هيرميس وآبل تطلقان مجموعة Apple Watch Hermès Series 11

احتفلت دار هيرميس Hermès وشركة آبل Apple بمرور عشر سنوات على شراكة استثنائية جمعت بين الأناقة الفرنسية والتكنولوجيا الأميركية المتقدمة، عبر إطلاق مجموعة جديدة من ساعات Apple Watch Hermès Series 11. هذه الشراكة، التي بدأت عام 2015، أصبحت رمزًا للتلاقي بين التصميم الراقي والحرفية الرفيعة من جهة، والابتكار الرقمي الرائد من جهة أخرى. عشر سنوات من الجمال والابتكار           View this post on Instagram                       A post shared by @apple_hermes_collection على مدار عقد كامل، أثبت تعاون Hermès وApple أنه أكثر من مجرّد شراكة تجارية، بل هو لقاء ثقافتين تتشاركان السعي نحو التميّز والجمال والوظيفة العملية. فالابتكار لا يتوقف عند دمج التكنولوجيا بالأناقة، بل يمتد إلى صياغة منتجات تعكس أسلوب حياة معاصر يجمع بين الوظيفة والفن. وأصبحت المجموعة الجديدة متوفرّة للطلب المسبق اعتبارًا من 9 سبتمبر 2025 عبر موقع Hermès.com، بينما ستطرح للبيع ابتداءً من 19 سبتمبر 2025 في متاجر مختارة حول العالم، من باريس إلى نيويورك، ومن طوكيو إلى دبي. Grand H: بساطة راقية تجدّد هيرميس Hermès تقديم سوار Grand H المعدني، الذي يتميّز بخطوط انسيابية ولمسة خفيفة تعانق المعصم برقي. بفضل تصميمه الأيقوني حيث يحيط حرف H بالعلبة من الجانبين، يرسّخ هذا السوار توقيع الدار بأسلوب أنيق وعصري.  Scub’H Diving: روح رياضية من أجل المغامرين، يأتي إصدار Apple Watch Hermès Ultra بسوار جديد من المطاط ذي ثقوب دائرية مستوحاة من الروح البحرية. يتميّز بخفة فائقة على المعصم وبمشبك من التيتانيوم، ما يجعله الرفيق المثالي لعشاق الغوص والمغامرات البحرية. Faubourg Party: ساعة تحتفل بالحياة تقدّم هيرميس إصدارًا نابضًا بالحياة مع تصميم Faubourg Party الذي يزيّن المينا والسوار برسومات بيكسلية للفنان Tibor Kárpáti على الشاشة، تنبض واجهات متجر Hermès التاريخي في شارع فوبورغ في باريس بالحياة عبر 24 قصة متغيّرة وفق الوقت، الطقس، أو التاريخ، حيث يظهر حصان على دراجة أو فتى يحمل تفاحة.  Animaux Bandana: وشاح على المعصم وتجسيدًا لروح Hermès البوهيمية، تظهر طبعات مستوحاة من وشاح الحرير للفنان Shinsuke Kawahara، حيث تتراقص صور الأحصنة والببغاوات والقرود والكسالى على أساور جلدية ملوّنة. سوار Animaux Bandana يحول المعصم إلى لوحة تحتفي بالطبيعة والفن معًا.

TAG Heuer في Geneva Watch Days 2025 ابتكار يتخطّى حدود الممكن

خلال معرض Geneva Watch Days 2025 أثبتت تاغ هوير TAG Heuer أنها ما زالت في طليعة الابتكار، كاشفة عن فصل جديد في مسيرتها الممتدة منذ أكثر من 160 عامًا، ومقدمةً مزيجًا من التقنيات الثورية والتصاميم الباهرة التي تُعيد تعريف معنى الدقة والفخامة.  TH-Carbonspring: ثورة تقنية  الابتكار الأبرز لهذا العام جاء مع إطلاق TH-Carbonspring، المذبذب النابضي المصنوع من الكربون، والذي يُعيد صياغة مستقبل صناعة الساعات الميكانيكية. بعد عقد كامل من البحث والتطوير في مختبر TAG Heuer LAB، ومرورًا بمحاولات وتجارب لا تحصى، وُلد هذا الابتكار ليقدّم ثلاث فوائد رئيسية: أولها مقاومة تامة للحقول المغناطيسية، إضافة الى قدرة فائقة على امتصاص الصدمات، ووزن خفيف يُعزّز الأداء الكرونومتري. هذه الخصائص تجعل من الساعات المجهزة بتقنية TH-Carbonspring معيارًا جديدًا في الاستقرار والدقة، مع ضمان طويل الأمد يثبت ثقة الدار في ابتكارها. إصداران محدودان يؤكدان ريادة التقنية الجديدة للاحتفاء بهذه النقلة النوعية، طرحت TAG Heuer إصدارين محدودين بـ 50 قطعة فقط لكل منهما: الإصدار الأول هو ساعة TAG Heuer Monaco Flyback Chronograph TH-Carbonspring والإصدار الثاني هو ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Tourbillon Extreme Sport TH-Carbonspring تعتبر ساعة TAG Heuer Monaco Flyback Chronograph TH-Carbonspring أيقونة رياضية بعلبة من الكربون المشكّل بقطر 39 ملم، وهي مزودة بحركة  Calibre TH20-60 بقدرة تخزين طاقة تصل إلى 80 ساعة. تصميمها الأسود مع لمسات من الذهب الأسود وSuper-LumiNova®  البيضاء يوازن بين الجرأة والوضوح، لتظل وفية لتراث Monaco الأسطوري. أما ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Tourbillon Extreme Sport TH-Carbonspring فهي مزوّدة بتوربيون طائر يجمع بين الأناقة والأداء القوي، بعلبة كربونية قطرها 44 ملم. تعمل بحركة  Calibre TH20-61 مع احتياطي طاقة لمدة 65 ساعة، وتضم إطارًا بقياس سرعة، ما يعكس جذور Carrera العميقة في عالم رياضات السيارات. Carrera Astronomer حين يلتقي الزمن بالقمر إلى جانب الثورة التقنية، كشفت الدار عن TAG Heuer Carrera Astronomer، إصدار يحتفي بالدورات القمرية عبر تعقيد جديد يعرض أطوار القمر بدقة غير مسبوقة. تعمل هذه الساعة الجديدة بحركة Calibre 7 مع احتياطي طاقة 50 ساعة. وهي تضم نافذة عند موضع الساعة 6 تعرض سبع مراحل قمرية بانسجام مع الدورة الفلكية. وتتوفر هذه الساعة بثلاثة موديلات مختلفة: الفولاذ الكلاسيكي، الإصدار المحدود باللمسات الفيروزية، والنسخة الثنائية اللون بالفولاذ والذهب الوردي. ومع هذه الساعة، تُثبت TAG Heuer أنها لا تكتفي بارتباطها الوثيق برياضات السرعة، بل تتطلع أيضًا إلى السماء، مستلهمةً من الإرث الفلكي الذي رافقها منذ مهمة جون غلين الفضائية عام 1962. مصممة للفوز من خلال هذه الإصدارات، تواصل تاغ هوير رسالتها في تجاوز حدود الممكن، مؤكدة أن الابتكار ليس غاية بل رحلة مستمرة. وكما قال أنطوان بان، الرئيس التنفيذي لـTAG Heuer : نها ليست النهاية، بل البداية فقط. فالتقنيات الجديدة ستواصل رسم مستقبل الساعات الفاخرة بما يلائم القرن الحادي والعشرين.” وبالتالي تبرز هذه الإصدارات الجديدة فلسفة تاغ هوير “مصمّمة للفوز”.

جيرالد جينتا فـي Geneva Watch Days تكشف عن Minute Repeater وGentissima Oursin

خلال Geneva Watch Days 2025، أزاحت دار جيرالد جينتا  Gérald Genta الستار عن ابتكارات جديدة تعكس فلسفتها الفريدة فـي الجمع بين التقنية الفائقة والجماليات الفنية. وقد تألّقت المنصّات بساعة Minute Repeater الرجالية المحدودة الإصدار، وبإصدارات جديدة من مجموعة Gentissima Oursin، النسائية التي تعيد التأكيد على أن الساعات ليست مجرد أدوات لقياس الزمن، بل قطع فنية تتخطى حدود الميكانيكا إلى عالم الإحساس والخيال. Minute Repeater: تحفة رجالية بصوت خالص تأتي ساعة Minute Repeater كواحدة من أكثر الإصدارات المرموقة فـي عالم الساعات المعقدة. تمثّل تحية إلى عشق جيرالد جينتا لآلية التكرار الدقائقي، التي لطالما رأى فـيها قمة الإبداع الميكانيكي. تتوفّر هذه الساعة، بإنتاج لا يتجاوزالـ 10 قطع سنوياً، وهي بالتأكيد ليست مجرّد ساعة رجالية كلاسيكية، بل تحفة صوتية-فنية موجّهة إلى هواة الجمع والاقتناء بفضل حجمها المتوسط وأناقتها الخالدة. تتألّق هذه الساعة بعلبة من الذهب الأصفر N3، بقياس 40 ملم، مع سماكة فائقة الرقة تبلغ 9,6 ملم فقط، صُممت خصيصاً لتعزيز انتشار الصوت. تصميمها على شكل وسادة  يواصل لغة جينتا التصميمية بين الأشكال المربعة والدائرية، مع خطوط ناعمة وأبعاد مدروسة لراحة اليد. الى ذلك تتميّز هذه الساعة بمينائها الأسود العميق المصنوع من حجر الـOnyx الصلب  والجذاب. ميكانيكيًا، تنبض ساعة Minute Repeater  بعيار GG-002 يدوي التعبئة، مطوّر داخلياً بالكامل فـي La Fabrique du Temps Louis Vuitton، مع 316 مكوّناً و32 جوهرة. وبالتالي فهي توفر احتياطي طاقة يصل إلى 80 ساعة. علمًا أنها مزوّدة بآلية دقيقة للرنّات تم ضبطها يدوياً لتصدر أصواتاً نقية عالية الوضوح. Gentissima Oursin: أناقة نسائية بين الجرأة والأنوثة تُعيد مجموعة Gentissima Oursin إحياء قصة بدأت عام 1994 حين ألهم قنفذ البحر السيد جنتا فـي ابتكار علبة كروية مرصّعة بحبات معدنية، تجمع بين القسوة العضوية والرقة الطبيعية. وقد اغتنت هذه المجموعة بإصدارين Oursin 36 Burgundy وOursin  36 Black Onyx. Oursin 36 Burgundy : ألوان الزهور الدافئة تستحضر Oursin 36 Burgundy الزهور بألوانها الدافئة، وهي ساعة نسائية يبلغ قطرها 36,5 ملم تتألّق فـي علبة من الذهب  الوردي N4 بلمسة ساتانية مطفأة، مرصّعة بـ223 خرزة ذهبية دقيقة مثبتة يدوياً. وهي تتميّز بمينائها البرغندي المستوحى  من زهرة السوسن، مع زخرفة غيوشيه ثُمانية الأضلاع خفـية. أما السوار فهو كذلك بلون برغندي ومصنوع من جلد العجل الفاخر وهو يكمل تدرّجات العلبة والمينا. ميكانيكيًا تنبض هذه الساعة بعيار GG-005 قاعدة Zenith Elite ما يوفّر احتياطي طاقة 50 ساعة وتردّد 4 هرتز. Oursin 36 Black Onyx: استثنائية ومختلفة تتميّز ساعة Oursin 36 Black Onyx النسائية الراقية، بتصميم جريء يجعلها قابلة للارتداء أيضاً من قِبل الرجال الباحثين عن قطع استثنائية ومختلفة. تتألق هذه الساعة فـي علبة من الذهب الأصفر N3  مع 223 مسماراً ذهبياً منحوتاً يدوياً. وهي تتميّز بمينائها المشغول من  حجر العقيق الأسود  بتأثيرات ضوئية تذكّر بانفجارات سماوية. أما السوار فهو من جلد نادر أسود يضيف على الساعة لمسة عصرية-متمردة. من حيث الحركة زوّدت هذه الساعة بعيار GG-005 بقدرة 50 ساعة.

عودة انتقامية للأسطورة ميسي تُعيد الهيبة لفريق إنتر ميامي

قبل أسبوعين فقط، عاش إنتر ميامي إحدى أكثر لياليه قسوة في سياتل، حينما خسر نهائي كأس الرابطتين الأميركية-المكسيكية أمام ساوندرز بثلاثية نظيفة، في مباراة لم تخلُ من الشجار وتجاوزات نجم الفريق لويس سواريز. الخسارة لم تكن مجرد فقدان لقب، بل جرحاً معنوياً ترك أثره في صفوف الفريق وجماهيره. لكن ليلة الإياب في الدوري الأميركي (أم أل أس) حملت سيناريو مختلفاً. الأرجنتيني ليونيل ميسي، القائد وصانع الفارق، تولى زمام المبادرة، ليقود فريقه لانتصار درامي بثلاثة أهداف مقابل هدف على نفس الخصم. ميسي وألبا يعيدان الحلم في الدقيقة 12، بصم ميسي على تمريرة حاسمة إلى زميله الإسباني جوردي ألبا، ليترجم الأخير الفرصة إلى هدف أول مبكر منح ميامي الثقة. ثم جاء الدور على ميسي نفسه، الذي سجل هدفاً رائعاً في الدقيقة 41 ليضاعف التقدم، ويؤكد أنه ما زال قادراً على صنع الفارق في المباريات الكبيرة رغم بلوغه سن الـ38. بعد الاستراحة، واصل إنتر ميامي ضغطه، ليسجل إيان فراي الهدف الثالث في الدقيقة 52، وكأن الفريق يريد أن يرد الصاع صاعين لخصمه. ورغم نجاح المكسيكي أوبيد فارغاس في تقليص الفارق لساوندرز في الدقيقة 69، إلا أن الكلمة الأخيرة بقيت لميسي ورفاقه. خلفية مشتعلة: شجار، بصق، وعقوبات اللقاء لم يكن مجرد مباراة دوري عادية، بل جاء في سياق “ثأري”. فالنهائي السابق بين الفريقين لم ينتهِ على وقع الأهداف فقط، بل تحول إلى فوضى بعد أن بصق لويس سواريز على أحد أفراد الجهاز الفني لساوندرز. الاتحاد عاقب النجم الأوروغوياني بالإيقاف ست مباريات في كأس الرابطتين 2026، وثلاثاً في الدوري الأميركي. ومع أن سواريز غاب عن لقاء الرد بسبب العقوبة، إلا أن ظلاله كانت حاضرة بقوة في النقاشات والتحليلات. ما بعد الانتصار: تصحيح المسار خافيير ماسشيرانو، المدرب الأرجنتيني لإنتر ميامي، اعتبر الفوز أكثر من مجرد ثلاث نقاط، قائلاً: “كان من المهم أن نثبت أننا تعلمنا من هزيمتنا الأخيرة. لعبنا المباراة التي كان يجب أن نلعبها في النهائي.” النتيجة رفعت رصيد ميامي إلى 49 نقطة في المركز الخامس بالمنطقة الشرقية، مع ثلاث مباريات مؤجلة، مما يمنح الفريق فرصة للعودة إلى سباق الصدارة الذي يتصدره فيلادلفيا بـ57 نقطة. أما ساوندرز، فتجمد رصيده عند 45 نقطة في المركز الرابع بالمنطقة الغربية. سباق محموم حتى النهاية ميامي، بحسب مدربه، ينظر إلى مبارياته السبع المقبلة كـ”نهائيات صغيرة”، على أمل الوصول إلى القمة قبل نهاية الموسم. في المقابل، يجد ساوندرز نفسه تحت الضغط بعد هذه الخسارة، خصوصاً مع ملاحقة لوس أنجليس الذي يبتعد عنه بفارق نقطة واحدة فقط.

بولغري تحتفـي بفن الإتقان فـي جنيف… وحديث حصري عن سر النجاح مع مدير ساعاتها جوناثان برينباوم

على ضفاف بحيرة جنيف، اجتمع عشّاق الساعات الفاخرة من مختلف أنحاء العالم للمشاركة فـي نسخة هذا العام من Geneva Watch Days، الحدث الذي بات خلال خمس سنوات فقط محطة أساسية فـي روزنامة صناعة الساعات العالمية. وسط هذا المشهد، خطفت دار بولغري الأنظار عبر عرض استثنائي حمل عنوان The Art of Finesse، كرّست فـيه حضورها كواحدة من أبرز الأسماء التي تُعيد تعريف حدود التصميم والابتكار. Octo Finissimo عشرة أرقام قياسية عالمية استغلّت بولغري مناسبة Geneva Watch Days لتقديم معرض يروي قصة أيقونتها Octo Finissimo منذ ولادتها عام 2014 وحتى أحدث إبداعاتها لعام 2025. هذه المجموعة، المستوحاة من هندسة بازيليك ماكسينتيوس فـي روما، لم تغيّر فقط مفاهيم التصميم فـي عالم الساعات، بل حطّمت عشرة أرقام قياسية عالمية بفضل سعيّها المستمر وراء النحافة الفائقة دون المساس بالتعقيد الميكانيكي أو الجمال الفني. تنوّعت النماذج المعروضة بين أول توربيون فائق النحافة عام 2014، والـ Perpetual Calendar الذي حصد جائزة  Aiguille d’Or فـي جنيف عام 2021، وصولاً إلى ساعة Ultra Tourbillon التي لا يتجاوز سُمك علبتها 1,85 ملم فقط. كما سلّط المعرض الضوء على أعمال التعاون الفني التي حوّلت هذه الساعة إلى لوحة فنية نابضة بالحياة، من توقيع تاداو أندو، ولوران غراسو، وصولاً إلى الكوري-الياباني لي أوفان الذي قدّم إصدارًا محدودًا يجمع بين قوة الحجر وثباته وبين انعكاسات المرايا اللامتناهية. ابتكار يتخطى المواد من الرخام الإيطالي إلى البرونز ولأن التفرّد لا يعرف حدودًا، قدّمت بولغري فـي جنيف ابتكارًا آخر غير مسبوق Octo Finissimo Tourbillon Marble  بقرص مصنوع من الرخام الأزرق المستخرج من أرقى المحاجر الإيطالية. خطوة جريئة كسرت القيود التقنية لمادة لطالما اعتُبرت صعبة الترويض فـي صناعة الساعات، لكنها فـي يد بولغري تحوّلت إلى تحفة هندسية تجمع بين الروح الرومانية والأداء الميكانيكي اللامتناهي الدقة. Bvlgari Bronzo: حضور البرونز الدافئ وحيوية المطاط الأسود إلى جانب ذلك، كشفت الدار عن فصل جديد فـي قصة Bvlgari Aluminium  عبر طرح Bronzo، أول استخدام لمعدن البرونز فـي هذه المجموعة الشهيرة. المعدن «الحيّ» الذي يكتسب مع مرور الزمن بريقًا شخصيًا لا يتكرّر، منح التشكيلة بُعدًا جديدًا من الأصالة، مع إصدارين: Bronzo GMT لعشّاق السفر وBronzo Chronograph لعشّاق السرعة والدقة. كلاهما جمع بين حضور البرونز الدافئ وحيوية المطاط الأسود، ليعكسا هوية بولغري الجريئة وقدرتها الدائمة على إعادة تعريف الفخامة. Octo Finissimo Lee Ufan: حوار ثقافـي عبر تعاون فني لم تقتصر قصة فـينيسيمو على الإنجازات التقنية، بل امتدت إلى الفن والثقافة. فقد شكّلت تعاونات بولغري مع معماريين وفنانين عالميين مثل تاداو أندو، لوران غراسو، وهيتوشي سنجو، جسورًا بين الحِرفـية العالية والتجارب البصرية. وهذا العام، جاء التعاون مع الفنان الكوري-الياباني لي أوفان ليمنح فـينيسيمو بُعدًا فلسفـيًا يعكس العلاقة بين المادة واللانهاية، من خلال إصدار محدود بـ150 قطعة يجمع بين التيتانيوم المصقول وقرص المرآة العاكس. جوناثان برينباوم «التوازن بين التراث والابتكار هو ما يجعل بولغري فريدة» خلال فعاليات أيام جنيف للساعات 2025، أجرينا لقاءً مع جوناثان برينباوم، المدير العام لساعات بولغري الذي أضاء على فلسفة الدار ورؤيتها المستقبلية.وناقشنا معه  تراث بولغري الروماني، وابتكاراتها الجريئة، وما يجعل ساعة أوكتو فـينيسيمو رمزًا لصناعة الساعات المعاصرة. بولغري متجذّرة فـي التراث الروماني، ومع ذلك تُعرف بابتكاراتها الرائدة. كيف توازن بين الاثنين؟ روما مصدر إلهام لا ينضب – هندستها المعمارية ورموزها وتاريخها. من الكولوسيوم الذي ألهم ساعة B.Zero1  إلى هندسة البانثيون فـي ساعة أوكتو، كل ما نصمّمه مستوحى من تلك الروح الرومانية. وفـي الوقت نفسه، نواصل الابتكار بلا هوادة. ساعة أوكتو فـينيسيمو هي خير مثال على ذلك: تصميمها روماني، وهويتها لا تخطئها العين، ومع ذلك فهي تحمل عشرة أرقام قياسية عالمية فـي صناعة الساعات فائقة الرقة. هذا التوازن – بين التراث والابتكار – هو ما يجعل بولغري فريدة. كيف تطوّرت استراتيجية بولغري فـي صناعة الساعات على مرّ السنين؟ فـي البداية، فـي سبعينيات القرن الماضي، كانت بولغري شركة متخصّصة فـي صناعة المجوهرات والساعات. شكّلت ساعة بولغري روما عام ١٩٧٥ البداية الحقيقية لصناعة ساعات بولغري. لعقود، كانت العديد من حركات ساعاتنا تأتي من الخارج. ولكن فـي السنوات الخمس عشرة الماضية، شهدنا تحوّلاً كاملاً من خلال التكامل الرأسي. اليوم، أكثر من ٩٠ فـي المئة من إنتاجنا داخلي – من العلب والميناءات إلى الحركات فائقة الرقة. هذا التحوّل لم يجعلنا مجرّد صائغ يصنع الساعات، بل صانع مجوهرات وساعات حقيقي. ما هو موقع بولغري فـي صناعة الساعات اليوم؟ لا يزال بعض العملاء يقولون: «لا نعرف صناعة ساعات بولغري جيداً”. هذا يتغيّر بسرعة. لقد كان معرضا Watches & Wonders  وGeneva Watch Days عاملَين أساسيين فـي إبراز مصداقيتنا. ما يميّزنا واضح: التصميم. ساعة سيربنتي أو أوكتو فـينيسيمو سهل التعرّف عليهما فورًا. هذا التقدير والمصداقية هما استراتيجيان لنا. أصبحت أوكتو فـينيسيمو علامةً بارزةً لدار بولغري. ما هي أبرز إنجازاتها؟ كل إنجازات هذه المجموعة هامة بالنسبة لي، الأمر أشبه بالاختيار بين طفلين! لكن هناك رقمين قياسيين يُحدّدان هذا الإنجاز. أولاً، التقويم الدائم Perpetual Calendar الفائز بجائزة GPHG، وهو من أكثر التقويمات الدائمة وضوحًا فـي السوق. ثانيًا، ساعة فـينيسيمو الهيكلية التي تعمل لمدة 8 أيام،8day Skeletonized Finissimo بسماكة 5,9 ملم فقط، ما يُظهر براعتنا التقنية وشغفنا بالأناقة. تُعدّ المواد جوهر ابتكارات بولغري. كيف تتعاملون معها؟ لا نبتكر لمجرّد الابتكار، بل نبتكر بمواد تناسب بولغري. على سبيل المثال، أصبح التيتانيوم جزءًا لا يتجزأ من هويتنا بفضل خفة وزنه وراحته. فـي Geneva Watch Days، قدّمنا موديلات فـينيسيمو المصنوعة من التيتانيوم DLC، وعملنا مع فنانين على درجات فريدة من اللون الأزرق. كما نستكشف الرخام والذهب وأحجارًا طبيعية أخرى – مواد ترتبط ارتباطًا مباشرًا بهويتنا كصائغين. شكّلت التعاونات الفنية أيضًا علامة فارقة فـي مسيرة بولغري. ما أهميتها؟ التعاونات الفنية تُضفـي عمقًا ثقافـيًا. فالتعاون مع فنانين مثل تاداو أندو أو لي أوفان، يُثري إبداعاتنا بما يتجاوز الجوانب التقنية. فالأمر دائمًا يتعلّق باللقاء الإنساني أولاً، بقصة مشتركة. وعندما ينجح، يُنشئ حوارًا بين عالمي الفن وصناعة الساعات، يتردّد صداه بعمق لدى هواة الجمع. ما الذي قدّمته بولغري لهواة الجمع هذا العام خلال Geneva Watch Days؟ خلال هذا المعرض قدّمت بولغري موديلات أوكتو فـينيسيمو الجديدة، بما فـي ذلك فـينيسيمو تيتان، الذي يُجسّد الخفة والدقة، وإصدارًا جديدًا من الرخام الأزرق. كما سلّطنا الضوء على تعاوناتنا الفنية خلال العقد الماضي. يمتاز Geneva Watch Days بكونه مفتوحًا وإنسانيًا وقريبًا من هواة الجمع، فهو لا يُتيح لنا مشاركة المنتجات فحسب، بل أيضًا القصص الثقافـية التي تكمن وراءها.

الهلال يقلب الطاولة على الدحيل في نخبة آسيا ويحقق انتصاراً ثميناً

استهل الهلال السعودي مشواره في دوري أبطال آسيا للنخبة بقوة، محققًا فوزًا مثيرًا على الدحيل القطري بنتيجة 2-1، في مباراة أقيمت على ملعب المملكة أرينا بالرياض. لم يكن الفوز سهلاً على الإطلاق، حيث وجد الزعيم نفسه متأخرًا بهدف في الشوط الأول، قبل أن يقلب الطاولة في الشوط الثاني بفضل تألق نجميه الجديدين، الأوروغوياني داروين نونيز والفرنسي ثيو هيرنانديز. شوط أول قطري بامتياز: الدحيل يباغت الهلال بدأ الدحيل القطري المباراة بقوة وتركيز، مستغلاً بعض الارتباك في صفوف الهلال. ففي الدقيقة 37، نجح اللاعب الجزائري عادل بولبينة في افتتاح التسجيل للفريق القطري، ليمنح الدحيل الأفضلية ويُنهي الشوط الأول متقدمًا بهدف نظيف، ما وضع الهلال تحت الضغط في بداية مشواره الآسيوي. انتفاضة الهلال في الشوط الثاني: نونيز وثيو يصنعان الفارق مع بداية الشوط الثاني، دخل الهلال بروح مختلفة وعزيمة أكبر على تعديل النتيجة. لم يطل الانتظار كثيرًا حتى أدرك الأوروغوياني داروين نونيز التعادل للزعيم في الدقيقة 57، ليُشعل حماس الجماهير ويعيد فريقه إلى أجواء المباراة. بعد عشر دقائق فقط من هدف التعادل، واصل الهلال ضغطه، ونجح الفرنسي ثيو هيرنانديز في إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 67، ليُكمل بذلك عودة فريقه المثيرة ويمنحه التقدم. هذا الهدف لم يكن مجرد هدف فوز، بل كان له دلالة خاصة بالنسبة لثيو، حيث يُعد أسرع هدف يسجله بقميص أي نادٍ في مسيرته الاحترافية. ثيو هيرنانديز: بصمة سريعة وتاريخية مع الهلال انضم ثيو هيرنانديز إلى الهلال خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضي قادمًا من ميلان الإيطالي، ولم يحتج سوى مباراتين رسميتين ليُسجل هدفه الأول مع الزعيم. هذا الهدف يُعد إنجازًا شخصيًا لثيو، حيث جاء أسرع من أي هدف سجله مع أنديته السابقة. مسيرة الأهداف السابقة: مع ديبورتيفو ألافيس، احتاج 37 مباراة ليسجل هدفه الأول. مع ريال مدريد، لم يتمكن من زيارة الشباك في 23 مباراة. مع ريال سوسييداد، جاء هدفه الأول في مباراته العاشرة. مع ميلان، سجل هدفه الأول في مباراته الخامسة. على الصعيد الدولي، قص شريط أهدافه مع منتخب فرنسا في مباراته الثانية. هذا الإحصاء يُبرز مدى سرعة تأقلم ثيو مع الهلال وقدرته على ترك بصمة هجومية مبكرة، مما يُبشر بمستقبل واعد له مع الفريق. الجولات المقبلة بهذا الفوز، حصد الهلال أول ثلاث نقاط له في دوري أبطال آسيا للنخبة، ما يمنحه دفعة معنوية قوية في بداية مشواره. سيلعب الهلال في الجولة القادمة مع ناساف الأوزبكي، بينما يواجه الدحيل نظيره السد القطري في مواجهة عربية خالصة. هذه النتائج المبكرة تُشير إلى أن المنافسة ستكون قوية ومثيرة في هذه النسخة من البطولة القارية.

الفيفا يرفع الرهان: 355 مليون دولار للأندية في مونديال 2026

في خطوة تعكس التوسع الكبير لبطولة كأس العالم لكرة القدم، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، عن تخصيص مبلغ غير مسبوق قدره 355 مليون دولار للأندية التي ستُسرح لاعبيها للمشاركة في مونديال 2026. هذا المبلغ يمثل زيادة هائلة بنسبة 70% عن النسخة السابقة في قطر 2022، ويأتي في سياق مذكرة تفاهم مجددة مع رابطة الأندية الأوروبية. فما هي الأبعاد الحقيقية لهذا القرار؟ وكيف سيؤثر على العلاقة بين الأندية والمنتخبات، خاصة مع التغييرات الجذرية في شكل البطولة؟ قفزة نوعية في التعويضات: 355 مليون دولار للأندية أعلن الفيفا عن تخصيص 355 مليون دولار للأندية التي ستُسرح لاعبيها للمشاركة في كأس العالم 2026. هذا الرقم يمثل قفزة كبيرة مقارنة بـ 209 ملايين دولار التي وُزعت في مونديال قطر 2022. هذه الزيادة البالغة 70% تثير تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذا الارتفاع الكبير. مذكرة تفاهم مع رابطة الأندية الأوروبية  يأتي هذا القرار في إطار مذكرة تفاهم تم تجديدها بين الفيفا ورابطة الأندية الأوروبية ECA في مارس 2023. هذه المذكرة تهدف إلى تعزيز العلاقة بين الهيئة الكروية العليا والأندية، وضمان حصول الأندية على تعويض عادل عن مساهمتها في نجاح البطولات الدولية. السبب الأبرز لهذه الزيادة هو التوسع الهائل في كأس العالم 2026، التي ستُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ستكون هذه النسخة الأولى التي تضم 48 منتخبًا بدلاً من 32، مع رفع عدد المباريات من 64 إلى 104. هذا التوسع يعني زيادة في عدد اللاعبين المشاركين، وبالتالي زيادة في العبء على الأندية. برنامج تعويضات مُنقّح: من يستفيد وكيف؟ أكد الفيفا في بيانه أن “من المُزمع أن يزداد عدد الأندية المستفيدة من كأس العالم”. هذا يعني أن البرنامج الجديد لن يقتصر على الأندية التي يشارك لاعبوها في النهائيات فقط، بل سيشمل نطاقًا أوسع. أحد أبرز التعديلات في البرنامج الجديد هو أن الأندية ستحصل على تعويض مباشر عن اللاعبين الذين يشاركون في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، “بصرف النظر عن خوض اللاعب لاحقًا غمار نهائيات البطولة أم لا”. هذه الخطوة تضمن أن الأندية التي تساهم في إعداد اللاعبين للمنتخبات الوطنية ستحصل على نصيبها من صندوق التضامن، حتى لو لم يتأهل منتخب اللاعب للنهائيات. نهج أكثر عدلاً وشمولاً  وصف الفيفا هذه المقاربة الجديدة بأنها “خطوة إضافية في الطريق نحو تعزيز مستوى التضامن الرامي إلى إيجاد نهج أكثر عدلاً وشمولاً في إعادة توزيع الموارد على مختلف الجهات المعنية داخل منظومة كرة قدم الأندية على الصعيد العالمي”. هذا يعكس رغبة الفيفا في بناء علاقة أكثر استدامة وإنصافًا مع الأندية، التي تُعد العمود الفقري لكرة القدم الاحترافية. مقارنة بمونديال 2022: دروس مستفادة وتحديات جديدة أرقام مونديال قطر: في مونديال قطر 2022، وزع الفيفا 209 ملايين دولار على أندية المنتخبات الـ 32 المشاركة في النهائيات. استفاد من هذا البرنامج 440 ناديًا من 51 اتحادًا عضوًا. هذه الأرقام تُظهر أن الفيفا لديه خبرة سابقة في إدارة مثل هذه البرامج، لكن التوسع في 2026 يفرض تحديات جديدة. مع زيادة عدد المنتخبات والمباريات، ستزداد الضغوط على اللاعبين والأندية. ستكون هناك حاجة أكبر لضمان صحة اللاعبين وسلامتهم، بالإضافة إلى تعويض الأندية عن غياب لاعبيها لفترات أطول. المبلغ الجديد يهدف إلى معالجة هذه التحديات، لكن يبقى السؤال حول مدى كفايته. تعزيز التعاون وتجنب الصراعات لطالما كانت العلاقة بين الفيفا والأندية، خاصة الأوروبية الكبرى، تتسم بالتوتر أحيانًا، خاصة فيما يتعلق بتسريح اللاعبين للمنتخبات الوطنية وتأثير ذلك على جداول المباريات والإصابات. هذا البرنامج الجديد يمثل محاولة لتعزيز التعاون وتجنب الصراعات المحتملة، من خلال تقديم حوافز مالية مجزية للأندية. من المتوقع أن تستفيد الأندية الصغيرة والمتوسطة بشكل أكبر من هذا البرنامج، خاصة مع توسيع نطاق التعويض ليشمل اللاعبين المشاركين في التصفيات. هذا قد يساعد هذه الأندية على تعزيز استقرارها المالي وتطوير مواهبها، مما يعود بالنفع على كرة القدم ككل. إن قرار الفيفا بتخصيص 355 مليون دولار للأندية في مونديال 2026 يمثل خطوة استراتيجية مهمة تعكس التوسع الكبير للبطولة وتأثيرها على منظومة كرة القدم العالمية. وبينما يهدف هذا القرار إلى تعزيز التضامن وتكريم مساهمة الأندية، فإنه يطرح أيضًا تساؤلات حول التحديات اللوجستية والمالية التي قد تنشأ عن هذا التوسع غير المسبوق. يبقى أن نرى كيف ستُدار هذه الأموال، وما إذا كانت ستنجح بالفعل في تحقيق أهدافها المعلنة في تعزيز العدالة والشمولية في عالم كرة القدم.

يوفنتوس ينجو من دورتموند وأرسنال يبدأ مشواره بثنائية في دوري الأبطال

شهدت الجولة الأولى من دور المجموعات الموحد لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم مواجهات مثيرة ومليئة بالدراما، حيث نجح يوفنتوس الإيطالي في العودة من بعيد أمام بوروسيا دورتموند الألماني في مباراة شهدت ثمانية أهداف، بينما استهل أرسنال الإنجليزي مشواره بفوز ثمين خارج أرضه على أتلتيك بلباو الإسباني بفضل تألق البدلاء. ملحمة تورينو: يوفنتوس يعود من بعيد بتوقيع فلاهوفيتش دراما الأهداف الثمانية: في مباراة لا تُنسى على ملعب أليانز ستاديوم، كاد يوفنتوس أن يتلقى هزيمة قاسية على أرضه أمام بوروسيا دورتموند للمرة الأولى منذ عام 1995. تقدم دورتموند بأربعة أهداف مقابل هدفين، لكن البديل الصربي دوشان فلاهوفيتش كان له رأي آخر، ليقود “السيدة العجوز” لعودة تاريخية ويخطف نقطة ثمينة. تألق هجومي متبادل  افتتح التركي كينان يلديز التسجيل ليوفنتوس في الدقيقة 64، قبل أن يقلص فلاهوفيتش الفارق في الدقيقة 68. وعاد فلاهوفيتش ليُسجل هدف التعادل المثير 4-4 في الدقيقة 94، ليُضيف الإنجليزي لويد كيلي الهدف الرابع ليوفنتوس في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، مُنهياً فصلاً من الإثارة والتشويق. رباعية دورتموند لم تكن كافية  على الجانب الآخر، سجل لدورتموند كل من كريم أديمي في الدقيقة 52، وفيليكس نميشا في الدقيقة 65، ثم يان كوتو في الدقيقة 75. واختتم المدافع الجزائري رامي بن سبعيني رباعية الألمان من ركلة جزاء في الدقيقة 86، لكنها لم تكن كافية لحصد النقاط الثلاث. بهذه النتيجة، حصد كل فريق نقطة واحدة في بداية مشوارهما بالبطولة التي تقام بنظام مجموعة واحدة تضم 36 فريقًا، حيث يتقابل كل فريق مع 8 منافسين مختلفين بواقع 4 مباريات على ملعبه ومثلها خارج ملعبه. أرسنال يفتتح مشواره بقوة: البدلاء يصنعون الفارق في بلباو استهل أرسنال مشواره في دوري أبطال أوروبا بفوز مستحق خارج أرضه على أتلتيك بلباو بنتيجة 2-0 على ملعب سان ماميس الصاخب. جاء الفوز بفضل تألق البدلاء الذين قلبوا موازين المباراة لصالح المدفعجية. وحل البرازيلي غابرييل مارتينيلي بديلاً لإيبريتشي إيزي في الدقيقة 71، ولم يمر سوى أقل من دقيقة حتى افتتح التسجيل بعد هجمة مرتدة سريعة وتمريرة من البديل الآخر لياندرو تروسار. عاد الثنائي ليتعاون مجددًا قبل ثلاث دقائق من نهاية الوقت الأصلي، حيث مرر مارتينيلي كرة عرضية استلمها تروسار وسددها لتسكن الشباك، مؤكدًا فوز أرسنال. تجاوز عقبة بلباو العنيد  رغم أن أرسنال كان الطرف الأفضل في المباراة وصنع العديد من الفرص، إلا أنه عانى لاختراق دفاع بلباو العنيد. وجاء الفرج بفضل التغييرات الذكية للمدرب وتألق البدلاء الذين أثبتوا قدرتهم على إحداث الفارق. هذا ويستضيف أرسنال فريق أولمبياكوس في مباراته القادمة بدوري الأبطال في الأول من أكتوبر، بينما يحل بلباو ضيفًا على بروسيا دورتموند في نفس اليوم، في مواجهات تعد بالكثير من الإثارة في الجولات المقبلة.

ليلة مبابي الدرامية في البرنابيو.. روح الأبطال قادت للفوز على مارسيليا

في ليلة أوروبية مشحونة بالتوتر والإثارة، أثبت ريال مدريد من جديد أنه ملك دوري أبطال أوروبا، حتى في أصعب الظروف. على ملعب سانتياغو برنابيو، قلب النادي الملكي تأخره أمام أولمبيك مارسيليا الفرنسي، وتغلب على النقص العددي بعد طرد قائده، ليحقق فوزًا دراميًا بنتيجة 2-1، بفضل ثنائية حاسمة من نجمه الفرنسي كيليان مبابي من ركلتي جزاء. هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان تأكيدًا على الروح القتالية التي طالما ميزت الفريق في المسابقة الأغلى. سيناريو مثير: مارسيليا يباغت، ومبابي يرد من نقطة الجزاء بداية مفاجئة للضيوف: لم تكن بداية ريال مدريد في دوري الأبطال سهلة كما يتوقع البعض. ففي الدقيقة 22، باغت أولمبيك مارسيليا الجماهير المدريدية بهدف مبكر جاء بعد خطأ في منتصف الملعب من التركي الشاب أردا غولر. استغل الإنجليزي ماسون غرينوود الكرة ببراعة، ومررها للأمريكي تيموثي وياه الذي سددها بقوة في شباك الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، معلنًا عن تقدم الضيوف. مبابي يعيد التوازن سريعًا  لم يدم تقدم مارسيليا طويلاً، فبعد سبع دقائق فقط، حصل ريال مدريد على ركلة جزاء بعد عرقلة واضحة للبرازيلي رودريغو غوس داخل المنطقة. انبرى النجم الفرنسي كيليان مبابي لتنفيذ الركلة بنجاح في الدقيقة 29، معيدًا المباراة إلى نقطة التعادل ومُخففًا من حدة التوتر في البرنابيو. كارفاخال يغادر، وريال مدريد يقاتل بعشرة لاعبين شهدت الدقيقة 72 لحظة محورية في المباراة، حيث تلقى ريال مدريد ضربة قوية بطرد قائده المخضرم داني كارفاخال. جاء الطرد بعد مشادة وتعدي على حارس مرمى مارسيليا، جيرونيمو رولي، ليجد الفريق الملكي نفسه مضطرًا لاستكمال اللقاء بعشرة لاعبين لأكثر من ربع ساعة، في اختبار حقيقي لصلابته. مع النقص العددي، بدا أن مهمة ريال مدريد في حصد النقاط الثلاث قد تعقدت بشكل كبير. لكن التاريخ يخبرنا أن ريال مدريد غالبًا ما يجد الحلول في أصعب اللحظات، وتلك الليلة لم تكن استثناءً. مبابي ينهي الدراما: ركلة جزاء ثانية تمنح الفوز في الدقيقة 81، ومع استمرار ريال مدريد في الضغط رغم النقص العددي، احتسب الحكم ركلة جزاء ثانية للفريق الملكي بعد لمسة يد على لاعب مارسيليا فاكوندو ميدينا داخل منطقة الجزاء. مرة أخرى، تقدم كيليان مبابي لتنفيذ الركلة، وبكل هدوء وثقة، أودع الكرة الشباك، مسجلاً هدفه الثاني في المباراة وهدف الفوز لفريقه. هذا الهدف رفع رصيد مبابي إلى 57 هدفًا في 88 مباراة بدوري أبطال أوروبا، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز الهدافين في تاريخ المسابقة. مبابي يكشف السر: روح دوري الأبطال حسمت اللقاء بعد الفوز الصعب، تحدث النجم الفرنسي كيليان مبابي لصحيفة آس الإسبانية، كاشفًا عن سر هذا الانتصار الدرامي. قال مبابي: “ليلة سعيدة، وأمسية جديدة في دوري أبطال أوروبا، اللقاء كان صعبًا لأننا لعبنا بعشرة لاعبين”. وأضاف مبابي مؤكدًا على عامل “الروح” الذي يميز ريال مدريد في هذه البطولة: “أحضرنا روح دوري أبطال أوروبا إلى سانتياغو برنابيو، ونحن نعلم أننا نملك القدرة على الفوز هنا، ونحن سعداء”. وعن دوره في الفريق، قال: “أشعر بمشاعر طيبة، ولا أفكر في كوني القائد، أنا أريد أن أكون نفسي، وأرغب في مساعدة الفريق، وأرغب في مساعدة النجوم الشباب”. واختتم تصريحاته بالتأكيد على طموح الفريق: “علينا أن نتحرك جميعًا في المسار نفسه، ولدينا العزيمة على تحقيق الانتصار، ونرغب في الفوز”. نظرة على الجولة الأولى: نتائج متباينة ومفاجآت أوروبية بهذا الفوز، حصد ريال مدريد ثلاث نقاط ثمينة في بداية مشواره بالبطولة، متطلعًا لتفادي سيناريو الموسم الماضي عندما اضطر لخوض الملحق. وفي مباريات أخرى من الجولة الأولى، فاز توتنهام الإنجليزي على ضيفه فياريال الإسباني بهدف دون رد، بينما حقق كاراباخ أغدام الأذربيجاني مفاجأة مدوية بتغلبه على مضيفه بنفيكا البرتغالي بثلاثية لهدفين. وشهدت مباراة يوفنتوس الإيطالي وبوروسيا دورتموند الألماني تعادلاً مثيرًا بأربعة أهداف لكل منهما، في ليلة أوروبية لم تخلو من الأهداف والدراما. وسيلعب ريال مدريد الجولة المقبلة ضد كيرات ألماتي الكازاخي على أرض الأخير يوم 30 سبتمبر، في محاولة لمواصلة حصد النقاط وتأكيد صدارته للمجموعة.

لجنة تحكيم عالمية تختار ستة أعمال لمسابقة ريتشارد ميل للفنون 2025

في خطوة تؤكد على مكانة اللوفر أبوظبي كمنارة للفن والثقافة، أعلن المتحف بالتعاون مع العلامة التجارية السويسرية لصناعة الساعات ريتشارد ميل Richard Mille، عن لجنة التحكيم المرموقة والأعمال الفنية الستة المختارة لمعرض فن الحين Art Here 2025 وجائزة ريتشارد ميل للفنون. سيعرض المعرض، الذي يحمل عنوان الظلال، الأعمال الفنية الجديدة التي تم تكليفها خصيصًا، واختيارها من بين أكثر من 400 مقترح، لتقدم رؤى فنية عميقة تحت قبة اللوفر أبوظبي الساحرة في الفترة من 11 أكتوبر إلى 28 ديسمبر 2025.           View this post on Instagram                       A post shared by Louvre Abu Dhabi (@louvreabudhabi) وتُعد هذه النسخة الخامسة من معرض فن الحين، وجائزة ريتشارد ميل للفنون، منصة رائدة للفن المعاصر في المنطقة وخارجها، تعكس التركيز المشترك بين ريتشارد ميل واللوفر أبوظبي على الابتكار الفني والتبادل الثقافي. ووضعت صوفي مايوكو آرني، مُنسّقة المعرض التي تحلُّ ضيفة على اللوفر أبوظبي، التصوّر الفني للمعرض، حيث دعت الفنانين للمشاركة بأعمالٍ فنية تتناول موضوع الظلال؛ وهو مفهوم يستكشف التفاعل بين الضوء والغياب، والوضوح والإخفاء، والأبعاد المتداخلة للذاكرة، والهوية والتحوُّل. لجنة تحكيم عالمية المستوى: خبرات متنوعة لتقييم الظلال تضم لجنة التحكيم نخبة من الشخصيات البارزة في عالم الفن والثقافة، ما يضمن تقييمًا دقيقًا وموضوعيًا للأعمال الفنية المشاركة. يجمع أعضاء اللجنة بين الخبرة الأكاديمية، الرؤية الفنية، والمعرفة العميقة بالمشهد الفني الإقليمي والعالمي. وعلى رأسهم سمو الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار في وزارة الخارجية، ورئيس منصة “أ.ع.م اللامحدودة”، وأحد أبرز رعاة الفن وجامع للأعمال الفنية، وعضو مجلس إدارة في كل من المتحف البريطاني ومركز بومبيدو، وله إسهامات عدّة في دعم الفنانين الناشئين في دولة الإمارات العربية المتحدة. الدكتور غيليم أندريه: العقل المدبر وراء رؤية اللوفر أبوظبي يشغل الدكتور غيليم أندريه منصب القائم بأعمال مدير إدارة المقتنيات الفنية وأمناء المتحف والبحث العلمي في اللوفر أبوظبي منذ يوليو 2023. يشرف الدكتور أندريه على الاستراتيجية القيّمة للمتحف وتطوير سرده ومجموعته المتنامية، لضمان تلبية احتياجات الزوار من جميع أنحاء العالم. على مدار السنوات الخمس الماضية، كان الدكتور أندريه كبير أمناء فنون العصور الوسطى والفنون الآسيوية، حيث قاد تنسيق وتطوير المجموعة الدائمة للمتحف، وساهم بشكلٍ كبير في تدريب فريق اللوفر أبوظبي، مشاركًا خبرته كعالم آثار ومؤرخ فني. عمل الدكتور أندريه مع اللوفر منذ عام 2012، حيث بدأ كمنسق لمشروع اللوفر أبوظبي في وكالة متاحف فرنسا، وانتقل إلى أبوظبي في عام 2016. خلال هذه الفترة، صمم برنامجًا للفنون الآسيوية، وبدأ في بناء المجموعات، وأشرف على استكمال المتحف من الجانب القيّمي. بدأ حياته المهنية كمساعد أمين متحف في المتحف الوطني للفنون الآسيوية – غيميه، باريس عام 2001، وشارك بنشاط في العديد من المعارض في أوروبا وآسيا والخليج قبل إنشاء كرسي تاريخ الفن الشرقي الأقصى في المعهد الكاثوليكي في باريس. يحمل الدكتور أندريه درجة الدكتوراه من جامعة باريس الرابعة السوربون (2007)، وهو يجيد الفرنسية والإنجليزية والماندرين ويقرأ الصينية الكلاسيكية، ما يجعله إضافة قيمة للجنة التحكيم بفضل معرفته العميقة بالفنون العالمية وتاريخها. مايا أليسون: رائدة الفن المعاصر في الإمارات تشغل مايا أليسون منصب المديرة التنفيذية المؤسِّسة لرواق الفن في جامعة نيويورك أبوظبي، كما تشغل منصب رئيسة القيمين الفنيين وكبيرة الباحثين. تركز ممارستها القيّمة على الفن التركيبي المعاصر ودور المجتمع في الابتكار الفني. من خلال معارضها، قامت بتحرير وتأليف عدد من الكتب، بما في ذلك أولى الدراسات الأحادية عن النحاتة السورية الأمريكية ديانا الحداد، والفنان التركيبي السويسري زيمون، بالإضافة إلى العديد من كتالوجات المعارض الجماعية. في الإمارات، أنتجت سلسلة من الدراسات حول تاريخ الفن في الإمارات، بما في ذلك “لا نراهم لكننا: تقصي حركة فنية فن الإمارات، 1998-2008″ (رواق الفن في جامعة نيويورك أبوظبي، 2017، كتاب: مطبعة أكديا)، و”الفنانون والمجمّع الثقافي: البدايات” (المجمّع الثقافي، 2018، كتاب: دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي)، و”سرديات تأملية” (رواق الفن في جامعة نيويورك أبوظبي، 2019). وقد صدر آخر كتاب لها بعنوان “محمد أحمد إبراهيم: بين الشروق والغروب” (دار كاف للنشر، 2022) بمناسبة فعاليات بينالي البندقية 2022، والذي كانت فيه أمينة جناح دولة الإمارات العربية المتحدة. وقبل انتقالها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2012، أمضت مايا 8 سنوات في مدينة بروفيدنس، عاصمة ولاية رود آيلاند الأمريكية، التي شغلت فيها مناصب تنظيمية في متحف كلية رود آيلاند للتصميم، ثم معرض “بيل” في جامعة براون، كما عملت هناك مديرة للمعارض التي نُظمت في إطار مهرجان “Pixilerations“، وهو معرض سنوي يُقام على مستوى المدينة مُخصص لعرض الأعمال الفنية التجريبية القائمة على التكنولوجي. خبرتها في الفن المعاصر ودورها في تشكيل المشهد الفني في الإمارات يمنحها منظورًا فريدًا للجنة التحكيم. يوكو هاسيغاوا: أيقونة التنسيق الفني الياباني تُعرف يوكو هاسيغاوا كمنسقة فنية مرموقة وهي المديرة السابقة لمتحف القرن الحادي والعشرين للفن المعاصر في كانازاوا وأستاذة زائرة في كلية الدراسات العليا للإدارة بجامعة كيوتو، حيث تدرس نظرية وممارسة التنسيق الفني. وهي أيضًا مديرة برنامج الفن والتصميم في البيت الدولي لليابان، وأستاذة زائرة في معهد أبحاث الإنسانية والطبيعة، وأستاذة فخرية في جامعة طوكيو للفنون. شغلت سابقًا منصب مديرة متحف الفن المعاصر للقرن الحادي والعشرين في كانازاوا. حازت على العديد من الأوسمة المرموقة، بما في ذلك جائزة مفوض الشؤون الثقافية (2020)، ووسام فارس الفنون والآداب (فرنسا، 2015)، ووسام الاستحقاق الثقافي (البرازيل، 2017)، ووسام ضابط الفنون والآداب (فرنسا، 2024). قامت هاسيغاوا بتنسيق العديد من البيناليات والمعارض الدولية الكبرى، ما يجعلها صوتًا عالميًا مؤثرًا في لجنة التحكيم، خاصة مع توسع الجائزة لتشمل اليابان. صوفي مايكو أرني: المنسقة الشابة التي تربط الثقافات الفنانة صوفي مايوكو آرني، المنسقة السويسرية اليابانية ومؤسسة تحرير مجلة جلوبال آرت ديلي Global Art Daily وهي منصة تشرف على نشر إصدارات إلكترونية نصف سنوية توثق المشاهد الفنية المعاصرة في الخليج في سياق عالمي. بالتوازي مع أنشطتها التحريرية، يهدف عملها القيّمي إلى ربط الجغرافيا الآسيوية البينية برؤى مشتركة للهندسة المعمارية والتقاليد وثقافة المستهلك والتكنولوجيا. كانت مؤخرًا جزءًا من الفريق القيّمي للنسخة الرابعة من “نور الرياض” بعنوان “سنوات ضوئية بعيدة” (2024)، ونسقت “السهل الكبير الآن” في دبي فستيفال سيتي مول (2023)، ومعرض لمياء قرقاش الفردي “برزخ” في “ذا ثيرد لاين” بدبي (2023)، و”الجاذبية” لجوكان تاتيسي وشوي ماتسودا وتاكيشي ياسورا في “إس آر آر بروجيكت سبيس” بطوكيو (2023)، و”شرق-شرق: الإمارات تلتقي اليابان المجلد 5: أتامي بلوز” لمنحة أتامي الفنية، أتامي (2022). تحمل صوفي درجة البكالوريوس في الفن وتاريخ الفن من جامعة نيويورك أبوظبي ودرجة الماجستير في دراسات الفنون والممارسات القيّمة من كلية الدراسات العليا للفنون العالمية، جامعة طوكيو للفنون. دورها كمنسقة للمعرض هذا العام، وخبرتها في ربط الفن بين اليابان والخليج، يجعلها عنصرًا حيويًا في

عطور Les Eaux Primordiales: قصة شغف من قلب الريف الفرنسي إلى الشرق الأوسط

أعلنت ليزو بريمورديالLes Eaux Primordiales ، العلامة التجارية الرائدة في عالم العطور والمعروفة بحرفيتها الفائقة وإبداعها اللامحدود، عن إطلاقها الرسمي في منطقة الشرق الأوسط. يمثل هذا الحدث علامة فارقة في مسيرة العلامة التجارية، حيث توسع حضورها إلى منطقة تحتفي بتراثها الغني وشغفها بالرفاهية. ففي عالم تتسارع فيه وتيرة الحياة، وتتلاشى فيه أحيانًا لمسة الأصالة، يبرز اسم ليزو بريمورديال كمنارة للحرفية الفنية والشغف اللامحدود. إنها ليست مجرد علامة تجارية للعطور، بل هي قصة رجل آمن بقوة العطر كأجمل تعبير عن الفردية، وحوّل هذا الإيمان إلى إمبراطورية عطرية فريدة من نوعها. تجارب عطرية لا تُنسى تأسست ليزو بريمورديال على يد Arnaud Poulain في عام 2015، مدفوعة بقناعة راسخة بأنّ العطر هو أجمل وسيلة للتعبير عن تفرّد الشخص. يقع مصنع ليزو بريمورديال في شمال فرنسا، وهو يمثل موطنًا للحرفية التقليدية والخبرة العميقة. من ابتكار العطر إلى التعبئة، كل خطوة في عملية الإنتاج تُدار بنفس المتطلبات الصارمة التي لا تقبل المساومة، بهدف تقديم تجربة عطرية لا تُنسى.           View this post on Instagram                       A post shared by Les Eaux Primordiales (@leseauxprimordiales) ولد أرنو بولان في أراس بفرنسا عام 1986، ونشأ في كنف عائلة من الحرفيين في الريف الفرنسي الهادئ، ما غرس فيه حب الأصالة والعمل اليدوي الدقيق. بعد أن اكتسب خبرة واسعة في مجال صناعة العطور المستقلة، أطلق أرنو علامته التجارية، موجهًا إبداعه اللامحدود نحو تحدي القواعد الراسخة في الصناعة وخلق تجارب عطرية لا تُنسى. تجربة عطرية تتجاوز المألوف           View this post on Instagram                       A post shared by Les Eaux Primordiales (@leseauxprimordiales) يستمد أرنو بولان إلهامه من مصادر متنوعة وغنية: الفن، العلم، التصميم، والهندسة المعمارية. هذا المزيج الفريد من الإلهامات يمنح عطور ليزو بريمورديال عمقًا وتعقيدًا يميزها عن غيرها، ويجعل كل قطرة منها تحكي قصة، وتثير شعورًا، وتترك بصمة لا تُمحى في الذاكرة. يتجلى هذا الإلهام بوضوح في مجموعة Supermassive ، التي تستلهم من علم الكونيات وعلم المحيطات، لتجسد السحر والجاذبية التي تتركها العطور عند ملامستها للبشرة. من أعماق المحيطات الغامضة إلى المجرات البعيدة، تُشكّل هذه العوالم الشاسعة مصدر الإلهام الأساسي وراء هذه المجموعة الفريدة، التي صُممت حصريًا باستخدام خلاصات عطرية مركزة، لتقدم تجربة عطرية تتجاوز المألوف وتأسر الحواس بقوة جاذبيتها الخاصة. عطر Ambre Supermassive جمال وسحر غامض وفي قلب هذه المجموعة، يبرز عطر Ambre Supermassive، الذي يُعد تجسيدًا للعمق والدفء الذي يكتنف حجر العنبر الأحمر، مستوحيًا جماله الغامض وسحره الأبدي. هذا العطر الشبيه بالرحيق، يمزج بين النفحات الفاكهية والتوابل ببراعة، معززًا بنفحات عليا من الخوخ والتفاح والقرفة، بالإضافة إلى الأناناس والسمسم. أما قلب العطر فينبض بالورد والهليوتروب والعسل، مع لمسات من الهيل والروم. ومع نفحات الفانيليا السوداء والعنبر والزعفران والتبغ والمسك في قاعدته، يترك Ambre Supermassive أثرًا مغناطيسيًا لا نهائيًا، محتفظًا بكثافته وجاذبيته من لحظة رشه الأولى.           View this post on Instagram                       A post shared by Les Eaux Primordiales (@leseauxprimordiales) إنه ليس مجرد عطر، بل هو إكسير مركز يروي قصة العنبر كراتنج متحجر يحمل ذاكرة الحياة على الأرض، متطورًا بمرور الوقت ليظل بنفس القوة والعمق، كما وصفه أرنو بولان نفسه: “أردت أن أصنع نسخة محسّنة من عطرنا الأيقوني،Ambre Superfluide؛ تركيبة أكثر تركيزًا مع نفحة فانيليا وتبغ أقوى، مثل الإكسير. عندما أفكر في عطر، أربطه دائمًا بلون. بالنسبة لـ Ambre Supermassive، تصورت لونًا أحمر عميقًا وشفافًا يذكرنا بالعنبر.”           View this post on Instagram                       A post shared by Les Eaux Primordiales (@leseauxprimordiales) يتوفر عطر Ambre Supermassive، بتركيز Extrait de Parfum بحجم 50 مل، وسيكون متاحًا في الشرق الأوسط لدى Faces أولاً، بدءًا من شهر أكتوبر، ليقدم لعشاق العطور تجربة فريدة تجمع بين الفخامة الفرنسية والإلهام الكوني.

نخبة آسيا: الوحدة الإماراتي يصعق الاتحاد السعودي في اللحظات الأخيرة

دخل الاتحاد السعودي مباراته أمام الوحدة الإماراتي في الجولة الأولى من دوري أبطال آسيا للنخبة بأريحية وثقة، خاصة مع تاريخه القاري الكبير الذي يتضمن لقبين آخرهما عام 2005. الفريق قدّم بداية مثالية، وتمكن الهولندي ستيفن بيرخفاين من تسجيل هدف مبكر في الدقيقة 21 بتسديدة بعيدة المدى سكنت شباك حارس الوحدة. لكن فرحة العميد لم تدم طويلاً، بعدما تلقى المدافع مهند الشنقيطي بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 38 إثر تدخل قوي على فاكوندو كروسبزكي، وذلك بعد العودة لتقنية الفيديو، ليكمل الاتحاد اللقاء بعشرة لاعبين. الوحدة يستغل النقص العددي بعد الطرد، تراجع الاتحاد للدفاع، تاركاً المجال للوحدة للسيطرة على مجريات اللعب. الهجمات الإماراتية توالت، لكن الحارس بريدراج رايكوفيتش أنقذ مرماه من فرص محققة، فيما ارتطمت كرة رأسية من عمر خربين بالقائم الأيسر. وفي الدقيقة 62، نجح الوحدة في إدراك التعادل عبر كايو كانيدو الذي استغل تمريرة متقنة من القائد عمر خربين داخل المنطقة، ليودعها بسهولة في المرمى. بيمنتا يكتب كلمة الفصل رغم الفرص الضائعة، رفض الوحدة الاستسلام، ليأتي الفرج في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع. الحارس رايكوفيتش تصدى لرأسية قوية، لكن الكرة ارتدت إلى المدافع لوكاس بيمنتا الذي تابعها في الشباك معلناً انتصاراً قاتلاً للوحدة بنتيجة 2-1، قبل أن يُطلق الحكم صافرة النهاية مباشرة. الاتحاد يترقب مواجهة شباب الأهلي خسارة الاتحاد في الجولة الافتتاحية تُعقّد حساباته في مجموعة قوية، حيث سيستضيف في الجولة الثانية فريق شباب الأهلي الإماراتي، بينما يحل الوحدة ضيفاً على تراكتور الإيراني. ريمونتادا الشارقة تُشعل البطولة في مباراة أخرى مثيرة ضمن المجموعة نفسها، حقق الشارقة الإماراتي فوزاً تاريخياً على الغرافة القطري بنتيجة 4-3، بعد أن قلب تأخره مرتين إلى انتصار مجنون شهد ثلاث ركلات جزاء وبطاقة حمراء. المهاجم الألباني ري ماناي والغيني عثمان كمارا قادا الانتفاضة، قبل أن يحسم البرازيلي إيغور كورنادو النتيجة في الدقيقة 100 بهدف قاتل. الشارقة الذي تُوّج بالبطولة القارية في النسخة السابقة، أكد أنه قادم بقوة للدفاع عن لقبه. البطولة تعد بمزيد من الإثارة الجولة الأولى من دوري أبطال آسيا للنخبة قدّمت جرعة عالية من التشويق، من خسارة الاتحاد المفاجئة إلى ريمونتادا الشارقة. ومع قوة المنافسات في منطقة الغرب، تبدو البطولة هذا الموسم مرشحة لتقديم المزيد من المباريات التاريخية واللحظات الدراماتيكية.

إصابة لامين يامال تُربك حسابات برشلونة وتصعيد ضد الاتحاد الإسباني

أعلن نادي برشلونة عن معاناة نجمه الصاعد لامين يامال من آلام في عظام العانة، ستُبعده عن التدريبات والمباريات المقبلة لفترة غير محددة. الإصابة تفاقمت خلال مشاركته مع منتخب إسبانيا في فترة التوقف الدولي، ما أثار حالة استياء كبيرة داخل النادي الكتالوني. النادي أوضح في بيان طبي: “يعاني لامين يامال من مشكلة في منطقة العانة تمنعه من التدريب، وستعتمد مدة غيابه على تطور حالته”. غضب فليك: الاستهتار باللاعبين أمر غير مقبول لم يُخفِ المدرب الألماني هانز فليك غضبه من إشراك لاعبه في مباراتي بلغاريا وتركيا رغم شعوره بالآلام. فليك قال في المؤتمر الصحفي: “انضم  يامال للمنتخب وهو يتألم، لم يتدرب وتناول المسكنات ليتمكن من اللعب. أن يُدفع بلاعب في مثل هذه الظروف أمر غير مسؤول”. وأضاف: “إسبانيا تملك أفضل اللاعبين في العالم، لكنهم لا يهتمون بصحة لاعبيهم”. الاتحاد الإسباني يرد: تفاجأنا بالاتهامات الاتحاد الإسباني لكرة القدم لم يتأخر في الرد، إذ نفى علمه المسبق بمعاناة اللاعب. مصادر نقلتها صحيفة موندو ديبورتيفو أكدت أن  يامال لم يبدُ عليه أي انزعاج عند وصوله أو مغادرته المعسكر، وظل على تواصل طبي منتظم مع الطاقم، دون الإبلاغ عن إصابة. البيان الإسباني جاء حاداً: “نشعر بالدهشة والاستياء من اتهامات برشلونة، ولم نتلق أي بلاغ رسمي من النادي بخصوص حالة اللاعب”. توتر متصاعد بين برشلونة والاتحاد الإسباني العلاقة بين الطرفين دخلت مرحلة من التوتر الواضح. فبينما يرى برشلونة أن منتخب “لاروخا” خاطر بصحة لاعبه الواعد، يتمسك الاتحاد الإسباني ببراءته من المسؤولية. المواجهة الإعلامية ازدادت حدّة بعد تصريحات فليك، فيما بدا أن الاتحاد يسعى لتهدئة الموقف عبر نفي مباشر لأي تقصير. فوز كاسح من دون يامال رغم الغياب المؤثر، حقق برشلونة فوزاً كبيراً على فالنسيا بنتيجة (6-0) في الدوري الإسباني. المباراة كانت الأولى منذ تولي فليك القيادة التي يخوضها الفريق دون يامال. المدرب أشاد بالأداء قائلاً: “أنا سعيد جداً، الفريق لعب كمنظومة واحدة، رغم غياب دي يونغ وبالدي أيضاً”. شكوك حول المشاركة الأوروبية الغموض يظل مسيطراً على موقف يامال قبل مواجهة نيوكاسل في افتتاح مشوار دوري أبطال أوروبا. برشلونة يبدو أكثر استعداداً للتعامل مع الغيابات، لكن فقدان موهبة بحجم يامال في بداية الموسم الأوروبي يشكل صداعاً للنادي وجماهيره، خاصة مع تصاعد التوتر بين الكامب نو والاتحاد الإسباني.

الأمير عبد العزيز بن تركي رئيساً للاتحاد العربي لكرة القدم حتى 2029

نصبت الجمعية العمومية للاتحاد العربي لكرة القدم، في الرياض، الأمير السعودي عبد العزيز بن تركي الفيصل رئيساً للاتحاد بالتزكية، لدورة جديدة تمتد من 2025 حتى 2029، في خطوة تعكس الإجماع العربي على قيادته للمؤسسة الرياضية القارية. كما شهد الاجتماع تزكية مجموعة من الشخصيات العربية البارزة لعضوية مجلس الاتحاد، منهم: الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، الشيخ خليفة بن علي بن عيسى آل خليفة، هاني أبو ريدة، فوزي لقجع، هاشم حيدر، عبد الله الجنيبي، أحمد يحيى، معتصم جعفر، إضافة إلى الفريق جبريل الرجوب ممثلاً عن فلسطين، والأستاذة سمر نصار لعضوية المقعد النسائي. كلمة الرئيس: طموحات متجددة للكرة العربية في مستهل كلمته، رحب الأمير عبد العزيز بالحضور قائلاً: “أرحب بكم في بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية، وأشكر لكم مشاركتكم في أعمال الاجتماع الثامن والعشرين للجمعية العمومية للاتحاد العربي”. وأكد تطلعه إلى العمل المشترك خلال الدورة الجديدة: “نسعد اليوم ببدء دورة انتخابية جديدة نتطلع من خلالها لتحقيق طموحات الرياضيين العرب وتعزيز برامج الاتحاد، في الوقت الذي نحتفل فيه بمرور خمسين عاماً على تأسيسه”. خمسون عاماً من العطاء الاجتماع تزامن مع مرور نصف قرن على تأسيس الاتحاد العربي لكرة القدم، وهو ما أشار إليه الرئيس الجديد مثمّناً دور جميع من سبقوه من قيادات ورؤساء ومسؤولين كان لهم الأثر في تعزيز الحضور العربي قارياً ودولياً. إشادة بالمغرب وتهنئة للأشقاء الأمير عبد العزيز بن تركي لم يُخفِ اعتزازه بالإنجازات العربية على الساحة العالمية، إذ هنأ المغرب على الفوز المشترك بشرف استضافة كأس العالم 2030 إلى جانب البرتغال وإسبانيا، متمنياً لهم نسخة ناجحة ومتميزة. كما عبّر عن فخره الكبير بفوز المملكة العربية السعودية باستضافة كأس العالم 2034، مؤكداً: “نريد أن نؤكد للعالم ولعشاق كرة القدم أنهم سيعيشون تجربة فريدة ونوعية في هذه النسخة”. دعم عربي شامل وفي سياق متصل، تمنى الأمير التوفيق لدولة قطر في استضافة كأس العرب 2025، مشيراً إلى أهمية هذا الحدث في جمع الأشقاء تحت راية كرة القدم وتعزيز الروابط بين الجماهير العربية. ملامح المرحلة المقبلة تزكية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل تعكس ثقة الاتحادات العربية بقدراته على قيادة الاتحاد العربي لكرة القدم في مرحلة مفصلية، تتزامن مع أحداث كروية كبرى، على رأسها استضافة المونديالين 2030 و2034، إلى جانب كأس العرب. المرحلة المقبلة يُنتظر أن تحمل زخماً كبيراً في البرامج التطويرية، وتعزيز الحضور العربي على الساحة الدولية، مع الحرص على دعم المنتخبات والأندية العربية لتحقيق نتائج أفضل قارياً وعالمياً.

بيراميدز يكتسح أوكلاند سيتي ويتأهل لمواجهة أهلي جدة في كأس إنتركونتيننتال

حقق نادي بيراميدز المصري فوزاً مستحقاً على ضيفه أوكلاند سيتي النيوزلندي بثلاثة أهداف دون رد، ليحجز مقعده في الدور الثاني من بطولة كأس إنتركونتيننتال للأندية لكرة القدم. هذا الفوز يمهد الطريق لمواجهة عربية خالصة بين بيراميدز وأهلي جدة السعودي في وقت لاحق من الشهر الجاري. تفاصيل المباراة: ثلاثية مصرية نظيفة على ملعب 30 يونيو بالقاهرة، افتتح المغربي وليد الكرتي التسجيل لبيراميدز في الدقيقة 14 مستفيداً من عرضية متقنة من زميله البرازيلي إيفرتون، لينتهي الشوط الأول بتقدم الفريق المصري بهدف نظيف. في الشوط الثاني، واصل بيراميدز سيطرته، وأضاف مروان حمدي الهدف الثاني في الدقيقة 74 بعد تمريرة حاسمة من الظهير الأيسر محمد حمدي. واختتم مصطفى زيكو مهرجان الأهداف بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 85، مؤكداً تفوق بيراميدز بثلاثية نظيفة. مواجهة عربية مرتقبة في جدة بهذا الانتصار، يتأهل بيراميدز لمواجهة أهلي جدة السعودي في الدور الثاني من البطولة، والتي ستقام على ملعب الإنماء بجدة يوم 23 سبتمبر الجاري. هذه المباراة ستحمل طابعاً خاصاً، حيث سيتوج الفائز بلقب “كأس إفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ”. بيراميدز يشارك لأول مرة وأوكلاند سيتي الأكثر تمثيلاً يشارك بيراميدز في هذه البطولة للمرة الأولى في تاريخه، بعد تتويجه بلقب دوري أبطال أفريقيا. في المقابل، يُعد أوكلاند سيتي النيوزلندي الأكثر تمثيلاً للأندية العالمية في بطولات فيفا، بفضل هيمنته على لقب دوري أبطال أوقيانوسيا. كأس إنتركونتيننتال: بطولة مستحدثة بجوائز ضخمة تُعد بطولة كأس إنتركونتيننتال 2025 هي النسخة الثانية من البطولة التي استحدثها الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا العام الماضي، بعد تغيير نظام بطولة كأس العالم للأندية لتقام كل أربع سنوات. يبلغ إجمالي جوائز البطولة 13.5 مليون دولار، وتتوزع على النحو التالي: البطل: 5 مليون دولار. الوصيف: 4 مليون دولار. الخاسر من مباراة كأس التحدي: 2 مليون دولار. الخاسر من مباراة ديربي الأميركيتين ومباراة كأس إفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ: مليون دولار لكل فريق. الخاسر من مباراة الدور الفاصل: 500 ألف دولار. تتكون البطولة من خمس مباريات، تبدأ بالمباراة الفاصلة المؤهلة لكأس إفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ، ثم مباراة كأس إفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ، تليها مباراة كأس ديربي الأميركيتين، ثم مباراة كأس التحدي، وأخيراً المباراة النهائية لكأس إنتركونتيننتال.