جيرارد بيكيه يطلق دوري الملوك ضمن فعاليات موسم الرياض

أعلن نجم كرة القدم الإسباني جيرارد بيكيه، مؤسس دوري الملوك Kings League ، عن الانطلاق الرسمي لدوري الملوك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في 24 أكتوبر الحالي. يأتي هذا الإطلاق من خلال بطولة كأس الملوك MENA التي تُقام ضمن فعاليات موسم الرياض، أحد أكبر المهرجانات العالمية في مجالات الترفيه والثقافة والرياضة، ما يمثل خطوة استراتيجية لتوسيع نطاق هذه البطولة الكروية المبتكرة عالمياً. تجربة كروية وترفيهية فريدة في بوليفارد سيتي الرياض تستمر بطولة كأس الملوك لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على مدى خمس مباريات حماسية تُقام في بوليفارد سيتي الرياض. سيشهد الجمهور خلالها الظهور الأول للفرق المشاركة، والتي يقودها رؤساء من كبار صنّاع المحتوى والمشاهير في المنطقة. وتقدم البطولة تجربة مبتكرة تمزج بين كرة القدم العصرية وعالم الترفيه الرقمي، حيث تعتمد صيغة الدوري على مباريات سباعية (7 ضد 7) تُلعب وفق قواعد مبتكرة وغير تقليدية تضمن وتيرة سريعة، وأجواء مليئة بالمفاجآت والإثارة، ما يجعل كل مباراة تجربة استثنائية بحد ذاتها. شراكة استراتيجية لتعزيز القطاع الرياضي يأتي إطلاق دوري الملوك لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالشراكة بين دوري الملوك وسرج للاستثمار الرياضي، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة السعودي. تندرج هذه الشراكة ضمن استثمارات استراتيجية تهدف إلى تطوير القطاع الرياضي في المنطقة، وتعزيز مكانة المملكة كوجهة رئيسية لصناعة واستضافة كبرى البطولات الدولية. وتمثل هذه الخطوة محطة جديدة في مسيرة التوسع الدولي لدوري الملوك، الذي تأسس في إسبانيا عام 2023، ويمتد عبر عدة قارات تشمل البرازيل وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وأميركا اللاتينية إلى جانب إسبانيا. موسم الرياض: منصة عالمية للفعاليات الكبرى تندرج بطولة كأس الملوك لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ضمن برنامج موسم الرياض الغني بالفعاليات الرياضية الكبرى. ويضم الموسم أيضاً بطولة التنس Six Kings Slam بمشاركة أساطير اللعبة مثل نوفاك ديوكوفيتش ورافاييل نادال وكارلوس ألكاراز ويانيك سينر، إضافةً إلى بطولة الملاكمة The Ring IV التي ستشهد أربعة نزالات على ألقاب عالمية. هذا التنوع يعكس التزام موسم الرياض بتقديم تجارب ترفيهية ورياضية عالمية المستوى لزواره. رؤية وتطلعات: دمج الرياضة والثقافة الرقمية عبّر جمال أغاوا، الرئيس التنفيذي لدوري الملوك، عن سعادته بإطلاق دوري الملوك الشرق الأوسط، ضمن فعاليات موسم الرياض 2025، واصفاً إياها بـ احتفالية تجمع بين الرياضة والثقافة والترفيه، وتعكس ما تشهده المملكة من تنوع في الفعاليات الرياضية والترفيهية. وأضاف:”ستقدم البطولة تجربة مميزة لعشاق كرة القدم في الرياض ومختلف أنحاء المنطقة، تجمع بين المنافسة والحماس والتفاعل الجماهيري في أجواء جديدة ومختلفة”. وأكد أغاوا أن هذا الدوري يمثل نموذجًا جديدًا في عالم الرياضة والترفيه، حيث يجمع بين كرة القدم والثقافة الرقمية، ويضم مجموعة من أبرز صنّاع المحتوى والمؤثرين في المنطقة. رؤساء الفرق وشعبية رقمية واسعة كانت العاصمة الرياض قد شهدت الشهر الماضي تنظيم فعالية خاصة استضافها جيرارد بيكيه، جرى خلالها الإعلان عن رؤساء الفرق المشاركين في النسخة الأولى من دوري الملوك لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ومع الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها رؤساء الفرق عبر المنصات الرقمية، يُتوقع أن تستقطب البطولة جمهوراً واسعاً من مختلف أنحاء المنطقة، بما يعكس قدرتها على الدمج بين الرياضة الحديثة والثقافة الرقمية، وتقديم نموذج جديد للترفيه الرياضي يتماشى مع تطلعات الشباب. وسيُعلن عن الجدول الكامل للمباريات والملاعب التي ستستضيف البطولة خلال الأسابيع المقبلة.
يويفا يوافق استثنائياً على إقامة مباريات دوري إسبانيا وإيطاليا في الخارج

في قرار وصفه بـ الاستثنائي وعلى مضض، وافق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا، على طلب الدوريين الإسباني والإيطالي بنقل مباراتين من مبارياتهما المحلية إلى الولايات المتحدة وأستراليا. هذه الموافقة تمثل سابقة هي الأولى من نوعها التي يسمح بها الاتحاد القاري، وتأتي في ظل مراجعة شاملة يجريها الاتحاد الدولي لكرة القدم، لقواعد إقامة المباريات المحلية خارج الحدود الوطنية. تفاصيل المباريات الاستثنائية بناءً على هذا القرار، ستشهد الجماهير مباراتين تاريخيتين خارج القارة الأوروبية: برشلونة وفياريال: ستقام مباراة الدوري الإسباني بين برشلونة وفياريال في 20 ديسمبر المقبل في مدينة ميامي بالولايات المتحدة الأمريكية. ميلان وكومو: بينما ستُقام مباراة الدوري الإيطالي بين ميلان وكومو في 8 فبراير/شباط المقبل في مدينة بيرث بأستراليا. موقف يويفا: معارضة مبدئية وموافقة قسرية جددت اللجنة التنفيذية لليويفا في بيانها معارضتها لإقامة مباريات الدوري المحلي في الخارج، مؤكدة أن هذا القرار استثنائي ولا ينبغي اعتباره سابقة. وقد أقرّ رئيس اليويفا، السلوفيني ألكسندر تشيفرين، في وقت سابق بأنه لم يعد لديه مجال واسع للتحرك، خاصة بعد أن بدأ الفيفا في مايو الماضي مراجعة شاملة لقواعده التي تحظر إقامة مباريات الدوري في الخارج. وأوضح يويفا أن الإطار التنظيمي ذي الصلة للفيفا، قيد المراجعة حالياً، ليس واضحاً ومفصلاً بما يكفي لاتخاذ قرار آخر بالرفض. وعلق تشيفرين قائلاً: “مع أنه من المؤسف السماح بإقامة هاتين المباراتين، إلا أن هذا القرار استثنائي ولا ينبغي اعتباره سابقة. التزامنا واضح: حماية نزاهة الدوريات الوطنية وضمان بقاء كرة القدم راسخة في بيئتها الأصلية”. دوافع الأندية والدوريات: تجارية وأولمبية تأتي هذه الطلبات بدوافع مختلفة، فلقد دافعت رابطة الدوري الإسباني الليغا، على مدار السنوات العشر الماضية عن فكرة نقل مباريات الدوري لأسباب تجارية، ساعية لفتح أسواق جديدة على غرار الدوريات الأمريكية الكبرى مثل دوري كرة القدم ودوري كرة السلة للمحترفين. كما تطرقت رابطة الدوري الإيطالي إلى التعارض بين توقيت مباراة ميلان وكومو وحفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقبلة، والذي تستضيفه مدينة ميلانو في 6 فبراير، كسبب رئيسي لطلب نقل المباراة. ورغم هذه الدوافع، قوبلت فكرة نقل مباريات الدوري بمعارضة شديدة من ممثلي الجماهير في أوائل سبتمبر الماضي، الذين يخشون من تأثير ذلك على حقوق المشجعين الأوفياء ونزاهة المسابقات. مستقبل القواعد: مراجعة الفيفا وتعهد اليويفا وعد تشيفرين في بيانه بأن اليويفا سيساهم في العمل الجاري الذي يقوده الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لوضع قواعد صارمة في هذا الصدد. وأكد مجدداً أن يجب أن تقام مباريات الدوري داخل بلد المسابقة؛ أي شيء آخر من شأنه أن يحرم المشجعين الأوفياء من حقهم في حضور المباريات وقد يؤدي إلى إدخال عناصر مشوهة في المسابقات. يبقى السؤال حول ما إذا كانت هذه الموافقة الاستثنائية ستفتح الباب أمام المزيد من الطلبات في المستقبل، أم أنها ستظل مجرد حالة فريدة كما يأمل اليويفا، في انتظار وضوح الإطار التنظيمي من الفيفا.
جولة نارية في الدوري الإنجليزي… تقلبات الصدارة وصراع المراكز الأوروبية

شهدت الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز أحداثاً مثيرة وتقلبات غير متوقعة، حيث تمكن تشيلسي من إسقاط ليفربول في الوقت القاتل، مقدماً خدمة ثمينة لأرسنال الذي ارتقى إلى صدارة الترتيب. في الوقت نفسه، حقق مانشستر يونايتد وتوتنهام انتصارات مهمة عززت من موقعهما في سباق المراكز الأوروبية. هذه الجولة لم تكن مجرد مباريات عادية، بل كانت فصولاً جديدة في قصة صراع البريميرليغ المحتدم، حيث كل نقطة وكل هدف يمكن أن يغير مسار الموسم. تشيلسي يطيح بليفربول… أرسنال يستغل الفرصة ويعتلي الصدارة في مباراة مثيرة على ملعب ستامفورد بريدج، تمكن تشيلسي من تحقيق فوز ثمين على ليفربول بنتيجة 2-1. بادر الفريق اللندني بالتسجيل عن طريق مويسيس كايسيدو في الدقيقة 14، قبل أن يعادل كودي جاكبو النتيجة للريدز في الدقيقة 63. لكن الدراما لم تنتهِ هنا، ففي الوقت المحتسب بدل الضائع، باغت إستيفاو الريدز بهدف انتصار البلوز في الدقيقة 90+5، ليحرم ليفربول من الصدارة. ليفربول يتراجع: خسارة مؤلمة وتجمد رصيده بهذه النتيجة، تراجع ليفربول إلى المركز الثاني بعد أن تجمد رصيده عند 15 نقطة، خلف أرسنال. هذه الخسارة قد تؤثر على معنويات الفريق، وتدفعه لإعادة تقييم أدائه في المباريات القادمة، خاصة بعد أن كان متصدراً للدوري. واستغل أرسنال تعثر ليفربول ليقفز إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد تغلبه على وست هام بنتيجة 2-0. افتتح الغانرز باب التسجيل عن طريق ديكلان رايس في الدقيقة 38، ثم أضاف ساكا الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 67. بهذه النتيجة، ارتفع رصيد أرسنال إلى 16 نقطة في المركز الأول. احتفل المدرب ميكيل أرتيتا بمباراته الـ300 على رأس الجهاز الفني لأرسنال، بفوز رابع توالياً، واستكمل سلسلة اللاهزيمة للمباراة الثامنة ضمن مختلف المسابقات، مما يؤكد على استقرار وتطور أداء الفريق. وست هام يتكبد الخسارة الثالثة تكبد وست هام بقيادة مدربه البرتغالي نونو إشبيريتو سانتو خسارته الثالثة في سلسلة من 4 مباريات متتالية لم يذق فيها طعم الفوز، فتجمد رصيده عند 4 نقاط في المركز ما قبل الأخير. هذا التراجع يضع الفريق تحت ضغط كبير لتحسين نتائجه والابتعاد عن منطقة الهبوط. توتنهام ومانشستر يونايتد… انتصارات تعزز الطموحات قفز توتنهام مؤقتاً إلى المركز الثالث بفوزه على ضيفه ليدز يونايتد بنتيجة 2-1. افتتح توتنهام التسجيل عبر الفرنسي الشاب ماتيس تيل الذي سجل هدفه الأول هذا الموسم في الدقيقة 23. عادل ليدز النتيجة عبر السويسري نواه أوكافور في الدقيقة 34. وفي الشوط الثاني، سجل الغاني محمد قدوس هدف الفوز لتوتنهام في الدقيقة 57، مانحاً النقاط لفريق العاصمة. رفع فريق شمال لندن رصيده إلى 14 نقطة، بالتساوي مع بورنموث وبفارق نقطة وراء ليفربول، ما يعزز من آماله في المنافسة على المراكز الأوروبية. مانشستر يونايتد يعود للانتصارات: فوز بثنائية نظيفة على ملعب أولد ترافورد حقق مانشستر يونايتد فوزه الثالث في 5 مباريات عندما تغلب على ضيفه سندرلاند بهدفين نظيفين. سجل مايسون ماونت هدف السبق في الدقيقة 8، وأضاف السلوفيني بنيامين شيشكو الهدف الثاني في الدقيقة 31. بهذه النتيجة، رفع يونايتد رصيده إلى 10 نقاط في المركز التاسع، في حين تلقى سندرلاند خسارته الثانية وتجمد رصيده عند 11 نقطة في المركز السابع. هذا الفوز يمنح يونايتد دفعة معنوية مهمة، ويساعده على العودة إلى سكة الانتصارات بعد فترة من التذبذب. البريميرليغ… موسم مليء بالمفاجآت والتشويق تؤكد الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز أن هذا الموسم سيكون مليئاً بالمفاجآت والتشويق حتى الرمق الأخير. تقلبات الصدارة، وصراع الفرق على المراكز الأوروبية، ومعركة البقاء في القاع، كلها عوامل تجعل من كل مباراة في البريميرليغ حدثاً لا يمكن التنبؤ بنتيجته. الفرق الكبرى تسعى جاهدة لتحقيق أهدافها، بينما الفرق الصاعدة تثبت وجودها، ما يعد الجماهير بموسم كروي استثنائي مليء بالإثارة والندية.
ميسي صانع الألعاب الأسطوري يقود إنتر ميامي للانتصارات وإنجازات تاريخية

في ليلة كروية شهدت تألقاً لافتاً، قاد الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي فريقه إنتر ميامي لتحقيق فوز كبير بنتيجة 4-1 على ضيفه نيو إنغلاند ريفولوشن في الدوري الأميركي للمحترفين. ورغم غياب ميسي عن التسجيل للمباراة الثانية على التوالي، إلا أن بصمته كانت واضحة وحاسمة، حيث صنع ثلاثة أهداف لزملائه، ليحقق هاتريك”من التمريرات الحاسمة، ويؤكد من جديد أنه ليس مجرد هداف، بل صانع ألعاب من طراز فريد. هذا الفوز لم ينهِ غياب إنتر ميامي عن الانتصارات لمباراتين فحسب، بل دفعه نحو المراكز المتقدمة في ترتيب المنطقة الشرقية، ليثبت ميسي أن تأثيره يتجاوز الأهداف إلى قيادة الفريق نحو النجاحات. ميسي يتألق كصانع ألعاب لم يسجل ليونيل ميسي أي هدف، لكنه كان العقل المدبر وراء ثلاثة من أهداف فريقه الأربعة. حصل ميسي على تقييم 9.4 من أصل 10، وهو ما يعكس الأداء الاستثنائي الذي قدمه كصانع ألعاب. هذه التمريرات الحاسمة لم تكن مجرد تمريرات عادية، بل كانت لمسات ذكية وحاسمة فتحت الطريق أمام جوردي ألبا وتاديو أليندي لتسجيل أهداف الفوز. الأهداف الأربعة: أليندي وألبا يتألقان بتمريرات ميسي تقدم تاديو أليندي بهدف لإنتر ميامي في الدقيقة 32 مستغلاً تمريرة ذكية من ميسي. ثم أضاف جوردي ألبا الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، بعد أن استغل ميسي تمريرة خاطئة من حارس الفريق المنافس وقطع الكرة قبل أن يمررها لزميله الإسباني الذي سدد في الشباك من مسافة قريبة. وبعد تقليص نيو إنغلاند الفارق في الدقيقة 59، رد إنتر ميامي سريعاً بهدف ثالث لأليندي بتمريرة حاسمة جديدة من ميسي، وبعدها بثلاث دقائق سجل ألبا الهدف الرابع بتمريرة أخرى من الأسطورة الأرجنتينية. إنجازات ميسي التاريخية في الدوري الأميركي وصل ميسي مع إنتر ميامي إلى 100 مساهمة تهديفية في 80 مباراة فقط، بواقع 66 هدفاً و34 تمريرة حاسمة. هذا الإنجاز يؤكد على التأثير الهائل الذي أحدثه ميسي منذ انضمامه إلى الدوري الأميركي، ويبرز قدرته على التسجيل والصناعة بنفس الكفاءة. ووصل رصيد ميسي هذا الموسم إلى 24 هدفاً و17 تمريرة حاسمة، بإجمالي 41 مساهمة تهديفية. هذا الرقم يجعله ثاني أكثر لاعب مساهمة في الأهداف في تاريخ الدوري الأميركي لكرة القدم في موسم واحد، بعد كارلوس فيلا، الذي قدم 49 مساهمة تهديفية (34 هدفاً و15 تمريرة حاسمة) مع لوس أنجليس إف سي في عام 2019. يتبقى لميسي مباراتان فقط في الموسم العادي، ويطمح خلالهما إلى تجاوز رقم فيلا أو على الأقل معادلته. إنتر ميامي: تقدم في الترتيب وطموح في التصفيات رفع إنتر ميامي رصيده إلى 59 نقطة، ليتقدم إلى المركز الثالث في ترتيب المنطقة الشرقية. يتأخر إنتر ميامي عن سينسناتي صاحب المركز الثاني بـ3 نقاط، وتتبقى لميامي مباراتان وواحدة لسينسناتي. هذا التقدم يعكس الأداء المتصاعد للفريق بفضل قيادة ميسي. ويسعى إنتر ميامي لإنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى لضمان أفضلية اللعب على أرضه في المرحلة الأولى من تصفيات كأس الدوري الأميركي لكرة القدم. هذا الهدف يضيف أهمية كبيرة للمباراتين المتبقيتين في الموسم العادي. تأثير ميسي يتجاوز الأرقام علق مدرب الفريق خافيير ماسكيرانو على أداء ميسي قائلاً: “ميسي منحنا فرصة افتتاح التسجيل ثم تأمين النتيجة. تمريرته لجوردي ألبا، ثم رده السريع بعد هدف نيو إنغلاند، كانت لحظات حاسمة. لا أحد يصنع مثل هذه التمريرات سواه”. هذه الشهادة من مدرب الفريق تؤكد على الدور المحوري لميسي في بناء الهجمات وصناعة الفرص. وأضاف ماسكيرانو: “الأهم من كل ذلك هو طموحه المستمر، ورغبته في تحقيق المزيد رغم كل ما حققه في مسيرته”. هذا يبرز الروح التنافسية العالية لميسي، والتي تدفعه لتقديم أفضل ما لديه في كل مباراة، بغض النظر عن الإنجازات التي حققها في مسيرته الأسطورية. ميسي في الدوري الأميركي… أسطورة تتجدد وتلهم يواصل ليونيل ميسي كتابة فصول جديدة في مسيرته الكروية الحافلة، وهذه المرة في الدوري الأميركي للمحترفين. فوزه بـهاتريك من التمريرات الحاسمة في مباراة نيو إنغلاند ريفولوشن ليس مجرد رقم إحصائي، بل هو دليل على قدرته الفائقة على التأثير في مجريات اللعب، وصناعة الفارق، وقيادة فريقه نحو الانتصارات. مع اقتراب الموسم من نهايته، يترقب الجميع ما سيقدمه الساحر الأرجنتيني في المباراتين المتبقيتين، وهل سيتمكن من تجاوز رقم كارلوس فيلا التاريخي، ليضيف إنجازاً آخر إلى سجلاته الحافلة، ويؤكد أن الأساطير لا تتوقف عن الإبهار.
زلزال في الأندلس: إشبيلية يسحق برشلونة والصدارة تتبخر لصالح ريال مدريد

في جولة ثامنة حافلة بالمفاجآت في الدوري الإسباني، تلقى برشلونة خسارة موجعة ومفاجئة أمام مضيفه إشبيلية بنتيجة 4-1 على ملعب رامون سانشيز بيزخوان. هذه الهزيمة القاسية، التي جاءت بعد السقوط الأوروبي أمام باريس سان جيرمان، لم تكن مجرد ثلاث نقاط ضائعة، بل كانت بمثابة زلزال هز أركان الفريق الكتالوني، وأنهت سلسلة امتدت لـ15 مباراة دون خسارة خارج الديار في الدوري الإسباني، وتسببت في فقدان صدارة الليغا لصالح غريمه الأزلي ريال مدريد. ليلة الأندلس كشفت عن نقاط ضعف عديدة في صفوف برشلونة، وأثارت تساؤلات حول قدرة الفريق على المنافسة بقوة هذا الموسم. انهيار غير متوقع… تفاصيل ليلة إشبيلية السوداء بدأ إشبيلية المباراة بقوة، حيث منح أليكسيس سانشيز، لاعب برشلونة السابق، التقدم للنادي الأندلسي من علامة الجزاء في الدقيقة 13. وأضاف إسحاق روميرو بيرنال هدفاً ثانياً في الدقيقة 36، ليضع إشبيلية في موقف مريح. ورغم تقليص ماركوش راشفورد النتيجة لبرشلونة في الوقت الإضافي من الشوط الأول، إلا أن إشبيلية عاد ليضرب بقوة في الشوط الثاني، مسجلاً هدفاً ثالثاً بواسطة خوسيه أنخيل كارمونا في الدقيقة 90، وأكمل أكور أدامز رباعية فريقه في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، ليختتم ليلة كارثية لبرشلونة. ليفاندوفسكي يهدر ركلة جزاء: نقطة تحول ضائعة شهدت المباراة إهدار البولندي روبرت ليفاندوفسكي ركلة جزاء كانت كفيلة بمعادلة النتيجة بينما كان إشبيلية متفوقاً بهدفين لهدف. هذه الفرصة الضائعة كانت بمثابة نقطة تحول محتملة في المباراة، ولكن إهدارها زاد من صعوبة مهمة برشلونة في العودة. غياب يامال: تأثير الإصابات على أداء الفريق غاب النجم الأول لفريق برشلونة لامين يامال بسبب الإصابة، وهو ما أثر بشكل واضح على القدرات الهجومية للفريق. الإصابات المتكررة للاعبين الأساسيين تضع المدرب هانز فليك في مأزق، وتحد من خياراته التكتيكية. أسباب الانهيار… تشريح هزيمة برشلونة دخل برشلونة اللقاء منهكاً بدنياً بعد معركة منتصف الأسبوع أمام باريس سان جيرمان في دوري الأبطال، وهو ما انعكس بوضوح على أداء اللاعبين الذين بدوا بطيئين ومحدودي الحركة. ورغم إدراك فليك لحالة الإجهاد، فإن الغيابات الكثيرة مثل لامين يامال، رافينيا، فيرمين لوبيز وخوان غارسيا حدّت من قدرته على إجراء التدوير المطلوب، ليبدأ اللقاء بتشكيلة شبه مجهدة عانت منذ الدقائق الأولى أمام ضغط الفريق الأندلسي. أخطاء دفاعية قاتلة وغياب التنظيم: الحلقة الأضعف في الفريق ظهر الدفاع الكتالوني مهتزاً منذ البداية، وافتقد للتفاهم والصلابة المعهودة. تسبب رونالد أراوخو في ركلة جزاء مبكرة بعد تدخل ساذج على إسحاق روميرو، فيما تكررت الأخطاء في التمركز والرقابة، خاصة في الهدفين الثاني والثالث اللذين جاءا بعد فقدان الكرة وسوء تموضع الخط الخلفي. حتى التبديلات الدفاعية في الشوط الثاني لم تُصلح الخلل، ليستقبل برشلونة أربعة أهداف في مباراة واحدة لأول مرة منذ 2015. يعتبر الدفاع الكتالوني الحلقة الأضعف في الفريق، حيث يلعب فليك بطريقة الدفاع المتقدم، وهو ما جعل الفريق عرضة للكثير من الأهداف هذا الموسم. انعدام الفاعلية الهجومية وإهدار الفرص: فشل في استغلال الأفضلية رغم محاولات فليك لتنشيط الخط الأمامي بمشاركة الثلاثي راشفورد – ليفاندوفسكي – فيران توريس، فإن الفريق افتقد للربط بين الوسط والهجوم، واكتفى ببعض اللمحات الفردية. وجاءت اللحظة الحاسمة حين أهدر ليفاندوفسكي ركلة جزاء في الدقيقة 76 كانت كفيلة بإعادة الأمل، قبل أن يرد إشبيلية بهدفين سريعين أنهيا اللقاء تماماً. تداعيات الهزيمة… صدارة تتبخر ومستقبل غامض الخسارة هي الأولى التي يتلقاها برشلونة هذا الموسم، ليتنازل عن صدارة الدوري لصالح غريمه الأزلي ريال مدريد الذي فاز بالأمس على فياريال 3-1. يعتلي النادي الملكي ريادة الترتيب برصيد 21 نقطة، مقابل 19 للنادي الكتالوني الوصيف. هذه الخسارة تضع برشلونة تحت ضغط كبير، وتزيد من صعوبة مهمته في استعادة الصدارة. رغم أفضلية الأرقام التي أفرزتها المباراة لصالح برشلونة من ناحية السيطرة (61% مقابل 39% لإشبيلية)، والتفوق في مجموع التسديدات (17 مقابل 13)، وكذلك التسديدات بين الخشبات الثلاث (8 مقابل 5)، إلا أن الفريق الأندلسي كان الأفضل من ناحية الانتشار واستغلال الفرص، والاستفادة من الهفوات الدفاعية المتكررة لنادي برشلونة. هذا يؤكد أن الأرقام وحدها لا تكفي لتحقيق الفوز، وأن الفاعلية في استغلال الفرص هي الأهم. تحديات ما بعد التوقف الدولي: مواجهات حاسمة تنتظر الفريقين بعد فترة التوقف الدولي، يستقبل برشلونة ضيفه جيرونا، فيما ينزل ريال مدريد ضيفاً على خيتافي، برسم مباريات الجولة التاسعة. هذه المواجهات ستكون حاسمة في تحديد مسار الفريقين في سباق الليغا، وستكشف عن مدى قدرة برشلونة على تجاوز هذه الهزيمة القاسية. برشلونة في مفترق طرق… هل يستطيع فليك إعادة ترتيب الأوراق؟ هزيمة برشلونة أمام إشبيلية كانت بمثابة جرس إنذار للفريق الكتالوني، وكشفت عن نقاط ضعف تحتاج إلى معالجة سريعة. الإرهاق البدني، الأخطاء الدفاعية، وانعدام الفاعلية الهجومية، كلها عوامل ساهمت في هذا الانهيار. يواجه المدرب هانز فليك تحدياً كبيراً في إعادة ترتيب الأوراق، ومعالجة هذه المشاكل قبل فوات الأوان. فهل يستطيع برشلونة استعادة توازنه والعودة للمنافسة بقوة على لقب الليغا، أم أن هذه الهزيمة ستكون بداية لموسم صعب ومليء بالتحديات؟ الأيام المقبلة ستكشف لنا الإجابة.
أماندا أنيسيموفا تتوج بطلة لدورة بكين… موسم استثنائي يؤكد عودتها القوية

في ختام مثير لدورة بكين الصينية لكرة المضرب (ألف نقطة)، تمكنت الأميركية أماندا أنيسيموفا، المصنفة رابعة عالمياً، من التغلب على التشيكية الشابة ليندا نوسكوفا بنتيجة 6-0، 2-6، 6-2. هذا الفوز لم يمنح أنيسيموفا لقبها الثاني هذا العام والرابع بشكل عام فحسب، بل أكد على عودتها القوية والمذهلة إلى قمة التنس العالمي. المباراة، التي استغرقت ساعة و46 دقيقة في العاصمة الصينية، شهدت تقلبات مثيرة، عكست الإصرار والتصميم لدى اللاعبتين، لتختتم موسماً استثنائياً لأنيسيموفا. تفاصيل المباراة… هيمنة أميركية وعودة تشيكية بدأت أنيسيموفا المباراة بقوة وهيمنَت على المجموعة الأولى بشكل كامل، حيث فازت بها في 23 دقيقة فقط من دون خسارة أي شوط بنتيجة 6-0. هذه البداية الصاروخية عكست تركيز أنيسيموفا ورغبتها في حسم اللقب مبكراً. على الرغم من الهيمنة الأميركية في المجموعة الأولى، أظهرت ليندا نوسكوفا رغبة في مقارعة منافستها، وتمكنت من كسر إرسال أنيسيموفا لتتقدم 5-2 في المجموعة الثانية، قبل أن ترسل من أجل فرض التعادل في المباراة وتفوز بالمجموعة بنتيجة 6-2. هذه العودة القوية من نوسكوفا أضفت مزيداً من الإثارة على اللقاء. احتدم اللقاء في المجموعة الفاصلة، حيث تبادلتا اللاعبتان الضربات القوية. لكن أنيسيموفا تمكنت من كسر إرسال منافستها لتتقدم 4-2، قبل أن تحافظ على هدوئها وتنهي المجموعة لصالحها بنتيجة 6-2، لتحسم اللقب وتتوج بطلة لدورة بكين. موسم أنيسيموفا الاستثنائي… عودة من بعيد يأتي إحراز أنيسيموفا لقب دورة بكين بعد شهر واحد فقط من بلوغها نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، حيث خسرت أمام البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنّفة أولى عالمياً. هذه الاستمرارية في الأداء على أعلى المستويات تؤكد على جاهزية أنيسيموفا وقدرتها على المنافسة على الألقاب الكبرى. نهائي ويمبلدون: موسم مليء بالإنجازات تُقدم أنيسيموفا موسماً كبيراً بعد أن بلغت أيضاً نهائي بطولة ويمبلدون الإنجليزية، ما يضيف إنجازاً آخر إلى سجلها الحافل هذا العام. هذه النتائج المذهلة تأتي بعد أن كانت تحتل المركز 43 في التصنيف العالمي في الوقت نفسه من العام الماضي، ما يبرز حجم التطور الذي حققته. ثالث أميركية تتوج في بكين: بصمة تاريخية تُعتبر ابنة الـ24 عاماً ثالث لاعبة أميركية تحرز لقب هذه الدورة بعد كوكو غوف العام الماضي وسيرينا ويليامس المتوجة بـ23 بطولة كبرى. هذا الإنجاز يضع أنيسيموفا في مصاف اللاعبات الأميركيات الكبيرات اللواتي تركن بصمة في تاريخ التنس. طريق أنيسيموفا إلى اللقب… مواجهات قوية أطاحت أنيسيموفا بمواطنتها كوكو غوف من الدور نصف النهائي لدورة بكين بعد أن تفوقت عليها بنتيجة 6-1 و6-2 في 58 دقيقة. هذا الفوز السريع والحاسم على لاعبة قوية مثل غوف يؤكد على المستوى الرفيع الذي قدمته أنيسيموفا في البطولة. من جهتها، خاضت ليندا نوسكوفا، التي استهلت مشاركتها في بكين وهي مصنّفة في المركز 27، ظهورها الأول في نهائي إحدى دورات الألف نقطة. على الرغم من خسارتها، إلا أن وصولها إلى النهائي يعتبر إنجازاً كبيراً لها، ويشير إلى مستقبل واعد للاعبة التشيكية الشابة. أنيسيموفا… نجمة صاعدة تعيد أمجاد التنس الأميركي تتويج أماندا أنيسيموفا بلقب دورة بكين ليس مجرد فوز في بطولة، بل هو تأكيد على عودتها القوية إلى قمة التنس العالمي، وموسم استثنائي مليء بالإنجازات. بقدرتها على التغلب على التحديات وتقديم أداء ثابت على أعلى المستويات، تثبت أنيسيموفا أنها نجمة صاعدة تستحق المتابعة، وأنها قادرة على إعادة أمجاد التنس الأميركي في السنوات المقبلة. هذا الموسم يمثل نقطة تحول في مسيرتها، ويعد بمستقبل مشرق للاعبة الشابة.
ريال مدريد يحقق الصدارة: تألق فينيسيوس وإصابة مبابي تثير القلق

شهدت الجولة الثامنة من الدوري الإسباني لكرة القدم ليلة مثيرة في ملعب سانتياغو برنابيو، حيث قاد البرازيلي فينيسيوس جونيور فريقه ريال مدريد لاعتلاء صدارة الدوري، بتسجيله هدفين حاسمين في الفوز على فياريال بنتيجة 3-1. لكن الفرحة لم تكن كاملة، فقد غادر النجم الفرنسي كيليان مبابي المباراة مصاباً، ما أثار قلق الجماهير والإدارة على حد سواء. هذه المباراة لم تكن مجرد ثلاث نقاط لريال مدريد، بل كانت محطة مليئة بالدروس، من تألق النجوم إلى تحديات الإصابات، في سباق الليغا المحتدم. ريال مدريد يتصدر… تألق فينيسيوس وقلق مبابي كان البرازيلي فينيسيوس جونيور هو بطل الليلة بلا منازع، حيث سجل هدفين لريال مدريد في الدقيقتين 47 و69 من ركلة جزاء، ليؤكد على دوره المحوري في هجوم النادي الملكي. أداء فينيسيوس المتميز قاد فريقه لتحقيق فوز مهم على فياريال، ودفعه نحو صدارة الدوري الإسباني. مبابي يغادر مصاباً: ضربة موجعة للنادي الملكي بعد أن حسم كيليان مبابي فوز النادي الملكي بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 81، غادر الملعب مصاباً في الدقيقة 83، متوجهاً مباشرة نحو غرف تبديل الملابس. هذه الإصابة تثير تساؤلات حول مدى خطورتها وتأثيرها على مسيرة اللاعب والفريق في الفترة المقبلة، خاصة وأن مبابي يعتبر أحد الركائز الأساسية في تشكيلة ريال مدريد. ريال مدريد يتقدم على برشلونة رفع ريال مدريد رصيده إلى 21 نقطة في الصدارة، بفارق نقطتين عن غريمه التقليدي برشلونة. هذا الفوز يعزز من موقع ريال مدريد في سباق الليغا، ويضع ضغطاً إضافياً على برشلونة للحفاظ على وتيرة الانتصارات. وتلقى فياريال خسارته الأولى بعد ثلاثة انتصارات وتعادل، وتوقف رصيده عند 16 نقطة في المركز الثالث. هذه الخسارة قد تؤثر على معنويات الفريق، وتدفعه لإعادة تقييم أدائه في المباريات المقبلة. جيرونا يحقق فوزه الأول… والليغا تشتعل بعد بداية موسم صعبة شهدت أربع خسارات وثلاث تعادلات، حقق جيرونا أخيراً فوزه الأول هذا الموسم على حساب ضيفه فالنسيا بنتيجة 2-1. يدين جيرونا بهذا الفوز إلى هدفي الأوكراني فلاديسلاف فانات (18) وأرناو مارتينيز (63)، في حين سجل دييغو لوبيز الهدف الوحيد للضيوف (57). هذا الفوز يمنح جيرونا دفعة معنوية كبيرة، ويساعده على الابتعاد عن منطقة الخطر. وشهدت المباراة طرد إيفان مارتين لاعب وسط جيرونا إثر بطاقة صفراء ثانية (80)، كما طُرد زميله أليخاندرو فرانسيس من على مقاعد الاحتياط (90+6). هذه الأحداث تعكس التوتر الذي ساد المباراة، وأهمية النقاط الثلاث لجيرونا. تجمد رصيد فالنسيا عند 8 نقاط إثر خسارته الثانية توالياً والرابعة منذ انطلاق الدوري. هذا التراجع في الأداء يثير تساؤلات حول قدرة الفريق على المنافسة في المراكز المتقدمة هذا الموسم. أتلتيك بلباو وليفانتي… عودة للانتصارات عاد أتلتيك بلباو إلى سكة الانتصارات بعد ست مباريات خسر 5 منها وتعادل في واحدة، وذلك حين تغلب على ضيفه ريال مايوركا 2-1. تقدم الفريق الباسكي عبر الغاني إيناكي وليامز من ركلة جزاء (9)، قبل أن يتلقى هدف التعادل عبر البرتغالي سامو كوستا (77)، لكن البديل أليخاندرو ريغو خطف هدف الفوز بعدها بخمس دقائق (82). هذا الفوز يعيد بلباو إلى المنافسة، ويمنحه دفعة معنوية كبيرة. وتلقى البديل أنتونيو سانشيس لاعب وسط مايوركا بطاقة حمراء قبل نهاية المباراة (90+2)، ما زاد من صعوبة مهمة فريقه في العودة. وقفز بلباو إلى المركز الخامس بـ13 نقطة، معمقاً جراح مايوركا متذيل الترتيب بخمس نقاط. هذا التباين في النتائج يعكس التنافس الشديد في الليغا، وصعوبة تحقيق الانتصارات. ليفانتي يستعيد توازنه: فوز مهم على ريال أوفييدو استعاد ليفانتي توازنه بفوز ثان هذا الموسم على مضيفه ريال أوفييدو بهدفين نظيفين سجلهما كارلوس ألفاريز (30) والكاميروني إيتا إيونغ (72). رفع ليفانتي رصيده إلى 8 نقاط مبتعداً بثلاث عن أقرب مركز مهدد بالهبوط، ومتقدماً بنقطتين على ريال أوفييدو الذي تلقى خسارته السادسة. هذا الفوز يمنح ليفانتي بعض الأريحية، ويساعده على الابتعاد عن منطقة الخطر. الليغا… صراع مستمر على كل الجبهات تؤكد الجولة الثامنة من الدوري الإسباني أن الليغا هذا الموسم ستكون مليئة بالإثارة والتشويق على كل الجبهات. من صراع الصدارة بين ريال مدريد وبرشلونة، إلى معركة البقاء في القاع، مروراً بالفرق التي تسعى لتحقيق مراكز مؤهلة للمسابقات الأوروبية. تألق النجوم، وتحديات الإصابات، والنتائج المتقلبة، كلها عوامل تجعل من كل مباراة في الليغا قصة تستحق المتابعة، وتعد الجماهير بموسم كروي لا يُنسى.
يوروبا ليغ: ليل ينتصر بفضل حارسه الخارق، وروما في دوامة الإحباط

في ليلة أوروبية مثيرة ضمن الجولة الثانية من مسابقة الدوري الأوروبي يوروبا ليغ، حقق ليل الفرنسي فوزًا ثمينًا على مضيفه روما الإيطالي بهدف دون رد. لم يكن الفوز مجرد ثلاث نقاط، بل كان قصة بطولة فردية كتبها الحارس التركي بيركي أوزير، الذي تحول إلى بطل قومي بعد تصديه لركلة جزاء ثلاث مرات متتالية، ليحرم روما من نقطة التعادل ويمنح فريقه انتصارًا مستحقًا. بيركي أوزير: حارس ليل الخارق يكتب التاريخ في الأولمبيكو كانت الدقيقة 81 من عمر المباراة هي اللحظة التي شهدت ميلاد بطل جديد في سماء يوروبا ليغ. بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد VAR لتأكيد لمسة يد على الجزائري عيسى ماندي داخل المنطقة المحرمة، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح روما. انبرى لها البديل الأوكراني أرتيم دوفبيك، وسددها على يسار الحارس بيركي أوزير الذي تصدى لها ببراعة. لكن الدراما لم تتوقف هنا. طالب الحكم بإعادة الركلة بسبب دخول لاعبي ليل إلى منطقة الجزاء قبل تنفيذها. انبرى دوفبيك للركلة مجددًا، وصدها أوزير مرة أخرى في سيناريو مشابه يثير الدهشة. للمرة الثالثة، طالب الحكم بإعادة الركلة بسبب خروج الحارس من مرماه قبل التسديد. هذه المرة، تقدم المهاجم الشاب الأرجنتيني ماتياس سوليه لتنفيذ الركلة، لكن أوزير عاد ليتألق بتصديه للكرة التي سددها سوليه على الجهة اليمنى، ليحرم روما من هدف محقق ويؤكد على ليلة استثنائية في مسيرته. هارالدسون يفتتح التسجيل مبكرًا: ليل يكسر سلسلة انتصارات روما قبل أن تبدأ ملحمة ركلة الجزاء، كان ليل قد افتتح التسجيل مبكرًا في الدقيقة السادسة من صافرة البداية. تمكن البلجيكي توماس مونييه من انتزاع الكرة من اليوناني كونستانتينوس تسيميكاس، لتصل إلى البرتغالي فيليكس كوريا الذي مررها بدوره إلى المهاجم الآيسلندي هاكون أرنار هارالدسون، الذي تابعها بقدمه اليمنى قوية أسفل العارضة، مسجلاً هدف المباراة الوحيد. هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل أنهى ليل، القادم من خسارتين متتاليتين في الدوري، سلسلة من ثلاثة انتصارات متتالية لمضيفه روما في مختلف المسابقات، مما يعكس أهمية هذا الانتصار على الصعيد المعنوي للفريق الفرنسي. فرص ضائعة وتألق دفاعي: روما يبحث عن حلول حاول روما العودة في المباراة، لكنه اصطدم بتألق دفاعي من لاعبي ليل، وعلى رأسهم الجزائري عيسى ماندي الذي أنقذ فريقه من هدف التعادل بعدما تصدى لكرة أمام مرماه إثر تسديدة من نائل العيناوي بقدمه اليمنى في الدقيقة 35. كما خسر قائد ليل المهاجم الدولي السابق المخضرم أوليفييه جيرو، مواجهته مع الحارس الصربي ميلي سفيلار الذي تصدى لكرته في الدقيقة 54. ووجه الأيرلندي إيفان فيرغوسن ضربة رأسية مرت بجانب قائم ليل في الدقيقة 56. نتائج أخرى في يوروبا ليغ: مفاجآت وتألق تركي في مباريات أخرى ضمن الجولة الثانية من الدوري الأوروبي، مُني نيس الفرنسي بخسارته الثانية وجاءت أمام مضيفه فنربخشة التركي بهدفي كيريم أكتوركوغلو (3 و25) مقابل هدف الإسباني كيفن كارلوس (37 من ركلة جزاء). وعوض فنربخشة بذلك خسارته الأولى أمام دينامو زغرب الكرواتي 1-3. وافتتح ريال بيتيس الإسباني رصيده من الانتصارات بعد تعادله مع نوتنغهام فوريست الإنجليزي 2-2 في مستهل مبارياته، بفوزه في عقر داره على لودوغوريتس البلغاري بهدفي الأرجنتيني جوفاني لو سيلسو (31) وسون هيدالغو خطأ في مرمى فريقه (53). وواصل بولونيا الإيطالي دوامة هدر النقاط بتعادله أمام ضيفه فرايبورغ الألماني 1-1، ففشل في الفوز بالمباراة الثالثة تواليًا في مختلف المسابقات، منها خسارة أمام أستون فيلا الإنجليزي 0-1 في الجولة الأولى. تقدم بولونيا بهدف مهاجمه ريكاردو أورسيليني (29)، وأدرك فرايبورغ التعادل عبر الدولي النمساوي تشوكوبويكي أدمو (57 من ركلة جزاء). وفاز فيكتوريا بلزن التشيكي على ضيفه مالمو السويدي 3-0، ويونغ بويز السويسري على مضيفه إف سي إس بي الروماني 2-0، وبران بيرغن النرويجي على إف سي أوتريخت الهولندي 1-0. كما خسر سلتيك الاسكتلندي أمام ضيفه براغا البرتغالي 0-2، وباناثينايكوس اليوناني على أرضه أمام غو اهيد إيغلز الهولندي 1-2.
يوليان ناغلسمان يقلب الطاولة: تغييرات جذرية في تشكيلة ألمانيا لتصفيات المونديال

في خطوة مفاجئة تعكس رغبته في ضخ دماء جديدة وتصحيح المسار بعد الأداء المخيب في النافذة الدولية الأخيرة، أجرى يوليان ناغلسمان، مدرب منتخب ألمانيا، ستة تغييرات واسعة على تشكيلته المؤلفة من 24 لاعبًا استعدادًا لنافذة تصفيات أوروبا المؤهلة إلى كأس العالم في شهر أكتوبر. هذه التغييرات، التي شملت استدعاء وجوه جديدة واستبعاد أسماء بارزة، تضع علامات استفهام حول مستقبل بعض النجوم وتؤكد على سعي ناغلسمان لإيجاد التوليفة المثالية لـ المانشافت. تصحيح المسار: عودة شلوتربيك واستبعاد فولكروغ جاءت هذه التغييرات عقب الأداء المخيب في النافذة الأخيرة خلال شهر سبتمبر، حيث بدا المنتخب الألماني بعيدًا عن مستواه المعهود. كان أبرز العائدين إلى التشكيلة هو المدافع نيكو شلوتربيك، الذي يعود بعد غياب دام ستة أشهر بسبب إصابة في الركبة، وبعد عودته مؤخرًا إلى صفوف بوروسيا دورتموند. وعلق ناغلسمان، على عودة شلوتربيك قائلاً: سيكون موجودًا بالتأكيد، وهو يستحق ذلك، مما يشير إلى ثقته الكبيرة في قدرات اللاعب. على الجانب الآخر، كان الاستبعاد الأبرز هو المهاجم نيكلاس فولكروغ، الذي لم يتمكن من تسجيل أي هدف أو تمريرة حاسمة مع فريقه وست هام الإنجليزي المتعثر حتى الآن هذا الموسم. هذا القرار يرسل رسالة واضحة بأن الأداء الحالي هو المعيار الأساسي للاختيار، بغض النظر عن الأسماء. وجوه جديدة ودماء شابة: تعزيز العمق والخيارات لم تقتصر التغييرات على العائدين والمستبعدين، بل شملت استدعاء وجوه جديدة لتعزيز عمق التشكيلة وتوفير خيارات تكتيكية متنوعة. استُدعي مدافع أينتراخت فرانكفورت ناثانيال براون للمرة الأولى، ما يمنحه فرصة لإثبات نفسه على الساحة الدولية. كما عاد كل من المهاجم جوناثان بوركادت، ولاعبي الوسط ألكسندر بافلوفيتش وفيليكس نميشا، والظهير الأيمن ريدل باكو. هذه الأسماء الشابة والطموحة قد تضفي حيوية ونشاطًا على أداء المنتخب، وتوفر لناغلسمان المرونة اللازمة للتعامل مع تحديات التصفيات. غيابات مؤثرة: تحديات أمام المانشافت يواجه دي مانشافت في النافذة المقبلة غيابات مؤثرة لعدد من أبرز نجومه. يغيب مدافع ريال مدريد الإسباني أنطونيو روديغر بسبب الإصابة، ما سيترك فراغًا في الخط الخلفي. كما يغيب أيضًا أسماء كبيرة مثل كاي هافيرتز، جمال موسيالا، والحارس مارك-أندريه تير شتيغن، مما يضع ناغلسمان أمام تحدٍ حقيقي لإيجاد البدائل المناسبة والحفاظ على توازن الفريق. التشكيلة الكاملة: نظرة على خيارات ناغلسمان فيما يلي التشكيلة الكاملة التي استدعاها يوليان ناغلسمان لتصفيات كأس العالم: حراسة المرمى: أوليفر باومان (هوفنهايم)، فين داهمن (أوغسبورغ)، ألكسندر نوبل (شتوتغارت). الدفاع: روبرت أندريتش (باير ليفركوزن)، ناثانيال براون وروبن كوخ (أينتراخت فرانكفورت)، ريدل باكو ودافيد راوم (لايبزيغ)، نيكو شلوتربيك (بوروسيا دورتموند)، جوناثان تاه (بايرن ميونيخ). الوسط: كريم أدييمي وفيليكس نميشا (دورتموند)، نديم أميري (ماينتس)، سيرج غنابري وليون غوريتسكا ويوزوا كيميش وألكسندر بافلوفيتش (بايرن ميونيخ)، جايمي ليفيلينغ وأنجيلو ستيلر (شتوتغارت)، فلوريان فيرتس (ليفربول الإنجليزي). الهجوم: ماكسيميليان باير (دورتموند)، جوناثان بوركاردت (أينتراخت فرانكفورت)، نيك فولتيماده (نيوكاسل الإنجليزي). تُظهر هذه التشكيلة رغبة ناغلسمان في الاعتماد على مزيج من الخبرة والطاقة الشبابية، مع التركيز على اللاعبين الذين يقدمون أداءً جيدًا مع أنديتهم. يبقى السؤال الأهم: هل ستكون هذه التغييرات كافية لإعادة المانشافت إلى مساره الصحيح وتحقيق النتائج المرجوة في تصفيات المونديال؟ الأيام المقبلة ستحمل الإجابة.
أنيسيموفا وغوف في نهائي بكين المفتوحة وديوكوفيتش يفتح ملف إرهاق اللاعبين

بينما تتجه أنظار عشاق التنس نحو نهائي دورة بكين المفتوحة للسيدات، الذي سيجمع بين الأميركيتين أماندا أنيسيموفا وكوكو غوف في مواجهة مثيرة، تتصاعد في الكواليس أصوات اللاعبين الكبار، وعلى رأسهم النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش، منتقدة الروزنامة المزدحمة التي ترهق اللاعبين وتهدد مسيرتهم. هذا التباين بين الإثارة على الملاعب والتحذيرات من الإرهاق يلقي بظلاله على مستقبل رياضة التنس. دورة بكين: أنيسيموفا تضرب موعدًا مع غوف في نهائي أميركي خالص ضربت الأميركية أماندا أنيسيموفا، موعدًا مع مواطنتها الأميركية كوكو غوف في نهائي دورة بكين المفتوحة، بعد فوزها المثير على الإيطالية جاسمين باوليني بنتيجة 6-7 و6-3 و6-4. جاء هذا الفوز بعد مباراة ماراثونية استمرت ساعتين و47 دقيقة، أظهرت فيها أنيسيموفا، المصنفة الرابعة عالميًا، روحًا قتالية عالية رغم معاناتها من إصابة في الكاحل أجبرتها على الانسحاب من بطولة كوريا المفتوحة الشهر الماضي. تفاصيل مباراة نصف النهائي واجهت أنيسيموفا اختبارًا صعبًا أمام باوليني، المصنفة الثامنة عالميًا. حصلت أنيسيموفا على فرصة لحسم المجموعة الأولى عبر كسر إرسال منافستها في الشوط السابع، لكن باوليني قاتلت بقوة وعادت من تأخرها 5-3، لتفرض شوطًا فاصلاً حسمته لصالحها وتتقدم في المباراة. لكن أنيسيموفا، وصيفة بطلة أميركا المفتوحة، عادت بقوة في المجموعة الثانية، وتقدمت 4-صفر، وهو فارق كان كافيًا لحسم المجموعة، رغم الانتفاضة المتأخرة من باوليني. وفي المجموعة الفاصلة، كانت اللاعبة الإيطالية قريبة من تحقيق تقدم حاسم 5-3، لكن أنيسيموفا أنقذت 6 نقاط لكسر إرسالها في شوط ماراثوني لتحافظ على إرسالها. وفازت أنيسيموفا بالشوطين التاليين لتحسم المباراة، وتبلغ الدور قبل النهائي. تأهل تاريخي للبطولة الختامية بهذا الفوز، ضمنت أنيسيموفا تأهلها إلى نهائيات البطولة الختامية لموسم تنس السيدات، المقررة الشهر المقبل في السعودية، لأول مرة في مسيرتها. وعبرت أنيسيموفا عن سعادتها بهذا الإنجاز قائلة: كان هذا هدفًا وضعته لنفسي في بداية العام. أعتقد أنه كان من بين الأهداف القليلة التي حققتها. ديوكوفيتش يطلق صيحة تحذير: إرهاق اللاعبين يهدد مستقبل التنس في الوقت الذي تحتفل فيه بكين بالنجاحات الرياضية، أطلق النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف أول عالميًا سابقًا، صيحة تحذير قوية من عدم اتحاد لاعبي كرة المضرب بما فيه الكفاية لإعادة تنظيم الروزنامة، مؤكدًا أن الحديث عن هذه المسألة مستمر منذ ما يقارب 15 عامًا دون جدوى. تزايد الشكاوى من الروزنامة المزدحمة عاد العدد الهائل من الدورات التي يخوضها لاعبو كرة المضرب إلى دائرة الضوء هذا الأسبوع بعد انسحاب الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف الأول عالميًا، من دورة شنغهاي للماسترز الألف نقطة للراحة، وغياب العديد منهم عن دورة الصين بسبب الإصابات. وانتقد ألكاراس والأميركية كوكو غوف والبولندية إيغا شفيونتيك بشدة جدول منافسات كرة المضرب هذا الأسبوع، وعدد الدورات التي يشاركون فيها. وفي حديثه في شنغهاي، حيث خسر ديوكوفيتش في نهائي العام الماضي أمام الإيطالي يانيك سينر، قال الفائز بـ24 لقبًا كبيرًا في بطولات الغراند سلام، “إن الأمر معقد للغاية، وإن شكاوى مماثلة استمرت لسنوات، ولكن من دون جدوى”. وأضاف ديوكوفيتش البالغ 38 عامًا:”قبل أكثر من 15 عامًا، كنت أتحدث عن حاجتنا إلى التكاتف وإعادة تنظيم الروزنامة. وتابع: إنها رياضة فردية… في نهاية المطاف، لا يزال بإمكانك اتخاذ القرارات وهناك أشخاص لا يرغبون في تغيير الأمور في رياضتنا للأفضل… عندما يتعلق الأمر برفاهية اللاعبين”. وشدد على أن اللاعبين ما زالوا غير متحدين بما فيه الكفاية، أو لم يستثمروا ما يكفي من الوقت والطاقة في محاولة إحداث التغيير. واستطرد قائلاً: “أنت بحاجة إلى كبار اللاعبين، على وجه الخصوص، للجلوس والتشمير عن سواعدهم والتعبير عن الاهتمام”. عودة ديوكوفيتش إلى الملاعب يستهل ديوكوفيتش مشواره في شنغهاي بمواجهة الكرواتي مارين سيليتش، المصنف 94. وكان الصربي قد عاد إلى ملاعب الكرة الصفراء بعد انقطاع دام أربعة أسابيع، عقب تقليصه عدد الدورات التي يشارك فيها لتمديد فترة وجوده في القمة. وقد ظهر آخر مرة في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة في سبتمبر، عندما خسر في نصف النهائي أمام ألكاراس.
تصفيات المونديال الأفريقي: زيدان جزائريًا والركراكي يجهز أسود الأطلس

مع اقتراب الحسم في تصفيات كأس العالم 2026 عن القارة الأفريقية، تتجه الأنظار نحو منتخبي الجزائر والمغرب، اللذين يستعدان لجولتين حاسمتين. شهدت قوائم المنتخبين مفاجآت وتغييرات، أبرزها استدعاء لوكا زيدان، نجل أسطورة كرة القدم زين الدين زيدان، لتمثيل الجزائر لأول مرة، بينما يواصل وليد الركراكي بناء فريقه المغربي المتأهل بالفعل، مع التركيز على الوجوه الشابة. الجزائر: لوكا زيدان ينضم إلى محاربي الصحراء في مهمة حسم التأهل كشف المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش عن قائمة منتخب الجزائر استعدادًا لمواجهتي الصومال وأوغندا في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026. ويحتل محاربو الصحراء صدارة مجموعتهم برصيد 19 نقطة، ويحتاجون إلى ثلاث نقاط فقط في آخر جولتين لحسم تأهلهم إلى المونديال. المفاجأة الأبرز في قائمة الجزائر للمباراتين هي تواجد حارس المرمى لوكا زيدان، نجل أسطورة منتخب فرنسا ونادي ريال مدريد زين الدين زيدان، لأول مرة مع الخضر. يأتي هذا الاستدعاء بعد أن أنهى لوكا إجراءات تغيير جنسيته الرياضية، مستفيدًا من جذور والده الجزائرية. يبلغ لوكا زيدان 27 عامًا، ويلعب حاليًا مع نادي غرناطة الإسباني في دوري الدرجة الثانية، وتخرج من أكاديمية ريال مدريد، وسبق أن مثل فرنسا في الفئات السنية. هذا الاختيار يمثل إضافة قوية للمنتخب الجزائري ويعكس جاذبية المشروع الكروي للبلاد. ويحل المنتخب الجزائري ضيفًا على نظيره الصومالي في 9 أكتوبر الجاري، في الجولة التاسعة من التصفيات، قبل أن يستضيف أوغندا بعد خمسة أيام في الجولة الأخيرة. قائمة الجزائر كاملة: حراس المرمى: بن بوط – قندوز – لوكا زيدان. خط الدفاع: مهدي دورفال – بلغالي رفيق – سمير شرقي – جوان حجام – عيسى ماندي – رامي بن سبعيني – محمد أمين توقاي – كيفين قيطون. خط الوسط: نبيل بن طالب – هشام بوداوي – آدم زرقان – إبراهيم مازا – إيلان قبال. خط الهجوم: محمد أمين عمورة – يوسف بلايلي – رياض محرز – ياسين بن زية – بدر الدين بوعناني – أنيس حاج موسى – أمين غويري – فارس شايبي – أمين شياخة – بغداد بونجاح. المغرب: الركراكي يواصل البناء بعد ضمان التأهل كشف وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، عن اللائحة النهائية للاعبين الذين سيدخلون معسكر التدريب استعدادًا لودية البحرين ولقاء الكونغو في آخر جولات التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026. ويستضيف المنتخب المغربي نظيره البحريني يوم 9 أكتوبر الجاري، قبل مواجهة الكونغو يوم 14 من الشهر ذاته. أسود الأطلس ضمنوا رسميًا تأهلهم إلى مونديال 2026 في الجولة الماضية، مما يمنح الركراكي فرصة لتجربة لاعبين جدد وتكتيكات مختلفة. قائمة متوازنة مع غيابات مؤثرة ضمت قائمة المنتخب المغربي لخوض المواجهتين 26 لاعبًا يتقدمهم الحارس ياسين بونو إلى جانب منير المحمدي والمهدي الحرار. يقود خط الدفاع أشرف حكيمي ونايف أكرد وجواد الياميق، مع حضور أسماء صاعدة مثل عمر الهلالي. في خط الوسط، اعتمد الركراكي على ركيزتي المنتخب سفيان أمرابط وبلال الخنوس، إلى جانب إسماعيل الصيباري ونائل العيناوي. بينما ضم خط الهجوم إبراهيم دياز ويوسف النصيري وأيوب الكعبي، إضافة إلى عناصر شابة كإلياس أخوماش وحمزة إكمان وشمس الدين طالبي. لكن القائمة شهدت غيابات بداعي الإصابة، أبرزها سفيان رحيمي ونصير مزراوي وعز الدين أوناحي، مما قد يفتح الباب أمام لاعبين آخرين لإثبات قدراتهم. عن اختيار البحرين كمنافس في المباراة الودية، أوضح الركراكي أن المنتخبات الأوروبية والإفريقية كانت منشغلة بالمباريات الرسمية، فيما رفضت منتخبات أمريكا اللاتينية السفر إلى المغرب. كان من الصعب السفر إلى اليابان أو كوريا الجنوبية بسبب ضيق الوقت قبل مواجهة الكونغو. وأضاف: “كنا قريبين من مواجهة أوزبكستان لكنها تراجعت في آخر لحظة، فاستقر الاختيار على البحرين التي تتقدم في تصنيف الفيفا على بعض المنتخبات الإفريقية، وهو منتخب قوي سيمنحنا فرصة اختبار جاهزيتنا قبل مواجهة الكونغو”. القائمة النهائية لمنتخب المغرب: في حراسة المرمى: ياسين بونو (الهلال السعودي)، ومنير المحمدي (نهضة بركان)، والمهدي الحرار (الرجاء الرياضي). في خط الدفاع: أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان)، وعمر الهلالي (إسبانيول برشلونة)، ومحمد الشيبي (بيراميدز المصري)، وجواد الياميق (النجمة السعودي)، وعبد الكبير عبقار (خيتافي الإسباني)، ونايف أكرد (مارسيليا الفرنسي)، وآدم ماسينا (تورينو الإيطالي)، وسفيان الكرواني (أوتريخت الهولندي)، ويوسف بلعمري (الرجاء المغربي). في خط الوسط: إسماعيل الصيباري (أيندهوفن الهولندي)، وأسامة ترغالين (فاينورد الهولندي)، وبلال الخنوس (شتوتغارت الألماني)، ونائل العيناوي (روما الإيطالي)، وإلياس بن صغير (بايرن ليفركوزن الألماني). في خط الهجوم: إبراهيم دياز (ريال مدريد الإسباني)، وإلياس أخوماش (فياريال الإسباني)، وأمين عدلي (بورنموث الإنجليزي)، وعبد الصمد الزلزولي (ريال بيتيس الإسباني)، ويوسف النصيري (فنربخشة التركي)، وحمزة إكمان (ليل الفرنسي)، وأيوب الكعبي (أولمبياكوس اليوناني)، وشمس الدين الطالبي (سندرلاند الإنجليزي). تترقب الجماهير الأفريقية والعربية هذه المواجهات الحاسمة، حيث تسعى الجزائر لحسم تأهلها، بينما يواصل المغرب تحضيراته للمونديال، مؤكدين على قوة كرة القدم في المنطقة.
خريطة أغلى اللاعبين في الليغا: صعود لامين يامال وتراجع فينيسيوس

في عالم كرة القدم الذي لا يتوقف عن التغير، تتأرجح القيم السوقية للاعبين صعودًا وهبوطًا، عاكسةً الأداء، الإمكانات، وحتى الجدل المحيط بهم. أحدث تحديث من موقع ترانسفير ماركت الشهير، المتخصص في بيانات وأرقام اللاعبين، كشف عن تحولات مثيرة في قائمة أغلى لاعبي الدوري الإسباني (الليغا)، حيث حافظ النجم الصاعد لامين يامال على صدارته، بينما شهد فينيسيوس جونيور تراجعًا ملحوظًا في قيمته السوقية. لامين يامال يتصدر: موهبة برشلونة الشابة تحلق عاليًا في مفاجأة لم تعد كذلك، حافظ لاعب برشلونة الشاب، لامين يامال، على قيمته السوقية البالغة 200 مليون يورو، ليتربع على عرش أغلى اللاعبين في الليغا. هذا الثبات يعكس الثقة الكبيرة في موهبته وإمكاناته المستقبلية، ويؤكد على مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية. يليه في القائمة ثلاثي ريال مدريد، ما يشير إلى المنافسة الشديدة بين الغريمين التقليديين ليس فقط في الملعب، بل في سوق الانتقالات أيضًا. فينيسيوس جونيور: تراجع بقيمة 20 مليون يورو يثير التساؤلات على النقيض من صعود يامال، شهد نجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، تراجعًا ملحوظًا في قيمته السوقية. فبعد أن كانت تبلغ 200 مليون يورو، انخفضت إلى 170 مليون يورو، ثم استقرت عند 150 مليون يورو، مسجلةً خسارة قدرها 20 مليون يورو. هذا التراجع يثير العديد من التساؤلات حول الأسباب الكامنة وراءه. تحليل ترانسفير ماركت: أداء متأثر بالجدل وتغيير المدرب قدم توبياس بلاسيو، منسق القيمة السوقية في ترانسفير ماركت بإسبانيا، تحليلاً لأسباب تراجع قيمة فينيسيوس: منذ فشله في الفوز بجائزة الكرة الذهبية قبل عام، تراجعت مكانة فينيسيوس بشكل ملحوظ، وبدا أن النقاشات العامة حوله قد أثرت على أدائه في الملعب. وأضاف بلاسيو أن تغيير المدرب أثر بشكل أكبر على تصنيفه. من الواضح أن تشابي ألونسو يُفضل مبابي كلاعب أساسي، بينما ارتفع تصنيف لاعبين أصغر سنًا مثل فرانكو ماستانتونو وأردا غولر، وحصلا على دقائق لعب أكثر. سجل فينيسيوس جونيور 4 أهداف و5 تمريرات حاسمة في 15 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم، وهي أرقام جيدة، لكنها قد لا تكون كافية للحفاظ على قيمته السوقية في ظل المنافسة الشديدة والتحولات في التكتيكات الفنية. صعود المواهب الشابة: غولر وماستانتونو يبرزان في المقابل، شهدت القائمة صعودًا لافتًا لبعض المواهب الشابة، ما يؤكد على استراتيجية الأندية الإسبانية في الاستثمار في المستقبل. ارتفعت قيمة فرانكو ماستانتونو (ريال مدريد) بـ20 مليون يورو لتصل إلى 50 مليون يورو، بينما زادت قيمة أردا غولر (ريال مدريد) بنحو 15 مليون يورو لتصل إلى 60 مليون يورو. هذا الصعود يعكس حصولهم على دقائق لعب أكثر وثقة المدربين في قدراتهم. القائمة الكاملة: أغلى 25 لاعبًا في الدوري الإسباني إليكم نظرة مفصلة على أعلى 25 لاعبًا قيمة سوقية في الدوري الإسباني، وفقًا لآخر تحديث من ترانسفير ماركت: لامين يامال (برشلونة): 200 مليون يورو كيليان مبابي (ريال مدريد): 180 مليون يورو جود بيلينغهام (ريال مدريد): 180 مليون يورو فينيسيوس جونيور (ريال مدريد): 150 مليون يورو (انخفضت قيمته بـ20 مليون يورو) بيدري (برشلونة): 140 مليون يورو فيدي فالفيردي (ريال مدريد): 130 مليون يورو جوليان ألفاريز (أتلتيكو مدريد): 100 مليون يورو رافينيا (برشلونة): 90 مليون يورو باو كوبارسي (برشلونة): 80 مليون يورو رودريغو (ريال مدريد): 80 مليون يورو (انخفضت قيمته بـ10 ملايين يورو) ترينت ألكسندر أرنولد (ريال مدريد): 75 مليون يورو تشواميني (ريال مدريد): 75 مليون يورو دين هويسن (ريال مدريد): 70 مليون يورو (ارتفعت قيمته بـ10 ملايين يورو) نيكو ويليامز (بلباو): 70 مليون يورو جول كوندي (برشلونة): 65 مليون يورو أردا غولر (ريال مدريد): 60 مليون يورو (ارتفعت قيمته بنحو 15 مليون يورو) فيرمين لوبيز (برشلونة): 60 مليون يورو (ارتفعت قيمته بـ10 ملايين يورو) داني أولمو (برشلونة): 60 مليون يورو أليخاندرو بالدي (برشلونة): 60 مليون يورو أويهان سانسيت (بلباو): 60 مليون يورو أليكس بينا (أتلتيكو مدريد): 55 مليون يورو بابلو باريوس (أتلتيكو مدريد): 55 مليون يورو فرانكو ماستانتونو (ريال مدريد): 50 مليون يورو (ارتفعت قيمته بـ20 مليون يورو) الفارو كاريراس (ريال مدريد): 50 مليون يورو (ارتفعت قيمته بـ15 مليون يورو) فيران توريس (برشلونة): 50 مليون يورو تؤكد هذه القائمة على الديناميكية المستمرة لسوق كرة القدم، حيث تتغير الثروات والتقييمات بسرعة، ما يعكس الأداء الفردي، التكتيكات الجماعية، وحتى التأثيرات الخارجية التي قد تطال مسيرة اللاعبين.
العُلا… موسم جديد من المغامرات يمزج بين عبق التاريخ وسحر الطبيعة

تستعد العُلا، جوهرة المملكة العربية السعودية، لإطلاق موسم سياحي جديد يَعِد الزوار بتجارب استثنائية تمزج بين التراث العريق وروعة الطبيعة الخلابة. ابتداءً من أكتوبر 2025، تعود المغامرة لتتألق في أحضان هذه الوجهة الفريدة، حيث تطلق مجموعة هيرو إكسبيرينسز برنامجاً غنياً بالأنشطة التي تهدف إلى إثراء تجربة الزوار، وتقديم منظور جديد لاستكشاف كنوز العُلا التاريخية والبيئية. هذا الموسم، تتجدد الدعوة لاكتشاف عوالم من الجمال الطبيعي الفريد، مع وعد بتجارب موسمية إضافية تزيد من شغف عشاق المغامرة والسفر الفاخر. منطاد هيرو السعودية: رحلة جوية فوق متحف مفتوح يعود منطاد هيرو السعودية، التجربة الجوية الأولى والوحيدة من نوعها في المملكة والشريك الرسمي للهيئة الملكية لمحافظة العُلا، ليأخذ الزوار في جولات بانورامية آسرة عند شروق الشمس. تحلّق هذه التجربة فوق متحف مفتوح في الهواء الطلق، كاشفةً عن عظمة مدائن صالح، أول موقع سعودي مُدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو. من ارتفاعات شاهقة، تتجلى منحدرات الحجر الرملية التي خطها التاريخ عبر أكثر من 200 ألف عام، في مشهد يجمع بين الجمال الطبيعي والإرث الحضاري. لا تقتصر التجربة على المناظر الخلابة فحسب، بل ترافق الرحلة روايات يرويها دليل ثقافي سعودي، ينقل الضيوف إلى قلب حضارات المنطقة العريقة، ويسرد حكايات الشعوب التي سكنت هذه الأرض منذ القدم، مما يضيف عمقاً ثقافياً لتجربة التحليق. بلاتينيوم هيريتيج السعودية: سفاري فاخر في محمية شرعان تقدم بلاتينيوم هيريتيج السعودية، المزود الرسمي لأفخم رحلات السفاري في العُلا، تجارب سفاري بيئية فاخرة داخل محمية شرعان الطبيعية. يقود دليل متخصص الضيوف في رحلات استكشافية لاكتشاف النقوش الصخرية القديمة، والتضاريس المهيبة، والحياة البرية النادرة التي تزخر بها المحمية. تتنوع خيارات الرحلات بين جولات صباحية ملهمة وأمسيات ساحرة تحت النجوم، تكتمل بعشاء فاخر وجلسات تأمل وسط أجواء الصحراء الحالمة. وبينما تنطلق سيارات لاند روڤر عبر الأخاديد والسهول، يكتشف الضيوف إرث المنطقة في أجواء تجمع بين الفخامة والمغامرة. الحياة البرية والإرث الصخري تزخر محمية شرعان بثراء من الحياة البرية المحلية، حيث يضفي ظهور غزلان الإِدمي من بعيد أو أصوات الطيور النادرة إحساساً بالاكتشاف في كل رحلة. وعلى طول الطريق، تكشف المحطات عن نقوش صخرية عتيقة منقوشة في الحِجر، تربط الزوار بحكايات وتقاليد الشعوب التي سكنت شرعان منذ القدم، مما يعزز الارتباط العميق بالتاريخ والطبيعة. التزام بالاستدامة والابتكار: هيرو إكسبيرينسز تُعيد تعريف السياحة التجريبية بفضل تجاربها الرائدة في كل من دبي والعُلا، نجحت هيرو إكسبيرينسز في ترسيخ مكانتها كوجهة سبّاقة في إعادة صياغة مفهوم السياحة التجريبية في المنطقة. تلتزم المجموعة بتصميم مغامرات استثنائية تعزز ارتباط الزائر بالطبيعة والثقافة والتاريخ، مع التركيز على الاستدامة والجودة والابتكار. وأكدت المجموعة أنّ الموسم الجديد يُشكّل فرصة مثالية للزوار لاكتشاف أبعاد جديدة من سحر العُلا، مع الإعلان قريباً عن تجارب موسمية إضافية تزيد من شغف عشاق المغامرة والسفر الفاخر، ما يبشر بمستقبل واعد للسياحة في هذه المنطقة الفريدة.
دوري أبطال أوروبا: بوروسيا دورتموند يكتسح أتلتيك بيلباو برباعية وفوز نابولي

حقق بوروسيا دورتموند الألماني فوزًا كبيرًا ومقنعًا على ضيفه أتلتيك بيلباو الإسباني بنتيجة 4-1، في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب سيغنال إيدونا بارك، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا. بهذا الانتصار، يحقق دورتموند فوزه الأول في المجموعة، معززاً آماله في التأهل والمنافسة على اللقب. رباعية دورتموند.. وهدف شرفي لبيلباو جاءت أهداف دورتموند عبر دانييل سفينسون في الدقيقة 27، وكارني تشوكويميكا في الدقيقة 49، وسيرهو غيراسي في الدقيقة 81، واختتم جوليان براندت مهرجان الأهداف في الدقيقة 90. في المقابل، سجل اللاعب غوركا غوروزيتا هدف بيلباو الوحيد في الدقيقة 60، ليقلص الفارق مؤقتًا قبل أن ينهي أصحاب الأرض المباراة برباعية نظيفة. دورتموند يرفع رصيده.. وبيلباو يتذيل المجموعة بهذا الفوز، رفع بوروسيا دورتموند رصيده إلى 4 نقاط، ليحتل مركزًا متقدمًا في المجموعة. بينما بقي أتلتيك بيلباو من دون نقاط بعد خسارته الثانية على التوالي، مما يضع الفريق الإسباني في موقف صعب للغاية في البطولة. نابولي يتفوق على سبورتينغ لشبونة ويحقق انتصاره الأول حقق نادي نابولي الإيطالي فوزًا مهمًا على ضيفه سبورتينغ لشبونة البرتغالي بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي جمع الفريقين، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا. بهذا الانتصار، يحصد نابولي أول ثلاث نقاط له في البطولة هذا الموسم، ليدخل المنافسة على بطاقة التأهل إلى البطولة. هويلوند يسجل ثنائية.. وسواريز يقلص الفارق سجل هدفي نابولي النجم راسموس هويلوند في الدقيقتين 36 و79، مؤكدًا على أهميته الهجومية للفريق. فيما جاء هدف سبورتينغ الوحيد عبر لويس سواريز من ركلة جزاء في الدقيقة 61، ليقلص الفارق ويمنح فريقه بصيص أمل لم يكتمل. أداء متوازن لنابولي.. وسبورتينغ يعيد حساباته ظهر الفريق الإيطالي بأداء متوازن، ونجح في استغلال الفرص الحاسمة، ليحصد أول ثلاث نقاط له في البطولة بعد خسارته في الجولة الأولى أمام مانشستر سيتي. بهذا الفوز، يُنعش نابولي آماله في المنافسة على بطاقة التأهل للأدوار الإقصائية، فيما سيُعيد سبورتينغ لشبونة حساباته قبل الجولة الثالثة، حيث أصبح موقفه أكثر صعوبة في المجموعة.
يانيك سينر يتوج بلقب بطولة الصين المفتوحة للتنس

توِّج المصنف الثاني عالمياً، الإيطالي يانيك سينر، بلقب بطولة الصين المفتوحة للتنس، عقب فوزه السهل والمقنع على الأميركي ليرنر تين. فوز ساحق في أقل من ساعة وربع تفوق سينر على تين بمجموعتين من دون رد، بواقع 6-2 و6-2، في مباراة لم تستغرق أكثر من ساعة و12 دقيقة. بدا سينر في أفضل حالاته، حيث فرض إيقاعه منذ البداية، وكسر إرسال منافسه مبكراً، ليحسم المواجهة من دون أن يواجه أي تهديد فعلي من خصمه. تأكيد على مكانة سينر بين كبار اللعبة يعدّ هذا اللقب هو الثالث لسينر هذا الموسم، والـ21 في مسيرته الاحترافية، ليؤكد مجدداً مكانته بين كبار اللعبة، ويواصل حصد الألقاب بثبات في مسيرته المظفرة. مفاجآت مدوية في بطولة الصين المفتوحة للتنس للسيدات شهدت بطولة الصين المفتوحة لتنس السيدات مفاجآت مدوية في طريقها نحو ربع النهائي، حيث أطاحت الأميركية إيما نافارو بالمصنفة الثانية عالمياً، البولندية إيغا شفيونتيك، بينما حققت البريطانية سوناي كارتال فوزاً تاريخياً على مصنفة ضمن العشر الأوائل. نافارو تطيح بشفيونتيك وتواجه بيغولا حققت الأميركية إيما نافارو، المصنفة الـ17 عالمياً، واحدة من أبرز مفاجآت البطولة، بعدما أطاحت بالبولندية إيغا شفيونتيك في مواجهة مثيرة امتدت لثلاث مجموعات. تفوقت نافارو بنتيجة 6-4، 4-6، 6-0، لتبلغ ربع النهائي بعد أداء قوي وحاسم، خصوصاً في المجموعة الثالثة التي حسمتها من دون أن تخسر أي شوط. ومن المنتظر أن تواجه نافارو في الدور المقبل مواطنتها جيسيكا بيغولا، التي فازت على مارتا كوستيوك بنتيجة 6-3 و7-6 و6-1. كارتال تحقق أول فوز على مصنفة ضمن العشر الأوائل كذلك حققت البريطانية سوناي كارتال، إنجازاً تاريخياً في مسيرتها، بعدما حصدت أول فوز لها على لاعبة من المصنفات العشر الأوائل، إثر إطاحتها بالمصنفة الرابعة ميرا أندريفا بنتيجة 7-5، 2-6، 7-5 في مباراة ماراثونية استمرت ساعتين و25 دقيقة. بهذا الفوز، ضمنت كارتال مقعدها في الدور ربع النهائي لبطولة من فئة الـ WTA 1000 للمرة الأولى في مسيرتها. نوسكوفا تحجز مقعدها في ربع النهائي وتمكنت التشيكية ليندا نوسكوفا، المصنفة 26، من حجز مقعدها في ربع نهائي البطولة بعد فوزها على الروسية أناستازيا بوتابوفا بمجموعتين دون رد في دور الـ16 بنتيجة 6-2 و6-4. ويعد هذا التأهل ثاني ظهور لها في ربع نهائي بطولة من فئة WTA 1000 خلال عام 2025، بعد إنجازها في دبي مطلع الموسم.