RM 63-02 من ريتشارد ميل: ساعة سويسرية ثورية تعيد ابتكار التوقيت العالمي

في عالم صناعة الساعات الفاخرة، حيث تلتقي الهندسة الدقيقة بروح الإبداع، تكشف ريتشارد ميل عن تحفة جديدة تجمع بين التقنية المتقدمة والفخامة المطلقة: الساعة الأوتوماتيكية RM 63-02 بتوقيت عالمي. وتتوفر هذه التحفة الجديدة بإصدار محدود من 100 قطعة فقط، يعيد تعريف مفهوم الوقت كرفيقٍ مثالي لعشاق السفر والتميز. ابتكار يعيد تعريف التوقيت العالمي           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) تُقدّم هذه الساعة مفهومًا جديدًا للتوقيت العالمي بآلية مبتكرة تتيح ضبط المناطق الزمنية عبر الإطار الدوار الخارجي بدلاً من الاعتماد على الأزرار التقليدية. يكفي لفّة بسيطة لاختيار مدينةٍ ما، لتتكفّل عجلة داخلية متصلة بنظام الحركة بضبط التوقيت المحلي تلقائيًا. يمكن لحامل الساعة قراءة الوقت في 32 مدينة حول العالم بسهولة، بفضل قرص التوقيت ثنائي اللون الذي يميّز بين الليل والنهار بوضوح وأناقة. هندسة متقنة وروح فنية           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) تجسد RM 63-02 التقاء الذهب الأحمر والتيتانيوم في هيكل مصقول بدقة يبلغ قطره 47 × 13.85 ملم. بلمسة حريرية وتفاصيل مصقولة، يعكس التصميم الهيكلي الراحة وسهولة الاستخدام طوال اليوم، مع خلفية منحنية تُبرز خبرة ريتشارد ميل في التصميم ثلاثي الأبعاد.يضمّ الهيكل 106 قطع ميكانيكية، منها 12 قطعة مخصّصة للتحكم في نظام التوقيت العالمي و86 جزءًا إضافيًا ضمن العيار CRMA4 الذي ينبض داخلها. قلب نابض بالدقة           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) في قلب الساعة ينبض عيار CRMA4 الأوتوماتيكي، المصمم والمطوّر بالكامل في مشاغل ريتشارد ميل. صُنع من التيتانيوم من الصنف 5، ويكشف عن جماله الداخلي من خلال جسر مخرّم مطلي بالروديوم الأسود يُظهر حركة التروس الخاصة بآلية التوقيت العالمي.يُتيح زر ذهبي صغير عند مؤشر الساعة الرابعة التبديل بسهولة بين أوضاع التعبئة والضبط والوضع المحايد، ما يضمن أمان التاج وسلاسة التشغيل. أداء بلا حدود           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) بفضل أسطوانة طاقة سريعة الدوران، توفر الساعة احتياطي طاقة يصل إلى 50 ساعة، مع دوّار ثنائي الاتجاه مصنوع من الذهب الأحمر والتيتانيوم. أما الزوايا المصقولة، والحواف المرسومة، والتشطيبات الدقيقة باستخدام تقنيتي الترسيب الفيزيائي للبخار والبلازما الكهربائية، فتؤكد على التزام الدار بأعلى معايير الحرفية السويسرية. رفيقة السفر والفخامة           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) تخاطب ساعة RM 63-02 عشاق السفر، والباحثين عن الدقة والبساطة في آنٍ واحد. فهي ليست مجرد أداة لقياس الزمن، بل قطعة فنية تحمل توقيع ريتشارد ميل في كل تفصيل من تفاصيلها، حيث تمتزج التكنولوجيا المتقدمة مع الأناقة الكلاسيكية لتجسد فلسفة الدار: “التفوق بلا حدود”.

النصر يسطر التاريخ: رونالدو يقود العالمي لأفضل انطلاقة في دوري روشن

في ليلة كروية مثيرة، واصل فريق النصر السعودي زحفه نحو صدارة دوري روشن للمحترفين، محققًا فوزًا دراماتيكيًا على الفيحاء بنتيجة 2-1. لم يكن هذا الانتصار مجرد ثلاث نقاط، بل كان إنجازًا تاريخيًا قاد به النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو فريقه لتحقيق العلامة الكاملة بسبعة انتصارات متتالية في أول سبع جولات، مسجلًا أفضل بداية للنادي في تاريخ المسابقة. رونالدو ينقذ النصر في اللحظات الأخيرة شهدت المباراة تحديًا كبيرًا للنصر، حيث فاجأ الفيحاء مضيفه بهدف مبكر في الدقيقة 13 عن طريق جيسون ريميسيرو، الذي انطلق بمهارة فردية من منتصف الملعب ليضع فريقه في المقدمة. لكن العالمي لم يستسلم، وأدرك قائده كريستيانو رونالدو التعادل قبل ثماني دقائق من الاستراحة بتسديدة قوية من مدى قريب، مستفيدًا من تمريرة رائعة من زميله الفرنسي كينغسلي كومان. وبينما كانت المباراة تتجه نحو التعادل الذي كان سيعني أول تعثر للنصر هذا الموسم، احتسب الحكم ركلة جزاء حاسمة بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) انبرى لها رونالدو بنجاح مطلقًا رصاصة الرحمة على آمال الفيحاء في الوقت بدل الضائع، ليضمن لفريقه النقاط الثلاث الثمينة ويواصل مسيرته المثالية. انطلاقة تاريخية: النصر يكسر الأرقام القياسية لم يكن الفوز على الفيحاء مجرد انتصار عادي، بل كان تتويجًا لأفضل بداية في تاريخ نادي النصر في دوري روشن السعودي. فبقيادة نجمه البرتغالي، حقق الفريق سبعة انتصارات متتالية في أول سبع جولات، وهو إنجاز لم يسبق له مثيل في تاريخ النادي. تجدر الإشارة إلى أن النصر كان قد حقق ستة انتصارات متتالية في مناسبتين سابقتين؛ الأولى في موسم 2014-2015 حيث خسر في الجولة السابعة أمام الأهلي بهدفين مقابل هدف، لكنه توج باللقب لاحقًا. والثانية في موسم 2018-2019 حيث تعادل مع الفيحاء بهدف لهدف في الجولة السابعة وفاز بالدوري أيضًا في الأسبوع الأخير. لكن هذا الموسم، تجاوز النصر هذه الأرقام ليحقق العلامة الكاملة، مؤكدًا طموحه الكبير في المنافسة على اللقب. صدارة دوري روشن: النصر يغرد وحيدًا والمنافسة تشتعل بهذا الفوز، رفع النصر رصيده إلى 21 نقطة من سبع مباريات، ليتربع على صدارة دوري روشن بفارق ثلاث نقاط عن أقرب منافسيه التعاون، الذي يحتل المركز الثاني برصيد 18 نقطة. ويأتي الهلال في المركز الثالث بـ17 نقطة، بينما تراجع الفيحاء إلى المركز العاشر بثماني نقاط. شهدت الجولة السابعة أيضًا نتائج مثيرة أخرى، حيث تعادل الاتحاد والأهلي، مما أثر على موقفهما في جدول الترتيب، وترك النصر يغرد وحيدًا في القمة. نتائج الجولة السابعة والترتيب الكامل لدوري روشن 2025-2026 اختتمت منافسات المرحلة السابعة من الدوري السعودي لكرة القدم بنتائج متباينة، حافظ فيها النصر على صدارته، بينما اشتدت المنافسة في باقي المراكز. النتائج الكاملة للمرحلة السابعة: ضمك – الفتح 1-1 الخلود – نيوم 2-3 الأهلي – الرياض 1-1 الأخدود – النجمة 2-1 الهلال – الشباب 1-صفر الاتفاق – الحزم 2-2 التعاون – القادسية 2-صفر الخليج – الاتحاد 4-4 النصر – الفيحاء 2-1 ترتيب الدوري السعودي بعد نهاية الجولة السابعة: النصر: 21 نقطة (7 انتصارات) التعاون: 18 نقطة (6 انتصارات وخسارة) الهلال: 17 نقطة (5 انتصارات وتعادلان) القادسية: 14 نقطة (4 انتصارات وتعادلان وخسارة) الأهلي: 13 نقطة (3 انتصارات و4 تعادلات) نيوم: 13 نقطة (4 انتصارات وتعادل وخسارتان) الخليج: 11 نقطة (3 انتصارات وتعادلان وخسارتان) الاتحاد: 11 نقطة (3 انتصارات وتعادلان وخسارتان) الخلود: 9 نقاط (3 انتصارات و4 خسارات) الفيحاء: 8 نقاط (انتصاران وتعادلان و3 خسارات) الاتفاق: 8 نقاط (انتصاران وتعادلان و3 خسارات) الرياض: 7 نقاط (انتصاران وتعادل و4 خسارات) الشباب: 6 نقاط (انتصار و3 تعادلات و3 خسارات) الحزم: 6 نقاط (انتصار و3 تعادلات و3 خسارات) الفتح: 5 نقاط (انتصار وتعادلان و4 خسارات) الأخدود: 4 نقاط (انتصار وتعادل و5 خسارات) ضمك: 3 نقاط (3 تعادلات و4 خسارات) النجمة: 0 نقاط (7 خسارات)

لامين يامال وبرشلونة.. هل عادت الروح الكتالونية أم أنها مجرد ومضة؟

في ليلة كروية شهدت عودة برشلونة إلى سكة الانتصارات بفوز مقنع على إلتشي بثلاثة أهداف لهدف، لم يكن الفوز بحد ذاته هو القصة الأبرز، بل كان التألق العاطفي والشخصي للنجم الشاب لامين يامال هو محور الحديث. فهل يمثل هذا الهدف نقطة تحول حقيقية للاعب الذي عانى من ضغوط جمة، وللفريق الكتالوني الذي يبحث عن استعادة هيبته في الليغا؟ يامال: بين الضغوط وعودة البريق بعد غياب عن التهديف دام لأكثر من شهرين، وتحديداً منذ 31 أغسطس، عاد لامين يامال ليُسجل هدفاً حاسماً في الدقيقة التاسعة من عمر المباراة ضد إلتشي. لم يكن هذا الهدف مجرد إضافة للنتيجة، بل كان بمثابة صرخة تحرر من لاعب واعد تعرض في الآونة الأخيرة لموجة عاتية من الضغوط. عانى يامال من إصابة عضلية أبعدته عن خمس مباريات، لكن التحديات لم تكن جسدية فقط. فبعد تصريحاته المثيرة للجدل قبل الكلاسيكو، والتي تلتها خسارة برشلونة أمام ريال مدريد، وجد نفسه في مرمى الانتقادات الجماهيرية والإعلامية. يضاف إلى ذلك، انفصاله الأخير عن المغنية الأرجنتينية نيكي نيكول، والذي اعتبره البعض عاملاً إضافياً في تراجع تركيزه وأدائه. احتفال يامال بهدفه، بتقبيل شعار برشلونة أمام الجماهير، لم يكن مجرد تعبير عن الفرح، بل كان رسالة واضحة عن تمسكه بالنادي ورغبته في استعادة مكانته. فهل هذا الهدف، الذي رفع رصيده إلى ثلاثة أهداف هذا الموسم (مقارنة بـ 22 مساهمة الموسم الماضي)، هو الشرارة التي ستعيد إشعال موهبته قبل مواجهات حاسمة في نوفمبر ضد سيلتا فيغو، أتلتيك بلباو، وديبورتيفو ألافيس؟ برشلونة: انتصار يعيد التوازن أم يخفي التحديات؟ الفوز على إلتشي رفع رصيد برشلونة إلى 25 نقطة، معززاً موقعه في وصافة الدوري الإسباني، لكنه لا يزال يتخلف بخمس نقاط عن المتصدر ريال مدريد. هذا الانتصار جاء بعد أسبوع واحد فقط من مرارة الهزيمة في الكلاسيكو، ما يطرح تساؤلاً: هل استعاد حامل اللقب نغمة الانتصارات حقاً، أم أن هذا الفوز مجرد بلسم مؤقت على جراح أعمق؟. تصريح فيران توريس لشبكة دازون عقب المباراة، حيث قال “وجدنا روحنا وكثافتنا في اللعب. أعتقد أننا نعود إلى نسخة برشلونة العام الماضي”، يعكس تفاؤلاً داخل الفريق. لكن الأداء، وإن كان فعالاً في تسجيل الأهداف عبر يامال وتوريس، ثم هدف ماركوس راشفورد المثير للجدل، يحتاج إلى تحليل أعمق. تطلعات مستقبلية: يامال، برشلونة، وسوق الانتقالات مع عودة يامال للتهديف، وتأكيد المدرب الألماني هانز فليك على أهمية الروح القتالية، يتطلع برشلونة إلى تثبيت أقدامه في المنافسة على اللقب. كما أن عودة لاعبين مثل روبرت ليفاندوفسكي وداني أولمو من الإصابة ستعزز خيارات الفريق. هاري كين لخلافة ليفاندوفسكي على صعيد آخر، تبرز تقارير إعلامية عن اهتمام برشلونة بالتعاقد مع المهاجم الإنجليزي هاري كين من بايرن ميونخ في الصيف المقبل، لخلافة ليفاندوفسكي. فهل يمكن لبرشلونة، الذي يواجه تحديات مالية، أن ينجح في ضم لاعب بقيمة كين، الذي يملك شرطاً جزائياً بقيمة 65 مليون يورو، وسط منافسة شرسة من أندية أوروبية وسعودية؟ هذا الطموح يعكس رغبة النادي في الحفاظ على مكانته كقوة كروية كبرى.

صلاح يقود ليفربول لكسر سلسلة الهزائم ويعادل رقم روني التاريخي

تنفس عشاق ليفربول الصعداء، بعد أن تمكن فريقهم من كسر سلسلة من أربع هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، محققاً فوزاً مستحقاً بهدفين دون رد على ضيفه أستون فيلا ضمن منافسات الجولة العاشرة. ولم يقتصر الفوز على استعادة الثقة للفريق، بل شهد أيضاً إنجازاً تاريخياً للنجم المصري محمد صلاح، الذي عادل رقماً قياسياً لواين روني، مهاجم مانشستر يونايتد السابق، في عدد المساهمات التهديفية مع فريق واحد في الدوري الإنجليزي، ولكن في وقت أقل بكثير. نهاية لسلسلة الهزائم وعودة للانتصارات جاء الفوز على أستون فيلا ليضع حداً لسلسلة من النتائج السلبية التي أثارت قلق جماهير الريدز. أحرز محمد صلاح الهدف الأول لليفربول في الدقيقة 45، ليمنح فريقه الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول، قبل أن يضيف ريان غرافينبرخ الهدف الثاني في الدقيقة 58، مؤكداً انتصار ليفربول السادس هذا الموسم. وبهذه النتيجة، ارتقى ليفربول مؤقتاً إلى المركز الثالث في جدول الترتيب، بانتظار نتائج باقي مباريات الجولة. ويأتي هذا الفوز في توقيت حاسم، حيث يرفع من معنويات الفريق قبل مواجهتين من العيار الثقيل؛ الأولى أمام ريال مدريد يوم الثلاثاء المقبل في الجولة الرابعة لدوري أبطال أوروبا، تليها مواجهة قوية خارج الديار أمام مانشستر سيتي يوم الأحد في الدوري الإنجليزي. صلاح يعادل رقم روني القياسي بـ142 ساعة أقل لم يكن هدف صلاح مجرد هدف عادي، بل كان له وقع تاريخي. فقد عادل النجم المصري الرقم القياسي المسجل باسم واين روني كأكثر من قدم مساهمات تهديفية (أهداف وتمريرات حاسمة) في الدوري الإنجليزي مع فريق واحد. وصل صلاح إلى المساهمة رقم 276 مع ليفربول، بواقع 188 هدفاً و88 تمريرة حاسمة منذ انضمامه في موسم 2017-2018. ما يميز إنجاز صلاح هو تحقيقه لهذا الرقم في 298 مباراة فقط، مقارنة بـ393 مباراة خاضها روني مع مانشستر يونايتد لتحقيق 276 مساهمة (183 هدفاً و93 تمريرة حاسمة). هذا يعني أن صلاح وصل إلى الرقم القياسي في 8550 دقيقة لعب أقل، أي ما يعادل 142 ساعة أقل من نظيره الإنجليزي. صلاح ضمن قائمة أساطير ليفربول والدوري الإنجليزي بهدفه في مرمى أستون فيلا، وصل محمد صلاح إلى الهدف رقم 250 بقميص ليفربول، ليصبح بذلك ثالث لاعب في تاريخ النادي يحقق هذا الإنجاز. يتقدم عليه فقط روجر هانت برصيد 285 هدفاً، بينما يحمل إيان راش الرقم القياسي بـ346 هدفاً. مساهمات صلاح التهديفية في تاريخ البطولة  وعلى صعيد الدوري الإنجليزي الممتاز بشكل عام، يمتلك صلاح هدفين إضافيين وتمريرة حاسمة واحدة خلال فترته القصيرة مع نادي تشيلسي، ما يرفع إجمالي مساهماته التهديفية في تاريخ البطولة إلى 279 مساهمة. بهذا الرقم، يتعادل صلاح مع فرانك لامبارد في المركز الثالث في قائمة مجموع الأهداف والتمريرات الحاسمة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. سجل لامبارد 279 مساهمة تهديفية (177 هدفاً و102 تمريرة حاسمة) في 609 مباريات خاضها مع تشيلسي ووست هام يونايتد ومانشستر سيتي. أما واين روني، فيبلغ مجموع مساهماته في الدوري الإنجليزي 311 مساهمة في 491 مباراة، بعد أن سجل 208 أهداف وصنع 103 أهداف مع إضافة فترتيه مع إيفرتون. ويأتي روني في المرتبة الثانية بعد آلان شيرر، الهداف التاريخي للدوري الممتاز برصيد 260 هدفاً و64 تمريرة حاسمة، ليبلغ مجموعه 324 مساهمة في 441 مباراة. مدرب ليفربول يعلق: الحظ حالفنا أخيراً عقب المباراة، أكد مدرب ليفربول، أرنه سلوت، أن الحظ لعب دوراً في فوز فريقه، مشيراً إلى أن الفوارق تكون صغيرة في كل مباراة. وقال سلوت في تصريحات لبرنامج ماتش.أوف.ذا.داي عبر هيئة الإذاعة البريطانية بي.بي.سي: “تكون الفوارق صغيرة في كل مباراة، سدد الفريق (مورغان روجرز) الكرة في القائم بعد خمس دقائق من بداية مباراة السبت”. وأضاف: “لم نستقبل كرة ثابتة، وهو ما كان مفيداً، لكننا أيضاً كنا محظوظين قليلاً، وهو ما لم يحدث أخيراً. جاء هدفنا الثاني من تحول في مسار الكرة”. وتابع: “عندما اصطدمت كرة (فيلا) في القائم، كانت تلك أكبر فرصة سنحت أمامه. في الأسابيع القليلة الماضية، في كل مرة كانت الكرة تدخل المرمى، والآن لم تدخل”. وأشار سلوت إلى أن التقدم في النتيجة أتاح لليفربول التحكم في وتيرة اللعب، موضحاً: “الشيء الجيد في التقدم 1-صفر أو 2-صفر هو أنه يمكنك التحكم في سير المباراة بشكل أفضل قليلاً مع الاحتفاظ بالمزيد من الاستحواذ. أما إذا كنت متأخراً في النتيجة، فيتعين عليك الاندفاع والمخاطرة”. فان دايك يحذر من الرضا عن النفس ويدعو للتركيز من جانبه، عبّر القائد فيرجيل فان دايك عن شعوره بالارتياح للفوز، لكنه حذر من الشعور بالرضا عن النفس، مشيراً إلى تأثير الانتقادات خلال فترة التراجع. وقال: “هناك الكثير من الضجيج الذي لا يمكنك التحكم فيه، وعلينا التعامل مع ذلك كفريق واحد. بعض الانتقادات سخيفة، لكنك تتعامل معها. نحن متماسكون سوياً”. وحث المدافع الهولندي فريقه على التركيز، مضيفاً: “حان الوقت لبدء العمل وعدم المبالغة في الشعور بالصعود أو التراجع. نعيش في عالم يمكن للجميع فيه أن يعبر عن آرائه الخاصة عبر عدد من المنصات، ويرون أن لديهم معرفة أفضل. علينا أن نبتعد عن ذلك ونركز على العمل الجاد الذي نقوم به”. واختتم فان دايك حديثه قائلاً: “فعلنا بعض الأمور السلبية في الموسم الماضي، لكن كل شيء كان مشرقاً والحظ حليفنا في كل مكان”.

مبابي يحقق حلمه ويتوج بالحذاء الذهبي: عودة المجد إلى ريال مدريد

في ليلة تاريخية شهدها معقل ريال مدريد، سانتياغو برنابيو، توّج النجم الفرنسي كيليان مبابي بجائزة الحذاء الذهبي للدوري الإسباني لموسم 2024/2025، معلناً عن لحظة فارقة في مسيرته الكروية التي طالما حلم بها. هذا الإنجاز، الذي جاء بعد موسم استثنائي سجل فيه 31 هدفاً، يمثل عودة الحذاء الذهبي إلى خزائن النادي الملكي بعد عقد من الغياب، مؤكداً مكانة مبابي كأحد أبرز المهاجمين في العالم ورمزاً جديداً للنجاح في قلعة الميرينغي. احتفالية ملكية في البرنابيو أقيم حفل تسليم الجائزة على الشرفة الرئاسية لملعب سانتياغو برنابيو، بحضور كوكبة من الشخصيات البارزة يتقدمهم رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، والرئيس الفخري خوسيه مارتينيز بيري، وأعضاء مجلس الإدارة. كما شارك في الاحتفال المدير الفني للفريق، تشابي ألونسو، وجميع لاعبي الفريق الأول، في مشهد يعكس الدعم الكامل والتقدير الكبير لموهبة مبابي. وعقب الحفل الرسمي، احتفل مبابي بالجائزة أمام جماهير البرنابيو الغفيرة قبل مواجهة فالنسيا في الجولة الحادية عشرة من الليغا، حيث التقط صوراً تذكارية مع زملائه وسط تصفيق حار وهتافات مدوية، في تأكيد على الحب الذي يكنه له أنصار النادي منذ قدومه. مبابي: حلم الطفولة تحقق.. وأشكر زملائي في تصريحات لموقع ريال مدريد الرسمي، عبر مبابي عن سعادته الغامرة بهذا التتويج قائلاً: “سعيد بالفوز بجائزة الحذاء الذهبي. إنها المرة الأولى التي أفوز فيها بهذه الجائزة، وهذا يعني لي الكثير كمهاجم”. ولم ينسَ النجم الفرنسي توجيه الشكر لزملائه في الفريق، مؤكداً أن هذا الإنجاز هو ثمرة جهد جماعي: “في البداية، أود أن أشكر جميع زملائي في الفريق. شكراً جزيلاً لحضوركم ومساعدتي دائماً. بفضلكم بلغت أفضل مستوياتي. لدينا فريق رائع وآمل أن نفوز بالكثير هذا العام. الجوائز الجماعية هي الأهم”. كما أكد مبابي على ارتباطه العميق بالنادي الملكي وجماهيره: “الجميع يعلم أنه كان حلم طفولتي، والآن أنا هنا. لقد أظهر لي مشجعو ريال مدريد مودة كبيرة منذ اليوم الأول، بل وحتى قبل ذلك”. واختتم تصريحاته بتأكيد طموحه المستقبلي:” أنا سعيد جداً، وأريد الاستمرار في كتابة التاريخ.. لقد سجلت 31 هدفاً، وبدأت هذا الموسم بشكل رائع، وبالطبع أريد الفوز بها مرة أخرى في عام 2026″. فلورنتينو بيريز: فخورون بامتلاك لاعب مثلك من جانبه، أشاد رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، بمبابي في كلمته، معبراً عن فخره بوجود لاعب بمثل هذه القيمة في صفوف النادي: “فخور بامتلاك لاعب مثلك. نحن سعداء لأن جائزة مرموقة مثل الحذاء الذهبي، تذهب إلى أحد أفضل لاعبي العالم”. وأضاف بيريز: “عزيزي كيليان، مبروك لك. هذا ثمرة عملك، وأريدك أن تعلم أنني كرئيس لريال مدريد، فخور بامتلاك لاعب مثلك، فأنت تمثل قيم هذا النادي العريق بأفضل صورة. هذا اليوم سيبقى في ذاكرتك دائماً. إنها أول جائزة حذاء ذهبي في مسيرتك، ومنها تبدأ كتابة تاريخك الخاص. جماهيرنا تعشقك وستبقى إلى جانبك دائماً. هذه الجائزة، دافع لك لمواصلة صناعة التاريخ”. أرقام قياسية وعودة للتألق الملكي سجل مبابي 31 هدفاً في 34 مباراة بالدوري الإسباني خلال الموسم الماضي، محققاً أفضل حصيلة في أوروبا، ليظفر بالحذاء الذهبي. وبهذا التتويج، أصبح مبابي اللاعب الثالث من ريال مدريد الذي ينال هذه الجائزة المرموقة منذ تأسيسها عام 1967. سبقه إلى هذا الشرف الأسطورة هوغو سانشيز الذي توج بها برصيد 38 هدفاً في موسم 1989-1990، وكريستيانو رونالدو الذي فاز بها ثلاث مرات مع ريال مدريد. يعتبر هذا الإنجاز بمثابة نهاية لعقد من الجفاف بين ريال مدريد والحذاء الذهبي، ليعيد مبابي التألق إلى النادي الملكي ويؤكد مكانته كأحد أبرز المهاجمين في العالم. كما أصبح مبابي ثاني لاعب فرنسي يفوز بهذه الجائزة بعد تييري هنري الذي حققها مرتين مع أرسنال. الحذاء الذهبي: تاريخ ومعايير يُمنح الحذاء الذهبي من قِبل وكالة إيه إس إم (الإعلامية الرياضية الأوروبية) وتقدمها صحيفة ماركا نيابةً عنها. هذه الجائزة ليست مجرد حذاء عادي، فمنذ عام 1994 حملت توقيع أديداس، واتخذت عام 2000 شكل حذاء بريداتور بريسيجن الشهير. يبلغ طول الحذاء الذهبي الذي استلمه مبابي 27.4 سنتيمتراً، أي ما يعادل مقاس حذاء 42، وهو مصنوع من سبيكة معدنية مطلية بالذهب، مما يمنحها مظهراً لامعاً وفخماً. تُعدّ الجائزة من أكثر الجوائز موضوعية في كرة القدم الأوروبية، إذ تُكافئ اللاعب الذي يحصل على أكبر عدد من النقاط بناءً على الأهداف المُسجّلة. ومنذ عام 1997، يُقيّم النظام كل هدف وفقاً للمستوى التنافسي للدوري، حيث يُحتسب كل هدف بنقطتين في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى (إسبانيا، إنجلترا، إيطاليا، ألمانيا، وفرنسا)، بينما تُحتسب نقطة ونصف النقطة في الدوريات التي تقع بين المركز السادس والـ21 في تصنيف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا). يُذكر أن أصغر فائز بالجائزة في التاريخ هو الهولندي ويم كيفت (لاعب أياكس سابق) عام 1982، وكان عمره 19 عاماً فقط. بينما كان الأسطورة البرتغالي أوزيبيو أول من فاز بها عام 1967، وسجل البرازيلي رونالدو نازاريو أول فائز بها بنظام النقاط الحديث عام 1997. كيليان مبابي: قصة موهبة استثنائية يُعد كيليان مبابي، المولود في 20 ديسمبر 1998 بباريس، أحد أبرز نجوم كرة القدم الحديثة. نشأ في بلدية بوندي، في بيئة رياضية بامتياز؛ فوالده ويلفريد مبابي، من أصل كاميروني، كان مدرباً في أحد الأندية المحلية، بينما والدته فايزة العماري، من أصول جزائرية، كانت لاعبة كرة يد. هذا الخليط الثقافي والرياضي صقل شخصية مبابي منذ الصغر، ليجمع بين الموهبة الفطرية، السرعة الخاطفة، والطموح اللا محدود، ويصبح رمزاً لجيل جديد من اللاعبين الذين تجاوزوا حدود المستطيل الأخضر نحو التأثير العالمي. بتتويجه بالحذاء الذهبي، يفتح كيليان مبابي فصلاً جديداً في مسيرته الأسطورية، مؤكداً أنه ليس مجرد لاعب، بل ظاهرة كروية بدأت للتو في كتابة تاريخها الخاص بقميص ريال مدريد.

أرسنال يواصل التحليق في الصدارة وتشيلسي يحسم الديربي

شهدت الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مباريات حافلة بالإثارة والندية، حيث واصل أرسنال عروضه القوية محققًا انتصاره التاسع تواليًا في مختلف المسابقات، بينما حسم تشيلسي الديربي اللندني لصالحه بفوز ثمين على توتنهام.  فيما أفلت مانشستر يونايتد من خسارة محققة بتعادل في اللحظات الأخيرة. أرسنال يواصل التحليق في الصدارة بفوز مستحق على بيرنلي تابع أرسنال عروضه المميزة هذا الموسم، محققًا انتصاره التاسع تواليًا في مختلف المسابقات، وذلك بفوزه على مضيفه بيرنلي بهدفين نظيفين. سجل السويدي فيكتور غيوكيريس الهدف الأول في الدقيقة 14، وأضاف ديكلان رايس الهدف الثاني في الدقيقة 35، ليؤكدا سيطرة “المدفعجية” على مجريات اللقاء. بهذا الفوز، حافظ أرسنال على سجله الخالي من الهزائم منذ 13 سبتمبر، ضمن سلسلة من 12 مباراة متتالية في مختلف المسابقات، محققًا فوزه الخامس تواليًا في الدوري. ورفع رصيده إلى 25 نقطة، مبتعدًا بالصدارة بفارق سبع نقاط مؤقتًا عن أقرب ملاحقيه، بورنموث وليفربول. في المقابل، تلقى بيرنلي خسارته الأولى بعد انتصارين، ليتجمد رصيده عند 10 نقاط في المركز السابع عشر. تشيلسي يحسم الديربي اللندني ويستعيد التوازن أمام توتنهام في ديربي لندني مثير، كسب تشيلسي ثلاث نقاط ثمينة بفوزه على مضيفه توتنهام هوتسبير بهدف دون رد. جاء هدف المباراة الوحيد عن طريق جواو بيدرو في الدقيقة 34. بهذا الفوز، تجاوز تشيلسي كبوة الخسارة على ملعبه أمام سندرلاند في الجولة الماضية، واستعاد توازنه في الدوري. يتساوى الفريقان الآن برصيد 17 نقطة، لكن توتنهام يحتل المركز الثالث بفارق الأهداف عن تشيلسي الذي يأتي في المركز الرابع. ويستعد تشيلسي لمواجهة قره باغ الأذربيجاني الأربعاء 5 نوفمبر في دوري أبطال أوروبا، بينما سيلعب توتنهام مع كوبنهاغن الدنماركي في نفس المسابقة. مانشستر يونايتد يفلت من الخسارة وتعادل بطعم الهزيمة أنقذ العاجي أماد ديالو فريقه مانشستر يونايتد من خسارة رابعة في الدوري بتسجيله هدف التعادل 2-2 أمام مضيفه نوتنغهام فوريست في الدقيقة 81. وكان يمكن ليونايتد أن يصعد إلى المركز الثاني مؤقتًا، لكنه اكتفى بالمركز السادس برصيد 17 نقطة. في المقابل، حصد نوتنغهام فوريست نقطته الأولى في “البريميرليغ” بعد أربع هزائم متتالية، وهي السلسلة التي أدت إلى إقالة المدرب الأسترالي أنج بوستيكوغلو وتولي شون دايش الإدارة الفنية بدلاً منه. نتائج أخرى في الجولة العاشرة كريستال بالاس يحقق فوزه الثاني تواليًا بتغلبه على ضيفه برنتفورد بهدفين نظيفين سجلهما الفرنسي جان-فيليب ماتيتا (30) والإيرلندي نايثان مايكل كولينز بالخطأ في مرماه (51). فولهام يستغل النقص العددي في صفوف ضيفه ولفرهامبتون بعد طرد العاجي إيمانويل أغبادو (36)، ويفوز بثلاثية نظيفة تناوب على تسجيلها راين سيسينيون (9) والويلزي هاري ويلسون (62) والبديل الكولومبي ييرسون موسكيرا خطأ في مرماه (75). برايتون يعود إلى سكة الانتصارات بعد خسارتين، وذلك بفوزه على ضيفه ليدز يونايتد بثلاثة أهداف من دون رد سجلها داني ويلبيك (11) والباراغوياني دييغو غوميس (64 و70). تؤكد هذه الجولة على المنافسة الشرسة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يواصل أرسنال تثبيت أقدامه في الصدارة، بينما تشتد المنافسة على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، مع ترقب الجماهير لما ستحمله الجولات القادمة من إثارة.

شوبارد تتألق وتفوز في النسخة الأولى من جائزة Grand Prix de la Haute Joaillerie

في أمسية استثنائية غمرتها الأناقة والفخامة، احتفلت دار شوبارد Chopard بإطلاق النسخة الأولى من جائزة Grand Prix de la Haute Joaillerie، الحدث الذي جمع تحت سقفه أرقى دور المجوهرات العالمية لتقديم أبهى إبداعاتها أمام لجنة تحكيم مستقلة تضمّ نخبة من أبرز الخبراء في هذا المجال. تهدف هذه الجائزة المرموقة إلى تكريم التميّز والابتكار والفن الذي يُجسّد روح الـ Savoir-Faire الرفيع في عالم المجوهرات، وذلك عبر سلسلة من الفئات التي تحتفي بالإبداع والحرفية المتقنة. شوبارد تتألق بفوز كارولين شوفوليه بجائزة الرؤية الإبداعية للعام           View this post on Instagram                       A post shared by Grand Prix de la Haute Joaillerie (@gphj_monaco) تألقت دار شوبارد خلال الحفل بفوزها بجائزة الرؤية الإبداعية للعام Visionary of the Year Prize، التي حازت عليها كارولين شوفوليه، الرئيس المشارك والمدير الإبداعي للدار، تقديراً لمساهمتها الاستثنائية في ترسيخ مكانة شوبارد كأحد أبرز رموز الإبداع في عالم الفخامة. تألق النجوم وسط بريق إبداعات دار شوبارد سطعت كارولين شوفوليه بحضورها الآسر، حيث تواجدت إلى جانب كوكبة من الأسماء اللامعة، من بينهم إيزابيل أوبير ولوكاس برافو وناتاليا فوديانوفا وكاترينيل مارلون، في أمسية جمعت بين البريق والفنّ دعماً لدار شوبارد. وقد خطف الضيوف الأنظار بإطلالاتهم المبهرة التي ازدانت بإبداعات الدار المتلألئة، لتتحوّل الأمسية إلى لوحةٍ من الأناقة التي تجسّد روح شوبارد المتميّزة بالفخامة والابتكار. إيزابيل أوبير وسحر المجوهرات الراقية لدار شوبارد تألقت الممثلة الفرنسية إيزابيل أوبير بإطلالة آسرة من مجموعة المجوهرات الراقية من شوبارد، إذ تزيّنت بعقود وأقراط وخواتم مرصّعة بالزمرد والألماس بتصاميم فريدة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً، في تجسيدٍ راقٍ للفخامة والحرفية الرفيعة التي تميّز الدار. لوكاس برافو بأناقة فاخرة تجمع بين الفن والفخامة اختار الممثل الفرنسي لوكاس برافو إطلالة راقية تجمع بين الفخامة والدقة، إذ ارتدى ساعة  L.U.C XP Urushi Year of the Rabbit المصنوعة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً، إلى جانب خاتم من مجموعة المجوهرات الراقية مرصّع بزمرّد بوزن 3 قيراطات يحيط به ألماس متلألئ في ذهب أبيض عيار 18 قيراطاً، لتكتمل بذلك إطلالة تجمع بين الأناقة والفنّ الراقي. ناتاليا فوديانوفا تتألق بسحر الألماس والذهب من شوبارد سطعت عارضة الأزياء الروسية ناتاليا فوديانوفا بإطلالة ساحرة من شوبارد، إذ زُيّنت بعقود وأقراط وخواتم فاخرة تجمع بين الألماس الأصفر البهي والذهب الأبيض والأصفر، في تجسيدٍ رائع للفخامة المطلقة والأناقة الراقية التي تميّز الدار. كاترينيل مارلون تُجسّد الأناقة الراقية لدار شوبارد خطفت الممثلة وعارضة الأزياء كاترينيل مارلون، ذات الأصول الرومانية-الإيطالية، الأنظار بإطلالة ساحرة من شوبارد، إذ ارتدت عقداً فاخراً من مجموعة المجوهرات الراقية، مزيّناً بألماس أصفر وأبيض مرصّع في ذهب أبيض عيار 18 قيراطاً، إلى جانب أقراط من مجموعة L’Heure Du Diamant مرصّعة بالألماس ومصنوعة من ذهب وردي عيار 18 قيراطاً، لتجسّد بذلك روح الفخامة والأناقة الراقية التي تميّز الدار.

لوران فيرييه تحتفل بمرور 15 عامًا: Classic Origin Beige الجديدة تجسد الأناقة الخالدة

احتفالاً بمرور خمسة عشر عامًا على تأسيسها، تكشف دار لوران فيرييهLaurent Ferrier ، عن تحفة جديدة تجسد جوهر فلسفتها التصميمية ساعةClassic Origin Beige . هذه الساعة ليست مجرد إصدار جديد، بل هي تكريم للنموذج الأساسي Classic Origin الذي أُطلق قبل خمس سنوات بمناسبة الذكرى العاشرة للدار، وتجسيد لرؤية واضحة تسعى إلى سحر الأنظار بالتوازن الخالد لا بالإفراط. تأتي Classic Origin Beige لتؤكد على إرث الدار في صناعة الساعات الراقية، مقدمةً تفسيرًا جديدًا لنموذج تأسيسي يجمع بين الحنين إلى الماضي ولمسة عصرية متفردة. جمالية خالدة بلمسة عصرية تجمع ساعة Classic Origin Beige بين المنحنيات المألوفة لعلبة Classic الأيقونية بقطر 40 ملم، والتي تستحضر خطوطها حجرًا أملسًا صقلته مياه النهر. ولأول مرة ضمن مجموعة LF، تتألق Classic Origin ببريق غير متوقع بفضل الذهب الأحمر عيار 5N. هذا المعدن النبيل ذو اللون الدافئ، المقترن بميناء بيج جديد، يمنح الساعة إشراقًا يمزج بين الحنين والحداثة. إنها كصدى هادئ للماضي، بألوانها الدافئة والمتوازنة بدقة، تنضح بنعومة تتجاوز الزمن دون أن تتوقف أبدًا، تناغم خفي بين التراث والحاضر. قصة الزمن تجسد Classic Origin Beige الروح البسيطة التي يعتز بها لوران فيرييه. ميناؤها البيج، المشبع بالدرجات الدافئة، ينبض على إيقاع مسار السكك الحديدية البني، والصليب المركزي، وعلامات الساعات المنقولة. تضمن وضوح القراءة، وهي قيمة عزيزة على صانع الساعات الجنيف، من خلال مسار الدقائق المرقم بالأحرف الحمراء، والذي يعكس اللمسات الحمراء على عداد الثواني الصغير عند الساعة السادسة. وفي المنتصف، تنزلق عقارب Assegai المميزة المصنوعة من الذهب عيار 18 قيراطًا عبر السطح الأوبالين بأناقة هادئة، وكأنها تعرف بالفعل قصة الزمن الذي تكشف عنه. متعة حقيقية ولا ننسى التاج. تلك التفصيلة التي قد تبدو ثانوية، لكنها ليست كذلك أبدًا. فشكله المستدير الشبيه بالكرة يتحدث كثيرًا: إنه ليس مجرد توقيع، بل هو نية. صممه لوران بهذه الطريقة، سخيًا وجذابًا، بحيث لا يكون تعبئة الساعة مجرد حركة ميكانيكية، بل لحظة متعة حقيقية. قلب نابض بالدقة والبراعة: ميكانيكا الزمن تحت الغطاء الخلفي المصنوع من الكريستال الياقوتي، يكمن عيار LF116.01، وهو حركة ميكانيكية يدوية التعبئة. يشكل هذا العيار القلب النابض لساعة Classic Origin Beige، وقد صُنع بنفس الدقة التي لا تقبل المساومة والتي تخصصها الدار لجميع عياراتها. في مركزه، ينبض ميزان لولبي، موجه بنابض توازن من نوع بريجيه (Breguet-type overcoil).هذا الاقتران ليس مصادفة، فهو يعزز الدقة، ويقلل من الأخطاء الموضعية، ويضمن ضبطًا ثابتًا للوقت، بحيث تتدفق كل ثانية بنفس الدقة التي سبقتها. أكثر الساعات فخامة هذه الحركة تحمل سرًا آخر، يعتز به هواة جمع الساعات الأكثر تميزًا: مخلب السقاطة ذو الشفرة الطويلة المميز. هذا المخلب، المصقول والمشطوف يدويًا بالكامل، يوفر إحساسًا لمسيًا فريدًا عند التعبئة، نقرة واضحة لا تخطئها الأذن. صوت يتردد صداه كعلامة مميزة لأكثر الساعات فخامة. وبمجرد تعبئتها بالكامل، توفر الساعة احتياطي طاقة يزيد عن 80 ساعة. حرفية لا تُرى بالعين المجردة قد يبدو عيار LF116.01 أكثر بساطة من بعض حركات الدار الأكثر تعقيدًا، لكنه يحافظ على نفس معايير التشطيب الدقيقة. تزين الجسور بلمسة نهائية مصقولة بالرمل ومعالجة بالروديوم الأسود، بينما يتم صقل كل حافة يدويًا. وعلى النقيض، تتلألأ البراغي المصقولة كالمرآة كنقاط ضوء. يعكس عمل التشطيب ككل، بما في ذلك الزاوية الداخلية المصنوعة يدويًا على جسر ميزان الهروب، المهارة الصبورة لحرفيي الدار. يتم تشطيب كل مكون يدويًا داخل الورشة. لا يُترك شيء للصدفة حتى ما لا يُرى. يكمل هذا التناغم السوار المصنوع من جلد النوبوك بلون الموكا والمبطن بالألكانتارا. يعكس مشبك الدبوس المصنوع من الذهب الأحمر عيار5N،  العلبة بدفء وأناقة، مجسدًا روح القطعة حتى أدق التفاصيل. جمال يتجاوز الزمن إن ساعة Classic Origin Beige هي أكثر من مجرد ساعة. إنها شاهد على قصة بدأت قبل خمسة عشر عامًا. إنها تستخلص هذا الإرث وتجلبه إلى الحاضر. وقبل كل شيء، تجسد حقيقة واحدة خفية ولكنها ثابتة: بعض أشكال الجمال لا تتلاشى أبدًا. إنها لا تصمد أمام اختبار الزمن فحسب، بل تجعل الزمن ملكًا لها.

جيب كوماندر الجديدة: سيارة واحدة تجمع بين أناقة المدينة وصلابة الصحراء

في خطوة استراتيجية تعزز من حضورها في أسواق المنطقة، أعلنت علامة جيب التجارية عن إطلاق سيارتها الجديدة كوماندر، لتقتحم بها فئة سيارات الـ SUV متوسطة الحجم شديدة التنافسية. وتأتي كوماندر لترسي معايير جديدة في الفخامة والرحابة، موجهةً لعشاق المغامرة والعائلات الباحثة عن سيارة تجمع بين الأناقة العصرية والقدرات الأسطورية على الطرق الوعرة. تُعد جيب كوماندر، بتصميمها الأنيق ومقصورتها الفاخرة ذات الثلاثة صفوف من المقاعد، إضافة نوعية لمجموعة سيارات جيب في المنطقة، وتؤكد التزام العلامة بتقديم مركبات تلبي احتياجات العملاء المتغيرة، مع الحفاظ على جوهر المغامرة والأصالة الذي يميز جيب. جيب تقتحم فئة الـ D-SUV استراتيجية توسع طموحة           View this post on Instagram                       A post shared by Jeep Middle East (@jeepmiddleeast) يمثل إطلاق جيب كوماندر دخولاً حاسماً للعلامة التجارية في فئة الـ D-SUV بسبعة مقاعد، وهي خطوة استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق طرازاتها والاستفادة من مكانة جيب الرائدة في قطاع سيارات الدفع الرباعي. تجمع كوماندر بين التصميم الجذاب، وتقنيات الاتصال الحديثة، والوظائف العملية المتنوعة، ما يجعلها الخيار الأمثل للعائلات ومحبي الاستكشاف. وفي هذا السياق، صرح يوسف البوحديوي، المدير الإداري للعلامات التجارية الأمريكية في ستيلانتس الشرق الأوسط: “يمثل وصول سيارة جيب كوماندر إلى أسواق المنطقة خطوة مهمة ضمن مسيرة العلامة التجارية، حيث يتيح لنا دخول قطاع جديد بسيارة تجمع بين التجهيزات الراقية وقدرات علامة جيب الفائقة. وتعكس كوماندر التزامنا بتقديم سيارات تلبي مختلف متطلبات العملاء، مع الحفاظ على قيم المغامرة والحرية والأصالة التي تمتاز بها علامة جيب”. تصميم رحب ومقصورة فاخرة: راحة لا مثيل لها للعائلات تتميز جيب كوماندر بمقصورة داخلية مصممة بعناية فائقة لتوفير أقصى درجات الراحة والمرونة. تضم السيارة ثلاثة صفوف من المقاعد يمكن تعديلها بثماني وضعيات مختلفة، مع إمكانية تحريك الصف الثاني لمسافة 14 سنتيمتراً لتوفير مساحة إضافية للأقدام أو الأمتعة حسب الحاجة. كما يمكن إمالة كل من الصفين الثاني والثالث لزيادة سعة التخزين. ولتعزيز سهولة الدخول والخروج، تفتح الأبواب بزاوية واسعة تصل إلى 80 درجة. وتوفر المقصورة مساحات تخزين إضافية تبلغ سعتها الإجمالية 31 لتراً، ما يضمن تنظيم الأغراض الشخصية. للعائلات الكبيرة، يمكن تركيب ثلاثة مقاعد أطفال في الصف الثاني، مع توفير مساحة كافية لركاب الصف الثالث، مما يجعلها سيارة عائلية بامتياز. تقنيات متطورة وتجربة صوتية استثنائية: قيادة عصرية وممتعة زودت جيب كوماندر بأحدث التقنيات لتعزيز تجربة القيادة والترفيه. يشتمل نظام المعلومات والترفيه على لوحة عدادات رقمية بالكامل قياس 10.25 بوصة وشاشة لمس مركزية قياس 10.1 بوصة، تدعم الاتصال اللاسلكي بالهواتف الذكية عبر Apple CarPlay و Android Auto كتجهيز أساسي. راحة وفخامة مطلقة ولمزيد من الراحة، يتوفر نظام الشحن اللاسلكي، بالإضافة إلى منافذ USB موزعة في جميع صفوف المقاعد لضمان اتصال جميع الركاب. وتتميز طرازات Overland و Limited+ بباب خلفي كهربائي يمكن فتحه دون استخدام اليدين، مع وظيفة تعديل الارتفاع القابلة للبرمجة في طراز Overland. تشمل أنظمة الراحة أيضاً تكييف هواء ثنائي المناطق مع فتحات تهوية خلفية، ومقعد سائق قابل للتعديل كهربائياً، ومقعد راكب قابل للتعديل كهربائياً في طراز Overland، الذي يتميز أيضاً بفتحة سقف بانورامية. تجربة فائقة الجودة تكتمل التجربة الصوتية الفاخرة بنظام Harman Kardon الذي يضم تسعة مكبرات صوت ومضخم صوت بقوة 450 واط. وتبرز تقنية Fresh Air الحصرية التي تنظم انعكاس الصوت في المساحات الفارغة بالمقصورة، ما يلغي الحاجة إلى مكبرات الصوت التقليدية ويقلل من وزن النظام بنسبة 40%، مع تعزيز قوة الصوت بنسبة 70%، وتوفير تجربة باس فائقة الجودة. أمان شامل ومساعدة ذكية: حماية قصوى على كل الطرق تضع جيب سلامة السائق والركاب على رأس أولوياتها، ولذلك تأتي طرازات كوماندر مجهزة بمجموعة متكاملة من أنظمة الأمان ومساعدة السائق المتقدمة كتجهيزات أساسية. تشمل هذه الأنظمة: نظام تثبيت السرعة المتكيف ونظام التحذير من الاصطدام مع الكبح التلقائي، ومراقبة النقطة العمياء وحركة المرور الخلفية، ونظام التنبيه عند تغيير المسار، ونظام الكبح في حالات الطوارئ لتجنب الاصطدام بالمشاة وراكبي الدراجات. إلى جانب نظام مراقبة إرهاق السائق والتعرف على حدود السرعة، وتعديل المصابيح الأمامية تلقائياً، ونظام المساعدة على الركن. بالإضافة إلى ذلك، تم تجهيز السيارة بسبع وسائد هوائية كتجهيزات أساسية: وسادتان أماميتان، وسادتان جانبيتان، وسادتان على جانبي السقف، ووسادة لحماية ركبة السائق، ما يوفر حماية شاملة في جميع الاتجاهات. قدرات جيب الأسطورية: مغامرة بلا حدود على الطرق الوعرة لم تتخل جيب كوماندر عن إرث العلامة العريق في الأداء على الطرق الوعرة. فهي تتمتع بقدرات فائقة تشمل: نظام الدفع الرباعي المنخفض، وظيفة القفل التفاضلي للدفع الرباعي، ونظام التحكم في الجر Selec-Terrain® الحصري، الذي يوفر أوضاع قيادة متعددة للتكيف مع مختلف التضاريس. إلى جانب نظام Hill Descent Control للتحكم في القيادة على المنحدرات، ونظامOff-Road Pages  الحصري الذي يعرض معلومات حية عن أنظمة السحب، وميل المسار، وزوايا الانحناء، وغيرها من البيانات الهامة للقيادة على الطرق الوعرة. تعتمد كوماندر على منصة متطورة مصنوعة بنسبة تصل إلى 79% من الفولاذ فائق القوة، ما يعزز من صلابة الهيكل وسلامة الركاب. كما يساهم نظام التحكم بدرجة الحرارة ثنائي المناطق ومراوح التهوية الخلفية في الحفاظ على راحة الركاب في جميع الصفوف، بينما تضمن مستويات الضجيج والاهتزاز المنخفضة تجربة قيادة هادئة ومريحة. قوة محرك لا تضاهى: أداء ديناميكي على كل التضاريس تتوفر جيب كوماندر بمحرك بنزين سعة 2 لتر بأربع أسطوانات مع شاحن توربيني، يولد قوة مذهلة تبلغ 272 حصاناً وعزم دوران يصل إلى 400 نيوتن متر. يقترن هذا المحرك بناقل حركة أوتوماتيكي بتسع سرعات ونظام دفع رباعي قوي، ما يوفر أداءً ديناميكياً وفائقاً على مختلف أنواع الطرق، سواء كانت طرقاً حضرية سلسة أو مسارات وعرة تتطلب قوة وتحكماً. فئات فاخرة وخيارات متعددة: تلبية كافة التطلعات تتوفر جيب كوماندر بطرازين فاخرين لتلبية مختلف الأذواق والاحتياجات Limited+ وOverland. يأتي طراز Limited+ مجهزاً بعجلات معدنية قياس 19 بوصة، ونظام إضاءة متكامل بتقنية  LED، ومقصورة بمقاعد مكسوة بالجلد الأسود والقماش. يشمل أيضاً لوحة العدادات الرقمية قياس 10.25 بوصة، وشاشة الوسائط الرقمية المركزية قياس 10.1 بوصة، ووظيفة عرض الهاتف على شاشة السيارة، والشحن اللاسلكي، والدخول وتشغيل السيارة بدون مفتاح، ومقعد السائق القابل للتعديل كهربائياً، والباب الخلفي الذي يمكن فتحه كهربائياً. وتكتمل تجهيزاته بسبع وسائد هوائية وأنظمة مساعدة السائق المتقدمة المتكاملة، بالإضافة إلى منفذ كهربائي بقدرة 127 فولت وألواح سفلية بنفس لون الهيكل الخارجي. ويضيف طراز Overland المزيد من الفخامة والميزات، بما في ذلك فتحة السقف البانورامية، ومقعد الراكب القابل للتعديل كهربائياً، ووظيفة تعديل ارتفاع الباب الخلفي القابلة للبرمجة، وغيرها من اللمسات التي تعزز من تجربة الرفاهية.

بنتلي تُطلق حقبة جديدة من التفاعل الثقافي مع الممثل البريطاني لوسيان لافيسكونت

أعلنت بنتلي موتورز Bentley Motors عن تعيين الممثل البريطاني الشهير لوسيان لافيسكونت سفيراً عالمياً جديداً للعلامة. يأتي هذا الإعلان بعد حضوره اللافت في فعاليات بنتلي الأخيرة، والتي شملت مهرجان جودوود للسرعة وإطلاق شراكة Bentley مع Joe & the Juice، ليؤكد بدء فصل جديد من الشراكة بين النجم العالمي والعلامة البريطانية الفاخرة، ويهدف إلى تعزيز التفاعل مع الجمهور والمجتمعات في أبرز اللحظات الثقافية. من أزقة بيرنلي إلى العالمية: قصة ارتباط مع بنتلي           View this post on Instagram                       A post shared by Bentley Motors (@bentleymotors) يسترجع لافيسكونت ذكرياته الأولى مع بنتلي، عندما كان يلعب كرة القدم في أزقّة مدينة بيرنلي ويتوقف الجميع مبهورين لدى مرور سيارة بنتلي حيث كان الجميع يتوقّف عن اللعب، كما يروي. واليوم وبعد أكثر من 25 عاماً، يقود لافيسكونت سيارة  Continental GT Speed  بتصميم مخصص من قسم  Mulliner، بلون خارجي Onyx مع مقصورة Beluga وFern Green  ولمسات فاخرة من قشرة Galaxy Stone، تجسيداً لذوقه الشخصي الرفيع. شغف بالحرفية والجذور الشمالية أعرب لافيسكونت خلال زيارته الأخيرة لمصنع بنتلي العريق في كرو عن إعجابه الكبير ببراعة الحرفة اليدوية وروح الفريق في التعامل مع هذه العلامة العريقة. وقد التقى بعائلات تعمل في بنتلي منذ ثلاثة أو أربعة أجيال واستلهم من التزامهم العميق وإرثهم الغني ومن القيم العائلية التي حافظت عليها بنتلي، على مدار أكثر من 100 عام. وأكّد لافيسكونت أنّ هذا المستوى الاستثنائي من الحرفية ألهمه وكان وراء رغبته في أن يسهم في أن يروي حكاية بنتلي ويوصلها إلى شريحة أوسع من الجمهور حول العالم. حضور فعال ومستقبل واعد           View this post on Instagram                       A post shared by Bentley Motors (@bentleymotors) استمتع لافيسكونت بقيادة سيارة Bentley Speed 6 على تلة جودوود الشهيرة خلال مهرجان السرعة الصيفي وتواصل خلالها مع عملاء بنتلي ومعجبيها. كما شارك في فعالية Bentley × Joe & the Juice الأخيرة في مركز Duke of London، حيث التقى بمجتمع عشاق السيارات والثقافة والقهوة الذي تنمّيه Bentley حول العالم. قدرة استثنائية على التواصل تمثّل سيارات بنتلي جزءاً من هويتها، لكن الناس فيها هم الأساس، ويجسد لافيسكونت هذه الحقيقة بصدق. فإلى جانب موهبته في التمثيل، يتمتع بكاريزما لافتة وقدرة استثنائية على التواصل، ما يجعله السفير الأمثل لاسم بنتلي، العلامة وقيمها. وسيتواصل دور لافيسكونت في حضور فعاليات بنتلي، على مدار العام، إلى جانب تعاونه المرتقب مع مدراء الإبداع الخارجيين الجدد ماي إكوزاوا وفريغ ويليامز، في جلسة تصوير وحملة إعلامية مرتقبة. ويؤدي لافيسكونت دوراً رئيسياً في مسلسل Emily in Paris الذي يُعرض على منصة نتفليكس، كما يُعد الوجه العالمي لحملة Dolce & Gabbana للرجال وسفيراً رسمياً لبطولة Formula E. أصداء من بنتلي ولافيسكونت قال بين واتام، المدير العالمي للتسويق في بنتلي: “لطالما اشتهرت بنتلي بعملائها الاستثنائيين منذ أيام مجموعة Bentley Boys and Girls  في عشرينيات القرن الماضي. واليوم لا يقل هؤلاء عملاؤنا تميزاً وسيسهم لوسيان في الاحتفاء بهذا المجتمع الفريد وإرثه المُلهم”. من جانبه قال لافيسكونت: “تعلمت من نشأتي في بيرنلي الإصرار وروح الإخلاص في العمل ومعنى النزاهة في كل ما أقوم به، ومن تلك البدايات تشكّلت ملامح شخصيتي التي أعتز بها اليوم. أفخر بالانضمام إلى بنتلي كسفيرٍ لعلامة Bentley، فهو يعكس جذوري ورحلتي وكل ما أطمح لتحقيقه. إنها لحظة تلتقي فيها العراقة بالحرفية والابتكار، حيث يتم الاحتفاء بالماضي ليستمر الإلهام ويقود مسيرة التطور”.

مونديال الناشئين قطر 2025: الكشف عن التعويذة بومة

في خطوة تعكس الترقب المتزايد لمونديال الناشئين، كشفت اللجنة المحلية المنظمة لكأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025 والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عن التعويذة الرسمية للبطولة، والتي تحمل اسم بومةTM . وتأتي هذه النسخة من البطولة لتسجل سابقة تاريخية بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى، بينما تستلهم التعويذة الجديدة روح المدرب الصربي الأسطوري فيليبور بورا ميلوتينوفيتش، المدرب الوحيد الذي شارك في خمس نسخ متتالية من كأس العالم مع خمس منتخبات مختلفة. بومة: تعويذة الحكمة والرؤية الثاقبة تحمل التعويذة اسم طائر البومة باللغة العربية، والذي يعتبر رمزاً للحكمة والرؤية الثاقبة والتوجيه الدقيق. وتشير بومة بطريقة مرحة إلى المدرب بورا، الذي كان لمسيرته المهنية كمدرب ومكتشف للمواهب تأثير واضح على تطوير كرة القدم في قطر وأنحاء العالم. تجسد التعويذة الدور المحوري لبورا كأحد أبرز مكتشفي المواهب، بقدرته الفريدة على استكشاف الإمكانات الكامنة وصقلها لمساعدة اللاعبين الناشئين على المنافسة على أعلى المستويات. بورا ميلوتينوفيتش: إلهام التعويذة ومكتشف المواهب في لقاء مع اللجنة المحلية المنظمة، عبر بورا عن شغفه برعاية الجيل الواعد من لاعبي كرة القدم، مؤكداً على أهمية كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025™ في الاحتفاء بنجوم الغد. وقال: “أكثر الأمور التي تجعلني أشعر بالرضا والإنجاز كمدرب، هي اكتشاف المواهب الناشئة، وتشجيع اللاعبين الصاعدين وتحفيزهم على التحلي بالشجاعة، والإيمان بقدرتهم على تحقيق أحلامهم”. وأضاف بورا أن كأس العالم للناشئين تمثل الخطوة الأولى في رحلة اللاعبين الناشئين، التي تتيح لهم مواجهة أفضل المنتخبات في العالم، والاحتكاك بمختلف المدارس الكروية، وتعلم مهارات جديدة، وبالتالي تقييم مستواهم وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى تحسين وتطوير. واشتهر ميلوتينوفيتش بقيادته منتخبات المكسيك وكوستاريكا والولايات المتحدة ونيجيريا والصين في خمس بطولات كأس عالم متتالية بين الأعوام 1986 و2002، كما درب نادي السد القطري عام 2004 وقاده للفوز بكأس الأمير، مساهماً في برامج تطوير كرة القدم بالبلاد. مونديال تاريخي: توسع غير مسبوق واستضافة متميزة تمثل كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025™ محطة بارزة في المشهد الكروي العالمي، باعتبارها النسخة الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخباً، مما يؤكد الأهمية المتنامية للبطولة. ستقام 104 مباريات بواقع ثماني مباريات يومياً، وستستضيف مجمع المسابقات في أسباير زون جميع المباريات، فيما يستضيف استاد خليفة الدولي المباراة النهائية يوم 27 نوفمبر. وعن أهمية البطولة، قال بورا: “آمل أن يستمتع جميع اللاعبين في هذه النسخة من كأس العالم للناشئين، لأن هذا هو العامل الأهم في تحقيق النجاح، وخاصة في فئة تحت 17 سنة، لأن هذه التجربة تساعدهم على تحقيق النمو على الصعيد الشخصي والرياضي”. وتعتبر هذه البطولة الأولى من بين خمس نسخ متتالية تستضيفها دولة قطر حتى عام 2029، ما يعكس التزام الدولة طويل الأمد بتطوير كرة القدم للناشئين. وقد شهدت البطولة سابقاً الظهور الأول لنجوم عالميين مثل جيانلويجي بوفون، ولويس فيجو، وتشافي هيرنانديز، وإيدن هازارد، وأندريس إنييستا، ونيمار، ورونالدينيو، وسون هيونغ مين، وفرانشيسكو توتي. تجربة جماهيرية متكاملة: تذاكر، فعاليات، وإتاحة أعلنت اللجنة المنظمة عن توفر التذاكر عبر الموقع الإلكتروني www.roadtoqatar.qa، بفئات يومية مختلفة تبدأ من 20 ريالاً قطرياً، ما يتيح حضور أكثر من مباراة في اليوم. كما تتوفر تذاكر مميزة للمباريات الأكثر إقبالاً، وتذاكر شجع منتخبك لمشجعي المنتخب القطري. جميع التذاكر رقمية وتتضمن خيارات أماكن مخصصة للمشجعين من ذوي الإعاقة. ولتعزيز التجربة الجماهيرية، ستقام منطقة مخصصة للمشجعين تشهد مباريات في كرة القدم، ومناطق للألعاب الإلكترونية، وعروضاً ترفيهية وثقافية تعكس التراث القطري والتنوع الثقافي للدول المشاركة. كما يمكن للمشجعين من ذوي الإعاقة الاستفادة من خدمات الإتاحة وسهولة الوصول، بما في ذلك خدمة التعليق الوصفي السمعي وغرف المساعدة الحسية. قطر: عاصمة الرياضة العالمية وموسم حافل وتشهد دولة قطر هذا الشتاء موسماً حافلاً بالبطولات العالمية، تبدأ مع كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025™ التي تقام خلال الفترة من 3 إلى 27 نوفمبر، تليها كأس العرب FIFA قطر 2025™ من 1 إلى 18 ديسمبر، ثم النسخة الثانية من كأس القارات للأندية FIFA 2025™ في 10 و13 و17 ديسمبر، ما يعزز مكانة قطر كعاصمة للرياضة العالمية.

أزمة السوبر تتصاعد: ريال مدريد يطالب اليويفا بتعويض فلكي

في تصعيد جديد لأزمة دوري السوبر الأوروبي، يعتزم نادي ريال مدريد الإسباني وشركة A22 سبورتس مانجمنت، المروجة للمشروع، المطالبة بأكثر من 4 مليارات دولار كتعويضات من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا). وتأتي هذه المطالبة الضخمة في أعقاب سلسلة من الأحكام القضائية التي اعتبرت أن اليويفا أساء استخدام موقعه المهيمن في محاولته لإفشال البطولة المنافسة لدوري أبطال أوروبا. أحكام قضائية تدعم موقف السوبر ليغ تستند مطالبة ريال مدريد و A22 إلى قرار محكمة الاستئناف في مدريد، والذي أكد أن اليويفا أساء استخدام موقعه المهيمن عندما حاول منع إنشاء دوري السوبر. هذا الحكم يأتي ليعزز قرار محكمة العدل الأوروبية في ديسمبر 2023، الذي قضى بأن اليويفا والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) انتهكا قوانين الاتحاد الأوروبي في سعيهما لعرقلة البطولة. وقبل ذلك، كان قاضٍ إسباني قد أمر الفيفا واليويفا العام الماضي بوقف معارضتهما للبطولة، معتبراً أنهما يمارسان سلوكاً مناهضاً للمنافسة ويسيئان استغلال وضعهما المهيمن. ريال مدريد: اليويفا ارتكب انتهاكاً كبيراً لقواعد المنافسة رحب النادي الملكي بقرار المحكمة الإقليمية في مدريد، مؤكداً في بيان رسمي أن اليويفا ارتكب انتهاكاً كبيراً لقواعد المنافسة في الاتحاد الأوروبي مسيئاً استغلال وضعه المهيمن، وهو ما يتماشى مع حكم محكمة العدل الأوروبية. وكشف ريال مدريد أنه أجرى خلال عام 2025 مناقشات مكثفة مع كبار مسؤولي اليويفا لإيجاد طرق لتحقيق الإصلاحات اللازمة، لكنه أشار إلى أنه لم يجر التوصل إلى اتفاق بشأن حوكمة أكثر شفافية والاستدامة المالية وحماية صحة اللاعبين وتحسين تجربة المشجعين، بما في ذلك خيارات المشاهدة المجانية والمتاحة عالمياً. وبناءً على ذلك، أعلن النادي أنه سيواصل العمل لصالح كرة القدم العالمية وجماهيرها، مع مطالبة اليويفا بتعويضات عن الأضرار الجسيمة التي لحقت به. خلفية الأزمة: مشروع السوبر ليغ المجهض تعود جذور الأزمة إلى عام 2021، عندما دعم ريال مدريد و11 نادياً أوروبياً آخر إطلاق دوري السوبر الأوروبي. لكن الفكرة انهارت بسرعة بعد ضغوط جماهيرية وحكومية قوية، بالإضافة إلى معارضة شديدة من اليويفا الذي لوح بفرض عقوبات على أي أندية تنضم إلى البطولة. ورغم التراجع السريع لمعظم الأندية، ظل ريال مدريد وبرشلونة من أبرز الداعمين للمشروع. رد اليويفا: الحكم لا يمنح صلاحية للمشروع المهجور من جانبه، أعلن اليويفا أنه سيراجع الحكم الصادر عن محكمة الاستئناف في مدريد قبل اتخاذ قرار بشأن الخطوات التالية. وأكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن هذا الحكم لا يعطي صلاحية لمشروع دوري السوبر المهجور الذي أعلن عنه عام 2021، ولا يقوض قواعد الترخيص الحالية لليويفا التي جرى اعتمادها عام 2022 وتحديثها في 2024، والتي لا تزال سارية بالكامل. المستقبل القانوني: معركة طويلة الأمد أوضحت المحكمة الإقليمية في مدريد أن حكمها ليس نهائياً بعد، ويمكن استئنافه أمام الغرفة الأولى في المحكمة العليا، المختصة في القضايا المدنية. هذا يعني أن المعركة القانونية بين الأطراف قد تستمر لفترة طويلة، مع تداعيات محتملة على مستقبل كرة القدم الأوروبية وهيكلها التنظيمي. وتشير المطالبة بتعويضات بهذا الحجم إلى أن الأندية الداعمة لدوري السوبر عازمة على متابعة قضيتها بقوة، ما ينذر بمواجهة قانونية ومالية غير مسبوقة في تاريخ كرة القدم.

برشلونة يواجه إلتشي بـ8 إصابات: أزمة فليك تتفاقم وسط تحديات مالية

يستعد نادي برشلونة لاستقبال إلتشي مساء الأحد 2 نوفمبر على ملعب مونتجويك، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني، وسط أزمة إصابات حادة تضرب صفوف الفريق. وتأتي هذه التحديات الرياضية في وقت يواجه فيه النادي ضغوطاً اقتصادية تدفعه للنظر في خيارات غير تقليدية لتعزيز موارده المالية. أزمة إصابات تضرب صفوف البلوغرانا كشفت صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية أن قائمة المدرب الألماني هانز فليك تضم ثمانية لاعبين مصابين قبل المباراة المرتقبة. هذه الغيابات تضع فليك أمام تحدٍ كبير لإيجاد التوليفة المناسبة لمواجهة إلتشي. الوضع الحالي للمصابين المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي أصبح جاهزاً للمشاركة، ما يمثل دفعة هجومية للفريق، في حين تحوم الشكوك حول جاهزية المدافع الدنماركي أندرياس كريستنسن. أما داني أولمو وحارس المرمى خوان غارسيا لم يصلا بعد إلى الجاهزية الكاملة رغم مشاركتهما في التدريبات، كما يقترب الجناح البرازيلي رافينيا أيضاً من التعافي والعودة قريباً. وما يزال كل من بيدري وغافي، إضافة إلى الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن، بعيدين عن الملاعب في ظل استمرار مرحلة التعافي من الإصابات الطويلة. ويدخل برشلونة اللقاء وهو في المركز الثاني بجدول ترتيب الليغا برصيد 22 نقطة من 10 مباريات، متأخراً بخمس نقاط عن المتصدر ريال مدريد، ما يجعل الفوز في هذه المباراة أمراً حاسماً للحفاظ على آمال المنافسة. عرض ودي في دولة عربية: توازن بين الحاجة الاقتصادية وراحة اللاعبين في سياق متصل بالتحديات التي يواجهها النادي، أفادت تقارير صحفية إسبانية بأن نادي برشلونة توصل بعرض لخوض مباراة ودية في إحدى الدول العربية، وتحديداً المغرب، لكنه حتى الآن لا يعد خياراً جاداً، وسيكون للمدرب هانز فليك الكلمة الفاصلة في القرار. ووفقاً لصحيفة سبورت الكتالونية، فإن تنفيذ المباراة مشروط بخروج الفريق مبكراً من دوري أبطال أوروبا، وتحديداً إذا خرج في دور الـ16 أو قبله. أما في حال تجاوز الفريق هذا الدور، فسيتم تأجيل المباراة إلى ما بعد نهاية الموسم. وأكدت مصادر داخل النادي لصحيفة سبورت أن الفكرة بعيدة جداً عن التنفيذ حالياً. ورغم أن اللاعبين يتفهمون خلفية هذه المباريات ودورها في تحسين اقتصاد النادي، إلا أنها ليست الخطة التي تستهويهم، فبعد جدول مزدحم، لا يعتبر السفر الطويل للعب تسعين دقيقة فقط هو السيناريو المفضل لديهم، كما حدث في جولة كوريا واليابان الصيف الماضي. تحديات فليك: مهمة مزدوجة على أرض الملعب وخارجه يجد المدرب هانز فليك نفسه أمام مهمة مزدوجة، قيادة الفريق لتجاوز أزمة الإصابات وتحقيق النتائج المرجوة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، وفي الوقت نفسه، سيكون له دور في القرارات الاستراتيجية التي تمس الجانب الاقتصادي للنادي. فالعائد المالي من مثل هذه المباريات الودية قد يصنع فارقاً حقيقياً في هامش المناورة خلال سوق الانتقالات القادمة، ما يضع النادي أمام ضرورة الموازنة بين الطموحات الرياضية والاستدامة المالية.

يوفنتوس يعين سباليتي مدرباً حتى نهاية الموسم: مهمة إنقاذ السيدة العجوز

في خطوة مفاجئة وسريعة، أعلن نادي يوفنتوس الإيطالي، عن تعيين لوتشيانو سباليتي، المدرب السابق لفريق نابولي ومنتخب إيطاليا لكرة القدم، مديراً فنياً له حتى نهاية الموسم الحالي. ويأتي هذا التعيين في ظل فترة عصيبة يمر بها البيانكونيري، حيث يواجه سباليتي مهمة عاجلة لإعادة الفريق إلى مساره الصحيح والمنافسة على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. تفاصيل التعاقد ومهمة الإنقاذ وقع سباليتي عقداً يمتد لثمانية أشهر، أي حتى نهاية يونيو المقبل، مع إمكانية التجديد التلقائي في حال نجح الفريق في التأهل للنسخة القادمة من بطولة دوري أبطال أوروبا. وأعرب يوفنتوس في بيان رسمي عن سعادته بالترحيب بمدرب يتمتع بخبرة واسعة في عائلة الفريق، متمنياً له حظاً سعيداً. وتتمثل المهمة الرئيسية لسباليتي في إعادة يوفنتوس، البطل التاريخي للدوري الإيطالي، إلى مسار المنافسة على الألقاب، لا سيما بعد تراجعه في السنوات الأخيرة. ويُعهد إليه بإعادة الروح والاستقرار للفريق الذي لم يتوج بلقب الدوري الإيطالي منذ عام 2020، بعد هيمنة دامت تسعة مواسم متتالية. رحيل تيودور وتحديات يوفنتوس الحالية يأتي تعيين سباليتي بعد ثلاثة أيام فقط من إقالة الكرواتي إيغور تيودور من منصب المدير الفني، إثر سلسلة من ثلاث هزائم متتالية وفشل في تحقيق الفوز خلال ثماني مباريات منذ 13 سبتمبر الماضي. وقد قاد تيودور يوفنتوس إلى المركز الرابع في الدوري الإيطالي الموسم الماضي والتأهل لدوري أبطال أوروبا، وكان أول مدرب أجنبي يعينه يوفنتوس منذ الفرنسي ديدييه ديشان في موسم 2006-2007. ورغم الفوز الأخير على أودينيزي 3-1 بقيادة المدرب المؤقت ماسيمو برامبيلا، إلا أن يوفنتوس يمر بفترة صعبة، حيث يحتل المركز السابع في الدوري الإيطالي بفارق ست نقاط عن المتصدر نابولي. كما يعاني الفريق في دوري أبطال أوروبا، محتلاً المركز الـ25 في ترتيب مرحلة الدوري برصيد نقطتين فقط من ثلاث جولات، بعد تعادلين وخسارة واحدة. ويعد سباليتي ثالث مدرب دائم ليوفنتوس منذ إقالة ماسيميليانو أليغري في مايو 2024، والخامس بما في ذلك المدربين المؤقتين، مما يعكس حالة عدم الاستقرار التي يعيشها النادي. انتفاضة أودينيزي: بصيص أمل لسباليتي بالتزامن مع إعلان تعيين سباليتي، شهدت الجماهير اليوفنتينية بصيص أمل في المباراة الأخيرة ضد أودينيزي، حيث حقق الفريق فوزاً مقنعاً بثلاثة أهداف مقابل هدف. ووصفت صحيفة لاغازيتا ديلو سبورت الإيطالية الأداء بأنه واحدة من أكثر مبارياته إقناعاً في الأسابيع الأخيرة، مشيرة إلى 11 تسديدة على المرمى، وهو رقم لم يشهده ملعب أليانز ستاديوم هذا الموسم. وقد أظهر الفريق انبعاثاً للروح القتالية التقليدية، حيث أكد المدافع فيديريكو غاتي في رسالة إلى سباليتي قائلاً: سيجد فريقاً متحداً ومستعداً لبذل 120 في المائة من جهده. كما برز أداء كل من أندريا كامبياسو، الذي قدم أداءً قوياً وصنع الهدف الثاني، وفيليب كوستيتش، الذي كان الأكثر لمساً للكرة، والبلجيكي لويس أوبيندا الذي أظهر تحركات ذكية وبدأ في التكيف مع أسلوب اللعب الإيطالي. تحديات المستقبل ورهان المدرب المحنك ترى لاغازيتا ديلو سبورت أن هذا الأداء الجماعي والروح المتجددة يمثلان رسالةً إيجابيةً إلى سباليتي، الذي يستعد لتولي المسؤولية رسمياً. فالفريق أظهر وحدة وانضباطاً تكتيكياً، واستعادة لملامح شخصيته التاريخية القائمة على الروح القتالية والانتصار بأي وسيلة. ومع خبرته الواسعة في الدوري الإيطالي، بما في ذلك قيادة نابولي للقب الدوري التاريخي، يراهن يوفنتوس على سباليتي لإعادة الاستقرار للفريق وبناء مشروع فني طويل الأمد يعيد السيدة العجوز إلى مكانتها الطبيعية بين كبار أوروبا، وقيادتها نحو تحقيق أهدافها في الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا.

دوري روشن السعودي: الرياض يخطف تعادلاً دراماتيكياً من الأهلي

شهدت الجولة السابعة من دوري روشن السعودي لكرة القدم يوم الخميس، إثارة بالغة ونتائج غير متوقعة، أبرزها التعادل الدراماتيكي الذي خطفه فريق الرياض من مضيفه الأهلي بهدف لمثله، بفضل ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع. كما شهدت الجولة عودة نيوم لسكة الانتصارات، وتعادل ضمك والفتح. تعادل مثير في جدة: ركلتا جزاء وطرد يحددان مصير الأهلي والرياض على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل بجدة، فرض الرياض تعادلاً ثميناً على مضيفه الأهلي بنتيجة 1-1 في مباراة حبست الأنفاس حتى لحظاتها الأخيرة. وانتظر أصحاب الأرض حتى الدقيقة 90+1 ليسجلوا الهدف الأول عبر ركلة جزاء نفذها الإنجليزي إيفان توني بنجاح. وبينما كانت جماهير الأهلي تستعد للاحتفال بالفوز، تحصل الرياض على جزائية في الدقيقة 90+11، نفذها البرتغالي توزي بنجاح في مرمى الحارس إدوارد ميندي، ليمنح فريقه نقطة ثمينة وغير متوقعة. ولم تتوقف الإثارة عند هذا الحد، حيث أكمل الأهلي الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء بعشرة لاعبين إثر طرد لاعب وسطه البديل زياد الجهني بالبطاقة الحمراء في الدقيقة 90+13. بهذه النتيجة، رفع الأهلي رصيده إلى 13 نقطة ليحتل المركز الخامس في جدول الترتيب، محققاً 3 انتصارات و4 تعادلات. في المقابل، رفع الرياض رصيده إلى 7 نقاط، ليحتل المركز الثاني عشر. نيوم يستعيد الانتصارات وضمك والفتح يتقاسمان النقاط في مباراة أخرى، استعاد فريق نيوم نغمة الانتصارات بفوزه المثير على مضيفه الخلود بنتيجة 3-2 على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية ببريدة. تناوب على تسجيل ثلاثية نيوم الجزائري سعيد بن رحمة (في الدقيقتين 8 و66) وهدف جاء بخطأ في مرمى الخلود عن طريق النيجيري وليام إيكونغ (في الدقيقة 32). بينما سجل الفرنسي كيفن ندورام (في الدقيقة 5) والأرجنتيني راميرو إنريكي (في الدقيقة 82) هدفي الخلود. وبهذا الفوز، رفع نيوم رصيده إلى 13 نقطة، فيما تجمد رصيد الخلود عند 9 نقاط في المركز التاسع. تعادل ضمك والفتح وفي لقاء آخر، حسم التعادل الإيجابي 1-1 مباراة ضمك والفتح على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية بأبها. بعد شوط أول سلبي، تقدم الفتح بواسطة الجزائري سفيان بن دبكة (في الدقيقة 47)، وأدرك ضمك التعادل عبر المغربي مروان سعدان (في الدقيقة 63 بخطأ في مرماه). ورفع الفتح رصيده إلى 5 نقاط في المركز الخامس عشر، متقدماً بفارق نقطتين عن ضمك الذي يحتل المركز السادس عشر برصيد 3 نقاط. تواصل الجولة السابعة من دوري روشن السعودي تقديم مباريات حافلة بالإثارة والتقلبات، ما يبشر بموسم كروي ساخن ومنافسة قوية على جميع المستويات.