السعودية تنجح في استضافة تاريخية لبطولة العالم للبلياردو 2025

اختتمت المملكة العربية السعودية بنجاح باهر بطولة العالم للبلياردو 2025، التي استضافتها مدينة جدة على مدار ستة أيام حافلة بالإثارة والمنافسة، مقدمةً بذلك نموذجًا يحتذى به في التنظيم الرياضي العالمي. توّج نائب وزير الرياضة، بدر بن عبدالرحمن القاضي، اللاعب الفلبيني المتألق كارلو بيادو بطلاً للعالم، بعد فوزه في مباراة نهائية ماراثونية حبست الأنفاس. نهائي مثير وتتويج مستحق شهدت الصالة الخضراء بجدة تتويج بيادو باللقب الأغلى في عالم البلياردو، بعد أن خاض مواجهة حاسمة ضد بطل العالم السابق لعامي 2019 و2024، الأمريكي فيدور غورست. امتدت المباراة النهائية لأكثر من ثلاث ساعات من التكتيكات الدقيقة والضربات الحاسمة، وانتهت بفوز بيادو بنتيجة 15-13، ليخطف اللقب بجدارة ويضيف إنجازًا كبيرًا إلى مسيرته. كان طريق بيادو إلى النهائي مليئًا بالتحديات، حيث تغلب في نصف النهائي على مواطنه بيرني ريغالاريو بنتيجة 11-3، بينما وصل غورست إلى النهائي بعد فوزه على الألباني كليديو كاتشي بنتيجة 11-7، ما مهد الطريق لمواجهة قمة بين عمالقة اللعبة. تنظيم سعودي بمعايير عالمية حظيت البطولة بإشادة واسعة من الاتحاد الدولي للبلياردو، واللاعبين، والوفود المشاركة، ووسائل الإعلام، وذلك بفضل التنظيم المحكم الذي قدمته المملكة العربية السعودية. شارك في البطولة 128 لاعبًا من نخبة نجوم اللعبة، يمثلون أكثر من 40 دولة حول العالم، مما عكس التنوع والشمولية التي تميزت بها هذه النسخة. تجلت الاحترافية السعودية في كافة جوانب التنظيم، بدءًا من التجهيزات اللوجستية، مرورًا بالمرافق المجهزة بأحدث التقنيات، وصولًا إلى حسن الضيافة وكرم الاستقبال. وقد ساهم هذا التنظيم المتقن في توفير بيئة مثالية للاعبين لتقديم أفضل مستوياتهم، وللجماهير للاستمتاع بالمنافسات. حضور جماهيري وتغطية إعلامية واسعة شهدت الأيام الثلاثة الأخيرة من البطولة حضورًا جماهيريًا غفيرًا، ملأ جنبات الصالة الخضراء، مما أضفى أجواءً حماسية على المباريات وعكس الاهتمام المتزايد برياضة البلياردو في المنطقة. كما حظيت البطولة بتغطية إعلامية واسعة من وسائل الإعلام المحلية والدولية، التي نقلت تفاصيل المنافسات ونجاح الاستضافة السعودية إلى الملايين حول العالم، مما يعزز مكانة المملكة كوجهة رائدة للفعاليات الرياضية الكبرى. مفاجآت ومواهب واعدة لم تخلُ البطولة من المفاجآت التي أضافت إليها المزيد من الإثارة، حيث شهدت خروج بعض الأسماء الكبيرة وظهور مواهب واعدة من مختلف الجنسيات، مما يبشر بمستقبل مشرق لرياضة البلياردو على الساحة العالمية. بطولة السعودية للناشئين 2025 على هامش البطولة العالمية، أقيمت منافسات بطولة السعودية للناشئين 2025، والتي استمرت لمدة أربعة أيام، مؤكدةً اهتمام المملكة بتطوير المواهب الشابة في رياضة البلياردو. توّج الإندونيسي ألبرت يانوارتا باللقب بعد فوزه في المباراة النهائية على الألماني بيوس باير بنتيجة 9-5. ويُعد هذا الإنجاز هو اللقب الثاني ليانوارتا ضمن سلسلة بطولات الناشئين المفتوحة، ما يعزز مكانته كإحدى أبرز المواهب الصاعدة في عالم البلياردو. شراكة استراتيجية لنجاح مستدام يُشار إلى أن تنظيم هذه البطولة العالمية الكبرى جاء بشراكة استراتيجية بين الاتحاد السعودي للبلياردو والسنوكر وشركة ماتشروم العالمية، وبإشراف مباشر من وزارة الرياضة. تعكس هذه الشراكة التزام المملكة بتعزيز مكانتها على الخريطة الرياضية العالمية، وتوفير أفضل الفرص لتطوير الرياضات المختلفة، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030. وبهذا الاختتام الناجح، تكون المملكة العربية السعودية قد رسخت مكانتها كمركز عالمي لاستضافة البطولات الرياضية الكبرى، مؤكدةً قدرتها على تقديم تجارب استثنائية للاعبين والجماهير على حد سواء.
أرسنال يعزز هجومه بصفقة من العيار الثقيل مع انضمام فيكتور يوكريش

في خطوة تعكس طموحه الجاد للمنافسة على أعلى المستويات في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، أعلن نادي أرسنال، عن إتمام صفقة التعاقد مع المهاجم السويدي الدولي فيكتور يوكريش، قادمًا من سبورتينغ لشبونة البرتغالي. يمثل هذا التعاقد إضافة نوعية لخط هجوم المدفعجية، ويهدف إلى حل مشكلة الفاعلية التهديفية التي عانى منها الفريق في المواسم الأخيرة. تفاصيل الصفقة وأهميتها الاستراتيجية لم يكشف أرسنال عن التفاصيل المالية الرسمية للصفقة، لكن تقارير وسائل الإعلام البريطانية الموثوقة أشارت إلى أن النادي اللندني وافق على دفع مبلغ يقارب 55 مليون جنيه إسترليني كرسوم أساسية، بالإضافة إلى حوالي 8 ملايين جنيه إسترليني كإضافات وحوافز مرتبطة بالأداء. يمتد عقد اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا لخمس سنوات، ما يؤكد التزام أرسنال ببناء فريق مستقر وقادر على تحقيق الإنجازات على المدى الطويل. يأتي التعاقد مع مهاجم صريح وقادر على التسجيل بغزارة كأولوية قصوى للمدرب ميكل أرتيتا، خاصة بعد احتلال أرسنال المركز الثاني في آخر ثلاثة مواسم من الدوري الإنجليزي الممتاز، ومعاناته من نقص في المهاجمين الصريحين القادرين على إنهاء الهجمات بفاعلية. ففي الموسم الماضي، أنهى أرسنال الدوري متأخرًا بفارق عشر نقاط عن ليفربول حامل اللقب، وسجل 17 هدفًا أقل، ما أبرز الحاجة الملحة لتعزيز القوة الهجومية. سجل تهديفي مبهر عبر ميكل أرتيتا، مدرب أرسنال، عن سعادته البالغة بالصفقة، قائلاً في بيان: “يسعدنا بالتأكيد الترحيب بفيكتور يوكريش في النادي. لقد أظهر ثباتًا استثنائيًا في أدائه ومساهمته التهديفية تتحدث عن نفسها”. هذه الإشادة ليست من فراغ، فمسيرة يوكريش مع سبورتينغ لشبونة كانت استثنائية بكل المقاييس. انضم يوكريش إلى سبورتينغ في عام 2023 قادمًا من كوفنتري سيتي مقابل حوالي 20 مليون جنيه إسترليني. ومنذ ذلك الحين، تحول إلى ماكينة أهداف حقيقية، حيث سجل 97 هدفًا وقدم 28 تمريرة حاسمة في 102 مباراة فقط خلال موسمين مع النادي البرتغالي. في الموسم الماضي وحده، سجل 54 هدفًا في 52 مباراة في جميع المسابقات، مساهمًا بشكل فعال في تحقيق سبورتينغ الثنائية المحلية. كما أظهر قدرته على التألق في المنافسات الأوروبية، بتسجيله ثلاثية في شباك مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، مما يؤكد جاهزيته للمنافسة على أعلى المستويات. حل لمشكلة هجومية مزمنة عانى أرسنال من غياب المهاجم الصريح الثابت طوال الموسم الماضي. فقد تناوب غابرييل خيسوس وكاي هافرتس على قيادة خط الهجوم، قبل أن تبعدهما الإصابات عن الملاعب في يناير وفبراير، مما اضطر المدرب للاعتماد على لاعب الوسط ميكل مورينو في بعض المراحل الأخيرة من الموسم. يأتي يوكريش ليقدم الحل الأمثل لهذه المشكلة، بقدرته على اللعب كمهاجم صريح، ومهاراته في إنهاء الهجمات، وقوته البدنية، وقدرته على الاحتفاظ بالكرة. القميص رقم 14 وجولة آسيا سيرتدي الدولي السويدي، الذي قضى فترة قصيرة سابقة في برايتون آند هوف ألبيون، القميص رقم 14 الشهير في أرسنال، وهو الرقم الذي ارتداه أساطير النادي مثل تييري هنري. وسينضم يوكريش لزملائه الجدد خلال جولة الفريق قبل بداية الموسم الجديد في آسيا، حيث سيبدأ في الاندماج مع التشكيلة والتعرف على أسلوب لعب المدرب أرتيتا. خامس صفقات الصيف: بناء فريق للمستقبل يُعد يوكريش خامس صفقة يبرمها أرسنال خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مما يؤكد عزم النادي على بناء فريق قوي ومتكامل. فقد سبقه إلى “الإمارات” الجناح نوني مادويكي، وحارس المرمى كيبا أريزابالاغا، وثنائي الوسط كريستيان نورغارد ومارتن زوبيمندي. هذه التعاقدات المتتالية تشير إلى استراتيجية واضحة من إدارة النادي لتعزيز جميع الخطوط وتوفير العمق اللازم للمنافسة على جميع الجبهات في الموسم المقبل. ومع وصول يوكريش، يأمل مشجعو أرسنال أن يكون هذا التعاقد هو الشرارة التي تدفع بالفريق نحو تحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وإنهاء فترة الانتظار الطويلة للعودة إلى منصات التتويج الكبرى.
رحيل زياد الرحباني صوت لبنان الثائر والجريء والمتفرد

عند انتشار خبر رحيل زياد الرحباني، تمنى الكثير من الناس أن يكون الخبر مجرد شائعة، لكن سرعان ما تأكد خبر غياب الفنان الكبير الذي فارق الحياة صباح يوم السبت 26 يوليو في إحدى مستشفيات بيروت بعد صراعٍ طويل مع المرض. حزنٌ كبير يعيشه لبنان والعالم العربي منذ إعلان الوفاة، ولم تتسع الفضاءات الرقمية وصفحات الوسائل الإعلامية بكلمات الرثاء والتقدير على رحيل مبدعٍ لن يتكرر. View this post on Instagram A post shared by One TV (@onetvlebanon) وعلى الرغم من الموت المتنقل الذي نعيشه يومياً في عالمنا العربي إلا أنّ رحيل زياد الرحباني لا يشبه أيّ رحيل وترك حزناً كبيراً في كل منزل وشارع اعتاد على أن يستفيق ويغفو على ألحانه ونغماته وكلماته. زياد الرحباني ساهم في تشكيل وعي جيل بأكمله View this post on Instagram A post shared by زياد الرحباني (@ziad_rahbani2) مكانة زياد الرحباني، متشعبة الأركان، هو الموسيقي الذي أحدث ثورة في عالم الموسيقى مازجاً بين النغمات العربية والعالمية بأسلوبه الخاص، يشبهه ويعبر عن تمرده وأفكاره وآرائه وأحلامه. وهو الذي قدم أولى ألحانه وكان بعمر 14 ربيعاً فقط. وهو الكاتب المسرحي الذي باتت مسرحياته بوصلة للكثيرين ووسيلة لتشكيل وعيهم السياسي والاجتماعي، وعكست الواقع اللبناني السياسي وتركيبته الطائفية الهشة. زياد الرحباني نجح في توصيف الواقع اللبناني وتكلم عن مستقبل وطن تخبط بحروبه الأهلية الصغيرة المتنقلة وتنبأ بهذه الحروب قبل وقوعها. View this post on Instagram A post shared by زياد الرحباني (@ziad_rahbani2) وهو المخرج المسرحي الذي قدم أسلوب جديد في الإخراج المسرحي السلس والبسيط والمبدع على حدٍ سواء. وهو الناقد الذي كتب وحلل في السياسة مسلطاً الضوء على قضايا المجتمع ومشاكله. زياد الرحباني الفنان الشامل، لا يشبه إلا نفسه خرج من عباءة عائلته الفنية الكبيرة وتمرد على فكر عاصي الرحباني والده وقدم لوالدته السيدة فيروز أعمال وألحان شكلت منعطفاً بارزاً في مسيرتها الفنية. البداية من مسرح الرحابنة ليتفرد بعدها بأسلوبه الخاص View this post on Instagram A post shared by Muqtabis-مُقتَبِس (@muqtabis1) وُلد الفنان زياد الرحباني، في 1 كانون الثاني/يناير 1956 في بلدة أنطلياس، وهو الابن الأكبر لفيروز وعاصي الرحباني، أحد مؤسسي المدرسة الموسيقية والمسرحية اللبنانية الحديثة. بدأ ممارسة الموسيقى منذ طفولته، فكان يترك دروسه المدرسية ليتابع ألحان والده، وفي عام 1967–1968 كتب أول ديوان شعري/نثري بعنوان صديقي الله، نشره له والده. View this post on Instagram A post shared by ⓙⓐⓐⓕⓐⓡ ⓐⓛⓣⓜⓔⓜⓨ (@jaafar.altmemy) وفي الرابعة عشرة من عمره لحّن أولى أغنياته بعنوان ضلّك حبّيني يا لوزية سنة 1971، التي أدتها المطربة هدى، شقيقة والدته فيروز، ثم جاءت فرصته الذهبية عام 1973 عندما عهد إليه والده بتلحين أغنية سألوني الناس لفيروز أثناء مرض عاصي ودخوله المستشفى. وشارك كذلك في مسرحية المحطة بدور الشرطي، كما مثّل لاحقًا في مسرحية ميس الريم. View this post on Instagram A post shared by One TV (@onetvlebanon) كتب وأخرج أولى مسرحياته الخاصة سهرية عام 1973، تلتها نزل السرور عام 1974، ثم بالنسبة لبكرا شو؟ في عام 1978، وفيلم أميركي طويل عام 1980 وشي فاشل عام 1983، التي مثلت تحولاً واضحًا نحو المسرح السياسي الواقعي والنقد الاجتماعي بأسلوب ساخر . الموسيقى والإبداع بأسلوب جديد وعصري View this post on Instagram A post shared by Billboard Arabia (@billboardarabia) مزج زياد الرحباني بين الجاز الغربي والموسيقى العربية. وإلى جانب أعماله المسرحية، أنتج ألبومات موسيقية لافتة مثل أبو علي، شريط غير حدودي، هدوء نسبي، بما إنو وألبوم مونودوز. وتعاون مع فنانين كبار مثل سامي حواط وجوزيف صقر والعديد من المغنين اللبنانيين والعرب، وقدمّهم بطريقة جريئة ومختلفة، وهذا ينطبق إلى حدٍّ كبير على تعاونه مع المغنية ونجمة الاستعراضات اللبنانية في التسعينيات المعروفة بـالليدي مادونا في أغنية كيفك، وكذلك أيضًا مع الفنّانة لطيفة التونسية في ألبومها معلومات أكيدة في 2006. View this post on Instagram A post shared by Al Mashhad Light المشهد لايت (@almashhadlight) لم تقتصر مساهماته على التلحين، بل شملت توزيع أعمال مثل الأغنية الملحمية أحمد الزعتر لكلام محمود درويش وغناء خالد الهبر عام 1977، بالإضافة إلى توزيع مديح الظل العالي عام 1987، والتي نُفذت أوركستراليًا. عاد إلى المسرح بعد الحرب اللبنانية، حيث قدم مسرحية بخصوص الكرامة والشعب العنيد ومسرحية لولا فسحة الأمل عامي 1993 و1994. View this post on Instagram A post shared by لبنانيات الزمن الجميل (@lobnaniat_old) انتهج زياد خطاً مستقلّاً عن مسرح الأخوين رحباني، وكرّس نفسه علامةً فارقة في المسرح اللبناني. لم يكن يكتب نصاً مسرحياً بقدر ما كان يناقش السياسة، المجتمع، الطائفية، والحرب. شخصياته من الشارع، من الحانة، تتكلّم بلهجة ساخرة، وموسيقاه جزء أساسي من السرد، تساهم في إيصال المعنى. زياد وفيروز: أعمال خالدة في عالم الأغنية العربية View this post on Instagram A post shared by 𝐻𝒶𝓃𝑒𝑒𝓃 (@11.nostalgia) منذ أغنية سألوني الناس تتابعت أعماله مع فيروز. كتب لها أنا عندي حنين، وعندي ثقة فيك، وبعتلك، وضاق خلقي، وسلملي عليه، وكيفك أنت وغيرها من الأغنيات التي خرجت عن المألوف اللحني والنصي. لحّن لها ألبومات كاملة مثل وحدن (1979)، الذي حمل طابعاً عاطفياً، وألبوم معرفتي فيك (1987)، الذي أدخل إيقاعات الجاز إلى عالم فيروز. اعتبر الكثير من النقاد أنّ هذه المرحلة أدخلت فيروز في مناخ موسيقي جديد، إلا أنّ البعض اعترض على إدخال الجاز والبلوز والفانك إلى الطرب العربي، وهذا ما منح زياد فرادته وعزّز دوره في توسيع أفق الأغنية العربية. النشاط الفكري والسياسي View this post on Instagram A post shared by Annahar (@annaharnews) انشغل زياد بهموم ومشاكل مجتمعه
جائزة بلجيكا الكبرى: صعود تاريخي لمكلارين بقيادة أوسكار بياستري

شهدت حلبة سبا-فرانكورشان البلجيكية، في موسم 2025، أحد أكثر سباقات الفورمولا 1 إثارةً وتشويقًا في الذاكرة الحديثة. فبين الأمطار الغزيرة التي أحدثت فوضى، والتأخيرات الطويلة، والتجاوزات الحاسمة، كانت الكلمة الفصل لفريق مكلارين وسائقه الشاب أوسكار بياستري، الذي كتب اسمه بأحرف من ذهب في سجل الانتصارات التاريخية، محققًا إنجازًا مزدوجًا له ولفريقه. دراما البداية: المطر يؤجل الإثارة لم تكن انطلاقة سباق بلجيكا 2025 عادية على الإطلاق. فقد تسببت الأمطار الغزيرة في تأخير انطلاق السباق لمدة 80 دقيقة كاملة، وسط تحذيرات متزايدة من ضعف الرؤية الشديد وزلقة الحلبة. اشتكى السائقون من الظروف الصعبة، ما دفع المنظمين لإطلاق السيارات خلف سيارة الأمان لعدة لفات، في حالة من الترقب المشوب بالتوتر، قبل أن يبدأ السباق فعليًا. مكلارين في القمة: ثنائية تاريخية بقيادة بياستري View this post on Instagram قدم فريق مكلارين أداءً استثنائيًا في جائزة بلجيكا الكبرى، محققًا ثنائية تاريخية لم تحدث منذ فترة طويلة. تصدر أوسكار بياستري السباق ببراعة، تلاه زميله لاندو نوريس في المركز الثاني، ليؤكدا على قوة الفريق وتطوره الملحوظ. بياستري يسطر التاريخ View this post on Instagram يمثل هذا الفوز الانتصار السادس لأوسكار بياستري هذا الموسم، ما يعزز صدارته في ترتيب السائقين بفارق 16 نقطة عن نوريس. كما يُعدّ هذا الإنجاز تاريخيًا لمكلارين، كونه أول انتصار لها في سباق الجائزة الكبرى في سبا منذ عام 2012، مؤكدًا عودة الفريق بقوة للمنافسة على الألقاب. استراتيجية ذكية وأداء لا يلين بعد تأخر الانطلاق، استغل بياستري الفرصة ببراعة ليتجاوز نوريس في منعطف “لي كومب” فور استئناف السباق، محافظًا على الصدارة حتى النهاية. اعتمد الفريق استراتيجية ذكية في تغيير الإطارات، حافظت على توازن الأداء بين الظروف الجافة والرطبة. بينما اختار نوريس إطارات صلبة لإكمال السباق بتوقف واحد، أدار بياستري إطاراته المتوسطة بفعالية فائقة، ما مكنه من الحفاظ على تقدمه. وبفضل هذا الفوز، رفع بياستري رصيده إلى 266 نقطة، متقدمًا على نوريس (250 نقطة). كما عززت مكلارين صدارتها في ترتيب الصانعين برصيد 516 نقطة، مؤكدةً هيمنتها الحالية. فيراري تحت المطر: صمود لوكلير وتألق هاميلتون شهد فريق فيراري أداءً متباينًا في سباق بلجيكا، حيث تألق شارل لوكلير بينما واجه لويس هاميلتون تحديات كبيرة، لكنه قدم أداءً استثنائيًا. وتمكن شارل لوكلير من إنهاء السباق في المركز الثالث، محققًا منصة تتويج مهمة لفيراري في موسم مليء بالتحديات. على الرغم من الضغط المتواصل من ماكس فيرستابن، نجح لوكلير في الدفاع عن مركزه ببراعة، مستفيدًا من تحديثات السيارة، خاصة في نظام التعليق الخلفي، ليُهدي فيراري مركزًا ثالثًا مستحقًا بعد سباق دفاعي رائع. هاميلتون: من ممر الصيانة إلى سائق اليوم View this post on Instagram بدأ لويس هاميلتون سباقه من ممر الصيانة بسبب تغيير وحدة الطاقة، بعد تأهل مخيب في المركز السادس عشر. وعلى الرغم من ذلك، قدم أداءً مذهلاً، متقدمًا إلى المركز السابع بفضل استراتيجية إطارات جريئة واختياره المبكر للإطارات الجافة. هذا الأداء الاستثنائي جعله يُختار سائق اليوم، ما يعكس قدرته الفائقة على التكيف والقتال حتى في أصعب الظروف، ويؤكد مكانته كأحد أبرز السائقين في تاريخ الفورمولا 1. تحديثات فيراري تؤتي ثمارها أدخلت فيراري تحديثات على نظام التعليق الخلفي لسيارتها SF-25 في هذا السباق. أشاد لوكلير بهذه التحديثات، معتبرًا أنها ساهمت في تحسين أداء السيارة بشكل ملحوظ. ومع اقتراب السباق المقبل في بودابست، يسعى فريق فيراري للبناء على أداء لوكلير وتحسين نتائج هاميلتون، خاصة بعد هذه التحديثات التي أظهرت تأثيرًا إيجابيًا على الأداء العام. ريد بُل: حقبة جديدة بقيادة لوران ميكيس وشهدت جائزة بلجيكا الكبرى 2025 حدثًا تاريخيًا لفريق ريد بُل، حيث خاض الفريق أول سباق له منذ تأسيسه في عام 2005 بدون مديره السابق كريستيان هورنر، الذي قضى أول يوم أحد له بعيدًا عن الفورمولا 1 منذ 20 عامًا. وتولى لوران ميكيس، المدير السابق لفريق رايسينغ بولز، منصب مدير الفريق الجديد. ورغم ضيق الوقت، أظهر الفريق استقرارًا نسبيًا خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث فاز فيرستابن بسباق السبرينت يوم السبت، واحتل المركز الرابع في السباق الرئيسي. تحديات المرحلة المقبلة مع دخول الفريق مرحلة جديدة تحت قيادة ميكيس، يبقى التحدي الأكبر هو استعادة الاستقرار الفني والمعنوي، خاصة في ظل المنافسة الشرسة مع ماكلارين وفيراري. ستكون السباقات المقبلة حاسمة في تحديد مدى قدرة ريد بُل على التكيف مع التغييرات ومواصلة المنافسة على الألقاب. آراء السائقين حول ظروف السباق تباينت آراء السائقين حول قرار تأجيل انطلاق السباق والظروف الصعبة التي فرضها المطر. وعلق ماكس فيرستابن بطريقة مثيرة للاهتمام حول مشكلة الرؤية، قائلًا: “كانت الرؤية صعبة بين المنعطفات 1 و5، لكن ذلك استمر لبضع لفات فقط. كلما زادت اللفات، تحسنت الرؤية. وإذا لم تتمكن من الرؤية، ارفع قدمك عن دواسة الوقود. في مرحلة ما، لا بد أن ترى”. واعتبر فيرستابن أن التعديلات التي أُجريت على سيارته للظروف الرطبة ذهبت سدى، وجادل بأن قرارات تأجيل الانطلاقة اتُخذت بحذر مفرط. أما السائق الإسباني كارلوس ساينز، فقد أنهى السباق في المركز الثامن عشر، بعدما قرر المخاطرة بالانطلاق من منطقة الصيانة باستخدام إعداد عالي الارتكازية. ومع أن سباقه في سبا كان بعيدًا عن المثالية، فقد أصر ساينز على أن قرار تأجيل الانطلاقة كان صائبًا، مستشهدًا بتاريخ حلبة سبا-فرانكورشان الخطير. سبا 2025… قصة صمود وانتصار View this post on Instagram A post shared by Circuit de Spa Francorchamps (@circuit_spa_francorchamps) مع كل منعطف في سبا، تؤكد الفورمولا 1 أنها ليست مجرد سباق سيارات، بل قصة تتجدد كل أسبوع. وسباق بلجيكا 2025 كان فصلًا دراميًا جديدًا عنوانه: من يصمد تحت الضغط والمطر… ينتصر. لقد كان سباقًا سيبقى في الذاكرة، ليس فقط لانتصار مكلارين التاريخي وصعود بياستري، بل لمدى قدرة السائقين والفرق على التكيف مع الظروف القاسية وتحويل التحديات إلى فرص.
إنجلترا تحتفظ بلقب يورو السيدات 2025 بعد فوز درامي على إسبانيا

في مواجهة مثيرة حبست الأنفاس، توج منتخب إنجلترا للسيدات بلقب بطولة أوروبا لكرة القدم للسيدات 2025، محققًا إنجازًا تاريخيًا بالاحتفاظ باللقب الذي حصده عام 2022. جاء الفوز على حساب إسبانيا، بطلة العالم، بنتيجة 3-1 في ركلات الترجيح، بعد أن انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي على ملعب سانت ياكوب بارك في سويسرا. سيطرة إسبانية وتعادل إنجليزي شهدت المباراة صراعًا تكتيكيًا وفنيًا عالي المستوى بين فريقين من نخبة كرة القدم النسائية. وبدأت إسبانيا، بطلة العالم، المباراة بسيطرة واضحة على مجريات اللعب والاستحواذ على الكرة. ترجمت هذه السيطرة إلى هدف التقدم في الدقيقة 25، عندما أرسلت أونا باتي تمريرة عرضية متقنة أربكت الدفاع الإنجليزي، لتتابعها ماريونا كالدنتي بضربة رأس قوية سكنت شباك الحارسة هانا هامبتون، مانحةً “لاروخا” الأسبقية. إنجلترا تعود وتعدل النتيجة لم تستسلم إنجلترا، ونجحت في إدراك التعادل في الدقيقة 57. جاء الهدف من هجمة منظمة، حيث حولت أليسيا روسو تمريرة عرضية متقنة من كلوي كيلي بضربة رأس ذكية إلى الشباك، لتعيد المباراة إلى نقطة البداية وتزيد من حدة الإثارة. ركلات الترجيح: دراما الحسم بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، احتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح لحسم اللقب، وشهدت هذه الفقرة لحظات مثيرة للجدل والحسم. ونجحت إنجلترا في تسجيل 3 ركلات من أصل 5، جاءت عن طريق أليكس جرينوود، نيف تشارلز، وكلوي كيلي التي سجلت الركلة الحاسمة التي منحت اللقب لمنتخب بلادها. على الجانب الآخر، سجلت إسبانيا ركلة واحدة فقط من أصل 4، جاءت عن طريق باتريشيا جويجارو، بينما أهدرت باقي الركلات تحت ضغط التوتر. جدل ركلة بيث ميد شهدت ركلات الترجيح لقطة مثيرة للجدل، حيث سددت لاعبة إنجلترا بيث ميد الركلة الأولى بلمسة مزدوجة. وعلى الرغم دمن خول الكرة الشباك، إلا أن حكم المباراة ألغى الركلة واعتبرها مهدرة بسبب هذه المخالفة. هذا المشهد أعاد إلى الأذهان ركلة جزاء جوليان ألفاريز لاعبة أتلتيكو مدريد أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، والتي ألغيت للسبب ذاته. بطولة أوروبا لكرة القدم للسيدات (يورو السيدات) تُعد بطولة أوروبا لكرة القدم للسيدات، والمعروفة اختصارًا بـ يورو السيدات (UEFA Women’s Championship)، المسابقة الرئيسية لكرة القدم النسائية للمنتخبات الوطنية في أوروبا، وينظمها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) . انطلقت البطولة لأول مرة بشكلها الحالي في عام 1984، وتُقام كل أربع سنوات. تُعتبر هذه البطولة من أهم البطولات القارية في كرة القدم النسائية على مستوى العالم، وتجذب اهتمامًا جماهيريًا وإعلاميًا متزايدًا. تهدف البطولة إلى تعزيز وتطوير كرة القدم النسائية في القارة، وتوفر منصة للمنتخبات الأوروبية للتنافس على أعلى المستويات، ما يساهم في رفع مستوى اللعبة وزيادة شعبيتها. فوز إنجلترا بلقب 2025 للمرة الثانية على التوالي يؤكد على مكانتها كقوة كروية رائدة في أوروبا والعالم. إنجلترا تؤكد هيمنتها الأوروبية بهذا الفوز، لم تكتفِ سيدات إنجلترا بالاحتفاظ بلقب بطولة أوروبا، بل أكدن على مكانتهن كقوة مهيمنة في كرة القدم النسائية الأوروبية، بعد أن أظهرن قدرة فائقة على الصمود والعودة في مواجهة فريق إسباني قوي. المباراة كانت خير دليل على التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم النسائية، وتقديمها لمستويات فنية ودرامية تضاهي كبرى مباريات كرة القدم الرجالية.
رحيل العملاق الأشقر هالك هوغان الذي أدخل المصارعة إلى قلوب الملايين

ودعت جماهير المصارعة الحرة حول العالم، أحد أبرز أيقوناتها، النجم الأسطوري هالك هوغان، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 71 عامًا. وأفادت تقارير أولية بأن هوغان، واسمه الحقيقي تيري بوليا، تعرض لأزمة قلبية حادة في منزله بمدينة كليرووتر بولاية فلوريدا، ما استدعى طلب المساعدة الطبية الطارئة. يأتي هذا الخبر المحزن بعد أسابيع قليلة من نفي زوجته، سكاي، لشائعات تدهور حالته الصحية ودخوله في غيبوبة، في إشارة إلى المخاوف المتزايدة التي كانت تحيط بوضعه الصحي مؤخرًا. إرث لا يمحى في عالم المصارعة والترفيه نعت شركة المصارعة العالمية الترفيهية WWE أسطورتها في بيان رسمي عبر منصة إكس، مؤكدة أن هوغان كان “أحد أشهر الشخصيات التي ساهمت في وصول WWE إلى الشهرة العالمية في ثمانينيات القرن الماضي”. وقدمت الشركة خالص تعازيها لعائلة هوغان وأصدقائه ومعجبيه. يُعد هالك هوغان بلا شك أحد أبرز وأشهر نجوم المصارعة على الإطلاق، حيث كان القوة الدافعة وراء صعود المصارعة المحترفة إلى التيار العام في الثمانينيات. كان هوغان النجم الرئيسي في أول حدث راسلمينيا عام 1985، واستمر في تصدر المشهد لسنوات طويلة، مواجهًا عمالقة مثل أندريه ذا جاينت وراندي سافاج، وصولًا إلى ذا روك وحتى رئيس WWE فينس مكمان. هولكامانيا: ظاهرة تجاوزت الحلبات كان هوغان، بطوله الفارع الذي بلغ 6 أقدام و7 بوصات ووزنه الذي وصل إلى 320 رطلاً في أوج عطائه، يتمتع بحضور كاريزمي لا مثيل له. بشعره الأشقر الطويل، وسرواله الأصفر المميز، وعضلاته المفتولة، كان يدخل الحلبة على أنغام أغنيته الشهيرة ريل أمريكان، ليقوم بتمزيق قميصه ووضع يده على أذنه لاستقبال هتافات الجماهير الصاخبة. وبعد المباريات، كان يواصل استعراضه بوضع يده على أذنه مرة أخرى وعرض عضلات ذراعيه 24 بوصة بايثون، وغالبًا ما كان يلوح بعلم أمريكي كبير، ليصبح كل ذلك جزءًا لا يتجزأ من ظاهرة “هولكامانيا” التي اجتاحت العالم. هوغان اقتحم عالم هوليوود تجاوزت شهرة هوغان حدود حلبات المصارعة بفضل أدائه الاستعراضي ومهاراته التمثيلية المبالغ فيها. فقد اقتحم عالم هوليوود، حيث جسد شخصية المصارع “ثندربس” في فيلم “روكي 3” عام 1982 بجانب سيلفستر ستالون، في أول ظهور له على الشاشة الكبيرة. وقد أشار ستالون، الذي أدخل هوغان إلى قاعة مشاهير WWE عام 2005، مازحًا إلى أن هوغان أرسل أربعة ممثلين بدلاء إلى العناية المركزة بعد قفزه إلى الجمهور في أحد المشاهد. واصل هوغان مسيرته السينمائية ببطولة أفلام مثل نو هولدز باريد (1989)، سوبربان كوماندو (1991)، السيد ناني (1993)، و سانتا ويذ ماسلز (1996)، بالإضافة إلى المسلسل التلفزيوني ثندر إن بارادايس عام 1994. كما ظهر بشخصيته الحقيقية في العديد من البرامج التلفزيونية الشهيرة مثل ذا إيه تيم و باي ووتش. وفي منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، شاركت عائلة هوغان في برنامج الواقع الشهير “هوغان نوز بيست” على قناة “في إيتش 1″، والذي تتبع حياة زوجته آنذاك ليندا وطفليهما بروك ونيك،مما زاد من شعبيته كشخصية تلفزيونية. لقد كان هالك هوغان أيقونة حقيقية، لم يغير وجه المصارعة المحترفة فحسب، بل أصبح أيضًا جزءًا لا يتجزأ من الثقافة الشعبية العالمية، وستبقى هولكامانيا خالدة في ذاكرة الملايين.
ماكس فيرستابن يؤكد ولاءه لفريق ريد بُل رغم التغييرات الإدارية

في تصريحات حاسمة طال انتظارها، أكد بطل العالم لسباقات فورمولا 1، ماكس فيرستابن، أن قرار إقالة كريستيان هورنر من رئاسة فريق ريد بُل لن يؤثر على مستقبله مع الفريق. جاءت تصريحات السائق الهولندي، الذي بدا مرتاحًا ومبتسمًا، قُبيل انطلاق سباق جائزة بلجيكا الكبرى، لتبدد التكهنات التي رافقت رحيل هورنر بعد 20 عامًا قضاها في قيادة الفريق. قرار الفريق ومستقبل فيرستابن أوضح فيرستابن أن الإدارة اتخذت قرارًا بتوجيه السفينة في اتجاه مختلف على الأرجح، مشيرًا إلى أن الجميع يجب أن يوافق على ذلك ويتطلع إلى الأمام. وأكد بطل العالم أنه متحمس لمواصلة العمل مع الفريق نحو المستقبل، معتبرًا أن النظر إلى الوراء لا معنى له، ولن يجعلك أسرع. وعلى الرغم من رحيل هورنر، شدد فيرستابن على أن علاقته الشخصية به لم تتغير، وأن الفريق لا يزال يمثل عائلته الثانية. وأضاف: “نقدر بالطبع تلك السنوات العشرين [التي قضاها هورنر مع الفريق]، وخاصة من جانبي. السنوات العشر أو الإحدى عشرة التي قضيتها مع ريد بُل. ستبقى هذه الذكريات محفورة في الأذهان دومًا.” تحديات الموسم الحالي وحق الإدارة يواجه فيرستابن، الذي فاز بجميع ألقابه الأربعة مع ريد بُل منذ عام 2021، تحديًا كبيرًا في سعيه للقب الخامس على التوالي، مع هيمنة فريق مكلارين على مجريات الموسم الحالي. وفي هذا السياق، أكد السائق الهولندي أن ملاك فريق ريد بُل يمتلكون كامل الحق في إدارة الفريق بالطريقة التي يرونها مناسبة. تأتي هذه التصريحات في ظل خلافات سابقة بين والده يوس فيرستابن وهورنر العام الماضي، حيث حث الأب هورنر على الرحيل. وعلق ماكس على ذلك قائلاً إن من حق الناس الاختلاف، وأنه تحدث مؤخرًا مع هورنر. وأضاف: “الشيء الوحيد المهم هو أن نعمل على السيارة ونجعلها أسرع ما يمكن، حقًا… لم تكن فترة العام والنصف الماضية كما نريد.” ثقة في المستقبل رغم تقلبات الحياة عند سؤاله عما إذا كان لا يزال هناك احتمال ألا يقود لفريق ريد بُل العام المقبل، ابتسم فيرستابن قائلاً: “هناك أيضًا احتمال ألا أستيقظ غدًا. وبالتالي لن أقود السيارة على الإطلاق. الحياة متقلبة. لكن بشكل عام، أنا سعيد جدًا بما أنا عليه.” يرتبط فيرستابن بعقد مع ريد بُل حتى عام 2028، ويتضمن شروطًا جزائية، وقد أعرب عن أمله في إنهاء مسيرته مع الفريق. وعن رحيل هورنر، قال إنه لم يتفاجأ، معتبرًا أن “في هذا العالم، يمكن أن تحدث أشياء كهذه”. وأضاف: “عندما أخبروني بذلك، قلت ‘حسنًا’. لا أحتاج إلى الخوض في تفاصيل ما قالوه، لكنني قلت ‘حسنًا، إذا كنتم تعتقدون أن هذا هو الطريق الصحيح، فأنا سائق. أنتم تقررون، وهذه هي الطريقة التي سنتبعها”.كما أبدى فيرستابن انطباعات إيجابية عن الرئيس الجديد لوران ميكيس، واصفًا إياه بأنه “رجل لطيف للغاية، وذكي للغاية في المقام الأول”، ولديه خبرة واسعة في فورمولا 1، ما قد يكون مفيدًا للفريق.
ضربة موجعة لبرشلونة: إصابة تير شتيغن تبعده 3 أشهر

تلقى نادي برشلونة الإسباني ضربة قوية، بإعلان حارسه الألماني الدولي مارك أندريه تير شتيغن عن خضوعه لجراحة في الظهر لعلاج مشكلة مزمنة، ستبعده عن الملاعب لمدة ثلاثة أشهر. هذا الغياب الطويل يفسد خطط النادي الكتالوني، خاصة فيما يتعلق بسوق الانتقالات الصيفية الجارية، حيث كانت هناك تقارير تشير إلى نية النادي بيع الحارس لتسجيل لاعبيه الجدد. تفاصيل الإصابة والتعافي المتوقع كشف تير شتيغن عن تفاصيل إصابته عبر صفحته على موقع إنستغرام، حيث كتب: “هذا يوم صعب بالنسبة لي. جسديًا ورياضيًا، أشعر أنني بحال جيدة، رغم معاناتي أحيانًا من الألم لسوء الحظ.” وأضاف الحارس الألماني: “بعد نقاشات مكثفة مع الفريق الطبي في برشلونة وخبراء خارجيين، فإن أسرع وأفضل طريقة للتعافي تمامًا هي الخضوع لجراحة.” وأشار تير شتيغن إلى تجربته السابقة مع جراحة الظهر، حيث عاد إلى الملعب بعد 66 يومًا فقط. لكنه أوضح أن الأطباء هذه المرة يعتقدون أن فترة الغياب المناسبة ستكون ثلاثة أشهر، لتفادي أي مخاطرة وضمان التعافي الكامل. تداعيات على خطط برشلونة في الميركاتو تأتي هذه الإصابة في توقيت حرج لبرشلونة، الذي كان يواجه تحديات مالية كبيرة. وذكرت تقارير صحفية إسبانية أن النادي كان ينوي بيع تير شتيغن هذا الصيف، لتمويل وتسجيل لاعبيه الجديدين، الحارس الإسباني جوان غارسيا القادم من إسبانيول، والمهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد. ومع غياب تير شتيغن، يتوقع أن يتولى جوان غارسيا، البالغ من العمر 24 عامًا، مهمة الحارس الأول لبرشلونة، مدعومًا بالحارس البولندي المخضرم فويتشيخ شتشيزني. وتُعيد هذه الأزمة إلى الأذهان ما حدث الموسم الماضي مع إصابة المدافع الدنماركي أندرياس كريستنسن الطويلة، والتي سمحت للفريق الكتالوني بتسجيل لاعبه داني أولمو لفترة مؤقتة بعد التعاقد معه من لايبزيغ الألماني. مارك أندريه تير شتيغن بين التألق والإصابات انضم مارك أندريه تير شتيغن إلى برشلونة في عام 2014 قادمًا من بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني، ليُصبح سريعًا أحد الركائز الأساسية للفريق. على مدار مسيرته مع البلوغرانا، أثبت تير شتيغن نفسه كواحد من أفضل حراس المرمى في العالم، بفضل ردود أفعاله السريعة، قدرته على بناء اللعب بالقدمين، وتصدياته الحاسمة التي أنقذت برشلونة في مناسبات عديدة. لعب تير شتيغن دورًا محوريًا في تحقيق برشلونة للعديد من الألقاب، أبرزها دوري أبطال أوروبا في موسمه الأول (2014-2015)، بالإضافة إلى عدة ألقاب في الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا. كما كان جزءًا لا يتجزأ من المنتخب الألماني، وإن كان قد واجه منافسة شرسة على المركز الأساسي مع مانويل نوير. وعلى الرغم من تألقه، لم تكن مسيرة تير شتيغن خالية من التحديات، حيث عانى من عدة إصابات على مر السنين، خاصة في الظهر والركبة، مما أبعده عن الملاعب لفترات متفاوتة. هذه الإصابات المتكررة، وخاصة الأخيرة، تثير تساؤلات حول قدرته على العودة إلى مستواه السابق، ومستقبله طويل الأمد مع النادي الكتالوني الذي يعتمد عليه بشكل كبير.
أرسنال يعزّز صفوفه بخمس صفقات صيفية: موسكيرا وغيوكيريس يتصدران القائمة

يواصل نادي أرسنال الإنجليزي نشاطه المكثف في سوق الانتقالات الصيفية، معلنًا عن إبرام صفقتين جديدتين لتعزيز صفوفه، وهما المدافع الإسباني كريستيان موسكيرا والمهاجم السويدي فيكتور غيوكيريس. وبهاتين الصفقتين، يرتفع عدد الوافدين الجدد إلى خمسة لاعبين، في إطار سعي المدرب ميكيل أرتيتا لتدعيم الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. كريستيان موسكيرا: خامس صفقات المدفعجية أعلن أرسنال رسميًا عن تعاقده مع المدافع الإسباني الشاب كريستيان موسكيرا قادمًا من فالنسيا بعقد طويل الأجل. ويُعد موسكيرا، الذي يلعب للمنتخب الإسباني تحت 21 عامًا، الصفقة الخامسة لأرسنال هذا الصيف. وعبر المدير الفني ميكيل أرتيتا عن سعادته بالتعاقد مع اللاعب، قائلاً: “نحن سعداء بالترحيب بكريستيان في أرسنال. في سن 21 عامًا، يتمتع بالاستمرارية والتجربة القوية في الدوري الإسباني. إنه لاعب ذكي ولديه السرعة ويجيد اللعب كمدافع وفي كلا الطرفين.” خاض موسكيرا 90 مباراة مع فالنسيا في جميع المسابقات، وسيرتدي القميص رقم 3 مع أرسنال، لينضم إلى الفريق في جولته الاستعدادية للموسم الجديد في آسيا. فيكتور غيوكيريس: إضافة هجومية قوية في خطوة هجومية مهمة، توصل أرسنال لاتفاق مع سبورتنغ لشبونة البرتغالي لضم مهاجمه السويدي فيكتور غيوكيريس. وبحسب تقارير شبكة “سكاي سبورتس”، بلغت قيمة الصفقة 63.8 مليون جنيه إسترليني، منها 55.1 مليون جنيه إسترليني كرسوم أساسية و8.7 مليون جنيه إسترليني كإضافات. ومن المتوقع أن يصل غيوكيريس إلى لندن يوم الجمعة 25 يوليو لإنهاء التفاصيل التعاقدية النهائية، لينضم بعدها مباشرة إلى معسكر الفريق المقام حاليًا في سنغافورة. وجذب غيوكيريس اهتمام العديد من الأندية الأوروبية الكبرى بعد موسم استثنائي سجل فيه 54 هدفًا في 52 مباراة بجميع المسابقات، بما في ذلك هاتريك ضد مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا. كما لعب دورًا بارزًا في تتويج سبورتنغ لشبونة بالثنائية المحلية (الدوري البرتغالي وكأس البرتغال). ويُعد هذا الانتقال بمثابة عودة لغيوكيريس إلى الملاعب الإنجليزية، حيث سبق له اللعب في صفوف برايتون عام 2018، ثم كوفنتري سيتي بعد فترات إعارة، وسجل 43 هدفًا خلال موسمين ونصف قضاها مع كوفنتري في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي. صفقات أرسنال الصيفية بالإضافة إلى موسكيرا وغيوكيريس، عزز أرسنال صفوفه بثلاثة لاعبين آخرين هم: كيبا أريزابالاغا: الحارس الإسباني قادمًا من تشيلسي. مارتن زوبيمندي: لاعب الوسط الإسباني قادمًا من ريال سوسيداد. كريستيان نورغارد: لاعب الوسط الدنماركي قادمًا من برينتفورد. نوني مادويكي: الجناح الإنجليزي قادمًا من تشيلسي. تُظهر هذه التعاقدات الطموح الكبير لأرسنال في المنافسة بقوة على الألقاب في الموسم المقبل، وتعكس رؤية أرتيتا لتعزيز العمق والجودة في جميع خطوط الفريق.
مبابي يرتدي الرقم الأسطوري في ريال مدريد: بداية فصل جديد

في خطوة مدوية تعكس مكانته المتزايدة داخل قلعة سانتياغو برنابيو، أعلن النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، عن ارتدائه للقميص رقم 10 بداية من الموسم المقبل 2026/2025. هذا الإعلان، الذي جاء بعد موسم أول حافل بالنجاحات الفردية لمبابي بالقميص رقم 9، يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول دلالات هذا التغيير، وأهميته للنادي واللاعب على حد سواء، خاصة بعد رحيل الأسطورة الكرواتية لوكا مودريتش الذي حمل هذا الرقم لسنوات. وداع مودريتش.. عرش الرقم 10 شاغرًا بعد سبع سنوات من التألق والإبداع، غادر الساحر الكرواتي لوكا مودريتش ريال مدريد هذا الصيف، تاركًا وراءه إرثًا عظيمًا وقميصًا يحمل الرقم 10، أصبح مرادفًا لأسلوبه الفريد في صناعة اللعب والتحكم في إيقاع المباريات. رحيل مودريتش إلى ميلان الإيطالي في صفقة انتقال حر، بعد نهاية عقده مع النادي الملكي، أحدث فراغًا ليس فقط في خط الوسط، بل أيضًا في قائمة أرقام قمصان الفريق. هذا الفراغ كان بمثابة دعوة مفتوحة لنجم جديد ليحمل على عاتقه مسؤولية هذا الرقم التاريخي. مبابي.. من الرقم 9 إلى الرقم 10.. لماذا الآن؟ لم يمر وقت طويل على رحيل مودريتش حتى بدأت التكهنات حول هوية اللاعب الذي سيرتدي القميص رقم 10. ومع أن مبابي ارتدى القميص رقم 9 في موسمه الأول مع ريال مدريد، إلا أن إعلانه المفاجئ عبر وسائل التواصل الاجتماعي بتغريدة بسيطة تحمل الرقم 10 أكد التغيير. مصادر مقربة من النادي، تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها، أشارت إلى أن ريال مدريد يتبع سياسة تمنح الأفضلية في اختيار أرقام القمصان للاعبين الأكثر خبرة مع النادي. ومع ذلك، فإن القرار النهائي يعود دائمًا لإدارة النادي. وفي حالة مبابي، كان أهميته كلاعب هي العامل الحاسم في منحه الرقم 10، على الرغم من وجود اهتمام من زملاء آخرين قضوا وقتًا أطول في مدريد. صحيفة ليكيب الفرنسية أكدت أن مبابي لم يطلب ارتداء القميص رقم 10 في الموسم المقبل، بل إن إدارة النادي فكرت مسبقًا في منحه هذا الرقم الشهير عند انضمامه الصيف الماضي، وبادرت الآن إلى هذه الخطوة بعد رحيل مودريتش. هذا القرار سيسعد اللاعب والإدارة على حد سواء، خاصة من الجانب التجاري، حيث يتوقع النادي تحقيق أرقام قياسية جديدة في مبيعات القمصان التي تحمل اسم مبابي والرقم 10، بعد أن باع مئات الآلاف من القمصان التي تحمل اسمه بالرقم 9. دلالات الرقم 10.. تاريخ عريق ومسؤولية كبيرة الرقم 10 في كرة القدم ليس مجرد رقم، بل هو رمز للإبداع، القيادة، وصناعة اللعب. في ريال مدريد، يحمل هذا الرقم تاريخًا عريقًا من النجوم الذين ارتدوه، بدءًا من الأسطورة فيرينتس بوشكاش، مرورًا بمايكل لاودروب، لويس فيغو، كلارنس سيدورف، ويسلي شنايدر، مسعود أوزيل، جيمس رودريغيز، وصولًا إلى لوكا مودريتش. بالنسبة لمبابي، يحمل هذا الرقم دلالة شخصية عميقة. فهو يرتدي القميص رقم 10 مع منتخب بلاده فرنسا، وقد ارتدى هذا الرقم أيضًا في فترة سابقة مع فريقه السابق موناكو. وفي كتاب هزلي أصدره عن حياته، ظهر مبابي طفلًا وهو يفتح هدية عيد الميلاد التي كانت عبارة عن قميص ريال مدريد يحمل الرقم 10 على ظهره، ما يؤكد ارتباطه بهذا الرقم منذ الصغر. مع أن الرقم 7، الذي ارتداه أساطير مثل راؤول وكريستيانو رونالدو، هو الأكثر شهرة في ريال مدريد، إلا أن الرقم 10 يأتي في المرتبة الثانية من حيث الأهمية، خاصة بعد أن ارتبط بمودريتش لسنوات. ومع أن الرقم 7 مشغول حاليًا من قبل فينيسيوس جونيور، فإن ارتداء مبابي للرقم 10 يضمن له حمل رقم مميز يتوافق مع مكانته الدولية. تأثير تجاري ورياضي.. ما الذي يعنيه هذا التغيير؟ تتوقع مصادر رفيعة المستوى في ريال مدريد أن يكون لتغيير قميص مبابي تأثير تجاري إيجابي كبير. فبعد أن أثبت مبابي قدرته على جذب المبيعات بالرقم 9، فإن الرقم 10، الذي يحمل دلالات أكبر كونه رقم صانع الألعاب والنجم الأول، من المتوقع أن يعزز هذه المبيعات بشكل غير مسبوق. هذا يأتي بالتوازي مع إعلان برشلونة عن ارتداء لامين يامال للقميص رقم 10، المرتبط ارتباطًا وثيقًا بليونيل ميسي، ما يشير إلى حرب تجارية وتسويقية بين الغريمين حول الرقم الأسطوري. على الصعيد الرياضي، يعكس منح مبابي الرقم 10 ثقة النادي المطلقة في قدراته القيادية والإبداعية. ففي موسمه الأول مع ريال مدريد، سجل مبابي 44 هدفًا وقدم 5 تمريرات حاسمة في 59 مباراة بجميع المسابقات، وتوج هدافًا للدوري الإسباني برصيد 31 هدفًا. كما توج بلقبين مع النادي الملكي: كأس السوبر الأوروبي وكأس القارات للأندية “الإنتركونتننتال”. ومع ذلك، فشل مبابي في قيادة الفريق إلى التتويج بالألقاب الكبرى مثل الدوري الإسباني، كأس ملك إسبانيا، دوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية بنسختها الموسعة الأولى، بعد هزيمة مدوية أمام فريقه السابق باريس سان جيرمان في نصف نهائي كأس العالم للأندية. هذا الفشل يضع ضغطًا إضافيًا على مبابي في الموسم المقبل، حيث يتوقع منه قيادة الفريق لتحقيق هذه الألقاب الكبرى، وهو ما يتناسب مع مسؤولية حمل الرقم 10. بداية فصل جديد.. هل يكون مبابي الرقم 10 الذي ينتظره ريال مدريد؟ مع عودة مبابي إلى تدريبات ريال مدريد في 4 أغسطس المقبل استعدادًا للموسم الجديد، سيكون تركيز الجماهير منصبًا على رؤيته بالقميص رقم 10. هذا التغيير ليس مجرد تبديل لأرقام، بل هو إشارة واضحة إلى أن ريال مدريد يرى في مبابي ليس فقط هدافًا، بل صانع ألعاب، قائدًا، ورمزًا للمستقبل. رقم خاص يُقدم للاعب خاص جدًا، هكذا وصفت مصادر النادي هذه الخطوة. فهل ينجح مبابي في كتابة فصل جديد ومجيد في تاريخ الرقم 10 بريال مدريد، ويقود الفريق إلى المجد الذي طال انتظاره؟ الأيام المقبلة ستحمل الإجابة.
كأس أميركا لويس فويتون 2027: هل يتحقق الحلم الإيطالي

مع اقتراب كأس أميركا 2027 في نابولي، تعود الأنظار إلى اللحظة التي غيّرت موقع إيطاليا في خريطة الإبحار العالمي: مشاركة Il Moro di Venezia التاريخية في نهائي 1992. بينما تتحضّر مدينة نابولي الإيطالية لاحتضان النسخة 38 من كأس أميركا في عام 2027، تعود الذاكرة إلى أبرز محطة في تاريخ الإبحار الإيطالي: مشاركة Il Moro di Venezia في نهائي كأس أميركا 1992، وهو الحدث الذي شكّل أول ظهور حقيقي لإيطاليا على مسرح المنافسة الأبرز في الرياضات البحرية. في ظل العدّ التنازلي للبطولة المرتقبة، يتجدّد الحديث عن هذا الحدث الجريء الذي قاده رجل الأعمال راؤول غارديني، والذي وضع الأساس لما أصبح لاحقًا إرثًا رياضيًا تتبناه فرق مثل لونا روسا، ممثلة إيطاليا الرسمية اليوم. من مشاركة رمزية إلى تحدٍّ فعلي View this post on Instagram A post shared by America’s Cup (@americascup) بدأت إيطاليا رحلتها في كأس أميركا بمحاولات محدودة عبر فرق Azzurra وItalia في الثمانينيات، إلا أنّ النقلة النوعية حصلت عندما أطلق غارديني مشروع Il Moro di Venezia أواخر 1989. بعد فوز Il Moro ببطولة العالم لفئة الماكسي في سان فرانسيسكو عام 1988 بقيادة الشاب الأميركي بول كايرد، عندها قرّر غارديني أن الوقت قد حان لاقتحام سباق النخبة العالمي. وتحت راية نادي Compagnia della Vela di Venezia، تمّ تطوير برنامج تقني طموح يضم خمسة قوارب مصنوعة من ألياف الكربون وأشرعة متقدمة، بقيادة كايرد الذي كان يبلغ آنذاك 32 عامًا. سباق بين التصميم والابتكار View this post on Instagram A post shared by America’s Cup (@americascup) اعتمد الفريق على المصمم الأرجنتيني الشهير جرمان فريرس لتطوير تصاميم متنوعة تراوحت بين الإزاحة الخفيفة والثقيلة. وبعد اختبارات مكثفة، تم اختيار القارب ITA‑25 لخوض تصفيات كأس لويس فويتون Louis Vuitton Cup، حيث تفوق على القارب النيوزيلندي NZL‑20 في سلسلة ملحمية انتهت بنتيجة 5-3 لصالح الفريق الإيطالي، وسط تفاعل شعبي واسع في الداخل الإيطالي. نحو نهائي كأس أميركا… والاصطدام بالتفوق الأميركي View this post on Instagram A post shared by America’s Cup (@americascup) رغم الخسارة أمام الفريق الأميركي في النهائي بنتيجة 4-1، إلا أن مشاركة Il Moro di Venezia فتحت الباب أمام وجود إيطاليا الدائم في المنافسة، ورسّخت حضورها كقوة صاعدة في عالم سباقات اليخوت العالمية. إرث باقٍ… ومستقبل يُكتب View this post on Instagram A post shared by America’s Cup (@americascup) واليوم مع بدء العدّ العكسي لانطلاقة كأس لويس فويتون وكأس أميركا في مياه نابولي، يعود Il Moro di Venezia ليتصدر المشهد لا كتاريخ فقط، بل كنقطة انطلاق لرؤية وطنية لم تكتمل بعد. من البندقية إلى نابولي، ومن Il Moro إلى Luna Rossa ، تستكمل إيطاليا رحلتها البحرية بجدارة. فهل تنجح هذا العام بتحقيق الحلم؟
مجموعة لويس فويتون للأزياء الرسمية لربيع وصيف 2026: فنّ الأناقة الجديدة

في انسجام دقيق بين الحرفية العريقة والرؤية المعاصرة، تطلق دار لويس فويتون Louis Vuitton تشكيلتها الرجالية الرسمية لموسمي ربيع وصيف 2026، والتي تعيد تعريف المفهوم الكلاسيكي للأناقة الذكورية من خلال تصاميم تجمع بين الجرأة والاتزان، العملية والرفاهية، والابتكار والجذور. تأتي هذه المجموعة تحت إشراف المدير الإبداعي للأزياء الرجالية فاريل ويليامز، وتُجسّد امتدادًا طبيعيًا لمجموعة New Formal التي قدّمتها الدار سابقًا، مع لمسة مميّزة تعبّر عن لغة فاريل ويليامز الخاصة وشغفه بالتفاصيل غير المتوقعة. تفكيك البدلة… وإعادة تشكيل الرموز تُعيد لويس فويتون Louis Vuitton رسم حدود البدلة الرسمية من خلال مزجها مع أشكال أيقونية مثل سترة العمل بجيوب الزر، السترة ذات القلنسوة، الجاكيت الرياضي المرتفع الياقة، والكنزات الصوفية نصف المفتوحة. كل قطعة تحاكي التقاليد وتتمرّد عليها في آن، وتكشف عن نهج متجدّد لا يرى في الرسمية قيودًا بل مجالًا للتعبير. تظهر هذه القطع بخامات مترفة: صوف جاكار موسمي بنقشة المونوغرام، مزيج الكشمير مع الدنيم. أما التفاصيل فتأخذ طابع التوقيع، مثل زهور المونوغرام المطرّزة، أو رقع الجلد المحفور. أناقة الأعمال… برؤية مدروسة وتقدّم تصاميم Timeless Businesswear بدلات وقطعًا خارجية بخطوط واضحة وأقمشة صوفية فاخرة، مصمّمة لتلائم الإيقاع السريع للحياة المدنية. نقوش جاكار مموّهة، وتفاصيل تحمل توقيع الدار تقدم لمسة راقية وغير متكلّفة. أحذية تجمع بين التراث والتكنولوجيا من الأحذية الجلدية المزدانة بدرجات الأزرق البحري، إلى تصاميم LV Flex بتركيبة Goodyear Flex المتطوّرة، تعكس المجموعة توازنًا بين تقنيات الخياطة البريطانية والرموز البصرية للدار. الأحذية الرياضية الرسمية، مثل LV Trainer الجديدة، تدخل المشهد بخفة لونية ومرونة مذهلة، لتثبت أن الأناقة لم تعد حكرًا على القالب التقليدي. أناقة المساء: حضور متوهج بلا صخب كذلك تتجلى خبرة الدار في الملابس المسائية التي تزخر بالتطريز الفرنسي اليدوي، الحرير المطبّع، والتوكسيدو المصنوع من صوف فيرجن خالص. تفاصيل مثل أزرار مرصّعة، أزرار أكمام على شكل LV، ولمسات لؤلؤية، ترفع من أناقة الرجل في المناسبات الاستثنائية. إكسسوارات مخصصة لعالم الأعمال تترافق المجموعة مع إعادة تصميم كاملة لخط LV Aerogram للجلديات، حيث تتداخل الوظيفة مع الفخامة إذ تقدّم المجموعة حقائب Keepall ، Discovery، Gate Briefcase، وWeekender المصنوعة من جلد حبيبي مقاوم للاستخدام، مع خطوط ناعمة وألوان جديدة كالأخضر الغامق والأزرق العاصف. وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه المجموعة التي تُطلق في الأسواق ابتداءً من أغسطس 2025، لا تكتفي بإعادة تعريف الأناقة الرسمية، بل تقدم دعوة صريحة لعيش كل لحظة، من اجتماعات العمل إلى الحفلات الكبرى، بثقة، وبصمة، وأناقة لا تُنسى.
حملة مجموعة غوتشي The Portrait Series لخريف 2025 بعدسة كاثرين أوبـي

في خطوة فنية تعبّر عن التقاء الموضة بالتصوير الفوتوغرافي المعاصر، كشفت دار غوتشي Gucci عن حملتها الإعلانية لموسمي الخريف والشتاء تحت عنوان The Gucci Portrait Series، بعدسة المصورة الأميركية الشهيرة كاثرين أوبـي. الحملة، التي تنطلق بروح إنسانية عميقة، تُعيد تصوير العلاقة بين الفرد والملبس، من خلال سلسلة بورتريهات تمسّ جوهر الهوية. 42 شخصية.. 42 حكاية View this post on Instagram A post shared by GUCCI (@gucci) تضمّ الحملة اثنين وأربعين شخصية فريدة من خلفيات وأجيال متعدّدة، في محاولة واعية لرسم صورة جماعية تُجسّد التنوع لا كعنصر زخرفي، بل كجوهر للتعبير الفردي. كل بورتريه هو حكاية، وكل إطلالة لحظة صادقة تشكّل لغة بصرية تحمل في طيّاتها ما هو أبعد من الموضة، تحمل إحساسًا دفينًا بالانتماء والصدق. تفاصيل بعيدة عن التكلف بعيدًا عن الإبهار المسرحي والتصنّع المعتاد في الحملات الإعلانية، تلتقط كاثرين أوبـي تفاصيل الحياة اليومية الدقيقة: كيف ينثني المعطف حول الجسد، كيف تُمسك الحقيبة بتلقائية، كيف ينساب الوشاح مع حركة الكتف. في هذه التفاصيل، يكمن الخط الفاصل بين الأداء والجوهر، هنا يصبح اللباس امتدادًا للذات، لا مجرد تغليف خارجي لها. الموضة كمنصّة للتعبير الثقافي تحتفي غوتشي Gucci من خلال هذه السلسلة بالبساطة، وباللحظات الصامتة التي تعرّف الإنسان في عمق طبيعته، وتحوّل الأزياء إلى وسيط تتجلى فيه الهوية لا بوصفها دورًا، بل كحقيقة داخلية تنبض في الجسد والملامح. في هذه المقاربة الفنية والشخصية، تضع الدار الإيطالية العريقة نفسها مرة أخرى في طليعة من يستخدم الموضة كمنصّة للسرد البصري والتعبير الثقافي وإعادة التفكير في معنى أن تكون “أنت” – في عالم سريع التبدّل، لا يُمنح فيه وقت كافٍ للتأمّل أو الصدق. غوتشي إرث يمتد نحو المستقبل View this post on Instagram A post shared by GUCCI (@gucci) تأسست دار Guccio Gucci عام 1921 في فلورنسا على يد جوشيو غوتشي، الذي استلهم خبرته كحامل أمتعة في فندق Savoy في لندن لصنع حقائب راقية، وخلال العقود التالية تطورت الدار بشكل جعلها رمزًا للرفاهية الإيطالية؛ فقد انطلقت إلى نيويورك ولندن في الخمسينيات والستينيات، وأحدثت صعودًا مذهلاً في الستينيات من خلال حملات بصريّة جريئة، ثم دخلت خلال التسعينيات تحت قيادة توم فورد، في تحوّل جذري أعاد العلامة إلى واجهة الموضة العالمية. اليوم، ما تزال غوتشي Gucci تحتضن ماضيها وروعتها الإيطالية الفريدة، بينما تعيد صياغة مستقبلها. في عرض مجموعة خريف وشتاء 2026-2025، الذي عُرض في ميلانو بعنوان Continuum ، عبّرت الدار بوضوح عن التلاقي بين الماضي والحاضر، وتوالت إشارات إلى رموز قديمة مثل Horsebit الأيقوني وInterlocking G ضمن رؤية حديثة تعبّر عن التعددية والشخصنة.
فورمولا إي وصندوق الاستثمارات العامة السعودي يجهّزان 50 ألف شاب لقيادة المستقبل الأخضر

في خطوة رائدة لمواجهة فجوة المهارات في القطاعات المستدامة، أطلقت Formula E، مبادرة تعليمية واسعة النطاق تحت عنوان Driving Force، بالتعاون مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي PIF ضمن برنامج E360 . وبحلول نهاية عام 2025، يكون البرنامج قد خرّج أكثر من 50,000 طالب حول العالم. نمو فرص العمل في مجالات الاستدامة تأتي هذه المبادرة في وقتٍ تعاني فيه بريطانيا من نقص حاد متوقع يصل إلى 200,000 عامل متخصّص في وظائف مرتبطة بالحياد الكربوني بحلول عام 2030، وفقًا لتقرير صادر عن PwC . في المقابل، تُسجّل فرص العمل في مجالات الاستدامة نموًا بمعدل 9.2 في المئة سنويًا، ما يفرض على الأنظمة التعليمية والتدريبية تسريع جهودها لسد هذه الفجوة. تعليم تفاعلي لزراعة الثقة والطموح الأخضر View this post on Instagram A post shared by PIF (@publicinvestmentfund) يركز برنامج Driving Force على فئة الطلاب من عمر 8 إلى 18 عامًا، مستفيدًا من جاذبية رياضة السيارات الكهربائية لإشراكهم في مفاهيم الاستدامة والعلوم والتكنولوجيا بطريقة ممتعة ومُلهمة. يعتمد البرنامج على ورش عمل تفاعلية تقرّب الطلاب من وظائف المستقبل في مجالات مثل الهندسة، تكنولوجيا البطاريات، الطاقة النظيفة، ووسائل النقل الذكية. ورش ميدانية في لندن… وأثر ملموس في المجتمع ضمن جولته الأخيرة في يوليو 2025، نظّم البرنامج ورشة تعليمية مباشرة في أكاديمية هامرسمث في لندن، بمشاركة أكثر من 90 طالبًا. تأتي هذه الورشة ضمن سلسلة من خمس فعاليات تستهدف مدارس قريبة من موقع سباق London E-Prix ، ومقر فورمولا إي في هامرسمث، وتهدف إلى ربط التعلم في الفصل الدراسي بالفرص المهنية الواقعية. كما سبق تنفيذ ورش مماثلة في جدة وميامي خلال أسابيع السباقات السابقة. وعلّقت جوليا باليه، نائبة رئيس الاستدامة في الفورمولا إي قائلة: “في ظل التراجع المقلق في رغبة الطلاب البريطانيين في دراسة تخصصات STEM ، هناك حاجة ماسّة لتعاون أكبر بين القطاع التعليمي وأرباب العمل. برنامج Driving Force هو أحد الحلول العملية لدعم هذا التغيير.” استراتيجية أوسع للتأثير المجتمعي View this post on Instagram A post shared by Girls on Track UK (@girlsontrackuk) لا يُعد Driving Force المبادرة الوحيدة ضمن استراتيجية التأثير المجتمعي لفورمولا إي، إذ تشمل أيضًا برامج مثل FIA Girls on Track و Better Futures Fund وInspiration Hour، والتي تهدف إلى خلق فرص شاملة ومستدامة في كل مدينة تستضيف السباقات. فورمولا إي: رياضة من أجل التغيير View this post on Instagram A post shared by Formula E (@fiaformulae) تعتبر الفورمولا إي أول بطولة عالمية كهربائية معتمدة كرياضة “صفرية الكربون” منذ نشأتها، وهي تستمر في استخدام منصتها العالمية لتعزيز الابتكار في السيارات الكهربائية، وتعزيز التقدم البيئي والاجتماعي من خلال الشراكات والبرامج التعليمية الملهمة مثل Driving Force.
أسبوع دبي للتصميم 2025 يحتفي بـ”المجتمع” ويكشف عن برنامجه الموسّع في حي دبي للتصميم

تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، وبالشراكة الاستراتيجية مع حي دبي للتصميم، يعود أسبوع دبي للتصميم بنسخته الحادية عشرة بين 4 و9 نوفمبر 2025، ليؤكد مجددًا مكانته كأكبر منصة للتصميم والإبداع في المنطقة. بُعد اجتماعي وإنساني منذ انطلاقته عام 2015، تطوّر أسبوع دبي للتصميم ليصبح منصة إقليمية وعالمية للتبادل الثقافي والإبداعي، ويرسّخ اليوم، أكثر من أي وقت مضى، موقع دبي كمركز عالمي للتصميم والابتكار الاجتماعي. وتتزامن نسخة هذا العام مع توسّع مبادرة “عام المجتمع” في دولة الإمارات، ما يضفي بُعدًا اجتماعيًا وإنسانيًا على البرنامج. يسلّط الأسبوع هذا العام الضوء على التصميم كأداة للربط بين الناس وتعزيز المشاركة المجتمعية، من خلال فعاليات تفاعلية، معارض، تركيبات معمارية، وورش عمل متاحة لجميع الأعمار والمستويات. أبرز المعارض والبرامج كالعادة سيضم أسبوع دبي للتصميم العديد من الفعاليات والمعارض أبرزها: “أبواب 2025” الذي يضم مشاركات من آسيا وأفريقيا وسيُقام هذا العام تحت عنوان “في التفاصيل” ليعيد قراءة العناصر الثقافية التقليدية من خلال تجارب معمارية غامرة. كما سيستضيف الأسبوع “الملتقى الإقليمي للهندسة المعمارية” بالشراكة مع المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيينRIBA ، والذي سيناقش قضايا الاستدامة والمجتمع في العمارة المعاصرة. إضافة إلى معرض المصممين الإماراتيين الذي يعود هذا العام بصيغة جديدة تدعم الجيل المقبل من المبدعين المحليين. كذلك ستتضمن الفعاليات مسابقة “الأشغال المدنية” وهي مسابقة عالمية تعيد تصور المساحات العامة، وتُعقد هذا العام تحت عنوان “الفناء”. عودة داون تاون ديزاين وإديشنز إلى الواجهة البحرية بالإضافة إلى ذلك، سيشهد الأسبوع الممتد من 5 إلى 9 نوفمبر، عودة معرض داون تاون ديزاين، الحدث الأبرز للتصميم المعاصر في الشرق الأوسط، بمشاركة علامات عالمية مثل Kartell وPoltrona Frau، إلى جانب أسماء تشارك لأول مرة كـ Roche Bobois وPorada . كما سيشهد عودة برنامج The Forum بجلسات حوارية يقودها المصمم العالمي توم ديكسون في أول مشاركة له في دبي. وبالتوازي، يُقام معرض إديشنز في التراس البحري، مخصصًا للأعمال الفنية والتصميمية القابلة للاقتناء من أكثر من 50 صالة عرض واستوديو. منصة نابضة بالإبداع والتفاعل يتوزع البرنامج عبر حي دبي للتصميم، ويشمل تركيبات خارجية باستخدام مواد وتقنيات مستدامة، سوق “ماركت بليس” للحرفيين ورواد الأعمال، وورش عمل بقيادة مؤسسات ثقافية وتعليمية. من التصميم الداخلي إلى الأزياء، ومن الحرف اليدوية إلى التفاعل المعماري، يشكل الحدث ملتقى حيًا يعكس طموحات المجتمع الإبداعي في دبي والمنطقة.