صدارة مستحقة: ألكاراز ينهي 2025 متربعاً على عرش التنس العالمي

بعد موسم حافل بالصراعات والإثارة على ملاعب التنس العالمية، أعلن التصنيف العالمي للاعبين المحترفين، أن الإسباني الشاب كارلوس ألكاراز قد نجح في إنهاء عام 2025 في صدارة التصنيف، متفوقاً على الإيطالي يانيك سينر في سباق محتدم. يمثل هذا الإنجاز المرة الثانية التي يتربع فيها ألكاراز على عرش التنس العالمي بنهاية العام، مؤكداً هيمنته على الجيل الجديد من اللاعبين. صراع القمة: ألكاراز يؤمن المركز الأول مبكراً كان الإسباني كارلوس ألكاراز، قد ضمن احتلال المركز الأول في التصنيف العالمي بغض النظر عن نتيجة مباراته النهائية أمام سينر في بطولة أي بي تي الختامية التي أقيمت في تورينو، ليحقق هذا الإنجاز للمرة الثانية في مسيرته بعد عام 2022. هذه الثقة المبكرة تعكس الأداء الثابت والمتميز الذي قدمه ألكاراز طوال الموسم. تبادل الألقاب الكبرى: موسم جراند سلام حافل شهد عام 2025 منافسة شرسة بين ألكاراز وسينر على الألقاب الكبرى: ألكاراز: توج بلقبين من ألقاب البطولات الأربع الكبرى (جراند سلام)؛ رولان غاروس الفرنسية وفلاشينغ ميدوز الأميركية، وكلاهما جاء على حساب منافسه الإيطالي يانيك سينر في مباريات نهائية مثيرة. سينر: رد الإيطالي التحية لألكاراز بتغلبه عليه في نهائي ويمبلدون البريطانية، بعدما كان قد أحرز في بداية العام لقب أستراليا المفتوحة بفوزه على الألماني ألكسندر زفيريف. هذه النتائج تبرز أن عام 2025 كان عاماً ذهبياً للثنائي الشاب، حيث تقاسما ألقاب الجراند سلام الأربعة، ما يؤشر على حقبة جديدة من التنافسية في عالم التنس. مفارقة النقاط: ألكاراز يتصدر رغم تحديات سينر أزاح ألكاراز منافسه سينر عن قمة الترتيب متقدماً عليه بفارق 550 نقطة. ورغم أن سينر تمكن من الفوز بلقبين جراند سلام، إلا أن مسيرته شهدت توقفاً لمدة ثلاثة أشهر هذا العام على خلفية اختبار إيجابي لمادة محظورة. هذا الغياب القسري أثر بلا شك على تجميع النقاط، مما سمح لألكاراز بتعزيز صدارته وإنهاء العام في القمة. تراجع ديوكوفيتش وصعود مواهب جديدة في مفارقة لافتة، أنهى الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش العام في المركز الرابع، بعد هيمنة استمرت لثماني سنوات على صدارة التصنيف بين عامي 2011 و2023. ورغم تتويجه مؤخراً بلقب دورة أثينا، رافعاً رصيده إلى 101 لقب في مسيرته، إلا أن تراجع ديوكوفيتش يؤكد بدء تحول في قمة التنس العالمي. على صعيد المراكز الأخرى، يحتل الألماني ألكسندر زفيريف المركز الثالث برصيد 5160 نقطة، بعيداً عن الثنائي المتصدر. فيما ارتقى الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم ثلاثة مراكز ليصبح خامساً، وهو أفضل ترتيب له في سن الـ 25 عاماً، بعد بلوغه نصف نهائي بطولة أي تي بي الختامية. التصنيف العالمي للاعبين العشرة الأوائل (نوفمبر 2025): كارلوس ألكاراز (إسبانيا) 12050 نقطة يانيك سينر (إيطاليا) 11500 نقطة ألكسندر زفيريف (ألمانيا) 5160 نقطة نوفاك ديوكوفيتش (صربيا) 4830 نقطة فيليكس أوجيه-ألياسيم (كندا) 4245 نقطة (+3 مراكز) تايلور فريتس (الولايات المتحدة) 4135 نقطة أليكس دي مينور (أستراليا) 4135 نقطة لورنتسو موزيتي (إيطاليا) 4040 نقطة (+1 مركز) بن شيلتون (الولايات المتحدة) 3970 نقطة (-4 مراكز) جاك دريبر (بريطانيا) 2990 نقطة تؤكد هذه الأرقام أن عام 2025 كان نقطة تحول حقيقية في عالم التنس، مع صعود جيل جديد يقوده ألكاراز وسينر، وتراجع نسبي للمخضرمين، ما يبشر بمزيد من الإثارة في السنوات المقبلة.
برشلونة يعود إلى كامب نو بحلة جديدة: نهاية عامين من الغياب

بعد غياب دام عامين شهد خلالهما رحلة طويلة من التجديدات الشاملة، يستعد نادي برشلونة الإسباني للعودة إلى معقله التاريخي، ملعب سبوتيفاي كامب نو، يوم الجمعة الموافق 22 نوفمبر الجاري. هذه العودة المرتقبة ستكون بمواجهة فريق أتلتيك بلباو ضمن منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم، لتشكل لحظة فارقة في تاريخ النادي وجماهيره. رحلة الغياب الطويلة وتحديات التجديد لم تكن رحلة العودة سهلة؛ فقد اضطر النادي الكتالوني إلى مغادرة ملعبه منذ أواخر موسم 2022-2023، أي قبل عامين تقريباً، لإفساح المجال أمام مشروع تطوير ضخم بلغت قيمته 1.5 مليار يورو. هذا المشروع، الذي يحمل اسم إسباي بارسا (Espai Barça)، شهد سلسلة من التأجيلات التي أخرت موعد العودة نحو عام كامل، وتخللته بعض التحديات والصعوبات الإنشائية والفوضى التي شابت أعمال البناء. وللتأكد من جاهزية المرافق الجديدة، فتح النادي أبواب الملعب مطلع الشهر الجاري لنحو 23 ألف مشجع لمتابعة حصة تدريبية للفريق، وذلك كفعالية تجريبية ضمن عملية إعادة الافتتاح. الملاعب البديلة: حلول مؤقتة وتأثيرات مالية خلال فترة غيابه، اتخذ برشلونة من الملعب الأولمبي في مونتجويك موطناً مؤقتاً لمعظم مبارياته. كما اضطر في أسابيع سابقة من الموسم لخوض مباراتين على ملعب يوهان كرويف المخصص للتدريبات، والذي يتسع لـ 6 آلاف متفرج فقط، وذلك بسبب عدم استكمال التصاريح المتعلقة بالسلامة في كامب نو الجديد. هذه التنقلات وعدم جاهزية الملعب أدت إلى خسائر مالية فادحة للنادي، الذي يعتمد بشكل كبير على إيرادات المباريات والجمهور لاستعادة استقراره الاقتصادي. كامب نو: تاريخ عريق ومستقبل طموح يعود تاريخ ملعب كامب نو إلى عام 1957، عندما دُشّن بسعة بلغت آنذاك 99 ألف متفرج، ليصبح منذ ذلك الحين أحد أيقونات كرة القدم العالمية. وبعد التجديد، سيتسع الملعب لـ 105 آلاف متفرج، ليصبح بذلك صاحب أكبر سعة جماهيرية في أوروبا. وتشمل خطة التطوير المستقبلية تركيب سقف جديد بالكامل للملعب، والذي من المتوقع أن يتم الانتهاء منه في صيف 2027، بعد عام من الموعد المحدد سابقاً، في إطار استكمال مشروع إسباي بارسا الطموح. أهمية العودة وتأثيراتها المتعددة تُمثّل عودة برشلونة إلى معقله التاريخي محطة بالغة الأهمية على مستويات عدة: الجانب الرياضي: استعادة الفريق لشعوره بالانتماء لملعبه الخاص بعد فترة طويلة من اللعب خارج الديار، مما قد ينعكس إيجاباً على أداء اللاعبين. الجانب الجماهيري: توفير سعة جماهيرية أكبر وتجربة حضور محسّنة ومطوّرة للجماهير التي طال انتظارها. الجانب الاقتصادي: تعزيز الموارد المالية للنادي بشكل كبير من خلال مبيعات التذاكر، وحقوق الضيافة، والفعاليات المتنوعة التي ستُقام في الملعب الجديد، وهو أمر حيوي لاستقرار النادي. إنجاز المشروع: دفع مشروع التطوير الضخم إسباي بارسا إلى مرحلة جديدة من الإنجاز والتشغيل الفعلي، مما يؤكد التزام النادي برؤيته المستقبلية. وبهذا، لا تُعد عودة برشلونة إلى كامب نو مجرد انتقال لمباراة كرة قدم، بل هي إيذان ببدء حقبة جديدة للنادي، تجمع بين عراقة الماضي وطموحات المستقبل، وتعد جماهيره بتجربة رياضية لا مثيل لها.
لورو بيانا تكشف عن مجموعة الأعياد: فخامة الأقمشة والقصات المريحة

مع اقتراب موسم الأعياد الشتوي، تُقدم دار لورو بيانا Loro Piana مجموعتها الجديدة لموسم خريف وشتاء 2025-2026، والتي أطلقت عليها اسم مجموعة الأعيادThe Holiday Collection . تُعد هذه التشكيلة تنسيقاً مدروساً لإطلالات أنيقة تنتقل بسلاسة من النهار إلى الليل، وتثريها قطع مصممة خصيصاً للتزلج وما بعده Après-Ski، لتجسد جوهر الفخامة الهادئة والراحة الراقية التي تتوقعها العلامة التجارية في الموسم الاحتفالي. فلسفة التصميم: أناقة عفوية وراحة تبعث على الحنين View this post on Instagram A post shared by Loro Piana (@loropiana) تُشع مجموعة الأعياد بأناقة عفوية غنية بالقوام، تمزج بين الفخامة المريحة والقصات الفضفاضة والطبقات المنسدلة الناعمة، لتستحضر إحساساً بالراحة الحنينية التي تتناسب تماماً مع أجواء موسم الأعياد. ينصب التركيز على الملمس الذي يدغدغ الحواس، حيث نجد الموهير الناعم والوبري، وتأثير البوكليه المتدرج الألوان Ombré-Like Effect الذي يضيف عمقاً لمسياً. كما يتجلى التباين في استخدام المخمل اللامع الذي يلتقط الضوء، مقابل الملمس الناعم والحريري لنسيج كثيف ومضغوط. التناغم بين القوام المتنوع View this post on Instagram A post shared by Loro Piana (@loropiana) يظهر تريكو الكابل Cable Knits ليوازن الخطوط الهندسية الجرافيكية، بينما يظل كشمير الطفل Baby Cashmere الخيار الأمثل للنعومة الشبيهة بالسحاب التي تُعرف بها لورو بيانا. يضفي جلد الزيبلاين Zibeline Leather، المستخدم في تصميم حقيبتي Loom و Extra Bag، إحساساً ديناميكياً على المجموعة التي تتميز بالقصات المنسدلة، الطيات، والتناغم بين القوام المتنوع. وتُكمل حقيبة Bale Softy الجديدة، المصنوعة من أجود وألين الجلود، القصات غير المنظمة Deconstructed Silhouettes بجمال ورقي. لوحة الألوان: درجات هادئة مستوحاة من أجواء الأعياد View this post on Instagram A post shared by Loro Piana (@loropiana) تأتي لوحة ألوان المجموعة هادئة ومُخففة، تذكرنا بدرجات البني الداكن السيبيّة لفيلم قديم، وتُحاكي الإحساس الحنيني لمدينة نيويورك خلال موسم الأعياد. تضفي الدرجات الوردية لمسة رقيقة على مجموعة النساء، بينما تتدفق درجات لون الجمل والبنيات العميقة لتشمل مجموعة الرجال. وترمز لمسات من اللون الأخضر إلى مرونة الطبيعة في سنترال بارك، قلب المدينة الأخضر الشهير، مضيفة بعداً بيئياً وجمالياً. سحر المساء: أناقة الأوبرا بلمسة لورو بيانا View this post on Instagram A post shared by Loro Piana (@loropiana) مع حلول المساء، تكشف قطع الملابس ذات إحساس سهرة الأوبرا Night-At-The-Opera Feel عن ذروة الأناقة في ملابس السهرة. تتميز أزياء المناسبات الرسمية Black-Tie Tailoring للرجال بأقمشة أيقونية ذات قوام غني، بينما يمكن للنساء الاستمتاع بقطع ذات أحجام جديدة، قبعات، وتفاصيل دقيقة تُضفي جاذبية خاصة. ومن عالم الرجال، تشق البدلة الرسمية Smoking Suit طريقها إلى خزانة النساء، بلون Grain de Poudre الأنيق. وتُضيف عباءات ومعاطف كشمير الطفل Baby Cashmere لمسة من الأيقونية الراقية في طبقات دافئة وحسية. يلتف مخمل الحرير ونسيج Light Mireille حول الجسم بقصات منسدلة، توازنها دقة الخياطة الصارمة. يبرز نقش أوراق الشجر المصغرة Shrunken Foliage Motif على خلفية من الألوان الصلبة. وتلعب لوحة الألوان الكلاسيكية بالأبيض والأسود على تباين القوام والأنماط والخيوط الذهبية المتلألئة. إلهام الثلوج: أناقة التزلج والاسترخاء بعده View this post on Instagram A post shared by Loro Piana (@loropiana) مستوحاة من قمم منتجعLes Arcs الثلجية للتزلج، تدلل إطلالات التزلج وما بعده عشاق الجبال، من إثارة المنحدرات إلى الاسترخاء بعد التزلج. تُقدم التصاميم الأيقونية، مثل سترة Icer Jacket، دفئاً ناعماً، وهي متوفرة بنسيج كاش ستورم Cash Storm عالي الأداء، وكشمير الماعز الفاخرCapra Cashmere . كما صُنعت سترة Traveller من كاش ستورم أيضاً، بينما جاءت سترة Spagna Jacket من الفرو المجعد Curly Fur. تحفة فنية حقيقية View this post on Instagram A post shared by Loro Piana (@loropiana) تُعد الملابس الكشميرية الأنيقة، كل منها تحفة فنية حقيقية، مُشطبة بأعلى معايير التريكو الحرفي. تتناقض أنماط الجاكار الغنية في كشمير الحرير Cash Silk بمهارة مع الجاذبية التقليدية لبناطيل نورس فليس Norse Fleece Trousers واللمسة الدافئة المزدوجة Double Alpaca . تُعزز الطبقات البيضاء بالكامل الإحساس الشتوي، وتمزج الأناقة اللونية بسلاسة مع نقش جاكار ندفة الثلج Snowflake Jacquard النابض بالحياة. وتُكمل درجات التوب، الورديات، لمسة من الأحمر البهيج، البنيات الهادئة، والأخضر الطحلبي لوحة ألوان المجموعة الرجالية والنسائية. وشاح جراند أونيتا: قطعة كلاسيكية تتجدد View this post on Instagram A post shared by Loro Piana (@loropiana) يعود وشاح Grande Unita Scarf، أول منتج نهائي للدار أُطلق في أوائل الثمانينيات، وأحد دعائم قصة نجاح لورو بيانا خارج الألياف والأقمشة. صُنع الوشاح من كشمير فائق النعومة بلمسة فريزون Frisson المميزة، التي تمنح القماش الناعم كالزبدة لمعاناً وتألقاً حصريين. وهو متاح بمجموعة واسعة من الألوان المميزة الهادئة والنابضة بالحياة، بما في ذلك الدرجات الترابية والمحايدة، ألوان الباستيل الوردية، ودرجات الأخضر والأزرق.
مون بلان تكشف عن تحفة الأعياد Happy Holidays Set بلمسة حصرية

في خطوة تحتفي بجمال التقاليد ورفاهية التصميم، أطلقت دار مون بلان Montblanc العريقة مجموعتها الاحتفالية Happy Holidays Set 2025، التي تعيد إحياء فن المراسلة التقليدي بلمسة عصرية فاخرة. وتُعد هذه المجموعة، المحدودة بـ 100 قطعة حول العالم، تحفة فنية تستلهم لغة تصميم الدار من حقبة عشرينيات القرن الماضي، لتكون هدية استثنائية وجامعة في آنٍ واحد. إصدار نادر وتصميم مستوحى من حقبة عشرينيات القرن الماضي يأتي إصدار Happy Holidays Set 2025 ليجسد احتفالاً فريداً بتقليد الكتابة اليدوية الذي لا يزال يحمل سحره الخاص. هذا الإصدار المحدود، الذي لا يتجاوز 100 قطعة متاحة عالمياً، يجعله قطعة نادرة وهدية ذات قيمة معنوية ومادية، تذكرنا بأهمية التعبير الشخصي والتواصل الإنساني العميق. التصميم العام للمجموعة يعكس لغة مون بلان الفنية من عشرينيات القرن الماضي، ممزوجة بلمسة عصرية تليق بموسم الأعياد. صندوق العجائب: رحلة عبر تاريخ مون بلان يأتي الصندوق المصمم بدقة ليحاكي خزانة العجائب التي كان يستخدمها الكتاب والمبدعون لتخزين تذكارات رحلاتهم. خلف كل من الأدراج الثمانية، تنفتح رحلة ساحرة تتتبع قمم جبل مون بلان الثلجية وتاريخ الدار العريق. العناصر المختارة بعناية داخل الأدراج مصممة لإلهام الإبداع، وتقديم لمسة من الراحة الموسمية، ودعم عشاق السفر، بينما يكشف القسم العلوي المصمم على شكل ظرف عن قلم حبر مون بلان حصري. تجربة فتح الصندوق نفسها تحاكي روح الكتابة: مدروسة، شخصية، وهادفة، كل ذلك يتجسد في لوحة ألوان مستوحاة من الطراز القديم باللونين الأخضر والذهبي. قلم ميسترشتوك الحصري: جوهرة المجموعة في قلب هذه المجموعة المتكاملة يتربع قلم ميسترشتوك Meisterstück Geometry Solitaire LeGrand الحصري، الذي صمم خصيصاً لهذه المجموعة. يتميز القلم بريشة يدوية الصنع من الذهب عيار 750 قيراطاً، مزينة بنقوش ندف الثلج، وغطاء وبرميل مطليان بالذهب يتميزان بنمط هندسي ثلاثي الأبعاد. يكتمل التصميم بشعار مون بلان الأيقوني على رأس الغطاء، ما يعكس الإرث العريق للدار في فن صناعة أدوات الكتابة الفاخرة. كنوز مخبأة في كل درج: احتفال بطقوس الكتابة يحتوي كل درج من أدراج Montblanc Happy Holidays Set على أدوات ذات معنى تحتفي بطقوس الكتابة الأصيلة: بطاقات الأعياد والمغلفات: مجموعة من 10 بطاقات، ببطانات مخصصة مستوحاة من صورة ريش أقلام حبر تاريخية، مثالية لكتابة تحيات الأعياد يدوياً. عدسة مكبرة وفتاحة رسائل: أدوات بلمسة ذهبية مصقولة، تبطئ وتيرة الحياة اليومية وتشجع على قراءة متأنية للرسائل. بطاقات بريدية وعلبة ملصقات: مجموعة من 10 بطاقات بتصاميم عتيقة تحاكي إعلانات مون بلان التاريخية، موضوعة في علبة معدنية منقوشة باللونين الأخضر والذهبي. ثقالة الورق: ثقالة زخرفية بلمسة ذهبية تحمل شعار مون بلان الأيقوني في مركزها، تضفي لمسة أنيقة على مساحة العمل. تقويم دائم: مصنوع من خشب الدردار والبلكسيغلاس، هذا الرفيق المكتبي يحدد كل يوم بنية خاصة. دفتر ملاحظات، حافظة قلم وحبر: يتميز دفتر الملاحظات وحافظة القلم برسوم توضيحية ساحرة بأسلوب الرسم اليدوي. مستوحاة من أرشيفات مون بلان، تصور الرسوم زوجين مسافرين عند سفح جبل مون بلان، محاطين بالطائرات والقطارات القديمة والرسائل الطائرة، محتفية ليس فقط بالرحلة المادية للسفر وعجائب الاستكشاف، بل برحلة رواية القصص عبر الزمان والمكان، ما يعكس إيمان مون بلان الدائم بالاتصال من خلال الكتابة.
ديور تكشف عن عالمها الساحر: فيلم احتفالي يأسرك ببهجة الأعياد والفخامة

في تقليد سنوي ينتظره عشاق الفخامة والجمال، تُقدم دار الأزياء الفرنسية العريقة ديور Dior، في كل موسم أعياد، تحفة فنية جديدة تجسد روح البهجة والاحتفال. مع اقتراب موسم الاحتفالات نهاية العام، تدعونا الدار إلى رحلة ساحرة تفيض بالجمال والرقي، وذلك عبر فيلم استثنائي أُطلق حديثاً. يحتفي هذا الفيلم، بلمسة من الفكاهة والجاذبية، بروح العطاء والسعادة، كاشفاً عن عالم ديور، المتنوع بأسلوب مرح وملهم، ليجسد جوهر الاحتفالات في نهاية العام بطريقة آسرة ومبهجة. رحلة عبر متاهة الأحلام: عالم ديور يتكشف ببراعة وروح مرحة View this post on Instagram A post shared by Dior Official (@dior) يأخذنا الفيلم في جولة مبهجة عبر متاهة ساحرة، حيث تظهر شخصيات فاتنة كعرائس إلهام، تقودنا عبر دروب حديقة خيالية، كل زاوية فيها تخبئ مفاجأة جديدة. بأسلوب يمزج بين الدعابة الراقية والجاذبية، يتجول المشاهد في عالم يعبق بالخيال، حيث تتراقص الظلال وتتغير الألوان لتكشف عن فصول من الإبداع. تتفاعل العارضات، بفساتينهن البديعة، مع البيئة المحيطة، محولة كل زاوية في المتاهة إلى مشهد فني. هنا، تنكشف أسرار أرشيف 30 مونتاني العريق، مقر ديور التاريخي، في مرايا سحرية تعكس تاريخ الدار الغني وتطلعاته المستقبلية. بينما يتخلل مأدبة ملكية فخمة لمسات من تعويذات الحظ الخاصة بالدار، والتي لطالما رافقت مسيرة كريستيان ديور، مضيفة لمسة من الغموض والرومانسية. الفيلم هو بمثابة قصيدة بصرية تحتفي بأسطورة ديور، مصممة لإثارة الفرحة، المفاجأة، وتحقيق الأحلام، مؤكدةً على أنّ كل عنصر في عالم ديور يحمل قصة فريدة. من الأناقة الجاهزة إلى المجوهرات الفاخرة: كل تفاصيل ديور تحت الأضواء بأسلوب آسر أشبه بالظهور السحري، تتجلى إبداعات ديور المتنوعة في الفيلم. لا يكتفي الفيلم بعرض المنتجات فحسب، بل ينسجها ببراعة في نسيج القصة الساحرة. فمن مجموعات الأزياء الجاهزة الأنيقة، بتصاميمها المبتكرة التي تجمع بين الأنوثة والرقي، مروراً بساعات اليد الفاخرة والمجوهرات الراقية التي تتألق ببريقها الأخاذ، لتجسد فن الصياغة الدقيق واللمسة الفنية التي لا تضاهى، وصولاً إلى فنون المائدة الراقية وملابس الأطفال الساحرة، يقدم الفيلم لمحة شاملة عن كل ما يميز الدار. كل قطعة تظهر ككشف ساحر، يؤكد على الشمولية والتنوع الذي تقدمه ديور لعملائها في كل جوانب حياتهم الأنيقة. حتى في أدوات المائدة وملابس الأطفال، نلمس لمسة ديور المميزة التي تحول كل قطعة إلى عمل فني فريد، مؤكدة أنّ الفخامة لا تقتصر على المناسبات الكبرى، بل تمتد لتلامس تفاصيل الحياة اليومية، مقدمة بذلك تجربة متكاملة للجمال والرقي. جوهر الرقي يتجسد في كل مشهد ويهدينا سحر الأعياد View this post on Instagram A post shared by Dior Official (@dior) يُعد هذا الفيلم أكثر من مجرد إعلان لموسم الأعياد؛ إنه احتفال بالرقي الأبدي والجمالية الخالدة التي تشتهر بها ديور. كل مشهد، كل تفصيل، وكل قطعة معروضة هي تعبير عن الإتقان والحرفية التي طالما ميّزت الدار الفرنسية، داعية المشاهدين للاستمتاع بجمالياتها الفنية في هذه التحفة السينمائية. في هذا الفيلم، تعيد ديور تعريف مفهوم الهدية، ليكون تجسيداً للعناية والاهتمام، وتحويل لحظات العطاء إلى ذكريات لا تُنسى. إنه تأكيد على التزام الدار بتقديم الجودة الفائقة والتصميم الخالد الذي يتجاوز صيحات الموضة العابرة، ليقدم قطعاً تدوم وتتوارثها الأجيال. هذا التعبير الفني الشامل هو دعوة مفتوحة لكل عشاق الأناقة لاكتشاف سحر ديور الخالد، وتجربة الفرحة الحقيقية التي تكمن في جوهر الاحتفالات نهاية العام، وتذكرنا بأنّ هدايا الأعياد هي أكثر من مجرد أشياء، بل هي مشاعر وقصص تُروى بأسلوب ديور الفريد.
Balenciaga Football Series : تكريم كرة القدم الأميركية من منظور أزياء راقية

أطلقت بالنسياغا Balenciaga مجموعة Football Series ، معتمدةً على الرموز البصرية المكثفة لكرة القدم الأميركية موائمةً إياها مع لغة أزياء الكوتور الرفيعة. تبرز في هذه السلسلة قصّات موسّعة ومبطّنة تذكّر بدروع لاعبي كرة القدم، حيث تمّ تطويرها بمواد فاخرة وبتفاصيل تقنية تدمج بين الراحة والأناقة الرياضية، وهي تمثل جانبًا جديدًا من الإلهامات المتنوعة لمجموعة ربيع 2026. التقاطع بين الأداء الرياضي والإبداع الفني View this post on Instagram A post shared by Balenciaga (@balenciaga) تعكس الرؤية الإبداعية للسلسلة قصات معززة ونسبًا مبالغًا فيها وبُنى مبطنة ورسومات مستوحاة من الأداء الرياضي، لتشكل أول مجموعة تشير فيها بالنسياغا مباشرةً إلى كرة القدم الأميركية، مواصلةً تاريخها الطويل في تكريم الشغف والأيقونات الجمالية الرياضية. تتميّز هذه المجموعة بتقديم تيشيرتات بقبة V بلمعان أو مطفية، هوديز من جلد الغنم الناعم أو الصوف الجاف، بدلات رياضية من البوبلين التكنو، وقبعات قطنية مقطوعة، والتي تعيد تفسير الرموز الدقيقة لكرة القدم الأميركية. كما تشمل المجموعة فرقًا افتراضية وشارات تحكيمية، وشعار أسد Balenciaga المطرّز، لإضفاء طبقات من الأصالة المصممة بعناية. View this post on Instagram A post shared by Balenciaga (@balenciaga) وتتضمّن الحملة التسويقية سلسلة من الفيديوهات القصيرة، حيث تظهر لقطات مقرّبة لملاعب بالنسياغا المصممة للعب، وجمهور خيالي من المشجعين، تتخللها لقطات بطيئة تُحاكي الإعادة الفورية للأحداث الرياضية، مع تحوّل التيشيرتات إلى أشكال مستوحاة من كرة القدم، ما يعكس التقاطع بين الأداء الرياضي والإبداع الفني. الأيقونات والشعارات الرياضية يُعد عنصر الشعارات والرموز جزءاً أساسياً في إعادة ترجمة ثقافة كرة القدم الأمريكية إلى سياق الموضة الراقية. فقد دمجت بالنسياغا شارات فرق وهمية (تخيلية) مطرزة تعكس الطابع التقليدي لشعارات النوادي الرياضية. كما قدمت الدار شعارها الخاص بالأسد المطرّز Balenciaga Lion Crest كرمز نبيل يغطي سترات الهوكي، ليضفي إحساساً بمكانة ملكية مبطّنة في كل قطعة. وهناك أيضاً إعادة تشكيل لشعار الدار الرياضي المعروف “3B” والرمز اللولبي الرياضي (الذي يشبه الحلزون) ضمن تنسيقات جديدة تستحضر علامات الملعب والخطوط المرسومة على أرضية الملعب. تيشيرتات برقبة V لامعة أو مطفية تمثّل تيشيرتات الجيرسي برقبة V قاعدةً أساسيةً في المجموعة، إذ تأتي بتشطيب لامع أو مطفي. هذه التيشيرتات مصنوعة من جيرسي قطني جاف مريح وفائق الجودة، ويُصمم بقصة فضفاضة وأكتاف منخفضة لتضفي حركة أكثر عفوية، مع أكمام طويلة محكمة عند المعصم. غالباً ما تظهر بصيغة ألوان ثنائية (مثل أسود/رمادي أو كحلي/أحمر) تُعكس روح طقم الفريق الرياضي، ويكتسي صدرها شعار Balenciaga الرياضي الثلاثي “3B” المطبوع أو المطرّز من الأمام والخلف. تصميم الرقبة V العميق يمنح القطعة ملمساً رياضياً واضحاً، بينما يضيف اللمعان أو الطبقة المطفية تبايناً بصرياً يجمع بين الفخامة والروح الشبابية للملاعب. هوديز الفارسيتي من جلد الغنم تعتمد هوديز الفارسيتي في هذه السلسلة على خامات فاخرة تجمع بين الجلد والصوف: بعضها مصنوع من جلد غنم نابض بالنعومة فاخر، والآخر مصنوع من صوف جاف مبطّن ليحاكي إحساس سترات الفارسيتي الكلاسيكية. تتميز هذه الهوديز بقصة مبطنة مُعزّزة على الأكتاف والذراعين، ما يجعلها تبدو أشبه بدرع خفيف يحمي أعلى الجسد تماماً كسترات لاعبي كرة القدم الأميركية. عملياً، توفر هذه الهوديز إحساساً بالدفء والراحة (بفضل الجلد الصوفي) بينما تمنح القطعة مظهراً رياضياً راقياً يجمع بين الأسلوب الجامعي والابتكار الفني. بدلات Tracksuit من البوبلين التكنو كذلك تمثّل بدلات Tracksuit المصنوعة من قماش بوبلين تكنو جانب التنوع الرياضي في المجموعة. هذه البدلات تأتي بتصاميم واسعة وبتقنية خفيفة الوزن، بحيث تحافظ على راحة الحركة دون التنازل عن مظهر فاخر. يميز البدلة ياقة عالية عند العنق وسحّاب أمامي كامل، ما يعطي انطباعاً يشبه سترات اللاعبين الاحترافية. وتحتوي على جيوب جانبية بسحّابات مخفية وأطواق مطاطية عند المعصمين والخصر لتأمين سهولة الحركة.
بريتلينغ تكشف النقاب عن تشكيلة ذهبية محدودة لموسم الاحتفالات

مع اقتراب موسم الأعياد البهيج، تزيّنت ساعات اليد الأيقونية من بريتلينغ Breitling بلمسة من الفخامة الذهبية، مقدمةً تشكيلة محدودة الإصدار تُعدّ الهدية الأمثل لمن يقدرون الرقي والحرفية الأصيلة. خمس تحف فنية، ثلاث منها من عائلة Navitimer الأسطورية واثنتان من سلسلة Premier الأنيقة، تنبض بالحياة في علب من الذهب الأحمر عيار 18 قيراطًا، بتوليفات لونية وحركات داخلية لم يسبق لها مثيل. هذه المجموعة الحصرية، المتوفرة فقط في متاجر بريتلينغ المختارة وعبر موقع Breitling.com، ليست مجرد ساعات، بل هي تعبير عن تراث عريق وتطلع مستمر نحو الابتكار، صممت لتلبي ذوق الخبراء وهواة جمع الساعات على حدٍّ سواء. لماذا الذهب الأحمر؟ لمسة من الدفء والتميز View this post on Instagram A post shared by BREITLING (@breitling) لطالما استمدت بريتلينغ إلهامها من أرشيفها الغني، مزاوجةً بين التصاميم الكلاسيكية واللمسات العصرية. وتجسد هذه الموديلات الخمسة هذه الفلسفة بامتياز. فالساعات المصنوعة من الذهب الخالص تضفي لمسة لا تخطئها العين، وتمنح المعصم قوة لافتة وأناقة راقية تُميّزها عن أي مادة أخرى. يضفي الذهب الأحمر، بلونه الدافئ والهادئ مقارنةً بالذهب الأصفر، إحساسًا بالفخامة يناسب الإطلالات الرسمية وغير الرسمية على حدٍّ سواء، ليصبح الخيار الأمثل لهذه التشكيلة الاحتفالية. يقول الرئيس التنفيذي لشركة بريتلينغ، جورج كيرن: “يحظى تصميم كل من Navitimer وPremier بشعبية كبيرة بين هواة جمع الساعات والمهتمين الجدد على حدٍّ سواء. إنّ هذه التصاميم كلاسيكية بقدر ما هي جذابة عالميًا. لقد صُممت العلب، بتصاميمها الدقيقة المصنوعة من الذهب الأحمر الخالص وأسطحها المصقولة المتباينة التي تعلوها ألوان الميناء الحصرية، للخبراء وهؤلاء الذين يبحثون عن شيء مميز حقًا”. Navitimer الذهبية: الأسطورة التي تحلق من جديد تُعد ساعة Navitimer أيقونة لا يمكن إنكارها في عالم الساعات، وواحدة من أطول ساعات الكرونوغراف إنتاجاً. وُلدت في عام 1952 كحاسوب معصم للطيارين بفضل قاعدتها الدائرية المنزلقة وآلية الكرونوغراف، وسرعان ما أصبحت رفيقة الملاحة الجوية والرحلات الفضائية. في هذه التشكيلة الذهبية، تتألق بثلاثة إصدارات فريدة: Navitimer B01 Chronograph 41 الذهبية: بميناء بني دافئ وموانئ فرعية بيضاء متباينة، وشعار وعقارب ومؤشرات من الذهب الأحمر. يبلغ قطرها 41 ملم، وهو الحجم الكلاسيكي الذي يعود بنا إلى خمسينيات القرن الماضي. تعمل بحركة B01 المصنعة ذاتياً، ويُظهر ظهر العلبة المفتوح الدوار المصنوع من الذهب الأحمر. يزينها سوار من جلد التمساح البني. Navitimer Automatic 36 الذهبية: لعشاق الأناقة الرقيقة، تأتي هذه الساعة بميناء أخضر أحادي اللون جذاب وقاعدة منزلقة خارجية متطابقة. بحجم 36 ملم، تعمل بحركة أوتوماتيكية بريتلينغ Caliber 17 لعرض الوقت فقط. تتميز بإطار مزين بالخرز، وتزينها سوار من جلد التمساح الأخضر المتناسق. Navitimer 32 الذهبية: الأصغر والأكثر دقة، بميناء بني بالكامل، وقاعدة منزلقة متطابقة، وعلامات ساعات ماسية ساحرة. تعمل بحركة SuperQuartz™ بريتلينغ Caliber 77 فائقة الدقة، مما يجعلها أنحف الساعات في المجموعة بسماكة 8 ملم فقط. تتكامل مع سوار من جلد التمساح البني ومشبك ذهبي. Premier الذهبية: أناقة زمنية مستوحاة من الأربعينيات تُعد Premier كرونوغرافًا أرضيًا مستوحًى من أرشيف بريتلينغ، وقد وُلدت في أربعينيات القرن الماضي لتمثل تحولًا في تصميم الساعات، من التركيز المطلق على الوظيفة إلى التوازن المثالي بين الوظيفة والأناقة. في هذه التشكيلة، تستمر Premier في كونها رمزًا للذوق الرفيع: Premier B01 Chronograph 42 الذهبية: بميناء أزرق كحلي عميق، مع عقارب ومؤشرات من الذهب الأحمر ومينائين فرعيين أنيقين. تعمل بحركة B01 المصنعة ذاتياً، ويظهر من خلال ظهر العلبة المفتوح الدوار الذهبي الأنيق. يكملها سوار من جلد التمساح البني الفاتح. Premier B09 Chronograph 40 الذهبية: تتميز بميناء أخضر داكن وعقارب ومؤشرات من الذهب الأحمر. بحجم 40 ملم الكلاسيكي وعلبة أنحف بفضل حركة B09 المصنعة يدوياً، والتي تُعرض بكل روعتها عبر ظهر العلبة المفتوح. تتناسق مع سوار من جلد التمساح البني الداكن. هدية موسم الأعياد: فخامة لا تتكرر تأتي هذه الساعات الخمس بكميات محدودة جدًا ولن يتم إعادة إنتاجها بهذا الشكل مرة أخرى، ما يجعلها قطعًا فريدة من نوعها. إنّ الجمع بين التصميم الأيقوني والألوان الحصرية والمعادن الثمينة يجعلها جذابة لعشاق بريتلينغ القدامى ولأولئك الذين يبحثون عن بداية لا تُنسى مع العلامة التجارية. تتوفر هذه التشكيلة الذهبية ابتداءً من أوائل ديسمبر، وقد بدأ استقبال الطلبات المسبقة الآن في متاجر بريتلينغ . لا تفوتوا فرصة اقتناء قطعة فنية تجمع بين عراقة التاريخ وروعة التصميم، لتكون هدية الأعياد التي تظل خالدة في الذاكرة والوقت.
TUMI تُطلق Gift Joy: رحلة من الفخامة في موسم الأعياد

مع اقتراب موسم الأعياد، تطلق TUMI، العلامة التجارية العالمية الرائدة في مجال السفر، أسلوب الحياة، والإكسسوارات، حملتها الجديدةGift Joy . تدعو هذه الحملة العملاء إلى عالم حيث كل تفصيلة هي هدية بحد ذاتها، وحيث يلتقي الشكل بالشعور، وكل رحلة تبدأ بلحظة من السعادة. إنه احتفال بالعطاء المدروس والتصميم الخالد، يجسد روح التوصيل، الحرفية، والعناية التي تميز العلامة التجارية، في إطار دفء وبهجة الموسم. إرث عريق وتجديد مستمر: 50 عاماً من TUMI بالأحمر والأسود View this post on Instagram A post shared by TUMI (@tumitravel) مع اختتام TUMI لعامها الخمسين الذي يمثل علامة فارقة في تاريخها، تحتفل العلامة بإرثها العظيم من خلال لوحة ألوان مميزة تجمع بين Black و TUMI Red لونها المميز الذي يرمز إلى القوة والهدف. تتألق هذه الألوان في عدد من القطع الأكثر أيقونية ضمن مجموعات العلامة التجارية، Alphaو Alpha Bravo و Voyageurو 19 Degree Aluminum. إنها تحتفي بتراث TUMI الغني بينما تشير إلى تطورها المستمر: جريئة، مرنة، ومصممة لرحلة المستقبل. مجموعات أيقونية تعود بحلة عصرية: أناقة عملية لكل رحلة View this post on Instagram A post shared by TUMI (@tumitravel) تعود مجموعة الألوان Red and Black لتزين مجموعة مختارة من قطع TUMI الأكثر شهرة، ولكن بتفاصيل محسنة وإحساس نابض بالحياة يتماشى مع روح الموسم. تشمل أبرز هذه القطع: View this post on Instagram A post shared by TUMI (@tumitravel) Celina Backpack Celina Mini Backpack Dey Trunk Crossbody Just In Case™ Tote Double Expansion Satchel Packable Backpack Essential Tote تعكس كل قطعة منها اهتمام TUMI الدقيق بالتفاصيل والتزامها بالجمال الوظيفي، والمصممة للسفر بأناقة ولتدوم طويلاً بعد انتهاء الأعياد. ما وراء الحقائب: رفاهية الألومنيوم في مجموعة 19 Degree Aluminum View this post on Instagram A post shared by TUMI (@tumitravel) استمراراً للاحتفاء بالحرفية، تقدم مجموعة 19 Degree Aluminum تشكيلة هدايا فاخرة تجسد التصميم الخالد والرقي الدائم. من حقيبة السفر International Carry-On إلى Cigar Case و Sunglass Case و Compact Mirror، تعكس كل قطعة سعي TUMI نحو الدقة والجمال، مصممة لمن يقدرون الفن والتصميم على حدٍّ سواء. View this post on Instagram A post shared by TUMI (@tumitravel) قريباً من عالم 19 Degree، تأتي مجموعة 19 Degree Aluminum كهدية فاخرة لأصحاب الذوق الرفيع، موسعةً رمز التصميم الأيقوني لـ TUMI ليشمل اللحظات الهادئة في المنزل. صُممت المجموعة المصنوعة من الألومنيوم المنحوت بعناية للمضيف العصري، وتشمل كل ما يلزم لإعداد الكوكتيل المثالي، مع بطاقات وصفات TUMI المخصصة، ما يعكس مهمة العلامة التجارية في تلبية احتياجات عملائها في كل نقطة من رحلتهم. رؤية إبداعية: هدايا تحمل قيمة ومعنى View this post on Instagram A post shared by TUMI (@tumitravel) حول فلسفة Gift Joy، صرح فيكتور سانز، المدير الإبداعي للعلامة التجارية TUMI :”خلال الأعياد، أحب العثور على هدايا تجلب السعادة الحقيقية والهدف للأشخاص في حياتي. أفضل الهدايا تتناسب بسلاسة مع الحياة اليومية، ترافقك من العمل إلى السفر إلى المنزل، وتكون ذات معنى عند العطاء بقدر ما هي عند الاستخدام طويلاً بعد انتهاء الموسم”. تؤكد هذه الرؤية على أنّ هدايا TUMI ليست مجرد منتجات، بل هي رفقاء في رحلة الحياة، مصممة لتدوم وتُحدث فرقاً. لكل مسافر ومسافرة: تشكيلات مصممة خصيصاً View this post on Instagram A post shared by TUMI (@tumitravel) تقدم TUMI مجموعة واسعة من الخيارات التي تلبي الأذواق المختلفة وتناسب كلاً من الرجال والنساء: مجموعة الرجال View this post on Instagram A post shared by TUMI (@tumitravel) تقدم مجموعة Arrivé تصاميم بارزة مثل Barker Large Backpack و Larson Medium Backpack، التي تتميز بتفاصيل ألياف الكربون المصقولة والدقة المستوحاة من عالم السيارات. تكملها أنماط جلدية فنية من مجموعة Harrison مثل Waren وGregory Sling وGriffen Flap Backpacks، بألوان Burnished Wine Ombré، وهي تقنية تشطيب يدوية تمنح كل قطعة عمقها اللوني وشخصيتها الخاصة. تتضمن التشكيلة أيضاً إكسسوارات خالدة مثل T Buckle Reversible Leather Belt، المصممة لمن يقدرون الأسلوب والتنوع اليومي. مجموعة النساء View this post on Instagram A post shared by TUMI (@tumitravel) تجسد مجموعة Olas إحساساً بالراحة الأنيقة، وتمزج بين التصميم العصري والرقي الخالد. إلى جانبها، تجسد مجموعة Agent الرفاهية المتنوعة، المصممة للنساء اللواتي يتنقلن بسلاسة من المكتب إلى العشاء بأسلوب مصقول وهادف. استكمالاً لروح الموسم، تقدم Belden مجموعة Jewelry Caseو Zip-Around Passport Case و Wallet on Chain بلون الفضي الميتاليك، إلى جانب درجات ألوان موسمية إضافية، هدايا تضفي بريقاً احتفالياً مصمماً ليدوم طويلاً بعد الأعياد. اللمسة الشخصية: فن النقش يروي قصة View this post on Instagram A post shared by TUMI (@tumitravel) تلعب خدمات النقش الشخصي، دوراً مهماً هذا الموسم، ما يعكس إيمان TUMI بأنّ الرفاهية الحقيقية تكمن في التفاصيل. تحوّل خدمات النقش المخصصة إكسسوارات السفر وأسلوب الحياة إلى تذكارات تدوم. تعكس كل علامة للنقش الهوية والغاية، لمسة أخيرة تحول التصميم العملي إلى شيء شخصي بعمق، مصمم ليرافق من صُنعت من أجله في رحلته.
هوبلو تحتفل في الرياض بافتتاح أول بوتيك رائد ومرور 20 عاماً على بيغ بانغ

شهدت العاصمة السعودية الرياض حدثين بارزين لدار الساعات السويسرية الفاخرة هوبلو Hublot، حيث احتفلت الدار بافتتاح أول بوتيك رائد لها في سولتير مول، بالتزامن مع احتفالية كبرى بمرور عشرين عاماً على إطلاق مجموعتها الأيقونية بيغ بانغ. وقد جمعت الأمسية نخبة من عشاق الساعات، وألمع الأسماء في عالم الثقافة، والشخصيات الدبلوماسية، مؤكدةً التزام هوبلو الراسخ تجاه المملكة العربية السعودية وشراكتها الطويلة الأمد مع شركة عطار المتحدة. هوبلو تفتتح أول بوتيك رائد في قلب الرياض في خطوة تعزز حضورها في المنطقة وتقدم تجربة فريدة لعملائها، افتتحت هوبلو أول بوتيك رائد لها في المملكة العربية السعودية، وتحديداً في سولتير مول بالرياض. وقد أقيم حفل الافتتاح الكبير بحضور شخصيات رفيعة المستوى، على رأسها جوليان تورنار، الرئيس التنفيذي لدار هوبلو، وسفيرة سويسرا لدى المملكة العربية السعودية ياسمين شاتيلا زفالن، إلى جانب مجموعة من عملاء هوبلو المتميزين. روح الابتكار والإرث العريق View this post on Instagram A post shared by اليقظة الجديدة (@alyaqzaaljadeeda) صرح جوليان تورنار بهذه المناسبة قائلاً: “نحن فخورون بافتتاح أول بوتيك رائد لعلامة هوبلو في المملكة العربية السعودية. تجسّد الرياض المزيج المثالي بين التقاليد الراسخة والرؤية الجريئة، وهي قيم تتماشى تماماً مع فلسفة هوبلو التي تجمع ما بين روح الابتكار والإرث العريق. ومن خلال هذا البوتيك الرائد الجديد، نفتخر بتوطيد علاقاتنا مع المملكة وتعزيز التزامنا بدعم قطاع الفخامة الديناميكي فيها”. فلسفة هوبلو View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) من جانبه، أكد دافيد تيديسكي، المدير الإداري لهوبلو في أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وإفريقيا، أنّ المملكة العربية السعودية سوق رئيسي لهوبلو، ويعكس هذا البوتيك الرائد التزامنا طويل الأمد في المملكة”. وأضاف: “نسعى إلى استعراض أفضل ما تقدمه العلامة، بدءاً من ساعاتنا الأيقونية وصولاً إلى ابتكاراتنا الراقية التي تجسّد فلسفة هوبلو. نتطلع إلى الترحيب بعشاق الساعات وهواة جمع القطع المميزة في هذا المكان الفريد”. تجسيد لهوية هوبلو يمتد البوتيك على مساحة 246 متراً مربعاً، وقد صُمم لتجسيد هوية هوبلو بإتقان تام، يمزج بين الفن المعاصر، البراعة الحرفية الراقية والابتكار. ويتميز البوتيك بغرفة الأنشطة التجريبية (Experiential Room) الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، حيث يمكن للزوار التفاعل مباشرةً مع المواد الرائدة التي تستخدمها هوبلو في صناعة ساعاتها، مثل المطاط، وذهب Magic Gold، والسيراميك، والصفير. بيغ بانغ: عقدان من الثورة والإبداع في عالم الساعات View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) بالتوازي مع افتتاح البوتيك، احتفلت هوبلو بالذكرى العشرين لإطلاق مجموعتها الأيقونية بيغ بانغ في أمسية لا تُنسى بالرياض. وقد تخللت الفعالية عروض فنية حية قدمها المغني الصاعد عالمياً بايو وثنائي الدي جي السعودي المشهور ديش داش، في أجواء احتفالية عكست الطاقة الإبداعية وروح الابتكار التي تتميز بها المملكة. وصرّح جوليان تورنار بهذه المناسبة قائلاً: “الليلة في الرياض، نحتفل بثورة أبصرت النور في عالم التصميم قبل 20 عاماً مع طرح ساعة بيغ بانغ. هذه المجموعة الأيقونية لم تكتفِ بقلب كل المقاييس في صناعة الساعات العصرية، بل بنت أيضاً مجتمعاً عالمياً قائماً على الجرأة، والإبداع، والرؤية السبّاقة لعصرها”. تصميم ثوري في عالم صناعة الساعات العصرية View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) منذ طرحها لأول مرة في عام 2005، قلبت ساعة بيغ بانغ كل المقاييس في صناعة الساعات العصرية بتصميمها الثوري الذي يجمع بين الجرأة وروح الابتكار، متناغماً مع فلسفة فن الانصهار التي تنفرد بها هوبلو. وسرعان ما تحول هذا التصميم إلى أكثر من ساعة فاخرة، ليصبح منصة مميزة للإبداع حيث تندمج الحرفية السويسرية التقليدية مع المواد الثورية، والتعقيدات الجريئة، والتعاونات الثقافية. شراكة استراتيجية مع عطار المتحدة لعبت شركة عطار المتحدة، الشريك المحلي لهوبلو، دوراً محورياً في إنجاح هذه الفعاليات. وفي هذا الصدد، صرح محمد صديق عطار، الرئيس التنفيذي لشركة عطار المتحدة، قائلاً: “يشرفنا الاحتفال بهذا الإنجاز التاريخي مع هوبلو فيما نواصل ترسيخ شراكتنا طويلة الأمد. فمن خلال استضافة العيد العشرين لساعة بيغ بانغ الأيقونية في المملكة العربية السعودية وافتتاح البوتيك الرائد، نعلن عن بدء فصل جديد في رحلتنا المشتركة. ومعاً نسعى إلى تقديم تجارب استثنائية في عالم الفخامة وتوفير وجهة ملهمة تفرح قلوب عشاق الساعات في المملكة”. تعتبر شركة عطار المتحدة، منذ أكثر من عقد من الزمن، علامة رائدة في مجال الفخامة في المملكة العربية السعودية، وقد أصبحت مرادفاً للتميز في قطاع الساعات والمجوهرات الفاخرة، وتشتهر بإرساء أعلى المعايير لعشاق القطع النادرة. تجسد استضافة هذه الفعاليات في الرياض رؤية هوبلو في الجمع بين إرثها السويسري العريق والمشهد الثقافي والفاخر الديناميكي في المملكة العربية السعودية، مؤكدةً التزامها الراسخ تجاه الشرق الأوسط، حيث يواصل الفن، والرياضة، والابتكار رسم ملامح مستقبل نابض بالحيوية.
العرش الفرنسي ينتظر وريثه.. زيدان على أبواب الديوك وديشامب إلى السعودية

تترقب الأوساط الكروية الفرنسية والعالمية تحولاً وشيكًا في قيادة منتخب الديوك، بطل العالم 2018 ووصيف مونديال 2022. فبعد سنوات من التكهنات والانتظار، تبدو الأحلام أقرب إلى التحقق بالنسبة لأسطورة كرة القدم الفرنسية، زين الدين زيدان، الذي يُتوقع أن يتولى زمام الأمور بعد نهاية مشوار المنتخب في كأس العالم 2026. في المقابل، تشير تقارير صحفية إسبانية وفرنسية إلى أن المدرب الحالي، ديدييه ديشامب، يضع نصب عينيه مغامرة جديدة في الدوري السعودي. نهاية حقبة ذهبية وبداية تحدٍ جديد لديشامب منذ صيف 2012، يحمل ديدييه ديشامب، القائد السابق للمنتخب الفرنسي الفائز بكأس العالم 1998، لواء تدريب منتخب بلاده. حقبة تاريخية قاد فيها الديوك إلى المجد بالتتويج بمونديال 2018 ودوري الأمم الأوروبية 2021، بالإضافة إلى وصافة يورو 2016 ومونديال 2022. مسيرة بلغت 174 مباراة، حقق فيها 112 فوزًا، لتضعه في مصاف أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم الفرنسية. لكن هذه المسيرة الأسطورية، التي يتجاوز عمرها الثلاثة عشر عامًا، تبدو في طريقها إلى نهاية محددة بعد مونديال 2026 الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. صحيفة آس الإسبانية وليكيب الفرنسية تتفقان على أن ديشامب، البالغ من العمر 57 عامًا، يرى أن وقته قد حان لإنهاء فصله مع المنتخب. بل إن الأمر يتجاوز مجرد التفكير، فقد أكدت التقارير أن وكلاء ديشامب يبحثون بنشاط عن عرض سعودي، وأن المدرب نفسه ألمح إلى ذلك مؤخرًا. اتصالات من أندية سعودية في مقابلة مع برنامج تيلي فوت الفرنسي، كشف ديشامب عن تلقيه اتصالات من أندية سعودية، مؤكدًا أنه لا يستبعد أي شيء بعد المواعيد النهائية المحددة لمسيرته مع المنتخب. وتشير ليكيب إلى اهتمام خاص من نادي اتحاد جدة، الذي يضم في صفوفه نجمين فرنسيين مخضرمين: كريم بنزيما ونجولو كانتي، مما يجعله وجهة محتملة ومغرية للمدرب المتمرس. ويرى ديشامب أن سجله الحافل مع المنتخب سيجعله هدفًا رئيسيًا للأندية السعودية الطامحة. زيدان: حلم القيادة الوطنية ينتظر ساعة الصفر على الجانب الآخر من المشهد، يقف زين الدين زيدان، الاسم الذي طالما ارتبط بالعودة إلى التدريب، لكن هذه المرة بهدف أسمى: قيادة منتخب بلاده. منذ رحيله عن ريال مدريد في صيف 2021، رفض زيزو العديد من العروض المغرية، ماليًا وفنيًا، سواء كانت من أندية أوروبية كبرى أو منتخبات وطنية، متمسكًا بهدفه الأوحد. المعلومات الواردة من صحيفة آس الإسبانية تؤكد أن تولي زيدان لمهمة تدريب فرنسا بعد مونديال 2026 ليس مفاجأة، بل هو خطة مدروسة ومرتقبة. زيدان نفسه أشعل الجدل بتصريحاته الأخيرة سأعود للتدريب قريبًا، وهي التصريحات التي فسرتها الأوساط الكروية على أنها إشارة واضحة للاقتراب من حلمه. زيدان والسجل الذهبي يمتلك زيدان سيرة تدريبية مبهرة، رغم أنها مقتصرة على نادي ريال مدريد فقط، حيث قاد الفريق الملكي لتحقيق إنجازات غير مسبوقة، أبرزها الفوز بدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية، ليعادل رقم كارلو أنشيلوتي. هذا السجل الذهبي، إلى جانب مكانته الأسطورية كلاعب في فرنسا وحصوله على لقب كأس العالم 1998، يدعمان بقوة ترشيحه لتولي دفة الديوك. وقد تجنب زيدان قبول أي تحديات تدريبية قد تمس بهيبته أو تبعده عن هدفه الأسمى. خطة محكمة وتكهنات تتزايد تذهب التقارير إلى ما هو أبعد من مجرد التكهنات، لتشير إلى أن مسار المنتخب الفرنسي ونتائجه في كأس العالم 2026 لن تغير من هذه الخطط المرسومة. فالقرار يبدو قد اتخذ مسبقًا، مع وجود إقرار من ديشامب نفسه بأن مسيرته التي بدأت في عام 2012 على وشك الانتهاء. هذا السيناريو يفتح الباب أمام انتقال سلس للقيادة، يجمع بين نهاية حقبة ناجحة جدًا على يد ديشامب، وبداية عهد جديد يقوده أحد أساطير اللعبة، زيدان، الذي يمتلك كل المقومات ليكون خليفته المثالي.
أيرلندا تخطف الملحق بـهاتريك تاريخي والبرتغال وإسبانيا وسويسرا على أعتاب التأهل

شهدت التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نهاية أسبوع حافلة بالإثارة، تميزت بعروض كروية استثنائية ودراما اللحظات الأخيرة. فبينما حجزت البرتغال مقعدها رسميًا في المونديال بفوز ساحق، خطفت أيرلندا بطاقة الملحق الأوروبي بفضل ثلاثية تاريخية، بينما باتت إسبانيا وسويسرا على وشك التأهل المباشر. باروت يقود أيرلندا لريمونتادا تاريخية ويحجز بطاقة الملحق في بودابست، كانت الأنظار تتجه نحو موقعة المجر وأيرلندا ضمن المجموعة السادسة، حيث اشتعل الصراع على المركز الثاني المؤهل للملحق. وعلى الرغم من تقدم أصحاب الأرض مرتين بهدفي دانييل لوكاش في الدقيقة الثالثة وبارناباس فارغا في الدقيقة 37، إلا أن النجم تروي باروت كان له رأي آخر. فقد أدرك التعادل لأيرلندا من ركلة جزاء في الدقيقة 15، ثم عاد ليسجل هدفين حاسمين في الدقيقتين 80 والسادسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليكمل “هاتريك” مثيرًا ويقود بلاده لفوز درامي بنتيجة 3-2. هذا الانتصار الملحمي رفع رصيد أيرلندا إلى 10 نقاط، لتتجاوز المجر (8 نقاط) وتصعد للمركز الثاني في المجموعة، ضامنة مكانها في الملحق الأوروبي الذي سيقام في مارس المقبل. وتتصدر البرتغال هذه المجموعة برصيد 13 نقطة. البرتغال تكتسح أرمينيا وتتأهل للمرة التاسعة في تاريخها وفي بورتو، استعرض المنتخب البرتغالي قوته الهجومية الكاسحة محققًا فوزًا ساحقًا بنتيجة 9-1 على ضيفه الأرميني، ليضمن بذلك تأهله المباشر إلى نهائيات كأس العالم 2026. هذا الفوز يعد من أكبر الانتصارات في تاريخ البرتغال في تصفيات المونديال. شهدت المباراة تألقًا لافتًا لبرونو فرنانديز الذي أحرز ثلاثية من بينها ركلتا جزاء، كما سجل جواو نيفيز ثلاثية أخرى، بينما توزعت بقية الأهداف بين ريناتو فيغا وغونسالو راموش وفرانسيسكو كونسيساو. انتصار في ظل غياب الدون اللافت للنظر أن البرتغال حققت هذا الانتصار الكبير وتأهلت في غياب نجمها الأول كريستيانو رونالدو، الذي تعرض للطرد لأول مرة في مسيرته الدولية خلال المباراة السابقة ضد أيرلندا، مما أدى لإيقافه عن هذه المواجهة. وبعد التأهل، سارع رونالدو للتفاعل عبر منصة إكس قائلًا: “نحن في كأس العالم.. هيا البرتغال”، مستعدًا للمشاركة في المونديال للمرة السادسة في مسيرته. بهذا التأهل، تبلغ البرتغال كأس العالم للمرة التاسعة في تاريخها والسابعة على التوالي. إسبانيا وسويسرا تلامسان التأهل المباشر لم تكن الإثارة مقتصرة على المجموعة السادسة، ففي أماكن أخرى من القارة، خطت إسبانيا وسويسرا خطوات واسعة نحو التأهل المباشر: إسبانيا تكتسح جورجيا: اقتربت بطلة أوروبا إسبانيا من حجز تذكرتها للمونديال عقب فوزها المستحق على مضيفتها جورجيا بأربعة أهداف نظيفة في تبليسي. سجل ثلاثية الشوط الأول ميكيل أويارزابال، ومارتن زوبيميندي، وفيران توريس، قبل أن يضيف أويارزابال هدفه الثاني والرابع لإسبانيا في الشوط الثاني. بهذا الفوز، تتصدر إسبانيا المجموعة الخامسة بالعلامة الكاملة من 5 مباريات وبشباك نظيفة، بفارق 3 نقاط عن تركيا، وتنتظرها مواجهة حاسمة الأسبوع المقبل لتأكيد تأهلها. سويسرا تقترب بانتصار عريض على السويد: وضعت سويسرا قدمًا في كأس العالم 2026 بفوزها الكبير على ضيفها السويدي بنتيجة 4-1 في الجولة قبل الأخيرة للمجموعة الثانية. تناوب على تسجيل أهداف سويسرا بريل إمبولو، وغرانيت تشاكا، ودان ندوي، ويوهان مانزامبي. بهذا الانتصار، تتصدر سويسرا مجموعتها برصيد 13 نقطة، متفوقة على كوسوفو صاحبة المركز الثاني (10 نقاط) بفارق الأهداف والمواجهات المباشرة، مما يجعل تأهلها المباشر مسألة وقت. في المقابل، ضمنت كوسوفو على الأقل التأهل للملحق الأوروبي. ووفقاً للائحة التصفيات، يتأهل متصدر كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم، فيما يخوض أصحاب المركز الثاني الملحق الأوروبي. ومع تبقي جولات حاسمة، تترقب الجماهير بشغف من سينضم إلى البرتغال في طريقها إلى أمريكا الشمالية، ومن سيخوض غمار الملحق المثير في مارس المقبل، لتكتمل لوحة المنتخبات الأوروبية المتجهة إلى مونديال 2026.
المغرب يواصل الحلم العربي في مونديال الناشئين 2025

اكتملت فصول الدراما والإثارة في دور المجموعات، ليُرسم المشهد النهائي لدور الـ16 في كأس العالم للناشئين 2025 المقامة في قطر. ومع ختام دور الـ32 الذي شهد منافسات حامية الوطيس، تبددت آمال المنتخبات العربية المشاركة، باستثناء منتخب المغرب الذي يرفع الآن راية الأمل العربي وحيداً في الأدوار الإقصائية. المغرب يحمل الراية العربية وحيداً بعد مشوار مميز وتأهل مستحق، يُصبح أشبال الأطلس الممثل الوحيد للعرب في هذه المرحلة المتقدمة من البطولة. فبينما ودعت منتخبات مثل مصر وتونس المنافسة بعد جهدٍ كبير، يواصل المنتخب المغربي رحلته الطموحة، ويستعد لاختبار حقيقي أمام منتخب مالي القوي، في واحدة من أبرز مباريات هذا الدور المنتظرة. تُعقد الآمال على الجيل الجديد من اللاعبين المغاربة لمواصلة التألق وكتابة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم العربية. مواجهات من العيار الثقيل في دور الـ16 أسفرت القرعة عن سلسلة من المواجهات النارية التي تعد بالكثير من الإثارة والندية، وتجمع بين عمالقة كرة القدم العالمية ومواهب صاعدة من مختلف القارات. وتضم قائمة المنتخبات الستة عشر التي حجزت مقعدها في هذه المرحلة الحاسمة كلاً من: المغرب كوريا الشمالية اليابان النمسا إنكلترا إيطاليا أوزبكستان البرازيل فرنسا سويسرا إيرلندا مالي المكسيك البرتغال أوغندا بوركينا فاسو وقد جاءت أبرز مواجهات دور الـ16 على النحو التالي: المغرب × مالي البرازيل × فرنسا إيطاليا × أوزبكستان سويسرا × إيرلندا المكسيك × البرتغال أوغندا × بوركينا فاسو كوريا الشمالية × اليابان النمسا × إنكلترا تُقام جميع مباريات دور الـ16 المنتظرة يوم الثلاثاء 19 نوفمبر، على ملاعب البطولة المتنوعة في العاصمة القطرية الدوحة، التي تستضيف هذا الحدث العالمي البارز وتوفر كل الإمكانيات لإنجاحه. وتترقب الجماهير العالمية بشغف هذه المواجهات الحاسمة، حيث لا مجال للخطأ، فالفوز يعني الاستمرار في حلم التتويج باللقب، والخسارة تعني وداع البطولة. ومع وجود المغرب كالممثل العربي الوحيد، تتزايد الآمال والدعوات له بالتوفيق في مهمته الصعبة لمواصلة الحلم العربي في مونديال الناشئين 2025. وكل الأنظار تتجه لمعرفة ما إذا كان أشبال الأطلس سيواصلون رحلتهم التاريخية نحو المجد العربي في هذه البطولة العالمية.
فرنسا تحسم التصفيات وإنجلترا في طريقها لمونديال 2026

اختتمت التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 فصولها الأخيرة في المجموعتين الرابعة والحادية عشرة بتألق لافت للمنتخبين الفرنسيين والإنجليزيين. فبينما حقق “الديوك” فوزاً مريحاً بتشكيلة جلّها من البدلاء، واصلت إنجلترا مسيرتها المثالية محققة العلامة الكاملة، مؤكدة جاهزيتها للمونديال الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. فرنسا تفوز بالاحتياطيين بعد ضمان التأهل بعد أن حسم تأهله مسبقاً للمرة الثامنة على التوالي والسابعة عشرة في تاريخه إلى مونديال 2026، خاض المنتخب الفرنسي مباراته الأخيرة في التصفيات الأوروبية أمام مضيفه الأذربيجاني بتشكيلة بديلة تماماً. أجرى المدرب ديدييه ديشان 11 تغييراً على التشكيلة الأساسية، في سابقة تاريخية تعود لعام 2010، ما أتاح للحارس لوكا شوفالييه خوض أول مشاركة دولية له. وعلى الرغم من تقدم أصحاب الأرض بهدف مبكر عن طريق رينات داداشوف في الدقيقة الرابعة، إلا أن الزرق ردوا بقوة، حيث سجل جان-فيليب ماتيتا التعادل برأسية في الدقيقة 17، ثم أضاف ماغنيس أكليوش هدف التقدم في الدقيقة 30، قبل أن يعزز شكر الدين محمدالييف تقدم فرنسا بهدف ذاتي في الدقيقة 45، لتنتهي المباراة بفوز فرنسي 3-1. وقد غاب عن المباراة نجوم بارزون ككيليان مبابي وإدواردو كامافينغا للإصابة ومانو كونيه للإيقاف. اختتمت فرنسا مشوارها في صدارة المجموعة الرابعة، بينما حلت أوكرانيا ثانياً متأهلة للملحق بعد فوزها على أيسلندا 2-0. إنجلترا بالعلامة الكاملة بفضل ثنائية هاري كاين من جانبها، أنهت إنجلترا تصفياتها بعلامة كاملة مذهلة، محققة فوزها السادس على التوالي في المجموعة 11 على حساب مضيفها الألباني بهدفين نظيفين. نجم اللقاء كان الهداف هاري كاين الذي سجل ثنائية في الدقيقتين 74 و82، ليرفع رصيده التهديفي في التصفيات إلى 8 أهداف. على عكس ديشان، لم يمنح المدرب الألماني توماس توخل، مدرب إنجلترا، فرصة للاعبين الاحتياطيين، مؤكداً عدم نيته بالتعديل على تشكيلته رغم ضمان التأهل. بهذا الفوز، تصدرت إنجلترا المجموعة بـ18 نقطة كاملة، فيما حلت ألبانيا ثانياً برصيد 14 نقطة، مما أهلها للملحق الأوروبي بفارق نقطة واحدة عن صربيا التي فازت على لاتفيا 2-1. تؤكد هذه النتائج الأداء القوي للمنتخبين الفرنسيين والإنجليزيين في التصفيات، وتعد بمونديال حافل بالتنافس في عام 2026.
مفاجأة مدوية في سان سيرو: النرويج تصعق إيطاليا وتتأهل مباشرة للمونديال

شهدت تصفيات كأس العالم 2026 أحداثاً كروية مثيرة، حيث حجز منتخب النرويج مقعده المباشر في النهائيات العالمية بعد فوز تاريخي ومفاجئ بنتيجة 4-1 على مضيفه الإيطالي في ميلانو. بهذا الفوز، يرسل النرويجيون الآزوري إلى مسار الملحق المؤلم. وفي ذات اليوم، ضمن منتخب الكونغو الديمقراطية تمثيل القارة الأفريقية في الملحق العالمي، بعد تغلبه على نيجيريا بركلات الترجيح. صدمة إيطالية في سان سيرو: هالاند يقود النرويج لتأهل مستحق على أرضية ملعب سان سيرو الأسطوري، انقلبت الموازين بشكل درامي، حيث نجح المنتخب النرويجي في قلب تأخره بهدف مبكر إلى انتصار كاسح. بدأ الآزوري المباراة بقوة، وافتتح التسجيل عبر فرانشسيكو إسبوسيتو في الدقيقة 11، ليبدو الشوط الأول تحت سيطرة إيطالية من حيث الاستحواذ وتهديد المرمى. لكن الشوط الثاني شهد تحولاً كاملاً، حيث فرض المنتخب النرويجي هيمنته على مجريات اللعب. أدرك أنطونيو نوسه التعادل في الدقيقة 63، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر. وما هي إلا دقائق حتى بدأ نجم مانشستر سيتي، إيرلينغ هالاند، مهرجانه التهديفي. سجل هالاند هدف التقدم للنرويج في الدقيقة 78 بعد تلقيه عرضية متقنة وسددها بقوة في شباك الحارس دوناروما. ولم يكد جمهور سان سيرو يستوعب الصدمة حتى عاد هالاند ليضيف الهدف الثالث للنرويج في الدقيقة 79، معززاً تقدم بلاده ومطفئاً آمال الإيطاليين. واختتم البديل يورغن لارسن مهرجان الأهداف بالرابع في الوقت المحتسب بدل الضائع (90+3)، ليؤكد تأهل النرويج المباشر لكأس العالم 2026. وبهذه النتيجة، يخوض المنتخب الإيطالي الملحق الأوروبي، وهو المسار الذي طالما شكل عقدة لـ الآزوري في السنوات الماضية، حيث يثير شبح الغياب عن المونديال القلق في الأوساط الكروية الإيطالية. الكونغو الديمقراطية تتجاوز نيجيريا بركلات الترجيح وتتجه للملحق العالمي في نهائي الملحق الأفريقي الذي استضافته العاصمة المغربية الرباط، نجح منتخب الكونغو الديمقراطية في حجز بطاقة التأهل إلى الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم 2026، بعد فوزه المثير 4-3 على نيجيريا بركلات الترجيح. انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي 1-1. تقدم المنتخب النيجيري مبكراً بهدف فرانك أونيكا في الدقيقة الثالثة، لكن ميشاك إيليا أدرك التعادل للكونغو الديمقراطية في الدقيقة 32. استمر التعادل بين المنتخبين حتى نهاية الوقت الأصلي والشوطين الإضافيين، ليحتكما إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لمنتخب الكونغو الديمقراطية. وبهذا الفوز، يمثل منتخب الكونغو الديمقراطية القارة السمراء في الملحق العالمي، الذي سيقام في المكسيك خلال شهر مارس المقبل. سيشارك في هذا الملحق خمسة منتخبات أخرى من قارات مختلفة، تتنافس على آخر مقعدين متاحين في نهائيات كأس العالم 2026. تُبرز هذه النتائج الدرامية التنافس الشرس الذي تتسم به التصفيات العالمية، وتضع كل من إيطاليا والكونغو الديمقراطية أمام تحديات إقصائية فاصلة في سعيهما الأخير نحو مونديال 2026، بينما تحتفي النرويج بتأهلها المستحق والمباشر.
بنتلي Supersports الجديدة: أخف وأقوى Continental GT مخصّصة للسائق

طرحت بنتلي موتورز Bentley Motors الطراز الرابع من سيارة Supersports بعد مرور 100 عام على إطلاق هذا الطراز للمرة الأولى. ويعد طراز Supersports الجديد من بنتلي أخف سيارة Continental GT على الإطلاق بوزن إجمالي أقل من طنين، وهو أكثر الطرازات تركيزاً على السائق وأول سيارة Continental GT بنظام الدفع الخلفي مع مقصورة بمقعدين. قوة فائقة تتضمّن منظومة الحركة غير الهجينة محرك الاحتراق الداخلي V8 سعة 4.0 لترات مع شاحن التوربو المزدوج بقوة 666 حصاناً (657 حصاناً كبحياً) وعزم دوران 800 نيوتن متر، حيث يتم نقل قوة المحرك إلى العجلات الخلفية فقط عبر ناقل حركة مزدوج القابض بثماني سرعات. وتشمل التجهيزات الأساسية للسيارة مكابح من السيراميك الكربوني وعجلات خفيفة الوزن قياس 22 بوصة بتصميم جديد تم تطويرها بالتعاون مع Manthey Racing إضافةً إلى نظام العادم Akrapovič المصنوع من التيتانيوم، فيما تتوفر إطارات Trofeo RS من شركة بيريللي كتجهيز اختياري. تصميمات متميّزة يتضمن التصميم الخارجي لسيارة Continental GT العديد من التحسينات التي تتوافق مع مبدأ التصميم يتبع الوظيفة، حيث تعمل على زيادة القوة الضاغطة لأسفل وتخفيف وزن السيارة. وشملت هذه التحسينات المصد الأمامي الجديد الذي يأتي بأكبر مشتت هواء على الإطلاق في سيارة بنتلي مخصصة للطرق العادية ويزود المحرك والمكابح الأمامية بهواء التبريد. وتعمل الأجنحة الأمامية المصنوعة من ألياف الكربون والعتبات الجانبية وأغطية أقواس العجلات ومشتت الهواء الخلفي والجناح الخلفي الثابت على توليد قوة ضاغطة لأسفل تزيد بأكثر من 300 كغ عن القوة الضاغطة لأسفل في سيارة Continental GT Speed . أما سقف السيارة، فُيصنع الآن من ألياف الكربون لتعزيز تخفيف الوزن وخفض مركز الثقل مع الحفاظ على صلابة الهيكل. وتتضمن مقصورة السيارة اثنين من المقاعد الرياضية المعززة بتصميم جديد ووضعية جلوس منخفضة، فيما يتميز الجزء الخلفي من المقصورة بغطاء من ألياف الكربون والجلد. وتتوفر للمقصورة تصاميم أحادية اللون وثنائية اللون وثلاثية اللون، مع استخدام مكثف للجلد وألياف ديناميكا الدقيقة وألياف الكربون لتعزيز التركيز على الأداء الفائق. وقال الدكتور فرانك ستيفن فاليزر، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة بنتلي موتورز:”تعتبر Supersports الجديدة أكثر سيارات بنتلي تركيزاً على السائق، وتؤكد مكانة الشركة الرائدة وقدرتها على تقديم سيارات أكثر جرأة تجمع بين الأداء الفائق وتجربة القيادة المميزة مع أعلى مستويات التخصيص وفقاً لمتطلبات كل عميل”. وأضاف: “تبدع بنتلي في كل مرة تعبر فيها عن رؤيتها الجريئة للسيارات الفائقة، وتأتي سيارة Supersports الجديدة لتأكيد هذه الرؤية خلال احتفالنا بمرور 100 عام على إطلاق هذا الطراز العريق. كما تمثل أول مشروع أشرفت عليه بالكامل منذ انضمامي إلى بنتلي Motors، وأشعر بفخر كبير بفريقنا وقدرتنا على ابتكار سيارة مختلفة جذرياً عن GT الأصلية”. مشروع ميلدريد تم طرح فكرة سيارة Supersports الجديدة للمرة الأولى في سبتمبر 2024، عندما وضع فريق هندسي صغير نظرية حول الأداء الديناميكي الذي يمكن أن تقدمه سيارة Continental GT بنظام الدفع الخلفي مع وزن إجمالي أقل من طنين. وحصل الفريق على موافقة لتصنيع سيارة تجريبية واحدة لإثبات نظريتهم، وانطلقت السيارة إلى الحلبة بعد ستة أسابيع فقط. كان أداء هذه السيارة التجريبية جيداً للغاية لينطلق مشروع تصميم سيارة Supersports الجديدة تحت غطاء من السرية الكبيرة وبفريق هندسي صغير. وسريعاً ظهرت الحاجة إلى اسم رمزي للمشروع للحفاظ على سريته، حيث استلهم الفريق اسم المشروع من تاريخ بنتلي وقصة ميلدريد ماري بيترا. ولدت ميلدريد ماري بيترا عام ١٨٩٥ وحطمت الأرقام القياسية براً وبحراً وجواً كسائقة في سباقات السيارات والزوارق السريعة وطيارة في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي. وفي عام ١٩٢٩، قادت سيارة بنتلي 4½ Litre على حلبة مونتليري في فرنسا لمدة ٢٤ ساعة بمفردها وبلغ متوسط سرعتها حوالي ٩٠ ميلاً في الساعة، حيث حققت رقماً قياسياً جديداً في سباقات التحمل يعد إنجازاً مميزاً بمعايير اليوم ولكنه كان أكثر تميزاً في عشرينيات القرن الماضي. لقد تجاوزت حدود المألوف بشجاعة، ولذلك أطلق فريق التطوير على مشروعهم الجديد اسم ميلدريد تكريماً لها. مجموعة من الطرازات فائقة الأداء تتكون كلمة Supersports من كلمتين في اللغة الإنجليزية هما Super و Sports وتشيران إلى السيارة الرياضية الفائقة. وقد أطلق هذا الاسم للمرة الأولى على سيارة بنتلي قبل 100 عام. طُرحت أول سيارة Supersports عام 1925، وكانت تعتمد في تصميمها على سيارة 3 Litre، ولكنها جُهزت بمحرك أقوى وهيكل أقصر (وبالتالي أخف وزناً) وكانت أول سيارة من بنتلي قادرة على تجاوز سرعة 100 ميل في الساعة. كما قدمت الميزة الثانية لسيارات Supersports وهي الندرة، حيث لم يُصنع منها سوى 18 سيارة فقط. عاد اسم Supersports بعد أن ظل غائباً لعقود في عام ٢٠٠٩ مع الجيل الأول من سيارة Continental GT بسرعة قصوى تبلغ ٢٠٤ أميال في الساعة. وكان هذا الطراز أول سيارة بمقعدين من مجموعة Continental، وكان أخف وزناً بمقدار ١٠٠ كغ من السيارة الأصلية وأكثر سيارات بنتلي تركيزاً على السائق في ذلك الوقت. وفي عام ٢٠١٧، تفوقت عليها خليفتها الأسرع والأكثر قوة التي اعتمدت على الجيل الثاني من Continental GT . وكانت السيارة مجهزة بمحرك W12 سعة ٦.٠ لتر مع شاحن التوربو المزدوج مثل الجيل الأول من Continental Supersports، ولكن بقوة ٧١٠ أحصنة لتصبح أقوى سيارة بنتلي على الإطلاق. وتم تصنيع ٧١٠ نسخ منها فقط. كانت الأجيال السابقة من طراز Supersports تمثل النسخة الأقوى ضمن مجموعة الطرازات. أما Supersports الجديدة، فتعمل على تعزيز تجربة القيادة بدلاً من التركيز على السرعة القصوى من خلال الجمع بين تقليل وزن السيارة، السيارة الأخف وزناً في تاريخ بنتلي، ومنظومة الحركة الجديدة. أول سيارة Continental GT بنظام الدفع الخلفي تعتمد منظومة الحركة غير الهجينة في سيارة Supersports الجديدة على محرك الاحتراق الداخلي V8 سعة 4.0 لترات مع شاحن التوربو المزدوج. ويتميز هذا المحرك بعلبة أقوى للعمود المرفقي ورؤوس أسطوانات محسنة، إضافة إلى زيادة حجم شاحن التوربو. وتساعد هذه التغييرات على توليد أعلى كثافة للقوة بين محركات بنتلي – 666 حصاناً/ 657 حصاناً كبحياً (166.5 حصاناً لكل لتر)، مع عزم دوران يبلغ 800 نيوتن متر. ويقترن مع هذا المحرك مع ناقل حركة ZF ثنائي القابض بثمانية سرعات، وهو نفسه المستخدم في جميع طرازات بنتلي ولكن أُعيد تطويره خصيصاً لسيارة Supersports من خلال تحسين القابضين واستراتيجية تغيير التروس. وأصبحت عملية تغيير التروس الآن أكثر دقة واستجابة، فيما تمت معايرة استراتيجية خفض السرعة أثناء الكبح بدقة لتوفير أعلى مستويات الثبات والثقة للسائق. وتأتي السيارة الجديدة مجهزة بنظام العادم Akrapovič من التيتانيوم الأكثر تميزاً بين سيارات بنتلي. ويعمل نظام العادم الفريد من نوعه على تضخيم وتعديل صوت محرك V8 ليصبح صوته عميقاً وقوياً ومميزاً دون أي تحسينات اصطناعية داخل المقصورة. وتتسارع السيارة من صفر إلى 62 ميل في الساعة (100 كم/ساعة) في 3.7 ثانية فقط، فيما تبلغ سرعتها القصوى حوالي 192 ميل