أسبوع البحر الأحمر للأزياء يختتم أعماله مطلقاً خطاً جديداً للموضة السعودية

على شواطئ جزيرة أمهات بمنطقة البحر الأحمر وفي أحضان منتجع سانت ريجيس، أُسدل الستار على فعاليات أسبوع الموضة في البحر الأحمر بنسخته الأولى. فعلى مدى ثلاثة أيام، استقطب أسبوع الموضة في البحر الأحمر، الذي نظمته هيئة الأزياء السعودية، مجموعة من أبرز الأسماء في عالم الموضة والأزياء والجمال وحشد من الوجوه الفنية والإعلامية والمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي. ونجح أسبوع الموضة في البحر الأحمر2024 في حجز مكانة خاصة معززاً موقع المملكة العربية السعودية في قطاع صناعة الموضة على الخارطة العالمية، من خلال إطلاق السعودية خطاً جديداً للموضة. حفلٌ ختامي لأسبوع البحر الأحمر للأزياء يحبس الأنفاس شكّلت عروض الأزياء، في ختام فعاليات أسبوع الموضة في البحر الأحمر2024، حدثاً استثنائياً تحت أشعة الشمس الدافئة وعلى أنغام الأمواج الهادئة وانعكاس سحر الرمال الذهبية على شواطئ جزيرة أمهات بمنطقة البحر الأحمر. وتحوّل أسبوع الموضة في البحر الأحمر بنسخته الأولى، إلى منصة بارزة لإطلاق خط جديد للموضة في السعودية، من خلال عروض ساحرة لأحدث مجموعات المصممين السعوديين، إلى جانب عدد من المواهب الإقليمية من العالم العربي والعلامات التجارية العالمية. عارضات أزياء بملابس البحر لأول مرة في السعودية وتضمن أسبوع البحر الأحمر للأزياء، ظهور عارضات أزياء بملابس البحر، في مشهدٍ نراه لأول مرة في السعودية في إطار العروض الخاصة للمجموعات الجديدة المصممة خصيصاً لأسلوب حياة المنتجعات والوجهات الصيفية، ما أضاف بعداً جديداً إلى مشهد الموضة في المملكة. وتضمنت تشكيلة عروض الأزياء سبع علامات تجارية مملوكة لنساء من المملكة العربية السعودية والمغرب ومصر. كما استضافت صالة العرض في أسبوع الموضة في البحر الأحمر، 21 علامة تجارية، بما في ذلك 100 علامة تجارية سعودية، بالإضافة إلى علامات مغربية مصرية وتركية. ونجح أسبوع الموضة في البحر الأحمر بنسخته الأولى، في تلبية احتياجات مختلف الأذواق من الأسواق المحلية والإقليمية والدولية، وساهم في تعزيز مواهب المملكة العربية السعودية والإرتقاء بها إلى مستوى عالمي. هيئة الأزياء السعودية تواصل جهودها لتمكين المواهب المحلية وأكد بوراك شاكماك، الرئيس التنفيذي لهيئة الأزياء السعودية، في ختام أسبوع الموضة في البحر الأحمر2024، أن هيئة الأزياء ستواصل تمكين المواهب المحلية وتقديمهم من خلال مبادرات مختلفة مخصصة لتطوير قطاع الأزياء في المملكة. واعتبر أن هذا الحدث شكّل منصة لتحقيق التبادل الثقافي والتواصل بين العلامات التجارية المحلية والإقليمية والعالمية في وسط المناظر الطبيعية الخلابة في المملكة. وأشار إلى أن التزام هيئة الأزياء السعودية، بالنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة وتعزيز المواهب المحلية والإبداعية على مستوى عالمي لا يتزعزع، كما تكرس الهيئة جهودها لتعزيز منظومة عمل ديناميكي يزدهر فيه الإبداع والذكاء التجاري. عروض مميزة في ختام أسبوع الموضة في البحر الأحمر وشهد اليوم الأخير من أسبوع الموضة في البحر الأحمر، ثلاثة عروض مميزة تنوعت بين ملابس البحر والأزياء العصرية ذات الطابع البوهيمي واﻷزياء المستدامة الأنيقة والجذابة. وخصصت هيئة اﻷزياء السعودية قاعة عرض للعديد من المصممين السعوديين الشباب ضمن مشروع 101 مصمم سعودي، تنوعت بين قطع اﻷزياء واﻹكسسوارات والعطور. وتميّزت عروض الأزياء خلال أسبوع الموضة في البحر الأحمر، باعتماد مواد مستدامة وطبيعية وألواناً مستوحاة من البيئة المحلية لإبراز جمال جزيرة أمهات بمنطقة البحر الأحمر.
لحظات إستثنائية شهدها مهرجان كان 2024

تحظى فعاليات مهرجان كان السينمائي 2024، باهتمام إعلامي وفني واسع النطاق، وتتوجه الأنظار إلى رواد وصناع الفن السابع، وماذا يقدمونه من إبداعات فنية على كافة المستويات. وحفلت السجادة الحمراء منذ اليوم الأول لانطلاقة المهرجان بحشد من الوجوه الفنية العالمية والعربية، بعضهم أراد توجيه رسائل إنسانية وسياسية من خلال مشاركتهم. حضور نسوي فعال شكّل تكريم الممثلة الأمريكية الشهيرة ميريل ستريب، لحظة بارزة خلال فعاليات مهرجان كان السينمائي، مؤكداً على أهمية العنصر النسائي في هذا المهرجان، وعلى مكانتها كفنانة وامرأة “غيرت النظرة التي نرى بها النساء في السينما والعالم وأعطتنا صورة جديدة عنا”. ولفتت الممثلة كاميل كوتين، الأنظار خلال توليها تقديم حفل الافتتاح، حيث سلطت الضوء على بداية عهد جديد في السينما الفرنسية خصوصاً والعالمية عموماً بعد حركة Me Too ضد الاعتداءات الجنسية في وسط الفن السابع. ويترقب المشاركون في مهرجان كان السينمائي، عرض الفيلم الوثائقي للمخرجة الفرنسية جوديت غورديش بعنوان “أنا أيضا”، في إطار مسابقة “نظرة ما”، الذي يحمل شهادات نساء كن ضحايا الاعتداءات الجنسية، ويمتد لـ17 دقيقة. أبرز الوجوه الفنية على السجادة الحمراء استقطب حضور أبطال وصناع فيلم Megalopolis، على السجادة الحمراء لتحية الحضور الذي احتشد من أجل مشاهدة الفيلم، متابعة مميزة، ومن بينهم النجم آدم درايفر، وشيا لابوف، وناتالي إيمانويل، وجون فويت، وجريس فاندروال، وجيانكارلو إسبوزيتو، وأوبري بلازا، ورومي كروكيت مارس، ولورانس فيشبورن، وكاثرين هانتر، وتاليا شاير، وكلوي فينمان. كما كشف كذلك صناع فيلم Furiosa عن بعض التفاصيل الخاصة للعمل في المؤتمر الصحفي الذين أقيم على هامش فعاليات المهرجان وبعد ليلة من عرضه. وتواجد صناع فيلم Bird، على السجادة الحمراء وفي مقدمتهم باري كيوغان الذين حيّوا الجمهور الذي صفق طويلاً معبراً عن مدى إعجابه بالعمل الذي قامت بإخراجه وتأليفه الممثلة أندريا أرنولد، ومن بين الأبطال الذين شاركوا في بطولة الفيلم كل من فرانز روجوفسكي، وياسمين جوبسون، وكارلوس أوكونيل، جيسون بودا وفرانكي بوكس. النجمة الهندية آيشواريا راي حضرت رغم إصابتها ظهرت النجمة الهندية آيشواريا راي في فعاليات مهرجان كان السينمائي 2024، على السجادة الحمراء، بطريقة غير تقليدية حيث حضرت على الرغم من أنها تعاني من إصابة في يدها، ووقفت ابنتها بجوارها وساعدها الكثير من الحضور خلال تحركها. وخلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، وجهت الفنانة الفرنسية من أصل جزائري ليلى بختي، رسالة لمنظمة اليونيسيف لصالح أطفال غزة، كما وضعت دبوساً أحمر على شكل بطيخ خلال مرورها على السجادة الحمراء تعبيراً عن تعاطفها مع الفلسطينيين. كما تألقت مجموعة من النجمات والمشاهير في العالم العربي، حيث شاركت النجمة بلقيس للمرة الأولى ضمن فعاليات الدورة الجديدة، ونالت اهتماماً كبيراً من قبل المتابعين. واستقطبت مشاركة النجمة اللبنانية نادين لبكي، اهتماماً واسعاً لاسيما بعد اختيارها كعضو لجنة تحكيم المسابقة الرسمية في مهرجان كان السينمائي. ولا ننسى إطلالة أنابيلا هلال، بالإضافة إلى تواجد عارضة الأزياء اللبنانية نور عريضة وأيضاً الفنانة السعودية نور الخضراء وعارضة الأزياء السعودية ومدونة الموضة والجمال موديل روز.
أبرز الأفلام ونجومها في مهرجان كان السينمائي

تتواصل فعاليات مهرجان كان السينمائي في دورته الـ77، التي تقام هذا العام في ظل ظروف عالمية غير مستقرة على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية. وعلى الرغم من الأوضاع الدولية المتفاقمة، نجح مهرجان كان 2024 في الحفاظ على موقعه ومكانته كمنصة فنية رائدة، تتيح لصناع ورواد فن السينما وأبرز المخرجين والأفلام والممثلين، التعبير عن أفكارهم وآرائهم وأحلامهم، من خلال أعمال سينمائية متنوعة. تابعوا أبرز الأفلام والنجوم التي تضمنها مهرجان كان السينمائي 2024 في دورته الـ 77. عودة مميزة للمخرج فرانسيس فورد كوبولا بفيلم Megapolis وشهدت دورة هذا العام عودة أسماء بارزة في عالم صناعة السينما، على رأسهم المخرج والمنتج الأميركي فرانسيس فورد كوبولا، الذي يقدم الفيلم الملحمي Megapolis ، الذي صنعه بعد ما يزيد عن 40 عاماً من التحضير، وعاد به بعد 13 عاماً من الانقطاع عن السينما، وصرف على تمويله من ماله الخاص بما يزيد عن 120 مليون دولار. وجوه بارزة حضرت عرض الفيلم خلال مهرجان كان السينمائي، وأجمع الحضور على أهمية هذا الفيلم وروعته. جمع الفيلم بين تناقضات متداخلة في الأسرة الواحدة والمدينة الواحدة، حيث يتنازع فيها طرفان الأول يسعى للمستقبل لفتح أبواب جديدة على مستويات متنوعة للأجيال المقبلة، والثاني يظل محافظاً، متمسكاً بأسلوبه في التدبير والتسيير حتى لو كان الأمر لا يهمه وحده بل يعني محيطه أيضاً. كما جمع كوبولا بين السياسة والخيال والفلسفة والشعر كصورة سينمائية تحمل دلالات رمزية. ويأمل المخرج فرانسيس فورد كوبولا، أن يحصل على السعفة الذهبية الثالثة في تاريخه من خلال هذا الفيلم. ينتمي كوبولا إلى ما عرف في سبعينيات القرن الماضي بمخرجي مدرسة “هوليوود الجديدة”، الذين استقلوا سينمائياً عن استوديوهات هوليوود. ويعود إلى مهرجان كان السينمائي، بعد 45 عاماً من حصوله على سعفة ذهبية ثانية في 1979 عن فيلم Apocalypse Now أما سعفته الأولى فنالها المخرج الأميركي عن فيلمه The Conversation في 1974. ويتطلع إلى نيل جائزته الثالثة، ليكون أول مخرج يحصل على ثلاث سعفات ذهبية. كما شهدت مسيرة كوبولا تتويجه بخمس جوائز أوسكار. Kinds of Kindness ينافس بقوة على السعفة الذهبية يقدم المخرج اليوناني الشهير يورغوس لانثيموس، فيلمه Kinds of Kindness في مهرجان كان السينمائي، من بطولة إيما ستون. الفيلم يروي قصة 3 شخصيات، رجل يحاول الهرب من قدره المحتوم، وزوج متشكك في حادثة غرق زوجته، وامرأة في رحلة خاصة لتصبح قائدة روحية. رُشح المخرج لانثيموس، للأوسكار 5 مرات من قبل، لكنه لم يتوج بها حتى الآن، وفي كان بدأ مساره بالفوز بجائزة مسابقة “نظرة ما” في 2009، ثم حصد جائزة لجنة التحكيم عام 2015 عن فيلمThe Lobster ، ثم جائزة أفضل سيناريو في عام 2017 عن فيلم The Killing of Sacred Deer. Mad Max نسخة جديدة عصرية يُطلق المخرج الأسترالي جورج ميلر، من على منصة مهرجان كان السينمائي، فيلمه Mad Max، وهو الجزء الجديد من ملحمة Mad Max: Fury Road في 2015، وحصد من خلالها 6 جوائز أوسكار، والتي تُعتبر أحد أفضل أفلام الحركة في تاريخ السينما. في هذا الجزء الجديد يعيدنا جورج ميلر للحكاية الأصلية للمقاتلة فيوريوسا قبل أن تتعرف على ماكس المجنون، وتقدم هذه الشخصية في الجزء الجديد آنا تايلور جوي. Parthenope يُعيد المخرج الإيطالي باولو سورنتينو إلى مهرجان كان السينمائي يعود المخرج الإيطالي باولو سورنتينو إلى المسابقة الرسمية في كان هذا العام بفيلمه Parthenope بعد 9 سنوات من مشاركته بفيلم Youth عام 2015. يروي الفيلم حكاية امرأة لا تريد أن يراها الناس امرأة جميلة فحسب، وتدور الحكاية في مدينة نابولي منذ الخمسينيات وحتى زمننا الحالي. Oh Canada أداء مميّز للنجمة أوما ثورمان يتنافس في المسابقة الرسمية من المهرجان فيلم المخرج والمؤلف الأميركي بول شريدر Oh Canada، من بطولة أوما ثورمان وريتشارد جير. ويتطلع شريدر إلى الحصول على أول سعفة ذهبية في مسيرته السينمائية. ويتناول الفيلم قصة هروب كاتب أميركي نحو كندا، رفضاً منه للانضمام للجيش الأميركي في حرب فيتنام. The Apprentice يروي حكاية الشخصية الجدلية في عالم المال والسياسة الأميركية يقدم المخرج الإيراني الدانماركي علي عباسي، فيلمهThe Apprentice ، الذي يسلّط الضوء على قصة صعود الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب حينما عمل في مجال بيع العقارات في السبعينيات والثمانينيات. الفيلم من بطولته سيباستيان ستان الفائز بجائزة أفضل ممثل في مهرجان برلين السينمائي الدولي 2024، وجيريمي سترونغ صاحب الأداء المميز في مسلسل Succession. أبرز الأفلام العربية المشاركة في مهرجان كان السينمائي 2024 وقع إختيار إدارة المهرجان على 8 أفلام عربية فقط من بين ما يناهز ألفي فيلم قدموا للمشاركة في فعاليات مهرجان كان السينمائي الدولي بدورته الـ 77. ولعل أبرز هذه الأفلام الفيلم السعودي “نورة” للمخرج توفيق الزيدي، والذي يُشكل حدثاً بحد ذاته، حيث يُعتبر أول فيلم سعودي يتواجد ضمن الاختيارات الرسمية من خلال قسم “نظرة ما”. يروي قصة شخصية تصل إلى إحدى القرى السعودية النائية وتقابل نورة الفتاة الشغوفة بالفن. الفيلم من بطولة يعقوب الفرحان وماريا بحراوي، وإنتاج وكتابة وإخراج توفيق الزايدي، وصوّر بالكامل في منطقة العلا. كما يبرز في المهرجان من ضمن الأفلام العربية المختارة الفيلم المصري “شرق 12” ضمن مسابقة “نصف شهر المخرجين”، لكاتبته ومخرجته هالة القوصي، وهو من بطولة الفنان أحمد كمال، بمشاركة الفنانة القديرة منحة البطراوي والتي تعود لهذه المسابقة بعد أول مشاركة لها في المهرجان سنة 1988 مع المخرج يسري نصر الله. كما يُعرض الفيلم الفلسطيني “إلى أرض مجهولة” من إخراج مهدي فليفل وإنتاج فلسطيني دنماركي. تدور أحداثه حول قصة صديقين فلسطينيين، شاتيلا وفاتح، اللذين يجدان أنفسهما محاصرين في أثينا بعد هروبهما من المخيم في لبنان. هذا إلى جانب الفيلم المصري “رفعت عيني للسما” والفيلم الصومالي “القرية جوار الجنة” والفيلمان المغربيان “الكل يحب تودة” و”البحر البعيد” والفيلم الجزائري “بعد الشمس”. يتضمّن مهرجان كان السينمائي، أكثر من 50 عملاً موزّعاً ضمن المسابقة الدولية، ومسابقة “نظرة ما”، وعروض “منتصف الليل”، وعروض “كان الأولى”، والعروض الخاصة، وأفلام الاختيار الرسمي خارج المسابقة.
“هناك رحلات تتحول إلى أساطير”
لويس فويتون تُحيي حملة القيم الجوهرية مع روجيه فيدرير ورافاييل نادال

على ارتفاع 3,000 متر فوق سطح الأرض، وبعيداً عن أجواء الملاعب المألوفة، جمعت دار لويس فويتون أسطورتَي عالم التنس رافاييل نادال وروجيه فيدرير ليس بوصفهما متنافسين، بل رفيقين في رحلة تسلق مشتركة بحثًا عن القيم الجوهرية. تأتي مبادرة دار لويس فويتون لتفتح فصلاً جديدًا من فصول حملاتها التاريخية الساعية الى تعزيز القيم الجوهرية، تحت شعار “هناك رحلات تتحول إلى أساطير”، التي نجحت المصوّرة الفوتوغرافية الشهيرة آني ليبوفيتز بتوثيقه من خلال عدستها التي رصدت وصول فيدرير ونادال الى قمة جبال دولوميت في إيطاليا خلال رحلة عنوانها، الطموح والعزيمة والرغبة في الاستكشاف. وقد صدرت صور هذه الحملة اليوم على شكل مطبوعات وعلى قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بدار لويس فويتون. صور هذه الحملة، لا تجسّد اللحظة فحسب، بل تختصر العلاقة المهنية بين أيقونتين متنافستين في عالم التنس، علاقة اتسمت بالاحترام المتبادل، والصداقة، والآن يتغلبان نهائياً على العقبات التي تعترض سبيلهما. وقد عرفت آني كيف توظف الطبيعة الساحرة كخلفية لصورها الرائعة التي تُظهر البطلين يقفان بشموخ على أعلى قمة الجبل؛ يحمل فيدرير حقيبة ظهره الكلاسيكية Monogram Christopher، رمز الأناقة الخالدة المعهودة لتراثه في عالم الرياضة، بينما يحمل نادال إصدار Monogram Eclipse الذي يمثل القوة الديناميكية وروح العزيمة والإصرار. ويعكس البطلان معاً القيم التي تتردد أصداؤها في كل تصميم ابتكرته دار لويس فويتون وفي كل حملة تحمل عنوان “القيم الجوهرية”: إنها رحلة تتخطى كل ما هو مادي وتلتزم بالتميُّز وتحقيق الأحلام. أبعد من منافسين … صديقين! خلال مسيرتهما، سجَّل فيدرير رقماً قياسياً من خلال الفوز بـ 20 لقباً في البطولات الكبرى لكرة المضرب (غراند سلام) وقد قدَّم أداءً راقيًا منقطع النظير على كل ملعب ارتاده، بينما حصد نادال 22 لقبًا في البطولات الكبرى لكرة المضرب (غراند سلام)، من بينها 14 فوزًا في بطولة فرنسا المفتوحة لكرة المضرب، وما تلك الانتصارات إلا تعبير عن ولعهما بالرياضة وأدائهما البارع. من مواهب صاعدة إلى أيقونات عالمية، يمثل هذان البطلان الرياضيان ملاحم مؤثرة ألهمت العديد والعديد من الأفراد على مر الأجيال. وفي تعليقه على المشاركة في هذه الحملة قال رافاييل نادال: “أعلم الكم الهائل من الأيقونات الهامة التي شاركت في هذه الحملة، وعلى الصعيد الشخصي، أفتخر كثيراً بكوني جزءًا منها، وخاصة عندما أتشاركها مع روجيه – الذي لطالما كان أكبر منافس لي والآن أصبح صديقًا مقرّبًا. خلال مشواري المهني، حقّقت أكثر مما كنت أحلم به، وفي نهاية المطاف، تكمن القيمة الحقيقية في إرثنا البشري”. من جهته علّق روجيه فيدرير: “إنها لفرصة استثنائية أن أشارك في هذه الحملة مع رافاييل. المثير في الأمر كيف أصبحنا في نهاية مشوارنا المهني رفيقين نتشارك العمل في هذه الحملة بعد أن كانت المنافسة مشتعلة بيننا. ومن وجهة نظري أرى أن المكان الذي نحن فيه اليوم يعبّر عن كل شيء: “قمم الجبال الشامخة” وبالنسبة إلينا يُعدّ هذا الأمر هدفًا شديد الخصوصية”. ومن جانبه صرّح بييترو بيكاري رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لدار لويس فويتون قائلاً: ” 17 عاماً مرّت على انطلاق أول حملة من حملات “القيم الجوهرية” بالتعاون مع أنطوان أرنو، وتغمرني سعادة بالغة لإحياء هذه المجموعة الأيقونية. يحتفي كل فصل في حملة “القيم الجوهرية” بإرث لويس فويتون في عالم السفر، وبالجهد المشترك مع أشخاص استثنائيين، وبرحلة التحول المادي والعاطفي. لقد كان من الرائع العمل مع روجيه فيدرير ورافاييل نادال في هذه القصة الجديدة – فكلاهما رياضيان مُلهمان وصديقان مُقرّبان ومَثَلان مُشرِّفان للانضباط والتميُّز في رحلتهما ا آفاق أسطورية هذه الحملة الأخيرة أكثر من مجرّد صورة لرجلين يقفان وخلفهما منظر طبيعي وسط جبال الألب؛ إنها إشادة بقيم الدار التي يجسّدها بطلان يحملان معهما قصصهما وتاريخهما تماماً كما يحملان مضاربهما – بكل رقي وأناقة وتواضع. في كل خطوة طوال رحلة الصعود نحو تلك القمة الوعرة، كانت حقائب لويس فويتون الموثوقة محمولة بإحكام على ظهريهما، ويوضح فيدرير ونادال كيف يُمكن أن ترتقي كل رحلة شخصية إلى آفاق أسطورية عندما تتشح بالعزيمة والإصرار وروح الريادة.
أبرز المصمّمين في عروض أسبوع البحر الأحمر للموضة

ينطلق أسبوع البحر الأحمر للموضة اليوم في دورته الأولى مؤكدًا على سعي السعودية الدؤوب والجاد لوضع نفسها على خارطة الموضة العالمية الراقية. وسيتضمّن أسبوع الموضة عروضًا لسبعة مصممين على مدار ثلاثة أيام، كما ستنظّم زيارات الى صالات عرض 21 مصمّمًا مشاركًا ما سيتيح الفرصة للزوار برؤية المجموعات عن قرب. ولكن من هم أبرز المصمّمين المشاركين؟ تيما عابد ينطلق أسبوع البحر الأحمر للموضة بعرض للمصممة السعودية تيما عابد timaabid.sa التي سبق لها أن عرضت مجموعة ملابس السهرة الخاصة بها كجزء من أسبوع الهوت كوتور في باريس. يتميّز أسلوب تيما عابد في التصميم بمزجه بين التأثيرات الثقافية والتصميم المعاصر، في كلاسيكية لافتة للأنظار أثارت استحسان روّاد الموضة والأزياء الراقية حول العالم. كما تعكس بذات الوقت تصاميمها ارتباطها العميق بجذورها منطلقة إلى أعلى حدود الإبداع والتفرد، فتصاميمها تُلخص الرومنسية والأنوثة والقوة المترجمة من خلال العناصر الطبيعية الخام والمواد المختلفة المقدمة للمرأة الأنيقة على مستوى عالي من الحرفية والتي ترتقي لتكون قطع فنية مذهلة. مع 22 عامًا من الخبرة، أصبحت عابد معروفةً في جميع أنحاء المنطقة بملابس السهرة الراقية وفساتين الزفاف ذات التصميم المتقن. مع التركيز على الصورة الظلية البسيطة، غالبًا ما تمزج قطع عابد بين الخطوط العريضة البسيطة والتفاصيل الفنية مثل القصاصات. سارة التويم يبدأ اليوم الثاني من أسبوع البحر الأحمر للموضة بعرض من eau.swim، يليه عرض أزياء سارة التويم saraaltwaim ، وهي مصمّمة سعودية معروفة بأسلوبها الرومانسي. سارة هي مصمّمة أزياء سعودية، مالكة علامة أزياء «كوتيور»، وُلدت ونشأت في السعودية، حيث وجدت نفسها في كنف عائلة مهتمّة بمجالات مختلفة من الفنّ ما أثار شغفها، فاتّجهت إلى الرسم والفنّ التشكيلي مبكراً. تعشق سارة كلّ أنواع الفنّ ولا تخشى المخاطرة، فترجمت هوايتها للرسم في عالم الموضة والازياء. تعتبر الفنّ تجربة يجب أن تخوضها بكلّ جوانبها، وبفضل حبّها للموضة وأساليبها المختلفة، اشتهرت أزياؤها لدرجة أنّها أصبحت تُباع في مختلف دول العالم. هكذا حقّقت سارة التويم نجاحًا بارزًا في عالم الموضة والأزياء من خلال أهم وأجمل تصاميم الفساتين التي تقدمها لجميع ضيوف علامتها وهي تسعى دائمًا لابتكار تصاميم رائعة ومناسبة للحفلات الفخمة مثل حفلات الزفاف والخطوبة وحفلات أعياد الميلاد وغيرها. ياسمينا كيو بعد ذلك، سيكون عرض لعلامة ياسمينة كيو، المشهورة بالحياكة الخفيفة الألوان الناعمة وتصميم الفساتين الضيقة على الجسم، بالإضافة إلى قطع منفصلة متطابقة بين الجزء العلوي والبنطلون. YASMINA Q هي علامة تجارية سعودية معاصرة للملابس النسائية، مع التركيز على العمل بمسؤولية لتقليل التأثير على كوكبنا، وإحداث تغيير إيجابي والعمل بطريقة واعية ولطيفة مع المجتمعات المحلية والعمال المهرة في مجال الأزاء والخياطة. وبالتالي تستكشف علامة ياسمينا كيو لصاحبتها ياسمينا قنزل التي تقيم بين جدة ولندن، خصوصيات ما يعنيه أن تكوني امرأة قوية وجميلة اليوم. أما هدفها الرئيسي فهو بناء علامة تجارية تقدم «ملابس نسائية مصممة بعناية» مع دعم المجتمعات الماهرة على أساس القرب من المواد واستخدام الممارسات الصديقة للبيئة التي يديرها فريق نسائي بالكامل. إذ تحرص ياسمينا أن تكون جميع أقمشتها من مصادر مستدامة وتتميز بطابع (FSC) المعتمد من مجلس رعاية الغابات للحد من التأثير البيئي. كما تحرص العلامة على الإنتاج المنخفض لمنع الهدر فهي لا تبتكر الموضة السريعة. هادية غالب أما اليوم الثالث فسيشهد عرضًا للمصمّمة هادية غالب التي تعرض خيارات السباحة الحديثة والجريئة للنساء اللواتي يفضلن التستر على الشاطئ. فكر في الأكمام الطويلة، والرقبة العالية، والسراويل القصيرة والأغطية، بالإضافة إلى أغطية الرأس، وكلها تأتي بألوان متباينة ونقوش. هادية غالب، سيدة أعمال مصرية مقيمة في الإمارات، مؤثرة وناشطة عبر مواقع التواصل ولديها ملايين المتابعين عبر «انستغرام»، قررت العمل في مجال التسويق وحققت نجاحاً كبيراً دفعها لتأسيس شركتها الخاصة «غالب بروداكشن هاوس» التي تعنى بالعلاقات العامة والتسويق لعلامات تجارية دولية ومحلية ونجحت أيضاً، ثم أطلقت «برند» خاصة بها لملابس البحر«البيكيني» و«البوركيني»، والتي أحدثت من خلالها ضجة كبيرة جداً، وأنهت قصة الصراع الكبير حول «البوركيني» الذي ترتديه المحجبات في المسابح. niLuu الى ذلك سوف يشهد اليوم الثالث عرضًا لعلامة niLuu التركية. وتشتهر هذه العلامة باستخدامها الحرير النباتي المستدام لابتكار ملابس منتجعية انسيابية بطبعات مبهرة. فمن خلال الجمع بين الرقي النموذجي المتأصل في الحرير التقليدي مع لمسة خالية من العنف، تقدم لك niLuu ملابس حريرية نباتية معتمدة من منظمة PETA لمرافقتك خلال لحظاتك الثمينة. من مناسبة احتفالية إلى أمسية مليئة بالنوم المنعش. تطمس niLuu الخط الفاصل بين الملابس المريحة والملابس الخارجية، والفخامة والاستدامة، وهي تركز على البناء الدقيق والخالد، وترحب بعصر من الراحة الراقية مع بصمة إيجابية على الأرض. Rebirth وسيكون ختام أسبوع الموضة بعرض مميز لعلامة Rebirth بطابعها البوهيمي. وتتميز هذه العلامة التي أسستها تالا أبو خالد بمهارة في دمج التقنيات التقليدية في تصميماتها الحديثة. عولدت هذه العلامة التجارية الفاخرة للملابس الجاهزة من فكرة إحياء وإعادة تصور مختلف المفاهيم الفنية والثقافية ودمج هذه المفاهيم في قطع مميزة. ولدت تالا، ونشأت في الرياض، وهي حاصلة على درجة البكالوريوس في تصميم الأزياء وصناعة النماذج من ESMOD في دبي. لكنها عادت إلى المملكة لتبدأ مشروعها الخاص. تحتفي ملابسها بالممارسات العريقة والتراث الثقافي والحرفية، فهي قطع عصرية غارقة في التقاليد. أما أكثر منتجات هذه العلامة مبيعًا فهو خط بشت بليز، وهو عبارة عن مجموعة من القطع المميزة التي تدمج تطريز البشت السعودي الذهبي بطرق معاصرة. الاستدامة أيضًا هي في طليعة هذه العلامة التجارية. التي تحرص على عدم الإنتاج بكميات كبيرة كم تحرص على استخدام جميع الأقمشة دون هدر أضف الى ذلك أنها تحرص على الإنتاج المحلي الذي يقلّل من انبعاثات الكاربون ويدعم مجتمع الموردين في السعودية. ومن الجدير ذكره أن تالا كانت حاضرة في أسبوع الموضة في ميلانو في سبتمبر مع هيئة الأزياء السعودية، حيث قدمت مجموعتها لربيع وصيف 24.
المملكة تستضيف أسبوع الموضة في البحر الأحمر في نسخته الأولى

انطلق في رحاب المملكة العربية السعودية اليوم، أسبوع الموضة في البحر الأحمر، في نسخته الأولى. ويستضيف منتجع “سانت ريجيس” في البحر الأحمر الجديد، كوكبة من أبرز العلامات التجارية العالمية والإقليمية والمحلية، تجتمع في هذا الحدث المميز الذي يقام للمرة الأولى، في إطار مبادرات هيئة الأزياء السعودية. سيتواصل أسبوع الموضة في البحر الأحمر حتى 18 مايو الجاري، وينطلق بعرض أزياء افتتاحي، يليه يومان من الفعاليات الجانبية، وعروض الأزياء التي تضم أحدث المجموعات الفاخرة، من ملابس جاهزة، ومجوهرات، وإكسسوارات، من توقيع مصممين سعوديين وعالميين. مشاركة عالمية وعربية واسعة يشارك في أسبوع الموضة عدد من العلامات التجارية العربية والأجنبية، بما في ذلك timaabid.sa المتخصصة في أزياء الهوت كوتور وeau.swim لأزياء الشاطئ و saraaltwaim للأزياء الراقية بالإضافة إلى علامة yasminaq ، وعلامة “هادية غالب لملابس البحر والشاطئ وعلامة niluu للملابس الجاهزة ، وعلامة Rebirth . كما ستضم فئة المجوهرات والإكسسوارات العلامات التجارية ZAYAN، وAOPA، وSaneem، وLa Milanesa، وDe Siena، وغيرها الكثير. ويشارك في خذا الحدث 21 مصمم أزياء عربي ودولي. تعزيز مكانة السعودية على المسرح العالمي للموضة وأشار وراك شاكماك، الرئيس التنفيذي لهيئة الأزياء السعودية، بأن أسبوع الموضة في البحر الأحمر، يؤكد على سعي الهيئة المتواصل لإنشاء منصة متميزة وديناميكية، ليس فقط تسلط الضوء على الإبداع الهائل والمهارة التي تتمتع بها المملكة، بل أيضاً ترفع مكانة المملكة كلاعب رئيسي على المسرح العالمي للموضة. وقال:” تُعتبر هذه المبادرة شهادة حيّة على تفانينا في تنمية المواهب المحلية ودمجها مع الساحة الدولية، ما يتماشى بشكل كبير مع أهداف رؤية المملكة 2030 في إثراء نسيجنا الثقافي وتوسيع آفاقنا الاقتصادية”. يأتي أسبوع الموضة في البحر الأحمر بنسخته الأولى كجزء من رحلة المملكة العربية السعودية لإعادة تعريف مشهد الأزياء والاحتفاء بتراثها الثقافي المتنوع. فمن خلال خلق مجتمع أزياء ديناميكي ذي جاذبية عالمية، تسعى هيئة الأزياء السعودية إلى تعزيز الاقتصاد الإبداعي وتمركز المملكة كوجهة عالمية للأزياء والموضة. كما تؤكد هذه الفعالية، على التزام السعودية بتحولها لمركز للأزياء الفاخرة والتبادل الثقافي، من خلال إبراز المواهب المحلية، وتعزيز الاتصال والتواصل مع المشترين ووسائل الإعلام العالميين.
صناعة السينما السعودية تساهم في وضع معايير جديدة في العالم العربي

في ظل النمو والتطور الكبير الذي تشهده المملكة العربية السعودية، اعتبر الناقد السعودي أحمد العياد أن صناعة السينما في المملكة العربية السعودية تزدهر، حيث تحقق الأفلام أداءً جيدًا في دور العرض. وقال العياد “إنه أمر فريد أن يكون هناك فيلم سعودي في دور السينما”، مشيراً إلى أن إنتاجاً سعودياً حديثاً باع رقماً قياسياً بلغ 400 ألف تذكرة في شهر واحد. وأشار العياد إلى أنه يتم عرض ثلاثة أفلام سعودية في وقت واحد، وحظيت بإقبال كبير وتنافس بقوة الإنتاجات الأجنبية.، مؤكداً أن السوق السعودية تجاوزت صناعة السينما في العالم العربي. دور السينما في 2018 إلى السعودية في أبريل 2018، أعادت المملكة العربية السعودية فتح دور السينما للمرة الأولى، منذ ما يقرب من أربعة عقود كجزء من الإصلاحات الجذرية. وفي السنوات الست الماضية، بلغ عدد دور السينما في المملكة 66 صالة عرض بإجمالي 618 شاشة و63300 مقعدا في 22 مدينة، وهو الأعلى في المنطقة العربية، بحسب وسائل إعلام سعودية. وعُرض في هذه الصالات نحو 1900 فيلم، منها 45 فيلماً سعودياً، بقيمة إجمالية بلغت 3.7 مليار ريال. وفي العام الماضي وحده، تم بيع 17.600 مليون تذكرة. طفرة في المهرجانات والإنتاج السينمائي في المملكة أصبحت المملكة العربية السعودية مؤخرًا نقطة جذب لصانعي الأفلام العرب والأجانب، مع انطلاق فعاليات مثل مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي لأول مرة في ديسمبر 2021. واستضافت الرياض مهرجان الخليج السينمائي. كما كشفت المملكة العربية السعودية عن خطط لإنشاء صندوق استثماري لدعم إنتاج الأفلام في العالم العربي. وسيعمل صندوق Big Time على تطوير وتوزيع وترويج المحتوى العربي في إنتاج وتوزيع وإنتاج أفلام من بطولة كبار الممثلين من العالم العربي. وقال المستشار تركي آل الشيخ رئيس هيئة الترفية بالمملكة العربية السعودية، أن الهيئة باعتبارها الراعي الرئيسي ووزارة الثقافة السعودية كراعي مشارك إلى جانب مجموعة من شركات الترفيه المتخصصة، ستساهم في الصندوق المتوقع، دون الكشف عن رأس مالها الدقيق. وقال الشيخ خلال زيارة سابقة إلى مصر، إن الصندوق يهدف في مرحلته الأولى إلى الاستثمار في إنتاج الأفلام السعودية والخليجية والعربية الأخرى. وبدأت هيئة السينما عرض أفلام سعودية في المغرب الشهر الماضي في إطار جولة تشمل خمس دول. وستزور الجولة التي تحمل اسم “ليالي السينما السعودية” أستراليا والصين والهند قبل أن تنتهي في المكسيك في يناير المقبل.
السعفة الذهبية حلم صنّاع ومشاهير السينما العالمية في مهرجان كان السينمائي

في شهر مايو من كل عام، تتجه أنظار العالم إلى الريفييرا الفرنسية وبالتحديد إلى شارع لا كروازيت الشهير الذي يستضيف الحدث الأهم عالمياً مهرجان كان السينمائي. بدايةً من لجنة التحكيم إلى مشاهير العالم وإطلالاتهم وصولاً إلى أحدث الأفلام والإنتاجات من توقيع رواد السينما العالمية التي تتنافس على نيل السعفة الذهبية وجوائز المهرجان الأخرى، يشغل مهرجان كان السينمائي العالم، ووسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي التي تحفل بصور ولقطات من الحفل وتنقلنا إلى عالم الشهرة والأضواء والفن والإبداع. ويضم المهرجان أقساماً مختلفة، منها “الجوائز الأصلية” التي تنقسم بدورها إلى السعفة الذهبية التي تمنح لأفضل فيلم، وجائزة أفضل إخراج وأفضل سيناريو والسعفة الذهبية الفخرية.أما الجوائز الموازية فتنقسم إلى عدة جوائز، هي: “أسبوع النقاد” وفيه تختار جمعية نقاد معينة أفضل فيلم من وجهة نظرها، و”سوق الفيلم” وفيه تروّج شركات الإنتاج والتوزيع لأفلامها، أما “ركن الأفلام القصيرة” فيختص بعرض الأفلام القصيرة من جميع دول العالم. وبينما يعرض ركن “سينما العالم” مجموعة أفلام تمثل دولة بعينها. مسيرة مهرجان كان السينمائي على امتداد التاريخ انطلق مهرجان كان السينمائي بشكل حقيقي في العام 1946 عقب انتهاء الحرب العالمية، إلا أن فكرة السعفة الذهبية كجائزة سينمائية في هذا المهرجان، ولدت مع نهاية 1954 وبمبادرة من المندوب العام للمهرجان آنذاك روبرت فافر لوبريت، الذي دعا مجلس إدارة المهرجان العديد من تجار المجوهرات لاقتراح مشاريع سعفة ذهبية. ويعود اختيار السعفة الذهبية عوضاً عن “الجائزة الكبرى” التي كان يجري تقديمها في الدورات السابقة، إلى انتشار شجر النخيل الذي يحيط بالواجهة البحرية في مدينة كان، والذي يعد شعارها الرسمي. ووقع الاختيار على تصميم جميل لمصممة المجوهرات الفرنسية لوسيان لازون. وعند انتهاء الفترة المرحلية التي عمل فيها المنظمون بالجائزة الكبرى من 1964 إلى 1974، صارت السعفة الذهبية جائزة ثابتة للمهرجان ابتداء من 1975 حتى الآن. وفي بداية الثمانينيات، أُدخل تغيير على الشكل الدائري للقاعدة التي تدعم السعفة تدريجياً، ليصبح هرمياً في 1984. وطور المصمم الفرنسي تييري دي بوركيني في 1992 تصميم السعفة وقاعدتها التي أضحت مصنوعة من الكريستال المقطوع يدوياً وتحمل 19 ورقة منحوتة باليد وتأخذ عند قاعدتها شكل قلب. وعلى الدوام ثمة سعفة ذهبية ثانية غير مؤرخة في الاحتياط في حال وقوع أي حادث أو منح الجائزة إلى فيلمين. السعفة مصنوعة من الذهب من عيار 24 قيراطا وتوضع يدوياً في قالب من الشمع، ثم تثبت على قطعة بلور جندلي محفورة على شكل ماسة. أبرز الأسماء التي حملت السعفة الذهبية مُنحت أول سعفة ذهبية في 1955 للمخرج الأمريكي ديلبيرت مان عن فيلمه “مارتي”، فيما اعتمد قبل هذا التاريخ أي منذ انطلاقة المهرجان في 1946 حتى 1954 ما عُرف وقتها بـ”الجائزة الكبرى للمهرجان الدولي للسينما”، وكانت عبارة عن عمل لنحات معاصر مشهور، والتي عاد المنظمون لاعتمادها مؤقتاً بين 1964 حتى 1974. إلا أن أول مخرج فاز بالسعفة الذهبية بشكلها الحالي هو اليوناني ثيو أنجيلوبولوس عن فيلمه “الخلود ويوم واحد” في نسخة 1998، إذ تم تحديث السعفة تحت رئاسة بيير فيو للمهرجان من طرف الألمانية كارولين شوفوليه الرئيسة المشاركة والمديرة الفنية فـي شوبارد لصناعة الساعات والمجوهرات السويسرية. ومن أبرز من فاز بتلك الجائزة المخرج الأميركي الأسطوري من أصول إيطالية، فرانسيس فورد كوبولا، والذي حظي بها مرتين عن فيلمي المحادثة في العام 1974و”القيامة الآن” في العام1997، علما أنه فاز كذك بجائزة الأوسكار خمس مرات. سيطرت الأفلام الأوروبية على السعفة الذهبية في فترة الخمسينيات والستينيات، إلا أن حقبة السبعينيات شهدت تغييرات واسعة، لا سيما بعد فوز الفيلم الأمريكي الساخر Mash “”، للمخرج روبرت ألتمان، بالسعفة الذهبية، ممهداً لهوليوود مجالًا للمنافسة في المهرجان. ونجح بعد ذلك المخرج مارتن سكورسيزي في الفوز بالسعفة الذهبية عام 1976، بفيلمه الدرامي Taxi Driver “”، رغم إثارة فيلمه جدلًا واسعًا بسبب ما تضمنه من مشاهد عنف، لدرجة أن “سكورسيزي” غادر المهرجان قبل انتهائه ظنًا منه أنه لن يفوز، ليفاجأ بفوز الفيلم بينما هو في نيويورك. وتوالت إنجازات السينما الأمريكية، بفوز فيلم Apocalypse Now ” للمخرج فرانسيس فورد كوبولا. وتواصل التنافس الأوروبي الأمريكي في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، بظهور مخرجين أمريكيين كبار مثل كوينتن تارانيتو الذي فاز بالسعفة الذهبية عن فيلم Pulp Fiction ، وأوروبيين عظام مثل لارس فون ترير، وفوزه بالسعفة الذهبية أيضاً عن فيلم Dancer In The Dark. أما الفيلم الوحيد الذي كان من إخراج امرأة هي جين كامبيون، وفاز بالسعفة الذهبية، كان فيلم The Piano الذي صدر عام 1993. كما فاز فيلم The Tree of Life الذي يعتبر واحدا ًمن أجمل الأفلام التي تعكس الطبيعة الإنسانية، وصدر عام 2011. حصة العرب من السعفة الذهبية المخرج العربي الوحيد الذي فاز بالسعفة الذهبية عن فئة الأفلام الروائية الطويلة، وهي المسابقة الرئيسية في البرنامج، هو الأخضر حامينا عن فيلمه الخالد “وقائع سنين الجمر” في العام 1975. وحلم بالجائزة المخرج المصري يوسف شاهين، إلا أنه حاز على سعفة ذهبية شرفية استثنائية بمناسبة اليوبيل الذهبي للمهرجان في عام 1997 عن مجمل أعماله. كما فاز المخرج المصري الشاب سامح علاء بجائزة السعفة الذهبية في دورة عام 2020 ، كما نالها المخرج سامح علاء عن فئة مسابقة الأفلام الروائية القصيرة. السعفة الذهبية الفخرية تُمنح السعفة الذهبية الفخرية لممثلين ومخرجين تركوا بصمات واضحة في تاريخ السينما، ومن ضمن الوجوه المكرمة بها على مرّ التاريخ، الممثل هاريسون فورد، الممثلة جين فوندا، وكلينت إسيتوود، وسيكرم هذه الدورة كل من جورج لوكاس صاحب “حرب النجوم” و”إنديانا جونز”، وأسطورة الرسوم المتحركة الياباني استوديو “جيبلي”، وهي أول مجموعة تنال هذا التتويج. كما نالت الممثلة الأميركية ميريل ستريب، هذا العام السعفة الفخرية، تكريماً لمسيرتها الفنية الحافلة. وحققت ميريل ستريت مشاهدات قياسية، وحصدت الكثير من الجوائز، منها 3 جوائز أوسكار، وهي إحدى نجمات هوليوود التي تملك مسيرة فنية شديدة الثراء. ونال هذه السعفة قبل ذلك، النجم العالمي فورست ويتكر، تكريماً له على مشواره الفني الطويل. وتضاف إلى هذه القائمة ممثل هوليوود مايكل دوغلاس الذي منحه مهرجان كان السينمائي السعفة الذهبية الفخرية.
في ربوع العلا ينطلق تصوير فيلم Motor City

نجحت مدينة العلا، في المملكة العربية السعودية، بتعزيز مكانته على كافة المستويات الثقافية والتراثية والفنية. ودخل إسم المدينة إلى قائمة الترشيحات لتصوير فيلم الإثارة المرتقب Motor City للمخرج العالمي بوتسي بونسيرولي. ومن المقرر أن يبدأ تصوير الفيلم، بداية من 10 يوليو 2024، في مدينتي “نيوجيرسي” الأمريكية و”العلا” بالمملكة. ويضم طاقم أبطال الفيلم: آلان ريتشسون، وشايلين وودلي، وبن فوستر، وبابلو شرايبر. وتدور أحداث الفيلم حول جون ميلر “ريتشسون”، عامل السيارات في “ديترويت”، الذي يفقد كل شيء بما في ذلك صديقته “وودلي”، بعد أن يوقع به رجل عصابات محلي “فوستر”، ويزج به في السجن. ثم بعد إطلاق سراحه، يسعى “ميلر” للانتقام أثناء محاولته استعادة صديقته السابقة. إدارة “فيلم العلا لدعم وتسهيل الإنتاجات الفنية وكانت الهيئة الملكية لمحافظة العلا، قامت بإطلاق إدارة “فيلم العلا”، في خطوة تهدف إلى دعم وتسهيل تصوير الأفلام في العلا، ضمن استراتيجيتها لتعزيز العلا كوجهة سياحية، وأكبر متحف حي في العالم. وتأتي هذه الخطوة، بعد أن أبدى العديد من المنتجين العالميين اهتمامهم باكتشاف محافظة العلا كوجهة لتصوير أفلامهم، كما سيتم تصوير فيلمين سعوديين قريباً في العلا، وهما “بين الرمال” و”نورة” بإخراج وإنتاج سعوديين. وستركز الإدارة الجديدة كذلك على دعم وتحفيز الإنتاجات المحلية من خلال العمل مع عدة جهات حكومية مهتمة بتصوير وإنتاج الأفلام في العلا، حيث يعد ذلك جزءاً من سعي الهيئة للمساهمة في تحقيق رؤية السعودية 2030، من خلال دعم المواهب الوطنية في قطاع صناعة الأفلام، والمساهمة في تحسين بيئتها ورفع معاييرها نحو مستويات أكثر تقدماً. محافظة العلا موطن الحضارات وتعد محافظة العلا موطناً لحضارات وتاريخ إنساني وطبيعي يعود لأكثر من 200 ألف عام، وهو ما يجعل منها وجهة فريدة لكل المنتجين وصنّاع الأفلام، وما تمثله من إرث حضاري ذي جاذبية تاريخية ومكانية، وما تمتلكه من بيئة طبيعية ثقافية فريدة. وسميت العلا قديماً بوادي القرى، وديدان، وتاريخها يعود إلى ما قبل الميلاد بآلاف السنين، مرت بها حضارات عدة، ويروى أنّ تسميتها بالعلا نسبة إلى عينين مشهورتين بالماء العذب، عرفت بهما، وهما “المعلق وتدعل”. ويحيط بالمدينة جبلان كبيران، يتوسطهما وادٍ خصب التربة، يُزرع فيه النخيل والفواكه. تقع العلا في الجزء الشمالي الغربي من السعودية بين المدينة المنورة وتبوك، وتبعد عن المدينة المنورة نحو 450 كيلومتراً، وهي من أكبر وأهم المناطق الحضارية القديمة، كونها تقع على الطريق الرئيسي للتجارة لشبه الجزيرة العربية وبلاد الشام ومصر والعراق. تبلغ مساحة محافظة العلا 29.261 كيلومتر مربع، ويتبع لمحافظة العلا 14 مركزاً هي الهجر الثلاث، وأبو راكة، ومغيرا، والحجر، والسليلة، والأبرق، وفضلا، والعذيب، وشلال، والبريكة، والنشيفة، والفارعة، والنجيل، والورد التي مرّ بها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في السنة السابعة للهجرة في غزوة تبوك، وهي بلد موسى بن نصير الذي أنشأ فيها قلعته الشهيرة.
المنتخب السعودي البارالمبي يشارك في بطولة العالم لألعاب القوى في اليابان

انطلق المنتخب السعودي البارالمبي إلى مدينة كوبي في اليابان، حيث يتنافس في بطولة العالم لألعاب القوى لأصحاب الهمم 2024. واختتم المنتخب السعودي لألعاب القوى البارالمبية تحضيراته استعداداً للمشاركة في بطولة العالم لألعاب القوى البارالمبية التي ستقام في مدينة كوبي اليابانية خلال الفترة من 13 إلى 27 مايو الجاري 2024 والمؤهلة إلى دورة الألعاب البارالمبية “باريس 2024”. تحضيرات المنتخب السعودي وتخللت تحضيرات المنتخب السعودي، عدة مراحل شملت معسكرات داخلية وخارجية خضع خلالها لاعبو الأخضر لتدريبات متواصلة، إذ انطلقت “المرحلة الأولى” في الـعاشر من مارس الماضي في كل من الرياض وجدة والدمام واستمرت حتى 9 أبريل ومن ثم المغادرة إلى دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة لخوض المرحلة الثانية التي تضمنت المشاركة في دورة الألعاب الخليجية, ومنها المغادرة إلى مدينة كوبي اليابانية التي وصل إليها الأخضر. ورأس البعثة السعودية رئيس اتحاد ألعاب القوى البارالمبية عبدالرحيم آل الشيخ, وضمت 15 لاعباً ولاعبة هم جمعان الزهراني وعبدالرحمن القرشي “كراسي “، وحسن دوشي “وثب” ،ونور الصناع، وإدريس سفياني، وعلي النخلي، وجواد العلوي، وثامر الزهراني “جري”, وهاني النخلي، وحيدر سلامي، ومحمد رزق الله، وزياد آل خريب، وراضي الحارثي، وسارة الجمعة، وناضا الحميداني “رمي”, تحت إشراف المدربين مصلح العتيبي، وفاطمة زهور، وموسى هوساوي، ومراد عبدالنوز، وبندر شراحيلي، وحسين السبع، ورياض عثمان، وتواجد المعالج تركي العتيبي والإداري سامي المحرج, ومدير الأداء الرياضي باتحاد ألعاب القوى البارالمبية ناصر القحطاني. مشاركة واسعة تشمل أكثر من 100 دولة وسيتنافس في النسخة الحادية عشرة من بطولة العالم لألعاب القوى لأصحاب الهمم أكثر من 1000 رياضي من 100 دولة في 168 حدثًا. وتعد بطولة 2024 الأولى التي تقام في شرق آسيا والثالثة على مستوى آسيا، بعد الدوحة عام 2015 ودبي عام 2019. تتضمن المنافسات سباقات الكراسي المتحركة لمسافات 100 و400 و800 و1500 و5000 متر، إضافة إلى رمي القرص سيدات، ودفع الجلة رجال وسيدات، والصولجان رجال وسيدات. المنتخب الإماراتي هذا ويشارك منتخب ألعاب القوى لأصحاب الهمم الإماراتي في بطولة العالم البارالمبية ويمثل المنتخب، الذي غادرت بعثته متوجهة إلى مدينة كوبي، 9 لاعبين ولاعبات هم محمد الحمادي، وأحمد نواد، ومحمد عثمان، وبدر الحوسني، ومحمد الكعبي، ومريم الزيودي، وإنصاف النعيمي، ونورا الكتبي، وذكرى الكعبي.
الصين تحصد حصة الأسد من جوائز منافسات النسخة الأولى من بطولة سماش السعودية 2024

اختتمت منافسات النسخة الأولى من بطولة سماش السعودية 2024، ثاني بطولات “الجراند سماش” لهذا العام، التي تقام بتنظيم من الاتحاد السعودي لكرة الطاولة، وإشراف وزارة الرياضة، وبالتعاون مع المنظمة العالمية لكرة الطاولة (WTT)، بمشاركة نخبة اللاعبين العالميين في اللعبة. تتويج الفائزين بالبطولة وتوجت أضواء العريفي، مساعد وزير الرياضة لشؤون الرياضة، اللاعب الصيني “شوكين وانغ”، المصنف الأول عالميًّا، بلقب فئة فردي الرجال؛ وذلك بعد فوزه على اللاعب الألماني “باتريك فرانزيسكا”، المصنف الـ16عالميًّا، بنتيجة 4-2؛ وأصبح وانغ بذلك أول لاعب ينجح في تحقيق 3 ألقاب في البطولة نفسها ضمن جراند سماش (فردي وزوجي الرجال، والزوجي المختلط). ونجحت اللاعبة الصينية “مينغ تشين”، المصنفة الرابعة عالميًّا، في الفوز بلقب فئة فردي السيدات؛ وذلك بعد أن تغلبت على المصنفة الأولى عالميًّا، مواطنتها “ينغشا صن”، بنتيجة 4–2، وتوجها بكأس البطولة خليل المهندي، عضو مجلس إدارة المنظمة العالمية لكرة الطاولة (WTT). وبهذا الانتصار تمكنت “تشين” من تعزيز موقعها في ترتيب التصنيف العالمي باحتلالها مركز الوصافة. أبرز بطولات كرة الطاولة وتعد بطولة سماش السعودية إحدى أبرز بطولات كرة الطاولة لعام 2024، واحتضنتها مدينة الملك عبدالله الرياضية في الفترة من 1 إلى 11 مايو، وشهدت مشاركة 256 لاعبًا ولاعبة، يمثلون 55 دولة، تحت مظلة المنظمة العالمية لكرة الطاولة (WTT)، وتنافسوا على 5 فئات (فردي وزوجي الرجال، وفردي وزوجي السيدات، والزوجي المختلط). وتأتي هذه الاستضافات تجسيدًا لرحلة التطور الكبير الذي يعيشه القطاع الرياضي في السعودية تماشيًا مع الجهود الرامية لتحقيق المستهدفات الرياضية في رؤية السعودية 2030 بأن يكون القطاع مساهمًا مباشرًا في مسيرة التطور والازدهار والتنمية التي تعيشها السعودية في مختلف المجالات. حضور جماهيري عربي وعالمي شهدت مدرجات صالة مدينة الملك عبد الله الرياضية توافد آلاف الجماهير التي شجعت بصخب وحماس طيلة المنافسة. وتوافدت الجماهير الصينية بشكلٍ خاص إلى مدينة جدة من أجل حضور البطولة التي تعتبر أحد أهم البطولات الدولية لكرة الطاولة وهي ثاني بطولات الغراند سماش والتي تضم نخبة اللاعبين العالميين في كرة الطاولة. وتشهد صدارة التصنيف العالمي في اللعبة سيطرة صينية إذ يحضر في الرجال شوكين وانغ الذي حقق لقب سماش السعودية، أما في جانب السيدات فتحضر في الصدارة الصينية وينغشا صن.
السعودية تحتفي بعادل إمام بمناسبة عيد ميلاده بعرض فيلم “زهايمر”

أعلن الممثل المصري محمد إمام نجل الممثل القدير عادل إمام عن قيام المملكة العربية السعودية بإعادة عرض فيلم “زهايمر” في دور السينما السعودية ابتداءً من يوم 16 أيار/مايو الحالي، وذلك بمناسبة الاحتفال بيوم ميلاد عادل إمام الـ84 والذي يوافق يوم 17 أيار/مايو. هذا ونشر الممثل محمد إمام على حسابه الرسمي على انستغرام بوستر فيلم “زهايمر” لوالده عادل إمام وأرفقه بالتعليق التالي: “لفتة جميلة من إخوتنا في المملكة السعودية الشقيقة… زهايمر للزعيم عادل إمام في سينمات السعودية بمناسبة عيد ميلاده ابتداءً من 16 مايو”. View this post on Instagram A post shared by Mohamed Emam • محمد إمام (@mohamedemam) إسعاد يونس تعيد طرح فيلم “زهايمر” بدورها، قررت الممثلة المصرية إسعاد يونس إعادة طرح الفيلم أيضاً في دور السينما داخل مصر بهدف تغيير شكل الاحتفاء بأيقونات فنية لها تاريخ عظيم في مصر والعالم العربي. وأصدرت الشركة المملوكة لإسعاد يونس بيان وذلك في إطار الاستراتيجية الجديدة لشركتها الإنتاجية، التي يقودها عمر الخواجة، نحو الاحتفاء بأيقونات فنية لها تاريخ عظيم في مصر والعالم العربي أنها ستقوم بإعادة عرض أحدث أفلام الزعيم عادل إمام فيلم “زهايمر” الذي تم إنتاجه وعرضه عام 2010. View this post on Instagram A post shared by Al Arabia Cinema (@alarabiacinema) عن فيلم “زهايمر” تدور أحداث فيلم “زهايمر” في إطار كوميدي اجتماعي حيث يبدأ الفيلم بمحاولة أبناء محمود شعيب “عادل إمام”، إيهامه بأنه مريض بالزهايمر، ليكسبوا قضيتهم في المحكمة والتصرّف في ممتلكاته، وذلك بسبب رفض والدهم مساعدتهم في القضايا المالية التي عليهم، إلا أنه يكتشف مؤامرتهم، ويبدأ بخداعهم بأنه مريض فعلًا بالزهايمر، وإيقاعهم في مقالب بأسلوب كوميدي بمساعدة العاملين لديه في القصر. ويُشارك في بطولة الفيلم إلى جانب الزعيم عادل إمام، كلّ من فتحي عبد الوهاب، أحمد رزق، نيللي كريم، رانيا يوسف، إيمان السيد، ضياء الميرغني، أحمد راتب، محمد الصاوي، لطفي لبيب، سعيد صالح، اسعاد يونس، وآخرين، وهو تأليف نادر صلاح الدين، وإخراج عمرو عرفة. إشاعة إصابة عادل إمام بالزهايمر ومن جهة أخرى، كانت قد انتشرت شائعات في وقت سابق عن إصابة عادل امام بمرض الزهايمر إلا أن أولاده قاموا بنفي كل هذه الشائعات، حيث قالوا أنّ عادل إمام معزولا عن الظهور في وسائل الإعلام، وأكدوا أن والدهم يعيش فترة راحة في منزله ويتلقى الزيارات بشكل طبيعي من زملائه ومحبيه.
حسين فهمي ضيف شرف اليوبيل الذهبي لمهرجان جمعية الفيلم

أعلنت إدارة مهرجان جمعية الفيلم السنوي عن اختيارها للنجم الكبير حسين فهمي، ليكون ضيف شرف الدورة 50 لمهرجان جمعية الفيلم السنوي للسينما المصرية (اليوبيل الذهبي)، والذي سيقام في الفترة من 1 حتى 12 حزيران/يونيو المقبل بدار الأوبرا المصرية. هذا وأكد مدير التصوير السينمائي محمود عبد السميع، رئيس مهرجان جمعية الفيلم على علاقة حسين فهمي القوية بالمهرجان من خلال مشاركة العديد من أفلامه في التنافس على جوائز المهرجان، بل وحصوله على عدد من الجوائز في التمثيل من المهرجان، بل ومشاركته في الدورات الثلاثة الأخيرة كضيف شرف للمهرجان.وأَضاف: “تربطني علاقة قديمة ومميزة على المستوى العملي بالفنان حسين فهمي، بالإضافة إلى مشاركته في مهرجان جميعة الفيلم السنوي بمنافسة 8 أفلام شارك في بطولتها خلال السنوات الماضية، وعندما تواصلت معه من أجل أن يكون ضيف شرف اليوبيل الذهبي للمهرجان، بعد مشاركته معنا خلال الدورات الثلاثة الماضية كضيف شرف والتي ضمت أفلام أعوام 2021 و2022 و2023 رحب بشدة لتواجده معنا هذا العام خاصة مع الاحتفال بمرور 50 عاما على الدورة الأولى لمهرجان جمعية الفيلم السنوي للسينما المصرية”. وأشار عبد السميع أن فهمي حصل على جائزة أحسن ممثل دور أول عن دوره في فيلم “العار” من لجنة التحكيم في الدورة التاسعة من المهرجان والتي أقيمت عام 1983، بينما تنافس على تلك الجائزة خلال 8 دورات بعدد من الأعمال السينمائية التي تم اختيارها من عدد من النقاد، وهي فيلم “الإخوة الأعداء” في الدورة الأولى، و”المذنبون” في الدورة الثالثة، و”موعد على العشاء” في الدورة الثامنة، و”آه يا بلد آه” في الدورة الثالثة عشر، و”جري الوحوش” في الدورة الرابعة عشر، و”اللعب مع الكبار” في الدورة الثامنة عشر، و”مافيا” في الدورة التاسعة والعشرين. ومن جهته، أكد النجم حسين فهمي على سعادته كونه ضيف شرف المهرجان الذي يعتبره من أهم المهرجانات المصرية المحلية، قائلا “هذا المهرجان كان ولايزال حتى الآن في الحقيقة من أهم المهرجانات السينمائية في مصر لتاريخه الطويل ومصداقيته في جميع تفاصيله التي لها علاقة بصناعة السينما، فالمهرجان يكرم الفن السابع والفنانين المبدعين في مختلف المجالات والتخصصات السينمائية، كما يشمل رأي الجمهور من خلال جائزة خاصة بالجمهور وهذا شيء مهم، والحقيقة أن كل مهرجان سينمائي جاد هو إضافة للحراك السينمائي في مصر، ومكسب حقيقي لصنّاع وجمهور السينما”. يقام المهرجان تحت رعاية وزارة الثقافة وبالتعاون مع صندوق التنمية الثقافية ودار الأوبرا المصرية ونقابة المهن السينمائية والمركز القومي للسينما، ويعد أحد أقدم وأهم مهرجانات السينما المصرية، ويعتبر واحدا من أهم المهرجانات المحلية المصرية حيث يقوم بالتحكيم فيه نخبة من صناع السينما، ويستند إلى القيمة الفنية للأفلام المشاركة، يقوم أعضاء الجمعية باختيار الأفلام التي تشارك فيه من بين الأفلام المعروضة خلال العام السابق من عقد المهرجان، ويكون اختيار أفضل الأفلام عن طريق تصويت أعضاء الجمعية على أكثر 7 أفلام جيدة عرضت على مدار العام كاملا، وهو المهرجان الوحيد، الذي أقيم بانتظام على مدار سنوات طويلة، ولم يتوقف منذ افتتاحه وتأسيسه من قبل جمعية الفيلم، على أيدي نقاد وصناع السينما ومجلس إدارة الجمعية سواء الحالية أو منذ بداية إقامته.
الأهلي يطلق اسم العامري فاروق على المبنى الإداري في مقر الجزيرة

وسط أجواء من الحزن الشديد، أقامت إدارة الأهلي حفلا لتأبين العامري فاروق، وزير الرياضة الأسبق ونائب رئيس مجلس إدارة النادي، وأزيح خلالها الستار عن لوحة إطلاق اسمه على المبنى الإداري الرئيسي بالجزيرة تخليدا لما قدمه للنادي. هذا وقال محمود الخطيب رئيس النادي إن الراحل العامري فاروق، كان نموذجًا للإخلاص والتفاني في خدمة الأهلي، وإن الله توفاه وهو على مكتبه يعمل بالنادي ويؤدى واجبه ومهامه التي يقدمها بدون مقابل وحبًّا في الكيان، لذلك كان يستحق تقديرًا من نوع خاص. بينما أكد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، أنه تشرف بالعمل تحت قيادة الراحل العامري فاروق، خلال توليه مسئولية هيئة استاد القاهرة، وأنه كان مثالًا للتقاني لبلده وناديه، وقد ظل حتى لحظاته الأخيرة يعمل داخل النادي، ليضرب أروع نموذج في الوفاء والتضحية.. وقال إن الراحل ظل طوال حياته متحليًا بالأخلاق ومتمسكًا بالمبادئ والقيم الجليلة.
“إثراء” يعلن عن مشاريع سينمائية جديدة على هامش الدورة العاشرة لمهرجان أفلام السعودية

أعلن مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، عن دعم 15 فيلمًا سعوديًا، وتم هذا الإعلان على هامش الدورة العاشرة لمهرجان أفلام السعودية. ويلعب ( إثراء) دورًا رائدًا في دعم صناعة السينما سريعة النمو في المملكة العربية السعودية من خلال رعاية المواهب المحلية وتعزيز المحتوى السينمائي من خلال توفير فرص التمويل والتمويل المشترك، عبر برنامج إثراء الأفلام الذي يسلط الضوء على القصص السعودية الأصيلة واكتشاف صنّاع الأفلام المحليين ورواة القصص المبدعين. ويهدف “إثراء” إلى عرض هذه الأفلام على منصات محلية وعالمية، عبر مسار دعم الأفلام والذي يعنى بتمويل الأفلام القصيرة والروائية سواءً في مرحلة الإنتاج أو مرحلة ما بعد الإنتاج، ومسار إنتاج الأفلام والذي يعنى بإنتاج أفلام طويلة لمشاريع بمستوى عالمي. وتنوعت الأفلام التي تم اختيارها ودعمها ما بين أفلام روائية طويلة وقصيرة. البرنامج أنتج 23 فيلمًا سعوديًا، تم عرضها في 90مهرجانًا سينمائيًا وفازت بـ 30جائزة، بما في ذلك فيلم “هجّان” الذي فاز مؤخرًا بثلاث جوائز في مهرجان الخليج السينمائي كأفضل فيلم طويل وأفضل ممثل وأفضل تصوير سينمائي.