الظهور الأخير لنجوم كرة القدم

اقتربت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، ولم يتبقّ سوى ما يزيد عن الثلاثة أشهر بقليل على المباراة الافتتاحية للنسخة الجديدة من البطولة التي تُقام كل أربع سنوات. ولا شكّ أنّ كأس العالم هو حدث رائع في عالم كرة القدم، كما أنه حلم كل لاعب بتمثيل بلده في البطولة. هذا وتأهّلت أفضل الفرق فحسب لكأس العالم، وستغيب عنه بعض الفرق الكبيرة مثل إيطاليا وكولومبيا والسويد وتشيلي ونيجيريا. كما ستغيب بعض أسماء أكبر نجوم كرة القدم عن كأس العالم مثل، إرلينج هالاند ومحمد صلاح وماركو فيراتي وديفيد ألابا وغيرها من الأسماء، بعد أن فشلت منتخباتهم الوطنية في التأهل. من المرجح أن تكون هذه البطولة لكأس العالم، التي ستُقام في قطر، آخر مرّة نرى فيها عظماء العصر الحديث على أكبر مسرح لكرة القدم. نستعرض أسماء اللاعبين الذين سيشاركون للمرة الأخيرة في كأس العالم: إدينسون كافاني يُعدّ إدينسون كافاني واحد من أفضل لاعبي الهجوم في كرة القدم، فقد أحرز النجم العالمي القادم من أوروغواي 56 هدفاً وحقّق 17 تمريرة حاسمة خلال 129 مباراة فحسب. يبلغ كافاني من العمر 35 عامًا، ومن المرجح أن تكون هذه البطولة هي آخر مشاركة له في كأس العالم. ويُعتبر عميلاً ولاعباً حرّاً، حيث أنّه انفصل عن فريق مانشستر يونايتد بعد أن انتهى عقده في وقت سابق من هذا الصيف. وعلى الرغم من أنه في الثلاثينيات من عمره، إلا أنه لا يزال يمثل تهديدًا في عالم كرة القدم، وهو يتطلّع إلى التألق بأعلى مستوى في هذه بطولة كأس العالم 2022. لويس سواريز يُعتبر لويس سواريز، الذي يبلغ من العمر 35 عاماً، أعظم شخصيات العصر الحديث، والأكثر خبرة بين المهاجمين. فقد أرهب بالفعل مدافعي أوروبا في ريعان شبابه. ومع تجاوز سنوات ذروته، تراجع أداء لويس في المواسم الأخيرة، ما يرجح أن تكون هذه آخر مشاركة له في كأس العالم. أنخيل دي ماريا لطالما كان أنخيل من أفضل وأهم لاعبي الأرجنتين خلال العقد الماضي، حيث يُعتبر غيابه بسبب إصابته أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت الأرجنتين تفشل في الفوز على ألمانيا في نهائي كأس العالم 2014. وعلى الرغم من أنه لم يعد في ذروة قوته، إلا أنه ما يزال لاعبًا ماهراً للغاية. ماركو رويس يبلغ ماركوس ريوس من العمر 33 عاماً، وهو بلا شك أحد أفضل لاعبي الهجوم في عصره. ولسوء الحظ، كانت مشاركته في المنتخب الألماني محدودة بسبب الإصابات التي تعّرض لها. فقد لعب لصالح هذا الفريق 48 مرة فحسب في مسيرته الرياضية، حيث أحرز 15 هدفًا وحقّق 14 تمريرة حاسمة. شارك ماركو في ثلاث مباريات فحسب في كأس العالم، وهو يأمل أن يشارك بشكل أكبر وعلى نطاقٍ أوسع في هذه البطولة، التي قد تكون فرصته الأخيرة للمشاركة في هذه البطولة التي تُقام كل أربع سنوات. تياغو سيلفا بالرغم من عمره الذي يناهز ال 40 عاماً، ولكن ما زال سيلفا يتّصف بالوحش في عالم كرة القدم. حيث سيكون دوره في مركز قلب الدفاع، رئيسي ومهم جداً في هذه البطولة. ومن أجل فوز البرازيل في كأس العالم 2022، سيتطلب من سيلفا أن يقدّم كل ما يملكه من مهارات. توماس مولر لطالما لعب توماس مولر دور البطولة لألمانيا في كؤوس العالم. فهو يُعتبر ملك التمريرات الحاسمة لأوروبا والأكثر موهبة أيضاً. شارك توماس، البالغ من العمر 33 عاماً، في 16 بطولة لكأس العالم لصالح ألمانيا، وأحرز فيها 10 أهداف وحقّق 6 تمريرات حاسمة. هذا وتشهد هذه الأرقام على مدى أهمية المهاجم المخضرم للمنتخب الألماني. كريم بنزيما عاد كريم بنزيما إلى المنتخب الفرنسي في عام 2021، بعد غياب دام ست سنوات. وكان اللاعب الفرنسي في حالة ممتازة مع كل من المنتخب الفرنسي وريال مدريد في الآونة الأخيرة، ومن المتوقع أن يشهد كأس العالم لكرة القدم 2022 أداء استثنائي منه. بالرغم من كونه أحد أفضل المهاجمين في العالم، ولكن، من المحتمل أن تكون هذه البطولة هي آخر بطولة يشارك فيها في كأس العالم. لوكا مودريتش فاز لوكا مودريتش بالكرة الذهبية التي مُنحت لأفضل لاعب في بطولة كأس العالم 2018، فهو من قاد كرواتيا إلى النهائي منذ أربع سنوات، حيث خسروا في النهاية أمام فرنسا. سيبلغ لوكا من العمر 37 عاماً، مع حلول موعد انطلاق كأس العالم 2022، ومع ذلك، سيكون اللاعب الرئيسي في فريقه. ليونيل ميسي يمكن القول إن ليونيل ميسي هو أعظم لاعب كرة قدم في كل العصور. فقد فاز بجائزة الكرة الذهبية سبع مرات خلال مسيرته المهنية. كما نال على لقب أفضل لاعب في البطولة في مسابقة كرة القدم ” كوبا أمريكا ” 2021، بعد أن قاد الأرجنتين إلى أول انتصار لها في المسابقة منذ عام 1993. كريستيانو رونالدو يُعدّ رونالدو الهداف الأبرز في كرة القدم الدولية للرجال، حيث سجل 117 هدفاً وحقّق 42 تمريرة حاسمة خلال 189 مباراة مع منتخب البرتغال. فهو بالتأكيد أحد أعظم لاعبي كرة القدم في كل العصور، وسيقدّم كل ما يملك من قدرات في هذه البطولة لكأس العالم، التي من المرجح أن تكون آخر بطولة له.
فن الإنصهار
سرّ نجاح Hublot وميزتها

من أول استخدام للمطاط في صناعة الساعات، إلى إنشاء سبائك ثمينة جديدة، مثل Magic Gold المقاوم للخدش، وإنتاج مركّبات ثورية مثل السيراميك والياقوت بألوان فريدة، تُعدّ المواد دائمًا في قلب عالم Hublot. ولتحقيق «فن الانصهار»، Art of Fusion الذي تتميّز به الدار، يمتلك المصنع مختبرًا خاصًا به للمعادن والمواد، يعمل بالتعاون الوثيق مع قسم البحث والتطوير، بالإضافة إلى مسبكه الخاص. يتمّ إنتاج وتصنيع هذه المواد المبتكرة وتصنيعها باستخدام أحدث التقنيات الفريدة في صناعة الساعات والتي طوّرتها Hublot. Magic Gold يحافظ على جماله وبريقه ومظهره المصقول مهما طال الزمن لم يكن الذهب المقاوم للخدش متوفرًا من قبل، فقامت دار هوبلو باختراعه، وتمّ تطويره وتسجيله ببراءة اختراع من المصنع، وذهب «ماجيك غولد» يُعدّ أول سبيكة ذهب والوحيدة أيضاً، عيار 18 قيراطًا في العالم، التي تقاوم الخدش بشكلٍ مثالي، حتى مع نمط الحياة المفعم بالحيوية إلى أقصى حدّ، فهو يحافظ على جماله وبريقه ومظهره المصقول واللامع حتى مع مرور الوقت، وهذا يُعدّ انقلابًا حقيقيًا في عالم المواد الثمينة. سيراميك عالي التقنية بالنسبة إلى Hublot، تعتبر المواد جزءًا لا يتجزأ من تصميم ساعاتها، إذ يجب أن تكمل تصميمها، مع حماية آليتها وصمودها على مرّ السنين الزمن، وبالتالي، اختارت الدار استخدام السيراميك العالي التقنية لبعض الحواف والعلب، فهي مادة شديدة الصلابة ومقاومة للخدش بالكامل تقريبًا (بصرف النظر عن الماس) مع أساس من الزركونيوم المنتج في درجات حرارة عالية جدًا. الصفير خصائص جمالية استثنائية بحثاً عن الانصهار المثالي ما بين الحركة والعلبة، بحث وطوّر مهندسو وكيميائيو هوبلو مواد شفافة تكشف عن قلب الساعة، مع الحفاظ على الصلابة التي تكفي لحماية الآلية بفعالية. فهكذا أصبح المصنع اختصاصيّ في الصفير الاصطناعي، الذي يُعدّ مادّة تُستخرج منها الخصائص الجمالية التي تُعتبر استثنائية في صناعة الساعات، من خلال تحويل كل ساعة إلى قطعة فنية. المطاط علامة هوبلو الفارقة في عام 1980، أحدَثت دار هوبلو ثورة في عالم صناعة الساعات من خلال دمجها علبة ساعة من الذهب عيار 18 قيراطاً، مع سوار مصنوع من المطاط، مُبتكرة بذلك وللمرة الأولى نوعًا جديدًا من الساعات. وحقّق هذا الاتحاد الجريء أول ظهور لمصطلح «Art of Fusion»، الذي ما لبث أن أصبح علامة فارقة خاصة بالمصنع. ومنذ ذلك الحين، ظهر المطاط كواحد من المواد الرئيسية التي تستعملها هوبلو، وأصبح شعارًا لنهجها الحديث في صناعة الساعات.
هوبلو تبدع في ابتكار ساعة تكاملية مصنوعة من السيراميك Big Bang Integrated Ceramic
4 ألوان جديدة تحملكم في رحلة مميّزة ومفعمة بالألوان حول العالم

تتجلّى ساعة بيغ بانغ إنتغريتد سيراميك بأبهى حللها. انصهار تكاملي بين الكتلة الأحادية والمادة الواحدة واللون الواحد (مونوكرومي). لمَ تُعتبر هذه الساعة تكاملية؟ أولاً، تتّخذ هندستها شكل كتلة أحادية على هيئة سوار مدمج بالعلبة. ثانياً، صُنعت من مادة واحدة وهي السيراميك. ثالثاً، تتوفّر الآن بأربعة ألوان مونوكرومية جديدة هي الأزرق النيلي والأزرق اللازوردي والبيج الرملي والأخضر الداكن. هل أنتم جاهزون للانطلاق بهذه الرحلة المليئة بالألوان؟ عن هذه الساعة يقول ريكاردو غوادالوبي الرئيس التنفيذي لهوبلو: «إنّ ابتكار ساعة تكاملية هو تحدٍ حقيقي! فكيف لو كانت ساعة مصنوعة من السيراميك وتشكّل قطعة نادرة ومميزة؟ يتكوّن سوار الساعة من 22 قطعة صغيرة مصنوعة من السيراميك وتتطلب كلٌّ منها أداة خاصة وقالباً فريداً وتخضع لعملية معقّدة. وقد صنعت هوبلو حركة كرونوغراف أونيكو بإصدارها الثاني من الصفر ولا يتوفّر سوى عدد قليل منها في السوق. زُوّدت هذه الحركة باحتياطي طاقة نادر جداً يدوم لمدة 72 ساعة، وخضعت دقتها الكرونومترية لتجارب واختبارات عدّة، مما زاد هذه الساعة الآسرة تميزاً». قدرة هائلة على الابتكار تم إطلاق الموديل المزوّد بسوار مدمج عام 2020 ، أي بعد 15 سنة من إطلاق ساعة بيغ بانغ الأصلية، وتتّخذ هندسته شكلاً مدمجاً يضمن انصهاراً تكاملياً. تتميّز هذه الساعة المذهلة بخطوط واضحة المعالم وقد صُنعت بالكامل من السيراميك، في ما خلا وصلات الإطار المصنوعة من مادة مركّبة والتاج والأزرار الضاغطة التي تتخلّلهما عناصر مطاطية. نسفت علامة هوبلو، بفضل قدرتها الهائلة على الابتكار، جميع القيود التي تحدّ السيراميك، فعزّزت صلابة هذه المادة ومقاومتها للخدش وغِنى لونها من جهة، وحافظت على خفّتها وموصليتها الحرارية المنخفضة وخصائصها غير المسبّبة للحساسيّة من جهة أخرى، لتوفّر راحة فائقة عند ارتدائها. تصمبم أكثر روعة وتميّزاً تتجلّى ساعة بيغ بانغ إنتغريتد بأبهى حللها بفضل مادة السيراميك التي ابتكرتها دار هوبلو، وتأتي بأربعة ألوان مونوكرومية جديدة تمثّل الماء والأرض والخشب لتحملك في رحلة حول العالم، ويتوفّر كل لون منها بإصدار محدود من 250 قطعة. وتشمل هذه الألوان الأزرق النيلي الذي يستحضر إلى الذاكرة حديقة ماجوريل في مراكش وشوارع شفشاون في المغرب ومدينة جودبور الزرقاء في راجستان، والأزرق اللازوردي الذي يحاكي مياه المحيط الهادئ المتلألئة، بالإضافة إلى البيج الرملي الذي يذكّرنا بالصحارى وبشواطئ البحر الكاريبي، وأخيراً الأخضر الداكن الذي يعكس لون الغابات المدارية. تأتي هذه الساعة في علبة يبلغ قطرها 42 مم وتتمتّع باحتياطي طاقة يدوم 72 ساعة وتمتاز بحركة أونيكو بإصدارها الثاني من صنع هوبلو. وقد زُوّدت بعيار HUB1280 الذي ينفرد بتصميمه الأرفع وهندسته الجديدة ووظائفه المحسّنة وسهولة تجميعه ووضوحه. كما تتميّز الساعة بسوارها المدمج الذي يضم 3 حلقات مائلة ومشطوبة بأسطح مصقولة وملمّعة. ولا شك في أنّ هذه الألوان واللمسات الأخيرة تُكمل تصميم ساعة بيغ بانغ إنتغريتد سيراميك التي تفيض روعةً وتميّزاً. بيغ بانغ انتغريتد سيراميك الرقم المرجعي السيراميك الأخضر GX.5220.GX.451 العلبة السيراميك الأخضر المصقول والملمّع ظهر العلبة سيراميك أخضر ملمّع الاطار سيراميك اخضر مصقول ملمّع القطر: 42 مم السماكة: 13.45 مم مقاومة الماء: 10 وحدات ضغط جوي القرص اخضر غير لامع آلية الحركة HUB1280 أونيكو من صنع هوبلو كرونوغراف ذاتي التعبئة التردد: ٤ هيرتز (٢٨٨٠٠ ذبذبة/الساعة) احتياطي الطاقة: 72 ساعة تقريباً عدد الأجزاء: 354 الجواهر: 43 السوار سوار من السيراميك الأخضر الملمّع والمصقول مع قفل قابل للطي من التيتانيوم المطلي باللون الأسود السيراميك الأزرق EX.5210.EX.451 العلبة السيراميك الأزرق الملمّع ظهر العلبة سيراميك ازرق ملمّع الاطار سيراميك ازرق مصقول ملمّع القطر: 42 مم السماكة: 13.45 مم مقاومة الماء: 10 وحدات ضغط جوي القرص ازرق غير لامع آلية الحركة HUB1280 أونيكو من صنع هوبلو كرونوغراف ذاتي التعبئة التردد: ٤ هيرتز (٢٨٨٠٠ ذبذبة/الساعة) احتياطي الطاقة: 72 ساعة تقريباً عدد الأجزاء: 354 الجواهر:: ٤٣ السوار سوار من السيراميك الازرق الملمّع والمصقول مع قفل قابل للطي من التيتانيوم السيراميك البيج CZ.4620.CZ.451 العلبة السيراميك البيج المصقول والملمّع ظهر العلبة سيراميك بيج ملمّع الاطار سيراميك بيج مصقول ملمّع القطر: 42 مم السماكة: 13.45 مم مقاومة الماء: 10 وحدات ضغط جوي القرص بيج غير لامع آلية الحركة HUB1280 أونيكو من صنع هوبلو كرونوغراف ذاتي التعبئة التردد: ٤ هيرتز (٢٨٨٠٠ ذبذبة/الساعة) احتياطي الطاقة: 72 ساعة تقريباً عدد الأجزاء: 354 الجواهر: ٤٣ السوار سوار من السيراميك البيج الملمّع والمصقول مع قفل قابل للطي من التيتانيوم المطلي باللون الأسود السيراميك الأزرق السماوي EX.5129.EX.451 العلبة السيراميك الأزرق السماوي المصقول والملمّع ظهر العلبة سيراميك ازرق سماوي ملمّع الاطار سيراميك ازرق سماوي مصقول وملمّع القطر: 42 مم السماكة: 13.45 مم مقاومة الماء: 10 وحدات ضغط جوي القرص ازرق سماوي غير لامع آلية الحركة HUB1280 أونيكو من صنع هوبلو كرونوغراف ذاتي التعبئة التردد: ٤ هيرتز (٢٨٨٠٠ ذبذبة/الساعة) احتياطي الطاقة: 72 ساعة تقريباً عدد الأجزاء: 354 الجواهر:: ٤٣ السوار سوار من السيراميك الأزرق السماوي الملمّع والمصقول مع قفل قابل للطي من التيتانيوم
Boss تكشف عن مجموعتها لموسم خريف وشتاء 2022 في ميلانو
إطلالات توحي بالقوة بقصّات وأقمشة وأحجام مختلفة

تغوص علامة Boss في أعماق شعارها الرئيسي ألا وهو “كن سيّد نفسك” (Be Your Own Boss)، مع مجموعتها لموسم خريف وشتاء 2022 التي تُعيد تحديد مفهوم الإطلالات التي توحي بالقوّة مستمدّةً الإلهام من الإرث العريق الذي تتباهى به الدار في عالم الملابس الرياضية. قدّمت Bossمجموعةً من القصّات لموسم خريف/شتاء 2022 بدلاً من التركيز على إطلالة أساسيّة محدّدة، داعيةً الأفراد إلى اختيار قطع تشبههم وتعبّر عن أسلوبهم الشخصي. وتحتضن المجموعة نسخاً مختلفةً عن البدلة الكلاسيكية التي توحي بالقوة، بدءاً من قصّات فضفاضة وصولاً إلى أخرى بطابع هندسي، وتعكس التصاميم خبرة الدار في ابتكار قطع مذهلة بقصّات وأقمشة وأحجام مختلفة. ونظراً إلى أنّ هذه الحقبة الجديدة تعرّف فكرة القوّة بألف وجه ووجه وتلد القوّة من رحم الرقّة، تعود القطع الكلاسيكية التي جسّدت مفهوم القوّة في السنوات الماضية، على غرار جاكيت البدلة التقليدي المصنوع من الكانفا بالكامل وبنطال الدراجات النارية المصنوع من الجلد، وإنّما تطلّ هذه المرّة بحلّة متجددة تتمثّل في قصّات انسيابية وأقمشة ناعمة، تأكيداً على فكرة أنّه ليس شرطاً أن تكون الملابس خشنة أو مُحكمة ليشعر مرتديها بأنّه “سيّد نفسه”. على صعيد آخر، بدأت الدار توسيع لوحة ألوانها المتميّزة، مع انضمام درجات ناعمة من ألوان الفحمي، والكريمي والبنّي إلى ألوان الدار الشهيرة التي تشمل الأسود والأبيض والكاميل. علاوةً على ذلك، ارتقت العلامة بشعار Boss الجريء لتثبت مرّةً أخرى إصرارها على التطوّر وإعادة النظر دوماً في المعنى الحقيقي لمفهوم “كن سيّد نفسك”.
قطر على خارطة السياحة العالمية

إعداد ريمون أبي عاصي أفاد تقرير بحثي جديد، أنّ من المتوقع أن تُتنج بطولة كأس العالم لكرة القدم، عائد بحوالي 4 مليارات دولار من نفقات السياح في الشرق الأوسط. هذا وتعتبر الضيافة والأغذية والمشروبات والسلع الرياضية والأزياء، هي القطاعات الرئيسية المتوقع أن تحصد الحصة الأكبر من إنفاق مشجعي كرة القدم والسياح خلال فترة كأس العالم في تشرين الثاني / نوفمبر وكانون الأول / ديسمبر. على الرغم من أن قطر ستحتفظ بالحصة الأكبر، حوالي 85 في المئة، من حصة الإيرادات المتوقعة من الإنفاق المرتبط بكأس العالم من قِبل السياح، إلّا أنّ الإمارات العربية المتحدة، وخاصة دبي، ستكون ثاني أكثر المستفيدين من فرص الإيرادات خلال هذه الفترة. هذا وسيتم تقسيم فرص الإيرادات المتبقية بين دول مجاورة أخرى، مثل المملكة العربية السعودية وعُمان والكويت. أظهرت الدراسة أن القنوات الرقمية ستلعب دورًا حاسمًا في تحفيز إنفاق السياح في الشرق الأوسط خلال فترة كأس العالم، حيث يتوقع زيادة كبيرة في إنفاق ثلث المستهلكين، من خلال عدّة قطاعات مختلفة، مثل الأغذية والمشروبات والملابس الرياضية والسفر والترفيه. ومن جهته، قال رئيس التسويق التجاري والاستراتيجية الإبداعية لخدمات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والمملكة العربية السعودية وشمال إفريقيا في TikTok، يوسف جاد الله: ” تُعّد هذه البطولة من كأس العالم مميزة من نواحٍ عديدة، فهي البطولة الأولى التي ستُقام على أرضنا لأول مرة، والبطولة الأولى التي ستُقام في فصل الشتاء، والأهم من ذلك، ستكون البطولة الأولى التي ستُقام من خلال استعمال المجال الرقمي، الذي يُعدّ مستخدم رئيسي في يومنا هذا “. وأضاف: ” قطع العالم الرقمي، المحتوى الذي أنشأه المستخدم تحديداً، شوطاً طويلاً منذ آخر بطولة لكأس العالم، ويمكننا أن نتوقّع عالماً مختلفاً من حيث التغطية والمعالم البارزة والاتجاهات والمحتوى الترفيهي الإبداعي حول هذه البطولة من كأس العالم، كما لم نشهدها من قبل “. قالت دراسة Redseer، بالرغم من حقيقة أن التلفاز ما يزال يُعّد القناة الأولى لعرض المحتوى المرتبط بكرة القدم، ولكن، ستكون وسائل الإعلام الرقمية، مثل البحث الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات العلامات التجارية وبيع التجزئة، المنصة الأولى والأهم لاكتشاف المنتجات، مما سيؤدي إلى زيادة إنفاق المشجعين والسياح.
” فيفا ” يُعلن زيادة عدد اللاعبين في قوائم منتخبات كأس العالم

إعداد ريمون أبي عاصي أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم ” فيفا “، عن زيادة عدد اللاعبين المدرجين في قوائم المنتخبات المشاركة في كأس العالم، حيث سيُسمح للمنتخبات المشاركة بإدراج بين 23 و26 لاعباً في القائمة، كما يمكنهم تسمية 15 لاعب احتياط لكل مباراة. وجاء هذا القرار بناءً على مبدأ منطقي، وهو أن زيادة عدد الفريق سيمنح المزيد من المرونة، التي تعتقد الفيفا أنها ضرورية بسبب التوقيت الاستثنائي لكأس العالم في تقويم كرة القدم العالمي، بالإضافة إلى تأثير فيروس ” كوفيد-19 “. من الممكن ألا تحتاج الفرق هذا العدد الكبير من اللاعبين، حيث سيتم استخدام هذه الأماكن الإضافية الثلاثة لتزويدهم بالمرونة التكتيكية، أو لاختيار لاعبين اختصاصيين. سُمح ل 26 فريق مؤلف من الرجال بالمشاركة في بطولة كرة القدم الأوروبية 2020، حيث كان لفيروس ” كوفيد-19″ تأثير كبير ومدمّر على بعض الأفرقة. حيث حصل لاعب منتخب اسكتلندا، بيلي جيلمور على نتيجة ايجابية، واضطر لاعبان من منتخب إنجلترا، مايسون ماونت وبن تشيلويل، إلى عزل نفسيهما بسبب اتصالهما الوثيق ببيلي. وعلى الرغم من ذلك، سمحت إنجلترا بمشاركة 21 لاعباً فحسب في طريقها نحو النهائيات، حيث شارك 4 منهم كلاعبي احتياط. أما إيطاليا، فقد سمحت بمشاركة 25 لاعباً، بالإضافة إلى فريقَي نصف النهائي، إسبانيا والدنمارك، فقد شارك من كِلا الفريقين 21 لاعباً فحسب. من المستبعد أن تجبر الأسباب الصحية واللياقة البدنية الفرق على مشاركة جميع اللاعبين البالغ عددهم 26 لاعباً في كأس العالم، بسبب قدومه بوقتٍ أبكر من هذا الموسم، حيث يجب أن يكون اللاعبون أقل إرهاقاً، بالإضافة إلى واقع أن فيروس ” كوفيد-19 ” لم يعد يُصنّف كعامل خطر، مثلما صُنّف في بطولة كرة القدم الأوروبية 2020.
كارل فريديريك شوفوليه الرئيس الشريك فـي شوبارد
شغوف بابتكار ساعات مترفة ذات تقنيات عالية وغايات إنسانية

عند إلقاء نظرة على إنجازات وابتكارات كارك فريديريك شوفوليه الرئيس الشريك فـي دار شوبارد، تجزم بأن هذا الرجل وُلِد ليعمل فـي مجال صناعة الساعات والمجوهرات الفاخرة. ففـي عام 1980، عندما كان كارل فريديريك يبلغ من العمر 22 عامًا فقط، صمّم أول ساعة رياضية من المعدن تحمل علامة شوبارد، إنها ساعة سانت موريتز، التي ابتكرها ليرتديها على منحدرات جبال الألب السويسرية. وهكذا توالت الابتكارات ورسّخت علامة شوبارد اسمها بقوة فـي عالم الساعات الفاخرة. ولم يقتصر عمل كارل فريديريك على ابتكار الساعات والمشاركة فـي إدارة الشركة العائلية، بل عمل دوماً على تطوير عالم صناعة الساعات فأنشأ فـي عام 2005، مؤسسة مستقلة ومُصدّقة للساعات السويسرية الفاخرة تُدعى Fleurier Quality Foundation، كما أنه أسّس بعد عامٍ واحدٍ، متحف الساعات L.U.C.EUM فـي فلورييه فـي سويسرا. سُنحت الفرصة لمجلة «رجال» لمقابلة هذا الرجل المميّز إثر دعوة موجّهة من عائلة شوفوليه لاكتشاف ساعة «Alpine Eagle» الجديدة فـي غشتاد، سويسرا، خلال شهر يوليو الماضي، وهناك أجرينا مقابلة مع كارل فريديريك الذي أخبرنا عن الابتكارات الجديدة، وعن الرؤية التي يُشاركها مع عائلته عبر الأجيال. ولكن قبل الخوض فـي تفاصيل المقابلة، لا بدّ من التوقف عند أبرز المحطّات فـي حياة هذا الرجل المميّز والتعرّف أكثر على شخصيته. خبرة فـي عالم صناعة الساعات الفاخرة وُلد كارل-فريديريك شوفوليه عام 1958 فـي بفورتسهايم وعاش هناك حتى سن الـ 15 عامًا. كان والداه كارل وكارين شوفوليه، رائدا أعمال ألمان على رأس شركة صناعة الساعات Eszeha، ومقرها فـي بفورتسهايم، وقد استحوذا على دار شوبارد السويسرية عام 1963. ومنذ ذلك الوقت وزّعت العائلة وقتها بين ألمانيا وسويسرا. فـي سن الـ 15، غادر كارل فريديريك ألمانيا متوجهاً إلى سويسرا والتحق بالمدرسة الدولية فـي جنيڤ (Ecolint)، مع شقيقته كارولين. فـي عام 1973، عمل فـي التدريب المهني مع صائغ فـي جنيڤ، قبل أن يدرس فـي كلية الأعمال والاقتصاد (HEC Lausanne). انضم كارل فريديريك شوفوليه إلى شوبارد فـي الثمانينيات، وقضى فترات فـي جميع الأقسام. فـي سن الـ 22، صمّم أول ساعة رياضية للشركة. وفـي عام 1996، أسس مصنعاً مخصّصاً حصرياً لإنتاج حركات ميكانيكية عالية الدقة فـي فلورييه فـي فال دو ترافـير. فـي عام 2001، أصبح كارل فريديريك وشقيقته كارولين رئيسين مشاركين للشركة. بعد أن استلما المسؤولية من والدهما كارل شوفوليه الثالث، وقد عملا معاً وبجهد على مدى عقدين من الزمن لتحويل الشركة إلى إمبراطورية للساعات والمجوهرات عالية القوة كما هي اليوم. أسس كارل فريديريك شوفوليه وميشيل بارميجياني مؤسسة فلورييه كواليتي، وهي هيئة مستقلة لإصدار شهادات الساعات. تم إنشاء علامة الجودة Fleurier، التي تصدق بشكل خاص على التصنيع السويسري بنسبة 100 فـي المئة، فـي عام 2005. فـي عام 2006، افتتح كارل فريديريك متحف الساعات L.U.CEUM فـي فلورييه. أما اليوم فـيتولى كارل فريديريك مسؤولية إدارة التصنيع فـي شوبارد، كما يتولّى قسم الساعات الرجالية وجميع جوانب إدارة الأعمال، بما فـي ذلك التسويق والإعلان. وأثناء سعيه لإثراء المجموعة فـي متحف الساعات فـي L.U.C.EUM، اكتشف كارل-فريديريك تاريخ صانع الساعات فرديناند بيرثود (1727-1807). فعمل للاستحواذ على علامته التجارية فـي عام 2006، وسجل الاسم التجاري تحت Chronométrie Ferdinand Berthoud فـي عام 2013 وأطلقه فـي عام 2015. فـي عام 2016، مُنح كارل-فريدريش جائزة Aiguille d’Or «اليد الذهبية»، وهي أعلى وسام يمنحه Grand Prix de l’Horlogerie فـي جنيڤ لساعة Ferdinand Berthoud. فـي نوفمبر 2017، فاز بالجائزة نفسها لساعة شوبارد L.U.C Full Strike. وشغف فـي عالم سباق السيارات يجمع كارل فريديريك أيضًا السيارات القديمة، وهو شغف يتقاسمه مع والده. فـي عام 1987، اكتشف كارل فريديريك سباق Mille Miglia، وهو رالي كلاسيكي للسيارات يمتد من بريشيا إلى روما. حيث خاض وأكمل هذا السباق الذي يمتد على طول 1600 كلم مع والده للمرة الأولى. فـي العام التالي، أقام شراكة بين شوبارد وميل ميليا، وأصبحت الشركة الراعي الرسمي للسباق. منذ ذلك الوقت، شارك فـي كل نسخة، غالبًا مع سائق السباقات جاكي إيككس. وبعد بضع سنوات، أنشأ المزيد من الشراكات مع Grand Prix de Monaco Historique ومع Porsche Motorsport. وعندما لا يكون مشغولاً فـي قيادة تطوير ساعات الجيل التالي للشركة أو التخطيط لشؤون مجوهرات السجادة الحمراء فـي مدينة «كان»، يمكنك أن تجد كارل فريديريك يسترخي فـي الشاليه السويسري التقليدي فـي الجبال المغطاة بالثلوج فـي غشتاد فـي سويسرا. Alpine Eagle أكثر من مجرّد ساعة فـي عام 2019 وبجهود كارل-فريدريك شوفوليه الرئيس الشريك فـي دار شوبارد مع عدد من الخبراء والمهتمين بجبال الألب تأسست مؤسسة «نسر جبال الألب» (Alpine Eagle Foundation)، ويركّز المشروع الأساسي للمؤسسة على إعادة إطلاق النسر أبيض الذيل فـي السهول المحيطة ببحيرة جنيڤ، بالإضافة إلى متابعة أهداف أخرى على نطاق أوسع تهدف إلى زيادة الوعي وحشد الدعم لاتخاذ إجراءات فعلية تخص كامل كتلة جبال الألب ومنظومة البيئة الحيوية فـيها. وتعتبر جبال الألب من أهم مناطق البيئة الطبيعية والحيوية على ارتفاعات عالية فـي القارة الأوروبية، وموئلاً للحياة والتقاليد العريقة فـي القارة، لذلك يجدر حمايتها والحفاظ عليها. ومن هذا المنطلق، تشكّل حماية هذه المناطق ذات البيئة الطبيعية الغنية والفريدة جزءًا من أعمال مؤسسة «نسر جبال الألب». وتشكّل سلسلة جبال الألب أكبر نظام بيئي يمتد فـي القارة الأوروبية على مساحة تغطي العديد من البلدان المتقدّمة والشعوب المترابطة فـيما بينها، بيد أن سفوح هذه السلسلة الجبلية الحية تخضع لضغوطات لا تُعدّ ولا تُحصى، ولذلك اتخذت مؤسسة (Alpine Eagle Foundation) شعار «الحفاظ على جبال الألب» كهدف إنسانيّ واضح ومحدّد. ودعماً لمؤسسة مكرّسة لحماية الحيوانات والنباتات فـي جبال الألب، أطلق كارل فريديريك شوفوليه مجموعة ساعات Alpine Eagle التي لاقت نجاحاً واسعاً وهو اليوم يُغنيها بإصدارين جديدين يتميّزان بميناء بديع بلونه الأخضر الداكن (Fir Green)، وصنع الإصدار الأول من معدن لوسنت ستيل A223 الذي أصبح علامة شوبارد المميّزة للمتانة العالية والبريق المتقد، بينما صنع الإصدار الآخر من الذهب الأخلاقي الوردي عيار 18 قيراطًا، ويضبط إيقاع حركة هذا الطرازعيار (Chopard 01.01-C) الذي وثّقت دقته وصودق عليها بشهادة «الكرونومتر». وتماشياً مع التزام الدار بالحفاظ على نباتات وحيوانات جبال الألب، تتبرّع الدار بجزء من عائدات مبيعات هذا الموديل إلى مؤسسة (Alpine Eagle Foundation) التي نجحت برامجها فـي إعادة إطلاق النسر أبيض الذيل فـي منطقة بحيرة جنيڤ. مواد مستدامة ذات مصادر أخلاقية منذ إطلاق ساعات (Alpine Eagle) فـي عام 2019، تميّزت المجموعة باختيار موادها بحيث تهدف مصادر هذه المواد إلى تعزيز الترف المستدام. وعلى هذا الأساس، طرحت العلبة الكبيرة بقطر 41 ملم لطراز هذه الساعة الجديدة فـي إصدار مصنوع بالكامل من معدن لوسنت ستيل A223، تماشياً مع النهج الأخلاقي الذي يلتزم به معمل شوبارد، علماً أن هذه السبيكة المعدنية حصرية لدار شوبارد ومصنوعة من مواد معاد تدويرها بنسبة 70 فـي المئة، كما تتميّز بتركيبة مضادة للحساسية مثل الستيل المستخدم فـي أدوات الجراحة،
المرض تغلّب على هشام سليم

توفي الفنان هشام سليم، عن عمر ناهز 64 عامًا، بعد صراع طويل مع مرض السرطان. هذا وقد أعلن النجم عن إصابته بمرض سرطان الرئة، الذي يُعدّ من أخطر الأمراض في العالم، والذي سبّب في تدهور حالة هشام سليم، حيث ظهر التعب والمرض على ملامحه في الفترة الأخيرة. وكان الفنان الراحل قد وصف فى لقاء نادر مع الإعلامية منى الحسينى ببرنامجها الشهير ” حوار صريح جدا “، مرض السرطان بـ” البايخ “، فعندما سألته الحسيني إن كنت تملك جائزة مالية لمن تهديها، أجاب: ” أهديها لمعهد السرطان.. مرض خبيث بايخ.. اللي بيمرض بيه محتاج فترة علاج طويلة قوي.. والعلاج ثمنه غالي قوي.. متهيألي يبقى حاجة كويسة إن أودع الجائزة المالية في معهد السرطان “. وُلد الممثل المصري في 27 كانون الثاني / يناير 1958، ودرس في معهد السياحة والفنادق وتخرج فيه عام 1981، ليدرس من بعدها الفن في الأكاديمية الملكية بلندن من خلال دراسات حرة. بدأ في العمل التليفزيوني في أواخر ثمانينيات القرن العشرين وقدم مسلسلات عدّة مثل الراية البيضا وليالي الحلمية وأرابيسك وهوانم جاردن سيتي وأماكن في القلب. كما قدم البرنامج الأسبوعي الحواري ” حوار القاهرة ” على سكاي نيوز عربية. لُقّب هشام سليم ب ” نجم التسعينيات “، حيث سطع نجمه في هذه الفترة في العديد من الأعمال، منها: فيلم ” اسكندرية كمان وكمان ” وفيلم ” قسمة ونصيب ” وفيلم ” الخادم ” ومسرحية ” شارع محمد علي ” وفيلم ” اللعب مع الشياطين ” وفيلم ” الجبلاوي ” ومسلسل ” أهالينا ” وفيلم ” يا مهلبية يا ” وفيلم ” السجينة 67 ” ومسلسل ” ومازال النيل يجري ” وفيلم ” أرض الأحلام “. أمّا آخر أعماله، فكانت في موسم دراما رمضان الماضي من خلال مشاركته بمسلسل ” هجمة مرتدة ” للنجم أحمد عز. لطالما تنوّعت أدوار هشام، حيث أثبت بكلّ دور موهبته العظيمة وبراعته في تجسيد الشخصيات المختلفة وقدرته على انتقاء أدواره في كل مراحل عمره. هذا وكسب هشام سليم محبّة الجمهور من خلال ظهوره الدائم الذي يتّسم بالتواضع والشفافية، فقد استحقّ لقب ” النجم “، وأعطى النجومية تعريفاً جديداً في عالم الفن.
Dior نحو أهرامات الجيزة

سيقدّم المُصمّم العالمي ” كيم جونز ” في 3 كانون الأول / ديسمبر 2022، أحدث مجموعاته للرجال لموسم خريف 2023 في مصر، حيث سيجري العرض أمام أهرامات الجيزة الخلابة. وذُكر بتصريحٍ للعلامة التجارية ” ديور Dior “، أن ” هذه المجموعة الأسطورية التي صمّمها كيم جونز، ستحتفل بالشغف الأبدي حيال السفر “. قضى جونز طفولته في بوتسوانا وتنزانيا وإثيوبيا وكينيا وغانا، وبالتالي، تربطه علاقة وطيدة وطويلة الأمد بهذه القارّة. وللتعبير عن حبّه وولعه بهذه المنطقة، قدّم عروضاً في الخارج تستعرض تراث الدار، وتضّم مجموعاته للرجال لموسم الخريف. الجدير بالذكر أنّ هذا ليس بأوّل عرضٍ للعلامة في مصر، فقد قّمت ديور واحد من أشهر عطورها هناك، حيث استحدثت أهرامات الجيزة خلفيّة رائعة للعرض. وقد اختيرت مصر تحديداً لتقديم عطر ” Sauvage “، لأنّه يوحي بقصيدة غنائية تمدح الطبيعة، وما من مكانٍ أنسب من واحدة من عجائب الدنيا السبع، أهرامات مصر، للاحتفاء بهذا العطر. تعود علاقة ديور الوطيدة بمصر إلى عام 2004، حينما قدّم المدير الإبداعي السابق للدار عرض أزياء مستوحى من رحلته إلى مصر، التي تضمّنت كل من وادي الملوك والقاهرة وأسوان والأقصر.
فادي أندراوس إلى الساحة من جديد

أطلق النجم فادي أندراوس فيديو كليب أغنيته المغربية الجديدة ” دادا “، عبر قناته الرسمية على موقع يوتيوب. وتُعدّ هذه الأغنية أول إصدار للفنان باللغة المغربية، التي أتقنها بامتياز. تميّزت الأغنية بإيقاعٍ عربيّ، امتزج مع الإيقاع الأفريقي والعالمي، لتجسّد روح فادي الجميلة والمفعمة بالحيوية. وعبّرت كلمات الأغنية الجميلة عن طبعه الرومانسي المرهف، الذي لطالما ظهر في أغانيه. هذا وتمّ تصوير الفيديو كليب على شواطئ منطقة البترون في لبنان، التي تتسّم بجمال طبيعتها وشوارعها القديمة، والقريبة أيضاً من هويّة الأغنية المغربية. شاركت وصيفة ملكة جمال لبنان الرابعة لعام 2022، ” دلال حب الله “، في الفيديو كليب بدور ” دادا ” إلى جانب فادي أندراوس، لتضفي النمط العربي المغربي المناسب. أمّا الفيديو كليب، فهو من إخراج مايا صليبا، التي لطالما آمنت بموهبة فادي، منذ أيام مشاركته في ستار أكاديمي، فأحبّت أن تظهره على طبيعته، وأن تطغي الكاريزما الخاصة به في الكليب. لطالما أُطلق على فادي لقب ” الوحش “، خصوصاً من قِبل الأشخاص المحترفين الذين يعملون معه في إنتاج وتنفيذ أعماله الفنية، وذلك بسبب شخصيته المميّزة وبراعته في المجال الفني، فهو رمز للفنان الشامل: مغنّي وممثل ومنتج ومصمّم ملابسه الخاصة. هذا واشتهر فادي بوسامته وهويته الخاصة التي لا مثيل لها، من حيث الصوت والصورة والحضور والشكل والشخصية والإنسانية.
بانيراي والاستدامة إستراتيجيات رائدة لمستقبل أفضل

تمتد روح بانيراي الرائدة والساعية إلى التميّز والمثابرة إلى ما وراء مجال صناعة الساعات، وهذا ما ينطبق على كل مسعى تتعهد به هذه العلامة التجارية. فالاستدامة هي العنصر الأساسي الذي تسعى هذه العلامة جاهدة لتحقيقه على كل المستويات. وسّعت بانيراي جهودها بثباتٍ واستمرارية لتعزيز الممارسات المستدامة، سواء فـي عملياتها الداخلية أم من خلال التوعية الخارجية والمبادرات التعليمية. أعمدة الاستدامة يُعتبر مبدأ Panerai Ecologico الإطار الذي يحتضن جميع أنشطة الاستدامة فـي الدار. كما تُجسّد ابتكارات هذه الدار روح معمل الأفكار الخاص بها « Laboratorio di Idee »، حيث تُصنّع كل المشاريع الابتكارية، التي تدمج ما بين الإبداع والتصميم الإيطالي والعمل الدؤوب فـي قسم البحث والتطوير، الملتزم بتحسين استدامة المُنتج. هذا وتُعدّ ساعة الدار المستدامة Submersible Quarantaquattro eSTEEL™، جزءًا من ممارساتها التي تهدف إلى الاستدامة. وإلى جانب المنتجات هناك أعمدة استدامة أخرى لدى بانيراي، وهي تتمثّل بفريق عملها. فمن الممكن حصد تحسينات بارزة وضخمة من خلال مجموعة من الأعمال العميقة التفكير من قِبل أفراد ملتزمين. ومن أجل تحقيق هذا الهدف، تُشجّع بانيراي موظفـيها على المساهمة فـي مجتمعاتهم من خلال رعاية مشاريعهم التطوعية. وبالتركيز على عمود فريق العمل، تُعتبر مبادرة «Do It Together «، الحافز الذي يشجّع الموظفـين على المشاركة فـي الجهود التطوعية، فهي دعوة مفتوحة لجميع الموظفـين لتقديم مشروع معيّن من الجمعيات التي ينتمون إليها، بهدف الحصول على تعهّد لمرة واحدة، لدعم هذا المشروع. وفـي العام 2021 تمّ أطلاق النسخة الأولى من هذه المبادرة وكانت تضمّ حينها أكثر من 300 موظف، ما بين إيطاليا وسويسرا، محتفلين بخمسة مشاريع فائزة، مُختارة من بين كل المشاريع المٌقدّمة. وغطّت المشاريع الفائزة مجالات الاندماج الاجتماعي والتنوّع وتمكين المرأة والبيئة والتضامن:«نعمل معاً، ننشط محلياً لنفوز عالمياً». الاستدامة فـي الأملاك العقارية فـي طريقها للحدّ من تأثيرها على التغيّر المناخي، تستثمر بانيراي بكل جدية للحدّ من الانبعاثات الصادرة من كل المباني الخاصة بها فـي جميع أنحاء العالم. فالمبنى الذي يضمّ العمليات الخاصة بالدار فـي نيوشاتيل، يحدّد المعايير للممارسات البيئية الخاصة بالعمليات الداخلية. إنه مبنى حديث يلتزم بالمعايير الصارمة، ويهدف إلى خفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون إلى الصفر، وذلك من خلال تطبيق عدّة عمليات إعادة التدوير والاستخدام الذكي للموارد المتجددة، مثل إعادة استخدام مياه الأمطار، حيث يتم تخزين 225،000 لتراً من مياه الأمطار كل عام، بالإضافة إلى تزويد عملية التصنيع بالكهرباء على الطاقة الكهرومائية بنسبة 100%. ليس هذا فحسب، فالطاقة الكهربائية التي تمّ إعادة تدويرها والناتجة عن آلات ضغط الهواء، تُؤمّن الطاقة الكهربائية لتسخين المياه، كما تمّ تثبيت الألواح الشمسية لتسخير الطاقة الشمسية، التي تساهم بنسبة 15% من ناتج نظام التدفئة. هذا وتمّ تثبيت 36 مستشعرًا جيوحراريًا ومضخة حرارية للحفاظ على توازن درجة الحرارة الداخلية من دون استعمال الطاقة الكهربائية، وبالتالي، يتم تجنّب حرق 65،000 لتراً من الوقود فـي السنة. الاستدامة فـي الشراكة إن التعاون لتحسين الاستدامة ليس بأمرٍ جديدٍ على بانيراي، فهي علامة تربطها علاقة قوية مع البحر، ولديها تاريخ عريق فـي الانخراط فـي الاهتمامات والمؤسسات البيئية، بما فـيها تعاونها مع مغامرون ناشطون مثل مايك هورن وجيريمي جونسي. ومن بين هذه المؤسسات: تعاون بانيراي وريزر بالشراكة مع المنظمة البيئية غير الربحية « Conservation International « فـي آسيا والمحيط الهادئ، لدعم الأبحاث حول مراقبة أسماك Manta Ray التي يُطلق عليها اسم شيطان البحر. ————————————————————————————- Panerai Submersible QuarantaQuattro eSteel™ ساعة تراعي أهمية الأهداف المستدامة وتحافظ على قواعد التصميم العريقة والبراعة الفنّية لدى العلامة لم تُعد براعة الشركة المصنّعة للساعات تُقاس فقط برقيّ الحركات التي تُنتجها أو دقّة تصميمها. ففـي ظلّ الحاجة إلى ابتكار حلول للتحدّيات البيئية العميقة، تَحوَّل الانتباه إلى الممارسات التي تحدّ من الأثر البيئي فـي كل وجه من أوجه تصنيع الساعات. وعليه، تلتزم بانيراي بتطوير الاستراتيجيات التي تضمن مستقبلاً مستداماً للبشرية فـي مجال الحدّ من النفايات والترويج لإعادة استخدام المواد. تراعي ساعة Panerai Submersible QuarantaQuattro eSteel™ أهمية الأهداف المستدامة وتحافظ على قواعد التصميم العريقة والبراعة الفنّية لدى العلامة. فقد صُنع 72 غ من هذه الساعة من مواد مُعاد تدويرها، أي ما يعادل 52% من وزنها الإجمالي البالغ 137 غ. وستكون هذه الساعات متوفّرة حصرياً فـي متاجر بانيراي وعلى الإنترنت عبر موقع panerai.com. وتمتاز مادة eSteel™بخصائص الفولاذ التقليدي نفسها من حيث السلوك الكيميائي المتماثل والبنية الفـيزيائية ومقاومة التآكل، ما يجعل من المعدن مرافقاً مثالياً لمجموعة ساعات الغطس الأسطورية، Submersible. يُشار إلى وجود مادة eSteel™ عبر نقش على جهاز حماية التاج والأحرف المكتوبة على القرص. يتطابق لون القرص والإطار فـي ساعة Submersible QuarantaQuattro eSteel™ بقياس 44 ملم. كما تضمّ مجموعة الخيارات المتوفّرة الأزرق الداكن، والرمادي والأخضر. تُعتبر هذه الساعة مبتكرة من نواحٍ عديدة ومتنوّعة. فلم يسبق للعلامة قط أن استخدمت مادة السيراميك المصقول، حتى إنّ السطح اللامع على الإطار أحادي الاتجاه هو الأول من نوعه فـي تاريخ بانيراي. وتشير الآلية اللامعة إلى عنصر آخر ملفت للأنظار، إذ يضمّ القرص لمسةً لامعة وتدرّجاً لونياً يغمق تدريجياً من الأعلى إلى الأسفل، ما يمنح مظهره بُعداً غير متوقع. وتُعتبر P.900 معايرة أوتوماتيكية بسماكة 4.2 ملم فقط، كما تدعم مؤشر التاريخ وتضمّ احتياطي طاقة يدوم لثلاثة أيام. وتمتاز ساعة Submersible QuarantaQuattro eSteel™ بأنّها مقاومة للماء حتى 30 بارًا (أي ما يناهز 300 متر). ويأتي مع كل ساعة سواران بنفس لون القرص المرافق لهما. ولا يقتصر اهتمام بانيراي بالاستدامة على مادة eSteel™. فالسوار الأول مؤلف من قماش مصنوع من مادة البولي إيثيلين تيريفثالات المُعاد تدويرها، أما السوار الثاني فمصنوع من مطّاط مُعاد تدويره. كما ترافق كل ساعة أداة تتيح تبديل الأساور ومفكّ لإزالة البكلة. Panerai Submersible QuarantaQuattro eSteel™ Verde Smeraldo PAM01287 الحركة: آلية أوتوماتيكية، معايرة P.9100 12 ½ خط، 4.2 ملم السماكة، 23 جوهرة، 28800 مناوبة فـي الساعة. جهاز ™Incabloc مقاوم للصدمات. أسطوانة واحدة. 171 مكوّناً الوظائف: الساعات، الدقائق، الثواني، التاريخ، احتساب وقت الغطس احتياطي الطاقة: 3 أيام العلبة: بقطر 44 ملم. علبة من مادة ™ eSteel المصقولة. إطار سيراميك دوّار فـي عكس اتجاه الساعة من مادة ™eSteel المصقولة مع مقياس متدرّج. ظهر علبة مثبّت بالمسامير من مادة ™eSteel المصقولة. جهاز حماية تاج قفل الأمان من الفولاذ الملمّع (محميّ بموجب علامة تجارية مسجّلة). كريستال الصفـير المصنوع من الكوروندوم القرص: تدرّج أخضر مصقول مع عقارب ومؤشرات لامعة. التاريخ عند الساعة 3، الثواني عند الساعة 9 السوار: بولي إيثيلين تيريفثالات أخضر مُعاد تدويره، عدة درجات من اللون، قياسي، 24/22. بكلة شبه منحرفة من الفولاذ المصقول مقاومة للماء: 30 بار (حوالي 300 متر) Panerai Submersible QuarantaQuattro eSteel™ Grigio Roccia PAM01288 الحركة: آلية أوتوماتيكية، معايرة P.9100، 12½ خط، 4.2 ملم السماكة، 23 جوهرة، 28800 مناوبة فـي الساعة. جهاز ™Incabloc مقاوم للصدمات. أسطوانة واحدة. 171 مكوّناً. الوظائف:
وودي آلن على درب الاعتزال

أعلن الكاتب والمخرج العظيم ” وودي آلن ” أثناء وجوده في أوروبا للعمل على فيلمه الخمسين، عن اعتزاله صناعة الأفلام، وتخصيص المزيد من وقته للكتابة خلال السنوات القادمة. وجاء هذا الإعلان يوم السبت 17 أيلول / سبتمبر، للترويج لكتابه الجديد من المسلسل الكوميدي ” Zero Gravity “، الذي سيكون فيلمه الأخير، والذي سيتم عرضه في باريس وتصويره بالكامل باللغة الفرنسية في غضون أسبوعين. هذا وأخبر وودي المنفذ الإسباني أن الفيلم سيكون مشابهاً لفيلم ” Match Point “، الذي يتّسم بالإثارة والدراما والشرّ أيضاً. ومن المتوقع أن يتم عرض الفيلم لأول مرّة في مهرجان كان السينمائي، نظراً لكونه فيلمه الأخير. وُلد آلن في 1 كانون الأول / ديسمبر 1935، في بروكلين، نيويورك، وهو أحد أبرز المخرجين في هولييود، حيث بدأت مسيرته المهنية عندما كان يبلغ من العمر 15 عاماً فحسب. وتميّزت مسيرته الطويلة بإخراج وإنتاج وكتابة حوالي 50 فيلماً، من أبرزها ” Play it Again,Sam ” و” Manhattan “. فاز وودي بجائزة الأوسكار أربع مرات، ضمن 24 ترشيحاً، ناله في ثلاثة مجالات، هي الإخراج والكتابة والتمثيل. كما أنه حصل على 16 ترشيحاً قياسياً لأفضل سيناريو في الأوسكار، وأخرج ل17 ممثلاً في العروض المرشحة لجائزة الأوسكار. من أبرز أعماله: Husbands and Wives وHannah and Her Sisters وAnnie Hall وThe Purple Rose of Cairo
مؤيد النفيعي يجمع ما بين الشعر والهيب هوب

أطلقت شركة الإنتاج الموسيقي ” مدل بيست ريكوردز ” مشروعها الأول لموسيقى الهيب هوب، وهو أغنية بعنوان ” ذيب ” لمغني الراب السعودي، مؤيد النفيعي. وجاءت هذه الأغنية تمهيداً لإطلاق الألبوم الذي يحمل العنوان نفسه، في شهر تشرين الثاني / نوفمبر المقبل. ويُحضّر هذا العمل من خلال الشراكة الجديدة بين مدل بيست ريكوردز واستوديو البادية، الذي يُعرف بإبداعاته الموسيقية، والذي يديره شندي وأبو حمدان، المعروف باسم وورتشيف. كُتبت هذه الأغنية تكريماً للشعر العربي وموسيقى الراب، وهي احتفال باعتزاز مؤيد بالتراث السعودي، والدور الذي لعبه الشعر العربي في حياته كفنان. ترعرع مؤيد، البالغ من العمر 35 عاماً، وسط العديد من الثقافات المختلفة، حيث تعرّف على ثقافة الراب لأول مرة في الولايات المتحدة، وامتلك شغفاً عميقاً لها. ومنذ ذلك الحين، بدأ باكتشاف أوجه التشابه ما بين موسيقى الراب وشِعره الذي يحظى بإعجابٍ كبير. أعطى مؤيد تعريفاً جديداً للشعر والهيب هوب، من خلال دمجه العالمين سوياً، وجاء هذا الدمج كنتيجة لرغبته في سد الفجوة بين الشكلين التعبيريين. حيث صدر عن هذه الرغبة إنجاز ضخم يحمل عنوان ” ذيب “، يسلّط الضوء على الدور الذي لعبه الشعر في حياة الفنان حتى الآن. كان مؤيد سابقاً طبيب، وهو معروف في المملكة وخارجها بفضل عمله كممثل ومنتج وكوميدي يأسر الجماهير حول العالم. ويقول مؤيد: ” لقد مر وقت طويل على بدء هذا العمل، لكن إطلاق الأغنية اليوم لحظة كبيرة. لقد أردت أن أجمع في الألبوم بين المرحلتين الموسيقيتين معاً لبناء شيء ما قوي وجميل. لطالما كنت مفتوناً بالتلاعب بمفردات اللغة العربية الضخمة. وقد كانت لي إطلالات على الشعر منذ سنوات شبابي. وأرى أن هذا الألبوم سيكون أول تتويج لهذه المشاعر التي عشتها طوال حياتي “. هذا ويشير مؤيد إلى أن هذا الألبوم سيكون أول ألبوم له مُنتج في استوديو على الإطلاق، كما أنه سيمثل اقتحامه لعالم الموسيقى بدافع الضرورة أكثر من أي شيء آخر. ويضيف: “منذ فترة طويلة شعرت بهذه الحاجة للاحتفال بالتراث الشعري لهذا الجزء من العالم. والقيام بذلك الآن، ومن خلال الهيب هوب، أرى أنه تآلف مثالي “. وتتوفر أغنية ” ذيب “، الأغنية الأولى المنفردة من الألبوم، على جميع منصات البث، حيث حظيت بالكثير من الإشادة. وتُعتبر الأغنية رحلة موسيقية عبر ثقافتي مؤيد، وتتّسم بقرع الطبول على إيقاع الشرح اليمني، الذي يتطور مع تقدم المسار، إلى مشهد أحلام لموسيقى الهيب هوب، من إنتاج ” إن-تايتيلد ” والمنتج التنفيذي أبو حمدان ( وورتشيف ). فمن جهته، يقول الرئيس التنفيذي للعمليات في مدل بيست، طلال البهيتي: ” تُعتبر هذه اللحظة إنجازاً مهماً في تاريخ الموسيقى السعودية وفي جميع أنحاء العالم. ويتميز مؤيد بإبداعه وأصالته وذوقه وعبقريته التي صبها في أغنية ” ذيب “، والتي تعزز بالفعل السمعة البارزة على المدى الطويل للفنان “. وأضاف: ” تُعتبر مدل بيست ريكوردز موطناً للمواهب الجديدة وللمبدعين من منطقة الشرق الأوسط، وترحب بجميع أنواع الفنون والموسيقى، بما في ذلك الرقص والهيب هوب والموسيقى المستقلة. وتُعدّ هذه الخطوة بالنسبة لنا أيضاً بمثابة إطلاق تاريخي، فهو أول عمل موسيقي لنا بعيداً عن الموسيقى الإلكترونية. ونحن فخورون بتقديم موسيقى الهيب هوب الممزوجة بمهارات الراب الشعرية الخام لدى مؤيد، ونعرف تماماً بأن هذه الأغنية سنكون فجراً جديداً ومشوقاً للموسيقى في المملكة وفي جميع أنحاء المنطقة والعالم “. وقد جرى إعداد الفيديو الموسيقي للأغنية بالتعاون مع استوديو البادية، ما جعل هذا الإصدار بمثابة انجاز كبير للعديد من المبدعين المحليين.
انطلاق فيلم الرعب السعودي ” كيان “

بدأ عرض فيلم الرعب السعودي ” كيان ” للفنان أيمن مطهر، في 15 أيلول / سبتمبر، في جميع دور العرض السينمائية في المملكة العربية السعودية. وذلك بعدما عُرض الفيلم للمرّة الأولى في الدورة الأولى من مهرجان البحر الأحمر، كما فاز بجائزتين في مهرجان الأفلام السعودية. هذا وشارك أيمن مطهر في الوقت عينه، في مبادرة رحلة حول المملكة، والتي أُقيمت بالشراكة بين الهيئة العامة للترفيه وأكاديمية MBC، من أجل اكتشاف المواهب في مدينة الخبر، بمساعدة مجموعة من الخبراء والمختصين. وحصلت هذه المبادرة في 12 أيلول / سبتمبر حتى 14 أيلول / سبتمبر. يجسّد فيلم ” كيان ” قصّة زوجين سعوديين يزوران أصدقاء لهما، حيث تقودهما الظروف لقضاء ليلة في فندق، تتّسم بالقلق والتوتر، ليجدا نفسيهما في مواجهة مع أشباح الماضي، وهو من بطولة أيمن مطهر وسمر شِشّة، ومن إخراج حكيم جمعة وهو أول تجربة روائية طويلة له. أيمن مطهر هو طبيب أسنان وممثل ومخرج مسرحي، كما أنّه أحد مقدمي برنامج شباب هب، الذي يُعرض على قناة MBC. بدأ مسيرته الفنية عام 2010، حينما شارك في نادي المسرح في جامعة جازان، كما أنه سافر لحضور الكثير من ورش العمل في National Youth Theater وThe Acting Center. فاز أيمن بجائزته الأولى كممثل رئيسي، من خلال تقديمه لدور الشيطان في مسرحية Talisman، في مهرجان فاس الدولي للمسرح عام 2014. كما حصل بعد عام، على جائزة أفضل ممثل رئيسي عن نفس الدور في مهرجان المسرح الخليجي. قام أيمن بإخراج أول أعماله المسرحية ” Prisoners of Truth ” عام 2016، التي أشاد بها الكثير خلال عرضها في مهرجان المسرح الخليجي، كما حصدت ثلاث جوائز، وهم: أفضل مخرج وأفضل ممثل رئيسي وأفضل عرض جماعي. هذا ودخل أيمن الدراما التلفزيونية من خلال مشاركته في بطولة مسلسل ” رشاش “، الذي يُعدّ أضخم إنتاج سعودي، كما شارك في بطولة مسلسل ” اعترافات فاشونيستا “، الذي تناول عالم التواصل الاجتماعي. وفي أحدث أعماله، يتحضّر أيمن لعرض مسلسله الجديد سفر برلك ( سنوات الحب والحرب )، الذي سيُعرض قريباً على منصة شاهد، وهو آخر أعمال المخرج الراحل حاتم علي.
روجر فيدرير بآخر بطولة له

أعلن النجم السويسري، روجر فيدرير، يوم الخميس، اعتزاله تنس المحترفين بعد فوزه بعشرين لقباً في البطولات الأربع الكبرى ” غراند سلام “. ونشر روجر أحدث أخباره على تويتر، مشيراً إلى أن حفل وداعه سيكون بطولة كأس ليفر، المقرّرة في لندن الأسبوع المقبل. ويُقال إن كأس ” ليفر ” هي بطولة للفرق، تديرها شركة تابعة لفيدرير. يأتي خبر اعتزال اللاعب السويسري بعد أيامٍ فحسب من نهاية بطولة أميركا المفتوحة للتنس، التي من المتوقّع أن تكون آخر بطولة للنجمة الأميركية سيرينا ويليامز. ومن جهته، قال روجر: ” عملت بجدية للعودة لمستوى المنافسات، لكني أيضاً أعرف قدرات جسدي وحدوده، فالرسالة التي تلقيتها منه مؤخراً كانت واضحة. فأنا أبلغ من العمر 41 عاماً “. وأضاف: ” لعبت أكثر من 1500 مباراة على مدار 24 عاماً، وعاملني التنس بكرم يفوق كل أحلامي. والآن، لا بد لي من معرفة الوقت المناسب لإنهاء مسيرتي الاحترافية “. هذا وتابع فيدرير قائلاً: ” كأس ليفر الأسبوع المقبل في لندن ستكون بطولتي الأخيرة في ملاعب المحترفين. سألعب المزيد من التنس في المستقبل بالطبع، لكن ليس على مستوى البطولات الأربع الكبرى، أو بطولات المحترفين “. الجدير بالذكر أن روجر لم يشارك في أي بطولة منذ خوضه بطولة ويمبلدون في تموز / يوليو 2021، هذا وخضع لسلسة من العمليات الجراحية في الركبة. من المؤكد أن قرار روجر ليس بسهل، حيث قال ” هذا القرار حلو ومر، لأنني سأفتقد كل شيء منحته لي بطولات المحترفين “. وأضاف: ” لكن في الوقت عينه، يوجد وقت طويل للاحتفال. وأنا أعتبر نفسي من أكثر الأشخاص المحظوظين على الأرض. حيث اكتسبت موهبة استثنائية للعب التنس، ووصلت إلى مستويات لم أتخيلها أبداً ولفترة أطول بكثير مما توقعت “. ولد روجر فيدرير في 8 آب / أغسطس 1981، وهو لاعب كرة مضرب محترف، حيث استطاع البقاء ضمن أفضل عشرة مصنفين على العالم بشكل مستمر منذ تشرين الأول / أكتوبر 2002 وحتى تشرين الثاني / نوفمبر 2016، وضمن أفضل عشرين مصنف منذ نيسان / أبريل 2001 حتى الآن. هذا ويعتقد العديد من المعلقين الرياضيين والنقاد ولاعبين سابقين وحاليين، أن فيدرير أعظم لاعب كرة مضرب على مر العصور. لدى فيدرير أرقام قياسية عالمية عدة ينفرد بها في العصر المفتوح، مثل: البقاء في صدارة التصنيف العالمي لمدة 310 أسبوع، بما في ذلك 237 أسبوع متتالي في المركز الأول بين 2004-2008. وهو حائز على 20 لقب من بطولات الجراند سلام لفردي الرجال. ومن أعظم إنجازاته، الوصول إلى المباراة النهائية خمس مرات على الأقل في كل بطولة من البطولات الأربع الكبرى، والوصول إلى نهائي بطولة ويمبلدون 12 مرة. وهو واحد من ثمانية رجال، ومن بين خمسة في العصر المفتوح فازوا بالبطولات الأربعة الكبرى. كما يحمل فيدرير الرقم القياسي لأكثر من فاز ببطولة ويمبلدون بثمانية ألقاب، وفي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة مع جيمي كونورز وسامبراس بخمسة ألقاب. تزوّج روجر من لاعبة كرة المضرب السابقة، ميركا فافرينيتش، التي التقى بها عندما كانا يتنافسان لسويسرا في دورة الألعاب الأولمبية في سيدني عام 2000. وفي 23 تموز / يوليو 2009، أنجبت ميركا توأمين من الفتيات هما ميلا روز وتشارلين ريفا. وقد حصل فيدرير على مجموعة أخرى من التوائم يوم 6 أيار / مايو 2014، وهذه المرة من الأولاد، وقد سُميا ليو ولينارت. أعلن النجم السويسري، روجر فيدرير، يوم الخميس، اعتزاله تنس المحترفين بعد فوزه بعشرين لقباً في البطولات الأربع الكبرى ” غراند سلام “. ونشر روجر أحدث أخباره على تويتر، مشيراً إلى أن حفل وداعه سيكون بطولة كأس ليفر، المقرّرة في لندن الأسبوع المقبل. ويُقال إن كأس ” ليفر ” هي بطولة للفرق، تديرها شركة تابعة لفيدرير. يأتي خبر اعتزال اللاعب السويسري بعد أيامٍ فحسب من نهاية بطولة أميركا المفتوحة للتنس، التي من المتوقّع أن تكون آخر بطولة للنجمة الأميركية سيرينا ويليامز. ومن جهته، قال روجر: ” عملت بجدية للعودة لمستوى المنافسات، لكني أيضاً أعرف قدرات جسدي وحدوده، فالرسالة التي تلقيتها منه مؤخراً كانت واضحة. فأنا أبلغ من العمر 41 عاماً “. وأضاف: ” لعبت أكثر من 1500 مباراة على مدار 24 عاماً، وعاملني التنس بكرم يفوق كل أحلامي. والآن، لا بد لي من معرفة الوقت المناسب لإنهاء مسيرتي الاحترافية “. هذا وتابع فيدرير قائلاً: ” كأس ليفر الأسبوع المقبل في لندن ستكون بطولتي الأخيرة في ملاعب المحترفين. سألعب المزيد من التنس في المستقبل بالطبع، لكن ليس على مستوى البطولات الأربع الكبرى، أو بطولات المحترفين “. الجدير بالذكر أن روجر لم يشارك في أي بطولة منذ خوضه بطولة ويمبلدون في تموز / يوليو 2021، هذا وخضع لسلسة من العمليات الجراحية في الركبة. من المؤكد أن قرار روجر ليس بسهل، حيث قال ” هذا القرار حلو ومر، لأنني سأفتقد كل شيء منحته لي بطولات المحترفين “. وأضاف: ” لكن في الوقت عينه، يوجد وقت طويل للاحتفال. وأنا أعتبر نفسي من أكثر الأشخاص المحظوظين على الأرض. حيث اكتسبت موهبة استثنائية للعب التنس، ووصلت إلى مستويات لم أتخيلها أبداً ولفترة أطول بكثير مما توقعت “. ولد روجر فيدرير في 8 آب / أغسطس 1981، وهو لاعب كرة مضرب محترف، حيث استطاع البقاء ضمن أفضل عشرة مصنفين على العالم بشكل مستمر منذ تشرين الأول / أكتوبر 2002 وحتى تشرين الثاني / نوفمبر 2016، وضمن أفضل عشرين مصنف منذ نيسان / أبريل 2001 حتى الآن. هذا ويعتقد العديد من المعلقين الرياضيين والنقاد ولاعبين سابقين وحاليين، أن فيدرير أعظم لاعب كرة مضرب على مر العصور. لدى فيدرير أرقام قياسية عالمية عدة ينفرد بها في العصر المفتوح، مثل: البقاء في صدارة التصنيف العالمي لمدة 310 أسبوع، بما في ذلك 237 أسبوع متتالي في المركز الأول بين 2004-2008. وهو حائز على 20 لقب من بطولات الجراند سلام لفردي الرجال. ومن أعظم إنجازاته، الوصول إلى المباراة النهائية خمس مرات على الأقل في كل بطولة من البطولات الأربع الكبرى، والوصول إلى نهائي بطولة ويمبلدون 12 مرة. وهو واحد من ثمانية رجال، ومن بين خمسة في العصر المفتوح فازوا بالبطولات الأربعة الكبرى. كما يحمل فيدرير الرقم القياسي لأكثر من فاز ببطولة ويمبلدون بثمانية ألقاب، وفي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة مع جيمي كونورز وسامبراس بخمسة ألقاب. تزوّج روجر من لاعبة كرة المضرب السابقة، ميركا فافرينيتش، التي التقى بها عندما كانا يتنافسان لسويسرا في دورة الألعاب الأولمبية في سيدني عام 2000. وفي 23 تموز / يوليو 2009، أنجبت ميركا توأمين من الفتيات هما ميلا روز وتشارلين ريفا. وقد حصل فيدرير على مجموعة أخرى من التوائم يوم 6 أيار / مايو 2014، وهذه المرة من الأولاد، وقد سُميا ليو ولينارت.