سيتي يكتفي بثنائية أمام نابولي المنقوص في انطلاقة دوري الأبطال

استهل مانشستر سيتي مشواره بدوري أبطال أوروبا بفوز مستحق على نابولي الإيطالي بهدفين دون رد، في مباراة أقيمت على ملعب الاتحاد. رغم أن النتيجة جاءت مريحة، إلا أن تفاصيل اللقاء حملت الكثير من الدلالات الفنية والتاريخية. هالاند.. ماكينة أهداف لا تتوقف في الدقيقة 56، افتتح النرويجي إيرلينغ هالاند التسجيل برأسية قوية بعد عرضية مثالية من فيل فودن. بهذا الهدف، كتب المهاجم الشاب صفحة جديدة في تاريخ دوري الأبطال، بعدما أصبح أسرع لاعب يصل إلى 50 هدفًا، محطماً الرقم القياسي السابق للهولندي رود فان نيستلروي الذي احتاج إلى 62 مباراة. ورغم معاناته من بعض الإصابات في الفترة الأخيرة، فإن هالاند رفع رصيده إلى 12 هدفاً في 7 مباريات فقط هذا الموسم مع النادي والمنتخب. دوكو يضيف لمسته الحاسمة بعد تسع دقائق فقط من هدف هالاند، أضاف البلجيكي جيريمي دوكو الهدف الثاني بطريقة فنية رائعة، بعدما تلاعب بمدافعي نابولي وسدد كرة أرضية بين ساقي الحارس فانيا ميلينكوفيتش-سافيتش من زاوية صعبة. الهدف أكد سيطرة سيتي المطلقة، التي تُرجمت أيضاً في إحصاءات المباراة (23 محاولة مقابل واحدة فقط لنابولي). طرد مبكر يربك نابولي أحداث المباراة تعقدت سريعاً بالنسبة للفريق الإيطالي، بعدما تلقى قائده جيوفاني دي لورينزو بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 21، إثر عرقلته لهالاند ومنعه فرصة محققة. الطرد أجبر المدرب أنطونيو كونتي على إجراء تغييرات مبكرة، شملت سحب البلجيكي كيفن دي بروين في الدقيقة 25، ما جعل عودته إلى ملعب الاتحاد قصيرة وخالية من اللمسة المنتظرة. عودة عاطفية لدي بروين المباراة شهدت لحظة مؤثرة مع عودة دي بروين إلى ملعب الاتحاد بقميص نابولي، بعد عقد كامل قضاه مع مانشستر سيتي توّجه بـ16 لقباً. الجماهير رفعت لافتة كبيرة كتب عليها: “الملك كيفن.. كان أزرقاً وسيبقى كذلك”. وبعد صافرة النهاية، قام النجم البلجيكي بجولة حول الملعب لتحية مشجعيه السابقين وسط تصفيق حار. تصريحات ما بعد اللقاء بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أشاد بأداء لاعبيه قائلاً: “واجهنا فريقاً يعكس ثقافة الدفاع الإيطالية. حتى وهم بعشرة لاعبين، أظهروا شراسة وصموداً. كان أداءً رائعاً من فريقنا.” من جانبه، أبدى فيل فودن فخره بزميله هالاند قائلاً: “إرلينغ يحطم الأرقام القياسية باستمرار. إنه لاعب مذهل ولا مثيل له.” أما أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، فاعترف بصعوبة المهمة: “اللعب أمام سيتي صعب حتى بـ11 لاعباً، وبعد الطرد أصبح شبه مستحيل. رغم ذلك، أنا فخور بعقلية اللاعبين وصمودهم.” تطلعات المرحلة المقبلة بهذا الانتصار، وضع سيتي أول ثلاث نقاط في رصيده ضمن المجموعة، في سعيه لإنهاء الدور الأول بين المراتب الثمانية الأولى لضمان التأهل المباشر إلى ثمن النهائي وتجنب الملحق. الجولة المقبلة ستضعه في مواجهة موناكو الفرنسي خارج الديار، بينما يستضيف نابولي فريق سبورتنغ لشبونة البرتغالي في إيطاليا.
راشفورد يتألق ويقود برشلونة لعبور نيوكاسل في دوري الأبطال

استهل برشلونة الإسباني مشواره في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا بفوز ثمين على نيوكاسل يونايتد بنتيجة 2-1، في لقاء مثير على ملعب سانت جيمس بارك. المباراة كانت بمثابة اختبار صعب للفريق الكتالوني، خاصة في ظل الغيابات المؤثرة، إلا أن نجمها الأول كان الإنجليزي ماركوس راشفورد، المعار من مانشستر يونايتد. راشفورد.. بطل الليلة ظهر راشفورد بثوب الإجادة، ليقود برشلونة لتحقيق انتصاره الأول بالبطولة الأوروبية. سجل ثنائية في الشوط الثاني، الأولى في الدقيقة 58 من رأسية قوية بعد عرضية جول كوندي، والثانية في الدقيقة 67 بتسديدة صاروخية ارتطمت بالعارضة قبل أن تسكن الشباك. اللافت أن توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، كان حاضراً في المدرجات لمتابعة لاعبه، في إشارة واضحة إلى الأهمية التي بات يكتسبها النجم الإنجليزي. غيابات برشلونة وتحدي البداية دخل برشلونة المواجهة منقوصاً من عناصر شابة مهمة مثل لامين يامال، أليخاندرو بالدي، وجافي بداعي الإصابة. ومع ذلك، نجح الفريق في امتصاص حماس أصحاب الأرض، خاصة مع تألق الحارس خوان جارسيا الذي تصدى لمحاولة خطيرة من هارفي بارنز مطلع اللقاء. ومع مرور الوقت، فرض الفريق الكتالوني سيطرته، لينفجر راشفورد بثنائيته. نيوكاسل يقاتل حتى اللحظة الأخيرة رغم التأخر بهدفين، لم يستسلم نيوكاسل. واصل الفريق الإنجليزي ضغطه، ونجح أنتوني غوردون في تسجيل هدف تقليص الفارق في الدقيقة 90 بعد تمريرة أرضية من جاكوب ميرفي، لكن الهدف جاء متأخراً ولم يمنع الهزيمة. مدرب الفريق، إيدي هاو، عبّر عن خيبة أمله، مؤكداً أن لاعبيه أظهروا شجاعة لكنهم افتقدوا الجودة لحسم اللقاء. فليك سعيد.. وراشفورد يستعيد بريقه هانز فليك، مدرب برشلونة، أثنى على أداء لاعبه الجديد قائلاً: “لست مندهشاً مما قدمه راشفورد، أراه يومياً في التدريب وهو لاعب موهوب. أهم ما يميز ما يحدث الآن هو عودة ثقته بنفسه.” بدوره، أكد راشفورد أنه يتعلم أسلوباً جديداً مع برشلونة يساعده على التطور، قائلاً: “اللعب هنا تجربة مذهلة، وأشعر أنني أتحسن يوماً بعد يوم.” سجل خاص أمام نيوكاسل اللافت أن راشفورد واصل هوايته المفضلة أمام نيوكاسل، حيث رفع رصيده إلى سبعة أهداف في شباكه، ليبقى ليستر سيتي فقط الفريق الأكثر تلقياً لأهدافه (ثمانية أهداف). مواعيد الجولة المقبلة بانتصاره، يضع برشلونة نفسه في موقع قوي قبل مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب في الجولة الثانية، بينما يسافر نيوكاسل إلى بلجيكا لمواجهة يونيون سان جيلواز، في اختبار جديد بعد البداية المتعثرة.
جايدن سميث يقود الإبداع الرجالي في كريستيان لوبوتان: فصل جديد للأناقة

أعلنت دار كريستيان لوبوتان Maison Christian Louboutin عن تعيين الفنان النجم جايدن سميث، كأول مدير إبداعي لمجموعتها الرجالية، في خطوة تاريخية تمثل نقطة تحول مهمة في تطور عالم الرجال للعلامة التجارية. سيشرف سميث في هذا الدور على ابتكار أربع مجموعات سنوية تشمل أحذية الرجال، السلع الجلدية، والإكسسوارات، بالإضافة إلى صياغة عالم بصري وعاطفي مميز يمتد ليشمل الحملات، الفعاليات، والتجارب الغامرة. شرارة إبداعية: لقاء يثمر عن تعاون فريد View this post on Instagram A post shared by Christian Louboutin (@christianlouboutin) تعود جذور هذا التعاون إلى لقاء جمع كريستيان لوبوتان وجايدن سميث في باريس عام 2019. هذا اللقاء أشعل حوارًا حقيقيًا مبنيًا على الإعجاب المتبادل برؤية كل منهما وتفرده. ترك سميث انطباعًا عميقًا لدى لوبوتان، الذي استلهم من روحه الابتكارية، واحترامه للدار، ووعيه العميق بالعالم، والتزامه بصياغة مستقبل أكثر وعيًا. من هذا الإلهام المتبادل، نمت علاقتهما لتتحول إلى رحلة فنية مشتركة، تتجسد الآن في هذا الفصل الإبداعي الجديد. تتوافق فلسفة جايدن سميث، المتجذرة في الفضول الثقافي والنهج الجريء للإبداع – بقوة مع القيم الأساسية للدار. جايدن سميث: فنان متعدد المواهب يقود الرؤية الجديدة View this post on Instagram A post shared by MSFTSrep (@msftsrep) يدخل جايدن سميث، الفنان متعدد المواهب، هذا الدور بطموح لتوسيع وإثراء السرد الرجالي للعلامة التجارية. مستفيدًا من ما يقرب من عقد من التعاون في تصميم الأحذية، وعلامته التجارية الخاصة للأزياء، وحواره المستمر مع الموسيقى، الأداء، والنشاط الاجتماعي، سيعيد سميث تفسير إرث كريستيان لوبوتان من خلال عدسته الإبداعية الفريدة. شراكة استثنائية تعزز إبداعات الدار View this post on Instagram A post shared by Christian Louboutin (@christianlouboutin) عبّر كريستيان لوبوتان عن حماسه لهذا التعيين قائلاً: “عندما التقيت جايدن لأول مرة، رأيت فيه ملاءمة طبيعية للدار، فعالمه غني ومتعدد الأبعاد، وأسلوبه وحسه الثقافي ملهمان، وفضوله وانفتاحه لافتان للنظر. شعرت أنه بتوجيهه الإبداعي، ستتطور مجموعتنا الرجالية بطريقة مثيرة وديناميكية. إنه يبدو الإضافة المثالية لفريقنا الإبداعي، وأنا أتطلع حقًا للاستمتاع بالعمل معه على مجموعاتنا الرجالية.” من جانبه، علّق جايدن سميث على دوره الجديد قائلاً: “دمج رؤيتي مع رؤية كريستيان يأتي بشكل طبيعي تمامًا لأننا نرى العالم بطريقة متشابهة جدًا. هناك احترام مشترك للحرية الإبداعية، وأعتقد أن هذا هو سبب نجاح الأمر. أرغب في مواصلة القصة، تكريمًا للماضي بينما أصوغ المستقبل من خلال منظوري الخاص. إنه ليس مجرد لقب – إنه منزل إبداعي. لقد منحني كريستيان مكانًا للاستكشاف، للتعلم، وللإبداع بحرية. إرثه مبني على العمل الجاد والفرح، وأرغب في المضي قدمًا بذلك.” وأكد أليكسيس موروت، الرئيس التنفيذي للدار: “لقد أطلقنا خط الرجال لدينا منذ أكثر من 15 عامًا بطريقة حقيقية جدًا، كما نفعل دائمًا. اليوم، يمثل 24% من أعمالنا، ونعتقد أن هناك إمكانات هائلة لا تزال قائمة. هذا هو الوقت المثالي لتعزيز فريقنا الإبداعي من خلال الترحيب بجايدن إلى جانب كريستيان. نحن نشارك نفس القيم والحمض النووي للدار.” المجموعات المرتقبة: نظرة أولى على رؤية جايدن سميث View this post on Instagram A post shared by Christian Louboutin (@christianlouboutin) من المقرر أن يكشف سميث عن أولى مجموعاته Avant-Premiere Capsule ضمن أسبوع الموضة الرجالية في باريس في يناير 2026. كما ستُعرض بعض التصاميم في متاجر مختارة من لوبوتان وعبر الإنترنت في الشهر نفسه.
بانيراي تحتفي بجذورها العسكرية وتكشف عن ساعة PAM05218

في فلورنسا، مسقط رأسها، تعود دار بانيراي Panerai إلى محطّة مفصلية في تاريخها عبر معرض The Depths of Time، الذي يسلّط الضوء على جذورها العسكرية العريقة وتحوّلها في عام 1993 من مورّد حصري للبحرية الإيطالية إلى علامة تجارية مرموقة في عالم الساعات الفاخرة. المعرض، الذي افتُتح في 10 سبتمبر 2025، يتزامن مع كشف النقاب عن ساعة Luminor Marina Militare PAM05218، إصدار خاص يعيد إحياء اللحظة التي انتقلت فيها بانيراي من السرية العسكرية إلى الضوء المدني. من السرية إلى العالمية: لحظة حاسمة في 1993 View this post on Instagram A post shared by Panerai (@panerai) منذ بدايات القرن العشرين وحتى عام 1993، ارتبط اسم بانيراي بشكل وثيق بالبحرية الإيطالية، إذ صُمّمت ساعاتها كأدوات دقيقة مخصّصة للغوص والمهام المستحيلة، في إطار من السرية العسكرية. لكن في 10 سبتمبر 1993، وخلال عرض تاريخي على متن المدمرة Luigi Durand de la Penne (D560)، كشفت بانيراي أولى ساعاتها المخصصة للجمهور المدني Luminor ref. 5218-201/A :وMare Nostrum ref. 5218-301/A . أما ساعة Luminor Marina Militare ref. 5218-202/A فبقيت مخصصة حصرياً لعناصر البحرية. واليوم تعيد بانيراي إحياء هذه اللحظة في معرض في فلورنسا من خلال أرشيف نادر يشمل مراسلات عائلية، رسومات تقنية، صوراً تاريخية، وأدوات كالبوصلات ومقاييس العمق، إلى جانب براءات اختراع رائدة في تقنيات القراءة تحت الماء والإنارة العالية. إنها رحلة داخل عالم بانيراي قبل أن تصبح اسماً لامعاً في صناعة الساعات الفاخرة. Luminor Marina Militare PAM05218 إعادة تفسير أسطورة بمناسبة هذا الحدث، طرحت بانيراي ساعة PAM05218، إعادة إبداع معاصر للمرجع 5218-202/A الذي ظهر لأول مرة في 1993. تتألق هذه الساعة الجديدة داخل علبة يبلغ قطرها 44 ملم من الفولاذ المطلي بـ Diamond-Like Carbon، في لمسة تستحضر التشطيب الأسود الأصلي PVD وتوفّر صلابة ومقاومة عالية للتآكل. وهي تتميّز بمينائها الأسود المطفأ، والمزيّن بنقوش محفورة ومعبأة بمادة Super-LumiNova® الكراميلية لإعادة إنتاج تأثير Non Matching الأصلي كما تبرز على الميناء أرقام متحوّلة للون البني البرتقالي مع عقارب بلون أفتح، تماماً كما ظهر في بعض القطع النادرة عام 1993. أما سوار هذه الساعة فقد صنع من جلد عجل بني مائل إلى الذهبي مع إبزيم فولاذي DLC على شكل شبه منحرف، يرافقه سوار مطاطي أسود إضافي. ويكتمل تصميم الساعة مع غطاء خلفي مغلق يحمل توقيع Officine Panerai Firenze وشعار OP التاريخي. من ناحية الحركة زوّدت هذه الساعة بكاليبر P.6000 يدوي التعبئة، مع احتياطي الطاقة لمدة 3 أيام. وهي مقاومة للماء حوالي 300 متر. معرض عالمي بعد فلورنسا View this post on Instagram A post shared by Panerai (@panerai) يستمر معرض The Depths of Time لشهرين في بوتيك بانيراي الرئيسي بفلورنسا، قبل أن ينطلق في جولة عالمية تشمل الولايات المتحدة والصين. إنها فرصة نادرة لاكتشاف أسرار حقبة غامضة من تاريخ بانيراي، والتعرّف إلى كيفية تحوّلها من صانع أدوات عسكرية سرّية إلى دار ساعات مرموقة تحظى بتقدير عالمي. بين الماضي والحاضر View this post on Instagram A post shared by Panerai (@panerai) من المعرض التاريخي إلى ساعة PAM05218 الجديدة، تؤكد بانيراي أنها لا تنظر إلى ماضيها كأرشيف منغلق، بل كمنبع دائم للإلهام. ومع كل إصدار جديد، تحافظ على هويتها الأصيلة: قوة هندسية، دقة عالية، وأسلوب يعكس هوية عسكرية راسخة بطابع عصري.
A. Lange & Söhne… حين يلتقي الفن بالعلم في صناعة الساعات

في عالم الساعات الفاخرة، تُعَدّ A. Lange & Söhne اسماً يقترن بالدقة الهندسية والإتقان الحرفي الذي يلامس حدود الكمال. ومع إصداراتها لشهر سبتمبر، تعود الدار الألمانية لتكشف عن تحف جديدة محدودة الإصدار تجسّد فلسفتها العريقة في الجمع بين الجماليات الكلاسيكية والتقنيات المتقدّمة: ساعة 1815 Tourbillon بإصدار خاص من البلاتين، وساعة Richard Lange Jumping Seconds بإصدار جديد من الذهب الوردي. 1815 Tourbillon : دقة التوربيون تلتقي بفن المينا منذ إطلاقها لأول مرة عام 2014، شكّلت ساعة 1815 Tourbillon مرجعاً بارزاً في عالم صناعة الساعات المعقّدة. وفي إصدارها الجديد المحدود بـ50 قطعة فقط، تأتي هذه الساعة بعلبة من البلاتين 950 قطرها 39.5 ملم وسماكة 11.3 ملم، لتحتضن ميناءً أسود لامعاً من المينا Grand Feu، صُنع بالكامل في مشاغل الدار بخطوات دقيقة تتجاوز المئة عملية يدوية، بدءاً من إعداد قاعدة الميناء بالذهب الأبيض وصولاً إلى التلميع الأخير. ابتكار تقني فريد إلى جانب التوربيون الذي يحتل موقع الصدارة عند الساعة السادسة لتعويض تأثير الجاذبية على دقّة الحركة، تميّزت هذه النسخة بدمج ابتكارين تقنيين نادرين، الأول هو آلية إيقاف الثواني Stop-Seconds الذي يتيح إيقاف التوربيون عند سحب التاج لضبط الوقت بدقة متناهية. والثاني هو نظام Zero-Reset الذي يعيد عقرب الثواني إلى موقع الصفر مباشرةً، ما يتيح مزامنة دقيقة مع عقرب الدقائق. هذه الإضافات جعلت من الساعة أكثر من مجرّد تحفة جمالية، بل أداة ميكانيكية متناهية الدقة. Richard Lange Jumping Seconds الثواني في قلب المشهد بعد تسع سنوات من إطلاقها الأول، تعود ساعة Richard Lange Jumping Seconds في إصدار محدود بـ100 قطعة من الذهب الوردي 750. هذه الساعة التي تركز على أصغر وحدة زمنية، الثواني، وهي تجمع بين ثلاث آليات متقدمة تمنحها دقة ووضوحاً استثنائيين: الآلية الأولى هي آلية القفز للثواني Jumping Seconds حيث يتحرّك العقرب بخطوات دقيقة تماماً، ستين مرة في الدقيقة. أما الآلية الثانية فهي نظام القوة الثابتة Constant-Force Escapement الذي يضمن تدفق طاقة منتظم للحركة طوال فترة احتياطي الطاقة. كذلك تتألق هذه الساعة بآلية Zero-Reset التي تُعيد عقرب الثواني إلى الصفر عند سحب التاج لتحديد الوقت بدقة تصل إلى الثانية. في قلب الساعة ينبض العيار L094.1 المؤلف من 390 قطعة، والمصنوع يدوياً وفق تقاليد الدار التي تشمل النقوش اليدوية على جسر الميزان، المسامير الزرقاء، والمحامل الذهبية المثبتة بالبراغي. يجمع هذا العيار بين العلم والفن، ويعكس فلسفة ريتشارد لانغه الذي أسهم بإنجازات بارزة في تطوير نوابض الساعات الدقيقة. بين الدقة والجمال… توقيع لا يُضاهى View this post on Instagram A post shared by A. Lange & Söhne (@alangesoehne) من التوربيون المتقن إلى الثواني القافزة، ومن المينا الزجاجي الأسود إلى الميناء المستوحى من الكرونومترات التاريخية، تواصل A. Lange & Söhne كتابة فصول جديدة في تاريخ صناعة الساعات الرفيعة. إنها ساعات لا تُقاس بالدقائق والثواني فقط، بل بما تحمله من قيمة فنية وتقنية تجعلها قطعاً استثنائية تتجاوز حدود الزمن.
تطور حاسم في مستقبل ميسي مع إنتر ميامي: تجديد العقد حتى 2026

كشفت تقارير صحفية، أن ليونيل ميسي وناديه إنتر ميامي يقتربان من توقيع عقد جديد متعدد السنوات، يضمن بقاء النجم الأرجنتيني ضمن صفوف الفريق حتى عام 2026 على الأقل. المحادثات، التي استمرت لعدة أشهر، وصلت إلى مراحلها النهائية، وفق ما أفادت به وكالة أسوشيتد برس ومصادر مطلعة. أسباب تمديد العقد يسعى إنتر ميامي لتجديد عقد ميسي لضمان استمرار اللاعب ضمن التشكيلة الأساسية، خاصة مع افتتاح ملعب الفريق الجديد بالقرب من مطار ميامي الدولي العام المقبل. النادي بدأ بالفعل في بيع باقات التذاكر وحصل على مقدمات على المقاعد، ويُتوقع أن يتأثر الطلب على هذه المقاعد إذا لم يكن ميسي جزءاً من الفريق. أرقام ميسي المميزة هذا الموسم يواصل ميسي تقديم مستويات رائعة في الدوري الأميركي الشمالي لكرة القدم، حيث سجل 20 هدفاً، وهو ثاني أعلى رقم في البطولة، بالإضافة إلى تقديم 11 تمريرة حاسمة، ما يعكس تأثيره الكبير على الفريق حتى الآن. التجديد يضمن استمرار ميسي خلال مونديال 2026 وفق مصادر مقربة من المفاوضات لوكالة فرانس برس، سيتيح العقد الجديد لميسي إمكانية إنهاء مسيرته في الدوري الأميركي الشمالي لكرة القدم مع إنتر ميامي، ويضمن استمراره في الفريق خلال إقامة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. التحضيرات للإعلان الرسمي عن التجديد بدأت بالفعل، ومن المحتمل أن يتم الإعلان خلال الأسبوعين المقبلين. ميسي والاعتزال الدولي ألمح ميسي مؤخراً إلى إمكانية اعتزاله اللعب دولياً بعد مباراة الأرجنتين ضد فنزويلا ضمن تصفيات مونديال 2026. ورغم عدم تأكيد مشاركته في المونديال المقبل، صرح بعد تلك المباراة: “أن أتمكن من إنهاء مشواري بهذه الطريقة هنا وسط شعبي هو ما حلمت به دائماً”. قراءة في الأهمية الرياضية والاقتصادية يمثل تجديد عقد ميسي أهمية مزدوجة: رياضياً، لضمان بقاء أفضل لاعب في العالم ثماني مرات مع الفريق، واقتصادياً، لدعم مبيعات التذاكر ونجاح المشروع الكبير للملعب الجديد. كما يعكس هذا التطور ثقة إنتر ميامي في قدرات ميسي على الاستمرار في التألق حتى السنوات الأخيرة من مسيرته الاحترافية. كما سيزيد التجديد من جذب الرعاة والشركاء التجاريين، ويعزز من الحضور الجماهيري المتوقع في المباريات، ما يجعل استمرار ميسي محوراً أساسياً لنمو النادي على المستويين الرياضي والتجاري.
إسبانيا تستعيد الصدارة والمغرب يقترب من أفضل إنجاز في تاريخه

استعاد المنتخب الإسباني لكرة القدم صدارة التصنيف العالمي للفيفا لأول مرة منذ عام 2014، بحسب القائمة الصادرة. وجاء هذا الإنجاز بعد تتويج لا روخا بلقب كأس أوروبا 2024، لينهي هيمنة الأرجنتين بطلة العالم، التي تراجعت إلى المركز الثالث إثر خسارتها المفاجئة أمام الإكوادور (0-1) في التصفيات المؤهلة لمونديال 2026. فرنسا وصعود جديد في سلم الترتيب استفاد المنتخب الفرنسي من تراجع الأرجنتين ليقفز إلى المركز الثاني عالمياً، بعد سلسلة انتصارات مقنعة في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم. في المقابل، لم تكن حال البرازيل أفضل، إذ تراجعت إلى المركز السادس عقب خسارتها أمام بوليفيا، وهو ما منح البرتغال فرصة التقدم إلى المركز الخامس. ألمانيا خارج العشرة الكبار لأول مرة منذ 2024 تعرض المنتخب الألماني لهزة كبيرة في التصنيف، بعدما خسر أمام سلوفاكيا (0-2) في التصفيات. النتيجة تسببت في تراجعه ثلاثة مراكز ليصبح في المركز 12، ويغيب عن قائمة أفضل عشرة منتخبات لأول مرة منذ أكتوبر 2024. واستفادت كرواتيا وإيطاليا والمغرب من هذا التراجع، فاحتلت المراتب التاسعة والعاشرة والحادية عشرة على التوالي. المغرب.. الحلم يقترب من التحقق واصل المغرب كتابة التاريخ بعد أن بات في المركز 11، مقترباً من معادلة أفضل إنجاز له (المركز العاشر عام 1998). أسود الأطلس خاضوا تسع مباريات منذ يوليو الماضي فازوا في ثمانية منها، إضافة إلى تتويج المنتخب الرديف بلقب بطولة إفريقيا للمحليين. كما ضمن المغرب تأهله رسمياً لكأس العالم للمرة السابعة في تاريخه، ليؤكد مكانته كأفضل منتخب عربي وإفريقي في التصنيف الحالي. سلوفاكيا تحقق القفزة الأكبر لفت منتخب سلوفاكيا الأنظار بعد صعوده عشرة مراكز كاملة إلى المرتبة 42، بفضل بداية قوية في التصفيات تضمنت الفوز على ألمانيا، ما جعله صاحب أكبر قفزة في القائمة الجديدة. المنتخبات العربية بين تقدم وتراجع عزز المغرب صدارته عربياً، فيما تراجعت مصر إلى المركز 35 والجزائر إلى 38. تونس صعدت إلى المركز 46 لتؤمن مشاركتها السابعة في المونديال. أما قطر، العراق، والسعودية فحافظت على مراكزها (53، 58، 59)، بينما تقدم الأردن إلى المركز 62، وتراجعت الإمارات إلى 67. في المقابل، تقدمت ليبيا خمسة مراكز (112)، والكويت ثلاثة (135)، بينما تراجعت سوريا (92)، فلسطين (99)، لبنان (113)، والسودان (116). قراءة في المشهد العالمي يعكس التصنيف الأخير حالة من إعادة التوازن بين القوى الكروية التقليدية والصاعدة. إسبانيا عادت إلى القمة بعد عقد من التراجع، فرنسا تواصل تعزيز مكانتها، بينما تعاني ألمانيا والبرازيل من اهتزازات كبيرة. أما عربياً، فيبقى المغرب في موقع الريادة مع فرص حقيقية لدخول نادي العشرة الكبار عالمياً، في إنجاز غير مسبوق لكرة القدم العربية.
مرسيدس-بنز GLC الجديدة كليًا: أيقونة كهربائية تعيد تعريف الفخامة الذكية

لطالما كانت مرسيدس-بنز GLC نجمة مبيعات العلامة التجارية، محققةً مكانة مرموقة كأكثر طرازاتها شعبية حول العالم. واليوم، تستعد هذه الأيقونة لدخول حقبة جديدة ومثيرة مع إطلاق الجيل الجديد كليًا من GLC بتقنية EQ، والذي يعد بتحقيق قفزة نوعية في عالم السيارات الكهربائية الفاخرة. هذه ليست مجرد سيارة جديدة، بل هي تحفة هندسية تجسد رؤية مرسيدس-بنز للمستقبل: كفاءة لا تضاهى، متعة قيادة بلا تنازلات، وذكاء اصطناعي يلامس حدود الخيال. تصميم أيقوني يمزج بين الفخامة والجرأة تأتي GLC الجديدة كليًا بتصميم خارجي يعيد تعريف هوية مرسيدس-بنز، حيث تُعد أول طراز يقدم شبك التهوية المعاد تصميمه والمطلي بالكروم، والذي يمثل بصمة العلامة التجارية في عصر الكهرباء. هذا الشبك، مع إضاءته المتكاملة التي تضم 942 نقطة مضيئة، يتحول إلى تحفة فنية مضيئة تعكس الفخامة والثقة بالنفس. وتبرز خطوط الكتف النحتية والأقواس البارزة للعجلات لتؤكد حضورها القوي وديناميكيتها المتفردة، مع معامل سحب هوائي استثنائي يبلغ 0.26 cd، ما يضمن كفاءة لا مثيل لها. وفي الداخل، ترتقي مرسيدس-بنز بفلسفة “النقاء الحسي” إلى مستوى جديد. ترحب المقصورة بالركاب بشاشة MBUX Hyperscreen البانورامية المتصلة، والتي تأتي لأول مرة في هذا الطراز بحجم 99.3 سم (39.1 بوصة)، لتكون الأكبر في أي سيارة مرسيدس-بنز حتى الآن. هذه الشاشة، مع إضاءة محيطية دافئة وحالمة تصل حتى سقف Sky Control البانورامي المضيء بالنجوم (162 نجمة مضيئة)، تجسد تجربة “الترحيب المنزلي” المميزة من مرسيدس-بنز بمستوى غير مسبوق من الراحة والأمان والدعم. MB.OS ذكاء اصطناعي ثوري View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) في قلب GLC الكهربائية الجديدة ينبض نظام التشغيل Mercedes-Benz Operating System (MB.OS)، وهو الدماغ الفائق المدعوم بالذكاء الاصطناعي. هذا النظام لا يقتصر على إدارة وظائف السيارة فحسب، بل يتعلم من تفضيلات السائق، ويتكيف مع الظروف المتغيرة، ويتخذ القرارات في الوقت الفعلي لقيادة أكثر أمانًا وسلاسة. يدمج MB.OS تقنيات الذكاء الاصطناعي من Microsoft وGoogle، مما يفتح آفاقًا جديدة للتجارب الشخصية والتفاعل البديهي. المساعد الافتراضي MBUX، بتقنية Multi Agent Approach، يمكنه إجراء محادثات معقدة، والإجابة على أسئلة متنوعة، وحتى التعبير عن المشاعر عبر صور رمزية تفاعلية. راحة لا تضاهى وتنوع استثنائي View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) تجسد GLC الجديدة كليًا مفهومًا متكاملًا للتنوع والرحابة والراحة. بفضل قاعدة عجلات أطول بـ 84 ملم مقارنةً بنسخ محركات الاحتراق، توفر مساحات أكبر للأقدام والرؤوس، مع سعة تخزين سخية تبلغ 570 لترًا في صندوق الأمتعة الخلفي، و128 لترًا إضافية في الصندوق الأمامي. كما تتميز بقدرة سحب مبهرة تصل إلى 2.4 طن، مما يجعلها الرفيق المثالي للمغامرات العائلية والترفيهية. ولأول مرة عالميًا، تقدم مرسيدس-بنز خيار الحزمة النباتية (Vegan Package)، وهي باقة فاخرة من المواد الداخلية المعتمدة رسميًا من منظمة The Vegan Society ، ما يؤكد التزام العلامة التجارية بالاستدامة دون المساومة على الفخامة. أداء كهربائي متفوق وشحن سلس View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) تعتمد GLC الكهربائية الجديدة على بنية كهربائية مبتكرة بنظام 800 فولت، ما يقلل بشكل كبير من وقت الشحن. يمكن شحن مدى يصل إلى 303 كيلومترات في غضون 10 دقائق فقط، وتدعم الشحن السريع بالتيار المباشر بقدرة تصل إلى 330 كيلوواط. ومع خدمة MB.CHARGE Public، يصبح الشحن أكثر سهولة وبديهية، حيث توفر ميزة حجز محطات الشحن المدمجة، لتكون مرسيدس-بنز أول شركة سيارات تقدم هذه الميزة. كما أنها جاهزة لدعم تقنيات الشحن ثنائي الاتجاه V2H و V2G، ما يفتح آفاقًا جديدة لاستخدام الطاقة. يضمن نظام الكبح One-Box الجديد تباطؤًا سلسًا وموثوقًا في كل الظروف، سواء من خلال استعادة الطاقة أو عبر المكابح الاحتكاكية، مع قدرة استرجاع تصل إلى 300 كيلوواط. وتوفر أنظمة MB.DRIVE المتقدمة لمساعدة السائق أقصى درجات الأمان، مستفيدة من بيانات عشر كاميرات وخمسة رادارات واثني عشر حساسًا فوق صوتيًا. وبفضل نظام التعليق الهوائي الذكي المستوحى من طراز S-Class، توفر السيارة راحة قيادة فائقة، إلى جانب نظام التوجيه الخلفي بزاوية 4.5 درجات الذي يعزز رشاقتها بشكل لافت. ترسيخ الطابع الكهربائي View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) يقول أولا كالينيوس، رئيس مجلس إدارة مجموعة مرسيدس-بنز إيه جي: “نواصل مع GLC الجديدة كليًا أكبر برنامج لإطلاق المنتجات في تاريخ شركتنا. فنحن لا نطرح طرازًا جديدًا فحسب، بل نقوم بترسيخ الطابع الكهربائي لأكثر سياراتنا مبيعًا. تجمع GLC الجديدة كليًا بين الراحة والديناميكية والكفاءة والذكاء في تناغم مثالي.” تعد مرسيدس-بنز GLC الجديدة كليًا أكثر من مجرد سيارة رياضية متعددة الاستخدامات؛ إنها بيان جريء لمستقبل القيادة. تجمع بين الأناقة العصرية، والذكاء الاصطناعي المتقدم، والأداء الكهربائي المتفوق، لتواصل إرث GLC في عصر كهربائي جديد – أيقونة، متعددة الاستخدامات، بديهية، وسلسة. إنها سيارة صُممت لتتكيف بسهولة مع مختلف الاحتياجات وأنماط الحياة، وتقدم تجربة قيادة لا مثيل لها.
كلوب بروج يكتسح موناكو برباعية وليفركوزن ينجو بتعادل مثير أمام كوبنهاغن

لم يكن يتوقع موناكو الفرنسي أن يفتتح مشواره الأوروبي بهذه القسوة، إذ تلقى هزيمة مفاجئة من مضيفه كلوب بروج البلجيكي بنتيجة 1-4 في الجولة الأولى من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا. ورغم البداية الواعدة للضيوف، عندما أهدر ماغنيس أكليوش ركلة جزاء في الدقيقة العاشرة بعد تصدي رائع من الحارس سيمون مينيوليه، إلا أن الأمور انقلبت سريعاً. ثلاثية في الشوط الأول تحسم المواجهة استغل كلوب بروج الحالة المرتبكة لموناكو، ونجح في تسجيل ثلاثة أهداف متتالية قبل نهاية الشوط الأول. افتتح الألماني نيكولو تريسولدي التسجيل في الدقيقة 32 بعد تمريرة بينية من القائد هانس فاناكن. وبعدها بسبع دقائق، ضاعف النيجيري رافايل أونييديكا النتيجة مستفيداً من عرضية البرتغالي كارلوس فوربس. ولم يكتف أصحاب الأرض بذلك، بل أضاف فاناكن الهدف الثالث بتسديدة متقنة في الدقيقة 43. دياكون يضيف الرابع وفاتي يقلص الفارق واصل بروج تألقه في الشوط الثاني، فسجل البديل مامادو دياكون الهدف الرابع في الدقيقة 75 بتسديدة أرضية قوية، قبل أن يحفظ أنسو فاتي ماء وجه موناكو بهدف شرفي في الدقيقة 90+2 بعد تمريرة من الياباني تاكومي مينامينو. النتيجة وضعت الفريق الفرنسي في موقف صعب منذ الجولة الأولى. ليفركوزن يقتنص تعادلاً مثيراً أمام كوبنهاغن في مباراة أخرى، عاد باير ليفركوزن الألماني بنقطة ثمينة من ملعب كوبنهاغن الدنماركي بعد تعادل دراماتيكي 2-2. أصحاب الأرض افتتحوا التسجيل مبكراً عبر يوردان لارسون، نجل أسطورة السويد هنريك لارسون، الذي سجل هدفه الأول في دوري الأبطال بعد 24 عاماً من هدف والده الأول في المسابقة. غريمالدو يرد بهدف عالمي انتظر ليفركوزن حتى الدقيقة 82 ليدرك التعادل عن طريق الإسباني أليخاندرو غريمالدو الذي نفذ ركلة حرة مباشرة ببراعة في المقص الأيمن. هدف أكد على حالة التألق التي يعيشها اللاعب بعدما سجل ثنائية في الدوري الألماني قبل أيام. لحظات درامية في الدقائق الأخيرة عاد كوبنهاغن للتقدم سريعاً في الدقيقة 87 برأسية البرازيلي روبرت بعد عرضية رودريغو هويسكاس. لكن الدراما لم تتوقف، إذ سجل اليوناني بانتيليس هاتزيدياكوس هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه كوبنهاغن بالدقيقة 90+1، مانحاً ليفركوزن تعادلاً ثميناً حافظ به على آماله في المجموعة. قراءة في النتائج أثبت كلوب بروج أنه قادر على مقارعة الكبار بانتصار عريض على موناكو، بينما أظهر ليفركوزن شخصية الفريق العنيد القادر على العودة في الأوقات الحرجة. وبينما يسعى بروج لتكرار مغامراته الأوروبية السابقة، سيحتاج موناكو إلى مراجعة سريعة لتفادي خسائر إضافية، فيما يواصل ليفركوزن مسيرته بثبات في مواجهة طموحات كوبنهاغن.
بايرن ميونخ يروض أبطال العالم بثلاثية كين التاريخية

في ليلة أوروبية استثنائية على ملعب أليانز أرينا، أثبت بايرن ميونخ الألماني تألقه بفوز مستحق وثمين على ضيفه تشيلسي الإنجليزي، بطل كأس العالم للأندية، بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. مباراة لم تكن مجرد افتتاح لمشوار الفريقين في دوري أبطال أوروبا، بل كانت تأكيداً على البداية المذهلة للعملاق البافاري هذا الموسم، وتتويجاً لأداء فردي مبهر من نجمه الجديد هاري كين، الذي قاد فريقه نحو انتصار مستحق، في ليلة شهدت أيضاً إنجازاً تاريخياً لحارس المرمى الأسطوري مانويل نوير. بايرن يفرض سيطرته مبكراً.. تشيلسي يساهم في تقدم البافاري لم يترك بايرن ميونخ أي مجال للشك في رغبته بتحقيق الفوز، حيث فرض سيطرته على مجريات اللعب منذ البداية، مستغلاً أخطاء دفاع تشيلسي ليتقدم بهدفين سريعين. تقدم بايرن ميونخ في الدقيقة 20 بهدف جاء عن طريق الخطأ من مدافع تشيلسي تريفوه تشالوباه، الذي حول عرضية الفرنسي ميكايل أوليسيه إلى شباك فريقه، ليمنح البافاري الأسبقية. وبعد سبع دقائق فقط، حصل هاري كين على ركلة جزاء بعد عرقلته من قبل الإكوادوري مويسيس كايسيدو، ليترجمها بنفسه بنجاح في الدقيقة 27، مضاعفاً النتيجة لبايرن ومؤكداً على حضوره القوي في أولى مبارياته الأوروبية مع فريقه الجديد. تشيلسي يحاول العودة.. بالمر يقلص الفارق ونوير يدخل التاريخ على الرغم من تأخره بهدفين، لم يستسلم تشيلسي، وحاول العودة في النتيجة، مستغلاً لحظة تاريخية لحارس بايرن مانويل نوير. وبعد دقيقتين فقط من هدف كين الثاني، تمكن كول بالمر من تقليص الفارق لتشيلسي، مستفيداً من هجمة مرتدة وتمريرة من الفرنسي مالو غوستو، ليضع الكرة بقوة إلى يمين الحارس مانويل نوير في الدقيقة 29. هذا الهدف لم يفسد احتفال الحارس الأسطوري مانويل نوير، الذي دخل التاريخ في هذه المباراة كأكبر لاعب (39 عاماً و174 يوماً) في تاريخ بايرن ميونخ يشارك في مباراة ضمن دوري أبطال أوروبا، ليضيف إنجازاً جديداً إلى مسيرته الحافلة. كين يحسم اللقاء.. بايرن يواصل بدايته المذهلة لم يكتفِ هاري كين بهدفه الأول، بل عاد ليؤكد دوره وفعاليته، ويحسم اللقاء لصالح بايرن ميونخ، الذي يواصل بدايته المذهلة هذا الموسم. ففي الدقيقة 63، عاد الهداف الإنجليزي هاري كين ليسجل هدفه الثاني والثالث لبايرن ميونخ، بتسديدة جميلة إلى أقصى يسار الحارس الإسباني روبرتو سانشيز، ليقود فريقه نحو فوز مستحق ويؤكد على قدراته التهديفية العالية. وبهذا الفوز، يواصل بايرن ميونخ بدايته المذهلة هذا الموسم، بعد تحقيقه لقب الكأس السوبر المحلية وثلاثة انتصارات في الدوري وانتصار في الكأس، ليؤكد على جاهزيته للمنافسة بقوة على جميع الألقاب. في المقابل، تلقى تشيلسي بطل مونديال الأندية، خسارته الأولى منذ سقوطه أمام فلامنغو البرازيلي 1-3 في المسابقة العالمية في 20 يونيو، لتبدأ رحلته الأوروبية بخسارة أمام العملاق البافاري. مواجهة تاريخية.. بايرن يرد الدين لتشيلسي لم تكن هذه المواجهة مجرد مباراة عادية، بل كانت تحمل في طياتها تاريخاً طويلاً من المنافسة بين الفريقين، حيث رد بايرن ميونخ الدين لتشيلسي. كانت هذه خامس مواجهة بين الطرفين بعد نهائي 2012 في ميونيخ، حين حسم الفريق الإنجليزي اللقب بركلات الترجيح. لكن بايرن ميونخ رد الدين بالفوز في أربع مباريات متتالية منذ ذلك الحين، ليؤكد على تفوقه في المواجهات الأخيرة.
ريال مدريد يخسر خدمات أرنولد لفترة طويلة بسبب إصابة عضلية

تلقى ريال مدريد ضربة قوية بعد تأكيد إصابة ظهيره الأيمن الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد بتمزق عضلي في العضلة ذات الرأسين الفخذية بساقه اليسرى. وأوضح النادي الملكي، في بيان رسمي، أن اللاعب خضع لفحوصات طبية أظهرت طبيعة الإصابة، على أن يتم تقييم حالته بشكل دوري لمعرفة مدة الغياب الدقيقة. غياب قد يمتد حتى 8 أسابيع رغم أن ريال مدريد لم يحدد فترة الغياب رسمياً، إلا أن تقارير صحفية إسبانية وإنجليزية أشارت إلى أن مدة التعافي قد تتراوح بين 6 و8 أسابيع. هذا يعني أن أرنولد قد يغيب عن مواجهات حاسمة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، وربما عن لقاء الإياب المرتقب أمام ليفربول في نوفمبر المقبل. الإصابة جاءت في أول ظهور أوروبي مع الميرينغي تعرض أرنولد للإصابة في الدقيقة الرابعة من مباراة ريال مدريد أمام أولمبيك مارسيليا، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بفوز الميرينغي 2-1. اللاعب شعر بآلام قوية في فخذه الأيسر، ما أجبر الجهاز الطبي على التدخل الفوري والتوصية بعدم استكماله اللقاء. تبديل اضطراري ودخول كارفاخال إصابة أرنولد وضعت المدرب تشابي ألونسو أمام اختبار مبكر، ليضطر إلى إجراء تبديل سريع بإشراك داني كارفاخال بدلاً من الظهير الإنجليزي. ورغم الفوز، فقد أثارت هذه الإصابة قلق جماهير ريال مدريد التي كانت تعلق آمالاً كبيرة على اللاعب المنضم حديثاً في الميركاتو الصيفي. ضربة موجعة قبل المباريات الكبرى إصابة أرنولد تمثل ضربة موجعة للنادي الملكي، خصوصاً أنها جاءت في بداية مشوار دوري الأبطال ومع جدول مزدحم بالمواجهات القوية محلياً وأوروبياً. وسيكون ريال مدريد مضطراً للاعتماد على كارفاخال وخيارات بديلة لتعويض غياب اللاعب الإنجليزي في الفترة المقبلة. من هو ترينت ألكسندر أرنولد؟ يعد أرنولد من أبرز الأظهرة في كرة القدم العالمية، حيث اشتهر بقدراته الهجومية وصناعة الأهداف مع ليفربول قبل انتقاله إلى ريال مدريد في صيف 2025. يمتلك اللاعب أرقاماً مميزة في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، ويُعرف بتمريراته الدقيقة ومهاراته في الكرات الثابتة، ما جعله أحد أهم الصفقات التي راهن عليها النادي الملكي هذا الموسم.
فان دايك ينهي صراع ليفربول وأتلتيكو برأسية قاتلة وصلاح يسطر التاريخ

شهد ملعب أنفيلد ليلة كروية استثنائية، جسدت فيها كرة القدم أروع معاني الإثارة والتشويق، حيث استضاف ليفربول الإنجليزي نظيره أتلتيكو مدريد الإسباني في افتتاح دوري أبطال أوروبا. مباراة لم تكن مجرد ثلاث نقاط، بل كانت فصلاً جديداً في سجلات الريدز الحافلة بالعودات المذهلة، وتأكيداً على أن روح القتال لا تعرف الاستسلام في معقل الأنفيلد. فوز مثير بنتيجة 3-2، اختتمه القائد فيرجيل فان دايك برأسية قاتلة، في ليلة شهدت أيضاً ظهور الصفقة البريطانية القياسية ألكسندر إيساك، وإنجازاً تاريخياً للنجم المصري محمد صلاح. بداية نارية.. ليفربول يباغت أتلتيكو بهدفين في ست دقائق لم يمهل ليفربول ضيفه أتلتيكو مدريد أي فرصة لالتقاط الأنفاس، حيث صعق الريدز الفريق الإسباني بهدفين مبكرين في غضون ست دقائق فقط. وعاد الاسكتلندي أندي روبرتسون إلى التشكيلة الأساسية ليضع بصمته سريعاً، محولاً مسار تسديدة محمد صلاح من ركلة حرة مباشرة نحو شباك الحارس السلوفاكي يان أوبلاك. هدف أفسد فرحة أوبلاك بخوضه مباراته رقم 500 مع أتلتيكو. ولم تمر سوى دقائق قليلة حتى أضاف محمد صلاح الهدف الثاني، مستغلاً تمريرة متقنة من الهولندي راين غرافنبرخ، ليخترق الدفاع ويسدد الكرة في المرمى في الدقيقة السادسة. هذا الهدف لم يكن مجرد تعزيز للتقدم، بل حمل في طياته إنجازاً شخصياً لصلاح، حيث أصبح ثاني أكثر لاعب يسجل في مرمى أتلتيكو ضمن دوري أبطال أوروبا (3 أهداف)، خلف الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو (7 أهداف). أتلتيكو يعود من بعيد.. لورينتي يقلص الفارق ويعادل النتيجة على الرغم من الصدمة المبكرة، لم يستسلم أتلتيكو مدريد، وبدأ في لملمة أوراقه تدريجياً، ليتمكن من العودة في النتيجة. تمكن ماركوس لورينتي من تقليص الفارق لأتلتيكو بتسديدة قوية من داخل المنطقة، مستفيداً من تمريرة حاسمة من الإيطالي جاكومو راسبادوري، وذلك في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، ليمنح فريقه دفعة معنوية قبل الاستراحة. وواصل أتلتيكو ضغطه في الشوط الثاني، وتمكن لورينتي من تسجيل هدف التعادل قبل تسع دقائق من نهاية المباراة، بعدما تغير مسار تسديدته إثر ارتطامها بالأرجنتيني أليكسس ماك أليستر، ليشتعل اللقاء من جديد. ليفربول لا يعرف الاستسلام.. رأسية فان دايك القاتلة وطرد سيميوني عندما ظن الجميع أن المباراة تتجه نحو التعادل، أظهر ليفربول مرة أخرى روحه القتالية التي لا تعرف الاستسلام، ليحقق فوزاً دراماتيكياً. ففي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ومن ركنية نفذها المجري دومينيك سوبوسلاي، ارتقى القائد الهولندي فيرجيل فان دايك عالياً ليضع الكرة برأسه في الشباك، مسجلاً هدف الفوز القاتل لليفربول، ومؤكداً على أن الريدز لا يعرفون اليأس في اللحظات الأخيرة، حيث كان هذا هو الفوز الرابع على التوالي الذي يحققه الفريق في الدقائق العشر الأخيرة. بعد هدف الفوز مباشرة، طُرد مدرب أتلتيكو الأرجنتيني دييغو سيميوني، الذي بدا أنه دخل في شجار مع جمهور ليفربول المحتفل، ليزيد من أوجاع فريقه الذي عاد إلى المربع الأول بعد أن كان قد بدأ الموسم بخسارة وتعادلين قبل تحقيق الفوز الأول السبت الماضي. محمد صلاح يسطر التاريخ.. إنجاز جديد في دوري أبطال أوروبا لم تكن ليلة الأنفيلد مجرد فوز مثير، بل كانت أيضاً محطة تاريخية للنجم المصري محمد صلاح، الذي واصل تحطيم الأرقام القياسية. إذ دخل محمد صلاح تاريخ دوري أبطال أوروبا من أوسع أبوابه، بعدما أصبح في المركز العاشر ضمن قائمة أفضل الهدافين على مرّ العصور برصيد 52 هدفاً. وسجل الدولي المصري هدفه الأول في النسخة الجديدة من المسابقة الأوروبية أمام أتلتيكو مدريد، ليتخطى النجم الفرنسي السابق تييري هنري الذي كان يتساوى معه في عدد الأهداف. سجل صلاح 46 من أهدافه في دوري الأبطال بقميص ليفربول، بينما جاءت أول خمسة أهداف له مع بازل السويسري، وهدف آخر مع روما الإيطالي. بهذا الإنجاز، يعزز الملك المصري مكانته كأحد أبرز نجوم القارة الأوروبية، ويواصل كتابة فصول جديدة من مسيرته المضيئة في الملاعب العالمية.
باريس سان جيرمان يسجل رباعية في شباك أتالانتا وإنتر يواصل تألقه

في ليلة أوروبية حافلة بالإثارة، وجه باريس سان جيرمان الفرنسي إنذاراً مبكراً وقوياً لكل من يطمح في إزاحته عن عرش دوري أبطال أوروبا، وذلك بفوز كاسح على ضيفه أتالانتا الإيطالي برباعية نظيفة. هذا الانتصار الساحق لم يكن مجرد بداية موفقة لحامل اللقب، بل كان تأكيداً على طموحاته الكبيرة في الحفاظ على لقبه. وفي مباراة أخرى، واصل إنتر ميلان الإيطالي، وصيف النسخة الماضية، تألقه بفوز مستحق خارج الديار على أياكس الهولندي. ليلة أوروبية رسمت ملامح مبكرة للمنافسة الشرسة في البطولة الأغلى للأندية. باريس سان جيرمان يضرب بقوة لم يمهل باريس سان جيرمان ضيفه أتالانتا أي فرصة لالتقاط الأنفاس، حيث ضرب بقوة منذ الدقائق الأولى، ليؤكد على جاهزيته وقوته الهجومية. في الدقيقة الثالثة فقط، افتتح البرازيلي ماركينيوس التسجيل لباريس سان جيرمان، بعد أن افتك الكرة من دانيال مالديني ومررها إلى الإسباني فابيان رويز الذي أعادها لقائده ليسددها في الشباك. هذا الهدف المبكر أربك حسابات الضيف الإيطالي وأعطى سان جيرمان دفعة معنوية كبيرة. وبعد إلغاء هدف لبرادلي باركولا بداعي التسلل في الدقيقة 22، عوض الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا ذلك بهدف رائع في الدقيقة 39. توغل كفاراتسخيليا من الجهة اليمنى وصولاً إلى مشارف منطقة الجزاء، قبل أن يطلق تسديدة قوية على يمين الحارس ماركو كارنيسيكي، ليؤكد على أهميته في تشكيلة الفريق رغم الشكوك التي حامت حول مشاركته بعد إصابته ضد لنس. مينديز وراموش يكملان الرباعية على غرار الشوط الأول، ضرب سان جيرمان باكراً في الثاني، وسجل هدفه الثالث في الدقيقة 51 عبر البرتغالي نونو مينديز، الذي وصلته الكرة من باركولا، وتلاعب بالدفاع قبل أن يسددها في الشباك من زاوية ضيقة. وفي الثواني الأخيرة من عمر المباراة، أضاف البديل البرتغالي غونسالو راموش الهدف الرابع، مستغلاً خطأ فادحاً في تمرير الكرة من راوول بيلانوفا لحارسه، ليختتم مهرجان الأهداف الباريسي. حامل اللقب يوجه إنذاراً مبكراً.. تحديات مقبلة تنتظر سان جيرمان بهذا الفوز الكبير، وجه باريس سان جيرمان إنذاراً مبكراً لكل المنافسين، مؤكداً على رغبته في الدفاع عن لقبه الأوروبي. رغم افتقاده لعنصرين مؤثرين بسبب الإصابة هما عثمان ديمبيلي وديزيريه دويه، لم يجد فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي صعوبة في كسب اختباره الأول كحامل للقب، وذلك بعد 3 أشهر ونصف على تتويجه بطلاً لأول مرة بفوزه 5-0 في النهائي على إنتر. وبعد تخطيه أتالانتا بطل “يوروبا ليغ” للموسم قبل الماضي، سيكون برشلونة الإسباني الاختبار التالي لسان جيرمان في مشوار شاق يصطدم خلاله بباير ليفركوزن وبايرن ميونيخ الألمانيين، توتنهام ونيوكاسل الإنجليزيين، إضافة إلى أتلتيك بلباو الإسباني وسبورتينغ البرتغالي. هذا الجدول المزدحم يؤكد على أن طريق الحفاظ على اللقب لن يكون سهلاً. إنتر ميلان يواصل تألقه.. فوز مستحق على أياكس في المباراة الثانية، بدأ إنتر ميلان، وصيف النسخة الماضية، مشواره الأوروبي بفوز مستحق خارج الديار على أياكس الهولندي، ليؤكد على استمرارية أدائه الجيد. وسجل الفرنسي ماركوس تورام هدفي إنتر ميلان في الدقيقتين 42 و47، وكلاهما جاء برأسيتين إثر ركلتين ركنيتين نفذهما التركي هاكان تشالهانأوغلو. هذا الفوز يمنح إنتر دفعة معنوية كبيرة في بداية مشواره الأوروبي، ويؤكد على طموحاته في الذهاب بعيداً في البطولة مرة أخرى.
النصر والوصل والمحرق يكتسحون خصومهم في دوري أبطال آسيا 2

شهدت الجولة الأولى من بطولة دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم انطلاقة قوية ومبشرة للأندية العربية، حيث حققت فرق النصر السعودي، والوصل الإماراتي، والمحرق البحريني انتصارات كبيرة ومستحقة، مؤكدة على طموحاتها في المنافسة على اللقب القاري. ليلة كروية عربية بامتياز، رسمت ملامح مبكرة لمنافسة شرسة في البطولة التي تعادل كأس الكونفدرالية في قارة إفريقيا بعد التعديلات الأخيرة على المسابقات الآسيوية. النصر السعودي يتألق بخماسية رغم غياب رونالدو في المجموعة الرابعة، أثبت النصر السعودي أنه فريق لا يعتمد على نجم واحد، حيث حقق فوزاً كبيراً على ضيفه استقلال دوشنبه الطاجيكي بخماسية نظيفة، وذلك رغم غياب نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو بقرار فني من المدرب جورجي جيسوس لإراحته. وبهذا الفوز، تصدر النصر مجموعته بـ3 نقاط، متفوقاً بفارق الأهداف على الزوراء العراقي الذي فاز بدوره على جوا الهندي (2-0)، ليؤكد النصر على جاهزيته للمنافسة بقوة في البطولة. الوصل الإماراتي يكتسح الاستقلال الإيراني بسباعية تاريخية في مباراة أخرى ضمن المجموعة الأولى، حقق الوصل الإماراتي فوزاً تاريخياً وكاسحاً على ضيفه الاستقلال الإيراني بنتيجة 7-1، في ليلة لا تُنسى لجماهير النادي الإماراتي. وتناوب خمسة لاعبين من الوصل على تسجيل الأهداف، أبرزهم فابيو ليما الذي افتتح التسجيل مبكراً وأضاف هدفاً من ركلة جزاء في الشوط الثاني. كما سجل كل من نيكولاس خيمينيز، بيدرو مالهيرو، ريناتو جونيور (هدفان) وسفيان بوفتيني. وجاء هدف الاستقلال الوحيد عبر روزبيه تشيشمي. بهذا الانتصار الكبير، تصدر الوصل المجموعة الأولى بفارق الأهداف عن المحرق البحريني الذي تغلب بدوره على الوحدات الأردني برباعية نظيفة، ليضع الوصل بصمته بقوة في بداية مشواره الآسيوي. المحرق البحريني يؤكد هيمنة العرب برباعية نظيفة في نفس المجموعة الأولى، أكد المحرق البحريني على هيمنة الأندية العربية بتحقيقه فوزاً كبيراً على الوحدات الأردني برباعية نظيفة، ليحتل المركز الثاني في المجموعة بفارق الأهداف عن الوصل. نتائج عربية أخرى وبداية واعدة للأندية العربية شهدت الجولة الأولى أيضاً نتائج أخرى للأندية العربية، مؤكدة على البداية الواعدة في البطولة. ففي المجموعة الرابعة، فاز الزوراء العراقي على جوا الهندي بنتيجة 2-0، ليحتل المركز الثاني في المجموعة خلف النصر السعودي. وعلى مستوى المجموعة الثانية، تعادل الأهلي القطري مع الخالدية البحريني سلبياً 0-0، ليحصد نقطة مهمة خارج الديار. وبهذه النتائج، فرضت الأندية العربية هيمنتها في الجولة الأولى من البطولة، حيث تصدر الوصل والنصر والزوراء مجموعاتهم، بينما خرج الأهلي القطري بنقطة مهمة أمام الخالدية البحريني، ما يبشر بمنافسة قوية ومثيرة في الأدوار المقبلة.
مبابي يقاطع حفل الكرة الذهبية.. أسباب سياسية ورياضية وراء القرار

في قرار مفاجئ أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية، أعلن النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، مقاطعته لحفل الكرة الذهبية الذي سيقام يوم الاثنين 22 سبتمبر في باريس. هذا القرار لم يكن فردياً، بل جاء متسقاً مع موقف ناديه ريال مدريد، الذي قرر مقاطعة الحفل أيضاً. فما هي الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار الذي يجمع بين الدوافع السياسية والرياضية؟ وهل يؤثر ذلك على مصداقية الجائزة الأرفع في عالم كرة القدم؟ التزاماً بقرار ريال مدريد.. مقاطعة جماعية للحفل أكدت شبكة جي إف إف إن الفرنسية أن كيليان مبابي سيغيب عن حفل الكرة الذهبية رفقة جميع لاعبي ريال مدريد، التزاماً بقرار إدارة النادي بمقاطعة الحفل. ويأتي هذا القرار احتجاجاً على عدم فوز البرازيلي فينيسيوس جونيور بالجائزة في العام الماضي، وهو ما اعتبره النادي الملكي ظلماً للاعبه الذي قدم موسماً استثنائياً. هذا الموقف يعكس مدى أهمية الجوائز الفردية للأندية، ورغبتها في الدفاع عن حقوق لاعبيها. على الرغم من تواجد مبابي ضمن قائمة المرشحين للظفر بجائزة البالون دور هذا العام، إلا أنه لا يعد المرشح الأوفر حظاً للفوز بها، مما قد يقلل من أهمية حضوره بالنسبة له شخصياً. طموح مبابي الشخصي.. الألقاب الجماعية أولاً صرح مبابي لقناتي سي بي سي سبورت، الثلاثاء، عقب فوز فريقه على مارسيليا بهدف مقابل واحد في دوري أبطال أوروبا، موضحاً رؤيته للجائزة. وقال مبابي: “للفوز بهذه الجائزة يجب أن تفوز بالألقاب ويجب علي مساعدة فريقي للفوز، وبعد ذلك سنرى ما سيحدث. هذا التصريح يعكس تركيز مبابي على الأداء الجماعي وتحقيق البطولات مع فريقه، معتبراً أن الجوائز الفردية هي نتيجة طبيعية لهذه الإنجازات”. وأضاف مبابي: “سأكون سعيدا إذا فاز ديمبلي بالجائزة لأنه صديقي، ودعمته منذ البداية، سأتابع الحفلة على التلفاز وأتمنى أن يفوز. هذا الدعم العلني لزميله وصديقه عثمان ديمبيلي، الذي صوت له مبابي للفوز بالكرة الذهبية، يظهر الجانب الإنساني في شخصية النجم الفرنسي، ويعزز من روابط الصداقة بين اللاعبين”. ديمبيلي.. منافسة قوية على الجائزة على الرغم من عدم ترشحه الأوفر حظاً، إلا أن عثمان ديمبيلي قدم موسماً مميزاً، مما يجعله منافساً قوياً على الجائزة. وسجل ديمبيلي، الذي يلعب بجوار كيليان مبابي مع منتخب فرنسا، 35 هدفًا وقدم 16 تمريرة حاسمة بمختلف مسابقات الأندية في الموسم الماضي. وحقق اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا، مع رفاقه في نادي باريس سان جيرمان ألقاب الدوري والكأس وكأس السوبر في فرنسا ودوري أبطال أوروبا، مما يعزز من فرصه في الفوز بالجائزة. قائمة المرشحين.. تواجد عربي لافت أعلنت مجلة فرانس فوتبول الفرنسية الشهيرة، أغسطس الماضي، عن القائمة المختصرة المكونة من 30 لاعباً المرشحين للحصول على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025. وشهدت القائمة تواجد نجمين عربيين فقط، هما المغربي أشرف حكيمي، ظهير أيمن باريس سان جيرمان الفرنسي، والمصري محمد صلاح، جناح أيمن فريق ليفربول الإنجليزي، مما يعكس تطور الكرة العربية وحضورها القوي في المحافل الدولية. وتواجد في القائمة أيضاً 8 لاعبين آخرين من سان جيرمان بخلاف حكيمي، ما يؤكد على قوة الفريق الباريسي وهيمنته على الساحة الأوروبية.