يوفنتوس ينجو من دورتموند وأرسنال يبدأ مشواره بثنائية في دوري الأبطال

شهدت الجولة الأولى من دور المجموعات الموحد لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم مواجهات مثيرة ومليئة بالدراما، حيث نجح يوفنتوس الإيطالي في العودة من بعيد أمام بوروسيا دورتموند الألماني في مباراة شهدت ثمانية أهداف، بينما استهل أرسنال الإنجليزي مشواره بفوز ثمين خارج أرضه على أتلتيك بلباو الإسباني بفضل تألق البدلاء. ملحمة تورينو: يوفنتوس يعود من بعيد بتوقيع فلاهوفيتش دراما الأهداف الثمانية: في مباراة لا تُنسى على ملعب أليانز ستاديوم، كاد يوفنتوس أن يتلقى هزيمة قاسية على أرضه أمام بوروسيا دورتموند للمرة الأولى منذ عام 1995. تقدم دورتموند بأربعة أهداف مقابل هدفين، لكن البديل الصربي دوشان فلاهوفيتش كان له رأي آخر، ليقود “السيدة العجوز” لعودة تاريخية ويخطف نقطة ثمينة. تألق هجومي متبادل  افتتح التركي كينان يلديز التسجيل ليوفنتوس في الدقيقة 64، قبل أن يقلص فلاهوفيتش الفارق في الدقيقة 68. وعاد فلاهوفيتش ليُسجل هدف التعادل المثير 4-4 في الدقيقة 94، ليُضيف الإنجليزي لويد كيلي الهدف الرابع ليوفنتوس في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، مُنهياً فصلاً من الإثارة والتشويق. رباعية دورتموند لم تكن كافية  على الجانب الآخر، سجل لدورتموند كل من كريم أديمي في الدقيقة 52، وفيليكس نميشا في الدقيقة 65، ثم يان كوتو في الدقيقة 75. واختتم المدافع الجزائري رامي بن سبعيني رباعية الألمان من ركلة جزاء في الدقيقة 86، لكنها لم تكن كافية لحصد النقاط الثلاث. بهذه النتيجة، حصد كل فريق نقطة واحدة في بداية مشوارهما بالبطولة التي تقام بنظام مجموعة واحدة تضم 36 فريقًا، حيث يتقابل كل فريق مع 8 منافسين مختلفين بواقع 4 مباريات على ملعبه ومثلها خارج ملعبه. أرسنال يفتتح مشواره بقوة: البدلاء يصنعون الفارق في بلباو استهل أرسنال مشواره في دوري أبطال أوروبا بفوز مستحق خارج أرضه على أتلتيك بلباو بنتيجة 2-0 على ملعب سان ماميس الصاخب. جاء الفوز بفضل تألق البدلاء الذين قلبوا موازين المباراة لصالح المدفعجية. وحل البرازيلي غابرييل مارتينيلي بديلاً لإيبريتشي إيزي في الدقيقة 71، ولم يمر سوى أقل من دقيقة حتى افتتح التسجيل بعد هجمة مرتدة سريعة وتمريرة من البديل الآخر لياندرو تروسار. عاد الثنائي ليتعاون مجددًا قبل ثلاث دقائق من نهاية الوقت الأصلي، حيث مرر مارتينيلي كرة عرضية استلمها تروسار وسددها لتسكن الشباك، مؤكدًا فوز أرسنال. تجاوز عقبة بلباو العنيد  رغم أن أرسنال كان الطرف الأفضل في المباراة وصنع العديد من الفرص، إلا أنه عانى لاختراق دفاع بلباو العنيد. وجاء الفرج بفضل التغييرات الذكية للمدرب وتألق البدلاء الذين أثبتوا قدرتهم على إحداث الفارق. هذا ويستضيف أرسنال فريق أولمبياكوس في مباراته القادمة بدوري الأبطال في الأول من أكتوبر، بينما يحل بلباو ضيفًا على بروسيا دورتموند في نفس اليوم، في مواجهات تعد بالكثير من الإثارة في الجولات المقبلة.

ليلة مبابي الدرامية في البرنابيو.. روح الأبطال قادت للفوز على مارسيليا

في ليلة أوروبية مشحونة بالتوتر والإثارة، أثبت ريال مدريد من جديد أنه ملك دوري أبطال أوروبا، حتى في أصعب الظروف. على ملعب سانتياغو برنابيو، قلب النادي الملكي تأخره أمام أولمبيك مارسيليا الفرنسي، وتغلب على النقص العددي بعد طرد قائده، ليحقق فوزًا دراميًا بنتيجة 2-1، بفضل ثنائية حاسمة من نجمه الفرنسي كيليان مبابي من ركلتي جزاء. هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان تأكيدًا على الروح القتالية التي طالما ميزت الفريق في المسابقة الأغلى. سيناريو مثير: مارسيليا يباغت، ومبابي يرد من نقطة الجزاء بداية مفاجئة للضيوف: لم تكن بداية ريال مدريد في دوري الأبطال سهلة كما يتوقع البعض. ففي الدقيقة 22، باغت أولمبيك مارسيليا الجماهير المدريدية بهدف مبكر جاء بعد خطأ في منتصف الملعب من التركي الشاب أردا غولر. استغل الإنجليزي ماسون غرينوود الكرة ببراعة، ومررها للأمريكي تيموثي وياه الذي سددها بقوة في شباك الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، معلنًا عن تقدم الضيوف. مبابي يعيد التوازن سريعًا  لم يدم تقدم مارسيليا طويلاً، فبعد سبع دقائق فقط، حصل ريال مدريد على ركلة جزاء بعد عرقلة واضحة للبرازيلي رودريغو غوس داخل المنطقة. انبرى النجم الفرنسي كيليان مبابي لتنفيذ الركلة بنجاح في الدقيقة 29، معيدًا المباراة إلى نقطة التعادل ومُخففًا من حدة التوتر في البرنابيو. كارفاخال يغادر، وريال مدريد يقاتل بعشرة لاعبين شهدت الدقيقة 72 لحظة محورية في المباراة، حيث تلقى ريال مدريد ضربة قوية بطرد قائده المخضرم داني كارفاخال. جاء الطرد بعد مشادة وتعدي على حارس مرمى مارسيليا، جيرونيمو رولي، ليجد الفريق الملكي نفسه مضطرًا لاستكمال اللقاء بعشرة لاعبين لأكثر من ربع ساعة، في اختبار حقيقي لصلابته. مع النقص العددي، بدا أن مهمة ريال مدريد في حصد النقاط الثلاث قد تعقدت بشكل كبير. لكن التاريخ يخبرنا أن ريال مدريد غالبًا ما يجد الحلول في أصعب اللحظات، وتلك الليلة لم تكن استثناءً. مبابي ينهي الدراما: ركلة جزاء ثانية تمنح الفوز في الدقيقة 81، ومع استمرار ريال مدريد في الضغط رغم النقص العددي، احتسب الحكم ركلة جزاء ثانية للفريق الملكي بعد لمسة يد على لاعب مارسيليا فاكوندو ميدينا داخل منطقة الجزاء. مرة أخرى، تقدم كيليان مبابي لتنفيذ الركلة، وبكل هدوء وثقة، أودع الكرة الشباك، مسجلاً هدفه الثاني في المباراة وهدف الفوز لفريقه. هذا الهدف رفع رصيد مبابي إلى 57 هدفًا في 88 مباراة بدوري أبطال أوروبا، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز الهدافين في تاريخ المسابقة. مبابي يكشف السر: روح دوري الأبطال حسمت اللقاء بعد الفوز الصعب، تحدث النجم الفرنسي كيليان مبابي لصحيفة آس الإسبانية، كاشفًا عن سر هذا الانتصار الدرامي. قال مبابي: “ليلة سعيدة، وأمسية جديدة في دوري أبطال أوروبا، اللقاء كان صعبًا لأننا لعبنا بعشرة لاعبين”. وأضاف مبابي مؤكدًا على عامل “الروح” الذي يميز ريال مدريد في هذه البطولة: “أحضرنا روح دوري أبطال أوروبا إلى سانتياغو برنابيو، ونحن نعلم أننا نملك القدرة على الفوز هنا، ونحن سعداء”. وعن دوره في الفريق، قال: “أشعر بمشاعر طيبة، ولا أفكر في كوني القائد، أنا أريد أن أكون نفسي، وأرغب في مساعدة الفريق، وأرغب في مساعدة النجوم الشباب”. واختتم تصريحاته بالتأكيد على طموح الفريق: “علينا أن نتحرك جميعًا في المسار نفسه، ولدينا العزيمة على تحقيق الانتصار، ونرغب في الفوز”. نظرة على الجولة الأولى: نتائج متباينة ومفاجآت أوروبية بهذا الفوز، حصد ريال مدريد ثلاث نقاط ثمينة في بداية مشواره بالبطولة، متطلعًا لتفادي سيناريو الموسم الماضي عندما اضطر لخوض الملحق. وفي مباريات أخرى من الجولة الأولى، فاز توتنهام الإنجليزي على ضيفه فياريال الإسباني بهدف دون رد، بينما حقق كاراباخ أغدام الأذربيجاني مفاجأة مدوية بتغلبه على مضيفه بنفيكا البرتغالي بثلاثية لهدفين. وشهدت مباراة يوفنتوس الإيطالي وبوروسيا دورتموند الألماني تعادلاً مثيرًا بأربعة أهداف لكل منهما، في ليلة أوروبية لم تخلو من الأهداف والدراما. وسيلعب ريال مدريد الجولة المقبلة ضد كيرات ألماتي الكازاخي على أرض الأخير يوم 30 سبتمبر، في محاولة لمواصلة حصد النقاط وتأكيد صدارته للمجموعة.

نخبة آسيا: الوحدة الإماراتي يصعق الاتحاد السعودي في اللحظات الأخيرة

دخل الاتحاد السعودي مباراته أمام الوحدة الإماراتي في الجولة الأولى من دوري أبطال آسيا للنخبة بأريحية وثقة، خاصة مع تاريخه القاري الكبير الذي يتضمن لقبين آخرهما عام 2005. الفريق قدّم بداية مثالية، وتمكن الهولندي ستيفن بيرخفاين من تسجيل هدف مبكر في الدقيقة 21 بتسديدة بعيدة المدى سكنت شباك حارس الوحدة. لكن فرحة العميد لم تدم طويلاً، بعدما تلقى المدافع مهند الشنقيطي بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 38 إثر تدخل قوي على فاكوندو كروسبزكي، وذلك بعد العودة لتقنية الفيديو، ليكمل الاتحاد اللقاء بعشرة لاعبين. الوحدة يستغل النقص العددي بعد الطرد، تراجع الاتحاد للدفاع، تاركاً المجال للوحدة للسيطرة على مجريات اللعب. الهجمات الإماراتية توالت، لكن الحارس بريدراج رايكوفيتش أنقذ مرماه من فرص محققة، فيما ارتطمت كرة رأسية من عمر خربين بالقائم الأيسر. وفي الدقيقة 62، نجح الوحدة في إدراك التعادل عبر كايو كانيدو الذي استغل تمريرة متقنة من القائد عمر خربين داخل المنطقة، ليودعها بسهولة في المرمى. بيمنتا يكتب كلمة الفصل رغم الفرص الضائعة، رفض الوحدة الاستسلام، ليأتي الفرج في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع. الحارس رايكوفيتش تصدى لرأسية قوية، لكن الكرة ارتدت إلى المدافع لوكاس بيمنتا الذي تابعها في الشباك معلناً انتصاراً قاتلاً للوحدة بنتيجة 2-1، قبل أن يُطلق الحكم صافرة النهاية مباشرة. الاتحاد يترقب مواجهة شباب الأهلي خسارة الاتحاد في الجولة الافتتاحية تُعقّد حساباته في مجموعة قوية، حيث سيستضيف في الجولة الثانية فريق شباب الأهلي الإماراتي، بينما يحل الوحدة ضيفاً على تراكتور الإيراني. ريمونتادا الشارقة تُشعل البطولة في مباراة أخرى مثيرة ضمن المجموعة نفسها، حقق الشارقة الإماراتي فوزاً تاريخياً على الغرافة القطري بنتيجة 4-3، بعد أن قلب تأخره مرتين إلى انتصار مجنون شهد ثلاث ركلات جزاء وبطاقة حمراء. المهاجم الألباني ري ماناي والغيني عثمان كمارا قادا الانتفاضة، قبل أن يحسم البرازيلي إيغور كورنادو النتيجة في الدقيقة 100 بهدف قاتل. الشارقة الذي تُوّج بالبطولة القارية في النسخة السابقة، أكد أنه قادم بقوة للدفاع عن لقبه. البطولة تعد بمزيد من الإثارة الجولة الأولى من دوري أبطال آسيا للنخبة قدّمت جرعة عالية من التشويق، من خسارة الاتحاد المفاجئة إلى ريمونتادا الشارقة. ومع قوة المنافسات في منطقة الغرب، تبدو البطولة هذا الموسم مرشحة لتقديم المزيد من المباريات التاريخية واللحظات الدراماتيكية.

إصابة لامين يامال تُربك حسابات برشلونة وتصعيد ضد الاتحاد الإسباني

أعلن نادي برشلونة عن معاناة نجمه الصاعد لامين يامال من آلام في عظام العانة، ستُبعده عن التدريبات والمباريات المقبلة لفترة غير محددة. الإصابة تفاقمت خلال مشاركته مع منتخب إسبانيا في فترة التوقف الدولي، ما أثار حالة استياء كبيرة داخل النادي الكتالوني. النادي أوضح في بيان طبي: “يعاني لامين يامال من مشكلة في منطقة العانة تمنعه من التدريب، وستعتمد مدة غيابه على تطور حالته”. غضب فليك: الاستهتار باللاعبين أمر غير مقبول لم يُخفِ المدرب الألماني هانز فليك غضبه من إشراك لاعبه في مباراتي بلغاريا وتركيا رغم شعوره بالآلام. فليك قال في المؤتمر الصحفي: “انضم  يامال للمنتخب وهو يتألم، لم يتدرب وتناول المسكنات ليتمكن من اللعب. أن يُدفع بلاعب في مثل هذه الظروف أمر غير مسؤول”. وأضاف: “إسبانيا تملك أفضل اللاعبين في العالم، لكنهم لا يهتمون بصحة لاعبيهم”. الاتحاد الإسباني يرد: تفاجأنا بالاتهامات الاتحاد الإسباني لكرة القدم لم يتأخر في الرد، إذ نفى علمه المسبق بمعاناة اللاعب. مصادر نقلتها صحيفة موندو ديبورتيفو أكدت أن  يامال لم يبدُ عليه أي انزعاج عند وصوله أو مغادرته المعسكر، وظل على تواصل طبي منتظم مع الطاقم، دون الإبلاغ عن إصابة. البيان الإسباني جاء حاداً: “نشعر بالدهشة والاستياء من اتهامات برشلونة، ولم نتلق أي بلاغ رسمي من النادي بخصوص حالة اللاعب”. توتر متصاعد بين برشلونة والاتحاد الإسباني العلاقة بين الطرفين دخلت مرحلة من التوتر الواضح. فبينما يرى برشلونة أن منتخب “لاروخا” خاطر بصحة لاعبه الواعد، يتمسك الاتحاد الإسباني ببراءته من المسؤولية. المواجهة الإعلامية ازدادت حدّة بعد تصريحات فليك، فيما بدا أن الاتحاد يسعى لتهدئة الموقف عبر نفي مباشر لأي تقصير. فوز كاسح من دون يامال رغم الغياب المؤثر، حقق برشلونة فوزاً كبيراً على فالنسيا بنتيجة (6-0) في الدوري الإسباني. المباراة كانت الأولى منذ تولي فليك القيادة التي يخوضها الفريق دون يامال. المدرب أشاد بالأداء قائلاً: “أنا سعيد جداً، الفريق لعب كمنظومة واحدة، رغم غياب دي يونغ وبالدي أيضاً”. شكوك حول المشاركة الأوروبية الغموض يظل مسيطراً على موقف يامال قبل مواجهة نيوكاسل في افتتاح مشوار دوري أبطال أوروبا. برشلونة يبدو أكثر استعداداً للتعامل مع الغيابات، لكن فقدان موهبة بحجم يامال في بداية الموسم الأوروبي يشكل صداعاً للنادي وجماهيره، خاصة مع تصاعد التوتر بين الكامب نو والاتحاد الإسباني.

الأمير عبد العزيز بن تركي رئيساً للاتحاد العربي لكرة القدم حتى 2029

نصبت الجمعية العمومية للاتحاد العربي لكرة القدم، في الرياض، الأمير السعودي عبد العزيز بن تركي الفيصل رئيساً للاتحاد بالتزكية، لدورة جديدة تمتد من 2025 حتى 2029، في خطوة تعكس الإجماع العربي على قيادته للمؤسسة الرياضية القارية. كما شهد الاجتماع تزكية مجموعة من الشخصيات العربية البارزة لعضوية مجلس الاتحاد، منهم: الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، الشيخ خليفة بن علي بن عيسى آل خليفة، هاني أبو ريدة، فوزي لقجع، هاشم حيدر، عبد الله الجنيبي، أحمد يحيى، معتصم جعفر، إضافة إلى الفريق جبريل الرجوب ممثلاً عن فلسطين، والأستاذة سمر نصار لعضوية المقعد النسائي. كلمة الرئيس: طموحات متجددة للكرة العربية في مستهل كلمته، رحب الأمير عبد العزيز بالحضور قائلاً: “أرحب بكم في بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية، وأشكر لكم مشاركتكم في أعمال الاجتماع الثامن والعشرين للجمعية العمومية للاتحاد العربي”. وأكد تطلعه إلى العمل المشترك خلال الدورة الجديدة: “نسعد اليوم ببدء دورة انتخابية جديدة نتطلع من خلالها لتحقيق طموحات الرياضيين العرب وتعزيز برامج الاتحاد، في الوقت الذي نحتفل فيه بمرور خمسين عاماً على تأسيسه”. خمسون عاماً من العطاء الاجتماع تزامن مع مرور نصف قرن على تأسيس الاتحاد العربي لكرة القدم، وهو ما أشار إليه الرئيس الجديد مثمّناً دور جميع من سبقوه من قيادات ورؤساء ومسؤولين كان لهم الأثر في تعزيز الحضور العربي قارياً ودولياً. إشادة بالمغرب وتهنئة للأشقاء الأمير عبد العزيز بن تركي لم يُخفِ اعتزازه بالإنجازات العربية على الساحة العالمية، إذ هنأ المغرب على الفوز المشترك بشرف استضافة كأس العالم 2030 إلى جانب البرتغال وإسبانيا، متمنياً لهم نسخة ناجحة ومتميزة. كما عبّر عن فخره الكبير بفوز المملكة العربية السعودية باستضافة كأس العالم 2034، مؤكداً: “نريد أن نؤكد للعالم ولعشاق كرة القدم أنهم سيعيشون تجربة فريدة ونوعية في هذه النسخة”. دعم عربي شامل وفي سياق متصل، تمنى الأمير التوفيق لدولة قطر في استضافة كأس العرب 2025، مشيراً إلى أهمية هذا الحدث في جمع الأشقاء تحت راية كرة القدم وتعزيز الروابط بين الجماهير العربية. ملامح المرحلة المقبلة تزكية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل تعكس ثقة الاتحادات العربية بقدراته على قيادة الاتحاد العربي لكرة القدم في مرحلة مفصلية، تتزامن مع أحداث كروية كبرى، على رأسها استضافة المونديالين 2030 و2034، إلى جانب كأس العرب. المرحلة المقبلة يُنتظر أن تحمل زخماً كبيراً في البرامج التطويرية، وتعزيز الحضور العربي على الساحة الدولية، مع الحرص على دعم المنتخبات والأندية العربية لتحقيق نتائج أفضل قارياً وعالمياً.

بيراميدز يكتسح أوكلاند سيتي ويتأهل لمواجهة أهلي جدة في كأس إنتركونتيننتال

حقق نادي بيراميدز المصري فوزاً مستحقاً على ضيفه أوكلاند سيتي النيوزلندي بثلاثة أهداف دون رد، ليحجز مقعده في الدور الثاني من بطولة كأس إنتركونتيننتال للأندية لكرة القدم. هذا الفوز يمهد الطريق لمواجهة عربية خالصة بين بيراميدز وأهلي جدة السعودي في وقت لاحق من الشهر الجاري. تفاصيل المباراة: ثلاثية مصرية نظيفة على ملعب 30 يونيو بالقاهرة، افتتح المغربي وليد الكرتي التسجيل لبيراميدز في الدقيقة 14 مستفيداً من عرضية متقنة من زميله البرازيلي إيفرتون، لينتهي الشوط الأول بتقدم الفريق المصري بهدف نظيف. في الشوط الثاني، واصل بيراميدز سيطرته، وأضاف مروان حمدي الهدف الثاني في الدقيقة 74 بعد تمريرة حاسمة من الظهير الأيسر محمد حمدي. واختتم مصطفى زيكو مهرجان الأهداف بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 85، مؤكداً تفوق بيراميدز بثلاثية نظيفة. مواجهة عربية مرتقبة في جدة بهذا الانتصار، يتأهل بيراميدز لمواجهة أهلي جدة السعودي في الدور الثاني من البطولة، والتي ستقام على ملعب الإنماء بجدة يوم 23 سبتمبر الجاري. هذه المباراة ستحمل طابعاً خاصاً، حيث سيتوج الفائز بلقب “كأس إفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ”. بيراميدز يشارك لأول مرة وأوكلاند سيتي الأكثر تمثيلاً يشارك بيراميدز في هذه البطولة للمرة الأولى في تاريخه، بعد تتويجه بلقب دوري أبطال أفريقيا. في المقابل، يُعد أوكلاند سيتي النيوزلندي الأكثر تمثيلاً للأندية العالمية في بطولات فيفا، بفضل هيمنته على لقب دوري أبطال أوقيانوسيا. كأس إنتركونتيننتال: بطولة مستحدثة بجوائز ضخمة تُعد بطولة كأس إنتركونتيننتال 2025 هي النسخة الثانية من البطولة التي استحدثها الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا العام الماضي، بعد تغيير نظام بطولة كأس العالم للأندية لتقام كل أربع سنوات. يبلغ إجمالي جوائز البطولة 13.5 مليون دولار، وتتوزع على النحو التالي: البطل: 5 مليون دولار. الوصيف: 4 مليون دولار. الخاسر من مباراة كأس التحدي: 2 مليون دولار. الخاسر من مباراة ديربي الأميركيتين ومباراة كأس إفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ: مليون دولار لكل فريق. الخاسر من مباراة الدور الفاصل: 500 ألف دولار. تتكون البطولة من خمس مباريات، تبدأ بالمباراة الفاصلة المؤهلة لكأس إفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ، ثم مباراة كأس إفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ، تليها مباراة كأس ديربي الأميركيتين، ثم مباراة كأس التحدي، وأخيراً المباراة النهائية لكأس إنتركونتيننتال.

لوكا مودريتش يقود ميلان للفوز ويسجل رقماً قياسياً في الدوري الإيطالي

قاد النجم الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش، البالغ من العمر 40 عامًا وخمسة أيام، فريقه الجديد ميلان لتحقيق فوز صعب ومستحق على ضيفه بولونيا بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت على ملعب سان سيرو ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي لكرة القدم والذي يُعرف باسم سيري آ. هذا الانتصار منح الروسونيري، فوزهم الثاني تواليًا في المسابقة، والأهم أنه جاء ليثأر من بولونيا الذي كان قد أقصاهم من نهائي الكأس الموسم الماضي وحرمهم من المشاركة القارية هذا الموسم. مجريات المباراة بدأ ميلان المباراة بتشكيلة ضمت الوافد الجديد الفرنسي أدريان رابيو أساسيًا، وسعى للسيطرة على مجريات اللعب منذ البداية. عاند الحظ ميلان بشكل لافت في الشوط الأول، حيث أصاب القائم مرتين عبر الوافد الجديد الإكوادوري بيرفيس إستوبينيان في الدقيقة 24، ثم المكسيكي سانتياغو خيمينيز في الدقيقة 45، ليُحرم الفريق من التقدم قبل الاستراحة. في الشوط الثاني، واجه ميلان تحديًا إضافيًا بخسارة حارسه الفرنسي مايك مانيان للإصابة، واضطر لمغادرة الملعب في الدقيقة 56 ليحل محله بييترو تيراتشانو. لكن هذا التغيير لم يثنِ عزيمة الفريق، فبعد خمس دقائق فقط، وتحديدًا في الدقيقة 61، تمكن لوكا مودريتش من فك شفرة دفاع بولونيا بتسجيله هدف المباراة الوحيد. جاء الهدف بعد تمريرة متقنة من البلجيكي أليكسيس سالماكرز، ليضع مودريتش الكرة في الشباك مسجلاً أول أهدافه بقميص النادي اللومباردي، وذلك بعد أيام قليلة من احتفاله بعيد ميلاده الأربعين. رقم قياسي جديد للأسطورة مودريتش بهذا الهدف، لم يمنح مودريتش ميلان ثلاث نقاط ثمينة فحسب، بل سجل أيضًا رقماً قياسياً تاريخياً. فقد بات نجم ريال مدريد الإسباني السابق، عن عمر يناهز 40 عامًا وخمسة أيام، أكبر لاعب وسط سنًا يسجل في تاريخ الدوري الإيطالي. هذا الإنجاز جعله يتفوق على الرقم القياسي السابق الذي كان يحمله السويدي نيلز ليدهولم، الذي سجل لميلان بالذات في مرمى جاره إنتر في 26 مارس 1961 وهو يبلغ من العمر 38 عامًا و169 يومًا، وذلك بحسب إحصائيات أوبتا. بعد الهدف، حاول ميلان إضافة هدف ثانٍ لتأمين الفوز، لكن الحظ عانده مجددًا، حيث تدخل القائم مرتين لصد محاولتي البديل سامويلي ريتشي من خارج المنطقة في الدقيقة 68، وسانتياغو خيمينيز مرة أخرى في الدقيقة 83. وفي الوقت القاتل، احتسبت ركلة جزاء لميلان لصالح الوافد الجديد البديل الفرنسي كريستوفر نكونكو، لكن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) تدخلت وألغتها في الدقيقة 89. وبسبب اعتراضه المبالغ فيه على قرار الإلغاء، طُرد مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري من الملعب بعدما خلع سترته غضبًا. بهذا الفوز، رفع ميلان رصيده إلى 6 نقاط، بينما مني بولونيا بهزيمته الثانية في الدوري، بعد أن كان قد خسر مباراته الافتتاحية أمام روما 0-1.  مباريات أخرى من الجولة واصل أودينيزي بدايته الواعدة ورفع رصيده إلى سبع نقاط بفوزه على مضيفه بيزا بهدف وحيد سجله مبكرًا عبر الإسباني إيكر برافو في الدقيقة 14، ملحقًا بمضيفه هزيمته الثانية. وفي مباراة أخرى، مني لاتسيو بهزيمة ثانية مقابل فوز في ثالث مباراة له مع مدربه الجديد-القديم ماوريتسيو ساري، وجاءت على يد مضيفه ساسولو الذي حقق انتصاره الأول بفضل هدف وحيد سجله الوافد الجديد الغامبي آليو فاديرا بعد ست دقائق من دخوله (70).

باريس سان جيرمان يواصل الهيمنة على الدوري الفرنسي

في ليلة جمعت بين الانتصار والقلق، حقق باريس سان جيرمان فوزه الرابع على التوالي في الدوري الفرنسي، بعد تغلبه على ضيفه لانس بهدفين نظيفين، لكن الثمن كان باهظًا على صعيد الإصابات، ما يطرح تساؤلات كبيرة حول جاهزية الفريق لمبارياته المقبلة، لا سيما دوري أبطال أوروبا. باركولا يتألق ويقود الروسونيري للصدارة في المباراة التي أقيمت على ملعب حديقة الأمراء، كان النجم الشاب برادلي باركولا بطل الأمسية بلا منازع. افتتح التسجيل في الدقيقة 15 بتسديدة رائعة أعادت الجماهير إلى مقاعدها متحمسة، قبل أن يكرر الإنجاز في الدقيقة 51 بعد انطلاقة سريعة من الجهة اليسرى، ليمنح فريقه فوزًا كاسحًا ورصيدًا مثاليًا من 12 نقطة في صدارة الترتيب. وبهذا الانتصار، تجمّد رصيد لانس عند 6 نقاط في المركز السابع، فيما واصل باريس سان جيرمان فرض هيمنته على الدوري المحلي. وداع كيمبيمبي… فصل جديد في مسيرة المدافع المخضرم على هامش الاحتفال بالانتصار، ودّع الفريق مدافعه المخضرم بريسنيل كيمبيمبي، الذي انتقل رسميًا إلى نادي قطر بعد سنوات طويلة قضاها في باريس، محققًا خلالها العديد من الألقاب المحلية والقارية. المشهد كان عاطفيًا، حيث انطلقت التصفيقات من الجماهير التي رافقته طوال مشواره مع الفريق. إصابات بالجملة تهدد الفريق قبل دوري الأبطال رغم الفوز، شهدت المباراة صدمة كبيرة لعشاق الفريق الفرنسي، إذ تحوّل ملعب بارك دي برانس إلى ما يشبه المستشفى الميداني. بدأت الدراما بإصابة النجم الجورجي خفيشا كفاراتسخيليا، تلتها إصابة الكوري الجنوبي لي كانج إن، ثم البرازيلي لوكاس بيرالدو الذي خرج محمولًا على النقالة في الدقيقة 71. تضاف هذه الإصابات إلى قائمة طويلة من الغيابات التي بدأت خلال فترة التوقف الدولي بخسارة عثمان ديمبيلي وديزيريه دوي، ما جعل الفريق يواجه أزمة حقيقية قبل مواجهاته المرتقبة في دوري أبطال أوروبا. قائمة مصابي باريس سان جيرمان المحدثة: عثمان ديمبيلي: إصابة في الفخذ الأيمن (غياب متوقع 6 أسابيع). ديزيريه دوي: إصابة في ربلة الساق (غياب متوقع 4 أسابيع). لوكاس بيرالدو: خرج مصاباً على نقالة (مدة الغياب غير محددة). خفيشتا كفاراتسخيليا: إصابة عضلية (موقفه من مباراة أتالانتا غير مؤكد). لي كانج إن: خرج مصابًا في مباراة لانس (في انتظار التقييم). لويس إنريكي: كسر في الترقوة، ويقود الفريق رغم الجراحة. ملخص الجولة في الدوري الفرنسي في باقي مباريات الجولة، فاز ليل على تولوز 2-1، وباريس أف سي على مضيفه بريست 2-1، وستراسبورغ على لوهافر 1-0، فيما تعادل ميتز مع أنجيه 1-1، لتبقى المنافسة على القمة محتدمة قبل انطلاق دوري الأبطال. بين الانتصار والألم، يظهر باريس سان جيرمان وكأنه فريق يجمع بين العزيمة والإصابات. الفوز على لانس أكد استمرار تفوق الروسونيري في الدوري، لكن الإصابات المتتالية تمثل تحديًا كبيرًا للمدرب لويس إنريكي والجهاز الفني قبل أسبوع حاسم من المباريات الأوروبية، ما يجعل موسم الفريق أكثر إثارة ودراما للجماهير والمتابعين.

برشلونة يدك شباك فالنسيا بسداسية نظيفة ويصعد للمركز الثاني

واصل برشلونة هوايته في تمزيق شباك فالنسيا، محققاً فوزاً كاسحاً بنتيجة 6-0 في الجولة الرابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم. هذا الانتصار الكبير دفع برشلونة إلى المركز الثاني في جدول الترتيب برصيد عشر نقاط، بفارق نقطتين عن المتصدر ريال مدريد. مهرجان أهداف على ملعب يوهان كرويف على ملعب يوهان كرويف، افتتح النجم الشاب فيرمين لوبيز التسجيل لبرشلونة في الدقيقة 29، منهياً الشوط الأول بتقدم فريقه بهدف نظيف. في الشوط الثاني، تحول اللقاء إلى مهرجان أهداف كتلوني. أضاف البرازيلي رافينيا الهدف الثاني في الدقيقة 53، قبل أن يعود فيرمين لوبيز ليضيف هدفه الشخصي الثاني والثالث لبرشلونة في الدقيقة 56. ولم يتأخر رافينيا كثيراً ليحرز هدفه الثاني والرابع للفريق في الدقيقة 66. ليفاندوفسكي يختتم السداسية من دكة البدلاء بعد دخوله كبديل، أضاف الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي هدفين ليختتم السداسية، الأول في الدقيقة 76 والثاني قبل أربع دقائق من نهاية المباراة. هذا الفوز يؤكد تفوق برشلونة الساحق على فالنسيا في المواجهات الأخيرة، حيث سبق أن هزمه 7-1 في الدوري الموسم الماضي و5-0 في ربع نهائي كأس الملك. غيابات مؤثرة وتصريحات مثيرة للجدل خاض برشلونة المباراة على ملعب يوهان كرويف، المعتمد كمركز للتدريبات، بسبب استمرار أعمال التجديد في كامب نو وإقامة حفل موسيقي في الملعب الأولمبي. وشهدت المباراة غياب نجم الفريق الشاب لامين يامال بسبب إصابة في العانة، ما أثار غضب المدرب الألماني هانز فليك الذي اتهم المنتخب الإسباني بإجبار اللاعب على اللعب. كما غاب عن التشكيلة كل من فرينكي دي يونغ، غافي، وأليخاندرو بالدي بسبب الإصابة. فليك يوضح سر جلوس رافينيا على دكة البدلاء بعد الأداء اللافت الذي قدمه البرازيلي رافينيا بتسجيله هدفين رغم دخوله كبديل، نفى المدرب الألماني هانز فليك ما تردد عن توقيعه عقوبة على اللاعب كانت السبب وراء عدم بدء رافينيا المباراة أساسياً. كانت تقارير صحفية قد أشارت إلى أن تأخر رافينيا عن المران هو سبب استبعاده، وهو ما اعتاد عليه فليك مع لاعبين آخرين في السابق. وأوضح فليك في تصريحاته بعد اللقاء أن “عدم البدء برافينيا كان قراراً فنياً للغاية”، مؤكداً أن اللاعب يمتلك “عقلية مذهلة وهناك الكثير من المباريات للجميع”. وأضاف المدرب أن رافينيا، ومعه رونالد أراوخو، كانا عائدين للتو من رحلة طويلة بعد مشاركتهما مع منتخبات بلديهما في فترة التوقف الدولي، في إشارة إلى مشاركة رافينيا مع منتخب البرازيل في تصفيات كأس العالم 2026. يُذكر أن رافينيا يتصدر قائمة هدافي برشلونة في الليغا هذا الموسم بثلاثة أهداف.

لاكازيت يقود نيوم لفوز تاريخي والنصر نحو صدارة دوري روشن

شهدت الجولة الثانية من دوري روشن السعودي لكرة القدم إثارة بالغة ونتائج لافتة، حيث حقق الصاعد الجديد نيوم فوزه الأول في تاريخه بالمسابقة، بينما واصل النصر انتصاراته ليتربع على صدارة الترتيب مؤقتًا. تألق النجوم العالميون كان العنوان الأبرز، مع بصمات واضحة لألكسندر لاكازيت وساديو ماني. نيوم يكتب التاريخ: لاكازيت بطل الفوز الأول في إنجاز تاريخي، سجل فريق نيوم الصاعد حديثًا لدوري روشن أول ثلاث نقاط له في المسابقة، وذلك على حساب مضيفه ضمك بنتيجة 2-1. بعد خسارة افتتاحية أمام الأهلي، استعاد نيوم توازنه ليحتل المركز الثامن. كان بطل اللقاء بلا منازع هو المهاجم الفرنسي المخضرم ألكسندر لاكازيت، أحد أبرز صفقات نيوم هذا الموسم. افتتح لاكازيت التسجيل في الدقيقة 30، ورغم تعادل ضمك عبر خيسوس ميدينا في الدقيقة 49، عاد لاكازيت ليحسم الأمور من ركلة جزاء في الدقيقة 83، مؤكداً أهميته المحورية للفريق. الرياض يحقق انتصاره الأول والنجمة يتذيل الترتيب في مواجهة أخرى ضمن نفس الجولة، تمكن فريق الرياض من تحقيق فوزه الأول في الموسم على حساب النجمة بنتيجة 2-1. تقدم الرياض مبكراً بهدفي توزي ومامادو سيلا في الدقيقتين الأولى و19 على التوالي، قبل أن يقلص فينسيوس ماركيز الفارق للنجمة في الدقيقة 51. بهذا الفوز، رفع الرياض رصيده إلى ثلاث نقاط محتلاً المركز التاسع، بينما بقي النجمة في المركز السابع عشر (قبل الأخير) بدون نقاط بعد تلقيه الهزيمة الثانية على التوالي. النصر يواصل الزحف نحو القمة بثنائية ماني ومارتينيز واصل النصر انطلاقته القوية في دوري روشن بتحقيقه فوزه الثاني على التوالي، وهذه المرة على حساب ضيفه الخلود بهدفين دون رد. قبل انطلاق المباراة، تسلم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو جائزة هداف النسخة الماضية من المسابقة من أسطورة النصر ماجد عبد الله. بعد شوط أول سلبي، افتتح السنغالي ساديو ماني التسجيل للنصر في الدقيقة 52، قبل أن يضيف المدافع الإسباني إينيغو مارتينيز الهدف الثاني في الدقيقة 81 من ركلة ركنية. بهذا الفوز، رفع النصر رصيده إلى ست نقاط، ليتربع على صدارة الترتيب بفارق الأهداف عن الخليج والاتحاد. على الجانب الآخر، تلقى الخلود هزيمته الثانية ليقبع في المركز السابع عشر بدون نقاط. يستعد النصر الآن لمواجهة الاستقلال الطاجيكي في دوري أبطال آسيا 2، في تحدٍ قاري جديد.

هالاند يواصل التألق وصلاح ينقذ ليفربول في جولة مثيرة بالدوري الإنجليزي

شهدت الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز مواجهات نارية ونتائج حاسمة، حيث واصل النجم النرويجي إيرلنغ هالاند تألقه اللافت، بينما أنقذ المصري محمد صلاح فريقه ليفربول في اللحظات الأخيرة، ليحافظ على الصدارة ويرفع رصيده إلى 12 نقطة من 4 مباريات بالعلامة الكاملة، ويواصل تصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. هالاند يمزق شباك يونايتد في ديربي مانشستر في ديربي مانشستر المثير، قاد إيرلنغ هالاند فريقه مانشستر سيتي لتحقيق فوز كبير على غريمه مانشستر يونايتد بثلاثة أهداف دون رد. سجل هالاند هدفين، ليرفع رصيده إلى سبعة وثمانية أهداف في شباك يونايتد خلال ست مباريات فقط، مؤكداً عقدته التاريخية للشياطين الحمر. افتتح فيل فودين التسجيل للسيتي، الذي استعاد توازنه بعد خسارتين متتاليتين، ليرفع رصيده إلى 6 نقاط. صلاح يكسر العقدة وينقذ ليفربول لم تكن مهمة ليفربول سهلة أمام الصاعد بيرنلي، لكن النجم المصري محمد صلاح أظهر معدنه الذهبي بتسجيله هدف الفوز الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع. هذا الهدف لم يضمن لليفربول العلامة الكاملة في صدارة الترتيب برصيد 12 نقطة فحسب، بل كسر أيضاً عقدة صلاح مع شباك بيرنلي التي استمرت ثماني سنوات، وليكتب فصلًا جديدًا في مسيرته بالدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أصبح رابع هدافي البطولة عبر التاريخ متفوقًا على أندرو كول. تصريحات محمد صلاح بعد الفوز أعرب محمد صلاح عن سعادته بالانتصار، مؤكدًا أن المباراة لم تكن سهلة أمام منافس قوي. وقال في تصريحات لشبكة سكاي سبورت: “المنافس كان صعبًا اليوم، حاولنا السيطرة على اللعب، أنا سعيد لأننا نجحنا في ذلك”. وأضاف: “بعض اللاعبين الجدد ما زالوا يتأقلمون مع أسلوبنا، ونحن نمنحهم الثقة تدريجيًا». وختم: «لسنا فريقًا يستسلم، ندفع أنفسنا دائمًا إلى أقصى الحدود”. كيف تخطى صلاح أندرو كول؟ سجل صلاح هدفه الـ188 في البريميرليج خلال 305 مباريات، ليتفوق على أسطورة مانشستر يونايتد أندرو كول الذي سجل 187 هدفًا في 414 مباراة. هذا الإنجاز وضع النجم المصري في المركز الرابع بقائمة الهدافين التاريخيين، خلف آلان شيرر (260 هدفًا)، هاري كين (213 هدفًا)، وواين روني (208 أهداف). أرسنال يتصدر مؤقتاً وتوتنهام يحسم الديربي في مباريات أخرى، اعتلى أرسنال صدارة الدوري مؤقتاً بعد فوزه بثلاثة أهداف نظيفة على نوتنغهام فوريست، بفضل ثنائية من الوافد الجديد مارتن زوبيمندي وهدف للسويدي فيكتور غيوكيريس. كما حسم توتنهام ديربي لندن أمام وست هام بثلاثية نظيفة، ليواصل الفريقان بدايتهما القوية في الموسم. تؤكد هذه الجولة على الإثارة والندية التي يتميز بها الدوري الإنجليزي الممتاز، مع صراع قوي على الصدارة وتألق لافت للنجوم الكبار.

أفخم 7 نوادي شاطئية على متن اليخوت الفاخرة

في عالم اليخوت الفاخرة، لم يعد الأمر يقتصر على مجرد التنقل بين الجزر الخلابة أو الاستمتاع بالمناظر البحرية من على سطح السفينة. لقد تطور مفهوم الرفاهية البحرية ليقدم تجارب استثنائية، ومن أبرز هذه التطورات ظهور النوادي الشاطئية على متن اليخوت، والتي تحولت من مجرد منصات للسباحة إلى واحات فاخرة عائمة تنافس أرقى المنتجعات الساحلية. في هذا التحقيق، نستعرض لكم سبعة من أروع وأفخم النوادي الشاطئية التي يمكن العثور عليها على متن اليخوت الفاخرة في أعالي البحار، والتي تقدم تجربة لا مثيل لها من الاسترخاء والترفيه والاتصال المباشر بالمياه الزرقاء الصافية. هذه النوادي ليست مجرد مساحات إضافية، بل هي تحف معمارية وهندسية مصممة بعناية فائقة لتلبية أذواق النخبة. Benetti Luminosity بلمسات فنية معاصرة           View this post on Instagram                       A post shared by Benetti Yachts (@benettiyachts) يتميز يخت Benetti Luminosity بمساحة شاطئية عصرية أشبه بمعرض فني حديث، حيث يضم مسبحًا عاكسًا من الفولاذ المقاوم للصدأ، وحوض غطس بتصميم مكعبات الثلج، بالإضافة إلى صالة مريحة لمشاهدة الأفلام وركن لتناول الطعام مع العائلة والأصدقاء، مع أبواب جانبية تؤدي مباشرةً إلى البحر. Bilgin Leona جماليات الحضارة اليونانية           View this post on Instagram                       A post shared by SuperYacht Times (@superyachttimes) استلهم يخت Bilgin Leona من الحضارة اليونانية القديمة، ليقدّم نادٍ شاطئي فاخر بأرضيات من الرخام اللامع وجدران مزينة بالجداريات، مع سقف يحاكي سماء الليل المرصعة بالنجوم. يضم حوض سباحة كبير محاطًا بتماثيل أسطورية، بارًا فخمًا مزينًا بالأحجار الكريمة، وغرفة للشيشة تطل على البحر. Lürssen Ahpo مرافق متميزة للاسترخاء والراحة           View this post on Instagram                       A post shared by AHPO YACHT (@my_ahpo) Lürssen Ahpo يتميز بتعدد استخداماته، حيث يجمع بين مسبح داخلي-خارجي، صالة واسعة، بار أنيق، ومساحات للاسترخاء أمام شاشة كبيرة. كما يضم سبا فاخر مستوحى من الطبيعة يشتمل على حمّام بخاري، غرفة مساج وصالون تجميل، مع منصة سباحة تمنح وصولاً مباشرًا إلى البحر. Amels Energy واحة من الهدوء           View this post on Instagram                       A post shared by Josh Gulbranson (@joshgulbransonyachting) على الرغم من بساطة تصميمه، إلا أنّ النادي الشاطئي Amels Energy يعكس الفخامة الهادئة، بفضل بار مضاء بشكل جميل وأريكة ضخمة على شكل حرف L. يتيح الموقع المفتوح الاستمتاع بمنظر البحر مباشرة، إضافة إلى قربه من مرافق الاستجمام مثل السبا، الصالة الرياضية والساونا. Bilgin Eternal Spark تجربة استرخاء متكاملة           View this post on Instagram                       A post shared by Bilgin Yacht Official (@bilginyacht) جاء تصميم Eternal Spark بطابع سبا متكامل، حيث يضم ساونا فنلندية، نافورة جليدية، دوش منعش، وبار رخامي أنيق، إلى جانب نظام ترفيه متطور. يقدم تجربة استرخاء متكاملة على مقربة من منصة السباحة، ليجمع بين الراحة والرفاهية في أجواء بحرية مميزة. Freire Renaissance تصميم أنيق وفاخر           View this post on Instagram                       A post shared by Bannenberg & Rowell (@bannenberg_and_rowell_designs) صمم النادي الشاطئي Freire ليكون مركزًا للمتعة والترفيه، مع طاولة طعام كبيرة، شاشات ضخمة، بار واسع، وصالات متعددة تطل على البحر. يتميز بتصميم أنيق يجمع بين الرخام اللامع، الفسيفساء المعقدة، والخشب الفاخر، مع منافذ متعددة تؤدي مباشرة إلى المياه. Sophia مشاهد ضوئية خلابة           View this post on Instagram                       A post shared by Edmiston & Company (@edmistonyachts) في يخت Sophia، كُسرت القاعدة بوضع مسبح زجاجي في الأعلى بدلاً من داخل النادي الشاطئي. قاعه الشفاف يضفي مشاهد ضوئية خلابة على المساحة أسفله، التي تتزين بألوان بحرية كلاسيكية من الأزرق والأبيض مع لمسات من الخشب الداكن. يضم بارًا رحبًا ومقاعد فاخرة، مع إمكانية توسيع المساحة عند فتح الأبواب الجانبية والمؤخرة.           View this post on Instagram                       A post shared by Edmiston & Company (@edmistonyachts) لا تُعتبر هذه النوادي الشاطئية مجرد إضافة لليخوت الفاخرة، بل هي جزء لا يتجزأ من تجربة الإبحار الفاخرة، حيث تحول الرحلة البحرية إلى ملاذ خاص يجمع بين سحر البحر ورفاهية المنتجعات العالمية. ومع استمرار الابتكار في هذا القطاع، نتوقع أن نشهد المزيد من التصاميم المذهلة والمرافق المتطورة التي ستعيد تعريف مفهوم الفخامة في أعالي البحار.

ميركاتو السعودية 2025-2026: صفقات تاريخية ترسم ملامح دوري عالمي

أسدل الستار على واحدة من أكثر فترات الانتقالات الصيفية سخونة وإثارة في تاريخ الدوري السعودي للمحترفين دوري روشن. تحول سوق اللاعبين إلى ساحة تنافس عالمي، جذبت أنظار القارة والعالم، وسط سباق محموم بين الأندية الكبرى وخطوات واثقة من الفرق الأخرى لتعزيز صفوفها، في مشهد يؤكد مكانة الدوري السعودي بصفته أحد أقوى الدوريات العالمية. أرقام قياسية وتحركات استراتيجية شهد الميركاتو الصيفي تسجيل 184 صفقة، بينها 96 صفقة أجنبية و88 صفقة محلية، إلى جانب عدد من التعاقدات الإضافية لتدعيم فرق فئة تحت 21 عاماً. هذا الحجم الهائل من الصفقات يعكس الطموح الكبير للأندية السعودية في تقديم موسم استثنائي. النجمة يبرز كأكثر الأندية نشاطاً لفت نادي النجمة، الصاعد حديثاً إلى دوري روشن، الأنظار كأكثر الأندية نشاطاً في سوق الانتقالات، بعد أن أبرم 21 صفقة. هذا النشاط المكثف يظهر طموحاً كبيراً للنجمة في أول موسم له بين الكبار، ويسعى لتثبيت أقدامه بقوة في دوري الأضواء. العمالقة يركزون على النوعية على النقيض، جاءت أندية النصر والهلال والاتحاد ضمن أقل الأندية من حيث عدد التعاقدات، بواقع 6 صفقات فقط لكل نادٍ. هذا التوجه يشير إلى تركيز واضح من قبل هذه الأندية على الصفقات النوعية ذات التأثير المباشر، بدلاً من الكم. صفقات مدوية تهز الميركاتو حفل الميركاتو الصيفي بعدد من الصفقات البارزة التي أثارت ضجة كبيرة: الهلال: نجح في التعاقد مع النجمين ثيو هيرنانديز قادماً من ميلان، وداروين نونيز من ليفربول، في تعزيز قوي لخطوطه. النصر: دعم صفوفه بثنائي هجومي من الطراز الرفيع هما: البرتغالي جواو فيليكس قادماً من تشيلسي، والفرنسي كينغسلي كومان من بايرن ميونيخ. القادسية: خطف الأضواء بإتمام أغلى صفقة في السوق، بضم المهاجم الإيطالي ماتيو ريتيغي قادماً من نادي أتالانتا الإيطالي، في صفقة بلغت 68.25 مليون يورو. تحركات الأندية الكبرى استفاد الاتحاد من خبرة مديره الفني رامون بلانيس، وظفر بخدمات المحليين محمد برناوي ومحمد هزازي، بالإضافة إلى الموهبة الغينية روجر فرنانديز، والإيفواري محمدو دومبيا، والمدافع الصربي يان كارلو سيميتش. من جهته واصل الهلال تعزيز صفوفه بأسماء لامعة على غرار الفرنسي ثيو هرنانديز والأورغواياني داروين نونيز، إضافة إلى ضم علي لاجامي وعبدالكريم الدارسي. وشهد النادي مغادرة المهاجم الصربي ألكساندر ميتروفيتش وياسر الشهراني. وأسهم الحراك الإداري والفني في النصر، بقيادة الرئيس التنفيذي الجديد خوسيه سيميدو والمدير الرياضي سيماو كوتينيو والمدرب خورخي جيسوس، في الظفر بخدمات البرتغالي جواو فيليكس والفرنسي كينغسلي كومان والمدافع الإسباني إينيغو مارتينيز. وغادر علي لاجامي والكولومبي جون دوران. نادي القادسية فاجأ الجميع بضمه لهداف الدوري الإيطالي في الموسم الفائت ماتيو ريتيغي، ثم أردف بجلب البرتغالي أوتافيو، واستقطاب المحليين ياسر الشهراني ومصعب الجوير، منهيًا في الوقت ذاته عقد مهاجمه الغابوني بيير إيمريك أوباميانغ. أما الأهلي فكانت أهدافه واضحة بعد تتويجه بطلًا لكأس النخبة الآسيوية، حيث دعم تشكيلته بالفرنسي إنزو ميو والبرازيلي ماتيوس غونسالفس، بينما غادره البرازيلي روبرتو فيرمينو وغابري فيغا. الشباب والفرق الطموحة تترك بصمتها الشباب: كان من أبرز الفرق التي تحركت بقوة في آخر ساعات الانتقالات، بضمه للحارس البرازيلي مارسيلو غروهي، والفرنسي ياسين عدلي، والإنجليزي جوش براونهيل. فيما جاءت الصورة في الأندية الأخرى على الشكل التالي: الاتفاق: أبرم صفقة مميزة بضم السلوفاكي أوندري دودا. التعاون: عزز صفوفه بالفرنسي أنجيلو فولغيني. الفتح: جلب الكاميروني كارل توكو إيكامبي. الخليج: تعاقد مع النرويجي جوشوا كينغ واليوناني ماسوراس. الفيحاء: أضاف الثنائي ألفا سيميدو وياسين بنزية. ضمك: ضم الإيفواري ياكو ميتي وخيسوس ميدينا. الأخدود: واصل استقطاب الأسماء الأوروبية بجلب كوراي غونتر وصامويل ليما. نيوم: الضيف الجديد والقادم بقوة، كان في واجهة الميركاتو العالمي باستقطاب الفرنسي المخضرم ألكسندر لاكازيت، والإيفواري أمادو كوني، والحارس الإسباني لويس ماكسيميانو، وعبدالله دوكوري. أغلى 10 صفقات في سوق الانتقالات الصيفية بالدوري السعودي ماتيو ريتيغي: من أتالانتا إلى القادسية – 68.25 مليون يورو داروين نونيز: من ليفربول إلى الهلال – 53 مليون يورو روجر فيرنانديز: من سبورتينغ براغا إلى الاتحاد – 32 مليون يورو جواو فيليكس: من تشيلسي إلى النصر – 30 مليون يورو إنزو ميلوت: من شتوتغارت إلى الأهلي – 30 مليون يورو كينغسلي كومان: من بايرن ميونيخ إلى النصر – 25 مليون يورو ثيو هيرنانديز: من ميلان إلى الهلال – 25 مليون يورو فالنتين أتانغانا: من ستاد ريمس إلى الأهلي – 25 مليون يورو يوسف أكتشيشيك: من فنربخشة إلى الهلال – 22 مليون يورو ناثان زيزي: من نانت إلى نيوم – 20 مليون يورو مستقبل واعد لدوري روشن لم تغب باقي أندية الدوري مثل الخلود والرياض والنجمة والحزم عن استغلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث أبرمت هي الأخرى صفقات محلية وأجنبية عززت بها حظوظها في المنافسة وتثبيت أقدامها بين الكبار. وبذلك، رسمت فترة الانتقالات الصيفية لهذا الموسم ملامح دوري استثنائي آخر، تتقاطع فيه الصفقات العالمية مع الحضور المحلي، ويُتوقع أن يشهد تنافسًا محتدمًا يرفع من مستوى الإثارة والندية على المستطيل الأخضر، مؤكداً أن دوري روشن السعودي أصبح قوة لا يستهان بها على الساحة الكروية العالمية.

باين آند كومباني تكشف الحقائق وراء التحول المذهل لكرة القدم السعودية

في مشهد رياضي يتغير بسرعة البرق، يبرز دوري روشن السعودي كظاهرة تستقطب أنظار العالم. لم يعد مجرد دوري محلي، بل أصبح ساحة تنافسية حقيقية، ووجهة جاذبة لألمع نجوم كرة القدم. كشف تحليل مفصل أجرته شركة باين آند كومباني Bain & Company، بالتعاون مع وكالة توينتي فيرست جروب (TFG) الرائدة في الاستخبارات الرياضية، عن أبعاد هذا التحول السريع وتأثيره المتزايد على الساحة الكروية العالمية. هذا العمل ليس مجرد أرقام، بل هو انعكاس لزخم استثماري جريء، ومستوى تنافسي متصاعد، والتزام عميق بتطوير المواهب في جميع أنحاء كرة القدم السعودية. موسم 2024/2025: عام التحول الكبير والتنافس المحتدم           View this post on Instagram                       A post shared by Bain & Company Middle East (@bain.middleeast) شهد موسم 2024/2025 نقطة تحول حاسمة في مسيرة الدوري. لقد أصبح التنافس أكثر شراسة من أي وقت مضى، حيث تقلصت الفجوة بين الأندية الكبرى، وأصبحت سباقات اللقب أكثر صعوبة وتوقعًا. هذا التنافس المحتدم أشعل حماس الجماهير في جميع أنحاء المملكة وخارجها، ليتحول كل لقاء إلى معركة كروية لا تخلو من الإثارة. جودة ترتفع وقيمة سوقية تتضاعف: استقطاب النجوم مستمر           View this post on Instagram                       A post shared by Saudi Pro League Brasil (@spl.br) لم يقتصر التحول على التنافسية فحسب، بل ارتفعت الجودة الشاملة للدوري بشكل حاد. ارتفع متوسط القيمة السوقية للاعبين من 1.1 مليون دولار في بداية موسم 2024/2025 إلى 1.6 مليون دولار بنهايته. هذا الارتفاع الملحوظ مدفوع بشكل أساسي بالاستحواذ على لاعبين جدد، وهو ما يعكس السمعة المتنامية للدوري وقدرته على جذب المواهب من جميع أنحاء العالم. ورغم هذا التدفق الدولي، ظل اللاعبون السعوديون محور اللعبة، حيث شكلوا 42% من إجمالي وقت اللعب، ما يعكس قدرة الدوري على الموازنة بين الطموح العالمي والهوية الوطنية. الجماهير: وقود الشغف في المدرجات وعبر الشاشات           View this post on Instagram                       A post shared by Roshn Saudi League (@spl_en) لم يغب الشغف الجماهيري عن هذه المعادلة. استمرت مشاركة الجماهير في الارتفاع، سواء في الملاعب (+2% من الحضور) أو عبر الإنترنت (+5% من المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي)، مع تسارع ملحوظ في تفاعل الوافدين الجدد. هذا التفاعل الجماهيري هو شريان الحياة للدوري، ويؤكد على القاعدة الشعبية المتنامية لكرة القدم في المملكة. نجاحات مبهرة: أرقام تتحدث عن نفسها           View this post on Instagram                       A post shared by نادي الاتحاد السعودي (@ittihadclub.sa) يسلط التقرير الضوء على أداء قوي عبر أبعاد مختلفة، وأشار إلى ما حققه نادي الاتحاد الذي فاز ببطولة الدوري برصيد 83 نقطة، متجاوزًا التوقعات ليفرض هيمنته على أرض الملعب بأداء مبهر. وبرز نادي القادسية كقائد في خلق القيمة، حيث حقق زيادة بنسبة 67% في القيمة السوقية لفرقته، مدفوعًا بالكفاءة والإنفاق الاستراتيجي. الاهتمام بجيل الشباب والتطوير، جاء في صدارة اهتمامات ناديي القادسية والفتح، اللذين خصصا 21% من إجمالي وقت اللعب للاعبين تحت 23 عامًا، وهو ما يقارب ضعف متوسط الدوري، ما يؤكد التزامهما ببناء مستقبل مشرق.           View this post on Instagram                       A post shared by Roshn Saudi League (@spl_en) أما نادي النصر، عملاق التفاعل الرقمي، أثبت حضوره القوي على الإنترنت، ليحجز مكانه كقائد للتفاعل في الدوري مع حوالي 54 مليون متابع، ما يعكس قاعدته الجماهيرية العريضة وتأثيره الرقمي. من جهته سجل نادي الاتحاد أعلى نسبة حضور جماهيري في الملاعب، حيث استقطب ما يقرب من 35 ألف مشجع لكل مباراة، محققًا نسبة استخدام للملعب بلغت 70%. فرص واعدة: طريق النمو المستدام           View this post on Instagram                       A post shared by Roshn Saudi League (@spl_en) على الرغم من هذه التطورات المذهلة، يحدد التقرير مجالات للفرص لزيادة تعزيز القيمة على المدى الطويل ومنها: مشاركة الشباب: لا تزال مشاركة الشباب، على الرغم من تحسنها، أقل من المعايير الدولية. يحصل اللاعبون تحت 23 عامًا على 12% فقط من الدقائق، مقارنة بـ 18-23% في الدوريات الأوروبية الكبرى. هذا يشير إلى ضرورة مضاعفة الجهود في هذا الجانب. استغلال الملاعب           View this post on Instagram                       A post shared by Como Tv (@como_tv)  على الرغم من زيادة الأرقام المطلقة، بلغ متوسط استخدام الملاعب 34% فقط بشكل عام. هذه النتائج تشير إلى أنّ الاستثمار المستمر في الأكاديميات والبنية التحتية وتجربة المشجعين سيكون أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على النمو وتحقيق القدرة التنافسية العالمية. رؤية للمستقبل: دوري عالمي بمعايير استثنائية           View this post on Instagram                       A post shared by Roshn Saudi League (@spl_en) يؤكد يورغ كروننبرغ، رئيس قسم الممارسات الرياضية في باين آند كومباني بمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، أنّ “كرة القدم السعودية تشهد تحولًا عميقًا، لكن الرحلة بدأت للتو”. ويضيف: “من خلال التركيز على الإنفاق المستدام، وتطوير الشباب، ورفع مستوى تجارب المشجعين، يمتلك دوري روشن السعودي القدرة على أن يصبح معيارًا عالميًا للابتكار والتميز في كرة القدم.” يقدم تقرير باين آند كومباني منظورًا خارجيًا لواقع كرة القدم السعودية، يجمع بين الخبرة العالمية في الاستراتيجية ومقارنة الأداء مع فهم عميق للنظام البيئي الرياضي الإقليمي. تهدف هذه الرؤى إلى إعلام أصحاب المصلحة وصناع القرار وهم يتنقلون في المرحلة التالية من النمو، مؤكدةً أنّ دوري روشن السعودي ليس مجرد دوري كرة قدم، بل هو مشروع وطني طموح يهدف إلى إعادة تعريف مكانة المملكة على خريطة كرة القدم العالمية.

عثمان ديمبيلي يكتب التاريخ: أول جائزة عالمية في مسيرته

تُوّج عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان، بجائزة أفضل لاعب في العالم لعام 2025 المقدمة من مجلة أونز مونديال الفرنسية العريقة، متفوقًا في التصويت الجماهيري على منافسيه لاعب برشلونة لامين يامال وكيليان مبابي قائد منتخب فرنسا وهداف ريال مدريد. ونجح الفرنسي في تحقيق إنجاز استثنائي هذا العام، بعدما قاد فريقه للتتويج بالثلاثية المحلية، إلى جانب الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي لأول مرة في تاريخ النادي الباريسي. وبهذا الإنجاز، ينضم ديمبيلي إلى قائمة من الأساطير سبق لهم التتويج بهذه الجائزة، مثل زين الدين زيدان، ليونيل ميسي، ودييجو أرماندو مارادونا، في حين كان البرازيلي فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد آخر الفائزين بها عام 2024. المرشحون للكرة الذهبية الثلاثي المتنافس على جائزة أونز دور يتواجدون أيضًا ضمن قائمة الـ30 لاعبًا المرشحين للفوز بالكرة الذهبية من مجلة فرانس فوتبول، والتي سيتم الكشف عن الفائز بها في 22 سبتمبر الجاري. الأبطال الحقيقيون لا يكتفون بلقب واحد عقب استلامه للجائزة، عبّر ديمبيلي عن سعادته الكبيرة قائلًا: “أنا فخور جدًا بمسيرتي وكل ما أنجزته حتى الآن. الفوز بدوري أبطال أوروبا مع باريس سان جيرمان، نادٍ فرنسي، يُعد إنجازًا تاريخيًا لا يُنسى.” وأضاف: “نريد أن نصبح أبطالًا حقيقيين، والأبطال لا يفوزون مرة واحدة فقط، بل يسعون للتتويج مرارًا وتكرارًا. هذا ما أطمح إليه.” كما أكد امتنانه للجماهير التي منحته ثقتها: “أنا فخور جدًا باختيار الجماهير لي، وسأواصل العمل بجد في السنوات المقبلة للفوز بمزيد من الألقاب الفردية. هذا الاختيار يعني لي الكثير.” تقدير خاص للأم ودورها المحوري لم ينسَ ديمبيلي أن يُشيد بوالدته فاطيماتا، صاحبة الأصول الموريتانية – السنغالية، حيث قال: “منذ البداية كانت والدتي هي الدعم الأكبر لي. في سن الحادية عشرة كانت ترافقني في كل مكان، لم تتخلَّ عني أبدًا، بل دفعتني بقوة للأمام. بعد انتقالي إلى بوروسيا دورتموند، اضطرت للبقاء في فرنسا، لكنها لم تتوقف يومًا عن دعمي.” كما أشار إلى دعمها الكبير لحياته الشخصية وزواجه من المغربية ريما إدبوش، ما يعكس عمق الترابط العائلي في مسيرته. نقلة جديدة في مسيرته الكروية هذا التتويج يمثل محطة فارقة في مسيرة ديمبيلي، الذي استعاد بريقه بعد رحيله عن برشلونة، ليؤكد مكانته بين كبار نجوم كرة القدم العالمية. وبفضل موسمه التاريخي مع باريس سان جيرمان، يدخل بقوة سباق المنافسة على الكرة الذهبية، وسط توقعات بأن يكون أحد أبرز الأسماء اللامعة في السنوات المقبلة.