إيغا شفيونتيك تكتسح أنيسيموفا وتتوج بلقب ويمبلدون لأول مرة

حققت البولندية إيغا شفيونتيك إنجازًا جديدًا في مسيرتها المذهلة، بعد أن توجت بلقب ويمبلدون للمرة الأولى في تاريخها، إثر فوز كاسح على الأميركية أماندا أنيسيموفا بنتيجة 6-0 و6-0، في المباراة النهائية. وأنهت شفيونتيك المباراة خلال 57 دقيقة فقط، لتضيف لقبها السادس في البطولات الأربع الكبرى، وتُثبت قدرتها الكاملة على التألق على الملاعب العشبية بعد سنوات من الشكوك حول أدائها على هذا السطح. هيمنة كاملة من البداية حتى النهاية دخلت شفيونتيك، المصنفة الثامنة عالميًا، المباراة بحماس كبير وسيطرت منذ النقطة الأولى. لم تمنح منافستها أي فرصة للعودة، حيث فرضت إيقاعها بثقة واضحة، وكسرت إرسال أنيسيموفا في الشوط الافتتاحي لتتقدم بسرعة 3-0، قبل أن تحسم المجموعة الأولى بسهولة 6-0 في 25 دقيقة فقط. وواصلت اللاعبة البولندية هيمنتها في المجموعة الثانية، بينما تواصلت أخطاء أنيسيموفا التي ارتكبت 14 خطأ سهلاً وخسرت إرسالها مجددًا بضربة مزدوجة. شفيونتيك: أنيسيموفا كانت متوترة… والنهاية كانت محسومة في تصريحاتها بعد التتويج، عبّرت إيغا شفيونتيك عن تعاطفها مع أنيسيموفا، التي خسرت أول نهائي لها في البطولات الكبرى بسيناريو قاسٍ. وقالت:”لاحظت أن أنيسيموفا كانت متوترة في بداية المباراة، ولكنني لم أنشغل بذلك، بل ركّزت على نفسي فقط حتى لا يتشتت انتباهي، وأشعر أن المباراة بدت مضمونة.” وأضافت: “اللعب في نهائي غراند سلام يشكل ضغطًا كبيرًا، كما يبدو أنها عانت بدنيًا من مباراة نصف النهائي. لم تكن الأمور سهلة لها، وبدت قلقة، بينما سعيت أنا للتركيز على الفوز فقط.” وبهذا الإنجاز، أصبحت شفيونتيك أول لاعبة تفوز بلقب ويمبلدون بنتيجة 6-0، 6-0 منذ أكثر من 100 عام، مؤكدة تفوقها الذهني والبدني في واحدة من أقوى نسخ البطولة. فيم فيسيت: لم أتوقع النتيجة… لكني كنت واثقًا من مستواها من جانبه، عبّر فيم فيسيت، مدرب شفيونتيك، عن دهشته من النتيجة الساحقة، رغم ثقته في قدرة اللاعبة على الأداء الجيد. وقال:”بالطبع لم أتوقع هذه النتيجة، ولكنني كنت واثقًا من مستواها. لم أكن مدربها عندما فازت بخمسة ألقاب سابقة، ما يجعل هذا التتويج مميزًا على المستوى الشخصي أيضًا”. وكان فيسيت قد تولى تدريب شفيونتيك أواخر الموسم الماضي في فترة عصيبة شهدت تغيير الجهاز الفني ومشكلات متعلقة بالإيقاف. وبعد بدايات متعثرة في عام 2025، استطاع أن يُعيدها إلى القمة بتحقيق أول ألقابها على الملاعب العشبية. صعود مرتقب في التصنيف العالمي بفضل هذا الإنجاز، تستعد إيغا شفيونتيك للعودة إلى المراكز الثلاثة الأولى في تصنيف لاعبات التنس المحترفات، خلف كل من أرينا سابالينكا وكوكو غوف، وذلك ابتداءً من الأسبوع المقبل. تتويج روسي بلقب زوجي السيدات فازت الروسية فيرونيكا كودرميتوفا، المصنفة ثامنة عالميا، والبلجيكية إليز مرتينز بلقب زوجي السيدات ببطولة ويمبلدون الإنجليزية المفتوحة للتنس، بعد نهائي مثير. ونجحت كوديرميتوفا وميرتنز في الفوز على المصنفة رابعة عالميا التايوانية هيش سو وي ويلينا أوستابينكو من لاتفيا بواقع 6-3، 2-6 و6-4 في مباراة استمرت لساعتين و23 دقيقة. وأصبحت كوديرميتوفا أول لاعبة تنس روسية تفوز ببطولة ويمبلدون في منافسات الزوجي منذ عام 2017 عندما توج الزوجي يكاترينا ماكاروفا ويلينا فيسنينا باللقب. يذكر أن كوديرميتوفا كانت قد خسرت مع مواطنتها فيسنينا في نهائي زوجي السيدات بويمبلدون في عام 2021.
مازيراتي MCPURA : أيقونة جديدة من الأداء والفخامة الإيطالية تنطلق من جودوود

في مشهد مهيب من مهرجان جودوود للسرعة 2025، كشفت مازيراتي عن تحفتها الفنية الجديدة، السيارة الرياضية الخارقة MCPURA، التي تمثل فصلًا جديدًا في مسيرة الصانع الإيطالي، حيث تلتقي الجرأة الهندسية مع رفاهية التصميم. وتأتي هذه الأيقونة في نسختين: الكوبيه وCielo المكشوفة، لتلبي أذواق عشاق السيارات الفاخرة بأداء غير مسبوق. تصميم يتجاوز التقاليد ترتقي MCPURA بالإرث العريق لطراز MC20 إلى مستوى جديد من القوة والجمال، مع إعادة صياغة تصميمها الخارجي لتأسر الأنظار. أبرز التعديلات ظهرت في أنف القرش الأيقوني والمصد الأمامي المستوحى من GT2 Stradale، الذي يوازن بين الأناقة والديناميكية. كما أُعيد تصميم الواجهة السفلية لتعزيز الأداء الهوائي، وتتوفر السيارة بـ لوحة ألوان جديدة آسرة تشمل عشرة خيارات، من بينها: الطيف المائي (AI Aqua Rainbow) بتدرجات تتغير حسب الضوء البرتقالي الشيطاني الجريء الأخضر الملكي والكحلي المعدني الفاخرين هذه التفاصيل تعزز من حضور MCPURA كرمز جديد للفخامة الإيطالية المعاصرة. جمال داخلي ينبض بالفخامة والتقنية داخل المقصورة، يتجلّى التميّز في كل تفصيل. المقاعد مكسوّة بجلد ألكانتارا بتطريزات ليزرية ثلاثية الأبعاد، فيما تأتي التصميمات الداخلية بألوان متناسقة تعكس انسجام الأداء الرياضي مع الرقي. تبرز عجلة القيادة الجديدة ذات التصميم المستوحى من سباقات GT2، بسطحها المسطح لتعزيز الرؤية، وزر التشغيل ومبدّلات السرعة المصنوعة من الألومنيوم أو ألياف الكربون. ولم تغفل مازيراتي عن التكنولوجيا، حيث دُمج نظام Maserati Intelligent Assistant (MIA) المعتمد على Android Automotive، بشاشتين رقميتين قياس 10.25 بوصة، إلى جانب نظام Maserati Connect الذي يوفر اتصالاً دائمًا بالسيارة وصفحات أداء مستوحاة من GT2 Stradale لمراقبة التفاصيل بدقة. قوة خالصة وتجربة قيادة مخصصة قلب MCPURA هو المحرك الأسطوري Nettuno ،V6 سعة 3.0 لتر بشاحن توربيني مزدوج، ينتج 630 حصانًا و730 نيوتن متر من عزم الدوران بين 3000 و5500 دورة في الدقيقة، لتبلغ نسبة القوة إلى الوزن 2.33 كجم/حصان فقط، بفضل الهيكل الأحادي من ألياف الكربون الذي لا يتجاوز وزنه 1500 كجم. المحرك مزوّد بتقنية الاحتراق المسبق المستوحاة من الفورمولا 1، والمطورة حصريًا من مازيراتي، لتضمن كفاءة حرارية وأداءً فائقًا، سواء على الطريق أو المضمار. تتيح MCPURAخمسة أوضاع قيادة مخصصة WET، GT، SPORT، CORSA، وESC Off، تُعدّل بدقة استجابة المحرك، ناقل الحركة DCT بثماني سرعات، إعدادات التعليق، ونظام الجر، مع خيار Launch Control لانطلاقات صاروخية. صُنعت في إيطاليا… بامتياز من الهيكل الخارجي إلى المحرك، تُصنع MCPURA بالكامل في منشآت مازيراتي التاريخية في مودينا، مدينة السيارات الأسطورية. وتؤكد العلامة من خلال هذه السيارة التزامها المتجدد بتقديم منتج يعكس الحرفية الفائقة، الأداء الدقيق، والترف الإيطالي الأصيل. وعلّق سانتو فيسيلي، الرئيس التنفيذي لشؤون العمليات في مازيراتي، قائلاً:” تجسّد MCPURA القيم الجوهرية لمازيراتي. نحن لا نصنع سيارات فقط، بل نروي قصة التميز الإيطالي، ونواصل ترسيخ مكانتنا كشركة رائدة من قلب وادي السيارات.” تحفة فنية من جودوود إلى العالم بتصميمها المتطوّر، قوتها الخارقة، وتفاصيلها المصقولة بعناية، تضع مازيراتي MCPURA معيارًا جديدًا للفخامة الرياضية. إنها ليست مجرد سيارة، بل رؤية متكاملة لفن القيادة، مصمّمة لأولئك الذين لا يقبلون بأقل من الكمال.
فيفا يقرّ فترات راحة إلزامية للاعبين وتحدد ساعات اللعب والعطل الرسمية

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، التوصل إلى توافق مع ممثلي روابط اللاعبين حول أهمية تخصيص فترة راحة لا تقل عن 72 ساعة بين المباريات الرسمية، إلى جانب إقرار عطلة سنوية لا تقل عن 21 يومًا لكل لاعب في نهاية الموسم. وجاء هذا الإعلان عقب اجتماعات استضافتها مدينة نيويورك، بحضور رئيس فيفا جياني إنفانتينو ومسؤولين من الاتحادات الكروية وروابط اللاعبين حول العالم، وذلك عشية نهائي كأس العالم للأندية بين باريس سان جيرمان وتشيلسي. ضغط موسمي متزايد وانتقادات واسعة تزامن القرار مع تصاعد الانتقادات الموجهة إلى فيفا من جهات عدة، أبرزها نقابات اللاعبين، بسبب الروزنامة المزدحمة للمباريات وتكرار البطولات، ما أدى إلى ارتفاع معدلات الإصابات والإرهاق الجسدي والنفسي للاعبين، خاصة خلال البطولات التي تقام خارج مواسم الدوريات. وكان اتحاد لاعبي كرة القدم المحترفين في فرنسا قد وصف إقامة كأس العالم للأندية في هذا التوقيت بأنها مجزرة، محذرًا من عواقب تجاهل رفاهية اللاعبين، ومتهمًا فيفا بعدم الاكتراث لأعباء العمل الشاقة. تفاصيل القرار: فترات راحة وتعديلات مرتقبة ذكر الاتحاد الدولي عبر موقعه الرسمي أن فترة الراحة الجديدة ينبغي إدارتها بالتنسيق بين الأندية واللاعبين، وبما يتناسب مع الجداول المحلية والدولية والاتفاقيات الجماعية. كما أشار إلى ضرورة تخصيص يوم راحة أسبوعيًا، وأخذ ظروف السفر والمناخ بعين الاعتبار عند وضع جداول البطولات مستقبلاً. تطبيق هذه القواعد بشكل صارم قد يؤدي إلى تعديلات جوهرية في روزنامة المسابقات، خاصة في البطولات الأوروبية التي تُلعب فيها مباريات يوم الخميس (مثل الدوري الأوروبي) تليها مباريات محلية يوم الأحد، ما قد يُجبر الاتحادات على نقل بعض المباريات إلى يوم الاثنين، وهو ما يتعارض مع اتفاقيات البث التلفزيوني، كما هو الحال في الدوري الألماني الذي ألغى مباريات يوم الاثنين منذ عام 2021. إنفانتينو: صحة اللاعبين أولوية في تصريحات صحفية أدلى بها من نيويورك، قال جياني إنفانتينو إن المناقشات الأخيرة تقدمية، مؤكدًا أن صحة اللاعبين تمثل أولوية قصوى للفيفا، مشددًا على أهمية إحداث توازن بين نجاح البطولات ورعاية العناصر البشرية الأساسية للعبة. وأضاف إنفانتينو أن بطولة كأس العالم للأندية الجارية، والتي تقام للمرة الأولى بمشاركة 32 فريقًا، تُعد أنجح بطولة للأندية في العالم، مشيرًا إلى أن البطولة حققت إيرادات قاربت 2.1 مليار دولار من 63 مباراة، بمتوسط 33 مليون دولار لكل مباراة. تحديات مناخية وتحذيرات مستقبلية على الرغم من النجاح المالي الذي أشار إليه إنفانتينو، إلا أنه أقرّ بأن البطولة واجهت تحديات مناخية كبيرة، خصوصًا أن غالبية المباريات أُقيمت في أجواء حارة وفي أوقات غير مناسبة للاعبين، ما اضطر المنظمين إلى تطبيق فترات راحة للتبريد، واستخدام الملاعب المغطاة. وحذّر رئيس فيفا من تكرار هذه التحديات في كأس العالم 2026، التي ستُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، خاصة مع وجود 11 ملعبًا من أصل 16 غير مغطاة بسقوف قابلة للإغلاق، ما يستدعي تحسينات لوجستية وفنية لضمان سلامة اللاعبين مستقبلاً.
يانيك سينر يثأر من ألكاراز ويتوّج بلقب ويمبلدون للمرة الأولى

حقق الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً، إنجازاً تاريخياً بفوزه بلقبه الأول في بطولة ويمبلدون، ثالث بطولات الغراند سلام، بعدما تغلب على الإسباني كارلوس ألكاراز، حامل اللقب والمصنف الثاني، بنتيجة 4-6، 6-4، 6-4، 6-4 في النهائي الكبير. بهذا الفوز، ثأر سينر البالغ من العمر 23 عاماً، من سلسلة خمس هزائم متتالية أمام ألكاراز، كان آخرها في النهائي الملحمي لبطولة رولان غاروس الشهر الماضي، الذي استمر أكثر من خمس ساعات. كما حرم الإسباني من تحقيق لقب ويمبلدون الثالث على التوالي، ومنع معادلته لأرقام كبار اللعبة مثل بورغ وسامبراس وفيديرر وديوكوفيتش. أول إيطالي يحرز لقب الفردي في ويمبلدون بإنجازه هذا، دخل سينر التاريخ كأول لاعب إيطالي يحرز لقب فردي الرجال في ويمبلدون، رافعاً رصيده إلى أربعة ألقاب كبرى: أستراليا المفتوحة (2024 و2025)، أمريكا المفتوحة (2024)، ويمبلدون (2025). ويُعد الآن أكثر لاعبي إيطاليا تتويجاً في بطولات الغراند سلام. وتوجه كارلوس ألكاراز ليانيك سينر بعد خسارته في نهائي ويمبلدون قائلاً:”عليّ أن أهنئ يانيك مرة أخرى.. أنا سعيد جدًا لأننا بنينا علاقة جيدة خارج الملعب، وتنافسًا رائعًا على الملعب يدفعني للتحسن يومًا بعد يوم”. من جهتها أعربت دار الأزياء الإيطالية العالمية “غوتشي” عن فخرها بسفيرها الرياضي يانيك سينر، بعدما حقق إنجازًا غير مسبوق بتتويجه بلقب بطولة ويمبلدون 2025، ليصبح أول لاعب إيطالي يفوز بلقب فردي الرجال في تاريخ البطولة الإنجليزية العريقة. مسيرة متصاعدة ونشأة مبكرة ولد سينر في بلدة إنيشين الإيطالية، وبدأ ممارسة التنس بعمر الثالثة. دخل عالم الاحتراف عام 2018، وأظهر موهبة لافتة حين توّج بلقب “الجيل القادم” في 2019، قبل أن يحرز أول ألقابه الاحترافية في صوفيا عام 2020، ويصبح أصغر إيطالي يحقق ذلك في العصر الحديث. توالت إنجازاته لاحقاً، فدخل قائمة العشرة الأوائل عام 2021، وبلغ أدواراً متقدمة في بطولات كبرى عام 2022. وحقق في 2023 أول ألقابه من فئة الأساتذة كندا المفتوحة، كما قاد منتخب بلاده للتتويج بكأس ديفيز بعد 47 عاماً من الغياب. عام 2024.. التتويج والإثارة في 2024، أحرز سينر لقبه الأول في البطولات الكبرى بتتويجه في أستراليا المفتوحة، ثم أضاف لقب أمريكا المفتوحة، واختتم العام بفوز تاريخي بلقب البطولة الختامية على أرضه في إيطاليا، بعد تغلبه على فريتز. على الرغم من تعرضه لإيقاف مؤقت لثلاثة أشهر في فبراير 2025 بعد تسوية مع الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات إثر عينة إيجابية نُسبت لتلوث دوائي، عاد بقوة ليحتفظ بلقب أستراليا المفتوحة في بداية الموسم الحالي. الانتصار الأهم الفوز في ويمبلدون مثّل تتويجاً لمسيرة تصاعدية حافلة، وأتى كرد اعتبار حاسم بعد خسارته أمام ألكاراز في رولان غاروس. سينر، الذي وصل إلى صدارة التصنيف العالمي في يونيو 2024، أثبت مرة أخرى قدرته على مقارعة كبار اللعبة والتغلب على أصعب التحديات، في عمر لا يتجاوز 23 عاماً.
ترامب يتوّج تشيلسي بكأس العالم للأندية 2025

في لحظة احتفالية لافتة، توج الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب نادي تشيلسي الإنجليزي بطلاً لكأس العالم للأندية 2025، وذلك بعد فوزه المستحق على باريس سان جيرمان الفرنسي بثلاثية نظيفة في المباراة النهائية التي على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي. شوط أول ناري يحسم اللقاء حسم تشيلسي المباراة في شوطها الأول بثلاثة أهداف متتالية. سجل الإنجليزي كول بالمر هدفين من هجمات مرتدة في الدقيقتين 22 و30، قبل أن يمنح تمريرة حاسمة للبرازيلي جواو بيدرو الذي أحرز الهدف الثالث في نهاية الشوط. حضور سياسي ورياضي رفيع شهدت المباراة حضورًا رسميًا في المقصورة الرئيسية، حيث جلس دونالد ترامب إلى جانب زوجته ميلانيا، وعلى يسارهما رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا جياني إنفانتينو وزوجته اللبنانية لينا الأشقر، في مشهدٍ يعكس أهمية الحدث عالميًا. سان جيرمان يُكمل اللقاء بعشرة لاعبين وتلقى باريس سان جيرمان ضربة موجعة في الدقائق الأخيرة، عندما طُرد لاعبه جواو نيفيز بعد سلوك غير رياضي تمثل في جذب مارك كوكوريا من شعره قرب منطقة الجزاء. الحكم لجأ لتقنية الفيديو قبل أن يُشهر البطاقة الحمراء. تألق بالمر وجوائز تشيلسي نال كول بالمر جائزة أفضل لاعب في البطولة بعد أدائه الاستثنائي، حيث سجل هدفين وصنع الثالث. كما حاز الحارس روبرت سانشيز جائزة أفضل حارس مرمى، فيما فاز دويه بجائزة أفضل لاعب شاب في البطولة، ليحصد تشيلسي ثلاث جوائز فردية. اشتباكات بعد صافرة النهاية شهدت نهاية المباراة توتراً تصاعد إلى اشتباكات بين اللاعبين. بدأت الأحداث بمشادة كلامية بين دوناروما حارس سان جيرمان ولاعب من تشيلسي. وتدخل المدرب لويس إنريكي بعنف ضد لاعب من تشيلسي، ما دفع دوناروما إلى التحرك، لكن مدرب تشيلسي، الإيطالي ماريسكا، تدخل وأبعده لاحتواء الموقف. نجاح مالي وتاريخي للبطولة الجديدة شهدت نسخة 2025 أول تطبيق للنظام الموسع للبطولة بمشاركة 32 فريقًا، وتُقام كل 4 أعوام. وأكد جياني إنفانتينو أن هذه النسخة هي “الأكثر نجاحًا في تاريخ بطولات الأندية”، معلنًا أن البطولة حققت إيرادات تقترب من 2.1 مليار دولار، بينما خُصصت منحة بقيمة مليار دولار لدعم البطولة.
ليفربول يُخلّد ذكرى ديوغو جوتا في أول مباراة بعد الفاجعة

في أول مباراة رسمية بعد الفاجعة التي ألمّت بالفريق، كرّم نادي ليفربول الإنجليزي لاعبه الراحل ديوغو جوتا خلال مباراة ودية جمعته مع فريق بريستون نورث إند، ضمن استعدادات الموسم الجديد، والتي انتهت بفوز الريدز بنتيجة 3-1. وشهد اللقاء، الذي أُقيم على ملعب ديبدايل، لحظات مؤثرة خيّمت على الأجواء. فقد وقف لاعبو الفريقين دقيقة صمت حدادًا، وارتدوا شارات سوداء، فيما وضع قائد بريستون، بن وايتمان، إكليلًا من الزهور أمام جماهير ليفربول، التي ردّدت خلال اللقاء أغنية جوتا الشهيرة: أفضل من فيغو. بطل في كل شيء كلمات سلوت عن جوتا في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للنادي، عبّر المدرب الجديد آرني سلوت عن حزنه العميق لفقدان مهاجمه البرتغالي، واصفًا إياه بأنه بطل في كل ما فعله. وأضاف: “لقد كان بطلًا لعائلته عندما تزوّج، وبطلًا لبلاده بعد فوزه بدوري الأمم الأوروبية، وبطلًا لفريقنا بعد مساهمته في الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز. سنحمله دائمًا في قلوبنا”. وتوفي جوتا البالغ من العمر 28 عاماً، إلى جانب شقيقه أندريه سيلفا، في حادث سير مروع شمال إسبانيا يوم 3 يوليو، بعد انحراف سيارتهما من نوع لامبورغيني واشتعالها، وذلك بعد أيام قليلة من احتفاله بزواجه من شريكته روت كاردوسو. لحظات وفاء وتأبين على أرض الملعب شارك في المباراة عدد من زملاء جوتا الذين كانوا قد حضروا جنازته في غوندومار شمال البرتغال، ومن بينهم داروين نونيز وكودي خاكبو وكونور برادلي، الذين سجلوا أهداف الفريق الثلاثة. وشارك النجم المصري محمد صلاح في التشكيلة الأساسية، بينما غاب فيرجيل فان دايك عن القائمة، لكنه حضر في المدرجات لدعم الفريق. كما رفعت جماهير ليفربول لافتات كُتب عليها: “رقمنا 20 إلى الأبد”، في إشارة إلى القميص الذي ارتداه جوتا خلال مسيرته مع الفريق. ليفربول يُعلن حجب القميص رقم 20 في خطوة تاريخية غير مسبوقة في تاريخ النادي، أعلن ليفربول رسميًا سحب القميص رقم 20 من جميع فئاته، بما في ذلك فرق السيدات والأكاديمية، تكريمًا لذكرى جوتا. وقال الرئيس التنفيذي مايكل إدواردز:”بعد التشاور مع عائلته، قررنا أن يكون هذا التكريم الفريد شهادة على شخصية رائعة واستثنائية”.
مارك ماركيز يتوج بلقب جائزة ألمانيا الكبرى ويعزز صدارته العالمية

واصل الإسباني مارك ماركيز، درّاج فريق دوكاتي وبطل العالم 6 مرات، عروضه المذهلة في بطولة العالم للدراجات النارية MotoGP، بعدما أحرز المركز الأول في سباق جائزة ألمانيا الكبرى، الجولة الحادية عشرة من البطولة، التي أُقيمت على حلبة ساكسرينغ في ولاية ساكسونيا الألمانية. وانطلق ماركيز من المركز الأول، ولم يواجه أي تهديد حقيقي خلال السباق، محافظًا على الصدارة حتى خط النهاية، ليحقق فوزه الرابع على التوالي والسابع هذا الموسم، ويختتم عطلة نهاية أسبوع مثالية، بعدما فاز أيضًا بسباق السرعة. هيمنة مزدوجة لعائلة ماركيز واكتمل المشهد الإسباني بصعود أليكس ماركيز، شقيق مارك، إلى المركز الثاني على متن دراجة فريق غريزيني ريسينغ، متأخراً عن شقيقه بفارق أكثر من 6 ثوانٍ، فيما حلّ الإيطالي فرانشيسكو بانيايا، درّاج فريق أبريليا، في المركز الثالث. بهذا الفوز، رفع ماركيز رصيده في صدارة الترتيب العام إلى 344 نقطة، متقدمًا بفارق 83 نقطة عن شقيقه أليكس، و147 نقطة عن بانيايا، ليعزز فرصه في التتويج بلقبه العالمي السابع، ومعادلة رقم الأسطورة الإيطالي فالنتينو روسي. انسحابات بالجملة وسباق استثنائي شهد سباق ألمانيا عددًا كبيرًا من الانسحابات، إذ لم يُكمل السباق سوى 10 درّاجين فقط، وهو أقل عدد من المنهين لسباق في فئة MotoGP منذ سباق جائزة أستراليا الكبرى عام 2011. وأُجبر ثمانية درّاجين على الانسحاب، بينهم: البرتغالي ميغيل أوليفيرا (بريما براماك ريسينغ) – اللفة 3 الإسباني بيدرو أكوستا (ريد بول كيه تي إم) – اللفة 4 الفرنسي يوهان زاركو (أل سي آر هوندا) – اللفة 18 الإيطالي فابيو دي جان أنتونيو (VR46) – اللفة 18 الإيطاليان لورنتسو سافادوري وماركو بيتزيكي (أبريليا) – اللفتان 20 و21 الإسباني جوان مير (ريبسول هوندا) – اللفة 22 الياباني آي أوغورا (تراكهاوس ريسينغ) – اللفة 22 بطولة العالم للدراجات النارية (MotoGP) تُعد بطولة العالم للدراجات النارية (MotoGP) أعرق وأهم سلسلة سباقات للدراجات النارية على مستوى العالم، وينظمها الاتحاد الدولي للدراجات النارية (FIM) منذ عام 1949. وتضم البطولة نخبة من الدراجين والفرق المصنعية مثل دوكاتي وياماها وهوندا وأبريليا وكيه تي إم، حيث يتنافسون على مدار موسم يتكون من أكثر من 20 جولة في حلبات دولية موزعة حول العالم. ويتميز موسم 2025 بتطورات تنظيمية وتقنية جديدة، منها زيادة اعتماد الفرق على المحركات الهجينة والابتكار في أنظمة التعليق والفرامل. كما شهدت البطولة هذا العام تنافسًا محتدمًا، خاصة مع عودة مارك ماركيز إلى مستواه الأسطوري، ما أضفى على الموسم طابعًا استثنائيًا من الإثارة. وتُقام كل جولة من جولاتها على مدار يومَي سبت وأحد، حيث تُنظم سباقات السرعة (Sprint) يوم السبت، والسباق الرئيسي يوم الأحد، وهو ما يضاعف من فرص حصد النقاط ويزيد من التحدي بين المتسابقين.
الياباني كيشيدا يتوَّج بلقب Fatal Fury في كأس العالم للرياضات الإلكترونية

تُوِّج اللاعب الياباني جويتشي كيشيدا GO1 لاعب فريق DetonatioN FocusMe، بلقب بطولة FATAL FURY: City of the Wolves، ضمن منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025، المقامة في بوليفارد رياض سيتي. وجاء التتويج بعد فوزه في النهائي على اللاعب الصيني XIAOHAI من فريق Kuaishou Gaming، في مباراة اتسمت بندية عالية ومهارات قتالية رفيعة. جائزة كبرى ومكانة عالمية نجح GO1 في فرض أسلوبه في اللحظات الحاسمة ليحصد جائزة مالية بلغت 300 ألف دولار أميركي، في أحد أبرز إنجازاته منذ بداية مسيرته الاحترافية. في المقابل، نال XIAOHAI المركز الثاني بعد أداء قوي طوال البطولة، وحصل على جائزة مالية قدرها 155 ألف دولار. وشهدت المنافسات أيضًا فوز اللاعب Darkangel بالمركز الثالث بعد تغلبه على MOK من فريق Falcons، ليحصل على 100 ألف دولار، بينما نال MOK المركز الرابع وجائزة مالية بلغت 65 ألف دولار. حضور عالمي وبطولات جديدة في النسخة الأضخم تُعد النسخة الحالية من كأس العالم للرياضات الإلكترونية الأكبر في تاريخ البطولة، بمشاركة أكثر من 2000 لاعب من 100 دولة، يتنافسون في 25 بطولة تشمل 24 لعبة إلكترونية، وبجوائز تتجاوز 70 مليون دولار. وكانت لعبة Fatal Fury قد سجلت عودة استثنائية في هذه النسخة، بعد غياب دام 26 عامًا، من خلال الجزء السابع من السلسلة، إلى جانب انضمام ألعاب شهيرة مثل الشطرنج وValorant، ما شكل ثلاثية متنوعة تعكس تطور القطاع. قطاع متنامٍ وجمهور عالمي أصبحت الرياضات الإلكترونية عنصرًا أساسيًا في المشهد الرياضي العالمي، حيث يشارك أكثر من 3.4 مليار شخص في أنشطة الألعاب، ووصل عدد متابعي الرياضات الإلكترونية إلى 574 مليون مشاهد عالميًا في عام 2024، ومن المتوقع أن يتجاوز 640 مليون مشاهد بحلول 2027. ويعكس نجاح الحدث في الرياض مستوى الاستثمارات المتزايدة في هذا القطاع، حيث تم ضخ أكثر من 25 مليار دولار في البنية التحتية، والمرافق التدريبية، والأكاديميات، منذ عام 2019. مهرجان تفاعلي وتجربة جماهيرية غير مسبوقة تمتد فعاليات كأس العالم للرياضات الإلكترونية إلى 7 أسابيع (7 يوليو – 24 أغسطس)، وتشمل أكثر من 1500 نشاط متنوع بين بطولات للهواة، وعروض موسيقية، وتجارب غامرة، ما يجعله وجهة عالمية للسياحة الرقمية. كما شهدت مبيعات التذاكر نموًا بنسبة 30% عن نسخة 2024، مع ارتفاع الطلب من خارج المملكة بمعدل ثلاثة أضعاف، في حين يتم بث البطولة بـ 30 لغة، عبر أكثر من 80 شريكًا إعلاميًا. دعم الأندية: مبادرة لتعزيز الاحتراف أعلنت مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية عن توسيع برنامج دعم الأندية ليشمل 40 ناديًا عالميًا، بتمويل إجمالي يبلغ 20 مليون دولار، مع إمكانية حصول كل نادٍ على دعم يصل إلى مليون دولار، في خطوة تهدف لاكتشاف المواهب وتعزيز النمو المستدام في القطاع.
من الملاعب إلى منصات الأزياء: لورينزو موسيتي وجه بوتيغا فينيتا الجديد

في تحول لافت يعيد رسم ملامح العلاقة بين عالم الرفاهية والمشاهير، لم تعد عروش التمثيل وحدها من تتربع على قمة سفراء العلامات التجارية الفاخرة. فاليوم، تتجه الأنظار نحو الملاعب الخضراء، وتحديداً ملاعب التنس، بحثاً عن وجوه جديدة مؤثرة عالمياً. وفي خضم بطولة ويمبلدون، كشفت دار بوتيغا فينيتا الإيطالية عن سفيرها الجديد نجم التنس الصاعد الإيطالي لورينزو موسيتي، في خطوة تؤكد هذا التوجه الجديد وتفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل الشراكات بين الرياضة والأزياء. ظهور أيقوني في ويمبلدون لم يكن ظهور لورينزو موسيتي البالغ من العمر 23 عاماً، في مباراته الافتتاحية ببطولة ويمبلدون 2025 ضد لاعب التنس الجورجي نيكولوز باسيلاشفيلي مجرد مباراة تنس عادية، بل كان إعلاناً بصرياً قوياً. فبينما كان يضرب إرسالاته القوية، كان يرتدي نسخة بيضاء من سترة بوتيغا فينيتا الجلدية المنسوجة الشهيرة، والتي أعيد تصميمها لتتوافق تماماً مع قواعد اللباس الصارمة في ويمبلدون التي تفرض اللون الأبيض بالكامل. هذا الظهور الأنيق الذي يجمع بين الأناقة والالتزام بالقواعد، لم يكن مجرد صدفة، بل كان لعبة قوة مدروسة بعناية، تؤكد على قدرة العلامة التجارية على التكيف مع متطلبات الأحداث الكبرى مع الحفاظ على هويتها المميزة. التنس يغزو عالم الموضة: ظاهرة متنامية View this post on Instagram A post shared by new Bottega Veneta (@newbottega) لا تُعد شراكة موسيتي مع بوتيغا فينيتا حالة فردية، بل هي حلقة جديدة في سلسلة انتصارات متتالية لرياضة التنس في عالم الأزياء الراقية. فبعد تعيين لاعب التنس الإيطالي يانيك سينر سفيراً لغوتشي العام الماضي، يتأكد أنّ لاعبي التنس أصبحوا محط أنظار كبرى الدور العالمية. هذا التوجه يعكس عدة عوامل أبرزها جاذبية رياضة التنس العالمية، الصورة النظيفة والراقية للاعبيها، وقدرتهم على التأثير في جمهور واسع ومتنوع يمتد من عشاق الرياضة إلى المهتمين بالموضة. موسيتي: النجم الصاعد ومسيرة الإنجازات اختيار موسيتي لم يأتِ من فراغ، فاللاعب الإيطالي الشاب يشهد صعوداً صاروخياً في مسيرته الاحترافية. وصوله إلى نصف نهائي ويمبلدون 2024 ونصف نهائي بطولة فرنسا المفتوحة 2025 ضد البطل النهائي كارلوس ألكاراز، بالإضافة إلى فوزه بالميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024 في فردي الرجال، كلها إنجازات تؤكد موهبته الفذة. كما ساهم في قيادة إيطاليا للفوز بكأس ديفيز مرتين متتاليتين، ما يجعله أحد أكثر النجوم الواعدة إثارة في عالم التنس. هذه الإنجازات الرياضية تمنحه مصداقية وحضوراً لا يمكن تجاهلهما، ويجعله مرشحاً مثالياً لتمثيل علامة تجارية فاخرة. حملة بوتيغا فينيتا: الحرفية لغتنا View this post on Instagram A post shared by new Bottega Veneta (@newbottega) لم تكن هذه الشراكة هي الأولى بين موسيتي وبوتيغا فينيتا، فقد سبق للدار أن استعانت به في حملتها الأخيرة الحرفية لغتناCraft is Our Language ، التي احتفلت بمرور 50 عاماً على النسج الجلدي الأيقوني للدار إنترتشياتو Intrecciato . في تلك الحملة، عكس موسيتي معنى الحرفية من خلال جذوره الإيطالية والإيماءات اللمسية المرتبطة بالتنس. وقد صرح ليو رونغوني، الرئيس التنفيذي للعلامة التجارية الإيطالية: “لمدة 50 عاماً، جسد الإنترتشياتو حرفية وإبداع بوتيغا فينيتا. موسماً بعد موسم، صمد وتطور، ليجد تعبيرات جديدة في اللون والحجم والملمس. إنه التوليف النهائي لمعرفتنا الحرفية وخيالنا الجمالي.” تعبير عن الشخصية والقيم المشتركة View this post on Instagram A post shared by new Bottega Veneta (@newbottega) هذه الشراكة العميقة بين الرياضة والأناقة تتجاوز مجرد استخدام المشاهير، لتصبح تعبيراً عن الشخصية والقيم المشتركة. يجسّد موسيتي، بصفته رياضياً إيطالياً الدقة والمهارة، يتناغم بشكل طبيعي مع فلسفة بوتيغا فينيتا التي تحتفي بالحرفية اليدوية والإتقان. الحملة، التي شارك فيها أيضاً نجوم مثل جوليان مور وجاكوب إلوردي والكاتبة زادي سميث وعضو فرقة Stray Kids الكورية I.N ، ركزت على جمال الإيماءات اليدوية وتأثيرها الواسع، ما يعزز فكرة أنّ الشراكة مع موسيتي ليست مجرد صفقة تسويقية، بل هي تجسيد لتناغم فكري وفني. موسيتي أيقونة الموضة الجديدة View this post on Instagram A post shared by Optical Prism (@opticalprismmagazine) بالإضافة إلى دوره كسفير لبوتيغا فينيتا، ينخرط موسيتي بشكلٍ متزايد في عالم الموضة. فقد تم الإعلان عنه سفيراً لشركة Polaroid Eyewear ، بعد توقيع العلامة التجارية اتفاقية شراكة مع رابطة محترفي التنس ATP كراعٍ حتى عام 2027. هذا التوسع في الشراكات يؤكد على جاذبية موسيتي المتزايدة كوجه إعلاني، ليس فقط في عالم الأزياء الراقية، بل في قطاعات أخرى من صناعة الموضة. في ظل هذه التطورات، يبدو أنّ لورينزو موسيتي ليس مجرد لاعب تنس واعد، بل هو أيقونة موضة صاعدة بقوة. وشراكته مع بوتيغا فينيتا ليست مجرد إعلان، بل هي تأكيد على تحول استراتيجي في عالم الرفاهية، حيث أصبحت الملاعب الخضراء مصدراً لا ينضب للوجوه الجديدة التي تجمع بين الموهبة الرياضية والأناقة العصرية، لترسم ملامح مستقبل العلاقة بين الرياضة والأزياء.
مايكل رايدر يكتب فصلاً جديدًا في قصة سيلين

في قلب باريس، وتحت مظلة حريرية فخمة تغطي باحة المقرّ الأيقوني لدار سيلين في شارع 16 rue Vivienne، قدّم المدير الإبداعي الجديد للدار مايكل رايدر أولى مجموعاته لموسم ربيع 2026، وسط ترقب كبير من عشاق الدار ومتابعي الموضة حول العالم. أولى تصاميم رايدر لدار سيلين View this post on Instagram A post shared by CELINE (@celine) في مشهد جمع بين السكون الخارجي والضجيج الأنيق، تزامن عرض سيلين Celine لمجموعة ربيع 2026 مع يوم باريس تتنفس الذي تُغلق فيه شوارع المدينة أمام السيارات. وبينما ساد الهدوء أحياء العاصمة، توافد عشاق الموضة والنجوم إلى حدائق التويلري حيث احتضن مقر الدار على الضفة اليمنى أول عرض فعلي للعلامة منذ فبراير 2023. لكن هذه العودة لم تكن عادية، بل جاءت محمّلة بالتشويق، إذ كشفت عن أولى تصاميم المدير الإبداعي الجديد مايكل رايدر، الذي تولّى المنصب مطلع العام بعد مسيرة امتدت لست سنوات في بولو رالف لورين. رؤية تمزج بين الإتقان الكلاسيكي والابتكار المعاصر View this post on Instagram A post shared by CELINE (@celine) جاء العرض ليكشف عن رؤية رايدر التي تمزج بين الإتقان الكلاسيكي والابتكار المعاصر، حيث قدّم تصاميم للرجال والنساء عكست مفاهيم سيلين الراسخة: الجودة، والخلود، والأناقة. في رسالة وزعت قبل العرض كتب رايدر: “سيلين ترمز إلى الجودة، إلى الخلود، وإلى الأسلوب. وهذه المبادئ ترجمتها في تصاميم تنبض بالمواقف والانطباعات”. تميّزت التشكيلة بألوان نابضة مثل الأزرق والأحمر، اخترقت لوحة أنيقة من الأسود والأبيض والبيج. أما التفاصيل فكانت حكاية بحد ذاتها: الأوشحة الفاخرة، المجوهرات المتعددة الطبقات، السلاسل، وحزام جديد مذهّب يعبّر عن إعادة تفسير ذكي لرموز الدار وهويتها. في كلماته، عبّر رايدر عن فلسفة عميقة للأزياء قائلًا: “لطالما أحببت فكرة أن تعيش الملابس مع من يرتديها، أن تصبح جزءًا من حياته، تلتقط لحظة، لكنها تحكي عن سنوات من الذكريات والتغيّرات والمناسبات.” بفضل هذه المجموعة الأنيقة والمعبّرة، يعلن مايكل رايدر بجرأة عن بداية عصر جديد في تاريخ دار سيلين، يوازن فيه بين الخيال والحياة، الذكرى والمنفعة، الماضي والمستقبل. تصاميم تربط الماضي بالحاضر وتتنفس المستقبل قدّمت مجموعة رايدر توازناً دقيقاً بين الأرشيف الفرنسي العريق والهوية الأميركية الهادئة. إذ استحضر المصمم رموز الدار من السبعينيات والثمانينيات، وأضاف لمسات من توقيع مصممين سابقين مثل فيبي فيلو وهيدي سليمان، من خلال القصّات النظيفة، والسراويل الواسعة، والجاكيتات ذات الأكتاف العريضة. وفي لمسة شخصية، برزت قطع تذكّر بمسيرته في رالف لورين، مثل الكارديغانات ذات الأكمام المنفوخة، إلى جانب مجوهرات مبالغ بها وزينة تزيّن الأصابع كلّها، في تعبير واضح عن روح مرحة وأسلوب غير نمطي. مايكل رايدر:21 عامًا في عالم الأزياء View this post on Instagram A post shared by Vogue (@voguemagazine) مايكل رايدر هو مصمّم أميركي تخرّج من جامعة براون قبل أن يبدأ مسيرته المهنية في عالم الأزياء عام 2004 حيث عمل كمصمّم أول في دار بالنسياغا. في عام 2008 ترك بالنسياغا ليلتحق بدار سيلين حيث عمل لمدّة عشر سنوات كمدير تصميم للملابس الجاهزة تحت إشراف فيبي فيلو. أما في عام 2018 فقد انضمّ إلى دار رالف لورين كمدير إبداعي حيث عمل لست سنوات. أما محطته الأخيرة فكانت عودته إلى دار سيلين في مطلع العام 2025 كمدير إبداعي خلفًا لهيدي سليمان. مرحلة جديدة وتحديات كبيرة View this post on Instagram A post shared by Luke Meagher (@hautelemode) في سيلين، يواجه رايدر مهمة صعبة: فهو يخلف هيدي سليمان، الذي ضاعف مبيعات الدار المملوكة لشركة LVMH ثلاث مرات تقريبًا خلال سنواته الست كمدير إبداعي، مستهدفًا عملاء راقيين من الطبقة البرجوازية بقصات كلاسيكية عالية الجودة، ومقدمًا أزياء رجالية وعطورًا وماكياجًا. ارتفعت المبيعات من أقل من مليار يورو في عام 2018، وفقًا لتقديرات مورغان ستانلي، إلى 2.49 مليار يورو في عام 2024، وفقًا لتقديرات بنك HSBC. ويستمر الضغط للحفاظ على الصمود في ظل استمرار مواجهة الصناعة للتحديات.
ويمبلدون 2025: أنيسيموفا تصنع المفاجأة وموعد ناري أمام شفيونتيك في النهائي

دخلت الأميركية أماندا أنيسيموفا التاريخ من أوسع أبوابه بعدما تأهلت إلى أول نهائي كبير في مسيرتها، بإقصائها البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة أولى عالميًا، من نصف نهائي بطولة ويمبلدون 2025، ثالثة البطولات الأربع الكبرى، في مباراة استغرقت ساعتين و37 دقيقة، وانتهت بنتيجة 6-4، 4-6، 6-4. مفاجأة مدوية في ملعب نادي عموم إنكلترا دخلت أنيسيموفا، المصنفة 12 عالميًا، اللقاء بطموحات واضحة ورغبة جامحة لتحقيق إنجاز تاريخي، وقد نجحت في ذلك بعد أداء قتالي أمام خصمة تمتلك في رصيدها ثلاث بطولات “غراند سلام”، من بينها لقبان متتاليان في أستراليا المفتوحة (2023 و2024) وفلاشينغ ميدوز (2024). وتعد هذه المباراة بمثابة الثأر الشخصي لأنيسيموفا، التي خسرت أمام سابالينكا في رولان غاروس هذا العام، لكنها ردت الدين اليوم محققة فوزها السادس على البيلاروسية من أصل تسع مواجهات. وقالت أنيسيموفا بعد اللقاء: “يبدو كل شيء خياليًا الآن. الوصول إلى النهائي في ويمبلدون حلم طفولتي، وهذه اللحظة لا تُنسى.” سقوط جديد لسابالينكا في نصف نهائي ويمبلدون بهذه الخسارة، يتكرر سيناريو الخروج من نصف النهائي لسابالينكا في البطولة الإنجليزية للمرة الثالثة بعد 2021 (أمام بليشكوفا) و2023 (أمام أنس جابر). كما فشلت في بلوغ نهائي غراند سلام للمرة الثالثة تواليًا هذا الموسم، لتبقى إنجازاتها الكبرى محصورة في البطولات الصلبة. وعلى الرغم من البداية القوية في المجموعة الثالثة، حيث كسرت إرسال أنيسيموفا في الشوط الأول، تراجعت البيلاروسية سريعًا وفقدت السيطرة على إيقاع اللعب، لتسمح لمنافستها بخطف الفرص وتحقيق الفوز. شفيونتيك تحلّق إلى أول نهائي ويمبلدوني في المباراة الثانية من نصف النهائي، فرضت البولندية إيغا شفيونتيك هيمنتها المطلقة على المواجهة أمام السويسرية بيليندا بنتشيتش، وسحقتها بمجموعتين نظيفتين 6-2 و6-0 خلال ساعة و12 دقيقة فقط. شفيونتيك، المصنفة الرابعة عالميًا، بلغت بذلك نهائيها الأول على الإطلاق في ويمبلدون، والسادس في البطولات الكبرى، وتطمح إلى مواصلة سجلها المثالي في النهائيات، إذ لم تخسر في أي منها حتى الآن، بعد أن توجت بـ4 ألقاب غراند سلام، بينها ثلاث في رولان غاروس وواحد في فلاشينغ ميدوز. نهائي مثير ينتظر أنيسيموفا وشفيونتيك تشهد الملاعب العشبية يوم السبت 12 يوليو نهائيًا جديدًا بطابع مختلف بين أنيسيموفا الباحثة عن أول لقب كبير في مسيرتها، وشفيونتيك الطامحة لتوسيع حصادها الذهبي بلقب خامس. وستكون هذه المواجهة الأولى على الإطلاق بين اللاعبتين في البطولات الكبرى، ما يجعل من النهائي فرصة لاستعراض تكتيكي مفتوح، وسط ترقب عالمي لبطولة شهدت مفاجآت مدوية في مراحلها المتقدمة.
ليونيل ميسي يدخل تاريخ الدوري الأميركي بأربعة مباريات استثنائية متتالية

واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي كتابة فصول جديدة في مسيرته الاستثنائية، بعدما أصبح أول لاعب في تاريخ الدوري الأميركي لكرة القدم (MLS) يسجل عدة أهداف في أربع مباريات متتالية، في اللقاء الذي فاز فيه فريقه إنتر ميامي على نيو إنغلاند ريفولوشن بنتيجة 2-1. ثنائية جديدة في شباك نيو إنغلاند افتتح ميسي التسجيل في الدقيقة 27 بتسديدة يسارية سكنت الزاوية اليسرى السفلية لمرمى نيو إنغلاند، قبل أن يُضاعف النتيجة قبل نهاية الشوط الأول، مستغلاً تمريرة عرضية متقنة من زميله الإسباني سيرجيو بوسكيتس. وفي الشوط الثاني، واصل ميسي ضغطه الهجومي وسدد كرتين خطيرتين على المرمى، لكن إنتر ميامي لم يتمكن من تعزيز النتيجة. وعلى عكس مجريات اللعب، قلّص كارليس جيل النتيجة لصالح نيو إنغلاند بهدف في الدقيقة 80، لكن ميامي حافظ على التقدم حتى صافرة النهاية. إنتر ميامي يستعيد التوازن بعد كأس العالم للأندية هذا الانتصار رفع رصيد إنتر ميامي إلى المركز الخامس في ترتيب المنطقة الشرقية للدوري الأميركي، على الرغم من أن الفرق المنافسة ما زال لديها مباريات مؤجلة. ويأتي هذا الأداء بعد عودة الفريق إلى المنافسات المحلية، إثر مشاركته الملفتة في كأس العالم للأندية 2025، والتي خرج منها بشرف. وكان ميسي قد سجل ثنائية أخرى في مرمى مونتريال في المباراة الماضية، التي شهدت أول ظهور للفريق بعد خروجه من المونديال، ليواصل تألقه محلياً ويؤكد جاهزيته لقيادة الفريق نحو الأدوار النهائية هذا الموسم. ميسي.. مسيرة أسطورية تتواصل على أرض أميركا منذ انضمامه إلى إنتر ميامي في صيف 2023، شكّل ميسي نقطة تحول تاريخية للدوري الأميركي، سواء من حيث الأداء الفني أو الجذب الجماهيري والإعلامي. فبعد مسيرة مذهلة مع برشلونة استمرت 17 عاماً، تُوج خلالها بـ34 لقباً، أبرزها 4 دوري أبطال أوروبا و10 بطولات دوري إسباني، انتقل إلى باريس سان جيرمان لموسمين، قبل أن يختار خوض تجربة جديدة في أميركا. وبعد قيادته الأرجنتين للفوز بكأس العالم 2022 في قطر، وتأكيد مكانته كأحد أعظم اللاعبين في التاريخ، يواصل ميسي كتابة فصول جديدة من المجد، هذه المرة بلغة الأرقام والإنجازات الفردية على الملاعب الأميركية. المباراة المقبلة: ميامي يستعد لمواجهة ناشفيل يتجهز إنتر ميامي لمواصلة سلسلة الانتصارات عندما يستضيف فريق ناشفيل إس سي يوم الأحد المقبل في فورت لودرديل بولاية فلوريدا، وسط توقعات جماهيرية كبيرة بمواصلة ميسي تألقه وتحقيق إنجاز جديد في موسمه الأول الكامل مع النادي.
الأرجنتين تواصل الهيمنة على تصنيف فيفا وتراجع سعودي في الترتيب العالمي

في تحديثه الشهري الصادر حديثاً، حافظ الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا على تتويج المنتخب الأرجنتيني بطل العالم في صدارة التصنيف العالمي للمنتخبات، في حين شهد التصنيف تقدمًا ملحوظًا لألمانيا والبرتغال، مقابل تراجع المنتخب السعودي على المستويين العالمي والآسيوي. ثلاثي الصدارة ثابت.. وألمانيا تقترب من الكبار جاءت الأرجنتين في المركز الأول دون تغيير، تلتها إسبانيا بطلة أوروبا، ثم فرنسا في المركز الثالث، وهي المراكز التي لم تشهد أي تعديل منذ التحديث السابق. واحتل المنتخب الإنجليزي المركز الرابع، متبوعًا بـالبرازيل خامسًا. أما المنتخب البرتغالي فقد تقدم إلى المركز السادس بعد فوزه بلقب دوري الأمم الأوروبية، متجاوزًا نظيره الهولندي، فيما أكملت منتخبات بلجيكا وألمانيا وكرواتيا عقد العشرة الأوائل. وشهد التصنيف تراجع المنتخب الإيطالي إلى المركز الحادي عشر، بعد أن كان تاسعًا، تاركًا مركزه للألمان والكروات. وعلى الرغم من خسارة ألمانيا أمام البرتغال وفرنسا في نهائيات دوري الأمم، فإن قوانين فيفا لا تخصم نقاطًا في حال الهزيمة خلال الأدوار النهائية، ما ساعد المانشافت على التقدم إلى المركز التاسع، وهو مركز استراتيجي في قرعة كأس العالم 2026، حيث سيتم تصنيف أول تسعة منتخبات عالميًا مع الدول المضيفة الثلاث: أميركا، كندا، والمكسيك. تألق كوستاريكا والمكسيك في الكأس الذهبية سجل منتخب كوستاريكا القفزة الأكبر في التصنيف، حيث تقدم 14 مركزًا دفعة واحدة ليصل إلى المرتبة 40 عالميًا، بفضل وصوله إلى ربع نهائي بطولة الكأس الذهبية. أما المكسيك، التي توجت باللقب، فقد قفزت أربعة مراكز لتحل في المركز الثالث عشر عالميًا. المنتخب السعودي يتراجع عالمياً وآسيوياً وعلى صعيد المنتخبات العربية، تراجع المنتخب السعودي مركزًا واحدًا ليحتل المرتبة 59 عالميًا والسابع عربيًا بعد كل من المغرب، مصر، الجزائر، تونس، قطر، والعراق. أما على الصعيد الآسيوي، فقد جاء الأخضر في المركز الثامن آسيويًا، خلف منتخبات: اليابان، إيران، كوريا الجنوبية، أستراليا، قطر، أوزبكستان، والعراق، ما يُظهر تراجعًا في التنافسية قبل الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم. المغرب يواصل الزعامة إفريقيًا وفي القارة السمراء، حافظ المنتخب المغربي على صدارته للمنتخبات الإفريقية باحتلاله المركز الـ12 عالميًا، تلاه منتخب السنغال في المركز 18، وجاء المنتخب المصري ثالثًا على المستوى الإفريقي، محتلاً المرتبة 34 عالميًا.
الهلال يعلن رسمياً ضم النجم الفرنسي ثيو هرنانديز بعقد لثلاثة أعوام

أعلن نادي الهلال السعودي، تعاقده مع الظهير الدولي الفرنسي ثيو هرنانديز قادمًا من صفوف نادي ميلان الإيطالي، بعقد يمتد لثلاثة مواسم، في خطوة تُعد من أبرز صفقات الزعيم هذا الصيف. مسيرة هرنانديز الحافلة شهدت مسيرة ثيو هرنانديز تألقًا لافتًا، حيث خاض 262 مباراة مع ميلان على مدار ستة مواسم، سجل خلالها 34 هدفاً وقدم 45 تمريرة حاسمة، وأسهم في تتويج الفريق بلقب الدوري الإيطالي موسم 2021-2022 وكأس السوبر الإيطالية في 2024. البداية من أتلتيكو مدريد ولد هرنانديز في فرنسا وانتقل مع عائلته إلى إسبانيا وهو في الثانية من عمره، حيث نشأ كرويًا في صفوف أتلتيكو مدريد ولعب مع الفريق الرديف بين عامي 2015 و2017، كما خاض تجربة إعارة مع نادي ألافيس قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد عام 2017. ورغم مشاركته في 23 مباراة فقط مع الفريق الملكي، فقد تُوج معه بـدوري أبطال أوروبا (2018)، وكأس العالم للأندية، والسوبر الأوروبي والإسباني في عام 2017. في صيف 2019، التحق بميلان ليصبح أحد أبرز أظهرة الدوري الإيطالي، حتى انتقاله المرتقب إلى الهلال في صفقةٍ تعزز طموحات الفريق بالمنافسة على الألقاب المحلية والقارية. مشاركة مشرفة للهلال في كأس العالم للأندية يأتي التعاقد مع ثيو هرنانديز بعد مشاركة الهلال في كأس العالم للأندية 2025، والتي شهدت أداءً تنافسياً للفريق رغم خروجه من الدور ربع النهائي بعد خسارته بصعوبة أمام فلومينينسي البرازيلي بنتيجة 2-1. وقد نال الهلال إشادة واسعة من وسائل الإعلام العالمية بعد المستوى الفني والبدني المميز الذي قدّمه، خصوصاً في الشوط الثاني من المباراة التي شهدت ضغطًا هجوميًا كاد أن يُترجم إلى هدف التعادل في الدقائق الأخيرة. الهلال وتعزيز صفوفه نحو العالمية وتؤكد صفقة هرنانديز النهج المتصاعد للهلال في بناء فريق عالمي الطراز، قادر على المنافسة القارية والعالمية. فقد أثبت النادي خلال مشاركته الأخيرة في مونديال الأندية أنه رقم صعب بين أبطال القارات، ويُتوقع أن يضيف الظهير الفرنسي ثقلاً دفاعيًا وهجوميًا للفريق، خصوصاً في ظل التحضيرات المبكرة لموسم 2025-2026 الذي يطمح فيه الهلال لحصد مزيد من البطولات وإعادة محاولة بلوغ نهائي كأس العالم للأندية، بعدما سبق له ذلك في نسخة 2023.
لوكا مودريتش: ختام مسيرة ملكية في حكاية أسطورة لا تُنسى

في مشهد مؤثر، أسدل النجم الكرواتي لوكا مودريتش الستار على مسيرة استثنائية مع نادي ريال مدريد، امتدت لثلاثة عشر عامًا، خُلد خلالها اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ القلعة البيضاء. كانت آخر فصول هذه الحكاية الملكية في نصف نهائي كأس العالم للأندية 2025، حيث خاض مودريتش مباراته الأخيرة بقميص ريال مدريد ضد باريس سان جيرمان. وعلى الرغم من الخسارة القاسية بنتيجة 4-0، إلا أن الدقيقة 64 شهدت لحظة تاريخية، حينما دخل الساحر الكرواتي أرض الملعب ليحظى بوداع حار ومؤثر من الجماهير وزملائه، في مشهد يعكس مكانته الأسطورية في قلوب المدريديستا. مودريتش: سأظل مشجعًا للنادي إلى الأبد وببلوغه الأربعين عامًا، ودّع مودريتش ناديه برسالة مؤثرة، قال فيها: “لقد عشت هنا أكثر مما حلمت به يومًا… حملت هذا القميص بقلب كامل، وسأظل مشجعًا للنادي إلى الأبد”. لم يكن وداعًا عاديًا، بل كان احتفالًا بمسيرة حافلة بالإنجازات، توّجت بحفل تكريم خاص في ملعب سانتياغو برنابيو، وسط تصفيق حار من الجماهير واحتفاء من اللاعبين والنادي. كما كانت لحظة مؤثرة جمعته بمدربه الحالي في ريال مدريد وزميله السابق، تشابي ألونسو، الذي وصفه بـالأسطورة، مؤكدًا على الإرث الذي تركه مودريتش. من رماد الحرب إلى قمة المجد: حكاية صمود وإلهام وُلد لوكا مودريتش عام 1985 في زادار بكرواتيا، في ظل ظروف قاسية فرضتها حرب البلقان. لكن هذه الظروف لم تكن سوى وقودًا لشغفه بكرة القدم. بدأ مشواره الكروي في دينامو زغرب، حيث صقل موهبته الفريدة، قبل أن ينتقل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عبر بوابة توتنهام هوتسبير. هناك، لفت الأنظار بأدائه الأنيق، رؤيته الثاقبة، وتمريراته الساحرة التي مهدت له الطريق نحو النجومية. المجد الملكي: أسطورة خط الوسط في ريال مدريد في صيف 2012، حط مودريتش الرحال في ريال مدريد، في صفقة قوبلت ببعض الشكوك في البداية. لكنه سرعان ما أسكت جميع المشككين، ليثبت أنه أحد أفضل لاعبي خط الوسط في جيله، إن لم يكن الأفضل على الإطلاق. على مدار أكثر من 500 مباراة بقميص ريال مدريد، عُرف مودريتش بتمريراته الدقيقة، قدرته الفائقة على التحكم بإيقاع اللعب تحت أي ضغط، ورؤيته الفريدة التي كانت تفتح المساحات وتصنع الفرص. يعتبره الكثيرون أفضل لاعب وسط في تاريخ ريال مدريد، فقد مثّل جيلًا كاملًا من اللاعبين الذين جمعوا بين الأناقة والصلابة، وألهم الملايين حول العالم بقصته التي بدأت من الدمار وانتهت في قمة المجد الكروي. حصاد الألقاب: إرث لا يمحى خلال مسيرته الأسطورية مع النادي الملكي، حصد لوكا مودريتش 27 لقبًا، ليصبح أحد أكثر اللاعبين تتويجًا في تاريخ النادي. من أبرز هذه الألقاب: 4 بطولات إسبانية (ألقاب الدوري الإسباني) 2 كأس إسبانيا (كأس الملك) 5 كأس سوبر إسباني 6 ألقاب دوري أبطال أوروبا 5 كأس سوبر أوروبي 5 كأس العالم للأندية لكرة القدم لوكا مودريتش والتتويج بالكرة الذهبية في عام 2018، توّج لوكا مودريتش بالكرة الذهبية، كأول لاعب يكسر هيمنة ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو التي استمرت لعقد من الزمان. جاء هذا التتويج بعد قيادته التاريخية لمنتخب كرواتيا إلى نهائي كأس العالم في روسيا، في إنجاز غير مسبوق للكرة الكرواتية. وعلى الصعيد الدولي، شارك مودريتش في أربع نسخ متتالية من كأس العالم أعوام 2010، 2014، 2018، و2022. ولطالما اعتُبر القائد الروحي للجيل الذهبي الكرواتي، الذي أعاد رسم خريطة كرة القدم العالمية لبلاده. فصل جديد: الانتقال إلى ميلان بعد وداعه المؤثر لريال مدريد، أكد مدرب ميلان، ماسيميليانو أليغري، انضمام لوكا مودريتش إلى الفريق الإيطالي في أغسطس بعقد لمدة موسم واحد حتى يونيو 2026. يأتي هذا الانتقال في إطار سعي ميلان لتعزيز صفوفه بعد موسم مخيب للآمال، ويُتوقع انضمام مودريتش للفريق بعد انتهاء مشاركته في كأس العالم للأندية. هذا الانتقال يمثل تحديًا جديدًا للساحر الكرواتي، وفرصة لإضافة فصل آخر إلى مسيرته الأسطورية. مسيرة متميزة وحافلة بالإنجازات رحيل مودريتش عن ريال مدريد ليس نهاية القصة، بل هو ختام أسطوري لمسيرة نادرة. سواء قرر الاعتزال النهائي بعد تجربته مع ميلان، أو الانتقال لتجربة أخيرة في دوري جديد، سيبقى اسم لوكا مودريتش محفورًا في تاريخ كرة القدم. إنه النجم الذي صنع المجد بهدوء، ولعب للقلوب قبل العيون، تاركًا إرثًا من الإلهام والبطولات سيظل يُروى لأجيال قادمة.