت الرياض إعلانًا تاريخيًا عن إطلاق بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية Esports Nations Cup، كأول بطولة من نوعها على مستوى العالم مخصصة لمنافسات المنتخبات الوطنية. هذا الإعلان يمثل نقلة نوعية. وفي ظل نجاح النسخة الثانية من كأس العالم للرياضات الإلكترونية، أثبتت المملكة العربية السعودية أنها لا تكتفي باستضافة الأحداث العالمية، بل تصنع منها نقطة انطلاق نحو آفاق أوسع. من خلال الاستثمار في المواهب، وتعزيز اقتصاد المعرفة، وبناء صناعة متكاملة، حيث يبدو أن الرياض عازمة على تصدر المشهد العالمي في هذا القطاع الحيوي.